id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013231-ara1.ms3970	true	4438603410079950423	261	300	1394	1630	1630	300	كان يختلج في صدري معني قوله تعالي لقد ارسلنا رسلنا بالبينات الي قوله وانز---------------------------------------لنا الحديد----------------------------------------------------------------------------- لجمعه بين الكتاب والميزان والحديد علي تنافر طرد-ها من المناسبة وبعدها قبل الرءية---- والاستنباط عن----- المشاكلة والمقاربة وسالت عنه عدة من اعيان العلماء---------- بالتفسير-	3970	-7529813484713906001	ShamAY0033832-ara1.completed.ms003	false	-2545227080067403388	188	251	1054	1427	1738	300	كان يختلج في صدري معني قوله تعالي لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز لجمعه بين الكتاب والميزان والحديد علي تنافر ظاهرها من المناسبة وبعدها قبل الرءية 4 ب والاستنباط عن جواز المشاكلة والمجانسة وسالت عنه عدة من اعيان العلماء المعروفين بالتفسير	3	-1399892045795303759	217	372.0	181	373	58.176944732666016	29	Sham19Y0013231-ara1	ShamAY0033832-ara1.completed
Sham19Y0013231-ara1.ms3971	true	2637782369459286495	0	48	0	307	1734	300	والمشهورين من بينهم بالتذكير فلم احصل منهم علي جواب يزيح العلة ويشفي الصدر وينقع الغلة حتي اعملت التفكر وانعمت التوبر فوجدت الكتاب قانون الشريعة ودستور الاحكام الدينية يبين سبل المراشد ويفصل جمل الفراءض ويريهن مصالح الابدان والنفوس ويتضمن جوامع الاحكام والحدود -قد خطر فيه التعادي والتظالم و----التباغي والتخاصم	3971	-7529813484713906001	ShamAY0033832-ara1.completed.ms003	false	-2545227080067403388	251	300	1427	1738	1738	300	والمشهورين من بينهم بالتذكير فلم احصل منهم علي جواب يزيح العلة ويشفي الصدر وينقع الغلة حتي اعملت التفكر وانعمت التدبر فوجدت الكتاب قانون الشريعة ودستور الاحكام الدينية يبين سبل المراشد ويفصل جمل الفراءض ويرتهن مصالح الابدان والنفوس ويتضمن جوامع الاحكام والحدود وقد حظر فيه التعادي والتظالم ورفض التباغي والتخاصم-	3	-1399892045795303759	302	583.5	255	312	96.79486846923828	43	Sham19Y0013231-ara1	ShamAY0033832-ara1.completed
Sham19Y0013231-ara1.ms3971	true	2637782369459286495	48	255	307	1501	1734	300	وامر بالتناصف والتعادل في اق-سام الارزاق المخرجة لهم بين رجع السماء وصدع الارض ليكون ما لصل منها الي اهل الخطاب بحسب الاستحقاق بالتكسب دون التغلب والتوثب واحتاجوا في استدامة حياتهم باقواتهم مع النصفة المندوب اليها الي استعمال الة العدل التي يقع بها التعامل ويعم معها التساوي والتعادل فالهم-م الله عز وجلاتخاذ الالة التي هي الميزان فيما ياخذونه ويعطونه لءلا يتظالموا لمخالفته فيه--لكوا به اذا لم يكن ينتظم لهم عيش مع شيوع ظلم البعض منهم للبعض ويدل علي هذا المعني قوله جل ذكره والسماء رفعها ووضع الميزان الرحم----------------------------------------------------------ن وذلك انه تعالي جعل السماء سببا للارزاق والاقوات من انواع الحبوب والنبات فكان ما يخرج منها من اغذية العباد-------------- مضطرا الي ان يكون اقتسامه بينهم علي الانصاف دون الجزاف ولم يكن---- ذلك الا ب----الالة المذكورة فنبه الله عز وجلعلي موقع الفاءدة فيه والفاءدة به بتكرير ذكره هذا ف------------------------ي الكتاب والميزان ثم انه من المعلوم ان الكتاب الجامع للاوامر الالهية والالة الموضوعة للتعامل بالسوية انما تحفظ العامي علي ابتغاه-ا ويضطر العالم الي التزام احكامها -بالسيف الذي هو حجة الله ع------لي من جح-----د ونزع من صفقه الجماعة اليد وهو بارق سطوته وشهاب نقمته وجذوة عقابه وعذبة عذابه وهذا السيف هو الحديد الذي وصفه الله بالباس الشديد فجمع بالقول الوجيز معاني كثيرة النقوب متدانية الجيوب -حكمة المطالع مقومة المباد--ء والمقاطع انتهي كلامه وهذا	3971	-7529813484713906001	ShamAY0033832-ara1.completed.ms004	false	-8792030486915805394	0	225	0	1290	1703	300	وامر بالتناصف والتعادل في اقتسام الارزاق المخرجة لهم بين رجع السماء وصدع الارض ليكون ما يصل منها الي اهل الخطاب بحسب الاستحقاق بالتكسب دون التغلب والتوثب واحتاجوا في استدامة حياتهم باقواتهم مع النصفة المندوب اليها الي استعمال الة للعدل----- يقع بها التعامل ويعم معها التساوي والتعادل فالهمهم الله ------اتخاذ الالة التي هي الميزان فيما ياخذونه ويعطونه لءلا يتظالموا بمخالفته فيتهالكوا به اذ- لم يكن ينتظم لهم عيش مع سوغ- ظلم البعض منهم للبعض ويدل علي هذا المعني قوله جل ذكره والسماء رفعها ووضع الميزان 5 ا الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان وذلك انه تعالي جعل السماء علة- للارزاق والاقوات من انواع الحبوب والنبات فكان ما يخرج منها من اغذية العباد ومرافق حياتهم مضطرا الي ان يكون اقتسامه بينهم علي الانصاف دون الجزاف ولم يكن يتم ذلك الا بهذه الاية المذكورة فنبه الله ع------لي موضع الفاءدة فيه والعاءدة به بتكرير ذكره ومعانيه فكان ما تقدم ذكره معني الكتاب والميزان ثم انه من المعلوم ان الكتاب الجامع للاوامر الالهية والالة الموضوعة للتعامل بالسوية انما يحفظ العام- علي اتباعهما ويضطر العالم الي التزام احكامهما بالسيف الذي هو حجة الله تعالي علي من جحد وعند ونزع عن صفقة الجماعة اليد وهو بارق سطوته وشهاب نقمته وجذوة عقابه وعذبة عذابه فهذا السيف هو الحديد الذي وصفه الله بالباس الشديد فجمع بالقول الوجيز معاني كثيرة الشعوب متدانية الجنوب محكمة المطالع مقومة المبادي ء والمقاطع فظهر بهذا -------	4	-1399892045795303759	1120	2077.5	921	1318	84.97724151611328	168	Sham19Y0013231-ara1	ShamAY0033832-ara1.completed
