id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003669Vols-ara1.ms849	false	-382778480413688771	28	149	150	822	1702	300	والوزن اي القضاء او وزن الاعمال وهو مقابلتها بالجزاء والجمهور علي ان صحاءف الاعمال توزن بميزان له لسان وكفتان ينظر اليه الخلاءق اظهارا للمعدلة وقطعا للمعذرة كما يسالهم عن اعمالهم فيعترف بها السنتهم وتشهد بها جوارحهم ويءيده ما روي ان الرجل يءتي به الي الميزان فينشر عليه تسع- وتسعون سجلا كل سجل مد البصر فيخرج له بطاقة فيها كلمة- الشهادة فيوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة وقيل توزن الاشخاص لما روي انه عليه --------السلام قال انه لياتي العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة يومءذ خبر المبتدا الذي هو الوزن والحق صفته او خبر محذوف ومعناه العدل السوي فمن ثقلت موازينه حسناته او ما يوزن به حسناته----------------------- وجمعه باعتبار اختلاف الموزونات وتعدد الوزن	849	-2152448613979271651	Tafsir01006-ara1.ms0496	true	16906680604215728	141	268	784	1487	1684	300	والوزن اي القضاء او وزن الاعمال وهو مقابلتها بالجزاء والجمهور علي ان صحاءف الاعمال توزن بميزان له لسان وكفتان ينظر اليه الخلاءق اظهارا للمعدلة وقطعا للمعذرة كما يسالهم عن اعمالهم فتعترف بها السنتهم وتشهد بها جوارحهم ويءيده ما روي ان الرجل يءتي به الي الميزان فينشر عليه تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر فيخرج له بطاقة فيها كلمتا الشهادة فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة وقيل توزن الاشخاص لما روي انه عليه الصلاة والسلام قال انه لياتي العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة يومءذ خبر المبتدا الذي هو الوزن -الحق صفته او خبر محذوف ومعناه العدل السوي فمن ثقلت مو-زينه حسناته او ما يوزن به حسناته فهو جمع موزون او ميزان وجمعه باعتبار اختلاف الموزونات وتعدد الوزن	496	-5409457870039385840	667	1286.5	546	705	94.60993194580078	114	Rafed0003669Vols-ara1	Tafsir01006-ara1
Rafed0003669Vols-ara1.ms844	false	1724898820893708935	112	223	566	1145	1565	300	وما قدر للعبد من الخير والشر كانه طير اليه من عش الغيب ووكر القدر لما كانوا يتيمنون ويتشاءمون بسنوح الطاءر وبروجه استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر الله------ وعمل العبد وقالوا ان لزومه في عنق الانسان انه لازم له لزوم الطوق في عنقه وانه سبب لزينه او شينه كالقلادة والغل ثم ان هذا المعني الذي ذكرنا للكتاب وان كان هو الظاهر من الشرع وذهب اليه العلماء الا ان بعضا منهم قد اوله ايضا علي وجه اخر قال البيضاوي في قوله تعالي ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ان الكتاب صحيفة عمله او نفسه المنتقشة باثار اعماله فان الافعال الاختيارية تحدث في النفس احوالا ولذلك يعيد تكر-رها لها ملكات	844	-2152448613979271651	Tafsir01006-ara1.ms0824	true	5516143204704881801	217	278	1216	1541	1642	300	وما قدر له------------------ كانه طير اليه من عش الغيب ووكر القدر لما كانوا يتيمنون ويتشاءمون بسنوح الطاءر وبروحه استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر الله تعالي وعمل العبد في عنق-----------------------------------ه لزوم الطوق في عنقه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونخرج له يوم القي-مة كتابا هي-------------------- صحيفة عمله او نفسه المنتقشة باثار اعماله فان الاعمال الاختيارية تحدث في النفس احوالا ولذلك يفيد تكريرها لها ملكات	824	-5409457870039385840	305	540.0	246	586	52.04778289794922	50	Rafed0003669Vols-ara1	Tafsir01006-ara1
