id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003793Vols-ara1.ms0091	true	7476430292838498238	64	104	323	521	1571	300	عن امير المءمنين عليه السلام-------------------------------------------------------------------- من قوله كنت اذا سمعت من رسول الله صلي الله عليه والهوسلم حديثا نفعني الل---ه ما شاء ان ينفعني به واذا حدثني عنه غيره استحلفته فاذا حلف لي صدقته وحدثني ابو بكر وصدق ابو بكر	91	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms771	false	-5034755730278328476	7	60	28	283	1434	300	ان امير المءمنين عليه السلام لم يحط علمه بجميع الاحكام ولم يمنع ذلك من فضله واستدل بما روي حديثا من قوله كنت اذا سمعت من رسول الله صلي الله عليه واله حد----يثا نفعني الله به ما شاء ان ينفعني--- واذا حدثني---- غيره ا--حلفته فان- حلف لي صدقته وحدثني ابو بكر وصدق ابو بكر	771	9041592616591389812	179	314.5	142	269	66.5427474975586	31	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0140	true	5612264082080100434	238	291	1277	1563	1603	300	قوله صلي الله عليه والهوسلم امام المتقين اراد ف---ي التقوي والصلاح ولو اراد به الامامة لم يكن اماما بان يكون للمتقين باولي من ان يكون اماما للفاسقين وعلي هذا الوجه خبر جل وعز عن الصالحين انهم سالوا الله عز وجل في الدعا- واجعلنا للمتقين اماما وانما ارادوا ان يبلغوا في الصلاح والتقوي المبلغ	140	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms518	false	1330371178591885026	246	300	1222	1507	1507	300	قوله صلي الله عليه واله ----امام المتقين اراد به في التقوي والصلاح ولو اراد به الامامة لم يكن اماما بان يكون للمتقين باولي من ان يكون اماما للفاسقين وعلي هذا الوجه خبر عز وجل عن الصالحين انهم سالوا الله عز وجل في الدعاء واجعلنا للمتقين اماما وانما ارادوا ان يبلغوا في الصلاح والتقوي المبلغ-	518	9041592616591389812	275	527.5	224	290	94.82758331298828	48	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0141	true	-3462062501210519362	0	269	0	1340	1503	300	فتاويل باطل لان حمل ذلك علي انه امام في شء دون شء تخصيص ومذهبه الاخذ بالعموم الا ان يقوم دليل علي انا قد بينا فيما مضي ان معني الامامة وحقيقة هذه اللفظة والصفة تتضمن الاقتداء بمن كان اماما من حيث قال وفعل فاذا ثبت انه امام لبعض الامة في بعض الامور فلا بد من ان يكون مقتدي به في ذلك الامر علي الوجه الذي ذكرناه وذلك يقتضي عصمته واذا ثبتت عصمته وجبت امامته لان كل من اثبت له العصمة وقطع عليها اوجب له الامامة بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم بلا فصل فاما تخصيص المتقين باللفظ دون الفاسقين فلا يمتنع وان كان اماما للكل كما قال تعالي -----------------------------------------------------------------------------الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين- وان كان هدي للكل فان حمل ذلك علي ان المتقين لما انتفعوا بهدايته ولم ينتفع بها الفاسقون جاز هذا القول وهذا كما قال تعالي انما انت منذر من يخشاها وقوله جل وعز انما تنذر من اتبع الذكر ولي في قصيدة فقلت لهم انما يعذل المشي ب علي الغي من يقبل اي ينتفع بعذله من يقبل وجعلت من لم ينتفع بالعذل كانه غير معذول وكان لنا ان نقول مثل ذلك في قوله امام المتقين ولا وجه يذكر في اختصاص لفظ الاية مع عموم معناها الا وهو قاءم في الخبر فاما دعاء الصالحين بان يجعلهم الله للمتقين اماما فقد يجوز ان يحمل علي انهم دعوا بان يكونوا اءمة يقتدي بهم الاقتداء الحقيقي الذي بيناه فهذا غير ممتنع ولو صرنا الي ما يريده من انهم دعوا بخلاف ذلك لكنا انما صرنا اليه بدلالة وان كانت حقيقة الامامة تتضمن ما قدمناه من معني الاقتداء المخصوص وليس العدول عن بعض الظواهر لدلالة تقتضي العدول عن كل ظاهر بغير دلالة	141	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms535	false	6167704296938129534	38	270	188	1402	1565	301	فتاويل باطل لان حمل ذلك علي انه امام في شء دون شء تخصيص ومذهبه الاخذ بالعموم الا ان يقوم دليل علي انا قد بينا فيما مضي ان معني الامامة وحقيقة هذه اللفظة والصفة تتضمن الاقتداء بمن كان اماما من حيث قال وفعل فاذا ثبت انه امام لبعض الامة في بعض الامور فلا بد من ان يكون مقتدي به في ذلك الامر علي الوجه الذي ذكرناه وذلك يقتضي عصمته واذا ثبتت عصمته وجبت امامته لان كل من اثبت له العصمة وقطع عليها اوجب له الامامة بعد الرسول صلي الله عليه واله---- بلا فصل فاما تخصيص المتقين باللفظ دون الفاسقين فلا يمتنع وان كان اماما للكل كما قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم22 target_blank titleالبقرة 2الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقينa وان كان هدي للكل فان حمل ذلك علي ان المتقين لما انتفعوا بهدايته ولم ينتفع بها الفاسقون جاز هذا الق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول وكان لنا ان نقول مثل ذلك في قوله امام المتقين ولا وجه يذكر في اختصاص لفظ الاية مع عموم معناها الا وهو قاءم في الخبر فاما دعاء الصالحين بان يجعلهم الله للمتقين اماما فقد يجوز ان يحمل علي انهم دعوا بان يكونوا اءمة يقتدي بهم الاقتداء الحقيقي الذي بيناه فهذا غير ممتنع ولو صرنا الي ما يريده من انهم دعوا بخلاف ذلك لكنا انما صرنا اليه بدلالة وان كانت حقيقة الامامة تتضمن ما قدمناه من معني الاقتداء المخصوص وليس العدول عن بعض الظواهر لدلالة تقتضي العدول عن كل ظاهر بغير دلالة	535	9041592616591389812	1136	2215.5	910	1418	80.11283874511719	222	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0279	true	-4612620590156212830	0	197	0	977	1472	300	لا ينال عهدي الظالمين البقرة قال القاضي دليل لهم اخر في وجوب العصمة ربما تعلقوا بهذه الاية اذ اخبر انه لا حق في الامامة لظالم فوجب بذلك ان من كان ظالما وكافرا وقتا من الزمان لا حظ له في ذلك وان يكون المستحق لذلك المعصوم في كل اوقاته وذلك يقتضي ان الامامة ثابتة لامير المءمنين عليه السلام وربما تعلقوا بقريب من ذلك من غير ذكر الاية وقالوا قد ثبت ان من يقول بوجوب الامامة نفسان احدهما يقول بامامة ابي بكر وذلك لا يصح لان من حق الامام ان يكون كالرسول في كونه منزها عن التدنس والكفر والكباءر في ساءر حالاته فاذا بطل ذلك فليس الا القول الثاني وهو ان الامام علي بن ابي طالب لانه ما كفر بالله قط قال وهذا لا يمكن الاعتماد عليه لان ظاهر الاية انما يقتضي ان عهده لا ينال الظالم ومن كفر ثم تاب او فسق ثم تاب وصلحت احواله لا يكون ظالما فيجب بحكم الاية ان لا يمتنع ان يناله العهد وليس المراد ان الظالمين لا ينالون العهد وان خرجوا من ان يكونوا ظالمين وانما المراد في حال ظلمهم كما انه تعالي لما قال ---------------------------------------------------------------------------------وبشر المءمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا- فالمراد بذلك في حال ايمانهم وقوله تعالي اني جاعلك	279	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms550	false	1828972822107607737	113	301	553	1539	1539	301	لا ينال عهدي الظالمين ف-----------------------------------------------------------------------اخبر انه لا حق في الامامة لظالم فوجب بذلك ان من كان ظالما وكافرا وقتا من الزمان لا-حظ له في ذلك وان يكون المستحق لذلك المعصوم في كل اوقاته وذلك يقتضي ان الامامة ثابتة لامير المءمنين عليه السلام وربما تعلقوا بقريب من ذلك من غير ذكر الاية وقالوا قد ثبت ان من يقول بوجوب الامامة نفسان احدهما يقول بامامة ابي بكر وذلك لا يصح لان من حق الامام ان يكون كالرسول في كونه منزها عن التدنس والكفر والكباءر في ساءر حالاته فاذا بطل ذلك فليس الا القول الثاني وهو ان الامام علي بن ابي طالب لانه ما كفر بالله قط قال وهذا لا يمكن الاعتماد عليه لان ظاهر الاية انما يقتضي ان عهده لا ينال الظالم ومن كفر ثم تاب او فسق ثم تاب وصلحت احواله لا يكون ظالما فيجب بحكم الاية ان لا يمتنع ان يناله العهد وليس المراد ان الظالمين لا ينالون العهد وان خرجوا من ان يكونوا ظالمين وانما المراد في حال ظلمهم كما انه تعالي لما قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3347 target_blank titleالاحزاب 47وبشر المءمنين بان لهم من الله فضلا كبيراa فالمراد بذلك في حال ايمانهم وقوله تعالي اني جاعلك-	550	9041592616591389812	903	1750.5	722	1059	85.26911926269531	181	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0279	true	-4612620590156212830	197	300	977	1472	1472	300	للناس اماما اما ان يراد به النبوة او ان يكون قدوة في الصلاح لانا قد بينا انه لا تدخل تحت ذلك الامامة التي هي بمعني اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام فان اريد به النبوة فمن حيث دل الدليل علي ان من حق النبي ان لا يقع منه كفر ولا كبيرة يجب ان لا يكون ظالما في حال من الاحوال وان اريد به الوجه الاخر فغير ممتنع ان يكون ظالما في حال ثم يصلح فيقتدي بطريقته وعلمه وبعد فلا يمتنع ان يقع من الرسول صلي الله عليه والهوسلم المعصية الصغيرة التي تكون ظلما فلا بد من ان يقال انه تعالي اراد بالكلام الظلم المذموم وما-	279	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms551	false	-2200774637993099008	0	103	0	491	1483	300	للناس اماما -ما ان يراد به النبوة او ان يكون قدوة في الصلاح لانا قد بينا انه لا تدخل تحت ذلك الامامة التي هي بمعني اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام فان اريد به النبوة فمن حيث دل الدليل علي ان من حق النبي ان لا يقع منه كفر ولا كبيرة يجب ان لا يكون ظالما في حال من الاحوال وان اريد به الوجه الاخر فغير ممتنع ان يكون ظالما في حال ثم يصلح فيقتدي بطريقته وعلمه وبعد فلا يمتنع ان يقع من الرسول صلي الله عليه واله---- المعصية الصغيرة التي تكون ظلما فلا بد من ان يقال انه تعالي اراد بالكلام الظلم المذموم وما	551	9041592616591389812	490	963.5	388	496	98.79032135009766	100	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0280	true	6292578663415238603	0	195	0	988	1517	300	زال بالتوبة كالصغيرة في هذا الباب فهذا مما يبين فساد ما تعلقوا به من ظاهر الاية فاما الطريقة الاخري فقد بينا الكلام عليها في باب النبوات وان ماله وجب في الرسول ان يكون منزها عن الكفر والكباءر هو كونه حجة فيما تحمله وان الامام في انه بخلافه بمنزلة الامير والحاكم وذلك يسقط ما تعلقوا به يقال له قد اعتمد بهذه الاية التي ذكرتها قوم من اصحابنا والاستدلال عل---------ي القول بالعموم وان له صيغة يقتضي ظاهرها الاستغراق فمن لا يذهب الي ذلك من اصحابنا لا يصح له الاستدلال بهذه الاية في هذا الموضع ومن ذهب الي العموم منهم صح له ذلك ويمكن ان يستدل بها علي امرين احدهما ان من كان ظالما في وقت من الاوقات فلن يجوز ان يكون اماما ويبني علي ذلك القول بامامة امير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم بلا فصل لان من تولي الامر غيره قد كان ظالما فيما سلف من احواله والامر الاخر ان يبين اقتضاء الاية لكون الامام معصوما لانها اذا اقتضت نفي الامامة عمن كان ظالما علي كل حال سواء كان مسر الظلم او مظهرا له وكان من ليس بمعصوم وان كان ظاهره جميلا يجوز ان يكون مبطنا للظلم والقبح ولا احد ممن ليس بمعصوم	280	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms551	false	-2200774637993099008	103	300	491	1483	1483	300	زال بالتوبة كالصغيرة في هذا الباب فهذا مما يبين فساد ما تعلقوا به من ظاهر الاية فاما الطريقة الاخري فقد بينا الكلام عليها في باب النبوات وان ماله وجب في الرسول ان يكون منزها عن الكفر والكباءر هو كونه حجة فيما تحمله وان الامام في انه بخلافه بمنزلة الامير والحاكم وذلك يسقط ما تعلقوا به يقال له قد اعتمد بهذه الاية التي ذكرتها قوم من اصحابنا والاستدلال بها مبني علي القول بالعموم وان له صيغة يقتضي ظاهرها الاستغراق فمن لا يذهب الي ذلك من اصحابنا لا يصح له الاستدلال بهذه الاية في هذا الموضع ومن ذهب الي العموم منهم صح له ذلك ويمكن ان يستدل بها علي امرين احدهما ان من كان ظالما في وقت من الاوقات فلن يجوز ان يكون اماما ويبني علي ذلك القول بامامة امير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه واله---- بلا فصل لان من تولي الامر غيره قد كان ظالما فيما سلف من احواله والامر الاخر ان يبين اقتضاء الاية لكون الامام معصوما لانها اذا اقتضت نفي الامامة عمن كان ظالما علي كل حال سواء كان مسر الظلم او مظهرا له وكان من ليس بمعصوم وان كان ظاهره جميلا يجوز ان يكون مبطنا للظلم والقبح ولا احد ممن ليس بمعصوم-	551	9041592616591389812	981	1945.5	787	997	98.39518737792969	193	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0280	true	6292578663415238603	195	300	988	1517	1517	300	يءمن ذلك منه ولا يجوز فيه فيجب بحكم الاية ان يكون من يناله العهد الذي هو الامامة معصوما حتي يءمن استسراره بالظلم وحتي يوافق ظاهره باطنه والكلام الذي طعن به صاحب الكتاب في الاستدلال بالاية غير صحيح لان عموم ظاهرها يقتضي ان الظالم في حال من الاحوال لا ينال الامامة ومن تاب بعد كفر او فسق وان كان بعد التوبة لا يوصف بانه ظالم فقد كان ممن يتناوله الاسم ودخل تحت الاية واذا حملنا الاية علي ما توهم صاحب الكتاب من ان المراد بها من دام علي ظلمه واستمر عليه كان هذا تخصيصا بغير دليل والقول بالعموم يمنع منه وكيف يجوز لصاحب الكتاب ان يقول-	280	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms552	false	3338633964605813037	0	105	0	530	1578	300	يءمن ذلك منه ولا يجوز فيه فيجب بحكم الاية ان يكون من يناله العهد الذي هو الامامة معصوما حتي يءمن استسراره بالظلم وحتي يوافق ظاهره باطنه والكلام الذي طعن به صاحب الكتاب في الاستدلال بالاية غير صحيح لان عموم ظاهرها يقتضي ان الظالم في حال من الاحوال لا ينال الامامة ومن تاب بعد كفر او فسق وان كان بعد التوبة لا يوصف بانه ظالم فقد كان ممن يتناوله الاسم ودخل تحت الاية واذا حملنا الاية علي ما توهم صاحب الكتاب من ان المراد بها من دام علي ظلمه واستمر عليه كان هذا تخصيصا بغير دليل والقول بالعموم يمنع منه وكيف يجوز لصاحب الكتاب ان يقول	552	9041592616591389812	529	1053.0	425	530	99.81131744384766	104	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0281	true	1706253316179144456	0	195	0	1049	1582	300	ان زوال الاسم بالتوبة يخرج المستحق لذلك من عموم الاسم الوارد وهو يقول في جميع ايات الوعيد انها مخصوصة وان التاءبين واصحاب الصغاءر خارجون منها بالادلة الموجبة لاخراجهم وان ايات الوعيد مخصوصة ايضا بالادلة الموجبة لاستثناء من احبط ثواب ايمانه بندم عليه او كبيرة تصحبه فلو كان الامر علي ما ادعاه في هذه الاية من خروج من تاب من ظلمه عن عموم قوله لا ينال عهدي الظالمين من غير دلالة بل لان الاسم لا يتناوله علي ما ادعاه لوجب مثل ذلك في ايات الوعد والوعيد وان يقول انها غير مخصوصة ولا مستثناة بادلة العقول وغيرها ويجعل التاءب وغيره خارجا من الاسم واللفظ ولا يحتاج ان يخرجه بدلالة وهذا ظاهر البطلان عنده وعند كل من قال بالعموم فاما معارضته بقوله تعالي وبشر المءمنين فلو لم تقم الدلالة علي ان المراد بذلك في حال ايمانهم وسلامتهم ايضا من الاحباط علي قول من ذهب اليه لم يجعل القول مخصوصا بمن كان في الحال مءمنا وانما جعل كذلك لان البشارة بالثواب لا تكون الا لمستحقه دون من احبطه وازاله وهذا طريق الاستدلال الذي ما منعنا صاحب الكتاب منه وانما منعناه من ادعاء خروج التاءب من الاسم فاما تقسيمه المراد بالاية وادعاءه ان الامامة بمعني اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام لا	281	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms552	false	3338633964605813037	105	300	530	1578	1578	300	ان زوال الاسم بالتوبة يخرج المستحق لذلك من عموم الاسم الوارد وهو يقول في جميع ايات الوعيد انها مخصوصة وان التاءبين واصحاب الصغاءر خارجون منها بالادلة الموجبة لاخراجهم وان ايات الوعيد مخصوصة ايضا بالادلة الموجبة لاستثناء من احبط ثواب ايمانه بندم عليه او كبيرة تصحبه فلو كان الامر علي ما ادعاه في هذه الاية من خروج من تاب من ظلمه عن عموم قوله لا ينال عهدي الظالمين من غير دلالة بل لان الاسم لا يتناوله علي ما ادعاه لوجب مثل ذلك في ايات الوعد والوعيد وان يقول انها غير مخصوصة ولا مستثناة بادلة العقول وغيرها ويجعل التاءب وغيره خارجا من الاسم واللفظ ولا يحتاج ان يخرجه بدلالة وهذا ظاهر البطلان عنده وعند كل من قال بالعموم فاما معارضته بقوله تعالي وبشر المءمنين فلو لم تقم الدلالة علي ان المراد بذلك في حال ايمانهم وسلامتهم ايضا من الاحباط علي قول من ذهب اليه لم يجعل القول مخصوصا بمن كان في الحال مءمنا وانما جعل كذلك لان البشارة بالثواب لا تكون الا لمستحقه دون من احبطه وازاله وهذا طريق الاستدلال الذي ما منعنا صاحب الكتاب منه وانما منعناه من ادعاء خروج التاءب من الاسم فاما تقسيمه المراد بالاية وادعاءه ان الامامة بمعني اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام لا-	552	9041592616591389812	1048	2091.0	854	1049	99.90467071533203	195	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0281	true	1706253316179144456	195	300	1049	1582	1582	300	يدخل تحتها فباطل لان الظاهر فيه تصريح بذكر الامامة التي قد فرق المخاطبون بينها وبين النبوة فلا بد من ان يكون محمولا عليها دون النبوة ولسنا ندري في اي موضع بين انه لا يدخل تحت ذلك الامامة التي هي بمعني اقامة الحدود حتي ادعي بيان ذلك فيما سلف من كلامه ان كان ذلك فيه فقد سلف نقضه وان كان فيما ياتي فسيجيء ايضا بمشيءة الله تعالي نقضه وما المنكر من ان يكون ابراهيم عليه السلام نبيا اماما ويكون اليه مع تبليغ الرسالة اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام فان قيل من اين لكم ان المراد بلفظة عهدي الامامة وهي لفظة مجملة يصح ان يعني بها الامامة وغيرها-	281	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms553	false	1568487276163024051	0	105	0	533	1510	300	يدخل تحتها فباطل لان الظاهر فيه تصريح بذكر الامامة التي قد فرق المخاطبون بينها وبين النبوة فلا بد من ان يكون محمولا عليها دون النبوة ولسنا ندري في اي موضع بين انه لا يدخل تحت ذلك الامامة التي هي بمعني اقامة الحدود حتي ادعي بيان ذلك فيما سلف من كلامه ان كان ذلك فيه فقد سلف نقضه وان كان فيما ياتي فسيج-ء ايضا بمشيءة الله تعالي نقضه وما المنكر من ان يكون ابراهيم عليه السلام نبيا اماما ويكون اليه مع تبليغ الرسالة اقامة الحدود وتنفيذ الاحكام فان قيل من اين لكم ان المراد بلفظة عهدي الامامة وهي لفظة مجملة يصح ان يعني بها الامامة وغيرها	553	9041592616591389812	532	1054.0	428	534	99.6254653930664	103	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0282	true	-4682438866755485813	0	195	0	979	1525	300	قلنا من وجهين اثنين احدهما دلالة موضوع الاية علي ذلك لانه تعالي لما قال لابراهيم عليه السلام اني جاعلك للناس اماما حكي عنه قوله ومن ذريتي ومعلوم انه اراد جعل من ذريتي اءمة ثم قال عقيب ذلك لا ينال عهدي الظالمين فاشار بالعهد الي ما تقدم من سءال ابراهيم عليه السلام فيه ليتطابق الكلام ويشهد بعضه لبعض والوجه الاخر ان عهدي اذا كان لفظا مشتركا وجب ان يحمل علي كل ما يصلح له ويصح ان يكون عبارة عنه فنقول ان الظاهر يقتضي ان كل ما يتناوله اسم العهد لا ينال الظالم ويجري ذلك مجري ان يقول قاءل لا ينال عطاءي الاشرار في ان الظاهر يقتضي ان جنس عطاءه لا يناله شرير ولا يختص بعطاء دون عطاء وهذا الوجه ايضا مبني علي القول بالعموم الذي بينا انه عمدة الاستدلال بهذه الاية فاما قوله علي الطريقة الاخري ان الذي له اوجب في الرسول ان يكون منزها عن الكفر والكباءر كونه حجة فيما تحمله وان الامام بخلافه وانه بمنزلة الامير والحاكم فقد بينا فيما تقدم ان الامام ايضا حجة وانه يرجع اليه في امور لا تعلم الا من جهته وبينا ان النقل الوارد باحكام الشريعة قد يجوز ان يتغير حاله فيخرج من ان يكون حجة علي وجه لا	282	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms553	false	1568487276163024051	105	300	533	1510	1510	300	قلنا من وجهين اثنين احدهما دلالة موضوع الاية علي ذلك لانه تعالي لما قال لابراهيم عليه السلام اني جاعلك للناس اماما حكي عنه قوله ومن ذريتي ومعلوم انه اراد جعل من ذريتي اءمة ثم قال عقيب ذلك لا ينال عهدي الظالمين فاشار بالعهد الي ما تقدم من سءال ابراهيم عليه السلام فيه ليتطابق الكلام ويشهد بعضه لبعض والوجه الاخر ان عهدي اذا كان -فظا مشتركا وجب ان يحمل علي كل ما يصلح له ويصح ان يكون عبارة عنه فنقول ان الظاهر يقتضي ان كل ما يتناوله اسم العهد لا ينال الظالم ويجري ذلك مجري ان يقول قاءل لا ينال عطاءي الاشرار في ان الظاهر يقتضي ان جنس عطاءه لا يناله شرير ولا يختص بعطاء دون عطاء وهذا الوجه ايضا مبني علي القول بالعموم الذي بينا انه عمدة الاستدلال بهذه الاية فاما قوله علي الطريقة الاخري ان الذي له اوجب في الرسول ان يكون منزها عن الكفر والكباءر كونه حجة فيما تحمله وان الامام بخلافه وانه بمنزلة الامير والحاكم فقد بينا فيما تقدم ان الامام ايضا حجة وانه يرجع اليه في امور لا تعلم الا من جهته وبينا ان النقل الوارد باحكام الشريعة قد يجوز ان يتغير حاله فيخرج من ان يكون حجة علي وجه لا-	553	9041592616591389812	977	1944.0	783	979	99.79570770263672	194	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0282	true	-4682438866755485813	195	284	979	1435	1525	300	يكون المفزع فيه الا الي قول الامام فيجري قوله والحال هذه في انه حجة لا يقوم غيره مقامه فيها مجري قول الرسول وبينا الفرق بين الامام والحاكم والامير وان الحاكم والامير ليسا هما حجة في شء ولا يجوز ان يكونا حجة علي وجه من الوجوه واوضحنا ذلك ايضاحا يغني عن اعادته فاذا وجب عند صاحب الكتاب كون الرسول منزها عن الكفر والكباءر قبل بعثته لانه حجة فيما يتحمله فيجب ايضا ان يكون الامام منزها عن القباءح قبل امامته لانه حجة فيما يءديه ويعرف من جهته وهذا بين لمن تدبره	282	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms554	false	-6275729827642347825	0	89	0	456	1476	300	يكون المفزع فيه الا الي قول الامام فيجري قوله والحال هذه في انه حجة لا يقوم غيره مقامه فيها مجري قول الرسول وبينا الفرق بين الامام والحاكم والامير وان الحاكم والامير ليسا هما حجة في شء ولا يجوز ان يكونا حجة علي وجه من الوجوه واوضحنا ذلك ايضاحا يغني عن اعادته فاذا وجب عند صاحب الكتاب كون الرسول منزها عن الكفر والكباءر قبل بعثته لانه حجة فيما يتحمله فيجب ايضا ان يكون الامام منزها عن القباءح قبل امامته لانه حجة فيما يءديه ويعرف من جهته وهذا بين لمن تدبره	554	9041592616591389812	456	912.0	367	456	100.0	89	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0283	true	-5623422370606110382	152	300	823	1548	1548	300	قال الوسط هو العدل ولا يكون هذا حالهم الا وهم خيار لان الوسط من كل شء هو المعتدل منه وقوله تعالي ق--------------------------------------------------------------------------------ال اوسطهم الم اقل لكم- المراد بذلك خيرهم وعلي هذا الوجه يقال له انه عليه السلام من اوسط العرب يعني بذلك من خيرهم وبين انه تعالي جعلهم كذلك ليكونوا شهداء علي الناس كما انه عليه السلام شهيد عليهم فكما انه لا يكون شهيدا الا وقوله حق وحجة فكذلك القول فيهم وهذه الاية لا تدل ايضا علي ما يدعونه لانه لا يخلو ان يكون المراد بها جميع الامة المصدقة بالرسول صلي الله عليه والهوسلم او بعضها وقد علمنا انه لا يجوز ان يريد جميعها لان كثيرا منها ليس بخيار ولا عدول ولا يجوز من الحكيم تعالي ان يصف جماعة بانهم خيار عدول وفيهم من ليس بعدل ولا خير وهذا مما يوافقنا عليه صاحب الكتاب وان كان اراد بعضهم لم يخل ذلك البعض من ان يكون هو جميع المءمنين-	283	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms129	false	5995860088687480595	145	300	822	1624	1640	302	قال الوسط هو العدل ولا يكون هذا حالهم الا وهم خيار لان الوسط من كل شء هو المعتدل منه وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم6828 target_blank titleالقلم 28قال اوسطهم الم اقل لكمa المراد بذلك خيرهم وعلي هذا الوجه يقال له انه عليه السلام من اوسط العرب يعني بذلك من خيرهم وبين انه تعالي جعلهم كذلك ليكونوا شهداء علي الناس كما انه عليه السلام شهيد عليهم فكما انه لا يكون شهيدا الا وقوله حق وحجة فكذلك القول فيهم وهذه الاية لا تدل ايضا علي ما يدعونه لان -لا يخلو ان يكون المراد بها جميع الامة المصدقة بالرسول صلي الله عليه واله---- او بعضها وقد علمنا انه لا يجوز ان يريد جميعها لان كثيرا منها ليس بخيار ولا عدول ولا يجوز من الحكيم تعالي ان يصف جماعة بانهم خيار عدول وفيهم من ليس بعدل ولا خير وهذا مما يوافقنا عليه صاحب الكتاب وان كان اراد بعضهم لم يخل ذلك البعض من ان يكون هو جميع المءمنين	129	9041592616591389812	718	1395.0	572	807	88.97149658203125	143	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0284	true	-8633277139366227773	2	300	17	1487	1487	300	او يكون بعضها منهم غير معين فان كان الاول فلا دلالة توجب عمومها في الكل دون حملها علي بعض معين لانه لا لفظها هنا من الالفاظ التي تدعي للعموم كما هو في الايتين المتقدمتين وان كان المراد بعضا معينا خرجت الاية من ان تكون فيها دلالة لخصومنا علي الخلاف بيننا وبينهم ولم يكن بعض المءمنين بان تقتضي تناولها له اولي من بعض فساغ لنا ان نقصرها علي الاءمة من ال محمد صلوات الله عليهم ويكون قولنا اثبت في الاية من كل قول لقيام الدلالة علي عصمة من عدلنا بها اليه وطهارته وتميزه من كل الامة فان قيل اطلاق القول يقتضي دخول كل الامة فيه لولا الدلالة التي دلت من حيث الوصف المخصوص علي تخصيص من استحق المدح منهم والثواب فاذا خرج من لا يستحقهما بدليل وجب عمومها في كل المستحقين الثواب والمدح لانه ليس هي بان تتناول بعضا اولي من بعض قيل ان اطلاق القول لا يقتضي كل الامة علي اصلنا حتي يلزم اذا اخرجنا من لا يستحق الثواب منه ان لا يخرج غيره ولو اقتضي ذلك ووجب تعليق الامة من عدا الخارجين عن استحقاق الثواب لوجب القضاء بعمومها في جميع من كان بهذه الصفة في ساءر الاعصار لان ظاهر العموم يقتضيه علي مذهب من قال به فكان لا يسوغ حمل القول علي اجماع كل عصر لانه تخصيص لا يجد مقترحه فرقا بينه وبين من اقترح تخصيص فرقة من كل عصر وهذا يبطل الغرض في الاحتجاج بالاية وليس لاحد ان يقول كيف يكون اجتماع جميع اهل الاعصار علي الشهادة حجة وصوابا علي ما الزمتموناه ولا يكون اجماع جميع اهل كل عصر كذلك لان هذا مما لم ينكر كما لم يكن منكرا عند خصومنا ان يكون اجماع اهل العصر حجة وصوابا وان لم يكن اجتماع كل فرقة من فرقهم كذلك فان قيل باي شء يشهد جميعهم وهم لا يصح ان يشاهدوا كلهم شيءا واحدا فيشهدوا به قيل قد تصح-	284	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms130	false	2476970692865478826	0	298	0	1471	1482	300	او يكون بعضها منهم غير معين فان كان الاول فلا دلالة توجب عمومها في الكل دون حملها علي بعض معين لانه لا لفظ هاهنا من الالفاظ التي تدعي للعموم كما هو في الايتين المتقدمتين وان كان المراد بعضا معينا خرجت الاية من ان تكون فيها دلالة لخصومنا علي الخلاف بيننا وبينهم ولم يكن بعض المءمنين بان تقتضي تناولها له اولي من بعض فساغ لنا ان نقصرها علي الاءمة من ال محمد صلوات الله عليهم ويكون قولنا اثبت في الاية من كل قول لقيام الدلالة علي عصمة من عدلنا بها اليه وطهارته وتميزه من كل الامة فان قيل اطلاق القول يقتضي دخول كل الامة فيه لولا الدلالة التي دلت من حيث الوصف المخصوص علي تخصيص من استحق المدح منهم والثواب فاذا خرج من لا يستحقهما بدليل وجب عمومها في كل المستحقين الثواب والمدح لانه ليس هي بان تتناول بعضا اولي من بعض قيل ان اطلاق القول لا يقتضي كل الامة علي اصلنا حتي يلزم اذا اخرجنا من لا يستحق الثواب منه ان لا يخرج غيره ولو اقتضي ذلك ووجب تعليق الامة من عدا الخارجين عن استحقاق الثواب لوجب القضاء بعمومها في جميع من كان بهذه الصفة في ساءر الاعصار لان ظاهر العموم يقتضيه علي مذهب من قال به فكان لا يسوغ حمل القول علي اجماع كل عصر لانه تخصيص لا يجد مقترحه فرقا بينه وبين من اقترح تخصيص فرقة من كل عصر وهذا يبطل الغرض في الاحتجاج بالاية وليس لاحد ان يقول كيف يكون اجتماع جميع اهل الاعصار علي الشهادة حجة وصوابا علي ما الزمتموناه ولا يكون اجماع جميع اهل كل عصر كذلك لان هذا مما لم ينكر كما لم يكن منكرا عند خصومنا ان يكون اجماع اهل العصر حجة وصوابا وان لم يكن اجتماع كل فرقة من فرقهم كذلك فان قيل باي شء يشهد جميعهم وهم لا يصح ان يشاهدوا كلهم شيءا واحدا فيشهدوا به قيل قد تصح	130	9041592616591389812	1467	2926.0	1171	1471	99.72807312011719	296	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0285	true	-5300147362159188120	2	300	12	1498	1498	300	لا يشاهد من المعلومات كشهادتنا بتوحيد الله عز وجل وعدله ونبوة الانبياء عليهم السلام الي غير ذلك مما يكثر تعداده ولو قيل ايضا فعلي من تكون الشهادة اذا كان المءمنون جميعا في الاعصار هم الشهداء قلنا تكون شهادتهم علي من لا يستحق الثواب ولا يدخل تحت القول من الامة ويصح ايضا ان يشهدوا علي باقي الامم الخارجين عن الملة وكل هذا غير مستبعد ومما يمكن ان يقال في اصل تاويل الاية ان قوله تعالي جعلناكم امة وسطا اذا سلم ان المراد جعلناكم عدولا خيارا لا يدل ايضا علي ما يريده الخصم لانه لم يبين هل جعلهم عدولا في كل اقوالهم وافعالهم او في بعضها والقول محتمل وممكن ان يكون اراد تعالي انهم عدول فيما يشهدون به في الاخرة او في بعض الاحوال فان رجع راجع الي ان يقول اطلاق القول انما يقتضي العموم وليس هو بان يحمل علي بعض الاحوال او الاقوال اولي من بعض فقد مضي الكلام علي ما يشبه هذا مستقصي فاما حمل الامة علي النبي صلي الله عليه والهوسلم في باب الشهادة وكونه حجة فيها فلم يكن قول النبي صلي الله عليه والهوسلم حجة من حيث كان شهيدا بل من حيث كان نبيا معصوما فتشبيه احد الامرين بالاخر من البعيد ومما يسقط التعلق بالاية ايضا ان قوله تعالي لتكونوا شهداء يقتضي حصول كل واحد منهم بهذه الصفة لان ما جري هذا المجري من الاوصاف لا بد ان يكون حال الواحد فيه كحال الجماعة الا تري انه لا يسوغ ان يقال في جماعة انهم مءمنون الا وكل واحد منهم مءمن فكذلك لا يسوغ ان يقال انهم شهداء الا وكل واحد منهم شهيد لان شهداء جمع شهيد كما ان مءمنين جمع مءمن وهذا يوجب ان يكون كل واحد منهم اعني من الامة حجة مقطوعا علي صواب فعله وقوله واذا لم يكن هذا مذهبا لاحد وكان استدلال الخصوم بالاية يوجبه فسد قولهم ووجب صرف الاية الي جماعة يكون-	285	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms131	false	7293199851119827058	0	298	0	1479	1486	300	لا يشاهد من المعلومات كشهادتنا بتوحيد الله عز وجل وعدله ونبوة الانبياء عليهم السلام الي غير ذلك مما يكثر تعداده ولو قيل ايضا فعلي من تكون الشهادة اذا كان المءمنون جميعا في الاعصار هم الشهداء قلنا تكون شهادتهم علي من لا يستحق الثواب ولا يدخل تحت القول من الامة ويصح ايضا ان يشهدوا علي باقي الامم الخارجين عن الملة وكل هذا غير مستبعد ومما يمكن ان يقال في اصل تاويل الاية ان قوله تعالي جعلناكم امة وسطا اذا سلم ان المراد جعلناكم عدولا خيارا لا يدل ايضا علي ما يريده الخصم لانه لم يبين هل جعلهم عدولا في كل اقوالهم وافعالهم او في بعضها والقول محتمل وممكن ان يكون اراد تعالي انهم عدول فيما يشهدون به في الاخرة او في بعض الاحوال فان رجع راجع الي ان يقول اطلاق القول انما يقتضي العموم وليس هو بان يحمل علي بعض الاحوال او الاقوال اولي من بعض فقد مضي الكلام علي ما يشبه هذا مستقصي فاما حمل الامة علي النبي صلي الله عليه واله ----في باب الشهادة وكونه حجة فيها فلم يكن قول النبي صلي الله عليه واله ح----جة من حيث كان شهيدا بل من حيث كان نبيا معصوما فتشبيه احد الامرين بالاخر من البعيد ومما يسقط التعلق بالاية ايضا ان قوله تعالي لتكونوا شهداء يقتضي حصول كل واحد منهم بهذه الصفة لان ما جري هذا المجري من الاوصاف لا بد ان يكون حال الواحد فيه كحال الجماعة الا تري انه لا يسوغ ان يقال في جماعة انهم مءمنون الا وكل واحد منهم مءمن فكذلك لا يسوغ ان يقال انهم شهداء الا وكل واحد منهم شهيد لان شهداء جمع شهيد كما ان مءمنين جمع مءمن وهذا يوجب ان يكون كل واحد منهم اعني من الامة حجة مقطوعا علي صواب فعله وقوله واذا لم يكن هذا مذهبا لاحد وكان استدلال الخصوم بالاية يوجبه فسد قولهم ووجب صرف الاية الي جماعة يكون	131	9041592616591389812	1475	2938.0	1180	1487	99.19300842285156	294	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0286	true	5469813292842638791	2	300	8	1500	1500	300	منهم شهيدا وحجة وهم الاءمة عليهم السلام الذين ثبتت عصمتهم وطهارتهم علي ان الاية لو تجاوزنا عن جميع ما ذكرناه فيها لا يقتضي كون جميع اقوال الامة وافعالها حجة لانها غير مانعة من وقوع الصغاءر التي لا تسقط العدالة منهم فان امكن تمييز الصغاءر من غيرها كانوا حجة فيما قطع عليه وان لم يمكن علم في الجملة ان الخطا الذي يكون كثيرا ويءثر في العدالة مامون منهم وغير واقع من جهتهم وان ما عداه يجوز عليهم فيسقط مع ما ذكرناه تعلق المخالفين بالاية في نصرة الاجماع فاما قوله في نصرة هذه الطريقة ان كونهم عدولا كالعلة والسبب في كونهم شهداء وانه قد صح في التعبد انه لا يجوز ان ينصب للشهادة الا من تعلم عدالته او يعرف بالامارات التي يقتضي غالب الظن وصح ان من ننصبه بغالب الظن اذا تولي الله تعالي نصبه يجب ان يعلم من حاله ما نظنه فاذا ثبت ذلك لم يخل من ان يكونوا حجة فيما يشهدون او لا يكونوا فان لم يكونوا حجة بطلت شهادتهم لان من حق الشاهد اذا اخبر عما يشهد به ان يكون خبره حقا وان لم يجر مجري الشهادة فلا بد من ان يكون قولهم وفعلهم صحيحا ولا يكون كذلك الا وهم حجة وليس بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض فلو سلم له جميع ما ذكره لم يلزم الاحتجاج به ولا ان يكونوا حجة في جميع اقوالهم وافعالهم لان اكثر ما تدل عليه الاية فيهم ان يكونوا عدولا رشحوا للشهادة فالواجب ان ينفي عنهم ما جري شهادتهم واثر في عدالتهم دون ما لم يكن بهذه المنزلة واذا كانت الصغاءر علي مذهب صاحب الكتاب غير مخرجة عن العدالة لم يجب بمقتضي الاية نفيها عنهم وبطل قوله انه ليس بعض اقوالهم وافعالهم اولي من بعض لانا قد بينا فرق ما بين الافعال المسقطة للعدالة والافعال التي لا تسقطها فاما قوله ويخالف حالهم حال الرسول عليه السلام لان ما يجوز عليه-	286	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms132	false	-3160850468709219286	0	298	0	1492	1502	300	منهم شهيدا وحجة وهم الاءمة عليهم السلام الذين ثبتت عصمتهم وطهارتهم علي ان الاية لو تجاوزنا عن جميع ما ذكرناه فيها لا يقتضي كون جميع اقوال الامة وافعالها حجة لانها غير مانعة من وقوع الصغاءر التي لا تسقط العدالة منهم فان امكن تمييز الصغاءر من غيرها كانوا حجة فيما قطع عليه وان لم يمكن علم في الجملة ان الخطا الذي يكون كثيرا ويءثر في العدالة مامون منهم وغير واقع من جهتهم وان ما عداه يجوز عليهم فيسقط مع ما ذكرناه تعلق المخالفين بالاية في نصرة الاجماع فاما قوله في نصرة هذه الطريقة ان كونهم عدولا كالعلة والسبب في كونهم شهداء وانه قد صح في التعبد انه لا يجوز ان ينصب للشهادة الا من تعلم عدالته او تعرف بالامارات التي يقتضي غالب الظن وصح ان من ينصبه بغالب الظن اذا تولي الله تعالي نصبه يجب ان يعلم من حاله ما نظنه فاذا ثبت ذلك لم يخل من ان يكونوا حجة فيما يشهدون او لا يكونوا فان لم يكونوا حجة بطلت شهادتهم لان من حق الشاهد اذا اخبر عما يشهد به ان يكون خبره حقا وان لم يجر مجري الشهادة فلا بد من ان يكون قولهم وفعلهم صحيحا ولا يكون كذلك الا وهم حجة وليس بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض فلو سلم له جميع ما ذكره لم يلزم الاحتجاج به ولا ان يكونوا حجة في جميع اقوالهم وافعالهم لان اكثر ما تدل عليه الاية ف-هم ان يكونوا عدولا رشحوا للشهادة فالواجب ان ينفي عنهم ما جري شهادتهم واثر في عدالتهم دون ما لم يكن بهذه المنزلة واذا كانت الصغاءر علي مذهب صاحب الكتاب غير مخرجة عن العدالة لم يجب بمقتضي الاية نفيها عنهم وبطل قوله انه ليس بعض اقوالهم وافعالهم اولي من بعض لانا قد بينا فرق ما بين الافعال المسقطة للعدالة والافعال التي لا تسقطها فاما قوله ويخالف حالهم حال الرسول عليه السلام لان ما يجوز عليه	132	9041592616591389812	1489	2966.0	1192	1493	99.73208618164062	294	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0287	true	2308029702424856835	2	296	11	1493	1514	300	لا يخرج ما يءديه عن الله تعالي مما هو الحجة فيه من ان يكون متميزا فيصح كونه حجة وليس كذلك لو جوزنا علي الامة الخطا في بعض ما تقوله وتفعله لان ذلك يوجب خروج كل ما تجتمع عليه من ان يكون حجة لان الطريقة في الجميع واحدة فيسقط بما ذكرناه لانه اذا كان تجويز الصغاءر علي الرسول لا يخرجه فيما يءديه من ان يكون حجة ويتميز ذلك للمكلف فكذلك اذا كانت الاية انما تقتضي كون الامة عدولا فيجب نفي ما اثر في عدالتهم والقطع بانتفاء الكبير من المعاصي عنهم وتجويز ما عداها عليهم ولا يخرجهم هذا التجويز من ان يكونوا حجة فيما لو كان خطا لكان كبيرا وقد يصح تمييز ذلك علي وجه فان في المعاصي ما نقطع علي كونها كباءر ولو لم يكن الي تمييزه سبيل لصح الكلام ايضا من حيث كان الواجب علينا اعتقاد نفي الكباءر عنهم وتجويز الصغاءر وان شهادتهم بما لو لم يكن حقا لكانت الشهادة به كبيرة لا تقع منهم وان جاز وقوع ما لم يبلغ هذه المنزلة ويكون هذا الاعتقاد مما يجب علينا علي سبيل الجملة وان تعذر علينا تفصيل اعمالهم واحوالهم التي يكونون فيها حجة مما خالفهم لا سيما وشهادتهم ليست عندنا فيجب علينا تمييز خطاهم من صوابهم وانما هي عند الله تعالي واذا كانت عنده جاز ان يكون الواجب علينا هو الاعتقاد الذي ذكرناه فاما قوله وقد قيل ان المراد بالاية ليس هو الشهادة في الاخرة وانما هو القول بالحق والاخبار بالصدق لقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------شهد الله انه لا اله الا هو والملاءكة واولوا العلم قاءما بالقسط- وكل من قال حقا فهو شاهد به وليس هذا من باب الشهادة التي تءدي او تتحمل بسبيل وان كانوا مع شهادتهم بالحق يشهدون في الاخرة باعمال العباد فيجب في كل ما اجمعوا عليه قولا واحدا ان يكون حقا وفعلهم يقوم مقام قولهم فيجب ان يكون هذا حاله لانه اذا اجمعوا	287	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms133	false	-9146665193206968717	0	301	0	1562	1562	301	لا يخرج ما يءديه عن الله تعالي مما هو الحجة فيه من ان يكون متميزا فيصح كونه حجة وليس كذلك لو جوزنا علي الامة الخطا في بعض ما تقوله وتفعله لان ذلك يوجب خروج كل ما تجتمع عليه من ان يكون حجة لان الطريقة في الجميع واحدة فيسقط بما ذكرناه لانه اذا كان تجويز الصغاءر علي الرسول لا يخرجه فيما يءديه من ان يكون حجة ويتميز ذلك للمكلف فكذلك اذا كانت الاية انما تقتضي كون الامة عدولا فيجب نفي ما اثر في عدالتهم والقطع بانتفاء الكبير من المعاصي عنهم وتجويز ما عداها عليهم ولا يخرجهم هذا التجويز من ان يكونوا حجة فيما لو كان خطا لكان كبيرا وقد يصح تمييز ذلك علي وجه فان في المعاصي ما نقطع علي كونها كباءر ولو لم يكن الي تمييز س-بيل لصح الكلام ايضا من حيث كان الواجب علينا اعتقاد نفي الكباءر عنهم وتجويز الصغاءر وان شهادتهم لما لو لم يكن حقا لكانت الشهادة به كبيرة لا تقع منهم وان جاز وقوع ما لم يبلغ هذه المنزلة ويكون هذا الاعتقاد مما يجب علينا علي سبيل الجملة وان تعذر علينا تفصيل اعمالهم واحوالهم التي يكونون فيها حجة مما خالفهم لا سيما وشهادتهم ليست عندنا فيجب علينا تمييز خطاهم من صوابهم وانما هي عند الله تعالي واذا كانت عنده جاز ان يكون الواجب علينا هو الاعتقاد الذي ذكرناه فاما قوله وقد قيل ان المراد بالاية ليس هو الشهادة في الاخرة وانما هو القول بالحق والاخبار بالصدق لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم318 target_blank titleال عمران 18شهد الله انه لا اله الا هو والملاءكة واولوا العلم قاءما بالقسطa وكل من قال حقا فهو شاهد به وليس هذا من باب الشهادة التي تءدي او تتحمل بسبيل وان كانوا مع شهادتهم بالحق يشهدون في الاخرة باعمال العباد فيجب في كل ما اجمعوا عليه قولا واحدا ان يكون حقا وفعلهم يقوم مقام قولهم فيجب ان يكون هذا حاله لانه اذا اجمعوا-	133	9041592616591389812	1477	2913.0	1185	1564	94.43733978271484	289	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0288	true	7275472074886733696	0	134	0	690	1518	300	اظهار ما يعتقد انه حق حل محل الخبر وهذا يوجب انه لا فرق بين الكبير والصغير في هذا الباب فغير مءثر فيما قدحنا به في الاستدلال بالاية بان التعلق من الاية انما هو بكونهم عدولا لا بلفظ الشهادة لان التعلق لو كان بالشهادة لم يكن في الكلام شبهة من حيث كانت الشهادة لا تدل نفسها علي كونها حجة كما تدل العدالة ولو تعلق متعلق بكونهم شهودا ويذكر شهادتهم لم نجد بدا من اعتبار العدالة والرجوع اليها واذا كانت الصغاءر لا تءثر في العدالة ولا يمتنع وقوعها علي مذهب صاحب الكتاب واهل مقالته من العدل المقبول الشهادة فما الموجب من الاية نفيها عن الامة ولا فرق فيما ذكرناه بين ان يكونوا شهداء في الدنيا والاخرة معا وبين ان يكونوا شهداء في الاخرة دون الدنيا فما نراه زادنا في الكلام الذي عدل اليه شيءا ينتفع به	288	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms134	false	9037998690654762570	4	138	22	711	1496	300	اظهار ما يعتقد انه حق حل محل الخبر وهذا يوجب انه لا فرق بين الكبير والصغير في هذا الباب فغير مءثر فيما قدحنا به في الاستدلال بالاية بان التعلق من الاية انما هو بكونهم عدولا لا بلفظ الشهادة لان التعلق لو كان بالشهادة لم يكن في الكلام شبهة من حيث كانت الشهادة لا تدل نفسها علي كونها حجة كما تدل العدالة ولو تعلق متعلق بكونهم شهودا ويذكر شهادتهم لم نجد بدا من اعتبار العدالة والرجوع اليها واذا كانت الصغاءر لا تءثر في العدالة ولا يمتنع وقوعها علي مذهب صاحب الكتاب واهل مقالته من العدل المقبول الشهادة فما الموجب من الاية نفيها عن الامة ولا فرق فيما ذكرناه بين ان يكونوا شهداء في الدنيا والاخرة معا وبين ان يكونوا شهداء في الاخر- دون الدنيا فما نراه زادنا في الكلام الذي عدل اليه شيءا ينتفع به	134	9041592616591389812	689	1373.0	555	690	99.85507202148438	133	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0392	true	-4492966881523182796	93	183	452	929	1501	300	قال القاضي----- دليل لهم اخر وربما تعلقوا باية المباهلة وانها لما نزلت جمع النبي صلي الله عليه والهوسلم عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وان ذلك يدل علي انه الافضل وذلك يقتضي انه بالامامة احق ولا بد من ان يكون هو المراد بقوله وانفسنا وانفسكم لانه عليه السلام لا يدخل تحت قوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم- فيجب ان يكون داخلا تحت قوله وانفسنا وانفسكم ولا يجوز ان يجعله من نفسه الا وهو يتلوه في الفضل قال وهذا مثل الاول في انه كلام في التفضيل ونحن نبين ان الامامة	392	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms386	false	-908333861012365299	203	301	1036	1595	1595	301	قال صاحب الكتاب دليل لهم اخر وربما تعلقوا باية المباهلة وانها لما نزلت جمع النبي صلي الله عليه واله---- عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وان ذلك يدل علي انه الافضل وذلك يقتضي انه بالامامة احق ولا بد من ان يكون هو المراد بقوله وانفسنا وانفسكم لانه عليه السلام لا يدخل تحت قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم361 target_blank titleال عمران 61ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكمa فيجب ان يكون داخلا تحت قوله وانفسنا وانفسكم ولا يجوز ان يجعله من نفسه الا وهو يتلوه في الفضل قال وهذا مثل الاول في انه كلام في التفضيل ونحن نبين ان الامامة-	386	9041592616591389812	466	893.5	377	564	82.62411499023438	86	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0392	true	-4492966881523182796	183	300	929	1501	1501	300	قد تكون فيمن ليس بافضل وفي شيوخنا من ذكر عن اصحاب الاثار ان عليا عليه السلام لم يكن في المباهلة قال شيخنا ابو هاشم انما خصص صلي الله عليه والهوسلم من تقرب منه في النسب ولم يقصد الابانة عن الفضل ودل علي ذلك بانه عليه السلام ادخل فيها الحسن والحسين عليهم- السلام مع صغرهما لما اختصا به من قرب النسب وقوله وانفسنا وانفسكم يدل علي هذا المعني لانه اراد قرب القرابة كما يقال في الرجل يقرب في النسب من القوم انه من انفسهم ولا ينكر ان يدل ذلك علي لطف محله من رسول الله صلي الله عليه والهوسلم وشدة محبته له وفضله وانما انكرنا ان يدل ذلك علي انه الافضل او علي الامامة يقال له لا شبهة-	392	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms387	false	-6426508392468457702	0	117	0	566	1518	300	قد تكون فيمن ليس بافضل وفي شيوخنا من ذكر عن اصحاب الاثار ان عليا عليه السلام لم يكن في المباهلة قال شيخنا ابو هاشم انما خصص صلي الله عليه واله---- من تقرب منه في النسب ولم يقصد الابانة عن الفضل ودل علي ذلك بانه عليه السلام ادخل فيها الحسن والحسين عليهما السلام مع صغرهما لما اختصا به من قرب النسب وقوله وانفسنا وانفسكم يدل علي هذا المعني لانه اراد قرب القرابة كما يقال في الرجل يقرب في النسب من القوم انه من انفسهم ولا ينكر ان يدل ذلك علي لطف محله من رسول الله صلي الله عليه واله---- وشدة محبته له وفضله وانما انكرنا ان يدل ذلك علي انه الافضل او علي الامامة يقال له لا شبهة	387	9041592616591389812	564	1105.0	448	574	98.25784301757812	113	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0393	true	3157701816074669929	0	183	0	970	1586	300	في دلالة اية المباهلة علي فضل من دعي اليها وجعل حضوره حجة علي المخالفين واقتضاءها تقدمه علي غيره لان النبي صلي الله عليه والهوسلم لا يجوز ان يدعو الي ذلك المقام ليكون حجة فيه الا من هو في غاية الفضل وعلو المنزلة وقد تظاهرت الرواية بحديث المباهلة وان النبي صلي الله عليه والهوسلم دعا اليها امير المءمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام واجمع اهل النقل واهل التفسير علي ذلك ولسنا نعلم الي اي اصحاب الاثار اشار بدفع امير المءمنين عليه السلام في المباهلة وما نظن احدا يستحسن مثل هذه الدعوي ونحن نعلم ان قوله وانفسنا وانفسكم لا يجوز ان يعني بالمدعو فيه النبي صلي الله عليه والهوسلم لانه هو الداعي ولا يجوز ان يدعو الانسان نفسه وانما يصح ان يدعو غيره كما لا يجوز ان يامر نفسه وينهاها واذا كان قوله تعالي وانفسنا وانفسكم لا بد ان يكون اشارة الي غير الرسول صلي الله عليه والهوسلم وجب ان يكون اشارة الي امير المءمنين عليه السلام لانه لا احد يدعي دخول غير امير المءمنين وغير زوجته وولديه عليهم السلام في المباهلة وما نظن من حكي عنه دفع دخول امير المءمنين عليه السلام فيها يقدم	393	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms387	false	-6426508392468457702	117	300	566	1518	1518	300	في دلالة اية المباهلة علي فضل من دعي اليها وجعل حضوره حجة علي المخالفين واقتضاءها تقدمه علي غيره لان النبي صلي الله عليه واله---- لا يجوز ان يدعو الي ذلك المقام ليكون حجة فيه الا من هو في غاية الفضل وعلو المنزلة وقد تظاهرت الرواية بحديث المباهلة وان النبي صلي الله عليه واله---- دعا اليها امير المءمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام واجمع اهل النقل واهل التفسير علي ذلك ولسنا نعلم الي اي اصحاب الاثار اشار بدفع امير المءمنين عليه السلام في المباهلة وما نظن احدا يستحسن مثل هذه الدعوي ونحن نعلم ان قوله -انفسنا وانفسكم لا يجوز ان يعني بالمدعو فيه النبي صلي الله عليه واله ل----انه هو الداعي ولا يجوز ان يدعو الانسان نفسه وانما يصح ان يدعو غيره كما لا يجوز ان يامر نفسه وينهاها واذا كان قوله تعالي وانفسنا وانفسكم لا بد ان يكون اشارة الي غير الرسول صلي الله عليه واله---- وجب ان يكون اشارة الي امير المءمنين عليه السلام لانه لا احد يدعي دخول غير امير المءمنين وغير زوجته وولديه عليهم السلام في المباهلة وما نظن من حكي عنه دفع دخول امير المءمنين عليه السلام فيها يقدم-	387	9041592616591389812	950	1868.0	769	970	97.93814086914062	177	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0393	true	3157701816074669929	183	300	970	1586	1586	300	علي ان يجعل مكان امير المءمنين غيره وهذا الضرب من الاستدلال كالمستغني عن تكلف اطباق اهل الحديث كافة علي دخول امير المءمنين عليه السلام في المباهلة وانما اوردناه استظهارا في الحجة واما ما حكاه عن ابي هاشم من ان القصد لم يكن الي الابانة عن الفضل وانما قصد الي احضار من يقرب منه في النسب فظاهر البطلان لان القصد لو كان الي ما ادعاه لوجب ان يدعو العباس وولده وعقيلا اذ كان اسلام العباس وعقيل وانضمامهما الي الرسول صلي الله عليه والهوسلم متقدما لقصة المباهلة بزمان طويل لان المباهلة كانت في سنة عشرة من الهجرة لما وفد السيد و العاقب فيمن كان معهما من اساقفة نجران علي النبي صلي الله عليه والهوسلم وبين هذه الحال وبين حصول-	393	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms388	false	-2393696198769845009	0	116	0	608	1552	300	علي ان يجعل مكان امير المءمنين غيره وهذا الضرب من الاستدلال كالمستغني عن تكلف اطباق اهل الحديث كافة علي دخول امير المءمنين عليه السلام في المباهلة وانما اوردناه استظهارا في الحجة واما ما حكاه عن ابي هاشم من ان القصد لم يكن الي الابانة عن الفضل وانما قصد الي احضار من يقرب منه في النسب فظاهر البطلان لان القصد لو كان الي ما ادعاه لوجب ان يدعو العباس وولده وعقيلا اذ كان اسلام العباس وعقيل وانضمامهما الي الرسول صلي الله عليه واله---- متقدما لقصة المباهلة بزمان طويل لان المباهلة كانت في سنة عشرة من الهجرة لما وفد السيد و-العاقب فيمن كان معهما من اساقفة نجران علي النبي صلي الله عليه واله و----بين هذه الحال وبين حصول	388	9041592616591389812	605	1191.0	491	617	98.05510711669922	113	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0394	true	4588654448008171133	0	184	0	953	1551	300	العباس وعقيل مع النبي مدة فسيحة وفي تخصيص النبي صلي الله عليه والهوسلم امير المءمنين بالحضور دون من عداه ممن يجري مجراه في القرابة دليل علي ما ذكرناه فاما تعلقه بدخول الحسن والحسين عليهما السلام فيها من صغر سنهما فمعلوم ان صغر السن ونقصانها عن حد بلوغ الحلم لا ينافي كمال العقل وانما جعل بلوغ الحلم حدا لتعلق الاحكام الشرعية وقد كان سنهما عليهما السلام في تلك الحال سنا لا يمتنع معها ان يكونا كاملي العقول لان سن الحسن عليه السلام كان في قصة المباهلة يزيد علي سبع سنين بعدة شهور وسن الحسين عليه السلام يقارب السبعة علي ان من مذهبنا ان الله تعالي يخرق العادات للاءمة ويخصهم بما ليس لغيرهم فلو صح ان كمال العقل مع صغر السن ليس بمعتاد لجاز فيهم عليهم السلام علي سبيل خرق العادة وليس يجوز ان يكون المعني في قوله تعالي وانفسنا وانفسكم قرب القرابة حسب ما ظن بل لا بد ان تكون هذه الاضافة مقتضية للتخصيص والتفضيل وقد عضد هذا القول من اقوال الرسول صلي الله عليه والهوسلم في مقامات كثيرة بمشهد من اصحابه ما يشهد بصحة قولنا فمن ذلك ما تظاهرت به الرواية من انه صلي	394	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms388	false	-2393696198769845009	116	300	608	1552	1552	300	العباس وعقيل مع النبي مدة فسيحة وفي تخصيص النبي صلي الله عليه واله---- امير المءمنين بالحضور دون من عداه ممن يجري مجراه في القرابة دليل علي ما ذكرناه فاما تعلقه بدخول الحسن والحسين عليهما السلام فيها من صغر سنهما فمعلوم ان صغر السن ونقصانها عن حد بلوغ الحلم لا ينافي كمال العقل وانما جعل بلوغ الحلم حدا لتعلق الاحكام الشرعية وقد كان سنهما عليهما السلام في تلك الحال سنا لا يمتنع معها ان يكونا كاملي العقول لان سن الحسن عليه السلام كان في قصة المباهلة يزيد علي سبع سنين بعدة شهور وسن الحسين عليه السلام يقارب السبعة علي ان من مذهبنا ان الله تعالي يخرق العادات للاءمة ويخصهم بما ليس لغيرهم فلو صح ان كمال العقل مع صغر السن ليس بمعتاد لجاز فيهم عليهم السلام علي سبيل خرق العادة وليس يجوز ان يكون المعني في قوله تعالي وانفسنا وانفسكم قرب القرابة حسب ما ظن بل لا بد ان تكون هذه الاضافة مقتضية للتخصيص والتفضيل وقد عضد هذا القول من اقوال الرسول صلي الله عليه واله---- في مقامات كثيرة بمشهد من اصحابه ما يشهد بصحة قولنا فمن ذلك ما تظاهرت به الرواية من انه صلي-	388	9041592616591389812	944	1870.0	761	953	99.05561065673828	182	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0394	true	4588654448008171133	184	300	953	1551	1551	300	الله عليه والهوسلم سءل عن بعض اصحابه فقال له قاءل فعلي فقال انما سالتني عن الناس ولم تسالني عن نفسي وقوله صلي الله عليه والهوسلم لبريدة الاسلمي يا بريدة لا تبغض عليا فانه مني وانا منه ان الناس خلقوا من شجر شتي وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة وقوله صلي الله عليه والهوسلم يوم احد وقد ظهرت من وقاية امير المءمنين عليه السلام له بنفسه ونكايته في المشركين وفضه لجمع منهم بعد الجمع ما ظهر هذا بعد انهزام الناس وانفلالهم واسلامهم للرسول صلي الله عليه والهوسلم حتي قال جبرءيل عليه السلام يا محمد ان هذه لهي المواساة فقال صلي الله عليه والهوسلم يا جبرءيل انه مني وانا منه فقال جبرءيل وانا منكما ولا شبهة في ان-	394	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms389	false	6444674807799699933	0	116	0	579	1618	301	الله عليه واله---- سءل عن بعض اصحابه فقال له قاءل فعلي فقال انما سالتني عن الناس ولم تسالني عن نفسي وقوله صلي الله عليه واله---- لبريدة الاسلمي يا بريدة لا تبغض عليا فانه مني وانا منه ان الناس خلقوا من شجر شتي وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة وقوله صلي الله عليه واله---- يوم احد وقد ظهرت من وقاية امير المءمنين عليه السلام له بنفسه ونكايته في المشركين وفضه لجمع منهم بعد الجمع ما ظهر هذا بعد انهزام الناس وانفلالهم واسلامهم للرسول صلي الله عليه واله---- حتي قال جبرءيل عليه السلام يا محمد ان هذه لهي المواساة فقال صلي الله عليه واله---- يا جبرءيل انه مني وانا منه فقال جبرءيل وانا منكما ولا شبهة في ان	389	9041592616591389812	578	1118.5	463	599	96.49415588378906	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0398	true	8819303954671642388	211	300	1090	1528	1528	300	استدل الخلق علي صحة الاجماع ب---هذه الاية التي وصفهم بهذه الصفات الموجبة لكون فعلهم صوابا---------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا ان دل فانما يدل علي ان الكباءر لا تقع منه لان حال جميعهم كحال الواحد اذا وصف بهذه الصفة وقد علمنا ان ذلك لا يمنع من وقوع الصغير منهم فكذلك حال جميعهم وليس لاحد ان يقول وقوع الصغيرة منهم لا يمنع من كونهم حجة كما لا يمنع ذلك في الرسول عليه السلام لانا قد بينا ان الذي نجيزه في الرسول لا يمنع من تمييز افعاله واقواله التي هو حجة فيها من الصغاءر التي-	398	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms157	false	-8923981799114482584	171	271	845	1393	1549	301	استدل الخلق علي صحة الاجماع بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3110 target_blank titleال عمران 110كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون باللهa وهذا ان دل فانما يدل علي ان الكباءر لا تقع منه لان حال جميعهم كحال الواحد اذا وصف بهذه الصفة وقد علمنا ان ذلك لا يمنع من وقوع الصغير منهم فكذلك حال جميعهم وليس لاحد ان يقول وقوع الصغيرة منهم لا يمنع من كونهم حجة كما لا يمنع ذلك في الرسول عليه السلام لانا قد بينا ان الذي نجيزه في الرسول لا يمنع من تمييز افعاله واقواله التي هو حجة فيها من الصغاءر التي	157	9041592616591389812	386	731.0	305	548	70.43795776367188	78	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0399	true	705545531107690724	0	30	0	157	1554	300	نجيزها عليه ولا طريق في ذلك يتميز به الكبير من الصغير فيما يضاف الي الامة فقد سلك في الطعن علي الاستدلال بهذه الاية مسلكنا في الطعن علي استدلاله بقوله تعالي	399	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms157	false	-8923981799114482584	271	301	1393	1549	1549	301	نجيزها عليه ولا طريق في ذلك يتميز به الكبير من الصغير فيما يضاف الي الامة فقد سلك في الطعن علي الاستدلال بهذه الاية مسلكنا في الطعن علي استدلاله بقوله تعالي-	157	9041592616591389812	156	307.0	127	157	99.3630599975586	30	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0399	true	705545531107690724	30	300	157	1554	1554	300	وكذلك جعلناكم امة وسطا فصار ما اورده هاهنا من الطعن طعنا في كلامه المتقدم واعتراضا عليه لانه اذا كان ما تقتضيه هذه الاية هو نفي الكباءر التي يخرجون بها من ان يكونوا مءمنين ولا حظ لها في نفي الصغاءر وكان حال جميعهم كحال واحدهم لو وصفت بهذه الصفة علي ما قرره فهكذا القول في الشهداء لان اكثر ما تقتضيه الشهادة نفي الكباءر عن صاحبها دون الصغاءر وحال الجميع في ذلك كحال الواحد او الاثنين لو وصفا بهذه الصفة فان خرجت احدي الايتين من ان تدل علي صحة الاجماع خرجت الاخري فان اعاد هاهنا ما كنا حكيناه عنه من ان تجويز الصغاءر علي الشهداء يخرجهم من ان يكونوا حجة في شء من افعالهم واقوالهم وقد ثبت بمقتضي الاية انهم ح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جة فاذا ثبت ذلك ولم يكن بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض منعنا من وقوع الصغاءر منهم قيل له فكيف انسيت هذا الضرب من الاستخراج في هذه الاية والا سوغت من تعلق بها ان يعتمد مثله فيقول قد ثبت ان قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس- تقتضي كون الموصوفين بالاية حجة وليس بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض لانها لا تتميز كتمييز بعض افعال الرسول صلي الله عليه والهوسلم فيجب نفي الصغاءر عنهم والا خرجت جميع اقوالهم وافعالهم من ان تكون حجة وقد كنا ابطلنا هذه الطريقة عند اعتصامه بها في الاية المتقدمة وبينا فسادها فلا حاجة بنا الي اعادة كلامنا عليها وانما قصدنا بما اوردناه هاهنا الزامه تصحيح التعلق بالايتين او اطراحهما والكشف عن دخول ما طعن به في احداهما علي الاخري والصحيح ما بيناه من فساد التعلق بكل واحدة منهما في صحة الاجماع فاما قوله علي ان قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس ان كانت اشارة-	399	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms158	false	-2157187766240292979	0	289	0	1536	1601	301	وكذلك جعلناكم امة وسطا فصار ما اورده هاهنا من الطعن طعنا في كلامه المتقدم واعتراضا عليه لانه اذا كان ما تقتضيه هذه الاية هو نفي الكباءر التي يخرجون بها من ان يكونوا مءمنين ولا-حظ لها في نفي الصغاءر وكان حال جميعهم كحال واحدهم لو وصفت بهذه الصفة علي ما قرره فهكذا القول في الشهداء لان اكثر ما تقتضيه الشهادة نفي الكباءر عن صاحبها دون الصغاءر وحال الجميع في ذلك كحال الواحد او الاثنين لو وصفا بهذه الصفة فان خرجت احدي الايتين من ان تدل علي صحة الاجماع خرجت الاخري فان اعاد هاهنا ما كنا حكيناه عنه من ان تجويز الصغاءر علي الشهداء يخرجهم من ان يكونوا حجة في شء من افعالهم واقوالهم وقد ثبت بمقتضي الاية انهم حجة في شء من افعالهم واقوالهم وقد ثبت a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم3110 target_blank titleال عمران 110١ بمقتضي الاية انهم حجة فاذا ثبت ذلك ولم يكن بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض منعنا من وقوع الصغاءر منهم قيل له فكيف انسيت هذا الضرب من الاستخراج في هذه الاية والا سوغت من تعلق بها ان يعتمد مثله فيقول قد ثبت ان قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناسa تقتضي كون الموصوفين بالاية حجة وليس بعض اقوالهم وافعالهم بذلك اولي من بعض لانها لا تتميز كتمييز بعض افعال الرسول صلي الله عليه واله---- فيجب نفي الصغاءر عنهم والا خرجت جميع اقوالهم وافعالهم من ان تكون حجة وقد كنا ابطلنا هذه الطريقة عند اعتصامه بها في الاية المتقدمة وبينا فسادها فلا حاجة بنا الي اعادة كلامنا عليها وانما قصدنا بما اوردناه هاهنا الزامه تصحيح التعلق بالايتين او اطراحهما والكشف عن دخول ما طعن به في احداهما علي الاخري والصحيح ما بيناه من فساد التعلق بكل واحدة منهما في صحة الاجماع فاما قوله علي ان قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس ان كانت اشارة	158	9041592616591389812	1392	2759.5	1124	1541	90.3309555053711	266	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0400	true	-919738979999670408	12	300	66	1578	1578	300	الي غيرهم فذلك مجهول لا يعلم به حال جماعة مخصوصة يصير اجماعها حجة وقوله فان قال اذا اجمع المصدقون علي شء يعلم دخول هذه الجماعة فيهم فيصير الاجماع حجة كما ذكرتم في الشهداء والمءمنين قيل له انما يصح ذلك لانهم وصفوا بصفة علمنا معها دخولهم تحت المصدقين وخروجهم عمن سواهم وليس كذلك الحال فيما تعلقت به من هذه الاية لانه لا يجوز ان يكون المراد بها من كان في عهد الرسول-------------- وعند نزول الخطاب لانهم في تلك الحال كانوا بهذه الصفة فمن اين ان غيرهم بمنزلتهم وقوله تعالي كنتم يدل علي ذلك ويفارق من هذا الوجه ما قدمناه وهو قوله وكذلك جعلناكم لان تلك الاية وان كانت تقتضي الاشارة ففيها ما يدل علي العموم وهو قوله لتكونوا شهداء علي الناس وليس في هذه الاية ما يقتضي هذا المعني فما نراه يخرج فيما يورده من الكلام علي من تعلق بالاية التي ذكرها عما ياتي علي جميع ما اعتمده في الاية الاولي وحتي كانه يناقض من تعلق بالايتين معا وان استدل بالاية التي يضعف التعلق بها ان يقول ليس المعني بها جميع المصدقين بل من كان مءمنا خيرا يستحق ما تضمنته الاية من الاوصاف ونعلم اجماعهم عند علمنا باجماع المصدقين الذين هم في جملتهم وما ذكره في الشهداء والمءمنين من انهم وصفوا بصفة علمنا معها دخولهم تحت المصدقين وخروجهم عمن سواهم قاءم في الاية الاخري لانها تتضمن من اوصاف المدح والتعظيم ما يقتضي كون المراد بها في جملة المصدقين وان لم يكن جميعهم ويقتضي ايضا خروجهم عمن سواهم وتخصيصه الاية بمن كان في عصر الرسول صلي الله عليه والهوسلم يلزمه مثله في الاية الاخري ويقابل بمثل كلامه فيقال قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس خطاب لمن كان في عهد الرسول صلي الله عليه والهوسلم لانهم كانوا في تلك الحال بهذه الصفة فمن اين ان غيرهم بمنزلتهم-	400	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms159	false	4502680903841526724	0	291	0	1519	1566	300	الي غيرهم فذلك مجهول لا يعلم به حال جماعة مخصوصة يصير اجماعها حجة وقوله فان قال اذا اجمع المصدقون علي شء يعلم دخول هذه الجماعة فيهم فيصير الاجماع حجة كما ذكرتم في الشهداء والمءمنين قيل له انما يصح ذلك لانهم وصفوا بصفة علمنا معها دخولهم تحت المصدقين وخروجهم عمن سواهم وليس كذلك الحال فيما تعلقت به من هذه الاية لانه لا يجوز ان يكون المراد بها من كان في عهد الرسول صلي الله عليه وعند نزول الخطاب لانهم في تلك الحال كانوا بهذه الصفة فمن اين ان غيرهم بمنزلتهم وقوله تعالي كنتم يدل علي ذلك ويفارق من هذا الوجه ما قدمناه وهو قوله وكذلك جعلناكم لان تلك الاية وان كانت تقتضي الاشارة ففيها ما يدل علي العموم وهو قوله لتكونوا شهداء علي الناس وليس في هذه الاية ما يقتضي هذا المعني فما نراه يخرج فيما يورده من الكلام علي من تعلق بالاية التي ذكرها عما ياتي علي جميع ما اعتمده في الاية الاولي وحتي كانه يناقض من تعلق بالايتين معا وان استدل بالاية التي يضعف التعلق بها ان يقول ليس المعني بها جميع المصدقين بل من كان مءمنا خيرا يستحق ما تضمنته الاية من الاوصاف ونعلم اجماعهم عند علمنا باجماع المصدقين الذين هم في جملتهم وما ذكره في الشهداء والمءمنين من انهم وصفوا بصفة علمنا معها دخولهم تحت المصدقين وخروجهم عمن سواهم قاءم في الاية الاخري لانها تتضمن من اوصاف المدح والتعظيم ما يقتضي كون المراد بها في جملة المصدقين وان لم يكن جميعهم ويقتضي ايضا خروجهم عمن سواهم وتخصيصه الاية بمن كان في عصر الرسول صلي الله عليه واله---- يلزمه مثله في الاية الاخري ويقابل بمثل كلامه فيقال قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس خطاب لمن كان في عهد الرسول صلي الله عليه واله لا----نهم كانوا في تلك الحال بهذه الصفة فمن اين ان غيرهم بمنزلتهم	159	9041592616591389812	1501	2978.5	1215	1527	98.29731750488281	283	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0401	true	-4732526855336714290	9	300	48	1538	1538	300	الاخري لان قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة يجري في الاشارة مجري قوله كنتم وترجيحه الاية التي اعتمدها مع اعترافه بالاشارة فيها بقوله تعالي لتكونوا شهداء بناء علي ما تقدم من الكلام فاذا كان قوله تعالي جعلناكم يقتضي التخصيص من حيث الاشارة علي ما ذكره في قوله تعالي كنتم خير امة فما هو بناء عليه ومتعلق به من قوله لتكونوا شهداء علي الناس جار مجراه في الخصوص لان الاعتبار في العموم والخصوص بما تقدم في الكلام دون ما هو مبني عليه علي انه ان رضي لنفسه بما ذكره فليرض بمثله اذا قال له خصمه وكذلك قوله تعالي كنتم وان كان فيه معني الاشارة فقد تلاه ما يقتضي العموم ويخرج عن معني التخصيص من قوله تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون بالله فاما قوله وقوله تعالي تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ليس فيه دلالة علي انهم لا يامرون الا به حتي يستدل باتفاقهم علي الامر بالشء علي انه حق وانما يبين بذلك ان هذه طريقة لهم وسجيتهم علي طريقة المدح فلا يمنع من ان يقع منهم خلافه اذا لم يخرجهم من طريقة المدح ولان ذلك يوجب تقدم المعرفة بالمعروف والمنكر ويخرج بذلك امرهم من ان يكون دالا علي ان المامور به من قبلهم معروف والمنهي عنه من قبلهم منكر فكذلك قوله تعالي جعلناكم ---------------------------------------------------------------------------------امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس- ليس فيه دلالة علي انهم خيار عدول في كل شء وفي كل حال ولا انهم ايضا شهود بكل امر وفي كل حال وليس يمتنع ان يخرجوا من ان يكونوا شهداء فلا يجب ان يكونوا عدولا علي انه في هذا الكلام تارك لعموم القول بظاهره الذي لا يزال يتعلق به ويعتمده لان قوله تعالي تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر اذا اخذ علي عمومه لم يسغ ما ذكره من التجويز عليهم ان يامروا بغير المعروف لان تجويز ذلك تخصيص للعموم الذي يقتضيه اطلاق القول علي اصله-	401	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms160	false	-3852664789279450911	0	297	0	1573	1594	301	الاخري لان قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة يجري في الاشارة مجري قوله كنتم وترجيحه الاية التي اعتمدها مع اعترافه بالاشارة فيها بقوله تعالي لتكونوا شهداء بناء علي ما تقدم من الكلام فاذا كان قوله تعالي جعلناكم يقتضي التخصيص من حيث الاشارة علي ما ذكره في قوله تعالي كنتم خير امة فما هو بناء عليه ومتعلق به من قوله لتكونوا شهداء علي الناس جار مجراه في الخصوص لان الاعتبار في العموم والخصوص بما تقدم في الكلام دون ما هو مبني عليه علي انه ان رضي لنفسه بما ذكره فليرض بمثله اذا قال له خصمه وكذلك قوله تعالي كنتم وان كان فيه معني الاشارة فقد تلاه ما يقتضي العموم ويخرج عن معني التخصيص من قوله تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون بالله فاما قوله وقوله تعالي تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ليس فيه دلالة علي انهم لا يامرون الا به حتي يستدل باتفاقهم علي الامر بالشء علي انه حق وانما يبين بذلك ان هذه طريقة لهم وسجيتهم علي طريقة المدح فلا يمنع من ان يقع منهم خلافه اذا لم يخرجهم من طريقة المدح ولان ذلك يوجب تقدم المعرفة بالمعروف والمنكر ويخرج بذلك امرهم من ان يكون دالا علي ان المامور به من قبلهم معروف والمنهي عنه من قبلهم منكر فكذلك قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2143 target_blank titleالبقرة 143جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناسa ليس فيه دلالة علي انهم خيار عدول في كل شء وفي كل حال ولا انهم ايضا شهود بكل امر وفي كل حال وليس يمتنع ان يخرجوا من ان يكونوا شهداء فلا يجب ان يكونوا عدولا علي انه في هذا الكلام تارك لعموم القول بظاهره الذي لا يزال يتعلق به ويعتمده لان قوله تعالي تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر اذا اخذ علي عمومه لم يسغ ما ذكره من التجويز عليهم ان يامروا بغير المعروف لان تجويز ذلك تخصيص للعموم الذي يقتضيه اطلاق القول علي اصله	160	9041592616591389812	1482	2925.0	1193	1573	94.21487426757812	287	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0402	true	8430985492688360688	4	58	22	309	1520	300	لنا بالمعروف والمنكر كما ظنه بل لا ينكر ان يكون المراد انهم يامرون بالمعروف الذي يعلمه الله تعالي كذلك وينهون عن المنكر علي هذا السبيل فيكون اجتماعهم علي الامر بالشء دلالة علي انه معروف ونهيهم عنه دلالة علي انه منكر ولسنا نعلم من اي وجه يلزم ان يتقدم علمنا بالمعروف والمنكر في هذا القول	402	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms161	false	-6378161251587448623	0	54	0	287	1540	300	لنا بالمعروف والمنكر كما ظنه بل لا ينكر ان يكون المراد انهم يامرون بالمعروف الذي يعلمه الله تعالي كذلك وينهون عن المنكر علي هذا السبيل فيكون اجتماعهم علي الامر بالشء دلالة علي انه معروف ونهيهم عنه دلالة علي انه منكر ولسنا نعلم من اي وجه يلزم ان يتقدم علمنا بالمعروف والمنكر في هذا القول	161	9041592616591389812	287	574.0	233	287	100.0	54	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0404	true	-2524100182598188175	250	300	1255	1498	1498	300	فلنا ان ننازع في اقتضاء ظاهر العمو------------م واذا سلمنا ذلك جاز ان يحمل علي العفو عن العقاب المعجل في الدنيا دون المستحق في الاخرة فقد روي هذا المعني بعينه وقد يجوز ان يعفو الله تعالي عن الجماعة عن عقاب هذا الذنب خاصة بان يكون سبق من حكمه ووعده ان يعفو-	404	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms666	false	-1091372496594370991	1	54	6	262	1544	301	فلنا ان ننازع في اقتضاء ظاهر العموم علي ما تقدم واذا سلمنا ذلك جاز ان يحمل علي العفو عن العقاب المعجل في الدنيا دون المستحق في الاخرة فقد روي هذا المعني بعينه وقد يجوز ان يعفو الله تعالي عن الجماعة عن عقاب هذا الذنب خاصة بان يكون سبق من حكمه ووعده ان يعفو	666	9041592616591389812	243	472.0	194	256	94.921875	48	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0405	true	3311420823269984942	0	42	0	190	1508	300	عنه وان كان منهم من يستحق عقابا علي ذنوب اخر لم يعف عنها فان العقل لا يمنع من العفو عن بعض العقاب دون بعض كما لا يمنع من العفو عن الجميع والسمع ايضا لا يمنع من ذلك الا في اقوام مخصوصين فاذا	405	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms666	false	-1091372496594370991	54	96	262	452	1544	301	عنه وان كان منهم من يستحق عقابا علي ذنوب اخر لم يعف عنها فان العقل لا يمنع من العفو عن بعض العقاب دون بعض كما لا يمنع من العفو عن الجميع والسمع ايضا لا يمنع من ذلك الا في اقوام مخصوصين فاما	666	9041592616591389812	189	377.0	147	190	99.47368621826172	41	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0446	true	-5843549864959532523	5	156	30	814	1524	300	وذكر ان ايجابه تعالي طاعته لا يكون الا وهو منصوص عليه معصوم لا يجوز عليه الخطا وثبوت ذلك يقتضي انه امير المءمنين لانه لا قول بعد ما ذكرناه الا ذلك ثم شرع في افساد هذه الطريقة والكلام علي بطلانها والذي يقوله ان هذه الاية لا تدل علي النص علي امير المءمنين وما نعرف احدا من اصحابنا اعتمدها فيه وانما استدل بها ابن الراوندي في كتاب الامامة علي ان الاءمة يجب ان يكونوا معصومين منصوصا علي اعيانهم والاية غير دالة علي هذا المعني ايضا والتكثير بما لا تتم دلالته لا معني له فان فيما تثبت به الحجة مندوحة وكفاية بحمد الله ومنه علي ان الاية لو دلت علي وجوب عصمة الاءمة والنص عليهم علي ما اعتمدها ابن الراوندي فيه وحكاه صاحب الكتاب في صدر كلامه لم تكن دالة علي وقوع النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة وانما يرجع في ذلك الي طريقة اعتبار الاجماع وتامل اقوال الامة المختلفين في الامامة وان	446	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms389	false	6444674807799699933	151	301	838	1618	1618	301	وذكر ان ايجابه تعالي طاعته لا يكون الا وهو منصوص عليه معصوم لا يجوز عليه الخطا وثبوت ذلك يقتضي انه امير المءمنين لانه--- قول بعد ما ذكرناه الا ذلك ثم شرع في افساد هذه الطريقة والكلام علي بطلانها والذي يقوله ان هذه الاية لا تدل علي النص علي امير المءمنين وما نعرف احدا من اصحابنا اعتمدها فيه وانما استدل بها ابن الراوندي في كتاب الامامة علي ان الاءمة يجب ان يكونوا معصومين منصوصا علي اعيانهم والاية غير دالة علي هذا المعني ايضا والتكثير بما لا تتم دلالته لا معني له فان فيما تثبت به الحجة مندوحة وكفاية بحمد الله ومنه علي ان الاية لو دلت علي وجوب عصمة الاءمة والنص عليهم علي ما اعتمدها ابن الراوندي فيه وحكاه صاحب الكتاب في صدر كلامه لم تكن دالة علي وقوع النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة وانما يرجع في ذلك الي طريقة اعتبار الاجماع وتامل اقوال الامة المختلفين في الامامة وان-	389	9041592616591389812	780	1549.0	631	784	99.48979949951172	150	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0446	true	-5843549864959532523	156	204	814	1047	1524	300	الحق لا يخرج عن الامة علي ما رتبناه فيما تقدم فكيف يحسن ان تجعل دلالة في النص وتحكي في جملة الادلة عليه وهذا يوجب كون جميع ما دل من جهة العقل علي وجوب عصمة الاءمة والنص عليهم دالا علي النص علي امير المءمنين عليه السلام وبعد ذلك ظاهر	446	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms390	false	-5082960829616905627	0	48	0	233	1513	301	الحق لا يخرج عن الامة علي ما رتبناه فيما تقدم فكيف يحسن ان تجعل دلالة في النص وتحكي في جملة الادلة عليه وهذا يوجب كون جميع ما دل من جهة العقل علي وجوب عصمة الاءمة والنص عليهم دالا علي النص علي امير المءمنين عليه السلام وبعد ذلك ظاهر	390	9041592616591389812	233	466.0	185	233	100.0	48	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0449	true	-5116335884827657270	262	300	1519	1703	1703	300	احد ما اعتمده القاضي في الدلالة علي ان الامة لا تجتمع علي خطا قال ما مضمونه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانه لما توعد تعالي علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين كما توعد علي مشاقة الرسول بعد البيان وجب ان يدل علي ان-	449	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms119	false	-7122960349870220562	208	273	1030	1403	1542	301	احد ما اعتمده------- في الدلالة علي ان الامة لا تجتمع علي خطا واكد عنده قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم0115 target_blank titleسورة النساء 115ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيراa وانه لما توعد تعالي علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين كما توعد علي مشاقة الرسول بعد البيان وجب ان يدل علي ان	119	9041592616591389812	165	297.0	131	380	43.421051025390625	33	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0450	true	-4961655852091904673	0	28	0	140	1537	300	اتباع سبيلهم صواب ولا يكون سبيلهم بهذه الصفة الا وهم حجة فيما يتفقون عليه وهذه الاية لا يمكن التعلق بها من وجوه منها ان لفظ المءمنين لا يجب	450	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms119	false	-7122960349870220562	273	301	1403	1542	1542	301	اتباع سبيلهم صواب ولا يكون سبيلهم بهذه الصفة الا وهم حجة فيما يتفقون عليه وهذه الاية لا يمكن التعلق بها من وجوه منها ان لفظ المءمنين لا يجب-	119	9041592616591389812	139	273.0	112	140	99.28571319580078	28	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0450	true	-4961655852091904673	28	300	140	1537	1537	300	عمومه لكل مءمن بل الحق فيه تناوله لثلاثة فصاعدا فتناوله لثلاثة مقطوع عليه وما عدا الثلاثة مجوزا وقد بينا في مواضع ان هذا اللفظ ليس من الفاظ العموم المستغرقة للجنس بل لا لفظ في اللغة يستغرق الجنس بصيغته ووضعه واذا لم يعقل من ظاهر لفظ المءمنين الاستغراق لجميعهم لم يسغ التعلق بها في الاجماع علي الوجه الذي يدعيه الخصوم وجرت الاية مجري المجمل الذي يحتاج في تفسيره وتفصيله الي بيان واذا لم يسغ للقوم حملها علي الكل لم يسغ ايضا لهم حملها علي البعض لانه لا شء يقتضي حملها علي بعض معين دون بعض ولو ساغ ذلك لكنا نحن احق به اذا حملناها علي الاءمة من ال محمد صلوات الله عليهم من حيث ثبتت عصمتهم وطهارتهم وامنا وقوع شء من الخطا منهم وكانوا من هذا الوجه احق بان تتناولهم الاية ومنها ان لفظة سبيل تقتضي الوحدة ولا يجب حملها علي كل سبيل فكيف يمكن الاستدلال بالاية علي ان كل سبيل للمءمنين صواب يجب اتباعه وليس لهم ان يقولوا ان-ا نحمل هذه اللفظة علي الجميع من لم تختص سبيلا دون سبيل لان ذلك تحكم لانه كما لم تتناول- اللفظة سبيلا دون سبيل بظاهرها فلم تتناول ايضا بظاهرها جميع السبل ويجب اذا فقدنا دلالة اختصاصها ببعض السبل ان نقف وننتظر البيان ولا يجب من حيث عدمنا الاختصاص ان ندعي عمومها بغير دليل كما لا يجب اذ عدمنا العموم فيها ان ندعي الاختصاص واحد القولين مع فقد الدلالة كالاخر ومنها انه توعد علي اتباع غير سبيلهم وليس في ذلك علي وجوب اتباع سبيلهم فيجب ان يكون اتباع سبيلهم موقوفا علي الدليل ومنها علي تسليم عموم المءمنين والسبيل ان الاية لا تدل علي وجوب اتباعهم في كل عصر بل هو كالمجمل المفتقر الي بيان فلا يصح-	450	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms120	false	4582492232635279221	0	272	0	1398	1538	300	عمومه لكل مءمن بل الحق فيه تناوله لثلاثة فصاعدا فتناوله لثلاثة مقطوع عليه وما عدا الثلاثة مجوزا وقد بينا في مواضع ان هذا اللفظ ليس من الفاظ العموم المستغرقة للجنس بل لا لفظ في اللغة يستغرق الجنس بصيغته ووضعه واذا لم يعقل من ظاهر لفظ المءمنين الاستغراق لجميعهم لم يسغ التعلق بها في الاجماع علي الوجه الذي يدعيه الخصوم وجرت الاية مجري المجمل الذي يحتاج في تفسير- وتفصيله الي بيان واذا لم يسغ للقوم حملها علي الكل لم يسغ ايضا لهم حملها علي البعض لانه لا شء يقتضي حملها علي بعض معين دون بعض ولو ساغ ذلك لكنا نحن احق به اذا حملناها علي الاءمة من ال محمد صلوات الله عليهم من حيث ثبتت عصمتهم وطهارتهم وامنا وقوع شء من الخطا منهم وكانوا من هذا الوجه احق بان تتناولهم الاية ومنها ان لفظة سبيل تقتضي الوحدة ولا يجب حملها علي كل سبيل فكيف يمكن الاستدلال بالاية علي ان كل سبيل للمءمنين صواب يجب اتباعه وليس لهم ان يقولوا انما نحمل هذه اللفظة علي الجميع من لم تختص سبيلا دون سبيل لان ذلك تحكم لانه كما لم -تناوله اللفظة سبيلا دون سبيل بظاهرها فلم تتناول ايضا بظاهرها جميع السبل ويجب اذا فقدنا دلالة اختصاصها ببعض السبل ان نقف وننتظر البيان ولا يجب من حيث عدمنا الاختصاص ان ندعي عمومها بغير دليل كما لا يجب اذ عدمنا العموم فيها ان ندعي الاختصاص واحد القولين مع فقد الدلالة كالاخر ومنها انه توعد علي اتباع غير سبيلهم وليس في ذلك علي وجوب اتباع سبيلهم فيجب ان يكون اتباع سبيلهم موقوفا علي الدليل ومنها علي تسليم عموم المءمنين والسبيل ان الاية لا تدل علي وجوب اتباعهم في كل عصر بل هو كالمجمل المفتقر الي بيان فلا يصح	120	9041592616591389812	1395	2765.0	1124	1400	99.64286041259766	268	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0451	true	-4974001803679003122	0	28	0	141	1528	300	التعلق بظاهره وليس لاحد ان يقول انني احمله علي كل عصر من حيث لم يكن اللفظ مختصا بعصر دون غيره لان هذه الدعوي نظيرة للدعوي التي قدمناها وبينا	451	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms120	false	4582492232635279221	272	300	1398	1538	1538	300	التعلق بظاهره وليس لاحد ان يقول انني احمله علي كل عصر من حيث لم يكن اللفظ مختصا بعصر دون غيره لان هذه الدعوي نظيرة للدعوي التي قدمناها وبينا-	120	9041592616591389812	140	275.0	113	141	99.29077911376953	28	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0451	true	-4974001803679003122	28	300	141	1528	1528	300	فسادها وليس له ان يقول انني اعلم عموم وجوب اتباعهم في الاعصار كلها بما علمت به وجوب اتباع النبي صلي الله عليه والهوسلم في كل عصر فما قدح في عموم احد الامرين قدح في عموم الاخر لانا نعلم وجوب اتباع الرسول في كل عصر بظاهر الخطاب بل بدلالة لا يمكن دفعها فمن ادعي في عموم وجوب اتباع المءمنين دلالة فليحضرها ومنها انه تعالي حذر من مخالفة سبيل المءمنين وعلق الكلام بصفة من كان مءمنا فمن اين لخصومنا انهم لا يخرجون عن كونهم مءمنين وهم اذا خرجوا من الايمان خرجوا عن الصفة التي تعلق الوعيد بخلاف من كان عليها ومنها ان قوله تعالي المءمنين لا يخلو اما ان يريد به المصدقين بالرسول عليه السلام او المستحقين للثواب علي الحقيقة فان كان الاول بطل لان الاية تقتضي التعظيم والمدح لمن تعلقت به من حيث اوجبت اتباعه وترك خلافه ولا يجوز ان يتوجه الي من لا يستحق التعظيم والمدح وفي الامة من يقطع علي كفره وانه لا يستحق شيءا منهما ولانه كان يجب لو كان المراد بالقول المصدقين دون المستحقين للثواب ان يعتبر الاجماع دخول كل مصدق فيه في شرق وغرب وهذا مما يعلم تعذره وعموم القول يقتضيه وليس يذهب صاحب الكتاب واهل نحلته الي هذا الوجه فنطنب فيه وان اراد بالمءمنين مستحقي الثواب والمدح والتعظيم فمن اين ثبوت مءمن بهذه الصفة في كل عصر يجب اتباعهم ويجب ايضا ان لا يثبت الاجماع الا بعد القطع علي ان كل مستحق للثواب في بحر وبر وسهل وجبل قد دخل فيه لان عموم القول يقتضيه وهذا يءدي الي ان لا يثبت الاجماع ابدا وان حمل علي بعض المءمنين دون بعض وعلي من عرفناه دون من لم نعرفه خرجنا عن موجب العموم وجاز حمله علي طاءفة من المءمنين-	451	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms121	false	8955513073404029246	0	272	0	1384	1527	300	فسادها وليس له ان يقول انني اعلم عموم وجوب اتباعهم في الاعصار كلها بما علمت به وجوب اتباع النبي صلي الله عليه واله---- في كل عصر فما قدح في عموم احد الامرين قدح في عموم الاخر لانا نعلم وجوب اتباع الرسول في كل عصر بظاهر الخطاب بل بدلالة لا يمكن دفعها فمن ادعي في عموم وجوب اتباع المءمنين دلالة فليحضرها ومنها انه تعالي حذر من مخالفة سبيل المءمنين وعلق الكلام بصفة من كان مءمنا فمن اين لخصومنا انهم لا يخرجون عن كونهم مءمنين وهم اذا خرجوا من الايمان خرجوا عن الصفة التي تعلق الوعيد بخلاف من كان عليها ومنها ان قوله تعالي المءمنين لا يخلو اما ان يريد به المصدقين بالرسول عليه السلام او المستحقين للثواب علي الحقيقة فان كان الاول بطل لان الاية تقتضي التعظيم والمدح لمن تعلقت به من حيث اوجبت اتباعه وترك خلافه ولا يجوز ان يتوجه الي من لا يستحق التعظيم والمدح وفي الامة من يقطع علي كفره وانه لا يستحق شيءا منهما ولانه كان يجب لو كان المراد بالقول المصدقين دون المستحقين للثواب ان يعتبر الاجماع دخول كل مصدق فيه في شرق وغرب وهذا مما يعلم تعذره وعموم القول يقتضيه وليس يذهب صاحب الكتاب واهل نحلته الي هذا الوجه فنطنب فيه وان اراد بالمءمنين مستحقي الثواب والمدح والتعظيم فمن اين ثبوت مءمن بهذه الصفة في كل عصر يجب اتباعهم ويجب ايضا ان لا يثبت الاجماع الا بعد القطع علي ان كل مستحق للثواب في بحر وبر وسهل وجبل قد دخل فيه لان عموم القول يقتضيه وهذا يءدي الي ان لا يثبت الاجماع ابدا وان حمل علي بعض المءمنين دون بعض وعلي من عرفناه دون من لم نعرفه خرجنا عن موجب العموم وجاز حمله علي طاءفة من المءمنين	121	9041592616591389812	1383	2754.5	1112	1388	99.6397705078125	270	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0452	true	2165658675754878502	0	28	0	144	1551	300	وهم اءمتنا عليهم السلام وان قيل ان المراد بالمءمنين من كان في الظاهر يستحق التعظيم والمدح وان لم يكن في الحقيقة كذلك فذلك باطل لانه خروج في هذا	452	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms121	false	8955513073404029246	272	300	1384	1527	1527	300	وهم اءمتنا عليهم السلام وان قيل ان المراد بالمءمنين من كان في الظاهر يستحق التعظيم والمدح وان لم يكن في الحقيقة كذلك فذلك باطل لانه خروج في هذا-	121	9041592616591389812	143	281.0	116	144	99.30555725097656	28	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0452	true	2165658675754878502	28	300	144	1551	1551	300	الاسم عن اللغة وعما يدعي انه نقل اليه في الشرع جميعا ولان الاية تقتضي المدح والتعظيم من حيث اوجب علينا اتباع من تعلقت به ومن اظهر الايمان ولم يبطنه لا يستحق التعظيم في الحقيقة ولهذا تعبدنا بمدحه بشرط ويجب علي هذا الوجه ايضا ان يعتبر في الاجماع دخول كل مظهر للايمان وهو مستحق في الظاهر للتعظيم ومنها انا اذا تجاوزنا عن جميع ما ذكرناه لم يكن في هذه الاية دلالة تتناول الخلاف في الحقيقة لانه جاءز ان يكون تعالي انما امرنا باتباع المءمنين من حيث ثبت بالعقول ان في جملة المءمنين في كل عصر اماما معصوما لا يجوز عليه الخطا واذا جاز ما ذكرناه سقط غرضهم في الاستدلال علي صحة الاجماع لانهم انما اجروا بذلك الي ان يصح الاجماع فيحفظ الشرع به ويستغني عن الامام واذا كان ما استدلوا به علي صحة الاجماع يحتمل ما ذكرناه فسد التعلق به واما قوله في نصرة هذه الطريقة جوابا لما سال عنه نفسه من ان الاية تقتضي الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين ولم يذكر ما حال سبيلهم قيل له ان الوعيد لما علقه تعالي بغير سبيل المءمنين حل محل ان يعلقه بالعدول عن سبيل المءمنين وترك اتباعهم في انه يقتضي لا محالة ان اتباع سبيل المءمنين صواب وان الوعيد واجب لتركه ومفارقته فتحكم ظاهر ودعوي محضة لانه غير ممتنع ان يكون اتباع غير سبيلهم محرما واتباع سبيلهم مباحا او محرما ايضا وليس هذا مما يتنافي ويبين ذلك انه لو صرح بما تاولناه حتي يقول اتباع غير سبيل المءمنين محظور عليكم وقبيح منك واتباع سبيلهم يجوز ان يكون قبيحا وغير قبيح فاعملوا فيه بحسب الدلالة او يقول واتباع سبيلهم مباح لكم لساغ هذا الكلام ولم يتناقض واذا كان ساءغا بطل قول من ادعي ان النهي-	452	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms122	false	1342385119105905756	0	271	0	1404	1557	300	الاسم عن اللغة وعما يدعي انه نقل اليه في الشرع جميعا ولان الاية تقتضي المدح والتعظيم من حيث اوجب علينا اتباع من تعلقت به ومن اظهر الايمان ولم يبطنه لا يستحق التعظيم في الحقيقة ولهذا تعبدنا بمدحه بشرط ويجب علي هذا الوجه ايضا ان يعتبر في الاجماع دخول كل مظهر للايمان وهو مستحق في الظاهر للتعظيم ومنها ان----ا تجاوزنا عن جميع ما ذكرناه لم يكن في هذه الاية دلالة تتناول الخلاف في الحقيقة لانه جاءز ان يكون تعالي انما امرنا باتباع المءمنين من حيث ثبت بالعقول ان في جملة المءمنين في كل عصر اماما معصوما لا يجوز عليه الخطا واذا جاز ما ذكرناه سقط غرضهم في الاستدلال علي صحة الاجماع لانهم انما اجروا بذلك الي ان يصح الاجماع فيحفظ الشرع به ويستغني عن الامام واذا كان ما استدلوا به علي صحة الاجماع يحتمل ما ذكرناه فسد التعلق به واما قوله في نصرة هذه الطريقة جوابا لما سال عنه نفسه من ان الاية تقتضي الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين ولم يذكر ما حال سبيلهم قيل له ان الوعيد لما علقه تعالي بغير سبيل المءمنين حل محل ان يعلقه بالعدول عن سبيل المءمنين وترك اتباعهم في انه يقتضي لا محالة ان اتباع سبيل المءمنين صواب وان الوعيد واجب لتركه ومفارقته فتحكم ظاهر ودعوي محضة لانه غير ممتنع ان يكون اتباع غير سبيلهم محرما واتباع سبيلهم مباحا او محرما ايضا وليس هذا مما يتنافي ويبين ذلك انه لو صرح بما تاولناه حتي يقول اتباع غير سبيل المءمنين محظور عليكم وقبيح منك واتباع سبيلهم يجوز ان يكون قبيحا وغير قبيح فاعملوا فيه بحسب الدلالة او يقول واتباع سبيلهم مباح لكم لساغ هذا الكلام ولم يتناقض واذا كان ساءغا بطل قول من ادعي ان النهي	122	9041592616591389812	1403	2798.0	1133	1408	99.64488983154297	269	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0453	true	2347386224950341215	0	29	0	154	1513	300	عن اتباع غير سبيل المءمنين موجب لاتباع سبيلهم وانه يجري مجري التحريم لمفارقة سبيلهم والعدول عنها وليس لاحد ان يقول ان من لم يتبع غير سبيل المءمنين فلا بد	453	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms122	false	1342385119105905756	271	300	1404	1557	1557	300	عن اتباع غير سبيل المءمنين موجب لاتباع سبيلهم وانه يجري مجري التحريم لمفارقة سبيلهم والعدول عنها وليس لاحد ان يقول ان من لم يتبع غير سبيل المءمنين فلا بد-	122	9041592616591389812	153	301.0	125	154	99.35064697265625	29	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0453	true	2347386224950341215	29	300	154	1513	1513	300	ان يكون متبعا لسبيلهم فمن هاهنا حكمنا بان النهي عن احد الامرين ايجاب للاخر وذلك ان بين الامرين واسطة فقد يجوز ان يخرج المكلف من اتباع غير سبيلهم واتباع سبيلهم معا بان لا يكون متبعا سبيل احد فاما قولك انه علق الوعيد بما يجري مجري الاستثناء من سبيل المءمنين حتي لا تتم معرفته الا بمعرفة سبيل المءمنين فكانه تعالي اراد ما يجري مجري النفي وان كان بصورة الاثبات لانه لا فرق بين ذلك وبين ان يقول ولا يتبع غير سبيل المءمنين وهذا بين في التعارف لان احدنا لو قال لغيره من اكل غير طعامي فله العقوبة فالمتعارف من ذلك ان اكل طعامه مخالف لذلك وان العقوبة انما تتعلق بخروجه عن ان يكون اكلا لطعامه فغير صحيح لان غير هاهنا ليس بواجب ان يكون بمعني الا الموضوعة للاستثناء بل جاءز ان تكون بمعني خلاف فكانه تعالي قال لا يتبع خلاف سبيل المءمنين وما هو غير لسبيلهم ولم يرد لا يتبع الا سبيلهم ومعرفة الغير المحظور واتباعه وان كانت لا تتم الا بمعرفة سبيلهم علي ما ذكر فغير ممتنع ان يكون حكمه موافقا لحكم اتباع سبيلهم في الحظر ولا يجب ان يكون واجبا من حيث كان الاول محظورا وكانت معرفته لا تتم الا بمعرفته وقد اصاب في قوله لا فرق بين ذلك وبين ان يقول ولا يتبع غير سبيل المءمنين غير انه ظن انه لو استعمل هذا اللفظ لفهمنا منه ما ادعاه من اتباع سبيلهم وليس الامر كما ظن بل التاويل الذي تاولناه ودللنا علي احتمال اللفظ الاول له قاءم في الثاني وحكم المثل الذي ضربه ايضا هذا الحكم فان من قال لا تاكل غير طعامي او من اكل غير طعامي عاقبته لا يفهم من ظاهر لفظه ومجرده ايجاب اكل طعامه بل المفهوم-	453	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms123	false	2910475840553446138	0	271	0	1360	1500	300	ان يكون متبعا لسبيلهم فمن هاهنا حكمنا بان النهي عن احد الامرين ايجاب للاخر وذلك ان بين الامرين واسطة فقد يجوز ان يخرج المكلف من اتباع غير سبيلهم واتباع سبيلهم معا بان لا يكون متبعا سبيل احد فاما قولك انه علق الوعيد بما يجري مجري الاستثناء من سبيل المءمنين حتي لا تتم معرفته الا بمعرفة سبيل المءمنين فكانه تعالي اراد ما يجري مجري النفي وان كان بصورة الاثبات لانه لا فرق بين ذلك وبين ان يقول ولا يتبع غير سبيل المءمنين وهذا بين في التعارف لان احدنا لو قال لغيره من اكل غير طعامي فله العقوبة فالمتعارف من ذلك ان اكل طعامه مخالف لذلك وان العقوبة انما تتعلق بخروجه عن ان يكون اكلا لطعامه فغير صحيح لان غير هاهنا ليس بواجب ان يكون بمعني الا الموضوعة للاستثناء بل جاءز ان تكون بمعني خلاف فكانه تعالي قال لا يتبع خلاف سبيل المءمنين وما هو غير لسبيلهم ولم يرد لا يتبع الا سبيلهم ومعرفة الغير المحظور واتباعه وان كانت لا تتم الا بمعرفة سبيلهم علي ما ذكر فغير ممتنع ان يكون حكمه موافقا لحكم اتباع سبيلهم في الحظر ولا يجب ان يكون واجبا من حيث كان الاول محظورا وكانت معرفته لا تتم الا بمعرفته وقد اصاب في قوله لا فرق بين ذلك وبين ان يقول ولا يتبع غير سبيل المءمنين غير انه ظن انه لو استعمل هذا اللفظ لفهمنا منه ما ادعاه من اتباع سبيلهم وليس الامر كما ظن بل التاويل الذي تاولناه ودللنا علي احتمال اللفظ الاول له قاءم في الثاني وحكم المثل الذي ضربه ايضا هذا الحكم فان من قال لا تاكل غير طعامي او من اكل غير طعامي عاقبته لا يفهم من ظاهر لفظه ومجرده ايجاب اكل طعامه بل المفهوم	123	9041592616591389812	1359	2713.0	1089	1360	99.92646789550781	270	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0454	true	-2843026085973147272	0	30	0	144	1502	300	حظر اكل ما هو غير لطعامه وحال طعامه في الحظر او الاباحة او الايجاب موقوفة علي الدليل واقل احوال هذا اللفظ عند من ذهب الي ان لفظة غير مشتركة بين	454	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms123	false	2910475840553446138	271	300	1360	1500	1500	300	حظر اكل ما هو غير لطعامه وحال طعامه في الحظر--- الاباحة او الايجاب موقوفة علي الدليل واقل احوال هذا اللفظ عند من ذهب الي ان لفظة غير مشتركة بين-	123	9041592616591389812	140	269.0	112	144	97.22222137451172	29	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0454	true	-2843026085973147272	30	300	144	1502	1502	300	الاستثناء وغيره وان ظاهرها لا يفيد احد الامرين ان يكون محتملا لما ذكرناه من حظر اكل غير طعامه ومحتملا لايجاب اكل طعامه ووضع لفظة غير مكان لفظة الا وانما يفهم في بعض المواضع عن مستعمل هذا اللفظ ايجاب اكل طعامه لا بمجرد اللفظ بل بان يعرف قصده الي الايجاب او لغير ذلك من الدلاءل المقترنة الي اللفظ ولو لا ان الامر علي ما ذكرناه لما حسن ان يقول القاءل من اكل غير طعامي عاقبته ومن اكل طعامي ايضا عاقبته وكان يجب ان يكون نقضا وجاريا مجري قوله من اكل الا طعامي عاقبته ومن اكل طعامي عاقبته فلما حسن ذلك مع استعمال لفظة غير ولم يحسن مع استعمال لفظة الا دل علي صحة قولنا فاما قوله وبين ما قدمناه ان اتباع سبيل المءمنين لو لم يكن حجة وصوابا لكان حاله في انه قد يكون صوابا وخطا بحسب قيام الدلالة علي ذلك حال اتباع غير سبيلهم في انه قد يكون صوابا وخطا ولو كان كذلك لم يصح ان يعلق الوعيد باتباع غير سبيلهم وكان يبطل معني الكلام من حيث علم ان ذلك لا يكون الا خطا ويكون اتباع سبيلهم مما يجوز ان يكون خطا وصوابا ولو لم يكن كذلك وكان الامران متساويين لجاز ان يعلق الوعيد باحدهما دون الاخر ويكون الصلاح للمكلفين ان يعلموا حظر اتباع غير سبيلهم بهذا اللفظ ويعلموا مساواة اتباع سبيلهم له في الحظر بدليل اخر كما يقوله اكثر خصومنا وهو مذهب صاحب الكتاب ان قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة لا يجب ان يفهم منه رفع الزكاة عما ليس بساءم ومفارقة حاله لحال الساءمة بل يجوز ان يكون الحكم واحدا نعلمه في الساءمة بهذا القول وفي غيرها بدليل اخر وبمثل هذه الشبهة التي تشبث بها صاحب الكتاب-	454	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms124	false	343086256017413633	0	267	0	1348	1515	300	الاستثناء وغيره وان ظاهرها لا يفيد احد الامرين ان يكون محتملا لما ذكرناه من حظر اكل غير طعامه ومحتملا لايجاب اكل طعامه ووضع لفظة غير مكان لفظة الا وانما يفهم في بعض المواضع عن مستعمل هذا اللفظ ايجاب اكل طعامه لا بمجرد اللفظ بل بان يعرف قصده الي الايجاب او لغير ذلك من الدلاءل المقترنة الي اللفظ ولو-لا ان الامر علي ما ذكرناه لما حسن ان يقول القاءل من اكل غير طعامي عاقبته ومن اكل طعامي ايضا عاقبته وكان يجب ان يكون نقضا وجاريا مجري قوله من اكل الا طعامي عاقبته ومن اكل طعامي عاقبته فلما حسن ذلك مع استعمال لفظة غير ولم يحسن مع استعمال لفظة الا دل علي صحة قولنا فاما قوله وبين ما قدمناه ان اتباع سبيل المءمنين لم ---يكن حجة وصوابا لكان حاله في انه قد يكون صوابا وخطا بحسب قيام الدلالة علي ذلك حال اتباع غير سبيلهم في انه قد يكون صوابا وخطا ولو كان كذلك لم يصح ان يعلق الوعيد------- غير سبيلهم وكان يبطل معني الكلام من حيث علم ان ذلك لا يكون الا خطا ويكون اتباع سبيلهم مما يجوز ان يكون خطا وصوابا ولو لم يكن كذلك وكان الامران متساويين لجاز ان يعلق الوعيد باحدهما دون الاخر ويكون الصلاح للمكلفين ان يعلموا حظر اتباع غير سبيلهم بهذا اللفظ ويعلموا مساواة اتباع سبيلهم له في الحظر بدليل اخر كما يقوله اكثر خصومنا وهو مذهب صاحب الكتاب ان قوله عليه السلام في ساءمة الغنم الزكاة لا يجب ان يفهم منه رفع الزكاة عما ليس بساءم ومفارقة حاله لحال الساءمة بل يجوز ان يكون الحكم واحدا نعلمه في الساءمة بهذا القول وفي غيرها بدليل اخر وبمثل هذه الشبهة التي تشبث بها صاحب الكتاب	124	9041592616591389812	1346	2670.0	1080	1359	99.04341125488281	266	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0455	true	-1204211805226487249	0	34	0	169	1499	300	يتعلق من خالفنا في دليل الخطاب فيقول لو لا ان حكم ما ليس بساءم مخالف للساءم لم يكن لتعليق الزكاة بالساءمة معني واذا علق بالساءمة وجب ان يخالف حكمها حكم ما ليس بساءم ولا	455	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms124	false	343086256017413633	267	300	1348	1515	1515	300	يتعلق من خالفنا في دليل الخطاب فيقول لو-لا ان حكم ما ليس بساءم مخالف للساءم لم يكن لتعليق الزكاة بالساءمة معني واذا علق بالساءمة وجب ان يخالف حكمها حكم ما ليس بساءم ولا-	124	9041592616591389812	167	324.0	135	169	98.81656646728516	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0455	true	-1204211805226487249	34	300	169	1499	1499	300	طريق لجميعنا الي ابطال هذه الطريقة اذا تعلق بها الناصر لدليل الخطاب الا ما سلكناه في دفع ما اورده في نصرة الاجماع ولا يزال هءلاء القوم علي سنن من نصرة مذاهبهم والذب عنها حتي اذا وقعوا الي كلام في الامامة وما يتصل بها نسوا كل ذلك واعرضوا عنه وقدحوا فيها بما يقدح في اصولهم ويعترض علي مذاهبهم وليس يزين هذا الا الهوي وقوة العصبية فاما قوله علي ان ما خرج من ان يكون سبيلا للمءمنين اذا حرم اتباعه فانما وجب ذلك فيه لكونه غيرا لسبيلهم علي ما يقتضيه اللفظ وكونه غيرا لسبيلهم بمنزلة كونه تركا لسبيلهم وخارجا عن سبيلهم فلا بد من ان يدل علي ان اتباع سبيلهم هو الواجب ليخرج به من ان يكون متبعا غير سبيلهم وهذا كقول احدنا لغيره لا تتبع خلاف طريقة الصالحين وغير سبيلهم في انه بعث له علي اتباع سبيل الصالحين وان لا يخرج عن ذلك فلم يزد فيه علي الدعوي ولو سلمنا له ما ادعاه من التعليل لم يجب ان يكون اتباع غير سبيلهم بمنزلة الخروج عن سبيلهم لان اتباع غير سبيلهم لا بد ان يكون اتباعا لسبيل ما ليس سبيلا لهم والخروج عن اتباع سبيلهم ليس كذلك لانه قد يخرج عن اتباع سبيلهم وغير سبيلهم بان لا يكون متبعا لسبيل احد لان الاتباع الذي اريد هاهنا ان يفعل الفعل لاجل فعل المتبع علي جهة التاسي به وقد يجوز ان يحظر الله تعالي علي المكلف اتباع سبيل المءمنين وغير المءمنين علي هذا الوجه فاذا صح ما ذكرناه فسد قوله فلا بد من ان يدل علي ان اتباع سبيلهم هو الواجب ليخرج عن ان يكون متبعا غير سبيل-----------هم فاما قول احدنا لغيره لا تتبع خلاف طريقة الصالحين فالقول فيه كالقول-	455	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms125	false	2696311580224052833	0	267	0	1338	1513	300	طريق لجميعنا الي ابطال هذه الطريقة اذا تعلق بها الناصر لدليل الخطاب الا ما سلكناه في دفع ما اورده في نصرة الاجماع ولا يزال هءلاء القوم علي سنن من نصرة مذاهبهم والذب عنها حتي اذا وقعوا الي كلام في الامامة وما يتصل بها نسوا كل ذلك واعرضوا عنه وقدحوا فيها بما يقدح في اصولهم ويعترض علي مذاهبهم وليس يزين هذا الا الهوي وقوة العصبية فاما قوله علي ان ما خرج من ان يكون سبيلا للمءمنين اذا حرم اتباعه فانما وجب ذلك فيه لكونه غيرا لسبيلهم علي ما يقتضيه اللفظ وكونه غيرا لسبيلهم بمنزلة كونه تركا لسبيلهم وخارجا عن سبيلهم فلا بد من ان يدل علي ان اتباع سبيلهم هو الواجب ليخرج به من ان يكون متبعا غير سبيلهم وهذا كقول احدنا لغيره لا تتبع خلاف طريقة الصالحين وغير سبيلهم في انه بعث له علي اتباع سبيل الصالحين وان لا يخرج عن ذلك فلم يزد فيه علي الدعوي ولو سلمنا له ما -دعاه من التعليل لم يجب ان يكون اتباع غير سبيلهم بمنزلة الخروج عن سبيلهم لان اتباع غير سبيلهم لا بد ان يكون اتباعا لسبيل ما ليس سبيلا لهم والخروج عن اتباع سبيلهم ليس كذلك لانه قد يخرج عن اتباع سبيلهم وغير سبيلهم بان لا يكون متبعا لسبيل احد لان الاتباع الذي اريد هاهنا ان يفعل الفعل لاجل فعل المتبع علي جهة التاسي به وقد يجوز ان يحظر الله تعالي علي المكلف اتباع سبيل المءمنين وغير المءمنين علي هذا الوجه فاذا صح ما ذكرناه فسد قوله فلا بد من ان يدل علي--- اتباع سبيلهم هو الواجب ليخرج عن ان يكون متبعا غير يكون متبعا سبيلهم فاما قول احدنا لغيره لا تتبع خلاف طريقة الصالحين فالقول فيه كالقول	125	9041592616591389812	1322	2626.0	1058	1342	98.50968933105469	262	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0456	true	1378558949329949638	0	33	0	176	1476	300	فيما تقدم وظاهر اللفظ واطلاقه لا يدل علي وجوب اتباع طريقة الصالحين وانما يعقل بالدلالة ولان المخاطب بهذا القول اذا كان حكيما علم من حاله انه لا بد ان يوجب اتباع طريقة الصالحين	456	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms125	false	2696311580224052833	267	300	1338	1513	1513	300	فيما تقدم وظاهر اللفظ واطلاقه لا يدل علي وجوب اتباع طريقة الصالحين وانما يعقل بالدلالة ولان المخاطب بهذا القول اذا كان حكيما علم من حاله انه لا بد ان يوجب اتباع طريقة الصالحين-	125	9041592616591389812	175	345.0	143	176	99.43181610107422	33	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0456	true	1378558949329949638	33	300	176	1476	1476	300	ويحث عليها وما يعلم الا من حيث ظاهر اللفظ خارج عما نحن فيه ولو ان احدا قال بدلا من ذكر الصالحين لا تتبع خلاف طريقة زيد لم يجب ان يفهم من اطلاق لفظه ايجاب اتباع طريقته ولو لا ان الامر فيما تقدم علي ما قلناه دون ما ادعاه صاحب الكتاب من ان غير سبيل المءمنين بمنزلة الخروج عنها لوجب فيمن قال لغيره لا تضرب غير زيد ثم قال ولا زيدا ان يكون مناقضا في كلامه من حيث كان قوله لا تضرب غير زيد ايجابا لضربه وقوله ولا زيدا حظرا لذلك وفي العلم بصحة هذا القول من مستعمله وانه غير جار مجري قوله اضرب زيدا ولا تضربه دلالة علي استقامة تاويلنا للاية فاما قوله في الاستدلال علي ان في جملة الامة مءمنين في كل عصر ان نفس الظاهر يقتضي اثبات مءمنين يصح ان يتبع سبيلهم لانه لا يصح ان يتوعد الله تعالي توعدا مطلقا علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين الا وذلك يمكن في كل حال ولا يصح دخوله في ان يكون ممكنا الا بان يثبت في كل عصر جماعة من المءمنين وفي هذا اسقاط السءال يبين ذلك انه كم-ا توعد علي العدول عن اتباع سبيلهم فكذلك توعد علي مشاقة الرسول صلي الله عليه والهوسلم فاذا وجب في كل حال صحة المشاقة ليصح الوعيد المذكور فكذلك يجب ان يصح في كل حال اتباع سبيلهم والعدول عنها فليس يجب من حيث توعد الله تعالي توعدا مطلقا علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين ثبوت مءمن في كل عصر وانما تقتضي الاية التحذير من العدول عن اتباعهم اذا وجدوا ويمكن من اتباعهم وتركه ولسنا نعلم من اي وجه ظن ان التوعد علي الفعل يقتضي امكانه في كل حال وليس هذا مما-	456	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms126	false	-2312099078022214050	0	262	0	1274	1478	300	ويحث عليها وما يعلم الا من حيث ظاهر اللفظ خارج عما نحن فيه ولو ان احدا قال بدلا من ذكر الصالحين لا تتبع خلاف طريقة زيد لم يجب ان يفهم من اطلاق لفظه ايجاب اتباع طريقته ولو-لا ان الامر فيما تقدم علي ما قلناه دون ما ادعاه صاحب الكتاب من ان غير سبيل المءمنين بمنزلة الخروج عنها لوجب فيمن قال لغيره لا تضرب غير زيد ثم قال ولا زيدا ان يكون مناقضا في كلامه من حيث كان قوله لا تضرب غير زيد ايجابا لضربه وقوله ولا زيدا حظرا لذلك وفي العلم بصحة هذا القول من مستعمله وانه غير جار مجري قوله اضرب زيدا ولا تضربه دلالة علي استقامة تاويلنا للاية فاما قوله ف--الاستدلال علي ان في جملة الامة مءمنين في كل عصر ان نفس الظاهر يقتضي اثبات مءمنين يصح ان يتبع سبيلهم لانه لا يصح ان يتوعد الله تعالي توعدا مطلقا علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين الا وذلك يمكن في كل حال ولا يصح دخوله في ان يكون ممكنا الا بان يثبت في كل عصر جماعة من المءمنين--------------------- يبين ذلك انه لم ا توعد علي العدول عن اتباع سبيلهم فكذلك توعد علي مشاقة الرسول صلي الله عليه واله---- فاذا وجب في كل حال صحة المشاقة ليصح الوعيد المذكور فكذلك يجب ان يصح في كل حال اتباع سبيلهم والعدول عنها فليس يجب من حيث توعد الله تعالي توعدا مطلقا علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين ثبوت مءمن في كل عصر وانما تقتضي الاية التحذير من العدول عن اتباعهم اذا وجدوا ويمكن من اتباعهم وتركه ولسنا نعلم من اي وجه ظن ان التوعد علي الفعل يقتضي امكانه في كل حال وليس هذا مما	126	9041592616591389812	1271	2499.0	1011	1302	97.61904907226562	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0457	true	-3120229568588601985	0	38	0	209	1523	300	تدخل فيه عندنا شبهة علي متكلم ونحن نعلم ان البشارة نبينا صلي الله عليه والهوسلم قد تقدمت علي لسان من سلفت نبوته كموسي وعيسي عليهما السلام وغيرهما وقد امر الله تعالي اممهم باتباعه وتصديقه واشار لهم اليه بصفاته	457	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms126	false	-2312099078022214050	262	300	1274	1478	1478	300	تدخل فيه عندنا شبهة علي متكلم ونحن نعلم ان البشارة بنينا صلي الله عليه واله---- قد تقدمت علي لسان من سلفت نبوته كموسي وعيسي عليهما السلام وغيرهما وقد امر الله تعالي اممهم باتباعه وتصديقه واشار لهم اليه بصفاته-	126	9041592616591389812	202	390.5	165	209	96.65071868896484	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0457	true	-3120229568588601985	38	297	209	1506	1523	300	وعلاماته وتوعدهم علي مخالفته وتكذيبه ولم يلزم ان يكون ما توعد عليه من مخالفته واوجبه من تصديقه واتباعه ممكنا من كل وقت ولا مانعا من اطلاق الوعيد فقد قال شيخ اصحابه ابو هاشم وتبعه علي هذه المقالة جميع اصحابه ان قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله الاية لا يقتضي ثبوت من يستحق القطع علي سبيل النكال ولا يفتقر اليه وانما يوجب ان من واقع السرقة المخصوصة علي الوجه المخصوص يستحق القطع علي سبيل التنكيل ولو لم يقع التمكن ابد الدهر من الوقوف علي من هذه حاله لما اخل بفاءدة الاية وعول في قطع من يقطع من السراق المشهود عليهم او المقرين علي الاجماع واذا صح هذا فكيف يجب من حيث اطلق الوعيد علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين وجود مءمنين في كل عصر وما المانع من ان يكون الوعيد تعلق بحال مقدرة كانه قال تعالي لا تتبعوا غير سبيل المءمنين اذا حصلوا او وجدوا وفساد ما تعلق به اظهر من ان يخفي فاما قوله والوجه الثاني ان الاية دالة علي وجوب اتباع سبيل المءمنين ونعلم ان في كل حال مءمنين بدليل اخر وهو ما ثبت بالقران وغيره ان في كل حال طاءفة من امة النبي ظاهرين علي الحق وان في كل عصر شهداء يشهدون علي الحق فما نراه احال الا علي غيب لانه ادعي ان القران وغيره دال علي ان في كل عصر مءمنين وشهداء وما نعلم في القران شيءا يدل علي ذلك ولا في غيره ولو تعلق فيما ادعاه بشء لبينا فساده ولكنه اقتصر علي محض الدعوي وليس فيما تعلق به من قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا الي قوله	457	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms127	false	-7059901084893249942	0	259	0	1297	1691	303	وعلاماته وتوعدهم علي مخالفته وتكذيبه ولم يلزم ان يكون ما توعد عليه من مخالفته واوجبه من تصديقه واتباعه ممكنا من كل وقت ولا مانعا من اطلاق الوعيد فقد قال شيخ اصحابه ابو هاشم وتبعه علي هذه المقالة جميع اصحابه ان قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله الاية لا يقتضي ثبوت من يستحق القطع علي سبيل النكال ولا يفتقر اليه وانما يوجب ان من واقع السرقة المخصوصة علي الوجه المخصوص يستحق القطع علي سبيل التنكيل ولو لم يقع التمكن ابد الدهر من الوقوف علي من هذه حاله لما اخل بفاءدة الاية وعول في قطع من يقطع من السراق المشهود عليهم او المقرين علي الاجماع واذا صح هذا فكيف يجب من حيث اطلق الوعيد علي العدول عن اتباع سبيل المءمنين وجود مءمنين في كل عصر وما المانع من ان يكون الوعيد تعلق بحال مقدرة كانه قال تعالي لا تتبعوا غير سبيل المءمنين اذا حصلوا او وجدوا وفساد ما تعلق به اظهر من ان يخفي فاما قوله والوجه الثاني ان الاية دالة علي وجوب اتباع سبيل المءمنين ونعلم ان في كل حال مءمنين بدليل اخر وهو ما ثبت بالقران وغيره ان في كل حال طاءفة من امة النبي ظاهرين علي الحق وان في كل عصر شهداء يشهدون علي الحق فما تراه احال الا علي غيب لانه ادعي ان القران وغيره دال علي ان في كل عصر مءمنين وشهداء وما نعلم في القران شيءا يدل علي ذلك ولا في غيره ولو تعلق فيما ادعاه بشء لبينا فساده ولكنه اقتصر علي محض الدعوي وليس فيما تعلق به من قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا الي قوله	127	9041592616591389812	1296	2591.0	1037	1297	99.92289733886719	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0458	true	-9207704410670558202	23	222	141	1111	1521	300	الذين كذبوا علي ربهم- دلالة علي موضع الخلاف وهو--- ان في كل عصر مءمنين يشهدون علي غيرهم واكثر ما تدل عليه الايات التي تلوناها ان يكون في الامة شهداء وان من جملة المءمنين من يستشهد فيشهد فاما ان يقتضي ذلك وجود الشهداء في كل عصر فبعيد فاما استدلاله من الاية علي ان اجماع كل عصر حجة بانها تقتضي التحذير من ترك اتباع سبيل المءمنين وليس فيها تخصيص وقت من وقت فباطل لانه ليس يلزم اذا لم يكن في الاية تخصيص وقت من وقت ان يحمل علي كل الاوقات وذلك انها كما لم تخص وقتا دون وقت فلم تعم ايضا جمع الاوقات وفقد دلالة احد الامرين كفقد دلالة الاخر ولا فرق بين من ذهب الي عمومها في الاوقات من حيث لم يكن فيها اختصاص وقت وبين من خصها بوقت معين اما وقت نزول الاية او غيره واحتج بانه لما لم يجد فيها ما يقتضي عموم ساءر الاوقات ولا تخصيص وقت سوي الوقت الذي عينته فاذا قيل له حكم الوقت الذي عينته كحكم غيره في ان الاية لا تقتضي تخصيصه فليس تعيين وقت اولي من تعيين غيره قلنا نحن وحكم ساءر الاوقات وجميعها حكم بعضها في ان الاية لا تقتضي تناوله فليس من ادعي عموم الاوقات باولي ممن ادعي وقتا مخصوصا	458	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms128	false	-5266625720666642702	0	199	0	971	1553	301	الذين كذبوا علي ربهمa دلالة علي موضع الخلاف وهو في ان في كل عصر مءمنين يشهدون علي غيرهم واكثر ما تدل عليه الايات التي تلوناها ان يكون في الامة شهداء وان من جملة المءمنين من يستشهد فيشهد فاما ان يقتضي ذلك وجود الشهداء في كل عصر فبعيد فاما استدلاله من الاية علي ان اجماع كل عصر حجة بانها تقتضي التحذير من ترك اتباع سبيل المءمنين وليس فيها تخصيص وقت من وقت فباطل لانه ليس يلزم اذا لم يكن في الاية تخصيص وقت من وقت ان يحمل علي كل الاوقات وذلك انها كما لم تخص وقتا دون وقت فلم تعم ايضا جمع الاوقات وفقد دلالة احد الامرين كفقد دلالة الاخر ولا فرق بين من ذهب الي عمومها في الاوقات من حيث لم يكن فيها اختصاص وقت وبين من خصها بوقت معين اما وقت نزول الاية او غيره واحتج بانه لما لم يجد فيها ما يقتضي عموم ساءر الاوقات ولا تخصيص وقت سوي الوقت الذي عينته فاذا قيل ---حكم الوقت الذي عينته كحكم غيره في ان الاية لا تقتضي تخصيصه فليس تعيين وقت اولي من تعيين غيره قلنا نحن وحكم ساءر الاوقات وجميعها حكم بعضها في ان الاية لا تقتضي تناوله فليس من ادعي عموم الاوقات باولي ممن ادعي وقتا مخصوصا	128	9041592616591389812	967	1917.0	769	974	99.28131103515625	196	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0497	true	-2438313089622174120	0	48	0	235	1483	300	ادعي ان في كل زمان حجة هو رسول فاما اذا لم يزد علي ادعاء حجة وجواز ان يكون رسولا وغير رسول فان هذا الكلام لا يكون حجاجا عليه فاما ادعاءه اجماع علماء المسلمين علي الفترات بين الرسل فان اراد بالفترات خلو الزمان من رسول وحجة فلا اجماع في	497	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms561	false	-6577219149254001412	253	301	1378	1612	1612	301	ادعي ان في كل زمان حجة هو رسول فاما اذا لم يزد علي ادعاء حجة وجواز ان يكون رسولا وغير رسول فان هذا الكلام لا يكون حجاجا عليه فاما ادعاءه اجماع علماء المسلمين علي الفترات بين الرسل فان اراد بالفترات خلو الزمان من رسول وحجة فلا اجماع في-	561	9041592616591389812	234	463.0	187	235	99.57447052001953	48	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0506	true	5914252446936700614	131	190	699	985	1549	300	قال وهذا خبر من الله تعالي ولا بد من ان يكون كاءنا علي ما اخبر به والذين قاتلوا المرتدين هم ابو بكر واصحابه فوجب انهم الذين عناهم بقوله يحبهم ويحبونه وانهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم وذلك يوجب ان يكون علي صواب وان يكون ممن وفي ويمنع من قول من يدعي النص وانه كان علي باطل	506	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms676	false	-6432771899758785409	110	169	624	910	1674	302	قال وهذا خبر من الله تعالي ولا بد من ان يكون كاءنا علي ما اخبر به والذين قاتلوا المرتدين هم ابو بكر واصحابه فوجب انهم الذين عناهم بقوله يحبهم ويحبونه وانهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم وذلك يوجب ان يكون علي صواب وان يكون ممن وفي ويمنع من قول من يدعي النص وانه كان علي باطل	676	9041592616591389812	286	572.0	227	286	100.0	59	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0506	true	5914252446936700614	192	300	993	1549	1549	300	زاد في هذا الوضع علي الدعوي والاقتراح فيقال له من اين قلت ان الاية في ابي بكر واصحابه نزلت فان قال لانهم هم الذين قاتلوا المرتدين بعد الرسول صلي الله عليه والهوس-لم ولا احد قاتلهم سواهم قيل له ومن الذي سلم لك ذلك او ليس امير المءمنين عليه السلام قد قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بعد الرسول صلي الله عليه والهوس-لم وهءلاء عندنا مرتدون عن الدين ويشهد بصحة هذا التاويل زاءدا علي احتمال القول له ما روي عن امير المءمنين من قوله عليه السلام يوم البصرة والله ما قوتل اهل هذه الاية حتي اليوم وتلا قوله تعالي يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه وروي عن عمار-	506	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms682	false	3868028689161402560	115	224	574	1132	1495	300	زاد في هذا الوضع علي الدعوي والاقتراح فيقال له من اين قلت ان الاية في ابي بكر واصحابه نزلت فان قال لانهم هم الذين قاتلوا المرتدين بعد الرسول صلي الله عليه واله وسلم ولا احد قاتلهم سواهم قيل له ومن الذي سلم لك ذلك او-ليس امير المءمنين عليه السلام قد قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بعد الرسول صلي الله عليه واله وسلم وهءلاء عندنا مرتدون عن الدين ويشهد بصحة هذا التاويل زاءدا علي احتمال القول له ما روي عن امير المءمنين من قوله عليه السلام يوم البصرة والله ما قوتل اهل هذه الاية حتي اليوم وتلا قوله تعالي يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه وروي عن عمار	682	9041592616591389812	551	1090.0	445	559	98.5688705444336	105	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0507	true	7373626443162880299	112	279	544	1441	1566	300	مختلف فيه في صاحبك وقد جعله الرسول صلي الله عليه والهوسلم علما له في خيبر حين ف--ر من القوم عن العدو فقال-- لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار------------------------------- فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام ثم قال--------------------------------------------------------------- اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين ومعلوم بلا خلاف حالة امير المءمنين عليه السلام في التخاشع والتواضع وذم نفسه وقمع غضبه وانه ما رءي طاءشا ولا مستطيرا في حال من احوال الدنيا ومعلوم حال صاحبيكم في هذا الباب اما احدهم فانه اعترف طوعا بان له شيطانا يعتريه عند غضبه واما الاخر فكان معروفا بالحدة والعجلة مشهورا بالفظاظة والغلظة واما العزة علي الكافرين فانما يكون بقتالهم وجهادهم والانتصاف من--------------------------------------------------------------هم وهذه حال لم يسبق امير المءمنين عليه السلام اليها سابق في الحقيقة ولا لحقه فيها لاحق ثم -----قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم وهذا وصف امير المءمنين عليه السلام مستحق له بالاجماع وهو منتف عن ابي بكر وعمر بالاجماع لانه لا قتيل لهما في الاسلام ولا ---------------------------------جهاد بين يدي الرسول صلي الله عليه	507	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms381	false	-1882498055142536106	156	285	856	1521	1592	301	يختلف فيه اثنان حين ق-----------ال صلي الله عليه واله وقد ندبه لفتح- خيبر بعد فرار من فر عنها واحدا بعد اخر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار لا يرجع حتي يفتح الله علي يديه فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام فكان من ظفره وفتحه ما وافق خبر الرسول صلي الله عليه واله ثم قال تعالي اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين فوصف من عناه ب---------------------------------------------التواضع للمءمنين والرفق ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم والعزيز علي الكافرين هو الممتنع من ان ينالوه مع شدة نكايته فيهم ووطاته عليهم وهذه ------اوصاف امير المءمنين عليه السلام لا يداني---------------------- فيها ولا يقارب ثم قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم ----فوصف جل اسمه من عناه بقوة ال----------------------------------------------------------------------------------------جهاد وبما يقتضي الغاية فيه وقد علمنا ان اصحاب الرسول صلي الله عليه	381	9041592616591389812	328	404.0	261	1095	29.95433807373047	49	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0507	true	7373626443162880299	0	77	0	367	1566	300	وحذيفة وغيرهما مثل ذلك فان قال الدليل علي انها في ابي بكر واصحابه قول اهل التفسير قيل له او كل اهل التفسير قال ذلك فان قال نعم كابر لانه قد روي عن جماعة التاويل الذي ذكرناه ولو لم يكن ذلك الا ما روي عن امير المءمنين عليه السلام ووجوه الصحابة لكفي فان قال حجتي قول بعض المفسرين قلنا واي حجة في قول البعض ولم صار البعض الذي قال ما ذكرته بالحق اولي من البعض الذي قال ما	507	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms682	false	3868028689161402560	224	300	1132	1495	1495	300	وحذيفة وغيرهما مثل ذلك فان قال --دليل علي انها في ابي بكر واصحابه قول اهل التفسير قيل له او-كل اهل التفسير قال ذلك فان قال نعم كابر لانه قد روي عن جماعة التاويل الذي ذكرناه ولو لم يكن ذلك الا ما روي عن امير المءمنين عليه السلام ووجوه الصحابة لكفي فان قال حجتي قول بعض المفسرين قلنا واي حجة في قول البعض ولم صار البعض الذي قال ما ذكرته بالحق اولي من البعض الذي قال ما-	682	9041592616591389812	363	710.5	288	367	98.91007995605469	76	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0507	true	7373626443162880299	77	300	367	1566	1566	300	ذكرناه ثم يقال له قد وجدنا الله تعالي نعت المذكورين في الاية بنعوت يجب ان نراعيها لنعلم افي صاحبنا هي ام في صاحبك لانه وصفهم بان الله يحبهم ويحبونه وهذا وصف مجمع عليه في صاحبنا مختلف فيه في صاحبك وقد جعله الرسول صلي الله عليه والهوسلم علما له في خيبر حين فر من القوم عن العدو فقال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام ثم قال اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين ومعلوم بلا خلاف حالة امير المءمنين عليه السلام في التخاشع والتواضع وذم نفسه وقمع غضبه وانه ما رءي طاءشا ولا مستطيرا في حال من احوال الدنيا ومعلوم حال صاحبيكم في هذا الباب اما احدهم فانه اعترف طوعا بان له شيطانا يعتريه عند غضبه واما الاخر فكان معروفا بالحدة والعجلة مشهورا بالفظاظة والغلظة واما العزة علي الكافرين فانما يكون بقتالهم وجهادهم والانتصاف منهم وهذه حال لم يسبق امير المءمنين عليه السلام اليها سابق في الحقيقة ولا لحقه فيها لاحق ثم قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم وهذا وصف امير المءمنين عليه السلام مستحق له بالاجماع وهو منتف عن ابي بكر وعمر بالاجماع لانه لا قتيل لهما في الاسلام ولا جهاد بين يدي الرسول صلي الله عليه والهوسلم واذا كانت الاوصاف المراعاة في الاية حاصلة لامير المءمنين عليه السلام وغير حاصلة لمن ادعيتهم لانها فيهم علي ضربين ضرب-	507	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms683	false	-5580782413166157031	0	223	0	1192	1635	301	ذكرناه ثم يقال له قد وجدنا الله تعالي نعت المذكورين في الاية بنعوت يجب ان نراعيها لنعلم افي صاحبنا هي ام في صاحبك لانه وصفهم بان الله يحبهم ويحبونه وهذا وصف مجمع عليه في صاحبنا مختلف فيه في صاحبك وقد جعله الرسول صلي الله عليه واله---- علما له في خيبر حين فر من القوم عن العدو فقال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام ثم قال اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين ومعلوم بلا خلاف حالة امير المءمنين عليه السلام في التخاشع والتواضع وذم نفسه وقمع غضبه وانه ما رءي طاءشا ولا مستطيرا في حال من احوال الدنيا ومعلوم حال صاحبيكم في هذا الباب اما احدهم فانه اعترف طوعا بان له شيطانا يعتريه عند غضبه واما الاخر فكان معروفا بالحدة والعجلة مشهورا بالفظاظة والغلظة واما العزة علي الكافرين فانما يكون بقتالهم وجهادهم والانتصاف منهم وهذه حال لم يسبق امير المءمنين عليه السلام اليها سابق في الحقيقة ولا لحقه فيها لاحق ثم قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم وهذا وصف امير المءمنين عليه السلام مستحق له بالاجماع وهو منتف عن ابي بكر وعمر بالاجماع لانه لا قتيل لهما في الاسلام ولا جهاد بين يدي الرسول صلي الله عليه واله---- واذا كانت الاوصاف المراعاة في الاية حاصلة لامير المءمنين عليه السلام وغير حاصلة لمن ادعيتهم لانها فيهم علي ضربين ضرب	683	9041592616591389812	1191	2364.0	969	1200	99.25	220	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0508	true	-5410935773073254858	50	300	266	1545	1545	300	قال القاضي----- دليل لهم اخر ربما تعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوا بهذه ا-لاية ويقولون المراد بالذين امنوا امير المءمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام لانه وصفه بصفة لم تثبت الا له وهي ايتاء الزكاة في حال الركوع وربما ادعوا في ذلك اخبارا منقولة انه الذي اريد به ويقولون قد يذكر الواحد بلفظ الجمع تفخيما لشانه ويقولون المراد بالولي في الاية لا يخلو من وجهين اما ان يراد من له التولي في باب الدين او يراد نفاذ الامر وتنفيذ الحكم ولا يجوز ان يراد به الاول لان ذلك لا يختص الرسول ولا امير المءمنين عليه السلام لان الواجب تولي كل مءمن فلا يكون لهذا الاختصاص وجه فلم يبق الا ان المراد ما ذكرناه يقال له ترتيب الاستدلال بهذه الاية علي النص هو انه قد ثبت ان المراد بلفظة وليكم المذكورة في الاية من كان متحققا بتدبيركم والقيام باموركم ويجب طاعته عليكم وثبت ان المعني ب الذين امنوا امير المءمنين عليه السلام وفي ثبوت هذين الوصفين دلالة علي كونه عليه السلام اماما لنا فان قال دلوا اولا علي ان لفظة ولي تفيد في الاستعمال ما ادعيتموه من المتحقق بالتدبير والتصرف ثم دلوا علي ان المراد بها في الاية ذلك لانه قد يجوز ان يحتمل اللفظ في وضع اللغة ما لا يقصد المخاطب بها اليه في كل حال ودلوا من بعد علي توجه لفظ الذين امنوا الي امير المءمنين عليه السلام وانه المتفرد بها دون غيره قيل له اما كون لفظة ولي مفيدة لما ذكرناه فظاهر لا اشكال في مثله الا تري انهم يقولون فلان ولي المراة اذا كان يملك تدبير انكاحها والعقد عليها ويصفون عصبة-	508	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms362	false	9009855670827774109	17	287	90	1538	1622	301	قال صاحب الكتاب دليل لهم اخر ربما تعلقوا بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم555 target_blank titleالماءدة 55انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعونa ويقولون المراد بالذين امنوا امير المءمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام لانه وصفه بصفة لم تثبت الا له وهي ايتاء الزكاة في حال الركوع وربما ادعوا في ذلك اخبارا منقولة انه الذي اريد به ويقولون قد يذكر الواحد بلفظ الجمع تفخيما لشانه ويقولون المراد بالولي في الاية لا يخلو من وجهين اما ان يراد من له التولي في باب الدين او يراد نفاذ الامر وتنفيذ الحكم ولا يجوز ان يراد به الاول لان ذلك لا يختص الرسول ولا امير المءمنين عليه السلام لان الواجب تولي كل مءمن فلا يكون لهذا الاختصاص وجه فلم يبق الا ان المراد ما ذكرناه يقال له ترتيب الاستدلال بهذه الاية علي النص هو انه قد ثبت ان المراد بلفظة وليكم المذكورة في الاية من كان متحققا بتدبيركم والقيام باموركم ويجب طاعته عليكم وثبت ان المعني ب الذين امنوا امير المءمنين عليه السلام وفي ثبوت هذين الوصفين دلالة علي كونه عليه السلام اماما لنا فان قال دلوا اولا علي ان لفظة ولي تفيد في الاستعمال ما ادعيتموه من المتحقق بالتدبير والتصرف ثم دلوا علي ان المراد بها في الاية ذلك لانه قد يجوز ان يحتمل اللفظ في وضع اللغة ما لا يقصد المخاطب بها اليه في كل حال ودلوا من بعد علي توجه لفظ الذين امنوا الي امير المءمنين عليه السلام وانه المتفرد بها دون غيره قيل له اما كون لفظة ولي مفيدة لما ذكرناه فظاهر لا اشكال في مثله الا تري انهم يقولون فلان ولي المراة اذا كان يملك تدبير انكاحها والعقد عليها ويصفون عصبة	362	9041592616591389812	1262	2496.0	1014	1448	87.15469360351562	245	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0508	true	-5410935773073254858	0	37	0	182	1545	300	معلوم انتفاءه كالجهاد وضرب مختلف فيه كالاوصاف التي هي غير الجهاد وعلي من اثبتها لهم الدلالة علي حصولها ولا بد من ان يرجع في ذلك الي غير ظاهر الاية فلا يبقي في يده من الاية دليل انما	508	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms683	false	-5580782413166157031	223	260	1192	1374	1635	301	معلوم انتفاءه كالجهاد وضرب مختلف فيه كالاوصاف التي هي غير الجهاد وعلي من اثبتها لهم الدلالة علي حصولها ولا بد من ان يرجع في ذلك الي غير ظاهر الاية فلا يبقي في يده من الاية دليل فاما	683	9041592616591389812	180	358.0	143	182	98.9011001586914	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0509	true	-8639160299502439071	14	300	85	1577	1577	300	السلطان انه ولي امر الرعية وفيمن يرشحه لخلافته عليهم بعده انه ولي عهد المسلمين قال الكميت ونعم ولي الامر بعد وليه ومنتجع التقوي ونعم المءدب انما ارادوا ولي الامر والقاءم بتدبيره وقال ابو العباس المبرد في كتابه المترجم ب العبارة عن صفات الله تعالي اصل تاويل الولي الذي هو اولي اي احق ومثله المولي وفي الجملة من كان واليا لامر ومتحققا بتدبيره يوصف بانه وليه واولي به في العرف اللغوي والشرعي معا والامر فيما ذكرناه ظاهر جدا فاما الذي يدل علي ان المراد بلفظة ولي في الاية ما بيناه من معني الامامة فهو انه قد ثبت اولا ان المراد ب الذين امنوا ليس هو جميعهم علي العموم بل بعضهم وهو من كانت له الصفة المخصوصة التي هي ايتاء الزكاة في حال الركوع لانه تعالي كما وصف بالايمان من اخبر بانه ولينا بعد طربت وما شوقا الي البيض اطرب ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ذكر نفسه وذكر رسوله صلي الله عليه والهوسلم كذلك وصفه بايتاء الزكاة في حال الركوع فيجب ان يراعي ثبوت الصفتين معا وقد علمنا ان الصفة الثانية التي هي ايتاء الزكاة لم تثبت في كل مءمن علي الاستغراق لان مخالفينا وان حملوا نفوسهم علي ان يجوزوا مشاركة غير امير المءمنين عليه السلام في ذلك الفعل له فليس يصح ان يثبتوه لكل مءمن وسندل فيما بعد علي ان المراد وصفهم باعطاء الزكاة في حال الركوع دون ان يكون اراد ان من صفتهم اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ومن صفتهم الركوع ونبطل ايضا ان يكون المراد بالركوع الخضوع دون الفعل المخصوص عند الكلام علي ما اورده صاحب الكتاب واذا ثبت توجه الاية الي بعض المءمنين دون جميعهم ووجدناه تعالي قد اثبت كون من اراده من المءمنين وليا لنا علي وحيه يقتضي التخصيص ونفي ما اثبته لمن عدا المذكور لان لفظة انما يقتضي بظاهرها ما ذكرناه يبين-	509	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms363	false	2415568516471066195	0	274	0	1432	1586	300	السلطان انه ولي امر الرعية وفيمن يرشحه لخلافته عليهم بعده انه ولي عهد المسلمين قال الكميت ونعم ولي الامر بعد وليه ومنتجع التقوي ونعم المءدب انما ارادوا ولي الامر والقاءم بتدبيره وقال ابو العباس المبرد في كتابه المترجم ب العبارة عن صفات الله تعالي اصل تاويل الولي الذي هو اولي اي احق ومثله المولي وفي الجملة من كان واليا لامر ومتحققا بتدبيره يوصف بانه وليه واولي به في العرف اللغوي والشرعي معا والامر فيما ذكرناه ظاهر جدا فاما الذي يدل علي ان المراد بلفظة ولي في الاية ما بيناه من معني الامامة فهو انه قد ثبت اولا ان المراد ب الذين امنوا ليس هو جميعهم علي العموم بل بعضهم وهو من كانت له الصفة المخصوصة التي هي ايتاء الزكاة في حال الركوع لانه تعالي كما وصف بالايمان من اخبر بانه ولينا بعد--------------------------------------------------------- ذكر نفسه وذكر رسوله صلي الله عليه واله---- كذلك وصفه بايتاء الزكاة في حال الركوع فيجب ان يراعي ثبوت الصفتين معا وقد علمنا ان الصفة الثانية التي هي ايتاء الزكاة لم تثبت في كل مءمن علي الاستغراق لان مخالفينا وان حملوا نفوسهم علي ان يجوزوا مشاركة غير امير المءمنين عليه السلام في ذلك الفعل له فليس يصح ان يثبتوه لكل مءمن وسندل فيما بعد علي ان المراد وصفهم باعطاء الزكاة في حال الركوع دون ان يكون اراد ان من صفتهم اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ومن صفتهم الركوع ونبطل ايضا ان يكون المراد بالركوع الخضوع دون الفعل المخصوص عند الكلام علي ما اورده صاحب الكتاب واذا ثبت توجه الاية الي بعض المءمنين دون جميعهم ووجدناه تعالي قد اثبت كون من اراده من المءمنين وليا لنا علي وحيه يقتضي التخصيص ونفي ما اثبته لمن عدا المذكور لان لفظة انما يقتضي بظاهرها ما ذكرناه يبين	363	9041592616591389812	1431	2835.5	1158	1493	95.8472900390625	272	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0510	true	-6945841421458202574	0	26	0	155	1598	300	صحة قولنا ان الظاهر من قولهم انما النحاة المدققون البصريون وانما الفصاحة في الشعر للجاهلية نفي التدقيق في النحو والفصاحة عمن عدا المذكورين والمفهوم من قول	510	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms363	false	2415568516471066195	274	300	1432	1586	1586	300	صحة قولنا ان الظاهر من قولهم انما النحاة المدققون البصريون وانما الفصاحة في الشعر للجاهلية نفي التدقيق في النحو والفصاحة عمن عدا المذكورين والمفهوم من قول-	363	9041592616591389812	154	303.0	129	155	99.3548355102539	26	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0510	true	-6945841421458202574	26	300	155	1598	1598	300	القاءل انما لقيت اليوم زيدا و انما اكلت رغيفا نفي لقاء غير زيد واكل اكثر من رغيف قال الاعشي ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر وانما اراد نفي العزة عمن ليس بكاثر شاقتك من قلة اطلالها بالشط فالوتر الي حاجر الي ان يقول ولست بالاكثر منهم حصي البيت وقد تمثل امير المءمنين عليه السلام ببيت من هذه القصيدة في خطبته الشقشقية شتان ما يومي علي كورها ويوم حيان اخي جابر فيجب ان يكون المراد بلفظ ولي في الاية ما يرجع الي معني الامامة والاختصاص بالتدبير لان ما يحتمله هذه اللفظة من الوجه الاخر الذي هو الموالاة في الدين والمحبة لا تخصيص فيه والمءمنون كلهم مشتركون في معناه وقد نطق الكتاب بذلك في قوله تعالي والمءم-------------------------------------------------------------------------------نون والمءمنات بعضهم اولياء بعض و-اذا بطل حملها علي الموالاة فلا بد من حملها علي الوجه الذي بيناه لانه لا محتمل اللفظة سواها وفيمن يستدل بهذه الاية علي النص من يقول اذا طولب بمثل ما طولبنا به وقد ثبت ان اللفظة محتملة للوجهين جميعا علي سبيل الحقيقة فالواجب حملها علي المعنيين معا اذ هي محتملة لهما معا ولا تنافي بينهما وقد بينا فيما تقدم ان هذه الطريقة غير سديدة ولا معتمدة ومنهم من يقول ايضا ان ظاهر قوله تعالي انما وليكم يقتضي توجه الخطاب الي جميع المكلفين مءمنهم وكافرهم لان احدنا لو اقبل علي جماعة فشافههم بالخطاب بالكاف يحمل خطابه علي انه متوجه الي الجميع من حيث لم يكن بان يتناول بعضهم اولي من ان يتناول كلهم وجميع المكلفين فيما توجه اليهم من خطاب القديم تعالي بمنزلة من شافهه احدنا بخطابه لانهم جميعا في حكم الحاضرين له فيجب ان يكون الخطاب متوجها الي جميعهم كما توجه قوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------كتب عليكم الصيام- وما اشبهه من الخطاب الي الكل واذا دخل-	510	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms364	false	6141742698015776635	0	247	0	1406	1692	302	القاءل انما لقيت اليوم زيدا وان-ما اكلت رغيفا نفي لقاء غير زيد واكل اكثر من رغيف قال الاعشي ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر وانما اراد نفي العزة عمن ليس بكاف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر فيجب ان يكون المراد بلفظ ولي في الاية ما يرجع الي معني الامامة والاختصاص بالتدبير لان ما يحتمله هذه اللفظة من الوجه الاخر الذي هو الموالاة في الدين والمحبة لا تخصيص فيه والمءمنون كلهم مشتركون في معناه وقد نطق الكتاب بذلك في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم971 target_blank titleالتوبة 71والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعضa واذا بطل حملها علي الموالاة فلا بد من حملها علي الوجه الذي بيناه لانه لا محتمل لل-فظة سواها وفيمن يستدل بهذه الاية علي النص من يقول اذا طولب بمثل ما طولبنا به وقد ثبت ان اللفظة محتملة للوجهين جميعا علي سبيل الحقيقة فالواجب حملها علي المعنيين معا اذ هي محتملة لهما معا ولا تنافي بينهما وقد بينا فيما تقدم ان هذه الطريقة غير سديدة ولا معتمدة ومنهم من يقول ايضا ان ظاهر قوله تعالي انما وليكم يقتضي توجه الخطاب الي جميع المكلفين مءمنهم وكافرهم لان احدنا لو اقبل علي جماعة فشافههم بالخطاب بالكاف يحمل خطابه علي انه متوجه الي الجميع من حيث لم يكن بان يتناول بعضهم اولي من ان يتناول كلهم وجميع المكلفين فيما توجه اليهم من خطاب القديم تعالي بمنزلة من شافهه احدنا بخطابه لانهم جميعا في حكم الحاضرين له فيجب ان يكون الخطاب متوجها الي جميعهم كما توجه قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2183 target_blank titleالبقرة 183كتب عليكم الصيامa وما اشبهه من الخطاب الي الكل واذا دخل	364	9041592616591389812	1231	2374.5	998	1606	76.65006256103516	228	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0511	true	-2553536780885164587	0	55	0	287	1555	300	الجميع تحته استحال ان يكون المراد باللفظة الموالاة في الدين لان هذه الموالاة يختص بها المءمنون دون غيرهم فلا بد اذا من حملها علي ما يصح دخول الجميع فيه وهو معني الامامة ووجوب الطاعة وهذه الطريقة ايضا لا تستمر لانها مبنية علي ان ظاهر الخطاب يقتضي توجهه الي الكل وذلك غير صحيح غير ان صاحب	511	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms364	false	6141742698015776635	247	302	1406	1692	1692	302	الجميع تحته استحال ان يكون المراد باللفظة الموالاة في الدين لان هذه الموالاة يختص بها المءمنون دون غيرهم فلا بد اذا من حملها علي ما يصح دخول الجميع فيه وهو معني الامامة ووجوب الطاعة وهذه الطريقة ايضا لا تستمر لانها مبنية علي ان ظاهر الخطاب يقتضي توجهه الي الكل وذلك غير صحيح غير ان صاحب-	364	9041592616591389812	286	567.0	232	287	99.65156555175781	55	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0511	true	-2553536780885164587	55	300	287	1555	1555	300	الكتاب لا يمكنه دفع الاستدلال بهاتين الطريقتين علي اصوله لانه يذهب الي ما بنيتا عليه فاما الذي يدل علي توجه لفظة الذين امنوا الي امير المءمنين عليه السلام فوجوه منها ان الامة مجمعة مع اختلافها علي توجهها اليه عليه السلام لانها بين قاءل انه عليه السلام المختص بها وقاءل ان المراد بها جميع المءمنين الذي هو عليه السلام احدهم ومنها ورود الخبر بنقل طريقتين مختلفتين ومن طريق العامة والخاصة بنزول الاية في امير المءمنين عليه السلام عند تصدقه بخاتمه في حال ركوعه والقصة في ذلك مشهورة ومثال الخبر الذي ذكرنا اطباق اهل النقل عليه ما يقطع به ومنها انا قد دللنا علي ان المراد بلفظة ولي في الاية ما يرجع الي الامامة ووجدنا كل من ذهب الي ان المراد بهذه اللفظة ما ذكرناه يذهب الي ان امير المءمنين عليه السلام المقصود بها فوجب توجهها اليه والذي يدل علي انه عليه السلام المختص باللفظة دون غيره انه اذا ثبت اقتضاء اللفظة للامامة وتوجهها اليه عليه السلام بما بيناه وبطل ثبوت الامامة لاكثر من واحد في الزمان ثبت انه عليه السلام المتفرد بها ولان كل من ذهب الي ان اللفظة تقتضي الامامة افرده صلوات الله عليه بموجبها قال صاحب الكتاب واعلم ان المتعلق بذلك لا يخلو من ان يتعلق بظاهره او بامور تقارنه فان تعلق بظاهره فهو غير دال علي ما ذكر وان تعلق بقرينة فيجب ان يبينها ولا قرينة في ذلك من اجماع او خبر مقطوع به فان قيل ومن اين ان ظاهره لا يدل علي ما ذكرناه قيل له من وجوه احدها انه تعالي ذكر-	511	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms365	false	-799134056499853401	0	245	0	1267	1529	300	الكتاب لا يمكنه دفع الاستدلال بهاتين الطريقتين علي اصوله لانه يذهب الي ما بنينا عليه فاما الذي يدل علي توجه لفظة الذين امنوا الي امير المءمنين علي- السلام فوجوه منها ان الامة مجمعة مع اختلافها علي توجهها اليه عليه السلام لانها بين قاءل انه عليه السلام المختص بها وقاءل ان المراد بها جميع المءمنين الذي هو عليه السلام احدهم ومنها ورود الخبر بنقل طريقتين مختلفتين ومن طريق العامة والخاصة بنزول الاية في امير المءمنين عليه السلام عند تصدقه بخاتمه في حال ركوعه والقصة في ذلك مشهورة ومثال الخبر الذي ذكرنا اطباق اهل النقل عليه ما يقطع به ومنها انا قد دللنا علي ان المراد بلفظة ولي في الاية ما يرجع الي الامامة ووجدنا كل من ذهب الي ان المراد بهذه اللفظة ما ذكرناه يذهب الي ان امير المءمنين عليه السلام المقصود بها فوجب توجهها اليه والذي يدل علي انه عليه السلام المختص باللفظة دون غيره انه اذا ثبت اقتضاء اللفظة للامامة وتوجهها الي- عليه السلام بما بيناه وبطل ثبوت الامامة لاكثر من واحد في الزمان ثبت انه عليه السلام المتفرد بها ولان كل من ذهب الي ان اللفظة تقتضي الامامة افرده صلوات الله عليه بموجبها قال صاحب الكتاب واعلم ان المتعلق بذلك لا يخلو من ان يتعلق بظاهره او بامور تقارنه فان تعلق بظاهره فهو غير دال علي ما ذكر وان تعلق بقرينة فيجب ان يبينها ولا قرينة في ذلك من اجماع او خبر مقطوع به فان قيل ومن اين ان ظاهره لا يدل علي ما ذكرناه قيل له من وجوه احدها انه تعالي ذكر	365	9041592616591389812	1265	2514.0	1021	1269	99.6847915649414	241	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0512	true	-7156521990032828936	0	55	0	263	1536	300	الذين امنوا من غير تخصيص بمعين او نص عليه والكلام بيننا وبينهم في واحد معين فلا فرق بين من تعلق بذلك في انه الامام وبين من تعلق به في ان الامام غيره وجعله نصا فيه علي انه تعالي ذكر الجمع فكيف يحمل الكلام علي واحد معين وقوله ويءتون الزكاة وهم راكعون لو ثبت انه لم	512	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms365	false	-799134056499853401	245	300	1267	1529	1529	300	الذين امنوا من غير تخصيص بمعين او نص عليه والكلام بيننا وبينهم في واحد معين فلا فرق بين من تعلق بذلك في انه الامام وبين من تعلق به في ان الامام غيره وجعله نصا فيه علي انه تعالي ذكر الجمع فكيف يحمل الكلام علي واحد معين وقوله ويءتون الزكاة وهم راكعون لو ثبت انه لم-	365	9041592616591389812	262	519.0	208	263	99.6197738647461	55	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0512	true	-7156521990032828936	55	300	263	1536	1536	300	يحصل الا لامير المءمنين عليه السلام لم يوجب ذلك انه المراد بقوله والذين امنوا لان صدر الكلام اذا كان عاما لم يجب تخصيصه لاجل تخصيص الصفة كما ذكرناه في قوله تعالي -----------------------------------------------------------------------------------كنتم خير امة اخرجت للناس- الي ما شاكله وليس يجب اذا ما خصصنا الذي ذكره ثانيا لدليل ان نخص الذي ذكره اولا من غير دليل يقال له قد بينا كيفية الاستدلال بالاية علي النص ودللنا علي انها متناولة لامير المءمنين عليه السلام دون غيره وفي ذلك ابطال لما تضمنه صدر هذا الفصل وجواب عنه فاما حمل لفظ الجمع علي الواحد فجاءز معهود استعماله في اللغة والشريعة قال الله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------والسماء بنيناها بايد ---انا ارسلنا نوحا و -----------------------------------------------------------------------------انا نحن نزلنا الذكر- وانما المراد العبارة عنه تعالي دون غيره وهو واحد ومن خطاب الملوك والرءساء فعلنا كذا و امرنا بكذا ومرادهم الوحدة دون الجمع والامر في استعمال هذه الالفاظ علي التعظيم في العبارة عن الواحد ظاهر فان اراد صاحب الكتاب بقوله انه تعالي ذكر الجمع فكيف يحمل الكلام علي واحد معين السءال عن جواز ذلك في اللغة وصحة استعماله فقد دللنا وضربنا له الامثلة وان سال عن وجوب حمل اللفظ مع ان ظاهره للجمع علي الواحد فالذي يوجبه هو ما ذكرناه فيما تقدم فاما الزامه ان يكون لفظ الذين امنوا علي عمومه وان دخل التخصيص في قوله ويءتون الزكاة وهم راكعون فغير صحيح لان اختصاص الصفة التي هي ايتاء الزكاة في حال الركوع يدل علي اختصاص صدر الكلام لان الكل صفات الموصوف الواحد الا تري ان قاءلا لو قال في وصيته اعطوا من مالي كذا للعرب-	512	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms366	false	-6537111484164567923	0	264	0	1520	1700	303	يحصل الا لامير المءمنين عليه السلام لم يوجب ذلك انه المراد بقوله والذين امنوا لان صدر الكلام اذا كان عاما لم يجب تخصيصه لاجل تخصيص الصفة كما ذكرناه في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3110 target_blank titleال عمران 110كنتم خير امة اخرجت للناسa الي ما شاكله وليس يجب اذا ما خصصنا الذي ذكره ثانيا لدليل ان نخص الذي ذكره اولا من غير دليل يقال له قد بينا كيفية الاستدلال بالاية علي النص ودللنا علي انها متناولة لامير المءمنين عليه السلام دون غيره وفي ذلك ابطال لما تضمنه صدر هذا الفصل وجواب عنه فاما حمل لفظ الجمع علي الواحد فجاءز معهود استعماله في اللغة والشريعة قال الله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5147 target_blank titleالذاريات 47والسماء بنيناها بايدa و انا ارسلنا نوحا و a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم159 target_blank titleالحجر 9انا نحن نزلنا الذكرa وانما المراد العبارة عنه تعالي دون غيره وهو واحد ومن خطاب الملوك والرءساء فعلنا كذا و-امرنا بكذا ومرادهم الوحدة دون الجمع والامر في استعمال هذه الالفاظ علي التعظيم في العبارة عن الواحد ظاهر فان اراد صاحب الكتاب بقوله انه تعالي ذكر الجمع فكيف يحمل الكلام علي واحد معين السءال عن جواز ذلك في اللغة وصحة استعماله فقد دللنا وضربنا له الامثلة وان سال عن وجوب حمل اللفظ مع ان ظاهره للجمع علي الواحد فالذي يوجبه هو ما ذكرناه فيما تقدم فاما الزامه ان يكون لفظ الذين امنوا علي عمومه وان دخل التخصيص في قوله ويءتون الزكاة وهم راكعون فغير صحيح لان اختصاص الصفة التي هي ايتاء الزكاة في حال الركوع يدل علي اختصاص صدر الكلام لان الكل صفات الموصوف الواحد الا تري ان قاءلا لو قال في وصيته اعطوا من مالي كذا للعرب	366	9041592616591389812	1271	2449.5	1029	1521	83.56344604492188	238	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0513	true	-8745328249741576668	0	39	0	181	1573	300	الذين لهم نسب في بني هاشم او قال لقيت الاشراف النازلين في محلة كذا لم يوجب كلامه ولم يفهم منه الا تفريق ماله علي من اختص من العرب بكونه من بني هاشم وانه لقي من الاشراف من كان نازلا	513	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms366	false	-6537111484164567923	264	303	1520	1700	1700	303	الذين لهم نسب في بني هاشم او قال لقيت الاشراف النازلين في محلة كذا لم يوجب كلامه ولم يفهم منه الا تفريق ماله علي من اختص من العرب بكونه من بني هاشم وانه لقي من الاشراف من كان نازلا-	366	9041592616591389812	180	355.0	142	181	99.44751739501953	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0513	true	-8745328249741576668	39	300	181	1573	1573	300	في المحلة المخصوصة التي عينها وان احدا لا يقول ان ظاهر كلامه يقتضي اعطاء المال لكل العرب وانه لقي اشراف بلده كلهم او اشراف جميع الارض ويدعي ان القول المتقدم لا يختص بتخصيص الصفة الواردة عقيبه فقد وجب بما ذكرناه ان يختص لفظ الذين امنوا بمن اتي الزكاة في حال الركوع كما وجب اختصاص ما استشهد به من المثالين فان قال اراكم قد حملتم الاية علي مجازين احدهما انكم جعلتم لفظ الجمع للواحد والمجاز الاخر حملكم لفظ الاستقبال علي الماضي لان قوله يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة لفظه لفظ الاستقبال وانتم تجعلونه عبارة عن فعل واقع فلم صرتم بذلك اولي منا اذا حملنا الاية علي مجاز واحد وهو ان يحمل قوله تعالي ويءتون الزكاة وهم راكعون علي انه اراد به ان من صفتهم ايتاء الزكاة ومن صفتهم انهم راكعون من غير ان يكون احدي الصفتين حالا للاخري هذا اذا ثبت انه اذا حمل علي ذلك كان مجازا علي نهاية اقتراحكم او تحمله لفظة انما اذا عدلنا عن تاويل الركوع بما ذكرناه علي المبالغة لا علي تخصيص الصفة بالمذكور ونفيها عمن عداه فنكون اولي منكم لان معكم في الاية علي تاويلكم مجازين ومعنا مجاز واحد قيل له اما ظنك ان لفظ يءتون موضوع للاستقبال وحمله علي غيره يقتضي المجاز فغلط لان لفظة يفعلون وما اشبهها من الالفاظ التي تدخل عليها الزواءد الاربع الموجبة للمضارعة وهي الهمزة والتاء والنون الياء ليست مجردة للاستقبال بل هي مشتركة بين الحال والاستقبال وانما تخلص للاستقبال بدخول السين او سوف وقد نص علي ما ذكرناه النحويون في كتبهم فمن حملها علي الحال دون الاستقبال لم يتعد الحقيقة ولا تجاوز باللفظة ما وضعت له وعلي هذا تاولنا الاية لانا-	513	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms367	false	7647336873337548172	0	261	0	1393	1586	300	في المحلة المخصوصة التي عينها وان احدا لا يقول ان ظاهر كلامه يقتضي اعطاء المال لكل العرب وانه لقي اشراف بلده كلهم او اشراف جميع الارض ويدعي ان القول المتقدم لا يختص بتخصيص الصفة الواردة عقيبه فقد وجب بما ذكرناه ان يختص لفظ الذين امنوا بمن اتي الزكاة في حال الركوع كما وجب اختصاص ما استشهد به من المثالين فان قال اراكم قد حملتم الاية علي مجازين احدهما انكم جعلتم لفظ الجمع للواحد والمجاز الاخر حملكم لفظ الاستقبال علي الماضي لان قوله يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة لفظه لفظ الاستقبال وانتم تجعلونه عبارة عن فعل واقع فلم صرتم بذلك اولي منا اذا حملنا الاية علي مجاز واحد وهو ان يحمل قوله تعالي ويءتون الزكاة وهم راكعون علي انه اراد به ان من صفتهم ايتاء الزكاة ومن صفتهم انهم راكعون من غير ان يكون احدي الصفتين حالا للاخري هذا اذا ثبت انه اذا حمل علي ذلك كان مجازا علي نهاية اقتراحكم او تحمله لفظة انما اذا عدلنا عن تاويل الركوع بما ذكرناه علي المبالغة لا علي تخصيص الصفة بالمذكور ونفيها عمن عداه فنكون اولي منكم لان معكم في الاية علي تاويلكم مجازين ومعنا مجاز واحد قيل له اما ظنك ان لفظ يءتون موضوع للاستقبال وحمله علي غيره يقتضي المجاز فغلط لان لفظة يفعلون وما اشبهها من الالفاظ التي تدخل عليها الزواءد الاربع الموجبة للمضارعة وهي الهمزة والتاء والنون الياء ليست مجردة للاستقبال بل هي مشتركة بين الحال والاستقبال وانما تخلص للاستقبال بدخول السين او سوف وقد نص علي ما ذكرناه النحويون في كتبهم فمن حملها علي الحال دون الاستقبال لم يتعد الحقيقة ولا تجاوز باللفظة ما وضعت له وعلي هذا تاولنا الاية لانا	367	9041592616591389812	1392	2779.0	1132	1393	99.92821502685547	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0514	true	6627849465777522809	0	39	0	194	1545	300	جعلنا لفظة يءتون الزكاة عبارة عما وقع في الحال من امير المءمنين عليه السلام وليس يمتنع ان نذكر في الجواب عن السءال وجها اخر وان كنا لا نحتاج مع ما ذكرنا الي غيره لانه الظاهر من مذهب اهل العربية	514	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms367	false	7647336873337548172	261	300	1393	1586	1586	300	جعلنا لفظة يءتون الزكاة عبارة عما وقع في الحال من امير المءمنين عليه السلام وليس يمتنع ان نذكر في الجواب عن السءال وجها اخر وان كنا لا نحتاج مع ما ذكرنا الي غيره لانه الظاهر من مذهب اهل العربية-	367	9041592616591389812	193	381.0	155	194	99.48453521728516	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0514	true	6627849465777522809	39	300	194	1545	1545	300	وهو ان يقال ان نزول الاية وخطاب الله تعالي بها يجوز ان يكونا قبل الفعل الواقع في تلك الحال فتجري اللفظة علي جهة الاستقبال وهو الحقيقة بل الظاهر من مذاهب المتكلمين في القران ان الله تعالي احدثه في السماء قبل نبوة النبي صلي الله عليه والهوسلم بمدد طوال وعلي هذا المذهب لم يجر لفظ الاستقبال في الاية الا علي وجهه لان الفعل المخصوص عند احداث القران في الابتداء لم يكن الا مستقبلا وانما يحتاج اذا كان القول في القران علي ما حكيناه الي ان تتاول الفاظه الواردة بلفظة الماضي مما يعلم انه وقع مستقبلا والا فما ذكر بلفظ الاستقبال لا حاجة بنا الي تاوله لوقوعه علي وجهه فاما لفظة الذين فانها وان كانت موضوعة في الاصل للجمع دون الواحد فغير ممتنع ان تكون بالعرف وكثرة الاستعمال قد دخلت في ان تستعمل في الواحد المعظم ايضا علي سبيل الحقيقة يدل علي ذلك ان قوله تعالي انا ارسلنا نوحا الي قومه وما اشبهه من الالفاظ لا يصح ان يقال انه مجاز وكذلك قول احد الملوك نحن الذين فعلنا كذا لا يقال انه خارج عن الحقيقة لان العرف قد الحقه ببابها ولا شك في ان العرف يءثر هذا التاثير كما اثر في لفظة غاءط وما اشبهها علي انا لو سلمنا ان استعمال لفظة الذين في الواحد مجاز وعلي وجه العدول عن الحقيقة لكنا بحمل الاية علي هذا الضرب من المجاز اولي منكم بحملها علي احد المجازين اللذين ذكرتموهما في السءال من وجهين احدهما ان المجاز الذي لم يشاهد في الاستعمال وجرت عادة اهل اللسان باستعماله اولي مما لم يكن بهذه الصفة وقد بينا الشاهد باستعمال مجازنا من القران والخطاب وانه لقوته وظهوره قد يكاد-	514	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms368	false	-7748656089398692340	0	261	0	1348	1552	300	وهو ان يقال ان نزول الاية وخطاب الله تعالي بها يجوز ان يكونا قبل الفعل الواقع في تلك الحال فتجري اللفظة علي جهة الاستقبال وهو الحقيقة بل الظاهر من مذاهب المتكلمين في القران ان الله تعالي احدثه في السماء قبل نبوة النبي صلي الله عليه واله---- بمدد طوال وعلي هذا المذهب لم يجر لفظ الاستقبال في الاية الا علي وجهه لان الفعل المخصوص عند احداث القران في الابتداء لم يكن الا مستقبلا وانما يحتاج اذا كان القول في القران علي ما حكيناه الي ان تتاول الفاظه الواردة بلفظة الماضي مما يعلم انه وقع مستقبلا والا فما ذكر بلفظ الاستقبال لا حاجة بنا الي تاوله لوقوعه علي وجهه فاما لفظة الذين فانها وان كانت موضوعة في الاصل للجمع دون الواحد فغير ممتنع ان تكون بالعرف وكثرة الاستعمال قد دخلت في ان تستعمل في الواحد المعظم ايضا علي سبيل الحقيقة يدل علي ذلك ان قوله تعالي انا ارسلنا نوحا الي قومه وما اشبهه من الالفاظ لا يصح ان يقال انه مجاز وكذلك قول احد الملوك نحن الذين فعلنا كذا لا يقال انه خارج عن الحقيقة لان العرف قد الحقه ببابها ولا شك في ان العرف يءثر هذا التاثير كما اثر في لفظة غاءط وما اشبهها علي انا لو سلمنا ان استعمال لفظة الذين في الواحد مجاز وعلي وجه العدول عن الحقيقة لكنا نحمل الاية علي هذا الضرب من المجاز اولي منكم بحملها علي احد المجازين اللذين ذكرتموهما في السءال من وجهين احدهما ان المجاز الذي لم يشاهد في الاستعمال وجرت عادة اهل اللسان باستعماله اولي مما لم يكن بهذه الصفة وقد بينا الشاهد باستعمال مجازنا من القران والخطاب وانه لقوته وظهوره قد يكاد	368	9041592616591389812	1346	2679.5	1086	1352	99.55621337890625	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0515	true	7101270733977120381	0	39	0	205	1540	300	يلحق بالحقاءق وليس يمكن المخالف ان يستشهد في استعمال مجازه لا قرانا ولا سنة ولا عرفا في الخطاب لان خلو ساءر الخطاب من استعمال مثل قوله ويءتون الزكاة وهم راكعون الا علي معني يءتون الزكاة في حال الركوع ظاهر	515	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms368	false	-7748656089398692340	261	300	1348	1552	1552	300	يلحق بالحقاءق وليس يمكن المخالف ان يستشهد في استعمال مجازه لا قرانا ولا سنة ولا عرفا في الخطاب لان خلو ساءر الخطاب من استعمال مثل قوله ويءتون الزكاة وهم راكعون الا علي معني يءتون الزكاة في حال الركوع ظاهر-	368	9041592616591389812	204	403.0	166	205	99.51219177246094	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0515	true	7101270733977120381	39	300	205	1540	1540	300	وكذلك خلوه من استعمال لفظة انما علي وجه التخصيص وان وجدت هذه اللفظة فيما يخالف ما ذكرناه فلن يكون ذلك الا علي وجه الشذوذ والمجاز ولا بد ان يكون هناك شبه قوي يختص بالصفة ولا تثبت الا له حتي يكون المسوغ لاستعمالها قوة الشبه بما يبلغ الغاية في الاختصاص والوجه الاخر انا اذا حملنا الاية علي احد المجازين اللذين في خبر المخالف ليصح تاولها علي معني الولاية في الدين دون ما يقتضي وجوب الطاعة والتحقق بالتدبير لم نستفد بها الا ما هو معلوم لنا لانا نعلم وجوب تولي المءمن في الدين بالقران وقد تاولنا الاية الدالة علي ذلك فيما تقدم وبالسنة والاجماع والامر فيه ظاهر جدا لان كل احد يعلمه من دين الرسول صلي الله عليه والهوسلم واذا عدلنا الي المجاز الذي اخترناه في تاويل الاية استفدنا معه بالاية فاءدة ظاهرة لا تجري مجري الاولي وكلام الحكيم كما يجب حمله علي الوجه الذي يفيد عليه كذلك حمله علي ما كان ازيد فاءدة فظهرت مزية تاويلنا علي كل وجه وبعد فمن ذهب من مخالفينا الي ان الالف واللام اذا لم يكونا للعهد اقتضتا الاستغراق وهم الجمهور وصاحب الكتاب احد من يري ذلك فلا بد له في تاويل الاية من مجاز اخر زاءد علي ما تقدم لان لفظه الذين امنوا تقتضي الاستغراق علي مذهبه وهو في الاية لا يصح ان يكون مستغرقا لجميع المءمنين لانه لا بد ان يكون خطابا للمءمنين لان الموالاة في الدين لا تجوز لغيرهم ولا بد ان يكون من خوطب بها ووجه بقوله انما وليكم الله ورسوله خارجا عمن عني بالذين امنوا والا ادي الي ان يكون كل واحد ولي نفسه فوجب ان يكون لفظ الذين امنوا غير مستغرق-	515	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms369	false	1306757136523290861	0	261	0	1331	1555	300	وكذلك خلوه من استعمال لفظة انما علي وجه التخصيص وان وجدت هذه اللفظة فيما يخالف ما ذكرناه فلن يكون ذلك الا علي وجه الشذوذ والمجاز ولا بد ان يكون هناك شبه قوي يختص بالصفة ولا تثبت الا له حتي يكون المسوغ لاستعمالها قوة الشبه بما يبلغ الغاية في الاختصاص والوجه الاخر انا اذا حملنا الاية علي احد المجازين اللذين في خبر المخالف ليصح تاولها علي معني الولاية في الدين دون ما يقتضي وجوب الطاعة والتحقق بالتدبير لم نستفد بها الا ما هو معلوم لنا لانا نعلم وجوب تولي المءمن في الدين بالقران وقد تاولنا الاية الدالة علي ذلك فيما تقدم وبالسنة والاجماع والامر فيه ظاهر جدا لان كل احد يعلمه من دين الرسول صلي الله عليه واله---- واذا عدلنا الي المجاز الذي اخترناه في تاويل الاية استفدنا معه بالاية فاءدة ظاهرة لا تجري مجري الاولي وكلام الحكيم كما يجب حمله علي الوجه الذي يفيد عليه كذلك حمله علي ما كان ازيد فاءدة فظهرت مزية تاويلنا علي كل وجه وبعد فمن ذهب من مخالفينا الي ان الالف واللام اذا لم يكونا للعهد اقتضتا الاستغراق وهم الجمهور وصاحب الكتاب احد من يري ذلك فلا بد له في تاويل الاية من ج-از اخر زاءد علي ما تقدم لان لفظه الذين امنوا تقتضي الاستغراق علي مذهبه وهو في الاية لا يصح ان يكون مستغرقا لجميع المءمنين لانه لا بد ان يكون خطابا للمءمنين لان الموالاة في الدين لا تجوز لغيرهم ولا بد ان يكون من خوطب بها ووجه بقوله انما وليكم الله ورسوله خارجا عمن عني بالذين امنوا والا ادي الي ان يكون كل واحد ولي نفسه فوجب ان يكون لفظ الذين امنوا غير مستغرق	369	9041592616591389812	1329	2643.5	1069	1336	99.4760513305664	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0516	true	-2321286008950368499	0	39	0	225	1591	300	لجميع المءمنين واذا خرج عن الاستغراق خرج عن الحقيقة عند من ذكرناه من مخالفينا ولحق بالمجاز وانضم هذا المجاز الي احد المجازين المتقدمين فصارا مجازين وعلي تاويلنا اذا سلمنا ان العبارة عن الواحد بلفظ الجمع علي سبيل التعظيم يكون	516	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms369	false	1306757136523290861	261	300	1331	1555	1555	300	لجميع المءمنين واذا خرج عن الاستغراق خرج عن الحقيقة عند من ذكرناه من مخالفينا ولحق بالمجاز وانضم هذا المجاز الي احد المجازين المتقدمين فصارا مجازين وعلي تاويلنا اذا سلمنا ان العبارة عن الواحد بلفظ الجمع علي سبيل التعظيم يكون-	369	9041592616591389812	224	443.0	186	225	99.55555725097656	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0516	true	-2321286008950368499	39	300	225	1591	1591	300	مجازا لا يتحصل الا مجاز واحد فصار تاويلنا في هذه اولي من تاويله قال صاحب الكتاب وبعد فمن اين ان المراد بالثاني هو امير المءمنين عليه السلام وظاهره يقتضي الجمع وليس يجب اذا روي انه عليه السلام تصدق بخاتمه وهو راكع الا يثبت غيره مشاركا له في هذا الفعل بل يجب لاجل الاية ان يقطع في غيره بذلك وان لم ينقل لان نقل ما جري هذا المجري لا يجب وبعد فمن اين ان المراد بقوله ويءتون الزكاة وهم راكعون ما زعموه دون ان يكون المراد به انهم يءتون الزكاة وطريقتهم التواضع والخضوع ليكون ذلك مدحا لهم في ايتاء الزكاة واخراجا لهم من ان يءتوها مع المن والاذي وعلي طريقة الاستطالة والتكبر فكانه تعالي مدحهم غاية المدح فوصفهم باقامة الصلاة وبانهم يءتون الزكاة علي اقوي وجوه القربة واقوي ما تءدي عليه الزكاة مع ما ذكرناه وليس من المدح ايتاء الزكاة مع الاشتغال بالصلاة لان الواجب في الراكع ان يصرف همته ونيته الي ما هو فيه ولا يشتغل بغيره ومتي اراد الزكاة فعلها تالية للصلاة فكيف يحمل الكلام علي ذلك ولا يحمل علي ما يمكن توفية العموم حقه معه اولي مما يقتضي تخصيصه يقال له قد دللنا علي ان المراد باللفظ الاول الذي هو الذين امنوا امير المءمنين عليه السلام وان كان لفظ جمع واللفظ الثاني الذي هو يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة اذا كان صفة للمذكور باللفظ الاول فيجب ان يكون المعني بهما واحدا ولم نعتمد في انه عليه السلام المخصوص بقوله تعالي ويءتون الزكاة دون غيره علي نقل الخبر بل اعتمدنا الخبر في جملة غيره من الوجوه في الدلالة علي توجه الاية اليه عليه السلام واعتمدنا في انه عليه السلام المتفرد بها-	516	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms370	false	-9080836783508137792	0	261	0	1367	1586	300	مجازا لا يتحصل الا مجاز واحد فصار تاويلنا في هذه اولي من تاويله قال صاحب الكتاب وبعد فمن اين ان المراد بالثاني هو امير المءمنين عليه السلام وظاهره يقتضي الجمع وليس يجب اذا روي انه عليه السلام تصدق بخاتمه وهو راكع الا يثبت غيره مشاركا له في هذا الفعل بل يجب لاجل الاية ان يقطع في غيره بذلك وان لم ينقل لان نقل ما جري هذا المجري لا يجب وبعد فمن اين ان المراد بقوله ويءتون الزكاة وهم راكعون ما زعموه دون ان يكون المراد به انهم يءتون الزكاة وطريقتهم التواضع والخضوع ليكون ذلك مدحا لهم في ايتاء الزكاة واخراجا لهم من ان يءتوها مع المن والاذي وعلي طريقة الاستطالة والتكبر فكانه تعالي مدحهم غاية المدح فوصفهم باقامة الصلاة وبانهم يءتون الزكاة علي اقوي وجوه القربة واقوي ما تءدي عليه الزكاة مع ما ذكرناه وليس من المدح ايتاء الزكاة مع الاشتغال بالصلاة لان الواجب في الراكع ان يصرف همته ونيته الي ما هو فيه ولا يشتغل بغيره ومتي اراد الزكاة فعلها تالية للصلاة فكيف يحمل الكلام علي ذلك ولا يحمل علي ما يمكن توفية العموم حقه معه اولي مما يقتضي تخصيصه يقال له قد دللنا علي ان المراد باللفظ الاول الذي هو الذين امنوا امير المءمنين عليه السلام وان كان لفظ جمع واللفظ الثاني الذي هو يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة اذا كان صفة للمذكور باللفظ الاول فيجب ان يكون المعني بهما واحدا ولم نعتمد في انه عليه السلام المخصوص بقوله تعالي ويءتون الزكاة دون غيره علي نقل الخبر بل اعتمدنا الخبر في جملة غيره من الوجوه في الدلالة علي توجه الاية اليه عليه السلام واعتمدنا في انه عليه السلام المتفرد بها	370	9041592616591389812	1366	2727.0	1106	1367	99.92684936523438	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0517	true	9100826874719589832	0	39	0	220	1577	300	دون غيره علي الوجهين اللذين قدمناهما فاما حمله لفظة الركوع علي التواضع فغلط بين لان الركوع لا يفهم منه في اللغة والشرع معا الا التطاطء المخصوص دون التواضع والخضوع وانما يوصف الخاضع بانه راكع علي سبيل التشبيه والمجاز لما	517	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms370	false	-9080836783508137792	261	300	1367	1586	1586	300	دون غيره علي الوجهين اللذين قدمناهما فاما حمله لفظة الركوع علي التواضع فغلط بين لان الركوع لا يفهم منه في اللغة والشرع معا الا التطاطء المخصوص دون التواضع والخضوع وانما يوصف الخاضع بانه راكع علي سبيل التشبيه والمجاز لما-	370	9041592616591389812	219	433.0	181	220	99.54545593261719	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0517	true	9100826874719589832	39	300	220	1577	1577	300	يستعمله من التطامن وترك التطاول قال صاحب الكتاب العين كل شء ينكب لوجهه فيمس بركبتيه الارض او لا يمس بعد ان تطاطا راسه فهو راكع وانشد للبيد اخبر اخبار القرون التي مضت ادب كاني كلما قمت راكع وقال صاحب الجمهرة الراكع الذي يكبو علي وجهه ومنه الركوع في الصلاة قال الشاعر وافلت حاجب فوت العوالي علي شقاء تركع في الظراب اي يكبو علي وجهها واذا ثبت ان الحقيقة في الركوع ما ذكرناه لم يسغ حمله علي المجاز لغير ضرورة ويقال له في قوله ليس من المدح ايتاء الزكاة مع الاشتغال بالصلاة وان الواجب علي الراكع ان يصرف همته الي ما هو فيه انما لا يكون ما ذكرته بلينا وما تبلي النجوم الطوالع وتبقي الجبال بعدنا والمصانع مدحا اذا كان قطعا للصلاة وانصرافا عن الاهتمام بها والاقبال عليها فاما اذا كان مع القيام بحدودها والاداء بشروطها فلا يمتنع ان يكون مدحا علي ان الخبر الذي بينا وروده من طريقين مختلفين مبطل لتاويله هذا لان الرواية وردت بان النبي صلي الله عليه والهوسلم لما خرج الي المسجد وسال عمن تصدق علي الساءل فعرف ان امير المءمنين عليه السلام تصدق بخاتمه هو راكع قال ان الله تعالي انزل فيه قرانا وقرا الايتين وفي هذا دلالة واضحة علي ان فعله عليه السلام وقع علي غاية ما يقتضي المدح والتعظيم فكيف يقال انه يتنافي في الجمع بين الصلاة والزكاة وبعد فانا لم نجعل ايتاء الزكاة في حال الركوع جهة لفضل الزكاة حتي يجب الحكم بان فعلها في حال الركوع افضل بل مخرج الكلام يدل علي انه وصف بايتاء الزكاة في حال الركوع المذكور اولا علي سبيل التمييز له من غيره وللتعريف فكانه تعالي لما قال انما-	517	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms371	false	-6953488716345467799	0	252	0	1296	1551	300	يستعمله من التطامن وترك التطاول قال صاحب الكتاب العين كل شء ينكب لوجهه فيمس بركبتيه الارض او لا يمس بعد ان تطاطا راسه فهو راكع وانشد للبيد اخبر اخبار القرون التي مضت ادب كاني كلما قمت راكع وقال صاحب الجمهرة الراكع الذي يكبو علي وجهه ومنه الركوع في الصلاة قال الشاعر وافلت حاجب فوت العوالي علي شقاء تركع في الظراب اي يكبو علي وجهها واذا ثبت ان الحقيقة في الركوع ما ذكرناه لم يسغ حمله علي المجاز لغير ضرورة ويقال له في قوله ليس من المدح ايتاء الزكاة مع الاشتغال بالصلاة وان الواجب علي الراكع ان يصرف همته الي ما هو فيه انما لا يكون ما ذكرته م----------------------------------------------------------دحا اذا كان قطعا للصلاة وانصرافا عن الاهتمام بها والاقبال عليها فاما اذا كان مع القيام بحدودها والاداء بشروطها فلا يمتنع ان يكون مدحا علي ان الخبر الذي بينا وروده من طريقين مختلفين مبطل لتاويله هذا لان الرواية وردت بان النبي صلي الله عليه واله ----لما خرج الي المسجد وسال عمن تصدق علي الساءل فعرف ان امير المءمنين عليه السلام تصدق بخاتمه هو راكع قال ان الله تعالي انزل فيه قرانا وقرا الايتين وفي هذا دلالة واضحة علي ان فعله عليه السلام وقع علي غاية ما يقتضي المدح والتعظيم فكيف يقال انه يتنافي في الجمع بين الصلاة والزكاة وبعد فانا لم نجعل ايتاء الزكاة في حال الركوع جهة لفضل الزكاة حتي يجب الحكم بان فعلها في حال الركوع افضل بل مخرج الكلام يدل علي انه وصف بايتاء الزكاة في حال الركوع المذكور اولا علي سبيل التمييز له من غيره وللتعريف فكانه تعالي لما قال انما	371	9041592616591389812	1293	2566.5	1043	1358	95.21354675292969	249	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0518	true	6082631778232558415	0	48	0	256	1496	300	وليكم الله ورسوله والذين امنوا اراد ان يعرف من عناه بالذين امنوا فقال تعالي الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون غير ان وجه الكلام وان كان ما ذكرناه فلا بد ان يكون في اعطاءه الزكاة في حال الركوع غاية الفضل واعلي وجوه القرب بدليل نزول الاية الموجبة	518	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms371	false	-6953488716345467799	252	300	1296	1551	1551	300	وليكم الله ورسوله والذين امنوا اراد ان يعرف من عناه بالذين امنوا فقال تعالي الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون غير ان وجه الكلام وان كان ما ذكرناه فلا بد ان يكون في اعطاءه الزكاة في حال الركوع غاية الفضل واعلي وجوه القرب بدليل نزول الاية الموجبة-	371	9041592616591389812	255	505.0	208	256	99.609375	48	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0518	true	6082631778232558415	48	300	256	1496	1496	300	للمدح والتعظيم فيه عليه السلام وبما وقع من مدحه عليه السلام ايضا يعلم ان فعله للزكاة لم يكن شاغلا عن القيام بحدود الصلاة قال صاحب الكتاب بعد ان اورد كلاما يتضمن ان اثباته وليا لنا لا يمنع من كون غيره بهذه الصفة وقد تقدم الكلام علي ذلك وبعد فان صح انه المختص بذلك فمن اين انه يختص بهذه الصفة في وقت معين ولا ذكر للاوقات فيه فان قالوا لانه تعالي اثبته كذلك فيجب ان يكون هذا الحكم ثابتا له في كل وقت قيل لهم ان الظاهر انما يقتضي انه كذلك في حال الخطاب وقد علمنا انه لا يصح ان يكون اماما مع الرسول صلي الله عليه والهوسلم فلا يصح التعلق بظاهره ومتي قيل انه امام من بعد في بعض الاحوال فقد زالوا عن الظاهر وليسوا بذلك اولي ممن يقول انه امام في الوقت الذي ثبت انه امام فيه هذا لو سلمنا ان المراد بالولي ما ذكروه فكيف وذلك غير ثابت لانه تعالي بدا بذكر نفسه ولا يصح ان يوصف تعالي بانه ولينا بمعني امضاء الحدود والاحكام علي الحد الذي يوصف به الامام بل لا يقال ذلك في الرسول صلي الله عليه والهوسلم فلا بد من ان يكون محمولا علي تولي النصرة في باب الدين وذلك مما لا يختص بالامامة ولذلك قال من بعد ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون فبين ما يحصل لمن يتولي الله من الغلبة والظفر ذلك لا يليق الا بتولي النصرة ولذلك ذكر في الاية الاولي الولي وفي الاية الثانية التولي وفصل بين الاضافتين ليبين ان المراد تولي النصرة في باب الدين لان ذلك-	518	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms372	false	1255259611598605872	0	248	0	1214	1470	300	للمدح والتعظيم فيه عليه السلام وبما وقع من مدحه عليه السلام ايضا يعلم ان فعله للزكاة لم يكن شاغلا عن القيام بحدود الصلاة قال صاحب الكتاب بعد ان اورد كلاما يتضمن ان اثباته وليا لنا لا يمنع من كون غيره بهذه الصفة وقد تقدم الكلام علي ذلك وبعد فان صح انه المختص بذلك فمن اين انه يختص بهذه الصفة في وقت معين ولا ذكر للاوقات فيه فان قالوا لانه تعالي اثبته كذلك فيجب ان يكون هذا الحكم ثابتا له في كل وقت قيل لهم ان الظاهر انما يقتضي انه كذلك في حال الخطاب وقد علمنا انه لا يصح ان يكون اماما مع الرسول صلي الله عليه واله ----فلا يصح التعلق بظاهره ومتي قيل انه امام من بعد في بعض الاحوال فقد زالوا عن الظاهر وليسوا بذلك اولي ممن يقول انه امام في الوقت الذي ثبت انه امام فيه هذا لو سلمنا ان المراد بالولي ما ذكروه فكيف وذلك غير ثابت لانه تعالي بدا بذكر نفسه ولا يصح ان يوصف تعالي بانه ولينا بمعني امضاء الحدود والاحكام علي الحد الذي يوصف به الامام بل لا يقال ذلك في الرسول -----------------------فلا بد من ان يكون محمولا علي تولي النصرة في باب الدين وذلك مما لا يختص بالامامة ولذلك قال من بعد ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون فبين ما يحصل لمن يتولي الله من الغلبة والظفر ذلك لا يليق الا بتولي النصرة ولذلك ذكر في الاية الاولي الولي وفي الاية الثانية التولي وفصل بين الاضافتين ليبين ان المراد تولي النصرة في باب الدين لان ذلك	372	9041592616591389812	1212	2398.5	966	1241	97.66317749023438	246	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0519	true	-8470820770035985772	0	52	0	261	1497	300	هو الذي يقع فيه الاشتراك يقال له اما الذي يدل علي اختصاصه بموجب الاية في الوقت الذي ثبت له عليه السلام الامامة فيه عندنا فهو ان كل من اوجب بهذه الاية الامامة علي سبيل الاختصاص اوجبها بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم بلا فصل وليس يعتمد علي ما حكاه من ان الظاهر	519	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms372	false	1255259611598605872	248	300	1214	1470	1470	300	هو الذي يقع فيه الاشتراك يقال له اما الذي يدل علي اختصاصه بموجب الاية في الوقت الذي ثبت له عليه السلام الامامة فيه عندنا فهو ان كل من اوجب بهذه الاية الامامة علي سبيل الاختصاص اوجبها بعد الرسول صلي الله عليه واله---- بلا فصل وليس يعتمد علي ما حكاه من ان الظاهر-	372	9041592616591389812	256	500.5	205	261	98.08428955078125	51	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0519	true	-8470820770035985772	52	300	261	1497	1497	300	اثبات الحكم في كل وقت ومن قال بذلك من اصحابنا فانه ينصر هذه الطريقة بان يقول الظاهر لا يقتضي الحال فقط بل يقتضي جميع الاوقات التي الحال من جملتها فاذا خرج بعضها بدليل بقي ما عداه ثابتا بالظاهر ايضا ولم يسغ الزوال عنه ويقول انني اخرجت الحال بدليل اجماع الامة علي انه لم يكن مع النبي صلي الله عليه والهوسلم امام غيره ولا دليل يقتضي اخراج الحال التي تلي الوفاة بلا فصل والمعتمد هو الاول فاما الجواب لمن قال لستم بذلك اولي ممن يقول انه امام في الوقت الذي تثبت عنده امامته فيه يعني بعد وفاة عثمان فهو ايضا ما قدمناه لانه لا احد من الامة يثبت الامامة بهذه الاية لامير المءمنين عليه السلام بعد عثمان دون ما قبلها من الاحوال بل لا احد يثبتها له عليه السلام بعد عثمان دون ما تقدم من الاحوال علي وجه من الوجوه وبدليل من الادلة والقديم تعالي وان لم يوصف بانه ولينا بمعني اقامة الحدود علينا فهو يوصف بذلك بمعني انه املك بتدبيرنا وتصريفنا وان طاعته تجب علينا وهذا المعني هو الذي يجب للرسول والامام ويدخل تحته امضاء الحدود والاحكام وغيرها لان امضاءها جزء مما يجب طاعته فيه غير ان ما يجب لله تعالي لا يصح ان يقال انه مماثل لما يجب للرسول والامام بالاطلاق لان ما يجب له عز وجل اكد مما يجب لهما من قبل ان ما يجب لهما راجع الي وجوب ما وجب له عز وجل ولو لا وجوبه لم يجب وقول صاحب الكتاب لا يقال ذلك في الرسول صلي الله عليه والهوسلم طريف لانا لا نعلم مانعا-	519	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms373	false	4606691169237284185	0	247	0	1228	1479	300	اثبات الحكم في كل وقت ومن قال بذلك من اصحابنا فانه ينصر هذه الطريقة بان يقول الظاهر لا يقتضي الحال فقط بل يقتضي جميع الاوقات التي الحال من جملتها فاذا خرج بعضها بدليل بقي ما عداه ثابتا بالظاهر ايضا ولم يسغ الزوال عنه ويقول انني اخرجت الحال بدليل اجماع الامة علي انه لم يكن مع النبي صلي الله عليه واله ا----مام غيره ولا دليل يقتضي اخراج الحال التي تلي الوفاة بلا فصل والمعتمد هو الاول فاما الجواب لمن قال لستم بذلك اولي ممن يقول انه امام في الوقت الذي تثبت عنده امامته فيه يعني بعد وفاة عثمان فهو ايضا ما قدمناه لانه لا احد من الامة يثبت الامامة بهذه الاية لامير المءمنين عليه السلام بعد عثمان دون ما قبلها من الاحوال بل لا احد يثبتها له عليه السلام بعد عثمان دون ما تقدم من الاحوال علي وجه من الوجوه وبدليل من الادلة والقديم تعالي وان لم يوصف بانه ولينا بمعني اقامة الحدود علينا فهو يوصف بذلك بمعني انه املك بتدبيرنا وتصريفنا وان طاعته تجب علينا وهذا المعني هو الذي يجب للرسول والامام ويدخل تحته امضاء الحدود والاحكام وغيرها لان امضاءها جزء مما يجب طاعته فيه غير ان ما يجب لله تعالي لا يصح ان يقال انه مماثل لما يجب للرسول والامام بالاطلاق لان ما يجب له عز وجل اكد مما يجب لهما من قبل ان ما يجب لهما راجع الي وجوب ما وجب له عز وجل ولو-لا وجوبه لم يجب وقول صاحب الكتاب لا يقال ذلك في الرسول صلي الله عليه واله---- طريف لانا لا نعلم مانعا	373	9041592616591389812	1225	2431.0	980	1237	99.02991485595703	244	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0520	true	4776072008430389049	0	53	0	260	1507	300	من ان يقال ذلك في الرسول صلي الله عليه والهوسلم وهو احد ما يجب طاعته فيه وكيف لا يقال ونحن نعلم ان الامام بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم خليفة له وقاءم فيما كان يتولاه ويقوم به مقامه واذا كان الي الامام اقامة الحدود وامضاء الاحكام فلا بد ان يكونا الي من هو	520	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms373	false	4606691169237284185	247	300	1228	1479	1479	300	من ان يقال ذلك في الرسول صلي الله عليه واله---- وهو احد ما يجب طاعته فيه وكيف لا يقال ونحن نعلم ان الامام بعد الرسول صلي الله عليه واله---- خليفة له وقاءم فيما كان يتولاه ويقوم به مقامة واذا كان الي الامام اقامة الحدود وامضاء الاحكام فلا بد ان يكونا الي من هو-	373	9041592616591389812	250	481.0	198	260	96.15384674072266	50	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0520	true	4776072008430389049	53	299	260	1499	1507	300	خليفة له وقاءم فيها مقامه وليس له ان يقول انما عنيت ان الرسول لا يوصف بامضاء الحدود واقامة الاحكام علي الحد الذي يوصف به الامام ولم ارد انه لا يوصف بهما اصلا لانه لا مانع من ان يوصفا جميعا بما ذكره علي حد واحد من قبل ان المقتضي له فيهما واحد وهو فرض الطاعة وان كانا يختلفان من حيث كان احدهما نبيا والاخر اماما وليس لاختلافهما من هذا الوجه مدخل فيما نحن فيه فاما حمله لفظة ولي علي معني التولي في الدين المذكور في الاية الثانية فغير صحيح لانه غير ممتنع ان يخبر تعالي بانه ولينا ورسوله ومن عناه ب الذين امنوا ثم يوجب علينا في الاية الثانية توليهم ونصرتهم ويخبرنا بما لنا فيهما من الفوز والظفر واذا لم يمتنع ما ذكرناه وكنا قد دللنا علي وجوب تناول الاية الاولي لمعني الامامة فقد بطل كلامه قال صاحب الكتاب بعد ان ذكر شيءا قد مضي الكلام عليه وقد ذكر شيخنا ابو علي انه قيل انها نزلت في جماعة من اصحاب النبي صلي الله عليه والهوسلم في حال كانوا فيها في الصلاة وفي الركوع فقال تعالي والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون في الحال ولم يعن انهم يءتون الزكاة في حال الركوع بل اراد ان ذلك طريقتهم وهم في الحال راكعون وحمل الاية علي هذا الوجه اشبه بالظاهر ويبين ذلك ان الغالب من حال امير المءمنين عليه السلام ان الذي دفعه الي الساءل ليس بزكاة لوجوه منها ان الزكاة لم تكن واجبة عليه علي ما نعرف من غالب امره في ايام النبي صلي الله عليه	520	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms374	false	1117220847553052422	0	246	0	1234	1500	300	خليفة له وقاءم فيها مقامه وليس له ان يقول انما عنيت ان الرسول لا يوصف بامضاء الحدود واقامة الاحكام علي الحد الذي يوصف به الامام ولم ارد انه لا يوصف بهما اصلا لانه لا مانع من ان يوصفا جميعا بما ذكره علي حد واحد من قبل ان المقتضي له فيهما واحد وهو فرض الطاعة وان كانا يختلفان من حيث كان احدهما نبيا والاخر اماما وليس لاختلافهما من هذا الوجه مدخل فيما نحن فيه فاما حمله لفظة ولي علي معني التولي في الدين المذكور في الاية الثانية فغير صحيح لانه غير ممتنع ان يخبر تعالي بانه ولينا ورسوله ومن عناه ب الذين امنوا ثم يوجب علينا في الاية الثانية توليهم ونصرتهم ويخبرنا بما لنا فيهما من الفوز والظفر واذا لم يمتنع ما ذكرناه وكنا قد دللنا علي وجوب تناول الاية الاولي لمعني الامامة فقد بطل كلامه قال صاحب الكتاب بعد ان ذكر شيءا قد مضي الكلام عليه وقد ذكر شيخنا ابو علي انه قيل انها نزلت في جماعة من اصحاب النبي صلي الله عليه واله---- في حال كانوا فيها في الصلاة وفي الركوع فقال تعالي -الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون في الحال ولم يعن انهم يءتون الزكاة في حال الركوع بل اراد ان ذلك طريقتهم وهم في الحال راكعون وحمل الاية علي هذا الوجه اشبه بالظاهر ويبين ذلك ان الغالب من حال امير المءمنين عليه السلام ان الذي دفعه الي الساءل ليس بزكاة لوجوه منها ان الزكاة لم تكن واجبة عليه علي ما نعرف من غالب امره في ايام النبي صلي الله عليه	374	9041592616591389812	1234	2456.5	988	1239	99.59645080566406	244	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0521	true	-7952763763162148174	0	53	0	262	1527	300	ولان دفع الخاتم بعيد ان يعد في الزكاة ولان دفع الزكاة منه عليه السلام لا يقع الا علي وجه القصد عند وجوبه وما فعله فالغالب منه انه جري علي وجه الانفاق لما راي الساءل المحتاج وان غيره لم يواسه فواساه وهو في الصلاة فذلك بالتطوع اشبه ولم نقل ذلك الا نصرة للقول الذي	521	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms374	false	1117220847553052422	247	300	1239	1500	1500	300	ولان دفع الخاتم بعيد ان يعد في الزكاة ولان دفع الزكاة منه عليه السلام لا يقع الا علي وجه القصد عند وجوبه وما فعله فالغالب منه انه جري علي وجه الانفاق لما راي الساءل المحتاج وان غيره لم يواسه فواساه وهو في الصلاة فذلك بالتطوع اشبه ولم نقل ذلك الا نصرة للقول الذي-	374	9041592616591389812	261	517.0	209	262	99.61832427978516	53	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0521	true	-7952763763162148174	53	300	262	1527	1527	300	حكيناه لا انه يمتنع في الحقيقة ان يكون ذلك زكاة لماله يقال له ليس يجوز حمل الاية علي ما تاولها شيخك ابو علي من جعله ايتاء الزكاة منفصلا من حال الركوع ولا بد علي مقتضي اللسان واللغة من ان يكون الركوع حالا لايتاء الزكاة والذي يدل علي ذلك ان المفهوم من قول احدنا الكريم المستحق للمدح الذي يجود بماله وهو ضاحك و فلان يغشي اخوانه وهو راكب معني الحال دون غيرها حتي ان قوله هذا يجري مجري قوله انه يجود بما له في حال ضحكه و يغشي اخوانه في حال ركوبه ويدل ايضا عليه انا متي حملنا قوله تعالي ويءتون الزكاة وهم راكعون علي خلاف الحال وجعلنا المراد بها انهم يءتون الزكاة ومن وصفهم انهم راكعون من غير تعلق لاحد الامرين بالاخر كنا حاملين الكلام علي معني التكرار لانه قد افاد تعالي بوصفه لهم بانهم يقيمون الصلاة وصفهم بانهم راكعون لان الصلاة مشتملة علي الركوع وغيره واذا تاولناها علي الوجه الذي اخترناه استفدنا بها معني زاءدا وزيادة الفاءدة بكلام الحكيم اولي فان قال انما قبح ان يحمل قولهم فيمن يريدون مدحه فلان يجود بماله وهو ضاحك علي خلاف الحال من قبل ان وقوع الجود منه مع طلاقة الوجه يدل علي طيب نفسه بالعطية وهو ان المال لا يعظم في عينه فصار ذلك وجها تعظم معه العطية ويكثر المدح المستحق عليها وليس الحال في الاية هذه لانه لا مزية لاعطاء الزكاة في حال الركوع علي اتيانها في غيرها وليس وقوعها في تلك الحال يقتضي زيادة مدح او ثواب ففارق حكمها حكم المال الذي اوردتموه قيل له لو كانت-	521	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms375	false	2814273926079200129	0	244	0	1260	1539	300	حكيناه لا انه يمتنع في الحقيقة ان يكون ذلك زكاة لماله يقال له ليس يجوز حمل الاية علي ما تاولها شيخك ابو علي من جعله ايتاء الزكاة منفصلا من حال الركوع ولا بد علي مقتضي اللسان واللغة من ان يكون الركوع حالا لايتاء الزكاة والذي يدل علي ذلك ان المفهوم من قول احدنا الكريم المستحق للمدح الذي يجود بماله وهو ضاحك وفل-ان يغشي اخوانه وهو راكب معني الحال دون غيرها حتي ان قوله هذا يجري مجري قوله انه يجود بما له في حال ضحكه و-يغشي اخوانه في حال ركوبه ويدل ايضا عليه انا متي حملنا قوله تعالي -يءتون الزكاة وهم راكعون علي خلاف الحال وجعلنا المراد بها انهم يءتون الزكاة ومن وصفهم انهم راكعون من غير تعلق لاحد الامرين بالاخر كنا حاملين الكلام علي معني التكرار لانه--- افاد تعالي بوصفه لهم بانهم يقيمون الصلاة وصفهم بانهم راكعون لان الصلاة مشتملة علي الركوع وغيره واذا تاولناها علي الوجه الذي اخترناه استفدنا بها معني زاءدا وزيادة الفاءدة بكلام الحكيم اولي فان قال انما قبح ان يحمل قولهم فيمن يريدون مدحه فلان يجود بماله وهو ضاحك علي خلاف الحال من قبل ان وقوع الجود منه مع طلاقة الوجه يدل علي طيب نفسه بالعطية وهو ان المال لا يعظم في عينه فصار ذلك وجها تعظم معه العطية ويكثر المدح المستحق عليها وليس الحال في الاية هذه لانه لا مزية لاعطاء الزكاة في حال الركوع علي اتيانها في غيرها وليس وقوعها في تلك الحال يقتضي زيادة مدح او ثواب ففارق حكمها حكم المال الذي اوردتموه قيل له لو كانت	375	9041592616591389812	1257	2492.0	1014	1266	99.28910064697266	243	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0522	true	-5112886181356275993	0	58	0	282	1520	300	العلة في وجوب حمل الكلام الذي حكيناه علي الحال وقبح حمله علي خلافها ما ذكرته لوجب ان يحسن حمل قولهم فلان يغشي اخوانه وهو راكب و لقيت زيدا وهو جالس علي خلاف الحال لمفارقته للمثال الاول في العلة حتي يفهم من قولهم انه يغشي اخوانه ومن صفته انه راكب و لقيت زيدا ومن صفته انه جالس من غير	522	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms375	false	2814273926079200129	244	300	1260	1539	1539	300	العلة في وجوب حمل الكلام الذي حكيناه علي الحال وقبح حمله علي خلافها ما ذكرته لوجب ان يحسن حمل قولهم فلان يغشي اخوانه وهو راكب و-لقيت زيدا وهو جالس علي خلاف الحال لمفارقته للمثال الاول في العلة حتي يفهم من قولهم انه يغشي اخوانه ومن صفته انه راكب و-لقيت زيدا ومن صفته انه جالس من غير-	375	9041592616591389812	279	543.0	224	282	98.93617248535156	58	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0522	true	-5112886181356275993	58	300	282	1520	1520	300	ان يكون حالا للغشيان والجلوس حالا للقاء واذا كان المفهوم خلاف هذا فقد بطل ان تكون العلة ما ذكرته ووجب ان يكون الظاهر في كل الخطاب الوارد علي هذه الصفة معني الحال فاما قوله ان الزكاة لم تكن واجبة علي امير المءمنين عليه السلام علي ما يعرف من غالب امره في تلك الحال فظاهر البطلان لانه غير واجب اولا حمل اللفظ علي الزكاة الواجبة دون النافلة ولفظ الزكاة لو كان اطلاقه مفيدا في الشرع للعطية الواجبة فغير ممتنع ان نحمله علي النفل الذي يشهد بمعناه اصل اللغة لان الزكاة في اللغة النماء والطهارة والواجب من الزكاة والنفل جميعا يدخلان تحت هذا الاصل ويكون الموجب للانتقال عن ظاهر اللفظ لو كان له ظاهر علمنا بالخبر الذي توجه الاية به الي من يستبعد وجوب الزكاة عليه وبعد فان الاستبعاد لوجوب الزكاة عليه لا معني له لانه غير ممتنع وجوبها عليه في وقت من الاوقات بحصول ادني مقادير النصاب الذي تجب في مثله الزكاة وليس هذا من اليسار المستبعد فيه لان ملك ماءتي درهم لا يسمي مءسرا فاما دفع الخاتم فما نعلم من اي وجه استبعد ان يكون زكاة لان حكم الخاتم حكم غيره وكل ما له قيمة وينتفع الفقراء بمثله جاءز ان يخرج في الزكاة فاما القصد الي العطية فمما لا بد منه وانما الكلام في توجهه الي الواجب او النفل وليس في ظاهر فعله صلوات الله عليه ما يمنع من القصد الي الواجب لانه عليه السلام وان لم يعلم بان الساءل يستحضر فيساله لا يمتنع ان يكون اعد الخاتم للزكاة فلما حضر من-	522	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms376	false	7033658771280421995	0	240	0	1231	1537	300	ان يكون حالا للغشيان والجلوس حالا للقاء واذا كان المفهوم خلاف هذا فقد بطل ان تكون العلة ما ذكرته ووجب ان يكون الظاهر في كل الخطاب الوارد علي هذه الصفة معني الحال فاما قوله ان الزكاة لم تكن واجبة علي امير المءمنين عليه السلام علي ما يعرف من غالب امره في تلك الحال فظاهر البطلان لانه غير واجب اولا حمل اللفظ علي الزكاة الواجبة دون النافلة ولفظ الزكاة لو كان اطلاقه مفيدا في الشرع للعطية الواجبة فغير ممتنع ان نحمله علي النفل الذي يشهد بمعناه اصل اللغة لان الزكاة في اللغة النماء والطهارة والواجب من الزكاة والنفل جميعا يدخلان تحت هذا الاصل ويكون الموجب للانتقال عن ظاهر اللفظ لو كان له ظاهر علمنا بالخبر -----توجه الاية ---الي من يستبعد وجوب الزكاة عليه وبعد فان الاستبعاد لوجوب الزكاة عليه لا معني له لانه غير ممتنع وجوبها عليه في وقت من الاوقات بحصول ادني مقادير النصاب الذي تجب في مثله الزكاة وليس هذا من اليسار المستبعد فيه لان ملك ماءتي درهم لا يسمي مءسرا فاما دفع الخاتم فما نعلم من اي وجه استبعد ان يكون زكاة لان حكم الخاتم حكم غيره وكل ما له قيمة وينتفع الفقراء بمثله جاءز ان يخرج في الزكاة فاما القصد الي العطية فمما لا بد منه وانما الكلام في توجهه الي الواجب او النفل وليس في ظاهر فعله صلوات الله عليه ما يمنع من القصد الي الواجب لانه عليه السلام وان لم يعلم بان الساءل يستحضر فيساله لا يمتنع ان يكون اعد الخاتم للزكاة فلما حضر من	376	9041592616591389812	1230	2442.0	991	1239	99.27360534667969	239	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0523	true	5659935083279162894	0	60	0	307	1518	300	يسال اتفاقا تصدق به عليه او يكون عليه السلام يعده لذلك فلما حضر الساءل ولم يواسه احد دفعه اليه ونوي الاحتساب به في الزكاة وقد يفعل الناس هذا كثيرا فاي وجه لاستبعاده والقول بانه بالتطوع اشبه فاما اعتذاره في اخر الكلام من ايراده وتضعيفه له فقد كان يجب ان لا يورد ما يحوج الي الاعتذار والتنصل فان ترك ايراد ما	523	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms376	false	7033658771280421995	240	300	1231	1537	1537	300	يسال اتفاقا تصدق به عليه او يكون عليه السلام يعده لذلك فلما حضر الساءل ولم يواسه احد دفعه اليه ونوي الاحتساب به في الزكاة وقد يفعل الناس هذا كثيرا فاي وجه لاستبعاده والقول بانه بالتطوع اشبه فاما اعتذاره في اخر الكلام من ايراده وتضعيفه له فقد كان يجب ان لا يورد ما يحوج الي الاعتذار والتنصل فان ترك ايراد ما-	376	9041592616591389812	306	607.0	247	307	99.67427062988281	60	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0523	true	5659935083279162894	60	300	307	1518	1518	300	يجري هذا المجري اجمل من ايراده مع الاعتذار قال صاحب الكتاب وقد قال شيخنا ابو هاشم يجب ان يكون المراد بذلك الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة الواجبتين دون النقل الذي وجوده كعدمه في انه يكون المءمن مءمنا معه فلا بد من حمله علي ما لولاه لم يكن مءمنا ولم يجب توليه لانه جعله من صفات المءمنين فيجب ان يحمل علي ما لولاه لم يكن مءمنا ولا كان كذلك قال والذي فعله امير المءمنين عليه السلام كان من النفل لانه عليه السلام وغيره من جلة الصحابة لم يكن عليهم زكاة وانما الذي وجب عليه زكاة عدد يسير وذلك يمنع من ان لا يراد بالاية سواه قال ومثل هذا الجمع في لغة العرب لا يجوز ان يراد به الواحد وانما يجوز ذلك في مواضع مخصوصة قال والمقصد بالاية مدحهم فلا يجوز ان يحمل علي ما لا يكون مدحا وايتاء الزكاة في الصلاة مما ينقض اجر المصلي لانه عمل في الصلاة فيجب ان يحمل علي ما ذكرناه من انه اداء الواجب ومما يبين صحة هذا الوجه انه اجري الكلام علي طريق الاستقبال لان قوله الذين يقيمون الصلاة لا يدخل تحته الماضي من الفعل فالمراد الذين يتمسكون بذلك علي الدوام ويقومون به ولو كان المراد به ان يزكوا في حال الركوع لوجب ان يكون ذلك طريقة لفضل الزكاة في الصلاة وان يقصد اليه حالا بعد حال فلما بطل ذلك علم انه لم يرد به هذا المعني وانه اريد به الذين يقيمون الصلاة في المستقبل ويدومون عليها ويءتون الزكاة وهم في الحال متمسكون بالركوع وبالصلاة-	523	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms377	false	3846013786239458677	0	240	0	1212	1512	300	يجري هذا المجري اجمل من ايراده مع الاعتذار قال صاحب الكتاب وقد قال شيخنا ابو هاشم يجب ان يكون المراد بذلك الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة الواجبتين دون النقل الذي وجوده كعدمه في انه يكون المءمن مءمنا معه فلا بد من حمله علي ما لولاه لم يكن مءمنا ولم يجب توليه لانه جعله من صفات المءمنين فيجب ان يحمل علي ما لولاه لم يكن مءمنا ولا كان كذلك قال والذي فعله امير المءمنين عليه السلام كان من النفل لانه عليه السلام وغيره من جلة الصحابة لم يكن عليهم زكاة وانما الذي وجب عليه زكاة عدد يسير وذلك يمنع من ان لا يراد بالاية سواه قال ومثل هذا الجمع في لغة العرب لا يجوز ان يراد به الواحد وانما يجوز ذلك في مواضع مخصوصة قال والمقصد بالاية مدحهم فلا يجوز ان يحمل علي ما لا يكون مدحا وايتاء الزكاة في الصلاة مما ينقض اجر المصلي لانه عمل في الصلاة فيجب ان يحمل علي ما ذكرناه من انه اداء الواجب ومما يبين صحة هذا الوجه انه اجري الكلام علي طريق الاستقبال لان قوله الذين يقيمون الصلاة لا يدخل تحته الماضي من الفعل فالمراد الذين يتمسكون بذلك علي الدوام ويقومون به ولو كان المراد به ان يزكوا في حال الركوع لوجب ان يكون ذلك طريقة لفضل الزكاة في الصلاة وان يقصد اليه حالا بعد حال فلما بطل ذلك علم انه لم يرد به هذا المعني وانه اريد به الذين يقيمون الصلاة في المستقبل ويدومون عليها ويءتون الزكاة وهم في الحال متمسكون بالركوع وبالصلاة	377	9041592616591389812	1211	2417.0	972	1212	99.91748809814453	239	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0523	true	5659935083279162894	130	164	657	827	1518	300	فعله امير المءمنين عليه السلام كان من النفل لانه عليه السلام وغير-----------------------------------ه من جلة الصحابة لم يكن ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليهم زكاة وانما الذي وجب ع-------------------------------------------------------------------------ليه زكاة عدد يسير وذلك---------------------------------------------------------- يمنع من ان لا يراد بالاية سواه	523	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms379	false	-2562636232376650896	37	129	178	678	1531	300	فعله امير المءمنين عليه السلام ليس بمنكر ان يكون واجبا وان المستبعد فيه وفيمن علمنا من حاله ما علمناه من حاله عليه السلام استمرار وجوب الزكاة في الاحوال ووجوب المقادير منها التي يعدها الناس يسارا فاما وجودا قبل مقاديرها في بعض الاحوال فغير مستنكر ولا مناف للمعلوم والعدد اليسير الذي اشار اليهم واخراج امير المءمنين عليه السلام من جملتهم هم الموصوفون باليسار وكثرة المال واتساعه ومن وجبت عليه زكاة ما في بعض الاوقات لا يجب دخوله في جملتهم فبطل قول ابي هاشم ان الذي ذكره يمنع من ان لا يراد بالاية سواه	379	9041592616591389812	88	74.5	67	500	17.600000381469727	14	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0524	true	-4530313668685454127	0	60	0	301	1541	300	فجمع لهم بين الامرين او يكون المراد بذكر الركوع الخضوع علي ما قدمنا ذكره لان الركوع والسجود قد يراد بهما هذا المعني وقد انشد ابو مسلم لما ذكر هذا الوجه ما يدل عليه وهو قول الاضبط بن قريع لا تحقرن الفقير علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه وقال والذين وصفهم في هذا الموضع بالركوع والخضوع هم الذين وصفهم من	524	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms377	false	3846013786239458677	240	300	1212	1512	1512	300	فجمع لهم بين الامرين او يكون المراد بذكر الركوع الخضوع علي ما قدمنا ذكره لان الركوع والسجود قد يراد بهما هذا المعني وقد انشد ابو مسلم لما ذكر هذا الوجه ما يدل عليه وهو قول الاضبط بن قريع لا تحقرن الفقير علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه وقال والذين وصفهم في هذا الموضع بالركوع والخضوع هم الذين وصفهم من-	377	9041592616591389812	300	595.0	241	301	99.66777038574219	60	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0524	true	-4530313668685454127	60	300	301	1541	1541	300	قبل بانه يبدل المرتدين بهم بقوله فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة علي المءمنين واراد به طريقة التواضع --------------------------------------------------------------------------------اعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم- وكل ذلك يبين ان المراد بالاية الموالاة في الدين لانه قد قيل فكانه قال انما الذي ينصركم ويدفع عنكم لدينكم هو الله ورسوله والذين امنوا وقد روي انها نزلت في عبادة بن الصامت لانه كان قد دخل في حلف اليهود ثم تبرا منهم ومن ولايتهم وفزع الي رسول الله صلي الله عليه والهوسلم قال فانزل الله تعالي هذه الاية مقوية لقلوب من دخل في الايمان ومبينا له ان ناصره هو الله ورسوله والمءمنون يقال له ليس الامر علي ما ظنه ابو هاشم من ان الاية تقتضي الصلاة والزكاة الواجبتين دون ما كان متنفلا به لانها لم تخرج مخرج الصفة لما يكون به المءمن مءمنا وانما وصف الله تعالي من اخبر بانه ولينا بالاءتمام وباقامة الصلاة وبايتاء الزكاة ولا مانع من ان يكون في جملة من الصفات ما لو انتفي لم يكن مخلا بالايمان وانما كان يجب ما ظنه ان لو قال انما المءمنون الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة فاما اذا كانت الاية خارجة خلاف هذا المخرج فلا وجه لما قاله ولا شبهة في انه كان يحسن ان يصرح تعالي بان يقول انما وليكم بعد ذكر نفسه تعالي ورسوله صلي الله عليه والهوسلم و والذين امنوا الذين يتطوعون بفعل الخيرات ويتنفلون بضروب القرب ويفعلون كذا وكذا مما لا يخرج المءمن بانتفاءه عنه من ان يكون مءمنا هذا اذا سلمنا ما يريده-	524	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms378	false	3228787974726317414	0	245	0	1311	1607	301	قبل بانه يبدل المرتدين بهم بقوله فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة علي المءمنين واراد به طريقة التواضع a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم554 target_blank titleالماءدة 54اعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءمa وكل ذلك يبين ان المراد بالاية الموالاة في الدين لانه قد قيل فكانه قال انما الذي ينصركم ويدفع عنكم لدينكم هو الله ورسوله والذين امنوا وقد روي انها نزلت في عبادة بن الصامت لانه كان قد دخل في حلف اليهود ثم تبرا منهم ومن ولايتهم وفزع الي رسول الله صلي الله عليه واله ----قال فانزل الله تعالي هذه الاية مقوية لقلوب من دخل في الايمان ومبينا له ان ناصره هو الله ورسوله والمءمنون يقال له ليس الامر علي ما ظنه ابو هاشم من ان الاية تقتضي الصلاة والزكاة الواجبتين دون ما كان متنفلا به لانها لم تخرج مخرج الصفة لما يكون به المءمن مءمنا وانما وصف الله تعالي من اخبر بانه ولينا بالاءتمام وباقامة الصلاة وبايتاء الزكاة ولا مانع من ان يكون في جملة من الصفات ما لو انتفي لم يكن مخلا بالايمان وانما كان يجب ما ظنه ان لو قال انما المءمنون الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة فاما اذا كانت الاية خارجة خلاف هذا المخرج فلا وجه لما قاله ولا شبهة في انه كان يحسن ان يصرح تعالي بان يقول انما وليكم بعد ذكر نفسه تعالي ورسوله صلي الله عليه واله------- الذين امنوا الذين يتطوعون بفعل الخيرات ويتنفلون بضروب القرب ويفعلون كذا وكذا مما لا يخرج المءمن بانتفاءه عنه من ان يكون مءمنا هذا اذا سلمنا ما يريده	378	9041592616591389812	1227	2415.5	991	1322	92.81391906738281	233	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0525	true	-555412654623880597	0	56	0	297	1549	300	من ان اقامة الصلاة وايتاء الزكاة الواجبتين من شراءط الايمان ومما لا يكون المءمن مءمنا الا معه والصحيح عندنا خلافه وليس يمكن ان يدعي ان لفظ الصلاة في الشرع يفهم من ظاهره الصلاة الواجبة دون النفل وليس ادعاء ذلك في الصلاة بجار مجري ادعاءه في الزكاة لانا نعلم من عرف اهل الشرع جميعا انهم يستعملون لفظ	525	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms378	false	3228787974726317414	245	301	1311	1607	1607	301	من ان اقامة الصلاة وايتاء الزكاة الواجبتين من شراءط الايمان ومما لا يكون المءمن مءمنا الا معه والصحيح عندنا خلافه وليس يمكن ان يدعي ان لفظ الصلاة في الشرع يفهم من ظاهره الصلاة الواجبة دون النفل وليس ادعاء ذلك في الصلاة بجار مجري ادعاءه في الزكاة لانا نعلم من عرف اهل الشرع جميعا انهم يستعملون لفظ-	378	9041592616591389812	296	587.0	241	297	99.66329956054688	56	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0525	true	-555412654623880597	56	300	297	1549	1549	300	الصلاة في الواجب والنفل علي حد واحد حتي ان احدهم لو قال رايت فلانا يصلي و مررت بفلان وهو في الصلاة لم يفهم من قوله الصلاة الواجبة دون غيرها علي انا قد بينا قبيل هذا الفصل ان الذي فعله امير المءمنين عليه السلام ليس بمنكر ان يكون واجبا وان المستبعد فيه وفيمن علمنا من حاله ما علمناه من حاله عليه السلام استمرار وجوب الزكاة في الاحوال ووجوب المقادير منها التي يعدها الناس يسارا فاما وجودا قبل مقاديرها في بعض الاحوال فغير مستنكر ولا مناف للمعلوم والعدد اليسير الذي اشار اليهم واخراج امير المءمنين عليه السلام من جملتهم هم الموصوفون باليسار وكثرة المال واتساعه ومن وجبت عليه زكاة ما في بعض الاوقات لا يجب دخوله في جملتهم فبطل قول ابي هاشم ان الذي ذكره يمنع من ان لا يراد بالاية سواه لبطلان ما جعل قوله الذي حكيناه ثمرة له ونتيجة علي ان الذي يمنع من ان يراد بها سواه عليه السلام قد قدمناه وبيناه فاما التعلق بلفظ الجمع فقد مضي الكلام فيه واما تعلقه بالعمل في الصلاة فيسقط من وجهين احدهما انه لا دليل علي وقوع فعله عليه السلام علي وجه يكون قاطعا للصلاة بل جاءز ان يكون عليه السلام اشار الي الساءل بيده اشارة خفيفة لا تقطع منها الصلاة فهم منها انه يريد التصدق عليه فاخذ الخاتم من اصبعه وقد اجمعت الامة علي ان يسير العمل في الصلاة لا يقطعها والوجه الاخر انه غير واجب للقطع علي ان جميع الافعال في الصلاة كانت محظورة في تلك الحال وقد قيل ان الكلام فيها كان مباحا-	525	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms379	false	-2562636232376650896	0	243	0	1252	1531	300	الصلاة في الواجب والنفل علي حد واحد حتي ان احدهم لو قال رايت فلانا يصلي و-مررت بفلان وهو في الصلاة لم يفهم من قوله الصلاة الواجبة دون غيرها علي انا قد بينا قبيل هذا الفصل ان الذي فعله امير المءمنين عليه السلام ليس بمنكر ان يكون واجبا وان المستبعد فيه وفيمن علمنا من حاله ما علمناه من حاله عليه السلام استمرار وجوب الزكاة في الاحوال ووجوب المقادير منها التي يعدها الناس يسارا فاما وجودا قبل مقاديرها في بعض الاحوال فغير مستنكر ولا مناف للمعلوم والعدد اليسير الذي اشار اليهم واخراج امير المءمنين عليه السلام من جملتهم هم الموصوفون باليسار وكثرة المال واتساعه ومن وجبت عليه زكاة ما في بعض الاوقات لا يجب دخوله في جملتهم فبطل قول ابي هاشم ان الذي ذكره يمنع من ان لا يراد بالاية سواه لبطلان ما جعل قوله الذي حكيناه ثمرة له ونتيجة علي ان الذي يمنع من ان يراد بها سواه عليه السلام قد قدمناه وبيناه فاما التعلق بلفظ الجمع فقد مضي الكلام فيه واما تعلقه بالعمل في الصلاة فيسقط من وجهين احدهما انه لا دليل علي وقوع فعله عليه السلام علي وجه يكون قاطعا للصلاة بل جاءز ان يكون عليه السلام اشار الي الساءل بيده اشارة خفيفة لا تقطع منها الصلاة فهم منها انه يريد التصدق عليه فاخذ الخاتم من اصبعه وقد اجمعت الامة علي ان يسير العمل في الصلاة لا يقطعها والوجه الاخر انه غير واجب للقطع علي ان جميع الافعال في الصلاة كانت محظورة في تلك الحال وقد قيل ان الكلام فيها كان مباحا	379	9041592616591389812	1251	2492.0	1009	1253	99.84038543701172	243	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0526	true	747615586660359708	0	57	0	284	1520	300	ثم تجدد حظره من بعد فلا ينكر ان يكون هذه ايضا حال بعض الافعال والذي يبين ما ذكرناه ويوجب علينا القطع علي ان فعله عليه السلام لم يكن قاطعا للصلاة ولا ناقضا من حدودها ما علمنا من توجه مدح الله تعالي ورسوله صلي الله عليه والهوسلم اليه بذلك الفعل المخصوص وقوله فيجب ان يحمل علي ما ذكرناه	526	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms379	false	-2562636232376650896	243	300	1252	1531	1531	300	ثم تجدد حظره من بعد فلا ينكر ان يكون هذه ايضا حال بعض الافعال والذي يبين ما ذكرناه ويوجب علينا القطع علي ان فعله عليه السلام لم يكن قاطعا للصلاة ولا ناقضا من حدودها ما علمنا من توجه مدح الله تعالي ورسوله صلي الله عليه واله---- اليه بذلك الفعل المخصوص وقوله فيجب ان يحمل علي ما ذكرناه-	379	9041592616591389812	279	546.5	223	284	98.23943328857422	56	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0526	true	747615586660359708	57	300	284	1520	1520	300	من انه اداء الواجب ان اراد به اداءه في الصلاة فهو الذي انكره وعده قطعا لها وان اراد اداءه علي طريق الانفصال من الصلاة فقد مضي ان الكلام يقتضي ايتاء الزكاة في حال الركوع والتعلق بلفظ الاستقبال قد مضي ايضا ما فيه وكذلك كون الركوع جهة وطريقة لفضل الزكاة لانا قد بينا ان الاية لا تقتضي كون الركوع جهة وطريقة لفضل الزكاة والصلاة حتي يجب القصد الي فعل امثالها وقلنا ان الخطاب افاد الوصف لمن عني بلفظ والذين امنوا والتمييز له عن سواء فكانه تعالي قال انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يصلون ويءتون الزكاة في حال ركوعهم ليتميز المذكور الاول مع ان فعله عليه السلام لا بد ان يكون واقعا علي نهاية القربة لما حصل عليه من المدح ويشبه ما تاولنا عليه الاية قول احد ملوكنا مقبلا علي اصحابه افضلكم عندي واكرمكم لدي من نصرني في غرة شهر كذا وهو راكب فرسا من صفته كذا واشار الي فعل مخصوص وقع من بعض اصحابه علي وجه ارتضاه وعظمت منزلته به عنده ونحن نعلم ان قوله لا يقتضي ان لغرة الشهر والاوصاف التي وصف ناصره بها تاثيرا في قوة نصرته حتي يكون ذلك جهة وطريقة يقصد اليها من اراد نصرته وقد تقدم ان حقيقة الركوع ما ذكرناه وانه يستعمل في الخضوع وما يجري مجراه علي سبيل المجاز والبيت الذي انشده مما يجوز فيه شاعر والمجاز لا يقاس عليه فاما قوله حاكيا عن ابي مسلم بن بحر ان الذين وصفهم في هذا الموضع بالركوع والخضوع هم الذين وصفهم من قبل بانه يبدل المرتدين بهم-	526	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms380	false	5324566873764686075	0	243	0	1236	1542	300	من انه اداء الواجب ان اراد به اداءه في الصلاة فهو الذي انكره وعده قطعا لها وان اراد اداءه علي طريق الانفصال من الصلاة فقد مضي ان الكلام يقتضي ايتاء الزكاة في حال الركوع والتعلق بلفظ الاستقبال قد مضي ايضا ما فيه وكذلك كون الركوع جهة وطريقة لفضل الزكاة لانا قد بينا ان الاية لا تقتضي كون الركوع جهة وطريقة لفضل الزكاة والصلاة حتي يجب للقصد الي فعل امثالها وقلنا ان الخطاب افاد الوصف لمن عني بلفظ -الذين امنوا والتمييز له عن سواء فكانه تعالي قال انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يصلون ويءتون الزكاة في حال ركوعهم ليتميز المذكور الاول مع ان فعله عليه السلام لا بد ان يكون واقعا علي نهاية القربة لما حصل عليه من المدح ويشبه ما تاولنا عليه الاية قول احد ملوكنا مقبلا علي اصحابه افضلكم عندي واكرمكم لدي من نصرني في غرة شهر كذا وهو راكب فرسا من صفته كذا واشار الي فعل مخصوص وقع من بعض اصحابه علي وجه ارتضاه وعظمت منزلته به عنده ونحن نعلم ان قوله لا يقتضي ان لغرة الشهر والاوصاف التي وصف ناصره بها تاثيرا في قوة نصرته حتي يكون ذلك جهة وطريقة يقصد اليها من اراد نصرته وقد تقدم ان حقيقة الركوع ما ذكرناه وانه يستعمل في الخضوع وما يجري مجراه علي سبيل المجاز والبيت الذي انشده مما يجوز فيه شاعر والمجاز لا يقاس عليه فاما قوله حاكيا عن ابي مسلم بن بحر ان الذين وصفهم في هذا الموضع بالركوع والخضوع هم الذين وصفهم من قبل بانه يبدل المرتدين بهم	380	9041592616591389812	1234	2457.0	992	1237	99.75747680664062	240	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0527	true	-3173628577434088793	0	57	0	307	1578	300	فغير صحيح لانه غير منكر ان يكون الموصوف باحدي الايتين غير الموصوف بالاية الاخري حتي تكون الاية التي دللنا علي اختصاصها بامير المءمنين عليه السلام علي ما حكمناه به من خصوصها والاية الاولي عامة في جماعة من المءمنين وليس يمنع من ذلك نسق الكلام وقرب كل واحدة من الايتين من صاحبها لان تقارب ايات كثيرة من القران	527	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms380	false	5324566873764686075	243	300	1236	1542	1542	300	فغير صحيح لانه غير منكر ان يكون الموصوف باحدي الايتين غير الموصوف بالاية الاخري حتي تكون الاية التي دللنا علي اختصاصها بامير المءمنين عليه السلام علي ما حكمناه به من خصوصها والاية الاولي عامة في جماعة من المءمنين وليس يمنع من ذلك نسق الكلام وقرب كل واحدة من الايتين من صاحبها لان تقارب ايات كثيرة من القران-	380	9041592616591389812	306	607.0	250	307	99.67427062988281	57	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0527	true	-3173628577434088793	57	300	307	1578	1578	300	مع اختلاف القصص والمعاني والاحكام معلوم ظاهر وهو اكثر من ان يذكر له شاهدا واذا كنا قد دللنا علي ان لفظة قوله تعالي انما وليكم الله يدل علي اختصاص امير المءمنين عليه السلام بالاية فليس يسوغ ان يترك ما تقتضيه الدلالة لما يظن ان نسق الكلام وقرب بعضه من بعض يقتضيه علي انه لا مانع لنا من ان نجعل الاية الاولي متوجهة الي امير المءمنين عليه السلام ومختصة به ايضا لانا قد بينا ان لفظ الجمع قد يستعمل في الواحد بالعرف فليس لمتعلق ان يتعلق بلفظ الاية في دفع اختصاصها به عليه السلام ومما يقوي هذا التاويل ان الله تعالي وصف من عناه بالاية باوصاف وجدنا امير المءمنين عليه السلام مستكملا لها بالاجماع لانه تعالي قال --------------------------------------------------------------------------------يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه -وقد شهد النبي صلي الله عليه والهوسلم لامير المءمنين عليه السلام بما يوافق لفظ الاية في الخبر الذي لا يختلف فيه اثنان حين قال صلي الله عليه والهوسلم وقد ندبه لفتح خيبر بعد فرار من فر عنها واحدا بعد اخر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار لا يرجع حتي يفتح الله علي يديه فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام فكان من ظفره وفتحه ما وافق خبر الرسول صلي الله عليه والهوسلم ثم قال تعالي اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين فوصف من عناه بالتواضع للمءمنين والرفق بهم والعزيز علي الكافرين هو الممتنع من ان ينالوه مع شدة نكايته فيهم ووطاته عليهم وهذه اوصاف امير المءمنين-	527	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms381	false	-1882498055142536106	0	249	0	1341	1592	301	مع اختلاف القصص والمعاني والاحكام معلوم ظاهر وهو اكثر من ان يذكر له شاهدا واذا كنا قد دللنا علي ان لفظة قوله تعالي انما وليكم الله يدل علي اختصاص امير المءمنين عليه السلام بالاية فليس يسوغ ان يترك ما تقتضيه الدلالة لما يظن ان نسق الكلام وقرب بعضه من بعض يقتضيه علي انه لا مانع لنا من ان نجعل الاية الاولي متوجهة الي امير المءمنين عليه السلام ومختصة به ايضا لانا قد بينا ان لفظ الجمع قد يستعمل في الواحد بالعرف فليس لمتعلق ان يتعلق بلفظ الاية في دفع اختصاصها به عليه السلام ومما يقوي هذا التاويل ان الله تعالي وصف من عناه بالاية باوصاف وجدنا امير المءمنين عليه السلام مستكملا لها بالاجماع لانه تعالي قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم554 target_blank titleالماءدة 54يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونهa وقد شهد النبي صلي الله عليه واله---- لامير المءمنين عليه السلام بما يوافق لفظ الاية في الخبر الذي لا يختلف فيه اثنان حين قال صلي الله عليه واله ----وقد ندبه لفتح خيبر بعد فرار من فر عنها واحدا بعد اخر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار لا يرجع حتي يفتح الله علي يديه فدفعها الي امير المءمنين عليه السلام فكان من ظفره وفتحه ما وافق خبر الرسول صلي الله عليه واله---- ثم قال تعالي اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين فوصف من عناه بالتواضع للمءمنين والرفق بهم والعزيز علي الكافرين هو الممتنع من ان ينالوه مع شدة نكايته فيهم ووطاته عليهم وهذه اوصاف امير المءمنين	381	9041592616591389812	1257	2470.5	1017	1353	92.90465545654297	237	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0528	true	-8062412424139868700	0	52	0	256	1509	300	عليه السلام لا يداني فيها ولا يقارب ثم قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم فوصف جل اسمه من عناه بقوة الجهاد وبما يقتضي الغاية فيه وقد علمنا ان اصحاب الرسول صلي الله عليه والهوسلم بين رجلين رجل لا غناء له في الحرب ولا جهاد واخر له جهاد وغناء ونحن	528	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms381	false	-1882498055142536106	249	301	1341	1592	1592	301	عليه السلام لا يداني فيها ولا يقارب ثم قال يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لاءم فوصف جل اسمه من عناه بقوة الجهاد وبما يقتضي الغاية فيه وقد علمنا ان اصحاب الرسول صلي الله عليه واله---- بين رجلين رجل لا غناء له في الحرب ولا جهاد واخر له جهاد وغناء ونحن-	381	9041592616591389812	251	490.5	200	256	98.046875	51	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0528	true	-8062412424139868700	52	300	256	1509	1509	300	نعلم قصور كل مجاهد عن منزلة امير المءمنين في الجهاد وانهم مع علو منزلتهم في الشجاعة وصدق الباس لا يلحقون منزلته ولا يقاربون رتبته لانه عليه السلام المعروف بتفريج الغم وكشف الكرب عن وجه الرسول صلي الله عليه والهوسلم وهو الذي لم يحجم قط عن قرن ولا نكص عن هول ولا ولي الدبر وهذه حال لم يسلم لاحد قبله ولا بعده وكان عليه السلام للاختصاص بالاية اولي لمطابقة اوصافه لمعناها وقد ادعي قوم من اهل الغباوة والعناد ان قوله تعالي فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه المراد به ابو بكر من حيث قاتل اهل الردة ولسنا نعرف قولا ابعد من الصواب من هذا القول حتي انه ليكاد ان يعلم بطلانه ضرورة لان الله تعالي اذا كان قد وصف من اراده بالاية بالعزة علي الكافرين وبالجهاد في سبيله مع اطراح خوف اللوم كيف يجوز ان يظن عاقل توجه الاية الي من لم يكن له حظ من ذلك الوصف لان المعلوم ان ابا بكر لم يكن له نكاية في المشركين ولا قتيل في الاسلام ولا وقف في شء من حروب النبي صلي الله عليه والهوسلم موقف اهل الباس والعناء بل كان الفرار سنته والهرب ديدنه وقد انهزم عن النبي صلي الله عليه والهوسلم في جملة المنهزمين في مقام بعد مقام وكيف يوصف بالجهاد في سبيل الله علي الوجه المذكور في الاية من لا جهاد له جملة وهل العدول بالاية عن امير المءمنين عليه السلام مع العلم الحاصل لكل احد بموافقة اوصافه بها الي ابي بكر الا عصبية ظاهرة وانحراف شديد وقد روي نزولها في قتال امير المءمنين عليه السلام اهل-	528	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms382	false	-3610155657260740299	0	248	0	1242	1494	300	نعلم قصور كل مجاهد عن منزلة امير المءمنين في الجهاد وانهم مع علو منزلتهم في الشجاعة وصدق الباس لا يلحقون منزلته ولا يقاربون رتبته لانه عليه السلام المعروف بتفريج الغم وكشف الكرب عن وجه الرسول صلي الله عليه واله---- وهو الذي لم يحجم قط عن قرن ولا نكص عن هول ولا ولي الدبر وهذه حال لم يسلم لاحد قبله ولا بعده وكان عليه السلام للاختصاص بالاية اولي لمطابقة اوصافه لمعناها وقد ادعي قوم من اهل الغباوة والعناد ان قوله تعالي فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه المراد به ابو بكر من حيث قاتل اهل الردة ولسنا نعرف قولا ابعد من الصواب من هذا القول حتي انه ليكاد ان يعلم بطلانه ضرورة لان الله تعالي اذا كان قد وصف من اراده بالاية بالعزة علي الكافرين وبالجهاد في سبيله مع اطراح خوف اللوم كيف يجوز ان يظن عاقل توجه الاية الي من لم يكن له حظ من ذلك الوصف لان المعلوم ان ابا بكر لم يكن له نكاية في المشركين ولا قتيل في الاسلام ولا وقف في شء من حروب النبي صلي الله عليه واله---- موقف اهل الباس والعناء بل كان الفرار سنته والهرب ديدنه وقد انهزم عن النبي صلي الله عليه واله---- في جملة المنهزمين في مقام بعد مقام وكيف يوصف بالجهاد في سبيل الله علي الوجه المذكور في الاية من لا جهاد له جملة وهل العدول بالاية عن امير المءمنين عليه السلام مع العلم الحاصل لكل احد بموافقة اوصافه بها الي ابي بكر الا عصبية ظاهرة وانحراف شديد وقد روي نزولها في قتال امير المءمنين عليه السلام اهل	382	9041592616591389812	1241	2457.5	994	1254	98.96331787109375	244	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0529	true	-7878858124441471377	0	52	0	253	1520	300	البصرة عنه عليه السلام نفسه وعن عبد الله بن عباس وعمار بن ياسر رضي الله عنهما واذا عضد ما ذكرناه من مقتضي الاية الرواية زالت الشبهة وقويت الحجة علي ان صاحب الكتاب قد وهم في الحكاية عن ابي مسلم وحكي عنه ما لم يقله ولا يقتضيه صريح قوله ولا معناه لان الذي	529	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms382	false	-3610155657260740299	248	300	1242	1494	1494	300	البصرة عنه عليه السلام نفسه وعن عبد الله بن عباس وعمار بن ياسر رضي الله عنهما واذا عضد ما ذكرناه من مقتضي الاية الرواية زالت الشبهة وقويت الحجة علي ان صاحب الكتاب قد وهم في الحكاية عن ابي مسلم وحكي عنه ما لم يقله ولا يقتضيه صريح قوله ولا معناه لان الذي-	382	9041592616591389812	252	499.0	201	253	99.60474395751953	52	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0529	true	-7878858124441471377	52	300	253	1520	1520	300	قاله ابو مسلم بعد انشاد البيت والذي وصفهم به من الركوع في هذا المعني هو الذي وصف به من اوعد المرتدين بالاتيان بهم بدلا منهم من الذلة علي المءمنين والعزة علي الكافرين هذه الفاظه بعينها في كتابه في تفسير القران وهي بخلاف حكاية صاحب الكتاب لان ابا مسلم جعل الوصف في الايتين واحدا ولم يقل ان الموصوف واحد وصاحب الكتاب حكي عنه ان الموصوفين بالاية الاولي هم الموصوفون بالاية الاخري وهذا تحريف ظاهر لانه غير ممتنع ان يكون الوصف واحدا والموصوف يختلف ولم يحقق حكايته هذا الضرب من التحقيق لان ابا مسلم لو ادعي ما حكاه عنه كانت دعواه حجة بل اردنا ان نبين عن وهم صاحب الكتاب في الحكاية والذي تقدم من كلامنا مبطل للدعوي التي ذكرها في الاية سواء كان ابو مسلم مدعيا او غيره فاما قوله وقد روي انها نزلت في عبادة بن الصامت فباطل وليس يقابل ما ادعاه من الرواية ما روي من نزولها في امير المءمنين عليه السلام لان تلك رواية اطبق علي نقلها جماعة اصحاب الحديث من الخاصة والعامة وما ادعاه احسن احواله ان يكون مسندا الي واحد معروف بالتحايل والعصبية ولا يوجد له موافق من الرواة ولا متابع علي ان مفهوم الاية ممتنع مما ذكره لانا قد دللنا علي اقتضاءها فيمن وصف بها معني الامامة فليس يجوز ان يكون المعني بها عبادة بعينه للاتفاق علي انه لا امامة له في حال من الاحوال ولا يجوز ايضا ان يكون نزلت بسببه الذي ذكره لان الاية يصح خروجها علي سبب لا يطابقها وان جاز مع مطابقته ان يتعدي الي غيره وقد بينا ان-	529	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms383	false	3745069340955547403	0	248	0	1268	1614	301	قاله ابو مسلم بعد انشاد البيت والذي وصفهم به من الركوع في هذا المعني هو الذي وصف به من اوعد المرتدين بالاتيان بهم بدلا منهم من الذلة علي المءمنين والعزة علي الكافرين هذه الفاظه بعينها في كتابه في تفسير القران وهي بخلاف حكاية صاحب الكتاب لان ابا مسلم جعل الوصف في الايتين واحدا ولم يقل ان الموصوف واحد وصاحب الكتاب حكي عنه ان الموصوفين بالاية الاولي هم الموصوفون بالاية الاخري وهذا تحريف ظاهر لانه غير ممتنع ان يكون الوصف واحدا والموصوف يختلف ولم يحقق حكايته هذا الضرب من التحقيق لان ابا مسلم لو ادعي ما حكاه عنه كانت دعواه حجة بل اردنا ان نبين عن وهم صاحب الكتاب في الحكاية والذي تقدم من كلامنا مبطل للدعوي التي ذكرها في الاية سواء كان ابو مسلم مدعيا او غيره فاما قوله وقد روي انها نزلت في عبادة بن الصامت فباطل وليس يقابل ما ادعاه من الرواية ما روي من نزولها في امير المءمنين عليه السلام لان تلك رواية اطبق علي نقلها جماعة اصحاب الحديث من الخاصة والعامة وما ادعاه احسن احواله ان يكون مسندا الي واحد معروف بالتحايل والعصبية ولا يوجد له موافق من الرواة ولا متابع علي ان مفهوم الاية ممتنع مما ذكره لانا قد دللنا علي اقتضاءها فيمن وصف بها معني الامامة فليس يجوز ان يكون المعني بها عبادة بعينه للاتفاق علي انه لا امامة له في حال من الاحوال ولا يجوز ايضا ان يكون نزلت بسببه الذي ذكره لان الاية يصح خروجها علي سبب لا يطابقها وان جاز مع مطابقته ان يتعدي الي غيره وقد بينا ان	383	9041592616591389812	1267	2529.0	1020	1268	99.92113494873047	247	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0536	true	3097982339403973959	0	225	0	1117	1482	300	يدل علي انه نص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة لانه مع الجمع العظيم في ذلك المقام قام فيهم خطيبا فقال الست اولي بكم منكم بانفسكم فقالوا اللهم نعم فقال بعده اشارة اليه فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله حتي قال عمر بن الخطاب له بخ بخ اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة ولا يجوز ان يريد بقوله من كنت مولاه الا ما تقتضيه مقدمة الكلام والا لم يكن لتقديمها فاءدة فكانه صلي الله عليه والهوسلم قال فمن كنت اولي به من نفسه فعلي اولي به لتكون المقدمة مطابقة لما تقدم ذكره وما قصد اليه من الذكر بعد المقدمة يكون مطابقا لها وقد علمنا انه لم يرد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم الا في الطاعة والاتباع والانقياد فيجب فيما عطف عليه ان يكون هذا مراده به وذلك لا يليق الا بالامامة واستدل بعضهم بدلالة الحال في ذلك وهو انه تعالي انزل علي رسوله صلي الله عليه والهوسلم -----------------------------------------------------------------------------يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس- فامر النبي صلي الله عليه والهوسلم عند ذلك في غدير خم بجمع اصحابه وقام واخذ بيد امير المءمنين عليه السلام فرفعها حتي راي قوم بياض ابطه وقال هذا القول مع كلام تقدم او تاخر ولا يجوز ان يفعل ذلك الا لبيان امر عظيم وذلك لا	536	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms390	false	-5082960829616905627	69	301	327	1513	1513	301	يدل علي انه نص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة لانه مع الجمع العظيم في ذلك المقام قام فيهم خطيبا فقال الست اولي بكم منكم بانفسكم فقالوا اللهم نعم فقال بعده اشارة اليه فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله حتي قال عمر بن الخطاب له بخ بخ اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة ولا يجوز ان يريد بقوله من كنت مولاه الا ما تقتضيه مقدمة الكلام والا لم يكن لتقديمها فاءدة فكانه صلي الله عليه واله ----قال فمن كنت اولي به من نفسه فعلي اولي به لتكون المقدمة مطابقة لما تقدم ذكره وما قصد اليه من الذكر بعد المقدمة يكون مطابقا لها وقد علمنا انه لم يرد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم الا في الطاعة والاتباع والانقياد فيجب فيما عطف عليه ان يكون هذا مراده به وذلك لا يليق الا بالامامة واستدل بعضهم بدلالة الحال في ذلك وهو انه تعالي انزل علي رسوله صلي الله عليه واله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم567 target_blank titleالماءدة 67يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناسa فامر النبي صلي الله عليه واله---- عند ذلك في غدير خم بجمع اصحابه وقام واخذ بيد امير المءمنين عليه السلام فرفعها حتي راي قوم بياض ابطه وقال هذا القول مع كلام تقدم او تاخر ولا يجوز ان يفعل ذلك الا لبيان امر عظيم وذلك لا-	390	9041592616591389812	1102	2136.5	880	1195	92.21757507324219	220	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0536	true	3097982339403973959	225	300	1117	1482	1482	300	يليق الا بالامامة التي فيها احياء معالم الدين دون ساءر ما يذكر في هذا الباب مما يشركه فيه غيره ومما قد بان وظهر من قبل وقال بعضهم في وجه الاستدلال بذلك انه صلي الله عليه والهوسلم لما قال من كنت مولاه فعلي مولاه لم يخل من ان يريد بذلك مالك الرق او المعتق وابن العم او يريد بذلك العاقبة كقوله تعالي ماواكم -------------------------------------------------------------------------النار هي مولاكم- اي عاقبتكم او يريد بذلك ما يليه خلفه او قدامه-	536	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms391	false	-2689816633466632600	0	80	0	436	1613	302	يليق الا بالامامة التي فيها احياء معالم الدين دون ساءر ما يذكر في هذا الباب مما يشركه فيه غيره ومما قد بان وظهر من قبل وقال بعضهم في وجه الاستدلال بذلك انه صلي الله عليه واله---- لما قال من كنت مولاه فعلي مولاه لم يخل من ان يريد بذلك مالك الرق او المعتق وابن العم او يريد بذلك العاقبة كقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5715 target_blank titleالحديد 15النار هي موليكمa اي عاقبتكم او يريد بذلك ما يليه خلفه او قدامه	391	9041592616591389812	353	669.0	280	440	80.2272720336914	70	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0537	true	8161344925309103137	0	214	0	1104	1562	300	لانه قد يراد ذلك بهذا اللفظ او يراد بذلك مالك الطاعة لان ذلك قد يراد بهذا اللفظ فاذا بطلت تلك الاقسام من حيث يعلم انه صلي الله عليه والهوسلم لم يرد مالك الرق ولا المعتق او المعتق فيجب ان يكون هذا هو المراد ومالك الطاعة لا يكون الا بمعني الامام لان الامامة مشتقة من الاءتمام به والاءتمام هو الاتباع والاقتداء والانقياد فاذا وجبت طاعته فلا بد من ان يستحق هذا المعني وفيهم من استدل بذلك بان قال انه صلي الله عليه والهوسلم قال هذا القول فلو لم يرد به الامامة علي ما نقول لكان بان يكون محيرا لهم وملبسا عليهم اقرب من البيان والحال حال بيان فلا بد من حمله علي ما ذكرناه وان يقال ان القوم عرفوا قصده صلي الله عليه والهوسلم في ذلك لانهم لو لم يعرفوا مراده في اثبات الامامة بما يقول لكان قوله هذا خارجا عن طريقة البيان وزعم ان الذي له قاله معروف بالتواتر وانما كتمه بعضهم وعدل عنه بغضا ومعاداة يقال له الوجه المعتمد في الاستدلال بخبر الغدير علي النص هو ما نرتبه فنقول ان النبي صلي الله عليه والهوسلم استخرج من امته بذلك المقام الاقرار بفرض طاعته ووجوب التصرف بين امره ونهيه بقوله صلي الله عليه والهوسلم الست اولي بكم منكم بانفسكم وهذا القول وان كان مخرجه مخرج الاستفهام فالمراد به التقرير وهو جار مجري قوله تعالي	537	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms391	false	-2689816633466632600	80	294	436	1520	1613	302	لانه قد يراد ذلك بهذا اللفظ او يراد بذلك مالك الطاعة لان ذلك قد يراد بهذا اللفظ فاذا بطلت تلك الاقسام من حيث يعلم انه صلي الله عليه واله---- لم يرد مالك الرق ولا المعتق او المعتق فيجب ان يكون هذا هو المراد ومالك الطاعة لا يكون الا بمعني الامام لان الامامة مشتقة من الاءتمام به والاءتمام هو الاتباع والاقتداء والانقياد فاذا وجبت طاعته فلا بد من ان يستحق هذا المعني وفيهم من استدل بذلك بان قال انه صلي الله عليه واله ----قال هذا القول فلو لم يرد به الامامة علي ما نقول لكان بان يكون محيرا لهم وملبسا عليهم اقرب من البيان والحال حال بيان فلا بد من حمله علي ما ذكرناه وان يقال ان القوم عرفوا قصده صلي الله عليه واله---- في ذلك لانهم لو لم يعرفوا مراده في اثبات الامامة بما يقول لكان قوله هذا خارجا عن طريقة البيان وزعم ان الذي له قاله معروف بالتواتر وانما كتمه بعضهم وعدل عنه بغضا ومعاداة يقال له الوجه المعتمد في الاستدلال بخبر الغدير علي النص هو ما نرتبه فنقول ان النبي صلي الله عليه واله---- استخرج من امته بذلك المقام الاقرار بفرض طاعته ووجوب التصرف بين امره ونهيه بقوله صلي الله عليه واله---- الست اولي بكم منكم بانفسكم وهذا القول وان كان مخرجه مخرج الاستفهام فالمراد به التقرير وهو جار مجري قوله تعالي	391	9041592616591389812	1083	2135.5	870	1104	98.09782409667969	209	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0537	true	8161344925309103137	216	300	1115	1562	1562	300	فلما اجابوه بالاعتراف والاقرار رفع بيد امير المءمنين عليه السلام وقال عاطفا علي ما تقدم فمن كنت مولاه فهذا مولاه وفي روايات اخري فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فاتي عليه السلام بجملة يحتمل لفظها معني الجملة الاولي التي قدمها وان كان محتملا لغيره فوجب ان يريد بها المعني المتقدم الذي قررهم به علي مقتضي استعمال اهل اللغة وعرفهم في خطابهم واذا ثبت انه صلي الله عليه والهوسلم اراد ما ذكرناه من ايجابه كون امير-	537	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms392	false	-4147880857333036655	0	84	0	444	1629	300	فلما اجابوه بالاعتراف والاقرار رفع بيد امير المءمنين عليه السلام وقال عاطفا علي ما تقدم فمن كنت مولاه فهذا مولاه وفي روايات اخري فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فاتي عليه السلام بجملة يحتمل لفظها معني الجملة الاولي التي قدمها وان كان محتملا لغيره فوجب ان يريد بها المعني المتقدم الذي قررهم به علي مقتضي استعمال اهل اللغة وعرفهم في خطابهم واذا ثبت انه صلي الله عليه واله---- اراد ما ذكرناه من ايجابه كون امير	392	9041592616591389812	443	874.5	360	448	98.88392639160156	82	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0538	true	-4411613122763585455	0	216	0	1186	1655	300	المءمنين عليه السلام اولي بالامامة من انفسهم فقد اوجب له الامامة لانه لا يكون اولي بهم من انفسهم الا فيما يقتضي فرض طاعته عليهم ونفوذ امره ونهيه فيهم ولن يكون كذلك الا من كان اماما فان قال دلوا علي صحة الخبر ثم علي ان لفظة مولي محتملة لاولي وانه احد اقسام ما يحتمله ثم علي ان المراد بهذه اللفظة في الخبر هو الاولي دون ساءر الاقسام ثم علي ان الاولي يفيد معني الامامة قيل له اما الدلالة علي صحة هذا الخبر فما يطالب بها الا متعنت لظهوره وانتشاره وحصول العلم لكل من سمع الاخبار به وما المطالب بتصحيح خبر الغدير والدلالة عليه الا كالمطالب بتصحيح غزوات الرسول الظاهرة المشهورة واحواله المعروفة وحجة الوداع نفسها لان ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة وبعد فان الشيعة قاطبة تنقله وتتواتر به واكثر رواة اصحاب الحديث يروونه بالاسانيد المتصلة وجميع اصحاب السير ينقلونه ويتلقونه عن اسلافهم خلفا عن سلف نقلا بغير اسناد مخصوص كما نقلوا الوقاءع والحوادث الظاهرة وقد اورده مصنفوا الحديث في جملة الصحيح فقد استبد هذا الخبر بما لا يشركه فيه ساءر الاخبار لان الاخبار علي ضربين احدهما لا يعتبر في نقله الاسانيد المتصلة كالخبر عن وقعة بدر وحنين والجمل وصفين وما جري مجري ذلك من الامور الظاهرة التي نقلها الناس قرنا بعد قرن بغير اسناد معين وطريق مخصوص والضرب الاخر يعتبر فيه اتصال الاسانيد كاكثر اخبار	538	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms392	false	-4147880857333036655	84	300	444	1629	1629	300	المءمنين عليه السلام اولي بالامامة من انفسهم فقد اوجب له الامامة لانه لا يكون اولي بهم من انفسهم الا فيما يقتضي فرض طاعته عليهم ونفوذ امره ونهيه فيهم ولن يكون كذلك الا من كان اماما فان قال دلوا علي صحة الخبر ثم علي ان لفظة مولي محتملة لاولي وانه احد اقسام ما يحتمله ثم علي ان المراد بهذه اللفظة في الخبر هو الاولي دون ساءر الاقسام ثم علي ان الاولي يفيد معني الامامة قيل له اما الدلالة علي صحة هذا الخبر فما يطالب بها الا متعنت لظهوره وانتشاره وحصول العلم لكل من سمع الاخبار به وما المطالب بتصحيح خبر الغدير والدلالة عليه الا كالمطالب بتصحيح غزوات الرسول الظاهرة المشهورة واحواله المعروفة وحجة الوداع نفسها لان ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة وبعد فان الشيعة قاطبة تنقله وتتواتر به واكثر رواة اصحاب الحديث يروونه بالاسانيد المتصلة وجميع اصحاب السير ينقلونه ويتلقونه عن اسلافهم خلفا عن سلف نقلا بغير اسناد مخصوص كما نقلوا الوقاءع والحوادث الظاهرة وقد اورده مصنفوا الحديث في جملة الصحيح فقد استبد هذا الخبر بما لا يشركه فيه ساءر الاخبار لان الاخبار علي ضربين احدهما لا يعتبر في نقله الاسانيد المتصلة كالخبر عن وقعة بدر وحنين والجمل وصفين وما جري مجري ذلك من الامور الظاهرة التي نقلها الناس قرنا بعد قرن بغير اسناد معين وطريق مخصوص والضرب الاخر يعتبر فيه اتصال الاسانيد كاكثر اخبار-	392	9041592616591389812	1185	2365.0	970	1186	99.91567993164062	216	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0538	true	-4411613122763585455	216	300	1186	1655	1655	300	الشريعة وقد اجتمع في خبر الغدير الطريقان معا مع تفرقهما في غيره من الاخبار علي ان ما اعتبر في نقله من اخبار الشريعة اتصال الاسانيد لو فتشت جميعه لم تجد رواته الا الاحاد وخبر الغدير قد رواه بالاسانيد الكثيرة المتصلة الجمع الكثير فمزيته ظاهرة ومما يدل علي صحة الخبر اطباق علماء الامة علي قبوله ولا شبهة فيما ادعيناه من الاطباق لان الشيعة جعلته الحجة في النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة ومخالفوا الشيعة تاولوه علي خلاف الامامة علي اختلاف تاويلاتهم فمنهم من يقول-	538	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms393	false	-5741014612751029863	0	84	0	470	1578	300	الشريعة وقد اجتمع في خبر الغدير الطريقان معا مع تفرقهما في غيره من الاخبار علي ان ما اعتبر في نقله من اخبار الشريعة اتصال الاسانيد لو فتشت جميعه لم تجد رواته الا الاحاد وخبر الغدير قد رواه بالاسانيد الكثيرة المتصلة الجمع الكثير فمزيته ظاهرة ومما يدل علي صحة الخبر اطباق علماء الامة علي قبوله ولا شبهة فيما ادعيناه من الاطباق لان الشيعة جعلته الحجة في النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة ومخالفوا الشيعة تاولوه علي خلاف الامامة علي اختلاف تاويلاتهم فمنهم من يقول	393	9041592616591389812	469	933.0	386	470	99.7872314453125	83	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0539	true	-3999309422546458466	0	217	0	1110	1517	300	انه يقتضي كونه الافضل ومنهم من يقول انه يقتضي موالاته علي الظاهر والباطن واخرون يذهبون فيه الي ولاء العتق ويجعلون سببه ما وقع من زيد بن حارثة وابنه اسامة من المشاجرة الي غير ما ذكرناه من ضروب التاويلات والاعتقادات وما نعلم ان فرقة من فرق الامة ردت هذا الخبر واعتقدت بطلانه وامتنعت من قبوله وما تجمع الامة عليه لا يكون الا حقا عندنا وعند مخالفينا وان اختلفنا في العلة والاستدلال فان قال فما في تاويل مخالفيكم للخبر ما يدل علي تقبلهم له او ليس قد يتاول المتكلمون كثيرا مما يقبلونه كاخبار المشبهة واصحاب الرءية فما المانع من ان يكون في الامة من يعتقد بطلانه او يشك في صحته قيل له ليس يجوز ان يتاول احد من المتكلمين خبرا يعتقد بطلانه او يشك في صحته الا بعد ان يبين ذلك من حاله ويدل علي بطلان الخبر او علي فقد ما يقتضي صحته ولم نجد مخالفي الشيعة في ماض ولا مستقبل يستعملون في تاويل خبر الغدير الا ما يستعمله المتقبل لانا لا نعلم احدا منهم يعتد بمثله قدم الكلام في ابطاله والدفع له امام تاويله ولو كانوا او بعضهم يعتقدون بطلانه او يشكون في صحته لوجب مع ما نعلمه من توفر دواعيهم الي رد احتجاج الشيعة به وحرصهم علي دفع ما يجعلونه الذريعة الي تثبيته ان يظهر عنهم دفعه سالفا وانفا ويشيع الكلام منهم في دفع الخبر كما شاع	539	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms393	false	-5741014612751029863	84	300	470	1578	1578	300	انه يقتضي كونه الافضل ومنهم من يقول انه يقتضي موالاته علي الظاهر والباطن واخرون يذهبون فيه الي ولاء العتق ويجعلون سببه ما وقع من زيد بن حارثة وابنه اسامة من المشاجرة الي غير ما ذكرناه من ضروب التاويلات والاعتقادات وما نعلم ان فرقة من فرق الامة ردت هذا الخبر واعتقدت بطلانه وامتنعت من قبوله وما تجمع الامة عليه لا يكون الا حقا عندنا وعند مخالفينا وان اختلفنا في العلة والاستدلال فان قال فما في تاويل مخالفيكم للخبر ما يدل علي تقبلهم له او-ليس قد يتاول المتكلمون كثيرا مما يقبلونه كاخبار المشبهة واصحاب الرءية فما المانع من ان يكون في الامة من يعتقد بطلانه او يشك في صحته قيل له ليس يجوز ان يتاول احد من المتكلمين خبرا يعتقد بطلانه او يشك في صحته الا بعد ان يبين ذلك من حاله ويدل علي بطلان الخبر او علي فقد ما يقتضي صحته ولم نجد مخالفي الشيعة في ماض ولا مستقبل يستعملون في تاويل خبر الغدير الا ما يستعمله المتقبل لانا لا نعلم احدا منهم يعتد بمثله قدم الكلام في ابطاله والدفع له امام تاويله ولو كانوا او بعضهم يعتقدون بطلانه او يشكون في صحته لوجب مع ما نعلمه من توفر دواعيهم الي رد احتجاج الشيعة به وحرصهم علي دفع ما يجعلونه الذريعة الي تثبيته ان يظهر عنهم دفعه سالفا وانفا ويشيع الكلام منهم في دفع الخبر كما شاع-	393	9041592616591389812	1108	2206.0	893	1110	99.81981658935547	217	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0539	true	-3999309422546458466	217	300	1110	1517	1517	300	كلامهم في تاويله لان دفعه اسهل من تاويله واقوي في ابطال التعلق به وانفي للشبهة فان قال اليس قد حكي عن ابن ابي داود السجستاني دفع الخبر وحكي مثله عن الخوارج وطعن الجاحظ في كتاب العثمانية فيه قيل له اول ما نقوله انه لا معتبر في باب الاجماع بشذوذ كل شاذ عنه بل الواجب ان يعلم ان الذي خرج عنه ممن يعتبر قول مثله في الاجماع ثم يعلم ان الاجماع لم يتقدم خلافه فابن ابي داود والجاحظ لو صرحا بالخلاف لسقط خلافهما بما-	539	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms394	false	-5528654912900052791	0	83	0	408	1552	300	كلامهم في تاويله لان دفعة اسهل من تاويله واقوي في ابطال التعلق به وانفي للشبهة فان قال اليس قد حكي عن ابن ابي داود السجستاني دفع الخبر وحكي مثله عن الخوارج وطعن الجاحظ في كتاب العثمانية فيه قيل له اول ما نقوله انه لا معتبر في باب الاجماع بشذوذ كل شاذ عنه بل الواجب ان يعلم ان الذي خرج عنه ممن يعتبر قول مثله في الاجماع ثم يعلم ان الاجماع لم يتقدم خلافه فابن ابي داود والجاحظ لو صرحا بالخلاف لسقط خلافهما بما	394	9041592616591389812	406	806.0	324	408	99.50980377197266	81	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0540	true	1711353642705688350	0	217	0	1145	1540	300	ذكرناه من الاجماع خصوصا بالذي لا شبهة فيه من تقدم الاجماع وفقد الخلاف وقد سبقهما ثم تاخر عنهما علي انه قد قيل ان ابن ابي داود لم ينكر الخبر وانما انكر كون المسجد الذي بغدير خم متقدما وقد حكي عنه التنصل من القدح في الخبر والتبري مما قذفه به محمد بن جرير الطبري والجاحظ ايضا لم يتجاسر علي التصريح بدفع الخبر وانما طعن في بعض رواته وادعي اختلاف ما نقل من لفظه ولو صرحا وامثالهما بالخلاف لم يكن قادحا لما قدمناه اما الخوارج فما يقدر احد علي ان يحكي عنهم دفعا لهذا الخبر او امتناعا من قبوله وهذه كتبهم ومقالاتهم موجودة معروفة وهي خالية مما ادعي والظاهر من امرهم حملهم الخبر علي التفضيل وما جري مجراه من ضروب تاويل مخالفي الشيعة وانما انس بعض الجهلة بهذه الدعوي علي الخوارج ما ظهر منهم فيما بعد من القول الخبيث في امير المءمنين عليه السلام فظن ان رجوعهم عن ولايته يقتضي ان يكونوا جاحدين لفضاءله ومناقبه وقد ابعد هذا المدعي غاية البعد لان انحراف الخوارج انما كان بعد التحكيم للسبب المعروف والا فاعتقادهم لامامة امير المءمنين عليه السلام وفضله وتقدمه قد كان ظاهرا وهم علي كل حال بعض انصاره واعوانه وممن جاهد معه الاعداء وكانوا في عداد الاولياء الي ان كان من امرهم ما كان وقد استدل علي صحة الخبر بما تظاهرت به الرواية من احتجاج امير المءمنين عليه السلام	540	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms394	false	-5528654912900052791	83	300	408	1552	1552	300	ذكرناه من الاجماع خصوصا بالذي لا شبهة فيه من تقدم الاجماع وفقد الخلاف وقد سبقهما ثم تاخر عنهما علي انه قد قيل ان ابن ابي داود لم ينكر الخبر وانما انكر كون المسجد الذي بغدير خم متقدما وقد حكي عنه التنصل من القدح في الخبر والتبري مما قذفه به محمد بن جرير الطبري والجاحظ ايضا لم يتجاسر علي التصريح بدفع الخبر وانما طعن في بعض رواته وادعي اختلاف ما نقل من لفظه ولو صرحا وامثالهما بالخلاف لم يكن قادحا لما قدمناه اما الخوارج فما يقدر احد علي ان يحكي عنهم دفعا لهذا الخبر او امتناعا من قبوله وهذه كتبهم ومقالاتهم موجودة معروفة وهي خالية مما ادعي والظاهر من امرهم حملهم الخبر علي التفضيل وما جري مجراه من ضروب تاويل مخالفي الشيعة وانما انس بعض الجهلة بهذه الدعوي علي الخوارج ما ظهر منهم فيما بعد من القول الخبيث في امير المءمنين عليه السلام فظن ان رجوعهم عن ولايته يقتضي ان يكونوا جاحدين لفضاءله ومناقبه وقد ابعد هذا المدعي غاية البعد لان انحراف الخوارج انما كان بعد التحكيم للسبب المعروف والا فاعتقادهم لامامة امير المءمنين عليه السلام وفضله وتقدمه قد كان ظاهرا وهم علي كل حال بعض انصاره واعوانه وممن جاهد معه الاعداء وكانوا في عداد الاولياء الي ان كان من امرهم ما كان وقد استدل علي صحة الخبر بما تظاهرت به الرواية من احتجاج امير المءمنين عليه السلام-	394	9041592616591389812	1144	2283.0	928	1145	99.91266632080078	217	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0540	true	1711353642705688350	217	300	1145	1540	1540	300	به في الشوري علي الحاضرين في جملة ما عدده من فضاءله ومناقبه وما خصه الله تعالي به حين قال انشدكم الله هل فيكم احد اخذ رسول الله صلي الله عليه والهوسلم بيده فقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري فقال القوم اللهم لا قالوا واذا اعترف به من حضر الشوري من الوجوه واتصل ايضا بغيرهم من الصحابة ممن لم يحضر الموضع كما اتصل به ساءر ما جري ولم يكن من احد نكير ولا اظهار شك-	540	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms395	false	-127034800702688010	0	83	0	392	1480	300	به في الشوري علي الحاضرين في جملة ما عدده من فضاءله ومناقبه وما خصه الله تعالي به حين قال انشدكم الله هل فيكم احد اخذ رسول الله صلي الله عليه واله---- بيده فقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري فقال القوم اللهم لا قالوا واذا اعترف به من حضر الشوري من الوجوه واتصل ايضا بغيرهم من الصحابة ممن لم يحضر الموضع كما اتصل به ساءر ما جري ولم يكن من احد نكير ولا اظهار شك	395	9041592616591389812	391	770.5	309	396	98.73737335205078	81	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0541	true	-1017680996452564162	0	216	0	1096	1504	300	فيه مع علمنا بتوفر الدواعي الي اظهار ذلك لو كان الخبر بخلاف ما حكمنا به من الصحة فقد وجب القطع علي صحته هذا علي ان الخبر لو لم يكن في الوضوح كالشمس لما جاز ان يدعيه امير المءمنين عليه السلام علي النبي صلي الله عليه والهوسلم لا سيما في ذلك المقام الذي ذكرناه لانه عليه السلام كان انزه واجل قدرا من ذلك قالوا وبمثل هذه الطريقة يحتج خصومنا في تصحيح ما ذكره ابو بكر يوم السقيفة واسنده الي الرسول صلي الله عليه والهوسلم من قول الاءمة من قريش وفيما جري مجراه من الاخبار فان قال كيف يصح احتجاجكم بهذه الطريقة وغاية ما فيها ان يكون الحاضرون للشوري صدقوا بخبر الغدير وشهدوا بصحته وان يكون من عداهم من الصحابة الذين لم يحضروا وبلغهم ما جري امسكوا عن رده واظهار الشك فيه علي سبيل التصديق ايضا وليس في جميع ذلك حجة عندكم لانكم قد رددتم فيما مضي من الكتاب علي من جعل تصديق الصحابة بخبر الاجماع وامساكهم عن رده حجة في صحته قيل له انما رددنا علي من ذكرت من حيث لم يصح عندنا او-لا اطباق الصحابة علي الخبر المدعي في الاجماع ثم لما سلمنا للخصوم ما يدعونه من اطباق الصحابة اريناهم انه لا حجة فيه علي مذاهبهم واصولهم لانهم يجيزون علي كل واحد منهم عقلا الغلط واعتقاد الباطل بالشبهة فلا امان قبل صحة ما يدعونه من السمع	541	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms395	false	-127034800702688010	83	300	392	1480	1480	300	فيه مع علمنا بتوفر الدواعي الي اظهار ذلك لو كان الخبر بخلاف ما حكمنا به من الصحة فقد وجب القطع علي صحته هذا علي ان الخبر لو لم يكن في الوضوح كالشمس لما جاز ان يدعيه امير المءمنين عليه السلام علي النبي صلي الله عليه واله---- لا سيما في ذلك المقام الذي ذكرناه لانه عليه السلام كان انزه واجل قدرا من ذلك قالوا وبمثل هذه الطريقة يحتج خصومنا في تصحيح ما ذكره ابو بكر يوم السقيفة واسنده الي الرسول صلي الله عليه واله ----من قول الاءمة من قريش وفيما جري مجراه من الاخبار فان قال كيف يصح احتجاجكم بهذه الطريقة وغاية ما فيها ان يكون الحاضرون للشوري صدقوا بخبر الغدير وشهدوا بصحته وان يكون من عداهم من الصحابة الذين لم يحضروا وبلغهم ما جري امسكوا عن رده واظهار الشك فيه علي سبيل التصديق ايضا وليس في جميع ذلك حجة عندكم لانكم قد رددتم فيما مضي من الكتاب علي من جعل تصديق الصحابة بخبر الاجماع وامساكهم عن رده حجة في صحته قيل له انما رددنا علي من ذكرت من حيث لم يصح عندنا او لا اطباق الصحابة علي الخبر المدعي في الاجماع ثم لما سلمنا للخصوم ما يدعونه من اطباق الصحابة اريناهم انه لا حجة فيه علي مذاهبهم واصولهم لانهم يجيزون علي كل واحد منهم عقلا الغلط واعتقاد الباطل بالشبهة فلا امان قبل صحة ما يدعونه من السمع-	395	9041592616591389812	1086	2151.0	872	1097	98.99726867675781	213	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0541	true	-1017680996452564162	216	300	1096	1504	1504	300	من وقوع ما جاز عليهم وابطلنا ما يتعلقون به من عادة الصحابة في قبول الصحيح من الاخبار ورد السقيم وبينا انهم لم يقولوا في ذلك الا علي دعوي لا يعضدها برهان وانهم رجعوا في ان الخطا لا يجوز عليهم الي قولهم او ما يجري مجري قولهم وهذا لا يمنعنا من القطع علي صحة ما يجمع عليه الامة علي مذاهبنا لانا لا نجيز علي كل واحد منهم الخطا والضلال كما اجازوه من طريق العمل وا------نما نجيزهما علي من عدا الامام لان العقل قد دلنا علي-	541	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms396	false	-1774083697342183627	0	85	0	415	1532	300	من وقوع ما جاز عليهم وابطلنا ما يتعلقون به من عادة الصحابة في قبول الصحيح من الاخبار ورد السقيم وبينا انهم لم يقولوا في ذلك الا علي دعوي لا يعضدها برهان وانهم رجعوا في ان الخطا لا يجوز عليهم الي قولهم او ما يجري مجري قولهم وهذا لا يمنعنا من القطع علي صحة ما يجمع عليه الامة علي مذاهبنا لانا لا نجيز علي كل واحد منهم الخطا والضلال كما اجازوه من طريق العمل وانما وانما نجيزهما علي من عدا الامام لان العقل قد دلنا علي	396	9041592616591389812	408	808.0	325	415	98.3132553100586	82	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0542	true	-1201763992455465932	0	215	0	1122	1556	300	وجود المعصوم في كل زمان ومنعنا من اجتماع الامة علي الباطل انما هو لاجله فمن يسلك طريقتنا يجب ان نمنعه من الثقة بالاجماع وتمسكه به فان قال جميع ما ذكرتموه انما يصح في متن الخبر اعني هو قوله صلي الله عليه والهوسلم من كنت مولاه فعلي مولاه دون المقدمة المتضمنة للتقرير لان اكثر من روي الخبر لم يروها والاطباق من العلماء علي القبول واستعمال التاويل غير موجود فيها لانكم تعلمون خلاف خصومكم فيها وانشاد امير المءمنين عليه السلام اهل الشوري لم يتضمنها في شء من الروايات ودليلكم علي ايجاب الامامة من الخبر متعلق بها فدلوا علي صحتها قيل له ليس ينكر ان يكون بعض من روي خبر الغدير لم يذكر المقدمة الا ان من اغفلها ليس باكثر ممن ذكرها ولا يقاربه وانما حصل الاخلال بها من احاد من الرواة ونقلة الشيعة كلهم ينقلون الخبر بمقدمته واكثر من شاركهم من رواة اصحاب الحديث ايضا ينقلون المقدمة ومن تامل نقل الخبر وتصفحه علم صحة ما ذكرناه واذا صح فلا نكير في اغفال من اغفل المقدمة لان الحجة تقوم بنقل من نقلها بل ببعضهم فاما انشاد امير المءمنين عليه السلام اهل الشوري وخلوه من ذكر المقدمة فلا يدل علي نفيها او الشك في صحتها لانه عليه السلام قررهم من الخبر بما يقتضي الاقرار بجميعه علي سبيل الاختصار ولا حاجة به الي ان يذكر القصة من اولها الي اخرها	542	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms396	false	-1774083697342183627	85	300	415	1532	1532	300	وجود المعصوم في كل زمان ومنعنا من اجتماع الامة علي الباطل انما هو لاجله فمن يسلك طريقتنا يجب ان نمنعه من الثقة بالاجماع وتمسكه به فان قال جميع ما ذكرتموه انما يصح في متن الخبر اعني هو قوله صلي الله عليه واله---- من كنت مولاه فعلي مولاه دون المقدمة المتضمنة للتقرير لان اكثر من روي الخبر لم يروها والاطباق من العلماء علي القبول واستعمال التاويل غير موجود فيها لانكم تعلمون خلاف خصومكم فيها وانشاد امير المءمنين عليه السلام اهل الشوري لم يتضمنها في شء من الروايات ودليلكم علي ايجاب الامامة من الخبر متعلق بها فدلوا علي صحتها قيل له ليس ينكر ان يكون بعض من روي خبر الغدير لم يذكر المقدمة الا ان من اغفلها ليس باكثر ممن ذكرها ولا يقاربه وانما حصل الاخلال بها من احاد من الرواة ونقلة الشيعة كلهم ينقلون الخبر بمقدمته واكثر من شاركهم من رواة اصحاب الحديث ايضا ينقلون المقدمة ومن تامل نقل الخبر وتصفحه علم صحة ما ذكرناه واذا صح فلا نكير في اغفال من اغفل المقدمة لان الحجة تقوم بنقل من نقلها بل ببعضهم فاما انشاد امير المءمنين عليه السلام اهل الشوري وخلوه من ذكر المقدمة فلا يدل علي نفيها او الشك في صحتها لانه عليه السلام قررهم من الخبر بما يقتضي الاقرار بجميعه علي سبيل الاختصار ولا حاجة به الي ان يذكر القصة من اولها الي اخرها-	396	9041592616591389812	1117	2222.5	903	1122	99.55436706542969	214	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0542	true	-1201763992455465932	215	300	1122	1556	1556	300	وجميع ما جري فيها لظهورها ولان الاعتراف بما اعترف به منها هو اعتراف بالكل وهذه عادة الناس فيما يقررونه الا تري ان امير المءمنين لما ان قررهم في ذلك المقام بخبر الطاءر في جملة الفضاءل والمناقب اقتصر علي ان قال افيكم رجل قال له رسول الله صلي الله عليه والهوسلم اللهم ابعث الي باحب خلقك ياكل معي غيري ولم يذكر اهداء الطاءر وما تاخر عن هذا القول من كلام الرسول وكذلك لما ان قررهم صلوات الله عليه بقول الرسول صلي الله عليه والهوسلم فيه لما-	542	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms397	false	-3069272113061166005	0	85	0	427	1525	300	وجميع ما جري فيها لظهورها ولان الاعتراف بما اعترف به منها هو اعتراف بالكل وهذه عادة الناس فيما يقررونه الا تري ان امير المءمنين لما ان قررهم في ذلك المقام بخبر الطاءر في جملة الفضاءل والمناقب اقتصر علي ان قال افيكم رجل قال له رسول الله صلي الله عليه واله ----اللهم ابعث الي باحب خلقك ياكل معي غيري ولم يذكر اهداء الطاءر وما تاخر عن هذا القول من كلام الرسول وكذلك لما ان قررهم صلوات الله عليه بقول الرسول صلي الله عليه واله---- فيه لما	397	9041592616591389812	425	834.0	342	435	97.7011489868164	82	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0543	true	1014867912249630801	0	215	0	1103	1532	300	ندبه لفتح خيبر ذكر بعض الكلام دون بعض ولم يشرح القصة وجميع ما جري فيها وانما اقتصر عليه السلام علي القدر المذكور اتكالا علي شهرة الامر وان في الاعتراف ببعضه اعترافا بكله ولا ينكر ان يكون هذه علة من اغفل رواية المقدمة من الرواة فان اصحاب الحديث كثيرا ما يقولون فلان يروي عن الرسول صلي الله عليه والهوسلم كذا فيذكرون بعض لفظ الخبر والمشهور منه علي سبيل الاختصار والتعويل علي ظهور الباقي فان الجميع يجري مجري واحدا وسنبين فيما بعد بعون الله ما يفتقر من الادلة علي ايجاب الامامة من خبر الغدير الي المقدمة وما لا يفتقر اليها ان شاء الله واما الدليل علي ان لفظ مولي تفيد في اللغة اولي فظاهر لان من كان له ادني اختلاط باللغة واهلها يعرف انهم يضعون هذه اللفظة مكان اولي كما انهم يستعملونها في ابن العم وما المنكر لاستعمالها في الاولي الا كالمنكر لاستعمالها في غيره من اقسامها ومعلوم انهم لا يمتنعون من ان يقولوا في كل من كان اولي بالشء انه مولاه فمتي شءت ان تفحم المطالب بهذه المطالبة فاعكسها عليه ثم طالبه بان يدل علي ان لفظة مولي تفيد في اللغة ابن العم والجار او غيرهما من الاقسام فانه لا يتمكن الا من ايراد بيت شعر او مقاضاة الي كتاب او عرف لاهل اللغة وكل ذلك موجود ممكن لمن ذهب الي انها تفيد الاولي علي انا	543	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms397	false	-3069272113061166005	85	300	427	1525	1525	300	ندبه لفتح خيبر ذكر بعض الكلام دون بعض ولم يشرح القصة وجميع ما جري فيها وانما اقتصر عليه السلام علي القدر المذكور اتكالا علي شهرة الامر وان في الاعتراف ببعضه اعترافا بكله ولا ينكر ان يكون هذه علة من اغفل رواية المقدمة من الرواة فان اصحاب الحديث كثيرا ما يقولون فلان يروي عن الرسول صلي الله عليه واله---- كذا فيذكرون بعض لفظ الخبر والمشهور منه علي سبيل الاختصار والتعويل علي ظهور الباقي فان الجميع يجري مجري واحدا وسنبين فيما بعد بعون الله ما يفتقر من الادلة علي ايجاب الامامة من خبر الغدير الي المقدمة وما لا يفتقر اليها ان شاء الله واما الدليل علي ان لفظ مولي تفيد في اللغة اولي فظاهر لان من كان له ادني اختلاط باللغة واهلها يعرف انهم يضعون هذه اللفظة مكان اولي كما انهم يستعملونها في ابن العم وما المنكر لاستعمالها في الاولي الا كالمنكر لاستعمالها في غيره من اقسامها ومعلوم انهم لا يمتنعون من ان يقولوا في كل من كان اولي بالشء انه مولاه فمتي شءت ان تفحم المطالب بهذه المطالبة فاعكسها عليه ثم طالبه بان يدل علي ان لفظة مولي تفيد في اللغة ابن العم والجار او غيرهما من الاقسام فانه لا يتمكن الا من ايراد بيت شعر او مقاضاة الي كتاب او عرف لاهل اللغة وكل ذلك موجود ممكن لمن ذهب الي انها تفيد الاولي علي انا-	397	9041592616591389812	1098	2184.5	884	1103	99.54669189453125	214	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0543	true	1014867912249630801	215	300	1103	1532	1532	300	نتبرع بايراد جملة تدل علي ما ذهبنا اليه فنقول قد ذهب ابو عبيدة معمر بن المثني ومنزلته في اللغة منزلته في كتابه في القران المعروف ب المجاز لما انتهي الي قوله --------------------------------------------------------------------------------ماواكم النار هي مولاكم- اولي بكم وانشد بيت لبيد عاضدا لتاويله فغدت كلا الفرجين تحسب انه مولي المخافة خلفها وامامها وليس ابو عبيدة ممن يغلط في اللغة ولو غلط فيها او وهم لما جاز ان يمسك عن النكير عليه والرد لتاويله غيره من اهل اللغة ممن اصاب ما غلط فيه علي عادتهم المعروفة في-	543	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms398	false	-8884634582370758772	0	90	0	510	1694	303	نتبرع بايراد جملة تدل علي ما ذهبنا اليه فنقول قد ذهب ابو عبيدة معمر بن المثني ومنزلته في اللغة منزلته في كتابه في القران المعروف ب-المجاز لما انتهي الي قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5715 target_blank titleالحديد 15ماواكم النار هي مولاكمa اولي بكم وانشد بيت لبيد عاضدا لتاويله فغدت كلا الفرجين تحسب انه مولي المخافة خلفها وامامها وليس ابو عبيدة ممن يغلط في اللغة ولو غلط فيها او وهم لما جاز ان يمسك عن النكير عليه والرد لتاويله غيره من اهل اللغة ممن اصاب ما غلط فيه علي عادتهم المعروفة في	398	9041592616591389812	428	826.0	345	511	83.75733947753906	82	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0544	true	1120673569781820270	0	200	0	1022	1568	300	تتبع بعضهم لبعض ورد بعض علي بعض فصار قول ابي عبيدة الذي حكيناه مع انه لم يظهر من احد من اهل اللغة رد له كانه قول للجميع ولا خلاف بين المفسرين في ان قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان علي كل شء شهيدا- ان المراد بالموالي من كان املك بالميراث واولي بحيازته واحق به وقال الاخطل فاصبحت مولاها من الناس بعده واحري قريش ان تهاب وتحمدا وقال ايضا مخاطبا بني امية اعطاكم الله جدا تنصرون به لا جد الا صغير بعد محتقر لم تاشروا فيه اذ كنتم مواليه ولو يكون لقوم غيركم اشروا وقال غيره كانوا موالي حق يطلبون به فادركوه وما ملوا وما تعبوا وقال العجاج الحمد لله الذي اعطي الخير موالي الحق ان المولي شكر وروي في الحديث ايما امراة تزوجت بغير اذن مولاها فنكاحها باطل كل ما استشهدنا به لم يرد بلفظ مولي فيه الا معني اولي دون غيره وقد تقدمت حكايتنا عن المبرد قوله ان اصل تاويل الولي الذي هو اولي اي احق ومثله المولي وقال في هذا الموضع بعد ان ذكر تاويل قوله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------ذلك بان الله مولي الذين امنوا- والولي والمولي معناهما سواء وهو الحقيق بخلقه المتولي لامورهم وقال الفراء في كتاب معاني	544	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms398	false	-8884634582370758772	90	303	510	1694	1694	303	تتبع بعضهم لبعض ورد بعض علي بعض فصار قول ابي عبيدة الذي حكيناه مع انه لم يظهر من احد من اهل اللغة رد له كانه قول للجميع ولا خلاف بين المفسرين في ان قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم433 target_blank titleالنساء 33ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان علي كل شء شهيداa ان المراد بالموالي من كان املك بالميراث واولي بحيازته واحق به وقال الاخطل فاصبحت مولاها من الناس بعده واحري قريش ان تهاب وتحمدا وقال ايضا مخاطبا بني امية اعطاكم الله جدا تنصرون به لا جد الا صغير بعد محتقر لم تاشروا فيه اذ كنتم مواليه ولو يكون لقوم غيركم اشروا وقال غيره كانوا موالي حق يطلبون به فادركوه وما ملوا وما تعبوا وقال العجاج الحمد لله الذي اعطي الخير موالي الحق ان المولي شكر وروي في الحديث ايما امراة تزوجت بغير اذن مولاها فنكاحها باطل كل ما استشهدنا به لم يرد بلفظ مولي فيه الا معني اولي دون غيره وقد تقدمت حكايتنا عن المبرد قوله ان اصل تاويل الولي الذي هو اولي اي احق ومثله المولي وقال في هذا الموضع بعد ان ذكر تاويل قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم011 target_blank titleسورة محمد 11ذلك بان الله مولي الذين امنواa والولي والمولي معناهما سواء وهو الحقيق بخلقه المتولي لامورهم وقال الفراء في كتاب معاني-	398	9041592616591389812	1021	1955.5	822	1185	86.16033935546875	196	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0544	true	1120673569781820270	200	300	1022	1568	1568	300	القران الولي والمولي في كلام العرب واحد وفي قراءة عبد الله بن مسعود انما موليكم الله ورسوله مكان وليكم وقال ابو بكر محمد بن القاسم الانباري في كتابه في القران المعروف ب المشكل والمولي في اللغة ينقسم علي ثمانية اقسام اولهن المولي المنعم المعتق ثم المنعم عليه المعتق والمولي الولي والمولي الاولي بالشء وذكر شاهدا عليه الاية التي قدمنا ذكرها وبيت لبيد والمولي الجار والمولي ابن العم والمولي الصهر والمولي الحليف واستشهد علي كل قسم من اقسام المولي بشء من الشعر لم نذكره لان غرضنا سواه وقال ابو عمرو غلام ثعلب في تفسير بيت الحارث بن حلزة الذي هو زعموا-	544	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms399	false	6428864914062726337	0	100	0	547	1542	300	القران الولي والمولي في كلام العرب واحد وفي قراءة عبد الله بن مسعود انما موليكم الله ورسوله مكان وليكم وقال ابو بكر محمد بن القاسم الانباري في كتابه في القران المعروف ب المشكل والمولي في اللغة ينقسم علي ثمانية اقسام اولهن المولي المنعم المعتق ثم المنعم عليه المعتق والمولي الولي والمولي الاولي بالشء وذكر شاهدا عليه الاية التي قدمنا ذكرها وبيت لبيد والمولي الجار والمولي ابن العم والمولي الصهر والمولي الحليف واستشهد علي كل قسم من اقسام المولي بشء من الشعر لم نذكره لان غرضنا سواه وقال ابو عمرو غلام ثعلب في تفسير بيت الحارث بن حلزة الذي هو زعموا	399	9041592616591389812	546	1087.0	447	547	99.81718444824219	99	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0545	true	-7421505206592874169	0	201	0	997	1516	300	ان كل من ضر ب العير موال لنا واني الولاء اقسام المولي وذكر في جملة الاقسام ان المولي السيد وان لم يكن مالكا والمولي الولي وقد ذكر جماعة ممن يرجع الي مثله في اللغة ان من جملة اقسام المولي السيد الذي ليس بمالك ولا معتق ولو ذهبنا الي ذكر جميع ما يمكن ان يكون شاهدا فيما قصدناه لاكثرنا وفيما اوردناه كفاية ومقنع فان قيل اليس ابن الانباري قد اورد ابيات الاخطل التي استشهدتم بها وشعر العجاج والحديث الذي رويتموه وتاول لفظة مولي في جميعه علي ولي دون اولي فكيف ذكرتم ان المراد بها الاولي قيل له الامر علي ما حكيته عن ابن الانباري غير معلوم في اللغة ان لفظة ولي تفيد معني اولي وقد دللنا علي ذلك فيما تقدم من الكلام في تاويل قوله انما وليكم الله وجميع ما استشهدنا به من الشعر والخبر لا يجوز ان يكون المراد ب مولي فيه الا الاولي ومن كان مختصا بالتدبير ومتوليا للقيام بامر ما قيل انه مولاه لانه متي لم يحمل علي ما قلناه لم يفد فكيف يصح حمل قوله بغير اذن مولاها اذا قيل ان المراد به وليها علي غير من يملك تدبيرها واليه العقد عليها فان قيل قد دللتم علي استعمال لفظة مولي في اولي فما الدليل علي ان استعمالهم جري	545	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms399	false	6428864914062726337	100	300	547	1542	1542	300	ان كل من ضر ب العير موال لنا واني الولاء اقسام المولي وذكر في جملة الاقسام ان المولي السيد وان لم يكن مالكا والمولي الولي وقد ذكر جماعة ممن يرجع الي مثله في اللغة ان من جملة اقسام المولي السيد الذي ليس بمالك ولا معتق ولو ذهبنا الي ذكر جميع ما يمكن ان يكون شاهدا فيما قصدناه لاكثرنا وفيما اوردناه كفاية ومقنع فان قيل اليس ابن الانباري قد اورد ابيات الاخطل التي استشهدتم بها وشعر العجاج والحديث الذي رويتموه وتاول لفظه مولي في جميعه علي ولي دون اولي فكيف ذكرتم ان المراد بها الاولي قيل له الامر علي ما حكيته عن ابن الانباري غير معلوم في اللغة ان لفظة ولي تفيد معني اولي وقد دللنا علي ذلك فيما تقدم من الكلام في تاويل قوله انما وليكم الله وجميع ما استشهدنا به من الشعر والخبر لا يجوز ان يكون المراد ب-مولي فيه الا الاولي ومن كان مختصا بالتدبير ومتوليا للقيام بامر ما قيل انه مولاه لانه متي لم يحمل علي ما قلناه لم يفد فكيف يصح حمل قوله بغير اذن مولاها اذا قيل ان المراد به وليها علي غير من يملك تدبيرها واليه العقد عليها فان قيل قد دللتم علي استعمال لفظة مولي في اولي فما الدليل علي ان استعمالهم جري-	399	9041592616591389812	994	1977.0	795	997	99.6990966796875	200	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0545	true	-7421505206592874169	201	300	997	1516	1516	300	علي سبيل الحقيقة لا المجاز والمجاز قد يدخل في الاستعمال كما تدخل الحقيقة قيل له انما يحكم في اللفظ بانه مستعمل في اللغة علي وجه الحقيقة بان يظهر استعماله فيها من غير ان يثبت ما يقتضي كونه مجازا من توقيف من اهل اللغة او ما يجري مجري التوقيف فاصل الاستعمال يقتضي الحقيقة وانما يحكم في بعض الالفاظ المستعملة بالمجاز لامر يوجب علينا الانتقال عن الاصل واما الذي يدل علي ان المراد بلفظة مولي في خبر الغدير الاولي فهو ان من عادة اهل اللسان في خطابهم اذا اوردوا جملة مصرحة وعطفوا عليها بكلام محتمل لما تقدم التصريح به ولغيره لم-	545	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms400	false	-8978978549282119433	0	99	0	520	1535	300	علي سبيل الحقيقة لا المجاز والمجاز قد يدخل في الاستعمال كما تدخل الحقيقة قيل له انما يحكم في اللفظ بانه مستعمل في اللغة علي وجه الحقيقة بان يظهر استعماله فيها من غير ان يثبت ما يقتضي كونه مجازا من توقيف من اهل اللغة او ما يجري مجري التوقيف فاصل الاستعمال يقتضي الحقيقة وانما يحكم في بعض الالفاظ المستعملة بالمجاز لامر يوجب علينا الانتقال عن الاصل واما الذي يدل علي ان المراد بلفظة مولي في خبر الغدير الاولي فهو ان من عادة اهل اللسان في خطابهم اذا اوردوا جملة مصرحة وعطفوا عليها بكلام محتمل لما تقدم التصريح به ولغيره لم	400	9041592616591389812	519	1033.0	421	520	99.80769348144531	98	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0546	true	-2734642332224075406	0	201	0	1016	1517	300	يجز ان يريدوا بالمحتمل الا المعني الاول يبين صحة ما ذكرناه ان احدهم اذا قال مقبلا علي جماعة ومفهما لهم وله عدة عبيد الستم عارفين بعبدي فلان ثم قال عاطفا علي كلامه فاشهدوا ان عبدي حر لوجه الله تعالي لم يجز ان يريد بقوله عبدي بعد ان قدم ما قدمه الا العبد الذي سماه في اول كلامه دون غيره من ساءر عبيده ومتي اراد سواه كان عندهم ملغزا خارجا عن طريقة البيان ويجري قوله فاشهدوا ان عبدي حر عند جميع اهل اللسان مجري قوله فاشهدوا ان عبدي فلانا حر اذا كرر مجري تسميته وتعيينه وهذه حال كل لفظ محتمل عطف علي لفظ مفسر علي الوجه الذي صورناه فلا حاجة بنا الي تكثير الامثلة منه فان قال وكيف يشبه المثال الذي اوردتموه خبر الغدير وانما تكررت فيه لفظة عبدي غير موصوفة علي سبيل الاختصار بعد ان تقدمت موصوفة وخبر الغدير لم يتكرر فيه لفظة واحدة وانما وردت لفظة مولي فادعيتم انها تقوم مقام اولي المتقدمة قيل له انك لم تفهم موقع التشبيه بين المثال وخبر الغدير وكيفية الاستشهاد به لان لفظة عبدي وان كانت متكررة فيه فانها لما وردت اولا موصولة بفلان جرت مجري المفسر المصرح الذي هو ما تضمنته المقدمة في خبر الغدير من لفظ اولي ثم لما وردت من بعد	546	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms400	false	-8978978549282119433	99	300	520	1535	1535	300	يجز ان يريدوا بالمحتمل الا المعني الاول يبين صحة ما ذكرناه ان احدهم اذا قال مقبلا علي جماعة ومفهما لهم وله عدة عبيد الستم عارفين بعبدي فلان ثم قال عاطفا علي كلامه فاشهدوا ان عبدي حر لوجه الله تعالي لم يجز ان يريد بقوله عبدي بعد ان قدم ما قدمه الا العبد الذي سماه في اول كلامه دون غيره من ساءر عبيده ومتي اراد سواه كان عندهم ملغزا خارجا عن طريقة البيان ويجري قوله فاشهدوا ان عبدي حر عند جميع اهل اللسان مجري قوله فاشهدوا ان عبدي فلانا حر اذا كرر مجري تسميته وتعيينه وهذه حال كل لفظ محتمل عطف علي لفظ مفسر علي الوجه الذي صورناه فلا حاجة بنا الي تكثير الامثلة منه فان قال وكيف يشبه المثال الذي اوردتموه خبر الغدير وانما تكررت فيه لفظة عبدي غير موصوفة علي سبيل الاختصار بعد ان تقدمت موصوفة وخبر الغدير لم يتكرر فيه لفظة واحدة وانما وردت لفظة مولي فادعيتم انها تقوم مقام اولي المتقدمة قيل له انك لم تفهم موقع التشبيه بين المثال وخبر الغدير وكيفية الاستشهاد به لان لفظة عبدي وان كانت متكررة فيه فانها لما وردت اولا موصولة بفلان جرت مجري المفسر المصرح الذي هو ما تضمنته المقدمة في خبر الغدير من لفظ اولي ثم لما وردت من بعد-	400	9041592616591389812	1015	2025.0	815	1016	99.90157318115234	201	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0546	true	-2734642332224075406	201	300	1016	1517	1517	300	غير موصولة حصل فيها احتمال واشتباه لم يكن في الاول فصارت كانها لفظة اخري تحتمل ما تقدم وتحتمل غيره وجرت مجري لفظة مولي من خبر الغدير في احتمالها لما تقدم ولغيره علي انا لو جعلنا مكان قوله فاشهدوا ان عبدي حر اشهدوا ان غلامي او مملوكي حر لزالت الشبهة في مطابقة المثال للخبر وان كان لا فرق في الحقيقة بين لفظة عبدي اذا تكررت وبين ما يقوم مقامها من الالفاظ في المعني الذي قصدناه فان قال ما تنكرون من ان يكون انما قبح ان يريد القاءل الذي حكيتم قوله بلفظة عبدي الثانية والتي تقوم مقامها من عدا المذكور الاول-	546	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms401	false	89721003552236389	0	99	0	502	1546	300	غير موصولة حصل فيها احتمال واشتباه لم يكن في الاول فصارت كانها لفظة اخري تحتمل ما تقدم وتحتمل غيره وجرت مجري لفظة مولي من خبر الغدير في احتمالها لما تقدم ولغيره علي انا لو جعلنا مكان قوله فاشهدوا ان عبدي حر اشهدوا ان غلامي او مملوكي حر لزالت الشبهة في مطابقة المثال للخبر وان كان لا فرق في الحقيقة بين لفظة عبدي اذا تكررت وبين ما يقوم مقامها من الالفاظ في المعني الذي قصدناه فان قال ما تنكرون من ان يكون انما قبح ان يريد القاءل الذي حكيتم قوله بلفظة عبدي الثانية والتي تقوم مقامها من عدا المذكور الاول	401	9041592616591389812	501	997.0	403	502	99.80079650878906	98	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0547	true	6311743606447049314	0	201	0	1045	1529	300	الذي قررهم بمعرفته من حيث تكون المقدمة اذا اراد ذلك لا معني لها ولا فاءدة فيها ولانه ايضا لا تعلق لها بما عطف عليها بالفاء التي تقتضي التعلق بين الكلامين وليس هذا في خبر الغدير لانه اذا لم يرد بلفظة مولي اولي واراد احد ما يحتمله من الاقسام لم تخرج المقدمة من ان تكون مفيدة ومتعلقة بالكلام الثاني لانها تفيد التذكير بوجوب الطاعة واخذ الاقرار بها ليتاكد لزوم ما يوجبه في الكلام الثاني لهم ويصير معني الكلام اذا كنت اولي بكم وكانت طاعتي واجبة عليكم فافعلوا كذا وكذا فانه من جملة ما امركم بطاعتي فيه وهذه عادة الحكماء فيما يلزمونه من يجب عليه طاعتهم فافترق الامران وبطل ان يجعل حكمهما واحدا قيل له لو كان الامر علي ما ذكرت لوجب ان يكون متي حصل في المثال الذي اوردناه فاءدة لمقدمته وان قلت وتعلق بين المعطوف والمعطوف عليه ان يحسن ما ذكرناه وحكمناه بقبحه ووافقنا عليه ونحن نعلم ان القاءل اذا اقبل علي جماعة فقال الستم تعرفون صديقي زيد الذي كنت ابتعت منه عبدي فلانا الذي من صفته كذا واشهدناكم علي انفسنا بالمبايعة ثم قال عقيب قوله فاشهدوا انني قد وهبت له عبدي او رددت عليه عبدي لم يجز ان يريد بالكلام الثاني الا العبد الذي سماه وعينه في صدر الكلام وان	547	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms401	false	89721003552236389	99	300	502	1546	1546	300	الذي قررهم بمعرفته من حيث تكون المقدمة اذا اراد ذلك لا معني لها ولا فاءدة فيها ولانه ايضا لا تعلق لها بما عطف عليها بالفاء التي تقتضي التعلق بين الكلامين وليس هذا في خبر الغدير لانه اذا لم يرد بلفظة مولي اولي واراد احد ما يحتمله من الاقسام لم تخرج المقدمة من ان تكون مفيدة ومتعلقة بالكلام الثاني لانها تفيد التذكير بوجوب الطاعة واخذ الاقرار بها ليتاكد لزوم ما يوجبه في الكلام الثاني لهم ويصير معني الكلام اذا كنت اولي بكم وكانت طاعتي واجبة عليكم فافعلوا كذا وكذا فانه من جملة ما امركم بطاعتي فيه وهذه عادة الحكماء فيما يلزمونه من يجب عليه طاعتهم فافترق الامران وبطل ان يجعل حكمهما واحدا قيل له لو كان الامر علي ما ذكرت لوجب ان يكون متي حصل في المثال الذي اوردناه فاءدة لمقدمته وان قلت وتعلق بين المعطوف والمعطوف عليه ان يحسن ما ذكرناه وحكمناه بقبحه ووافقنا عليه ونحن نعلم ان القاءل اذا اقبل علي جماعة فقال الستم تعرفون صديقي زيد الذي كنت ابتعت منه عبدي فلانا الذي من صفته كذا واشهدناكم علي انفسنا بالمبايعة ثم قال عقيب قوله فاشهدوا انني قد وهبت له عبدي او رددت عليه عبدي لم يجز ان يريد بالكلام الثاني الا العبد الذي سماه وعينه في صدر الكلام وان-	401	9041592616591389812	1044	2083.0	844	1045	99.90430450439453	201	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0547	true	6311743606447049314	201	300	1045	1529	1529	300	كان متي لم يرد ذلك يصح ان يحصل فيما قدمه فاءدة ولبعض كلامه تعلق ببعض لانه لا يمتنع ان يريد بما قدمه من ذكر العبد تعريف الصديق ويكون وجه التعلق بين الكلامين انكم اذا كنتم قد شهدتم بكذا وعرفتموه فاشهدوا ايضا بكذا وهو لو صرح بما قدمناه حتي يقول بعد المقدمة فاشهدوا انني قد وهبت له او رددت اليه عبدي فلانا الذي كنت ملكته منه ويذكر من عبيده غير من تقدم ذكره لحسن وكان وجه حسنه ما ذكرناه فثبت ان الوجه في قبح حمل الكلام الثاني علي معني غير الاول مع احتماله له خلاف ما ادعاه الساءل وانه الذي-	547	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms402	false	-3584118665558843321	0	99	0	485	1513	300	كان متي لم يرد ذلك يصح ان يحصل فيما قدمه فاءدة ولبعض كلامه تعلق ببعض لانه لا يمتنع ان يريد بما قدمه من ذكر العبد تعريف الصديق ويكون وجه التعلق بين الكلامين انكم اذا كنتم قد شهدتم بكذا وعرفتموه فاشهدوا ايضا بكذا وهو لو صرح بما قدمناه حتي يقول بعد المقدمة فاشهدوا انني قد وهبت له او رددت اليه عبدي فلانا الذي كنت ملكته منه ويذكر من عبيده غير من تقدم ذكره لحسن وكان وجه حسنه ما ذكرناه فثبت ان الوجه في قبح حمل الكلام الثاني علي معني غير الاول مع احتماله له خلاف ما ادعاه الساءل وانه الذي	402	9041592616591389812	484	963.0	386	485	99.79381561279297	98	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0548	true	-6794933433627775631	0	204	0	1032	1541	300	ذهبنا اليه فاما الدليل علي ان لفظة اولي تفيد معني الامامة فهو انا نجد اهل اللغة لا يضعون هذا اللفظ الا فيمن كان يملك تدبير ما وصف بانه اولي به وتصريفه وينفذ فيه امره ونهيه الا تراهم يقولون السلطان اولي باقامة الحدود من الرعية و ولد الميت اولي بميراثه من كثير من اقاربه و الزوج اولي بامراته و المولي اولي بعبده ومرادهم في جميع ذلك ما ذكرناه ولا خلاف بين المفسرين في ان قوله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم المراد به انه اولي بتدبيرهم والقيام بامورهم من حيث وجبت طاعته عليهم ونحن نعلم انه لا يكون اولي بتدبير الخلق وامرهم ونهيهم من كل احد منهم الا من كان اماما لهم مفترض الطاعة عليهم فان قالوا اعملوا علي ان المراد بلفظة مولي في الخبر ما تقدم من معني ولي من اين لكم انه اراد كونه اولي بهم في تدبيرهم وامرهم ونهيهم دون ان يكون اراد انه اولي بان يوالوه ويحبوه او يعظموه ويفضلوه لانه ليس يكون اولي بذواتهم بل بحال لهم وامر يرجع اليهم فاي فرق في ظاهر اللفظ او معناه بين ان يريد بما يرجع اليهم تدبيرهم وتصريفهم وبين ان يريد احد ما ذكرناه قيل له سءالك يبطل من وجهين احدهما ان الظاهر من قول القاءل فلان اولي بفلان انه اولي بتدبيره واحق	548	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms402	false	-3584118665558843321	99	300	485	1513	1513	300	ذهبنا اليه فاما الدليل علي ان لفظة اولي تفيد معني الامامة فهو انا نجد اهل اللغة لا يضعون هذا اللفظ الا فيمن كان يملك تدبير ما وصف بانه اولي به وتصريفه وينفذ فيه امره ونهيه الا تراهم يقولون السلطان اولي باقامة الحدود من الرعية و-ولد الميت اولي بميراثه من كثير من اقاربه و-الزوج اولي بامراته و-المولي اولي بعبده ومرادهم في جميع ذلك ما ذكرناه ولا خلاف بين المفسرين في ان قوله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم المراد به انه اولي بتدبيرهم والقيام بامورهم من حيث وجبت طاعته عليهم ونحن نعلم انه لا يكون اولي بتدبير الخلق وامرهم ونهيهم من كل احد منهم الا من كان اماما لهم مفترض الطاعة عليهم فان قالوا اعملوا علي ان المراد بلفظة مولي في الخبر ما تقدم من معني ولي من اين لكم انه اراد كونه اولي بهم في تدبيرهم وامرهم ونهيهم دون ان يكون اراد انه اولي بان يوالوه ويحبوه او يعظموه ويفضلوه لانه ليس يكون اولي بذواتهم بل بحال لهم وامر يرجع اليهم فاي فرق في ظاهر اللفظ او معناه بين ان يريد بما يرجع اليهم تدبيرهم وتصريفهم وبين ان يريد احد ما ذكرناه قيل له سءالك يبطل من وجهين احدهما ان الظاهر من قول القاءل فلان اولي بفلان انه اولي بتدبيره واحق-	402	9041592616591389812	1028	2036.0	828	1032	99.6124038696289	204	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0548	true	-6794933433627775631	204	300	1032	1541	1541	300	بان يامره وينهاه فاذا انضاف في ذلك القول بانه اولي به من نفسه زالت الشبهة في ان المراد ما ذكرناه الا تراهم يستعملون هذه اللفظة مطلقة في كل موضع حصل فيه تحقق بالتدبير واختصاص بالامر والنهي كاستعمالهم لها في السلطان ورعيته والوالد وولده والسيد وعبده وان جاز ان يستعملوها مقيدة في غير هذا المعني اذا قالوا فلان اولي بمحبة فلان او بنصرته او بكذا وكذا منه الا ان مع الاطلاق لا يعقل عنهم الا المعني الاول ولذلك نجدهم يمتنعون من ان يقولوا في المءمنين ان بعضهم اولي ببعض من انفسهم ويريدون فيما يرجع الي المحبة والنصرة-	548	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms403	false	1524349085572625888	0	96	0	510	1520	300	بان يامره وينهاه فاذا انضاف في ذلك القول بانه اولي به من نفسه زالت الشبهة في ان المراد ما ذكرناه الا تراهم يستعملون هذه اللفظة مطلقة في كل موضع حصل فيه تحقق بالتدبير واختصاص بالامر والنهي كاستعمالهم لها في السلطان ورعيته والوالد وولده والسيد وعبده وان جاز ان يستعملوها مقيدة في غير هذا المعني اذا قالوا فلان اولي بمحبة فلان او بنصرته او بكذا وكذا منه الا ان مع الاطلاق لا يعقل عنهم الا المعني الاول ولذلك نجدهم يمتنعون من ان يقولوا في المءمنين ان بعضهم اولي ببعض من انفسهم ويريدون فيما يرجع الي المحبة والنصرة	403	9041592616591389812	509	1013.0	414	510	99.80392456054688	95	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0549	true	8096326870376684987	0	204	0	1023	1508	300	وما اشبههما ولا يمتنعون من القول بان النبي صلي الله عليه والهوسلم او الامام او من اعتقدوا ان له فرض طاعته عليهم اولي بهم من انفسهم ويريدون انه احق بتدبيرهم وامرهم ونهيهم والوجه الاخر انه اذا ثبت ان النبي صلي الله عليه والهوسلم اراد بما قدمه من كونه اولي بالخلق من نفوسهم انه اولي بتدبيرهم وتصريفهم من حيث وجبت طاعته عليهم بلا خلاف وجب ان يكون ما اوجبه لامير المءمنين عليه السلام في الكلام الثاني جاريا ذلك المجري لانه صلي الله عليه والهوسلم بتقديم ما قدمه يستغني عن ان يقول فمن كنت اولي به في كذا وكذا فعلي اولي به فيه كما انه بتقديم ما قدمه استغني عن ان يصرح بلفظة اولي اذ اقام مقامها لفظة مولي والذي يشهد بصحة ما قلناه ان القاءل من اهل اللسان اذا قال فلان وفلان وذكر جماعة شركاءي في المتاع الذي من صفته كذا ثم قال عاطفا علي كلامه فمن كنت شريكه فعبد الله شريكه اقتضي ظاهر لفظه ان عبد الله شريكه في المتاع الذي قدم ذكره واخبر ان الجماعة شركاءه فيه ومتي اراد ان عبد الله شريكه في غير الامر الاول كان سفيها عابثا ملغزا فان قال اذا سلم لكم انه عليه السلام اولي بهم بمعني التدبير ووجوب الطاعة من اين لكم عموم وجوب فرض طاعته في	549	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms403	false	1524349085572625888	96	300	510	1520	1520	300	وما اشبههما ولا يمتنعون من القول بان النبي صلي الله عليه واله---- او الامام او من اعتقدوا ان له فرض طاعته عليهم اولي بهم من انفسهم ويريدون انه احق بتدبيرهم وامرهم ونهيهم والوجه الاخر انه اذا ثبت ان النبي صلي الله عليه واله ا----راد بما قدمه من كونه اولي بالخلق من نفوسهم انه اولي بتدبيرهم وتصريفهم من حيث وجبت طاعته عليهم بلا خلاف وجب ان يكون ما اوجبه لامير المءمنين عليه السلام في الكلام الثاني جاريا ذلك المجري لانه صلي الله عليه واله---- بتقديم ما قدمه يستغني عن ان يقول فمن كنت اولي به في كذا وكذا فعلي اولي به فيه كما انه بتقديم ما قدمه استغني عن ان يصرح بلفظة اولي اذ اقام مقامها لفظة مولي والذي يشهد بصحة ما قلناه ان القاءل من اهل اللسان اذا قال فلان وفلان وذكر جماعة شركاءي في المتاع الذي من صفته كذا ثم قال عاطفا علي كلامه فمن كنت شريكه فعبد الله شريكه اقتضي ظاهر لفظه ان عبد الله شريكه في المتاع الذي قدم ذكره واخبر ان الجماعة شركاءه فيه ومتي اراد ان عبد الله شريكه في غير الامر الاول كان سفيها عابثا ملغزا فان قال اذا سلم لكم انه عليه السلام اولي بهم بمعني التدبير ووجوب الطاعة من اين لكم عموم وجوب فرض طاعته في-	403	9041592616591389812	1008	1995.5	806	1023	98.53372192382812	200	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0549	true	8096326870376684987	204	300	1023	1508	1508	300	جميع الامور التي تقوم بها الاءمة ولعله اراد انه اولي بان يطيعوه في بعض الاشياء دون بعض قيل له الوجه الثاني الذي ذكرناه في جواب سءالك المتقدم يسقط هذا السءال ومما يبطله ايضا انه ان اثبت له عليه السلام فرض طاعته علي جميع الخلق في بعض الامور دون بعض وجبت امامته وعموم فرض طاعته لانه معلوم ان من وجبت علي جميع الناس طاعته وامتثال تدبيره لا يكون الا الامام ولان الامة مجمعة علي ان من هذه صفته هو الامام ولان كل من اوجب لامير المءمنين من خبر الغدير فرض الطاعة علي الخلق اوجبها عامة في الامور-	549	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms404	false	-5913684117423947795	0	96	0	486	1505	300	جميع الامور التي تقوم بها الاءمة ولعله اراد انه اولي بان يطيعوه في بعض الاشياء دون بعض قيل له الوجه الثاني الذي ذكرناه في جواب سءالك المتقدم يسقط هذا السءال ومما يبطله ايضا انه ان اثبت له عليه السلام فرض طاعته علي جميع الخلق في بعض الامور دون بعض وجبت امامته وعموم فرض طاعته لانه معلوم ان من وجبت علي جميع الناس طاعته وامتثال تدبيره لا يكون الا الامام ولان الامة مجمعة علي ان من هذه صفته هو الامام ولان كل من اوجب لامير المءمنين من خبر الغدير فرض الطاعة علي الخلق اوجبها عامة في الامور	404	9041592616591389812	485	965.0	390	486	99.79423522949219	95	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0550	true	7382548256155009329	0	204	0	1036	1540	300	كلها علي الوجه الذي يجب للاءمة ولم يخص شيءا دون شء وبمثل هذه الوجوه نجيب من سال فقال كيف علمتم عموم القول لجميع الخلق مضافا الي عموم ايجاب الطاعة لساءر الامور ولستم ممن يثبت للعموم صيغة في اللغة فتتعلقون بلفظة من وعمومها وما الذي يمنع علي اصولكم من ان يكون اوجب طاعته علي واحد من الناس او جماعة من الامة قليلة العدد لانه لا خلاف في عموم تقرير النبي صلي الله عليه والهوسلم للامة وعموم قوله صلي الله عليه والهوسلم بعد فمن كنت مولاه وان لم يكن للعموم صيغة وقد بينا ان الذي اوجبه ثانيا يجب مطابقته لما قدمه في وجهه وعمومه في الامور فكذلك يجب عمومه في المخاطبين بمثل تلك الطريقة ولان كل من اوجب من الخبر فرض الطاعة وما يرجع الي معني الامامة ذهب الي عمومه لجميع المكلفين كما ذهب الي عمومه في الافعال طريقة اخري في الاستدلال بخبر الغدير وقد يستدل علي ايجاب الامامة من الخبر بان يقال قد علمنا ان النبي صلي الله عليه والهوسلم اوجب لامير المءمنين عليه السلام امرا كان واجبا له لا محالة فيجب ان يعتبر ما يحتمله لفظة مولي من الاقسام وما يصح منها كون النبي صلي الله عليه والهوسلم مختصا به وما لا يصح وما يجوز ان يوجبه لغيره في تلك الحال وما لا يجوز	550	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms404	false	-5913684117423947795	96	300	486	1505	1505	300	كلها علي الوجه الذي يجب للاءمة ولم يخص شيءا دون شء وبمثل هذه الوجوه نجيب من سال فقال كيف علمتم عموم القول لجميع الخلق مضافا الي عموم ايجاب الطاعة لساءر الامور ولستم ممن يثبت للعموم صيغة في اللغة فتتعلقون بلفظة من وعمومها وما الذي يمنع علي اصولكم من ان يكون اوجب طاعته علي واحد من الناس او جماعة من الامة قليلة العدد لانه لا خلاف في عموم تقرير النبي صلي الله عليه واله---- للامة وعموم قوله صلي الله عليه واله---- بعد فمن كنت مولاه وان لم يكن للعموم صيغة وقد بينا ان الذي اوجبه ثانيا يجب مطابقته لما قدمه في وجهه وعمومه في الامور فكذلك يجب عمومه في المخاطبين بمثل تلك الطريقة ولان كل من اوجب من الخبر فرض الطاعة وما يرجع الي معني الامامة ذهب الي عمومه لجميع المكلفين كما ذهب الي عمومه في الافعال طريقة اخري في الاستدلال بخبر الغدير وقد يستدل علي ايجاب الامامة من الخبر بان يقال قد علمنا ان النبي صلي الله عليه واله ا----وجب لامير المءمنين عليه السلام امرا كان واجبا له لا محالة فيجب ان يعتبر ما يحتمله لفظة مولي من الاقسام وما يصح منها كون النبي صلي الله عليه واله---- مختصا به وما لا يصح وما يجوز ان يوجبه لغيره في تلك الحال وما لا يجوز-	404	9041592616591389812	1017	2007.0	815	1036	98.16602325439453	199	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0550	true	7382548256155009329	204	300	1036	1540	1540	300	وما يحتمله لفظ مولي ينقسم الي اقسام منها ما لم يكن صلي الله عليه والهوسلم عليه ومنها ما كان عليه ومعلوم لكل احد انه عليه السلام لم يرده ومنها ما كان عليه ومعلوم بالدليل انه لم يرده ومنها ما كان حاصلا له صلي الله عليه والهوسلم ويجب ان يريده لبطلان ساءر الاقسام واستحالة خلو كلامه من معني وفاءدة فالقسم الاول هو المعتق والحليف لان الحليف هو الذي ينضم الي قبيلة او عشيرة فيحالفها علي نصرته والدفاع عنه فيكون منتسبا اليها متعززا بها ولم يكن النبي صلي الله عليه والهوسلم حليفا لاحد علي هذا الوجه والقسم الثاني-	550	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms405	false	-4075822815300727290	0	96	0	493	1537	300	وما يحتمله لفظ مولي ينقسم الي اقسام منها ما لم يكن صلي الله عليه واله---- عليه ومنها ما كان عليه ومعلوم لكل احد انه عليه السلام لم يرده ومنها ما كان عليه ومعلوم بالدليل انه لم يرده ومنها ما كان حاصلا له صلي الله عليه واله---- ويجب ان يريده لبطلان ساءر الاقسام واستحالة خلو كلامه من معني وفاءدة فالقسم الاول هو المعتق والحليف لان الحليف هو الذي ينضم الي قبيلة او عشيرة فيحالفها علي نصرته والدفاع عنه فيكون منتسبا اليها متعززا بها ولم يكن النبي صلي الله عليه واله---- حليفا لاحد علي هذا الوجه والقسم الثاني	405	9041592616591389812	492	959.5	397	505	97.42574310302734	92	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0551	true	5220194521866207558	0	204	0	1057	1522	300	ينقسم علي قسمين احدهما معلوم انه لم يرده لبطلانه في نفسه كالمعتق والمالك والجار والصهر والحليف والامام اذا عد من اقسام مولي والاخر معلوم انه لم يرده من حيث لم يكن فيه فاءدة وكان ظاهرا شاءعا وهو ابن العم القسم الثالث الذي يعلم بالدليل انه لم يرده هو ولاية الدين والنصرة فيه والمحبة او ولاء المعتق والدليل علي انه صلي الله عليه والهوسلم لم يرد ذلك ان كل احد يعلم من دينه صلي الله عليه والهوسلم وجوب تولي المءمنين ونصرتهم وقد نطق الكتاب به وليس يحسن ان يجمعهم علي الصورة التي حكيت في تلك الحال ويعلمهم ما هم مضطرون اليه من دينه وكذلك هم يعلمون ان ولاء العتق لبني العم قبل الشريعة وبعدها وقول عمر بن الخطاب في الحال علي ما تظاهرت به الرواية لامير المءمنين عليه السلام اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة يبطل ان يكون المراد بالخبر ولاء العتق ولمثل ما ذكرناه في ابطال ان يكون المراد بالخبر ولاء العتق او ايجاب النصرة في الدين استبعد ان يريد صلي الله عليه والهوسلم قسم ابن العم لان خلو الكلام من فاءدة متي حمل علي احد الامرين كخلوه منها اذا حمل علي الاخر فلم يبق الا القسم الرابع الذي كان حاصلا له عليه السلام ويجب ان يريده وهو الاولي بتدبير الامة وامرهم ونهيهم وقد	551	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms405	false	-4075822815300727290	96	300	493	1537	1537	300	ينقسم علي قسمين احدهما معلوم انه لم يرده لبطلانه في نفسه كالمعتق والمالك والجار والصهر والحليف والامام اذا عد من اقسام مولي والاخر معلوم انه لم يرده من حيث لم يكن فيه فاءدة وكان ظاهرا شاءعا وهو ابن العم القسم الثالث الذي يعلم بالدليل انه لم يرده هو ولاية الدين والنصرة فيه والمحبة او ولاء المعتق والدليل علي انه صلي الله عليه واله لم---- يرد ذلك ان كل احد يعلم من دينه صلي الله عليه واله---- وجوب تولي المءمنين ونصرتهم وقد نطق الكتاب به وليس يحسن ان يجمعهم علي الصورة التي حكيت في تلك الحال ويعلمهم ما هم مضطرون اليه من دينه وكذلك هم يعلمون ان ولاء العتق لبني العم قبل الشريعة وبعدها وقول عمر بن الخطاب في الحال علي ما تظاهرت به الرواية لامير المءمنين عليه السلام اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة يبطل ان يكون المراد بالخبر ولاء العتق ولمثل ما ذكرناه في ابطال ان يكون المراد بالخبر ولاء العتق او ايجاب النصرة في الدين استبعد ان يريد صلي الله عليه واله---- قسم ابن العم لان خلو الكلام من فاءدة متي حمل علي احد الامرين كخلوه منها اذا حمل علي الاخر فلم يبق الا القسم الرابع الذي كان حاصلا له عليه السلام ويجب ان يريده وهو الاولي بتدبير الامة وامرهم ونهيهم وقد-	405	9041592616591389812	1041	2063.5	839	1057	98.48628234863281	200	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0551	true	5220194521866207558	204	300	1057	1522	1522	300	دللنا علي ان من كان بهذه الصفة فهو الامام المفترض الطاعة ودللنا ايضا فيما تقدم علي ان من جملة اقسام مولي الاولي فليس لاحد ان يعترض بذلك وليس له ايضا ان يقول قد ادعيتم في صدر الاستدلال ان النبي صلي الله عليه والهوسلم اوجب امرا كان له وليس يجب ما ادعيتموه بل لا يمتنع ان يريد بقوله فمن كنت مولاه ما يرجع الي وجوب الطاعة ويريد بقوله فعلي مولاه امرا اخر لم يكن عليه ولا يتعلق بما تقدم لانا لا نفتقر في هذه الطريقة الي ان نثبت ان النبي صلي الله عليه والهوسلم اوجب ما كان-	551	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms406	false	7013957424903109648	0	96	0	458	1501	300	دللنا علي ان من كان بهذه الصفة فهو الامام المفترض الطاعة ودللنا ايضا فيما تقدم علي ان من جملة اقسام مولي الاولي فليس لاحد ان يعترض بذلك وليس له ايضا ان يقول قد ادعيتم في صدر الاستدلال ان النبي صلي الله عليه واله ا----وجب امرا كان له وليس يجب ما ادعيتموه بل لا يمتنع ان يريد بقوله فمن كنت مولاه ما يرجع الي وجوب الطاعة ويريد بقوله فعلي مولاه امرا اخر لم يكن عليه ولا يتعلق بما تقدم لانا لا نفتقر في هذه الطريقة الي ان نثبت ان النبي صلي الله عليه واله ا----وجب ما كان	406	9041592616591389812	453	896.0	360	466	97.21029663085938	91	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0552	true	-1287681983071524162	0	204	0	1048	1538	300	حاصلا له لانه صلي الله عليه والهوسلم لا بد ان يوجب بلفظة مولي علي كل حال احد ما يحتمله في اللغة من الاقسام وقد علمنا بطلان ايجابه لما عدا الامامة من ساءر الاقسام بما تقدم ذكره فوجب ان يكون المراد هو الامامة والا فلا فاءدة في الكلام وليس له ان يقول ان المراد هو اثبات الموالاة ظاهرا وباطنا لان ابطال هذا الوجه ياتي عند الكلام علي صاحب الكتاب مستقصي طريقة اخري ويمكن ان يستدل من ذهب الي ان اللفظ المحتمل لامور كثيرة اذا اطلق يجب حمله علي ساءر محتملاته الا ما منع منه الدليل علي ايجاب الامامة من الخبر بهذه الطريقة بعد ان يبين ان من اقسام مولي اولي وان اولي يفيد معني الامامة وقد ذكرنا فيما تقدم فساد الاستدلال بطريقة الاحتمال وان الاصل الذي هي مبنية عليه لا يثبت صحته واذا قد فرغنا مما اردنا تقديمه امام مناقضته فنحن نرجع الي كلامه فنقول اما الدلالة الاولي فقد رتبناها وشرحناها وهي علي خلاف ما حكاه لانا لا نقول ان المراد بلفظة مولي لو لم يطابق المقدمة لم تكن للمقدمة فاءدة بل الدلالة علي وجوب مطابقتها للمقدمة قد بيناها في كلامنا فاما الدلالة الثانية التي حكاها فليست دلالة تقوم بنفسها لانه لو قيل للمستدل بها لم زعمت انه لا بد ان يبين في تلك الحال	552	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms406	false	7013957424903109648	96	300	458	1501	1501	300	حاصلا له لانه صلي الله عليه واله---- لا بد ان يوجب بلفظة مولي علي كل حال احد ما يحتمله في اللغة من الاقسام وقد علمنا بطلان ايجابه لما عدا الامامة من ساءر الاقسام بما تقدم ذكره فوجب ان يكون المراد هو الامامة والا فلا فاءدة في الكلام وليس له ان يقول ان المراد هو اثبات الموالاة ظاهرا وباطنا لان ابطال هذا الوجه ياتي عند الكلام علي صاحب الكتاب مستقصي طريقة اخري ويمكن ان يستدل من ذهب الي ان اللفظ المحتمل لامور كثيرة اذا اطلق يجب حمله علي ساءر محتملاته الا ما منع منه الدليل علي ايجاب الامامة من الخبر بهذه الطريقة بعد ان يبين ان من اقسام مولي اولي وان اولي يفيد معني الامامة وقد ذكرنا فيما تقدم فساد الاستدلال بطريقة الاحتمال وان الاصل الذي هي مبنية عليه لا يثبت صحته واذا قد فرغنا مما اردنا تقديمه امام مناقضته فنحن نرجع الي كلامه فنقول اما الدلالة الاولي فقد رتبناها وشرحناها وهي علي خلاف ما حكاه لانا لا نقول ان المراد بلفظة مولي لو لم يطابق المقدمة لم تكن للمقدمة فاءدة بل الدلالة علي وجوب مطابقتها للمقدمة قد بيناها في كلامنا فاما الدلالة الثانية التي حكاها فليست دلالة تقوم بنفسها لانه لو قيل للمستدل بها لم زعمت انه لا بد ان يبين في تلك الحال-	406	9041592616591389812	1043	2074.5	840	1048	99.52290344238281	203	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0552	true	-1287681983071524162	204	300	1048	1538	1538	300	امرا عظيما ثم لم زعمت انه ليس في اقسام مولي امر عظيم يستحق ان يبين وان ساءر ما يذكر لا يصح ان يراد لم يكن بد من الرجوع الي طريقة التقسيم التي ذكرناها فاما الدلالة الثالثة وهي دلالة التقسيم وقد مضت مرتبة واما الدلالة الرابعة فتجري مجري الثالثة في انها متي لم يستند الي دلالة كانت دعوي لان اصحابنا انما يقولون لو لم يرد النبي صلي الله عليه والهوسلم ما ذهبنا اليه لوجب ان يكون ملبسا محيرا اذا تبين وجه دلالة القول علي الامامة فلا بد اذا من بيان ايجاب القول للامامة بالطريقة المتقدمة ليستقيم ان-	552	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms407	false	4022519936572332359	0	96	0	487	1507	300	امرا عظيما ثم لم زعمت انه ليس في اقسام مولي امر عظيم يستحق ان يبين وان ساءر ما يذكر لا يصح ان يراد لم يكن بد من الرجوع الي طريقة التقسيم التي ذكرناها فاما الدلالة الثالثة وهي دلالة التقسيم وقد مضت مرتبة واما الدلالة الرابعة فتجري مجري الثالثة في انها متي لم يستند الي دلالة كانت دعوي لان اصحابنا انما يقولون لو لم يرد النبي صلي الله عليه واله---- ما ذهبنا اليه لوجب ان يكون ملبسا محيرا اذا تبين وجه دلالة القول علي الامامة فلا بد اذا من بيان ايجاب القول للامامة بالطريقة المتقدمة ليستقيم ان	407	9041592616591389812	486	960.5	391	491	98.9816665649414	94	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0553	true	6174989504454322236	0	204	0	1033	1533	300	يقول انه صلي الله عليه والهوسلم لكان محيرا واما المعرفة بقصده عليه السلام ضرورة فليس مما يعتمده اصحابنا في هذا الخبر وامثاله ولا يمتنع عندنا ان يكون المراد معلوما بضرب من الاستدلال ولا يقولون ايضا لو لم نعرف القصد من الكلام باضطرار لم يكن بيانا بل يقولون لو لم يرد الامامة مع ايجاب خطابه لها لكان ملغزا عادلا عن طريق البيان بل عن طريق الحكمة قال صاحب الكتاب واعلم ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لان وجوب الموالاة علي القطع يدل علي ان من وجب ذلك له باطنه كظاهره واذا اوجب النبي صلي الله عليه والهوسلم موالاته عليه السلام ولم يقيده بوقت فيجب ان يكون هذه حاله في ساءر الاوقات ولو لم يكن هذا هو المراد لوجب ان لا يلزم ساءر من غاب عن الموضع موالاته ولما وجب بعد ذلك الوقت عليهم موالاته وبطلان ذلك يبين انه يقتضي الفضل الذي لا يتغير وهذه منزلة عظيمة تفوق منزلة الامامة ويختص هو بها دون غيره لانه صلي الله عليه والهوسلم لم يبين في غيره هذه الحالة كما بين فيه ولان الامامة انما تعظم من حيث كانت وصلة الي هذه الحالة فلو لم تكن هذه من اشرف الاحوال لم تكن الامامة شريفة ودلوا علي ان المراد	553	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms407	false	4022519936572332359	96	300	487	1507	1507	300	يقول انه صلي الله عليه واله لك----ان محيرا واما المعرفة بقصده عليه السلام ضرورة فليس مما يعتمده اصحابنا في هذا الخبر وامثاله ولا يمتنع عندنا ان يكون المراد معلوما بضرب من الاستدلال ولا يقولون ايضا لو لم نعرف القصد من الكلام باضطرار لم يكن بيانا بل يقولون لو لم يرد الامامة مع ايجاب خطابه لها لكان ملغزا عادلا عن طريق البيان بل عن طريق الحكمة قال صاحب الكتاب واعلم ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لان وجوب الموالاة علي القطع يدل علي ان من وجب ذلك له باطنه كظاهره واذا اوجب النبي صلي الله عليه واله---- موالاته عليه السلام ولم يقيده بوقت فيجب ان يكون هذه حاله في ساءر الاوقات ولو لم يكن هذا هو المراد لوجب ان لا يلزم ساءر من غاب عن الموضع موالاته ولما وجب بعد ذلك الوقت عليهم موالاته وبطلان ذلك يبين انه يقتضي الفضل الذي لا يتغير وهذه منزلة عظيمة تفوق منزلة الامامة ويختص هو بها دون غيره لانه صلي الله عليه واله ----لم يبين في غيره هذه الحالة كما بين فيه ولان الامامة انما تعظم من حيث كانت وصلة الي هذه الحالة فلو لم تكن هذه من اشرف الاحوال لم تكن الامامة شريفة ودلوا علي ان المراد-	407	9041592616591389812	1016	2015.5	815	1033	98.35430908203125	200	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0553	true	6174989504454322236	204	300	1033	1533	1533	300	بمولي ما ذكروه بقوله تعالي ذلك بان ا-----------------------------------------------------------------------------لله مولي الذين امنوا- وان المراد بذلك موالاة الدين والنصرة فيه وبقوله عز وجل -----------------------------------------------------------------------------------فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المءمنين- وان المراد بذلك النصرة في الدين وبينوا ان الموالاة في اللغة وان كانت مشتركة فقد غلب عرف الشرع في استعمالها في هذا الوجه قال الله تعالي وال-------------------------------------------------------------------------------مءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض- قالوا ويدل علي ان هذا هو المراد قوله صلي الله عليه والهوسلم اللهم وال من والاه ولو لم يكن المراد بما تقدم ما ذكرناه لم يكن هذا القول لاءقا به وقول عمر اصبحت مولاي ومولي كل مءمن-	553	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms408	false	-1183313613846158688	0	115	0	739	1663	303	بمولي ما ذكروه بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم012 target_blank titleسورة محمد 12ان الله مولي الذين امنواa وان المراد بذلك موالاة الدين والنصرة فيه وبقوله عز وجل a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم04 target_blank titleسورة التحريم 4فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المءمنينa وان المراد بذلك النصرة في الدين وبينوا ان الموالاة في اللغة وان كانت مشتركة فقد غلب عرف الشرع في استعمالها في هذا الوجه قال الله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم971 target_blank titleالتوبة 71والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعضa قالوا ويدل علي ان هذا هو المراد قوله صلي الله عليه واله ----اللهم وال من والاه ولو لم يكن المراد بما تقدم ما ذكرناه لم يكن هذا القول لاءقا به وقول عمر اصبحت مولاي ومولي كل مءمن	408	9041592616591389812	483	879.5	391	743	65.00672912597656	86	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0553	true	6174989504454322236	65	142	342	721	1533	300	قال صاحب الكتاب واعلم---------------------------- ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لان وجوب الموالاة علي القطع يدل علي ان من وجب ذلك له باطنه كظاهره واذا اوجب النبي صلي الله عليه والهوسلم موالاته عليه السلام ولم يقيده بوقت فيجب ان يكون هذه حاله في ساءر الاوقات ولو لم يكن هذا هو المراد لوجب ان لا يلزم ساءر من غاب عن الموضع موالاته ولما وجب---------------- بعد ذلك الوقت	553	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms412	false	8353631305502822145	92	140	466	699	1523	300	قول صاحب الكتاب فيما حكيناه من كلامه في هذا الفصل ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو لم يكن ما ذكره------ لوجب ان لا يلزم----- من غاب عن الموضع موالاته ولما وجبت عليهم الموالاة بعد ذلك الوقت	412	9041592616591389812	176	298.0	137	423	41.607566833496094	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0554	true	-5573505559956721914	0	188	0	925	1476	300	ومءمنة يدل علي ان هذا هو المراد لانه ما اراد الا هذا الوجه يقال له اما الدلالة الاولي التي رتبناها وبينا كيفية الاستدلال بها فهي مسقطة لكلامك في هذا الفصل ومزيلة للاعتراض به لانا قد بينا بما لا يتمكن من دفعه ان المراد بلفظة مولي يجب ان يكون موافقا للمقدمة وانه لا يسوغ حمله الا علي معناها ولو صح ان يراد بلفظة مولي ما حكيته عن شيخيك وكان ذلك من بعض اقسامها في اللغة وليس بصحيح في الحقيقة لكان حكم هذا المعني حكم ساءر المعاني التي تحتملها اللفظة في وجوب صرف المراد عنها وحمله علي ما تضمنته المقدمة علي ما دللنا عليه فلم يبق الا ان يبين انه غير قادح ايضا في دلالة التقسيم والذي يبينه انك لا تخلو فيما ادعيته من حمل الكلام علي ايجاب الموالاة مع القطع علي الباطن من ان تسنده الي ما يقتضيه لفظة مولي ووضعها في اللغة او في عرف الشريعة او الي اطلاق الكلام من غير تقييد بوقت وتخصيص بحال او الي ان ما اوجبه عليه السلام يجب ان يكون مثل ما وجب له واذا كان الواجب له هو الموالاة علي هذا الوجه وجب مثله فيما اوجبه فان اردت الاول فهو ظاهر	554	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms408	false	-1183313613846158688	115	303	739	1663	1663	303	ومءمنة يدل علي ان هذا هو المراد لانه ما اراد الا هذا الوجه يقال له اما الدلالة الاولي التي رتبناها وبينا كيفية الاستدلال بها فهي مسقطة لكلامك في هذا الفصل ومزيلة للاعتراض به لانا قد بينا بما لا يتمكن من دفعه ان المراد بلفظة مولي يجب ان يكون موافقا للمقدمة وانه لا يسوغ حمله الا علي معناها ولو صح ان يراد بلفظة مولي ما حكيته عن شيخيك وكان ذلك من بعض اقسامها في اللغة وليس بصحيح في الحقيقة لكان حكم هذا المعني حكم ساءر المعاني التي تحتملها اللفظة في وجوب صرف المراد عنها وحمله علي ما تضمنته المقدمة علي ما دللنا عليه فلم يبق الا ان يبين انه غير قادح ايضا في دلالة التقسيم والذي يبينه انك لا تخلو فيما ادعيته من حمل الكلام علي ايجاب الموالاة مع القطع علي الباطن من ان تسنده الي ما يقتضيه لفظة مولي ووضعها في اللغة او في عرف الشريعة او الي اطلاق الكلام من غير تقييد بوقت وتخصيص بحال او الي ان ما اوجبه عليه السلام يجب ان يكون مثل ما وجب له واذا كان الواجب له هو الموالاة علي هذا الوجه وجب مثله فيما اوجبه فان اردت الاول فهو ظاهر-	408	9041592616591389812	924	1843.0	737	925	99.89189147949219	188	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0554	true	-5573505559956721914	188	300	925	1476	1476	300	الفساد لان من المعلوم ان لفظة مولي لا تفيد ----ذلك في اللغة ولا في الشريعة وانها انما تفيد في جملة ما يحتمله من الاقسام تولي النصرة والمحبة من غير تعلق بالقطع علي الباطن او عموم ساءر الاوقات ولو كانت فاءدتها ما ادعيته لوجب ان لا يكون في العالم احد مواليا لغيره علي الحقيقة الا ان يكون ذلك الغير نبيا او اماما معصوما وفي علمنا باجراء هذه اللفظة حقيقة في المءمن وكل من تولي نصرة غيره وان لم يكن قاطعا علي باطنه دليل علي ان فاءدتها ما ذكرناه دون غيره وان اردت الثاني فغير واجب ان يقطع علي عموم القول بجميع الاوقات من حيث لم يقيد بوقت لانه كما لم يكن في اللفظ-	554	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms409	false	-1108295596320002546	0	113	0	556	1554	300	الفساد لان من المعلوم ان لفظة مولي لا تفيد ذلك ذلك في اللغة ولا في الشريعة وانها انما تفيد في جملة ما يحتمله من الاقسام تولي النصرة والمحبة من غير تعلق بالقطع علي الباطن او عموم ساءر الاوقات ولو كانت فاءدتها ما ادعيته لوجب ان لا يكون في العالم احد مواليا لغيره علي الحقيقة الا ان يكون ذلك الغير نبيا او اماما معصوما وفي علمنا باجراء هذه اللفظة حقيقة في المءمن وكل من تولي نصرة غيره وان لم يكن قاطعا علي باطنه دليل علي ان فاءدتها ما ذكرناه دون غيره وان اردت الثاني فغير واجب ان يقطع علي عموم القول بجميع الاوقات من حيث لم يقيد بوقت لانه كما لم يكن في اللفظ	409	9041592616591389812	551	1094.0	440	556	99.10071563720703	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0555	true	2825592591359169829	0	187	0	999	1596	300	تخصيص بوقت بعينه فكذلك ليس فيه ذكر قد استوعب الاوقات فادعاء احد الامرين لفقد خلافه من اللفظ كادعاء الاخر لمثل هذه العلة وقد بينا فيما مضي من الكتاب ان حمل الكلام علي ساءر الاوقات والحمل علي ساءر محتملاته لفقد ما يقتضي التخصيص غير صحيح وقد قال الله تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض ولم يخصص بعضا دون بعض من الاوقات كما لا تخصيص في ظاهر خبر الغدير ولم يقل احد انه تعالي اوجب بالاية موالاة المءمنين علي الظاهر دون الباطن وفي الاحوال التي يظهر منهم فيها الايمان وما يقتضي الموالاة فلا ينكر ان يكون ما اوجب من الموالاة في خبر الغدير جاريا هذا المجري وليس لاحد ان يقول متي حملنا ما اوجب من الموالاة في الخبر علي الظاهر دون الباطن لم نجعله مفيدا لان وجوب هذه الموالاة لجميع المءمنين معلوم قبل الخبر فيجب ان يكون المراد ما ذكرناه من الموالاة المخصوصة وذلك ان الذي ذكره يوجب العدول عن حمله علي الموالاة جملة لانه ليس هو بان يقترح اضافته الي الموالاة المطلقة التي يحتملها اللفظ وزيادة فيها ليجعل للخبر فاءدة اولي ممن اضاف الي الموالاة ما نذهب اليه من ايجاب فرض الطاعة وقال انه عليه السلام انما اراد	555	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms409	false	-1108295596320002546	113	300	556	1554	1554	300	تخصيص بوقت بعينه فكذلك ليس فيه ذكر قد استوعب الاوقات فادعاء احد الامرين لفقد خلافه من اللفظ كادعاء الاخر لمثل هذه العلة وقد بينا فيما مضي من الكتاب ان حمل الكلام علي ساءر الاوقات والحمل علي ساءر محتملاته لفقد ما يقتضي التخصيص غير صحيح وقد قال الله تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض ولم يخصص بعضا دون بعض من الاوقات كما لا تخصيص في ظاهر خبر الغدير ولم يقل احد انه تعالي اوجب بالاية موالاة المءمنين علي الظاهر دون الباطن وفي الاحوال التي يظهر منهم فيها الايمان وما يقتضي الموالاة فلا ينكر ان يكون ما اوجب من الموالاة في خبر الغدير جاريا هذا المجري وليس لاحد ان يقول متي حملنا ما اوجب من الموالاة في الخبر علي الظاهر دون الباطن لم نجعله مفيدا لان وجوب هذه الموالاة لجميع المءمنين معلوم قبل الخبر فيجب ان يكون المراد ما ذكرناه من الموالاة المخصوصة وذلك ان الذي ذكره يوجب العدول عن حمله علي الموالاة جملة لانه ليس هو بان يقترح اضافته الي الموالاة المطلقة التي يحتملها اللفظ وزيادة فيها ليجعل للخبر فاءدة اولي ممن اضاف الي الموالاة ما نذهب اليه من ايجاب فرض الطاعة وقال انه عليه السلام انما اراد-	409	9041592616591389812	998	1991.0	812	999	99.89990234375	187	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0555	true	2825592591359169829	187	300	999	1596	1596	300	من كان يواليني موالاة من يجب طاعته والتدبر بتدبيره فيلوال عليا علي هذا الوجه واعتل في تمحله من الزيادة ايضا طلب الفاءدة للخبر واذا حاول دعوي من ادعي الموالاة المخصوصة غيرها وجب اطراحها والرجوع الي ما يقتضيه اللفظ فاذا علمنا ان حمله علي الموالاة المطلقة الحاصلة بين جميع المءمنين يسقط الفاءدة وجب ان يكون المراد ما ذهبنا اليه من كونه اولي بتدبيرهم وامرهم ونهيهم وان اردت القسم الثالث قلنا لك لم زعمت انه عليه السلام اذا كان ممن يجب له الموالاة علي الظاهر والباطن وفي كل حال فلا بد ان يكون ما اوجبه في الخبر مماثلا للواجب له اولستم تمنعونا مما هو اكد من استدلالكم هذا اذا اوجبنا حمل لفظة مولي علي ما-	555	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms410	false	6106559108685059083	0	113	0	598	1541	300	من كان يواليني موالاة من يجب طاعته والتدبر بتدبيره فيلوال عليا علي هذا الوجه واعتل في تمحله من الزيادة ايضا طلب الفاءدة للخبر واذا حاول دعوي من ادعي الموالاة المخصوصة غيرها وجب اطراحها والرجوع الي ما يقتضيه اللفظ فاذا علمنا ان حمله علي الموالاة المطلقة الحاصلة بين جميع المءمنين يسقط الفاءدة وجب ان يكون المراد ما ذهبنا اليه من كونه اولي بتدبيرهم وامرهم ونهيهم وان اردت القسم الثالث قلنا لك لم زعمت انه عليه السلام اذا كان ممن يجب له الموالاة علي الظاهر والباطن وفي كل حال فلا بد ان يكون ما اوجبه في الخبر مماثلا للواجب له اولستم تمنعونا مما هو اكد من استدلالكم هذا اذا اوجبنا حمل لفظة مولي علي ما	410	9041592616591389812	597	1189.0	485	598	99.83277893066406	112	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0556	true	-6815443295951370527	0	187	0	955	1525	300	تقتضيه المقدمة واحلنا ان يعدل بها عن المعني الاول وتدعون ان الذي اوجبناه غير واجب وان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو صرح بخلافه حتي يقول بعد المقدمة فمن وجب عليه موالاتي فليوال عليا او فمن كنت اولي به من نفس- فليفعل كذا وكذا مما لا يرجع الي المقدمة لحسن وجاز فالا التزمتم مثل ذلك في تاويلكم لانا نعلم انه عليه السلام لو صرح بخلاف ما ذكرتموه حتي يقول فمن الزمته موالاتي علي الباطن والظاهر فليوال عليا في حياتي او ما دام متمسكا بما هو عليه لجاز وحسن واذا كان جاءزا حسنا بطل ان يكون الخبر مقتضيا لمماثلة ما اوجبه من الموالاة فيما وجب له منها فان قيل كيف يصح ان تجمعوا بين الطعن علي ما ادعيناه من ايجاب النبي صلي الله عليه والهوسلم في الخبر من الموالاة مثل ما وجب له وبين القطع علي ان لفظة مولي يجب مطابقتها لما قدره الرسول صلي الله عليه والهوسلم لنفسه في المقدمة من وجوب الطاعة وعمومها في ساءر الامور وجميع الخلق والطريق الي تصحيح احد الامرين طريق الي تصحيح الاخر قلنا انا لم نوجب مطابقة لفظ مولي لمعني المقدمة في الوجوه المذكورة من حيث يجب ان يكون ما اوجبه	556	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms410	false	6106559108685059083	113	300	598	1541	1541	300	تقتضيه المقدمة واحلنا ان يعدل بها عن المعني الاول وتدعون ان الذي اوجبناه غير واجب وان النبي صلي الله عليه واله---- لو صرح بخلافه حتي يقول بعد المقدمة فمن وجب عليه موالاتي فليوال عليا او فمن كنت اولي به من نفسه فليفعل كذا وكذا مما لا يرجع الي المقدمة لحسن وجاز فالا التزمتم مثل ذلك في تاويلكم لانا نعلم انه عليه السلام لو صرح بخلاف ما ذكرتموه حتي يقول فمن الزمته موالاتي علي الباطن والظاهر فليوال عليا في حياتي او ما دام متمسكا بما هو عليه لجاز وحسن واذا كان جاءزا حسنا بطل ان يكون الخبر مقتضيا لمماثلة ما اوجبه من الموالاة فيما وجب له منها فان قيل كيف يصح ان تجمعوا بين الطعن علي ما ادعيناه من ايجاب النبي صلي الله عليه واله ف----ي الخبر من الموالاة مثل ما وجب له وبين القطع علي ان لفظة مولي يجب مطابقتها لما قدره الرسول صلي الله عليه واله---- لنفسه في المقدمة من وجوب الطاعة وعمومها في ساءر الامور وجميع الخلق والطريق الي تصحيح احد الامرين طريق الي تصحيح الاخر قلنا انا لم نوجب مطابقة لفظ مولي لمعني المقدمة في الوجوه المذكورة من حيث يجب ان يكون ما اوجبه-	410	9041592616591389812	940	1854.5	755	956	98.32636260986328	182	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0556	true	-6815443295951370527	187	300	955	1525	1525	300	عليه مطابقا لما اوجبه له علي ما ظنه مخالفونا وتعلقوا به في تاويل الخبر علي الموالاة باطنا وظاهرا وانما اوجبنا ذلك من حيث صرح النبي صلي الله عليه والهوسلم في المقدمة بتقريرهم بما يجب له من فرض الطاعة بلا خلاف ثم عطف علي الكلام بلفظ محتمل له يجري مجري المثال الذي اوردناه في الشركة وان من قدم ذكر شركة مخصوصة وعطف عليها محتملا لها كان ظاهر الكلام يفيد المعني الاول وجري ما ياوله مخالفونا مجري ان يقول القاءل من غير تقدم مقدمة تتضمن ذكر شركة مخصوصة من كنت شريكه ففلان شريكه فكما ان ظاهر هذا القول لا يفيد ايجابه شركة فلان في كل ما كان شريكا فيه لغيره وعلي وجهه ولم يمتنع ان-	556	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms411	false	-7706190304231766485	0	113	0	567	1480	300	عليه مطابقا لما اوجبه له علي ما ظنه مخالفونا وتعلقوا به في تاويل الخبر علي الموالاة باطنا وظاهرا وانما اوجبنا ذلك من حيث صرح النبي صلي الله عليه واله في---- المقدمة بتقريرهم بما يجب له من فرض الطاعة بلا خلاف ثم عطف علي الكلام بلفظ محتمل له يجري مجري المثال الذي اوردناه في الشركة وان من قدم ذكر شركة مخصوصة وعطف عليها محتملا لها كان ظاهر الكلام يفيد المعني الاول وجري ما ياوله مخالفونا مجري ان يقول القاءل من غير تقدم مقدمة تتضمن ذكر شركة مخصوصة من كنت شريكه ففلان شريكه فكما ان ظاهر هذا القول لا يفيد ايجابه شركة فلان في كل ما كان شريكا فيه لغيره وعلي وجهه ولم يمتنع ان	411	9041592616591389812	563	1120.5	452	571	98.59894561767578	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0557	true	7327369115383910274	0	188	0	923	1489	300	يريد ايجاب شركته في بعض الشرك الذي بينه وبين غيره وعلي بعض الوجوه ولم يجر هذا القول عند احد من اهل اللسان في وجوب حمل المعني الثاني علي الاول مجري ان يقول فمن كنت شريكه ففلان شريكه بعد وقوله فلان وفلان حتي يذكر جميع شركاءه شركاءي في كذا وكذا وعلي وجه كذا فيذكر متاعا مخصوصا وشركة مخصوصة ولا يجري قوله من كنت شريكه في كذا علي وجه كذا ففلان شريكه فكذلك ما ذكروه لا وجه فيه لايجاب مثل ما كان للرسول صلي الله عليه والهوسلم من الموالاة المخصوصة فان قيل جميع ما ذكرتموه انما يبطل القطع علي ان الرسول صلي الله عليه والهوسلم اوجب من الموالاة مثل ما كان له ولا شك في انه مفسد للمذهب الذي حكاه صاحب الكتاب عن ابي علي و ابي هاشم وشرع في نصرته وتقويته فباي شء ينكرون علي من جوز ان يريد عليه السلام ذلك ولم يقطع علي عدم جواز غيره وسوي في باب الجواز بين هذه المنزلة وبين المنزلة التي تعود الي معني الامامة لانه لا مانع في جميع ما ذكرتموه من التجويز ودلالة التقسيم لا يتم لكم دون ان تبينوا ان شيءا من الاقسام التي يجوز ان يراد باللفظة لا	557	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms411	false	-7706190304231766485	113	300	567	1480	1480	300	يريد ايجاب شركته في بعض الشرك الذي بينه وبين غيره وعلي بعض الوجوه ولم يجر هذا القول عند احد من اهل اللسان في وجوب حمل المعني الثاني علي الاول مجري ان يقول فمن كنت شريكه ففلان شريكه بعد وقوله فلان وفلان حتي يذكر جميع شركاءه شركاءي في كذا وكذا وعلي وجه كذا فيذكر متاعا مخصوصا وشركة مخصوصة ولا يجري قوله من كنت شريكه في كذا علي وجه كذا ففلان شريكه فكذلك ما ذكروه لا وجه فيه لايجاب مثل ما كان للرسول صلي الله عليه واله---- من الموالاة المخصوصة فان قيل جميع ما ذكرتموه انما يبطل القطع علي ان الرسول صلي الله عليه واله---- اوجب من الموالاة مثل ما كان له ولا شك في انه مفسد للمذهب الذي حكاه صاحب الكتاب عن ابي علي و-ابي هاشم وشرع في نصرته وتقويته فباي شء ينكرون علي من جوز ان يريد عليه السلام ذلك ولم يقطع علي عدم جواز غيره وسوي في باب الجواز بين هذه المنزلة وبين المنزلة التي تعود الي معني الامامة لانه لا مانع في جميع ما ذكرتموه من التجويز ودلالة التقسيم لا يتم لكم دون ان تبينوا ان شيءا من الاقسام التي يجوز ان يراد باللفظة لا-	411	9041592616591389812	913	1803.0	727	923	98.91657257080078	186	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0557	true	7327369115383910274	188	300	923	1489	1489	300	يصح ان يكون المراد من الخبر سوي القسم المقتضي لمعني الامامة وهذا اكد ما يسال عنه علي هذه الطريقة والجواب عنه انه اذا ثبت ان القسم المقتضي للامامة جاءز ان يكون مرادا ووجدنا كل من جوز كون الامامة مرادة في الخبر يقطع علي ايجابها وحصولها لان من خالف القاءلين بالنص لا يجوز ان يكون الامامة ولا معناها مرادة من الخبر ومن جوز ان تكون مرادة كالقاءلين بالنص قطع عليها فوجب ان يكون ما ذهبنا اليه هو المقطوع به من هذه الحجة لان ما عدا ما ذكرناه من القولين خارج عن الاجماع فاما قول صاحب الكتاب فيما حكيناه من كلامه في هذا الفصل ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن-	557	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms412	false	8353631305502822145	0	112	0	567	1523	300	يصح ان يكون المراد من الخبر سوي القسم المقتضي لمعني الامامة وهذا اكد ما يسال عنه علي هذه الطريقة والجواب عنه انه اذا ثبت ان القسم المقتضي للامامة جاءز ان يكون مرادا ووجدنا كل من جوز كون الامامة مراده في الخبر يقطع علي ايجابها وحصولها لان من خالف القاءلين بالنص لا يجوز ان يكون الامامة ولا معناها مرادة من الخبر ومن جوز ان تكون مرادة كالقاءلين بالنص قطع عليها فوجب ان يكون ما ذهبنا اليه هو المقطوع به من هذه الحجة لان ما عدا ما ذكرناه من القولين خارج عن الاجماع فاما قول صاحب الكتاب فيما حكيناه من كلامه في هذا الفصل ان المراد بالخبر علي ما ذهب اليه شيخانا الابانة عن	412	9041592616591389812	565	1124.0	454	567	99.64726257324219	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0558	true	6780143837024666125	0	28	0	132	1549	300	فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو لم يكن ما ذكره------ لوجب ان لا يلزم----- من غاب عن الموضع موالاته ولما وجبت عليهم الموالاة بعد ذلك الوقت	558	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms407	false	4022519936572332359	175	238	898	1200	1507	300	فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لان وجوب الموالاة علي القطع يدل علي ان من وجب ذلك له باطنه كظاهره واذا اوجب النبي صلي الله عليه واله موالاته عليه السلام ولم يقيده بوقت فيجب ان يكون هذه حاله في ساءر الاوقات ولو لم يكن هذا هو المراد لوجب ان لا يلزم ساءر من غاب عن الموضع موالاته ولما وجب---------------- بعد ذلك الوقت	407	9041592616591389812	109	182.0	84	318	34.276729583740234	21	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0558	true	6780143837024666125	0	188	0	961	1549	300	فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لو لم يكن ما ذكره لوجب ان لا يلزم من غاب عن الموضع موالاته ولما وجبت عليهم الموالاة بعد ذلك الوقت فغير لازم لان الصحيح عندنا ان موالاته عليه السلام انما وجبت في الحال وبعدها علي من حضر وغاب لان الرسول صلي الله عليه والهوسلم اوجب له الامامة بالقول والا يجب موالاته علي ساءر الوجوه فليس في وجوب الموالاة علي ما ذكر دلالة علي صحة تاويله ولو قال من خالف طريقة صاحب الكتاب ايضا ليس يمتنع ان يكون ما اوجبه من الموالاة يلزم من غاب وفيما بعد الحال علي الحد الذي يلزم لجماعة المءمنين ما داموا متمسكين بالايمان وما يقتضي التبجيل والتعظيم ولا يكون في ذلك دلالة علي الموالاة المخصوصة التي ادعيت لم يمكنه دفع كلامه اللهم الا ان يقول انني عنيت ان موالاته تلزم من غاب علي كل حال وبغير شرط وكذلك في المستقبل من الاوقات وهذا اذا ادعاه غير مسلم له وهو مدفوع عنه اشد الدفاع ولا سبيل عندنا الي تثبيت هذه المنزلة بالخبر الا بعد ان يثبت ما نذهب اليه من ايجابه امامته عليه السلام فاما قوله وهذه منزلة عظيمة تفوق منزلة الامامة فغلط منه لان الامامة لا	558	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms412	false	8353631305502822145	112	300	567	1523	1523	300	فضل مقطوع به لا يتغير علي الاوقات لو لم يكن ما ذكره لوجب ان لا يلزم من غاب عن الموضع موالاته ولما وجبت عليهم الموالاة بعد ذلك الوقت فغير لازم لان الصحيح عندنا ان موالاته عليه السلام انما وجبت في الحال وبعدها علي من حضر وغاب لان الرسول صلي الله عليه واله ----اوجب له الامامة بالقول والا يجب موالاته علي ساءر الوجوه فليس في وجوب الموالاة علي ما ذكر دلالة علي صحة تاويله ولو قال من خالف طريقة صاحب الكتاب ايضا ليس يمتنع ان يكون ما اوجبه من الموالاة يلزم من غاب وفيما بعد الحال علي الحد الذي يلزم لجماعة المءمنين ما داموا متمسكين بالايمان وما يقتضي التبجيل والتعظيم ولا يكون في ذلك دلالة علي الموالاة المخصوصة التي ادعيت لم يمكنه دفع كلامه اللهم الا ان يقول انني عنيت ان موالاته تلزم من غاب علي كل حال وبغير شرط وكذلك في المستقبل من الاوقات وهذا اذا ادعاه غير مسلم له وهو مدفوع عنه اشد الدفاع ولا سبيل عندنا الي تثبيت هذه المنزلة بالخبر الا بعد ان يثبت ما نذهب اليه من ايجابه امامته عليه السلام فاما قوله وهذه منزلة عظيمة تفوق منزلة الامامة فغلط منه لان الامامة لا-	412	9041592616591389812	955	1900.5	769	961	99.37564849853516	187	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0558	true	6780143837024666125	188	300	961	1549	1549	300	تحصل الا لمن حصلت له هذه المنزلة وقد تحصل هذه المنزلة لمن ليس بامام فكيف تفوق منزلة الامامة وهي مشتملة عليها مع اشتمالها علي غيرها من المنازل العالية والرتب الشريفة وما ننكر ان يكون المنزلة التي ادعاها من اشرف المنازل غير انها لا تفوق منزلة الامامة ولا تساويها لما ذكرناه وقد دللنا فيما سلف من الكتاب علي ان الامام لا يكون الا معصوما مامون الباطن وليس له ان يقول انكم عولتم في حصول الموالاة علي الباطن للامام علي دعوي فاما ما ذكره من الايات مستشهدا به علي ان المراد بلفظة مولي الموالاة في الدين فانما يكون طاعنا علي من انكر احتمال اللفظة لهذا الوجه في جملة محتملاتها فاما من اقر بذلك وذهب-	558	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms413	false	4918853445349883680	0	112	0	589	1532	300	تحصل الا لمن حصلت له هذه المنزلة وقد تحصل هذه المنزلة لمن ليس بامام فكيف تفوق منزلة الامامة وهي مشتملة عليها مع اشتمالها علي غيرها من المنازل العالية والرتب الشريفة وما ننكر ان يكون المنزلة التي ادعاها من اشرف المنازل غير انها لا تفوق منزلة الامامة ولا تساويها لما ذكرناه وقد دللنا فيما سلف من الكتاب علي ان الامام لا يكون الا معصوما مامون الباطن وليس له ان يقول انكم عولتم في حصول الموالاة علي الباطن للامام علي دعوي فاما ما ذكره من الايات مستشهدا به علي ان المراد بلفظة مولي الموالاة في الدين فانما يكون طاعنا علي من انكر احتمال اللفظة لهذا الوجه في جملة محتملاتها فاما من اقر بذلك وذهب	413	9041592616591389812	588	1171.0	477	589	99.8302230834961	111	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0559	true	-2155821954394478176	0	188	0	953	1511	300	الي ان المراد في خبر الغدير خلافه فليس يكون ما ذكره صاحب الكتاب مفسدا لمذهبه وكيف يكون كذلك واكثر ما استشهد به ان لفظة مولي اريد بها معني الموالاة فيما تلاه من القران وذلك لا يحظر ان يراد بها خلاف الموالاة في الخبر وقوله ان الموالاة في اللغة وان كانت مشتركة فقد غلب عرف الشرع في استعمالها في الوجه الذي ذكره مغالطة لان لفظة الموالاة غير لفظة مولي والموالاة وان كان اصلها في اللغة المتابعة فان العرف قد خصصها بموالاة الدين ومتابعة النصرة فيه ولفظة مولي خارجة عن هذا الباب وكلامنا انما هو في لفظة مولي لا في الموالاة والنبي صلي الله عليه والهوسلم لم يقل من كان يواليني فليوال عليا بل قال من كنت مولاه فعلي مولاه فاما استدلاله علي ما ادعاه بقوله صلي الله عليه والهوسلم اللهم وال من والاه فغير واجب ان يكون ما تقدم لفظة مولي محمولا علي معني الموالاة لاجل ان اخر الخبر تضمنها لانه لو صرح بما ذهبنا اليه حتي يقول من كنت اولي به من نفسه فعلي اولي به من نفسه او من كانت طاعتي عليه مفترضة فطاعة علي عليه مفترضة اللهم وال من والاه لكان كلاما صحيحا يليق بعضه ببعض	559	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms413	false	4918853445349883680	112	300	589	1532	1532	300	الي ان المراد في خبر الغدير خلافه فليس يكون ما ذكره صاحب الكتاب مفسدا لمذهبه وكيف يكون كذلك واكثر ما استشهد به ان لفظة مولي اريد بها معني الموالاة فيما تلاه من القران وذلك لا يحظر ان يراد بها خلاف الموالاة في الخبر وقوله ان الموالاة في اللغة وان كانت مشتركة فقد غلب عرف الشرع في استعمالها في الوجه الذي ذكره مغالطة لان لفظة الموالاة غير لفظة مولي والموالاة وان كان اصلها في اللغة المتابعة فان العرف قد خصصها بموالاة الدين ومتابعة النصرة فيه ولفظة مولي خارجة عن هذا الباب وكلامنا انما هو في لفظة مولي لا في الموالاة والنبي صلي الله عليه واله---- لم يقل من كان يواليني فليوال عليا بل قال من كنت مولاه فعلي مولاه فاما استدلاله علي ما ادعاه بقوله صلي الله عليه واله---- اللهم وال من والاه فغير واجب ان يكون ما تقدم لفظة مولي محمولا علي معني الموالاة لاجل ان اخر الخبر تضمنها لانه لو صرح بما ذهبنا اليه حتي يقول من كنت اولي به من نفسه فعلي اولي به من نفسه او من ك-نت طاعتي عليه مفترضة فطاعة علي عليه مفترضة اللهم وال من والاه لكان كلاما صحيحا يليق بعضه ببعض-	413	9041592616591389812	943	1863.0	756	953	98.95068359375	185	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0559	true	-2155821954394478176	188	300	953	1511	1511	300	ولسنا نعلم من اين ظن ان المراد بالكلام الاول لو كان ايجاب فرض الطاعة لم يلق بما تاخر عنه فانه من الظن البعيد وادعاءه ان عمر اراد بقوله اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة ما ذهب اليه حتي جعل قوله دليلا علي صحة تاويله طريف لان عمر لم يصرح بشء يدل علي ما يخالف مذهبنا ويوافق مذهبه وانما شهد لامير المءمنين عليه السلام بمثل ما تضمنه لفظ الرسول صلي الله عليه والهوسلم فاي حجة له في قوله وخصومه يقولون في جوابه ان عمر لم يرد بكلامه الا ما ذهبنا اليه من وجوب فرض الطاعة والرءاسة ويكونون في ظاهر الحال منتصفين منه هذا اذا لم يدلوا علي صحة قولهم في اقتضاء الخبر للامامة-	559	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms414	false	-8393020553523104366	0	112	0	555	1473	300	ولسنا نعلم من اين ظن ان المراد بالكلام الاول لو كان ايجاب فرض الطاعة لم يلق بما تاخر عنه فانه من الظن البعيد وادعاءه ان عمر اراد بقوله اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة ما ذهب اليه حتي جعل قوله دليلا علي صحة تاويله طريف لان عمر لم يصرح بشء يدل علي ما يخالف مذهبنا ويوافق مذهبه وانما شهد لامير المءمنين عليه السلام بمثل ما تضمنه لفظ الرسول صلي الله عليه واله---- فاي حجة له في قوله وخصومه يقولون في جوابه ان عمر لم يرد بكلامه الا ما ذهبنا اليه من وجوب فرض الطاعة والرءاسة ويكونون في ظاهر الحال منتصفين منه هذا اذا لم يدلوا علي صحة قولهم في اقتضاء الخبر للامامة	414	9041592616591389812	554	1096.5	443	559	99.10554504394531	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0560	true	-3563309419871534606	0	188	0	931	1493	300	وفرض الطاعة ببعض ما تقدم فيكونوا اسعد حالا من صاحب الكتاب واظهر حجة قال صاحب الكتاب ويدل علي ذلك منه انه صلي الله عليه والهوسلم اثبت له هذا الحكم في الوقت لانه في حال ما اثبت نفسه مولي لهم اثبته مولي من غير تراخ ولا يصح ان يحمل ذلك علي الامامة لان المتعالم من حاله انه في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم لا يكون مشاركا للرسول في الامور التي يقوم بها الامام كما هو مشارك له في وجوب الموالاة باطنا وظاهرا فحمله علي هذا الوجه هو الذي يقتضيه الظاهر وقولهم انه امام في الوقت مع سلبهم اياه معني الامامة والتصرف في الحال لا وجه له ويعود الكلام فيه الي غباوة وكذلك اذا قالوا انه امام صامت ثم يصير ناطقا لان ظاهر الخبر يقتضي له مثل ما يقتضي للرسول فان اريد بذلك الامامة وجب ان يكون له ان يتصرف فيما الي الامام برايه واجتهاده من دون مراجعة الرسول وليس ذلك بقول لاحد ومتي قالوا يفعل ذلك بالمراجعة فليس له في ذلك من الاختصاص الا ما لغيره يقال له من اين قلت ان الذي اوجبه الرسول صلي الله عليه والهوسلم في خبر الغدير يجب ان يكون ثابتا في	560	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms414	false	-8393020553523104366	112	300	555	1473	1473	300	وفرض الطاعة ببعض ما تقدم فيكونوا اسعد حالا من صاحب الكتاب واظهر حجة قال صاحب الكتاب ويدل علي ذلك منه انه صلي الله عليه واله ا----ثبت له هذا الحكم في الوقت لانه في حال ما اثبت نفسه مولي لهم اثبته مولي من غير تراخ ولا يصح ان يحمل ذلك علي الامامة لان المتعالم من حاله انه في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله---- لا يكون مشاركا للرسول في الامور التي يقوم بها الامام كما هو مشارك له في وجوب الموالاة باطنا وظاهرا فحمله علي هذا الوجه هو الذي يقتضيه الظاهر وقولهم انه امام في الوقت مع سلبهم اياه معني الامامة والتصرف في الحال لا وجه له ويعود الكلام فيه الي غباوة وكذلك اذا قالوا انه امام صامت ثم يصير ناطقا لان ظاهر الخبر يقتضي له مثل ما يقتضي للرسول فان اريد بذلك الامامة وجب ان يكون له ان يتصرف فيما الي الامام برايه واجتهاده من دون مراجعة الرسول وليس ذلك بقول لاحد ومتي قالوا يفعل ذلك بالمراجعة فليس له في ذلك من الاختصاص الا ما لغيره يقال له من اين قلت ان الذي اوجبه الرسول صلي الله عليه واله---- في خبر الغدير يجب ان يكون ثابتا في-	414	9041592616591389812	916	1811.5	730	931	98.38883209228516	184	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0560	true	-3563309419871534606	188	300	931	1493	1493	300	الحال فان قالوا لو لم اوجب ذلك الا من حيث اراكم توجبون عموم فرض الطاعة لساءر الخلق وفي ساءر الامور وتتعلقون بالمقدمة وان النبي صلي الله عليه والهوسلم لما قرر الامة بفرض طاعته عليهم في كل امر وجب مثله لمن اوجب له مثل ما كان واجبا لنفسه ومن المعلوم ان فرض طاعة النبي صلي الله عليه والهوسلم علي الخلق لم يكن مختصا بحال دون حال بل كان عاما في ساءر الاحوال التي من جملتها حال الخطاب بخبر الغدير فساوي ما ذكرتموه قيل له اما اذا صرت الي هذا الوجه واوجبت ما ادعيته من هذه الجهة فاكثر ما فيه ان يكون ظاهر الخطاب يقتضيه وما يقتضيه ظاهر الخطاب قد يجوز الانصراف عنه بالدلاءل-	560	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms415	false	961615577664129691	0	112	0	555	1560	300	الحال فان قالوا لو لم اوجب ذلك الا من حيث اراكم توجبون عموم فرض الطاعة لساءر الخلق وفي ساءر الامور وتتعلقون بالمقدمة وان النبي صلي الله عليه واله---- لما قرر الامة بفرض طاعته عليهم في كل امر وجب مثله لمن اوجب له مثل ما كان واجبا لنفسه ومن المعلوم ان فرض طاعة النبي صلي الله عليه واله---- علي الخلق لم يكن مختصا بحال دون حال بل كان عاما في ساءر الاحوال التي من جملتها حال الخطاب بخبر الغدير فساوي ما ذكرتموه قيل له اما اذا صرت الي هذا الوجه واوجبت ما ادعيته من هذه الجهة فاكثر ما فيه ان يكون ظاهر الخطاب يقتضيه وما يقتضيه ظاهر الخطاب قد يجوز الانصراف عنه بالدلاءل	415	9041592616591389812	554	1090.0	443	563	98.40142059326172	109	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0561	true	1071807692051848312	0	188	0	1022	1585	300	ونحن نقول انا لو خلينا والظاهر لاوجبنا عموم فرض الطاعة لساءر الاحوال واذا منع من ثبوت ما وجب بالخبر في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم امتنعنا له واوجبنا الحكم فيما يلي هذه الاحوال بالخبر لانه لا مانع من ثبوت الامامة وفرض الطاعة فيها لغير الرسول صلي الله عليه والهوسلم واذا كان اللفظ يقتضي ساءر الاحوال فخرج بعضها بدلالة نفي البعض ومما نجيب به ايضا عن كلامه انه قد ثبت كون النبي صلي الله عليه والهوسلم مستخلفا لامير المءمنين عليه السلام بخبر الغدير والعادة جارية فيمن يستخلف ان يحصل له الاستحقاق في الحال ووجوب التصرف بعد الحال الا تري ان الامام اذا نص علي خليفة له يقوم بالامر بعده اقتضي ظاهر استخلافه الاستحقاق في الحال والتصرف بعدها بالعادة الجارية في امثال هذا الاستخلاف فيجب بما ذكرناه ان يكون امير المءمنين عليه السلام مستحقا في تلك الحال وما وليها من احوال حياة الرسول للامامة والتصرف في الامة بالامر والنهي بعد وفاته ومتي احسنا الظن بمن قال في امير المءمنين عليه السلام انه امام صامت في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم حملنا قوله من طريق المعني علي هذا الوجه وان كان غالطا في اطلاقه لفظ الامامة لانه	561	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms415	false	961615577664129691	112	300	555	1560	1560	300	ونحن نقول انا لو خلينا والظاهر لاوجبنا عموم فرض الطاعة لساءر الاحوال واذا منع من ثبوت ما وجب بالخبر في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله---- امتنعنا له واوجبنا الحكم فيما يلي هذه الاحوال بالخبر لانه لا مانع من ثبوت الامامة وفرض الطاعة فيها لغير الرسول صلي الله عليه واله و----اذا كان اللفظ يقتضي ساءر الاحوال فخرج بعضها بدلالة نفي البعض ومما نجيب به ايضا عن كلامه انه قد ثبت كون النبي صلي الله عليه واله---- مستخلفا لامير المءمنين عليه السلام بخبر الغدير والعادة جارية فيمن يستخلف ان يحصل له الاستحقاق في الحال ووجوب التصرف بعد الحال الا تري ان الامام اذا نص علي خليفة له يقوم بالامر بعده اقتضي ظاهر استخلافه الاستحقاق في الحال والتصرف بعدها بالعادة الجارية في امثال هذا الاستخلاف فيجب بما ذكرناه ان يكون امير المءمنين عليه السلام مستحقا في تلك الحال وما وليها من احوال حياة الرسول للامامة والتصرف في الامة بالامر والنهي بعد وفاته ومتي احسنا الظن بمن قال في امير المءمنين عليه السلام انه امام صامت في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله---- حملنا قوله من طريق المعني علي هذا الوجه وان كان غالطا في اطلاقه لفظ الامامة لانه-	415	9041592616591389812	1003	1979.0	817	1022	98.14089965820312	183	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0561	true	1071807692051848312	188	300	1022	1585	1585	300	لما راي ان الخبر يقتضي لامير المءمنين عليه السلام استحقاق الامر والاختصاص به في الحال من غير تصرف فيه ذهب الي انه الامام وجعل صموته عن الدعاء والقيام بالامامة من حيث راي ان التصرف لا يجب له في الحال وانه متاخر عنها صمتا وانما غلط في الوصف بالامامة من حيث كان الوصف بها يقتضي ثبوت التصرف في الحال فمن لم يكن له التصرف في حال من الاحوال لا يكون اماما فيها وقد اجاب قوم من اصحابنا بان قالوا ان الخبر يوجب لامير المءمنين عليه السلام فرض الطاعة في الحال علي جميع الامة حتي يكون له عليه السلام ان يتصرف فيهم بالامر والنهي ومنهم من خصص وجوب فرض طاعته فقال ان الكلام اوجب-	561	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms416	false	-485344398769639062	0	112	0	564	1535	300	لما راي ان الخبر يقتضي لامير المءمنين عليه السلام استحقاق الامر والاختصاص به في الحال من غير تصرف فيه ذهب الي انه الامام وجعل صموته عن الدعاء والقيام بالامامة من حيث راي ان التصرف لا يجب له في الحال وانه متاخر عنها صمتا وانما غلط في الوصف بالامامة من حيث كان الوصف بها يقتضي ثبوت التصرف في الحال فمن لم يكن له التصرف في حال من الاحوال لا يكون اماما فيها وقد اجاب قوم من اصحابنا بان قالوا ان الخبر يوجب لامير المءمنين عليه السلام فرض الطاعة في الحال علي جميع الامة حتي يكون له عليه السلام ان يتصرف فيهم بالامر والنهي ومنهم من خصص وجوب فرض طاعته فقال ان الكلام اوجب	416	9041592616591389812	563	1121.0	452	564	99.82269287109375	111	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0562	true	1095537247784006070	0	188	0	976	1516	300	طاعته علي سبيل الاستخلاف فليس له ان يتصرف بالامر والنهي والرسول حاضر وانما له ان يتصرف في حال غيبته او حال وفاته وامتنع الكل من اجراء اسم الامامة عليه وان كان مفترض الطاعة علي الوجه الذي ذكرناه وقالوا انما يجري اسم الامامة علي من اختص بفرض الطاعة مع انه لا يد فوق يده فاما من كان مطاعا وعلي يده يد فانه لا يكون اماما ولا يستحق هذه التسمية كما لا يستحقها جميع امراء النبي صلي الله عليه والهوسلم وخلفاءه في الامصار وان كانوا مطاعين ويقولون ان التسمية بالامامة وان امتنع منها في الحال فواجب اجراءها بعد الوفاة لزوال العلة المانعة من اجراءها والوجه الاول اقوي الثلاثة وهو الذي نختاره فان قيل كيف يصح ان يكون ما اقتضاه الخبر غير ثابت في الحال مع ما يروي من قول عمر اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة وظاهر قوله اصبحت يقتضي حصول الامر في الحال قلنا ليس في قول عمر اصبحت مولاي ما يقتضي حصول الامامة في الحال وانما يقتضي ثبوت استحقاقها في حال التهنءة وان كان التصرف متاخرا وليس يمتنع ان يهنا الانسان بما يثبت له استحقاقه في الحال وان كان التصرف فيه يتاخر عنها لان احد الملوك والاءمة لو	562	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms416	false	-485344398769639062	112	300	564	1535	1535	300	طاعته علي سبيل الاستخلاف فليس له ان يتصرف بالامر والنهي والرسول حاضر وانما له ان يتصرف في حال غيبته او حال وفاته وامتنع الكل من اجراء اسم الامامة عليه وان كان مفترض الطاعة علي الوجه الذي ذكرناه وقالوا انما يجري اسم الامامة علي من اختص بفرض الطاعة مع انه لا يد فوق يده فاما من كان مطاعا وعلي يده يد فانه لا يكون اماما ولا يستحق هذه التسمية كما لا يستحقها جميع امراء النبي صلي الله عليه واله---- وخلفاءه في الامصار وان كانوا مطاعين ويقولون ان التسمية بالامامة وان امتنع منها في الحال فواجب اجراءها بعد الوفاة لزوال العلة المانعة من اجراءها والوجه الاول اقوي الثلاثة وهو الذي نختاره فان قيل كيف يصح ان يكون ما اقتضاه الخبر غير ثابت في الحال مع ما يروي من قول عمر اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة وظاهر قوله اصبحت يقتضي حصول الامر في الحال قلنا ليس في قول عمر اصبحت مولاي ما يقتضي حصول الامامة في الحال وانما يقتضي ثبوت استحقاقها في حال التهنءة وان كان التصرف متاخرا وليس يمتنع ان يهنا الانسان بما يثبت له استحقاقه في الحال وان كان التصرف فيه يتاخر عنها لان احد الملوك والاءمة لو-	416	9041592616591389812	971	1930.5	784	976	99.48770141601562	187	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0562	true	1095537247784006070	188	300	976	1516	1516	300	استخلف علي رعيته من يقوم بامرهم اذا غاب عنهم او توفي لجاز من رعيته ان يهنءوا ذلك المستخلف بما ثبت له من الاستحقاق وان لم يغب الملك ولا توفي وهذه الجملة تاتي علي كلامه في الفصل قال صاحب الكتاب بعد سءال اورده واجاب عنه لا يسءل عن مثله فان قيل كيف يجوز ان يريد صلي الله عليه والهوسلم ذلك وقد تبين من حاله من قبل بل من حال غيره ما يوجب الموالاة وكيف يجمع الناس لمثل ذلك والحال ما قلنا ثم قال قيل له قد بينا ان هذه المرتبة تفوق مرتبة الامامة وان الامامة انما يشرف للوصول بها الي هذه المنزلة فلا يمتنع ان يجمع له صلي الله عليه والهوسلم لذلك الناس-	562	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms417	false	3748709578988530158	0	112	0	533	1466	300	استخلف علي رعيته من يقوم بامرهم اذا غاب عنهم او توفي لجاز من رعيته ان يهنءوا ذلك المستخلف بما ثبت له من الاستحقاق وان لم يغب الملك ولا توفي وهذه الجملة تاتي علي كلامه في الفصل قال صاحب الكتاب بعد سءال اورده واجاب عنه لا يسءل عن مثله فان قيل كيف يجوز ان يريد صلي الله عليه واله ذ----لك وقد تبين من حاله من قبل بل من حال غيره ما يوجب الموالاة وكيف يجمع الناس لمثل ذلك والحال ما قلنا ثم قال قيل له قد بينا ان هذه المرتبة تفوق مرتبة الامامة وان الامامة انما يشرف للوصول بها الي هذه المنزلة فلا يمتنع ان يجمع له صلي الله عليه واله---- لذلك الناس	417	9041592616591389812	530	1046.0	420	541	97.96672821044922	108	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0563	true	2370773872987282051	0	188	0	934	1464	300	وليظهر هذه المنزلة له ولو قيل ان جمعه عليه السلام الناس عند هذا الخبر يدل علي ما قلناه لانه من اشرف المنازل لكان اقرب وقد بينا ان في الخبر من ابانة فضله ما لم يظهر لغيره وهو القطع علي ان باطنه كظاهره فيما يوجب الموالاة وانه لا يتغير علي الدوام وذلك لم يثبت لغيره ولا يثبت بساءر الاخبار له لان المروي في هذا الباب من الاخبار لا يخلو من وجهين اما ان يقتضي الفضل في الحال واما ان يقتضي علاقة العاقبة واما ان يقتضي ما ذكرناه فغير حاصل الا في هذا الخبر علي انه لو كان حاصلا في غيره كان لا يمتنع ان يجمع الناس له ليءكد هذا الامر ويبين الحال فيه بيانا شافيا ظاهرا كما ان من خالفنا في الامامة فانهم يزعمون انه يدل علي الامامة وان كان غيره من الاخبار قد دل علي ذلك علي ان الذي يروون من جمع الناس ومن المقدمات الكثيرة التي يذكرونها في هذا الباب ليس بمتواتر وانما يرجع فيه الي الاحاد فكيف يصح الاعتماد عليه فيما طريقه العلم يقال له ان احدا لا يسالك عن السءال الذي اوردته علي نفسك في هذا الفصل علي ان الموالاة الواجبة بالخبر هي الموالاة المخصوصة	563	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms417	false	3748709578988530158	112	300	533	1466	1466	300	وليظهر هذه المنزلة له ولو قيل ان جمعه عليه السلام الناس عند هذا الخبر يدل علي ما قلناه لانه من اشرف المنازل لكان اقرب وقد بينا ان في الخبر من ابانة فضله ما لم يظهر لغيره وهو القطع علي ان باطنه كظاهره فيما يوجب الموالاة وانه لا يتغير علي الدوام وذلك لم يثبت لغيره ولا يثبت بساءر الاخبار له لان المروي في هذا الباب من الاخبار لا يخلو من وجهين اما ان يقتضي الفضل في الحال واما ان يقتضي علاقة العاقبة واما ان يقتضي ما ذكرناه فغير حاصل الا في هذا الخبر علي انه لو كان حاصلا في غيره كان لا يمتنع ان يجمع الناس له ليءكد هذا الامر ويبين الحال فيه بيانا شافيا ظاهرا كما ان من خالفنا في الامامة فانهم يزعمون انه يدل علي الامامة وان كان غيره من الاخبار قد دل علي ذلك علي ان الذي يروون من جمع الناس ومن المقدمات الكثيرة التي يذكرونها في هذا الباب ليس بمتواتر وانما يرجع فيه الي الاحاد فكيف يصح الاعتماد عليه فيما طريقه العلم يقال له ان احدا لا يسالك عن السءال الذي اوردته علي نفسك في هذا الفصل علي ان الموالاة الواجبة بالخبر هي الموالاة المخصوصة-	417	9041592616591389812	933	1861.0	746	934	99.89293670654297	188	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0563	true	2370773872987282051	188	300	934	1464	1464	300	التي ادعيتها بل علي ان يكون الموالاة المطلقة التي تجب لجماعة المءمنين فاذا سالت عن ذلك فليس يقال لك ايضا ان الموالاة لا يجوز ان يكون المراد لاجل ان ايجابها قد تقدم بيانه من قبل بل الذي يقال انها لا يجوز ان يكون المراد في خبر الغدير من قبل ان وجوه موالاة المءمنين بعضهم لبعض في الدين قد كان معلوما لكل احد من دينه عليه السلام وليس يصح ان يدخل في مثله شبهة فلو جاز مع ما ذكرناه ان يكرر عليه السلام بيانه وايجابه لم يمتنع قول من حمل الخبر علي ان المراد به من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه وان كان ما يفيده هذا القول معلوما لا يدخل في مثله-	563	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms418	false	-5079914584373141217	0	112	0	531	1497	300	التي ادعيتها بل علي ان يكون الموالاة المطلقة التي تجب لجماعة المءمنين فاذا سالت عن ذلك فليس يقال لك ايضا ان الموالاة لا يجوز ان يكون المراد لاجل ان ايجابها قد تقدم بيانه من قبل بل الذي يقال انها لا يجوز ان يكون المراد في خبر الغدير من قبل ان وجوه موالاة المءمنين بعضهم لبعض في الدين قد كان معلوما لكل احد من دينه عليه السلام وليس يصح ان يدخل في مثله شبهة فلو جاز مع ما ذكرناه ان يكرر عليه السلام بيانه وايجابه لم يمتنع قول من حمل الخبر علي ان المراد به من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه وان كان ما يفيده هذا القول معلوما لا يدخل في مثله	418	9041592616591389812	530	1055.0	419	531	99.81167602539062	111	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0564	true	-2696124974076026852	0	188	0	971	1558	300	شبهة ولو صح ان يكون المراد ما توهمه من الموالاة المخصوصة لحسن ان يجمع صلي الله عليه والهوسلم الناس لان فيه فاءدة معقولة غير انا قد بينا ان الخطاب لا يقتضيه وادعاءه لا يصح علي انه لو كان حاصلا في غيره لم يمتنع ان يجمع الناس له ليءكد الامر فان اراد بما يءكد الموالاة المطلقة العامة فان تاكيدها لا يحسن لما ذكرناه كما لا يحسن ان يريد قسم ابن العم علي جهة التاكيد والامامة وان كان اصحابنا يقولون ان بيان ايجابها متقدم ليوم الغدير فليس يجري مجري ما هو معلوم من دينه عليه السلام من وجوب الموالاة بين المءمنين فلهذا حسن تاكيدها وتكرير بيانها وان لم يحسن في غيرها من المعلوم الظاهر الذي لا تعترض الشبهة فيه فاما المقدمة المتضمنة للتقرير فقد بينا ان الخبر متواتر بها وان اكثر من روي الخبر رواها وذكرنا ما يمكن ان يكون وجها في اغفال من اغفلها وكذلك القول في جمع الناس فانه ايضا ظاهر منقول فاما الكلام الزاءد علي قوله الست اولي بكم منكم بانفسكم او بالمءمنين من انفسهم علي اختلاف الرواية فما ينكر ان يكون اكثر الروايات خالية منه واعتمادنا في خبر الغدير غير مفتقر اليه علي ان من تعلق	564	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms418	false	-5079914584373141217	112	300	531	1497	1497	300	شبهة ولو صح ان يكون المراد ما توهمه من الموالاة المخصوصة لحسن ان يجمع صلي الله عليه واله---- الناس لان فيه فاءدة معقولة غير انا قد بينا ان الخطاب لا يقتضيه وادعاءه لا يصح علي انه لو كان حاصلا في غيره لم يمتنع ان يجمع الناس له ليءكد الامر فان اراد بما يءكد الموالاة المطلقة العامة فان تاكيدها لا يحسن لما ذكرناه كما لا يحسن ان يريد قسم ابن العم علي جهة التاكيد والامامة وان كان اصحابنا يقولون ان بيان ايجابها متقدم ليوم الغدير فليس يجري مجري ما هو معلوم من دينه عليه السلام من وجوب الموالاة بين المءمنين فلهذا حسن تاكيدها وتكرير بيانها وان لم يحسن في غيرها من المعلوم الظاهر الذي لا تعترض الشبهة فيه فاما المقدمة المتضمنة للتقرير فقد بينا ان الخبر متواتر بها وان اكثر من روي الخبر رواها وذكرنا ما يمكن ان يكون وجها في اغفال من اغفلها وكذلك القول في جمع الناس فانه ايضا ظاهر منقول فاما الكلام الزاءد علي قوله الست اولي بكم منكم بانفسكم او بالمءمنين من انفسهم علي اختلاف الرواية فما ينكر ان يكون اكثر الروايات خالية منه واعتمادنا في خبر الغدير غير مفتقر اليه علي ان من تعلق-	418	9041592616591389812	966	1920.5	779	971	99.48506927490234	187	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0564	true	-2696124974076026852	188	299	971	1550	1558	300	بعدم الفاءدة وابطل ان يكون المراد الموالاة في الدين انما ينصر بذلك طريقة التقسيم لان الطريقة الاولي لا يحتاج في ابطال قول من ادعي اثبات الموالاة في الدين بالخبر الي ذكر الفاءدة بل سقط قوله بما يوجبه الكلام من حمل المعني علي ما طابق المقدمة وطريقة التقسيم غير مفتقرة الي شء من المقدمات وجمع الناس فلو صح انه صلي الله عليه والهوسلم لم يجمع احدا ولا قدم كلاما لقطعنا علي انه لم يرد الموالاة في الدين التي تجب لساءر المءمنين لما تقدم بيانه ولاوجبنا ان يكون المراد ما ذهبنا اليه اذا بطلت ساءر الاقسام قال صاحب الكتاب فان قيل كيف يجوز ان يكون المراد ما ذكرتموه مع تقديمه صلي الله عليه	564	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms419	false	-3786297451969359554	0	111	0	575	1541	300	بعدم الفاءدة وابطل ان يكون المراد الموالاة في الدين انما ينصر بذلك طريقة التقسيم لان الطريقة الاولي لا يحتاج في ابطال قول من ادعي اثبات الموالاة في الدين بالخبر الي ذكر الفاءدة بل سقط قوله بما يوجبه الكلام من حمل المعني علي ما طابق المقدمة وطريقة التقسيم غير مفتقرة الي شء من المقدمات وجمع الناس فلو صح انه صلي الله عليه واله ----لم يجمع احدا ولا قدم كلاما لقطعنا علي انه لم يرد الموالاة في الدين التي تجب لساءر المءمنين لما تقدم بيانه ولاوجبنا ان يكون المراد ما ذهبنا اليه اذا بطلت ساءر الاقسام قال صاحب الكتاب فان قيل كيف يجوز ان يكون المراد ما ذكرتموه مع تقديمه صلي الله عليه	419	9041592616591389812	574	1143.5	464	579	99.13644409179688	110	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0565	true	-5696619121341721563	0	188	0	974	1528	300	الست اولي بكم منكم بانفسكم وقد علمتم ان الجملة التابعة للمقدمة لا بد من ان يراد بها ما اريد بالمقدمة والا كانت في حكم اللغو فاذا كان مراده صلي الله عليه والهوسلم بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم وجوب الطاعة والانقياد فما عطف عليه من قوله فمن كنت مولاه مثله فكانه قال فمن كنت اولي به فعلي اولي به وهذا تصريح بما ذكرناه قيل له لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل المراد بها معني النبوة او المراد بها معني الاشفاق والرحمة وحسن النظر يبين ذلك ان ظاهر اللفظ يقتضي انه صلي الله عليه والهوسلم اولي بهم في امر يشاركونه فيه وذلك لا يليق بالامامة ويليق بمقتضي النبوة لانه صلي الله عليه والهوسلم بين لهم الشرع الذي بقيامهم به يصلون الي درجة الثواب فيكون البيان من قبله والقيام به من قبلهم لكنه لما لم يتم الا ببيانه صلوات الله عليه كانت منزلته في ذلك ابلغ فصلح ان يكون اولي وكذلك متي اريد بذلك الرافة والرحمة والاشفاق وحسن النظر لانه فيما يرجع الي الدين هو احسن نظرا لامته منهم لانفسهم ومتي حمل الامر علي ما قالوه خالف الظاهر فان قالوا قد دخل فيما ذكرتموه وجوب الطاعة وذلك يصحح	565	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms419	false	-3786297451969359554	112	300	580	1541	1541	300	الست اولي بكم منكم بانفسكم وقد علمتم ان الجملة التابعة للمقدمة لا بد من ان يراد بها ما اريد بالمقدمة والا كانت في حكم اللغو فاذا كان مراده صلي الله عليه واله---- بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم وجوب الطاعة والانقياد فما عطف عليه من قوله فمن كنت مولاه مثله فكانه قال فمن كنت اولي به فعلي اولي به وهذا تصريح بما ذكرناه قيل له لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل المراد بها معني النبوة او المراد بها معني الاشفاق والرحمة وحسن النظر يبين ذلك ان ظاهر اللفظ يقتضي انه صلي الله عليه واله---- اولي بهم في امر يشاركونه فيه وذلك لا يليق بالامامة ويليق بمقتضي النبوة لانه صلي الله عليه واله---- بين لهم الشرع الذي بقيامهم به يصلون الي درجة الثواب فيكون البيان من قبله والقيام به من قبلهم لكنه لما لم يتم الا ببيانه صلوات الله عليه كانت منزلته في ذلك ابلغ فصلح ان يكون اولي وكذلك متي اريد بذلك الرافة والرحمة والاشفاق وحسن النظر لانه فيما يرجع الي الدين هو احسن نظرا لامته منهم لانفسهم ومتي حمل الامر علي ما قالوه خالف الظاهر فان قالوا قد دخل فيما ذكرتموه وجوب الطاعة وذلك يصحح-	419	9041592616591389812	961	1897.5	774	974	98.66529846191406	185	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0565	true	-5696619121341721563	188	300	974	1528	1528	300	ما قلناه قيل لهم انه وان كان كذلك فليس هو المقصود وان كان تابعا له وانما قدحنا بما ذكرناه في قولكم لانكم جعلتموه المقصود وعلي هذا الوجه لا يطلق في الرسول صلي الله عليه والهوسلم انه امام علي ظاهر ما يقولون في امام الزمان وانما يطلق ذلك بمعني الاتباع لان الامامة عبارة عن امور مخصوصة لا زيادة فيها ولا نقصان فلا يجب وان كان النبي صلي الله عليه والهوسلم يقوم بما يقوم به الامام ان يوصف بذلك علي الوجه الذي ذكرناه كما لا يوصف بانه امير وساع وحاكم وان كان يقوم بما يقوم به جميعهم وليس يمتنع في اللفظ ان يفيد معني من المعاني اذا انفرد فاذا كان داخلا في غيره لم-	565	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms420	false	-3523871237385383062	0	112	0	547	1549	301	ما قلناه قيل لهم انه وان كان كذلك فليس هو المقصود وان كان تابعا له وانما قدحنا بما ذكرناه في قولكم لانكم جعلتموه المقصود وعلي هذا الوجه لا يطلق في الرسول صلي الله عليه واله ان----ه امام علي ظاهر ما يقولون في امام الزمان وانما يطلق ذلك بمعني الاتباع لان الامامة عبارة عن امور مخصوصة لا زيادة فيها ولا نقصان فلا يجب وان كان النبي صلي الله عليه واله---- يقوم بما يقوم به الامام ان يوصف بذلك علي الوجه الذي ذكرناه كما لا يوصف بانه امير وساع وحاكم وان كان يقوم بما يقوم به جميعهم وليس يمتنع في اللفظ ان يفيد معني من المعاني اذا انفرد فاذا كان داخلا في غيره لم	420	9041592616591389812	543	1074.0	433	555	97.83783721923828	108	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0565	true	-5696619121341721563	65	117	325	606	1528	300	لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل المراد بها معني النبوة او----------------------------------------------------------------- المراد بها معني الاشفاق والرحمة وحسن النظر يبين ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ظاهر اللفظ يقتضي انه صلي الله عليه والهوسلم اولي بهم في امر يشاركونه فيه و----ذلك---- لا ------يليق بالامامة ويليق بمقتضي النبوة لانه صلي الله عليه والهوسلم بين --لهم الشرع	565	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms421	false	4802773525753711853	17	131	85	622	1492	300	لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل -----------معني النبوة وهذا عدول ظاهر عما سال نفسه عنه علي انه قد فسر ما ذهب اليه وادعي ان المر-----------------------------------------------اد ببعض ما يشتمل عليه وجوب الطاعة لان بيان الشرع احد ما يطاع فيه النبي صلي الله عليه واله ولا خلاف في ان طاعته واجبة في كل ما يامر به وينهي عنه سواء كان بيان شرع او غيره وانما وجب ان يطيعوه في بيان الشرع من حيث كانت طاعته واجبة عليهم في كل امر علي العموم وبعد فان صاحب الكتاب ادعي ان ظاهر اللفظ يقتضي انه----------------------- اولي بهم في امر يشاركونه فيه وفسر ذلك بما لا اشتراك فيه لا------------------ن النب------ي صلي الله عليه واله وان كان مبينا للشرع	421	9041592616591389812	158	57.5	123	642	24.610591888427734	25	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0566	true	-1935345639528370758	200	300	1024	1497	1497	300	لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل معن-----------ي النبوة -وهذا عدول ظاهر عما سال نفسه عنه علي انه قد فسر ما ذهب اليه وادعي ان المراد ببعض ما يشتمل عليه وجوب الطاعة لان بيان الشرع احد ما يطاع فيه النبي صلي الله عليه والهوسلم ولا خلاف في ان طاعته واجبة في كل ما يامر به وينهي عنه سواء كان بيان شرع او غيره وانما وجب ان يطيعوه في بيان الشرع من حيث كانت طاعته واجبة عليهم في كل امر علي العموم وبعد فان صاحب الكتاب ادعي------------------------------------------- ان ظاهر اللفظ يقتضي ان-------------------ه اولي بهم في امر يشاركونه فيه وفسر ذلك	566	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms419	false	-3786297451969359554	177	215	901	1099	1541	300	لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل المراد بها معني النبوة او------------------------------------------------------------------ المراد ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها معني الاشفاق والرحمة وحسن النظر يبين ذلك ان ظاهر اللفظ يقتضي انه صلي الله عليه واله اولي بهم في امر يشاركونه فيه وذلك ---	419	9041592616591389812	118	45.0	93	547	21.57221221923828	20	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0566	true	-1935345639528370758	0	183	0	935	1497	300	يقع الاسم عليه وهذا كثير في الاسماء واذا لم يصح ان يراد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم معني الامامة فقد بطل ما ادعوه علي ان كثيرا ممن تقدم من شيوخنا ينكر ان تكون هذه المقدمة ثابتة بالتواتر ويقول انها من باب الاحاد والثابت هو قوله صلي الله عليه والهوسلم من كنت مولاه الي اخر الخبر وهو الذي كرره امير المءمنين عليه السلام في مجالس عدة عند ذكر مناقبه يقال له اول ما نقوله انا لا نعلم احدا تقدم او تاخر ممن تكلم في تاويل خبر الغدير خالف في ان مراد النبي صلي الله عليه والهوسلم بالمقدمة هو التقرير لوجوب فرض طاعته علي الامة في ساءر الامور من غير تخصيص لبيان شرع من غيره كما لم يخالف احد في ان قوله تعالي ال-------------------------------------------------------------------------------نبي اولي بالمءمنين من انفسهم- المراد به اولي بتدبيرهم وبان يطيعوه وينقادوا لاوامره ومعلوم ان التقرير الواقع بالمقدمة في خبر الغدير مطابق لما اوجبه الله تعالي للرسول صلي الله عليه والهوسلم في الاية وموافق لمعناها ومع هذا فقد اجاب صاحب الكتاب عن غير ما سال عنه لانه الزم نفسه في السءال ان يكون المراد فرض الطاعة من غير اضافة الي امامة	566	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms420	false	-3523871237385383062	112	301	547	1549	1549	301	يقع الاسم عليه وهذا كثير في الاسماء واذا لم يصح ان يراد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم معني الامامة فقد بطل ما ادعوه علي ان كثيرا ممن تقدم من شيوخنا ينكر ان تكون هذه المقدمة ثابتة بالتواتر ويقول انها من باب الاحاد والثابت هو قوله صلي الله عليه واله---- من كنت مولاه الي اخر الخبر وهو الذي كرره امير المءمنين عليه السلام في مجالس عدة عند ذكر مناقبه يقال له اول ما نقوله انا لا نعلم احدا تقدم او تاخر ممن تكلم في تاويل خبر الغدير خالف في ان مراد النبي صلي الله عليه واله---- بالمقدمة هو التقرير لوجوب فرض طاعته علي الامة في ساءر الامور من غير تخصيص لبيان شرع من غيره كما لم يخالف احد في ان قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم336 target_blank titleالاحزاب 6النبي اولي بالمءمنين من انفسهمa المراد به اولي بتدبيرهم وبان يطيعوه وينقادوا لاوامره ومعلوم ان التقرير الواقع بالمقدمة في خبر الغدير مطابق لما اوجبه الله تعالي للرسول صلي الله عليه واله في---- الاية وموافق لمعناها ومع هذا فقد اجاب صاحب الكتاب عن غير ما سال عنه لانه الزم نفسه في السءال ان يكون المراد فرض الطاعة من غير اضافة الي امامة-	420	9041592616591389812	917	1787.5	736	1015	90.3448257446289	177	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0566	true	-1935345639528370758	183	300	935	1497	1497	300	او غيرها وفرض الطاعة لا يختلف في الامام والنبي صلي الله عليه والهوسلم وقال في الجواب انا لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل معني النبوة وهذا عدول ظاهر عما سال نفسه عنه علي انه قد فسر ما ذهب اليه وادعي ان المراد ببعض ما يشتمل عليه وجوب الطاعة لان بيان الشرع احد ما يطاع فيه النبي صلي الله عليه والهوسلم ولا خلاف في ان طاعته واجبة في كل ما يامر به وينهي عنه سواء كان بيان شرع او غيره وانما وجب ان يطيعوه في بيان الشرع من حيث كانت طاعته واجبة عليهم في كل امر علي العموم وبعد فان صاحب الكتاب ادعي ان ظاهر اللفظ يقتضي انه اولي بهم في امر يشاركونه فيه وفسر ذلك-	566	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms421	false	4802773525753711853	0	117	0	555	1492	300	او غيرها وفرض الطاعة لا يختلف في الامام والنبي صلي الله عليه واله---- وقال في الجواب انا لا نسلم ان المراد بالمقدمة معني الامامة بل معني النبوة وهذا عدول ظاهر عما سال نفسه عنه علي انه قد فسر ما ذهب اليه وادعي ان المراد ببعض ما يشتمل عليه وجوب الطاعة لان بيان الشرع احد ما يطاع فيه النبي صلي الله عليه واله---- ولا خلاف في ان طاعته واجبة في كل ما يامر به وينهي عنه سواء كان بيان شرع او غيره وانما وجب ان يطيعوه في بيان الشرع من حيث كانت طاعته واجبة عليهم في كل امر علي العموم وبعد فان صاحب الكتاب ادعي ان ظاهر اللفظ يقتضي انه اولي بهم في امر يشاركونه فيه وفسر ذلك	421	9041592616591389812	554	1090.0	438	563	98.40142059326172	114	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0567	true	-4640962431440482584	0	183	0	946	1518	300	بما لا اشتراك فيه لان النبي صلي الله عليه والهوسلم وان كان مبينا للشرع والامة قاءمة بما بينه لهم فلم تشاركه الامة في صفة واحدة لان البيان الذي يختص هو عليه السلام به لا يشاركه فيه الامة وليس يكون قيامهم بالشرع مشاركة له في البيان فان قنع صاحب الكتاب لنفسه بما ذكره فمثله في مقتضي الامامة لان الامام من حيث وجبت طاعته يقيم في الامة الاحكام ويامرهم وينهاهم فيكون الاوامر من جهته والامتثال من جهتهم وقد دللنا فيما تقدم علي ان تصرف الامام لطف في فعل الواجبات والامتناع من المقبحات وهذا مثل ما ذكره من الاشتراك لان الامتناع من القبيح وفعل الواجب من جهة المكلفين وما هو لطف فيهما من جهته وقد دللنا ايضا علي ان الامام حجة في بيان الشرع وان كان يخالف النبي صلي الله عليه والهوسلم من حيث كان النبي مبينا للشرع ومبتدءا بغير واسطة من البشر وما نطق صاحب الكتاب بحمل نفسه علي القول بان التقرير اختص ببيان الشرع مع هذه المزية المخصوصة لان شبهته في ذلك الاشتراك في الصفة وقد بينا انها تدخل في مقتضي الامامة من الوجوه الثلاثة التي لو لم يثبت منها الا ما لا خلاف	567	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms421	false	4802773525753711853	117	300	555	1492	1492	300	بما لا اشتراك فيه لان النبي صلي الله عليه واله---- وان كان مبينا للشرع والامة قاءمة بما بينه لهم فلم تشاركه الامة في صفة واحدة لان البيان الذي يختص هو عليه السلام به لا يشاركه فيه الامة وليس يكون قيامهم بالشرع مشاركة له في البيان فان قنع صاحب الكتاب لنفسه بما ذكره فمثله في مقتضي الامامة لان الامام من حيث وجبت طاعته يقيم في الامة الاحكام ويامرهم وينهاهم فيكون الاوامر من جهته والامتثال من جهتهم وقد دللنا فيما تقدم علي ان تصرف الامام لطف في فعل الواجبات والامتناع من المقبحات وهذا مثل ما ذكره من الاشتراك لان الامتناع من القبيح وفعل الواجب من جهة المكلفين وما هو لطف فيهما من جهته وقد دللنا ايضا علي ان الامام حجة في بيان الشرع وان كان يخالف النبي صلي الله عليه واله---- من حيث كان النبي مبينا للشرع ومبتدءا بغير واسطة من البشر وما نطق صاحب الكتاب بحمل نفسه علي القول بان التقرير اختص ببيان الشرع مع هذه المزية المخصوصة لان شبهته في ذلك الاشتراك في الصفة وقد بينا انها تدخل في مقتضي الامامة من الوجوه الثلاثة التي لو لم يثبت منها الا ما لا خلاف-	421	9041592616591389812	937	1856.0	755	946	99.04862213134766	181	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0567	true	-4640962431440482584	183	300	946	1518	1518	300	فيه من وجوب طاعة الامام ولزوم الدخول تحت احكامه مما يقتضي الاشتراك علي الوجه الذي ذكره لكان فيه كفاية في رفع كلامه فاما الاشفاق والرحمة فليس يجوز ان يكون عليه السلام اشفق علينا وارحم بنا بالاطلاق وفي كل امر وحال بل لا بد من ان يقيد ذلك بما يرجع الي الدين فاذا قيد به فقد عاد الامر الي فرض الطاعة لانه لا يكون بهذه الصفة الا من وجبت طاعته ولزوم الانقياد لامره ونهيه وكيف لا يجب طاعة من يقطع علي انه لا يختار لنا ويدعونا الا الي ما هو اصلح لنا في ديننا واعود علينا وادخل في حسن النظر لمعادنا وكان صاحب الكتاب عبر عن التقرير لفرض الطاعة بلفظ اخر يقوم مقامه لانه لا فرق بين ان-	567	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms422	false	-2940394813575849743	0	117	0	573	1486	300	فيه من وجوب طاعة الامام ولزوم الدخول تحت احكامه مما يقتضي الاشتراك علي الوجه الذي ذكره لكان فيه كفاية في رفع كلامه فاما الاشفاق والرحمة فليس يجوز ان يكون عليه السلام اشفق علينا وارحم بنا بالاطلاق وفي كل امر وحال بل لا بد من ان يقيد ذلك بما يرجع الي الدين فاذا قيد به فقد عاد الامر الي فرض الطاعة لانه لا يكون بهذه الصفة الا من وجبت طاعته ولزوم الانقياد لامره ونهيه وكيف لا يجب طاعة من يقطع علي انه لا يختار لنا ويدعونا الا الي ما هو اصلح لنا في ديننا واعود علينا وادخل في حسن النظر لمعادنا وكان صاحب الكتاب عبر عن التقرير لفرض الطاعة بلفظ اخر يقوم مقامه لانه لا فرق بين ان	422	9041592616591389812	572	1139.0	456	573	99.82547760009766	116	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0568	true	-4563034953183820786	0	183	0	922	1545	300	يقول انه اولي بان نطيعه وننقاد له وبين ان يقول انه اولي بالاشفاق علينا وحسن النظر فيما يرجع الي ديننا لان الوصف الذي لا يثبت الا لمفترض الطاعة كالوصف بفرض الطاعة وهذه الصفة يعني الاشفاق وحسن النظر في الدين حاصلة للامام عندنا فكيف يقال ان اللفظ لا يليق بالامامة ويليق بمقتضي النبوة وقوله ليس بمقصود لا يغني شيءا لانا قد ذكرنا ان احدا لم يجعله غير مقصود وابطلنا شبهة من حمله علي خلاف التقرير بفرض الطاعة وبينا ان الذي ذكره من الوجهين اما ان يكون بعض ما وجبت له فيه الطاعة والانقياد او اثبات صفة لا تحصل الا لمن تجب طاعته فكان النبي صلي الله عليه والهوسلم اذا صرنا الي ما ذكره صاحب الكتاب قررهم في المقدمة باحدي الصفتين اللتين قد بينا انهما لا تحصلان الا لمفترض الطاعة واذا اوجب لغيره في الكلام مثل ما وجب له في المقدمة فقد حصلت له البغية لان من تجب طاعته علي الخلق في ساءر امور الدين لا يكون الا الامام اذا لم يكن نبيا وقوله لا يطلق في النبي صلي الله عليه والهوسلم انه امام كما لا يطلق انه كذا وكذا لا نحتاج الي مضايقته فيه	568	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms422	false	-2940394813575849743	117	300	573	1486	1486	300	يقول انه اولي بان نطيعه وننقاد له وبين ان يقول انه اولي بالاشفاق علينا وحسن النظر فيما يرجع الي ديننا لان الوصف الذي لا يثبت الا لمفترض الطاعة كالوصف بفرض الطاعة وهذه الصفة يعني الاشفاق وحسن النظر في الدين حاصلة للامام عندنا فكيف يقال ان اللفظ لا يليق بالامامة ويليق بمقتضي النبوة وقوله ليس بمقصود لا يغني شيءا لانا قد ذكرنا ان احدا لم يجعله غير مقصود وابطلنا شبهة من حمله علي خلاف التقرير بفرض الطاعة وبينا ان الذي ذكره من الوجهين اما ان يكون بعض ما وجبت له فيه الطاعة والانقياد او اثبات صفة لا تحصل الا لمن تجب طاعته فكان النبي صلي الله عليه واله ----اذا صرنا الي ما ذكره صاحب الكتاب قررهم في المقدمة باحدي الصفتين اللتين قد بينا انهما لا تحصلان الا لمفترض الطاعة واذا اوجب لغيره في الكلام مثل ما وجب له في المقدمة فقد حصلت له البغية لان من تجب طاعته علي الخلق في ساءر امور الدين لا يكون الا الامام اذا لم يكن نبيا وقوله لا يطلق في النبي صلي الله عليه واله ا----نه امام كما لا يطلق انه كذا وكذا لا نحتاج الي مضايقته فيه-	422	9041592616591389812	910	1808.0	730	922	98.69847869873047	180	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0568	true	-4563034953183820786	183	300	922	1545	1545	300	وان كان غير ممتنع اطلاق كون الرسول صلي الله عليه والهوسلم اماما لنا بمعني انه يجب علينا الاقتداء به والامتثال لاوامره لانا لم نسمه القول بان الرسول صلي الله عليه والهوسلم قررهم في المقدمة بكونه اماما وانما ذهبنا الي ان التقرير وقع لفرض الطاعة التي تجب للرسول والامام ولا يختلف فيهما ولا خلاف بيننا وبينه في ان الرسول صلي الله عليه والهوسلم تجب طاعته ويصح ان يقرر بوجوبها امته فامتناع اطلاق لفظ الامامة عليه لا يضرنا ولا يءثر فيما قصدناه وقوله اذا لم يصح ان يراد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم معني الامامة فقد بطل ما ادعوه فما رايناه ابطل معني الامامة بشء اكثر مما ذكروه من معني الاشتراك وقد بينا انه يدخل في معني الامامة-	568	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms423	false	-987677027013222714	0	117	0	612	1545	300	وان كان غير ممتنع اطلاق كون الرسول صلي الله عليه واله ام----اما لنا بمعني انه يجب علينا الاقتداء به والامتثال لاوامره لانا لم نسمه القول بان الرسول صلي الله عليه واله---- قررهم في المقدمة بكونه اماما وانما ذهبنا الي ان التقرير وقع لفرض الطاعة التي تجب للرسول والامام ولا يختلف فيهما ولا خلاف بيننا وبينه في ان الرسول صلي الله عليه واله ----تجب طاعته ويصح ان يقرر بوجوبها امته فامتناع اطلاق لفظ الامامة عليه لا يضرنا ولا يءثر فيما قصدناه وقوله اذا لم يصح ان يراد بقوله الست اولي بكم منكم بانفسكم معني الامامة فقد بطل ما ادعوه فما رايناه ابطل معني الامامة بشء اكثر مما ذكروه من معني الاشتراك وقد بينا انه يدخل في معني الامامة	423	9041592616591389812	607	1197.5	493	624	97.27564239501953	112	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0569	true	2652000076319312673	0	183	0	946	1538	300	وبما ذكره من امتناع اطلاق لفظ الامام علي الرسول صلي الله عليه والهوسلم وذلك غير مبطل لحصول معني الامامة في التقرير لانه اعتمد ان الرسول صلي الله عليه والهوسلم وان كان يقوم بما يقوم به الامام فان الوصف بالامامة لا يطلق عليه والمعني حاصل له فعلي هذا فما المانع من ان يكون التقرير وقع بفرض الطاعة وهو معني الامامة لان المراد بقولنا انه بمعناها ان هذه الصفة لا تحصل بعد النبي صلي الله عليه والهوسلم الا لمن كان اماما قاءما بما يقوم به الاءمة وان كان اطلاق الاسم يمتنع لما ذكره فاما حكايته عن كثير من شيوخه دفع التواتر بالمقدمة فليس بحجة وقد دللنا فيما مضي علي ان الشيعة تتواتر بالخبر بمقدمة الحديث واكثر من رواة من العامة روي المقدمة ايضا وانما اغفلها من الرواة قليل من كثير وبينا ما يصح ان يكون عذرا في ترك من ترك روايتها وليس يجوز ان يجعل اغفال من اغفلها حجة في دفع رواية من رواها واما اقتصار امير المءمنين في الاحتجاج علي ذكر ما عدا المقدمة من الخبر فانه لا يدل ايضا علي بطلانها لانه عليه السلام احتج من الخبر بما يكون الاعتراف به اعترافا بالجميع	569	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms423	false	-987677027013222714	117	300	612	1545	1545	300	وبما ذكره من امتناع اطلاق لفظ الامام علي الرسول صلي الله عليه واله---- وذلك غير مبطل لحصول معني الامامة في التقرير لانه اعتمد ان الرسول صلي الله عليه واله---- وان كان يقوم بما يقوم به الامام فان الوصف بالامامة لا يطلق عليه والمعني حاصل له فعلي هذا فما المانع من ان يكون التقرير وقع بفرض الطاعة وهو معني الامامة لان المراد بقولنا انه بمعناها ان هذه الصفة لا تحصل بعد النبي صلي الله عليه واله---- الا لمن كان اماما قاءما بما يقوم به الاءمة وان كان اطلاق الاسم يمتنع لما ذكره فاما حكايته عن كثير من شيوخه دفع التواتر بالمقدمة فليس بحجة وقد دللنا فيما مضي علي ان الشيعة تتواتر بالخبر بمقدمة الحديث واكثر من رواة من العامة روي المقدمة ايضا وانما اغفلها من الرواة قليل من كثير وبينا ما يصح ان يكون عذرا في ترك من ترك روايتها وليس يجوز ان يجعل اغفال من اغفلها حجة في دفع رواية من رواها واما اقتصار امير المءمنين في الاحتجاج علي ذكر ما عدا المقدمة من الخبر فانه لا يدل ايضا علي بطلانها لانه عليه السلام احتج من الخبر بما يكون الاعتراف به اعترافا بالجميع-	423	9041592616591389812	933	1841.5	751	946	98.62579345703125	180	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0569	true	2652000076319312673	183	300	946	1538	1538	300	علي عادة الناس في امثال هذه الاحتجاجات وقد تقدم الكلام في هذا وذكرنا ايضا ان طريقة التقسيم غير مفترقة الي المقدمة وانما يحتاج اليها في الطريقة الاولي التي اعتمدناها وطريق اثباتها واضح بما اوردناه ويمكن ان يستدل علي الامامة بالخبر من وجه اخر لا يفتقر الي المقدمة وهو ان يقال قد ثبت ان من جملة ما يحتمله لفظة مولي من الاقسام معني الامام بما دللنا عليه من قبل ووجدنا كل من ذهب الي ان لفظ خبر الغدير يحتمل معني الامامة وان لفظة مولي يقتضيها في جملة اقسامها يذهب الي ان الامامة هي المرادة بالخبر وهذه طريقة قوية يمكن ان تعتمد قال صاحب الكتاب علي ان ذلك لو صح وثبت ان المراد به ما قالوه لم يجب فيما-	569	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms424	false	2518270418041450601	0	117	0	593	1515	300	علي عادة الناس في امثال هذه الاحتجاجات وقد تقدم الكلام في هذا وذكرنا ايضا ان طريقة التقسيم غير مفتقرة الي المقدمة وانما يحتاج اليها في الطريقة الاولي التي اعتمدناها وطريق اثباتها واضح بما اوردناه ويمكن ان يستدل علي الامامة بالخبر من وجه اخر لا يفتقر الي المقدمة وهو ان يقال قد ثبت ان من جملة ما يحتمله لفظة مولي من الاقسام معني الامام بما دللنا عليه من قبل ووجدنا كل من ذهب الي ان لفظ خبر الغدير يحتمل معني الامامة وان لفظة مولي يقتضيها في جملة اقسامها يذهب الي ان الامامة هي المرادة بالخبر وهذه طريقة قوية يمكن ان تعتمد قال صاحب الكتاب علي ان ذلك لو صح وثبت ان المراد به ما قالوه لم يجب فيما	424	9041592616591389812	590	1173.0	474	593	99.49409484863281	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0570	true	-7865550055389699618	0	183	0	936	1530	300	تعقبه من الجملة ان يراد به ذلك بل يجب ان يحمل علي ما يقتضيه لفظه فان كل لفظه يقتضي ما ذكروه فلا وجه لتعلقهم بالمقدمة وان كان لا يقتضي ذلك لم يصر مقتضيا له لاجل المقدمة وانما قدم صلي الله عليه والهوسلم ذلك ليءكد ما يريد ان يبين لهم من وجوب موالاته عليه السلام وموالاة امير المءمنين عليه السلام لان العادة جارية فيمن يريد ان يلزم غيره امرا عظيما في نفسه ان يقدم مثل هذه المقدمات تاكيدا لحق الرجل الرءيس السيد الذي يريد الزام قومه امرا فيقول لهم الست القاءم باموركم والذاب عنكم والناصر لكم والمنعم عليكم فاذا قالوا نعم فيقول عنده فافعلوا كيت وكيت وان كان ما امرهم به ثانيا لا يتصل بما امرهم اولا ولا يكون لتقديم ذلك حكمة وعلي هذا الوجه قال النبي صلي الله عليه والهوسلم انما انا لكم مثل الوالد فاذا ذهب احدكم الي الغاءط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغاءط ولا بول فقدم صلي الله عليه والهوسلم عند ارادته بيان ما يختص بحال الخلوة وما يدل علي اشفاق وحسن نظر فكذلك القول فيما ذكرناه ولو ان الذي ذكرناه صرح به لكان خارجا من العبث صلي الله عليه	570	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms424	false	2518270418041450601	117	300	593	1515	1515	300	تعقبه من الجملة ان يراد به ذلك بل يجب ان يحمل علي ما يقتضيه لفظه فان كل لفظه يقتضي ما ذكروه فلا وجه لتعلقهم بالمقدمة وان كان لا يقتضي ذلك لم يصر مقتضيا له لاجل المقدمة وانما قدم صلي الله عليه واله ذ----لك ليءكد ما يريد ان يبين لهم من وجوب موالاته عليه السلام وموالاة امير المءمنين عليه السلام لان العادة جارية فيمن يريد ان يلزم غيره امرا عظيما في نفسه ان يقدم مثل هذه المقدمات تاكيدا لحق الرجل الرءيس السيد الذي يريد الزام قومه امرا فيقول لهم الست القاءم باموركم والذاب عنكم والناصر لكم والمنعم عليكم فاذا قالوا نعم فيقول عنده فافعلوا كيت وكيت وان كان ما امرهم به ثانيا لا يتصل بما امرهم اولا ولا يكون لتقديم ذلك حكمة وعلي هذا الوجه قال النبي صلي الله عليه واله---- انما انا لكم مثل الوالد فاذا ذهب احدكم الي الغاءط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغاءط ولا بول فقدم صلي الله عليه واله---- عند ارادته بيان ما يختص بحال الخلوة -ما يدل علي اشفاق وحسن نظر فكذلك القول فيما ذكرناه ولو ان الذي ذكرناه صرح به لكان خارجا من العبث صلي الله عليه-	424	9041592616591389812	920	1814.5	739	936	98.29059600830078	178	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0570	true	-7865550055389699618	183	300	936	1530	1530	300	والهوسلم ليسلم من العيب بان يقول الست اولي بكم في بيان الشرع لكم وما يجب عليكم وما يحل عليكم وما يحرم فاذا كنت كذلك في باب الدين فمن يلزمه موالاتي باطنا وظاهرا بالاعظام والمدح والنصرة فليوال عليا علي هذا الحد لكان الكلام حسنا مستقيما يليق بعضه ببعض وانما كان يجب ما ذكروه لو كان متي حملت الجملة الثانية علي ما قلناه نبت عن الجملة الاولي ونافرتها فاما اذا كانت الحال ما ذكرناه فهو مستقيم لا خلل فيه يقال له قد مضي في جملة ما قدمناه من الكلام ما يبطل معاني فصلك هذا فاما نفيك لان يكون الكلام مقتضيا لما ذكرناه لاجل المقدمة وقولك يجب ان يحمل علي ما يقتضيه لفظه من غير مراعاة للمقدمة فغير صحيح لانك-	570	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms425	false	-8378947588942028713	0	117	0	591	1525	300	واله---- ليسلم من العيب بان يقول الست اولي بكم في بيان الشرع لكم وما يجب عليكم وما يحل عليكم وما يحرم فاذا كنت كذلك في باب الدين فمن يلزمه موالاتي باطنا وظاهرا بالاعظام والمدح والنصرة فليوال عليا علي هذا الحد لكان الكلام حسنا مستقيما يليق بعضه ببعض وانما كان يجب ما ذكروه لو كان متي حملت الجملة الثانية علي ما قلناه نبت عن الجملة الاولي ونافرتها فاما اذا كانت الحال ما ذكرناه فهو مستقيم لا خلل فيه يقال له قد مضي في جملة ما قدمناه من الكلام ما يبطل معاني فصلك هذا فاما نفيك لان يكون الكلام مقتضيا لما ذكرناه لاجل المقدمة وقولك يجب ان يحمل علي ما يقتضيه لفظه من غير مراعاة للمقدمة فغير صحيح لانك	425	9041592616591389812	590	1169.0	474	595	99.15966033935547	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0571	true	896303098069559728	0	183	0	939	1538	300	ان اردت بذلك الاقتضاء علي سبيل الاحتمال لا علي الايجاب فاللفظ ليس يصير لاجل المقدمة مقتضيا فغير ما كان مقتضيا له وان اردت بالاقتضاء الايجاب فقد بينا ان بورود المقدمة لا بد من تخصيص اللفظ الوارد من بعدها بمعناها وضربنا له الامثال ومما يبين صحة ما ذكرناه ان قول القاءل عبدي حر وله عبيد كثير لفظه محتمل مشترك بين ساءر عبيده فاذا قال بعد ان يقرر بمعرفة بعض عبيده ممن يسميه ويعينه فعبدي حر كان كلامه الثاني محمولا علي سبيل الوجوب علي العبد الذي قدم تعيينه وتعريفه وصار قوله فعبدي حر اذا ورد بعد المقدمة مقتضيا علي سبيل الايجاب لما لو لم يحصل لم يكن مقتضيا له علي هذا الوجه وان كان يقتضيه علي طريق الاحتمال واما قوله عليه السلام انما انا لكم مثل الوالد الي اخر الخبر فغير معترض علي كلامنا لانه صلي الله عليه والهوسلم لم يورد في الكلام الثاني لفظا يحتمل معني الكلام المتقدم واراد به خلاف معناه والذي انكرناه في خبر الغدير غير هذا لانه لو لم يرد بلفظة مولي معني اولي لكان قد اورد لفظا محتملا لما تقدم من غير ان يريد به معني المتقدم وفساد ذلك ظاهر	571	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms425	false	-8378947588942028713	117	300	591	1525	1525	300	ان اردت بذلك الاقتضاء علي سبيل الاحتمال لا علي الايجاب فاللفظ ليس يصير لاجل المقدمة مقتضيا فغير ما كان مقتضيا له وان اردت بالاقتضاء الايجاب فقد بينا ان بورود المقدمة لا بد من تخصيص اللفظ الوارد من بعدها بمعناها وضربنا له الامثال ومما يبين صحة ما ذكرناه ان قول القاءل عبدي حر وله عبيد كثير لفظه محتمل مشترك بين ساءر عبيده فاذا قال بعد ان يقرر بمعرفة بعض عبيده ممن يسميه ويعينه فعبدي حر كان كلامه الثاني محمولا علي سبيل الوجوب علي العبد الذي قدم تعيينه وتعريفه وصار قوله فعبدي حر اذا ورد بعد المقدمة مقتضيا علي سبيل الايجاب لما لو لم يحصل لم يكن مقتضيا له علي هذا الوجه وان كان يقتضيه علي طريق الاحتمال واما قوله عليه السلام انما انا لكم مثل الوالد الي اخر الخبر فغير معترض علي كلامنا لانه صلي الله عليه واله ----لم يورد في الكلام الثاني لفظا يحتمل معني الكلام المتقدم واراد به خلاف معناه والذي انكرناه في خبر الغدير غير هذا لانه لو لم يرد بلفظة مولي معني اولي لكان قد اورد لفظا محتملا لما تقدم من غير ان يريد به معني المتقدم وفساد ذلك ظاهر-	425	9041592616591389812	933	1856.5	752	939	99.36102294921875	182	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0571	true	896303098069559728	183	300	939	1538	1538	300	وليس ينكر ان يكون صلي الله عليه والهوسلم لو صرح بما ذكره صاحب الكتاب علي سبيل التقدير مفيدا فكلامه خارج عن العبث الا انه متي لم يصرح بذلك واورد اللفظ المحتمل فلا بد من ان يكون مراده ما ذكرناه كما ان القاءل اذا اقبل علي جماعة وقال لهم الستم تعرفون ضيعتي الفلانية ثم قال فاشهدوا ان ضيعتي وقف لا يجوز ان يفهم من لفظه الثاني اذا كان حكيما الا وقفه للضيعة التي قدم ذكرها وان كان جاءزا ان يصرح بخلاف ذلك فيقول بعد تقريره بمعرفة الضيعة فاشهدوا ان ضيعتي التي تجاورها وقف فيصرح بوقفه غير الضيعة التي سماها او عينها وهذه الجملة تاتي علي كلامه قال صاحب الكتاب بعد ان ذكر التعلق بامساك امير المءمنين عليه السلام-	571	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms426	false	-6479322954633078903	0	117	0	596	1495	300	وليس ينكر ان يكون صلي الله عليه واله---- لو صرح بما ذكره صاحب الكتاب علي سبيل التقدير مفيدا فكلامه خارج عن العبث الا انه متي لم يصرح بذلك واورد اللفظ المحتمل فلا بد من ان يكون مراده ما ذكرناه كما ان القاءل اذا اقبل علي جماعة وقال لهم الستم تعرفون ضيعتي الفلانية ثم قال فاشهدوا ان ضيعتي وقف لا يجوز ان يفهم من لفظه الثاني اذا كان حكيما الا وقفه للضيعة التي قدم ذكرها وان كان جاءزا ان يصرح بخلاف ذلك فيقول بعد تقريره بمعرفة الضيعة فاشهدوا ان ضيعتي التي تجاورها وقف فيصرح بوقفه غير الضيعة التي سماها او عينها وهذه الجملة تاتي علي كلامه قال صاحب الكتاب بعد ان ذكر التعلق بامساك امير المءمنين عليه السلام	426	9041592616591389812	595	1178.5	479	600	99.16666412353516	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0572	true	4068241309472013738	0	183	0	912	1493	300	واصحابه رضوان الله عليهم اجمعين عن الاحتجاج بالنص من خبر يوم الغدير في المواقف التي وقع التنازع في الامامة فيها فقد مضي الكلام عليه مستوفي وقد قال شيخنا ابو هاشم ان ظاهر الخبر يقتضي اثبات حال ما اثبته صلي الله عليه والهوسلم لامير المءمنين عليه السلام في الحال وذلك لا يتاتي في الامامة فيجب حمله علي ما ذكرناه ومتي قالوا ان الظاهر وان اقتضي الحال فانا نحمله علي بعد موت النبي صلي الله عليه والهوسلم لم يكونوا بذلك اولي ممن حمله علي الوقت الذي بويع فيه ويكون ذلك اولي لما ثبت بالدليل من صحة امامة ابي بكر وقال متي قالوا تثبت له الامامة في الحال لكنه امام صامت قيل لهم فيجب ان لا يصير ناطقا بهذا الخبر لانه انما دل علي كونه اماما صامتا ومتي قالوا انه يدل علي كونه اماما ناطقا فيجب ان يكون كذلك في الوقت وبين انه لا يمكنهم القول بانه امام مع انه لا يقوم بما الي الاءمة في حال حياته وقال لا فرق بين من استدل بذلك علي النص وبين من قال ان قوله صلي الله عليه والهوسلم لابي بكر اتركوا لي اخي وصاحبي صدقني حيث كذبني الناس	572	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms426	false	-6479322954633078903	117	300	596	1495	1495	300	واصحابه رضوان الله عليهم اجمعين عن الاحتجاج بالنص من خبر يوم الغدير في المواقف التي وقع التنازع في الامامة فيها فقد مضي الكلام عليه مستوفي وقد قال شيخنا ابو هاشم ان ظاهر الخبر يقتضي اثبات حال ما اثبته صلي الله عليه واله---- لامير المءمنين عليه السلام في الحال وذلك لا يتاتي في الامامة فيجب حمله علي ما ذكرناه ومتي قالوا ان الظاهر وان اقتضي الحال فانا نحمله علي بعد موت النبي صلي الله عليه واله---- لم يكونوا بذلك اولي ممن حمله علي الوقت الذي بويع فيه ويكون ذلك اولي لما ثبت بالدليل من صحة امامة ابي بكر وقال متي قالوا تثبت له الامامة في الحال لكنه امام صامت قيل لهم فيجب ان لا يصير ناطقا بهذا الخبر لانه انما دل علي كونه اماما صامتا ومتي قالوا انه يدل علي كونه اماما ناطقا فيجب ان يكون كذلك في الوقت وبين انه لا يمكنهم القول بانه امام مع انه لا يقوم بما الي الاءمة في حال حياته وقال لا فرق بين من استدل بذلك علي النص وبين من قال ان قوله صلي الله عليه واله---- لابي بكر اتركوا لي اخي وصاحبي صدقني حيث كذبني الناس-	426	9041592616591389812	899	1773.5	717	912	98.5745620727539	180	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0572	true	4068241309472013738	183	300	912	1493	1493	300	وهو نص علي امامته بعد وفاته الي غير ذلك مما روي نحو قوله صلي الله عليه والهوسلم لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وقوله اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر الي غير ذلك مما اشتهرت فيه الرواية يقال له ان الكلام في الزامنا حمل الخبر علي ايجاب الامامة في الحال فقد مضي مستقصي والذي يبطل قول من الزمنا وجوب النص به بعد عثمان ما تقدم ايضا عند كلامنا في النص الجلي وهو ان الامة مجمعة علي ان امامة امير المءمنين عليه السلام بعد قتل عثمان لم تحصل له بنص من الرسول صلي الله عليه والهوسلم تناول تلك الحال واختص بها دون ما تقدمها ويبطله ايضا ان كل من اثبت لامير المءمنين عليه السلام النص-	572	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms427	false	2853251182438726949	0	117	0	574	1514	300	وهو نص علي امامته بعد وفاته الي غير ذلك مما روي نحو قوله صلي الله عليه واله---- لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وقوله اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر الي غير ذلك مما اشتهرت فيه الرواية يقال له ان الكلام في الزامنا حمل الخبر علي ايجاب الامامة في الحال فقد مضي مستقصي والذي يبطل قول من الزمنا وجوب النص به بعد عثمان ما تقدم ايضا عند كلامنا في النص الجلي وهو ان الامة مجمعة علي ان امامة امير المءمنين عليه السلام بعد قتل عثمان لم تحصل له بنص من الرسول صلي الله عليه واله---- تناول تلك الحال واختص بها دون ما تقدمها ويبطله ايضا ان كل من اثبت لامير المءمنين عليه السلام النص	427	9041592616591389812	573	1128.0	457	582	98.45360565185547	114	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0573	true	-1398251181048471141	0	183	0	957	1584	300	علي الامامة بخبر الغدير اثبته علي استقبال وفاة الرسول صلي الله عليه والهوسلم من غير تراخ عنها فاما الاخبار التي اوردها علي سبيل المعارضة فالاضراب عن ذكرها وترك تعاطي الانتصاف من المستدلين بخبر الغدير لها استر علي موردها واول ما في هذه الاخبار انها لا تساوي ولا تداني خبر الغدير في باب الصحة والثبوت ووقوع العلم لانا قد بينا فيما تقدم تواتر النقل بخبر الغدير ووقوع العلم به لكل من صحح الاخبار وانه مما اجمعت الامة علي قبوله وان كانوا مختلفين في تاويله وليس شء من هذا في الاخبار التي ذكرها علي ان اصحابنا قديما قد تكلموا علي هذه الاخبار وبينوا ان حديث الخلة يناقض ويبطل اخره اوله لانهم يروون عنه صلي الله عليه والهوسلم انه قال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت فلانا خليلا ولكن ودا واخاء ايمان فاول الخبر يقتضي ان الخلة لم تقع واخره يقتضي وقوعها علي الشرط المذكور الذي يعلم كل احد ان الخلة منه صلي الله عليه والهوسلم لا تكون الا عليه لانه لا يصح ان يخال احدا الا في الايمان وما يقتضيه الدين ويذكرون ايضا في ذلك ما يروونه من قوله صلي الله عليه والهوسلم قبل وفاته برءت	573	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms427	false	2853251182438726949	117	300	574	1514	1514	300	علي الامامة بخبر الغدير اثبته علي استقبال وفاة الرسول صلي الله عليه واله---- من غير تراخ عنها فاما الاخبار التي اوردها علي سبيل المعارضة فالاضراب عن ذكرها وترك تعاطي الانتصاف من المستدلين بخبر الغدير لها استر علي موردها واول ما في هذه الاخبار انها لا تساوي ولا تداني خبر الغدير في باب الصحة والثبوت ووقوع العلم لانا قد بينا فيما تقدم تواتر النقل بخبر الغدير ووقوع العلم به لكل من صحح الاخبار وانه مما اجمعت الامة علي قبوله وان كانوا مختلفين في تاويله وليس شء من هذا في الاخبار التي ذكرها علي ان اصحابنا قديما قد تكلموا علي هذه الاخبار وبينوا ان حديث الخلة يناقض ويبطل اخره اوله لانهم يروون عنه صلي الله عليه واله---- انه قال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت فلانا خليلا ولكن ودا واخاء ايمان فاول الخبر يقتضي ان الخلة لم تقع واخره يقتضي وقوعها علي الشرط المذكور الذي يعلم كل احد ان الخلة منه صلي الله عليه واله ----لا تكون الا عليه لانه لا يصح ان يخال احدا الا في الايمان وما يقتضيه الدين ويذكرون ايضا في ذلك ما يروونه من قوله صلي الله عليه واله---- قبل وفاته برءت-	427	9041592616591389812	939	1849.0	758	957	98.11912536621094	179	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0573	true	-1398251181048471141	183	300	957	1584	1584	300	الي كل خليل من خليل فان الله عز وجل قد اتخذ صاحبكم خليلا ويقولون ان كان اثبت الخلة بينه وبين غيره فيما تقدم فقد نفاها وبرء منها قبل وفاته وافسدوا حديث الاقتداء بان ذكروا ان الامر بالاقتداء بالرجلين يستحيل لانهما مختلفان في كثير من احكامهما وافعالهما والاقتداء بالمختلفين والاتباع لهما متعذر غير ممكن ولانه يقتضي عصمتهما والمنع من جواز الخطا عليهما وليس هذا بقول لاحد فيهما وطعنوا في رواية الخبر بان رواية عبد الملك بن عمير وهو من شيع بني امية وممن تولي القضاء لهم وكان شديد النصب والانحراف عن اهل البيت ايضا ظنينا في نفسه وامانته وروي انه كان يمر علي اصحاب الحسين بن علي عليهما السلام وهم جرحي فيجهز عليهم فلما عوتب علي ذلك قال-	573	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms428	false	-6437143967256126810	0	117	0	628	1585	300	الي كل خليل من خليل فان الله عز وجل قد اتخذ صاحبكم خليلا ويقولون ان كان اثبت الخلة بينه وبين غيره فيما تقدم فقد نفاها وبرء منها قبل وفاته وافسدوا حديث الاقتداء بان ذكروا ان الامر بالاقتداء بالرجلين يستحيل لانهما مختلفان في كثير من احكامهما وافعالهما والاقتداء بالمختلفين والاتباع لهما متعذر غير ممكن ولانه يقتضي عصمتهما والمنع من جواز الخطا عليهما وليس هذا بقول لاحد فيهما وطعنوا في رواية الخبر بان راويه عبد الملك بن عمير وهو من شيع بني امية وممن تولي القضاء لهم وكان شديد النصب والانحراف عن اهل البيت ايضا ظنينا في نفسه وامانته وروي انه كان يمر علي اصحاب الحسين بن علي عليهما السلام وهم جرحي فيجهز عليهم فلما عوتب علي ذلك قال	428	9041592616591389812	624	1240.0	508	628	99.3630599975586	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0574	true	710245485188164234	0	183	0	962	1586	300	انما اريد ان اريحهم وفيهم من حكي رواية الخبر بالنصب وجعل ابا بكر وعمر علي هذه الرواية مناديين مامورين بالاقتداء بالكتاب والعترة وجعل قوله اللذين من بعدي كناية عن الكتاب والعترة واستشهد علي صحة تاويله بامره صلي الله عليه والهوسلم في غير هذا الخبر بالتمسك بهما والرجوع اليهما في قوله اني مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي وانهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض وابطل من سلك هذه الطريقة في تاويل الخبر اعتراض الخصوم بلفظ اقتدوا وانه خطاب للجميع لا يسوغ توجهه الي الاثنين بان قال ليس ينكر ان يكون اقتدوا باللذين متوجها الي جميع الامة وقوله من بعدي ابا بكر وعمر نداء لهما علي سبيل التخصيص لهما لتاكيد الحجة عليهما وشرح هذه الجملة موجودة في مواضعه من الكتب وان كان مخالفونا يدفعون ورود الرواية بالنصب اشد دفع ويدعون انه مما خرج علي سبيل التاويل من غير رجوع الي رواية ومما يمكن ان يعتمد في ابطال خبر الاقتداء انه لو كان موجبا للنص علي الوجه الذي عارض به ابو هاشم لاحتج به ابو بكر لنفسه في السقيفة ولما جاز ان يعدل الي روايته ان الاءمة	574	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms428	false	-6437143967256126810	117	300	628	1585	1585	300	انما اريد ان اريحهم وفيهم من حكي رواية الخبر بالنصب وجعل ابا بكر وعمر علي هذه الرواية مناديين مامورين بالاقتداء بالكتاب والعترة وجعل قوله اللذين من بعدي كناية عن الكتاب والعترة واستشهد علي صحة تاويله بامره صلي الله عليه واله---- في غير هذا الخبر بالتمسك بهما والرجوع اليهما في قوله اني مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي وانهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض وابطل من سلك هذه الطريقة في تاويل الخبر اعتراض الخصوم بلفظ اقتدوا وانه خطاب للجميع لا يسوغ توجهه الي الاثنين بان قال ليس ينكر ان يكون اقتدوا باللذين متوجها الي جميع الامة وقوله من بعدي ابا بكر وعمر نداء لهما علي سبيل التخصيص لهما لتاكيد الحجة عليهما وشرح هذه الجملة موجودة في مواضعه من الكتب وان كان مخالفونا يدفعون ورود الرواية بالنصب اشد دفع ويدعون انه مما خرج علي سبيل التاويل من غير رجوع الي رواية ومما يمكن ان يعتمد في ابطال خبر الاقتداء انه لو كان موجبا للنص علي الوجه الذي عارض به ابو هاشم لاحتج به ابو بكر لنفسه في السقيفة ولما جاز ان يعدل الي روايته ان الاءمة-	428	9041592616591389812	957	1902.5	775	962	99.4802474975586	182	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0574	true	710245485188164234	183	300	962	1586	1586	300	من قريش ولا خفاء علي احد في ان الاحتجاج بخبر الاقتداء اقطع للشغب واخص بالحجة واشبه بالحال لا سيما والتقية والخوف عنه زاءلان ووجوه الاحتجاج له معرضة وجميع ما يدعيه الشيعة بالنص الذي تذهب اليه عن الرجل منتفية ولوجب ايضا ان يحتج به ابو بكر علي طلحة لما نازعه فيما رواه من النص علي عمر واظهر الانكار لفعله فكان احتجاجه في تلك الحال بالخبر المقتضي لنص رسول الله صلي الله عليه والهوسلم علي عمر ودعاءه الناس الي الاقتداء به والاتباع له اولي والزم من قوله اقول يا رب وليت عليهم خير اهلك وايضا لو كان هذا الخبر صحيحا لكان حاظرا مخالفة الرجلين وموجبا لموافقتهما في جميع اقوالهما وافعالهما وقد راينا كثيرا من الصحابة قد خالفهما في كثير-	574	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms429	false	-8915771826005522078	0	117	0	621	1535	300	من قريش ولا خفاء علي احد في ان الاحتجاج بخبر الاقتداء اقطع للشغب واخص بالحجة واشبه بالحال لا سيما والتقية والخوف عنه زاءلان ووجوه الاحتجاج له معرضة وجميع ما يدعيه الشيعة بالنص الذي تذهب اليه عن الرجل منتفية ولوجب ايضا ان يحتج به ابو بكر علي طلحة لما نازعه فيما رواه من النص علي عمر واظهر الانكار لفعله فكان احتجاجه في تلك الحال بالخبر المقتضي لنص رسول الله صلي الله عليه واله---- علي عمر ودعاءه الناس الي الاقتداء به والاتباع له اولي والزم من قوله اقول يا رب وليت عليهم خير اهلك وايضا لو كان هذا الخبر صحيحا لكان حاظرا مخالفة الرجلين وموجبا لموافقتهما في جميع اقوالهما وافعالهما وقد راينا كثيرا من الصحابة قد خالفهما في كثير	429	9041592616591389812	620	1228.5	504	625	99.19999694824219	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0575	true	2801791717331622859	0	182	0	918	1524	300	من احكامهما وذهبوا الي غير ما يذهبان اليه وقد اظهروا ذلك فيجب ان يكونوا بذلك عصاة مخالفين لنص الرسول صلي الله عليه والهوسلم وقد كان يجب ايضا ان ينبه الرجلان من يخالفهما علي مقتضي هذا الخبر ويذكر-انهم بان خلافهما محظور ممنوع منه علي ان ذلك لو اقتضي النص بالامامة علي ما ظنوا لوجب ان يكون ما رووه عنه عليه السلام من قوله اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم موجبا لامامة الكل واذا لم يكن هذا الخبر موجبا للامامة فكذلك الاخر وقد رووا ايضا عنه عليه السلام انه قال اهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن ام عبد ولم يكن في شء من ذلك نص بامامة ولا فرض طاعة فكيف يظن هذا في خبر الاقتداء وحكم الجميع واحد في مقتضي ظاهر اللفظ وبعد فلو تجاوزنا عن هذا كله وسلمنا رواية الاخبار وصحتها لم يكن في شء منها تصريح بنص ولا تلويح اليه اما خبر الخلة وما يدعونه من قوله عليه السلام اتركوا لي اخي وصاحبي فلا شبهة علي عاقل في بعدهما عن الدلالة علي النص فاما خبر الاقتداء فهو كالمجمل لانه لم يبين في اي شء يقتدي بهما ولا علي اي وجه ولفظة بعدي مجملة	575	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms429	false	-8915771826005522078	117	300	621	1535	1535	300	من احكامهما وذهبوا الي غير ما يذهبان اليه وقد اظهروا ذلك فيجب ان يكونوا بذلك عصاة مخالفين لنص الرسول صلي الله عليه واله ----وقد كان يجب ايضا ان ينبه الرجلان من يخالفهما علي مقتضي هذا الخبر ويذكر انهم بان خلافهما محظور ممنوع منه علي ان ذلك لو اقتضي النص بالامامة علي ما ظنوا لوجب ان يكون ما رووه عنه عليه السلام من قوله اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم موجبا لامامة الكل واذا لم يكن هذا الخبر موجبا للامامة فكذلك الاخر وقد رووا ايضا عنه عليه السلام انه قال اهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن ام عبد ولم يكن في شء من ذلك نص بامامة ولا فرض طاعة فكيف يظن هذا في خبر الاقتداء وحكم الجميع واحد في مقتضي ظاهر اللفظ وبعد فلو تجاوزنا عن هذا كله وسلمنا رواية الاخبار وصحتها لم يكن في شء منها تصريح بنص ولا تلويح اليه اما خبر الخلة وما يدعونه من قوله عليه السلام اتركوا لي اخي وصاحبي فلا شبهة علي عاقل في بعدهما عن الدلالة علي النص فاما خبر الاقتداء فهو كالمجمل لانه لم يبين في اي شء يقتدي بهما ولا علي اي وجه ولفظة بعدي مجملة-	429	9041592616591389812	912	1809.5	732	919	99.2383041381836	180	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0575	true	2801791717331622859	182	300	918	1524	1524	300	ليس فيها دلالة علي ان المراد بعد وفاتي دون بعد حال اخري من احوالي ولهذا قال بعض اصحابنا ان سبب هذا الخبر ان النبي صلي الله عليه والهوسلم كان سالكا بعض الطريق وكان ابو بكر وعمر متاخرين عنه جاءيين علي عقبه فقال النبي صلي الله عليه والهوسلم لبعض من ساله عن الطريق الذي يسلكه في اتباعه واللحوق به اقتدوا باللذين من بعدي وعني بسلوك الطريق دون غيره وهذا القول وان كان غير مقطوع به فلفظ الخبر محتمله كاحتماله لغيره واين الدلالة علي النص والتسوية بينه وبين اخبارنا ونحن حيث ذهبنا في خبر الغدير وغيره الي النص لم نقتصر علي محض الدعوي بل كشفنا عن وجه الدلالة واستقصينا ما يورد من الشبه وقد كان يجب علي من عارضنا بهذه-	575	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms430	false	683159122292347602	0	118	0	599	1525	300	ليس فيها دلالة علي ان المراد بعد وفاتي دون بعد حال اخري من احوالي ولهذا قال بعض اصحابنا ان سبب هذا الخبر ان النبي صلي الله عليه واله ----كان سالكا بعض الطريق وكان ابو بكر وعمر متاخرين عنه جاءيين علي عقبه فقال النبي صلي الله عليه واله---- لبعض من ساله عن الطريق الذي يسلكه في اتباعه واللحوق به اقتدوا باللذين من بعدي وعني بسلوك الطريق دون غيره وهذا القول وان كان غير مقطوع به فلفظ الخبر محتمله كاحتماله لغيره واين الدلالة علي النص والتسوية بينه وبين اخبارنا ونحن حيث ذهبنا في خبر الغدير وغيره الي النص لم نقتصر علي محض الدعوي بل كشفنا عن وجه الدلالة واستقصينا ما يورد من الشبه وقد كان يجب علي من عارضنا بهذه	430	9041592616591389812	597	1178.0	481	607	98.35255432128906	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0576	true	182887992171703174	0	181	0	922	1504	300	الاخبار وادعاء ايجابها للنص ان يفعل مثل ما فعلناه او قريبا منه وليس لاحد ان يتطرق الي ابطال ما ذكرناه من التاويلات بان يدعي ان الناس في هذه الاخبار بين منكر ومتقبل فالمنكر لا تاويل له والمتقبل يحملها علي النص ويدفع ساءر التاويلات لان هذا القول يدل علي غفلة شديدة من قاءله او مغالطة وكيف يكون ادعاءه صحيحا ونحن نعلم ان كل من اثبت امامة ابي بكر من طريق الاختيار وهم اضعاف من اثبتها من طريق النص ينقلون هذه الاخبار من غير ان يعتقدوا فيها دلالة علي نص عليه قال صاحب الكتاب وقد قال شيخنا ابو الهذيل في هذا الخبر انه لو صح لكان المراد به الموالاة في الدين وذكر ان بعض اهل العلم حمله علي ان قوما نقموا علي علي عليه السلام بعض اموره فظهرت مقالاتهم له وقولهم فيه فاخبر عليه السلام بما يدل علي منزلته وولايته وفعاله وافعالهم عما خاف فيه الفتنة وقد قال بعضهم في سبب ذلك انه وقع بين امير المءمنين عليه السلام وبين اسامة بن زيد كلام فقال له امير المءمنين عليه السلام اتقول هذا لمولاك فقال لست مولاي وانما مولاي رسول الله صلي الله عليه	576	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms430	false	683159122292347602	118	299	599	1521	1525	300	الاخبار وادعاء ايجابها للنص ان يفعل مثل ما فعلناه او قريبا منه وليس لاحد ان يتطرق الي ابطال ما ذكرناه من التاويلات بان يدعي ان الناس في هذه الاخبار بين منكر ومتقبل فالمنكر لا تاويل له والمتقبل يحملها علي النص ويدفع ساءر التاويلات لان هذا القول يدل علي غفلة شديدة من قاءله او مغالطة وكيف يكون ادعاءه صحيحا ونحن نعلم ان كل من اثبت امامة ابي بكر من طريق الاختيار وهم اضعاف من اثبتها من طريق النص ينقلون هذه الاخبار من غير ان يعتقدوا فيها دلالة علي نص عليه قال صاحب الكتاب وقد قال شيخنا ابو الهذيل في هذا الخبر انه لو صح لكان المراد به الموالاة في الدين وذكر ان بعض اهل العلم حمله علي ان قوما نقموا علي علي عليه السلام بعض اموره فظهرت مقالاتهم له وقولهم فيه فاخبر عليه السلام بما يدل علي منزلته وولايته وفعاله وافعالهم عما خاف فيه الفتنة وقد قال بعضهم في سبب ذلك انه وقع بين امير المءمنين عليه السلام وبين اسامة بن زيد كلام فقال له امير المءمنين عليه السلام اتقول هذا لمولاك فقال لست مولاي وانما مولاي رسول الله صلي الله عليه	430	9041592616591389812	922	1844.0	741	922	100.0	181	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0576	true	182887992171703174	183	300	935	1504	1504	300	فقال رسول الله صلي الله عليه والهوسلم من كنت مولاه فعلي مولاه يريد بذلك قطع ما كان من اسامة وتبيان انه بمنزلته في كونه مولي له وقال بعضهم مثل ذلك في زيد بن حارثة وانكروا ان خبر الغدير بعد موته والمعتمد في معني الخبر علي ما قدمناه لان كل ذلك لو صح وكان الخبر خارجا فلم يمنع من التعلق بظاهره وما يقتضيه لفظه فيجب ان يكون الكلام في ذلك دون بيان السبب الذي وجوده كعدمه في ان وجود الاستدلال بالخبر يتغير يقال له اما الذي يبطل ما حكيته عن ابي الهذيل فهو جميع ما تقدم من كلامنا فاما التعلق بذكر السبب وما ادعي من ملاحاة زيد بن حارثة او اسامة ابنه فالذي يفيده ما قدمناه ايضا من-	576	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms431	false	3283255677233897452	0	117	0	566	1488	300	فقال رسول الله صلي الله عليه واله ----من كنت مولاه فعلي مولاه يريد بذلك قطع ما كان من اسامة وتبيان انه بمنزلته في كونه مولي له وقال بعضهم مثل ذلك في زيد بن حارثة وانكروا ان خبر الغدير بعد موته والمعتمد في معني الخبر علي ما قدمناه لان كل ذلك لو صح وكان الخبر خارجا فلم يمنع من التعلق بظاهره وما يقتضيه لفظه فيجب ان يكون الكلام في ذلك دون بيان السبب الذي وجوده كعدمه في ان وجود الاستدلال بالخبر يتغير يقال له اما الذي يبطل ما حكيته عن ابي الهذيل فهو جميع ما تقدم من كلامنا فاما التعلق بذكر السبب وما ادعي من ملاحاة زيد بن حارثة او اسامة ابنه فالذي يفيده ما قدمناه ايضا من	431	9041592616591389812	564	1118.5	449	570	98.9473648071289	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0577	true	-4433742879598036157	0	183	0	927	1502	300	اقتضاء الكلام لمعني الامامة وان صرفه عن معناها يخرجه عن حد الحكمة وقد ذكر اصحابنا في ذلك وجوها منها ان زيد بن حارثة قتل بمءتة وخبر الغدير كان بعد منصرف النبي صلي الله عليه والهوسلم عن حجة الوداع وبين الوقتين زمان طويل فكيف يمكن ان يكون سببه ما ادعوه وهذا الوجه ايضا يختص بذكر زيد بن حارثة وما تقدم وتاخر من الوجوه يعم التعلق بزيد واسامة ابنه ومنها ان اسباب الاخبار يجب الرجوع فيها الي النقل كالرجوع في نفس الاخبار ولا يحسن ان يقتصر فيها علي الدعاوي والظنون وليس يمكن احدا من الخصوم ان يسند ما يدعيه من السبب الي رواية معروفة ونقل مشهور والمحنة بيننا وبينهم في ذلك ولو امكنهم علي اصعب الامور ان يذكروا رواية في السبب لم يمكن الاشارة فيه الي ما يوجب العلم وتتلقاه الامة بالقبول علي الحد الذي ذكرناه في خبر الغدير وليس لنا ان نحمل تاويل الخبر الذي هو صفة علي سبب احسن احواله ان يكون ناقله واحدا لا يوجب خبره علما ولا يثلج صدرا ومنها ان الذي يدعونه في السبب لو كان حقا لما حسن من امير المءمنين عليه السلام ان يحتج به في الشوري علي	577	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms431	false	3283255677233897452	117	300	566	1488	1488	300	اقتضاء الكلام لمعني الامامة وان صرفه عن معناها يخرجه عن حد الحكمة وقد ذكر اصحابنا في ذلك وجوها منها ان زيد بن حارثة قتل بمءتة وخبر الغدير كان بعد منصرف النبي صلي الله عليه واله ----عن حجة الوداع وبين الوقتين زمان طويل فكيف يمكن ان يكون سببه ما ادعوه وهذا الوجه ايضا يختص بذكر زيد بن حارثة وما تقدم وتاخر من الوجوه يعم التعلق بزيد واسامة ابنه ومنها ان اسباب الاخبار يجب الرجوع فيها الي النقل كالرجوع في نفس الاخبار ولا يحسن ان يقتصر فيها علي الدعاوي والظنون وليس يمكن احدا من الخصوم ان يسند ما يدعيه من السبب الي رواية معروفة ونقل مشهور والمحنة بيننا وبينهم في ذلك ولو امكنهم علي اصعب الامور ان يذكروا رواية في السبب لم يمكن الاشارة فيه الي ما يوجب العلم وتتلقاه الامة بالقبول علي الحد الذي ذكرناه في خبر الغدير وليس لنا ان نحمل تاويل الخبر الذي هو صفة علي سبب احسن احواله ان يكون ناقله واحدا لا يوجب خبره علما ولا يثلج صدرا ومنها ان الذي يدعونه في السبب لو كان حقا لما حسن من امير المءمنين عليه السلام ان يحتج به في الشوري علي-	431	9041592616591389812	921	1832.5	740	927	99.35275268554688	182	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0577	true	-4433742879598036157	183	300	927	1502	1502	300	القوم في جملة فضاءله ومناقبه وما خصه الله تعالي به لان الامر لو كان علي ما ذكروه لم يكن في الخبر شاهد علي فضل ولا دلالة علي تقدم ولوجب ان يقول له القوم في جواب احتجاجه واي فضيلة لك بهذا الخبر علينا وانما كان سببه كيت وكيت مما تعلمه ونعلمه وفي احتجاجه عليه السلام به واضرابهم عن رد الاحتجاج دلالة علي بطلان ما يدعونه من السبب ومنها ان الامر لو كان علي ما ادعوه في السبب لم يكن لقول عمر -بن الخطاب في تلك الحال علي ما تظاهرت به الروايات الصحيحة اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة معني لان عمر لم يكن مولي الرسول صلي الله عليه والهوسلم من جهة ولاء العتق ولا جماعة المءمنين ومنها ان-	577	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms432	false	-7935485705218682873	0	117	0	573	1455	300	القوم في جملة فضاءله ومناقبه وما خصه الله تعالي به لان الامر لو كان علي ما ذكروه لم يكن في الخبر شاهد علي فضل ولا دلالة علي تقدم ولوجب ان يقول له القوم في جواب احتجاجه واي فضيلة لك بهذا الخبر علينا وانما كان سببه كيت وكيت مما تعلمه ونعلمه وفي احتجاجه عليه السلام به واضرابهم عن رد الاحتجاج دلالة علي بطلان ما يدعونه من السبب ومنها ان الامر لو كان علي ما ادعوه في السبب لم يكن لقول عمر ابن الخطاب في تلك الحال علي ما تظاهرت به الروايات الصحيحة اصبحت مولاي ومولي كل مءمن ومءمنة معني لان عمر لم يكن مولي الرسول صلي الله عليه واله---- من جهة ولاء العتق ولا جماعة المءمنين ومنها ان	432	9041592616591389812	571	1125.5	455	577	98.96013641357422	114	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0578	true	1448340757776866474	0	183	0	899	1495	300	زيدا او اسامة ابنه لم يكن بالذي يخفي عليه ان ولاء العتق يرجع الي بني العم فينكره وليس منزلته منزلة من يستحسن ان يكابر فيما يجري هذا المجري ولو خفي عليه لما احتمل شكه فيه ذلك الانكار البليغ من النبي صلي الله عليه والهوسلم الذي جمع له الناس في وقت ضيق وقدم فيه من التقرير والتاكيد ما قدم ومنها ان السبب لو كان صحيحا لم يكن طاعنا علي تاويلنا لانه لا يمتنع ان يريد النبي صلي الله عليه والهوسلم ما ذهبنا اليه مع ما يقتضيه السبب من ولاء العتق وانما يكون السبب طاعنا لو كان حمل الخبر علي موجبه ينافي تاويلنا واكثر ما تقتضيه الاسباب ان يجعل الكلام الخارج عليها مطابقا لها فاما ان لا يتعداها فغير واجب ومنها ان كلام النبي صلي الله عليه والهوسلم يجب ان يحمل علي ما يكون مفيدا عليه ثم علي ما يكون ادخل في الفاءدة لانه صلي الله عليه والهوسلم احكم الحكماء واذا كان هذا واجبا لم يحسن ان يحمل خبر الغدير علي ما ادعوه لانه اذا حمل عليه لم يفد من قبل انه معلوم لكل احد علما لا يخالج فيه الشك ان ولاء العتق لبني العم	578	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms432	false	-7935485705218682873	117	300	573	1455	1455	300	زيدا او اسامة ابنه لم يكن بالذي يخفي عليه ان ولاء العتق يرجع الي بني العم فينكره وليس منزلته منزلة من يستحسن ان يكابر فيما يجري هذا المجري ولو خفي عليه لما احتمل شكه فيه ذلك الانكار البليغ من النبي صلي الله عليه واله---- الذي جمع له الناس في وقت ضيق وقدم فيه من التقرير والتاكيد ما قدم ومنها ان السبب لو كان صحيحا لم يكن طاعنا علي تاويلنا لانه لا يمتنع ان يريد النبي صلي الله عليه واله---- ما ذهبنا اليه مع ما يقتضيه السبب من ولاء العتق وانما يكون السبب طاعنا لو كان حمل الخبر علي موجبه ينافي تاويلنا واكثر ما تقتضيه الاسباب ان يجعل الكلام الخارج عليها مطابقا لها فاما ان لا يتعداها فغير واجب ومنها ان كلام النبي صلي الله عليه واله---- يجب ان يحمل علي ما يكون مفيدا عليه ثم علي ما يكون ادخل في الفاءدة لانه صلي الله عليه واله---- احكم الحكماء واذا كان هذا واجبا لم يحسن ان يحمل خبر الغدير علي ما ادعوه لانه اذا حمل عليه لم يفد من قبل انه معلوم لكل احد علما لا يخالج فيه الشك ان ولاء العتق لبني العم-	432	9041592616591389812	882	1733.0	700	899	98.1090087890625	179	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0578	true	1448340757776866474	183	300	899	1495	1495	300	قال صاحب الكتاب بعد كلام قد تقدم كلامنا عليه واما من استدل بان ذكر القسمة فيما يحتمله لفظة مولي من ملك الرق والمعتق وابن العم والعاقبة وابطل كل ذلك وزعم انه ليس بعده الا الامامة فانه يقال له ومن اين ان هذه اللفظة تفيد الامامة في لغة او شرع او تعارف ليتم لك ادخاله في القسمة لانه انما يدخل في القسمة ما يفيده القول ويحتمله دون غيره فان قال لان لفظة الامام تقتضي الاءتمام به والاقتداء ووجوب الطاعة ولفظة مولي تطلق علي ذلك في التفصيل فيجب دخول الامامة تحته فيقال له ومن اين ان وجوب الطاعة يستفاد بمولي اولست تعلم ان طاعة الوالد علي الولد واجبة ولا يقال له انه مولي واذا ملك بعقد الاجارة الاجير يلزمه-	578	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms433	false	-3506647718741102086	0	117	0	597	1604	301	قال صاحب الكتاب بعد كلام قد تقدم كلامنا عليه واما من استدل بان ذكر القسمة فيما يحتمله لفظة مولي من ملك الرق والمعتق وابن العم والعاقبة وابطل كل ذلك وزعم انه ليس بعده الا الامامة فانه يقال له ومن اين ان هذه اللفظة تفيد الامامة في لغة او شرع او تعارف ليتم لك ادخاله في القسمة لانه انما يدخل في القسمة ما يفيده القول ويحتمله دون غيره فان قال لان لفظة الامام تقتضي الاءتمام به والاقتداء ووجوب الطاعة ولفظة مولي تطلق علي ذلك في التفصيل فيجب دخول الامامة تحته فيقال له ومن اين ان وجوب الطاعة يستفاد بمولي اولست تعلم ان طاعة الوالد علي الولد واجبة ولا يقال له انه مولي واذا ملك بعقد الاجارة الاجير يلزمه	433	9041592616591389812	596	1187.0	480	597	99.8324966430664	116	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0579	true	-1233268745845615723	0	178	0	930	1586	300	طاعته ولا يقال ذلك فيه وقد استعمل اهل اللغة في الرءيس المقدم لفظة الرب ولم يستعملوا لفظة المولي الا اذا ارادوا به النصرة فان قال قد ثبت انهم يقولون في السيد انه مولي العبد لما ملك طاعته ولزمه الانقياد له وذلك قاءم في الامام فوجب ان يوصف بذلك قيل له لم يوصف المولي بذلك لما ذكرته وانما يوصف لانه يملك بيعه وشراءه والتصرف فيه بحسب التصرف في الملك وذلك لا يصح في الامام يقال له قد بينا ان لفظة مولي تفيد في اللغة من كان اولي بالتدبير واحق بالشء الذي قيل انه مولاه واستشهدنا من الاستعمال بما لا يمكن دفعه غير ان ما يستعمل هذه اللفظة فيه علي ضربين احدهما لا يصح مع التخصص بتدبيره والتحقق بالتصرف فيه وصفه بالطاعة كساءر ما يملك سوي العبيد فانه قد يوصف المالك للاموال وما جري مجراها من المملوكات بانه مولي لها علي الحد الذي وصف الله تعالي به الورثة المستحقين للميراث والمختصين بالتصرف فيه في قوله -----------------------------------------------------------------------------ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم- وان كان دخول لفظ الطاعة ووجوبها في ذلك ممتنعا والضرب الاخر يصح مع التحقق به	579	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms433	false	-3506647718741102086	117	301	597	1604	1604	301	طاعته ولا يقال ذلك فيه وقد استعمل اهل اللغة في الرءيس المقدم لفظة الرب ولم يستعملوا لفظة المولي الا اذا ارادوا به النصرة فان قال قد ثبت انهم يقولون في السيد انه مولي العبد لما ملك طاعته ولزمه الانقياد له وذلك قاءم في الامام فوجب ان يوصف بذلك قيل له لم يوصف المولي بذلك لما ذكرته وانما يوصف لانه يملك بيعه وشراءه والتصرف فيه بحسب التصرف في الملك وذلك لا يصح في الامام يقال له قد بينا ان لفظة مولي تفيد في اللغة من كان اولي بالتدبير واحق بالشء الذي قيل انه مولاه واستشهدنا من الاستعمال بما لا يمكن دفعه غير ان ما يستعمل هذه اللفظة فيه علي ضربين احدهما لا يصح مع التخصص بتدبيره والتحقق بالتصرف فيه وصفه بالطاعة كساءر ما يملك سوي العبيد فانه قد يوصف المالك للاموال وما جري مجراها من المملوكات بانه مولي لها علي الحد الذي وصف الله تعالي به الورثة المستحقين للميراث والمختصين بالتصرف فيه في قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم47 target_blank titleالنساء 7ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكمa وان كان دخول لفظ الطاعة ووجوبها في ذلك ممتنعا والضرب الاخر يصح مع التحقق به-	433	9041592616591389812	929	1833.0	752	1008	92.1626968383789	176	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0579	true	-1233268745845615723	178	300	930	1586	1586	300	والتملك له وصفه بالطاعة ووجوبها كالوصف للسيد بانه مولي العبد وولي المراة في الخبر الذي اوردناه متقدما بانه مولاها ورجوع كلا الوجهين الي معني واحد وهو التحقق بالشء والتخصص بتدبيره ولا معتبر بامتناع دخول لفظ الطاعة في احدهما دون الاخر اذا كانت الفاءدة واحدة فاما الزامه اجراء لفظة مولي علي الوالد والمستاجر للاجير من حيث وجبت طاعتهما فغير ممتنع ان يقال في الوالد انه مولي ولده بمعني انه اولي بتدبيره كما انه قد يستعمل فيه ما يقوم مقام مولي من الالفاظ فيقال انه احق بتدبير ولده واولي به وكذلك القول في المستاجر لانه يملك تصرف الاجير الا ان اطلاق ذلك من غير تفسير وضرب من التفصيل ربما لم يحسن ليس لان اللغة لا تقتضيه لكن لان لفظة مولي قد كثر استعمالها بالاطلاق-	579	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms434	false	7131095708862554495	0	122	0	657	1561	300	والتملك له وصفه بالطاعة ووجوبها كالوصف للسيد بانه مولي العبد وولي المراة في الخبر الذي اوردناه متقدما بانه مولاها ورجوع كلا الوجهين الي معني واحد وهو التحقق بالشء والتخصص بتدبيره ولا معتبر بامتناع دخول لفظ الطاعة في احدهما دون الاخر اذا كانت الفاءدة واحدة فاما الزامه اجراء لفظة مولي علي الوالد والمستاجر للاجير من حيث وجبت طاعتهما فغير ممتنع ان يقال في الوالد انه مولي ولده بمعني انه اولي بتدبيره كما انه قد يستعمل فيه ما يقوم مقام مولي من الالفاظ فيقال انه احق بتدبير ولده واولي به وكذلك القول في المستاجر لانه يملك تصرف الاجير الا ان اطلاق ذلك من غير تفسير وضرب من التفصيل ربما لم يحسن ليس لان اللغة لا تقتضيه لكن لان لفظة مولي قد كثر استعمالها بالاطلاق	434	9041592616591389812	656	1307.0	535	657	99.84779357910156	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0580	true	555959810102180651	0	178	0	905	1524	300	في مالك العبد ومن جري مجراه فصار تقييدها في الوالد واجبا ازالة للبس والابهام ومثل هذا كثير في الالفاظ وليس هو بمخرج لها عن حقاءقها واصولها ثم يقال له اذا قلت ان لفظة مولي تفيد الموالاة في الدين التي يحصل بين المءمنين فهلا اطلقت علي الوالد انه مولي ولده والمستاجر انه مولي اجيره اذا كان الجميع مءمنين وذهبت في اللفظة الي معني الموالاة فان قلت اني اطلق ذلك لا احتشم منه قلنا لك ونحن ايضا نطلق ما سمتنا اطلاقه فيهما ويزيد المعني الذي ذهبنا اليه لان قلة الاستعمال اذا لم تكن مانعة لك من اطلاق اللفظ علي المعني الذي اخترته لم تكن مانعة وادلتنا ثابتة لنا واذا ثبت الاطلاق كنت مناقضا الا ان تعتذر بمثل ما اعتذرنا به فاما الرءيس السيد فلا شبهة في اجراء لفظة مولي عليه وقد حكينا ذلك فيما تقدم عن اهل اللغة وليس هو مما يقل استعماله في كلامهم بل ظهوره بينهم كظهور استعمال لفظة رب في الرءيس ودفع ما جري هذا المجري قبيح فاما انكاره استعمال لفظة مولي في مالك العبد من حيث ملك طاعته وقوله انما وصف بمولي من حيث ملك بيعه	580	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms434	false	7131095708862554495	122	300	657	1561	1561	300	في مالك العبد ومن جري مجراه فصار تقييدها في الوالد واجبا ازالة للبس والابهام ومثل هذا كثير في الالفاظ وليس هو بمخرج لها عن حقاءقها واصولها ثم يقال له اذا قلت ان لفظة مولي تفيد الموالاة في الدين التي يحصل بين المءمنين فهلا اطلقت علي الوالد انه مولي ولده والمستاجر انه مولي اجيره اذا كان الجميع مءمنين وذهبت في اللفظة الي معني الموالاة فان قلت اني اطلق ذلك لا احتشم منه قلنا لك ونحن ايضا نطلق ما سمتنا اطلاقه فيهما ويزيد المعني الذي ذهبنا اليه لان قلة الاستعمال اذا لم تكن مانعة لك من اطلاق اللفظ علي المعني الذي اخترته لم تكن مانعة وادلتنا ثابتة لنا واذا ثبت الاطلاق كنت مناقضا الا ان تعتذر بمثل ما اعتذرنا به فاما الرءيس السيد فلا شبهة في اجراء لفظة مولي عليه وقد حكينا ذلك فيما تقدم عن اهل اللغة وليس هو مما يقل استعماله في كلامهم بل ظهوره بينهم كظهور استعمال لفظة رب في الرءيس ودفع ما جري هذا المجري قبيح فاما انكاره استعمال لفظة مولي في مالك العبد من حيث ملك طاعته وقوله انما وصف بمولي من حيث ملك بيعه-	434	9041592616591389812	904	1803.0	727	905	99.8895034790039	178	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0580	true	555959810102180651	178	300	905	1524	1524	300	وشراه والتصرف فيه فهو انكار متضمن للاقرار وان لم يشعر به لانا نعلم ان المالك من العبد التصرف بالبيع والاستخدام وغيرها من وجوه المنافع لا يصح ان يكون مالكا لذلك الا ويجب علي العبد طاعته فيه والانقياد له في جميعه فقد صار مالك التصرف غير منفصل من مالك الطاعة ووجوبها بل المستفاد بمالك التصرف معني وجوب الطاعة والانقياد فيما يرجع الي العبد وانما انفصل التصرف المستحق علي العبد من الذي ليس لمملوك ولا مستحق بهذه المزية وهذا يبين ان الذي اباه صاحب الكتاب لا بد له من الاعتراف به ثم يقال له اذا كان وصف مولي العبد انما اجري من حيث ملك بيعه وشراه لا من حيث وجبت طاعته عليه فيلزمك ان تجري هذا الوصف في كل موضع حصل فيه هذا المعني-	580	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms435	false	-2063592473220715757	0	122	0	620	1530	300	وشراه والتصرف فيه فهو انكار متضمن للاقرار وان لم يشعر به لانا نعلم ان المالك من العبد التصرف بالبيع والاستخدام وغيرها من وجوه المنافع لا يصح ان يكون مالكا لذلك الا ويجب علي العبد طاعته فيه والانقياد له في جميعه فقد صار مالك التصرف غير منفصل من مالك الطاعة ووجوبها بل المستفاد بمالك التصرف معني وجوب الطاعة والانقياد فيما يرجع الي العبد وانما انفصل التصرف المستحق علي العبد من الذي ليس لمملوك ولا مستحق بهذه المزية وهذا يبين ان الذي اباه صاحب الكتاب لا بد له من الاعتراف به ثم يقال له اذا كان وصف مولي العبد انما اجري من حيث ملك بيعه وشراه لا من حيث وجبت طاعته عليه فيلزمك ان تجري هذا الوصف في كل موضع حصل فيه هذا المعني	435	9041592616591389812	619	1233.0	498	620	99.83870697021484	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0581	true	-7550051902372598270	0	178	0	911	1533	300	فتقول في المالك للثوب والدار والبهيمة والضيعة انه مولي لجميع ذلك وتطلق القول من غير تقييده فان فعلت واطلقت ما سمينا لك اطلاقه ذهابا الي ان اصل اللفظة في الوضع ومعناها يقتضيانه ولم تحفل بقلة الاستعمال جاز لنا ان نطلق ايضا في الوالد انه مولي ولده وكذلك في الاجير ونذهب الي معني اللفظة وما يقتضيه وضعها ولا نجعل قلة الاستعمال مءثرا فليس ما سمتنا اطلاقه باقل في الاستعمال مما الزمناك ان تطلقه وان ابيت الاطلاق فليس لك بد من ان تصير الي ما ذكرناه والا كنت مناقضا ويسقط علي كل حال الزامك الذي ظننت انك تتوصل به الي ابطال قولنا في اجراء لفظة مولي علي من وجبت طاعته علي ان استدلالنا بخبر الغدير علي ايجاب الامامة لا يفتقر الي ان لفظة مولي تجري علي الامام ومالك الطاعة بغير واسطة لانا قد بينا احتمالها للاولي وهذا مما لا يمكن صاحب الكتاب ولا احدا دفعه فانه ظاهر في اللغة وقد ذكرنا فيما تقدم من كلامنا في الشواهد عليه ما في بعضه كفاية واذا احتملت اولي من غير اضافة وقد علمنا ان الاولي في اللغة هو الاحق بلا خلاف وقد يجوز	581	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms435	false	-2063592473220715757	122	300	620	1530	1530	300	فتقول في المالك للثوب والدار والبهيمة والضيعة انه مولي لجميع ذلك وتطلق القول من غير تقييده فان فعلت واطلقت ما سمينا لك اطلاقه ذهابا الي ان اصل اللفظة في الوضع ومعناها يقتضيانه ولم تحفل بقلة الاستعمال جاز لنا ان نطلق ايضا في الوالد انه مولي ولده وكذلك في الاجير ونذهب الي معني اللفظة وما يقتضيه وضعها ولا نجعل قلة الاستعمال مءثرا فليس ما سمتنا اطلاقه باقل في الاستعمال مما الزمناك ان تطلقه وان ابيت الاطلاق فليس لك بد من ان تصير الي ما ذكرناه والا كنت مناقضا ويسقط علي كل حال الزامك الذي ظننت انك تتوصل به الي ابطال قولنا في اجراء لفطة مولي علي من وجبت طاعته علي ان استدلالنا بخبر الغدير علي ايجاب الامامة لا يفتقر الي ان لفظة مولي تجري علي الامام ومالك الطاعة بغير واسطة لانا قد بينا احتمالها للاولي وهذا مما لا يمكن صاحب الكتاب ولا احدا دفعه فانه ظاهر في اللغة وقد ذكرنا فيما تقدم من كلامنا في الشواهد عليه ما في بعضه كفاية واذا احتملت اولي من غير اضافة وقد علمنا ان الاولي في اللغة هو الاحق بلا خلاف وقد يجوز-	435	9041592616591389812	909	1812.0	732	911	99.78046417236328	177	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0581	true	-7550051902372598270	178	300	911	1533	1533	300	ان يستعمل لفظة احق واولي مضافتين الي الطاعة كما يجوز استعمالها في غير الطاعة من ضروب الاشياء واذا جاز ذلك وثبت ان مقدمة خبر الغدير تضمنت التقرير بوجوب الطاعة وكان معني اولي بكم اولي بتدبيركم ووجوب الطاعة عليكم بغير خلاف ايضا وكنا قد دللنا فيما تقدم علي ان ما اوجبه في الكلام الثاني يجب ان يكون مطابقا لمقتضي المقدمة الاولي حتي كانه قال عليه السلام من كنت اولي به في تدبيره وامره ونهيه فعلي اولي به في ذلك فقد وضح ما قصدناه من الدلالة علي النص بالامامة من غير حاجة الي ان لفظة مولي تجري علي ملك الطاعة بنفسها هذا علي الطريقة الاولي فاما علي طريقة التقسيم فهي ايضا غير مفتقرة الي ذلك لانه اذا بطل ان يكون مراده صلي الله عليه-	581	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms436	false	4872981630169097781	0	122	0	623	1558	300	ان يستعمل لفظة احق واولي مضافتين الي الطاعة كما يجوز استعمالها في غير الطاعة من ضروب الاشياء واذا جاز ذلك وثبت ان مقدمة خبر الغدير تضمنت التقرير بوجوب الطاعة وكان معني اولي بكم اولي بتدبيركم ووجوب الطاعة عليكم بغير خلاف ايضا وكنا قد دللنا فيما تقدم علي ان ما اوجبه في الكلام الثاني يجب ان يكون مطابقا لمقتضي المقدمة الاولي حتي كانه قال عليه السلام من كنت اولي به في تدبيره وامره ونهيه فعلي اولي به في ذلك فقد وضح ما قصدناه من الدلالة علي النص بالامامة من غير حاجة الي ان لفظة مولي تجري علي ملك الطاعة بنفسها هذا علي الطريقة الاولي فاما علي طريقة التقسيم فهي ايضا غير مفتقرة الي ذلك لانه اذا بطل ان يكون مراده صلي الله عليه	436	9041592616591389812	622	1239.0	501	623	99.83948516845703	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0582	true	-8244682837126212677	0	178	0	940	1519	300	والهوسلم بلفظة مولي ساءر ما يحتمله اللفظة سوي اولي وبطل ان يريد باولي شيءا مما يجوز ان يضاف الي هذه اللفظة سوي ما يقتضي الامامة والتحقق بالتدبير لما تقدم ذكره فقد وضح وجه الاستدلال بالطريقتين معا قال صاحب الكتاب وقد ذكر ابو مسلم ان هذه الكلمة ماخوذة من الموالاة بين الاشياء يعني اتباع بعضها بعضا ولذلك يقولون فيمن يختصون به من اقرباءهم اذا اخبروا عنهم هذا لي ولمن يلين وكان المعني في كون المءمن مواليا لاخيه ان يكون متابعا له ثم تصرفوا في الاستعمال قرينة علي ان التعارف في ذلك هو بمعني النصرة ومتابعة البعض للبعض فيما يتصل بامر الدين وذلك لا يليق بالامامة لان الوجه الذي له يكون مولي لهم يقتضي ان يختصوا بمتابعته ويكون المتابعة من احد الطرفين واشتقاق اللفظ يقتضي المتابعة من كلا الطرفين وذلك يليق بالموالاة في الدين وانما يقال في الامام انه مولي لا من جهة الامامة بل من جهة الدين لانه اذا اختص بالامامة لزمته النصرة وساءر ما يختص به ويتعلق بالدين وعلي هذا الوجه يقال في ساءر رعيته انهم موال له كما يقال فيه انه مولي لهم وقد بينا ان المعاني	582	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms436	false	4872981630169097781	122	300	623	1558	1558	300	واله---- بلفظة مولي ساءر ما يحتمله اللفظة سوي اولي وبطل ان يريد باولي شيءا مما يجوز ان يضاف الي هذه اللفظة سوي ما يقتضي الامامة والتحقق بالتدبير لما تقدم ذكره فقد وضح وجه الاستدلال بالطريقتين معا قال صاحب الكتاب وقد ذكر ابو مسلم ان هذه الكلمة ماخوذة من الموالاة بين الاشياء يعني اتباع بعضها بعضا ولذلك يقولون فيمن يختصون به من اقرباءهم اذا اخبروا عنهم هذا لي ولمن يلين وكان المعني في كون المءمن مواليا لاخيه ان يكون متابعا له ثم تصرفوا في الاستعمال قرينة علي ان التعارف في ذلك هو بمعني النصرة ومتابعة البعض للبعض فيما يتصل بامر الدين وذلك لا يليق بالامامة لان الوجه الذي له يكون مولي لهم يقتضي ان يختصوا بمتابعته ويكون المتابعة من احد الطرفين واشتقاق اللفظ يقتضي المتابعة من كلا الطرفين وذلك يليق بالموالاة في الدين وانما يقال في الامام انه مولي لا من جهة الامامة بل من جهة الدين لانه اذا اختص بالامامة لزمته النصرة وساءر ما يختص به ويتعلق بالدين وعلي هذا الوجه يقال في ساءر رعيته انهم موال له كما يقال فيه انه مولي لهم وقد بينا ان المعاني-	436	9041592616591389812	935	1859.0	758	940	99.46808624267578	177	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0582	true	-8244682837126212677	178	300	940	1519	1519	300	التي يختص بها الامام وتفيدها الامامة لا يعلم الا بالشرع لان العقل لا يميز ذلك من غيره وانما نعرف ذلك شرعا فلا يمكن ان يقال ان لفظة مولي تفيده من جهة اللغة الا علي وجه التشبيه ولا يمكن ان يقال انها لفظة شرعية ولا للتعارف فيها مدخل فكيف يمكن ما ذكروه من ادخال ذلك في القسمة فضلا علي ان يقولوا انه الظاهر من الكلام ومن عجيب الامور في هذا المستدل انه ذكر في الخبر ساءر الاقسام وترك ما حمل شيوخنا الخبر عليه ولو اشتغل بذلك لكان اولي به يقال له ان الذي حكيته عن ابي مسلم لا ينكر ان يكون صحيحا وهو اذا صح لا يضرنا ولا ينفعك وان كنت قد اتبعته بشء من عندك ليس بصحيح ولا خاف الفساد لان ابا-	582	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms437	false	-4235406890177629881	0	122	0	580	1494	300	التي يختص بها الامام وتفيدها الامامة لا يعلم الا بالشرع لان العقل لا يميز ذلك من غيره وانما نعرف ذلك شرعا فلا يمكن ان يقال ان لفظة مولي تفيده من جهة اللغة الا علي وجه التشبيه ولا يمكن ان يقال انها لفظة شرعية ولا للتعارف فيها مدخل فكيف يمكن ما ذكروه من ادخال ذلك في القسمة فضلا علي ان يقولوا انه الظاهر من الكلام ومن عجيب الامور في هذا المستدل انه ذكر في الخبر ساءر الاقسام وترك ما حمل شيوخنا الخبر عليه ولو اشتغل بذلك لكان اولي به يقال له ان الذي حكيته عن ابي مسلم لا ينكر ان يكون صحيحا وهو اذا صح لا يضرنا ولا ينفعك وان كنت قد اتبعته بشء من عندك ليس بصحيح ولا خاف الفساد لان ابا	437	9041592616591389812	579	1153.0	458	580	99.82758331298828	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0583	true	-4884588681598015062	0	178	0	915	1543	300	مسلم فسر معني الموالاة واشتقاقها ولم يقل ان لفظة ولي او مولي لا معني لها ولا يحتمل الا الموالاة التي فسرها بالمتابعة بل قد صرح بضد ذلك ونحن نحكي كلامه بعينه في الموضع الذي نقل منه صاحب الكتاب الحكاية قال ابو مسلم في كتاب تفسير القران عند انتهاءه الي قوله تعالي انما وليكم الله ورسوله بعد كلام قدمه وقد ذكرنا معني الولي والموالاة في عدة مواضع مما فسرنا من السور الماضية وجملة معناه ان يكون الرجل تابعا محبة اخيه في كل احواله ويملك منه ما يملكه من نفسه ويريد له ما يريد لها والناس يقولون فيمن يختصون من اقاربهم اذا اخبروا عنهم هذا لي ولمن يليني وكان المعني ماخوذ من الموالاة بين الاشياء اي اتباع بعضها بعضا فيكون المءمن مواليا لاخيه اي متابعا له ويكون المعني في نسبة ذلك الي الله تعالي بقوله انما وليكم الله ورسوله اي من يملككم ويلي امركم ويجب عليكم طاعته واتباعه والي الرسول بما عطف من ذكره علي الله تعالي بما فرض الله من طاعته في اداءه عن الله تعالي اذ يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله وبما يبذله من النصح للمءمنين	583	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms437	false	-4235406890177629881	122	300	580	1494	1494	300	مسلم فسر معني الموالاة واشتقاقها ولم يقل ان لفظة ولي او مولي لا معني لها ولا يحتمل الا الموالاة التي فسرها بالمتابعة بل قد صرح بضد ذلك ونحن نحكي كلامه بعينه في الموضع الذي نقل منه صاحب الكتاب الحكاية قال ابو مسلم في كتاب تفسير القران عند انتهاءه الي قوله تعالي انما وليكم الله ورسوله بعد كلام قدمه وقد ذكرنا معني الولي والموالاة في عدة مواضع مما فسرنا من السور الماضية وجملة معناه ان يكون الرجل تابعا محبة اخيه في كل احواله ويملك منه ما يملكه من نفسه ويريد له ما يريد لها والناس يقولون فيمن يختصون من اقاربهم اذا اخبروا عنهم هذا لي ولمن يليني وكان المعني ماخوذ من الموالاة بين الاشياء اي اتباع بعضها بعضا فيكون المءمن مواليا لاخيه اي متابعا له ويكون المعني في نسبة ذلك الي الله تعالي بقوله انما وليكم الله ورسوله اي من يملككم ويلي امركم ويجب عليكم طاعته واتباعه والي الرسول بما عطف من ذكره علي الله تعالي بما فرض الله من طاعته في اداءه عن الله تعالي اذ يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله وبما يبذله من النصح للمءمنين-	437	9041592616591389812	914	1823.0	737	915	99.89070892333984	178	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0583	true	-4884588681598015062	178	300	915	1543	1543	300	وهو فوق ما يعطيه بعضهم بعضا كما قال الله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم وانما ينسب الي والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة ما قدمناه من الاتفاق بينهم وطاعة كل واحد منهم لصاحبه ومظافرته اياه علي امر الله وملكه من اخيه ما يملكه من نفسه فيه هذا كلامه بالفاظه وهو يشهد بما يذهب اليه من اجراء لفظة ولي علي من تجب طاعته والانتهاء الي امره علي خلاف ما يريده صاحب الكتاب ويذهب اليه واذا كان معناها واصل اشتقاقها اذا اريد بها الموالاة يقتضيان المتابعة علي ما ذكر لم يناف ذلك قولنا ولا قدح فيه لانا قد ذكرنا فيما تقدم ان لفظة مولي و ولي تجريان علي الموالاة في الدين ودللنا علي ان المراد بهما في الاية وخبر الغدير ما ذهبنا-	583	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms438	false	-295726530586444623	0	121	0	627	1542	300	وهو فوق ما يعطيه بعضهم بعضا كما قال الله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم وانما ينسب الي ال-ذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة ما قدمناه من الاتفاق بينهم وطاعة كل واحد منهم لصاحبه ومظافرته اياه علي امر الله وملكه من اخيه ما يملكه من نفسه فيه هذا كلامه بالفاظه وهو يشهد بما يذهب اليه من اجراء لفظة ولي علي من تجب طاعته والانتهاء الي امره علي خلاف ما يريده صاحب الكتاب ويذهب اليه واذا كان معناها واصل اشتقاقها اذا اريد بها الموالاة يقتضيان المتابعة علي ما ذكر لم يناف ذلك قولنا ولا قدح فيه لانا قد ذكرنا فيما تقدم ان لفظة مولي و-ولي تجريان علي الموالاة في الدين ودللنا علي ان المراد بهما في الاية وخبر الغدير ما ذهبنا	438	9041592616591389812	624	1237.0	504	629	99.20508575439453	120	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0584	true	-4399726995883773457	0	179	0	920	1551	300	اليه دون غيره وفي كلام ابي مسلم ما يخالف راي صاحب الكتاب من وجه اخر لانه جعل قوله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم موافقا لمعني الاية التي ذكرناها في اقتضاء وجوب الطاعة والاتباع ومعلوم ان التقرير في مقدمة خبر الغدير وقع بما اوجبه الله تعالي في الاية لرسوله صلي الله عليه والهوسلم وان المعنيين متطابقان وصاحب الكتاب ينكر فيما حكيناه من كلامه ونقضناه ان يكون التقرير وقع بفرض الطاعة في خبر الغدير وقد بينا انه خلاف للامة وقد كان يجب عليه اذا احتج بكلام ابي مسلم في الموضع الذي حكاه وجعله قدوة فيما يرجع الي اللغة والاشتقاق ان يلتزم جميع ما ذكره هناك ولا يقتصر احتجاجه علي ما وافق هواه دون ما خالفه وليس له ان يقول ان الخطا يجوز علي ابي مسلم في بعض كلامه دون بعض لان ذلك انما يجوز فيما طريقه الاستدلال فاما فيما طريقه اللغة التي لا مجال للاستدلال والقياس فيها وانما يءخذ سماعا فانه لا يجوز لا سيما وقد جعل قوله في معني اللفظة واشتقاقها حجة ومن كان بهذه المنزلة فيما يرجع الي اللغة يجب ان يرجع الي جميع قوله في معني هذه	584	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms438	false	-295726530586444623	121	300	627	1542	1542	300	اليه دون غيره وفي كلام ابي مسلم ما يخالف راي صاحب الكتاب من وجه اخر لانه جعل قوله تعالي النبي اولي بالمءمنين من انفسهم موافقا لمعني الاية التي ذكرناها في اقتضاء وجوب الطاعة والاتباع ومعلوم ان التقرير في مقدمة خبر الغدير وقع بما اوجبه الله تعالي في الاية لرسوله صلي الله عليه واله---- وان المعنيين متطابقان وصاحب الكتاب ينكر فيما حكيناه من كلامه ونقضناه ان يكون التقرير وقع بفرض الطاعة في خبر الغدير وقد بينا انه خلاف للامة وقد كان يجب عليه اذا احتج بكلام ابي مسلم في الموضع الذي حكاه وجعله قدوة فيما يرجع الي اللغة والاشتقاق ان يلتزم جميع ما ذكره هناك ولا يقتصر احتجاجه علي ما وافق هواه دون ما خالفه وليس له ان يقول ان الخطا يجوز علي ابي مسلم في بعض كلامه دون بعض لان ذلك انما يجوز فيما طريقه الاستدلال فاما فيما طريقه اللغة التي لا مجال للاستدلال والقياس فيها وانما يءخذ سماعا فانه لا يجوز لا سيما وقد جعل قوله في معني اللفظة واشتقاقها حجة ومن كان بهذه المنزلة فيما يرجع الي اللغة يجب ان يرجع الي جميع قوله في معني هذه-	438	9041592616591389812	915	1818.5	737	920	99.4565200805664	178	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0584	true	-4399726995883773457	179	300	920	1551	1551	300	اللفظة وتاويلها فاما الخطا الذي اتبع صاحب الكتاب كلام ابي مسلم فهو اعتقاده ان الموالاة اذا كانت بمعني المتابعة استحال حصولها من جهة واحدة ووجب ان لا يدخل الا بين اثنين وهذا خطا فاحش لان لفظة المفاعلة ليس يجب في كل موضع دخوله بين الاثنين وان كان قد يدخل بينهما في اكثر المواضع فمن لفظة المفاعلة المستعملة في الواحد دون الاثنين قولهم ناولت وعاقبت وظاهرت وعافاه الله وما يجري مجري ما ذكرناه مما يتسع ذكره وقولهم تابعت وواليت لا-حق بما عددناه مما يكون عبارة عن الواحد وان كان لفظه لفظ المفاعلة فاما ما ذكره في اخر كلامه من ان ما تفيده الامامة ويختص به الامام لا يعلم الا بالشرع وتوصله بذلك الي ان لفظة مولي لا تفيد الامامة فغير صحيح لان-	584	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms439	false	-4610760819999406533	0	122	0	633	1528	300	اللفظة وتاويلها فاما الخطا الذي اتبع صاحب الكتاب كلام ابي مسلم فهو اعتقاده ان الموالاة اذا كانت بمعني المتابعة استحال حصولها من جهة واحدة ووجب ان لا يدخل الا بين اثنين وهذا خطا فاحش لان لفظة المفاعلة ليس يجب في كل موضع دخوله بين الاثنين وان كان قد يدخل بينهما في اكثر المواضع فمن لفظة المفاعلة المستعملة في الواحد دون الاثنين قولهم ناولت وعاقبت وظاهرت وعافاه الله وما يجري مجري ما ذكرناه مما يتسع ذكره وقولهم تابعت وواليت لا حق بما عددناه مما يكون عبارة عن الواحد وان كان لفظه لفظ المفاعلة فاما ما ذكره في اخر كلامه من ان ما تفيده الامامة ويختص به الامام لا يعلم الا بالشرع وتوصله بذلك الي ان لفظة مولي لا تفيد الامامة فغير صحيح لان	439	9041592616591389812	631	1252.0	511	633	99.68404388427734	119	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0585	true	-3863162233796993787	0	178	0	904	1499	300	الامامة تجري في اللغة علي معني الاتباع والاقتداء وهي في الشرع ايضا تفيد هذا المعني وان كانت الشريعة وردت باحكام يتولاها الامام علي التفصيل لا يفيدها اللفظة اللغوية المفيدة للاتباع والاقتداء علي سبيل الجملة وقد بينا ان الخبر اذا اقتضي وجوب الطاعة والاتباع فقد دل علي الامامة بجميع احكامها الشرعية لان الطاعة علي جميع الخلق في ساءر الامور لا تجب بعد النبي الا للامام فقد بطل قوله ان الامامة لا تدخل في القسمة فاما تاويل شيوخه للخبر فقد تقدم كلامنا عليه قال صاحب الكتاب فاما ما اورده من زعم انه لو لم يرد صلي الله عليه والهوسلم به الامامة لكان قد تركهم في حيرة وعمي عليهم فانه يقال له ما الذي يمنع ان يثبت في كلامه صلي الله عليه والهوسلم ما لا يدل ظاهره علي المراد فان قال لانه يءدي الي ضد ما بعث له من البيان قيل له اليس في كتاب الله تعالي البيان والشفا وفيه متشابه لا يدل ظاهره علي المراد فان قال ان المتشابه وان كان ظاهره لا يدل علي المراد ففي دليل العقل ما يبين المراد به قيل له فيجوز مثله في كلامه صلي	585	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms439	false	-4610760819999406533	122	300	633	1528	1528	300	الامامة تجري في اللغة علي معني الاتباع والاقتداء وهي في الشرع ايضا تفيد هذا المعني وان كانت الشريعة وردت باحكام يتولاها الامام علي التفصيل لا يفيدها اللفظة اللغوية المفيدة للاتباع والاقتداء علي سبيل الجملة وقد بينا ان الخبر اذا اقتضي وجوب الطاعة والاتباع فقد دل علي الامامة بجميع احكامها الشرعية لان الطاعة علي جميع الخلق في ساءر الامور لا تجب بعد النبي الا للامام فقد بطل قوله ان الامامة لا تدخل في القسمة فاما تاويل شيوخه للخبر فقد تقدم كلامنا عليه قال صاحب الكتاب فاما ما اورده من زعم انه لو لم يرد صلي الله عليه واله---- به الامامة لكان قد تركهم في حيرة وعمي عليهم فانه يقال له ما الذي يمنع ان يثبت في كلامه صلي الله عليه واله---- ما لا يدل ظاهره علي المراد فان قال لانه يءدي الي ضد ما بعث له من البيان قيل له اليس في كتاب الله تعالي البيان والشفا وفيه متشابه لا يدل ظاهره علي المراد فان قال ان المتشابه وان كان ظاهره لا يدل علي المراد ففي دليل العقل ما يبين المراد به قيل له فيجوز مثله في كلامه صلي-	439	9041592616591389812	895	1772.0	718	904	99.00442504882812	176	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0585	true	-3863162233796993787	178	300	904	1499	1499	300	الله عليه والهوسلم لان من خالف لا يقول انه صلي الله عليه والهوسلم لم يرد بذلك فاءدة وانما يقول ان ظاهره لا يدل علي مراده وانما يدل عليه بقرينة ثم قال فان قال انما اردت انه صلي الله عليه والهوسلم لما عرف قصده عند هذا الكلام باضطرار الي الامامة فلو لم يدل الكلام عليه لكان معميا ونشرع في الجواب عن هذا السءال بما لم نذكره لانا لا نساله عنه قط فنشتغل باضمار جوابه وقال في اخر الفصل ومن عجيب امر هذا المستدل انه ادعي ما يجري مجري الضرورة عند هذا الخبر ثم ذكر انه اشتبه علي الناس بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه والهوسلم حال هذا النص من حيث ثبت عندهم قوله الاءمة من قريش وظنوا ان هذا العموم يقضي علي-	585	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms440	false	-6583516100882072793	0	122	0	580	1447	300	الله عليه واله---- لان من خالف لا يقول انه صلي الله عليه واله ----لم يرد بذلك فاءدة وانما يقول ان ظاهره لا يدل علي مراده وانما يدل عليه بقرينة ثم قال فان قال انما اردت انه صلي الله عليه واله---- لما عرف قصده عند هذا الكلام باضطرار الي الامامة فلو لم يدل الكلام عليه لكان معميا ونشرع في الجواب عن هذا السءال بما لم نذكره لانا لا نساله عنه قط فنشتغل باضمار جوابه وقال في اخر الفصل ومن عجيب امر هذا المستدل انه ادعي ما يجري مجري الضرورة عند هذا الخبر ثم ذكر انه اشتبه علي الناس بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه واله---- حال هذا النص من حيث ثبت عندهم قوله الاءمة من قريش وظنوا ان هذا العموم يقضي علي	440	9041592616591389812	578	1127.0	458	596	96.97986602783203	117	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0586	true	-968353265581020263	0	178	0	878	1474	300	ذلك النص قال وهذا من بعيد ما يقال لانهم اذا عرفوا ذلك باضطرار وهم جمع عظيم فلا بد من ان يعرفه غيرهم بخبرهم ومتي اشتهرت الحال في ذلك لم يصح وقوع الاشتباه عليهم يقال له قد علمنا من الذي وجهت كنايتك في هذا الفصل اليه وهو شيخنا ابو جعفر بن قبة رحمه الله والذي ذكره في صدر كتابه المعروف ب الانصاف والانتصاف خلاف ما ظننته لانه انما اوجب كون النبي صلي الله عليه والهوسلم ملبسا محيرا متي لم يقصد النص بخبر الغدير من حيث بين رحمه الله اقتضاء ظاهر الكلام للنص وانه متي حمل علي خلافه كان القول خارجا عن مذهب اهل اللغة وقد فرق في الكتاب ايضا بين متشابه القران وبين ما انكره بان قال ان العقل دال علي انه تعالي لم يقصد بذلك التشبيه وما جري مجراه مما لا يجوز عليه والمخاطبون في تلك الحال بالمتشابه قد فهموا معناه وليس مثل هذا في النص لان العقل لا يخيل ان يكون قصد بخبر الغدير الي النص واسقط رحمه الله قول من سال فقال جوزوا ان يكون السامعون لخبر الغدير من النبي صلي الله عليه والهوسلم قد فهموا	586	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms440	false	-6583516100882072793	122	300	580	1447	1447	300	ذلك النص قال وهذا من بعيد ما يقال لانهم اذا عرفوا ذلك باضطرار وهم جمع عظيم فلا بد من ان يعرفه غيرهم بخبرهم ومتي اشتهرت الحال في ذلك لم يصح وقوع الاشتباه عليهم يقال له قد علمنا من الذي وجهت كنايتك في هذا الفصل اليه وهو شيخنا ابو جعفر بن قبة رحمه الله والذي ذكره في صدر كتابه المعروف ب الانصاف والا--صاف خلاف ما ظننته لانه انما اوجب كون النبي صلي الله عليه واله---- ملبسا محيرا متي لم يقصد النص بخبر الغدير من حيث بين رحمه الله اقتضاء ظاهر الكلام للنص وانه متي حمل علي خلافه كان القول خارجا عن مذهب اهل اللغة وقد فرق في الكتاب ايضا بين متشابه القران وبين ما انكره بان قال ان العقل دال علي انه تعالي لم يقصد بذلك التشبيه وما جري مجراه مما لا يجوز عليه والمخاطبون في تلك الحال بالمتشابه قد فهموا معناه وليس مثل هذا في النص لان العقل لا يخيل ان يكون قصد بخبر الغدير الي النص واسقط رحمه الله قول من سال فقال جوزوا ان يكون السامعون لخبر الغدير من النبي صلي الله عليه واله---- قد فهموا-	440	9041592616591389812	867	1710.5	690	878	98.74715423583984	175	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0586	true	-968353265581020263	178	300	878	1474	1474	300	مراده وانه لم يرد به النص بان قال اذا كانت معرفة المراد من الكلام لازمة لنا كلزومها لهم لم يجز ان يخصوا بدلالة او ما يجري مجري الدلالة مما يوصل الي معرفة المراد دوننا ولوجب ان يقطع عذر الجميع في معرفة مراده لعموم التكليف لهم فاما ما توهمه علي ابي جعفر من ادعاء الضرورة في معرفة النص من خبر الغدير وانه ناقض من بعد بقوله ان الامر اشتبه علي الناس حتي ظنوا ان العمل بقوله عليه السلام الاءمة من قريش اولي فغلط منه عليه لان الرجل لم يدع الضرورة في شء من كلامه ومن استقرا كلامه في هذا الباب وغيره عرف صحة ما ذكرناه بل قد صرح بما يدل علي خلاف الضرورة لانه استدل علي ايجاب النص من الخبر باللغة وما تقتضيه-	586	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms441	false	4349231255984711517	0	122	0	597	1562	300	مراده وانه لم يرد به النص بان قال اذا كانت معرفة المراد من الكلام لازمة لنا كلزومها لهم لم يجز ان يخصوا بدلالة او ما يجري مجري الدلالة مما يوصل الي معرفة المراد دوننا ولوجب ان يقطع عذر الجميع في معرفة مراده لعموم التكليف لهم فاما ما توهمه علي ابي جعفر من ادعاء الضرورة في معرفة النص من خبر الغدير وانه ناقض من بعد بقوله ان الامر اشتبه علي الناس حتي ظنوا ان العمل بقوله عليه السلام الاءمة من قريش اولي فغلط منه عليه لان الرجل لم يدع الضرورة في شء من كلامه ومن استقرا كلامه في هذا الباب وغيره عرف صحة ما ذكرناه بل قد صرح بما يدل علي خلاف الضرورة لانه استدل علي ايجاب النص من الخبر باللغة وما تقتضيه	441	9041592616591389812	596	1187.0	475	597	99.8324966430664	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0587	true	-3878479365737247307	26	74	129	396	1536	300	فاما النص الذي وقع بحضرة ال-------------------------------------------------------------------------عدد الكثير فانما كان يوم الغدير وكلهم كانوا ذاكرين لكلامه عليه السلام غير انهم ذهبوا عنه بتاويل فاسد لانهم انما دخلت عليهم الشبهة من حيث توهموا ان لذلك الكلام ضربا من التاويل يجوز معه للرءساء اذا وقعت الفتنة واختلفت الكلمة ان يختاروا اماما	587	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms293	false	-4047805931551785530	181	239	953	1285	1608	300	فاما النص الذي وقع بحضرة الجماعة القليلة العدد فيمكن كتمانه ويجوز نسيانه واما النص الذي وقع بحضرة العدد الكثير فانما كان يوم الغدير وكلهم كانوا ذاكرين لكلامه عليه السلام غير انهم ذهبوا عنه بتاويل فاسد لانهم ل-ما دخلت عليهم الشبهة------- توهموا ان لذلك الكلام ضربا من التاويل يجوز معه للرءساء اذا وقعت الفتنة واختلفت الكلمة ان يختاروا اماما	293	9041592616591389812	258	499.0	212	340	75.88235473632812	44	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0587	true	-3878479365737247307	0	128	0	673	1536	300	المقدمة والعطف عليها ولو كان قاءلا بالضرورة في معرفة المراد لم يحتج الي شء مما ذكره علي انه قد قال ايضا عند تقسيم النص الي قسمين فاما النص الذي وقع بحضرة العدد الكثير فانما كان يوم الغدير وكلهم كانوا ذاكرين لكلامه عليه السلام غير انهم ذهبوا عنه بتاويل فاسد لانهم انما دخلت عليهم الشبهة من حيث توهموا ان لذلك الكلام ضربا من التاويل يجوز معه للرءساء اذا وقعت الفتنة واختلفت الكلمة ان يختاروا اماما ومعلوم ان هذا كلام من لا يدعي الاضطرار الي معرفة المراد بخبر الغدير لان الضرورة تنافي دخول التاويلات ولو كان القوم عنده مضطرين ما جاز ان يقول انهم ظنوا ان للكلام ضربا من التاويل عند دخول الشبهة ولسنا نعلم من اين وقع لصاحب الكتاب ما ظنه مع بعده وهذه جملة كافية والمنة لله تعالي	587	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms441	false	4349231255984711517	122	250	597	1270	1562	300	المقدمة والعطف عليها ولو كان قاءلا بالضرورة في معرفة المراد لم يحتج الي شء مما ذكره علي انه قد قال ايضا عند تقسيم النص الي قسمين فاما النص الذي وقع بحضرة العدد الكثير فانما كان يوم الغدير وكلهم كانوا ذاكرين لكلامه عليه السلام غير انهم ذهبوا عنه بتاويل فاسد لانهم انما دخلت عليهم الشبهة من حيث توهموا ان لذلك الكلام ضربا من التاويل يجوز معه للرءساء اذا وقعت الفتنة واختلفت الكلمة ان يختاروا اماما ومعلوم ان هذا كلام من لا يدعي الاضطرار الي معرفة المراد بخبر الغدير لان الضرورة تنافي دخول التاويلات ولو كان القوم عنده مضطرين ما جاز ان يقول انهم ظنوا ان للكلام ضربا من التاويل عند دخول الشبهة ولسنا نعلم من اين وقع لصاحب الكتاب ما ظنه مع بعده وهذه جملة كافية والمنة لله تعالي	441	9041592616591389812	673	1346.0	545	673	100.0	128	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0638	true	-5276647708492432591	15	265	86	1350	1530	300	قال القاضي----- دليل لهم اخر واستدلوا بقوله صلي الله عليه والهوسلم انت مني بمنزلة هارون ابن موسي الا انه لا نبي بعدي فاقتضي هذا الظاهر ان له كل منازل هارون من موسي لانه اطلق ولم يخص الا ما دل عليه العقل والاستثناء المذكور ولو لا ان الكلام يقتضي الشمول لما كان للاستثناء معني وانما نبه عليه السلام باستثناء النبوة علي ان ما عداه قد دخل تحته الا ما علم بالعقل انه لا يدخل فيه نحو الاخوة في النسب او الفضل الذي يقتضيه شركة النبوة الي ما شاكله وقد ثبت ان احد منازله من موسي عليه السلام ان يكون خليفته من بعده وفي حال غيبته وفي حال موته فيجب ان يكون هذه حال امير المءمنين عليه السلام من بعد النبي صلي الله عليه والهوسلم قالوا ولا يطعن فيما بيناه ان هارون عليه السلام مات قبل موسي عليه السلام لان المتعالم انه لو عاش بعده لخلفه فالمنزلة ثابتة وان لم يعش فيجب حصولها لامير المءمنين عليه السلام اذا عاش بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم كما لو قال الرءيس لصاحب له منزلتك عندي في الاكرام والعطاء منزلة فلان من فلان وفلان فات فيه الاكرام والعطاء بموت او غيبة ولم يفت في الثاني فالواجب ان ينزل منزلته ولا يجوز ان يقال لا يزاد علي الاول في ذلك قال وربما قالوا قد ثبت ان موسي عليه السلام قد استخلف هارون علي الاطلاق علي ما دل عليه قوله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------اخلفني في قومي ف-يجب ثبوت هذه المنزلة لعلي عليه السلام من الرسول صلي الله عليه والهوسلم علي الاطلاق حتي تصير كانه صلي الله عليه والهوسلم قال	638	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms442	false	4103348877124172744	45	301	260	1589	1589	301	قال صاحب الكتاب دليل لهم اخر واستدلوا بقوله صلي الله عليه واله---- انت مني بمنزلة هارون -بن موسي الا انه لا نبي بعدي فاقتضي هذا الظاهر ان له كل منازل هارون من موسي لانه اطلق ولم يخص الا ما دل عليه العقل والاستثناء المذكور ولول-ا ان الكلام يقتضي الشمول لما كان للاستثناء معني وانما نبه عليه السلام باستثناء النبوة علي ان ما عداه قد دخل تحته الا ما علم بالعقل انه لا يدخل فيه نحو الاخوة في النسب او الفضل الذي يقتضيه شركة النبوة الي ما شاكله وقد ثبت ان احد منازله من موسي عليه السلام ان يكون خليفته من بعده وفي حال غيبته وفي حال موته فيجب ان يكون هذه حال امير المءمنين عليه السلام من بعد النبي صلي الله عليه واله قا----لوا ولا يطعن فيما بيناه ان هارون عليه السلام مات قبل موسي عليه السلام لان المتعالم انه لو عاش بعده لخلفه فالمنزلة ثابتة وان لم يعش فيجب حصولها لامير المءمنين عليه السلام اذا عاش بعد الرسول صلي الله عليه واله---- كما لو قال الرءيس لصاحب له منزلتك عندي في الاكرام والعطاء منزلة فلان من فلان وفلان فات فيه الاكرام والعطاء بموت او غيبة ولم يفت في الثاني فالواجب ان ينزل منزلته ولا يجوز ان يقال لا يزاد علي الاول في ذلك قال وربما قالوا قد ثبت ان موسي عليه السلام قد استخلف هارون علي الاطلاق علي ما دل عليه قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم7142 target_blank titleالاعراف 142اخلفني في قوميa فيجب ثبوت هذه المنزلة لعلي عليه السلام من الرسول صلي الله عليه واله---- علي الاطلاق حتي تصير كانه صلي الله عليه واله---- قال-	442	9041592616591389812	1229	2395.5	983	1352	90.9023666381836	239	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0638	true	-5276647708492432591	265	300	1350	1530	1530	300	اخلفني في قومي والمعلوم انه لو قال ذلك لتناول حال الحياة وحال الممات فيجب لذلك ان يكون هو الخليفة من بعده وربما قالوا قد ثبت انه صلي الله عليه والهوسلم قد استخلف امير المءمنين عليه-	638	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms443	false	-8994961376261985385	0	35	0	177	1524	300	اخلفني في قومي والمعلوم انه لو قال ذلك لتناول حال الحياة وحال الممات فيجب لذلك ان يكون هو الخليفة من بعده وربما قالوا قد ثبت انه صلي الله عليه واله---- قد استخلف امير المءمنين عليه	443	9041592616591389812	176	340.5	142	181	97.2375717163086	33	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0639	true	-7029995453211943492	0	265	0	1368	1547	300	السلام عند غيبته في غزوة تبوك ولم يثبت عنه انه صلي الله عليه والهوسلم صرفه فيجب ان يكون خليفته بعد وفاته كما يجب في هارون ان يكون خليفته ابدا ما عاش وربما ذكروا ذلك بان قالوا انه صلي الله عليه والهوسلم اثبت له منزلته ونفي الاشياء الاخري فاذا كان ما نفاه بعده صلي الله عليه والهوسلم ثابتا فالذي اثبته كمثله وهذا يوجب انه الخليفة بعده لانه صلي الله عليه والهوسلم نبه بالاستثناء علي هذه الحالة وان كان مثلها لم يحصل لهارون عليه السلام الا في حال حياة موسي عليه السلام يقال له نحن نبين كيفية الاستدلال بالخبر الذي اوردته علي ايجاب النص ونورد من الاسءلة والمطالبات ما يليق بالموضع ثم نعود الي نقض كلامك علي عادتنا فيما سلف من الكتاب فنقول ان الخبر دال علي النص من وجهين ما فيهما الا قوي معتمد احدهما ان قوله صلي الله عليه والهوسلم انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي يقتضي حصول جميع منازل هارون من موسي عليه السلام لامير المءمنين الا ما خصه الاستثناء المتطرق به في الخبر وما جري مجري الاستثناء من العرف وقد علمنا ان منازل هارون من موسي هي الشركة في النبوة واخوة النسب والفضل والمحبة والاختصاص علي جميع قومه والخلافة له في حال غيبته علي امته وانه لو بقي بعده لخلفه فيهم ولم يجز ان يخرج القيام بامورهم عنه الي غيره واذا خرج بالاستثناء منزلة النبوة وخص العرف منزلة الاخوة في النسب لان من المعلوم لكل احد ممن عرفهما عليهما السلام انه لم يكن بينهما اخوة نسب وجب القطع علي ثبوت ما عدا هاتين المنزلتين واذا ثبت ما عداهما وفي جملته انه لو بقي لخلفه ودبر امر امته وقام	639	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms443	false	-8994961376261985385	35	300	177	1524	1524	300	السلام عند غيبته في غزوة تبوك ولم يثبت عنه انه صلي الله عليه واله---- صرفه فيجب ان يكون خليفته بعد وفاته كما يجب في هارون ان يكون خليفته ابدا ما عاش وربما ذكروا ذلك بان قالوا انه صلي الله عليه واله ----اثبت له منزلته ونفي الاشياء الاخري فاذا كان ما نفاه بعده صلي الله عليه واله---- ثابتا فالذي اثبته كمثله وهذا يوجب انه الخليفة بعده لانه صلي الله عليه واله---- نبه بالاستثناء علي هذه الحالة وان كان مثلها لم يحصل لهارون عليه السلام الا في حال حياة موسي عليه السلام يقال له نحن نبين كيفية الاستدلال بالخبر الذي اوردته علي ايجاب النص ونورد من الاسءلة والمطالبات ما يليق بالموضع ثم نعود الي نقض كلامك علي عادتنا فيما سلف من الكتاب فنقول ان الخبر دال علي النص من وجهين ما فيهما الا قوي معتمد احدهما ان قوله صلي الله عليه واله---- انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي يقتضي حصول جميع منازل هارون من موسي عليه السلام لامير المءمنين الا ما خصه الاستثناء المتطرق به في الخبر وما جري مجري الاستثناء من العرف وقد علمنا ان منازل هارون من موسي هي الشركة في النبوة واخوة النسب والفضل والمحبة والاختصاص علي جميع قومه والخلافة له في حال غيبته علي امته وانه لو بقي بعده لخلفه فيهم ولم يجز ان يخرج القيام بامورهم عنه الي غيره واذا خرج بالاستثناء منزلة النبوة وخص العرف منزلة الاخوة في النسب لان من المعلوم لكل احد ممن عرفهما عليهما السلام انه لم يكن بينهما اخوة نسب وجب القطع علي ثبوت ما عدا هاتين المنزلتين واذا ثبت ما عداهما وفي جملته انه لو بقي لخلفه ودبر امر امته وقام-	443	9041592616591389812	1346	2656.5	1083	1368	98.39181518554688	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0639	true	-7029995453211943492	265	300	1368	1547	1547	300	فيهم مقامه وعلمنا بقاء امير المءمنين عليه السلام بعد وفاة الرسول صلي الله عليه والهوسلم وجبت له الامامة بعده بلا شبهة فان قالوا دلوا اولا علي صحة الخبر فهو الاصل ثم علي ان من جملة-	639	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms444	false	-4238624915422787725	0	35	0	176	1564	301	فيهم مقامه وعلمنا بقاء امير المءمنين عليه السلام بعد وفاة الرسول صلي الله عليه واله---- وجبت له الامامة بعده بلا شبهة فان قالوا دلوا اولا علي صحة الخبر فهو الاصل ثم علي ان من جملة	444	9041592616591389812	175	338.5	141	180	97.22222137451172	33	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0640	true	1796417983738074737	0	260	0	1306	1504	300	منازل هارون من موسي انه لو بقي بعد وفاته لخلفه وقام بامر امته ثم علي ان الخبر يصح فيه طريقة العموم وانه يقتضي ثبوت جميع المنازل بعد ما اخرجه الاستثناء وما جري مجراه قيل اما الذي يدل علي صحة الخبر فهو جميع ما دل علي صحة خبر الغدير مما استقصيناه فيما تقدم واحكمناه ولان علماء الامة مطبقون علي قبوله وان اختلفوا في تاويله والشيعة تتواتر به واكثر رواة الحديث يرويه ومن صنف الحديث منهم اورده من جملة الصحيح وهو ظاهر بين الامة شاءع كظهور ساءر ما نقطع علي صحته من الاخبار واحتجاج امير المءمنين عليه السلام علي اهل الشوري يصححه ومن يحكي انه رده او اظهر الشك فيه لا شك اذا صحت الحكاية عنه في شذوذه وتقدم الاجماع لقوله ثم تاخره عنه وكل هذا قد تقدم فلا حاجة بنا الي بسطه واما الدليل علي ان هارون عليه السلام لو بقي بعد موسي لخلفه في امته فهو انه قد ثبت خلافته له في حال حياته بلا خلاف وفي قوله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------وقال موسي لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين- اكبر شاهد بذلك واذا ثبت الخلافة له في حال الحياة وجب حصولها له بعد حال الوفاة لو بقي اليها لان خروجها عنه في حال من الاحوال مع بقاءه حط له من رتبة كان عليها وصرف عن ولاية فوضت اليه وذلك يقتضي من التنفير اكثر مما يعترف به خصومنا من المعتزلة بان الله تعالي يجنب انبياءه عليهم السلام من القباحة في الخلق والدمامة المفرطة والصغاءر المستخفة وان لا يجيبهم الله تعالي الي ما يسالونه لامتهم من حيث يظهر لهم فان قال ولم زعمتم ان فيما ذكرتموه تنفيرا قيل له لان	640	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms444	false	-4238624915422787725	35	301	176	1564	1564	301	منازل هارون من موسي انه لو بقي بعد وفاته لخلفه وقام بامر امته ثم علي ان الخبر يصح فيه طريقة العموم وانه يقتضي ثبوت جميع المنازل بعد ما اخرجه الاستثناء وما جري مجراه قيل اما الذي يدل علي صحة الخبر فهو جميع ما دل علي صحة خبر الغدير مما استقصيناه فيما تقدم واحكمناه ولان علماء الامة مطبقون علي قبوله وان اختلفوا في تاويله والشيعة تتواتر به واكثر رواة الحديث يرويه ومن صنف الحديث منهم اورده من جملة الصحيح وهو ظاهر بين الامة شاءع كظهور ساءر ما نقطع علي صحته من الاخبار واحتجاج امير المءمنين عليه السلام علي اهل الشوري يصححه ومن يحكي انه رده او اظهر الشك فيه لا شك اذا صحت الحكاية عنه في شذوذه وتقدم الاجماع لقوله ثم تاخره عنه وكل هذا قد تقدم فلا حاجة بنا الي بسطه واما الدليل علي ان هارون عليه السلام لو بقي بعد موسي لخلفه في امته فهو انه قد ثبت خلافته له في حال حياته بلا خلاف وفي قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم7142 target_blank titleالاعراف 142وقال موسي لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدينa اكبر شاهد بذلك واذا ثبت الخلافة له في حال الحياة وجب حصولها له بعد حال الوفاة لو بقي اليها لان خروجها عنه في حال من الاحوال مع بقاءه حط له من رتبة كان عليها وصرف عن ولاية فوضت اليه وذلك يقتضي من التنفير اكثر مما يعترف به خصومنا من المعتزلة بان الله تعالي يجنب انبياءه عليهم السلام من القباحة في الخلق والدمامة المفرطة والصغاءر المستخفة وان لا يجيبهم الله تعالي الي ما يسالونه لامتهم من حيث يظهر لهم فان قال ولم زعمتم ان فيما ذكرتموه تنفيرا قيل له لان-	444	9041592616591389812	1305	2570.0	1046	1389	93.95248413085938	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0640	true	1796417983738074737	260	300	1306	1504	1504	300	خلافة هارون لموسي عليه-- السلام كانت منزلة في الدين جليلة ودرجة فيه رفيعة واقتضت من التبجيل والتعظيم ما يجب لمثلها لم يجز ان يخرج عنها لان في خروجه عنها زوال ما كان له في النفوس بها من المنزلة وفي هذا-	640	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms445	false	-7264130585874655560	0	40	0	201	1465	300	خلافة هارون لموسي عليهما السلام كانت منزلة في الدين جليلة ودرجة فيه رفيعة واقتضت من التبجيل والتعظيم ما يجب لمثلها لم يجز ان يخرج عنها لان في خروجه عنها زوال ما كان له في النفوس بها من المنزلة وفي هذا	445	9041592616591389812	198	385.5	159	201	98.50746154785156	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0641	true	-6413165350642505388	0	260	0	1269	1463	300	نهاية التنفير والتاثير في السكون اليه ومن دفع ان يكون الخروج عن هذه المنزلة منفرا كمن دفع ان يكون ساءر ما عددناه منفرا فان قال اذا ثبت فيما ذكرتموه انه منفر وجب ان يجتنبه هارون عليه السلام من حيث كان نبيا ومءديا عن الله عز وجل لانه لو لم يكن نبيا لما وجب ان يجتنب المنفرات فكان نبوته هي المقتضية لاستمرار خلافته الي بعد الوفاة واذا كان النبي صلي الله عليه والهوسلم قد استثني في الخبر النبوة وجب ان يخرج معها ما هي مقتضية له وكالسبب فيه واذا اخرجت هذه المنزلة مع النبوة لم يكن في الخبر دلالة علي النص الذي تدعونه قيل له ان اردت بقولك ان الخلافة من مقتضي النبوة انه من حيث كان نبيا تجب له هذه المنزلة كما يجب له ساءر شروط النبوة فليس الامر كذلك لانه غير منكر ان يكون هارون قبل استخلاف موسي له شريكا في نبوته وتبليغ شرعه وان لم يكن خليفة له فيما سوي ذلك في حياته ولا بعد وفاته وان اردت ان هارون بعد استخلاف موسي له في حياته يجب ان يستمر حاله ولا يخرج عن هذه المنزلة لان خروجه عنها يقتضي التنفير الذي يمتنع نبوة هارون منه واشرت في ذلك ان النبوة تقتضي الخلافة بعد الوفاة الي هذا الوجه فهو صحيح غير انه لا يجب ما ظننته من استثناء الخلافة باستثناء النبوة لان اكثر ما فيه ان يكون كالسبب في ثبوت الخلافة بعد الوفاة وغير واجب ان ينفي ما هو كالسبب عن غيره عند نفي ذلك الغير الا تري ان احدنا لو قال لوصيه اعط فلانا من مالي كذا وكذا وذكر مبلغا عينه فانه يستحق هذا المبلغ علي من ثمن	641	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms445	false	-7264130585874655560	40	300	201	1465	1465	300	نهاية التنفير والتاثير في السكون اليه ومن دفع ان يكون الخروج عن هذه المنزلة منفرا كمن دفع ان يكون ساءر ما عددناه منفرا فان قال اذا ثبت فيما ذكرتموه انه منفر وجب ان يجتنبه هارون عليه السلام من حيث كان نبيا ومءديا عن الله عز وجل لانه لو لم يكن نبيا لما وجب ان يجتنب المنفرات فكان نبوته هي المقتضية لاستمرار خلافته الي بعد الوفاة واذا كان النبي صلي الله عليه واله---- قد استثني في الخبر النبوة وجب ان يخرج معها ما هي مقتضية له وكالسبب فيه واذا اخرجت هذه المنزلة مع النبوة لم يكن في الخبر دلالة علي النص الذي تدعونه قيل له ان اردت بقولك ان الخلافة من مقتضي النبوة انه من حيث كان نبيا تجب له هذه المنزلة كما يجب له ساءر شروط النبوة فليس الامر كذلك لانه غير منكر ان يكون هارون قبل استخلاف موسي له شريكا في نبوته وتبليغ شرعه وان لم يكن خليفة له فيما سوي ذلك في حياته ولا بعد وفاته وان اردت ان هارون بعد استخلاف موسي له في حياته يجب ان يستمر حاله ولا يخرج عن هذه المنزلة لان خروجه عنها يقتضي التنفير الذي يمتنع نبوة هارون منه واشرت في ذلك ان النبوة تقتضي الخلافة بعد الوفاة الي هذا الوجه فهو صحيح غير انه لا يجب ما ظننته من استثناء الخلافة باستثناء النبوة لان اكثر ما فيه ان يكون كالسبب في ثبوت الخلافة بعد الوفاة وغير واجب ان ينفي ما هو كالسبب عن غيره عند نفي ذلك الغير الا تري ان احدنا لو قال لوصيه اعط فلانا من مالي كذا وكذا وذكر مبلغا عينه فانه يستحق هذا المبلغ علي من ثمن-	445	9041592616591389812	1264	2516.5	1005	1269	99.60598754882812	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0641	true	-6413165350642505388	260	300	1269	1463	1463	300	سلعة ابتعتها منه وانزل فلانا منزلة فلان الذي اوصيتك به واجره مجراه فان ذلك يجب له من ارش جناية او قيمة متلفة او ميراث او غير هذه الوجوه بعد ان يذكر وجها يخالف الاول لوجب علي الوصي ان يسوي بينهما-	641	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms446	false	4543542294171361058	0	40	0	195	1517	300	سلعة ابتعتها منه وانزل فلانا منزلة فلان الذي اوصيتك به واجره مجراه فان ذلك يجب له من ارش جناية او قيمة متلفة او ميراث او غير هذه الوجوه بعد ان يذكر وجها يخالف الاول لوجب علي الوصي ان يسوي بينهما	446	9041592616591389812	194	383.0	155	195	99.4871826171875	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0642	true	576755567561444290	0	260	0	1329	1532	300	في العطية ولا يخالف بينهما فيها من حيث اختلفت جهة استحقاقهما ولا يكون قول هذا القاءل عند احد من العقلاء يقتضي سلب المعطي الثاني العطية من حيث سلبه جهة استحقاقها في الاول فوجب بما ذكرناه ان تكون منزلة هارون من موسي عليه-- السلام في استحقاق خلافته له بعد وفاته ثابتة لامير المءمنين عليه السلام لاقتضاء اللفظ لها وان كانت تجب لهارون من حيث كان في انتفاءها تنفير يمنع نبوته منه وتجب لامير المءمنين عليه السلام من غير هذا الوجه وليس له ان يقول ان ما ذكرتم حاله لم يختلفا في جهة العطية وما هو كالسبب لها لان القول من الموصي هو المقتضي لها والمذكوران يتساويان فيه وذلك ان سبب استحقاق العطية في الحقيقة ليس هو القول بل هو ما تقدم ثمن البيع وقيمة التلف او ما جري مجراهما وهو مختلف لا محالة وانما يجب بالقول علي الموصي اليه العطية فاما الاستحقاق علي الموصي وسببه فيتقدمان بغير شك ويزيد ما ذكرناه وضوحا ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو صرح به حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في خلافته له في حياته واستحقاقها له لو بقي الي بعد وفاته الا انك لست بنبي كان كلامه صلي الله عليه والهوسلم صحيحا غير متناقض ولا خارج عن الحقيقة ولم يجب عند احد ان يكون باستثناء النبوة نافيا لما اثبته من منزلة الخلافة بعد الوفاة وقد يمكن مع ثبوت هذه الجملة ان يرتب الدليل في الاصل علي وجه يجب معه كون هارون مفترض الطاعة علي امة موسي لو بقي الي بعد وفاته وثبوت مثل هذه المنزلة لامير المءمنين عليه السلام وان لم يرجع الي كونه خليفة له في حال حياته ووجوب استمرار	642	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms446	false	4543542294171361058	40	300	195	1517	1517	300	في العطية ولا يخالف بينهما فيها من حيث اختلفت جهة استحقاقهما ولا يكون قول هذا القاءل عند احد من العقلاء يقتضي سلب المعطي الثاني العطية من حيث سلبه جهة استحقاقها في الاول فوجب بما ذكرناه ان تكون منزلة هارون من موسي عليهما السلام في استحقاق خلافته له بعد وفاته ثابتة لامير المءمنين عليه السلام لاقتضاء اللفظ لها وان كانت تجب لهارون من حيث كان في انتفاءها تنفير يمنع نبوته منه وتجب لامير المءمنين عليه السلام من غير هذا الوجه وليس له ان يقول ان ما ذكرتم حاله لم يختلفا في جهة العطية وما هو كالسبب لها لان القول من الموصي هو المقتضي لها والمذكوران يتساويان فيه وذلك ان سبب استحقاق العطية في الحقيقة ليس هو القول بل هو ما تقدم ثمن البيع وقيمة التلف او ما جري مجراهما وهو مختلف لا محالة وانما يجب بالقول علي الموصي اليه العطية فاما الاستحقاق علي الموصي وسببه فيتقدمان بغير شك ويزيد ما ذكرناه وضوحا ان النبي صلي الله عليه واله---- لو صرح به حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في خلافته له في حياته واستحقاقها له لو بقي الي بعد وفاته الا انك لست بنبي كان كلامه صلي الله عليه واله---- صحيحا غير متناقض ولا خارج عن الحقيقة ولم يجب عند احد ان يكون باستثناء النبوة نافيا لما اثبته من منزلة الخلافة بعد الوفاة وقد يمكن مع ثبوت هذه الجملة ان يرتب الدليل في الاصل علي وجه يجب معه كون هارون مفترض الطاعة علي امة موسي لو بقي الي بعد وفاته وثبوت مثل هذه المنزلة لامير المءمنين عليه السلام وان لم يرجع الي كونه خليفة له في حال حياته ووجوب استمرار-	446	9041592616591389812	1320	2616.5	1061	1331	99.17355346679688	257	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0642	true	576755567561444290	260	300	1329	1532	1532	300	ذلك الي بعد الوفاة فان في المخالفين من يحمله نفسه علي دفع خلافة هارون لموسي في حياته وانكار كونها منزلة تنفصل عن نبوته وان كان فيما حمل نفسه عليه ظاهره المكابرة ويقول قد ثبت ان هارون كان مفترض الطاعة علي-	642	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms447	false	5861118343723067825	0	40	0	204	1508	300	ذلك الي بعد الوفاة فان في المخالفين من يحمله نفسه علي دفع خلافة هارون لموسي في حياته وانكار كونها منزلة تنفصل عن نبوته وان كان فيما حمل نفسه عليه ظاهره المكابرة ويقول قد ثبت ان هارون كان مفترض الطاعة علي	447	9041592616591389812	203	401.0	164	204	99.50980377197266	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0643	true	-502284928515305317	0	260	0	1321	1516	300	امة موسي عليه السلام لمكان شركته له في النبوة التي لا يتمكن من دفعها وثبت انه لو بقي بعده لكان ما يجب من طاعته علي جميع امة موسي عليه السلام يجب له لانه لا يجوز خروجه عن النبوة وهو حي واذا وجب ما ذكرناه وكان النبي صلي الله عليه والهوسلم قد اوجب بالخبر لامير المءمنين عليه السلام جميع منازل هارون من موسي ونفي ان يكون نبيا وكان من جملة منازله انه لو بقي بعده لكانت طاعته مفترضة علي امته وان كانت تجب لمكان نبوته وجب ان يكون امير المءمنين عليه السلام المفترض الطاعة وعلي ساءر الامة بعد وفاة النبي صلي الله عليه والهوسلم وان لم يكن نبيا لان نفي النبوة لا يقتضي نفي ما يجب لمكانها علي ما بيناه وانما كان يجب بنفي النبوة نفي فرض الطاعة لو لم يصح حصول فرض الطاعة الا للنبي واذا جاز ان يحصل لغير النبي كالامام والامير علم انفصاله من النبوة وانه ليس من شراءطها وحقاءقها التي تثبت بثبوتها وتنتفي بانتفاءها والمثال الذي تقدم يكشف عن صحة قولنا وان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو صرح ايضا بما ذكرناه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في فرض الطاعة علي امتي وان لم تكن شريكي في النبوة وتبليغ الرسالة لكان كلامه مستقيما بعيدا من التنافي فان قال فيجب علي هذه الطريقة ان يكون امير المءمنين عليه السلام مفترض الطاعة علي الامة في حال حياة النبي صلي الله عليه والهوسلم كما كان هارون كذلك في حياة موسي عليه السلام قيل له لو خلينا وظاهر الكلام لاوجبنا ما ذكرته غير ان الاجماع مانع منه لان الامة لا تختلف في انه عليه السلام لم يكن مشاركا	643	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms447	false	5861118343723067825	40	300	204	1508	1508	300	امة موسي عليه السلام لمكان شركته له في النبوة التي لا يتمكن من دفعها وثبت انه لو بقي بعده لكان ما يجب من طاعته علي جميع امة موسي عليه السلام يجب له لانه لا يجوز خروجه عن النبوة وهو حي واذا وجب ما ذكرناه وكان النبي صلي الله عليه واله---- قد اوجب بالخبر لامير المءمنين عليه السلام جميع منازل هارون من موسي ونفي ان يكون نبيا وكان من جملة منازله انه لو بقي بعده لكانت طاعته مفترضة علي امته وان كانت تجب لمكان نبوته وجب ان يكون امير المءمنين عليه السلام المفترض الطاعة وعلي ساءر الامة بعد وفاة النبي صلي الله عليه واله---- وان لم يكن نبيا لان نفي النبوة لا يقتضي نفي ما يجب لمكانها علي ما بيناه وانما كان يجب بنفي النبوة نفي فرض الطاعة لو لم يصح حصول فرض الطاعة الا للنبي واذا جاز ان يحصل لغير النبي كالامام والامير علم انفصاله من النبوة وانه ليس من شراءطها وحقاءقها التي تثبت بثبوتها وتنتفي بانتفاءها والمثال الذي تقدم يكشف عن صحة قولنا وان النبي صلي الله عليه واله---- لو صرح ايضا بما ذكرناه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في فرض الطاعة علي امتي وان لم تكن شريكي في النبوة وتبليغ الرسالة لكان كلامه مستقيما بعيدا من التنافي فان قال فيجب علي هذه الطريقة ان يكون امير المءمنين عليه السلام مفترض الطاعة علي الامة في حال حياة النبي صلي الله عليه واله---- كما كان هارون كذلك في حياة موسي عليه السلام قيل له لو خلينا وظاهر الكلام لاوجبنا ما ذكرته غير ان الاجماع مانع منه لان الامة لا تختلف في انه عليه السلام لم يكن مشاركا-	447	9041592616591389812	1304	2577.0	1045	1321	98.71309661865234	256	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0643	true	-502284928515305317	260	300	1321	1516	1516	300	للرسول صلي الله عليه والهوسلم في فرض الطاعة علي الامة في جميع احوال حياته حيث ما كان عليه هارون في حياة موسي ومن قال منهم انه مفترض الطاعة في تلك الاحوال يجعل ذلك في احوال غيبة الرسول عن الامة في-	643	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms448	false	-6151590600845762970	0	40	0	192	1494	300	للرسول صلي الله عليه واله---- في فرض الطاعة علي الامة في جميع احوال حياته حيث ما كان عليه هارون في حياة موسي ومن قال منهم انه مفترض الطاعة في تلك الاحوال يجعل ذلك في احوال غيبة الرسول عن الامة في	448	9041592616591389812	191	370.5	152	196	97.44898223876953	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0644	true	-7306041546035758321	0	256	0	1287	1510	300	جميع احوال حياته حيث ما كان عليه هارون في حياة موسي ومن قال منهم انه مفترض الطاعة في تلك الاحوال يجعل ذلك في احوال غيبة الرسول صلي الله عليه والهوسلم علي وجه الخلافة له لا في احوال حضوره واذا خرجت احوال الحياة بالدليل تثبت الاحوال بعد الوفاة بمقتضي اللفظ فان قال ظاهر قوله عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي لم يمنع مما ذكرتموه لانه يقتضي من المنازل ما حصل لهارون من جهة موسي واستفادة به والا فلا معني لنسبة المنازل الي انها منه وفرض الطاعة الحاصل عن النبوة غير متعلق بموسي عليه السلام ولا واجب من جهته قيل له اما سءالك فظاهر السقوط علي كلامنا لان خلافة هارون لموسي في حياته لا شك في انها منزلة منه وواجبة بقوله الذي ورد به القران فاما ما اوجبناه من استخلافه الخلافة بعده فلا مانع من اضافته ايضا الي موسي عليه السلام لانه من حيث استخلفه في حياته وفوض اليه تدبير قومه ولم يجز ان يخرج عن ولاية جعلت له وجب حصول هذه المنزلة له بعد الوفاة فتعلقها بموسي عليه السلام تعلق قوي فلم يبق الا ان نبين------------------------ استانفناها والذي يبينه ان قوله صلي الله عليه والهوسلم انت مني بمنزلة هارون من موسي لا يقتضي ما ظنه الساءل من حصول المنازل بموسي عليه السلام ومن جهته كما ان قول احدنا انت مني بمنزلة اخي مني او بمنزلة ابي مني لا يقتضي كون الاخوة والابوة به ومن جهته فليس يمكن احدا ان يقول في هذا القول انه مجاز او خارج عن حكم الحقيقة ولو كانت هذه الصيغة تقتضي ما ادعي لوجب ايضا ان لا يصح استعمالها في الجمادات	644	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms448	false	-6151590600845762970	40	300	192	1494	1494	300	جميع احوال حياته حيث ما كان عليه هارون في حياة موسي ومن قال منهم انه مفترض الطاعة في تلك الاحوال يجعل ذلك في احوال غيبة الرسول صلي الله عليه واله ----علي وجه الخلافة له لا في احوال حضوره واذا خرجت احوال الحياة بالدليل تثبت الاحوال بعد الوفاة بمقتضي اللفظ فان قال ظاهر قوله عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي لم يمنع مما ذكرتموه لانه يقتضي من المنازل ما حصل لهارون من جهة موسي واستفادة به والا فلا معني لنسبة المنازل الي انها منه وفرض الطاعة الحاصل عن النبوة غير متعلق بموسي عليه السلام ولا واجب من جهته قيل له اما سءالك فظاهر السقوط علي كلامنا لان خلافة هارون لموسي في حياته لا شك في انها منزلة منه وواجبة بقوله الذي ورد به القران فاما ما اوجبناه من استخلافه الخلافة بعده فلا مانع من اضافته ايضا الي موسي عليه السلام لانه من حيث استخلفه في حياته وفوض اليه تدبير قومه ولم يجز ان يخرج عن ولاية جعلت له وجب حصول هذه المنزلة له بعد الوفاة فتعلقها بموسي عليه السلام تعلق قوي فلم يبق الا ان نبين الجواب علي الطريقة التي استانفناها والذي يبينه ان قوله صلي الله عليه واله---- انت مني بمنزلة هارون من موسي لا يقتضي ما ظنه الساءل من حصول المنازل بموسي عليه السلام ومن جهته كما ان قول احدنا انت مني بمنزلة اخي مني او بمنزلة ابي مني لا يقتضي كون الاخوة والابوة به ومن جهته فليس يمكن احدا ان يقول في هذا القول انه مجاز او خارج عن حكم الحقيقة ولو كانت هذه الصيغة تقتضي ما ادعي لوجب ايضا ان لا يصح استعمالها في الجمادات-	448	9041592616591389812	1277	2529.0	1023	1311	97.40656280517578	253	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0644	true	-7306041546035758321	256	300	1287	1510	1510	300	وكل ما لا يصح منه فعل وقد علمنا صحة استعمالها فيما ذكرناه لانهم لا يمنعون من القول بان منزلة دار زيد من دار عمرو بمنزلة دار خالد من دار بكر ومنزلة بعض اعضاء الانسان منه بمنزلة بعض اخر منه وانما يفيدون تشابه الاحوال وتقاربها-	644	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms449	false	-6384603241715697825	0	44	0	224	1545	300	وكل ما لا يصح منه فعل وقد علمنا صحة استعمالها فيما ذكرناه لانهم لا يمنعون من القول بان منزلة دار زيد من دار عمرو بمنزلة دار خالد من دار بكر ومنزلة بعض اعضاء الانسان منه بمنزلة بعض اخر منه وانما يفيدون تشابه الاحوال وتقاربها	449	9041592616591389812	223	441.0	180	224	99.55357360839844	43	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0645	true	6706221586918971405	0	256	0	1325	1571	300	ويجري لفظة من في هذه الوجوه مجري عند و مع فكان القاءل اراد محلك عندي وحالك معي في الاكرام والاعظام كحال ابي عندي ومحله فيهما ومما يكشف عن صحة ما ذكرناه حسن استثناء الرس-ل صلي الله عليه والهوسلم النبوة من جملة المنازل ونحن نعلم انه لم يستثن الا ما يجوز دخوله تحت اللفظ عندنا او يجب دخوله عند مخالفينا ونعلم ايضا ان النبوة المستثناة لم تكن بموسي عليه السلام واذا ساغ استثناء النبوة من جملة ما اقتضي اللفظ مع انها لم تكن بموسي عليه السلام بطل ان يكون اللفظ متناولا لما وجب من جهة موسي من المنازل واما الذي يدل علي ان اللفظ يوجب حصول جميع المنازل الا ما اخرجه الاستثناء وما جري مجراه وان لم يكن من الفاظ العموم الموجبة للاشتمال والاستغراق ولا كان من مذهبنا ايضا ان في اللفظ المستغرق للجنس علي سبيل الوجوب لفظا موضوعا له فهو ان دخول الاستثناء في اللفظ الذي يقتضي علي سبيل الاحتمال اشياء كثيرة متي صدر من حكيم يريد البيان والافهام دليل علي ان ما يقتضيه اللفظ يحتمله بعد ما خرج بالاستثناء مرادا بالخطاب وداخل تحته ويصير دخول الاستثناء كالقرينة او الدلالة التي توجب بها الاستغراق والشمول يدل علي صحة ما ذكروه ان الحكيم منا اذا قال من دخل داري اكرمته الا زيدا فهمنا من كلامه بدخول الاستثناء ان من عدا زيدا مراد بالقول لانه لو لم يكن مرادا لوجب استثناءه مع ارادة الافهام والبيان فهذا وجه ووجه اخر وهو انا وجدنا الناس في هذا الخبر علي فرقتين منهم من ذهب الي ان المراد منزلة واحدة لاجل السبب الذي يدعون خروج الخبر عليه او لاجل عهد او عرف	645	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms449	false	-6384603241715697825	44	300	224	1545	1545	300	ويجري لفظة من في هذه الوجوه مجري عند و مع فكان القاءل اراد محلك عندي وحالك معي في الاكرام والاعظام كحال ابي عندي ومحله فيهما ومما يكشف عن صحة ما ذكرناه حسن استثناء الرسول صلي الله عليه واله---- النبوة من جملة المنازل ونحن نعلم انه لم يستثن الا ما يجوز دخوله تحت اللفظ عندنا او يجب دخوله عند مخالفينا ونعلم ايضا ان النبوة المستثناة لم تكن بموسي عليه السلام واذا ساغ استثناء النبوة من جملة ما اقتضي اللفظ مع انها لم تكن بموسي عليه السلام بطل ان يكون اللفظ متناولا لما وجب من جهة موسي من المنازل واما الذي يدل علي ان اللفظ يوجب حصول جميع المنازل الا ما اخرجه الاستثناء وما جري مجراه وان لم يكن من الفاظ العموم الموجبة للاشتمال والاستغراق ولا كان من مذهبنا ايضا ان في اللفظ المستغرق للجنس علي سبيل الوجوب لفظا موضوعا له فهو ان دخول الاستثناء في اللفظ الذي يقتضي علي سبيل الاحتمال اشياء كثيرة متي صدر من حكيم يريد البيان والافهام دليل علي ان ما يقتضيه اللفظ يحتمله بعد ما خرج بالاستثناء مرادا بالخطاب وداخل تحته ويصير دخول الاستثناء كالقرينة او الدلالة التي توجب بها الاستغراق والشمول يدل علي صحة ما ذكروه ان الحكيم منا اذا قال من دخل داري اكرمته الا زيدا فهمنا من كلامه بدخول الاستثناء ان من عدا زيدا مراد بالقول لانه لو لم يكن مرادا لوجب استثناءه مع ارادة الافهام والبيان فهذا وجه ووجه اخر وهو انا وجدنا الناس في هذا الخبر علي فرقتين منهم من ذهب الي ان المراد منزلة واحدة لاجل السبب الذي يعدون خروج الخبر عليه او لاجل عهد او عرف-	449	9041592616591389812	1318	2617.5	1063	1326	99.39668273925781	253	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0645	true	6706221586918971405	256	300	1325	1571	1571	300	والفرقة الاخري تذهب الي عموم القول بجميع ما هو منزلة لهارون من موسي عليه-- السلام بعد ما اخرجه الدليل علي اختلافهم في تفصيل المنازل وتعيينها وهءلاء هم الشيعة واكثر مخالفيهم لان القول الاول لم يذهب اليه الا الواحد والاثنان وانما يمتنع من خالف الشيعة-	645	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms450	false	-6379343334036930055	0	44	0	249	1498	300	والفرقة الاخري تذهب الي عموم القول بجميع ما هو منزلة لهارون من موسي عليهما السلام بعد ما اخرجه الدليل علي اختلافهم في تفصيل المنازل وتعيينها وهءلاء هم الشيعة واكثر مخالفيهم لان القول الاول لم يذهب اليه الا الواحد والاثنان وانما يمتنع من خالف الشيعة	450	9041592616591389812	246	481.5	203	249	98.79518127441406	42	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0646	true	-2603613811587427634	0	256	0	1262	1514	300	من ايجاب كون امير المءمنين عليه السلام خليفة النبي صلي الله عليه والهوسلم من حيث لم يثبت عندهم ان هارون لو بقي بعد موسي لخلفه ولا ان ذلك مما يصح ان يعد في جملة منازله فكان كل من ذهب الي ان اللفظ يصح تعديه المنزلة الواحدة ذهب الي عمومه فاذا فسد قول من قصر القول علي المنزلة الواحدة لما سنذكره وبطل وجب عمومه لان احدا لم يقل بصحة تعديته مع الشك في عمومه بل القول بانه مما يصح ان يتعدي وليس بعام خروج عن الاجماع فان قال وباي شء تفسدون ان يكون الخبر مقصورا علي منزلة واحدة لاجل السبب او ما يجري مجراه قيل له اما ما تدعي من السبب الذي هو ارجاف المنافقين ووجوب حمل الكلام عليه والا يتعداه فيبطل من وجوه منها ان ذلك غير معلوم علي حد العلم بنفس الخبر بل غير معلوم اصلا وانما وردت به اخبار احاد واكثر الاخبار واردة بخلافه وان امير المءمنين عليه السلام لما خلفه النبي صلي الله عليه والهوسلم بالمدينة في غزوة تبوك كره ان يتخلف عنه وان ينقطع عن العادة التي كان يجري عليها في مواساته له بنفسه وذبه الاعداء عن وجهه فلحق به وشكي اليه ما يجده من الم الوحشة فقال له هذا القول وليس لنا ان نخصص خبرا معلوما بامر غير معلوم علي ان كثيرا من الروايات قد اتت بان النبي صلي الله عليه والهوسلم قال له انت مني بمنزله هارون من موسي في اماكن مختلفة واحوال شتي فليس لنا ايضا ان نخصه بغزوة تبوك دون غيرها بل الواجب القطع علي الخبر الحق والرجوع الي ما يقتضيه والشك فيما لم يثبت صحته من الاسباب	646	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms450	false	-6379343334036930055	44	300	249	1498	1498	300	من ايجاب كون امير المءمنين عليه السلام خليفة النبي صلي الله عليه واله---- من حيث لم يثبت عندهم ان هارون لو بقي بعد موسي لخلفه ولا ان ذلك مما يصح ان يعد في جملة منازله فكان كل من ذهب الي ان اللفظ يصح تعديه المنزلة الواحدة ذهب الي عمومه فاذا فسد قول من قصر القول علي المنزلة الواحدة لما سنذكره وبطل وجب عمومه لان احدا لم يقل بصحة تعديته مع الشك في عمومه بل القول بانه مما يصح ان يتعدي وليس بعام خروج عن الاجماع فان قال وباي شء تفسدون ان يكون الخبر مقصورا علي منزلة واحدة لاجل السبب او ما يجري مجراه قيل له اما ما تدعي من السبب الذي هو ارجاف المنافقين ووجوب حمل الكلام عليه والا يتعداه فيبطل من وجوه منها ان ذلك غير معلوم علي حد العلم بنفس الخبر بل غير معلوم اصلا وانما وردت به اخبار احاد واكثر الاخبار واردة بخلافه وان امير المءمنين عليه السلام لما خلفه النبي صلي الله عليه واله---- بالمدينة في غزوة تبوك كره ان يتخلف عنه وان ينقطع عن العادة التي كان يجري عليها في مواساته له بنفسه وذبه الاعداء عن وجهه فلحق به وشكي اليه ما يجده من الم الوحشة فقال له هذا القول وليس لنا ان نخصص خبرا معلوما بامر غير معلوم علي ان كثيرا من الروايات قد اتت بان النبي صلي الله عليه واله---- قال له انت مني بمنزله هارون من موسي في اماكن مختلفة واحوال شتي فليس لنا ايضا ان نخصه بغزوة تبوك دون غيرها بل الواجب القطع علي الخبر الحق والرجوع الي ما يقتضيه والشك فيما لم يثبت صحته من الاسباب-	450	9041592616591389812	1249	2473.5	994	1262	98.96988677978516	253	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0646	true	-2603613811587427634	256	300	1262	1514	1514	300	والاحوال ومنها ان الذي يقتضيه السبب مطابقة القول له وليس يقتضي مع مطابقته الا يتعداه واذا كان السبب ما يدعونه من ارجاف المنافقين او استثقاله عليه السلام او كان الاستخلاف في حال الغيبة والسفر فالقول علي مذهبنا وتاويلنا يطابقه ويتناوله وان تعداه الي غيره-	646	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms451	false	8122096798686399625	0	44	0	253	1588	300	والاحوال ومنها ان الذي يقتضيه السبب مطابقة القول له وليس يقتضي مع مطابقته الا يتعداه واذا كان السبب ما يدعونه من ارجاف المنافقين او استثقاله عليه السلام او كان الاستخلاف في حال الغيبة والسفر فالقول علي مذهبنا وتاويلنا يطابقه ويتناوله وان تعداه الي غيره	451	9041592616591389812	252	499.0	209	253	99.60474395751953	43	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0647	true	-1166880271574848620	0	256	0	1340	1581	300	من الاستخلاف بعد الوفاة الذي لا ينافي ما يقتضيه السبب يبين ذلك ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو صرح بما ذهبنا اليه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في المحبة والفضل والاختصاص والخلافة في الحياة وبعد الوفاة لكان السبب الذي يدعي غير مانع من صحة الكلام واستقامته ومنها ان القول لو اقتضي منزلة واحدة اما الخلافة في السفر او ما ينافي من ارجاف المنافقين من المحبة والميل لقبح الاستثناء لان ظاهره لا يقتضي تناول الكلام لاكثر من منزلة واحدة الا تري انه لا يحسن ان يقول احدنا لغيره منزلتك مني في الشركة في المتاع المخصوص دون غيرها منزلة فلان من فلان الا انك لست بجاري وان كان الجوار ثابتا بين من ذكره من حيث لم يصح تناول قوله الاول ما يصح دخول منزلة الجوار فيه وكذلك لا يصح ان يقول ان ضربت غلامي زيدا الا غلامي عمرا وان صح ان يقول ضربت غلماني الا غلامي عمرا من حيث تناول اللفظ الواحد دون الجمع وبهذا الوجه يسقط قول من ادعي ان الخبر يقتضي منزلة واحدة لان ظاهر اللفظ يتناول اكثر من المنزلة الواحدة وانه لو اراد منازل كثيرة لقال انت مني بمنازل هارون من موسي وذلك ان اعتبار موضع الاستثناء يدل علي ان الكلام يتناول اكثر من منزلة واحدة والعادة في الاستعمال جارية بان يستعمل مثل هذا الخطاب وان كان المراد المنازل الكثيرة لانهم يقولون منزلة فلان من الامير كمنزلة فلان منه وان اشاروا الي احوال مختلفة والي منازل كثيرة ولا يكادون يقولون بدلا مما ذكرناه منازل فلان كمنازل فلان وانما حسن منهم ذلك من حيث اعتقدوا ان ذوي المنازل الكثيرة والرتب المختلفة قد	647	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms451	false	8122096798686399625	44	300	253	1588	1588	300	من الاستخلاف بعد الوفاة الذي لا ينافي ما يقتضيه السبب يبين ذلك ان النبي صلي الله عليه واله---- لو صرح بما ذهبنا اليه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي في المحبة والفضل والاختصاص والخلافة في الحياة وبعد الوفاة لكان السبب الذي يدعي غير مانع من صحة الكلام واستقامته ومنها ان القول لو اقتضي منزلة واحدة اما الخلافة في السفر او ما ينافي من ارجاف المنافقين من المحبة والميل لقبح الاستثناء لان ظاهره لا يقتضي تناول الكلام لاكثر من منزلة واحدة الا تري انه لا يحسن ان يقول احدنا لغيره منزلتك مني في الشركة في المتاع المخصوص دون غيرها منزلة فلان من فلان الا انك لست بجاري وان كان الجوار ثابتا بين من ذكره من حيث لم يصح تناول قوله الاول ما يصح دخول منزلة الجوار فيه وكذلك لا يصح ان يقول ان ضربت غلامي زيدا الا غلامي عمرا وان صح ان يقول ضربت غلماني الا غلامي عمرا من حيث تناول اللفظ الواحد دون الجمع وبهذا الوجه يسقط قول من ادعي ان الخبر يقتضي منزلة واحدة لان ظاهر اللفظ يتناول اكثر من المنزلة الواحدة وانه لو اراد منازل كثيرة لقال انت مني بمنازل هارون من موسي وذلك ان اعتبار موضع الاستثناء يدل علي ان الكلام يتناول اكثر من منزلة واحدة والعادة في الاستعمال جارية بان يستعمل مثل هذا الخطاب وان كان المراد المنازل الكثيرة لانهم يقولون منزلة فلان من الامير كمنزلة فلان منه وان اشاروا الي احوال مختلفة والي منازل كثيرة ولا يكادون يقولون بدلا مما ذكرناه منازل فلان كمنازل فلان وانما حسن منهم ذلك من حيث اعتقدوا ان ذوي المنازل الكثيرة والرتب المختلفة قد-	451	9041592616591389812	1335	2658.5	1080	1340	99.62686920166016	255	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0647	true	-1166880271574848620	256	300	1340	1581	1581	300	حصل لهم بمجموعها منزلة واحدة كانها جملة تتفرع علي غيرها فتقع الاشارة منهم الي الجملة بلفظ الواحدة وباعتبار ما اعتبرناه من الاستثناء يبطل قول من حمل الكلام علي منزلة يقتضيها العهد والعرف ولانه ليس في العرف الا تستعمل لفظ منزلة الا في شء مخصوص-	647	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms452	false	-8421999150679334540	0	44	0	242	1481	300	حصل لهم بمجموعها منزلة واحدة كانها جملة تتفرع علي غيرها فتقع الاشارة منهم الي الجملة بلفظ الواحدة وباعتبار ما اعتبرناه من الاستثناء يبطل قول من حمل الكلام علي منزلة يقتضيها العهد والعرف ولانه ليس في العرف الا تستعمل لفظ منزلة الا في شء مخصوص	452	9041592616591389812	241	477.0	198	242	99.58677673339844	43	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0648	true	567610636383746742	0	256	0	1244	1466	300	دون ما عداه لانه لا حال من الاحوال يحصل لاحد مع غيره من نسب وجوار وولاية ومحبة واختصاص الي ساءر الاحوال الا ويصح ان يقال فيه انه منزلة ومن ادعي عرفا في بعض المنازل كمن ادعاه في غيره وكذلك لا عهد يشار اليه في منزلة من منازل هارون من موسي عليه السلام دون غيرها فلا اختصاص بشء من منازله بعهد ليس في غيره بل ساءر منازله كالمعهود من جهة انها معلومة بالادلة عليها وكل ما ذكرناه واضح لمن انصف من نفسه طريقة اخري من الاستدلال بالخبر علي النص وهي انه اذا ثبت كون هارون خليفة لموسي علي امته في حياته ومفترض الطاعة عليهم وان هذه المنزلة من جملة منازله ووجدنا النبي صلي الله عليه والهوسلم استثني ما لم يرده من المنازل بعده بقوله الا انه لا نبي بعدي دل هذا الاستثناء علي ان ما لم يستثنه حاصل لامير المءمنين عليه السلام بعده واذا كان من جملة المنازل الخلافة في الحياة وثبتت بعده فقد صح وجه النص بالامامة فان قال ولم قلتم ان الاستثناء في الخبر يدل علي بقاء ما لم يستثن من المنازل وثبوته بعده قيل له لان الاستثناء كما من شانه اذا كان مطلقا ان يوجب ما لم يستثن مطلقا كذلك من شانه اذا قيد بحال او وقت ان يوجب ثبوت ما لم يستثن في ذلك الوقت لانه لا فرق بين ان يستثني من الجملة في حال مخصوصة ما لم يتضمنه الجملة في تلك الحال وبين ان يستثني منها ما لم يتضمنه علي وجه من الوجوه الا تري ان قول القاءل ضربت غلماني الا زيدا في الدار والا زيدا فاني لم اضربه في الدار يدل	648	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms452	false	-8421999150679334540	44	300	242	1481	1481	300	دون ما عداه لانه لا حال من الاحوال يحصل لاحد مع غيره من نسب وجوار وولاية ومحبة واختصاص الي ساءر الاحوال الا ويصح ان يقال فيه انه منزلة ومن ادعي عرفا في بعض المنازل كمن ادعاه في غيره وكذلك لا عهد يشار اليه في منزلة من منازل هارون من موسي عليه السلام دون غيرها فلا اختصاص بشء من منازله بعهد ليس في غيره بل ساءر منازله كالمعهود من جهة انها معلومة بالادلة عليها وكل ما ذكرناه واضح لمن انصف من نفسه طريقة اخري من الاستدلال بالخبر علي النص وهي انه اذا ثبت كون هارون خليفة لموسي علي امته في حياته ومفترض الطاعة عليهم وان هذه المنزلة من جملة منازله ووجدنا النبي صلي الله عليه واله---- استثني ما لم يرده من المنازل بعده بقوله الا انه لا نبي بعدي دل هذا الاستثناء علي ان ما لم يستثنه حاصل لامير المءمنين عليه السلام بعده واذا كان من جملة المنازل الخلافة في الحياة وثبتت بعده فقد صح وجه النص بالامامة فان قال ولم قلتم ان الاستثناء في الخبر يدل علي بقاء ما لم يستثن من المنازل وثبوته بعده قيل له لان الاستثناء كما من شانه اذا كان مطلقا ان يوجب ما لم يستثن مطلقا كذلك من شانه اذا قيد بحال او وقت ان يوجب ثبوت ما لم يستثن في ذلك الوقت لانه لا فرق بين ان يستثني من الجملة في حال مخصوصة ما لم يتضمنه الجملة في تلك الحال وبين ان يستثني منها ما لم يتضمنه علي وجه من الوجوه الا تري ان قول القاءل ضربت غلماني الا زيدا في الدار والا زيدا فاني لم اضربه في الدار يدل-	452	9041592616591389812	1239	2466.5	984	1244	99.59806823730469	255	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0648	true	567610636383746742	256	300	1244	1466	1466	300	علي ان ضربه غلمانه كان في الدار لموضع تعلق الاستثناء بها وان الضرب لو لم يكن في الدار لكان تضمن الاستثناء لذكر الدار كتضمنه ذكر ما لا تشتمل عليه الجملة الاولي من بهيمة وغيرها وليس لاحد ان يقول ويتعلق بان لفظة بعدي في الخبر-	648	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms453	false	7300476195088792367	0	44	0	223	1531	300	علي ان ضربه غلمانه كان في الدار لموضع تعلق الاستثناء بها وان الضرب لو لم يكن في الدار لكان تضمن الاستثناء لذكر الدار كتضمنه ذكر ما لا تشتمل عليه الجملة الاولي من بهيمة وغيرها وليس لاحد ان يقول ويتعلق بان لفظة بعدي في الخبر	453	9041592616591389812	222	439.0	179	223	99.55156707763672	43	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0649	true	-7364962232032489191	0	256	0	1309	1515	300	لا تفيد حال الوفاة وان المراد بها بعد نبوتي لان الجواب عن هذه الشبهة ياتي فيما بعد مستقصي بمشيءة الله ولا له ان يقول من اين لكم ثبوت ما لم يدخل تحت الاستثناء من المنازل لانا قد دللنا علي ذلك في الطريقة الاولي ونحن نعود الي كلام صاحب الكتاب في الفصل اما الطريقة الاولي وهي التي بدا بذكرها فقد استوفينا نصرتها واما ما ذكره ثانيا فليس بمعتمد جملة لان قوله تعالي في حكاية خطاب موسي لهارون اخلفني في قومي واصلح ان كانت هذه الصيغة بعينها هي الواقعة من موسي عليه السلام لم يكن دلالة علي ثبوت الاستخلاف في جميع الاحوال فكيف ونحن نعلم ان الحكاية تناولت معني قوله دون صيغته وانما قلنا ان قوله اخلفني في قومي لا يقتضي عموم ساءر الاحوال لانه محتمل وليس يجب في اللفظ المحتمل ان يحمل علي ساءر ما يحتمله الا بدليل كما لا يجب ذلك في البعض فاما ما ذكره ثالثا فهو طريقة اثبات النص وقد اعتمدها اصحابنا انه ليس بمتعلق بالخبر الذي شرع صاحب الكتاب في حكاية وجوه استدلالاتنا منه ولا مفتقرة اليه وما نعلم احدا من اصحابنا قرن هذه الطريقة من الاستدلال بالكلام في الخبر وايرادها في هذا الموضع طريف فاما ما ذكره رابعا فهي الطريقة التي اوردناها وقد بينا كيفية دلالتها قال صاحب الكتاب واعلم ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي لا يتناول الا منزلة ثابتة منه ولا يدخل تحته منزلة مقدرة لان المقدر ليس بحاصل ولا يجوز ان يكون منزلة لان وصفه بانه منزلة يقتضي حصوله علي وجه مخصوص ولا فرق في المقدر بين ان يكون من الباب الذي كان يجب لا محالة علي	649	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms453	false	7300476195088792367	44	300	223	1531	1531	300	لا تفيد حال الوفاة وان المراد بها بعد نبوتي لان الجواب عن هذه الشبهة ياتي فيما بعد مستقصي بمشيءة الله ولا له ان يقول من اين لكم ثبوت ما لم يدخل تحت الاستثناء من المنازل لانا قد دللنا علي ذلك في الطريقة الاولي ونحن نعود الي كلام صاحب الكتاب في الفصل اما الطريقة الاولي وهي التي بدا بذكرها فقد استوفينا نصرتها واما ما ذكره ثانيا فليس بمعتمد جملة لان قوله تعالي في حكاية خطاب موسي لهارون اخلفني في قومي واصلح ان كانت هذه الصيغة بعينها هي الواقعة من موسي عليه السلام لم يكن دلالة علي ثبوت الاستخلاف في جميع الاحوال فكيف ونحن نعلم ان الحكاية تناولت معني قوله دون صيغته وانما قلنا ان قوله اخلفني في قومي لا يقتضي عموم ساءر الاحوال لانه محتمل وليس يجب في اللفظ المحتمل ان يحمل علي ساءر ما يحتمله الا بدليل كما لا يجب ذلك في البعض فاما ما ذكره ثالثا فهو طريقة اثبات النص وقد اعتمدها اصحابنا انه ليس بمتعلق بالخبر الذي شرع صاحب الكتاب في حكاية وجوه استدلالاتنا منه ولا مفتقرة اليه وما نعلم احدا من اصحابنا قرن هذه الطريقة من الاستدلال بالكلام في الخبر وايرادها في هذا الموضع طريف فاما ما ذكره رابعا فهي الطريقة التي اوردناها وقد بينا كيفية دلالتها قال صاحب الكتاب واعلم ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي لا يتناول الا منزلة ثابتة منه ولا يدخل تحته منزلة مقدرة لان المقدر ليس بحاصل ولا يجوز ان يكون منزلة لان وصفه بانه منزلة يقتضي حصوله علي وجه مخصوص ولا فرق في المقدر بين ان يكون من الباب الذي كان يجب لا محالة علي-	453	9041592616591389812	1308	2611.0	1053	1309	99.9236068725586	256	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0649	true	-7364962232032489191	256	300	1309	1515	1515	300	الوجه الذي قدر او لا يجب في انه لا يدخل تحت الكلام ويبين صحة ذلك ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي يقتضي منزلة لهارون من موسي معروفة يشبه بها منزلته فكيف يصح ان تدخل في ذلك المقدر وهو كقول القاءل حقك علي-	649	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms454	false	-2813825772151297799	0	44	0	207	1477	300	الوجه الذي قدر او لا يجب في انه لا يدخل تحت الكلام ويبين صحة ذلك ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي يقتضي منزلة لهارون من موسي معروفة يشبه بها منزلته فكيف يصح ان تدخل في ذلك المقدر وهو كقول القاءل حقك علي	454	9041592616591389812	206	407.0	163	207	99.51690673828125	43	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0650	true	-1659678630184262794	0	257	0	1272	1464	300	مثل حق فلان علي فلان ودينك عندي مثل دين فلان الي ما شاكل ذلك في انه لا يتناول الا امرا معروفا حاصلا واذا ثبت ذلك فيقال ننظر فان كانت منزلة هارون من موسي معروفة حملنا الكلام عليها والا وجب التوقف كما يجب مثله فيما مثلناه من الحق والدين ويجب ان ننظر ان كان الكلام يقتضي الشمول حملناه عليه والا وجب التوقف عليه ولا يجوز ان يدخل تحت الكلام ما لم يحصل لهارون من المنزلة البتة وقد علمنا انه لم تحصل له الخلافة بعده فيجب ان لا يدخل ذلك تحت الخبر ولا يمكنهم ان يقولوا بوجوب دخوله تحت الخبر علي التقدير الذي ذكروه لانا قد بينا ان الخبر لا يتناول التقدير الذي لم يكن وانما يتناول اول المنزلة الكاءنة الحاصلة فان قيل ان المنزلة التي تقدرها لهارون هي كانها ثابتة لانها واجبة بالاستخلاف في حال الغيبة وانما حصل فيها منع وهو موته قبل موت موسي عليه السلام ولو لا هذا المنع لكانت ثابتة فاذا لم يحصل مثل هذا المنع في امير المءمنين عليه السلام فيجب ان تكون ثابتة قيل له ان الذي ذكرته اذا سلمناه لم يخرج هذه المنزلة من كونها غير ثابتة في الحقيقة وان كانت في الحكم كانها ثابتة وقد بينا ان الخبر لم يتناول المقدر صح وجوبه او لم يصح فنحن قبل ان نتكلم في صحة ما اوردته ووجوبه قد صح كلامنا فلا حاجة بنا الي منازعتك في هذه المنزلة هل كانت تجب لو مات موسي قبله او كانت لا تجب يبين ذلك انه عليه السلام لو الزمنا صلاة سادسة في المكتوبات او صوم شوال لكان ذلك شرعا له ولوجب ذلك لمكان المعجز وليس بواجب	650	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms454	false	-2813825772151297799	44	300	207	1477	1477	300	مثل حق فلان علي فلان ودينك عندي مثل دين فلان الي ما شاكل ذلك في انه لا يتناول الا امرا معروفا حاصلا واذا ثبت ذلك فيقال ننظر فان كانت منزلة هارون من موسي معروفة حملنا الكلام عليها والا وجب التوقف كما يجب مثله فيما مثلناه من الحق والدين ويجب ان ننظر ان كان الكلام يقتضي الشمول حملناه عليه والا وجب التوقف عليه ولا يجوز ان يدخل تحت الكلام ما لم يحصل لهارون من المنزلة البتة وقد علمنا انه لم تحصل له الخلافة بعده فيجب ان لا يدخل ذلك تحت الخبر ولا يمكنهم ان يقولوا بوجوب دخوله تحت الخبر علي التقدير الذي ذكروه لانا قد بينا ان الخبر لا يتناول التقدير الذي لم يكن وانما يتناول اول المنزلة الكاءنة الحاصلة فان قيل ان المنزلة التي تقدرها لهارون هي كانها ثابتة لانها واجبة بالاستخلاف في حال الغيبة وانما حصل فيها منع وهو موته قبل موت موسي عليه السلام ولو-لا هذا المنع لكانت ثابتة فاذا لم يحصل مثل هذا المنع في امير المءمنين عليه السلام فيجب ان تكون ثابتة قيل له ان الذي ذكرته اذا سلمناه لم يخرج هذه المنزلة من كونها غير ثابتة في الحقيقة وان كانت في الحكم كانها ثابتة وقد بينا ان الخبر لم يتناول المقدر صح وجوبه او لم يصح فنحن قبل ان نتكلم في صحة ما اوردته ووجوبه قد صح كلامنا فلا حاجة بنا الي منازعتك في هذه المنزلة هل كانت تجب لو مات موسي قبله او كانت لا تجب يبين ذلك انه عليه السلام لو الزمنا صلاة سادسة في المكتوبات او صوم شوال لكان ذلك شرعا له ولوجب ذلك لمكان المعجز وليس بواجب-	454	9041592616591389812	1270	2530.0	1015	1272	99.84276580810547	257	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0650	true	-1659678630184262794	257	300	1272	1464	1464	300	ان يكون من شرعه الان وان كان لو امر به للزم وكذلك القول فيما ذكروه وليس كل مقدر حصل سبب وجوبه وكان يجب حصوله له ولو لا المانع يصح ان يقال انه حاصل واذا تعذر ذلك فكيف يقال انه منزلة وقد بينا ان-	650	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms455	false	-99487503883679369	0	42	0	192	1463	300	ان يكون من شرعه الان وان كان لو امر به للزم وكذلك القول فيما ذكروه وليس كل مقدر حصل سبب وجوبه وكان يجب حصوله له ولو-لا المانع يصح ان يقال انه حاصل واذا تعذر ذلك فكيف يقال انه منزلة وقد بينا ان	455	9041592616591389812	191	372.0	150	193	98.96372985839844	42	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0651	true	-5436825429613771630	0	259	0	1275	1468	300	كونه صفة زاءدة علي حصوله يبين ذلك ان الخلافة بعد الموت لها من الحكم ما ليس للخلافة في حالة الحياة فهما منزلتان مختلفتان تختص كل واحدة منهما بحكم يخالف حكم صاحبتها لانه في حال الحياة تصح فيها الشركة والعزل والاختصاص وبعد الوفاة لا يصح فيها ذلك فلا يجب ثبوت احداهما بثبوت الاخري ولا يصح ان يعد ذلك منزلة ولم يحصل فكيف يقال ان الخبر يتناوله يقال له لم قلت ان ما يقدر لا يصح وصفه بانه منزلة فما نراك ذكرت الا ما يجري مجري الدعوي وما انكرت من ان يوصف المقدر بالمنزلة اذا كان سبب استحقاقه وجوبه حاصلا وليس يخرج بكونه مقدرا من ان يكون معروفا يصح ان يشار اليه ويشبه به غيره لانه اذا صح وكان مع كونه مقدرا معلوما حصوله ووجوبه عند وجود شرطه فالاشارة اليه صحيحة والتعريف فيه حاصل وقد رضينا بما ذكرته في الدين لانه لو كان لاحدنا علي غيره دين مشروط يجب في وقت منتظر يصح قبل ثبوته وحصوله ان تقع الاشارة اليه ويحمل غيره عليه ولا يمتنع من جميع ذلك فيه كونه منتظرا متوقعا ويوصف ايضا بانه دين وحق وان لم يكن في الحال ثابتا ومما يكشف عن بطلان قولك ان المقدر وان كان مما يعلم حصوله لا يوصف بانه منزلة ان احدنا لو قال فلان مني بمنزلة زيد من عمرو في جميع احواله وعلمنا ان ذلك قد بلغ من الاختصاص بعمرو والتقرب منه والزلفي عنده الي حد لا يساله معه شيءا من امواله الا اجابه اليه وبذله ثم ان المشبه حاله بحاله ان سال صاحبه درهما من ماله او ثوبا لوجب عليه اذا كان قد حكم بان منزلته منه منزلة من ذكرناه	651	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms455	false	-99487503883679369	42	300	192	1463	1463	300	كونه صفة زاءدة علي حصوله يبين ذلك ان الخلافة بعد الموت لها من الحكم ما ليس للخلافة في حالة الحياة فهما منزلتان مختلفتان تختص كل واحدة منهما بحكم يخالف حكم صاحبتها لانه في حال الحياة تصح فيها الشركة والعزل والاختصاص وبعد الوفاة لا يصح فيها ذلك فلا يجب ثبوت احداهما بثبوت الاخري ولا يصح ان يعد ذلك منزلة ولم يحصل فكيف يقال ان الخبر يتناوله يقال له لم قلت ان ما يقدر لا يصح وصفه بانه منزلة فما نراك ذكرت الا ما يجري مجري الدعوي وما انكرت من ان يوصف المقدر بالمنزلة اذا كان سبب استحقاقه وجوبه حاصلا وليس يخرج بكونه مقدرا من ان يكون معروفا يصح ان يشار اليه ويشبه به غيره لانه اذا صح وكان مع كونه مقدرا معلوما حصوله ووجوبه عند وجود شرطه فالاشارة اليه صحيحة والتعريف فيه حاصل وقد رضينا بما ذكرته في الدين لانه لو كان لاحدنا علي غيره دين مشروط يجب في وقت منتظر يصح قبل ثبوته وحصوله ان تقع الاشارة اليه ويحمل غيره عليه ولا يمتنع من جميع ذلك فيه كونه منتظرا متوقعا ويوصف ايضا بانه دين وحق وان لم يكن في الحال ثابتا ومما يكشف عن بطلان قولك ان المقدر وان كان مما يعلم حصوله لا يوصف بانه منزلة ان احدنا لو قال فلان مني بمنزلة زيد من عمرو في جميع احواله وعلمنا ان ذلك قد بلغ من الاختصاص بعمرو والتقرب منه والزلفي عنده الي حد لا يساله معه شيءا من امواله الا اجابه اليه وبذله ثم ان المشبه حاله بحاله--- سال صاحبه درهما من ماله او ثوبا لوجب عليه اذا كان قد حكم بان منزلته منه منزلة من ذكرناه-	455	9041592616591389812	1271	2531.0	1014	1275	99.68627166748047	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0651	true	-5436825429613771630	259	300	1275	1468	1468	300	ان يبذله له وان لم يكن وقع ممن شبهت حاله به مثل تلك المسالة بعينها ولم يكن للقاءل الذي حكينا قوله ان يمنعه من الدرهم والثوب بان يقول انني جعلت لك منازل فلان من فلان وليس في منازله ان ساله درهما-	651	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms456	false	-3018998324244654964	0	41	0	194	1460	300	ان يبذله له وان لم يكن وقع ممن شبهت حاله به مثل تلك المسالة بعينها ولم يكن للقاءل الذي حكينا قوله ان يمنعه من الدرهم والثوب بان يقول انني جعلت لك منازل فلان من فلان وليس في منازله ان ساله درهما	456	9041592616591389812	193	381.0	153	194	99.48453521728516	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0652	true	253600727156160043	0	259	0	1271	1504	300	او ثوبا فاعطاه في كل واحدة منهما بل يوجب عليه جميع من سمع كلامه العطية من حيث كان المعلوم من حال من جعل له مثل منزلته انه لو ساله في ذلك كما سال هذا اجيب اليه وليس يلزم علي هذا ان تكون الصلاة السادسة وما اشبهها من العبادات التي لو اوجبها الرسول صلي الله عليه والهوسلم علينا لوجب مما يجري عليها الوصف الان بانها من شرعه لانها لم يحصل لها سبب وجوب استحقاق بل سبب وجوبها مقدر بما انها مقدرة وليس كذلك ما اوجبناه لانا لا نصف بالمنزلة الا ما حصل استحقاقه وسبب وجوبه ولو قال عليه السلام صلوا بعد سنة صلاة مخصوصة خارجة عما نعرف من الصلوات لجاز ان يقال بل وجب ان تكون تلك الصلاة من شرعه قبل حضور الوقت من حيث ثبت سبب وجوبها ومثل ما ذكرناه يسقط قول من يقول فيجب علي كلامك ان يكون كل احد نبيا اماما وعلي ساءر الاحوال التي يجوز علي طريق التقدير ان يحصل عليها مثل ان يكون وصيا لغيره وشريكا له ونسيبا الي غير ذلك لانه علي طريق التقدير يصح ان يكون علي جميع هذه الاحوال لوجود اسبابها وشروطها وانما لم يلزم جميع ما عددناه لما قدمنا ذكره من اعتبار ثبوت سبب المنزلة واستحقاقها وجميع ما ذكر لم يثبت له سبب استحقاق ولا وجوب ولا يصح ان يقال انه منزلة ثم يقال له ما نحتاج الي مضايفتك في وصف المقدر بانه منزلة وكلامنا يتم وينتظم من دونه لان ما عليه هارون من استحقاق منزلة الخلافة بعد وفاة موسي اذا كان ثابتا في احوال حياته صح ان يوصف بانه منزلة وان لم يصح وصف الخلافة بعد الوفاة بانها منزلة في	652	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms456	false	-3018998324244654964	41	300	194	1460	1460	300	او ثوبا فاعطاه في كل واحدة منهما بل يوجب عليه جميع من سمع كلامه العطية من حيث كان المعلوم من حال من جعل له مثل منزلته انه لو ساله في ذلك كما سال هذا اجيب اليه وليس يلزم علي هذا ان تكون الصلاة السادسة وما اشبهها من العبادات التي لو اوجبها الرسول صلي الله عليه واله---- علينا لوجب مما يجري عليها الوصف الان بانها من شرعه لانها لم يحصل لها سبب وجوب استحقاق بل سبب وجوبها مقدر بما انها مقدرة وليس كذلك ما اوجبناه لانا لا نصف بالمنزلة الا ما حصل استحقاقه وسبب وجوبه ولو قال عليه السلام صلوا بعد سنة صلاة مخصوصة خارجة عما نعرف من الصلوات لجاز ان يقال بل وجب ان تكون تلك الصلاة من شرعه قبل حضور الوقت من حيث ثبت سبب وجوبها ومثل ما ذكرناه يسقط قول من يقول فيجب علي كلامك ان يكون كل احد نبيا اماما وعلي ساءر الاحوال التي يجوز علي طريق التقدير ان يحصل عليها مثل ان يكون وصيا لغيره وشريكا له ونسيبا الي غير ذلك لانه علي طريق التقدير يصح ان يكون علي جميع هذه الاحوال لوجود اسبابها وشروطها وانما لم يلزم جميع ما عددناه لما قدمنا ذكره من اعتبار ثبوت سبب المنزلة واستحقاقها وجميع ما ذكر لم يثبت له سبب استحقاق ولا وجوب ولا يصح ان يقال انه منزلة ثم يقال له ما نحتاج الي مضايفتك في وصف المقدر بانه منزلة وكلامنا يتم وينتظم من دونه لان ما عليه هارون من استحقاق منزلة الخلافة بعد وفاة موسي اذا كان ثابتا في احوال حياته صح ان يوصف بانه منزلة وان لم يصح وصف الخلافة بعد الوفاة بانها منزلة في-	456	9041592616591389812	1266	2520.5	1008	1271	99.60660552978516	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0652	true	253600727156160043	259	300	1271	1504	1504	300	حال الحياة لان التصرف في الامر المتعلق بحال مخصوصة عند استحقاقه واحد الامرين منفصل من الاخر واذا ثبت ان استحقاقه للخلافة بعد الوفاة يجري عليه الوصف بالمنزلة ووجب حصوله لامير المءمنين كما حصل لهارون لثبتت له الامامة بعد النبي صلي الله-	652	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms457	false	-6036133357133812008	0	41	0	234	1558	300	حال الحياة لان التصرف في الامر المتعلق بحال مخصوصة عند استحقاقه واحد الامرين منفصل من الاخر واذا ثبت ان استحقاقه للخلافة بعد الوفاة يجري عليه الوصف بالمنزلة ووجب حصوله لامير المءمنين كما حصل لهارون لثبتت له الامامة بعد النبي صلي الله	457	9041592616591389812	233	461.0	193	234	99.57264709472656	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0653	true	-826221134623405967	0	259	0	1329	1522	300	عليه والهوسلم لتمام شرطها فيه الا تري ان من اوصي الي غيره وجعل اليه التصرف في امواله بعد وفاته يجب له ذلك بشرط الوفاة وكذلك من استخلف غيره بشرط غيبته عن بلده ليكون ناءبا عنه بعد الغيبة يجب له هذه المنزلة عند حصول شرطها فحال استحقاق التصرف والقيام بالامر المنصوص اليه غير حال استحقاقه ولو ان غير الموصي والمستخلف قال فلان مني بمنزلة فلان من فلان واشار الي الموصي والموصي اليه لوجب ان يثبت له من الاستحقاق في الحال والتصرف بعدها ما اوجبناه للاول ولم يكن لاحد التطرق الي منع هذا المتصرف من التصرف اذا بقي الي حال وفاة صاحبه من حيث لا يوصف التصرف المستقبل بانه منزلة قبل حصول وقته ولا من حيث كان من شبهت حاله به لم يبق بعد الوفاة لو قدرنا انه لم يبق فان قال صاحب الكتاب انما صح ما ذكرتموه لان التصرف في مال الموصي والخلافة لمن استخلف في حال الغيبة وان لم يكونا حاصلين في حال الخطاب ولم يوصفا بانهما منزلتان فيما يقتضيهما من الوصية والاستخلاف الموجبتين لاستحقاقهما يثبت في الحال ويوصف بانه منزلة قلنا وهكذا نقول لك فيما اوجبناه من منازل هارون من موسي لامير المءمنين عليه السلام حرفا بحرف وليس له ان يخالف في ان استحقاق هارون بخلافة موسي بعد الوفاة كان حاصلا في الحال لان كلامه في هذا الفصل مبني علي تسليمه وان كان قد خالف في ذلك في فصل استانفه ياتي مع الكلام عليه فيما بعد وقد صرح في مواضع من كلامه الذي حكيناه بتسليم هذا الموضع لانه بني الفصل علي ان الخلافة لو وجبت بعد الوفاة حسبما يذهب اليه لم يصح وصفها قبل حصولها بانها منزلة ولو	653	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms457	false	-6036133357133812008	41	300	234	1558	1558	300	عليه واله---- لتمام شرطها فيه الا تري ان من اوصي الي غيره وجعل اليه التصرف في امواله بعد وفاته يجب له ذلك بشرط الوفاة وكذلك من استخلف غيره بشرط غيبته عن بلده ليكون ناءبا عنه بعد الغيبة يجب له هذه المنزلة عند حصول شرطها فحال استحقاق التصرف والقيام بالامر المنصوص اليه غير حال استحقاقه ولو ان غير الموصي والمستخلف قال فلان مني بمنزلة فلان من فلان واشار الي الموصي والموصي اليه لوجب ان يثبت له من الاستحقاق في الحال والتصرف بعدها ما اوجبناه للاول ولم يكن لاحد التطرق الي منع هذا المتصرف من التصرف اذا بقي الي حال وفاة صاحبه من حيث لا يوصف التصرف المستقبل بانه منزلة قبل حصول وقته ولا من حيث كان من شبهت حاله به لم يبق بعد الوفاة لو قدرنا انه لم يبق فان قال صاحب الكتاب انما صح ما ذكرتموه لان التصرف في مال الموصي والخلافة لمن استخلف في حال الغيبة وان لم يكونا حاصلين في حال الخطاب ولم يوصفا بانهما منزلتان فيما يقتضيهما من الوصية والاستخلاف الموجبتين لاستحقاقهما يثبت في الحال ويوصف بانه منزلة قلنا وهكذا نقول لك فيما اوجبناه من منازل هارون من موسي لامير المءمنين عليه السلام حرفا بحرف وليس له ان يخالف في ان استحقاق هارون بخلافة موسي بعد الوفاة كان حاصلا في الحال لان كلامه في هذا الفصل مبني علي تسليمه وان كان قد خالف في ذلك في فصل استانفه ياتي مع الكلام عليه فيما بعد وقد صرح في مواضع من كلامه الذي حكيناه بتسليم هذا الموضع لانه بني الفصل علي ان الخلافة لو وجبت بعد الوفاة حسبما يذهب اليه لم يصح وصفها قبل حصولها بانها منزلة ولو-	457	9041592616591389812	1324	2636.5	1066	1329	99.623779296875	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0653	true	-826221134623405967	259	300	1329	1522	1522	300	كان مخالفا في انها مما يجب ان يحصل لاستغني بالمنازعة عن جميع ما تكلفه فقد بان من جملة ما اوردناه ان الذي اقترحه من ان الخبر لم يتناول المقدر لم يغن عنه شيءا لانا مع تسليمه قد بينا صحة مذهبنا في-	653	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms458	false	2802650633607425461	0	41	0	194	1441	300	كان مخالفا في انها مما يجب ان يحصل لاستغني بالمنازعة عن جميع ما تكلفه فقد بان من جملة ما اوردناه ان الذي اقترحه من ان الخبر لم يتناول المقدر لم يغن عنه شيءا لانا مع تسليمه قد بينا صحة مذهبنا في	458	9041592616591389812	193	381.0	153	194	99.48453521728516	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0654	true	8846153938747822748	0	259	0	1248	1454	300	تاويله وان كلامه اذا صح لم يكن له من التاثير اكثر من منع الوصف بالمنزلة ما كان مقدرا وليس يضر من ذهب في هذا الخبر الي النص لامتناع من وصف الخلافة بعد الوفاة بانها منزلة قبل حصولها اذا ثبت له انها واجبة مستحقة وان ما يقتضيها يجب وصفه بانه منزلة قال صاحب الكتاب فان قال ان الذي يدل علي ان الخبر يتناول ذلك قوله الا انه لا نبي بعدي وظاهر ذلك بعد موتي فيجب ان يكون ما اثبته بعد الموت ايضا قيل له ان التشبيه الاول يقتضي حمل هذا الاستثناء علي ان المراد به بعد كوني نبيا ليصح ان يحصل ما استثناه في هارون كما صح ان يحصل ما استثني منه في هارون لانه لا بد من صحة الامرين في هارون وقد علمنا انه لم يكن من منازل النبوة بعد موسي وانما يدخل في منازله النبوة بعد نبوة موسي فيجب ان يكون انما استثني ما لولاه لثبت من منازل هارون ولا يجوز ان يستثني ما لولاه لم يثبت من منازل هارون لان ذلك لا يفيد وهذا يبين صحة ما قدمناه واذا ثبت ان المراد الا انه لا نبي بعد نبوتي فيجب ان يكون المنازل التي دخلها هذا الاستثناء بعد نبوته لا بعد موته وهذا يسقط ما عولوا عليه فصار التشبيه الاول هو الدال علي ان المستثني والمستثني منه جميعا حاصلان لهارون واذا لم يحصل له كل المنازل الا في حال الحياة من موسي وجب صحة ما ذكرناه ومما يبين صحة ذلك ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته لان الرجل اذا قال لفلان علي عشرة دراهم الا درهما فالمراد بما اثبته الحال وبما نفاه الحال ولا	654	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms458	false	2802650633607425461	41	300	194	1441	1441	300	تاويله وان كلامه اذا صح لم يكن له من التاثير اكثر من منع الوصف بالمنزلة ما كان مقدرا وليس يضر من ذهب في هذا الخبر الي النص لامتناع من وصف الخلافة بعد الوفاة بانها منزلة قبل حصولها اذا ثبت له انها واجبة مستحقة وان ما يقتضيها يجب وصفه بانه منزلة قال صاحب الكتاب فان قال ان الذي يدل علي ان الخبر يتناول ذلك قوله الا انه لا نبي بعدي وظاهر ذلك بعد موتي فيجب ان يكون ما اثبته بعد الموت ايضا قيل له ان التشبيه الاول يقتضي حمل هذا الاستثناء علي ان المراد به بعد كوني نبيا ليصح ان يحصل ما استثناه في هارون كما صح ان يحصل ما استثني منه في هارون لانه لا بد من صحة الامرين في هارون وقد علمنا انه لم يكن من منازل النبوة بعد موسي وانما يدخل في منازله النبوة بعد نبوة موسي فيجب ان يكون انما استثني ما لولاه لثبت من منازل هارون ولا يجوز ان يستثني ما لولاه لم يثبت من منازل هارون لان ذلك لا يفيد وهذا يبين صحة ما قدمناه واذا ثبت ان المراد الا انه لا نبي بعد نبوتي فيجب ان يكون المنازل التي دخلها هذا الاستثناء بعد نبوته لا بعد موته وهذا يسقط ما عولوا عليه فصار التشبيه الاول هو الدال علي ان المستثني والمستثني منه جميعا حاصلان لهارون واذا لم يحصل له كل المنازل الا في حال الحياة من موسي وجب صحة ما ذكرناه ومما يبين صحة ذلك ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته لان الرجل اذا قال لفلان علي عشرة دراهم الا درهما فالمراد بما اثبته الحال وبما نفاه الحال ولا-	458	9041592616591389812	1247	2489.0	989	1248	99.91986846923828	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0654	true	8846153938747822748	259	300	1248	1454	1454	300	يجوز في الكلام سوي ذلك الا بقرينة ودلالة وقد علمنا انه عليه السلام لما قال لعلي عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت فكيف يقال انه اراد بعد موته-	654	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms459	false	-6944352616194687145	0	41	0	207	1446	300	يجوز في الكلام سوي ذلك الا بقرينة ودلالة وقد علمنا انه عليه السلام لما قال لعلي عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت فكيف يقال انه اراد بعد موته	459	9041592616591389812	206	407.0	166	207	99.51690673828125	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0654	true	8846153938747822748	212	294	1022	1427	1454	300	لم يحصل له كل المنازل الا في حال الحياة من موسي وجب صحة ما ذكرناه ومما يبين صحة ذلك ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته لان الرجل اذا قال لفلان علي عشرة دراهم الا درهما فالمراد بما اثبته الحال وبما نفاه الحال ولا يجوز في الكلام سوي ذلك الا بقرينة ودلالة وقد علمنا انه عليه السلام لما قال لعلي عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت	654	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms462	false	-2832927382816829140	96	139	502	719	1513	300	لم تحصل لهارون في ال---------حال التي تعلق بها الاستثناء واما قوله----------------- ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته وانا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد علمنا ان بقوله-------------------------------- انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت	462	9041592616591389812	170	268.0	135	405	41.97530746459961	31	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0655	true	7696188048594787941	0	260	0	1240	1454	300	بل كيف يجب حمله علي الوقت فكانه قال انت مني في حال نبوتي بمنزلة هارون من موسي في حال نبوته وبعد نبوته الا انه لا نبي بعد نبوتي حتي يكون الاستثناء متناولا للحال التي لو لا الاستثناء لثبت فاذا كان لو لم يستثن لوجب في حق الكلام ان يكون شريكه في النبوة في الحال كما ثبت لهارون فيجب اذا استثني ان يقتضي نفي هذا المعني وهذا يمنع من حمله علي بعد الموت وليس لاحد ان يقول فيجب ان لا يعرف بقوله الا انه لا نبي بعدي انه خاتم الانبياء وذلك لانه اذا كان المراد الا انه لا نبي بعد كوني نبيا فقد دل علي ذلك باقوي ما يدل لو اراد الا انه لا نبي بعد وفاتي فكيف لا يدل علي ما ذكرتموه ولسنا نعتمد في انه خاتم النبيين عليه السلام الا علي ما نعلم من دينه ضرورة بالنقل المتواتر الذي نعرف به ذلك من غير اعتبار- لفظه يقال له قد اجاب اصحابنا من ان يكون قوله عليه السلام الا انه لا نبي بعدي اراد به بعد نبوتي بجوابين احدهما ان قوله عليه السلام لا نبي بعدي يقتضي ظاهره بعد موتي لان العادة جارية في فاءدة مثل هذه اللفظة اذا وقعت علي هذا الوجه بمثل ما ذكرناه الا تري ان احدنا اذا قال فلان وصيي من بعدي وهذا المال يفرق علي الفقراء من بعدي لم يفهم من كلامه الا بعد وفاتي دون ساءر احواله واذا كان الظاهر يقتضي صحة قولنا وجب التمسك به واطراح قول من سامه العدول عنه والجواب الثاني انا لو سلمنا للخصوم ما اقترحوه من ان المراد بنفي النبوة لم يختص حال الوفاة بل يتناول ما هو بعد	655	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms459	false	-6944352616194687145	41	300	207	1446	1446	300	بل كيف يجب حمله علي الوقت فكانه قال انت مني في حال نبوتي بمنزلة هارون من موسي في حال نبوته وبعد نبوته الا انه لا نبي بعد نبوتي حتي يكون الاستثناء متناولا للحال التي لو-لا الاستثناء لثبت فاذا كان لو لم يستثن لوجب في حق الكلام ان يكون شريكه في النبوة في الحال كما ثبت لهارون فيجب اذا استثني ان يقتضي نفي هذا المعني وهذا يمنع من حمله علي بعد الموت وليس لاحد ان يقول فيجب ان لا يعرف بقوله الا انه لا نبي بعدي انه خاتم الانبياء وذلك لانه اذا كان المراد الا انه لا نبي بعد كوني نبيا فقد دل علي ذلك باقوي ما يدل لو اراد الا انه لا نبي بعد وفاتي فكيف لا يدل علي ما ذكرتموه ولسنا نعتمد في انه خاتم النبيين عليه السلام الا علي ما نعلم من دينه ضرورة بالنقل المتواتر الذي نعرف به ذلك من غير اعتبارا لفظه يقال له قد اجاب اصحابنا من ان يكون قوله عليه السلام الا انه لا نبي بعدي اراد به بعد نبوتي بجوابين احدهما ان قوله عليه السلام لا نبي بعدي يقتضي ظاهره بعد موتي لان العادة جارية في فاءدة مثل هذه اللفظة اذا وقعت علي هذا الوجه بمثل ما ذكرناه الا تري ان احدنا اذا قال فلان وصيي من بعدي وهذا المال يفرق علي الفقراء من بعدي لم يفهم من كلامه الا بعد وفاتي دون ساءر احواله واذا كان الظاهر يقتضي صحة قولنا وجب التمسك به واطراح قول من سامه العدول عنه والجواب الثاني انا لو سلمنا للخصوم ما اقترحوه من ان المراد بنفي النبوة لم يختص حال الوفاة بل يتناول ما هو بعد-	459	9041592616591389812	1238	2461.0	980	1241	99.75826263427734	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0655	true	7696188048594787941	260	300	1240	1454	1454	300	حال نبوته من الاحوال لم يخل ذلك بصحة تاويلنا للخبر لانا نعلم ان الذي اشاروا اليه من الاحوال يشتمل علي احوال الحياة واحوال الوفاة الي قيام الساعة فيجب بظاهر الكلام وبما حكمنا به من مطابقة الاستثناء في الحال التي وقع-	655	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms460	false	8492670428778373160	0	40	0	215	1555	300	حال نبوته من الاحوال لم يخل ذلك بصحة تاويلنا للخبر لانا نعلم ان الذي اشاروا اليه من الاحوال يشتمل علي احوال الحياة واحوال الوفاة الي قيام الساعة فيجب بظاهر الكلام وبما حكمنا به من مطابقة الاستثناء في الحال التي وقع	460	9041592616591389812	214	423.0	175	215	99.53488159179688	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0656	true	-2268879480898322499	0	260	0	1341	1554	300	فيها المستثني منه ان يجب لامير المءمنين عليه السلام الامامة في جميع الاحوال التي تعلق النفي بها فان اخرجت دلالة شيءا من هذه الاحوال اخرجناه لها وابقينا ما عداه لاقتضاء ظاهر الكلام له فكان ما طعن به مخالفونا انما زاد قولنا صحة وتاكيدا وهذا الجواب هو المعتمد دون الاول لان لقاءل ان يقول في الاول ان الظاهر من قول القاءل بعدي لا يتناول احوال الوفاة علي ما ادعيتم ولا يمتنع ان يكون هذه الكناية متعلقة بحال من احوال القاءل غير حال وفاته لانا نعلم اولا انها ليست بكناية عن ذاته وانما هي كناية عن حال من احواله فلا فرق بين بعض احواله وبين بعض في صحة الكناية عنه بهذه اللفظة الا تري الي صحة قول القاءل قدم فلانا بعدي وتكلم بعدي وولي فلان كذا وكذا بعد فلان وان كانت لفظة بعدي جميعها كناية عن غير حال الوفاة ومتعلقة بما يثبت في حال الحياة وليس يمكن ان يدعي ان ظاهرها وحقيقتها يقتضيان حال الوفاة وانها اذا اريد بها ما عدا حال الوفاة من الاحوال كانت مجازا لان ذلك تحكم من مدعيه ولا فرق بينه وبين من ادعي عكسه عليه فقال انها انما تكون مجازا اذا عني بها حال الوفاة ومن رجع الي ما يقع عليه هذه اللفظة في الاستعمال والتعارف لم يجد لوقوعها كناية عن بعض الاحوال مزية علي بعض ثم يقال له في قوله ان الكلام يقتضي حصول المستثني والمستثني منه معا لهارون عليه السلام وان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته اما مطابقة الاستثناء للمستثني منه فهو الصحيح الواجب الذي فزعوا اليه ومدار كلامهم في هذه الطريقة عليه واما حصول المستثني والمستثني منه معا لهارون في	656	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms460	false	8492670428778373160	40	300	215	1555	1555	300	فيها المستثني منه ان يجب لامير المءمنين عليه السلام الامامة في جميع الاحوال التي تعلق النفي بها فان اخرجت دلالة شيءا من هذه الاحوال اخرجناه لها وابقينا ما عداه لاقتضاء ظاهر الكلام له فكان ما طعن به مخالفونا انما زاد قولنا صحة وتاكيدا وهذا الجواب هو المعتمد دون الاول لان لقاءل ان يقول في الاول ان الظاهر من قول القاءل بعدي لا يتناول احوال الوفاة علي ما ادعيتم ولا يمتنع ان يكون هذه الكناية متعلقة بحال من احوال القاءل غير حال وفاته لانا نعلم اولا انها ليست بكناية عن ذاته وانما هي كناية عن حال من احواله فلا فرق بين بعض احواله وبين بعض في صحة الكناية عنه بهذه اللفظة الا تري الي صحة قول القاءل قدم فلانا بعدي وتكلم بعدي وولي فلان كذا وكذا بعد فلان وان كانت لفظة بعدي جميعها كناية عن غير حال الوفاة ومتعلقة بما يثبت في حال الحياة وليس يمكن ان يدعي ان ظاهرها وحقيقتها يقتضيان حال الوفاة وانها اذا اريد بها ما عدا حال الوفاة من الاحوال كانت مجازا لان ذلك تحكم من مدعيه ولا فرق بينه وبين من ادعي عكسه عليه فقال انها انما تكون مجازا اذا عني بها حال الوفاة ومن رجع الي ما يقع عليه هذه اللفظة في الاستعمال والتعارف لم يجد لوقوعها كناية عن بعض الاحوال مزية علي بعض ثم يقال له في قوله ان الكلام يقتضي حصول المستثني والمستثني منه معا لهارون عليه السلام وان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته اما مطابقة الاستثناء للمستثني منه فهو الصحيح الواجب الذي فزعوا اليه ومدار كلامهم في هذه الطريقة عليه واما حصول المستثني والمستثني منه معا لهارون في-	460	9041592616591389812	1340	2675.0	1081	1341	99.92543029785156	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0656	true	-2268879480898322499	260	300	1341	1554	1554	300	وقتهما وعلي ساءر وجوههما فغير واجب لان النبي صلي الله عليه والهوسلم لم يقصد الي جعل منازل هارون من موسي في زمانهما ووجه حصولهما لامير المءمنين عليه السلام وانما قصد الي ايجاب ما كان لهارون من موسي عليهما السلام من-	656	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms461	false	7146509075030948797	0	40	0	210	1581	300	وقتهما وعلي ساءر وجوههما فغير واجب لان النبي صلي الله عليه واله---- لم يقصد الي جعل منازل هارون من موسي في زمانهما ووجه حصولهما لامير المءمنين عليه السلام وانما قصد الي ايجاب ما كان لهارون من موسي عليهما السلام من	461	9041592616591389812	209	406.5	170	214	97.6635513305664	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0657	true	-2710353401591031916	0	260	0	1372	1595	300	المنازل في حال مخصوصة لامير المءمنين عليه السلام في حال اخري فدخل التشبيه والتمثيل بين المنازل لانفسها لا بين اوقاتها وازمان حصولها والذي دلنا علي صحة هذه الجملة ما قدمناه من اعتبار الاستثناء لانه عليه السلام اذا استثني ما اخرجه من المنازل بعده وكان الاستثناء من شانه ان يطابق المستثني منه حتي يكون مخرجا من الكلام ما لولاه لثبت علي الوجه الذي تعلق به الاستثناء فلا بد ان يحكم بانه عليه السلام اراد بصدر الكلام ايجاب المنازل بعده فكانه عليه السلام قال انت مني بمنزلة هارون من موسي بعدي واستغني عن التصريح بلفظ بعدي في صدر الكلام من حيث كان الاستثناء دالا عليها ومقتضيا لها وهذا هو الواجب في الكلام الفصيح بمعني ان يكتفي بيسيره عن كثيره وبالتصريح في بعضه عن التصريح في كله ولو لم يقتض الاستثناء ما ذكرناه لخرج عن مطابقة المستثني منه وبعد عن الفاءدة لان هارون لم يكن نبيا بعد وفاة موسي فيكون الاستثناء مخرجا ما لولاه لثبت فلا فرق بين تعلق الاستثناء بالحال المخصوصة التي لم تثبت لهارون ولا قدرنا اضمارها في صدر الكلام وبين تعلقه بمنزلة غير مخصوصة لم تثبت لهارون من موسي علي وجه من الوجوه فوجب بما بيناه ان يكون ما اوجب في صدر الكلام من المنازل مقصودا به الي الحال التي تعلق الاستثناء بها وسقط قول ان هارون اذا لم يكن نبيا بعد وفاة موسي لم يصح تعلق الاستثناء بحال الوفاة فلا فرق في صحة هذه الطريقة بين ان تكون لفظة بعدي محمولة علي نفي النبوة بعد الموت او محمولة علي نفيها بعد احوال كونه نبيا مما يعم الحياة والوفاة معا لان اشتراط الحال التي تعلق بها الاستثناء وتقديرها في صدر	657	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms461	false	7146509075030948797	40	300	210	1581	1581	300	المنازل في حال مخصوصة لامير المءمنين عليه السلام في حال اخري فدخل التشبيه والتمثيل بين المنازل لانفسها لا بين اوقاتها وازمان حصولها والذي دلنا علي صحة هذه الجملة ما قدمناه من اعتبار الاستثناء لانه عليه السلام اذا استثني ما اخرجه من المنازل بعده وكان الاستثناء من شانه ان يطابق المستثني منه حتي يكون مخرجا من الكلام ما لولاه لثبت علي الوجه الذي تعلق به الاستثناء فلا بد ان يحكم بانه عليه السلام اراد بصدر الكلام ايجاب المنازل بعده فكانه عليه السلام قال انت مني بمنزلة هارون من موسي بعدي واستغني عن التصريح بلفظ بعدي في صدر الكلام من حيث كان الاستثناء دالا عليها ومقتضيا لها وهذا هو الواجب في الكلام الفصيح بمعني ان يكتفي بيسيره عن كثيره وبالتصريح في بعضه عن التصريح في كله ولو لم يقتض الاستثناء ما ذكرناه لخرج عن مطابقة المستثني منه وبعد عن الفاءدة لان هارون لم يكن نبيا بعد وفاة موسي فيكون الاستثناء مخرجا ما لولاه لثبت فلا فرق بين تعلق الاستثناء بالحال المخصوصة التي لم تثبت لهارون ولا قدرنا اضمارها في صدر الكلام وبين تعلقه بمنزلة غير مخصوصة لم تثبت لهارون من موسي علي وجه من الوجوه فوجب بما بيناه ان يكون ما اوجب في صدر الكلام من المنازل مقصودا به الي الحال التي تعلق الاستثناء بها وسقط قول ان هارون اذا لم يكن نبيا بعد وفاة موسي لم يصح تعلق الاستثناء بحال الوفاة فلا فرق في صحة هذه الطريقة بين ان تكون لفظة بعدي محمولة علي نفي النبوة بعد الموت او محمولة علي نفيها بعد احوال كونه نبيا مما يعم الحياة والوفاة معا لان اشتراط الحال التي تعلق بها الاستثناء وتقديرها في صدر-	461	9041592616591389812	1371	2737.0	1112	1372	99.92711639404297	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0657	true	-2710353401591031916	260	300	1372	1595	1595	300	الكلام من الواجب سواء كانت حالة الوفاة خاصة او حالة الحياة والوفاة جميعا وما نريده من اثبات الامامة بالخبر بعد الوفاة مستمر علي الوجهين فلا معني للمضايقة فيما يتم المراد دونه ومما يزيد ما قد اوردناه وضوحا ويسقط قوله التشبيه-	657	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms462	false	-2832927382816829140	0	40	0	224	1513	300	الكلام من الواجب سواء كانت حالة الوفاة خاصة او حالة الحياة والوفاة جميعا وما نريده من اثبات الامامة بالخبر بعد الوفاة مستمر علي الوجهين فلا معني للمضايقة فيما يتم المراد دونه ومما يزيد ما قد اوردناه وضوحا ويسقط قوله التشبيه	462	9041592616591389812	223	441.0	184	224	99.55357360839844	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0658	true	8831842523055680569	0	260	0	1294	1498	300	يقتضي حصول ما تعلق به الاستثناء في وقته لهارون ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو صرح بما قدرناه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي بعد وفاتي او في حال حياتي وبعد وفاتي الا انك لست بنبي في هذه الاحوال لكان الكلام مستقيما خارجا عن باب التجوز ولم يمنع من صحته ان المنزلة المستثناة لم تحصل لهارون في الحال التي تعلق بها الاستثناء واما قوله ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته وانا قد علمنا ان بقوله انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت فقد نقضه بجوابه لما الزم نفسه الا يعلم بالقول انه عليه السلام خاتم النبيين بانا نعلم انه اذا كان المراد لا نبي بعد كوني نبيا فقد دل علي ذلك باقوي ما يدل لو اراد الا انه لا نبي بعد وفاتي وموضع المناقضة انه حكم بوجوب مطابقة الاستثناء في الوقت المستثني منه ثم جعل نفي النبوة معلوما باحوال لم تثبت للمستثني منه في جميعها لان ثبوته عنده يختص حال الحياة ونفي النبوة يعم جميع الاحوال التي تلي كونه نبيا وتدخل فيها احوال الحياة والوفاة وفي هذا نقض منه ظاهر علي ان ما قدمناه من دلالة الاستثناء يبطل ما ظنه من ان صدر الكلام اوجب ثبوت المنازل في الوقت وقوله اذا كان لو لم يستثن لوجب ان يكون شريكا في النبوة في الحال فيجب اذا استثني ان ينتفي النبوة في هذه الحال باطل لانا لا نسلم له اولا انه لو لم يستثن لوجب ثبوت ذلك في الحال بظاهر الكلام ولو سلمناه لم يجب ما ظنه لان الاستثناء انما كان يجب ان ينفي النبوة	658	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms462	false	-2832927382816829140	40	300	224	1513	1513	300	يقتضي حصول ما تعلق به الاستثناء في وقته لهارون ان النبي صلي الله عليه واله---- لو صرح بما قدرناه حتي يقول انت مني بمنزلة هارون من موسي بعد وفاتي او في حال حياتي وبعد وفاتي الا انك لست بنبي في هذه الاحوال لكان الكلام مستقيما خارجا عن باب التجوز ولم يمنع من صحته ان المنزلة المستثناة لم تحصل لهارون في الحال التي تعلق بها الاستثناء واما قوله ان من حق الاستثناء ان يطابق المستثني منه في وقته وانا قد علمنا ان بقوله انت مني بمنزلة هارون من موسي اثبت له المنزلة في الوقت فيجب فيما استثني ان يتناول الوقت فقد نقضه بجوابه لما الزم نفسه الا يعلم بالقول انه عليه السلام خاتم النبيين بانا نعلم انه اذا كان المراد لا نبي بعد كوني نبيا فقد دل علي ذلك باقوي ما يدل لو اراد الا انه لا نبي بعد وفاتي وموضع المناقضة انه حكم بوجوب مطابقة الاستثناء في الوقت المستثني منه ثم جعل نفي النبوة معلوما باحوال لم تثبت للمستثني منه في جميعها لان ثبوته عنده يختص حال الحياة ونفي النبوة يعم جميع الاحوال التي تلي كونه نبيا وتدخل فيها احوال الحياة والوفاة وفي هذا نقض منه ظاهر علي ان ما قدمناه من دلالة الاستثناء يبطل ما ظنه من ان صدر الكلام اوجب ثبوت المنازل في الوقت وقوله اذا كان لو لم يستثن لوجب ان يكون شريكا في النبوة في الحال فيجب اذا استثني ان ينتفي النبوة في هذه الحال باطل لانا لا نسلم له اولا انه لو لم يستثن لوجب ثبوت ذلك في الحال بظاهر الكلام ولو سلمناه لم يجب ما ظنه لان الاستثناء انما كان يجب ان ينفي النبوة-	462	9041592616591389812	1289	2566.5	1030	1294	99.61360168457031	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0658	true	8831842523055680569	260	300	1294	1498	1498	300	في الحياة ولو وقع مطلقا لم يتعلق بحال مخصوصة فاما وقد تعلق بحال معينة ودلنا تعلقه علي ثبوت ما لم يستثن فيها لتحصيل المطابقة فالذي ذكره غير صحيح واما قوله انا لا نتعلق في انه عليه السلام خاتم الانبياء بلفظ-	658	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms463	false	4461625504435590350	0	40	0	205	1472	300	في الحياة ولو وقع مطلقا لم يتعلق بحال مخصوصة فاما وقد تعلق بحال معينة ودلنا تعلقه علي ثبوت ما لم يستثن فيها لتحصيل المطابقة فالذي ذكره غير صحيح واما قوله انا لا نتعلق في انه عليه السلام خاتم الانبياء بلفظ	463	9041592616591389812	204	403.0	165	205	99.51219177246094	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0659	true	-2952518444738442838	0	260	0	1268	1475	300	بل بما نعلم من دينه فلا يتوجه علينا لان الامر وان كان علي ما ذكره فليس يجوز ان يجعل احد قوله عليه السلام لا نبي بعدي مختصا بحال الحياة دون احوال الوفاة لانه لا احد من الامة ذهب الي هذا وانما الخلاف في الاستثناء هل اختص بحال الوفاة دون احوال الحياة علي ما نصره اكثر اصحابنا او تعلق ببعد حال النبوة مما يشتمل الحياة والوفاة وخلاف هذين القولين لا نعرفه قولا لاحد منهم وقد كنا املينا في الجواب عن هذه الشبهة التي اشتمل عليها الفصل من كلامه مسالة مفردة استقصينا الكلام فيها وفيما اوردناه هاهنا كفاية ان شاء الله تعالي قال صاحب الكتاب وبعد فلو ثبت ان قوله الا انه لا نبي بعدي المراد به بعد موتي لكان لا بد فيه من شرط فكانه يريد فلا تكون يا علي نبيا بعدي ان عشت لان هذا الشرط واجب لا بد منه واذا وجب ذلك فكانه قال عليه السلام انت وان بقيت لا تكون نبيا بعدي كما يكون هارون نبيا بعد اخيه موسي لو بقي فلا بد من اثبات الشرط وتقديره في الامرين وان كان الكلام لا يقتضيه لانه لا يجب اذا دل الدليل علي دخول شرط في الاستثناء ان يدخل في المستثني منه مع امكان حمله علي ظاهره وقد علمنا ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي يقتضي الحال من غير شرط فكيف يجب بدخول الشرط في الاستثناء من حيث ادي اليه الدليل اثبات شرط في المستثني منه وهذا يبين ان الذي ذكروه لو سلمناه لم يوجب ما قالوه وكان يجب علي هذا القول ان لا يدخل تحت الخبر منزلة يستحقها امير المءمنين عليه السلام في حال حياة الرسول صلي	659	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms463	false	4461625504435590350	40	300	205	1472	1472	300	بل بما نعلم من دينه فلا يتوجه علينا لان الامر وان كان علي ما ذكره فليس يجوز ان يجعل احد قوله عليه السلام لا نبي بعدي مختصا بحال الحياة دون احوال الوفاة لانه لا احد من الامة ذهب الي هذا وانما الخلاف في الاستثناء هل اختص بحال الوفاة دون احوال الحياة علي ما نصره اكثر اصحابنا او تعلق ببعد حال النبوة مما يشتمل الحياة والوفاة وخلاف هذين القولين لا نعرفه قولا لاحد منهم وقد كنا املينا في الجواب عن هذه الشبهة التي اشتمل عليها الفصل من كلامه مسالة مفردة استقصينا الكلام فيها وفيما اوردناه هاهنا كفاية ان شاء الله تعالي قال صاحب الكتاب وبعد فلو ثبت ان قوله الا انه لا نبي بعدي المراد به بعد موتي لكان لا بد فيه من شرط فكانه يريد فلا تكون يا علي نبيا بعدي ان عشت لان هذا الشرط واجب لا بد منه واذا وجب ذلك فكانه قال عليه السلام انت وان بقيت لا تكون نبيا بعدي كما يكون هارون نبيا بعد اخيه موسي لو بقي فلا بد من اثبات الشرط وتقديره في الامرين وان كان الكلام لا يقتضيه لانه لا يجب اذا دل الدليل علي دخول شرط في الاستثناء ان يدخل في المستثني منه مع امكان حمله علي ظاهره وقد علمنا ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي يقتضي الحال من غير شرط فكيف يجب بدخول الشرط في الاستثناء من حيث ادي اليه الدليل اثبات شرط في المستثني منه وهذا يبين ان الذي ذكروه لو سلمناه لم يوجب ما قالوه وكان يجب علي هذا القول ان لا يدخل تحت الخبر منزلة يستحقها امير المءمنين عليه السلام في حال حياة الرسول صلي-	463	9041592616591389812	1267	2529.0	1008	1268	99.92113494873047	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0659	true	-2952518444738442838	260	300	1268	1475	1475	300	الله عليه والهوسلم اصلا لانهم اوجبوا في المستثني منه ان يكون كالمستثني في انه بعد الموت وبطلان ذلك يبين فساد هذا القول ثم قال فان قالوا قد دخل تحت الاثبات حال الحياة وبعد الممات فصح الاستثناء منه وان كان بعد-	659	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms464	false	759511938596998413	0	40	0	204	1529	300	الله عليه واله---- اصلا لانهم اوجبوا في المستثني منه ان يكون كالمستثني في انه بعد الموت وبطلان ذلك يبين فساد هذا القول ثم قال فان قالوا قد دخل تحت الاثبات حال الحياة وبعد الممات فصح الاستثناء منه وان كان بعد	464	9041592616591389812	203	394.5	164	208	97.59615325927734	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0660	true	-7432708968567940159	0	260	0	1326	1537	300	الموت قيل لهم فاذا جاز في المستثني منه ان يكون ثابتا في الحالين وان كان الاستثناء لا يحصل الا في احدهما فما المانع من ان يكون المستثني منه يثبت في حال الحياة فقط علي ما يقتضيه لفظه وان كان المستثني لا يحصل الا بعد الوفاة علي ما يقتضيه لفظه وبعد فانه يقال لهم اذا كنا متي وفينا المستثني منه الذي هو لاثبات حقه تناول الحال واذا وفينا المستثني حقه تناول بعد الموت ومثل ذلك لا يصح في الاستثناء فيجب ان يصرف الكلام عن الاستثناء ونقول واذا كان لفظه لفظ الاستثناء فالمراد به ما يجري مجري استءناف من كلام يكون القصد به ازالة الشبهة عن القلوب فكانه عليه السلام ظن انه لو اطلق الكلام اطلاقا لدخلت الشبهة علي قوم في ان يكون نبيا بعده فيجب ان يصرف الكلام عن الاستثناء بعده فازال هذه الشبهة بما يجري مجري المبتدا من كلامه فيصير كانه قال انت يا علي مني في هذه الحال بمنزلة هارون من موسي لكنه لا نبي بعدي ليس بان يتناول الحال اولي من المستقبل يقال له ليس يحتاج الي الشرط الذي قدرته لان الاستثناء اذا تعلق بحال الموت ووجب ان يكون ما اثبت بصدد الكلام من المنازل مقصودا به الي هذه الحال ليحصل المطابقة علي ما بيناه في كلامنا المتقدم فالشرط مستغني عنه وفيما استثني منه لان ما اثبته من المنازل بعده لا بد فيه من القطع المنافي لتقدير الشرط وما نفاه بالاستثناء من منزلة النبوة تناول منزلة لولاه لثبت قطعا ايضا بغير شرط فاما قوله وليس يجب بدخول الشرط في الاستثناء ان يدخل في المستثني منه مع امكان جملة علي ظاهره فهو وان سقط بما ذكرناه يفسد ايضا بما	660	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms464	false	759511938596998413	40	300	204	1529	1529	300	الموت قيل لهم فاذا جاز في المستثني منه ان يكون ثابتا في الحالين وان كان الاستثناء لا يحصل الا في احدهما فما المانع من ان يكون المستثني منه يثبت في حال الحياة فقط علي ما يقتضيه لفظه وان كان المستثني لا يحصل الا بعد الوفاة علي ما يقتضيه لفظه وبعد فانه يقال لهم اذا كنا متي وفينا المستثني منه الذي هو لاثبات حقه تناول الحال واذا وفينا المستثني حقه تناول بعد الموت ومثل ذلك لا يصح في الاستثناء فيجب ان يصرف الكلام عن الاستثناء ونقول واذا كان لفظه لفظ الاستثناء فالمراد به ما يجري مجري استءناف من كلام يكون القصد به ازالة الشبهة عن القلوب فكانه عليه السلام ظن انه لو اطلق الكلام اطلاقا لدخلت الشبهة علي قوم في ان يكون نبيا بعده فيجب ان يصرف الكلام عن الاستثناء بعده فازال هذه الشبهة بما يجري مجري المبتدا من كلامه فيصير كانه قال انت يا علي مني في هذه الحال بمنزلة هارون من موسي لكنه لا نبي بعدي ليس بان يتناول الحال اولي من المستقبل يقال له ليس يحتاج الي الشرط الذي قدرته لان الاستثناء اذا تعلق بحال الموت ووجب ان يكون ما اثبت بصدد الكلام من المنازل مقصودا به الي هذه الحال ليحصل المطابقة علي ما بيناه في كلامنا المتقدم فالشرط مستغني عنه وفيما استثني منه لان ما اثبته من المنازل بعده لا بد فيه من القطع المنافي لتقدير الشرط وما نفاه بالاستثناء من منزلة النبوة تناول منزلة لولاه لثبت قطعا ايضا بغير شرط فاما قوله وليس يجب بدخول الشرط في الاستثناء ان يدخل في المستثني منه مع امكان جملة علي ظاهره فهو وان سقط بما ذكرناه يفسد ايضا بما-	464	9041592616591389812	1325	2645.0	1066	1326	99.9245834350586	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0660	true	-7432708968567940159	260	300	1326	1537	1537	300	اعترف به من وجوب مطابقة الاستثناء للمستثني منه لان الاستثناء اذا دخل فيه الشرط الذي قدره ولم يدخل المستثني منه فقد تعلق بحال لا يقتضيها صدر الكلام ولا ينطوي ما اثبته من المنازل عليها فلا فرق بين ان يستثني النبوة-	660	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms465	false	6254138519799295647	0	40	0	212	1569	300	اعترف به من وجوب مطابقة الاستثناء للمستثني منه لان الاستثناء اذا دخل فيه الشرط الذي قدره ولم يدخل المستثني منه فقد تعلق بحال لا يقتضيها صدر الكلام ولا ينطوي ما اثبته من المنازل عليها فلا فرق بين ان يستثني النبوة	465	9041592616591389812	211	417.0	172	212	99.52830505371094	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0661	true	4083981129868002953	0	260	0	1358	1548	300	بعد الوفاة مشروطة وان كانت غير داخلة فيما تقدم ولا كان ما اثبته من المنازل متعلقا بحال الوفاة جملة وبين ان يستثني غيرها مما لا يدخل تحت ما اثبته وهذا مفسد لحقيقة الاستثناء ومخرج له عما وضع له فوجب بهذه الجملة لو صرنا الي ما ادعاه من اثبات الشرط دخوله في الامرين ليتم المطابقة وتثبت حقيقة الاستثناء وليس ما ذكره في اخر الفصل من ادعاء استءناف الكلام واخراجه عن باب الاستثناء بشء لانه لما راي ان تاويله يبطل حقيقة الاستثناء وما يجب من مطابقته للمستثني منه حمل نفسه علي نفيه وظاهر الكلام يقتضي خلاف ما قاله لان ايراد لفظ الا بعد جملة متقدمة لا تكون الا للاستثناء حقيقة وانما يحمل في بعض المواضع علي الابتداء والاستيناف ايضا ضرورة علي سبيل المجاز وليس لنا ان نعدل عن الحقيقة الي المجاز بغير دلالة وادعاءه ان الذي يوجب اخراج الكلام عن الاستثناء تناوله لبعد الموت مع ان المستثني منه من حقه ان يتناول الحال غير صحيح لان ذلك انما كان يجب لو لم يكن لنا عنه مندوحة فاما مع امكان ما ذكرناه من تناول المستثني منه للحال التي تعلق الاستثناء بها واعطاء الاستثناء ما يقتضيه حقيقة من المطابقة لما تقدم فلا وجه لما ذكره من العدول عن الظاهر من الكلام وجعل ما ظاهره يقتضي الاستثناء لغيره فاما قوله وكان يجب ان لا يدخل تحت الخبر منزلة يستحقها امير المءمنين عليه السلام في الحال فان ذلك واجب علي قول من جعل الاستثناء متعلقا ببعد الموت لا ببعد النبوة لان الغرض عندهم بهذا الخبر النص علي الامامة بعد الوفاة فاذا بينوا ان الخبر يقتضيها فقد تم الغرض وان كان من يجب له منزلة الامامة لا	661	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms465	false	6254138519799295647	40	300	212	1569	1569	300	بعد الوفاة مشروطة وان كانت غير داخلة فيما تقدم ولا كان ما اثبته من المنازل متعلقا بحال الوفاة جملة وبين ان يستثني غيرها مما لا يدخل تحت ما اثبته وهذا مفسد لحقيقة الاستثناء ومخرج له عما وضع له فوجب بهذه الجملة لو صرنا الي ما ادعاه من اثبات الشرط دخوله في الامرين ليتم المطابقة وتثبت حقيقة الاستثناء وليس ما ذكره في اخر الفصل من ادعاء استءناف الكلام واخراجه عن باب الاستثناء بشء لانه لما راي ان تاويله يبطل حقيقة الاستثناء وما يجب من مطابقته للمستثني منه حمل نفسه علي نفيه وظاهر الكلام يقتضي خلاف ما قاله لان ايراد لفظ الا بعد جملة متقدمة لا تكون الا للاستثناء حقيقة وانما يحمل في بعض المواضع علي الابتداء والاستيناف ايضا ضرورة علي سبيل المجاز وليس لنا ان نعدل عن الحقيقة الي المجاز بغير دلالة وادعاءه ان الذي يوجب اخراج الكلام عن الاستثناء تناوله لبعد الموت مع ان المستثني منه من حقه ان يتناول الحال غير صحيح لان ذلك انما كان يجب لو لم يكن لنا عنه مندوحة فاما مع امكان ما ذكرناه من تناول المستثني منه للحال التي تعلق الاستثناء بها واعطاء الاستثناء ما يقتضيه حقيقة من المطابقة لما تقدم فلا وجه لما ذكره من العدول عن الظاهر من الكلام وجعل ما ظاهره يقتضي الاستثناء لغيره فاما قوله وكان يجب ان لا يدخل تحت الخبر منزلة يستحقها امير المءمنين عليه السلام في الحال فان ذلك واجب علي قول من جعل الاستثناء متعلقا ببعد الموت لا ببعد النبوة لان الغرض عندهم بهذا الخبر النص علي الامامة بعد الوفاة فاذا بينوا ان الخبر يقتضيها فقد تم الغرض وان كان من يجب له منزلة الامامة لا-	465	9041592616591389812	1357	2709.0	1098	1358	99.92636108398438	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0661	true	4083981129868002953	260	300	1358	1548	1548	300	بد ان يكون في الحال علي احوال من الفضل وغيره لا يقتضيها في الحال ظاهر اللفظ ولم نجده عول في ابطال قول من ذكرناه علي اكثر من ادعاء بطلانه وفساده من غير ايراد ما يجري مجري الحجة او الشبهة واما-	661	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms466	false	-7670266096919325550	0	40	0	191	1529	300	بد ان يكون في الحال علي احوال من الفضل وغيره لا يقتضيها في الحال ظاهر اللفظ ولم نجده عول في ابطال قول من ذكرناه علي اكثر من ادعاء بطلانه وفساده من غير ايراد ما يجري مجري الحجة او الشبهة واما	466	9041592616591389812	190	375.0	151	191	99.4764404296875	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0662	true	4219063529029992752	0	260	0	1338	1525	300	علي قول من جعل النفي متعلقا ببعد النبوة وعم به احوال الحياة والوفاة فانه يجعل ظاهر الخبر مقتضيا لاثبات جميع المنازل بعد ما اخرجه الاستثناء في الاحوال التي تعلق نفي النبوة بها وهي احوال الحياة والوفاة معا ولا يخص بذلك المستثني منه دون المستثني علي ما سال صاحب الكتاب نفسه عنه ونقول متي اخرجت منزلة الامامة من الثبوت في جميع حال الحياة او من الاستمرار في جميع احوال الوفاة ف-لدليل اقتضي الانصراف عن الظاهر يجب العمل به والتمسك بما عداه من مقتضي الظاهر واذا قيل له فاجعل الاثبات متعلقا بالحياة خاصة والنفي مختصا بالوفاة او عاما للامرين ولا يوجب المطابقة قياسا علي ما استعملته من التخصيص قال ليس يجب اذا اضطررت الي تخصيص ما لا بد له وان كان ظاهر الكلام يقتضي خلافه ان التزم تخصيصا لا دلالة تقتضيه فقد بطل بما اوردناه جميع كلامه في الفصل علي جملة وتفصيل قال صاحب الكتاب فان قال ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي ليس بان يتناول الحال باولي من المستقبل فيجب ان يحمل الاستثناء علي ظاهره لانه لا فرق بين ان يخرج من الكلام ما لولاه لثبت في الحال او ما لولاه لثبت في المستقبل قيل له ان ظاهر هذا الكلام لا يقتضي الا الحال وانما يقتضي المستقبل من جهة المعني لا من جهة اللفظ ومن حق الاستثناء ان يعود الي اللفظ لا الي المعني فلا يصح ما ذكرته يبين ما ذكرناه انه لو تغيرت منزلته في المستقبل لم يبطل حكم اللفظ ولو كانت منزلته غير حاصلة في الحال لبطل حكم اللفظ فعلمنا ان الذي يقتضيه الظاهر هو الحال وانما يحكم بدوامه من جهة المعني وذلك يبين صحة ما ذكرناه	662	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms466	false	-7670266096919325550	40	300	191	1529	1529	300	علي قول من جعل النفي متعلقا ببعد النبوة وعم به احوال الحياة والوفاة فانه يجعل ظاهر الخبر مقتضيا لاثبات جميع المنازل بعد ما اخرجه الاستثناء في الاحوال التي تعلق نفي النبوة بها وهي احوال الحياة والوفاة معا ولا يخص بذلك المستثني منه دون المستثني علي ما سال صاحب الكتاب نفسه عنه ونقول متي اخرجت منزلة الامامة من الثبوت في جميع حال الحياة او من الاستمرار في جميع احوال الوفاة فالدليل اقتضي الانصراف عن الظاهر يجب العمل به والتمسك بما عداه من مقتضي الظاهر واذا قيل له فاجعل الاثبات متعلقا بالحياة خاصة والنفي مختصا بالوفاة او عاما للامرين ولا يوجب المطابقة قياسا علي ما استعملته من التخصيص قال ليس يجب اذا اضطررت الي تخصيص ما لا بد له وان كان ظاهر الكلام يقتضي خلافه ان التزم تخصيصا لا دلالة تقتضيه فقد بطل بما اوردناه جميع كلامه في الفصل علي جملة وتفصيل قال صاحب الكتاب فان قال ان قوله انت مني بمنزلة هارون من موسي ليس بان يتناول الحال باولي من المستقبل فيجب ان يحمل الاستثناء علي ظاهره لانه لا فرق بين ان يخرج من الكلام ما لولاه لثبت في الحال او ما لولاه لثبت في المستقبل قيل له ان ظاهر هذا الكلام لا يقتضي الا الحال وانما يقتضي المستقبل من جهة المعني لا من جهة اللفظ ومن حق الاستثناء ان يعود الي اللفظ لا الي المعني فلا يصح ما ذكرته يبين ما ذكرناه انه لو تغيرت منزلته في المستقبل لم يبطل حكم اللفظ ولو كانت منزلته غير حاصلة في الحال لبطل حكم اللفظ فعلمنا ان الذي يقتضيه الظاهر هو الحال وانما يحكم بدوامه من جهة المعني وذلك يبين صحة ما ذكرناه-	466	9041592616591389812	1337	2664.0	1078	1339	99.85063171386719	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0662	true	4219063529029992752	260	300	1338	1525	1525	300	علي انه لو جعل ذلك دلالة علي ضد ما قالوه بان يقال لم يكن لهارون من موسي منزلة الامامة بعده البتة فيجب اذا كان حال علي عليه السلام من النبي صلي الله عليه والهوسلم حال هارون من موسي ان يكون-	662	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms467	false	454085334509361995	0	40	0	184	1470	300	علي انه لو جعل ذلك دلالة علي ضد ما قالوه بان يقال لم يكن لهارون من موسي منزلة الامامة بعده البتة فيجب اذا كان حال علي عليه السلام من النبي صلي الله عليه واله ----حال هارون من موسي ان يكون	467	9041592616591389812	182	354.5	144	188	96.80850982666016	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0663	true	-7436232888689695017	0	260	0	1294	1491	300	اماما بعده لكان اقرب مما تعلقوا به لانهم راموا اثبات منزلة مقدرة ليست حاصلة بهذا الخبر فان ساغ لهم ذلك ساغ لمن خالفهم ان يدعي ان الخبر يتناول نفي الامامة بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم من حيث لم يكن ذلك لهارون بعد موسي ومتي قالوا ليس ذلك مما يعد من المنازل فيتناوله الخبر قلنا بمثله في المقدر الذي ذكروه وبعد فانه يقال لهم قد ثبت من منزلة هارون من موسي الشركة في النبوة في حال حياته والذي كان له منزلة الامامة بعده يوشع بن نون فلو اراد عليه السلام بهذا الخبر الامامة لكان يشبه منزلته منه بمنزلة يوشع -بن نون من موسي وهذا يبين ان مراده عليه السلام ما ينفيه من بعد مما يقتضي اثباته في الحال فقط يقال له انا لا نسالك عن هذا السءال الذي اوردته علي نفسك ومع انا لا نسالك عنه فقد اجبت عنه بما ليس بصحيح لان مجرد اللفظ الذي يقتضي الاثبات من الخبر لا يقتضي بظاهره لا الحال ولا المستقبل وانما يرجع في ذلك الي غير ما يقتضيه لفظ الاثبات ولهذا يرجع اصحابنا في تعلق الاثبات بالوفاة او بحال الوفاة والحياة معا الي الاستثناء وكما ان المنزلة لو تغيرت في المستقبل علي ما ذكرت لم يبطل حكم اللفظ فكذلك لو لم يحصل في الحال لما بطل ايضا حكم اللفظ لان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو دلنا عند خطابه لنا بالخبر علي ان مراده به اثبات المنازل في حال منتظرة لم يكن القول مجازا ولا بطل حكم لفظه وانما يصح ما ادعيته لو كان اطلاق القول يقتضي الحال وهذا غير مسلم ولم نرك دللت عليه باكثر من دعواك بطلان حكم اللفظ وهذه دعوي	663	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms467	false	454085334509361995	40	300	184	1470	1470	300	اماما بعده لكان اقرب مما تعلقوا به لانهم راموا اثبات منزلة مقدرة ليست حاصلة بهذا الخبر فان ساغ لهم ذلك ساغ لمن خالفهم ان يدعي ان الخبر يتناول نفي الامامة بعد الرسول صلي الله عليه واله---- من حيث لم يكن ذلك لهارون بعد موسي ومتي قالوا ليس ذلك مما يعد من المنازل فيتناوله الخبر قلنا بمثله في المقدر الذي ذكروه وبعد فانه يقال لهم قد ثبت من منزلة هارون من موسي الشركة في النبوة في حال حياته والذي كان له منزلة الامامة بعده يوشع بن نون فلو اراد عليه السلام بهذا الخبر الامامة لكان يشبه منزلته منه بمنزلة يوشع ابن نون من موسي وهذا يبين ان مراده عليه السلام ما ينفيه من بعد مما يقتضي اثباته في الحال فقط يقال له انا لا نسالك عن هذا السءال الذي اوردته علي نفسك ومع انا لا نسالك عنه فقد اجبت عنه بما ليس بصحيح لان مجرد اللفظ الذي يقتضي الاثبات من الخبر لا يقتضي بظاهره لا الحال ولا المستقبل وانما يرجع في ذلك الي غير ما يقتضيه لفظ الاثبات ولهذا يرجع اصحابنا في تعلق الاثبات بالوفاة او بحال الوفاة والحياة معا الي الاستثناء وكما ان المنزلة لو تغيرت في المستقبل علي ما ذكرت لم يبطل حكم اللفظ فكذلك لو لم يحصل في الحال لما بطل ايضا حكم اللفظ لان النبي صلي الله عليه واله---- لو دلنا عند خطابه لنا بالخبر علي ان مراده به اثبات المنازل في حال منتظرة لم يكن القول مجازا ولا بطل حكم لفظه وانما يصح ما ادعيته لو كان اطلاق القول يقتضي الحال وهذا غير مسلم ولم نرك دللت عليه باكثر من دعواك بطلان حكم اللفظ وهذه دعوي-	467	9041592616591389812	1285	2547.0	1026	1295	99.22779846191406	257	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0663	true	-7436232888689695017	260	300	1294	1491	1491	300	باطلة فاما ادعاءه اقتضاء الخبر لنفي الامامة من حيث لم يكن هارون بعد وفاة موسي اماما وقوله انه لم يكن بهذه الصفة منزلة فبعيد من الصواب لان هارون وان لم يكن خليفة لموسي بعد وفاته فقد دللنا علي انه لو-	663	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms468	false	-449673517640448477	0	40	0	198	1455	300	باطلة فاما ادعاءه اقتضاء الخبر لنفي الامامة من حيث لم يكن هارون بعد وفاة موسي اماما وقوله انه لم يكن بهذه الصفة منزلة فبعيد من الصواب لان هارون وان لم يكن خليفة لموسي بعد وفاته فقد دللنا علي انه لو	468	9041592616591389812	197	389.0	158	198	99.49494934082031	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0664	true	-6913821624693474143	0	260	0	1258	1450	300	بقي لخلفه في امته وان هذه المنزلة وان كانت مقدرة يصح ان تعد في منازله وان المقدر لو تسامحنا بانه لا توصف المنزلة لكان لا بد من ان يوصف ما هو عليه من استحقاق الخلافة بعده بانه منزلة لان التقدير وان كان في نفس الخلافة بعده فليس هو في استحقاقها وما يقتضي وجوبها واذا ثبت ذلك فالواجب فيمن شبهت حاله بحاله وجعل له مثل منزلته اذا بقي الي بعد الوفاة ان تجب له الخلافة ولا يقدح في ثبوتها له انها لم تثبت لهارون بعد الوفاة ولو كان ما ذكروه صحيحا لوجب فيمن قال لوكيله اعط فلانا في كل شهر اذا حضرك دينارا ثم قال في الحال او بعدها بمدة وانزل فلانا منزلته ثم قدرنا ان المذكور الاول لم يحضر المامور لعطيته ولم يقبض ما جعله له من الدينار ان يجعل الوكيل ان كان الامر علي ما ادعاه صاحب الكتاب تاخر المذكور الاول طريقا الي حرمان الثاني العطية وان يقول له اذا كنت انما انزلت منزلة فلان وفلان لم يحصل له عطية فيجب ان لا يحصل لك ايضا وفي علمنا بانه ليس للوكيل ولا غيره منع من ذكرنا حاله ولا ان يعتل في حرمانه بمثل علة صاحب الكتاب دليل علي بطلان هذه الشبهة علي ان النفي وما جري مجراه لا يصح وصفه بانه منزلة وان صح وصف المقدر الجاري مجري الاثبات بذلك اذا كان سبب استحقاقه ووقوعه ثابتا الا تري انه لا يصح ان يقول احدنا فلان مني بمنزلة فلان من فلان في انه ليس باخيه ولا شريكه ولا وكيله ولا فيما جري مجراه من النفي وان صح هذا القول فيما يجري مجري المقدر من انه اذا شفع اليه شفعه واذا	664	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms468	false	-449673517640448477	40	300	198	1455	1455	300	بقي لخلفه في امته وان هذه المنزلة وان كانت مقدرة يصح ان تعد في منازله وان المقدر لو تسامحنا بانه لا توصف المنزلة لكان لا بد من ان يوصف ما هو عليه من استحقاق الخلافة بعده بانه منزلة لان التقدير وان كان في نفس الخلافة بعده فليس هو في استحقاقها وما يقتضي وجوبها واذا ثبت ذلك فالواجب فيمن شبهت حاله بحاله وجعل له مثل منزلته اذا بقي الي بعد الوفاة ان تجب له الخلافة ولا يقدح في ثبوتها له انها لم تثبت لهارون بعد الوفاة ولو كان ما ذكروه صحيحا لوجب فيمن قال لوكيله اعط فلانا في كل شهر اذا حضرك دينارا ثم قال في الحال او بعدها بمدة وانزل فلانا منزلته ثم قدرنا ان المذكور الاول لم يحضر المامور لعطيته ولم يقبض ما جعله له من الدينار ان يجعل الوكيل ان كان الامر علي ما ادعاه صاحب الكتاب تاخر المذكور الاول طريقا الي حرمان الثاني العطية وان يقول له اذا كنت انما انزلت منزلة فلان وفلان لم يحصل له عطية فيجب ان لا يحصل لك ايضا وفي علمنا بانه ليس للوكيل ولا غيره منع من ذكرنا حاله ولا ان يعتل في حرمانه بمثل علة صاحب الكتاب دليل علي بطلان هذه الشبهة علي ان النفي وما جري مجراه لا يصح وصفه بانه منزلة وان صح وصف المقدر الجاري مجري الاثبات بذلك اذا كان سبب استحقاقه ووقوعه ثابتا الا تري انه لا يصح ان يقول احدنا فلان مني بمنزلة فلان من فلان في انه ليس باخيه ولا شريكه ولا وكيله ولا فيما جري مجراه من النفي وان صح هذا القول فيما يجري مجري المقدر من انه اذا شفع اليه شفعه واذا-	468	9041592616591389812	1257	2509.0	998	1258	99.9205093383789	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0664	true	-6913821624693474143	260	300	1258	1450	1450	300	ساله اعطاه ولا يجعل احد انه لم يشفع اذا كان ممن لو شفع لشفع منزلة يقتضي فيمن جعل له مثل منزلته بان لا يجاب شفاعته فاما الاعتراض بيوشع بن نون فقد اجاب اصحابنا عنه باجوبة احدها انا اذا دللنا علي-	664	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms469	false	-4226882862833664537	0	40	0	193	1553	300	ساله اعطاه ولا يجعل احد انه لم يشفع اذا كان ممن لو شفع لشفع منزلة يقتضي فيمن جعل له مثل منزلته بان لا يجاب شفاعته فاما الاعتراض بيوشع بن نون فقد اجاب اصحابنا عنه باجوبة احدها انا اذا دللنا علي	469	9041592616591389812	192	379.0	153	193	99.48186492919922	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0665	true	-2028926327907339006	0	260	0	1367	1554	300	ان الخبر علي صورته هذه دال علي الامامة ومقتض لحصولها لامير المءمنين عليه السلام كدلالته لو تضمن ذكر يوشع بن نون فالزامنا مع ما ذكرناه ان يرد علي خلاف هذه الصورة اقتراح في الادلة وتحكم لانه لا فرق في معني الدلالة علي الامامة بين وروده علي الوجهين وانما كان لشبهتهم وجه لو كان متي ورد غير متضمن لذكر يوشع لم يكن فيه دلالة علي النص بالامامة فاما والامر بخلاف ذلك فقولهم ظاهر البطلان لانه يلزم مثله في ساءر الادلة وثانيها انه عليه السلام لما قصد الي استخلافه في حياته وبعد وفاته لم يجز ان يعدل عن تشبيه حاله بحال هارون من موسي لانه هو الذي خلفه في حياته واستحق ان يخلفه بعد وفاته ويوشع بن نون لم يحصل له هاتان المنزلتان ففي ذكره والعدول عن ذكر هارون اخلال بالغرض وثالثها ان هارون كانت له مع منزلته الخلافة في الحياة والاستحقاق لها بعد الوفاة منزلة التقدم علي ساءر اصحاب موسي وكونه افضلهم بعده وهذه منزلة اراد النبي صلي الله عليه والهوسلم ايجابها لامير المءمنين عليه السلام ولو ذكر بدلا من هارون يوشع بن نون لم يكن دالا عليها ورابعها ان خلافة هارون لموسي عليه-- السلام نطق بها القران وظهر امرها لجميع المسلمين وليس خلافة يوشع بن نون لموسي عليه السلام بعده ثابتة بالقران ولا ظاهرة لكل من ظهر له خلافة هارون فاراد النبي صلي الله عليه والهوسلم ان يوجب له الامامة بالامر الواضح الجلي الذي يشهد به القران ولا يعترض فيه الشبهات علي ان يوشع بن نون لم يكن خليفة لموسي عليه السلام بعده فيما يقتضي الامامة وانما كان نبيا بعده مءديا لشرعه وخلافته فيما يتعلق بالامامة كانت في ولد هارون	665	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms469	false	-4226882862833664537	40	300	193	1553	1553	300	ان الخبر علي صورته هذه دال علي الامامة ومقتض لحصولها لامير المءمنين عليه السلام كدلالته لو تضمن ذكر يوشع بن نون فالزامنا مع ما ذكرناه ان يرد علي خلاف هذه الصورة اقتراح في الادلة وتحكم لانه لا فرق في معني الدلالة علي الامامة بين وروده علي الوجهين وانما كان لشبهتهم وجه لو كان متي ورد غير متضمن لذكر يوشع لم يكن فيه دلالة علي النص بالامامة فاما والامر بخلاف ذلك فقولهم ظاهر البطلان لانه يلزم مثله في ساءر الادلة وثانيها انه عليه السلام لما قصد الي استخلافه في حياته وبعد وفاته لم يجز ان يعدل عن تشبيه حاله بحال هارون من موسي لانه هو الذي خلفه في حياته واستحق ان يخلفه بعد وفاته ويوشع بن نون لم يحصل له هاتان المنزلتان ففي ذكره والعدول عن ذكر هارون اخلال بالغرض وثالثها ان هارون كانت له مع منزلته الخلافة في الحياة والاستحقاق لها بعد الوفاة منزلة التقدم علي ساءر اصحاب موسي وكونه افضلهم بعده وهذه منزلة اراد النبي صلي الله عليه واله---- ايجابها لامير المءمنين عليه السلام ولو ذكر بدلا من هارون يوشع بن نون لم تكن دالا عليها ورابعها ان خلافة هارون لموسي عليهما السلام نطق بها القران وظهر امرها لجميع المسلمين وليس خلافة يوشع بن نون لموسي عليه السلام بعده ثابتة بالقران ولا ظاهرة لكل من ظهر له خلافة هارون فاراد النبي صلي الله عليه واله ا----ن يوجب له الامامة بالامر الواضح الجلي الذي يشهد به القران ولا يعترض فيه الشبهات علي ان يوشع بن نون لم يكن خليفة لموسي عليه السلام بعده فيما يقتضي الامامة وانما كان نبيا بعده مءديا لشرعه وخلافته فيما يتعلق بالامامة كانت في ولد هارون-	469	9041592616591389812	1355	2689.5	1097	1369	98.97735595703125	255	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0665	true	-2028926327907339006	260	300	1367	1554	1554	300	فليس للمخالف ان يقول ان حصول الامامة في ولد هارون غير معلوم من طريق يقطع عليه لان المرجع فيه الي اخبار الاحاد او الي قول اليهود الذي لا حجة فيه وليس هكذا حكم نبوة يوشع بن نون لانه لا خلاف-	665	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms470	false	-1257923745297642715	0	40	0	188	1435	300	فليس للمخالف ان يقول ان حصول الامامة في ولد هارون غير معلوم من طريق يقطع عليه لان المرجع فيه الي اخبار الاحاد او الي قول اليهود الذي لا حجة فيه وليس هكذا حكم نبوة يوشع بن نون لانه لا خلاف	470	9041592616591389812	187	369.0	148	188	99.46808624267578	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0666	true	2043044267425515425	0	261	0	1253	1442	300	بين المسلمين في انه كان نبيا بعد موسي عليه السلام لانا نقول له اعمل علي ان الامر كما ذكرت اليس وان علمنا بنبوة يوشع بعد موسي فانا غير عالمين بان الامامة كانت اليه وانه كان المتولي لما يقوم به الاءمة فلا بد من نعم فنقول له فهذا القدر كاف في ابطال سءالكم لانا وان لم نعلم ان الامامة كانت في ولد هارون من بعد موسي فلم نعلم ايضا انها كانت الي يوشع بن نون مضافة الي النبوة فكيف يقال لنا ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لو اراد الامامة لقال انت مني بمنزلة يوشع بن نون قال صاحب الكتاب علي انه يقال لهم ومن اين ان هارون لو عاش بعد موسي لكان خليفته فان قالوا اذا كان خليفته في حال حياته وجب مثله بعد وفاته قيل لهم اتقولون ان الخلافة في حال الحياة تقتضي الخلافة بعد الموت لا محالة او يحتاج في كونه خليفة له بعد وفاته الي امر اخر فان قالوا يقتضي ذلك قيل لهم فيجب لو قيده بحال الحياة ان يكون خليفته بعد الموت وان لا يفترق الحال بين المقيد منه والمطلق ولا فرق بين من قال ان خلافته منه عليه السلام سنة تقتضي الخلافة فيما بعد وبين من قال مثله في الوكالة والامارة وغيرهما ثم ذكر بعد هذا كلاما لا نرتضيه ولا نتعلق به الي ان قال وبعد فمن اين انه كان خليفته علي وجه ثبت بقوله حتي لو لا هذا القول لم يكن خليفة علي قوله بل ما انكرتم ان يكون انما قال ذلك فعن قوله اخلفني في قومي استظهارا كما قاله له واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين استظهارا يبين ذلك ان المتعالم من حاله انه كان	666	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms470	false	-1257923745297642715	40	300	188	1435	1435	300	بين المسلمين في انه كان نبيا بعد موسي عليه السلام لانا نقول له اعمل علي ان الامر كما ذكرت اليس وان علمنا بنبوة يوشع بعد موسي فانا غير عالمين بان الامامة كانت اليه وانه كان المتولي لما يقوم به الاءمة فلا بد من نعم فنقول له فهذا القدر كاف في ابطال سءالكم لانا وان لم نعلم ان الامامة كانت في ولد هارون من بعد موسي فلم نعلم ايضا انها كانت الي يوشع بن نون مضافة الي النبوة فكيف يقال لنا ان النبي صلي الله عليه واله---- لو اراد الامامة لقال انت مني بمنزلة يوشع بن نون قال صاحب الكتاب علي انه يقال لهم ومن اين ان هارون لو عاش بعد موسي لكان خليفته فان قالوا اذا كان خليفته في حال حياته وجب مثله بعد وفاته قيل لهم اتقولون ان الخلافة في حال الحياة تقتضي الخلافة بعد الموت لا محالة او يحتاج في كونه خليفة له بعد وفاته الي امر اخر فان قالوا يقتضي ذلك قيل لهم فيجب لو قيده بحال الحياة ان يكون خليفته بعد الموت وان لا يفترق الحال بين المقيد منه والمطلق ولا فرق بين من قال ان خلافته منه عليه السلام سنة تقتضي الخلافة فيما بعد وبين من قال مثله في الوكالة والامارة وغيرهما ثم ذكر بعد هذا كلاما لا نرتضيه ولا نتعلق به الي ان قال وبعد فمن اين انه كان خليفته علي وجه ثبت بقوله حتي لو-لا هذا القول لم يكن خليفة علي قوله بل ما انكرتم ان يكون انما قال ذلك فعن قوله اخلفني في قومي استظهارا كما قاله له واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين استظهارا يبين ذلك ان المتعالم من حاله انه كان-	470	9041592616591389812	1247	2477.5	988	1253	99.52114868164062	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0666	true	2043044267425515425	261	300	1253	1442	1442	300	شريكه في النبوة ولا يجوز ذلك الا ويلزمه عند غيبة موسي ان يقوم بامر قومه وان لم يستخلفه كما يلزمه اذا استخلفه وما هذه حاله لا يعد في التحقيق خلافة لان الوجه الذي له كان يقوم بهذه الامور كونه-	666	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms471	false	-1713548374075220719	0	39	0	190	1487	300	شريكه في النبوة ولا يجوز ذلك الا ويلزمه عند غيبة موسي ان يقوم بامر قومه وان لم يستخلفه كما يلزمه اذا استخلفه وما هذه حاله لا يعد في التحقيق خلافة لان الوجه الذي له كان يقوم بهذه الامور كونه	471	9041592616591389812	189	373.0	151	190	99.47368621826172	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0667	true	6384067440284175694	0	261	0	1298	1491	300	نبيا معه لا خلافته له يقال له قد مضي فيما سلف من كلامنا انا لا نحتاج في اثبات النص بهذا الخبر علي الطريقتين معا الي اثبات ان هارون لو بقي بعد موسي لخلفه ولا الي انه كان خليفة له في حياته علي وجه يثبت بقوله وبينا ان طاعة هارون اذا كانت واجبة علي قوم موسي بعد وفاته كما كانت واجبة في حياته وان كان جهة وجوبها له هي النبوة فهي منزلة يصح ان تجعل لغيره وان لم يكن نبيا وابطلنا قول من ظن ان في استثناء النبوة استثناء هذه المنزلة بما نحن اغنياء عن اعادته فلو اعرضنا عن نقل ما تضمنه الفصل الذي حكيناه لم يكن اعراضنا مخلا بصحة ما نصرناه من الطريقين جميعا في اثبات النص علي انا نقول له قد دللنا ايضا علي ان هارون لو بقي بعد موسي عليه السلام لكان خليفته والقاءم بامر امته بما لا يطعن فيه كلامك هذا الذي حكيناه لانا قد بينا ان خلافته له لو وجبت في حال دون حال مع علمنا بانها منزلة في الدين جليلة ورتبة فيه عظيمة لاقتضي نفيها بعد ثبوتها من التنفير اكثر مما يقتضيه جميع ما ينفيه خصومنا عن الانبياء عليهم السلام لمكان التنفير فلا بد من القول بان خلافته في حال حياته اقتضت الخلافة بعد الموت من الوجه الذي ذكرناه والذي قدره من التقييد بحال الحياة دون غيرها باطل لان موسي عليه السلام اعلم منا بما قلناه من اقتضاء نفي الامامة بعد ثبوتها للتنفير فكيف يجوز ان يقيد الخلافة بحال دون حال وكيف يسوغه الله تعالي ذلك وهو لا ينطق الا عن وحيه ولو جاز فيما يقتضي النبوة استمراره التقييد والاختصاص لجاز مثله في نفس النبوة فكانا	667	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms471	false	-1713548374075220719	39	300	190	1487	1487	300	نبيا معه لا خلافته له يقال له قد مضي فيما سلف من كلامنا انا لا نحتاج في اثبات النص بهذا الخبر علي الطريقتين معا الي اثبات ان هارون لو بقي بعد موسي لخلفه ولا الي انه كان خليفة له في حياته علي وجه يثبت بقوله وبينا ان طاعة هارون اذا كانت واجبة علي قوم موسي بعد وفاته كما كانت واجبة في حياته وان كان جهة وجوبها له هي النبوة فهي منزلة يصح ان تجعل لغيره وان لم يكن نبيا وابطلنا قول من ظن ان في استثناء النبوة استثناء هذه المنزلة بما نحن اغنياء عن اعادته فلو اعرضنا عن نقل ما تضمنه الفصل الذي حكيناه لم يكن اعراضنا مخلا بصحة ما نصرناه من الطريقين جميعا في اثبات النص علي انا نقول له قد دللنا ايضا علي ان هارون لو بقي بعد موسي عليه السلام لكان خليفته والقاءم بامر امته بما لا يطعن فيه كلامك هذا الذي حكيناه لانا قد بينا ان خلافته له لو وجبت في حال دون حال مع علمنا بانها منزلة في الدين جليلة ورتبة فيه عظيمة لاقتضي نفيها بعد ثبوتها من التنفير اكثر مما يقتضيه جميع ما ينفيه خصومنا عن الانبياء عليهم السلام لمكان التنفير فلا بد من القول بان خلافته في حال حياته اقتضت الخلافة بعد الموت من الوجه الذي ذكرناه والذي قدره من التقييد بحال الحياة دون غيرها باطل لان موسي عليه السلام اعلم منا بما قلناه من اقتضاء نفي الامامة بعد ثبوتها للتنفير فكيف يجوز ان يفيد الخلافة بحال دون حال وكيف يسوغه الله تعالي ذلك وهو لا ينطق الا عن وحيه ولو جاز فيما يقتضي النبوة استمراره التقييد والاختصاص لجاز مثله في نفس النبوة فكانا-	471	9041592616591389812	1296	2586.0	1036	1298	99.84591674804688	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0667	true	6384067440284175694	261	300	1298	1491	1491	300	نقول لصاحب الكتاب لو قيد موسي عليه السلام الخلافة بحال دون حال لوجبت علي الوجه الذي تعلق كلامه به غير ان ذلك لا يجوز ان يفعله عليه السلام لما ذكرناه وليس ما عارض به من الوكالة والامارة بشء لانا-	667	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms472	false	-5137984753578163677	0	39	0	194	1560	300	نقول لصاحب الكتاب لو قيد موسي عليه السلام الخلافة بحال دون حال لوجبت علي الوجه الذي تعلق كلامه به غير ان ذلك لا يجوز ان يفعله عليه السلام لما ذكرناه وليس ما عارض به من الوكالة والامارة بشء لانا	472	9041592616591389812	193	381.0	155	194	99.48453521728516	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0668	true	-3804704780159314705	0	261	0	1367	1574	300	انما اوجبنا استمرار خلافة هارون وابطلنا التخصيص فيها والتقييد لامر لا يثبت في الامير والوكيل ومن يجري مجراهما لان ولاية هءلاء يصح فيها العزل والتقييد وضروب التخصيص ولا يءدي الي التنفير الذي منعنا منه في هارون عليه السلام فاما الدلالة علي ان هارون كان خليفة موسي عليه السلام علي وجه يثبت بقوله فهو القران والاجماع قال الله تعالي حكاية عن موسي وقال موسي لاخيه هارون اخلفني في قومي والظاهر من الاستخلاف حصول الولاية للمستخلف بالقول علي طريق النيابة عن المستخلف ولهذا لا يصح للانسان ان يقول لغيره اخلفني في نفقة عيالك والقيام بالواجب عليك من امر منزلك او اخلفني في اداء فروضك وعباداتك وقد يجوز ان يامره بما يجب عليه علي سبيل التاكيد فيقول له اطع ربك واقم صلاتك واخرج مما يجب من زكاتك فقد بان الفرق بين قوله واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين في وقوعه علي سبيل التاكيد وبين قوله اخلفني في قومي في انه ظاهرة تقتضي ولاية تثبت بهذا القول علي جهة النيابة وليس لاحد ان يمنع من التعلق بظاهر قوله اخلفني في قومي بان يقول انه حكاية لكلام موسي وليس هو نفس كلامه فكيف يصح التعلق بظاهره لانه وان لم يكن حكاية للفظ موسي بعينه فهو مفيد لمعني كلامه ومراده فلا بد من ان يكون موسي اراد بما هذا الكلام حكايته معني الاستخلاف الذي نعقله ونستفيد منه المعني الذي تقدم ذكره لانه لو لم يكن المراد ما ذكرناه لم نفهم بحكايته تعالي عن موسي شيءا وساغ لقاءل ان يقول في قوله تعالي حكايته عنه واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري انه لم يرد بسءاله ما نعقله من معني الوزارة والشركة بل	668	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms472	false	-5137984753578163677	39	300	194	1560	1560	300	انما اوجبنا استمرار خلافة هارون وابطلنا التخصيص فيها والتقييد لامر لا يثبت في الامير والوكيل ومن يجري مجراهما لان ولاية هءلاء يصح فيها العزل والتقييد وضروب التخصيص ولا يءدي الي التنفير الذي منعنا منه في هارون عليه السلام فاما الدلالة علي ان هارون كان خليفة موسي عليه السلام علي وجه يثبت بقوله فهو القران والاجماع قال الله تعالي حكاية عن موسي وقال موسي لاخيه هارون اخلفني في قومي والظاهر من الاستخلاف حصول الولاية للمستخلف بالقول علي طريق النيابة عن المستخلف ولهذا لا يصح للانسان ان يقول لغيره اخلفني في نفقة عيالك والقيام بالواجب عليك من امر منزلك او اخلفني في اداء فروضك وعباداتك وقد يجوز ان يامره بما يجب عليه علي سبيل التاكيد فيقول له اطع ربك واقم صلاتك واخرج مما يجب من زكاتك فقد بان الفرق بين قوله واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين في وقوعه علي سبيل التاكيد وبين قوله اخلفني في قومي في انه ظاهرة تقتضي ولاية تثبت بهذا القول علي جهة النيابة وليس لاحد ان يمنع من التعلق بظاهر قوله اخلفني في قومي بان يقول انه حكاية لكلام موسي وليس هو نفس كلامه فكيف يصح التعلق بظاهره لانه وان لم يكن حكاية للفظ موسي بعينه فهو مفيد لمعني كلامه ومراده فلا بد من ان يكون موسي اراد بما هذا الكلام حكايته معني الاستخلاف الذي نعقله ونستفيد منه المعني الذي تقدم ذكره لانه لو لم يكن المراد ما ذكرناه لم نفهم بحكايته تعالي عن موسي شيءا وساغ لقاءل ان يقول في قوله تعالي حكايته عنه واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري انه لم يرد بسءاله ما نعقله من معني الوزارة والشركة بل-	472	9041592616591389812	1366	2727.0	1106	1367	99.92684936523438	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0668	true	-3804704780159314705	261	300	1367	1574	1574	300	اراد غيره من حيث لم يكن لفظ موسي نفسه محكيا فاما الاجماع فدلالته ايضا علي ما ذكرناه ظاهرة لانه لا خلاف بين الامة في ان هارون كان خليفة لموسي وناءبا عنه وتابعا لامره ونهيه وظاهر اجماعهم علي الاستخلاف والنيابة-	668	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms473	false	2240848829680848471	0	39	0	208	1508	300	اراد غيره من حيث لم يكن لفظ موسي نفسه محكيا فاما الاجماع فدلالته ايضا علي ما ذكرناه ظاهرة لانه لا خلاف بين الامة في ان هارون كان خليفة لموسي وناءبا عنه وتابعا لامره ونهيه وظاهر اجماعهم علي الاستخلاف والنيابة	473	9041592616591389812	207	409.0	169	208	99.51923370361328	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0669	true	-3751639319957919739	0	261	0	1301	1499	300	يقتضي ما تقدم ذكره فاما قوله انه اذا كان شريكه في النبوة فلا بد من ان يلزمه عند غيبته ان يقوم بامر قومه وان لم يستخلفه فغلط ظاهر لانه لا ينكر وان كان شريكا له في النبوة ان يختص موسي عليه السلام دونه بما تقوم به الاءمة من اقامة الحدود وما جري مجراها لان مجرد النبوة لا يقتضي هذه الولاية المخصوصة واذا كان هذا جاءزا لم يجب ان يقوم هارون عند غيبة اخيه بهذه الامور لاجل نبوته ولم يكن من الاستخلاف له ليقوم بذلك بد لانه لو لم يستخلفه في الابتداء لو استخلف غيره كان جاءزا فان قيل قد بنيتم كلامكم علي ان الشركة في النبوة لا تقتضي الولاية علي ما تقوم به الاءمة وان من الجاءز ان ينفرد موسي عليه السلام بهذه الولاية عن اخيه فاعملوا علي ان ما ذكرتموه جاءز من اين لكم القطع علي هذه الحال وان هارون انما تصرف فيما يقوم به الاءمة لاستخلاف موسي له لا لمكان نبوته قلنا الغرض بكلامنا في هذا الموضع ان نبين جواز ما ظن المخالفون انه غير جاءز والذي نقطع به علي احد الجاءزين هو ما قدمنا ذكره من دلالة الاية والاجماع قال صاحب الكتاب وبعد فغير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القاءم بعد وفاته بما يقوم به الامام بل لا يمتنع في التعبد ان يكون النبي منفردا باداء الشرع وتعليمه وبيانه فقط والذي يقوم بالحدود والاحكام والسياسة الراجعة الي مصالح الدنيا غيره كما يروي في اخبار طالوت وداود يبين ذلك ان القيام بما يقوم به الامام تعبد وشرع فاذا جاز من الله تعالي ان يبعث نبيا ببعض الشراءع دون بعض فما الذي يمنع من ان	669	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms473	false	2240848829680848471	39	300	208	1508	1508	300	يقتضي ما تقدم ذكره فاما قوله انه اذا كان شريكه في النبوة فلا بد من ان يلزمه عند غيبته ان يقوم بامر قومه وان لم يستخلفه فغلط ظاهر لانه لا ينكر وان كان شريكا له في النبوة ان يختص موسي عليه السلام دونه بما تقوم به الاءمة من اقامة الحدود وما جري مجراها لان مجرد النبوة لا يقتضي هذه الولاية المخصوصة واذا كان هذا جاءزا لم يجب ان يقوم هارون عند غيبة اخيه بهذه الامور لاجل نبوته ولم يكن من الاستخلاف له ليقوم بذلك بد لانه لو لم يستخلفه في الابتداء لو استخلف غيره كان جاءزا فان قيل قد بنيتم كلامكم علي ان الشركة في النبوة لا تقتضي الولاية علي ما تقوم به الاءمة وان من الجاءز ان ينفرد موسي عليه السلام بهذه الولاية عن اخيه فاعملوا علي ان ما ذكرتموه جاءز من اين لكم القطع علي هذه الحال وان هارون انما تصرف فيما يقوم به الاءمة لاستخلاف موسي له لا لمكان نبوته قلنا الغرض بكلامنا في هذا الموضع ان نبين جواز ما ظن المخالفون انه غير جاءز والذي نقطع به علي احد الجاءزين هو ما قدمنا ذكره من دلالة الاية والاجماع قال صاحب الكتاب وبعد فغير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القاءم بعد وفاته بما يقوم به الامام بل لا يمتنع في التعبد ان يكون النبي منفردا باداء الشرع وتعليمه وبيانه فقط والذي يقوم بالحدود والاحكام والسياسة الراجعة الي مصالح الدنيا غيره كما يروي في اخبار طالوت وداود يبين ذلك ان القيام بما يقوم به الامام تعبد وشرع فاذا جاز من الله تعالي ان يبعث نبيا ببعض الشراءع دون بعض فما الذي يمنع من ان-	473	9041592616591389812	1300	2595.0	1040	1301	99.92313385009766	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0669	true	-3751639319957919739	261	300	1301	1499	1499	300	يحمله الشرع ولا يجعل اليه هذه الامور اصلا ثم قال بعد سءال لا نساله عنه وبعد فانه يقال لهم اذا كان سبب الاستخلاف الغيبة فما انكرتم انها اذا زالت زال الاستخلاف بزوالها ويكون اللفظ وان كان مطلقا في حكم-	669	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms474	false	6934001221137867481	0	39	0	199	1493	300	يحمله الشرع ولا يجعل اليه هذه الامور اصلا ثم قال بعد سءال لا نساله عنه وبعد فانه يقال لهم اذا كان سبب الاستخلاف الغيبة فما انكرتم انها اذا زالت زال الاستخلاف بزوالها ويكون اللفظ وان كان مطلقا في حكم	474	9041592616591389812	198	391.0	160	199	99.49748992919922	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0670	true	-7162619109641741902	0	261	0	1295	1475	300	المقيد لان السبب والعلة فيما يقتضيانه اقوي من القول فيما حل هذا المحل وعلي هذا الوجه جرت العادة من الرسول انه كان يستخلف بالمدينة عند الغيبة الواحد من اصحابه فاذا عاد زال حكم الاستخلاف كما روي في ابن ام مكتوم وعثمان وغيرهما يبين ذلك ان استخلافه في حال الغيبة يقتضي انه خليفته في موضع دون موضع لانه لا يجوز ان يكون خليفته في المكان الذي غاب اليه وانما يكون خليفته في الموضع الذي غاب عنه فلو قلنا ان ذلك يقتضي كونه خليفة بعد موته لاقتضي ان يكون خليفة في الكل واللفظ الاول لم يقتضه وهذا يبين ان ذلك لا يقع الا مقيدا يقال له اول ما في كلامك انه ناقض لما حكيناه عنك قبل هذا الفصل من قولك ان هارون لا يجوز ان يكون شريكا لموسي عليه السلام في النبوة الا ويلزمه عند غيبته ان يقوم بامر قومه لمكان نبوته وان لم يستخلفه لانك جوزت هاهنا ان يكون موسي عليه السلام منفردا بما يقوم به الامام مضافا الي الاداء والتبليغ ويكون هارون مشاركا في الاداء والتبليغ دون غيره وهذا يقتضي حاجته الي الاستخلاف فيما يقوم به الاءمة فان قلت انني لم اطلق ما ذكرتموه وانما قلت غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي عليه السلام في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام قلنا لا فرق بين ما قلته وحكيناه لان ما يقوم به الاءمة لو كان من مقتضي النبوة علي ما دل كلامك عليه في الفصل الاول لم يجز فيمن كان شريكا لموسي في النبوة ان يبقي بعده ولا يقوم بذلك مع ثبوت المقتضي الذي هو النبوة واذا اجزت في شريك موسي في النبوة ان يبقي بعده	670	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms474	false	6934001221137867481	39	300	199	1493	1493	300	المقيد لان السبب والعلة فيما يقتضيانه اقوي من القول فيما حل هذا المحل وعلي هذا الوجه جرت العادة من الرسول انه كان يستخلف بالمدينة عند الغيبة الواحد من اصحابه فاذا عاد زال حكم الاستخلاف كما روي في ابن ام مكتوم وعثمان وغيرهما يبين ذلك ان استخلافه في حال الغيبة يقتضي انه خليفته في موضع دون موضع لانه لا يجوز ان يكون خليفته في المكان الذي غاب اليه وانما يكون خليفته في الموضع الذي غاب عنه فلو قلنا ان ذلك يقتضي كونه خليفة بعد موته لاقتضي ان يكون خليفة في الكل واللفظ الاول لم يقتضه وهذا يبين ان ذلك لا يقع الا مقيدا يقال له اول ما في كلامك انه ناقض لما حكيناه عنك قبل هذا الفصل من قولك ان هارون لا يجوز ان يكون شريكا لموسي عليه السلام في النبوة الا ويلزمه عند غيبته ان يقوم بامر قومه لمكان نبوته وان لم يستخلفه لانك جوزت هاهنا ان يكون موسي عليه السلام منفردا بما يقوم به الامام مضافا الي الاداء والتبليغ ويكون هارون مشاركا في الاداء والتبليغ دون غيره وهذا يقتضي حاجته الي الاستخلاف فيما يقوم به الاءمة فان قلت انني لم اطلق ما ذكرتموه وانما قلت غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي عليه السلام في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام قلنا لا فرق بين ما قلته وحكيناه لان ما يقوم به الاءمة لو كان من مقتضي النبوة علي ما دل كلامك عليه في الفصل الاول لم يجز فيمن كان شريكا لموسي في النبوة ان يبقي بعده ولا يقوم بذلك مع ثبوت المقتضي الذي هو النبوة واذا اجزت في شريك موسي في النبوة ان يبقي بعده-	474	9041592616591389812	1294	2583.0	1034	1295	99.92278289794922	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0670	true	-7162619109641741902	261	300	1295	1475	1475	300	ولا يتولي ما يقوم به الاءمة فلا بد ان يجوز مثله في حياته لانه اذا لم يكن من مقتضي النبوة جاز في الحالين واذا جاز فيهما صح ما حكيناه من تجويزك انفراد موسي بما يقوم به الاءمة وان كان-	670	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms475	false	-7889189585496070387	0	39	0	181	1492	300	ولا يتولي ما يقوم به الاءمة فلا بد ان يجوز مثله في حياته لانه اذا لم يكن من مقتضي النبوة جاز في الحالين واذا جاز فيهما صح ما حكيناه من تجويزك انفراد موسي بما يقوم به الاءمة وان كان	475	9041592616591389812	180	355.0	142	181	99.44751739501953	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0671	true	-6568164157382799778	0	260	0	1315	1529	300	هارون شريكه في النبوة وليس لك ان تقول انني انما عنيت بكلامي الاول ان هارون يلزمه عند غيبة موسي ان يقوم بامر قومه علي وجه التبليغ والاداء اللذين تقتضيهما النبوة لانك لو اردت ذلك لكنت متكلما علي غير ما نحن فيه لانا لم نقل ولا احد من الناس ان هارون لو بقي بعد موسي لكان خليفة له في الاداء والتبليغ اللذين هما من مقتضي النبوة فيكون كلامك مبطلا لذلك وانما اوجبنا ان يكون خليفته بعد وفاته علي قومه فيما يقوم به الاءمة فلا بد ان يكون مرادك بالكلام الاول ما ذكرناه ثم نقول ان الذي ذكرته من جواز انفراد موسي بما يقوم به الاءمة دون هارون وانه غير واجب فيما كان شريكه في النبوة ان يكون شريكه في القيام بهذه الامور في حياته وبعد وفاته صحيح سديد غير انه وان كان غير واجب في الابتداء لما ذكرته فليس يجوز بعد حصوله لهارون ان يخرج عنه ويصرف عن توليه لما ذكرناه من اقتضاءه التنفير الذي يمنع النبوة منه فاما التعلق بالسبب وانه كان الغيبة فغير مءثر لان اكثر ما يقتضيه السبب تعلق الكلام به ومطابقته له وليس بموجب ان لا يتعداه و-يتجاوزه فاذا سلم ان الغيبة كانت السبب في استخلاف هارون لم ينكر ثبوت الخلافة له بعدها لما بيناه الا تري ان موسي عليه السلام لو قال لاخيه مع ان السبب كان الغيبة اخلفني في قومي في الغيبة والحضور وفي حياتي وبعد وفاتي وعلي كل حال لم يكن كلامه منافيا للسبب فاما ما روي من استخلاف النبي صلي الله عليه والهوسلم ابن ام مكتوم وعثمان ومن جري مجراهما فانا لم نعلم زوال ولايتهم وانقطاعها باعتبار زوال السبب علي ما ظنه بل	671	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms475	false	-7889189585496070387	39	300	181	1492	1492	300	هارون شريكه في النبوة وليس لك ان تقول انني انما عنيت بكلامي الاول ان هارون يلزمه عند غيبة موسي ان يقوم بامر قومه علي وجه التبليغ والاداء اللذين تقتضيهما النبوة لانك لو اردت ذلك لكنت متكلما علي غير ما نحن فيه لانا لم نقل ولا احد من الناس ان هارون لو بقي بعد موسي لكان خليفة له في الاداء والتبليغ اللذين هما من مقتضي النبوة فيكون كلامك مبطلا لذلك وانما اوجبنا ان يكون خليفته بعد وفاته علي قومه فيما يقوم به الاءمة فلا بد ان يكون مرادك بالكلام الاول ما ذكرناه ثم نقول ان الذي ذكرته من جواز انفراد موسي بما يقوم به الاءمة دون هارون وانه غير واجب فيما كان شريكه في النبوة ان يكون شريكه في القيام بهذه الامور في حياته وبعد وفاته صحيح سديد غير انه وان كان غير واجب في الابتداء لما ذكرته فليس يجوز بعد حصوله لهارون ان يخرج عنه ويصرف عن توليه لما ذكرناه من اقتضاءه التنفير الذي يمنع النبوة منه فاما التعلق بالسبب وانه كان الغيبة فغير مءثر لان اكثر ما يقتضيه السبب تعلق الكلام به ومطابقته له وليس بموجب ان لا يتعداه و يتجاوزه فاذا سلم ان الغيبة كانت السبب في استخلاف هارون لم ينكر ثبوت الخلافة له بعدها لما بيناه الا تري ان موسي عليه السلام لو قال لاخيه مع ان السبب كان الغيبة اخلفني في قومي في الغيبة والحضور وفي حياتي وبعد وفاتي وعلي كل حال لم يكن كلامه منافيا للسبب فاما ما روي من استخلاف النبي صلي الله عليه واله---- ابن ام مكتوم وعثمان ومن جري مجراهما فانا لم نعلم زوال ولايتهم وانقطاعها باعتبار زوال السبب علي ما ظنه بل-	475	9041592616591389812	1310	2603.5	1051	1316	99.54407501220703	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0671	true	-6568164157382799778	260	300	1315	1529	1529	300	لامر زاءد لانه لا خلاف بين الامة في انقطاع ولاية هءلاء وعدم استمرارها علي انا لا نتعلق علي هذه الطريقة باستخلاف امير المءمنين عليه السلام علي المدينة في وجوب الامامة فيما بعد بل بما بيناه من مقتضي الخبر ووجه دلالته-	671	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms476	false	5612426027350609994	0	40	0	215	1534	300	لامر زاءد لانه لا خلاف بين الامة في انقطاع ولاية هءلاء وعدم استمرارها علي انا لا نتعلق علي هذه الطريقة باستخلاف امير المءمنين عليه السلام علي المدينة في وجوب الامامة فيما بعد بل بما بيناه من مقتضي الخبر ووجه دلالته	476	9041592616591389812	214	423.0	175	215	99.53488159179688	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0672	true	-2124554375184168039	0	260	0	1328	1508	300	فان اراد صاحب الكتاب بما ادعاه من سبب الاستخلاف استخلاف الرسول صلي الله عليه والهوسلم امير المءمنين عليه السلام علي المدينة فقد بينا ما فيه وان اراد استخلاف موسي اخاه فقد ذكرنا ما يخص هذا الوجه ايضا وان كان عاما للاول من ان السبب لا يقتضي قصر الكلام عليه فاما قوله ان الاستخلاف في الغيبة يقتضي انه خليفة في موضع دون موضع الي اخر الفصل فلو سلمنا اختصاص الاستخلاف في الغيبة علي ما ادعاه مع انه غير واجب لثبت ايضا ما نريده لانه اذا ثبت لهارون بعد اخيه من الامامة والخلافة وان كانتا مخصوصتين ما كان ضاءرا لما دللنا عليه من قبل واوجبه الخبر لامير المءمنين عليه السلام مثل هذه المنزلة وصح ما نقصده لان الامة مجمعة علي ان كل من وجب له بنص الرسول صلي الله عليه والهوسلم بعد وفاته امامة في بعض المواضع فهو الامام في جميعها علي سبيل العموم فلو لم يكن اللفظ يقتضي ما ذكرناه لكان هذا الاعتبار يقتضيه وربما سءلنا عن نظير هذا السءال بان يقال ان هارون انما كان خليفة لموسي علي بعض قومه دون بعض لانه كان خليفة له علي ما خلفه ولم يستصحبه فكيف توجبون بنظير هذه المنزلة الامامة علي جميع الناس والجواب عن ذلك هو الجواب عن الاول بعينه وكل هذا الكلام انما نتكلفه اذا كان تعلقنا باستخلاف موسي لهارون عليه السلام فاما اذا ما رجعنا الي ما تقتضيه نبوته من فرض الطاعة وعمومها لجميع المواضع ولساءر امة موسي علي الطريقة التي بينا فيما سلف لم يلزمنا شء من كلامه ولم نحتج الي اكثر ما تكلفناه معه قال صاحب الكتاب علي انه يقال لهم ان هارون لو عاش بعد موسي لكان	672	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms476	false	5612426027350609994	40	300	215	1534	1534	300	فان اراد صاحب الكتاب بما ادعاه من سبب الاستخلاف استخلاف الرسول صلي الله عليه واله---- امير المءمنين عليه السلام علي المدينة فقد بينا ما فيه وان اراد استخلاف موسي اخاه فقد ذكرنا ما يخص هذا الوجه ايضا وان كان عاما للاول من ان السبب لا يقتضي قصر الكلام عليه فاما قوله ان الاستخلاف في الغيبة يقتضي انه خليفة في موضع دون موضع الي اخر الفصل فلو سلمنا اختصاص الاستخلاف في الغيبة علي ما ادعاه مع انه غير واجب لثبت ايضا ما نريده لانه اذا ثبت لهارون بعد اخيه من الامامة والخلافة وان كانتا مخصوصتين ما كان ضاءرا لما دللنا عليه من قبل واوجبه الخبر لامير المءمنين عليه السلام مثل هذه المنزلة وصح ما نقصده لان الامة مجمعة علي ان كل من وجب له بنص الرسول صلي الله عليه واله ----بعد وفاته امامة في بعض المواضع فهو الامام في جميعها علي سبيل العموم فلو لم يكن اللفظ يقتضي ما ذكرناه لكان هذا الاعتبار يقتضيه وربما سءلنا عن نظير هذا السءال بان يقال ان هارون انما كان خليفة لموسي علي بعض قومه دون بعض لانه كان خليفة له علي ما خلفه ولم يستصحبه فكيف توجبون بنظير هذه المنزلة الامامة علي جميع الناس والجواب عن ذلك هو الجواب عن الاول بعينه وكل هذا الكلام انما نتكلفه اذا كان تعلقنا باستخلاف موسي لهارون عليه السلام فاما اذا ما رجعنا الي ما تقتضيه نبوته من فرض الطاعة وعمومها لجميع المواضع ولساءر امة موسي علي الطريقة التي بينا فيما سلف لم يلزمنا شء من كلامه ولم نحتج الي اكثر ما تكلفناه معه قال صاحب الكتاب علي انه يقال لهم ان هارون لو عاش بعد موسي لكان-	476	9041592616591389812	1318	2620.0	1060	1328	99.24698638916016	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0672	true	-2124554375184168039	260	300	1328	1508	1508	300	الذي يثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل ان يقوم بهذه الامور لنبوته فيجب اذا لم تبطل نبوته بموت موسي ان يكون له ان يقوم بذلك فان كنتم توجبون لعلي عليه السلام مثل ذلك فيجب-	672	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms477	false	-2042030584892225629	0	40	0	181	1417	300	الذي يثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل ان يقوم بهذه الامور لنبوته فيجب اذا لم تبطل نبوته بموت موسي ان يكون له ان يقوم بذلك فان كنتم توجبون لعلي عليه السلام مثل ذلك فيجب	477	9041592616591389812	180	355.0	141	181	99.44751739501953	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0672	true	-2124554375184168039	253	278	1298	1406	1508	300	ان هارون لو عاش بعد موسي لكان الذي يثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل ---ان يقوم بهذه الامور لنبوته	672	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms494	false	2200344709280383037	151	177	697	807	1402	300	ان هارون لو عاش بعد موسي لكان الذي -ثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل له ان يقوم بهذه الامور لنبوته	494	9041592616591389812	107	203.0	82	111	96.39639282226562	23	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0673	true	4951534552027899519	0	261	0	1246	1422	300	ان يكون بعد موته عليه السلام اماما له ان يقوم بذلك كما كان وقد علمنا انه لم يكن اماما في حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم ولا كان له ان يقوم بهذه الامور علي الوجه الذي يقوم به الامام فيجب ان يكون حاله بعد موته كما كان لان هذه المنزلة هي التي كانت لهارون من موسي عليه السلام يبين ذلك انه في حياته كان له ان يقوم بهذه الامور والحال حال شركة فبان يكون له ان يقوم بذلك بعد وفاته اولي فلما ثبت ذلك له علي الحد الذي كان لا علي وجه مخالف له فيجب مثله لعلي عليه السلام وهذا بان يقتضي نفي الامامة اولي من ان يقتضي اثباتها يقال له لم زعمت ان هارون لو بقي بعد موسي لكان انما يجب ان يقوم بما يقوم به الاءمة لموضع نبوته او ليس قد بينا فيما سلف من كلامنا ان هذه المنزلة منفصلة من النبوة وانه لا يمتنع ان يكون النبي صلي الله عليه والهوسلم من حيث كان نبيا لا يتولاها ولا يجب له القيام بها واعترفت في بعض ما حكيناه من كلامك بذلك فقلت انه غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام غير ان الذي ذكرته وان كان ليس بصحيح يمكن ان يرتب الكلام عليه علي وجه يلزم معه الانفصال فيقال اذا كنتم قد صرحتم فيما مضي من كلامكم بان استخلاف موسي لاخيه هارون لو لم يثبت لكان استدلالكم علي النص مع فقده متوجها باعتبار ما يجب لهارون من فرض الطاعة علي امة موسي في حياته ووجوب استمرار ذلك لو بقي الي بعد وفاته وان كان من مقتضي النبوة وقلتم	673	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms477	false	-2042030584892225629	40	300	181	1417	1417	300	ان يكون بعد موته عليه السلام اماما له ان يقوم بذلك كما كان وقد علمنا انه لم يكن اماما في حياة الرسول صلي الله عليه واله ----ولا كان له ان يقوم بهذه الامور علي الوجه الذي يقوم به الامام فيجب ان يكون حاله بعد موته كما كان لان هذه المنزلة هي التي كانت لهارون من موسي عليه السلام يبين ذلك انه في حياته كان له ان يقوم بهذه الامور والحال حال شركة فبان يكون له ان يقوم بذلك بعد وفاته اولي فلما ثبت ذلك له علي الحد الذي كان لا علي وجه مخالف له فيجب مثله لعلي عليه السلام وهذا بان يقتضي نفي الامامة اولي من ان يقتضي اثباتها يقال له لم زعمت ان هارون لو بقي بعد موسي لكان انما يجب ان يقوم بما يقوم به الاءمة لموضع نبوته او-ليس قد بينا فيما سلف من كلامنا ان هذه المنزلة منفصلة من النبوة وانه لا يمتنع ان يكون النبي صلي الله عليه واله---- من حيث كان نبيا لا يتولاها ولا يجب له القيام بها واعترفت في بعض ما حكيناه من كلامك بذلك فقلت انه غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام غير ان الذي ذكرته وان كان ليس بصحيح يمكن ان يرتب الكلام عليه علي وجه يلزم معه الانفصال فيقال اذا كنتم قد صرحتم فيما مضي من كلامكم بان استخلاف موسي لاخيه هارون لو لم يثبت لكان استدلالكم علي النص مع فقده متوجها باعتبار ما يجب لهارون من فرض الطاعة علي امة موسي في حياته ووجوب استمرار ذلك لو بقي الي بعد وفاته وان كان من مقتضي النبوة وقلتم-	477	9041592616591389812	1235	2449.0	977	1246	99.11717224121094	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0673	true	4951534552027899519	261	300	1246	1422	1422	300	انه غير واجب فيمن جعل له مثل منزلة هارون من موسي في باب فرض الطاعة ان يكون مشاركا له في سبب هذه المنزلة فقد ثبت من هذا الوجه ان هارون كان يجب له فرض الطاعة بعد موسي لمكان نبوته-	673	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms478	false	-3997343692116317271	0	39	0	177	1549	300	انه غير واجب فيمن جعل له مثل منزلة هارون من موسي في باب فرض الطاعة ان يكون مشاركا له في سبب هذه المنزلة فقد ثبت من هذا الوجه ان هارون كان يجب له فرض الطاعة بعد موسي لمكان نبوته	478	9041592616591389812	176	347.0	138	177	99.43502807617188	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0674	true	6705936805031060219	0	261	0	1373	1564	300	علي سبيل الاستمرار لا التجدد ويلزمكم الجواب ويمكن ان يتوجه من وجه اخر وهو ان هارون اذا كان خليفة لموسي حال حياته واوجبتم خلافته لو بقي بعده لما ذكرتموه من التنفير فلا بد من ثبوت الخلافة في جميع احوال الحياة علي استقبال استخلاف اخيه له بالوجه الذي اوجبتم به حصولها بعد الوفاة واذا حصلت هذه المنزلة لهارون مستمرة غير متحدة ولم يمكن بان تجعلوا حال امير المءمنين عليه السلام فيها كحاله لزمكم الكلام والجواب عن السءال اذا رتب الترتيب الذي ذكرناه هو انه لا معتبر في ثبوت منزلة الخلافة لهارون بعد وفاة اخيه لو بقي اليها باستمرار هذه المنزلة او تجددها فلا فرق في الوجه الذي قصدناه بين الامرين لان منزلة الخلافة في الحياة كالمنفصلة من منزلة الخلافة بعد الوفاة بل حصولها في كل حال كالمنفصل من الحال الاخري لجواز ان يثبت في احدي الحالتين ولا يثبت في الاخري واذا كانت حال الخلافة في الحالين علي ما ذكرناه من الانفصال لم يمتنع ان يقع التشبيه باحداهما دون الاخري ويجعل للمشبه بهارون عليه السلام منزلة الوفاة دون ما يجب في الحياة وليس معني ان هارون لو بقي لوجب ان يكون كما كان اكثر من ان منزلة الخلافة كانت تثبت له في الحالين وينضاف الي ثبوتها في الحياة ثبوتها بعد الوفاة وغير واجب فيمن جعل بمثابة هارون ان لا يصح ذلك فيه الا بعد ثبوت المنزلتين له في كلتا الحالتين ومما يكشف عن صحة قولنا وبطلان ما اعتبره صاحب الكتاب ان احدنا لو قال لغيره انت مني اليوم بمنزلة فلان من فلان وكان احد اللذين اشار اليهما وكيلا لصاحبه وكالة متقدمة مستمرة الي الوقت الذي وقع فيه القول الذي حكيناه لكان قد اوجب	674	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms478	false	-3997343692116317271	39	300	177	1549	1549	300	علي سبيل الاستمرار لا التجدد ويلزمكم الجواب ويمكن ان يتوجه من وجه اخر وهو ان هارون اذا كان خليفة لموسي حال حياته واوجبتم خلافته لو بقي بعده لما ذكرتموه من التنفير فلا بد من ثبوت الخلافة في جميع احوال الحياة علي استقبال استخلاف اخيه له بالوجه الذي اوجبتم به حصولها بعد الوفاة واذا حصلت هذه المنزلة لهارون مستمرة غير متحدة ولم يمكن بان تجعلوا حال امير المءمنين عليه السلام فيها كحاله لزمكم الكلام والجواب عن السءال اذا رتب الترتيب الذي ذكرناه هو انه لا معتبر في ثبوت منزلة الخلافة لهارون بعد وفاة اخيه لو بقي اليها باستمرار هذه المنزلة او تجددها فلا فرق في الوجه الذي قصدناه بين الامرين لان منزلة الخلافة في الحياة كالمنفصلة من منزلة الخلافة بعد الوفاة بل حصولها في كل حال كالمنفصل من الحال الاخري لجواز ان يثبت في احدي الحالتين ولا يثبت في الاخري واذا كانت حال الخلافة في الحالين علي ما ذكرناه من الانفصال لم يمتنع ان يقع التشبيه باحداهما دون الاخري ويجعل للمشبه بهارون عليه السلام منزلة الوفاة دون ما يجب في الحياة وليس معني ان هارون لو بقي لوجب ان يكون كما كان اكثر من ان منزلة الخلافة كانت تثبت له في الحالين وينضاف الي ثبوتها في الحياة ثبوتها بعد الوفاة وغير واجب فيمن جعل بمثابة هارون ان لا يصح ذلك فيه الا بعد ثبوت المنزلتين له في كلتا الحالتين ومما يكشف عن صحة قولنا وبطلان ما اعتبره صاحب الكتاب ان احدنا لو قال لغيره انت مني اليوم بمنزلة فلان من فلان وكان احد اللذين اشار اليهما وكيلا لصاحبه وكالة متقدمة مستمرة الي الوقت الذي وقع فيه القول الذي حكيناه لكان قد اوجب-	478	9041592616591389812	1372	2739.0	1112	1373	99.92716979980469	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0674	true	6705936805031060219	261	300	1373	1564	1564	300	بكلامه كون من جعل له منزلة الوكيل وكيلا له علي استقبال الوقت الذي ذكره ولم يكن لاحد ان ينفي وكالته بان يقول ان الذي جعل له مثل منزلته حاله اليوم كحاله فيما تقدم فيجب اذا جعلنا حال الاخر كحاله-	674	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms479	false	-705585031577068670	0	39	0	192	1585	300	بكلامه كون من جعل له منزلة الوكيل وكيلا له علي استقبال الوقت الذي ذكره ولم يكن لاحد ان ينفي وكالته بان يقول ان الذي جعل له مثل منزلته حاله اليوم كحاله فيما تقدم فيجب اذا جعلنا حال الاخر كحاله	479	9041592616591389812	191	377.0	153	192	99.47916412353516	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0675	true	-8046839677711506890	0	261	0	1398	1576	300	ان لا يكون وكيلا بل كان المعترض بمثل هذا القول عند جميع العقلاء مستنقص الفهم والفطنة لا لشء الا لما ذكرناه من انه لا اعتبار باستمرار الوكالة وتجددها والمعتبر بان يثبت لمن جعل لغيره مثل منزلته في الحال التي اشير اليها وثبوتها فيما تقدم هذه الحال كانتفاءها في الوجه المقصود بالقول وكما انه لا معتبر باستمرار المنزلة وتجددها فكذلك لا معتبر باختلاف سببها لانا قد بينا فيما مضي ان التسوية بين الاثنين في العطية لا توجب اتفاق جهة عطيتهما بل لا يمتنع ان يختلفا في الجهة والسبب وان اتفقا في العطية وانما اوجبنا لامير المءمنين عليه السلام من المنازل منزلة الخلافة بعد الوفاة ولم نوجب استمرار الخلافة في الحياة لان ما يمنع من اثبات احدي المنزلتين لا يمنع من الاخري فاوجبنا ما لا يمنع الدليل منه باللفظ واخرجنا ما منع منه علي ان في اصحابنا من ذهب الي استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام واستحقاقه التصرف فيما يتصرف فيه الاءمة في الحال من ابتداء وقوع النص عليه الي اخر مدة حياته غير انهم يمتنعون من ان يسموه اماما لان الامام هو الذي لا يد فوق يده ولا يتصرف فيما يتصرف فيه الاءمة علي سبيل الخلافة لغيره والنيابة عنه وهو حي فيمتنعون من تسميته عليه السلام بالامامة في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم لما ذكرناه ويجرون الاسم بعد الوفاة لزوال المانع ومن ذهب الي هذا المذهب فقد اثبت لامير المءمنين عليه السلام مثل ما يثبت لهارون من استمرار الخلافة وسقط عنه تكلف ما ذكرناه قال صاحب الكتاب وبعد فلو ثبت لعلي عليه السلام بالاستخلاف ما يقتضي كونه اماما بعده لوجب ان يكون له ان يقيم الحدود ويقوم بساءر ما يقوم	675	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms479	false	-705585031577068670	39	300	192	1585	1585	300	ان لا يكون وكيلا بل كان المعترض بمثل هذا القول عند جميع العقلاء مستنقص الفهم والفطنة لا لشء الا لما ذكرناه من انه لا اعتبار باستمرار الوكالة وتجددها والمعتبر بان يثبت لمن جعل لغيره مثل منزلته في الحال التي اشير اليها وثبوتها فيما تقدم هذه الحال كانتفاءها في الوجه المقصود بالقول وكما انه لا معتبر باستمرار المنزلة وتجددها فكذلك لا معتبر باختلاف سببها لانا قد بينا فيما مضي ان التسوية بين الاثنين في العطية لا توجب اتفاق جهة عطيتهما بل لا يمتنع ان يختلفا في الجهة والسبب وان اتفقا في العطية وانما اوجبنا لامير المءمنين عليه السلام من المنازل منزلة الخلافة بعد الوفاة ولم نوجب استمرار الخلافة في الحياة لان ما يمنع من اثبات احدي المنزلتين لا يمنع من الاخري فاوجبنا ما لا يمنع الدليل منه باللفظ واخرجنا ما منع منه علي ان في اصحابنا من ذهب الي استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام واستحقاقه التصرف فيما يتصرف فيه الاءمة في الحال من ابتداء وقوع النص عليه الي اخر مدة حياته غير انهم يمتنعون من ان يسموه اماما لان الامام هو الذي لا يد فوق يده ولا يتصرف فيما يتصرف فيه الاءمة علي سبيل الخلافة لغيره والنيابة عنه وهو حي فيمتنعون من تسميته عليه السلام بالامامة في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله---- لما ذكرناه ويجرون الاسم بعد الوفاة لزوال المانع ومن ذهب الي هذا المذهب فقد اثبت لامير المءمنين عليه السلام مثل ما يثبت لهارون من استمرار الخلافة وسقط عنه تكلف ما ذكرناه قال صاحب الكتاب وبعد فلو ثبت لعلي عليه السلام بالاستخلاف ما يقتضي كونه اماما بعده لوجب ان يكون له ان يقيم الحدود ويقوم بساءر ما يقوم-	479	9041592616591389812	1393	2774.5	1133	1398	99.64234924316406	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0675	true	-8046839677711506890	261	300	1398	1576	1576	300	به الاءمة في حياته صلي الله عليه والهوسلم من غير اذن وامر ونحن نعلم ان ذلك لم يكن له عليه السلام في حياته وان حاله في انه كان يفعل ذلك بامر حال غيره وكيف يمكنهم ان يقولوا انه بحق-	675	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms480	false	4272342383754195972	0	39	0	175	1521	300	به الاءمة في حياته صلي الله عليه واله---- من غير اذن وامر ونحن نعلم ان ذلك لم يكن له عليه السلام في حياته وان حاله في انه كان يفعل ذلك بامر حال غيره وكيف يمكنهم ان يقولوا انه بحق	480	9041592616591389812	174	336.5	136	179	97.20670318603516	37	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0675	true	-8046839677711506890	100	281	547	1488	1576	300	الخلافة بعد الوفاة ولم نوجب استمرار الخلافة في------ الحياة لان ما يمنع --------------------------------من اثبات احدي المنزلتين لا يمنع من الاخري فاوجبنا ما لا يمنع الدليل منه باللفظ واخرجنا ما منع منه علي ان في---------------------- اصحابنا من ذهب الي استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام واستحقاقه التصرف فيما يتصرف فيه الاءمة في الحال من ابتداء وقوع النص عليه الي اخر مدة حياته غير انهم يمتنعون من ان يسموه اماما لان الامام هو الذي لا يد فوق يده ولا يتصرف فيما يتصرف فيه الاءمة علي سبيل الخلافة لغيره والنيابة عنه وهو حي فيمتنعون من تسميته عليه السلام بالامامة في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم لما ذكرناه ويجرون الاسم بعد الوفاة لزوال المانع ومن ذهب الي هذا المذهب فقد اثبت لامير المءمنين عليه السلام مثل ما يثبت لهارون من استمرار الخلافة وسقط عنه تكلف ما ذكرناه قا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل صاحب الكتاب وبعد فلو ثبت لعلي عليه السلام بالاستخلاف ما يقتضي كونه اماما بعده لوجب ان يكون له ان يقيم الحدود ويقوم بساءر ما يقوم به الاءمة في حياته صلي الله عليه والهوسلم من غير اذن وامر ونحن نعلم ان ذلك لم يكن له عليه	675	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms482	false	5138147553760998500	6	92	26	462	1498	300	الخل------------------------------------افة في احوال الحياة علي سبيل الاستمرار منزلة من منازل هارون منع من اثباتها لامير المءمنين عليه السلام -------------------------دليل ك------------------ما منع من غيرها وقد قلنا ايضا ان من ذهب من اصحابنا ا-------لي استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سقط عنه هذا الكلام جملة لانه يذهب الي ان اقامة الحدود وما جري مجراها مما كان له عليه السلام ان يقوم به في تلك الحال علي سبيل الخلافة للرسول فليس قول صاحب الكتاب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونحن نعلم ان ذلك لم يكن--- اليه	482	9041592616591389812	183	150.5	147	1123	16.295637130737305	27	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0676	true	-7157185616166148351	0	261	0	1347	1529	300	الاستخلاف يكون اماما بعده فان قالوا نقول في ذلك ما تقولون في الامام اذا استخلف غيره قيل لهم ان سبب الاستخلاف معتبر عندنا فاذا كانت الغيبة كان له ان يقوم بهذه الامور بعد الغيبة واذا كان السبب خوف الموت فانما يكون له ذلك بعد الموت ويكون حال حياته خارجة من الاستخلاف كما ان حال المقام خارجة من الاستخلاف وليس كذلك قولكم لانكم قلتم كما استخلفه عليه السلام في حال الحياة مطلقا وجب ان يكون مستمرا الي بعد الموت وذلك يوجب ان يكون اماما فلزمكم ما اوردناه عليكم لانه لا يمكنكم ان تقولوا قد استفاد بالموت ما لم يحصل له من قبل اذا كان انما ثبت له الولاية باستمرار الولاية المتقدمة واما نحن فانما اوجبنا الولاية بالموت كما اوجبناها بالغيبة فصح لنا ما ذكرناه دونكم وعلي هذا الوجه الزم شيخنا ابو علي من استدل بهذا الخبر اثبات امامة امير المءمنين عليه السلام في الحال لانه عليه السلام اثبت المنزلة في الوقت وانما تثبت فيما بعد علي جهة الدوام والاستمرار لا علي وجه التجدد فاذا لم يصح كونه اماما في الوقت لما قدمناه من قبل فكيف يكون اماما من بعد ونحن نعلم انه لما خلفه عليه السلام بالمدينة لم يجز ان يقيم الحدود في غيرها ولا بحيث حضره الرسول ولا علي الذين كانوا معه عليه السلام فكيف يجوز ان يعد ذلك امامة ولو ان قاءلا قال ان الذي ثبت لامير المءمنين عليه السلام بحكم هذا القول الامارة المخصوصة فيجب بعد وفاته عليه السلام ان يكون اميرا لا اماما لكان اقرب وليس يجب اذا لم يثبت اميرا يجب ان يكون اماما لان نفي احدهما لا يوجب اثبات الاخر لان لكل واحد منهما سببا يقتضيه	676	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms480	false	4272342383754195972	39	300	175	1521	1521	300	الاستخلاف يكون اماما بعده فان قالوا نقول في ذلك ما تقولون في الامام اذا استخلف غيره قيل لهم ان سبب الاستخلاف معتبر عندنا فاذا كانت الغيبة كان له ان يقوم بهذه الامور بعد الغيبة واذا كان السبب خوف الموت فانما يكون له ذلك بعد الموت ويكون حال حياته خارجة من الاستخلاف كما ان حال المقام خارجة من الاستخلاف وليس كذلك قولكم لانكم قلتم كما استخلفه عليه السلام في حال الحياة مطلقا وجب ان يكون مستمرا الي بعد الموت وذلك يوجب ان يكون اماما فلزمكم ما اوردناه عليكم لانه لا يمكنكم ان تقولوا قد استفاد بالموت ما لم يحصل له من قبل اذا كان انما ثبت له الولاية باستمرار الولاية المتقدمة واما نحن فانما اوجبنا الولاية بالموت كما اوجبناها بالغيبة فصح لنا ما ذكرناه دونكم وعلي هذا الوجه الزم شيخنا ابو علي من استدل بهذا الخبر اثبات امامة امير المءمنين عليه السلام في الحال لانه عليه السلام اثبت المنزلة في الوقت وانما تثبت فيما بعد علي جهة الدوام والاستمرار لا علي وجه التجدد فاذا لم يصح كونه اماما في الوقت لما قدمناه من قبل فكيف يكون اماما من بعد ونحن نعلم انه لما خلفه عليه السلام بالمدينة لم يجز ان يقيم الحدود في غيرها ولا بحيث حضره الرسول ولا علي الذين كانوا معه عليه السلام فكيف يجوز ان يعد ذلك امامة ولو ان قاءلا قال ان الذي ثبت لامير المءمنين عليه السلام بحكم هذا القول الامارة المخصوصة فيجب بعد وفاته عليه السلام ان يكون اميرا لا اماما لكان اقرب وليس يجب اذا لم يثبت اميرا يجب ان يكون اماما لان نفي احدهما لا يوجب اثبات الاخر لان لكل واحد منهما سببا يقتضيه-	480	9041592616591389812	1346	2687.0	1086	1347	99.9257583618164	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0676	true	-7157185616166148351	261	300	1347	1529	1529	300	يبين ذلك ان عندهم ان الامام اذا امر اميرا علي بلد ثم حضرته الوفاة فلم ينص عليه فغير واجب ان يكون اماما يبين ذلك انه قد يجوز ان يستخلف جماعة ولا يجوز عندهم ان ينص في الامامة علي جماعة-	676	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms481	false	-7252385946531279366	0	39	0	183	1502	300	يبين ذلك ان عندهم ان الامام اذا امر اميرا علي بلد ثم حضرته الوفاة فلم ينص عليه فغير واجب ان يكون اماما يبين ذلك انه قد يجوز ان يستخلف جماعة ولا يجوز عندهم ان ينص في الامامة علي جماعة	481	9041592616591389812	182	359.0	144	183	99.45355224609375	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0677	true	6197495360000593838	0	262	0	1325	1517	300	ثم قال واعلم ان من تعلق باستخلافه عليه السلام في ثبوت الامامة له بعد موته فهو غير مستدل بالخبر لان الخبر لو لم يثبت لكان يمكنه التعلق بذلك بان يقول قد صح انه عليه السلام قد استخلفه مطلقا فيجب ان يكون خليفة ابدا ولا يجب ان يكون كذلك الا وهو امام بعد وفاته وانما يكون متعلقا بالخبر متي احتاج اليه علي وجه لولاه لما تم استدلاله وذلك لا يكون الا بان يبين ان من منازل هارون من موسي الامامة في المعني او اللفظ كاءنا او مقدرا يقال له نراك قد خلطت في كلامك هذا بين الكلام علي من تعلق بالاستخلاف علي المدينة واوجب استمراره وبين الكلام علي الخبر الذي نحن في تاويله فقد بينا انه لا تعلق لاحد الامرين بالاخر فما الذي اردت بقولك لو اقتضي الاستخلاف كان اماما بعده لكان له ان يقيم الحدود وغيرها في حياته فان كنت تريد ان الاستخلاف علي المدينة كان يقتضي ما ذكرته فقد علمت ان كلامنا الان معك علي غيره لانا في تاويل قوله عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي وبيان موضع النص فيه وان اردت ان الخبر لو اقتضي الامامة بعد الوفاة لوجب ما ادعيته فمن اين توهمت ذلك وقد كان يجب ان تبين الوجه فيما ظننته او ليس قد بينا ان منزلة الامامة تثبت لامير المءمنين عليه السلام بالخبر بعد وفاة الرسول صلي الله عليه والهوسلم علي سبيل التجدد لا الاستمرار وقلنا ان هارون عليه السلام وان كان مفترض الطاعة في حياة موسي لاجل نبوته ولاستخلاف اخيه له وثبتت له الخلافة من بعد لو بقي بعد ثبوتها فيما مضي وعلي سبيل الاستمرار فليس يجب مثل ذلك في امير المءمنين عليه السلام	677	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms481	false	-7252385946531279366	39	300	183	1502	1502	300	ثم قال واعلم ان من تعلق باستخلافه عليه السلام في ثبوت الامامة له بعد موته فهو غير مستدل بالخبر لان الخبر لو لم يثبت لكان يمكنه التعلق بذلك بان يقول قد صح انه عليه السلام قد استخلفه مطلقا فيجب ان يكون خليفة ابدا ولا يجب ان يكون كذلك الا وهو امام بعد وفاته وانما يكون متعلقا بالخبر متي احتاج اليه علي وجه لولاه لما تم استدلاله وذلك لا يكون الا بان يبين ان من منازل هارون من موسي الامامة في المعني او اللفظ كاءنا او مقدرا يقال له نراك قد خلطت في كلامك هذا بين الكلام علي من تعلق بالاستخلاف علي المدينة واوجب استمراره وبين الكلام علي الخبر الذي نحن في تاويله فقد بينا انه لا تعلق لاحد الامرين بالاخر فما الذي اردت بقولك لو اقتضي الاستخلاف كان اماما بعده لكان له ان يقيم الحدود وغيرها في حياته فان كنت تريد ان الاستخلاف علي المدينة كان يقتضي ما ذكرته فقد علمت ان كلامنا الان معك علي غيره لانا في تاويل قوله عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي وبيان موضع النص فيه وان اردت ان الخبر لو اقتضي الامامة بعد الوفاة لوجب ما ادعيته فمن اين توهمت ذلك وقد كان يجب ان تبين الوجه فيما ظننته او-ليس قد بينا ان منزلة الامامة تثبت لامير المءمنين عليه السلام بالخبر بعد وفاة الرسول صلي الله عليه واله---- علي سبيل التجدد لا الاستمرار وقلنا ان هارون عليه السلام وان كان مفترض الطاعة في حياة موسي لاجل نبوته ولاستخلاف اخيه له وتثبت له الخلافة من بعد لو بقي بعد ثبوتها فيما مضي وعلي سبيل الاستمرار فليس يجب مثل ذلك في امير المءمنين عليه السلام-	481	9041592616591389812	1316	2612.5	1056	1325	99.32075500488281	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0677	true	6197495360000593838	262	300	1325	1517	1517	300	واكثر ما في الباب ان تكون الخلافة في احوال الحياة علي سبيل الاستمرار منزلة من منازل هارون منع من اثباتها لامير المءمنين عليه السلام دليل كما منع من غيرها وقد قلنا ايضا ان من ذهب من اصحابنا الي-	677	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms482	false	5138147553760998500	0	38	0	193	1498	300	واكثر ما في الباب ان تكون الخلافة في احوال الحياة علي سبيل الاستمرار منزلة من منازل هارون منع من اثباتها لامير المءمنين عليه السلام دليل كما منع من غيرها وقد قلنا ايضا ان من ذهب من اصحابنا الي	482	9041592616591389812	192	379.0	155	193	99.48186492919922	37	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0678	true	495250231400018026	179	234	918	1187	1501	300	لم يصح كونه اماما في الوقت------------------ فكيف يكون اماما بعده فعجب في غير موضعه لان ما ذكرناه من الفرق بين الحالين وان ما منع من اثبات الامامة في احدهما لا يمنع من اثباتها في الاخري يزيل التعجب فاما قوله انه صلي الله عليه والهوسلم لما خلفه------------ بالمدينة لم يكن له ان يقيم الحدود في غيرها	678	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms480	false	4272342383754195972	202	232	1036	1179	1521	300	لم يصح كونه اماما في الوقت لما قدمناه من قبل فكيف يكون اما-----------------------------------------------------------------ما من بعد ونحن نعلم----------------------------------------------------------------- انه -----------------------لما خلفه عليه السلام بالمدينة لم يجز--- ان يقيم الحدود في غيرها	480	9041592616591389812	99	126.5	77	299	33.11036682128906	17	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0678	true	495250231400018026	0	262	0	1314	1501	300	استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام في حال حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم يسقط عنه هذا الكلام جملة لانه يذهب الي ان اقامة الحدود وما جري مجراها مما كان له عليه السلام ان يقوم به في تلك الحال علي سبيل الخلافة للرسول فليس قول صاحب الكتاب ونحن نعلم ان ذلك لم يكن اليه بحجة علي من قال به ممن ذكرناه لانه لم يبين من اين علم ما ادعاه فليس قوله لو كان عليه السلام في تلك الاحوال القاءم بالحدود وتنفيذ الاحكام لوجب ان ينفذ توليته لها وفعله فيها وان يظهر ظهورا يشترك سامعوا الاخبار في علمه لانه غير ممتنع ان يكون عليه السلام اليه القيام بهذه الامور ويمسك عن توليها في تلك الحال لبعض الاغراض والاسباب المانعة وليس معني قولنا ان فلانا اليه كذا وكذا انه لا بد من ان يقوم بذلك الامر ويتولي التصرف فيه وانما معناه ان التصرف متي وقع منه كان مستحقا حسنا ولهذا نجد بعض الاءمة والامراء يمتنعون من التصرف في بعض الاحوال لعارض ويكون ما يستحقونه من الولاية بحاله والذي حكاه عن شيخه ابي علي من الالزام قد سقط بجملة كلامنا وقوله اذا لم يصح كونه اماما في الوقت فكيف يكون اماما بعده فعجب في غير موضعه لان ما ذكرناه من الفرق بين الحالين وان ما منع من اثبات الامامة في احدهما لا يمنع من اثباتها في الاخري يزيل التعجب فاما قوله انه صلي الله عليه والهوسلم لما خلفه بالمدينة لم يكن له ان يقيم الحدود في غيرها وان مثل ذلك لا يعد امامة فهو كلام علي من تعلق بالاستخلاف لا في تاويل الخبر وقد بينا ما هو جواب عنه فيما تقدم وقلنا انه اذا ثبت	678	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms482	false	5138147553760998500	38	300	193	1498	1498	300	استمرار خلافة امير المءمنين عليه السلام في حال حياة الرسول صلي الله عليه واله---- يسقط عنه هذا الكلام جملة لانه يذهب الي ان اقامة الحدود وما جري مجراها مما كان له عليه السلام ان يقوم به في تلك الحال علي سبيل الخلافة للرسول فليس قول صاحب الكتاب ونحن نعلم ان ذلك لم يكن اليه بحجة علي من قال به ممن ذكرناه لانه لم يبين من اين علم ما ادعاه فليس قوله لو كان عليه السلام في تلك الاحوال القاءم بالحدود وتنفيذ الاحكام لوجب ان ينفذ توليته لها وفعله فيها وان يظهر ظهورا يشترك سامعوا الاخبار في علمه لانه غير ممتنع ان يكون عليه السلام اليه القيام بهذه الامور ويمسك عن توليها في تلك الحال لبعض الاغراض والاسباب المانعة وليس معني قولنا ان فلانا اليه كذا وكذا انه لا بد من ان يقوم بذلك الامر ويتولي التصرف فيه وانما معناه ان التصرف متي وقع منه كان مستحقا حسنا ولهذا نجد بعض الاءمة والامراء يمتنعون من التصرف في بعض الاحوال لعارض ويكون ما يستحقونه من الولاية بحاله والذي حكاه عن شيخه ابي علي من الالزام قد سقط بجملة كلامنا وقوله اذا لم يصح كونه اماما في الوقت فكيف يكون اماما بعده فعجب في غير موضعه لان ما ذكرناه من الفرق بين الحالين وان ما منع من اثبات الامامة في احدهما لا يمنع من اثباتها في الاخري يزيل التعجب فاما قوله انه صلي الله عليه واله---- لما خلفه بالمدينة لم يكن له ان يقيم الحدود في غيرها وان مثل ذلك لا يعد امامة فهو كلام علي من تعلق بالاستخلاف لا في تاويل الخبر وقد بينا ما هو جواب عنه فيما تقدم وقلنا انه اذا ثبت-	482	9041592616591389812	1305	2592.0	1044	1314	99.31507110595703	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0678	true	495250231400018026	262	300	1314	1501	1501	300	له عليه السلام بعد وفاة الرسول صلي الله عليه والهوسلم فرض الطاعة واستحقاق التصرف بالامر والنهي في بعض الامة وجب ان يكون اماما علي الكل لانه لا احد من الامة ذهب الي اختصاص ما يجب له في هذه-	678	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms483	false	-5905432254872248876	0	38	0	184	1532	300	له عليه السلام بعد وفاة الرسول صلي الله عليه واله---- فرض الطاعة واستحقاق التصرف بالامر والنهي في بعض الامة وجب ان يكون اماما علي الكل لانه لا احد من الامة ذهب الي اختصاص ما يجب له في هذه	483	9041592616591389812	183	354.5	146	188	97.34042358398438	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0679	true	-6377673601989824779	0	262	0	1361	1559	300	الحال بل كل من اثبت له هذه المنزلة اثبتها عامة علي وجه الامامة لا الامارة فكان الاجماع مانعا من قوله فيجب ان يكون بعد وفاته صلي الله عليه والهوسلم اميرا لا اماما ولم يقل ما ذكرناه من جهة ان نفي الامارة يقتضي اثبات الامامة كما ظن بل لما بيناه من ان وجوب فرض الطاعة اذا ثبت وبطل ان يكون اميرا مختص الولاية بالاجماع فلا بد من ان يكون اماما لان الامارة او ما جري مجراها من الولايات المختصة اذا انتفت مع ثبوت وجوب الطاعة فلا بد من ثبوت الامامة فاما قوله ان التعلق بالاستخلاف علي المدينة خارج عن الاستدلال بالخبر فصحيح وقد ذكرنا فيما مضي انه لا نسبة بين الامرين وعجبنا من ايراده ذلك في جملة ما حكاه عن اصحابنا من الطرق في الاستدلال بالخبر فان قيل فقد ذكرتم ان التعلق بالاستخلاف علي المدينة طريقة معتمدة لاصحابكم فبينوا وجه الاستدلال بها قلنا الوجه في دلالتها انه قد ثبت استخلاف النبي صلي الله عليه والهوسلم لامير المءمنين عليه السلام لما توجه الي غزوة تبوك ولم يثبت عزله عن هذه الولاية بقول من الرسول صلي الله عليه والهوسلم ولا دليل فوجب ان يكون الامام بعد وفاته لان حاله لم يتغير فان قيل ما انكرتم من ان يكون رجوع النبي الي المدينة يقتضي عزله وان لم يقع العزل بالقول قلنا ان الرجوع ليس بعزل عن الولاية في عادة ولا عرف وكيف يكون العود من الغيبة عزلا او مقتضيا للعزل وقد يجتمع الخليفة والمستخلف في البلد الواحد ولا ينفي حضوره الخلافة له وانما يثبت في بعض الاحوال العزل بعود المستخلف اذا كان قد علمنا ان الاستخلاف تعلق بحال الغيبة دون غيرها فيكون الغيبة كالشرط فيه ولم	679	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms483	false	-5905432254872248876	38	300	184	1532	1532	300	الحال بل كل من اثبت له هذه المنزلة اثبتها عامة علي وجه الامامة لا الامارة فكان الاجماع مانعا من قوله فيجب ان يكون بعد وفاته صلي الله عليه واله ام----يرا لا اماما ولم يقل ما ذكرناه من جهة ان نفي الامارة يقتضي اثبات الامامة كما ظن بل لما بيناه من ان وجوب فرض الطاعة اذا ثبت وبطل ان يكون اميرا مختص الولاية بالاجماع فلا بد من ان يكون اماما لان الامارة او ما جري مجراها من الولايات المختصة اذا انتفت مع ثبوت وجوب الطاعة فلا بد من ثبوت الامامة فاما قوله ان التعلق بالاستخلاف علي المدينة خارج عن الاستدلال بالخبر فصحيح وقد ذكرنا فيما مضي انه لا نسبة بين الامرين وعجبنا من ايراده ذلك في جملة ما حكاه عن اصحابنا من الطرق في الاستدلال بالخبر فان قيل فقد ذكرتم ان التعلق بالاستخلاف علي المدينة طريقة معتمدة لاصحابكم فبينوا وجه الاستدلال بها قلنا الوجه في دلالتها انه قد ثبت استخلاف النبي صلي الله عليه واله---- لامير المءمنين عليه السلام لما توجه الي غزوة تبوك ولم يثبت عزله عن هذه الولاية يقول من الرسول صلي الله عليه واله ----ولا دليل فوجب ان يكون الامام بعد وفاته لان حاله لم يتغير فان قيل ما انكرتم من ان يكون رجوع النبي الي المدينة يقتضي عزله وان لم يقع العزل بالقول قلنا ان الرجوع ليس بعزل عن الولاية في عادة ولا عرف وكيف يكون العود من الغيبة عزلا او مقتضيا للعزل وقد يجتمع الخليفة والمستخلف في البلد الواحد ولا ينفي حضوره الخلافة له وانما يثبت في بعض الاحوال العزل بعود المستخلف اذا كان قد علمنا ان الاستخلاف تعلق بحال الغيبة دون غيرها فيكون الغيبة كالشرط فيه ولم-	483	9041592616591389812	1343	2668.5	1084	1361	98.67744445800781	257	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0679	true	-6377673601989824779	262	300	1361	1559	1559	300	يعلم مثل ذلك في استخلاف امير المءمنين فان عارض معارض بمن روي ان النبي صلي الله عليه والهوسلم استخلفه كمعاذ وابن ام مكتوم وغيرهما فالجواب عنه قد تقدم وهو ان الاجماع علي انه لاحظ لهءلاء بعد الرسول صلي-	679	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms484	false	6666556777028400926	0	38	0	195	1489	300	يعلم مثل ذلك في استخلاف امير المءمنين فان عارض معارض بمن روي ان النبي صلي الله عليه واله ا----ستخلفه كمعاذ وابن ام مكتوم وغيرهما فالجواب عنه قد تقدم وهو ان الاجماع علي انه لاحظ لهءلاء بعد الرسول صلي	484	9041592616591389812	192	376.5	156	199	96.48241424560547	35	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0680	true	1736570180836626064	0	262	0	1303	1502	300	الله عليه والهوسلم في امامة ولا فرض طاعة يدل علي ثبوت عزلهم فان تعلق باختصاص هذه الولاية وانها لا يجوز ان تقتضي الامامة التي تعم فقد مضي الكلام علي الاختصاص في هذا الفصل مستقصي وقد مضي ايضا فيه الكلام علي من قال لو كانت هذه الولاية مستمرة لوجب ان يقيم الحدود في حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم ويتصرف في حقوق الخلافة بغير اذن ولو فعل لنقل وعلمناه فليس لاحد ان يتعلق بذلك قال صاحب الكتاب وبعد فانه يقال لهم لو لم يستخلف موسي هارون وعاش بعده اكان يجب له الامامة والقيام بالامور التي يقوم بها الاءمة او لا يجب ذلك فان قالوا كان لا يجب له ذلك قلنا لهم ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة التي هي من قبل الله سبحانه وتعالي ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن ان لا يكون له ذلك وان استخلفه لان استخلاف موسي له لا يكون اوكد من ارسال الله تعالي اياه معه رسولا وهذا مما قد مضي الكلام عليه وقد بينا ان الذي يقوم به الاءمة ولاية منفصلة من النبوة وانه غير ممتنع ان تثبت النبوة لمن لا تثبت له هذه الولاية ومع ذلك فهو تصريح ايضا منه بالمناقضة لانه قال فيما تقدم انه غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام وقال هاهنا كما تري ان الشركة في النبوة تقتضي القيام بذلك وتجاوز هذا الي ان جعل اقتضاء النبوة لهذه المنزلة كاقتضاء الاستخلاف لها والفرق بين الاستخلاف في اقتضاءه هذه الولاية وبين النبوة واضح لانه اذا بان بما قدمنا ذكره ان الذي يقوم به الاءمة ليس من مقتضي النبوة لم	680	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms484	false	6666556777028400926	38	300	195	1489	1489	300	الله عليه واله ----في امامة ولا فرض طاعة يدل علي ثبوت عزلهم فان تعلق باختصاص هذه الولاية وانها لا يجوز ان تقتضي الامامة التي تعم فقد مضي الكلام علي الاختصاص في هذا الفصل مستقصي وقد مضي ايضا فيه الكلام علي من قال لو كانت هذه الولاية مستمرة لوجب ان يقيم الحدود في حياة الرسول صلي الله عليه واله---- ويتصرف في حقوق الخلافة بغير اذن ولو فعل لنقل وعلمناه فليس لاحد ان يتعلق بذلك قال صاحب الكتاب وبعد فانه يقال لهم لو لم يستخلف موسي هارون وعاش بعده اكان يجب له الامامة والقيام بالامور التي يقوم بها الاءمة او لا يجب ذلك فان قالوا كان لا يجب له ذلك قلنا لهم ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة التي هي من قبل الله سبحانه وتعالي ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن ان لا يكون له ذلك وان استخلفه لان استخلاف موسي له لا يكون اوكد من ارسال الله تعالي اياه معه رسولا وهذا مما قد مضي الكلام عليه وقد بينا ان الذي يقوم به الاءمة ولاية منفصلة من النبوة وانه غير ممتنع ان تثبت النبوة لمن لا تثبت له هذه الولاية ومع ذلك فهو تصريح ايضا منه بالمناقضة لانه قال فيما تقدم انه غير واجب فيمن يكون شريكا لموسي في النبوة ان يكون هو القيم بعد وفاته بما يقوم به الامام وقال هاهنا كما تري ان الشركة في النبوة تقتضي القيام بذلك وتجاوز هذا الي ان جعل اقتضاء النبوة لهذه المنزلة كاقتضاء الاستخلاف لها والفرق بين الاستخلاف في اقتضاءه هذه الولاية وبين النبوة واضح لانه اذا بان بما قدمنا ذكره ان الذي يقوم به الاءمة ليس من مقتضي النبوة لم-	484	9041592616591389812	1293	2570.0	1033	1303	99.2325439453125	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0680	true	1736570180836626064	262	300	1303	1502	1502	300	يجب بثبوتها ثبوته والاستخلاف لا شك في انه سبب القيام بما يسنده المستخلف الي خليفته من جملة ما يتولاه ويكون اليه التصرف فكيف يصح ان يدخل لفظه اوكد بين هذين واحدهما لا تاثير له جملة والاخر معلوم تاثيره-	680	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms485	false	-2835072491861188846	0	38	0	200	1538	300	يجب بثبوتها ثبوته والاستخلاف لا شك في انه سبب القيام بما يسنده المستخلف الي خليفته من جملة ما يتولاه ويكون اليه التصرف فكيف يصح ان يدخل لفظه اوكد بين هذين واحدهما لا تاثير له جملة والاخر معلوم تاثيره	485	9041592616591389812	199	393.0	162	200	99.5	37	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0680	true	1736570180836626064	80	138	409	673	1502	300	لو لم يستخلف موسي هارون وعاش بعده ا--كان يجب له الامامة والقيام بالامور التي يقوم بها الاءمة او لا يجب ذلك فان قالوا كان لا يجب له ذلك قلنا لهم ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة التي هي من قبل الله سبحانه وتعالي ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن------------ ان لا يكون له ذلك	680	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms494	false	2200344709280383037	201	239	920	1089	1402	300	لو لم يستخلف----- هارون----- بعده ما كان يجب له ---------القيام بعده بما---- يقوم به- الاءمة--------------------------------------------------- ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة---------------------------------- ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن وان استخلفه ان لا يكون له ذلك	494	9041592616591389812	147	217.5	113	278	52.8776969909668	29	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0681	true	7385701681349431351	0	262	0	1347	1527	300	وكونه سببا ثم ذكر صاحب الكتاب بعد ما حكيناه كلاما تركنا حكايته لان جملة ما تقدم من كلامنا قد اتت عليه فقد بينا انه لا معتبر في تشبيه احدي المنزلتين بالاخري باسبابهما وبما هو كالمقتضي لهما وقلنا ان هارون عليه السلام لو ثبت ان ولايته علي قوم اخيه صلي الله عليه والهوسلم كان بغير استخلاف بل لاجل نبوته لم يلزم فيمن جعل له مثل منزلته ان يكون مشاركا له في سبب المنزلة وكيفية حصولها ودللنا علي ان هارون لو بقي بعد وفاة اخيه لوجب ان يكون حاله في الامامة باقية غير متغيرة وفرقنا بين ان لا يكون اليه ذلك في الابتداء وبين ان يتولاه ثم يعزل عنه بان الاول لا تنفير فيه والثاني موجب للتنفير الذي لا بد ان يجتنبه عليه السلام وليس يخرج عما اشرنا اليه شء من كلامه الذي تجاوزناه وقال صاحب الكتاب فان قيل فما المراد عندكم بهذا الخبر قيل له انه عليه السلام لما استخلفه علي المدينة وتكلم المنافقون فيه قال هذا القول دالا به علي لطف محله منه وقوة سكونه اليه واستناد ظهره به ليزيل ما خامر القلوب من الشبهة في امره وليعلم انه صلي الله عليه والهوسلم انما استخلفه لهذه الاحوال التي تقتضي نهاية الاختصاص والاغلب في العرف والعادة ان الانسان انما يستعمل ذكر المنزلة بمعني المحل والموقع لانه لا فرق بين قول القاءل فلان مني بمحل فلان من فلان وبين قوله بمنزلة فلان من فلان وقد علمنا ان الظاهر من ذلك الموقع من القلب في الاختصاص والسكون والاعتماد دون ما يرجع الي الولايات فيجب ان يكون الخبر محمولا عليه لشهادة التعارف او لشهادة السبب له ثم قال فان قال ان كان المراد ما ذكرتم فما	681	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms485	false	-2835072491861188846	38	300	200	1538	1538	300	وكونه سببا ثم ذكر صاحب الكتاب بعد ما حكيناه كلاما تركنا حكايته لان جملة ما تقدم من كلامنا قد اتت عليه فقد بينا انه لا معتبر في تشبيه احدي المنزلتين بالاخري باسبابهما وبما هو كالمقتضي لهما وقلنا ان هارون عليه السلام لو ثبت ان ولايته علي قوم اخيه صلي الله عليه و----سلم كان بغير استخلاف بل لاجل نبوته لم يلزم فيمن جعل له مثل منزلته ان يكون مشاركا له في سبب المنزلة وكيفية حصولها ودللنا علي ان هارون لو بقي بعد وفاة اخيه لوجب ان يكون حاله في الامامة باقية غير متغيرة وفرقنا بين ان لا يكون اليه ذلك في الابتداء وبين ان يتولاه ثم يعزل عنه بان الاول لا تنفير فيه والثاني موجب للتنفير الذي لا بد ان يجتنبه عليه السلام وليس يخرج عما اشرنا اليه شء من كلامه الذي تجاوزناه وقال صاحب الكتاب فان قيل فما المراد عندكم بهذا الخبر قيل له انه عليه السلام لما استخلفه علي المدينة وتكلم المنافقون فيه قال هذا القول دالا به علي لطف محله منه وقوة سكونه اليه واستناد ظهره به ليزيل ما خامر القلوب من الشبهة في امره وليعلم انه صلي الله عليه واله ا----نما استخلفه لهذه الاحوال التي تقتضي نهاية الاختصاص والاغلب في العرف والعادة ان الانسان انما يستعمل ذكر المنزلة بمعني المحل والموقع لانه لا فرق بين قول القاءل فلان مني بمحل فلان من فلان وبين قوله بمنزلة فلان من فلان وقد علمنا ان الظاهر من ذلك الموقع من القلب في الاختصاص والسكون والاعتماد دون ما يرجع الي الولايات فيجب ان يكون الخبر محمولا عليه لشهادة التعارف او لشهادة السبب له ثم قال فان قال ان كان المراد ما ذكرتم فما-	485	9041592616591389812	1336	2658.0	1076	1347	99.1833724975586	259	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0681	true	7385701681349431351	262	300	1347	1527	1527	300	الوجه في استثناء النبوة من هذا القول وليس لها به تعلق قيل له ان المتعالم من حال هارون انه كان موقعه من قلب موسي لمكان النبوة اعظم وان النبوة اوجبت مزية في هذا الباب فقد كان يجوز لو-	681	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms486	false	-1739051501103148283	0	38	0	181	1510	300	الوجه في استثناء النبوة من هذا القول وليس لها به تعلق قيل له ان المتعالم من حال هارون انه كان موقعه من قلب موسي لمكان النبوة اعظم وان النبوة اوجبت مزية في هذا الباب فقد كان يجوز لو	486	9041592616591389812	180	355.0	143	181	99.44751739501953	37	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0682	true	-4223204772868907919	0	263	0	1351	1539	300	لم يستثن صلي الله عليه والهوسلم النبوة ان يفهم ان منزلة امير المءمنين صلوات الله عليه تماثل هذه المنزلة فاراد ان يبين باستثناء النبوة انها مقصرة عن هذه المنزلة القدر الذي يقتضيه نفي نبوته وهذا كما يقول احدنا لرفيع المحل في قلبه ان محلك ومنزلتك مني محل ولدي وان لم تكن لي بولد وانما يستعمل ما يجري مجري الاستثناء في هذا الباب في الوجه الذي من حقه ان يءكد تلك المنزلة ويعظم امرها ويفخم شانها ثم قال بعد كلام تركناه ولو لا ان ذلك كذلك لم يكن في هذا القول ازالة عن القلوب ما تحدث به المنافقون من شكه صلي الله عليه والهوسلم في امره وانه انما خلفه تحرزا لان كل ذلك لا يزول بالاستخلاف الذي هو الولاية في الحال ومن بعد وانما يزول ذلك بما وصفناه من الاخبار بنهاية السكون اليه والاستقامة منه يقال له قد بينا فيما سلف من كلامنا ان الذي يدعي من السبب في انه كان ارجاف المنافقين غير معلوم وذكرنا ورود الروايات بانه صلي الله عليه والهوسلم قال انت مني بمنزلة هارون من موسي في مواطن مختلفة وذكرنا ايضا ان اكثر الاخبار واردة في السبب بخلاف ما ادعاه الخصوم وانه عليه السلام خرج اليه لما خلفه باكيا مخبرا بما هو عليه من الوحشة له والكراهة لمفارقته فقال له صلي الله عليه والهوسلم هذا القول وليس بنكر وورد بعض الاخبار بما ذكروه غير ان ورودها بخلافه اظهر واشهر وكيف لا يكون ما حكي من السبب الذي هو ارجاف المنافقين مستبعدا بل مقطوعا علي بطلانه ونحن نعلم انه لا يصح ان تدخل شبهة علي عاقل توهمه تهمة النبي صلي الله عليه والهوسلم لامير المءمنين عليه السلام وخوفه منه وتحرزه من	682	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms486	false	-1739051501103148283	38	300	181	1510	1510	300	لم يستثن صلي الله عليه واله---- النبوة ان يفهم ان منزلة امير المءمنين صلوات الله عليه تماثل هذه المنزلة فاراد ان يبين باستثناء النبوة انها مقصرة عن هذه المنزلة القدر الذي يقتضيه نفي نبوته وهذا كما يقول احدنا لرفيع المحل في قلبه ان محلك ومنزلتك مني محل ولدي وان لم تكن لي بولد وانما يستعمل ما يجري مجري الاستثناء في هذا الباب في الوجه الذي من حقه ان يءكد تلك المنزلة ويعظم امرها ويفخم شانها ثم قال بعد كلام تركناه ولو-لا ان ذلك كذلك لم يكن في هذا القول ازالة عن القلوب ما تحدث به المنافقون من شكه صلي الله عليه واله ----في امره وانه انما خلفه تحرزا لان كل ذلك لا يزول بالاستخلاف الذي هو الولاية في الحال ومن بعد وانما يزول ذلك بما وصفناه من الاخبار بنهاية السكون اليه والاستقامة منه يقال له قد بينا فيما سلف من كلامنا ان الذي يدعي من السبب في انه كان ارجاف المنافقين غير معلوم وذكرنا ورود الروايات بانه صلي الله عليه واله ----قال انت مني بمنزلة هارون من موسي في مواطن مختلفة وذكرنا ايضا ان اكثر الاخبار واردة في السبب بخلاف ما ادعاه الخصوم وانه عليه السلام خرج اليه لما خلفه باكيا مخبرا بما هو عليه من الوحشة له والكراهة لمفارقته فقال له صلي الله عليه واله---- هذا القول وليس بنكر وورد بعض الاخبار بما ذكروه غير ان ورودها بخلافه اظهر واشهر وكيف لا يكون ما حكي من السبب الذي هو ارجاف المنافقين مستبعدا بل مقطوعا علي بطلانه ونحن نعلم انه لا يصح ان تدخل شبهة علي عاقل توهمه تهمة النبي صلي الله عليه واله---- لامير المءمنين عليه السلام وخوفه منه وتحرزه من-	486	9041592616591389812	1327	2615.5	1068	1351	98.22354125976562	258	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0682	true	-4223204772868907919	263	300	1351	1539	1539	300	ضرره هذا مع ما كان ظاهرا منه عليه السلام من الاقوال والافعال الدالة علي عظم محله وشدة اختصاصه وانه قد بلغ النهاية في النصيحة والمحبة ولم يكن ما ظهر مما ذكرناه امرا يشكل مثله فيحتاج فيه الي-	682	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms487	false	-3957807068960980503	0	37	0	189	1546	300	ضرره هذا مع ما كان ظاهرا منه عليه السلام من الاقوال والافعال الدالة علي عظم محله وشدة اختصاصه وانه قد بلغ النهاية في النصيحة والمحبة ولم يكن ما ظهر مما ذكرناه امرا يشكل مثله فيحتاج فيه الي	487	9041592616591389812	188	371.0	152	189	99.47090148925781	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0683	true	8745546434209542535	0	263	0	1362	1534	300	الاستدلال والنظر بل كان مما يضطر العقلاء وغير العقلاء ان كانوا ممن يجوز ان يضطر الي ما لا يتطرق معه تهمة ولا تتوجه ظنه فليس يخلو المنافقون الذين ادعي عليهم الارجاف من ان يكونوا عقلاء مميزين او نقصاء مجانين فان كانوا عقلاء فالعاقل لا يصح دخول الشبهة عليه في الضروريات وان كانوا من اهل الجنون والنقص فارجافهم غير مءثر ولا معتد به وقد كان النبي صلي الله عليه والهوسلم غير محتاج الي الرد عليهم والابطال لقولهم وهذه الجملة تكشف عن بطلان قول من ادعي ان السبب كان ارجاف المنافقين ويقتضي القطع علي كذب الرواية الواردة بذلك ثم يقال له اعمل علي ان السبب ما ذكرته واقترحته وان المراد ما وصفته من افادة لطف المحل وقوة السكون وشدة الاختصاص فما المانع مما قلناه وتاولنا الخبر عليه واي تناف بين تاويلك وتاويلنا وانما يكون كلامك مشتبها ولك فيه ادني تعلق لو كان ما وصفته من المراد مانعا مما ذهبنا الي انه المراد حتي لا يصح ان يراد جميعا فاما والامر بخلاف ذلك فلا شبهة في كلامك فاما تعلقه بالعادة في استعمال لفظ المنزلة وانها لا تكون الا بمعني المحل والموقع من القلب دون ما يرجع الي الولايات فباطل وما وجدناه زاد في ادعاء ذلك علي مجرد الدعوي وقد كان يجب ان يذكر ما يجري مجري الدلالة علي صحة قوله ولا فرق في عادة ولا عرف بين استعمال لفظة المنزلة في الموقع من القلب وبين استعمالها في الولايات وما اشبهها الا تري انه كما لا يصح ان يقول احدنا فلان مني بمنزلة فلان ويريد في المحبة والاستقامة والسكون اليه كذلك يصح ان يقول مثل هذا القول وهو يريد انه بمنزلة فلان في الوكالة او الوصية او	683	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms487	false	-3957807068960980503	37	300	189	1546	1546	300	الاستدلال والنظر بل كان مما يضطر العقلاء وغير العقلاء ان كانوا ممن يجوز ان يضطر الي ما لا يتطرق معه تهمة ولا تتوجه ظنه فليس يخلو المنافقون الذين ادعي عليهم الارجاف من ان يكونوا عقلاء مميزين او نقصاء مجانين فان كانوا عقلاء فالعاقل لا يصح دخول الشبهة عليه في الضروريات وان كانوا من اهل الجنون والنقص فارجافهم غير مءثر ولا معتد به وقد كان النبي صلي الله عليه واله غ----ير محتاج الي الرد عليهم والابطال لقولهم وهذه الجملة تكشف عن بطلان قول من ادعي ان السبب كان ارجاف المنافقين ويقتضي القطع علي كذب الرواية الواردة بذلك ثم يقال له اعمل علي ان السبب ما ذكرته واقترحته وان المراد ما وصفته من افادة لطف المحل وقوة السكون وشدة الاختصاص فما المانع مما قلناه وتاولنا الخبر عليه واي تناف بين تاويلك وتاويلنا وانما يكون كلامك مشتبها ولك فيه ادني تعلق لو كان ما وصفته من المراد مانعا مما ذهبنا الي انه المراد حتي لا يصح ان يراد جميعا فاما والامر بخلاف ذلك فلا شبهة في كلامك فاما تعلقه بالعادة في استعمال لفظ المنزلة وانها لا تكون الا بمعني المحل والموقع من القلب دون ما يرجع الي الولايات فباطل وما وجدناه زاد في ادعاء ذلك علي مجرد الدعوي وقد كان يجب ان يذكر ما يجري مجري الدلالة علي صحة قوله ولا فرق في عادة ولا عرف بين استعمال لفظة المنزلة في الموقع من القلب وبين استعمالها في الولايات وما اشبهها الا تري انه كما لا يصح ان يقول احدنا فلان مني بمنزلة فلان ويريد في المحبة والاستقامة والسكون اليه كذلك يصح ان يقول مثل هذا القول وهو يريد انه بمنزلة فلان في الوكالة او الوصية او-	487	9041592616591389812	1355	2702.5	1094	1362	99.48605346679688	261	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0683	true	8745546434209542535	263	300	1362	1534	1534	300	الخلافة له ولو كان الامر علي ما ظنه صاحب الكتاب لكان قول احدنا فلان مني بمنزلة فلان في وكالته او وصيته مجازا من حيث وضع اللفظ خلاف موضعه ولا فرق بين من ادعي ان اللفظ في هذا-	683	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms488	false	-2306175145540298509	0	37	0	173	1493	300	الخلافة له ولو كان الامر علي ما ظنه صاحب الكتاب لكان قول احدنا فلان مني بمنزلة فلان في وكالته او وصيته مجازا من حيث وضع اللفظ خلاف موضعه ولا فرق بين من ادعي ان اللفظ في هذا	488	9041592616591389812	172	339.0	136	173	99.42196655273438	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0684	true	-4983582841117335485	0	263	0	1321	1518	300	الموضع مجاز وبين من قال انه في المحبة وما اشبهها ايضا مجاز لان الاستعمال لا يفرق بين الامرين فاما قوله ان المنزلة تستعمل بمعني المحل والموقع فقد اصاب فيه الا انه ظن انا لا نقول في المحل والموقع بمثل ما يقوله في المنزلة وتوهم انه لا يستفاد من لفظ المحل والموقع ما يرجع الي الولاية وقد ظن ظنا بعيدا لانه لا فرق بين ساءر هذه الالفاظ في صحة استعمالها في الولاية وغير الولاية لانه غير ممتنع عند احد ان يقول الامير في بعض اصحابه عند موت وزيره او عزله فلان مني بمحل فلان يعني من كانت اليه وزارته او قد احللت فلانا محل فلان وانزلته منزلته فكيف يدعي مع ما ذكرناه اختصاص فاءدة هذه الالفاظ بشء دون شء واما ما اعتذر به في الاستثناء فانه لا يخرج الاستثناء من ان يكون جاريا علي غير وجه الحقيقة ولهذا قال في كلامه انه استعمل ما يجري مجري الاستثناء لان من حق الاستثناء عنده اذا كان حقيقة ان يخرج من الكلام ما يجب دخوله فيه بمقتضي اللفظ وعندنا انه يخرج من الكلام ما يقتضيه اللفظ احتمالا لا ايجابا وعلي المذهبين لا بد ان يكون الاستثناء في الخبر اذا كان المراد ما ادعاه مجازا موضوعا في غير موضعه لان اللفظ الاول لا يتناول النبوة لا ايجابا ولا احتمالا فكيف يجوز استثناءها حقيقة ونحن نعلم ان القاءل اذا قال ضربت غلماني الا زيدا دل ظاهر استثناءه علي ان زيدا من جملة غلمانه ولو لم يكن من جملتهم لما جاز استثناءه فلو انه استثني زيدا ولم يكن من غلمانه الا انه اعتقد ان في الناس من يتوهم انه غلامه وقصد ازالة الشبهة لم يخرجه ذلك من ان يكون متجوزا	684	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms488	false	-2306175145540298509	37	300	173	1493	1493	300	الموضع مجاز وبين من قال انه في المحبة وما اشبهها ايضا مجاز لان الاستعمال لا يفرق بين الامرين فاما قوله ان المنزلة تستعمل بمعني المحل والموقع فقد اصاب فيه الا انه ظن انا لا نقول في المحل والموقع بمثل ما يقوله في المنزلة وتوهم انه لا يستفاد من لفظ المحل والموقع ما يرجع الي الولاية وقد ظن ظنا بعيدا لانه لا فرق بين ساءر هذه الالفاظ في صحة استعمالها في الولاية وغير الولاية لانه غير ممتنع عند احد ان يقول الامير في بعض اصحابه عند موت وزيره او عزله فلان مني بمحل فلان يعني من كانت اليه وزارته او قد احللت فلانا محل فلان وانزلته منزلته فكيف يدعي مع ما ذكرناه اختصاص فاءدة هذه الالفاظ بشء دون شء واما ما اعتذر به في الاستثناء فانه لا يخرج الاستثناء من ان يكون جاريا علي غير وجه الحقيقة ولهذا قال في كلامه انه استعمل ما يجري مجري الاستثناء لان من حق الاستثناء عنده اذا كان حقيقة ان يخرج من الكلام ما يجب دخوله فيه بمقتضي اللفظ وعندنا انه يخرج من الكلام ما يقتضيه اللفظ احتمالا لا ايجابا وعلي المذهبين لا بد ان يكون الاستثناء في الخبر اذا كان المراد ما ادعاه مجازا موضوعا في غير موضعه لان اللفظ الاول لا يتناول النبوة لا ايجابا ولا احتمالا فكيف يجوز استثناءها حقيقة ونحن نعلم ان القاءل اذا قال ضربت غلماني الا زيدا دل ظاهر استثناءه علي ان زيدا من جملة غلمانه ولو لم يكن من جملتهم لما جاز استثناءه فلو انه استثني زيدا ولم يكن من غلمانه الا انه اعتقد ان في الناس من يتوهم انه غلامه وقصد ازالة الشبهة لم يخرجه ذلك من ان يكون متجوزا-	488	9041592616591389812	1320	2635.0	1058	1321	99.92430114746094	263	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0684	true	-4983582841117335485	263	300	1321	1518	1518	300	في الاستثناء موقعا له في غير موقعه فاما قوله ان الذي تاولنا الخبر عليه لا يزيل شك المنافقين ولا يبطل ارجافهم فعجيب لانا لا ننكر دخول المنزلة التي ذكرها صاحب الكتاب في جملة المنازل وانما اضفنا اليها-	684	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms489	false	-4437431052367048525	0	37	0	198	1495	300	في الاستثناء موقعا له في غير موقعه فاما قوله ان الذي تاولنا الخبر عليه لا يزيل شك المنافقين ولا يبطل ارجافهم فعجيب لانا لا ننكر دخول المنزلة التي ذكرها صاحب الكتاب في جملة المنازل وانما اضفنا اليها	489	9041592616591389812	197	389.0	161	198	99.49494934082031	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0685	true	-7677285362224690084	0	263	0	1322	1519	300	غيرها وقد ذكرنا في صدر الاستدلال بالخبر انه يتناول كل منازل هارون من موسي من فضل ومحبة واختصاص وتقدم الي غير ذلك سوي ما اخرجه الاستثناء من النبوة واخرجه العرف من اخوة النسب علي انه يكفي في زوال ارجاف المنافقين حصول منزلة الخلافة في الحياة وبعد الممات لان هذه المنزلة لا تسند الي مستثقل مبغض مخوف الناحية بل الي من له نهاية الاختصاص وقد بلغ الغاية في الثقة والامانة وهذا واضح لمن تامله قال صاحب الكتاب بعد كلام لا طاءل في حكايته وقال ملزما لهم يعني ابا علي ان كان صلي الله عليه والهوسلم انما اراد بهذا الخبر اثبات الامامة لامير المءمنين عليه السلام فيجب لو مات في حياة النبي صلي الله عليه والهوسلم ان لا يكون منه بمنزلة هارون من موسي ولو كان كذلك لوجب عند سماع هذا الخبر ان يقطع علي انه يبقي بعده صلي الله عليه والهوسلم ولوجب ان لا يستفاد في الحال فضيلة لامير المءمنين عليه السلام والزمهم ان لا يجوز منه صلي الله عليه والهوسلم وقد قال هذا القول ان يولي احدا علي علي في حال حياته كما لا يجوز ان يولي عليه احدا بعد وفاته لان الخبر فيما يفيده لفظا او معني لا يفصل بين الحالين وذلك يبطل لما قد ثبت من انه صلي الله عليه والهوسلم ولي ابا بكر علي علي امير المءمنين عليه السلام في الحجة التي حجها المءمنون قبل حجة الوداع وولاه الصلاة في مرضه الي غير ذلك وان كان الخبر يدل علي الامامة التي لا يجوز معها ان يتقدمه احد في الصلاة فكيف جاز منه صلي الله عليه والهوسلم ان يقدمه عليه في الصلاة وقال حاكيا عنه ان كان استخلافه صلي الله عليه	685	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms489	false	-4437431052367048525	37	300	198	1495	1495	300	غيرها وقد ذكرنا في صدر الاستدلال بالخبر انه يتناول كل منازل هارون من موسي من فضل ومحبة واختصاص وتقدم الي غير ذلك سوي ما اخرجه الاستثناء من النبوة واخرجه العرف من اخوة النسب علي انه يكفي في زوال ارجاف المنافقين حصول منزلة الخلافة في الحياة وبعد الممات لان هذه المنزلة لا تسند الي مستثقل مبغض مخوف الناحية بل الي من له نهاية الاختصاص وقد بلغ الغاية في الثقة والامانة وهذا واضح لمن تامله قال صاحب الكتاب بعد كلام لا طاءل في حكايته وقال ملزما لهم يعني ابا علي ان كان صلي الله عليه واله---- انما اراد بهذا الخبر اثبات الامامة لامير المءمنين عليه السلام فيجب لو مات في حياة النبي صلي الله عليه واله---- ان لا يكون منه بمنزلة هارون من موسي ولو كان كذلك لوجب عند سماع هذا الخبر ان يقطع علي انه يبقي بعده صلي الله عليه واله---- ولوجب ان لا يستفاد في الحال فضيلة لامير المءمنين عليه السلام والزمهم ان لا يجوز منه صلي الله عليه واله ----وقد قال هذا القول ان يولي احدا علي علي في حال حياته كما لا يجوز ان يولي عليه احدا بعد وفاته لان الخبر فيما يفيده لفظا او معني لا يفصل بين الحالين وذلك يبطل لما قد ثبت من انه صلي الله عليه واله---- ولي ابا بكر علي علي امير المءمنين عليه السلام في الحجة التي حجها المءمنون قبل حجة الوداع وولاه الصلاة في مرضه الي غير ذلك وان كان الخبر يدل علي الامامة التي لا يجوز معها ان يتقدمه احد في الصلاة فكيف جاز منه صلي الله عليه واله ا----ن يقدمه عليه في الصلاة وقال حاكيا عنه ان كان استخلافه صلي الله عليه-	489	9041592616591389812	1294	2550.0	1034	1322	97.88199615478516	256	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0685	true	-7677285362224690084	263	300	1322	1519	1519	300	والهوسلم عليا عليه السلام في المدينة يقتضي استمرار الخلافة الي بعد الموت فيكون اماما فتقديمه صلي الله عليه والهوسلم ابا بكر في الصلاة في ايام مرضه يقتضي كونه اماما بعد وفاته ثم قال بعد كلام ذكره لم-	685	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms490	false	4017889599884638124	0	37	0	190	1441	300	واله---- عليا عليه السلام في المدينة يقتضي استمرار الخلافة الي بعد الموت فيكون اماما فتقديمه صلي الله عليه واله---- ابا بكر في الصلاة في ايام مرضه يقتضي كونه اماما بعد وفاته ثم قال بعد كلام ذكره لم	490	9041592616591389812	189	360.5	153	198	95.45454406738281	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0686	true	-8922382033010773134	0	263	0	1276	1472	300	نحكه لان نقضه قد تقدم وقال يعني ابا علي انه قد ثبت انه صلي الله عليه والهوسلم بعد ما استخلف عليا عليه السلام علي المدينة بعثه الي اليمن واستخلف علي المدينة غيره عند خروجه في حجة الوداع وهذا يبطل قولهم ان ذلك الاستخلاف قاءم الي بعد موته يقال له ليس يجب ما ظننته من ان امير المءمنين عليه السلام لو مات في حياة النبي صلي الله عليه والهوسلم لوجب ان لا يكون منه بمنزلة هارون من موسي بل لو مات عليه السلام لم يخرج من ان يكون بمنزلته في الخلافة له عليه السلام في الحياة واستحقاق الخلافة بعد الوفاة الي ساءر ما ذكرناه من المنازل غير انا نقطع علي بقاءه الي بعد وفاة الرسول ونمنع من وفاته قبل وفاته صلي الله عليه والهوسلم فانه ليس لهذا الوجه لكن لان النبي صلي الله عليه والهوسلم اذا كان بهذا الخبر قد نص علي امامته بعده واشار لنا به الي من يكون فزعنا اليه عند فقده عليه السلام ولم يقل في غيره ما يقتضي النص عليه وحصول الامامة له من بعده فلا بد من ان يستدل بهذا الخبر من هذه الجهة علي ان امير المءمنين هو الامام من بعده والا لم يكن النبي صلي الله عليه والهوسلم قد خرج مما قد وجب عليه من النص علي خليفته بعده ولسنا نعلم من اي وجه استبعد صاحب الكتاب القطع علي بقاءه حتي ارسله ارسال من ينص بانه منكر مستبعد لا خلاف عليه فيه ونحن نعلم انه ليس في القطع علي بقاءه بعد وفاة الرسول صلي الله عليه والهوسلم ما يقتضي فسادا او خروجا عن اصل او مفارقة لحق وقد روي من اقواله عليه السلام فيه ما يدل علي	686	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms490	false	4017889599884638124	37	300	190	1441	1441	300	نحكه لان نقضه قد تقدم وقال يعني ابا علي انه قد ثبت انه صلي الله عليه واله ب----عد ما استخلف عليا عليه السلام علي المدينة بعثه الي اليمن واستخلف علي المدينة غيره عند خروجه في حجة الوداع وهذا يبطل قولهم ان ذلك الاستخلاف قاءم الي بعد موته يقال له ليس يجب ما ظننته من ان امير المءمنين عليه السلام لو مات في حياة النبي صلي الله عليه واله---- لوجب ان لا يكون منه بمنزلة هارون من موسي بل لو مات عليه السلام لم يخرج من ان يكون بمنزلته في الخلافة له عليه السلام في الحياة واستحقاق الخلافة بعد الوفاة الي ساءر ما ذكرناه من المنازل غير انا نقطع علي بقاءه الي بعد وفاة الرسول ونمنع من وفاته قبل وفاته صلي الله عليه واله---- فانه ليس لهذا الوجه لكن لان النبي صلي الله عليه واله---- اذا كان بهذا الخبر قد نص علي امامته بعده واشار لنا به الي من يكون فزعنا اليه عند فقده عليه السلام ولم يقل في غيره ما يقتضي النص عليه وحصول الامامة له من بعده فلا بد من ان يستدل بهذا الخبر من هذه الجهة علي ان امير المءمنين هو الامام من بعده والا لم يكن النبي صلي الله عليه واله---- قد خرج مما قد وجب عليه من النص علي خليفته بعده ولسنا نعلم من اي وجه استبعد صاحب الكتاب القطع علي بقاءه حتي ارسله ارسال من ينص بانه منكر مستبعد لا خلاف عليه فيه ونحن نعلم انه ليس في القطع علي بقاءه بعد وفاة الرسول صلي الله عليه واله---- ما يقتضي فسادا او خروجا عن اصل او مفارقة لحق وقد روي من اقواله عليه السلام فيه ما يدل علي-	490	9041592616591389812	1249	2458.0	988	1276	97.8840103149414	256	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0686	true	-8922382033010773134	263	300	1276	1472	1472	300	بقاءه بعده وقد تظاهرت الرواية بذلك فمن جملته قوله تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين الي غير هذا مما لو ذكرناه لطال فاما قوله انه يجب ان لا يستفاد به فضيلة في الحال فقد تقدم كلامنا عليه وبينا-	686	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms491	false	-6777348111074030685	0	37	0	197	1541	300	بقاءه بعده وقد تظاهرت الرواية بذلك فمن جملته قوله تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين الي غير هذا مما لو ذكرناه لطال فاما قوله انه يجب ان لا يستفاد به فضيلة في الحال فقد تقدم كلامنا عليه وبينا	491	9041592616591389812	196	387.0	160	197	99.49238586425781	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0687	true	-8320031170438964374	0	263	0	1357	1542	300	ترتيب القول فيه علي طريقة الاستثناء التي يتعلق فيها بلفظة بعدي فاما الطريقة الاولي فلا شبهة في انها تقتضي حصول جميع المنازل الموجبة للفضيلة في الحال فاما قوله ان تاولنا يقتضي ان لا يولي احدا علي امير المءمنين عليه السلام في حياته صلي الله عليه والهوسلم وادعاءه انه ولي عليه ابا بكر في الحجة التي حجها المسلمون قبل حجة الوداع فاول ما فيه انه لا يلزم اذا صحت دعواه من ذهب منا في تاويل الخبر الي ايجابه في حال الحياة الخلافة علي المدينة من غير استمرار واستحقاق الخلافة من بعد الوفاة وانما يلزم ان يجيب عنه من ذهب الي ان الخلافة في الحياة استمرت الي بعد الوفاة ولمن ذهب الي ذلك ان يقول انني لا اعلم صحة ما ادعي من ولاية ابي بكر عليه في الوقت المذكور لانه كما روي من بعض الطرق ان ابا بكر بعد اخذ السورة منه كان واليا علي الموسم فقد روي انه رجع لما اخذ امير المءمنين عليه السلام السورة منه الي النبي صلي الله عليه والهوسلم وكان الوالي علي الحجيج والموسم والمءدي للسورة امير المءمنين عليه السلام وليس هذا مما ينفرد الشيعة بنقله لان كثيرا من اصحاب الحديث قد رووه ومن تامل كتبهم وجده فيها واذا تقابلت الروايتان وجب الشك في موجبهما بل يجب القطع علي بطلان ما ينافي منهما مقتضي الخبر المعلوم الذي لا شك فيه وهو قوله صلي الله عليه والهوسلم انت مني بمنزلة هارون من موسي لانه اذا دل الدليل علي اقتضاء هذا الخبر الخلافة في الغيبة علي سبيل الاستمرار وجب القطع علي بطلان الرواية المنافية لما يقتضيه علي انه لم يرو احد ان ابا بكر كان واليا علي امير المءمنين عليه السلام وانما	687	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms491	false	-6777348111074030685	37	300	197	1541	1541	300	ترتيب القول فيه علي طريقة الاستثناء التي يتعلق فيها بلفظة بعدي فاما الطريقة الاولي فلا شبهة في انها تقتضي حصول جميع المنازل الموجبة للفضيلة في الحال فاما قوله ان تاولنا يقتضي ان لا يولي احدا علي امير المءمنين عليه السلام في حياته صلي الله عليه واله---- وادعاءه انه ولي عليه ابا بكر في الحجة التي حجها المسلمون قبل حجة الوداع فاول ما فيه انه لا يلزم اذا صحت دعواه من ذهب منا في تاويل الخبر الي ايجابه في حال الحياة الخلافة علي المدينة من غير استمرار واستحقاق الخلافة من بعد الوفاة وانما يلزم ان يجيب عنه من ذهب الي ان الخلافة في الحياة استمرت الي بعد الوفاة ولمن ذهب الي ذلك ان يقول انني لا اعلم صحة ما ادعي من ولاية ابي بكر عليه في الوقت المذكور لانه كما روي من بعض الطرق ان ابا بكر بعد اخذ السورة منه كان واليا علي الموسم فقد روي انه رجع لما اخذ امير المءمنين عليه السلام السورة منه الي النبي صلي الله عليه واله---- وكان الوالي علي الحجيج والموسم والمءدي للسورة امير المءمنين عليه السلام وليس هذا مما ينفرد الشيعة بنقله لان كثيرا من اصحاب الحديث قد رووه ومن تامل كتبهم وجده فيها واذا تقابلت الروايتان وجب الشك في موجبهما بل يجب القطع علي بطلان ما ينافي منهما مقتضي الخبر المعلوم الذي لا شك فيه وهو قوله صلي الله عليه واله---- انت مني بمنزلة هارون من موسي لانه اذا دل الدليل علي اقتضاء هذا الخبر الخلافة في الغيبة علي سبيل الاستمرار وجب القطع علي بطلان الرواية المنافية لما يقتضيه علي انه لم يرو احد ان ابا بكر كان واليا علي امير المءمنين عليه السلام وانما-	491	9041592616591389812	1344	2663.5	1082	1357	99.04200744628906	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0687	true	-8320031170438964374	263	300	1357	1542	1542	300	روي انه كان اميرا علي الحجيج وقد يجوز ان تكون ولايته علي من عدا امير المءمنين عليه السلام فلو صحت الرواية التي يرجعون اليها لما صح قول صاحب الكتاب انه ولي ابا بكر علي امير المءمنين عليه-	687	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms492	false	-108957368914528033	0	37	0	186	1530	300	روي انه كان اميرا علي الحجيج وقد يجوز ان تكون ولايته علي من عدا امير المءمنين عليه السلام فلو صحت الرواية التي يرجعون اليها لما صح قول صاحب الكتاب انه ولي ابا بكر علي امير المءمنين عليه	492	9041592616591389812	185	365.0	149	186	99.46236419677734	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0688	true	-7526451665890808511	0	263	0	1357	1538	300	السلام فاما حديث الصلاة فقد بينا فيما تقدم ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لم يولها ابا بكر وشرحنا الحال التي جرت عليها وبينا ان ولاية الصلاة لو ثبتت لم تدل علي الامامة وذلك يسقط التعلق بالصلاة في الموضعين فاما قوله انه صلي الله عليه والهوسلم لما بعث امير المءمنين عليه السلام الي اليمن استخلف علي المدينة غيره عند خروجه في حجة الوداع فانه غير مناف للطريقين معا في تاويل الخبر لان من ذهب الي ان الخلافة في الحياة لم تستمر الي بعد الوفاة لا شبهة في سقوط هذا الكلام عنه ومن ذهب الي استمرارها الي بعد الوفاة يقول ليس يقتضي استخلافه عليه السلام في المدينة اكثر من ان يكون له عليه السلام ان يتصرف في اهلها بالامر والنهي وما جري مجراهما علي الحد الذي كان يتصرف عليه النبي صلي الله عليه والهوسلم وليس يقتضي هذا المعني المنع من تصرف غيره علي وجه من الوجوه لانه اذا جاز للمستخلف غيره في موضع من المواضع ان يتصرف فيه مع استخلافه عليه ولا يمنع استخلافه من تصرفه في اهله بالامر والنبي جاز للمستخلف في موضع من المواضع لزيد ان يستخلف عمرا علي ذلك الموضع اما في حال غيبته زيدا ومع حضوره ولا يكون استخلافه للثاني عزلا للاول كما لا يكون تصرفه نفسه عزلا له عن الموضع الذي جعل اليه التصرف فيه ويكون فاءدة استخلافه لكل واحد من هذين ان يكون له التصرف فيما استخلف فيه وكيف يكون ايجاب تصرف احدهما بعد الاخر عزلا للاول ومانعا من جواز تصرفه ونحن نعلم انه قد يجوز ان يستخلف علي الموضع الواحد الاثنان والجماعة وهذه الجملة تاتي علي جميع ما حكيناه في الفضل من كلامه قال صاحب الكتاب بعد	688	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms492	false	-108957368914528033	37	300	186	1530	1530	300	السلام فاما حديث الصلاة فقد بينا فيما تقدم ان النبي صلي الله عليه واله---- لم يولها ابا بكر وشرحنا الحال التي جرت عليها وبينا ان ولاية الصلاة لو ثبتت لم تدل علي الامامة وذلك يسقط التعلق بالصلاة في الموضعين فاما قوله انه صلي الله عليه واله---- لما بعث امير المءمنين عليه السلام الي اليمن استخلف علي المدينة غيره عند خروجه في حجة الوداع فانه غير مناف للطريقين معا في تاويل الخبر لان من ذهب الي ان الخلافة في الحياة لم تستمر الي بعد الوفاة لا شبهة في سقوط هذا الكلام عنه ومن ذهب الي استمرارها الي بعد الوفاة يقول ليس يقتضي استخلافه عليه السلام في المدينة اكثر من ان يكون له عليه السلام ان يتصرف في اهلها بالامر والنهي وما جري مجراهما علي الحد الذي كان يتصرف عليه النبي صلي الله عليه واله---- وليس يقتضي هذا المعني المنع من تصرف غيره علي وجه من الوجوه لانه اذا جاز للمستخلف غيره في موضع من المواضع ان يتصرف فيه مع استخلافه عليه ولا يمنع استخلافه من تصرفه في اهله بالامر والنبي جاز للمستخلف في موضع من المواضع لزيد ان يستخلف عمرا علي ذلك الموضع اما في حال غيبته زيدا ومع حضوره ولا يكون استخلافه للثاني عزلا للاول كما لا يكون تصرفه نفسه عزلا له عن الموضع الذي جعل اليه التصرف فيه ويكون فاءدة استخلافه لكل واحد من هذين ان يكون له التصرف فيما استخلف فيه وكيف يكون ايجاب تصرف احدهما بعد الاخر عزلا للاول ومانعا من جواز تصرفه ونحن نعلم انه قد يجوز ان يستخلف علي الموضع الواحد الاثنان والجماعة وهذه الجملة تاتي علي جميع ما حكيناه في الفضل من كلامه قال صاحب الكتاب بعد-	492	9041592616591389812	1344	2663.5	1082	1357	99.04200744628906	260	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0688	true	-7526451665890808511	263	300	1357	1538	1538	300	كلام لم نورده لان نقضه قد مضي في كلامنا واعلم انه لا يمتنع ان يكون استخلاف موسي لهارون محمولا علي وجه يصح لانه سبب للقيام بالامر كما ان النبوة سبب لذلك وليس يمتنع في كثير من الاحكام-	688	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms493	false	-7866385959859392882	0	37	0	182	1470	300	كلام لم نورده لان نقضه قد مضي في كلامنا واعلم انه لا يمتنع ان يكون استخلاف موسي لهارون محمولا علي وجه يصح لانه سبب للقيام بالامر كما ان النبوة سبب لذلك وليس يمتنع في كثير من الاحكام	493	9041592616591389812	181	357.0	145	182	99.45054626464844	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0689	true	1371716850468153675	0	265	0	1291	1438	300	ان يحصل فيها سببان وعلتان واذا علمنا انه لو لا النبوة لكان له ان يقوم بالامر لمكان الاستخلاف ولو لا الاستخلاف لكان له ان يقوم بالامر لمكان النبوة فقد افاد الاستخلاف ضربا من الفاءدة فان اضاف الي ذلك ان يدخل في الاستخلاف ما لا يكون له ان يقوم به لمكان النبوة فهو اقوي في باب الفاءدة ولسنا نعلم كيف كان حال موسي وهارون فيما يتعلق بالامامة وكيف كانت الشريعة في ذلك الوقت ولا نعلم ايضا ان حالهما في النبوة اذا كانت متفقة ان حالهما فيما يقوم به الاءمة ايضا متفقة بل لا يمتنع ان يكون لاحدهما من الاختصاص ما ليس للاخر كما لا يمتنع ان لا يدخل في شريعتهما ما تقتضيه الامامة واذا كانت الحال في هذا الباب مما يختلف بالشراءع فانما نقطع علي وجه دون وجه بدلالة سمعية ثم يصح الاعتماد علي ذلك والذي يجب ان يقطع به لا محالة انه كان نبيا مع موسي فلا بد من ان يتحمل شريعة مجددة او يتحملا شريعة بعد ظهور المعجز عليهما مجددة ولا يجب من حيث اشركا في النبوة ان تكون شريعة احدهما شريعة للاخر واذا جاز ذلك فما الذي يمنع ان يدخل في جملة شراءعهما ما يتصل بالحدود والاحكام ان يختص بذلك احدهما دون الاخر وكما يجوز ذلك فقد يجوز ان يكون من تعبد الله تعالي في ذلك الوقت ان لا يجوز للرسول ان يستخلف فيما هذا حاله في حال حياته ولا بعد وفاته او يجوز له ان يستخلف في حال دون حال او من يشركه في النبوة دون من لا يشركه فعلي هذا الوجه يجب ان يجري القول في هذا الباب ولا يجعل لعلي عليه السلام من المنازل الا ما ثبت معلوما لهارون من	689	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms493	false	-7866385959859392882	37	300	182	1470	1470	300	ان يحصل فيها سببان وعلتان واذا علمنا انه لول-ا النبوة لكان له ان يقوم بالامر لمكان الاستخلاف ولول-ا الاستخلاف لكان له ان يقوم بالامر لمكان النبوة فقد افاد الاستخلاف ضربا من الفاءدة فان اضاف الي ذلك ان يدخل في الاستخلاف ما لا يكون له ان يقوم به لمكان النبوة فهو اقوي في باب الفاءدة ولسنا نعلم كيف كان حال موسي وهارون فيما يتعلق بالامامة وكيف كانت الشريعة في ذلك الوقت ولا نعلم ايضا ان حالهما في النبوة اذا كانت متفقة ان حالهما فيما يقوم به الاءمة ايضا متفقة بل لا يمتنع ان يكون لاحدهما من الاختصاص ما ليس للاخر كما لا يمتنع ان لا يدخل في شريعتهما ما تقتضيه الامامة واذا كانت الحال في هذا الباب مما يختلف بالشراءع فانما نقطع علي وجه دون وجه بدلالة سمعية ثم يصح الاعتماد علي ذلك والذي يجب ان يقطع به لا محالة انه كان نبيا مع موسي فلا بد من ان يتحمل شريعة مجددة او يتحملا شريعة بعد ظهور المعجز عليهما مجددة ولا يجب من حيث اشركا في النبوة ان تكون شريعة احدهما شريعة للاخر واذا جاز ذلك فما الذي يمنع ان يدخل في جملة شراءعهما ما يتصل بالحدود والاحكام ان يختص بذلك احدهما دون الاخر وكما يجوز ذلك فقد يجوز ان يكون من تعبد الله تعالي في ذلك الوقت ان لا يجوز للرسول ان يستخلف فيما هذا حاله في حال حياته ولا بعد وفاته او يجوز له ان يستخلف في حال دون حال او من يشركه في النبوة دون من لا يشركه فعلي هذا الوجه يجب ان يجري القول في هذا الباب ولا يجعل لعلي عليه السلام من المنازل الا ما ثبت معلوما لهارون من-	493	9041592616591389812	1286	2561.0	1024	1291	99.61270141601562	263	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0689	true	1371716850468153675	265	300	1291	1438	1438	300	موسي دون ما لم يثبت واذا لم يعلم كيف كانت شريعة موسي في الاستخلاف وهل كان يجب ان يستخلف في حال حياته او بعد موته او في حال غيبته في كل شء او في بعض-	689	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms494	false	2200344709280383037	0	35	0	148	1402	300	موسي دون ما لم يثبت واذا لم يعلم كيف كانت شريعة موسي في الاستخلاف وهل كان يجب ان يستخلف في حال حياته او بعد موته او في حال غيبته في كل شء او في بعض	494	9041592616591389812	147	289.0	113	148	99.32432556152344	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0690	true	3782097639031164377	166	204	772	941	1435	300	لو لم يستخلف----- هارون----- بعده ما كان يجب له ---------القيام بعده بما---- يقوم به- الاءمة--------------------------------------------------- ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة---------------------------------- ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن وان استخلفه ان لا يكون له ذلك	690	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms484	false	6666556777028400926	118	176	596	860	1489	300	لو لم يستخلف موسي هارون وعاش بعده ا--كان يجب له الامامة والقيام بالامور التي يقوم بها الاءمة او لا يجب ذلك فان قالوا كان لا يجب له ذلك قلنا لهم ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة التي هي من قبل الله سبحانه وتعالي ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن------------ ان لا يكون له ذلك	484	9041592616591389812	147	217.5	113	278	52.8776969909668	27	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0690	true	3782097639031164377	0	265	0	1255	1435	300	الاشياء وانه لو مات قبل هارون هل كان يجب ان يكون خليفته او يبعث الله تعالي نبيا يقوم مقامه مع هارون او يصير القيم بامر الحدود غير هارون ممن ينص عليه الي غير ذلك من الوجوه المختلفة فكيف يصح للقوم ان يعتمدوا علي ذلك في الامامة يقال له ما اشد اختلاف كلامك في هذا الباب واظهر رجوعك فيه من قول الي ضده وخلافه لانك قلت اولا فيما حكيناه عنك ان هارون من حيث كان شريكا لموسي في النبوة يلزمه القيام فيهم بما لا يقوم به الاءمة وان لم يستخلفه ثم عقبت ذلك بان قلت غير واجب فيمن كان شريكا لموسي في النبوة ان يكون اليه ما الي الاءمة ثم رجعت عن ذلك في فصل اخر فقلت ان هارون لو عاش بعد موسي لكان الذي ثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل له ان يقوم بهذه الامور لنبوته فجعلت القيام بهذه الامور من مقتضي النبوة كما تري ثم اكدت ذلك في فصل اخر حكيناه ايضا بان قلت لمن خالفك في ان موسي لو لم يستخلف هارون بعده ما كان يجب له القيام بعده بما يقوم به الاءمة ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن وان استخلفه ان لا يكون له ذلك ثم ختمت جميع ما تقدم هذا الكلام الذي هو رجوع عن اكثر ما تقدم وتصريح بان النبوة لا تقتضي القيام بهذه الامور وان الفرض علي المتامل في هذا هو الشك وترك القطع علي احد الامرين فعلي اي شء يحصل من كلامك المختلف وعلي اي الاقوال نعول وما نظن ان الاعتماد والاستقرار الا علي هذا الفصل المتاخر فانه بتاخره كالناسخ والماحي لما	690	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms494	false	2200344709280383037	35	300	148	1402	1402	300	الاشياء وانه لو مات قبل هارون هل كان يجب ان يكون خليفته او يبعث الله تعالي نبيا يقوم مقامه مع هارون او يصير القيم بامر الحدود غير هارون ممن ينص عليه الي غير ذلك من الوجوه المختلفة فكيف يصح للقوم ان يعتمدوا علي ذلك في الامامة يقال له ما اشد اختلاف كلامك في هذا الباب واظهر رجوعك فيه من قول الي ضده وخلافه لانك قلت اولا فيما حكيناه عنك ان هارون من حيث كان شريكا لموسي في النبوة يلزمه القيام فيهم بما لا يقوم به الاءمة وان لم يستخلفه ثم عقبت ذلك بان قلت غير واجب فيمن كان شريكا لموسي في النبوة ان يكون اليه ما الي الاءمة ثم رجعت عن ذلك في فصل اخر فقلت ان هارون لو عاش بعد موسي لكان الذي ثبت له ان يكون كما كان من قبل وقد كان من قبل له ان يقوم بهذه الامور لنبوته فجعلت القيام بهذه الامور من مقتضي النبوة كما تري ثم اكدت ذلك في فصل اخر حكيناه ايضا بان قلت لمن خالفك في ان موسي لو لم يستخلف هارون بعده ما كان يجب له القيام بعده بما يقوم به الاءمة ان جاز مع كونه شريكا له في النبوة ان يبقي بعده ولا يكون له ذلك ليجوزن وان استخلفه ان لا يكون له ذلك ثم ختمت جميع ما تقدم هذا الكلام الذي هو رجوع عن اكثر ما تقدم وتصريح بان النبوة لا تقتضي القيام بهذه الامور وان الفرض علي المتامل في هذا هو الشك وترك القطع علي احد الامرين فعلي اي شء يحصل من كلامك المختلف وعلي اي الاقوال نعول وما نظن ان الاعتماد والاستقرار الا علي هذا الفصل المتاخر فانه بتاخره كالناسخ والماحي لما-	494	9041592616591389812	1254	2503.0	990	1255	99.92031860351562	265	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0690	true	3782097639031164377	265	300	1255	1435	1435	300	قبله والذي تضمنه من ان النبوة لا توجب بمجردها القيام بالامور التي ذكرتها وانما يحتاج في ثبوت هذه الامور مضافة الي النبوة الي دليل صحيح وقد بيناه فيما تقدم من كلامنا فاما شكه في حال-	690	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms495	false	7367210979657197595	0	35	0	181	1532	300	قبله والذي تضمنه من ان النبوة لا توجب بمجردها القيام بالامور التي ذكرتها وانما يحتاج في ثبوت هذه الامور مضافة الي النبوة الي دليل صحيح وقد بيناه فيما تقدم من كلامنا فاما شكه في حال	495	9041592616591389812	180	355.0	146	181	99.44751739501953	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0691	true	-4810493773482217164	0	265	0	1352	1527	300	موسي وهارون عليهما السلام وقوله ما نعلم كيف كانت الحال فيما اليهما فقد بينا انه لا يجب الشك في ذلك لا من حيث كانت نبوة هارون تقتضي قيامه بما يقوم به الاءمة بل من حيث ثبت بدليل الاية التي تلوناها والاجماع الذي ذكرناه من كون هارون خليفة لاخيه موسي وناءبا عنه في سياسة قومه والقيام بامورهم وليس يجوز ان يكون خليفة له الا ما يثبت له بالاستخلاف وكان له التصرف فيه من اجله وهذا هو العرف المعقول في الاستخلاف وفي ثبوت هذه الجملة ما يقتضي كون هارون خليفة لاخيه في هذه الامور وان يده انما تثبت عليها في حال حياته لمكان استخلافه واذا كنا قد بينا لو بقي بعده لوجب ان يستمر حاله في هذه الولاية وان تغيرها وانتقالها عنه يقتضي ما يمنع ثبوته منه فقد تم ما قصدناه ولم نجعل لامير المءمنين عليه السلام منزلة لم يعلم ثبوتها لهارون من موسي عليه السلام علي ما ظن ولم يبق في كلامه شبهة تتعلق بها نفس احد علي انه ابتدا كلامه في الفصل بما ليس بصحيح وذلك انه جعل الاستخلاف مءثرا وان انضم الي النبوة المقتضية لما تضمنه وقال ليس يمتنع ان يكون للحكم الواحد سببان وعلتان وهذا ظاهر الفساد لان الاستخلاف وان كان متي لم يكن نبوة مءثرا فانه لا تاثير له مع النبوة علي وجه من الوجوه ووجوده كعدمه لان فاءدة الاستخلاف هي حصول ولاية للمستخلف يجب به ويصح فيها تصرف المستخلف بالعزل والتبديل ورفع اليد فكيف يكون علي هذا من له لمكان النبوة القيام بامر من الامور سواء كان ما يقوم به الاءمة او غيره من حقوق النبوة خليفة لغيره في ذلك الامر ومتصرفا فيه لمكان استخلافه وكما ان الاستخلاف لا تاثير له	691	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms495	false	7367210979657197595	35	300	181	1532	1532	300	موسي وهارون عليهما السلام وقوله ما نعلم كيف كانت الحال فيما اليهما فقد بينا انه لا يجب الشك في ذلك لا من حيث كانت نبوة هارون تقتضي قيامه بما يقوم به الاءمة بل من حيث ثبت بدليل الاية التي تلوناها والاجماع الذي ذكرناه من كون هارون خليفة لاخيه موسي وناءبا عنه في سياسة قومه والقيام بامورهم وليس يجوز ان يكون خليفة له الا ما يثبت له بالاستخلاف وكان له التصرف فيه من اجله وهذا هو العرف المعقول في الاستخلاف وفي ثبوت هذه الجملة ما يقتضي كون هارون خليفة لاخيه في هذه الامور وان يده انما تثبت عليها في حال حياته لمكان استخلافه واذا كنا قد بينا لو بقي بعده لوجب ان يستمر حاله في هذه الولاية وان تغيرها وانتقالها عنه يقتضي ما يمنع ثبوته منه فقد تم ما قصدناه ولم نجعل لامير المءمنين عليه السلام منزلة لم يعلم ثبوتها لهارون من موسي عليه السلام علي ما ظن ولم يبق في كلامه شبهة تتعلق بها نفس احد علي انه ابتدا كلامه في الفصل بما ليس بصحيح وذلك انه جعل الاستخلاف مءثرا وان انضم الي النبوة المقتضية لما تضمنه وقال ليس يمتنع ان يكون للحكم الواحد سببان وعلتان وهذا ظاهر الفساد لان الاستخلاف وان كان متي لم يكن نبوة مءثرا فانه لا تاثير له مع النبوة علي وجه من الوجوه ووجوده كعدمه لان فاءدة الاستخلاف هي حصول ولاية للمستخلف يجب به ويصح فيها تصرف المستخلف بالعزل والتبديل ورفع اليد فكيف يكون علي هذا من له لمكان النبوة القيام بامر من الامور سواء كان ما يقوم به الاءمة او غيره من حقوق النبوة خليفة لغيره في ذلك الامر ومتصرفا فيه لمكان استخلافه وكما ان الاستخلاف لا تاثير له-	495	9041592616591389812	1351	2697.0	1087	1352	99.92603302001953	265	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0691	true	-4810493773482217164	265	300	1352	1527	1527	300	اذا طرا علي امر توجبه النبوة كذلك لو تقدم فاثر ثم طرات عليه النبوة واقتضت التصرف في موجبه لمكانها لزال تاثيره وارتفع حكمه وكما ان في الاحكام ما له سببان وعلتان كما ذكر كذلك في-	691	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms496	false	2986474909042495966	0	35	0	176	1471	300	اذا طرا علي امر توجبه النبوة كذلك لو تقدم فاثر ثم طرات عليه النبوة واقتضت التصرف في موجبه لمكانها لزال تاثيره وارتفع حكمه وكما ان في الاحكام ما له سببان وعلتان كما ذكر كذلك في	496	9041592616591389812	175	345.0	141	176	99.43181610107422	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0692	true	1645625531773394747	0	265	0	1304	1492	300	الاسباب والعلل ما يكون مءثرا اذا انفرد واذا انضم الي ما هو اقوي منه بطل تاثيره وهذه الجملة تبين ان استخلاف موسي لاخيه لا بد ان يكون محمولا علي امر وجب له التصرف فيه باستخلافه ويثبت يده عليه من قبله قال صاحب الكتاب وبعد فان وجود الشء لا يقتضي وجوبه فلو ثبت ان موسي عليه السلام لو مات لكان الذي يخلفه هارون لم يدل ذلك علي وجوبه بل كان لا يمتنع ان يكون مخيرا ان شاء استخلفه وان شاء استخلف غيره او جمع بين الكل وان شاء ترك الامر شوري ليختار صالحوا اصحابه من يقوم بالحدود والاحكام واذا كان كل ذلك مجوزا عندنا فكيف يصح الاعتماد عليه في وجوب النص علي الوجه الذي تذهبون اليه وانما يوصف الاستخلاف بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل ويحصل خلافه فلا يكاد يقال انه منزلة فكيف يدخل ما جري هذا المجري تحت الخبر وكل ذلك يقوي ان المراد بالخبر ما ذكرناه يقال له هذا كلام من هو ساه عما نحن معه فيه لان كلامنا انما هو في ان النبي صلي الله عليه والهوسلم نص علي امير المءمنين عليه السلام بالخلافة بعده وجعل الامامة فيه وله دون غيره وان هذه منزلة له منه كما ان هارون لو بقي بعد اخيه موسي لكان خليفته بعده فاما الكلام في ان النص بالامامة حصل علي جهة الوجوب وانه مما كان يجوز ان يحصل خلافه وهل كان النبي صلي الله عليه والهوسلم في ذلك مخيرا او غير مخير فهو غير ما نحن فيه الان وغير ما شرعت في حكاية ادلة اصحابنا عليه والكلام فيه كلام في مسالة اخري كالمنفصلة عن النص واثباته ويكفي اصحابنا	692	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms496	false	2986474909042495966	35	300	176	1471	1471	300	الاسباب والعلل ما يكون مءثرا اذا انفرد واذا انضم الي ما هو اقوي منه بطل تاثيره وهذه الجملة تبين ان استخلاف موسي لاخيه لا بد ان يكون محمولا علي امر وجب له التصرف فيه باستخلافه ويثبت يده عليه من قبله قال صاحب الكتاب وبعد فان وجود الشء لا يقتضي وجوبه فلو ثبت ان موسي عليه السلام لو مات لكان الذي يخلفه هارون لم يدل ذلك علي وجوبه بل كان لا يمتنع ان يكون مخيرا ان شاء استخلفه وان شاء استخلف غيره او جمع بين الكل وان شاء ترك الامر شوري ليختار صالحوا اصحابه من يقوم بالحدود والاحكام واذا كان كل ذلك مجوزا عندنا فكيف يصح الاعتماد عليه في وجوب النص علي الوجه الذي تذهبون اليه وانما يوصف الاستخلاف بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل ويحصل خلافه فلا يكاد يقال انه منزلة فكيف يدخل ما جري هذا المجري تحت الخبر وكل ذلك يقوي ان المراد بالخبر ما ذكرناه يقال له هذا كلام من هو ساه عما نحن معه فيه لان كلامنا انما هو في ان النبي صلي الله عليه واله---- نص علي امير المءمنين عليه السلام بالخلافة بعده وجعل الامامة فيه وله دون غيره وان هذه منزلة له منه كما ان هارون لو بقي بعد اخيه موسي لكان خليفته بعده فاما الكلام في ان النص بالامامة حصل علي جهة الوجوب وانه مما كان يجوز ان يحصل خلافه وهل كان النبي صلي الله عليه واله---- في ذلك مخيرا او غير مخير فهو غير ما نحن فيه الان وغير ما شرعت في حكاية ادلة اصحابنا عليه والكلام فيه كلام في مسالة اخري كالمنفصلة عن النص واثباته ويكفي اصحابنا-	496	9041592616591389812	1295	2572.0	1031	1304	99.309814453125	263	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0692	true	1645625531773394747	265	300	1304	1492	1492	300	فيما قصدوه بادلتهم التي حكيتها ان يثبت لامير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم الامامة والتصرف في تدبير الامة و بذلك يتم غرضهم المقصود وما سواه من وجوب ذلك او جوازه لا-	692	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms497	false	6116935475969834762	0	34	0	183	1518	300	فيما قصدوه بادلتهم التي حكيتها ان يثبت لامير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه واله ----الامامة والتصرف في تدبير الامة-- بذلك يتم غرضهم المقصود وما سواه من وجوب ذلك او جوازه لا	497	9041592616591389812	181	347.0	149	189	95.76719665527344	32	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0692	true	1645625531773394747	118	146	588	721	1492	300	بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل ويحصل خلافه فلا يكاد يقال انه منزلة فكيف يدخل ما جري هذا -----	692	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms500	false	-5164689355031543992	0	27	0	126	1465	300	بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل------------ فلا يكاد يقال انه منزلة فانه كثيرا ما يدعي في هذه	500	9041592616591389812	102	190.0	80	138	73.91304016113281	21	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0693	true	-3232059865243150458	0	267	0	1348	1502	300	شاغل لهم به في هذا الموضع علي انا نقول له نحن ننزل خلافة امير المءمنين عليه السلام للرسول صلي الله عليه والهوسلم علي امته بعده منزلة نبوة موسي من هارون عندك ونقول فيها ما تقوله انت في نبوتهما ونبوة غيرهما من الانبياء عليهم السلام لانك لا تقطع في النبوة علي ان زيدا بعينه كلفها علي سبيل الوجوب بل تجوز ان يتساوي اثنان او جماعة في حسن القيام باداء الشراءع وفيما يتعلق بهم من مصلحة المكلفين فتكلف النبوة احدهم ولا يكون ذلك الا واجبا لان تكليف غيره ممن ساواه كتكليفه وهذا هو قولنا في الامامة بعينه لانا لا نري ان الامامة مستحقة بعمل ولا النبوة كما يري ذلك بعض من تقدم من اصحابنا رحمهم الله فان قال انما اردت بما ذكرته ان الخبر لو سلم لخصومي انه دال علي النص بالامامة لكان غير دال من الوجه الذي تذهبون اليه في وجوب الامامة لمن يحصل له علي وجه لا يجوز سواه قلنا قد بينا ان مذهبنا بخلاف ذلك وهو مذهب اكثر الطاءفة من المحققين منها ولنا فيه تفصيل سنذكره وهب ان الكلام توجه الي من ذهب الي ذلك او ان الجماعة تذهب اليه كيف يكون واقعا موقعه ومن هذا الذي ضمن لك وتكفل بانه يدل بهذا الخبر المخصوص علي جميع مذاهبه في الامامة حتي يلزمه من حيث ذهب في الامامة الي ما ذكرت ان يستفيد ذلك بالخبر ويكون الخبر دالا عليه ولمن ذهب الي المذهب الذي ذكرته ان يقول انا وان اعتقدت في وجوب الامامة ما حكيته فلي عليه دلالة غير هذا الخبر وانما استدل بالخبر علي النص بالامامة علي امير المءمنين عليه السلام وانه الامام بعد الرسول وما سوي ذلك من وجوب هذه المنزلة او جوازها الطريق اليه	693	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms497	false	6116935475969834762	34	300	183	1518	1518	300	شاغل لهم به في هذا الموضع علي انا نقول له نحن ننزل خلافة امير المءمنين عليه السلام للرسول صلي الله عليه واله عل----ي امته بعده منزلة نبوة موسي من هارون عندك ونقول فيها ما تقوله انت في نبوتهما ونبوة غيرهما من الانبياء عليهم السلام لانك لا تقطع في النبوة علي ان زيدا بعينه كلفها علي سبيل الوجوب بل تجوز ان يتساوي اثنان او جماعة في حسن القيام باداء الشراءع وفيما يتعلق بهم من مصلحة المكلفين فتكلف النبوة احدهم ولا يكون ذلك الا واجبا لان تكليف غيره ممن ساواه كتكليفه وهذا هو قولنا في الامامة بعينه لانا لا نري ان الامامة مستحقة بعمل ولا النبوة كما يري ذلك بعض من تقدم من اصحابنا ر--------ه فان قال انما اردت بما ذكرته ان الخبر لو سلم لخصومي انه دال علي النص بالامامة لكان غير دال من الوجه الذي تذهبون اليه في وجوب الامامة لمن يحصل له علي وجه لا يجوز سواه قلنا قد بينا ان مذهبنا بخلاف ذلك وهو مذهب اكثر الطاءفة من المحققين منها ولنا فيه تفصيل سنذكره وهب ان الكلام توجه الي من ذهب الي ذلك او ان الجماعة تذهب اليه كيف يكون واقعا موقعه ومن هذا الذي ضمن لك وتكفل بانه يدل بهذا الخبر المخصوص علي جميع مذاهبه في الامامة حتي يلزمه من حيث ذهب في الامامة الي ما ذكرت ان يستفيد ذلك بالخبر ويكون الخبر دالا عليه ولمن ذهب الي المذهب الذي ذكرته ان يقول انا وان اعتقدت في وجوب الامامة ما حكيته فلي عليه دلالة غير هذا الخبر وانما استدل بالخبر علي النص بالامامة علي امير المءمنين عليه السلام وانه الامام بعد الرسول وما سوي ذلك من وجوب هذه المنزلة او جوازها الطريق اليه-	497	9041592616591389812	1333	2650.0	1069	1348	98.88723754882812	263	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0693	true	-3232059865243150458	267	300	1348	1502	1502	300	غير الخبر ولو لزمني هذا للزمك مثله اذا قيل لك انك اذا كنت تعتقد ان القديم تعالي قادر لنفسه فصحة الفعل منه ليس تدل علي كونه علي هذه الصفة علي ما ذهبتم اليه-	693	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms498	false	5244644524970010156	0	33	0	155	1474	300	غير الخبر ولو لزمني هذا للزمك مثله اذا قيل لك انك اذا كنت تعتقد ان القديم تعالي قادر لنفسه فصحة الفعل منه ليس تدل علي كونه علي هذه الصفة علي ما ذهبتم اليه	498	9041592616591389812	154	303.0	122	155	99.3548355102539	32	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0694	true	-6137295109314883622	0	267	0	1327	1492	300	واكثر ما يدل صحة الفعل علي كونه قادرا فاما الوجه الذي كان قادرا منه وانه النفس دون المعني فغير مستفاد من صحة الفعل وجعل ذلك قدحا في مذهبك وطريقتك ما كان يمكنك ان تعتمد الا علي ما اعتمدناه بعينه وتبين ان صحة الفعل دلالة اثباته قادرا والطريق الي استناد هذه الصفة الي النفس او المعني غير هذا وانه ليس يجب من حيث كان المذهب يشتمل الامرين اعني كونه قادرا وانه كذلك للنفس ان يعلما بدليل واحد من طريق واحد فان قيل اذا كان مذهبكم في النبوة والامامة ما شرحتموه ورغبتم عن قول من ذهب فيهما الي الاستحقاق افتجوزون ان يكون في زمان النبي وزمان امير المءمنين عليه ا-لسلام من يساوي كل واحد منهما في القيام بما اسند اليه حتي لو عدل بالامر اليه لقام به هذا المقام بعينه قلنا قد كان ذلك جاءزا وانما علمنا انه لم يقع لدليل منع منه لا من حيث الاستحقاق ولا تساوي صفة من يصلح لهذه الامور فيكون تكليف هذا كتكليف ذلك لا يصح والذي نقوله انه لم يكن في زمن النبي صلي الله عليه والهوسلم من يساويه في شراءط النبوة ولا كان في زمان امامة امير المءمنين عليه السلام من يساويه في جميع شراءط الامامة وان جاز ان يكون قبل امامته من يساويه في ذلك في ايام الرسول صلي الله عليه والهوسلم والوجه في المنع مما ذكرناه انه لو جاز ما منعنا منه من الامرين لوجب في ذلك المساوي للرسول او الامام احد الامرين اما ان يكون رعية لمن هو مساو له او خارجا عن رعيته ومستثني به عليه وليس يجوز ان يكون رعية لمن يساويه كما لا يجوز ان يكون رعية لمن يفضله وقبح احد الامرين كقبح الاخر وهذا قد	694	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms498	false	5244644524970010156	33	300	155	1474	1474	300	واكثر ما يدل صحة الفعل علي كونه قادرا فاما الوجه الذي كان قادرا منه وانه النفس دون المعني فغير مستفاد من صحة الفعل وجعل ذلك قدحا في مذهبك وطريقتك ما كان يمكنك ان تعتمد الا علي ما اعتمدناه بعينه وتبين ان صحة الفعل دلالة اثباته قادرا والطريق الي استناد هذه الصفة الي النفس او المعني غير هذا وانه ليس يجب من حيث كان المذهب يشتمل الامرين اعني كونه قادرا وانه كذلك للنفس ان يعلما بدليل واحد من طريق واحد فان قيل اذا كان مذهبكم في النبوة والامامة ما شرحتموه ورغبتم عن قول من ذهب فيهما الي الاستحقاق افتجوزون ان يكون في زمان النبي وزمان امير المءمنين عليهما لسلام من يساوي كل واحد منهما في القيام بما اسند اليه حتي لو عدل بالامر اليه لقام به هذا المقام بعينه قلنا قد كان ذلك جاءزا وانما علمنا انه لم يقع لدليل منع منه لا من حيث الاستحقاق ولا تساوي صفة من يصلح لهذه الامور فيكون تكليف هذا كتكليف ذلك لا يصح والذي نقوله انه لم يكن في زمن النبي صلي الله عليه واله---- من يساويه في شراءط النبوة ولا كان في زمان امامة امير المءمنين عليه السلام من يساويه في جميع شراءط الامامة وان جاز ان يكون قبل امامته من يساويه في ذلك في ايام الرسول صلي الله عليه واله---- والوجه في المنع مما ذكرناه انه لو جاز ما منعنا منه من الامرين لوجب في ذلك المساوي للرسول او الامام احد الامرين اما ان يكون رعية لمن هو مساو له او خارجا عن رعيته ومستثني به عليه وليس يجوز ان يكون رعية لمن يساويه كما لا يجوز ان يكون رعية لمن يفضله وقبح احد الامرين كقبح الاخر وهذا قد-	498	9041592616591389812	1317	2610.0	1052	1328	99.17168426513672	264	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0694	true	-6137295109314883622	267	300	1327	1492	1492	300	مضي فيما تقدم من الكلام عند دلالتنا علي ان امامة المفضول لا تجوز وليس يجوز ان يكون خارجا عن رعيته لانا قد علمنا ان النبي صلي الله عليه والهوسلم بعث الي ساءر المكلفين-	694	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms499	false	-8077329697963057243	0	33	0	162	1553	300	مضي فيما تقدم من الكلام عند دلالتنا علي ان امامة المفضول لا تجوز وليس يجوز ان يكون خارجا عن رعيته لانا قد علمنا ان النبي صلي الله عليه واله---- بعث الي ساءر المكلفين	499	9041592616591389812	161	310.5	129	166	96.98795318603516	31	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0695	true	5403050473853314836	264	294	1384	1530	1557	300	الاستخلاف انما يوصف بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل------------ فلا يكاد يقال انه منزلة فانه كثيرا ما يدعي في هذه	695	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms496	false	2986474909042495966	152	181	754	897	1471	300	الاستخلا----------ف بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل ويحصل خلافه فلا يكاد يقال انه منزلة فكيف يدخل ما جري هذا -----	496	9041592616591389812	112	201.0	89	158	70.88607788085938	20	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0695	true	5403050473853314836	0	267	0	1404	1557	300	وانه لا احد منهم الا وتجب طاعته عليه والتصرف علي امره ونهيه وكذلك نعلم ان امامة امير المءمنين عامة لساءر المكلفين وان احدا منهم لا يخرج عنها لان كل من اوجبها بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم اوجبها علي هذه الصفة والاجماع يمنع من تخصيصها بعد ثبوتها فبهذا علمنا انه لم يكن في ازمانهما عليهما السلام من يساويهما لا من الوجوه الفاسدة التي اعتمدها غيرنا فان قيل فاذا كانت خلافة هارون لموسي عليه السلام في حياته انما ثبتت باختياره لانكم لا توجبون فيما جري هذا المجري من الاستخلاف لمن يكون بامر الله تعالي لان ذلك يوجب عليكم ان يكون الله تعالي هو الذي ينص علي امراء الامام وحكامه وقضاته وجميع خلفاءه وكان استمرارها الي بعد الوفاة انما وجب ايضا من حيث ثبتت له في الحياة ولم يجز له صرفه عنها فهو عاءد في المعني الي امر غير واجب بل تابع للاختيار فيجب ان تقولوا في امامة امير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم مثل ذلك وتجعلوها راجعة الي اختيار الرسول لانها مشبهة بها ومحمولة عليها ومذهبكم يخالف ذلك قلنا اليس قد بينا فيما تقدم انه لا معتبر في باب حمل منازله عليه السلام علي منازل هارون من موسي بالاسباب والعلل والجهات وان التشبيه وقع بين المنازل او ثبوتها لا بين جهاتها واشبعنا القول في ذلك فكيف يلزمنا ما ظننته وانما جاز ان يكون استخلاف النبي صلي الله عليه والهوسلم في حياته موقوفا علي اختياره واستخلافه بعد وفاته بنص من الله تعالي لان خليفته في حياته لا يجب ان يكون معصوما ولا حجة وخليفته بعد موته لا بد من كونه كذلك فالنص عليه من الله تعالي واجب فاما قول صاحب الكتاب ان الاستخلاف انما يوصف	695	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms499	false	-8077329697963057243	33	300	162	1553	1553	300	وانه لا احد منهم الا وتجب طاعته عليه والتصرف علي امره ونهيه وكذلك نعلم ان امامة امير المءمنين عامة لساءر المكلفين وان احدا منهم لا يخرج عنها لان كل من اوجبها بعد الرسول صلي الله عليه واله---- اوجبها علي هذه الصفة والاجماع يمنع من تخصيصها بعد ثبوتها فبهذا علمنا انه لم يكن في ازمانهما عليهما السلام من يساويهما لا من الوجوه الفاسدة التي اعتمدها غيرنا فان قيل فاذا كانت خلافة هارون لموسي عليه السلام في حياته انما ثبتت باختياره لانكم لا توجبون فيما جري هذا المجري من الاستخلاف لمن يكون بامر الله تعالي لان ذلك يوجب عليكم ان يكون الله تعالي هو الذي ينص علي امراء الامام وحكامه وقضاته وجميع خلفاءه وكان استمرارها الي بعد الوفاة انما وجب ايضا من حيث ثبتت له في الحياة ولم يجز له صرفه عنها فهو عاءد في المعني الي امر غير واجب بل تابع للاختيار فيجب ان تقولوا في امامة امير المءمنين عليه السلام بعد الرسول صلي الله عليه واله---- مثل ذلك وتجعلوها راجعة الي اختيار الرسول لانها مشبهة بها ومحمولة عليها ومذهبكم يخالف ذلك قلنا اليس قد بينا فيما تقدم انه لا معتبر في باب حمل منازله عليه السلام علي منازل هارون من موسي بالاسباب والعلل والجهات وان التشبيه وقع بين المنازل او ثبوتها لا بين جهاتها واشبعنا القول في ذلك فكيف يلزمنا ما ظننته وانما جاز ان يكون استخلاف النبي صلي الله عليه واله---- في حياته موقوفا علي اختياره واستخلافه بعد وفاته بنص من الله تعالي لان خليفته في حياته لا يجب ان يكون معصوما ولا حجة وخليفته بعد موته لا بد من كونه كذلك فالنص عليه من الله تعالي واجب فاما قول صاحب الكتاب ان الاستخلاف انما يوصف-	499	9041592616591389812	1391	2757.5	1125	1404	99.0740737915039	264	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0695	true	5403050473853314836	267	300	1404	1557	1557	300	بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل فلا يكاد يقال انه منزلة فانه كثيرا ما يدعي في هذه الطريقة بما لا يزيد فيه علي-	695	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms500	false	-5164689355031543992	0	33	0	154	1465	300	بانه منزلة متي وجبت لسبب فاما اذا وقع بالاختيار علي وجه كان يجوز ان لا يحصل فلا يكاد يقال انه منزلة فانه كثيرا ما يدعي في هذه الطريقة بما لا يزيد فيه علي	500	9041592616591389812	153	301.0	121	154	99.35064697265625	32	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0696	true	-4635295877677464491	0	99	0	503	1545	300	الدعوي ويتحجر في قصرها علي امر واحد من غير دليل ولا شبهة وهذا يشبه ما ذكره متقدما من ان المنزلة لا تستعمل الا بمعني المحل والموقع من القلب دون ما يرجع الي الولايات وقد بينا بطلان ما ظنه بما يبين ايضا بطلان دعواه هذه لانه قد يقال فلان بمنزلة فلان وقد انزلت زيدا منزلة عمرو في الامور والولايات التي ليست بواجبة كنحو الوكالة والوصية والتفضل بالعطية وغير ذلك مما لا سبب يوجبه فكيف يدعي ان اللفظ يختص بما له سبب وجوب والعرف يشهد باستعمالها في الكل وفيما قد اوردناه كفاية في فساد جميع ما تعلق به في هذا الباب	696	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms500	false	-5164689355031543992	33	132	154	657	1465	300	الدعوي ويتحجر في قصرها علي امر واحد من غير دليل ولا شبهة وهذا يشبه ما ذكره متقدما من ان المنزلة لا تستعمل الا بمعني المحل والموقع من القلب دون ما يرجع الي الولايات وقد بينا بطلان ما ظنه بما يبين ايضا بطلان دعواه هذه لانه قد يقال فلان بمنزلة فلان وقد انزلت زيدا منزلة عمرو في الامور والولايات التي ليست بواجبة كنحو الوكالة والوصية والتفضل بالعطية وغير ذلك مما لا سبب يوجبه فكيف يدعي ان اللفظ يختص بما له سبب وجوب والعرف يشهد باستعمالها في الكل وفيما قد اوردناه كفاية في فساد جميع ما تعلق به في هذا الباب	500	9041592616591389812	503	1006.0	404	503	100.0	99	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0734	true	-1864228020806238417	184	300	946	1515	1515	300	انه كان صاحبه في الغار اقول فانا متي اعتبرنا قصة الغار لم نجد فيها لابي بكر فضلا بل وجدناه منهيا والنهي من الرسول صلي الله عليه واله-وسلم لا يتوجه الا الي قبيح ونحن نبين ما يقتضيه استقراء الاية اما قوله تعالي ثاني اثنين فليس فيه اكثر من اخبار عن عدد وقد يكون ثانيا لغيره من لا يشركه في ايمان ولا فضل ثم قال -------------------------------------------------------------------------------يقول لصاحبه- وليس في التسمية بالصحبة فضل لانها قد تحصل من الولي والعدو والمءمن والكافر قال الله تعالي مخبرا عن مءمن وكافر اصطحبا ق--------------------------------------------------------------------------------ال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا- ثم قال لا تحزن فنهاه عن الاستمرار علي حزن وقع منه بلا خلاف لان-	734	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms670	false	-4482265415720770825	6	135	31	758	1752	305	انه كان صاحبه في الغار----- فانا متي اعتبرنا قصة الغار لم نجد فيها لابي بكر فضلا بل وجدناه منهيا والنهي من الرسول صلي الله عليه واله وسلم لا يتوجه الا الي قبيح ونحن نبين ما يقتضيه استقراء الاية اما قوله تعالي ثاني اثنين فليس فيه اكثر من اخبار عن عدد وقد يكون ثانيا لغيره من لا يشركه في ايمان ولا فضل ثم قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم940 target_blank titleالتوبة 40يقول لصاحبهa وليس في التسمية بالصحبة فضل لانها قد تحصل من الولي والعدو والمءمن والكافر قال الله تعالي مخبرا عن مءمن وكافر اصطحبا a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم1837 target_blank titleالكهف 37قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاa ثم قال لا تحزن فنهاه عن الاستمرار علي حزن وقع منه بلا خلاف لان	670	9041592616591389812	563	1060.0	449	732	76.91256713867188	109	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0735	true	6103836303534159303	0	153	0	769	1528	300	الرواية وردت بانه جزع ونشج بالبكاء وانما ذكرنا ذلك لءلا يقولوا انما نهاه عما لم يقع منه فظاهر نهيه عليه السلام يدل علي قبح الفعل وانما يحمل النهي في بعض المواضع علي التشجيع والتسكين بدلالة توجب العدول عن الظاهر وهذا يدل علي وقوع المعصية من الرجل في الحال فاما قوله تعالي ان الله معنا فمعناه انه عالم بحالنا كما قال تعالي --------------------------------------------------------------------------------ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادني من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اين ما كانوا- فليس في ذلك ايضا فضل وقد قيل ان لفظة معنا تختص النبي وحده صلي الله عليه والهوسلم دون من كان معه وقد يستعمل الواحد العظيم هذه اللفظة في العبارة عن نفسه كما قال تعالي ---------------------------------------------------------------------------انا ارسلنا نوحا- و -----------------------------------------------------------------------------انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون- ثم قال فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وانزال السكينة انما كان علي النبي صلي الله عليه والهوسلم بدلالة قوله	735	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms670	false	-4482265415720770825	135	305	758	1752	1752	305	الرواية وردت بانه جزع ونشج بالبكاء وانما ذكرنا ذلك لءلا يقولوا انما نهاه عما لم يقع منه فظاهر نهيه عليه السلام يدل علي قبح الفعل وانما يحمل النهي في بعض المواضع علي التشجيع والتسكين بدلالة توجب العدول عن الظاهر وهذا يدل علي وقوع المعصية من الرجل في الحال فاما قوله تعالي ان الله معنا فمعناه انه عالم بحالنا كما قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم587 target_blank titleالمجادلة 7ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادني من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما- كانواa فليس في ذلك ايضا فضل وقد قيل ان لفظة معنا تختص النبي وحده صلي الله عليه واله---- دون من كان معه وقد يستعمل الواحد العظيم هذه اللفظة في العبارة عن نفسه كما قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم711 target_blank titleنوح 1انا ارسلنا نوحاa و a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم159 target_blank titleالحجر 9انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظونa ثم قال فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وانزال السكينة انما كان علي النبي صلي الله عليه واله---- بدلالة قوله-	670	9041592616591389812	757	1384.0	606	1004	75.39840698242188	144	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0735	true	6103836303534159303	153	244	769	1244	1528	300	وايده بجنود لم تروها وهم الملاءكة وبدلالة ان الهاء من اول الاية الي اخرها كناية عن النبي صلي الله عليه والهوسلم ولم ينزل السكينة علي النبي صلي الله عليه والهوسلم في غير هذا المقام الا عمت من كان معه من المءمنين قال الله تعالي في يوم حنين --------------------------------------------------------------------------------ثم انزل الله سكينته علي رسوله وعلي المءمنين- وقال تعالي -------------------------------------------------------------------------------اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فانزل الله سكينته علي رسوله وعلي المءمنين- وفي اختصاص الرسول صلي الله عليه والهوسلم في الغار بالسكينة دون من كان معه ما فيه -عفا الله	735	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms671	false	7535239173668319912	0	104	0	625	1625	302	وايده بجنود لم تروها وهم الملاءكة وبدلالة ان الهاء من اول الاية الي اخرها كناية عن النبي صلي الله عليه واله---- ولم ينزل السكينة علي النبي صلي الله عليه واله---- في غير هذا المقام الا عمت من كان معه من المءمنين قال الله تعالي في يوم حنين a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم926 target_blank titleالتوبة 26ثم انزل الله سكينته علي رسوله وعلي المءمنينa وقال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4826 target_blank titleالفتح 26اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فانزل الله سكينته علي رسوله وعلي المءمنينa وفي اختصاص الرسول صلي الله عليه واله---- في الغار بالسكينة دون من كان معه ما فيه فاما قوله	671	9041592616591389812	459	842.5	368	637	72.0565185546875	82	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0741	true	2331717293789544681	221	261	1160	1374	1575	300	رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم و---اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم	741	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms679	false	1333861173171514192	166	207	932	1149	1678	303	رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم	679	9041592616591389812	214	422.0	174	217	98.61750793457031	39	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0742	true	-5187125648487793148	0	93	0	519	1559	300	علي خلافه كنا بذلك ننسبه--------------------------م الي الارتداد والنفاق وانهم لذلك صح ان يخالفوا وذلك مما لا يحل الكلام فيه لانه طريق الشبه القادحة في النبو-ات وانما القاه الملاحدة الذين طريقتهم معروفة لان اختصاص الرسول صلي الله عليه والهوسلم باكابر الصحابة ومن يدعي لهم الامامة وما تواتر من تعظيمه لهم واكرامه الي غير ذلك يقارب ما تواتر من الخبر في امير المءمنين عليه السلام وغيره فمن يجوز فيهم الشرك والنفاق فانما طعن علي الرسول صلي الله عليه والهوسلم انتهي كلامه بتصرف يسير قال الشريف المرتضي رحمه الله فاما----------------------------------------------------------------------- تعلقه باكرام الرسول صلي الله عليه	742	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms292	false	4718957631331954183	15	115	87	621	1630	300	---------------ذلك ولا يمكن بعد ذلك الا نسبة جميعهم الي الارتداد والنفاق وانهم لذلك صح ان يخالفوا وذلك مما لا يحل الكلام فيه لانه طريق الشبه القادحة في النبوءات وانما القاه الملاحدة الذين طريقتهم معروفة لان اختصاص الرسول صلي الله عليه واله---- باكابر الصحابة ومن يدعي لهم الامامة وما تواتر من تعظيمه لهم واكرامه الي غير ذلك يقارب ما تواتر من الخبر في امير المءمنين عليه السلام وغيره فمن يجوز فيهم الشرك والنفاق فانما طعن علي الرسول صلي الله عليه واله واذ--------------------------------------------------------ا تعلقوا في مثل ذلك بالتقية صار الكلام فيه اعظم مما تقدم لان تجويز التقية عل--------ي الرسول صلي الله عليه	292	9041592616591389812	424	787.0	346	617	68.71961212158203	73	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0742	true	-5187125648487793148	86	111	480	613	1559	300	فاما تعلقه باكرام الرسول صلي الله عليه والهوسلم للقوم وتعظيمه لهم وان الخبر بذلك متواتر فمما لا يءثر فيما ذهبنا اليه لان جميع ما روي	742	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms302	false	2384479896687373075	275	300	1487	1615	1615	300	فاما تعلقه باكرام الرسول صلي الله عليه واله---- للقوم وتعظيمه لهم وان الخبر بذلك متواتر فمما لا يءثر فيما ذهبنا اليه لان جميع ما روي-	302	9041592616591389812	128	244.5	104	133	96.2406005859375	24	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0742	true	-5187125648487793148	111	300	613	1559	1559	300	من التعظيم والاكرام اذا صح فليس يقتضي اكثر من حسن الظاهر وسلامته في الحال فاما ان ينفي ما يقع منهم في المستقبل من قبيح فغير متوهم واذا كان دفع النص والعمل بخلافه انما وقع بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم فكيف يكون مدحه في حياته لهم واكرامه ينافيه ويمنع منه فان قال انما عنيت ان الاكرام والمدح والاعظام يمنع من وقوع النفاق في تلك الحال قيل له ليس يجب بما وقع منهم من دفع النص ان يكونوا في حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم علي نفاق لان فيمن يقطع علي ان دفع النص كفر من فاعله من لا يمنع من وقوعه بعد الايمان الواقع علي جهة الاخلاص فاما من ذهب الي الموافاة فانه يحتاج في منع وقوع الايمان متقدما الي ان يثبت له كون دفع النص كفرا وانه يخرج عن منزلة الفسق ويلحق بمنزلة الكفر ثم يثبت ان فاعله فارق الدنيا عليه لانه ان لم يثبت له ذلك لم يمتنع علي مذهبه تقدم الايمان علي انه غير ممتنع عقلا ان يكون الرسول غير عالم ببواطن اصحابه وسراءرهم من خير وشر فيكون مدحه لهم علي الظاهر واذا انقطع العذر بالسمع الوارد بانه صلي الله عليه والهوسلم كان يعرف بواطن بعضهم-	742	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms303	false	-5118740096308695469	0	189	0	935	1479	300	من التعظيم والاكرام اذا صح فليس يقتضي اكثر من حسن الظاهر وسلامته في الحال فاما ان ينفي ما يقع منهم في المستقبل من قبيح فغير متوهم واذا كان دفع النص والعمل بخلافه انما وقع بعد الرسول صلي الله عليه واله---- فكيف يكون مدحه في حياته لهم واكرامه ينافيه ويمنع منه فان قال انما عنيت ان الاكرام والمدح والاعظام يمنع من وقوع النفاق في تلك الحال قيل له ليس يجب بما وقع منهم من دفع النص ان يكونوا في حياة الرسول صلي الله عليه واله ----علي نفاق لان فيمن يقطع علي ان دفع النص كفر من فاعله من لا يمنع من وقوعه بعد الايمان الواقع علي جهة الاخلاص فاما من ذهب الي الموافاة فانه يحتاج في منع وقوع الايمان متقدما الي ان يثبت له كون دفع النص كفرا وانه يخرج عن منزلة الفسق ويلحق بمنزلة الكفر ثم يثبت ان فاعله فارق الدنيا عليه لانه ان لم يثبت له ذلك لم يمتنع علي مذهبه تقدم الايمان علي انه غير ممتنع عقلا ان يكون الرسول غير عالم ببواطن اصحابه وسراءرهم من خير وشر فيكون مدحه لهم علي الظاهر واذا انقطع العذر بالسمع الوارد بانه صلي الله عليه واله ----كان يعرف بواطن بعضهم	303	9041592616591389812	932	1843.5	746	947	98.41605377197266	185	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0743	true	-7994933377681859932	0	111	0	557	1561	300	امكن ان يقال انه صلي الله عليه والهوسلم علم بذلك في حال لم يكن منه بعدها مدح ولا تعظيم لمن علم سوء باطنه فان الحال بعينها غير مقطوع عليها ويمكن ان يقال ان ذلك قبل وفاته عليه السلام بزمان يسير وقد قيل انه غير ممتنع ان يمدح النبي صلي الله عليه والهوسلم من علم خبث باطنه اذا كان مظهرا للحق والدين كما انه صلي الله عليه والهوسلم مع علمه بالمنافقين وتمييزه لهم من جملة اصحابه قد كان يجري عليهم احكام المءمنين ولا يخالف بينهم في شء منها الا فيما نطق به الكتاب من ترك الصلاة علي احدهم عند موته والقيام علي قبره واجراء احكام المءمنين عليهم ودعاءهم في جملتهم ضرب من	743	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms303	false	-5118740096308695469	189	300	935	1479	1479	300	امكن ان يقال انه صلي الله عليه واله ----علم بذلك في حال لم يكن منه بعدها مدح ولا تعظيم لمن علم سوء باطنه فان الحال بعينها غير مقطوع عليها ويمكن ان يقال ان ذلك قبل وفاته عليه السلام بزمان يسير وقد قيل انه غير ممتنع ان يمدح النبي صلي الله عليه واله---- من علم خبث باطنه اذا كان مظهرا للحق والدين كما انه صلي الله عليه واله---- مع علمه بالمنافقين وتمييزه لهم من جملة اصحابه قد كان يجري عليهم احكام المءمنين ولا يخالف بينهم في شء منها الا فيما نطق به الكتاب من ترك الصلاة علي احدهم عند موته والقيام علي قبره واجراء احكام المءمنين عليهم ودعاءهم في جملتهم ضرب من-	303	9041592616591389812	543	1063.5	434	557	97.48653411865234	108	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0743	true	-7994933377681859932	111	202	557	1039	1561	300	المدح والتعظيم فلءن جاز هذا جاز الاول وليس يمكن ان يقال ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لم يكن يعرف المنافقين باعيانهم لان القران يشهد بانه صلي الله عليه والهوسلم قد كان يعرفهم قال الله تعالي و--------------------------------------------------------------------------------لا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره و-ليس بصحيح ان تتوجه اليه صلي الله عليه والهوسلم هذه العبارة فيهم الا مع المعرفة والتمييز وقال جل وعز ----------------------------------------------------------------------------------ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول- وفي هذا تصريح بانه صلي الله عليه والهوسلم كان يعرفهم وكل ما ذكرناه واضح لمن يتدبره	743	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms304	false	5516098408544932249	0	105	0	630	1590	302	المدح والتعظيم فلءن جاز هذا جاز الاول وليس يمكن ان يقال ان النبي صلي الله عليه واله---- لم يكن يعرف المنافقين باعيانهم لان القران يشهد بانه صلي الله عليه واله---- قد كان يعرفهم قال الله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم984 target_blank titleالتوبة 84ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبرهa وليس بصحيح ان تتوجه اليه صلي الله عليه واله---- هذه العبارة فيهم الا مع المعرفة والتمييز وقال عز وجل a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم030 target_blank titleسورة محمد 30ولو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القولa وفي هذا تصريح بانه صلي الله عليه واله---- كان يعرفهم وكل ما ذكرناه واضح لمن يتدبره	304	9041592616591389812	459	848.0	369	646	71.0526351928711	81	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0747	true	-2876442189258547333	0	34	0	168	1533	300	تابوا فتاب الله عليهم وقبل توبتهم ولا بد ان تكون توبتهم مشترطة لان الله تعالي لا يقبل توبة من لم يتب فيجب عليهم ان يدلوا علي وقوع توبة من الجماعة حتي يدخلوا تحت الظاهر	747	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms665	false	5047725134743054163	241	275	1338	1506	1692	302	تابوا فتاب الله عليهم وقبل توبتهم ولا بد ان تكون توبتهم مشترطة لان الله تعالي لا يقبل توبة من لم يتب فيجب عليهم ان يدلوا علي وقوع توبة من الجماعة حتي يدخلوا تحت الظاهر	665	9041592616591389812	168	336.0	134	168	100.0	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0822	true	-5675457492429425234	86	126	482	692	1624	300	رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخ-لفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم ف-سقون ولا تعجبك امو-لهم واول----دهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم	822	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms679	false	1333861173171514192	166	207	932	1149	1678	303	رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم	679	9041592616591389812	207	394.0	167	217	95.39170837402344	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0843	true	3403939549880336805	168	203	912	1075	1523	300	قال القاضي----- شبهة لهم اخري واحد ما طعنوا به وعظموا القول فيه امر فدك قالوا قد روي عن ابي سعيد الخدري انه قال لما نزلت وات ذا القربي حقه اعطي رسول الله صلي الله عليه	843	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms711	false	91181177458514684	263	299	1363	1531	1535	300	قال صاحب الكتاب شبهة لهم اخري واحد ما طعنوا به وعظموا القول فيه امر فدك قالوا قد روي عن ابي سعيد الخدري انه قال لما نزلت وات ذا القربي حقه اعطي رسول الله صلي الله عليه	711	9041592616591389812	157	307.0	122	168	93.45237731933594	34	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0843	true	3403939549880336805	204	246	1084	1274	1523	300	فاطمة عليها السلام فدك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم قال الجواب عن ذلك ان اكثر ما يروون في هذا الباب غير صحيح ولسنا ننكر صحة ما روي من ادعاءها فدك فاما انه كان في يدها فغير مسلم بل لو كانت في يدها لكان الظاهر انه لها	843	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms712	false	-3517176831126829239	1	116	5	547	1428	300	فاطمة عليها السلام فدك ثم فعل عمر بن عبد العزيز مثل ذلك ورده علي ولدها قالوا ولا شك ان ابا بكر اغضبها ان لم يصح كل الذي روي في هذا الباب وقد كان الاجمل ان يمنعهم التكرم مما ارتكبوا فضلا عن الدين ثم ذكروا انها استشهدت امير المءمنين عليه السلام وام ايمن فلم تقبل شهادتهما هذا مع تركه ازواج النبي صلي الله عليه واله وسلم في حجرهن ولم يجعلها صدقة وصدقهن في ان ذلك لهن ولم يصدقها ثم قال الجواب عن ذلك ان اكثر ما يروون في هذا الباب غير صحيح ولسنا ننكر صحة ما روي من ادعاءها فدك فاما انه كان في يدها فغير مسلم بل لو كانت في يدها لكان الظاهر انه لها	712	9041592616591389812	190	377.0	148	542	35.05535125732422	41	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0843	true	3403939549880336805	248	300	1284	1523	1523	300	فاما انكار صاحب الكتاب كون فدك في يدها عليها السلام فما رايناه اعتمد في انكار ذلك علي حجة بل قال لو كان ذلك في يدها لكان الظاهر انها لها والامر علي ما قال فمن اين انها لم تخرج عن يدها علي وجه يقتضي الظاهر خلافه وقد روي من طرق مختلفة من غير-	843	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms717	false	-4878796443369143675	180	232	890	1130	1465	300	فاما انكار صاحب الكتاب كون فدك في يدها عليها السلام فما رايناه اعتمد في انكار ذلك علي حجة بل قال لو كان ذلك في يدها لكان الظاهر انها لها والامر علي ما قال فمن اين انها لم تخرج عن يدها علي وجه يقتضي الظاهر خلافه وقد روي من طرق مختلفة من غير	717	9041592616591389812	239	473.0	188	240	99.58333587646484	51	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0844	true	4656804974696223438	0	36	0	184	1566	300	طريق ابي سعيد الذي ذكره صاحب الكتاب انه لما نزل قوله تعالي وات ذا القربي حقه دعا النبي صلي الله عليه والهوسلم فاطمة عليها السلام فاعطاها فدك واذا كان ذلك مرويا فلا معني لدفعه بغير حجة	844	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms717	false	-4878796443369143675	232	268	1130	1310	1465	300	طريق ابي سعيد الذي ذكره صاحب الكتاب انه لما نزل قوله تعالي وات ذا القربي حقه دعا النبي صلي الله عليه واله---- فاطمة عليها السلام فاعطاها فدك واذا كان ذلك مرويا فلا معني لدفعه بغير حجة	717	9041592616591389812	180	353.5	144	184	97.82608795166016	35	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0877	true	-72649015405422325	58	109	292	537	1527	300	-واني خفت الموالي من وراءي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضيا مريم 5 قال السيد فخبر انه خاف من بني عمه لان الموالي ها-هنا هم بنو العم بلا شبهة وانما خافهم ان يرثوا ماله فينفقوه في الفساد لانه كان يعرف ذلك	877	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms695	false	-9213291873396053742	253	301	1296	1526	1526	301	5واني خفت الموالي من وراءي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضياa---------------- فخبر انه خاف من بني عمه لان الموالي ها هنا هم بنو العم بلا شبهة وانما خافهم ان يرثوا ماله فينفقوه في الفساد لانه كان يعرف ذلك-	695	9041592616591389812	227	426.0	181	247	91.90283203125	45	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0877	true	-72649015405422325	109	300	537	1527	1527	300	من خلاءقهم وطراءقهم فسال ربه ولدا يكون احق بميراثه منهم والذي يدل علي ان المراد بالميراث المذكور في الاية ميراث المال دون العلم والنبوة علي ما يقولون ان لفظة الميراث في اللغة والشريعة جميعا لا يعهد اطلاقها الا علي ما يحق وان ينتقل علي الحقيقة من المورث الي الوارث كالاموال وما في معناها ولا يستعمل في غير المال الا تجوازا واتساعا ولهذا لا يفهم من قول القاءل لا وارث لفلان الا فلان وفلان يرث مع فلان بالظاهر والاطلاق الا ميراث الاموال والاعراض دون العلوم وغيرها وليس لنا ان نعدل عن ظاهر الكلام وحقيقته الي مجازه بغير دلالة وايضا فانه تعالي خبر عن نبيه صلوات الله عليه انه اشترط في وارثه ان يكون رضيا ومتي لم يحمل الميراث في الاية علي المال دون العلم والنبوة لم يكن للاشتراط معني وكان لغوا عبثا لانه اذا كان انما سال من يقوم مقامه ويرث مكانه فقد دخل الرضا وما هو اعظم من الرضا في جملة كلامه وسءاله فلا معني لاشتراطه الا تري انه لا يحسن ان يقول اللهم ابعث الينا نبيا واجعله عاقلا ومكلفا فاذا ثبتت هذه الجملة صح ان زكريا موروث ماله وصح ايضا بصحتها ان نبينا صلي الله عليه والهوسلم ممن يورث المال-	877	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms696	false	6748440313303186318	0	191	0	987	1531	300	من خلاءقهم وطراءقهم فسال ربه ولدا يكون احق بميراثه منهم والذي يدل علي ان المراد بالميراث المذكور في الاية ميراث المال دون العلم والنبوة علي ما يقولون ان لفظة الميراث في اللغة والشريعة جميعا لا يعهد اطلاقها الا علي ما يحق وان ينتقل علي الحقيقة من المورث الي الوارث كالاموال وما في معناها ولا يستعمل في غير المال الا تجاوزا واتساعا ولهذا لا يفهم من قول القاءل لا وارث لفلان الا فلان وفلان يرث مع فلان بالظاهر والاطلاق الا ميراث الاموال والاعراض دون العلوم وغيرها وليس لنا ان نعدل عن ظاهر الكلام وحقيقته الي مجازه بغير دلالة وايضا فانه تعالي خبر عن نبيه صلوات الله عليه انه اشترط في وارثه ان يكون رضيا ومتي لم يحمل الميراث في الاية علي المال دون العلم والنبوة لم يكن للاشتراط معني وكان لغوا عبثا لانه اذا كان انما سال من يقوم مقامه ويرث مكانه فقد دخل الرضا وما هو اعظم من الرضا في جملة كلامه وسءاله فلا معني لاشتراطه الا تري انه لا يحسن ان يقول اللهم ابعث الينا نبيا واجعله عاقلا ومكلفا فاذا ثبتت هذه الجملة صح ان زكريا موروث ماله وصح ايضا بصحتها ان نبينا صلي الله عليه واله---- ممن يورث المال	696	9041592616591389812	984	1954.5	794	991	99.29364013671875	188	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0878	true	4969354249763269122	0	109	0	545	1501	300	لان الاجماع واقع علي ان حال نبينا عليه السلام لا يخالف حال الانبياء المتقدمين في ميراث المال فمن مثبت للامرين وناف للامرين ومما يقوي ما قدمناه ان زكريا خاف بني عمه فطلب وارثا لاجل خوفه ولا يليق خوفه منهم الا بالمال دون النبوة والعلم لانه عليه السلام كان اعلم بالله تعالي من ان يخاف ان يبعث نبيا من ليس باهل للنبوة وان يورث علمه وحكمه من ليس اهلا لها ولانه انما بعث لاذاعة العلم ونشره في الناس فلا يجوز ان يخاف من الامر الذي هو الغرض في بعثته فان قيل فهذا يرجع عليكم في الخوف من وراثة المال لان ذلك غاية الضن والبخل قلنا معاذ الله ان يستوي الحال	878	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms696	false	6748440313303186318	191	300	987	1531	1531	300	لان الاجماع واقع علي ان حال نبينا عليه السلام لا يخالف حال الانبياء المتقدمين في ميراث المال فمن مثبت للامرين وناف للامرين ومما يقوي ما قدمناه ان زكريا خاف بني عمه فطلب وارثا لاجل خوفه ولا يليق خوفه منهم الا بالمال دون النبوة والعلم لانه عليه السلام كان اعلم بالله تعالي من ان يخاف ان يبعث نبيا من ليس باهل للنبوة وان يورث علمه وحكمه من ليس اهلا لها ولانه انما بعث لاذاعة العلم ونشره في الناس فلا يجوز ان يخاف من الامر الذي هو الغرض في بعثته فان قيل فهذا يرجع عليكم في الخوف من وراثة المال لان ذلك غاية الضن والبخل قلنا معاذ الله ان يستوي الحال-	696	9041592616591389812	544	1083.0	436	545	99.81651306152344	109	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0878	true	4969354249763269122	109	300	545	1501	1501	300	لان المال قد يصح ان يرزقه الله تعالي المءمن والكافر والعدو والولي ولا يصح ذلك في النبوة وعلومها وليس من الضن ان ياسي علي بني عمه وهم من اهل الفساد ان يظفروا بماله فينفقوه علي المعاصي ويصرفوه في غير وجوهه المحبوبة بل ذلك هو غاية الحكمة وحسن التدبير في الدين لان الدين يحظر تقوية الفساق وامدادهم بما يعينهم علي طراءقهم المذمومة وما يعد ذلك شحا ولا بخلا الا من لا تامل له فان قيل فالاج-از ان يكون خاف من بني عمه ان يرثوا علمه وهم من اهل الفساد علي ما ادعيتم فيستفسدوا به الناس ويموهونه عليهم قلنا لا يخلو هذا العلم الذي اشرتم اليه من ان يكون هو كتب علمه وصحف حكمته لان ذلك قد يسمي علما علي طريق المجاز او ان يكون هو العلم الذي يحل القلوب فان كان الاول فهو يرجع الي معني المال ويصحح ان الانبياء عليهم السلام يورثون اموالهم وما في معناها وان كان الثاني لم يخل هذا العلم من ان يكون هو العلم الذي بعث النبي صلوات الله عليه بنشره واداءه او ان يكون علما مخصوصا لا يتعلق بالشريعة ولا يجب اطلاع جميع الامة عليه كعلم العواقب وما يجري في المستقبل من الاوقات وما جري مجري-	878	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms697	false	4399797722975250069	0	192	0	958	1533	301	لان المال قد يصح ان يرزقه الله تعالي المءمن والكافر والعدو والولي ولا يصح ذلك في النبوة وعلومها وليس من الضن ان ياسي علي بني عمه وهم من اهل الفساد ان يظفروا بماله فينفقوه علي المعاصي ويصرفوه في غير وجوهه المحبوبة بل ذلك هو غاية الحكمة وحسن التدبير في الدين لان الدين يحظر تقوية الفساق وامدادهم بما يعينهم علي طراءقهم المذمومة وما يعد ذلك شحا ولا بخلا الا من لا تامل له فان قيل فالا جاز ان يكون خاف من بني عمه ان يرثوا علمه وهم من اهل الفساد علي ما ادعيتم فيستفسدوا به الناس ويموهونه عليهم قلنا لا يخلو هذا العلم الذي اشرتم اليه من ان يكون هو كتب علمه وصحف حكمته لان ذلك قد يسمي علما علي طريق المجاز او ان يكون هو العلم الذي يحل القلوب فان كان الاول فهو يرجع الي معني المال ويصحح ان الانبياء عليهم السلام يورثون اموالهم وما في معناها وان كان الثاني لم يخل هذا العلم من ان يكون هو العلم الذي بعث النبي صلوات الله عليه بنشره واداءه او ان يكون علما مخصوصا لا يتعلق بالشريعة ولا يجب اطلاع جميع الامة عليه كعلم العواقب وما يجري في المستقبل من الاوقات وما جري مجري	697	9041592616591389812	955	1902.0	765	958	99.68684387207031	189	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0879	true	-6316923453980012145	0	100	0	488	1479	300	ذلك والقسم الاول لا يجوز علي النبي صلي الله عليه والهوسلم ان يخاف من وصوله الي بني عمه وهم من جملة امته الذين بعث الي ان يطلعهم علي ذلك ويءديه اليهم وكانه علي هذا الوجه يخاف مما هو الغرض في بعثته والقسم الثاني فاسد ايضا لان هذا العلم المخصوص انما يستفاد من جهته ويوقف عليه باطلاعه واعلامه وليس هو مما يجب نشره في جميع الناس فقد كان يجب اذا خاف من القاءه الي بعض الناس فسادا ان لا يلقيه اليه فان ذلك في يده ولا يحتاج الي اكثر من ذلك ومما يدل علي ان الانبياء عليهم السلام يورثون قوله تعالي	879	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms697	false	4399797722975250069	192	292	958	1442	1533	301	ذلك والقسم الاول لا يجوز علي النبي صلي الله عليه واله ----ان يخاف من وصوله الي بني عمه وهم من جملة امته الذين بعث الي ان يطلعهم علي ذلك ويءديه اليهم وكانه علي هذا الوجه يخاف مما هو الغرض في بعثته والقسم الثاني فاسد ايضا لان هذا العلم المخصوص انما يستفاد من جهته ويوقف عليه باطلاعه واعلامه وليس هو مما يجب نشره في جميع الناس فقد كان يجب اذا خاف من القاءه الي بعض الناس فسادا ان لا يلقيه اليه فان ذلك في يده ولا يحتاج الي اكثر من ذلك ومما يدل علي ان الانبياء عليهم السلام يورثون قوله تعالي	697	9041592616591389812	483	961.5	384	488	98.97541046142578	99	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0879	true	-6316923453980012145	102	161	500	804	1479	300	داود- والظاهر من اطلاق لفظ الميراث يقتضي الاموال وما في معناها علي ما دللنا عليه من قبل ويدل ايضا علي ذلك قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين الاية وقد اجمعت الامة علي عموم هذه اللفظة الا من اخرجه الدليل فيجب ان يتمسك بعمومها لمكان هذه الدلالة ولا يخرج عن حكمها الا من اخرجه دليل قاطع	879	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms698	false	2874411933956672940	0	59	0	305	1545	300	داودa والظاهر من اطلاق لفظ الميراث يقتضي الاموال وما في معناها علي ما دللنا عليه من قبل ويدل ايضا علي ذلك قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين الاية وقد اجمعت الامة علي عموم هذه اللفظة الا من اخرجه الدليل فيجب ان يتمسك بعمومها لمكان هذه الدلالة ولا يخرج عن حكمها الا من اخرجه دليل قاطع	698	9041592616591389812	304	603.0	245	305	99.67213439941406	58	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0890	true	8459664728677091722	1	45	4	224	1540	300	جاءز لانه لو توفر النص عندهم وكا------------ن معلوما لجميعهم لما جر-----------ت الامور--------- في الامامة-------- علي الحد الذي جرت عليه بل كان يجب ان يكونوا مضطرين الي معرفة امامة امير المء-------------------------------------------------منين عليه السلا--------م ولو كان كذلك لما صح ما قد ثبت عنهم من مواقف الامامة	890	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms291	false	-4356618184671849499	217	277	1091	1387	1500	300	جاءز ذلك-------------------- وكان يجب ان يكون معلوما لجميعهم ولو كان كذلك لكانت الامور التي جرت في الامامة لا تجري علي الحد الذي جرت عليه بل كان يجب ان يكونوا مضطرين الي معرفة امامة امير المءمنين كاضطرارهم الي ان صلاة الظهر واجبة وصوم شهر رمضان واجب وحج البيت واجب ولو كان كذلك -ما صح ما قد ثبت عنهم من مواقف الامامة	291	9041592616591389812	180	279.5	140	317	56.78233337402344	30	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0890	true	8459664728677091722	20	45	102	224	1540	300	بل كان يجب ان يكونوا مضطرين الي معرفة امامة امير المءمنين عليه السلام ولو كان---- كذلك لما صح ما قد ثبت عنهم من مواقف الامامة	890	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms297	false	-2923568987012732669	106	128	538	637	1487	300	بل كان يجب ان يكونوا مضطرين الي معرفة النص--------------------------- ولو كان ذلك كذلك لما صح ما قد ثبت عنهم من مواقف الامامة	297	9041592616591389812	92	163.0	71	126	73.01587677001953	19	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0890	true	8459664728677091722	138	300	684	1540	1540	300	الجماعات بخلاف ما نعلمه لبعض الاغراض وكتمان ما نعرفه لمثل ذلك وقد نطق الكتاب بمثله قال الله تعالي مخبرا عن اهل الكتاب يع---------------------------------------------------------------------------------رفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون- وقال جل ذكره -------------------------------------------------------------------------------وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا -وقد علمنا من جهة القران ايضا والاخبار ما وقع من ضلال قوم موسي عند دعاء السامري لهم الي عبادة العجل وكثرة من اغتر به ومال الي قوله مع قرب عهدهم بنبيهم صلي الله عليه وسلم وكثرة ما تكرر علي اسماعهم من بيانه وحججه التي يقتضي جميعها توقي الشبهة بنفي التشبيه عن ربه تعالي ولعل من ضل بعبادة العجل من قوم موسي عليه السلام كانوا اكثر من جميع المسلمين الذين كانوا في المدينة لما قبض الرسول صلي الله عليه والهوسلم واذا جاز الضلال والعدول عن المعلوم علي انه من الامم فهو علي جماعة من جملة امة اجوز والذي يقوله المخالفون عند احتجاجنا بقصة السامري من ان ضلال قوم موسي لعبادة العجل انما كان للشبهة لا علي طريق التعمد والعناد وقولكم في-	890	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms298	false	-6180176724113814169	0	174	0	1015	1723	303	الجماعات بخلاف ما نعلمه لبعض الاغراض وكتمان ما نعرفه لمثل ذلك وقد نطق الكتاب بمثله قال الله تعالي مخبرا عن اهل الكتاب a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2146 target_blank titleالبقرة 146يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمونa وقال جل ذكره a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2714 target_blank titleالنمل 14وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلواa وقد علمنا من جهة القران ايضا والاخبار ما وقع من ضلال قوم موسي عند دعاء السامري لهم الي عبادة العجل وكثرة من اغتر به ومال الي قوله مع قرب عهدهم بنبيهم صلي الله عليه وسلم وكثرة ما تكرر علي اسماعهم من بيانه وحججه التي يقتضي جميعها توقي الشبهة بنفي التشبيه عن ربه تعالي ولعل من ضل بعبادة العجل من قوم موسي عليه السلام كانوا اكثر من جميع المسلمين الذين كانوا في المدينة لما قبض الرسول صلي الله عليه واله---- واذا جاز الضلال والعدول عن المعلوم علي انه من الامم فهو علي جماعة من جملة امة اجوز والذي يقوله المخالفون عند احتجاجنا بقصة السامري من ان ضلال قوم موسي لعبادة العجل انما كان للشبهة لا علي طريق التعمد والعناد وقولكم في	298	9041592616591389812	849	1643.5	689	1019	83.31697845458984	156	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0891	true	-1769141761772638762	0	123	0	632	1539	300	النص يخالف هذا لانه كان معلوما لهم عندكم فعدلوا عنه وعملوا بخلافه غير صحيح لان القوم الذين ضلوا بالسامري قد كانوا من امة موسي عليه السلام وممن سمع حججه وبيناته وعرف شرعه ودينه وما كان يدعو اليه ونحن نعلم ان المعلوم من دين موسي لهم نفي التشبيه عن خالقه وانه دعاهم الي عبادة من لا يشبه الاجسام ولا يحلها واذا كانوا عارفين بهذا من دينه ضرورة فليس تدخل عليهم شبهة فيه الا من حيث شكوا في نبوته واعتقدوا ان ما دعاهم اليه ليس بصحيح ولم يكن القوم الذين ضلوا بالسامري ممن اظهر الشك في نبوة موسي عليه السلام والخروج عن دينه بل الظاهر عنهم انهم كانوا مع عبادتهم له متمسكين بشريعته ولهذا قال لهم السامري ----------------------------------------------------------------------------هذا الهكم واله موسي- مشيرا الي العجل فلم	891	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms298	false	-6180176724113814169	174	303	1015	1723	1723	303	النص يخالف هذا لانه كان معلوما لهم عندكم فعدلوا عنه وعملوا بخلافه غير صحيح لان القوم الذين ضلوا بالسامري قد كانوا من امة موسي عليه السلام وممن سمع حججه وبيناته وعرف شرعه ودينه وما كان يدعو اليه ونحن نعلم ان المعلوم من دين موسي لهم نفي التشبيه عن خالقه وانه دعاهم الي عبادة من لا يشبه الاجسام ولا يحلها واذا كانوا عارفين بهذا من دينه ضرورة فليس تدخل عليهم شبهة فيه الا من حيث شكوا في نبوته واعتقدوا ان ما دعاهم اليه ليس بصحيح ولم يكن القوم الذين ضلوا بالسامري ممن اظهر الشك في نبوة موسي عليه السلام والخروج عن دينه بل الظاهر عنهم انهم كانوا مع عبادتهم له متمسكين بشريعته ولهذا قال لهم السامري a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2044 target_blank titleطه 44هذا الهكم واله موسيa مشيرا الي العجل فلم-	298	9041592616591389812	631	1226.5	509	709	88.99858856201172	121	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0938	true	1562973218217367046	109	250	543	1302	1564	300	الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني -لا يشركون بي شيءا نور حكي القاضي استدلال شيخه ابي علي بهذه الاية علي ان ابا بكر يصلح للامامة قال فلم نجد هذا التمكين والاستخلاف في الارض الذي وعده الله من امن وعمل صالحا من اصحاب النبي صلي الله عليه والهوسلم الا في ايام ابي بكر وعمر لان الفتوح كانت في ايامهم وابو بكر فتح بلاد العرب وصدرا من بلاد العجم وعمر فتح مداءن كسري والي حد خراسان والشام ومصر ثم كان من عثمان فتح ناحية المغرب وخراسان وسجستان وغيرها واذا كان التمكين والاستخلاف الذي تضمنته الاية لهءلاء الاءمة واصحابهم علمنا انهم محقون فلو لم يكن لهءلاء لم يصح لانه لم يكن لغيرهم الفتوح ولو كان لغيرهم ايضا لوجب كون الاية متناولة للجميع وقوله تعالي	938	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms676	false	-6432771899758785409	177	302	997	1674	1674	302	الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني ولا يشركون بي شيءاa------------------------------------------------------------------------------ فلم نجد هذا التمكين والاستخلاف في الارض الذي وعده الله من امن وعمل صالحا من اصحاب النبي صلي الله عليه واله---- الا في ايام ابي بكر وعمر لان الفتوح كانت في ايامهم وابو بكر فتح بلاد العرب وصدرا من بلاد العجم وعمر فتح مداءن كسري والي حد خراسان والشام ومصر ثم كان من عثمان فتح ناحية المغرب وخراسان وسجستان وغيرها واذا كان التمكين والاستخلاف الذي تضمنته الاية لهءلاء الاءمة واصحابهم علمنا انهم محقون فلو لم يكن لهءلاء لم يصح لانه لم يكن لغيرهم الفتوح ولو كان لغيرهم ايضا لوجب كون الاية متناولة للجميع وقوله تعالي-	676	9041592616591389812	675	1320.5	551	760	88.81578826904297	123	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0938	true	1562973218217367046	251	300	1307	1564	1564	300	خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون بالله- ولو كان الامر علي ما يقوله كثير من الامامية انهم ارتدوا بعد نبيهم صلي الله عليه والهوسلم وخالفوا النص الجلي لما كانوا خير امة لان امة موسي لم يرتدوا بعد موسي بل كانوا متمسكين به مع يوشع وقال-	938	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms677	false	7248734179602332715	8	57	88	343	1674	303	خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتءمنون باللهa ولو كان الامر علي ما يقوله كثير من الامامية انهم ارتدوا بعد نبيهم صلي الله عليه واله---- وخالفوا النص الجلي لما كانوا خير امة لان امة موسي لم يرتدوا بعد موسي بل كانوا متمسكين به مع يوشع وقال	677	9041592616591389812	253	489.5	205	259	97.68339538574219	46	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0939	true	7374389067133344542	0	179	0	904	1525	300	حاكيا عن ابي علي وكيف يتصور عاقل مع عظم حال الاسلام عند موت الرسول صلي الله عليه والهوسلم ان يكون الجميع ينقادون لابي بكر ولا ينكرون امامته وقد نص رسول الله نصا ظاهرا علي واحد بعينه فلا يتخذه احد اماما ولا يذكرون ذلك ولو جاز ذلك لجاز ان يكون للرسول صلي الله عليه والهوسلم ولد ولا نص عليه ولم يذكر ذلك وكيف يكونون مرتدين مع انه تعالي اخبر انه جعلهم امة وسطا وكيف يصح مع قوله عز وجل والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وكيف يقول تعالي --------------------------------------------------------------------------------لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولءك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا- وكيف يصح ذلك مع قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------محمد رسول الله والذين معه- الاية فشهد بمدحهم وبانهم غيظ الكفار ونحن نعلم انه لا يغيظ الكفار بستة نفر علي ما يقوله الامامية وكيف يصح ما قالوه مع قوله صلي الله عليه والهوسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وكل ذلك يبين بطلان قولهم انه لم يصلح للامامة وانه مشكوك في فضله وايمانه يقال له فاول ما -في ذلك ان الاية	939	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms677	false	7248734179602332715	57	248	343	1395	1674	303	حاكيا عن ابي علي وكيف يتصور عاقل مع عظم حال الاسلام عند موت الرسول صلي الله عليه واله---- ان يكون الجميع ينقادون لابي بكر ولا ينكرون امامته وقد نص رسول الله نصا ظاهرا علي واحد بعينه فلا يتخذه احد اماما ولا يذكرون ذلك ولو جاز ذلك لجاز ان يكون للرسول صلي الله عليه واله---- ولد ولا نص عليه ولم يذكر ذلك وكيف يكونون مرتدين مع انه تعالي اخبر انه جعلهم امة وسطا وكيف يصح مع قوله عز وجل -السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وكيف يقول تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5710 target_blank titleالحديد 10لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولءك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلواa وكيف يصح ذلك مع قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4829 target_blank titleالفتح 29محمد رسول الله والذين معهa الاية فشهد بمدحهم وبانهم غيظ الكفار ونحن نعلم انه لا يغيظ الكفار بستة نفر علي ما يقوله الامامية وكيف يصح ما قالوه مع قوله صلي الله عليه واله---- خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وكل ذلك يبين بطلان قولهم انه لم يصلح للامامة وانه مشكوك في فضله وايمانه يقال له -اما ما بدات به من الاية	677	9041592616591389812	881	1661.0	703	1066	82.64540100097656	167	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0939	true	7374389067133344542	188	300	954	1525	1525	300	يبين ايمانهم بغير الاية وما يقتضيه ظاهرها ثم المراد بالاستخلاف هاهنا ليس هو الامامة والخلافة علي ما ظنوه بل المعني فيه بقاءهم في اثر من مضي من الفرق وجعلهم عوضا منهم وخلفا ومن ذلك قوله هو الذي----------------------------------------------------------------------------------- جعلكم خلاءف في الارض- وقوله -----------------------------------------------------------------------------------عسي ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون- وقوله تعالي وربك----------------------------------------------------------------------------------- الغني ذو الرحمة ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء- وقد ذكر اهل التاويل في قوله تعالي وهو الذي--------------------------------------------------------------------------------- جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا- ان المراد به كون كل واحد منهما خلف صاحبه وانشدوا في ذلك قول زهير بن ابي سلمي بها العين والارام يمشين خلفة واطلاءها ينهضن من-	939	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms684	false	-8698013294526457455	0	137	0	906	1739	304	يبين ايمانهم بغير الاية وما يقتضيه ظاهرها ثم المراد بالاستخلاف هاهنا ليس هو الامامة والخلافة علي ما ظنوه بل المعني فيه بقاءهم في اثر من مضي من الفرق وجعلهم عوضا منهم وخلفا ومن ذلك قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم6165 target_blank titleالانعام 165وهو الذي جعلكم خلاءف في الارضa وقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم7129 target_blank titleالاعراف 129عسي ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملونa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم6133 target_blank titleالانعام 133وربكم الغني ذو الرحمة ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاءa وقد ذكر اهل التاويل في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2562 target_blank titleالفرقان 62وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكوراa ان المراد به كون كل واحد منهما خلف صاحبه وانشدوا في ذلك قول زهير بن ابي سلمي بها العين والارام يمشين خلفة واطلاءها ينهضن من	684	9041592616591389812	552	962.5	443	906	60.92715072631836	101	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0940	true	-8944475092470570329	0	167	0	842	1520	300	كل مجثم وهذا الاستخلاف والتمكين في الدين لم يتاخر الي ايام ابي بكر وعمر علي ما ظنه القوم بل كان في ايام النبي صلي الله عليه والهوسلم حين قمع الله اعداءه واعلي كلمته ونشر رايته واظهر دعوته واكمل دينه ونعوذ بالله ان نقول ان الله لم يكن اكمل دينه لنبيه في حياته حتي تلافي ذلك متلاف بعد وفاته وليس كل التمكين هو كثرة الفتوح والغلبة علي البلدان لان ذلك يوجب ان دين الله تعالي لم يتمكن الي اليوم لعلمنا ببقاء ممالك الكفرة كثيرة لم يفتحها المسلمون ولانه ايضا يوجب ان الدين تمكن في ايام معاوية ومن بعده من بني امية اكثر من تمكنه في ايام النبي صلي الله عليه والهوسلم وابي بكر وعمر لان بني امية افتتحوا بلادا لم تفتتح قبلهم ثم يقال له من اي وجه اوجبت كون التمكين فيمن ادعيت فان قال لاني لم اجد هذا التمكين والاستخلاف الا في ايامهم وقد بينا ما في ذلك وذكرنا ان التمكين كان متقدما وكذلك الاستخلاف علي المعني الذي ذكرناه وان قال لانا لم نجد من خلف الرسول	940	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms684	false	-8698013294526457455	137	304	906	1739	1739	304	كل مجثم وهذا الاستخلاف والتمكين في الدين لم يتاخر الي ايام ابي بكر وعمر علي ما ظنه القوم بل كان في ايام النبي صلي الله عليه واله---- حين قمع الله اعداءه واعلي كلمته ونشر رايته واظهر دعوته واكمل دينه ونعوذ بالله ان نقول ان الله لم يكن اكمل دينه لنبيه في حياته حتي تلافي ذلك متلاف بعد وفاته وليس كل التمكين هو كثرة الفتوح والغلبة علي البلدان لان ذلك يوجب ان دين الله تعالي لم يتمكن الي اليوم لعلمنا ببقاء ممالك الكفرة كثيرة لم يفتحها المسلمون ولانه ايضا يوجب ان الدين تمكن في ايام معاوية ومن بعده من بني امية اكثر من تمكنه في ايام النبي صلي الله عليه واله---- وابي بكر وعمر لان بني امية افتتحوا بلادا لم تفتتح قبلهم ثم يقال له من اي وجه اوجبت كون التمكين فيمن ادعيت فان قال لاني لم اجد هذا التمكين والاستخلاف الا في ايامهم وقد بينا ما في ذلك وذكرنا ان التمكين كان متقدما وكذلك الاستخلاف علي المعني الذي ذكرناه وان قال لانا لم نجد من خلف الرسول-	684	9041592616591389812	833	1648.0	667	842	98.93111419677734	165	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0940	true	-8944475092470570329	167	299	842	1512	1520	300	صلي الله عليه والهوسلم وقام مقامه الا من ذكرته قيل له اليس قد بينا ان الاستخلاف هاهنا يحتمل غير معني الامامة فلم حملته علي الامامة وبعد فان حمله علي المعني الذي ذكرناه اقرب الي مذهبك واجري علي اصولك لانه اذا حملته علي الامامة لم يعم جميع المءمنين واذا حمل علي المعني الذي ذكرناه عم جميع المءمنين وبعد فاذا سلم لك ان المراد به الامامة لم يتم ما ادعيته الا بان تدل من غير جهة الاية علي ان اصحابك كانوا اءمة علي الحقيقة وخلفاء للرسول صلي الله عليه والهوسلم حتي تتناولهم الاية فان قال دليلي علي تناولها لهم قول اهل التفسير قيل له ليس كل اهل التفسير قال ما ادعيت لان ابن جريح روي عن مجاهد في قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات -قال هم امة محمد صلي الله عليه	940	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms685	false	4268972278800869149	0	138	0	742	1641	302	صلي الله عليه واله---- وقام مقامه الا من ذكرته قيل له اليس قد بينا ان الاستخلاف هاهنا يحتمل غير معني الامامة فلم حملته علي الامامة وبعد فان حمله علي المعني الذي ذكرناه اقرب الي مذهبك واجري علي اصولك لانه اذا حملته علي الامامة لم يعم جميع المءمنين واذا حمل علي المعني الذي ذكرناه عم جميع المءمنين وبعد فاذا سلم لك ان المراد به الامامة لم يتم ما ادعيته الا بان تدل من غير جهة الاية علي ان اصحابك كانوا اءمة علي الحقيقة وخلفاء للرسول صلي الله عليه واله---- حتي تتناولهم الاية فان قال دليلي علي تناولها لهم قول اهل التفسير قيل له ليس كل اهل التفسير قال ما ادعيت لان ابن جريح روي عن مجاهد في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2455 target_blank titleالنور 55وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحاتa قال هم امة محمد صلي الله عليه	685	9041592616591389812	661	1291.0	530	750	88.13333129882812	128	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0941	true	930204237897298408	0	156	0	811	1506	300	وروي عن ابن عباس رضي الله عنه وغيره قريب من ذلك وقد تاول هذه الاية علماء اهل البيت صلوات الله عليهم وحملوها علي وجه معروف فقالوا هذا التمكين والاستخلاف وابدال الخوف بالامن انما يكون عند قيام المهدي عليه السلام فليس علي تاويلك اجماع من المفسرين وقول بعضهم ليس بحجة فاما تعلقه بقوله تعالي -----------------------------------------------------------------------------------كنتم خير امة اخرجت للناس- وانهم لو كانوا خالفوا النص الجلي لم يكونوا خير امة اخرجت للناس فقد تقدم من كلامنا علي هذه الاية وكلامه ايضا علي من استدل بها علي صحة الاجماع فانه ضعف الاستدلال بها بما فيه كفاية لكنا نقول له هاهنا الست تعلم ان هذه الاية لا تتناول جميع الامة لان ما اشتملت عليه من الاوصاف من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرهما ليس موجودا في جميع الامة فان قال هي متوجهة الي الجميع كان علمنا بان اكثرهم لا يامر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر دافعا لقوله وان اعترف بتوجهها الي البعض قيل له فما المانع علي هذا ان يكون	941	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms685	false	4268972278800869149	139	302	747	1641	1641	302	وروي عن ابن عباس رضي الله عنه وغيره قريب من ذلك وقد تاول هذه الاية علماء اهل البيت صلوات الله عليهم وحملوها علي وجه معروف فقالوا هذا التمكين والاستخلاف وابدال الخوف بالامن انما يكون عند قيام المهدي عليه السلام فليس علي تاويلك اجماع من المفسرين وقول بعضهم ليس بحجة فاما تعلقه بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3110 target_blank titleال عمران 110كنتم خير امة اخرجت للناسa وانهم لو كانوا خالفوا النص الجلي لم يكونوا خير امة اخرجت للناس فقد تقدم من كلامنا علي هذه الاية وكلامه ايضا علي من استدل بها علي صحة الاجماع فانه ضعف الاستدلال بها بما فيه كفاية لكنا نقول له هاهنا الست تعلم ان هذه الاية لا تتناول جميع الامة لان ما اشتملت عليه من الاوصاف من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرهما ليس موجودا في جميع الامة فان قال هي متوجهة الي الجميع كان علمنا بان اكثرهم لا يامر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر دافعا لقوله وان اعترف بتوجهها الي البعض قيل له فما المانع علي هذا ان يكون-	685	9041592616591389812	810	1595.0	655	895	90.50279235839844	154	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0941	true	930204237897298408	156	300	811	1506	1506	300	الدافع للنص بعض الامة ممن لم تتوجه اليه الاية فان قال انما بنيت كلامي علي ان الامة كلها لم تصل بدفع النص فلهذا استشهدت بالاية قيل له ومن هذا الذي يقول ان الامة كلها ضلت بدفع النص حتي يحتاج الي الاستدلال عليه وقد مضي في هذا المعني عند الكلام في النص ما فيه كفاية فان قال فاي فضل يكون لهذه الامة علي الامم قبلها اذا كان اكثرها قد ضل وخالف النبي صلي الله عليه والهوسلم ويجب ان يكون امة موسي افضل منهم وخيرا لانهم لم يرتدوا بعد موسي عليه السلام قيل له اما لفظة خير وهي عندنا وعندك تبني علي الثواب والفضل وليس يمتنع ان يكون من لم يخالف النص من الامة اكثر ثوابا وافضل عملا من الامم المتقدمة وان كان في جملة المسلمين من عدل عن النص وليس بمنكر ان يكون من قل عدده اكثر ثوابا ممن كثر عدده الا تري ان امتنا-	941	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms686	false	-2110320598593602742	0	144	0	692	1439	300	الدافع للنص بعض الامة ممن لم تتوجه اليه الاية فان قال انما بنيت كلامي علي ان الامة كلها لم تصل بدفع النص فلهذا استشهدت بالاية قيل له ومن هذا الذي يقول ان الامة كلها ضلت بدفع النص حتي يحتاج الي الاستدلال عليه وقد مضي في هذا المعني عند الكلام في النص ما فيه كفاية فان قال فاي فضل يكون لهذه الامة علي الامم قبلها اذا كان اكثرها قد ضل وخالف النبي صلي الله عليه واله---- ويجب ان يكون امة موسي افضل منهم وخيرا لانهم لم يرتدوا بعد موسي عليه السلام قيل له اما لفظة خير وهي عندنا وعندك تبني علي الثواب والفضل وليس يمتنع ان يكون من لم يخالف النص من الامة اكثر ثوابا وافضل عملا من الامم المتقدمة وان كان في جملة المسلمين من عدل عن النص وليس بمنكر ان يكون من قل عدده اكثر ثوابا ممن كثر عدده الا تري ان امتنا	686	9041592616591389812	691	1370.5	548	696	99.28160858154297	142	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0942	true	877183441543591218	0	158	0	761	1463	300	بلا خلاف اقل عددا من امم الكفر ولم يمنع هذا عندك من ان يكونوا خير امة ولم يعتبر بقلتهم وكثرة غيرهم فكذلك لا يمنع ما ذكرناه من كون اهل الحق خيرا من ساءر الامم المتقدمين وان كانوا بعض الامة اقل عددا ممن خالفهم علي انك تذهب الي ان قوما من الامة ارتدوا بعد الرسول صلي الله عليه والهوسلم وطواءف من العرب رجعوا عن اديانهم حتي قوتلوا علي الردة ولم يكن هذا في امة موسي وعيسي عليهما السلام ولم يوجب ذلك ان تكون امة موسي وعيسي عليهما السلام خيرا من امتنا ولا مانع من ان تكون امتنا خيرا منهم وان كان من تقدم قد سلم من الردة بعد نبيه ولم تسلم امتنا من ذلك فظهر انه لا معتبر في الردة بل المعتبر بالفضل وزيادة الجزاء علي الاعمال فاما قوله كيف ينقادون لابي بكر وقد نص عليه السلام علي غيره فقد مضي في هذا من الكلام ما لا طاءل في اعادته وقوله لو جاز ذلك لجاز ان يكون للرسول صلي	942	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms686	false	-2110320598593602742	144	300	692	1439	1439	300	بلا خلاف اقل عددا من امم الكفر ولم يمنع هذا عندك من ان يكونوا خير امة ولم يعتبر بقلتهم وكثرة غيرهم فكذلك لا يمنع ما ذكرناه من كون اهل الحق خيرا من ساءر الامم المتقدمين وان كانوا بعض الامة اقل عددا ممن خالفهم علي انك تذهب الي ان قوما من الامة ارتدوا بعد الرسول صلي الله عليه واله---- وطواءف من العرب رجعوا عن اديانهم حتي قوتلوا علي الردة ولم يكن هذا في امة موسي وعيسي عليهما السلام ولم يوجب ذلك ان تكون امة موسي وعيسي عليهما السلام خيرا من امتنا ولا مانع من ان تكون امتنا خيرا منهم وان كان من تقدم قد سلم من الردة بعد نبيه ولم تسلم امتنا من ذلك فظهر انه لا معتبر في الردة بل المعتبر بالفضل وزيادة الجزاء علي الاعمال فاما قوله كيف ينقادون لمن--------- نص عليه السلام علي غيره فقد مضي في هذا من الكلام ما لا طاءل في اعادته وقوله لو جاز ذلك لجاز ان يكون للرسول صلي-	686	9041592616591389812	745	1467.5	590	761	97.89750671386719	154	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0942	true	877183441543591218	158	300	761	1463	1463	300	الله عليه والهوسلم ولد نص عليه ولم يذكر ذلك فقد مضي في هذا الجنس من الكلام الكثير علي انا نقول له انما تكون المعارضة بولد لم يذكر ولم ينقل النص عليه في مقابلة من قال بنص لم يذكره ذاكر ولم ينقله ناقل وهذا ما لم نقل به نحن ولا احد وانما يكون عروضا لنص مذكور معروف تذهب اليه طاءفة من الامة منتشرة في البلاد والقول بنص علي ولد له بهذه الصورة يجري مجراها ومعلوم فقد ذلك ثم يقال له اذا جري عندك القول بالنص الذي تذهب اليه مجري النص علي الولد فلم كان احد الامرين معلوما نفيه لكل عاقل ضرورة والاخر تختلف فيه العقلاء وتصنف فيه الكتب وتنتحل له الادلة وهذا يدل علي افتراق الامرين وبعد ما بينهما فاما قوله فكيف يكونون مرتدين مع انه تعالي اخبر انه جعلهم ---------------------------------------------------------------------------------امة وسطا- فقد مضي ايضا من الكلام في هذه الاية عند استدلاله بها-	942	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms687	false	-6043266942150706093	0	148	0	781	1696	303	الله عليه واله ----ولد نص عليه ولم يذكر ذلك فقد مضي في هذا الجنس من الكلام الكثير علي انا نقول له انما تكون المعارضة بولد لم يذكر ولم ينقل النص عليه في مقابلة من قال بنص لم يذكره ذاكر ولم ينقله ناقل وهذا ما لم نقل به نحن ولا احد وانما يكون عروضا لنص مذكور معروف تذهب اليه طاءفة من الامة منتشرة في البلاد والقول بنص علي ولد له بهذه الصورة يجري مجراها ومعلوم فقد ذلك ثم يقال له اذا جري عندك القول بالنص الذي تذهب اليه مجري النص علي الولد فلم كان احد الامرين معلوما نفيه لكل عاقل ضرورة والاخر تختلف فيه العقلاء وتصنف فيه الكتب وتنتحل له الادلة وهذا يدل علي افتراق الامرين وبعد ما بينهما فاما قوله فكيف يكونون مرتدين مع انه تعالي اخبر انه جعلهم a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2143 target_blank titleالبقرة 143امة وسطاa فقد مضي ايضا من الكلام في هذه الاية عند استدلاله بها	687	9041592616591389812	697	1364.5	557	785	88.78981018066406	138	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0943	true	-2554406862220569106	0	139	0	744	1622	300	في صحة الاجماع ما فيه كفاية والكلام فيها يقرب من الكلام علي قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس وجملة الامر انه تعالي نعتهم بانهم خيار وهذا نعت لا يجوز ان يكون لجميعهم بل يتناول بعضهم ووصف بعضهم بانه خيار لا يمنع من ردة بعض اخر فاما قوله تعالي ----------------------------------------------------------------------------------والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار- فلنا في الكلام عليه وجهان احدهما ان ننازع في ان السبق ها-هنا السبق الي الاسلام والوجه الاخر ان نسلم ذلك فنبين انه لا حجة في الاية علي ما ادعوه والوجه الاول بين لان لفظة السابقين في الاية مطلق غير مضاف ويحتمل ان يكون مضافا الي اظهار الاسلام واتباع النبي صلي الله عليه والهوسلم بل المراد به السبق الي الخيرات والتقدم في فعل الطاعات ويكون قوله الاولون تاكيدا لمعني السبق كما يقولون فلان سابق في الفضل الي الخيرات سابق فيءكدون باللفظين المختلفين وقد قال الله تعالي	943	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms687	false	-6043266942150706093	148	295	781	1605	1696	303	في صحة الاجماع ما فيه كفاية والكلام فيها يقرب من الكلام علي قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس وجملة الامر انه تعالي نعتهم بانهم خيار وهذا نعت لا يجوز ان يكون لجميعهم بل يتناول بعضهم ووصف بعضهم بانه خيار لا يمنع من ردة بعض اخر فاما قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم9100 target_blank titleالتوبة 100والسابقون الاولون من المهاجرين والانصارa فلنا في الكلام عليه وجهان احدهما ان ننازع في ان السبق ها هنا السبق الي الاسلام والوجه الاخر ان نسلم ذلك فنبين انه لا حجة في الاية علي ما ادعوه والوجه الاول بين لان لفظة السابقين في الاية مطلق غير مضاف ويحتمل ان يكون مضافا الي اظهار الاسلام واتباع النبي صلي الله عليه واله---- بل المراد به السبق الي الخيرات والتقدم في فعل الطاعات ويكون قوله الاولون تاكيدا لمعني السبق كما يقولون فلان سابق في الفضل الي الخيرات سابق فيءكدون باللفظين المختلفين وقد قال الله تعالي	687	9041592616591389812	740	1430.5	601	828	89.37197875976562	135	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0943	true	-2554406862220569106	140	300	754	1622	1622	300	السابقون اولءك المقربون- وقال تعالي ------------------------------------------------------------------------------ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله- فان قيل اذا كان المراد ما ذكرتم فاي معني لتخصيص المهاجرين والانصار ولو لا انه اراد السبق الي الاسلام قلنا لم نخص المهاجرين والانصار دون غيرهم لانه تعالي--------------------------------------------------------------------------------- قال والذين اتبعوهم باحسان- وهو عام في الجميع علي انه لا يمتنع ان يخص المهاجرين والانصار بحكم هو لغيرهم اما لفضلهم وعلو قدرهم او لغير ذلك من الوجوه فاما الوجه الثاني فالكلام فيه ايضا بين لانه اذا سلم ان المراد بالسبق هو السبق الي اظهار الاسلام فلا بد من ان يكون مشروطا بالاخلاص في الباطن لان الله تعالي لا يعد بالرضا من اظهر الاسلام ولم يبطنه فيجب ان يكون الباطن معتبرا ومدلولا عليه فيمن يدعي دخوله تحت الاية حتي يتناوله الوعد بالرضا ومما يشهد بان الاخلاص مشروط مع السبق الي اظهار الاسلام قوله تعالي والذين اتبعوهم باحسان فشرط الاحسان الذي لا بد ان يكون مشروطا في الجميع علي ان الله-	943	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms688	false	510434262333440185	0	171	0	1030	1826	304	السابقون اولءك المقربونa وقال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3532 target_blank titleفاطر 32ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن اللهa فان قيل اذا كان المراد ما ذكرتم فاي معني لتخصيص المهاجرين والانصار ولو-لا انه اراد السبق الي الاسلام قلنا لم نخص المهاجرين والانصار دون غيرهم لانه تعالي قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم9100 target_blank titleالتوبة 100والذين اتبعوهم باحسانa وهو عام في الجميع علي انه لا يمتنع ان يخص المهاجرين والانصار بحكم هو لغيرهم اما لفضلهم وعلو قدرهم او لغير ذلك من الوجوه فاما الوجه الثاني فالكلام فيه ايضا بين لانه اذا سلم ان المراد بالسبق هو السبق الي اظهار الاسلام فلا بد من ان يكون مشروطا بالاخلاص في الباطن لان الله تعالي لا يعد بالرضا من اظهر الاسلام ولم يبطنه فيجب ان يكون الباطن معتبرا ومدلولا عليه فيمن يدعي دخوله تحت الاية حتي يتناوله الوعد بالرضا ومما يشهد بان الاخلاص مشروط مع السبق الي اظهار الاسلام قوله تعالي والذين اتبعوهم باحسان فشرط الاحسان الذي لا بد ان يكون مشروطا في الجميع علي ان الله	688	9041592616591389812	862	1670.5	706	1031	83.60814666748047	153	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0944	true	4147951851152564996	0	121	0	632	1545	300	تعالي قد وعد الصابرين والصادقين بالجنان فقال ----------------------------------------------------------------------------------هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم- وقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولءك هم المهتدون- ولم يوجب ذلك ان يكون كل صابر وصادق مقطوعا له بالجنة بل لا بد من شروط مراعاة فكذلك القول في السابقين علي انه لا يخلو المراد بالسابقين من ان يكون هو الاول الذي لا اول قبله او يكون من سبق غيره وان كان مسبوقا والوجه الاول هو المقصود لان الوجه الثاني يءدي الي ان يكون جميع المسلمين سابقين الا الواحد الذي لم يكن بعده اسلام احد ومعلوم خلاف هذا	944	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms688	false	510434262333440185	171	304	1030	1826	1826	304	تعالي قد وعد الصابرين والصادقين بالجنان فقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5119 target_blank titleالماءدة 119هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيمa وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2155 target_blank titleالبقرة 155وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولءك هم المهتدونa ولم يوجب ذلك ان يكون كل صابر وصادق مقطوعا له بالجنة بل لا بد من شروط مراعاة فكذلك القول في السابقين علي انه لا يخلو المراد بالسابقين من ان يكون هو الاول الذي لا اول قبله او يكون من سبق غيره وان كان مسبوقا والوجه الاول هو المقصود لان الوجه الثاني يءدي الي ان يكون جميع المسلمين سابقين الا الواحد الذي لم يكن بعده اسلام احد ومعلوم خلاف هذا-	688	9041592616591389812	631	1211.0	511	797	79.1718978881836	117	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0944	true	4147951851152564996	121	300	632	1545	1545	300	فلم يبق الا الوجه الاول ولهذا اكده تعالي بقوله الاولون لان من كان قبله غيره لا يكون اولا بالاطلاق ومن هذه صفته بلا خلاف امير المءمنين عليه السلام وحمزة وجعفر وخباب بن الارت وزيد بن ثابت وعمار ومن الانصار سعد بن معاذ وابو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فاما ابو بكر ففي تقدم اسلامه خلاف معروف فعلي من ادعي تناول الاية ان يدل انه من السابقين فاما قوله تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل الاية فالاعتبار وهو بمجموع الامرين يعني القتال والانفاق ومعلوم ان ابا بكر لم يقاتل قبل الفتح ولا بعده وهذا القدر يخرجه من تناول الاية ثم في انفاقه خلاف قد بينا من قبل الكلام فيه واشبعناه علي انه لو سلم لابي بكر انفاق وقتال علي بعدهما لكان لا يكفي في تناول الاية له لانه معلوم ان الله تعالي لا يمدح ولا يعد بالجنة علي ظاهر الانفاق والقتال وان كان الباطن بخلافه ولا بد من اعتبار الباطن والنية والقصد الي الله تعالي بالفعل فعلي من ادعي تناول الاية لمن ظهر منه انفاق وقتال ان يدل علي حسن باطنه وسلامة غرضه-	944	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms689	false	7044416586564343546	0	179	0	914	1583	301	فلم يبق الا الوجه الاول ولهذا اكده تعالي بقوله الاولون لان من كان قبله غيره لا يكون اولا بالاطلاق ومن هذه صفته بلا خلاف امير المءمنين عليه السلام وحمزة وجعفر وخباب بن الارت وزيد بن ثابت وعمار ومن الانصار سعد بن معاد وابو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فاما ابو بكر ففي تقدم اسلامه خلاف معروف فعلي من ادعي تناول الاية ان يدل انه من السابقين فاما قوله تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل الاية فالاعتبار وهو بمجموع الامرين يعني القتال والانفاق ومعلوم ان ابا بكر لم يقاتل قبل الفتح ولا بعده وهذا القدر يخرجه من تناول الاية ثم في انفاقه خلاف قد بينا من قبل الكلام فيه واشبعناه علي انه لو سلم لابي بكر انفاق وقتال علي بعدهما لكان لا يكفي في تناول الاية له لانه معلوم ان الله تعالي لا يمدح ولا يعد بالجنة علي ظاهر الانفاق والقتال وان كان الباطن بخلافه ولا بد من اعتبار الباطن والنية والقصد الي الله تعالي بالفعل فعلي من ادعي تناول الاية لمن ظهر منه انفاق وقتال ان يدل علي حسن باطنه وسلامة غرضه	689	9041592616591389812	912	1818.0	734	914	99.78118133544922	177	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0945	true	-385377958352960439	0	115	0	589	1535	300	وهذا لا يكون مفهوما من الاية ولا بد من الرجوع فيها الي غيرها فاما قوله تعالي --------------------------------------------------------------------------------محمد رسول الله والذين معه- الاية فاول ما يقال فيها ان الالف واللام اذا لم تفد الاستغراق بظاهرها من غير دليل لم يكن للمخالف متعلق بهذه الاية لانها حينءذ محتملة للعموم وغيره علي سواء وقد بينا ان الصحيح غير ذلك وان هذه الالفاظ مشترك الظاهر ودللنا عليه في غير موضع ولو سلمنا مذهبهم في العموم ايضا لم نسلم اما قصدوه لان قوله تعالي والذين معه لا يعدو احد امرين احدهما من كان في عصره وزمانه وصحبته والاخر من كان علي دينه وملته والاول يقتضي عموم اوصاف الاية وما تضمنته من المدح لجميع من عاصره وصحبه عليه السلام ومعلوم ان	945	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms689	false	7044416586564343546	179	301	914	1583	1583	301	وهذا لا يكون مفهوما من الاية ولا بد من الرجوع فيها الي غيرها فاما قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4829 target_blank titleالفتح 29محمد رسول الله والذين معهa الاية فاول ما يقال فيها ان الالف واللام اذا لم تفد الاستغراق بظاهرها من غير دليل لم يكن للمخالف متعلق بهذه الاية لانها حينءذ محتملة للعموم وغيره علي سواء وقد بينا ان الصحيح غير ذلك وان هذه الالفاظ مشترك الظاهر ودللنا عليه في غير موضع ولو سلمنا مذهبهم في العموم ايضا لم نسلم اما قصدوه لان قوله تعالي والذين معه لا يعدو احد امرين احدهما من كان في عصره وزمانه وصحبته والاخر من كان علي دينه وملته والاول يقتضي عموم اوصاف الاية وما تضمنته من المدح لجميع من عاصره وصحبه عليه السلام ومعلوم ان-	689	9041592616591389812	588	1130.0	474	670	87.76119232177734	113	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0945	true	-385377958352960439	115	300	589	1535	1535	300	كثيرا من هءلاء كان منافقا خبيث الباطن لا يستحق شيءا من المدح ولا يليق به هذه الاوصاف فثبت ان المراد بالذين معه من كان علي دينه ومتمسكا بملته وهذا يخرج الظاهر من يد المخالف وينقض غرضه في الاحتجاج به لانا لا نسلم له ان كل من كان بهذه الصفة فهو ممدوح مستحق لجميع صفات الاية وعليه ان يبين ان من خالفناه فيه له هذه الصفة حتي يحصل له التزاحم وليس لهم ان يقولوا نحن نحمل اللفظ علي الصحبة والمعاصرة ونقول ان الظاهر والعموم يقتضيان حصول جميع الصفات لكل معاصر مصاحب الا من اخرجه الدليل فالذي ذكرتم ممن يظهر نفاقه وشكه نخرجه بدليل وذلك انها اذا حملت علي الصحبة والمعاصرة واخرج بالدليل بعض من كان بهذه الصفة كانت الاية مجازا لانا انما نتكلم الان علي ان العموم هو الحقيقة والظاهر ومتي حملناها علي ان المراد بها من كان علي دينه عمت كل من كان بهذه الصفة فكانت الاية حقيقة علي هذا الوجه وصار ذلك اولي مما ذكروه وليس لهم ان يقولوا ان الظاهر من لفظة معه يقتضي الزمان والمكان دون المذهب والاعتقاد لانا لا نسلم ذلك بل هذه اللفظة مستعملة في الجميع علي سواء ولهذا يحسن-	945	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms690	false	7238684801886152446	0	185	0	947	1530	300	كثيرا من هءلاء كان منافقا خبيث الباطن لا يستحق شيءا من المدح ولا يليق به هذه الاوصاف فثبت ان المراد بالذين معه من كان علي دينه ومتمسكا بملته وهذا يخرج الظاهر من يد المخالف وينقض غرضه في الاحتجاج به لانا لا نسلم له ان كل من كان بهذه الصفة فهو ممدوح مستحق لجميع صفات الاية وعليه ان يبين ان من خالفناه فيه له هذه الصفة حتي يحصل له التزاحم وليس لهم ان يقولوا نحن نحمل اللفظ علي الصحبة والمعاصرة ونقول ان الظاهر والعموم يقتضيان حصول جميع الصفات لكل معاصر مصاحب الا من اخرجه الدليل فالذي ذكرتم ممن يظهر نفاقه وشكه نخرجه بدليل وذلك انها اذا حملت علي الصحبة والمعاصرة واخرج بالدليل بعض من كان بهذه الصفة كانت الاية مجازا لانا انما نتكلم الان علي ان العموم هو الحقيقة والظاهر ومتي حملناها علي ان المراد بها من كان علي دينه عمت كل من كان بهذه الصفة فكانت الاية حقيقة علي هذا الوجه وصار ذلك اولي مما ذكروه وليس لهم ان يقولوا ان الظاهر من لفظة معه يقتضي الزمان والمكان دون المذهب والاعتقاد لانا لا نسلم ذلك بل هذه اللفظة مستعملة في الجميع علي سواء ولهذا يحسن	690	9041592616591389812	946	1887.0	762	947	99.89440155029297	184	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0946	true	7473810193558700615	0	115	0	584	1464	300	استفهام من قال فلان مع فلان عن مراده وقد يجوز ان يكون في اصل اللغة للمكان او الزمان ويكون العرف وكثرة الاستعمال قد اثر في احتمالها لما ذكرناه علي انا لو سلمنا ذلك ايضا لكان التاويلان جميعا قد تعادلا في حصول وجه من المجاز في كل واحد منهما وليس المخالف بان يعدل الي تاويله هربا من المجاز الذي في تاويلنا باولي ممن عكس ذلك وعدل عن تاويله للمجاز الذي فيه واذا تجاذب التاويلان وتعادلا بطل التعلق بالظاهر ولم يكن في الاية دليل للمخالف علي الغرض الذي قصده علي انا قد بينا فيما تقدم ما يقتضي خروج القوم عن مثل هذه الاية لان الشدة علي الكفار انما تكون ببذل النفس في جهادهم والصبر علي ذلك وانه	946	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms690	false	7238684801886152446	185	300	947	1530	1530	300	استفهام من قال فلان مع فلان عن مراده وقد يجوز ان يكون في اصل اللغة للمكان او الزمان ويكون العرف وكثرة الاستعمال قد اثر في احتمالها لما ذكرناه علي انا لو سلمنا ذلك ايضا لكان التاويلان جميعا قد تعادلا في حصول وجه من المجاز في كل واحد منهما وليس المخالف بان يعدل الي تاويله هربا من المجاز الذي في تاويلنا باولي ممن عكس ذلك وعدل عن تاويله للمجاز الذي فيه واذا تجاذب التاويلان وتعادلا بطل التعلق بالظاهر ولم يكن في الاية دليل للمخالف علي الغرض الذي قصده علي انا قد بينا فيما تقدم ما يقتضي خروج القوم عن مثل هذه الاية لان الشدة علي الكفار انما تكون ببذل النفس في جهادهم والصبر علي ذلك وانه-	690	9041592616591389812	583	1161.0	469	584	99.82876586914062	115	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0946	true	7473810193558700615	115	284	584	1388	1464	300	لا حظ لمن يعنون فيه فاما قوله فكيف يغتاظ الكفار من ستة نفر فاول ما فيه انه بني من حكاية مذهبنا علي فساد فمن الذي قال له منا ان المتمسكين بالحق بعد النبي صلي الله عليه والهوسلم كانوا ستة او ستين او ستماءة ومن الذي حصر له عددهم وليس يجب اذا كنا نذهب الي انهم قليل بالاضافة الي مخالفيهم ان يكونوا ستة لانا نقول جميعا ان المسلمين بالاضافة الي امم الكفر قليل وليس هم ستة ولا ستة الاف علي انه قد فهم من قوله والذين معه ما ليس مفهوما من القول لانه حمله علي من عاصره وكان في حياته وليس الامر علي ما توهم لان المراد بذلك من كان علي دينه وملته وسنته الي ان تقوم الساعة وهءلاء ممن يغيظ الكفار بلا شبهة علي انا لو سلمنا ان المراد به من كان في حياته في عصره لم يلزم ايضا ما ظنه لانه قد قتل ومات في حياة الرسول صلي الله عليه والهوسلم قبل الهجرة وبعدها ممن كان علي الحق عدد كثير وجم غفير يغيظ بعضهم الكفار فضلا عن كلهم	946	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms691	false	5822293521170467275	0	168	0	795	1419	300	لا-حظ لمن يعنون فيه فاما قوله فكيف يغتاظ الكفار من ستة نفر فاول ما فيه انه بني من حكاية مذهبنا علي فساد فمن الذي قال له منا ان المتمسكين بالحق بعد النبي صلي الله عليه واله---- كانوا ستة او ستين او ستماءة ومن الذي حصر له عددهم وليس يجب اذا كنا نذهب الي انهم قليل بالاضافة الي مخالفيهم ان يكونوا ستة لانا نقول جميعا ان المسلمين بالاضافة الي امم الكفر قليل وليس هم ستة ولا ستة الاف علي انه قد فهم من قوله والذين معه ما ليس مفهوما من القول لانه حمله علي من عاصره وكان في حياته وليس الامر علي ما توهم لان المراد بذلك من كان علي دينه وملته وسنته الي ان تقوم الساعة وهءلاء ممن يغيظ الكفار بلا شبهة علي انا لو سلمنا ان المراد به من كان في حياته في عصره لم يلزم ايضا ما ظنه لانه قد قتل ومات في حياة الرسول صلي الله عليه واله---- قبل الهجرة وبعدها ممن كان علي الحق عدد كثير وجم غفير يغيظ بعضهم الكفار فضلا عن كلهم	691	9041592616591389812	795	1572.0	627	804	98.88059997558594	167	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0962	true	4827269519818993230	260	300	1393	1597	1597	300	الاية علي ان سليمان ورث داود علمه دون ماله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والا لم يكن لهذا القول تعلق بالاول قال السيد اما استدلاله هذا فليس بشء يعول عليه لانه لا يمتنع ان يريد انه ورث المال بالظاهر والعلم بهذا المعني من الاستدلال فليس-	962	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms704	false	9135888967192907719	42	98	213	497	1486	300	------علي ان سليمان ورث داود علمه دون ماله بقوله يا ايها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شء ان هذا لهو الفضل المبين وانما المراد انه ورث العلم والفضل والا لم يكن لهذا القول تعلق بالاول ف---------------------------ليس بشء يعول عليه لانه لا يمتنع ان يريد انه ورث المال بالظاهر والعلم بهذا المعني من الاستدلال فليس	704	9041592616591389812	170	306.0	137	317	53.62776184082031	31	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0963	true	6940861051965073047	0	76	0	371	1552	300	يجب اذ دلتنا الدلالة في بعض الالفاظ علي معني المجاز ان نقتصر بها عليه بل يجب ان نحملها علي الحقيقة التي هي الاصل اذا لم يمنع من ذلك مانع علي انه لا يمتنع ان يريد ميراث المال خاصة ثم يقول انا مع ذلك علمنا منطق الطير ويشير بالفضل المبين الي العلم والمال جميعا فله بالامرين جميعا فضل علي من لم يكن عليهما وقوله واوتينا من كل شء يحتمل المال كما يحتمل العلم فليس بخالص ما ظنه	963	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms704	false	9135888967192907719	98	174	497	868	1486	300	يجب اذ دلتنا الدلالة في بعض الالفاظ علي معني المجاز ان نقتصر بها عليه بل يجب ان نحملها علي الحقيقة التي هي الاصل اذا لم يمنع من ذلك مانع علي انه لا يمتنع ان يريد ميراث المال خاصة ثم يقول انا مع ذلك علمنا منطق الطير ويشير بالفضل المبين الي العلم والمال جميعا فله بالامرين جميعا فضل علي من لم يكن عليهما وقوله واوتينا من كل شء يحتمل المال كما يحتمل العلم فليس بخالص ما ظنه	704	9041592616591389812	371	742.0	295	371	100.0	76	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0980	true	5086858974930453510	141	239	764	1278	1603	300	ومما اعتمد عليه القاضي في الاستدلال علي صحة الاجماع وان كان قد ضعفه بعض التضعيف قوله -------------------------------------------------------------------------------واتبع سبيل من اناب الي الي ان قال لان من اناب الي الله تعالي هم المءمنون لانهم هم المختصون بهذه الطريقة وسلك في ترتيب الاستدلال بها المسلك في الاية المتقدمة وهذه الاية لا دلالة فيها علي ما يذهبون اليه في صحة الاجماع واكثر الوجوه التي ذكرناها في الاية المتقدمة يبطل الاحتجاج بهذه الاية وانت اذا تصفحتها وقفت علي الفصل بين ما يختص احدي الايتين من الوجوه وما يمكن ان يكون كلاما علي الجميع فلهذا لم نتشاغل باعادة شء مما مضي ومما يخص	980	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms128	false	-5266625720666642702	199	301	971	1553	1553	301	ومما اعتمد عليه------- في الاستدلال علي صحة الاجماع وان كان قد ضعفه بعض التضعيف قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3115 target_blank titleلقمان 15واتبع سبيل من انابa ا---لي ان قال لان من اناب الي الله تعالي هم المءمنون لانهم هم المختصون بهذه الطريقة وسلك في ترتيب الاستدلال بها المسلك في الاية المتقدمة وهذه الاية لا دلالة فيها علي ما يذهبون اليه في صحة الاجماع واكثر الوجوه التي ذكرناها في الاية المتقدمة يبطل الاحتجاج بهذه الاية وانت اذا تصفحتها وقفت علي الفصل بين ما يختص احدي الايتين من الوجوه وما يمكن ان يكون كلاما علي الجميع فلهذا لم نتشاغل باعادة شء مما مضي ومما يخص-	128	9041592616591389812	500	969.5	406	593	84.31703186035156	94	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0980	true	5086858974930453510	239	300	1278	1603	1603	300	هذه الاية ان الانابة حقيقتها في اللغة هي الرجوع وانما تستعمل في التاءب من حيث رجع عن المعصية الي الطاعة وليس يصح اجراءها علي التمسك بطريقة واحدة لم يرجع اليها عن غيرها علي سبيل الحقيقة ولو استعمل فيمن ذكرناه لكان مستعملها متجوزا عند جميع اهل اللغة واذا كانت حقيقة الانابة في اللغة هي الرجوع لم يصح اجراء قوله تعالي واتبع سبيل-	980	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms129	false	5995860088687480595	0	61	0	326	1640	302	هذه الاية ان الانابة حقيقتها في اللغة هي الرجوع وانما تستعمل في التاءب من حيث رجع عن المعصية الي الطاعة وليس يصح اجراءها علي التمسك بطريقة واحدة لم يرجع اليها عن غيرها علي سبيل الحقيقة ولو استعمل فيمن ذكرناه لكان مستعملها متجوزا عند جميع اهل اللغة واذا كانت حقيقة الانابة في اللغة هي الرجوع لم يصح اجراء قوله تعالي واتبع سبيل	129	9041592616591389812	325	645.0	265	326	99.69325256347656	60	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0981	true	432937406086760311	0	68	0	362	1543	300	من اناب الي جميع المءمنين حتي يعم بها من كان متمسكا بالايمان وغير خارج عن غيره اليه ومن رجع الي اعتقاده واناب اليه بعد ان كان علي غيره لانا لو فعلنا ذلك لكنا عادلين باللفظ عن حقيقتها من غير ضرورة والواجب ان يكون ظاهرها متناولا للتاءبين من المءمنين الذين انابوا الي الايمان وفارقوا غيره واذا تناولت هءلاء لم يكن دلالة علي مكان الخلاف بيننا وبين خصومنا في الاجماع	981	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms129	false	5995860088687480595	61	129	326	688	1640	302	من اناب الي جميع المءمنين حتي يعم بها من كان متمسكا بالايمان وغير خارج عن غيره اليه ومن رجع الي اعتقاده واناب اليه بعد ان كان علي غيره لانا لو فعلنا ذلك لكنا عادلين باللفظ عن حقيقتها من غير ضرورة والواجب ان يكون ظاهرها متناولا للتاءبين من المءمنين الذين انابوا الي الايمان وفارقوا غيره واذا تناولت هءلاء لم يكن دلالة علي مكان الخلاف بيننا وبين خصومنا في الاجماع	129	9041592616591389812	362	724.0	294	362	100.0	68	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0991	true	1465469568930980130	186	211	995	1125	1586	300	فاما حجر ازواج النبي صلي الله عليه والهوسلم فانما تركت في ايديهن لانها كانت لهن ونص الكتاب يشهد بذلك وهو قوله وقرن في بيوتكن وروي	991	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms713	false	-2641633378997713532	275	300	1312	1437	1437	300	فاما حجر ازواج النبي صلي الله عليه واله---- فانما تركت في ايديهن لانها كانت لهن ونص الكتاب يشهد بذلك وهو قوله وقرن في بيوتكن وروي-	713	9041592616591389812	125	238.5	101	130	96.15384674072266	24	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0991	true	1465469568930980130	217	300	1154	1586	1586	300	عليه والهوسلم قسم ما كان له-------------------------- من الحجر علي نساءه وبناته قال السيد فاما استدلاله بهذه الاية علي ان حجر ازواج النبي------------------- كانت لهن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمن عجيب الاستدلال لان هذه الاضافة لا تقتضي الملك بل العادة جارية فيها بانها تستعمل من جهة السكني ولهذا يقال هذا بيت فلان ومسكنه ولا يراد بذلك الملك وقد قال الله تعالي ------------------------------------------------------------------------------لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة -ولا شبهة في انه تعالي اراد منازل الازواج التي يسكنون فيها زوجاتهم ولم يرد بهذه الاضافة-	991	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms721	false	-5233309507570492276	63	165	327	952	1659	302	عليه السلام--------- كان في انتهاء الامر اليه في بقية من التقية قوية--------------------- فاما استدلاله -----------علي ان حجر ازواج النبي صلي الله عليه واله كانت لهن بقوله عز وجل a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3333 target_blank titleالاحزاب 33وقرن في بيوتكنa فمن عجيب الاستدلال لان هذه الاضافة لا تقتضي الملك بل العادة جارية فيه- بانها تستعمل من جهة السكني ولهذا يقال هذا بيت فلان ومسكنه ولا يراد بذلك الملك وقد قال الله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم651 target_blank titleالطلاق 1لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينةa ولا شبهة في انه تعالي اراد منازل الازواج التي يسكنون فيها زوجاتهم ولم يرد بهذا الاضافة	721	9041592616591389812	371	632.0	299	667	55.622188568115234	64	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0992	true	-1049099052161573699	0	44	0	216	1438	300	الملك فاما ما رواه من ان رسول الله صلي الله عليه والهوسلم قسم حجره علي بناته ونساءه فمن اين له اذا كان هذا الخبر صحيحا ان هذه القسمة علي جهة التمل-ك دون الاسكان والانزال ولو كان قد ملكهن ذلك لوجب ان يكون ظاهرا مشهورا	992	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms721	false	-5233309507570492276	165	209	952	1165	1659	302	الملك فاما ما رواه من ان رسول الله صلي الله عليه واله---- قسم حجره علي بناته ونساءه فمن اين له اذا كان هذا الخبر صحيحا ان هذه القسمة علي جهة التمليك دون الاسكان والانزال ولو كان قد ملكهن ذلن لوجب ان يكون ظاهرا مشهورا	721	9041592616591389812	211	409.5	167	217	97.23502349853516	41	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0992	true	-1049099052161573699	50	192	244	931	1438	300	مع --رسول الله صلي الله عليه والهوسلم في بيته وقد منع الله تعالي لكل من ذلك في حال حياته فكيف بعد الممات بقوله تعالي لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يءذن لكم واجاب القاضي عن ذلك بان الموضع كان ملكا لعاءشة وهي حجرتها التي كانت معروفة بها قال وقد بينا ان هذه الحجر كانت املاكا لنساء الرسول وان القران ينطق بذلك في قوله تعالي وقرن في بيوتكن وذكر ان عمر استاذن عاءشة في ان يدفن في ذلك الموضع حتي قال ان لم تاذن فادفنوني في البقيع وعلي هذا الوجه يحمل ما روي عن الحسن عليه السلام انه لما مات اوصي ان يدفن الي جنب رسول الله صلي الله عليه والهوسلم فان لم يترك ففي البقيع فلما كان من مروان وسعيد بن العاص ما كان دفن بالبقيع وانما اوصي بذلك باذن عاءشة ويجوز ان يكون علم من عاءشة انها جعلت الموضع في حكم	992	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms767	false	2175269067791840438	160	300	769	1436	1436	300	مع الرسول----- صلي الله عليه واله ف----ي بيته وقد منع الله تعالي لكل من ذلك في حال حياته فكيف بعد الممات بقوله تعالي لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يءذن لكم واجاب------- عن ذلك بان الموضع كان ملكا لعاءشة وهي حجرتها التي كانت معروفة بها قال وقد بينا ان هذه الحجر كانت املاكا لنساء الرسول وان القران ينطق بذلك في قوله تعالي وقرن في بيوتكن وذكر ان عمر استاذن عاءشة في ان يدفن في ذلك الموضع حتي قال ان لم تاذن فادفنوني في البقيع وعلي هذا الوجه يحمل ما روي عن الحسن عليه السلام انه لما مات اوصي ان يدفن الي جنب رسول الله صلي الله عليه واله---- فان لم يترك ففي البقيع فلما كان من مروان -سعيد بن العاص ما كان دفن بالبقيع وانما اوصي بذلك باذن عاءشة ويجوز ان يكون علم من عاءشة انها جعلت الموضع في حكم-	767	9041592616591389812	663	1286.5	525	689	96.2264175415039	135	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0992	true	-1049099052161573699	192	300	931	1438	1438	300	الوقف فاستباحوا ذلك لهذا الوجه قال وفي دفنه عليه السلام في ذلك ما يدل علي فضل ابي بكر لانه عليه السلام لما مات اختلفوا في موضع دفنه وكثر القول حتي روي ابو بكر عن رسول الله صلي الله عليه والهوسلم انه قال ما يدل علي ان الانبياء اذا ماتوا دفنوا حيث ماتوا فزال الخلاف في ذلك قال السيد يقال له ليس يخلو موضع قبر النبي صلي الله عليه والهوسلم من ان يكون باقيا علي ملكه او يكون انتقل في حياته الي عاءشة علي ما ادعاه فان كان الاول لم يخل من ان يكون ميراثا بعده او صدقة فان كان ميراثا فما كان يحل لابي بكر ولا لعمر من-	992	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms768	false	5655459456576147500	0	106	0	490	1477	300	الوقف فاستباحوا ذلك لهذا الوجه قال وفي دفنه عليه السلام في ذلك ما يدل علي فضل ابي بكر لانه عليه السلام لما مات اختلفوا في موضع دفنه وكثر القول حتي روي ابو بكر عن رسول الله صلي الله عليه واله---- انه قال ما يدل علي ان الانبياء اذا ماتوا دفنوا حيث ماتوا فزال الخلاف في ذلك---------- يقال له ليس يخلو موضع قبر النبي صلي الله عليه واله---- من ان يكون باقيا علي ملكه او يكون انتقل في حياته الي عاءشة علي ما ادعاه فان كان الاول لم يخل من ان يكون ميراثا بعده او صدقة فان كان ميراثا فما كان يحل لابي بكر ولا لعمر من	768	9041592616591389812	489	950.5	384	508	96.25984191894531	103	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0993	true	-9067139503085492177	0	192	0	978	1498	300	بعده ان يامرا بدفنهما فيه الا بعد ارضاء الورثة الذين هم علي مذهبنا فاطمة عليه السلام وجماعة الازواج وعلي مذهبهم هءلاء والعباس ولم نجد واحدا منهما خاطب احدا من هءلاء الورثة عن ابتياع هذا المكان ولا استنزله عنه بثمن ولا غيره وان كان صدقة فقد كان يجب ان يرضي عنه جماعة المسلمين وابتياعه منهم هذا ان جاز الابتياع لما يجري هذا المجري وان كان انتقل في حياته فقد كان يجب ان يظهر سبب انتقاله والحجة فيه فان فاطمة عليها السلام لم يقنع منها في انتقال فدك الي ملكها بقولها ولا شهادة من شهد لها فاما تعلقه باضافة البيوت الي ملكهن بقوله تعالي وقرن في بيوتكن فمن ضعيف الشبهة لانا قد بينا فيما مضي---------- ان هذه الاضافة لا تقتضي الملك وانما تقتضي السكني والعادة في استعمال هذه اللفظة فيما ذكرناه ظاهرة قال الله تعالي لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة ولم يرد تعالي الا حيث يسكن وينزلن دون حيث يملكن بلا شبهة واطرف من كل شء تقدم قوله ان الحسن عليه السلام استاذن عاءشة في ان يدفن في البيت حتي منعه مروان وسعيد بن العاص لان هذه مكابرة منه ظاهرة فان المانع للحسن من ذلك لم يكن الا	993	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms768	false	5655459456576147500	106	300	490	1477	1477	300	بعده ان يامرا بدفنهما فيه الا بعد ارضاء الورثة الذين هم علي مذهبنا فاطمة عليه السلام وجماعة الازواج وعلي مذهبهم هءلاء والعباس ولم نجد واحدا منهما خاطب احدا من هءلاء الورثة عن ابتياع هذا المكان ولا استنزله عنه بثمن ولا غيره وان كان صدقة فقد كان يجب ان يرضي عنه جماعة المسلمين وابتياعه منهم هذا ان جاز الابتياع لما يجري هذا المجري وان كان انتقل في حياته فقد كان يجب ان يظهر سبب انتقاله والحجة فيه فان فاطمة عليها السلام لم يقنع منها في انتقال فدك الي ملكها بقولها ولا شهادة من شهد لها فاما تعلقه باضافة البيوت الي ملكهن بقوله تعالي وقرن في بيوتكن فمن ضعيف الشبهة لانا قد بينا فيما مضي من الكتاب ان هذه الاضافة لا تقتضي الملك وانما تقتضي السكني والعادة في استعمال هذه اللفظة فيما ذكرناه ظاهرة قال الله تعالي لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة ولم يرد تعالي الا حيث يسكن وينزلن دون حيث يملكن بلا شبهة واطرف من كل شء تقدم قوله ان الحسن عليه السلام استاذن عاءشة في ان يدفن في البيت حتي منعه مروان وسعيد بن العاص لان هذه مكابرة منه ظاهرة فان المانع للحسن من ذلك لم يكن الا-	768	9041592616591389812	977	1939.5	786	988	98.88664245605469	191	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0993	true	-9067139503085492177	192	300	978	1498	1498	300	عاءشة ولعل من ذكر من مروان وسعيد وغيرهما اعانها واتبع في ذلك امرها وروي انها خرجت في ذلك اليوم علي بغل حتي قال ابن عباس يوما علي بغل ويوما علي جمل فكيف تاذن عاءشة وهي في ذلك مالكة للموضع علي قولهم ويمنع منه مروان وغيره ممن لا ملك له في الموضع ولا شركة ولا يد وهذا من قبيح ما يرتكب واي فضل لابي بكر في روايته عن النبي صلي الله عليه والهوسلم حديث الدفن وعملهم بقوله ان صح فمن مذهب صاحب الكتاب واصحابه العمل بخبر الواحد العدل في احكام الدين العظيمة فكيف لا يعمل بقول ابي بكر في الدفن وهم يعملون بقول من هو دونه فيما هو اعظم-	993	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms769	false	-573181969568964756	0	108	0	517	1464	300	عاءشة ولعل من ذكر من مروان وسعيد وغيرهما اعانها واتبع في ذلك امرها وروي انها خرجت في ذلك اليوم علي بغل حتي قال ابن عباس يوما علي بغل ويوما علي جمل فكيف تاذن عاءشة وهي في ذلك مالكة للموضع علي قولهم ويمنع منه مروان وغيره ممن لا ملك له في الموضع ولا شركة ولا يد وهذا من قبيح ما يرتكب واي فضل لابي بكر في روايته عن النبي صلي الله عليه واله---- حديث الدفن وعملهم بقوله ان صح فمن مذهب صاحب الكتاب واصحابه العمل بخبر الواحد العدل في احكام الدين العظيمة فكيف لا يعمل بقول ابي بكر في الدفن وهم يعملون بقول من هو دونه فيما هو اعظم	769	9041592616591389812	516	1020.5	409	521	99.0403060913086	106	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0994	true	-9012050655465762997	5	133	23	659	1491	300	-ربما تعلقوا بقوله ان-------ما يريد الله الي اخر الاية وقالوا ----------------------ان ذلك يدل علي عصمتهم وبعدهم من الضلال والخطا فاذا صح ذلك فيجب ان يكون الامام فيهم دون غيرهم ممن لم يثبت له العصمة ثم قال وهذا ابعد مما تقدم لانه انما يدل علي انه جل وعز يريد ان يطهرهم ويذهب الرجس عنهم ولا يدل علي ان ما اراده ثابت فيهم فكيف يستدل بالظاهر علي ما ادعوه فقد صح ان الله تعالي يريد تطهير كل المءمنين وازالة الرجس عنهم لانه متي لم نقل بذلك ادي الي انه تعالي يريد خلاف التطهير بالمءمنين وبعد فليس يخلو من ان يريد بذلك المدح والتعظيم او يريد به الافعال التي يصير بها طاهرا زاكيا فان اريد الاول فكل المءمنين فيه شرع سواء وان اريد الثاني فكل المكلفين يتفقون فيه واكثر ما تدل	994	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms546	false	1039663573333908771	167	300	849	1514	1514	300	وربما تعلقوا بقوله عز وجل انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا وان ذلك يدل علي عصمتهم وبعدهم من الضلال والخطا فاذا صح ذلك فيجب ان يكون الامام فيهم دون غيرهم ممن لم يثبت له العصمة ثم قال وهذا ابعد مما تقدم لانه انما يدل علي انه عز وجل يريد ان يطهرهم ويذهب الرجس عنهم ولا يدل علي ان ما اراده ثابت فيهم فكيف يستدل بالظاهر علي ما ادعوه فقد صح ان الله تعالي يريد تطهير كل المءمنين وازالة الرجس عنهم لانه متي لم نقل بذلك ادي الي انه تعالي يريد خلاف التطهير بالمءمنين وبعد فليس يخلو من ان يريد بذلك المدح والتعظيم او يريد به الافعال التي يصير بها طاهرا زاكيا فان اريد الاول فكل المءمنين فيه شرع سواء وان اريد الثاني فكل المكلفين يتفقون فيه واكثر ما تدل-	546	9041592616591389812	609	1184.0	485	666	91.44144439697266	119	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0994	true	-9012050655465762997	133	300	659	1491	1491	300	الاية عليه ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف وما يجري مجراها فلذلك خصهم بهذا الذكر ولا مدخل للامامة فيه ولو دل علي الامامة لم يدل علي واحد دون اخر بعينه ولاحتيج في التعليل الي دلالة مبتداة ولكانت كافية مغنية عن هذه الجملة ولان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل وانها لا تفارق الكتاب فانما يدل ذلك علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها فقد يجوز في غيرها ان يكون محقا ولمن تمسك به هاديا يقال له هذه الاية تدل علي عصمة اهل البيت المختصين بها عليهم السلام وعلي ان اقوالهم حجة ثم تدل من بعد علي امامة امير المءمنين والحسن والحسين عليهم السلام بضرب من الترتيب فاما وجه دلالتها علي العصمة فهو ان قوله تعالي انما يريد الله لا يخلو من ان يكون معناه الارادة المحضة التي لم يتبعها الفعل واذهاب الرجس او ان يكون اراد ذلك وفعله فان-	994	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms547	false	5419873065697498515	0	167	0	833	1514	300	الاية عليه ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف وما يجري مجراها فلذلك خصهم بهذا الذكر ولا مدخل للامامة فيه ولو دل علي الامامة لم يدل علي واحد دون اخر بعينه ولاحتيج في التعليل الي دلالة مبتداة ولكانت كافية مغنية عن هذه الجملة ولان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل وانها لا تفارق الكتاب فانما يدل ذلك علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها فقد يجوز في غيرها ان يكون محقا ولمن تمسك به هاديا يقال له هذه الاية تدل علي عصمة اهل البيت المختصين بها عليهم السلام وعلي ان اقوالهم حجة ثم تدل من بعد علي امامة امير المءمنين والحسن والحسين عليهم السلام بضرب من الترتيب فاما وجه دلالتها علي العصمة فهو ان قوله تعالي انما يريد الله لا يخلو من ان يكون معناه الارادة المحضة التي لم يتبعها الفعل واذهاب الرجس او ان يكون اراد ذلك وفعله فان	547	9041592616591389812	832	1659.0	666	833	99.87995147705078	166	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0994	true	-9012050655465762997	131	191	652	956	1491	300	ما تدل الاية عليه------ ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف وما يجري مجراها فلذلك خصهم بهذا الذكر ولا مدخل للامامة فيه ولو دل عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الامامة لم يدل علي واحد دون اخر بعينه ولاحتيج في التعليل الي دلالة مبتداة ولكانت كافية مغنية عن هذه الجملة ولان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم	994	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms549	false	-6619716840442866308	189	273	995	1398	1529	300	ما تدل------ عليه الاية ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف---------------- فلذلك خصهم بهذا الذكر فانه متي لم يكن المراد ما ذكرناه لم يكن لهم مزية علي غيرهم لانا قد بينا انه ان اريد بالاية الارادة الخالصة فلا مزية فاذا ثبتت المزية فلا بد من ان يثبت فعلا تابعا للارادة وقد بينا كيف يدل علي الامامة عل-------------------------------------ي التفصيل فبطل ما ظنه من انها لا تدل علي ذلك فاما قوله -------ان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم	549	9041592616591389812	162	232.5	128	469	34.54157638549805	28	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0994	true	-9012050655465762997	191	224	956	1108	1491	300	وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل وانها لا تفارق الكتاب فانما يدل ذلك علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها	994	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms550	false	1828972822107607737	13	41	68	194	1539	301	وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل---------------------- فانما يدل ----علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها	550	9041592616591389812	126	233.5	98	152	82.89473724365234	28	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0995	true	-644507668229712403	0	133	0	690	1519	300	كان الاول فهو باطل من وجوه لان لفظ الاية يقتضي اختصاص اهل البيت بما ليس لغيرهم الا تري انه قال انما يريد الله ليذهب وهذه اللفظة تقتضي ما ذكرنا من التخصيص الا تري ان القاءل اذا قال انما العالم فلان وانما الجواد حاتم وانما لك عندي درهم فكلامه يفيد التخصيص الذي ذكرناه والارادة للطهارة من الذنوب من غير ان يتبعها فعل لا تخصيص لاهل البيت عليهم السلام بها بل الله يريد من كل مكلف مثل ذلك وايضا فان الاية تقتضي مدح من تناولته وتشريفه وتعظيمه بدلالة ما روي من ان النبي صلي الله عليه والهوسلم لما جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بالكساء وقال اللهم ان هءلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت الاية وكان ذلك في بيت ام سلمة رحمة الله عليها فقالت له صلي الله عليه والهوسلم الست	995	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms547	false	5419873065697498515	167	300	833	1514	1514	300	كان الاول فهو باطل من وجوه لان لفظ الاية يقتضي اختصاص اهل البيت بما ليس لغيرهم الا تري انه قال انما يريد الله ليذهب وهذه اللفظة تقتضي ما ذكرنا من التخصيص الا تري ان القاءل اذا قال انما العالم فلان وانما الجواد حاتم وانما لك عندي درهم فكلامه يفيد التخصيص الذي ذكرناه والارادة للطهارة من الذنوب من غير ان يتبعها فعل لا تخصيص لاهل البيت عليهم السلام بها بل الله يريد من كل مكلف مثل ذلك وايضا فان الاية تقتضي مدح من تناولته وتشريفه وتعظيمه بدلالة ما روي من ان النبي صلي الله عليه واله---- لما جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام بالكساء وقال اللهم ان هءلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت الاية وكان ذلك في بيت ام سلمة رحمة الله عليها فقالت له صلي الله عليه واله---- الست-	547	9041592616591389812	681	1344.0	549	690	98.6956558227539	131	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0995	true	-644507668229712403	133	300	690	1519	1519	300	من اهل بيتك فقال لها انك علي خير وصورة الحال وسبب نزول الاية يقتضيان المدحة والتشريف ولا مدحة ولا تشريف في الارادة المحضة التي تعم ساءر المكلفين من الكفار وغيرهم فان قيل علي هذا الوجه فكذلك لا مدحة فيما تذكرونه لانكم لا بد ان تقولوا انه اذهب عنهم الرجس وطهرهم بان لطف لهم بما اختاروا عنده الامتناع من القباءح وهذا واجب عندنا وعندكم ولو علم من غيرهم من الكفار مثل ما علمه منهم لفعل مثل ذلك بهم فاي وجه للمدح قلنا الامر علي ما ذكرتموه في اللطف ووجوبه وانه لو علمه في غيرهم لفعله كما فعله بهم غير ان وجه المدح مع ذلك ظاهر لان من اختار الامتناع من القباءح وعلمنا انه لا يقارف شيءا من الذنوب وان كان ذلك عن الطاف فعلها الله تعالي به لا بد من ان يكون ممدوحا مشرفا معظما وليس كذلك من اريد منه ان يفعل الواجب ويمتنع من القبيح ولم يعلم من جهته ما يوافق هذه الارادة فبان الفرق بين الامرين وايضا فان النبي صلي الله عليه والهوسلم علي ما وردت-	995	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms548	false	-7463703149373148165	0	167	0	826	1516	300	من اهل بيتك فقال لها انك علي خير وصورة الحال وسبب نزول الاية يقتضيان المدحة والتشريف ولا مدحة ولا تشريف في الارادة المحضة التي تعم ساءر المكلفين من الكفار وغيرهم فان قيل علي هذا الوجه فكذلك لا مدحة فيما تذكرونه لانكم لا بد ان تقولوا انه اذهب عنهم الرجس وطهرهم بان لطف لهم بما اختاروا عنده الامتناع من القباءح وهذا واجب عندنا وعندكم ولو علم من غيرهم من الكفار مثل ما علمه منهم لفعل مثل ذلك بهم فاي وجه للمدح قلنا الامر علي ما ذكرتموه في اللطف ووجوبه وانه لو علمه في غيرهم لفعله كما فعله بهم غير ان وجه المدح مع ذلك ظاهر لان من اختار الامتناع من القباءح وعلمنا انه لا يقارف شيءا من الذنوب وان كان ذلك عن الطاف فعلها الله تعالي به لا بد من ان يكون ممدوحا مشرفا معظما وليس كذلك من اريد منه ان يفعل الواجب ويمتنع من القبيح ولم يعلم من جهته ما يوافق هذه الارادة فبان الفرق بين الامرين وايضا فان النبي صلي الله عليه واله---- علي ما وردت	548	9041592616591389812	825	1638.5	659	830	99.39759063720703	165	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0996	true	7497335496831140949	0	133	0	691	1582	300	به الرواية الظاهرة لم يسال الله ان يريد ان يذهب عنهم الرجس وانما سال ان يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا فنزلت الاية مطابقة لدعوته متضمنة لاجابته فيجب ان يكون المعني فيها ما ذكرناه واذا ثبت اقتضاء الاية لعصمة من تناولته وعني بها وجب ان تكون مختصة من اهل البيت عليهم السلام بمن ذهبنا الي عصمته دون من اجمع جميع المسلمين علي فقد عصمته لانها اذا انتفت عمن قطع علي نفي عصمته لما يقتضيه معناها من العصمة لم يخل من ان تكون متناولة لمن اختلف في عصمته او غير متناولة له وان لم تتناوله بطلت فاءدتها التي تقتضيها فوجب ان يكون متناولة له وهذه الطريقة تبطل قول من حملها علي الازواج لاجل كونها واردة عقيب ذكرهن وخطابهن لان الازواج اذا لم يذهب احد الي عصمتهن وجب ان يخرجن عن الخطاب المقتضي لعصمة من يتناوله	996	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms548	false	-7463703149373148165	167	300	826	1516	1516	300	به الرواية الظاهرة لم يسال الله ان يريد ان يذهب عنهم الرجس وانما سال ان يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا فنزلت الاية مطابقة لدعوته متضمنة لاجابته فيجب ان يكون المعني فيها ما ذكرناه واذا ثبت اقتضاء الاية لعصمة من تناولته وعني بها وجب ان تكون مختصة من اهل البيت عليهم السلام بمن ذهبنا الي عصمته دون من اجمع جميع المسلمين علي فقد عصمته لانها اذا انتفت عمن قطع علي نفي عصمته لما يقتضيه معناها من العصمة لم يخل من ان تكون متناولة لمن اختلف في عصمته او غير متناولة له وان لم تتناوله بطلت فاءدتها التي تقتضيها فوجب ان يكون متناولة له وهذه الطريقة تبطل قول من حملها علي الازواج لاجل كونها واردة عقيب ذكرهن وخطابهن لان الازواج اذا لم يذهب احد الي عصمتهن وجب ان يخرجن عن الخطاب المقتضي لعصمة من يتناوله-	548	9041592616591389812	690	1375.0	558	691	99.85528564453125	133	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0996	true	7497335496831140949	133	300	691	1582	1582	300	وورودها عقيب ذكرهن لا يدل علي تعلقها بهن اذا كان معناها لا يطابق احوالهن وفي القران وغيره من الكلام لذلك نظاءر كثيرة علي ان حمل الاية علي الازواج بانفرادهن يخالف مقتضي لفظها لانها تتضمن علامة جمع المذكر والجمع الذي فيه المذكر والمءنث ولا يجوز حملها علي الازواج دون غيرهن الا تري ان ما تقدم هذه الاية ثم تاخر عنها لما كان المعني به الازواج جاء جمعه بالنون المختص بالمءنث ومما يدل علي اختصاصها بمن نذهب اليه ايضا الرواية الواردة في سبب نزولها وقد تقدم ذكرها واذا كان الازواج وغيرهن خارجين من جملة من جلل بالكساء وجب ان تكون الاية غير متناولة له وجواب النبي لام سلمة يدل ايضا علي ذلك وقد روي ان النبي صلي الله عليه والهوسلم بعد نزول هذه الاية كان يمر علي باب فاطمة عليها السلام عند صلاة الفجر ويقول الصلاة يرحمكم الله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فاذا ثبت اختصاص الاية بمن ذكرناه ووجبت عصمته وطهارته ثم وجدنا كل من اثبت عصمة امير المءمنين والحسن والحسين عليهم السلام-	996	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms549	false	-6619716840442866308	0	167	0	888	1529	300	وورودها عقيب ذكرهن لا يدل علي تعلقها بهن اذا كان معناها لا يطابق احوالهن وفي القران وغيره من الكلام لذلك نظاءر كثيرة علي ان حمل الاية علي الازواج بانفرادهن يخالف مقتضي لفظها لانها تتضمن علامة جمع المذكر والجمع الذي فيه المذكر والمءنث ولا يجوز حملها علي الازواج دون غيرهن الا تري ان ما تقدم هذه الاية ثم تاخر عنها لما كان المعني به الازواج جاء جمعه بالنون المختص بالمءنث ومما يدل علي اختصاصها بمن نذهب اليه ايضا الرواية الواردة في سبب نزولها وقد تقدم ذكرها واذا كان الازواج وغيرهن خارجين من جملة من جلل بالكساء وجب ان تكون الاية غير متناولة له وجواب النبي لام سلمة يدل ايضا علي ذلك وقد روي ان النبي صلي الله عليه واله---- بعد نزول هذه الاية كان يمر علي باب فاطمة عليها السلام عند صلاة الفجر ويقول الصلاة يرحمكم الله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فاذا ثبت اختصاص الاية بمن ذكرناه ووجبت عصمته وطهارته ثم وجدنا كل من اثبت عصمة امير المءمنين والحسن والحسين عليهم السلام	549	9041592616591389812	887	1762.5	721	892	99.43946075439453	165	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0997	true	6081834819807073203	25	174	123	839	1448	300	الاية----- ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف---------------- فلذلك خصهم بهذا الذكر فانه متي لم يكن المراد ما ذكرناه لم يكن لهم مزية علي غيرهم لانا قد بينا انه ان اريد بالاية الارادة الخالصة فلا مزية فاذا ثبتت المزية فلا بد من ان يثبت فعلا تابعا للارادة وقد بينا كيف يدل علي الامامة عل-------------------------------------ي التفصيل فبطل ما ظنه من انها لا تدل علي ذلك فاما قوله -------ان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم فالطريق الي نفي ما اثبتناه لهم عن غيرهم واضح اما العصمة فلا خلاف في ان غيرهم لا يقطع فيه عليها واما الامامة فاذا ثبتت فيهم بطلت ان تكون في غيرهم لاستحالة ان يختص بالامامة اثنان في وقت واحد فاما قوله وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل---------------------- فانما يدل ع----لي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها	997	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms547	false	5419873065697498515	0	91	0	449	1514	300	الاية عليه ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف وما يجري مجراها فلذلك خصهم بهذا الذكر ولا مدخل للامامة فيه ولو دل عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الامامة لم يدل علي واحد دون اخر بعينه ولاحتيج في التعليل الي دلالة مبتداة ولكانت كافية مغنية عن هذه الجملة ولان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل وانها لا تفارق الكتاب فانما يدل ذلك علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها	547	9041592616591389812	281	446.0	221	807	34.8203239440918	51	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0997	true	6081834819807073203	0	133	0	645	1448	300	يذهب الي ان امامتهم ثبتت بالنص من الرسول صلي الله عليه والهوسلم فقد تم ما اوردناه فاما قول صاحب الكتاب ان اكثر ما تدل عليه الاية ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف فلذلك خصهم بهذا الذكر فانه متي لم يكن المراد ما ذكرناه لم يكن لهم مزية علي غيرهم لانا قد بينا انه ان اريد بالاية الارادة الخالصة فلا مزية فاذا ثبتت المزية فلا بد من ان يثبت فعلا تابعا للارادة وقد بينا كيف يدل علي الامامة علي التفصيل فبطل ما ظنه من انها لا تدل علي ذلك فاما قوله ان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم فالطريق الي نفي ما اثبتناه لهم عن غيرهم واضح اما العصمة فلا خلاف في ان غيرهم لا يقطع فيه عليها واما الامامة فاذا ث-بتت فيهم بطلت ان	997	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms549	false	-6619716840442866308	167	300	888	1529	1529	300	يذهب الي ان امامتهم ثبتت بالنص من الرسول صلي الله عليه واله---- فقد تم ما اوردناه فاما قول صاحب الكتاب ان اكثر ما تدل عليه الاية ان لاهل البيت مزية في باب الالطاف فلذلك خصهم بهذا الذكر فانه متي لم يكن المراد ما ذكرناه لم يكن لهم مزية علي غيرهم لانا قد بينا انه ان اريد بالاية الارادة الخالصة فلا مزية فاذا ثبتت المزية فلا بد من ان يثبت فعلا تابعا للارادة وقد بينا كيف يدل علي الامامة علي التفصيل فبطل ما ظنه من انها لا تدل علي ذلك فاما قوله ان الكلام يتضمن اثبات حال لاهل البيت ولا يدل علي ان غيرهم في ذلك بخلافهم فالطريق الي نفي ما اثبتناه لهم عن غيرهم واضح اما العصمة فلا خلاف في ان غيرهم لا يقطع فيه عليها واما الامامة فاذا اثبتت فيهم بطلت ان-	549	9041592616591389812	639	1263.5	507	646	98.91641235351562	131	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms0997	true	6081834819807073203	133	222	645	1074	1448	300	تكون في غيرهم لاستحالة ان يختص بالامامة اثنان في وقت واحد فاما قوله وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل فانما يدل علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها فباطل لانه قد بينا دلالة هذا الخبر علي ان اجماع اهل البيت حجة ومما اجمعوا عليه لان خلافهم غير ساءغ وان مخالفهم مبطل فيجب ان يكون قولهم في هذا حجة كساءر اقوالهم وهذا يبطل ما ظنه صاحب الكتاب من تجويز ان يكون الحق في جهتهم وجهة من خالفهم	997	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms550	false	1828972822107607737	0	89	0	429	1539	301	تكون في غيرهم لاستحالة ان يختص بالامامة اثنان في وقت واحد فاما قوله وكذلك القول فيما تقدم لانه اذا قال في عترته ان من تمسك بها لم يضل فانما يدل علي اثبات هذا الحكم لها ولا يدل علي نفيه عن غيرها فباطل لانه قد بينا دلالة هذا الخبر علي ان اجماع اهل البيت حجة ومما اجمعوا عليه لان خلافهم غير ساءغ وان مخالفهم مبطل فيجب ان يكون قولهم في هذا حجة كساءر اقوالهم وهذا يبطل ما ظنه صاحب الكتاب من تجويز ان يكون الحق في جهتهم وجهة من خالفهم	550	9041592616591389812	429	858.0	340	429	100.0	89	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1002	true	8643043257620710461	220	262	1089	1298	1501	300	اما انت يا طلحة افلست القاءل ان قبض النبي صلي الله عليه واله-وسلم لننكحن ازواجه من بعده فما جعل الله محمدا باحق ببنات اعمامنا منا فانزل الله فيك وما كان لكم ان تءذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا	1002	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms792	false	2832219973915662082	128	171	600	810	1428	300	اما انت يا طلحة افلست القاءل ان قبض النبي صلي الله عليه واله وسلم لننكحن ازواجه من بعده فما جعل الله محمدا باحق ببنات اعمامنا منا فانزل الله فيك وما كان لكم ان تءذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا	792	9041592616591389812	209	413.0	167	210	99.52381134033203	41	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1008	true	-4946163857278309134	158	218	859	1160	1542	300	افضل من ادب حسن وقولهم العلماء ورثة الانبياء علي بطلان قولنا ان اطلاق الميراث لا يكون الا في الاموال قال السيد اما اعتراضه بما ذكر علي بطلان قولنا فعجيب لان كل ما ذكر مقيد غير مطلق وانما قلنا ان مطلق لفظ الميراث من غير قرينة ولا تقييد يفيد بظاهره ميراث الاموال فبعد ما ذكره وعارض به لا يخفي علي متامل	1008	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms704	false	9135888967192907719	0	40	0	199	1486	300	افضل من ادب حسن وقولهم العلماء ورثة الانبياء------------------------------------------------------------------------------------------------------ فعجيب لان كل ما ذكر مقيد غير مطلق وانما قلنا ان مطلق لفظ الميراث من غير قرينة ولا تقييد يفيد بظاهره ميراث الاموال فبعد ما ذكره وعارض به لا يخفي علي متامل	704	9041592616591389812	199	386.0	159	301	66.11295318603516	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1088	true	-2900206686284827230	39	78	192	382	1503	300	انك انت العزيز الكريم دخان اي انت كذلك عند نفسك وبين قومك ويقول احدنا فلان بقية هذه الامة وزيد شاعر هذا العصر وهو لا يريد الا انه كذلك في اعتقاد اهل العصر دون ان يكون علي الحقيقة بهذه الصفة	1088	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms531	false	5146918231146265017	153	191	864	1050	1598	302	انك انت العزيز الكريمa---- اي انت كذلك عند نفسك وبين قومك ويقول احدنا فلان بقية هذه الامة وزيد شاعر هذا العصر وهو لا يريد الا انه كذلك في اعتقاد اهل العصر دون ان يكون علي الحقيقة بهذه الصفة	531	9041592616591389812	185	362.5	147	190	97.36842346191406	38	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1098	true	2962711874926015297	62	300	344	1581	1581	300	1 سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم الفتح قال القاضي وقد ذكر شيخنا ابو علي من----------------- القران ما يدل علي ان ابا بكر يصلح للامامة وهو قوله سيقول لك الي اخر الاية وقال فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين- وقال سي-------------------------------------------------------------------------------قول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل- يعني قوله لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا ثم قال --------------------------------------------------------------------------------قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يءتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما- فتبين ان الذي يدعو هءلاء المخلفين من الاعراب الي قتال قوم اولي باس شديد غير النبي صلي الله عليه والهو-سلم لانه تعالي قد بين انهم لا يخرجون معه ولا يقاتلون معه عدوا باية متقدمة ولم يدعهم بعد النبي صلي الله عليه والهو-سلم الي قتال الكفار الا ابو بكر وعمر وعثمان لان اهل التاويل لم يقولوا في هذه الاية غير وجهين من التاويل فقال بعضهم عني بقوله ستدعون الي قوم اولي باس شديد بني حنيفة وقال بعضهم عني بذلك فارس والروم وابو بكر هو الذي دعي الي قتال بني حنيفة وقتال فارس والروم ودعاهم بعده الي قتال فارس والروم عمر فاذا كان الله تعالي قد بين انهم بطاعتهم-	1098	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms675	false	-5839274523813615032	19	253	135	1502	1776	304	11سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم----------------a وقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم983 target_blank titleالتوبة 83------------------------------------فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفينa وقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4815 target_blank titleالفتح 15سيقول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبلa يعني قوله لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا ثم قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4816 target_blank titleالفتح 16قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يءتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليماa فتبين ان الذي يدعو هءلاء المخلفين من الاعراب الي قتال قوم اولي باس شديد غير النبي صلي الله عليه واله وسلم لانه تعالي قد بين انهم لا يخرجون معه ولا يقاتلون معه عدوا باية متقدمة ولم يدعهم بعد النبي صلي الله عليه واله وسلم الي قتال الكفار الا ابو بكر وعمر وعثمان لان اهل التاويل لم يقولوا في هذه الاية غير وجهين من التاويل فقال بعضهم عني بقوله ستدعون الي قوم اولي باس شديد بني حنيفة وقال بعضهم عني بذلك فارس والروم وابو بكر هو الذي دعي الي قتال بني حنيفة وقتال فارس والروم ودعاهم بعده الي قتال فارس والروم عمر فاذا كان الله تعالي قد بين انهم بطاعتهم	675	9041592616591389812	1124	2112.5	911	1419	79.21070861816406	205	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1098	true	2962711874926015297	62	153	344	828	1581	300	1 سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم الفتح قال القاضي وقد ذكر شيخنا ابو علي من القران ما يدل علي ان ابا- بكر يصلح للامامة وهو قوله سيقول لك ---------------------------------------------------------الي اخر الاية وقال فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين وقال سي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل	1098	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms678	false	7467249195122108567	45	146	270	856	1697	303	11سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيءا------------------------------- ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمءمنون الي اهليهم------------------------------------------------------------------------ ابدا و--------------------------------------------------------------------------زين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بوراa انما اراد به الذين تخلفوا عن الحديبية بشهادة جميع اهل النقل واطباق المفسرين ثم قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4815 target_blank titleالفتح 15سيقول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل	678	9041592616591389812	244	254.5	198	763	31.97903060913086	40	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1099	true	-8591750956921316140	0	51	0	275	1575	300	لهما يءتيهم الله اجرا حسنا وان تولوا عن طاعتهما يعذبهم الله عذابا اليما صح انهما علي حق وان طاعتهما طاعة الله وهذا يوجب صحة امامتهما وصلاحهما لذلك ثم قال فان قيل انما اراد تعالي بذلك اهل الجمل وصفين فذلك فاسد من وجهين احدهما قوله تعالي تقاتلونهم او يسلمون والذين حاربوا امير	1099	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms675	false	-5839274523813615032	253	304	1502	1776	1776	304	لهما يءتيهم الله اجرا حسنا وان تولوا عن طاعتهما يعذبهم الله عذابا اليما صح انهما علي حق وان طاعتهما طاعة الله وهذا يوجب صحة امامتهما وصلاحهما لذلك ثم قال فان قيل انما اراد تعالي بذلك اهل الجمل وصفين فذلك فاسد من وجهين احدهما قوله تعالي يقاتلونهم او يسلمون والذين حاربوا امير-	675	9041592616591389812	273	540.0	223	275	99.2727279663086	50	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1099	true	-8591750956921316140	51	122	275	649	1575	300	المءمنين عليه السلام كانوا علي الاسلام ولم يكونوا يقاتلون علي الكفر ولا كان هو يقاتلهم ليسلموا بل كان يقاتلهم ليردهم الي طاعته والدخول في بيعته ويردهم عن البغي والوجه الثاني انا لا نعرف من الذين عناهم بذلك من بقي الي ايام امير المءمنين عليه السلام كما علمنا انهم كانوا باقين الي ايام ابي بكر فوجب بهذا ان الذي دعوا هءلاء المخالفين الي قتال قوم اولي باس شديد هم ابو بكر وعمر	1099	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms676	false	-6432771899758785409	0	71	0	374	1674	302	المءمنين عليه السلام كانوا علي الاسلام ولم يكونوا يقاتلون علي الكفر ولا كان هو يقاتلهم ليسلموا بل كان يقاتلهم ليردهم الي طاعته والدخول في بيعته ويردهم عن البغي والوجه الثاني انا لا نعرف من الذين عناهم بذلك من بقي الي ايام امير المءمنين عليه السلام كما علمنا انهم كانوا باقين الي ايام ابي بكر فوجب بهذا ان الذي دعوا هءلاء المخالفين الي قتال قوم اولي باس شديد هم ابو بكر وعمر	676	9041592616591389812	374	748.0	303	374	100.0	71	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1099	true	-8591750956921316140	122	181	649	951	1575	300	يقال له هذه ال--------------اية التي زعمت ان ابا علي اعتمدها واستدل بها فالغلط في تاويلها ظاهر وقد ضم الي الغلط في التاويل ايضا الغلط في التاريخ ونحن نبين ما في ذلك ولنا في الكلام علي هذه الاية وجهان احدهما ان ننازع في اقتضاءها داعيا يدعو هءلاء المخلفين غير النبي صلي الله عليه والهوسلم ونبين ان الداعي لهم فيما بعد	1099	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms677	false	7248734179602332715	240	303	1363	1674	1674	303	يقال له اما ما بدات به من الاية التي زعمت ان ابا علي اعتمدها واستدل بها فالغلط في تاويلها ظاهر وقد ضم الي الغلط في التاويل ايضا الغلط في التاريخ ونحن نبين ما في ذلك ولنا في الكلام علي هذه الاية وجهان احدهما ان ننازع في اقتضاءها داعيا يدعو هءلاء المخلفين غير النبي صلي الله عليه واله---- ونبين ان الداعي لهم فيما بعد-	677	9041592616591389812	292	563.5	234	316	92.40505981445312	56	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1099	true	-8591750956921316140	181	300	951	1575	1575	300	كان الرسول صلي الله عليه والهوسلم والوجه الاخر ان نسلم ان الداعي غيره عليه السلام ونبين انه لم يكن ابو بكر وعمر علي ما ظن ابو علي واصحابه بل كان امير المءمنين فاما الوجه الاول فواضح لان قوله تعالي سي-------------------------------------------------------------------------------قول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيءا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمءمنون الي اهليهم ابدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا- انما اراد به الذين تخلفوا عن الحديبية بشهادة جميع اهل النقل واطباق المفسرين ثم قال تعالي سي-------------------------------------------------------------------------------قول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها-	1099	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms678	false	7467249195122108567	0	131	0	780	1697	303	كان الرسول صلي الله عليه واله---- والوجه الاخر ان نسلم ان الداعي غيره عليه السلام ونبين انه لم يكن ابو بكر وعمر علي ما ظن ابو علي واصحابه بل كان امير المءمنين فاما الوجه الاول فواضح لان قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4811 target_blank titleالفتح 11سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيءا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمءمنون الي اهليهم ابدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بوراa انما اراد به الذين تخلفوا عن الحديبية بشهادة جميع اهل النقل واطباق المفسرين ثم قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4815 target_blank titleالفتح 15سيقول المخلفون اذا انطلقتم الي مغانم لتاخذوها	678	9041592616591389812	616	1178.0	498	784	78.57142639160156	114	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1100	true	4294045434289532262	0	167	0	854	1525	300	ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا- وانما التمس هءلاء المخلفون ان يخرجوا الي غنيمة خيبر فمنعهم الله تعالي من ذلك وامر نبيه صلي الله عليه والهوسلم بان يقول لهم لن تتبعونا الي هذه الغزوة لان الله تعالي كان حكم من قبل بان غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية وانه لا حظ فيها لمن لم يشهدها وهذا هو معني قوله تعالي يريدون ان يبدلوا كلام الله وقوله كذلكم قال الله من قبل ثم قال تعالي -------------------------------------------------------------------------------قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون- وانما اراد ان الرسول صلي الله عليه والهوسلم سيدعوكم فيما بعد الي قتال قوم اولي باس شديد وقد دعاهم النبي صلي الله عليه والهوسلم بعد ذلك الي غزوات كثيرة وقتال قوم اولي باس شديد كمءتة وحنين وتبوك وغيرها فمن اين يجب ان يكون الداعي لهءلاء غير النبي صلي الله عليه والهوسلم مع ما ذكرناه من الحروب التي كانت بعد خيبر وقوله ان معني	1100	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms678	false	7467249195122108567	131	303	780	1697	1697	303	ذرونا نتبعكم يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلاa وانما التمس هءلاء المخلفون ان يخرجوا الي غنيمة خيبر فمنعهم الله تعالي من ذلك وامر نبيه صلي الله عليه واله ----بان يقول لهم لن تتبعونا الي هذه الغزوة لان الله تعالي كان حكم من قبل بان غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية وانه لا-حظ فيها لمن لم يشهدها وهذا هو معني قوله تعالي يريدون ان يبدلوا كلام الله وقوله كذلكم قال الله من قبل ثم قال تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4816 target_blank titleالفتح 16قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمونa وانما اراد ان الرسول صلي الله عليه واله---- سيدعوكم فيما بعد الي قتال قوم اولي باس شديد وقد دعاهم النبي صلي الله عليه واله ----بعد ذلك الي غزوات كثيرة وقتال قوم اولي باس شديد كمءتة وحنين وتبوك وغيرها فمن اين يجب ان يكون الداعي لهءلاء غير النبي صلي الله عليه واله---- مع ما ذكرناه من الحروب التي كانت بعد خيبر وقوله ان معني-	678	9041592616591389812	834	1604.0	671	935	89.19786071777344	160	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1100	true	4294045434289532262	167	300	854	1525	1525	300	قوله تعالي كذلكم قال الله من قبل انما اراد به ما بينه في قوله فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا وهو الغلط الفاحش من طريق التاريخ والرواية التي وعدنا بالتنبيه عليها لان هذه الاية في سورة التوبة وانما نزلت بتبوك سنة تسع واية الفتح نزلت سنة ست فكيف يكون قبلها وليس يجب ان يقال في القران بالاراء او بما يحتمل من الوجوه في كل موضع دون الرجوع الي تاريخ نزول الاية والاسباب التي وردت عليها وتعلقت بها ومما يبين لك ان هءلاء المخلفين غير اولءك لو لم يرجع في ذلك الي نقل وتاريخ قوله في هءلاء --------------------------------------------------------------------------------فان تطيعوا يءتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما- فلم يقطع فيهم علي طاعة ولا معصية بل ذكر الوعد والوعيد-	1100	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms679	false	1333861173171514192	0	140	0	753	1678	303	قوله تعالي كذلكم قال الله من قبل انما اراد به ما بينه في قوله فان رجعك الله الي طاءفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا وهو الغلط الفاحش من طريق التاريخ والرواية التي وعدنا بالتنبيه عليها لان هذه الاية في سورة التوبة وانما نزلت بتبوك سنة تسع واية الفتح نزلت سنة ست فكيف يكون قبلها وليس يجب ان يقال في القران بالاراء او بما يحتمل من الوجوه في كل موضع دون الرجوع الي تاريخ نزول الاية والاسباب التي وردت عليها وتعلقت بها ومما يبين لك ان هءلاء المخلفين غير اولءك لو لم يرجع في ذلك الي نقل وتاريخ قوله في هءلاء a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4816 target_blank titleالفتح 16فان تطيعوا يءتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليماa فلم يقطع فيهم علي طاعة ولا معصية بل ذكر الوعد والوعيد	679	9041592616591389812	671	1308.5	539	753	89.1102294921875	130	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1101	true	-2998462445013237194	0	150	0	763	1571	300	علي ما يفعلونه من طاعة او معصية وحكم المذكورين في اية التوبة بخلاف هذا لانه تعالي قال بعد قوله -------------------------------------------------------------------------------انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم و---اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون- واختلاف احكامهم وصفاتهم يدل علي اختلافهم لو ان المذكورين في اية سورة الفتح غير المذكورين في اية التوبة فاما قوله لان اهل التاويل لم يقولوا في هذه الاية غير وجهين من التاويل ذكرهما فباطل لان اهل التاويل قد ذكروا اشياء اخر لم يذكرها لان ابن المسيب روي عن الضحاك في قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------ستدعون الي قوم اولي باس شديد- الاية قال هم ثقيف وروي هيثم عن ابي بشير عن سعيد بن جبير قال هم هوازن يوم حنين وروي الواقدي عن معمر عن قتادة قال هم هوازن وثقيف فكيف ذكر من	1101	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms679	false	1333861173171514192	140	303	753	1678	1678	303	علي ما يفعلونه من طاعة او معصية وحكم المذكورين في اية التوبة بخلاف هذا لانه تعالي قال بعد قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم983 target_blank titleالتوبة 83انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرونa واختلاف احكامهم وصفاتهم يدل علي اختلافهم لو ان المذكورين في اية سورة الفتح غير المذكورين في اية التوبة فاما قوله لان اهل التاويل لم يقولوا في هذه الاية غير وجهين من التاويل ذكرهما فباطل لان اهل التاويل قد ذكروا اشياء اخر لم يذكرها لان ابن المسيب روي عن الضحاك في قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4816 target_blank titleالفتح 16ستدعون الي قوم اولي باس شديدa الاية قال هم ثقيف وروي هيثم عن ابي بشير عن سعيد بن جبير قال هم هوازن يوم حنين وروي الواقدي عن معمر عن قتادة قال هم هوازن وثقيف فكيف ذكر من-	679	9041592616591389812	762	1456.0	613	926	82.28941345214844	145	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1101	true	-2998462445013237194	150	300	763	1571	1571	300	قول اهل التاويل ما يوافقه مع اختلاف الرواية عنهم علي انا لا نرجع في كل ما يحتمله تاويل القران الي اقوال المفسرين فانهم ربما تركوا ما يحتمله القول وجها صحيحا وكم استخرج جماعة من اهل العدل في متشابه القران من الوجوه الصحيحة التي ظاهر التنزيل بها اشبه ولها اشد احتمالا ما لم يسبق اليه المفسرون ولا دخل في جملة تفسيرهم وتاويلهم فاما الوجه الاخر الذي نسلم فيه ان الداعي لهءلاء المخلفين هو غير النبي صلي الله عليه والهوسلم فنبين ايضا -انه لا يمتنع ان يعني بهذا الداعي امير المءمنين عليه السلام لانه قد قاتل بعده اهل الجمل وصفين واهل النهروان وبشره النبي صلي الله عليه والهوسلم بانه يقاتلهم وقد كانوا اولي باس شديد بلا شبهة فاما تعلق صاحب الكتاب بقوله او يسلمون وان الذين حاربهم امير المءمنين عليه السلام كانوا مسلمين فاول ما فيه انهم غير مسلمين عنده وعند اصحابه لان الكباءر تخرج من الاسلام عندهم كما تخرج عن الايمان-	1101	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms680	false	4045931375694973399	0	150	0	802	1575	300	قول اهل التاويل ما يوافقه مع اختلاف الرواية عنهم علي انا لا نرجع في كل ما يحتمله تاويل القران الي اقوال المفسرين فانهم ربما تركوا ما يحتمله القول وجها صحيحا وكم استخرج جماعة من اهل العدل في متشابه القران من الوجوه الصحيحة التي ظاهر التنزيل بها اشبه ولها اشد احتمالا ما لم يسبق اليه المفسرون ولا دخل في جملة تفسيرهم وتاويلهم فاما الوجه الاخر الذي نسلم فيه ان الداعي لهءلاء المخلفين هو غير النبي صلي الله عليه واله---- فنبين ايضا لانه لا يمتنع ان يعني بهذا الداعي امير المءمنين عليه السلام لانه قد قاتل بعده اهل الجمل وصفين واهل النهروان وبشره النبي صلي الله عليه واله---- بانه يقاتلهم وقد كانوا اولي باس شديد بلا شبهة فاما تعلق صاحب الكتاب بقوله او يسلمون وان الذين حاربهم امير المءمنين عليه السلام كانوا مسلمين فاول ما فيه انهم غير مسلمين عنده وعند اصحابه لان الكباءر تخرج من الاسلام عندهم كما تخرج عن الايمان	680	9041592616591389812	800	1577.0	651	810	98.76543426513672	146	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1102	true	-1133502445504048022	0	150	0	782	1546	300	اذ كان الايمان هو الاسلام علي مذاهبهم ثم مذهبنا نحن في محاربي امير المءمنين معروف لانهم عندنا كانوا كفارا بحربه بوجوه ونحن نذكر منها هاهنا طرفا ولاستقصاءها موضع غيره منها ان من حاربه كان مستحلا لقتله مظهرا لانه في ارتكابه علي حق ونحن نعلم ان من اظهر استحلال شرب جرعة خمر فهو كافر بالاجماع واستحلال دم المءمن فضلا عن اكابرهم وافاضلهم اعظم من شرب الخمر واستحلاله فيجب ان يكونوا من هذا الوجه كفارا ومنها ان النبي صلي الله عليه والهوسلم قال له عليه السلام بلا خلاف بين اهل النقل حربك يا علي حربي وسلمك سلمي ونحن نعلم انه لم يرد الا التشبيه بينهما في الاحكام ومن احكام محاربي النبي صلي الله عليه والهوسلم الكفر بلا خلاف ومنها انه عليه السلام قال بلا خلاف ايضا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وقد ثبت عندنا ان العداوة من الله لا تكون الا للكفار الذين يعادونه	1102	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms680	false	4045931375694973399	150	300	802	1575	1575	300	اذ كان الايمان هو الاسلام علي مذاهبهم ثم مذهبنا نحن في محاربي امير المءمنين معروف لانهم عندنا كانوا كفارا بحربه بوجوه ونحن نذكر منها هاهنا طرفا ولاستقصاءها موضع غيره منها ان من حاربه كان مستحلا لقتله مظهرا لانه في ارتكابه علي حق ونحن نعلم ان من اظهر استحلال شرب جرعة خمر فهو كافر بالاجماع واستحلال دم المءمن فضلا عن اكابرهم وافاضلهم اعظم من شرب الخمر واستحلاله فيجب ان يكونوا من هذا الوجه كفارا ومنها ان النبي صلي الله عليه واله ----قال له عليه السلام بلا خلاف بين اهل النقل حربك يا علي حربي وسلمك سلمي ونحن نعلم انه لم يرد الا التشبيه بينهما في الاحكام ومن احكام محاربي النبي صلي الله عليه واله---- الكفر بلا خلاف ومنها انه عليه السلام قال بلا خلاف ايضا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وقد ثبت عندنا ان العداوة من الله لا تكون الا للكفار الذين يعادونه-	680	9041592616591389812	772	1528.0	624	782	98.72122955322266	148	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1102	true	-1133502445504048022	150	300	782	1546	1546	300	دون فساق اهل الملة فاما قوله انا لا نعلم بقاء هءلاء المخلفين الي ايام امير المءمنين عليه السلام كما علمنا بقاءهم الي ايام ابي بكر فليس بشء لانه اذا لم يكن معلوما ومقطوعا عليه فهو مجوز غير معلوم خلافه والجواز كاف لنا في هذا الموضع ولو قيل له من اين علمت بقاء المخلفين المذكورين في الاية علي سبيل القطع الي ايام ابي بكر لكان يفزع الي ان يقول حكم الاية يقتضي بقاءهم حتي يتم كونهم مدعوين الي قتال اولي الباس الشديد علي وجه يلزمهم فيه الطاعة وهذا بعينه يمكن ان يقال له ويعتمد في بقاءهم الي ايام امير المءمنين عليه السلام علي ما يوجبه حكم الاية فان قيل كيف يكون اهل الجمل وصفين كفارا ولم يسر فيهم امير المءمنين عليه السلام بسيرة الكفار لانه ما سباهم ولا غنم اموالهم ولا اتبع موليهم قلنا احكام الكفر تختلف وان شملهم اسم الكفر لان فيهم من يقتل ولا يستبقي وفيهم من يءخذ منه-	1102	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms681	false	4204704266752118938	0	150	0	765	1503	300	دون فساق اهل الملة فاما قوله انا لا نعلم بقاء هءلاء المخلفين الي ايام امير المءمنين عليه السلام كما علمنا بقاءهم الي ايام ابي بكر فليس بشء لانه اذا لم يكن معلوما ومقطوعا عليه فهو مجوز غير معلوم خلافه والجواز كاف لنا في هذا الموضع ولو قيل له من اين علمت بقاء المخلفين المذكورين في الاية علي سبيل القطع الي ايام ابي بكر لكان يفزع الي ان يقول حكم الاية يقتضي بقاءهم حتي يتم كونهم مدعوين الي قتال اولي الباس الشديد علي وجه يلزمهم فيه الطاعة وهذا بعينه يمكن ان يقال له ويعتمد في بقاءهم الي ايام امير المءمنين عليه السلام علي ما يوجبه حكم الاية فان قيل كيف يكون اهل الجمل وصفين كفارا ولم يسر فيهم امير المءمنين عليه السلام بسيرة الكفار لانه ما سباهم ولا غنم اموالهم ولا اتبع موليهم قلنا احكام الكفر تختلف وان شملهم اسم الكفر لان فيهم من يقتل ولا يستبقي وفيهم من يءخذ منه	681	9041592616591389812	764	1523.0	615	765	99.86927795410156	149	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1103	true	848539256125199434	0	150	0	739	1504	300	الجزية ولا يحل قتله الا بسبب طار غير الكفر ومنهم من لا يجوز نكاحه باجماع ومنهم من يجوز نكاحه علي مذهب اكثر المسلمين فعلي هذا يجوز ان يكون هءلاء القوم كفارا وان لم يسر فيهم بجميع سيرة اهل الكفر لانا قد بينا احكام الكفار ونرجع في ان حكمهم مخالف لاحكام الكفار الي فعله عليه السلام وسيرته فيهم علي انا لا نجد من الفساق من حكمه ان يقتل مقبلا ولا يقتل موليا ولا يجهز علي جريحه الي غير ذلك من الاحكام التي سير بها في اهل البصرة وصفين فاذا قيل في جواب ذلك احكام الفسق مختلفة وفعل امير المءمنين عليه السلام هو الحجة في ان حكم اهل البصرة وصفين ما فعله قلنا مثل ذلك حرفا بحرف ويمكن مع تسليم ان الداعي لهءلاء المخلفين ابو بكر ان يقال ليس في الاية دلالة علي مدح الداعي ولا علي امامته لانه يجوز ان يدعو الي الحق والصواب من ليس عليهما فيلزم ذلك الفعل من	1103	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms681	false	4204704266752118938	150	300	765	1503	1503	300	الجزية ولا يحل قتله الا بسبب طار غير الكفر ومنهم من لا يجوز نكاحه باجماع ومنهم من يجوز نكاحه علي مذهب اكثر المسلمين فعلي هذا يجوز ان يكون هءلاء القوم كفارا وان لم يسر فيهم بجميع سيرة اهل الكفر لانا قد بينا احكام الكفار ونرجع في ان حكمهم مخالف لاحكام الكفار الي فعله عليه السلام وسيرته فيهم علي انا لا نجد من الفساق من حكمه ان يقتل مقبلا ولا يقتل موليا ولا يجهز علي جريحه الي غير ذلك من الاحكام التي سير بها في اهل البصرة وصفين فاذا قيل في جواب ذلك احكام الفسق مختلفة وفعل امير المءمنين عليه السلام هو الحجة في ان حكم اهل البصرة وصفين ما فعله قلنا مثل ذلك حرفا بحرف ويمكن مع تسليم ان الداعي لهءلاء المخلفين ابو بكر ان يقال ليس في الاية دلالة علي مدح الداعي ولا علي امامته لانه يجوز ان يدعو الي الحق والصواب من ليس عليهما فيلزم ذلك الفعل من-	681	9041592616591389812	738	1471.0	589	739	99.86468505859375	150	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1103	true	848539256125199434	150	244	739	1209	1504	300	حيث كان واجبا في نفسه لا بدعاء الداعي اليه وابو بكر انما دعي الي دفع اهل الردة الي الاسلام وهذا يجب علي المسلمين بلا دعاء داع والطاعة فيه طاعة الله فمن اين ان الداعي كان علي حق وصواب وليس في كون ما دعا اليه طاعة ما يدل علي ذلك ويمكن ايضا ان يكون قوله تعالي ستدعون انما اراد به دعاء الله تعالي لهم بايجاب القتال عليهم لانه اذا دلهم علي وجوب قتال المرتدين ودفعهم عن بيضة الاسلام فقد دعاهم الي القتال ووجبت عليهم الطاعة ووجب لهم الثواب ان اطاعوا وهذا ايضا وجه تحتمله الاية	1103	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms682	false	3868028689161402560	0	94	0	470	1495	300	حيث كان واجبا في نفسه لا بدعاء الداعي اليه وابو بكر انما دعي الي دفع اهل الردة الي الاسلام وهذا يجب علي المسلمين بلا دعاء داع والطاعة فيه طاعة الله فمن اين ان الداعي كان علي حق وصواب وليس في كون ما دعا اليه طاعة ما يدل علي ذلك ويمكن ايضا ان يكون قوله تعالي ستدعون انما اراد به دعاء الله تعالي لهم بايجاب القتال عليهم لانه اذا دلهم علي وجوب قتال المرتدين ودفعهم عن بيضة الاسلام فقد دعاهم الي القتال ووجبت عليهم الطاعة ووجب لهم الثواب ان اطاعوا وهذا ايضا وجه تحتمله الاية	682	9041592616591389812	470	940.0	376	470	100.0	94	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1104	true	-2575948111631508281	0	91	0	472	1526	300	ما فيه انا لا نذهب ان الالف واللام للاستغراق لكل من يصلحان له بل الظاهر عندنا مشترك متردد بين العموم والخصوص وانما يحمل علي احدهما بدلالة غير الظاهر وقد دللنا علي ذلك في مواضع كثيرة وخاصة في كلامنا المنفرد للوعيد من جملة جواب مساءل اهل الموصل واذا لم يكن الظاهر يستغرق جميع المبايعين تحت الشجرة فلا حجة لهم في الاية علي انا لو سلمنا ما يقترحونه من استغراق الالف واللام لم يكن في الاية ايضا دلالة علي ما ادعوه لان الله تعالي علق الرضي في الاية بالمءمنين ثم قال اذ يبايعونك	1104	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms663	false	5656913023985956395	209	300	1062	1533	1533	300	ما فيه انا لا نذهب ان الالف واللام للاستغراق لكل من يصلحان له بل الظاهر عندنا مشترك متردد بين العموم والخصوص وانما يحمل علي احدهما بدلالة غير الظاهر وقد دللنا علي ذلك في مواضع كثيرة وخاصة في كلامنا المنفرد للوعيد من جملة جواب مساءل اهل الموصل واذا لم يكن الظاهر يستغرق جميع المبايعين تحت الشجرة فلا حجة لهم في الاية علي انا لو سلمنا ما يقترحونه من استغراق الالف واللام لم يكن في الاية ايضا دلالة علي ما ادعوه لان الله تعالي علق الرضي في الاية بالمءمنين ثم قال اذ يبايعونك-	663	9041592616591389812	471	937.0	381	472	99.78813934326172	91	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1104	true	-2575948111631508281	91	300	472	1526	1526	300	تحت الشجرة فجعل البيعة حالا للمءمنين او تعليلا لوجه الرضي عنهم واي الامرين كان فلا بد فيمن وقع الرضي عنه من امرين احدهما ان يكون مءمنا والاخر ان يكون مبايعا ونحن نقطع علي ان الرضا متعلق بمن جمع الامرين فمن اين ان كل من بايع تحت الشجرة كان جامعا لهما فان الظاهر لا يفيد ذلك علي انه تعالي قد وصف من رضي عنه ممن بايع تحت الشجرة باوصاف قد علمنا انها لم تحصل لجميع المبايعين فيجب ان يختص الرضا بمن اختص بتلك الاوصاف لانه تعالي قال فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا الفتح ولا خلاف بين اهل النقل في ان الفتح الذي كان بعد بيعة الرضوان بلا فصل هو فتح خيبر وان رسول الله صلي الله عليه والهوسلم بعث ابا بكر وعمر فرجع كل واحد منهما منهزما ناكصا علي عقبيه فغضب النبي صلي الله عليه والهوسلم وقال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله تعالي ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتي يفتح الله عليه فدعا امير المءمنين عليه السلام وكان ارمد فتفل في عينه فزال ما كان يتشكاه واعطاه الراية فمضي متوجها وكان الفتح علي يديه فيجب ان يكون هو المخصوص بحكم الاية ومن كان معه في ذلك الفتح من اهل البيعة تحت الشجرة لتكامل الشراءط فيهم ويجب ان يخرج عنها من-	1104	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms664	false	-6163639248553634780	0	208	0	1041	1498	300	تحت الشجرة فجعل البيعة حالا للمءمنين او تعليلا لوجه الرضي عنهم واي الامرين كان فلا بد فيمن وقع الرضي عنه عن امرين احدهما ان يكون مءمنا والاخر ان يكون مبايعا ونحن نقطع علي ان الرضا متعلق بمن جمع الامرين فمن اين ان كل من بايع تحت الشجرة كان جامعا لهما فان الظاهر لا يفيد ذلك علي انه تعالي قد وصف من رضي عنه ممن بايع تحت الشجرة باوصاف قد علمنا انها لم تحصل لجميع المبايعين فيجب ان يختص الرضا بمن اختص بتلك الاوصاف لانه تعالي قال فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا------ ولا خلاف بين اهل النقل في ان الفتح الذي كان بعد بيعة الرضوان بلا فصل هو فتح خيبر وان رسول الله صلي الله عليه واله---- بعث ابا بكر وعمر فرجع كل واحد منهما منهزما ناكصا علي عقبيه فغضب النبي صلي الله عليه واله---- وقال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله تعالي ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتي يفتح الله عليه فدعا امير المءمنين عليه السلام وكان ارمد فتفل في عينه فزال ما كان يتشكاه واعطاه الراية فمضي متوجها وكان الفتح علي يديه فيجب ان يكون هو المخصوص بحكم الاية ومن كان معه في ذلك الفتح من اهل البيعة تحت الشجرة لتكامل الشراءط فيهم ويجب ان يخرج عنها من	664	9041592616591389812	1039	2051.5	832	1055	98.48341369628906	204	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1105	true	6874322689938511388	0	92	0	459	1578	300	لم يجتمع له الشراءط وليس لاحد ان يقول ان الفتح كان لجميع المسلمين وان تولاه بعضهم وجري علي يديه فيجب ان يكون جميع اهل بيعة الرضوان ممن رزق الفتح واثيب به وهذا يقتضي شمول الرضا للجميع وذلك لان هذا عدول عن الظاهر لان من تولي الشء بنفسه هو الذي يضاف اليه علي سبيل الحقيقة ويقال انه اثيب به ورزق اياه وان جاز ان يوصف بذلك غيره ممن يلحقه حكمه علي سبيل التجوز لجاز ان يوصف من كان بخراسان من المسلمين بانه هازم جنود الروم ووالج حصونهم وان وصفنا بذلك من يتولاه ويجري	1105	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms664	false	-6163639248553634780	208	300	1041	1498	1498	300	لم يجتمع له الشراءط وليس لاحد ان يقول ان الفتح كان لجميع المسلمين وان تولاه بعضهم وجري علي يديه فيجب ان يكون جميع اهل بيعة الرضوان ممن رزق الفتح واثيب به وهذا يقتضي شمول الرضا للجميع وذلك لان هذا عدول عن الظاهر لان من تولي الشء -نفسه هو الذي يضاف اليه علي سبيل الحقيقة ويقال انه اثيب به ورزق اياه وان جاز ان يوصف بذلك غيره ممن يلحقه حكمه علي سبيل التجوز لجاز ان يوصف من كان بخراسان من المسلمين بانه هازم جنود الروم ووالج حصونهم وان وصفنا بذلك من يتولاه ويجري-	664	9041592616591389812	457	904.0	366	459	99.56427001953125	91	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1115	true	-3929432768899267431	133	209	682	1099	1589	300	القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل الحشر------------------------------------------------------------------------------------ روي سليم بن قيس الهلالي قال سمعت امير المءمنين عليه السلام يقول نحن والله الذين عني الله بذي القربي الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه صلي الله عليه والهوسلم فقال ------------------------------------------------------------------------------ما افاء الله علي رسوله من اهل القري فلله وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكين- وكل هءلاء منا خاصة لم يجعل لنا سهما في الصدقة اكرم الله تعالي بها نبيه صلي الله عليه والهوسلم واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ما في ايدي الناس	1115	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms780	false	3004188304956008824	122	224	711	1283	1672	302	القربي واليتامي والمساكين وابن السبيلa من كان من ال الرسول صلي الله عليه واله خاصة لامور كثيرة لا حاجة بنا الي ذكرها ها هنا وقد روي سليم بن قيس الهلالي قال سمعت امير المءمنين عليه السلام يقول نحن والله الذين عني الله بذي القربي الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه صلي الله عليه واله---- فقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم597 target_blank titleالحشر 7ما افاء الله علي رسوله من اهل القري فلله وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكينa وكل هءلاء منا خاصة لم يجعل لنا سهما في الصدقة اكرم الله تعالي بها نبيه صلي الله عليه واله---- واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ما في ايدي الناس	780	9041592616591389812	403	755.0	328	580	69.48275756835938	71	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1116	true	8712760747062838715	0	175	0	934	1617	300	مءسرا كثير المال واسع الحال وليس لهم ان يتاولوا الفقراء هاهنا علي ان المراد به الفقر الي الله دون ما يرجع الي الاموال لان الظاهر من لفظ الغني والفقير ينبء عن معني الاموال دون غيرها وانما يحملان علي ذلك بدليل يقتضي العدول عن الظاهر وما قلناه في الاية 18 من سورة الفتح من ان الالف واللام لا يقتضيان الاستغراق علي كل حال يطعن ايضا علي معتقدهم في هذه الاية وبعد فان سياق الاية يخرج ظاهرها عن ايديهم ويوجب الرجوع عليهم الي غيرها لان الله تعالي قال -----------------------------------------------------------------------------للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولءك هم الصادقون- فوصف بالصدق من تكاملت له الشراءط ومنها ما هو مشاهد كالهجرة والاخراج من الديار والاموال ومنها ما هو باطن لا يعلمه الا الله تعالي وهو ابتغاء الفضل والرضوان من الله ونصرة الرسول والله تعالي لان المعتبر في ذلك ليس بما يظهر بل بالبواطن والنيات فيجب علي الخصوم ان يثبتوا اجتماع هذه الصفات في كل واحد من الذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واموالهم ولا بد في ذلك من الرجوع الي غير الاية	1116	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms665	false	5047725134743054163	31	209	161	1163	1692	302	مءسرا كثير المال واسع الحال وليس لهم ان يتاولوا الفقراء هاهنا علي ان المراد به الفقر الي الله دون ما يرجع الي الاموال لان الظاهر من لفظ الغني والفقير ينبء عن معني الاموال دون غيرها وانما يحملان علي ذلك بدليل يقتضي العدول عن الظاهر وما قلناه في الاية الاولي ----------من ان الالف واللام لا يقتضيان الاستغراق علي كل حال يطعن ايضا علي معتقدهم في هذه الاية وبعد فان سياق الاية يخرج ظاهرها عن ايديهم ويوجب الرجوع عليهم الي غيرها لان الله تعالي قال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم598 target_blank titleالحشر 8للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولءك هم الصادقونa فوصف بالصدق من تكاملت له الشراءط ومنها ما هو مشاهد كالهجرة والاخراج من الديار والاموال ومنها ما هو باطن لا يعلمه الا الله تعالي وهو ابتغاء الفضل والرضوان من الله ونصرة الرسول والله تعالي لان المعتبر في ذلك ليس بما يظهر بل بالبواطن والنيات فيجب علي الخصوم ان يثبتوا اجتماع هذه الصفات في كل واحد من الذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واموالهم ولا بد في ذلك من الرجوع الي غير الاية	665	9041592616591389812	917	1802.0	746	1012	90.6126480102539	169	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1116	true	8712760747062838715	176	234	941	1254	1617	300	جاء-- من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الحشر نقل القاضي استدلال واصل بن عطاء بهذه الاية علي بطلان طريقة الامامية في سوء الثناء علي بعض الصحابة قال السيد لا حجة فيه لانه علق المغفرة بالسبق الي الايمان وهذا شرط يحتاج الي دليل في اثباته للجماعة ومع هذا فهو سءال وليس كل سءال يقتضي الاجابة	1116	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms666	false	-1091372496594370991	106	143	550	753	1544	301	جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمانa ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا حجة فيه لانه علق المغفرة بالسبق الي الايمان وهذا شرط يحتاج الي دليل في اثباته للجماعة ومع هذا فهو سءال وليس كل سءال يقتضي الاجابة	666	9041592616591389812	198	370.0	162	315	62.85714340209961	36	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1132	true	-7713952761276371787	15	300	92	1614	1614	300	هو امير المءمنين علي عليه السلام وقد جعله الله تعالي مولي للرسول صلي الله عليه والهوسلم ولا يجوز ان يخصه بذلك الا لامر يختص به دون ساءر المءمنين وذلك الامر ليس الا طريقة الامامة ثم اورد كلاما كثيرا ابطل به دلالة هذه الاية علي النص والذي نقوله ان الاية التي تلاها لا تدل عندنا علي النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة ولا اعتمدها احد من شيوخنا في هذا الموضع وكيف يصح اعتمادها في النص من حيث تتعلق بلفظة مولاه ونحن نعلم ان هذه اللفظة لو اقتضت النص بالامامة لوجب ان يكون امير المءمنين عليه السلام اماما للرسول صلي الله عليه والهوسلم لان المكني عنه بالهاء التي في لفظة مولاه هو الرسول صلي الله عليه والهوسلم ولو اقتصر صاحب الكتاب في ابطال دلالة الاية علي النص علي ما ذكرناه لكفاه ولاستغني عن غيره وانما يعتمد اصحابنا هذه الطريقة من الاية في الدلالة علي فضل امير المءمنين عليه السلام وتقدمه وعلو رتبته فان جعل لها تعلق بالنص علي الامامة من حيث دلت علي الفضل المعتبر فيها وكان الامام لا يكون الا الافضل جاز وذلك لا يخرجها من ان يكون غير دالة بنفسها علي الامامة بل يكون حكمها في الدلالة علي الفضل حكم غيرها من الادلة عليه وهي كثيرة وربما استدل اصحابنا بهذه الاية علي سوء طريقة المراتين اللتين توجه العتب اليهما واللوم في الاية ويذكرون في السر الذي افشته احداهما الي صاحبتها خلاف ما يذكره المخالفون والطريقة لنصرة هذا الوجه معروفة ولو لا ان الموضع لا يقتضيها لبسطناها ضربا من البسط فاما وجه دلالة الاية علي الفضل والتقدم فواضح لانه قد ثبت بالخبر الذي اشتركت في روايته رواة الخاصة والعامة ان صالح المءمنين المذكور في الاية هو امير المءمنين عليه السلام وليس يجوز ان يخبر الله تعالي انه ناصر رسوله اذا وقع التظاهر عليه بعد ذكر-	1132	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms384	false	6954364091811372611	0	284	0	1510	1591	300	هو امير المءمنين علي عليه السلام وقد جعله الله تعالي مولي للرسول صلي الله عليه واله ----ولا يجوز ان يخصه بذلك الا لامر يختص به دون ساءر المءمنين وذلك الامر ليس الا طريقة الامامة ثم اورد كلاما كثيرا ابطل به دلالة هذه الاية علي النص والذي نقوله ان الاية التي تلاها لا تدل عندنا علي النص علي امير المءمنين عليه السلام بالامامة ولا اعتمدها احد من شيوخنا في هذا الموضع وكيف يصح اعتمادها في النص من حيث تتعلق بلفظة مولاه ونحن نعلم ان هذه اللفظة لو اقتضت النص بالامامة لوجب ان يكون امير المءمنين عليه السلام اماما للرسول صلي الله عليه واله---- لان المكني عنه بالهاء التي في لفظة مولاه هو الرسول صلي الله عليه واله ----ولو اقتصر صاحب الكتاب في ابطال دلالة الاية علي النص علي ما ذكرناه لكفاه ولاستغني عن غيره وانما يعتمد اصحابنا هذه الطريقة من الاية في الدلالة علي فضل امير المءمنين عليه السلام وتقدمه وعلو رتبته فان جعل لها تعلق بالنص علي الامامة من حيث دلت علي الفضل المعتبر فيها وكان الامام لا يكون الا الافضل جاز وذلك لا يخرجها من ان يكون غير دالة بنفسها علي الامامة بل يكون حكمها في الدلالة علي الفضل حكم غيرها من الادلة عليه وهي كثيرة وربما استدل اصحابنا بهذه الاية علي سوء طريقة المراتين اللتين توجه العتب اليهما واللوم في الاية ويذكرون في السر الذي افشته احداهما الي صاحبتها خلاف ما يذكره المخالفون والطريقة لنصرة هذا الوجه معروفة ولو-لا ان الموضع لا يقتضيها لبسطناها ضربا من البسط فاما وجه دلالة الاية علي الفضل والتقدم فواضح لانه قد ثبت بالخبر الذي اشتركت في روايته رواة الخاصة والعامة ان صالح المءمنين المذكور في الاية هو امير المءمنين عليه السلام وليس يجوز ان يخبر الله تعالي انه ناصر رسوله اذا وقع التظاهر عليه بعد ذكر	384	9041592616591389812	1507	2988.5	1226	1523	98.9494400024414	281	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1133	true	-259386499332363142	16	300	82	1552	1552	300	والهوسلم وامنعهم جانبا في الدفاع عنه ولا يحسن ولا يليق بموضوع الكلام ذكر الضعيف النصرة والمتوسط فيها الا تري ان احد الملوك لو تهدد بعض اعداءه ممن ينازعه سلطانه ويطلب مكانه فقال لا تطمعوا في ولا تحدثوا نفوسكم بمغالبتي فان معي من انصاري فلانا وفلانا فانه لا يحسن ان يدخل في كلامه الا من هو الغاية في النصرة والمشهور بالشجاعة وحسن المدافعة فاما ما حكاه عن ابي مسلم من ان المراد بصالح المءمنين الجميع وسقطت الواو كما سقطت من قوله ------------------------------------------------------------------------------يوم يدع الداع الي شء نكر- فما قاله جاءز غير ممتنع وجاءز ايضا ان يريد بصالح المءمنين الجميع وان كان اتي بلفظ الواحد غير ان العمل بالرواية يمنع من حمل الاية علي الجميع فاما حكايته عن ابي هاشم قوله ان الاية لا تليق الا بالجمع لانه تعالي بين لهم حال الرسول بنصرة الغير ومظاهرته فلا بد من ان يذكر الجمع فيه فتوهم منه طريف لان المخصوص بالذكر اذا كان اعظم شانا في النصرة واظهر حالا في الغناء وصدق اللقاء كان تخصيصه اولي بالحال من ذكر الجميع الذين ليست لهم هذه المنزلة فكان ذكر الافضل في النصرة والاشهر بها اليق بمثل هذا الكلام قال صاحب الكتاب وربما تعلقوا بهذه الاية من وجه اخر بان يقولوا يدل علي انه الافضل لتخصيصه بالذكر ولانه جعل صالح المءمنين وهو بمعني الاصلح من جماعتهم فاذا كان الافضل احق بالامامة فيجب ان يكون اماما قال ونحن نبين من بعد ان الافضل ليس باولي بالامامة وانه لا يمتنع العدول عنه الي غيره وبعد فان قوله وصالح المءمنين لا يدل علي انه اصلحهم وافضلهم وانما يدل علي انه صالح وانه ظاهر الصلاح فهو بمنزلة قول القاءل فلان شجاع القوم اذا ظهرت شجاعته فيهم وان لم يكن باشجعهم فلا اللغة تقتضي ذلك ولا التعارف وان كنا قد بينا ان تسليم ذلك لا يوجب-	1133	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms385	false	-8129832371488943156	0	291	0	1546	1591	301	واله---- وامنعهم جانبا في الدفاع عنه ولا يحسن ولا يليق بموضوع الكلام ذكر الضعيف النصرة والمتوسط فيها الا تري ان احد الملوك لو تهدد بعض اعداءه ممن ينازعه سلطانه ويطلب مكانه فقال لا تطمعوا في ولا تحدثوا نفوسكم بمغالبتي فان معي من انصاري فلانا وفلانا فانه لا يحسن ان يدخل في كلامه الا من هو الغاية في النصرة والمشهور بالشجاعة وحسن المدافعة فاما ما حكاه عن ابي مسلم من ان المراد بصالح المءمنين الجميع وسقطت الواو كما سقطت من قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم546 target_blank titleالقمر 6يوم يدع الداع الي شء نكرa فما قاله جاءز غير ممتنع وجاءز ايضا ان يريد بصالح المءمنين الجميع وان كان اتي بلفظ الواحد غير ان العمل بالرواية يمنع من حمل الاية علي الجميع فاما حكايته عن ابي هاشم قوله ان الاية لا تليق الا بالجمع لانه تعالي بين لهم حال الرسول بنصرة الغير ومظاهرته فلا بد من ان يذكر الجمع فيه فتوهم منه طريف لان المخصوص بالذكر اذا كان اعظم شانا في النصرة واظهر حالا في الغناء وصدق اللقاء كان تخصيصه اولي بالحال من ذكر الجميع الذين ليست لهم هذه المنزلة فكان ذكر الافضل في النصرة والاشهر بها اليق بمثل هذا الكلام قال صاحب الكتاب وربما تعلقوا بهذه الاية من وجه اخر بان يقولوا يدل علي انه الافضل لتخصيصه بالذكر ولانه جعل صالح المءمنين وهو بمعني الاصلح من جماعتهم فاذا كان الافضل احق بالامامة فيجب ان يكون اماما قال ونحن نبين من بعد ان الافضل ليس باولي بالامامة وانه لا يمتنع العدول عنه الي غيره وبعد فان قوله وصالح المءمنين لا يدل علي انه اصلحهم وافضلهم وانما يدل علي انه صالح وانه ظاهر الصلاح فهو بمنزلة قول القاءل فلان شجاع القوم اذا ظهرت شجاعته فيهم وان لم يكن باشجعهم فلا اللغة تقتضي ذلك ولا التعارف وان كنا قد بينا ان تسليم ذلك لا يوجب	385	9041592616591389812	1466	2895.5	1183	1550	94.58064270019531	280	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
Rafed0003793Vols-ara1.ms1134	true	-2659709305465520769	10	213	46	1078	1521	300	به دون غيره ولا الروايات المروية في ذلك متواترة فيقطع بها يقال له اما التخصيص بالذكر فيفيد ما قدمناه من التقدم في النصرة لكل احد ولم نرك ابطلت ذلك بشء وانما تكلمت علي الاصلح والظاهر من قوله تعالي وصالح المءمنين يقتضي كونه اصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال لان احدنا اذا قال فلان عالم قومه و زاهد اهل بلده لم يفهم من كلامه الا كونه اعلمهم وازهدهم ويشهد ايضا بصحة قولنا----- ما روي عن ابي عمرو بن العلاء من قوله كان اوس بن حجر شاعر مضر حتي نشا النابغة وزهير فطاطءا منه فهو شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع وانما اراد بلفظة شاعر اشعر لا غير فاما ما ذكره من قولهم فلان شجاع القوم فهو جار مجري ما ذكرناه لانه لا يفهم منه الا انه اشجعهم الا يعلم انه لا يقال في كل واحد من القوم اذا ظهرت منه شجاعة ما انه شجاع القوم وقد دللنا علي ان الافضل احق بالامامة وانها لا تجوز للمفضول فيما تقدم والرواية الواردة بنزول الاية في امير المءمنين عليه السلام وان لم تكن متواترة فهي مما ظهر نقله بين اصحاب الحديث خاصتهم وعامتهم وما له هذا الحكم من الرواية يجب قبوله علي ان الشيعة مجمعة علي توجه الاية الي امير المءمنين عليه السلام واختصاصه بها واجماعهم حجة	1134	1449537423166555413	Shia003996Vols-ara1.ms386	false	-908333861012365299	0	203	0	1036	1595	301	به دون غيره ولا الروايات المروية في ذلك متواترة فيقطع بها يقال له اما التخصيص بالذكر فيفيد ما قدمناه من التقدم في النصرة لكل احد ولم نرك ابطلت ذلك بشء وانما تكلمت علي الاصلح والظاهر من قوله تعالي وصالح المءمنين يقتضي كونه اصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال لان احدنا اذا قال فلان عالم قومه و-زاهد اهل بلده لم يفهم من كلامه الا كونه اعلمهم وازهدهم ويشهد ايضا بصحة قولنا ايضا ما روي عن ابي عمرو بن العلاء من قوله كان اوس بن حجر شاعر مضر حتي نشا النابغة وزهير فطاطءا منه فهو شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع وانما اراد بلفظة شاعر اشعر لا غير فاما ما ذكره من قولهم فلان شجاع القوم فهو جار مجري ما ذكرناه لانه لا يفهم منه الا انه اشجعهم الا يعلم انه لا يقال في كل واحد من القوم اذا ظهرت منه شجاعة ما انه شجاع القوم وقد دللنا علي ان الافضل احق بالامامة وانها لا تجوز للمفضول فيما تقدم والرواية الواردة بنزول الاية في امير المءمنين عليه السلام وان لم تكن متواترة فهي مما ظهر نقله بين اصحاب الحديث خاصتهم وعامتهم وما له هذا الحكم من الرواية يجب قبوله علي ان الشيعة مجمعة علي توجه الاية الي امير المءمنين عليه السلام واختصاصه بها واجماعهم حجة	386	9041592616591389812	1031	2050.0	829	1037	99.4214096069336	202	Rafed0003793Vols-ara1	Shia003996Vols-ara1
