id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed002622-ara1.completed.ms0035	false	-9110914450183635089	49	93	287	533	1700	298	قالوا ان كل علم من العلوم المدونة لا بد فيه من امور ثلاثة الموضوع والمساءل والمبادء وسميت باجزاء العلوم وهذا القول مبني علي المسامحة فان حقيقة كل علم مساءله وعد الموضوع والمبادء من الاجزاء انما هو لشدة اتصالهما بالمساءل التي هي المقصودة في العلم	35	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms0006	true	-5461540631622472671	205	245	1103	1326	1655	300	قالوا--- كل علم من العلوم المدونة لا بد فيه من امور ثلاثة الموضوع والمساءل والمبادء-------------------- وهذا القول مبني علي المسامحة فان حقيقة كل علم مساءله وعد الموضوع والمبادء من الاجزاء انما هو لشدة اتصالهما بالمساءل التي هي المقصودة في العلم	6	-7706486217676615134	223	431.0	183	246	90.65040588378906	38	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0488	false	-8289252370869240654	73	143	403	800	1672	299	الاستخدام هو ان يراد بلفظ له معنيان سواء كانا حقيقيين او مجازيين او مختلفين احد المعنيين ثم يراد بالضمير- الراجع اليه معناه الاخر او يراد باحد ضميري ذلك اللفظ احد المعنيين ثم يراد بالضمير الاخر معناه الاخر ومن امثلة القسم -----------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني -قول الشاعر فسقي القضاء و--ساكنيه وان هم شبوه بين جوانحي وضلوعي حيث اراد باحد الضميرين الراجعين الي القضاء وهو المجرور في الساكنين المكان وبالاخر وهو المنصوب في شبوه النار	488	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms0170	true	-7520674207452842748	115	186	589	1001	1634	300	الاستخدام--- ان يراد بلفظ له معنيا----------------------------------------ن احد------هما ثم يراد ب--ضميره المعني ال-----------اخر او يراد باحد ضميري---------ه احد المعنيين ثم----- بالضمير الاخر معناه الاخر فالاول كقوله اذا نزل السماء بارض قوم رعيناه وان كانوا غضابا اراد بالسماء الغيث وبالضمير الراجع اليه من رعيناه النبت والثاني كقوله------ فسقي الغضا- والساكنية وان هم شبوه بين جوانح- وضلوع----- اراد باحد الضميرين الراجعين الي الغضا- وهو المجرور في الساكنية المكان وبالاخر وهو المنصوب في شبوه النار	170	-7706486217676615134	278	418.5	227	502	55.37848663330078	35	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms1057	false	-5577786292790277698	266	300	1488	1685	1685	300	العمل بقول الغير من غير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حجة كاخذ العامي والمجتهد بقول مثله قا----------------ل العضدي-------------------------- وعلي هذا فلا يكون الرجوع الي الرسول صلياللهعليهوالهوسلم تقليدا له وكذا---- الاجماع وكذا رجوع العامي الي ال--------------مفت-ي وكذا رجوع القاضي الي-	1057	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms0615	true	1921103209165013307	102	192	567	1048	1670	300	العمل بقول الغير من غير حجة واريد بالقول ما يعم الفعل والتقرير تغليبا ولذا قيل في بعض شروح الحسامي التقليد اتباع الانسان غيره فيما يقول او يفعل معتقدا للحقية من غير نظر الي الدليل كان هذا المتبع جعل قول الغير او فعله قلادة في عنقه من غير مطالبة دليل كاخذ العامي والمجتهد بقول مثله اي كاخذ العامي بقول العامي واخذ المجتهد بقول المجتهد وعلي هذا فلا يكون الرجوع الي الرسول عليه الصلاة والسلام تقليدا له وكذا الي الاجماع وكذا رجوع العامي الي المفتي اي الي المجتهد وكذا رجوع القاضي الي	615	-7706486217676615134	172	283.5	140	481	35.75883483886719	29	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0950	false	3296833840014280133	203	268	1140	1500	1667	299	صلي-الله-عليه-واله-وسلم------------------- ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج فان حججت عنه اينفعه ذلك فقال النبي صليالله-عليه-والهوس-لم ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه ذلك فقالت نعم قال صلياللهعليهوالهوسلم فدين الله احق -ان يقضي فانها سالته--------- عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الناس- فنبه علي التعليل به اي كونه علة للنفع والا لزم العبث فيفهم منه ان نظير---------------ه وهو دين الله ايضا علة	950	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	80	157	408	786	1514	300	صلي الله عليه واله وسلم وقد سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج فان حججت عنه اينفعه ذلك فقال صل--ي ---الله عليه واله وسلم ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته -كان ينفعه ذلك -قالت نعم قال-------------------- فدين الله احق بان يقضي------ سالته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه علي التعليل به اي كونه علة للنفع والا لزم العبث ف-فهم منه ان نظيره في المسءول عنه وهو دين الله كذلك علة	639	-7706486217676615134	316	502.0	253	412	76.69902801513672	58	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0434	false	-74151782701939200	10	56	52	292	1588	300	الحاشية ان التوقف ينقسم الي توقف تقدم كما في المعلول علي العلة والمشروط علي الشرط والتوقف من الطرفين بهذا المعني دور -محال ضرورة استلزامه تقدم الشء علي نفسه والي توقف معية كتوقف كون هذا ابنا لذاك علي كون ذاك ابا له وبالعكس و-----كتوقف قيام كل من -	434	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1027	true	-177974427924405271	119	164	668	908	1658	300	العضدي---- التوقف ينقسم الي توقف تقدم كما ل---لمعلول علي العلة والمشروط علي الشرط والتوقف من الطرفين بهذا المعني دور ومحال ضرورة استلزامه تقدم الشء علي نفسه والي توقف معية كتوقف كون هذا ابنا لذلك علي كون ذلك ابا له وبالعكس وهذا التوقف لا يمتنع من	1027	-7706486217676615134	215	397.5	174	247	87.0445327758789	35	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0022	false	-7994926665909703909	0	75	0	441	1760	299	في اللغة العلامة وعند المنطقيين قسم من المعرف مقابل للحد ومنه تام وناقص فالرسم التام ما يتالف من الجنس القريب والخاصة كتعريف الانسان بالحيوان الضاحك والرسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها او بها وبالجنس البعيد كتعريف الانسان بالضاحك او بالجسم الضاحك او بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الانسان انه ماشي علي قدميه عريض الاظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع هكذا عند الجرجاني وغيره وعند الاصوليين اخص من الحد لانه قسم منه	22	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1091	true	-3460600260057088594	74	149	494	933	1734	300	في اللغة العلامة وعند المنطقيين قسم من المعرف مقابل للحد ومنه تام وناقص فالرسم التام ما يتركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الانسان بالحيوان الضاحك والرسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها او بها وبالجنس البعيد كتعريف الانسان بالضاحك او بالجسم الضاحك او بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الانسان انه ماش- علي قدميه عريض الاظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع هكذا في- الجرجاني وغيره وعند الاصوليين اخص من الحد لانه قسم منه	1091	-7706486217676615134	434	853.0	359	441	98.4126968383789	72	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0642	false	-3473512047412509489	82	170	487	992	1660	298	مع اعتقاد ال--مطابقة او -------اعتقاد عدمها او الشك او عدم الشعور والصدق هو المطابقة مع اعتقاد المطابقة------------------------------ والكذب هو المخالفة مع اعتقاد المخالفة والست البواقي وساءط بين-----------------------------------------هم------------------------------------------------------ا واستدل علي ثبوت الواسطة بقوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة1 فان الكفار حصروا اخبار النبي صلياللهعليهواله عن الحشر والنشر او عن نبوته صلياللهعليهواله في الافتراء وهو الكذب والاخبار حال الجنة علي سبيل منع الخلو كما هو ظاهر مفاد كلمة ام والهمزة ولا بد ان يكون المراد من الثاني غير الكذب لاقتضاء الترديد مغايرته معه وغير الصدق لاعتقادهم ----عدمه	642	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1352	true	1156955443380930482	199	285	1104	1602	1674	300	مع اعتقاد اللامطابقة او بدون الاعتقاد و----------------عدم المطا-----------------بقة مع اعتقاد المطابقة او بدون الاعتقاد فكل من الصدق والكذب بتفسيره اخص منه بتفسير الجمهور والنظام لانه اعتبر في كل منهما جمع الامرين الذين اكتفوا بواحد منهما وصدق المتكلم مطابقة خبره للواقع والاعتقاد وكذبه عدمها واستدل الجاحظ---------- بقوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة- فان الكفار حصروا اخبار النبي عليه السلام ب------الحشر والنشر---------------------------- في الافتراء ----------والاخبار حال الجنة علي سبيل منع الخلو--------------------------------- ولا شك ا-----ن المراد ب--الثاني غير الكذب لانه قسيم-----------------ه وغير الصدق لانهم اعتقدوا عدمه	1352	-7706486217676615134	276	356.5	224	643	42.92379379272461	35	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0656	false	-3426100086773042362	7	105	40	558	1611	298	ان النسبة الذهنية في المركبات __________________ فصادق علي مذهب النظام من هذه الجهة وهو السيد الشريف في حاشية المطول الخبرية تشعر من حيث هي هي بوقوع نسبة اخري خارجة عنها ولذلك احتملت عند العقل مطابقتها او لا مطابقتها واما النسبة الذهنية في المركبات التقييدية فلا اشعار لها من حيث هي هي بوقوع نسبة اخري تطابقها او لا تطابقها بل انما اشعرت بذلك من حيث ان فيها اشارة الي نسبة اخري خبرية بيان ذلك انك اذا قلت زيد فاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية علي وجه يشعر بذاتها بوقوع نسبة اخري خارجة عنها وهي ان الفضل ثابت له في نفس	656	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1353	true	-2177452657521750309	218	300	1136	1546	1546	300	ان النسب- الذهنية في المركبات--------------------------------------------------------------------------------------- الخبرية تشعر من حيث هي هي بوقوع نسب- اخري خارجة عنها فلذلك احتملت عند العقل مطابقتها و--لا مطابقتها واما النسب--------- في المركبات التقييدية فلا اشعار لها من حيث هي هي بوقوع نسب ا-خري تطابقها او لا تطابقها بل ربما اشعرت بذلك من حيث ان فيها اشارة الي نسب------ خبرية بيان ذلك انك اذا قلت زيد فاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية علي وجه تشعر بذاتها بوقوع نسبة اخري خارجة عنها وهي ان الفضل ثابت له في نفس-	1353	-7706486217676615134	403	715.0	323	518	77.79922485351562	71	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0656	false	-3426100086773042362	105	266	558	1437	1611	298	الامر لكن تلك النسبة الذهنية لا تستلزم تلك النسبة الخارجية استلزاما عقليا فان كانت النسبة الخارجية المشعر بها واقعة كانت الاولي صادقة والا فكاذبة واذا لاحظ العقل تلك النسبة الذهنية من حيث هي هي جوز معها كلا الامرين علي السواء وهو معني الاحتمال واما اذا قلت يا زيد الفاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية علي وجه لا يشعر من حيث هي هي بان الفضل ثابت له في الواقع بل من حيث ان فيها اشارة الي معني قولك زيد فاضل اذ المتبادر الي الافهام ان لا يوصف شء الا بما هو ثابت له في الواقع فالنسبة الخبرية يشعر من حيث هي هي بما يوصف باعتباره بالمطابقة واللامطابقة اي الصدق والكذب فهي من حيث هي هي محتملة لهما واما التقييدية فانها تشير الي نسبة خبرية والانشاءية تستلزم نسبا خبرية __________________ بمعني تدل صريحا بحسب ذات نفس الكلام اي لا تستلزم وجودها في الواقع اي ان المركبات الانشاءية كاضرب مثلا ووجه الاستلزام ان النسبة الانشاءية فهما بذلك الاعتبار يحتملان الصدق والكذب واما بحسب مفهوم-هما فلا	656	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1354	true	1815474224000588779	0	131	0	696	1601	300	الامر لكن تلك النسبة الذهنية لا تستلزم هذه الخارج-------ية استلزاما عقليا فان كانت النسبة الخارجية المشعر بها واقعة كانت الاولي صادقة والا -كاذبة واذا لاحظ العقل تلك النسبة الذهنية من حيث هي هي جوز معها كلا الامرين علي السواء وهو معني الاحتمال واما اذا قلت يا زيد الفاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية علي وجه لا تشعر من حيث هي ا----ن الفضل ثابت له في الواقع بل من حيث ان فيها اشارة الي معني قولك زيد فاضل اذ المتبادر الي الافهام ان لا يوصف شء الا بما هو ثابت له---------- فالنسبة الخبرية تشعر من حيث ---هي بما يوصف باعتباره بالمطابقة واللامطابقة اي الصدق والكذب فهي من حيث--- هي محتملة لهما واما التقييدية فانها تشير الي نسبة خبرية والانشاءية تستلزم نسبا خبر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية فهما بذلك الاعتبار تحتملان الصدق والكذب واما بحسب مفهوميهما فلا	1354	-7706486217676615134	684	1314.0	553	880	77.7272720336914	119	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0023	false	-7605089013058045494	0	21	0	115	1741	299	قضية كلية منطبق اي مشتمل بالقوة علي جميع جزءياته اي جزءيات موضوعة عند تعرف احكامها اي يستعمل عند طلب معرفة احكامها	23	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1660	true	-3457178034271752986	54	75	302	417	1722	300	قضية كلية منطبق اي مشتمل بالقوة علي جميع جزءياته اي جزءيات موضوعه عند تعرف احكامها اي يستعمل عند طلب معرفة احكامها	1660	-7706486217676615134	114	227.0	93	115	99.13043212890625	20	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0039	false	-281749549819148981	239	294	1382	1704	1729	299	كلفظ الاسد مثلا اذا استعمل-------------------- في الحيوان المفترس فيكون حقيقة لغوية وفي الرجل الشجاع يكون مجازا لغويا وثانيها العرفية الخاصة كلفظ الصلاة مثلا اذا استعمل-------- في الركوع وال--سجود يكون حقيقة شرعية وفي الدعاء يكون مجازا شرعيا وثالثها العرفية العامة كلف-------------------------------------------------------------------------------ظ الدابة مثلا اذا استعمل--------------- في ذي --الاربع يكون حقيقة عرفية وفي الانسان يكون مج-------ازا عرفيا	39	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms1890	true	-4105435734186206628	81	154	438	852	1653	300	فلفظ الاسد----- اذا استعمله المخاطب بعرف اللغة في ال--سبع المخصوص -يكون حقيقة لغوية وفي الرجل الشجاع يكون مجازا لغويا ولف-----------------------ظ الصلاة----- اذا استعمله الشارع في العبادة المخصوصة يكون حقيقة شرعية وفي الدعاء يكون مجازا شرعيا ولفظ الفعل اذا استعمله النحوي في مقابل الاسم والحرف يكون حقيقة اصطلاحية وفي الحدث يكون مجازا اصطلاحيا ولفظ الدابة----- اذا استعمل في العرف العام في ذوات الاربع يكون حقيقة عرفية وفي كل ما يدب علي الارض مجازا عرفيا	1890	-7706486217676615134	224	311.0	181	455	49.230770111083984	29	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0521	false	1797015984626857995	161	206	882	1108	1606	299	فانها وان كانت شاءعة بين الرقبات المءمنات لكنها اخرجت من الشياع بوجه ما من حيث كانت شاءعة بين المءمنة وغير المءمنة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد ----------------------------------------------------------------------بالمءمنة فهو- مطلق- من وجه مقيد- من وجه اخر انتهي واعلم ان قوله مطلق من وجه مقيد من وجه	521	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2024	true	-2398778074021659425	44	89	240	473	1574	300	فانها وان كانت شاءعة بين الرقبات فقد----------- اخرجه من الشياع بوجه ما--- حيث كانت شاءعة بين المءمنة والكافر----ة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد بالمءمنة وبالجملة فلا يلزم فيه الاخراج عن الشياع بحيث لا يبقي مطلقا اصلا بل قد يكون مطلقا من وجه مقيدا من وجه ------------------------------------------------	2024	-7706486217676615134	141	223.5	110	299	47.15719223022461	23	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0019	false	1083861626278764009	197	283	1088	1558	1697	299	ومنها ما يتوقف عليه صحة الدليل اي بلا واسطة كما هو المتبادر فلا يرد الموضوعات والمحمولات واما المقدمات البعيدة للدليل فانما هي مقدمات لدليل مقدمة الدليل ومنها قضية جعلت جزء قياس او حجة كما في شروح الشمسية ص 29 30 وهذان المعنيان مختصان بارباب المنطق ومستعملان في مباحث القياس ومنها قضية من شانها ان تجعل جزء قياس صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية ص 93 في تقسيم العلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي النظري والبديهي وهي علي قسمين قطعية تستعمل في الادلة القطعية وظنية تستعمل في الامارة	19	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2112	true	5588622248472768048	126	234	674	1300	1664	300	ومنها ما يتوقف عليه صحة الدليل اي بلا واسطة كما هو المتبادر فلا يرد الموضوعات والمحمولات واما المقدمات البعيدة للدليل فانما هي مقدمات لدليل مقدمة الدليل ومنها قضية جعلت جزء قياس او حجة---------------------------- وهذان المعنيان مختصان بارباب المنطق ومستعملان في مباحث الق-------------------------------------ياس صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية ثم المراد بالقياس ما يتناول الاستقراء والتمثيل ايضا واردافه بقولهم او حجة لدفع توهم اختصاص القياس بما يقابل الاستقراء والتمثيل ويءيد هذا ما وقع في شرح المواقف من ان المقدمات هي القضايا التي تقع فيها النظر المتعلق بالدليل الذي هو الطريق الموصل الي التصديق مطلقا-- وهي علي قسمين قطعية تستعمل في الادلة القطعية وظنية تستعمل في الامارة	2112	-7706486217676615134	375	661.5	309	693	54.112552642822266	62	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0019	false	1083861626278764009	198	299	1094	1697	1697	299	ما يتوقف عليه صحة الدليل اي بلا واسطة كما هو المتبادر فلا يرد الموضوعات والمحمولات واما المقدمات البعيدة للدليل فانما هي مقدمات لدليل مقدمة الدليل ومنها قضية جعلت جزء قياس او حجة كما في شروح الشمسية ص 29 30 وهذان المعنيان مختصان بارباب المنطق ومستعملان في مباحث ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقياس ومنها قضية من شانها ان تجعل جزء قياس------- صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية ص 93 في تقسيم العلم الي النظري والبديهي وهي علي قسمين قطعية تستعمل في الادلة القطعية وظنية تستعمل في الامارة فالمقدمات القطعية سبع الاوليات والفطريات والمشاهدات والمجربات والمتواترات والحدسيات والوهميات في المحسوسات والظنية اربع المسلمات والمشهورات-	19	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2113	true	-3746278710109543499	132	236	731	1345	1703	300	ما يتوقف عليه صحة الدليل مع دخولها في-------------------------------------------------- ال--------------------------------------------مقدمة بمعني جزء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القياس او الحجة نعم عدم تعرضهم للمساءل المثبتة لصحة الدليل من حيث المادة وقصرهم النظر علي المساءل المثبتة بصورة ربما يخيل ان بينهما عموما وخصوصا مطلقا هكذا يستفاد من بعض حواشي شرح المطالع وما ذكر احمد جند في حاشية القطبي ومنها قضية من شانها ان تجعل جزء قياس او حجة صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية----- في تقسيم العلم الي النظري والبديهي وهي علي قسمين قطعية تستعمل في الادلة القطعية وظنية تستعمل في الامارة فالمقدمات القطعية سبع الاوليات والفطريات والمشاهدات والمجربات والمتواترات والحدسيات والوهميات في المحسوسات والظنية اربع المسلمات والمشهورات	2113	-7706486217676615134	371	648.0	311	825	44.969696044921875	55	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0020	false	475352108969932109	0	69	0	388	1596	299	والمقبولات والمقرونة بالقراءن كنزول المطر بوجود السحاب الرطب كذا يستفاد من شرح المواقف في المقصد السادس في المقدمات ومنها ما يتوقف عليه المباحث الاتية فان كان---ت المباحث الاتية العلم برمته تسمي مقدمة العلم وان كانت بقية الباب او الفصل تسمي مقدمة الباب او الفصل وبالجملة تضاف الي الشء الموقوف كما في الاطول ثم اعلم انه قد اشتهر بينهم ان مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع في ذلك العلم والشروع	20	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2113	true	-3746278710109543499	236	300	1345	1703	1703	300	والمقبولات والمقرونة بالقراءن كنزول المطر بوجود السحاب الرطب كذا يستفاد من شرح المواقف----------------------------- ومنها ما يتوقف عليه المباحث الاتية فان كان تلك المباحث الاتية العلم برمته تسمي مقدمة العلم وان كانت بقية الباب او الفصل تسمي مقدمة الباب او الفصل وبالجملة تضاف الي الشء الموقوف كما في الاطول--- اعلم انه قد اشتهر بينهم ان مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع في ذلك العلم والشروع-	2113	-7706486217676615134	354	678.0	292	391	90.5370864868164	60	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0020	false	475352108969932109	69	299	388	1596	1596	299	في العلم لا يتوقف علي ما هو جزء منه والا لدار بل علي ما يكون خارجا عنه ثم الضروري في الشروع الذي هو فعل اختياري توقفه علي تصور العلم بوجه __________________ ما وعلي التصديق بفاءدة تترتب عليه سواء كان جازما او غير جازم مطابقا او لا لكن يذكر من جملة مقدمة العلم امور لا يتوقف الشروع عليها كرسم العلم وبيان موضوعه والتصديق بالفاءدة المترتبة المعتد بها بالنسبة الي المشقة التي لا بد منها في تحصيل العلم وبيان مرتبته وشرفه ووجه تسميته باسمه الي غير ذلك فقد اشكل ذلك علي بعض المتاخرين واستصعبوه فمنهم من غير تعريف المقدمة الي ما يتوقف عليه الشروع مطلقا او علي وجه البصيرة او علي وجه زيادة البصيرة ومنهم من قال الاولي ان يفسر مقدمة العلم بما يستعان به في الشروع وهو راجع الي ما سبق لان الاستعانة في الشروع انما تكون علي احد الوجوه المذكورة ومنهم من قال لا يذكر في مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع وانما يذكر في مقدمة الكتاب وفرق بينهما بان مقدمة العلم ما يتوقف عليه مساءله ومقدمة الكتاب طاءفة من الالفاظ قدمت امام المقصود لدلالتها علي ما ينفع في تحصيل المقصود سواء كان مما يتوقف المقصود عليه فيكون مقدمة العلم او لا فيكون من معاني مقدمة الكتاب من غير ان يكون مقدمة العلم وايد ذلك القول بانه يغنيك معرفة مقدمة الكتاب عن مظنة ان قولهم المقدمة في بيان حد العلم والغرض منه وموضوعه من قبيل جعل الشء ظرفا لنفسه وعن تكلفات-	20	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2114	true	8893329825106593356	0	230	0	1190	1575	300	في العلم لا يتوقف علي ما هو جزء منه والا لدار بل علي ما يكون خارجا عنه ثم الضروري في الشروع الذي هو فعل اختياري توقفه علي تصور العلم بوجه------------------- ما وعلي التصديق بفاءدة تترتب عليه سواء كان جازما او غير جازم مطابقا او لا لكن يذكر من جملة مقدمة العلم امور لا يتوقف الشروع عليها كرسم العلم وبيان موضوعه والتصديق بالفاءدة المترتبة المعتد بها بالنسبة الي المشقة التي لا بد منها في تحصيل العلم وبيان مرتبته وشرفه ووجه تسميته باسمه الي غير ذلك فقد اشكل ذلك علي بعض المتاخرين واستصعبوه فمنهم من غير تعريف المقدمة الي ما يتوقف عليه الشروع مطلقا او علي وجه البصيرة او علي وجه زيادة البصيرة ومنهم من قال الاولي ان يفسر مقدمة العلم بما يستعان به في الشروع وهو راجع الي ما سبق لان الاستعانة في الشروع انما تكون علي احد الوجوه المذكورة ومنهم من قال لا يذكر في مقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع وانما يذكر في مقدمة الكتاب وفرق بينهما بان مقدمة العلم ما يتوقف عليه مساءله ومقدمة الكتاب طاءفة من الالفاظ قدمت امام المقصود لدلالتها علي ما ينفع في تحصيل المقصود سواء كان مما يتوقف المقصود عليه فيكون مقدمة العلم او لا فيكون من معاني مقدمة الكتاب من غير ان يكون مقدمة العلم وايد ذلك القول بانه يغنيك معرفة مقدمة الكتاب عن مظنة ان قولهم المقدمة في بيان حد العلم والغرض منه وموضوعه من قبيل جعل الشء ظرفا لنفسه وعن تكلفات	2114	-7706486217676615134	1189	2361.0	960	1209	98.34574127197266	229	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0021	false	3218428845915448058	0	70	0	386	1620	299	في دفعه فالنسبة بين المقدمتين هي المباينة الكلية والنسبة بين الفاظ مقدمة العلم ونفس مقدمة الكتاب عموم من وجه لانه اعتبر في مقدمة الكتاب التقدم ولم يعتبر التوقف واعتبر في مقدمة العلم التوقف ولم يعتبر التقدم وكذا بين مقدمة العلم ومعاني مقدمة الكتاب عموم من وجه ويرد عليه ان ما لم يقدم امام المقصود كيف يصح اطلاق مقدمة العلم عليه لان المقدمة اما منقولة من مقدمة الجيش لمناسبة ظاهرة بينهما	21	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2114	true	8893329825106593356	230	300	1190	1575	1575	300	في دفعه فالنسبة بين المقدمتين هي المباينة الكلية والنسبة بين الفاظ مقدمة العلم ونفس مقدمة الكتاب عموم من وجه لانه اعتبر في مقدمة الكتاب التقدم ولم يعتبر التوقف واعتبر في مقدمة العلم التوقف ولم يعتبر التقدم وكذا بين مقدمة العلم ومعاني مقدمة الكتاب عموم من وجه ويرد عليه ان ما لم يقدم امام المقصود كيف يصح اطلاق مقدمة العلم عليه لان المقدمة اما منقولة من مقدمة الجيش لمناسبة ظاهرة بينهما-	2114	-7706486217676615134	385	765.0	316	386	99.74093627929688	69	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0021	false	3218428845915448058	70	294	386	1588	1620	299	او مستعارة او حقيقة لغوية وعلي الوجوه الثلاثة لا بد من صفة التقدم لما يطلق عليه لفظ المقدمة فعلي هذا النسبة هي العموم مطلقا ولذا قد يقال مقدمة الكتاب اعم بمعني ان مقدمة الكتاب تصدق علي العبارات الدالة علي مقدمة العلم من غير عكس انتهي ففي بيان رسم هذا العلم وموضوعه ونبذ من القواعد اللغوية __________________ والجواب بان التقدم الرتبي يكفي في المناسبة ففيه نظر اذ في تصدير الاشياء المذكورة في اخر الكتاب بالمقدمة وان كانت مما يتوقف عليه الشروع خفاء وايضا قد علمت ان منشا الاختلاف هو بيان وجه تصدير الكتب بامور لا يتوقف الشروع عليها وتسميتها بالمقدمة لا غير فلا بد من اعتبار التقدم المكاني وان كان تعريف المقدمة بما يتوقف عليه الشروع مقتضيا لاعتبار التقدم مطلقا سواء كان مكانيا او رتبيا والجواب بان التقدم ولو علي اكثر المقاصد او بعضها يكفي لصحة الاطلاق ففيه ان المقدمة حينءذ لا تكون مقدمة العلم بل مقدمة الباب او الفصل مثلا وليس الكلام فيه هذا وقال صاحب الاطول والحق انه لا حاجة الي التغيير فان كلا مما يذكر في المقدمة مما يتوقف عليه شروع في العلم هو اما اصل الشروع او شروع علي وجه البصيرة او شروع-------- زيادة البصيرة فيصدق علي الكل ما يتوقف عليه شروع ولحمل الشروع علي ما هو في معني المنكر مساغ ايضا كما في ادخل السوق انتهي وهاهنا ابحاث تركناها بعد الذي مضي من الاطناب فمن اراد فعليه بالرجوع الي شروح التلخيص	21	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2115	true	-4313300603651456457	0	213	0	1126	1674	300	او مستعارة او حقيقة لغوية وعلي الوجوه الثلاثة لا بد من صفة التقدم لما يطلق عليه لفظ المقدمة فعلي هذا النسبة هي العموم مطلقا ولذا قد يقال مقدمة الكتاب اعم بمعني ان مقدمة الكتاب تصدق علي العبارات الدالة علي مقدمة العلم من غير عك--------------------------------------------------------------------------س انتهي والجواب بان التقدم الرتبي يكفي في المناسبة ففيه نظر اذ في تصدير الاشياء المذكورة في اخر الكتاب بالمقدمة وان كانت مما يتوقف عليه الشروع خفاء وايضا قد علمت ان منشا الاختلاف هو بيان وجه تصدير الكتب بامور لا يتوقف الشروع عليها وتسميتها بالمقدمة لا غير فلا بد من اعتبار التقدم المكاني وان كان تعريف المقدمة بما يتوقف عليه الشروع مقتضيا لاعتبار التقدم مطلقا سواء كان مكانيا او رتبيا والجواب بان التقدم ولو علي اكثر المقاصد او بعضها يكفي لصحة الاطلاق ففيه ان المقدمة حينءذ لا تكون مقدمة العلم بل مقدمة الباب او الفصل مثلا وليس الكلام فيه هذا وقال صاحب الاطول والحق انه لا حاجة الي التغيير فان كلا مما يذكر في المقدمة مما يتوقف عليه شروع في العلم هو اما اصل الشروع او شروع علي وجه البصيرة او شروع علي وجه زيادة البصيرة فيصدق علي الكل ما يتوقف عليه شروع ولحمل الشروع علي ما هو في معني المنكر مساغ ايضا كما في ادخل السوق انتهي وهاهنا ابحاث تركناها مخافة ----------الاطناب فمن اراد فعليه بالرجوع الي شروح التلخيص	2115	-7706486217676615134	1105	2182.0	896	1210	91.32231140136719	207	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
Rafed002622-ara1.completed.ms0461	false	7915513383264952046	34	244	177	1399	1685	299	من تصور المعني في الوضع فان تصور معني جزءيا وعين بازاءه لفظا مخصوصا ك زيد لولد عمرو او الفاظ م-خصوصة متصورة---------- تفصيلا ك زيد وضياء الدين وابي الفضل له او اجمالا كوضع ما اشتق من الحمد له مثل محمد واحمد وحامد ومحمود فيكون الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه اعني تصور المعني والموضوع له ايضا خاصا وهو ظاهر وان تصور معني عاما ت------حته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة بالتفصيل او الاجمال بازاء ذلك المعني العام فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له ايضا عاما __________________ في المعالم ص بالوضع النوعي واطلاق الخاص علي الوضع هنا من باب الصفة بحال المتعلق لان نفس الوضع ليس خاصا بل الخاص هو المعني المتصور عند الوضع الجزءيات الاضافية كالانسان والفرس تحت الحيوان والحقيقية كالافراد الخاصة تحت الانسان مثال الاول الحيوان ومثال الثاني الانسان والبشر ومثال الثالث وضع المشتقات لمعانيها مثل فاعل الذات قام به الفعل والمراد بالوضع الاجمالي هو الوضع النوعي وقد يحصل اجتماع الالفاظ التفصيلية في الاوضاع النوعية كوضع فعال وفعول للمبالغة فيحصل الترادف في الوضع النوعي ايضا وله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة بالتفصيل او الاجمال بازاء --خصوصيات الجزءيات المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام -نحوها والعلم الاجمالي كاف في الوضع فيكون الوضع عاما والموضوع------------------------- له خاصا	461	3145208042255539308	Shamela0002573-ara1.ms2351	true	997478554928021143	0	103	0	583	1602	300	من تصور المعني--------- فان تصور معني جزءيا وعين بازاءه لفظا مخ----------------صوصا او الفاظا مخصوصة متصورة اجمالا او تفصيلا كان ال-------------------------------------------------------------------------------------------------وضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه ا--ي تصور المعني والموضوع له ايضا خاصا--------- وان تصور معني عاما يندرج تحته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة علي احد الوجهين با----زاء ذلك المعني العام فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له ايضا عام-----------------------------------ا وله ان يعين اللفظ او----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لالفاظ بازاء الخصوصيا---------ت المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام ونحوها والعلم الاجمالي كاف في الوضع فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له خاصا	2351	-7706486217676615134	487	879.5	399	1267	38.437252044677734	73	Rafed002622-ara1.completed	Shamela0002573-ara1
