id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed001344-ara1.completed.ms179	true	-7500670586253962391	25	66	141	327	1584	300	ان النية سر لا يطلع عليه الا الله وعم-------------------ل السر افضل من عمل الجهر وفيه ان العمل ايضا قد يكون سرا كما لو نوي التفكر في الملكوت الذي ورد ان ساعة منه من افضل العبادات او نوي ان يذكر الله بقلبه	179	-4443237081602491804	JK000001-ara1.ms2961	false	3162696908400350364	107	134	540	667	1492	300	ان النية سر لا يطلع عليه الا الله تعالي والعمل ظاهر ولعمل السر -فضل وهذا صحيح ولكن ليس هو المراد لانه-------------- لو ن---------------------------------------------------------------وي ان يذكر الله بقلبه	2961	8989071251619580677	75	97.0	57	205	36.585365295410156	14	Rafed001344-ara1.completed	JK000001-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms179	true	-7500670586253962391	95	242	467	1237	1584	300	كانت النية من --جملة الخيرات وكذلك العمل ولكن النية خير من----------ه واما سبب كونها خيرا منه-------------- فلا يفهمه الا من فهم مقصد الدين وطريقه ومبلغ اثر الطريق في الايصال الي المقصد وقاس بعض الاثار بالبعض فان ---------------------------------------------من قال مثلا ان الخبز خير من الفاكهة فانما اراد--- انه خير منها بالاضافة الي مقص-د القوت والاغتذاء ولا يلزم ان يكون خيرا منها مطلقا حتي لو استغني في بعض الاوقات عن الغذاء وافتقر الي الفاكهة لحاجته الي الترطيب ونحوه كان الخبز افضل وانما يفهم---- هذا من علم ان للغذاء مقصدا وهو الصحة والبقاء وان الاغذية مختلفة الاثار فيها وفهم اثر كل واحد وقاس بعضها -الي بعض وكذا نقول هنا ان الطاعات غذاء القلوب والمقصود شفاءها وبقاءها وسلامتها في الاخرة وسعادتها وتنعمها بلقاء الله تعالي فالمقصد له- السعادة بلقاء الله تعالي فقط ولن يتنعم ب--------ه الا من مات محبا لله------ عارفا به و---لن يحبه الا من عرفه ولن يتاكد ذلك الا	179	-4443237081602491804	JK000001-ara1.ms2962	false	-9179283196194423189	4	126	22	685	1654	300	----والنية من الجمل-------------------------------ة خيرهما فهذا معناه واما سبب كونها خيرا ومترجحة علي العمل فلا يفهمه الا من فهم مقصد الدين وطريقه ومبلغ اثر الطريق في الاتصال الي المقصد وقاس بعض الاثار بالبعض حتي يظهر له بعد ذلك الارجح بالاضافة الي المقصود فمن قال ال--------خبز خير من الفاكهة فانما يعني به انه خير----- بالاضافة الي مقصود القوت والاغتذاء ولا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يفهم ذلك الا من فهم ان للغذاء مقصدا وهو الصحة والبقاء وان الاغذية مختلفة الاثار فيها وفهم اثر كل واحد وقاس بعضها بال--بعض ف----------------الطاعات غذاء للقلوب والمقصود شفاءها وبقاءها وسلامتها في الاخرة وسعادتها وتنعمها بلقاء الله تعالي فالمقصد لذة السعادة بلقاء الله------ فقط ولن يتنعم بلقاء الله الا من مات محبا لله تعالي عارفا بالله ولن يحبه الا من عرفه ولن يانس بربه الا	2962	8989071251619580677	531	884.5	427	868	61.175113677978516	87	Rafed001344-ara1.completed	JK000001-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms179	true	-7500670586253962391	238	300	1219	1584	1584	300	ولن يتاكد ذلك الا بالمواظبة علي الطاعات واعمال------------------------------------- الجوارح -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا ان القلب هو الاصل في جميع ذلك وهو بمنزلة الامير والراعي والجوارح كالخدم والرعايا والاتباع ولذا------------------------------------------------------------------------------------------ قال النبي صلي-الله-عليه-واله ان في الجسد مضغة اذا صلحت --------------------------------------------------صلح ساءر الجسد وقال صلي----------ال--------------------------لهعليهوال-----------ه اللهم اصلح الراعي والرعية--------------------------------------------- واراد بالراعي القلب وقال----- تعالي لن ينال الله لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوي منكم هو- صفة القلب-	179	-4443237081602491804	JK000001-ara1.ms2963	false	-2796525535744836763	64	213	357	1181	1644	300	ولن يتاكد ذلك الا بالمواظبة علي ---------اعمال الطاعة وترك المعاصي بالجوارح لان بين الجوارح وبين القلب علاقة حتي انه يتاثر كل واحد منهما بالاخر فتري العضو اذا اصابته جراحة تالم بها القلب وتري القلب اذا تالم بعلمه بموت عزيز من اعزته او بهجوم امر مخوف تاثرت به الاعضاء وارتعدت الفراءض وتغير اللون الا ان القلب هو الاصل المتبوع فكانه--------- الامير والراعي والجوارح كالخدم والرعايا والاتباع فالجوارح خادمة للقلب بتاكيد صفاتها فيه فالقلب هو المقصود والاعضاء الات موصلة الي المقصود ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها ساءر الجسد حديث ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح ساءر الجسد متفق عليه من حديث النعمان بن بشير وقد تقدم وقال عليه الصلاة والسلام اللهم اصلح الراعي والرعية حديث اللهم اصلح الراعي والرعية تقدم ولم اجده واراد بالراعي القلب وقال الله تعالي لن ينال----- لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوي منكم وهي صفة القلب	2963	8989071251619580677	315	435.5	259	847	37.19008255004883	44	Rafed001344-ara1.completed	JK000001-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms180	true	993025743109568985	0	61	0	337	1557	300	فمن هذا الوجه يجب--------- ان تكون اعمال القلب علي الجملة افضل من حركات الجوارح و--------------النية من جملتها افضل لانها عبارة عن ميل القلب الي الخير وارادته -والغرض-- من الاعمال بالجوارح ان يعود القلب ارادة الخير ويءكد فيه الميل اليه ليتفرغ من شهوات الدنيا ويكب علي الفكر والتفكر فبالضرورة يكون خيرا بالاضافة الي غيره من الاعمال لانه متمكن من نفس المقصود وهكذا	180	-4443237081602491804	JK000001-ara1.ms2963	false	-2796525535744836763	213	279	1181	1531	1644	300	فمن هذا الوجه يجب لا محالة ان تكون اعمال القلب علي الجملة افضل من حركات الجوارح ثم يجب ان تكون النية من جملتها افضل لانها عبارة عن ميل القلب الي الخير وارادته له وغرضنا من الاعمال بالجوارح ان يعود القلب ارادة الخير ويءكد فيه الميل اليه لي-فرغ من شهوات الدنيا ويكب علي الذكر وال-فكر فبالضرورة يكون خيرا بالاضافة الي الغرض ----------لانه متمكن من نفس المقصود وه-ذا	2963	8989071251619580677	313	565.5	255	363	86.22589874267578	51	Rafed001344-ara1.completed	JK000001-ara1
Rafed001344-ara1.completed.ms180	true	993025743109568985	61	195	337	1026	1557	300	تاثير الطاعات كلها انما المطلوب منها تاثير القلوب وتبديل صفاتها---- دون الجوارح فلا يظ-ن ان في وضع الجبهة علي الارض غرضا من حيث انه جمع بين الجبهة والارض بل من حيث انه بحكم العادة يولد صفة التواضع في القلب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا لم يكن العمل بغير نية مفيدا اصلا كما ان من يمسح راس اليتيم مثلا وهو غافل بقلبه ----عن الرقة عليه والشفقة لم ينتشر من اعضاءه اثر الي قلبه لتاكيد الرقة الذي هو الحكمة في مسحه وتقبيله وكذلك من يسجد ------وهو مشغول باله باغراض الدنيا لم ينتشر من -------------------ذلك اثر الي قلبه يتاكد به التواضع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهذا وجه كون النية خيرا من العمل وبه------- يعرف معني قوله صلي-الله-عليهواله- من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة لان هم القلب هو ميله الي الخير وانصرافه عن الهوي وحب الدنيا وهي غاية الحسنات وانما الاتمام بالعمل يزيدها تاكيدا	180	-4443237081602491804	JK000001-ara1.ms2964	false	-3347347074716508715	26	252	128	1269	1516	300	تاثير الطاعات كلها ا--ذ المطلوب منها تغيير القلوب وتبديل صفاتها فقط دون الجوارح فلا تظنن ان في وضع الجبهة علي الارض غرضا من حيث انه جمع بين الجبهة والارض بل من حيث انه بحكم العادة يءكد صفة التواضع في القلب فان من يجد في نفسه تواضعا فاذا استكان باعضاءه وصورها بصورة التواضع تاكد تواضعه ومن وجد في قلبه رقة علي يتيم فاذا مسح راسه وقبله تاكد الرقة في قلبه ولهذا لم يكن العمل بغير نية مفيدا اصلا لان ---من يمسح راس --يتيم -----وهو غافل بقلبه او ظان انه يمسح ثوبا----- لم ينتشر من اعضاءه اثر الي قلبه لتاكيد الرقة------------------------------- وكذلك من يسجد غافلا وهو مشغول الهم باعراض الدنيا لم ينتشر من جبهته ووضعها علي الارض اثر الي قلبه يتاكد به التواضع فكان وجود ذلك كعدمه وما ساوي وجوده عدمه بالاضافة الي الغرض المطلوب منه يسمي باطلا فيقال العبادة بغير نية باطلة وهذا معناه اذا فعل عن غفلة فاذا قصد به رياء او تعظيم شخص اخر لم يكن وجوده كعدمه بل زاده شرا فانه لم يءكد الصفة المطلوبة تاكيدها حتي اكد الصفة المطلوب قمعها وهي صفة الرياء التي هي من الميل الي الدنيا فهذا وجه كون النية خير- من العمل وبهذا ايضا يعرف معني قوله صلي الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة لان هم القلب هو ميله الي الخير وانصرافه عن الهوي وحب الدنيا وهي غاية الحسنات وانما الاتمام بالعمل يزيدها تاكيدا	2964	8989071251619580677	606	1036.0	482	1190	50.92436981201172	105	Rafed001344-ara1.completed	JK000001-ara1
