id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0011151-ara1.ms534	false	-5695790514736256318	155	289	790	1486	1537	300	كث-----------ير لانه قام مقام قولنا الانسان اذا علم انه اذا قتل يقتص منه كان ذلك داعيا له قويا مانعا من القتل فارتفع بالقتل الذي هو ق--صاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض فكان ارتفاع القتل حياة لهم وقوله ولا حذف فيه فيه نظر لان متعلقي الطرفين محذوفان علي راي الجمهور وكذلك مضاف فان التقدير في مشروعية القصاص الا ان يقال اريد بالقصاص شرعه فيكون مجازا قال وفضل------------------ه علي ما كان عندهم اوجز كلام في هذا المعني وهو قولهم القتل انفي للقتل من وجوه بل قال ابن الاثير انه لا نسبة بين كلام الخالق عز وجل وكلام المخلوق وانما العلماء يقدحون اذهانهم فيما يظهر لهم من ذلك بقلة حروف ما يناظره منه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النص علي المطلوب وما يفيده--------- تنكير حياة من التع-----ظيم لمنعه عما كانوا عليه من قتل جماعة بواحد او ا--------لنوعي-----------ة الحاصلة للمقتول والقاتل بالارتداع	534	-177457508534707013	Shia003757-ara1.ms439	true	6042902646177787987	32	170	212	940	1698	302	كثير ولفظه يسير لان المراد به ان--- الانسان اذا علم انه متي قتل قتل -----كان ذلك داعيا ان لا يقدم علي ال--قتل فارتفع بالقتل الذي هو القصاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض وكان ارتفاع ذلك حي--اة لهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وفضل هذا الكلام ورجحانه علي ما كان عندهم اوجز كلام في هذا المعني وهو قولهم القتل انفي للقتل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بقلة حروف ما يقابله منه وهو قوله تعالي في القصاص حياة لانه قوله لكم لا مدخل له في المقابلة ووجه القلة ان حروف قوله تعالي في القصاص حياة احد عشر ان اعتبر التنوين والا فعشرة وحروف القتل انفي للقتل اربعة عشر والمعتبر الحروف الملفوظة لا المكتوبة لان الايجاز انما يتعلق بالعبارة دون الكتابة وفيه النص علي المطلوب الذي هو الحياة وفي تنكير حياة -----تعظيم عظيم لمنعه عما كانوا عليه من قتل جماعة بواحد او التنوين للنوعية وهي الحياة الحاصلة للمقتول والقاتل بالارتداع	439	-549811333236239681	345	524.5	275	1026	33.625732421875	55	Sham19Y0011151-ara1	Shia003757-ara1
