id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003630Vols-ara1.ms0524	false	-8059660249007526824	230	298	1222	1555	1566	300	سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقال ايضا-- لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون وقال تبت يدا ابي لهب وتب وقال ذرني ومن خلقت وحيدا الي قوله---------------------------------------------------------------------------------- سارهقه صعودا --اذا ثبت هذا فنقول ----------------------------------------------------------انه تعالي اخبر عن شخص معين -انه لا يءمن قط فلو صدر منه الايمان لزم انقلاب خبر الله الذي هو الصدق كذبا والكذب عل--------------------------------------------------------------------ي الله محال- والمفضي الي المحال محال فصدور	524	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0076	true	2576967576064026404	198	300	1051	1571	1571	300	سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون وقوله------------------------ ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع ان ازيد كلا انه كان لاياتنا عنيدا سارهقه صعودا وقوله تبت يدا ابي لهب وتب وما اشبه ذلك علي تكليف ما لا يطاق قال الفخر وتقريره انه تعالي اخبر عن شخص معين وانه لا يءمن قط فلو صدر منه الايمان لزم انقلاب خبر الله تعالي-- الصدق كذبا والكذب عند الخصم قبيح وفعل القبيح يستلزم اما الجهل واما الحاجة وهما محالان علي الله تعالي والمفضي الي المحال محال فصدور-	76	-114364966973425208	274	430.0	217	547	50.091407775878906	48	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms0525	false	2841013457814668309	0	270	0	1386	1567	300	محال فالتكليف به تكليف بالمحال وقد يذكر هذا في صورة العلم وهو انه تعالي لما علم منه ان- لا يءمن -كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله------ جهلا---------- ومستلزم المحال محال فالتكليف تكليف بالمحال وقد -نذكر هذا علي وجه ثالث وهو ان -جود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان لزم الجمع بين النقيضين -------------------------وهو محال فالامر بتحصيل الايمان مع حصول ال---------علم بعدم الايمان امر بالجمع بين الضدين بل امر بالجمع بين العدم والوجود وكل ذلك مح----ال ونذكر هذا علي وجه رابع وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان ------والايمان معتبر فيه تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر -به انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا وبانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين النفي والاثبات---- ونذكر هذا علي وجه- خامس- وهو انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال--- يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فيثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله------ عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله------ وذلك مما قد نهي الله عنه في هذه الاية ثم ان في ساءر الايات اخبر الله تعالي عنهم بانهم لا يءمنون البتة فالقصد الي تحصيل- الايمان ي-----كون قصدا الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه ثم انه -------------------------------امر الكل بتحصيل الايمان فكان هذا جمعا بين الامر والنهي بالنسبة الي الشء الواحد وذلك تكليف ما لا يطاق واعلم ان -هذا الكلام--------- هو الكلام الهادم لاصول الاعتزال	525	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0077	true	3196344167538083001	2	277	12	1438	1577	300	محال فالتكليف به تكليف بالمحال وقد يذكر هذا في صورة العلم وهو انه تعالي لما علم منه انه لا يءمن فكان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله تعالي جهلا وذلك محال ومستلزم المحال محال فا---لامر واقع بالمحال قال ونذكر هذا علي وجه ثالث وهو ان وجود الايمان يستحيل ان يوجد مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان لزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محال فالامر ب------الايمان مع وجود علم الله تعالي بعدم الايمان امر بالجمع بين الضدين بل امر بالجمع بين العدم والوجود وكل ذلك محال قال ونذكر هذا علي وجه رابع وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون------ بالايمان البتة والايمان يعتبر فيه تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا -بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين النفي والاثبات قال ونذكر علي هذا وجها خامسا وهو انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه في قوله يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل ف-ثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله تعالي عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله تعالي وذلك م------نهي----- عنه------------- ثم ها -----------هنا اخبر الله تعالي عنهم بانهم لا يءمنون البتة ف----------محاولة الايمان منهم تكون قصدا الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه وترك محاولة الايمان يكون ايضا مخالفة لامر الله تعالي فيكون الذم حاصلا ع-------------------------------لي الترك والفعل قال فهذه هي الوجوه المذكورة في هذا الموضع قال وهذا هو الكلام الهادم لاصول الاعتزال	77	-114364966973425208	1161	1990.0	926	1519	76.4318618774414	203	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms1493	false	8705751359150428207	1	276	7	1440	1561	300	انه لا يءمن -كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله------ جهلا وهذا محال ومستلزم المحال محال فيلزم ان يكون صدور الايمان عنه محالا الثاني------- ان وجود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان يلزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل انه تعالي لما علم منه عدم الايمان كان وجود الايمان منه محالا ولو علم منه وجود الايمان كان عدم الايمان منه محالا والثالث انه تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون كقوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون فهءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون لو امنوا لانقلب خبر الله الصدق كذبا وهذا محال والمءدي الي المحال محال فوجب ان يكون صدور الايمان منهم محالا الرابع---- انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان ------والايمان يعتبر فيه تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنهم انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وذلك لا يوجد البتة ويمتنع وجوده فثبت ان هءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون يستحيل صدور الايمان عنهم والذين اخبر عنهم انهم لا يءمنون يستحيل عدم الايمان عنهم الخامس انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال--- يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله------ عن عدم وقوع-ه قصد ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه	1493	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0077	true	3196344167538083001	19	247	96	1268	1577	300	انه لا يءمن فكان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله تعالي جهلا وذلك محال ومستلزم المحال محال فالامر واقع بالمحال قال ونذكر هذا علي وجه ثالث وهو ان وجود الايمان يستحيل ان يوجد مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان -لزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محال فالامر بالايمان مع وجود علم الله تعالي بعدم الايمان امر بالجمع بين الضدين بل امر بالجمع بين العدم والوجود وكل ذلك محال قال ونذكر هذا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي وجه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رابع وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون------ بالايمان البتة والايمان يعتبر فيه تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه- انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين النفي والاثبات قال ونذكر علي هذا وجها خامسا وهو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه في قوله يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله تعالي عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله تعالي وذلك منهي عنه ثم ها هنا اخبر الله تعالي عنهم بانهم لا يءمنون البتة فمحاولة الايمان منهم تكون قصدا الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه	77	-114364966973425208	784	1205.5	625	1728	45.37036895751953	143	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms0528	false	3667635815713325216	265	300	1353	1529	1529	300	العلم يتعلق بالشء--- علي ما هو عليه فان كان ممكنا في نفسه علمه ممكنا وان كان واجبا علمه واجبا ولا شك ان الايمان والكفر بحسب ماهيته وذاته ممكن الوجود فلو صار واجب الوجود بسبب العلم-	528	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0078	true	-6454341239311691385	122	155	614	784	1569	300	العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا ع--------لمه ممكنا وان كان واجبا علمه واجبا ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي --ذاته ممكن الوجود فلو صار واجب الوجود بسبب العلم	78	-114364966973425208	153	272.5	123	180	85.0	28	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms0529	false	1358468074693950418	29	125	164	661	1574	300	كان -------العلم والخبر مانعا من الفعل لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله------ وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فيلزم ان تكون حركاته وسكناته جارية مجري ----------------الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك------ فان- من رمي في وجه انسان باجر-ة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا يذم الوجه وي-درك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه من السقف وما بين ما اذا رمي بالقصد انسان وجهه بالاجرة ولذلك فان ------	529	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0078	true	-6454341239311691385	193	282	989	1471	1569	300	كان الخبر والعلم------- مانعا--------- لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله تعالي وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت ح--------ركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات والحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا--------- نعلم فساد ذلك ضرورة فانه لو رمي------- انسانا بحصاة حتي شجه فانا نذم الرامي ولا نذم الحصاة وندرك بالبديهة الفرق بينهما اذا سقطت الحصاة عليه ------------وبين ما اذا رمي ب---ها انسانا---- بالاختيار وايضا فلو كان	78	-114364966973425208	390	641.5	312	541	72.0887222290039	58	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms1494	false	1788515536575934765	114	245	554	1250	1557	300	العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا علمه واجبا ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته من باب الممكنات ولو صار واجب الوجود لصار الع----------لم مءثرا في المعلوم وقد بينا انه محال الثالث لو كان ال---------------علم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخبر------- مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وق------وعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من -------رمي انسانا بالاجرة حتي شجة فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا ---لكمه انسان -بالاختيار ولذلك فان ----	1494	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0078	true	-6454341239311691385	122	282	614	1471	1569	300	العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا علمه واجبا ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته ممكن الوجود ف----لو صار واجب الوجود بسبب العلم كان العلم مءثرا في المعلوم ولو كان كذلك لزم انتفاء قدرة الله تعالي لان الذي علم وقوعه يكون واجب الوقوع والذي علم عدم وقوعه يكون ممتنع الوقوع ولا تتعلق القدرة بالواجب ولا المستحيل وهذا كفر اجماعا وايضا فلو كان الخبر والعلم مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله تعالي وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات و-----الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا--------- نعلم فساد ذلك ضرورة فانه لو رمي انسانا بحصا--ة حتي شجه فانا نذم الرامي ولا نذم الحصاة وندرك بالبديهة الفرق بينهما اذا سقطت الحصاة عليه وبين ما اذا رمي بها انسانا بالاختيار وايضا فلو كان	78	-114364966973425208	593	1054.5	476	877	67.61687469482422	96	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms1495	false	6146623043628542893	0	39	0	197	1545	300	بان يعدموه فكذلك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان --الامر سفها-- وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود	1495	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0079	true	-7619569491469954358	3	37	14	180	1538	300	بان يعدموه فكذلك لا يليق ب----ه ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله------ وصفاته غير ممكن ولا معقول والامر به سفه وعبث--------------------- فدل ع----لي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود	79	-114364966973425208	142	229.5	111	201	70.64676666259766	23	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms0140	false	8094250205958559475	132	300	713	1577	1577	300	الله الثاني ----روي ان بعض الزنادقة انكر الصانع عند جعفر بن محمد الصادق فقال جعفر ما حرفتك فقال التجارة فقال هل ركبت البحر قال نعم قال هل رايت اهواله قال نعم هاجت في بعض الايام رياح هاءلة فكسرت السفن و-غرقت الملاحين فتعلقت انا ببعض الواح السفينة ثم ذهب ذل----ك اللوح عني فوجدت نفسي في تلاطم الامواج حتي اندفعت الي الساحل فقال جعفر مذ كان اعتمادك من قبل علي السفينة والملاح --وعلي اللوح---------- فلما ذهبت هذه الاشياء عنك هل اسلمت نفسك للهلاك ام كنت ترجو النجاة قا-----ل بل كنت ارجو النجاة قال ممن ت----رجوها فسكت الرجل فقال جعفر ان الهك-- هو الذي كنت ترجوه في ذلك الوقت و---------نجاك من الغرق واوصلك ا------------------------------------------------لي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ السلامة واعلم ان هذا الدليل ماخوذ من القران قال تعالي فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين الثالث كان ابو حنيفة سيفا علي الدهرية وكانوا ينتهزون الفرصة في قتل-ه فبينما هو قاعد في مسجده يوم-ا اذ هجم عليه جماعة بسيوف مسلولة وهموا بقتله فقال لهم اجيبوني عن مسالة ثم افعلوا ما شءتم فقالوا--- هات فقال-	140	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0085	true	5581412062527254240	95	287	477	1437	1509	300	اليه قال الفخر يروي ان بعض الزنادقة انكر الصانع عند جعفر --------الصادق فقال جعفر قد--------------------------- ركبت البحر قال نعم قال هل رايت احواله قال بلي هاجت يوما--------- رياح هاءلة فكسرت السفن واغرقت الملاحين فتعلقت انا ببعض الواحها------ ثم ذهب عني ذلك اللوح فاذا انا مدفوع في تلاطم الامواج حتي --دفعت الي الساحل فقال جعفر قد كان اعتمادك من قبل علي السفينة والملاح ثم علي اللوح حتي ينجيك فلما ذهبت هذه الاشياء عندها- اسلمت نفسك للهلاك ام كنت ترجو السلامة بعد قال بل رجوت السلامة ---قال ممن كنت ترجوها فسكت الرجل فقال جعفر ان الصانع هو الذي كنت ترجوه في ذلك الوقت وهو الذي انجاك من الغرق -فاسلم الرجل علي يده قال وجاء في ديانات العرب ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعمران بن حصين كم لك من اله قال عشرة قال فمن لغمك وكربك ودفع الامر العظيم اذا نزل بك من جملتهم قال الله قال عليه السلام- ما لك من اله ال------------------------------------------------------ا الله قال وك------------------ان ابو حنيفة سيفا علي الدهرية وكانوا ينتهزون الفرصة لي-قتلوه فبينما هو يوما في مسجده قاعدا اذ هجم عليه جماعة بسيوف مسلولة وهموا بقتله فقال لهم اجيبوني عن مسالة ثم افعلوا ما شءتم فقالوا له هات فقال	85	-114364966973425208	648	1065.5	514	1091	59.395050048828125	105	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms0141	false	-3768873395903331205	14	262	75	1449	1654	300	قد احتوشها في لجة البحر امواج متلاطمة ورياح مختلفة وهي في هذه الاحوال تجري مستوية ليس لها ملاح يجريها ولا متعهد يحفظها هل يجوز ذلك في العقل قالوا لا هذا شء لا يقبله العقل فقال ابو حنيفة يا سبحان الله اذا لم يجز في العقل سفينة تجري من ----------------غير متعهد ولا حافظ فكيف يجوز قيام هذه الدنيا علي اختلاف احوال--------------ها وسعة اطرافها وتباين اكنافها من غير صانع وحافظ فبكوا جميعا وقالوا صدقت واعلم ان هذه الدلالة ماخوذة من قوله سبحانه ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره ومن قوله تعالي الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها الرابع سالوا الشافعي رضوان الله عليه عن الدليل عن الص------انع فقال ورقة الفرصاد طعمها ولونها وريحها وصبغها واحد تاك---------------------لها دودة القز فيخرج منها الابريسم وياكلها النحل فيخرج منه- العسل وتاكله------------------------ا الظباء فينعقد في نوافجها المسك وتاكلها ساءر الحيوانات فتفضل- مع العفونة والفساد فالذي دبر هذه الاجسام----------------------------- علي هذه المناهج العجيبة هو الله سبحانه الخامس سءل جعفر------------------------------------------------- الصادق رضي الله عنه عن هذه المسالة ايضا فقال شاهدنا قلعة حصينة ملساء------------- ظاهرها كالفضة المسبوكة وباطنها مملوء من الذهب المذاب والفضة المذابة ثم انشقت الجدران وخرج من القلعة حيوان سميع بصير فلا بد من مدبر يدبره وصانع يخلقه وعني بالقلعة البيضة وبالحيوان الفرخ السادس سال هارون الرشيد مالكا عن ذلك فاستدل باختلاف الاصوات وتردد النغمات وتفاوت اللغات وهو ماخوذ من القران في قوله تعالي واختلاف السنتكم والوانكم السابع سءل ابو نواس عن هذه المسالة فقال تامل في نبات الارض وانظر الي اثار ما صنع المل--------------------------------------------يك علي قضب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك	141	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0086	true	3772726800988524266	0	236	0	1281	1603	300	قد احتوشها في لجة البحر امواج متلاطمة ورياح مختلفة وهي من بينها تج------ري مستوية ليس لها ملاح يجريها ولا متعهد يدفعها هل يجوز ذلك في العقل قالوا لا هذا شء لا يقبله العقل فقال ابو حنيفة يا سبحان الله اذا لم يجز في العقل سفينة تجري في البحر مستوية من غير متعهد ولا مجر- فكيف يجوز قيام هذه الدنيا علي اختلاف احوالها وتغير اعمالها وسعة اطرافها وتباين اكنافها من غير صانع وحافظ فبكوا جميعا وقالوا صدقت واغمدوا سيوفهم وتابوا قال و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سالوا الشافعي ما ----------------الدليل علي وجود الصانع فقال ورقة الفرصاد طعمها ولونها وريحها وطبعها واحد عندكم قالوا نعم قال فتاكلها دودة القز فيخرج منها الابريسم و-------النحل فيخرج منها العسل والشاة فيخرج منها البعر وياكلها الظباء فينعقد في نوافجها المسك فمن الذي جعل هذه الاشياء كذلك مع ا---------------------------ن الطبع واحد فاستحسنوا منه ذلك واسلموا علي يده وهم سبعة عشر قال وسءل ابو حنيفة مرة اخري فتمسك بان الوالد يريد الذكر فيكون انثي وبالعكس فدل علي الصانع قال وتمسك احمد بن حنبل بقل---------------------عة حصينة ملساء لا فرجة فيها ظاهرها كالفضة المذابة- وباطنها --------كالذهب الابريز-------------- ثم انشقت الجدران وخرج من القلعة حيوان سميع بصير فلا بد من الفاعل -----------------عني بالقلعة البيضة وبالحيوان الفرخ قال و--سال هارون الرشيد مالكا عن ذلك فاستدل باختلاف الاصوات وتردد النغمات وتفاوت اللغات قال وسءل -------------------------------------------------------------ابو نواس ف---------------قال تامل في نبات الارض وانظر الي اثار ما صنع المليك عيون من لجين شاخصات وازهار كما الذهب السبيك علي قضب الزبرجد شاهدات بان الله ليس له شريك	86	-114364966973425208	874	1455.5	704	1592	54.899497985839844	138	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
Rafed0003630Vols-ara1.ms1625	false	8098709230586180468	217	263	1090	1302	1491	300	عمرو بن عبيد انه قال لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما ا-جبته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله يقوله---------------------- لرددته ولو سمعت الله------- يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت	1625	1419363482738303658	ShamIbadiyya0000229-ara1.ms0115	true	6650842655483383719	74	125	376	610	1470	300	عمرو بن عبيد-------- لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما احببته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول هذا لرددته ولو سمعت الله عز وجل يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت	115	-114364966973425208	198	362.5	154	242	81.81818389892578	41	Rafed0003630Vols-ara1	ShamIbadiyya0000229-ara1
