id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003583-ara1.ms080	true	5266031564251112532	118	162	678	935	1726	300	اربع الاول- العقل الهيولاني وهو الذي من شانه الاستعداد المحض والثانية العقل بالملكة وهو الذي من شانه حصول----------------------------------------- الضروريات والثالثة العقل بالفعل وهو الذي من شانه حصول النظريات لا علي انها حاصلة بالفعل بل بمعني انها بحيث متي شاء استحضرها والرابعة العقل المستفاد وهو	80	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms071	false	5671432640088742239	213	254	1109	1373	1659	300	اربع الاولي العقل الهيولاني وهو الذي من شانه الاستعداد المحض -الثانية العقل بالملكة وهو الذي من شانه ادراك المعقولات الاولية اعني البديهية والعلوم الضرورية --الثالثة العقل بالفعل وهو الذي من شانه ادراك المعقولات الثانية اعني العلوم الكسبية --------------------------------الرابعة العقل المستفاد وهو	71	2788747696903620549	174	269.0	145	299	58.1939811706543	24	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms206	true	3657841811383937541	210	292	1145	1616	1659	300	الا---ولي ان الانسان------------ لا يمكن ان يستقل وحده بامور معاشه لاحتياجه الي الغذاء والملبوس والمسكن وغير ذلك من ضرورياته التي تخصه ويشاركه غيره من اتباعه فيها وهي صناعية لا يمكن ان يعيش الانسان مدة يصنعها ويستعملها فلا بد من --اجتماع علي تلك الافعال بحيث يحصل التعاون الموجب لتسهيل الفعل فيكون كل واحد منهم يعمل لصاحبه عملا يستعيض منه احد الثانية ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الطباءع البشرية مجبولة ب---الشهوة والغضب والتحاسد والتنازع والاجتماع مظنة ذلك فيقع بسبب الاجتماع الهرج والمرج ويختل امر النظام فلا بد من	206	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms005	false	-1277697255158955508	50	155	247	835	1617	300	الاختلال لان الانسان مدني بالطبع لا يمكن ان يستقل وحده بامور معاشه لاحتياجه ل----لغذاء والملبوس والمسكن وغير ذلك من ضرورياته التي تخصه ويشاركه غيره من اتباعه فيها وهي صناع-ة لا يمكن ان يعيش الانسان مدة بص----------نعها فلا بد من الاجتماع---------------- بحيث يحصل المعاون الموجب لتسهيل الفعل فيكون كل واحد يفعل لهم-------- عملا يستفيض منه اجرا لا يمكن النظام الا بذلك وقد يمتنع المجتمعون من بعضها فلا بد من قاهر يكون التخصيص منوطا بنظره لاستحالة الترجيح من غير مرجح ولانه يءدي الي التنازع 4 الطبا-ع البشرية مجبولة علي الشهوة والغضب والتحاسد والتنازع والاجتماع مظنة ذلك فيقع بسبب الاجتماع الهرج والمرج ويختل امر النظام فلا بد من	5	2788747696903620549	403	710.0	330	628	64.1719741821289	61	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms223	true	2983053400553265224	30	207	154	1061	1547	300	علي الوجوب العقلي علي الله تعالي فان قيل لا نسلم ان الامامة لطف عقلي بل لطف سمعي فل---------------------------------------------------------------ا يجب عق--------------------------------------------لا سلمنا ولكن لطف يقوم غيره مقامه او لطف لا يقوم غيره مقامه وعلي ذلك التقدير لا يتعين الامامة للوجوب سلمنا لكن --وجوب الامامة لا يكفي فيه وجه المصلحة ما لم يعلم فيه انتفاء جهات القبح باسرها فلم لا يجوز ان تكون الامامة قد اشتملت علي نوع مفسدة لا نعلمه فلا يصح الحكم بالوجوب لا يقال انا نعلم فيه وجه قبح فيجب نفيه ولان هذا ات في معرفة الله تعالي فيلزم الحكم بعدم وجوبها لانا نقول قد بينا ضعف الاستدلال بعدم العلم عل-------ي العدم واما المعرفة فالفرق انا انما نحكم بوجوبها علينا وهو يكفي في بيان وجه الوجوب وان جوزنا فيه اشتماله علي المفسدة اما الامامة فلما اوجبتموها علي الله تعالي لم يصح ذلك الا بعد ان يبينوا اشتمالها علي عدم المفاسد ثم انا نذكر وجه المفسدة وذلك من وجوه الاول ان في نصب الامام اثارة الفتن وقيام الحروب كما في زمن علي عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام الثاني ان مع وجود الامام يخاف المكلف فيفعل الطاعة	223	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms007	false	155839728920293943	197	300	1088	1615	1615	300	علي الوجوب مطلقا-------------------------------- ان الامامة لطف وك----ل لطف واجب والصغري ضرورية قد ذكرناها والكبري مثبتة في علم الكلام لا يقال انما يجب اللطف عينا اذا لم يقم غيره مقامه اما اذا قام فلا سل--------------------------------------------------------------------------------------------------منا لكن الوجوب --------لا يكفي فيه وجه المصلحة ما لم يعلم---- انتفاء جهات القبح باسرها فلم لا يجوز ان تكون الامامة قد اشتملت علي نوع مفسدة لا نعلمه فلا يصح الحكم بالوجوب وعد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م العلم لا يدل علي العدم ووجه الوجوب------------------------------ ع--------------------------------------------------------------------------------------لينا كاف لا عليه تعالي ول-----------------------------------------------------------------------------------------------ان في نصبه------ اثارة الفتن وقيام الحروب كما في زمن علي عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام ول-----ان مع وجود الامام يخاف المكلف فيفعل الطاعة-	7	2788747696903620549	370	558.0	293	1023	36.16813278198242	65	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms223	true	2983053400553265224	207	300	1061	1547	1547	300	ويترك القبيح للخوف منه وذلك يوجب ان لا يترك المكلف القبيح لقبحه ولا يفعل الطاعة لحسنها بل للخوف وذلك من اعظم المفاسد الثالث فعل الطاعة وترك المعصية عند فقدان الامام اشد منهما عند وجوده فيكفي الثواب عليهما في حالة فقده اكثر منه ح---الة وجوده وذلك فساد عظيم سلمنا ان الامامة لطف لكن لا نسلم انها داءما كذلك فانه قد يكون في بعض الازمنة من يستنكف من اتباع غيره فيكون نصب الامام في ذلك الوقت قبيحا سل-منا لكن ها-هنا لطف اخر فلا يتعين الامامة للوجوب وبيانه ان الامام معصوم فعصمته ان كانت لامام اخر-	223	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms008	false	-6666763338499706436	0	83	0	422	1543	300	ويترك القبيح للخوف منه لا لكونه طاعة او قبيحا و--------------------------------------------------ذلك من اعظم المفاسد ولان-- فعل الطاعة وترك المعصية عند فقد-- الامام اشد منهما عند وجوده فيكون الثواب عليهما في حال- فقده اكثر منه في حالة وجوده وذلك فساد عظيم سلمنا كونها لطفا ----لكن لا نسلم----- داءما كذلك فانه قد يكون في بعض الازمنة من يستنكف من اتباع غيره فيكون نصب الامام في ذلك الوقت قبيحا وسلمنا لكن ها هنا لطف اخر فلا تتعين الامامة للوجوب ------لان الامام معصوم فعصمته ان كانت لامام اخر	8	2788747696903620549	375	666.5	301	492	76.21951293945312	64	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms224	true	-6496205952310835734	0	222	0	1150	1564	300	تسلسل وان كانت لا لامام اخر فقد ثبت المطلوب لان امتناع الامام من المعصية وترك الواجب لا يتوقف علي الامام بل له لطف اخر لا يقال انا نعلم بالضرورة ان القوم الذين لا يكونون معصومين ينزجرون عن القباءح اتم عند وجود الاما----م لانا نقول جاز ان يكون في بعض الازمنة القوم باسرهم معصومين فيه فلا يكون نصب الامام هناك واجبا ولانكم حينءذ تجعلون العصمة قاءمة مقام الامام في ذلك الوقت فجاز في كل وقت فلا يتعين وقت من الاوقات لوجوب نصب الامام علي التعيين ولانه جاز ان يكون غير العصمة سببا في الامتناع عن الاقدام علي المعاصي سلمنا لكن ها-هنا ما يدل علي انها ليست لطفا وذلك لانها اما ان يكون لطفا في افعال الجوارح او في افعال القلوب والقسمان باطلان اما الاول فعلي قسمين وذلك ان القباءح منها ما يدل العقل عليها ومنها ما يدل السمع عليها فان جعلتم الامام لطفا في الشرعيات لم يلزم وجوبه مطلقا لان الشرع لا يجب في كل زمان ووجوب اللطف تابع لوجوب الملطوف فيه وان جعلتموه لطفا في العقليات فنقول القباءح العقلية ان تركت لوجه وجوب تركها كان ذلك مصلحة دينية وان تركت لا لذلك كان- مصلحة دنيوية لان في ترك الظلم والكذب مصلحة دنيوية ضرورة اشتماله علي مصلحة النظام لكن معني ترك القبيح لقبحه هو ان الداعي الي ترك الظلم هو كونه ظلما وذلك من صفات القلوب فان جعلنا الامام لطفا في ترك القبيح	224	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms008	false	-6666763338499706436	83	300	422	1543	1543	300	تسلسل وان كانت لا لامام اخر---- ثبت المطلوب لان امتناع الامام من المعصية وترك الواجب لا يتوقف علي الامام بل له لطف اخر لا يقال انا نعلم بالضرورة ان غير المعصوم احترازه عن فعل القبيح وفعله الطاعات----- عند وجود الامام اتم لانا نقول جاز ان يكون في بعض الازمنة القوم باسرهم معصومين فيه فلا يكون نصب الامام هناك واجبا لقيام العص--------------------مة مقام الامام في ذلك الوقت فجاز في كل وقت فلا يتعين وقت من الاوقات لوجوب نصب الامام علي التعيين ولانه جاز ان يكون غير العصمة سببا في الامتناع عن الاقدام علي المعاصي سلمنا لكن ها هنا ما يدل علي انها ليست لطفا وذلك لانها اما ان تكون لطفا في افعال الجوارح او في افعال القلوب والقسمان باطلان اما الاول فعلي قسمين ----لان القبايح منها ما يدل العقل عليها ومنها ما يدل السمع عليها فان جعلتم الامام لطفا في الشرعيات لم يلزم وجوبه مطلقا لان الشرع لا يجب في كل زمان ووجوب اللطف تابع لوجوب المطلوب فيه وان جعلتموه لطفا في العقليات فنقول القبايح العقلية ان تركت لوجه وجوب تركها كان ذلك مصلحة دينية وان تركت لا لذلك كانت مصلحة دنيوية لان في ترك الظلم والكذب مصلحة دنيوية ضرورة اشتماله علي مصلحة النظام لكن معني ترك القبيح لقبحه هوا-ن الداعي الي ترك الظلم هو كونه ظلما وذلك من صفات القلوب فان جعلنا الامام لطفا في ترك القبيح-	8	2788747696903620549	1052	2025.0	845	1156	91.00346374511719	198	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms224	true	-6496205952310835734	222	300	1150	1564	1564	300	سواء كان لوجه قبحه او لا لوجه قبحه كان ذلك الترك مصلحة دنيوية فيكون الامام لطفا في المصالح الدنيوية وذلك غير واجب بالاتفاق علي الله تعالي وان جعلناه----- في ترك القبيح لوجه قبحه فقد جعلنا الامام لطفا في صفات القلوب لا في افعال الجوارح وذلك باطل لان الامام لا اطلاع له علي البواطن لا يقال يحصل بسبب- الامام القاهر مواظبة الناس علي فعل الواجبات العقلية من افعال الجوارح وذلك يفيد استعدادا تاما لخلوص الداعي في ان ذلك الفعل-	224	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms009	false	-9153672482352281368	0	72	0	376	1618	300	سواء كان لوجه قبحه او لا لوجه قبحه كان ذلك الترك مصلحة دنيوية فيكون الامام لطفا في المصالح الدنيوية وذلك غير واجب بالاتفاق علي الله تعالي وان جعلناه لطفا في ترك القبيح لوجه قبحه فقد جعلنا الامام لطفا في صفات القلوب لا في افعال الجوارح وذلك باطل لان الامام لا اطلاع له علي الب-اطن لا يقال يحصل بسببه ال------------مواظبة ------علي فعل الواجبات وهو-------------------------- يفيد استعدادا تاما لخلوص الداعي في ان ذلك الفعل	9	2788747696903620549	366	676.0	296	421	86.93586730957031	66	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms225	true	-1499701953483225547	0	39	0	228	1512	300	يفعل لوجه وجوبه ويترك لوجه قبحه وذلك مصلحة دينية لانا نقول هذا يقتضي وجوب اللطف في المصالح الدنيوية علي الله تعالي لان علي ذلك التقدير تكون المصالح الدنيوية والمواظبة عليها سببا لرعاية المصالح الدينية وذلك غير واجب اتفاقا سلمنا	225	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms009	false	-9153672482352281368	72	111	376	603	1618	300	يفعل لوجه وجوبه ويترك لوجه قبحه وذلك مصلحة دينية لانا نقول هذا يقتضي وجوب اللطف في المصالح الدنيوية علي الله تعالي لان علي ذلك التقدير تكون المصالح الدنيوية والمواظبة عليها سببا لرعاية المصالح الدينية وذلك غير واجب اتفاقا -لانا	9	2788747696903620549	226	446.0	187	228	99.12281036376953	38	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms226	true	-6030483617695075096	232	300	1167	1531	1531	300	الثاني فلان ذلك يقتضي قبح الامامة مطلقا سواء وجبت بالعقل او من الله------ وذلك باطل اتفاقا ثم انا نقول المكلف اما مطيع واما عاص ووجه اللطف في الاول تقويته علي فعل الطاعة واما الثاني فلا نسلم ان ترك المعصية منه لا لكونها معصية قبيح بل القب-ح هو ذلك الاعتقاد وهو كون الترك لا لكونها معصية ووجه اللطف فيه حصول الاستعداد الشديد بسبب- التكرير والتذكير الموجب لفعل الطاعة لكونها-	226	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms011	false	2486088920382727214	50	118	254	619	1558	300	الرابع --ان ذلك يقتضي قبح الامامة مطلقا سواء وجبت بالعقل او من الله تعالي وذلك باطل اتفاقا ثم---- نقول المكلف اما مطيع او-- عاص ووجه اللطف في الاول تقويته علي فعل الطاعة واما الثاني فلا نسلم ان ترك المعصية منه لا لكونها معصية قبيح بل القبيح هو ذلك الاعتقاد وهو كون الترك لا لكونها معصية ووجه اللطف فيه حصول الاستعداد الشديد ليثبت التكرير والتذكير الموجب لفعل الطاعة لكونها	11	2788747696903620549	348	648.0	282	373	93.2975845336914	60	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms227	true	1410131937006535134	0	246	0	1251	1548	300	طاعة ولترك المعصية لكونها معصية واما الثالث فلانه وارد في كل لطف مع انا قد بينا وجوبه فيما سلف وايضا فلا نسلم جواز ترك اللطف سواء زاد الثواب به او لم يزد وهذا مذهب ابو علي ثم انه يلزم من ذلك قبح كل لطف وايضا يلزم منه علي تقدير الوجوب علي الله تعالي قوله انه قد يتفق في بعض الازمنة من يستنكف عن طاعة الامام فلا يكون لطفا حينءذ قلنا لا نسلم اتفاق اهل زمان ما من الازمنة التي وقع----- التكليف فيها علي ذلك نعم قد يكون البعض-- بهذه المثابة لكن البعض لو نظر اليه--------- لكانت بعثة الانبياء قبيحة لاستنكاف البعض م--نها وايضا فان هذا انما يكون بالنسبة الي شخص معين اما مطلق الرءيس فلا ونحن الان لم نتعرض لتعيين ذلك الرءيس وايضا فلان المفسدة الحاصلة عند عدمه اغلب منها عند وجوده فيجب وجوده نظرا الي حكمته تعالي قوله العصمة لطف اخر فلا يتعين الامامة للوجوب قلنا الامام لا شك في كونه لطفا بالنسبة الي غير المعصومين مع بقاء التكليف فيكون حينءذ واجبا اما اذا ف--قد احد الشرطين وهو جواز الخطا علي المكلفين او التكليف لم نقل بالوجوب حين--------ءذ وذلك لا يضرنا لا يقال مذهبكم وجوب الامامة مع التكليف مطلقا لانا نقول لا نسلم بل مع شرط اخر وهو جواز الخطا قوله الامامة اما لطف في افعال الجوارح او في افعال القلوب قلنا انها مصلحة فيهما والشرع لا يسلم جواز انقطاعه مع بقاء التكليف وهذا المنع يتاتي من القاءل بعد- جواز انفكاك التكليف العقلي عن السمعي سلمنا لكن ترك الظلم ليس مصلحة دنيوية لا غير بل	227	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms011	false	2486088920382727214	118	300	619	1558	1558	300	طاعة ولترك المعصية لكونها معصية وعن الخامس ---انه وارد في كل لطف مع انا قد بينا وجوبه فيما سلف وعن السادس انا لا ن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سلم اتفاق اهل زمان ما من الازمنة التي وقع فيها التكليف -----علي ذلك نعم قد يكون --بعضهم بهذه المثابة لكن------ لو نظر الي ذلك البعض لكانت بعثة الانبياء قبيحة لاستنكاف --بعضهم منها وايضا---- هذا انما يكون بالنسبة الي شخص معين اما مطلق الرءيس فلا ونحن الان لا نتعرض لتعيين ذلك الرءيس وايضا فلان المفسدة الحاصلة عند عدمه اغلب منها عند وجوده فيجب وجوده نظرا الي حكمته وعن السابع ان الا------------------------------------------مام لا شك في كونه لطفا بالنسبة الي غير المعصومين مع بقاء التكليف فيكون حينءذ واجبا اما اذا افتقد احد الشرطين وهو جواز الخطا علي المكلفين او التكليف لم نقل ب--وجوب الامامة حينءذ وذلك لا يضرنا لا يقال مذهبكم وجوب الامامة مع التكليف مطلقا لانا نقول لا نسلم بل مع شرط اخر وهو جواز الخطا -وعن الثامن-------------------------------------------------- انها مصلحة فيه-ا والشرع لا نسلم جواز انقطاعة مع بقاء التكليف وهذا المنع يتاتي من القاءل بعدم جواز انفكاك التكليف العقلي عن السمعي سلمنا لكن ترك الظلم ليس مصلحة دين-ية لا غير بل-	11	2788747696903620549	853	1537.5	684	1280	66.640625	150	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms227	true	1410131937006535134	246	276	1251	1422	1548	300	هو مصلحة دينية ودنيوية لان الاخلال به من التك-ليف العقلي- والسمعي- سلمنا لكن- يكون لطفا في افعال القلوب فان ترك القبيح لاجل الامام ابتداء مما يءثر الاستعداد التام- لتركه لقبحه	227	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms012	false	-7186830145514460153	0	30	0	173	1671	300	هو مصلحة دينية ودنيوية لان الاخلال به من التكاليف العقلية والسمعية سلمنا لكنه يكون لطفا في افعال القلوب فان ترك القبيح لاجل الامام ابتداء مما يءثر --استعداد-ا تاما لتركه لقبحه	12	2788747696903620549	167	297.5	138	176	94.88636016845703	24	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms228	true	-698246721626060184	0	98	0	518	1558	300	يكون لطفا لا يقال تصرف الامام ان كان شرطا في كونه لطفا وجب علي الله تعالي فعله وتمكينه والا فلا لطف لانا نقول ان تصرفه لا بد منه في كونه لطفا ولا نسلم انه يجب عليه تعالي تمكينه لان اللطف انما يجب اذا لم يناف التكليف وخلق الله تعالي الاعوان للامام ينافي التكليف وانما لطف الامامة يحصل ويتم بامور منها خلق الامام وتمكينه بالقدر- والعلوم والنص عليه باسمه ونسبه وهذا يجب عليه تعالي وقد فعله ومنها تحمله للامامة وقبوله- وهذا يجب علي الامام وقد فعله ومنها النصرة للامام والذب عنه وامتثال اوامره وقبول قوله وهذا يجب علي الرعية	228	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms030	false	-844092690141894710	111	208	616	1127	1640	300	يكون لطفا لا يقال تصرف الامام ان كان شرطا في كونه لطفا وجب علي الله تعالي فعله وتمكينه والا فلا لطف لانا نقول ان تصرفه لا بد منه في كونه لطفا ولا نسلم انه يجب عليه تعالي تمكينه لان اللطف انما يجب اذا لم يناف التكليف فخلق الله تعالي الاعوان للامام ينافي التكليف وانما لطف الامام- يحصل ويتم بامور منها خلق الامام وتمكينه بالقدرة والعلوم والنص عليه باسمه ونسبه وهذا يجب عليه تعالي وقد فعله ومنها تحمل- الامامة وقبولها وهذا يجب علي الامام وقد فعله ومنها النصرة------- والذب عنه وامتثال اوامره وقبول قوله وهذا يجب علي الرعية	30	2788747696903620549	507	984.0	410	520	97.5	91	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms229	true	-3358686758138515935	21	300	104	1587	1587	300	من العزل سببا موجبا لامتناع اقدامه علي الخطا سلمنا لكن ينتقض ما ذكرتم بالناءب له اذا كان في المشرق والامام في المغرب فانه غير معصوم ولا يخاف سطوته سلمنا لكن الامامة عبارة عن مجموع امرين احده-ا ثبوتي وهو نفوذ حكمه علي غيره والثاني سلبي وهو انتفاء نفوذ حكم الغير- عليه فلو افتقرت الامامة الي العصمة لكان ذلك اما للاول او للثاني او للمجموع والكل باطل بالناءب المذكور فانه لا ينفذ حكم احد عليه غير الامام والامام في تلك الحال لا ينفذ حكمه عليه وايضا لانه يستدعي علم الامام بالغيب وقدرته علي الاختراع وهو نافذ الحكم علي غيره فقد تحقق فيه كل واحد من الوصفين مع ان العصمة غير معتبرة فيه فبطل اشتراط العصمة في الامامة والجوا-ب عن الاول -ان من عرف العواءد علم بالضرورة عجز الامة عن عزل احاد الولاة فكيف بالرءيس المطلق وعن الثاني ان الناءب يخاف من العزل في مستق-ل الوقت فكان ذلك لطف--ا بخلاف الامام سءال فليكن خوف الامام من عقاب الاخرة لطفا له جواب الامام يشارك غيره في الخوف ولما لم يكن ذلك مغنيا---- عن----- الامام له----------------------------------------------------م فكذلك له ولان رغبة الناس في الدنيا اكثر تقريبا من فعل الطاعة وترك المعصية من الاخرة وعن الثالث لمنع الحصر وايضا فلم لا يجوز ان يكون الفرق ان الامام حاكم علي كل المسلمين فوجب- عصمته بخلاف الناءب وايضا فلم لا يكون العصمة لاجل---- حكم غيره عليه بخلاف الناءب فان الامام يحكم عليه في---- الحال- او في-ما بعد الثاني ان الامام حافظ للشرع فيكون معصوما اما الصغري فلان الحافظ له ليس هو الكتاب لوقوع النزاع فيه ولعدم احاطته بجميع الاحكام وليس هو السنة للوجهين السابقين ول---ان المسلمين اتفقوا علي انها ليست الحافظ- للشرع ولانها متناهية والحوادث غير متناهية وليس هو الاجماع لجواز الخطا عليهم اذا خلوا من الامام لان-	229	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms033	false	5488285001129839323	0	295	0	1551	1577	300	من العزل سببا موجبا لامتناع اقدامه علي الخطا سلمنا لكن ينتقض ما ذكرتم بالناءب له اذا كان في المشرق والامام في المغرب فانه غير معصوم ولا يخاف سطوته سلمنا لكن الامامة عبارة عن مجموع امرين احدهما ثبوتي وهو نفوذ حكمه علي غيره والثاني سلبي وهو انتفاء نفوذ حكم --غيره عليه فلو افتقرت الامامة الي العصمة لكان ذلك اما للاول او للثاني او للمجموع والكل باطل بالناءب المذكور فانه لا ينفذ حكم احد عليه غير الامام والامام في تلك الحال لا ينفذ حكمه عليه ا-يضا لانه يستدعي علم الامام بالغيب وقدرته علي الاختراع وهو نافذ الحكم علي غيره وقد تحقق فيه كل واحد من الوصفين مع ان العصمة غير معتبرة فيه فبطل اشتراط العصمة في الامام لانا نجيب عن الاول بان من عرف الفواءد علم بالضرورة عجز الامة عن عزل احاد الولاة فكيف بالرءيس المطلق وعن الثاني ان الناءب يخاف من العزل في مستقبل الوقت وذ----لك لطف له بخلاف الامام سءال فليكن خوف الامام من عقاب الاخرة لطفا له جواب الامام يشارك غيره في الخوف فلما لم يكن ذلك مغنيا لهم عن جواب الامام يشارك غيره في الخوف فلما لم يكن ذلك مغنيا لهم عن الامام فكذلك له ولان رغبة الناس في الدنيا اكثر تقريبا من فعل الطاعة وترك المعصية من الاخرة وعن الثالث يمنع الحصر وايضا فلم لا يجوز ان يكون الفرق ان الامام حاكم علي كل المسلمين فوجبت عصمته بخلاف الناءب وايضا فلم لا تكون العصمة لاجل عدم حكم غيره عليه بخلاف الناءب فان الامام يحكم عليه في تلك الحالة او في ما بعد الثالث ان الامام حافظ للشرع فيكون معصوما اما الصغري فلان الحافظ له ليس هو الكتاب لوقوع النزاع فيه ولعدم احاطته بجميع الاحكام وليس هو السنة للوجهين السابقين ولاتفاق المسلمين ع-------لي انها ليست الحافظة للشرع ولانها متناهية والحوادث غير متناهية وليس هو الامة-- لجواز الخطا عليهم اذا خلوا عن الامام لان	33	2788747696903620549	1441	2745.0	1166	1567	91.95915985107422	248	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
Rafed0003583-ara1.ms230	true	-1386061131825817517	5	300	27	1553	1553	300	كذلك ولان الاجماع انما يحصل في قليل من المساءل ولان الاجماع انما يثبت كونه حجة بالسمع اذا ثبت كون النقلة معصومين وانما يثبت ذلك بالسمع لانا لو علمناه بالعقل لكان اجماع النصاري حجة والسمع يتطرق اليه النسخ والتخصيص فلا بد من معرفة---- الناسخ والمخصص ولا طريق الي ذلك سوي انه لو كان لنقل وانما يتم هذا اذا علمنا ان الامة لا يخ-ل بنقل الشراءع وانما يكون كذلك لو عرفنا كونهم معصومين وهذا دور ظاهر وليس هو القياس لا-نه ليس حجة في نفسه لافادته الظن الضعيف ولانه لا بد له من اصل منصوص عليه فلا يكون بانفراده حافظا ولان احدا لم يقل بذلك وليس هو البراءة الاصلية والا لما وجبت بعثة الانبياء------------- بل كان يكتفي بالعقل وذلك با-طل وليس هو المجموع لان الكتاب والسنة قد وقع التنازع فيهما وفي معناهما فلا يجوز ان يكون المجموع حافظا لانهما من جملة ذلك المجموع وهما قد اشتملا علي بعض الشرع واذا كان--- واحد من المجموع قد تضمن بعض الشرع وبطل كونه دليلا علي ما تضمنه ذل-ك البعض الذي تضمنه ذلك الفرد من جملة الشرع فقد صار بعض الشرع غير محفوظ فلا يكون المجموع محفوظا فلم يبق الا الامام الذي هو بعض الامة المعصوم لانه لو لم يكن معصوما لتطرقت اليه الزيادة والنقصان فلا يكون محفوظا الثالث اذا صدر عنه الذنب فاما ان يتبع وهو باطل قطعا والا لم يكن ذنبا -لقوله تعالي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان واما ان لا يتبع فلا يكون قوله مقبولا فلا يكون فيه فاءدة الرابع ان كان نصب الامام واجبا علي الله تعالي استحال صدور الذنب منه لكن المقدم حق علي ما تقدم فالتالي مثله بيان الشرطية انه لو صدر عنه الذنب لجوزنا الخطا في جميع الاحكام التي يامرنا بها وذلك مفسدة عظيمة و---الله تعالي حكيم لا يجوز عليه المفسدة الخامس قوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين اشار بذلك الي عهد الامامة والفاسق ظالم-	230	-34938169604011243	Shia004015-ara1.ms034	false	5775093905097307911	0	298	0	1540	1554	300	كذلك ولان الاجماع انما يحصل في قليل من المساءل ولان الاجماع انما يثبت كونه حجة -------اذا ثبت كون النقلة معصومين وانما يثبت ذلك بالسمع لانا لو علمناه بالعقل لكان اجماع النصاري حجة والسمع يتطرق اليه النسخ والتخصيص فلا بد من معرفة عدم الناسخ والمخصص ولا طريق الي ذلك سوي انه لو كان لنقل وانما يتم هذا اذا علمنا ان الامة لا تخصل بنقل الشرايع وانما يكون كذلك لو عرفنا كونهم معصومين وهذا دور ظاهر وليس هو القياس ولانه ليس حجة في نفسه لافادته الظن الضعيف ولانه لا بد له من اصل منصوص عليه فلا يكون بانفراد- حافظا ولان احدا لم يقل بذلك وليس هو البراءة الاصلية والا لما وجبت بعثة الانبياء عليهم السلام بل كان يكتفي بالعقل وذلك بالطل وليس هو المجموع لان الكتاب والسنة--- وقع التنازع فيهما وفي معناهما فلا يجوز ان يكون المجموع حافظا لانهما من جملة ذلك المجموع وهما قد اشتملا علي بعض الشرع -اذا كان كل واحد من المجموع قد تضمن بعض الشرع وبطل كونه دليلا علي ما تضمنه وذلك البعض الذي تضمنه ذلك الفرد من جملة الشرع وقد صار بعض الشرع غير محفوظ فلا يكون المجموع محفوظا فلم يبق الا الامام الذي هو بعض الامة المعصوم لانه لو لم يكن معصوما لتطرق- اليه الزيادة والنقصان فلا يكون محفوظا الرابع اذا صدر عنه الذنب فاما ان يتبع وهو باطل قطعا والا لم يكن ذنبا ولقوله تعالي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان واما ان لا يتبع فلا يكون قوله مقبولا فلا يكون فيه فاءدة الخامس ان كان نصب الامام واجبا علي الله تعالي استحال صدور الذنب منه لكن المقدم حق علي ما تقدم فالتالي مثله بيان الشرطية انه لو صدر عنه الذنب لجوزنا الخطا في جميع الاحكام التي بامر-- بها وذلك مفسدة عظيمة وان الله تعالي حكيم لا يجوز عليه المفسدة السادس قوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين اشار بذلك الي عهد الامامة والفاسق ظالم	34	2788747696903620549	1495	2894.0	1203	1555	96.1414794921875	274	Rafed0003583-ara1	Shia004015-ara1
