id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0011151-ara1.ms025	true	-2223545958012265524	41	191	209	977	1569	300	في قوله تعالي ما انت بنعمة ربك بمجنو--------------------------------------ن اذا قلت ما ضربته للتاديب فان اردت نفي ضرب معلل--------- فاللام متعلقة بضربت ولم تنف الا ضربا مخصوصا---------------------------- وان اردت نفي الضرب مطلقا----------- فاللام متعلقة بالنف---------------ي و-----المعني ان انتفاء الضرب كان من التا----ديب لان--------- بعض الناس قد يءدب بترك ال----------ضرب ولا يستبعد تعلق الجار بالحرف الذي فيه معني النفي لجواز قولهم ما اكرمته لتاديبه وما اهنته للاحسان اليه وا---------------------------------------------------------------------------------نما يتعلق بما في الحرف من معني النفي----------------------------------------------------------------------- وقوله تعالي ما انت بنعمة ربك بمجنون لو ع----------------------------------------------------لق به لكان المراد نفي جنون من نعمة الله وهو- غير مس-تقيم -----لان ا-----------------لجنوس -ليس من نعمة الله و-لانه ا---------------------------نما اريد نفي الجنون مطلقا فتحقق ان المعني ان----تفي عنك الجنون مطلقا بنعمة الله وعلي هذا يحكم في التعلق فان صح تعلقه بالفعل والا علق بالحرف وعلي --------------هذا قوله تعالي ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم------ معناه في ان تبتغوا فهي متعلقة بجناح -المعني ان الجناح في	25	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms079	false	-1527382580671990566	76	300	394	1557	1557	300	في قوله تعالي ما انت بنعمة ربك بمجنون وقال ايضا ممليا بدمشق سنة احدي وعشرين اذا قلت ما ضربته للتاديب فان قصدت نفي ضرب معلل بالتاديب فاللام متعلقة بضربت ولم تنف الا ضربا مخصوصا والتاديب تعليل للضرب المنفي وان اردت نفي الضرب مطلقا علي كل حال فاللام متعلقة بالنفي والتعليل للنفي ويكون المعني ان انتفاء الضرب كان من اجل التاديب لانه قد يءدب بعض الناس-------- بترك الضرب لا بالضرب ولا يستبعد تعلق الجال بالحرف الذي فيه معني النفي لجواز قولهم ما اكرمته لتاديبه وما اهنته للاحسان اليه فانك لو علقت ههنا بالفعل فسد المعني اذ لم ترد انك اكرمته تاديبا ولا اهنته احسانا وانما يتعلق بما في الحرف من معني انتفي لان المعني ان انتفاء الاكرام لاجل التاديب وانتفاء الاهانة لاجل الاحسان وقوله تعالي ما انت بنعمة ربك بمجنون الباء في بنعمة ربك متعلقة بالنفي لا بقوله بمجنون اذ لو علق به لكان المراد نفي جنون من نعمة الله وذلك غير مستتقيم من وجهين احدهما انه لا يوصف جنون بانه من نعمة الله والاخر انه لم يرد نفي جنون مخصوص وانما اريد نفيه عموم------ا فتحقق ان المعني انه انتفي عنك الجنون مطلقا بنعمة الله وعلي هذا يحكم في التعلق فان صح تعلقه بالفعل والا علق بالحرف -علي ما تقرره وعلي هذا قوله تعالي ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم في ان معناه في ان تبتغوا فهي متعلقة بجناح والمعني ان الجناح في-	79	6766673861936242833	722	1191.0	578	1179	61.238338470458984	119	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms170	true	-4590537615334008723	91	161	496	869	1581	300	الغدو وزمن الرواح والالفاظ التي تاتي مبينة للمقادير لا يحسن فيها---------------------------------------------------------------- الاضمار و---------------------------------لو اضمر فالضمير انما يكون لما تقدم باعتبار خصوصيته فاذا لم يكن له وجب العدول عن المضمر الي الظاهر الا تري انك لو اكرمت رجلا وكسوته -كانت العبارة عنه اكرمت رجلا وكسوته ولو اكرمت رجلا وكسوت غيره -كانت العبارة اكرمت رجلا وكسوت رجلا فتبين ان هذا ليس من جعل الظاهر موضع المضمر لانه --------لو اتي بالمضمر لم يستقم	170	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms097	false	-1404278271773206742	0	91	0	476	1504	300	الغدو وزمن الرواح والالفاظ التي تاتي مبينة للمقادير لا يحسن فيها بالاضمار الا تري انك تقول زنة هذا مثقال وزنة هذا مثقال فلا يحسن الاضمار كما لا يحسن في التمييز وايضا فانه لو اضمر فالضمير انما يكون لما تقدم باعتبار خصوصيته فاذا لم يكن له وجب العدول عن المضمر الي الظاهر الا تري انك لو اكرمت رجلا وكسوته لكانت العبارة---- اكرمت رجلا وكسوته ولو اكرمت رجلا وكسوت غيره لكانت العبارة اكرمت رجلا وكسوت رجلا فتبين ان ذلك ليس من جعل الظاهر موضع المضمر لما تبين انه لو اتي بالمضمر لم يستقم	97	6766673861936242833	361	668.0	293	480	75.20833587646484	62	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms176	true	-2956205206447198924	74	175	396	965	1625	300	قوله تعالي ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري فيه اشكالان احدهما ان قوله ان تضل ذكر تعليلا لاستشهاد المراتين موضع رجل ولا يستقيم في الظاهر ان يكون الضلال تعليلا للاستشهاد وانما العلة التذكير والاشكال الثاني قال فتذكر احداهما الاخري وقياس الكلام في مثل ذلك ان يقال فتذكرها الاخري لانه قد تقدم الذكر فلم يحتج الي اعادة الظاهر والجواب عن الاول ان التعليل في التحقيق هو التذكير ومن شان لغة العرب اذا ذكروا علة وكان للعلة علة قدموا ذكر علة العلة وجعلوا العلة معطوفة ب--ها بالفاء لتحصل الدلالتان معا بعبارة واحدة كقولك اعددت الخشبة ان يميل الحاءط فادعمها فالادعام هو العلة في	176	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms011	false	393459633401453765	199	300	1088	1658	1658	300	قوله تعالي ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري فيه اشكالان احدهما ان قوله ان تضل ذكر تعليلا لاستشهاد المراتين موضع رجل ولا يستقيم في الظاهر ان يكون الضلال تعليلا للاستشهاد وانما العلة التذكير والاشكال الثاني قال فتذكر احداهما الاخري وقياس الكلام في مثل ذلك ان يقال فتذكرها الاخري لانه قد تقدم الذكر فلم يحتج الي اعادة الظاهر والجواب عن الاول ان التعليل في التحقيق هو للتذكير ومن شان لغة العرب اذا ذكروا علة وكان للعلة علة قدموا ذكر علة العلة وجعلوا العلة معطوفة عليها بالفاء لتحصل الدلالتان معا بعبارة واحدة كقولك اعددت الخشبة ان يميل الحاءط فادعمها فالادعام هو العلة في-	11	6766673861936242833	566	1119.5	466	571	99.12434387207031	99	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms176	true	-2956205206447198924	175	300	965	1625	1625	300	اعداد الخشبة والميل هو سبب الادعام فذكر علي نحو ما ذكرناه فقيل ان يميل الحاءط فادعمها ولو قيل ان الميل في المثال والضلال في الاية هو السبب لم يكن ذلك ببعيد لان الضلال والمعلوم من احداهما يكثر وقوعه فصلح ان يكون علة في استشهادهما مقام رجل وانما يجء اللبس هاهنا اذا توهم ان وقوع الضلال هو السبب فيءدي الي ان يكون مقصودا وقوعه باستشهادهما وليس التعليل واجبا فيه ان يكون مقصودا وقوعه بل العلة هي المقتضية لذلك المعلوم الا تري الي قولك قعدت عن الحرب من اجل الخوف فالخوف هاهنا ليس مرادا وقوعه في قصد المتكلم حتي يكون سببا للقعود فكذلك هاهنا المقصود ان الضلال المعلوم هو السبب المقتضي في المعني استشهادهما في موضع رجل وذلك مستقيم علي هذا التاويل وكذلك يمكن ان يقال في-	176	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms012	false	-1830158554332565636	0	125	0	655	1572	300	اعداد الخشبة والميل هو سبب الادعام فذكر علي نحو ما ذكرناه فقيل ان يميل الحاءط فادعمها ولو قيل ان الميل في المثال والضلال في الاية هو السبب لم يكن ذلك -بعيد لان الضلال -المعلوم من احداهما يكثر وقوعه فصلح ان يكون علة في استشهادهما مقام رجل وانما يجء اللبس هه-نا اذا توهم ان وقوع الضلال هو السبب فيءدي الي ان يكون مقصودا وقوعه باستشهاده-ا وليس التعليل واجبا فيه ان يكون مقصودا وقوعه بل العلة هي المقتضية لذلك المعلوم الا تري الي قولك قعدت عن الحرب من اجل الخوف فالخوف ه-هنا ليس مرادا وقوعه في قصد المتكلم حتي يكون سببا للقعود فكذلك هه-نا المقصود ان الضلال المعلوم هو السبب المقتضي في المعني استشهادهما في موضع رجل وذلك مستقيم علي هذا التاويل وكذلك يمكن ان يقال في	12	6766673861936242833	652	1273.0	528	661	98.638427734375	118	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms177	true	-4060379073972531224	1	187	4	986	1572	300	الحاءط انه ايضا هو السبب علي الوجه الذي ذكرناه في الاية وهذا الوجه الثاني يصلح ان يكون الاول ليجء الثاني بعده بعد تقديم التسليم واما الجواب عن الاشكال الثاني فهو انا نقول اصل الكلام علي الوجه الاول ان تذكر احداهما الاخري عند ضلالها فقدم علي ما ذكرناه فبقي ان تذكر احداهما الاخري علي ما كان عليه الثاني هو ان- لا يستقيم في المعني الا كذلك الا تري انه اذا قال ان تضل احداهما فتذكرها الاخري وجب ان يكون ضمير المفعول عاءدا علي الضالة -متعينا لها كما اذا قلت جاءني رجلا وضربته يتعين ان يكون الجاءي هو المضروب وذلك مخل بالمعني المقصود لانها قد تكون الضالة الان في الشهادة وهي الذاكرة فيها في زمان اخر فالمذكرة هي الضالة فاذا قيل فتذكرها الاخري لم يفد ذلك لتعين عود الضمير الي الضالة واذا قيل فتذكر احداهما الاخري كان مبهما في كل واحدة منهما فلو ضلت احداهما الان وذكرتها الاخري فذكرت كان داخلا ثم لو انعكس الامر والشهادة بعينها في وقت اخر اندرج ايضا تحته لوقوع قوله فتذكر احداهما الاخري غير معين ولو قيل فتذكرها الاخري لم يستقم ان يكون مندرجا تحته الا التقدير الاول فعلم ان العلة هي التذكير	177	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms012	false	-1830158554332565636	126	300	660	1572	1572	300	الحاءط انه ايضا هو السبب علي الوجه الذي ذكرناه في الاية وهذا الوجه الثاني يصلح ان يكون للاول ليجء الثاني بعده بعد تقدير التسليم واما الجواب عن الاشكال الثاني فهو انا نقول اصل الكلام علي الوجه الاول ان تذكر احداهما الاخري عند ضلالها فقدم علي ما ذكرناه فبقي ان تذكر احداهما الاخري علي ما كان عليه الثاني هو انه لا يستقيم في المعني الا كذلك الا تري انه اذا قال ان تضل احداهما فتذكرها الاخري وجب ان يكون ضمير المفعول عاءدا علي الضالة فيتعين- لها كما اذا قلت جاءني رجل- وضربته يتعين ان يكون الجاءي هو المضروب وذلك مخل بالمعني المقصود لانها قد تكون الضالة الان في الشهادة ه-ي الذاكرة -يها في زمان اخر فالمذكرة هي الضالة فاذا قيل فتذكرها الاخري لم يفد ذلك لتعين عود الضمير الي الضالة واذا قيل فتذكر احداهما الاخري كان مبهما في كل------------------------------------------------------------------- لو انعكس الامر والشهادة بعينها في وقت اخر اندرج ايضا تحته لوقوع قوله فتذكر احداهما الاخري غير معين ولو قيل فتذكرها الاخري لم يستقم ان يكون مندرجا تحته الا التقدير الاول فعلم ان العلة هي التذكير-	12	6766673861936242833	906	1767.0	733	984	92.07317352294922	167	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms177	true	-4060379073972531224	187	292	986	1534	1572	300	من احداهما الاخري كيف-ما قدر وان اختلف- وهذا المعني لا يفيده الا ما ذكرناه فوجب لذلك ان يقال فتذكر احداهما الاخري وهذا الوجه الثاني هو الذي يصلح ان يكون جاريا علي الوجهين المذكورين او لا وانه في التحقيق هو الذي وجب لاجله مجيءهما ظاهرين واما الوجه الذي قبله فلا يستقيم الا علي التقدير الاول لان التقدير الثاني جعل الضلال هو العلة فلا يستقيم مع ذلك ان يقال ان اصل الكلام ان تذكر احداهما الاخري عند ضلالها مع القول بان الضلال هو العلة فثبت مما ذكرناه من المعني الصحيح وجوب مجء الاية علي ما هي عليه وانه لو غير الي المضمر -اختل المعني المقصود واختص ببعضه	177	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms013	false	-3743575982606395862	0	104	0	547	1525	300	من احداهما الاخري كيف ما قدر وان اختلفت وهذا المعني لا يفيده الا ما ذكرناه فوجب لذلك ان يقال فتذكر احداهما الاخري وهذا الوجه الثاني هو الذي يصلح ان يكون جاريا علي الوجهين المذكورين او-لا وانه في التحقيق هو الذي وجب لاجله مجيثهما ظاهرين واما الوجه الذي قبله فلا يستقيم الا علي التقدير الاول لان التقدير الثاني جعل الضلال هو العلة فلا يستقيم مع ذلك ان يقال ان اصل الكلام ان تذكر احداهما الاخري ل---ضلالها مع القول بان الضلال هو العلة فثبت بما ذكرناه من المعني الصحيح وجوب مجء الاية علي ما هي عليه وانه لو غير الي المضمر لاختل المعني المقصود واختص ببعضه	13	6766673861936242833	541	1053.0	438	551	98.18511962890625	99	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms189	true	3279570138804255512	144	198	735	1000	1524	300	تاكيدا لانه لو كان فاما ان يكون لفظيا ----------او معنويا لا جاءز ان يكون لفظيا لان اللفظي اعادة اللفظ الاول مثل زيد زيد او معناه مثل قمت------------------------------------------------------------------------------------------ انا والفصل ليس هو المسند اليه ولا معناه لانه ليس مكنيا به عن المسند اليه ولا مفسرا له ولا جاءز ان يكون معنويا لان المعنو--------ي التاكيد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالفاظ	189	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms399	false	-4955074584109848063	0	101	0	507	1460	300	تاكيدا لم يخل------ اما ان يكون لفظيا واما ان يكون معنويا لا جاءز ان يكون لفظيا لان اللفظي اعادة اللفظ الاول ---------------بعينه ان كان ظاهرا واعادة الفظ ان امكن والا فما يدل عليه من بابه ان كان مضمرا كقولك مررت بك انت ورايتني ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لانهم لما قصدوا الي التاكيد اللفظي فيه وتعذر ان يءتي بالمتصل من غير متصل به وجب الا نفصال ولما لم يكن لضمير المجرور منفصل حملوه علي المرفوع لانه اخصر فلم يقولوا مررت بك اياك وقالوا مررت بك انت كما قالوا ما انا كانت لما تعذر المتصل اتوا بالمرفوع المنفصل ولا جاءز ان يكون معنويا لاي المعنوي بالفاظ	399	6766673861936242833	114	150.0	91	634	17.9810733795166	17	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms210	true	1871388006147643036	2	49	10	246	1502	300	وضعها---- ان تفيد معني في ذات تقدم ذكرها فاذا استعملت مبتدا-- خرجت عن وضعها ولذلك لما خرج بعضها عن هذا المعني وجعل المعني الفعل بشرط سبق ما يكون كالعوض عما كان يستحقه من الاعتماد او كالدال علي اخراجه عن وضعه الاصلي-------------- جاز ان يكون مع مرفوعه جملة	210	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms337	false	-7246961489584686607	61	111	302	553	1536	300	وضعها علي ان تفيد معني في ذات تقدم ذكرها فاذا استعملت مبتدءات خرجت عن وضعها ولذلك لما خرج بعضها عن هذا المعني وجعل لم-عني الفعل بشرط---- ما يكون كالعوض عما كان يستحقه من الاعتماد او كالدال علي اخراجه عن وضعه الاصلي الي هذا الوضع جاز ان يكون مع مرفوعه جملة	337	6766673861936242833	228	424.0	182	256	89.0625	42	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms365	true	-2990787442953603049	247	275	1251	1398	1516	300	اثبات امر خارج عن القياس من غير ثبت ويلزم جوازه فيما فوق الاثنين وهو----------------- ظاهر البطلان-------------------------------- فلذلك حكموا -ان الاستثناء المفرغ انما يكون لواحد ويجوز ما ضرب الا	365	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms238	false	7399741344352688410	0	37	0	191	1520	300	اثبات امر خارج عن القياس من غير ثبت ولو جاز ذلك في------ الاثنين جاز فيما فوقهما وذلك ظاهر البطلان والثالث يءدي الي اللبس فيما قصد فلذلك حكموا بان الاستثناء المفرغ انما يكون لواحد وتءول ما جاء علي	238	6766673861936242833	120	181.5	94	197	60.91370391845703	18	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms369	true	-1208346700784840381	83	105	425	547	1562	300	اماليه كم رجال عندي يحتمل الانشاء-------------------------------------------------------- والاخبار اما الانشاء فمن جهة التكثير لان المتكلم عبر عما في باطنه من التكثير بقوله رجال	369	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms439	false	-3260969829873126488	268	300	1320	1496	1496	300	ام-لاء كم رجال عندي يحتمل الانشاء والخبر وقال ممليا كم رجال عندي هذا الكلام يحتمل الانشاء والاخبار اما الايشاء فمن جهة التكثير لان المتكلم عبر عما في باطنه من التكثير بقوله رجال-	439	6766673861936242833	117	218.0	96	178	65.73033905029297	19	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
Sham19Y0011151-ara1.ms369	true	-1208346700784840381	105	150	547	808	1562	300	والتكثير معني محقق ثابت في النفس لا وجود له من خارج حتي يقال باعتباره ان طابق فصدق وان لم يطابق فكذب ويحتمل الاخبار باعتبار العندية فان كونهم عنده له وجود من خارج فالكلام باعتباره يحتمل الصدق والكذب فهو- كلام يحتمل للامرين ب--اعتبار الاحتمالين المذكورين المختلفين	369	-177457508534707013	Sham19Y0124755-ara1.ms440	false	-8097792518651055535	0	42	0	246	1565	300	والتكثير معني محقق ثابت في النفس لا وجود له من خارج حتي يقال باعتباره ان طابق فصدق وان لم يطابق فكذب و------الاخبار باعتبار العندية فان كونهم عنده له وجود خ---ارج فالكلام باعتباره محتمل للصدق والكذب فهذا كلام محتمل للامرين بالاعتبارين--------- المذكورين المختلفين	440	6766673861936242833	236	442.5	194	264	89.39393615722656	36	Sham19Y0011151-ara1	Sham19Y0124755-ara1
