id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	26	274	133	1451	1571	300	كان العلم والخبر مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي انسانا بالاجرة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءه عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ذلك علي ان العلم والخبر غير مانعين من الفعل الرابع لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر الله ا------لكافر بالايمان امرا له باعدام علمه وبتجهيله وبتكذيبه وكما انه لا يليق بحكمته ان يامر عباده بان يعدموه فكذلك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان الامر سفها وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود الخامس ان الايمان في نفسه من قبيل الممكنات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يكن-- كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا كان علم- الله من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده ولا عدمه و------لو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس من الممكنات و-هو محال ----ال-سادس ان الامر	29	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms09	false	7044010993079760047	83	295	408	1527	1552	300	كان الخبر والعلم مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ا--لا يكون العبد قادرا علي شء -----فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات و-----الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي انسانا بالاجرة حتي شجه فانا نذم الرامي ولا نذم الاجرة وندرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداهة عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت وقال ايضا عنهم---------------------------------------- لو كان العلم بالعدم مانعا للو---جود لكان امر الله تعالي للكافر بالايمان امرا--- باعد-م علم------------------ه وكما انه لا يليق ب----ه ان يامر عباده بان يعدموه فكذلك لا يليق ب----ه ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله------ وصفاته غير معقول والامر به سفه----- وعبث ثم قال عنهم----------------------------------------------------------------------- الايمان في نفسه من قبيل الممكنات فوجب ا--------------------ن يعلمه الله من الممكن---------ات اذ لو لم يعلمه كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذ----- علمه الله من الممكنا---------ت التي لا يمتنع وجوده و---عدمه البتة فلو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس منها------- وذلك محال ثم قال عنهم ان العلم	9	1114169468967663211	1018	1818.5	818	1339	76.02688598632812	172	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	254	284	1338	1491	1572	300	ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان----ه لو	30	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms40	false	7760775856613664359	168	199	895	1052	1547	300	ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو	40	1114169468967663211	152	296.5	122	157	96.8152847290039	29	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	30	186	149	936	1514	300	فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك وهذا باب فيه اطناب والقدر الذي ذكرناه كافي الثاني انه تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي-------- بين تعالي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم ولو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم بيانا لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم ولما لم يكن كذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان لا يمنع من الايمان الثالث انه تع--------------------الي حكي ع--ن الكفار في حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر----- تعالي هذه الحكاية عنهم ذما لهم علي هذا القول ولو كان العلم بعدم الايمان مانعا من الايمان لكانوا صادقين في هذا القول فلم ذمهم عليه --الرابع انه تعالي	31	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms41	false	-3431073660798688876	50	168	245	844	1496	300	فما لهم عن التذكرة معرضين انتهي كلام الصاحب وقال تعالي----------------------------------------------------------------------------------- رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو-لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي 10 فلما بين ------انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم فلو كان ---------هو --------------المانع لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم فلما لم يكن كذلك علم------------------------------------------------نا انه تعالي غير مانع وقال تعالي حكاية عن الكفار وقا-----------------لوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر الله تعالي ذلك------------- ذما لهم -في هذا القول فلو كان انه تعالي المانع -------------------لكانوا صادقين في ذلك------ فلم ذمهم عليه وقال-------- تعالي	41	1114169468967663211	497	841.0	394	824	60.31553268432617	88	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	0	81	0	434	1558	300	وما تعملون وجه الاستدلال ان----------------------- النحويين قالوا-------- لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خالقهم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه مع انه خالقهم ثم عبدوا الاصنام لا جرم انه سبحانه------- وبخهم علي هذا	110	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms31	false	6527114141073245575	189	300	1006	1612	1612	300	وما تعملون علي ان فعل العبد مخلوق لله تعالي فقالوا النحويون اتفقوا علي ان لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انه قال تعالي اتعبدون ما تنحتون اضاف العبادة والنحت اليهم اضافة الفعل الي الفاعل ولو كان ذلك واقعا بتخليق الله لاستحال كونه فعلا للعبد الثاني انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خلق-هم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه--- وهو خالقهم و--عبدوا الاصنام لا-جرم انه سبحانه وتعالي وبخهم علي هذا-	31	1114169468967663211	401	725.5	325	614	65.3094482421875	70	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	81	273	434	1421	1558	300	الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم وموجدين لها لما جاز توبيخهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم اما قوله ان كلمة ما مع ما بعده- في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذلك يدل علي ان ما مع ما بعده- في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا الاصنام المنحوتة ----------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني قوله--------- فاذا هي تلقف ما يافكون وليس المراد بها انها تلقفت نفس الافك بل اراد العصي والحبال التي كانت اسبابا لترويج ذلك الافك -----------الثالث ان العرب يسمون محل العمل عملا يقال في الثياب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان----- ما مع ما بعده- كما يجء بمعني المصدر فقد يجء----- بمعني المفعول فلم يكن حمله هاهنا علي المصدر- اولي	110	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms32	false	-3847442439187256101	0	209	0	1075	1541	300	الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم------------ لما جاز توبيخهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم---- قوله--- لفظة ما مع ما بعدها في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و-الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذلك يدل علي ان ما مع ما بعدها في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا-------- المنحوت فوجب ان يكون المراد بقوله ما تعملون المعمول لا العمل حتي يكون كل واحد من هذين اللفظين علي وفق الاخر والثاني انه تعالي قال فاذا هي تلقف ما يافكون وليس المراد ا----نها تلقف- نفس الافك بل اراد العصي والحبال التي هي متعلقات --------ذلك الافك فكذا هاهنا الثالث ان العرب تسمي -محل العمل عملا يقال في الب-اب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان لفظة ما مع ما بعدها كما تجء بمعني المصدر فقد تجء ايضا بمعني المفعول فكا---ن حمله هاهنا علي المفعول اولي	32	1114169468967663211	910	1649.0	731	1121	81.17752075195312	165	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms111	true	5772185391364852159	30	69	151	354	1547	300	علي المفعول اولي وذلك لان المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال انفسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا مسالة خلق الاعمال	111	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms32	false	-3847442439187256101	206	243	1058	1250	1541	300	علي المفعول اولي لا-----ن المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال نفوسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا------ خلق الاعمال	32	1114169468967663211	187	360.5	150	203	92.11822509765625	35	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms207	true	-347230416588398813	157	296	830	1561	1575	300	-----المستنبطة من قولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا هذا يدل علي بطلان القول بالجبر من وجوه الاول ان قولنا اعوذ------ اعتراف بكون العبد فاعلا--------------- ولو كان فعل- العبد مخلوقا لله تعالي لامتنع كون-----ه فاعلا للاستعاذة لان تحصيل الحاصل محال لان الله تعالي اذا خلق ذلك الفعل لم يقدر العبد علي الامتناع منه وان -لم يخلقه الله تعالي فيه استحال منه الاقدام علي تحصيله فثبت ان قوله اعوذ------ اعتراف بكونه----- موجدا لافعال نفسه الثاني ان الاستعاذة بالله انما تعقل لو ---------------لم يكن الله هو الفاعل-- للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ به تعالي من تلك الافعال لانه-- يصير كانه----- استعاذ بالله من الله في الفعل الذي فعله الله تعالي الثالث ان اقدام العبد علي الاستعاذة م------ن المعاصي يدل علي ان العبد غير راض بها ولو كانت المعاصي ------مخلوقة لله تعالي	207	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms39	false	6277683831173801198	15	147	79	780	1547	300	قالت المعت----زلة قول-ه اعوذ بالله يعني الاستعاذة بالله تبطل---------------- القول بالجبر من وجوه الاول ان قول-ه اعوذ بالله اعتراف بكون العبد فاعلا لتلك الاستعاذة ولو كان خالق الاعمال هو ا-لله تعالي لامتنع كون العبد فاعلا ----------لان تحصيل الحاصل محال وايضا ف--------اذا خلق---ه ال----له --في العبد ------امتنع دفعه واذا لم يخلقه الله------ فيه امتنع ت-----------------حصيله فثبت ان قوله اعوذ بالله اعتراف بكون العبد موجدا لافعال نفسه الثاني ان الاستعاذة------ انما تحسن من الله تعالي اذا لم يكن الله تعالي خالقا للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ بالله منها لان علي هذا التقدير يصير كان العبد استعاذ بالله من الله في عين ما ي---فعله الله ------الثال----------------ث ان الاستعاذة بالله من المعاصي تدل علي ان العبد غير راض بها ولو كانت المعاصي تحصل بتخليق الله تعالي	39	1114169468967663211	501	717.0	401	811	61.77558517456055	76	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms227	true	4791286455691650163	120	229	635	1237	1637	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع--- بحيث لا يمكنه الخروج وقال له مولاه ما منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي--------------------------------- لابليس ما منعك ان تسجد	227	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms40	false	7760775856613664359	182	234	964	1220	1547	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو حبس اخر في بيت بحيث لا يمكنه الخروج عنه ثم يقول-- ما منعك من التصرف في حواءجي كان ذلك من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه مستقبحا وكذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي وماذا عليهم لو امنوا بالله وقوله لابليس ما منعك ان تسجد	40	1114169468967663211	192	311.0	151	638	30.094043731689453	34	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms228	true	4751062169671285769	209	287	1092	1471	1534	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وقال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب-------------------------------- كيف يامر- بالايمان ولم يرد----ه وينهي ع-ن الكفر ويريده ويعاقب علي الباطل ويقدره وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول -اني يصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول -اني يءفكون وي-نشا فيهم الكفر	228	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms40	false	7760775856613664359	242	300	1260	1547	1547	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما --------------------لهم عن التذكرة معرضين ----------------------------------------------------------------------------------------------قال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب رواه الرازي في مفاتيح الغيب قال كيف يامره بالايمان وقد منعه عنه وينهاه عن الكفر وقد حمله علي------------------ه وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول فاني تصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول فاني تءفكون و انشا فيهم الكفر-	40	1114169468967663211	225	362.5	179	420	53.57143020629883	35	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
Rafed0003462-ara1.ms229	true	-7136352234345380127	0	44	0	215	1515	300	الحق بالباطل ويصدرهم عن --سبيل الله ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان ثم يقول وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	229	-4076286686338574542	Shia003990-ara1.ms41	false	-3431073660798688876	13	55	63	271	1496	300	الحق بالباطل و-صد-هم عن السبيل----- ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان ثم قا-ل وما-ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	41	1114169468967663211	204	376.5	162	217	94.00921630859375	40	Rafed0003462-ara1	Shia003990-ara1
