id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0011151-ara1.ms007	true	5480856930761883416	232	263	1209	1368	1554	300	فان تصفح الناظر فيه الغلط فليصفح ولا يكن من اناس بالاغاليط يفرحون وليصلح ما يجده فاسدا فان الله تعالي ذم رهطا قال فيهم يفسدون في الارض ولا يصلحون وان راه امثل	7	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms11273	false	3442137214976935478	261	291	1316	1473	1518	300	فان تصفح الناظر فيه الغلط فليصفح ولا يكن من اناس بالاغاليط يفرحون وليصلح ما يجده فاسدا فان الله تعالي ذم رهطا قال فيهم يفسدون في الارض ولا يصلحون وا--لله اسال	11273	5365446019048736136	153	296.5	123	159	96.2264175415039	28	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms014	true	3445026040799694035	195	246	1017	1265	1556	300	احب اليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه ومراد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عبد اللطيف بقوله قد يطلق المدح علي الله تعالي انك تقول مدحت الله وما ذكره هو ما فهمه النووي وليس صريحا لاحتمال ان يكون المراد ان الله تعالي يحب ان يمدحه غيره ولذلك مدح ن-----------------------------------------فسه لا ان المراد يحب ان يمدحه غيره	14	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms06988	false	-5996440018950956260	175	250	818	1199	1465	300	احب اليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه بالرفع والنصب في احب وهو افعل تفضيل بمعني المفعول والمدح فاعله نحو ما رايت رجلا احسن في عينه الكحل منه في عين زيد ونقل البرماوي كالزركشي ان عبد اللطيف البغدادي استنبط من هذا جواز ------------قول مدحت الله قال----------------------- وليس صريحا لاحتمال ان يكون المراد ان الله------ يحب ان يمدح- غيره ترغيبا للعبد في الازدياد مما يقتضي المدح ولذلك مدح نفسه لا ان المراد يحب ان يمدحه غيره	6988	5365446019048736136	161	212.0	125	423	38.061466217041016	30	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms449	true	-3140295847523398811	145	235	761	1248	1566	300	الواو فمنه ق---------وله تعالي وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم فاجاب بان الواو للحال والجملة حالية ووقعت الحال من النكرة لانها بعد النفي اولي بذلك من النهي في قوله لا يركنن احد الي الاحجام يوم الوغي متخوفا لحمام وقصد مخالفة الزمخشري فانه قال ولها كتاب معلوم صفة لقرية وتوسطت الواو لتاكيد لصوق الصفة بالموصوف كما نقو---------ل جاءني زيد عليه ثوب وجاءني وعليه ثوب وتبعه ابو البقاء وتبعهما المصنف في الايضاح قبيل باب الايجاز عند الكلام علي واو الحال وليس كما قالوه فان الواو لا تقع بين الصفة والموصوف	449	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00201	false	-3604467920397447977	72	121	365	622	1584	300	الواو بينهما كما في قوله تعالي وما اهلكنا من قرية الا -لها منذرون الشعراء وانما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------توسطت الواو لتاكيد لصوق الصفة بالموصوف كما يقال في الحال جاءني زيد عليه ثوب وجاءني وعليه ثوب انتهي وتعقبه ابن مالك في شرح تسهيله بان ما ذهب اليه من توسط الواو--------------------------------------------------- بين الصفة والموصوف	201	5365446019048736136	156	210.5	121	505	30.891088485717773	23	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms449	true	-3140295847523398811	205	300	1086	1566	1566	300	عليه ثوب وجاءني وعليه ثوب و-----------------------------------------------------------------------------تبع----ه ابو البقاء وتبعهما المصنف في الايضاح قبيل باب الايجاز عند الكلام علي واو الحال وليس كما قالوه فان الواو لا تقع بين الصفة والموصوف وان وقعت بين الصفتين ولان الا لا تفصل بين الموصوف والصفة وقال ابن مالك ان ما زعمه منفرد به وليس كذلك فقد تابعه عليه صاحب البديع وابن هشام ومما يدل لما قلناه وان النفي يسوغ كون صاحب الحال نكرة قول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفارسي تقول ما مررت باحد الا قا------ءما حال من احد ولا يجوز الا قاءم لان الا لا تعترض بين الصفة والموصو-----------------------------ف وقال الزمخشري في قوله-	449	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms02939	false	6695828677386383734	0	105	0	509	1502	300	عليه ثوب وجاءني وعليه ثوب اه وتعقبه ابو حيان فقال وافقه علي ذلك ابو البقاء قال وهذا الذي قاله الزمخشري وتبعه فيه ابو البقاء لا نعلم احد----------------------------------------------------------------ا قال-ه -من النحويين وهو مبني علي--------------------------------------------------------------------------------- ان ما بعد الا يجوز ان ي------------------------------------------------------------------------------كون صفة وهم قد منعوا ذلك قال الاخفش لا يفصل بين الصفة والموصوف بالاثم قال ونحو ما جاءني رجل الا راكب تقديره الا رجل راكب وفيه قبح لجعل الصفة كالاسم وقال ابو علي الفارسي تقول ما مررت باحد الا قاءما قاءما حال من احد ولا يجوز الا قاءم لان الا لا تعترض بين الصفة والموصوف وقال ابن مالك وقد ذكر ما ذهب اليه الزمخشري من قوله	2939	5365446019048736136	191	216.0	147	734	26.021799087524414	30	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms451	true	3491761736346866006	55	115	284	593	1550	300	تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل قالوا- من عطف الخاص علي العام وفيه نظر لان المعطوفات اذا اجتمعت فاما ان ت-------قول ان كلها معطوف علي الاول فقوله تعالي وجبريل معطوف علي لفظ الجلالة وان كان كل واحد علي ما قبله فيكون جبريل معطوفا علي رسله والظاهر ان المراد بهم الرسل من بني ادم لعطفهم علي الملاءكة فليس منه	451	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07568	false	-5799795583168348257	20	66	101	344	1585	300	تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل البقرة من عطف الخاص علي العام وليس كذلك------------------------ فاما ان قلنا بالقول------------------ ال------------اول فجبريل معطوف علي لفظ الجلالة وان قلنا بالثاني فهو معطوف --------------------علي رسله والظاهر ان المراد بهم الرسل من بني ادم لعطفهم علي الملاءكة فليس منه	7568	5365446019048736136	198	332.5	157	317	62.460567474365234	35	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms651	true	5570861421668593201	168	212	869	1102	1568	300	وكان اجرام النجوم لوامعا درر نثرن علي بساط ازرق فلو قيل كان النجوم درر وكان السماء بساط ازرق لصح--------------- لكن اين يقع من التشبيه الذي يريك الهيءة التي تملا------------------------------------ القلوب سرورا وعجبا من طلوع النجوم مءتلقة متفرقة في اديم السماء وهي زرقاء زرقتها------------ صافية	651	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms00380	false	-3664437146297021243	62	115	341	632	1560	300	وكان اجرام النجوم لوامعا درر نشرن علي بساط ازرق -لو قلت كان النجوم درر وكان السماء بساط ازرق كان التشبيه مقبولا لكن اين هو- من التشبيه الذي يريك الهيءة التي تملا النواظر عجبا وتستوقف العيون وتستنطق القلوب بذكر الله-- من ط-وع النجوم مءتلفة متفرقة في اديم السماء وهي زرقاء زرقتها بحسب الرءية صافية	380	5365446019048736136	211	356.0	168	296	71.28378295898438	33	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms686	true	8050422102897391557	128	179	674	951	1543	300	علي الزبدة والخلاصة التي هي الدلالة علي القدرة الباهرة وان الافعال العظيمة التي تتحير فيها الاذهان-------------------- هينة عليه هوانا لا يوصل السامع الي الوقوف عليه الا بما تءديه هذه العبار--------------------ة من التخييل ولا تري بابا في علم البيان ادق ولا الطف من هذا الباب ولا انفع واعون علي تعاطي تاويل المشتبهات	686	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07453	false	-3230867133744492368	226	282	1142	1450	1551	300	علي الزبدة والخلاصة التي هي الدلالة علي القدرة الباهرة وان الافعال العظام ا-لتي تتحير فيها الاذهان ولا تكتنهها الاوهام هينة عليه هوانا لا يوصل السامع الي الوقوف عليه الا اجراء-------- العبارة وفي مثل هذه الطريقة من التخييل ولا تري بابا في علم البيان ادق ولا الطف من هذا الباب ولا انفع واعون علي تعاطي تاويل المشتبهات	7453	5365446019048736136	260	489.5	212	317	82.01892852783203	44	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms686	true	8050422102897391557	179	249	951	1286	1543	300	وما اتي من زل --الا من قلة عنايتهم بالبحث والتنقيب حتي يعلموا ان في عداد العلوم الدقيقة علما لو قدروه حق قدره لما خفي عن-هم ان العلوم كلها مفتقرة اليه-------------- لا يحل عقدة من عقدها المءربة ولا يفك قيودها المكربة الا هو وكم من اية او --------------حديث----------------- قد ضيم وسيم الخسف بالتاويلات البعيد------------ة لان من تاول ليس من هذا العلم في عير ولا نفير ولا يعرف قبيلا منه من دبير	686	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07454	false	2849163274595937382	1	76	6	386	1591	300	وما اتي الزالون الا من قلة عنايتهم بالبحث والتنقير حتي يعلموا ان في عداد العلوم الدقيقة علما لو قدروه حق قدره لما خفي عليهم ان العلوم كلها مفتقرة اليه وعيال عليه اذ لا يحل-------- عقدها الموربة ولا يفك قيودها المكربة الا هو وكم--- اية من ايات التنزيل وحديث من احاديث الرسول قد ضيم وسيم الخسف بالتاويلات الغثة والوجوه الرثة لان من تاول ليس من هذا العلم في عير ولا نفير ولا يعرف قبيلا---- من دبير	7454	5365446019048736136	306	533.0	242	395	77.46835327148438	56	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms691	true	-161800100641909272	209	251	1089	1325	1579	300	المشهور وعليه سءال وهو ان الارادة ان اخذت مطلقا لزم استحباب الاستعاذة لمجرد ارادة القراءة حتي لو اراد ثم عن له ان لا يقرا يستحب له الاستعاذة وليس كذلك وان اخذت الارادة بشرط اتصالها بالقراءة استحال ت---------------------------حقق استحباب الاستعاذة قبل القراءة وفي ---	691	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms07161	false	-9180286339273765498	46	78	255	450	1658	300	التلخيص وعليه سءال وهو ان الارادة ان اخذت مطلقا لزم استحباب الاستعاذة بمجرد -----------------------------------------------------------------------ذلك وان اخذت الارادة بشرط اتصالها بالقراءة استحال تحقق العلم بوقوعها ويمتنع حينءذ استحباب الاستعاذة قبل القراءة قال في	7161	5365446019048736136	153	279.0	126	266	57.518798828125	22	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms813	true	7089387023709092395	1	37	5	199	1608	300	الا الله لفسدتا فيها لان المبالغة--- ان يثبت للشء اكثر مما له وصفات الله تعالي متناهية في الكمال لا تمكن المبالغة فيها والمبالغة ايض---------------ا تكون في صفات تقبل الزيادة والنقص وصفات الله تعالي منزهة عن ذلك	813	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms06705	false	-4619647415668695889	183	220	1013	1211	1610	300	ولا مبالغة ف-----يها لان المبالغة هي ان ينسب للشء اكثر مما له وصفات الله تعالي متناهية في الكمال لا يمكن المبالغة فيها و---------ايضا فالمبالغة انما تكون في صفات تقبل الزيادة والنقص وصفات الله تعالي منزهة عن ذلك	6705	5365446019048736136	167	303.0	134	212	78.7735824584961	27	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
Sham19Y0011151-ara1.ms818	true	-2064298823530728942	0	89	0	436	1523	300	من صفة ذم منفية عن الشء صفة مدح---------- بتقدير دخولها فيها كقوله من الطويل ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن فلول من قراع الكتاءب اي ان كان فلول السيف عيبا فاثبت شيءا من-----ه علي تقدير كو---------------------------------------------------------------نه منه وهو محال-------------------------------- فهو في المعني تعليق بالمحال فالتاكيد فيه من جهة انه كدعوي الشء ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بينة وان الاصل في الاستثناء هو الاتصال فذكر اداته قبل ذكر ما بعدها يوهم اخراج --شء مما قبلها فاذا وليها صفة مدح---------------------------------------- جاء التاكيد ان ينفي عن الممدوح صفة ذم و----------------------------يستثني من صفة الذم المنفية صفة مدح	818	-177457508534707013	Shamela0021715-ara1.mARkdown.ms11068	false	-3238474600432701760	59	222	313	1152	1590	300	من صفة ذم منفية عن الشء صفة مدح لذلك الشء بتقدير دخولها فيها اي الا كما تضارون في رءية الشمس في حال صحو السماء ------------------اي ان كان ذلك ضير-------ا فاثبت شيءا من العيب علي تقدير كون رءية الشمس في وقت الصحو من العيب وهذا التقدير المفروض محال لانه من كمال التمكن بن الرءية دون ضرر يلحق الراءي فهو في المعني تعليق بالمحال فالتاكيد فيه من جهة انه كدعوي الشء ببينة لانه علق نقيض المدعي وهو اثبات شء من العيب بالمحال والمعلق بالمحال محال فعدم العيب محقق ومن جهة ان الاصل في مطلق الاستثناء الاتصال اي كون المستثني منه بحيث يدخل فيه المستثني علي تقدير السكوت عنه وذلك لما تقرر في موضعه من ان الاستثناء المنقطع مجاز واذا كان الاصل في الاستثناء--- الاتصال فذكر اداته قبل ذكر ما بعدها يوهم اخراج الشء مما قبله- فاذا وليها صفة مدح وتحول الاستثناء من الاتصال الي الانقطاع جاء التاكيد لما فيه من المدح علي المدح والاشعار بانه لم يجد صفة ذم يستثنيها فاضطر الي استثناء صفة مدح	11068	5365446019048736136	299	434.0	234	868	34.44700622558594	49	Sham19Y0011151-ara1	Shamela0021715-ara1.mARkdown
