id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003583-ara1.ms277	true	-7313045306764811510	87	273	473	1409	1531	300	وهذا يتضمن ان من دعا الله تعالي يجب ان يكون عارفا به وبصفا--------------ته ومن شروط حسنه ا-----------ن يعلم حسن ما طلبه وذل----ك انما يكون ----بان لا يكون فيه وجه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قبح ومن --شروطه ان لا يكون الداعي عالما بان ما طلبه لا يقع كم------------ن يسال الله تعالي احياء الموتي و-----------غفران عقاب الكفار واختلف الشيخان هاهنا فقال ابو علي ان ذلك قبيح عقلا وقال ابو هاشم ان قبحه شرعي مسالة ين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قسم ما يتناوله الدعاء الي قسمين احدهما قد تقدم العلم بانه واجب مفعول لا محالة و--------------------------------------------------------------------الفاءدة فيه التقرب والتعبد-------- لا طلب ما يتناوله الدعاء كالصلاة علي النبي صلي الله عليه واله والثاني ان لا يعلم وجوبه وحصول فعله وهو قسمان احد-------------هما ان يكون واجبا وقد خفي علينا وجوبه مثل ان يكون لطفا في التكليف وينقسم الي ما يكون مصلحة مطلقا----- والي ما يكون مصلحة ولطفا عند الدعاء ولولاه لم يكن كذلك والقسم الاول لا يكون وقوعه اجابة للدعاء وفي القسم الثاني يمكن ان يسمي وقوعه اجابة للدعاء لان للدعاء----------- تاثيرا في فعله واما الثاني وهو ----------------ما ليس بواجب من التفضل والاحسان و--------ذلك مم---ا يجوز ان يفعل وان لا يفعل فاذا فعله الله تعالي عند الدعاء فهو اجابة له	277	-34938169604011243	Rafed0003793Vols-ara1.ms1075	false	-8305442933986336618	0	277	0	1370	1495	300	وذلك يقتضي في من دعا الله تعالي---- ان يعرفه جل وعز --بصفاته وقدرته وحكمته ومن شروط حسن الدعاء ايضا ان يعلم حسن ما طلبه بالدعاء وانما يعلم ذلك بان لا يكون فيه وجه قبح ظاهر وما غاب عنه من وجوه القبح مثل كونه مفسدة وجب ان يشرط في دعاءه ويطلب ما يطلبه بشرط ان لا يكون مفسدة وان لم يظهر هذا الشرط في دعاءه جاز ان يضمره في نفسه ومن الشروط- ان لا يكون------- عالما بان ما طلبه لا يقع ولا يفعل نحو ان يسال الله تعالي احياء الموتي ليسر بهم او غفران عقاب الكفار وعند ابي علي--------------------- ان ذلك يقبح عقلا وعند ابي هاشم انه يقبح بالشرع من حيث كان مفسدة وليس بقبيح في العقل وقد يحسن منا ان ندعو الله تعالي بان يفعل ما نعلم انه يفعله لا محالة وانما يحسن ذلك علي سبيل الانقطاع ولان فيه مصلحة ولطفا ولهذا حسن منا الاستغفار للمءمنين والصلاة علي الانبياء والمرسلين والملاءكه المقربين ولا شبهة في ان فعل ذلك عند الدعاء لا يسمي اجابة له وينقسم ما يتناوله الدعاء الي قسمين احدهما قد تقدم العلم بانه واجب مفعول لا محالة نحو اثابة المءمنين والصلاة علي النبي صلوات الله وسلامه عليه واله مما الفاءدة فيه --------التعبد والتقرب لا طلب ما يتناوله الدعاء والقسم الاخر ما --------------------------------لا يعلم وجوبه وحصول فعله لا محالة وهو علي ضربين احدهما ان يكون واجبا وان خفي علينا وجوبه مثل ان يكون لطفا في التكليف وينقسم الي ما يكون مصلحة علي كل حال والي ما يكون ل-------طفا عند الدعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ء لان للدعاء علي كل حال تاثيرا في فعله والقسم الاخر من القسمين الاولين ما ليس بواجب من --------الاحسان والتفضل وذلك مما لا يجوز ان يفعل وان لا يفعل فاذا فعله تع-----الي عند الدعاء فهو اجابة له	1075	1449537423166555413	608	938.5	475	1573	38.65225601196289	103	Rafed0003583-ara1	Rafed0003793Vols-ara1
