id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed001344-ara1.completed.ms004	true	3149458755921704350	59	209	307	1118	1607	300	الفهم واصطلاحا العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من ادلتها التفصيلية و-----------احترزنا ب الاحكام عن العلم بالذوات كزيد وبالصفات كسواده وبالافعال كقيامه وب الشرعية عن العقلية كالحسابيات والهندسة وعن اللغوية كرفع الفاعل وكذلك نسبة الشء الي غيره ايجابا ك قام زيد او سلبا ك لم يقم وب العملية عن العلمية كاصول الدين فان المقصود منها هو العلم المجرد اي الاعتقاد الخاص المستند الي الدليل وب المكتسب عن علم الله تعالي وهو مرفوع صفة للعلم وبقولنا من ادلتها عن علم الملاءكة وعلم الرسول الحاصل بالوحي فان ذلك كله لا يسمي فقها بل علما وبقولنا التفصيلية عن العلم الحاصل للمقلد في المساءل الفقهية فانه لا يسمي فقها بل تقليدا لانه اخذه من دليل اجمالي مط-رد في كل مسالة وذلك لانه اذا علم ان هذا الحكم المعين قد افتي به المفتي وعلم ان كل ما افتي به المفتي فهو حكم الله تعالي في حقه فيعلم بالضرورة ان ذلك الم---عين حكم الله تعالي في حقه	4	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms00575	false	-8282403180197823153	117	171	582	876	1635	300	الفقه ----بانه العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من ادلتها التفصيلية وذكروا انهم احترز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا -بقولهم التفصيلية عن العلم الحاصل للمقلد في المساءل الفق-ية فانه لا يسمي فقها بل تقليدا لانه اخذه من دليل اجمالي مطارد في كل مسءلة و--هو انه افتاه به الم-----------------------------------------------------------فتي فهو حكم الله في ------حقه ف-----------------ذلك المفتي به حكم الله------ في حقه	575	-3848128699202660695	250	414.5	203	826	30.26634407043457	37	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms159	true	455155363087427117	54	122	290	635	1574	300	ليس كل مجتهد في العقليات مصيبا بل الحق فيها واحد- فمن اصابه اصاب ومن اخطاه اخطا واثم -----------------------------------------------------------------------اجماعا--------------- واما المجتهد ف--ي المساءل الفرعية ف-----------------------------------فيه خلاف يبني علي ان كل صورة هل لها حكم معين ام لا وقد لخص الرازي هذا الخلاف----------- فقال اختلف العلماء في الواقعة التي لا نص فيها علي قولين احدهما وبه قال الاشعري وجمهور المتكلمين انه ليس لله تعالي فيها قبل الاجتهاد حكم معين بل	159	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms04388	false	-2199198115147137082	213	300	1098	1543	1543	300	ليس كل مجتهد في العقليات مصيبا بل الحق فيها زاحدا فمن اصابه اصاب ومن فقد-ه اخطا واثم وقال القشيري والجاحظ كل مجتهد فيها مصيب اي لا اثم عليه وهما محجوجان بالاجماع كما نقله الامدي واما المجتهدون في المساءل الفقهية فهل المصيب منهم واحد او الكل مصيبون فيه خلاف مبني علي ان كل صورة هل لها حكم معين ام لا وفيها اقوال كثيرة ذكرها امما الحرمين فقال اختلف العلماء في الواقعة التي لا نص فيها علي قولين احدهما--------------------------------- انه ليس لله تعالي فيها قبل الاجتهاد حكم معين بل-	4388	-3848128699202660695	276	447.5	219	480	57.5	51	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms159	true	455155363087427117	124	300	646	1574	1574	300	فيها تابع لظن المجتهد وهءلاء هم القاءلون بان كل مجتهد مصيب----------------------------------------------------------- واختلف هءلاء فقال بعضهم لا بد -ان يوجد في الواقعة ما لو حكم الله تعالي فيها بحكم لم يحكم الا ---------------------به وقال بعضهم لا يشترط ذلك والقول الثاني ان له تعالي في كل واقعة حكما معينا وعلي هذا فثلاثة اقوال احدها وهو قول طاءفة من الفقهاء والمتكلمين يحصل الحكم من غير دلالة ولا امارة بل هو كدفين يعثر عليه الطالب اتفاقا فمن وجده فله اجران ومن اخطاه فله ا-----جر والقول الثاني عليه امارة اي دليل ظني والقاءلون به اختلفوا فقال بعضهم لم يكلف المجتهد باصابته لخفاءه وغموضه فلذلك كان المخطء فيه معذورا ماج-------ورا وهو قول جمهور الفقهاء وينسب الي الشافعي وابي حنيفة وقال بعضهم انه مامور بطلبه اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر تغي-ر التكليف وصار مامورا بالعمل بمقتضي ظنه والقول الثالث ان عليه دليلا قطعيا والقاءلون به اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه لكن اختلفوا فقال الجمهور ان المخطء فيه لا ياثم ولا ينقض قضاءه وقال بشر المريسي---- بالتاثيم والاصم بالنقض والذي نذهب اليه----- ان --له تعالي في كل واقعة حكما معينا-	159	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms04389	false	-5139489887813756208	2	188	9	1012	1572	300	فيها تابع لظن المجتهد وهءلاء هم القاءلون بان كل مجتهد مصيب وهم الاشعري والقاضي وجمهور المتكلمين من الاشاعرة والمعتزلة واختلف هءلاء فقال بعضهم لا-بد وان يوجد في الواقعة ما لو حكم الله تعالي فيها بحكم لا يحكم الا به وهذا هو القول الاشبه وقال بعضهم لا يشترط ذلك والقول الثاني ان له------ في كل واقعه حكما معينا وعلي هذا فثلاثة اقوال احدها وهو قول طاءفة من الفقهاء والمتكلمين -حصل الحكم من غير دلالة ةلا امارة بل هو لدفين يعثر عليه الطالب اتفاقا فمن وجده فله اجران ومن اخطاه فله اجر واحد والقول الثاني عليه اماره ---دليل ظني والقاءلون به اختلفوا فقال بعضهم لم يكلف المجتهد باصابته لخفاءه وغموضه فلذلك كان المخطء فيه------- ماجورا معذورا وهو قول -كافة الفقهاء وينسب الي الشافعي وابي حنيفة وقال بعضهم انه مامور بطلبه اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر يعتبر التكليف وصار مامورا بالعمل بمقتضي ظنه والقول الثالث ان عليه دليلا قطعيا --لقاءلون به اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه لكن اختلفوا فقال الجمهور ان المخطء فيه لا ياثم ولا ينقص قضاءه وقال بشر المريسي فيه بالتاثيم والاصم بالنقض و----------اليه يذهب ان الله تعالي في كل واقعة حكما معينا	4389	-3848128699202660695	882	1649.0	713	1034	85.2998046875	152	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms179	true	-7500670586253962391	106	238	525	1219	1584	300	واما سبب كونها خيرا منه-------------- فلا يفهمه الا من فهم مقصد الدين وطريقه ومبلغ اثر الطريق في الايصال الي المقصد وقاس بعض الاثار بالبعض فان ---------------------------------------------من قال مثلا ان الخبز خير من الفاكهة فانما اراد--- انه خير منها بالاضافة الي مقص-د القوت والاغتذاء ولا يلزم ان يكون خيرا منها مطلقا حتي لو استغني في بعض الاوقات عن الغذاء وافتقر الي الفاكهة لحاجته الي الترطيب ونحوه كان الخبز افضل وانما يفهم---- هذا من علم ان للغذاء مقصدا و-هو الصحة والبقاء وان الاغذية مختلفة الاثار فيها وفهم اثر كل واحد وقاس بعضها -الي بعض وكذا نقول هنا ان الطاعات غذاء القلوب---------------------------- والمقصود شفاءها وبقاءها وسلامتها في الاخرة وسعادتها وتنعمها بلقاء الله تعالي فالمقصد له- السعادة بلقاء الله تعالي فقط و---------------------لن يتنعم ب--------ه الا من مات محبا لله------ عارفا به و---------لن يحبه الا من عرفه	179	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms08978	false	-7394761322949795846	117	240	592	1259	1582	300	واما سبب كونها خيرا ومترجحه علي العمل فلا يفهمه الا من فهم مقصد الدين وطريقه ومبلغ اثر الطريق في الاتصال الي المقصد وقاس بعض الاثار بالبعض حتي يظهر له بعد ذلك الارجح بالاضافه الي المقصود فمن قال الخير نسي-------ر من الفاكهه فانما يعني به انه خير----- بالاضافه الي مقصود القوت والاغتذاء ولا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يفهم ذلك الا من فهم ان للغذاء مقصد او هو الصحه والبقاء وان الاغذيه مختلفه الاثار فيها وفهم اثر كل واحد وقاس بعضها بال--بعض ف----------------الطاعات غذاء للقلوب كما ان الاطعمه غذاء للجوارح والمقصود شفاءها وبقاءها وسلامتها في الاخره وسعادتها وتنعمها بلقاء الله تعالي فالمقصد لذة السعاده بلقاء الله------ فقط وهذه هي سعادة الاخره ولن يتنعم بلقاء الله الا من مات محبا لله تعالي عارفا بالله تعالي ولن يحبه الا من عرفه	8978	-3848128699202660695	487	786.5	392	836	58.25358963012695	71	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms180	true	993025743109568985	0	61	0	337	1557	300	فمن هذا الوجه يجب-------- ان تكون اعمال القلب علي الجملة افضل من حركات الجوارح والنية-------------- من جملتها ا---------------فضل لانها عبارة عن ميل القلب الي الخير وارادته -والغرض-- من الاعمال بالجوارح ان يعود القلب ارادة الخير ويءكد فيه الميل اليه ليتفرغ من شهوات الدنيا------------- ويكب علي الفكر والتفكر فبالضرورة يكون خيرا بالاضافة الي غيره من الاعمال لانه متمكن من نفس المقصود وهكذا	180	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms08980	false	-6039009753272179692	226	295	1233	1605	1626	300	فمن هذا الوجه يجب لامحاله ان تكون اعمال القلب علي الجمله افضل من حركات الجوارح ثم يجب ان تكون النيه من جملتها اي اعمال القلب افضل لانها عباره عن ميل القلب الي الخير وارادته له وغرضها من الاعمال بالجوارح ان يعود القلب ارادة الخير ويءكد فيه الميل لي------فرغ من شهوات الدنيا ووساوس النفس ويكب علي الذكر وال-فكر فبالضروره يكون خيرا بالاضافه الي الغرض ----------لانه متمكن من نفس المقصود وه-ذا	8980	-3848128699202660695	297	519.0	240	390	76.15384674072266	44	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms180	true	993025743109568985	61	156	337	815	1557	300	تاثير الطاعات كلها انما المطلوب منها تاثير القلوب وتبديل صفاتها---- دون الجوارح فلا يظ-ن ان في وضع الجبهة علي الارض غرضا من حيث انه جمع بين الجبهة والارض بل من حيث انه بحكم العادة يولد صفة التواضع في القلب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا لم يكن العمل بغير نية مفيدا اصلا كما ان من يمسح راس اليتيم مثلا وهو غافل بقلبه ----عن الرقة عليه والشفقة لم ينتشر من اعضاءه اثر- الي قلبه لتاكيد الرقة الذي هو الحكمة في مسحه وتقبيله وكذلك من يسجد ------وهو مشغول باله باغراض الدنيا لم ينتشر من ذلك اثر الي ق--------------------لبه يتاكد به التواضع فهذا	180	-4443237081602491804	ShamAY0035035-ara1.ms08981	false	7767056504434036005	48	208	251	1053	1565	300	تاثير الطاعات كلها اذ-ا المطلوب منها تغيير القلوب وتبديل صفاتها فقط دون الجوارح فلا تظنن ان في وضع الجبهه علي الارض غرضا من حيث انه جمه بين الجبهه والارض بل من حيث انه بحكم العاده يءكد صفة التواضع في القلب فان من يجد في نفسه تواضعا فاذا استعان باعضاءه وصورها بصورة التواضع تاكد تواضعه ومن وجد في قلبه رقة علي يتيم فاذا مسح راسه وقبله تاكدت الرقه في قلبه وقد ورد في مسح راس اليتيم عدة اخبار منها عن ابي امامه رفعه من مسح راس يتيم لا يمسحه الا الله فان له بكل شعره مرت علي يده حسنه الحديث رواه ابن المبارك واحمد والطبراني والحاكم وصاحب الحليه ولهذا لم يكن العمل بغير نيه مفيدا اصلا لان ---من يمسح راس --يتيم -----وهو غافل بقلبه او ظان انه يمسح ثوبا----- لم ينتشر من اعضاءه اثرا الي قلبه لتاكيد الرق-------------------------------ه وكذلك من يسجد غافلا وهو مشغول الهم باعراض الدنيا لم ينتشر من جبهته ووضعها علي الارض اثرا الي قلبه يتاكد به التواضع فكان	8981	-3848128699202660695	384	648.0	302	849	45.22968292236328	60	Rafed001344-ara1.completed	ShamAY0035035-ara1
