id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed001344-ara1.completed.ms116	true	-3514586707112252017	107	257	558	1358	1568	300	والصدق هو المطابق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للواقع والكذب غير المطابق وجعل الجاحظ بينهما واسطة فقال الصدق هو المطابق مع اعتقاد كونه مطابقا والكذب هو الذي لا يكو-------------------------ن مطابق-ا مع---- اعتقاد-- عدم المطابقة فاما الذي ليس معه اعتقاد فانه لا يوصف بصدق ولا كذب مطابقا كان ام غير مطابق فالقسمة عنده ثلاثية واستند في ذلك الي قوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة حيث حصر المشركون دعوي النبي صلي-الله-عليهواله ل-لرسالة في الافتراء والاخبار حال الجنون بمعني امتناع الخلو وليس اخباره حال الجنون كذبا لجعلهم الافتراء في مقابلته ولا صدقا لانهم لم يعتقدوا صدقه فيكون قسما ثالثا----------------------- واجيب---- بان الافتراء هو الكذب عن عمد فهو نوع من الكذب فلا يمتنع ان يكون الاخبار حال الجنون كذبا ايضا لجواز ان يكون نوعا اخر من الكذب وهو الكذب لا عن عمد فيكون التقسيم للخبر الكاذب او للخبر مطلقا والمعني افتري ام لم يفتر وعبر عن الثاني بقوله ام به جنة لان المجنون لا افتراء له	116	-4443237081602491804	Shamela0007380-ara1.ms017	false	-7155895831791115972	36	196	190	1059	1587	300	فالاول اي المطابق مع الاعتقادهو الصادق2 والثالث اي غير المطابق مع الاعتقادهو الكاذب3 والثاني والرابع اي المطابق مع عدم الاعتقاد4 وغير المطابق مع عدم الاعتقاد5كل منهما ليس بصادق ولا كاذب فالصدق عنده مطابقة الحكم لل------------------------------------------------------------------واقع مع اعتقاد-----------ه والكذب عدم مطابقته مع عدم اعتقاده وغيرهما ضربان مطابقته مع عدم اعتقاده وعدم --مطابقته مع عدم اعتقاده واحتج بق------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة سبا فانهم حصروا- دعوي النبي صلي الله عليه وسلم الرسالة في الافتراء والاخبار حال الجنون بمعني امتناع الخلو وليس اخباره حال الجنون كذبا لجعلهم الافتراء في مقابلته ولا صدقا لانهم لم يعتقدوا صدقه فثبت ان من الخبر ما ليس بصادق ولا كاذب2 واجيب عنه بان الافتراء هو الكذب عن عمد فهو نوع من الكذب فلا يمتنع ان يكون الاخبار حال الجنون كذبا ايضا لجواز ان يكون نوعا اخر من الكذب وهو الكذب لا عن عمد فيكون التقسيم للخ----------------بر مطلقا والمعني افتري ام لم يفتر وعبر عن الثاني بقوله ام به جنة لان المجنون لا افتراء له	17	7807936661927268755	530	887.0	427	1055	50.23696517944336	88	Rafed001344-ara1.completed	Shamela0007380-ara1
