id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0001469-ara1.ms105	false	8506352409751208049	73	199	385	1097	1675	300	افراده فانها متفقة بالحقيقة -فان كل انسان---------- لا يزيد علي الاخر في معني الانسانية التي هي الحيوانية والناطقية ومعني التواطء ال-----توافق والرجولية التي هي الذكورة والبلوغ في بني ادم فانها مستوية في افراد الرجل فهو عكس التباين كما سياتي فلذا قال العلامة ابن عاصم في مهيع الوصول في تعريفه مشيراللتباين قبله وعكس ذا ان استوي حيث يحل معناه فهو المتواطي كالرجل و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان تفاوتت محامله كالبياض للثلج والعاج س--مي مشككا فان معناه في الثلج اشد منه في العاج قال المحقق البناني ق--------------------------------ال ابن التلمساني لا حقيقة للمشكك لان ما-----به التفاوت- ان دخل في التسمية ف---اللفظ مشترك- والا فهو متوط-------------------------------ء واجاب عنه القرافي بان كلا من المتو-طء والمشكك موضوع للقدر المشترك -لكن التفاوت- ان كان بامور من جنس الم---------------------سمي-- فالمشكك او با-----مور خارجة ----سماه كالذكورة والانوثة والتعلم والجهل	105	-521071187621048076	Shamela0007332-ara1.ms117	true	-6293465553367409993	138	298	733	1633	1644	300	افراده فهو المتواطء كالانسان فان كان فرد من الافراد لا يزيد علي الاخر ف-----------------------ي الحيوانية والناطقية و-سمي -متواطءا لانه متوافق -------------------------------------------------------------------------------------------------------يقال تواطا فلان وفلان اي اتفقا وان اختلف -------------------------------------------------------فهو المشكك سواء كان اختلافه بالوجوب والامكان كالوجود فانه واجب في البارء ممكن في غيره او بالاستغناء والافتقار كالوجود يطلق علي الاجسام مع استغناءها عن المحل وعلي الاعراض مع افتقارها اليه او بالزيادة والنقصان كالنور فانه في الشمس اكثر منه في السراج والمفهوم من قول المصنف ان تفاوت اختصاصه بهذا الاخير وليس كذلك وسمي مشككا لانه يشك الناظر فيه هل هو متواطء لكون الحقيقة واحدة او مشترك لما بينها من اختلاف فاءدة قال ابن التلمساني لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا وان لم يدخل بل وضع القدر المشترك فهو المتواطء واجاب---- القرافي بان كلا من المتواطء والمشكك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فهو المصطلح علي تسميته بالمشكك وان كان بامور خارجة عن مسماه كالذكورة والانوثة وال-علم والجهل	117	-852770047215725834	343	459.5	278	1088	31.52573585510254	41	Sham19Y0001469-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0001469-ara1.ms108	false	3109936493431845920	18	75	102	386	1618	300	فاذا استحضر الواضع في الذهن صورة الاسد ليضع لها فتلك الصورة الكاءنة في ذهنه جز---ءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة لهذ- الشخص في ز------مان ومثلها يقع في زمان اخر او في ذهن ا----خر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد -------------------------------------فان وضع لها من حيث خصوصها ف---علم الجنس او من حيث عمومها ف---اسم الجنس	108	-521071187621048076	Shamela0007332-ara1.ms118	true	3220113135320406402	104	170	540	869	1519	300	فاذا استحضر الواضع--------- صورة الاسد ليضع لها -تلك الصورة الكاءنة في ذهنه في جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة لهذا الشخص في هذا الزمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي-- ذهن شخص اخر والجميع يشترك في مطلق صورة الاسد فهذه الصورة جزءية من مطلق صورة الاسد فان وضع لها من حيث خصوصها فهو علم الجنس او من حيث عمومها فهو اسم الجنس	118	-852770047215725834	264	475.5	210	341	77.41935729980469	46	Sham19Y0001469-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0001469-ara1.ms132	false	-2962404233274812140	45	69	252	391	1595	300	الثالث الم-شابهة وهي تسمية الشء باسم ما يشابهه اما في الصفة وهو-ما اقتصرعليه الامام واتباعه كاطلاق الاسد علي الشجاع او في الصورة كاطلاقه علي	132	-521071187621048076	Shamela0007332-ara1.ms177	true	-2481758844903540348	274	300	1491	1631	1631	300	الثالث المتشابهة وهي تسمية الشء باسم ما يشابهه اما في الصفة وهو ما اقصر عليه الامام واتباعه كاطلاق الاسد علي الشجاع او في الصورة كاطلاقه علي-	177	-852770047215725834	135	252.0	112	141	95.74468231201172	23	Sham19Y0001469-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0001469-ara1.ms451	false	5394805642983008111	100	203	526	1067	1566	300	ترتيب الحكم عليه ما يصلح كونه--- مقصودا للشارع من---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حصول مصلحة او دفع مفسد---ة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان كان خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة اي و AUTO المناسب الماخوذ من AUTO المناسب ة كما تقدم الملاءم لافعال العقلاء عادة كما يقال هذه اللءلءة مناسبة لهذه اللءلءة بمعني ان جمعها معها في سلك موافق لعادة العقلاء في فعل مثله فمناسبة الوصف للحكم المترتب عليه موافقة لعادة العقلاء في ضمنهم الشء الي ما----- يلاءمه فلذا قال الناظم تحقق استقلاله بنفي ما سواه بالسبر وما قد لا يما في العرف ------------------------------------ف---------------------------------------------------عل العقلاء AUTO المناسب وقيل AUTO المناسب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو ما يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا	451	-521071187621048076	Shamela0007332-ara1.ms452	true	5934810210530131818	0	184	0	961	1591	300	ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من جلب منفعة او دفع مضرة وذكر الامدي نحوه ايضا وذلك كالقتل العمد العدوان فانه وصف ظاهر منضبط يلزم من ترتيب الحكم عليه وهو ايجاب القصاص علي القاتل حصول منفعة وهو بقاء الحياة وان شءت قلت دفع مضرة وهي التعدي فان الشخص اذا علم وجوب القصاص امتنع عن القتل وفي التعريف نظر لان المناسب قد يكون ظاهرا منضبطا وقد لا يكون بدليل صحة انقسامه اليهما حيث قالوا ان كان ظاهرا منضبطا اعتبر في نفسه وان كان خفيا او غير منضبط اعتبرت مظنته وقال الامام من لا يعلل احكام الله تعالي يقول ان المناسب هو----- الملاءم لافعال العقلاء في العادات ومن يعللها يقول انه---------------------------------------------------------------------------------- الوصف المقتضي---------------------------------------------- الي ما يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا وفيه نظر ايضا فانهم نصوا علي ان القتل العمد العدوان مناسب لمشروعية القصاص مع ان هذا الفعل الصادر من الجاني لا يصدق عليه انه وصف ملاءم لافعال العقلاء عادة ولا انه وصف جالب للنفع او دافع للضرر بل الجالب او الدافع انما هو المشروعية وكذلك الردة والاسكار والسرقة والغصب والزنا وقال المصنف المناسب هو ما يجلب للانسان نفعا او يدفع عنه ضررا	452	-852770047215725834	197	179.5	149	1094	18.007312774658203	29	Sham19Y0001469-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0001469-ara1.ms464	false	8537131814001785944	69	143	379	795	1650	300	الوصف المناسب للحكم بال---------ذات ف-------------------------------------ان لم يناسب بذاته ولا --------------استلزم المناسب فهو الوصف الطردي الملغي اجماعا ثم قال قولنا اي في النظم والشبه المستلزم المناسبا هو بمعني قول القاضي هو المناسب بالتبع ثم مثل للمناسب بالتبع بوجوب النية في التيمم بكونه طهارة فقي---اس عليه الوضوء بجامع انه طهارة فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية والا اشتراطت في الطهارة من النجس لكن تناسبه من حيث انها عبادة وقربة والعبادة مناسبة لاشتراط النية	464	-521071187621048076	Shamela0007332-ara1.ms459	true	-4246673600783111735	36	94	209	533	1652	300	الوصف المقارن للحكم ان ناسبه بالذات فهو المسمي المناسب كالسكر مع التحريم وان لم يناسبه بالذات بل بالتبع اي بالاستلزام فهو ------------------------------------------------------------الشبه كتعليل ------------------------------------------------------------------------وجوب النية في التيمم بكونه طهارة حتي يقاس عليه الوضوء ----------------فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية والا اشتر-طت في الطهارة عن النجس لكن تناسبه من حيث انها عبادة------ والعبادة مناسبة لاشتراط النية	459	-852770047215725834	229	361.5	188	479	47.80793380737305	31	Sham19Y0001469-ara1	Shamela0007332-ara1
