id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0011326-ara1.ms082	true	-6146478382851051242	275	300	1475	1598	1598	300	وقريب من هذا ما قام بقلب البغية التي رات---- الكلب و---اشتد به العطش ياكل الثري فما قام بقلبها ذلك الوقت مع عدم الدلاء وعدم المعين-	82	-2512273685901491636	ShamAY0035131-ara1.ms055	false	8983647686264688853	138	164	772	898	1642	302	وقريب من هذا ما قام بقلب البغي- التي رات ذلك الكلب وقد اشتد به العطش ياكل الثري ف---قام بقلبها ذلك الوقت_مع عدم الالة- وعدم المعين	55	-859867074788286497	115	193.5	93	131	87.78626251220703	19	Sham19Y0011326-ara1	ShamAY0035131-ara1
Sham19Y0011326-ara1.ms082	true	-6146478382851051242	94	115	491	612	1598	300	لا تتفاضل بصورها وعددها وانما تتفاضل بتفاضل ما في القل-ب فتكون صورة-- العملين واحدة -بينهما من التفاضل كما بين السماء والارض	82	-2512273685901491636	ShamAY0035131-ara1.ms055	false	8983647686264688853	74	95	423	548	1642	302	لا تتفاضل بصورها وعددها وانما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورتها العملية واحدة وبينهما في التفاضل كما بين السماء والارض	55	-859867074788286497	117	214.5	96	125	93.5999984741211	16	Sham19Y0011326-ara1	ShamAY0035131-ara1
Sham19Y0011326-ara1.ms083	true	556137622146467001	0	92	0	473	1619	300	وعدم من تراءيه بعمله---ا حملها علي ان عرضت بنفسها في نزول البءر وتملا -ماء في خفها ولم تعبا بتعرضها للتلف وحملها له-- بفيها وهو ملان حتي امكنها الرقي في البءر ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه وطرده فامسكت له الخف بيدها حتي شرب دون--- ان ترجو منه جزاء و---شكورا فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها فهكذا حال الاع--------مال عند----ه والغافل في غفلته عن هذا وما هذا الا الاكسير او الكيمياوي الذي اذا وضع منه مثقال ----علي قناطير من نحاس الاعمال قلبها ذهبا	83	-2512273685901491636	ShamAY0035131-ara1.ms055	false	8983647686264688853	164	256	898	1375	1642	302	وعدم من تراءيه بعملها_ما حملها علي ان غررت بنفسها في نزول البءر وملء الماء في خفها ولم تعبا بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها وهو ملان حتي امكنها الرقي من البءر ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضرب------ه فامسكت له الخف بيدها حتي شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا شكورا فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها فهكذا---- الاعمال والعمال عند الله والغافل في غفلة م-ن هذا------------ الاكسير164 الكيم-اوي الذي اذا وضع منه مثقال ذرة علي قناطير من نحاس الاعمال قلبها ذهبا	55	-859867074788286497	429	768.5	345	501	85.62874603271484	71	Sham19Y0011326-ara1	ShamAY0035131-ara1
