id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003462-ara1.ms001	true	-8534056913738663820	0	44	0	250	1816	300	بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المءلف رب انعمت فزد قال مولانا الداعي الي الله ابو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي قدس الله روحه ونور ضريحه الحمد لله المتعالي بكبرياءه عن علاءق عقول المخلوقات المتعظم بسناء صمديته عن مناسبة الكاءنات والممكنات مبدع	1	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1465	false	3990249530609385259	256	300	1316	1565	1565	300	بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المءلف رب انعمت فزد قال مولانا الداعي الي الله ابو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي قدس الله روحه ونور ضريحه الحمد لله المتعالي بكبرياءه عن علاءق عقول المخلوقات المتعظم بسناء صمديته عن مناسبة الكاءنات والممكنات مبدع-	1465	1419363482738303658	249	493.0	206	250	99.5999984741211	44	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms001	true	-8534056913738663820	44	300	250	1816	1816	300	المفردات والمركبات ومخترع الذوات والصفات وموجد الحيوان والنبات ومقدر الحركات والسكنات ومنشء الباقيات والمتغيرات داحي المدحوات وسامك المسموكات ومصلح احوال الاحياء والاموات ومحصل الارزاق والاقوات في جميع الاو-قات تقدست حياته عن السقم والالم والممات وتنزهت حكمته عن الشكوك والاوهام والشبهات وتبرات ارادته عن الميول والاماني والشهوات وتعالت قدرته عن الاحتياج الي الالات والادوات وتعظمت خلاقيته عن جر المنافع والخيرات ودفع المضار والافات يرزق الوحوش في الفلوات ويحفظ الحيتان في قعور البحار الزاخرات ويعلم ذرات الامواج المتلاطمات ويخلص المتحيرين من معضلات البليات ويجيب المضطرين عند الاخلاص في الدعوات فبوجوب وجوده تقطع سلسلة الحاجات وبجود جوده يتناهي تصاعد درجات الافتقارات والضرورات فسبحانه هو الله الذي لا يعزب عن فضاء قضاءه مثقال ذرة في الارض ولا في السموات احمده علي ما افاض علينا من الخيرات ودفع عنا من البليات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تبقي ا-----------------------------------------------------ثار بيناتها الي مصاعد الخيرات ومعارج البركات واشهد ان محمدا عبده ورسوله المءيد باظهر المعجزات وابهر البراهين والبينات وهو القران العظيم البالغ في كمال الفصاحة الي ابلغ الغايات واقصي النهايات وعلي اله واصحابه صلاة توجب لهم مزيد الدرجات والكرامات وسلم تسليما اما بعد فهذا كتاب في غاية الجلالة والمرتبة ونهاية الشرف والمنقبة لاشتماله علي جميع المباحث التي لا بد من عرفانها في مسالة الجبر والقدر ووصلت اليها غايات القدر متوسلا به الي رضوان الله العظيم واحسانه العميم وسالت الله سبحانه ان يعصمني من الغواية في الرواية ويسعدني بالاعانة علي الابانة انه خير موفق ومعين ومجموع الكتاب مشتمل علي مسالة خلق الافعال والكلام في هذه المسالة مرتب علي مقدمة وابواب وبالله التوفيق خلق الافعال المقدمة في بيان تفاصيل مذاهب-	1	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1466	false	-8333517565793571101	0	265	0	1621	1800	300	المفردات والمركبات ومخترع الذوات والصفات وموجد الحيوان والنبات ومقدر الحركات والسكنات ومنشء الباقيات والمتغيرات داحي المدحوات وسامك المسموكات ومصلح احوال الاحياء والاموات ومحصل الارزاق والاقوات في جميع الاو قات تقدست حياته عن السقم والالم والممات وتنزهت حكمته عن الشكوك والاوهام والشبهات وتبرات ارادته عن الميول والاماني والشهوات وتعالت قدرته عن الاحتياج الي الالات والادوات وتعظمت خلاقيته عن جر المنافع والخيرات ودفع المضار والافات يرزق الوحوش في الفلوات ويحفظ الحيتان في قعور البحار الزاخرات ويعلم ذرات الامواج المتلاطمات ويخلص المتحيرين من معضلات البليات ويجيب المضطرين عند الاخلاص في الدعوات فبوجوب وجوده تقطع سلسلة الحاجات وبجود جوده يتناهي تصاعد درجات الافتقارات والضرورات فسبحانه هو الله الذي لا يعزب عن فضاء قضاءه مثقال ذرة في الارض ولا في السموات احمده علي ما افاض علينا من الخيرات ودفع عنا من البليات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تبقي اثار انوارها علي كرور الدهور والشهور والساعات وتترقي اثار بيناتها الي مصاعد الخيرات ومعارج البركات واشهد ان محمدا عبده ورسوله المءيد باظهر المعجزات وابهر البراهين والبينات وهو القران العظيم البالغ في كمال الفصاحة الي ابلغ الغايات واقصي النهايات وعلي اله واصحابه صلاة توجب لهم مزيد الدرجات والكرامات وسلم تسليما اما بعد فهذا كتاب في غاية الجلالة والمرتبة ونهاية الشرف والمنقبة لاشتماله علي جميع المباحث التي لا بد من عرفانها في مسالة الجبر والقدر ووصلت اليها غايات القدر متوسلا به الي رضوان الله العظيم واحسانه العميم وسالت الله سبحانه ان يعصمني من الغواية في الرواية ويسعدني بالاعانة علي الابانة انه خير موفق ومعين ومجموع الكتاب مشتمل علي مسالة خلق الافعال والكلام في هذه المسالة مرتب علي مقدمة وابواب وبالله التوفيق خلق الافعال المقدمة في بيان تفاصيل مذاهب	1466	1419363482738303658	1566	3119.0	1311	1621	96.6070327758789	253	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms002	true	4246939127699326154	0	35	0	180	1563	300	الناس في هذا الباب اعلم انا نعلم بالضرورة ان القادر علي الفعل اذا دعاه الداعي اليه ولم يمنعه منه مانع فانه يحصل ذلك الفعل وهذا القدر معلوم ثم اختلف العقلاء بعد ذلك علي اقوال القول	2	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1466	false	-8333517565793571101	265	300	1621	1800	1800	300	الناس في هذا الباب اعلم انا نعلم بالضرورة ان القادر علي الفعل اذا دعاه الداعي اليه ولم يمنعه منه مانع فانه يحصل ذلك الفعل وهذا القدر معلوم ثم اختلف العقلاء بعد ذلك علي اقوال القول-	1466	1419363482738303658	179	353.0	145	180	99.44444274902344	35	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms002	true	4246939127699326154	35	275	180	1434	1563	300	الاول ان المءثر في حصول هذا الفعل هو قدرة الله تعالي وليس لقدرة العبد في وجوده اثر وهذا قول ابي الحسن الاشعري واكثر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اتباعه كالقاضي ابي بكر الباقلاني و ابن فورك ثم حصل هاهنا بين الاشعري وبين القاضي اختلاف من وجه اخر فقال الاشعري قدرة العبد كما لم تءثر في وجود الفعل البتة لم تءثر ايضا في شء من صفات ذلك الفعل وقال القاضي قدرة العبد وان لم تءثر في وجود ذلك الفعل الا انها اثرت في صفة من صفات ذلك الفعل وتلك الصفة هي المسماة بالكسب قال وذلك لان الحركة التي هي طاعة والحركة التي هي معصية قد اشتركا في كون كل منهما حركة وامتازت احداهما عن الاخري بكونها طاعة او معصية وما به المشاركة غير ما به الممايزة فثبت ان كونها حركة غير وكونها طاعة او معصية فذات الحركة ووجودها واقع بقدرة الله تعالي اما كونها طاعة او معصية فهو صفة واقعة بقدرة العبد هذا تلخيص مذهب القاضي علي احسن الوجوه القول الثاني ان المءثر في وجود ذلك الفعل هو قدرة الله تعالي مع قدرة العبد ثم هاهنا احتمالان احدهما ان يقال ان قدرة الله تعالي مستقلة بالتاثير وقدرة العبد ايضا مستقلة بالتاثير الا ان اجتماع المءثرين المستقلين علي الاثر الواحد جاءز والثاني ان يقال قدرة الله تعالي مستقلة بالتاثير وقدرة العبد غير مستقلة بالتاثير واذا انضمت قدرة الله تعالي الي قدرة العبد صارت قدرة العبد مستقلة بالتاثير بتوسط هذه الاعانة ويقال ان هذا القول هو مذهب الاستاذ ابي اسحاق الا انه يحكي عنه انه قال قدرة العبد	2	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1467	false	-7245150875434362606	0	300	0	1583	1583	300	الاول ان المءثر في حصول هذا الفعل هو قدرة الله تعالي وليس لقدرة العبد في وجوده اثر وهذا قول ابي الحسن الاشعري واكثر مما يقال ولا حقيقة عنده معقولة تدنو الي الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البيهشي وطفرة النظام يقول الاشعري نقلا عن الشهرستاني ان الله تعالي اجري سنته بان يخلق عقيب القدرة الحادثة او تحتها او معها الفعل الحاصل اذا اراده العبد وتجرد له وسمي هذا الفعل كسبا فيكون خلقا من الله تعالي ابداعا واحداثا وكسبا من العبد مجعولا تحت قدرته اتباعه كالقاضي ابي بكر الباقلاني و ابن فورك ثم حصل هاهنا بين الاشعري وبين القاضي اختلاف من وجه اخر فقال الاشعري قدرة العبد كما لم تءثر في وجود الفعل البتة لم تءثر ايضا في شء من صفات ذلك الفعل وقال القاضي قدرة العبد وان لم تءثر في وجود ذلك الفعل الا انها اثرت في صفة من صفات ذلك الفعل وتلك الصفة هي المسماة بالكسب قال وذلك لان الحركة التي هي طاعة والحركة التي هي معصية قد اشتركا في كون كل منهما حركة وامتازت احداهما عن الاخري بكونها طاعة او معصية وما به المشاركة غير ما به الممايزة فثبت ان كونها حركة غير وكونها طاعة او معصية فذات الحركة ووجودها واقع بقدرة الله تعالي اما كونها طاعة او معصية فهو صفة واقعة بقدرة العبد هذا تلخيص مذهب القاضي علي احسن الوجوه القول الثاني ان المءثر في وجود ذلك الفعل هو قدرة الله تعالي مع قدرة العبد ثم هاهنا احتمالان احدهما ان يقال ان قدرة الله تعالي مستقلة بالتاثير وقدرة العبد ايضا مستقلة بالتاثير الا ان اجتماع المءثرين المستقلين علي الاثر الواحد جاءز والثاني ان يقال قدرة الله تعالي مستقلة بالتاثير وقدرة العبد غير مستقلة بالتاثير واذا انضمت قدرة الله تعالي الي قدرة العبد صارت قدرة العبد مستقلة بالتاثير بتوسط هذه الاعانة ويقال ان هذا القول هو مذهب الاستاذ ابي اسحاق الا انه يحكي عنه انه قال قدرة العبد-	1467	1419363482738303658	1253	2489.0	1014	1584	79.1035385131836	239	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms002	true	4246939127699326154	275	300	1434	1563	1563	300	تءثر بمعني والقول الثالث ان حصول الفعل عقيب مجموع القدرة مع الداعي واجب وذلك لان القادر من حيث انه قادر يمكنه الفعل بدلا عن الترك-	2	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1468	false	-6529587316772192953	0	25	0	130	1632	300	تءثر بمعني والقول الثالث ان حصول الفعل عقيب مجموع القدرة مع الداعي واجب وذلك لان القادر من حيث انه قادر يمكنه الفعل بدلا عن الترك	1468	1419363482738303658	129	253.0	105	130	99.23076629638672	24	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms003	true	-3008786196815442324	0	275	0	1503	1647	300	وبالعكس ومع حصول هذا الاستواء يمتنع رجحان احد الطرفين علي الاخر فاذا انضاف اليها حصول الداعي حصل رجحان جانب الوجود وعند ذلك يصير الفعل واجب الوقوع وهذا القول هو المختار عندنا ثم القاءلون بهذا القول اما ان يقولوا المءثر في دخول الفعل في الوجود مجموع القدرة مع الداعي واما ان يقولوا ليس المءثر في دخول الفعل في الوجود هو مجموع القدرة والداعي وهءلاء ايضا فريقان فاما الذين زعموا ان مدبر هذا العالم موجب بالذات قالوا ان عند حصول القدرة مع الداعي يحصل الاستعداد التام لدخول ذلك الفعل في الوجود الا ان هذه القوي الجسمانية ليست لها صلاحية الايجاد والتاثير فعند حصول الاستعداد التام يفيض الوجود من واهب الصور علي تلك الماهيات وتصير موجودة فحصول القدرة والداعي يفيد الاستعداد التام واما الوجود والحصول فذاك من واهب الصور وهذا مذهب جمهور الفلاسفة واما الذين زعموا ان مدبر هذا العالم فاعل مختار قالوا ان مجموع القدرة والداعي يستلزم حصول الفعل الا ان الملزوم واللازم انما يحصلان بقدرة الله تعالي كما ان الجوهر والعرض متلازمان ومع ذلك فانهما لا يوجدان الا بقدرة الله تعالي والقول الرابع ان المءثر في حصول الفعل هو قدرة العبد علي سبيل الاستقلال وهذا هو قول المعتزلة ثم هءلاء اختلفوا في مواضع فالاول ان تاثير القدرة في حصول الفعل هل هو موقوف علي حصول الداعي اما ابو الحسين فقد اضطرب قوله فيه فكلما تكلم مع الفلاسفة في قولهم لم خصص الله احداث العالم بالوقت المعين دون ما قبله او ما بعده قال الفعل لا يتوقف علي الداعي وكلما تكلم في ساءر المساءل مع اصحابه قال الفعل يتوقف علي الداعي وان الرجحان من غير المرجح باطل في بداءه العقول واما مشايخ المعتزلة فاكثرهم لا يوقفون حصول الفعل علي الداعي ثم اذا قلنا ان الفعل يتوقف علي	3	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1468	false	-6529587316772192953	25	300	130	1632	1632	300	وبالعكس ومع حصول هذا الاستواء يمتنع رجحان احد الطرفين علي الاخر فاذا انضاف اليها حصول الداعي حصل رجحان جانب الوجود وعند ذلك يصير الفعل واجب الوقوع وهذا القول هو المختار عندنا ثم القاءلون بهذا القول اما ان يقولوا المءثر في دخول الفعل في الوجود مجموع القدرة مع الداعي واما ان يقولوا ليس المءثر في دخول الفعل في الوجود هو مجموع القدرة والداعي وهءلاء ايضا فريقان فاما الذين زعموا ان مدبر هذا العالم موجب بالذات قالوا ان عند حصول القدرة مع الداعي يحصل الاستعداد التام لدخول ذلك الفعل في الوجود الا ان هذه القوي الجسمانية ليست لها صلاحية الايجاد والتاثير فعند حصول الاستعداد التام يفيض الوجود من واهب الصور علي تلك الماهيات وتصير موجودة فحصول القدرة والداعي يفيد الاستعداد التام واما الوجود والحصول فذاك من واهب الصور وهذا مذهب جمهور الفلاسفة واما الذين زعموا ان مدبر هذا العالم فاعل مختار قالوا ان مجموع القدرة والداعي يستلزم حصول الفعل الا ان الملزوم واللازم انما يحصلان بقدرة الله تعالي كما ان الجوهر والعرض متلازمان ومع ذلك فانهما لا يوجدان الا بقدرة الله تعالي والقول الرابع ان المءثر في حصول الفعل هو قدرة العبد علي سبيل الاستقلال وهذا هو قول المعتزلة ثم هءلاء اختلفوا في مواضع فالاول ان تاثير القدرة في حصول الفعل هل هو موقوف علي حصول الداعي اما ابو الحسين فقد اضطرب قوله فيه فكلما تكلم مع الفلاسفة في قولهم لم خصص الله احداث العالم بالوقت المعين دون ما قبله او ما بعده قال الفعل لا يتوقف علي الداعي وكلما تكلم في ساءر المساءل مع اصحابه قال الفعل يتوقف علي الداعي وان الرجحان من غير المرجح باطل في بداءه العقول واما مشايخ المعتزلة فاكثرهم لا يوقفون حصول الفعل علي الداعي ثم اذا قلنا ان الفعل يتوقف علي-	1468	1419363482738303658	1502	2999.0	1228	1503	99.93346405029297	275	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms003	true	-3008786196815442324	275	300	1503	1647	1647	300	الداعي فهل يصير الفعل واجب الوقوع عند حصول الداعية الخالصة فالاليق بكلام ابي الحسين انه يسلم الوجوب وقال صاحبه محمود الخوارزمي ان الفعل عند حصول-	3	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1469	false	9168275244146362061	0	25	0	145	1566	300	الداعي فهل يصير الفعل واجب الوقوع عند حصول الداعية الخالصة فالاليق بكلام ابي الحسين انه يسلم الوجوب وقال صاحبه محمود الخوارزمي ان الفعل عند حصول	1469	1419363482738303658	144	283.0	120	145	99.31034851074219	24	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms004	true	-4363121474309711575	0	274	0	1421	1548	300	الداعي يترقي-من حد التساوي ولكن لا ينتهي الي حد الوجوب بل يصير اولي بالوقوع والثاني ان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه علم ضروري او نظري فالجمهور من مشايخ المعتزلة اتفقوا علي انه علم نظري واما ابو الحسين فانه يزعم انه علم ضروري وهو الذي اختاره محمود الخوارزمي والثالث ان الاقوال الثلاثة الاول مشتركة في القول بالجبر لان بتقدير صحة كل واحد من تلك الاقوال الثلاثة لا يكون العبد مستقلا بالايجاد فان صدور الفعل عن العبد اذا كان موقوفا علي اعانة الله او كان موقوفا علي حصول القدرة مع الداعي او كان بحال متي حصلت القدرة مع الداعية وجب الفعل ومتي لم يحصلا او لم يحصل واحد منهما امتنع وقوع الفعل فكان الجبر لازما فهذا هو القول في تفصيل المذاهب الممكنة في هذه المسالة واعلم ان هاهنا ابحاثا غامضة في تعيين محل النزاع لا بد من التنبيه عليها وهي من وجوه فالبحث الاول ان المعتزلي اما ان يقول ان حصول الفعل عقيب مجموع القدرة والداعي واجب او يقول انه غير واجب فان قال انه واجب فقد بطل الاعتزال بالكلية لان تلك الدواعي لا يمكن ان يستند كل واحد منها الي داعية اخري لامتناع التسلسل والدور بل لا بد من انتهاءها الي داعية تحصل بفعل الله تعالي واذا كان كذلك فنقول عند حصول القدرة والداعية لما كان الفعل واجبا وعند فقدانها احدهما لما كان الفعل ممتنعا فحينءذ يلزم الجبر ولم يحصل للعبد استقلال لا بالفعل ولا بالترك في شء واما ان قال المعتزلي ان حصول الفعل عند حصول القدرة مع الداعي غير واجب فنقول فعلي هذا التقدير عند حصول مجموع القدرة مع الداعي يمكن ان يحصل الفعل تارة وان لا يحصل اخري لان كل ما كان ممكنا لم يلزم من فرض وقوعه محال فليفرض ان	4	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1469	false	9168275244146362061	25	300	145	1566	1566	300	الداعي يترقي من حد التساوي ولكن لا ينتهي الي حد الوجوب بل يصير اولي بالوقوع والثاني ان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه علم ضروري او نظري فالجمهور من مشايخ المعتزلة اتفقوا علي انه علم نظري واما ابو الحسين فانه يزعم انه علم ضروري وهو الذي اختاره محمود الخوارزمي والثالث ان الاقوال الثلاثة الاول مشتركة في القول بالجبر لان بتقدير صحة كل واحد من تلك الاقوال الثلاثة لا يكون العبد مستقلا بالايجاد فان صدور الفعل عن العبد اذا كان موقوفا علي اعانة الله او كان موقوفا علي حصول القدرة مع الداعي او كان بحال متي حصلت القدرة مع الداعية وجب الفعل ومتي لم يحصلا او لم يحصل واحد منهما امتنع وقوع الفعل فكان الجبر لازما فهذا هو القول في تفصيل المذاهب الممكنة في هذه المسالة واعلم ان هاهنا ابحاثا غامضة في تعيين محل النزاع لا بد من التنبيه عليها وهي من وجوه فالبحث الاول ان المعتزلي اما ان يقول ان حصول الفعل عقيب مجموع القدرة والداعي واجب او يقول انه غير واجب فان قال انه واجب فقد بطل الاعتزال بالكلية لان تلك الدواعي لا يمكن ان يستند كل واحد منها الي داعية اخري لامتناع التسلسل والدور بل لا بد من انتهاءها الي داعية تحصل بفعل الله تعالي واذا كان كذلك فنقول عند حصول القدرة والداعية لما كان الفعل واجبا وعند فقدانها احدهما لما كان الفعل ممتنعا فحينءذ يلزم الجبر ولم يحصل للعبد استقلال لا بالفعل ولا بالترك في شء واما ان قال المعتزلي ان حصول الفعل عند حصول القدرة مع الداعي غير واجب فنقول فعلي هذا التقدير عند حصول مجموع القدرة مع الداعي يمكن ان يحصل الفعل تارة وان لا يحصل اخري لان كل ما كان ممكنا لم يلزم من فرض وقوعه محال فليفرض ان-	1469	1419363482738303658	1420	2830.0	1147	1422	99.8593521118164	273	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms004	true	-4363121474309711575	274	300	1421	1548	1548	300	القدرة مع الداعي كان حاصلا واستمرا ثم تارة حصل الفعل واخري لم يحصل فهذا الحصول ما كان من العبد البتة بل كان لمحض الاتفاق من غير-	4	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1470	false	-8545498775644981788	0	26	0	128	1476	300	القدرة مع الداعي كان حاصلا واستمرا ثم تارة حصل الفعل واخري لم يحصل فهذا الحصول ما كان من العبد البتة بل كان لمحض الاتفاق من غير	1470	1419363482738303658	127	249.0	102	128	99.21875	25	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms005	true	-3057118295339488637	0	274	0	1349	1470	300	سبب لان مجموع القدرة والداعي لما حصل بتمامه عند عدم الفعل تارة وعند حصوله اخري ولم يتجدد امر من الامور عند حدوث الفعل حتي يقال الفعل انما حدث في ذلك الوقت لاجله فعلي هذا التقدير يكون حدوث الفعل في ذلك الوقت محض الاتفاق ولم يكن ذلك في وسعه ولا في اختياره وهذا ايضا محض الجبر لانه لا سبيل له البتة الي ايقاع الفعل بل ان اتفق وقوعه مع ذلك القدر من القدرة والداعي فقد وقع وان لم يتفق وقوعه لم يقع ولم يكن البتة رجحان احد الطرفين علي الاخر بامر من جهة العبد البتة فثبت ان المعتزلي ان قال ان وقوع الفعل عقيب القدرة والداعي واجب البتة فقد قال بالجبر من حيث لا يشعر به وان قال انه غير واجب فقد قال ايضا بالجبر من حيث لا يشعر به فيثبت انه لا يمكنه ان يعبر عن نفي الجبر بعبارة معلومة الا وتلك العبارة مشتملة علي الجبر فان قال قاءل اني اقول ان عند حصول القدرة والداعي يقع الفعل ولا اقول ان ذلك الوقوع واجب او غير واجب وهذا القدر يكفيني في التعبير عن مذهبي فنقول هب انك لا تذكر الا الوقوع الا انا نقول ذلك الوقوع اما ان يكون مع الوجوب او لا مع الوجوب وعلي كل من التقديرين فالجبر لازم فكان الجبر لازما علي كل التقديرات فهذا بحث شريف لا بد من الوقوف عليه في هذا الباب البحث الثاني لقاءل من المعتزلة ان يقول الجبر لا يتاتي الا مع القول بكون الباري موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار لان حاصل كلام الجبرية هو ان عند حصول القدرة والداعية الخالصة يجب الفعل وعند فقدان هذا المجموع يمتنع الفعل وهذا هو القول بالجبر الا ان هذا الكلام بعينه وارد في فاعلية الله لان كل ما لا	5	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1470	false	-8545498775644981788	26	300	128	1476	1476	300	سبب لان مجموع القدرة والداعي لما حصل بتمامه عند عدم الفعل تارة وعند حصوله اخري ولم يتجدد امر من الامور عند حدوث الفعل حتي يقال الفعل انما حدث في ذلك الوقت لاجله فعلي هذا التقدير يكون حدوث الفعل في ذلك الوقت محض الاتفاق ولم يكن ذلك في وسعه ولا في اختياره وهذا ايضا محض الجبر لانه لا سبيل له البتة الي ايقاع الفعل بل ان اتفق وقوعه مع ذلك القدر من القدرة والداعي فقد وقع وان لم يتفق وقوعه لم يقع ولم يكن البتة رجحان احد الطرفين علي الاخر بامر من جهة العبد البتة فثبت ان المعتزلي ان قال ان وقوع الفعل عقيب القدرة والداعي واجب البتة فقد قال بالجبر من حيث لا يشعر به وان قال انه غير واجب فقد قال ايضا بالجبر من حيث لا يشعر به فيثبت انه لا يمكنه ان يعبر عن نفي الجبر بعبارة معلومة الا وتلك العبارة مشتملة علي الجبر فان قال قاءل اني اقول ان عند حصول القدرة والداعي يقع الفعل ولا اقول ان ذلك الوقوع واجب او غير واجب وهذا القدر يكفيني في التعبير عن مذهبي فنقول هب انك لا تذكر الا الوقوع الا انا نقول ذلك الوقوع اما ان يكون مع الوجوب او لا مع الوجوب وعلي كل من التقديرين فالجبر لازم فكان الجبر لازما علي كل التقديرات فهذا بحث شريف لا بد من الوقوف عليه في هذا الباب البحث الثاني لقاءل من المعتزلة ان يقول الجبر لا يتاتي الا مع القول بكون الباري موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار لان حاصل كلام الجبرية هو ان عند حصول القدرة والداعية الخالصة يجب الفعل وعند فقدان هذا المجموع يمتنع الفعل وهذا هو القول بالجبر الا ان هذا الكلام بعينه وارد في فاعلية الله لان كل ما لا-	1470	1419363482738303658	1348	2691.0	1075	1349	99.92587280273438	274	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms005	true	-3057118295339488637	274	300	1349	1470	1470	300	بد منه في فاعلية الله تعالي ان كان حاصلا في الازل وجب حصول العالم معه وان لم يكن ازليا افتقر حدوثه الي سبب اخر ولا يتسلسل-	5	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1471	false	3453642163495127212	0	26	0	122	1563	300	بد منه في فاعلية الله تعالي ان كان حاصلا في الازل وجب حصول العالم معه وان لم يكن ازليا افتقر حدوثه الي سبب اخر ولا يتسلسل	1471	1419363482738303658	121	237.0	96	122	99.18032836914062	25	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms006	true	1883283399954209007	0	273	0	1442	1587	300	بل ينتهي الي الصفات الازلية وحينءذ يعود هذا السءال قالوا فثبت ان دليلكم في اثبات الجبر ان تم وكمل فهو يوجب القول بالجبر شاهدا او غاءبا وذلك يوجب القول بقدم العالم وبكونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار كما هو قول الفلاسفة واما ان قلنا ان صدور الفعل عن القادر لا يتوقف علي الداعية وان توقف عليها لكان صدور الفعل عند حصول الداعية غير واجب فهذا قول المعتزلة وبطل القول بالجبر في الشاهد والغاءب فثبت ان الحق اما القول بالجبر شاهدا وغاءبا كما هو قول الفلاسفة او القول بنفيه شاهدا وغاءبا كما هو قول المعتزلة فاما القول باثباته في الشاهد ونفيه في الغاءب كما هو قولكم فكلام متناقض فهذا هو الكلام الاقوي من جانبهم واعلم ان بتقدير ان يتوجه علي القول بالجبر هذا الالزام الا ان القول بالقدر يتوجه عليه ما هو اقبح منه وافحش وذلك لانا بينا ان القول بالقدر لا يتم الا اذا قيل ان رجحان الفاعلية علي التاركية يحصل لا لمرجح وعند هذا القول اما ان يكون الامكان محوجا الي مءثر او لا يكون كذلك فان كان الامكان محوجا الي المءثر لزم احتياج كل ممكن الي المرجح وعلي هذا يكون رجحان الفاعلية علي التاركية لا بد وان يكون معللا بعلة موجبة وحينءذ يلزم الجبر واما ان كان الامكان غير محوج الي المرجح فعند ذلك لا-خفاء ان يستدل بالامكان علي المءثر وحينءذ يلزم نفي الصانع بالكلية سواء كان موجبا او مختارا فثبت ان القول الحق اما القول باحتياج جميع الممكنات الي المءثر وحينءذ يلزم الجبر او القول باستغناء جميع الممكنات عن المءثر وحينءذ يلزم نفي المءثرات اصلا فاما القول بان الامكان محوج الي المءثر في موضع دون موضع كما هو قول المعتزلة فهو قول متناقض باطل فثبت انه ان لزم علي	6	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1471	false	3453642163495127212	26	300	122	1563	1563	300	بل ينتهي الي الصفات الازلية وحينءذ يعود هذا السءال قالوا فثبت ان دليلكم في اثبات الجبر ان تم وكمل فهو يوجب القول بالجبر شاهدا او غاءبا وذلك يوجب القول بقدم العالم وبكونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار كما هو قول الفلاسفة واما ان قلنا ان صدور الفعل عن القادر لا يتوقف علي الداعية وان توقف عليها لك-ن صدور الفعل عند حصول الداعية غير واجب فهذا قول المعتزلة وبطل القول بالجبر في الشاهد والغاءب فثبت ان الحق اما القول بالجبر شاهدا وغاءبا كما هو قول الفلاسفة او القول بنفيه شاهدا وغاءبا كما هو قول المعتزلة فاما القول باثباته في الشاهد ونفيه في الغاءب كما هو قولكم فكلام متناقض فهذا هو الكلام الاقوي من جانبهم واعلم ان بتقدير ان يتوجه علي القول بالجبر هذا الالزام الا ان القول بالقدر يتوجه عليه ما هو اقبح منه وافحش وذلك لانا بينا ان القول بالقدر لا يتم الا اذا قيل ان رجحان الفاعلية علي التاركية يحصل لا لمرجح وعند هذا القول اما ان يكون الامكان محوجا الي مءثر او لا يكون كذلك فان كان الامكان محوجا الي المءثر لزم احتياج كل ممكن الي المرجح وعلي هذا يكون رجحان الفاعلية علي التاركية لا بد وان يكون معللا بعلة موجبة وحينءذ يلزم الجبر واما ان كان الامكان غير محوج الي المرجح فعند ذلك لا خفاء ان يستدل بالامكان علي المءثر وحينءذ يلزم نفي الصانع بالكلية سواء كان موجبا او مختارا فثبت ان القول الحق اما القول باحتياج جميع الممكنات الي المءثر وحينءذ يلزم الجبر او القول باستغناء جميع الممكنات عن المءثر وحينءذ يلزم نفي المءثرات اصلا فاما القول بان الامكان محوج الي المءثر في موضع دون موضع كما هو قول المعتزلة فهو قول متناقض باطل فثبت انه ان لزم علي-	1471	1419363482738303658	1440	2865.0	1168	1443	99.79209899902344	271	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms006	true	1883283399954209007	273	300	1442	1587	1587	300	القول بالجبر اثبات ان مءثر العالم موجب بالذات لا فاعل بالاختيار لزم علي القول بالقدر ان يكون رجحانا وجود العالم علي عدمه لا لمءثر اصلا والاول وان-	6	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1472	false	4413168858590562424	0	27	0	146	1617	300	القول بالجبر اثبات ان مءثر العالم موجب بالذات لا فاعل بالاختيار لزم علي القول بالقدر ان يكون رجحانا وجود العالم علي عدمه لا لمءثر اصلا والاول وان	1472	1419363482738303658	145	285.0	119	146	99.31507110595703	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms007	true	3722289524786716578	0	273	0	1470	1630	300	كان قبيحا فلا شك ان هذا الاخير اقبح منه وافحش بكثير علي انا سنذكر الفرق اليقيني بين الشاهد والغاءب ان شاء الله تعالي البحث الثالث ان كثيرا من المحققين قالوا ان مسالة الجبر والقدر ليست مسالة مستقلة بنفسها بل هي بعينها مسالة اثبات الصانع وذلك لان العمدة في اثبات الصانع تعالي هو ان الامكان محوج الي المءثر والمرجح فنقول ان صحت هذه القضية وجب الحكم بافتقار كل الممكنات الي المءثر والمرجح وحينءذ نقول القدرة علي الفعل وان لم تكن صالحة للترك فالجبر لازم وان كانت صالحة للترك وجب ان لا يحصل رجحان الفاعلية علي التاركية الا لمرجح وذلك ايضا يوجب الجبر فيثبت انه لو صلح قولنا الممكن لا بد له من مرجح فالقول بالجبر لازم وان فسدت هذه المقدمة فحينءذ يتعذر علينا الاستدلال بامكان الممكنات علي اثبات الصانع فثبت اما القول بالجبر واما القول بنفي الصانع فاما الحكم بان الامكان محوج في بعض الصور الي المرجح وفي صور اخري غير محوج الي المءثر كما هو قول المعتزلة فهو قول فاسد ومثال هذه المسالة سلسلة مركبة من خلق متشابهة في الخلقة والصورة والقوة والضعف فاذا كان التقدير ما ذكرناه وامتنع مع هذا التقدير ان يحكم علي بعض تلك الخلق بالقوة وعلي بعضها بالضعف فكذا هاهنا ما سوي الواحد الاحد الحق الواجب لذاته لا بد وان يكون ممكنا لذاته وكل الممكنات مشاركة في طبيعة الامكان فان كان الامكان محوجا الي المءثر فليكن كذلك في كل الممكنات وان لم يكن محوجا الي المءثر فليكن كذلك في كل الممكنات فاما الحكم علي بعضها بالاستغناء مع --اشتراك الكل في ماهية الامكان فانه محض التحكم الباطل وبالله التوفيق فهذا تمام الكلام في هذه المقدمة واعلم انه كان يجب علينا ان نبتدء في الاستدلال بكتاب الله تعالي ثم بسنة رسوله	7	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1472	false	4413168858590562424	27	300	146	1617	1617	300	كان قبيحا فلا شك ان هذا الاخير اقبح منه وافحش بكثير علي انا سنذكر الفرق اليقيني بين الشاهد والغاءب ان شاء الله تعالي البحث الثالث ان كثيرا من المحققين قالوا ان مسالة الجبر والقدر ليست مسالة مستقلة بنفسها بل هي بعينها مسالة اثبات الصانع وذلك لان العمدة في اثبات الصانع تعالي هو ان الامكان محوج الي المءثر والمرجح فنقول ان صحت هذه القضية وجب الحكم بافتقار كل الممكنات الي المءثر والمرجح وحينءذ نقول القدرة علي الفعل وان لم تكن صالحة للترك فالجبر لازم وان كانت صالحة للترك وجب ان لا يحصل رجحان الفاعلية علي التاركية الا لمرجح وذلك ايضا يوجب الجبر فيثبت انه لو صلح قولنا الممكن لا بد له من مرجح فالقول بالجبر لازم وان فسدت هذه المقدمة فحينءذ يتعذر علينا الاستدلال بامكان الممكنات علي اثبات الصانع فثبت اما القول بالجبر واما القول بنفي الصانع فاما الحكم بان الامكان محوج في بعض الصور الي المرجح وفي صور اخري غير محوج الي المءثر كما هو قول المعتزلة فهو قول فاسد ومثال هذه المسالة سلسلة مركبة من خلق متشابهة في الخلقة والصورة والقوة والضعف فاذا كان التقدير ما ذكرناه وامتنع مع هذا التقدير ان يحكم علي بعض تلك الخلق بالقوة وعلي بعضها بالضعف فكذا هاهنا ما سوي الواحد الاحد الحق الواجب لذاته لا بد وان يكون ممكنا لذاته وكل الممكنات مشاركة في طبيعة الامكان فان كان الامكان محوجا الي المءثر فليكن كذلك في كل الممكنات وان لم يكن محوجا الي المءثر فليكن كذلك في كل الممكنات فاما الحكم علي بعضها بالاستغناء مع الاشتراك الكل في ماهية الامكان فانه محض التحكم الباطل وبالله التوفيق فهذا تمام الكلام في هذه المقدمة واعلم انه كان يجب علينا ان نبتدء في الاستدلال بكتاب الله تعالي ثم بسنة رسوله-	1472	1419363482738303658	1469	2927.5	1197	1472	99.79619598388672	272	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms007	true	3722289524786716578	273	300	1470	1630	1630	300	ثم بالدلاءل العقلية تقديما للنص الا انا لما تاملنا وجدنا الاستدلال بتلك النصوص لا يظهر كل الظهور الا بعد الاحاطة بتلك العقليات فلهذا السبب قدمنا الدلاءل العقلية-	7	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1473	false	-6813874277635857995	0	27	0	161	1631	300	ثم بالدلاءل العقلية تقديما للنص الا انا لما تاملنا وجدنا الاستدلال بتلك النصوص لا يظهر كل الظهور الا بعد الاحاطة بتلك العقليات فلهذا السبب قدمنا الدلاءل العقلية	1473	1419363482738303658	160	315.0	134	161	99.3788833618164	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms008	true	7506816927325562593	0	136	0	721	1565	300	وبالله التوفيق الباب الاول في تقرير الدلاءل العقلية علي ان افعال العباد كلها بتقدير الله وان العبد غير مستقل بالفعل والترك اعلم ان الدلاءل المذكورة في هذا الباب اما عامة في جميع انواع الافعال واما خاصة ببعض انواع الافعال اما العامة ففيها ما يدل علي ان العبد لا يستقل بالفعل والترك من غير بيان ان قدرته هل تءثر ام لا وفيها ما يدل- علي ان قدرة العبد غير مءثرة ولهذا السبب رتبنا هذا الباب علي فصول ثلاثة الفصل الاول في الدلاءل الدالة علي ان العبد غير مستقل بنفسه بالفعل والترك ولنا في هذه المسالة براهين البرهان الاول ان نقول القادر علي الفعل المخصوص اما ان يصح منه الترك واما ان لا يصح والقسم الثاني يقتضي ان تكون تلك القدرة مستلزمة لذلك الفعل وعند حصول تلك القدرة يجب الفعل وعند فقدانها يمتنع الفعل فكان القول بالجبر لازما	8	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1473	false	-6813874277635857995	27	163	161	883	1631	300	وبالله التوفيق الباب الاول في تقرير الدلاءل العقلية علي ان افعال العباد كلها بتقدير الله وان العبد غير مستقل بالفعل والترك اعلم ان الدلاءل المذكورة في هذا الباب اما عامة في جميع انواع الافعال واما خاصة ببعض انواع الافعال اما العامة ففيها ما يدل علي ان العبد لا يستقل بالفعل والترك من غير بيان ان قدرته هل تءثر ام لا وفيها ما يدلا علي ان قدرة العبد غير مءثرة ولهذا السبب رتبنا هذا الباب علي فصول ثلاثة الفصل الاول في الدلاءل الدالة علي ان العبد غير مستقل بنفسه بالفعل والترك ولنا في هذه المسالة براهين البرهان الاول ان نقول القادر علي الفعل المخصوص اما ان يصح منه الترك واما ان لا يصح والقسم الثاني يقتضي ان تكون تلك القدرة مستلزمة لذلك الفعل وعند حصول تلك القدرة يجب الفعل وعند فقدانها يمتنع الفعل فكان القول بالجبر لازما	1473	1419363482738303658	721	1437.0	585	722	99.86149597167969	135	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms008	true	7506816927325562593	150	300	797	1565	1565	300	الطرفين علي الاخر اما ان يتوقف علي مرجح او لا يتوقف والقسم الثاني يقتضي رجحان احد طرفي الممكن المتساوي علي الاخر لا لمرجح وذلك يلزم منه نفي الصانع وايضا فعلي هذا التقدير يكون وقوع الفعل بدلا عن الترك محض الاتفاق ولم يكن مستندا الي العبد فيكون الجبر لازما واما القسم الاول فنقول ذلك المرجح اما ان يكون من العبد او من غيره او لا منه ولا من غيره لا جاءز ان يكون من العبد والا عاد التقسيم الاول فيه ويلزم اما التسلسل واما الجبر والقسم الثالث فنقول ايضا باطل لانه يقتضي جواز حدوث الشء لا لمحدث ولا لمءثر ويلزم منه نفي الصانع ويلزم منه ايضا القول الجبر علي ما بيناه ولما بطل هذان القسمان ثبت ان ذلك المرجح انما حدث باحداث الغير فنقول ذلك المرجح انما يكون مرجحا اذا اقتضي رجحان جانب الفعل علي جانب الترك وعند حصول هذا الرجحان يجب الفعل وذلك لان طرف الترك حال كونه مساويا لطرف-	8	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1474	false	3099213835190967074	0	149	0	768	1534	300	الطرفين علي الاخر اما ان يتوقف علي مرجح او لا يتوقف والقسم الثاني يقتضي رجحان احد طرفي الممكن المتساوي علي الاخر لا لمرجح وذلك يلزم منه نفي الصانع وايضا فعلي هذا التقدير يكون وقوع الفعل بدلا عن الترك محض الاتفاق ولم يكن مستندا الي العبد فيكون الجبر لازما واما القسم الاول فنقول ذلك المرجح اما ان يكون من العبد او من غيره اول-ا منه ولا من غيره لا جاءز ان يكون من العبد والا عاد التقسيم الاول فيه ويلزم اما التسلسل واما الجبر والقسم الثالث فنقول ايضا باطل لانه يقتضي جواز حدوث الشء لا لمحدث ولا لمءثر ويلزم منه نفي الصانع ويلزم منه ايضا القول الجبر علي ما بيناه ولما بطل هذان القسمان ثبت ان ذلك المرجح انما حدث باحداث الغير فنقول ذلك المرجح انما يكون مرجحا اذا اقتضي رجحان جانب الفعل علي جانب الترك وعند حصول هذا الرجحان يجب الفعل وذلك لان طرف الترك حال كونه مساويا لطرف	1474	1419363482738303658	766	1524.0	618	769	99.6098861694336	148	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms009	true	-9142514304008612504	209	281	1089	1446	1553	300	لان كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في العالم اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل او ما كان حاصلا في الازل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان كان الاول فحينءذ يلزم ان يقال ان مجموع الامور التي لاجلها كان الباري مرجحا لوجود العالم علي عدمه كان حاصلا في الازل وانتم زعمتم انه متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وعلي هذا التقدير يلزم كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار وان كان الثاني	9	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0600	false	2458057262411477455	10	87	59	448	1568	300	بان كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في الفعل وموجدا له----------------------------- ما كان حاصلا في الازل لكنا بينا بالدليل ان ذلك باطل الحجة الثانية ان نقول هب ان ذلك الوقت اختص بهذه الزيادة من المصلحة الا انا نقول اختصاص ذلك الوقت بتلك الزيادة من المصلحة هل يقتضي وجوب تخصيص احداث العالم بذلك الوقت او لا يقتضي وجوب هذا التخصيص فان كان الاول فحينءذ يكون اله العالم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار وان كان الثاني	600	1419363482738303658	141	198.0	110	581	24.268503189086914	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms009	true	-9142514304008612504	210	245	1093	1249	1553	300	كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في العالم-- اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل-- او ما كان حاصلا في الازل فان كان الاول فحينءذ يلز-----------م ان يقال ان مجموع الامور	9	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1064	false	5664920873049877380	155	189	856	1013	1607	300	كل ما لا بد---- في كونه تعالي مءثرا في الممكنات اما ان يقال انه كان حاصلا ازلا وابدا او ما كان حاصلا--------- فان كان الاول فحينءذ يلزم ان المءثر كان تاما من -جميع الجهات	1064	1419363482738303658	119	185.0	89	171	69.59064483642578	24	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms009	true	-9142514304008612504	0	93	0	488	1553	300	الفعل كان ممتنع الرجحان فحال حصوله مرجوحا اولي ان يصير ممتنع الرجحان واذا صا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر المرجوح ممتنعا صار الراجح واجبا ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فثبت ان صدور الفعل عن العبد موقوف علي ان يفعل غيره فيه هذا المرجح واعلم انه متي فعل ذلك الغير فيه ذلك المرجح وجب صدور الفعل عنه فثبت ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل وانه تعالي ان خلقهما وجب الفعل وان لم يخلق مجموعهما امتنع الفعل فثبت ان العبد غير مستقل بنفسه في الفعل وفي الترك وهو مطلوب فان قيل هذا الاستدلال في مقابلة البديهيات فيكون مردودا	9	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1474	false	3099213835190967074	149	300	768	1534	1534	300	الفعل كان ممتنع الرجحان فحال حصوله مرجوحا اولي ان يصير ممتنع الرجحان واذا وقالوا ان هذا هو الايمان الحقيقي بان الله فاعل ومن لم يعتقد ان هكذا يفعل الله فقد جحد كون الله فاعلا علي رايهم دلالة الحاءرين ص ذكر هذا النص موسي بن ميمون وعلق عليه بقوله في مثل هذه الاعتقادات يقال عندي وعند كل ذي عقل ام انتم تخدعونه كما يخدع انسان 12 اذ هذا هو عين الخدعة حقيقة صار المرجوح ممتنعا صار الراجح واجبا ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فثبت ان صدور الفعل عن العبد موقوف علي ان يفعل غيره فيه هذا المرجح واعلم انه متي فعل ذلك الغير فيه ذلك المرجح وجب صدور الفعل عنه فثبت ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل وانه تعالي ان خلقهما وجب الفعل وان لم يخلق مجموعهما امتنع الفعل فثبت ان العبد غير مستقل بنفسه في الفعل وفي الترك وهو مطلوب فان قيل هذا الاستدلال في مقابلة البديهيات فيكون مردودا-	1474	1419363482738303658	485	957.0	393	767	63.233375549316406	92	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms009	true	-9142514304008612504	93	300	488	1553	1553	300	بيان انه في مقابلة البديهيات ان علي هذا التقدير متي حصل مجموع القدرة مع الداعي كان الفعل واجب الوقوع ولم يكن للعبد مكانة واختيار في الفعل فعلي هذا التقدير يكون حال العبد داءرا بين ان يجب صدور الفعل عنه وبين ان يمتنع صدور الفعل عنه وعلي هذا التقدير يلزم ان لا يكون للعبد مكنة واختيار في الفعل والترك وذلك باطل في بداءه العقول لاننا نجد من انفسنا وجدانا ضروريا انا ان شءنا الفعل فعلنا وان شءنا الترك تركنا فثبت ان ما ذكرتموه من الدليل واقع في مقابلة البديهيات فوجب ان لا يستحق الجواب سلمنا ان ما ذكرتم من الدليل غير واقع في مقابلة البديهيات الا اننا نقول هذا الدليل الذي ذكرتم مطرد بعينه في الغاءب وذلك لان كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في العالم اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل او ما كان حاصلا في الازل فان كان الاول فحينءذ يلزم ان يقال ان مجموع الامور التي لاجلها كان الباري مرجحا لوجود العالم علي عدمه كان حاصلا في الازل وانتم زعمتم انه متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وعلي هذا التقدير يلزم كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار وان كان الثاني نقلنا الكلام في حدوث تلك الامور ولا يتسلسل بل ينتهي الي الصفات الازلية وحينءذ يعود الالزام المذكور وهو كونه-	9	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1475	false	751585033392961402	0	207	0	1066	1538	300	بيان انه في مقابلة البديهيات ان علي هذا التقدير متي حصل مجموع القدرة مع الداعي كان الفعل واجب الوقوع ولم يكن للعبد مكانة واختيار في الفعل فعلي هذا التقدير يكون حال العبد داءرا بين ان يجب صدور الفعل عنه وبين ان يمتنع صدور الفعل عنه وعلي هذا التقدير يلزم ان لا يكون للعبد مكنة واختيار في الفعل والترك وذلك باطل في بداءه العقول لاننا نجد من انفسنا وجدانا ضروريا انا ان شءنا الفعل فعلنا وان شءنا الترك تركنا فثبت ان ما ذكرتموه من الدليل واقع في مقابلة البديهيات فوجب ان لا يستحق الجواب سلمنا ان ما ذكرتم من الدليل غير واقع في مقابلة البديهيات الا اننا نقول هذا الدليل الذي ذكرتم مطرد بعينه في الغاءب وذلك لان كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في العالم اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل او ما كان حاصلا في الازل فان كان الاول فحينءذ يلزم ان يقال ان مجموع الامور التي لاجلها كان الباري مرجحا لوجود العالم علي عدمه كان حاصلا في الازل وانتم زعمتم انه متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وعلي هذا التقدير يلزم كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار وان كان الثاني نقلنا الكلام في حدوث تلك الامور ولا يتسلسل بل ينتهي الي الصفات الازلية وحينءذ يعود الالزام المذكور وهو كونه	1475	1419363482738303658	1065	2125.0	859	1066	99.90618896484375	206	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms010	true	3928599336179224408	27	64	134	329	1590	300	الا تري ان الهارب من السبع اذا ظهر له طريقان متسا-------------ويان فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والعطشان اذا خير بين---- قدحين متساويين فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين	10	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0049	false	-3881453169246363615	14	45	70	235	1517	300	العاشرة ان الهارب من السبع اذا ظهر له طريقان متساويان من كل الوجوه فانه يختار احدهما---------- لا لمرجح والعطشان اذا خير بين شرب قدحين متساويين------------------------------------- والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين	49	1419363482738303658	141	247.0	114	212	66.50943756103516	24	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms010	true	3928599336179224408	29	73	142	375	1590	300	ان الهارب من السبع اذا ظهر له- طريقان متساويان------------- فانه يختار احدهما علي ال-اخر لا لمرجح و-----------العطشان اذا خير بين---- قدحين متساويين فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين فانه يختار احدهما دون الثاني لا لمرجح فثبت ان ----	10	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0588	false	3616419625792342707	29	71	160	381	1624	300	ان الهارب من السبع اذا وصل الي طريقين متساويين من كل الوجوه فانه يختار احدهما دون الثاني لا لمرجح وثانيتها ان العطشان اذا خير بين شرب قدحين---------------------------------------------- والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين فانه يختار احدهما دون الثاني لا لمرجح وثالثتها ان	588	1419363482738303658	168	276.0	134	267	62.921348571777344	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms010	true	3928599336179224408	0	93	0	473	1590	300	تعالي موجبا بالذات ثم نقول لم لا يجوز ان يقال القادر علي الفعل وعلي الترك يمكنه ان يرجح جانب الفعل علي جانب الترك وبالعكس من غير مرجح الا تري ان الهارب من السبع اذا ظهر له طريقان متساويان فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والعطشان اذا خير بين قدحين متساويين فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين فانه يختار احدهما دون الثاني لا لمرجح فثبت ان القادر يمكنه ترجيح احد الطرفين علي الاخر لا لمرجح سلمنا انه لا بد في الفعل من الداعي وان حصول تلك	10	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1475	false	751585033392961402	207	300	1066	1538	1538	300	تعالي موجبا بالذات ثم نقول لم لا يجوز ان يقال القادر علي الفعل وعلي الترك يمكنه ان يرجح جانب الفعل علي جانب الترك وبالعكس من غير مرجح الا تري ان الهارب من السبع اذا ظهر له طريقان متساويان فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والعطشان اذا خير بين قدحين متساويين فانه يختار احدهما علي الاخر لا لمرجح والجاءع اذا خير بين اكل رغيفين فانه يختار احدهما دون الثاني لا لمرجح فثبت ان القادر يمكنه ترجيح احد الطرفين علي الاخر لا لمرجح سلمنا انه لا بد في الفعل من الداعي وان حصول تلك-	1475	1419363482738303658	472	939.0	380	473	99.78858184814453	93	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms010	true	3928599336179224408	93	300	473	1590	1590	300	الداعية بخلق الله تعالي لكن لم قلتم ان عند حصول تلك الداعية يجب الفعل ولم لا يجوز ان يقال ان عند حصول تلك الداعية يصير الفعل اولي بالوقوع مع انه لا تنتهي تلك الاولوية الي حد الوجوب بيانه وهو القادر لما كانت نسبة قادريته الي الضدين علي السوية امتنع صدور احدهما بدلا عن الثاني لان الاستواء يناقض الرجحان اما اذا دعاه الداعي الي فعل احد الضدين صار ذلك الضد اولي بالوقوع لكن بشرط ان لا تنتهي تلك الاولوية الي حد الوجوب فلاجل انه حصل الرجحان بسبب حصول تلك الداعية لا يلزم رجحان احد الطرفين المتساويين علي الاخر لا لمرجح ولاجل ان تلك الاولوية لما انتهت الي حد الوجوب لم يلزم الجبر وحصل الامتياز بين المءثر الموجب بالذات وبين الفاعل بالاختيار اما قوله انه حال الاستواء لما كان ممتنع الوقوع كان حال المرجوحية اولي بالامتناع واذا امتنع المرجوح وجب الراجح ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فنقول هذا مغالطة وذلك لان الفعل كان معدوما وعدمه كان مستمرا من الازل الي الابد والعدم المستمر لا يحتاج الي المقتضي فنقول عند حصول الداعية المرجحة لجانب الوجود الاولي دخوله في الوجود وان كان لا يمتنع بقاءه علي ذلك العدم الاصلي المستمر ولا نقول ان هذه القدرة انما تترجح بسبب الداعية المرجوحة وهي داعية الترك لان بقاء المعدوم علي عدمه الاصلي لا-	10	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1476	false	-2304601360783731347	0	207	0	1118	1589	300	الداعية بخلق الله تعالي لكن لم قلتم ان عند حصول تلك الداعية يجب الفعل ولم لا يجوز ان يقال ان عند حصول تلك الداعية يصير الفعل اولي بالوقوع مع انه لا تنتهي تلك الاولوية الي حد الوجوب بيانه وهو القادر لما كانت نسبة قادريته الي الضدين علي السوية امتنع صدور احدهما بدلا عن الثاني لان الاستواء يناقض الرجحان اما اذا دعاه الداعي الي فعل احد الضدين صار ذلك الضد اولي بالوقوع لكن بشرط ان لا تنتهي تلك الاولوية الي حد الوجوب فلاجل انه حصل الرجحان بسبب حصول تلك الداعية لا يلزم رجحان احد الطرفين المتساويين علي الاخر لا لمرجح ولاجل ان تلك الاولوية لما انتهت الي حد الوجوب لم يلزم الجبر وحصل الامتياز بين المءثر الموجب بالذات وبين الفاعل بالاختيار اما قوله انه حال الاستواء لما كان ممتنع الوقوع كان حال المرجوحية اولي بالامتناع واذا امتنع المرجوح وجب الراجح ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فنقول هذا مغالطة وذلك لان الفعل كان معدوما وعدمه كان مستمرا من الازل الي الابد والعدم المستمر لا يحتاج الي المقتضي فنقول عند حصول الداعية المرجحة لجانب الوجود الاولي دخوله في الوجود وان كان لا يمتنع بقاءه علي ذلك العدم الاصلي المستمر ولا نقول ان هذه القدرة انما تترجح بسبب الداعية المرجوحة وهي داعية الترك لان بقاء المعدوم علي عدمه الاصلي لا	1476	1419363482738303658	1117	2229.0	911	1118	99.91055297851562	206	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms011	true	7980879462160876451	222	300	1174	1621	1621	300	كان موجبا للتسخين ولا يتغير وكذا----- القول فيما يءثر ب--التبريد بخلاف الافعال الاختيارية فان الموجب للحركة بمنة هو مجموع القدرة---------------------------------------------------------------------- مع حصول الداعي الي الحركة يسرة وهذه الدواعي سريعة التبدل والتغير فالقادر اذا حصلت في قلبه داعية الحركة يمنة صار----------- ذلك المجموع موجبا للحركة يمنة ثم ان تلك الداعية تزول -سريعا وتتبدل بحصول الداعية الي الحركة يسرة فيصير الان هذا المجموع موجبا للحركة يسرة والحاصل ان في الامور الطبيعية ما لاجله صار الشء موجبا للتسخين يبقي ولا يتغير-	11	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0632	false	6173626087716933210	0	92	0	524	1657	300	كان موجبا للتسخين ولا يتغير عنه وكذلك القول فيما يءثر في التبريد بخلاف الاحوال الاختيارية فان الموجب للحركة يمنة هو مجموع القدرة مع الداعي الي تلك الحركة المخصوصة والموجب للحركة يسرة هو مجموع القدرة مع حصول الداعي الي الحركة يسرة وهذه الدواعي سريعة التبدل والتغير فالقادر اذا حصل- في قلبه داعية الحركة يمنة صارت القدرة مع تلك الداعية موجبا للحركة يمنة ثم ان تلك الداعية تتغير سريعا وت------حص-ل الداعية الي الحركة يسرة فيصير الان هذا المجموع موجبا للحركة يسرة فالحاصل ان في الامور الطبيعية ما لاجله صار----- موجبا للتسخين يبقي ولا يتغير	632	1419363482738303658	415	758.5	341	537	77.28118896484375	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms011	true	7980879462160876451	0	93	0	472	1621	300	يحتاج الي مرجح بل يكون استمراره علي ما كان عليه لنفسه وعلي هذا التقدير فقد زال المحال الذي ذكرتموه والجواب عن السءال الاول اننا نسلم انا نجد من انفسنا انا ان شءنا الفعل فعلنا وان شءنا الترك تركنا ولكنا لا نجد من انفسنا انا ان شءنا ان نشا الفعل حصلت لنا مشيءة الفعل وان شءنا ان نشا الترك حصلت لنا مشيءة الترك والا لعاد الكلام في تلك المشيءة ويلزم افتقارها الي مشيءة ثالثة ويلزم التسلسل بل نجد قطعا ويقينا من انفسنا انه قد يحصل في قلبنا مشيءة الفعل لا لاجل مشيءة اخري سابقة	11	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1476	false	-2304601360783731347	207	300	1118	1589	1589	300	يحتاج الي مرجح بل يكون استمراره علي ما كان عليه لنفسه وعلي هذا التقدير فقد زال المحال الذي ذكرتموه والجواب عن السءال الاول اننا نسلم انا نجد من انفسنا انا ان شءنا الفعل فعلنا وان شءنا الترك تركنا ولكنا لا نجد من انفسنا انا ان شءنا ان نشا الفعل حصلت لنا مشيءة الفعل وان شءنا ان نشا الترك حصلت لنا مشيءة الترك والا لعاد الكلام في تلك المشيءة ويلزم افتقارها الي مشيءة ثالثة ويلزم التسلسل بل نجد قطعا ويقينا من انفسنا انه قد يحصل في قلبنا مشيءة الفعل لا لاجل مشيءة اخري سابقة-	1476	1419363482738303658	471	937.0	379	472	99.78813934326172	93	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms011	true	7980879462160876451	93	300	472	1621	1621	300	عليها وقد يحصل مرة اخري مشيءة الترك لا لاجل مشيءة اخري سابقة عليها ونجد ايضا انه اذا حصلت المشيءة الجازمة للفعل في قلوبنا فانه يحصل الفعل لا محالة واذا حصلت المشيءة الجازمة للترك في قلوبنا حصل الترك فاذا اعتبرنا هذه الامور علمنا انه ليس حصول المشيءة فينا بنا وليس ترتب الفعل الحصول مشيءة الفعل بنا بل هذه امور مترتب بعضها علي البعض والمبدا من خلق الله فيكون الكل من الله فثبت بما ذكرنا ان هذا الاعتبار الذي نجده من انفسنا من ادل الدلاءل علي ان الكل من الله وان الانسان مضطر في صورة مختار واما السءال الثاني وهو طلب الفرق بين المءثرات الطبيعية وبين المءثرات الاختيارية فنقول هذا الفرق حاصل من وجهين الاول ان المءثرات الطبيعية داءمة مستمرة غير مغيرة فالمءثر في التسخين يبقي ابدا موصوفا بالوجه الذي لاجله كان موجبا للتسخين ولا يتغير وكذا القول فيما يءثر بالتبريد بخلاف الافعال الاختيارية فان الموجب للحركة بمنة هو مجموع القدرة مع حصول الداعي الي الحركة يسرة وهذه الدواعي سريعة التبدل والتغير فالقادر اذا حصلت في قلبه داعية الحركة يمنة صار ذلك المجموع موجبا للحركة يمنة ثم ان تلك الداعية تزول سريعا وتتبدل بحصول الداعية الي الحركة يسرة فيصير الان هذا المجموع موجبا للحركة يسرة والحاصل ان في الامور الطبيعية ما لاجله صار الشء موجبا للتسخين يبقي ولا يتغير-	11	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1477	false	8627864682070371283	0	207	0	1150	1656	300	عليها وقد يحصل مرة اخري مشيءة الترك لا لاجل مشيءة اخري سابقة عليها ونجد ايضا انه اذا حصلت المشيءة الجازمة للفعل في قلوبنا فانه يحصل الفعل لا محالة واذا حصلت المشيءة الجازمة للترك في قلوبنا حصل الترك فاذا اعتبرنا هذه الامور علمنا انه ليس حصول المشيءة فينا بنا وليس ترتب الفعل الحصول مشيءة الفعل بنا بل هذه امور مترتب بعضها علي البعض والمبدا من خلق الله فيكون الكل من الله فثبت بما ذكرنا ان هذا الاعتبار الذي نجده من انفسنا من ادل الدلاءل علي ان الكل من الله وان الانسان مضطر في صورة مختار واما السءال الثاني وهو طلب الفرق بين المءثرات الطبيعية وبين المءثرات الاختيارية فنقول هذا الفرق حاصل من وجهين الاول ان المءثرات الطبيعية داءمة مستمرة غير مغيرة فالمءثر في التسخين يبقي ابدا موصوفا بالوجه الذي لاجله كان موجبا للتسخين ولا يتغير وكذا القول فيما يءثر بالتبريد بخلاف الافعال الاختيارية فان الموجب للحركة يمنة هو مجموع القدرة مع حصول الداعي الي الحركة يسرة وهذه الدواعي سريعة التبدل والتغير فالقادر اذا حصلت في قلبه داعية الحركة يمنة صار ذلك المجموع موجبا للحركة يمنة ثم ان تلك الداعية تزول سريعا وتتبدل بحصول الداعية الي الحركة يسرة فيصير الان هذا المجموع موجبا للحركة يسرة والحاصل ان في الامور الطبيعية ما لاجله صار الشء موجبا للتسخين يبقي ولا يتغير	1477	1419363482738303658	1148	2290.0	942	1150	99.82608795166016	205	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms012	true	3967199861428980714	0	77	0	431	1637	300	واما في الامور الاختيارية فتلك الاختيارات سريعة التبدل والتغير فهذا هو احد الفريقين والوجه---------------------------------------------------- الثاني في الفرق ان المءثرات الطبيعية لا شعور لها باثارها ولا علم ولا ادراك واما المءثرات -----------الاختيارية فهي انما تءثر بواسطة العلم والشعور والادراك فانه ما لم يحصل تصور كون ذلك الفعل مفضيا الي حصول اللذيذ او النافع لم يفعل وما لم يحصل تصور كونه مفضيا الي حصول المءلم والضار لم يترك ولهذا السبب سمي هذا الفعل فعلا اختيار-ا وسمي هذا الفاعل------ مختارا	12	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0632	false	6173626087716933210	92	164	524	931	1657	300	واما في الامور الاختيارية فتلك الاختيارات سريعة التبدل والتغير فهذا هو احد الفر-قين بين المءثر المختار وبين المءثر الموجب في الشاهد واما الفرق الثاني فهو----- ان المءثرات الطبيعية لا شعور لها بما يصدر عنها وام------------ا المءثرات التي تءثر بالاختيار-- فهي انما تءثر بواسطة العلم والشعور--------- فانه ما لم يحصل تصور ا-ن ذلك الفعل يفيد نفعا وخيرا لم يحصل الرغبة فيه---------------------------------------------------------------- ولهذا السبب سمي هذا الفعل فعلا اختياريا وسمي هذا الفاعل فاعلا مختارا	632	1419363482738303658	282	451.5	230	501	56.28742599487305	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms012	true	3967199861428980714	0	93	0	506	1637	300	واما في الامور الاختيارية فتلك الاختيارات سريعة التبدل والتغير فهذا هو احد الفريقين والوجه الثاني في الفرق ان المءثرات الطبيعية لا شعور لها باثارها ولا علم ولا ادراك واما المءثرات الاختيارية فهي انما تءثر بواسطة العلم والشعور والادراك فانه ما لم يحصل تصور كون ذلك الفعل مفضيا الي حصول اللذيذ او النافع لم يفعل وما لم يحصل تصور كونه مفضيا الي حصول المءلم والضار لم يترك ولهذا السبب سمي هذا الفعل فعلا اختيار-ا وسمي هذا الفاعل مختارا لانه انما يفعل اذا تصور خيرا فلاجل ان هذا الفعل لا يحصل الا عند تصور الخير	12	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1477	false	8627864682070371283	207	300	1150	1656	1656	300	واما في الامور الاختيارية فتلك الاختيارات سريعة التبدل والتغير فهذا هو احد الفريقين والوجه الثاني في الفرق ان المءثرات الطبيعية لا شعور لها باثارها ولا علم ولا ادراك واما المءثرات الاختيارية فهي انما تءثر بواسطة العلم والشعور والادراك فانه ما لم يحصل تصور كون ذلك الفعل مفضيا الي حصول اللذيذ او النافع لم يفعل وما لم يحصل تصور كونه مفضيا الي حصول المءلم والضار لم يترك ولهذا السبب سمي هذا الفعل فعلا اختياريا وسمي هذا الفاعل مختارا لانه انما يفعل اذا تصور خيرا فلاجل ان هذا الفعل لا يحصل الا عند تصور الخير-	1477	1419363482738303658	505	1000.0	413	507	99.60552215576172	92	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms012	true	3967199861428980714	93	244	506	1317	1637	300	سمي هذا الفعل اختياريا وسمي هذا الفاعل مختارا فظهر من هذين الوجهين حصول الفرق بين المءثرات الطبيعية وبين المءثرات الاختيارية واما السءال الثالث وهو قوله ان الذي ذكرتم يقتضي كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار فجوابه انا قد دللنا علي ان الفعل يتوقف علي حصول الداعية والارادة المرجحة ثم لما تاملنا ان كل ما للعبد من الدواعي والارادات فهو محدث فلا جرم افتقرت دواعي العباد وارادتهم الي مرجح اخر فاما ارادة الله تعالي فانها قديمة ازلية فلا جرم استغنت عن ارادة اخري فظهر الفرق بين البابين فان قالوا هب انه ظهر الفرق من الوجه الذي ذكرتم الا انا نلزمكم هذا الالزام من وجه اخر فنقول ارادة الله تعالي تعلقت باحداث العالم في الوقت المعين فهل كان يمكن ان تتعلق باحداث العالم في وقت اخر بدلا عن التعلق الاول او يمكن فان كان الاول لزم افتقاره الي مرجح وان كان الثاني لزم ان يكون موجبا لا مختارا والجواب ان هذا الاشكال	12	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1478	false	5129208680256424825	0	151	0	811	1594	300	سمي هذا الفعل اختياريا وسمي هذا الفاعل مختارا فظهر من هذين الوجهين حصول الفرق بين المءثرات الطبيعية وبين المءثرات الاختيارية واما السءال الثالث وهو قوله ان الذي ذكرتم يقتضي كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار فجوابه انا قد دللنا علي ان الفعل يتوقف علي حصول الداعية والارادة المرجحة ثم لما تاملنا ان كل ما للعبد من الدواعي والارادات فهو محدث فلا جرم افتقرت دواعي العباد وارادتهم الي مرجح اخر فاما ارادة الله تعالي فانها قديمة ازلية فلا جرم استغنت عن ارادة اخري فظهر الفرق بين البابين فان قالوا هب انه ظهر الفرق من الوجه الذي ذكرتم الا انا نلزمكم هذا الالزام من وجه اخر فنقول ارادة الله تعالي تعلقت باحداث العالم في الوقت المعين فهل كان يمكن ان تتعلق باحداث العالم في وقت اخر بدلا عن التعلق الاول او يمكن فان كان الاول لزم افتقاره الي مرجح وان كان الثاني لزم ان يكون موجبا لا مختارا والجواب ان هذا الاشكال	1478	1419363482738303658	811	1622.0	660	811	100.0	151	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms013	true	-3274077429138648485	43	93	237	497	1544	300	واما السءال الرابع وهو قوله الق-------ادر يمكنه ان يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فنقول هذا محال ويدل عليه وجوه------------------------------------------------------------------------------------------------- الاول ان---------- نسبة القادر------------------ الي الضدين اما ان تكونان علي السوية او لا علي السوية فان كان علي السوية امتنع حصول الرجحان والا فحينءذ يكون ذلك الرجحان حاصلا لا	13	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0631	false	-4198152166519025270	127	221	619	1126	1549	300	واما المذهب الثاني وهو قول من يقول القادر--------- يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فجوابه قد سبق علي الاستقصاء في الكلمات المتقدمة اما قوله لو لم يكن الامر كذلك لم يبق فرق بين القادر المختار وبين الموجب بالذات فنقول اما الفرق الذي ذكرتموه فحاصله يرجع الي ان الممكن المتساوي الطرفين ويترجح احد طرفيه علي الاخر لا لمرجح وهذا باطل من وجهين الاول انه باطل في بديهة العقل وايضا فتجويزه يفضي الي سد باب الاستدلال بوجود الممكن المحدث علي وجود المءثر الثاني ان بتقدير ان يكون الامر كذلك--- فحينءذ يكون ذلك الرجحان حاصلا لا	631	1419363482738303658	124	147.0	96	519	23.892099380493164	17	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms013	true	-3274077429138648485	20	170	118	905	1544	300	الذي اوردتم علينا في الارادة واورد عليكم في العلم فان لزم من هذا القدر كونه تعالي موجبا فهو ايضا وارد عليكم بسبب العلم واما السءال الرابع وهو قوله القادر يمكنه ان يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فنقول هذا محال ويدل عليه وجوه الاول ان نسبة القادر الي الضدين اما ان تكونان علي السوية او لا علي السوية فان كان علي السوية امتنع حصول الرجحان والا فحينءذ يكون ذلك الرجحان حاصلا لا لمءثر لان الاستواء لا يوجب الرجحان البتة وحصول الرجحان قول بحدوث الاثر لا لمءثر وذلك يوجب نفي الصانع وهو محال وان كانت نسبة القادر الي احد الضدين راجحة فهذا اعتراف بان الرجحان لا لمرجح محال وهو المطلوب الثاني انه لو حصل الرجحان لا لمرجح لكان حصول ذلك الرجحان علي سبيل الاتفاق المحض وقد دللنا علي ان ذلك يوجب الجبر الثالث انا لما اختبرنا انفسنا علمنا ان عند حصول تعارض الدواعي يتعذر الفعل وذلك يدل علي ان عند	13	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1478	false	5129208680256424825	151	300	811	1594	1594	300	الذي اوردتم علينا في الارادة واورد عليكم في العلم فان لزم من هذا القدر كونه تعالي موجبا فهو ايضا وارد عليكم بسبب العلم واما السءال الرابع وهو قوله القادر يمكنه ان يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فنقول هذا محال ويدل عليه وجوه الاول ان نسبة القادر الي الضدين اما ان تكو--ن علي السوية او-لا علي السوية فان كان علي السوية امتنع حصول الرجحان والا فحينءذ يكون ذلك الرجحان حاصلا لا لمءثر لان الاستواء لا يوجب الرجحان البتة وحصول الرجحان قول بحدوث الاثر لا لمءثر وذلك يوجب نفي الصانع وهو محال وان كانت نسبة القادر الي احد الضدين راجحة فهذا اعتراف بان الرجحان لا لمرجح محال وهو المطلوب الثاني انه لو حصل الرجحان لا لمرجح لكان حصول ذلك الرجحان علي سبيل الاتفاق المحض وقد دللنا علي ان ذلك يوجب الجبر الثالث انا لما اختبرنا انفسنا علمنا ان عند حصول تعارض الدواعي يتعذر الفعل وذلك يدل علي ان عند-	1478	1419363482738303658	783	1550.5	635	787	99.49173736572266	149	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms013	true	-3274077429138648485	170	300	905	1544	1544	300	عدم الدواعي يمتنع صدور الفعل واما السءال الخامس وهو الهارب من السبع اذا عن له طريقان فجوابه من وجهين الاول وهو ان الهارب من السبع ما لم يقصد الذهاب في احد الطريقين فانه لا يترجح ذهابه في احد الطريقين علي ذهابه في الاخر وكذلك العطشان اذا خير بين شرب قدحين فانه ما لم يقصد اخذ احد القدحين فانه لا تمتد يده الي احد القدحين دون الثاني حتي انه لو لم يحصل في قلب الهارب من السبع قصد الي سلوك احد الطريقين بعينه فانه يبقي هناك ولا يتحرك وكذلك العطشان اذا لم يخص احد القدحين بمد اليد واخذه فانه لا يتحرك ذلك القدح ولا يرتفع الي فمه ولا ينصب بنفسه الي حلقه فثبت ان القادر ما لم يخص احد الطريقين بالقصد اليه وما لم يخص احد القدحين بمد اليد اليه فانه-	13	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1479	false	1022867327569528053	0	130	0	640	1483	300	عدم الدواعي يمتنع صدور الفعل واما السءال الخامس وهو الهارب من السبع اذا عن له طريقان فجوابه من وجهين الاول وهو ان الهارب من السبع ما لم يقصد الذهاب في احد الطريقين فانه لا يترجح ذهابه في احد الطريقين علي ذهابه في الاخر وكذلك العطشان اذا خير بين شرب قدحين فانه ما لم يقصد اخذ احد القدحين فانه لا تمتد يده الي احد القدحين دون الثاني حتي انه لو لم يحصل في قلب الهارب من السبع قصد الي سلوك احد الطريقين بعينه فانه يبقي هناك ولا يتحرك وكذلك العطشان اذا لم يخص احد القدحين بمد اليد واخذه فانه لا يتحرك ذلك القدح ولا يرتفع الي فمه ولا ينصب بنفسه الي حلقه فثبت ان القادر ما لم يخص احد الطريقين بالقصد اليه وما لم يخص احد القدحين بمد اليد اليه فانه	1479	1419363482738303658	639	1273.0	510	640	99.84375	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms014	true	-5077331154605204700	0	170	0	844	1485	300	لا يترجح وهو علي غيره واذا كان الامر كذلك فحينءذ يصير هذا الكلام حجة لنا في قولنا ان القادر لا يصدر عنه الفعل المعين الا اذا دعاه الداعي اليه بقي ان يقال فلم حصل في قلب هذا الهارب القصد الي هذا الطريق دون ذلك الطريق ولم حصل في قلب هذا العطشان ارادة اخذ القدح دون ذلك القدح الا ان نقول هذا عين الدليل الذي تمسكنا به وذلك لانا بينا ان صدور الفعل عن القادر يتوقف علي حصول الداعية المخصوصة في قلبه وحصول تلك الداعية بعينها في قلبه ليس بداعية اخري من قبل العبد والا لزم التسلسل بل لا بد وان يكون من الله وحينءذ يلزم ان يكون العبد غير مستقل لا بالفعل ولا بالترك فهذا الذي اوردتموه علينا ليس اعتراضا علي كلامنا بل هو تاكيد وتقوية وتقرير له فظهر ان هذا السءال الذي ذكروه سءال ساقط لا يصدر الا عن قلة الفهم والوجه الثاني في الجواب انكم اما ان تقولوا ان القادر علي الضدين يترجح صدور احد الضدين عنه من غير مرجح البتة او تقولوا القادر يرجح احد مقدوريه علي	14	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1479	false	1022867327569528053	130	300	640	1483	1483	300	لا يترجح وهو علي غيره واذا كان الامر كذلك فحينءذ يصير هذا الكلام حجة لنا في قولنا ان القادر لا يصدر عنه الفعل المعين الا اذا دعاه الداعي اليه بقي ان يقال فلم حصل في قلب هذا الهارب القصد الي هذا الطريق دون ذلك الطريق ولم حصل في قلب هذا العطشان ارادة اخذ القدح دون ذلك القدح الا ان نقول هذا عين الدليل الذي تمسكنا به وذلك لانا بينا ان صدور الفعل عن القادر يتوقف علي حصول الداعية المخصوصة في قلبه وحصول تلك الداعية بعينها في قلبه ليس بداعية اخري من قبل العبد والا لزم التسلسل بل لا بد وان يكون من الله وحينءذ يلزم ان يكون العبد غير مستقل لا بالفعل ولا بالترك فهذا الذي اوردتموه علينا ليس اعتراضا علي كلامنا بل هو تاكيد وتقوية وتقرير له فظهر ان هذا السءال الذي ذكروه سءال ساقط لا يصدر الا عن قلة الفهم والوجه الثاني في الجواب انكم اما ان تقولوا ان القادر علي الضدين يترجح صدور احد الضدين عنه من غير مرجح البتة او تقولوا القادر يرجح احد مقدوريه علي-	1479	1419363482738303658	843	1681.0	674	844	99.88151550292969	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms014	true	-5077331154605204700	170	300	844	1485	1485	300	الثاني من غير مرجح والاول باطل لانا نجد من انفسنا بالضرورة ان الذي يمشي في السوق الي موضع اذا وقع في قلبه ان الرجوع عن ذلك الجانب الي جانب اخر مصلحة من وجه فانه متي تعادلت الداعيتان في قلبه ولم يترجح احدهما علي الاخر البتة فان ذلك الانسان يبقي في ذلك الموضع ولا يمكنه ان يتقدم او يتاخر ويبقي علي تلك الحالة الي ان يقع في قلبه ان احد الجانبين اكثر مصلحة وعند ظهور هذا الرجحان يترجح ال-ذهاب الي ذلك الجانب فثبت ان القول بانه يصدر عنه احد الضدين من غير ان يكون هو مرجحا لذلك الضد كلام تدفعه بديهة العقل وايضا فهل يقبل العقل ان يقال العطشان اذا خير بين شرب قدحين ثم انه لا يمد يده الي احدهما ولا يخص احدهما بالاخذ والرفع بل لمجرد كونه قادرا يرتفع-	14	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1480	false	3268286689688528020	0	130	0	643	1526	300	الثاني من غير مرجح والاول باطل لانا نجد من انفسنا بالضرورة ان الذي يمشي في السوق الي موضع اذا وقع في قلبه ان الرجوع عن ذلك الجانب الي جانب اخر مصلحة من وجه فانه متي تعادلت الداعيتان في قلبه ولم يترجح احدهما علي الاخر البتة فان ذلك الانسان يبقي في ذلك الموضع ولا يمكنه ان يتقدم او يتاخر ويبقي علي تلك الحالة الي ان يقع في قلبه ان احد الجانبين اكثر مصلحة وعند ظهور هذا الرجحان يترجح الاذهاب الي ذلك الجانب فثبت ان القول بانه يصدر عنه احد الضدين من غير ان يكون هو مرجحا لذلك الضد كلام تدفعه بديهة العقل وايضا فهل يقبل العقل ان يقال العطشان اذا خير بين شرب قدحين ثم انه لا يمد يده الي احدهما ولا يخص احدهما بالاخذ والرفع بل لمجرد كونه قادرا يرتفع	1480	1419363482738303658	641	1272.0	512	643	99.68895721435547	128	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms015	true	-6385335438654594627	0	170	0	884	1536	300	احد القدحين الي فمه وينصب ذلك الماء في حلقه فهذا مما يعلم بطلانه ببديهة العقل واما ان قيل ان القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فنقول هذا الكلام في نفسه متناقض لان هذا القاءل سلم ان ذلك القادر ما لم يجرح احد ذينك المقدورين علي الاخر لم يحصل الرجحان وسلم ان ذلك الترجيح امر زاءد علي مجرد كونه قادرا فاذا كان لا يحصل الرجحان الا عند حصول ذلك الترجيح وثبت ان ذلك الترجيح امر زاءد علي مجرد كونه قادر فهذا اعتراف بان الرجحان لا يحصل الا عند المرجح فقوله القادر يرجح مشعر بحصول المرجح الزاءد وقوله بعد ذلك انه لا لمرجح مشعر بنفي المرجح الزاءد فكان قوله القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح جمع بين النقيضين وهو كلام باطل واما السءال الخامس وهو بقوله لا يجوز ان يقال الفعل عند الداعي يصير اولي بالوقوع مع انه لا ينتهي الي الوقوف فنقول هذا باطل ويدل عليه وجوه الحجة الاولي ما ذكرنا انه حال الاستواء كان ممنوع الوقوع فحال المرجوحية اولي بالامتناع واذا كان طرف المرجوح ممتنعا كان	15	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1480	false	3268286689688528020	130	300	643	1526	1526	300	احد القدحين الي فمه وينصب ذلك الماء في حلقه فهذا مما يعلم بطلانه ببديهة العقل واما ان قيل ان القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فنقول هذا الكلام في نفسه متناقض لان هذا القاءل سلم ان ذلك القادر ما لم يرجح احد ذينك المقدورين علي الاخر لم يحصل الرجحان وسلم ان ذلك الترجيح امر زاءد علي مجرد كونه قادرا فاذا كان لا يحصل الرجحان الا عند حصول ذلك الترجيح وثبت ان ذلك الترجيح امر زاءد علي مجرد كونه قادر فهذا اعتراف بان الرجحان لا يحصل الا عند المرجح فقوله القادر يرجح مشعر بحصول المرجح الزاءد وقوله بعد ذلك انه لا لمرجح مشعر بنفي المرجح الزاءد فكان قوله القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر لا لمرجح جمع بين النقيضين وهو كلام باطل واما السءال الخامس وهو بقوله لا يجوز ان يقال الفعل عند الداعي يصير اولي بالوقوع مع انه لا ينتهي الي الوقوف فنقول هذا باطل ويدل عليه وجوه الحجة الاولي ما ذكرنا انه حال الاستواء كان ممنوع الوقوع فحال المرجوحية اولي بالامتناع واذا كان طرف المرجوح ممتنعا كان-	1480	1419363482738303658	881	1755.0	712	884	99.66063690185547	169	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms015	true	-6385335438654594627	170	300	884	1536	1536	300	الراجح واجبا لانه لا خروج عن التقصير قوله ان بقاءه علي العدم لا يكون لاجل حصول الداعي الي الترك بل لاجل ان الاصل في كل امر بقاءه علي ما كان قلنا هذا محال لان الممكن هو الذي يكون داءرا بين الوجود وبين العدم فكما ان وجوده يتعلل بوجود ما يقتضي الوجود فعدمه معلل بعدم ذلك المءثر فاما ان يقال انه يستمر عدمه لنفسه فذلك محال لانه يقتضي اما انقلاب الممكن واجبا واما استغناء الممكن عن المءثر وكلاهما محال الحجة الثانية في بطلان هذه الاولوية ان نقول لا شك ان عند حصول القدرة مع الداعية المرجحة قد حصل قدر من الرجحان فنقول عند حصول ذلك القدر من الرجحان ان امتنع العدم فقد حصل الوجود وذلك هو المطلوب وان لم يمتنع العدم فلنفرض ذلك واقعا فان كل ما كان ممكنا لم يلزم-	15	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1481	false	-9181633202839276625	0	130	0	653	1539	300	الراجح واجبا لانه لا خروج عن التقصير قوله ان بقاءه علي العدم لا يكون لاجل حصول الداعي الي الترك بل لاجل ان الاصل في كل امر بقاءه علي ما كان قلنا هذا محال لان الممكن هو الذي يكون داءرا بين الوجود وبين العدم فكما ان وجوده يتعلل بوجود ما يقتضي الوجود فعدمه معلل بعدم ذلك المءثر فاما ان يقال انه يستمر عدمه لنفسه فذلك محال لانه يقتضي اما انقلاب الممكن واجبا واما استغناء الممكن عن المءثر وكلاهما محال الحجة الثانية في بطلان هذه الاولوية ان نقول لا شك ان عند حصول القدرة مع الداعية المرجحة قد حصل قدر من الرجحان فنقول عند حصول ذلك القدر من الرجحان ان امتنع العدم فقد حصل الوجود وذلك هو المطلوب وان لم يمتنع العدم فلنفرض ذلك واقعا فان كل ما كان ممكنا لم يلزم	1481	1419363482738303658	652	1299.0	523	653	99.84686279296875	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms016	true	-7324306470984798414	0	170	0	886	1542	300	من فرض وقوعه محال وعلي هذا التقدير يكون قد حصل عند حصول ذلك القدر من الرجحان الوجود تارة والعدم اخري بامتياز احد الوقتين عن الاخر بحصول الاثر في احدهما وعدم حصوله في الثاني ان لم يتوقف علي انضمام قيد اليه فقد يرجح الممكن المتساوي لا عن مرجح لان نسبة ذلك القدر من الرجحان الي الوقتين لما كان علي السوية ولم يختص احد الوقتين بمزية لاجله صار هو اولي بالوقوع فحينءذ يكون تمييز احد الوقتين عن الثاني تمييزا لاحد طرفي الممكن المتساوي عن الاخر لا لمرجح واما ان يتوقف علي انضمام قيد اليه فحينءذ يكون المرجح هو المجموع الحاصل من الامر الذي كان حاصلا مع انضمام هذا القيد اليه فيلزم ان يقال ان مجرد الامر الذي كان حاصلا قبل ذلك ما كان تمام المرجح مع انا فرضنا- تمام المرجح هذا خلف وايضا يتحقق بقيد التقسيم عند حصول ذلك المجموع فنقول ان كان الفعل واجبا فهو المقصود وان لم يكن واجبا عاد التقسيم فيه ولزم التسلسل وهو محال الحجة الثالثة ان عند حصول الداعية المرجحة للوجود ان امتنع العدم فقد حصل الوجوب	16	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1481	false	-9181633202839276625	130	300	653	1539	1539	300	من فرض وقوعه محال وعلي هذا التقدير يكون قد حصل عند حصول ذلك القدر من الرجحان الوجود تارة والعدم اخري بامتياز احد الوقتين عن الاخر بحصول الاثر في احدهما وعدم حصوله في الثاني ان لم يتوقف علي انضمام قيد اليه فقد يرجح الممكن المتساوي لا عن مرجح لان نسبة ذلك القدر من الرجحان الي الوقتين لما كان علي السوية ولم يختص احد الوقتين بمزية لاجله صار هو اولي بالوقوع فحينءذ يكون تمييز احد الوقتين عن الثاني تمييزا لاحد طرفي الممكن المتساوي عن الاخر لا لمرجح واما ان يتوقف علي انضمام قيد اليه فحينءذ يكون المرجح هو المجموع الحاصل من الامر الذي كان حاصلا مع انضمام هذا القيد اليه فيلزم ان يقال ان مجرد الامر الذي كان حاصلا قبل ذلك ما كان تمام المرجح مع انا فرضناه تمام المرجح هذا خلف وايضا يتحقق بقيد التقسيم عند حصول ذلك المجموع فنقول ان كان الفعل واجبا فهو المقصود وان لم يكن واجبا عاد التقسيم فيه ولزم التسلسل وهو محال الحجة الثالثة ان عند حصول الداعية المرجحة للوجود ان امتنع العدم فقد حصل الوجوب-	1481	1419363482738303658	885	1760.0	716	887	99.77452087402344	169	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms016	true	-7324306470984798414	170	300	886	1542	1542	300	وهو المقصود وان لم يمتنع العدم فليفرض العدم حاصلا مع حصول ذلك القدر من رجحان الوجود لان كل ما كان ممكنا لم يكن من فرض وقوعه محال لكن هذا الفرض محال لان حال حصول رجحان الوجود لو حصل العدم يحصل في تلك الحالة رجحان العدم لان عند حصول العدم يكون العدم راجحا لا محالة وهذا يوجب ان يقال ان عند حصول رجحان الوجود حصل رجحان العدم وذلك يقتضي كون وجوده راجحا علي عدمه وعدمه راجحا علي عدمه وعدمه راجحا علي وجوده باعتبار واحد في حال واحد وانه محال الحجة الرابعة انه اذا حصل ترجيح الوجود ثم فرضنا ان بقاء هذا الترجيح حصل العدم فحينءذ يكون ذلك العدم حاصلا لا بترجيحه ولا بابقاءه فان كان ذلك الترجيح لمرجح اخر فيكون هذا اعترافا بان ترجيح العبد لا اثر له في اقتضاء الرجحان-	16	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1482	false	-4968301758168099579	0	130	0	657	1515	300	وهو المقصود وان لم يمتنع العدم فليفرض العدم حاصلا مع حصول ذلك القدر من رجحان الوجود لان كل ما كان ممكنا لم يكن من فرض وقوعه محال لكن هذا الفرض محال لان حال حصول رجحان الوجود لو حصل العدم يحصل في تلك الحالة رجحان العدم لان عند حصول العدم يكون العدم راجحا لا محالة وهذا يوجب ان يقال ان عند حصول رجحان الوجود حصل رجحان العدم وذلك يقتضي كون وجوده راجحا علي عدمه وعدمه راجحا علي عدمه وعدمه راجحا علي وجوده باعتبار واحد في حال واحد وانه محال الحجة الرابعة انه اذا حصل ترجيح الوجود ثم فرضنا ان بقاء هذا الترجيح حصل العدم فحينءذ يكون ذلك العدم حاصلا لا بترجيحه ولا بابقاءه فان كان ذلك الترجيح لمرجح اخر فيكون هذا اعترافا بان ترجيح العبد لا اثر له في اقتضاء الرجحان	1482	1419363482738303658	656	1307.0	527	657	99.84779357910156	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms017	true	5036799885737618666	147	240	749	1183	1483	300	الترك ترك وهذا يفيد ان العلم الضروري حاصل بان القادر اذا شاء الفعل ولم يكن هناك مانع------ فانه لا بد وان يفعل واذا شاء الترك ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يترك ولا نري------ في الدنيا عاقلا يقول اني ا-ن شءت ان افعل لم افعل وا-ن شءت ان لا افعل فعلت فثبت ان هذا دليل- قاطع- علي ان جميع العقلاء-------------- يعلمون --------بالضرورة ان القادر متي اراد ال-----فعل ولا مانع له عنه فانه يفعله لا محالة واذا اراد الترك ولا مانع له عن الترك فانه يترك وثبت ان القول بحص--ول الفعل عند	17	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0631	false	-4198152166519025270	30	115	132	551	1549	300	الترك ترك وهذا يفيد--- العلم الضروري----- بان القادر اذا شاء الفعل ولم يكن هناك مانع البتة فانه لا بد وان يفعل واذا شاء الترك ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يترك ونحن ما راينا في الدنيا عاقلا يقول اني اذا شءت ان افعل لم افعل واذا شءت ان لا افعل فعلت فك---ان هذا دليلا قاطعا علي ان----- العقلاء ببداءه عقولهم يعلمون ان مجموع ال-قدرة مع الداعية الخالصة يوجب الفعل وعند اختلال احد هذين القيدين يمتنع الفعل في-----------------------------------------ثبت ان --قول من يقول الفعل عند	631	1419363482738303658	308	471.0	236	479	64.30062866210938	54	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms017	true	5036799885737618666	0	170	0	859	1483	300	وانما المءثر في الرجحان ترجيح غيره فان قلنا بان ذلك الترجيح وقع لا لمرجح اصلا كان هذا قولا بان ذلك العدم انما ترجح لمحض الاتفاق من غير مرجح اصلا الا ان القول بالاتفاق يوجب القول بالجبر علي ما بيناه غير مرة ويوجب نفي الصانع ونفي جميع الاثار والمءثرات لا يقال لم لا يجوز ان يقال ان العبد اذا رجح جانب الوجود فهذا الترجيح ان بقي بحيث لا يعارض ترجيح مرجح اخر وقع الفعل وان عارضه ترجيح مرجح اخر فحينءذ خرج عن مضاد العقل لانا نقول اذا بقي ذلك الترجيح خاليا عن العوارض فان وجب ترتب الاثر عليه فذاك هو المقصود وان لم يجب ترتب الاثر عليه فحينءذ امكن ان يبقي ذلك القدر من الترجيح مع انه لا يقع الوجود بل يقع العدم فحينءذ يلزم ان يكون ترتب الوجود عليه تارة وترتب العدم عليه اخري لمحض الاتفاق وذلك يوجب نفي التاثير والمءثر ويوجب القول ايضا بالجبر الحجة الخامسة الترك ترك وهذا يفيد ان العلم الضروري حاصل بان القادر اذا شاء الفعل ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يفعل واذا	17	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1482	false	-4968301758168099579	130	300	657	1515	1515	300	وانما المءثر في الرجحان ترجيح غيره فان قلنا بان ذلك الترجيح وقع لا لمرجح اصلا كان هذا قولا بان ذلك العدم انما ترجح لمحض الاتفاق من غير مرجح اصلا الا ان القول بالاتفاق يوجب القول بالجبر علي ما بيناه غير مرة ويوجب نفي الصانع ونفي جميع الاثار والمءثرات لا يقال لم لا يجوز ان يقال ان العبد اذا رجح جانب الوجود فهذا الترجيح ان بقي بحيث لا يعارض ترجيح مرجح اخر وقع الفعل وان عارضه ترجيح مرجح اخر فحينءذ خرج عن مضاد العقل لانا نقول اذا بقي ذلك الترجيح خاليا عن العوارض فان وجب ترتب الاثر عليه فذاك هو المقصود وان لم يجب ترتب الاثر عليه فحينءذ امكن ان يبقي ذلك القدر من الترجيح مع انه لا يقع الوجود بل يقع العدم فحينءذ يلزم ان يكون ترتب الوجود عليه تارة وترتب العدم عليه اخري لمحض الاتفاق وذلك يوجب نفي التاثير والمءثر ويوجب القول ايضا بالجبر الحجة الخامسة الترك ترك وهذا يفيد ان العلم الضروري حاصل بان القادر اذا شاء الفعل ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يفعل واذا-	1482	1419363482738303658	858	1711.0	689	859	99.88358306884766	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms017	true	5036799885737618666	170	300	859	1483	1483	300	شاء الترك ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يترك ولا نري في الدنيا عاقلا يقول اني ان شءت ان افعل لم افعل وان شءت ان لا افعل فعلت فثبت ان هذا دليل قاطع علي ان جميع العقلاء يعلمون بالضرورة ان القادر متي اراد الفعل ولا مانع له عنه فانه يفعله لا محالة واذا اراد الترك ولا مانع له عن الترك فانه يترك وثبت ان القول بحصول الفعل عند ارادة الترك وبحصول الترك عند ارادة الفعل اذا كان لا مانع له عن المراد امر لا يجوزه عاقل اصلا فثبت بهذه الوجوه انه متي حصل الرجحان لزم القول بالوجوب وذلك يبطل ما ذكروه من الاحتمال وبالله التوفيق البرهان الثاني علي ما ذكرناه ان نقول لا شك ان كل موجود فهو اما ان يكون واجب الوجود لذاته او لا يكون والقسم-	17	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1483	false	5047502251301665392	0	130	0	625	1541	300	شاء الترك ولم يكن هناك مانع فانه لا بد وان يترك ولا نري في الدنيا عاقلا يقول اني ان شءت ان افعل لم افعل وان شءت ان لا افعل فعلت فثبت ان هذا دليل قاطع علي ان جميع العقلاء يعلمون بالضرورة ان القادر متي اراد الفعل ولا مانع له عنه فانه يفعله لا محالة واذا اراد الترك ولا مانع له عن الترك فانه يترك وثبت ان القول بحصول الفعل عند ارادة الترك وبحصول الترك عند ارادة الفعل اذا كان لا مانع له عن المراد امر لا يجوزه عاقل اصلا فثبت بهذه الوجوه انه متي حصل الرجحان لزم القول بالوجوب وذلك يبطل ما ذكروه من الاحتمال وبالله التوفيق البرهان الثاني علي ما ذكرناه ان نقول لا شك ان كل موجود فهو اما ان يكون واجب الوجود لذاته او لا يكون والقسم	1483	1419363482738303658	624	1243.0	495	625	99.83999633789062	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms018	true	-8404340168145108841	0	170	0	917	1596	300	الاول هو الله سبحانه والقسم الثاني هو كل ما سواه وهذا القسم تكون حقيقته قابلة للعدم وقابلة للوجود اما كونها قابلة للعدم فلان حقيقته ان لم تكن قابلة للعدم كان واجب الوجود لذاته وكنا قد فرضنا انه ليس كذلك هذا خلف واما كونها قابلة للوجود فلانا فرضناها موجودة ولو لم تكن تلك الحقاءق قابلة للوجود لما كانت موجودة فثبت ان كل ما سوي الله سبحانه فان حقيقته قابلة للعدم وقابلة للوجود وكل ما كان كذلك فهو مفتقر الي المءثر فكل ممكن فهو مفتقر الي المءثر والشء الذي يفتقر اليه كل الممكنات لا يكون ممكنا والا لكان ذلك الممكن مفتقرا الي نفسه فثبت ان جميع الممكنات مستندة في سلسلة الحاجة والافتقار الي واجب الوجود ولا شك ان افعال العباد قسم من اقسام الممكنات فوجب القطع بانتهاءها في سلسلة الحاجة الي واجب الوجود لذاته وهو المطلوب فان قيل عندنا ان فعل العبد واقع بالقدرة القاءمة بالعبد وبالداعية القاءمة به وتلك القدرة وتلك الداعية انما حدثت بايجاد واجب الوجود فكان فعل العبد مستندا الي واجب الوجود بهذا الطريق الا ان اسناده الي واجب	18	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1483	false	5047502251301665392	130	300	625	1541	1541	300	الاول هو الله سبحانه والقسم الثاني هو كل ما سواه وهذا القسم تكون حقيقته قابلة للعدم وقابلة للوجود اما كونها قابلة للعدم فلان حقيقته ان لم تكن قابلة للعدم كان واجب الوجود لذاته وكنا قد فرضنا انه ليس كذلك هذا خلف واما كونها قابلة للوجود فلانا فرضناها موجودة ولو لم تكن تلك الحقاءق قابلة للوجود لما كانت موجودة فثبت ان كل ما سوي الله سبحانه فان حقيقته قابلة للعدم وقابلة للوجود وكل ما كان كذلك فهو مفتقر الي المءثر فكل ممكن فهو مفتقر الي المءثر والشء الذي يفتقر اليه كل الممكنات لا يكون ممكنا والا لكان ذلك الممكن مفتقرا الي نفسه فثبت ان جميع الممكنات مستندة في سلسلة الحاجة والافتقار الي واجب الوجود ولا شك ان افعال العباد قسم من اقسام الممكنات فوجب القطع بانتهاءها في سلسلة الحاجة الي واجب الوجود لذاته وهو المطلوب فان قيل عندنا ان فعل العبد واقع بالقدرة القاءمة بالعبد وبالداعية القاءمة به وتلك القدرة وتلك الداعية انما حدثت بايجاد واجب الوجود فكان فعل العبد مستندا الي واجب الوجود بهذا الطريق الا ان اسناده الي واجب-	1483	1419363482738303658	916	1827.0	747	917	99.89094543457031	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms018	true	-8404340168145108841	170	300	917	1596	1596	300	الوجود بهذا الطريق لا يمنع من وقوعه بقدرة العبد فثبت ان الدليل الذي ذكرتم لا يفيد مقصودكم من هذه المسالة الجواب نحن ندعي ان عند فقدان القدرة والداعي يمتنع حصول الفعل وعند حصولهما يجب الفعل ومتي كان الامر كذلك لم يكن العبد مستقلا بالفعل اما انه لا بد من القدرة فلان العاجز عن الفعل لا يفعل واما انه لا بد من الداعية فلما بينا في البرهان الاول ان القادر اذا خلا عن الداعية امتنع صدور الفعل عنه واما عند مجموع القدرة والداعي يجب الفعل فلان عند حصول هذا المجموع يحصل رجحان جانب الفعل ومتي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب للدلاءل الجمة التي قررناها في البرهان الاول فثبت ان عند فقدان مجموع القدرة مع الداعي يمتنع الفعل وثبت ان عند حصولهما يجب الفعل فاذا فعل الله ذلك المجموع وجب الفعل واذا-	18	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1484	false	-4144521741663041653	0	130	0	680	1615	300	الوجود بهذا الطريق لا يمنع من وقوعه بقدرة العبد فثبت ان الدليل الذي ذكرتم لا يفيد مقصودكم من هذه المسالة الجواب نحن ندعي ان عند فقدان القدرة والداعي يمتنع حصول الفعل وعند حصولهما يجب الفعل ومتي كان الامر كذلك لم يكن العبد مستقلا بالفعل اما انه لا بد من القدرة فلان العاجز عن الفعل لا يفعل واما انه لا بد من الداعية فلما بينا في البرهان الاول ان القادر اذا خلا عن الداعية امتنع صدور الفعل عنه واما عند مجموع القدرة والداعي يجب الفعل فلان عند حصول هذا المجموع يحصل رجحان جانب الفعل ومتي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب للدلاءل الجمة التي قررناها في البرهان الاول فثبت ان عند فقدان مجموع القدرة مع الداعي يمتنع الفعل وثبت ان عند حصولهما يجب الفعل فاذا فعل الله ذلك المجموع وجب الفعل واذا	1484	1419363482738303658	679	1353.0	550	680	99.85294342041016	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms019	true	-433548063922662395	0	170	0	936	1647	300	لم يفعل ذلك المجموع امتنع الفعل فحينءذ لا يكون العبد مستقلا بالتكوين والايجاد وبالله التوفيق البرهان الثالث علي ان افعال العباد بتقدير الله تعالي اعلم انا قبل الخوض في تقرير هذا البرهان نفتقر الي تقديم مقدمات فالمقدمة الاولي انا نري الناس مختلفين في العقاءد والاختلاف لا بد في البحث عن اسبابه فنقول اسباب هذا الاختلاف قد تكون من داخل ذات الانسان وقد تكون من خارج ذاته والقسم الاول علي ثلاثة اقسام احدها اختلاف ماهيات النفوس الناطقة وبيان حقاءقها فان منها ما تكون زكية بالذات والجوهر ومنها ما تكون بليدة ومنها ما تكون رحيمة بالذات والجوهر ومنها ما تكون قاسية ومنها ما تكون ميالة بالطبع الي تحصيل اللذات الجسمانية نافرة عن طلب السعادة الروحانية ومنها ما تكون بالعكس من ذلك حتي انه لو عرض الدنيا بحذافيرها عليه لم يكن فرحه بها مثل فرحه باكتساب شء من العلوم اليقينية والاخلاق الفاضلة ومما يدل علي ذلك انك قد تري انسانا يشق الشعرة في التدقيق والتحقيق في مصالح الدنيا مع انه يكون في غاية البلادة والبلاهة في العلوم وقد يكون بالعكس من ذلك وقد	19	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1484	false	-4144521741663041653	130	300	680	1615	1615	300	لم يفعل ذلك المجموع امتنع الفعل فحينءذ لا يكون العبد مستقلا بالتكوين والايجاد وبالله التوفيق البرهان الثالث علي ان افعال العباد بتقدير الله تعالي اعلم انا قبل الخوض في تقرير هذا البرهان نفتقر الي تقديم مقدمات فالمقدمة الاولي انا نري الناس مختلفين في العقاءد والاختلاف لا بد في البحث عن اسبابه فنقول اسباب هذا الاختلاف قد تكون من داخل ذات الانسان وقد تكون من خارج ذاته والقسم الاول علي ثلاثة اقسام احدها اختلاف ماهيات النفوس الناطقة وبيان حقاءقها فان منها ما تكون زكية بالذات والجوهر ومنها ما تكون بليدة ومنها ما تكون رحيمة بالذات والجوهر ومنها ما تكون قاسية ومنها ما تكون ميالة بالطبع الي تحصيل اللذات الجسمانية نافرة عن طلب السعادة الروحانية ومنها ما تكون بالعكس من ذلك حتي انه لو عرض الدنيا بحذافيرها عليه لم يكن فرحه بها مثل فرحه باكتساب شء من العلوم اليقينية والاخلاق الفاضلة ومما يدل علي ذلك انك قد تري انسانا يشق الشعرة في التدقيق والتحقيق في مصالح الدنيا مع انه يكون في غاية البلادة والبلاهة في العلوم وقد يكون بالعكس من ذلك وقد-	1484	1419363482738303658	935	1865.0	766	936	99.8931655883789	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms019	true	-433548063922662395	170	300	936	1647	1647	300	تري انسانين احدهما في غاية الذكاء في هذا العلم والبلادة في علم اخر والانسان الاخر بالضد منه حتي انه قد يكون في غاية الذكاء والمنطق ويكون ناقص القوة في الرياضيات وبالعكس بل قد يكون قويا في الهندسة ضعيفا في الحساب مع قرب احد العلمين من الاخر واذا وقفت علي ما ذكرناه امكنك استقراء احوال الخلق وتفاوت طباءعهم في كون كل واحد منهم مستعدا لصناعة وبعيدا عن صناعة اخري والاستقراء يدل ايضا علي ان ذلك التفاوت ذاتي غريزي جوهري لا يمكن زواله البتة والي هذا المعني اشار صلوات الله وسلامه عليه بقوله الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وقال ايضا الارواح جنود مجندة والخطباء والشعراء يذمون ويمدحون بهذه المعاني فيقولون فلان له نفس كريمة سخية وفلان له نفس لءيمة نذلة ضعيفة بل لو اعتبرنا وتاملنا لعلمنا ان تفاوت الخلق في هذه المعاني-	19	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1485	false	-2566311976202650340	0	130	0	712	1665	300	تري انسانين احدهما في غاية الذكاء في هذا العلم والبلادة في علم اخر والانسان الاخر بالضد منه حتي انه قد يكون في غاية الذكاء والمنطق ويكون ناقص القوة في الرياضيات وبالعكس بل قد يكون قويا في الهندسة ضعيفا في الحساب مع قرب احد العلمين من الاخر واذا وقفت علي ما ذكرناه امكنك استقراء احوال الخلق وتفاوت طباءعهم في كون كل واحد منهم مستعدا لصناعة وبعيدا عن صناعة اخري والاستقراء يدل ايضا علي ان ذلك التفاوت ذاتي غريزي جوهري لا يمكن زواله البتة والي هذا المعني اشار صلوات الله وسلامه عليه بقوله الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وقال ايضا الارواح جنود مجندة والخطباء والشعراء يذمون ويمدحون بهذه المعاني فيقولون فلان له نفس كريمة سخية وفلان له نفس لءيمة نذلة ضعيفة بل لو اعتبرنا وتاملنا لعلمنا ان تفاوت الخلق في هذه المعاني	1485	1419363482738303658	711	1417.0	582	712	99.85955047607422	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms020	true	5515779952945405005	0	170	0	954	1701	300	قد يكون الاكثر جبليا غريزيا حتي ان النفس النذلة لو اجتمع العالمون في ازالة تلك النذالة عنها فانها لا تزول ولا اعني بهذا افعال النذالة والخزية فان تلك الافعال قد تتبدل بالتكلف وانما اعني به الاخلاق النفسانية والملكات الغريزية والسبب الثاني من الاسباب الداخلية اختلاف احوال الامزجة فان من كان حار المزاج وخصوصا مزاج الدماغ فانه يكون شديد الغضب مشوش الفكر ومن كان بارد الدماغ كان بليدا ناقص الفكر ومن كان يابس الدماغ فانه تضعف عليه الافكار لان دماغه بسبب ما فيه من اليبس لا يقبل الصور النفسانية قبولا سهلا ومن كان رطب الدماغ فانه لا يكمل فكره لان الصور الدماغية تصير منحجبة عن الدماغ زاءلة عنه بسبب ما فيه من الرطوبة والسبب الثالث من الاسباب الداخلية اختلاف اشكال الاعضاء فان كبر مقدم الراس يفيد قوة التخيل وكبر مءخر الراس يفيد قوة الحفظ وجودة شكل الراس يفيد جودة الفكر وانتظام الاحوال السياسية وهذه امور من اعتبرها وتتبع احوالها عرف ان الامر كما ذكرناه وكتب الاخلاق والفراسة والطب ناطقة بصحة ما ذكرناه دالة علي تفاصيل احوالها وتعيين اسبابها فثبت ان اختلاف	20	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1485	false	-2566311976202650340	130	300	712	1665	1665	300	قد يكون الاكثر جبليا غريزيا حتي ان النفس النذلة لو اجتمع العالمون في ازالة تلك النذالة عنها فانها لا تزول ولا اعني بهذا افعال النذالة والخزية فان تلك الافعال قد تتبدل بالتكلف وانما اعني به الاخلاق النفسانية والملكات الغريزية والسبب الثاني من الاسباب الداخلية اختلاف احوال الامزجة فان من كان حار المزاج وخصوصا مزاج الدماغ فانه يكون شديد الغضب مشوش الفكر ومن كان بارد الدماغ كان بليدا ناقص الفكر ومن كان يابس الدماغ فانه تضعف عليه الافكار لان دماغه بسبب ما فيه من اليبس لا يقبل الصور النفسانية قبولا سهلا ومن كان رطب الدماغ فانه لا يكمل فكره لان الصور الدماغية تصير منحجبة عن الدماغ زاءلة عنه بسبب ما فيه من الرطوبة والسبب الثالث من الاسباب الداخلية اختلاف اشكال الاعضاء فان كبر مقدم الراس يفيد قوة التخيل وكبر مءخر الراس يفيد قوة الحفظ وجودة شكل الراس يفيد جودة الفكر وانتظام الاحوال السياسية وهذه امور من اعتبرها وتتبع احوالها عرف ان الامر كما ذكرناه وكتب الاخلاق والفراسة والطب ناطقة بصحة ما ذكرناه دالة علي تفاصيل احوالها وتعيين اسبابها فثبت ان اختلاف-	1485	1419363482738303658	953	1901.0	784	954	99.89517974853516	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms020	true	5515779952945405005	170	300	954	1701	1701	300	مراتب هذه الامور الثلاثة يوجب اختلاف احوال القوي المدركة واختلاف احوال القوي المحركة اعني اختلاف الاحوال في السخاوة والبخل والفظاظة والرقة والبلادة والذكاء واشباهها واما الاسباب الخارجية من ذات الانسان فهي ايضا امور ثلاثة اولها الالف والعادة وذلك لان النفس الناطقة خلقت في مبدا الفطرة خالية من العقاءد والاخلاق واستماع الكلام ممن يعظم الاعتقاد في صدقه يوجب ان يجعل الاعتقاد في حسن ذلك الشء ويكون الموجب موجبا ان يجعل الاعتقاد متاكد الاثر اذا عرفت هذا فنقول الانسان اذا سمع في اول عمره ومبدا صباه ان المذهب الفلاني مذهب حق حسن صواب مرغوب فيه وان ضده باطل غير مرغوب فيه فقد ثبت وجوب تلك التصورات في نفسه خالية عن التصورات المضادة لتلك التصورات التي ذكرناها لان نفوس الصبيان خالية عن جميع التصورات وذلك الاستماع يوجب حصول ذلك الاعتقاد الفاعل واذا لقي-	20	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1486	false	5482996057957352457	0	130	0	748	1682	300	مراتب هذه الامور الثلاثة يوجب اختلاف احوال القوي المدركة واختلاف احوال القوي المحركة اعني اختلاف الاحوال في السخاوة والبخل والفظاظة والرقة والبلادة والذكاء واشباهها واما الاسباب الخارجية من ذات الانسان فهي ايضا امور ثلاثة اولها الالف والعادة وذلك لان النفس الناطقة خلقت في مبدا الفطرة خالية من العقاءد والاخلاق واستماع الكلام ممن يعظم الاعتقاد في صدقه يوجب ان يجعل الاعتقاد في حسن ذلك الشء ويكون الموجب موجبا ان يجعل الاعتقاد متاكد الاثر اذا عرفت هذا فنقول الانسان اذا سمع في اول عمره ومبدا صباه ان المذهب الفلاني مذهب حق حسن صواب مرغوب فيه وان ضده باطل غير مرغوب فيه فقد ثبت وجوب تلك التصورات في نفسه خالية عن التصورات المضادة لتلك التصورات التي ذكرناها لان نفوس الصبيان خالية عن جميع التصورات وذلك الاستماع يوجب حصول ذلك الاعتقاد الفاعل واذا لقي	1486	1419363482738303658	747	1489.0	618	748	99.8663101196289	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms021	true	-8905374511029243925	0	170	0	935	1620	300	العامل الخالي عن العاءق حصل الاثر لا محالة فاذا تكرر ذلك التحسين طول عمره فقد تكرر ذلك الموجب وتكرره يوجب ان يبلغ ذلك الاعتقاد في القوة الي اقصي الغايات وابلغ النهايات فثبت ان الالف والعادة يوجبان تاكد العقاءد والاخلاق السبب الثاني من الاسباب الخارجية ان يكون تقرير ذلك المذهب مما يفيده رءاسة في الدنيا وتفوقا علي الاقران فهذا ايضا مما يوجب ميل قلبه الي تلك العقاءد والاخلاق وذلك لان النفوس مجبولة علي حب الجاه والمال واللذة والسرور وعلي حب كل ما يكون وسيلة الي حصول هذه الامور فاذا كان تقرير مذهب من المذاهب يفيده ذلك المطلوب مال قلبه الي تقرير ذلك المذهب وقد عرفت ان التكرير سبب للتاكيد فثبت ان هذا الذي ذكرناه من جملة الاسباب التي توجب تاكد الاعتقاد في المذهب المخصوص والفعل المخصوص السبب الثالث من الاسباب الخارجية ان الانسان اذا مارس صناعة النظر والاستدلال فكل من كانت ممارسته لهذه الصناعة اكثر كان وقوفه علي الحق اسهل ثم ان التفاوت يقع في هذا الباب بحسب الكم فان بعضهم يكون اكثر استحضارا للمقدمات واما بحسب الكيف فان يكون انفعال	21	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1486	false	5482996057957352457	130	300	748	1682	1682	300	العامل الخالي عن العاءق حصل الاثر لا محالة فاذا تكرر ذلك التحسين طول عمره فقد تكرر ذلك الموجب وتكرره يوجب ان يبلغ ذلك الاعتقاد في القوة الي اقصي الغايات وابلغ النهايات فثبت ان الالف والعادة يوجبان تاكد العقاءد والاخلاق السبب الثاني من الاسباب الخارجية ان يكون تقرير ذلك المذهب مما يفيده رءاسة في الدنيا وتفوقا علي الاقران فهذا ايضا مما يوجب ميل قلبه الي تلك العقاءد والاخلاق وذلك لان النفوس مجبولة علي حب الجاه والمال واللذة والسرور وعلي حب كل ما يكون وسيلة الي حصول هذه الامور فاذا كان تقرير مذهب من المذاهب يفيده ذلك المطلوب مال قلبه الي تقرير ذلك المذهب وقد عرفت ان التكرير سبب للتاكيد فثبت ان هذا الذي ذكرناه من جملة الاسباب التي توجب تاكد الاعتقاد في المذهب المخصوص والفعل المخصوص السبب الثالث من الاسباب الخارجية ان الانسان اذا مارس صناعة النظر والاستدلال فكل من كانت ممارسته لهذه الصناعة اكثر كان وقوفه علي الحق اسهل ثم ان التفاوت يقع في هذا الباب بحسب الكم فان بعضهم يكون اكثر استحضارا للمقدمات واما بحسب الكيف فان يكون انفعال-	1486	1419363482738303658	934	1863.0	765	935	99.89305114746094	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms021	true	-8905374511029243925	170	300	935	1620	1620	300	بعضهم من المقدمات الحاضرة الي النتاءج المستحضرة اسهل ولما كان التفاوت في هذين البابين مما يختلف بالاشد والاضعف والاقل والاكثر اختلافا غير مضبوط لا جرم كان اختلاف الناس في الاستعداد لقبول المعارف اليقينية والاخلاق الفاضلة اختلافا غير مضبوط واعلم ان هذا السبب يوجب اختلاف الناس في العقاءد من وجه اخر وذلك لان صاحب النظر والاستدلال قد ينتج فكره ان القول الفلاني حق صحيح ولاجل ان ذلك كان من مستنبطات خاطره ومن نتاءج فكره عظم حبه لذلك وقد يبلغ ذلك الحب الي حيث يمنعه عن التامل في صحته وفساده وقد تبلغ قوة تلك المحبة الي انه لو سمع حجة دالة علي فساد تلك الحالة فانه لا يفهمها ولا يقف علي كيفيتها كما قيل حبك الشء يعمي ويصم ولما كان تفاوت الناس في مراتب هذه المحبة غير مضبوطة لا جرم كان تفاوت-	21	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1487	false	3861235243786144290	0	130	0	686	1584	300	بعضهم من المقدمات الحاضرة الي النتاءج المستحضرة اسهل ولما كان التفاوت في هذين البابين مما يختلف بالاشد والاضعف والاقل والاكثر اختلافا غير مضبوط لا جرم كان اختلاف الناس في الاستعداد لقبول المعارف اليقينية والاخلاق الفاضلة اختلافا غير مضبوط واعلم ان هذا السبب يوجب اختلاف الناس في العقاءد من وجه اخر وذلك لان صاحب النظر والاستدلال قد ينتج فكره ان القول الفلاني حق صحيح ولاجل ان ذلك كان من مستنبطات خاطره ومن نتاءج فكره عظم حبه لذلك وقد يبلغ ذلك الحب الي حيث يمنعه عن التامل في صحته وفساده وقد تبلغ قوة تلك المحبة الي انه لو سمع حجة دالة علي فساد تلك الحالة فانه لا يفهمها ولا يقف علي كيفيتها كما قيل حبك الشء يعمي ويصم ولما كان تفاوت الناس في مراتب هذه المحبة غير مضبوطة لا جرم كان تفاوت	1487	1419363482738303658	685	1365.0	556	686	99.8542251586914	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms022	true	-390126990853277260	0	170	0	898	1574	300	الناس في العقاءد والاخلاق بناء علي هذا السبب تفاوتا غير مضبوط فثبت بما ذكرنا ان كل واحد من هذه الاسباب الستة جنس تحته انواع غير محصورة وان اختلافها يوجب اختلاف الناس في العقاءد وفي الافعال والمقدمة الثانية في بيان كيفية صدور الافعال عن الحيوانات اعلم ان كل حيوان يفعل فعلا فهو انما يفعل ذلك الفعل اذا اعتقد ان فعله خير له من تركه فان لم يحصل هذا الاعتقاد امتنع اقدامه عليه ولاجل هذا المعني فانه يسمي هذا المءثر فاعلا لان المختار هو الذي يكون طالبا ولا يكون خيرا الا بحسب اعتقاده وتخيله والمقدمة الثالثة ان المطلوب بالذات لكل حيوان هو اللذة والسرور والمهروب عنه بالذات هو الالم والغم وكل ما سوي هذين القسمين فهو مطلوب بالغرض لا بالذات فالفعل الصادر عن الانسان ان كان هو تحصيل اللذة او ازالة الالم فهي- الشء مطلوب فتكون غايته وغرضه هو عين ذاته وان كان الفعل الصادر عن الانسان يكون وسيلة الي احد هذين الامرين كان مطلوبا بالغرض والتبع وكان غرضه وغايته امرا مغايرا له فثبت بهذا انه لا يجوز ان يقال في كل	22	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1487	false	3861235243786144290	130	300	686	1584	1584	300	الناس في العقاءد والاخلاق بناء علي هذا السبب تفاوتا غير مضبوط فثبت بما ذكرنا ان كل واحد من هذه الاسباب الستة جنس تحته انواع غير محصورة وان اختلافها يوجب اختلاف الناس في العقاءد وفي الافعال والمقدمة الثانية في بيان كيفية صدور الافعال عن الحيوانات اعلم ان كل حيوان يفعل فعلا فهو انما يفعل ذلك الفعل اذا اعتقد ان فعله خير له من تركه فان لم يحصل هذا الاعتقاد امتنع اقدامه عليه ولاجل هذا المعني فانه يسمي هذا المءثر فاعلا لان المختار هو الذي يكون طالبا ولا يكون خيرا الا بحسب اعتقاده وتخيله والمقدمة الثالثة ان المطلوب بالذات لكل حيوان هو اللذة والسرور والمهروب عنه بالذات هو الالم والغم وكل ما سوي هذين القسمين فهو مطلوب بالغرض لا بالذات فالفعل الصادر عن الانسان ان كان هو تحصيل اللذة او ازالة الالم فهذا الشء مطلوب فتكون غايته وغرضه هو عين ذاته وان كان الفعل الصادر عن الانسان يكون وسيلة الي احد هذين الامرين كان مطلوبا بالغرض والتبع وكان غرضه وغايته امرا مغايرا له فثبت بهذا انه لا يجوز ان يقال في كل-	1487	1419363482738303658	896	1781.0	727	899	99.66629791259766	169	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms022	true	-390126990853277260	170	300	898	1574	1574	300	فعل انه انما فعله بشء اخر والا لزم اما التسلسل واما الدور والمقدمة الرابعة وهي ان البنية السليمة والمزاج الصحيح هو الذي لو انضمت اليه داعية الفعل ولم يكن هناك مانع فانه يحصل ذلك الفعل ولو انضمت اليه داعية الترك ولم يكن هناك مانع فانه يحصل الترك فتكون الاعضاء سليمة وهذا التفسير هو المراد من كون الحي قادرا علي الفعل واذا عرفت هذه المقدمات فنقول انا اذا تصورنا امرا فان كان ذلك التصور نفعا ترتب علي ذلك التصور طلب تحصيله وان كان ضررا ترتب عليه هرب ونفرة ثم اذا صار ذلك الشء مطلوب الحصول ترتب عليه طلب جازم بان المفضي اليه لا بد من تحصيله وهذا هو الاجماع الجازم والشوق التام الي تحصيل الفعل ثم اذا حصل هذا الاجماع والشوق تحركت الاعضاء فههنا مراتب اربعة اقربها الي الفعل هو القوة-	22	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1488	false	-5102094031990889111	0	130	0	677	1573	300	فعل انه انما فعله بشء اخر والا لزم اما التسلسل واما الدور والمقدمة الرابعة وهي ان البنية السليمة والمزاج الصحيح هو الذي لو انضمت اليه داعية الفعل ولم يكن هناك مانع فانه يحصل ذلك الفعل ولو انضمت اليه داعية الترك ولم يكن هناك مانع فانه يحصل الترك فتكون الاعضاء سليمة وهذا التفسير هو المراد من كون الحي قادرا علي الفعل واذا عرفت هذه المقدمات فنقول انا اذا تصورنا امرا فان كان ذلك التصور نفعا ترتب علي ذلك التصور طلب تحصيله وان كان ضررا ترتب عليه هرب ونفرة ثم اذا صار ذلك الشء مطلوب الحصول ترتب عليه طلب جازم بان المفضي اليه لا بد من تحصيله وهذا هو الاجماع الجازم والشوق التام الي تحصيل الفعل ثم اذا حصل هذا الاجماع والشوق تحركت الاعضاء فههنا مراتب اربعة اقربها الي الفعل هو القوة	1488	1419363482738303658	676	1347.0	547	677	99.85228729248047	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms023	true	-3839527016768449620	0	170	0	897	1581	300	المحركة للاعضاء وهي التي سميناها بسلامة المزاج واعتدال البنية ويتقدمها الاجماع الجازم علي الفعل ويتقدمه الميل اللذيذ او علي الترتيب الذي ذكرناه حتي يصدر الفعل عن الحيوان اما المرتبة الاولي وهي القدرة وسلامة الاعضاء فلا بد منها في حصول الفعل الاختياري فان الحس يشهد بان المريض والزمن العاجز لا يمكنه لا الفعل ولا الترك الاختياري واما المرتبة الثانية وهي الاجماع الجازم علي حصول الفعل فهذا ايضا لا بد منه بدليل ان البنية السليمة والمزاج المعتدل اذا لم يمل طبعه لا الي الحركة الي هذا الجانب ولا الي الحركة الي جانب اخر فانه البتة لا يصدر عنه لا الحركة الي هذا الجانب ولا الحركة الي جانب اخر بل يبقي متوقفا الي ان يظهر في قلبه ميل خالي عن المعارض فان قالوا المريض قد يميل طبعه الي اكل طعام مخصوص ومع ذلك يتركه فعلمنا ان حصول الفعل عقيب هذا العزم غير واجب فنقول هذا سوء فهم قررناه وذلك لان المريض اذا دعته شهوته الي اكل الطعام فهو انما يمتنع من اكله اذا اعتقد ان له في اكله ضررا يزيد علي اللذة الحاصلة	23	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1488	false	-5102094031990889111	130	300	677	1573	1573	300	المحركة للاعضاء وهي التي سميناها بسلامة المزاج واعتدال البنية ويتقدمها الاجماع الجازم علي الفعل ويتقدمه الميل اللذيذ او علي الترتيب الذي ذكرناه حتي يصدر الفعل عن الحيوان اما المرتبة الاولي وهي القدرة وسلامة الاعضاء فلا بد منها في حصول الفعل الاختياري فان الحس يشهد بان المريض والزمن العاجز لا يمكنه لا الفعل ولا الترك الاختياري واما المرتبة الثانية وهي الاجماع الجازم علي حصول الفعل فهذا ايضا لا بد منه بدليل ان البنية السليمة والمزاج المعتدل اذا لم يمل طبعه لا الي الحركة الي هذا الجانب ولا الي الحركة الي جانب اخر فانه البتة لا يصدر عنه لا الحركة الي هذا الجانب ولا الحركة الي جانب اخر بل يبقي متوقفا الي ان يظهر في قلبه ميل خالي عن المعارض فان قالوا المريض قد يميل طبعه الي اكل طعام مخصوص ومع ذلك يتركه فعلمنا ان حصول الفعل عقيب هذا العزم غير واجب فنقول هذا سوء فهم قررناه وذلك لان المريض اذا دعته شهوته الي اكل الطعام فهو انما يمتنع من اكله اذا اعتقد ان له في اكله ضررا يزيد علي اللذة الحاصلة-	1488	1419363482738303658	896	1787.0	727	897	99.88851928710938	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms023	true	-3839527016768449620	170	300	897	1581	1581	300	من اكله فلو لا ان تلك الداعية صارت متعارضة بهذه الداعية الثانية والا لحصل ذلك الفعل لا محالة الا انه لما حصل هذا التعارض فعند ذلك لا تبقي الداعية الاولي جازمة خالية عن الفتور فلا جرم لم يترتب عليه الفعل والاثر واما المرتبة الثالثة وهي انه لا بد من حصول الميل الي ما يعتقد فيه كونه نفعا وحصول النفرة عما يعتقد فيه كونه ضررا فهذا امر معلوم بالضرورة فانا نعلم بالضرورة ان اللذة والسرور مطلوبان بالذات والالم والغم مهروب عنهما بالذات واما المرتبة الرابعة وهي التصور وهذا ايضا امر لا بد منه فانه اذا لم يصر ذلك الشء متصورا امتنع العلم بكونه نافعا وكونه ضارا وما لم يحصل هذا الادراك لم يحصل الطلب والهرب فثبت ان هذه المقدمات لازمة فلنرجع الي تقرير البرهان علي ان افعال العباد واقعة علي سبيل-	23	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1489	false	-2164162953383664986	0	129	0	684	1533	300	من اكله فلول-ا ان تلك الداعية صارت متعارضة بهذه الداعية الثانية والا لحصل ذلك الفعل لا محالة الا انه لما حصل هذا التعارض فعند ذلك لا تبقي الداعية الاولي جازمة خالية عن الفتور فلا جرم لم يترتب عليه الفعل والاثر واما المرتبة الثالثة وهي انه لا بد من حصول الميل الي ما يعتقد فيه كونه نفعا وحصول النفرة عما يعتقد فيه كونه ضررا فهذا امر معلوم بالضرورة فانا نعلم بالضرورة ان اللذة والسرور مطلوبان بالذات والالم والغم مهروب عنهما بالذات واما المرتبة الرابعة وهي التصور وهذا ايضا امر لا بد منه فاذا اذا لم يصر ذلك الشء متصورا امتنع العلم بكونه نافعا وكونه ضارا وما لم يحصل هذا الادراك لم يحصل الطلب والهرب فثبت ان هذه المقدمات لازمة فلنرجع الي تقرير البرهان علي ان افعال العباد واقعة علي سبيل	1489	1419363482738303658	680	1350.0	552	685	99.27007293701172	127	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms024	true	-7569732284604611157	0	171	0	850	1540	300	الاضطرار فنقول قد بينا انه اذا حصل التصور فان كان التصور نافعا مال الطبع اليه شاء الانسان ام ابي الا ان يحصل هناك معارض وهو ان يتصور تصورا اخر يوجب ضد مقتضي التصور الاول الا ان علي هذا التقدير لا يبقي التصور الاول تصورا لكون ذلك الشء نافعا واما ان كان ذلك التصور ضارا حصلت النفرة شاء الانسان او ابي الا اذا حصل التعارض المذكور وحينءذ لا يبقي اعتقاد كونه ضارا وان لم يحصل لا اعتقاد كونه نافعا ولا اعتقاد كونه ضارا فحينءذ لا يحصل الطلب ولا الهرب ثم بينا انه اذا حصل الطلب الجازم والميل التام ترتب عليه اجماع جازم علي ان لا بد من ايجاده واذا حصلت النفرة التامة ترتب عليه اجماع جازم علي انه لا بد من تركه واذا حصل هذا الاجماع التام الجازم حصل الفعل لا محالة فثبت ان ترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري وليس لاحد ان يقول الواضع بقدرة العبد هو تحصيل التصور الذي هو المبدا الاول لانا نقول هذا باطل من وجهين الاول انا سنقيم الدلالة علي انه لا	24	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1489	false	-2164162953383664986	129	300	684	1533	1533	300	الاضطرار فنقول قد بينا انه اذا حصل التصور فان كان التصور نافعا مال الطبع اليه شاء الانسان ام ابي الا ان يحصل هناك معارض وهو ان يتصور تصورا اخر يوجب ضد مقتضي التصور الاول الا ان علي هذا التقدير لا يبقي التصور الاول تصورا لكون ذلك الشء نافعا واما ان كان ذلك التصور ضارا حصلت النفرة شاء الانسان او ابي الا اذا حصل التعارض المذكور وحينءذ لا يبقي اعتقاد كونه ضارا وان لم يحصل لا اعتقاد كونه نافعا ولا اعتقاد كونه ضارا فحينءذ لا يحصل الطلب ولا الهرب ثم بينا انه اذا حصل الطلب الجازم والميل التام ترتب عليه اجماع جازم علي ان لا بد من ايجاده واذا حصلت النفرة التامة ترتب عليه اجماع جازم علي انه لا بد من تركه واذا حصل هذا الاجماع التام الجازم حصل الفعل لا محالة فثبت ان ترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري وليس لاحد ان يقول الواقع بقدرة العبد هو تحصيل التصور الذي هو المبدا الاول لانا نقول هذا باطل من وجهين الاول انا سنقيم الدلالة علي انه لا-	1489	1419363482738303658	848	1690.0	678	850	99.76470947265625	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms024	true	-7569732284604611157	171	300	850	1540	1540	300	يمكن ان يقع شء من المعلوم والتصورات بقدرة العبد الثاني ان ذلك التصور الذي حصل بفعل العبد حصل في تكوينه تلك المراتب الاربعة المذكورة فانتهت الي تصور اخر فان كان ذلك ايضا بفعله لزم اما التسلسل واما الدور وهما باطلان ولما بطل ذلك ثبت انتهاء هذه التصورات الي تصور اول هو المبدا للافعال الاختيارية لذلك الحيوان وثبت ان حصول ذلك التصور ليس باختيار العبد بل هو حاصل في قلبه علي سبيل الاضطرار ثم اذا حصل ذلك التصور ترتبت تلك المراتب بعضها علي بعض بالغة ما بلغت ترتبا واجبا لازما اضطراريا وعند هذا يظهر ان الانسان مضطر في اختياره وان جميع افعال العباد اما افعال الله تعالي او موجبات افعال الله تعالي وعلي التقديرين فالمطلوب حاصل واعلم ان كل من رجع نفسه واعتبر احوال افعاله واعماله علم قطعا ويقينا ان-	24	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1490	false	-3163224789851708488	0	129	0	691	1613	300	يمكن ان يقع شء من المعلوم والتصورات بقدرة العبد الثاني ان ذلك التصور الذي حصل بفعل العبد حصل في تكوينه تلك المراتب الاربعة المذكورة فانتهت الي تصور اخر فان كان ذلك ايضا بفعله لزم اما التسلسل واما الدور وهما باطلان ولما بطل ذلك ثبت انتهاء هذه التصورات الي تصور اول هو المبدا للافعال الاختيارية لذلك الحيوان وثبت ان حصول ذلك التصور ليس باختيار العبد بل هو حاصل في قلبه علي سبيل الاضطرار ثم اذا حصل ذلك التصور ترتبت تلك المراتب بعضها علي بعض بالغة ما بلغت ترتبا واجبا لازما اضطراريا وعند هذا يظهر ان الانسان مضطر في اختياره وان جميع افعال العباد اما افعال الله تعالي او موجبات افعال الله تعالي وعلي التقديرين فالمطلوب حاصل واعلم ان كل من رجع نفسه واعتبر احوال افعاله واعماله علم قطعا ويقينا ان	1490	1419363482738303658	690	1375.0	562	691	99.85528564453125	128	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms025	true	-7496704873194744152	0	171	0	923	1630	300	الامر كما ذكرناه وذلك لانه انما تحرك الي جهة كذا لانه اراد تلك الحركة وانما اراد الحركة الي تلك الجهة لانه اعتقد ان له في تلك الحركة منفعة وانما حصل ذلك الاعتقاد لانه راي شيءا فصارت تلك الرءية سببا لتذكره ان له في ذلك الفعل منفعة وهلم جرا الي جميع المراتب وبالجملة فافعال الجوارح مترتبة علي افعال القلوب وافعال القلوب يستند بعضها الي بعض والاخير يستند الي امور خارجية اتفاقية مثل ان وقع بصره علي شء فتذكر شيءا او سمع صوتا فتذكر شيءا مع العلم الضروري بان تلك الاتفاقات الخارجية خارجة عن وسعه وطاقته ثم انا قد ذكرنا تلك الاشياء الستة التي بسببها تختلف احوال الانسان في عقاءده وفي اخلاقه فاذا انضمت تلك الاسباب الخارجية الاتفاقية الي هذه الاسباب الستة التي ذكرناها ظهر حينءذ ان القول بالجبر لازم ومثاله اذا اتفق ان نفس الانسان وقعت في اصل خلقتها نفسا شديدة الاستعداد للغضب ثم اتفق ان كان مزاج بدنه شديد الاستعداد للصفراء ثم اتفق ان كانت اعضاءه مواتية للقهر والاستعلاء ثم اتفق ان كان قد نشا فيما بين اقوام يستحسنون امضاء الغضب	25	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1490	false	-3163224789851708488	129	300	691	1613	1613	300	الامر كما ذكرناه وذلك لانه انما تحرك الي جهة كذا لانه اراد تلك الحركة وانما اراد الحركة الي تلك الجهة لانه اعتقد ان له في تلك الحركة منفعة وانما حصل ذلك الاعتقاد لانه راي شيءا فصارت تلك الرءية سببا لتذكره ان له في ذلك الفعل منفعة وهلم جرا الي جميع المراتب وبالجملة فافعال الجوارح مترتبة علي افعال القلوب وافعال القلوب يستند بعضها الي بعض والاخير يستند الي امور خارجية اتفاقية مثل ان وقع بصره علي شء فتذكر شيءا او سمع صوتا فتذكر شيءا مع العلم الضروري بان تلك الاتفاقات الخارجية خارجة عن وسعه وطاقته ثم انا قد ذكرنا تلك الاشياء الستة التي بسببها تختلف احوال الانسان في عقاءده وفي اخلاقه فاذا انضمت تلك الاسباب الخارجية الاتفاقية الي هذه الاسباب الستة التي ذكرناها ظهر حينءذ ان القول بالجبر لازم ومثاله اذا اتفق ان نفس الانسان وقعت في اصل خلقتها نفسا شديدة الاستعداد للغضب ثم اتفق ان كان مزاج بدنه شديد الاستعداد للصفراء ثم اتفق ان كانت اعضاءه مواتية للقهر والاستعلاء ثم اتفق ان كان قد نشا فيما بين اقوام يستحسنون امضاء الغضب-	1490	1419363482738303658	922	1839.0	752	923	99.89165496826172	171	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms025	true	-7496704873194744152	171	300	923	1630	1630	300	ويستحقون ترك تلك الاعمال ثم اتفق ان صار بقاء دولته ورءاسته معلقا بامضاء اعمال الغضب ثم ان اتفق ان راي شيءا لا يلاءم طبعه ثم اتفق ان حضر عنده اقوام يعينونه علي امضاء الغضب ثم اتفق ان حضر عنده اقوام لو ترك امضاء ذلك الغضب لكانوا يذمونه ويلومونه عليه فعند اجتماع هذه الامور باسرها صار ذلك الانسان بحيث لا يمكنه ترك تلك الافعال الغضبية واما ان اتفقت اسباب مضادة للاسباب التي ذكرناها فانه يكون بحيث لا يمكنه الاتيان بالافعال الغضبية وان اختلط البعض بالبعض وتعارضت وتقاومت فالعبرة بالطرف الراجح فثبت بما ذكرنا ان الجبر لازم علي جميع التقديرات فان قالوا الانسان مع حصول جميع الامور التي ذكرتم يمكنه ترك الافعال الغضبية فعلمنا ان صدور تلك الافعال عنه علي سبيل الاختيار لا علي سبيل الاضطرار فنقول هذا هو الغلط الاخير-	25	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1491	false	3372507469020496513	0	129	0	708	1623	300	ويستحقون ترك تلك الاعمال ثم اتفق ان صار بقاء دولته ورءاسته معلقا بامضاء اعمال الغضب ثم ان اتفق ان راي شيءا لا يلاءم طبعه ثم اتفق ان حضر عنده اقوام يعينونه علي امضاء الغضب ثم اتفق ان حضر عنده اقوام لو ترك امضاء ذلك الغضب لكانوا يذمونه ويلومونه عليه فعند اجتماع هذه الامور باسرها صار ذلك الانسان بحيث لا يمكنه ترك تلك الافعال الغضبية واما ان اتفقت اسباب مضادة للاسباب التي ذكرناها فانه يكون بحيث لا يمكنه الاتيان بالافعال الغضبية وان اختلط البعض بالبعض وتعارضت وتقاومت فالعبرة بالطرف الراجح فثبت بما ذكرنا ان الجبر لازم علي جميع التقديرات فان قالوا الانسان مع حصول جميع الامور التي ذكرتم يمكنه ترك الافعال الغضبية فعلمنا ان صدور تلك الافعال عنه علي سبيل الاختيار لا علي سبيل الاضطرار فنقول هذا هو الغلط الاخير	1491	1419363482738303658	707	1409.0	579	708	99.85875701904297	128	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms026	true	4580443426302509780	0	171	0	916	1593	300	وعند ظهور الجواب عنه لا يبقي البتة فيما ذكرناه اشكال فنقول ما الذي تعني بقولك ان الانسان مع هذه الامور يمكنه ترك الافعال الغضبية ان عنيت به انه يمكن ان يعرض له في مقابلة تلك الخواطر خاطر اخر وهو ان الاولي ترك هذه الافعال الغضبية فنحن نسلم ان عند ظهور هذا الخاطر قد يترك تلك الافعال الغضبية الا ان علي هذا التقدير صارت تلك الدواعي التي ذكرناها معارضة بهذه الداعية فصارت لتلك الدواعي التي ذكرناها عند حصول هذا المعارض فاءدة غير جازمة ونحن بينا ان الفعل انما يجب عند حصول الداعية الجازمة فاما عند فتور الداعية فالفعل ممتنع فثبت ان ما ذكرتموه يقوي كلامنا ولا يوجب ضعفه وان اردتم ان تلك الدواعي حال بقاءها علي قوتها وسلامتها عن المعارض يمكن ان لا توجد الفعل فهذا ممنوع وكيف يمكن ان يقال الانسان حال اجتماع تلك الاسباب الموجبة للافعال الغضبية وبراءتها عن الدواعي المعارضة لها فانه يمكن ان لا ياتي بتلك الافعال فالحاصل انكم ان اردتم ان سلامة اعضاءه حال انضمام دواعي الترك اليها بدلا عن دواعي الفعل لامكنه ذلك فهذا مسلم ولا	26	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1491	false	3372507469020496513	129	300	708	1623	1623	300	وعند ظهور الجواب عنه لا يبقي البتة فيما ذكرناه اشكال فنقول ما الذي تعني بقولك ان الانسان مع هذه الامور يمكنه ترك الافعال الغضبية ان عنيت به انه يمكن ان يعرض له في مقابلة تلك الخواطر خاطر اخر وهو ان الاولي ترك هذه الافعال الغضبية فنحن نسلم ان عند ظهور هذا الخاطر قد يترك تلك الافعال الغضبية الا ان علي هذا التقدير صارت تلك الدواعي التي ذكرناها معارضة بهذه الداعية فصارت لتلك الدواعي التي ذكرناها عند حصول هذا المعارض فاءدة غير جازمة ونحن بينا ان الفعل انما يجب عند حصول الداعية الجازمة فاما عند فتور الداعية فالفعل ممتنع فثبت ان ما ذكرتموه يقوي كلامنا ولا يوجب ضعفه وان اردتم ان تلك الدواعي حال بقاءها علي قوتها وسلامتها عن المعارض يمكن ان لا توجد الفعل فهذا ممنوع وكيف يمكن ان يقال الانسان حال اجتماع تلك الاسباب الموجبة للافعال الغضبية وبراءتها عن الدواعي المعارضة لها فانه يمكن ان لا ياتي بتلك الافعال فالحاصل انكم ان اردتم ان سلامة اعضاءه حال انضمام دواعي الترك اليها بدلا عن دواعي الفعل لامكنه ذلك فهذا مسلم ولا-	1491	1419363482738303658	915	1825.0	745	916	99.89083099365234	171	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms026	true	4580443426302509780	171	300	916	1593	1593	300	يقدح في قولنا وان اردتم بها ان سلامة اعضاءه حال انضمام دواعي الفعل اليها وكانت تلك الدواعي خالية عن المعارض فان مع التقدير يمكنه الترك فهذا ممنوع والعلم بامتناعه ضروري ولما عرفت الكلام في هذا المثال امكنك اعتبار احوال جميع الاحوال والافعال ولا فاءدة في التطويل ولنختم هذا البرهان القاطع بفصل منقول عن امير المءمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقوي ما ذكرناه روي انه رضي الله عنه خطب فقال واعجب ما في الانسان قلبه فان سنح له الرجاء اذله الطمع وان هاج به الطمع اهلكه الحرص وان ملكه الياس قتله الاسف وان عرض له الغضب اشتد به الغيظ وان اسعده الرضي نسي التحفظ وان ناله الخوف شغله الحذر وان اصابته مصيبة قصمه الجزع وان وجد مالا اطغاه الغني وان عضته الفاقة شغله البلاء وان جهده الجوع-	26	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1492	false	-7710633851295083726	0	128	0	675	1555	300	يقدح في قولنا وان اردتم ب---ان سلامة اعضاءه حال انضمام دواعي الفعل اليها وكانت تلك الدواعي خالية عن المعارض فان مع التقدير يمكنه الترك فهذا ممنوع والعلم بامتناعه ضروري ولما عرفت الكلام في هذا المثال امكنك اعتبار احوال جميع الاحوال والافعال ولا فاءدة في التطويل ولنختم هذا البرهان القاطع بفصل منقول عن امير المءمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقوي ما ذكرناه روي انه رضي الله عنه خطب فقال واعجب ما في الانسان قلبه فان سنح له الرجاء اذله الطمع وان هاج به الطمع اهلكه الحرص وان ملكه الياس قتله الاسف وان عرض له الغضب اشتد به الغيظ وان اسعده الرضي نسي التحفظ وان ناله الخوف شغله الحذر وان اصابته مصيبة قصمه الجزع وان وجد مالا اطغاه الغني وان عضته الفاقة شغله البلاء وان جهده الجوع	1492	1419363482738303658	674	1337.0	547	678	99.41002655029297	127	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms027	true	-811221144404192766	167	276	860	1436	1561	300	انه تعالي لما علم من الكافر انه لا يءمن كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله جهلا وهذا محال ومستلزم المحال محال فيلزم ان يكون صدور الايمان عنه محالا الثاني ان وجود الايم--------ان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان يلزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل انه تعالي لما علم منه عدم الايمان كان وجود الايمان منه محالا ولو علم منه وجود الايمان كان عدم الايمان منه محالا والثالث انه تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون	27	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0525	false	2841013457814668309	12	120	62	632	1567	300	انه تعالي لما علم من------ه ان- لا يءمن كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله جهلا---------- ومستلزم المحال محال فالتكليف تكليف بالمحال وقد نذكر هذا علي وجه ثالث وهو ان جود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان -لزم الجمع بين النقيضين -------------------------وهو محال فالامر بتحصيل الايمان مع حصول العلم بعدم الايمان امر بالجمع بين الضدين بل امر بالجمع بين العدم والوجود وكل ذلك محال ونذكر هذا علي وجه رابع وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين-------------------------------------------------------------------------------------------------------- اخبر عنهم ب----------انهم لا يءمنون	525	1419363482738303658	331	574.5	264	727	45.52957534790039	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms027	true	-811221144404192766	0	172	0	881	1561	300	قعد به الضعف فكل تقصير به مضر وكل افراط له مفسد قال المصنف هذا الفصل تصريح منه عليه الرحمة بان افعال الجوارح مترتبة علي افعال القلوب وان افعال القلوب مترتب بعضها علي بعض ترتبا ضروريا لا مجال للعبد في قطع بعضها عن بعض وذلك يحقق ما قلنا وجاء في كتاب الزبور لداود عليه السلام ما يقرب معناه من هذا وهو ان الذي خلق امزجة العباد علم احوال قلوبهم ومن علم احوال قلوبهم علم افعالهم ومن علم افعالهم علم احوال معادهم وكل ذلك اشارة الي ما ذكرناه من كون كل ما تاخر كالمعلول لما تقدم وان تادي ذلك المتقدم الي ذلك المتاخر تاديا اضطراريا ومتي كان الامر كذلك كان من علم المتقدم فلا بد وان يعلم المتاخر استدلالا بالعلة علي المعلول وبالله التوفيق البرهان الرابع علي ان العبد لا يمكنه ان ياتي الا بما قدره الله تعالي وان الذي ما قدره الله تعالي له فانه يمتنع صدوره عنه ان المعتزلة وافقونا علي انه تعالي عالم بجميع الجزءيات التي ستقع وستوجد اذا عرفت هذا فنقول تقريره من وجوه الاول انه تعالي لما علم من	27	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1492	false	-7710633851295083726	128	300	675	1555	1555	300	قعد به الضعف فكل تقصير به مضر وكل افراط له مفسد قال المصنف هذا الفصل تصريح منه عليه الرحمة بان افعال الجوارح مترتبة علي افعال القلوب وان افعال القلوب مترتب بعضها علي بعض ترتبا ضروريا لا مجال للعبد في قطع بعضها عن بعض وذلك يحقق ما قلنا وجاء في كتاب الزبور لداود عليه السلام ما يقرب معناه من هذا وهو ان الذي خلق امزجة العباد علم احوال قلوبهم ومن علم احوال قلوبهم علم افعالهم ومن علم افعالهم علم احوال معادهم وكل ذلك اشارة الي ما ذكرناه من كون كل ما تاخر كالمعلول لما تقدم وان تادي ذلك المتقدم الي ذلك المتاخر تاديا اضطراريا ومتي كان الامر كذلك كان من علم المتقدم فلا بد وان يعلم المتاخر استدلالا بالعلة علي المعلول وبالله التوفيق البرهان الرابع علي ان العبد لا يمكنه ان ياتي الا بما قدره الله تعالي وان الذي ما قدره الله تعالي له فانه يمتنع صدوره عنه ان المعتزلة وافقونا علي انه تعالي عالم بجميع الجزءيات التي ستقع وستوجد اذا عرفت هذا فنقول تقريره من وجوه الاول انه تعالي لما علم من-	1492	1419363482738303658	880	1755.0	709	881	99.88648986816406	172	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms027	true	-811221144404192766	172	300	881	1561	1561	300	الكافر انه لا يءمن كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله جهلا وهذا محال ومستلزم المحال محال فيلزم ان يكون صدور الايمان عنه محالا الثاني ان وجود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان يلزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محال انه تعالي لما علم منه عدم الايمان كان وجود الايمان منه محالا ولو علم منه وجود الايمان كان عدم الايمان منه محالا والثالث انه تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون كقوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون فهءلاء الذين اخبر-	27	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1493	false	8705751359150428207	0	128	0	681	1561	300	الكافر انه لا يءمن كان صدور الايمان منه يستلزم انقلاب علم الله جهلا وهذا محال ومستلزم المحال محال فيلزم ان يكون صدور الايمان عنه محالا الثاني ان وجود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم بعدم الايمان لانه انما يكون علما لو كان مطابقا للمعلوم والعلم بعدم الايمان انما يكون مطابقا لو حصل عدم الايمان فلو وجد الايمان مع العلم بعدم الايمان يلزم ان يجتمع في الايمان كونه موجودا ومعدوما معا وهو محال انه تعالي لما علم منه عدم الايمان كان وجود الايمان منه محالا ولو علم منه وجود الايمان كان عدم الايمان منه محالا والثالث انه تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون كقوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون فهءلاء الذين اخبر	1493	1419363482738303658	680	1355.0	553	681	99.85315704345703	127	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	26	147	139	756	1506	300	----انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان والايمان يعتبر فيه تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنهم انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا -بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وذلك لا يوجد البتة ويمتنع وجوده فثبت ان هءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون يستحيل صدور الايمان عنهم والذين اخبر عنهم انهم يءمنون يستحيل عدم الايمان عنهم الخامس---- انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل ف-ثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله عن عدم وقوع-ه قصد ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه	28	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0525	false	2841013457814668309	109	240	576	1226	1567	300	وهو انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان والايمان معتبر فيه تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر --به انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا وبانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين النفي والاثبات ونذكر هذا علي وجه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خامس وهو انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فيثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله عن عدم تكوينه قصد لتبديل كلام الله وذلك مما قد نهي الله عنه في هذه الاية ثم ان في ساءر الايات اخبر الله تعالي عنهم بانهم لا يءمنون البتة فالقصد الي تحصيل الايمان يكون قصدا الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه	525	1419363482738303658	445	816.0	352	788	56.47208023071289	82	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	205	300	1043	1506	1506	300	-اما الوجوه- العقلية فعشر---------ة الاول----- لو كان كذلك لوجب-------------------------- ان لا يكون الله قادرا علي شء اصلا لانه تعالي ان علم في الشء --انه سيقع كان واجب الوقوع وما كان واجب الوقوع لم يكن له في وقوعه حاجة الي المءثر فكان ينبغي ان يستغني وقوعه عن قدرة الله تعالي فان علم انه لا يقع كان ممتنع الوقوع و---------------------------------------------------------------------------------------------الممتن----------ع لا قدرة عليه فثبت ان العلم لو اقتضي انقلاب الجاءز واجبا او ممتنعا لزم نفي قدرة الله تعالي وذلك محال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني- ان العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا-------- علمه ممكنا وان كان واجبا-	28	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0528	false	3667635815713325216	162	282	844	1433	1529	300	واما الدلاءل العقلية فمن وجوه الحجة الاولي انه لو كان العلم بعدم الشء مانعا من تكوينه لزم ان لا يكون الله قادرا علي شء اصلا لان--- ال--ذي علم--- الله وقوعه ----يكون واجب الوقوع وما لم يع-----------لم يكو------------------------------------------------------------------------------------------------ن ممتنع الوقوع والواجب لا قدرة علي ايجاده لانه لما كان واجب الوقوع فهو يقع سواء فعله القادر او لم يفعله واما الممتنع فظاهر انه لا قدرة عليه فيلزم ان يقال ان------------------------------------------------- الله تعالي لا قدرة له علي شء اصلا ومعلوم ان الكلام في الحكمة والسفه فرع علي اثبات كونه قادرا فان كان هذا الكلام يقدح في كونه تعالي قادرا وجب ان يكون باطلا الحجة الثانية ان العلم يتعلق بالشء ---علي ما هو عليه فان كان ممكنا في نفسه علمه ممكنا وان كان واجبا	528	1419363482738303658	235	280.0	183	760	30.921052932739258	36	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	0	171	0	878	1506	300	الله عنهم انهم لا يءمنون لو امنوا لانقلب خبر الله الصدق كذبا وهذا محال والمءدي الي المحال محال فوجب ان يكون صدور الايمان منهم محالا الرابع انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان والايمان يعتبر فيه تصديق الله في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنهم انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وذلك لا يوجد البتة ويمتنع وجوده فثبت ان هءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون يستحيل صدور الايمان عنهم والذين اخبر عنهم انهم--- يءمنون يستحيل عدم الايمان عنهم الخامس انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله عن عدم وقوعه قصد الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه فلما اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون كان القصد الي تكوينه قصدا الي تبديل كلامه وذلك منهي عنه وكان ذلك حاصلا سواء حاول تكوين	28	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1493	false	8705751359150428207	128	300	681	1561	1561	300	الله عنهم انهم لا يءمنون لو امنوا لانقلب خبر الله الصدق كذبا وهذا محال والمءدي الي المحال محال فوجب ان يكون صدور الايمان منهم محالا الرابع انه تعالي كلف هءلاء الذين اخبر عنهم بانهم لا يءمنون البتة بالايمان والايمان يعتبر فيه تصديق الله في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنهم انهم لا يءمنون قط فقد صاروا مكلفين بان يءمنوا بانهم لا يءمنون قط وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وذلك لا يوجد البتة ويمتنع وجوده فثبت ان هءلاء الذين اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون يستحيل صدور الايمان عنهم والذين اخبر عنهم انهم لا يءمنون يستحيل عدم الايمان عنهم الخامس انه تعالي عاب الكفار علي انهم حاولوا فعل شء علي خلاف ما اخبر الله عنه فقال يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فثبت ان القصد الي تكوين ما اخبر الله عن عدم وقوعه قصد الي تبديل كلام الله وذلك منهي عنه فلما اخبر الله عنهم انهم لا يءمنون كان القصد الي تكوينه قصدا الي تبديل كلامه وذلك منهي عنه وكان ذلك حاصلا سواء حاول تكوين-	1493	1419363482738303658	877	1743.0	707	881	99.54596710205078	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms028	true	-2990300448025375592	171	300	878	1506	1506	300	الايمان او لم يحاول فثبت ان الذي علم الله انه لا يقع واخبر انه لا يقع كان وقوعه ممتنع الحصول فان قيل علم الله لا يقلب الجاءز ممتنعا ويدل عليه وجوه عقلية ووجوه سمعية اما الوجوه العقلية فعشرة الاول لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الله قادرا علي شء اصلا------- لانه تعالي ان علم في الشء انه سيقع كان واجب الوقوع وما كان واجب الوقوع لم يكن له في وقوعه حاجة الي المءثر فكان ينبغي ان يستغني وقوعه عن قدرة الله تعالي فان علم انه لا يقع كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فثبت ان العلم لو اقتضي انقلاب الجاءز واجبا او ممتنعا لزم نفي قدرة الله تعالي وذلك محال الثاني ان العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا-	28	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1494	false	1788515536575934765	0	129	0	629	1557	300	الايمان او لم يحاول فثبت ان الذي علم الله انه لا يقع واخبر انه لا يقع كان وقوعه ممتنع الحصول فان قيل علم الله لا يقلب الجاءز ممتنعا ويدل عليه وجوه عقلية ووجوه سمعية اما الوجوه العقلية فعشرة الاول لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الله قادرا علي شء اصلا علم في لانه تعالي ان------- الشء انه سيقع كان واجب الوقوع وما كان واجب الوقوع لم يكن له في وقوعه حاجة الي المءثر فكان ينبغي ان يستغني وقوعه عن قدرة الله تعالي فان علم انه لا يقع كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فثبت ان العلم لو اقتضي انقلاب الجاءز واجبا او ممتنعا لزم نفي قدرة الله تعالي وذلك محال الثاني ان العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه فان كان ممكنا علمه ممكنا وان كان واجبا	1494	1419363482738303658	621	1221.0	495	636	97.64151000976562	125	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	19	258	97	1365	1571	300	المعلوم وقد بينا انه محال الثالث----- لو كان العلم والخبر مانعا ---------لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت ح--------ركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي------- انسانا بالاجرة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه ------------وبين ما اذا ------لكمه انسان----- بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءه عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ذلك علي ان العلم والخبر--- غير مانعين من الفعل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرابع- لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر الله الكافر بالايمان امرا له باعدام علمه وبتجهيله وبتكذيبه وكما انه لا يليق بحكمته ان يامر عباده بان يعدموه فكذ-لك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه ل--------ان اعدام ذات---------------------- الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان الامر سفها وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي----------------------------- ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود----- الخامس ان الايمان في نفسه من قبيل الممكن----------ات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله------ من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يكن-- كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا كان علم- الله من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده ولا -عدمه و-------لو صار بسبب---- العلم واجبا لزم ان	29	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0529	false	1358468074693950418	23	299	127	1570	1574	300	المعلوم والمخبر الحجة---- الثالثة انه لو كان العلم والخبر مانعا من الفعل لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فيلزم ان تكون حركاته وسكناته جارية م---------------------جري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي في وجه انسان- با--جرة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا يذم الوجه- ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه من السقف وما بين ما اذا رمي بالقصد انسان وجهه بالاجرة-- ولذلك فان العقلاء ببداءة عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت ف------يثبت ان العلم والخبر لو كان مانع-ا من الفعل لما صح المدح والذم البتة وثبت ان حسن المدح والذم معلوم بالضرورة فوجب ان لا يكون ذلك العلم والخبر مانعا من الفعل الحجة الرابعة لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر----- الكافر بالايمان امرا--- باعدام علم------------------ه وكما انه لا يليق ب----ه ان يامر عباده باعدام ذاته فكذلك لا يليق ب----ه ان يامرهم باعدام ع----لمه لانه كما ان اعدام ذاته محال فكذلك اعدام علم الله محال فلا جرم لم يرد الامر به فكذلك اعدام علمه محال فوجب ان لا يرد الامر به وحيث ورد الامر بهذه الافعال علمنا ان العلم والخبر لا يمنعان---- من الفعل الحجة الخامسة-- الايمان في نفسه من قبيل الممكنات والجاءزات نظرا الي ذات------ه فوجب ان يعلمه الله تعالي من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يعلمه كذلك لصار ذلك العلم جهلا وهو محال واذا---- علمه الله من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده---ا وعدمها البتة فلو صار بسبب ذلك العلم واجبا وجب ان	529	1419363482738303658	1027	1696.0	820	1538	66.77503204345703	161	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	0	169	0	918	1571	300	ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته من باب الممكنات ولو صار واجب الوجود لصار العلم مءثرا في المعلوم وقد بينا انه محال الثالث لو كان العلم والخبر مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي انسانا بالاجرة حتي شجه فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءه عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ذلك علي ان العلم والخبر غير مانعين من الفعل الرابع لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر الله الكافر بالايمان امرا له باعدام علمه وبتجهيله وبتكذيبه وكما انه لا يليق بحكمته ان يامر عباده	29	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1494	false	1788515536575934765	131	300	640	1557	1557	300	ولا شك ان الايمان والكفر بالنظر الي ذاته من باب الممكنات ولو صار واجب الوجود لصار العلم مءثرا في المعلوم وقد بينا انه محال الثالث لو كان العلم والخبر مانعا لما كان العبد قادرا علي شء اصلا لان الذي علم الله وقوعه كان واجب الوقوع والواجب لا قدرة عليه والذي علم عدمه كان ممتنع الوقوع والممتنع لا قدرة عليه فوجب ان لا يكون العبد قادرا علي شء اصلا فكانت حركاته وسكناته جارية مجري حركات الجمادات ومجري الحركات الاضطرارية للحيوانات لكنا بالبديهة نعلم فساد ذلك فان من رمي انسانا بالاجرة حتي شجة فانه يذم الرامي ولا تذم الاجرة ويدرك بالبديهة تفرقة بين ما اذا سقطت الاجرة عليه وبين ما اذا لكمه انسان بالاختيار ولذلك فان العقلاء ببداءه عقولهم يدركون الفرق بين مدح المحسن وذم المسء ويلتمسون ويامرون ويعاتبون ويقولون لم فعلت ولم تركت فدل ذلك علي ان العلم والخبر غير مانعين من الفعل الرابع لو كان العلم بالعدم مانعا من الوجود لكان امر الله الكافر بالايمان امرا له باعدام علمه وبتجهيله وبتكذيبه وكما انه لا يليق بحكمته ان يامر عباده-	1494	1419363482738303658	916	1826.0	748	918	99.78213500976562	168	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms029	true	-7732812044304716023	169	300	918	1571	1571	300	بان يعدموه فكذلك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان الامر سفها وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود الخامس ان الايمان في نفسه من قبيل الممكنات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يكن كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا كان علم الله من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده ولا عدمه ولو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس من الممكنات وهو محال السادس ان الامر بالمحال عبث وسفه فلو جاز ورود الشرع به في بعض الصور لجاز وروده به في بقية الصور فوجب ان لا يمتنع من الباري تعالي ان يظهر-	29	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1495	false	6146623043628542893	0	131	0	654	1545	300	بان يعدموه فكذلك لا يليق بحكمته ان يامرهم بان يعدموا علمه لان اعدام ذات الله تعالي وصفاته ليس في طاقته فكان الامر سفها وعبثا وهو علي الحكيم محال فدل هذا علي ان العلم بالعدم لا يكون مانعا من الوجود الخامس ان الايمان في نفسه من قبيل الممكنات نظرا الي ذاته وعينه فوجب ان يعلمه الله من الممكنات الجاءزات اذ لو لم يكن كذلك لكان ذلك العلم جهلا وهو محال واذا كان علم الله من الممكنات الجاءزات التي لا يمتنع وجوده ولا عدمه ولو صار بسبب العلم واجبا لزم ان يجتمع علي الشء الواحد كونه من الممكنات وكونه ليس من الممكنات وهو محال السادس ان الامر بالمحال عبث وسفه فلو جاز ورود الشرع به في بعض الصور لجاز وروده به في بقية الصور فوجب ان لا يمتنع من الباري تعالي ان يظهر	1495	1419363482738303658	653	1301.0	523	654	99.84709167480469	130	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	248	284	1301	1491	1572	300	الفعل واما الوجوه- السمعية فست----------ة الاول- ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان----ه لو	30	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	8	47	41	247	1489	300	الوجود اما الدلاءل السمعية فمن وجوه الحجة الاولي ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو	526	1419363482738303658	178	318.0	143	206	86.40776824951172	30	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	50	179	277	941	1572	300	السابع- لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ورود امر الاعمي بنقط المص-حف وورود امر الزمن بالطيران في الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لم يطر الي الفوق-- ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز ورود الامر بالمحال ثم انا اجمعنا علي ان الله تعالي امر من علم منه انه لا يءمن فدل ذلك علي ان العلم بالعدم لا يدل علي الامتناع------------------------------- الثامن----- لو جاز ورود الامر بالمحال لجاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة عليها لتبليغ التكاليف اليه- حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية وتلاعب-- بالدين------ التاسع- ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوب-----ه لاغني هذا العلم عن --------الارادة والقدرة فوجب ان لا تدل حدوث الافعال علي كونه تعالي قادرا مريدا	30	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0530	false	-6879421053553279771	55	164	304	875	1580	300	السابعة لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ام-----ر الاعمي بنقط المصاحف وام-----ر الزمن ان يطير ف-ي الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لم تطر الي السموات ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز----- الامر بالمحال وذلك------------------------------------------------------------------------------------- يدل علي ان العلم والخبر غير مانع من الفعل الحجة الثامنة انه لو جاز ذلك ل---------------جاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة------ لتبليغ التكاليف اليها حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية واستهزاء بالدين الحجة التاسعة ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوب وجوده لاغني ال----علم عن القدرة والاراد--------ة فوجب ان لا يكون الله---------------------- قادرا مريدا	530	1419363482738303658	459	748.0	365	727	63.13617706298828	75	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	0	169	0	891	1572	300	المعجزات علي ايدي الكاذبين وان لا تمتنع اقوال الكتب المشتملة علي الكذب والاضاليل وعلي هذا التقدير لا يبقي وثوق بصحة نبوة الانبياء عليهم السلام ولا بصحة القران بل يجوز ان يكون كله كذبا ولما بطل ذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان والخبر عن عدم الايمان لا يقتضي انقلاب الايمان محالا السابع لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ورود امر الاعمي بنقط المصحف وورود امر الزمن بالطيران في الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لم يطر الي الفوق ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز ورود الامر بالمحال ثم انا اجمعنا علي ان الله تعالي امر من علم منه انه لا يءمن فدل ذلك علي ان العلم بالعدم لا يدل علي الامتناع الثامن لو جاز ورود الامر بالمحال لجاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة عليها لتبليغ التكاليف اليه- حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية وتلاعب بالدين التاسع ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوبه لاغني هذا العلم عن الارادة والقدرة فوجب	30	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1495	false	6146623043628542893	131	300	654	1545	1545	300	المعجزات علي ايدي الكاذبين وان لا تمتنع اقوال الكتب المشتملة علي الكذب والاضاليل وعلي هذا التقدير لا يبقي وثوق بصحة نبوة الانبياء عليهم السلام ولا بصحة القران بل يجوز ان يكون كله كذبا ولما بطل ذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان والخبر عن عدم الايمان لا يقتضي انقلاب الايمان محالا السابع لو جاز ورود الامر بالمحال في هذه الصورة لجاز ورود امر الاعمي بنقط المصحف وورود امر الزمن بالطيران في الهواء وان يقال لمن قيد يداه ورجلاه والقي من شاهق جبل لم لم يطر الي الفوق ولما لم يجز شء من ذلك في العقول علمنا انه لا يجوز ورود الامر بالمحال ثم انا اجمعنا علي ان الله تعالي امر من علم منه انه لا يءمن فدل ذلك علي ان العلم بالعدم لا يدل علي الامتناع الثامن لو جاز ورود الامر بالمحال لجاز بعثة الانبياء الي الجمادات وانزال الكتب عليها وانزال الملاءكة عليها لتبليغ التكاليف اليها حالا بعد حال ومعلوم ان ذلك سخرية وتلاعب بالدين التاسع ان العلم بوجود الشء لو اقتضي وجوبه لاغني هذا العلم عن الارادة والقدرة فوجب-	1495	1419363482738303658	890	1770.0	722	892	99.77578735351562	168	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms030	true	8515123664848564238	169	300	891	1572	1572	300	ان لا تدل حدوث الافعال علي كونه تعالي قادرا مريدا وذلك قول الفلاسفة القاءلين بالموجب العاشر الايات الدالة علي ان تكليف ما لا يطاق لم يوجد قال الله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها وما جعل عليكم في الدين من حرج ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم ولا يريد بكم العسر ولو كان العلم بالعدم مانعا من ذلك الفعل لكانت التكاليف باسرها تكليفا بما لا يطاق فثبت بمجموع هذه الوجوه العقلية ان العلم بالعدم لا يمنع من الفعل واما الوجوه السمعية فستة الاول ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم انه لو كان علم الله بعدم الايمان واخباره عن عدم الايمان مانعا لصار قوله وما منع الناس ان-	30	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1496	false	-5451633746930075979	0	131	0	682	1523	300	ان لا تدل حدوث الافعال علي كونه تعالي قادرا مريدا وذلك قول الفلاسفة القاءلين بالموجب العاشر الايات الدالة علي ان تكليف ما لا يطاق لم توجد قال الله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها وما جعل عليكم في الدين من حرج ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم ولا يريد بكم العسر ولو كان العلم بالعدم مانعا من ذلك الفعل لكانت التكاليف باسرها تكليفا بما لا يطاق فثبت بمجموع هذه الوجوه العقلية ان العلم بالعدم لا يمنع من الفعل واما الوجوه السمعية فستة الاول ان القران مملوء من الايات الدالة علي انه لا مانع لاحد من الايمان قال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم انه لو كان علم الله بعدم الايمان واخباره عن عدم الايمان مانعا لصار قوله وما منع الناس ان	1496	1419363482738303658	680	1354.0	550	682	99.70674133300781	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	4	114	23	561	1514	300	وما ذا عليهم لو امنوا وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك وهذا باب فيه اطناب والقدر الذي ذكرناه كافي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني- ان----ه تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي----- بين تع-----الي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم ولو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم بيانا لهم عن الايمان لكان	31	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	188	300	925	1489	1489	300	وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم ع---------------------------------ن التذكرة معرضين ------------------------------------------------------------------------------------------وحاصل الكلام هاهنا ان هذه الايات تصريحها يدل علي عدم المنع ولو كان العلم بالعدم والاخبار عن العدم مانعا لزم كذب هذه الايات باسرها الحجة الثانية ان الله تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي فلما بين الله تعالي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم فلو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم مانعا لهم عن الايمان لكان-	526	1419363482738303658	333	497.0	262	688	48.401161193847656	60	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	2	47	12	223	1514	300	وكذلك قوله------ وما ذا عليهم لو امنوا وق------وله لابليس ما منعك ان تسجد و--------قول موسي عليه السلام لاخيه ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك	31	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	69	118	346	576	1489	300	وكذا- قوله تعالي وما ذا عليهم لو امنوا بالله وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقوله عن قول موسي عليه السلام لاخيه ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك	526	1419363482738303658	207	388.5	162	231	89.61038970947266	41	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	114	300	561	1514	1514	300	ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة ل-----لعقاب عنهم ولما لم يكن كذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان لا يمنع من الايمان الثالث- انه تعالي حكي عن الكفار في حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر تع-----الي هذه الحكاية عنهم ذما لهم ------------علي هذا القول ولو كان العلم بعدم الاي----------------------مان مانعا---- من الايمان لكانوا صادقين في هذا القول فلم------------------- ذمهم عليه------------------ الرابع- انه تعالي انما انزل قوله ان الذين كفروا سواء عليهم الي قوله لا يءم------------------------------------------------------نون ذما لهم وزجرا لهم عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه ما استحقوا الذم البتة بل كانوا معذورين فيه كما يكون الاعمي معذورا في ان لا يري والزمن في ان لا يمشي------ الخامس---- القران انما انزل ليكون حجة لله ولرسوله علي الكفار لا ان يكون حجة للكفار -----علي الله وعلي رسوله ولو كان العلم والخبر مانعين عن الايمان لكان لهم ان يقولوا لما اعترفت بان الله علم الكفر منا واخبر عن حصول الكفر فينا وهذا من اعظم------------- الموانع لنا عن الايمان فلم يطلب المحال منا ولم يامرنا بالمحال ومعلوم --------------------------------ان هذا مما--- لا جواب لله -----لرسوله عنه-	31	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0527	false	-7439799813907258971	0	203	0	1057	1567	300	ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة عنهم العقاب----- ولما لم يكن كذلك علمنا انه غير مانع الحجة---------------------- الثالثة انه تعالي حكي عن الكفار في حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر الله تعالي هذه الحكاية عنهم ذما لهم بسبب انهم قالوا هذا القول ولو كان العلم بعدم الايمان والخبر عن عدم الايمان مانعا لهم عن الايمان لكانوا صادقين في ذلك ولو كانوا صادقين في ذلك لكان ذمهم عليه باطلا فاسدا الحجة الرابعة انه تعالي انما انزل قوله ان الذين كفروا----------- الي قوله لا يءمنون وانما انزل قوله لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون ذما لهم وزجرا لهم عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان ل---------------ما استحقوا الذم------ بل كانوا معذورين---- كما يكون الاعمي معذورا في ان لا يري والزمن في ان لا يمشي الحجة الخامسة ان القران انما----- ليكون حجة لله ولرسوله علي الكفار لا --ليكون حجة للكفار في ابطال النبوة والتكليف فلو كان العلم والخبر مانعا ل------------كان لهم ان يقولوا فلم اقرر-ت بان الله علم الكفر---- واخبر عن كوننا كافرين--- وهذا العلم والخبر من اقوي الموانع ---------------فلم يطلب المحال منا ولم يامرنا بالمحال ومعلوم انه لو كان العلم والخبر مانعا لكان هذا الكلام لا جواب لله ولا للرسول- عنه	527	1419363482738303658	766	1240.5	611	1163	65.86414337158203	130	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	0	169	0	842	1514	300	يءمنوا كذبا وكذلك قوله وما ذا عليهم لو امنوا وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك وهذا باب فيه اطناب والقدر الذي ذكرناه كافي الثاني انه تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي بين تعالي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم ولو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم بيانا لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم ولما لم يكن كذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان لا يمنع من الايمان الثالث انه تعالي حكي عن الكفار في حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر تعالي هذه الحكاية عنهم ذما لهم علي هذا القول ولو كان	31	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1496	false	-5451633746930075979	131	300	682	1523	1523	300	يءمنوا كذبا وكذلك قوله وما ذا عليهم لو امنوا وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك وهذا باب فيه اطناب والقدر الذي ذكرناه كافي الثاني انه تعالي قال رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي بين تعالي انه ما ابقي لهم عذرا الا وقد ازاله عنهم ولو كان علمه بكفرهم وخبره عن كفرهم بيانا لهم عن الايمان لكان ذلك من اعظم الاعذار واقوي الوجوه الدافعة للعقاب عنهم ولما لم يكن كذلك علمنا ان العلم بعدم الايمان لا يمنع من الايمان الثالث انه تعالي حكي عن الكفار في حم السجدة انهم قالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر وانما ذكر تعالي هذه الحكاية عنهم ذما لهم علي هذا القول ولو كان-	1496	1419363482738303658	841	1677.0	673	842	99.88123321533203	169	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms031	true	3107269252748543591	169	300	842	1514	1514	300	العلم بعدم الايمان مانعا من الايمان لكانوا صادقين في هذا القول فلم ذمهم عليه الرابع انه تعالي انما انزل قوله ان الذين كفروا سواء عليهم الي قوله لا يءمنون ذما لهم وزجرا لهم عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه ما استحقوا الذم البتة بل كانوا معذورين فيه كما يكون الاعمي معذورا في ان لا يري والزمن في ان لا يمشي الخامس القران انما انزل ليكون حجة لله ولرسوله علي الكفار لا ان يكون حجة للكفار علي الله وعلي رسوله ولو كان العلم والخبر مانعين عن الايمان لكان لهم ان يقولوا لما اعترفت بان الله علم الكفر منا واخبر عن حصول الكفر فينا وهذا من اعظم الموانع لنا عن الايمان فلم يطلب المحال منا ولم يامرنا بالمحال ومعلوم ان هذا مما لا جواب لله---- لرسوله عنه-	31	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1497	false	5836647566955415011	0	132	0	677	1526	300	العلم بعدم الايمان مانعا من الايمان لكانوا صادقين في هذا القول فلم ذمهم عليه الرابع انه تعالي انما انزل قوله ان الذين كفروا سواء عليهم الي قوله لا يءمنون ذما لهم وزجرا لهم عن الكفر وتقبيحا لفعلهم فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه ما استحقوا الذم البتة بل كانوا معذورين فيه كما يكون الاعمي معذورا في ان لا يري والزمن في ان لا يمشي الخامس القران انما انزل ليكون حجة لله ولرسوله علي الكفار لا ان يكون حجة للكفار علي الله وعلي رسوله ولو كان العلم والخبر مانعين عن الايمان لكان لهم ان يقولوا لما اعترفت بان الله علم الكفر منا واخبر عن حصول الكفر فينا وهذا من اعظم الموانع لنا عن الايمان فلم يطلب المحال منا ولم يامرنا بالمحال ومعلوم ان هذا مما لا جواب لله ولا لرسوله عنه	1497	1419363482738303658	672	1332.5	542	677	99.26144409179688	129	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms032	true	5600593152673669427	70	186	364	942	1538	300	الاول طري----قة ابي علي و ابي هاشم و ------القاضي عبد الجبار بن احمد وهي ان قالوا ان قول القاءل لو وقع خلاف معلوم الله ل------انقلب علم الله جهلا قا-لوا خطا---- من يقول انه ينقلب علمه جهلا لان هذا تعليق للمحال بالممكن فان انقلاب علم الله جهلا محال ووقوع علم الله انه لا يقع ممكن فقولنا لو وقع ما علم الله انه لا يقع تعليق المحال بالممكن فكان خطا وخطا ايضا قول من يقول انه لا ينقلب جهلا ولكن يجب الامساك عن القولين------ الثاني طري----------قة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري وهو ان العلم -تبع للمعلوم فاذا فرضنا ان الصادر من العبد هو الايمان كا--------ن الحاصل في --ازل الله تعالي هو العلم بوجود الايمان واذا فرضنا ان الواقع	32	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0530	false	-6879421053553279771	208	295	1118	1558	1580	300	الاول وهو طريقة ابي علي و-ابي هاشم واختيار القاضي عبد الجبار بن احمد وهو انه اذا قيل لهم لو -------وقع خلاف معلوم الله لزم ان ينقلب علم الله جهلا فقالوا خطا قول من يقول انه ينقلب علمه جهل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وخط-----ا قول من يقول انه لا ينقلب----- ولكن يجب الامساك عن القولين الوجه الثاني في الجواب طريقة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري وهو ان العلم يتبع المعلوم فاذا فرضنا ان الواقع من العبد هو الايمان لزم ان يكون الحاصل في الازل ه-----------و العلم بوجود الايمان واذا فرضنا ان الواقع	530	1419363482738303658	360	612.0	286	626	57.50798797607422	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms032	true	5600593152673669427	189	219	953	1118	1538	300	الايمان كا--------ن الحاصل في الازل هو العلم بعدم--------------------------- الايمان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه ينقلب جهلا ف----هذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد------ المعتزلة والله اعلم وال-----جواب	32	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0531	false	2506321820713653841	1	41	3	218	1538	300	الايمان لزم ان يكون الحاصل في الازل هو العلم بوجود الكفر بدلا عن العلم بوجود الايمان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه يتغير علم الله وهذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد جمهور المعتزلة والوجه الثالث من الجواب	531	1419363482738303658	140	240.0	113	215	65.11627960205078	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms032	true	5600593152673669427	0	168	0	849	1538	300	لو ثبت ان العلم والخبر يمنع عن الايمان السادس انه تعالي قال فنعم المولي ونعم النصير ولو انه امر بالايمان مع حصول المانع منه لما كان -نعم المولي ونعم النصير بل كان بءس المولي وبءس النصير ومعلوم ان ذلك كفر فثبت بهذه الوجوه ان علم الله بعدم الايمان وخبره عن عدم الايمان لا يدل علي كون ذلك الايمان ممتنع الحصول واما الجواب علي سبيل التفصيل فاعلم ان للمعتزلة فيه طريقين الاول طريقة ابي علي و ابي هاشم و القاضي عبد الجبار بن احمد وهي ان قالوا ان قول القاءل لو وقع خلاف معلوم الله لانقلب علم الله جهلا قالوا خطا من يقول انه ينقلب علمه جهلا لان هذا تعليق للمحال بالممكن فان انقلاب علم الله جهلا محال ووقوع علم الله انه لا يقع ممكن فقولنا لو وقع ما علم الله انه لا يقع تعليق المحال بالممكن فكان خطا وخطا ايضا قول من يقول انه لا ينقلب جهلا ولكن يجب الامساك عن القولين الثاني طريقة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري وهو ان العلم تبع للمعلوم فاذا فرضنا ان الصادر	32	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1497	false	5836647566955415011	132	300	677	1526	1526	300	لو ثبت ان العلم والخبر يمنع عن الايمان السادس انه تعالي قال فنعم المولي ونعم النصير ولو انه امر بالايمان مع حصول المانع منه لما كان فنعم المولي ونعم النصير بل كان بءس المولي وبءس النصير ومعلوم ان ذلك كفر فثبت بهذه الوجوه ان علم الله بعدم الايمان وخبره عن عدم الايمان لا يدل علي كون ذلك الايمان ممتنع الحصول واما الجواب علي سبيل التفصيل فاعلم ان للمعتزلة فيه طريقين الاول طريقة ابي علي و ابي هاشم و القاضي عبد الجبار بن احمد وهي ان قالوا ان قول القاءل لو وقع خلاف معلوم الله لانقلب علم الله جهلا قالوا خطا من يقول انه ينقلب علمه جهلا لان هذا تعليق للمحال بالممكن فان انقلاب علم الله جهلا محال ووقوع علم الله انه لا يقع ممكن فقولنا لو وقع ما علم الله انه لا يقع تعليق المحال بالممكن فكان خطا وخطا ايضا قول من يقول انه لا ينقلب جهلا ولكن يجب الامساك عن القولين الثاني طريقة الكعبي واختيار ابي الحسين البصري وهو ان العلم تبع للمعلوم فاذا فرضنا ان الصادر-	1497	1419363482738303658	848	1686.0	681	850	99.76470947265625	167	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms032	true	5600593152673669427	168	300	849	1538	1538	300	من العبد هو الايمان كان الحاصل في ازل الله تعالي هو العلم بوجود الايمان واذا فرضنا ان الواقع منه هو عدم الايمان كان الحاصل في الازل هو العلم بعدم الايمان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه ينقلب جهلا فهذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد المعتزلة والله اعلم والجواب اما الوجوه التي استدلوا بها علي ان علم الله بعدم الايمان واخباره عن عدم الايمان لا يمنع من وجود الايمان فالجواب عنها من وجهين الاول ان الدليل الذي ذكرناه في كونه مانعا منه وهو دليل تلك المقدمات صحيح اما التركيب فكيف يقدح ما ذكرتموه في صحته وبيانه وهو انا قلنا ان العلم بعدم الايمان لا يحصل الا عند عدم الايمان فهذه مقدمة بديهية لان شرط العلم ان يكون مطابقا للمعلوم فالعلم بعدم الايمان لا يكون علما الا اذا كان مطابقا ولا-	32	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1498	false	6800424805266764231	0	132	0	690	1537	300	من العبد هو الايمان كان الحاصل في ازل الله تعالي هو العلم بوجود الايمان واذا فرضنا ان الواقع منه هو عدم الايمان كان الحاصل في الازل هو العلم بعدم الايمان فهذا فرض علم بدلا عن علم اخر لا انه ينقلب جهلا فهذان الجوابان هما اللذان عليهما اعتماد المعتزلة والله اعلم والجواب اما الوجوه التي استدلوا بها علي ان علم الله بعدم الايمان واخباره عن عدم الايمان لا يمنع من وجود الايمان فالجواب عنها من وجهين الاول ان الدليل الذي ذكرناه في كونه مانعا منه وهو دليل تلك المقدمات صحيح اما التركيب فكيف يقدح ما ذكرتموه في صحته وبيانه وهو انا قلنا ان العلم بعدم الايمان لا يحصل الا عند عدم الايمان فهذه مقدمة بديهية لان شرط العلم ان يكون مطابقا للمعلوم فالعلم بعدم الايمان لا يكون علما الا اذا كان مطابقا ولا	1498	1419363482738303658	689	1373.0	558	690	99.85507202148438	131	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms033	true	-7916675181175606509	0	168	0	848	1509	300	يكون الا اذا حصل عدم الايمان فثبت ان العلم بعدم الايمان لا يحصل الا عند عدم الايمان ثم نقول لو حصل وجود الايمان مع العلم بعدم الايمان لزم اجتماع النقيضين وهذا كلام لا مجال للعقل في ان يتشكك فيه واذا كان الامر كما ذكرنا لم تكن الوجوه التي ذكروها قادحة في صحة هذا الكلام البتة والوجه الثاني ان نجيب عن كل واحد من تلك الوجوه علي التفصيل اما السءال الاول وهو قوله يلزم ان لا يقدر الله تعالي علي شء اصلا قلنا لا نسلم وذلك لان الله تعالي انما يعلم وقوع ذلك الممكن لو كان هو في نفسه واقعا لان العلم يتبع المعلوم ووقوع ذلك الممكن لا بد وان يكون لاجل مءثر يءثر فيه وهو القدرة والارادة فالعلم انما تعلق بوقوعه لانه علم انه واقع باتباع القدرة والارادة واذا كان الامر كذلك فكيف يعقل ان يقال ان هذا العلم يغنيه عن القدرة والارادة ومثاله ان علمه تعالي لما تعلق بان الجسم انما تحرك لقيام معني به يوجب المتحركية لم يكن هذا مغنيا لتلك المتحركية عن علتها فكذا هاهنا	33	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1498	false	6800424805266764231	132	300	690	1537	1537	300	يكون الا اذا حصل عدم الايمان فثبت ان العلم بعدم الايمان لا يحصل الا عند عدم الايمان ثم نقول لو حصل وجود الايمان مع العلم بعدم الايمان لزم اجتماع النقيضين وهذا كلام لا مجال للعقل في ان يتشكك فيه واذا كان الامر كما ذكرنا لم تكن الوجوه التي ذكروها قادحة في صحة هذا الكلام البتة والوجه الثاني ان نجيب عن كل واحد من تلك الوجوه علي التفصيل اما السءال الاول وهو قوله يلزم ان لا يقدر الله تعالي علي شء اصلا قلنا لا نسلم وذلك لان الله تعالي انما يعلم وقوع ذلك الممكن لو كان هو في نفسه واقعا لان العلم يتبع المعلوم ووقوع ذلك الممكن لا بد وان يكون لاجل مءثر يءثر فيه وهو القدرة والارادة فالعلم انما تعلق بوقوعه لانه علم انه واقع باتباع القدرة والارادة واذا كان الامر كذلك فكيف يعقل ان يقال ان هذا العلم يغنيه عن القدرة والارادة ومثاله ان علمه تعالي لما تعلق بان الجسم انما تحرك لقيام معني به يوجب المتحركية لم يكن هذا مغنيا لتلك المتحركية عن علتها فكذا هاهنا-	1498	1419363482738303658	847	1689.0	680	848	99.88207244873047	168	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms033	true	-7916675181175606509	168	300	848	1509	1509	300	واما السءال الثاني وهو قوله العلم يتعلق به كما هو في نفسه وهو في نفسه من الممكنات فجوابه ان هذا مسلم فان العلم يتعلق به انه من حيث هو هو من الممكنات وانه صار واجب الوقوع لان قدرة الله وارادته تعلقتا بايقاعه في الوقت الفلاني وكون الشء ممكنا بذاته لا ينافي كونه واجبا بغيره فالعلم تعلق بانه ممكن لذاته واجب لغيره واما السءال الثالث وهو قوله ولو كان ذلك المعلوم واجب الوقوع لوجب ان لا يبقي للعبد قدرة علي الفعل اصلا فجوابه ما تقدم في البرهان الاول ان ذلك الفعل ما صار واجب الوقوع بسبب العلم بل لان القادر المختار خلق في العبد ما يوجب حصول ذلك الفعل وهو مجموع القدرة مع الداعي فالمءثر في وجوب ذلك الفعل هو هذا المعني اما تعلق علم الله فهو يكشف عن حصول هذا الوجوب لا-	33	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1499	false	-7018469114250567482	0	132	0	662	1535	300	واما السءال الثاني وهو قوله العلم يتعلق به كما هو في نفسه وهو في نفسه من الممكنات فجوابه ان هذا مسلم فان العلم يتعلق به انه من حيث هو هو من الممكنات وانه صار واجب الوقوع لان قدرة الله وارادته تعلقتا بايقاعه في الوقت الفلاني وكون الشء ممكنا بذاته لا ينافي كونه واجبا بغيره فالعلم تعلق بانه ممكن لذاته واجب لغيره واما السءال الثالث وهو قوله ولو كان ذلك المعلوم واجب الوقوع لوجب ان لا يبقي للعبد قدرة علي الفعل اصلا فجوابه ما تقدم في البرهان الاول ان ذلك الفعل ما صار واجب الوقوع بسبب العلم بل لان القادر المختار خلق في العبد ما يوجب حصول ذلك الفعل وهو مجموع القدرة مع الداعي فالمءثر في وجوب ذلك الفعل هو هذا المعني اما تعلق علم الله فهو يكشف عن حصول هذا الوجوب لا	1499	1419363482738303658	661	1317.0	530	662	99.84894561767578	131	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms034	true	-6530245740057750053	0	168	0	873	1509	300	انه هو الموجب واما السءال الرابع وهو قوله ولو كان الامر كما قلتم لكان امر الكافر بالايمان امرا بتجهيل الله تعالي وبتكذيبه قلنا ان عنيتم به ان امر الكافر بالايمان لا يتاتي الا مع تجهيل الله ومع تكذيبه فهذا ممنوع وان عنيتم ان حصول المامور به لا يمكن الا مع تجهيل الله وتكذيبه فهذا هو الذي قلنا- وزعمنا ان هذا الامر في الحقيقة امر بالمحال الذي لا يمكن ايقاعه واما السءال الخامس وهو قوله الايمان في نفسه من الجاءزات فلو صار محالا بسبب العلم يكون الشء الواحد ممكنا محالا فجوابه انه لا امتناع في كون الشء الواحد جاءزا لذاته ممتنعا لسبب منفصل الا تري ان الممكن ممكن لذاته واجب عند حضور علة وجوده ممتنع عند عدم سبب وجوده فكذا هاهنا واما بقية الوجوه فهي شبهات يذكرونها في ان الامر بالمحال لا يجوز لكنا بينا ان هذا المعني واقع لانه يخلق الدواعي الي الكفر في حق الكافر ثم يامره بالايمان وما ذاك الا تكليف ما لا يطاق واما الوجوه السمعية التي عولوا عليها فهي قابلة للتاويل وما ذكرناه من	34	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1499	false	-7018469114250567482	132	300	662	1535	1535	300	انه هو الموجب واما السءال الرابع وهو قوله ولو كان الامر كما قلتم لكان امر الكافر بالايمان امرا بتجهيل الله تعالي وبتكذيبه قلنا ان عنيتم به ان امر الكافر بالايمان لا يتاتي الا مع تجهيل الله ومع تكذيبه فهذا ممنوع وان عنيتم ان حصول المامور به لا يمكن الا مع تجهيل الله وتكذيبه فهذا هو الذي قلناه وزعمنا ان هذا الامر في الحقيقة امر بالمحال الذي لا يمكن ايقاعه واما السءال الخامس وهو قوله الايمان في نفسه من الجاءزات فلو صار محالا بسبب العلم يكون الشء الواحد ممكنا محالا فجوابه انه لا امتناع في كون الشء الواحد جاءزا لذاته ممتنعا لسبب منفصل الا تري ان الممكن ممكن لذاته واجب عند حضور علة وجوده ممتنع عند عدم سبب وجوده فكذا هاهنا واما بقية الوجوه فهي شبهات يذكرونها في ان الامر بالمحال لا يجوز لكنا بينا ان هذا المعني واقع لانه يخلق الدواعي الي الكفر في حق الكافر ثم يامره بالايمان وما ذاك الا تكليف ما لا يطاق واما الوجوه السمعية التي عولوا عليها فهي قابلة للتاويل وما ذكرناه من-	1499	1419363482738303658	872	1734.0	705	874	99.77116394042969	167	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms034	true	-6530245740057750053	168	300	873	1509	1509	300	الدلاءل لا يقبل التاويل فكان الترجيح من جانبنا قلنا جوابهم الاول وهو قولهم خطا قول من يقول ان وقوع ما علم الله انه لا يقع يدل علي انقلاب علم الله جهلا وخطا قول من يقول انه لا يدل فضعيف وذلك لانهم ان ارادوا ان كلا النقيضين باطل في نفس الامر فهذا لا يقوله عاقل وان ارادوا به ان احدهما حق ولكن لا ينطقون به ولا يتلفظون به فهذا مسلم الا ان الزامنا غير مبني علي نطقهم ولا علي لفظهم وعبارتهم فانا لما بينا انه تعالي اذا علم انه لا يءمن فلو امن ذلك الشخص فان علي هذا التقدير لم يكن علمه مطابقا للمعلوم ولا معني للجهل الا هذا فثبت منه انه يلزم انقلاب علم الله جهلا ولما كان هذا محالا وجب ان يكون ذلك محالا لان المءدي الي المحال محال واما جوابهم-	34	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1500	false	-7570222857488808615	0	132	0	637	1455	300	الدلاءل لا يقبل التاويل فكان الترجيح من جانبنا قلنا جوابهم الاول وهو قولهم خطا قول من يقول ان وقوع ما علم الله انه لا يقع يدل علي انقلاب علم الله جهلا وخطا قول من يقول انه لا يدل فضعيف وذلك لانهم ان ارادوا ان كلا النقيضين باطل في نفس الامر فهذا لا يقوله عاقل وان ارادوا به ان احدهما حق ولكن لا ينطقون به ولا يتلفظون به فهذا مسلم الا ان الزامنا غير مبني علي نطقهم ولا علي لفظهم وعبارتهم فانا لما بينا انه تعالي اذا علم انه لا يءمن فلو امن ذلك الشخص فان علي هذا التقدير لم يكن علمه مطابقا للمعلوم ولا معني للجهل الا هذا فثبت منه انه يلزم انقلاب علم الله جهلا ولما كان هذا محالا وجب ان يكون ذلك محالا لان المءدي الي المحال محال واما جوابهم	1500	1419363482738303658	636	1267.0	505	637	99.843017578125	131	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms035	true	-8168918711239587521	0	168	0	819	1505	300	الثاني فضعيف ايضا لان قولنا لو كان الداخل في الوجود هو ايمان زيد لعلم الله في الازل انه يءمن ولو كان الداخل عدم ايمانه لعلم الله في الازل انه لا يءمن فهذا قضية شرطية لان قولنا لو كان كذا لكان كذا لا شك انه قضية شرطية لكنا نقول انه لا بد مع حصول هذه القضية الشرطية انه تعالي كان عالما في الازل بانه يءمن او كان عالما بانه لا يءمن فثبت ان احد هذين العلمين حاصل واذا كان ذلك حاصلا امتنع ان يقع نقيض ذلك المعلوم والا لزم ان يصير علمه جهلا وهذا محال وايضا ان ذلك العلم لما كان علما في الازل ثم قدرنا ان المعلوم لم يقع في الازل فحينءذ ينقلب ذلك العلم جهلا في الازل وهذا مفضي الي وقوع التبديل فيما حصل في الزمان الماضي وكل ذلك محال فثبت بما ذكرنا ان هذه الاجوبة في غاية الضعف وان البرهان الذي عولنا عليه مما لا يمكن دفعه بوجه من الوجوه وبالله التوفيق البرهان الخامس لو لم يكن الله تعالي موجدا لافعال العباد ولا موجدا لما يكون	35	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1500	false	-7570222857488808615	132	300	637	1455	1455	300	الثاني فضعيف ايضا لان قولنا لو كان الداخل في الوجود هو ايمان زيد لعلم الله في الازل انه يءمن ولو كان الداخل عدم ايمانه لعلم الله في الازل انه لا يءمن فهذا قضية شرطية لان قولنا لو كان كذا لكان كذا لا شك انه قضية شرطية لكنا نقول انه لا بد مع حصول هذه القضية الشرطية انه تعالي كان عالما في الازل بانه يءمن او كان عالما بانه لا يءمن فثبت ان احد هذين العلمين حاصل واذا كان ذلك حاصلا امتنع ان يقع نقيض ذلك المعلوم والا لزم ان يصير علمه جهلا وهذا محال وايضا ان ذلك العلم لما كان علما في الازل ثم قدرنا ان المعلوم لم يقع في الازل فحينءذ ينقلب ذلك العلم جهلا في الازل وهذا مفضي الي وقوع التبديل فيما حصل في الزمان الماضي وكل ذلك محال فثبت بما ذكرنا ان هذه الاجوبة في غاية الضعف وان البرهان الذي عولنا عليه مما لا يمكن دفعه بوجه من الوجوه وبالله التوفيق البرهان الخامس لو لم يكن الله تعالي موجدا لافعال العباد ولا موجدا لما يكون-	1500	1419363482738303658	818	1631.0	651	819	99.87789916992188	168	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms035	true	-8168918711239587521	168	300	819	1505	1505	300	موجبا لها لامتنع كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها الا ان خصومنا يوافقو-ا علي انه عالم بها قبل وقوعها فيلزم القطع بانه تعالي موجدا لها او موجدا لما يكون موجبا لها وهو المطلوب اما بيان انه تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها فقد ذكرنا انه متفق عليه بيننا وبين خصومنا انما الشان في تقرير المقدمة الثانية وهو قولنا لو لم يكن موجدا لها ولا موجدا لما يكون موجبا لها لامتنع كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها والذي يدل علي صحة هذه المقدمة ان ماهيات افعال العباد قابلة للمعدوم وقابلة للموجود قبولا علي التساوي من غير رجحان اصلا البتة فلو فرضنا انه لا يرجح اطراف وجود هذه الافعال علي طرف عدمها الا قدرة العبد ثم ان قدرة العبد غير موجبة لذلك بل هي صالحة للفعل والترك ولم يكن ايضا هذا الرجحان لا ابتداء-	35	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1501	false	-8111118813605055903	0	132	0	688	1533	300	موجبا لها لامتنع كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها الا ان خصومنا يوافقونا علي انه عالم بها قبل وقوعها فيلزم القطع بانه تعالي موجدا لها او موجدا لما يكون موجبا لها وهو المطلوب اما بيان انه تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها فقد ذكرنا انه متفق عليه بيننا وبين خصومنا انما الشان في تقرير المقدمة الثانية وهو قولنا لو لم يكن موجدا لها ولا موجدا لما يكون موجبا لها لامتنع كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها والذي يدل علي صحة هذه المقدمة ان ماهيات افعال العباد قابلة للمعدوم وقابلة للموجود قبولا علي التساوي من غير رجحان اصلا البتة فلو فرضنا انه لا يرجح اطراف وجود هذه الافعال علي طرف عدمها الا قدرة العبد ثم ان قدرة العبد غير موجبة لذلك بل هي صالحة للفعل والترك ولم يكن ايضا هذا الرجحان لا ابتداء	1501	1419363482738303658	686	1362.0	555	688	99.70930480957031	130	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms036	true	8979961819060700272	0	153	0	772	1518	300	ولا بواسطة والا فالجبر لازم واذا كان الامر كذلك كانت افعال العباد في انفسها قابلة للعدم وقابلة للوجود علي السوية ولم يكن هناك البتة ما يقتضي رجحان وجودها علي عدمها فلو اعتقد معتقد فيها كونها راجحة الوجود علي العدم كان ذلك الاعتقاد اعتقادا غير مطابق فكان جهلا والجهل علي الله محال فثبت انه تعالي لو لم تتعلق قدرته في الازل بايقاع تلك الافعال في لا يزال ولم يتعلق ايضا بايقاع ما يوجب وقوع تلك الافعال في لا يزال كان اعتقاد انها ستقع في لا يزال اعتقادا غير مطابق للمعتقد وانه جهل وهو علي الله محال واذا كان الامر كذلك وجب ان يقال ان قدرته تعالي في الازل تعلقت بايقاع هذه الافعال في لا يزال او بايقاع ما يوجب هذه الافعال في لا يزال حتي يكون علمه بانها ستقع في لا يزال علما ولا يكون جهلا فانه قيل انه تعالي يعلم في الازل ان فعل العبد سيترجح وجوده علي عدمه في الوقت الفلاني وفي	36	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1501	false	-8111118813605055903	147	300	762	1533	1533	300	ولا بواسطة والا فالجبر لازم واذا كان الامر كذلك كانت افعال العباد في انفسها قابلة للعدم وقابلة للوجود علي السوية ولم يكن هناك البتة ما يقتضي رجحان وجودها علي عدمها فلو اعتقد معتقد فيها كونها راجحة الوجود علي العدم كان ذلك الاعتقاد اعتقادا غير مطابق فكان جهلا والجهل علي الله محال فثبت انه تعالي لو لم تتعلق قدرته في الازل بايقاع تلك الافعال في لا يزال ولم يتعلق ايضا بايقاع ما يوجب وقوع تلك الافعال في لا يزال كان اعتقاد انها ستقع في لا يزال اعتقادا غير مطابق للمعتقد وانه جهل وهو علي الله محال واذا كان الامر كذلك وجب ان يقال ان قدرته تعالي في الازل تعلقت بايقاع هذه الافعال في لا يزال او بايقاع ما يوجب هذه الافعال في لا يزال حتي يكون علمه بانها ستقع في لا يزال علما ولا يكون جهلا فانه قيل انه تعالي يعلم في الازل ان فعل العبد سيترجح وجوده علي عدمه في الوقت الفلاني وفي-	1501	1419363482738303658	771	1537.0	619	772	99.87046813964844	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms036	true	8979961819060700272	153	300	772	1518	1518	300	ذلك الوقت يكون المقتضي لترجح وجوده علي عدمه حاصلا فاما لما فرضنا ان المقتضي لذلك الترجح هو قدرة العبد وفرضنا ان قدرة العبد حاصلة في ذلك الوقت فعلي هذا التقدير كان المقتضي لترجحه حاصلا في ذلك الوقت والجواب ان هذا سوء فهم لما ذكرناه وذلك لانه تعالي يعلم في الازل ان وجود الفلاني سيترجح علي عدمه في الوقت الفلاني في لا يزال ووقوع الترجيح وان كان لا يحصل الا في ذلك الوقت الا ان المفهوم من قولنا سيترجح كان حاصلا في الازل فهذا المفهوم لما كان حاصلا في الازل وجب ان يحصل له ما يقتضي حصوله لكن المقتضي لحصوله ليس هو ذاته والا لكان واجب الحصول لذاته ولا قدرة العبد ولا ارادته لان كل ذلك معدوم فوجب ان يكون المقتضي له هو قدرة الله وارادته وذلك يقتضي ان يكون وقوع افعال العباد بقدرة الله وارادته فان لم تكن قدرة الله وارادته يقتضيان ما هو المفهوم من قولنا-	36	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1502	false	128564569264409187	0	147	0	747	1563	300	ذلك الوقت يكون المقتضي لترجح وجوده علي عدمه حاصلا فاما لما فرضنا ان المقتضي لذلك الترجح هو قدرة العبد وفرضنا ان قدرة العبد حاصلة في ذلك الوقت فعلي هذا التقدير كان المقتضي لترجحه حاصلا في ذلك الوقت والجواب ان هذا سوء فهم لما ذكرناه وذلك لانه تعالي يعلم في الازل ان وجود الفلاني سيترجح علي عدمه في الوقت الفلاني في لا يزال ووقوع الترجيح وان كان لا يحصل الا في ذلك الوقت الا ان المفهوم من قولنا سيترجح كان حاصلا في الازل فهذا المفهوم لما كان حاصلا في الازل وجب ان يحصل له ما يقتضي حصوله لكن المقتضي لحصوله ليس هو ذاته والا لكان واجب الحصول لذاته ولا قدرة العبد ولا ارادته لان كل ذلك معدوم فوجب ان يكون المقتضي له هو قدرة الله وارادته وذلك يقتضي ان يكون وقوع افعال العباد بقدرة الله وارادته فان لم تكن قدرة الله وارادته يقتضيان ما هو المفهوم من قولنا	1502	1419363482738303658	746	1487.0	600	747	99.86613464355469	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms037	true	-373744819943470624	0	153	0	817	1588	300	ان الفعل الفلاني سيترجح في الوقت الفلاني وليس له نقيض اخر وجب ان لا يحصل هذا المفهوم واذا لم يحصل هذا المفهوم كان اعتقاد حصوله جهلا فثبت ان علي هذا التقدير انه تعالي لو لم يكن موجدا لافعال العباد ولا لما يكون موجبا لافعال العباد لامتنع كونه تعالي عالما بوقوعها في الازل ولما كان هذا باطلا ثبت ان الحق ما ذكرناه واعلم ان هذه النكتة انما استنبطناها من مسالة حكمية وهي ان الجزم بوقوع الممكن لا يمكن الا بواسطة العلم بعلته وموجبه وبالله التوفيق البرهان السادس اعلم ان هذا البرهان لا يمكن تقريره الا بعد تقديم مقدمة في حقيقة المتناقضين فنقول انهما القضيتان اللتان يجب لذاتهما ان تكون احداهما صادقة والاخري كاذبة بعينه او بغير عينه وتقريره انا اذا عينا الموضوع امرا واحدا في نفسه وعينا المحمول امرا واحدا في نفسه وعينا الوقت وقتا واحدا في نفسه فاذا قلنا ذلك المحمول ثبت لذلك الموضوع في ذلك الوقت ثم قلنا ذلك المحمول ما ثبت	37	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1502	false	128564569264409187	147	300	747	1563	1563	300	ان الفعل الفلاني سيترجح في الوقت الفلاني وليس له نقيض اخر وجب ان لا يحصل هذا المفهوم واذا لم يحصل هذا المفهوم كان اعتقاد حصوله جهلا فثبت ان علي هذا التقدير انه تعالي لو لم يكن موجدا لافعال العباد ولا لما يكون موجبا لافعال العباد لامتنع كونه تعالي عالما بوقوعها في الازل ولما كان هذا باطلا ثبت ان الحق ما ذكرناه واعلم ان هذه النكتة انما استنبطناها من مسالة حكمية وهي ان الجزم بوقوع الممكن لا يمكن الا بواسطة العلم بعلته وموجبه وبالله التوفيق البرهان السادس اعلم ان هذا البرهان لا يمكن تقريره الا بعد تقديم مقدمة في حقيقة المتناقضين فنقول انهما القضيتان اللتان يجب لذاتهما ان تكون احداهما صادقة والاخري كاذبة بعينه او بغير عينه وتقريره انا اذا عينا الموضوع امرا واحدا في نفسه وعينا المحمول امرا واحدا في نفسه وعينا الوقت وقتا واحدا في نفسه فاذا قلنا ذلك المحمول ثبت لذلك الموضوع في ذلك الوقت ثم قلنا ذلك المحمول ما ثبت-	1502	1419363482738303658	816	1627.0	664	817	99.87760162353516	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms037	true	-373744819943470624	153	300	817	1588	1588	300	لذلك الموضوع في ذلك الوقت والعقل قاطع بانه لا بد في هذا الايجاب وهذا السلب ان يكون احدهما صادقا والاخر كاذبا ثم قالوا الصادق والكاذب معنيان في الواجب وفي الممتنع وفي الممكن الماضي والحاضر اما في الواجب فكل ما هو في جانب الثبوت فهو الصادق وكل ما هو في جانب السلب فهو الكاذب واما في الممتنع فبالضد واما في الممكن الماضي والحاضر فالذي لم يقع هو الكذب في نفسه والذي وقع في نفسه فهو الصادق واما الممكن المستقبل فقال بعضهم الصادق والكاذب غير متعينين بل احدهما صادق والاخر كاذب علي التعيين وعندي انه يجب ان يكون الصادق متعينا والكاذب متعينا في نفس الامر في الممكن المستقبل والدليل عليه ان الصدقية والكذبية صفتان حقيقيتان حاصلتان في نفس الامر فلا بد لكل واحد منهما من محل موجود في الخارج وكل موجود في الخارج فهو في نفسه معين لان كل ما كان موجودا في نفسه فهو معين في نفسه والايهام-	37	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1503	false	-1659561765603890430	0	147	0	772	1582	300	لذلك الموضوع في ذلك الوقت والعقل قاطع بانه لا بد في هذا الايجاب وهذا السلب ان يكون احدهما صادقا والاخر كاذبا ثم قالوا الصادق والكاذب معنيان في الواجب وفي الممتنع وفي الممكن الماضي والحاضر اما في الواجب فكل ما هو في جانب الثبوت فهو الصادق وكل ما هو في جانب السلب فهو الكاذب واما في الممتنع فبالضد واما في الممكن الماضي والحاضر فالذي لم يقع هو الكذب في نفسه والذي وقع في نفسه فهو الصادق واما الممكن المستقبل فقال بعضهم الصادق والكاذب غير متعينين بل احدهما صادق والاخر كاذب علي التعيين وعندي انه يجب ان يكون الصادق متعينا والكاذب متعينا في نفس الامر في الممكن المستقبل والدليل عليه ان الصدقية والكذبية صفتان حقيقيتان حاصلتان في نفس الامر فلا بد لكل واحد منهما من محل موجود في الخارج وكل موجود في الخارج فهو في نفسه معين لان كل ما كان موجودا في نفسه فهو معين في نفسه والايهام	1503	1419363482738303658	771	1537.0	625	772	99.87046813964844	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms038	true	-2372983612654081444	0	152	0	807	1523	300	لا يحصل في---- الاذهان بمعني انه لا يعلم ان الموصوف بالصدقية اهو هذه القضية ام تلك الاخري فاما ان يكون الذي هو الموجود في الاعيان بينهما في نفسه غير معين بحسب وجوده فهو محال ولما ثبت ان الصدقية والكذبية صفتان موجودتان وثبت ان الصفة الموجودة ليست محلا معينا في نفس الامر يثبت ان احدي هاتين القضيتين هي الموصوفة بالصدقية في نفس الامر والاخري هي الموصوفة بالكذبية في نفس الامر بل نحن لا نعرف ان الموصوف بالصدقية اي الطرفين والموصوف بالكذبية ايهما فاما في نفس الامر فانه يجب ان يكون احدهما بعينه موصوفا بالصدقية والاخري بالكذبية اذا ثبت هذا فنقول ان هذا يقتضي ان تكون جميع الحوادث المستقبلة مقدرة علي وجه يمتنع تطرق الزيادة والنقصان والتغيير اليها علي ما هو مذهبنا في مسالة القضاء والقدر والدليل عليه ان الجانب الذي صدق عليه انه سيقع في الوقت الفلاني اما ان يكون ان لا يقع في ذلك الوقت او لا عكس والاول باطل لان كل	38	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1503	false	-1659561765603890430	147	300	772	1582	1582	300	لا يحصل الا في الاذهان بمعني انه لا يعلم ان الموصوف بالصدقية اهو هذه القضية ام تلك الاخري فاما ان يكون الذي هو الموجود في الاعيان بينهما في نفسه غير معين بحسب وجوده فهو محال ولما ثبت ان الصدقية والكذبية صفتان موجودتان وثبت ان الصفة الموجودة ليست محلا معينا في نفس الامر يثبت ان احدي هاتين القضيتين هي الموصوفة بالصدقية في نفس الامر والاخري هي الموصوفة بالكذبية في نفس الامر بل نحن لا نعرف ان الموصوف بالصدقية اي الطرفين والموصوف بالكذبية ايهما فاما في نفس الامر فانه يجب ان يكون احدهما بعينه موصوفا بالصدقية والاخري بالكذبية اذا ثبت هذا فنقول ان هذا يقتضي ان تكون جميع الحوادث المستقبلة مقدرة علي وجه يمتنع تطرق الزيادة والنقصان والتغيير اليها علي ما هو مذهبنا في مسالة القضاء والقدر والدليل عليه ان الجانب الذي صدق عليه انه سيقع في الوقت الفلاني اما ان يكون ان لا يقع في ذلك الوقت او لا عكس والاول باطل لان كل-	1503	1419363482738303658	804	1600.5	653	811	99.13687133789062	151	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms038	true	-2372983612654081444	152	300	807	1523	1523	300	ما كان ممكنا فانه لا يلزم من فرض وقوعه محال فليفرض غير واقع واذا لم يقع صار قولنا انه سيقع كذبا من اول وقت دخول هذا الخبر في الوجود وكنا قد فرضنا انه كان موصوفا بالصدقية فاذا لم يحصل ذلك الفعل في ذلك الوقت لزم من عدم وقوعه في ذلك الوقت ارتفاع الصدقية من ذلك الخبر من اول دخوله في الوجود فيلزم ان يكون عدم وقوع ذلك الفعل في ذلك الوقت موجبا زوال صفة الصدقية عنه في الزمان الماضي فيفضي هذا الي ايقاع التصرف في الزمان الماضي وانه محال فثبت ان عدم وقوع ذلك الفعل في ذلك الوقت يلزم منه محال والممكن هو الذي لا يلزم من فرض وقوعه محال فثبت ان عدم وقوعه في ذلك الوقت محال فكان وقوعه فيه واجبا وهو المطلوب فان قيل مدار كلامكم علي ان كون الخبر صدقا وكذبا صفة حقيقية تستدعي موصوفا موجودا وكل موجود فهو في نفسه معين فنقول لا نسلم-	38	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1504	false	-7897869794825851573	0	148	0	716	1487	300	ما كان ممكنا فانه لا يلزم من فرض وقوعه محال فليفرض غير واقع واذا لم يقع صار قولنا انه سيقع كذبا من اول وقت دخول هذا الخبر في الوجود وكنا قد فرضنا انه كان موصوفا بالصدقية فاذا لم يحصل ذلك الفعل في ذلك الوقت لزم من عدم وقوعه في ذلك الوقت ارتفاع الصدقية من ذلك الخبر من اول دخوله في الوجود فيلزم ان يكون عدم وقوع ذلك الفعل في ذلك الوقت موجبا زوال صفة الصدقية عنه في الزمان الماضي فيفضي هذا الي ايقاع التصرف في الزمان الماضي وانه محال فثبت ان عدم وقوع ذلك الفعل في ذلك الوقت يلزم منه محال والممكن هو الذي لا يلزم من فرض وقوعه محال فثبت ان عدم وقوعه في ذلك الوقت محال فكان وقوعه فيه واجبا وهو المطلوب فان قيل مدار كلامكم علي ان كون الخبر صدقا وكذبا صفة حقيق-ة تستدعي موصوفا موجودا وكل موجود فهو في نفسه معين فنقول لا نسلم	1504	1419363482738303658	715	1420.0	568	717	99.72106170654297	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms039	true	3225641947994045616	0	153	0	772	1532	300	ان كون الخبر صدقا او كذبا صفة وجودية ولم لا يجوز ان يكونا امرين اعتباريين لا حصول لهما في الاعيان والجواب من وجوه الاول ان الصدقية والكذبية متقابلان بالسلب والايجاب لان الصدق هو الخبر المطابق والكذب هو الخبر الذي لا يطابق ولما كان هذان الوصفان متقابلين بالسلب والايجاب كان احد ما لا محالة صفة ثابتة موجودة واذا كان كذلك وجب ان يحصل له موصوف معين وحينءذ يحصل المطلوب ولا ينافي مذهبنا ان الصدقية والكذبية وصفان سلبيان لان الوصف السلبي لا بد له ايضا من محل معين لان هذا السلب عبارة عن عدم شء عن شء من شانه ان يكون حاصلا له فما لم يحصل امكان حصول ذلك الوصف لذلك الموصوف امتنع ان يحكم الذهن بزواله عنه فثبت انه وان كان سلبيا الا انه لا بد له من محل معين الثاني وهو انه اذا كان هذا الطرف بعينه خاليا عن الصدقية والكذبية كان مجرد قولنا زيد غدا يمشي خاليا عن كونه كاذبا وخاليا عن	39	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1504	false	-7897869794825851573	148	300	716	1487	1487	300	ان كون الخبر صدقا او كذبا صفة وجودية ولم لا يجوز ان يكونا امرين اعتباريين لا حصول لهما في الاعيان والجواب من وجوه الاول ان الصدقية والكذبية متقابلان بالسلب والايجاب لان الصدق هو الخبر المطابق والكذب هو الخبر الذي لا يطابق ولما كان هذان الوصفان متقابلين بالسلب والايجاب كان احدهما لا محالة صفة ثابتة موجودة واذا كان كذلك وجب ان يحصل له موصوف معين وحينءذ يحصل المطلوب ولا ينافي مذهبنا ان الصدقية والكذبية وصفان سلبيان لان الوصف السلبي لا بد له ايضا من محل معين لان هذا السلب عبارة عن عدم شء عن شء من شانه ان يكون حاصلا له فما لم يحصل امكان حصول ذلك الوصف لذلك الموصوف امتنع ان يحكم الذهن بزواله عنه فثبت انه وان كان سلبيا الا انه لا بد له من محل معين الثاني وهو انه اذا كان هذا الطرف بعينه خاليا عن الصدقية والكذبية كان مجرد قولنا زيد غدا يمشي خاليا عن كونه كاذبا وخاليا عن-	1504	1419363482738303658	770	1534.0	619	772	99.74093627929688	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms039	true	3225641947994045616	153	300	772	1532	1532	300	كونه صادقا فتكون هذه القضية بعينها خالية عن النقيضين معا وذلك محال وكذا القول في الطرف الاخر لا يقال انه وان خلا عن الصدقية بعينها والكذبية بعينها لكنه ما خلا عن كونه اما صدقا واما كذبا لانا نقول هذا الايهام انما يقع في الاذهان اما في الاعيان فالحاصل اما وصف الصدقية واما وصف الكذبية فاذا كانت القضية خالية عنهما معا لزم خلوهما عن النقيضين وهو محال واعلم ان هذا البرهان قد دل علي ان جميع الحوادث المستقبلة مترتبة في انفسها ترتبا يمتنع علي المتقدم ان يصير متاخرا او علي المتاخر ان يصير متقدما وذلك يبطل الاعتزال بالكلية ثم انا اذا اردنا ان نبين ان ذلك الوجوب انما حصل بايجاب الله تعالي وبتقديره قلنا ان ذلك الموجب يمتنع ان يكون بالذات لما ثبت ان الممكن لذاته لا يكون واجبا لذاته بل لا بد وان يكون واجبا بالغير وذلك الغير ليس هو العبد لان هذا الوجوب حاصل قبل قصد-	39	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1505	false	-2166091231409287536	0	147	0	761	1558	300	كونه صادقا فتكون هذه القضية بعينها خالية عن النقيضين معا وذلك محال وكذا القول في الطرف الاخر لا يقال انه وان خلا عن الصدقية بعينها والكذبية بعينها لكنه ما خلا عن كونه اما صدقا واما كذبا لانا نقول هذا الايهام انما يقع في الاذهان اما في الاعيان فالحاصل اما وصف الصدقية واما وصف الكذبية فاذا كانت القضية خالية عنهما معا لزم خلوهما عن النقيضين وهو محال واعلم ان هذا البرهان قد دل علي ان جميع الحوادث المستقبلة مترتبة في انفسها ترتبا يمتنع علي المتقدم ان يصير متاخرا او علي المتاخر ان يصير متقدما وذلك يبطل الاعتزال بالكلية ثم انا اذا اردنا ان نبين ان ذلك الوجوب انما حصل بايجاب الله تعالي وبتقديره قلنا ان ذلك الموجب يمتنع ان يكون بالذات لما ثبت ان الممكن لذاته لا يكون واجبا لذاته بل لا بد وان يكون واجبا بالغير وذلك الغير ليس هو العبد لان هذا الوجوب حاصل قبل قصد	1505	1419363482738303658	760	1515.0	614	761	99.86859130859375	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms040	true	-6671883709745209209	0	153	0	798	1555	300	العبد الي ايجاده بل حاصل قبل وجود العبد وكيف وهذا الوجوب الذي قررناه كان حاصلا من الازل الي الابد ولا بد وان يكون المقتضي لذلك الوجوب امرا كان مستمرا من الازل وما ذاك الا الله سبحانه فثبت ان هذا الوجوب انما حصل في هذه الحوادث المستقبلة بتقدير الله وبايجاده اما ابتداء واما بواسطة وذلك هو المطلوب وهذا برهان شريف لا بد من التامل فيه ليحصل الوقوف عليه كما ينبغي وبالله التوفيق البرهان السابع افعال العباد معلومة الوقوع لله تعالي او معلومة اللاوقوع وكل ما هو معلوم الوقوع كان واجب الوقوع وكل ما هو معلوم اللاوقوع كان واجب اللاوقوع وكل ذلك قد تقدم تقريره فنقول ومتي كان الامر كذلك وجب ان يكون ذلك الوجوب اما بسبب ان الله رجح وجودها علي عدمها واما بسبب ان الله تعالي خلق ما يوجب وقوعها اما بواسطة او بغير واسطة وعلي كل هذه التقديرات فمقصودنا حاصل والذي يدل علي صحة هذه المقدمة ان فعل العبد لما كان واجب	40	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1505	false	-2166091231409287536	147	300	761	1558	1558	300	العبد الي ايجاده بل حاصل قبل وجود العبد وكيف وهذا الوجوب الذي قررناه كان حاصلا من الازل الي الابد ولا بد وان يكون المقتضي لذلك الوجوب امرا كان مستمرا من الازل وما ذاك الا الله سبحانه فثبت ان هذا الوجوب انما حصل في هذه الحوادث المستقبلة بتقدير الله وبايجاده اما ابتداء واما بواسطة وذلك هو المطلوب وهذا برهان شريف لا بد من التامل فيه ليحصل الوقوف عليه كما ينبغي وبالله التوفيق البرهان السابع افعال العباد معلومة الوقوع لله تعالي او معلومة اللاوقوع وكل ما هو معلوم الوقوع كان واجب الوقوع وكل ما هو معلوم اللاوقوع كان واجب اللاوقوع وكل ذلك قد تقدم تقريره فنقول ومتي كان الامر كذلك وجب ان يكون ذلك الوجوب اما بسبب ان الله رجح وجودها علي عدمها واما بسبب ان الله تعالي خلق ما يوجب وقوعها اما بواسطة او بغير واسطة وعلي كل هذه التقديرات فمقصودنا حاصل والذي يدل علي صحة هذه المقدمة ان فعل العبد لما كان واجب-	1505	1419363482738303658	797	1589.0	645	798	99.87468719482422	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms040	true	-6671883709745209209	153	300	798	1555	1555	300	الوقوع في ذلك الوقت المعين فاما ان يكون وجوبه لذاته وهو محال لان الممكن لذاته لا يكون واجبا لذاته واما ان يكون وجوبه لغيره وذلك الغير اما العبد واما الله والاول باطل لان الفعل الذي علم الله وقوعه في الوقت الفلاني محكوم عليه في الازل بانه واجب ان يقع في الوقت الفلاني في لا يزال فالوجوب بهذا التفسير حاصل في الازل بما لا يكون حاصلا في الازل محال ولما بطل هذا ثبت ان المءثر في حصول الوجوب بالتفسير الذي ذكرناه صفة من صفات الله تعالي وتلك الصفة اما العلم واما غيره والاول باطل لان العلم يتعلق بالمع--------------------------------لوم ولا يستتبعه فيمتنع ان يكون المقتضي لهذا الوجوب هو علم الله فثبت ان المقتضي لهذا الوجوب صفة من صفات الله باشرها في ترجيح احد طرفي الممكن علي الاخر وتلك الصفة ليست الا القدرة او الارادة فثبت ان المءثر في وقوع افعال العباد ليس الا قدرة الله اما ابتداء او بواسطة-	40	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1506	false	-4250529041352964720	0	154	0	790	1593	300	الوقوع في ذلك الوقت المعين فاما ان يكون وجوبه لذاته وهو محال لان الممكن لذاته لا يكون واجبا لذاته واما ان يكون وجوبه لغيره وذلك الغير اما العبد واما الله والاول باطل لان الفعل الذي علم الله وقوعه في الوقت الفلاني محكوم عليه في الازل بانه واجب ان يقع في الوقت الفلاني في لا يزال فالوجوب بهذا التفسير حاصل في الازل بما لا يكون حاصلا في الازل محال ولما بطل هذا ثبت ان المءثر في حصول الوجوب بالتفسير الذي ذكرناه صفة من صفات الله تعالي وتلك الصفة اما العلم واما غيره والاول باطل لان العلم يتعلق بالمعلوم علي ما هو عليه وهو يتبع المعلوم ولا يستتبعه فيمتنع ان يكون المقتضي لهذا الوجوب هو علم الله فثبت ان المقتضي لهذا الوجوب صفة من صفات الله باشرها في ترجيح احد طرفي الممكن علي الاخر وتلك الصفة ليست الا القدرة او الارادة فثبت ان المءثر في وقوع افعال العباد ليس الا قدرة الله اما ابتداء او بواسطة	1506	1419363482738303658	757	1506.0	611	790	95.82278442382812	145	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms041	true	424091267219613804	0	146	0	804	1555	300	وذلك هو المطلوب وهذا ايضا برهان شريف المطلوب الا ان البرهان المبني علي اعتبار احوال المتناقضين اشرف من هذا البرهان وذلك لانا في هذا البرهان نفتقر لاقامة الدلالة علي كونه تعالي عالم بجميع المعلومات حتي يثبت لنا عند ذلك انه تعالي كان عالما بافعال العباد قبل وقوعها وهذه المقدمة ان اخذناها علي سبيل ان الخصم شاهد عليها كان هذا الكلام الزاما برهانيا فان حاولنا اثباتها بالدليل تعذر ذلك علينا لان المعتمد في اثبات انه تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها هو انه تعالي مقدر لها وخالق لها فوجب ان يكون عالما بها فنحن انما اثبتنا كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها لانه ثبت كونه تعالي خالقا لها فلو اثبتنا كونه تعالي خالقا لها بناء علي كونه عالما بها قبل وقوعها لزم الدور واما البرهان المبني علي اعتبار احوال النقيضين في الصدق والكذب فهو مبني علي ان النقيضين المختلفين بالسلب والايجاب فانه يجب ان تكون احداهما صادقة	41	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1506	false	-4250529041352964720	154	300	790	1593	1593	300	وذلك هو المطلوب وهذا ايضا برهان شريف المطلوب الا ان البرهان المبني علي اعتبار احوال المتناقضين اشرف من هذا البرهان وذلك لانا في هذا البرهان نفتقر لاقامة الدلالة علي كونه تعالي عالم بجميع المعلومات حتي يثبت لنا عند ذلك انه تعالي كان عالما بافعال العباد قبل وقوعها وهذه المقدمة ان اخذناها علي سبيل ان الخصم شاهد عليها كان هذا الكلام الزاما برهانيا فان حاولنا اثباتها بالدليل تعذر ذلك علينا لان المعتمد في اثبات انه تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها هو انه تعالي مقدر لها وخالق لها فوجب ان يكون عالما بها فنحن انما اثبتنا كونه تعالي عالما بها قبل وقوعها لانه ثبت كونه تعالي خالقا لها فلو اثبتنا كونه تعالي خالقا لها بناء علي كونه عالما بها قبل وقوعها لزم الدور واما البرهان المبني علي اعتبار احوال النقيضين في الصدق والكذب فهو مبني علي ان النقيضين المختلفين بالسلب والايجاب فانه يجب ان تكون احداهما صادقة-	1506	1419363482738303658	803	1601.0	658	804	99.87562561035156	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms041	true	424091267219613804	146	300	804	1555	1555	300	والاخري كاذبة وهي مقدمة معلومة بالبديهة فلا جرم كان هذا البرهان اقرب الي التقرير وابعد عن الشكوك والشبهات وبالله التوفيق البرهان الثامن لو حدث بقدرة العبد شء لامتنع ان يقال انه انما صدر عنه هذا الفعل لانه صدر عنه فعل اخر والا لزم التسلسل وهو محال بل لا بد وان تنتهي افعال العبد الي فعل اول صدر عنه ذلك الفعل لا بواسطة فعل اخر منه فنقول صدور ذلك الفعل عنه لا بد وان يكون لاجل اتصاف ذاته بصفات حصلت بتخليق الله تعالي فنقول ذاته مع مجموع تلك الامور المعتبرة في كونه موجدا لذلك اما ان يكون كافيا في صدور ذلك الاثر عنه او لا يكون فان كان كافيا كان الفعل مع ذلك المجموع واجبا اذ لو لم يجب لجاز ان يتخلف ولو جاز ان يتخلف لكان صدور الاثر عن ذلك المجموع ممكنا لا واجبا فكان يفتقر الي زاءد اخر ولو كان كذلك لما كان الحاصل قبل ذلك كافيا في صدور الاثر عنه وكنا قد-	41	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1507	false	1899943653001560985	0	154	0	752	1439	300	والاخري كاذبة وهي مقدمة معلومة بالبديهة فلا جرم كان هذا البرهان اقرب الي التقرير وابعد عن الشكوك والشبهات وبالله التوفيق البرهان الثامن لو حدث بقدرة العبد شء لامتنع ان يقال انه انما صدر عنه هذا الفعل لانه صدر عنه فعل اخر والا لزم التسلسل وهو محال بل لا بد وان تنتهي افعال العبد الي فعل اول صدر عنه ذلك الفعل لا بواسطة فعل اخر منه فنقول صدور ذلك الفعل عنه لا بد وان يكون لاجل اتصاف ذاته بصفات حصلت بتخليق الله تعالي فنقول ذاته مع مجموع تلك الامور المعتبرة في كونه موجدا لذلك اما ان يكون كافيا في صدور ذلك الاثر عنه او لا يكون فان كان كافيا كان الفعل مع ذلك المجموع واجبا اذ لو لم يجب لجاز ان يتخلف ولو جاز ان يتخلف لكان صدور الاثر عن ذلك المجموع ممكنا لا واجبا فكان يفتقر الي زاءد اخر ولو كان كذلك لما كان الحاصل قبل ذلك كافيا في صدور الاثر عنه وكنا قد	1507	1419363482738303658	751	1497.0	598	752	99.86701965332031	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms042	true	3702117964100078643	0	146	0	688	1487	300	فرضناه كذلك هذا خلف فثبت ان حصول الاثر عند ذلك المجموع يكون واجبا وهو الجبر وايضا اذا كان حصول الاثر عند حصول ذلك المجموع غير واجب بل يجوز ان يحصل الفعل تارة وان لا يحصل اخري ولم يكن تميز حصول الفعل عن لا حصوله بامر اخر يضمه العبد الي المجموع الذي كان حاصلا فحينءذ يكون حصول الفعل محض الاتفاق وهذا ايضا محض الجبر واما القسم الثاني وهو ان يقال ذات العبد مع مجموع العبد مع مجموع تلك الامور غير كاف في كونها مصدرا لذلك الفعل فحينءذ لا بد من ضم شء اخر اليه وذلك الامر الاخر ان كان فعلا له فهو محال والا لزم ان يحصل فعل قبل حصول اول الافعال وذلك محال وان لم يكن فعلا له بل كان فعلا لله تعالي فعند حصوله قد تم كل ما لا بد منه في كونه مصدرا لافعاله فاما ان يكون صدور افعاله عنه واجبا او لا يكون	42	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1507	false	1899943653001560985	154	300	752	1439	1439	300	فرضناه كذلك هذا خلف فثبت ان حصول الاثر عند ذلك المجموع يكون واجبا وهو الجبر وايضا اذا كان حصول الاثر عند حصول ذلك المجموع غير واجب بل يجوز ان يحصل الفعل تارة وان لا يحصل اخري ولم يكن تميز حصول الفعل عن لا حصوله بامر اخر يضمه العبد الي المجموع الذي كان حاصلا فحينءذ يكون حصول الفعل محض الاتفاق وهذا ايضا محض الجبر واما القسم الثاني وهو ان يقال ذات العبد مع مجموع العبد مع مجموع تلك الامور غير كاف في كونها مصدرا لذلك الفعل فحينءذ لا بد من ضم شء اخر اليه وذلك الامر الاخر ان كان فعلا له فهو محال والا لزم ان يحصل فعل قبل حصول اول الافعال وذلك محال وان لم يكن فعلا له بل كان فعلا لله تعالي فعند حصوله قد تم كل ما لا بد منه في كونه مصدرا لافعاله فاما ان يكون صدور افعاله عنه واجبا او لا يكون-	1507	1419363482738303658	687	1369.0	542	688	99.85465240478516	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms042	true	3702117964100078643	146	300	688	1487	1487	300	وحينءذ يعود التقسيم المذكور بعينه فثبت ان حصول الفعل عند حصول كل ما لا بد منه في المءثرية واجب وثبت ان عند فقدان كل تلك الامور وعند فقدان بعضها يكون صدور الفعل عن العبد ممتنعا وعلي هذا التقدير فانه يكون القول بالجبر لازما وبالله التوفيق البرهان التاسع نقول للمعتزلة اذا جوزتم كون العبد موجدا فما الامان من ان يكون محدث المعجزات واحدا من الشياطين والابالسة وعلي هذا التقدير فانه يخرج المعجز من ان يدل علي الصدق قالوا الدليل دل علي ان غير الله لا يقدر علي خلق الجسم والحياة وتقرير ذلك الدليل ان نقول لو قدر احد من الخلق علي ذلك لكان ذلك القادر اما ان يكون قادرا لذاته واما ان يكون قادرا بالقدرة والقسمان باطلان فبطل القول بكون احد من الخلق قادرا علي خلق الجسم وعلي خلق الحياة وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون قادرا لذاته لان ذلك القادر لا بد وان يكون جسما والاجسام متماثلة فلو كان الجسم قادرا لذاته لكان-	42	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1508	false	-1084368736073767524	0	154	0	799	1520	300	وحينءذ يعود التقسيم المذكور بعينه فثبت ان حصول الفعل عند حصول كل ما لا بد منه في المءثرية واجب وثبت ان عند فقدان كل تلك الامور وعند فقدان بعضها يكون صدور الفعل عن العبد ممتنعا وعلي هذا التقدير فانه يكون القول بالجبر لازما وبالله التوفيق البرهان التاسع نقول للمعتزلة اذا جوزتم كون العبد موجدا فما الامان من ان يكون محدث المعجزات واحدا من الشياطين والابالسة وعلي هذا التقدير فانه يخرج المعجز من ان يدل علي الصدق قالوا الدليل دل علي ان غير الله لا يقدر علي خلق الجسم والحياة وتقرير ذلك الدليل ان نقول لو قدر احد من الخلق علي ذلك لكان ذلك الق-در اما ان يكون قادرا لذاته واما ان يكون قادرا بالقدرة والقسمان باطلان فبطل القول بكون احد من الخلق قادرا علي خلق الجسم وعلي خلق الحياة وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون قادرا لذاته لان ذلك القادر لا بد وان يكون جسما والاجسام متماثلة فلو كان الجسم قادرا لذاته لكان	1508	1419363482738303658	798	1586.0	645	800	99.75	152	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms043	true	930968250681817186	0	146	0	721	1525	300	كل جسم كذلك ضرورة ان حكم الشء حكم مثله ولما بطل هذا علمنا انه لا يجوز ان يكون قادرا لذاته وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون قادرا بالقدرة لان القدرة لا تصلح بفعل الجسم ويدل عليه وجهان الاول ان القدرة التي لنا لا تصلح لفعل الاجسام فهذا الامتناع حكم مشترك فيه بين القدرة التي لنا والحكم مش--ترك لا بد من تعليله بوصف مشترك فيه وما ذاك الا كونها قدرا فثبت ان كون القدرة قدرة مانعة من صلاحية ايجاد الجسم فوجب ان تكون كل قدرة كذلك الثاني ان كل قدرة نفرضها فهي اما ان تكون مثلا لهذه القدرة الحاصلة لنا او مخالفا لها فان كانت مثلا لهذه القدرة وجب ان لا تكون صالحة للايجاد كما ان هذه القدرة غير صالحة للايجاد ضرورة ان حكم الشء حكم مثله وان كانت مخالفة لهذه القدرة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض فلما كانت	43	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1508	false	-1084368736073767524	154	300	799	1520	1520	300	كل جسم كذلك ضرورة ان حكم الشء حكم مثله ولما بطل هذا علمنا انه لا يجوز ان يكون قادرا لذاته وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون قادرا بالقدرة لان القدرة لا تصلح بفعل الجسم ويدل عليه وجهان الاول ان القدرة التي لنا لا تصلح لفعل الاجسام فهذا الامتناع حكم مشترك فيه بين القدرة التي لنا والحكم المشترك لا بد من تعليله بوصف مشترك فيه وما ذاك الا كونها قدرا فثبت ان كون القدرة قدرة مانعة من صلاحية ايجاد الجسم فوجب ان تكون كل قدرة كذلك الثاني ان كل قدرة نفرضها فهي اما ان تكون مثلا لهذه القدرة الحاصلة لنا او مخالفا لها فان كانت مثلا لهذه القدرة وجب ان لا تكون صالحة للايجاد كما ان هذه القدرة غير صالحة للايجاد ضرورة ان حكم الشء حكم مثله وان كانت مخالفة لهذه القدر- لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض فلما كانت-	1508	1419363482738303658	717	1422.5	572	723	99.17012786865234	144	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms043	true	930968250681817186	146	300	721	1525	1525	300	هذه القدر مع كون بعضها مخالفا للبعض لا يصلح للايجاد فكذلك تلك القدرة المفروضة وجب ان لا تصلح للايجاد هذا حاصل ما لخصه القوم وعولوا عليه في ان فاعل المعجزات هو الله تعالي وهو كلام في غاية الرخاوة والسقوط فنقول لم لا يجوز ان يكون ذلك الفاعل قادرا لذاته لكان كل جسم كذلك ضرورة ان الاجسام متماثلة لكنا لا نسلم ان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما وذلك لان الفلاسفة يثبتون موجودات ل-ست متحيزة ولا حالة في المتحيز كالعقول والنفوس الفلكية والنفوس الناطقة فما لم تقيموا الدلالة علي فساد هذا التقسيم لا ندرك الجزم بان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما والمتكلمون ما ذكروا في ابطال هذا القسم كلاما يصلح ان يلتفت اليه بل نقول لم لا يجوز ان تكون النفس الناطقة التي لهذا الشء هي التي احدثت هذا المعجز وما كانت نفسه مخالفة لساءر النفوس في الماهية لم يلزم من قدرته علي تلك الافعال قدرة غيرة عليها وبالجملة فهذا الاحتمال لا يندفع الا-	43	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1509	false	-295642675589072535	0	154	0	806	1555	300	هذه القدر مع كون بعضها مخالفا للبعض لا يصلح للايجاد فكذلك تلك القدرة المفروضة وجب ان لا تصلح للايجاد هذا حاصل ما لخصه القوم وعولوا عليه في ان فاعل المعجزات هو الله تعالي وهو كلام في غاية الرخاوة والسقوط فنقول لم لا يجوز ان يكون ذلك الفاعل قادرا لذاته لكان كل جسم كذلك ضرورة ان الاجسام متماثلة لكنا لا نسلم ان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما وذلك لان الفلاسفة يثبتون موجودات ليست متحيزة ولا حالة في المتحيز كالعقول والنفوس الفلكية والنفوس الناطقة فما لم تقيموا الدلالة علي فساد هذا التقسيم لا ندرك الجزم بان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما والمتكلمون ما ذكروا في ابطال هذا القسم كلاما يصلح ان يلتفت اليه بل نقول لم لا يجوز ان تكون النفس الناطقة التي لهذا الشء هي التي احدثت هذا المعجز وما كانت نفسه مخالفة لساءر النفوس في الماهية لم يلزم من قدرته علي تلك الافعال قدرة غيره عليها وبالجملة فهذا الاحتمال لا يندفع الا	1509	1419363482738303658	803	1595.0	650	806	99.62779235839844	151	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms044	true	4706829043684905289	93	121	474	616	1517	300	سلمنا ان الاجسام باسرها متساوية في تمام الماهية لكن لم قلتم ان الافراد--------------------------------------------------- المتساوية في تمام الماهية يجب ان يصح علي كل واحد منها ما يصح علي الاخر	44	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0898	false	823252033894689666	63	97	338	512	1589	300	سلمنا ان الابعاد------- متساوية في تمام الماهية لكن لم لا يجوز ان يقال ان اعدادها تكون مختلفة في اللوازم اما قوله الاشياء المتساوية في----- الماهية يصح -------علي كل واحد منها ما يصح علي الاخر	898	1419363482738303658	106	173.5	83	193	54.922279357910156	19	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms044	true	4706829043684905289	0	146	0	750	1517	300	باقامة الدلالة علي ان كل ما سوي الله تعالي فهو اما متحيز او حال فيه سلمنا ان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما فلم قلتم ان الاجسام كلها متماثلة وما الدلالة علي ذلك وتقريره ان المعلوم هو ان الاجسام متساوية في وجوب الحصول في الحيز وفي كونها بحيث يمنع غيرها عن ان يحصل بحيث هو وفي كونها قابلة للاعراض الا ان ذلك اشارة الي الاحكام واللوازم وقد ثبت ان الاشياء المختلفة في الماهيات لا يمتنع اشتراكها في لازم واحد فلم قلتم ان جميع الاجسام باسرها متساوية في ماهياتها حتي يتم لكم ما ذكرتم سلمنا ان الاجسام باسرها متساوية في تمام الماهية لكن لم قلتم ان الافراد المتساوية في تمام الماهية يجب ان يصح علي كل واحد منها ما يصح علي الاخر بيانه وهو ان تلك الافراد وان كانت متساوية في الماهية لكنها مختلفة في التشخص والتعين والا لكان كل واحد عين الاخر وحينءذ لا يبقي التعدد	44	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1509	false	-295642675589072535	154	300	806	1555	1555	300	باقامة الدلالة علي ان كل ما سوي الله تعالي فهو اما متحيز او حال فيه سلمنا ان ذلك الفاعل يجب ان يكون جسما فلم قلتم ان الاجسام كلها متماثلة وما الدلالة علي ذلك وتقريره ان المعلوم هو ان الاجسام متساوية في وجوب الحصول في الحيز وفي كونها بحيث يمنع غيرها عن ان يحصل بحيث هو وفي كونها قابلة للاعراض الا ان ذلك اشارة الي الاحكام واللوازم وقد ثبت ان الاشياء المختلفة في الماهيات لا يمتنع اشتراكها في لازم واحد فلم قلتم ان جميع الاجسام باسرها متساوية في ماهياتها حتي يتم لكم ما ذكرتم سلمنا ان الاجسام باسرها متساوية في تمام الماهية لكن لم قلتم ان الافراد المتساوية في تمام الماهية يجب ان يصح علي كل واحد منها ما يصح علي الاخر بيانه وهو ان تلك الافراد وان كانت متساوية في الماهية لكنها مختلفة في التشخص والتعين والا لكان كل واحد عين الاخر وحينءذ لا يبقي التعدد-	1509	1419363482738303658	749	1493.0	604	750	99.86666870117188	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms044	true	4706829043684905289	146	300	750	1517	1517	300	واذا كان كذلك فلم لا يجوز ان يكون ذلك التعين شرطا لحصول ذلك الحكم في احد الطرفين او مانعا منه في الطرف الاخر سلمنا ان التعين ساقط الاعتبار لكن قولكم يصح علي الشء ما يصح علي مثله منقوض بصور كثيرة الاول ان افراد النوع الاخير متساوية في تمام الماهية مع ان تعين هذا يمنع حصوله لذاك وتعين ذاك يمتنع حصوله لهذا والا لصار هذا عين ذاك وذاك عين هذا وكل ذلك محال فمحال ان يكون مقدور العبد مثل المقدور الله تعالي ثم لم يلزم منه ان يكون مقدور العبد بحيث صح ان يكون مقدورا لله تعالي علي مذهب المعتزلة لان عندهم مقدور واحد بين قادرين محال الثالث ان مشايخ المعتزلة مذهبهم ان الذوات متساوية في كونها ذوات وانما يخالف بعضها بعضا لاجل اختصاص كل واحد منها بصفته الخاصة فعلي هذا ذات الله تعالي مساوية لساءر الذوات في الذاتية ثم لم يلزم منه ان يصح علي كل واحد من الذوات كل ما يصح علي ساءر-	44	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1510	false	4655136290529748555	0	154	0	767	1559	300	واذا كان كذلك فلم لا يجوز ان يكون ذلك التعين شرطا لحصول ذلك الحكم في احد الطرفين او مانعا منه في الطرف الاخر سلمنا ان التعين ساقط الاعتبار لكن قولكم يصح علي الشء ما يصح علي مثله منقوض بصور كثيرة الاول ان افراد النوع الاخير متساوية في تمام الماهية مع ان تعين هذا يمنع حصوله لذاك وتعين ذاك يمتنع حصوله لهذا والا لصار هذا عين ذاك وذاك عين هذا وكل ذلك محال فمحال ان يكون مقدور العبد مثل المقدور -لله تعالي ثم لم يلزم منه ان يكون مقدور العبد بحيث صح ان يكون مقدورا لله تعالي علي مذهب المعتزلة لان عندهم مقدور واحد بين قادرين محال الثالث ان مشايخ المعتزلة مذهبهم ان الذوات متساوية في كونها ذوات وانما يخالف بعضها بعضا لاجل اختصاص كل واحد منها بصفته الخاصة فعلي هذا ذات الله تعالي مساوية لساءر الذوات في الذاتية ثم لم يلزم منه ان يصح علي كل واحد من الذوات كل ما يصح علي ساءر	1510	1419363482738303658	766	1522.0	613	768	99.73958587646484	152	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms045	true	8834940118026018792	0	146	0	793	1634	300	الذوات والا لزم ان يصح علي ذات الله الحدوث والامكان والحاجة الي المحل وان يصح علي ذوات المحدثات كونها قديمة واجبة الوجود وكل ذلك محال الرابع ان صفة الوجود عندهم صفة واحدة فيكون الوجود الحاصل في السواد والبياض مساويا للوجود الحاصل في ذات الله ولم يلزم الاستواء في جميع الاحكام الخامس عندهم العرض القاءم بمحل يمنع حلوله في المحل الثاني مع ان مثل ذلك العرض قد يكون قاءما بالمحل الثاني فههنا المتماثلات في تمام الماهية قد اختلفت في اللوازم السادس ان الارادتين المعلقتين بالمراد الواحد علي الوجه الواحد مثلان ثم ان احداهما قد تكون في محل والاخري لا في محل والارادة التي حصلت في المحل يمتنع حصولها لا في محل وبالعكس السابع العرض الذي لا يبقي يختص حدوثه بوقت معين بمعني انه يمتنع حدوثه الا في الوقت الذي حدث فيه ثم ان تلك الاعراض متماثلة كما ان الاصوات متماثلة في تمام الماهية فههنا المساواة في تمام	45	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1510	false	4655136290529748555	154	300	767	1559	1559	300	الذوات والا لزم ان يصح علي ذات الله الحدوث والامكان والحاجة الي المحل وان يصح علي ذوات المحدثات كونها قديمة واجبة الوجود وكل ذلك محال الرابع ان صفة الوجود عندهم صفة واحدة فيكون الوجود الحاصل في السواد والبياض مساويا للوجود الحاصل في ذات الله ولم يلزم الاستواء في جميع الاحكام الخامس عندهم العرض القاءم بمحل يمنع حلوله في المحل الثاني مع ان مثل ذلك العرض قد يكون قاءما بالمحل الثاني فههنا المتماثلات في تمام الماهية قد اختلفت في اللوازم السادس ان الارادتين المعلقتين بالمراد الواحد علي الوجه الواحد مثلان ثم ان احداهما قد تكون في محل والاخري لا في محل والارادة التي حصلت في المحل يمتنع حصولها لا في محل وبالعكس السابع العرض الذي لا يبقي يختص حدوثه بوقت معين بمعني انه يمتنع حدوثه الا في الوقت الذي حدث فيه ثم ان تلك الاعراض متماثلة كما ان الاصوات متماثلة في تمام الماهية فههنا المساواة في تمام-	1510	1419363482738303658	792	1579.0	647	793	99.87389373779297	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms045	true	8834940118026018792	146	300	793	1634	1634	300	الماهية حاصلة ولم يلزم منه المساواة في كل الاحكام الثامن عندهم العبد اذا فعل فعلا ثم فني فانه لا يقدر علي اعادته بعد العدم وقد يقدر علي ايجاد مثله فههنا المتماثلات في تمام الماهية لم تكن متساوية في كل الاحكام التاسع الوجود صفة واحدة عندهم وايضا فعندهم تاثير القادر ليس الا في تحصيل الوجود فان الماهيات عند مشايخهم ثابتة في العدم فيمتنع ان يكون للقادر فيها تاثير ثم مع هذا العبد يقدر علي تحصيل الوجود لبعض الماهيات دون البعض العاشر الجوهر حال حدوثه مفتقر الي الفاعل وحال بقاءه يمتنع اسناده الي الفاعل والتفاوت بين الذات الواحدة بحسب وقتين من التفاوت بين ذاتين متفاوتين فاذا جاز ان يختلف في الشخص الواحد بحسب وقتين في الاحكام اللازمة فلم لا يجوز مثله في الذاتين المتفاوتين والحاصل ان دليلهم علي ان غير الله يمتنع ان يكون قادرا لذاته مبني علي ثلاث مقدمات اولها ان ذلك المغاير يجب ان يكون جسما وثانيها ان الاجسام متماثلة وثالثها ان المتماثلات في-	45	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1511	false	-5443217491204236241	0	154	0	842	1577	300	الماهية حاصلة ولم يلزم منه المساواة في كل الاحكام الثامن عندهم العبد اذا فعل فعلا ثم فني فانه لا يقدر علي اعادته بعد العدم وقد يقدر علي ايجاد مثله فههنا المتماثلات في تمام الماهية لم تكن متساوية في كل الاحكام التاسع الوجود صفة واحدة عندهم وايضا فعندهم تاثير القادر ليس الا في تحصيل الوجود فان الماهيات عند مشايخهم ثابتة في العدم فيمتنع ان يكون للقادر فيها تاثير ثم مع هذا العبد يقدر علي تحصيل الوجود لبعض الماهيات دون البعض العاشر الجوهر حال حدوثه مفتقر الي الفاعل وحال بقاءه يمتنع اسناده الي الفاعل والتفاوت بين الذات الواحدة بحسب وقتين من التفاوت بين ذاتين متفاوتين فاذا جاز ان يختلف في الشخص الواحد بحسب وقتين في الاحكام اللازمة فلم لا يجوز مثله في الذاتين المتفاوتين والحاصل ان دليلهم علي ان غير الله يمتنع ان يكون قادرا لذاته مبني علي ثلاث مقدمات اولها ان ذلك المغاير يجب ان يكون جسما وثانيها ان الاجسام متماثلة وثالثها ان المتماثلات في	1511	1419363482738303658	841	1677.0	688	842	99.88123321533203	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms046	true	-5587100281575955913	0	146	0	736	1490	300	تمام الماهية يجب تساويها في جميع اللوازم وقد ظهر ان تنافي هذه المقدمات لم يتقرر البتة المقام الثاني لم لا يجوز ان يكون قادرا بالقدرة اما قوله القدرة الحاصلة عند ما لا يصلح شء منها لايجاد الجسم فهذا الامتناع حكم مشترك فلا بد من علة مشتركة ولا مشترك الا كونها قدرا قلنا هذا الكلام ايضا مبني علي اربع مقدمات اولها قوله هذا الامتناع لا بد له من علة وهذا باطل لان الامتناع عدم محض والعدم لا علة له وثانيها قوله الحكم المشترك لا بد له من علة مشتركة وهذا ايضا باطل بدليل ان القبح عند المعتزلة وصف مشترك فيه بين الظلم والجهل والكذب والعبث ثم ان قبح الظلم عندهم معلل بخصوص كونه ظلما وقبح الجهل معلل بخصوص كونه جهلا فهذا حكم مشترك فيه وهو غير معلل بعلة مشترك فيها وثالثها قوله لا شركة الا كونها قدرا وهذا ايضا ممنوع فلم لا يجوز ان يقال القدر علي	46	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1511	false	-5443217491204236241	154	300	842	1577	1577	300	تمام الماهية يجب تساويها في جميع اللوازم وقد ظهر ان تنافي هذه المقدمات لم يتقرر البتة المقام الثاني لم لا يجوز ان يكون قادرا بالقدرة اما قوله القدرة الحاصلة عند ما لا يصلح شء منها لايجاد الجسم فهذا الامتناع حكم مشترك فلا بد من علة مشتركة ولا مشترك الا كونها قدرا قلنا هذا الكلام ايضا مبني علي اربع مقدمات اولها قوله هذا الامتناع لا بد له من علة وهذا باطل لان الامتناع عدم محض والعدم لا علة له وثانيها قوله الحكم المشترك لا بد له من علة مشتركة وهذا ايضا باطل بدليل ان القبح عند المعتزلة وصف مشترك فيه بين الظلم والجهل والكذب والعبث ثم ان قبح الظلم عندهم معلل بخصوص كونه ظلما وقبح الجهل معلل بخصوص كونه جهلا فهذا حكم مشترك فيه وهو غير معلل بعلة مشترك فيها وثالثها قوله لا شركة الا كونها قدرا وهذا ايضا ممنوع فلم لا يجوز ان يقال القدر علي-	1511	1419363482738303658	735	1465.0	590	736	99.86412811279297	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms046	true	-5587100281575955913	146	300	736	1490	1490	300	قسمين قسم لا يصلح لخلق الجسم وقسم يصلح لذلك والقسم الذي لا يصلح لخلق الجسم مشترك في وصف واحد ولاجل ذلك الوصف يتعذر فعل الجسم بها وذلك الوصف غير حاصل في القسم الثاني واقصي ما في الباب انا لا نعرف ذلك لكن عدم العلم بالشء لا يدل علي العلم بعدم الشء ورابعها ان كون القدرة قدرة لما كانت علي هذا الحكم وجب ان تكون كل قدرة مانعة من هذا الحكم وهذا بناء علي ان حكم الشء حكم مثله وقد بينا ما في هذه المقدمة واما قوله ثانيا تلك القدرة اذا كانت مخالفة لهذه القدر لم تكن مخالفتها لهذه القدر التي عندنا اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض واذا كانت هذه القدر مع مخالفة بعضها لبعض لا تصلح لخلق الجسم فكذلك تلك القدرة وجب ان لا تصلح لخلق الجسم فنقول هذا ايضا في غاية السقوط وبيانه من وجوه الاول لا نسلم ان مخالفة تلك القدرة المفروضة لهذه القدر ليست اشد من مخالفة بعضها لبعض-	46	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1512	false	-3862366305282037959	0	154	0	755	1498	300	قسمين قسم لا يصلح لخلق الجسم وقسم يصلح لذلك والقسم الذي لا يصلح لخلق الجسم مشترك في وصف واحد ولاجل ذلك الوصف يتعذر فعل الجسم بها وذلك الوصف غير حاصل في القسم الثاني واقصي ما في الباب انا لا نعرف ذلك لكن عدم العلم بالشء لا يدل علي العلم بعدم الشء ورابعها ان كون القدرة قدرة لما كانت علي هذا الحكم وجب ان تكون كل قدرة مانعة من هذا الحكم وهذا بناء علي ان حكم الشء حكم مثله وقد بينا ما في هذه المقدمة واما قوله ثانيا تلك القدرة اذا كانت مخالفة لهذه القدر لم تكن مخالفتها لهذه القدر التي عندنا اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض واذا كانت هذه القدر مع مخالفة بعضها لبعض لا تصلح لخلق الجسم فكذلك تلك القدرة وجب ان لا تصلح لخلق الجسم فنقول هذا ايضا في غاية السقوط وبيانه من وجوه الاول لا نسلم ان مخالفة تلك القدرة المفروضة لهذه القدر ليست اشد من مخالفة بعضها لبعض	1512	1419363482738303658	754	1503.0	601	755	99.86754608154297	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms047	true	1315229582401307384	0	146	0	744	1528	300	فان من الجاءز ان يقال ان هذه القدر وان كان بعضها يخالف بعضها الا انها متشاركة في انها لا تصلح لخلق الجسم اما تلك القدرة المفروضة فهي مخالفة لجملة هذه القدر من حيث ان تلك القدرة صالحة لخلق الجسم وجملة هذه القدر لا تصلح لخلق الجسم وكانت مخالفة هذه القدرة لجملة هذه القدر اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض فان ادعيتم ان الامر ليس كذلك فهو عين محل النزاع الثاني سلمنا ان مخالفة تلك القدرة لهذه القدر ليست اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض الا ان هذه القدر لها ماهيات مخصوصة ولها ايضا ان بعضها مخالف لبعض فعلي هذا الامتناع ليس هو كون بعضها مخالفا للبعض حتي يطرد هذا الحكم في جميع القدر التي يخالف بعضها بعضا بل علة هذا الامتناع تلك الماهية المخصوصة ولما كانت تلك الماهية المخصوصة غير حاصلة في ساءر القدر سقط ما ذكرتم الثالث ان هذا الكلام يلزم عليه ان	47	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1512	false	-3862366305282037959	154	300	755	1498	1498	300	فان من الجاءز ان يقال ان هذه القدر وان كان بعضها يخالف بعضها الا انها متشاركة في انها لا تصلح لخلق الجسم اما تلك القدرة المفروضة فهي مخالفة لجملة هذه القدر من حيث ان تلك القدرة صالحة لخلق الجسم وجملة هذه القدر لا تصلح لخلق الجسم وكانت مخالفة هذه القدرة لجملة هذه القدر اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض فان ادعيتم ان الامر ليس كذلك فهو عين محل النزاع الثاني سلمنا ان مخالفة تلك القدرة لهذه القدر ليست اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض الا ان هذه القدر لها ماهيات مخصوصة ولها ايضا ان بعضها مخالف لبعض فعلي هذا الامتناع ليس هو كون بعضها مخالفا للبعض حتي يطرد هذا الحكم في جميع القدر التي يخالف بعضها بعضا بل علة هذا الامتناع تلك الماهية المخصوصة ولما كانت تلك الماهية المخصوصة غير حاصلة في ساءر القدر سقط ما ذكرتم الثالث ان هذا الكلام يلزم عليه ان-	1512	1419363482738303658	743	1481.0	598	744	99.86559295654297	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms047	true	1315229582401307384	146	300	744	1528	1528	300	يصح علي ذات الله تعالي كل ما يصح علي كل الحوادث فانه يقال ذات الله تعالي اما ان تكون مساوية لهذه الذوات او تكون مخالفة لها فان كان الاول وجب ان يصح عليه تعالي كل ما يصح علي هذه الحوادث وان كان الثاني لم تكن مخالفة ذاته لهذه الذوات الا كمخالفة بعض هذه الحوادث وان كان الثاني لم تكن مخالفة ذاته لهذه الذوات الا كمخالفة بعض هذه الذوات لبعض فكما ان هذه الذوات مع مخالفة بعضها لبعض متشاركة في الحدوث والامكان والتغير وجب ان تصح كل هذه الامور علي ذات الله تعالي ولما كان هذا الكلام باطلا فكذا ما ذكرتم وبالله التوفيق فهذا حكاية عمدة المعتزلة في ان غير الله لا يقدر علي فعل الجسم وعلي فعل الحياة وقد ظهر ضعفه وسقوطه فثبت انهم لما جوزوا كون العبد موجدا لبعض الحوادث لزمهم تجويز كونه موجدا لكلها ومتي جوزوا ذلك خرج المعجز عن كونه دليلا علي الصدق وبالله التوفيق البرهان العاشر ان كل فاعلين يكون-	47	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1513	false	-3497974587668259331	0	154	0	785	1534	300	يصح علي ذات الله تعالي كل ما يصح علي كل الحوادث فانه يقال ذات الله تعالي اما ان تكون مساوية لهذه الذوات او تكون مخالفة لها فان كان الاول وجب ان يصح عليه تعالي كل ما يصح علي هذه الحوادث وان كان الثاني لم تكن مخالفة ذاته لهذه الذوات الا كمخالفة بعض هذه الحوادث وان كان الثاني لم تكن مخالفة ذاته لهذه الذوات الا كمخالفة بعض هذه الذوات لبعض فكما ان هذه الذوات مع مخالفة بعضها لبعض متشاركة في الحدوث والامكان والتغير وجب ان تصح كل هذه الامور علي ذات الله تعالي ولما كان هذا الكلام باطلا فكذا ما ذكرتم وبالله التوفيق فهذا حكاية عمدة المعتزلة في ان غير الله لا يقدر علي فعل الجسم وعلي فعل الحياة وقد ظهر ضعفه وسقوطه فثبت انهم لما جوزوا كون العبد موجدا لبعض الحوادث لزمهم تجويز كونه موجدا لكلها ومتي جوزوا ذلك خرج المعجز عن كونه دليلا علي الصدق وبالله التوفيق البرهان العاشر ان كل فاعلين يكون	1513	1419363482738303658	784	1563.0	631	785	99.87261199951172	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms048	true	2977003519349350480	185	241	929	1195	1506	300	في الاعيان لان كل ما له حصول وثبوت في الاعيان ف------له في نفسه تعين وتميز يمتاز به عما سواه ف-------------------------ثبت ان كل ما كان موجودا في الاعيان فهو------ في نفسه معين -------------فما لا يكون في نفسه معينا امتن--ع كونه-------- موجودا في الاعيان وما لا يكون موجودا في الاعيان امتنع ان يكون- سببا ل-----وجود غيره في الاعيان	48	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0118	false	7526040704636626227	83	150	440	751	1512	300	في الاعيان ---وكل ما--- كان موجودا في الاعيان فهو متعين في نفسه فان كل ما كان موجودا في نفسه فهو من حيث انه هو متعين فيثبت ان كل ما كان موجودا في الاعيان فهو متعين في نفسه فوجب ان يقال ان كل ما لا يكون مت-------عينا في نفسه فانه لا يكون موجودا في الاعيان وما لا يكون موجودا في الاعيان امتنع ----كونه محلا لصفة موجود----ا في الاعيان	118	1419363482738303658	191	227.5	146	332	57.530120849609375	31	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms048	true	2977003519349350480	0	146	0	750	1506	300	فعل احدهما اشرف من فعل الثاني كان فاعل الاشرف اشرف من فاعل الفعل الاخس ودليل صحة هذه المقدمة الاستقراء التام في جميع الافعال وجميع الفاعلين ولا شك ان اشرف المخلوقات الايمان بالله تعالي ولو كان هذا واقعا بتخليق العبد لزم ان يكون مخلوق العبد اشرف من جميع مخلوقات الله تعالي وذلك يقتضي ان يكون العبد اشرف من الله ولما كان باطلا بالاجماع علمنا ان ايمان العبد ليس خلق للعبد بل هو خلق لله تعالي وهو المطلوب وبالله التوفيق الفصل الثاني في تقرير الدلاءل الدالة علي ان قدرة العبد غير مءثرة في خروج شء من العدم الي الوجود البرهان الاول فعل العبد ممكن وكل ممكن فهو واقع بقدرة الله تعالي ينتج ان فعل العبد واقع بقدرة الله تعالي اما ان فعل العبد ممكن فلا نزاع فيه واما ان كل ممكن فانه لا يقع الا بقدرة الله تعالي فالدليل عليه ان الامكان من حيث انه هو امكان مفهوم	48	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1513	false	-3497974587668259331	154	300	785	1534	1534	300	فعل احدهما اشرف من فعل الثاني كان فاعل الاشرف اشرف من فاعل الفعل الاخس ودليل صحة هذه المقدمة الاستقراء التام في جميع الافعال وجميع الفاعلين ولا شك ان اشرف المخلوقات الايمان بالله تعالي ولو كان هذا واقعا بتخليق العبد لزم ان يكون مخلوق العبد اشرف من جميع مخلوقات الله تعالي وذلك يقتضي ان يكون العبد اشرف من الله ولما كان باطلا بالاجماع علمنا ان ايمان العبد ليس خلق للعبد بل هو خلق لله تعالي وهو المطلوب وبالله التوفيق الفصل الثاني في تقرير الدلاءل الدالة علي ان قدرة العبد غير مءثرة في خروج شء من العدم الي الوجود البرهان الاول فعل العبد ممكن وكل ممكن فهو واقع بقدرة الله تعالي ينتج ان فعل العبد واقع بقدرة الله تعالي اما ان فعل العبد ممكن فلا نزاع فيه واما ان كل ممكن فانه لا يقع الا بقدرة الله تعالي فالدليل عليه ان الامكان من حيث انه هو امكان مفهوم-	1513	1419363482738303658	749	1493.0	604	750	99.86666870117188	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms048	true	2977003519349350480	146	300	750	1506	1506	300	واحد في كل الممكنات والامكان محوج الي السبب فاما ان يحوج الي سبب بعينه او الي سبب لا بعينه بل يحوج الي سبب ما مبهم اي سبب كان وهذا الثاني باطل لان المبهم في نفسه لا وجود له البتة في الاعيان لان كل ما له حصول وثبوت في الاعيان فله في نفسه تعين وتميز يمتاز به عما سواه فثبت ان كل ما كان موجودا في الاعيان فهو في نفسه معين فما لا يكون في نفسه معينا امتنع كونه موجودا في الاعيان وما لا يكون موجودا في الاعيان امتنع ان يكون سببا لوجود غيره في الاعيان فثبت ان الامكان سبب للاحتياج الي سبب وثبت انه يستحيل ان يكون سببا للاحتياج الي سبب مبهم فوجب ان يكون سببا للاحتياج الي سبب معين فاذا كان الامكان امرا واحدا في جميع الممكنات لزم القطع بافتقار جميع الممكنات الي ذلك الشء الواحد بعينه وما احتاج اليه كل الممكنات لم يكن من الممكنات والا لزم افتقار الشء الي نفسه فوجب-	48	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1514	false	135773291638345347	0	154	0	757	1510	300	واحد في كل الممكنات والامكان محوج الي السبب فاما ان يحوج الي سبب بعينه او الي سبب لا بعينه بل يحوج الي سبب ما مبهم اي سبب كان وهذا الثاني باطل لان المبهم في نفسه لا وجود له البتة في الاعيان لان كل ما له حصول وثبوت في الاعيان فله في نفسه تعين وتميز يمتاز به عما سواه فثبت ان كل ما كان موجودا في الاعيان فهو في نفسه معين فما لا يكون في نفسه معينا امتنع كونه موجودا في الاعيان وما لا يكون موجودا في الاعيان امتنع ان يكون سببا لوجود غيره في الاعيان فثبت ان الامكان سبب للاحتياج الي سبب وثبت انه يستحيل ان يكون سببا للاحتياج الي سبب مبهم فوجب ان يكون سببا للاحتياج الي سبب معين فاذا كان الامكان امرا واحدا في جميع الممكنات لزم القطع بافتقار جميع الممكنات الي ذلك الشء الواحد بعينه وما احتاج اليه كل الممكنات لم يكن من الممكنات والا لزم افتقار الشء الي نفسه فوجب	1514	1419363482738303658	756	1507.0	603	757	99.8678970336914	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms049	true	5331229171820038943	0	146	0	754	1545	300	ان يكون واجبا لذاته فثبت ان جميع الممكنات لا يوجد شء منها الا بايجاد الواجب لذاته وذلك هو المطلوب فان قيل لم لا يجوز ان يقال الامكان سبب للحاجة الي السبب من حيث هو سبب ولا شك ان السبب من حيث انه سبب امر متعين في نفسه وذاته والجواب ان كونه تعالي موجبا او مءثرا اما ان يكون هو نفس ذاته المخصوصة واما ان يكون امرا زاءدا عليها فان كان الاول فقد حصل المقصود لانه لما كان ذاته المخصوصة وكون تلك الذات المخصوصة سببا ومءثرا في الغير امرا واحدا والامكان علة للانتساب اليه من حيث انه مءثر فوجب ان يكون الامكان علة للانتساب الي ذاته المخصوصة فوجب ان لا يقع شء من الممكنات الا بتلك الذات المخصوصة وذلك هو المطلوب وان كان الثاني لزم ان تكون المءثرية والسببية وصفا زاءدا علي الذات المخصوصة والوصف مفتقر الي الموصوف فهذه السببية مفتقرة لذاتها ولعينها الي موصوف فاما ان	49	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1514	false	135773291638345347	154	300	757	1510	1510	300	ان يكون واجبا لذاته فثبت ان جميع الممكنات لا يوجد شء منها الا بايجاد الواجب لذاته وذلك هو المطلوب فان قيل لم لا يجوز ان يقال الامكان سبب للحاجة الي السبب من حيث هو سبب ولا شك ان السبب من حيث انه سبب امر متعين في نفسه وذاته والجواب ان كونه تعالي موجبا او مءثرا اما ان يكون هو نفس ذاته المخصوصة واما ان يكون امرا زاءدا عليها فان كان الاول فقد حصل المقصود لانه لما كان ذاته المخصوصة وكون تلك الذات المخصوصة سببا ومءثرا في الغير امرا واحدا والامكان علة للانتساب اليه من حيث انه مءثر فوجب ان يكون الامكان علة للانتساب الي ذاته المخصوصة فوجب ان لا يقع شء من الممكنات الا بتلك الذات المخصوصة وذلك هو المطلوب وان كان الثاني لزم ان تكون المءثرية والسببية وصفا زاءدا علي الذات المخصوصة والوصف مفتقر الي الموصوف فهذه السببية مفتقرة لذاتها ولعينها الي موصوف فاما ان-	1514	1419363482738303658	753	1501.0	608	754	99.86737060546875	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms049	true	5331229171820038943	146	300	754	1545	1545	300	يفتقر الي موصوف مبهم او الي موصوف معين وحينءذ يعود التقسيم المذكور هاهنا ويلزم التسلسل ولما كان ذلك باطلا ثبت انه لا مءثر الا الواحد الاحد الحق البرهان الثاني مقدور العبد مقدور لله تعالي ومقدور الله تعالي لا يحصل الا بقدرة الله تعالي ينتج ان مقدور العبد لا يحصل الا بقدرة الله تعالي وهو المطلوب اما المقدمة الاولي وهي قولنا ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فيدل عليه وجوه الاول ان مقدور العبد شء وكل شء فانه مقدور لله لقوله تعالي ان الله علي كل شء قدير ينتج ان مقدور العبد مقدور لله تعالي الثاني ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي ومتي كان الامر كذلك وجب ان يكون مقدور العبد مقدور الله تعالي اما الاول فلان العبد اذا حرك اصبعه فمعناه انه حصل ذلك الجسم في ذلك الحيز ولا شك انه تعالي قادر علي تحصيل ذلك الجسم في ذلك الحيز فثبت ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي واما الثاني فلان المثلين متشاركان-	49	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1515	false	-7269974792842942502	0	154	0	792	1558	300	يفتقر الي موصوف مبهم او الي موصوف معين وحينءذ يعود التقسيم المذكور هاهنا ويلزم التسلسل ولما كان ذلك باطلا ثبت انه لا مءثر الا الواحد الاحد الحق البرهان الثاني مقدور العبد مقدور لله تعالي ومقدور الله تعالي لا يحصل الا بقدرة الله تعالي ينتج ان مقدور العبد لا يحصل الا بقدرة الله تعالي وهو المطلوب اما المقدمة الاولي وهي قولنا ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فيدل عليه وجوه الاول ان مقدور العبد شء وكل شء فانه مقدور لله لقوله تعالي ان الله علي كل شء قدير ينتج ان مقدور العبد مقدور لله تعالي الثاني ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي ومتي كان الامر كذلك وجب ان يكون مقدور العبد مقدور الله تعالي اما الاول فلان العبد اذا حرك اصبعه فمعناه انه حصل ذلك الجسم في ذلك الحيز ولا شك انه تعالي قادر علي تحصيل ذلك الجسم في ذلك الحيز فثبت ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي واما الثاني فلان المثلين متشاركان	1515	1419363482738303658	791	1577.0	638	792	99.87374114990234	153	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms050	true	3115571944740649013	0	147	0	768	1550	300	في تمام الماهية والمتشاركان في تمام الماهية يجب اشتراكهما في جميع اللوازم لان تلك اللوازم لما كانت صفات لا تستقل بانفسها وجب كونها مفتقرة والمءثر فيها اما الماهية واما امرا وراء الماهية فان كان الموجب هو الماهية لزم حصول تلك الماهية بتمامها في كل تلك الافراد وحصول ما هو الموجب التام لذلك الحكم فيجب حصول ذلك الحكم وان كان الموجب امرا وراء الماهية فالذي هو وراء الماهية هو التعين لكن التعين قيد عدمي اذ لو كان ثابتا لافتقر الي معين اخر ولزم التسلسل وهو محال والقيد العدمي لا دخل له في التاثير لو ما سقط التعين لم يبق الا اصل الماهية وحينءذ يحصل التقريب واما النقوض العشرة التي اوردناها في هذه المقدمة علي المعتزلة فهي لازمة علي مذاهبهم واما نحن اذ كنا لا نقول بتلك المذاهب لم يلزم علينا تلك النقوض فثبت ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي وثبت ان ما صح علي الشء صح علي	50	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1515	false	-7269974792842942502	154	300	792	1558	1558	300	في تمام الماهية والمتشاركان في تمام الماهية يجب اشتراكهما في جميع اللوازم لان تلك اللوازم لما كانت صفات لا تستقل بانفسها وجب كونها مفتقرة والمءثر فيها اما الماهية واما امرا وراء الماهية فان كان الموجب هو الماهية لزم حصول تلك الماهية بتمامها في كل تلك الافراد وحصول ما هو الموجب التام لذلك الحكم فيجب حصول ذلك الحكم وان كان الموجب امرا وراء الماهية فالذي هو وراء الماهية هو التعين لكن التعين قيد عدمي اذ لو كان ثابتا لافتقر الي معين اخر ولزم التسلسل وهو محال والقيد العدمي لا دخل له في التاثير ول-ما سقط التعين لم يبق الا اصل الماهية وحينءذ يحصل التقريب واما النقوض العشرة التي اوردناها في هذه المقدمة علي المعتزلة فهي لازمة علي مذاهبهم واما نحن اذ كنا لا نقول بتلك المذاهب لم يلزم علينا تلك النقوض فثبت ان مثل مقدور العبد مقدور لله تعالي وثبت ان ما صح علي الشء صح علي-	1515	1419363482738303658	764	1519.0	619	768	99.47916412353516	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms050	true	3115571944740649013	147	300	768	1550	1550	300	مثله فوجب القطع بان مقدور العبد يصح ان يكون مقدورا لله تعالي واذا حصلت هذه الصلاحية وجب تعلق قدرة الله تعالي به اذ لو لم تتعلق قدرة الله تعالي به مع انه يصح تعلق قدرته به لكان تعلق قدرته ببعض المقدورات دون البعض ترجيحا لاحد طرفي الجانب علي الاخر وذلك لا يحصل الا لمخصص قادر فيلزم ان لا يصير الله تعالي قادرا علي مقدوراته الا لاجل ان شيءا اخر قدر عليه ولما كان ذلك في حق الله تعالي محالا علمنا انه قادر علي جميع المقدورات فوجب القطع بكونه تعالي قادرا علي مقدور العبد الحجة الثالثة علي انه تعالي قادر علي مقدورات العباد وهي انه لا شك ان الله تعالي قادر علي بعض الممكنات فكون ذلك البعض بحيث يصح ان يكون مقدورا لله تعالي وجب ان يكون معللا بامكانه لانا لو رفعنا الامكان بقي اما الامتناع واما الوجوب وهما يحيلان المقدورية وما كان مانعا من الشء لا يكون علة لحصوله ولما خرج الوجوب والامتناع-	50	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1516	false	2760145504466704946	0	153	0	783	1546	300	مثله فوجب القطع بان مقدور العبد يصح ان يكون مقدورا لله تعالي واذا حصلت هذه الصلاحية وجب تعلق قدرة الله تعالي به اذ لو لم تتعلق قدرة الله تعالي به مع انه يصح تعلق قدرته به لكان تعلق قدرته ببعض المقدورات دون البعض ترجيحا لاحد طرفي الجانب علي الاخر وذلك لا يحصل الا لمخصص قادر فيلزم ان لا يصير الله تعالي قادرا علي مقدوراته الا لاجل ان شيءا اخر قدر عليه ولما كان ذلك في حق الله تعالي محالا علمنا انه قادر علي جميع المقدورات فوجب القطع بكونه تعالي قادرا علي مقدور العبد الحجة الثالثة علي انه تعالي قادر علي مقدورات العباد وهي انه لا شك ان الله تعالي قادر علي بعض الممكنات فكون ذلك البعض بحيث يصح ان يكون مقدورا لله تعالي وجب ان يكون معللا بامكانه لانا لو رفعنا الامكان بقي اما الامتناع واما الوجوب وهما يحيلان المقدورية وما كان مانعا من الشء لا يكون علة لحصوله ولما خرج الوجوب والامتناع	1516	1419363482738303658	782	1559.0	630	783	99.87228393554688	152	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms051	true	-309834157706507565	0	147	0	764	1549	300	عن ان يكونا علة لصحة المقدورية بقي الامكان مانعا لهذه العلية فثبت ان الذي لاجله يصح في بعض الممكنات ان يكون مقدورا لله تعالي حاصل في جميع الممكنات فوجب القطع بان جميع الممكنات يصح عليها ان تكون مقدورة لله تعالي ولما ثبت عموم هذه الصحة فلو تعلقت قدرة الله ببعضها دون بعض لزم الافتقار الي المخصص وهو محال فثبت انه تعالي قادر علي جميع الممكنات الحجة الرابعة لا شك انه تعالي قادر علي نقل ذلك الجسم من ذلك الحيز الي الحيز الثاني وايضا العبد قادر عليه فلو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لكان ذلك الانتقال الذي حصل بقدرة العبد مميزا عن ذلك الانتقال الذي حصل بفعل الله تعالي قبل دخولهما في الوجود لانه قبل دخولهما في الوجود صدق علي احدهما انه يجب ان يكون مقدورا لله تعالي ويمتنع ان يكون مقدورا للعبد وصدق علي الثاني انه يجب ان يكون مقدورا للعبد ويمتنع ان يكون مقدورا	51	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1516	false	2760145504466704946	153	300	783	1546	1546	300	عن ان يكونا علة لصحة المقدورية بقي الامكان مانعا لهذه العلية فثبت ان الذي لاجله يصح في بعض الممكنات ان يكون مقدورا لله تعالي حاصل في جميع الممكنات فوجب القطع بان جميع الممكنات يصح عليها ان تكون مقدورة لله تعالي ولما ثبت عموم هذه الصحة فلو تعلقت قدرة الله ببعضها دون بعض لزم الافتقار الي المخصص وهو محال فثبت انه تعالي قادر علي جميع الممكنات الحجة الرابعة لا شك انه تعالي قادر علي نقل ذلك الجسم من ذلك الحيز الي الحيز الثاني وايضا العبد قادر عليه فلو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لكان ذلك الانتقال الذي حصل بقدرة العبد مميزا عن ذلك الانتقال الذي حصل بفعل الله تعالي قبل دخولهما في الوجود لانه قبل دخولهما في الوجود صدق علي احدهما انه يجب ان يكون مقدورا لله تعالي ويمتنع ان يكون مقدورا للعبد وصدق علي الثاني انه يجب ان يكون مقدورا للعبد ويمتنع ان يكون مقدورا-	1516	1419363482738303658	763	1521.0	617	764	99.86911010742188	147	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms051	true	-309834157706507565	147	300	764	1549	1549	300	لله تعالي والتباين باللوازم والصفات موقوف علي التباين بالحقاءق والماهيات فثبت انه لو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لوجب ان يكون الانتقال الذي هو مقدور للعبد مميزا عن الانتقال الذي هو مقدور لله تعالي قبل الدخول في الوجود الا ان هذا محال لوجهين الاول انه يلزم منه كون المعدوم شيءا وهو محال والثاني حصول الجسم في الحيز لا حقيقة له ولا ماهية له الا هذا الحصول وتحقق هذا الحصول حال كون الجسم معدوما محال الا ان يقال الجسم حال عدمه حاصل في الحيز ومنتقل من حيز الي حيز اخر الا ان هذا لا يقوله عاقل ولو جاز ذلك فكيف الامان من كون هذه المتحركات والساكنات معدومة ومعلوم ان من جوز ذلك فهو قد فارق العقل بالكلية الحجة الخامسة ان الحركة التي هي مقدورة للعبد والحركة التي هي مقدورة لله تعالي اما ان يكون لهما تحقق وتعين قبل الدخول في الوجود او لا يكون والاول محال لانه لا معني للمقدور الا الذي-	51	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1517	false	-6029457846211509228	0	153	0	786	1527	300	لله تعالي والتباين باللوازم والصفات موقوف علي التباين بالحقاءق والماهيات فثبت انه لو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لوجب ان يكون الانتقال الذي هو مقدور للعبد مميزا عن الانتقال الذي هو مقدور لله تعالي قبل الدخول في الوجود الا ان هذا محال لوجهين الاول انه يلزم منه كون المعدوم شيءا وهو محال والثاني حصول الجسم في الحيز لا حقيقة له ولا ماهية له الا هذا الحصول وتحقق هذا الحصول حال كون الجسم معدوما محال الا ان يقال الجسم حال عدمه حاصل في الحيز ومنتقل من حيز الي حيز اخر الا ان هذا لا يقوله عاقل ولو جاز ذلك فكيف الامان من كون هذه المتحركات والساكنات معدومة ومعلوم ان من جوز ذلك فهو قد فارق العقل بالكلية الحجة الخامسة ان الحركة التي هي مقدورة للعبد والحركة التي هي مقدورة لله تعالي اما ان يكون لهما تحقق وتعين قبل الدخول في الوجود او لا يكون والاول محال لانه لا معني للمقدور الا الذي	1517	1419363482738303658	785	1565.0	633	786	99.87277221679688	152	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms052	true	-6034969551360485994	0	145	0	732	1520	300	يكون تحققه وتكونه يقع بتاثير القادر وما كان كذلك كان تحققه متاخرا عن تاثير قدرة القادر والمتاخر عن تاثير القادر ممتنع ان يكون هو بعينه مقدما علي تاثير القادر فثبت ان الذي هو مقدور للعبد والذي هو مقدور لله تعالي لا تحقق له ولا تعين له قبل الدخول في الوجود وما كان كذلك امتنع ان يقع فيه الامتياز وكل ما لا امتياز ا----------ن يقال ان شيءا منه مقدور للعبد ولا لله وشء اخر منه مقدور لله ولا للعبد فثبت ان القول بان مقدور العبد غير مقدور الله يفضي الي هذين القسمين الباطلين فيكون باطلا بهذا الطريق ومعني قول من يقول ان تلك المقدورات اشياء وامور حاصلة في العدم انا نقول ان بتقدير ان يتحقق في العدم شء امور متميزة الا ان علي هذا التقدير يمتنع كونها مقدورة لان المقدور هو الذي يكون تحققه ووقوعه لاجل تاثير القادر فيه وما كان متحققا في العدم يمتنع ان	52	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1517	false	-6029457846211509228	153	300	786	1527	1527	300	يكون تحققه وتكونه يقع بتاثير القادر وما كان كذلك كان تحققه متاخرا عن تاثير قدرة القادر والمتاخر عن تاثير القادر ممتنع ان يكون هو بعينه مقدما علي تاثير القادر فثبت ان الذي هو مقدور للعبد والذي هو مقدور لله تعالي لا تحقق له ولا تعين له قبل الدخول في الوجود وما كان كذلك امتنع ان يقع فيه الامتياز وكل ما لا امتياز فيه امتنع ان يقال ان شيءا منه مقدور للعبد ولا لله وشء اخر منه مقدور لله ولا للعبد فثبت ان القول بان مقدور العبد غير مقدور الله يفضي الي هذين القسمين الباطلين فيكون باطلا بهذا الطريق ومعني قول من يقول ان تلك المقدورات اشياء وامور حاصلة في العدم انا نقول ان بتقدير ان يتحقق في العدم شء امور متميزة الا ان علي هذا التقدير يمتنع كونها مقدورة لان المقدور هو الذي يكون تحققه ووقوعه لاجل تاثير القادر فيه وما كان متحققا في العدم يمتنع ان-	1517	1419363482738303658	730	1447.5	586	742	98.38275146484375	144	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms052	true	-6034969551360485994	145	300	732	1520	1520	300	يقال ان تحققه وتعينه لاجل تاثير القادر فيه فثبت ان ما كان مقدورا يمتنع كونه متحققا في العدم وهذا كلام معتقد متين في تقرير هذا المطلوب الحجة السادسة انه تعالي هو الذي اقدر العبد علي الفعل ومن اقدر غيره علي شء وجب ان يكون هو قادرا عليه لان العاجز عن الشء يمتنع ان يجعل غيره قادرا عليه كما ان الجاهل بالشء يمتنع ان يجعل غيره عالما بذلك الشء ولما توافقنا علي ان الله تعالي هو الذي اقدر العبد علي الفعل وثبت ان من اقدر غيره علي فعل وجب ان يكون قادرا عليه لزم القطع بكون الله تعالي قادرا علي مقدور العبد الحجة السابعة قادرية الله تعالي اكمل من قادرية العبد فاذا لم يمتنع تعلق قادرية العبد بذلك المقدور مع كون تلك القادرية ناقصة فبان لا يمتنع ذلك في قادرية الله تعالي مع كونها كاملة كان اولي الحجة الثامنة لو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لزم تناهي مقدورات الله تعالي لان جملة مقدورات الله-	52	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1518	false	695923206156349725	0	155	0	789	1546	300	يقال ان تحققه وتعينه لاجل تاثير القادر فيه فثبت ان ما كان مقدورا يمتنع كونه متحققا في العدم وهذا كلام معتقد متين في تقرير هذا المطلوب الحجة السادسة انه تعالي هو الذي اقدر العبد علي الفعل ومن اقدر غيره علي شء وجب ان يكون هو قادرا عليه لان العاجز عن الشء يمتنع ان يجعل غيره قادرا عليه كما ان الجاهل بالشء يمتنع ان يجعل غيره عالما بذلك الشء ولما توافقنا علي ان الله تعالي هو الذي اقدر العبد علي الفعل وثبت ان من اقدر غيره علي فعل وجب ان يكون قادرا عليه لزم القطع بكون الله تعالي قادرا علي مقدور العبد الحجة السابعة قادرية الله تعالي اكمل من قادرية العبد فاذا لم يمتنع تعلق قادرية العبد بذلك المقدور مع كون تلك القادرية ناقصة فبان لا يمتنع ذلك في قادرية الله تعالي مع كونها كاملة كان اولي الحجة الثامنة لو لم يكن مقدور العبد مقدورا لله تعالي لزم تناهي مقدورات الله تعالي لان جملة مقدورات الله	1518	1419363482738303658	788	1571.0	634	789	99.87326049804688	154	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms053	true	2501694517715474725	0	145	0	758	1591	300	تعالي بدون مقدورات العباد اقل من مجموع مقدورات الله تعالي مع مقدورات العباد وكل ما كان اقل من غيره كان متناهيا فلو لم تكن مقدورات العباد مقدورة لله تعالي لزم ان يقال مقدورات الله تعالي متناهية ولما كان اللازم باطلا كان الملزوم ايضا باطلا وهذه الوجوه الثلاثة الاخيرة فيها ايجاب واما المقدمة الثانية فهي في بيان ان كل ما كان مقدورا لله تعالي فعند وقوعه يجب ان يكون وقوعه بقدرة الله تعالي وتقريره من وجهين الاول ان العبد اذا قصد الي ايجاد مقدوره والله تعالي ايضا قصد الي ايجاده في ذلك الوقت فاما ان يقع ذلك الفعل او لا يقع والقسمان باطلان فما ادي اليه يكون باطلا انما قلنا انه يمتنع وقوعه لانه لو وقع لوقع اما باحدي القدرتين واما بكل واحدة منهما لا يجوز ان يقع باحدي القدرتين لان كل واحدة من هاتين القدرتين لما فرضنا كونها مستقلة بالايجاد لم يكن وقوع هذا الفعل	53	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1518	false	695923206156349725	155	300	789	1546	1546	300	تعالي بدون مقدورات العباد اقل من مجموع مقدورات الله تعالي مع مقدورات العباد وكل ما كان اقل من غيره كان متناهيا فلو لم تكن مقدورات العباد مقدورة لله تعالي لزم ان يقال مقدورات الله تعالي متناهية ولما كان اللازم باطلا كان الملزوم ايضا باطلا وهذه الوجوه الثلاثة الاخيرة فيها ايجاب واما المقدمة الثانية فهي في بيان ان كل ما كان مقدورا لله تعالي فعند وقوعه يجب ان يكون وقوعه بقدرة الله تعالي وتقريره من وجهين الاول ان العبد اذا قصد الي ايجاد مقدوره والله تعالي ايضا قصد الي ايجاده في ذلك الوقت فاما ان يقع ذلك الفعل او لا يقع والقسمان باطلان فما ادي اليه يكون باطلا انما قلنا انه يمتنع وقوعه لانه لو وقع لوقع اما باحدي القدرتين واما بكل واحدة منهما لا يجوز ان يقع باحدي القدرتين لان كل واحدة من هاتين القدرتين لما فرضنا كونها مستقلة بالايجاد لم يكن وقوع هذا الفعل-	1518	1419363482738303658	757	1509.0	613	758	99.86807250976562	145	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms053	true	2501694517715474725	145	300	758	1591	1591	300	باحدي هاتين القدرتين اولي من وقوعه بالثانية لا يقال لم لا يجوز ان يقال ان قدرة الله تعالي اقوي من قدرة العبد فكان وقوع ذلك المقدور بقدرة الله تعالي اولي لانا نقول حصول الجوهر الواحد في الحيز الواحد في الزمان الواحد لا يقبل الاشد والاضعف والاقل والاكثر واذا لم يكن ذلك الفعل قابلا للتفاوت امتنع ان يكون التاثير في ايجاده قابلا للتفاوت واذا كان التاثير فيه غير قابل للتفاوت امتنع ان يقال ان قدرة الله اولي بالتاثير من قدرة العبد نعم قدرة العبد لا تتعلق الا بهذا المقدور وقدرة الله تعالي متعلقة بها وبساءر المقدورات الا ان التفاوت بين قدرة الله وبين قدرة العبد اذا ظهر بالنسبة الي هذا المقدور الواحد فانه لا يقبل التفاوت فثبت بما ذكرنا انه يمتنع ان يقال ان ذلك المقدور يقع باحدي القدرتين دون الثانية واما القول بان ذلك المقدور يحصل بكل واحدة من هاتين القدرتين فهذا ايضا محال لان الاثر مع المءثر المستقل التام يكون واجب الحصول وكونه واجب-	53	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1519	false	-5277175323025362471	0	155	0	834	1627	300	باحدي هاتين القدرتين اولي من وقوعه بالثانية لا يقال لم لا يجوز ان يقال ان قدرة الله تعالي اقوي من قدرة العبد فكان وقوع ذلك المقدور بقدرة الله تعالي اولي لانا نقول حصول الجوهر الواحد في الحيز الواحد في الزمان الواحد لا يقبل الاشد والاضعف والاقل والاكثر واذا لم يكن ذلك الفعل قابلا للتفاوت امتنع ان يكون التاثير في ايجاده قابلا للتفاوت واذا كان التاثير فيه غير قابل للتفاوت امتنع ان يقال ان قدرة الله اولي بالتاثير من قدرة العبد نعم قدرة العبد لا تتعلق الا بهذا المقدور وقدرة الله تعالي متعلقة بها وبساءر المقدورات الا ان التفاوت بين قدرة الله وبين قدرة العبد اذا ظهر بالنسبة الي هذا المقدور الواحد فانه لا يقبل التفاوت فثبت بما ذكرنا انه يمتنع ان يقال ان ذلك المقدور يقع باحدي القدرتين دون الثانية واما القول بان ذلك المقدور يحصل بكل واحدة من هاتين القدرتين فهذا ايضا محال لان الاثر مع المءثر المستقل التام يكون واجب الحصول وكونه واجب	1519	1419363482738303658	833	1661.0	679	834	99.88009643554688	154	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms054	true	1740589652099112235	0	145	0	794	1581	300	الحصول يمنعه من الاستناد الي الغير والافتقار الي الغير فلو اجتمع علي هذا المقدور الواحد قادران مستقلان بالتاثير كان ذلك المقدور لكونه مع هذا القادر واجب الحصول ووجوب حصوله به يمنعه من الاستناد الي القادر الثاني وكونه مع القادر الثاني يمنعه من الانتساب الي القادر الاول لعين ما ذكرناه وعلي هذا التقدير يلزم ان يستغني بكل واحد من هذين القادرين لكل واحد منهما فيلزم كونه منتسبا اليهما حال كونه منقطعا عنهما وذلك محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان ذلك المقدور لا يقع بواحد من هذين القادرين فنقول هذا ايضا محال لان كونه قادرا مستقلا بالايجاد يقتضي حصول الاثر وعند تمام المقتضي لا يتعذر الاثر الا لقيام المانع من وقوع الفعل بقدرة هذا القادر ليس نفس قدرة القادر الثاني بل المانع من ذلك هو وقوعه بقدرة القادر الثاني وعند قيام المقتضي ما لم يحصل المانع لا يتحقق الامتناع فعلي هذا لا يمتنع وقوع الفعل	54	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1519	false	-5277175323025362471	155	300	834	1627	1627	300	الحصول يمنعه من الاستناد الي الغير والافتقار الي الغير فلو اجتمع علي هذا المقدور الواحد قادران مستقلان بالتاثير كان ذلك المقدور لكونه مع هذا القادر واجب الحصول ووجوب حصوله به يمنعه من الاستناد الي القادر الثاني وكونه مع القادر الثاني يمنعه من الانتساب الي القادر الاول لعين ما ذكرناه وعلي هذا التقدير يلزم ان يستغني بكل واحد من هذين القادرين لكل واحد منهما فيلزم كونه منتسبا اليهما حال كونه منقطعا عنهما وذلك محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان ذلك المقدور لا يقع بواحد من هذين القادرين فنقول هذا ايضا محال لان كونه قادرا مستقلا بالايجاد يقتضي حصول الاثر وعند تمام المقتضي لا يتعذر الاثر الا لقيام المانع من وقوع الفعل بقدرة هذا القادر ليس نفس قدرة القادر الثاني بل المانع من ذلك هو وقوعه بقدرة القادر الثاني وعند قيام المقتضي ما لم يحصل المانع لا يتحقق الامتناع فعلي هذا لا يمتنع وقوع الفعل-	1519	1419363482738303658	793	1581.0	649	794	99.87405395507812	145	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms054	true	1740589652099112235	145	300	794	1581	1581	300	بقدرة هذا القادر الا اذا وقع ذلك الفعل بقدرة القادر الثاني ولا يمتنع وقوعه بقدرة القادر الثاني الا اذا وقع ذلك الفعل بقدرة القادر الاول فيلزم ان يقال انه لا يمنع وقوع الفعل وقوع ذلك الفعل بهما معا الا اذا كان ذلك الفعل واقعا بهما فيلزم ان يجتمع النفي والاثبات علي الشء الواحد وهو محال فثبت بما ذكرنا ان وقوع مقدور الله بقدرة غير الله يفضي الي هذه الاقسام الباطلة فيكون القول به باطلا الوجه الثاني وهو ان مقدور الله تعالي لو وقع بقدرة العبد فعند وقوعه بقدرة العبد لا يبقي لله تعالي قدرة علي ايقاعه لان ايجاد الموجود محال فيلزم ان يقال ان العبد منع الله من الفعل واعجزه عنه بعد ان كان الله قادرا عليه ومعلوم ان ذلك محال لا يقال انه تعالي اذا علق مقدور نفسه فبعد دخول ذلك المقدور في الوجود لا يبقي الله تعالي علي ايجاده قادرا فيلزمكم ان تقولوا انه تعالي اعجز نفسه لانا نقول هذا غير وارد لان-	54	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1520	false	-4969486189006994586	0	155	0	788	1552	300	بقدرة هذا القادر الا اذا وقع ذلك الفعل بقدرة القادر الثاني ولا يمتنع وقوعه بقدرة القادر الثاني الا اذا وقع ذلك الفعل بقدرة القادر الاول فيلزم ان يقال انه لا يمنع وقوع الفعل وقوع ذلك الفعل بهما معا الا اذا كان ذلك الفعل واقعا بهما فيلزم ان يجتمع النفي والاثبات علي الشء الواحد وهو محال فثبت بما ذكرنا ان وقوع مقدور الله بقدرة غير الله يفضي الي هذه الاقسام الباطلة فيكون القول به باطلا الوجه الثاني وهو ان مقدور الله تعالي لو وقع بقدرة العبد فعند وقوعه بقدرة العبد لا يبقي لله تعالي قدرة علي ايقاعه لان ايجاد الموجود محال فيلزم ان يقال ان العبد منع الله من الفعل واعجزه عنه بعد ان كان الله قادرا عليه ومعلوم ان ذلك محال لا يقال انه تعالي اذا علق مقدور نفسه فبعد دخول ذلك المقدور في الوجود لا يبقي الله تعالي علي ايجاده قادرا فيلزمكم ان تقولوا انه تعالي اعجز نفسه لانا نقول هذا غير وارد لان	1520	1419363482738303658	787	1569.0	633	788	99.87309265136719	154	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms055	true	-7279125726570004934	0	145	0	764	1573	300	معني كونه تعالي قادرا علي ذلك الفعل انه يمكنه ايجاده وتكوينه فاذا وقع هذا المعني لم يكن ذلك قادحا في كونه تعالي قادرا علي الفعل بل يكون ذلك مقدورا لهذا المعني اما اذا قاومه غيره ودفعه عنه ومنعه منه بعد ان كان قادرا عليه كان هذا تعجيزا فظهر الفرق وبالله التوفيق البرهان الثالث لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكنا اذا فرضنا انه اذا حاول تحريك جسم وفرضنا ان -لله تعالي حاول تسكينه فاما ان يقع المرادان او لا يقع واحد منهما او يقع احدهما دون الثاني والاقسام الثلاثة باطلة فالقول بان العبد موجد باطل انما قلنا انه يمتنع حصول المرادين لانه يلزم ان يصير الجسم الواحد في الوقت الواحد متحركا وساكنا معا وهو محال وانما قلنا انه يقع المرادان معا وذلك لان قدرة كل واحد من القادرين صالحة للايجاد فعند حصول المقتضي لا يصير الاثر مقيدا الا لقيام المانع والمانع لكل منهما غير مراد	55	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1520	false	-4969486189006994586	155	300	788	1552	1552	300	معني كونه تعالي قادرا علي ذلك الفعل انه يمكنه ايجاده وتكوينه فاذا وقع هذا المعني لم يكن ذلك قادحا في كونه تعالي قادرا علي الفعل بل يكون ذلك مقدورا لهذا المعني اما اذا قاومه غيره ودفعه عنه ومنعه منه بعد ان كان قادرا عليه كان هذا تعجيزا فظهر الفرق وبالله التوفيق البرهان الثالث لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكنا اذا فرضنا انه اذا حاول تحريك جسم وفرضنا ان الله تعالي حاول تسكينه فاما ان يقع المرادان او لا يقع واحد منهما او يقع احدهما دون الثاني والاقسام الثلاثة باطلة فالقول بان العبد موجد باطل انما قلنا انه يمتنع حصول المرادين لانه يلزم ان يصير الجسم الواحد في الوقت الواحد متحركا وساكنا معا وهو محال وانما قلنا انه يقع المرادان معا وذلك لان قدرة كل واحد من القادرين صالحة للايجاد فعند حصول المقتضي لا يصير الاثر مقيدا الا لقيام المانع والمانع لكل منهما غير مراد-	1520	1419363482738303658	763	1516.0	619	765	99.73856353759766	144	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms055	true	-7279125726570004934	145	300	764	1573	1573	300	وهو حصول مراد الثاني فلو امتنع المرادان معا لوجب ان يحصلا معا حتي يصير حصول مراد كل واحد منهما مانعا للاخر عن حصول مراده فثبت انه لو امتنع المرادان معا فيعود هذا القسم الي القسم الاول وانه باطل وانما قلنا انه يمتنع حصول احد المرادين دون الثاني لان كل واحد من هذين القادرين مستقل بالايجاد وقد دللنا علي انه يمكن ان يقال ان احدي القدرتين مستقل بالايجاد وقد دللنا علي انه يمكن ان يقال ان احدي القدرتين اقوي من الاخري لانا بينا ان ذلك المقدور شء واحد لا يقبل التجزء والتبعض ولا يقبل الاشد والاضعف واذا كان المقدور غير قابل للتفاوت امتنع ان يكون الاقتدار عليه قابلا للتفاوت فثبت ان كل واحدة من هاتين القدرتين مساوية للاخري في القوة والشدة واذا ثبت هذا فنقول لو كان مقدور احدي القدرتين اولي بالوقوع لكان هذا رجحانا لاحد طرفي الممكن علي الاخر من غير مرجح وهو محال فثبت ان القول باثبات موجد ما سوي الله تعالي يفضي الي-	55	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1521	false	-8428826591051026134	0	143	0	747	1578	300	وهو حصول مراد الثاني فلو امتنع المرادان معا لوجب ان يحصلا معا حتي يصير حصول مراد كل واحد منهما مانعا للاخر عن حصول مراده فثبت انه لو امتنع المرادان معا فيعود هذا القسم الي القسم الاول وانه باطل وانما قلنا انه يمتنع حصول احد المرادين دون الثاني لان كل واحد من هذين القادرين مستقل بالايجاد وقد دللنا علي انه يمكن ان يقال ان احدي القدرت---------------------------------------------------------------ين اقوي من الاخري لانا بينا ان ذلك المقدور شء واحد لا يقبل التجزء والتبعض ولا يقبل الاشد والاضعف واذا كان المقدور غير قابل للتفاوت امتنع ان يكون الاقتدار عليه قابلا للتفاوت فثبت ان كل واحدة من هاتين القدرتين مساوية للاخري في القوة والشدة واذا ثبت هذا فنقول لو كان مقدور احدي القدرتين اولي بالوقوع لكان هذا رجحانا لاحد طرفي الممكن علي الاخر من غير مرجح وهو محال فثبت ان القول باثبات موجد ما سوي الله تعالي يفضي الي	1521	1419363482738303658	746	1484.0	604	810	92.09876251220703	141	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms056	true	3279604193295073038	0	157	0	832	1571	300	هذه الاقسام الباطلة فكان القول به باطلا واعلم ان هذا الدليل هو الدليل المشهور المذكور في اثبات ان اله العالم واحد وبالله التوفيق البرهان الرابع لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل افعال نفسه وهو غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لافعال نفسه فنفتقر هاهنا الي اثبات مقدمتين اما المقدمة الاولي وهي قولنا لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل نفسه وهو غير عالم بتفاصيل نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لافعال نفسه فيدل عليه القران والبرهان اما القران فهو قوله الا يعلم من خلق استكبر ان يكون الخالق للشء غير عالم به واما البرهان فهو ان العبد يمكنه ان ياتي بالازيد مما اتي به وبالانقص عما اتي به وبفعل اخر مغاير لما اتي به فلما كان قادرا علي الكل كان رجحان بعض هذه الممكنات علي البعض لا بد ان يكون لاجل ان القادر المختار خصص ذلك النوع وذلك المقدار بالوقوع دون المغاير ودون الازيد والانقص لكن القصد الي ايقاع	56	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1521	false	-8428826591051026134	143	300	747	1578	1578	300	هذه الاقسام الباطلة فكان القول به باطلا واعلم ان هذا الدليل هو الدليل المشهور المذكور في اثبات ان اله العالم واحد وبالله التوفيق البرهان الرابع لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل افعال نفسه وهو غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لافعال نفسه فنفتقر هاهنا الي اثبات مقدمتين اما المقدمة الاولي وهي قولنا لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل نفسه وهو غير عالم بتفاصيل نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لافعال نفسه فيدل عليه القران والبرهان اما القران فهو قوله الا يعلم من خلق استكبر ان يكون الخالق للشء غير عالم به واما البرهان فهو ان العبد يمكنه ان ياتي بالازيد مما اتي به وبالانقص عما اتي به وبفعل اخر مغاير لما اتي به فلما كان قادرا علي الكل كان رجحان بعض هذه الممكنات علي البعض لا بد ان يكون لاجل ان القادر المختار خصص ذلك النوع وذلك المقدار بالوقوع دون المغاير ودون الازيد والانقص لكن القصد الي ايقاع-	1521	1419363482738303658	831	1657.0	675	832	99.87980651855469	157	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms056	true	3279604193295073038	157	291	832	1520	1571	300	الشء بقدر خاص وكيفية خاص مشروط بالعلم بذلك القدر لان القصد الي الشء بدون الشعور بماهيته محال فثبت ان خالق الشء لا بد وان يكون قاصدا اليه وثبت ان القاصد الي الشء عالم بماهية ذلك الشء الذي قصد اليه وذلك يدل علي ان خالق الشء لا بد وان يكون عالما به واما المقدمة الثانية وهي قولنا ان العبد غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فيدل عليه وجوه الاول ان الناءم والساهي قد يصدر عنهم كثير من الافعال الاختيارية مع انه لا شعور لهم بتفاصيل تلك الافعال لا بكميتها ولا بكيفيتها الثاني ان الانسان اذا حرك بدنه وجثته فلا شك ان بدنه مءلف من اجزاء كثيرة موجودة بالفعل اما عند من يثبت الجوهر الفرد فلا شك فيه واما عند من ينكره فلا شك انه معترف بان مجموع البدن مءلف من الاعضاء البسيطة اعني العظام والغضاريف والاعصاب	56	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1522	false	-1501123090658602406	0	134	0	687	1524	300	الشء بقدر خاض وكيفية خاص مشروط بالعلم بذلك القدر لان القصد الي الشء بدون الشعور بماهيته محال فثبت ان خالق الشء لا بد وان يكون قاصدا اليه وثبت ان القاصد الي الشء عالم بماهية ذلك الشء الذي قصد اليه وذلك يدل علي ان خالق الشء لا بد وان يكون عالما به واما ال-قدمة الثانية وهي قولنا ان العبد غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فيدل عليه وجوه الاول ان الناءم والساهي قد يصدر عنهم كثير من الافعال الاختيارية مع انه لا شعور لهم بتفاصيل تلك الافعال لا بكميتها ولا بكيفيتها الثاني ان الانسان اذا حرك بدنه وجثته فلا شك ان بدنه مءلف من اجزاء كثيرة موجودة بالفعل اما عند من يثبت الجوهر الفرد فلا شك فيه واما عند من ينكره فلا شك انه معترف بان مجموع البدن مءلف من الاعضاء البسيطة اعني العظام والغضاريف والاعصاب	1522	1419363482738303658	686	1366.0	552	688	99.70930480957031	132	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms057	true	3333809421274976701	121	287	665	1503	1572	300	والعضلات والرباطات الي غير ذلك من الاعضاء البسيطة فاذا حرك الانسان بدنه فلا معني لهذا التحريك الا انه حرك مجموع تلك الاجزاء لكنا نعلم بالضرورة انه البتة غير عالم باعداد تلك الاعضاء وايضا فلا شك انه لما حرك بدنه فقد نقل تلك الجثة من حيز الي حيز ومر بما بين الطرفين مع انه غير عالم باعداد تلك الاحياز فلا يمكنه ان يعلم ما بين مبدا تلك الحركة الي منتهاها وايضا فلا شك ان تلك الحركة وقعت في مقدار معين من الزمان وذلك القدر المعين من الزمان مركب من انات متتالية متعاقبة وهو البتة لا يعلم مقدار الزمان ولا عدد الانات التي منها تركب ذلك الزمان فثبت بما ذكرنا ان من انتقل من مكان الي مكان فهو لم يعلم ان الاجزاء التي حركها كم هي والاحياز التي منها تالفت تلك المسافة التي فيها وقعت الحركة كم هي والانات التي منها تالف الزمان الذي هو طرف لتلك الحركة كم هي فثبت ان العبد غير عالم بتفاصيل افعاله البتة الثالث ان الانسان اذا تحرك فلا شك ان حركته ابطا	57	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1522	false	-1501123090658602406	134	300	687	1524	1524	300	والعضلات والرباطات الي غير ذلك من الاعضاء البسيطة فاذا حرك الانسان بدنه فلا معني لهذا التحريك الا انه حرك مجموع تلك الاجزاء لكنا نعلم بالضرورة انه البتة غير عالم باعداد تلك الاعضاء وايضا فلا شك انه لما حرك بدنه فقد نقل تلك الجثة من حيز الي حيز ومر بما بين الطرفين مع انه غير عالم باعداد تلك الاحياز فلا يمكنه ان يعلم ما بين مبدا تلك الحركة الي منتهاها وايضا فلا شك ان تلك الحركة وقعت في مقدار معين من الزمان وذلك القدر المعين من الزمان مركب من انات متتالية متعاقبة وهو البتة لا يعلم مقدار الزمان ولا عدد الانات التي منها تركب ذلك الزمان فثبت بما ذكرنا ان من انتقل من مكان الي مكان فهو لم يعلم ان الاجزاء التي حركها كم هي والاحياز التي منها تالفت تلك المسافة التي فيها وقعت الحركة كم هي والانات التي منها تالف الزمان الذي هو طرف لتلك الحركة كم هي فثبت ان العبد غير عالم بتفاصيل افعاله البتة الثالث ان الانسان اذا تحرك فلا شك ان حركته ابطا-	1522	1419363482738303658	837	1669.0	672	838	99.88066864013672	166	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms058	true	3456500849437294443	0	287	0	1574	1638	300	الحركة البطيءة نشات عن كونه متحركا في بعض الاحياز وساكنا في بعضها فامتزجت تلك الحركات بتلك السكنات فشاهد تلك الحركات المخلوطة بتلك السكنات حركة بطيءة اذا ثبت هذا فنقول اذا كانت هذه الحركة فعلا اختياريا وجب القطع بان الانسان باختياره يتحرك في بعض الاحياز وباختياره يسكن في بعضها لكن تخصيص بعض -لاحياز بالحركة والبعض بالسكون تخصيصا بالقصد لا يمكن الا بعد الشعور والعلم لكنا نعلم بالضرورة ان الانسان اذا تحرك فانه لم يخطر بباله انه يتحرك في بعض الاحياز ويسكن في بعضها وكيف يقال انه باختياره فعل في بعض الاحياز حركة وفي بعضها سكونا والمذهب الثاني مذهب الفلاسفة وهو ان الحركة البطيءة حركة من اول المسافة الي اخرها ولم يختلط بها شء من السكونات والبطء كيفية قاءمة بالحركة وعلي هذا المذهب فالاشكال لازم من وجه اخر وذلك ان مراتب البطء والسرعة في الحركات كثيرة متفاوتة فانه لا بطء الا ويوجد ما هو ابطا منه او ما هو اسرع منه فوقوع هذه المرتبة المعينة من البطء والسرعة دون ساءر المراتب لا بد وان يكون بالقصد لان القصد الي ايقاع هذه المرتبة دون ساءر المراتب مشروط بالعلم بامتياز هذه المرتبة عن ساءر المراتب ومعلوم ان النملة اذا تحركت فانه لم يخطر ببالها امتياز تلك المرتبة من السرعة والبطء عن المرتبة التي تزداد عليها وتنتقص عنها فقدر تلك المرتبة من السرعة والبطء عن المرتبة التي تزداد عليها وتنتقص منها قدر قليل لا يحس الانسان به فان الذي لا يقدر الانسان علي الاحساس به كيف تقدر النملة والدودة علي الاحساس به وايضا فعلي هذا المذهب لا بد وان يكون البطء عرضا قاءما بتلك الحركة ففاعل تلك الحركة البطيءة فاعل لنوعين من الفعل احدهما اصل الحركة والثاني البطء الذي هو يوجده في تلك الحركة ومعلوم ان هذا المعني لا يخطر ببال اكثر العلماء فضلا عن العوام والصبيان والمجانين فضلا عن البهاءم والحشرات	58	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1523	false	1397180671692849378	13	300	70	1644	1644	300	الحركة البطيءة نشات عن كونه متحركا في بعض الاحياز وساكنا في بعضها فامتزجت تلك الحركات بتلك السكنات فشاهد تلك الحركات المخلوطة بتلك السكنات حركة بطيءة اذا ثبت هذا فنقول اذا كانت هذه الحركة فعلا اختياريا وجب القطع بان الانسان باختياره يتحرك في بعض الاحياز وباختياره يسكن في بعضها لكن تخصيص بعض الاحياز بالحركة والبعض بالسكون تخصيصا بالقصد لا يمكن الا بعد الشعور والعلم لكنا نعلم بالضرورة ان الانسان اذا تحرك فانه لم يخطر بباله انه يتحرك في بعض الاحياز ويسكن في بعضها وكيف يقال انه باختياره فعل في بعض الاحياز حركة وفي بعضها سكونا والمذهب الثاني مذهب الفلاسفة وهو ان الحركة البطيءة حركة من اول المسافة الي اخرها ولم يختلط بها شء من السكونات والبطء كيفية قاءمة بالحركة وعلي هذا المذهب فالاشكال لازم من وجه اخر وذلك ان مراتب البطء والسرعة في الحركات كثيرة متفاوتة فانه لا بطء الا ويوجد ما هو ابطا منه او ما هو اسرع منه فوقوع هذه المرتبة المعينة من البطء والسرعة دون ساءر المراتب لا بد وان يكون بالقصد لان القصد الي ايقاع هذه المرتبة دون ساءر المراتب مشروط بالعلم بامتياز هذه المرتبة عن ساءر المراتب ومعلوم ان النملة اذا تحركت فانه لم يخطر ببالها امتياز تلك المرتبة من السرعة والبطء عن المرتبة التي تزداد عليها وتنتقص عنها فقدر تلك المرتبة من السرعة والبطء عن المرتبة التي تزداد عليها وتنتقص منها قدر قليل لا يحس الانسان به فان الذي لا يقدر الانسان علي الاحساس به كيف تقدر النملة والدودة علي الاحساس به وايضا فعلي هذا المذهب لا بد وان يكون البطء عرضا قاءما بتلك الحركة ففاعل تلك الحركة البطيءة فاعل لنوعين من الفعل احدهما اصل الحركة والثاني البطء الذي هو يوجده في تلك الحركة ومعلوم ان هذا المعني لا يخطر ببال اكثر العلماء فضلا عن العوام والصبيان والمجانين فضلا عن البهاءم والحشرات-	1523	1419363482738303658	1573	3136.0	1287	1575	99.87301635742188	286	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms059	true	5512080758956867884	0	286	0	1571	1637	300	حصول الجسم في الحيز وانما تاثيرها في المعني الذي يقتضي حصول الجسم في الحيز اذا ثبت هذا فنقول ان البهاءم والناءمين والغافلين حين ما يتحركون ويسكنون لا يخطر ببالهم الا نفس حصول الجسم في الحيز فاما اثبات معن------ي حصول الجسم في الحيز فذلك مما لا يخطر ببال افضل الفقهاء والنحاة فضلا عن العوام فضلا عن الصبيان والمجانين فضلا عن البهاءم والحشرات وعلي هذا فنقول الذي تصوره العقلاء وعرفوه وهو حصول الجسم في الحيز قد اخرجوه عن كونه مقدورا للعبد والذي جعلوه مقدورا للعبد فهو شء لا يتصوره احد ولا يدركه البتة لا بالقليل ولا بالكثير ومتي كان الامر كذلك فكيف يعقل ان يقال ان الفاعل المختار ابدا يقصد ايجاده وتكوينه واعلم ان هذا الالزام انما يتوجه علي المشايخ اما علي ابي الحسين فلا لانه لا يثبت هذا المعني الخامس ان الصبي اذا تكلم فلا شك انه يعقل هذه الحروف المخصوصة وذلك لان الكلام عبارة عن الحروف المتوالية المتعاقبة فلو لم يكن قادرا علي الاتيان بالحروف لم يكن قادرا علي الاتيان بالكلام لكن الاتيان بكل واحد من هذه الحروف المخصوصة انما يكون بالة مخصوصة علي كيفية مخصوصة ووضع تلك الالات علي وجه مخصوص وهي الحلق واللسان والشفتان والاسنان وتركيب بعض هذه الاعضاء مع بعض وجعل كل واحد منهما علي شكل خاص وهيءة خاصة حتي يقدر الانسان بواسطتها علي الاتيان بهذه الحروف المخصوصة لكنا نعلم ان جمهور الخلاءق يتكلمون بهذه الحروف المخصوصة مع انه لا يخطر ببالهم كيفية احوال هذه الاعضاء اللواتي هي الالات في ايجاد الحروف المخصوصة ولا يخطر ببالهم كيفية تلك الاوضاع التي باعتبارها يتمكنون من التلفظ بهذه الحروف فثبت بمجموع ما تقدم ان العبد لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل تلك الافعال وثبت انه غير عالم بتلك التفاصيل فوجب ان لا يكون موجدا لها وبالله التوفيق البرهان الخامس اعلم انا نبين ان العبد	59	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1524	false	-3562757617691192805	13	300	65	1641	1641	300	حصول الجسم في الحيز وانما تاثيرها في المعني الذي يقتضي حصول الجسم في الحيز اذا ثبت هذا فنقول ان البهاءم والناءمين والغافلين حين ما يتحركون ويسكنون لا يخطر ببالهم الا نفس حصول الجسم في الحيز فاما اثبات معني يقتضي حصول الجسم في الحيز فذلك مما لا يخطر ببال افضل الفقهاء والنحاة فضلا عن العوام فضلا عن الصبيان والمجانين فضلا عن البهاءم والحشرات وعلي هذا فنقول الذي تصوره العقلاء وعرفوه وهو حصول الجسم في الحيز قد اخرجوه عن كونه مقدورا للعبد والذي جعلوه مقدورا للعبد فهو شء لا يتصوره احد ولا يدركه البتة لا بالقليل ولا بالكثير ومتي كان الامر كذلك فكيف يعقل ان يقال ان الفاعل المختار ابدا يقصد ايجاده وتكوينه واعلم ان هذا الالزام انما يتوجه علي المشايخ اما علي ابي الحسين فلا لانه لا يثبت هذا المعني الخامس ان الصبي اذا تكلم فلا شك انه يعقل هذه الحروف المخصوصة وذلك لان الكلام عبارة عن الحروف المتوالية المتعاقبة فلو لم يكن قادرا علي الاتيان بالحروف لم يكن قادرا علي الاتيان بالكلام لكن الاتيان بكل واحد من هذه الحروف المخصوصة انما يكون بالة مخصوصة علي كيفية مخصوصة ووضع تلك الالات علي وجه مخصوص وهي الحلق واللسان والشفتان والاسنان وتركيب بعض هذه الاعضاء مع بعض وجعل كل واحد منهما علي شكل خاص وهيءة خاصة حتي يقدر الانسان بواسطتها علي الاتيان بهذه الحروف المخصوصة لكنا نعلم ان جمهور الخلاءق يتكلمون بهذه الحروف المخصوصة مع انه لا يخطر ببالهم كيفية احوال هذه الاعضاء اللواتي هي الالات في ايجاد الحروف المخصوصة ولا يخطر ببالهم كيفية تلك الاوضاع التي باعتبارها يتمكنون من التلفظ بهذه الحروف فثبت بمجموع ما تقدم ان العبد لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل تلك الافعال وثبت انه غير عالم بتلك التفاصيل فوجب ان لا يكون موجدا لها وبالله التوفيق البرهان الخامس اعلم انا نبين ان العبد-	1524	1419363482738303658	1570	3127.5	1285	1577	99.55612182617188	285	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms060	true	5665174346361745877	0	286	0	1473	1542	300	انه متي كان الامر كذلك امتنع كونه موجدا لتلك الافعال وهذا البرهان هو عين ما تقدم الا ان الوجوه المذكورة هاهنا مغايرة للوجوه المذكورة في تقرير البرهان المتقدم فنقول الذي يدل علي كون العبد غافلا عن احوال فعله وعن احوال فاعليته وجوه الاول ان الناس تحيروا في ان القادر علي الايجاد ايقدر عليه حال وجود الاثر او قبله فقال بعضهم انما يقدر عليه حال وجوده لانه قبل وجوده مستمر علي عدمه الاصلي فلم يكن لقدرته فيه اثر فيمتنع كونه قادرا عليه لانه لما كان في احدي الحالتين قادرا عليه وفي الحالة الثانية لا قدرة له عليه والتخيير بين الحال التي فيها يقدر علي الفعل وبين الحال التي لا يقدر فيها علي الفعل يجب ان يكون مدركا لان التمييز بين حال الاقتدار وبين حال عدم الاقتدار تمييز معلوم بالضرورة فكان يجب ان لا يحصل هذا الالتباس وحيث حصل علمنا ان العبد لا قدرة له علي الايجاد وثانيها ان الناس تحيروا في ان من اوجد شيءا فتاثير ايجاده ايحصل في نفس الماهية او في الوجود او فيهما ولو كان هذا الايجاد واقعا به لعلم بالضرورة ان الذي اوجده واوقعه ما ذا وثالثها ان الناس تحيروا في ان المءثرية هل هي نفس الاثر منهم من قال غيرها لان المءثر موصوف بالمءثرية وغير موصوف بالاثر فاحدهما مغاير للاخر ومنهم من قال بل المءثرية نفس الاثر اذا لو كان مغايرا له لكان اقتضاء ذات المءثر لتلك المءثرية زاءدا عليه ولزم التسلسل ورابعها ان الناس تحيروا في ان محل العلم اهو القلب او الدماغ او شء اخر سواهما هو النفس الناطقة وبتقدير ان كون محل العلم هو القلب او الدماغ فهو جميع اجزاءها او بعض اجزاءها ولو كان موجد العلم هو العبد لوجب ان يعلم انه في اي موضع اوجده وفي اي محل احدثه ولو كان الامر كذلك لما بقي ذلك الاشتباه	60	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1525	false	8720175735614836729	14	300	67	1539	1539	300	انه متي كان الامر كذلك امتنع كونه موجدا لتلك الافعال وهذا البرهان هو عين ما تقدم الا ان الوجوه المذكورة هاهنا مغايرة للوجوه المذكورة في تقرير البرهان المتقدم فنقول الذي يدل علي كون العبد غافلا عن احوال فعله وعن احوال فاعليته وجوه الاول ان الناس تحيروا في ان القادر علي الايجاد ايقدر عليه حال وجود الاثر او قبله فقال بعضهم انما يقدر عليه حال وجوده لانه قبل وجوده مستمر علي عدمه الاصلي فلم يكن لقدرته فيه اثر فيمتنع كونه قادرا عليه لانه لما كان في احدي الحالتين قادرا عليه وفي الحالة الثانية لا قدرة له عليه والتخيير بين الحال التي فيها يقدر علي الفعل وبين الحال التي لا يقدر فيها علي الفعل يجب ان يكون مدركا لان التمييز بين حال الاقتدار وبين حال عدم الاقتدار تمييز معلوم بالضرورة فكان يجب ان لا يحصل هذا الالتباس وحيث حصل علمنا ان العبد لا قدرة له علي الايجاد وثانيها ان الناس تحيروا في ان من اوجد شيءا فتاثير ايجاده ايحصل في نفس الماهية او في الوجود او فيهما ولو كان هذا الايجاد واقعا به لعلم بالضرورة ان الذي اوجده واوقعه ما ذا وثالثها ان الناس تحيروا في ان المءثرية هل هي نفس الاثر منهم من قال غيرها لان المءثر موصوف بالمءثرية وغير موصوف بالاثر فاحدهما مغاير للاخر ومنهم من قال بل المءثرية نفس الاثر اذا لو كان مغايرا له لكان اقتضاء ذات المءثر لتلك المءثرية زاءدا عليه ولزم التسلسل ورابعها ان الناس تحيروا في ان محل العلم اهو القلب او الدماغ او شء اخر سواهما هو النفس الناطقة وبتقدير ان كون محل العلم هو القلب او الدماغ فهو جميع اجزاءها او بعض اجزاءها ولو كان موجد العلم هو العبد لوجب ان يعلم انه في اي موضع اوجده وفي اي محل احدثه ولو كان الامر كذلك لما بقي ذلك الاشتباه-	1525	1419363482738303658	1472	2939.0	1187	1473	99.93211364746094	286	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms061	true	-4380403737454798809	192	266	1066	1531	1692	300	القلب هو العضو الرءيسي المطلق لساءر الاعضاء وان النفس متعلقة به اولا وبواسطة ذلك التعلق تصير متعلقة بساءر الاعضاء وهذا هو مذهب ارسطاطاليس واتباعه من القدماء والمتاخرين ومذهب جالينوس واتباعه من الاطباء ان الانسان عبارة عن مجموع نفوس ثلاثة النفس الشهوانية وتعلقها الاول بالكبد والنفس الغضبية وتعلقها الاول بالقلب والنفس النطقية الحكيمة وتعلقها الاول بالدماغ وهذه الاعضاء الثلاثة كل واحد منها مستقل بنفسه منفرد بخواصه وافعاله والمختار ان هذا باطل والحق هو القول الاول	61	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1182	false	6555128318857251937	88	162	507	972	1717	300	القلب هو العضو الرءيسي المطلق لساءر الاعضاء وان النفس متعلقة به اولا وبواسطة ذلك التعلق تصير متعلقة بساءر الاعضاء وهذا هو مذهب ارسطاطاليس واتباعه من القدماء والمتاخرين ومذهب جالينوس واتباعه من الاطباء ان الانسان عبارة عن مجموع نفوس ثلاثة النفس الشهوانية وتعلقها الاول بالكبد والنفس الغضبية وتعلقها الاول بالقلب والنفس النطقية الحكيمة وتعلقها الاول بالدماغ وهذه الاعضاء الثلاثة كل واحد منها مستقل بنفسه منفرد بخواصه وافعاله والمختار ان هذا باطل والحق هو القول الاول	1182	1419363482738303658	465	930.0	391	465	100.0	74	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms061	true	-4380403737454798809	0	192	0	1066	1692	300	هذه المطالب يدل علي ان عقول اكثر الخلق قاصرة عن حضور ماهية الايجاد والتكوين واذا كان كذلك فكيف يدعي ان جميع الحيوانات حتي البهاءم والحشرات تقصد الي الايجاد والتكوين والانشاء مع ان حقيقة الايجاد والتكوين غير متصورة البتة عندهم فان من المعلوم بالضرورة ان القصد الي تحصيل الشء لا يمكن الا عند حصول تصوره في الذهن فان قيل لم لا يجوز ان يقال ان حقيقة الايجاد والتكوين متصورة من بعض الوجوه عند البهاءم والحشرات وان كان كمال تصور هذه الماهية غير حاصل عندهم واذا كان كذلك كفي ذلك القدر من التصور في امكان قصد هذه الحيوانات الي الايجاد والتكوين والجواب ان ماهية الايجاد والتكوين غير متصورة عند الاكثرين من البشر والاكثرين من البهاءم والحشرات واذا كانت هذه الماهية غير متصورة عندها استحال منها ان تقصد اليها والي تحصيلها لان القصد الي تحصيل الشء مشروط بتصوره وحصول الشعور بماهيته وبالله التوفيق البرهان السادس ان نقول العبد لو صح منه ايجاد بعض الممكنات لصح منه ايجاد كلها واللازم محال فالملزوم محال وبيان الملازمة من وجوه الاول ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لكان كون ذلك البعض مقدورا انما كان لكونه ممكن الوجود فانا لو رفعنا الامكان بقي اما الوجوب واما الامتناع وهما	61	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1526	false	-386864629449983668	14	206	70	1136	1637	300	هذه المطالب يدل علي ان عقول اكثر الخلق قاصرة عن حضور ماهية الايجاد والتكوين واذا كان كذلك فكيف يدعي ان جميع الحيوانات حتي البهاءم والحشرات تقصد الي الايجاد والتكوين والانشاء مع ان حقيقة الايجاد والتكوين غير متصورة البتة عندهم فان من المعلوم بالضرورة ان القصد الي تحصيل الشء لا يمكن الا عند حصول تصوره في الذهن فان قيل لم لا يجوز ان يقال ان حقيقة الايجاد والتكوين متصورة من بعض الوجوه عند البهاءم والحشرات وان كان كمال تصور هذه الماهية غير حاصل عندهم واذا كان كذلك كفي ذلك القدر من التصور في امكان قصد هذه الحيوانات الي الايجاد والتكوين والجواب ان ماهية الايجاد والتكوين غير متصورة عند الاكثرين من البشر والاكثرين من البهاءم والحشرات واذا كانت هذه الماهية غير متصورة عندها استحال منها ان تقصد اليها والي تحصيلها لان القصد الي تحصيل الشء مشروط بتصوره وحصول الشعور بماهيته وبالله التوفيق البرهان السادس ان نقول العبد لو صح منه ايجاد بعض الممكنات لصح منه ايجاد كلها واللازم محال فالملزوم محال وبيان الملازمة من وجوه الاول ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لكان كون ذلك البعض مقدورا انما كان لكونه ممكن الوجود فانا لو رفعنا الامكان بقي اما الوجوب واما الامتناع وهما	1526	1419363482738303658	1066	2132.0	874	1066	100.0	192	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms062	true	-3322019044235384582	63	157	323	825	1561	300	يحيلان المقدورية وما يحيل المقدورية لم يفد صحة المقدورية ولما ثبت انه لا مدخل لهما في هذا الباب لم يبق الا الامكان والامكان قضية مشتركة بين كل الممكنات فلزم من هذا كون جميع الممكنات مقدورة للعبد الثاني انه لو قدر العبد علي ايجاد بعض الممكنات لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود لانا بينا في ساءر كتبنا بالدلاءل الكثيرة ان وجود الممكنات زاءد علي ماهياتها ولا يمكن ان يكون تاثير القادر في تكوين الماهيات فان الشء ما لم يكن ممكن الوجود لم يتصور ان يكون للقادر فيه تاثير فتاثير القادر فيه مسبوق بكونه	62	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1526	false	-386864629449983668	206	300	1136	1637	1637	300	يحيلان المقدورية وما يحيل المقدورية لم يفد صحة المقدورية ولما ثبت انه لا مدخل لهما في هذا الباب لم يبق الا الامكان والامكان قضية مشتركة بين كل الممكنات فلزم من هذا كون جميع الممكنات مقدورة للعبد الثاني انه لو قدر العبد علي ايجاد بعض الممكنات لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود لانا بينا في ساءر كتبنا بالدلاءل الكثيرة ان وجود الممكنات زاءد علي ماهياتها ولا يمكن ان يكون تاثير القادر في تكوين الماهيات فان الشء ما لم يكن ممكن الوجود لم يتصور ان يكون للقادر فيه تاثير فتاثير القادر فيه مسبوق بكونه-	1526	1419363482738303658	501	997.0	408	502	99.80079650878906	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms062	true	-3322019044235384582	157	297	825	1545	1561	300	في نفسه ممكن الوجود وكونه في نفسه ممكن الوجود يقرر ماهيته المخصوصة لان امكانه صفة له وصفة الشء متاخرة بالرتبة عن الموصوف فثبت ان تاثير القادر فيه متاخر عن تقرر ماهيته بمرتبتين ولو كان تاثير القادر في ماهيته لكان تقرر ماهيته متاخرا عن تاثير القادر فيه وحينءذ يلزم ان يكون المتقدم علي الشء بمرتبتين متاخرا عنه وذلك محال فثبت بهذا الوجه ان تاثير القادر تبين في جعل الماهية ماهية بل ذلك التاثير في جعلها موجودة فثبت ان العبد لو كان قادرا علي الايجاد لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود واعلم ان هذا كلام حسن قوي الا انه يشم منه راءحة ان المعدوم شء فثبت ان العبد لو كان قادرا علي ايجاد بعض الممكنات لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود فنقول لو كان الامر كذلك لوجب ان يقدر علي كل الممكنات وذلك لانه لما كان لا تاثير	62	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1527	false	-6172078967989102808	0	140	0	720	1538	300	في نفسه ممكن الوجود وكونه في نفسه ممكن الوجود يقرر ماهيته المخصوصة لان امكانه صفة له وصفة الشء متاخرة بالرتبة عن الموصوف فثبت ان تاثير القادر فيه متاخر عن تقرر ماهيته بمرتبتين ولو كان تاثير القادر في ماهيته لكان تقرر ماهيته متاخرا عن تاثير القادر فيه وحينءذ يلزم ان يكون المتقدم علي الشء بمرتبتين متاخرا عنه وذلك محال فثبت بهذا الوجه ان تاثير القادر تبين في جعل الماهية ماهية بل ذلك التاثير في جعلها موجودة فثبت ان العبد لو كان قادرا علي الايجاد لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود واعلم ان هذا كلام حسن قوي الا انه يشم منه راءحة ان المعدوم شء فثبت ان العبد لو كان قادرا علي ايجاد بعض الممكنات لما كان لقدرته تاثير الا في اعطاء الوجود فنقول لو كان الامر كذلك لوجب ان يقدر علي كل الممكنات وذلك لانه لما كان لا تاثير	1527	1419363482738303658	720	1440.0	580	720	100.0	140	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms063	true	-3307105300608855202	195	300	1091	1623	1623	300	للموجد الا في اعطاء الوجود وثبت ان الوجود قضية واحدة في جميع الممكنات ولا تفاوت بينهما البتة في هذا المفهوم لزم ان يكون القادر علي ايجاد بعض الممكنات قادر علي ايجاد كلها ضرورة ان القادر علي الشء قادر علي مثله الوجه الثالث في بيان ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لقدر علي ايجاد كلها ان نقول مذهب مشايخ المعتزلة ان المعدوم شء وان القادر لا تاثير له الا في اعطاء الوجود وثبت ان الوجود مفهوم داخل في الكل وثبت ان القادر علي الشء قادر علي مثله لزم ان يكون القادر علي ايجاد بعض الممكنات قادرا علي ايجاد كلها واما بيان انه يمتنع كون-	63	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1527	false	-6172078967989102808	140	245	720	1253	1538	300	للموجد الا في اعطاء الوجود وثبت ان الوجود قضية واحدة في جميع الممكنات ولا تفاوت بينهما البتة في هذا المفهوم لزم ان يكون القادر علي ايجاد بعض الممكنات قادر علي ايجاد كلها ضرورة ان القادر علي الشء قادر علي مثله الوجه الثالث في بيان ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لقدر علي ايجاد كلها ان نقول مذهب مشايخ المعتزلة ان المعدوم شء وان القادر لا تاثير له الا في اعطاء الوجود وثبت ان الوجود مفهوم داخل في الكل وثبت ان القادر علي الشء قادر علي مثله لزم ان يكون القادر علي ايجاد بعض الممكنات قادرا علي ايجاد كلها واما بيان انه يمتنع كون	1527	1419363482738303658	532	1059.0	428	533	99.81238555908203	104	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms064	true	-1283675243152665065	0	55	0	286	1526	300	العبد قادرا علي ايجاد كل الممكنات فمن وجوه الاول ان الخصم مساعد عليه والثاني وهو انا نعلم بالضرورة انا الان عاجزون عن خلق الاجسام فلو قدرنا علي ايجاد بعض الممكنات لوجب ان نقدر علي ايجاد الاجسام لان القدرة علي الشء مع العجز عن ايجاد مثله محال والثالث وهو انه يلزم ان نقدر علي خلق القدرة	64	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1527	false	-6172078967989102808	245	300	1253	1538	1538	300	العبد قادرا علي ايجاد كل الممكنات فمن وجوه الاول ان الخصم مساعد عليه والثاني وهو انا نعلم بالضرورة انا الان عاجزون عن خلق الاجسام فلو قدرنا علي ايجاد بعض الممكنات لوجب ان نقدر علي ايجاد الاجسام لان القدرة علي الشء مع العجز عن ايجاد مثله محال والثالث وهو انه يلزم ان نقدر علي خلق القدرة-	1527	1419363482738303658	285	565.0	231	286	99.65035247802734	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms064	true	-1283675243152665065	55	300	286	1526	1526	300	والحياة لانفسنا وذلك محال لان الخلق لا يصدر الا عن الحي القادر ولما كان حيا كان قادرا فامتنع خلق الحياة والقدرة فيه مرة اخري لامتناع اجتماع المثلين فثبت بما ذكرنا ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لقدر علي ايجاد كلها وثبت انه لا يقدر علي ايجاد كلها فثبت انه لا يقدر علي ايجاد شء منها وهو المطلوب البرهان السابع الخصوم وافقونا علي ان العبد لا يقدر علي ايجاد افعاله بعد عدمها فنقول لو كان قادرا علي الايجاد لكان قادرا علي الاعادة لان الحاصل عند الاعادة عين ما كان حاصلا عند الابتداء وماهية الشء لا تختلف باختلاف الاوقات فلو كانت قدرة العبد صالحة لتكوين ذلك الشء وقت الابتداء لكانت صالحة لتكوينه في وقت الاعادة لكنا توافقنا علي ان قدرة العبد غير صالحة للاعادة فوجب ان لا تكون صالحة للابتداء فان قيل لا نسلم ان اعادة المعدوم جاءزة في الجملة سواء كان ذلك في حق الله تعالي او في حق العبد وبيانه ان الذي عدم فقد فني ولم يبق منه لا ذاته ولا حكم من احكامه فاذا حصل بعد ذلك شء اخر فهو مغاير للاول وامتنع ان يكون عين ذلك الذي عدم سلمنا ان الاعادة في الجملة جاءزة لكن لم قلتم ان القادر علي الابتداء يجب ان يكون قادرا علي الاعادة وتقريره ان الابتداء يمتاز عن الاعادة بامر من الامور فلم لا يجوز ان يقال ان ما به حصل الامتياز يكون شرطا في احد الطرفين او مانعا في الطرف الاخر ثم نقول الفرق بين الاعادة وبين الابتداء هو انه لو صحت الاعادة من العبد لكان-	64	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1528	false	6189599304346455093	0	245	0	1241	1512	300	والحياة لانفسنا وذلك محال لان الخلق لا يصدر الا عن الحي القادر ولما كان حيا كان قادرا فامتنع خلق الحياة والقدرة فيه مرة اخري لامتناع اجتماع المثلين فثبت بما ذكرنا ان العبد لو قدر علي ايجاد بعض الممكنات لقدر علي ايجاد كلها وثبت انه لا يقدر علي ايجاد كلها فثبت انه لا يقدر علي ايجاد شء منها وهو المطلوب البرهان السابع الخصوم وافقونا علي ان العبد لا يقدر علي ايجاد افعاله بعد عدمها فنقول لو كان قادرا علي الايجاد لكان قادرا علي الاعادة لان الحاصل عند الاعادة عين ما كان حاصلا عند الابتداء وماهية الشء لا تختلف باختلاف الاوقات فلو كانت قدرة العبد صالحة لتكوين ذلك الشء وقت الابتداء لكانت صالحة لتكوينه في وقت الاعادة لكنا توافقنا علي ان قدرة العبد غير صالحة للاعادة فوجب ان لا تكون صالحة للابتداء فان قيل لا نسلم ان اعادة المعدوم جاءزة في الجملة سواء كان ذلك في حق الله تعالي او في حق العبد وبيانه ان الذي عدم فقد فني ولم يبق منه لا ذاته ولا حكم من احكامه فاذا حصل بعد ذلك شء اخر فهو مغاير للاول وامتنع ان يكون عين ذلك الذي عدم سلمنا ان الاعادة في الجملة جاءزة لكن لم قلتم ان القادر علي الابتداء يجب ان يكون قادرا علي الاعادة وتقريره ان الابتداء يمتاز عن الاعادة بامر من الامور فلم لا يجوز ان يقال ان ما به حصل الامتياز يكون شرطا في احد الطرفين او مانعا في الطرف الاخر ثم نقول الفرق بين الاعادة وبين الابتداء هو انه لو صحت الاعادة من العبد لكان	1528	1419363482738303658	1240	2475.0	996	1241	99.91941833496094	244	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms065	true	-749388551250257091	0	55	0	272	1499	300	اما ان يقدر علي اعادته بتلك القدرة التي بها اوجد ذلك الفعل في الابتداء او بغير تلك القدرة والقسمان باطلان اما انه يمتنع اعادة ذلك الفعل بعين القدرة التي بها اوجده في الابتداء فذلك لان القدرة لا بد وان تتعلق في كل وقت بايجاد فرد من افراد ذلك النوع فلو تعلقت ايضا في وقت من	65	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1528	false	6189599304346455093	245	300	1241	1512	1512	300	اما ان يقدر علي اعادته بتلك القدرة التي بها اوجد ذلك الفعل في الابتداء او بغير تلك القدرة والقسمان باطلان اما انه يمتنع اعادة ذلك الفعل بعين القدرة التي بها اوجده في الابتداء فذلك لان القدرة لا بد وان تتعلق في كل وقت بايجاد فرد من افراد ذلك النوع فلو تعلقت ايضا في وقت من-	1528	1419363482738303658	271	537.0	217	272	99.63235473632812	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms065	true	-749388551250257091	55	300	272	1499	1499	300	الاوقات باعادة ما عدم لكان قد تعلقت في الوقت الواحد في المحل الواحد من الجنس الواحد باكثر من مقدور واحد ولو جاز ذلك لما كان عدد اولي من عدد فيلزم جواز تعلقها بما لا نهاية له وذلك محال لانه يلزم ان لا يبقي التفاوت بين القادر وبين الاقدر فثبت ان اعادة الفعل بعين القدرة التي حصل بها الايجاد في الابتداء محال واما انه لا يمكن اعادته بقدرة اخري لانه لو جاز ان تتعلق قدرتان بايجاد مقدور واحد لجاز قيام كل واحد منهما بقادر اخر وذلك يفضي الي حصول مقدور بين قادرين وهو محال فثبت ان العبد لو قدر علي اعادة فعل نفسه لقدر عليه اما بعين تلك القدرة واما بقدرة اخري وثبت ان كل واحد منهما محال فلزم القول بان العبد لا يقدر علي الاعادة وهذا العذر غير موجود في القدرة علي ايجاد الفعل ابتداء فثبت انه لا يلزم من قدرة العبد علي الايجاد ابتداء قدرته علي اعادة ذلك الفعل فهذا هو تقرير هذا الفرق ثم نقول هذا الذي ذكرتم قياس فاسد لان الفرق الذي ذكرناه ان صح فقد بطل الجمع وان فسد منعنا الحكم في الاصل وقلنا العبد يقدر علي الاعادة فهذا القياس داءر بين ظهور الفارق بين الاصل والفرع وبين منع الحكم في الاصل ثم نقول انكم بنيتم هذه الحجة علي انا سلمنا ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه ولو منعنا ذلك وحكمنا بانه يجوز منه اعادة فعله فحينءذ لا يبقي دليلكم البتة والجواب اما بيان ان الاعادة جاءزة فهو ان جواز الوجود من لوازم الماهية فلما ثبت جواز ايجاده في-	65	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1529	false	9094334236970511300	0	245	0	1228	1496	300	الاوقات باعادة ما عدم لكان قد تعلقت في الوقت الواحد في المحل الواحد من الجنس الواحد باكثر من مقدور واحد ولو جاز ذلك لما كان عدد اولي من عدد فيلزم جواز تعلقها بما لا نهاية له وذلك محال لانه يلزم ان لا يبقي التفاوت بين القادر وبين الاقدر فثبت ان اعادة الفعل بعين القدرة التي حصل بها الايجاد في الابتداء محال واما انه لا يمكن اعادته بقدرة اخري لانه لو جاز ان تتعلق قدرتان بايجاد مقدور واحد لجاز قيام كل واحد منهما بقادر اخر وذلك يفضي الي حصول مقدور بين قادرين وهو محال فثبت ان العبد لو قدر علي اعادة فعل نفسه لقدر عليه اما بعين تلك القدرة واما بقدرة اخري وثبت ان كل واحد منهما محال فلزم القول بان العبد لا يقدر علي الاعادة وهذا العذر غير موجود في القدرة علي ايجاد الفعل ابتداء فثبت انه لا يلزم من قدرة العبد علي الايجاد ابتداء قدرته علي اعادة ذلك الفعل فهذا هو تقرير هذا الفرق ثم نقول هذا الذي ذكرتم قياس فاسد لان الفرق الذي ذكرناه ان صح فقد بطل الجمع وان فسد منعنا الحكم في الاصل وقلنا العبد يقدر علي الاعادة فهذا القياس داءر بين ظهور الفارق بين الاصل والفرع وبين منع الحكم في الاصل ثم نقول انكم بنيتم هذه الحجة علي انا سلمنا ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه ولو منعنا ذلك وحكمنا بانه يجوز منه اعادة فعله فحينءذ لا يبقي دليلكم البتة والجواب اما بيان ان الاعادة جاءزة فهو ان جواز الوجود من لوازم الماهية فلما ثبت جواز ايجاده في	1529	1419363482738303658	1227	2449.0	983	1228	99.91856384277344	244	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms065	true	-749388551250257091	228	276	1129	1373	1499	300	منعنا الحكم في الاصل وقلنا العبد يقدر علي الاعادة فهذا القياس داءر بين ظهور الفارق بين الاصل والفرع وبين منع الحكم في الاصل ثم نقول انكم بنيتم هذه الحجة علي انا سلمنا ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه ولو منعنا ذلك وحكمنا بانه يجوز منه ------اعادة	65	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1530	false	3191555807205298684	79	109	408	560	1560	300	منعنا الحكم--------- وقلنا العبد يقدر علي الاعادة قلنا هذا لا سبيل اليه لا-----------ن الامة مجمع------------------------------------------------------ة علي---------- ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه فالقول-------------- بانه يقدر علي هذه الاعادة	1530	1419363482738303658	108	131.0	81	250	43.20000076293945	17	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms066	true	-2515582043610559380	0	55	0	269	1522	300	بعض الاحوال وجب ان يدوم ذلك في كل الاحوال قوله انه نفي محض فكيف يمكن الحكم عليه بهذا الحكم المخصوص قلنا قولكم بانه لا يصح الحكم عليه حكم عليه بامتناع الحكم عليه ولما كان عدمه غير مانع من هذا الحكم فلم لا يجوز ان لا يمنع ايضا من الحكم الذي ذكرناه قوله الاعادة ممتازة عن	66	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1529	false	9094334236970511300	245	300	1228	1496	1496	300	بعض الاحوال وجب ان يدوم ذلك في كل الاحوال قوله انه نفي محض فكيف يمكن الحكم عليه بهذا الحكم المخصوص قلنا قولكم بانه لا يصح الحكم عليه حكم عليه بامتناع الحكم عليه ولما كان عدمه غير مانع من هذا الحكم فلم لا يجوز ان لا يمنع ايضا من الحكم الذي ذكرناه قوله الاعادة ممتازة عن-	1529	1419363482738303658	268	531.0	214	269	99.62825012207031	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms066	true	-2515582043610559380	55	300	269	1522	1522	300	الابتداء بامر ما فلم لا يجوز ان يكون ما به الامتياز شرطا في احد الطرفين والا لكان ذلك الوصف ايضا مبتدا ويلزم التسلسل واذا كان ذلك الوصف عدما محضا امتنع دخوله في المقتضي واما الفرق الذي ذكروه فهو بناء علي اصولهم الفاسدة في انه يمتنع حصول مقدور واحد بين قادرين وفي ان القدرة الواحدة في الوقت الواحد في المحل الواحد من الجنس الواحد لا تتعلق الا بمقدور واحد وكل هذه الاصول عندنا فاسدة قوله لو ثبت فساد هذا الفرق منعنا الحكم وقلنا العبد يقدر علي الاعادة قلنا هذا لا سبيل اليه لان الامة مجمعة علي ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه فالقول بانه يقدر علي هذه الاعادة يكون خرقا للاجماع وبالله التوفيق البرهان الثامن لو كان العبد موجدا لفعله لكان اما ان يقصد ايجاده فقط او يقصد ايجاده في الوقت المعين والاول باطل لانه لو قصد مطلق الايجاد من غير ان يقيد ذلك الايجاد بوقت معين لم يكن وقوع ذلك الفعل في بعض الاوقات اولي من وقوعه في الوقت الاخر فيفضي الي ان يحصل حدوثه في كل الاوقات او الي ان لا يقع حدوثه في شء من الاوقات والكل محال واما الثاني وهو ان يقال انه قصد الي ايقاع الفعل في الوقت المعين فهذا ايضا باطل لان الحركة من اول المسافة الي اخرها عبارة عن حصولات متوالية في احياز متعاقبة وكل واحد من تلك الحصولات غير منقسم فاذا كان لا ماهية للحركة الا حصولات غير منقسمة متوالية في احياز متلاصقة غير منقسمة كان القصد الي ايجاد تلك الحركة قصدا الي ايجاد تلك الحصولات-	66	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1530	false	3191555807205298684	0	245	0	1254	1560	300	الابتداء بامر ما فلم لا يجوز ان يكون ما به الامتياز شرطا في احد الطرفين والا لكان ذلك الوصف ايضا مبتدا ويلزم التسلسل واذا كان ذلك الوصف عدما محضا امتنع دخوله في المقتضي واما الفرق الذي ذكروه فهو بناء علي اصولهم الفاسدة في انه يمتنع حصول مقدور واحد بين قادرين وفي ان القدرة الواحدة في الوقت الواحد في المحل الواحد من الجنس الواحد لا تتعلق الا بمقدور واحد وكل هذه الاصول عندنا فاسدة قوله لو ثبت فساد هذا الفرق منعنا الحكم وقلنا العبد يقدر علي الاعادة قلنا هذا لا سبيل اليه لان الامة مجمعة علي ان العبد لا يقدر علي اعادة فعل نفسه فالقول بانه يقدر علي هذه الاعادة يكون خرقا للاجماع وبالله التوفيق البرهان الثامن لو كان العبد موجدا لفعله لكان اما ان يقصد ايجاده فقط او يقصد ايجاده في الوقت المعين والاول باطل لانه لو قصد مطلق الايجاد من غير ان يقيد ذلك الايجاد بوقت معين لم يكن وقوع ذلك الفعل في بعض الاوقات اولي من وقوعه في الوقت الاخر فيفضي الي ان يحصل حدوثه في كل الاوقات او الي ان لا يقع حدوثه في شء من الاوقات والكل محال واما الثاني وهو ان يقال انه قصد الي ايقاع الفعل في الوقت المعين فهذا ايضا باطل لان الحركة من اول المسافة الي اخرها عبارة عن حصولات متوالية في احياز متعاقبة وكل واحد من تلك الحصولات غير منقسم فاذا كان لا ماهية للحركة الا حصولات غير منقسمة متوالية في احياز متلاصقة غير منقسمة كان القصد الي ايجاد تلك الحركة قصدا الي ايجاد تلك الحصولات	1530	1419363482738303658	1253	2501.0	1009	1254	99.92025756835938	244	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms067	true	-2306497481583167138	0	55	0	307	1529	300	الغير منقسمة في تلك الاحياز الغير منقسمة والقصد الي الشء بدون العلم بماهية المقصود اليه محال فوجب ان يكون القاصد الي تكوين الحركة عالما بالضرورة بانه يحدث ويدخل في الوجود حصولات متعاقبة غير منقسمة في احياز متلاصقة غير منقسمة ومعلوم ان هذا العلم مقصود في حق الاكثرين فثبت ان موجد الحركة ومكونها ليس هو العبد	67	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1530	false	3191555807205298684	245	300	1254	1560	1560	300	الغير منقسمة في تلك الاحياز الغير منقسمة والقصد الي الشء بدون العلم بماهية المقصود اليه محال فوجب ان يكون القاصد الي تكوين الحركة عالما بالضرورة بانه يحدث ويدخل في الوجود حصولات متعاقبة غير منقسمة في احياز متلاصقة غير منقسمة ومعلوم ان هذا العلم مقصود في حق الاكثرين فثبت ان موجد الحركة ومكونها ليس هو العبد-	1530	1419363482738303658	306	607.0	252	307	99.67427062988281	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms067	true	-2306497481583167138	55	300	307	1529	1529	300	وذلك هو المطلوب البرهان التاسع لو اثرت قدرة العبد في حدوث الفعل لكان اثرها في حدوث ذلك الفعل اما ان يكون بتركه من محل تلك القدرة او لا بتركه من محلها والقسمان باطلان فالقول بان قدرة العبد مءثرة في حدوث الفعل محال انما قلنا انه ممتنع ان يحصل ذلك التاثير بتركه من ذلك المحل لان ذلك المحل ليس له الا كونه قابلا للصفات اعني انه لا يمتنع حصول هذه الصفات فيه ولا يمتنع لا حصولها ايضا فيه فلو جعلنا المحل جزءا من المءثر لكنا قد جعلنا القابل جزءا من الموجد وذلك محال لان هذه القابلية طبيعتها طبيعة الامكان الخاص والموجدية طبيعتها طبيعة الوجوب والامكان الخاص ينافي الوجوب وكون المنافي جزء من المنافي الاخر محال في العقول وانما قلنا انه يمتنع ان يكون تاثير القدرة في حدوث ذلك الفعل لا شركة من ذلك المحل وذلك لان وجود الشء جزء من كونه موجدا لغيره فلو كانت هذه القدرة غنية في مءثريتها عن ذلك المحل لكانت غنية ايضا في وجودها عن ذلك المحل لانه متي كان المركب غنيا عن شء كان كل واحد من بسيطه ايضا غنيا عنه فثبت ان هذه القدرة لو كانت في مءثريتها في الفعل غنية عن ذلك المحل لكانت في وجودها ايضا غنية عن ذلك المحل وذلك محال فثبت بما ذكرنا ان القدرة لو كانت مءثرة في وجود الفعل لكان ذلك التاثير اما ان يكون بشركة من ذلك المحل او لا بشركة من ذلك المحل وثبت كون كل واحد من هذين القسمين باطلا فثبت ان القدرة غير مءثرة في حدوث الفعل وهذا هو دليل-	67	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1531	false	-8679398438345604558	0	245	0	1223	1517	300	وذلك هو المطلوب البرهان التاسع لو اثرت قدرة العبد في حدوث الفعل لكان اثرها في حدوث ذلك الفعل اما ان يكون بتركه من محل تلك القدرة او لا بتركه من محلها والقسمان باطلان فالقول بان قدرة العبد مءثرة في حدوث الفعل محال انما قلنا انه ممتنع ان يحصل ذلك التاثير بتركه من ذلك المحل لان ذلك المحل ليس له الا كونه قابلا للصفات اعني انه لا يمتنع حصول هذه الصفات فيه ولا يمتنع لا حصولها ايضا فيه فلو جعلنا المحل جزءا من المءثر لكنا قد جعلنا القابل جزءا من الموجد وذلك محال لان هذه القابلية طبيعتها طبيعة الامكان الخاص والموجدية طبيعتها طبيعة الوجوب والامكان الخاص ينافي الوجوب وكون المنافي جزء من المنافي الاخر محال في العقول وانما قلنا انه يمتنع ان يكون تاثير القدرة في حدوث ذلك الفعل لا شركة من ذلك المحل وذلك لان وجود الشء جزء من كونه موجدا لغيره فلو كانت هذه القدرة غنية في مءثريتها عن ذلك المحل لكانت غنية ايضا في وجودها عن ذلك المحل لانه متي كان المركب غنيا عن شء كان كل واحد من بسيطه ايضا غنيا عنه فثبت ان هذه القدرة لو كانت في مءثريتها في الفعل غنية عن ذلك المحل لكانت في وجودها ايضا غنية عن ذلك المحل وذلك محال فثبت بما ذكرنا ان القدرة لو كانت مءثرة في وجود الفعل لكان ذلك التاثير اما ان يكون بشركة من ذلك المحل او لا بشركة من ذلك المحل وثبت كون كل واحد من هذين القسمين باطلا فثبت ان القدرة غير مءثرة في حدوث الفعل وهذا هو دليل	1531	1419363482738303658	1222	2439.0	978	1223	99.9182357788086	244	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms068	true	-1367876168649448341	0	55	0	295	1503	300	الحكماء علي ان القوي الجسمانية غير مءثرة في الوجود اصلا وبالله التوفيق البرهان العاشر لو كان فعل العبد يحدث بايجاد العبد لوجب ان لا يجد الا ما اراده العبد واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الشرطية ان العبد لما كان قادرا علي الافعال المختلفة كان رجحان البعض علي الباقي لا يكون الا بقصده فوجب ان لا	68	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1531	false	-8679398438345604558	245	300	1223	1517	1517	300	الحكماء علي ان القوي الجسمانية غير مءثرة في الوجود اصلا وبالله التوفيق البرهان العاشر لو كان فعل العبد يحدث بايجاد العبد لوجب ان لا يجد الا ما اراده العبد واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الشرطية ان العبد لما كان قادرا علي الافعال المختلفة كان رجحان البعض علي الباقي لا يكون الا بقصده فوجب ان لا-	1531	1419363482738303658	294	583.0	240	295	99.66101837158203	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms068	true	-1367876168649448341	55	300	295	1503	1503	300	يقع وان لا يحدث الا ما قصده واراده وبيان انه ليس كذلك ان العبد يقصد تحصيل العلم الحق والاعتقاد الصواب فلا يحصل له ذلك بل يحصل له الجهل والباطل ويقصد الايمان فيحصل له الكفر بل نقول الانسان اذا كتب سطرا فلو اتي بجميع حيل الدنيا حتي يكتب سطرا اخر يشابه الاول في جميع الكيفيات المحسوسة لعجز عن ذلك فثبت بما ذكرنا انه لو كان فعله بايجاده لما وقع الا ما قصد ايقاعه وثبت انه ليس كذلك فوجب ان لا يكون فعله بايجاده وهذه الدلالة اخذتها من قول امير المءمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه عرفت ربي بنقص العزاءم وفسخ الهمم فان قيل انه انما حصل له هذا الاعتقاد المخصوص لانه ظن ان هذا الاعتقاد علم وحق وصواب فلهذا السبب اختاره وحصله ورضي به فالحاصل انه ان علم كونه جهلا لما رضي به ولكنه لما اعتقد فيه انه هو العلم لا جرم رضي به واختاره والجواب ان هذا باطل من وجهين الاول انه انما قصد تحصيل هذا الاعتقاد لانه كان قد اعتقد ان هذا الاعتقاد علم فلو لا تقدم ذلك الجهل والا لما رضي بهذا الجهل الثاني فنقول ذلك الجهل الاول كيف حصل فان كان ذلك لتقدم جهل اخر لزم التسلسل وان كان ذلك لانه اختار الجهل وارتضاه لنفسه ابتداء فهذا محال فلم يبق الا ان يقال الجهالات تترقي الي جهل اول خلقه الله تعالي في العبد ابتداء وذلك هو المطلوب الوجه الثاني ان من انصف علم انه لا اختيار للعبد البتة في حصول الجهل له وذلك لانه ما لم يترتب في ذهنه مقدمات-	68	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1532	false	-5878519754149187757	0	244	0	1207	1480	300	يقع وان لا يحدث الا ما قصده واراده وبيان انه ليس كذلك ان العبد يقصد تحصيل العلم الحق والاعتقاد الصواب فلا يحصل له ذلك بل يحصل له الجهل والباطل ويقصد الايمان فيحصل له الكفر بل نقول الانسان اذا كتب سطرا فلو اتي بجميع حيل الدنيا حتي يكتب سطرا اخر يشابه الاول في جميع الكيفيات المحسوسة لعجز عن ذلك فثبت بما ذكرنا انه لو كان فعله بايجاده لما وقع الا ما قصد ايقاعه وثبت انه ليس كذلك فوجب ان لا يكون فعله بايجاده وهذه الدلالة اخذتها من قول امير المءمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه عرفت ربي بنقص العزاءم وفسخ الهمم فان قيل انه انما حصل له هذا الاعتقاد المخصوص لانه ظن ان هذا الاعتقاد علم وحق وصواب فلهذا الس-ب اختاره وحصله ورضي به فالحاصل انه ان علم كونه جهلا لما رضي به ولكنه لما اعتقد فيه انه هو العلم لا جرم رضي به واختاره والجواب ان هذا باطل من وجهين الاول انه انما قصد تحصيل هذا الاعتقاد لانه كان قد اعتقد ان هذا الاعتقاد علم فلو-لا تقدم ذلك الجهل والا لما رضي بهذا الجهل الثاني فنقول ذلك الجهل الاول كيف حصل فان كان ذلك لتقدم جهل اخر لزم التسلسل وان كان ذلك لانه اختار الجهل وارتضاه لنفسه ابتداء فهذا محال فلم يبق الا ان يقال الجهالات تترقي الي جهل اول خلقه الله تعالي في العبد ابتداء وذلك هو المطلوب الوجه الثاني ان من انصف علم انه لا اختيار للعبد البتة في حصول الجهل له وذلك لانه ما لم يترتب في ذهنه مقدمات	1532	1419363482738303658	1206	2397.0	963	1209	99.75186157226562	243	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms069	true	-2480103037168217586	0	56	0	274	1599	300	موجبة لهذا الجهل لم يحصل في قلبه هذا الجهل ثم الكلام في تلك المقدمات كما في هذه النتيجة فتلك الجهالات لا بد ان تترقي الي جهل اول وقع في قلبه لا بسعي منه ولا بطلب لحصول ذلك الجهل الاول في قلبه وتادي ذلك الجهل الي ساءر الجهالات اللازمة منه ليس ايضا بسعيه ولا باختياره فثبت ان	69	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1532	false	-5878519754149187757	244	300	1207	1480	1480	300	موجبة لهذا الجهل لم يحصل في قلبه هذا الجهل ثم الكلام في تلك المقدمات كما في هذه النتيجة فتلك الجهالات لا بد ان تترقي الي جهل اول وقع في قلبه لا بسعي منه ولا بطلب لحصول ذلك الجهل الاول في قلبه وتادي ذلك الجهل الي ساءر الجهالات اللازمة منه ليس ايضا بسعيه ولا باختياره فثبت ان-	1532	1419363482738303658	273	541.0	218	274	99.63504028320312	56	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms069	true	-2480103037168217586	56	300	274	1599	1599	300	جميع الجهالات انما تحصل في العبد علي سبيل الاضطرار ولا علي سبيل الاختيار وبالله التوفيق الفصل الثالث في الدلاءل الدالة علي ان حصول الايمان والكفر في قلوب العباد لا يمكن ان يكون الا بتخليق الله تعالي البرهان الاول انه لا ي-كن ان يكون كل علم مكتسبا من علم اخر قبله والا لزم اما التسلسل واما الدور بل لا بد وان تنتهي هذه المكتسبات الي علوم حاصلة في العقل لا علي سبيل الاكتساب وهي البديهيات اذا عرفت هذا فنقول كل ما لا بد منه في كون تلك البديهيات مستلزمة لهذه الكسبيات اما ان يكون حاصلا واما ان لا يكون فان كان الاول وجب كون هذه المكتسبات حاصلة عند حصول تلك البديهيات لان المءثر اذا كان مستجمعا لجميع الجهات المعتبرة في المءثرية فانه يمتنع تخلف الاثر عنه فاذا كانت تلك البديهيات غير مقدورة البتة وكان استلزامها لهذه النظريات استلزاما ضروريا غير داخل تحت الاختيار وجب القطع بان هذه النتاءج غير داخلة تحت القدرة والاختيار واما ان قلنا ان تلك البديهيات غير مستجمعة لجميع الجهات المعتبرة في استلزام هذه النظريات فحينءذ لا بد من ضم امور اخري اليها وتلك الامور اما ان تكون من العلوم البديهية او من العلوم الكسبية والاول باطل لانا فرضنا حصول جميع العلوم البديهية والثاني ايضا باطل لان كلامنا في كيفية استلزام البديهيات لاول المكتسبات وعلي هذا التقدير يلزم ان يحصل قبل اول المكتسبات مكتسب اخر وذلك محال لان الذي يكون موصوفا بانه اول المكتسبات يمتنع ان يحصل قبله مكتسب اخر فثبت بما ذكرنا ان البديهيات غير داخلة تحت القدرة وثبت ان استلزامها-	69	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1533	false	7399629163841736852	0	244	0	1326	1635	300	جميع الجهالات انما تحصل في العبد علي سبيل الاضطرار ولا علي سبيل الاختيار وبالله التوفيق الفصل الثالث في الدلاءل الدالة علي ان حصول الايمان والكفر في قلوب العباد لا يمكن ان يكون الا بتخليق الله تعالي البرهان الاول انه لا يمكن ان يكون كل علم مكتسبا من علم اخر قبله والا لزم اما التسلسل واما الدور بل لا بد وان تنتهي هذه المكتسبات الي علوم حاصلة في العقل لا علي سبيل الاكتساب وهي البديهيات اذا عرفت هذا فنقول كل ما لا بد منه في كون تلك البديهيات مستلزمة لهذه الكسبيات اما ان يكون حاصلا واما ان لا يكون فان كان الاول وجب كون هذه المكتسبات حاصلة عند حصول تلك البديهيات لان المءثر اذا كان مستجمعا لجميع الجهات المعتبرة في المءثرية فانه يمتنع تخلف الاثر عنه فاذا كانت تلك البديهيات غير مقدورة البتة وكان استلزامها لهذه النظريات استلزاما ضروريا غير داخل تحت الاختيار وجب القطع بان هذه النتاءج غير داخلة تحت القدرة والاختيار واما ان قلنا ان تلك البديهيات غير مستجمعة لجميع الجهات المعتبرة في استلزام هذه النظريات فحينءذ لا بد من ضم امور اخري اليها وتلك الامور اما ان تكون من العلوم البديهية او من العلوم الكسبية والاول باطل لانا فرضنا حصول جميع العلوم البديهية والثاني ايضا باطل لان كلامنا في ك-فية استلزام البديهيات لاول المكتسبات وعلي هذا التقدير يلزم ان يحصل قبل اول المكتسبات مكتسب اخر وذلك محال لان الذي يكون موصوفا بانه اول المكتسبات يمتنع ان يحصل قبله مكتسب اخر فثبت بما ذكرنا ان البديهيات غير داخلة تحت القدرة وثبت ان استلزامها	1533	1419363482738303658	1324	2633.0	1081	1327	99.77392578125	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms070	true	4209165297533920595	0	56	0	310	1612	300	للمكتسب الاول غير داخل تحت الوسع واستلزام المكتسب الاول للمكتسب الثاني غير داخل ايضا تحت القدرة وهلم جرا في جميع المراتب بالغة ما بلغت فثبت ان شيءا من العلوم والمعارف غير واقع بقدرة العبد واختياره وهو المطلوب البرهان الثاني علي هذا المطلوب ان العلم اما تصور واما تصديق وذلك لانا اذا ادركنا امرا من الامور فاما	70	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1533	false	7399629163841736852	244	300	1326	1635	1635	300	للمكتسب الاول غير داخل تحت الوسع واستلزام المكتسب الاول للمكتسب الثاني غير داخل ايضا تحت القدرة وهلم جرا في جميع المراتب بالغة ما بلغت فثبت ان شيءا من العلوم والمعارف غير واقع بقدرة العبد واختياره وهو المطلوب البرهان الثاني علي هذا المطلوب ان العلم اما تصور واما تصديق وذلك لانا اذا ادركنا امرا من الامور فاما-	1533	1419363482738303658	309	613.0	254	310	99.67742156982422	56	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms070	true	4209165297533920595	56	173	310	867	1612	300	ان نحكم عليه بحكم واما ان لا نحكم عليه بحكم فان لم نحكم عليه بحكم فذاك هو التصور وان حكمنا عليه بحكم فذاك هو التصديق اذا عرفت هذا الحصر فنقول انه لا يمكن اكتساب شء من التصورات ويدل عليه وجوه الاول انا اذا حاولنا اكتساب شء اخر من التصورات فحال ما نحاول ذلك الاكتساب اما ان يكون لنا شعور بماهية ذلك المطلوب او لا يكون لنا به شعور فان كان لنا به شعور فحينءذ يكون تصوره حاضرا عندنا والحاصل لا يمكن تحصيله وان لم يكن لنا به شعور كان الذهن غافلا عنه والغافل عن الشء يمتنع ان يكون طالبا له فان قالوا لم لا يجوز ان يكون ذلك الامر مشعورا به من وجه دون وجه فلاجل انه	70	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1534	false	-6285869298162040787	0	117	0	557	1505	300	ان نحكم عليه بحكم واما ان لا نحكم عليه بحكم فان لم نحكم عليه بحكم فذاك هو التصور وان حكمنا عليه بحكم فذاك هو التصديق اذا عرفت هذا الحصر فنقول انه لا يمكن اكتساب شء من التصورات ويدل عليه وجوه الاول انا اذا حاولنا اكتساب شء اخر من التصورات فحال ما نحاول ذلك الاكتساب اما ان يكون لنا شعور بماهية ذلك المطلوب او لا يكون لنا به شعور فان كان لنا به شعور فحينءذ يكون تصوره حاضرا عندنا والحاصل لا يمكن تحصيله وان لم يكن لنا به شعور كان الذهن غافلا عنه والغافل عن الشء يمتنع ان يكون طالبا له فان قالوا لم لا يجوز ان يكون ذلك الامر مشعورا به من وجه دون وجه فلاجل انه	1534	1419363482738303658	557	1114.0	440	557	100.0	117	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms071	true	1407646571817419310	21	204	111	1060	1569	300	مشعور به من بعض الوجوه يمكن طلبه ومن حيث انه غير مشعور به من ساءر الوجوه فان العقل يحاول تكميل ذلك الشعور واتمامه فلا جرم صح طلبه والجواب ان احد الوجهين لما كان محكوما عليه بانه مشعور به والوجه الثاني محكوم عليه بانه غير مشعور به كان احد الوجهين مغايرا للاخر والا يصدق علي الشء الواحد انه مشعور به غير مشعور به وذلك محال واذا ثبت هذا فنقول الوجه الذي هو مشعور به يمتنع كونه مطلوبا لانه يقتضي تحصيل الحاصل والوجه الذي هو غير مشعور به يمتنع طلبه لان ما كان الذهن غافلا عنه يمتنع طلبه والحاصل ان التقسيم الذي ذكرناه اولا يفيد في هذين الوجهين الثاني انا اذا حاولنا تعرف ماهيته فاما ان نتعرفها من نفسها او من الامور الخارجة عنها او مما يتركب من هذه الاقسام والكل باطل فبطل القول بامكان تعرف شء من الماهيات انما قلنا انه لا يمكن تعرفها من نفسها لان الوسيلة معلومة قبل المتوسل اليه فلو كانت الوسيلة والمتوسل اليه واحدا لكان الشء الواحد معلوما قبل كونه معلوما وهو محال وانما قلنا انه لا يمكن تعرفها من الامور الداخلة فيها لانا اما ان نتعرفها من بعض اجزاءها	71	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1534	false	-6285869298162040787	117	300	557	1505	1505	300	مشعور به من بعض الوجوه يمكن طلبه ومن حيث انه غير مشعور به من ساءر الوجوه فان العقل يحاول تكميل ذلك الشعور واتمامه فلا جرم صح طلبه والجواب ان احد الوجهين لما كان محكوما عليه بانه مشعور به والوجه الثاني محكوم عليه بانه غير مشعور به كان احد الوجهين مغايرا للاخر والا يصدق علي الشء الواحد انه مشعور به غير مشعور به وذلك محال واذا ثبت هذا فنقول الوجه الذي هو مشعور به يمتنع كونه مطلوبا لانه يقتضي تحصيل الحاصل والوجه الذي هو غير مشعور به يمتنع طلبه لان ما كان الذهن غافلا عنه يمتنع طلبه والحاصل ان التقسيم الذي ذكرناه اولا يفيد في هذين الوجهين الثاني انا اذا حاولنا تعرف ماهيته فاما ان نتعرفها من نفسها او من الامور الخارجة عنها او مما يتركب من هذه الاقسام والكل باطل فبطل القول بامكان تعرف شء من الماهيات انما قلنا انه لا يمكن تعرفها من نفسها لان الوسيلة معلومة قبل المتوسل اليه فلو كانت الوسيلة والمتوسل اليه واحدا لكان الشء الواحد معلوما قبل كونه معلوما وهو محال وانما قلنا انه لا يمكن تعرفها من الامور الداخلة فيها لانا اما ان نتعرفها من بعض اجزاءها-	1534	1419363482738303658	948	1891.0	766	949	99.89462280273438	183	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms071	true	1407646571817419310	204	300	1060	1569	1569	300	او من مجموع اجزاءها والاول باطل لان العلم ببعض اجزاء الشء لا يكون علما بتمام ذلك الشء الا اذا قيل ان العلم بهذا الجزء بوجه يوجب العلم بالجزء الثاني ثم العلم بمجموع الاجزاء يفيد العلم بتمام تلك الماهية الا ان هذا محال من وجهين الاول ان علي هذا التقدير يكون العلم باحد الجزءين موجبا للعلم بالجزء الثاني وهذا انما يتم اذا كان العلم بالشء يستفاد من المعلوم بالامر الخارج عنه وهذا هو القسم الثالث فيكون الدليل الدال علي ابطال هذا القسم يوجب فساد هذا الاحتمال والثاني ان هذا الكلام انما يتم اذا قلنا ان العلم بمجموع-	71	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1535	false	628272207243461399	0	96	0	510	1603	300	او من مجموع اجزاءها والاول باطل لان العلم ببعض اجزاء الشء لا يكون علما بتمام ذلك الشء الا اذا قيل ان العلم بهذا الجزء بوجه يوجب العلم بالجزء الثاني ثم العلم بمجموع الاجزاء يفيد العلم بتمام تلك الماهية الا ان هذا محال من وجهين الاول ان علي هذا التقدير يكون العلم باحد الجزءين موجبا للعلم بالجزء الثاني وهذا انما يتم اذا كان العلم بالشء يستفاد من المعلوم بالامر الخارج عنه وهذا هو القسم الثالث فيكون الدليل الدال علي ابطال هذا القسم يوجب فساد هذا الاحتمال والثاني ان هذا الكلام انما يتم اذا قلنا ان العلم بمجموع	1535	1419363482738303658	509	1013.0	414	510	99.80392456054688	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms072	true	6460539397778578456	0	204	0	1094	1595	300	الاجزاء يوجب العلم بتمام الماهية الا ان الدليل الدال علي فساد هذا القسم يوجب فساد هذا الاحتمال واما اذا قلنا انا نتعرف العلم بتلك الماهية من العلم بمجموع اجزاءها فهذا ايضا محال لان مجموع اجزاءها هو تمام ماهية تلك الماهية فالقول بانا نتعرف مجموع تلك الماهية من معرفة مجموع اجزاءها يعود الي القسم الاول وهو تعريف الشء بنفسه وهو محال واما القسم الثالث وهو انا نتعرف تصور تلك الماهية من امور خارجة عنها فنقول ان صريح العقل لا يستبعد حصول ذلك الوصف في غير تلك الماهية لما ثبت ان الماهيات المختلفة يجوز اشتراكها في لازم واحد فعلي هذا التقدير ما لم يعرف ان ذلك الوصف مختص بتلك الماهية وغير حاصل في غيرها فانه لا يمكننا ان نتوسل بمعرفة ذلك الوصف الي معرفة تلك الماهية لكن علمنا بان ذلك الوصف مختص بتلك الماهية مسبوق بتصور تلك الماهية لان العلم بالنسبة مسبوق بالعلم بكل الماهية الفلانية هي التي يلزمها اللازم الفلاني فهذا لا يفيد العلم بخصوصية تلك الماهية فان بهذا القدر لا نعرف ان تلك الماهية امرا ما مجهول الحقيقة الا انه عرف منها انه يلزمها اللازم الفلاني ومن راجع نفسه علم ان الامر كما ذكرناه واما القسم الرابع وهو انا نتعرف الماهية لمجموع هذه الاقسام فهذا ايضا باطل لانا لما بينا انه يمتنع ان يكون	72	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1535	false	628272207243461399	96	300	510	1603	1603	300	الاجزاء يوجب العلم بتمام الماهية الا ان الدليل الدال علي فساد هذا القسم يوجب فساد هذا الاحتمال واما اذا قلنا انا نتعرف العلم بتلك الماهية من العلم بمجموع اجزاءها فهذا ايضا محال لان مجموع اجزاءها هو تمام ماهية تلك الماهية فالقول بانا نتعرف مجموع تلك الماهية من معرفة مجموع اجزاءها يعود الي القسم الاول وهو تعريف الشء بنفسه وهو محال واما القسم الثالث وهو انا نتعرف تصور تلك الماهية من امور خارجة عنها فنقول ان صريح العقل لا يستبعد حصول ذلك الوصف في غير تلك الماهية لما ثبت ان الماهيات المختلفة يجوز اشتراكها في لازم واحد فعلي هذا التقدير ما لم يعرف ان ذلك الوصف مختص بتلك الماهية وغير حاصل في غيرها فانه لا يمكننا ان نتوسل بمعرفة ذلك الوصف الي معرفة تلك الماهية لكن علمنا بان ذلك الوصف مختص بتلك الماهية مسبوق بتصور تلك الماهية لان العلم بالنسبة مسبوق بالعلم بكل الماهية الفلانية هي التي يلزمها اللازم الفلاني فهذا لا يفيد العلم بخصوصية تلك الماهية فان بهذا القدر لا نعرف ان تلك الماهية امرا ما مجهول الحقيقة الا انه عرف منها انه يلزمها اللازم الفلاني ومن راجع نفسه علم ان الامر كما ذكرناه واما القسم الرابع وهو انا نتعرف الماهية لمجموع هذه الاقسام فهذا ايضا باطل لانا لما بينا انه يمتنع ان يكون-	1535	1419363482738303658	1093	2181.0	890	1094	99.9085922241211	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms072	true	6460539397778578456	204	300	1094	1595	1595	300	الواحد من هذه الاقسام داخل في التاثير امتنع ان يكون المجموع المركب منها في هذا الباب فهذان البرهانان قاطعان في انه لا يمكن اكتساب شء من التصورات بل ان حصل شء منها في الذهن فقد حصل والا فلا سبيل الي اكتسابه الوجه الثالث في بيان ان الامر كما ذكرناه هو انا اذا رجعنا الي انفسنا علمنا انه لا يمكننا ان نتصور امرا من الامور الا التصورات التي ادركناها باحد الحواس الخمس او التصورات التي وجدناها من انفسنا كعلمنا بالالم واللذة والفرح والغم واشباهها او ما يركبه العقل او الخيال من احد هذه الامور فاما ان نتصور-	72	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1536	false	-8153963219745073898	0	96	0	501	1571	300	الواحد من هذه الاقسام داخل في التاثير امتنع ان يكون المجموع المركب منها في هذا الباب فهذان البرهانان قاطعان في انه لا يمكن اكتساب شء من التصورات بل ان حصل شء منها في الذهن فقد حصل والا فلا سبيل الي اكتسابه الوجه الثالث في بيان ان الامر كما ذكرناه هو انا اذا رجعنا الي انفسنا علمنا انه لا يمكننا ان نتصور امرا من الامور الا التصورات التي ادركناها باحد الحواس الخمس او التصورات التي وجدناها من انفسنا كعلمنا بالالم واللذة والفرح والغم واشبا-ها او ما يركبه العقل او الخيال من احد هذه الامور فاما ان نتصور	1536	1419363482738303658	500	990.0	405	502	99.60159301757812	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms073	true	9091344106501488709	0	204	0	1071	1609	300	امرا وراء هذه الاقسام فلا سبيل لنا البتة اليه وهذا المعني معلوم بالبديهة عند اعتبار احوال النفس فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان شيءا من التصورات غير مكتسب واما ان شيءا من التصديقات غير مكتسب فيدل عليه ايضا وجوه الاول ان كل تصديق فلا بد فيه من تصورين احدهما تصور الموضوع والاخر تصور المحمول اذا عرفت هذا فنقول اما ان يكون مجرد حضور هذين التصورين في الذهن مستقلا بايجاب ان يحكم الذهن بذلك التصديق او لا يكون والاول هو البديهيات والثاني هو النظريات مثال الاول انا اذا تصورنا ان الواحد ما هو وتصورنا ان نصف الاثنين ما هو فمجرد حضور هذين التصورين في الذهن يوجب جزم الذهن بان الواحد نصف الاثنين فهذا هو البديهي ومثال الثاني انا اذا تصورنا ان العالم ما هو وان الحادث ما هو لم يكن مجرد حضور هذين التصورين موجبا جزم الذهن بان العالم حادث او ليس بحادث اذا عرفت هذا فنقول اما التصديقات البديهية فشء منها غير مكتسب لان ذينك التصورين ان حضرا كانا موجبين لذلك التصديق والانسان لا قدرة له في تحصيل ذينك التصورين وعند حضورهما فلا قدرة له في استلزامهما لذلك التصديق بل ان حضرا لكان عند حضور ذلك التصديق واجبا وان لم يحضر الا واحدا منهما كان حضور ذلك التصديق ممتنعا فثبت ان الانسان لا قدرة له	73	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1536	false	-8153963219745073898	96	300	501	1571	1571	300	امرا وراء هذه الاقسام فلا سبيل لنا البتة اليه وهذا المعني معلوم بالبديهة عند اعتبار احوال النفس فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان شيءا من التصورات غير مكتسب واما ان شيءا من التصديقات غير مكتسب فيدل عليه ايضا وجوه الاول ان كل تصديق فلا بد فيه من تصورين احدهما تصور الموضوع والاخر تصور المحمول اذا عرفت هذا فنقول اما ان يكون مجرد حضور هذين التصورين في الذهن مستقلا بايجاب ان يحكم الذهن بذلك التصديق او لا يكون والاول هو البديهيات والثاني هو النظريات مثال الاول انا اذا تصورنا ان الواحد ما هو وتصورنا ان نصف الاثنين ما هو فمجرد حضور هذين التصورين في الذهن يوجب جزم الذهن بان الواحد نصف الاثنين فهذا هو البديهي ومثال الثاني انا اذا تصورنا ان العالم ما هو وان الحادث ما هو لم يكن مجرد حضور هذين التصورين موجبا جزم الذهن بان العالم حادث او ليس بحادث اذا عرفت هذا فنقول اما التصديقات البديهية فشء منها غير مكتسب لان ذينك التصورين ان حضرا كانا موجبين لذلك التصديق والانسان لا قدرة له في تحصيل ذينك التصورين وعند حضورهما فلا قدرة له في استلزامهما لذلك التصديق بل ان حضرا لكان عند حضور ذلك التصديق واجبا وان لم يحضر الا واحدا منهما كان حضور ذلك التصديق ممتنعا فثبت ان الانسان لا قدرة له-	1536	1419363482738303658	1070	2135.0	867	1071	99.90663146972656	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms073	true	9091344106501488709	204	300	1071	1609	1609	300	البتة علي التصديقات البديهية واما التصديقات النظرية فلا قدرة له ايضا علي شء منها لان تلك البديهيات ان كانت مستجمعة للامور المعتبرة في استلزام تلك النظريات كان حصول تلك النظريات عقيب تلك البديهيات واجبا فلم يكن للانسان قدرة عليها وان لم تكن مستجمعة للامور المعتبرة في ذلك الاستلزام امتنع كونها مستلزمة لتلك النظريات والممتنع لا قدرة عليه وتمام تقرير هذا الكلام هو الذي سبق ذكره في البرهان الاول الا ان هذا الوجه في الحقيقة غير مختص بالتصديقات النظرية بل هو عام في كيفية المكتسبات علم من علم يتقدمه سواء كان ذلك العلم علما تصوريا او تصديقيا-	73	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1537	false	-6580495043473907133	0	96	0	539	1580	300	البتة علي التصديقات البديهية واما التصديقات النظرية فلا قدرة له ايضا علي شء منها لان تلك البديهيات ان كانت مستجمعة للامور المعتبرة في استلزام تلك النظريات كان حصول تلك النظريات عقيب تلك البديهيات واجبا فلم يكن للانسان قدرة عليها وان لم تكن مستجمعة للامور المعتبرة في ذلك الاستلزام امتنع كونها مستلزمة لتلك النظريات والممتنع لا قدرة عليه وتمام تقرير هذا الكلام هو الذي سبق ذكره في البرهان الاول الا ان هذا الوجه في الحقيقة غير مختص بالتصديقات النظرية بل هو عام في كيفية المكتسبات علم من علم يتقدمه سواء كان ذلك العلم علما تصوريا او تصديقيا	1537	1419363482738303658	538	1071.0	443	539	99.81446838378906	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms074	true	3185622360019363956	0	204	0	1042	1560	300	والوجه الثاني في بيان ان شيءا من التصديقات غير مكتسب هو ان نقول لا شك ان تلك التصديقات الكسبية لا يمكن ايقاعها الا في تصورات حاضرة في الذهن فنقول عند حضور تلك التصورات اما ان يكون ذلك التصديق ضروريا او لازما او لا يكون كذلك فان كان حصول ذلك التصديق عند حضور تلك التصورات لازما او ضروريا لم يكن للعبد قدرة عليه ولا اختيار له فيه لان تلك التصورات لا قدرة للعبد عليها البتة وعند حضورها تكون مستلزمة لذلك التصديق استلزاما لا قدرة للعبد عليه فعلي هذا التقدير امتنع ان يكون ذلك التصديق واقعا بكسب العبد وباختياره واما ان كان حصول التصديق عند حصول تلك التصورات غير ضروري ولا لازم فحينءذ لم يكن ذلك التصديق علما ولا يقينا بل هو اعتقاد تقليدي اتي به الانسان من غير موجب وهو ايضا محال ومتي حاول الانسان تشكيك نفسه فيه امكن ذلك وقبل هذا لا يكون علما ولا يقينا فثبت بما ذكرنا ان العلوم اما تصورات واما تصديقات وثبت ان كل واحد منهما خارج عن قدرة العبد وعن وسعه فثبت ان المعارف والعلوم خارجة عن قدرة البشر وان حصولها ليس الا بخلق الله سبحانه البرهان الثالث علي ان العبد لا يقدر علي خلق العلوم هو ان العبد اذا حاول احداث العلم اما ابتداء واما بواسطة شء اخر	74	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1537	false	-6580495043473907133	96	300	539	1580	1580	300	والوجه الثاني في بيان ان شيءا من التصديقات غير مكتسب هو ان نقول لا شك ان تلك التصديقات الكسبية لا يمكن ايقاعها الا في تصورات حاضرة في الذهن فنقول عند حضور تلك التصورات اما ان يكون ذلك التصديق ضروريا او لازما او لا يكون كذلك فان كان حصول ذلك التصديق عند حضور تلك التصورات لازما او ضروريا لم يكن للعبد قدرة عليه ولا اختيار له فيه لان تلك التصورات لا قدرة للعبد عليها البتة وعند حضورها تكون مستلزمة لذلك التصديق استلزاما لا قدرة للعبد عليه فعلي هذا التقدير امتنع ان يكون ذلك التصديق واقعا بكسب العبد وباختياره واما ان كان حصول التصديق عند حصول تلك التصورات غير ضروري ولا لازم فحينءذ لم يكن ذلك التصديق علما ولا يقينا بل هو اعتقاد تقليدي اتي به الانسان من غير موجب وهو ايضا محال ومتي حاول الانسان تشكيك نفسه فيه امكن ذلك وقبل هذا لا يكون علما ولا يقينا فثبت بما ذكرنا ان العلوم اما تصورات واما تصديقات وثبت ان كل واحد منهما خارج عن قدرة العبد وعن وسعه فثبت ان المعارف والعلوم خارجة عن قدرة البشر وان حصولها ليس الا بخلق الله سبحانه البرهان الثالث علي ان العبد لا يقدر علي خلق العلوم هو ان العبد اذا حاول احداث العلم اما ابتداء واما بواسطة شء اخر-	1537	1419363482738303658	1041	2077.0	838	1042	99.9040298461914	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms074	true	3185622360019363956	204	300	1042	1560	1560	300	فاما ان يحاول احداث مطلق العلم واما ان يحاول احداث العلم بكذا علي التعيين فان حاول احداث مطلق العلم لم يكن بان يحصل هذا العلم اولي بان يحصل ذلك العلم لان ماهية العلم جنس تحته انواع كثيرة وهي العلم بهذا المعلوم والعلم بهذا المعلوم الاخر والطبيعة الجنسية بالنسبة الي جميع الانواع البشرية علي السوية فلم تكن الطبيعة الجنسية ناقصة باقتضاء بعض الانواع اولي من اقتضاء النوع الاخر فلو كان القصد الي جنس حصول النوع كان ذلك رجحانا للممكن من غير مرجح وهو محال واما القسم الثاني وهو ان يقال انه يحاول احداث العلم بكذا علي التعيين-	74	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1538	false	-8049538537683579791	0	95	0	511	1516	300	فاما ان يحاول احداث مطلق العلم واما ان يحاول احداث العلم بكذا علي التعيين فان حاول احداث مطلق العلم لم يكن بان يحصل هذا العلم اولي بان يحصل ذلك العلم لان ماهية العلم جنس تحته انواع كثيرة وهي العلم بهذا المعلوم والعلم بهذا المعلوم الاخر والطبيعة الجنسية بالنسبة الي جميع الانواع عل--------ي السوية فلم تكن الطبيعة الجنسية ناقصة باقتضاء بعض الانواع اولي من اقتضاء النوع الاخر فلو كان القصد الي جنس حصول النوع كان ذلك رجحانا للممكن من غير مرجح وهو محال واما القسم الثاني وهو ان يقال انه يحاول احداث العلم بكذا علي التعيين	1538	1419363482738303658	509	1006.5	415	519	98.0732192993164	93	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms075	true	4351389943793837350	0	204	0	1005	1525	300	فنقول هذا ايضا محال وذلك لان اعتقاد ان الشء كذا قد يكون علما اذا كان مطابقا لذلك المعتقد وقد يكون جهلا وهو اذا كان غير مطابق فالعلم انما يتميز عن الجهل اذا عرف كونه مطابقا لذلك المعتقد وقد يكون جهلا وهو اذا كان غير مطابق فعلي هذا لا يمكن ان يقصد الي العلم دون الجهل الا اذا ميز بين العلم وبين الجهل ولا يمكنه ان يعرف هذا الامتياز الا اذا عرف ان هذا الاعتقاد مطابق للمعتقد ولا يمكنه ان يعرف هذه المطابقة الا اذا عرف او-لا حال ذلك المعتقد في نفسه فثبت انه لا يمكن ان يجعل نفسه عالما بذلك الشء الا اذا كان قد عرف اولا حال ذلك الشء وذلك يقتضي كون الشء مشروطا بنفسه وهو محال فثبت ان اقدار الانسان علي جعل نفسه عالما بشء امر محال وبهذا البرهان يظهر ايضا ان الانسان لا يمكنه ان يجعل نفسه جاهلا بشء لان الجهل انما يتميز عن العلم بكونه غير مطابق للمعتقد ولا يمكنه ان يعرف كونه غير مطابق للمعتقد الا اذا عرف قبل ذلك حال ذلك المعتقد في نفسه فثبت انه لا يمكنه تحصيل الجهل لنفسه الا اذا كان عالما بذلك الشء وهذا يقتضي كون احد الضدين مشروطا بالاخر وانه محال فثبت بهذه البراهين القاطعة ان كل ما حصل في قلوب الخلق وعقولهم	75	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1538	false	-8049538537683579791	95	300	511	1516	1516	300	فنقول هذا ايضا محال وذلك لان اعتقاد ان الشء كذا قد يكون علما اذا كان مطابقا لذلك المعتقد وقد يكون جهلا وهو اذا كان غير مطابق فالعلم انما يتميز عن الجهل اذا عرف كونه مطابقا لذلك المعتقد وقد يكون جهلا وهو اذا كان غير مطابق فعلي هذا لا يمكن ان يقصد الي العلم دون الجهل الا اذا ميز بين العلم وبين الجهل ولا يمكنه ان يعرف هذا الامتياز الا اذا عرف ان هذا الاعتقاد مطابق للمعتقد ولا يمكنه ان يعرف هذه المطابقة الا اذا عرف او لا حال ذلك المعتقد في نفسه فثبت انه لا يمكن ان يجعل نفسه عالما بذلك الشء الا اذا كان قد عرف اولا حال ذلك الشء وذلك يقتضي كون الشء مشروطا بنفسه وهو محال فثبت ان اقدار الانسان علي جعل نفسه عالما بشء امر محال وبهذا البرهان يظهر ايضا ان الانسان لا يمكنه ان يجعل نفسه جاهلا بشء لان الجهل انما يتميز عن العلم بكونه غير مطابق للمعتقد ولا يمكنه ان يعرف كونه غير مطابق للمعتقد الا اذا عرف قبل ذلك حال ذلك المعتقد في نفسه فثبت انه لا يمكنه تحصيل الجهل لنفسه الا اذا كان عالما بذلك الشء وهذا يقتضي كون احد الضدين مشروطا بالاخر وانه محال فثبت بهذه البراهين القاطعة ان كل ما حصل في قلوب الخلق وعقولهم-	1538	1419363482738303658	1004	1998.0	801	1006	99.80119323730469	203	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms075	true	4351389943793837350	204	300	1005	1525	1525	300	من العلوم والجهل-ات فالكل من الله وبايجاد الله فان قالوا لم لا يجوز ان يقال انه وان كان لا يمكنه احداث العلوم والجهالات في نفسه ابتداء الا انه يمكنه احداثها بواسطة علوم متقدمة عليها او جهالات متقدمة عليها قلنا الجواب من وجهين الاول ان تلك الجهالات لا تتسلسل بل تنتهي الي جهل اول فيكون خالقه هو الله سبحانه والثاني ان استلزام تلك العلوم المتقدمة لتلك العلوم التي هي النتاءج يجب ان تكون ضرورية وكذلك استلزام تلك الجهالات المتقدمة لتلك الجهالات التي هي النتاءج يجب ان تكون ضرورية وعلي هذا التقدير يكون الكل من الله تعالي وهو-	75	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1539	false	-5425974054340164293	0	96	0	522	1603	300	من العلوم والجهالات فالكل من الله وبايجاد الله فان قالوا لم لا يجوز ان يقال انه وان كان لا يمكنه احداث العلوم والجهالات في نفسه ابتداء الا انه يمكنه احداثها بواسطة علوم متقدمة عليها او جهالات متقدمة عليها قلنا الجواب من وجهين الاول ان تلك الجهالات لا تتسلسل بل تنتهي الي جهل اول فيكون خالقه هو الله سبحانه والثاني ان استلزام تلك العلوم المتقدمة لتلك العلوم التي هي النتاءج يجب ان تكون ضرورية وكذلك استلزام تلك الجهالات المتقدمة لتلك الجهالات التي هي النتاءج يجب ان تكون ضرورية وعلي هذا التقدير يكون الكل من الله تعالي وهو	1539	1419363482738303658	519	1030.0	424	522	99.42528533935547	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms076	true	-268728027153138990	0	76	0	404	1629	300	المطلوب البرهان الرابع ان الانسان لا يقصد الا تحصيل العلم فلما حصل الجهل كان حصوله علي خلاف قصده واختياره فوجب ان يكون من غيره فان قالوا ذلك لانه اشتبه عليه هذا الجهل بالعلم فنقول فهو انما اختار ذلك الجهل لتقدم جهل اخر ولا بد وان تنتهي تلك الجهالات الي الجهل الاول الواقع بخلق الله وهو المطلوب البرهان الخامس ان الناس تحيروا في ماهية العلم وفي موض-عه اما حيرتهم في ماهية العلم فلان قالت المعتزلة العلم هو -	76	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1539	false	-5425974054340164293	96	172	522	925	1603	300	المطلوب البرهان الرابع ان الانسان لا يقصد الا تحصيل العلم فلما حصل الجهل كان حصوله علي خلاف قصده واختياره فوجب ان يكون من غيره فان قالوا ذلك لانه اشتبه عليه هذا الجهل بالعلم فنقول فهو انما اختار ذلك الجهل لتقدم جهل اخر ولا بد وان تنتهي تلك الجهالات الي الجهل الاول الواقع بخلق الله وهو المطلوب البرهان الخامس ان الناس تحيروا في ماهية العلم وفي موضوعه اما حيرتهم في ماهية العلم فلان ---بعضهم يقول العلم ليس	1539	1419363482738303658	389	753.0	315	406	95.81280517578125	72	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms077	true	-675094649394146328	55	187	285	986	1612	300	بعضهم يقول العلم ليس الا مجرد هذه النسبة المسماة بالتعلق وبعضهم يقول انه صفة حقيقية مستلزمة لهذه النسبة والاضافة وبعضهم يقول انه عبارة عن صورة مساوية لماهية المعلوم حاصلة في ذات العالم ولو كان حصول هذا العالم بايجادي وخلقي لكنت عالما باني لما ذا خلقت لان القصد الي ما لا يكون متصورا محال ولو كنت اعلم اني لما ذا خلقت لما بقي هذا الاشتباه واما حيرتهم في موضع العلم فلان بعضهم قال موضعه هو القلب وبعضهم قال ان موضعه هو الدماغ وبعضهم قال موضعه هو النفس الناطقة ولو كنت انا الخالق لهذه العلوم لكنت عالما باني في اي موضع خلقتها وفي اي محل اوجدتها واحدثتها ولما كان الكل مشتبها غير معلوم علمنا ان خالق هذه المعارف والعلوم هو الله سبحانه وليكن هاهنا اخر كلامنا في الدلاءل العقلية في مسالة خلق الاعمال وبالله	77	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1539	false	-5425974054340164293	168	300	904	1603	1603	300	بعضهم يقول العلم ليس الا مجرد هذه النسبة المسماة بالتعلق وبعضهم يقول انه صفه حقيق-ة مستلزمة لهذه النسبة والاضافة وبعضهم يقول انه عبارة عن صورة مساوية لماهية المعلوم حاصلة في ذات العالم ولو كان حصول هذا العالم بايجادي وخلقي لكنت عالما باني لما ذا خلقت لان القصد الي ما لا يكون متصورا محال ولو كنت اعلم اني لما ذا خلقت لما بقي هذا الاشتباه واما حيرتهم في موضع العلم فلان بعضهم قال موضعه هو القلب وبعضهم قال ان موضعه هو الدماغ وبعضهم قال موضعه هو النفس الناطقة ولو كنت انا الخالق لهذه العلوم لكنت عالما باني في اي موضع خلقتها وفي اي محل اوجدتها واحدثتها ولما كان الكل مشتبها غير معلوم علمنا ان خالق هذه المعارف والعلوم هو الله سبحانه وليكن هاهنا اخر كلامنا في الدلاءل العقلية في مسالة خلق الاعمال وبالله-	1539	1419363482738303658	698	1385.0	567	701	99.57203674316406	130	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms077	true	-675094649394146328	187	300	986	1612	1612	300	التوفيق الباب الثاني في تقرير الدلاءل القرانية علي ان خالق اعمال العباد هو الله تعالي الفصل الاول في ان التمسك بالدلاءل السمعية هل يجوز في هذه المسالة ام لا وهاهنا ابحاث ثلاثة احدها ان الدلاءل اللفظية لا تفيد اليقين وهذه المسالة يقينية فوجب ان لا يجوز التمسك فيها بالدلاءل السمعية والثاني انا سلمنا ان التمسك بالدلاءل اللفظية جاءز في المساءل اليقينية الا ان التمسك بها في هذه المسالة لا يجوز الثالث ان القران هل يصير مطعونا فيه بسبب تعارض ما فيه من دلاءل الجبر والقدر البحث الاول اما البحث الاول فتقريره ان التمسك بالدلاءل اللفظية موقوف علي امور عشرة وكل واحد منها ظني والموقوف علي الظني ظني ينتج ان التمسك بالدلاءل اللفظية لا-	77	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1540	false	-8948543403638990346	0	113	0	627	1629	300	التوفيق الباب الثاني في تقرير الدلاءل القرانية علي ان خالق اعمال العباد هو الله تعالي الفصل الاول في ان التمسك بالدلاءل السمعية هل يجوز في هذه المسالة ام لا وهاهنا ابحاث ثلاثة احدها ان الدلاءل اللفظية لا تفيد اليقين وهذه المسالة يقينية فوجب ان لا يجوز التمسك فيها بالدلاءل السمعية والثاني انا سلمنا ان التمسك بالدلاءل اللفظية جاءز في المساءل اليقينية الا ان التمسك بها في هذه المسالة لا يجوز الثالث ان القران هل يصير مطعونا فيه بسبب تعارض ما فيه من دلاءل الجبر والقدر البحث الاول اما البحث الاول فتقريره ان التمسك بالدلاءل اللفظية موقوف علي امور عشرة وكل واحد منها ظني والموقوف علي الظني ظني ينتج ان التمسك بالدلاءل اللفظية لا	1540	1419363482738303658	626	1247.0	514	627	99.84050750732422	112	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms078	true	7318944621595045745	0	117	0	640	1583	300	يفيد الا الظن ولنبين تلك الامور العشرة فالاول ان التمسك بالدلاءل اللفظية يتوقف علي نقل مفردات اللغة ونقل النحو والتصريف لكن رواية هذه الاشياء تنتهي الي اشخاص قليلين ولا يمتنع في العرف اقدامهم علي الكذب ومثل هذه الرواية لا تفيد الا الظن الثاني ان التمسك بالدلاءل اللفظية يتوقف علي عدم الاشتراك لان بتقدير حصول الاشتراك يحتمل ان يكون المراد من كل واحد من تلك الالفاظ المفردة امرا اخر غير ما تصورناه وعلي ذلك التقدير يكون المراد من المركب امرا اخر غير ما فهمناه لكن عدم الاشتراك مظنون الثالث ويتوقف ايضا علي ان الاصل في الكلام الحقيقة لانه كما يستعمل اللفظ في حقيقته فقد يستعمل في مجازه فلو لم نقل الاصل في الكلام الحقيقة فربما كان المراد بعض	78	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1540	false	-8948543403638990346	113	230	627	1266	1629	300	يفيد الا الظن ولنبين تلك الامور العشرة فالاول ان التمسك بالدلاءل اللفظية يتوقف علي نقل مفردات اللغة ونقل النحو والتصريف لكن رواية هذه الاشياء تنتهي الي اشخاص قليلين -لا يمتنع في العرف اقدامهم علي الكذب ومثل هذه الرواية لا تفيد الا الظن الثاني ان التمسك بالدلاءل اللفظية يتوقف علي عدم الاشتراك لان بتقدير حصول الاشتراك يحتمل ان يكون المراد من كل واحد من تلك الالفاظ المفردة امرا اخر غير ما تصورناه وعلي ذلك التقدير يكون المراد من المركب امرا اخر غير ما فهمناه لكن عدم الاشتراك مظنون الثالث ويتوقف ايضا علي ان الاصل في الكلام الحقيقة لانه كما يستعمل اللفظ في حقيقته فقد يستعمل في مجازه فلو لم نقل الاصل في الكلام الحقيقة فربما كان المراد بعض	1540	1419363482738303658	639	1273.0	522	640	99.84375	116	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms078	true	7318944621595045745	117	300	640	1583	1583	300	بمقتضياتها علي عدم المعارض العقلي الا ان ذلك مظنون لا معلوم التاسع وهو ان الدليل النقلي اما ان يكون قاطعا في متنه ودلالته او لا يكون كذلك اما القاطع في المتن فهو الذي علم بالتواتر اليقيني صحته واما القاطع في دلالته فهو الذي حصل اليقين بانه لا يحتمل معني اخر سوي هذا الواحد فنقول لو حصل دليل لفظي بهذه الشراءط لوجب ان يعلم كل العقلاء صحة القول بذلك المذهب مثاله اذا استدللنا باية او بخبر علي ان الله تعالي خالق لاعمال العباد فهذا انما يتم لو كانت تلك الاية وذلك الخبر مرويا بطريق التواتر القاطع وان تكون دلالة تلك الاية وذلك الخبر علي هذا المظنون غير محتمل البتة لوجه اخر احتمالا راجحا او مرجوحا والا لصارت تلك الدلالة ظنية ولو حصل دليل سمعي لهذا الشرط لوجب ان يعرف كل المسلمين صحة ذلك المطلوب بالضرورة من دين محمد عليه الصلاة والسلام ولو كان الامر كذلك لما اختلف اهل الاسلام في هذه المسالة مع اطباقهم علي ان القران حجة ولما لم يكن الامر كذلك علمنا ان شيءا من هذه الايات لا يدل علي هذا المطلوب دلالة قطعية يقينية بل كل اية يتمسك بها احد الخصمين-	78	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1542	false	3870327733494219454	81	264	464	1408	1612	300	بمقتضياتها علي عدم المعارض العقلي الا ان ذلك مظنون لا معلوم التاسع وهو ان الدليل النقلي اما ان يكون قاطعا في متنه ودلالته او لا يكون كذلك اما القاطع في المتن فهو الذي علم بالتواتر اليقيني صحته واما القاطع في دلالته فهو الذي حصل اليقين بانه لا يحتمل معني اخر سوي هذا الواحد فنقول لو حصل دليل لفظي بهذه الشراءط لوجب ان يعلم كل العقلاء صحة القول بذلك المذهب مثاله اذا استدللنا باية او بخبر علي ان الله تعالي خالق لاعمال العباد فهذا انما يتم لو كانت تلك الاية وذلك الخبر مرويا بطريق التواتر القاطع وان تكون دلالة تلك الاية وذلك الخبر علي هذا المظنون غير محتمل البتة لوجه اخر احتمالا راجحا او مرجوحا والا لصارت تلك الدلالة ظنية ولو حصل دليل سمعي لهذا الشرط لوجب ان يعرف كل المسلمين صحة ذلك المطلوب بالضرورة من دين محمد عليه الصلاة والسلام ولو كان الامر كذلك لما اختلف اهل الاسلام في هذه المسالة مع اطباقهم علي ان القران حجة ولما لم يكن الامر كذلك علمنا ان شيءا من هذه الايات لا يدل علي هذا المطلوب دلالة قطعية يقينية بل كل اية يتمسك بها احد الخصمين	1542	1419363482738303658	943	1881.0	761	944	99.8940658569336	182	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms079	true	-213047371560564674	0	36	0	205	1646	300	فانه لا بد وان يكون محتملا لساءر التاويلات ولا يمكننا دفع تلك التاويلات الا بالترجيحات الظنية والمدافعات الاقناعية ومعلوم ان كل ذلك يفيد الظن العاشر ان دلالة الفاظ القران علي هذا المطلوب اما ان تكون دلالة	79	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1542	false	3870327733494219454	264	300	1408	1612	1612	300	فانه لا بد وان يكون محتملا لساءر التاويلات ولا يمكننا دفع تلك التاويلات الا بالترجيحات الظنية والمدافعات الاقناعية ومعلوم ان كل ذلك يفيد الظن العاشر ان دلالة الفاظ القران علي هذا المطلوب اما ان تكون دلالة-	1542	1419363482738303658	204	403.0	169	205	99.51219177246094	36	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms079	true	-213047371560564674	36	190	205	1080	1646	300	مانعة من النقيض او غير مانعة منه والاول باطل اما اولا فلان الدلاءل اللفظية وضعية والوضعيات لا تكون مانعة من النقيض واما ثانيا فلان هذه الدلاءل لو كانت مانعة من النقيض لكان الصحابة والتابعون اولي الناس بالوقوف عليها والاحاطة بمعانيها لانهم كانوا ارباب تلك اللغة ولو كان الامر كذلك لكانوا عالمين بالضرورة بان القول بصحة هذا المطلوب من دين محمد عليه الصلاة والسلام ولو كان الامر كذلك لما وقع الاختلاف في هذه المسالة قديما وحديثا بين امة محمد عليه الصلاة والسلام فثبت ان دلالة هذه الالفاظ علي هذه المطالب ليست دلاءل قاطعة مانعة عن النقيض بل هي محتملة للنقيض ومتي كان الامر كذلك كانت دلالة الدلاءل اللفظية ليست الا ظنية فثبت بهذه الوجوه العشرة ان الدلاءل اللفظية لا تفيد الا الظن وظاهر ان هذه المسالة يقينية والتمسك بالدليل الظني في المطلوب اليقيني باطل قطعا ولنا علي الرازي عدة تساءلات فهذا تقرير البحث عن قولنا التمسك بالدلاءل اللفظية في المطالب اليقينية لا يجوز وبالله التوفيق	79	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1543	false	-7074189217044943573	0	149	0	847	1656	300	مانعة من النقيض او غير مانعة منه والاول باطل اما اولا فلان الدلاءل اللفظية وضعية والوضعيات لا تكون مانعة من النقيض واما ثانيا فلان هذه الدلاءل لو كانت مانعة من النقيض لكان الصحابة والتابعون اولي الناس بالوقوف عليها والاحاطة بمعانيها لانهم كانوا ارباب تلك اللغة ولو كان الامر كذلك لكانوا عالمين بالضرورة بان القول بصحة هذا المطلوب من دين محمد عليه الصلاة والسلام ولو كان الامر كذلك لما وقع الاختلاف في هذه المسالة قديما وحديثا بين امة محمد عليه الصلاة والسلام فثبت ان دلالة هذه الالفاظ علي هذه المطالب ليست دلاءل قاطعة مانعة عن النقيض بل هي محتملة للنقيض ومتي كان الامر كذلك كانت دلالة الدلاءل اللفظية ليست الا ظنية فثبت بهذه الوجوه العشرة ان الدلاءل اللفظية لا تفيد الا الظن وظاهر ان هذه المسالة يقينية والتمسك بالدليل الظني في المطلوب اليقيني باطل قطعا---------------------------- فهذا تقرير البحث عن قولنا التمسك بالدلاءل اللفظية في المطالب اليقينية لا يجوز وبالله التوفيق	1543	1419363482738303658	847	1682.0	698	875	96.80000305175781	149	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms080	true	-691134320558154014	49	200	268	1079	1605	300	البحث الثاني في بيان ان بتقدير ان يكون التمسك بالدلاءل اللفظية في امثال هذه المطالب جاءز الا انا نقول التمسك بالدلاءل السمعية في اثبات ان العبد غير موجد لافعال نفسه غير جاءز واعلم ان المعتزلة قد اطنبوا في تقرير هذا المقام وانا انقل حاصل ما ذكروه واضم اليه من عندي وجوها اخري اقوي واكمل مما ذكروه ليكون البحث موصلا الي اقصي الغايات واكمل النهايات قالوا ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه اثبات الصانع ويتعذر عليه اثبات النبوة ويتعذر عليه القول بان القران حجة واذا كان الامر كذلك ثبت ان كل من نفي كون العبد موجدا لافعال نفسه فانه يتعذر عليه الاستدلال بالدلاءل السمعية علي تصحيح المطلوب اما بيان ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه القول باثبات الصانع فتقريره من وجوه ثلاثة الاول وهو الذي ذكروه المعتزلة قالوا ان طريقنا الي اثبات الصانع هو ان نقول افعالنا انما افتقرت الينا بسبب حدوثها فاذا كان	80	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1543	false	-7074189217044943573	149	300	847	1656	1656	300	البحث الثاني في بيان ان بتقدير ان يكون التمسك بالدلاءل اللفظية في امثال هذه المطالب جاءز الا انا نقول التمسك بالدلاءل السمعية في اثبات ان العبد غير موجد لافعال نفسه غير جاءز واعلم ان المعتزلة قد اطنبوا في تقرير هذا المقام وانا انقل حاصل ما ذكروه واضم اليه من عندي وجوها اخري اقوي واكمل مما ذكروه ليكون البحث موصلا الي اقصي الغايات واكمل النهايات قالوا ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه اثبات الصانع ويتعذر عليه اثبات النبوة ويتعذر عليه القول بان القران حجة واذا كان الامر كذلك ثبت ان كل من نفي كون العبد موجدا لافعال نفسه فانه يتعذر عليه الاستدلال بالدلاءل السمعية علي تصحيح المطلوب اما بيان ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه القول باثبات الصانع فتقريره من وجوه ثلاثة الاول وهو الذي ذكر-ه المعتزلة قالوا ان طريقنا الي اثبات الصانع هو ان نقول افعالنا انما افتقرت الينا بسبب حدوثها فاذا كان-	1543	1419363482738303658	809	1608.0	659	811	99.75338745117188	150	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms080	true	-691134320558154014	200	300	1079	1605	1605	300	العالم محدثا وجب افتقاره الي الفاعل ومعلوم ان بناء هذا الدليل علي افتقار افعالنا الينا فاذا لم نعتقد هذا الاصل فقد انسد علينا طريق اثبات الصانع هذا حاصل كلامهم وهذا ضعيف من وجهين الاول انا لا نسلم ان هذا الذي ذكرتم دليل صحيح في اثبات الصانع وذلك لان -فتقار الحادث الي المءثر اما ان يكون معلوما او لا يكون فان كان معلوما لزم من العلم يكون العالم محدثا العلم بافتقاره الي المءثر من غير حاجة الي نفيه علي افتقارنا الينا وان كان غير معلوم لم يلزم من مشاهدة وقوع افعالنا عقيب تصورنا ودواعينا وقوعها لاحتمال ان تلك الافعال وقعت عندها-	80	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1544	false	8268446352690907950	0	100	0	528	1605	300	العالم محدثا وجب افتقاره الي الفاعل ومعلوم ان بناء هذا الدليل علي افتقار افعالنا الينا فاذا لم نعتقد هذا الاصل فقد انسد علينا طريق اثبات الصانع هذا حاصل كلامهم وهذا ضعيف من وجهين الاول انا لا نسلم ان هذا الذي ذكرتم دليل صحيح في اثبات الصانع وذلك لان افتقار الحادث الي المءثر اما ان يكون معلوما او لا يكون فان كان معلوما لزم من العلم بكون العالم محدثا العلم بافتقاره الي المءثر من غير حاجة الي نفيه علي افتقارنا الينا وان كان غير معلوم لم يلزم من مشاهدة وقوع افعالنا عقيب تصورنا ودواعينا وقوعها لاحتمال ان تلك الافعال وقعت عندها	1544	1419363482738303658	525	1039.0	426	528	99.43181610107422	97	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms081	true	3481830194859989491	0	200	0	1078	1600	300	لا بها ولا بشء اخر بل حدثت علي سبيل الاتفاق فثبت ان ما ذكرتموه ليس دليلا صحيحا الثاني هب ان ما ذكرتم دليل صحيح الا انه لا يلزم من بطلان دليل واحد بطلان القول بالمدلول لاحتمال ان يثبت ذلك المدلول بدليل اخر الوجه الثاني ان مذهب الجبرية ان حصول الفعل عند مجموع القدرة والداعي واجب وحصوله عند فقدان هذا المجموع ممتنع وهذا يقتضي كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار الوجه الثالث ان مذهب الجبرية انه لا مءثر في حدوث الممكنات الا الله واذا كان كذلك كان تخصيص بعض الناس بخلق الكفر والمعصية فيه والبعض الاخر بخلق الايمان والطاعة تخصيصا لا لمخصص وايضا مذهب الجبرية انه لا حسن ولا قبح في العقول وعلي هذا التقدير تخصيص بعض الافعال بالايجاب والبعض بالندب والبعض بالتحريم تخصيصا لا لمخصص اصلا ومجوز هذا يلزمه ان يحكم باستغناء الممكن عن المرجح وذلك يقتضي نفي الصانع وهذان الوجهان نحن لخصناهما للقوم وما راينا احدا منهم دار حولهما واعلم ان الجواب المعتمد عن الوجه الثاني انا بينا فيما تقدم انه ان لزم علي مذهب الجبرية القول بان الصانع موجب بالذات لا فاعل بالاختيار لزمهم علي مذهبهم نفي المءثر بالكلية وتجويز ان يترجح احد طرفي الممكن علي الاخر لا لمرجح ولا شك ان هذا اقبح واقطع مما الزموه	81	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1544	false	8268446352690907950	100	300	528	1605	1605	300	لا بها ولا بشء اخر بل حدثت علي سبيل الاتفاق فثبت ان ما ذكرتموه ليس دليلا صحيحا الثاني هب ان ما ذكرتم دليل صحيح الا انه لا يلزم من بطلان دليل واحد بطلان القول بالمدلول لاحتمال ان يثبت ذلك المدلول بدليل اخر الوجه الثاني ان مذهب الجبرية ان حصول الفعل عند مجموع القدرة والداعي واجب وحصوله عند فقدان هذا المجموع ممتنع وهذا يقتضي كونه تعالي موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار الوجه الثالث ان مذهب الجبرية انه لا مءثر في حدوث الممكنات الا الله واذا كان كذلك كان تخصيص بعض الناس بخلق الكفر والمعصية فيه والبعض الاخر بخلق الايمان والطاعة تخصيصا لا لمخصص وايضا مذهب الجبرية انه لا حسن ولا قبح في العقول وعلي هذا التقدير تخصيص بعض الافعال بالايجاب والبعض بالندب والبعض بالتحريم تخصيصا لا لمخصص اصلا ومجوز هذا يلزمه ان يحكم باستغناء الممكن عن المرجح وذلك يقتضي نفي الصانع وهذان الوجهان نحن لخصناهما للقوم وما راينا احدا منهم دار حولهما واعلم ان الجواب المعتمد عن الوجه الثاني انا بينا فيما تقدم انه ان لزم علي مذهب الجبرية القول بان الصانع موجب بالذات لا فاعل بالاختيار لزمهم علي مذهبهم نفي المءثر بالكلية وتجويز ان يترجح احد طرفي الممكن علي الاخر لا لمرجح ولا شك ان هذا اقبح واقطع مما الزموه-	1544	1419363482738303658	1077	2149.0	878	1078	99.90723419189453	200	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms081	true	3481830194859989491	200	248	1078	1339	1600	300	علينا واما الوجه الثالث من الوجوه التي نسبناها اليهم فجوابه ان مذهبهم ان حصول الفعل لا يتوقف علي الداعي وحينءذ يلزمهم علي هذا المذهب عين ما الزموه علينا وبالله التوفيق واما بيان ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه الاعتراف بالنبوة فبيانه من ثلاثة وجوه	81	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1545	false	-2710967681700385516	0	48	0	261	1569	300	علينا واما الوجه الثالث من الوجوه التي نسبناها اليهم فجوابه ان مذهبهم ان حصول الفعل لا يتوقف علي الداعي وحينءذ يلزمهم علي هذا المذهب عين ما الزموه علينا وبالله التوفيق واما بيان ان كل من نفي كون العبد موجدا فانه يتعذر عليه الاعتراف بالنبوة فبيانه من ثلاثة وجوه	1545	1419363482738303658	261	522.0	213	261	100.0	48	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms081	true	3481830194859989491	248	300	1339	1600	1600	300	الاول ان العجز انما يدل علي صدق المدعي اذا اعتقدنا انه لا يجوز ظهوره عقيب دعوي الكذاب فمن اعتقد انه لا خالق لجميع انواع الكفر والفواحش الا الله تعالي فكيف يمكنه ان يقول انه لا يجوز من الله تعالي اظهار المعجز عقيب دعوي الكذاب بل نقول انه لا يفسده في اظهار المعجز-	81	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1548	false	3761431203009418579	137	189	654	916	1501	300	الاول ان العجز انما يدل علي صدق المدعي اذا اعتقدنا انه لا يجوز ظهوره عقيب دعوي الكذاب فمن اعتقد انه لا خالق لجميع انواع الكفر والفواحش الا الله تعالي فكيف يمكنه ان يقول انه لا يجوز من الله تعالي اظهار المعجز عقيب دعوي الكذاب بل نقول انه لا يفسده في اظهار المعجز	1548	1419363482738303658	261	517.0	210	262	99.61832427978516	51	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms082	true	921774158702171848	0	23	0	110	1508	300	عقيب دعوي الكذب الا ان ذلك قد يءدي الي الجهل والتلبيس فمن قال انه تعالي هو الخالق لكل كفر وكل جهل ابتداء فكيف	82	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1548	false	3761431203009418579	189	212	916	1026	1501	300	عقيب دعوي الكذب الا ان ذلك قد يءدي الي الجهل والتلبيس فمن قال انه تعالي هو الخالق لكل كفر وكل جهل ابتداء فكيف	1548	1419363482738303658	110	220.0	87	110	100.0	23	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms082	true	921774158702171848	23	78	110	383	1508	300	يمكنه ان يقول انه تعالي لا يجوز منه ان يفعل ما قد يءدي الي الجهل والتلبيس لا يقال الدليل علي انه لا يجوز من الله تعالي اظهار المعجز علي يد الكذاب انه تعالي قادر علي ان يعرفنا صدق الانبياء عليهم السلام علي سبيل الضرورة فوجب ايضا ان يقدر علي ان يعرفنا صدقهم بالدليل والا لزم	82	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1549	false	-1423248134914929467	245	300	1286	1558	1558	300	يمكنه ان يقول انه تعالي لا يجوز منه ان يفعل ما قد يءدي الي الجهل والتلبيس لا يقال الدليل علي انه لا يجوز من الله تعالي اظهار المعجز علي يد الكذاب انه تعالي قادر علي ان يعرفنا صدق الانبياء عليهم السلام علي سبيل الضرورة فوجب ايضا ان يقدر علي ان يعرفنا صدقهم بالدليل والا لزم-	1549	1419363482738303658	272	539.0	218	273	99.63369750976562	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms082	true	921774158702171848	78	300	383	1508	1508	300	المعجز ثم انه ثبت انه لا دليل سوي المعجز فلو جوزنا من الله تعالي ان يظهر المعجز علي يد الكاذب فحينءذ لزم ان لا يقدر الله تعالي علي ان يعرفنا صدق الانبياء علي سبيل الاستدلال وذلك يفضي الي تعجيز الله تعالي وانه محال لانا نقول هذا الكلام ضعيف من وجوه الاول لا نسلم انه تعالي لما قدر علي ان يعرفنا صدق الانبياء علي سبيل الاضطرار وجب ان يقدر علي ان يعرفنا من صدقهم علي سبيل الاستقلال وما الجامع بينهما ثم ان القول بان الله تعالي هو الخالق للكفر والفواحش يمتنع ان ينفي المعجز وجه دلالته علي الصدق والقادر انما يكون قادرا علي ما يكون في نفسه جاءزا صحيحا لا علي ما يكون في نفسه ممتنعا وليس كذلك تعريف صدقهم علي سبيل الضرورة لان ذلك غير ممتنع في نفسه فصح كونه قادرا عليه وظهر الفرق الثاني سلمنا انه تعالي لما قدر علي تعريف صدق الانبياء اضطرارا وجب ان يقدر علي تعريف صدقهم بالاكتساب الا ان مذهبكم يفضي الي ان لا يقدر الله تعالي علي ذلك فكان مذهبكم مفضيا الي المحال فوجب ان يكون محالا وانتم ما زدتم علي هذا الا السعي في ابطال مذهبكم الثالث انكم قلتم انه لا يصح من الله تعالي اظهار المعجز علي يد الكاذب والا لزم تعجيزه علي ان يعرفنا صدق الانبياء بالاكتساب ونحن نقول وجب ان لا يصح من الله تعريفنا صدق الانبياء بالاكتساب والا لزم تعجيزه عن-	82	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1550	false	6794120038132570106	0	222	0	1126	1528	300	المعجز ثم انه ثبت انه لا دليل سوي المعجز فلو جوزنا من الله تعالي ان يظهر المعجز علي يد الكاذب فحينءذ لزم ان لا يقدر الله تعالي علي ان يعرفنا صدق الانبياء علي سبيل الاستدلال وذلك يفضي الي تعجيز الله تعالي وانه محال لانا نقول هذا الكلام ضعيف من وجوه الاول لا نسلم انه تعالي لما قدر علي ان يعرفنا صدق الانبياء علي سبيل الاضطرار وجب ان يقدر علي ان يعرفنا من صدقهم علي سبيل الاستقلال وما الجامع بينهما ثم ان القول بان الله تعالي هو الخالق للكفر والفواحش يمتنع ان ينفي المعجز وجه دلالته علي الصدق والقادر انما يكون قادرا علي ما يكون في نفسه جاءزا صحيحا لا علي ما يكون في نفسه ممتنعا وليس كذلك تعريف صدقهم علي سبيل الضرورة لان ذلك غير ممتنع في نفسه فصح كونه قادرا عليه وظهر الفرق الثاني سلمنا انه تعالي لما قدر علي تعريف صدق الانبياء اضطرارا وجب ان يقدر علي تعريف صدقهم بالاكتساب الا ان مذهبكم يفضي الي ان لا يقدر الله تعالي علي ذلك فكان مذهبكم مفضيا الي المحال فوجب ان يكون محالا وانتم ما زدتم علي هذا الا السعي في ابطال مذهبكم الثالث انكم قلتم انه لا يصح من الله تعالي اظهار المعجز علي يد الكاذب والا لزم تعجيزه علي ان يعرفنا صدق الانبياء بالاكتساب ونحن نقول وجب ان لا يصح من الله تعريفنا صدق الانبياء بالاكتساب والا لزم تعجيزه عن	1550	1419363482738303658	1125	2245.0	904	1126	99.91119384765625	221	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms083	true	-3198979878013053422	0	78	0	403	1655	300	خلق المعجزات عقيب دعوي الكذاب ولما كان ممتنعا في نفسه لم يكن عدم القدرة عليه عجزا قلنا ولم ينفصلون عمن يقول دلالة المعجز علي الصدق لما كانت ممتنعة لنفسها لم يكن عدم القدرة علي خلق هذا الدليل عجزا وبالجملة فلا فرق بين الجانبين الرابع وهو ان قولكم انه تعالي لا يصح منه خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب كلام باطل لان فلق القمر عقيب تكلم انسان بكلام كذب ممكن في نفسه والله تعالي قادر علي كل الممكنات فيمتنع حصول	83	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1550	false	6794120038132570106	222	300	1126	1528	1528	300	خلق المعجزات عقيب دعوي الكذاب ولما كان ممتنعا في نفسه لم يكن عدم القدرة عليه عجزا قلنا ولم ينفصلون عمن يقول دلالة المعجز علي الصدق لما كانت ممتنعة لنفسها لم يكن عدم القدرة علي خلق هذا الدليل عجزا وبالجملة فلا فرق بين الجانبين الرابع وهو ان قولكم انه تعالي لا يصح منه خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب كلام باطل لان فلق القمر عقيب تكلم انسان بكلام كذب ممكن في نفسه والله تعالي قادر علي كل الممكنات فيمتنع حصول-	1550	1419363482738303658	402	799.0	325	403	99.75186157226562	78	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms083	true	-3198979878013053422	78	300	403	1655	1655	300	هذا الامتناع نظرا الي القدرة ويمتنع ايضا حصوله نظرا الي الداعي لان قبح القباءح لا تاثير لها عندكم في هذا الباب ولما ثبت انه لا يمكن القول بحصول هذا الامتناع لا نظرا الي القدرة ولا نظرا الي الارادة والداعي كان القول بثبوت هذا الامتناع باطلا قطعا الوجه الثاني في بيان ان القول بان الله تعالي خالق لاعمال العباد يمنع من القول باثبات النبوات وذلك لان المقصود من بعثة الانبياء عليهم السلام الي الخلق دعوتهم الي الطاعات ومنعهم عن القباءح والمنكرات لكن دعوة الخلق الي هذه الاشياء انما تعقل عند كونهم قادرين علي الافعال لان قبح تكليف العاجز معلوم في بداءه العقول فاذا لم يكن العبد مستقلا بالفعل والترك كان تكليفه تكليفا للعاجز فثبت ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه ينافي الاقرار بالنبوة الوجه الثالث ان الكتب الالهية باسرها ناطقة بان العباد قادرون علي الخيرات والشرور متمكنون فيهما غير ممنوعين عنهما فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر وثبت بالمتواتر المقطوع به انهم كانوا يمدحون من امن واطاع ويذمون من كفر وعصي فلو قلنا العبد غير مستقل بالفعل كان ذلك تصريحا بكونهم ممنوعين من الافعال غير قادرين عليها وذلك تصريح بتكذيب الانبياء عليهم السلام في عين تلك الاشياء التي ادعوا كونهم رسل الله فيها والتصريح بمثل هذا التكذيب ينافي الاعتراف بكونهم صادقين فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان القول بان العبد غير موجد -وفعال نفسه ينافي الاقرار بالنبوة واعلم ان المعتمد في الجواب-	83	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1551	false	-981400577415958810	0	219	0	1239	1657	300	هذا الامتناع نظرا الي القدرة ويمتنع ايضا حصوله نظرا الي الداعي لان قبح القباءح لا تاثير لها عندكم في هذا الباب ولما ثبت انه لا يمكن القول بحصول هذا الامتناع لا نظرا الي القدرة ولا نظرا الي الارادة والداعي كان القول بثبوت هذا الامتناع باطلا قطعا الوجه الثاني في بيان ان القول بان الله تعالي خالق لاعمال العباد يمنع من القول باثبات النبوات وذلك لان المقصود من بعثة الانبياء عليهم السلام الي الخلق دعوتهم الي الطاعات ومنعهم عن القباءح والمنكرات لكن دعوة الخلق الي هذه الاشياء انما تعقل عند كونهم قادرين علي الافعال لان قبح تكليف العاجز معلوم في بداءه العقول فاذا لم يكن العبد مستقلا بالفعل والترك كان تكليفه تكليفا للعاجز فثبت ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه ينافي الاقرار بالنبوة الوجه الثالث ان الكتب الالهية باسرها ناطقة بان العباد قادرون علي الخيرات والشرور متمكنون فيهما غير ممنوعين عنهما فمن شاء فليءمن--------------- وثبت بالمتواتر المقطوع به انهم كانوا يمدحون من امن واطاع ويذمون من كفر وعصي فلو قلنا العبد غير مستقل بالفعل كان ذلك تصريحا بكونهم ممنوعين من الافعال غير قادرين عليها وذلك تصريح بتكذيب الانبياء عليهم السلام في عين تلك الاشياء التي ادعوا كونهم رسل الله فيها والتصريح بمثل هذا التكذيب ينافي الاعتراف بكونهم صادقين فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه ينافي الاقرار بالنبوة واعلم ان المعتمد في الجواب	1551	1419363482738303658	1236	2452.0	1018	1254	98.56459045410156	217	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms084	true	7314258158970880121	0	81	0	420	1543	300	عن هذا المقام ان نقول هذا الذي الزمتموه علينا لازم عليكم من وجوه الاول انكما لما اعترفتم بان قدرة العبد صالحة للايجاد لم يمكنكم القطع بان فاعل هذه المعجزات هو الله تعالي ونحن قد حكينا في باب دلاءلنا العقلية دليل المعتزلة علي ان غير الله تعالي لا يصح منه خلق الجسم والحياة وبينا ضعفه وسقوطه واما نحن فلما قلنا ان قدرة العبد لا تصلح للايجاد لم يتوجه هذا السءال علينا البتة فثبت ان دلالة المعجز علي صدق المدعي انما تتم علي	84	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1551	false	-981400577415958810	219	300	1239	1657	1657	300	عن هذا المقام ان نقول هذا الذي الزمتموه علينا لازم عليكم من وجوه الاول انكم- لما اعترفتم بان قدرة العبد صالحة للايجاد لم يمكنكم القطع بان فاعل هذه المعجزات هو الله تعالي ونحن قد حكينا في باب دلاءلنا العقلية دليل المعتزلة علي ان غير الله تعالي لا يصح منه خلق الجسم والحياة وبينا ضعفه وسقوطه واما نحن فلما قلنا ان قدرة العبد لا تصلح للايجاد لم يتوجه هذا السءال علينا البتة فثبت ان دلالة المعجز علي صدق المدعي انما تتم علي-	1551	1419363482738303658	418	826.0	338	420	99.52381134033203	80	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms084	true	7314258158970880121	81	300	420	1543	1543	300	مذهبنا لا علي مذهبكم الثاني ان المعتزلة اما ان يحكموا بان الفعل يتوقف علي الداعي او لا يحكموا بذلك فان كان الاول لزمهم الجبر وذلك لان عند عدم الداعي يمتنع صدور الفعل عنه وعند وجوده يجب صدور الفعل عنه وتكون افعال العباد معلولات افعال الله تعالي وحينءذ يلزمهم ما الزموه علينا وان كان الثاني وهو ان صدور الفعل عن القادر لا يتوقف علي الداعي فعلي هذا التقدير يخرج المعجز عن كونه دليلا علي الصدق لاحتمال انه تعالي خلق ذلك المعجز لا لداعية ولا لغرض اصلا وعلي هذا التقدير فانه يخرج المعجز عن كونه دليلا علي صدق المدعي الثالث وهو ان اظهار المعجز علي هذا الكاذب انما يقبح اذا كان غرض الله منه تصديق ذلك الكاذب اما لو خلق الله المعجز عقيب دعوي الكاذب لا لغرض التصديق بل لغرض اخر لم يقبح البتة ومن المعلوم ان اغراض الله تعالي في خلق المخلوقات كثيرة غير مضبوطة ولما ثبت انه يجوز ان يخلق الله تعالي ذلك المعجز عقيب دعوي الكاذب لغرض اخر سوي التصديق وثبت ان علي هذا التقدير لا يقبح خلقه علمنا انه لا يقبح من الله تعالي خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب ولا يقال انه يقبح من الله تعالي خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب مطلقا وذلك لانه تعالي--- خلقه لغرض تصديقه فهو قبيح وان خلقه لغرض اخر فهو ايضا قبيح لانه يوهم كونه واقعا لغرض التصديق وكما ان فعل القبيح-	84	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1552	false	-1247025171508949187	0	220	0	1127	1527	300	مذهبنا لا علي مذهبكم الثاني ان المعتزلة اما ان يحكموا بان الفعل يتوقف علي الداعي او لا يحكموا بذلك فان كان الاول لزمهم الجبر وذلك لان عند عدم الداعي يمتنع صدور الفعل عنه وعند وجوده يجب صدور الفعل عنه وتكون افعال العباد معلولات افعال الله تعالي وحينءذ يلزمهم ما الزموه علينا وان كان الثاني وهو ان صدور الفعل عن القادر لا يتوقف علي الداعي فعلي هذا التقدير يخرج المعجز عن كونه دليلا علي الصدق لاحتمال انه تعالي خلق ذلك المعجز لا لداعية ولا لغرض اصلا وعلي هذا التقدير فانه يخرج المعجز عن كونه دليلا علي صدق المدعي الثالث وهو ان اظهار المعجز علي هذا الكاذب انما يقبح اذا كان غرض الله منه تصديق ذلك الكاذب اما لو خلق الله المعجز عقيب دعوي الكاذب لا لغرض التصديق بل لغرض اخر لم يقبح البتة ومن المعلوم ان اغراض الله تعالي في خلق المخلوقات كثيرة غير مضبوطة ولما ثبت انه يجوز ان يخلق الله تعالي ذلك المعجز عقيب دعوي الكاذب لغرض اخر سوي التصديق وثبت ان علي هذا التقدير لا يقبح خلقه علمنا انه لا يقبح من الله تعالي خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب ولا يقال انه يقبح من الله تعالي خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب مطلقا وذلك لانه تعالي ان خلقه لغرض تصديقه فهو قبيح وان خلقه لغرض اخر فهو ايضا قبيح لانه يوهم كونه واقعا لغرض التصديق وكما ان فعل القبيح	1552	1419363482738303658	1123	2235.0	905	1127	99.64507293701172	217	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms085	true	1014015084977392002	0	80	0	401	1530	300	قبيح فكذا فعل ما يوهم القبيح قبيح ايضا لانا نقول لا نسلم ان فعل ما يوهم القبيح قبيح الا تري ان انزال المتشابهات قبح تقصيرا من المكلف حيث قطع لا في موضع القطع فكذا هاهنا لما ثبت ان خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب يحتمل وجها اخر سوي التصديق فلو جزم المكلف بحمله علي التصديق كان التقصير من المكلف حيث قطع لا في موضع القطع فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان الاشكال الذي الزموه علينا فهو ايضا لازم علي اصولهم من هذه	85	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1552	false	-1247025171508949187	220	300	1127	1527	1527	300	قبيح فكذا فعل ما يوهم القبيح قبيح ايضا لانا نقول لا نسلم ان فعل ما يوهم القبيح قبيح الا تري ان انزال المتشابهات قبح تقصيرا من المكلف حيث قطع لا في موضع القطع فكذا هاهنا لما ثبت ان خلق المعجز عقيب دعوي الكاذب يحتمل وجها اخر سوي التصديق فلو جزم المكلف بحمله علي التصديق كان التقصير من المكلف حيث قطع لا في موضع القطع فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان الاشكال الذي الزموه علينا فهو ايضا لازم علي اصولهم من هذه-	1552	1419363482738303658	400	795.0	321	401	99.75062561035156	80	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms085	true	1014015084977392002	80	300	401	1530	1530	300	الوجوه الثلاثة وبالله التوفيق واما بيان ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه ينافي الاقرار بكون القران حجة فبيانه من ثلاثة اوجه الاول انه لما لم يقبح منه تعالي خلق الضلالات والفواحش فكيف يقبح منه ان يكذب ومع هذا التجويز لا يبقي القران حجة لا يقال كلام الله صفة قديمة والصفة القديمة يمتنع ان تكون كذبا لانا نقول ان هذا الكلام باطل من وجوه الاول انا لا نسلم ان كلام الله صفة قديمة فان ذلك مما عظم الخلاف فيه بيننا وبينكم ثم نقول لو كان كلام الله قديما لكان كذبا والدليل عليه انه مشتمل علي الاخبار عن الامور الماضية كقوله تعالي انا انزلناه في ليلة القدر انا ارسلنا نوحا الي قومه والاخبار عن الامور الماضية لا يكون صدقا الا اذا كان المخبر عنه سابقا علي الخبر وكون الادني مسبوقا بغيره محال فثبت بهذا ان كلام الله تعالي لو كان قديما لكان كذبا وانتم ادعيتم ان كونه قديما ينافي كونه كاذبا فوجب ان يقال ان كونه قديما ينافي كونه كذبا قالوا الدليل عليه هو انه تعالي عالم بجميع المعلومات وكل من كان عالما بشء لم يمتنع ان يخبر في نفسه عن ذلك الشء بخبر صدق فلو كان صدقه تعالي كذبا لكان ذلك الكذب قديما والقديم يمتنع زواله واذا امتنع زوال الكذب امتنع حصول الصدق لان اجتماع الضدين محال فثبت انه تعالي لو كان كاذبا لامتنع عليه ان يخبر عما علمه-	85	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1553	false	-1266122274203265971	0	220	0	1130	1524	300	الوجوه الثلاثة وبالله التوفيق واما بيان ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه ينافي الاقرار بكون القران حجة فبيانه من ثلاثة اوجه الاول انه لما لم يقبح منه تعالي خلق الضلالات والفواحش فكيف يقبح منه ان يكذب ومع هذا التجويز لا يبقي القران حجة لا يقال كلام الله صفة قديمة والصفة القديمة يمتنع ان تكون كذبا لانا نقول ان هذا الكلام باطل من وجوه الاول انا لا نسلم ان كلام الله صفة قديمة فان ذلك مما عظم الخلاف فيه بيننا وبينكم ثم نقول لو كان كلام الله قديما لكان كذبا والدليل عليه انه مشتمل علي الاخبار عن الامور الماضية كقوله تعالي انا انزلناه في ليلة القدر انا ارسلنا نوحا الي قومه والاخبار عن الامور الماضية لا يكون صدقا الا اذا كان المخبر عنه سابقا علي الخبر وكون الادني مسبوقا بغيره محال فثبت بهذا ان كلام الله تعالي لو كان قديما لكان كذبا وانتم ادعيتم ان كونه قديما ينافي كونه كاذبا فوجب ان يقال ان كونه قديما ينافي كونه كذبا قالوا الدليل عليه هو انه تعالي عالم بجميع المعلومات وكل من كان عالما بشء لم يمتنع ان يخبر في نفسه عن ذلك الشء بخبر صدق فلو كان صدقه تعالي كذبا لكان ذلك الكذب قديما والقديم يمتنع زواله واذا امتنع زوال الكذب امتنع حصول الصدق لان اجتماع الضدين محال فثبت انه تعالي لو كان كاذبا لامتنع عليه ان يخبر عما علمه	1553	1419363482738303658	1129	2253.0	910	1130	99.91150665283203	219	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms086	true	-4135581259212040670	0	74	0	365	1535	300	بخبر صدق وقلنا ان هذا الامتناع باطل فثبت ان كلام الله صدق واعلم ان هذا الكلام ضعيف لانا نقول كما ان العالم بالشء يمكنه ان يخبر في نفسه عما علمه بخبر صدق فكذلك يمكنه ايضا ان يخبر عنه بخبر كذب وكون الكلام القديم صدقا يمنع من امكان هذا الكذب فان منعوا هذا الامكان في جانب الكذب منعناه ايضا في جانب الصدق ثم لءن سلمنا ان الكلام القديم يجب كونه صدقا الا انكم لما تمسكتم	86	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1553	false	-1266122274203265971	220	294	1130	1495	1524	300	بخبر صدق وقلنا ان هذا الامتناع باطل فثبت ان كلام الله صدق واعلم ان هذا الكلام ضعيف لانا نقول كما ان العالم بالشء يمكنه ان يخبر في نفسه عما علمه بخبر صدق فكذلك يمكنه ايضا ان يخبر عنه بخبر كذب وكون الكلام القديم صدقا يمنع من امكان هذا الكذب فان منعوا هذا الامكان في جانب الكذب منعناه ايضا في جانب الصدق ثم لءن سلمنا ان الكلام القديم يجب كونه صدقا الا انكم لما تمسكتم	1553	1419363482738303658	365	730.0	291	365	100.0	74	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms086	true	-4135581259212040670	72	300	354	1535	1535	300	لما تمسكتم بذلك الكلام القديم الازلي المنزه عن ان يكون حرفا او صوتا وانما تمسكتم بهذه الالفاظ المركبة المحدثة المسموعة فهب ان ذلك الكلام القديم صدق الا ان نقول لم لا يجوز ان يقال ان هذه الالفاظ التي نسمعها ونستدل بها في هذه المسالة تكون كلها اكاذيب واضاليل واباطيل فثبت انه وان كان الكلام القديم صدقا الا ان ذلك لا ينفع في القطع بصحة مدلولات هذه الالفاظ التي نسمعها وان خلط احد البابين بالاخر اما جهل او تجاهل الوجه الثاني في بيان ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه يمنع من الاعتراف بان القران حجة لو ان مدار التمسك بالقران وبساءر الدلاءل اللفظية علي اصل واحد وهو ان الاصل في الكلام الحقيقة لا دليل لنا علي صحة هذه المقدمة الا ان نقول لو اراد المتكلم من كلامه غير حقيقته مع انه لم يدل علي مراده ولم يبينه لزم كونه جاهلا ساعيا في ايقاع التلبيس والتدليس او نقول يلزم منه تكليف ما لا يطاق الا انا نقول من اعتقد انه لا جهل ولا تلبيس ولا تدليس الا وهو واقع بايقاع الله وبارادته فمع هذا المذهب كيف يمكنه تقرير هذه المقدمة واما قوله يلزم منه تكليف ما لا يطاق فهذا ايضا وارد علي مذهب الجبرية لانه تعالي يخلق الكفر في الكافر ثم يامره بالايمان فكذا هاهنا فثبت انه لا سبيل الي اثبات هذه المقدمة علي مذهب الجبرية ومتي تقيد اثباتها فقد تعذر الاستدلال بالقران والاخبار الوجه الثالث في تقرير-	86	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1554	false	-7738448686426435338	4	232	27	1208	1576	300	-ما تمسكتم بذلك الكلام القديم الازلي المنزه عن ان يكون حرفا او صوتا وانما تمسكتم بهذه الالفاظ المركبة المحدثة المسموعة فهب ان ذلك الكلام القديم صدق الا ان نقول لم لا يجوز ان يقال ان هذه الالفاظ التي نسمعها ونستدل بها في هذه المسالة تكون كلها اكاذيب واضاليل واباطيل فثبت انه وان كان الكلام القديم صدقا الا ان ذلك لا ينفع في القطع بصحة مدلولات هذه الالفاظ التي نسمعها وان خلط احد البابين بالاخر اما جهل او تجاهل الوجه الثاني في بيان ان القول بان العبد غير موجد لافعال نفسه يمنع من الاعتراف بان القران حجة لو ان مدار التمسك بالقران وبساءر الدلاءل اللفظية علي اصل واحد وهو ان الاصل في الكلام الحقيقة لا دليل لنا علي صحة هذه المقدمة الا ان نقول لو اراد المتكلم من كلامه غير حقيقته مع انه لم يدل علي مراده ولم يبينه لزم كونه جاهلا ساعيا في ايقاع التلبيس والتدليس او نقول يلزم منه تكليف ما لا يطاق الا انا نقول من اعتقد انه لا جهل ولا تلبيس ولا تدليس الا وهو واقع بايقاع الله وبارادته فمع هذا المذهب كيف يمكنه تقرير هذه المقدمة واما قوله يلزم منه تكليف ما لا يطاق فهذا ايضا وارد علي مذهب الجبرية لانه تعالي يخلق الكفر في الكافر ثم يامره بالايمان فكذا هاهنا فثبت انه لا سبيل الي اثبات هذه المقدمة علي مذهب الجبرية ومتي تقيد اثباتها فقد تعذر الاستدلال بالقران والاخبار الوجه الثالث في تقرير	1554	1419363482738303658	1180	2355.0	953	1182	99.83079528808594	226	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms087	true	-7935299146235890790	0	68	0	369	1631	300	هذا المطلوب ان مذهب الجبرية انه تعالي هو الذي يخلق الكفر في الكافر ويريده وكل من اراد شيءا فانه ايضا يريد كل ما افضي اليه ومعلوم ان التلبيس والتدليس واطلاق اللفظ لارادة غير معناه مما يفضي الي حصول الجهل والضلال وذلك يقتضي علي مذهب الجبرية انه تعالي اراد بهذه الالفاظ غير ظواهرها ومع هذا الاحتمال كيف يمكن التمسك بالقران واعلم ان للمعتقد في الجواب ان يقول هذه الالزامات	87	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1554	false	-7738448686426435338	232	300	1208	1576	1576	300	هذا المطلوب ان مذهب الجبرية انه تعالي هو الذي يخلق الكفر في الكافر ويريده وكل من اراد شيءا فانه ايضا يريد كل ما افضي اليه ومعلوم ان التلبيس والتدليس واطلاق اللفظ لارادة غير معناه مما يفضي الي حصول الجهل والضلال وذلك يقتضي علي مذهب الجبرية انه تعالي اراد بهذه الالفاظ غير ظواهرها ومع هذا الاحتمال كيف يمكن التمسك بالقران واعلم ان للمعتقد في الجواب ان يقول هذه الالزامات-	1554	1419363482738303658	368	731.0	301	369	99.72899627685547	68	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms087	true	-7935299146235890790	68	293	369	1599	1631	300	ايضا واردة عليكم وذلك وان نفينا------ في حق الله تعالي الا ان الوجوه العشرة التي ذكرناها قاءمة ومع تلك الوجوه العشرة لا يبقي شيءا من الدلاءل اللفظية يقينية فهذا جملة الكلام في هذا الموضع واعلم ان جوابنا عن مجموع هذه السءالات ان نقول راينا المعتزلة ملءوا كتبهم من الاستدلال بالايات والاخبار علي ان العبد موجد لافعال نفسه فنقول جواز التمسك بالدلاءل السمعية اما ان يكون موقوفا علي العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه او لا يكون موقوفا عليه فان كان الاول كان اثبات كون العبد موجدا بالدلاءل السمعية اثباتا للاصل بالفرع وانه يوجب الدور وان كان الثاني فحينءذ لا يلزم من القدح في كون العبد موجدا تعذر الاستدلال بالايات والاحاديث فان قالوا مقصودنا من ذكر الايات والاحاديث في بيان كون العبد موجدا ليس هو اثبات ذلك في نفس الامر بل مقصودنا الزام الخصم وذلك لان المجبرة لما كانوا معترفين بان القران حجة فاذا ثبت ان القران يدل علي كون العبد موجدا لافعال نفسه فقد حصل الالزام فنقول فاقبلوا منا مثله فان المعتزلة لما سلموا ان القران حجة ثم دل القران علي ان موجد افعال العباد هو الله تعالي فحينءذ يحصل الالزام والافحام فثبت ان ما الزموه علينا لازم عليهم وبالله التوفيق البحث الثالث في ان القران هل يصير مطعونا فيه بسبب ما فيه من الايات الدالة تارة علي الجبر واخري علي القدر قالوا ان الجبرية تمسكوا بايات كثيرة قوية الدلالة علي الجبر والقدرية ايضا تمسكوا	87	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1555	false	3172879776777309912	0	226	0	1234	1649	300	ايضا واردة عليكم وذلك وان نفينا الكذب في حق الله تعالي الا ان الوجوه العشرة التي ذكرناها قاءمة ومع تلك الوجوه العشرة لا يبقي شء م--ن الدلاءل اللفظية يقينية فهذا جملة الكلام في هذا الموضع واعلم ان جوابنا عن مجموع هذه السءالات ان نقول راينا المعتزلة ملءوا كتبهم من الاستدلال بالايات والاخبار علي ان العبد موجد لافعال نفسه فنقول جواز التمسك بالدلاءل السمعية اما ان يكون موقوفا علي العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه او لا يكون موقوفا عليه فان كان الاول كان اثبات كون العبد موجدا بالدلاءل السمعية اثباتا للاصل بالفرع وانه يوجب الدور وان كان الثاني فحينءذ لا يلزم من القدح في كون العبد موجدا تعذر الاستدلال بالايات والاحاديث فان قالوا مقصودنا من ذكر الايات والاحاديث في بيان كون العبد موجدا ليس هو اثبات ذلك في نفس الامر بل مقصودنا الزام الخصم وذلك لان المجبرة لما كانوا معترفين بان القران حجة فاذا ثبت ان القران يدل علي كون العبد موجدا لافعال نفسه فقد حصل الالزام فنقول فاقبلوا منا مثله فان المعتزلة لما سلموا ان القران حجة ثم دل القران علي ان موجد افعال العباد هو الله تعالي فحينءذ يحصل الالزام والافحام فثبت ان ما الزموه علينا لازم عليهم وبالله التوفيق البحث الثالث في ان القران هل يصير مطعونا فيه بسبب ما فيه من الايات الدالة تارة علي الجبر واخري علي القدر قالوا ان الجبرية تمسكوا بايات كثيرة قوية الدلالة علي الجبر والقدرية ايضا تمسكوا	1555	1419363482738303658	1225	2440.0	1001	1236	99.11003112792969	222	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms088	true	-8463085938960664515	145	219	807	1223	1665	300	بايات كثيرة قوية الدلالة علي القدر فتري كل واحد من هذين الخصمين اذا حاول الجواب عن دلاءل خصمه فانه يحتاج الي تاويلات مستكرهة ووجوه متعسفة ولا يليق بالحكيم ان يتكلم بكلام ويريد به تلك المعاني فعلمنا منهم ان القران مشتمل علي التناقض ثم الذاكرون لهذا السءال فريقان منهم من ينكر نبوة محمد عليه الصلاة والسلام فيستدل بهذه الشبهة علي قوله ومنهم من يقر بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وحينءذ يستدل بهذه الايات المتعارضة علي	88	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1555	false	3172879776777309912	226	300	1234	1649	1649	300	بايات كثيرة قوية الدلالة علي القدر فتري كل واحد من هذين الخصمين اذا حاول الجواب عن دلاءل خصمه فانه يحتاج الي تاويلات مستكرهة ووجوه متعسفة ولا يليق بالحكيم ان يتكلم بكلام ويريد به تلك المعاني فعلمنا منهم ان القران مشتمل علي التناقض ثم الذاكرون لهذا السءال فريقان منهم من ينكر نبوة محمد عليه الصلاة والسلام فيستدل بهذه الشبهة علي قوله ومنهم من يقر بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وحينءذ يستدل بهذه الايات المتعارضة علي-	1555	1419363482738303658	415	825.0	342	416	99.75961303710938	74	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms088	true	-8463085938960664515	219	279	1223	1541	1665	300	ان القران قد دخله التغيير والتحريف وانه ما بقي كما انزله الله فان من المحال ان يقول الحكيم كتابا يشتمل علي هذا الحد من التناقض واعلم ان هذه الشبهة ايضا باطلة لان الحكيم كما يتكلم بالحقيقة فقد يتكلم بالمجاز واذا كان الامر كذلك لم يلزم من حمل بعض الايات علي مجازاتها محذور فهذه جملة ما يتعلق بهذه المقدمة وبالله التوفيق	88	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1556	false	-6033855573361936489	0	60	0	318	1581	300	ان القران قد دخله التغيير والتحريف وانه ما بقي كما انزله الله فان من المحال ان يقول الحكيم كتابا يشتمل علي هذا الحد من التناقض واعلم ان هذه الشبهة ايضا باطلة لان الحكيم كما يتكلم بالحقيقة فقد يتكلم بالمجاز واذا كان الامر كذلك لم يلزم من حمل يعض الايات علي مجازاتها محذور فهذه جملة ما يتعلق بهذه المقدمة وبالله التوفيق	1556	1419363482738303658	317	633.0	257	318	99.68553161621094	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms089	true	8513727692657916041	195	230	1070	1266	1612	300	الفصل الثاني في التمسك بالايات المشتملة علي لفظ الخلق الكلام في تقرير هذا المطلوب يستدعي تقديم مقدمة في لفظ الخلق فنقول لفظ الخلق جاء بمعني الاحداث تارة وبمعني التقدير اخري وقال ابن سيده خلق الله --	89	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1557	false	-4224141540432883740	3	38	17	215	1583	300	الفصل الثاني في التمسك بالايات المشتملة علي لفظ الخلق الكلام في تقرير هذا المطلوب يستدعي تقديم مقدمة في لفظ الخلق فنقول لفظ الخلق جاء بمعني الاحداث تارة وبمعني التقدير اخري اما الاول فيدل عليه امور	1557	1419363482738303658	174	343.0	144	198	87.8787841796875	30	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms090	true	7362996021250945285	260	300	1380	1588	1588	300	الخلق هو التقدير لصار معني الكلام انا قدرنا كل شء ان الخلق هاهنا ليس هو التقدير فوجب ان يكون هو الاحداث ضرورة انه لا قاءل بالفرق الثاني قوله تعالي وخلق كل شء فقدره تقديرا والاستدلال كما تقدم الثالث قوله تعالي-	90	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1557	false	-4224141540432883740	258	298	1367	1576	1583	300	اللوم هو التقدير لصار معني الكلام انا قدرنا كل شء ان الخلق هاهنا ليس هو التقدير فوجب ان يكون هو الاحداث ضرورة انه لا قاءل بالفرق الثاني قوله تعالي وخلق كل شء فقدره تقديرا والاستدلال كما تقدم الثالث قوله تعالي	1557	1419363482738303658	205	402.0	166	209	98.08612060546875	38	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms091	true	-6287458780953189564	2	300	8	1526	1526	300	الخالق وهذا التركيب يفيد الحصر والخلق بمعني التقدير غير منحصر فوجب ان يكون المدلول عليه بهذا الحصر هو الخلق بمعني الاحداث الرابع قول سلف الامة لا خالق الا الله وهذا الحصر لا يصح الا اذا كان الخلق بمعني التكوين والاحداث واما مجء لفظ الخلق بمعني التقدير فيدل عليه وجوه الاول قوله تعالي ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ولا شك ان قوله كن فيكون استعارة عن الاحداث والايجاد ثم انه تعالي نص علي ان هذا الاحداث والايجاد متاخر عن الخلق فوجب ان يكون المراد من لفظ الخلق هاهنا شيءا مغايرا للاحداث والايجاد فيكون هو التقدير لانه لا قاءل بالفرق الثاني قوله تعالي فتبارك الله احسن الخالقين وهذا التركيب يدل علي كون غيره خالقا وقد دل الدليل علي انه لا موجد الا الله فلا بد وان يكون المراد من الخلق في هذه الاية شيءا سوي الاحداث فيكون هو التقدير لانه لا قاءل بالفرق الثالث قوله تعالي واذ تخلق من الطين كهيءة الطير والاستدلال كما تقدم 7 النطق قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شء وهو خلقكم اول مرة اي انطقكم 8 خلق بمعني ملس او املاس ولان واستوي 9 خلق بمعني بلي والراجح ان المعني الثالث يعود الي الاول وكذلك الخامس والسادس والسابع فتكون المعاني علي وجه التحديد ستة ا ه الرابع ان الكذب يسمي خلقا واختلاقا قال تعالي ان هذا الا خلق الاولين وقال ان هذا الا اختلاق وقال وتخلقون افكا وما ذاك الا لان الكاذب يقدر المعدوم موجودا في ذهنه اولا ثم يعبر عنه بلفظه الخامس ان اهل اللغة يقولون خلقت من الاديم خفا ومن الشقة قميصا قال الشاعر ولا يءط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وقال ولانت تفري ما خلقت وبع ض القوم يخلق ثم لا يفري وقال الحجاج في خطبته ولا اخلق الا فريت اي لا اهم الا امضيته ------------------اذا عرفت هذا فنقول-	91	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1558	false	-6088010651170347445	0	252	0	1289	1556	300	الخالق وهذا التركيب يفيد الحصر والخلق بمعني التقدير غير منحصر فوجب ان يكون المدلول عليه بهذا الحصر هو الخلق بمعني الاحداث الرابع قول سلف الامة لا خالق الا الله وهذا الحصر لا يصح الا اذا كان الخلق بمعني التكوين والاحداث واما مجء لفظ الخلق بمعني التقدير فيدل عليه وجوه الاول قوله تعالي ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ولا شك ان قوله كن فيكون استعارة عن الاحداث والايجاد ثم انه تعالي نص علي ان هذا الاحداث والايجاد متاخر عن الخلق فوجب ان يكون المراد من لفظ الخلق هاهنا شيءا مغايرا للاحداث والايجاد فيكون هو التقدير لانه لا قاءل بالفرق الثاني قوله تعالي فتبارك الله احسن الخالقين وهذا التركيب يدل علي كون غيره خالقا وقد دل الدليل علي انه لا موجد الا الله فلا بد وان يكون المراد من الخلق في هذه الاية شيءا سوي الاحداث فيكون هو التقدير لانه لا قاءل بالفرق الثالث قوله تعالي واذ تخلق من الطين كهيءة الطير والاستدلال كما تقدم الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابع ان الكذب يسمي خلقا واختلاقا قال تعالي ان هذا الا خلق الاولين وقال ان هذا الا اختلاق وقال وتخلقون افكا وما ذاك الا لان الكاذب يقدر المعدوم موجودا في ذهنه اولا ثم يعبر عنه بلفظه الخامس ان اهل اللغة يقولون خلقت من الاديم خفا ومن الشقة قميصا قال الشاعر ولا ييط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وقال ولانت تفري ما خلقت وبع ض القوم يخلق ثم لا يفري وقال الحجاج في خطبته------------------ اي لا اهم الا امضيته ولا اخلق الا فريت اذا عرفت هذا فنقول	1558	1419363482738303658	1266	2498.0	1019	1537	82.36824798583984	244	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms092	true	-859038240427544028	0	48	0	268	1574	300	اما الخلق بمعني الاحداث والايجاد فعندنا انه سبحانه منفرد به واما بمعني التقدير فهو ايضا علي ضربين احدهما احداث الشء علي مقدار مخصوص والخلق بهذا التفسير يرجع حاصله الي كيفية مخصوصة في الاحداث فاذا لم يصح الاحداث الا من الله تعالي فكذلك التقدير بهذا التفسير وجب ايضا ان	92	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1558	false	-6088010651170347445	252	300	1289	1556	1556	300	اما الخلق بمعني الاحداث والايجاد فعندنا انه سبحانه منفرد به واما بمعني التقدير فهو ايضا علي ضربين احدهما احداث الشء علي مقدار مخصوص والخلق بهذا التفسير يرجع حاصله الي كيفية مخصوصة في الاحداث فاذا لم يصح الاحداث الا من الله تعالي فكذلك التقدير بهذا التفسير وجب ايضا ان-	1558	1419363482738303658	267	529.0	220	268	99.62686920166016	48	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms092	true	-859038240427544028	48	300	268	1574	1574	300	لا يصح الا من الله تعالي والثاني ان حكم الحاكم بان ذلك الشء وقع علي ذلك المقدار يسمي تقديرا ايضا يقال السلطان قدر لفلان من الرزق كذا ومن المملكة كذا والتقدير بهذا التفسير يصح صدوره عن العبد ولما لخصنا هذه المقدمة فلنرجع الي تقرير الدلاءل والبينات الحجة الاولي في بيان ان الله تعالي خالق لاعمال العباد نقول عمل العبد شء وكل شء فهو مخلوق لله تعالي لقوله تعالي الله خالق كل شء ينتج ان عمل العبد مخلوق لله تعالي واعلم انا قبل الخوض في تعديد السءالات والجوابات نقدم امرين لا بد منهما اما الاول فهو ان نقول ان الموجود اما ان يكون واجبا لذاته او ممكنا لذاته والممكن لذاته لا يترجح عدمه علي وجوده ووجوده علي عدمه الا بترجيح الواجب لذاته وقد قررنا هذه النكتة في باب الدلاءل العقلية فيثبت انه تعالي هو الخالق والموجد والمقدر لجميع الممكنات ولما كان فعل العبد من جملة الممكنات وجب دخوله في هذه القضية فثبت ان ظاهر قوله سبحانه الله خالق كل شء قد تاكد بهذا البرهان العقلي القاطع واما الثاني فهو انه تعالي ذكر هذه الاية في مواضع من كتابه احداها قوله تعالي ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شء وهو الواحد القهار وثانيها قوله تعالي لا اله الا هو خالق كل شء فاعبدوه وثالثها قوله وخلق كل شء وهو بكل شء عليم ورابعها قوله وخلق كل شء فقدره تقديرا فان قيل دليلكم ينتج ان فعل العبد مخلوق لله تعالي ونحن نقول بموجبه وذلك لان الخلق عبارة عن التقدير وعندنا ان افعال العباد واقعة بتقدير الله تعالي وان-	92	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1559	false	-1567597303060011473	0	252	0	1307	1569	300	لا يصح الا من الله تعالي والثاني ان حكم الحاكم بان ذلك الشء وقع علي ذلك المقدار يسمي تقديرا ايضا يقال السلطان قدر لفلان من الرزق كذا ومن المملكة كذا والتقدير بهذا التفسير يصح صدوره عن العبد ولما لخصنا هذه المقدمة فلنرجع الي تقرير الدلاءل والبينات الحجة الاولي في بيان ان الله تعالي خالق لاعمال العباد نقول عمل العبد شء وكل شء فهو مخلوق لله تعالي لقوله تعالي الله خالق كل شء ينتج ان عمل العبد مخلوق لله تعالي واعلم انا قبل الخوض في تعديد السءالات والجوابات نقدم امرين لا بد منهما اما الاول فهو ان نقول ان الموجود اما ان يكون واجبا لذاته او ممكنا لذاته والممكن لذاته لا يترجح عدمه علي وجوده ووجوده علي عدمه الا بترجيح الواجب لذاته وقد قررنا هذه النكتة في باب الدلاءل العقلية فيثبت انه تعالي هو الخالق والموجد والمقدر لجميع الممكنات ولما كان فعل العبد من جملة الممكنات وجب دخوله في هذه القضية فثبت ان ظاهر قوله سبحانه الله خالق كل شء قد تاكد بهذا البرهان العقلي القاطع واما الثاني فهو انه تعالي ذكر هذه الاية في مواضع من كتابه احداها قوله تعالي ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شء وهو الواحد القهار وثانيها قوله تعالي لا اله الا هو خالق كل شء فاعبدوه وثالثها قوله وخلق كل شء وهو بكل شء عليم ورابعها قوله وخلق كل شء فقدره تقديرا فان قيل دليلكم ينتج ان فعل العبد مخلوق لله تعالي ونحن نقول بموجبه وذلك لان الخلق عبارة عن التقدير وعندنا ان افعال العباد واقعة بتقدير الله تعالي وان	1559	1419363482738303658	1306	2607.0	1055	1307	99.92349243164062	251	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms093	true	-7902899614127475008	0	48	0	263	1530	300	كانت حاصلة بايجاد العبد واحداثه لا يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان التقدير عبارة عن الفكرة والروية والظن والحسبان وذلك في حق الله تعالي ممتنع ولما امتنع حمل كونه خالقا لافعال العباد علي معني التقدير وجب حمله علي معني الاحداث الثاني هب ان كونه تعالي خالقا لافعال	93	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1559	false	-1567597303060011473	252	300	1307	1569	1569	300	كانت حاصلة بايجاد العبد واحداثه لا يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان التقدير عبارة عن الفكرة والروية والظن والحسبان وذلك في حق الله تعالي ممتنع ولما امتنع حمل كونه خالقا لافعال العباد علي معني التقدير وجب حمله علي معني الاحداث الثاني هب ان كونه تعالي خالقا لافعال-	1559	1419363482738303658	262	519.0	215	263	99.6197738647461	48	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms093	true	-7902899614127475008	48	253	263	1301	1530	300	العباد عبارة عن كونه تعالي مقدرا لها الا ان التقدير عبارة عن ايقاع ذلك الفعل في زمان مخصوص ومحل مخصوص علي وجه مخصوص وهذا المعني لا يتاتي الا ممن كان محدثا للفعل فلما ثبت بهذا النص انه تعالي مقدر لافعال العباد وثبت بالعقل ان مقدر الافعال يجب ان يكون موجدا لها لزم من مجموع الامرين كونه تعالي موجدا لافعال العباد لانا نقول اما الاول فجوابه ان التقدير عبارة عن ايقاع الفعل علي قدر مخصوص وهذا المعني لا يحصل الا بالعلم او الظن ثم ان كان العلم حاصلا كما في حق الله تعالي فلا حاجة الي الفكرة وان لم يكن حاصلا كما في حق العبد فهناك يحتاج الي الفكرة لتحصيل ذلك العلم او ذلك الظن واما السءال الثاني فجوابه ان نقول انه تعالي مقدر لافعال العباد بمعني انه تعالي حاكم بوقوعها علي تلك المقادير كما يقال فلان يكفر فلانا او يضلله اذا حكم بكفره وضلاله سلمنا ان الخلق هو الاحداث لكن لم قلتم ان الاية تتناول افعال العباد ولا نسلم ان لفظة كل تفيد الاستغراق وبيانه ان لفظة كل كما تستعمل في الاستغراق فقد تستعمل ايضا في الاكثر الاغلب يقال اكلت كل هذه الرمانة وان كان ربما تساقط منها حبة او حبتان ويقال كل هذا الثور ابيض وان كان ربما حصلت شعور قليلة غير بيض في	93	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1560	false	5685542034004856614	0	205	0	1038	1519	300	العباد عبارة عن كونه تعالي مقدرا لها الا ان التقدير عبارة عن ايقاع ذلك الفعل في زمان مخصوص ومحل مخصوص علي وجه مخصوص وهذا المعني لا يتاتي الا ممن كان محدثا للفعل فلما ثبت بهذا النص انه تعالي مقدر لافعال العباد وثبت بالعقل ان مقدر الافعال يجب ان يكون موجدا لها لزم من مجموع الامرين كونه تعالي موجدا لافعال العباد لانا نقول اما الاول فجوابه ان التقدير عبارة عن ايقاع الفعل علي قدر مخصوص وهذا المعني لا يحصل الا بالعلم او الظن ثم ان كان العلم حاصلا كما في حق الله تعالي فلا حاجة الي الفكرة وان لم يكن حاصلا كما في حق العبد فهناك يحتاج الي الفكرة لتحصيل ذلك العلم او ذلك الظن واما السءال الثاني فجوابه ان نقول انه تعالي مقدر لافعال العباد بمعني انه تعالي حاكم بوقوعها علي تلك المقادير كما يقال فلان يكفر فلانا او يضلله اذا حكم بكفره وضلاله سلمنا ان الخلق هو الاحداث لكن لم قلتم ان الاية تتناول افعال العباد ولا نسلم ان لفظة كل تفيد الاستغراق وبيانه ان لفظة كل كما تستعمل في الاستغراق فقد تستعمل ايضا في الاكثر الاغلب يقال اكلت كل هذه الرمانة وان كان ربما تساقط منها حبة او حبتان ويقال كل هذا الثور ابيض وان كان ربما حصلت شعور قليلة غير بيض في	1560	1419363482738303658	1038	2076.0	833	1038	100.0	205	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms093	true	-7902899614127475008	6	114	35	604	1530	300	يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان التقدير عبارة عن الفكرة والروية والظن والحسبان وذلك في حق الله تعالي ممتنع ولما امتنع حمل كونه خالقا لافعال العباد علي معني التقدير وجب حمله علي معني الاحداث الثاني هب ان كونه تعالي خالقا لافعال العباد عبارة عن كونه تعالي مقدرا لها الا ان التقدير عبارة عن ايقاع ذلك الفعل في زمان مخصوص ومحل مخصوص علي وجه مخصوص وهذا المعني لا يتاتي الا ممن كان محدثا للفعل فلما ثبت بهذا النص انه تعالي مقدر لافعال العباد وثبت بالعقل ان مقدر الافعال يجب ان يكون موجدا لها لزم من مجموع الامرين كونه تعالي موجدا لافعال الع-----------------------------باد لانا نقول اما الاول فجوابه ان	93	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1600	false	9091970197833708924	64	105	341	550	1594	300	يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان بعضهم قرا فمن نفسك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انه تعالي اضاف الحسنة الي نفسه حيث قال ما اصابك من حسنة فمن الل----------------------------------------ه تعالي وعند المعتزلة ان الطاعات والمعاصي كلها من العباد لانا نقول اما الاول فجوابه من	1600	1419363482738303658	100	109.5	77	598	16.722408294677734	16	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms095	true	-5797490775001507957	100	195	515	997	1537	300	جلده ولا ننكر ان افعال العباد بالنسبة الي جميع مخلوقات الله تعالي كالقليل بالنسبة الي الكثير فلم لا يجوز ان يكون المراد من قوله خالق كل شء ما سوي افعال العباد لا يقال لفظ الكل حقيقة في الاستغراق لانا نقول هذا مدفوع من وجهين الاول لا نسلم ان لفظ كل مجاز في الاغلب فما الدليل عليه الثاني سلمنا انه كذلك الا انه مجاز متعارف مشهور فالقول بانه لا يجوز حمل هذا اللفظ علي مثل هذا المجاز لا يفيد الا الظن وهذه المسالة قطعية والدليل الظني لا يجوز التمسك به في المسالة القطعية وعلي هذا الحرف	95	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1560	false	5685542034004856614	205	300	1038	1519	1519	300	جلده ولا ننكر ان افعال العباد بالنسبة الي جميع مخلوقات الله تعالي كالقليل بالنسبة الي الكثير فلم لا يجوز ان يكون المراد من قوله خالق كل شء ما سوي افعال العباد لا يقال لفظ الكل حقيقة في الاستغراق لانا نقول هذا مدفوع من وجهين الاول لا نسلم ان لفظ كل مجاز في الاغلب فما الدليل عليه الثاني سلمنا انه كذلك الا انه مجاز متعارف مشهور فالقول بانه لا يجوز حمل هذا اللفظ علي مثل هذا المجاز لا يفيد الا الظن وهذه المسالة قطعية والدليل الظني لا يجوز التمسك به في المسالة القطعية وعلي هذا الحرف-	1560	1419363482738303658	481	957.0	387	482	99.79253387451172	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms095	true	-5797490775001507957	195	278	997	1420	1537	300	تعويل اهل السنة والجماعة في الجواب عن استدلال المعتزلة بالعمومات في مسالة الوعيد سلمنا ان لفظ كل يفيد العموم الا ان هذه الاية عام دخله التخصيص فوجب ان لا يكون حجة انما قلنا انه عام دخله التخصيص لانه تعالي شء ويمتنع ان يكون خالقا لنفسه لا يقال لا نسلم ان هذه الاية قد دخلها التخصيص وبيانه من وجهين الاول لا نسلم ان اسم الشء يقع علي الله تعالي ويدل عليه وجوه الاول قوله تعالي ليس كمثله شء والكاف معناه المثل فصار تقدير الاية	95	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1561	false	3820210394149351694	0	83	0	423	1492	300	تعويل اهل السنة والجماعة في الجواب عن استدلال المعتزلة بالعمومات في مسالة الوعيد سلمنا ان لفظ كل يفيد العموم الا ان هذه الاية عام دخله التخصيص فوجب ان لا يكون حجة انما قلنا انه عام دخله التخصيص لانه تعالي شء ويمتنع ان يكون خالقا لنفسه لا يقال لا نسلم ان هذه الاية قد دخلها التخصيص وبيانه من وجهين الاول لا نسلم ان اسم الشء يقع علي الله تعالي ويدل عليه وجوه الاول قوله تعالي ليس كمثله شء والكاف معناه المثل فصار تقدير الاية	1561	1419363482738303658	423	846.0	340	423	100.0	83	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms096	true	8272656749510775959	220	300	1097	1479	1479	300	ليس كالله شء وقد رد هذا القول ايضا العكبري------ ليس مثل مثل الله شء ومثل مثل الشء عين ذلك الشء فكانت هذه الاية دالة علي ان الله تعالي لا يقع عليه اسم الشء وقولهم الكاف زاءدة ضعيف لان الاصل صون كلام الله عن اللغو الثاني لو كان تعالي بالشء لزم دخول التخصيص في قوله الله خالق كل شء بالنسبة الي الله تعالي الا ان مثل هذا التخصيص لا يجوز وذلك لان التخصيص انما يجوز في الشء الحقير الذي لا يءبه-	96	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1561	false	3820210394149351694	74	154	374	763	1492	300	ليس كمثله شء والكاف معناه المثل فصار تقدير الاية ليس مثل مثل الله شء ومثل مثل الشء عين ذلك الشء فكانت هذه الاية دالة علي ان الله تعالي لا يقع عليه اسم الشء وقولهم الكاف زاءدة ضعيف لان الاصل صون كلام الله عن اللغو الثاني لو كان تعالي بالشء لزم دخول التخصيص في قوله الله خالق كل شء بالنسبة الي الله تعالي الا ان مثل هذا التخصيص لا يجوز وذلك لان التخصيص انما يجوز في الشء الحقير الذي لا يءبه	1561	1419363482738303658	353	679.5	278	389	90.74549865722656	72	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms097	true	-1267765879898148633	0	141	0	699	1509	300	به كما ضربنا من المثال في قولنا كل هذا الثور ابيض وان كان قد حصلت شعيرات سود في جلده فاما اذا كان الخارج عن صيغة العموم هو الاعظم الاشرف فانه لا يجوز ومعلوم ان اسم الشء لو وقع علي الله لكان اشرف الاشياء هو الله بل كان ساءر الاشياء بالنسبة اليه سبحانه كالعدم وعلي هذا التقدير يكون الخارج عن هذا العموم هو الاكمل الاشرف والباقي فيه هو الاخس الاقل ومثل هذا يكون كذبا فثبت انه تعالي لو كان مسمي بالشء لكانت هذه الاية كذبا ولما بطل ذلك علمنا انه تعالي غير مسمي بهذا الاسم الثالث قوله تعالي ولله الاسماء الحسني فادعوه بها دل هذا النص علي انه يجب ان يدعي الله بالاسماء الحسنة ولو كان لفظ الشء واقعا علي الله لجاز ان يدعي الله بهذا الاسم لكن هذا الاسم ليس من الاسماء الحسني فانه كونه شيءا لا يدل علي صفة من	97	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1561	false	3820210394149351694	154	295	763	1462	1492	300	به كما ضربنا من المثال في قولنا كل هذا الثور ابيض وان كان قد حصلت شعيرات سود في جلده فاما اذا كان الخارج عن صيغة العموم هو الاعظم الاشرف فانه لا يجوز ومعلوم ان اسم الشء لو وقع علي الله لكان اشرف الاشياء هو الله بل كان ساءر الاشياء بالنسبة اليه سبحانه كالعدم وعلي هذا التقدير يكون الخارج عن هذا العموم هو الاكمل الاشرف والباقي فيه هو الاخس الاقل ومثل هذا يكون كذبا فثبت انه تعالي لو كان مسمي بالشء لكانت هذه الاية كذبا ولما بطل ذلك علمنا انه تعالي غير مسمي بهذا الاسم الثالث قوله تعالي ولله الاسماء الحسني فادعوه بها دل هذا النص علي انه يجب ان يدعي الله بالاسماء الحسنة ولو كان لفظ الشء واقعا علي الله لجاز ان يدعي الله بهذا الاسم لكن هذا الاسم ليس من الاسماء الحسني فانه كونه شيءا لا يدل علي صفة من	1561	1419363482738303658	699	1398.0	558	699	100.0	141	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms098	true	1285607639242550322	53	300	277	1493	1493	300	الله بهذا الاسم ينافي ما دل عليه قوله ولله الاسماء الحسني فادعوه بها فثبت بهذه الوجوه الثلاثة انه تعالي لا يطلق عليه اسم الشء فلم يلزم كون هذه الاية مخصوصة قالوا وليس لكم ان تقولوا الدليل علي انه تعالي مسمي بالشء قوله تعالي قل اي شء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وايضا قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه استثني وجهه عن الشء والمستثني يجب ان يكون داخلا تحت المستثني منه قالوا لان قوله تعالي قل اي شء اكبر شهادة سءال وجوابه ما جاء في قوله قل الله شهيد بيني وبينكم فانها جملة تامة مستقلة بنفسها لا تعلق لها بما قبلها فلم تدل هذه الاية علي انه تعالي مسمي بالشء اما قوله كل شء هالك الا وجهه فظاهر هذه الاية يقتضي ان يصير كل شء هالكا الا وجه الله وذلك محال لان الوجه هو العضو المخصوص وذلك علي الله محال ولان بتقدير ان يكون جسما فظاهر الاية يقتضي انه بقي ولا يبقي منه الا الوجه وذلك محال فثبت انه لا يمكن اجراء هذه الاية علي ظاهرها فلا بد من تاويلها وذلك التاويل ما نقل عن ابن عباس انه قال الا وجهه معناه الا العمل الذي يءتي به لمرضاة الله تعالي وعلي هذا التقدير فيكون المراد بوجه الله تلك الاعمال وحينءذ لا تدل الاية علي وقوع اسم الشء علي الله تعالي المقام الثاني لو سلمنا انه تعالي مسمي باسم الشء الا انه تعالي لما حكم بكونه خالقا لكل شء كان هذا تصريحا بان المراد كونه خالقا لكل ما عداه من الاشياء لما ثبت ان المخاطب لا-	98	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1562	false	-1772684505330655156	0	247	0	1217	1487	300	الله بهذا الاسم ينافي ما دل عليه قوله ولله الاسماء الحسني فادعوه بها فثبت بهذه الوجوه الثلاثة انه تعالي لا يطلق عليه اسم الشء فلم يلزم كون هذه الاية مخصوصة قالوا وليس لكم ان تقولوا الدليل علي انه تعالي مسمي بالشء قوله تعالي قل اي شء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وايضا قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه استثني وجهه عن الشء والمستثني يجب ان يكون داخلا تحت المستثني منه قالوا لان قوله تعالي قل اي شء اكبر شهادة سءال وجوابه ما جاء في قوله قل الله شهيد بيني وبينكم فانها جملة تامة مستقلة بنفسها لا تعلق لها بما قبلها فلم تدل هذه الاية علي انه تعالي مسمي بالشء اما قوله كل شء هالك الا وجهه فظاهر هذه الاية يقتضي ان يصير كل شء هالكا الا وجه الله وذلك محال لان الوجه هو العضو المخصوص وذلك علي الله محال ولان بتقدير ان يكون جسما فظاهر الاية يقتضي انه بقي ولا يبقي منه الا الوجه وذلك محال فثبت انه لا يمكن اجراء هذه الاية علي ظاهرها فلا بد من تاويلها وذلك التاويل ما نقل عن ابن عباس انه قال الا وجهه معناه الا العمل الذي يءتي به لمرضاة الله تعالي وعلي هذا التقدير فيكون المراد بوجه الله تلك الاعمال وحينءذ لا تدل الاية علي وقوع اسم الشء علي الله تعالي المقام الثاني لو سلمنا انه تعالي مسمي باسم الشء الا انه تعالي لما حكم بكونه خالقا لكل شء كان هذا تصريحا بان المراد كونه خالقا لكل ما عداه من الاشياء لما ثبت ان المخاطب لا	1562	1419363482738303658	1216	2427.0	970	1217	99.91783142089844	246	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms099	true	5926010477454905665	0	95	0	517	1561	300	يندرج تحت الخطاب في امثال هذه الالفاظ راجع المحصول للرازي 1 452 المستصفي للغزالي 2 88 والبرهان لامام الحرمين الجويني 1 والتحصيل من المحصول للارموي 1 404 ونهاية السءول للاسنوي وهو شرح منهاج الوصول للبيضاوي 2 المنخول للغزالي 143 التمهيد في تخريج الفروع علي الاصول للاسنوي ص والاحكام في فهذا مجموع ما قيل في بيان ان هذا العموم غير مخصوص لانا نقول اما بيان ان الله تعالي مسمي باسم الشء فلاجماع العلماء المتاخرين عليه ولا عبرة بمخالفة جهم فانه ليس ممن يعتبر قوله في الاجماع واما ان هذا التعميم مخصوص فلان قوله تعالي كل شء	99	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1562	false	-1772684505330655156	247	300	1217	1487	1487	300	يندرج تحت الخطاب في امثال هذه الالفاظ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فهذا مجموع ما قيل في بيان ان هذا العموم غير مخصوص لانا نقول اما بيان ان الله تعالي مسمي باسم الشء فلاجماع العلماء المتاخرين عليه ولا عبرة بمخالفة جهم فانه ليس ممن يعتبر قوله في الاجماع واما ان هذا التعميم مخصوص فلان قوله تعالي كل شء-	1562	1419363482738303658	270	523.0	218	517	52.22437286376953	53	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms099	true	5926010477454905665	95	300	517	1561	1561	300	يتناول ذات الله وانما اخرجناه لما ذكرتم من القرينة فكان هذا تخصيصا للعموم ثم نقول ان هذا العموم مخصوص فوجب ان لا يبقي حجة لانه لما دخله التخصيص لم يبق ظاهره مرادا فوجب صرفه الي بعض المجازات وليس بعضها اولي من بعض فيصير مجملا وهذا هو تقرير قول من يقول الا انا نقول لا شك ان تخصيص عموم القران بالدليل جاءز وهاهنا قد وجدت دلاءل متصلة بهذا النص ودلاءل منفصلة عنه تقتضي تخصيص هذا العموم بالنسبة الي افعال العباد اما الدلاءل المتصلة فمن وجوه الاول ان قوله تعالي خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء لانه تعالي قال في سورة الانعام لا اله الا هو خالق كل شء فاعبدوه وهو علي كل شء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار فاول هذه الاية مدح واخرها مدح فوجب ايضا ان يكون المتوسط مدحا والا لصار الكلام ركيكا فثبت ان قوله خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء علي الله تعالي وكونه فاعلا للجهل والكفر والقباءح والفواحش يوجب الذم العظيم بل نقول ان علي مذهب المجبرة لا مذموم الا وفاعله هو الله تعالي فوجب ان لا يستحق الذم احد الا الله وايضا لو كان تعالي موجدا لافعال العباد ثم يامرهم بالطاعة والايمان صار كانه يقول لعبيده يا من لا يمكن ان يفعل افعل وكانه يضرب-	99	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1563	false	-9155739728155003595	0	205	0	1045	1540	300	يتناول ذات الله وانما اخرجناه لما ذكرتم من القرينة فكان هذا تخصيصا للعموم ثم نقول ان هذا العموم مخصوص فوجب ان لا يبقي حجة لانه لما دخله التخصيص لم يبق ظاهره مرادا فوجب صرفه الي بعض المجازات وليس بعضها اولي من بعض فيصير مجملا وهذا هو تقرير قول من يقول الا انا نقول لا شك ان تخصيص عموم القران بالدليل جاءز وهاهنا قد وجدت دلاءل متصلة بهذا النص ودلاءل منفصلة عنه تقتضي تخصيص هذا العموم بالنسبة الي افعال العباد اما الدلاءل المتصلة فمن وجوه الاول ان قوله تعالي خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء لانه تعالي قال في سورة الانعام لا اله الا هو خالق كل شء فاعبدوه وهو علي كل شء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار فاول هذه الاية مدح واخرها مدح فوجب ايضا ان يكون المتوسط مدحا والا لصار الكلام ركيكا فثبت ان قوله خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء علي الله تعالي وكونه فاعلا للجهل والكفر والقباءح والفواحش يوجب الذم العظيم بل نقول ان علي مذهب المجبرة لا مذموم الا وفاعله هو الله تعالي فوجب ان لا يستحق الذم احد الا الله وايضا لو كان تعالي موجدا لافعال العباد ثم يامرهم بالطاعة والايمان صار كانه يقول لعبيده يا من لا يمكن ان يفعل افعل وكانه يضرب	1563	1419363482738303658	1044	2083.0	840	1045	99.90430450439453	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms100	true	-8063339719519115260	0	96	0	497	1510	300	الزمن ويقول له طر في الهواء ويضرب الاعمي ويامره بنقط المصاحف ويقيد يدي عبده ورجليه ويرميه من شاهق جبل ثم يضربه فيما بين الهواء ويقول له قف ومعلوم ان مثل هذا الشخص لا يوجد في الدنيا اشد استحقاقا للذم منه فثبت بما ذكرنا ان قوله تعالي خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء وثبت ان كونه خالقا لافعال العباد يوجب الذم العظيم فصارت هذه القرينة قرينة دالة علي ان عموم قوله الله خالق كل شء مخصوص بما سوي افعال العباد والوجه الثاني في بيان الدلاءل المتصلة بهذه الاية الدالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال	100	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1563	false	-9155739728155003595	205	300	1045	1540	1540	300	الزمن ويقول له طرف-ي الهواء ويضرب الاعمي ويامره بنقط المصاحف ويقيد يدي عبده ورجليه ويرميه من شاهق جبل ثم يضربه فيما بين الهواء ويقول له قف ومعلوم ان مثل هذا الشخص لا يوجد في الدنيا اشد استحقاقا للذم منه فثبت بما ذكرنا ان قوله تعالي خالق كل شء مذكور في معرض المدح والثناء وثبت ان كونه خالقا لافعال العباد يوجب الذم العظيم فصارت هذه القرينة قرينة دالة علي ان عموم قوله الله خالق كل شء مخصوص بما سوي افعال العباد والوجه الثاني في بيان الدلاءل المتصلة بهذه الاية الدالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال-	1563	1419363482738303658	494	980.0	400	497	99.39637756347656	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms100	true	-8063339719519115260	96	300	497	1510	1510	300	العباد انه تعالي لما قال خالق كل شء اردفه بقوله فاعبدوه وهذا يدل علي ان العبادة ليست فعلا لله تعالي وبيانه من وجوه الاول انه تعالي امرهم بها وكيف يعقل ان يامرهم بما لا يكون فعلا لهم الثاني انه تعالي جعل كونه خالقا للاشياء علة لكونه مستحقا للعبادة بدليل انه تعالي لما ذكر كونه خالقا للاشياء اتبعه بقوله فاعبدوه فلو كانت عبادتهم له داخلة في قوله خالق كل شء لصار الشرط عين الجزاء وهذا باطل لانه يصير في التقدير كانه يقول يا عبدي فعلت انا عبادتك فافعلها انت بعينها ايضا ومعلوم ان هذا الكلام باطل الثالث ان قوله تعالي خالق كل شء يدل علي ان خلق تلك الاشياء قد حصل ودخل في الوجود وصار مفروغا منه كما اذا قال قاءل فلان قاتل زيدا فهم منه ان ذلك القتل قد حصل ودخل في الوجود وفرغ منه واما قوله فاعبدوه فهو امر والامر انما يتعلق بما يكون حاصلا في الحال لكنه مما سيحصل قلت ان كل ما دخل تحت قوله خالق كل شء فقد حصل في الحال ولا داخل في الوجود وهذا يفيد القطع بان الداخل تحت قوله فاعبدوه غير داخل تحت قوله خالق كل شء والوجه الثالث في بيان الدلاءل المتصلة بهذه الاية الدالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال العباد انه تعالي قال بعد-	100	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1564	false	6740542657967509850	0	204	0	1014	1549	300	العباد انه تعالي لما قال خالق كل شء اردفه بقوله فاعبدوه وهذا يدل علي ان العبادة ليست فعلا لله تعالي وبيانه من وجوه الاول انه تعالي امرهم بها وكيف يعقل ان يامرهم بما لا يكون فعلا لهم الثاني انه تعالي جعل كونه خالقا للاشياء علة لكونه مستحقا للعبادة بدليل انه تعالي لما ذكر كونه خالقا للاشياء اتبعه بقوله فاعبدوه فلو كانت عبادتهم له داخلة في قوله خالق كل شء لصار الشرط عين الجزاء وهذا باطل لانه يصير في التقدير كانه يقول يا عبدي فعلت انا عبادتك فافعلها انت بعينها ايضا ومعلوم ان هذا الكلام باطل الثالث ان قوله تعالي خالق كل شء يدل علي ان خلق تلك الاشياء قد حصل ودخل في الوجود وصار مفروغا منه كما اذا قال قاءل فلان قاتل زيدا فهم منه ان ذلك القتل قد حصل ودخل في الوجود وفرغ منه واما قوله فاعبدوه فهو امر والامر انما يتعلق بما يكون حاصلا في الحال لكنه مما سيحصل قلت ان كل ما دخل تحت قوله خالق كل شء فقد حصل في الحال ولا داخل في الوجود وهذا يفيد القطع بان الداخل تحت قوله فاعبدوه غير داخل تحت قوله خالق كل شء والوجه الثالث في بيان الدلاءل المتصلة بهذه الاية الدالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال العباد انه تعالي قال بعد	1564	1419363482738303658	1013	2021.0	810	1014	99.90138244628906	203	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms101	true	4063639016809101302	0	96	0	537	1622	300	هذه الاية قد جاءكم بصاءر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وهذا تصريح بان العبد مستقل بافعال نفسه وان زمام الاختيار اليه وانه البتة غير مجبور علي شء من افعاله فهذه الوجوه الثلاثة دلاءلا متصلة بهذه الاية دالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال العباد واما الدلاءل المخصصة المنفصلة فهي ثلاثة بديهية العقل ودليل العقل ودليل السمع اما الاول وهو بديهة العقل فتقريره ان اصحاب ابي الحسين قالوا حسن المدح والذم والمءاخذة والمطالبة معلوم بالضرورة ونعلم ايضا بالضرورة ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لما حسنت هذه الاشياء فلما كان العلم بحسن	101	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1564	false	6740542657967509850	204	300	1014	1549	1549	300	هذه الاية قد جاءكم بصاءر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وهذا تصريح بان العبد مستقل بافعال نفسه وان زمام الاختيار اليه وانه البتة غير مجبور علي شء من افعاله فهذه الوجوه الثلاثة دلاءل- متصلة بهذه الاية دالة علي كونها مخصوصة بما سوي افعال العباد واما الدلاءل المخصصة المنفصلة فهي ثلاثة بديهية العقل ودليل العقل ودليل السمع اما الاول وهو بديهة العقل فتقريره ان اصحاب ابي الحسين قالوا حسن المدح والذم والمءاخذة والمطالبة معلوم بالضرورة ونعلم ايضا بالضرورة ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لما حسنت هذه الاشياء فلما كان العلم بحسن-	1564	1419363482738303658	535	1060.0	440	537	99.6275634765625	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms101	true	4063639016809101302	96	300	537	1622	1622	300	المدح والذم ضروريا وكان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه اصلا لذلك العلم وثبت ان ما كان اصلا للعلم الضروري اولي ان يكون ضروريا ثبت ان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه علم ضروري ولما جاز تخصيص عموم القران بدليل العقل فلان يجوز تخصيصه ببديهة العقل كان اولي واما الثاني والثالث وهو بيان الدلاءل العقلية والسمعية الدالة علي ان الموجد لافعال العبد هو العبد فسياتي تقريرها ان شاء الله تعالي سلمنا انا لا نعرف لعموم قوله خالق كل شء مخصصا الا ان عدم العلم بالشء لا يدل علي العلم بعدم الشء فلا يمكننا القطع بعدم المخصص وحينءذ تصير هذه الدلاءل ظنية لا يقال انا نقيم الدلالة العقلية علي انه تعالي خالق لاعمال العباد ونجعل تلك الدلالة العقلية مءكدة لظاهر هذا النص ونعلم ان الدليل العقلي لا يعارضه معارض فبهذا الطريق نعلم ان ظاهر هذا العموم سليم عن المعارض لانا نقول فعلي هذا التقدير ما لم يعرفوا تلك الدلالة العقلية الدالة علي ان موجد فعل العبد هو الله لا يمكنكم التمسك بهذا العموم لكنكم اذا عرفتم ذلك الدليل فقد استغنيتم عن التمسك بهذا العموم سلمنا ان هذه الاية تدل علي انه تعالي خالق لاعمال العباد وموجد لها لكن لم قلتم ان ذلك ينافي كون العبد موجدا لها فان هذا انما يتم اذا اقمتم الدلالة علي-	101	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1565	false	9173712636080142530	0	204	0	1086	1584	300	المدح والذم ضروريا وكان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه اصلا لذلك العلم وثبت ان ما كان اصلا للعلم الضروري اولي ان يكون ضروريا ثبت ان العلم بكون العبد موجدا لافعال نفسه علم ضروري ولما جاز تخصيص عموم القران بدليل العقل فلان يجوز تخصيصه ببديهة العقل كان اولي واما الثاني والثالث وهو بيان الدلاءل العقلية والسمعية الدالة علي ان الموجد لافعال العبد هو العبد فسياتي تقريرها ان شاء الله تعالي سلمنا انا لا نعرف لعموم قوله خالق كل شء مخصصا الا ان عدم العلم بالشء لا يدل علي العلم بعدم الشء فلا يمكننا القطع بعدم المخصص وحينءذ تصير هذه الدلاءل ظنية لا يقال انا نقيم الدلالة العقلية علي انه تعالي خالق لاعمال العباد ونجعل تلك الدلالة العقلية مءكدة لظاهر هذا النص ونعلم ان الدليل العقلي لا يعارضه معارض فبهذا الطريق نعلم ان ظاهر هذا العموم سليم عن المعارض لانا نقول فعلي هذا التقدير ما لم يعرفوا تلك الدلالة العقلية الدالة علي ان موجد فعل العبد هو الله لا يمكنكم التمسك بهذا العموم لكنكم اذا عرفتم ذلك الدليل فقد استغنيتم عن التمسك بهذا العموم سلمنا ان هذه الاية تدل علي انه تعالي خالق لاعمال العباد وموجد لها لكن لم قلتم ان ذلك ينافي كون العبد موجدا لها فان هذا انما يتم اذا اقمتم الدلالة علي	1565	1419363482738303658	1085	2165.0	882	1086	99.90792083740234	203	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms102	true	-4558112554026545933	0	96	0	499	1589	300	امتناع وقوع مخلوق بين خالقين والذي يقوي هذا السءال هو ان عندكم فعل العبد فعل الله تعالي فاذا لم يمتنع حصول فعل لفاعلين فكيف يمتنع مخلوق لخالقين والله اعلم والجواب قوله لم لا يجوز ان يكون الله خالقا لاعمال العباد بمعني انه مقدر لها وهذا التقدير مفسر بالحكم والاخبار قلنا هذا باطل لان المخبر عن هذا المعني لا يسمي خالقا والا لكان العبد اذا اخبر ان الاله قديم ازلي عالم قادر ان يقال انه خالق للاله ولقدمه وقدرته ومعلوم انه باطل قوله لا نسلم ان لفظة كل تفيد الاستغراق قلنا والدليل عليه ان السيد اذا قال	102	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1565	false	9173712636080142530	204	300	1086	1584	1584	300	امتناع وقوع مخلوق بين خالقين والذي يقوي هذا السءال هو ان عندكم فعل العبد فعل الله تعالي فاذا لم يمتنع حصول فعل لفاعلين فكيف يمتنع مخلوق لخالقين والله اعلم والجواب قوله لم لا يجوز ان يكون الله خالقا لاعمال العباد بمعني انه مقدر لها وهذا التقدير مفسر بالحكم والاخبار قلنا هذا باطل لان المخبر عن هذا المعني لا يسمي خالقا والا لكان العبد اذا اخبر ان الاله قديم ازلي عالم قادر ان يقال انه خالق للاله ولقدمه وقدرته ومعلوم انه باطل قوله لا نسلم ان لفظة كل تفيد الاستغراق قلنا والدليل عليه ان السيد اذا قال-	1565	1419363482738303658	498	991.0	403	499	99.79959869384766	96	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms102	true	-4558112554026545933	96	300	499	1589	1589	300	كل عبيدي احرار عتق الكل قوله دلالة لفظ كل علي الاستغراق دلالة ظنية قلنا عندنا ان الدلاءل اللفظية لا تفيد الا الظن قوله هذا عام دخله التخصيص فلا يكون حجة قلنا لا نسلم انه دخله التخصيص ولا نسلم وقوع لفظ الشء علي الله سبحانه وقد سبق تقريره سلمنا انه عام دخله التخصيص لكن لا نسلم انه لا يبقي حجة ويدل عليه وجهان الاول ان العام هو الذي تناول صورتين فصاعدا من غير حصر ودلالته علي هذه الصورة وعلي تلك الصورة اما ان تتوقف كل واحدة منهما علي الاخري فيلزم الدور او تتوقف احداهما علي الاخري ولا تتوقف الاخري علي الاولي فيلزم الترجيح لا لمرجح او لا تتوقف واحدة منهما علي الاخري وحينءذ لا يلزم من زوال احداهما زوال الاخري وهو المطلوب الثاني ان المقتضي لثبوت الحكم قاءم في غير محل التخصيص لان الصيغة العامة متناولة له وتلك الصيغة مقتضية لذلك الحكم والعارض الموجود وهو التخصيص لا يصلح معارضا لهذا المقتضي لان انتفاء الحكم في احدي الصورتين لا ينافي ثبوته في الصور الاخري فوجب الحكم بانتفاء دلالة العام المخصوص علي الحكم في غير محل التخصيص قوله الدلاءل المخصصة المتصلة موجودة قلنا لا نسلم قوله هذه الاية مذكورة في معرض المدح والثناء وكونه تعالي خالقا لاعمال العباد يوجب الذم قلنا لا نسلم ان كونه تعالي خالقا-	102	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1566	false	1194359138148420212	0	204	0	1091	1608	300	كل عبيدي احرار عتق الكل قوله دلالة لفظ كل علي الاستغراق دلالة ظنية قلنا عندنا ان الدلاءل اللفظية لا تفيد الا الظن قوله هذا عام دخله التخصيص فلا يكون حجة قلنا لا نسلم انه دخله التخصيص ولا نسلم وقوع لفظ الشء علي الله سبحانه وقد سبق تقريره سلمنا انه عام دخله التخصيص لكن لا نسلم انه لا يبقي حجة ويدل عليه وجهان الاول ان العام هو الذي تناول صورتين فصاعدا من غير حصر ودلالته علي هذه الصورة وعلي تلك الصورة اما ان تتوقف كل واحدة منهما علي الاخري فيلزم الدور او تتوقف احداهما علي الاخري ولا تتوقف الاخري علي الاولي فيلزم الترجيح لا لمرجح او لا تتوقف واحدة منهما علي الاخري وحينءذ لا يلزم من زوال احداهما زوال الاخري وهو المطلوب الثاني ان المقتضي لثبوت الحكم قاءم في غير محل التخصيص لان الصيغة العامة متناولة له وتلك الصيغة مقتضية لذلك الحكم والعارض الموجود وهو التخصيص لا يصلح معارضا لهذا المقتضي لان انتفاء الحكم في احدي الصورتين لا ينافي ثبوته في الصور الاخري فوجب الحكم بانتفاء دلالة العام المخصوص علي الحكم في غير محل التخصيص قوله الدلاءل المخصصة المتصلة موجودة قلنا لا نسلم قوله هذه الاية مذكورة في معرض المدح والثناء وكونه تعالي خالقا لاعمال العباد يوجب الذم قلنا لا نسلم ان كونه تعالي خالقا	1566	1419363482738303658	1090	2175.0	887	1091	99.90834045410156	203	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms103	true	-3617179747119430528	0	96	0	518	1544	300	لاعمال العباد يوجب الذم وسياتي الاستقصاء في هذا المقام عند الجواب عن الشبه العقلية اما قوله ان قوله تعالي فاعبدوه يقتضي خروج معناه عن عموم قوله خالق كل شء قلنا التعارض خلاف الاصل والوجوه التي عولوا عليها في تقرير هذا المقام هي اشارة الي انه لا يجوز من الله تعالي ان يامر عبده بالفعل لا اذا كان الفعل واقعا بقدرة العبد وسياتي الجواب عنه عند الجواب عن شبههم العقلية واما الدلاءل العقلية التي ذكروها وزعموا انها مخصصة لهذا العموم فسياتي الجواب عنها قوله لم قلتم ان كونه تعالي موجدا لاعمال العباد ينفي كون العبد موجدا لها	103	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1566	false	1194359138148420212	204	300	1091	1608	1608	300	لاعمال العباد يوجب الذم وسياتي الاستقصاء في هذا المقام عند الجواب عن الشبه العقلية اما قوله ان قوله تعالي فاعبدوه يقتضي خروج معناه عن عموم قوله خالق كل شء قلنا التعارض خلاف الاصل والوجوه التي عولوا عليها في تقرير هذا المقام هي اشارة الي انه لا يجوز من الله تعالي ان يامر عبده بالفعل لا اذا كان الفعل واقعا بقدرة العبد وسياتي الجواب عنه عند الجواب عن شبههم العقلية واما الدلاءل العقلية التي ذكروها وزعموا انها مخصصة لهذا العموم فسياتي الجواب عنها قوله لم قلتم ان كونه تعالي موجدا لاعمال العباد ينفي كون العبد موجدا لها-	1566	1419363482738303658	517	1029.0	422	518	99.80695343017578	96	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms103	true	-3617179747119430528	96	300	518	1544	1544	300	قلنا حصل الاتفاق بيننا وبين خصومنا علي ان حصول مخلوق واحد لخالقين محال الا ان هذا الجواب لا يتم علي قول ابي الحسين فان عنده يجوز حصول مخلوق واحد بين خالقين وايضا فالفعل الواقع بقدرة الله تعالي لو وقع هو بعينه بقدرة العبد كان ذلك تحصيلا للحاصل وهو محال والله اعلم الحجة الثانية قوله تعالي ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه وجه الاستدلال ان هذا استفهام بمعني الانكار فكان مقتضاه انه لم يوجد خالق خلق كخلق الله ولو كان العبد خالقا لافعاله لكان خلقه كخلق الله لما ثبت ان الذي يخلقه العبد فالله تعالي يخلق مثل ذلك الشء وايضا فخلق الله تعالي لما كان اخراجا من العدم الي الوجود وفعل العبد ايضا كذلك كان كل واحد من الفعلين شبيه الاخر فكان خلق العبد كخلق الله تعالي وقد بينا ان النص يدل علي ان ذلك باطل فان قيل لا نسلم ان العبد لو كان خالقا لكان خلقه كخلق الله وبيانه من وجوه الاول ان فعل العبد اما ان يكون طاعة او معصية او عبثا وفعل الله ليس كذلك الثاني ان الخلق عبارة عن التقدير علي ما تقدم ذكره والتقدير عبارة عن ايقاع الفعل علي مقدار مخصوص مطابق للغرض والمصلحة وهذا انما يتاتي في حق العالم الذي لا يجهل شيءا والقادر الذي لا يعجز عن شء-	103	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1567	false	-6386452346014940168	0	204	0	1027	1510	300	قلنا حصل الاتفاق بيننا وبين خصومنا علي ان حصول مخلوق واحد لخالقين محال الا ان هذا الجواب لا يتم علي قول ابي الحسين فان عنده يجوز حصول مخلوق واحد بين خالقين وايضا فالفعل الواقع بقدرة الله تعالي لو وقع هو بعينه بقدرة العبد كان ذلك تحصيلا للحاصل وهو محال والله اعلم الحجة الثانية قوله تعالي ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه وجه الاستدلال ان هذا استفهام بمعني الانكار فكان مقتضاه انه لم يوجد خالق خلق كخلق الله ولو كان العبد خالقا لافعاله لكان خلقه كخلق الله لما ثبت ان الذي يخلقه العبد فالله تعالي يخلق مثل ذلك الشء وايضا فخلق الله تعالي لما كان اخراجا من العدم الي الوجود وفعل العبد ايضا كذلك كان كل واحد من الفعلين شبيه الاخر فكان خلق العبد كخلق الله تعالي وقد بينا ان النص يدل علي ان ذلك باطل فان قيل لا نسلم ان العبد لو كان خالقا لكان خلقه كخلق الله وبيانه من وجوه الاول ان فعل العبد اما ان يكون طاعة او معصية او عبثا وفعل الله ليس كذلك الثاني ان الخلق عبارة عن التقدير علي ما تقدم ذكره والتقدير عبارة عن ايقاع الفعل علي مقدار مخصوص مطابق للغرض والمصلحة وهذا انما يتاتي في حق العالم الذي لا يجهل شيءا والقادر الذي لا يعجز عن شء	1567	1419363482738303658	1026	2047.0	823	1027	99.90262603759766	203	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms104	true	-2709240537499702215	0	95	0	479	1538	300	اما العبد فانه في الاكث-----ر شيءا ويجء فعله بخلاف ما قدره وحينءذ لا يكون خلق العبد مثلا لخلق الله الثالث ان قوله تعالي خلقوا كخلقه انما يتناول من كان خلقه مساويا لكل ما كان خلقا لله تعالي لان قوله كخلقه يتناول جميع مخلوقات الله تعالي ومعلوم ان العبد ليس كذلك فوجب ان لا يندرج تحت النص وبقية الاسءلة علي هذه الحجة كما تقدم علي الحجة الاولي والله اعلم والجواب عن السءال الاول ان الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيز بعد ان كان في حيز اخر هذا هو المعقول من ماهية الحركة وحقيقتها فاذا فعل	104	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1567	false	-6386452346014940168	204	300	1027	1510	1510	300	اما العبد فانه في الاكثر يقدر شيءا ويجء فعله بخلاف ما قدره وحينءذ لا يكون خلق العبد مثلا لخلق الله الثالث ان قوله تعالي خلقوا كخلقه انما يتناول من كان خلقه مساويا لكل ما كان خلقا لله تعالي لان قوله كخلقه يتناول جميع مخلوقات الله تعالي ومعلوم ان العبد ليس كذلك فوجب ان لا يندرج تحت النص وبقية الاسءلة علي هذه الحجة كما تقدم علي الحجة الاولي والله اعلم والجواب عن السءال الاول ان الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيز بعد ان كان في حيز اخر هذا هو المعقول من ماهية الحركة وحقيقتها فاذا فعل-	1567	1419363482738303658	478	944.0	384	484	98.76033020019531	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms104	true	-2709240537499702215	95	300	479	1538	1538	300	العبد مثل هذا الشء ثم انه تعالي ايضا فعله مثله فحينءذ يكون خلق العبد مثلا لخلق الله تعالي علي هذا التقدير واما السءال الثاني فجوابه ان افعال العباد وان كانت لا توجد علي وفق تقديرهم علي الدوام الا انها قد توجد علي وفق تقديرهم في بعض الاوقات وحينءذ يكون ذلك الخلق في تلك المرة مثلا لخلق الله واما السءال الثالث فجوابه ان قوله كخلقه لا يوجب العموم لانه اشارة الي المصور فيكفي في العمل به ثبوته في صورة واحدة فاذا كان خلق العبد مثلا لخلق الله تعالي مرة واحدة وقد صدق عليه في تلك المرة انه خلق مثل خلق الله تعالي فحينءذ يندرج تحت النص والله اعلم الحجة الثالثة قوله تعالي واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير والاستدلال به من وجهين الاول لا نزاع في ان المراد بذات الصدور افعال القلوب وهي الدواعي والصوارف والعقاءد والخواطر ثم انه تعالي افتي بكونه عالما بها باسرها واحتج علي صحة هذه الفتوي بقوله الا يعلم من خلق وهذا الاحتجاج لا يصح الا اذا قلنا انه تعالي خالق لاعمال القلوب وكل من كان خالقا لاعمال القلوب كان عالما بها فتصير هذه الاية بهذا الطريق دالة علي صحة تلك الفتوي وعلي هذا الوجه تكون الاية دالة علي كبري هذا القياس-	104	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1568	false	5173225398855968442	0	205	0	1060	1534	300	العبد مثل هذا الشء ثم انه تعالي ايضا فعله مثله فحينءذ يكون خلق العبد مثلا لخلق الله تعالي علي هذا التقدير واما السءال الثاني فجوابه ان افعال العباد وان كانت لا توجد علي وفق تقديرهم علي الدوام الا انها قد توجد علي وفق تقديرهم في بعض الاوقات وحينءذ يكون ذلك الخلق في تلك المرة مثلا لخلق الله واما السءال الثالث فجوابه ان قوله كخلقه لا يوجب العموم لانه اشارة الي المصور فيكفي في العمل به ثبوته في صورة واحدة فاذا كان خلق العبد مثلا لخلق الله تعالي مرة واحدة وقد صدق عليه في تلك المرة انه خلق مثل خلق الله تعالي فحينءذ يندرج تحت النص والله اعلم الحجة الثالثة قوله تعالي واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير والاستدلال به من وجهين الاول لا نزاع في ان المراد بذات الصدور افعال القلوب وهي الدواعي والصوارف والعقاءد والخواطر ثم انه تعالي افتي بكونه عالما بها باسرها واحتج علي صحة هذه الفتوي بقوله الا يعلم من خلق وهذا الاحتجاج لا يصح الا اذا قلنا انه تعالي خالق لاعمال القلوب وكل من كان خالقا لاعمال القلوب كان عالما بها فتصير هذه الاية بهذا الطريق دالة علي صحة تلك الفتوي وعلي هذا الوجه تكون الاية دالة علي كبري هذا القياس	1568	1419363482738303658	1059	2113.0	855	1060	99.9056625366211	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms105	true	-3715838623471781139	0	95	0	475	1557	300	وتكون الصغري محذوفة فلو لم نضمر هذه الصغري لم يكن قوله الا يعلم من خلق مناسبا لتقرير ذلك المطلوب وحينءذ يفسد نظم كلام الله تعالي وذلك محال فثبت انه لا بد من اضمار تلك الصغري وهي قولنا انه تعالي خالق لاعمال القلوب ثم نضم اليها قوله الا يعلم من خلق ومتي اضمرنا تلك الصغري كان ذلك تصريحا بانه تعالي خالق لافعال القلوب والوجه الثاني في الاستدلال بالاية ان قوله الا يعلم من خلق استفهام علي سبيل الانكار وذلك يدل علي ان كل من خلق شيءا فانه يجب ان يكون عالما به والعقل ايضا يدل علي	105	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1568	false	5173225398855968442	205	300	1060	1534	1534	300	وتكون الصغري محذوفة فلو لم نضمر هذه الصغري لم يكن قوله الا يعلم من خلق مناسبا لتقرير ذلك المطلوب وحينءذ يفسد نظم كلام الله تعالي وذلك محال فثبت انه لا بد من اضمار تلك الصغري وهي قولنا انه تعالي خالق لاعمال القلوب ثم نضم اليها قوله الا يعلم من خلق ومتي اضمرنا تلك الصغري كان ذلك تصريحا بانه تعالي خالق لافعال القلوب والوجه الثاني في الاستدلال بالاية ان قوله الا يعلم من خلق استفهام علي سبيل الانكار وذلك يدل علي ان كل من خلق شيءا فانه يجب ان يكون عالما به والعقل ايضا يدل علي-	1568	1419363482738303658	474	943.0	380	475	99.78947448730469	95	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms105	true	-3715838623471781139	95	300	475	1557	1557	300	صحة هذه المقدمة وذلك لان وقوع ذلك المخلوق علي ذلك العدد الخاص والمحل الخاص والوقت الخاص مع جواز وقوعه علي خلاف تلك الوجوه لا يكون الا لاجل ان مخصصا خصصه به والقصد الي التخصيص مشروط بالعلم به فثبت ان الخالق للشء يجب كونه عالما به لكن العبد غير عالم بتفاصيل افعال نفسه علي ما قررناه في باب الدلاءل العقلية فوجب ان لا يكون العبد خالقا لافعال نفسه فان قيل اما الكلام علي الوجه الاول فهو ان نقول ان قوله الا يعلم فعل وقوله من خلق يحتمل ان يكون فاعلا لذلك الفعل وحينءذ يجب ان يضمر المفعول ويحتمل ان يكون مفعولا وحينءذ يجب ان يضمر الفاعل فعلي التقدير الاول يكون معني الكلام الا يعلم من خلق مخلوقه وعلي التقدير الثاني يكون معني الكلام الا يعلم الله من خلق ذات الصدور فلم قلتم ان التقدير الاول اولي لان علي التقدير الثاني تكون الاية ايضا في ان خالق ذات الصدور غير الله والجواب النحويون بينوا ان تعلق الفعل بالفاعل كالشء الضروري وتعلقه بالمفعول ليس كذلك ولذلك فان الفعل بدون الفاعل لا يوجد وبدون المفعول قد يوجد وعلي التقدير الذي ذكرناه يكون المذكور هو الضروري ويكون المتروك غير الضروري وعلي التقدير الذي ذكرتم يكون الامر بالعكس ولا شك ان الاول اولي وايضا فقد بينا ان الاستدلال حاصل بالاية من-	105	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1569	false	-499658882296665693	0	205	0	1083	1602	300	صحة هذه المقدمة وذلك لان وقوع ذلك المخلوق علي ذلك العدد الخاص والمحل الخاص والوقت الخاص مع جواز وقوعه علي خلاف تلك الوجوه لا يكون الا لاجل ان مخصصا خصصه به والقصد الي التخصيص مشروط بالعلم به فثبت ان الخالق للشء يجب كونه عالما به لكن العبد غير عالم بتفاصيل افعال نفسه علي ما قررناه في باب الدلاءل العقلية فوجب ان لا يكون العبد خالقا لافعال نفسه فان قيل اما الكلام علي الوجه الاول فهو ان نقول ان قوله الا يعلم فعل وقوله من خلق يحتمل ان يكون فاعلا لذلك الفعل وحينءذ يجب ان يضمر المفعول ويحتمل ان يكون مفعولا وحينءذ يجب ان يضمر الفاعل فعلي التقدير الاول يكون معني الكلام الا يعلم من خلق مخلوقه وعلي التقدير الثاني يكون معني الكلام الا يعلم الله من خلق ذات الصدور فلم قلتم ان التقدير الاول اولي لان علي التقدير الثاني تكون الاية ايضا في ان خالق ذات الصدور غير الله والجواب النحويون بينوا ان تعلق الفعل بالفاعل كالشء الضروري وتعلقه بالمفعول ليس كذلك ولذلك فان الفعل بدون الفاعل لا يوجد وبدون المفعول قد يوجد وعلي التقدير الذي ذكرناه يكون المذكور هو الضروري ويكون المتروك غير الضروري وعلي التقدير الذي ذكرتم يكون الامر بالعكس ولا شك ان الاول اولي وايضا فقد بينا ان الاستدلال حاصل بالاية من	1569	1419363482738303658	1082	2159.0	878	1083	99.90766143798828	204	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms106	true	-4288862083247776126	0	120	0	662	1585	300	وجهين وعلي التقدير الذي ذكرتم يصح الوجه الثاني من فالمقدمة الصغري هي الله سبحانه خالق لاعمال القلوب والكبري هي كل من كان خالقا لاعمال القلوب كان عالما بها والنتيجة هي الله عالم باعمال القلوب الاستدلال بالاية وعلي التقدير الذي ذكرناه يتقرر كل واحد من الوجهين فكان ما ذكرناه اولي الحجة الرابعة قوله تعالي انا كل شء خلقناه بقدر وفيه قراءتان متواترتان احداها بنصب كلمة كل والاخري برفعها اما القراءة بالنصب فهي دالة علي قولنا لان تقدير الكلام انا خلقنا كل شء بقدر وهذا تنصيص منه تعالي علي كونه خالقا لكل الاشياء وانه انما خلقها بتقديره وقصده واعلم انه لا يمكنهم ان يقولوا هاهنا المراد من قوله انا خلقنا التقدير والا لصار معني الكلام انا قدرنا كل شء بقدر واما القراءة	106	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1569	false	-499658882296665693	205	300	1083	1602	1602	300	وجهين وعلي التقدير الذي ذكرتم يصح الوجه الثاني من--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاستدلال بالاية وعلي التقدير الذي ذكرنا- يتقرر كل واحد من الوجهين فكان ما ذكرناه اولي الحجة الرابعة قوله تعالي انا كل شء خلقناه بقدر وفيه قراءتان متواترتان احداها بنصب كلمة كل والاخري برفعها اما القراءة بالنصب فهي دالة علي قولنا لان تقدير الكلام انا خلقنا كل شء بقدر وهذا تنصيص منه تعالي علي كونه خالقا لكل الاشياء وانه انما خلقها بتقديره وقصده واعلم انه لا يمكنهم ان يقولوا هاهنا المراد من قوله انا خلقنا التقدير والا لصار معني الكلام انا قدرنا كل شء بقدر واما القراءة-	1569	1419363482738303658	519	1016.0	425	662	78.39878845214844	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms106	true	-4288862083247776126	120	300	662	1585	1585	300	الثانية وهي بالرفع ففيها سءال وهو ان يقال لم لا يجوز ان يكون قوله كل شء مبتدا و خلقناه صفة وقوله بقدر يكون خبرا لذلك المبتدا الموصوف والتقدير ان كل شء مخلوق لنا فهو واقع بقدر علي هذا الوجه لا يلزم كونه تعالي خالقا لكل الاشياء والجواب انا اذا جعلنا قوله كل شء مبتدا وجعلنا قوله خلقناه بقدر خبرا عنه فحينءذ يحصل مقصودنا فنقول هذا الاحتمال اولي من الاحتمال الذي ذكرتم ويدل عليه وجهان الاول انا بينا ان القراءة بالنصب تفيد المعني الذي ذكرناه فوجب حمل القراءة بالرفع علي هذا المعني ايضا حتي تصير القراءتان متوافقتين في فاءدة واحدة الثاني ان علي التقدير الذي ذكرتم لا يتم الكلام الا باضمار امر زاءد علي المذكور وذلك لان قوله كل شء مبتدا وقوله خلقناه صفة لذلك المبتدا فيبقي قوله بقدر تمام الخبر الا ان هذه الباء لا بد وان تكون متعلقة بفعل مقدر فيصير المعني انا كل شء خلقناه فانما خلقناه بقدر او فعل اخر يجري هذا المجري فثبت ان علي هذا التقدير يحتاج الي الاضمار اما اذا قلنا ان قوله كل شء مبتدا وقوله خلقناه بقدر خبر له لم يحتج الي-	106	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1570	false	-8997097744061766044	0	180	0	924	1514	300	الثانية وهي بالرفع ففيها سءال وهو ان يقال لم لا يجوز ان يكون قوله كل شء مبتدا و خلقناه صفة وقوله بقدر يكون خبرا لذلك المبتدا الموصوف والتقدير ان كل شء مخلوق لنا فهو واقع بقدر علي هذا الوجه لا يلزم كونه تعالي خالقا لكل الاشياء والجواب انا اذا جعلنا قوله كل شء مبتدا وجعلنا قوله خلقناه بقدر خبرا عنه فحينءذ يحصل مقصودنا فنقول هذا الاحتمال اولي من الاحتمال الذي ذكرتم ويدل عليه وجهان الاول انا بينا ان القراءة بالنصب تفيد المعني الذي ذكرناه فوجب حمل القراءة بالرفع علي هذا المعني ايضا حتي تصير القراءتان متوافقتين في فاءدة واحدة الثاني ان علي التقدير الذي ذكرتم لا يتم الكلام الا باضمار امر زاءد علي المذكور وذلك لان قوله كل شء مبتدا وقوله خلقناه صفة لذلك المبتدا فيبقي قوله بقدر تمام الخبر الا ان هذه الباء لا بد وان تكون متعلقة بفعل مقدر فيصير المعني انا كل شء خلقناه فانما خلقناه بقدر او فعل اخر يجري هذا المجري فثبت ان علي هذا التقدير يحتاج الي الاضمار اما اذا قلنا ان قوله كل شء مبتدا وقوله خلقناه بقدر خبر له لم يحتج الي	1570	1419363482738303658	923	1841.0	744	924	99.89177703857422	179	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms107	true	6669035279247333451	0	120	0	591	1488	300	الاضمار ومعلوم ان الاصل عدم الاضمار فكان هذا التقدير اولي وبقية الاسءلة علي التمسك بهذه الاية هي التي تقدم ذكرها في الحجة الاولي والله اعلم الحجة الخامسة قوله تعالي هو الله الخالق وجه الاستدلال ان هذا التركيب يفيد حصر الخبر والمبتدا كما يقال زيد هو السلطان في هذا البلد اي لا سلطان الا هو فكذا قولنا هو الله الخالق معناه انه لا خالق الا هو فان قيل لم لا يجوز ان يقال هو مبتدا و الله الخالق خبره وهذا يقتضي ان لا يكون في الوجود اله خالق سوي الله ولا يقتضي ان لا يكون في الوجود خالق سوي الله كما اذا قلنا هو الواجب في موجوديته فانه لا يقتضي انه لا موجود سواه بل يقتضي انه لا موجود واجب الوجود	107	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1570	false	-8997097744061766044	180	300	924	1514	1514	300	الاضمار ومعلوم ان الاصل عدم الاضمار فكان هذا التقدير اولي وبقية الاسءلة علي التمسك بهذه الاية هي التي تقدم ذكرها في الحجة الاولي والله اعلم الحجة الخامسة قوله تعالي هو الله الخالق وجه الاستدلال ان هذا التركيب يفيد حصر الخبر والمبتدا كما يقال زيد هو السلطان في هذا البلد اي لا سلطان الا هو فكذا قولنا هو الله الخالق معناه انه لا خالق الا هو فان قيل لم لا يجوز ان يقال هو مبتدا و الله الخالق خبره وهذا يقتضي ان لا يكون في الوجود اله خالق سوي الله ولا يقتضي ان لا يكون في الوجود خالق سوي الله كما اذا قلنا هو الواجب في موجوديته فانه لا يقتضي انه لا موجود سواه بل يقتضي انه لا موجود واجب الوجود-	1570	1419363482738303658	590	1175.0	471	591	99.83079528808594	120	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms107	true	6669035279247333451	120	300	591	1488	1488	300	سواه سلمنا ان هذه الاية تفيد انه لا خالق الا الله الا انا نقول العبد محدث لافعال نفسه وموجد لها ولا نقول انه خالق لها لان الخلق عبارة عن التقدير فالخالق هو الذي يقع فعله مقدرا بالتقدير الذي يقدره به علي الوجه الذي يوقعه عليه وهذا لا يصح الا من الله تعالي فاما العبد فانه في اكثر الامر يقدر شيءا ويقع بخلافه فلا جرم لم يجز اطلاق اسم الخالق عليه والله اعلم والجواب انا قد دللنا في كتاب لوامع البينات في تفسير الاسماء والصفات ان الله اسم علم وثبت ان اسم العلم لا يفيد فاءدة سوي دلالته علي الذات المخصوصة ولهذا السبب قالوا ان اسماء الاعلام قاءمة مقام الاشارات اذا ثبت هذا فنقول لا يمكن ان يكون الحصر عاءدا الي مفهوم قولنا الله هو تلك الذات المخصوصة فلو عاد الحصر اليه لصار معني الكلام ان ذلك المعين ليس الا ذلك المعين ومعلوم ان هذا الكلام عبث لان كل شء معين فذاك ليس الا ذاك فلا يبقي لتخصيص ذات الله بهذا الحصر فاءدة فثبت ان هذا الحصر لا يمكن عوده الي مفهوم قولنا الله فوجب ان يكون هذا الحصر عاءدا الي-	107	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1571	false	6840690454088491698	0	180	0	898	1527	300	سواه سلمنا ان هذه الاية تفيد انه لا خالق الا الله الا انا نقول العبد محدث لافعال نفسه وموجد لها ولا نقول انه خالق لها لان الخلق عمارة عن التقدير فالخالق هو الذي يقع فعله مقدرا بالتقدير الذي يقدره به علي الوجه الذي يوقعه عليه وهذا لا يصح الا من الله تعالي فاما العبد فانه في اكثر الامر يقدر شيءا ويقع بخلافه فلا جرم لم يجز اطلاق اسم الخالق عليه والله اعلم والجواب انا قد دللنا في كتاب لوامع البينات في تفسير الاسماء والصفات ان الله اسم علم وثبت ان اسم العلم لا يفيد فاءدة سوي دلالته علي الذات المخصوصة ولهذا السبب قالوا ان اسماء الاعلام قاءمة مقام الاشارات اذا ثبت هذا فنقول لا يمكن ان يكون الحصر عاءدا الي مفهوم قولنا الله هو تلك الذات المخصوصة فلو عاد الحصر اليه لصار معني الكلام ان ذلك المعين ليس الا ذلك المعين ومعلوم ان هذا الكلام عبث لان كل شء معين فذاك ليس الا ذاك فلا يبقي لتخصيص ذات الله بهذا الحصر فاءدة فثبت ان هذا الحصر لا يمكن عوده الي مفهوم قولنا الله فوجب ان يكون هذا الحصر عاءدا الي	1571	1419363482738303658	896	1786.0	717	898	99.77728271484375	178	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms108	true	3460573320948361831	0	120	0	628	1518	300	المفهوم من لفظ الخالق وحينءذ يصير تقدير الاية هو الخالق وذلك يقتضي حصر الخالقية فيه واما السءال الثاني فجوابه ان الخالق بمعني المقدر هو الذي يوقع الشء علي مقدار مخصوص فلو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان العبد موجدا لها علي مقاديرها المخصوصة في العدد والزمان والمكان فكان مقدرا لها فوجب كونه خالقا لها وحينءذ يبطل الحصر الذي دلت الاية عليه اقصي ما في الباب ان افعال العباد قد تقع في بعض الاوقات بخلاف تقديراتهم الا ان كون --اسم حقيقة في جانب الثبوت يكفي في حصوله حصول ذلك المسمي في بعض الصور ولا يتوقف علي حصول ذلك المسمي في كل الصور وبالله التوفيق الحجة السادسة قوله تعالي في اول سورة الفرقان ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شء	108	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1571	false	6840690454088491698	180	300	898	1527	1527	300	المفهوم من لفظ الخالق وحينءذ يصير تقدير الاية هو الخالق وذلك يقتضي حصر الخالقية فيه واما السءال الثاني فجوابه ان الخالق بمعني المقرر هو الذي يوقع الشء علي مقدار مخصوص فلو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان العبد موجدا لها علي مقاديرها المخصوصة في العدد والزمان والمكان فكان مقدرا لها فوجب كونه خالقا لها وحينءذ يبطل الحصر الذي دلت الاية عليه اقصي ما في الباب ان افعال العباد قد تقع في بعض الاوقات بخلاف تقديراتهم الا ان كون الاسم حقيقة في جانب الثبوت يكفي في حصوله حصول ذلك المسمي في بعض الصور ولا يتوقف علي حصول ذلك المسمي في كل الصور وبالله التوفيق الحجة السادسة قوله تعالي في اول سورة الفرقان ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شء-	1571	1419363482738303658	626	1240.5	507	630	99.36508178710938	118	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms108	true	3460573320948361831	120	300	628	1518	1518	300	فقدره تقديرا وجه الاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول انه تعالي قال وخلق كل شء وافعال العباد اشياء فوجب كونه خالقا لها ولا يمكن ان يكون المراد من هذا الخلق التقدير والا لصار الكلام هكذا وقدر كل شء فقدره تقديرا الثاني انه تعالي ذكر اولا قوله ولم يكن له شريك في الملك فكانه قيل هب انه لا شريك له في ملك السموات والارض ولكن لم لا يجوز ان يقال العبيد يخلقون بعض الاشياء وهي افعال انفسهم فذكر تعالي ما يزيل هذا الخيال فقال وخلق كل شء فقدره تقديرا ولو لم يكن المراد ما ذكرناه لكان قوله ولم يكن له شريك في الملك مغنيا عن قوله فقدره تقديرا الحجة السابعة قوله تعالي هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء فان قيل هذا يدل علي انه لا خالق غير الله يرزقنا من السماء ولا يدل علي انه لا خالق غير الله سلمنا ان هذه الاية تنافي اثبات خالق غير الله لكن العبد نسميه بالموجد والمحدث ولا نسميه بالخالق لان الخلق عبارة عن التقدير العاري عن وجوه الخلل وذلك في حق العبد محال والجواب عن الاول انه لو وجد خالق غير الله-	108	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1572	false	7229592860644634800	0	180	0	891	1533	300	فقدره تقديرا وجه الاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول انه تعالي قال وخلق كل شء وافعال العباد اشياء فوجب كونه خالقا لها ولا يمكن ان يكون المراد من هذا الخلق التقدير والا لصار الكلام هكذا وقدر كل شء فقدره تقديرا الثاني انه تعالي ذكر اولا قوله ولم يكن له شريك في الملك فكانه قيل هب انه لا شريك له في ملك السموات والارض ولكن لم لا يجوز ان يقال العبيد يخلقون بعض الاشياء وهي افعال انفسهم فذكر تعالي ما يزيل هذا الخيال فقال وخلق كل شء فقدره تقديرا ولو لم يكن المراد ما ذكرناه لكان قوله ولم يكن له شريك في الملك مغنيا عن قوله فقدره تقديرا الحجة السابعة قوله تعالي هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء فان قيل هذا يدل علي انه لا خالق غير الله يرزقنا من السماء ولا يدل علي انه لا خالق غير الله سلمنا ان هذه الاية تنافي اثبات خالق غير الله لكن العبد نسميه بالموجد والمحدث ولا نسميه بالخالق لان الخلق عبارة عن التقدير العاري عن وجوه الخلل وذلك في حق العبد محال والجواب عن الاول انه لو وجد خالق غير الله	1572	1419363482738303658	890	1775.0	711	891	99.88776397705078	179	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms109	true	-7214354445375170520	0	120	0	643	1581	300	لوجد خالق غير الله يرزقنا من السماء لانه يقال رزق السلطان فلانا اذا امكنه من التصرف فيما جعله رزقا له فكذا هاهنا الملاءكة الذين هم سكان السموات اذا سعوا في انزال الامطار فقد مكنوا اهل الارض من الانتفاع بها اذا ثبت هذا فنقول علي مذهب الخصم الملاءكة يخلقون افعال انفسهم وهم ايضا يرزقون اهل الارض علي التفسير الذي ذكرناه وحينءذ يلزم القطع بانه وجد خالق غير الله يرزقنا من السماء فثبت انه لو كان العبد خالقا لافعال نفسه لكان المحذور لازما والجواب عن الثاني ان الخالق هو الموجد المقدر وكما ان الله تعالي يقدر بعلمه التام فكذلك العبد يقدر بحسب ظنه وخياله الحجة الثامنة قوله تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيءا وهم يخلقون ومعلوم انه قد دعي	109	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1572	false	7229592860644634800	180	300	891	1533	1533	300	لوجد خالق غير الله يرزقنا من السماء لانه يقال رزق السلطان فلانا اذا امكنه من التصرف فيما جعله رزقا له فكذا هاهنا الملاءكة الذين هم سكان السموات اذا سعوا في انزال الامطار فقد مكنوا اهل الارض من الانتفاع بها اذا ثبت هذا فنقول علي مذهب الخصم الملاءكة يخلقون افعال انفسهم وهم ايضا يرزقون اهل الارض علي التفسير الذي ذكرناه وحينءذ يلزم القطع بانه وجد خالق غير الله يرزقنا من السماء فثبت انه لو كان العبد خالقا لافعال نفسه لكان المحذور لازما والجواب عن الثاني ان الخالق هو الموجد المقدر وكما ان الله تعالي يقدر بعلمه التام فكذلك العبد يقدر بحسب ظنه وخياله الحجة الثامنة قوله تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيءا وهم يخلقون ومعلوم انه قد دعي-	1572	1419363482738303658	642	1279.0	523	643	99.844482421875	120	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms109	true	-7214354445375170520	120	300	643	1581	1581	300	من دونه المسيح والملاءكة وفرعون ونمرود وهذا النص يقتضي ان واحدا من هءلاء لم يخلق شيءا لان قوله لا يخلقون شيءا نكرة في النفي فيفيد العموم كما اذا قال الرجل ما رايت شيءا وما سمعت خبرا وما اكلت لقمة فانه يفيد العموم وايضا قوله والذين يدعون من دون الله يفيد العموم في الكل لانا بينا في اصول الفقه ان هذه الصفة تفيد العموم والمعتزلة يسلمون ذلك وعليه بنوا مذاهبهم في مسالة الوعيد الحجة التاسعة قوله تعالي هذا خلق الله فاروني ما ذا خلق الذين من دونه والمراد من هذه الرءية العلم لان سياق الاية يدل علي ان المراد منه تميز ذات الله تعالي عن ساءر الذوات بصفة الخالقية وهذا التميز لا يحصل الا اذا حملنا هذه الرءية علي العلم واذا ثبت هذا فنقول لو كان الحيوان خالقا لفعل نفسه لوجب ان يقول الكفار عند سماع هذه الايات انا قد خلقنا الارادات والكراهات والخواطر والحركات والسكنات فلما لم يقل احد من الكفار ذلك علمنا انه لا خالق الا الله فان قالوا العبد ليس خالقا لفعل نفسه وان كان موجدا لها فالجواب ما سبق وبالله التوفيق الحجة العاشرة قوله تعالي والله خلقكم-	109	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1573	false	-3496765028230276910	0	180	0	939	1574	300	من دونه المسيح والملاءكة وفرعون ونمرود وهذا النص يقتضي ان واحدا من هءلاء لم يخلق شيءا لان قوله لا يخلقون شيءا نكرة في النفي فيفيد العموم كما اذا قال الرجل ما رايت شيءا وما سمعت خبرا وما اكلت لقمة فانه يفيد العموم وايضا قوله والذين يدعون من دون الله يفيد العموم في الكل لانا بينا في اصول الفقه ان هذه الصفة تفيد العموم والمعتزلة يسلمون ذلك وعليه بنوا مذاهبهم في مسالة الوعيد الحجة التاسعة قوله تعالي هذا خلق الله فاروني ما ذا خلق الذين من دونه والمراد من هذه الرءية العلم لان سياق الاية يدل علي ان المراد منه تميز ذات الله تعالي عن ساءر الذوات بصفة الخالقية وهذا التميز لا يحصل الا اذا حملنا هذه الرءية علي العلم واذا ثبت هذا فنقول لو كان الحيوان خالقا لفعل نفسه لوجب ان يقول الكفار عند سماع هذه الايات انا قد خلقنا الارادات والكراهات والخواطر والحركات والسكنات فلما لم يقل احد من الكفار ذلك علمنا انه لا خالق الا الله فان قالوا العبد ليس خالقا لفعل نفسه وان كان موجدا لها فالجواب ما سبق وبالله التوفيق الحجة العاشرة قوله تعالي والله خلقكم	1573	1419363482738303658	938	1871.0	759	939	99.89350128173828	179	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	0	120	0	636	1558	300	وما تعملون وجه الاستدلال ان النحويين قالوا لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خالقهم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه مع انه خالقهم ثم عبدوا الاصنام لا جرم انه سبحانه وبخهم علي هذا الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم وموجدين لها لما جاز توبيخهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم اما قوله ان كلمة ما	110	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1573	false	-3496765028230276910	180	300	939	1574	1574	300	وما تعملون وجه الاستدلال ان النحويين قالوا لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر فقوله وما تعملون معناه وعملكم وعلي هذا التقدير صار معني الاية والله خلقكم وخلق عملكم فان قيل هذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انه تعالي انما ذكر هذه الاية توبيخا لهم علي عبادة الاصنام لانه تعالي بين انه خالقهم وخالق لتلك الاصنام والخالق هو المستحق للعبادة دون المخلوق فلما تركوا عبادته سبحانه مع انه خالقهم ثم عبدوا الاصنام لا جرم انه سبحانه وبخهم علي هذا الخطا العظيم فقال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ولو لم يكونوا فاعلين لافعالهم وموجدين لها لما جاز توبيخهم عليها سلمنا ان هذه الاية ليست حجة عليكم لكن لا نسلم انها حجة لكم اما قوله ان كلمة ما-	1573	1419363482738303658	635	1265.0	516	636	99.84276580810547	120	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms110	true	4038629396146475066	120	281	636	1460	1558	300	مع ما بعده في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذلك يدل علي ان ما مع ما بعده في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا الاصنام المنحوتة الثاني قوله فاذا هي تلقف ما يافكون وليس المراد بها انها تلقفت نفس الافك بل اراد العصي والحبال التي كانت اسبابا لترويج ذلك الافك الثالث ان العرب يسمون محل العمل عملا يقال في الثياب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان ما مع ما بعده كما يجء بمعني المصدر فقد يجء بمعني المفعول فلم يكن حمله هاهنا علي المصدر اولي من حمله علي المفعول بل نقول حمله هاهنا	110	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1574	false	-653979128193255893	0	161	0	824	1553	300	مع ما بعده في تقدير المصدر قلنا هذا ممنوع وبيانه ان سيبويه و الاخفش اختلفا في انه هل يجوز ان يقال اعجبني ما قمت اي قيامك فجوزه سيبويه ومنعه الاخفش وزعم ان هذا لا يجوز الا في الفعل المتعدي وذلك يدل علي ان ما مع ما بعده في تقدير المفعول عند الاخفش سلمنا ان ذلك قد يكون بمعني المصدر لكنه ايضا قد يكون بمعني المفعول ويدل عليه وجوه الاول قوله اتعبدون ما تنحتون والمراد بقوله ما تنحتون المنحوت لا النحت لانهم ما عبدوا النحت وانما عبدوا الاصنام المنحوتة الثاني قوله فاذا هي تلقف ما يافكون وليس المراد بها انها تلقفت نفس الافك بل اراد العصي والحبال التي كانت اسبابا لترويج ذلك الافك الثالث ان العرب يسمون محل العمل عملا يقال في الثياب والخاتم هذا عمل فلان والمراد محل عمله فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان ما مع ما بعده كما يجء بمعني المصدر فقد يجء بمعني المفعول فلم يكن حمله هاهنا علي المصدر اولي من حمله علي المفعول بل نقول حمله هاهنا	1574	1419363482738303658	824	1648.0	663	824	100.0	161	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms111	true	5772185391364852159	30	169	151	881	1547	300	علي المفعول اولي وذلك لان المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال انفسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا مسالة خلق الاعمال والجواب اما قوله اضافة العبادة والنحت الي العباد يدل علي كون العبد محدثا فجوابه سيجء عند الجواب عن شبههم العقلية وقوله لا نسلم ان هذه الكلمة في تقدير المصدر قلنا هذا مذهب سيبويه وقوله حجة واما الايات التي اوردوها فنحملها علي المجاز وقد بينا في اصول الفقه ان المجاز خير من الاشتراك وقولهم يقتضي كون هذا اللفظ مشتركا بين المصدر وبين المفعول والله اعلم الحجة الحادية عشر قوله تعالي الا له الخلق والامر فقوله الا له الخلق يفيد انه لا خلق الا لله وغاية ما في الباب انا خالفناه هذا الظاهر في قوله تعالي والامر لدليل قام عليه فوجب ان	111	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1574	false	-653979128193255893	161	300	824	1553	1553	300	علي المفعول اولي وذلك لان المقصود في هذه الاية تزييف مذهبهم في عبادة الاصنام لا بيان انهم لا يوجدون افعال انفسهم لان الذي جري ذكره في اول الاية الي هذا الموضع هو مسالة عبادة الاصنام لا مسالة خلق الاعمال والجواب اما قوله اضافة العبادة والنحت الي العباد يدل علي كون العبد محدثا فجوابه سيجء عند الجواب عن شبههم العقلية وقوله لا نسلم ان هذه الكلمة في تقدير المصدر قلنا هذا مذهب سيبويه وقوله حجة واما الايات التي اوردوها فنحملها علي المجاز وقد بينا في اصول الفقه ان المجاز خير من الاشتراك وقولهم يقتضي كون هذا اللفظ مشتركا بين المصدر وبين المفعول والله اعلم الحجة الحادية عشر قوله تعالي الا له الخلق والامر فقوله الا له الخلق يفيد انه لا خلق الا لله وغاية ما في الباب انا خالفناه هذا الظاهر في قوله تعالي والامر لدليل قام عليه فوجب ان-	1574	1419363482738303658	729	1453.0	591	730	99.8630142211914	139	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms111	true	5772185391364852159	169	300	881	1547	1547	300	يبقي هذا الحصر معتبرا في جانب الخلق الحجة الثانية عشر قوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وافعال العباد موجودة في ذواتهم وذواتهم موجودة في الارض والموجود في الموجود في الشء موجود في الشء فصح ان افعال العباد موجودة في الارض فقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا يدل علي كونه تعالي خالقا لاعمال العباد فان قيل اهل اللغة نصوا علي ان كلمة في للظرفية وانما يدخل في هذه الاية ما يكون حاصلا في الارض حصول المظروف في الظرف وهي الاشياء المودعة في الارض كالحيوانات والجمادات اما افعال العباد فهي اعراض ولا حصول لها في الارض علي وفق حصول المظروف في الظرف بل علي وفق حصول العرض في المحل سلمنا ان كلمة في تتناول ما يحصل في الشء حصول الدرة في الحقة وما يحصل في الشء حصول العرض في-	111	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1575	false	-7680513939843108370	0	131	0	667	1553	300	يبقي هذا الحصر معتبرا في جانب الخلق الحجة الثانية عشر قوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وافعال العباد موجودة في ذواتهم وذواتهم موجودة في الارض والموجود في الموجود في الشء موجود في الشء فصح ان افعال العباد موجودة في الارض فقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا يدل علي كونه تعالي خالقا لاعمال العباد فان قيل اهل اللغة نصوا علي ان كلمة في للظرفية وانما يدخل في هذه الاية ما يكون حاصلا في الارض حصول المظروف في الظرف وهي الاشياء المودعة في الارض كالحيوانات والجمادات اما افعال العباد فهي اعراض ولا حصول لها في الارض علي وفق حصول المظروف في الظرف بل علي وفق حصول العرض في المحل سلمنا ان كلمة في تتناول ما يحصل في الشء حصول الدرة في الحقة وما يحصل في الشء حصول العرض في	1575	1419363482738303658	666	1327.0	536	667	99.8500747680664	130	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms112	true	1908682776625897356	0	169	0	887	1593	300	المحل الا ان هذين المعنيين معنيان مختلفان بالماهية فكان لفظ في بالنسبة الي هذين المفهومين لفظا مشتركا وحمل اللفظ المشترك علي كل مفهومية غير جاءز فلم كان حمله علي ما ذكرتم اولي من حمله علي ما ذكرنا وعليكم الترجيح بل ما ذكرناه اولي ويدل عليه وجوه الاول ان اللام في قوله لكم لعود المنفعة وهذا لا يطرد في الكفر والفسوق والعصيان لانها غير نافعة للعباد بل ضارة لهم الثاني ان قوله خلق لكم يقتضي ان تلك الاشياء صارت مخلوقة وحصل الفراغ منها وافعال العباد ليست كذلك الثالث ان قوله خلق لكم ما في الارض يقتضي كون كل واحد من هذه المخلوقات مخلوقا لكل احد وافعال العباد ليست كذلك لانه لا انتفاء بكل واحد منها الا لفاعله فقط والله اعلم والجواب ان كلمة في مستعملة في قولنا الماء في الكوز وفي قولنا العرض في المحل والاصل عدم الاشتراك والمجاز يوجب كون هذا اللفظ موضوعا بازاء القدر المشترك بينهما وذلك القدر المشترك هو ان يكون المظروف حاصلا في داخل الظرف سواء كان ساريا فيه كما في العرض والمحل او موضوعا في	112	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1575	false	-7680513939843108370	131	300	667	1553	1553	300	المحل الا ان هذين المعنيين معنيان مختلفان بالماهية فكان لفظ في بالنسبة الي هذين المفهومين لفظا مشتركا وحمل اللفظ المشترك علي كل مفهوميه غير جاءز فلم كان حمله علي ما ذكرتم اولي من حمله علي ما ذكرنا وعليكم الترجيح بل ما ذكرناه اولي ويدل عليه وجوه الاول ان اللام في قوله لكم لعود المنفعة وهذا لا يطرد في الكفر والفسوق والعصيان لانها غير نافعة للعباد بل ضارة لهم الثاني ان قوله خلق لكم يقتضي ان تلك الاشياء صارت مخلوقة وحصل الفراغ منها وافعال العباد ليست كذلك الثالث ان قوله خلق لكم ما في الارض يقتضي كون كل واحد من هذه المخلوقات مخلوقا لكل احد وافعال العباد ليست كذلك لانه لا انتفاء بكل واحد منها الا لفاعله فقط والله اعلم والجواب ان كلمة في مستعملة في قولنا الماء في الكوز وفي قولنا العرض في المحل والاصل عدم الاشتراك والمجاز يوجب كون هذا اللفظ موضوعا بازاء القدر المشترك بينهما وذلك القدر المشترك هو ان يكون المظروف حاصلا في داخل الظرف سواء كان ساريا فيه كما في العرض والمحل او موضوعا في-	1575	1419363482738303658	885	1764.0	717	887	99.77452087402344	168	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms112	true	1908682776625897356	169	211	887	1103	1593	300	جوفه كما في الماء والكوز واذا جعلنا لفظ في بازاء هذا المعني المشترك وجب ان يدخل تحته جميع انواعه رعاية لعموم قوله خلق لكم ما في الارض جميعا قوله اللام لعود المنفعة قلنا هذا يشكل بقوله تعالي ولهم عذاب اليم والله اعلم	112	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1576	false	6719591512352800052	0	42	0	216	1522	300	جوفه كما في الماء والكوز واذا جعلنا لفظ في بازاء هذا المعني المشترك وجب ان يدخل تحته جميع انواعه رعاية لعموم قوله خلق لكم ما في الارض جميعا قوله اللام لعود المنفعة قلنا هذا يشكل بقوله تعالي ولهم عذاب اليم والله اعلم	1576	1419363482738303658	216	432.0	174	216	100.0	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms113	true	-8814286480645511292	63	300	334	1533	1533	300	الحجة الثالثة عشر قوله تعالي وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا هذا النص يقتضي انه تعالي خالق لكل ما بين السماء والارض بشرط ان يكون خالقا لها لا لغرض باطل وافعال العباد موجودة بين السماء والارض فوجب كونها مخلوقة لله تعالي فان قيل الشء لا يوصف بانه بين السماء والارض الا اذا كان جسما وافعال العباد لا تدخل تحت هذا النص وايضا فهذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انها صريحة في انه تعالي ما خلق باطلا اصلا وذلك يقتضي ان خالق الكفر والمعاصي ليس هو الله تعالي الثاني انه تعالي قال بعده ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار اضاف الظن اليهم واضاف الكفر اليهم وتوعدهم علي ذلك الكفر وكيف يعقل ان يتوعد الله عباده علي ما خلقه فيهم الثالث انه قال بعده ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض وهذا الفرق انما يبقي معتبرا لو كان الصلاح والفساد من قبل العبد والجواب قوله الشء لا يوصف بانه بين السماء والارض الا اذا كان جسما فجوابه ما تقدم في بيان افعال العباد انه يصدق عليها انها في الارض قوله النص دل علي انه تعالي ما خلق الباطل قلنا النص دل علي انه تعالي ما خلق شيءا لغرض باطل لان قوله باطلا مفعول له وعندنا ان الامر كذلك لان عندنا انه تعالي لا يخلق شيءا لغرض اصلا واذا لم يكن له غرض لم يكن له غرض باطل بل عندنا انه تعالي يخلق الاشياء بحكم الالهية والمالكية فانه ليس لاحد عليه امر ولا-	113	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1576	false	6719591512352800052	42	279	216	1416	1522	300	الحجة الثالثة عشر قوله تعالي وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا هذا النص يقتضي انه تعالي خالق لكل ما بين السماء والارض بشرط ان يكون خالقا لها لا لغرض باطل وافعال العباد موجودة بين السماء والارض فوجب كونها مخلوقة لله تعالي فان قيل الشء لا يوصف بانه بين السماء والارض الا اذا كان جسما وافعال العباد لا تدخل تحت هذا النص وايضا فهذه الاية حجة عليكم من وجوه الاول انها صريحة في انه تعالي ما خلق باطلا اصلا وذلك يقتضي ان خالق الكفر والمعاصي ليس هو الله تعالي الثاني انه تعالي قال بعده ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار اضاف الظن اليهم واضاف الكفر اليهم وتوعدهم علي ذلك الكفر وكيف يعقل ان يتوعد الله عباده علي ما خلقه فيهم الثالث انه قال بعده ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض وهذا الفرق انما يبقي معتبرا لو كان الصلاح والفساد من قبل العبد والجواب قوله الشء لا يوصف بانه بين السماء والارض الا اذا كان جسما فجوابه ما تقدم في بيان افعال العباد انه يصدق عليها انها في الارض قوله النص دل علي انه تعالي ما خلق الباطل قلنا النص دل علي انه تعالي ما خلق شيءا لغرض باطل لان قوله باطلا مفعول له وعندنا ان الامر كذلك لان عندنا انه تعالي لا يخلق شيءا لغرض اصلا واذا لم يكن له غرض لم يكن له غرض باطل بل عندنا انه تعالي يخلق الاشياء بحكم الالهية والمالكية فانه ليس لاحد عليه امر ولا	1576	1419363482738303658	1199	2393.0	963	1200	99.91666412353516	236	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms114	true	8920724051648759460	0	21	0	107	1530	300	نهي وبالجملة ففرق بين قولنا لا يخلق الباطل وبين قولنا لا يخلق شيءا لغرض باطل والمذكور في النص هو الثاني لا	114	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1576	false	6719591512352800052	279	300	1416	1522	1522	300	نهي وبالجملة ففرق بين قولنا لا يخلق الباطل وبين قولنا لا يخلق شيءا لغرض باطل والمذكور في النص هو الثاني لا-	1576	1419363482738303658	106	207.0	86	107	99.06542205810547	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms114	true	8920724051648759460	21	300	107	1530	1530	300	الاول وذلك لا ينفعهم ولا يضرنا واما بقية اسءلتهم فهي اشارة الي ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لامتنع امره ونهيه ومدحه وذمه وهذا هو شبهتهم الكبري وسيجء الجواب عنها ان شاء الله تعالي الحجة الرابعة عشر قوله تعالي حكاية عن موسي عليه السلام ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي والمراد من قوله اعطي كل شء هو انه خلق كل شء واعلم ان هذا النص يجب ان يكون من المحكمات لا من المتشابهات ويدل عليه وجهان الاول ان فرعون سال موسي عليه السلام عن هذه المسالة وموسي عليه السلام ذكر هذا الكلام في معرض البيان وتاخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ولو كانت هذه الاية من المتشابهات لكان هذا تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وتمكينا للخصم من الطعن في كلامه واظهار فساده وانه لا يجوز الوجه الثاني في بيان ان هذه الاية وجميع الايات التي تمسكنا بها من المحكمات هو ان الموجود اما واجب لذاته وهو الله سبحانه واما ممكن لذاته وهو كل ما سواه وكل ممكن فانه مفتقر الي الواجب فكل ما سوي الله فهو مفتقر الي الله وموجود بايجاد الله وهذا هو تفسير قوله ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي فلما دلت هذه النصوص علي ان كل ما سوي الله سبحانه فانما حصل بايجاد الله ودل هذا البرهان القاطع القاهر علي صحة هذا المعني لم يبق للخاطر فيه مجال وثبت ان كل تاويل يذكره الخصم فهو باطل وان الحق اجراء هذه النصوص علي ظواهرها في هذا الباب وبالله التوفيق الفصل الثالث في التمسك بالايات المشتملة علي لفظ الجعل وما يجري مجراه اعلم ان صيغة جعل قد تجء متعدية الي مفعول واحد ويكون معناها الاحداث والتكوين قال تعالي وجعل الظلمات والنور وقد تجء متعدية الي مفعولين ويكون معناها جعل الذات موصوفة-	114	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1577	false	1952203840171386688	0	279	0	1424	1548	300	الاول وذلك لا ينفعهم ولا يضرنا واما بقية اسءلتهم فهي اشارة الي ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لامتنع امره ونهيه ومدحه وذمه وهذا هو شبهتهم الكبري وسيجء الجواب عنها ان شاء الله تعالي الحجة الرابعة عشر قوله تعالي حكاية عن موسي عليه السلام ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي والمراد من قوله اعطي كل شء هو انه خلق كل شء واعلم ان هذا النص يجب ان يكون من المحكمات لا من المتشابهات ويدل عليه وجهان الاول ان فرعون سال موسي عليه السلام عن هذه المسالة وموسي عليه السلام ذكر هذا الكلام في معرض البيان وتاخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ولو كانت هذه الاية من المتشابهات لكان هذا تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وتمكينا للخصم من الطعن في كلامه واظهار فساده وانه لا يجوز الوجه الثاني في بيان ان هذه الاية وجميع الايات التي تمسكنا بها من المحكمات هو ان الموجود اما واجب لذاته وهو الله سبحانه واما ممكن لذاته وهو كل ما سواه وكل ممكن فانه مفتقر الي الواجب فكل ما سوي الله فهو مفتقر الي الله وموجود بايجاد الله وهذا هو تفسير قوله ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي فلما دلت هذه النصوص علي ان كل ما سوي الله سبحانه فانما حصل بايجاد الله ودل هذا البرهان القاطع القاهر علي صحة هذا المعني لم يبق للخاطر فيه مجال وثبت ان كل تاويل يذكره الخصم فهو باطل وان الحق اجراء هذه النصوص علي ظواهرها في هذا الباب وبالله التوفيق الفصل الثالث في التمسك بالايات المشتملة علي لفظ الجعل وما يجري مجراه اعلم ان صيغة جعل قد تجء متعدية الي مفعول واحد ويكون معناها الاحداث والتكوين قال تعالي وجعل الظلمات والنور وقد تجء متعدية الي مفعولين ويكون معناها جعل الذات موصوفة	1577	1419363482738303658	1423	2841.0	1145	1424	99.92977905273438	278	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms115	true	5143408234545417608	0	21	0	125	1602	300	بصفة قال تعالي وجعلني نبيا واجعلنا مسلمين لك اذا عرفت هذه المقدمة فلنذكر الدلاءل الحجة الاولي قوله تعالي ربنا واجعلنا مسلمين	115	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1577	false	1952203840171386688	279	300	1424	1548	1548	300	بصفة قال تعالي وجعلني نبيا واجعلنا مسلمين لك اذا عرفت هذه المقدمة فلنذكر الدلاءل الحجة الاولي قوله تعالي ربنا واجعلنا مسلمين-	1577	1419363482738303658	124	243.0	104	125	99.19999694824219	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms115	true	5143408234545417608	21	66	125	355	1602	300	لك وهذا تصريح بان العبد لا يصير مسلما الا بان يجعله الله مسلما وذلك يدل علي ان الاسلام يحصل بخلق الله فان قيل كما ان الجعل يرد بمعني التصيير فكذلك يرد لوجوه اخري اولها وصف الشء بالشء قال تعالي وجعلوا الملاءكة الذين هم عباد الرحمن	115	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1578	false	4116480665641180056	0	45	0	230	1577	300	لك وهذا تصريح بان العبد لا يصير مسلما الا بان يجعله الله مسلما وذلك يدل علي ان الاسلام يحصل بخلق الله فان قيل كما ان الجعل يرد بمعني التصيير فكذلك يرد لوجوه اخري اولها وصف الشء بالشء قال تعالي وجعلوا الملاءكة الذين هم عباد الرحمن	1578	1419363482738303658	230	460.0	185	230	100.0	45	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms115	true	5143408234545417608	186	300	976	1602	1602	300	لله البنا--ت الذين جعلوا القران عضين اناثا وقال وجعلوا لله شركاء الجن وثانيها تنزيل الشء منزلة غيره قال تعالي ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار والتقدير هل ننزل المصلحين منزلة المفسدين وكقول القاءل اذا نزله منزلة العدو انك جعلتني عدوا لنفسك وثالثها الاقدار علي الشء والتمكين منه يقال جعل فلان اميرا وقاضيا اذا نصب لذلك قال تعالي اني جاعلك للناس اماما وقال وجعلناهم اءمة والمراد منه النصب لذلك الامر والتعيين له اذا ثبت هذا فنقول لم لا يجوز ان يكون المراد من قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك احد هذه الوجوه اما الحكم والتسمية فظاهر ولا يقال هذا باطل من وجهين الاول ان كل مسلم فانه يستحق ان-	115	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1578	false	4116480665641180056	40	153	200	822	1577	300	----الملاءكة الذين هم عباد الرحم---ن اناثا وقال وجعلوا لله شركاء الجن وثانيها تنزيل الشء منزلة غيره قال تعالي ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار والتقدير هل ننزل المصلحين منزلة المفسدين وكقول القاءل اذا نزله منزلة العدو انك جعلتني عدوا لنفسك وثالثها الاقدار علي الشء والتمكين منه يقال جعل فلان اميرا وقاضيا اذا نصب لذلك قال تعالي اني جاعلك للناس اماما وقال وجعلناهم اءمة والمراد منه النصب لذلك الامر والتعيين له اذا ثبت هذا فنقول لم لا يجوز ان يكون المراد من قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك احد هذه الوجوه اما الحكم والتسمية فظاهر ولا يقال هذا باطل من وجهين الاول ان كل مسلم فانه يستحق ان	1578	1419363482738303658	603	1181.0	493	629	95.866455078125	108	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms116	true	6901814996580065568	0	147	0	756	1524	300	يسمي مسلما فاي فاءدة في طلب ذلك من الله تعالي الثاني ان المسلمين يصفون المسلمين بالاسلام وعلي هذا التقدير لا يبقي بين الجعل الصادر من الله تعالي وبين الجعل الصادر من كل احد من احاد المسلمين فرق لانا نجيب عن الاول بان الاسلام اعظم الخصال الحميدة فاذا وصف الله عبدا بذلك كان ذلك اشرف المناصب واعلاها فلا جرم يحسن طلبه من الله تعالي ونظيره ما حكي الله في قوله واجعل لي لسان صدق في الاخرين وعن الثاني ان الله تعالي اذا وصف عبدا بخصلة شريفة كان ذلك يوجب من التعظيم والتقديم ما لا يوجبه وصف كل الخلق له بتلك الخصلة الا تري ان الملك العظيم اذا وصف انسانا ببعض صفات المدح والثناء كان ذلك ابلغ في التعظيم مما اذا وصفه بعض الارذال بذلك فكذا هاهنا ثم نقول وايضا يمكن حمل قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك علي ان يكون المطلوب تنزيلهما منزلة المسلمين في المدح والتعظيم او في	116	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1578	false	4116480665641180056	153	300	822	1577	1577	300	يسمي مسلما فاي فاءدة في طلب ذلك من الله تعالي الثاني ان المسلمين يصفون المسلمين بالاسلام وعلي هذا التقدير لا يبقي بين الجعل الصادر من الله تعالي وبين الجعل الصادر من كل احد من احاد المسلمين فرق لانا نجيب عن الاول بان الاسلام اعظم الخصال الحميدة فاذا وصف الله عبدا بذلك كان ذلك اشرف المناصب واعلاها فلا جرم يحسن طلبه من الله تعالي ونظيره ما حكي الله في قوله واجعل لي لسان صدق في الاخرين وعن الثاني ان الله تعالي اذا وصف عبدا بخصلة شريفة كان ذلك يوجب من التعظيم والتقديم ما لا يوجبه وصف كل الخلق له بتلك الخصلة الا تري ان الملك العظيم اذا وصف انسانا ببعض صفات المدح والثناء كان ذلك ابلغ في التعظيم مما اذا وصفه بعض الاراذل بذلك فكذا هاهنا ثم نقول وايضا يمكن حمل قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك علي ان يكون المطلوب تنزيلهما منزلة المسلمين في المدح والتعظيم او في-	1578	1419363482738303658	753	1499.0	607	756	99.6031723022461	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms116	true	6901814996580065568	147	300	756	1524	1524	300	تكثير الالطاف في الدنيا او في تكثير الثواب في الاخرة والمسلم ان كان يستحق كل ذلك علي الله تعالي الا انه لا يبعد ان يقال انه متي سال الله تعالي ذلك فانه لاجل ذلك السءال يستحق مزيدا في هذه الامور ثم نقول ايضا لا يبعد حمله علي التمكين من الاسلام في الزمان المستقبل ولا يبعد ان يتوقف حسن تمكينها في المستقبل علي اقدامها علي ذلك السءال فثبت بما ذكرنا ان قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك محتمل لكل واحد من هذه الوجوه الثلاثة فكان الجزم بحمله علي الايجاد والتكوين تحكما محضا سلمنا ان المراد من الجعل التكوين والتصيير لكن لم لا يجوز ان يكون المراد منه خلق الالطاف الداعية لهما الي الاسلام لان من فعل الله تعالي به ذلك فقد جعله مسلما الا تري ---من ادب ولده حتي صار اديبا فانه يجوز ان يقول له اني صيرتك اديبا وجعلتك عالما وفي ضد ذلك يقال انه جعل ولده لصا محتالا ثم نقول هذه الاية متروكة-	116	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1579	false	-1369768220455343075	0	154	0	772	1537	300	تكثير الالطاف في الدنيا او في تكثير الثواب في الاخرة والمسلم ان كان يستحق كل ذلك علي الله تعالي الا انه لا يبعد ان يقال انه متي سال الله تعالي ذلك فانه لاجل ذلك السءال يستحق مزيدا في هذه الامور ثم نقول ايضا لا يبعد حمله علي التمكين من الاسلام في الزمان المستقبل ولا يبعد ان يتوقف حسن تمكينها في المستقبل علي اقدامها علي ذلك السءال فثبت بما ذكرنا ان قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك محتمل لكل واحد من هذه الوجوه الثلاثة فكان الجرم بحمله علي الايجاد والتكوين تحكما محضا سلمنا ان المراد من الجعل التكوين والتصيير لكن لم لا يجوز ان يكون المراد منه خلق الالطاف الداعية لهما الي الاسلام لان من فعل الله تعالي به ذلك فقد جعله مسلما الا تري ان من ادب ولده حتي صار اديبا فانه يجوز ان يقول له اني صيرتك اديبا وجعلتك عالما وفي ضد ذلك يقال انه جعل ولده لصا محتالا ثم نقول هذه الاية متروكة	1579	1419363482738303658	767	1522.0	615	772	99.35233306884766	150	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms117	true	8887033477549234944	0	146	0	766	1531	300	الظاهر لانهما وقت هذا السءال كانا مسلمين فقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك يقتضي طلب تحصيل الحاصل وهو باطل ثم نقول هب ان ظاهر هذه الاية يقتضي كونه تعالي خالقا للاسلام لكنه علي خلاف الدلاءل العقلية لانه لو كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي لما استوجب العبد به مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا وبالله التوفيق والجواب عن السءال الاول من وجهين الاول ان الجعل المتعدي الي مفعولين هو ان يصير موصوفا بصفة فقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك اي صيرنا موصوفين بصفة الاسلام ولا معني للتصيير الا ايجاد الصفة فيه واما الوجوه التي ذكروها فقد اتفق اهل اللغة علي انها مجازات والاصل في الكلام هو الحقيقة ثم نقول اما حمل الجعل علي الحكم والتسمية فباطل من وجوه الاول لو كان كذلك لكان من اخبر ان الله موجود حي عالم قادر لزم جواز ان يقال انه جعل الله موجودا عالما قادرا ومعلوم انه باطل الثاني لا نزاع	117	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1579	false	-1369768220455343075	154	300	772	1537	1537	300	الظاهر لانهما وقت هذا السءال كانا مسلمين فقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك يقتضي طلب تحصيل الحاصل وهو باطل ثم نقول هب ان ظاهر هذه الاية يقتضي كونه تعالي خالقا للاسلام لكنه علي خلاف الدلاءل العقلية لانه لو كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي لما استوجب العبد به مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا وبالله التوفيق والجواب عن السءال الاول من وجهين الاول ان الجعل المتعدي الي مفعولين هو ان يصير موصوفا بصفة فقوله ربنا واجعلنا مسلمين لك اي صيرنا موصوفين بصفة الاسلام ولا معني للتصيير الا ايجاد الصفة فيه واما الوجوه التي ذكروها فقد اتفق اهل اللغة علي انها مجازات والاصل في الكلام هو الحقيقة ثم نقول اما حمل الجعل علي الحكم والتسمية فباطل من وجوه الاول لو كان كذلك لكان من اخبر ان الله موجود حي عالم قادر لزم جواز ان يقال انه جعل الله موجودا عالما قادرا ومعلوم انه باطل الثاني لا نزاع-	1579	1419363482738303658	765	1525.0	620	766	99.86945343017578	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms117	true	8887033477549234944	146	300	766	1531	1531	300	ان الجعل حقيقة في التصيير فوجب ان لا يكون حقيقة في عيره دفعا للاشتراك الثالث ان بتقدير ان يكون المراد منه هو الحكم والتسمية لكن الجبر علي هذا التقدير ايضا لازم لما ثبت في باب العقليات ان ما اخبر الله عنه فان خلافه يفضي الي الكذب في كلام الله وذلك محال والمفضي الي المحال محال فكان خلافه محالا فكان حصوله واجبا ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فثبت ان هذا الوجه الذي ذكروه فانه مع غاية ضعفه لو صح فان يقوي مذهبنا ويءكده قوله لما لا يجوز حمله علي طلب الالطاف قلنا هذا ايضا مدفوع لوجوه الاول ان لفظ الجعل مضاف الي الاسلام فصرفه الي غيره مخالفة للظاهر الثاني ان عندكم كل ما امكن فعله من الالطاف فقد فعله الله فحمل هذا السءال علي طلب الالطاف يكون طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال الثالث ان تلك الالطاف اما ان يكون لها اثر في ترجيح جانب الفعل علي جانب الترك او لا يكون فان لم يكن-	117	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1580	false	3437913920697322320	0	154	0	766	1498	300	ان الجعل حقيقة في التصيير فوجب ان لا يكون حقيقة في غيره دفعا للاشتراك الثالث ان بتقدير ان يكون المراد منه هو الحكم والتسمية لكن الجبر علي هذا التقدير ايضا لازم لما ثبت في باب العقليات ان ما اخبر الله عنه فان خلافه يفضي الي الكذب في كلام الله وذلك محال والمفضي الي المحال محال فكان خلافه محالا فكان حصوله واجبا ضرورة انه لا خروج عن النقيضين فثبت ان هذا الوجه الذي ذكروه فانه مع غاية ضعفه لو صح فان يقوي مذهبنا ويءكده قوله لما لا يجوز حمله علي طلب الالطاف قلنا هذا ايضا مدفوع لوجوه الاول ان لفظ الجعل مضاف الي الاسلام فصرفه الي غيره مخالفة للظاهر الثاني ان عندكم كل ما امكن فعله من الالطاف فقد فعله الله فحمل هذا السءال علي طلب الالطاف يكون طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال الثالث ان تلك الالطاف اما ان يكون لها اثر في ترجيح جانب الفعل علي جانب الترك او لا يكون فان لم يكن	1580	1419363482738303658	764	1522.0	611	766	99.73890686035156	152	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms118	true	-393462291190102159	0	146	0	733	1475	300	لها اثر في هذا الترجيح كان امرا اجنبيا عن الايمان جاريا مجري نعيق الغراب وصرير الباب واما ان كان لتلك الالطاف اثر في الترجيح فنقول متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وذلك لان مع حصول ذلك القدر من الترجيح اما ان يجب الفعل او يمتنع او لا يجب ولا يمتنع فان وجب فهو المطلوب وان امتنع فهو مانع لا مرجح وان لم يجب ولم يمتنع فحينءذ يمكن وقوع الفعل معه تارة ولا وقوعه اخري فاختصاص احد الوقتين بالوقوع والوقت الاخر باللاوقوع ان كان لانضمام امر اخر اليه كان اللطف المءثر في الترجيح هو المجموع الحاصل مما حصل اولا ومن هذه الضمانة فلا يكون الذي فرضناه حاصلا مءثرا البتة في شء من الترجيح وكنا فرضناه كذلك هذا خلف وان لم يكن لانضمام قيد اخر اليه لزم الرجحان من غير مرجح وهو محال فثبت ان عند حصول ذلك اللطف يجب حصول الفعل وعند عدمه يمتنع وذلك يعود الي	118	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1580	false	3437913920697322320	154	300	766	1498	1498	300	لها اثر في هذا الترجيح كان امرا اجنبيا عن الايمان جاريا مجري نعيق الغراب وصرير الباب واما ان كان لتلك الالطاف اثر في الترجيح فنقول متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وذلك لان مع حصول ذلك القدر من الترجيح اما ان يجب الفعل او يمتنع او لا يجب ولا يمتنع فان وجب فهو المطلوب وان امتنع فهو مانع لا مرجح وان لم يجب ولم يمتنع فحينءذ يمكن وقوع الفعل معه تارة ولا وقوعه اخري فاختصاص احد الوقتين بالوقوع والوقت الاخر باللاوقوع ان كان لانضمام امر اخر اليه كان اللطف المءثر في الترجيح هو المجموع الحاصل مما حصل اولا ومن هذه الضمانة فلا يكون الذي فرضناه حاصلا مءثرا البتة في شء من الترجيح وكنا فرضناه كذلك هذا خلف وان لم يكن لانضمام قيد اخر اليه لزم الرجحان من غير مرجح وهو محال فثبت ان عند حصول ذلك اللطف يجب حصول الفعل وعند عدمه يمتنع وذلك يعود الي-	1580	1419363482738303658	732	1459.0	587	733	99.86357116699219	146	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms118	true	-393462291190102159	146	182	733	921	1475	300	ما ذكرناه من ان حصول الفعل عند مجموع القدرة والداعي واجب وذلك هو عين مذهبنا اما قوله لما كانا مسلمين كان اقدامها علي طلب الاسلام طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال فنقول الجواب عنه من وجوه ويصور	118	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1581	false	-8266943279384777415	0	36	0	188	1604	300	ما ذكرناه من ان حصول الفعل عند مجموع القدرة والداعي واجب وذلك هو عين مذهبنا اما قوله لما كانا مسلمين كان اقدامها علي طلب الاسلام طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال فنقول الجواب عنه من وجوه الاول	1581	1419363482738303658	184	364.0	148	188	97.8723373413086	35	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms119	true	-2700362891789812663	119	300	600	1570	1570	300	الاول ان الاسلام عرض قاءم بالقلب والعرض لا يبقي فقوله اجعلنا مسلمين لك معناه طلب ان يخلق الله ذلك العرض في قلبه في الزمان المستقبل ومعلوم ان طلب تحصيله في الزمان المستقبل لا ينافي كونه حاصلا في الحال الثاني ان يكون المراد منه الزيادة في الاسلام كقوله تعالي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقوله والذين اهتدوا زادهم هدي وقال ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي الثالث ان لفظ الاسلام اذا ذكر خاليا عن الصلات افاد الايمان اما اذا قرن بحرف اللام كقوله مسلمين لك فالمراد الاستسلام والانقياد والرضا بكل ما قضاه الله فيحتمل ان يكون المراد بقوله اجعلنا مسلمين لك ما ذكرناه والله اعلم وقوله الدلاءل العقلية دلت علي امتناع وقوع الفعل بخلق الله تعالي وهي في فصل المدح والذم قلنا دلاءلنا العقلية اقوي واجلي علي ما سبق تقريره الحجة الثانية قوله تعالي في اخر هذه الاية وتب علينا انك انت التواب الرحيم ولو كانت التوبة بخلق العبد لكان طلبها من الله جاريا مجري ان يقول العبد يا الهي افعل ما انا فاعله فان قيل هذا معارض بما ان الله تعالي طلب التوبة منا فقال يا ايها الذين امنوا توبوا الي الله-	119	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1581	false	-8266943279384777415	35	216	182	1153	1604	300	الاول ان الاسلام عرض قاءم بالقلب والعرض لا يبقي فقوله اجعلنا مسلمين لك معناه طلب ان يخلق الله ذلك العرض في قلبه في الزمان المستقبل ومعلوم ان طلب تحصيله في الزمان المستقبل لا ينافي كونه حاصلا في الحال الثاني ان يكون المراد منه الزيادة في الاسلام كقوله تعالي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقوله والذين اهتدوا زادهم هدي وقال ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي الثالث ان لفظ الاسلام اذا ذكر خاليا عن الصلات افاد الايمان اما اذا قرن بحرف اللام كقوله مسلمين لك فالمراد الاستسلام والانقياد والرضا بكل ما قضاه الله فيحتمل ان يكون المراد بقوله اجعلنا مسلمين لك ما ذكرناه والله اعلم وقوله الدلاءل العقلية دلت علي امتناع وقوع الفعل بخلق الله تعالي وهي في فصل المدح والذم قلنا دلاءلنا العقلية اقوي واجلي علي ما سبق تقريره الحجة الثانية قوله تعالي في اخر هذه الاية وتب علينا انك انت التواب الرحيم ولو كانت التوبة بخلق العبد لكان طلبها من الله جاريا مجري ان يقول العبد يا الهي افعل ما انا فاعله فان قيل هذا معارض بما ان الله تعالي طلب التوبة منا فقال يا ايها الذين امنوا توبوا الي الله	1581	1419363482738303658	970	1935.0	790	971	99.89701080322266	180	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms120	true	1201366952541829333	0	84	0	452	1615	300	توبة نصوحا ولو كانت التوبة فعلا لله تعالي لكان طلبها من العبد محالا ولما ثبت التعارض وجب التوفيق بينهما فنحمل قوله تعالي وتب علينا علي التوفيق وفعل الالطاف او علي ان الله تعالي يقبل التوبة من العبد والجواب الترجيح معنا لان دليل العقل يقوي قولنا ان التوبة لا تحصل الا بخلق الله تعالي وبيانه من وجهين الاول انا اقمنا الدلاءل القاهرة علي ان القادر يمتنع ان يصدر عنه الفعل الا عند حصول الداعي واقمنا الدلاءل القاهرة علي ان عند حصول الداعي المرجح يجب الفعل	120	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1581	false	-8266943279384777415	216	300	1153	1604	1604	300	توبة نصوحا ولو كانت التوبة فعلا لله تعالي لكان طلبها من العبد محالا ولما ثبت التعارض وجب التوفيق بينهما فنحمل قوله تعالي وتب علينا علي التوفيق وفعل الالطاف او علي ان الله تعالي يقبل التوبة من العبد والجواب الترجيح معنا لان دليل العقل يقوي قولنا ان التوبة لا تحصل الا بخلق الله تعالي وبيانه من وجهين الاول انا اقمنا الدلاءل القاهرة علي ان القادر يمتنع ان يصدر عنه الفعل الا عند حصول الداعي واقمنا الدلاءل القاهرة علي ان عند حصول الداعي المرجح يجب الفعل-	1581	1419363482738303658	451	897.0	368	452	99.77876281738281	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms120	true	1201366952541829333	84	300	452	1615	1615	300	اذا ثبت هذا فنقول انه تعالي عند ما لم يخلق للعبد داعية الي التوبة امتنع صدور التوبة عنه ولما خلق فيه تلك الداعية وجب صدور التوبة عنه وعلي هذا التقدير تكون التوبة انما حصلت بتحصيل الله تعالي اما بواسطة او بغير واسطة الوجه الثاني في بيان ان التوبة يمتنع حصولها الا بتخليق الله تعالي ان نقول التوبة عبارة عن مجموع امور ثلاثة مترتبة بعضها علي البعض وتلك الثلاثة هي العلم والحال والعمل فالعلم اول والحال ثاني وهو معلول العلم والعمل ثالث وهو معلول الحال اما العلم فهو معرفة ما في الذنوب من المضار ثم يتولد من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فوت المنفعة ونزول المضرة ثم يتولد من ذلك الالم احوال عملية لها تعلق بالحال والماضي والمستقبل واما تاثيره في الحال فبان يترك ذلك الذنب الذي كان ملابسا له واما تعلقه بالماضي فبان يتلاقي ما فات بالقضاء ان كان قابلا للقضاء واما تعلقه بالمستقبل فبالعزم علي ترك ذلك العمل الي اخر العمر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني بهذا العلم اشتمال الذنوب علي المضار العظيمة ويجب ان يكون هذا الايمان يقينيا متاكدا خاليا عن الشكوك والشبهات والا لم يكن علما بل يكون ظنا غير ان ذلك اليقين اذا استولي علي القلب اوجب تالم القلب وذلك العلم يوجب الامور الثلاثة بحسب الازمنة الثلاثة اذا عرفت هذا فنقول الاعتقاد الجازم في كون الذنب سببا لحصول المضار-	120	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1582	false	2470043566552786037	0	216	0	1164	1619	300	اذا ثبت هذا فنقول انه تعالي عند ما لم يخلق للعبد داعية الي التوبة امتنع صدور التوبة عنه ولما خلق فيه تلك الداعية وجب صدور التوبة عنه وعلي هذا التقدير تكون التوبة انما حصلت بتحصيل الله تعالي اما بواسطة او بغير واسطة الوجه الثاني في بيان ان التوبة يمتنع حصولها الا بتخليق الله تعالي ان نقول التوبة عبارة عن مجموع امور ثلاثة مترتبة بعضها علي البعض وتلك الثلاثة هي العلم والحال والعمل فالعلم اول والحال ثاني وهو معلول العلم والعمل ثالث وهو معلول الحال اما العلم فهو معرفة ما في الذنوب من المضار ثم يتولد من هذه المعرفة تالم القلب بسبب فوت المنفعة ونزول المضرة ثم يتولد من ذلك الالم احوال عملية لها تعلق بالحال والماضي والمستقبل واما تاثيره في الحال فبان يترك ذلك الذنب الذي كان ملابسا له واما تعلقه بالماضي فبان يتلافي ما فات بالقضاء ان كان قابلا للقضاء واما تعلقه بالمستقبل فبالعزم علي ترك ذلك العمل الي اخر العمر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني بهذا العلم اشتمال الذنوب علي المضار العظيمة ويجب ان يكون هذا الايمان يقينيا متاكدا خاليا عن الشكوك والشبهات والا لم يكن علما بل يكون ظنا غير ان ذلك اليقين اذا استولي علي القلب اوجب تالم القلب وذلك العلم يوجب الامور الثلاثة بحسب الازمنة الثلاثة اذا عرفت هذا فنقول الاعتقاد الجازم في كون الذنب سببا لحصول المضار	1582	1419363482738303658	1162	2318.0	947	1164	99.82817840576172	214	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms121	true	4580554084170268821	0	84	0	456	1587	300	العظيمة يوجب النفرة عن الذنوب وهذه النفرة توجب الترك في الحال والعزم علي الترك في المستقبل فترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري واجب بالذات فلا يمكن للعبد فيه مكنة واختيار بقي ان يقال الداخل تحت التكليف هو تحصيل ذلك العلم لكنا بينا بالبراهين القاهرة ان تحصيل العلم ليس مقدورا للعبد فثبت بما ذكرنا ان حصول التوبة ليس الا من الله تعالي ولما ثبت ان مذهبنا تقوي بالدلاءل العقلية كان مذهبنا اولي من مذهبكم وبالله التوفيق الحجة الثالثة قوله تعالي	121	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1582	false	2470043566552786037	216	300	1164	1619	1619	300	العظيمة يوجب النفرة عن الذنوب وهذه النفرة توجب الترك في الحال والعزم علي الترك في المستقبل فترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري واجب بالذات فلا يمكن للعبد فيه مكنة واختيار بقي ان يقال الداخل تحت التكليف هو تحصيل ذلك العلم لكنا بينا بالبراهين القاهرة ان تحصيل العلم ليس مقدورا للعبد فثبت بما ذكرنا ان حصول التوبة ليس الا من الله تعالي ولما ثبت ان مذهبنا تقوي بالدلاءل العقلية كان مذهبنا اولي من مذهبكم وبالله التوفيق الحجة الثالثة قوله تعالي-	1582	1419363482738303658	455	905.0	372	456	99.78070068359375	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms121	true	4580554084170268821	84	300	456	1587	1587	300	فاجعل افءدة من الناس تهوي اليهم وقوله رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ووجه الاستدلال انه اظهر الرغبة الي الله تعالي في ان يجعل هوي الناس الي مكة والعقل ايضا يدل عليه لان تحصيل الارادة في القلب ان كان من العبد لافتقر فيه الي ارادة اخري ولزم التسلسل وان كان من الله تعالي فهو المطلوب وكل ذلك تصريح بان افعال العباد مخلوقة لله سبحانه الحجة الرابعة قوله تعالي واجعله رب رضيا فان قيل عليه الاسءلة التي تقدم ذكرها في الحجة الاولي فالذي نزيده هاهنا ان نقول لم لا يجوز ان يكون المراد كونه رضيا في الخلقة والصورة وهو كونه تام الخلقة صحيح الحواس كامل العقل شديد القوة طلق الوجه حسن الصورة موصوفا بالاخلاق الحميدة محبوبا بين الناس وكل ذلك من افعال الله تعالي والجواب ان مقدمة الاية هي قوله يرثني ويرث من ال يعقوب وهذه الوراثة هي وراثة الدين والنبوة لا وراثة المال ويدل عليه وجهان الاول ان جمهور المفسرين قالوا بذلك والثاني ان عمل مبالغة الرسول المعصوم وهو زكريا عليه السلام علي حفظ مصالح الدين اولي من عمله علي حفظ مصالح الدنيا فثبت ان المراد من قوله يرثني ويرث من ال يعقوب وراثة الدين والنبوة ثم انه تعالي قال بعد- واجعله رب رضيا فوجب ان يكون مراده منه كونه رضيا في الدين ولان حمل اللفظ المجمل علي المذكور السابق اولي من حمله علي الشء الاجنبي-	121	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1583	false	5748164812862440639	0	216	0	1132	1591	300	فاجعل افءدة من الناس تهوي اليهم وقوله رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ووجه الاستدلال انه اظهر الرغبة الي الله تعالي في ان يجعل هوي الناس الي مكة والعقل ايضا يدل عليه لان تحصيل الارادة في القلب ان كان من العبد لافتقر فيه الي ارادة اخري ولزم التسلسل وان كان من الله تعالي فهو المطلوب وكل ذلك تصريح بان افعال العباد مخلوقة لله سبحانه الحجة الرابعة قوله تعالي واجعله رب رضيا فان قيل عليه الاسءلة التي تقدم ذكرها في الحجة الاولي فالذي نزيده هاهنا ان نقول لم لا يجوز ان يكون المراد كونه رضيا في الخلقة والصورة وهو كونه تام الخلقة صحيح الحواس كامل العقل شديد القوة طلق الوجه حسن الصورة موصوفا بالاخلاق الحميدة محبوبا بين الناس وكل ذلك من افعال الله تعالي والجواب ان مقدمة الاية هي قوله يرثني ويرث من ال يعقوب وهذه الوراثة هي وراثة الدين والنبوة لا وراثة المال ويدل عليه وجهان الاول ان جمهور المفسرين قالوا بذلك والثاني ان عمل مبالغة الرسول المعصوم وهو زكريا عليه السلام علي حفظ مصالح الدين اولي من عمله علي حفظ مصالح الدنيا فثبت ان المراد من قوله يرثني ويرث من ال يعقوب وراثة الدين والنبوة ثم انه تعالي قال بعده واجعله رب رضيا فوجب ان يكون مراده منه كونه رضيا في الدين -لان حمل اللفظ المجمل علي المذكور السابق اولي من حمله علي الشء الاجنبي	1583	1419363482738303658	1130	2245.0	915	1133	99.73521423339844	213	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms122	true	3815047051075458546	0	84	0	460	1627	300	الحجة الخامسة قوله تعالي وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافة ورحمة ويقرب منه قوله تعالي وجعل بينكم مودة ورحمة ولا شك ان تلك المودة والرحمة من الطاعات العظيمة فدل ذلك علي ان طاعات العباد مخلوقة لله تعالي الحجة السادسة قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ونظيره قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد منه الحكم بكون اولءك المجرمين اعداء لذلك النبي فنقول المراد انه تعالي لما خصص الرسل بالكرامات الفاءقة	122	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1583	false	5748164812862440639	216	300	1132	1591	1591	300	الحجة الخامسة قوله تعالي وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافة ورحمة ويقرب منه قوله تعالي وجعل بينكم مودة ورحمة ولا شك ان تلك المودة والرحمة من الطاعات العظيمة فدل ذلك علي ان طاعات العباد مخلوقة لله تعالي الحجة السادسة قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ونظيره قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد منه الحكم بكون اولءك المجرمين اعداء لذلك النبي فنقول المراد انه تعالي لما خصص الرسل بالكرامات الفاءقة-	1583	1419363482738303658	459	913.0	376	460	99.78260803222656	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms122	true	3815047051075458546	84	300	460	1627	1627	300	والفضاءل العظيمة التي بسببها يحسدهم الكفار ويعادونهم صار كانه تعالي هو الذي جعلهم اعداء لاولءك الانبياء واليه اشار المتنبي بقوله ازل حسد الحساد عني بكبتهم فانت الذي صيرتهم ليس حسدا ثم الذي يدل علي انه لا بد من المصير الي هذه التاويلات جميع الايات الدالة علي انه تعالي ينصر الانبياء والرسل قال تعالي هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون وقال وينصرك الله نصرا عزيزا فكيف يليق بمثل هذا الاعزاز ان يلقي عداوته في قلوب الناس والجواب اما تفسير لفظ الجعل بالحكم والتسمية فقد ذكرنا انه خلاف الظاهر وايضا لو سلمنا ذلك الا ان الله تعالي لما كان قد حكم به في اللوح المحفوظ كان حصوله واجبا وتركه ممتنعا لما بينا ان تركه يقتضي انقلاب خبر الله الصدق كذبا وانه محال واما الذي ذكروه في الوجه الثاني فضعيف جدا وذلك لان تخصيص الرسل بتلك الكرامات وتلك الفضاءل لا يوجب حصول العداوة الا تري ان تلك الفضاءل هي التي صارت اسبابا قوية لحصول المحبة الشديدة في قلوب الاولياء ولو كان حصول تلك الفضاءل موجبا لحصول العداوة لكان السبب الواحد موجبا حصول ضدين وهو محال بل الحق ان ذلك لا يوجب لا حصول المحبة ولا حصول العداوة وان الموجب لحصول المحبة القاء دواعي المحبة في القلوب والموجب لحصول العداوة القاء دواعي العداوة في القلوب وعلي هذا التقدير يكون الكل من الله-	122	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1584	false	-1977068139322045754	0	216	0	1167	1627	300	والفضاءل العظيمة التي بسببها يحسدهم الكفار ويعادونهم صار كانه تعالي هو الذي جعلهم اعداء لاولءك الانبياء واليه اشار المتنبي بقوله ازل حسد الحساد عني بكبتهم فانت الذي صيرتهم لي- حسدا ثم الذي يدل علي انه لا بد من المصير الي هذه التاويلات جميع الايات الدالة علي انه تعالي ينصر الانبياء والرسل قال تعالي هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون وقال وينصرك الله نصرا عزيزا فكيف يليق بمثل هذا الاعزاز ان يلقي عداوته في قلوب الناس والجواب اما تفسير لفظ الجعل بالحكم والتسمية فقد ذكرنا انه خلاف الظاهر وايضا لو سلمنا ذلك الا ان الله تعالي لما كان قد حكم به في اللوح المحفوظ كان حصوله واجبا وتركه ممتنعا لما بينا ان تركه يقتضي انقلاب خبر الله الصدق كذبا وانه محال واما الذي ذكروه في الوجه الثاني فضعيف جدا وذلك لان تخصيص الرسل بتلك الكرامات وتلك الفضاءل لا يوجب حصول العداوة الا تري ان تلك الفضاءل هي التي صارت اسبابا قوية لحصول المحبة الشديدة في قلوب الاولياء ولو كان حصول تلك الفضاءل موجبا لحصول العداوة لكان السبب الواحد موجبا حصول ضدين وهو محال بل الحق ان ذلك لا يوجب لا حصول المحبة ولا حصول العداوة وان الموجب لحصول المحبة القاء دواعي المحبة في القلوب والموجب لحصول العداوة القاء دواعي العداوة في القلوب وعلي هذا التقدير يكون الكل من الله	1584	1419363482738303658	1166	2322.0	951	1168	99.82876586914062	214	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms123	true	-168941178142210723	0	84	0	461	1607	300	وعند استحضار مسالة الداعي علي الوجه الذي لخصناه يظهر ان ظاهر قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين متاكدا بهذا البرهان العقلي القاطع الذي لا يقدر احد علي التشكيك فيه بوجه من الوجوه وبالله التوفيق الحجة السابعة قوله تعالي وجعلنا قلوبهم قاسية والكلام سءالا وجوابا عين ما تقدم الحجة الثامنة قوله تعالي ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة فان قيل ظاهر هذا النص حجة عليكم لانه تعالي اضاف الالقاء الي الشيطان ثم نقول هذا النص يدل علي انه تعالي يجعل ما يلقيه الشيطان	123	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1584	false	-1977068139322045754	216	300	1167	1627	1627	300	وعند استحضار مسالة الداعي علي الوجه الذي لخصناه يظهر ان ظاهر قوله تعالي وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين متاكدا بهذا البرهان العقلي القاطع الذي لا يقدر احد علي التشكيك فيه بوجه من الوجوه وبالله التوفيق الحجة السابعة قوله تعالي وجعلنا قلوبهم قاسية والكلام سءالا وجوابا عين ما تقدم الحجة الثامنة قوله تعالي ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة فان قيل ظاهر هذا النص حجة عليكم لانه تعالي اضاف الالقاء الي الشيطان ثم نقول هذا النص يدل علي انه تعالي يجعل ما يلقيه الشيطان-	1584	1419363482738303658	460	915.0	377	461	99.7830810546875	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms123	true	-168941178142210723	84	300	461	1607	1607	300	فتنة والمراد من الفتنة العلامة المميزة للذين في قلوبهم مرض عن الذين ما كانوا كذلك يقال فتنة اذا امتحنته ولا يلزم من قولنا جعل ما يلقيه الشيطان علامة لبعض الامور قولنا انه تعالي هو الذي خلق تلك الوساوس الباطلة التي يلقيها الشيطان في القلوب والجواب قوله انه تعالي اضاف الالقاء الي الشيطان اضافة الفعل الي الفاعل قلنا سيجء الجواب عنه ان شاء الله تعالي قوله المراد من الفتنة الامتحان قلنا هذه الفتنة المفسرة بالامتحان اما ان تكون نسبتها الي الهداية والضلالة علي السوية او لا تكون فان كان الثاني كان كساءر الامور التي لا تعلق لها بهذا الباب فلم تكن فتنة وامتحانا وان كان الاول كان له مزيد اقتضاء للجهل والضلال وقد دللنا علي انه متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وحينءذ يحصل المطلوب الحجة التاسعة قوله تعالي وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا وقوله وجعلناهم اءمة يدعون الي النار وجعل الشء شيءا اخر عبارة عن تحصيل تلك الصفة فيه يقال فلان جعل هذا الثوب اسود او ابيض اي حصل فيه صفة السواد وصفة البياض فكذا هاهنا المراد من جعلهم اءمة الهدي واءمة النار خلق صفة الهدي وصفة الضلال فيهم فان قيل هذه الاية لا يمكن اجراءها علي ظاهرها لانه لو كان خالق الايمان والكفر هو الله تعالي لم يكن لجعل هذا اماما في الهدي وجعل ذاك اماما في الضلال معني لان امام الهدي ان دعي المءمن الي-	123	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1585	false	-1993184607907482095	0	216	0	1147	1565	300	فتنة والمراد من الفتنة العلامة المميزة للذين في قلوبهم مرض عن الذين ما كانوا كذلك يقال فتنة اذا امتحنته ولا يلزم من قولنا جعل ما يلقيه الشيطان علامة لبعض الامور قولنا انه تعالي هو الذي خلق تلك الوساوس الباطلة التي يلقيها الشيطان في القلوب والجواب قوله انه تعالي اضاف الالقاء الي الشيطان اضافة الفعل الي الفاعل قلنا سيجء الجواب عنه ان شاء الله تعالي قوله المراد من الفتنة الامتحان قلنا هذه الفتنة المفسرة بالامتحان اما ان تكون نسبتها الي الهداية والضلالة علي السوية او لا تكون فان كان الثاني كان كساءر الامور التي لا تعلق لها بهذا الباب فلم تكن فتنة وامتحانا وان كان الاول كان له مزيد اقتضاء للجهل والضلال وقد دللنا علي انه متي حصل الرجحان فقد حصل الوجوب وحينءذ يحصل المطلوب الحجة التاسعة قوله تعالي وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا وقوله وجعلناهم اءمة يدعون الي النار وجعل الشء شيءا اخر عبارة عن تحصيل تلك الصفة فيه يقال فلان جعل هذا الثوب اسود او ابيض اي حصل فيه صفة السواد وصفة البياض فكذا هاهنا المراد من جعلهم اءمة الهدي واءمة النار خلق صفة الهدي وصفة الضلال فيهم فان قيل هذه الاية لا يمكن اجراءها علي ظاهرها لانه لو كان خالق الايمان والكفر هو الله تعالي لم يكن لجعل هذا اماما في الهدي وجعل ذاك اماما في الضلال معني لان امام الهدي ان دعي المءمن الي	1585	1419363482738303658	1146	2287.0	931	1147	99.9128189086914	215	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms124	true	-1170570393945001704	0	84	0	419	1557	300	الهدي فهو عبث لان الله تعالي لما خلق الهدي في المءمن كانت دعوته الي الهدي عبثا وان دعي الكافر الي الهدي فهو محال لان من خلق الله الكفر فيه امتنع صيرورته مءمنا وكذا القول في الامام الداعي الي النار فانه لا يخلو من هذين الوجهين فثبت ان علي مذهب الجبر لا يبقي في جعل الشخص اماما في الهدي واماما في الضلال فاءدة واذا ثبت هذا فنقول لا بد لهذا الجعل من تاويل وهو احد امرين احدهما الحكم والتسمية والثاني ان يحمل ذلك علي احوال	124	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1585	false	-1993184607907482095	216	300	1147	1565	1565	300	الهدي فهو عبث لان الله تعالي لما خلق الهدي في المءمن كانت دعوته الي الهدي عبثا وان دعي الكافر الي الهدي فهو محال لان من خلق الله الكفر فيه امتنع صيرورته مءمنا وكذا القول في الامام الداعي الي النار فانه لا يخلو من هذين الوجهين فثبت ان علي مذهب الجبر لا يبقي في جعل الشخص اماما في الهدي واماما في الضلال فاءدة واذا ثبت هذا فنقول لا بد لهذا الجعل من تاويل وهو احد امرين احدهما الحكم والتسمية والثاني ان يحمل ذلك علي احوال-	1585	1419363482738303658	418	831.0	335	419	99.76133728027344	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms124	true	-1170570393945001704	84	300	419	1557	1557	300	القيامة وذلك لانهم في الاخرة يدعون اصحابهم الي النار كما قال في حق فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار ومما يقوي ذلك ان هذه الاية التي تمسكتم بها ذكرها الله عقيب خبر ال فرعون والجواب عن السءال الاول انا اذا قلنا الفعل معلول مجموع القدرة مع الداعي فهذا السءال زاءل وذلك لان اءمة الضلال اذا دعوا انسانا الي الضلال وزينوه في قلبه فدعوتهم هي التي اثرت في ترسخ تلك الداعية في قلب ذلك الانسان فلا جرم جاز وصفه بكونه اماما فيه واما تفسير الجعل بالحكم والتسمية فقد تقدم جوابه واما حمله علي احوال القيامة فالجواب عنه من وجهين الاول ان قوله وجعلناهم لفظ للماضي فحمله علي المستقبل خلاف الظاهر والثاني هب ان الامر كما قالوه الا انه تعالي لما اخبر عنهم انهم يكونون كذلك في القيامة استحال ان لا يكونوا كذلك والا لزم ان ينقلب خبر الله الذي يجب ان يكون صدقا كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال وتمام تقريره قد تقدم وبالله التوفيق الحجة العاشرة قوله تعالي قل هل انبءكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وهذا تصريح بانه تعالي جعلهم عبدة الطاغوت ولا يمكن تفسير هذا الجعل بالحكم والتسمية لانه تعالي ذكر صيغة جعل ثم اسند هذه الصيغة الي القردة ثم الي الخنازير ثم الي عبدة الطاغوت ولا شك ان المراد-	124	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1586	false	3774097143247668389	0	216	0	1139	1576	300	القيامة وذلك لانهم في الاخرة يدعون اصحابهم الي النار كما قال في حق فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار ومما يقوي ذلك ان هذه الاية التي تمسكتم بها ذكرها الله عقيب خبر ال فرعون والجواب عن السءال الاول انا اذا قلنا الفعل معلول مجموع القدرة مع الداعي فهذا السءال زاءل وذلك لان اءمة الضلال اذا دعوا انسانا الي الضلال وزينوه في قلبه فدعوتهم هي التي اثرت في ترسخ تلك الداعية في قلب ذلك الانسان فلا جرم جاز وصفه بكونه اماما فيه واما تفسير الجعل بالحكم والتسمية فقد تقدم جوابه واما حمله علي احوال القيامة فالجواب عنه من وجهين الاول ان قوله وجعلناهم لفظ للماضي فحمله علي المستقبل خلاف الظاهر والثاني هب ان الامر كما قالوه الا انه تعالي لما اخبر عنهم انهم يكونون كذلك في القيامة استحال ان لا يكونوا كذلك والا لزم ان ينقلب خبر الله الذي يجب ان يكون صدقا كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال وتمام تقريره قد تقدم وبالله التوفيق الحجة العاشرة قوله تعالي قل هل انبءكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وهذا تصريح بانه تعالي جعلهم عبدة الطاغوت ولا يمكن تفسير هذا الجعل بالحكم والتسمية لانه تعالي ذكر صيغة جعل ثم اسند هذه الصيغة الي القردة ثم الي الخنازير ثم الي عبدة الطاغوت ولا شك ان المراد	1586	1419363482738303658	1138	2271.0	923	1139	99.91220092773438	215	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms125	true	-3085022585080482628	0	84	0	438	1536	300	من جعل عند اسنادها الي القردة والخنازير هي التصيير والقلب من صفة الي صفة فوجب ان يكون المراد باسنادها الي عبدة الطاغوت هذا المعني ايضا والا لزم استعمال اللفظ الواحد دفعة في حقيقته ومجازه معا وان ذلك محال فان قيل النص دل علي انه تعالي جعل من عبد الطاغوت فصيغة جعل هاهنا متعدية الي مفعول واحد فكانت بمعني الاحداث فيكون المعني انه تعالي خلق من عبد الطاغوت ولا نزاع فيه وليس في الاية دلالة علي انه تعالي خلق عبادة الطاغوت فيهم والجواب عنه من	125	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1586	false	3774097143247668389	216	300	1139	1576	1576	300	من جعل عند اسنادها الي القردة والخنازير هي التصيير والقلب من صفة الي صفة فوجب ان يكون المراد باسنادها الي عبدة الطاغوت هذا المعني ايضا والا لزم استعمال اللفظ الواحد دفعة في حقيقته ومجازه معا وان ذلك محال فان قيل النص دل علي انه تعالي جعل من عبد الطاغوت فصيغة جعل هاهنا متعدية الي مفعول واحد فكانت بمعني الاحداث فيكون المعني انه تعالي خلق من عبد الطاغوت ولا نزاع فيه وليس في الاية دلالة علي انه تعالي خلق عبادة الطاغوت فيهم والجواب عنه من-	1586	1419363482738303658	437	869.0	354	438	99.77169036865234	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms125	true	-3085022585080482628	84	168	438	868	1536	300	وجهين الاول انه تعالي قال وجعل منهم القردة وجعل الشء من شء اخر معناه ازالة الصفة الاولي واحداث الصفة الثانية واذا كان كذلك لم يكن هذا الجعل بمعني الاحداث بل بمعني تصيير الشء شيءا اخر واذا كان من الجعل المذكور في هذه الاية هذا المعني وجب ايضا ان يكون هو المراد في قوله وعبد الطاغوت والا لزم استعمال اللفظ المشترك في كلا مفهوميه معا وانه لا يجوز واذا ثبت هذا وجب ان يكون معني الاية انه تعالي جعلهم عبد الطاغوت وعند هذا يحصل المطلوب	125	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1587	false	5505542220969551643	0	84	0	430	1503	300	وجهين الاول انه تعالي قال وجعل منهم القردة وجعل الشء من شء اخر معناه ازالة الصفة الاولي واحداث الصفة الثانية واذا كان كذلك لم يكن هذا الجعل بمعني الاحداث بل بمعني تصيير الشء شيءا اخر واذا كان من الجعل المذكور في هذه الاية هذا المعني وجب ايضا ان يكون هو المراد في قوله وعبد الطاغوت والا لزم استعمال اللفظ المشترك في كلا مفهوميه معا وانه لا يجوز واذا ثبت هذا وجب ان يكون معني الاية انه تعالي جعلهم عبد الطاغوت وعند هذا يحصل المطلوب	1587	1419363482738303658	430	860.0	346	430	100.0	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms126	true	2907370730138096479	26	242	126	1199	1499	300	الثاني انه تعالي انما ذكر ذلك في معرض الذم لهم ولو كان المقصود منه انه تعالي خلق ذواتهم لما كان فيه مذمة لهم البتة لان المذمة في ان يقال انه تعالي جعلهم موصوفين بعبادة الطاغوت وحينءذ يحصل المقصود وبالله التوفيق الفصل الرابع في ساءر الدلاءل الماخوذ- من ساءر الايات الحجة الاولي الايمان نعمة وكل نعمة فهي من الله تعالي ينتج ان الايمان من الله تعالي انما قلنا ان الايمان نعمة لاطباق الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان وانما قلنا ان كل نعمة فهي من الله تعالي لقوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله فان قيل لا نسلم ان الايمان نعمة والاجماع الذي ادعيتم ادعيتم ممنوع سلمنا انه نعمة وان كل نعمة فمن الله حتي ينتج ان الايمان من الله الا انا نقول ان كل شء كما يضاف الي فاعله لاجل انه فعله فكذلك قد يضاف الي الامر به والمعين عليه لاجل انه امر به واعان عليه الا تري ان الاب اذا علم ولده الادب واعانه عليه صح ان يقال هذا العلم انما حصل له من ذلك الاب ومن وجهته وان كان لا يقال انه فعله ونظيره قول موسي صلوات الله عليه لما قتل القبطي هذا من عمل الشيطان وما اراد ان الشيطان قتله لكن اراد انه وسوس اليه حتي حدث ما حدث فكذا هاهنا والجواب الدليل علي ان الايمان نعمة الاجماع الذي نقلناه	126	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1587	false	5505542220969551643	84	300	430	1503	1503	300	الثاني انه تعالي انما ذكر ذلك في معرض الذم لهم ولو كان المقصود منه انه تعالي خلق ذواتهم لما كان فيه مذمة لهم البتة لان المذمة في ان يقال انه تعالي جعلهم موصوفين بعبادة الطاغوت وحينءذ يحصل المقصود وبالله التوفيق الفصل الرابع في ساءر الدلاءل الماخوذة من ساءر الايات الحجة الاولي الايمان نعمة وكل نعمة فهي من الله تعالي ينتج ان الايمان من الله تعالي انما قلنا ان الايمان نعمة لاطباق الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان وانما قلنا ان كل نعمة فهي من الله تعالي لقوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله فان قيل لا نسلم ان الايمان نعمة والاجماع الذي ادعيتم ادعيتم ممنوع سلمنا انه نعمة وان كل نعمة فمن الله حتي ينتج ان الايمان من الله الا انا نقول ان كل شء كما يضاف الي فاعله لاجل انه فعله فكذلك قد يضاف الي الامر به والمعين عليه لاجل انه امر به واعان عليه الا تري ان الاب اذا علم ولده الادب واعانه عليه صح ان يقال هذا العلم انما حصل له من ذلك الاب ومن وجهته وان كان لا يقال انه فعله ونظيره قول موسي صلوات الله عليه لما قتل القبطي هذا من عمل الشيطان وما اراد ان الشيطان قتله لكن اراد انه وسوس اليه حتي حدث ما حدث فكذا هاهنا والجواب الدليل علي ان الايمان نعمة الاجماع الذي نقلناه-	1587	1419363482738303658	1072	2134.0	857	1074	99.81378173828125	215	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms126	true	2907370730138096479	242	300	1199	1499	1499	300	وانكاره مكابرة فان اصروا علي المنع قلنا الدليل علي ان الايمان نعمة ان لفظ النعمة مستعمل في صور كثيرة ولا بد من جعلها حقيقة في القدر المشترك بينها دفعا للاشتراك والمجاز وكونه امرا منتفعا به خاليا عن كل جهات المضرة قدر مشترك فوجب جعل اللفظ حقيقة فيه ولانا اذا قلنا ان الله تعالي اعطي فلانا نعمة لم يفهم-	126	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1588	false	-6165648894250222776	0	58	0	301	1571	300	وانكاره مكابرة فان اصروا علي المنع قلنا الدليل علي ان الايمان نعمة ان لفظ النعمة مستعمل في صور كثيرة ولا بد من جعلها حقيقة في القدر المشترك بينها دفعا للاشتراك والمجاز وكونه امرا منتفعا به خاليا عن كل جهات المضرة قدر مشترك فوجب جعل اللفظ حقيقة فيه ولانا اذا قلنا ان الله تعالي اعطي فلانا نعمة لم يفهم	1588	1419363482738303658	300	595.0	243	301	99.66777038574219	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms127	true	3620729800685497093	0	242	0	1272	1566	300	الا ما ذكرناه فثبت ان لفظ النعمة اسم لكل امر منتفع به خالي عن جميع جهات المضرة والايمان كذلك فوجب ان يكون نعمة قوله لم لا يجوز ان يكون الايمان من الله بمعني انه حصل بامره وباعانته قلنا لان كلمة من لابتداء الغاية وانما يصدق القول بان هذه النعمة من الله تعالي اذا كان ابتداء حدوثها من الله فلو كان احداثها وايجادها من العبد لم يصدق عليها انها من الله واقصي ما في الباب انه قد يطلق هذا اللفظ علي سبيل المجاز في بعض المواضع الا ان المجاز خلاف الاصل والله اعلم الحجة الثانية قوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر وهذه الاية هي التي يظن المعتزلة انها في غاية القوة من جانبهم وتقريره ان نقول فعل العبد موقوف علي مشيءة العبد ومشيءة العبد موقوفة علي مشيءة الله تعالي ينتج ان فعل العبد موقوف علي مشيءة الله تعالي وانما قلنا ان فعل العبد موقوف علي مشيءته للقران والعقل اما القران فقوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر دلت هذه الاية علي ان مشيءة الايمان مستعقبة للايمان ومشيءة الكفر مستعقبة للكفر وظاهر ايضا ان عند عدم هذه المشيءة لا يصدر الفعل عن القادر واما العقل فهو ان القادر قادر علي الضدين اعني الكفر والايمان والمعصية والطاعة فيمتنع ان يترجح احدهما علي الاخر الا بواسطة القصد والمشيءة وانما قلنا ان مشيءة العبد موقوفة علي مشيءة الله تعالي للقران والعقل اما القران فقوله وما تشاءن الا ان يشاء الله ومفعول هذه المشيءة محذوف فاما ان يكون التقدير وما تشاءون الا ان شاء الله	127	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1588	false	-6165648894250222776	58	300	301	1571	1571	300	الا ما ذكرناه فثبت ان لفظ النعمة اسم لكل امر منتفع به خالي عن جميع جهات المضرة والايمان كذلك فوجب ان يكون نعمة قوله لم لا يجوز ان يكون الايمان من الله بمعني انه حصل بامره وباعانته قلنا لان كلمة من لابتداء الغاية وانما يصدق القول بان هذه النعمة من الله تعالي اذا كان ابتداء حدوثها من الله فلو كان احداثها وايجادها من العبد لم يصدق عليها انها من الله واقصي ما في الباب انه قد يطلق هذا اللفظ علي سبيل المجاز في بعض المواضع الا ان المجاز خلاف الاصل والله اعلم الحجة الثانية قوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر وهذه الاية هي التي يظن المعتزلة انها في غاية القوة من جانبهم وتقريره ان نقول فعل العبد موقوف علي مشيءة العبد ومشيءة العبد موقوفة علي مشيءة الله تعالي ينتج ان فعل العبد موقوف علي مشيءة الله تعالي وانما قلنا ان فعل العبد موقوف علي مشيءة- للقران والعقل اما القران فقوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر دلت هذه الاية علي ان مشيءة الايمان مستعقبة للايمان ومشيءة الكفر مستعقبة للكفر وظاهر ايضا ان عند عدم هذه المشيءة لا يصدر الفعل عن القادر واما العقل فهو ان القادر قادر علي الضدين اعني الكفر والايمان والمعصية والطاعة فيمتنع ان يترجح احدهما علي الاخر الا بواسطة القصد والمشيءة وانما قلنا ان مشيءة العبد موقوفة علي مشيءة الله تعالي للقران والعقل اما القران فقوله وما تشاءن الا ان يشاء الله ومفعول هذه المشيءة محذوف فاما ان يكون التقدير وما تشاءون الا ان شاء الله-	1588	1419363482738303658	1269	2527.0	1028	1272	99.76415252685547	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms127	true	3620729800685497093	242	300	1272	1566	1566	300	ذلك الشء او يكون التقدير وما تشاءون شيءا الا ان شاء الله مشيءتكم لذلك الشء والاول محال لان زيدا اذا شاء حركة جسم وشاء عمرو سكونه فيلزم ان يقال ان الله شاء حركته وسكونه معا وذلك محال ولما بطل هذا تعين حمل الاية علي الوجه الثاني فيكون التقدير وما تشاءون شيءا الا وشاء الله مشيءتكم لذلك الشء وايضا-	127	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1589	false	5743815747132278634	0	58	0	295	1578	300	ذلك الشء او يكون التقدير وما تشاءون شيءا الا ان شاء الله مشيءتكم لذلك الشء والاول محال لان زيدا اذا شاء حركة جسم وشاء عمرو سكونه فيلزم ان يقال ان الله شاء حركته وسكونه معا وذلك محال ولما بطل هذا تعين حمل الاية علي الوجه الثاني فيكون التقدير وما تشاءون شيءا الا وشاء الله مشيءتكم لذلك الشء وايضا	1589	1419363482738303658	294	583.0	237	295	99.66101837158203	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms128	true	7230344407098145255	0	242	0	1283	1573	300	فالمشيءة مذكورة صريحا ومفعول المشيءة غير مذكور صريحا فاذا حملنا هذه الاية علي ان المراد وما تشاءون شيءا الا ويشاء الله مشيءتكم لذلك الشء كنا قد اضمرنا ما لم يسبق ذكره ولا شك وان الاول اولي فثبت ان تقدير الاية وما تشاءون الا ان يشاء الله مشيءتكم لذلك الشء وهذا يدل علي ان حصول المشيءة لنا موقوف علي مشيءة الله تعالي واما المعقول فهو انه يمكن ان يحصل للعبد مشيءة الايمان وان يحصل له مشيءة الكفر بدلا عن مشيءة الايمان فحصول احدي المشيء-ين بدلا عن الاخري لا بد وان يكون لترجيح مرجح فان كان ذلك للعبد عاد الطلب فيه ويلزم التسلسل وهو محال وان كان هو الله فهو المطلوب فثبت بالقران والبرهان ان صدور الفعل عن العبد موقوف علي مشيءة لذلك الفعل وثبت ايضا بالقران والبرهان ان حدوث تلك المشيءة في قلب العبد متوقف علي ان شاء الله احداث تلك المشيءة في قلبه وثبت في بداءه العقول ان الموقوف علي الموقوف علي الشء موقوف علي الشء فيلزم القطع بان صدور الفعل عن العبد موقوف علي مشيءة الله وذلك هو المطلوب وهذا برهان نفيس شريف مركب من مقدمتين مقررتين بالنص القاطع والبرهان الساطع الحجة الثالثة انه تعالي اضاف اعمال العباد اليهم ثم انه تعالي اضافها باعيانها الي نفسه وذلك يدل علي ان فعل العبد فعل الله تعالي بيان المقدمة الاولي بايات احداها قوله تعالي يا ايها الذين امنوا امنوا ثم قال كتب في قلوبهم الايمان وذلك يدل علي ان ايمان العبد فعل الله تعالي والعبد معا وثانيها قوله تعالي فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا	128	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1589	false	5743815747132278634	58	300	295	1578	1578	300	فالمشيءة مذكورة صريحا ومفعول المشيءة غير مذكور صريحا فاذا حملنا هذه الاية علي ان المراد وما تشاءون شيءا الا ويشاء الله مشيءتكم لذلك الشء كنا قد اضمرنا ما لم يسبق ذكره ولا شك وان الاول اولي فثبت ان تقدير الاية وما تشاءون الا ان يشاء الله مشيءتكم لذلك الشء وهذا يدل علي ان حصول المشيءة لنا موقوف علي مشيءة الله تعالي واما المعقول فهو انه يمكن ان يحصل للعبد مشيءة الايمان وان يحصل له مشيءة الكفر بدلا عن مشيءة الايمان فحصول احدي المشيءتين بدلا عن الاخري لا بد وان يكون لترجيح مرجح فان كان ذلك للعبد عاد الطلب فيه ويلزم التسلسل وهو محال وان كان هو الله فهو المطلوب فثبت بالقران والبرهان ان صدور الفعل عن العبد موقوف علي مشيءة لذلك الفعل وثبت ايضا بالقران والبرهان ان حدوث تلك المشيءة في قلب العبد متوقف علي ان شاء الله احداث تلك المشيءة في قلبه وثبت في بداءه العقول ان الموقوف علي الموقوف علي الشء موقوف علي الشء فيلزم القطع بان صدور الفعل عن العبد موقوف علي مشيءة الله وذلك هو المطلوب وهذا برهان نفيس شريف مركب من مقدمتين مقررتين بالنص القاطع والبرهان الساطع الحجة الثالثة انه تعالي اضاف اعمال العباد اليهم ثم انه تعالي اضافها باعيانها الي نفسه وذلك يدل علي ان فعل العبد فعل الله تعالي بيان المقدمة الاولي بايات احداها قوله تعالي يا ايها الذين امنوا امنوا ثم قال كتب في قلوبهم الايمان وذلك يدل علي ان ايمان العبد فعل الله تعالي والعبد معا وثانيها قوله تعالي فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا-	1589	1419363482738303658	1282	2554.0	1041	1284	99.84423828125	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms128	true	7230344407098145255	242	300	1283	1573	1573	300	ثم قال وانه هو اضحك وابكي وثالثها قوله تعالي قل سيروا في الارض وقال هو الذي يسيركم في البر والبحر ورابعها قوله تعالي فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي فاضاف قتلهم ورميهم الي نفسه وخامسها قوله تعالي اذ اخرجه الذين كفروا ثم قال كما اخرجك ربك من بيتك بالحق فان قيل اما-	128	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1590	false	8527483219276124357	0	58	0	291	1549	300	ثم قال وانه هو اضحك وابكي وثالثها قوله تعالي قل سيروا في الارض وقال هو الذي يسيركم في البر والبحر ورابعها قوله تعالي فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي فاضاف قتلهم ورميهم الي نفسه وخامسها قوله تعالي اذ اخرجه الذين كفروا ثم قال كما اخرجك ربك من بيتك بالحق فان قيل اما	1590	1419363482738303658	290	575.0	233	291	99.65635681152344	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms129	true	2504772525901559688	0	242	0	1259	1562	300	قوله كتب في قلوبهم الايمان فالمراد منه الاعانة وهو خلق الالطاف واما قوله هو اضحك وابكي فالكلام فيه من وجهين الاول لا نسلم ان اضحك عبارة عن ايجاد الضحك بل المضحك والمبكي من يفعل ما عنده يحصل الضحك والبكاء يقال اضحكني كلامك وابكاني وعظك والثاني سلمنا انه عبارة عن فعل الضحك والبكاء لكنه اخبار عن امر في الماضي فيقتضي ذلك مرة واحدة فلم قلتم ان ضحكنا وبكاءنا هو تلك المرة واما قوله تعالي هو الذي يسيركم في البر والبحر فهو محمول علي الاقدار والتمكين كما يقال سير الامير جنده الي بلدة كذا فان الفهم يسبق الي ما ذكرناه واما قوله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي فنقول الفعل دل علي امتناع وقوع الاثر الواحد بمءثرين فوجب ان يحمل احد الجانبين علي المجاز ثم ان الرمي يذكر ويراد به الاضافة يقال رمية من غير رامي فكان التقدير وما رميت عن علم ومعرفة وجزم بحصول المقصود ولكن الله رمي اي ولكن الله اوصله الي المقصود واما قوله كما اخرجك ربك من بيتك فالسءال عليه ما تقدم في قوله اضحك وابكي فانه اذا قيل اخرج الامير فلانا من البلد لم يفهم منه البتة انه فعل منه ماهية الخروج بل السابق الي الافهام انه كلفه بالخروج والجاه اليه سلمنا انه يقتضي نفس الخروج ولكنه لا يقتضي الا مرة واحدة فلم يتناول محل النزاع والجواب ان جميع الوجوه التي ذكرتموها عدول عن الحقيقة الي المجاز وذلك خلاف الظاهر وليس لهم ان يقولوا دلت الدلاءل العقلية علي فساد القول بان الله تعالي موجد لافعال العباد فلا جرم	129	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1590	false	8527483219276124357	58	300	291	1549	1549	300	قوله كتب في قلوبهم الايمان فالمراد منه الاعانة وهو خلق الالطاف واما قوله هو اضحك وابكي فالكلام فيه من وجهين الاول لا نسلم ان اضحك عبارة عن ايجاد الضحك بل المضحك والمبكي من يفعل ما عنده يحصل الضحك والبكاء يقال اضحكني كلامك وابكاني وعظك والثاني سلمنا انه عبارة عن فعل الضحك والبكاء لكنه اخبار عن امر في الماضي فيقتضي ذلك مرة واحدة فلم قلتم ان ضحكنا وبكاءنا هو تلك المرة واما قوله تعالي هو الذي يسيركم في البر والبحر فهو محمول علي الاقدار والتمكين كما يقال سير الامير جنده الي بلدة كذا فان الفهم يسبق الي ما ذكرناه واما قوله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي فنقول الفعل دل علي امتناع وقوع الاثر الواحد بمءثرين فوجب ان يحمل احد الجانبين علي المجاز ثم ان الرمي يذكر ويراد به الاضافة يقال رمية من غير رامي فكان التقدير وما رميت عن علم ومعرفة وجزم بحصول المقصود ولكن الله رمي اي ولكن الله اوصله الي المقصود واما قوله كما اخرجك ربك من بيتك فالسءال عليه ما تقدم في قوله اضحك وابكي فانه اذا قيل اخرج الامير فلانا من البلد لم يفهم منه البتة انه فعل منه ماهية الخروج بل السابق الي الافهام انه كلفه بالخروج والجاه اليه سلمنا انه يقتضي نفس الخروج ولكنه لا يقتضي الا مرة واحدة فلم يتناول محل النزاع والجواب ان جميع الوجوه التي ذكرتموها عدول عن الحقيقة الي المجاز وذلك خلاف الظاهر وليس لهم ان يقولوا دلت الدلاءل العقلية علي فساد القول بان الله تعالي موجد لافعال العباد فلا جرم-	1590	1419363482738303658	1258	2511.0	1017	1259	99.92057037353516	242	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms129	true	2504772525901559688	242	300	1259	1562	1562	300	حملنا هذه الايات علي مجازاتها لانا نقول قد سبقت دلاءلنا العقلية بحيث بلغت في القوة الي قلع الجبال وهدم السموات الحجة الرابعة قوله تعالي فعال لما يريد وقوله ان الله يفعل ما يريد ولا نزاع انه تعالي اراد الايمان اما عندكم فمن الكل واما عندنا فمن المءمن فوجب ان يكون هو الفاعل لايمانه بحكم هذا النص واذا ثبت-	129	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1591	false	-7730936581338893040	0	58	0	304	1543	300	حملنا هذه الايات علي مجازاتها لانا نقول قد سبقت دلاءلنا العقلية بحيث بلغت في القوة الي قلع الجبال وهدم السموات الحجة الرابعة قوله تعالي فعال لما يريد وقوله ان الله يفعل ما يريد ولا نزاع انه تعالي اراد الايمان اما عندكم فمن الكل واما عندنا فمن المءمن فوجب ان يكون هو الفاعل لايمانه بحكم هذا النص واذا ثبت	1591	1419363482738303658	303	601.0	246	304	99.67105102539062	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms130	true	-6768168008317087358	0	242	0	1240	1552	300	هذا ثبت انه هو الفاعل للكفر ضرورة انه لا قاءل بالفرق فان قيل المراد انه فعال لما يريد فعله فلم قلتم انه تعالي يريد ان يفعل فعل العبد فان ذلك اول المسالة قلنا قوله تعالي فعال لما يريد يتناول كل ما يريد وجوده وما ذكرتموه يفيد خلاف الظاهر الحجة الخامسة قوله تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون وقد اراد الله الايمان فوجب ان يتكون ذلك الايمان بقوله كن فيكون وذلك عبارة عن تكوين الله اياه فدل هذا النص علي ان ايمان العبد وجميع طاعاته حصل بتكوين الله وايجاده الحجة السادسة قوله تعالي ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وذلك لان قوله اغفلنا علي وزن قوله احيينا وامتنا فكما ان هذا يفيد خلق الحياة فكذا قوله اغفلنا وجب ان يفيد خلق الغفلة فان قيل لم لا يجوز ان يقال المراد بقوله اغفلنا قلبه عن ذكرنا انا وجدنا قلبه غافلا ولا يكون المراد منه خلق الغفلة والدليل عليه ما روي عن عمرو بن معدي كرب الزبيدي انه قال لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وسالناكم فما ابخلناكم وهجوناكم فما افحمناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ثم نقول حمل هذا اللفظ علي هذا المعني اولي والدليل عليه انه لو كان المراد هو انه تعالي جعل قلبه غافلا لوجب ان يقال ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه لان هذا علي هذا التقدير يكون من افعال المطاوعة وهي انما تعطف بالفاء لا بالواو ومنه قولهم كسرته فانكسر ودفعته فاندفع ولا يقال وانكسر واندفع والجواب عن الاول	130	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1591	false	-7730936581338893040	58	300	304	1543	1543	300	هذا ثبت انه هو الفاعل للكفر ضرورة انه لا قاءل بالفرق فان قيل المراد انه فعال لما يريد فعله فلم قلتم انه تعالي يريد ان يفعل فعل العبد فان ذلك اول المسالة قلنا قوله تعالي فعال لما يريد يتناول كل ما يريد وجوده وما ذكرتموه يفيد خلاف الظاهر الحجة الخامسة قوله تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون وقد اراد الله الايمان فوجب ان يتكون ذلك الايمان بقوله كن فيكون وذلك عبارة عن تكوين الله اياه فدل هذا النص علي ان ايمان العبد وجميع طاعاته حصل بتكوين الله وايجاده الحجة السادسة قوله تعالي ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وذلك لان قوله اغفلنا علي وزن قوله احيينا وامتنا فكما ان هذا يفيد خلق الحياة فكذا قوله اغفلنا وجب ان يفيد خلق الغفلة فان قيل لم لا يجوز ان يقال المراد بقوله اغفلنا قلبه عن ذكرنا انا وجدنا قلبه غافلا ولا يكون المراد منه خلق الغفلة والدليل عليه ما روي عن عمرو بن معدي كرب الزبيدي انه قال لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وسالناكم فما ابخلناكم وهجوناكم فما افحمناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ثم نقول حمل هذا اللفظ علي هذا المعني اولي والدليل عليه انه لو كان المراد هو انه تعالي جعل قلبه غافلا لوجب ان يقال ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه لان هذا علي هذا التقدير يكون من افعال المطاوعة وهي انما تعطف بالفاء لا بالواو ومنه قولهم كسرته فانكسر ودفعته فاندفع ولا يقال وانكسر واندفع والجواب عن الاول-	1591	1419363482738303658	1239	2473.0	998	1240	99.91935729980469	242	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms130	true	-6768168008317087358	242	300	1240	1552	1552	300	من وجهين الاول ان الاشتراك خلاف الاصل فوجب ان يعتقد ان وزن الافعال حقيقة في احدها مجاز في الاخر وجعله حقيقة في التكوين مجازا في الوجدان اولي من العكس ويدل عليه وجوه الوجه الاول ان مجء هذا البناء بمعني التكوين اكثر من مجيءه بمعني الوجدان والكثرة دليل الرجحان الثاني ان مبادرة الفهم الي التكوين اكثر من مبادرته الي-	130	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1592	false	-7139818969238272102	0	58	0	313	1538	300	من وجهين الاول ان الاشتراك خلاف الاصل فوجب ان يعتقد ان وزن الافعال حقيقة في احدها مجاز في الاخر وجعله حقيقة في التكوين مجازا في الوجدان اولي من العكس ويدل عليه وجوه الوجه الاول ان مجء هذا البناء بمعني التكوين اكثر من مجيءه بمعني الوجدان والكثرة دليل الرجحان الثاني ان مبادرة الفهم الي التكوين اكثر من مبادرته الي	1592	1419363482738303658	312	619.0	255	313	99.68051147460938	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms131	true	-9101564799706882298	0	242	0	1226	1506	300	الوجدان اعني من هذا اللفظ ومبادرة الفهم دليل كونه حقيقة فيه الثالث انا ان جعلناه حقيقة في التكوين امكن جعله مجازا عن الوجدان لان العلم بالشء تابع لحصول المعلوم فجعل اللفظ حقيقة في الاصل مجازا في التبع موافق للعقول اما لو جعلناه حقيقة في الوجدان مجازا في الوجود لزم جعله حقيقة في التبع مجازا في الاصل وانه علي خلاف المعقول والوجه الثاني في الجواب انا نسلم كون اللفظ بالنسبة الي هذين المفهومين الا انا نقول يجب حمل قوله اغفلنا علي خلق الغفلة وذلك لان العبد يمتنع كونه موجدا لغفلة نفسه والدليل عليه انه اذا حاول ايجاد الغفلة فاما ان يحاول ايجاد مطلق الغفلة او يحاول ايجاد الغفلة عن شء معين و-لاول باطل والا لم يكن بان تحصل له الغفلة عن هذا اولي من ان تحصل له الغفلة عن ذاك لان الطبيعة الحسنة نسبتها الي كل الانواع علي السوية واما الثاني فهو ايضا محال لان الغفلة عن كذا عبارة عن غفلة لا تمتاز عن ساءر الغفلات الا بكونها منتسبة الي ذلك الشء المعين فلا يمكنه ان يقصد الي ايقاع الغفلة عن كذا الا اذا اعتقد كونه غفلة عن كذا ولا يمكنه ان يعتقد كون هذا الاعتقاد غفلة عن كذا لا اذا تصور ذلك الشء لان العلم بنسبة امر الي امر مشروط بتصور كل واحد من المنتسبين فثبت انه لا يمكنه ان يقصد الي تحصيل الغفلة عن كذا الا مع الشعور بكذا لكن الغفلة عن كذا مضادرة للشعور فثبت ان العبد لا يمكنه ايجاد هذه الغفلة الا عند اجتماع الضدين وهذا محال فوجب ان	131	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1592	false	-7139818969238272102	58	300	313	1538	1538	300	الوجدان اعني من هذا اللفظ ومبادرة الفهم دليل كونه حقيقة فيه الثالث انا ان جعلناه حقيقة في التكوين امكن جعله مجازا عن الوجدان لان العلم بالشء تابع لحصول المعلوم فجعل اللفظ حقيقة في الاصل مجازا في التبع موافق للعقول اما لو جعلناه حقيقة في الوجدان مجازا في الوجود لزم جعله حقيقة في التبع مجازا في الاصل وانه علي خلاف المعقول والوجه الثاني في الجواب انا نسلم كون اللفظ بالنسبة الي هذين المفهومين الا انا نقول يجب حمل قوله اغفلنا علي خلق الغفلة وذلك لان العبد يمتنع كونه موجدا لغفلة نفسه والدليل عليه انه اذا حاول ايجاد الغفلة فاما ان يحاول ايجاد مطلق الغفلة او يحاول ايجاد الغفلة عن شء معين والاول باطل والا لم يكن بان تحصل له الغفلة عن هذا اولي من ان تحصل له الغفلة عن ذاك لان الطبيعة الحسنة نسبتها الي كل الانواع علي السوية واما الثاني فهو ايضا محال لان الغفلة عن كذا عبارة عن غفلة لا تمتاز عن ساءر الغفلات الا بكونها منتسبة الي ذلك الشء المعين فلا يمكنه ان يقصد الي ايقاع الغفلة عن كذا الا اذا اعتقد كونه غفلة عن كذا ولا يمكنه ان يعتقد كون هذا الاعتقاد غفلة عن كذا لا اذا تصور ذلك الشء لان العلم بنسبة امر الي امر مشروط بتصور كل واحد من المنتسبين فثبت انه لا يمكنه ان يقصد الي تحصيل الغفلة عن كذا الا مع الشعور بكذا لكن الغفلة عن كذا مضاد-ة للشعور فثبت ان العبد لا يمكنه ايجاد هذه الغفلة الا عند اجتماع الضدين وهذا محال فوجب ان-	1592	1419363482738303658	1224	2433.0	983	1227	99.75550079345703	240	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms131	true	-9101564799706882298	242	300	1226	1506	1506	300	يكون ذاك ايضا محالا واذا ثبت هذا ثبت انه لا موجد لغفلات العباد الا الله تعالي وهذه نكتة قاطعة عقلية في بيان ان خالق الغفلات هو الله تعالي وحينءذ نجعل نص القران مءكدا لهذا البرهان فثبت ان قوله ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا لا يمكن حمله الا علي خلق الغفلة في القلب اما قوله لو كان-	131	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1593	false	-1873877626913635002	0	58	0	281	1505	300	يكون ذاك ايضا محالا واذا ثبت هذا ثبت انه لا موجد لغفلات العباد الا الله تعالي وهذه نكتة قاطعة عقلية في بيان ان خالق الغفلات هو الله تعالي وحينءذ نجعل نص القران مءكدا لهذا البرهان فثبت ان قوله ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا لا يمكن حمله الا علي خلق الغفلة في القلب اما قوله لو كان	1593	1419363482738303658	280	555.0	223	281	99.64412689208984	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms132	true	2452554220495930132	0	237	0	1201	1502	300	المراد ذلك لكان الواجب ذكر الفاء لا ذكر الواو فجوابه ان هذا انما يلزم لو كان اتباع الهوي من لوازم الاغفال عن ذكر الله كما ان الانكسار من لوازم الكسر ومعلوم انه ليس الامر كذلك لانه لا يلزم من صيرورة الانسان غافلا عن ذكر الله صيرورته متبعا للهوي لاحتمال ان يكون الغافل عن ذكر الله لا يصير متبعا للهوي بل يبقي متوقفا لابثا في حيز الحيرة فسقط ما قالوه الحجة السابعة ان الله تعالي اخبر عن اكابر الانبياء عليهم السلام انهم اعترفوا بان الكفر والايمان من الله فقال حكاية عن ابراهيم عليه السلام ------------------------اجنبني وبني ان نعبد الاصنام وقال حكاية عن يوسف عليه السلام والا تصرف عني كيدهن الي قوله فصرف عنه كيدهن وقال حكاية عن موسي عليه السلام ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وقال لمحمد صلوات الله عليه وسلامه ولو لا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيءا قليلا وكل هذه النصوص دالة علي ان الايمان والكفر من الله فان قيل هذا محمول علي فعل الالطاف او علي الحكم والتسمية قلنا سبق الجواب عن الكل علي سبيل الاستقصاء الحجة الثامنة قوله ان الله علي كل شء قدير ومجء ما يجري مجري هذا اللفظ في القران كثير فنقول ان فعل العبد شء فوجب ان يكون الله قادرا عليه بحكم هذا النص فثبت ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فوجب ان يقع بقدرة الله تعالي لانه لو وقع بقدرة العبد لامتنع علي الله تعالي ايقاعه لان ايجاد الموجود محال وذلك يفضي الي ان العبد يعجز	132	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1593	false	-1873877626913635002	58	300	281	1505	1505	300	المراد ذلك لكان الواجب ذكر الفاء لا ذكر الواو فجوابه ان هذا انما يلزم لو كان اتباع الهوي من لوازم الاغفال عن ذكر الله كما ان الانكسار من لوازم الكسر ومعلوم انه ليس الامر كذلك لانه لا يلزم من صيرورة الانسان غافلا عن ذكر الله صيرورته متبعا للهوي لاحتمال ان يكون الغافل عن ذكر الله لا يصير متبعا للهوي بل يبقي متوقفا لابثا في حيز الحيرة فسقط ما قالوه الحجة السابعة ان الله تعالي اخبر عن اكابر الانبياء عليهم السلام انهم اعترفوا بان الكفر والايمان من الله فقال حكاية عن ابراهيم عليه السلام رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وقال حكاية عن يوسف عليه السلام والا تصرف عني كيدهن الي قوله فصرف عنه كيدهن وقال حكاية عن موسي عليه السلام ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وقال لمحمد صلوات الله عليه وسلامه ولو لا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيءا قليلا وكل هذه النصوص دالة علي ان الايمان والكفر من الله فان قيل هذا محمول علي فعل الالطاف او علي الحكم والتسمية قلنا سبق الجواب عن الكل علي سبيل الاستقصاء الحجة الثامنة قوله ان الله علي كل شء قدير ومجء ما يجري مجري هذا اللفظ في القران كثير فنقول ان فعل العبد شء فوجب ان يكون الله قادرا عليه بحكم هذا النص فثبت ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فوجب ان يقع بقدرة الله تعالي لانه لو وقع بقدرة العبد لامتنع علي الله تعالي ايقاعه لان ايجاد الموجود محال وذلك يفضي الي ان العبد يعجز-	1593	1419363482738303658	1200	2378.5	964	1225	97.95918273925781	236	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms132	true	2452554220495930132	237	300	1201	1502	1502	300	عن فعله وذلك محال فان قيل قوله ان الله علي كل شء قدير عام دخله التخصيص من وجوه منها ان ذات الله وصفاته اشياء وهو غير قادر عليها ومنها ان الجواهر حال بقاءها اشياء وهو تعالي غير قادر عليها لان ايجاد الموجود محال ومنها ان الحركة شء ثم ان ايجادها حال حصول ضدها محال ومنها ان الجوهر شء ثم ان ايجاده حال عدم-	132	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1594	false	8267451862049304888	0	63	0	302	1498	300	عن فعله وذلك محال فان قيل قوله ان الله علي كل شء قدير عام دخله التخصيص من وجوه منها ان ذات الله وصفاته اشياء وهو غير قادر عليها ومنها ان الجواهر حال بقاءها اشياء وهو تعالي غير قادر عليها لان ايجاد الموجود محال ومنها ان الحركة شء ثم ان ايجادها حال حصول ضدها محال ومنها ان الجوهر شء ثم ان ايجاده حال عدم	1594	1419363482738303658	301	597.0	239	302	99.66887664794922	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms133	true	6294796112009053097	0	237	0	1197	1530	300	العرض محال فثبت ان هذا عام دخله التخصيص فتصير دلالة هذا العام ظنية سلمنا ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فلم قلتم انه يجب وقوعه بقدرة الله تعالي وما ذكرتموه من التعجيز فهو لازم عليكم لانه تعالي اذا خلق شيءا امتنع عليه ان يخلقه مرة اخري فيلزمكم ان تقولوا ان الله تعالي اعجز نفسه وهو محال والجواب انا ذكرنا مرارا ان هذه الدلاءل السمعية ظنية واما قوله يلزمكم ان الله اذا خلق شيءا ان يكون قد اعجز نفسه قلنا الاعجاز هو ان يصير بحيث لا يمكنه ان يفعل ما كان يمكنه ان يفعل بسبب منفصل فالمقدور الواحد اذا كان مقدورا لله تعالي وللعبد فاذا فعله العبد امتنع بهذا السبب ان يفعله الله تعالي فكان هذا تعجيزا لان هذا التعذر انما جاء بسبب منفصل بخلاف ما اذا خلق الله ذلك الفعل فان التاثير قد حصل منه وبه فكيف يكون تعجيزا الحجة التاسعة قوله تعالي وما النصر الا من عند الله ومعلوم ان كون الانسان منصورا علي الغير اما ان يكون بافعال الجوارح كما اذا تصارع رجلان ثم ان احدهما يصرع الاخر او بالعلم واللسان كما اذا اغلب احدهما صاحبه بالحجة والبرهان فاذا كان النصر لا معني له الا ذلك وكل ذلك فعل العبد ثم دل هذا النص علي ان النصر ليس الا من الله ثبت ان فعل العبد حاصل بايجاد الله فان قيل النصر قد يكون بتقوية القلب وبالامداد بالملاءكة وبازالة الخوف عن القلب وكل ذلك من الله قلنا هب ان ما ذكرتموه يسمي بالنصر الا ان الافعال	133	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1594	false	8267451862049304888	63	300	302	1498	1498	300	العرض محال فثبت ان هذا عام دخله التخصيص فتصير دلالة هذا العام ظنية سلمنا ان مقدور العبد مقدور لله تعالي فلم قلتم انه يجب وقوعه بقدرة الله تعالي وما ذكرتموه من التعجيز فهو لازم عليكم لانه تعالي اذا خلق شيءا امتنع عليه ان يخلقه مرة اخري فيلزمكم ان تقولوا ان الله تعالي اعجز نفسه وهو محال والجواب انا ذكرنا مرارا ان هذه الدلاءل السمعية ظنية واما قوله يلزمكم ان الله اذا خلق شيءا ان يكون قد اعجز نفسه قلنا الاعجاز هو ان يصير بحيث لا يمكنه ان يفعل ما كان يمكنه ان يفعل بسبب منفصل فالمقدور الواحد اذا كان مقدورا لله تعالي وللعبد فاذا فعله العبد امتنع بهذا السبب ان يفعله الله تعالي فكان هذا تعجيزا لان هذا التعذر انما جاء بسبب منفصل بخلاف ما اذا خلق الله ذلك الفعل فان التاثير قد حصل منه وبه فكيف يكون تعجيزا الحجة التاسعة قوله تعالي وما النصر الا من عند الله ومعلوم ان كون الانسان منصورا علي الغير اما ان يكون بافعال الجوارح كما اذا تصارع رجلان ثم ان احدهما يصرع الاخر او بالعلم واللسان كما اذا اغلب احدهما صاحبه بالحجة والبرهان فاذا كان النصر لا معني له الا ذلك وكل ذلك فعل العبد ثم دل هذا النص علي ان النصر ليس الا من الله ثبت ان فعل العبد حاصل بايجاد الله فان قيل النصر قد يكون بتقوية القلب وبالامداد بالملاءكة وبازالة الخوف عن القلب وكل ذلك من الله قلنا هب ان ما ذكرتموه يسمي بالنصر الا ان الافعال-	1594	1419363482738303658	1196	2387.0	960	1197	99.91645812988281	237	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms133	true	6294796112009053097	237	300	1197	1530	1530	300	المءثرة في الغلبة لا شك انها ايضا مسماة بالنصر فلما قال تعالي وما النصر الا من عند الله دخل فيه ما ذكرتم وما ذكرنا وحينءذ يحصل المطلوب الحجة العاشرة قوله تعالي الم يروا الي الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ومعلوم ان وقوف الطير في الهواء فعل اختياري لذلك الطير وهذا يدل علي ان الافعال الاختيارية للحيوانات مخلوقة لله تعالي-	133	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1595	false	-7513750779757030510	0	63	0	334	1564	300	المءثرة في الغلبة لا شك انها ايضا مسماة بالنصر فلما قال تعالي وما النصر الا من عند الله دخل فيه ما ذكرتم وما ذكرنا وحينءذ يحصل المطلوب الحجة العاشرة قوله تعالي الم يروا الي الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن الا الله ومعلوم ان وقوف الطير في الهواء فعل اختياري لذلك الطير وهذا يدل علي ان الافعال الاختيارية للحيوانات مخلوقة لله تعالي	1595	1419363482738303658	333	661.0	271	334	99.70059967041016	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms134	true	-6459844863102372873	0	237	0	1231	1558	300	فان قيل المراد بالامساك اعطاء الالات والقدر التي بها يتمكن الحيوان من فعل ذلك الاستمساك قلنا هذا عدول عن الظاهر والاصل عدمه الحجة الحادية عشرة قوله تعالي رب اشرح لي صدري وقوله الم نشرح لك صدرك وقوله افمن شرح الله صدره للاسلام ولا معين لانشراح الصدر الا حصول العلوم والمعارف فهذه النصوص كلها دالة علي ان المعارف والعلوم انما تحصل بخلق الله تعالي فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد من شرح الصدر ازالة الخوف والغم والحزن عنه بحيث لا يتاذي بكل ما يسمع من المكروهات فالجواب عنه من وجهين الاول ان كل ما يتعلق بالاقدار والتمكين وازالة الموانع والعلل كان حاصلا قبل ان قال موسي عليه السلام رب اشرح لي صدري فيمتنع حمل هذا السءال علي تلك الاشياء الثاني قيد هذا الشرح بالاسلام فقال افمن شرح الله صدره للاسلام ثم قال فهو علي نور من ربه وذلك النور ليس الا المعرفة والله اعلم الحجة الثانية عشر انه كما قال اولا رب اشرح لي صدري قال بعده ويسر لي امري وهذا الامر مجمل فوجب حمله علي ما تقدم ذكره وهو قيامه بتبليغ الرسالة وشروعه في تلك المهمات علي الوجه الابلغ الاحسن ولا يمكن حمل هذا التيسير علي الاقدار وازاحة العلل والاعذار لان كل ذلك كان حاصلا قبل هذا الدعاء فوجب حمل هذا السءال علي خلق المعرفة والطاعة الحجة الثالثة عشر قوله تعالي ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة والاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول انه تعالي ان كان لا يزيغ	134	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1595	false	-7513750779757030510	63	300	334	1564	1564	300	فان قيل المراد بالامساك اعطاء الالات والقدر التي بها يتمكن الحيوان من فعل ذلك الاستمساك قلنا هذا عدول عن الظاهر والاصل عدمه الحجة الحادية عشرة قوله تعالي رب اشرح لي صدري وقوله الم نشرح لك صدرك وقوله افمن شرح الله صدره للاسلام ولا معني لانشراح الصدر الا حصول العلوم والمعارف فهذه النصوص كلها دالة علي ان المعارف والعلوم انما تحصل بخلق الله تعالي فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد من شرح الصدر ازالة الخوف والغم والحزن عنه بحيث لا يتاذي بكل ما يسمع من المكروهات فالجواب عنه من وجهين الاول ان كل ما يتعلق بالاقدار والتمكين وازالة الموانع والعلل كان حاصلا قبل ان قال موسي عليه السلام رب اشرح لي صدري فيمتنع حمل هذا السءال علي تلك الاشياء الثاني قيد هذا الشرح بالاسلام فقال افمن شرح الله صدره للاسلام ثم قال فهو علي نور من ربه وذلك النور ليس الا المعرفة والله اعلم الحجة الثانية عشر انه كما قال اولا رب اشرح لي صدري قال بعده ويسر لي امري وهذا الامر مجمل فوجب حمله علي ما تقدم ذكره وهو قيامه بتبليغ الرسالة وشروعه في تلك المهمات علي الوجه الابلغ الاحسن ولا يمكن حمل هذا التيسير علي الاقدار وازاحة العلل والاعذار لان كل ذلك كان حاصلا قبل هذا الدعاء فوجب حمل هذا السءال علي خلق المعرفة والطاعة الحجة الثالثة عشر قوله تعالي ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة والاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول انه تعالي ان كان لا يزيغ-	1595	1419363482738303658	1228	2449.0	992	1231	99.75629425048828	236	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms134	true	-6459844863102372873	237	300	1231	1558	1558	300	القلوب البتة ولا يجوز ان يصدر عنه هذا الفعل كان هذا الدعاء طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال الثاني ان القلب صالح لان يميل الي الايمان وصالح لان يميل الي الكفر ويمتنع ان يميل الي احد الجانب-ين الا لمرجح وذلك المرجح هو حدوث داعية وارادة في القلب ولا يمكن ان يكون حدوث تلك الارادة لارادة اخري والا وقع التسلسل فهي ارادة تحدث باحداث الله-	134	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1596	false	7559262195205842606	0	63	0	329	1641	300	القلوب البتة ولا يجوز ان يصدر عنه هذا الفعل كان هذا الدعاء طلبا لتحصيل الحاصل وهو محال الثاني ان القلب صالح لان يميل الي الايمان وصالح لان يميل الي الكفر ويمتنع ان يميل الي احد الجانبيين الا لمرجح وذلك المرجح هو حدوث داعية وارادة في القلب ولا يمكن ان يكون حدوث تلك الارادة لارادة اخري والا وقع التسلسل فهي ارادة تحدث باحداث الله	1596	1419363482738303658	327	644.0	265	329	99.39209747314453	61	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms135	true	-5450910121943832520	0	237	0	1313	1636	300	تعالي ثم تلك الداعية وتلك الارادة ان كانت داعية الكفر فهي الخذلان والازاغة والصد والختم والطبع والدين والقسوة والوقر والكنان وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وان كانت تلك الداعية داعية الايمان فهي التوفيق والارشاد والهداية والتسديد والعصمة وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن والمراد من هاتين الاصبعين هاتان الداعيتان فكما ان الشء الذي يكون بين اصبعي الانسان يقلب كما يقلبه الانسان بواسطة ذينك الاصبعين فكذلك القلب لوقوعه بين داعيتي الفعل والترك يتقلب كما يقلبه الحق سبحانه بواسطة تينك الداعيتين ومن انصف ولم يتعسف وجرب نفسه وجد هذا المعني كالشء المحسوس ولو جوز العاقل حدوث احدي الداعيتين من غير محدث لزمه نفي الصانع وكان صلوات الله عليه يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك ومعناه ما ذكرناه فلما اخبر الله تعالي عن الراسخين في العلم انهم يقولون امنا بالمحكمات والمتشابهات وان كلها من عند الله حكي عنهم انهم تضرعوا في ان لا يجعل قلبهم ماءلا الي الباطل بعد ان جعله ماءلا الي الحق فهذا كلام عقلي برهاني قاطع متاكد بهذا التقرير القراني فان قيل لما دلت الدلاءل علي ان الزيغ لا يجوز ان يخلقه الله تعالي وجب حمل هذه الاية علي التاويل وهو من وجوه الاول قال الجباءي المراد بقوله لا تزغ قلوبنا اي لا تمنعها الالطاف التي معها تستمر القلوب علي صفة الايمان وذلك لانه تعالي لما منعهم الطافه عند ما صاروا مستحقين لذلك المنع جاز ان يقال انه تعالي	135	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1596	false	7559262195205842606	63	300	329	1641	1641	300	تعالي ثم تلك الداعية وتلك الارادة ان كانت داعية الكفر فهي الخذلان والازاغة والصد والختم والطبع والدين والقسوة والوقر والكنان وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وان كانت تلك الداعية داعية الايمان فهي التوفيق والارشاد والهداية والتسديد والعصمة وغيرها من الالفاظ الواردة في القران وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن والمراد من هاتين الاصبعين هاتان الداعيتان فكما ان الشء الذي يكون بين اصبعي الانسان يقلب كما يقلبه الانسان بواسطة ذينك الاصبعين فكذلك القلب لوقوعه بين داعيتي الفعل والترك يتقلب كما يقلبه الحق سبحانه بواسطة تينك الداعيتين ومن انصف ولم يتعسف وجرب نفسه وجد هذا المعني كالشء المحسوس ولو جوز العاقل حدوث احدي الداعيتين من غير محدث لزمه نفي الصانع وكان صلوات الله عليه يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك ومعناه ما ذكرناه فلما اخبر الله تعالي عن الراسخين في العلم انهم يقولون امنا بالمحكمات والمتشابهات وان كلها من عند الله حكي عنهم انهم تضرعوا في ان لا يجعل قلبهم ماءلا الي الباطل بعد ان جعله ماءلا الي الحق فهذا كلام عقلي برهاني قاطع متاكد بهذا التقرير القراني فان قيل لما دلت الدلاءل علي ان الزيغ لا يجوز ان يخلقه الله تعالي وجب حمل هذه الاية علي التاويل وهو من وجوه الاول قال الجباءي المراد بقوله لا تزغ قلوبنا اي لا تمنعها الالطاف التي معها تستمر القلوب علي صفة الايمان وذلك لانه تعالي لما منعهم الطافه عند ما صاروا مستحقين لذلك المنع جاز ان يقال انه تعالي-	1596	1419363482738303658	1312	2619.0	1076	1313	99.92383575439453	237	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms135	true	-5450910121943832520	237	300	1313	1636	1636	300	ازاغهم ويدل علي صحة هذا الوجه قوله تعالي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم قال ابو بكر الاصم معناه لا تسلط علينا بلايا تزيغ عندها قلوبنا وهو كقوله تعالي ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم وقال لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة فصار حاصل هذا الوجه لا تكلفنا من العبادات ما لا-	135	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1597	false	3725726675601391510	0	63	0	324	1488	300	ازاغهم ويدل علي صحة هذا الوجه قوله تعالي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم قال ابو بكر الاصم معناه لا تسلط علينا بلايا تزيغ عندها قلوبنا وهو كقوله تعالي ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم وقال لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة فصار حاصل هذا الوجه لا تكلفنا من العبادات ما لا	1597	1419363482738303658	323	641.0	261	324	99.69136047363281	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms136	true	-9213307351042094937	0	237	0	1166	1477	300	نامن معها من الزيغ وقد يقول القاءل لا تحملني علي ايذاءك وعلي سوء الادب عندك اي لا تفعل بي ما اصير عنده سيء الادب عندك الثالث قال الكعبي لا تزغ قلوبنا اي لا تسمنا باسم الزاءغ كما يقال فلان يكفر فلانا اذا سماه كافرا الرابع قال الجباءي لا تزغ قلوبنا عن طريق الجنة ودار الثواب ويرجع حاصله الي فعل الالطاف فيكون هذا هو الوجه الاول او يحمل ذلك علي شء اخر وهو انه تعالي اذا علم انه مءمن في الحال وعلم انه لو بقي الي السنة الثانية كفر فقوله لا تزغ قلوبنا محمول علي ان يميته قبل ان يصير كافرا فان ابقاه حيا الي السنة الثانية يجري مجري ما اذا ازاغه عن طريق الجنة الخامس قال الاصم لا تزغ قلوبنا عن كمال العقل بسبب خلق الجنون فينا بعد اذ هديتنا بنور العقل السادس قال ابو مسلم الاصفهاني احرسنا من الشيطان ومن شرور انفسنا حتي لا نزيغ والجواب اما التاويل الاول فضعيف لان مذهبهم ان كل ما امكن في قدرة الله تعالي ان يفعل في حقهم من الالطاف فقد وجب ذلك وجوبا لو ترك لبطلت الهيته ولصار جاهلا او محتاجا والشء الذي يكون فاي حاجة الي الدعاء والتضرع في طلبه واما الثاني فضعيف ايضا لان التسديد في التكليف ان علم الله ان له اثرا في حمل المكلف علي القبيح كان فعله من الله قبيحا وان علم انه لا اثر له في حمل المكلف علي فعل القبيح كان وجوده كعدمه فيما يرجع الي كون العبد مطيعا وعاصيا فلا فاءدة	136	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1597	false	3725726675601391510	63	300	324	1488	1488	300	نامن معها من الزيغ وقد يقول القاءل لا تحملني علي ايذاءك وعلي سوء الادب عندك اي لا تفعل بي ما اصير عنده سيء الادب عندك الثالث قال الكعبي لا تزغ قلوبنا اي لا تسمنا باسم الزاءغ كما يقال فلان يكفر فلانا اذا سماه كافرا الرابع قال الجباءي لا تزغ قلوبنا عن طريق الجنة ودار الثواب ويرجع حاصله الي فعل الالطاف فيكون هذا هو الوجه الاول او يحمل ذلك علي شء اخر وهو انه تعالي اذا علم انه مءمن في الحال وعلم انه لو بقي الي السنة الثانية كفر فقول- لا تزغ قلوبنا محمول علي ان يميته قبل ان يصير كافرا فان ابقاه حيا الي السنة الثانية يجري مجري ما اذا ازاغه عن طريق الجنة الخامس قال الاصم لا تزغ قلوبنا عن كمال العقل بسبب خلق الجنون فينا بعد اذ هديتنا بنور العقل السادس قال ابو مسلم الاصفهاني احرسنا من الشيطان ومن شرور انفسنا حتي لا نزيغ والجواب اما التاويل الاول فضعيف لان مذهبهم ان كل ما امكن في قدرة الله تعالي ان يفعل في حقهم من الالطاف فقد وجب ذلك وجوبا لو ترك لبطلت الهيته ولصار جاهلا او محتاجا والشء الذي يكون فاي حاجة الي الدعاء والتضرع في طلبه واما الثاني فضعيف ايضا لان التسديد في التكليف ان علم الله ان له اثرا في حمل المكلف علي القبيح كان فعله من الله قبيحا وان علم انه لا اثر له في حمل المكلف علي فعل القبيح كان وجوده كعدمه فيما يرجع الي كون العبد مطيعا وعاصيا فلا فاءدة-	1597	1419363482738303658	1164	2318.0	928	1166	99.82847595214844	236	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms136	true	-9213307351042094937	237	300	1166	1477	1477	300	في صرف الدعاء اليه واما الثالث وهو ان يكون المراد ان لا يوقع الله علينا اسم الزيغ فقد تقدم جوابه واما الرابع فجوابه انه لو كان علمه بانه يكفر في السنة الثانية يوجب عليه ان يميته في الحال لكان علمه بانه يكفر طول عمره يوجب عليه ان لا يخلقه البتة واما الخامس وهو حمله علي ابقاء العقل فضعيف لان هذه الاية متعلقة بما-	136	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1598	false	5907918619083420417	0	63	0	312	1543	300	في صرف الدعاء اليه واما الثالث وهو ان يكون المراد ان لا يوقع الله علينا اسم الزيغ فقد تقدم جوابه واما الرابع فجوابه انه لو كان علمه بانه يكفر في السنة الثانية يوجب عليه ان يميته في الحال لكان علمه بانه يكفر طول عمره يوجب عليه ان لا يخلقه البتة واما الخامس وهو حمله علي ابقاء العقل فضعيف لان هذه الاية متعلقة بما	1598	1419363482738303658	311	617.0	249	312	99.67948913574219	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms137	true	7241366822086812685	0	237	0	1232	1558	300	هو مذكور قبل هذه الاية وهو قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ واما السادس وهو ان يحمل ذلك علي الحراسة من الشيطان ومن شرور النفس فنقول ذلك ان كان مقدورا لله فقد وجب فعله فلا فاءدة في طلبه وان لم يكن مقدورا فلا فاءدة في الدعاء فظهر بما ذكرنا سقوط جملة هذه الوجوه ثم نقول المصير الي هذه التاويلات انما يحسن اذا دل الدليل علي تعذر اجراء هذا النص فهو الحق الصريح واذا كان كذلك فكيف يصار فيه الي التاويل الحجة الرابعة عشر قوله تعالي وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيءة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله وجه الاستدلال ان لفظ السيءة يقع علي البلية تارة وعلي المعصية اخري وايضا الحسنة تقع علي النعمة تارة وعلي الطاعة اخري قال تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون وقال ان الحسنات يذهبن السيءات اي الطاعات والمعاصي اذا عرفت هذا فنقول ان قوله ان تصبهم حسنة يفيد العموم في كل الحسنات وقوله وان تصبهم سيءة يفيد العموم في كل السيءات ثم قال بعده قل كل من عند الله فهذا تصريح بان جميع الحسنات والسيءات من الله تعالي ولما ثبت ان الطاعات والمعاصي داخلتان تحت اسم الحسنة والسيءة ودل هذا النص علي ان جميع الحسنات والسيءات من الله لزم القطع بان جميع المعاصي والطاعات من الله تعالي فان قيل المراد هاهنا بالحسنة والسيءة ليس هو الطاعة والمعصية ويدل عليه وجوه الاول اتفاق الكل علي ان هذه الاية نازلة في معني الخصب والجدب قال المفسرون	137	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1598	false	5907918619083420417	63	300	312	1543	1543	300	هو مذكور قبل هذه الاية وهو قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ واما السادس وهو ان يحمل ذلك علي الحراسة من الشيطان ومن شرور النفس فنقول ذلك ان كان مقدورا لله فقد وجب فعله فلا فاءدة في طلبه وان لم يكن مقدورا فلا فاءدة في الدعاء فظهر بما ذكرنا سقوط جملة هذه الوجوه ثم نقول المصير الي هذه التاويلات انما يحسن اذا دل الدليل علي تعذر اجراء هذا النص فهو الحق الصريح واذا كان كذلك فكيف يصار فيه الي التاويل الحجة الرابعة عشر قوله تعالي وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيءة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله وجه الاستدلال ان لفظ السيءة يقع علي البلية تارة وعلي المعصية اخري وايضا الحسنة تقع علي النعمة تارة وعلي الطاعة اخري قال تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون وقال ان الحسنات يذهبن السيءات اي الطاعات والمعاصي اذا عرفت هذا فنقول ان قوله ان تصبهم حسنة يفيد العموم في كل الحسنات وقوله وان تصبهم سيءة يفيد العموم في كل السيءات ثم قال بعده قل كل من عند الله فهذا تصريح بان جميع الحسنات والسيءات من الله تعالي ولما ثبت ان الطاعات والمعاصي داخلتان تحت اسم الحسنة والسيءة ودل هذا النص علي ان جميع الحسنات والسيءات من الله لزم القطع بان جميع المعاصي والطاعات من الله تعالي فان قيل المراد هاهنا بالحسنة والسيءة ليس هو الطاعة والمعصية ويدل عليه وجوه الاول اتفاق الكل علي ان هذه الاية نازلة في معني الخصب والجدب قال المفسرون-	1598	1419363482738303658	1231	2457.0	995	1232	99.91883087158203	237	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms137	true	7241366822086812685	237	300	1232	1558	1558	300	كانت المدينة مملوءة من النعم وقت مقدم النبي صلي الله عليه وسلم فلما ظهر عناد اليهود ونفاق المنافقين امسك الله عنهم بعض الامساك كما جرت عادته في جميع الامم قال تعالي وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها فعند هذا قال اليهود والمنافقون ما راينا اعظم شءما من هذا الرجل نقصت ثمارنا وغلت اسعارنا منذ قدم فكان قوله ان تصبهم حسنة-	137	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1599	false	-8944929208801402277	0	63	0	327	1572	300	كانت المدينة مملوءة من النعم وقت مقدم النبي صلي الله عليه وسلم فلما ظهر عناد اليهود ونفاق المنافقين امسك الله عنهم بعض الامساك كما جرت عادته في جميع الامم قال تعالي وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها فعند هذا قال اليهود والمنافقون ما راينا اعظم شءما من هذا الرجل نقصت ثمارنا وغلت اسعارنا منذ قدم فكان قوله ان تصبهم حسنة	1599	1419363482738303658	326	647.0	264	327	99.6941909790039	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms138	true	-7064715122388629122	0	237	0	1246	1582	300	يعني الخصب ورخص السعر وتتابع الامطار قالوا هذه من عند الله وان تصبهم سيءة وهي الجدب وغلاء الاسعار قالوا هذا من شءم محمد عليه السلام فثبت ان المراد هاهنا من الحسنة والسيءة ليس هو الطاعات والمعاصي بل الرخص والقحط الثاني ان الحسنة اذا اريد بها الخير والطاعة لا يقال فيها اصابتني وانما يقال اصبتها وليس في كلام العرب اصابت فلانا حسنة بمعني انه عمل خيرا واصابته سيءة بمعني عمل معصية بل نقول لو كان المراد ما ذكرتم لقال ان اصبتم حسنة الثالث لفظ الحسنة واقع بالاشتراك علي الطاعات وعلي المنافع الدنيوية وهاهنا اجمع المفسرون علي ان المنافع مرادة فيمتنع كون الطاعات مرادة ضرورة انه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهوميه جميعا الرابع انه تعالي قال بعد هذه الاية ما دل علي ان المراد بالحسنة والسيءة في هذه الايات ليس هو الطاعات والمعاصي وبيانه من وجهين الاول ان تعالي قال بعد هذه الاية فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ولو كان حصول العلم والمعرفة بخلق الله لم يبق لهذا التعجب معني لان السبب في ان لا تحصل هذه المعرفة علي قول من يقول خالق اعمال العباد هو الله هو انه تعالي ما خلقها وما اوجدها وذلك يبطل هذا التعجب فلما حصل هذا التعجب دل ذلك علي ان العلم والمعرفة انما يحصلان بايجاد العبد الثاني انه تعالي قال بعد هذه الاية ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك وجه الاستدلال به ان لفظ السيءة تارة يقع علي البلية والمحنة وتارة يقع علي	138	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1599	false	-8944929208801402277	63	300	327	1572	1572	300	يعني الخصب ورخص السعر وتتابع الامطار قالوا هذا من عند الله وان تصبهم سيءة وهي الجدب وغلاء الاسعار قالوا هذا من شءم محمد عليه السلام فثبت ان المراد هاهنا من الحسنة والسيءة ليس هو الطاعات والمعاصي بل الرخص والقحط الثاني ان الحسنة اذا اريد بها الخير والطاعة لا يقال فيها اصابتني وانما يقال اصبتها وليس في كلام العرب اصابت فلانا حسنة بمعني انه عمل خيرا واصابته سيءة بمعني عمل معصية بل نقول لو كان المراد ما ذكرتم لقال ان اصبتم حسنة الثالث لفظ الحسنة واقع بالاشتراك علي الطاعات وعلي المنافع الدنيوية وهاهنا اجمع المفسرون علي ان المنافع مرادة فيمتنع كون الطاعات مرادة ضرورة انه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهوميه جميعا الرابع انه تعالي قال بعد هذه الاية ما دل علي ان المراد بالحسنة والسيءة في هذه الايات ليس هو الطاعات والمعاصي وبيانه من وجهين الاول ان تعالي قال بعد هذه الاية فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ولو كان حصول العلم والمعرفة بخلق الله لم يبق لهذا التعجب معني لان السبب في ان لا تحصل هذه المعرفة علي قول من يقول خالق اعمال العباد هو الله هو انه تعالي ما خلقها وما اوجدها وذلك يبطل هذا التعجب فلما حصل هذا التعجب دل ذلك علي ان العلم والمعرفة انما يحصلان بايجاد العبد الثاني انه تعالي قال بعد هذه الاية ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيءة فمن نفسك وجه الاستدلال به ان لفظ السيءة تارة يقع علي البلية والمحنة وتارة يقع علي-	1599	1419363482738303658	1244	2482.0	1008	1246	99.83948516845703	236	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms138	true	-7064715122388629122	237	300	1246	1582	1582	300	الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه بقوله قل كل من عند الله واضاف السيءة في اخر هذه الاية الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك ولا بد من التوفيق بين هاتين الايتين ولما كانت السيءة بمعني البلية والمحنة مضافة الي الله تعالي وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي يزول التناقض بين هاتين الايتين المتجاورتين-	138	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1600	false	9091970197833708924	0	63	0	337	1594	300	الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه بقوله قل كل من عند الله واضاف السيءة في اخر هذه الاية الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك ولا بد من التوفيق بين هاتين الايتين ولما كانت السيءة بمعني البلية والمحنة مضافة الي الله تعالي وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي يزول التناقض بين هاتين الايتين المتجاورتين	1600	1419363482738303658	336	667.0	274	337	99.70326232910156	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms139	true	-4153425097768830385	0	104	0	554	1595	300	ولا يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان بعضهم قرا فمن نفسك الثاني انه تعالي اضاف الحسنة الي نفسه حيث قال ما اصابك من حسنة فمن الله تعالي وعند المعتزلة ان الطاعات والمعاصي كلها من العباد لانا نقول اما الاول فجوابه من وجهين الاول ان هذه القراءة مهجورة مردودة وانها جارية مجري تغيير القران علي سبيل التصحيف والتحريف وهي طريقة مذمومة الثاني ان القراءة التي تمسكنا بها لا يمكن الطعن فيها فانها متواترة وهي تدل علي قولنا واذا ثبت ذلك فنقول هذه القراءة الشاذة ان كانت منافية لتلك القراءة المتواترة وجب القطع بكونها مردودة وان لم تكن منافية لها فهي لا تضرنا في هذا	139	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1600	false	9091970197833708924	63	167	337	891	1594	300	ولا يقال هذا مدفوع من وجهين الاول ان بعضهم قرا فمن نفسك الثاني انه تعالي اضاف الحسنة الي نفسه حيث قال ما اصابك من حسنة فمن الله تعالي وعند المعتزلة ان الطاعات والمعاصي كلها من العباد لانا نقول اما الاول فجوابه من وجهين الاول ان هذه القراءة مهجورة مردودة وانها جارية مجري تغيير القران علي سبيل التصحيف والتحريف وهي طريقة مذمومة الثاني ان القراءة التي تمسكنا بها لا يمكن الطعن فيها فانها متواترة وهي تدل علي قولنا واذا ثبت ذلك فنقول هذه القراءة الشاذة ان كانت منافية لتلك القراءة المتواترة وجب القطع بكونها مردودة وان لم تكن منافية لها فهي لا تضرنا في هذا	1600	1419363482738303658	554	1108.0	450	554	100.0	104	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms139	true	-4153425097768830385	206	300	1107	1595	1595	300	واما الثاني فجوابه انا اذا قلنا في الشء المعين انه من فلان فقد يراد منه انه بتخليقه وتكوينه وقد يراد به انه هو الذي اقدره عليه واعانه عليه وازال الموانع العاءقة منه وحصل الشراءط المعتبرة فيه اذا ثبت هذا فنقول اما كون السيءة من العبد فليس المراد انها حصلت باقدار العبد وذلك لان القدرة علي المعصية ما حصلت من العبد البتة ولما تعذر حمل اللفظ علي هذا وجب حمله علي ان المراد منه انها حصلت بايجاده وتكوينه واما كون الحسنة من الله فهو يحتمل ان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكون المراد منه انها حصلت باقدار الله وباعانته عليه-	139	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1600	false	9091970197833708924	168	297	899	1580	1594	300	واما الثاني فجوابه انا اذا قلنا في الشء المعين انه من فلان فقد يراد منه انه بتخليقه وتكوينه وقد يراد به انه هو الذي اقدره عليه واعانه عليه وازال الموانع العاءقة منه وحصل الشراءط المعتبرة فيه اذا ثبت هذا فنقول اما كون السيءة من العبد فليس المراد انها حصلت باقدار العبد وذلك لان القدرة علي المعصية ما حصلت من العبد البتة ولما تعذر حمل اللفظ علي هذا وجب حمله علي ان المراد منه انها حصلت بايجاده وتكوينه واما كون الحسنة من الله فهو يحتمل ان يكون المراد رموني وقالوا يا خويلد لم ترع فقلت وانكرت الوجوه هم هم اراد اهم فاضمر الف الاستفهام انظر تفسير الاية 79 من سورة ال عمران في تفسير القرطبي الجامع لاحكام القران والقراءة علي الاستفهام قراءة شاذة---------- منه انها حصلت باقدار الله وباعانته عليه	1600	1419363482738303658	477	938.5	385	691	69.03038787841797	91	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms140	true	7079759856325209960	3	300	15	1589	1589	300	عليه ازالة للتناقض بين الايات قوله المراد من الحسنة والسيءة المنافع والمضار قلنا قد بينا ان لفظ الحسنة والسيءة كما يتناولان المنافع والمضار فقد يتناولان الطاعات والمعاصي فتخصيصه باحدهما تحكم محض قوله الاية انما نزلت في المنافع والمضار والخصب والجدب قلنا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قوله لا يقال في الطاعات والمعاصي انها اصابتني قلنا لا نسلم فانه يجوز ان يقال اصابني توفيق من الله وعون من الله وفلان اصابه خذلان من الله والمراد من ذلك التوفيق والعون لتلك الطاعة او ما يرجح جانبه علي جانب المعصية قوله لفظ الحسنة والسيءة بالنسبة الي المعنيين مشترك فلم يمكن حمله عليها قلنا لا نسلم انه مشترك بل متواطء وذلك لان كل ما كان منتفعا به فهو حسنة ثم انه ان كان منتفعا به في الاخرة فهو الطاعة وان كان منتفعا به في الدنيا فهو النفع الحاضر فثبت ان هذا اللفظ بالنسبة الي هذين الامرين متواطء لا مشترك فكان متناولا لكل واحد من القسمين قوله لو حملنا الحسنة والسيءة هاهنا علي الطاعات والمعاصي لزم التناقض بين اول الاية وبين اخرها قلنا لا نسلم اما قوله تعالي فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فنقول وجه تمسك الخصم به ان المدح والذم لا يصحان الا اذا كان العبد موجدا وسياتي الجواب عن هذه الشبهة ان شاء الله تعالي واما قوله تعالي وما اصابك من سيءة فمن نفسك فالجواب عن تمسكهم به من وجوه الاول انه تعالي قال حكاية عن ابراهيم عليه السلام انه قال واذا مرضت فهو يشفين اضاف المرض الي نفسه والشفاء الي الله ولم يقدح ذلك في اقراره بان خالق المرض والشفاء هو الله تعالي فكذا هاهنا اضاف السيءة الينا والحسنة الي نفسه ولا يقدح ذلك في كونه تعالي خالقا للكل الثاني ان اكثر المفسرين قالوا في تفسير قول ابراهيم عليه السلام هذا ربي انه ذكر هذا استفهاما علي سبيل الانكار كانه قال هذا ربي فههنا يحتمل ان-	140	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1601	false	-6820106660787725469	0	297	0	1575	1590	300	عليه ازالة للتناقض بين الايات قوله المراد من الحسنة والسيءة المنافع والمضار قلنا قد بينا ان لفظ الحسنة والسيءة كما يتناولان المنافع والمضار فقد يتناولان الطاعات والمعاصي فتخصيصه باحدهما تحكم محض قوله الاية انما نزلت في المنافع والمضار والخصب والجدب قلنا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قوله لا يقال في الطاعات والمعاصي انها اصابتني قلنا لا نسلم فانه يجوز ان يقال اصابني توفيق من الله وعون من الله وفلان اصابه خذلان من الله والمراد من ذلك التوفيق والعون لتلك الطاعة او ما يرجح جانبه علي جانب المعصية قوله لفظ الحسنة والسيءة بالنسبة الي المعنيين مشترك فلم يمكن حمله عليها قلنا لا نسلم انه مشترك بل متواطء وذلك لان كل ما كان منتفعا به فهو حسنة ثم انه ان كان منتفعا به في الاخرة فهو الطاعة وان كان منتفعا به في الدنيا فهو النفع الحاضر فثبت ان هذا اللفظ بالنسبة الي هذين الامرين متواطء لا مشترك فكان متناولا لكل واحد من القسمين قوله لو حملنا الحسنة والسيءة هاهنا علي الطاعات والمعاصي لزم التناقض بين اول الاية وبين اخرها قلنا لا نسلم اما قوله تعالي فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فنقول وجه تمسك الخصم به ان المدح والذم لا يصحان الا اذا كان العبد موجدا وسياتي الجواب عن هذه الشبهة ان شاء الله تعالي واما قوله تعالي وما اصابك من سيءة فمن نفسك فالجواب عن تمسكهم به من وجوه الاول انه تعالي قال حكاية عن ابراهيم عليه السلام انه قال واذا مرضت فهو يشفين اضاف المرض الي نفسه والشفاء الي الله ولم يقدح ذلك في اقراره بان خالق المرض والشفاء هو الله تعالي فكذا هاهنا اضاف السيءة الينا والحسنة الي نفسه ولا يقدح ذلك في كونه تعالي خالقا للكل الثاني ان اكثر المفسرين قالوا في تفسير قول ابراهيم عليه السلام هذا ربي انه ذكر هذا استفهاما علي سبيل الانكار كانه قال هذا ربي فههنا يحتمل ان	1601	1419363482738303658	1574	3143.0	1278	1575	99.93650817871094	296	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms141	true	7004961929635805774	3	300	16	1547	1547	300	كانه قيل الايمان الذي وقع علي وفق قصده من الله والكفر الذي وقع خلاف قصده من نفسه وهذا محال لانه لو وقع بايقاعه لما وقع الا ما قصده واختاره فلما حكمنا بان الايمان الذي وقع علي وفق قصده من الله لا منه فكيف يمكن ان يقال الكفر الذي وقع علي خلاف مقصده منه والحاصل ان قوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك محمول علي الاستفهام علي سبيل الانكار حتي يلزم التناقض بين اول الاية واخرها ومما يدل علي ان المراد من قوله قل كل من عند الله جميع الممكنات والمحدثات وجهان الاول البرهان القاطع العقلي وهو ان كل موجود فهو اما واجب لذاته واما ممكن لذاته والواجب لذاته واحد وهو الله سبحانه والممكن لذاته كل ما سواه ثم ان الممكنات لذاته ان استغني عن المءثر فحينءذ ينسد باب الاستدلال بحدوث العالم وبجوازه علي وجود الصانع ويلزم نفي الصانع واما ان كان الممكن لذاته محتاجا الي المءثر وجب ان يثبت هذا الحكم في جميع الممكنات وان لا يختلف لكونه حيوانا او جمادا او فلكا او ملكا او حركة او سكونا او فعلا او قولا لانه لما كان الامكان منشا للحاجة وجب تحقق الحاجة في جميع الممكنات ولاجل قوة هذا البرهان وظهوره قال سبحانه فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا علي سبيل التعجب لانه لما كان الامكان هو المنشا للحاجة فالحكم في بعض الممكنات بالحاجة وفي بعضها بعدم الحاجة عجيب خارج عن المعقول والوجه الثاني في بيان ما ذكرناه انه تعالي قال في اخر هذه الاية من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولي فما ارسلناك عليهم حفيظا يعني ما ارسلناك اليهم لاجل ان تجعلهم مءمنين عارفين واصلين الي الحق فان ذلك ليس في وسعك بل لا يحصل ذلك الا بقدرتي وارشادي وهذا اخر تقرير هذه الحجة والله اعلم الحجة الخامسة عشر الايمان حسنة وكل حسنة فمن الله ينتج ان الايمان من الله بيان المقدمة الاولي ان الحسنة-	141	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1602	false	-7016051812057717600	0	297	0	1532	1547	300	كانه قيل الايمان الذي وقع علي وفق قصده من الله والكفر الذي وقع خلاف قصده من نفسه وهذا محال لانه لو وقع بايقاعه لما وقع الا ما قصده واختاره فلما حكمنا بان الايمان الذي وقع علي وفق قصده من الله لا منه فكيف يمكن ان يقال الكفر الذي وقع علي خلاف مقصده منه والحاصل ان قوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك محمول علي الاستفهام علي سبيل الانكار حتي يلزم التناقض بين اول الاية واخرها ومما يدل علي ان المراد من قوله قل كل من عند الله جميع الممكنات والمحدثات وجهان الاول البرهان القاطع العقلي وهو ان كل موجود فهو اما واجب لذاته واما ممكن لذاته والواجب لذاته واحد وهو الله سبحانه والممكن لذاته كل ما سواه ثم ان الممكنات لذاته ان استغني عن المءثر فحينءذ ينسد باب الاستدلال بحدوث العالم وبجوازه علي وجود الصانع ويلزم نفي الصانع واما ان كان الممكن لذاته محتاجا الي المءثر وجب ان يثبت هذا الحكم في جميع الممكنات وان لا يختلف لكونه حيوانا او جمادا او فلكا او ملكا او حركة او سكونا او فعلا او قولا لانه لما كان الامكان منشا للحاجة وجب تحقق الحاجة في جميع الممكنات ولاجل قوة هذا البرهان وظهوره قال سبحانه فما لهءلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا علي سبيل التعجب لانه لما كان الامكان هو المنشا للحاجة فالحكم في بعض الممكنات بالحاجة وفي بعضها بعدم الحاجة عجيب خارج عن المعقول والوجه الثاني في بيان ما ذكرناه انه تعالي قال في اخر هذه الاية من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولي فما ارسلناك عليهم حفيظا يعني ما ارسلناك اليهم لاجل ان تجعلهم مءمنين عارفين واصلين الي الحق فان ذلك ليس في وسعك بل لا يحصل ذلك الا بقدرتي وارشادي وهذا اخر تقرير هذه الحجة والله اعلم الحجة الخامسة عشر الايمان حسنة وكل حسنة فمن الله ينتج ان الايمان من الله بيان المقدمة الاولي ان الحسنة	1602	1419363482738303658	1531	3057.0	1235	1532	99.93472290039062	296	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms142	true	-1999996993563822385	3	300	16	1512	1512	300	عن جميع جهات القبح والايمان كذلك فكان حسنة ولانهم اتفقوا علي ان قوله ومن احسن قولا ممن دعا الي الله المراد به كلمة الشهادة وقيل في قوله ان الله يامر بالعدل والاحسان ان ذلك هو قول لا اله الا الله فثبت ان الايمان حسنة وانما قلنا ان كل حسنة فمن الله لقوله تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله وهو نكرة في موضع الشرط فيفيد الاستغراق واذا ثبت ان الايمان من الله واردنا ان نبين ايضا ان الكفر من الله تعالي فلنا فيه وجوه الاول انه لا قاءل بالفرق الثاني العبد لو قدر علي ايجاد الكفر فالقدرة الصالحة لايجاد الكفر اما ان تكون صالحة لايجاد الايمان او لا تكون فان كان الاول فحينءذ يعود ذلك الي القول بان ايمان العبد منه وان كان الثاني فحينءذ يكون القادر علي الشء غير قادر علي ضده وذلك عندهم باطل وايضا علي هذا التقدير تكون القدرة موجبة للمقدور وذلك عندهم يمنع من كون القادر قادرا علي الفعل فثبت انه لما لم يكن الايمان منه وجب ان لا يكون الكفر منه الثالث ان العبد لما لم يكن موجدا للايمان فبان لا يكون موجدا للكفر اولي وذلك لانك لا تري في الدنيا انسانا يرضي بالكفر والجهل والضلال بل انما يريد الحق والايمان فلما نص تعالي علي ان الايمان الذي وقع علي قصده ليس منه بل من الله والكفر الذي وقع علي خلاف قصده بان لا يكون منه بل من الله كان اولي فان قالوا لم لا يجوز ان يكون المراد من كون الايمان من الله هو ان الله اقدره عليه وهداه اليه قلنا فعلي هذا التقدير الذي من الله هو الاقدار والتمكين فاما تعين الايمان فليس من الله وهو علي خلاف الاية وايضا فجميع الشراءط مشتركة بالنسبة الي الايمان والكفر وهو القدرة والعقل والدلاءل ثم ان العبد باختيار نفسه اوجد احد الضدين دون الاخر فلا بد وان يكون ذلك باعانة الله وبترجيح داعيته-	142	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1603	false	-1305547900499882245	0	297	0	1497	1509	300	عن جميع جهات القبح والايمان كذلك فكان حسنة ولانهم اتفقوا علي ان قوله ومن احسن قولا ممن دعا الي الله المراد به كلمة الشهادة وقيل في قوله ان الله يامر بالعدل والاحسان ان ذلك هو قول لا اله الا الله فثبت ان الايمان حسنة وانما قلنا ان كل حسنة فمن الله لقوله تعالي ما اصابك من حسنة فمن الله وهو نكرة في موضع الشرط فيفيد الاستغراق واذا ثبت ان الايمان من الله واردنا ان نبين ايضا ان الكفر من الله تعالي فلنا فيه وجوه الاول انه لا قاءل بالفرق الثاني العبد لو قدر علي ايجاد الكفر فالقدرة الصالحة لايجاد الكفر اما ان تكون صالحة لايجاد الايمان او لا تكون فان كان الاول فحينءذ يعود ذلك الي القول بان ايمان العبد منه وان كان الثاني فحينءذ يكون القادر علي الشء غير قادر علي ضده وذلك عندهم باطل وايضا علي هذا التقدير تكون القدرة موجبة للمقدور وذلك عندهم يمنع من كون القادر قادرا علي الفعل فثبت انه لما لم يكن الايمان منه وجب ان لا يكون الكفر منه الثالث ان العبد لما لم يكن موجدا للايمان فبان لا يكون موجدا للكفر اولي وذلك لانك لا تري في الدنيا انسانا يرضي بالكفر والجهل والضلال بل انما يريد الحق والايمان فلما نص تعالي علي ان الايمان الذي وقع علي قصده ليس منه بل من الله والكفر الذي وقع علي خلاف قصده بان لا يكون منه بل من الله كان اولي فان قالوا لم لا يجوز ان يكون المراد من كون الايمان من الله هو ان الله اقدره عليه وهداه اليه قلنا فعلي هذا التقدير الذي من الله هو الاقدار والتمكين فاما تعين الايمان فليس من الله وهو علي خلاف الاية وايضا فجميع الشراءط مشتركة بالنسبة الي الايمان والكفر وهو القدرة والعقل والدلاءل ثم ان العبد باختيار نفسه اوجد احد الضدين دون الاخر فلا بد وان يكون ذلك باعانة الله وبترجيح داعيته	1603	1419363482738303658	1496	2987.0	1200	1497	99.93319702148438	296	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms143	true	-640684107680077158	3	267	13	1377	1539	300	هذا الكلام في دليل الداعي وهو المطلوب والله اعلم الحجة السادسة عشر لو لم يكن الايمان بخلق الله لما حسن من العبد ان يحمد الله علي الايمان وقد حسن ذلك فوجب ان يكون الايمان بخلق الله تعالي باين الملازمة بالنص والمعقول اما النص فهو انه تعالي حكم بان كل من احب ان يحمد علي ما لم يفعل كان مذموما قال تعالي ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا واما المعقول فهو ان الحمد في اللغة عبارة عن مدح الفاعل علي الاحسان الذي صدر منه فاذا لم يكن الفعل فعلا له امتنع مدحه عليه وانما قلنا انه يحسن من العبد ان يحمد الله علي الايمان لاطباق الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان فان قيل لم لا يجوز ان يقال انا بحمد الله علي الايمان بمعني انه تعالي اعاننا علي الايمان واقدرنا عليه وارشدنا الي كيفية تحصيله وايضا فمذهب ثمامة بن الاشرس انا لا نحمد الله علي الايمان بل الله تعالي يحمدنا عليه كما قال تعالي فاولءك كان سعيهم مشكورا وقال ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم وقال وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والحاصل انا نحمد الله علي الاقدار علي الايمان والله تعالي يشكرنا علي فعل الايمان وعند هذا قال ثمامة لا يجوز ان يقال الحمد لله علي نعمة الايمان ومنع هذا الاجماع والجواب عن الاول ان الايمان غير والقدرة علي الايمان غير فهب انا نشكره علي ان اعطانا القدرة علي الايمان لكن كيف نشكره علي الايمان مع انه تعالي ما اعطانا الايمان واما السءال الثاني فهو باطل لان اجماع الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان معلوم بالتواتر فكان منكره منكرا للاجماع والذي يدل علي ان هذا الاجماع معلوم بالتواتر ان	143	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1604	false	-4640621912307118474	0	264	0	1364	1537	300	هذا الكلام في دليل الداعي وهو المطلوب والله اعلم الحجة السادسة عشر لو لم يكن الايمان بخلق الله لما حسن من العبد ان يحمد الله علي الايمان وقد حسن ذلك فوجب ان يكون الايمان بخلق الله تعالي بيان الملازمة بالنص والمعقول اما النص فهو انه تعالي حكم بان كل من احب ان يحمد علي ما لم يفعل كان مذموما قال تعالي ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا واما المعقول فهو ان الحمد في اللغة عبارة عن مدح الفاعل علي الاحسان الذي صدر منه فاذا لم يكن الفعل فعلا له امتنع مدحه عليه وانما قلنا انه يحسن من العبد ان يحمد الله علي الايمان لاطباق الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان فان قيل لم لا يجوز ان يقال انا بحمد الله علي الايمان بمعني انه تعالي اعاننا علي الايمان واقدرنا عليه وارشدنا الي كيفية تحصيله وايضا فمذهب ثمامة بن الاشرس انا لا نحمد الله علي الايمان بل الله تعالي يحمدنا عليه كما قال تعالي فاولءك كان سعيهم مشكورا وقال ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم وقال وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والحاصل انا نحمد الله علي الاقدار علي الايمان والله تعالي يشكرنا علي فعل الايمان وعند هذا قال ثمامة لا يجوز ان يقال الحمد لله علي نعمة الايمان ومنع هذا الاجماع والجواب عن الاول ان الايمان غير والقدرة علي الايمان غير فهب انا نشكره علي ان اعطانا القدرة علي الايمان لكن كيف نشكره علي الايمان مع انه تعالي ما اعطانا الايمان واما السءال الثاني فهو باطل لان اجماع الامة علي قولهم الحمد لله علي نعمة الايمان معلوم بالتواتر فكان منكره منكرا للاجماع والذي يدل علي ان هذا الاجماع معلوم بالتواتر ان	1604	1419363482738303658	1362	2722.0	1098	1364	99.8533706665039	263	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms144	true	5002518233223250489	17	53	90	264	1535	300	المعتزلة ذكروا ان ثمامة بن الاشرس انما منع هذا الاجماع عند جعفر بن حرب جوابا عن كلام رجل من اهل السنة احتج بهذا الدليل قالوا فلما سمع جعفر بن حرب هذا الكلام قال لما شنعت هذه	144	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1604	false	-4640621912307118474	264	300	1364	1537	1537	300	المعتزلة ذكروا ان ثمامة بن الاشرس انما منع هذا الاجماع عند جعفر بن حرب جوابا عن كلام رجل من اهل السنة احتج بهذا الدليل قالوا فلما سمع جعفر بن حرب هذا الكلام قال لما شنعت هذه-	1604	1419363482738303658	173	341.0	138	174	99.42528533935547	36	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms144	true	5002518233223250489	53	300	264	1535	1535	300	المسالة سهلت وهذا يدل علي ان جعفر بن حرب كان معترفا بان منع هذا الاجماع شنيع واما الايات الدالة علي كون العبد مشكورا علي الطاعات فهي لا تنافي كون الله تعالي مشكورا علي تلك الطاعات لان الشكر هو التعظيم وتعظيم العبد لله ليس الا المدح والثناء وتعظيم الله للعبد ليس الا ايصال الثواب اليه ولا منافاة بين الامرين فثبت ان كون العبد مشكورا علي الطاعات لا ينافي كون الله مشكورا عليها والله اعلم الحجة السابعة عشر قوله تعالي ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين وايتاء الرشد ليس عبارة عن اصل العقل وسلامة المزاج لان ذلك حاصل في حق الاكثرين فلا يجوز ذكره في معرض المنة عليه وليس المراد ايضا التوفيق والبيان لان كل ذلك حاصل في حق الكفار فوجب ان يكون المراد ما حصل عنده من العلوم الكثيرة والافعال الشريفة وذلك يدل علي ان افعال العبد تحصل بخلق الله تعالي فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد من الرشد النبوة والدليل عليه قوله تعالي وكنا به عالمين وذلك لانه تعالي انما يخص بالنبوة من يعلم من حاله انه في المستقبل يقوم بحقها ويجتنب عن كل ما لا يليق بها ولذلك قال الله اعلم حيث يجعل رسالته سلمنا ذلك فلم لا يجوز ان يقال المراد من هذا الرشد هو ما اتاه الله من العقل والفهم الكامل قوله العقل حاصل في حق الكل قلنا لفظ الرشد انما يطلق فيمن انتفع بعقله واستعمله في تحصيل مصالحه والجواب ان الرشد هو الاهتداء الي وجوه المصالح قال تعالي فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا يمكن ان-	144	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1605	false	797694253503508249	0	247	0	1272	1573	300	المسالة سهلت وهذا يدل علي ان جعفر بن حرب كان معترفا بان منع هذا الاجماع شنيع واما الايات الدالة علي كون العبد مشكورا علي الطاعات فهي لا تنافي كون الله تعالي مشكورا علي تلك الطاعات لان الشكر هو التعظيم وتعظيم العبد لله ليس الا المدح والثناء وتعظيم الله للعبد ليس الا ايصال الثواب اليه ولا منافاة بين الامرين فثبت ان كون العبد مشكورا علي الطاعات لا ينافي كون الله مشكورا عليها والله اعلم الحجة السابعة عشر قوله تعالي ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين وايتاء الرشد ليس عبارة عن اصل العقل وسلامة المزاج لان ذلك حاصل في حق الاكثرين فلا يجوز ذكره في معرض المنة عليه وليس المراد ايضا التوفيق والبيان لان كل ذلك حاصل في حق الكفار فوجب ان يكون المراد ما حصل عنده من العلوم الكثيرة والافعال الشريفة وذلك يدل علي ان افعال العبد تحصل بخلق الله تعالي فان قيل لم لا يجوز ان يكون المراد من الرشد النبوة والدليل عليه قوله تعالي وكنا به عالمين وذلك لانه تعالي انما يخص بالنبوة من يعلم من حاله انه في المستقبل يقوم بحقها ويجتنب عن كل ما لا يليق بها ولذلك قال الله اعلم حيث يجعل رسالته سلمنا ذلك فلم لا يجوز ان يقال المراد من هذا الرشد هو ما اتاه الله من العقل والفهم الكامل قوله العقل حاصل في حق الكل قلنا لفظ الرشد انما يطلق فيمن انتفع بعقله واستعمله في تحصيل مصالحه والجواب ان الرشد هو الاهتداء الي وجوه المصالح قال تعالي فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا يمكن ان	1605	1419363482738303658	1271	2537.0	1025	1272	99.92138671875	246	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms145	true	-5485148393320380400	0	53	0	302	1655	300	يكون المراد والتعظيم ولا يجوز تخصصه بالنبوة لان لفظ الرشد مطلق فتقييده بالنبوة خلاف الظاهر فوجب حمله علي كل ما كان حاصلا له من العلوم والافعال الشريفة وحينءذ يحصل المطلوب الحجة الثامنة عشر قوله تعالي ومن الذين قالوا انا نصاري اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم	145	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1605	false	797694253503508249	247	300	1272	1573	1573	300	يكون المراد والتعظيم ولا يجوز تخصصه بالنبوة لان لفظ الرشد مطلق فتقييده بالنبوة خلاف الظاهر فوجب حمله علي كل ما كان حاصلا له من العلوم والافعال الشريفة وحينءذ يحصل المطلوب الحجة الثامنة عشر قوله تعالي ومن الذين قالوا انا نصاري اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم-	1605	1419363482738303658	301	597.0	249	302	99.66887664794922	53	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms145	true	-5485148393320380400	53	292	302	1607	1655	300	القيامة دل هذا النص علي انه تعالي اوقع الاغراء بينهم حتي تقاتلوا ولا شك ان تلك العداوة المقاتلة افعال قبيحة فان قالوا قوله بينهم راجع الي النصاري والي من تقدم ذكرهم من اليهود فالله تعالي اغري بين النصاري واليهود فيما كان يفعله كل فريق منهم من ضروب الكفر بالله وانكار القبيح ليس بقبيح بل هو حسن فدل ذلك علي ان تلك العداوة ليست من القباءح والجواب ان انكار القبيح انما يحسن اذا انكره لكونه قبيحا اما اذا انكره لغرض ان يدعوه الي قبيح اخر كان قبيحا وحينءذ يحصل المطلوب الحجة التاسعة عشر قوله تعالي وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة والاستدلال به من وجهين الاول ان قوله وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا معناه ان اسماع الله اياهم هذه الايات اقتضي ان يحصل لهم زيادة ميل ورغبة في الكفر اذا ثبت هذا فنقول اسماع تلك الايات اقتضي ترجيح فعل الكفر علي فعل الايمان وقد دللنا علي ان عند حصول الرجحان يجب الفعل فثبت ان اسماع الله تعالي اياهم هذه الايات يستلزم حصول الكفر وذلك ينافي قول المعتزلة والوجه الثاني في الاستدلال قوله تعالي والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة والاستدلال به كما تقدم الحجة العشرون الاستدلال بجميع ايات الهدي والضلال وسنفرد لذلك بابا علي سبيل الاستقصاء ولنقتصر من ذكر الدلاءل القرانية علي هذا القدر فان من وقف علي ما ذكرناه امكنه الاستدلال بايات القران من وجوه كثيرة خارجة عن الحصر وبالله التوفيق الاول	145	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1606	false	1590625112412313607	0	239	0	1304	1622	300	القيامة دل هذا النص علي انه تعالي اوقع الاغراء بينهم حتي تقاتلوا ولا شك ان تلك العداوة المقاتلة افعال قبيحة فان قالوا قوله بينهم راجع الي النصاري والي من تقدم ذكرهم من اليهود فالله تعالي اغري بين النصاري واليهود فيما كان يفعله كل فريق منهم من ضروب الكفر بالله وانكار القبيح ليس بقبيح بل هو حسن فدل ذلك علي ان تلك العداوة ليست من القباءح والجواب ان انكار القبيح انما يحسن اذا انكره لكونه قبيحا اما اذا انكره لغرض ان يدعوه الي قبيح اخر كان قبيحا وحينءذ يحصل المطلوب الحجة التاسعة عشر قوله تعالي وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة والاستدلال به من وجهين الاول ان قوله وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا معناه ان اسماع الله اياهم هذه الايات اقتضي ان يحصل لهم زيادة ميل ورغبة في الكفر اذا ثبت هذا فنقول اسماع تلك الايات اقتضي ترجيح فعل الكفر علي فعل الايمان وقد دللنا علي ان عند حصول الرجحان يجب الفعل فثبت ان اسماع الله تعالي اياهم هذه الاي-ت يستلزم حصول الكفر وذلك ينافي قول المعتزلة والوجه الثاني في الاستدلال قوله تعالي والقينا بينهم العداوة والبغضاء الي يوم القيامة والاستدلال به كما تقدم الحجة العشرون الاستدلال بجميع ايات الهدي والضلال وسنفرد لذلك بابا علي سبيل الاستقصاء ولنقتصر من ذكر الدلاءل القرانية علي هذا القدر فان من وقف علي ما ذكرناه امكنه الاستدلال بايات القران من وجوه كثيرة خارجة عن الحصر وبالله التوفيق الباب	1606	1419363482738303658	1301	2594.0	1062	1305	99.69348907470703	237	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms146	true	-9170730499365727437	172	234	890	1215	1568	300	الباب الثالث في الدلاءل الاخبارية في هذه المسالة الفصل الاول في ان التمسك باخبار الاحاد في هذه المسالة هل يجوز ام لا اتفق الاصوليون علي انه لا يجوز واحتجوا عليه بوجوه الحجة الاولي ان خبر الواحد مظنون فلا يجوز التمسك به في المساءل اليقينية وانما قلنا انه مظنون لوجوه الاول ان كل واحد من هءلاء الرواة اما ان يحصل القطع بانه لا	146	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1606	false	1590625112412313607	238	300	1298	1622	1622	300	الباب الثالث في الدلاءل الاخبارية في هذه المسالة الفصل الاول في ان التمسك باخبار الاحاد في هذه المسالة هل يجوز ام لا اتفق الاصوليون علي انه لا يجوز واحتجوا عليه بوجوه الحجة الاولي ان خبر الواحد مظنون فلا يجوز التمسك به في المساءل اليقينية وانما قلنا انه مظنون لوجوه الاول ان كل واحد من هءلاء الرواة اما ان يحصل القطع بانه لا-	1606	1419363482738303658	324	643.0	263	325	99.69230651855469	62	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms146	true	-9170730499365727437	234	300	1215	1568	1568	300	يجوز اقدامهم علي الكذب او لا يحصل هذا القطع والاول باطل لان ذلك يقتضي القول بكونهم معصومين قطعا وذلك باطل باجماع المسلمين وكيف لا نقول ذلك والروافض لما ادعوا عصمة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وبعض اولاده كفرهم اكثر المحدثين لهذا السبب فكيف يجوز العاقل ادعاء عصمة هءلاء الرواة وايضا فنحن نعلم ان القول بعصمة كل واحد من هءلاء المحدثين كذب وزور وبهتان واما-	146	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1607	false	8834687450487164010	0	66	0	354	1553	300	يجوز اقدامهم علي الكذب او لا يحصل هذا القطع والاول باطل لان ذلك يقتضي القول بكونهم معصومين قطعا وذلك باطل باجماع المسلمين وكيف لا نقول ذلك والروافض لما ادعوا عصمة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وبعض اولاده كفرهم اكثر المحدثين لهذا السبب فكيف يجوز العاقل ادعاء عصمة هءلاء الرواة وايضا فنحن نعلم ان القول بعصمة كل واحد من هءلاء المحدثين كذب وزور وبهتان واما	1607	1419363482738303658	353	701.0	288	354	99.71751403808594	65	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms147	true	4665992478104454191	0	211	0	1105	1557	300	الثاني وهو ان سلموا بانا لا نقطع بوجوب كونهم صادقين فعلي هذا التقدير يجوز كونهم كاذبين ومع هذا التجويز كيف يمكن القطع بصحة هذه الاخبار واعلم ان الافة الكبري في هذا الباب ان هءلاء المحدثين لا يميزون بين حسن الظن وبين القطع واليقين فنحن نسلم انه يجب علينا احسان الظن بهءلاء الرواة اما الجزم واليقين فلا سبيل اليه وهءلاء المحدثون ظنوا ان من سلم حسن الظن بهءلاء الرواة فقد سلم الجزم واليقين وذلك بعيد حضرت في بعض المجالس فتمسك بعض الحشوية بما يروون انه عليه السلام قال ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات فقلت انه لا يجوز اسناد الكذب الي خليل الله بمثل هذا الخبر الذي لا يفيد الا الظن الضعيف فقال الحشوي كالغضبان علي كيف يجوز تكذيب الراوي فقلت له العجب منك ومن دينك حيث تستبعد تكذيب الراوي ولا تستبعد براءة خليل الله عن الكذب ولو قلبت القضية لكان انفع لك في دينك ودنياك الوجه الثاني في بيان ان خبر الواحد مظنون الصحة انا اذا رجعنا الي انفسنا علمنا بالضرورة ان هذا الشخص لا يمكننا ان نجزم بصحة قوله الا اذا تايد قوله بالمعجزات او بشء من قراءن الاحوال فاما مجرد الخبر الصادر عن هذا الانسان فانه لا يبعد ان يكون كذبا والعلم بحصول هذا الجواز ضروري والثالث اجمعنا علي ان شهادة الشخص الواحد غير كافية ولهذا السبب لما شهد وفي	147	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1607	false	8834687450487164010	66	277	354	1458	1553	300	الثاني وهو ان سلموا بانا لا نقطع بوجوب كونهم صادقين فعلي هذا التقدير يجوز كونهم كاذبين ومع هذا التجويز كيف يمكن القطع بصحة هذه الاخبار واعلم ان الافة الكبري في هذا الباب ان هءلاء المحدثين لا يميزون بين حس ا-لظن وبين القطع واليقين فنحن نسلم انه يجب علينا احسان الظن بهءلاء الرواة اما الجزم واليقين فلا سبيل اليه وهءلاء المحدثون ظنوا ان من سلم حسن الظن بهءلاء الرواة فقد سلم الجزم واليقين وذلك بعيد حضرت في بعض المجالس فتمسك بعض الحشوية بما يروون انه عليه السلام قال ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات فقلت انه لا يجوز اسناد الكذب الي خليل الله بمثل هذا الخبر الذي لا يفيد الا الظن الضعيف فقال الحشوي كالغضبان علي كيف يجوز تكذيب الراوي فقلت له العجب منك ومن دينك حيث تستبعد تكذيب الراوي ولا تستبعد براءة خليل الله عن الكذب ولو قلبت القضية لكان انفع لك في دينك ودنياك الوجه الثاني في بيان ان خبر الواحد مظنون الصحة انا اذا رجعنا الي انفسنا علمنا بالضرورة ان هذا الشخص لا يمكننا ان نجزم بصحة قوله الا اذا تايد قوله بالمعجزات او بشء من قراءن الاحوال فاما مجرد الخبر الصادر عن هذا الانسان فانه لا يبعد ان يكون كذبا والعلم بحصول هذا الجواز ضروري والثالث اجمعنا علي ان شهادة الشخص الواحد غير كافية ولهذا السبب لما شهد علي	1607	1419363482738303658	1100	2197.0	890	1105	99.5475082397461	208	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms148	true	8742061860183865364	49	76	252	366	1530	300	الكبير 26 147 علي بن ابي طالب مع ام ايمن في قصة فدك قال ابو بكر لا بد من رجلين او رجل وامراتين ولو كان قول الواحد	148	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1607	false	8834687450487164010	273	300	1440	1553	1553	300	السبب لما شهد علي بن ابي طالب مع ام ايمن في قصة فدك قال ابو بكر لا بد من رجلين او رجل وامراتين ولو كان قول الواحد-	1607	1419363482738303658	104	194.0	79	114	91.22807312011719	24	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms148	true	8742061860183865364	76	300	366	1530	1530	300	يفيد العلم لوجب ان تكون شهادته كافية الرابع ان قول الاربعة لا يفيد العلم فقول الواحد اولي ان لا يفيده انما قلنا ان قول الاربعة لا يفيد العلم لانه لو جعل العلم بخبر اربعة لكان لا يجوز ورود التعبد بقبول شهادتهم لا اذا زكاهم المزكي ما لم يحصل العلم بصدقهم لان من المعلوم ان الحاكم اذا شهد عنده اربعة بان فلانا زنا بفلانة ولم يعلم الحاكم صدقهم فانه لا يرد شهادتهم بل يرجع في ذلك الي المزكي فان حصلت التزكية قبل شهادتهم وان حصل الجرح ردها ولو كان العلم يحصل بشهادتهم لكان يستغني عن الجرح والتعديل فلما علمنا وجوب الرجوع الي المزكي مع فقد العلم بما شهدوا علمنا ان خبر الاربعة لا يفيد العلم فثبت بهذه الوجوه الاربعة ان خبر الواحد لا يفيد الا الظن فوجب ان لا يجوز التمسك به في المساءل القطعية الحجة الثانية علي انه لا يجوز التمسك باخبار الاحاد في اليقينيات ان نقول اشرف طبقات الرواة طبقة الصحابة ثم ان رواياتهم لا تفيد اليقين اما في حق الصحابة فيدل عليه وجوه الاول ان اظهر الامور واجلاها امر الاذان والاقامة وذلك لانه عليه السلام واظب عليهما مدة عشرة سنين او اكثر او اقل والكل كانوا يشاهدونه في كل يوم خمس مرات والخلفاء الراشدون واظبوا عليها مدة ثلاثين سنة مع الجمع العظيم ثم ان الرواة ما ضبطوا احوال الاذان ولا احوال الاقامة اما احوال الاذان فهو ان الترجيع هل هو معتبر في-	148	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1608	false	1072430594971617159	0	223	0	1161	1553	300	يفيد العلم لوجب ان تكون شهادته كافية الرابع ان قول الاربعة لا يفيد العلم فقول الواحد اولي ان ---يفيده انما قلنا ان قول الاربعة لا يفيد العلم لانه لو جعل العلم بخبر اربعة لكان لا يجوز ورود التعبد بقبول شهادتهم لا اذا زكاهم المزكي ما لم يحصل العلم بصدقهم لان من المعلوم ان الحاكم اذا شهد عنده اربعة بان فلانا زنا بفلانة ولم يعلم الحاكم صدقهم فانه لا يرد شهادتهم بل يرجع في ذلك الي المزكي فان حصلت التزكية قبل شهادتهم وان حصل الجرح ردها ولو كان العلم يحصل بشهادتهم لكان يستغني عن الجرح والتعديل فلما علمنا وجوب الرجوع الي المزكي مع فقد العلم بما شهدوا علمنا ان خبر الاربعة لا يفيد العلم فثبت بهذه الوجوه الاربعة ان خبر الواحد لا يفيد الا الظن فوجب ان لا يجوز التمسك به في المساءل القطعية الحجة الثانية علي انه لا يجوز التمسك باخبار الاحاد في اليقينيات ان نقول اشرف طبقات الرواة طبقة الصحابة ثم ان رواياتهم لا تفيد اليقين اما في حق الصحابة فيدل عليه وجوه الاول ان اظهر الامور واجلاها امر الاذان والاقامة وذلك لانه عليه السلام واظب عليهما مدة عشر- سنين او اكثر او اقل والكل كانوا يشاهدونه في كل يوم خمس مرات والخلفاء الراشدون واظبوا عليها مدة ثلاثين سنة مع الجمع العظيم ثم ان الرواة ما ضبطوا احوال الاذان ولا احوال الاقامة اما احوال الاذان فهو ان الترجيح هل هو معتبر في	1608	1419363482738303658	1159	2301.0	937	1165	99.48497772216797	220	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms149	true	-344889433317396520	0	77	0	393	1499	300	الاذان ام لا واما الاقامة فانها هي فرادي او مثناة وليس لقاءل ان يقول لعلها كانت مرة فرادي ومرة مثناة لانا نقول لو كان الامر كذلك لوجب ان ينقل الراوي انها كانت مرة فرادي ومرة مثناة فلما عجزوا عن ضبط هذا القدر مع ان الكل شاهدوا هذه المدة الطويلة فكيف يبقي الوثوق برواياتهم في المساءل الدقيقة وفي المباحث الغامضة مع انهم بزعمهم ما سمعوها الا مرة واحدة ومن ذلك ما روي انه عليه السلام افرد الحج او	149	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1608	false	1072430594971617159	223	300	1161	1553	1553	300	الاذان ام لا واما الاقامة فانها هي فرادي او مثناة وليس لقاءل ان يقول لعلها كانت مرة فرادي ومرة مثناة لانا نقول لو كان الامر كذلك لوجب ان ينقل الراوي انها كانت مرة فرادي ومرة مثناة فلما عجزوا عن ضبط هذا القدر مع ان الكل شاهدوا هذه المدة الطويلة فكيف يبقي الوثوق برواياتهم في المساءل الدقيقة وفي المباحث الغامضة مع انهم بزعمهم ما سمعوها الا مرة واحدة ومن ذلك ما روي انه عليه السلام افرد الحج او-	1608	1419363482738303658	392	779.0	316	393	99.74554443359375	77	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms149	true	-344889433317396520	77	300	393	1499	1499	300	قارن او تمتع مع ان الحج حجة واحدة ومع انا نعلم انه لم يات بالجميع ومن ذلك انه عليه السلام هل كان يرفع يديه عند الركوع والانتصاب فابن مسعود روي عدم الرفع وابن عمر روي حصول الرفع ومرة ذكر انه في التكبيرة الاولي كان يرفع يديه الي حذو المنكبين او الي حذو الاذنين فكل هذه الامور امور مشاهدة محسوسة يكفي في معرفتها سلامة الحاسة واصل العقل فلما عجزوا عن ضبط هذا القدر فكيف يقدرون علي ضبط المساءل الفقهية التي ما سمعوها الا مرة واحدة ثم انهم ما كتبوا ذلك المجموع بل اعتمدوا علي مجرد حفظهم ثم نقلوه بعد خمسين سنة او اكثر الثاني وهو ان المحدثين نقلوا طعن بعض القوم في البعض وذلك يوجب رد الروايات بيان المقدمة الاولي من وجوه احدها ما روي ان ابا موسي الاشعري استاذن علي عمر ثلاث مرات فلم ياذن له فرجع فبلغ ذلك عمر فقال له ما ردك فقال سمعت النبي عليه السلام يقول اذا استاذن احدكم ثلاث مرات فلم ياذن له فليرجع فقال عمر لتاتيني ببينة علي صحة ما قلت والا اذيتك وهذا يدل علي ان عمر كان يتهم ابا موسي في تلك الرواية وثانيها المخاصمة الشديدة التي وقعت بين عثمان وبين ابي ذر حتي نقل ان عثمان سير ابا ذر الي الربذة ونقل ايضا ان عثمان ضرب ابن مسعود حتي كسر ضلعان من اضلاعه وكان كل واحد منهما يعظم الطعن في صاحبه وايضا انهم حبسوا-	149	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1609	false	3181744298791652127	0	223	0	1107	1509	300	قارن او تمتع مع ان الحج حجة واحدة ومع انا نعلم انه لم يات بالجميع ومن ذلك انه عليه السلام هل كان يرفع يديه عند الركوع والانتصاب فابن مسعود روي عدم الرفع وابن عمر روي حصول الرفع ومرة ذكر انه في التكبيرة الاولي كان يرفع يديه الي حذو المنكبين او الي حذو الاذنين فكل هذه الامور امور مشاهدة محسوسة يكفي في معرفتها سلامة الحاسة واصل العقل فلما عجزوا عن ضبط هذا القدر فكيف يقدرون علي ضبط المساءل الفقهية التي ما سمعوها الا مرة واحدة ثم انهم ما كتبوا ذلك المجموع بل اعتمدوا علي مجرد حفظهم ثم نقلوه بعد خمسين سنة او اكثر الثاني وهو ان المحدثين نقلوا طعن بعض القوم في البعض وذلك يوجب رد الروايات بيان المقدمة الاولي من وجوه احدها ما روي ان ابا موسي الاشعري استاذن علي عمر ثلاث مرات فلم ياذن له فرجع فبلغ ذلك عمر فقال له ما ردك فقال سمعت النبي عليه السلام يقول اذا استاذن احدكم ثلاث مرات فلم ياذن له فليرجع فقال عمر لتاتيني ببينة علي صحة ما قلت والا اذيتك وهذا يدل علي ان عمر كان يتهم ابا موسي في تلك الرواية وثانيها المخاصمة الشديدة التي وقعت بين عثمان وبين ابي ذر حتي نقل ان عثمان سير ابا ذر الي الربذة ونقل ايضا ان عثمان ضرب ابن مسعود حتي كسر ضلعان من اضلاعه وكان كل واحد منهما يعظم الطعن في صاحبه وايضا انهم حبسوا	1609	1419363482738303658	1106	2207.0	884	1107	99.90966796875	222	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms150	true	-4199948389935803409	0	77	0	403	1460	300	عثمان في داره ظلما وقتلوه وثالثها ما نقل ان عليا كان يستحلف الرواة ولو لا التهمة والا لما فعل ذلك ورابعها المحادثة التي وقعت بين علي بن ابي طالب وبين طلحة والزبير وعاءشة رضي الله عنهم وطعن كل واحد منهم في الاخر وخامسها ان ابن مسعود كان يجتث المعوذتين من المصاحف ويقول انهما ليسا من القران وساءر الناس انكروا عليه ذلك مع كون القران منقولا علي سبيل التواتر فما ظنك بساءر الاشياء وسادسها روي ان معاوية كان	150	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1609	false	3181744298791652127	223	300	1107	1509	1509	300	عثمان في داره ظلما وقتلوه وثالثها ما نقل ان عليا كان يستحلف الرواة ولو لا التهمة والا لما فعل ذلك ورابعها المحادثة التي وقعت بين علي بن ابي طالب وبين طلحة والزبير وعاءشة رضي الله عنهم وطعن كل واحد منهم في الاخر وخامسها ان ابن مسعود كان يجتث المعوذتين من المصاحف ويقول انهما ليسا من القران وساءر الناس انكروا عليه ذلك مع كون القران منقولا علي سبيل التواتر فما ظنك بساءر الاشياء وسادسها روي ان معاوية كان-	1609	1419363482738303658	402	799.0	326	403	99.75186157226562	77	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms150	true	-4199948389935803409	77	300	403	1460	1460	300	يقول علي منبر دمشق اياكم واحاديث رسول الله عليه السلام الا حديثا كان في عهد عمر فان عمر كان يخيف الناس في الله ولو لا معاوية اتهم اولءك الرواة والا لم يقل ذلك وسابعها -ما روي مسلم في صحيحه ان رجلا جاء الي عمر بن الخطاب فقال اني اجنبت فلم اصب الماء فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب اما تذكر انا كنا في سفر انا وانت فاما انت فلم تصل واما انا فتيممت فصليت فذكرت للنبي صلي الله عليه وسلم فقال عليه السلام يكفيك الوجه والكفان فقال عمر اتق الله يا عمار فقال ان شءت لم احدث به وجه الاستدلال به ان عمر لما قال لعمار اتق الله دل علي انه اتهمه في هذه الرواية ولما قال عمار ان شءت لم احدث به فقد قويت التهمة لان عمارا ان كان صادقا في تلك الرواية فكيف يجوز له اخفاء الدين بسبب كراهية عمر لذلك وان كان كاذبا فقد قويت التهمة وثامنها نقل ان عاءشة قالت اخبروا زيد بن ارقم انه احبط جهاده مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبب مسالة العينة وتاسعها ان ابن عباس لما قال ان رسول الله عليه السلام راي ربه ليلة المعراج قالت عاءشة وقف شعري مما سمعت من قال ان محمدا راي ربه فقد اعظم الفرية علي الله وهذا الكلام منها طعن عظيم في ابن عباس وعاشرها ما روي ان ابن عباس لم يقبل خبر ابي سعيد-	150	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1610	false	-179409533038589811	0	223	0	1058	1446	300	يقول علي منبر دمشق اياكم واحاديث رسول الله عليه السلام الا حديثا كان في عهد عمر فان عمر كان يخيف الناس في الله ولو لا معاوية اتهم اولءك الرواة والا لم يقل ذلك وسابعها شما روي مسلم في صحيحه ان رجلا جاء الي عمر بن الخطاب فقال اني اجنبت فلم اصب الماء فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب اما تذكر انا كنا في سفر انا وانت فاما انت فلم تصل واما انا فتيممت فصليت فذكرت للنبي صلي الله عليه وسلم فقال عليه السلام يكفيك الوجه والكفان فقال عمر اتق الله يا عمار فقال ان شءت لم احدث به وجه الاستدلال به ان عمر لما قال لعمار اتق الله دل علي انه اتهمه في هذه الرواية ولما قال عمار ان شءت لم احدث به فقد قويت التهمة لان عمارا ان كان صادقا في تلك الرواية فكيف يجوز له اخفاء الدين بسبب كراهية عمر لذلك وان كان كاذبا فقد قويت التهمة وثامنها نقل ان عاءشة قالت اخبروا زيد بن ارقم انه احبط جهاده مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبب مسل-ة العينة وتاسعها ان ابن عباس لما قال ان رسول الله عليه السلام راي ربه ليلة المعراج قالت عاءشة وقف شعري مما سمعت من قال ان محمدا راي ربه فقد اعظم الفرية علي الله وهذا الكلام منها طعن عظيم في ابن عباس وعاشرها ما روي ان ابن عباس لم يقبل خبر ابي سعيد	1610	1419363482738303658	1055	2097.0	833	1059	99.62228393554688	220	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms151	true	3151139869144608981	0	77	0	389	1501	300	في ربا الفضل وتمسك بما رواه عن اسامة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا ربا الا في النسيءة وفي الجملة فهذا القدر القليل يرشدك الي وجدان امثال هذه المطاعن في كتب التواريخ واذا ثبت هذا فنقول هذا يوجب تطرق الطعن اليهم لان الطاعن ان صدق فقد صار المطعون فيه مجروحا وان كذب فقد صار الطاعن مجروحا وكيف كان فالجرح لازم الوجه الثالث في تقرير هذا الطعن ان كثيرا من الصحابة طعنوا في ابي هريرة وبيانه	151	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1610	false	-179409533038589811	223	300	1058	1446	1446	300	في ربا الفضل وتمسك بما رواه عن اسامة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا ربا الا في النسيءة وفي الجملة فهذا القدر القليل يرشدك الي وجدان امثال هذه المطاعن في كتب التواريخ واذا ثبت هذا فنقول هذا يوجب تطرق الطعن اليهم لان الطاعن ان صدق فقد صار المطعون فيه مجروحا وان كذب فقد صار الطاعن مجروحا وكيف كان فالجرح لازم الوجه الثالث في تقرير هذا الطعن ان كثيرا من الصحابة طعنوا في ابي هريرة وبيانه-	1610	1419363482738303658	388	771.0	312	389	99.74292755126953	77	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms151	true	3151139869144608981	77	300	389	1501	1501	300	من وجوه احدها ان ابا هريرة روي ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من اصبح جنبا فلا صوم له فرجعوا في هذه المسالة الي عاءشة وام سلمة فقالتا كان النبي عليه السلام يصبح جنبا ثم يصوم فذكروا ذلك لابي هريرة فقال هما اعلم بذلك انباني بهذا الخبر الفضل بن عباس واتفق انه كان ميتا في ذلك الوقت وثانيها انه لما روي قوله عليه السلام اذا استيقظ احدكم فلا يغمسن يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا قال ابن عباس كالمنكر لقوله فما تصنع بمهر استا وثالثها ما روي ان عمر رضي الله عنه منع ابا هريرة عن الرواية وعلاه بالدرة فنقول ابو هريرة ان كان صادقا في تلك الروايات صار عمر مطعونا فيه بسبب ذلك المنع وان كان متهما فقد صار ابو هريرة مطعونا فيه ورابعها ان ابا هريرة كان يقول حدثني خليلي ابو القاسم فمنعه علي بن ابي طالب وقال متي كان خليلا لك وخامسها ان البراء بن عازب طعن في ابي هريرة وقال سمعنا كما سمعوا ولكنهم حدثوا بما لم يسمعوا وسادسها ان الافاضل الذين صحبوا من اول المبعث الي اخر الوفاة ما حدثوا الا قليلا كابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم مع كثرة علومهم وقوة خواطرهم وشدة ملازمتهم لحضرة النبي صلي الله عليه وسلم وجد النبي في ارشادهم وتعليمهم واما ابو هريرة فانه لم يصل الي خدمة النبي صلي الله عليه وسلم الا مدة قليلة وهو في نفسه-	151	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1611	false	-235460230425833760	0	223	0	1112	1499	300	من وجوه احدها ان ابا هريرة روي ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من اصبح جنبا فلا صوم له فرجعوا في هذه المسالة الي عاءشة وام سلمة فقالتا كان النبي عليه السلام يصبح جنبا ثم يصوم فذكروا ذلك لابي هريرة فقال هما اعلم بذلك انباني بهذا الخبر الفضل بن عباس واتفق انه كان ميتا في ذلك الوقت وثانيها انه لما روي قوله عليه السلام اذا استيقظ احدكم فلا يغمسن يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا قال ابن عباس كالمنكر لقوله فما تصنع بمهر استا وثالثها ما روي ان عمر رضي الله عنه منع ابا هريرة عن الرواية وعلاه بالدرة فنقول ابو هريرة ان كان صادقا في تلك الروايات صار عمر مطعونا فيه بسبب ذلك المنع وان كان متهما فقد صار ابو هريرة مطعونا فيه ورابعها ان ابا هريرة كان يقول حدثني خليلي ابو القاسم فمنعه علي بن ابي طالب وقال متي كان خليلا لك وخامسها ان البراء بن عازب طعن في ابي هريرة وقال سمعنا كما سمعوا -لكنهم حدثوا بما لم يسمعوا وسادسها ان الافاضل الذين صحبوا من اول المبعث الي اخر الوفاة ما حدثوا الا قليلا كابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم مع كثرة علومهم وقوة خواطرهم وشدة ملازمتهم لحضرة النبي صلي الله عليه وسلم وجد النبي في ارشادهم وتعليمهم واما ابو هريرة فانه لم يصل الي خدمة النبي صلي الله عليه وسلم الا مدة قليلة وهو في نفسه	1611	1419363482738303658	1111	2212.0	889	1113	99.82030487060547	221	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms152	true	-8951730913711708129	0	156	0	758	1526	300	ما كان زاءدا في الذكاء والفطنة علي ابي بكر وعلي ثم انه روي الفي خبر واكثر وهو نصف الصحاح وهذا يدل علي الطعن الشديد لانه لو قدر في تلك المدة القليلة علي تحصيل هذه العلوم الكثيرة مع ان ابا بكر وعليا ما قدرا وروي ايضا عن ابي ايوب الانصاري قوله ان ابا هريرة قد سمع ما لم نسمع واني ان احدث عنه احب الي من ان احدث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم يعني ما لم اسمعه منه البداية والنهاية 8 109 وسير اعلام النبلاء 2 وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال انت اعلمنا يا ابا هريرة برسول الله صلي الله عليه وسلم واحفظنا لحديثه البداية والنهاية 8 107 وطبقات ابن سعد 2 وانظر ابو هريرة ص 148 علي عشر تحصيل تلك العلوم في المدة الطويلة لوجب القطع بان ابا هريرة كان افضل منهما واكثر علما منهما ومعلوم ان ذلك باطل ولا يقال ان ساءر الصحابة كانوا مشغولين بالتجارات وطلب الدنيا وان	152	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1611	false	-235460230425833760	223	300	1112	1499	1499	300	ما كان زاءدا في الذكاء والفطنة علي ابي بكر وعلي ثم انه روي الفي خبر واكثر وهو نصف الصحاح وهذا يدل علي الطعن الشديد لانه لو قدر في تلك المدة القليلة علي تحصيل هذه العلوم الكثيرة مع ان ابا بكر وعليا ما قدرا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي عشر تحصيل تلك العلوم في المدة الطويلة لوجب القطع بان ابا هريرة كان افضل منهما واكثر علما منهما ومعلوم ان ذلك باطل ولا يقال ان ساءر الصحابة كانوا مشغولين بالتجارات وطلب الدنيا وان-	1611	1419363482738303658	387	757.0	311	758	51.0554084777832	77	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms152	true	-8951730913711708129	156	300	758	1526	1526	300	ابا هريرة كان ملازما للنبي صلي الله عليه وسلم لانا نقول ان ابا بكر ترك التجارة بالكلية واشتغل بخدمة النبي وفي زمان الامامة كان مقدم الامة والمرجوع اليه في حل المشكلات وازاحة المعضلات فكان هو اولي بالرواية فحيث لم يفعل ذلك علمنا ان تركه هذه الروايات كان اولي باتفاق اكابر الصحابة وحينءذ يتوجه الطعن في ابي هريرة الوجه الرابع في تقرير هذا الطعن انه ليس في جملة الاخبار الصحيحة خبر اظهر ولا اشهر عند المحدثين من الخبر المشتمل علي شرح الاسلام والايمان والاحسان ثم انه اضطرب هذا الخبر اضطرابا شديدا بسبب ما فيه من الزيادات والنقصانات ونحن نذكر القدر الذي ذكره الشيخ ابو بكر الجوزقي في كتابه الذي سماه بالمتفق بين الشيخين وهو اول خبر اورده في ذلك الكتاب فروي باسناده عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال بينا رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فاتاه رجل وقال يا رسول الله-	152	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1612	false	-5890197764586016606	0	144	0	769	1571	300	ابا هريرة كان ملازما للنبي صلي الله عليه وسلم لانا نقول ان ابا بكر ترك التجارة بالكلية واشتغل بخدمة النبي وفي زمان الامامة كان مقدم الامة والمرجوع اليه في حل المشكلات وازاحة المعضلات فكان هو اولي بالرواية فحيث لم يفعل ذلك علمنا ان تركه هذه الروايات كان اولي باتفاق اكابر الصحابة وحينءذ يتوجه الطعن في ابي هريرة الوجه الرابع في تقرير هذا الطعن انه ليس في جملة الاخبار الصحيحة خبر اظهر ولا اشهر عند المحدثين من الخبر المشتمل علي شرح الاسلام والايمان والاحسان ثم انه اضطرب هذا الخبر اضطرابا شديدا بسبب ما فيه من الزيادات والنقصانات ونحن نذكر القدر الذي ذكره الشيخ ابو بكر الجوزقي في كتابه الذي سماه بالمتفق بين الشيخين وهو اول خبر اورده في ذلك الكتاب فروي باسناده عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال بينا رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فاتاه رجل وقال يا رسول الله	1612	1419363482738303658	768	1531.0	625	769	99.86996459960938	143	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms153	true	49341288259250682	0	174	0	901	1539	300	ما الايمان قال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته ورسله ولقاءه وتءمن بالبعث الاخر قال يا رسول الله ما الاسلام قال ان تعبد الله لا تشرك به شيءا وتقيم الصلاة المكتوبة وتءدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فلو انك لا تراه فانه يراك قال يا رسول الله متي الساعة قال ما المسءول عنها باعلم من الساءل واحدثك عن اشراطها اذا ولدت الامة ربتها فذلك من اشراطها واذا رايت الحفاة العراة رءوس الناس فذلك من اشراطها واذا تطاول رعاة الغنم في البنيان فذاك من اشراطها في خمس لا يعلمهن الا الله وتلا ان الله عنده علم الساعة وروي مسلم والترمذي والنساءي وابو داود وابن ماجه واحمد نحوه مطولا عن سيدنا عمر رضي الله عنه وسياتي قال الشيخ ابو بكر الجوزقي مصنف كتاب المتفق بين الشيخين هذا الحديث ما اجتمع الشيخان علي صحته وله طرق في بعضها زيادات ثم ذكر طريقا ثانيا وروي هذا الحديث باسناد اخر عن ابي زرعة عن ابي هريرة ان رسول الله عليه السلام قال سلوني فهابوا ان يسالوه فجاء رجل فجلس	153	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1612	false	-5890197764586016606	144	300	769	1571	1571	300	ما الايمان قال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته ورسله ولقاءه وتءمن بالبعث الاخر قال يا رسول الله ما الاسلام قال ان تعبد الله لا تشرك به شيءا وتقيم الصلاة المكتوبة وتءدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فلو انك لا تراه فانه يراك قال يا رسول الله متي الساعة قال ما المسءول عنها باعلم من الساءل واحدثك عن اشراطها اذا ولدت الامة ربتها فذلك من اشراطها واذا رايت الحفاة العراة رءوس الناس فذلك من اشراطها واذا تطاول رعاة الغنم في البنيان فذاك من اشراطها في خمس لا يعلمهن الا الله وتلا ان الله عنده علم الساعة قا--------------------------------------------------------------------------------------------------ل الشيخ ابو بكر الجوزقي مصنف كتاب المتفق بين الشيخين هذا الحديث ما اجتمع الشيخان علي صحته وله طرق في بعضها زيادات ثم ذكر طريقا ثانيا وروي هذا الحديث باسناد اخر عن ابي زرعة عن ابي هريرة ان رسول الله عليه السلام قال سلوني فهابوا ان يسالوه فجاء رجل فجلس-	1612	1419363482738303658	800	1581.0	645	901	88.79022979736328	155	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms153	true	49341288259250682	174	300	901	1539	1539	300	عند ركبته وقال يا رسول الله ما الاسلام قال لا تشرك بالله شيءا وزاد في الايمان هذا جبريل ثم طريقا ثالثا عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وفيه من الزيادات في ذكر الاسلام قال ان تصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وقال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر كله خيره وشره وقال في اخره ذلك جبريل اتاكم يعلمكم دينكم ثم ذكر طريقا رابعا باسناده عن يحيي بن يعمر قال كان اول من تكلم في القدر معبد الجهني بالبصرة فانطلقت انا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجا فلما قدمنا المدينة اذا نحن بعبد الله بن عمر وذكر الحديث الي حدثني عمر بن الخطاب قال كنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاءه شاب شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب-	153	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1613	false	218427843033140230	0	126	0	639	1535	300	عند ركبته وقال يا رسول الله ما الاسلام قال لا تشرك بالله شيءا وزاد في الايمان هذا جبريل ثم طريقا ثالثا عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وفيه من الزيادات في ذكر الاسلام قال ان تصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وقال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر كله خيره وشره وقال في اخره ذلك جبريل اتاكم يعلمكم دينكم ثم ذكر طريقا رابعا باسناده عن يحيي بن يعمر قال كان اول من تكلم في القدر معبد الجهني بالبصرة فانطلقت انا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجا فلما قدمنا المدينة اذا نحن بعبد الله بن عمر وذكر الحديث الي حدثني عمر بن الخطاب قال كنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاءه شاب شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب	1613	1419363482738303658	638	1271.0	513	639	99.843505859375	125	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms154	true	-8466452638298172206	0	174	0	897	1583	300	لا نري عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الي رسول الله فالصق ركبتيه ووضع كفيه علي فخذيه ثم قال يا محمد ما الايمان فذكر الحديث مع هذه الزيادات ثم ذكر طريقا خامسا وفيه من الزيادات ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فان فعلت هذا فانا مسلم قال نعم وقال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله وتءمن بالجنة والنار والميزان وتءمن بالبعث بعد الموت وتءمن بالقدر خيره وشره قال فاذا فعلت فانا مءمن قال نعم وقال هل تدرون من هذا هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم فخذوا عنه والذي نفسي بيده ما شبه علي منذ اتاني قبل مرتي هذه وما عرفته حتي ولي واقول هذه طرق خمسة ذكرها الشيخ ابو بكر الجوزقي ورايت في ساءر الكتب اختلافات كثيرة ازيد من هذا الا اني اكتفيت بما ذكره هذا الشيخ لكونه مقبولا عند كل المحدثين واذا كان حال هذا الخبر في الاضطراب والتفاوت هكذا مع انه اقوي الاخبار الصحيحة فما ظنك بساءر الاخبار التي	154	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1613	false	218427843033140230	126	300	639	1535	1535	300	لا نري عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الي رسول الله فالصق ركبتيه ووضع كفيه علي فخذيه ثم قال يا محمد ما الايمان فذكر الحديث مع هذه الزيادات ثم ذكر طريقا خامسا وفيه من الزيادات ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فان فعلت هذا فانا مسلم قال نعم وقال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله وتءمن بالجنة والنار والميزان وتءمن بالبعث بعد الموت وتءمن بالقدر خيره وشره قال فاذا فعلت فانا مءمن قال نعم وقال هل تدرون من هذا هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم فخذوا عنه والذي نفسي بيده ما شبه علي منذ اتاني قبل مرتي هذه وما عرفته حتي ولي واقول هذه طرق خمسة ذكرها الشيخ ابو بكر الجوزقي ورايت في ساءر الكتب اختلافات كثيرة ازيد من هذا الا اني اكتفيت بما ذكره هذا الشيخ لكونه مقبولا عند كل المحدثين واذا كان حال هذا الخبر في الاضطراب والتفاوت هكذا مع انه اقوي الاخبار الصحيحة فما ظنك بساءر الاخبار التي-	1613	1419363482738303658	896	1787.0	723	897	99.88851928710938	174	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms154	true	-8466452638298172206	174	300	897	1583	1583	300	ما بلغت في القوة الي عشر درجة هذا الخبر واعلم ان من تامل في كتب الاخبار عرف ان اكثرها مضطرب بسبب الزيادات والنقصانات بحسب الروايات المختلفة الوجه الخامس انا نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين نقلوا عن رسول الله هذه الاخبار ما كانوا يكتبونها عند سماعها منه بل كانوا يكتفون بمجرد السماع ثم انهم بعد سماعها منه ما كانوا يقرءونها عليه عند حضوره لغرض تصحيح الغلط واصلاح الفاسد بل كانوا يكتفون بالسماع مرة واحدة ثم ربما رووا ذلك الحديث بعد المدة بثلاثين سنة او اربعين سنة او خمسين سنة وعند هذا يحصل القطع واليقين بوقوع التفاوت الكثير في الالفاظ وفي المعاني اما في الالفاظ فلان الفقيه الذي اعتاد تلقف الدرس من الاستاذ وبلغ في هذه القدرة الي الغاية القصوي اذا القي الاستاذ الدرس عليه مرة واحدة فانه-	154	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1614	false	-325187271141962494	0	126	0	687	1630	300	ما بلغت في القوة الي عشر درجة هذا الخبر واعلم ان من تامل في كتب الاخبار عرف ان اكثرها مضطرب بسبب الزيادات والنقصانات بحسب الروايات المختلفة الوجه الخامس انا نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين نقلوا عن رسول الله هذه الاخبار ما كانوا يكتبونها عند سماعها منه بل كانوا يكتفون بمجرد السماع ثم انهم بعد سماعها منه ما كانوا يقرءونها عليه عند حضوره لغرض تصحيح الغلط واصلاح الفاسد بل كانوا يكتفون بالسماع مرة واحدة ثم ربما رووا ذلك الحديث بعد المدة بثلاثين سنة او اربعين سنة او خمسين سنة وعند هذا يحصل القطع واليقين بوقوع التفاوت الكثير في الالفاظ وفي المعاني اما في الالفاظ فلان الفقيه الذي اعتاد تلقف الدرس من الاستاذ وبلغ في هذه القدرة الي الغاية القصوي اذا القي الاستاذ الدرس عليه مرة واحدة فانه	1614	1419363482738303658	686	1367.0	561	687	99.85443878173828	125	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms155	true	-3491165122074530729	0	174	0	944	1596	300	لا يمكنه ان يعيد ذلك الدرس بالفاظ الاستاذ بالكلية بل لا بد وان يقع فيه تغيير كثير في الالفاظ وتقديم وتاخير ثم من المعلوم ان هءلاء الرواة تعودوا تلقف الدروس وما مارسوا هذه الصنعة بل كانوا يسمعون الفاظ الرسول عليه السلام ثم كانوا يعيدونها بعد السنين المتطاولة فلما لم يقدر الفقيه المتعود لتلقف الالفاظ علي اعادة ما سمعه في ذلك المجلس بتلك العبارة فبان لا يقدر عليه الرجل الذي لم يتعود البتة ضبط الالفاظ بعد خمسين سنة اعادة تلك الالفاظ كان اولي وبالجملة فالعلم الضروري حاصل بان اعادة تلك الالفاظ بعين ذلك الترتيب غير مقدور البتة واما ان اعادة تلك المعاني غير ممكن ايضا فذاك لان رجلا كبيرا مهيبا اذا جلس يحدث الناس وحضر عنده جمع عظيم فاذا تفرقوا عن مجلسه وحاول كل واحد من اولءك السامعين ان يحكي عين ما سمعه فانه يقع بينهم اختلاف شديد واضطراب عظيم بسبب الزيادة والنقصان في ذلك الكلام فاذا كان الامر كذلك مع قرب الزمان فكيف مع تطاول المدة وكثرة الوساءط وشدة رغبات المحدثين في وجوه التحريف والتغيير فبهذا الطريق ظهر ان هذه الاخبار المنقولة الينا ليست	155	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1614	false	-325187271141962494	126	300	687	1630	1630	300	لا يمكنه ان يعيد ذلك الدرس بالفاظ الاستاذ بالكلية بل لا بد وان يقع فيه تغيير كثير في الالفاظ وتقديم وتاخير ثم من المعلوم ان هءلاء الرواة تعودوا تلقف الدروس وما مارسوا هذه الصنعة بل كانوا يسمعون الفاظ الرسول عليه السلام ثم كانوا يعيدونها بعد السنين المتطاولة فلما لم يقدر الفقيه المتعود لتلقف الالفاظ علي اعادة ما سمعه في ذلك المجلس بتلك العبارة فبان لا يقدر عليه الرجل الذي لم يتعود البتة ضبط الالفاظ بعد خمسين سنة اعادة تلك الالفاظ كان اولي وبالجملة فالعلم الضروري حاصل بان اعادة تلك الالفاظ بعين ذلك الترتيب غير مقدور البتة واما ان اعادة تلك المعاني غير ممكن ايضا فذاك لان رجلا كبيرا مهيبا اذا جلس يحدث الناس وحضر عنده جمع عظيم فاذا تفرقوا عن مجلسه وحاول كل واحد من اولءك السامعين ان يحكي عين ما سمعه فانه يقع بينهم اختلاف شديد واضطراب عظيم بسبب الزيادة والنقصان في ذلك الكلام فاذا كان الامر كذلك مع قرب الزمان فكيف مع تطاول المدة وكثرة الوساءط وشدة رغبات المحدثين في وجوه التحريف والتغيير فبهذا الطريق ظهر ان هذه الاخبار المنقولة الينا ليست-	1614	1419363482738303658	943	1881.0	770	944	99.8940658569336	174	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms155	true	-3491165122074530729	174	300	944	1596	1596	300	الفاظها الفاظ صاحب الشريعة ولا معانيها تلك المعاني الوجه السادس من وجوه الطعن في اخبار الاحاد ان من المحتمل ان يكون الحديث الذي رواه الراوي كان مسبوقا بكلام اخر فدخل هذا الراوي في اثناء الكلام ولم يسمع تلك المقدمة فيقل القدر الذي سمعه وكان ذلك القدر حظي بانفراده ولنذكر لهذا امثلة المثال الاول روي ان ابن عمر وابوه عمر رضي الله عنهما كان ينهي كل واحد منهما عن البكاء علي الميت ويقول سمعت رسول الله يقول ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه فانكرت عاءشة رضي الله عنها علي ذلك وقالت ان لكم في القران ما يكفيكم قال تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري والرسول عليه السلام انما قال ذلك في حق يهودية واهلها يبكون عليها انهم يبكون وانها لتعذب في قبرها فاذا جاز ان يخفي علي-	155	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1615	false	-4089985823956338502	0	126	0	653	1517	300	الفاظها الفاظ صاحب الشريعة ولا معانيها تلك المعاني الوجه السادس من وجوه الطعن في اخبار الاحاد ان من المحتمل ان يكون الحديث الذي رواه الراوي كان مسبوقا بكلام اخر فدخل هذا الراوي في اثناء الكلام ولم يسمع تلك المقدمة فيقل القدر الذي سمعه وكان ذلك القدر حظي بانفراده ولنذكر لهذا امثلة المثال الاول روي ان ابن عمر وابوه عمر رضي الله عنهما كان ينهي كل واحد منهما عن البكاء علي الميت ويقول سمعت رسول الله يقول ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه فانكرت عاءشة رضي الله عنها علي ذلك وقالت ان لكم في القران ما يكفيكم قال تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري والرسول عليه السلام انما قال ذلك في حق يهودية واهلها يبكون عليها انهم يبكون وانها لتعذب في قبرها فاذا جاز ان يخفي علي	1615	1419363482738303658	652	1299.0	527	653	99.84686279296875	125	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms156	true	-214447198333820811	0	174	0	866	1527	300	عمر وعلي ابنه عبد الله ذلك مع كثرة علمهما فما الظن بغيرهما المثال الثاني لما رووا ان التاجر فاجر قالت عاءشة انه عليه السلام انما قال ذلك في حق تاجر قد غش المثالث الثالث روي ابن منده الاصفهاني في كتاب التوحيد عن ابن عطية انه قال دخلنا علي عاءشة فقلنا يا ام المءمنين ان ابن مسعود روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عاءشة رحم الله ابا عبد الرحمن حدثكم باول الحديث ولم تسالوه عن اخره وساحدثكم ان الله تعالي اذا اراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته فسدده حتي يموت علي الخير فاذا راي عند القرب من الموت مما يتنزل عليه من الرحمة والبركة احب لقاء الله واحب الله لقاءه واذا اراد بعبد شرا قيض له شيطانا قبل موته فاغواه فاذا حضره الموت راي المكروه فعند ذلك يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه المثال الرابع روي انه عليه السلام قال ولد الزنا شر الثلاثة فقال ابن عمر بل ولد الزنا خير الثلاثة والنبي عليه	156	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1615	false	-4089985823956338502	126	300	653	1517	1517	300	عمر وعلي ابنه عبد الله ذلك مع كثرة علمهما فما الظن بغيرهما المثال الثاني لما رووا ان التاجر فاجر قالت عاءشة انه عليه السلام انما قال ذلك في حق تاجر قد غش المثال -الثالث روي ابن مندة الاصفهاني في كتاب التوحيد عن ابن عطية انه قال دخلنا علي عاءشة فقلنا يا ام المءمنين ان ابن مسعود روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عاءشة رحم الله ابا عبد الرحمن حدثكم باول الحديث ولم تسالوه عن اخره وساحدثكم ان الله تعالي اذا اراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته فسدده حتي يموت علي الخير فاذا راي عند القرب من الموت مما يتنزل عليه من الرحمة والبركة احب لقاء الله واحب الله لقاءه واذا اراد بعبد شرا قيض له شيطانا قبل موته فاغواه فاذا حضره الموت راي المكروه فعند ذلك يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه المثال الرابع روي انه عليه السلام قال ولد الزنا شر الثلاثة فقال ابن عمر بل ولد الزنا خير الثلاثة والنبي عليه-	1615	1419363482738303658	862	1715.0	690	866	99.5381088256836	172	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms156	true	-214447198333820811	174	300	866	1527	1527	300	السلام انما قال ذلك في ولد زنا بعينه راجع ترجمته في طبقات الحنابلة لابن ابي يعلي 2 167 المنتظم 7 232 ميزان الاعتدال 3 479 شذرات الذهب 3 146 الاعلام 6 253 تذكرة الحفاظ 3 معجم المءلفين 9 42 تاريخ التراث العربي 1 وعزاه السيوطي في الجامع الصغير ايضا للبيهقي عنه به والحديث رواه الطبراني والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما بزيادة اذا عمل بعمل ابويه الفتح الكبير 3 قال المناوي في فيض القدير قال الهيثمي وفيه محمد بن ابي فثبت ان الكلام قد يكون مسبوقا بمقدمة ويتغير المعني بسبب تغير تلك المقدمة فاذا لم يسمعها الراوي تغير المقصود جدا الوجه السابع من وجوه الطعن اختلاف الاعراب فان الحركات الاعرابية قد تخفي وتشتبه فيتغير المعني بسبب ذلك كما في قوله فحج ادم موسي فانك لو-	156	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1616	false	-6300621210533589335	0	53	0	284	1451	300	السلام انما قال ذلك في ولد زنا بعينه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فثبت ان الكلام قد يكون مسبوقا بمقدمة ويتغير المعني بسبب تغير تلك المقدمة فاذا لم يسمعها الراوي تغير المقصود جدا الوجه السابع من وجوه الطعن اختلاف الاعراب فان الحركات الاعرابية قد تخفي وتشتبه فيتغير المعني بسبب ذلك كما في قوله فحج ادم موسي فانك لو	1616	1419363482738303658	283	549.0	231	662	42.749244689941406	52	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms157	true	4061917041642211963	0	247	0	1168	1421	300	نصبت ادم كان المعني شيءا ولو رفعته كان المعني ضد ذلك الوجه الثامن ان الراوي قد يروي علي سبيل التاويل روي ان ابا هريرة كان في سفر فلما نزل القوم ووضعوا السفرة بعثوا اليه واحدا وهو يصلي فقال اني صاءم فلما كادوا ان يفرغوا جاء ابو هريرة وشرع في الاكل فنظر القوم الي رسولهم فقال ما تنظرون الي والله قد اخبرني انه صاءم فقال ابو هريرة صدق سمعت رسول الله يقول من صام ثلاثة ايام من كل شهر فقد صام الشهر كله وقد صمت ثلاثة ايام من كل شهر فانا صاءم الشهر كله وتصديق ذلك في كتاب الله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها واقول لو ان ابا هريرة لم يكشف عن مراده لحصل التلبيس ولكنه لما بين ذلك علموا انه انما قال ذلك علي سبيل التاويل واذا كان كذلك فلا شء من الاخبار الا ويجوز علي الراوي ان يزيد فيه او ينقص من جهة التاويل الوجه التاسع لعل الراوي ما سمع ذلك الكلام ثم يقول قال رسول الله روي عن ابن عباس البراء بن عازب انه قال ليس كل ما حدثتكم به فقد سمعته من رسول الله الا انا لا نكذب فصرح بانه قد يضيف الي رسول الله ما لم يسمع منه وروي ان ابا هريرة روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من اصبح جنبا فلا صوم له فلما طولب باثباته قال اخبرني به الفضل بن عباس الوجه العاشر يجوز ان يعتقد بعضهم ان الحق كذا وكذا ثم يعتقد ان تقرير الحق بكل طريق امكن جاءز فلهذا السبب ينقل عن الرسول عليه السلام	157	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1616	false	-6300621210533589335	53	300	284	1451	1451	300	نصبت ادم كان المعني شيءا ولو رفعته كان المعني ضد ذلك الوجه الثامن ان الراوي قد يروي علي سبيل التاويل روي ان ابا هريرة كان في سفر فلما نزل القوم ووضعوا السفرة بعثوا اليه واحدا وهو يصلي فقال اني صاءم فلما كادوا ان يفرغوا جاء ابو هريرة وشرع في الاكل فنظر القوم الي رسولهم فقال ما تنظرون الي والله قد اخبرني انه صاءم فقال ابو هريرة صدق سمعت رسول الله يقول من صام ثلاثة ايام من كل شهر فقد صام الشهر كله وقد صمت ثلاثة ايام من كل شهر فانا صاءم الشهر كله وتصديق ذلك في كتاب الله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها واقول لو ان ابا هريرة لم يكشف عن مراده لحصل التلبيس ولكنه لما بين ذلك علموا انه انما قال ذلك علي سبيل التاويل واذا كان كذلك فلا شء من الاخبار الا ويجوز علي الراوي ان يزيد فيه او ينقص من جهة التاويل الوجه التاسع لعل الراوي ما سمع ذلك الكلام ثم يقول قال رسول الله روي عن ابن عباس البراء بن عازب انه قال ليس كل ما حدثتكم به فقد سمعته من رسول الله الا انا لا نكذب فصرح بانه قد يضيف الي رسول الله ما لم يسمع منه وروي ان ابا هريرة روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من اصبح جنبا فلا صوم له فلما طولب باثباته قال اخبرني به الفضل بن عباس الوجه العاشر يجوز ان يعتقد بعضهم ان الحق كذا وكذا ثم يعتقد ان تقرير الحق بكل طريق امكن جاءز فلهذا السبب ينقل عن الرسول عليه السلام-	1616	1419363482738303658	1167	2329.0	921	1168	99.91438293457031	247	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms157	true	4061917041642211963	247	287	1168	1354	1421	300	في ذلك المعني خبرا ويظن انه جاءز الحادي عشر لا شك ان الرءاسة علي الناس والتقدم عليهم امر مطلوب لكل احد ولا شك انه اذا روي خبر اعرابيا لا يرويه غيره عن رسول الله كان ذلك يدل علي انه عليه	157	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1617	false	-5294886912627116512	0	40	0	186	1572	300	في ذلك المعني خبرا ويظن انه جاءز الحادي عشر لا شك ان الرءاسة علي الناس والتقدم عليهم امر مطلوب لكل احد ولا شك انه اذا روي خبر اعرابيا لا يرويه غيره عن رسول الله كان ذلك يدل علي انه عليه	1617	1419363482738303658	186	372.0	146	186	100.0	40	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms158	true	1523796966165684229	0	260	0	1386	1590	300	السلام خصه بذلك التعليم وجعله موضع سره في اظهار ذلك العلم وذلك منصب عظيم ودرجة عالية عند الخلق فلا يبعد ان يقدم بعضهم عليه طلبا للجاه والمنزلة عند الناس ولعمري هذا بعيد جدا لا سيما في حق الصحابة الا ان اصل الاحتمال فيه قاءم لانا لما رايناهم اقدموا علي المقاتلة والملاعنة بسبب الجاه فكيف يبعد اقدامهم علي هذا القدر من الذلة بسبب الجاه الثاني عشر لا شك ان الاخبار الكثيرة واردة في المنع من الافتراء علي الرسول قال عليه السلام من كذب علي متعمدا فليتبوا بيتا من جهنم وقال نضر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها وقال اعظم الفرية ثلاث وعد منها ان يقول سمعت رسول الله ولم يسمع مني ولو لا انه عليه السلام علم ان اقواما يكذبون عليه والا لم يقل ذلك ولا جاءز ان يقال اولءك الاقوام هم المنافقون وذلك لان اهل النفاق لا ينزجرون بزجره ولا يمتنعون بسبب هذا الوعيد لانهم يكذبونه في ادعاء الرسالة فكيف يلتفتون الي وعده ووعيده فثبت انه عليه السلام انما ذكر ذلك لانه عرف ان جماعة من المسلمين كانوا يكذبون عليه الثالث عشر المحدثون نقلوا اخبارا كثيرة في انه عليه السلام كان يحث الناس في الرجوع الي القران والمسك به والمنع من الاحاديث وكتاب-ها وذلك يدل ايضا علي تقوية قولنا الرابع عشر ان الاخبار المذكورة في باب التشبيه بلغت مبلغا كثيرا في العدد وبلغت مبلغا عظيما في تقوية التشبيه واثبات ان اله العالم يجري مجري انسان كبير الجثة عظيم الاعضاء وخرجت عن ان تكون قابلة للتاويل ولما كان القاءل بالتشبيه جاهلا بربه والجاهل بربه يمتنع ان يكون رسولا حقا من عند الله علمنا ان اكثر هذه الروايات اباطيل واضاليل	158	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1617	false	-5294886912627116512	40	300	186	1572	1572	300	السلام خصه بذلك التعليم وجعله موضع سره في اظهار ذلك العلم وذلك منصب عظيم ودرجة عالية عند الخلق فلا يبعد ان يقدم بعضهم عليه طلبا للجاه والمنزلة عند الناس ولعمري هذا بعيد جدا لا سيما في حق الصحابة الا ان اصل الاحتمال فيه قاءم لانا لما رايناهم اقدموا علي المقاتلة والملاعنة بسبب الجاه فكيف يبعد اقدامهم علي هذا القدر من الذلة بسبب الجاه الثاني عشر لا شك ان الاخبار الكثيرة واردة في المنع من الافتراء علي الرسول قال عليه السلام من كذب علي معتمدا فليتبوا بيتا من جهنم وقال نضر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها وقال اعظم الفرية ثلاث وعد منها ان يقول سمعت رسول الله ولم يسمع مني ولو لا انه عليه السلام علم ان اقواما يكذبون عليه والا لم يقل ذلك ولا جاءز ان يقال اولءك الاقوام هم المنافقون وذلك لان اهل النفاق لا ينزجرون بزجره ولا يمتنعون بسبب هذا الوعيد لانهم يكذبونه في ادعاء الرسالة فكيف يلتفتون الي وعده ووعيده فثبت انه عليه السلام انما ذكر ذلك لانه عرف ان جماعة من المسلمين كانوا يكذبون عليه الثالث عشر المحدثون نقلوا اخبارا كثيرة في انه عليه السلام كان يحث الناس في الرجوع الي القران والمسك به والمنع من الاحاديث وكتابتها وذلك يدل ايضا علي تقوية قولنا الرابع عشر ان الاخبار المذكورة في باب التشبيه بلغت مبلغا كثيرا في العدد وبلغت مبلغا عظيما في تقوية التشبيه واثبات ان اله العالم يجري مجري انسان كبير الجثة عظيم الاعضاء وخرجت عن ان تكون قابلة للتاويل ولما كان القاءل بالتشبيه جاهلا بربه والجاهل بربه يمتنع ان يكون رسولا حقا من عند الله علمنا ان اكثر هذه الروايات اباطيل واضاليل-	1617	1419363482738303658	1383	2754.0	1124	1387	99.71160888671875	258	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms158	true	1523796966165684229	260	300	1386	1590	1590	300	وان منصب الرسالة منزه عنه والعجب من هءلاء المحدثين انهم يقولون فلان متهم بالرفض فلا تقبل روايته ولم يقل احد منهم فلان مصرح بالتشبيه فكان جاهلا بربه فوجب ان لا تقبل روايته لان الطعن في ابو بكر وعمر لا يزيد-	158	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1618	false	-5207308283209900977	0	40	0	205	1606	300	وان منصب الرسالة منزه عنه والعجب من هءلاء المحدثين انهم يقولون فلان متهم بالرفض فلا تقبل روايته ولم يقل احد منهم فلان مصرح بالتشبيه فكان جاهلا بربه فوجب ان لا تقبل روايته لان الطعن في ابو بكر وعمر لا يزيد	1618	1419363482738303658	204	403.0	165	205	99.51219177246094	39	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms159	true	5322620359053088059	0	150	0	818	1595	300	علي الطعن في ذات الله تعالي وفي صفاته فثبت بمجموع هذه الوجوه ان اخبار الاحاد ضعيفة لا تفيد الا الظن واذا ثبت هذا فلنرجع الي مطلوبنا من هذا الكتاب فنقول مسالة القضاء والقدر مسالة قطعية يقينية وخبر الواحد لا يفيد الا الظن والتمسك بالحجة الظنية في المسالة القطعية لا يجوز هذا تقرير هذا السءال والجواب من وجهين الاول هب ان كل واحد من هذه الاخبار غير معلوم الصحة الا ان مجموعها ربما بلغ مبلغ القطع واليقين وبهذا الطريق تمسكنا بالمعجزات المروية بالاحاد الا ان هذا الطريق ينتقض باخبار التشبيه للمشبهة ان يقولوا ان مجموعها بلغت مبلغ التواتر فان منعناهم عن ذلك كان لخصومنا في هذه المسالة ان يمنعونا عنه ايضا الثاني نسلم انها لا تفيد الا الظن ونكتفي منها بالظن بل فيه فاءدة اخري وهي ان الدلاءل العقلية اذا دلت علي صحة قولنا ثم راينا ان ظواهر القران والاخبار تءكد تلك العقليات قوي اليقين وزالت الشبهات وبالله التوفيق ا-قول الرازي	159	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1618	false	-5207308283209900977	40	190	205	1024	1606	300	علي الطعن في ذات الله تعالي وفي صفاته فثبت بمجموع هذه الوجوه ان اخبار الاحاد ضعيفة لا تفيد الا الظن واذا ثبت هذا فلنرجع الي مطلوبنا من هذا الكتاب فنقول مسالة القضاء والقدر مسالة قطعية يقينية وخبر الواحد لا يفيد الا الظن والتمسك بالحجة الظنية في المسالة القطعية لا يجوز هذا تقرير هذا السءال والجواب من وجهين الاول هب ان كل واحد من هذه الاخبار غير معلوم الصحة الا ان مجموعها ربما بلغ مبلغ القطع واليقين وبهذا الطريق تمسكنا بالمعجزات المروية بالاحاد الا ان هذا الطريق ينتقض باخبار التشبيه للمشبهة ان يقولوا ان مجموعها بلغت مبلغ التواتر فان منعناهم عن ذلك كان لخصومنا في هذه المسالة ان يمنعونا عنه ايضا الثاني نسلم انها لا تفيد الا الظن ونكتفي منها بالظن بل فيه فاءدة اخري وهي ان الدلاءل العقلية اذا دلت علي صحة قولنا ثم راينا ان ظواهر القران والاخبار تءكد تلك العقليات قوي اليقين وزالت الشبهات وبالله التوفيق الفصل الثاني	1618	1419363482738303658	814	1619.0	664	819	99.38949584960938	148	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms162	true	-3535164320251225749	204	300	1106	1609	1609	300	اعلم--- الفصل الثاني في تقرير الدلاءل الاخبارية علي صحة القول بالقضاء والقدر الحجة الاولي ما رواه الشيخان في الصحيحين باسنادهما عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس انه سمع ابا هريرة يقول قال رسول الله عليه السلام احتج ادم وموسي فقال موسي يا ادم انت ابونا واخرجتنا من الجنة فقال ادم يا موسي اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلومني علي امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة فحج ادم موسي وهذا الخبر مروي بطرق مختلفة وفيها زيادات ونقصانات فان قيل هذا الحديث ضعيف وبيانه من وجوه الاول انه روي-	162	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1618	false	-5207308283209900977	187	283	1003	1510	1606	300	التوفيق الفصل الثاني في تقرير الدلاءل الاخبارية علي صحة القول بالقضاء والقدر الحجة الاولي ما رواه الشيخان في الصحيحين باسنادهما عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس انه سمع ابا هريرة يقول قال رسول الله عليه السلام احتج ادم وموسي فقال موسي يا ادم انت ابونا واخرجتنا من الجنة فقال ادم يا موسي اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلومني علي امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة فحج ادم موسي وهذا الخبر مروي بطرق مختلفة وفيها زيادات ونقصانات فان قيل هذا الحديث ضعيف وبيانه من وجوه الاول انه روي	1618	1419363482738303658	500	989.0	405	507	98.61933135986328	94	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms163	true	-5786130603781191317	17	300	97	1519	1519	300	السنة روي هذا الخبر باسناد اخر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تحاج ادم وموسي فقال له موسي انت ادم الذي اغويت الناس فاخرجتهم من الجنة الي الارض الي اخر الحديث والولد لا يجوز ان يشافه اباه بمثل هذا القول الغليظ والايذاء الشديد قال تعالي وبالوالدين احسانا وقال فلا تقل لهما اف فكيف اذا كان الاب مثل ادم صلي الله عليه وسلم في كونه موصوفا بالنبوة والعلم وكونه مسجودا للملاءكة فكيف يليق بموسي ان يخاطبه بمثل هذا الايذاء الشديد ويقول له انت اغويت الناس الثالث ان الدليل دل علي ان الزلة التي صدرت من ادم كانت من باب ترك الافضل او من باب الصغاءر وعلي كلا التقديرين فانه لا يجوز الحاق الذم به بسبب ذلك فلو فعله موسي لدل علي جهله وحاشاه عنه الرابع انه قال لادم انت الذي اشقيت الناس واخرجتهم من الجنة وقد علم موسي عليه السلام ان شقاء الخلق واخراجهم من الجنة ما كان بسبب ادم بل الله خلقهم ليكونوا في اول الامر في الارض قال تعالي واذ قال ربك للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة الخامس ان ادم عليه السلام احتج بما ليس بحجة اذ لو قلنا ان الله لما كتب عليه ذلك كان ذلك حجة لادم وقد كتب الله الكفر ايضا علي فرعون وهامان وساءر الكفار فوجب ان يكونوا معذورين فيه ولما بطل ذلك علمنا فساد هذه الحجة السادس ان الخبر اشتمل علي ان رسول الله عليه السلام صوب ادم في هذا الاستدلال فلما ثبت ان هذا الدليل خطا لزم ان يكون تصويب النبي عليه السلام لادم عليه السلام في هذا الاستدلال خطا السابع ان الدلاءل العقلية قامت علي فساد القول بالجبر والقران من اوله الي اخره ناطق بفساد الجبر وخبر الواحد اذا ورد علي خلاف-	163	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1619	false	-8636874903638029852	0	283	0	1423	1515	300	السنة روي هذا الخبر باسناد اخر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تحاج ادم وموسي فقال له موسي انت ادم الذي اغويت الناس فاخرجتهم من الجنة الي الارض الي اخر الحديث والولد لا يجوز ان يشافه اباه بمثل هذا القول الغليظ والايذاء الشديد قال تعالي وبالوالدين احسانا وقال فلا تقل لهما اف فكيف اذا كان الاب مثل ادم صلي الله عليه وسلم في كونه موصوفا بالنبوة والعلم وكونه مسجودا للملاءكة فكيف يليق بموسي ان يخاطبه بمثل هذا الايذاء الشديد ويقول له انت اغويت الناس الثالث ان الدليل دل علي ان الزلة التي صدرت من ادم كانت من باب ترك الافضل او من باب الصغاءر وعلي كلا التقديرين فانه لا يجوز الحاق الذم به بسبب ذلك فلو فعله موسي لدل علي جهله وحاشاه عنه الرابع انه قال لادم انت الذي اشقيت الناس واخرجتهم من الجنة وقد علم موسي عليه السلام ان شقاء الخلق واخراجهم من الجنة ما كان بسبب ادم بل الله خلقهم ليكونوا في اول الامر في الارض قال تعالي واذ قال ربك للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة الخامس ان ادم عليه السلام احتج بما ليس بحجة اذ لو قلنا ان الله لما كتب عليه ذلك كان ذلك حجة لادم وقد كتب الله الكفر ايضا علي فرعون وهامان وساءر الكفار فوجب ان يكونوا معذورين فيه ولما بطل ذلك علمنا فساد هذه الحجة السادس ان الخبر اشتمل علي ان رسول الله عليه السلام صوب ادم في هذا الاستدلال فلما ثبت ان هذا الدليل خطا لزم ان يكون تصويب النبي عليه السلام لادم عليه السلام في هذا الاستدلال خطا السابع ان الدلاءل العقلية قامت علي فساد القول بالجبر والقران من اوله الي اخره ناطق بفساد الجبر وخبر الواحد اذا ورد علي خلاف	1619	1419363482738303658	1422	2839.0	1140	1423	99.92972564697266	282	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms164	true	-3527928717212579204	17	300	93	1511	1511	300	من وجوه الاول لعله صلي الله عليه وسلم كان قد حكي هذا الكلام عن اليهود الا ان الراوي حين دخل ما سمع تلك الحكاية بل سمع هذا القدر فظن انه صلي الله عليه وسلم انما حكاه عن نفسه وعن مذهبه الثاني لعله عليه السلام قال فحج ادم موسي بنصب ادم اي ان موسي غلبه وجعله محجوجا وان الذي ذكره ادم ليس بحجة ولا بعذر وقد بينا انه لو كان ذلك عذرا لوجب ان يكون كل الكفار معذورين وذكرنا ايضا ان وقوع التفاوت في الاعراب في اخبار الاحاد غير مستبعد الثالث وهو الوجه الاقوي انه ليس المراد من هذه المناظرة الذم علي المعصية ولا الاعتذار منه بعلم الله بل موسي صلي الله عليه وسلم ساله عن السبب الحامل له علي تلك الزلة حتي خرج بسببها من الجنة فقال ادم صلي الله عليه وسلم ان خروجي من الجنة ما كان بسبب تلك الزلة بل كان بسبب ان الله كان قد كتب علي اني اخرج الي الارض واكون خليفة فيها وهذا المعني كان مكتوبا في التوراة فلا جرم كانت حجة ادم قوية وصار موسي عليه السلام في ذلك كالمغلوب الرابع ان قوله كيف تلومني علي امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة ليس المراد من لفظ التقدير هاهنا الخلق والتكوين لان فعل الانسان قبل خلق ذاته باربعين سنة محال بل المراد من هذا التقدير هو انه تعالي كتب ذلك في اللوح المحفوظ والتقدير بهذا التفسير مما لا نزاع في اثباته البتة فهذا جملة كلام المعتزلة علي استدلال اصحابنا بهذا الخبر والجواب اما قوله رواية ابي هريرة مضطربة في هذا الخبر قلنا جميع الروايات مشتملة علي التعليل بتقدير الله ودليلنا هو هذا القدر المشترك قوله ثانيا كيف يشافه الولد والده بالسوء لا سيما اذا كان الولد من اكابر الانبياء قلنا لا نسلم ان ذلك من-	164	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1620	false	7549973678392692392	0	283	0	1419	1500	300	من وجوه الاول لعله صلي الله عليه وسلم كان قد حكي هذا الكلام عن اليهود الا ان الراوي حين دخل ما سمع تلك الحكاية بل سمع هذا القدر فظن انه صلي الله عليه وسلم انما حكاه عن نفسه وعن مذهبه الثاني لعله عليه السلام قال فحج ادم موسي بنصب ادم اي ان موسي غلبه وجعله محجوجا وان الذي ذكره ادم ليس بحجة ولا بعذر وقد بينا انه لو كان ذلك عذرا لوجب ان يكون كل الكفار معذورين وذكرنا ايضا ان وقوع التفاوت في الاعراب في اخبار الاحاد غير مستبعد الثالث وهو الوجه الاقوي انه ليس المراد من هذه المناظرة الذم علي المعصية ولا الاعتذار منه بعلم الله بل موسي صلي الله عليه وسلم ساله عن السبب الحامل له علي تلك الزلة حتي خرج بسببها من الجنة فقال ادم صلي الله عليه وسلم ان خروجي من الجنة ما كان بسبب تلك الزلة بل كان بسبب ان الله كان قد كتب علي اني اخرج الي الارض واكون خليفة فيها وهذا المعني كان مكتوبا في التوراة فلا جرم كانت حجة ادم قوية وصار موسي عليه السلام في ذلك كالمغلوب الرابع ان قوله كيف تلومني علي امر قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة ليس المراد من لفظ التقدير هاهنا الخلق والتكوين لان فعل الانسان قبل خلق ذاته باربعين سنة محال بل المراد من هذا التقدير هو انه تعالي كتب ذلك في اللوح المحفوظ والتقدير بهذا التفسير مما لا نزاع في اثباته البتة فهذا جملة كلام المعتزلة علي استدلال اصحابنا بهذا الخبر والجواب اما قوله رواية ابي هريرة مضطربة في هذا الخبر قلنا جميع الروايات مشتملة علي التعليل بتقدير الله ودليلنا هو هذا القدر المشترك قوله ثانيا كيف يشافه الولد والده بالسوء لا سيما اذا كان الولد من اكابر الانبياء قلنا لا نسلم ان ذلك من	1620	1419363482738303658	1418	2831.0	1136	1419	99.92952728271484	282	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms165	true	7923457195139126603	139	300	676	1488	1488	300	ان يخلق السموات والارض نسلم انه كان من باب الصغاءر بل كان من باب الكباءر الا انا نقول ان تلك الواقعة وقعت قبل النبوة وقوله رابعا خروج الناس من الجنة ما كان بسبب ادم قلنا لم لا يجوز ان يقال لما حصل الاخراج مقارنا لتلك الزلة انضاف اليها بحسب الظاهر وقوله خامسا لو كان ذلك حجة لادم لكان ايضا حجة لفرعون وهامان قلنا هذه المناظرة انما وقعت بين ادم وبين موسي وهذه الحجة قوية بشرط ان تقع المناظرة بين انسانين الا ان عندنا المناظرة مع الله ممتنعة فلله سبحانه ان يقول هذا العذر وان كان عذرا فيما بين الخلق الا اني لا اقبله من فرعون وهامان واقبله من ادم لان افعالي معللة بمحض الالهية وقوله سادسا لعله عليه السلام انما حكي هذا الكلام عن اليهود قلنا هذا سوء ظن بالراوي وقوله سابعا لعل الاعراب بخلاف ما ذكرتم قلنا هذا ايضا سوء ظن بالراوي وقوله ثامنا لعل المراد بهذا التقدير انه تعالي كتب ذلك علي ادم قلنا هب انه كذلك لكن الله-	165	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1621	false	7375417962505346425	3	165	17	828	1499	300	ان يلام عليه قلنا لا-- نسلم انه كان من باب الصغاءر بل كان من باب الكباءر الا انا نقول ان تلك الواقعة وقعت قبل النبوة وقوله رابعا خروج الناس من الجنة ما كان بسبب ادم قلنا لم لا يجوز ان يقال لما حصل الاخراج مقارنا لتلك الزلة انضاف اليها بحسب الظاهر وقوله خامسا لو كان ذلك حجة لادم لكان ايضا حجة لفرعون وهامان قلنا هذه المناظرة انما وقعت بين ادم وبين موسي وهذه الحجة قوية بشرط ان تقع المناظرة بين انسانين الا ان عندنا المناظرة مع الله ممتنعة فلله سبحانه ان يقول هذا العذر وان كان عذرا فيما بين الخلق الا اني لا اقبله من فرعون وهامان واقبله من ادم لان افعالي معللة بمحض الالهية وقوله سادسا لعله عليه السلام انما حكي هذا الكلام عن اليهود قلنا هذا سوء ظن بالراوي وقوله سابعا لعل الاعراب بخلاف ما ذكرتم قلنا هذا ايضا سوء ظن بالراوي وقوله ثامنا لعل المراد بهذا التقدير انه تعالي كتب ذلك علي ادم قلنا هب انه كذلك لكن الله	1621	1419363482738303658	798	1573.5	639	813	98.15498352050781	157	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms166	true	7256228258338876804	0	163	0	826	1552	300	تعالي لما اخبر عنه امتنع ان لا يقع والا لزم ان ينقلب خبر الله من كونه صدقا الي كونه كذبا وانه محال اما الشاهد في الاية الثانية فافادتها ان ايتاء الهدي بعد حادثة الاهباط الي الارض انظر مناقشة الرازي لهذا القول في عصمة الانبياء 26 وفي التفسير الكبير 1 11 واعلم انه لما رجع حاصل الاستدلال بهذا الخبر الي هذا الحرف فنقول هذا الحرف حاصل بدون التمسك بهذا الخبر لان القران دل علي انه تعالي اخبر عن بعضهم انه لا يءمن حينءذ يتم هذا الاستدلال من غير حاجة الي التمسك بهذا الخبر ويمكن ان يقال فاءدة هذا الخبر ان يعلم ان الاستدلال بمثل هذه الحجة منقول عن اكابر الانبياء عليهم السلام وذلك من اعظم الفواءد والله اعلم الحجة الثانية روي ابو داود في سننه باسناده عن علي بن ابي طالب قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يءمن عبد حتي يءمن باربع يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله بعثني بالحق ويءمن بالبعث بعد الموت ويءمن بالقدر وزاد بعضهم	166	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1621	false	7375417962505346425	165	300	828	1499	1499	300	تعالي لما اخبر عنه امتنع ان لا يقع والا لزم ان ينقلب خبر الله من كونه صدقا الي كونه كذبا وانه محال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم انه لما رجع حاصل الاستدلال بهذا الخبر الي هذا الحرف فنقول هذا الحرف حاصل بدون التمسك بهذا الخبر لان القران دل علي انه تعالي اخبر عن بعضهم انه لا يءمن حينءذ يتم هذا الاستدلال من غير حاجة الي التمسك بهذا الخبر ويمكن ان يقال فاءدة هذا الخبر ان يعلم ان الاستدلال بمثل هذه الحجة منقول عن اكابر الانبياء عليهم السلام وذلك من اعظم الفواءد والله اعلم الحجة الثانية روي ابو داود في سننه باسناده عن علي بن ابي طالب قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يءمن عبد حتي يءمن باربع يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله بعثني بالحق ويءمن بالبعث بعد الموت ويءمن بالقدر وزاد بعضهم-	1621	1419363482738303658	671	1325.0	537	826	81.23486328125	135	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms166	true	7256228258338876804	163	300	826	1552	1552	300	خيره وشره قال الامام الداعي الي الله فخر الملة والدين محمد الرازي ختم الله له بالحسني هذا الترتيب موافق لكتاب الله وذلك لانه تعالي فصل احوال الفرق الثلاثة في اول سورة البقرة وهم المءمنون والكافرون والمنافقون ثم ابتدا بدلاءل التوحيد فقال اعبدوا ربكم الذي خلقكم ثم ثني بدلاءل النبوة فقال وان كنتم في ريب مما نزلنا ثم ثلث بامر البعث والقيامة فقال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات ثم ربع بامر القدر فقال يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا فصارت الامور الاربعة المذكورة في الخبر هي الامور المذكورة في اول كتاب الله تعالي بذلك الترتيب من غير فرق اذا عرفت هذا فنقول لا نسلم ان المراد بالقدر الخلق بل لفظ القدر قد يستعمل ايضا في الكتابة قال الشاعر واعلم بان ذا الجلال قد قدر في الصحف الاولي التي كان سطر ويستعمل ايضا في الحكم قال-	166	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1622	false	3457189837166356820	0	137	0	727	1609	300	خيره وشره قال الامام الداعي الي الله فخر الملة والدين محمد الرازي ختم الله له بالحسني هذا الترتيب موافق لكتاب الله وذلك لانه تعالي فصل احوال الفرق الثلاثة في اول سورة البقرة وهم المءمنون والكافرون والمنافقون ثم ابتدا بدلاءل التوحيد فقال اعبدوا ربكم الذي خلقكم ثم ثني بدلاءل النبوة فقال وان كنتم في ريب مما نزلنا ثم ثلث بامر البعث والقيامة فقال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات ثم ربع بامر القدر فقال يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا فصارت الامور الاربعة المذكورة في الخبر هي الامور المذكورة في اول كتاب الله تعالي بذلك الترتيب من غير فرق اذا عرفت هذا فنقول لا نسلم ان المراد بالقدر الخلق بل لفظ القدر قد يستعمل ايضا في الكتابة قال الشاعر واعلم بان ذا الجلال قد قدر في الصحف الاولي التي كان سطر ويستعمل ايضا في الحكم قال	1622	1419363482738303658	726	1447.0	590	727	99.8624496459961	136	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms167	true	3307170838599130586	0	163	0	882	1610	300	تعالي الا امراته قدرناها من الغابرين وفي اية اخري قدرنا انها لمن الغابرين اي حكمنا بذلك فلم قلتم انه ليس المراد من القدر المذكور في هذا الخبر هو الكتابة فانه تعالي كتب جميع الكاءنات في اللوح المحفوظ او نقول لم لا يجوز ان يكون المراد منه الحكم او العلم فانه تعالي ع-لم بجميع الجزءيات علي التفصيل التام والدليل علي صحة هذا التاويل ما روي ابو هريرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال سبق علم الله في خلقه قبل ان خلقهم فهم صاءرون الي ما علم الله منهم فكان هذا الخبر كالمفسر لجميع الاخبار الواردة في باب القدر سلمنا ان المراد من القدر الخلق والايجاد فلم قلتم ان المراد من الخير والشر هو الطاعة والمعصية وذلك لان لفظ الخير والشر قد يستعملان ايضا في المنافع والمضار قال تعالي ونبلوكم بالشر والخير فتنة ومعلوم ان الابتلاء لا يقع بالخير والشر بمعني الطاعة والمعصية وانما المراد بالخير المنافع التي هي الاموال والرفاهية في العيش والصحة في البدن والاهل والاولاد والمراد بالشر المضار التي هي القحط	167	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1622	false	3457189837166356820	137	300	727	1609	1609	300	تعالي الا امراته قدرناها من الغابرين وفي اية اخري قدرنا انها لمن الغابرين اي حكمنا بذلك فلم قلتم انه ليس المراد من القدر المذكور في هذا الخبر هو الكتابة فانه تعالي كتب جميع الكاءنات في اللوح المحفوظ او نقول لم لا يجوز ان يكون المراد منه الحكم او العلم فانه تعالي عالم بجميع الجزءيات علي التفصيل التام والدليل علي صحة هذا التاويل ما روي ابو هريرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال سبق علم الله في خلقه قبل ان خلقهم فهم صاءرون الي ما علم الله منهم فكان هذا الخبر كالمفسر لجميع الاخبار الواردة في باب القدر سلمنا ان المراد من القدر الخلق والايجاد فلم قلتم ان المراد من الخير والشر هو الطاعة والمعصية وذلك لان لفظ الخير والشر قد يستعملان ايضا في المنافع والمضار قال تعالي ونبلوكم بالشر والخير فتنة ومعلوم ان الابتلاء لا يقع بالخير والشر بمعني الطاعة والمعصية وانما المراد بالخير المنافع التي هي الاموال والرفاهية في العيش والصحة في البدن والاهل والاولاد والمراد بالشر المضار التي هي القحط-	1622	1419363482738303658	881	1752.0	719	883	99.77349853515625	162	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms167	true	3307170838599130586	163	300	882	1610	1610	300	والمرض والمصيبة ولهذا سمي الحرب والفتنة شرا قال الشاعر قوم اذا الشر ابدي ناجذيه لهم طاروا اليه زرافات ووحدانا وقال لكن قومي وان كانوا ذوي عدد ليس م--ن الشر في شء وان هانا وقال فلما اصبح الشر فامسي وهو عريان ولم يبق سوي العدوان دناهم كما دنوا وفي الشر نجاة حين لا ينجيك احسان اذا ثبت هذا فنقول المراد بالقدر خيره وشره ما ذكرناه وذلك لان الثنوية اثبتوا للعالم صانعين احدهما يفعل اللذات والراحات والاخر يفعل الالام والاسقام فشرط النبي عليه السلام في الايمان حصول الايمان بان فاعل الكل هو الله سبحانه سلمنا ان المراد من الخير والشر الطاعة والمعصية الا ان قوله وان تءمن بالقدر خيره وشره ليس فيه بيان ان المعتبر هو الايمان بان قدر الخير والشر من الله او من العبد فنحن نقول المراد ان قدر الطاعات والمعاصي من العبد وانتم تقولون المراد انه-	167	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1623	false	8133076193146028138	0	137	0	731	1609	300	والمرض والمصيبة ولهذا سمي الحرب والفتنة شرا قال الشاعر قوم اذا الشر ابدي ناجذيه لهم طاروا اليه زرافات ووحدانا وقال لكن قومي وان كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شء وان هانا وقال فلما اصبح الشر فامسي وهو عريان ولم يبق سوي العدوان دناهم كما دنوا وفي الشر نجاة حين لا ينجيك احسان اذا ثبت هذا فنقول المراد بالقدر خيره وشره ما ذكرناه وذلك لان الثنوية اثبتوا للعالم صانعين احدهما يفعل اللذات والراحات والاخر يفعل الالام والاسقام فشرط النبي عليه السلام في الايمان حصول الايمان بان فاعل الكل هو الله سبحانه سلمنا ان المراد من الخير والشر الطاعة والمعصية الا ان قوله وان تءمن بالقدر خيره وشره ليس فيه بيان ان المعتبر هو الايمان بان قدر الخير والشر من الله او من العبد فنحن نقول المراد ان قدر الطاعات والمعاصي من العبد وانتم تقولون المراد انه	1623	1419363482738303658	726	1445.5	591	731	99.31600189208984	135	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms168	true	-967098077810255484	0	163	0	880	1595	300	من الله فلم كان قولكم اولي من قولنا والذي يءكد قولنا انكم تزعمون ان القدرية هم المعتزلة لاجل انهم اثبتوا القدر لانفسهم ونحن نقول القدرية هم المجبرة لانهم اثبتوا القدر لله فعند هذا قلتم ان تسمية من ثبت القدر لنفسه بالقدري اولي من تسمية من ثبت القدر لغيره بالقدري واذا كان الامر كذلك فاقبلوا هاهنا مثل هذا الكلام وهو ان نقول حمل قوله وان تءمن بالقدر خيره وشره علي اثبات القدر للنفس اولي من حمله علي اثبات القدر للغير وايضا فالاركان الثلاثة المتقدمة وهي اثبات الربوبية واثبات النبوة واثبات المعاد لا تتم الا باثبات العبودية للعباد وذلك لا يتم الا ان يكون تقدير الطاعات والمعاصي بحسب اختيار العباد فلما ذكر الاركان الثلاثة ثم ذكر عقيبها قوله وان تءمن بالقدرة خيره وشره وجب حمله علي ما ذكرناه سلمنا ما ذكرتم لكن راوي هذا الخبر هو علي بن ابي طالب والقول بالعدل متواتر عنه وعن اولاده والراوي اذا خالف روايته اورث ذلك طعنا وضعفا في الرواية والله اعلم والجواب اما حمل القدر علي الكتابة في	168	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1623	false	8133076193146028138	137	300	731	1609	1609	300	من الله فلم كان قولكم اولي من قولنا والذي يءكد قولنا انكم تزعمون ان القدرية هم المعتزلة لاجل انهم اثبتوا القدر لانفسهم ونحن نقول القدرية هم المجبرة لانهم اثبتوا القدر لله فعند هذا قلتم ان تسمية من ثبت القدر لنفسه بالقدري اولي من تسمية من ثبت القدر لغيره بالقدري واذا كان الامر كذلك فاقبلوا هاهنا مثل هذا الكلام وهو ان نقول حمل قوله وان تءمن بالقدر خيره وشره علي اثبات القدر للنفس اولي من حمله علي اثبات القدر للغير وايضا فالاركان الثلاثة المتقدمة وهي اثبات الربوبية واثبات النبوة واثبات المعاد لا تتم الا باثبات العبودية للعباد وذلك لا يتم الا ان يكون تقدير الطاعات والمعاصي بحسب اختيار العباد فلما ذكر الاركان الثلاثة ثم ذكر عقيبها قوله وان تءمن بالقدر- خيره وشره وجب حمله علي ما ذكرناه سلمنا ما ذكرتم لكن راوي هذا الخبر هو علي بن ابي طالب والقول بالعدل متواتر عنه وعن اولاده والراوي اذا خالف روايته اورث ذلك طعنا وضعفا في الرواية والله اعلم والجواب اما حمل القدر علي الكتابة في-	1623	1419363482738303658	878	1746.0	716	880	99.7727279663086	162	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms168	true	-967098077810255484	163	286	880	1536	1595	300	اللوح المحفوظ فجوابه من وجهين الاول ان هذا باطل لان المسلمين اجمعوا علي ان العلم بوجود اللوح المحفوظ وبان الله تعالي احدث فيه رقوما مخصوصة دالة علي احوال هذا العالم ليس من شراءط الايمان ولا من واجباته والخبر الذي ذكرناه يدل علي ان الايمان بالقدر من شراءط صحة الايمان وهذا ينتج من الشكل الثاني انه ليس المراد من القدر المذكور في هذا الخبر هو الكتابة في اللوح المحفوظ واما حمل القدر علي العلم واللسان فباطل ايضا لان ذلك البيان اما ان يكون بيانا للبشر وهو مفقود او للملاءكة وهو ايضا باطل لان العلم بان الله بين احو------ال العباد للملاءكة ليس من واجبات الايمان وايمان بالقدر من واجبات الايمان بحكم دلالة هذا الخبر وذلك يدل علي انه ليس المراد من هذا القدر هو البيان	168	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1624	false	-3392945287458497668	0	124	0	662	1525	300	اللوح المحفوظ فجوابه من وجهين الاول ان هذا باطل لان المسلمين اجمعوا علي ان العلم بوجود اللوح المحفوظ وبان الله تعالي احدث فيه رقوما مخصوصة دالة علي احوال هذا العالم ليس من شراءط الايمان ولا من واجباته والخبر الذي ذكرناه يدل علي ان الايمان بالقدر من شراءط صحة الايمان وهذا ينتج من الشكل الثاني انه ليس المراد من القدر المذكور في هذا الخبر هو الكتابة في اللوح المحفوظ واما حمل القدر علي العلم واللسان فباطل ايضا لان ذلك البيان اما ان يكون بيانا للبشر وهو مفقود او للملاءكة وهو ايضا باطل لان العلم بان الله بين احوال افعال العباد للملاءكة ليس من واجبات الايمان وايمان بالقدر من واجبات الايمان بحكم دلالة هذا الخبر وذلك يدل علي انه ليس المراد من هذا القدر هو البيان	1624	1419363482738303658	656	1309.0	533	662	99.09365844726562	122	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms169	true	7307879174988728300	26	226	143	1150	1519	300	العلم بوجود الكتابة في اللوح المحفوظ من شر--------------------------------------------------------------------اءط الايما---------------------------------------------ن الايمان بالقدر من شراءط صحة الايمان ----------------------النتيجة ليس المراد من القدر------------------------ الكتابة في اللوح المحفوظ واما حمل القدر علي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم فضعيف لانه ان حمل علي اي علم كان فهو باطل بدليل ان من علم ذات الله وصفاته لا يقال انه قدر ذات الله وصفاته وان حمل علي العلم المقتضي ايقاع الفعل علي وجه خاص فهذا يقتضي ان لا يحصل القدر الا مع التخليق والتكوين وان حمل علي علم الله بكيفية افعال العباد فالجبر ايضا لازم لما ثبت ان خلاف معلوم الله محال الوقوع واما قوله الايمان بالقدر محمول علي ان خالق اللذات والالام هو الله قلنا هذا ضعيف لان قولنا لا اله الا الله تصريح بنفي الالهين وذلك يدل علي ان خالق المنافع والمضار هو الله فلما اوجب بعده الايمان بالقدر وجب ان يكون المراد من القدر شيءا اخر سوي ذلك وما ذاك الا الايمان بان الطاعات والشرور كلها من الله واما قوله المراد من ذلك اثبات ان القدر من العبد قلنا هذا مدفوع بما انه جاء في بعض الروايات وان تءمن بان القدر خيره وشره من الله واما قوله مذهب علي بن ابي طالب نفي الجبر والراوي اذا خالف روايته دل علي ضعف في الرواية قلنا لا نسلم ان مذهب	169	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1624	false	-3392945287458497668	14	300	75	1525	1525	300	العلم بوج-----------ود اللوح المحفوظ وبان الله تعالي احدث فيه رقوما مخصوصة دالة علي احوال هذا العالم ليس من شراءط الايمان ولا من واجباته والخبر الذي ذكرناه يدل علي ان الايمان بالقدر من شراءط صحة الايمان وهذا ينتج من الشكل الثاني انه ليس المراد من القدر المذكور في هذا الخبر هو الكتابة في اللوح المحفوظ واما حمل القدر علي العلم واللسان فباطل ايضا لان ذلك البيان اما ان يكون بيانا للبشر وهو مفقود او للملاءكة وهو ايضا باطل لان العلم بان الله بين احوال افعال العباد للملاءكة ليس من واجبات الايمان وايمان بالقدر من واجبات الايمان بحكم دلالة هذا الخبر وذلك يدل علي انه ليس المراد من هذا القدر هو البيان واما حمل القدر علي العلم فضعيف لانه ان حمل علي اي علم كان فهو باطل بدليل ان من علم ذات الله وصفاته لا يقال انه قدر ذات الله وصفاته وان حمل علي العلم المقتضي ايقاع الفعل علي وجه خاص فهذا يقتضي ان لا يحصل القدر الا مع التخليق والتكوين وان حمل علي علم الله بكيفية افعال العباد فالجبر ايضا لازم لما ثبت ان خلاف معلوم الله محال الوقوع واما قوله الايمان بالقدر محمول علي ان خالق اللذات والالام هو الله قلنا هذا ضعيف لان قولنا لا اله الا الله تصريح بنفي الالهين وذلك يدل علي ان خالق المنافع والمضار هو الله فلما اوجب بعده الايمان بالقدر وجب ان يكون المراد من القدر شيءا اخر سوي ذلك وما ذاك الا الايمان بان الطاعات والشرور كلها من الله واما قوله المراد من ذلك اثبات ان القدر من العبد قلنا هذا مدفوع بما انه جاء في بعض الروايات وان تءمن بان القدر خيره وشره من الله واما قوله مذهب علي بن ابي طالب نفي الجبر والراوي اذا خالف روايته دل علي ضعف في الرواية قلنا لا نسلم ان مذهب-	1624	1419363482738303658	982	1877.5	786	1462	67.16826629638672	191	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms169	true	7307879174988728300	226	300	1150	1519	1519	300	علي ما ذكرتم وسياتي تقريره ان شاء الله تعالي الحجة الثالثة روي الشيخان في الصحيحين باسنادهما عن الاعمش عن زيد بن وهب قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول حدثنا رسول الله عليه السلام وهو الصادق المصدوق ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله اليه الملك باربع كلمات فيكتب رزقه وعمله واجله وشقي او سعيد قال وان احدكم-	169	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1625	false	8098709230586180468	0	74	0	370	1491	300	علي ما ذكرتم وسياتي تقريره ان شاء الله تعالي الحجة الثالثة روي الشيخان في الصحيحين باسنادهما عن الاعمش عن زيد بن وهب قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول حدثنا رسول الله عليه السلام وهو الصادق المصدوق ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله اليه الملك باربع كلمات فيكتب رزقه وعمله واجله وشقي او سعيد قال وان احدكم	1625	1419363482738303658	369	733.0	296	370	99.72972869873047	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms170	true	7846090545452679359	0	226	0	1122	1501	300	ليعمل بعمل اهل الجنة حتي ما يكون بينها وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعلم اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتي ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها والاستدلال بهذا الخبر من وجهين الاول انه تعالي لما حكم به بانه شقي امتنع ان يصير سعيدا والا لزم ان ينقلب الخبر الصدق كذبا وان ينقلب العلم جهلا وكل ذلك محال الثاني انه عليه السلام بين ان الرجل يعمل بعمل اهل النار الا انه لاجل انه سبق الكتاب بكونه من اهل الجنة ينقلب من عمل اهل النار الي عمل اهل الجنة وهذا يدل علي انه لا قدرة للعبد علي خلاف حكم الله وعلمه وذلك يبطل القول بالاعتزال فان قيل هذا الخبر مشتمل علي امور باطلة فوجب ان يقال انه ليس كلاما لرسول الله وبيانه من وجوه الاول حكي الخطيب في تاريخ بغداد عن عمرو بن عبيد انه قال لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما اجبته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله يقوله لرددته ولو سمعت الله يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت ميثاقا الثاني وهو ان هذا الحديث يدل علي ان النطفة تبقي نطفة اربعين يوما ثم تبقي علقة اربعين يوما ثم تبقي مضغة اربعين يوما والمشاهدات الطبية دلت علي ان الامر ليس كذلك فانه في مدة اربعين يوما	170	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1625	false	8098709230586180468	74	300	370	1491	1491	300	ليعمل بعمل اهل الجنة حتي ما يكون بينها وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتي ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها والاستدلال بهذا الخبر من وجهين الاول انه تعالي لما حكم به بانه شقي امتنع ان يصير سعيدا والا لزم ان ينقلب الخبر الصدق كذبا وان ينقلب العلم جهلا وكل ذلك محال الثاني انه عليه السلام بين ان الرجل يعمل بعمل اهل النار الا انه لاجل انه سبق الكتاب بكونه من اهل الجنة ينقلب من عمل اهل النار الي عمل اهل الجنة وهذا يدل علي انه لا قدرة للعبد علي خلاف حكم الله وعلمه وذلك يبطل القول بالاعتزال فان قيل هذا الخبر مشتمل علي امور باطلة فوجب ان يقال انه ليس كلاما لرسول الله وبيانه من وجوه الاول حكي الخطيب في تاريخ بغداد عن عمرو بن عبيد انه قال لو سمعت الاعمش يقول هذا لكذبته ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما اجبته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ولو سمعت رسول الله يقوله لرددته ولو سمعت الله يقول هذا لقلت ليس علي هذا اخذت ميثاقا الثاني وهو ان هذا الحديث يدل علي ان النطفة تبقي نطفة اربعين يوما ثم تبقي علقة اربعين يوما ثم تبقي مضغة اربعين يوما والمشاهدات الطبية دلت علي ان الامر ليس كذلك فانه في مدة اربعين يوما-	1625	1419363482738303658	1119	2231.0	894	1122	99.73262023925781	225	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms170	true	7846090545452679359	226	300	1122	1501	1501	300	يتكون الولد بتمامه ومشاهدة السقط يدل علي هذه الاحوال واذا كان هذا الخبر مشتملا علي الخطا وجب تنزيه منصب النبوة عنه الثالث ان الامر لو كان كما قرره في كتاب الجبر وجب ان يكون الكفار كلهم معذورين وفي ذلك بطلان نبوته ورسالته والفرع اذا ادي الي فساد الاصل كان باطلا سلمنا صحة الحديث لكن الحديث لا يدل الا علي ان جميع افعال العباد بعلم الله وبحكمه وذلك لا نزاع فيه لان مذهبنا انه تعالي-	170	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1626	false	-5839639930860105574	0	74	0	380	1496	300	يتكون الولد بتمامه ومشاهدة السقط يدل علي هذه الاحوال واذا كان هذا الخبر مشتملا علي الخطا وجب تنزيه منصب النبوة عنه الثالث ان الامر لو كان كما قرره في كتاب الجبر وجب ان يكون الكفار كلهم معذورين وفي ذلك بطلان نبوته ورسالته والفرع اذا ادي الي فساد الاصل كان باطلا سلمنا صحة الحديث لكن الحديث لا يدل الا علي ان جميع افعال العباد بعلم الله وبحكمه وذلك لا نزاع فيه لان مذهبنا انه تعالي	1626	1419363482738303658	379	753.0	306	380	99.7368392944336	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms171	true	-8874212789919038030	0	226	0	1117	1486	300	كان عالما في الازل بان زيدا سيكون مءمنا مطيعا وان عمرو سيكون فاسقا كافرا وانه لا يصدر عنهما الا ما علم الله صدوره منهما وهذا القدر لا يدل علي انه لا قدرة للعبد علي خلافه لان العلم لا يقلب الممكن محالا ولا يخرجه عن حد الجواز اما قوله لو لم يحصل ذلك المعلوم لانقلب العلم جهلا والصدق كذبا قلنا لما رجع حاصل الاستدلال الي هذا الحرف لم يبق لخصوصية هذا الخبر فاءدة فانه يقال انه تعالي علم من كل احد فعله المعين فوجب ان لا يقدر علي تركه والا لزم انقلاب علمه جهلا ولا يقال انا نستدل بهذا الخبر علي انه تعالي عالم بالجزءيات لانا نقول اثبات النبوة فرع لهذه المسالة فلو اثبتناها بقول النبي لزمه الدور وانه محال ثم نقول الاشكال الذي ذكرتم انما يلزم لو حكم الله بافعال العباد حكما مطلقا وهذا ممنوع بل عندنا انه تعالي يحكم بها مشروطا فيقول ان صدرت الطاعة عن زيد دخل الجنة وان صدرت المعصية عنه دخل النار واذا كان هذا الحكم مشروطا لم يلزم من تغير فعل العبد تغير علم الله وتغير حكمه حكي الخطيب في تاريخ بغداد ان رجلا قال لعمرو بن عبيد اخبرني عن تبت هل كانت في اللوح المحفوظ فقال عمرو ليس هكذا كانت بل كانت تبت يدا من عمل بمثل عمل ابي لهب فقال له الرجل فهكذا ينبغي ان تقرا اذا قمنا الي الصلاة فغضب عمرو وقال له اعلم ان الله ليس بشيطان	171	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1626	false	-5839639930860105574	74	300	380	1496	1496	300	كان عالما في الازل بان زيدا سيكون مءمنا مطيعا وان عمرو سيكون فاسقا كافرا وانه لا يصدر عنهما الا ما علم الله صدوره منهما وهذا القدر لا يدل علي انه لا قدرة للعبد علي خلافه لان العلم لا يقلب الممكن محالا ولا يخرجه عن حد الجواز اما قوله لو لم يحصل ذلك المعلوم لانقلب العلم جهلا والصدق كذبا قلنا لما رجع حاصل الاستدلال الي هذا الحرف لم يبق لخصوصية هذا الخبر فاءدة فانه يقال انه تعالي علم من كل احد فعله المعين فوجب ان لا يقدر علي تركه والا لزم انقلاب علمه جهلا ولا يقال انا نستدل بهذا الخبر علي انه تعالي عالم بالجزءيات لانا نقول اثبات النبوة فرع لهذه المسالة فلو اثبتناها نقول النبي لزمه الدور وانه محال ثم نقول الاشكال الذي ذكرتم انما يلزم لو حكم الله بافعال العباد حكما مطلقا وهذا ممنوع بل عندنا انه تعالي يحكم بها مشروطا فيقول ان صدرت الطاعة عن زيد دخل الجنة وان صدرت المعصية عنه دخل النار واذا كان هذا الحكم مشروطا لم يلزم من تغير فعل العبد تغير علم الله وتغير حكمه حكي الخطيب في تاريخ بغداد ان رجلا قال لعمرو بن عبيد اخبرني عن تبت هل كانت في اللوح المحفوظ فقال عمرو ليس هكذا كانت بل كانت تبت يدا من عمل بمثل عمل ابي لهب فقال له الرجل فهكذا ينبغي ان تقرا اذا قمنا الي الصلاة فغضب عمرو وقال له اعلم ان الله ليس بشيطان-	1626	1419363482738303658	1115	2224.0	890	1117	99.8209457397461	225	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms171	true	-8874212789919038030	226	300	1117	1486	1486	300	ان علم الله لا يضر ولا ينفع والجواب اما ان خبر الواحد يقبل في هذه المسالة ام لا فقد تقدم القول فيه ثم نقول هذا خبر واحد تاكد مدلوله بالعقل وذلك لانا نري ان الانسان قد يكون مواظبا علي الكفر والفسق واعمال اهل النار ثم انه ينقلب مءمنا برا تقيا وقد نري الامر علي العكس منه فانقلابه من الحالة المتقدمة الي الحالة الاخري المضادة لها لا شك انه من الجاءزات الممكنات فان وقع ذلك-	171	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1627	false	-8107356836777618113	0	74	0	370	1539	300	ان علم الله لا يضر ولا ينفع والجواب اما ان خبر الواحد يقبل في هذه المسالة ام لا فقد تقدم القول فيه ثم نقول هذا خبر واحد تاكد مدلوله بالعقل وذلك لانا نري ان الانسان قد يكون مواظبا علي الكفر والفسق واعمال اهل النار ثم انه ينقلب مءمنا برا تقيا وقد نري الامر علي العكس منه فانقلابه من الحالة المتقدمة الي الحالة الاخري المضادة لها لا شك انه من الجاءزات الممكنات فان وقع ذلك	1627	1419363482738303658	369	733.0	296	370	99.72972869873047	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms172	true	-1009842375400235135	0	226	0	1170	1538	300	الممكن لا لمرجح لزم نفي الصانع وان كان لمرجح فذلك المرجح ان كان من العبد عاد السءال فيه وان كان من الله فقد حصل المطلوب فثبت ان هذا البرهان العقلي القاهر يدل علي ان المواظب علي اعمال اهل النار انما ينقلب مءمنا لان القضاء الالهي وجب قلبه من احدي الحالتين الي الاخري وهذا هو المراد من قوله صلي الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة والمراد من الكتاب القاء داعية ذلك الفعل في قلبه لان قلب العبد يجري مجري اللوح والقاء تلك الدواعي المختلفة فيه يجري مجري القاء الرقوم المختلفة والنقوش المتباينة في قلب العبد قوله ان مراتب النطفة والعلقة والمضغة المذكورة في النص غير موافقة للمحسوس فكان الخبر غلطا قلنا اطلاق اسم الكل علي الاغلب مجاز مشهور قوله لو كان الامر كذلك لزم كون الكفار معذورين قلنا قد ذكرنا ان المناظرة مع الله لا تجوز ثم نقول هذا خبر واحد تاكد مدلوله بالعقل وذلك لانا نري ان الانسان قد يكون مواظبا علي الكفر والفسق وعلي اعمال اهل النار ثم ينقلب مءمنا برا تقيا وقد نري الامر علي العكس من ذلك فانقلابه من الحالة المتقدمة الي الحالة المتاخرة لا بد وان يكون لمرجح اذ لو جاز حصول الرجحان لا لمرجح فلنجوز ذلك في كل الممكنات ثم ذلك المرجح ان كان من العبد عاد الطلب وان كان من الله فقد حصل المطلوب فثبت ان هذا البرهان العقلي يدل علي ان المواظب علي اعمال اهل	172	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1627	false	-8107356836777618113	74	300	370	1539	1539	300	الممكن لا لمرجح لزم نفي الصانع وان كان لمرجح فذلك المرجح ان كان من العبد عاد السءال فيه وان كان من الله فقد حصل المطلوب فثبت ان هذا البرهان العقلي القاهر يدل علي ان المواظب علي اعمال اهل النار انما ينقلب مءمنا لان القضاء الالهي وجب قلبه من احدي الحالتين الي الاخري وهذا هو المراد من قوله صلي الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة والمراد من الكتاب القاء داعية ذلك الفعل في قلبه لان قلب العبد يجري مجري اللوح والقاء تلك الدواعي المختلفة فيه يجري مجري القاء الرقوم المختلفة والنقوش المتباينة في قلب العبد قوله ان مراتب النطفة والعلقة والمضغة المذكورة في النص غير موافقة للمحسوس فكان الخبر غلطا قلنا اطلاق اسم الكل علي الاغلب مجاز مشهور قوله لو كان الامر كذلك لزم كون الكفار معذورين قلنا قد ذكرنا ان المناظرة مع الله لا تجوز ثم نقول هذا خبر واحد تاكد مدلوله بالعقل وذلك لانا نري ان الانسان قد يكون مواظبا علي الكفر والفسق وعلي اعمال اهل النار ثم ينقلب مءمنا برا تقيا وقد نري الامر علي العكس من ذلك فانقلابه من الحالة المتقدمة الي الحالة المتاخرة لا بد وان يكون لمرجح اذ لو جاز حصول الرجحان لا لمرجح فلنجوز ذلك في كل الممكنات ثم ذلك المرجح ان كان من العبد عاد الطلب وان كان من الله فقد حصل المطلوب فثبت ان هذا البرهان العقلي يدل علي ان المواظب علي اعمال اهل-	1627	1419363482738303658	1169	2333.0	944	1170	99.9145278930664	226	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms172	true	-1009842375400235135	226	300	1170	1538	1538	300	النار انما ينقلب مواظبا علي اعمال اهل الجنة لان القضاء الالهي اقتضي ذلك وقلبه من احد الجانبين الي الجانب الاخر وهذا هو المراد من قوله صلي الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة قوله هذا الحديث لا يدل الا علي ان افعال العباد لا تقع الا علي وفق علم الله قلنا هب انه كذلك الا انا بينا ان خلاف المعلوم ممتنع الوقوع اما قوله حكم الله في افعال العباد مشروط لا-	172	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1628	false	3931843646650735264	0	74	0	369	1547	300	النار انما ينقلب مواظبا علي اعمال اهل الجنة لان القضاء الالهي اقتضي ذلك وقلبه من احد الجانبين الي الجانب الاخر وهذا هو المراد من قوله صلي الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة قوله هذا الحديث لا يدل الا علي ان افعال العباد لا تقع الا علي وفق علم الله قلنا هب انه كذلك الا انا بينا ان خلاف المعلوم ممتنع الوقوع اما قوله حكم الله في افعال العباد مشروط لا	1628	1419363482738303658	368	731.0	295	369	99.72899627685547	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms173	true	-6979248765714566028	0	226	0	1179	1587	300	جازم قلنا لا نزاع ان الله تعالي يعلم ان زيدا لو اطاع فانه يثاب ولكن هل حصل مع هذه القضية الشرطية علم بانه يطيع ام لا فان لم يحصل العلم لا بالوقوع ولا بعدم الوقوع كان تعالي غير عالم بالجزءيات وهو كفر وان علم الوقوع او اللاوقوع وجب ان لا يكون خلافه ممتنع الوقوع وحينءذ يعود الالزام المذكور والله اعلم الحجة الرابعة ما رواه الشيخان في الصحيحين باسناديهما عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي بن ابي طالب قال خرجنا علي جنازة فبينا نحن بالبقيع اذ خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم وبيده مخصرة فجاء فجلس ثم نكت بها في الارض ساعة ثم قال ما من نفس منفوسة الا وقد كتب مكانها من الجنة او النار والا قد كتبت شقية او سعيدة فقال رجل افلا نتكل علي كتابنا يا رسول الله وندع العمل قال لا ولكن اعملوا فكل ميسر اما اهل الشقاء فييسرون لعمل اهل الشقاء واما اهل السعادة فييسرون لعمل اهل السعادة قال ثم تلا هذه الاية فاما من اعطي واتقي وصدق بالحسني فسنيسره لليسري واما من بخل واستغني وكذب بالحسني فسنيسره للعسري والاستدلال بهذا الحديث كما تقدم تقريره في الحديث الثالث واعلم ان هذا الحديث تصريح بما اخترناه من ان مجموع القدرة والداعي يوجب الفعل وذلك لان صلاحية الالة وسلامة الاعضاء حاصل بالنسبة الي الطاعة والمعصية والي اليسري والعسري الا انه ان حصلت داعية الطاعة فذاك هو التيسير لليسري وان حصلت داعية	173	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1628	false	3931843646650735264	74	300	369	1547	1547	300	جازم قلنا لا نزاع ان الله تعالي يعلم ان زيدا لو اطاع فانه يثاب ولكن هل حصل مع هذه القضية الشرطية علم بانه يطيع ام لا فان لم يحصل العلم لا بالوقوع ولا بعدم الوقوع كان تعالي غير عالم بالجزءيات وهو كفر وان علم الوقوع او اللاوقوع وجب ان لا يكون خلافه ممتنع الوقوع وحينءذ يعود الالزام المذكور والله اعلم الحجة الرابعة ما رواه الشيخان في الصحيحين باسناديهما عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي بن ابي طالب قال خرجنا علي جنازة فبينا نحن بالبقيع اذ خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم وبيده مخصرة فجاء فجلس ثم نكت بها في الارض ساعة ثم قال ما من نفس منفوسة الا وقد كتب مكانها من الجنة او النار والا قد كتبت شقية او سعيدة فقال رجل افلا نتكل علي كتابنا يا رسول الله وندع العمل قال لا ولكن اعملوا فكل ميسر اما اهل الشقاء فييسرون لعمل اهل الشقاء واما اهل السعادة فييسرون لعمل اهل السعادة قال ثم تلا هذه الاية فاما من اعطي واتقي وصدق بالحسني فسنيسره لليسري واما من بخل واستغني وكذب بالحسني فسنيسره للعسري والاستدلال بهذا الحديث كما تقدم تقريره في الحديث الثالث واعلم ان هذا الحديث تصريح بما اخترناه من ان مجموع القدرة والداعي يوجب الفعل وذلك لان صلاحية الالة وسلامة الاعضاء حاصل بالنسبة الي الطاعة والمعصية والي اليسري والعسري الا انه ان حصلت داعية الطاعة فذاك هو التيسير لليسري وان حصلت داعية-	1628	1419363482738303658	1178	2351.0	953	1179	99.9151840209961	226	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms173	true	-6979248765714566028	226	300	1179	1587	1587	300	المعصية فذاك هو التيسير للعسري واما قول الساءل افلا نتكل علي الكتاب السابق فلا جواب عنه الا ما ذكره سيد البشر عليه السلام وذلك لان حصول اليسري تارة والعسري اخري انما كان بواسطة هذه الدواعي والبواعث فاهل الشقاوة هم الذين تيسرت لهم دواعي الفساد واهل السعادة هم الذين تيسرت لهم دواعي الطاعات فان الداعية توجب الفعل وحصول الفعل يوجب الاثر في الدار الاخرة وكيف يقال انا نترك الفعل ونجد اثر ذلك الفعل الحجة الخامسة-	173	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1629	false	2908118610696088926	0	74	0	409	1544	300	المعصية فذاك هو التيسير للعسري واما قول الساءل افلا نتكل علي الكتاب السابق فلا جواب عنه الا ما ذكره سيد البشر عليه السلام وذلك لان حصول اليسري تارة والعسري اخري انما كان بواسطة هذه الدواعي والبواعث فاهل الشقاوة هم الذين تيسرت لهم دواعي الفساد واهل السعادة هم الذين تيسرت لهم دواعي الطاعات فان الداعية توجب الفعل وحصول الفعل يوجب الاثر في الدار الاخرة وكيف يقال انا نترك الفعل ونجد اثر ذلك الفعل الحجة الخامسة	1629	1419363482738303658	408	811.0	335	409	99.75550079345703	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms174	true	-2502178018366171098	0	226	0	1136	1525	300	ما رواه مسلم في صحيحه باسناده عن طاوس اليماني انه قال ادركت ناسا من اصحاب رسول الله عليه السلام يقولون كل شء بقدر الله وسمعت عبد الله بن عمر -يقول قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كل شء بقدر حتي العجز والكيس والاستدلال بالخبر ظاهر وتقريره من حيث العقل ان كل ما سوي الله ممكن وكل ممكن محتاج وذلك يدخل فيه الافعال والاقوال والاحوال والاخلاق الحجة السادسة ما رواه مسلم في صحيحه باسناده عن جابر قال جاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله بين لنا ديننا كانا خلقنا الان فيم العمل اليوم فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير او فيما نستقبل قال عليه السلام بل فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير قال ففيم العمل قال اعملوا فان كلا ميسر قال صاحب شرح السنة بعد ما روي هذا الخبر وصح عن ابي هريرة عن رسول الله عليه السلام انه قال يا ابا هريرة جف القلم بما انت لاق فاختصمه علي ذلك ابو ذر قالوا المراد من قوله صلي الله عليه وسلم الامر قد فرغ منه هو الكتابة في اللوح المحفوظ والاخبار عن كونه شقيا او سعيدا قالوا والدليل علي ان المراد ما ذكرناه انه عليه السلام بين ان تلك الكتابة غير موجبة لشقاوة العبد ولسعادته وانما يستحق ذلك بعمله الذي يحصل باختياره واما قوله كل ميسر لما خلق له فالمراد انه قادر عليه غير ممنوع وذلك هو صريح مذهب الاعتزال والجواب	174	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1629	false	2908118610696088926	74	300	409	1544	1544	300	ما رواه مسلم في صحيحه باسناده عن طاوس اليماني انه قال ادركت ناسا من اصحاب رسول الله عليه السلام يقولون كل شء بقدر الله وسمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كل شء بقدر حتي العجز والكيس والاستدلال بالخبر ظاهر وتقريره من حيث العقل ان كل ما سوي الله ممكن وكل ممكن محتاج وذلك يدخل فيه الافعل -والاقوال والاحوال والاخلاق الحجة السادسة ما رواه مسلم في صحيحه باسناده عن جابر قال جاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله بين لنا ديننا كانا خلقنا الان فيم العمل اليوم فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير او فيما نستقبل قال عليه السلام بل فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير قال ففيم العمل قال اعملوا فان كلا ميسر قال صاحب شرح السنة بعد ما روي هذا الخبر وصح عن ابي هريرة عن رسول الله عليه السلام انه قال يا ابا هريرة جف القلم بما انت لاق فاختصمه علي ذلك ابو ذر قالوا المراد من قوله صلي الله عليه وسلم الامر قد فرغ منه هو الكتابة في اللوح المحفوظ والاخبار عن كونه شقيا او سعيدا قالوا والدليل علي ان المراد ما ذكرناه انه عليه السلام بين ان تلك الكتابة غير موجبة لشقاوة العبد ولسعادته وانما يستحق ذلك بعمله الذي يحصل باختياره واما قوله كل ميسر لما خلق له فالمراد انه قادر عليه غير ممنوع وذلك هو صريح مذهب الاعتزال والجواب-	1629	1419363482738303658	1131	2253.0	908	1137	99.47229766845703	224	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms174	true	-2502178018366171098	226	300	1136	1525	1525	300	اما حمل هذا الكلام علي الحكم والكتابة فقد تقدم القول بان هذا يوجب قولنا واما قوله انه عليه السلام ما احال السعادة والشقاوة علي ذلك الكتاب بل علي ذلك العمل فجوابه ان الحديث دل علي انه تعالي انما قدر له السعادة تارة والشقاوة اخري بواسطة الاعمال المفضية اليها والموجبة لها وذلك هو صريح قولنا الحجة السابعة روي البخاري باسناده عن ابن عباس انه قال ما رايت شيءا اشبه باللمم- مما قاله ابو هريرة عن-	174	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1630	false	8113270280430192500	0	74	0	391	1550	300	اما حمل هذا الكلام علي الحكم والكتابة فقد تقدم القول بان هذا يوجب قولنا واما قوله انه عليه السلام ما احال السعادة والشقاوة علي ذلك الكتاب بل علي ذلك العمل فجوابه ان الحديث دل علي انه تعالي انما قدر له السعادة تارة والشقاوة اخري بواسطة الاعمال المفضية اليها والموجبة لها وذلك هو صريح قولنا الحجة السابعة روي البخاري باسناده عن ابن عباس انه قال ما رايت شيءا اشبه باللحمة مما قاله ابو هريرة عن	1630	1419363482738303658	388	765.0	315	391	99.23273468017578	72	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms175	true	8800693065029029033	0	226	0	1159	1538	300	النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب علي ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة وزنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمني وتشتهي والفرج يصدق ذلك ويكذبه وجه الاستدلال بالخبر ما تقدم انه تعالي لما علم ذلك واخبر عنه وكتبه في الكتاب صار واجب الوقوع والا لزم الجهل والكذب وايضا فقوله عليه السلام ادرك ذلك لا محالة مشعر بانه يجب صدور ذلك الفعل عنه وذلك يبطل قول المعتزلي الحجة الثامنة ما رواه مالك بن انس في الموطا ان عمر بن الخطاب سءل عن قوله تعالي واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي قال عمر بن الخطاب سءل رسول الله عنها فقال رسول الله ان الله خلق ادم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذري-ة فقال خلقت هءلاء للجنة وبعمل اهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هءلاء للنار وبعمل اهل النار يعملون فقال رجل ففيم العمل يا رسول الله فقال عليه السلام ان الله اذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل اهل الجنة حتي يموت علي عمل من اعمال اهل الجنة فيدخله به الجنة واذا خلق العبد للنار استعمله بعمل اهل النار حتي يموت علي عمل من اعمال اهل النار فيدخله به النار والاستدلال بهذا الخبر كما تقدم وقوله استعمله بعمل اهل الجنة معناه بخلق الدواعي الموجبة للافعال المخصوصة واعلم ان هذه الاحاديث باسرها صريحة في ان الحق	175	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1630	false	8113270280430192500	74	300	391	1550	1550	300	النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب علي ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة وزنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمني وتشتهي والفرج يصدق ذلك ويكذبه وجه الاستدلال بالخبر ما تقدم انه تعالي لما علم ذلك واخبر عنه وكتبه في الكتاب صار واجب الوقوع والا لزم الجهل والكذب وايضا فقوله عليه السلام ادرك ذلك لا محالة مشعر بانه يجب صدور ذلك الفعل عنه وذلك يبطل قول المعتزلي الحجة الثامنة ما رواه مالك بن انس في الموطا ان عمر بن الخطاب سءل عن قوله تعالي واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي قال عمر بن الخطاب سءل رسول الله عنها فقال رسول الله ان الله خلق ادم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته فقال خلقت هءلاء للجنة وبعمل اهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هءلاء للنار وبعمل اهل النار يعملون فقال رجل ففيم العمل يا رسول الله فقال عليه السلام ان الله اذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل اهل الجنة حتي يموت علي عمل من اعمال اهل الجنة فيدخله به الجنة واذا خلق العبد للنار استعمله بعمل اهل النار حتي يموت علي عمل من اعمال اهل النار فيدخله به النار والاستدلال بهذا الخبر كما تقدم وقوله استعمله بعمل اهل الجنة معناه بخلق الدواعي الموجبة للافعال المخصوصة واعلم ان هذه الاحاديث باسرها صريحة في ان الحق-	1630	1419363482738303658	1157	2303.0	932	1160	99.74137878417969	225	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms175	true	8800693065029029033	226	300	1159	1538	1538	300	ما اخترناه من ان مجموع القدرة مع الداعي مستلزم للفعل الحجة التاسعة روي مسلم في صحيحه باسناده عن عاءشة قالت ادرك النبي صلي الله عليه وسلم جنازة صبي من صبيان الانصار فقالت عاءشة طوي له عصفور من عصافير الجنة فقال عليه السلام وما يدريك ان الله خلق الجنة وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم وخلق النار وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم ووجه الاستدلال به ظاهر كما تقدم واعلم انا ذكرنا في-	175	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1631	false	-6298196247071170488	0	74	0	380	1622	300	ما اخترناه من ان مجموع القدرة مع الداعي مستلزم للفعل الحجة التاسعة روي مسلم في صحيحه باسناده عن عاءشة قالت ادرك النبي صلي الله عليه وسلم جنازة صبي من صبيان الانصار فقالت عاءشة طوي له عصفور من عصافير الجنة فقال عليه السلام وما يدريك ان الله خلق الجنة وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم وخلق النار وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم ووجه الاستدلال به ظاهر كما تقدم واعلم انا ذكرنا في	1631	1419363482738303658	379	753.0	306	380	99.7368392944336	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms176	true	231442852976830825	0	226	0	1244	1596	300	باب الدلاءل العقلية ان اختلاف احوال الخلق في العقاءد والافعال قد يكون لاختلاف جواهر النفوس الناطقة في حقاءقها وماهياتها وقد يكون لاجل الاسباب الخارجية اما القسم الثاني من السعادة والشقاوة فانها لا تحصل الا لنفوس البالغين واما القسم الاول فانها حاصلة لنفوس الاطفال لان النفس اذا كانت في جوهرها وماهيتها شديدة الاستعداد لقبول الاشراق الروحاني قليلة الالتفات الي اللذات الجسدانية فهي سعيدة والتي علي العكس من ذلك فهي شقية فان قيل انه تعالي خلق النار وخلق لها اهلا المراد من اللام لام العاقبة كما في قوله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وسياتي الكلام في هذا المعني عند التمسك بقوله تعالي ولقد ذرانا لجهنم الحجة العاشرة روي مسلم باسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلاءق كلها قبل ان يخلق السموات والارض بخمسين الف سنة والاستدلال به ان الكتابة مسبوقة بالعلم وبالخبر فلو انقلب ذلك المكتوب عن ذلك المقدار لزم انقلاب العلم جهلا والصدق كذبا وذلك محال واعلم ان حاصل التمسك بجميع هذه الاخبار يرجع الي هذا الحرف الواحد الحجة الحادية عشر روي الخطيب في تاريخ بغداد في باب تاريخ محمد بن اسماعيل البخاري باسناده عن البخاري انه قال افعال العباد مخلوقة ثم قال البخاري حدثنا علي بن عبد الله ثم حدثنا مروان بن معاوية حدثنا ابو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله عليه السلام	176	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1631	false	-6298196247071170488	74	300	380	1622	1622	300	باب الدلاءل العقلية ان اختلاف احوال الخلق في العقاءد والافعال قد يكون لاختلاف جواهر النفوس الناطقة في حقاءقها وماهياتها وقد يكون لاجل الاسباب الخارجية اما القسم الثاني من السعادة والشقاوة فانها لا تحصل الا لنفوس البالغين واما القسم الاول فانها حاصلة لنفوس الاطفال لان النفس اذا كانت في جوهرها وماهيتها شديدة الاستعداد لقبول الاشراق الروحاني قليلة الالتفات الي اللذات الجسدانية فهي سعيدة والتي علي العكس من ذلك فهي شقية فان قيل انه تعالي خلق النار وخلق لها اهلا المراد من اللام لام العاقبة كما في قوله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وسياتي الكلام في هذا المعني عند التمسك بقوله تعالي ولقد ذرانا لجهنم الحجة العاشرة روي مسلم باسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلاءق كلها قبل ان يخلق السموات والارض بخمسين الف سنة والاستدلال به ان الكتابة مسبوقة بالعلم وبالخبر فلو انقلب ذلك المكتوب عن ذلك المقدار لزم انقلاب العلم جهلا والصدق كذبا وذلك محال واعلم ان حاصل التمسك بجميع هذه الاخبار يرجع الي هذا الحرف الواحد الحجة الحادية عشر روي الخطيب في تاريخ بغداد في باب تاريخ محمد بن اسماعيل البخاري باسناده عن البخاري انه قال افعال العباد مخلوقة ثم قال البخاري حدثنا علي بن عبد الله ثم حدثنا مروان بن معون-ة حدثنا ابو صلتك عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله عليه السلام-	1631	1419363482738303658	1237	2462.0	1012	1244	99.43730163574219	224	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms176	true	231442852976830825	226	300	1244	1596	1596	300	ان الله تعالي يصنع كل صانع وصنعته وهذا نص صريح في المسالة الحجة الثانية عشر روي انس انه قال خدمت النبي عليه السلام سنين فما بعثني في حاجة لم تتهيا الا قال لو قضي لكان او لو قدر لكان قالوا المراد ان الله لو علم انه سيكون لكان او المراد انه لو كتب في اللوح المحفوظ انه كاءن لكان ثم قالوا وليس المراد من التقدير الخلق والا لصار معني الكلام انه لو كان لكان-	176	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1632	false	7746430904735331994	0	74	0	353	1499	300	ان الله تعالي يصنع كل صانع وصنعته وهذا نص صريح في المسالة الحجة الثانية عشر روي انس انه قال خدمت النبي عليه السلام سنين فما بعثني في حاجة لم تتهيا الا قال لو قضي لكان او لو قدر لكان قالوا المراد ان الله لو علم انه سيكون لكان او المراد انه لو كتب في اللوح المحفوظ انه كاءن لكان ثم قالوا وليس المراد من التقدير الخلق والا لصار معني الكلام انه لو كان لكان	1632	1419363482738303658	352	699.0	279	353	99.71671295166016	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms177	true	3153462371826823281	0	226	0	1148	1498	300	فيصير الجزاء عين الشرط والجواب اما حمل التقدير علي الكتابة او العلم فقد سبق القول فيه وقوله يلزم كون الجزاء عين الشرط قلنا هذا لا يلزم علي قولنا ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل لان الشرط هو خلق القدرة مع الداعي والجزاء ترتيب الفعل عليه الحجة الثالثة عشر قال ابن الديلمي اتيت ابي بن كعب فقلت في نفسي شء من القدر فحدثني بشء لعله ان يذهب عن قلبي فقال ان الله لو عذب اهل سماواته واهل ارضه عذبهم غير ظالم ولو رحمهم كانت رحمته اياهم خيرا لهم من اعمالهم ولو انفقت مثل جبل احد في سبيل الله ما قبل الله منك حتي تءمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطءك وان ما اخطاك لم يكن لنصيبك ولو مت علي غير ذلك اوجبت النار قال ثم اتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل قوله ثم اتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثم اتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثل ذلك واما المعتزلة فانهم حملوه علي العلم والكتابة وقد سبق جوابه الحجة الرابعة عشر التمسك بالدعاء المروي في صلاة الاستخارة روي ابو عيسي الترمذي في جامعه باسناده عن جابر بن عبد الله الانصاري قال كان رسول الله عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الامور كما يعلمنا السورة من القران يقول اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسالك من فضلك العظيم	177	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1632	false	7746430904735331994	74	300	353	1499	1499	300	فيصير الجزاء عين الشرط والجواب اما حمل التقدير علي الكتابة او العلم فقد سبق القول فيه وقوله يلزم كون الجزاء عين الشرط قلنا هذا لا يلزم علي قولنا ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل لان الشرط هو خلق القدرة مع الداعي والجزاء ترتيب الفعل عليه الحجة الثالثة عشر قال ابن الرمل-ي اتيت ابي بن كعب فقلت في نفسي شء من القدر فحدثني بشء لعله ان يذهب عن قلبي فقال ان الله لو عذب اهل سماواته واهل ارضه عذبهم غير ظالم ولو رحمهم كانت رحمته اياهم خيرا لهم من اعمالهم ولو انفقت مثل جبل احد في سبيل الله ما قبل الله منك حتي تءمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطءك وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت علي غير ذلك اوجبت النار قال ثم اتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل قوله ثم اتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثم اتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثل ذلك واما المعتزلة فانهم حملوه علي العلم والكتابة وقد سبق جوابه الحجة الرابعة عشر التمسك بالدعاء المروي في صلاة الاستخارة روي ابو عيسي الترمذي في جامعه باسناده عن جابر بن عبد الله الانصاري قال كان رسول الله عليه السلام يعلمنا الاستخارة في الامور كما يعلمنا السورة من القران يقول اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسالك من فضلك العظيم-	1632	1419363482738303658	1143	2273.0	918	1148	99.56446075439453	224	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms177	true	3153462371826823281	226	300	1148	1498	1498	300	فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لي في ديني ومعيشتي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعيشتي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به قال ويسمي حاجته قال ابو عيسي هذا حديث صحيح واعلم ان الاستدلال به من وجوه الاول ان-	177	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1633	false	-1460411320458915229	0	74	0	351	1471	300	فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لي في ديني ومعيشتي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعيشتي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به قال ويسمي حاجته قال ابو عيسي هذا حديث صحيح واعلم ان الاستدلال به من وجوه الاول ان	1633	1419363482738303658	350	695.0	277	351	99.71510314941406	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms178	true	3995619885801443195	0	226	0	1120	1502	300	الفعل الذي يطلب الاستخارة فيه لا شك انه قادر عليه نظرا الي سلامة الاعضاء وصحة المزاج ثم انه مع ذلك طلب من الله تيسيره له ان كان له في- مصلحة وصرفه عنه ان كان له فيه مفسدة وهذا التيسير والصرف لا معني له الا القاء داعية الفعل في القلب او القاء داعية الترك فيه فهذا الحديث يدل علي ان صدور الفعل عن العبد يتوقف علي القاء تلك الداعية في قلبه ويدل ايضا علي انه متي حصلت تلك الداعية الجازمة في القلب فانه يحصل ذلك الفعل لا محالة والوجه الثاني قوله اقدر لي الخير حيث كان وهذا يدل علي ان الكل بقدر الله والثالث قوله ثم ارضني به وهذا يدل علي ان حصول الرضا في القلب تارة والسخط اخري ليس الا من الله تعالي قالوا لم لا يجوز ان يكون المراد من التيسير فعل الالطاف وتحصيل المعدات وازالة العواءق واما قوله فاقدره لي فالمراد فاكتب لي ذلك والجواب ان مذهبكم ان العبد قادر علي ذلك الفعل وعلي ضده وان ترجيح احدهما علي الاخر ليس الا من العبد وليس لله في ذلك الترجيح صنع ولا عمل البتة واذا كان كذلك كان طلب هذا التيسير عبثا ولغوا الحجة الخامسة عشر روي ابو عيسي في جامعه باسناده عن الحسن بن علي انه قال علمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات اقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر	178	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1633	false	-1460411320458915229	74	300	351	1471	1471	300	الفعل الذي يطلب الاستخارة فيه لا شك انه قادر عليه نظرا الي سلامة الاعضاء وصحة المزاج ثم انه مع ذلك طلب من الله تيسيره له ان كان له فيه مصلحة وصرفه عنه ان كان له فيه مفسدة وهذا التيسير والصرف لا معني له الا القاء داعية الفعل في القلب او القاء داعية الترك فيه فهذا الحديث يدل علي ان صدور الفعل عن العبد يتوقف علي القاء تلك الداعية في قلبه ويدل ايضا علي انه متي حصلت تلك الداعية الجازمة في القلب فانه يحصل ذلك الفعل لا محالة والوجه الثاني قوله اقدر لي الخير حيث كان وهذا يدل علي ان الكل بقدر الله والثالث قوله ثم ارضني به وهذا يدل علي ان حصول الرضا في القلب تارة والسخط اخري ليس الا من الله تعالي قالوا لم لا يجوز ان يكون المراد من التيسير فعل الالطاف وتحصيل المعدات وازالة العواءق واما قوله فاقدره لي فالمراد فاكتب لي ذلك والجواب ان مذهبكم ان العبد قادر علي ذلك الفعل وعلي ضده وان ترجيح احدهما علي الاخر ليس الا من العبد وليس لله في ذلك الترجيح صنع ولا عمل البتة واذا كان كذلك كان طلب هذا التيسير عبثا ولغوا الحجة الخامسة عشر روي ابو عيسي في جامعه باسناده عن الحسن بن علي انه قال علمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات اقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر-	1633	1419363482738303658	1119	2228.0	894	1121	99.82158660888672	225	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms178	true	3995619885801443195	226	300	1120	1502	1502	300	ما قضيت انك تقضي ولا يقضي عليك انه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت والاستدلال به من وجوه الاول ان قوله اللهم اهدني فيمن هديت يدل علي ان الهداية من الله ولا يمكن حمله علي البيان والدلالة لان ذلك حاصل عند المعتزلة وطلب الحاصل عبث والثاني ان قوله وتولني فيما توليت يدل علي قولنا لان ولاية الله تعالي ان كانت عبارة عن خلق القدرة والالة ووضع الدلاءل وازالة الاعذار فهذا قد فعله تعالي-	178	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1634	false	472049069038047234	0	74	0	383	1525	300	ما قضيت انك تقضي ولا يقضي عليك انه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت والاستدلال به من وجوه الاول ان قوله اللهم اهدني فيمن هديت يدل علي ان الهداية من الله ولا يمكن حمله علي البيان والدلالة لان ذلك حاصل عند المعتزلة وطلب الحاصل عبث والثاني ان قوله وتولني فيمن توليت يدل علي قولنا لان ولاية الله تعالي ان كانت عبارة عن خلق القدرة والالة ووضع الدلاءل وازالة الاعذار فهذا قد فعله تعالي	1634	1419363482738303658	381	756.0	308	383	99.4778060913086	72	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms179	true	5497169978194679614	0	226	0	1143	1491	300	في حق الكافر والمءمن فهو تعالي ولي الكفار وولي المءمنين جميعا بهذا التفسير والخبر يدل علي انه يتولي اولياءه بامور لا توجد في حق الكفار وما ذاك الا ما ذكرناه من خلق الدواعي الموجبة والثالث قوله وقني شر ما قضيت وهذا يدل علي انه تعالي قد يقضي بالشر كما يقضي بالخير فان قيل الكلام عليه من وجوه الاول انا نحمل هذا الشر علي المصاءب والامراض والثاني ان هذا الكلام يدل علي ان تغيير قضاء الله جاءز وذلك هو مذهب المعتزلة اما علي قول الجبرية فقضاء الله عبارة عن حكمه الازلي وذلك لا يجوز تغييره والجواب عن الاول ان الشر بمعني المصاءب والالام قد يكون مصلحة في حق المكلف عند المعتزلة فلا يجوز من العبد ان يطلب من الله مطلقا ان يصرفها عنه بل انما يجوز ذلك السءال بشرط ان يكون صرفه عنه مصلحة فثبت ان الشر بمعني الالم لا يجوز للعبد ان يطلب من الله صرفه عنه الا مع شرط كونه مصلحة وقوله وقنا شر ما قضيت طلب مطلق غير مشروط فامتنع ان يكون المراد بهذا الدعاء ما ذكروه والجواب عن الثاني ان التكليف بالدعاء تكليف بفعل مخصوص كساءر التكاليف وعندنا انه ليس لشء من افعال العباد تاثير في ايجاب ثواب او ايجاب عقاب فكذا هاهنا والوجه الرابع في الاستدلال بهذا الخبر قوله فانك تقضي ولا يقضي عليك وهذا صريح مذهبنا في انه لا يقبح من الله شء وليس لاحد علي الله حق ولا يلزمه تعالي	179	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1634	false	472049069038047234	74	300	383	1525	1525	300	في حق الكافر والمءمن فهو تعالي ولي الكفار وولي المءمنين جميعا بهذا التفسير والخبر يدل علي انه يتولي اولياءه بامور لا توجد في حق الكفار وما ذاك الا ما ذكرناه من خلق الدواعي الموجبة والثالث قوله وقني شر ما قضيت وهذا يدل علي انه تعالي قد يقضي بالشر كما يقضي بالخير فان قيل الكلام عليه من وجوه الاول انا نحمل هذا الشر علي المصاءب والامراض والثاني ان هذا الكلام يدل علي ان تغيير قضاء الله جاءز وذلك هو مذهب المعتزلة اما علي قول الجبرية فقضاء الله عبارة عن حكمه الازلي وذلك لا يجوز تغييره والجواب عن الاول ان الشر بمعني المصاءب والالام قد يكون مصلحة في حق المكلف عند المعتزلة فلا يجوز من العبد ان يطلب من الله مطلقا ان يصرفها عنه بل انما يجوز ذلك السءال بشرط ان يكون صرفه عنه مصلحة فثبت ان الشر بمعني الالم لا يجوز للعبد ان يطلب من الله صرفه عنه الا مع شرط كونه مصلحة وقوله وقنا شر ما قضيت طلب مطلق غير مشروط فامتنع ان يكون المراد بهذا الدعاء ما ذكروه والجواب عن الثاني ان التكليف بالدعاء تكليف بفعل مخصوص كساءر التكاليف وعندنا انه ليس لشء من افعال العباد تاثير في ايجاب ثواب او ايجاب عقاب فكذا هاهنا والوجه الرابع في الاستدلال بهذا الخبر قوله فانك تقضي ولا يقضي عليك وهذا صريح مذهبنا في انه لا يقبح من الله شء وليس لاحد علي الله حق ولا يلزمه تعالي-	1634	1419363482738303658	1142	2279.0	917	1143	99.91251373291016	226	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms179	true	5497169978194679614	226	300	1143	1491	1491	300	بسبب افعال العباد شء وكل ذلك يبطل قول المعتزلة والله اعلم الحجة السادسة عشر ما رواه الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن ابيه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله تعالي لما وعد موسي ان يكلمه خرج في الوقت الذي وعده الله قال فبينا هو يناجي ربه اذ سمع خلفه صوتا فقال اللهم اسمع خلفي صوتا لعل قومي ضلوا قال نعم يا موسي قال الهي فمن اضلهم فقال-	179	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1635	false	-7996427906605944885	0	74	0	349	1486	300	بسبب افعال العباد شء وكل ذلك يبطل قول المعتزلة والله اعلم الحجة السادسة عشر ما رواه الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن ابيه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله تعالي لما وعد موسي ان يكلمه خرج في الوقت الذي وعده الله قال فبينا هو يناجي ربه اذ سمع خلفه صوتا فقال اللهم اسمع خلفي صوتا لعل قومي ضلوا قال نعم يا موسي قال الهي فمن اضلهم فقال	1635	1419363482738303658	348	691.0	275	349	99.71347045898438	73	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms180	true	9027356211581234902	0	227	0	1139	1539	300	اضلهم السامري قال الهي فيم اضلهم قال صاغ لهم عجلا جسدا له خوار قال الهي هذا السامري صاغ لهم العجل فمن نفخ فيه الروح حتي صار له خوار قال انا يا موسي قال فو عزتك يا الهي ما اضل قومي غيرك قال صدقت يا حكيم الحكماء لا ينبغي لحكيم ان يكون احكم منك قال الكعبي في بعض تصانيفه هذا الخبر ضعيف وبيانه من وجوه الاول ان هذا الخبر اشتمل علي تكذيب الله لانه تعالي قال واضلهم السامري والحديث دل علي ان موسي حلف بعزة الله انه ما اضلهم غير الله واذا كان المضل هو الله فالسامري لا يكون مضلا لهم مع ان الله تعالي قال واضلهم السامري فيكون هذا تصريحا من موسي بتكذيب الله وحاشاه من مثل هذا المقال والثاني في هذا الحديث ان موسي صلي الله عليه وسلم احكم الحكماء بسبب انه اضاف ذلك الاضلال الي الله وان الله اضاف الاضلال الي السامري في القران حيث قال واضلهم السامري وهذا يقتضي ان يكون موسي عليه السلام اكثر حكمة وعلما من الله تعالي عما يقول الظالمون والثالث ان موسي عند اشتغاله بمناجاة الله ما كان بحيث يسمع صوت قومه والرابع انه لما سمع ذلك الصوت لم يفهم كلامهم فكيف عرف بمجرد سماع الصوت ان القوم قد ضلوا والجواب عن الاول ظاهر علي قولنا ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل وذلك لان السامري اضلهم علي معني انهم انما ضلوا بسبب الفعل الصادر عنه والله تعالي اضلهم بمعني	180	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1635	false	-7996427906605944885	74	300	349	1486	1486	300	اضلهم السامري قال الهي فيم اضلهم قال صاغ لهم عجلا جسدا له خوار قال الهي هذا السامري صاغ لهم العجل فمن نفخ فيه الروح حتي صار له خوار قال انا يا موسي قال فو-عزتك يا الهي ما اضل قومي غيرك قال صدقت يا حكيم الحكماء لا ينبغي لحكيم ان يكون احكم منك قال الكعبي في بعض تصانيفه هذا الخبر ضعيف وبيانه من وجوه الاول ان هذا الخبر اشتمل علي تكذيب الله لانه تعالي قال واضلهم السامري والحديث دل علي ان موسي حلف بعزة الله انه ما اضلهم غير الله واذا كان المضل هو الله فالسامري لا يكون مضلا لهم مع ان الله تعالي قال واضلهم السامري فيكون هذا تصريحا من موسي بتكذيب الله وحاشاه من مثل هذا المقال والثاني في هذا الحديث ان موسي صلي الله عليه وسلم احكم الحكماء بسبب انه اضاف ذلك الاضلال الي الله وان الله اضاف الاضلال الي السامري في القران حيث قال واضلهم السامري وهذا يقتضي ان يكون موسي عليه السلام اكثر حكمة وعلما من الله تعالي عما يقول الظالمون والثالث ان موسي عند اشتغاله بمناجاة الله ما كان بحيث يسمع صوت قومه والرابع انه لما سمع ذلك الصوت لم يفهم كلامهم فكيف عرف بمجرد سماع الصوت ان القوم قد ضلوا والجواب عن الاول ظاهر علي قولنا ان مجموع القدرة مع الداعي يوجب الفعل وذلك لان السامري اضلهم علي معني انهم انما ضلوا بسبب الفعل الصادر عنه والله تعالي اضلهم بمعني-	1635	1419363482738303658	1137	2264.0	912	1139	99.82440948486328	227	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms180	true	9027356211581234902	227	300	1139	1539	1539	300	انه تعالي هو الذي خلق القدرة والداعية اللذين صار مجموعهما موجبا لحصول ذلك الفعل فاحدهما سبب قريب والاخر سبب بعيد وبه خرج الجواب عن السءال الثاني وذلك لانه تعالي اضاف الاضلال الي السامري اضافة الحكم الي السبب القريب وموسي صلي الله عليه وسلم اضافه الي الله تعالي اضافة الحكم الي السبب البعيد والمبدا الاول لما بينه موسي عليه السلام انه المءثر الاول الذي هو سبب الاسباب لا جرم قال تعالي انك احكم الحكماء-	180	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1636	false	2922088485764119098	0	73	0	401	1564	300	انه تعالي هو الذي خلق القدرة والداعية اللذين صار مجموعهما موجبا لحصول ذلك الفعل فاحدهما سبب قريب والاخر سبب بعيد وبه خرج الجواب عن السءال الثاني وذلك لانه تعالي اضاف الاضلال الي السامري اضافة الحكم الي السبب القريب وموسي صلي الله عليه وسلم اضافه الي الله تعالي اضافة الحكم الي السبب البعيد والمبدا الاول لما بينه موسي عليه السلام انه المءثر الاول الذي هو سبب الاسباب لا جرم قال تعالي انك احكم الحكماء	1636	1419363482738303658	400	795.0	328	401	99.75062561035156	72	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms181	true	6769123146696346425	0	227	0	1164	1518	300	ولا يلزم من هذا القدر ان يكون اكثر حكمة من الله واما قوله ثالثا كيف سمع موسي هناك اصوات القوم فنقول ذلك الزمان امكن انخراق العادات وعندنا لا يبعد ان يخلق الله سمعا للانسان يسمع به الاصوات المتباعدة جدا واما قوله رابعا هب انه سمع الاصوات فكيف عرف انهم ضلوا قلنا بالطريق الذي ثبت جواز ان سمع به تلك الاصوات البعيدة ثبت ايضا جواز ان يفهم كلامهم وبهذا الطريق سقطت هذه الكلمات والله اعلم الحجة السابعة عشر ما روي انس ان النبي عليه السلام قال اذا اراد الله بعبد خيرا استعمله قيل فكيف يستعمله يا رسول الله قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت ووجه الاستدلال بهذا الخبر هو ان هذا صريح مذهبنا في ان قدرة العبد ان كانت صالحة للعمل الصالح وللعمل الفاسد فذلك التوفيق عبارة عن ترجيح داعية الصلاح علي داعية الفساد في قلبه ثم انه تعالي اكتفي بذكر هذا التوفيق عن وقوع ذلك العمل الصالح لان عند حصول هذا التوفيق يكون حصول الفعل واجبا فاستغني بذكر السبب عن ذكر المسبب ولو كان تخلف الفعل عن حصول هذا التوفيق ممكنا لكان من الواجب ان لا يكتفي بذكر هذا التوفيق عن حصول ذلك الفعل بل كان ينبغي ان يذكر ان ذلك الفعل هل حصل ام لا الحجة الثامنة عشر قوله عليه السلام حكاية عن رب العزة خلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وخلقت هءلاء للنار ولا ابالي والخصوم حملوه علي العلم او علي الكتابة في اللوح المحفوظ وقد	181	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1636	false	2922088485764119098	73	300	401	1564	1564	300	ولا يلزم من هذا القدر ان يكون اكثر حكمة من الله واما قوله ثالثا كيف سمع موسي هناك اصوات القوم فنقول ذلك الزمان امكن انخراق العادات وعندنا لا يبعد ان يخلق الله سمعا للانسان يسمع به الاصوات المتباعدة جدا واما قوله رابعا هب انه سمع الاصوات فكيف عرف انهم ضلوا قلنا بالطريق الذي ثبت جواز ان سمع به تلك الاصوات البعيدة ثبت ايضا جواز ان يفهم كلامهم وبهذا الطريق سقطت هذه الكلمات والله اعلم الحجة السابعة عشر ما روي انس ان النبي عليه السلام قال اذا اراد الله بعبد خيرا استعمله قيل فكيف يستعمله يا رسول الله قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت ووجه الاستدلال بهذا الخبر هو ان هذا صريح مذهبنا في ان قدرة العبد ان كانت صالحة للعمل الصالح وللعمل الفاسد فذلك التوفيق عبارة عن ترجيح داعية الصلاح علي داعية الفساد في قلبه ثم انه تعالي اكتفي بذكر هذا التوفيق عن وقوع ذلك العمل الصالح لان عند حصول هذا التوفيق يكون حصول الفعل واجبا فاستغني بذكر السبب عن ذكر المسبب ولو كان تخلف الفعل عن حصول هذا التوفيق ممكنا لكان من الواجب ان لا يكتفي بذكر هذا التوفيق عن حصول ذلك الفعل بل كان ينبغي ان يذكر ان ذلك الفعل هل حصل ام لا الحجة الثامنة عشر قوله عليه السلام حكاية عن رب العزة خلقت هءلاء للجنة ولا ابالي وخلقت هءلاء للنار ولا ابالي والخصوم حملوه علي العلم او علي الكتابة في اللوح المحفوظ وقد-	1636	1419363482738303658	1163	2321.0	937	1164	99.91409301757812	227	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms181	true	6769123146696346425	227	300	1164	1518	1518	300	سبق جوابه الحجة التاسعة عشر ما روي ابو حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه ----قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من وقي الذي بين لحييه ورجليه دخل الجنة النص دل علي ان تلك الوقاية مضافة الي غير العبد وما ذاك الا الله تعالي وهذا يدل علي ان العبد انما يبقي مصونا عن المعاصي بتوفيق الله قالوا المراد منه الالطاف وجوابنا ان كل ما قدر الله عليه من الالطاف فقد فعله وايضا-	181	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1637	false	6485449670180487783	0	74	0	359	1442	300	سبق جوابه الحجة التاسعة عشر ما روي ابو حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من وقي الذي بين لحييه ورجليه دخل الجنة النص دل علي ان تلك الوقاية مضافة الي غير العبد وما ذاك الا الله تعالي وهذا يدل علي ان العبد انما يبقي مصونا عن المعاصي بتوفيق الله قالوا المراد منه الالطاف وجوابنا ان كل ما قدر الله عليه من الالطاف فقد فعله وايضا	1637	1419363482738303658	354	697.0	282	359	98.60723876953125	71	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms182	true	-5749368849317976161	0	213	0	1014	1468	300	اللطيف لا بد وان يكون مرجحا وكل مرجح فهو موجب علي ما مر تقريره مرارا وقالوا ليس كل ما رجح الداعي فانه واجب الفعل فانه قد يميل قلبنا الي بعض الافعال مع انا لا نفعل والجواب ان ذلك الميل انما لا يوجب الفعل لانه لما صار معارضا بصادر اخر اقوي منه فحينءذ لم يبق ميلا بل الميل المرجح اذا حصل وخلي عن المعارض فانه كما يرجح فلا بد وان يوجب الفعل كما قررناه الحجة العشرون ما روي يحيي بن يعمر عن ابي الاسود الدءلي قال قال عمران بن الحصين يا ابا الاسود ارايت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه اشء ق-----------ضي عليهم او فيما يستقبلون مما اتي به نبيهم واخذ به عليهم الحجة قال بل شء قضي عليهم ومضي عليهم قال فلم نعمل اذا قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا فقلت انه ليس شء الا خلق الله وملك يده لا يسءل عما يفعل وهم يسءلون فقال عمران -بن الحصين سددك الله ووفقك اما والله ما سالت الا لاحزر وان رجلا من مزينة اتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارايت ما يعمل الناس ويكدحون فيه اشء قضي عل-----------------------------------------------------------يهم من الله الحجة قال بل شء قضي عليهم ومضي عليهم قال فلم نعمل اذا قال من كان خلقه لواحد من المنزلتين فهو مستعمل لها وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما	182	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1637	false	6485449670180487783	74	300	359	1442	1442	300	اللطيف لا بد وان يكون مرجحا وكل مرجح فهو موجب علي ما مر تقريره مرارا وقالوا ليس كل ما رجح الداعي فانه واجب الفعل فانه قد يميل قلبنا الي بعض الافعال مع انا لا نفعل والجواب ان ذلك الميل انما لا يوجب الفعل لانه لما صار معارضا بصادر اخر اقوي منه فحينءذ لم يبق ميلا بل الميل المرجح اذا حصل وخلي عن المعارض فانه كما يرجح فلا بد وان يوجب الفعل كما قررناه الحجة العشرون ما روي يحيي بن معمر عن ابي الاسود الدءلي قال قال عمران بن الحصين يا ابا الاسود ارايت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه اشء قضي عليهم ومضي عليهم او فيما يستقبلون مما اتي به نبيهم واخذ به عليهم الحجة قال بل شء قضي عليهم ومضي عليهم قال فلم نعمل اذا قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا فقلت انه ليس شء الا خلق الله وملك يده لا يسءل عما يفعل وهم يسءلون فقال عمران ابن الحصين سددك الله ووفقك اما والله ما سالت الا لاجد -وان رجلا من مرسية اتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارايت ما يعمل الناس ويكدحون فيه اشء قضي عليهم ومضي عليهم او فيما يستقبلون مما اتاهم به نبيهم واخذت عليهم من الله الحجة قال بل شء قضي عليهم ومضي عليهم قال فلم نعمل اذا قال من كان خلقه لواحد من المنزلتين فهو مستعمل لها وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما-	1637	1419363482738303658	1005	1947.0	794	1085	92.6267318725586	207	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms182	true	-5749368849317976161	213	300	1014	1468	1468	300	سواها فالهمها فجورها وتقواها واعلم ان القضاء يحتمل ان يكون المراد منه وضع الاسباب التي -لزم من مصادقات بعضها لبعض تاديها بالاخرة الي هذا الفعل علي--- هو مذهبنا وقولنا خاصة ويحتمل ان يكون المراد منه علم الله تعالي بوقوع ذلك الفعل او حكمه بوقوعه وعلي جميع التقديرات فقد بينا ان العبد لا استقلال له بالفعل والترك الحجة الحادية والعشرون ما روي ابو موسي الاشعري قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله خلق ادم من قبضة قبضها من جميع الارض فجاء بنو ادم علي قدر-	182	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1638	false	2496528501642292396	0	88	0	459	1544	300	سواها فالهمها فجورها وتقواها واعلم ان القضاء يحتمل ان يكون المراد منه وضع الاسباب التي يلزم من مصادقات بعضها لبعض تاديها بالاخرة الي هذا الفعل علي ما هو مذهبنا وقولنا خاصة ويحتمل ان يكون المراد منه علم الله تعالي بوقوع ذلك الفعل او حكمه بوقوعه وعلي جميع التقديرات فقد بينا ان العبد لا استقلال له بالفعل والترك الحجة الحادية والعشرون ما روي ابو موسي الاشعري قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله خلق ادم من قبضة قبضها من جميع الارض فجاء بنو ادم علي قدر	1638	1419363482738303658	454	892.0	368	459	98.91067504882812	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms183	true	-215836066937985217	0	212	0	1086	1532	300	الارض منهم الاحمر والاسود والابيض والاصفر ومن ذلك السهل والحزن والخبيث والطيب واعلم ان هذا اشارة الي ما بينا من اختلاف الامزجة فوجب اختلاف الاخلاق والافعال والعقاءد فمن كانت الصفراء عليه اغلب كان الغضب والسبعية والقسوة عليه اغلب ومن كان البلغم عليه اغلب كان السكون والهدوء والبلادة عليه اغلب الحجة الثانية والعشرون ما روي عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كنت جالسا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم اذ اقبل ابو بكر وعمر ومعهما قوم من الناس قد ارتفعت اصواتهم فكف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الحديث وتسمع فلما دنوا جاء ابو بكر فسلم علي رسول الله وجلس الي جنبه ثم جاء عمر وسلم وجلس بعيدا منه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما هذا الذي ارتفعت اصواتكم فيه قال بعض القوم يا رسول الله تكلم ابو بكر وعمر واختلفا فاختلفنا باختلافهما قال وما ذاك قالوا في القدر قال ابو بكر يقدر الله الخير ولا يقدر الشر وقال عمر بل يقدرهما فتبع بعض القوم ابا بكر وبعضهم عمر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم كيف قلت يا ابا بكر قال قلت الحسنات من الله والسيءات من انفسنا فاعرض عنه ثم اقبل علي عمر وقال كيف قلت يا عمر قال قلت الحسنات والسيءات كلها من الله قال فانبسط رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي عرف البشر في	183	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1638	false	2496528501642292396	88	300	459	1544	1544	300	الارض منهم الاحمر والاسود والابيض والاصفر ومن ذلك السهل والحزن والخبيث والطيب واعلم ان هذا اشارة الي ما بينا من اختلاف الامزجة فوجب اختلاف الاخلاق والافعال والعقاءد فمن كانت الصفراء عليه اغلب كان الغضب والسبعية والقسوة عليه اغلب ومن كان البلغم عليه اغلب كان السكون والهدوء والبلادة عليه اغلب الحجة الثانية والعشرون ما روي عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كنت جالسا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم اذ اقبل ابو بكر وعمر ومعهما قوم من الناس قد ارتفعت اصواتهم فكف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الحديث وتسمع فلما دنوا جاء ابو بكر فسلم علي رسول الله وجلس الي جنبه ثم جاء عمر وسلم وجلس بعيدا منه فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما هذا الذي ارتفعت اصواتكم فيه قال بعض القوم يا رسول الله تكلم ابو بكر وعمر واختلفا فاختلفنا باختلافهما قال وما ذاك قالوا في القدر قال ابو بكر يقدر الله الخير ولا يقدر الشر وقال عمر بل يقدرهما فتبع بعض القوم ابا بكر وبعضهم عمر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم كيف قلت يا ابا بكر قال قلت الحسنات من الله والسيءات من انفسنا فاعرض عنه ثم اقبل علي عمر وقال كيف قلت يا عمر قال قلت الحسنات والسيءات كلها من الله قال فانبسط رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي عرف البشر في-	1638	1419363482738303658	1085	2165.0	874	1086	99.90792083740234	212	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms183	true	-215836066937985217	212	300	1086	1532	1532	300	وجهه وقال والذي بعثني بالحق لاقضي بينكما بما قضي به اسرافيل بين جبريل وميكاءيل فقال بعضهم او تكلم فيه جبريل وميكاءيل فقال والذي نفس محمد بيده انهما لاول الخلاءق تكلما فيه اما جبريل فقال مثل مقالتك يا عمر واما ميكاءيل فقال مثل مقالتك يا ابا بكر فتحاكما الي اسرافيل فقضي بينهما قضاء هو قضاءي بينكما قالوا يا رسول الله فما كان من قضاءه قال قضي اسرافيل بينهما بان الخير والشر من الله وهذا قضاءي بينكما ثم قال يا ابا بكر لو اراد الله ان لا يعصي في ارض-	183	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1639	false	-2825683982747091093	0	88	0	447	1482	300	وجهه وقال والذي بعثني بالحق لاقضي بينكما بما قضي به اسرافيل بين جبريل وميكاءيل فقال بعضهم او تكلم فيه جبريل وميكاءيل فقال والذي نفس محمد بيده انهما لاول الخلاءق تكلما فيه اما جبريل فقال مثل مقالتك يا عمر واما ميكاءيل فقال مثل مقالتك يا ابا بكر فتحاكما الي اسرافيل فقضي بينهما قضاء هو قضاءي بينكما قالوا يا رسول الله فما كان من قضاءه قال قضي اسرافيل بينهما بان الخير والشر من الله وهذا قضاءي بينكما ثم قال يا ابا بكر لو اراد الله ان لا يعصي في ارض	1639	1419363482738303658	446	887.0	359	447	99.77628326416016	87	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms184	true	8641191586949333558	0	96	0	431	1430	300	احد لم يخلق ابليس فان قيل هذا الخبر ضعيف المتن وبيانه من وجوه الاول انه منقطع او مرسل لان عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص اذا حكي عنه انه روي عن ابيه عن جده فالضمير في قوله جده اما ان يكون عاءدا الي عمرو او الي شعيب فان عاد الي عمرو فجده هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وانه ما راي رسول الله صلي الله عليه وسلم فكان الخبر مرسلا وان عاد الي شعيب فجده عبد الله الا انه ما لقيه فكان الخبر منقطعا قال السيوطي في	184	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1639	false	-2825683982747091093	88	181	447	865	1482	300	احد لم يخلق ابليس فان قيل هذا الخبر ضعيف المتن وبيانه من وجوه الاول انه منقطع او مرسل لان عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص اذا حكي عنه انه روي عن ابيه عن جده فالضمير في قوله جده اما ان يكون عاءدا الي عمرو او الي شعيب فان عاد الي عمرو فجده هو-------- عبد الله بن عمرو بن العاص وانه ما راي رسول الله صلي الله عليه وسلم فكان الخبر مرسلا وان عاد الي شعيب فجده عبد الله الا انه ما لقيه فكان الخبر منقطعا الثاني ان -----	1639	1419363482738303658	408	804.0	317	431	94.66357421875	91	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms185	true	-3773088667957520435	0	115	0	595	1517	300	يوجب الاكفار فلو وقع الاختلاف فيها بين ابي بكر وعمر وبين جبريل لزم اكفار احدهما الثالث ان هذه القضية روي انها كانت بالمدينة فكيف بقي ابو بكر وعمر هذه المدة مع جهلهما بهذه المسالة السءال الثاني ان صح متن هذا الخبر فله تاويلان احدهما انهما اختلفوا في اطلاق اسم الشر علي الالام والاسقام والمحن فمنعه ابو بكر عن ذلك لانه وانه كان مءلما فهو خير للعبد لما فيه من الاعراض واجازه عمر فبين رسول الله جواز ذلك وانها وان كانت مصلحة فهي شر بمعني كونه مءلما الثاني ان المراد بالقدر الكتابة فكان ابو بكر يقول يقدر الخير دون الشر اي ان يكتب الخير في اللوح المحفوظ ولا يكتب الشر وعمر كان يقول يكتبهما فاما قوله	185	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1639	false	-2825683982747091093	185	300	889	1482	1482	300	يوجب الاكفار فلو وقع الاختلاف فيها بين ابي بكر وعمر وبين جبريل لزم اكفار احدهما الثالث ان هذه القضية روي انها كانت بالمدينة فكيف بقي ابو بكر وعمر هذه المدة مع جهلهما بهذه المسالة السءال الثاني ان صح متن هذا الخبر فله تاويلان احدهما انهما اختلفوا في اطلاق اسم الشر علي الالام والاسقام والمحن فمنعه ابو بكر عن ذلك لانه وان -كان مءلما فهو خير للعبد لما فيه من الاعراض واجازه عمر فبين رسول الله جواز ذلك وانها وان كانت مصلحة فهي شر بمعني كونه مءلما الثاني ان المراد بالقدر الكتابة فكان ابو بكر يقول يقدر الخير دون الشر اي ان يكتب الخير في اللوح المحفوظ ولا يكتب الشر وعمر كان يقول يكتبهما فاما قوله-	1639	1419363482738303658	592	1176.0	479	595	99.49579620361328	114	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms185	true	-3773088667957520435	115	255	595	1281	1517	300	لو شاء الله ان لا يعصي لم يخلق ابليس فنقول هذا ضعيف لانه عند المجبرة وجود ابليس وعدمه سواء فان ثبت هذا الكلام فمعناه لو شاء الله ان لا يخلق من يعصيه لما خلق ابليس وهو راس العصاة فاشار الي انه تعالي كما يخلق من يعلم انه يءمن كذلك يخلق من يعلم انه يكفر وانما ياتي المكلف بالكفر والايمان من قبل نفسه لا من قبل ربه ويحتمل ايضا انه لو شاء ان يمتنع من المعصية جبرا او قسرا لما خلق ابليس مع علمه بانه راس الكفر ولكنه تعالي اراد ان يءمن العبد باختياره ليستحق الثواب والله اعلم والجواب عن جميع هذه الاسءلة انا لا نطلب من التمسك بهذا الخبر الا الظن القوي ولا شك ان كل ما ذكرتموه وجوه مرجوحة ضعيفة فهي لا تقدح في الظن الحجة الثالثة والعشرون ما رواه البخاري في صحيحه باسناده عن عمران ابن وفي تقريب ----	185	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1640	false	-3465308463064244535	0	141	0	690	1502	300	لو شاء الله ان لا يعصي لم يخلق ابليس فنقول هذا ضعيف لانه عند المجبرة وجود ابليس وعدمه سواء فان ثبت هذا الكلام فمعناه لو شاء الله ان لا يخلق من يعصيه لما خلق ابليس وهو راس العصاة فاشار الي انه تعالي كما يخلق من يعلم انه يءمن كذلك يخلق من يعلم انه يكفر وانما ياتي المكلف بالكفر والايمان من قبل نفسه لا من قبل ربه ويحتمل ايضا انه لو شاء ان يمتنع من المعصية جبرا او قسرا لما خلق ابليس مع علمه بانه راس الكفر ولكنه تعالي اراد ان يءمن العبد باختياره ليستحق الثواب والله اعلم والجواب عن جميع هذه الاسءلة انا لا نطلب من التمسك بهذا الخبر الا الظن القوي ولا شك ان كل ما ذكرتموه وجوه مرجوحة ضعيفة فهي لا تقدح في الظن الحجة الثالثة والعشرون ما رواه البخاري في صحيحه باسناده عن عمران ابن حصين قال اتيت	1640	1419363482738303658	678	1347.5	540	690	98.26087188720703	138	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms186	true	242285687187549556	73	235	356	1183	1501	300	حصين قال اتيت النبي صلي الله عليه وسلم فعقلت ناقتي ودخلت فاتاه نفر من بني تميم فقال اقبلوا البشري يا بني تميم فقالوا بشرتنا فاعطنا فجاءه نفر من اهل اليمن اذ لم يقبلها اخوانكم بني تميم فقالوا قد قبلنا واتيناك لنتفقه في الدين ونسالك عن بدو هذا الامر فقال كان الله ولم يكن شء غيره وكان عرشه علي الماء وكتب في الذكر كل شء وخلق السموات والارض واعلم ان هذا الخبر فيه فواءد احدها ان الحيز والجهة امر موجود بدليل انه مشار اليه بحسب الحس ومقصد المتحرك ويوصف بالقرب والبعد ويقبل التقدير والمساحة وكل ما كان كذلك فهو شء موجود لا محالة فقوله عليه السلام كان الله ولم يكن شء غيره يدل علي ان الاحياز والجهات ما كانت موجودة في الازل واذا كان كذلك علمنا انه تعالي ما كان في الازل حاصلا في حيز وجهة اصلا وثانيها ان قوله ولم يكن شء غيره يدل علي حدوث الاجسام والاعراض والعقول والنفوس ويدل ايضا علي فساد قول المعتزلة في ان المعدوم شء وثالثها قوله	186	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1640	false	-3465308463064244535	138	300	676	1502	1502	300	حصين قال اتيت النبي صلي الله عليه وسلم فعلقت ناقتي ودخلت فاتاه نفر من بني تميم فقال اقبلوا البشري يا بني تميم فقالوا بشرتنا فاعطنا فجاءه نفر من اهل اليمن اذ لم يقبلها اخوانكم بني تميم فقالوا قد قبلنا واتيناك لنتفقه في الدين ونسالك عن بدو هذا الامر فقال كان الله ولم يكن شء غيره وكان عرشه علي الماء وكتب في الذكر كل شء وخلق السموات والارض واعلم ان هذا الخبر فيه فواءد احدها ان الحيز والجهة امر موجود بدليل انه مشار اليه بحسب الحس ومقصد المتحرك ويوصف بالقرب والبعد ويقبل التقدير والمساحة وكل ما كان كذلك فهو شء موجود لا محالة فقوله عليه السلام كان الله ولم يكن شء غيره يدل علي ان الاحياز والجهات ما كانت موجودة في الازل واذا كان كذلك علمنا انه تعالي ما كان في الازل حاصلا في حيز وجهة اصلا وثانيها ان قوله ولم يكن شء غيره يدل علي حدوث الاجسام والاعراض والعقول والنفوس ويدل ايضا علي فساد قول المعتزلة في ان المعدوم شء وثالثها قوله-	1640	1419363482738303658	824	1641.0	663	827	99.63724517822266	161	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms186	true	242285687187549556	235	300	1183	1501	1501	300	وكتب كل شء في الذكر فهذا يدل علي قولنا في مسالة القضاء والقدر لان العبد لو اتي بخلاف ذلك المكتوب لصار حكم الله باطلا وخبره كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال فثبت ان كل ما كتب في اللوح المحفوظ فهو واقع وان العبد لا قدرة له علي خلافه الحجة الرابعة والعشرون عن عاءشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله خلق-	186	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1641	false	8346293936175505560	0	65	0	319	1556	300	وكتب كل شء في الذكر فهذا يدل علي قولنا في مسالة القضاء والقدر لان العبد لو اتي بخلاف ذلك المكتوب لصار حكم الله باطلا وخبره كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال فثبت ان كل ما كتب في اللوح المحفوظ فهو واقع وان العبد لا قدرة له علي خلافه الحجة الرابعة والعشرون عن عاءشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله خلق	1641	1419363482738303658	318	631.0	254	319	99.6865234375	64	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms187	true	-5658129832150635538	0	283	0	1461	1541	300	الجنة وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم وخلق النار وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم والاستدلال به ظاهر الحجة الخامسة والعشرون الدعاء المشهور الماثور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو قوله اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولو كان جعل العبد ليس من خلق الله تعالي لكان ومنها ما اخرجه البخاري ومسلم ابو داود والنساءي عن المغيرة بن شعبة ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا العبد قد يمنع كثيرا مما اعطي الله وقد يعطي كثيرا مما منع الله منه وهو خلاف الحديث الحجة السادسة والعشرون عن معاذ بن جبل ان النبي صلي الله عليه وسلم قال الا اعلمك كلمات تقولهن اللهم اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وجه الاستدلال ان هذه الاعانة ان كان المراد منها الاقدار والتمكين وازاحة الاعذار فالكل قد جعله الله فلا فاءدة في طلبه بالدعاء وان كان المراد شيءا اخر فهو المطلوب الحجة السابعة والعشرون عن معاذ بن جبل انه قال للنبي صلي الله عليه وسلم اخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال انه ليسير علي من يسره الله عليه وجه الاستدلال ان النص دل علي ان التيسير الصادر من الله تعالي يلزمه اليسر في العمل وحيث لا يحصل اليسر في العمل علمنا انه لم يحصل التيسير من الله استدلالا بعدم اللازم لعدم الملزوم ثم ان التيسير بمعني الاقدار وخلق العقل وازاحة الاعذار حاصل للكل فوجب ان يكون المراد بهذا التيسير المذكور هاهنا شء اخر وذلك بخلق الدواعي الي الطاعات وخلق الصوارف عن اضدادها وهو المطلوب الحجة الثامنة والعشرون الخبر المشهور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال ما من قلب الا	187	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1641	false	8346293936175505560	65	300	319	1556	1556	300	الجنة وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم وخلق النار وخلق لها اهلا وهم في اصلاب اباءهم والاستدلال به ظاهر الحجة الخامسة والعشرون الدعاء المشهور الماثور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو قوله اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولو كان جعل العبد ليس من خلق الله تعالي لكان ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عبد قد يمنع كثيرا مما اعطي الله وقد يعطي كثيرا مما منع الله منه وهو خلاف الحديث الحجة السادسة والعشرون عن معاذ بن جبل ان النبي صلي الله عليه وسلم قال الا اعلمك كلمات تقولهن اللهم اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وجه الاستدلال ان هذه الاعانة ان كان المراد منها الاقدار والتمكين وازاحة الاعذار فالكل قد جعله الله فلا فاءدة في طلبه بالدعاء وان كان المراد شيءا اخر فهو المطلوب الحجة السابعة والعشرون عن معاذ بن جبل انه قال للنبي صلي الله عليه وسلم اخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال انه ليسير علي من يسره الله عليه وجه الاستدلال ان النص دل علي ان التيسير الصادر من الله تعالي يلزمه اليسر في العمل وحيث لا يحصل اليسر في العمل علمنا انه لم يحصل التيسير من الله استدلالا بعدم اللازم لعدم الملزوم ثم ان التيسير بمعني الاقدار وخلق العقل وازاحة الاعذار حاصل للكل فوجب ان يكون المراد بهذا التيسير المذكور هاهنا شء اخر وذلك بخلق الدواعي الي الطاعات وخلق الصوارف عن اضدادها وهو المطلوب الحجة الثامنة والعشرون الخبر المشهور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال ما من قلب الا-	1641	1419363482738303658	1235	2457.0	1001	1461	84.53114318847656	234	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms188	true	-1334853486714596311	0	282	0	1468	1568	300	يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك والميزان بيد الرحمن يرفع ويخفض وعن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم كثيرا ما يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك فقيل له يا رسول الله اتخاف علينا وقد امنا بك وبما جءت به فقال ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها هكذا واشار الي السبابة والوسطي يحركهما واعلم ان هذا الذي بينه صاحب الشريعة صلوات الله عليه في هذا الخبر معلوم الصحة بالبراهين اليقينية العقلية وذلك لان افعال الجوارح لا تصدر الا عند الدواعي والصوارف في القلوب فرجحان الفعل موقوف علي حصول داعية الفعل ورجحان الترك موقوف علي عدم حصول تلك الداعية لان علة العدم عدم العلة فالقلب كالشء الموصوف بين حصول تلك الداعية واللاحصول لها فان حصلت داعية الفعل حصل الفعل وان لم تحصل تلك الداعية لم يحصل ذلك الفعل فصاحب الشريعة عبر عن حصول هذه الداعية وعدم حصولها بالاصبعين لما ثبت ان حصول تلك الداعية ليس الا بالله تعالي والا لزم التسلسل وكما ثبت هذا المعني بهذا البرهان العقلي وبهذا الخبر الذي رويناه ثبت ايضا بنص القران وهو قوله تعالي واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه ومن تامل في هذه البراهين العقلية وضم اليها هذه الايات وهذا الخبر خاصة ورجع الي نفسه لم يبق في قلبه شك في صحة مذهبنا ولكن ذلك انما يسهل علي من سهله ع-----ليه الحجة التاسعة والعشرون عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الا اعلمك كلمة من تحت العرش كنز من كنوز الجنة لا قوة الا بالله يقول الله اسلم عبدي واستسلم وجه الاستدلال به ان القدرة بالنسبة الي الفعل او الي الترك علي السوية وما دام تبقي القدرة علي هذا الاستواء امتنع صدور الفعل فاذا رجح جانب الفعل علي جانب الترك بتحصيل	188	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1642	false	-86099540027660070	17	300	81	1553	1553	300	يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك والميزان بيد الرحمن يرفع ويخفض وعن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم كثيرا ما يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك فقيل له يا رسول الله اتخاف علينا وقد امنا بك وبما جءت به فقال ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها هكذا واشار الي السبابة والوسطي يحركهما واعلم ان هذا الذي بينه صاحب الشريعة صلوات الله عليه في هذا الخبر معلوم الصحة بالبراهين اليقينية العقلية وذلك لان افعال الجوارح لا تصدر الا عند الدواعي والصوارف في القلوب فرجحان الفعل موقوف علي حصول داعية الفعل ورجحان الترك موقوف علي عدم حصول تلك الداعية لان علة العدم عدم العلة فالقلب كالشء الموصوف بين حصول تلك الداعية واللاحصول لها فان حصلت داعية الفعل حصل الفعل وان لم تحصل تلك الداعية لم يحصل ذلك الفعل فصاحب الشريعة عبر عن حصول هذه الداعية وعدم حصولها بالاصبعين لما ثبت ان حصول تلك الداعية ليس الا بالله تعالي والا لزم التسلسل وكما ثبت هذا المعني بهذا البرهان العقلي وبهذا الخبر الذي رويناه ثبت ايضا بنص القران وهو قوله تعالي واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه ومن تامل في هذه البراهين العقلية وضم اليها هذه الايات وهذا الخبر خاصة ورجع الي نفسه لم يبق في قلبه شك في صحة مذهبنا ولكن ذلك انما يسهل علي من سهله الله عليه الحجة التاسعة والعشرون عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الا اعلمك كلمة من تحت العرش كنز من كنوز الجنة لا قوة الا بالله يقول الله اسلم عبدي واستسلم وجه الاستدلال به ان القدرة بالنسبة الي الفعل او الي الترك علي السوية وما دام تبقي القدرة علي هذا الاستواء امتنع صدور الفعل فاذا رجح جانب الفعل علي جانب الترك بتحصيل-	1642	1419363482738303658	1466	2923.0	1185	1473	99.5247802734375	281	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms189	true	-5284224674555979610	0	282	0	1485	1591	300	ولما كان الايمان لا يتم ولا يكتمل الا به لا جرم زعم انه من تحت العرش ومن كنز الجنة الحجة الثلاثون عن ابي ظبيان عن ابن عباس قال اول ما خلق الله تعالي القلم فقال اكتب فقال وما اكتب فقال اكتب ما هو كاءن الي يوم القيامة وجه الاستدلال به انه دخل في هذا المكتوب جميع افعال العباد وخلافه يوجب انقلاب العلم جهلا والصدق كذبا وكل ذلك محال واعلم ان الاحاديث الواردة في هذا الباب كثيرة ومن وقف علي كيفية الاستدلال بهذه الاخبار التي رويناها امكنه التمسك بساءر الاخبار الواردة في هذا الباب والله اعلم الباب الرابع في الاثار الواردة عن علماء السلف في هذا الباب اعلم ان حال هذه المسالة حال عجيبة وذلك لان الخلق ابدا كانوا مختلفين فيها بسبب ان الوجوه التي يمكن الرجوع اليها في هذه المسالة متعارضة متدافعة وتقرير ذلك ان نقول الجبرية عولوا في تقرير قولهم علي ان الممكن لا بد له من مرجح وهذه المقدمة مقدمة بديهية واذا كان الامر كذلك فالقادر علي الضدين يمتنع ان يرجح احد الطرفين علي الاخر الا لمرجح وذلك المرجح ليس منه والا لزم التسلسل بل هو من الله وحينءذ يلزم الجبر واما القدرية فقد عولوا في تقرير قولهم علي ان حسن المدح والذم معلوم بالبديهة ونعلم بالبديهة انه لو لم يكن العبد قادرا علي الفعل لما حسن المدح والذم وما كان اصلا للبديهي اولي ان يكون بديهيا فالحاصل ان عمدة الجبرية هي ان الممكن لا بد له من مرجح وعمدة القدرية هي حسن المدح والذم وهما مقدمتان معلومتان بالبديه-ة فقد وقع التعارض بين هاتين المقدمتين في هذا المقام واما الدلاءل العقلية فاعتماد الجبرية علي ان هذه التفاصيل غير معلومة لنا فلا تكون مخلوقة لنا واعتماد القدرية علي ان هذه الافعال واقعة علي وفق مقصودنا ودواعينا فهي منا فقد وقع التعارض	189	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1643	false	655904740691494622	18	300	101	1585	1585	300	ولما كان الايمان لا يتم ولا يكتمل الا به لا جرم زعم انه من تحت العرش ومن كنز الجنة الحجة الثلاثون عن ابي طهمان عن ابن عباس قال اول ما خلق الله تعالي القلم فقال اكتب فقال وما اكتب فقال اكتب ما هو كاءن الي يوم القيامة وجه الاستدلال به انه دخل في هذا المكتوب جميع افعال العباد وخلافه يوجب انقلاب العلم جهلا والصدق كذبا وكل ذلك محال واعلم ان الاحاديث الواردة في هذا الباب كثيرة ومن وقف علي كيفية الاستدلال بهذه الاخبار التي رويناها امكنه التمسك بساءر الاخبار الواردة في هذا الباب والله اعلم الباب الرابع في الاثار الواردة عن علماء السلف في هذا الباب اعلم ان حال هذه المسالة حال عجيبة وذلك لان الخلق ابدا كانوا مختلفين فيها بسبب ان الوجوه التي يمكن الرجوع اليها في هذه المسالة متعارضة متدافعة وتقرير ذلك ان نقول الجبرية عولوا في تقرير قولهم علي ان الممكن لا بد له من مرجح وهذه المقدمة مقدمة بديهية واذا كان الامر كذلك فالقادر علي الضدين يمتنع ان يرجح احد الطرفين علي الاخر -لا لمرجح وذلك المرجح ليس منه والا لزم التسلسل بل هو من الله وحينءذ يلزم الجبر واما القدرية فقد عولوا في تقرير قولهم علي ان حسن المدح والذم معلوم بالبديهة ونعلم بالبديهة انه لو لم يكن العبد قادرا علي الفعل لما حسن المدح والذم وما كان اصلا للبديهي اولي ان يكون بديهيا فالحاصل ان عمدة الجبرية هي ان الممكن لا بد له من مرجح وعمدة القدرية هي حسن المدح والذم وهما مقدمتان معلومتان بالبديهية فقد وقع التعارض بين هاتين المقدمتين في هذا المقام واما الدلاءل العقلية فاعتماد الجبرية علي ان هذه التفاصيل غير معلومة لنا فلا تكون مخلوقة لنا واعتماد القدرية علي ان هذه الافعال واقعة علي وفق مقصودنا ودواعينا فهي منا فقد وقع التعارض-	1643	1419363482738303658	1480	2942.0	1199	1486	99.59622955322266	279	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms190	true	-4850943331645179383	0	282	0	1457	1561	300	ان القدرة علي الايجاد صفة كمال فلا تليق بالعبد الذي هو منبع النقصان واعتماد القدرية علي حرف واحد وهو ان افعال العباد سفه وعبث وايجادها نقصان وذلك لا يليق بالاله المتعالي عن النقصان واما الدلاءل السمعية فالقران مملوء مما يوهم الجبر تارة ومما يوهم القدر اخري واما الانام فكذلك جميع الملل والنحل بعضهم مجبرة وبعضهم قدرية ولا تري امة من الامم خالية عن هاتين الطاءفتين واما الاوضاع والحكايات فهي ايضا متعارضة في هذا الباب حتي قيل ان واضع النرد وضعه علي مذهب الجبر وواضع الشطرنج وضعه علي مذهب القدر فظهر عندك ان التعارض غالب في هذه المسالة الا ان مذهبنا اقوي بسبب حرف واحد وهو انا ان قدحنا في قول الممكن لا بد له من سبب انسد علينا باب اثبات الصانع وان سلمنا بهذه المقدمة لزمنا القول بان العبد غير مستقل بالايجاد فلما كان دليل قولنا في هذه المسالة ودليل اثبات الصانع دليلا واحدا لا جرم كان جانبنا اقوي واكمل ولنذكر الان طرفا من الحكايات المذكورة في هذه المسالة الحكاية الاولي جاء رجل الي علي بن ابي طالب وقال انا املك الخير والشر والطاعة والمعصية فقال علي بن ابي طالب تملكها مع الله او تملكها بدون الله فان قلت املكها مع الله فقد ادعيت انك شريك الله وان قلت املكها بدون الله فقد ادعيت انك انت الله فتاب الرجل علي يده الحكاية الثانية جاء رجل اخر الي علي بن ابي طالب وسال عن القضاء والقدر فقال بحر عميق لا يدرك غوره فاعاد الساءل السءال فقال طريق مظلم لا نسلكه فاعاد السءال فقال علي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تعرف معناها قال لا فما معناها قال لا حول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة علي طاعة الله الا بتوفيق الله وهذا اشارة الي ما ذكرناه من ان القادر	190	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1644	false	-132061043667384644	18	300	107	1563	1563	300	ان القدرة علي الايجاد صفة كمال فلا يليق بالعبد الذي هو منبع النقصان واعتماد القدرية علي حرف واحد وهو ان افعال العباد سفه وعبث وايجادها نقصان وذلك لا يليق بالاله المتعالي عن النقصان واما الدلاءل السمعية فالقران مملوء مما يوهم الجبر تارة ومما يوهم القدر اخري واما الانام فكذلك جميع الملل والنحل بعضهم مجبرة وبعضهم قدرية ولا تري امة من الامم خالية عن هاتين الطاءفتين واما الاوضاع والحكايات فهي ايضا متعارضة في هذا الباب حتي قيل ان واضع النرد وضعه علي مذهب الجبر وواضع الشطرنج وضعه علي مذهب القدر فظهر عندك ان التعارض غالب في هذه المسالة الا ان مذهبنا اقوي بسبب حرف واحد وهو انا ان قدحنا في قول الممكن لا بد له من سبب انسد علينا باب اثبات الصانع وان سلمنا بهذه المقدمة لزمنا القول بان العبد غير مستقل بالايجاد فلما كان دليل قولنا في هذه المسالة ودليل اثبات الصانع دليلا واحدا لا جرم كان جانبنا اقوي واكمل ولنذكر الان طرفا من الحكايات المذكورة في هذه المسالة الحكاية الاولي جاء رجل الي علي بن ابي طالب وقال انا املك الخير والشر والطاعة والمعصية فقال علي بن ابي طالب تملكها مع الله او تملكها بدون الله فان قلت املكها مع الله فقد ادعيت انك شريك الله وان قلت املكها بدون الله فقد ادعيت انك انت الله فتاب الرجل علي يده الحكاية الثانية جاء رجل اخر الي علي بن ابي طالب وسال عن القضاء والقدر فقال بحر عميق لا يدرك غوره فاعاد الساءل السءال فقال طريق مظلم لا نسلكه فاعاد السءال فقال علي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تعرف معناها قال لا فما معناها قال لا حول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة علي طاعة الله الا بتوفيق الله وهذا اشارة الي ما ذكرناه من ان القادر-	1644	1419363482738303658	1455	2904.0	1174	1457	99.86273193359375	281	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms191	true	-9181375328658386389	0	282	0	1457	1565	300	الثالثة ورد الشام معتزلي فكتب هشام بن عبد الملك الي ابي جعفر الباقر ليحضر ويتكلم معه فقال اني كبير والان ابني جعفر ينوب عني في المناظرة فجاء جعفر الصادق وقال للقدري اقرا الفاتحة فقرا فلما بلغ اياك نعبد واياك نستعين قال له جعفر الصادق علي ما ذا تستعين بالله وعندك ان الفعل منك وجميع ما يتعلق بالاقدار بالتمكين والالطاف قد حصلت وتمت فانقطع القدري بهذا الحرف الواحد الحكاية الرابعة جاء قدري ليتكلم مع ابي حنيفة فقال ابو حنيفة هل يمكنك التكلم بالحروف فقال نعم فقال اذكر فذكرها فقال اين مخرج الحاء والخاء وكم بينهما واي شء تفعل حتي تخرج الحاء واي شء تفعل حتي تخرج الخاء فقال لا اعرف فقال ابو حنيفة من لا يعرف هذه الاشياء فكيف يمكنه ان يخلقها ويوجدها الحكاية الخامسة جاء رجل الي عمرو بن عبيد وقال انت مستجاب الدعوة وقد سرق رداءي فادع الله ان يرد علي رداءي فرفع يده وقال اللهم انك لم ترد ان يسرق وقد سرق اللهم فرد عليه رداءه فقال الرجل امسك عن الدعاء فانه لم يرد ان يسرق رداءي وقد سرق فاذا اراد ان يرد علي رداءي لم يرده ايضا الحكاية السادسة قيل لعمرو بن عبيد هل الزمك احد سءالا لم تقدر علي جوابه قال بلي ركبت البحر وكان في السفينة مجوسي فقلت له لم لا تسلم فق-ل لان الله لم يرد اسلامي فاذا اراد اسلامي اسلمت فقلت للمجوسي ان الله يريد اسلامك ولكن الشياطين لا يتركونك فقال المجوسي فانا اكون مع الشريك الاغلب لان الله اراد شيءا ولم يحصل مراده والشيطان اراد-ه وحصل فالشيطان غالب والكون مع الغالب اولي من الكون مع المغلوب الحكاية السابعة كان الصاحب بن عباد يءاكل الاستاذ ابا اسحاق الاسفرايني من اصحابنا فقال الصاحب لا شك ان فاعل افعالي انا لا غيري ورفع لقمة ووضعها في فمه	191	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1645	false	3315747726903912287	18	300	105	1563	1563	300	الثالثة ورد الشام معتزلي فكتب هشام بن عبد الملك الي ابي جعفر الباقر ليحضر ويتكلم معه فقال اني كبير والان ابني جعفر ينوب عني في المناظرة فجاء جعفر الصادق وقال للقدري اقرا الفاتحة فقرا فلما بلغ اياك نعبد واياك نستعين قال له جعفر الصادق علي ما ذا تستعين بالله وعندك ان الفعل منك وجميع ما يتعلق بالاقدار بالتمكين والالطاف قد حصلت وتمت فانقطع القدري بهذا الحرف الواحد الحكاية الرابعة جاء قدري ليتكلم مع ابي حنيفة فقال ابو حنيفة هل يمكنك التكلم بالحروف فقال نعم فقال اذكر فذكرها فقال اين مخرج الحاء والخاء وكم بينهما واي شء تفعل حتي تخرج الحاء واي شء تفعل حتي تخرج الخاء فقال لا اعرف فقال ابو حنيفة من لا يعرف هذه الاشياء فكيف يمكنه ان يخلقها ويوجدها الحكاية الخامسة جاء رجل الي عمرو بن عبيد وقال انت مستجاب الدعوة وقد سرق رداءي فادع الله ان يرد علي رداءي فرفع يده وقال اللهم انك لم ترد ان يسرق وقد سرق اللهم فرد عليه رداءه فقال الرجل امسك عن الدعاء فانه لم يرد ان يسرق رداءي وقد سرق فاذا اراد ان يرد علي رداءي لم يرده ايضا الحكاية السادسة قيل لعمرو بن عبيد هل الزمك احد سءالا لم تقدر علي جوابه قال بلي ركبت البحر وكان في السفينة مجوسي فقلت له لم لا تسلم فقال لان الله لم يرد اسلامي فاذا اراد اسلامي اسلمت فقلت للمجوسي ان الله يريد اسلامك ولكن الشياطين لا يتركونك فقال المجوسي فانا اكون مع الشريك الاغلب لان الله اراد شيءا ولم يحصل مراده والشيطان ارادوه وحصل فالشيطان غالب والكون مع الغالب اولي من الكون مع المغلوب الحكاية السابعة كان الصاحب بن عباد يءاكل الاستاذ ابا اسحاق الاسفرايني من اصحابنا فقال الصاحب لا شك ان فاعل افعالي انا لا غيري ورفع لقمة ووضعها في فمه-	1645	1419363482738303658	1456	2897.0	1175	1459	99.79438018798828	280	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms192	true	6589340748507163829	0	278	0	1433	1544	300	فسقطت اللقمة ووثبت الهرة فاخذت اللقمة واكلتها الحكاية الثامنة وحكي ان الصاحب بن عباد كان جالسا مع الاستاذ ابي اسحاق في بستان فمد يده الي ثمرة وفصلها عن الشجرة وقال ايها الاستاذ من الذي فصل هذه الثمرة عن الشجرة فقال الاستاذ ابي اسحاق الذي فصل هذه الثمرة عن هذا ال--------------------غصن هو الذي يقدر علي ان يصلها به مرة اخري والمراد منه ان القادر عند المعتزلة لا بد وان يكون قادرا علي الضدين فلو كان العبد قادرا علي الفصل لوجب ان يكون قادرا علي الوصل وحيث لم يقدر علي الوصل وجب ان لا يقدر علي الفصل الحكاية التاسعة كان الاستاذ ابو اسحاق الاسفرايني جالسا في دار الصاحب بن عباد فدخل القاضي عبد الجبار الهمداني فلما راي الاستاذ ابا اسحاق قال في الحال سبحان من تنزه عن الفحشاء فقال الاستاذ في الحال سبحان من لا يجري في ملكه الا ما يشاء قال الداعي الي الله محمد الرازي رحمة الله عليه من نظر في هاتين الكلمتين علم ان كل واحد من هذين جمع جميع كلماته في هذا الحرف الحكاية العاشرة قال اكثر الفقهاء اذا قال المءذن حي علي الصلاة حي علي الفلاح فالسنة عند سماع هذه الكلمة ان يقال لا حول ولا قوة الا بالله كانه يقول لا حول ولا قوة علي اداء الصلاة وعلي اداء ساءر العبادات الا باعانة الله وبتوفيقه وذلك صريح مذهبنا ولنكتف بهذه الحكايات في هذا الباب والله اعلم بالصواب الباب الخامس في حكاية الشبه العقلية التي عليها تعويل المعتزلة الفصل الاول في حكاية قول من يقول العلم --ضروري حاصل بكون العبد موجدا قد نقلنا في اول المسالة ان ابا الحسين يدعي العلم الضروري بان العبد موجد لافعال نفسه واحتجوا علي ان العلم الضروري حاصل بذلك بوجوه ثلاثة الاول ان كل عاقل يعلم من نفسه ان وقوع	192	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1646	false	-6475239923418262162	18	300	109	1563	1563	300	فسقطت اللقمة ووثبت الهرة فاخذت اللقمة واكلتها الحكاية الثامنة وحكي ان الصاحب بن عباد كان جالسا مع الاستاذ ابي اسحاق في بستان فمد يده الي ثمرة وفصلها عن الشجرة وقال ايها الاستاذ من الذي فصل هذه الثمرة عن الشجرة فقال الاستاذ ابي اسحاق الذي فصل هذه الثمرة عن هذا الغصن الثمرة عن هذا الغصن هو الذي يقدر علي ان يصلها به مرة اخري والمراد منه ان القادر عند المعتزلة لا بد وان يكون قادرا علي الضدين فلو كان العبد قادرا علي الفصل لوجب ان يكون قادرا علي الوصل وحيث لم يقدر علي الوصل وجب ان لا يقدر علي الفصل الحكاية التاسعة كان الاستاذ ابو اسحاق الاسفرايني جالسا في دار الصاحب بن عباد فدخل القاضي عبد الجبار الهمداني فلما راي الاستاذ ابا اسحاق قال في الحال سبحان من تنزه عن الفحشاء فقال الاستاذ في الحال سبحان من لا يجري في ملكه الا ما يشاء قال الداعي الي الله محمد الرازي رحمة الله عليه من نظر في هاتين الكلمتين علم ان كل واحد من هذين جمع جميع كلماته في هذا الحرف الحكاية العاشرة قال اكثر الفقهاء اذا قال المءذن حي علي الصلاة حي علي الفلاح فالسنة عند سماع هذه الكلمة ان يقال لا حول ولا قوة الا بالله كانه يقول لا حول ولا قوة علي اداء الصلاة وعلي اداء ساءر العبادات الا باعانة الله وبتوفيقه وذلك صريح مذهبنا ولنكتف بهذه الحكايات في هذا الباب والله اعلم بالصواب الباب الخامس في حكاية الشبه العقلية التي عليها تعويل المعتزلة الفصل الاول في حكاية قول من يقول العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا قد نقلنا في اول المسالة ان ابا الحسين يدعي العلم الضروري بان العبد موجد لافعال نفسه واحتجوا علي ان العلم الضروري حاصل بذلك بوجوه ثلاثة الاول ان كل عاقل يعلم من نفسه ان وقوع-	1646	1419363482738303658	1432	2839.0	1155	1455	98.41924285888672	276	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms192	true	6589340748507163829	278	300	1433	1544	1544	300	تصرفاته موقوف علي دواعيه ولو لا دواعيه لما وقع شء منها فمتي اشتد به الجوع وكان تناول الطعام ممكنا فانه يصدر منه-	192	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1647	false	5279859338169157866	0	22	0	112	1556	300	تصرفاته موقوف علي دواعيه ولو لا دواعيه لما وقع شء منها فمتي اشتد به الجوع وكان تناول الطعام ممكنا فانه يصدر منه	1647	1419363482738303658	111	217.0	90	112	99.10713958740234	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms193	true	-9170300829752851040	0	278	0	1445	1565	300	تناول الطعام ومتي اعتقد ان في الطعام سما ينصرف عنه وكذلك يعلم من غيره من العقلاء الذي احوالهم سليمة انه يجب وقوع افعالهم بحسب دواعيهم فان الولد العاقل السليم اذا علم ما له من المنفعة في شرب الماء حال شدة عطشه ولم يمنعه منه مانع فانه يصدر منه الشرب لا محالة ومتي علم ما له من المضرة في دخول النار فانه لا يدخل فيها واذا كان معني الموجد للشء هو الذي يحدث منه الفعل موافقا لدواعيه ثبت ان العقلاء قد يعرفون ببداءه عقولهم كون العبد كذلك علمنا ان علمهم بكون العبيد محدثين لتصرفاتهم علم ضروري الوجه الثاني في تقرير ذلك ان العقلاء يعلمون بالضرورة حسن ذم من اساء اليهم ومدح المحسن اليهم ويعلمون بالضرورة قبح المدح والذم علي كونه طويلا او قصيرا وكون السماء فوقه والارض تحته ولو لا علمهم الضروري بكون العبد محدثا لافعاله لما علموا بالضرورة حسن مدحه وذمه علي افعاله وقبح مدحه وذمه علي ما لا يكون واقعا به لان العلم بحسن المدح والذم لما كان فرعا علي العلم بحدوث ذلك منهم والعلم بالفرع اذا كان ضروريا كان العلم بالاصل اولي ان يكون ضروريا لزم القطع بان علم العقلاء بكونهم محدثين لتصرفاتهم علم ضروري بديهي ولاجل ظهور هذا العلم عند العقلاء حصل هذا العلم للمراهقين فان الانسان اذا رمي المراهق باجرة فانه يذم الرامي ولا يذم تلك الاجرة ولو لا انه عالم بالضرورة بان الرامي فاعل وان الاجرة ما فعلت شيءا والا لما فرق بينهما من الوجه المذكور الثالث ان الواحد منا يجب من نفسه ومن غيره اذا طلب فعلا من غيره انه يطلب منه طلب عالم بانه هو الذي يحدث ذلك الفعل ولذلك فانه يتلطف في استدعاءه ذلك الفعل منه بكل لطف وينهاه عن فعل ما يكرهه ويعنفه علي فعله ويتعجب من فعله ويستظرفه	193	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1647	false	5279859338169157866	22	300	112	1556	1556	300	تناول الطعام ومتي اعتقد ان في الطعام سما ينصرف عنه وكذلك يعلم من غيره من العقلاء الذي احوالهم سليمة انه يجب وقوع افعالهم بحسب دواعيهم فان الولد العاقل السليم اذا علم ما له من المنفعة في شرب الماء حال شدة عطشه ولم يمنعه منه مانع فانه يصدر منه الشرب لا محالة ومتي علم ما له من المضرة في دخول النار فانه لا يدخل فيها واذا كان معني الموجد للشء هو الذي يحدث منه الفعل موافقا لدواعيه ثبت ان العقلاء قد يعرفون ببداءه عقولهم كون العبد كذلك علمنا ان علمهم بكون العبيد محدثين لتصرفاتهم علم ضروري الوجه الثاني في تقرير ذلك ان العقلاء يعلمون بالضرورة حسن ذم من اساء اليهم ومدح المحسن اليهم ويعلمون بالضرورة قبح المدح والذم علي كونه طويلا او قصيرا وكون السماء فوقه والارض تحته ولو لا علمهم الضروري بكون العبد محدثا لافعاله لما علموا بالضرورة حسن مدحه وذمه علي افعاله وقبح مدحه وذمه علي ما لا يكون واقعا به لان العلم بحسن المدح والذم لما كان فرعا علي العلم بحدوث ذلك منهم والعلم بالفرع اذا كان ضروريا كان العلم بالاصل اولي ان يكون ضروريا لزم القطع بان علم العقلاء بكونهم محدثين لتصرفاتهم علم ضروري بديهي ولاجل ظهور هذا العلم عند العقلاء حصل هذا العلم للمراهقين فان الانسان اذا رمي المراهق باجرة فانه يذم الرامي ولا يذم تلك الاجرة ولو لا انه عالم بالضرورة بان الرامي فاعل وان الاجرة ما فعلت شيءا والا لما فرق بينهما من الوجه المذكور الثالث ان الواحد منا يجد من نفسه ومن غيره اذا طلب فعلا من غيره انه يطلب منه طلب عالم بانه هو الذي يحدث ذلك الفعل ولذلك فانه يتلطف في استدعاءه ذلك الفعل منه بكل لطف وينهاه عن فعل ما يكرهه ويعنفه علي فعله ويتعجب من فعله ويستظرفه-	1647	1419363482738303658	1443	2880.0	1166	1445	99.8615951538086	277	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms193	true	-9170300829752851040	278	300	1445	1565	1565	300	ويعجب العقلاء في فعله ويعلل كل ذلك بان فعله وايضا فنجد من انفسنا الفرق الضروري بين امره بالقيام والقعود وبين امره بايجاد-	193	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1648	false	-4756332242125518550	0	22	0	121	1640	300	ويعجب العقلاء في فعله ويعلل كل ذلك بان فعله وايضا فنجد من انفسنا الفرق الضروري بين امره بالقيام والقعود وبين امره بايجاد	1648	1419363482738303658	120	235.0	99	121	99.17355346679688	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms194	true	7452887827083856685	0	278	0	1520	1632	300	السماء والكواكب ولو لا ان العلم الضروري حاصل بكوننا موجدين لافعالنا والا لما صح ذلك قالوا فهذه الوجوه الثلاثة منبهة علي ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا وهذا غاية تقرير مذهب ابي الحسين البصري في هذه المسالة واعلم ان دعوي الضرورة في كون العبد موجدا لافعاله باطل ويدل عليه وجوه الاول ان الناس كانوا قبل ابي الحسين فريقان منهم من يزعم ان فعل العبد مخلوق لله تعالي ومنهم من يزعم انه يحصل بايجاد العبد وبتكوينه والعلم بذلك علم استدلالي ولذلك فان جميع مشايخ المعتزلة انما كانوا يثبتون هذا المطلوب بناء علي الدلاءل والبينات ولو كان العلم بهذا المطلوب ضروريا لكان جميع الناس الذين كانوا قبل ابي الحسين منكرين للبديهيات اما مخالفوا المعتزلة فلا شك انه يلزم علي قول ابي الحسين كونهم منكرين للبديهيات واما جميع مشايخ المعتزلة فكذلك لانهم لما كانوا مطبقين علي انه لا سبيل الي اثبات هذا المطلوب الا بالدلاءل كانوا متفقين علي ان العلم بهذا المطلوب ليس بضروري فثبت ان العلم بهذا المطلوب لو كان ضروريا لزم ان يقال ان جميع الخلق الذين كانوا قبل ابي الحسين كانوا مطبقين متفقين علي امكان البديهيات والضروريات ولما كان ذلك باطلا علمنا فساد قول ابي الحسين الثاني انا اذا رجعنا الي انفسنا لم نعلم الا ان هذه الافعال حاصلة علي وفق تصورنا ودواعينا فاما ان المءثر في دخولها في الوجود هو قدرتنا فقط او مجموع قدرتنا مع دواعينا او المءثر في حصولها شء اخر يحصلها مقارنا لذلك المقصود فذلك البتة غير معلوم اذ ليس من المشتبه ان يقال انه تعالي اجري عادته بان الانسان الذي تكون اعضاءه سليمة ومزاج بدنه يكون خاليا من الاسقام والامراض اذا خلق فيه ارادة حصول شء فانه يخلق ذلك المراد علي وفق تلك الارادة والحاصل ان مقارنة الفعل مع حصول القدرة والارادة	194	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1648	false	-4756332242125518550	22	300	121	1640	1640	300	السماء والكواكب ولو لا ان العلم الضروري حاصل بكوننا موجدين لافعالنا والا لما صح ذلك قالوا فهذه الوجوه الثلاثة منبهة علي ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا وهذا غاية تقرير مذهب ابي الحسين البصري في هذه المسالة واعلم ان دعوي الضرورة في كون العبد موجدا لافعاله باطل ويدل عليه وجوه الاول ان الناس كانوا قبل ابي الحسين فريقان منهم من يزعم ان فعل العبد مخلوق لله تعالي ومنهم من يزعم انه يحصل بايجاد العبد وبتكوينه والعلم بذلك علم استدلالي ولذلك فان جميع مشايخ المعتزلة انما كانوا يثبتون هذا المطلوب بناء علي الدلاءل والبينات ولو كان العلم بهذا المطلوب ضروريا لكان جميع الناس الذين كانوا قبل ابي الحسين منكرين للبديهيات اما مخالفوا المعتزلة فلا شك انه يلزم علي قول ابي الحسين كونهم منكرين للبديهيات واما جميع مشايخ المعتزلة فكذلك لانهم لما كانوا مطبقين علي انه لا سبيل الي اثبات هذا المطلوب الا بالدلاءل كانوا متفقين علي ان العلم بهذا المطلوب ليس بضروري فثبت ان العلم بهذا المطلوب لو كان ضروريا لزم ان يقال ان جميع الخلق الذين كانوا قبل ابي الحسين كانوا مطبقين متفقين علي امكان البديهيات والضروريات ولما كان ذلك باطلا علمنا فساد قول ابي الحسين الثاني انا اذا رجعنا الي انفسنا لم نعلم الا ان هذه الافعال حاصلة علي وفق تصورنا ودواعينا فاما ان المءثر في دخولها في الوجود هو قدرتنا فقط او مجموع قدرتنا مع دواعينا او المءثر في حصولها شء اخر يحصلها مقارنا لذلك المقصود فذلك البتة غير معلوم اذ ليس من المشتبه ان يقال انه تعالي اجري عادته بان الانسان الذي تكون اعضاءه سليمة ومزاج بدنه يكون خاليا من الاسقام والامراض اذا خلق فيه ارادة حصول شء فانه يخلق ذلك المراد علي وفق تلك الارادة والحاصل ان مقارنة الفعل مع حصول القدرة والارادة-	1648	1419363482738303658	1519	3033.0	1242	1520	99.93421173095703	278	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms194	true	7452887827083856685	278	300	1520	1632	1632	300	معلومة فاما كون الفعل به فذاك البتة غير معلوم ومن قال خلاف ذلك كان مكابرا معاندا الثالث انا اذا رجعنا الي انفسنا-	194	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1649	false	-7212492271772262391	0	22	0	113	1577	300	معلومة فاما كون الفعل به فذاك البتة غير معلوم ومن قال خلاف ذلك كان مكابرا معاندا الثالث انا اذا رجعنا الي انفسنا	1649	1419363482738303658	112	219.0	91	113	99.11504364013672	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms195	true	3550108661260109427	0	278	0	1465	1588	300	علمنا ان ارادتنا للشء لا تتوقف علي ارادتنا لتلك الارادة والا لزم التسلسل بل نعلم بالضرورة انا ان شءنا ام ابينا فانا نريد ذلك الفعل المخصوص ونعلم انه متي حصلت تلك الارادة بنا فالانسان مضطر في صورة مختار والعجب من ابي الحسين انه خالف اصحابه في قولهم الفعل لا يتوقف علي الداعي وزعم ان الفعل يتوقف علي الداعي وزعم ان حصول الفعل عقيب الداعي واجب والاعتراف بهاتين المقدمتين عين الاعتراف بالجبر ثم انه بعد ذلك بالغ في اثبات الاعتزال وزعم ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا والجمع بين هذين القولين عجيب والاظهر انه لما بالغ في تقرير الجبر من حيث المعني فلعله خاف من مخالفة اصحابه فاراد اخفاء ذلك المذهب بهذه المبالغة والله اعلم الفصل الثاني في حكاية الدلاءل التي تمسكوا بها في اثبات ان العبد موجد اعلم انهم احتجوا بوجوه كثيرة الحجة الاولي انهم قالوا ان افعالنا يجب وقوعها علي وفق دواعينا ويجب انتفاءها علي حسب كراهاتنا لها وذلك يدل علي وقوعها بنا اما المقدمة الاولي فبيانها ان الصاءم في الصيف الصاءف اذا اشتدت شهوته الي شرب الماء والشارع يشير اليه بذلك والطبيب يشير اليه به وعلم قطعا انه لا تبعية عليه في شرب ذلك الماء في الحال ولا في الاستقبال فانه لا بد وان يشربه وكذلك العالم بما في دخول النار من الالم اذا علم انه لا نفع له في دخولها البتة وعلم انه لو دخلها لحصلت الام عظيمة في جسده فانه مع هذا العلم لا يدخلها البتة فثبت بما ذكرنا ان افعالنا يجب وقوعها بحسب دواعينا ويجب انتفاءها بحسب صوارفنا وذلك هو تمام المقدمة الاولي واما المقدمة الثانية فهي قولنا ان الامر لما كان كذلك وجب ان يكون حدوث افعالنا بنا والدليل عليه انه لو كان المحدث لها غيرنا لصح من ذلك الغير ان	195	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1649	false	-7212492271772262391	22	300	113	1577	1577	300	علمنا ان ارادتنا للشء لا تتوقف علي ارادتنا لتلك الارادة والا لزم التسلسل بل نعلم بالضرورة انا ان شءنا ام ابينا فانا نريد ذلك الفعل المخصوص ونعلم انه متي حصلت تلك الارادة بنا فالانسان مضطر في صورة مختار والعجب من ابي الحسين انه خالف اصحابه في قولهم الفعل لا يتوقف علي الداعي وزعم ان الفعل يتوقف علي الداعي وزعم ان حصول الفعل عقيب الداعي واجب والاعتراف بهاتين المقدمتين عين الاعتراف بالجبر ثم انه بعد ذلك بالغ في اثبات الاعتزال وزعم ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا والجمع بين هذين القولين عجيب والاظهر انه لما بالغ في تقرير الجبر من حيث المعني فلعله خاف من مخالفة اصحابه فاراد اخفاء ذلك المذهب بهذه المبالغة والله اعلم الفصل الثاني في حكاية الدلاءل التي تمسكوا بها في اثبات ان العبد موجد اعلم انهم احتجوا بوجوه كثيرة الحجة الاولي انهم قالوا ان افعالنا يجب وقوعها علي وفق دواعينا ويجب انتفاءها علي حسب كراهاتنا لها وذلك يدل علي وقوعها بنا اما المقدمة الاولي فبيانها ان الصاءم في الصيف الصاءف اذا اشتدت شهوته الي شرب الماء والشارع يشير اليه بذلك والطبيب يشير اليه به وعلم قطعا انه لا تبعية عليه في شرب ذلك الماء في الحال ولا في الاستقبال فانه لا بد وان يشربه وكذلك العالم بما في دخول النار من الالم اذا علم انه لا نفع له في دخولها البتة وعلم انه لو دخلها لحصلت الام عظيمة في جسده فانه مع هذا العلم لا يدخلها البتة فثبت بما ذكرنا ان افعالنا يجب وقوعها بحسب دواعينا ويجب انتفاءها بحسب صوارفنا وذلك هو تمام المقدمة الاولي واما المقدمة الثانية فهي قولنا ان الامر لما كان كذلك وجب ان يكون حدوث افعالنا بنا والدليل عليه انه لو كان المحدث لها غيرنا لصح من ذلك الغير ان-	1649	1419363482738303658	1464	2923.0	1187	1465	99.9317398071289	278	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms195	true	3550108661260109427	278	300	1465	1588	1588	300	لا يحدثها عند حصول ارادتنا وان يحدثها عند حصول كراهتنا وذلك يبطل ما بيناه في المقدمة الاولي من وجوب مطابقة افعالنا لدواعينا-	195	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1650	false	-2356286833056458980	0	22	0	124	1577	300	لا يحدثها عند حصول ارادتنا وان يحدثها عند حصول كراهتنا وذلك يبطل ما بيناه في المقدمة الاولي من وجوب مطابقة افعالنا لدواعينا	1650	1419363482738303658	123	241.0	102	124	99.19355010986328	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms196	true	-1589655818746668303	0	278	0	1455	1567	300	نفيا واثباتا الحجة الثانية الانبياء عليهم السلام اجمعوا علي ان الله امر عباده ببعض الاشياء ونهاهم عن بعضها ولو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما صح ذلك فكيف يعقل ان يقول الله للعبد افعال الايمان والصلوات والعبادات ولا تفعل الكفر والمعاصي مع ان الفاعل لهذه الافعال والتارك لها ليس هو العبد فان امر الغير بالفعل يتضمن الاخبار عن كون ذلك المامور قادرا علي الفعل حتي انه لو لم يكن المامور قادرا عليه لمرض او لسبب اخر ثم امره غيره به فان العقلاء يتعجبون منه وينسبونه الي الحماقة والجنون ويقولون انك تعلم انه لا يقدر علي ذلك الفعل فكيف تامره به ولو صح هذا لصح ان يبعث الله رسولا الي الجمادات مع المعجزات والكتب والشراءع لاجل ان يبلغ ذلك الرسول تلك الشراءع الي تلك الجمادات ثم انه تعالي يخلق الحياة والعقل لتلك الجمادات ويعاقبها لاجل انهم لم يمتثلوا امر الرسول حال كونها جمادات وذلك مما يعلم فساده ببديهة العقل واعلم انا قد حكينا لهم استدلالهم بما تقرر من هذا الوجه علي ان علم العبد بكونه موجدا لافعال نفسه علم ضروري وذلك الوجه مغاير لهذا الوجه لانا في ذلك الوجه استدللنا بحصول العلم الضروري وبحسن المدح والذم علي ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا والان نستدل بحسن المدح والذم علي كون العبد موجدا فظهر الفرق ولا يقال لم لا يجوز ان يقال العبد وان لم يكن موجدا لافعال نفسه الا انه مكتسب لها ويكفي هذا القدر في حسن المدح والذم لانا نقول دخول فعل العبد في الوجود اما ان يكون من العبد واما ان لا يكون منه وهذا تقسيم داءر بين النفي وبين الاثبات ولا واسطة بينهما فان كان فعل العبد في الوجود من العبد فقد حصل المقصود وان لم يكن به فحينءذ يكون امره بتحصيل العقل مع	196	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1650	false	-2356286833056458980	22	300	124	1577	1577	300	نفيا واثباتا الحجة الثانية الانبياء عليهم السلام اجمعوا علي ان الله امر عباده ببعض الاشياء ونهاهم عن بعضها ولو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما صح ذلك فكيف يعقل ان يقول الله للعبد افع-ل الايمان والصلوات والعبادات ولا تفعل الكفر والمعاصي مع ان الفاعل لهذه الافعال والتارك لها ليس هو العبد فان امر الغير بالفعل يتضمن الاخبار عن كون ذلك المامور قادرا علي الفعل حتي انه لو لم يكن المامور قادرا عليه لمرض او لسبب اخر ثم امره غيره به فان العقلاء يتعجبون منه وينسبونه الي الحماقة والجنون ويقولون انك تعلم انه لا يقدر علي ذلك الفعل فكيف تامره به ولو صح هذا لصح ان يبعث الله رسولا الي الجمادات مع المعجزات والكتب والشراءع لاجل ان يبلغ ذلك الرسول تلك الشراءع الي تلك الجمادات ثم انه تعالي يخلق الحياة والعقل لتلك الجمادات ويعاقبها لاجل انهم لم يمتثلوا امر الرسول حال كونها جمادات وذلك مما يعلم فساده ببديهة العقل واعلم انا قد حكينا لهم استدلالهم بما تقرر من هذا الوجه علي ان علم العبد بكونه موجدا لافعال نفسه علم ضروري وذلك الوجه مغاير لهذا الوجه لانا في ذلك الوجه استدللنا بحصول العلم الضروري وبحسن المدح والذم علي ان العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا والان نستدل بحسن المدح والذم علي كون العبد موجدا فظهر الفرق ولا يقال لم لا يجوز ان يقال العبد وان لم يكن موجدا لافعال نفسه الا انه مكتسب لها ويكفي هذا القدر في حسن المدح والذم لانا نقول دخول فعل العبد في الوجود اما ان يكون من العبد واما ان لا يكون منه وهذا تقسيم داءر بين النفي وبين الاثبات ولا واسطة بينهما فان كان فعل العبد في الوجود من العبد فقد حصل المقصود وان لم يكن به فحينءذ يكون امره بتحصيل العقل مع-	1650	1419363482738303658	1453	2896.0	1176	1455	99.86254119873047	277	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms196	true	-1589655818746668303	278	300	1455	1567	1567	300	انه لا قدرة له علي التحصيل يكون امرا له لما ليس في وسعه وحينءذ تتوجه المحالات المذكورة واذا كان ترتيب الدليل علي-	196	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1651	false	8982215560016188342	0	22	0	113	1559	300	انه لا قدرة له علي التحصيل يكون امرا له لما ليس في وسعه وحينءذ تتوجه المحالات المذكورة واذا كان ترتيب الدليل علي	1651	1419363482738303658	112	219.0	91	113	99.11504364013672	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms197	true	-2877318683054353776	0	278	0	1447	1559	300	هذا الوجه لم يكن القاء لفظ الكسب في البين دافعا لهذا الاشكال البتة وبالله التوفيق الحجة الثالثة لو كان موجد فعل العبد هو الله تعالي لكان تكليف العبد بالفعل والترك تكليفا بما لا قدرة له عليه واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان العبد لو كان له قدرة علي الفعل لكان اما ان يقدر عليه حال ما خلق الله الفعل او حال ما لم يخلقه الله والاول محال لان ذلك الفعل لما دخل في الوجود بتخليق الله تعالي امتنع ان يقدر العبد علي تحصيله لان تحصيل الحاصل محال والثاني محال لانه تعالي اذا لم يخلق ذلك الفعل فلو قدر العبد علي تحصيله كان هذا تسليما لكون العبد قادرا علي التحصيل والايجاد وذلك ينافي قولنا انه غير قادر عليه فثبت ان غيره قادر عليه فثبت ان موجد فعل العبد لو كان هو الله تعالي لما كان العبد قادرا علي الفعل البتة وانما قلنا انه قادر علي الفعل لانه اذا قيل لنا انتقل من هذا المكان الي ذلك المكان ثم قيل لنا اخلق شمسا وقمرا وسماء وارضا فانا ببديهة العقل ندرك التفرقة بين البابين ونعلم بالضرورة انه يمكننا الحركة يمنة بدلا عن يسرة وبالعكس ولا يمكننا خلق الشمس والقمر والسماء والارض ولو لا كوننا قادرين علي افعالنا والا لما حصلت هذه التفرقة واما القاء لفظ الكسب في البين فلا فاءدة فيه لانه ان كان قادرا علي التحصيل فقد حصل المطلوب وان لم يكن قادرا عليه فالالزام المذكور لازم ولا واسطة بين القسمين فكيف ينفع في مثل هذا الموضع القاء لفظة مجهولة في البين الحجة الرابعة لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لبطل القول باثبات اله وباثبات النبوة وكون كتب الله المنزلة حجة وقد تقدم تقرير هذا الفصل الحجة الخامسة ان الله تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عن	197	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1651	false	8982215560016188342	22	300	113	1559	1559	300	هذا الوجه لم يكن القاء لفظ الكسب في البين دافعا لهذا الاشكال البتة وبالله التوفيق الحجة الثالثة لو كان موجد فعل العبد هو الله تعالي لكان تكليف العبد بالفعل والترك تكليفا بما لا قدرة له عليه واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان العبد لو كان له قدرة علي الفعل لكان اما ان يقدر عليه حال ما خلق الله الفعل او حال ما لم يخلقه الله والاول محال لان ذلك الفعل لما دخل في الوجود بتخليق الله تعالي امتنع ان يقدر العبد علي تحصيله لان تحصيل الحاصل محال والثاني محال لانه تعالي اذا لم يخلق ذلك الفعل فلو قدر العبد علي تحصيله كان هذا تسليما لكون العبد قادرا علي التحصيل والايجاد وذلك ينافي قولنا انه غير قادر عليه فثبت ان غيره قادر عليه فثبت ان موجد فعل العبد لو كان هو الله تعالي لما كان العبد قادرا علي الفعل البتة وانما قلنا انه قادر علي الفعل لانه اذا قيل لنا انتقل من هذا المكان الي ذلك المكان ثم قيل لنا اخلق شمسا وقمرا وسماء وارضا فانا ببديهة العقل ندرك التفرقة بين البابين ونعلم بالضرورة انه يمكننا الحركة يمنة بدلا عن يسرة وبالعكس ولا يمكننا خلق الشمس والقمر والسماء والارض ولو لا كوننا قادرين علي افعالنا والا لما حصلت هذه التفرقة واما القاء لفظ الكسب في البين فلا فاءدة فيه لانه ان كان قادرا علي التحصيل فقد حصل المطلوب وان لم يكن قادرا عليه فالالزام المذكور لازم ولا واسطة بين القسمين فكيف ينفع في مثل هذا الموضع القاء لفظة مجهولة في البين الحجة الرابعة لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لبطل القول باثبات اله وباثبات النبوة وكون كتب الله المنزلة حجة وقد تقدم تقرير هذا الفصل الحجة الخامسة ان الله تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عن-	1651	1419363482738303658	1446	2887.0	1169	1447	99.93089294433594	278	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms197	true	-2877318683054353776	278	300	1447	1559	1559	300	فعلها وكل من كان كذلك امتنع كونه فاعلا لهذه القباءح وذلك يدل علي انه تعالي ما اوجد هذه القباءح البتة اما المقدمة-	197	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1652	false	-6365607524206014544	0	22	0	113	1650	300	فعلها وكل من كان كذلك امتنع كونه فاعلا لهذه القباءح وذلك يدل علي انه تعالي ما اوجد هذه القباءح البتة اما المقدمة	1652	1419363482738303658	112	219.0	91	113	99.11504364013672	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms198	true	-7065887446138313496	0	278	0	1538	1655	300	الاولي وهي قولنا انه تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنها فتقريره يتوقف علي اثبات امور ثلاثة الاول ان القباءح انما تقبح لوجوه عاءدة اليها وتقريره سيجء في مسالة الحسن والقبح وثانيها انه تعالي غني عن الحاجات وثالثها انه تعالي عالم بجميع المعلومات وحينءذ يحصل من مجموع هذه المقدمات الثلاثة قولنا انه تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنها واما المقدمة الثانية وهي قولنا كل من كان كذلك فانه لا يفعل القبيح البتة فتقريره ان صدور الفعل عن القادر يتوقف علي حصول الداعي والعلم بقبح القبيح مع العلم بالاستغناء عنه جهة صرف وامتناع وكون العلم الواحد داعيا صارفا مقتضيا مانعا محال فثبت انه تعالي يمتنع ان يكون فاعلا لهذه القباءح الحجة السادسة لو كان تعالي هو الخالق لافعال العباد وفيها القباءح كالظلم والعبث لجاز ان يخلقها ابتداء وحينءذ يلزم ان يكون ظالما عابثا سفيها وذلك باطل بالعقل والسمع الحجة السابعة ان من جملة افعال العباد الاشراك بالله ووصفه بالاضداد والصاحبة والاولاد وشتمه وسبه فلو كان تعالي فاعلا لافعال العباد لكان فاعلا لكل هذه الامور وذلك يبطل حكمته لان الحكيم لا يشتم نفسه وفي ذلك الحاقه بالسفهاء الحجة الثامنة لو جاز ان يخلق الزنا واللواطة لجاز ان يبعث رسولا هذا دينه ولو جاز ذلك لجاز فيما سلف من الانبياء من لم يبعث الا للدعوة الي السرقة والافعال القبيحة ومدح الشيطان وعبادته والاستخفاف بالله وبرسوله وبالوالدين وذم المحسن ومدح المسء الحجة التاسعة لو كان تعالي يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه لكان ضرره علي العبد اشد من ضرر الشيطان لانه لا يمكنه ان يلجءهم الي القبح بل الغاية القصوي منه ان يدعوهم الي القبح كما حكي الله تعالي ذلك عنه في قوله وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم وايضا فدعاء الشيطان ايضا من فعل	198	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1652	false	-6365607524206014544	22	300	113	1650	1650	300	الاولي وهي قولنا انه تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنها فتقريره يتوقف علي اثبات امور ثلاثة الاول ان القباءح انما تقبح لوجوه عاءدة اليها وتقريره سيجء في مسالة الحسن والقبح وثانيها انه تعالي غني عن الحاجات وثالثها انه تعالي عالم بجميع المعلومات وحينءذ يحصل من مجموع هذه المقدمات الثلاثة قولنا انه تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنها واما المقدمة الثانية وهي قولنا كل من كان كذلك فانه لا يفعل القبيح البتة فتقريره ان صدور الفعل عن القادر يتوقف علي حصول الداعي والعلم بقبح القبيح مع العلم بالاستغناء عنه جهة صرف وامتناع وكون العلم الواحد داعيا صارفا مقتضيا مانعا محال فثبت انه تعالي يمتنع ان يكون فاعلا لهذه القباءح الحجة السادسة لو كان تعالي هو الخالق لافعال العباد وفيها القباءح كالظلم والعبث لجاز ان يخلقها ابتداء وحينءذ يلزم ان يكون ظالما عابثا سفيها وذلك باطل بالعقل والسمع الحجة السابعة ان من جملة افعال العباد الاشراك بالله ووصفه بالاضداد والصاحبة والاولاد وشتمه وسبه فلو كان تعالي فاعلا لافعال العباد لكان فاعلا لكل هذه الامور وذلك يبطل حكمته لان الحكيم لا يشتم نفسه وفي ذلك الحاقه بالسفهاء الحجة الثامنة لو جاز ان يخلق الزنا واللواطة لجاز ان يبعث رسولا هذا دينه ولو جاز ذلك لجاز فيما سلف من الانبياء من لم يبعث الا للدعوة الي السرقة والافعال القبيحة ومدح الشيطان وعبادته والاستخفاف بالله وبرسوله وبالوالدين وذم المحسن ومدح المسء الحجة التاسعة لو كان تعالي يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه لكان ضرره علي العبد اشد من ضرر الشيطان لانه لا يمكنه ان يلجءهم الي القبح بل الغاية القصوي منه ان يدعوهم الي القبح كما حكي الله تعالي ذلك عنه في قوله وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم وايضا فدعاء الشيطان ايضا من فعل-	1652	1419363482738303658	1537	3069.0	1260	1538	99.93498229980469	278	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms198	true	-7065887446138313496	278	300	1538	1655	1655	300	الله تعالي واما الله سبحانه فانه يلجءهم الي القباءح ويخلقها فيهم ولو كان كذلك لكان يحسن من الكافر ان يمدح الشيطان وان-	198	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1653	false	-9100565431974192400	0	22	0	118	1538	300	الله تعالي واما الله سبحانه فانه يلجءهم الي القباءح ويخلقها فيهم ولو كان كذلك لكان يحسن من الكافر ان يمدح الشيطان وان	1653	1419363482738303658	117	229.0	96	118	99.15254211425781	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms199	true	-420818473187922538	0	277	0	1417	1532	300	يذم الله سبحانه تعالي الله علوا كبيرا الحجة العاشرة لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما استحق ثوابا وعقابا ولكان تعالي مبتدءا بالثواب والعقاب من غير حصول استحقاق لذلك ولو جاز ذلك لجاز تعذيب الانبياء واثابة الفراعنة والابالسة ولو كان كذلك لكان اسفه السفهاء وقد نزه نفسه عن ان يفعل ذلك فقال في كتابه افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون الحجة الحادية عشر لو خلق الكفر في الكافر لكان قد خلقه للعذاب في نار جهنم ولو كان كذلك لما كان لله نعمة علي الكافر اصلا في الدين وايضا علي هذا التقدير وجب ان لا يكون له عليه شء من النعم الدنيوية لان اللذات العاجلة بالنسبة الي العقوبة الابدية كالقطرة في البحر وذلك لا يعد نعمة الا تري ان من جعل السم في الحلو فان اللذة الحاصلة من تناول ذلك الحلو لا تعد نعمة فكذا هاهنا ومتي التزم ملتزم فقد خالف الكتاب قال تعالي الم تر الي الذين بدلوا نعمت الله كفرا وقال واحسن كما احسن الله اليك الحجة الثانية عشر لو خلق الظلم والجور والفساد لصح وصفه بانه ظالم وجاءر ومفسد لانه لا معني للظالم الا كونه فاعلا للظلم ولذلك فانه لا يصح اثبات احدهما مع نفي الاخر وايضا فانه لما فعل العدل سمي عادلا فكذا لو فعل الظلم وجب ان يسمي ظالما بل يجب ان لا يسمي العبد ظالما وسفيها لانه لم يفعل شيءا من ذلك الحجة الثالثة عشر لو جاز ان يخلق الكفر في الكافر ثم يقول له لا تكفر لجاز ان يقيد يديه ورجليه ثم يرميه من شاهق الجبل ويقول له ارجع ولجاز تكليف الاعمي بنقط المصحف بل يلزم جواز التكليف بخلق العدم والجمع بين السواد والبياض ولو جاز ذلك لجاز تكليف الجمادات وكل ذلك باطل بالضرورة الحجة الرابعة---- لو كان تعالي	199	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1653	false	-9100565431974192400	22	300	118	1538	1538	300	يذم الله سبحانه تعالي الله علوا كبيرا الحجة العاشرة لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما استحق ثوابا وعقابا ولكان تعالي مبتدءا بالثواب والعقاب من غير حصول استحقاق لذلك ولو جاز ذلك لجاز تعذيب الانبياء واثابة الفراعنة والابالسة ولو كان كذلك لكان اسفه السفهاء وقد نزه نفسه عن ان يفعل ذلك فقال في كتابه افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون الحجة الحادية عشر لو خلق الكفر في الكافر لكان قد خلقه للعذاب في نار جهنم ولو كان كذلك لما كان لله نعمة علي الكافر اصلا في الدين وايضا علي هذا التقدير وجب ان لا يكون له عليه شء من النعم الدنيوية لان اللذات العاجلة بالنسبة الي العقوبة الابدية كالقطرة في البحر وذلك لا يعد نعمة الا تري ان من جعل السم في الحلو فان اللذة الحاصلة من تناول ذلك الحلو لا تعد نعمة فكذا هاهنا ومتي التزم ملتزم فقد خالف الكتاب قال تعالي الم تر الي الذين بدلوا نعمت الله كفرا وقال واحسن كما احسن الله اليك الحجة الثانية عشر لو خلق الظلم والجور والفساد لصح وصفه بانه ظالم وجاءر ومفسد لانه لا معني للظالم الا كونه فاعلا للظلم ولذلك فانه لا يصح اثبات احدهما مع نفي الاخر وايضا فانه لما فعل العدل سمي عادلا فكذا لو فعل الظلم وجب ان يسمي ظالما بل يجب ان لا يسمي العبد ظالما وسفيها لانه لم يفعل شيءا من ذلك الحجة الثالثة عشر لو جاز ان يخلق الكفر في الكافر ثم يقول له لا تكفر لجاز ان يقيد يديه ورجليه ثم يرميه من شاهق الجبل ويقول له ارجع ولجاز تكليف الاعمي بنقط المصحف بل يلزم جواز التكليف بخلق العدم والجمع بين السواد والبياض ولو جاز ذلك لجاز تكليف الجمادات وكل ذلك باطل بالضرورة الحجة الرابعة عشر لو كان تعالي-	1653	1419363482738303658	1416	2820.5	1140	1421	99.64813232421875	276	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms199	true	-420818473187922538	277	300	1417	1532	1532	300	هو الخالق لاعمال العباد لكان اما ان يتوقف خلقه لها علي دواعيهم وقدرهم او لا يتوقف والاول باطل لانه يلزم منه ان يكون-	199	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1654	false	903343059777903514	0	23	0	116	1604	300	هو الخالق لاعمال العباد لكان اما ان يتوقف خلقه لها علي دواعيهم وقدرهم او لا يتوقف والاول باطل لانه يلزم منه ان يكون	1654	1419363482738303658	115	225.0	93	116	99.13793182373047	22	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms200	true	-3386793091335887293	0	277	0	1489	1601	300	تعالي محتاجا الي ارادتهم وقدرتهم والثاني باطل لانه يلزم ان يصح منه تعالي خلق تلك الافعال من دون قدرتهم وارادتهم فيلزم صحة ان توجد الكتابة والصياغة المحكمتان فيمن لا يكون عالما بالصياغة والكتابة وصحة صدور الكتابة ممن لا يد له ولا قلم ويلزم تجويز ان تقدر النملة علي نقل الجبال وان لا يقوي الفيل علي نقل الذرة وان يجوز من الممنوع المقيد المقدرة وان يعجز القادر الصحيح المخلي من تحريك الانملة وفي زوال الفرق بين القوي والضعيف وفساد تصرفاتهم في حبس السراق وقطاع الطريق وكل ذلك معلوم الفساد بالضرورة الحجة الخامسة عشر لو جوزنا صدور القباءح من الله تعالي فلعل هذه العلوم البديهية الحاصلة فينا كلها جهالات خلقها الله فينا وجعلها فرية متاكدة في قلوبنا وتجويز ذلك يفضي الي الشك في البديهيات وكل باطل محال فهذا مجموع كلام القوم في هذا الباب واعلم ان هذه الوجوه وان كثرت الا ان حاصلها راجع الي شبهات اربعة اولها ان وجود افعالنا داءر مع حصول قصورنا وارادتنا فوجب ان يكون وقوع هذه الافعال بها وثانيها ان المكنة من الفعل والترك امر وجداني اضطراري وكون الله تعالي موجدا لافعال العباد يبطل هذا الوجدان وثالثها ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه يلزم ان يكون تكليفه جاريا مجري تكليف العاجز وذلك قبيح في العقل ولزم كونه تعالي خالقا لهذه القباءح وبشتم نفسه وكل ذلك قبيح في العقول ورابعها انه لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لزم العجز عن اثبات الاله وعن اثبات النبوة وعن كون القران معجزا وكل ذلك باطل فهذا حاصل هذه الوجوه والجواب عما احتجوا به اولا من وجوه الاول انكم اما ان تدعوا وجوب حصول الفعل عند حصول الداعي وامتناع حصول الفعل عند عدم تلك الدواعي واما ان لا تدعوا ذلك فان ادعيتم الاول لزمكم الجبر لان	200	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1654	false	903343059777903514	23	300	116	1604	1604	300	تعالي محتاجا الي ارادتهم وقدرتهم والثاني باطل لانه يلزم ان يصح منه تعالي خلق تلك الافعال من دون قدرتهم وارادتهم فيلزم صحة ان توجد الكتابة والصياغة المحكمتان فيمن لا يكون عالما بالصياغة والكتابة وصحة صدور الكتابة ممن لا يد له ولا قلم ويلزم تجويز ان تقدر النملة علي نقل الجبال وان لا يقوي الفيل علي نقل الذرة وان يجوز من الممنوع المقيد المقدرة وان يعجز القادر الصحيح المخلي من تحريك الانملة وفي زوال الفرق بين القوي والضعيف وفساد تصرفاتهم في حبس السراق وقطاع الطريق وكل ذلك معلوم الفساد بالضرورة الحجة الخامسة عشر لو جوزنا صدور القباءح من الله تعالي فلعل هذه العلوم البديهية الحاصلة فينا كلها جهالات خلقها الله فينا وجعلها فرية متاكدة في قلوبنا وتجويز ذلك يفضي الي الشك في البديهيات وكل باطل محال فهذا مجموع كلام القوم في هذا الباب واعلم ان هذه الوجوه وان كثرت الا ان حاصلها راجع الي شبهات اربعة اولها ان وجود افعالنا داءر مع حصول قصورنا وارادتنا فوجب ان يكون وقوع هذه الافعال بها وثانيها ان المكنة من الفعل والترك امر وجداني اضطراري وكون الله تعالي موجدا لافعال العباد يبطل هذا الوجدان وثالثها ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه يلزم ان يكون تكليفه جاريا مجري تكليف العاجز وذلك قبيح في العقل ولزم كونه تعالي خالقا لهذه القباءح وبشتم نفسه وكل ذلك قبيح في العقول ورابعها انه لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لزم العجز عن اثبات الاله وعن اثبات النبوة وعن كون القران معجزا وكل ذلك باطل فهذا حاصل هذه الوجوه والجواب عما احتجوا به اولا من وجوه الاول انكم اما ان تدعوا وجوب حصول الفعل عند حصول الداعي وامتناع حصول الفعل عند عدم تلك الدواعي واما ان لا تدعوا ذلك فان ادعيتم الاول لزمكم الجبر لان-	1654	1419363482738303658	1488	2971.0	1212	1489	99.9328384399414	277	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms200	true	-3386793091335887293	277	300	1489	1601	1601	300	حصول تلك الدواعي ليست من العبد والا لزم التسلسل بل تكون من الله تعالي وعلي هذا التقدير اذا خلق الله في العبد تلك-	200	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1655	false	8181076659405262285	0	23	0	113	1520	300	حصول تلك الدواعي ليست من العبد والا لزم التسلسل بل تكون من الله تعالي وعلي هذا التقدير اذا خلق الله في العبد تلك	1655	1419363482738303658	112	219.0	90	113	99.11504364013672	22	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms201	true	-720855465128040660	0	277	0	1408	1530	300	الدواعي وجب حصول ذلك الفعل شاء العبد ام ابي واذا لم يخلقها فيه امتنع حصول الفعل شاء العبد ام ابي واذا كان كذلك كان تكليف العبد تكليفا بما ليس في وسعه وايضا فلانه تعالي لما كان هو الفاعل لما يوجب حصول هذه الافعال القبيحة كان ايضا فاعلا لهذه القباءح لانه لا فرق بين فعل القبيح وبين ما يوجب فعل القبيح او فعل ما يجب عنده القبيح فاما ان لا تقولوا بوجوب حصول الفعل عند حصول الارادة وامتناع حصوله عند عدم الارادة فحينءذ لا يتم لكم هذا الاستدلال لانه اذا لم يجب حصول الفعل عند حصول الدواعي لم يلزم من عدم حصول الفعل عند توفر الدواعي ومن حصوله عند خلوص الصوارف محال وحينءذ يفسد هذا الدليل بالكلية الثاني ان نقول لا نسلم ان حصول هذه الافعال عند توفر الدواعي واجب وذلك لانه ليس حصول الافعال عند حصول الدواعي اظهر من حصول الشبع للحي السليم عند تناول الغذاء الجيد وحصول الري عقيب الشرب وحصول النبت عند القاء البذر في الارض الحرة مع حصول ساءر الشراءط من السقي والشمس ثم ان الاكثرين من المعتزلة سلموا ان حصول هذه الاشياء عقيب هذه الامور علي سبيل العادة لا علي سبيل الوجوب فكذا هاهنا الثالث لم لا يجوز ان يقال ان ذلك الفعل كان واجب الحدوث في ذلك الوقت بعينه لذاته وكان ممتنع الحدوث في ساءر الاوقات لعينه ولذاته وهذا غير مستبعد علي اصول المعتزلة وذلك لان عندهم الاعراض التي لا تبقي يختص حدوث كل واحد منها بوقت معين مع انه كان يمتنع حدوثه قبل ذلك او بعده فاذا عقل اختصاص ذلك الجواز بوقت دون وقت فلم لا يجوز ايضا ان يختص وجوب حدوث هذه الافعال بوقت دون وقت لا لمءثر اصلا البتة وعلي هذا التقدير يمتنع ان يقال ان ذلك الفاعل انما	201	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1655	false	8181076659405262285	23	300	113	1520	1520	300	الدواعي وجب حصول ذلك الفعل شاء العبد ام ابي واذا لم يخلقها فيه امتنع حصول الفعل شاء العبد ام ابي واذا كان كذلك كان تكليف العبد تكليفا بما ليس في وسعه وايضا فلانه تعالي لما كان هو الفاعل لما يوجب حصول هذه الافعال القبيحة كان ايضا فاعلا لهذه القباءح لانه لا فرق بين فعل القبيح وبين ما يوجب فعل القبيح او فعل ما يجب عنده القبيح فاما ان لا تقولوا بوجوب حصول الفعل عند حصول الارادة وامتناع حصوله عند عدم الارادة فحينءذ لا يتم لكم هذا الاستدلال لانه اذا لم يجب حصول الفعل عند حصول الدواعي لم يلزم من عدم حصول الفعل عند توفر الدواعي ومن حصوله عند خلوص الصوارف محال وحينءذ يفسد هذا الدليل بالكلية الثاني ان نقول لا نسلم ان حصول هذه الافعال عند توفر الدواعي واجب وذلك لانه ليس حصول الافعال عند حصول الدواعي اظهر من حصول الشبع للحي السليم عند تناول الغذاء الجيد وحصول الري عقيب الشرب وحصول النبت عند القاء البذر في الارض الحرة مع حصول ساءر الشراءط من السقي والشمس ثم ان الاكثرين من المعتزلة سلموا ان حصول هذه الاشياء عقيب هذه الامور علي سبيل العادة لا علي سبيل الوجوب فكذا هاهنا الثالث لم لا يجوز ان يقال ان ذلك الفعل كان واجب الحدوث في ذلك الوقت بعينه لذاته وكان ممتنع الحدوث في ساءر الاوقات لعينه ولذاته وهذا غير مستبعد علي اصول المعتزلة وذلك لان عندهم الاعراض التي لا تبقي يختص حدوث كل واحد منها بوقت معين مع انه كان يمتنع حدوثه قبل ذلك او بعده فاذا عقل اختصاص ذلك الجواز بوقت دون وقت فلم لا يجوز ايضا ان يختص وجوب حدوث هذه الافعال بوقت دون وقت لا لمءثر اصلا البتة وعلي هذا التقدير يمتنع ان يقال ان ذلك الفاعل انما-	1655	1419363482738303658	1407	2809.0	1131	1408	99.9289779663086	277	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms201	true	-720855465128040660	277	300	1408	1530	1530	300	وقع بقدرة العبد وعلي هذه الشبهة اصول كثيرة شرحناها في كتاب نهاية العقول واما الشبهة الثانية وهي قوله لو لم يكن العبد موجدا-	201	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1656	false	-5156016829207279631	0	23	0	123	1510	300	وقع بقدرة العبد وعلي هذه الشبهة اصول كثيرة شرحناها في كتاب نهاية العقول واما الشبهة الثانية وهي قوله لو لم يكن العبد موجدا	1656	1419363482738303658	122	239.0	100	123	99.1869888305664	22	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms202	true	2874944203300698855	0	278	0	1391	1494	300	لافعال نفسه لزم ان لا يكون متمكنا من الفعل والترك فالجواب عنها ان نقول هذا ايضا لازم عليكم في صور كثيرة اولها ان علم الله متعلق بجميع الجزءيات وما علم انه يقع محال ان لا يقع وما علم انه لا يقع محال ان يقع فيلزمهم في العلم كل ما الزموه علينا في الايجاد الثاني انه تعالي اخبر عن ابي جهل انه لا يءمن فلو صدر عنه الايمان انقلب الخبر الصدق كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال فلزمهم في الجبر ما الزموه علينا الثالث ان يقال كلف ابو لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن الرابع انه تعالي اذا وجب عليه ايصال الثواب والعوض الي العبد فاذا لم يفعل ذلك لزم اما الجهل او الحاجة وهما محالان والمفضي الي المحال محال وهذا يقتضي انه يستحيل من الله تعالي عقلا ان لا يفعل ذلك الواجب واذا امتنع الترك وجب الفعل فان كان هذا الوجوب يمنع من المدح والذم وجب ان لا يستحق الله تعالي بذلك مدحا ولا بتركه ذما وذلك باطل الخامس انا بينا ان البديهة دلت علي ان الفعل يتوقف علي الدواعي وبينا ان عند حصول الداعية يجب الفعل وعلي هذا التقدير فالجبر لازم ويلزمهم ما الزموه علينا وايضا فبتقدير ان نقول فاعل الفعل لا يتوقف علي الداعي كان معناه ان القادر يصدر عنه احد الفعلين من غير ان يميل طبع ذلك الفاعل الي ذلك الواقع من غير ان يخص ذلك الفاعل ذلك الواقع بامر البتة وعلي هذا التقدير يكون حصول ذلك الفعل حصولا علي الاتفاق من غير تخصيص ومن غير ترجيح والاتفاقيات لا تكون في الوسع والقدرة فحينءذ يكون التكليف به تكليفا بما لا يطاق وايضا بتقدير ان يقول	202	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1656	false	-5156016829207279631	23	300	123	1510	1510	300	لافعال نفسه لزم ان لا يكون متمكنا من الفعل والترك فالجواب عنها ان نقول هذا ايضا لازم عليكم في صور كثيرة اولها ان علم الله متعلق بجميع الجزءيات وما علم انه يقع محال ان ---يقع وما علم انه لا يقع محال ان يقع فيلزمهم في العلم كل ما الزموه علينا في الايجاد الثاني انه تعالي اخبر عن ابي جهل انه لا يءمن فلو صدر عنه الايمان انقلب الخبر الصدق كذبا وذلك محال والمفضي الي المحال محال فلزمهم في الجبر ما الزموه علينا الثالث ان يقال كلف ابو لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن الرابع انه تعالي اذا وجب عليه ايصال الثواب والعوض الي العبد فاذا لم يفعل ذلك لزم اما الجهل او الحاجة وهما محالان والمفضي الي المحال محال وهذا يقتضي انه يستحيل من الله تعالي عقلا ان لا يفعل ذلك الواجب واذا امتنع الترك وجب الفعل فان كان هذا الوجوب يمنع من المدح والذم وجب ان لا يستحق الله تعالي بذلك مدحا ولا بتركه ذما وذلك باطل الخامس انا بينا ان البديهة دلت علي ان الفعل يتوقف علي الدواعي وبينا ان عند حصول الداعية يجب الفعل وعلي هذا التقدير فالجبر لازم ويلزمهم ما الزموه علينا وايضا فبتقدير ان نقول فاعل الفعل لا يتوقف علي الداعي كان معناه ان القادر يصدر عنه احد الفعلين من غير ان يميل طبع ذلك الفاعل الي ذلك الواقع من غير ان يخص ذلك الفاعل ذلك الواقع بامر البتة وعلي هذا التقدير يكون حصول ذلك الفعل حصولا علي الاتفاق من غير تخصيص ومن غير ترجيح والاتفاقيات لا تكون في الوسع والقدرة فحينءذ يكون التكليف به تكليفا بما لا يطاق وايضا بتقدير ان يقول-	1656	1419363482738303658	1387	2763.0	1111	1391	99.71244049072266	277	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms202	true	2874944203300698855	278	300	1391	1494	1494	300	قاءل الفعل يتوقف علي الداعي لكن عند حصول الداعي لا يجب فانه اذا لم يجب جاز تارة وان لا يجوز اخري وحينءذ-	202	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1657	false	-6721271608756227056	0	22	0	104	1573	300	قاءل الفعل يتوقف علي الداعي لكن عند حصول الداعي لا يجب فانه اذا لم يجب جاز تارة وان لا يجوز اخري وحينءذ	1657	1419363482738303658	103	201.0	82	104	99.03845977783203	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms203	true	7095996386393591317	0	266	0	1406	1586	300	يكون اختصاص احد الوقتين بالوقوع دون الوقت الثاني يكون اختصاصه به اتفاقيا لا لمرجح اصلا وذلك يوجب الجبر علي ما قررناه وحينءذ يلزمهم كل ما الزموه علينا السادس ان الامر بتحصيل العلم وارد كقوله تعالي فاعلم انه لا اله الا الله وقد دللنا علي ان تحصيل العلم ليس في الوسع السابع ان التكليف اما ان يتوجه علي العبد حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال الرجحان فان كان الاول لزم ان يصير مامورا بالترجيح حال الاستواء وذلك تكليف بالجمع بين النقيضين وان كان الثاني فهو محال لانه ان امر بترجيح الطر----------------------------------------------------------------ف المرجوح كان ذلك امرا بان يحصل المرجوح حال كونه مرجوحا راجحا فيكون امرا بالجمع بين النقيضين وهو محال ولا يقال انه حال الاستواء يكون مامورا بان يرجح بعد ذلك لانا نقول هذا باطل لانه اما ان يكون المراد منه انه حال الاستواء مامورا بان يرجح في الزمان الثاني قبل مجء الزمان الثاني او عند مجيءه والاول محال لان احداث الترجيح في الزمان الثاني قبل حضور الزمان الثاني محال وان كان الحق هو الثاني فنقول ان عند مجء الزمان الثاني يعود التقسيم المذكور فيه لان عند مجء الزمان الثاني اما ان يكون الطرفان علي السوية او لا يكون علي السوية وحينءذ تعود المحالات المذكورة الثامن ان القدرة اما ان تكون قدرة علي الفعل حال وجود الفعل او حال عدمه والاول يقتضي ان يقال الكافر لا قدرة له علي الايمان مع انه مامور بالايمان فيكون هذا تكليف بما لا يطاق والثاني محال لان قبل الوجود يكون الشء باقيا علي عدمه الاصلي والعدم الاصلي لا يكون مقدورا فيمتنع ان تكون القدرة قدرة عليه ولا يقال القدرة حال عدم الفعل تقتضي حصول وجود ذلك الفعل في الزمان الثاني	203	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1657	false	-6721271608756227056	22	300	104	1573	1573	300	يكون اختصاص احد الوقتين بالوقوع دون الوقت الثاني يكون اختصاصه به اتفاقيا لا لمرجح اصلا وذلك يوجب الجبر علي ما قررناه وحينءذ يلزمهم كل ما الزموه علينا السادس ان الامر بتحصيل العلم وارد كقوله تعالي فاعلم انه لا اله الا الله وقد دللنا علي ان تحصيل العلم ليس في الوسع السابع ان التكليف اما ان يتوجه علي العبد حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال الرجحان فان كان الاول لزم ان يصير مامورا بالترجيح حال الاستواء وذلك تكليف بالجمع بين النقيضين وان كان الثاني فهو محال لانه ان امر بترجيح الطرف الراجح كان ذلك امرا بتكوين الكاءن وهو محال وان امر بترجيح الطرف المرجوح كان ذلك امرا بان يحصل المرجوح حال كونه مرجوحا راجحا فيكون امرا بالجمع بين النقيضين وهو محال ولا يقال انه حال الاستواء يكون مامورا بان يرجح بعد ذلك لانا نقول هذا باطل لانه اما ان يكون المراد منه انه حال الاستواء مامورا بان يرجح في الزمان الثاني قبل مجء الزمان الثاني او عند مجيءه والاول محال لان احداث الترجيح في الزمان الثاني قبل حضور الزمان الثاني محال وان كان الحق هو الثاني فنقول ان عند مجء الزمان الثاني يعود التقسيم المذكور فيه لان عند مجء الزمان الثاني اما ان يكون الطرفان علي السوية او لا يكون علي السوية وحينءذ تعود المحالات المذكورة الثامن ان القدرة اما ان تكون قدرة علي الفعل حال وجود الفعل او حال عدمه والاول يقتضي ان يقال الكافر لا قدرة له علي الايمان مع انه مامور بالايمان فيكون هذا تكليف بما لا يطاق والثاني محال لان قبل الوجود يكون الشء باقيا علي عدمه الاصلي والعدم الاصلي لا يكون مقدورا فيمتنع ان تكون القدرة قدرة عليه ولا يقال القدرة حال عدم الفعل تقتضي حصول وجود ذلك الفعل في الزمان الثاني-	1657	1419363482738303658	1405	2799.0	1140	1470	95.57823181152344	265	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms203	true	7095996386393591317	266	300	1406	1586	1586	300	لانا نقول اما ان يكون المراد ان القدرة تقتضي حصول الوجود في الزمان الثاني قبل حضور الزمان الثاني او بعد حضوره والقسمان باطلان علي ما سبق تقريره التاسع التوبة واجبة وقد دللنا علي ان-	203	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1658	false	-5300329438522426665	0	34	0	181	1588	300	لانا نقول اما ان يكون المراد ان القدرة تقتضي حصول الوجود في الزمان الثاني قبل حضور الزمان الثاني او بعد حضوره والقسمان باطلان علي ما سبق تقريره التاسع التوبة واجبة وقد دللنا علي ان	1658	1419363482738303658	180	355.0	147	181	99.44751739501953	33	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms204	true	6008766068246242393	0	266	0	1408	1583	300	تحصيل الندم ليس في الوسع العاشر ان العبد اذا صار مامورا بان يحرك اصبع نفسه فقد صار مامورا بتحريك جملة الاجزاء التي منها تركب ذلك الاصبع في جميع تلك الاحياز التي منها تركبت تلك المسافة في جميع تلك الانات التي منها تركب ذلك الزمان ثم ان كمية تلك الاجزاء مجهولة وكمية تلك الاحياز مجهولة وكمية تلك الانات مجهولة فكان الامر بهذا الفعل امرا بتكوين ما هو مجهول من هذه الوجوه وذلك تكليف بما ليس في الوسع لان القصد الي تكوين ما هو غير معلوم ولا متصور تكليف بما لا يطاق فثبت بهذه الوجوه العشرة ان الذي الزموه علينا فهو لازم عليهم وهذه المساءل العشرة كل ما هو جوابهم عنها هو جوابنا عما الزموه علينا واما اصحابنا فقد اوردوا عليهم الزامات اخري احدها ان الذوات عندهم حاصلة في العدم فلا يمكن ان يكون للقدر اثر فيها واما الصفة صفة الوجود فهي عندهم حال والحال لا تكون معلومة ولا مقدورة واما الماهية الموجودة فهي ليست الا الماهية والا الوجود ولما لم يكن واحد منهما صالحا للمقدورية لم يكن المجموع ايضا صالحا للمقدورية فيلزمهم ان يكون التكليف بالفعل تكليفا بما لا يطاق الا ان هذا الالزام غير وارد علي ابي الحسين فانه ينكر كون المعدوم شيءا وثانيها ان عندهم الكاءنية معللة بمعني يوجبها ثم ان اكثر الخلق لا يتصورون هذا المعني والقدرة لا تاثير لها في الكاءنية اصلا اذا ثبت هذا فنقول التكليف ان وقع بتحصيل الكاءنية كان ذلك تكليفا بما لا يطاق لان العبد لا قدرة له علي الكاءنية وان وقع بتحصيل ذلك الموجب فذلك غير متصور الماهية عند اكثر الخلق فكان التكليف بايجاده تكليفا بتحصيل ما لا تكون ماهيته متصورة عند الذهن وذلك تكليف بما لا يطاق	204	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1658	false	-5300329438522426665	34	300	181	1588	1588	300	تحصيل الندم ليس في الوسع العاشر ان العبد اذا صار مامورا بان يحرك اصبع نفسه فقد صار مامورا بتحريك جملة الاجزاء التي منها تركب ذلك الاصبع في جميع تلك الاحياز التي منها تركبت تلك المسافة في جميع تلك الانات التي منها تركب ذلك الزمان ثم ان كمية تلك الاجزاء مجهولة وكمية تلك الاحياز مجهولة وكمية تلك الانات مجهولة فكان الامر بهذا الفعل امرا بتكوين ما هو مجهول من هذه الوجوه وذلك تكليف بما ليس في الوسع لان القصد الي تكوين ما هو غير معلوم ولا متصور تكليف بما لا يطاق فثبت بهذه الوجوه العشرة ان الذي الزموه علينا فهو لازم عليهم وهذه المساءل العشرة كل ما هو جوابهم عنها هو جوابنا عما الزموه علينا واما اصحابنا فقد اوردوا عليهم الزامات اخري احدها ان الذوات عندهم حاصلة في العدم فلا يمكن ان يكون للقدر اثر فيها واما الصفة صفة الوجود فهي عندهم حال والحال لا تكون معلومة ولا مقدورة واما الماهية الموجودة فهي ليست الا الماهية والا الوجود ولما لم يكن واحد منهما صالحا للمقدورية لم يكن المجموع ايضا صالحا للمقدورية فيلزمهم ان يكون التكليف بالفعل تكليفا بما لا يطاق الا ان هذا الالزام غير وارد علي ابي الحسين فانه ينكر كون المعدوم شيءا وثانيها ان عندهم الكاءنية معللة بمعني يوجبها ثم ان اكثر الخلق لا يتصورون هذا المعني والقدرة لا تاثير لها في الكاءنية اصلا اذا ثبت هذا فنقول التكليف ان وقع بتحصيل الكاءنية كان ذلك تكليفا بما لا يطاق لان العبد لا قدرة له علي الكاءنية وان وقع بتحصيل ذلك الموجب فذلك غير متصور الماهية عند اكثر الخلق فكان التكليف بايجاده تكليفا بتحصيل ما لا تكون ماهيته متصورة عند الذهن وذلك تكليف بما لا يطاق-	1658	1419363482738303658	1407	2809.0	1142	1408	99.9289779663086	266	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms204	true	6008766068246242393	266	300	1408	1583	1583	300	لان ايجاد الشء لا يمكن الا بالقصد الي تحصيله والقصد الي تحصيله مشروط بالعلم بماهيته وعند فقدان هذا العلم يكون هذا تكليفا بما لا يطاق الا ان هذا الالزام غير وارد علي ابي الحسين-	204	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1659	false	-581298333928295834	0	34	0	176	1598	300	لان ايجاد الشء لا يمكن الا بالقصد الي تحصيله والقصد الي تحصيله مشروط بالعلم بماهيته وعند فقدان هذا العلم يكون هذا تكليفا بما لا يطاق الا ان هذا الالزام غير وارد علي ابي الحسين	1659	1419363482738303658	175	345.0	142	176	99.43181610107422	33	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms205	true	6759013870346040218	50	82	261	453	1602	300	اطبقت المعتزلة والكرامية علي اثبات تحسين العقل وتقبيحه واطبقت الفلاسفة والجبرية علي انكار- والمختار عندنا ان تحسين العقل وتقبيحه بالنسبة الي العباد معتبر واما ال--------ي الله تعالي فهو باطل ثم---- اخذ في	205	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0512	false	7021699757828897198	167	200	871	1076	1578	300	اطبقت المعتزلة والكرامية علي اثبات تحسين العقل وتقبيحه واطبقت الفلاسفة والجبرية علي انكاره والمختار عندنا ان تحسين العقل وتقبيحه بالنسبة الي العباد معتبر واما بالنسبة الي الله تعالي فهو باطل اما اثباته في	512	1419363482738303658	186	352.0	155	205	90.73170471191406	28	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms205	true	6759013870346040218	0	300	0	1602	1602	300	لانه لا يثبت هذا المعني والله اعلم واما الشبهة الثالثة فالجواب عنها من وجهين الاول انا بينا بالدلاءل العشرة انه تعالي كلف بما لا يطاق وذلك يبطل قولهم انه تعالي لا يفعل ذلك والثاني انه بناء علي الحسن والقبح العقليين وذلك باطل علي ما سياتي تقريره ان شاء الله قال اطبقت المعتزلة والكرامية علي اثبات تحسين العقل وتقبيحه واطبقت الفلاسفة والجبرية علي انكار والمختار عندنا ان تحسين العقل وتقبيحه بالنسبة الي العباد معتبر واما الي الله تعالي فهو باطل ثم اخذ في سرد حججه وادلته في ذلك ولم يتعرض لهذه المسالة تفصيلا في هذا الجزء فلعله قد كتبه قبله او كان مرتبا علي غير هذا الترتيب واعلم ان اكثر ما ذكروه من الوجوه راجع الي هذا الاصل مثل قولهم لو جاز تكليف العبد بما لا قدرة له عليه لجاز ارسال الرسل الي الجمادات وايضا لا يجوز من الحكيم ان يخلق شتم نفسه وايضا لو جاز مثل هذا التكليف لجاز ان يقيد يديه ورجليه ويلقيه من شاهق الجبل ثم يضربه ويقول له قف في الهواء فان هذه الكلمات يرجع حاصلها الي انها قبيحة في العقول فاذا نازعنا في هذا الاصل فقد سقط الكل واما الشبهة الرابعة وهي قولهم لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما امكن الاعتراف بالصانع وبالنبوة وبكون القران حقا فالجواب ان الاعتراف بهذه الاصول ان كان موقوفا علي العلم يكون العبد موجدا لم يكن اثبات كون العبد موجدا بالبناء علي تلك الاصول والا وقع الدور وان لم يكن موقوفا عليه لم يلزم من القدح في كون العبد موجدا القدح في تلك الاصول والله اعلم الباب السادس في حكاية الدلاءل القرانية التي يتمسكون بها اعلم ان كلام المعتزلة في هذا الباب قد طال وكثر ونحن نشير الي معاقد اقوالهم علي سبيل الاختصار النوع الاول الاستدلال الاجمالي وتقريره ان المقصود من جميع كتب الله المنزلة اما تقرير الدلاءل علي التوحيد والنبوة والمعاد واما الامر والنهي والمدح والذم والثواب والعقاب-	205	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1659	false	-581298333928295834	34	277	176	1464	1598	300	لانه لا يثبت هذا المعني والله اعلم واما الشبهة الثالثة فالجواب عنها من وجهين الاول انا بينا بالدلاءل العشرة انه تعالي كلف بما لا يطاق وذلك يبطل قولهم انه تعالي لا يفعل ذلك والثاني انه بناء علي الحسن والقبح العقل-ين وذلك باطل علي ما سياتي تقريره ان شاء الله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان اكثر ما ذكروه من الوجوه راجع الي هذا الاصل مثل قولهم لو جاز تكليف العبد بما لا قدرة له عليه لجاز ارسال الرسل الي الجمادات وايضا لا يجوز من الحكيم ان يخلق شتم نفسه وايضا لو جاز مثل هذا التكليف لجاز ان يقيد يديه ورجليه ويلقيه من شاهق الجبل ثم يضربه ويقول له قف في الهواء فان هذه الكلمات يرجع حاصلها الي انها قبيحة في العقول فاذا نازعنا في هذا الاصل فقد سقط الكل واما الشبهة الرابعة وهي قولهم لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لما امكن الاعتراف بالصانع وبالنبوة وبكون القران حقا فالجواب ان الاعتراف بهذه الاصول ان كان موقوفا علي العلم يكون العبد موجدا لم يكن اثبات كون العبد موجدا بالبناء علي تلك الاصول والا وقع الدور وان لم يكن موقوفا عليه لم يلزم من القدح في كون العبد موجدا القدح في تلك الاصول والله اعلم الباب السادس في حكاية الدلاءل القرانية التي يتمسكون بها اعلم ان كلام المعتزلة في هذا الباب قد طال وكثر ونحن نشير الي معاقد اقوالهم علي سبيل الاختصار النوع الاول الاستدلال الاجمالي وتقريره ان المقصود من جميع كتب الله المنزلة اما تقرير الدلاءل علي التوحيد والنبوة والمعاد واما الامر والنهي والمدح والذم والثواب والعقاب	1659	1419363482738303658	1287	2549.0	1045	1603	80.2869644165039	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms206	true	8504451686063298041	0	23	0	135	1576	300	واما القصص لارادة ان يعتبر المكلف فيحترز عن مخالفة تكاليف الله تعالي فهذه هي المعاقد الكلية والمطالب الاصلية من كتب الله المنزلة وكلها	206	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1659	false	-581298333928295834	277	300	1464	1598	1598	300	واما القصص لارادة ان يعتبر المكلف فيحترز عن مخالفة تكاليف الله تعالي فهذه هي المعاقد الكلية والمطالب الاصلية من كتب الله المنزلة وكلها-	1659	1419363482738303658	134	263.0	112	135	99.25926208496094	23	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms206	true	8504451686063298041	23	300	135	1576	1576	300	مبطلة للقول بالجبر اما تقرير الدلاءل علي التوحيد والنبوة والمعاد وساءر المطالب فالكل علي مذهب الجبر عبث باطل لانه تعالي ان كان قد خلق العلم والمعرفة بتلك الاشياء فلا حاجة به البتة الي معرفة الدلاءل وان كان الله لم يخلق العلم في المكلف لم ينتفع المكلف البتة بشء من تلك الدلاءل فعلي كلا التقديرين يكون نصب الدلاءل وتقريرها وايضاحها عبثا ضاءعا علي مذهب الجبر واما الامر والنهي فهو ايضا ضاءع علي مذهب الجبر لان الامر والنهي انما يحسنان اذا كان المامور والمنهي قادرا علي الفعل متمكنا منه الا تري ان من قيد يداه ورجلاه ورمي من شاهق جبل ثم امر بالرجوع او نهي عن النزول كان ذلك سفها وعبثا ولو كان كل فعل خلقه الله تعالي لكان جميع تكاليف الله تعالي كذلك لان الذي خلقه الله تعالي فيه كان واجب الحصول فكان الامر به جاريا مجري ما اذا يقيد الانسان يدي عبده ورجليه ويرميه من شاهق الجبل ثم يقول له انزل وان--- تنزل عذبتك والذي ما خلقه الله تعالي فيه يكون ممتنع الحصول فكان الامر به جاريا مجري ما اذا يقيد يديه ورجليه ويرميه من شاهق الجبل ثم يقول له ارجع وان لم ترجع عذبتك ومعلوم ان امثال هذه التكاليف عبث فاسد فثبت ان القول بالجبر يفضي الي ان تكون جميع تكاليف الله باطلة ضاءعة واما المدح والذم والوعد والوعيد فكل ذلك انما يحسن اذا كان المخاطب قادرا علي الفعل والترك متمكنا منهما حتي انه اذا اطاع باختياره مدح واثيب وان عصي باختياره ذم وعوقب فاما اذا خلق الكفر فيه شاء ام ابي ثم يعاقبه عليه ابد الاباد ويذمه عليه ويقول لم فعلت فهذا محض الكذب ومحض الظلم والسفه واما القصص المذكورة في كتب الله المنزلة فالفاءدة منها ان يعتبر المكلف بها فيقدم علي الطاعة وينزجر عن-	206	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1660	false	-8709198023032257097	0	278	0	1445	1563	300	مبطلة للقول بالجبر اما تقرير الدلاءل علي التوحيد والنبوة والمعاد وساءر المطالب فالكل علي مذهب الجبر عبث باطل لانه تعالي ان كان قد خلق العلم والمعرفة بتلك الاشياء فلا حاجة به البتة الي معرفة الدلاءل وان كان الله لم يخلق العلم في المكلف لم ينتفع المكلف البتة بشء من تلك الدلاءل فعلي كلا التقديرين يكون نصب الدلاءل وتقريرها وايضاحها عبثا ضاءعا علي مذهب الجبر واما الامر والنهي فهو ايضا ضاءع علي مذهب الجبر لان الامر والنهي انما يحسنان اذا كان المامور والمنهي قادرا علي الفعل متمكنا منه الا تري ان من قيد يداه ورجلاه ورمي من شاهق جبل ثم امر بالرجوع او نهي عن النزول كان ذلك سفها وعبثا ولو كان كل فعل خلقه الله تعالي لكان جميع تكاليف الله تعالي كذلك لان الذي خلقه الله تعالي فيه كان واجب الحصول فكان الامر به جاريا مجري ما اذا يقيد الانسان يدي عبده ورجليه ويرميه من شاهق الجبل ثم يقول له انزل وان لم تنزل عذبتك والذي ما خلقه الله تعالي فيه يكون ممتنع الحصول فكان الامر به جاريا مجري ما اذا يقيد يديه ورجليه ويرميه من شاهق الجبل ثم يقول له ارجع وان لم ترجع عذبتك ومعلوم ان امثال هذه التكاليف عبث فاسد فثبت ان القول بالجبر يفضي الي ان تكون جميع تكاليف الله باطلة ضاءعة واما المدح والذم والوعد والوعيد فكل ذلك انما يحسن اذا كان المخاطب قادرا علي الفعل والترك متمكنا منهما حتي انه اذا اطاع باختياره مدح واثيب وان عصي باختياره ذم وعوقب فاما اذا خلق الكفر فيه شاء ام ابي ثم يعاقبه عليه ابد الاباد ويذمه عليه ويقول لم فعلت فهذا محض الكذب ومحض الظلم والسفه واما القصص المذكورة في كتب الله المنزلة فالفاءدة منها ان يعتبر المكلف بها فيقدم علي الطاعة وينزجر عن	1660	1419363482738303658	1441	2871.0	1165	1445	99.72318267822266	275	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms207	true	-347230416588398813	0	22	0	119	1575	300	المعصية كما قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وهذه الفاءدة انما تحصل اذا كان العبد قادرا علي الاختيار اولا	207	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1660	false	-8709198023032257097	278	300	1445	1563	1563	300	المعصية كما قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وهذه الفاءدة انما تحصل اذا كان العبد قادرا علي الاختيار اولا-	1660	1419363482738303658	118	231.0	97	119	99.15966033935547	22	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms207	true	-347230416588398813	22	116	119	613	1575	300	وقادرا علي الطاعة والمعصية ثانيا فاما اذا كان لا قدرة له علي الطاعة ولا علي المعصية البتة كان ذكر الاعتبار عبثا محضا لان الله تعالي ان خلق الطاعة فيه فهي حاصلة سواء حصل ذلك الاعتبار او لم يحصل وان لم يخلقها امتنع حصولها سواء حصل هناك اعتبار او لم يحصل فكان ذكر القصص لارادة الاعتبار عبثا محضا فثبت بما ذكرنا ان المقصود من بعثة الانبياء وانزال الكتب عليهم ليس الا هذه الامور وثبت انها باسرها لا تقرر الا علي القول بالعدل وابطال القول بالجبر والجور فثبت ان جميع كتب الله ناطقة بفساد القول بالجبر	207	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1661	false	9165680044844672825	0	94	0	494	1553	300	وقادرا علي الطاعة والمعصية ثانيا فاما اذا كان لا قدرة له علي الطاعة ولا علي المعصية الستة كان ذكر الاعتبار عبثا محضا لان الله تعالي ان خلق الطاعة فيه فهي حاصلة سواء حصل ذلك الاعتبار او لم يحصل وان لم يخلقها امتنع حصولها سواء حصل هناك اعتبار او لم يحصل فكان ذكر القصص لارادة الاعتبار عبثا محضا فثبت بما ذكرنا ان المقصود من بعثة الانبياء وانزال الكتب عليهم ليس الا هذه الامور وثبت انها باسرها لا تقرر الا علي القول بالعدل وابطال القول بالجبر والجور فثبت ان جميع كتب الله ناطقة بفساد القول بالجبر	1661	1419363482738303658	493	985.0	399	494	99.79756927490234	93	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms207	true	-347230416588398813	115	300	606	1575	1575	300	----بالجبر النوع الثاني من وجوه تمسكهم بالقران ان قالوا القران من الباء من بسم الله الي السين من قوله من الجنة والناس ناطق بفساد مذهب الجبر ونحن نشرح ذلك في سورة الفاتحة ليقاس عليه الباقي ورتبناه علي فصول الفصل الاول في المباحث المستنبطة من قولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا هذا يدل علي بطلان القول بالجبر من وجوه الاول ان قولنا اعوذ اعتراف بكون العبد فاعلا ولو كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي لامتنع كونه فاعلا للاستعاذة لان تحصيل الحاصل محال لان الله تعالي اذا خلق ذلك الفعل لم يقدر العبد علي الامتناع منه وان لم يخلقه الله تعالي فيه استحال منه الاقدام علي تحصيله فثبت ان قوله اعوذ اعتراف بكونه موجدا لافعال نفسه الثاني ان الاستعاذة بالله انما تعقل لو لم يكن الله هو الفاعل للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ به تعالي من تلك الافعال لانه يصير كانه استعاذ بالله من الله في الفعل الذي فعله الله تعالي الثالث ان اقدام العبد علي الاستعاذة من المعاصي يدل علي ان العبد غير راض- بها ولو كانت المعاصي مخلوقة لله تعالي لزم ان لا يكون-	207	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1662	false	2368281396709828515	65	250	337	1308	1560	300	برنابا---- النوع الثاني من وجوه تمسكهم بالقران ان قالوا القران من الباء من بسم الله الي السين من قوله من الجنة والناس ناطق بفساد مذهب الجبر ونحن نشرح ذلك في سورة الفاتحة ليقاس عليه الباقي ورتبناه علي فصول الفصل الاول في المباحث المستنبطة من قولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالوا هذا يدل علي بطلان القول بالجبر من وجوه الاول ان قولنا اعوذ اعتراف بكون العبد فاعلا ولو كان فعل العبد مخلوقا لله تعالي لامتنع كونه فاعلا للاستعاذة لان تحصيل الحاصل محال لان الله تعالي اذا خلق ذلك الفعل لم يقدر العبد علي الامتناع منه وان لم يخلقه الله تعالي فيه استحال منه الاقدام علي تحصيله فثبت ان قوله اعوذ اعتراف بكونه موجدا لافعال نفسه الثاني ان الاستعاذة بالله انما تعقل لو لم يكن الله هو الفاعل للامور التي منها يستعاذ اما اذا كان الفاعل لها هو الله تعالي امتنع ان يستعاذ به تعالي من تلك الافعال لانه يصير كانه استعاذ بالله من الله في الفعل الذي فعله الله تعالي الثالث ان اقدام العبد علي الاستعاذة من المعاصي يدل علي ان العبد غير راضي بها ولو كانت المعاصي مخلوقة لله تعالي لزم ان لا يكون	1662	1419363482738303658	965	1916.0	781	975	98.97435760498047	182	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms208	true	-1500428086769980303	0	50	0	253	1543	300	العبد راضيا بقضاء الله وذلك كفر الرابع ان الاستعاذة بالله من الشيطان انما تعقل لو كانت الوسوسة فعلا للشيطان اما اذا كانت فعلا لله تعالي ولم يكن للشيطان فيها اثر فكيف يعقل ان يستعاذ من شر الشيطان الخامس ان لفظ الشيطان مشتق اما من شطن وهو البعد او من شاط	208	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1662	false	2368281396709828515	250	300	1308	1560	1560	300	العبد راضيا بقضاء الله وذلك كفر الرابع ان الاستعاذة بالله من الشيطان انما تعقل لو كانت الوسوسة فعلا للشيطان اما اذا كانت فعلا لله تعالي ولم يكن للشيطان فيها اثر فكيف يعقل ان يستعاذ من شر الشيطان الخامس ان لفظ الشيطان مشتق اما من شطن وهو البعد او من شاط-	1662	1419363482738303658	252	499.0	203	253	99.60474395751953	50	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms208	true	-1500428086769980303	50	300	253	1543	1543	300	وهو الاحتراق وعلي التقديرين فهو اسم ذم والذم انما يحسن في حق القادر علي الفعل فاذا كان الشيطان لا قدرة له علي الفعل لم يحسن ذمه السادس ان الرجيم معناه المرجوم وهو اشارة الي كونه معذبا وذلك انما يحسن في حق القادر علي الفعل لا في حق العاجز عنه فثبت بما ذكرنا ان قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يبطل القول بالجبر ولا يقال انا لا نقول بالجبر بل نقول العبد مكتسب لانا نقول هذا ليس بشء فان العبد اما ان يمكنه تحصيل شء وتكوينه او لا يمكنه ذلك فان امكنه فهو مذهبنا وان كان لا يمكنه فقد توجهت السءالات المذكورة وليس بين النفي والاثبات واسطة فثبت ان الغاء لفظ الكسب في الشء محض التزوير قال اهل السنة والجماعة ان كانت الوجوه التي استنبطوها من قولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم توجب فساد الجبر فههنا وجوه اخري مستنبطة منها توجب فساد القول بالاعتزال فالاول ان شر الشياطين والابالسة اذا لم يكن لله تعالي فيه اثر البتة لم تجز الاستعاذة بالله لان علي هذا التقدير اما ان يكون المطلوب من الله في هذه الاستعاذة ان يمنع الشيطان بالنهي والزجر والتهديد او بان يمنعه منه بالقهر والالجاء اما الاول فقد فعله الله تعالي فكان طلبه لتحصيل الحاصل وهو عبث وان كان الثاني لم يجز من الله تعالي ان يفعله لان الالجاء ينافي كون الشيطان مكلفا الثاني ان الله تعالي اما ان يكون مريدا لصلاح حال العبد واما ان لا يكون كذلك فان كان الاول فالشيطان اما ان يتوقع منه افساد العبد او لا يتوقع منه ذلك فان كان المتوقع من الشيطان افساد-	208	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1663	false	-9077717223119409195	0	250	0	1291	1549	300	وهو الاحتراق وعلي التقديرين فهو اسم دم والذم انما يحسن في حق القادر علي الفعل فاذا كان الشيطان لا قدرة له علي الفعل لم يحسن ذمه السادس ان الرجيم معناه المرجوم وهو اشارة الي كونه معذبا وذلك انما يحسن في حق القادر علي الفعل لا في حق العاجز عنه فثبت بما ذكرنا ان قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يبطل القول بالجبر ولا يقال انا لا نقول بالجبر بل نقول العبد مكتسب لانا نقول هذا ليس بشء فان العبد اما ان يمكنه تحصيل شء وتكوينه او لا يمكنه ذلك فان امكنه فهو مذهبنا وان كان لا يمكنه فقد توجهت السءالات المذكورة وليس بين النفي والاثبات واسطة فثبت ان الغاء لفظ الكسب في الشء محض التزوير قال اهل السنة والجماعة ان كانت الوجوه التي استنبطوها من قولنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم توجب فساد الجبر فههنا وجوه اخري مستنبطة منها توجب فساد القول بالاعتزال فالاول ان شر الشياطين والابالسة اذا لم يكن لله تعالي فيه اثر البتة لم تجز الاستعاذة بالله لان علي هذا التقدير اما ان يكون المطلوب من الله في هذه الاستعاذة ان يمنع الشيطان بالنهي والزجر والتهديد او بان يمنعه منه بالقهر والالجاء اما الاول فقد فعله الله تعالي فكان طلبه لتحصيل الحاصل وهو عبث وان كان الثاني لم يجز من الله تعالي ان يفعله لان الالجاء ينافي كون الشيطان مكلفا الثاني ان الله تعالي اما ان يكون مريدا لصلاح حال العبد واما ان لا يكون كذلك فان كان الاول فالشيطان اما ان يتوقع منه افساد العبد او لا يتوقع منه ذلك فان كان المتوقع من الشيطان افساد	1663	1419363482738303658	1289	2572.0	1040	1291	99.84508514404297	248	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms209	true	2062119532144075018	0	50	0	259	1580	300	العبد مع ان الله تعالي يريد اصلاحه فلم خلقه ولم يسلطه علي العبد وان كان لا يتوقع منه افساد العبد فاي فاءدة في الاستعاذة بالله منه واما الثاني فهو ان الله قد لا يريد اصلاح العبد وعلي هذا التقدير الاستعاذة بالله لا تفيد الاعتصام من افات الدين والدنيا الثالث ان	209	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1663	false	-9077717223119409195	250	300	1291	1549	1549	300	العبد مع ان الله تعالي يريد اصلاحه فلم خلقه ولم يسلطه علي العبد وان كان لا يتوقع منه افساد العبد فاي فاءدة في الاستعاذة بالله منه واما الثاني فهو ان الله قد لا يريد اصلاح العبد وعلي هذا التقدير الاستعاذة بالله لا تفيد الاعتصام من افات الدين والدنيا الثالث ان-	1663	1419363482738303658	258	511.0	209	259	99.61389923095703	50	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms209	true	2062119532144075018	50	300	259	1580	1580	300	الشيطان اما ان يكون مجبورا علي فعل الشر او لا يكون قادرا علي الشر والخير فان كان الاول فقد اجبره الله تعالي علي الشر وذلك يناقض الاعتزال وان كان الثاني فحينءذ لا تترجح فاعلية الشر علي فاعلية الخير الا لمرجح من قبل الله تعالي علي ما قررناه مرارا واطوارا فحينءذ يلزم الجبر فكيف يستعاذ من الشيطان الرابع ان كان الفعل المستعاذ منه معلوم الوقوع فهو واجب الوقوع وان كان معلوم اللاوقوع فهو ممتنع الوقوع وعلي التقديرين فلا فاءدة في الاستعاذة الخامس انا اذا قلنا ضلال الكافر والفاسق انما حصل من وسوسة الشيطان فان قلنا ان ضلال الشيطان انما حصل من شيطان اخر لزم التسلسل وهو محال وان قلنا حصل من قبل نفسه فهو باطل من وجهين الاول انا اذا قلنا ذلك فلم لا نقول ان ضلال الكافر والفاسق انما حصل من قبل نفسه لا من قبل الشيطان وحينءذ تكون الاستعاذة من الشيطان عبثا الثاني ان المكلف لا يرضي لنفسه البتة باختيار الجهل والكفر الا اذا قيل انه انما اختار ذلك لانه ظن ان ذلك الاعتقاد علم لانه علي هذا التقدير لا يمكنه اختيار هذا الجهل الا لسبق جهل اخر ولا يتسلسل بل ينتهي الي جهل اول وحينءذ يعود السءال في كيفية حصوله فثبت ان ضلال ذلك الشيطان انما حصل باضلال الله تعالي وحينءذ تقبح الاستعاذة بالله من الشيطان علي هذا التقدير والي هذا التحقيق الاشارة بقوله تعالي هءلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا يعني ان كانت غوايتهم منا فغوايتنا ممن فالذي اغوانا هو الذي اغوي الكل الوجه السادس في بيان ان الاستعاذة من الشيطان غير معقولة ان الحدقة السليمة اذا-	209	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1664	false	-2405776488144885136	0	250	0	1322	1622	300	الشيطان اما ان يكون مجبورا علي فعل الشر او لا يكون قادرا علي الشر والخير فان كان الاول فقد اجبره الله تعالي علي الشر وذلك يناقض الاعتزال وان كان الثاني فحينءذ لا تترجح فاعلية الشر علي فاعلية الخير الا لمرجح من قبل الله تعالي علي ما قررناه مرارا واطوارا فحينءذ يلزم الجبر فكيف يستعاذ من الشيطان الرابع ان كان الفعل المستعاذ منه معلوم الوقوع فهو واجب الوقوع وان كان معلوم اللاوقوع فهو ممتنع الوقوع وعلي التقديرين فلا فاءدة في الاستعاذة الخامس انا اذا قلنا ضلال الكافر والفاسق انما حصل من وسوسة الشيطان فان قلنا ان ضلال الشيطان انما حصل من شيطان اخر لزم التسلسل وهو محال وان قلنا حصل من قبل نفسه فهو باطل من وجهين الاول انا اذا قلنا ذلك فلم لا نقول ان ضلال الكافر والفاسق انما حصل من قبل نفسه لا من قبل الشيطان وحينءذ تكون الاستعاذة من الشيطان عبثا الثاني ان المكلف لا يرضي لنفسه البتة باختيار الجهل والكفر الا اذا قيل انه انما اختار ذلك لانه ظن ان ذلك الاعتقاد علم لانه علي هذا التقدير لا يمكنه اختيار هذا الجهل الا لسبق جهل اخر ولا يتسلسل بل ينتهي الي جهل اول وحينءذ يعود السءال في كيفية حصوله فثبت ان ضلال ذلك الشيطان انما حصل باضلال الله تعالي وحينءذ تقبح الاستعاذة بالله من الشيطان علي هذا التقدير والي هذا التحقيق الاشارة بقوله تعالي هءلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا يعني ان كانت غوايتهم منا فغوايتنا ممن فالذي اغوانا هو الذي اغوي الكل الوجه السادس في بيان ان الاستعاذة من الشيطان غير معقولة ان الحدقة السليمة اذا	1664	1419363482738303658	1321	2637.0	1072	1322	99.92435455322266	249	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms210	true	-1111267776997685453	0	50	0	301	1607	300	صارت مقابلة للمرءي وكان ذلك المرءي قريبا والشراءط حاضرة والموانع زاءلة فعند اجتماع هذه الامور يجب حصول الادراك وحصول الادراك مستلزم للعلم بماهية المدرك والعلم بماهية المدرك يوجب العلم بكونه نافعا او ضارا او خاليا عنهما والعلم بكونه نافعا خاليا عن المعارض يوجب الميل الي تحصيله والعلم بكونه ضارا خاليا	210	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1664	false	-2405776488144885136	250	300	1322	1622	1622	300	صارت مقابلة للمرءي وكان ذلك المرءي قريبا والشراءط حاضرة والموانع زاءلة فعند اجتماع هذه الامور يجب حصول الادراك وحصول الادراك مستلزم للعلم بماهية المدرك والعلم بماهية المدرك يوجب العلم بكونه نافعا او ضارا او خاليا عنهما والعلم بكونه نافعا خاليا عن المعارض يوجب الميل الي تحصيله والعلم بكونه ضارا خاليا-	1664	1419363482738303658	300	595.0	251	301	99.66777038574219	50	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms210	true	-1111267776997685453	50	300	301	1607	1607	300	عن المعارض يوجب النفرة عنه والميل الجازم يوجب الفعل والنفرة توجب الترك فترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري ذاتي ولا عمل للشيطان فيه لان الواجب بذاته لا يصير واجبا بغيره وثبت انه لا تاثير لعمل الشيطان في مرتبة من هذه المراتب فكيف يستعاذ بالله منه بقي ان يقال لم لا يجوز ان يقال ان الشيطان القي كلاما في خاطر الانسان وذكره صورة امر بعد ان كان غافلا لكنا نقول صدور هذا التذكير عن الشيطان لا بد فيه من المراتب الاربعة المذكورة فان كان ذلك الادراك انما حصل في قلب ذلك الشيطان لان شيطانا اخر ذكره لزم التسلسل وان انتهت هذه الحركات والبواعث والدواعي الي انها لم تقع الا بتخليق الله وبتكوينه فقد صار الكل من الله وحينءذ يرجع حاصل قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الي ما صرح به رسول الله وهو قوله اعوذ بك منك فوسوسة الشيطان هي المبدا القريب وفعل الحق سبحانه هو المبدا البعيد لانه سبحانه مسبب الاسباب ومراتب الكتاب منتهية اليه ودرجات الحاجات متصاعدة اليه ونظيره قوله تعالي الله يتوفي الانفس ثم قال قل يتوفاكم ملك الموت ثم قال توفته رسلنا وما ذاك الا لما ذكرنا من ان من الاسباب ما قد تكون قريبة وقد تكون بعيدة فكذا هاهنا الوجه السابع ان المقصود من الاستعاذة اما ان يكون طلب مصالح الدين او طلب مصالح الدنيا فان كان الاول فالمطلوب اما الاقدار او التمكين او تحصيل الايمان اما الاول فهو حاصل عند المعتزلة فلم لا يجوز طلبه واما الثاني فذاك اعتراف بان الايمان والكفر من الله واما مصالح الدنيا فهي خسيسة فلا-	210	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1665	false	95600012240356321	0	250	0	1307	1601	300	عن المعارض يوجب النفرة عنه والميل الجازم يوجب الفعل والنفرة توجب الترك فترتب كل واحد من هذه المراتب علي ما قبله ترتب ضروري ذاتي ولا عمل للشيطان فيه لان الواجب بذاته لا يصير واجبا بغيره وثبت انه لا تاثير لعمل الشيطان في مرتبة من هذه المراتب فكيف يستعاذ بالله منه بقي ان يقال لم لا يجوز ان يقال ان الشيطان القي كلاما في خاطر الانسان وذكره صورة امر بعد ان كان غافلا لكنا نقول صدور هذا التذكير عن الشيطان لا بد فيه من المراتب الاربعة المذكورة فان كان ذلك الادراك انما حصل في قلب ذلك الشيطان لان شيطانا اخر ذكره لزم التسلسل وان انتهت هذه الحركات والبواعث والدواعي الي انها لم تقع الا بتخليق الله وبتكوينه فقد صار الكل من الله وحينءذ يرجع حاصل قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الي ما صرح به رسول الله وهو قوله اعوذ بك منك فوسوسة الشيطان هي المبدا القريب وفعل الحق سبحانه هو المبدا البعيد لانه سبحانه مسبب الاسباب ومراتب الكتاب منتهية اليه ودرجات الحاجات متصاعدة اليه ونظيره قوله تعالي الله يتوفي الانفس ثم قال قل يتوفاكم ملك الموت ثم قال توفته رسلنا وما ذاك الا لما ذكرنا من ان من الاسباب ما قد تكون قريبة وقد تكون بعيدة فكذا هاهنا الوجه السابع ان المقصود من الاستعاذة اما ان يكون طلب مصالح الدين او طلب مصالح الدنيا فان كان الاول فالمطلوب اما الاقدار او التمكين او تحصيل الايمان اما الاول فهو حاصل عند المعتزلة فلم لا يجوز طلبه واما الثاني فذاك اعتراف بان الايمان والكفر من الله واما مصالح الدنيا فهي خسيسة فلا	1665	1419363482738303658	1306	2607.0	1057	1307	99.92349243164062	249	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms211	true	-9070284626906965778	0	50	0	295	1549	300	يجوز ان يجعل المكلف طلبها مقدمة لاقدامه علي جميع العبادات والطاعات والله اعلم فهذا خلاصة المباحث الواقعة في ماهية الاستعاذة علي المذهبين وبالله التوفيق الفصل الثاني في المباحث الواقعة في قولنا بسم الله قالت المعتزلة الاله هو الذي تحق له العبادة وهذا المعني لازم علي القول بالجبر وبيانه من وجهين	211	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1665	false	95600012240356321	250	300	1307	1601	1601	300	يجوز ان يجعل المكلف طلبها مقدمة لاقدامه علي جميع العبادات والطاعات والله اعلم فهذا خلاصة المباحث الواقعة في ماهية الاستعاذة علي المذهبين وبالله التوفيق الفصل الثاني في المباحث الواقعة في قولنا بسم الله قالت المعتزلة الاله هو الذي تحق له العبادة وهذا المعني لازم علي القول بالجبر وبيانه من وجهين-	1665	1419363482738303658	294	583.0	245	295	99.66101837158203	50	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms211	true	-9070284626906965778	50	300	295	1549	1549	300	الاول انه تعالي انما يكون مستحقا للعبادة لانه صدر عنه غاية الانعام والاحسان ولو رواه مسلم في الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود 1 352 رقم ومالك 1 وابو داود في الصلاة باب في الدعاء في الركوع والسجود 1 230 رقم والترمذي في الدعوات باب 16 5 524 رقم والنساءي 2 وابن ماجه 2 1262 رقم واحمد 6 58 انه خلق فيهم الكفر ليستدرجهم الي النار لما كان منعما علي العبيد وايضا فكل من امن في الحال لم يامن ان تكون عاقبة امره الردة والكفر وحينءذ يصير كل ما هو فيه وبالا عليه ومن كان كذلك فهو اعظم المفترين لاعظم المنعمين فكيف يستحق العبادة والتعظيم ولهذا السبب قال الجباءي في تفسير قوله -نعم المولي ونعم النصير ان كان تعالي يخلق الكفر في الكافر في الدنيا ثم يعذبه عليه ابد الاباد في الاخرة فحينءذ لا يكون هو تعالي -نعم المولي ونعم النصير بل يكون بءس المولي وبءس النصير الثاني انه تعالي انما يستحق العبادة علي العبد لو كان العبد قادرا علي فعل العبادة اما اذا كان العبد غير قادر علي العبادة بل يكون القادر علي العبادة هو الله تعالي لزم ان يقال انه استحق علي نفسه ان يعبد نفسه وذلك غير معقول قال اهل السنة كلامكم مبني علي ان لفظ الله معناه المستحق للعبادة وهذا باطل ويدل عليه وجهان الاول انا بينا في تفسير اسماء الله ان الله اسم علم غير مشتق الثاني لو سلمنا انه مشتق لكن لا نسلم ان معناه انه الذي يستحق العبادة ويدل عليه وجهان الاول انه لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الها للجمادات-	211	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1666	false	8590808643934296788	0	204	0	1047	1551	300	الاول انه تعالي انما يكون مستحقا للعبادة لانه صدر عنه غاية الانعام والاحسان ولو ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه خلق فيهم الكفر ليستدرجهم الي النار لما كان منعما علي العبيد وايضا فكل من امن في الحال لم يامن ان تكون عاقبة امره الردة والكفر وحينءذ يصير كل ما هو فيه وبالا عليه ومن كان كذلك فهو اعظم المفترين لاعظم المنعمين فكيف يستحق العبادة والتعظيم ولهذا السبب قال الجباءي في تفسير قوله فنعم المولي ونعم النصير ان كان تعالي يخلق الكفر في الكافر في الدنيا ثم يعذبه عليه ابد الاباد في الاخرة فحينءذ لا يكون هو تعالي فنعم المولي ونعم النصير بل يكون بءس المولي وبءس النصير الثاني انه تعالي انما يستحق العبادة علي العبد لو كان العبد قادرا علي فعل العبادة اما اذا كان العبد غير قادر علي العبادة بل يكون القادر علي العبادة هو الله تعالي لزم ان يقال انه استحق علي نفسه ان يعبد نفسه وذلك غير معقول قال اهل السنة كلامكم مبني علي ان لفظ الله معناه المستحق للعبادة وهذا باطل ويدل عليه وجهان الاول انا بينا في تفسير اسماء الله ان الله اسم علم غير مشتق الثاني لو سلمنا انه مشتق لكن لا نسلم ان معناه انه الذي يستحق العبادة ويدل عليه وجهان الاول انه لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الها للجمادات	1666	1419363482738303658	1044	2061.0	841	1257	83.05489349365234	201	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms212	true	-419988487708600500	0	21	0	104	1540	300	والبهاءم لانه تعالي يستحق عليها العبادة ولزم ان لا يكون الها في الازل لم يخلق احدا ولم ينعم علي احد فلم	212	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1666	false	8590808643934296788	204	225	1047	1151	1551	300	والبهاءم لانه تعالي يستحق عليها العبادة ولزم ان لا يكون الها في الازل لم يخلق احدا ولم ينعم علي احد فلم	1666	1419363482738303658	104	208.0	83	104	100.0	21	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms212	true	-419988487708600500	134	209	671	1072	1540	300	يكن مستحقا للعبادة الثاني انا بينا ان العقل لا يدل علي حصول الاستحقاق لانه لا يتفاوت حال المعبود بسبب هذه العبادة وهي شاقة علي العابد فوجب ان لا يحكم العقل بوجوبه اذا ثبت هذا فنقول الاله هو القادر علي الاختراع والدليل عليه انه تعالي انما ظهر الامتياز بينه وبين ساءر الذوات بصفته الخلاقية فقال افمن يخلق كمن لا يخلق ولما كان المذكور في معرض الامتياز هو هذه الصفة علمنا ان معني الالهية ليس الا الخلاقية	212	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1666	false	8590808643934296788	225	300	1151	1551	1551	300	يكن مستحقا للعبادة الثاني انا بينا ان العقل لا يدل علي حصول الاستحقاق لانه لا يتفاوت حال المعبود بسبب هذه العبادة وهي شاقة علي العابد فوجب ان لا يحكم العقل بوجوبه اذا ثبت هذا فنقول الاله هو القادر علي الاختراع والدليل عليه انه تعالي انما ظهر الامتياز بينه وبين ساءر الذوات بصفته الخلاقية فقال افمن يخلق كمن لا يخلق ولما كان المذكور في معرض الامتياز هو هذه الصفة علمنا ان معني الالهية ليس الا الخلاقية-	1666	1419363482738303658	400	795.0	326	401	99.75062561035156	75	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms212	true	-419988487708600500	209	300	1072	1540	1540	300	فلو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان خالقا لها وحينءذ يبطل الفرق بين الاله وبين العبد في اخص اوصاف الالهية فكان قولنا بسم الله دالا علي ان العبد غير موجد من هذا الوجه الفصل الثالث في المباحث الواقعة في قولنا الرحمن الرحيم قالت المعتزلة لو كان الكفر والفسق كله من الله لا من العبد لكان المغضوب عليه من الخلق اكثر من المرحوم لان اهل النار اكثر من اهل الجنة ومن كان عقابه وضرره اكثر من رحمته واحسانه لم يكن رحمانا لان الرحمن هو الكامل في الرحمة والرحيم من صفة الرحمة بشرط-	212	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1667	false	6761163326939087838	0	91	0	469	1543	300	فلو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان خالقا لها وحينءذ يبطل الفرق بين الاله وبين العبد في اخص اوصاف الالهية فكان قولنا بسم الله دالا علي ان العبد غير موجد من هذا الوجه الفصل الثالث في المباحث الواقعة في قولنا الرحمن الرحيم قالت المعتزلة لو كان الكفر والفسق كله من الله لا من العبد لكان المغضوب عليه من الخلق اكثر من المرحوم لان اهل النار اكثر من اهل الجنة ومن كان عقابه وضرره اكثر من رحمته واحسانه لم يكن رحمانا لان الرحمن هو الكامل في الرحمة والرحيم من صفة الرحمة بشرط	1667	1419363482738303658	468	931.0	378	469	99.78678131103516	90	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms213	true	-6819087490545069912	0	229	0	1192	1528	300	ان لا يحصل نقيضه قالوا فاما علي مذهبنا فانه يتم لنا القول بانه الرحمن الرحيم لانه تعالي خلق الخلق كلهم للنفع والرحمة واما الذين كفروا وفسقوا فمن جهة انفسهم ونقول في ذلك كما قال تعالي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم وقال ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وقال قل ما يعبءا بكم ربي لو لا والاله في معاجم اللغة المعبود انظر لسان العرب 1 114 وما بعدها وايات القران كثير منها يقرن الالوهية بالعبودية فلتراجع دعاءكم فثبت ان كونه رحمانا رحيما لا يثبت الا علي قولنا قال اهل السنة والجماعة هذا الذي اوردتم علينا وارد عليكم وبيانه من وجوه الاول عند حصول القدرة والداعية اما ان يجب الفعل او لا يجب فان وجب لزمكم ما الزمتموه علينا لانه تعالي هو الخالق لتلك القدرة ولتلك الداعية وهما يوجبان الكفر والفسق فكان ذلك اجبار للعبد علي القبح واما ان قلتم ان عند حصول القدرة والداعية لا يجب الفعل فحينءذ يكون صدور الفعل اتفاقيا والاتفاقي لا يكون مقدورا للعبد فيترتب ان العقاب عليه ظلم فثبت ان الذي اوردوه علينا وارد عليهم لا محالة الثاني ان خلاف معلوم الله ممتنع الوقوع فاذا قال لمن علم انه يموت علي الكفر كلفتك بالايمان فكانه قال له غير علم الله والا عاقبتك ومعلوم ان هذا لا يليق بالرحمة البتة لان كل ما اوصل الله من الرحمات الي عباده لا يخلو اما ان يقال انه تعالي احوجهم اليها وجعلهم مشتهين لها	213	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1667	false	6761163326939087838	91	300	469	1543	1543	300	ان لا يحصل نقيضه قالوا فاما علي مذهبنا فانه يتم لنا القول بانه الرحمن الرحيم لانه تعالي خلق الخلق كلهم للنفع والرحمة واما الذين كفروا وفسقوا فمن جهة انفسهم ونقول في ذلك كما قال تعالي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم وقال ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وقال قل ما يعبءا بكم ربي لو لا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دعاءكم فثبت ان كونه رحمانا رحيما لا يثبت الا علي قولنا قال اهل السنة والجماعة هذا الذي اوردتم علينا وارد عليكم وبيانه من وجوه الاول عند حصول القدرة والداعية اما ان يجب الفعل او لا يجب فان وجب لزمكم ما الزمتموه علينا لانه تعالي هو الخالق لتلك القدرة ولتلك الداعية وهما يوجبان الكفر والفسق فكان ذلك اجبار للعبد علي القبح واما ان قلتم ان عند حصول القدرة والداعية لا يجب الفعل فحينءذ يكون صدور الفعل اتفاقيا والاتفاقي لا يكون مقدورا للعبد فيترتب ان العقاب عليه ظلم فثبت ان الذي اوردوه علينا وارد عليهم لا محالة الثاني ان خلاف معلوم الله ممتنع الوقوع فاذا قال لمن علم انه يموت علي الكفر كلفتك بالايمان فكانه قال له غير علم الله والا عاقبتك ومعلوم ان هذا لا يليق بالرحمة البتة لان كل ما اوصل الله من الرحمات الي عباده لا يخلو اما ان يقال انه تعالي احوجهم اليها وجعلهم مشتهين لها-	1667	1419363482738303658	1074	2128.0	866	1192	90.10066986083984	209	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms213	true	-6819087490545069912	229	300	1192	1528	1528	300	او ما فعل ذلك فان كان الاول لم يكن ذلك رحمة لانه تعالي لما احوجهم اليها ثم اعطاهم ذلك المحتاج اليه جري هذا مجري ما اذا خرق بطن انسان ثم يداويه فان ذلك لا يعد رحمة وان كان الثاني وهو انه تعالي ما احوجهم اليها وما جعلهم مشتهين لها راغبين في حصولها لم يكن ايصال ذلك اليهم نفعا في حقهم الا تري ان القاء العظم الي الكلب احسان اليه لانه يشتهي-	213	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1668	false	-291668786605472180	0	71	0	337	1493	300	او ما فعل ذلك فان كان الاول لم يكن ذلك رحمة لانه تعالي لما احوجهم اليها ثم اعطاهم ذلك المحتاج اليه جري هذا مجري ما اذا خرق بطن انسان ثم يداويه فان ذلك لا يعد رحمة وان كان الثاني وهو انه تعالي ما احوجهم اليها وما جعلهم مشتهين لها راغبين في حصولها لم يكن ايصال ذلك اليهم نفعا في حقهم الا تري ان القاء العظم الي الكلب احسان اليه لانه يشتهي	1668	1419363482738303658	336	667.0	266	337	99.70326232910156	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms214	true	3307421872321288998	0	229	0	1158	1522	300	ذلك العظم اما القاء قلادة من الدر اليه فانه لا يكون احسانا اليه لانه لا يشتهي ذلك فثبت ان علي القسمين لا تعقل حصول الرحمة وهذا بخلاف الاحسان الصادر من الخلق لان الحاجة ما حصلت من قبل هذا المحسن بل كانت الحاجة موجودة في ذات ذلك الشخص فاذا سعي انسان في دفع تلك الحاجة كان ذلك احسانا اما الحق سبحانه فهو الذي احوج الي ذلك الشخص فاذا اعطي المحتاج اليه جري ذلك مجري ما اذا اساء ثم احسن بقدر تلك الاساءة ومجري ما اذا جرح ثم عالج فان ذلك لا يكون احسانا فثبت ان هذا الالزام وارد عليهم الثالث انه تعالي لما علم من الكافر انه لا يقبل الايمان وانه يقدم علي الكفر والفسق وانه لا يستفيد من الخلق والتكليف الا عذاب الابد كان خلقه وتكليفه مع علمه بان عاقبته تءدي الي هذه الحالة سعيا في الاضرار والايلام وذلك لا يليق بالرحمة قال اهل السنة والجماعة الرحمة والكرم انما تتحقق علي مذهبنا لا علي مذهب المعتزلة وذلك لان الجود هو افادة ما ينبغي لا لعوض وعند المعتزلة انه تعالي لو لم يعط الثواب والعوض فانه يستحق الذم فهو باعطاء ذلك الثواب وذلك العوض يتخلص من الذم واذا تفضل فقد اكتسب استحقاق الحمد من العبد ولو لا ذلك التفضل لما حصل ذلك الاستحقاق فثبت انه تعالي باعطاء تلك المنافع قد اكتسب لنفسه منفعة وعوضا فلم يكن هذا جودا فاما علي قولنا انه لا يجب علي الله لاحد شيءا وانه مستحق	214	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1668	false	-291668786605472180	71	300	337	1493	1493	300	ذلك العظم اما القاء قلادة من الدر اليه فانه لا يكون احسانا اليه لانه لا يشتهي ذلك فثبت ان علي القسمين لا تعقل حصول الرحمة وهذا بخلاف الاحسان الصادر من الخلق لان الحاجة ما حصلت من قبل هذا المحسن بل كانت الحاجة موجودة في ذات ذلك الشخص فاذا سعي انسان في دفع تلك الحاجة كان ذلك احسانا اما الحق سبحانه فهو الذي احوج الي ذلك الشخص فاذا اعطي المحتاج اليه جري ذلك مجري ما اذا اساء ثم احسن بقدر تلك الاساءة ومجري ما اذا جرح ثم عالج فان ذلك لا يكون احسانا فثبت ان هذا الالزام وارد عليهم الرابع انه تعالي لما علم من الكافر انه لا يقبل الايمان وانه يقدم علي الكفر والفسق وانه لا يستفيد من الخلق والتكليف الا عذاب الابد كان خلقه وتكليفه مع علمه بان عاقبته تءدي الي هذه الحالة سعيا في الاضرار والايلام وذلك لا يليق بالرحمة قال اهل السنة والجماعة الرحمة -الكرم انما تتحقق علي مذهبنا لا علي مذهب المعتزلة وذلك لان الجود هو افادة ما ينبغي لا لغرض وعند المعتزلة انه تعالي لو لم يعط الثواب والعوض فانه يستحق الذم فهو باعطاء ذلك الثواب وذلك العوض يتخلص من الذم واذا تفضل فقد اكتسب استحقاق الحمد من العبد ولو لا ذلك التفضل لما حصل ذلك الاستحقاق فثبت انه تعالي باعطاء تلك المنافع قد اكتسب لنفسه منفعة وعوضا فلم يكن هذا جودا فاما علي قولنا انه لا يجب علي الله لاحد شيءا وانه مستحق-	1668	1419363482738303658	1151	2287.0	923	1158	99.3955078125	226	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms214	true	3307421872321288998	229	300	1158	1522	1522	300	الثناء والحمد لذاته لا لامر منفصل عن ذاته لم يكن لفعل شء من انواع الجود والكرم اثر في تخليته عن الذم ولا اثر في تحصيل مزيد استحقاق الحمد فكانت عطاياه محض الجود والكرم والرحمة والرحيم هو الذي يرحم وليس من شروطه ان لا يفعل الرحمة فهو تعالي رحيم لمن اراد وقهار لمن اراد كما انه تعالي نافع ضار واسم الرحمن يدل علي المبالغة في الرحمة وهذه المبالغة اشارة الي وجهين الاول-	214	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1669	false	2184382429754297921	0	71	0	365	1519	300	الثناء والحمد لذاته لا لامر منفصل عن ذاته لم يكن لفعل شء من انواع الجود والكرم اثر في تخليته عن الذم ولا اثر في تحصيل مزيد استحقاق الحمد فكانت عطاياه محض الجود والكرم والرحمة والرحيم هو الذي يرحم وليس من شروطه ان لا يفعل الرحمة فهو تعالي رحيم لمن اراد وقهار لمن اراد كما انه تعالي نافع ضار واسم الرحمن يدل علي المبالغة في الرحمة وهذه المبالغة اشارة الي وجهين الاول	1669	1419363482738303658	364	723.0	294	365	99.72602844238281	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms215	true	-2545284148649960104	0	229	0	1156	1532	300	ان كل ما سواه فانما يرحم لاكتساب عوض وهو اما استحقاق الثواب او استحقاق الثناء او التخلص من الذمة او دافع الرقة الحقيقية عن القلب وكل ذلك اعواض فاما الحق سبحانه فانه يرحم لا لغرض اصلا فكانت رحمته هي الرحمة الحقيقية ولهذا السبب استحق ان يسمي رحمانا والثاني ان جميع الخلق لا يرحمون احدا الا اذا حصلت في قلوبهم داعية الرحمة والخالق لتلك الداعية هو الله سبحانه فكان الراحم في الحقيقة ليس الا الله سبحانه من هذا الوجه فهذا هو الكلام في هذا الباب والله اعلم بالصواب الفصل الرابع في قولنا الحمد لله قالت المعتزلة هذا لا يتم الا علي مذهبنا وذلك لان المستحق للحمد هو الذي لا قبح في فعله ولا جور في قضيته ولا سوء في مشيءته ولا عيب في صنعه وعندنا ان الله كذلك فكان مستحقا لاعظم المحامد والمداءح اما علي مذهب الجبر فلا قبيح الا وهو فعله ولا جور الا وهو قضيته ولا عبث الا وهو صنعه لانه يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه ويءلم الحبر امانه من غير ان يعوضها فامتنع كونه مستحقا للحمد والمداءح وايضا ذلك الحمد الذي يستحقه بسبب كونه الها اما ان يستحقه علي العبد او علي نفسه فان استحقه علي العبد وجب ان يكون العبد قادرا علي الفعل وذلك يبطل القول بالجبر وان كان يستحقه علي نفسه كان معناه انه يجب عليه ان يحمد نفسه ومعلوم ان ذلك باطل فثبت ان قوله الحمد لله لا يتم الا علي قولنا	215	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1669	false	2184382429754297921	71	300	365	1519	1519	300	ان كل ما سواه فانما يرحم لاكتساب عوض وهو اما استحقاق الثواب او استحقاق الثناء او التخلص من الذمة او دافع الرقة الحقيقية عن القلب وكل ذلك اعواض فاما الحق سبحانه فانه يرحم لا لغرض اصلا فكانت رحمته هي الرحمة الحقيق-ة ولهذا السبب استحق ان يسمي رحمانا والثاني ان جميع الخلق لا يرحمون احدا الا اذا حصلت في قلوبهم داعية الرحمة والخالق لتلك الداعية هو الله سبحانه فكان الراحم في الحقيقة ليس الا الله سبحانه من هذا الوجه فهذا هو الكلام في هذا الباب والله اعلم بالصواب الفصل الرابع في قولنا الحمد لله قالت المعتزلة هذا لا يتم الا علي مذهبنا وذلك لان المستحق للحمد هو الذي لا قبح في فعله ولا جود في قضيته ولا سوء في مشيءته ولا عيب في صنعه وعندنا ان الله كذلك فكان مستحقا لاعظم المحامد والمداءح اما علي مذهب الجبر فلا قبيح الا وهو فعله ولا جور الا وهو قضيته ولا عبث الا وهو صنعه لانه يخلق الكفر في الكافر ثم يعذبه عليه ويءلم الحبر امانه من غير ان يعوضها فامتنع كونه مستحقا للحمد والمداءح وايضا ذلك الحمد الذي يستحقه بسبب كونه الها اما ان يستحقه علي العبد او علي نفسه فان استحقه علي العبد وجب ان يكون العبد قادرا علي الفعل وذلك يبطل القول بالجبر وان كان يستحقه علي نفسه كان معناه انه يجب عليه ان يحمد نفسه ومعلوم ان ذلك باطل فثبت ان قوله الحمد لله لا يتم الا علي قولنا-	1669	1419363482738303658	1153	2295.0	925	1156	99.74048614501953	227	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms215	true	-2545284148649960104	229	300	1156	1532	1532	300	قال اهل السنة والجماعة بل هذا لا يتم الا علي قولنا وبيانه من وجوه الاول ان الالف واللام في قوله الحمد لله يفيدان الاستغراق والاستغراق يوجب ان تكون كل المحامد والمداءح لله الثاني ان العبد لو كان هو الموجد للايمان والطاعات لكان فعله احسن من فعل الله تعالي لان اشرف المخلوقات هو العلم والايمان ومن كان فعله اشرف من فعل غيره كان استحقاقه للحمد اعظم من استحقاق غيره فلو كان الايمان-	215	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1670	false	-5104307042912386082	0	71	0	377	1521	300	قال اهل السنة والجماعة بل هذا لا يتم الا علي قولنا وبيانه من وجوه الاول ان الالف واللام في قوله الحمد لله يفيدان الاستغراق والاستغراق يوجب ان تكون كل المحامد والمداءح لله الثاني ان العبد لو كان هو الموجد للايمان والطاعات لكان فعله احسن من فعل الله تعالي لان اشرف المخلوقات هو العلم والايمان ومن كان فعله اشرف من فعل غيره كان استحقاقه للحمد اعظم من استحقاق غيره فلو كان الايمان	1670	1419363482738303658	376	747.0	306	377	99.73474884033203	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms216	true	1234479349826545507	0	229	0	1145	1509	300	حصل بايجاد العبد لوجب ان يكون استحقاق العبد للحمد اكمل من استحقاق الله له وذلك يقدح في صحة قولنا الحمد لله الثالث انه تعالي اذا فعل فعلا فذلك الفعل اما ان يكون في حقه من الواجبات مثل اعطاء الثواب والعوض او لا يكون من باب الواجبات بل يكون من باب التفضل فان كان الاول فقد تخلص ذلك الفعل عن استحقاق الذم فهو تعالي انما فعل ذلك الفعل ليتخلص عن هذا الضرر فلا يوجب الحمد وان كان من القسم الثاني فهو تعالي انما فعله ليكتسب له نوع فضيلة وكمال فلا يكون احسانا محضا فوجب ان لا يستحق الحمد بسببه اما علي مذهبنا فانه لا يجب عليه شء ولا يكتسب بفعل شء مريد محمدة ولا فضيلة فكان احسانا محضا فلا جرم كان موجب الحمد والمدح الرابع ان قوله الحمد لله مدح منه لنفسه ومدح النفس مستقبح فيما بين الخلق ولما بدا كتابه بمدح النفس دل ذلك علي ان حاله بخلاف حال الخلق وانه يحسن منه ما يقبح من الخلق وذلك يدل علي انه تعالي مقدس عن ان تقاس افعاله علي افعال العباد وذلك يبطل مذهب الاعتزال بالكلية فثبت ان قولنا الحمد لله لا يتم الا علي قولنا والله اعلم الفصل الخامس في قولنا رب العالمين قالت المعتزلة التربية عبارة عن ايصال المنافع الي الغير لغرض الاحسان اليه فلما وصف الله نفسه بانه رب العالمين وجب ان يقال ان كل ما اوصل الله الي الغير فانه منفعة وانه تعالي انما اوصلها اليهم	216	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1670	false	-5104307042912386082	71	300	377	1521	1521	300	حصل بايجاد العبد لوجب ان يكون استحقاق العبد للحمد اكمل من استحقاق الله له وذلك يقدح في صحة قولنا الحمد لله الثالث انه تعالي اذا فعل فعلا فذلك الفعل اما ان يكون في حقه من الواجبات مثل اعطاء الثواب والعوض او لا يكون من باب الواجبات بل يكون من باب التفضل فان كان الاول فقد تخلص ذلك الفعل عن استحقاق الذم فهو تعالي انما فعل ذلك الفعل ليتخلص عن هذا الضرر فلا يوجب الحمد وان كان من القسم الثاني فهو تعالي انما فعله ليكتسب له نوع فضيلة وكمال فلا يكون احسانا محضا فوجب ان لا يستحق الحمد بسببه اما علي مذهبنا فانه لا يجب عليه شء ولا يكتسب بفعل شء مريد محمدة ولا فضيلة فكان احسانا محضا فلا جرم كان موجب الحمد والمدح الرابع ان قوله الحمد لله مدح منه لنفسه ومدح النفس مستقبح فيما بين الخلق ولما بدا كتابه بمدح النفس دل ذلك علي ان حاله بخلاف حال الخلق وانه يحسن منه ما يقبح من الخلق وذلك يدل علي انه تعالي مقدس عن ان تقاس افعاله علي افعال العباد وذلك يبطل مذهب الاعتزال بالكلية فثبت ان قولنا الحمد لله لا يتم الا علي قولنا والله اعلم الفصل الخامس في قولنا رب العالمين قالت المعتزلة التربية عبارة عن ايصال المنافع الي الغير لغرض الاحسان اليه فلما وصف الله نفسه بانه رب العالمين وجب ان يقال ان كل ما اوصل الله الي الغير فانه منفعة وانه تعالي انما اوصلها اليهم-	1670	1419363482738303658	1144	2283.0	916	1145	99.91266632080078	229	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms216	true	1234479349826545507	229	300	1145	1509	1509	300	لغرض الاحسان اليهم وهذا انما يتم علي قولنا فانا نقول انه تعالي ما خلق الخلق وما كلف احدا الا لغرض الاحسان اليهم فاما علي قول الجبرية وهو انه تعالي خلقهم للنار والعذاب الداءم فهذا لا يكون ربا ولا مربيا البتة قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل علي صحة قولنا وبيانه من وجوه الاول ان العالم كل موجود سوي الله فتكون افعال العباد من جملة العالم ولما كان ربا-	216	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1671	false	-558386314014072636	0	71	0	365	1532	300	لغرض الاحسان اليهم وهذا انما يتم علي قولنا فانا نقول انه تعالي ما خلق الخلق وما كلف احدا الا لغرض الاحسان اليهم فاما علي قول الجبرية وهو انه تعالي خلقهم للنار والعذاب الداءم فهذا لا يكون ربا ولا مربيا البتة قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل علي صحة قولنا وبيانه من وجوه الاول ان العالم كل موجود سوي الله فتكون افعال العباد من جملة العالم ولما كان ربا	1671	1419363482738303658	364	723.0	294	365	99.72602844238281	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms217	true	-2705544132770882797	0	229	0	1168	1523	300	للعالمين وجب ان يكون ربا لافعال العباد والرب هو المتصرف بالشء فيلزم كونه متصرفا في افعال العباد والتصرف في افعال العباد لا يكون الا بخلقها وتكوينها فدلت هذه الاية علي انه تعالي خالق لافعال العباد الثاني انه تعالي لما علم ان الكافر لا يءمن وانه لا يستفيد من صيرورته مامورا بالايمان الا استحقاق العذاب الداءم فكيف يمكن ان يقال انه تعالي انما كلفه لغرض الاحسان ومثاله من وقع في البءر وعلم انسان علما يقينا انه لو رمي اليه حبلا فانه يخنق نفسه ثم انه مع هذا اليقين رمي اليه حبلا وقال غرضي منه ان يستعين به علي الصعود من البءر فان كل احد يقول انك علمت انه لا يصرف ذلك الحبل الا الي مضرة نفسه فكان القاء الحبل اليه محض الاضرار فكذا هاهنا الثالث ان الايمان اكثر نفعا للعبد من كل سواه ولما كان ايمان العبد من خلقه كان تربية العبد لنفسه اكمل من تربية الله له فوجب ان يكون كون العبد ربا ومربيا لنفسه اكمل من كون الله ربا ومربيا له وهذا يوجب ان يصح من الله التمدح بكونه ربا للعالمين والله اعلم الفصل السادس في قوله مالك يوم الدين قالت المعتزلة الدين هو الجزاء والجزاء انما يحسن علي الفعل فاذا كان لا فعل للعبد امتنع ترتب الجزاء عليه فوجب ان يكون مالكا ليوم الدين قال اهل السنة والجماعة كونه تعالي مالكا ليوم الدين لا يتم الا علي قولنا وبيانه من وجوه الاول انا نفرض رجلا استمر علي	217	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1671	false	-558386314014072636	71	300	365	1532	1532	300	للعالمين وجب ان يكون ربا لافعال العباد والرب هو المتصرف بالشء فيلزم كونه متصرفا في افعال العباد والتصرف في افعال العباد لا يكون الا بخلقها وتكوينها فدلت هذه الاية علي انه تعالي خالق لافعال العباد الثاني انه تعالي لما علم ان الكافر لا يءمن وانه لا يستفيد من صيرورته مامورا بالايمان الا استحقاق العذاب الداءم فكيف يمكن ان يقال انه تعالي انما كلفه لغرض الاحسان ومثاله من وقع في البءر وعلم انسان علما يقينا انه لو رمي اليه حبلا فانه يخنق نفسه ثم انه مع هذا اليقين رمي اليه حبلا وقال غرضي منه ان يستعين به علي الصعود من البءر فان كل احد يقول انك علمت انه لا يصرف ذلك الحبل الا الي مضرة نفسه فكان القاء الحبل اليه محض الاضرار فكذا هاهنا الثالث ان الايمان اكثر نفعا للعبد من كل سواه ولما كان ايمان العبد من خلقه كان تربية العبد لنفسه اكمل من تربية الله له فوجب ان يكون كون العبد ربا ومربيا لنفسه اكمل من كون الله ربا ومربيا له وهذا يوجب ان يصح من الله التمدح بكونه ربا للعالمين والله اعلم الفصل السادس في قوله مالك يوم الدين قالت المعتزلة الدين هو الجزاء والجزاء انما يحسن علي الفعل فاذا كان لا فعل للعبد امتنع ترتب الجزاء عليه فوجب ان يكون مالكا ليوم الدين قال اهل السنة والجماعة كونه تعالي مالكا ليوم الدين لا يتم الا علي قولنا وبيانه من وجوه الاول انا نفرض رجلا استمر علي-	1671	1419363482738303658	1167	2329.0	939	1168	99.91438293457031	229	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms217	true	-2705544132770882797	229	300	1168	1523	1523	300	كفره ثمانين سنة ثم اتفق ان امن ومات عقيب ايمانه بلحظة فهذا الرجل عصي الله بالكفر في جميع عمره ثم اتي بالايمان لحظة واحدة فانه ينعزل عن الالهية ويصير سفيها مستحقا للذم وعلي هذا التقدير لا يكون مالكا بل يكون مملوكا بل يكون حاله اشد من حال مملوك لان المملوك قد يتوقع الخلاص عن ذل تكليف المولي والله تعالي لا رضاء له البتة في الخلاص عن ذلك التكليف فيلزم ان لا-	217	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1672	false	-2694792684371442353	0	71	0	356	1597	300	كفره ثمانين سنة ثم اتفق ان امن ومات عقيب ايمانه بلحظة فهذا الرجل عصي الله بالكفر في جميع عمره ثم اتي بالايمان لحظة واحدة فانه ينعزل عن الالهية ويصير سفيها مستحقا للذم وعلي هذا التقدير لا يكون مالكا بل يكون مملوكا بل يكون حاله اشد من حال مملوك لان المملوك قد يتوقع الخلاص عن ذل تكليف المولي والله تعالي لا رضاء له البتة في الخلاص عن ذلك التكليف فيلزم ان لا	1672	1419363482738303658	355	705.0	285	356	99.71910095214844	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms218	true	7238294718209130605	0	229	0	1242	1596	300	يكون تعالي مالكا ليوم الدين بل يكون مملوكا في يوم الدين تعالي الله عنه علوا كبيرا الثاني ان كفر العبد ومعصيته متناهية والعقل يقضي ان يكون العقاب بقدر الجرم لا زاءدا عليه فوجب ان يكون عقاب الكفر والمعصية متناهيا فلما جعل عقاباته غير متناهية علمنا انه لا يمكن ان يقال احكام افعاله علي احكام افعالنا في الحسن والقبح وذلك يبطل قول المعتزلة الثالث ان المحاسبة علي الماكول والمشروب مستقبحة من العظماء وجميع الدنيا بالنسبة الي خزاءن الله اقل من الذرة بالنسبة الي البحر الاعظم فلو كانت احكامه مثل احكامنا لوجب ان يقبح منه حساب العبد في الذرة واللقمة ولما لم يقبح علمنا انه لا تقاس افعاله علي افعالنا ولا احكامه علي احكامنا وذلك يبطل الاعتزال بالكلية الفصل السابع في قوله اياك نعبد قالت المعتزلة هذا تصريح بكون العبد فاعلا ومستقلا بافعال نفسه فانه لو كان فعل العبد قد خلقه الله لكان سعي العبد جاريا مجري تحصيل الحاصل وذلك محال وحينءذ يبقي قوله اياك نعبد كذبا محضا وايضا لو كانت العبادة خلقها الله تعالي لوجب ان يقول العبد اياك نسال منك خلق العبادة قال اهل السنة والجماعة انما تصير العبادة داخله في الوجود بالقصد وهي ليست من العبد والا لزم التسلسل فهي من الله وذاك من اقوي البراهين في ان العبد غير مستقل بفعل العبادة الفصل الثامن في قوله واياك نستعين قالوا هذا انما يتم علي قولنا ان للعبد فعلا وتصرفا لان الاستعانة والاعانة لا يعقلان الا في القادر علي	218	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1672	false	-2694792684371442353	71	300	356	1597	1597	300	يكون تعالي مالكا ليوم الدين بل يكون مملوكا في يوم الدين تعالي الله عنه علوا كبيرا الثاني ان كفر العبد ومعصيته متناهية والعقل يقضي ان يكون العقاب بقدر الجرم لا زاءدا عليه فوجب ان يكون عقاب الكفر والمعصية متناهيا فلما جعل عقاباته غير متناهية علمنا انه لا يمكن ان يقال احكام افعاله علي احكام افعالنا في الحسن والقبح وذلك يبطل قول المعتزلة الثالث ان المحاسبة علي الماكول والمشروب مستقبحة من العظماء وجميع الدنيا بالنسبة الي خزاءن الله اقل من الذرة بالنسبة الي البحر الاعظم فلو كانت احكامه مثل احكامنا لوجب ان يقبح منه حساب العبد في الذرة واللقمة ولما لم يقبح علمنا انه لا تقاس افعاله علي افعالنا ولا احكامه علي احكامنا وذلك يبطل الاعتزال بالكلية الفصل السابع في قوله اياك نعبد قالت المعتزلة هذا تصريح بكون العبد فاعلا ومستقلا بافعال نفسه فانه لو كان فعل العبد قد خلقه الله لكان سعي العبد جاريا مجري تحصيل الحاصل وذلك محال وحينءذ يبقي قوله اياك نعبد كذبا محضا وايضا لو كانت العبادة خلقها الله تعالي لوجب ان يقول العبد اياك نسال منك خلق العبادة قال اهل السنة والجماعة انما تصير العبادة داخله في الوجود بالقصد وهي ليست من العبد والا لزم التسلسل فهي من الله وذاك من اقوي البراهين في ان العبد غير مستقل بفعل العبادة الفصل الثامن في قوله واياك نستعين قالوا هذا انما يتم علي قولنا ان للعبد فعلا وتصرفا لان الاستعانة والاعانة لا يعقلان الا في القادر علي-	1672	1419363482738303658	1241	2477.0	1013	1242	99.91948699951172	229	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms218	true	7238294718209130605	229	300	1242	1596	1596	300	الفعل اما اذا لم يكن له فعل فكيف تعقل الاستعانة وهل يجوز ان يقال اياك استعين في طولي وفي قصري وفي خلق السماء والارض ولما لم يجز ذلك علمنا ان الاستعانة هي طلب المعونة علي ما يقدر العبد عليه ويحصل من جهته وايضا فقوله واياك نستعين نص في كون العبد فاعلا لهذا الطلب فوجب كونه مستقلا بالفعل قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل لان الاية تدل علي طلب-	218	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1673	false	-4353768380786837886	0	71	0	355	1565	300	الفعل اما اذا لم يكن له فعل فكيف تعقل الاستعانة وهل يجوز ان يقال اياك استعين في طولي وفي قصري وفي خلق السماء والارض ولما لم يجز ذلك علمنا ان الاستعانة هي طلب المعونة علي ما يقدر العبد عليه ويحصل من جهته وايضا فقوله واياك نستعين نص في كون العبد فاعلا لهذا الطلب فوجب كونه مستقلا بالفعل قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل لان الاية تدل علي طلب	1673	1419363482738303658	354	703.0	284	355	99.71830749511719	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms219	true	2291160874844890652	0	229	0	1211	1573	300	الاعانة وهذه الاعانة اما ان تكون عبارة عن تحصيل نفس الايمان او عبارة عن تحصيل الاعانة علي العبادة والاول باطل ويدل عليه وجهان الاول ان كل ذلك حاصل وطلب الحاصل عبث الثاني ان علي هذا التقدير تكون هذه الاعانة اعانة في تحصيل القدرة بالالة وازالة الموانع لا في نفس العبادة والاية دالة علي ان المطلوب في هذا الدعاء هو تحصيل الاعانة علي العبادة لانه ذكر العبادة اولا في قوله اياك نعبد واياك نستعين وهذا يدل علي ان المطلوب هو الاستعانة فيما تقدم ذكره وهو العبادة فثبت ان المطلوب في هذه الاية هو الاعانة في نفس العبادة ولا بد وان تكون لقدرة الله تعالي اثر في نفس تلك العبادة ومتي كان ذلك امتنع ان يكون لقدرة العبد فيها اثر لما بينا ان اجتماع المءثرين علي الاثر الواحد محال فعبارة هذه الاية دالة علي قولنا من هذا الوجه والله اعلم الفصل التاسع في قوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم قالت المعتزلة هذه الاية دالة علي قولنا من وجهين الاول ان قوله اهدنا طلب وهذا تصريح بكون العبد فاعلا لهذا الطلب الثاني ان طلب الهداية انما يحسن اذا كان العبد يصح منه ان يهتدي بهداه اذ الهدي هو الدلالة والبيان ولا يجوز المراد بقوله اهدنا اي اخلق لنا الايمان لان الهدي في اللغة عبارة عن الدلالة والبيان لا عن خلق العلم بدليل قوله تعالي واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل	219	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1673	false	-4353768380786837886	71	300	355	1565	1565	300	الاعانة وهذه الاعانة اما ان تكون عبارة عن تحصيل نفس الايمان او عبارة عن تحصيل الاعانة علي العبادة والاول باطل ويدل عليه وجهان الاول ان كل ذلك حاصل وطلب الحاصل عبث الثاني ان علي هذا التقدير تكون هذه الاعانة اعانة في تحصيل القدرة بالالة وازالة الموانع لا في نفس العبادة والاية دالة علي ان المطلوب في هذا الدعاء هو تحصيل الاعانة علي العبادة لانه ذكر العبادة اولا في قوله اياك نعبد واياك نستعين وهذا يدل علي ان المطلوب هو الاستعانة فيما تقدم ذكره وهو العبادة فثبت ان المطلوب في هذه الاية هو الاعانة في نفس العبادة ولا بد وان تكون لقدرة الله تعالي اثر في نفس تلك العبادة ومتي كان ذلك امتنع ان يكون لقدرة العبد فيها اثر لما بينا ان اجتماع المءثرين علي الاثر الواحد محال فعبارة هذه الاية دالة علي قولنا من هذا الوجه والله اعلم الفصل التاسع في قوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم قالت المعتزلة هذه الاية دالة علي قولنا من وجهين الاول ان قوله اهدنا طلب وهذا تصريح بكون العبد فاعلا لهذا الطلب الثاني ان طلب الهداية انما يحسن اذا كان العبد يصح منه ان يهتدي بهداه اذ الهدي هو الدلالة والبيان ولا يجوز المراد بقوله اهدنا اي اخلق لنا الايمان لان الهدي في اللغة عبارة عن الدلالة والبيان لا عن خلق العلم بدليل قوله تعالي واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي قال اهل السنة والجماعة هذه الاية من ادل الدلاءل-	1673	1419363482738303658	1210	2415.0	982	1211	99.91742706298828	229	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms219	true	2291160874844890652	229	300	1211	1573	1573	300	علي مذهبنا من وجهين الاول انه لا يمكن حمل هذه الهداية علي البيان والدلالة لان الله تعالي قد فعل ذلك فلو حملنا هذا الدعاء عليه كان هذا طلبا لتحصيل الحاصل وهو باطل بل الهدي عبارة عن الدلالة بشرط ان تكون تلك الدلالة مفضية الي المقصود وذلك انما يكون بخلق العلم والمعرفة ولا يقال فهذا يقتضي ان لا يكون الايمان حاصلا لهم في الحال لانا نقول هذا غير لازم وبيانه من وجهين-	219	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1674	false	3379938566358224623	0	71	0	363	1593	300	علي مذهبنا من وجهين الاول انه لا يمكن حمل هذه الهداية علي البيان والدلالة لان الله تعالي قد فعل ذلك فلو حملنا هذا الدعاء عليه كان هذا طلبا لتحصيل الحاصل وهو باطل بل الهدي عبارة عن الدلالة بشرط ان تكون تلك الدلالة مفضية الي المقصود وذلك انما يكون بخلق العلم والمعرفة ولا يقال فهذا يقتضي ان لا يكون الايمان حاصلا لهم في الحال لانا نقول هذا غير لازم وبيانه من وجهين	1674	1419363482738303658	362	719.0	292	363	99.72451782226562	70	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms220	true	7730344927768795996	237	300	1360	1701	1701	300	الثاني انه قال صراط الذين انعمت عليهم بالهداية والمعرفة وذلك يدل ايضا علي مذهبنا والله اعلم الفصل العاشر ق---وله تعالي غير المغضوب عليهم ولا الضالين قالت المعتزلة هذا انما يتم علي قولنا لان العبد لو لم يقدر علي الفعل لكان غضب الله عليه محض الظلم وايضا قوله ولا الضالين يقتضي اسناد الضلال اليهم لا الي الله تعالي قال اهل السنة والجماعة هذه الاية-	220	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1674	false	3379938566358224623	115	179	614	959	1593	300	الثاني انه قال صراط الذين انعمت عليهم بالهداية والمعرفة وذلك يدل ايضا علي مذهبنا والله اعلم الفصل العاشر في قوله تعالي غير المغضوب عليهم ولا الضالين قالت المعتزلة هذا انما يتم علي قولنا لان العبد لو لم يقدر علي الفعل لكان غضب الله عليه محض الظلم وايضا قوله ولا الضالين يقتضي اسناد الضلال اليهم لا الي الله تعالي قال اهل السنة والجماعة هذه الاية	1674	1419363482738303658	340	671.0	278	345	98.55072784423828	61	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms220	true	7730344927768795996	0	44	0	257	1701	300	الاول قال بعض المفسرين المراد بقوله اهدنا اي ثبتنا علي هذه الهداية الحاصلة في الحال واليه الاشارة بقوله تعالي يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والثاني ان يكون المراد اهدنا الي معرفة قدسك وجلا-لك وكبرياءك فانه لا نهاية لهذه المعرفة الاولي	220	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1674	false	3379938566358224623	71	116	363	621	1593	300	الاول قال بعض المفسرين المراد بقوله اهدنا اي ثبتنا علي هذه الهداية الحاصلة في الحال واليه الاشارة بقوله تعالي يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والثاني ان يكون المراد اهدنا الي معرفة قدسك وجلا لك وكبرياءك فانه لا نهاية لهذه المعرفة الثاني	1674	1419363482738303658	254	500.0	210	258	98.44961547851562	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms221	true	8352830595561224398	0	132	0	699	1667	300	دالة علي قولنا لانه تعالي وصفهم بكونهم مغضوبا عليهم ثم ذكر عقيبه كونهم ضالين وهذا يدل علي ان كونهم مغضوبا عليهم هو المءثر في كونهم ضالين والذي يدل عليه ان العبد لما كان قادرا علي الايمان والكفر امتنع ان يقدم علي الايمان بدلا عن الكفر وبالعكس الا لمرجح من قبل الله تعالي فاذا خلق الله فيه مرجح الكفر فذلك هو غضب الله عليه والضلال بعد ذلك هو اثر ذلك الغضب ونتيجته وثمرته فثبت بهذا البرهان العقلي ان كونه مغضوبا عليه هو الموجب لصيرورته من الضالين واللفظ العقلي ان كونه مغضوبا عليه هو الموجب لصيرورته من الضالين واللفظ ايضا مشعور به لانه ثبت في اصول الفقه ان ترتيب الحكم علي الوصف المناسب مشعر بالعلية وكونه ضالا يناسب ان يكون معللا بكونه مغضوبا عليه وهو مذكور عقيبه فيوجب كونه معللا به وذلك يبطل القول	221	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1674	false	3379938566358224623	179	300	959	1593	1593	300	دالة علي قولنا لانه تعالي وصفهم بكونهم مغضوبا عليهم ثم ذكر عقيبه كونهم ضالين وهذا يدل علي ان كونهم مغضوبا عليهم هو المءثر في كونهم ضالين والذي يدل عليه ان العبد لما كان قادرا علي الايمان والكفر امتنع ان يقدم علي الايمان بدلا عن الكفر وبالعكس الا لمرجح من قبل الله تعالي فاذا خلق الله فيه مرجح الكفر فذلك هو غضب الله عليه والضلال بعد ذلك هو اثر ذلك الغضب ونتيجته وثمرته فثبت بهذا البرهان العقلي ان كونه مغضوبا عليه هو الموجب لصيرورته من الضالين والل----------------------------------------------------------------فظ ايضا مشعور به لانه ثبت في اصول الفقه ان ترتيب الحكم علي الوصف المناسب مشعر بالعلية وكونه ضالا يناسب ان يكون معللا بكونه مغضوبا عليه وهو مذكور عقيبه فيوجب كونه معللا به وذلك يبطل القول-	1674	1419363482738303658	634	1254.0	514	699	90.70100402832031	120	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms221	true	8352830595561224398	132	176	699	923	1667	300	بالاعتزال ونظير هذا قوله تعالي رضي الله عنهم ورضوا عنه فان كونه تعالي راضيا عنهم هو الذي اوجب صيرورتهم راضين عنه وهذا هو الواجب لتكون صفة الحق مءثرة في صفة الخلق اما لو كان كوننا راضين عنه يءثر في كونه تعالي راضيا عنا لكانت	221	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1675	false	-6134252432208921819	0	44	0	224	1647	300	بالاعتزال ونظير هذا قوله تعالي رضي الله عنهم ورضوا عنه فان كونه تعالي راضيا عنهم هو الذي اوجب صيرورتهم راضين عنه وهذا هو الواجب لتكون صفة الحق مءثرة في صفة الخلق اما لو كان كوننا راضين عنه يءثر في كونه تعالي راضيا عنا لكانت	1675	1419363482738303658	224	448.0	180	224	100.0	44	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms222	true	-2712588519092962836	0	240	0	1336	1621	300	اشارة مختصرة الي المناظرة الجارية بين الجبرية وبين القدرية ومن وقف علي ذلك امكنه استنباط الدلاءل من الجانبين وعند هذا يصير كل القران صالحا لان يتمسك به هذا ولا يكاد يظهر الترجيح القاطع الا بالرجوع الي الدلاءل العقلية وقد عرفت قوة الدلاءل العقلية من جانبنا فثبت ان قولنا هو الحق ومذهبنا هو الصدق والله اعلم النوع الثالث من استدلالات المعتزلة بالقران اعلم انها كثيرة جدا غير انا نذكر معاقدها علي سبيل الاختصار فالوجه الاول من استدلالاتهم بالقران الالفاظ الدالة علي اسناد الافعال الي العباد وهو علي طريقين الطريق الاول اسناد الافعال الي الفاعلين اقوله تعالي الذين يءمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فاضاف الفعل اليهم ولم يقل الذين خلق فيهم الايمان والصلاة والانفاق ب ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فبين تعالي ان الايمان موقوف عليهم وانهم لا ياتون به ج ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمءمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون وعلي قول المجبرة كان يجب ان يقال يخادع الله نفسه د الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض وكل ذلك نص في ان هذه الاشياء منهم ه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك فاضافوا الفساد وسفك الدماء الي البشر واضافوا التسبيح والتقديس الي انفسهم وبالجملة فامثال هذه الاضافات والاسناد في القران مما لا حد لها ولا حصر وطريق الاستدلال بالكل ان نقول خروج هذه الافعال	222	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1675	false	-6134252432208921819	61	300	315	1647	1647	300	اشارة مختصرة الي المناظرة الجارية بين الجبرية وبين القدرية ومن وقف علي ذلك امكنه استنباط الدلاءل من الجانبين وعند هذا يصير كل القران صالحا لان يتمسك به هذا ولا يكاد يظهر الترجيح القاطع الا بالرجوع الي الدلاءل العقلية وقد عرفت قوة الدلاءل العقلية من جانبنا فثبت ان قولنا هو الحق ومذهبنا هو الصدق والله اعلم النوع الثالث من استدلالات المعتزلة بالقران اعلم انها كثيرة جدا غير انا نذكر معاقدها علي سبيل الاختصار فالوجه الاول من استدلالاتهم بالقران الالفاظ الدالة علي اسناد الافعال الي العباد وهو علي طريقين الطريق الاول اسناد الافعال الي الفاعلين اقوله تعالي الذين يءمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فاضاف الفعل اليهم ولم يقل الذين خلق فيهم الايمان والصلاة والانفاق ب ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فبين تعالي ان الايمان موقوف عليهم وانهم لا ياتون به ج ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمءمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون وعلي قول المجبرة كان يجب ان يقال يخادع الله نفسه-- الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض وكل ذلك نص في ان هذه الاشياء منهم ه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك فاضافوا الفساد وسفك الدماء الي ال-شر واضافوا التسبيح والتقديس الي انفسهم وبالجملة فامثال هذه الاضافات والاسناد في القران مما لا حد لها ولا حصر وطريق الاستدلال بالكل ان نقول خروج هذه الافعال-	1675	1419363482738303658	1332	2648.5	1094	1336	99.70059967041016	238	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms222	true	-2712588519092962836	240	300	1336	1621	1621	300	من العدم الي الوجود اما ان يكون بقدرة الله تعالي او بقدرة العبد فان كان بقدرة الله لم يكن للعبد قدرة لا علي وجودها ولا علي عدمها لان الله تعالي اذا خلقها فهي حاصلة سواء اراد العبد ذلك او لم يرده واذا لم يخلقها لم يقدر العبد علي تحصيلها فثبت ان حصول الفعل لو كان بقدرة الله لم يبق للعبد-	222	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1676	false	8025826660079847209	0	60	0	286	1551	300	من العدم الي الوجود اما ان يكون بقدرة الله تعالي او بقدرة العبد فان كان بقدرة الله لم يكن للعبد قدرة لا علي وجودها ولا علي عدمها لان الله تعالي اذا خلقها فهي حاصلة سواء اراد العبد ذلك او لم يرده واذا لم يخلقها لم يقدر العبد علي تحصيلها فثبت ان حصول الفعل لو كان بقدرة الله لم يبق للعبد	1676	1419363482738303658	285	565.0	226	286	99.65035247802734	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms223	true	4011873395209469602	0	240	0	1266	1567	300	اليه اختيار ومكنة وعند هذا لا يكون الفعل فعلا للعبد وحينءذ تصير هذه الايات الدالة علي كونه فاعلا كلها اكاذيب واباطيل واضاليل ولما كان ذلك باطلا علمنا ان العبد موجد لافعال نفسه ولا يقال العبد وان لم يكن موجدا لافعال نفسه لكنه مكتسب لها لانا نقول هذا اللفظ غير ملخص المعني الا انا ذكرنا في الدليل ان المءثر في اخراج هذه الافعال من العدم الي الوجود اما ان يكون هو العبد او لا يكون فان كان هو العبد فقد حصل المطلوب وان لم يكن هو العبد لم يكن العبد علي هذا التقدير متمكنا لا من الفعل ولا من الترك وذلك يقتضي كون هذه الايات اكاذيب واذا كان لا واسطة بين النفي وبين الاثبات ونحن ابطلنا احد القسمين فحينءذ يبقي الثاني لا محالة فكان القاء لفظ الكسب في هذا الموضوع محض التزوير والجواب لا شك ان القران مملوء من هذا النوع من الايات فانكارها يكون انكارا للقران وقد دلت الدلاءل القاهرة علي ان الكل بقضاء الله وقدره فلا بد من التوفيق بين البابين فنقول مجموع القدرة مع الداعي مءثر في الفعل وخالق ذلك المجموع هو الله تعالي ولكون هذا المجموع مستلزما لحصول الفعل صحت هذه الاضافات والاسنادات ولكون ذلك المجموع موجبا لوقوع هذه الافعال صح ان الكل بقضاء الله وبقدره وبهذا الطريق يزول التناقض بين الدلاءل العقلية وبين هذه الدلاءل القرانية قال مولانا الداعي الي الله واعلم ان هذا انما يتم علي مذهبي خاصة حيث قلت مجموع القدرة مع الداعي مستلزم للفعل اما من لا يقول بذلك فانه يتعذر عليه التصديق	223	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1676	false	8025826660079847209	60	300	286	1551	1551	300	اليه اختيار ومكنة وعند هذا لا يكون الفعل فعلا للعبد وحينءذ تصير هذه الايات الدالة علي كونه فاعلا كلها اكاذيب واباطيل واضاليل ولما كان ذلك باطلا علمنا ان العبد موجد لافعال نفسه ولا يقال العبد وان لم يكن موجدا لافعال نفسه لكنه مكتسب لها لانا نقول هذا اللفظ غير ملخص المعني الا انا ذكرنا في الدليل ان المءثر في اخراج هذه الافعال من العدم الي الوجود اما ان يكون هو العبد او لا يكون فان كان هو العبد فقد حصل المطلوب وان لم يكن هو العبد لم يكن العبد علي هذا التقدير متمكنا لا من الفعل ولا من الترك وذلك يقتضي كون هذه الايات اكاذيب واذا كان لا واسطة بين النفي وبين الاثبات ونحن ابطلنا احد القسمين فحينءذ يبقي الثاني لا محالة فكان القاء لفظ الكسب في هذا الموضوع محض التزوير والجواب لا شك ان القران مملوء من هذا النوع من الايات فانكارها يكون انكارا للقران وقد دلت الدلاءل القاهرة علي ان الكل بقضاء الله وقدره فلا بد من التوفيق بين البابين فنقول مجموع القدرة مع الداعي مءثر في الفعل وخالق ذلك المجموع هو الله تعالي ولكون هذا المجموع مستلزما لحصول الفعل صحت هذه الاضافات والاسنادات ولكون ذلك المجموع موجبا لوقوع هذه الافعال صح ان الكل بقضاء الله وبقدره وبهذا الطريق يزول التناقض بين الدلاءل العقلية وبين هذه الدلاءل القرانية قال مولانا الداعي الي الله واعلم ان هذا انما يتم علي مذهبي خاصة حيث قلت مجموع القدرة مع الداعي مستلزم للفعل اما من لا يقول بذلك فانه يتعذر عليه التصديق-	1676	1419363482738303658	1265	2525.0	1026	1266	99.92101287841797	240	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms223	true	4011873395209469602	240	299	1266	1566	1567	300	بهذه الايات والطريق الثاني للمعتزلة في هذا الباب ان قالوا ليس للفعل اسم في لغة العرب الا وقد دل القران علي اضافة الفعل الي العبد بذلك الاسم واعلم ان تلك الالفاظ ثمانية فالاول العمل قال تعالي ا من عمل صالحا فلنفسه ب ليجزي الذين اساءا بما عملوا ج انا جعلنا ما علي الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا	223	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1677	false	4706760146233191945	0	59	0	300	1540	300	بهذه الايات والطريق الثاني للمعتزلة في هذا الباب ان قالوا ليس للفعل اسم في لغة العرب الا وقد دل القران علي اضافة الفعل الي العبد بذلك الاسم واعلم ان تلك الالفاظ ثمانية فالاول العمل قال تعالي ا من عمل صالحا فلنفسه ب ليجزي الذين اساءا بما عملوا ج انا جعلنا ما علي الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا	1677	1419363482738303658	300	600.0	241	300	100.0	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms224	true	6469951735377476547	0	240	0	1239	1537	300	ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات ه ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض و لمثل هذا فليعمل العاملون ز ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ح جزاء بما كانوا يعملون ط الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبي لهم وحسن ماب يا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولءك هم خير البرية يب من عمل سيءة فلا يجزي الا مثلها يج والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات يد ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا يه اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يو ليبلوكم ايكم احسن عملا يز وبدا لهم سيءات ما عملوا يح قل هل ننبءكم بالاخسرين اعمالا يط ووجدوا ما عملوا حاضرا ك لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون فقد ذكرنا عشرين اية دالة علي اثبات العمل للعبد ومن استقصي في الطلب وجد في القران كثيرا اللفظ الثاني الفعل قال الله تعالي ا وما تفعلوا من خير فان الله به عليم ب ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون ج وافعلوا الخير د والذين هم للزكاة فاعلون ه ما فعلوه الا قليل منهم اللفظ الثالث الصنع قال في الماءدة لو لا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبءس ما كانوا يصنعون وقال في العنكبوت ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون اللفظ الرابع الكسب قال تعالي ا ووفيت كل نفس ما كسبت ب ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس	224	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1677	false	4706760146233191945	60	300	302	1540	1540	300	ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات ه ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض و لمثل هذا فليعمل العاملون ز ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ح جزاء بما كانوا يعملون ط الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبي لهم وحسن ماب يا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولءك هم خير البرية يب من عمل سيءة فلا يجزي الا مثلها يج والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات يد ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملا يه اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يو ليبلوكم ايكم احسن عملا يز وبدا لهم سيءات ما عملوا يح قل هل ننبءكم بالاخسرين اعمالا يط ووجدوا ما عملوا حاضرا ك لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون فقد ذكرنا عشرين اية دالة علي اثبات العمل للعبد ومن استقصي في الطلب وجد في القران كثيرا اللفظ الثاني الفعل قال الله تعالي ا وما تفعلوا من خير فان الله به عليم ب ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون ج وافعلوا الخير د والذين هم للزكاة فاعلون ه ما فعلوه الا قليل منهم اللفظ الثالث الصنع قال في الماءدة لو لا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبءس ما كانوا يصنعون وقال في العنكبوت ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون اللفظ الرابع الكسب قال تعالي ا ووفيت كل نفس ما كسبت ب ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس-	1677	1419363482738303658	1238	2471.0	999	1239	99.9192886352539	240	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms224	true	6469951735377476547	240	300	1239	1537	1537	300	ج كل امرء بما كسب رهين د كل نفس بما كسبت رهينة ه اليوم تجزي كل نفس بما كسبت اللفظ الخامس الجعل قال تعالي ا يجعلون اصابعهم في اذانهم ب وجعلوا الملاءكة الذين هم عباد الرحمن اناثا ج وجعلوا لله شركاء الجن اللفظ السادس الخلق قال الله تعالي ا فتبارك الله احسن الخالقين وهذا يقتضي كون غيره خالقا كقوله زيد-	224	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1678	false	-327481572381125845	0	60	0	299	1579	300	ج كل امرء بما كسب رهين د كل نفس بما كسبت رهينة ه اليوم تجزي كل نفس بما كسبت اللفظ الخامس الجعل قال تعالي ا يجعلون اصابعهم في اذانهم ب وجعلوا الملاءكة الذين هم عباد الرحمن اناثا ج وجعلوا لله شركاء الجن اللفظ السادس الخلق قال الله تعالي ا فتبارك الله احسن الخالقين وهذا يقتضي كون غيره خالقا كقوله زيد	1678	1419363482738303658	298	591.0	239	299	99.6655502319336	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms225	true	8588841113347310212	0	240	0	1281	1580	300	افضل الفضلاء فانه يقتضي كون غيره فاضلا ب قال مخاطبا لعيسي واذ تخلق من الطين كهيءة الطير ج وقال عيسي عليه السلام حاكيا عن نفسه اخلق لكم من الطين د وتخلقون افكا ه ان هذا الا خلق الاولين اللفظ السابع الاحداث قال تعالي حكاية عن بعض البشر حتي احدث لك منه ذكرا اللفظ الثامن الابداع قال تعالي ورهبانية ابتدعوها اذا عرفت هذا فنقول الالفاظ المستعملة في اسناد الفعل الي فاعله في اللغة ليس الا ما ذكرناه وكلها ورد في كتاب الله تعالي في اسناد افعال العباد اليهم فمن انكر في هذا الاسناد كان ساعيا في تكذيب كتاب الله تعالي مجاهرا بالانكار والابطال وانه محض الكفر والجواب ان هذا ايضا خارج عن المذهب الذي اخترناه وهو ان مجموع القدرة مع الداعي مستلزم الفعل لانه فعل من الفاعل الا الذي يكون بحال متي اتصف بالقدرة والارادة الجازمة وارتفعت الموانع فانه يجب الفعل والعبد كذلك فيكون فاعلا وصانعا الا ان خالق تلك القدرة وتلك الداعية لما كان هو الله سبحانه كان الكل بقضاء الله وقدره وتخليقه وتكوينه وبهذا الطريق ظهر ان جميع الفاظ القران مستعملة في موضعها الاصلي من غير حاجة طلي الانكار ولا الي الابتكار وبهذا الطريق ظهر ان الذي اخترناه هو خير المذاهب والاقوال في هذا الباب والله اعلم الوجه الثاني من وجوه استدلالتهم من كتاب الله تعالي الامر والنهي ا وسارعوا الي مغفرة من ربكم ب سابقوا الي مغفرة من ربكم ج اجيبوا داعي الله وامنوا به د استجيبوا لله وللرسول ه يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم	225	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1678	false	-327481572381125845	60	300	299	1579	1579	300	افضل الفضلاء فانه يقتضي كون غيره فاضلا ب قال مخاطبا لعيسي واذ تخلق من الطين كهيءة الطير ج وقال عيسي عليه السلام حاكيا عن نفسه اخلق لكم من الطين د وتخلقون افكا ه ان هذا الا خلق الاولين اللفظ السابع الاحداث قال تعالي حكاية عن بعض البشر حتي احدث لك منه ذكرا اللفظ الثامن الابداع قال تعالي ورهبانية ابتدعوها اذا عرفت هذا فنقول الالفاظ المستعملة في اسناد الفعل الي فاعله في اللغة ليس الا ما ذكرناه وكلها ورد في كتاب الله تعالي في اسناد افعال العباد اليهم فمن انكر في هذا الاسناد كان ساعيا في تكذيب كتاب الله تعالي مجاهرا بالانكار والابطال وانه محض الكفر والجواب ان هذا ايضا خارج عن المذهب الذي اخترناه وهو ان مجموع القدرة مع الداعي مستلزم الفعل لانه فعل من الفاعل الا الذي يكون بحال متي اتصف بالقدرة والارادة الجازمة وارتفعت الموانع فانه يجب الفعل والعبد كذلك فيكون فاعلا وصانعا الا ان خالق تلك القدرة وتلك الداعية لما كان هو الله سبحانه كان الكل بقضاء الله وقدره وتخليقه وتكوينه وبهذا الطريق ظهر ان جميع الفاظ القران مستعملة في موضعها الاصلي من غير حاجة الي الانكار ولا الي الابتكار وبهذا الطريق ظهر ان الذي اخترناه هو خير المذاهب والاقوال في هذا الباب والله اعلم الوجه الثاني من وجوه استدلالتهم من كتاب الله تعالي الامر والنهي ا وسارعوا الي مغفرة من ربكم ب سابقوا الي مغفرة من ربكم ج اجيبوا داعي الله وامنوا به د استجيبوا لله وللرسول ه يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم-	1678	1419363482738303658	1279	2552.0	1040	1281	99.8438720703125	239	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms225	true	8588841113347310212	240	300	1281	1580	1580	300	و فامنوا خيرا لكم ز واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم ح وانيبوا الي ربكم ط وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ي اطيعوا الله واطيعوا الرسول وبالجملة فالاوامر والنواهي الواردة في كتاب الله لا حد لها ولا حصر ولو لم يكن العبد قادرا علي الفعل والترك لم يقبل امره ولا نهيه وكيف يجوز في العقل ان-	225	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1679	false	6043253646537099933	0	60	0	300	1517	300	و فامنوا خيرا لكم ز واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم ح وانيبوا الي ربكم ط وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ي اطيعوا الله واطيعوا الرسول وبالجملة فالاوامر والنواهي الواردة في كتاب الله لا حد لها ولا حصر ولو لم يكن العبد قادرا علي الفعل والترك لم يقبل امره ولا نهيه وكيف يجوز في العقل ان	1679	1419363482738303658	299	593.0	240	300	99.66666412353516	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms226	true	-1839532952577055186	0	240	0	1218	1517	300	يقال افعل يا من لا يفعل ولو جاز ذلك فلم لا يجوز ان يبعث الانبياء الي الجمادات وينزل عليهم الكتب ويملا تلك الكتب من الوعد والوعيد للجمادات وكما ان صريح لفظ القران يشهد بان كل ذلك سفه وعبث فكذلك صريح العقل يشهد بان امر العبد ونهيه مع انه لا قدرة له علي الفعل والترك عبث وسفه والجواب انا بينا في باب الجواب عن شبههم العقلية ان تكليف ما لا يطاق لازم علي المعتزلة من اثني عشر وجها فلا فاءدة في اعادتها في هذا المقام وبالله التوفيق الوجه الثالث من استدلالات القوم الايات الدالة علي انه لا مانع لهم من الايمان والطاعة ولا مجبر لهم علي الكفر والمعصية ولنذكر من هذا الجنس ايات احدها قوله تعالي كيف تكفرون بالله قالوا هذه الاية دالة علي ان الكفر من قبل العبد وبيانه من وجوه الاول لو كان تعالي قد خلق الكفر فيهم لما جاز ان يقول كيف تكفرون بالله علي سبيل التوبيخ كما لا يجوز ان يقول كيف تسودون وتبيضون وتصحون وتسقمون الثاني ان كان خلقهم اولا للشقاء وللنار او ما اراد بخلقهم الا الكفر والوقوع في النار فكيف يصح ان يقول موبخا لهم كيف تكفرون الثالث كيف يليق بالحكيم ان يقول كيف تكفرون حال ما يخلق الكفر فيهم الرابع انه تعالي اذا قال للكفار كيف تكفرون فهل ذكر هذا الكلام توجيها للحجة علي العبد وطلبا للجواب منه او ذكره علي سبيل الهزل والبعث والثاني لا يقول به مسلم فبقي الاول فنقول لو كان موجد الكفر هو الله تعالي لكان للكافر ان يقول	226	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1679	false	6043253646537099933	60	300	300	1517	1517	300	يقال افعل يا من لا يفعل ولو جاز ذلك فلم لا يجوز ان يبعث الانبياء الي الجمادات وينزل عليهم الكتب ويملا تلك الكتب من الوعد والوعيد للجمادات وكما ان صريح لفظ القران يشهد بان كل ذلك سفه وعبث فكذلك صريح العقل يشهد بان امر العبد ونهيه مع انه لا قدرة له علي الفعل والترك عبث وسفه والجواب انا بينا في باب الجواب عن شبههم العقلية ان تكليف ما لا يطاق لازم علي المعتزلة من اثني عشر وجها فلا فاءدة في اعادتها في هذا المقام وبالله التوفيق الوجه الثالث من استدلالات القوم الايات الدالة علي انه لا مانع لهم من الايمان والطاعة ولا مجبر لهم علي الكفر والمعصية ولنذكر من هذا الجنس ايات احدها قوله تعالي كيف تكفرون بالله قالوا هذه الاية دالة علي ان الكفر من قبل العبد وبيانه من وجوه الاول لو كان تعالي قد خلق الكفر فيهم لما جاز ان يقول كيف تكفرون بالله علي سبيل التوبيخ كما لا يجوز ان يقول كيف تسودون وتبيضون وتصحون وتسقمون الثاني ان كان خلقهم اولا للشقاء وللنار او ما اراد بخلقهم الا الكفر والوقوع في النار فكيف يصح ان يقول موبخا لهم كيف تكفرون الثالث كيف يليق بالحكيم ان يقول كيف تكفرون حال ما يخلق الكفر فيهم الرابع انه تعالي اذا قال للكفار كيف تكفرون فهل ذكر هذا الكلام توجيها للحجة علي العبد وطلبا للجواب منه او ذكره علي سبيل الهزل والعبث والثاني لا يقول به مسلم فبقي الاول فنقول لو كان موجد الكفر هو الله تعالي لكان للكافر ان يقول-	1679	1419363482738303658	1215	2423.0	976	1218	99.75369262695312	239	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms226	true	-1839532952577055186	240	300	1218	1517	1517	300	عندي اثني عشر وجها من وجوه العذر كل واحد منها مستقل بان يكون جوابا عن هذا السءال فالاول انه يقول يا اله الخلق خلقت الكفر في فكيف لا اكون كافرا مع اني لا اقدر علي دفع فعلك الثاني اردت الكفر وانا لا اقدر علي دفع ارادتك والثالث علمت الكفر مني وعند المجبرة ان خلاف المعلوم ممتنع الوقوع والرابع اجبرت علي-	226	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1680	false	2535120792644415936	0	60	0	300	1594	300	عندي اثني عشر وجها من وجوه العذر كل واحد منها مستقل بان يكون جوابا عن هذا السءال فالاول انه يقول يا اله الخلق خلقت الكفر في فكيف لا اكون كافرا مع اني لا اقدر علي دفع فعلك الثاني اردت الكفر وانا لا اقدر علي دفع ارادتك والثالث علمت الكفر مني وعند المجبرة ان خلاف المعلوم ممتنع الوقوع والرابع اجبرت علي	1680	1419363482738303658	299	593.0	240	300	99.66666412353516	59	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms227	true	4791286455691650163	120	234	635	1265	1637	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع-------- بحيث لا يمكنه الخروج وقا-------ل له مولاه ما -منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي---------------------------------- لابليس ما منعك ان تسجد و--------قول موسي عليه السلام لاخيه	227	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	30	91	159	455	1489	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو حبس رجلا اخر في بيت بحيث لا يمكنه الخروج عنه ثم يقول ل------ه ما يمنعك من التصرف في حواءجي كان ذلك قبيحا وكذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قوله تعالي وما ذا عليهم لو امنوا بالله وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقوله عن قول موسي عليه السلام لاخيه	526	1419363482738303658	217	360.5	171	688	31.54069709777832	37	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms227	true	4791286455691650163	120	234	635	1265	1637	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع بحيث لا يمكنه الخروج وقال له مولاه ما منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه	227	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1496	false	-5451633746930075979	99	151	516	784	1523	300	تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم انه لو------------------------------------------------------------------------------- كان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم الله بعدم الايمان واخباره عن عدم الايمان مانعا لصار قوله وما منع الناس ان يءمنوا كذبا وكذلك قوله وما ذا عليهم لو امنوا وقوله لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه	1496	1419363482738303658	136	-18.5	109	758	17.941951751708984	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms227	true	4791286455691650163	0	234	0	1265	1637	300	وقوع الكفر -عند المجبرة خلاف خبر الله ممتنع الوقوع والخامس انك خلقت في قدرة لا تصلح الا للكفر ومع حصول تلك القدرة يكون الكفر واجب الحصول والسادس انك خلقت في ارادة جازمة مقتضية لحصول الكفر ومع حصول تلك الارادة يكون الكفر واجب الحصول وايضا فكما حصلت هذه الاسباب الستة في جانب حصول الكفر فهي باسرها مفقودة في جانب الايمان مع انه يمتنع حصول الايمان الا عند حصول مجموعها فثبت انه حصل لعدم الايمان اثني عشر سببا كل واحد منها مستقل بعدم الايمان فكيف يليق بالحكيم ان يقول مع هذه الموانع القاهرة وما ذا عليهم لو امنوا او يقول كيف تكفرون بالله اللهم الا اذا قاله علي سبيل الهزل الا ان علي هذا التقدير يصير القران كتاب الهزل والسخرية وثانيها قوله تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع بحيث لا يمكنه الخروج وقال له مولاه ما منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه	227	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1680	false	2535120792644415936	60	294	300	1566	1594	300	وقوع الكفر وعند المجبرة خلاف خبر الله ممتنع الوقوع والخامس انك خلقت في قدرة لا تصلح الا للكفر ومع حصول تلك القدرة يكون الكفر واجب الحصول والسادس انك خلقت في ارادة جازمة مقتضية لحصول الكفر ومع حصول تلك الارادة يكون الكفر واجب الحصول وايضا فكما حصلت هذه الاسباب الستة في جانب حصول الكفر فهي باسرها مفقودة في جانب الايمان مع انه يمتنع حصول الايمان الا عند حصول مجموعها فثبت انه حصل لعدم الايمان اثني عشر سببا كل واحد منها مستقل بعدم الايمان فكيف يليق بالحكيم ان يقول مع هذه الموانع القاهرة وما ذا عليهم لو امنوا او يقول كيف تكفرون بالله اللهم الا اذا قاله علي سبيل الهزل الا ان علي هذا التقدير يصير القران كتاب الهزل والسخرية وثانيها قوله تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وهو انكار بلفظ الاستفهام ومعلوم ان رجلا لو جلس في موضع بحيث لا يمكنه الخروج وقال له مولاه ما منعك عن التصرف في حواءجي كان ذلك الكلام عبثا وايضا المجبرة يقولون ان الختم والطبع والقسوة والغشاوة والوقر والصم والبكم والعمي والسد والاغواء والاضلال والارانة والصرف والمكر والاستدراج والخداع وكل واحد من هذه الامور الستة عشر سببه مستقل بالمنع من الايمان فمع قيام هذه الموانع باسرها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وايضا الاعذار الاثني عشر قاءمة ومع حصولها كيف يليق بالحكيم ان يقول وما منع الناس ان يءمنوا وثالثها قوله تعالي لابليس ما منعك ان تسجد وقول موسي عليه السلام لاخيه	1680	1419363482738303658	1265	2525.0	1031	1266	99.92101287841797	233	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms228	true	4751062169671285769	209	300	1092	1534	1534	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وقال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامر بالايمان ولم يرد----ه وينهي ع-ن الكفر ويريده ويعاقب علي الباطل ويقدره وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول اني يصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول -اني يءفكون وينشا فيهم الكفر ثم يقول لم تكفرون ويخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون-	228	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	91	171	455	837	1489	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون-- فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك ----------------------------------------------قال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامر بالايمان وقد منعه عنه وينهاه عن الكفر وقد جبله علي------------------ه وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول اني يصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول فاني تءفكون وانشا فيهم الكفر ثم يقول لم تكفرون و-خلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون	526	1419363482738303658	355	642.5	280	449	79.06459045410156	66	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms228	true	4751062169671285769	209	237	1092	1215	1534	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك	228	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1496	false	-5451633746930075979	151	178	784	905	1523	300	ما منعك اذ رايتهم ضلوا وقوله فما لهم لا يءمنون-- فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك	1496	1419363482738303658	121	236.5	94	123	98.37398529052734	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms228	true	4751062169671285769	215	300	1121	1534	1534	300	فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وقال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامر بالايمان ولم يرده وينهي عن الكفر ويريده ويعاقب علي الباطل ويقدره وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول -اني يصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول اني يءفكون وينشا فيهم الكفر ثم يقول لم تكفرون ويخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون-	228	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1681	false	2319952817570649960	0	85	0	415	1498	300	فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين عفا الله عنك لم اذنت لهم لم تحرم ما احل الله لك لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وقال الصاحب بن عباد في فصل له في هذا الباب كيف يامر بالايمان ولم يرده وينهي عن الكفر ويريده ويعاقب علي الباطل ويقدره وكيف يصرفه عن الايمان ثم يقول فاني تصرفون ويخلق فيهم الافك ثم يقول اني يءفكون وينشا فيهم الكفر ثم يقول لم تكفرون ويخلق فيهم لبس الحق بالباطل ثم يقول لم تلبسون	1681	1419363482738303658	412	813.0	328	415	99.27710723876953	82	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms229	true	-7136352234345380127	0	44	0	215	1515	300	الحق بالباطل ويصدرهم عن --سبيل الله ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان ثم يقول وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	229	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0526	false	-1524077378555229380	171	213	837	1044	1489	300	الحق بالباطل و-صد-هم عن السبيل----- ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان فقا---ل وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين	526	1419363482738303658	202	375.5	160	217	93.08755493164062	39	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms229	true	-7136352234345380127	0	215	0	1085	1515	300	الحق بالباطل ويصدرهم عن سبيل الله ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان ثم يقول وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين فان قال قاءل ان السءال والجواب انما يتم مع الاكفاء والامثال والله منزه عن ذلك فكيف تمكن المناظرة مع الله ولهذا قال تعالي لا يسءل عما يفعل فالجواب عنه من وجهين الاول ان المناظرة مع الله اذا كانت ممتنعة كان ايراد هذا السءال من الله يجب ان يكون عبثا وذلك يقتضي القدح في كلمة الله تعالي الثاني ان القران قد دل علي ان هذه المناظرة غير ممتنعة ويدل عليه ايات احدها قوله تعالي يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم علي فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير وثانيها قوله تعالي رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وثالثها قوله تعالي ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي ورابعها قوله تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ومعلوم ان المراد منه انا امهلناكم وازلنا عذركم حتي لا يبقي لكم عذر ولا حجة علينا وخامسها قوله تعالي يوم تاتي كل نفس تجادل عن	229	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1681	false	2319952817570649960	85	300	415	1498	1498	300	الحق بالباطل ويصد-هم عن سبيل الله ثم يقول لم تصدون عن سبيل الله وحال بينهم وبين الايمان ثم يقول وما ذا عليهم لو امنوا وذهب بهم عن الرشد ثم قال فاين تذهبون واضلهم عن الدين حتي اعرضوا ثم قال فما لهم عن التذكرة معرضين فان قال قاءل ان السءال والجواب انما يتم مع الاكفاء والامثال والله منزه عن ذلك فكيف تمكن المناظرة مع الله ولهذا قال تعالي لا يسءل عما يفعل فالجواب عنه من وجهين الاول ان المناظرة مع الله اذا كانت ممتنعة كان ايراد هذا السءال من الله يجب ان يكون عبثا وذلك يقتضي القدح في كلمة الله تعالي الثاني ان القران قد دل علي ان هذه المناظرة غير ممتنعة ويدل عليه ايات احدها قوله تعالي يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم علي فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير وثانيها قوله تعالي رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وثالثها قوله تعالي ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزي ورابعها قوله تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ومعلوم ان المراد منه انا امهلناكم وازلنا عذركم حتي لا يبقي لكم عذر ولا حجة علينا وخامسها قوله تعالي يوم تاتي كل نفس تجادل عن-	1681	1419363482738303658	1083	2156.0	869	1085	99.81566619873047	214	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms229	true	-7136352234345380127	215	300	1085	1515	1515	300	نفسها ومعلوم ان تلك المجادلة انما تكون مع من يطالبها ويجانسها وما ذاك الا الله تعالي فيلزم ان تكون مجادلة العبد مع الله وسادسها قوله تعالي حكاية عن الكفار رب لم حشرتني اعمي وقد كنت بصيرا ثم لم يقل في الجواب لا يسءل عما يفعل بل قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي وسابعها قوله وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لو لا اخرتني الي اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين فهذه الايات دالة علي ان الكفار يجعلون-	229	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1682	false	4235455724890903820	0	85	0	431	1514	300	نفسها ومعلوم ان تلك المجادلة انما تكون مع من يطالبها ويجانسها وما ذاك الا الله تعالي فيلزم ان تكون مجادلة العبد مع الله وسادسها قوله تعالي حكاية عن الكفار رب لم حشرتني اعمي وقد كنت بصيرا ثم لم يقل في الجواب لا يسءل عما يفعل بل قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي وسابعها قوله وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لو لا اخرتني الي اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين فهذه الايات دالة علي ان الكفار يجعلون	1682	1419363482738303658	430	855.0	346	431	99.76798248291016	84	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms230	true	-2370621376849000411	0	214	0	1081	1581	300	عدم بعثة الانبياء وعدم الامهال عذرا لهم في ترك الايمان والله يقول اني ازلت هذا العذر لءلا يبقي سءالهم متوجها علي فاذا كان هذا القدر من العذر وهو عدم بعثة الانبياء عليهم السلا---م يقبله الله تعالي من الكفار فلان لا يكون العبد ممنوعا عن الايمان من الوجوه الاثني عشر التي ذكرناها لءلا يكون عذرا له في عدم الايمان كان اولي بل نقول هذا العذر اولي بالقبول وذلك لان الله تعالي لو بعث الرسل ولم يخلق الايمان البتة لم يءمن العبد البتة ولو خلق الايمان ولم يبعث الرسل لامن لا محالة فكيف يجوز ان يزيل الله عذرا لا تاثير له البتة ولا يزيل ما هو المءثر الاصلي فان هذا يكون كالمناقض واما قوله تعالي لا يسءل عما يفعل فقالوا المراد منه لما ثبت بالدلاءل انه تعالي لا يفعل الا ما هو حكمة وصواب لم يكن في السءال عن كل واحد من التصور مزيد فاءدة بل العلم حاصل بان اي شء يفعله الله فهو حكمة وصواب وليس المراد بانه تعالي بلغ في الظلم مبلغا لا يسال عن فعله خوفا من شره كالفراعنة والجبابرة والذين يظلمون ولا يسالون عن فعلهم خوفا من شرهم فهذا تمام تقرير كلام القوم في هذا الباب والجواب ان هذه الايات دالة علي انه لا مانع للقوم من الايمان وقد دلنا بالوجوه الاثني عشر علي قيام الموانع ولا بد من التوفيق فتحمل هذه	230	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1682	false	4235455724890903820	85	300	431	1514	1514	300	عدم بعثة الانبياء وعدم الامهال عذرا لهم في ترك الايمان والله يقول اني ازلت هذا العذر لءلا يبقي سءالهم متوجها علي فاذا كان هذا القدر من العذر وهو عدم بعثة الانبياء عليهم السلام لم يقبله الله تعالي من الكفار فلان لا يكون العبد ممنوعا عن الايمان من الوجوه الاثني عشر التي ذكرناها لءلا يكون عذرا له في عدم الايمان كان اولي بل نقول هذا العذر اولي بالقبول وذلك لان الله تعالي لو بعث الرسل ولم يخلق الايمان البتة لم يءمن العبد البتة ولو خلق الايمان ولم يبعث الرسل لامن لا محالة فكيف يجوز ان يزيل الله عذرا لا تاثير له البتة ولا يزيل ما هو المءثر الاصلي فان هذا يكون كالمناقض واما قوله تعالي لا يسءل عما يفعل فقالوا المراد منه لما ثبت بالدلاءل انه تعالي لا يفعل الا ما هو حكمة وصواب لم يكن في السءال عن كل واحد من التصور مزيد فاءدة بل العلم حاصل بان اي شء يفعله الله فهو حكمة وصواب وليس المراد بانه تعالي بلغ في الظلم مبلغا لا يسال عن فعله خوفا من شره كالفراعنة والجبابرة والذين يظلمون ولا يسالون عن فعلهم خوفا من شرهم فهذا تمام تقرير كلام القوم في هذا الباب والجواب ان هذه الايات دالة علي انه لا مانع للقوم من الايمان وقد دلنا بالوجوه الاثني عشر علي قيام الموانع ولا بد من التوفيق فتحمل هذه-	1682	1419363482738303658	1080	2149.0	867	1084	99.63099670410156	213	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms230	true	-2370621376849000411	214	300	1081	1581	1581	300	الايات علي عدم الموانع الظاهرة وتحمل الدلاءل العقلية علي قيام الموانع العقلية عملا بالدليلين بقدر الامكان والله اعلم النوع الرابع من وجوه استدلالات المعتزلة بالقران الايات التي امر الله عباده فيها بان يستعينوا بالله وبان يعين بعضهم بعضا اما الاستعانة بالله فكقوله تعالي اياك نستعين فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين استعينوا بالله وتقديره ان الاستعانة انما تعقل في حق من يقدر علي الفعل لكنه لا يقدر علي اتمامه واكماله الا باعانة المعين فلو لم يكن العبد قادرا علي التكوين-	230	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1683	false	-6554895280192850512	0	86	0	501	1650	300	الايات علي عدم الموانع الظاهرة وتحمل الدلاءل العقلية علي قيام الموانع العقلية عملا بالدليلين بقدر الامكان والله اعلم النوع الرابع من وجوه استدلالات المعتزلة بالقران الايات التي امر الله عباده فيها بان يستعينوا بالله وبان يعين بعضهم بعضا اما الاستعانة بالله فكقوله تعالي اياك نستعين فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين استعينوا بالله وتقديره ان الاستعانة انما تعقل في حق من يقدر علي الفعل لكنه لا يقدر علي اتمامه واكماله الا باعانة المعين فلو لم يكن العبد قادرا علي التكوين	1683	1419363482738303658	500	995.0	415	501	99.80039978027344	85	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms231	true	-3386810266022233305	0	177	0	961	1671	300	والتحصيل كانت اعانته ممتنعة فكان امره بالاستعانة عبثا واما الامر باعانة بعضهم بعضا فكقوله تعالي وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان ومن لم يقدر علي الفعل اصلا فكيف يمكنه اعانة غيره علي الفعل والجواب مذهبنا ان الملزوم للفعل هو مجموع القدرة والداعي وذلك مشروط بازالة الموانع فاعانة الله لعبده هو ان يزيل الموانع عن كون ذلك المجموع مستلزما لذلك الاثر واما اعانة بعضهم بعضا فهو انه من الجاءز ان لا تكون قدرة الانسان الواحد وداعيته كافية في استلزام ذلك الفعل بل لا بد فيه من قدر اناس كثيرين ومن دواعيهم حتي يترتب علي مجموع تلك القدر وتلك الدواعي حصول ذلك الاثر فزال الاشكال النوع الخامس من استدلالات القوم بالقران وهو جميع الادلة الدالة علي انه تعالي لم يكلف فوق الوسع والطاقة قالوا لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لكان تكليفه بالفعل تكليفا بما لا يطاق وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة انه اذا كان فعل العبد واقعا بتكوين الله فان خلق ذلك الفعل لم يقدر علي تحصيله لان تحصيل الحاصل محال وان لم يخلقه لم يقدر العبد ايضا علي تحصيله لان قدرته غير	231	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1683	false	-6554895280192850512	86	263	501	1462	1650	300	والتحصيل كانت اعانته ممتنعة فكان امره بالاستعانة عبثا واما الامر باعانة بعضهم بعضا فكقوله تعالي وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان ومن لم يقدر علي الفعل اصلا فكيف يمكنه اعانة غيره علي الفعل والجواب مذهبنا ان الملزوم للفعل هو مجموع القدرة والداعي وذلك مشروط بازالة الموانع فاعانة الله لعبده هو ان يزيل الموانع عن كون ذلك المجموع مستلزما لذلك الاثر واما اعانة بعضهم بعضا فهو انه من الجاءز ان لا تكون قدرة الانسان الواحد وداعيته كافية في استلزام ذلك الفعل بل لا بد فيه من قدر اناس كثيرين ومن دواعيهم حتي يترتب علي مجموع تلك القدر وتلك الدواعي حصول ذلك الاثر فزال الاشكال النوع الخامس من استدلالات القوم بالقران وهو جميع الادلة الدالة علي انه تعالي لم يكلف فوق الوسع والطاقة قالوا لو لم يكن العبد موجدا لافعال نفسه لكان تكليفه بالفعل تكليفا بما لا يطاق وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة انه اذا كان فعل العبد واقعا بتكوين الله فان خلق ذلك الفعل لم يقدر علي تحصيله لان تحصيل الحاصل محال وان لم يخلقه لم يقدر العبد ايضا علي تحصيله لان قدرته غير	1683	1419363482738303658	961	1922.0	784	961	100.0	177	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms232	true	-7544796770479010728	205	242	1124	1313	1596	300	صالحة للتحصيل فثبت ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لكان تكليفه تكليفا بما لا يطاق وانما قلنا ان ذلك باطل لقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولقوله تعالي ولا يريد بكم العسر ومعلوم	232	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1683	false	-6554895280192850512	263	300	1462	1650	1650	300	صالحة للتحصيل فثبت ان العبد لو لم يكن موجدا لافعال نفسه لكان تكليفه تكليفا بما لا يطاق وانما قلنا ان ذلك باطل لقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولقوله تعالي ولا يريد بكم العسر ومعلوم-	1683	1419363482738303658	188	371.0	152	189	99.47090148925781	37	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms232	true	-7544796770479010728	242	300	1313	1596	1596	300	ان تكليف ما لا يطاق اعظم انواع العسر ولقوله وما جعل عليكم في الدين من حرج ولا حرج فوق ان يكون الانسان مكلفا بما لا طاقة له به والجواب انا بينا ان تكليف ما لا يطاق لازم علي المعتزلة من الوجوه الاثني عشر التي ذكرناها وقررناها فلا فاءدة في الاعادة واذا كان كذلك فتحمل هذه الايات علي عدم-	232	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1684	false	-8764229220964775859	0	58	0	284	1570	300	ان تكليف ما لا يطاق اعظم انواع العسر ولقوله وما جعل عليكم في الدين من حرج ولا حرج فوق ان يكون الانسان مكلفا بما لا طاقة له به والجواب انا بينا ان تكليف ما لا يطاق لازم علي المعتزلة من الوجوه الاثني عشر التي ذكرناها وقررناها فلا فاءدة في الاعادة واذا كان كذلك فتحمل هذه الايات علي عدم	1684	1419363482738303658	283	561.0	226	284	99.64788818359375	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms233	true	4569897625706668719	0	242	0	1286	1591	300	الظاهرية النوع السادس من وجوه القوم ان قالوا لو كان الله تعالي موجدا للكفر والمعاصي لكان مريدا لها وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة ان المجبرة ساعدوا علي انه تعالي لو كان خالقا لاعمال العباد لك-ن مريدا لها وبيان هذه المساعدة من وجهين الاول انهم في مسالة ارادة الكاءنات قالوا لما ثبت ان الله خلق اعمال العباد وجب ان يكون مريدا لها والثاني انهم قالوا انه تعالي لما خصص بعض افعاله باحداثه في وقت معين ومحل معين مع جواز ان يخلقه في وقت اخر وفي محل اخر وجب ان يكون ذلك التخصيص لاجل الارادة فثبت انه تعالي لو كان موجدا لافعال العباد لكان مريدا لها وبيان انه تعالي غير مريد لها قوله تعالي كل ذلك كان سيءه عند ربك مكروها والمكروه لا يكون مرادا لامتناع الجمع بين الضدين وتمام الكلام في هذا المقام والاستدلال بجميع الايات التي يتمسكون بها في انه تعالي غير مريد للقباءح سياتي الاستقصاء فيه في مسالة ارادة الكاءنات ان شاء الله النوع السابع للقوم الايات الدالة علي انه متي فعل العبد فعلا فانه تعالي يجازيه بفعل اخر وتقديره ان نقول القران يدل علي ان العبد قد يفعل امورا متي فعلها فانه تعالي يجازيه عليها بافعال اخري ومتي كان الامر كذلك وجب ان تكون تلك الافعال واقعة بتكوين العبد لا بتكوين الله تعالي بيان المقدمة الاولي ان الايات جزاء بما كانوا يعملون جزاء بما كانوا يكسبون ليجزي الذين اساءا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون ذلك بما	233	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1684	false	-8764229220964775859	58	300	284	1570	1570	300	الظاهرية النوع السادس من وجوه القوم ان قالوا لو كان الله تعالي موجدا للكفر والمعاصي لكان مريدا لها وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة ان المجبرة ساعدوا علي انه تعالي لو كان خالقا لاعمال العباد لكان مريدا لها وبيان هذه المساعدة من وجهين الاول انهم في مسالة ارادة الكاءنات قالوا لما ثبت ان الله خلق اعمال العباد وجب ان يكون مريدا لها والثاني انهم قالوا انه تعالي لما خصص بعض افعاله باحداثه في وقت معين ومحل معين مع جواز ان يخلقه في وقت اخر وفي محل اخر وجب ان يكون ذلك التخصيص لاجل الارادة فثبت انه تعالي لو كان موجدا لافعال العباد لكان مريدا لها وبيان انه تعالي غير مريد لها قوله تعالي كل ذلك كان سيءه عند ربك مكروها والمكروه لا يكون مرادا لامتناع الجمع بين الضدين وتمام الكلام في هذا المقام والاستدلال بجميع الايات التي يتمسكون بها في انه تعالي غير مريد للقباءح سياتي الاستقصاء فيه في مسالة ارادة الكاءنات ان شاء الله النوع السابع للقوم الايات الدالة علي انه متي فعل العبد فعلا فانه تعالي يجازيه بفعل اخر وتقديره ان نقول القران يدل علي ان العبد قد يفعل امورا متي فعلها فانه تعالي يجازيه عليها بافعال اخري ومتي كان الامر كذلك وجب ان تكون تلك الافعال واقعة بتكوين العبد لا بتكوين الله تعالي بيان المقدمة الاولي ان الايات جزاء بما كانوا يعملون جزاء بما كانوا يكسبون ليجزي الذين اساءا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون ذلك بما-	1684	1419363482738303658	1285	2560.0	1044	1287	99.84459686279297	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms233	true	4569897625706668719	242	300	1286	1591	1591	300	قدمت يداك اليوم تجزي كل نفس بما كسبت فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون هذه الايات وامثالها دالة علي ان العبد اذا اتي بهذه الافعال فانه تعالي يجازيه عليها بافعال اخري وبيان المقدمة الثانية وهي قولنا ان ذلك يقتضي ان لا يكون فعل العبد فعلا لله تعالي فتقديره من وجهين الاول انه لو كان الشرط فعلا لله-	233	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1685	false	-5258511058576122231	0	58	0	306	1593	300	قدمت يداك اليوم تجزي كل نفس بما كسبت فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون هذه الايات وامثالها دالة علي ان العبد اذا اتي بهذه الافعال فانه تعالي يجازيه عليها بافعال اخري وبيان المقدمة الثانية وهي قولنا ان ذلك يقتضي ان لا يكون فعل العبد فعلا لله تعالي فتقديره من وجهين الاول انه لو كان الشرط فعلا لله	1685	1419363482738303658	305	605.0	248	306	99.67320251464844	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms234	true	-7775540646234183343	0	242	0	1286	1599	300	تعالي كما ان الجزاء فعله لصار العبد من هذا الشرط والجزاء خارجا من البين ويصير التقدير كانه تعالي يقول اني متي فعلت الفعل الفلاني فاني افعل بعده فعلا اخر الا ان التغاير بين هذا الكلام وبين قوله ايها العبد ان اطعتني اثبتك وان عصيتني عاقبتك معلوم بالضرورة الثاني انه تعالي انما رتب هذه الاجزية علي افعال العباد ترغيبا لهم في الطاعات ومنعا لهم عن المحظورات وهذا انما يفيد اذا كانوا قادرين علي الفعل والترك متمكنين من كل واحد منهما علي البذل وقد بينا انه لو كان موجد افعال العباد هو الله تعالي لما بقيت هذه القدرة وحينءذ يصير هذا الترغيب والترهيب عبثا بالكلية ومما يءكد ذلك قوله تعالي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جءتم شيءا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا و--استدلال به من وجهين الاول ان ذلك القول لو كان مخلوقا لله تعالي لصار الكلام ركيكا لانه يصير تقدير الكلام تكاد السموات اجعلها منفطرة والارضين اجعلها منشقة بما خلقت في العبد هذا الكلام واردته وقضيت به ومعلوم ان ذلك في غاية الركاكة وايضا فقوله لقد جءتم شيءا ادا نص في ان العبد هو الذي جاء بذلك الفعل الثاني ان الواحد منا اذا انكر علي غيره فعلا ثم اتي بمثله عد سفيها قال تعالي اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم فلما عاب عليهم قولهم ان ولدا للرحمن فالذي خلق ذلك القول فيهم يكون العبث عليه الزم لو ان قاءلا قال تاملوا قبح قولهم ان للرحمن ولدا ومن قبحه انفطرت السموات وانشقت الارض فانهدت الجبال ثم	234	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1685	false	-5258511058576122231	58	300	306	1593	1593	300	تعالي كما ان الجزاء فعله لصار العبد من هذا الشرط والجزاء خارجا من البين ويصير التقدير كانه تعالي يقول اني متي فعلت الفعل الفلاني فاني افعل بعده فعلا اخر الا ان التغاير بين هذا الكلام وبين قوله ايها العبد ان اطعتني اثبتك وان عصيتني عاقبتك معلوم بالضرورة الثاني انه تعالي انما رتب هذه الاجزية علي افعال العباد ترغيبا لهم في الطاعات ومنعا لهم عن المحظورات وهذا انما يفيد اذا كانوا قادرين علي الفعل والترك متمكنين من كل واحد منهما علي البذل وقد بينا انه لو كان موجد افعال العباد هو الله تعالي لما بقيت هذه القدرة وحينءذ يصير هذا الترغيب والترهيب عبثا بالكلية ومما يءكد ذلك قوله تعالي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جءتم شيءا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا والاستدلال به من وجهين الاول ان ذلك القول لو كان مخلوقا لله تعالي لصار الكلام ركيكا لانه يصير تقدير الكلام تكاد السموات اجعلها منفطرة والارضين اجعلها منشقة بما خلقت في العبد هذا الكلام واردته وقضيت به ومعلوم ان ذلك في غاية الركاكة وايضا فقوله لقد جءتم شيءا ادا نص في ان العبد هو الذي جاء بذلك الفعل الثاني ان الواحد منا اذا انكر علي غيره فعلا ثم اتي بمثله عد سفيها قال تعالي اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم فلما عاب عليهم قولهم ان ولدا للرحمن فالذي خلق ذلك القول فيهم يكون العبث عليه الزم لو ان قاءلا قال تاملوا قبح قولهم ان للرحمن ولدا ومن قبحه انفطرت السموات وانشقت الارض فانهدت الجبال ثم-	1685	1419363482738303658	1285	2559.5	1044	1288	99.76708221435547	241	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms234	true	-7775540646234183343	242	300	1286	1599	1599	300	مع ذلك فاني انا الذي فعلت ذلك وخلقته فيهم وقضيته عليهم واردته منهم لقال الناس ما اشد حماقة هذا القاءل وما اقبح صنعه واذا كان الامر كذلك فكيف يليق هذا برب العالمين والجواب ان عندنا مجموع القدرة والداعي موجب للفعل وعلي هذا التقدير فهذه الالزامات ساقطة عنا وايضا فالوجوه الاثني عشر المذكورة دالة علي وقوع تكليف ما لا-	234	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1686	false	-4410398412396550949	0	58	0	314	1550	300	مع ذلك فاني انا الذي فعلت ذلك وخلقته فيهم وقضيته عليهم واردته منهم لقال الناس ما اشد حماقة هذا القاءل وما اقبح صنعه واذا كان الامر كذلك فكيف يليق هذا برب العالمين والجواب ان عندنا مجموع القدرة والداعي موجب للفعل وعلي هذا التقدير فهذه الالزامات ساقطة عنا وايضا فالوجوه الاثني عشر المذكورة دالة علي وقوع تكليف ما لا	1686	1419363482738303658	313	621.0	256	314	99.68152618408203	57	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms235	true	4864920558256593277	0	242	0	1237	1520	300	يطاق وكل ذلك يبطل هذه الكلمات والله اعلم النوع الثامن للقوم الايات الدالة علي كون العبد متمكنا من الايمان والكفر قادرا علي الخير والشر قال تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر وقال لمن شاء منكم ان يستقيم وقال انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا وقال وهديناه النجدين اي طريقي الخير والشر وقال ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها والجواب انا ذكرنا هذه الايات دليلا لنا لانها تقتضي تعليل الفعل بالمشيءة ومشيءة العبد معلقة بمشيءة الله تعالي فيكون فعل العبد معلقا بمشيءة الله تعالي من هذا الوجه النوع التاسع للقوم الايات الدالة علي انه تعالي لا يظلم احدا من عباده قال تعالي ان الله لا يظلم الناس شيءا وقال وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون وقال وما انا بظلام للعبيد قالوا لو ان الله تعالي خلق الكفر في الكافر ثم يعاقبه عليه لكان ظالما بل نقول علي مذهب الجبرية لا ظالم الا الله لان احدا لما لم يفعل شيءا البتة لم يكن احد ظالما بل نقول ليس في انواع الظلم اوضح من ان يءاخذ الواحد منا عبده بما يفعله فيه ولا اقبح من ان يعاقبه علي ما لم يفعله فلو لم يقل ان هذا ظلم لم يكن في تنزيه الله عن الظلم فاءدة اذ لا نعقل عن كونه ظالما الا هذا والجواب ان الظلم هو التصرف في ملك الغير واذا كان ما سوي الله تعالي لم يكن في تصرفه في ملكه ظالما فكيف يكون الله ظالما والله اعلم النوع العاشر للقوم الايات الدالة علي ان افعاله حسنة ومنزهة عن التفاوت والعبث	235	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1686	false	-4410398412396550949	58	300	314	1550	1550	300	يطاق وكل ذلك يبطل هذه الكلمات والله اعلم النوع الثامن للقوم الايات الدالة علي كون العبد متمكنا من الايمان والكفر قادرا علي الخير والشر قال تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر وقال لمن شاء منكم ان يستقيم وقال انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا وقال وهديناه النجدين اي طريقي الخير والشر وقال ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها والجواب انا ذكرنا هذه الايات دليلا لنا لانها تقتضي تعليل الفعل بالمشيءة ومشيءة العبد معلقة بمشيءة الله تعالي فيكون فعل العبد معلقا بمشيءة الله تعالي من هذا الوجه النوع التاسع للقوم الايات الدالة علي انه تعالي لا يظلم احدا من عباده قال تعالي ان الله لا يظلم الناس شيءا وقال وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون وقال وما انا بظلام للعبيد قالوا لو ان الله تعالي خلق الكفر في الكافر ثم يعاقبه عليه لكان ظالما بل نقول علي مذهب الجبرية لا ظالم الا الله لان احدا لما لم يفعل شيءا البتة لم يكن احد ظالما بل نقول ليس في انواع الظلم اوضح من ان يءاخذ الواحد منا عبده بما يفعله فيه ولا اقبح من ان يعاقبه علي ما لم يفعله فلو لم يقل ان هذا ظلم لم يكن في تنزيه الله عن الظلم فاءدة اذ لا نعقل عن كونه ظالما الا هذا والجواب ان الظلم هو التصرف في ملك الغير واذا كان ما سوي الله تعالي لم يكن في تصرفه في ملكه ظالما فكيف يكون الله ظالما والله اعلم النوع العاشر للقوم الايات الدالة علي ان افعاله حسنة ومنزهة عن التفاوت والعبث-	1686	1419363482738303658	1236	2467.0	995	1237	99.91915893554688	242	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms235	true	4864920558256593277	242	300	1237	1520	1520	300	والباطل فاحداها قوله صنع الله الذي اتقن كل شء الذي احسن كل شء خلقه فهاتان الايتان دالتان علي ان كل ما كان صنعا لله فهو حسن وهذا يقتضي ان ما لا يكون حسنا لم يكن صنعا لله تعالي فالقباءح والفواحش لما لم تكن موصوفة بالحسن وجب ان لا تكون فعلا لله تعالي وثانيها قوله تعالي وما خلقنا السماء-	235	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1687	false	2265285868370437181	0	57	0	281	1515	300	والباطل فاحداها قوله صنع الله الذي اتقن كل شء الذي احسن كل شء خلقه فهاتان الايتان دالتان علي ان كل ما كان صنعا لله فهو حسن وهذا يقتضي ان--- لا يكون حسنا لم يكن صنعا لله تعالي فالقباءح والفواحش لما لم تكن موصوفة بالحسن وجب ان لا تكون فعلا لله تعالي وثانيها قوله تعالي وما خلقنا السماء	1687	1419363482738303658	280	549.0	224	284	98.591552734375	56	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms236	true	7669071751704198873	0	243	0	1235	1502	300	والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فنص علي ان من اعتقد انه تعالي خلق باطلا فقد كفر وثالثها قوله تعالي ربنا ما خلقت هذا باطلا دل هذا الكلام علي تنزيه الله تعالي عن خلق الباطل فوجب ان يقال ان كل ما كان باطلا فانه لا يكون مخلوقا ورابعها قوله تعالي وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق وخامسها قوله افحسبتم انما خلقناكم عبثا وسادسها قوله ما تري في خلق الرحمن من تفاوت ولا شك ان العقاءد الفاسدة والمذاهب الباطلة فيها تفاوت شديد لان بعضها يكذب بعضا وبعضها يبطل بعضا فلو كانت تلك المذاهب مخلوقة لله تعالي لحصل التفاوت في خلق الله تعالي والجواب ان كل من تصرف في ملك نفسه كان تصرفه عدلا صوابا ومنزها عن الباطل والعبث وما سوي الله فانه ملكه فلم يكن تصرفه علي جميع التقديرات الا حقا صوابا النوع الحادي عشر للقوم الايات التي تدل بصريحها علي ان افعال العباد ليست من الله فاحدها قوله تعالي وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله وجه الاستدلال بالاية انه لو كان التحريف والكذب في اللسان خلقا لله تعالي لكان اليهود صادقين في قولهم انه من عند الله ولزم تكذيب الله في قوله وما هو من عند الله وذلك لانهم اضافوا الي الله ما هو من عند الله والله تعالي نفي عن نفسه انه ما هو من عنده ثم قال الجباءي في تفسيره عند تقرير هذا الكلام وكفي هذا الخزي	236	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1687	false	2265285868370437181	57	300	281	1515	1515	300	والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فنص علي ان من اعتقد انه تعالي خلق باطلا فقد كفر وثالثها قوله تعالي ربنا ما خلقت هذا باطلا دل هذا الكلام علي تنزيه الله تعالي عن خلق الباطل فوجب ان يقال ان كل ما كان باطلا فانه لا يكون مخلوقا ورابعها قوله تعالي وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق وخامسها قوله افحسبتم انما خلقناكم عبثا وسادسها قوله ما تري في خلق الرحمن من تفاوت ولا شك ان العقاءد الفاسدة والمذاهب الباطلة فيها تفاوت شديد لان بعضها يكذب بعضا وبعضها يبطل بعضا فلو كانت تلك المذاهب مخلوقة لله تعالي لحصل التفاوت في خلق الله تعالي والجواب ان كل من تصرف في ملك نفسه كان تصرفه عدلا صوابا ومنزها عن الباطل والعبث وما سوي الله فانه ملكه فلم يكن تصرفه علي جميع التقديرات الا حقا صوابا النوع الحادي عشر للقوم الايات التي تدل بصريحها علي ان افعال العباد ليست من الله فاحدها قوله تعالي وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله وجه الاستدلال بالاية انه لو كان التحريف والكذب في اللسان خلقا لله تعالي لكان اليهود صادقين في قولهم انه من عند الله ولذم تكذيب الله في قوله وما هو من عند الله وذلك لانهم اضافوا الي الله ما هو من عند الله والله تعالي نفي عن نفسه انه ما هو من عنده ثم قال الجباءي في تفسيره عند تقرير هذا الكلام وكفي هذا الخزي-	1687	1419363482738303658	1233	2460.0	991	1235	99.83805847167969	242	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms236	true	7669071751704198873	243	300	1235	1502	1502	300	لقوم يجعلون اليهود اولي بالصدق من الله قالوا ولا يقال المراد من قولهم هو من عند الله انه كلام الله وحكمه فلا جرم قال تعالي وما هو من عند الله اي ما هو من كلام الله ولا حكمه قالوا هذا السءال باطل من وجوه الاول قال الجباءي ان علي هذا التقدير لا يبقي بين قوله لتحسبوه من-	236	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1688	false	-4402985726452731235	0	57	0	268	1445	300	لقوم يجعلون اليهود اولي بالصدق من الله قالوا ولا يقال المراد من قولهم هو من عند الله انه كلام الله وحكمه فلا جرم قال تعالي وما هو من عند الله اي ما هو من كلام الله ولا حكمه قالوا هذا السءال باطل من وجوه الاول قال الجباءي ان علي هذا التقدير لا يبقي بين قوله لتحسبوه من	1688	1419363482738303658	267	529.0	211	268	99.62686920166016	56	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms237	true	5634993854387953185	0	243	0	1177	1468	300	الكتاب وما هو من الكتاب وبين قوله ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فرق واذا لم يبق هذا الفرق لم يحسن العطف لان عطف الشء علي نفسه فاسد الثاني قال الكلبي كون المخلوق من عند الخالق اكد من كون المامور به من عند الامر وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي الثالث قوله وما هو من عند الله نفي مطلق لكونه من عند الله وهذا ينفي كونه من عند الله بوجه من الوجوه فوجب ان لا يكون من عنده لا بالخلق ولا بالحكم والجواب قوله قولهم لم لا يجوز ان يكون المراد من قول اليهود انه من عند الله انه كلام الله وحكمه قول يلزم عليه عطف الشء علي نفسه قلنا الجواب عنه من وجهين الاول انه ليس كل ما لم يكن من الكتاب لم يكن من عند الله فان الحكم الشرعي قد يثبت تارة بالكتاب وتارة بالسن-ة وتارة بساءر الطرق مثل الاجماع والقياس في شرعنا ثم كل هذه الطرق من عند الله وبحكمه فقوله تعالي لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب نفي خاص وهو كونه مذكور في كتاب الله ثم عطف عليه النفي العام فقال ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله الوجه الثاني في الجواب انه يجوز ان يكون المراد من الكتاب التوراة ويكون المراد في قولهم هو من عند الله انه موجود في كتب ساءر الانبياء مثل اشعياء و ارمياء و حبقوق وذلك لان اليهود كانوا في نسبة تلك التحريفات الي الله منجرين فان وجدوا قوما اغمارا جهالا بالتوراة نسبوا تلك المحرفات الي	237	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1688	false	-4402985726452731235	57	300	268	1445	1445	300	الكتاب وما هو من الكتاب وبين قوله ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فرق واذا لم يبق هذا الفرق لم يحسن العطف لان عطف الشء علي نفسه فاسد الثاني قال الكلبي كون المخلوق من عند الخالق اكد من كون المامور به من عند الامر وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي الثالث قوله وما هو من عند الله نفي مطلق لكونه من عند الله وهذا ينفي كونه من عند الله بوجه من الوجوه فوجب ان لا يكون من عنده لا بالخلق ولا بالحكم والجواب قوله قولهم لم لا يجوز ان يكون المراد من قول اليهود انه من عند الله انه كلام الله وحكمه قول يلزم عليه عطف الشء علي نفسه قلنا الجواب عنه من وجهين الاول انه ليس كل ما لم يكن من الكتاب لم يكن من عند الله فان الحكم الشرعي قد يثبت تارة بالكتاب وتارة بالنسبة وتارة بساءر الطرق مثل الاجماع والقياس في شرعنا ثم كل هذه الطرق من عند الله وبحكمه فقوله تعالي لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب نفي خاص وهو كونه مذكور في كتاب الله ثم عطف عليه النفي العام فقال ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله الوجه الثاني في الجواب انه يجوز ان يكون المراد من الكتاب التوراة ويكون المراد في قولهم هو من عند الله انه موجود في كتب ساءر الانبياء مثل اشعياء و ارمياء و حبقوق وذلك لان اليهود كانوا في نسبة تلك التحريفات الي الله منجرين فان وجدوا قوما اغمارا جهالا بالتوراة نسبوا تلك المحرفات الي-	1688	1419363482738303658	1174	2339.0	932	1178	99.66043853759766	242	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms237	true	5634993854387953185	243	300	1177	1468	1468	300	انها من التوراة وان وجدوا عقلاء لا يروج عليهم ذلك الكلام زعموا انه موجود في كتب ساءر الانبياء الذين جاءوا بعد موسي عليه السلام فثبت بهذين الوجهين انه لا يلزم عطف الشء علي نفسه وقوله كون المخلوق من عند الخالق اكد من كون المامور به من عند الامر وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي قلنا لكن هاهنا-	237	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1689	false	8600617419992870118	0	57	0	292	1527	300	انها من التوراة وان وجدوا عقلاء لا يروج عليهم ذلك الكلام زعموا انه موجود في كتب ساءر الانبياء الذين جاءوا بعد موسي عليه السلام فثبت بهذين الوجهين انه لا يلزم عطف الشء علي نفسه وقوله كون المخلوق من عند الخالق اكد من كون المامور به من عند الامر وحمل الكلام علي الوجه الاقوي اولي قلنا لكن هاهنا	1689	1419363482738303658	291	577.0	235	292	99.65753173828125	56	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms238	true	-2928025797055839390	0	300	0	1683	1683	300	قرينة اخري تدل علي ان الذي قلناه اولي وذلك لان الجواب لا بد وان يكون مطابقا للسءال والقوم ما ادعوا ان التحريف الذي ذكروه وفعلوه خلق الله تعالي وانما ادعوا الاول التوراة او الناموس وهي تضم الاسفار الخمسة الاولي التكوين والخروج واللاويين والعدد وتثنية الاشتراع والثاني الكتب التاريخية يشوع والقضاة وصموءيل الاول والثاني والملوك الاول والثاني والانبياء وهي نبوات اشعيا وارميا وحزقيال وصغار الانبياء الاثني عشر هوشع ويوءيل وعاموس ويونان وميخا وناحوم وصفنيا وحبقوق وحجي وزكريا وملاخي والمجموعة الثالثة شتات كتب مختلفة كالاخبار ونحميا وعزرا وراعوث وطوبيا ويهوديت واستير والمكابيين الاول والثاني والكتب الحكمية الامثال والجامعة وايوب وابن سيراخ والحكمة والمزامير وباروك والمراثي ونشيد الانشاد وسفر دافيال وهذا التصنيف اليهودي قد تغير واستبدل بتصنيفات اخري انه حكم الله ونازل في كتابه فوجب ان يكون قوله وما هو من عند الله الي هذا المعني لا الي غيره وهذا الكلام يصلح لجعله جوابا عن السءال الثالث وايضا فعنه جواب اخر وهو ان يكون تادي هذا الحكم حكما لله تعالي وكون هذا الشء مخلوقا لله تعالي معنيان مختلفان وحمل اللفظ المشترك علي كل مفهوميه لا يجوز ولما ثبت انه لا بد وان يكون هذا اللفظ محمولا علي نفي الحكم وجب ان لا يكون محمولا علي نفي الخلق والا لزم كون اللفظ المشترك مستعملا في مفهوميه معا وانه لا يجوز والله اعلم ومن الايات التي يتمسكون بها من هذا الجنس قوله تعالي ما جعل الله من بحيرة ولا ساءبة وعندنا المراد نفي الحكم وعندهم المراد نفي الحكم والخلق معا والاية الثالثة من هذا الجنس قوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان ولو كان ذلك من خلقه لكان قد انزل الله بها اعظم وجوه السلطان لان السلطان مشتق من التسلط ولا تسلط فوق الايجاد والاخراج من العدم الي الوجود النوع الثاني عشر للقوم الايات الدالة علي التحدي بالقران قال تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي-	238	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1689	false	8600617419992870118	57	272	292	1382	1527	300	قرينة اخري تدل علي ان الذي قلناه اولي وذلك لان الجواب لا بد وان يكون مطابقا للسءال والقوم ما ادعوا ان التحريف الذي ذكروه وفعلوه خلق الله تعالي وانما ادعوا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه حكم الله ونازل في كتابه فوجب ان يكون قوله وما هو من عند الله الي هذا المعني لا الي غيره وهذا الكلام يصلح لجعله جوابا عن السءال الثالث وايضا فعنه جواب اخر وهو ان يكون تادي هذا الحكم حكما لله تعالي وكون هذا الشء مخلوقا لله تعالي معنيان مختلفان وحمل اللفظ المشترك علي كل مفهوميه لا يجوز ولما ثبت انه لا بد وان يكون هذا اللفظ محمولا علي نفي الحكم وجب ان لا يكون محمولا علي نفي الخلق والا لزم كون اللفظ المشترك مستعملا في مفهوميه معا وانه لا يجوز والله اعلم ومن الايات التي يتمسكون بها من هذا الجنس قوله تعالي ما جعل الله من بحيرة ولا ساءبة وعندنا المراد نفي الحكم وعندهم المراد نفي الحكم والخلق معا والاية الثالثة من هذا الجنس قوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان ولو كان ذلك من خلقه لكان قد انزل الله بها اعظم وجوه السلطان لان السلطان مشتق من التسلط ولا تسلط فوق الايجاد والاخراج من العدم الي الوجود النوع الثاني عشر للقوم الايات الدالة علي التحدي بالقران قال تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي	1689	1419363482738303658	1089	2149.0	875	1684	64.6674575805664	214	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms239	true	8894412775320319898	0	28	0	146	1528	300	عبدنا فاتوا بسورة من مثله الي قوله فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ووجه الاستدلال به ان التحدي مع من يقدر علي شء	239	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1689	false	8600617419992870118	272	300	1382	1527	1527	300	عبدنا فاتوا بسورة من مثله الي قوله فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ووجه الاستدلال به ان التحدي مع من يقدر علي شء-	1689	1419363482738303658	145	285.0	118	146	99.31507110595703	28	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms239	true	8894412775320319898	28	300	146	1528	1528	300	من الافعال لانه لما كان قادرا علي الفعل في الجملة ثم عجز عن فعل له معني خاص دل ذلك علي ان لذلك الفعل خصوصية لانه لو عجز ذلك الفاعل عن الاتيان بمسالة ولا يقدر علي الفعل اصلا فان التحدي معه لا يفيد الفاءدة المطلوبة اذا ثبت هذا فنقول اذا لم يكن العبد قادرا علي الايجاد والتكوين اصلا لم يحصل التحدي بالقران علي كونه معجزا ولما كان ذلك باطلا باجماع الامة علمنا ان العبد موجد والجواب ان هذا الاشكال غير وارد علينا لانا سلمنا ان مجموع القدرة مع الداعي قد يوجب بعض الافعال واذا لم يءثر -في امر من الامور علمنا ان ذلك المتيسر ممتاز عن ذلك المتعسر لمزيد خاصية لاجلها حصل ذلك اليسر النوع الثالث عشر للقوم التمسك بقوله تعالي ومن يكسب خطيءة او اثما ثم يرم به بريءا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ووجه الاستدلال به ان هذه القباءح والفواحش اما ان يكون فاعلها هو الله تعالي او العبد فان كان فاعلها هو الله تعالي كان العبد بريءا عن فعلها وتحصيلها ثم ان الله تعالي نسبها الي العبد لانه وصف العبد بكونه سارقا زانيا كافرا فلزم ان يكون تعالي قد رمي العبد بهذه الامور مع انه يعلم انه برء عنها فيلزم ان يقال انه تعالي احتمل بهتانا واثما مبينا ومعلوم ان كل من قال بذلك فهو كافر واما ان كان فاعل هذه القباءح والفواحش هو العبد كان الله بريءا عن فعلها فالمجبرة ا-لذين رموا اله العالم بفعل هذه القباءح مع انه تعالي برء عنها وجب ان يدخلوا تحت قوله تعالي فقد احتمل بهتانا واثما مبينا والجواب ان هذه الامور افعال للعباد من حيث انه انما حصلت عن قدرتهم ودواعيهم وافعال الله تعالي من حيث انها موجبة عن فعل الله تعالي وهو-	239	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1690	false	1593137389525850126	0	272	0	1385	1532	300	من الافعال لانه لما كان قادرا علي الفعل في الجملة ثم عجز عن فعل له معني خاص دل ذلك علي ان لذلك الفعل خصوصية لانه لو عجز ذلك الفاعل عن الاتيان بمسالة ولا يقدر علي الفعل اصلا فان التحدي معه لا يفيد الفاءدة المطلوبة اذا ثبت هذا فنقول اذا لم يكن العبد قادرا علي الايجاد والتكوين اصلا لم يحصل التحدي بالقران علي كونه معجزا ولما كان ذلك باطلا باجماع الامة علمنا ان العبد موجد والجواب ان هذا الاشكال غير وارد علينا لانا سلمنا ان مجموع القدرة مع الداعي قد يوجب بعض الافعال واذا لم يءثرا في امر من الامور علمنا ان ذلك المتيسر ممتاز عن ذلك المتعسر لمزيد خاصية لاجلها حصل ذلك اليسر النوع الثالث عشر للقوم التمسك بقوله تعالي ومن يكسب خطيءة او اثما ثم يرم به بريءا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ووجه الاستدلال به ان هذه القباءح والفواحش اما ان يكون فاعلها هو الله تعالي او العبد فان كان فاعلها هو الله تعالي كان العبد بريءا عن فعلها وتحصيلها ثم ان الله تعالي نسبها الي العبد لانه وصف العبد بكونه سارقا زانيا كافرا فلزم ان يكون تعالي قد رمي العبد بهذه الامور مع انه يعلم انه برء عنها فيلزم ان يقال انه تعالي احتمل بهتانا واثما مبينا ومعلوم ان كل من قال بذلك فهو كافر واما ان كان فاعل هذه القباءح والفواحش هو العبد كان الله بريءا عن فعلها فالمجبرة اللذين رموا اله العالم بفعل هذه القباءح مع انه تعالي برء عنها وجب ان يدخلوا تحت قوله تعالي فقد احتمل بهتانا واثما مبينا والجواب ان هذه الامور افعال للعباد من حيث انه انما حصلت عن قدرتهم ودواعيهم وافعال الله تعالي من حيث انها موجبة عن فعل الله تعالي وهو	1690	1419363482738303658	1381	2749.0	1111	1385	99.71118927001953	269	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms240	true	4896944154299881891	0	28	0	148	1572	300	مجموع القدرة مع الداعي وحينءذ يسقط هذا السءال عنها النوع الرابع عشر للقوم قوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله دلت الاية علي ان مقصوده	240	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1690	false	1593137389525850126	272	300	1385	1532	1532	300	مجموع القدرة مع الداعي وحينءذ يسقط هذا السءال عنها النوع الرابع عشر للقوم قوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله دلت الاية علي ان مقصوده-	1690	1419363482738303658	147	289.0	120	148	99.32432556152344	28	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms240	true	4896944154299881891	28	300	148	1572	1572	300	تعالي من بعثة الانبياء اقدام الخلق علي الطاعة فلو كان تعالي يخلق الكفر فيهم لامتنع ان يكون غرضه من البعثة حصول الطاعة وهذا التمسك بقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهكذا الاستدلال بكل ما جاء في القران من قوله لعلهم يتقون فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي فان هذه النصوص وما يشبهها نصوص صريحة في انه تعالي يريد من عباده فعل الطاعة والتقوي ولو كانت الطاعة والتقوي من خلق الله تعالي لكان يجب ان يقول لعلي اتذكر واتقي والجواب ان القضية الموجبة يكفي في العمل بها حصول مستمر من وقت واحد وعندنا انه تعالي يجعل الكل مءمنا عارفا في القيمة النوع الخامس عشر للقوم قوله تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ووجه الاستدلال انه تعالي احتج عليهم بالتمكن والاقدار والعمر الطويل والمهلة في اوقات التكليف وازاحة الاعذار ببعثة الرسل فلو كان الايمان والتذكر موقوفين علي خلق الله لكان لهم ان يقولوا الهتنا قد فعلت فينا الكفر والعدول عن طاعتك وكنا عاجزين عن دفع ما خلقت ولم تخلق فينا الايمان ولو خلقت الايمان فينا لكنا مءمنين بك قالوا فكيف يعقل ان يحتج الله سبحانه عليهم بما لا حجة له فيه مع انه قال قل فلله الحجة البالغة وليس لهم ان يقولوا المناظرة مع الله لا تجوز لان هذا الكلام قد سبق جوابه والجواب ان كل ذلك مشكل عليهم بما ان حصول الفعل موقوف علي خلق القدرة و-الداعي وذلك يوجب الجبر ويشكل ايضا بما ان خلاف معلوم الله محال الوقوع النوع السادس عشر للقوم تمسكوا بقوله تعالي واخر من شكله ازواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالوا النار قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا فبءس القرار قالوا ربنا من قدم-	240	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1691	false	3552385885197090617	0	273	0	1426	1560	300	تعالي من بعثة الانبياء اقدام الخلق علي الطاعة فلو كان تعالي يخلق الكفر فيهم لامتنع ان يكون غرضه من البعثة حصول الطاعة وهذا التمسك بقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهكذا الاستدلال بكل ما جاء في القران من قوله لعلهم يتقون فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي فان هذه النصوص وما يشبهها نصوص صريحة في انه تعالي يريد من عباده فعل الطاعة والتقوي ولو كانت الطاعة والتقوي من خلق الله تعالي لكان يجب ان يقول لعلي اتذكر واتقي والجواب ان القضية الموجبة يكفي في العمل بها حصول مستمر من وقت واحد وعندنا انه تعالي يجعل الكل مءمنا عارفا في القيمة النوع الخامس عشر للقوم قوله تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير ووجه الاستدلال انه تعالي احتج عليهم بالتمكن والاقدار والعمر الطويل والمهلة في اوقات التكليف وازاحة الاعذار ببعثة الرسل فلو كان الايمان والتذكر موقوفين علي خلق الله لكان لهم ان يقولوا الهتنا قد فعلت فينا الكفر والعدول عن طاعتك وكنا عاجزين عن دفع ما خلقت ولم تخلق فينا الايمان ولو خلقت الايمان فينا لكنا مءمنين بك قالوا فكيف يعقل ان يحتج الله سبحانه عليهم بما لا حجة له فيه مع انه قال قل فلله الحجة البالغة وليس لهم ان يقولوا المناظرة مع الله لا تجوز لان هذا الكلام قد سبق جوابه والجواب ان كل ذلك مشكل عليهم بما ان حصول الفعل موقوف علي خلق القدرة و الداعي وذلك يوجب الجبر ويشكل ايضا بما ان خلاف معلوم الله محال الوقوع النوع السادس عشر للقوم تمسكوا بقوله تعالي واخر من شكله ازواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالوا النار قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا فبءس القرار قالوا ربنا من قدم	1691	1419363482738303658	1424	2838.0	1153	1426	99.85974884033203	270	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms241	true	-8328037508656960562	0	27	0	135	1578	300	لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار قالوا علي مذهب المجبرة انه تعالي هو الذي قدم لهم فانظر ما يلزم علي قول المجبرة في هذا الموضوع والجواب	241	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1691	false	3552385885197090617	273	300	1426	1560	1560	300	لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار قالوا علي مذهب المجبرة انه تعالي هو الذي قدم لهم فانظر ما يلزم علي قول المجبرة في هذا الموضوع والجواب-	1691	1419363482738303658	134	263.0	108	135	99.25926208496094	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms241	true	-8328037508656960562	27	300	135	1578	1578	300	ان هذا ايضا وارد علي المعتزلة بسبب مسالة الداعي ومسالة العلم والله اعلم النوع السابع عشر للقوم ان القران مملوء من كونه تعالي رحيما كريما جوادا محسنا بل الكتب الالهية باسرها مملوءة من هذا المعني والخلق مطبقون علي كونه اكرم الاكرمين وارحم الراحمين من ذلك قوله تعالي ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم فان كان هو تعالي يخلق الانسان ويسلط عليه في الدنيا الفقر والزمانة والمرض والعمي ثم يخلق فيه الكفر ثم يخرجه من الدنيا الي الاخرة ويدخله في النار ابد- الاباد ويعذبه اشد العذاب فكيف يليق به ان يكون كريما رحيما فضلا عن ان يكون اكرم الاكرمين وارحم الراحمين واعلم ان هذا نوع من الاستدلال من اراد تطويله وتشعيبه قدر عليه والجواب عنه انه معارض بقوله ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس تم الجواب عنه ما ذكرناه في سورة الفاتحة في قوله الرحمن الرحيم النوع الثامن عشر للقوم قالوا اله العالم شهد بان هذه الافعال صدرت عن العباد والانبياء اعترفوا به والمءمنون اقروا به وابليس اللعين اعترف به فمن انكر ذلك فقد خالف كل هءلاء اما بيان ان الله تعالي شهد به ففي ايات ا واضلهم السامري وهذا تصريح بان ذلك الاضلال من السامري ولو كان خالق الضلال هو الله تعالي لكانت اضافة الاضلال الي السامري كذبا ولا يقال قراءة بعضهم واضلهم السامري اي اشدهم ضلالا هو السامري لانا نقول القراءة التي تمسكنا بها حقة صحيحة بالاتفاق وهي تدل علي قولنا فقد حصل المقصود واما القراءة التي ذكرتم فانها لا تنافي ما ذكرناه لان كون السامري ضالا لا ينافي كونه مضلا ب قلتم اني هذا قل هو من عند انفسكم ج فكلا اخذنا بذنبه فلو كان حصول الذنب بخلق الله لكان مءاخذا لا بذنب نفسه بل بالذنب الذي فعله فيه غيره-	241	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1692	false	6940131756254411521	0	273	0	1444	1578	300	ان هذا ايضا وارد علي المعتزلة بسبب مسالة الداعي ومسالة العلم والله اعلم النوع السابع عشر للقوم ان القران مملوء من كونه تعالي رحيما كريما جوادا محسنا بل الكتب الالهية باسرها مملو-ة من هذا المعني والخلق مطبقون علي كونه اكرم الاكرمين وارحم الراحمين من ذلك قوله تعالي ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم فان كان هو تعالي يخلق الانسان ويسلط عليه في الدنيا الفقر والزمانة والمرض والعمي ثم يخلق فيه الكفر ثم يخرجه من الدنيا الي الاخرة ويدخله في النار ابدا الاباد ويعذبه اشد العذاب فكيف يليق به ان يكون كريما رحيما فضلا عن ان يكون اكرم الاكرمين وارحم الراحمين واعلم ان هذا نوع من الاستدلال من اراد تطويله وتشعيبه قدر عليه والجواب عنه انه معارض بقوله ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس تم الجواب عنه ما ذكرناه في سورة الفاتحة في قوله الرحمن الرحيم النوع الثامن عشر للقوم قالوا اله العالم شهد بان هذه الافعال صدرت عن العباد والانبياء اعترفوا به والمءمنون اقروا به وابليس اللعين اعترف به فمن انكر ذلك فقد خالف كل هءلاء اما بيان ان الله تعالي شهد به ففي ايات ا واضلهم السامري وهذا تصريح بان ذلك الاضلال من السامري ولو كان خالق الضلال هو الله تعالي لكانت اضافة الاضلال الي السامري كذبا ولا يقال قراءة بعضهم واضلهم السامري اي اشدهم ضلالا هو السامري لانا نقول القراءة التي تمسكنا بها حقة صحيحة بالاتفاق وهي تدل علي قولنا فقد حصل المقصود واما القراءة التي ذكرتم فانها لا تنافي ما ذكرناه لان كون السامري ضالا لا ينافي كونه مضلا ب قلتم اني هذا قل هو من عند انفسكم ج فكلا اخذنا بذنبه فلو كان حصول الذنب بخلق الله لكان مءاخذا لا بذنب نفسه بل بالذنب الذي فعله فيه غيره	1692	1419363482738303658	1442	2869.0	1170	1445	99.79238891601562	270	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms242	true	-6967534195517568110	0	27	0	135	1494	300	د وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وهذا تصريح بان ذلك ليس من الله بل منهم ه انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وكيف يصيبهم بذنوبهم	242	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1692	false	6940131756254411521	273	300	1444	1578	1578	300	د وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وهذا تصريح بان ذلك ليس من الله بل منهم ه انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وكيف يصيبهم بذنوبهم-	1692	1419363482738303658	134	263.0	108	135	99.25926208496094	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms242	true	-6967534195517568110	27	300	135	1494	1494	300	ولا ذنب لهم في تلك الافعال التي هي الكفر والمعصية كما لا ذنب لهم في وجود السماء والارض و واضل فرعون قومه وما هدي وهذا تصريح بان الضلال من فرعون ولو كان من عند الله ما كان من فرعون ز ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ح كفارا حسدا من عند انفسهم وهذا تصريح بان ذلك الفعل من عند انفسهم ط قال تعالي حكاية عن اهل النار ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلي ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني وهذا نص صريح في انه لا صنع لله في الكفر ي انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا وكلمة انما للحصر يا الشيطان سول لهم واملي لهم يب ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وهذا يفسد قول من يقول انه خلق الكفر في الدنيا ثم يعذبه عليه في الاخرة وانه تعالي ما خلقه الا لهذا العذاب وامثال هذه الايات كثيرة فنكتفي بهذا القدر واما بيان ان الانبياء عليهم السلام اعترفوا بذلك ففيه ايات اقال تعالي حكاية عن ادم عليه السلام ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فاضاف الظلم والذنب الي نفسه والغفران والرحمة الي الله تعالي ولو كان الكل من الله تعالي لكان هذا التفصيل والتمييز عبثا ب قال نوح عليه السلام اني اعوذ بك ان اسءلك ما ليس لي به علم ج قال يعقوب عليه السلام لاولاده بل سولت لكم انفسكم امرا د قال يوسف عليه السلام من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ه قال موسي عليه السلام هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين سماه عدوا مضلا لانه اوقعه في ذلك العمل ولو كان فاعل ذلك الفعل هو الله تعالي فالعدو والمضل هو الله تعالي -وقال موسي عليه السلام رب اني ظلمت-	242	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1693	false	2843492623933606820	0	273	0	1361	1516	300	ولا ذنب لهم في تلك الافعال التي هي الكفر والمعصية كما لا ذنب لهم في وجود السماء والارض و واضل فرعون قومه وما هدي وهذا تصريح بان الضلال من فرعون ولو كان من عند الله ما كان من فرعون ز ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ح كفارا حسدا من عند انفسهم وهذا تصريح بان ذلك الفعل من عند انفسهم ط قال تعالي حكاية عن اهل النار ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلي ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني وهذا نص صريح في انه لا صنع لله في الكفر ي انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا وكلمة انما للحصر يا الشيطان سول لهم واملي لهم يب ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وهذا يفسد قول من يقول انه خلق الكفر في الدنيا ثم يعذبه عليه في الاخرة وانه تعالي ما خلقه الا لهذا العذاب وامثال هذه الايات كثيرة فنكتفي بهذا القدر واما بيان ان الانبياء عليهم السلام اعترفوا بذلك ففيه ايات اقال تعالي حكاية عن ادم عليه السلام ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فاضاف الظلم والذنب الي نفسه والغفران والرحمة الي الله تعالي ولو كان الكل من الله تعالي لكان هذا التفصيل والتمييز عبثا ب قال نوح عليه السلام اني اعوذ بك ان اسءلك ما ليس لي به علم ج قال يعقوب عليه السلام لاولاده بل سولت لكم انفسكم امرا د قال يوسف عليه السلام من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ه قال موسي عليه السلام هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين سماه عدوا مضلا لانه اوقعه في ذلك العمل ولو كان فاعل ذلك الفعل هو الله تعالي فالعدو والمضل هو الله تعالي ووقال موسي عليه السلام رب اني ظلمت	1693	1419363482738303658	1359	2708.0	1087	1361	99.8530502319336	271	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms243	true	1388094217511274006	0	27	0	156	1642	300	نفسي ز وقال يونس عليه السلام سبحانك اني كنت من الظالمين فهءلاء الانبياء والرسل عليهم السلام اعترفوا بان الذنب منهم وانهم هم الامرون بهذه الدلالات فمن حملها	243	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1693	false	2843492623933606820	273	300	1361	1516	1516	300	نفسي ز وقال يونس عليه السلام سبحانك اني كنت من الظالمين فهءلاء الانبياء والرسل عليهم السلام اعترفوا بان الذنب منهم وانهم هم الامرون بهذه الدلالات فمن حملها-	1693	1419363482738303658	155	305.0	129	156	99.35897064208984	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms243	true	1388094217511274006	27	300	156	1642	1642	300	علي الله فقد ظاهر بتكذيب الانبياء واما بيان ان المءمنين اعترفوا بذلك فهو قوله تعالي حكاية عن المءمنين ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا فاضافوا الخطا الي انفسهم واما بيان ان الكفار اعترفوا بذلك فهو قوله تعالي حكاية عنهم ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا والاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول ان الكفار اضافوا الاضلال الي سادتهم وكبراءهم ولم يقولوا الهنا انت اضللتنا والثاني انهم قالوا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا وانما ذكروا ذلك جزاء لهم علي اضلالهم فلو كان الاضلال من الله فانظر ما يلزم وايضا حكي الله عن الكفار انهم قالوا وما اضلنا الا المجرمون واما بيان ان ابليس اعترف بذلك فهو قوله تعالي حكاية عنه لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا وهذا نص صريح في ان متابعة الشيطان انما حصل بسبب الشيطان لا لان الله تعالي اضلهم قال الشيطان ولاضلنهم وهذا اعتراف منه بان الاضلال ليس من الله ثم قال ولامرنهم فليغيرن خلق الله وهذا صريح في ذلك ثم قال ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله وهذا تهديد ووعيد علي من فعل ذلك ولو كان ذلك من خلق الله فكيف يليق الحاق الوعيد والتهديد به فثبت بمجموع ما ذكرنا ان الاله والانبياء والمءمنين والكافرين وابليس اللعين اعترفوا بان هذه الذنوب ليست من الله فمن قال انها من الله فقد خالف الصديق والزنديق والرحمن والشيطان النوع التاسع عشر لهم الايات الدالة علي احوال اهل القيامة من العقاب والحسنات والثواب والعقاب فلو لم يفعل العبد شيءا من هذه الافعال بل كان فاعلها هو الله تعالي كانت محاسبته ومعاتبته عبثا النوع العشرون للقوم لو ان الله تعالي خلق الكفر في الكافر وخلقه للنار ما كان لله نعمة اصلا وهذا باطل-	243	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1694	false	8577872858298483307	0	273	0	1487	1624	300	علي الله فقد ظاهر بتكذيب الانبياء واما بيان ان المءمنين اعترفوا بذلك فهو قوله تعالي حكاية عن المءمنين ربنا لا تءاخذنا ان نسينا او اخطانا فاضافوا الخطا الي انفسهم واما بيان ان الكفار اعترفوا بذلك فهو قوله تعالي حكاية عنهم ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا والاستدلال بهذه الاية من وجهين الاول ان الكفار اضافوا الاضلال الي سادتهم وكبراءهم ولم يقولوا الهنا انت اضللتنا والثاني انهم قالوا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا وانما ذكروا ذلك جزاء لهم علي اضلالهم فلو كان الاضلال من الله فانظر ما يلزم وايضا حكي الله عن الكفار انهم قالوا وما اضلنا الا المجرمون واما بيان ان ابليس اعترف بذلك فهو قوله تعالي حكاية عنه لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا وهذا نص صريح في ان متابعة الشيطان انما حصل بسبب الشيطان لا لان الله تعالي اضلهم قال الشيطان ولاضلنهم وهذا اعتراف منه بان الاضلال ليس من الله ثم قال ولامرنهم فليغيرن خلق الله وهذا صريح في ذلك ثم قال ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله وهذا تهديد ووعيد علي من فعل ذلك ولو كان ذلك من خلق الله فكيف يليق الحاق الوعيد والتهديد به فثبت بمجموع ما ذكرنا ان الاله والانبياء والمءمنين والكافرين وابليس اللعين اعترفوا بان هذه الذنوب ليست من الله فمن قال انها من الله فقد خالف الصديق والزنديق والرحمن والشيطان النوع التاسع عشر لهم الايات الدالة علي احوال اهل القيامة من العقاب والحسنات والثواب والعقاب فلو لم يفعل العبد شيءا من هذه الافعال بل كان فاعلها هو الله تعالي كانت محاسبته ومعاتبته عبثا النوع العشرون للقوم لو ان الله تعالي خلق الكفر في الكافر وخلقه للنار ما كان لله نعمة اصلا وهذا باطل	1694	1419363482738303658	1486	2967.0	1214	1487	99.93274688720703	272	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms244	true	-2353446343933647137	0	27	0	138	1536	300	فذاك باطل بيان الملازمة ان النعم اما دينية او دنيوية ولا شك ان النعم الدينية افضل واكمل من النعم الدنيوية فلو قدرنا ان خالق الكفر هو الله	244	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1694	false	8577872858298483307	273	300	1487	1624	1624	300	فذاك باطل بيان الملازمة ان النعم اما دينية او دنيوية ولا شك ان النعم الدينية افضل واكمل من النعم الدنيوية فلو قدرنا ان خالق الكفر هو الله-	1694	1419363482738303658	137	269.0	111	138	99.27536010742188	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms244	true	-2353446343933647137	27	234	138	1201	1536	300	تعالي لم يكن له تعالي في خلق الكافر شء من النعم الدينية واما النعم الدنيوية فهي ايضا علي هذا التقدير يجب ان تكون معدومة لان منافع الانسان في الدنيا ومضاره فيها اذا تقابلا كانت منافعه بالنسبة الي مضاره كالقطرة في البحر ثم اذا قوبل عمر الانسان بالابد الذي لا نهاية له كان عمره بالنسبة الي ذلك الابد كالعدم واذا كان كذلك فلو خلق الله الكفر في الكافر وعذبه عليه ابد الاباد كانت المنافع الحاصلة في الدنيا بالنسبة الي هذه المضار كالقطرة بالنسبة الي البحار التي لا نهاية لها ومعلوم ان مثل هذا لا يعد نعمة ولا منفعة الا تري ان تقديم الخبيص المسموم الي الانسان لا يعد نعمة لان اللذة الحاصلة منه ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليلة بالنسبة الي المضار الحاصلة فكذا هاهنا فثبت انه لو كان حصول الكفر بخلق الله تعالي لم يكن لله تعالي في حق الكافر شء من النعم البتة وانما قلنا ان لله نعمة في حق الكافر بل نعما لا حد لها ولا حصر لما ذكره الله تعالي في كتابه علي الترتيب المعقول وذلك لان اصل جميع النعم هو الحياة فانه لو لا الحياة لما حصل الانتفاع فكانت الحياة اصلا لجميع النعم فلهذا السبب ابتدا الله تعالي بذكره فقال كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم لما ذكر الحياة اردفه بذكر ما ينتفع به فقال هو الذي	244	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1695	false	103691558291934907	0	238	0	1241	1541	300	تعالي لم يكن له تعالي في خلق الكافر شء من النعم الدينية واما النعم الدنيوية فهي ايضا علي هذا التقدير يجب ان تكون معدومة لان منافع الانسان في الدنيا ومضاره فيها اذا تقابلا كانت منافعه بالنسبة الي مضاره كالقطرة في البحر ثم اذا قوبل عمر الانسان بالابد الذي لا نهاية له كان عمره بالنسبة الي ذلك الابد كالعدم واذا كان كذلك فلو خلق الله الكفر في الكافر وعذبه عليه ابد الاباد كانت المنافع الحاصلة في الدنيا بالنسبة الي هذه المضار كالقطرة بالنسبة الي البحار التي لا نهاية لها ومعلوم ان مثل هذا لا يعد نعمة ولا منفعة الا تري ان تقديم الخبيص المسموم الي الانسان لا يعد نعمة لان اللذة الحاصلة منه قليلة طبق خليجي مشهور يعد في كثير من الدول العربية تحت اسماء اخري في العراق يدعي حلاوة الطحين اقتصادي سهل التحضير يفضل تقديمه حارا مع القهوة الخليجية في حفلات الشاي والزيارات والرحلات بالنسبة الي المضار الحاصلة فكذا هاهنا فثبت انه لو كان حصول الكفر بخلق الله تعالي لم يكن لله تعالي في حق الكافر شء من النعم البتة وانما قلنا ان لله نعمة في حق الكافر بل نعما لا حد لها ولا حصر لما ذكره الله تعالي في كتابه علي الترتيب المعقول وذلك لان اصل جميع النعم هو الحياة فانه لو لا الحياة لما حصل الانتفاع فكانت الحياة اصلا لجميع النعم فلهذا السبب ابتدا الله تعالي بذكره فقال كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم لما ذكر الحياة اردفه بذكر ما ينتفع به فقال هو الذي	1695	1419363482738303658	1059	2114.0	852	1241	85.33440399169922	206	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms244	true	-2353446343933647137	234	300	1201	1536	1536	300	خلق لكم ما في الارض جميعا ثم ذكر بعده انه تعالي قصد الي السموات وسواها تسوية مطابقة لمصالح العباد فقال ثم استوي الي السماء فسواهن سبع سماوات وايضا قال يا بني اسراءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وهذا تصريح بان الله تعالي قد انعم علي الكفار وقال في قصة ابليس ولا تجد اكثرهم شاكرين ولو لم تكن عليهم النعم من الله ما كان لهذا القول فاءدة-	244	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1696	false	-4735349021591096176	113	179	590	925	1527	300	خلق لكم ما في الارض جميعا ثم ذكر بعده انه تعالي قصد الي السموات وس-اها تسوية مطابقة لمصالح العباد فقال ثم استوي الي السماء فسواهن سبع سماوات وايضا قال يا بني اسراءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وهذا تصريح بان الله تعالي قد انعم علي الكفار وقال في قصة ابليس ولا تجد اكثرهم شاكرين ولو لم تكن عليهم النعم من الله ما كان لهذا القول فاءدة	1696	1419363482738303658	334	658.0	269	336	99.4047622680664	64	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms245	true	285567109714366807	0	121	0	603	1546	300	وقال حاكيا عن موسي اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم علي العالمين وقال في سورة النحل والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكلون ولا شك ان هذا مذكور في معرض تعديد النعم ثم قال هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر الي قوله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وهذه الايات دالة علي ان نعم الله واصلة الي جميع الخلق فثبت انه تعالي لو خلق الكفر في الكافر لما كان له عليه نعمة وثبت بهذه الايات ان نعم الله واصلة الي الكافر والمءمن وهذا يدل علي انه ليس خالقا للكفر في حق الكافر واعلم ان من وقف علي هذه الوجوه العشرين التي لخصناها للقوم امكنه الاستدلال بكل اية من ايات القران واعلم ان المعتمد في الجواب	245	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1696	false	-4735349021591096176	179	300	925	1527	1527	300	وقال حاكيا عن موسي اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم علي العالمين وقال في سورة النحل والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تاكلون ولا شك ان هذا مذكور في معرض تعديد النعم ثم قال هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر الي قوله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وهذه الايات دالة علي ان نعم الله واصلة الي جميع الخلق فثبت انه تعالي لو خلق الكفر في الكافر لما كان له عليه نعمة وثبت بهذه الايات ان نعم الله واصلة الي الكافر والمءمن وهذا يدل علي انه ليس خالقا للكفر في حق الكافر واعلم ان من وقف علي هذه الوجوه العشرين التي لخصناها للقوم امكنه الاستدلال بكل اية من ايات القران واعلم ان المعتمد في الجواب-	1696	1419363482738303658	602	1199.0	482	603	99.83415985107422	121	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms245	true	285567109714366807	121	300	603	1546	1546	300	ان نقول الايات الدالة علي مذهبنا ايضا كثيرة جدا ولما تعارضت تلك الايات بهذه الايات وجب الرجوع فيها الي الدلاءل العقلية التي عولنا عليها فانها باهرة قوية لا شك فيها ولا شبهة والله ولي التوفيق الباب السابع في تمسكات المعتزلة بالاخبار اعلم ان كل ما ورد من الاخبار من الامر والنهي والمدح والذم والثواب والعقاب والترغيب والترهيب فالقوم يحتجون به وتقريره علي الوجه المذكور في الدلاءل القرانية ثم بعد هذا يتمسكون بوجوه اخري الحجة الاولي لو كان الكفر والفسق حاصلا بتخليق الله تعالي وقضاءه لوجب الرضا به لكن الرضا به لا يجوز فوجب ان لا يكون بتخليق الله ولا بقضاءه بيان الملازمة ان كل ما كان بقضاء الله فانه يجب الرضا به فذلك مجمع عليه بين الامة ثم نقول الدليل عليه ايضا القران والخبر والاثر اما القران فقوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم واما الاخبار فكثيرة احدها ما روي سعد بن مالك قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من سعادة ابن ادم استخارة الله ومن سعادة ابن ادم رضاه بما قضي الله ومن شقاوة ابن-	245	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1697	false	-6543258133509772702	0	179	0	944	1560	300	ان نقول الايات الدالة علي مذهبنا ايضا كثيرة جدا ولما تعارضت تلك الايات بهذه الايات وجب الرجوع فيها الي الدلاءل العقلية التي عولنا عليها فانها باهرة قوية لا شك فيها ولا شبهة والله ولي التوفيق الباب السابع في تمسكات المعتزلة بالاخبار اعلم ان كل ما ورد من الاخبار من الامر والنهي والمدح والذم والثواب والعقاب والترغيب والترهيب فالقوم يحتجون به وتقريره علي الوجه المذكور في الدلاءل القرانية ثم بعد هذا يتمسكون بوجوه اخري الحجة الاولي لو كان الكفر والفسق حاصلا بتخليق الله تعالي وقضاءه لوجب الرضا به لكن الرضا به لا يجوز فوجب ان لا يكون بتخليق الله ولا بقضاءه بيان الملازمة ان كل ما كان بقضاء الله فانه يجب الرضا به فذلك مجمع عليه بين الامة ثم نقول الدليل عليه ايضا القران والخبر والاثر اما القران فقوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم واما الاخبار فكثيرة احدها ما روي سعد بن مالك قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من سعادة ابن ادم استخارة الله ومن سعادة ابن ادم رضاه بما قضي الله ومن شقاوة ابن	1697	1419363482738303658	943	1881.0	765	944	99.8940658569336	178	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms246	true	-691852887182776809	0	122	0	627	1540	300	ادم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن ادم سخطه بما قضي الله وثانيها ما روي عبد الله بن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اسالك الصحة والعفة والامانة والامانة وحسن الخلق والرضاء بالقدر وثالثها ما روي عبد الله بن شداد قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول اللهم رضني بقضاءك وبارك لي في قدرك حتي لا احب تاخير ما عجلت ولا تعجيل ما اخرت ورابعها ان من مشاهير الاخبار الربانية انه صلي الله عليه وسلم حكي عن رب العزة انه يقول ومن لم يرض بقضاءي فليطلب ربا سواي واما الاثار فكثيرة احدها قال ابو الدرداء المروءة اربع خلال الصبر للحكم والرضاء بالقدر والاخلاص في التوكل والاستسلام للموت وعنه ايضا انه قال ان الله اذا	246	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1697	false	-6543258133509772702	179	300	944	1560	1560	300	ادم تركه استخارة الله ومن شقاوة ابن ادم سخطه بما قضي الله وثانيها ما روي عبد الله بن عمر ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اسالك الصحة والعفة والاما---------نة وحسن الخلق والرضاء بالقدر وثالثها ما روي عبد الله بن شداد قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول اللهم رضني بقضاءك وبارك لي في قدرك حتي لا احب تاخير ما عجلت ولا تعجيل ما اخرت ورابعها ان من مشاهير الاخبار الربانية انه صلي الله عليه وسلم حكي عن رب العزة انه يقول ومن لم يرض بقضاءي فليطلب رب- سواي واما الاثار فكثيرة احدها قال ابو الدرداء المروءة اربع خلال الصبر للحكم والرضاء بالقدر والاخلاص في التوكل والاستسلام للموت وعنه ايضا انه قال ان الله اذا-	1697	1419363482738303658	616	1219.0	496	627	98.24561309814453	119	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms246	true	-691852887182776809	122	300	627	1540	1540	300	قضي قضاء احب ان يرضي بقضاءه وثانيها عن عمران بن حصين انه قال ثلاث يدرك بهن العبد رغاءب الدنيا والاخرة الصبر عند البلاء والرضا بالقدر والدعاء في الرخاء وثالثها روي محمد بن كعب ان موسي عليه السلام قال اي ربي اي خلقك اعظم ذنبا قال الذي يتهمني قال اي ربي وهل يتهمك احد قال نعم الذي يستخيرني ولا يرضي بقضاءي ورابعها قيل فيما اوحي الله تعالي الي داود عليه السلام يا داود انك لن تلقاني بعمل هو ارضي لي عنك ولا احط لوزرك من الرضا بقضاءي فثبت بهذه الوجوه انه لو كان الكفر بقضاء الله لكان الرضا به واجبا واما بيان انه لا يجوز الرضا بالكفر والعصيان فهذا ايضا مجمع عليه بين الامة ثم الدليل عليه القران والخبر اما القران فهو ان الظالم يجب لعنه لقوله تعالي الا لعنة الله علي الظالمين وذلك ينافي وجوب الرضا بظلمه وايضا فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب باقصي الوجوه وذلك يمنع من وجوب حصول الرضا بالكفر والفسق واما الخبر فما روي انه صلي الله عليه وسلم قال الرضا بالكفر كفر فثبت انه لو كان الكفر بقضاء الله لكان الرضا به واجبا-	246	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1698	false	1486954265422986616	0	178	0	914	1532	300	قضي قضاء احب ان يرضي بقضاءه وثانيها عن عمران بن حصين انه قال ثلاث يدرك بهن العبد رغاءب الدنيا والاخرة الصبر عند البلاء والرضا بالقدر والدعاء في الرخاء وثالثها روي محمد بن كعب ان موسي عليه السلام قال اي ربي اي خلقك اعظم ذنبا قال الذي يتهمني قال اي ربي وهل يتهمك احد قال نعم الذي يستخيرني ولا يرضي بقضاءي ورابعها قيل فيما اوحي الله تعالي الي داود عليه السلام يا داود انك لن تلقاني بعمل هو ارضي لي عنك ولا احط لوزرك من الرضا بقضاءي فثبت بهذه الوجوه انه لو كان الكفر بقضاء الله لكان الرضا به واجبا واما بيان انه لا يجوز الرضا بالكفر والعصيان فهذا ايضا مجمع عليه بين الامة ثم الدليل عليه القران والخبر اما القران فهو ان الظالم يجب لعنه لقوله تعالي الا لعنة الله علي الظالمين وذلك ينافي وجوب الرضا بظلمه وايضا فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب باقصي الوجوه وذلك يمنع من وجوب حصول الرضا بالكفر والفسق واما الخبر فما روي انه صلي الله عليه وسلم قال الرضا بالكفر كفر فثبت انه لو كان الكفر بقضاء الله لكان الرضا به واجبا	1698	1419363482738303658	913	1821.0	736	914	99.89059448242188	177	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms247	true	4386185469987225728	0	122	0	619	1490	300	وثبت ان الرضا به غير واجب فوجب ان لا يكون الكفر واقعا بقضاء الله ولا بخلقه وهو المطلوب الحجة الثانية قوله صلي الله عليه وسلم ان الله كره لكم ثلاث قيل وقال وكثرة السءال واضاعة المال ولما كانت هذه الاشياء الثلاثة مكروهة لله تعالي وجب ان لا تكون مرادة له لان الشء الواحد بالاعتبار الواحد لا يكون مكروها ومرادا معا واذا لم يكن مرادا لله تعالي وجب ان لا يكون مخلوقا له لان الخلق لا يحصل الا بالارادة ويقرب منه الاستدلال بقوله صلي الله عليه وسلم ابغض المباحات الي الله الطلاق دل النص علي ان الطلاق مبغوض لله والمبغوض لا يكون مرادا وما لا يكون مرادا لله لا يكون مخلوقا له الحجة الثالثة ما روي ابو هريرة ان النبي صلي الله عليه	247	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1698	false	1486954265422986616	178	300	914	1532	1532	300	وثبت ان الرضا به غير واجب فوجب ان لا يكون الكفر واقعا بقضاء الله ولا بخلقه وهو المطلوب الحجة الثانية قوله صلي الله عليه وسلم ان الله كره لكم ثلاث قيل وقال وكثرة السءال واضاعة المال ولما كانت هذه الاشياء الثلاثة مكروهة لله تعالي وجب ان لا تكون مرادة له لان الشء الواحد بالاعتبار الواحد لا يكون مكروها ومرادا معا واذا لم يكن مرادا لله تعالي وجب ان لا يكون مخلوقا له لان الخلق لا يحصل الا بالارادة ويقرب منه الاستدلال بقوله صلي الله عليه وسلم ابغض المباحات الي الله الطلاق دل النص علي ان الطلاق مبغوض لله والمبغوض لا يكون مرادا وما لا يكون مرادا لله لا يكون مخلوقا له الحجة الثالثة ما روي ابو هريرة ان النبي صلي الله عليه-	1698	1419363482738303658	618	1231.0	497	619	99.83844757080078	122	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms247	true	4386185469987225728	122	300	619	1490	1490	300	وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فليسلم علي النبي ثم ليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك واذا خرج فليسلم وليقل اللهم اجرني من الشيطان ولو كان فعل الشيطان قد حصل بايجاد الله تعالي لوجب ان يقول اللهم اجرني منك وهكذا القول في ساءر الادعية كقوله اعوذ بك من شر كل شء انت اخذ بناصيته لان كل الشرور من الله تعالي علي قول المجبرة الحجة الرابعة روي سعيد بن جبير عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن قيس عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما احد اصبر علي اذي سمعه من الله يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم وجه الاستدلال به ان المراد من هذا الصبر شدة كراهية الله تعالي لهذا الكلام وذلك يدل علي انه تعالي يكرهه واذا كان كذلك وجب ان لا يكون الله خالقا له لان من لم يكن ملجا للفعل ولا ساهيا فانه اذا كان لا يريده لم يفعله الحجة الخامسة قوله صلي الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له وجه الاستدلال به انه تعالي بين ان الخلق مخلوقون للعبادة كما قال تعالي وما خلقت-	247	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1699	false	7467297490934203450	0	178	0	872	1508	300	وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فليسلم علي النبي ثم ليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك واذا خرج فليسلم وليقل اللهم اجرني من الشيطان ولو كان فعل الشيطان قد حصل بايجاد الله تعالي لوجب ان يقول اللهم اجرني منك وهكذا القول في ساءر الادعية كقوله اعوذ بك من شر كل شء انت اخذ بناصيته لان كل الشرور من الله تعالي علي قول المجبرة الحجة الرابعة روي سعيد بن جبير عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن قيس عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما احد اصبر علي اذي سمعه من الله يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم وجه الاستدلال به ان المراد من هذا الصبر شدة كراهية الله تعالي لهذا الكلام وذلك يدل علي انه تعالي يكرهه واذا كان كذلك وجب ان لا يكون الله خالقا له لان من لم يكن ملجا للفعل ولا ساهيا فانه اذا كان لا يريده لم يفعله الحجة الخامسة قوله صلي الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له وجه الاستدلال به انه تعالي بين ان الخلق مخلوقون للعبادة كما قال تعالي وما خلقت	1699	1419363482738303658	871	1737.0	694	872	99.88532257080078	177	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms248	true	-1924822591140611179	0	121	0	633	1537	300	الجن والانس الا ليعبدون فلا جرم قال اعملوا بالطاعة فان جميع الخلق قد يسر الله لهم الاشتغال بالعبادة التي لاجلها خلقوا وانما يكون هذا التيسير حاصلا اذا قلنا العبيد قادرون علي الفعل وانه تعالي لا يخلق فيهم الكفر جبرا ولا يمنعهم عن الايمان ولا يضلهم عن سواء السبيل فثبت ان قوله عليه السلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له نص صريح في هذه المسالة الحجة السادسة الدعاء المشهور الماثور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو دعاء الاستفتاح وهو قوله اللهم انت الملك لا اله الا ----انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت واهدني لاحسن الاخلاق فانه لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيءها فانه لا يصرف سيءها الا انت	248	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1699	false	7467297490934203450	178	300	872	1508	1508	300	الجن والانس الا ليعبدون فلا جرم قال اعملوا بالطاعة فان جميع الخلق قد يسر الله لهم الاشتغال بالعبادة التي لاجلها خلقوا وانما يكون هذا التيسير حاصلا اذا قلنا العبيد قادرون علي الفعل وانه تعالي لا يخلق فيهم الكفر جبرا ولا يمنعهم عن الايمان ولا يضلهم عن سواء السبيل فثبت ان قوله عليه السلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له نص صريح في هذه المسالة الحجة السادسة الدعاء المشهور الماثور عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو دعاء الاستفتاح وهو قوله اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت واهدني لاحسن الاخلاق فانه لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيءها فانه لا يصرف سيءها الا انت-	1699	1419363482738303658	632	1252.5	512	637	99.21507263183594	120	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms248	true	-1924822591140611179	121	300	633	1537	1537	300	لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك وجه الاستدلال به ان قوله والشر ليس اليك صريح في المسالة ولا يقال ان قوله الخير في يديك يقتضي كون الايمان من الله تعالي لانه اعظم الخيرات لانا نقول لما وقع التعارض وجب التوفيق فيحمل قول الخير في يديك علي ان الايمان حصل باقدار الله تعالي ونصب الدلاءل عليه ويحمل قوله الشر ليس اليك علي انه ليس بخلقه وتكوينه وبهذا الطريق يزول التعارض الحجة السابعة ما روي ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاءت فاطمة الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وطلبت منه خادما فقال لها قولي اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شء انت الظاهر فليس فوقك شء وانت الباطن فليس دونك شء منزل التوراة والانجيل والفرقان فالق الحب والنوي اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها وجه الاستدلال قوله اعوذ بك من شر كل دابة يدل علي ان الشر ليس من الله ومن قال بغير ذلك فانه باطل الحجة الثامنة روي ابن مسعود ان النبي صلي الله عليه وسلم قال-	248	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1700	false	-1466513531102571225	0	179	0	905	1462	300	لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك وجه الاستدلال به ان قوله والشر ليس اليك صريح في المسالة ولا يقال ان قوله الخير في يديك يقتضي كون الايمان من الله تعالي لانه اعظم الخيرات لانا نقول لما وقع التعارض وجب التوفيق فيحمل قول الخير في يديك علي ان الايمان حصل باقدار الله تعالي ونصب الدلاءل عليه ويحمل قوله الشر ليس اليك علي انه ليس بخلقه وتكوينه وبهذا الطريق يزول التعارض الحجة السابعة ما روي ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاءت فاطمة الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وطلبت منه خادما فقال لها قولي اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شء انت الظاهر فليس فوقك شء وانت الباطن فليس دونك شء منزل التوراة والانجيل والفرقان فالق الحب والنوي اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها وجه الاستدلال قوله اعوذ بك من شر كل دابة يدل علي ان الشر ليس من الله ومن قال بغير ذلك فانه باطل الحجة الثامنة روي ابن مسعود ان النبي صلي الله عليه وسلم قال	1700	1419363482738303658	904	1803.0	726	905	99.8895034790039	178	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms249	true	2196792245573181084	0	121	0	558	1487	300	اذا قال العبد عند ما يصيبه هم او حزن اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاءك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك وعلمته احدا من خلقك واستاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي اذهب الله همه وابدل مكان حزنه فرحا ووجه الاستدلال به ان قوله عدل في قضاءك يدل علي ان لا جور في قضاءك ولا يقال ان كل ما يفعله الله تعالي بعبده فهو عدل لانه يتصرف في ملك نفسه لانا نقول فعلي هذا التقدير يمنع ان يكون له ظلم علي العبد فوجب ان لا يتمدح بذلك لان من لم يقدر علي الظلم فلم يظلم لم يكن	249	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1700	false	-1466513531102571225	179	300	905	1462	1462	300	اذا قال العبد عند ما يصيبه هم او حزن اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاءك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك وعلمته احدا من خلقك واستاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي اذهب الله همه وابدل مكان حزنه فرحا ووجه الاستدلال به ان قوله عدل في قضاءك يدل علي ان لا جور في قضاءك ولا يقال ان كل ما يفعله الله تعالي بعبده فهو عدل لانه يتصرف في ملك نفسه لانا نقول فعلي هذا التقدير يمنع ان يكون له ظلم علي العبد فوجب ان لا يتمدح بذلك لان من لم يقدر علي الظلم فلم يظلم لم يكن-	1700	1419363482738303658	557	1109.0	437	558	99.82078552246094	121	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms249	true	2196792245573181084	121	285	558	1418	1487	300	ذلك قدحا في حقه ولقاءل ان يقول يشكل هذا بقوله تعالي ما كان لله ان يتخذ من ولد فان هذا في معرض المدح مع ان ايجاد الولد له ممتنع في نفسه الحجة التاسعة روي ابو عمر قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول وهو قاءم علي المنبر انما بقاءكم فيمن سلف قبلكم كما بين صلاة العصر الي غروب الشمس اعطي اهل التوراة التوراة فعملوا بها حتي اذا انتصف النهار عجزوا عنها فاعطوا قيراطا قيراطا واعطي اهل الانجيل الانجيل فعملوا به حتي اذا بلغوا صلاة العصر عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا واعطيتهم القران فعملتم به حتي اذا غربت الشمس اعطيتم قيراط--------ين قال اهل التوراة والانجيل ربنا هءلاء اقل عملا واكثر جزاء فقال الله هل ظلمتكم من اجركم شيءا فقالوا لا فقال فضلي اوتيته من اشاء ووجه الاستدلال به انه لا يصح استحقاق الاجر والثواب علي ما يخلقه الله فينا كالواننا وصورنا وحيث اثبت الله الاجر ظهر ان افعالنا ليست بخلق الله الحجة العاشرة قوله عليه الصلاة والسلام نية المرء خير من عمله وهذا تصريح	249	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1701	false	2955557312724437977	0	165	0	866	1533	300	ذلك قدحا في حقه ولقاءل ان يقول يشكل هذا بقوله تعالي ما كان لله ان يتخذ من ولد فان هذا في معرض المدح مع ان ايجاد الولد له ممتنع في نفسه الحجة التاسعة روي ابو عمر قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول وهو قاءم علي المنبر انما بقاءكم فيمن سلف قبلكم كما بين صلاة العصر الي غروب الشمس اعطي اهل التوراة التوراة فعملوا بها حتي اذا انتصف النهار عجزوا عنها فاعطوا قيراطا قيراط- واعطي اهل الانجيل الانجيل فعملوا به حتي اذا بلغوا صلاة العصر عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا واعطيت-م القران فعلمتم به حتي اذا غربت الشمس اعطيتم قيراطين قيراطين قال اهل التوراة والانجيل ربنا هءلاء اقل عملا واكثر جزاء فقال الله هل ظلمتكم من اجركم شيءا فقالوا لا فقال فضلي اوتيته من اشاء ووجه الاستدلال به انه لا يصح استحقاق الاجر والثواب علي ما يخلقه الله فينا كالواننا وصورنا وحيث اثبت الله الاجر ظهر ان افعالنا ليست بخلق الله الحجة العاشرة قوله عليه الصلاة والسلام نية المرء خير من عمله وهذا تصريح	1701	1419363482738303658	856	1697.0	692	868	98.61750793457031	160	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms250	true	858249440796145596	1	136	4	672	1516	300	باثبات العمل للعبد الحجة الحادية عشر قوله صلي الله عليه وسلم حكاية عن رب العزة كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك وشتمني ابن ادم ولم يكن له ذلك اما تكذيبه اياي فهو قوله اني يعيدني كما بداني واما شتمه اياي فهو ان يقول اتخذ الله ولدا وانا الصمد الذي لم الد ولم اولد ولم يكن لي كفوا احد ووجه الاستدلال انه تعالي لو كان هو الذي خلق هذه الاحوال في ابن ادم فكيف يجوز ان يحكي ذلك عنه في معرض الشكاية الحجة الثانية عشر الخبر المشهور المروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال خلق الله يوم خلق السموات والارض ماءة رحمة فجعل في الارض منها رحمة واحدة فبها تعطف الوالدة علي ولدها والوحوش بعضها بعضا واخر تسعة وتسعين في يوم القيامة فاذا كان يوم القيامة اكمل الله لها هذه الرحمة ووجه	250	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1701	false	2955557312724437977	165	300	866	1533	1533	300	باثبات العمل للعبد الحجة الحادية عشر قوله صلي الله عليه وسلم حكاية عن رب العزة كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك وشتمني ابن ادم ولم يكن له ذلك اما تكذيبه اياي فهو قوله اني يعيدني كما بداني واما شتمه اياي فهو ان يقول اتخذ الله ولدا وانا الصمد الذي لم الد ولم اولد ولم يكن لي كفوا احد ووجه الاستدلال انه تعالي لو كان هو الذي خلق هذه الاحوال في ابن ادم فكيف يجوز ان يحكي ذلك عنه في معرض الشكاية الحجة الثانية عشر الخبر المشهور المروي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال خلق الله يوم خلق السموات والارض ماءة رحمة فجعل في الارض منها رحمة واحدة فبها تعطف الوالدة علي ولدها والوحوش بعضها بعضا واخر تسعة وتسعين في يوم القيامة فاذا كان يوم القيامة اكمل الله لها هذه الرحمة ووجه-	1701	1419363482738303658	667	1329.0	533	668	99.85029602050781	135	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms250	true	858249440796145596	136	300	672	1516	1516	300	الاستدلال بهذا الخبر ان من كانت رحمته هكذا فكيف يليق به ان يخلق الانسان في الدنيا فقيرا مريضا اعمي زمنا ثم يخلق فيه الكفر ويخرجه من الدنيا الي اطباق النيران ابد الاباد بسبب كفره الذي خلقه فيه والجاه اليه وجعل من كل الف من بني ادم تسعماءة وتسعة وتسعين كفارا من اهل النار فكيف تليق هذه القسوة بهذه الرحمة الحجة الثالثة عشر قوله صلي الله عليه وسلم كل مولود يولد علي الفطرة فابواه يهودانه وينصرانه وهذا تصريح باضافة الفعل الي الابوين لا الي الله تعالي الحجة الرابعة عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لما خلق الله الخلق كتب كتابه علي نفسه فهو موضوع عنده علي العرش ان رحمتي تغلب غضبي والاستدلال به ان الكفار والفساق اكثر من اهل الثواب فلو كان الكفر والفسق انما يحصلان بخلق الله لكانت رحمته مقلوبة وغضبه غالبا وذلك يناقض ظاهر الحديث الحجة الخامسة عشر ما رواه ابو ذر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز-	250	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1702	false	2790455558935964722	0	164	0	845	1542	300	الاستدلال بهذا الخبر ان من كانت رحمته هكذا فكيف يليق به ان يخلق الانسان في الدنيا فقيرا مريضا اعمي زمنا ثم يخلق فيه الكفر ويخرجه من الدنيا الي اطباق النيران ابد الاباد بسبب كفره الذي خلقه فيه والجاه اليه وجعل من كل الف من بني ادم تسعماءة وتسعة وتسعين كفارا من اهل النار فكيف تليق هذه القسوة بهذه الرحمة الحجة الثالثة عشر قوله صلي الله عليه وسلم كل مولود يولد علي الفطرة فابواه يهودانه وينصرانه وهذا تصريح باضافة الفعل الي الابوين لا الي الله تعالي الحجة الرابعة عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لما خلق الله الخلق كتب كتابه علي نفسه فهو موضوع عنده علي العرش ان رحمتي تغلب غضبي والاستدلال به ان الكفار والفساق اكثر من اهل الثواب فلو كان الكفر والفسق انما يحصلان بخلق الله لكانت رحمته مقلوبة وغضبه غالبا وذلك يناقض ظاهر الحديث الحجة الخامسة عشر ما رواه ابو ذر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز	1702	1419363482738303658	844	1683.0	681	845	99.88166046142578	163	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms251	true	-5433591039142734506	0	136	0	698	1503	300	وجل اني حرمت الظلم علي نفسي وحرمته علي عبادي فلا تظالموا يا عبادي انكم الذين تخطءون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولا ابالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عاري الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا علي اتقي قلب رجل واحد لم يزد ذلك شيءا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل انسان منه ما يسالني لم ينقص ذلك من ملكي شيءا الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه المخيط يا عبادي هذه اعمالكم احفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه قالت المعتزلة هذا الخبر يءكد مذهبنا من وجوه الاول انه تعالي قال اني حرمت الظلم علي نفسي وهذا يدل علي انه	251	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1702	false	2790455558935964722	164	300	845	1542	1542	300	وجل اني حرمت الظلم علي نفسي وحرمته علي عبادي فلا تظالموا يا عبادي انكم الذين تخطءون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولا ابالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عاري الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا علي اتقي قلب رجل واحد لم يزد ذلك شيءا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل انسان منه ما يسالني لم ينقص ذلك من ملكي شيءا الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه المخيط يا عبادي هذه اعمالكم احفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه قالت المعتزلة هذا الخبر يءكد مذهبنا من وجوه الاول انه تعالي قال اني حرمت الظلم علي نفسي وهذا يدل علي انه-	1702	1419363482738303658	697	1389.0	562	698	99.85673522949219	136	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms251	true	-5433591039142734506	136	169	698	851	1503	300	تعالي قادر علي الظلم اذ لو لم يقدر علي الظلم لما قال اني حرمته علي نفسي لانه يجري مجري ما اذا قال اني حرمت علي نفسي ان اجمع بين النقيضين ومعلوم انه ركيك	251	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1703	false	-1046670853019768827	0	33	0	153	1496	300	تعالي قادر علي الظلم اذ لو لم يقدر علي الظلم لما قال اني حرمته علي نفسي لانه يجري مجري ما اذا قال اني حرمت علي نفسي ان اجمع بين النقيضين ومعلوم انه ركيك	1703	1419363482738303658	153	306.0	120	153	100.0	33	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms252	true	4228973677584061261	88	300	412	1459	1459	300	الثاني انه تعالي لما بين انه حرم الظلم علي نفسه اوجب علي العباد ان لا يظلم بعضهم بعضا ولو كان تعالي هو الذي يخلق الظلم فيهم لكان ظالما وايضا فكيف يقول لهم لا تظالموا مع انه تعالي هو الذي يخلق ذلك الظلم فيهم والثالث قوله انكم تخطءون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب ولا ابالي فلو كان حصول ذلك الخطا بخلق الله وايجاده كما ان الغفران منه لم يكن في هذا التفضيل والتميز فاءدة وايضا فاذا خلق الخطا غيره فهو تعالي انما غفر للعبد بسبب فعل ما فعله العبد وتصريح النص يبطل ذلك الرابع انه تعالي قال في اخر هذا الحديث هذه اعمالكم احفظها عليكم وهذا تصريح بان هذه الاعمال اعمالنا لا اعمال الله ثم قال من وجد خيرا فليحمد الله وهذا يدل علي انه تعالي خلق القدرة علي الفعل وهدي العبد اليه ووضع الدلاءل عليه وارشد اليه ومنع عنه اضداده ثم قال ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذا تصريح بان المعاصي ليست من الله البتة الحجة السادسة عشر ما روي هشام الدستواءي قال حدثنا قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار ان النبي صلي الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا كل مال نحلت عبادي فهو حلال لهم واني خلقت-	252	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1703	false	-1046670853019768827	33	245	153	1201	1496	300	الثاني انه تعالي لما بين انه حرم الظلم علي نفسه اوجب علي العباد ان لا يظلم بعضهم بعضا ولو كان تعالي هو الذي يخلق الظلم فيهم لكان ظالما وايضا فكيف يقول لهم لا تظالموا مع انه تعالي هو الذي يخلق ذلك الظلم فيهم والثالث قوله انكم تخطءون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب ولا ابالي فلو كان حصول ذلك الخطا بخلق الله وايجاده كما ان الغفران منه لم يكن في هذا التفضيل والتميز فاءدة وايضا فاذا خلق الخطا غيره فهو تعالي انما غفر للعبد بسبب فعل ما فعله العبد وتصريح النص يبطل ذلك الرابع انه تعالي قال في اخر هذا الحديث هذه اعمالكم احفظها عليكم وهذا تصريح بان هذه الاعمال اعمالنا لا اعمال الله ثم قال من وجد خيرا فليحمد الله وهذا يدل علي انه تعالي خلق القدرة علي الفعل وهدي العبد اليه ووضع الدلاءل عليه وارشد اليه ومنع عنه اضداده ثم قال ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذا تصريح بان المعاصي ليست من الله البتة الحجة السادسة عشر ما روي هشام الدستواني قال حدثنا قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حماد ان النبي صلي الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا كل مال نحلت عبادي فهو حلال لهم واني خلقت	1703	1419363482738303658	1045	2083.0	834	1048	99.71373748779297	209	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms253	true	-5380258164601971481	0	55	0	296	1503	300	عبادي حنفاء كلهم وانهم اتاهم الشيطان فاحتالهم عن دينهم وحرم عليهم ما حللت لهم وهذه الخطبة طويلة والمقصود منها انه عليه الصلاة والسلام صرح بانه تعالي خلق الخلق حنفاء علي السلامة الاصلية وان الشياطين هم الذين اضلوهم عن الحق فمن قال ان الله هو اضلهم عن الدين فقد جاهر بتكذيب رسول الله صلي الله عليه	253	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1703	false	-1046670853019768827	245	300	1201	1496	1496	300	عبادي حنفاء كلهم وانهم اتاهم الشيطان فاحتالهم عن دينهم وحرم عليهم ما حللت لهم وهذه الخطبة طويلة والمقصود منها انه عليه الصلاة والسلام صرح بانه تعالي خلق الخلق حنفاء علي السلامة الاصلية وان الشياطين هم الذين اضلوهم عن الحق فمن قال ان الله هو اصلهم عن الدين فقد جاهر بتكذيب رسول الله صلي الله عليه-	1703	1419363482738303658	294	582.0	240	296	99.32432556152344	54	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms253	true	-5380258164601971481	55	300	296	1503	1503	300	وسلم في هذه الخطبة الحجة السابعة عشر ما روي ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يا ابا هريرة كن ورعا تكن اعبد الناس وكن قنعا تكن اشكر الناس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مءمنا واحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ووجه الاستدلال بهذا الخبر انه------------------- حثه علي 7 وكان هشام الغوطي وعباد بن سليمان اذا قيل لهما لو فعل الله سبحانه الظلم كيف كانت تكون القصة احالا هذا القول الخ ص 200 واما قول الاشعري في ذلك فهو ان الله تعالي موصوف بالقدرة علي ما اذا فعله كان في نفسه ظلما لغيره علي معني ان غيره يكون ظالما لا هو وهو كما يقول الامام ابن فورك مذهب واقع بين مذهبين مذهب النظام ومذهب الباقين من المعتزلة راجع التفصيل في مجرد مقالات الاشعري ص 148 الاتيان بهذه الافعال فلو كانت من خلق الله لصار هذا الحث والترغيب باطلا الحجة الثامنة عشر عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو مءمن بالله واليوم الاخر وليءت الي الناس ما يحب ان يءتي اليه ووجه الاستدلال انه لو كان الايمان بخلق الله تعالي لكان هذا الترغيب عبثا لان العبد لا يقدر علي ان يموت مءمنا اذا خلق الله فيه الكفر ولا يقدر علي ان يموت كافرا اذا خلق الله الايمان فيه الحجة التاسعة عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول البيان من الله والع-ي عن الشيطان-	253	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1704	false	5568419807542992876	0	172	0	850	1514	300	وسلم في هذه الخطبة الحجة السابعة عشر ما روي ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يا ابا هريرة كن ورعا تكن اعبد الناس وكن قنعا تكن اشكر الناس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مءمنا واحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ووجه الاستدلال بهذا الخبر انه صلي الله عليه وسلم حثه علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاتيان بهذه الافعال فلو كانت من خلق الله لصار هذا الحث والترغيب باطلا الحجة الثامنة عشر عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو مءمن بالله واليوم الاخر وليءت الي الناس ما يحب ان يءتي اليه ووجه الاستدلال انه لو كان الايمان بخلق الله تعالي لكان هذا الترغيب عبثا لان العبد لا يقدر علي ان يموت مءمنا اذا خلق الله فيه الكفر ولا يقدر علي ان يموت كافرا اذا خلق الله الايمان فيه الحجة التاسعة عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول البيان من الله والغني عن الشيطان	1704	1419363482738303658	828	1616.0	661	1228	67.42671203613281	165	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms254	true	7022390348934076905	0	128	0	664	1510	300	وليس البيان كثرة الكلام ولكن البيان الفصل في الحق وليس الع-ي قلة الكلام ولكن من سفه الحق وهذا نص في موضع الخلاف الحجة العشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقولن احدكم زرعت ولكن ليقل حرثت يا ابا هريرة الم تسمع الي قول الله افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون وهذا من اوضح الدلاءل علي وجوب التفرقة بين فعل الله وبين فعل العبد فثبت ان الفعل المضاف الينا مغاير للفعل المضاف الي الله ولنكتف بهذا القدر من الاخبار فان من وقف عليها يمكنه التمسك باخبار كثيرة سوي ما ذكرناه والمعتمد لنا في الجواب عن الكل ان الاخبار التي تمسكنا بها علي صحة قولنا معارضة لهذه الاخبار ولما تعارضت الاخبار وجب الرجوع الي دلاءل العقل وقد بينا ان	254	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1704	false	5568419807542992876	172	300	850	1514	1514	300	وليس البيان كثرة الكلام ولكن البيان الفصل في الحق وليس الغني قلة الكلام ولكن من سفه الحق وهذا نص في موضع الخلاف الحجة العشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يقولن احدكم زرعت ولكن ليقل حرثت يا ابا هريرة الم تسمع الي قول الله افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون وهذا من اوضح الدلاءل علي وجوب التفرقة بين فعل الله وبين فعل العبد فثبت ان الفعل المضاف الينا مغاير للفعل المضاف الي الله ولنكتف بهذا القدر من الاخبار فان من وقف عليها يمكنه التمسك باخبار كثيرة سوي ما ذكرناه والمعتمد لنا في الجواب عن الكل ان الاخبار التي تمسكنا بها علي صحة قولنا معارضة لهذه الاخبار ولما تعارضت الاخبار وجب الرجوع الي دلاءل العقل وقد بينا ان-	1704	1419363482738303658	662	1313.0	535	665	99.54887390136719	127	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms254	true	7022390348934076905	128	300	664	1510	1510	300	دلاءلنا العقلية اقوي واكمل واوضح وبالله التوفيق الباب الثامن في شرح الاثار المروية عن الصحابة والتابعين مما تمسك الخصم بها في اثبات قولهم قالوا ااشتهر عن ابي بكر الصديق انه لما سءل عن معني الكلالة قال اقول فيها برايي فان يك صوابا فمن الله وان يك خطا فمن الشيطان والله ورسوله منه بريءان وهذا تصريح منه بان ذلك الخطا ليس من الله قال اصحابنا المراد منه ان ذلك ليس من الله ومن رسوله بمعني الحكم والقضاء به فاما ان يكون المراد انه ليس منه بمعني الخلق والتكوين فممنوع وتمام الكلام هاهنا كما في قوله تعالي ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ب واما عمر بن الخطاب فيروي ان كاتبه كتب هذا ما اري الله عمر فقال للكاتب امحه فمحاه فقال اكتب هذا ما راي عمر قال الاصحاب قوله هذا ما اري الله عمر لا يصدق الا فيما عرف بنص ولهذا السبب غيره ج قالوا ونقل عنه انه لما اخذ له سارق وقال له لم سرقت قال له بقضاء الله قطع يده وجلده وقال هذا لسرقتك وهذا لافتراءك علي-	254	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1705	false	1321682545976394466	0	172	0	847	1473	300	دلاءلنا العقلية اقوي واكمل واوضح وبالله التوفيق الباب الثامن في شرح الاثار المروية عن الصحابة والتابعين مما تمسك الخصم بها في اثبات قولهم قالوا ااشتهر عن ابي بكر الصديق انه لما سال عن معني الكلالة قال اقول فيها برايي فان يك صوابا فمن الله وان يك خطا فمن الشيطان والله ورسوله منه بريءان وهذا تصريح منه بان ذلك الخطا ليس من الله قال اصحابنا المراد منه ان ذلك ليس من الله ومن رسوله بمعني الحكم والقضاء به فاما ان يكون المراد انه ليس منه بمعني الخلق والتكوين فممنوع وتمام الكلام هاهنا كما في قوله تعالي ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ب واما عمر بن الخطاب فيروي ان كاتبه كتب هذا ما اري الله عمر فقال للكاتب امحه فمحاه فقال اكتب هذا ما راي عمر قال الاصحاب قوله هذا ما اري الله عمر لا يصدق الا فيما عرف بنص ولهذا السبب غيره ج قالوا ونقل عنه انه لما اخذ له سارق وقال له لم سرقت قال له بقضاء الله قطع يده وجلده وقال هذا لسرقتك وهذا لافتراءك علي	1705	1419363482738303658	845	1684.0	674	847	99.76387023925781	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms255	true	-6158726790831837169	0	128	0	627	1529	300	الله ولقاءل ان يقول لعله كان مراد السارق من لفظ القضاء اذن الله فيه وحكمه به د واما علي بن ابي طالب فقالوا القول بالعدل عنه في غاية الشهرة وخطبه دالة عليه فعنه انه سءل عن التوحيد والعدل فقال التوحيد ان لا تتوهمه والعدل ان لا تتهمه وهذا كلام في غاية الجلالة والمراد من قوله ان لا تتهمه اي لا تتهمه بانه يفعل القباءح والفواحش وظلم العباد وقال اصحابنا المراد منه ان الظلم من الله محال لان كل ما يفعله فانه تصرف في ملك نفسه وليس ذلك بظلم ه وايضا نقل عن علي بن ابي طالب انه لما انصرف من صفين قام اليه شيخ من اهل الحجاز فقال يا امير المءمنين اخبرنا عن مسيرنا الي الشام اكان بقضاء الله وقدره فقال والذي خلق الحبة وبرا النسمة ما هبطنا	255	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1705	false	1321682545976394466	172	300	847	1473	1473	300	الله ولقاءل ان يقول لعله كان مراد السارق من لفظ القضاء اذن الله فيه وحكمه به د واما علي بن ابي طالب فقالوا القول بالعدل عنه في غاية الشهرة وخطبه دالة عليه فعنه انه سال عن التوحيد والعدل فقال التوحيد ان لا تتوهمه والعدل ان لا تتهمه وهذا كلام في غاية الجلالة والمراد من قوله ان لا تتهمه اي لا تتهمه بانه يفعل القباءح والفواحش وظلم العباد وقال اصحابنا المراد منه ان الظلم من الله محال لان كل ما يفعله فانه تصرف في ملك نفسه وليس ذلك بظلم ه وايضا نقل عن علي بن ابي طالب انه لما انصرف من صفين قام اليه شيخ من اهل الحجاز فقال يا امير المءمنين اخبرنا عن مسيرنا الي الشام اكان بقضاء الله وقدره فقال والذي خلق الحبة وبرا النسمة ما هبطنا-	1705	1419363482738303658	625	1244.0	498	627	99.68102264404297	127	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms255	true	-6158726790831837169	128	300	627	1529	1529	300	واديا وما علونا تلعة الا بقضاء الله وقدره فقال الشيخ عند الله احتسب عناءي ومسيري والله ما احتسب لي من الاجر شيءا فقال امير المءمنين لعلك تظن قضاء لازما وقدرا حتما لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب وسقط الوعد والوعيد وما كان ياتي من الله لاءحة لمذنب ولا محمدة لمحسن ولا كان المحسن اولي بثواب الاحسان من المذنب---------------------------------------------------------------- وعبدة الاوثان وخصماء الرحمن وشهود الزور واهل العمي والفجور تلك قدرية هذه الامة ومجوسها ان الله امر تخييرا ونهي تحذيرا وكلف تيسيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكروها ولا بعث الانبياء عبثا ولا اري عجاءب الايات باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فقال الشيخ وما ذلك القضاء الذي ساقنا فقال امير المءمنين امر الله بذلك وارادته ثم تلا عليهم وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه قال فنهض الشيخ مسرورا وهو يقول انت الامام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن غفرانا اوضحت من ديننا ما كان مشتبها جزاك ربك عنا فيه احسانا وروي مجاهد ان ابن عباس كتب الي قري اهل الشام رسالة طويلة ذكر فيها انه قال هل منكم-	255	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1706	false	5151327070540636408	0	183	0	967	1528	300	واديا وما علونا تلعة الا بقضاء الله وقدره فقال الشيخ عند الله احتسب عناءي ومسيري والله ما احتسب لي من الاجر شيءا فقال امير المءمنين لعلك تظن قضاء لازما وقدرا حتما لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب وسقط الوعد والوعيد وما كان ياتي من الله لاءحة لمذنب ولا محمدة لمحسن ولا كان المحسن اولي بثواب الاحسان من المذنب ولا المذنب كان اولي بالعقوبة من المحسن تلك مقالة اخوان الشياطين وعبدة الاوثان وخصماء الرحمن وشهود الزور واهل العمي والفجور تلك قدرية هذه الامة ومجوسها ان الله امر تخييرا ونهي تحذيرا وكلف تيسيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكروها ولا بعث الانبياء عبثا ولا اري عجاءب الايات باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فقال الشيخ وما ذلك القضاء الذي ساقنا فقال امير المءمنين امر الله بذلك وارادته ثم تلا عليهم وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه قال فنهض الشيخ مسرورا وهو يقول انت الامام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن غفرانا اوضحت من ديننا ما كان مشتبها جزاك ربك عنا فيه احسانا وروي مجاهد ان ابن عباس كتب الي قري اهل الشام رسالة طويلة ذكر فيها انه قال هل منكم	1706	1419363482738303658	902	1772.5	731	967	93.27818298339844	170	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms256	true	-1709218385763164400	0	117	0	562	1436	300	الا مفتري علي الله يحل ما حرمه عليه وينسبها علانية اليه ز وعن عكرمة عن ابن عباس انه قال القدر بحر عميق فقفوا عند ادناه ولا تقولوا انه جبر العباد علي المعاصي فتظلموه ولا تقولوا ان الله لم يعلم ما العباد عاملون فتجهلوه ولكن رجل امتحن الله قلبه للتقوي قال ان عذب فبذنب وان عفي فبفضل ح وعن علي بن عبد الله بن عباس قال كنت جالسا عند ابي فقال له رجل يا ابا العباس ان هاهنا قوما يزعمون انهم اتوا من قبل الله وان الله اجبرهم علي المعاصي فقال لو اعلم ان هاهنا احدا منهم لقبضت علي حلقه فصرعته حتي تزهق نفسه ط ونقل ان زين العابدين سءل عن افعال العباد فقال انها لا تخلو اما	256	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1706	false	5151327070540636408	183	300	967	1528	1528	300	الا مفتري علي الله يحل ما حرمه عليه وينسبها علانية اليه ز وعن عكرمة عن ابن عباس انه قال القدر بحر عميق فقفوا عند ادناه ولا تقولوا انه جبر العباد علي المعاصي فتظلموه ولا تقولوا ان الله لم يعلم ما العباد عاملون فتجهلوه ولكن رجل امتحن الله قلبه للتقوي قال ان عذب فبذنب وان عفي فبفضل ح وعن علي بن عبد الله بن عباس قال كنت جالسا عند ابي فقال له رجل يا ابا العباس ان هاهنا قوما يزعمون انهم اتوا من قبل الله وان الله اجبرهم علي المعاصي فقال لو اعلم ان هاهنا احدا منهم لقبضت علي حلقه فصرعته حتي تزهق نفسه ط ونقل ان زين العابدين سال عن افعال العباد فقال انها لا تخلو اما-	1706	1419363482738303658	560	1114.0	444	562	99.64412689208984	116	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms256	true	-1709218385763164400	117	299	562	1434	1436	300	ان تكون فعلا لله تعالي ولا صنع للعبد فيه او تكون فعلا للعبد ولا صنع لله فيه او تكون بينهما فان كانت فعلا لله لزم سقوط الذم والعقاب من العبد وان ك------------------------------انت من العبد فهو الذي نقوله وهو المجرم المذنب ثم ان ابا العباس الناشء من المعتزلة نظم هذا المعني فقال ان تعد افعالنا اللاتي نذم بها احدي ثلاث خلال في معانيها اما تفرد مولانا بصنعتها فاللوم يسقط عنا حين تاتيها او كان يشركنا فاللوم يلحقه ان كان يلحقنا من لاءم فيها وان لم يكن لالهي في جنايتها فعل فما الذنب الا ذنب جانيها ي ونقلوا ان النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن ابي طالب قبل الاعتزال عن واصل بن عطاء فقال ابوه عبد الله يوما يا ولدي انت كامل في كل شء لو لا انك تقول بالقدر فقال النفس الزكية ايها الاب اتلزمني علي فعلي او علي ما خلق الله في جبرا وقسرا فان كنت تلزمني علي فعل صدر عني فهذا هو مذهبي وان كنت تلزمني علي فعل خلقه الله في جبرا وقسرا فما ذنبي قالوا فتفكر عبد الله في كلام ابنه وانتقل الي مذهبه واعلم	256	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1707	false	-3035086978103001773	0	188	0	902	1473	300	ان تكون فعلا لله تعالي ولا صنع للعبد فيه او تكون فعلا للعبد ولا صنع لله فيه او تكون بينهما فان كانت فعلا لله لزم سقوط الذم والعقاب من العبد وان كانت بينهما فاللوم عليهما وان كانت من العبد فهو الذي نقوله وهو المجرم المذنب ثم ان ابا العباس الناشء من المعتزلة نظم هذا المعني فقال ان تعد افعالنا اللاتي نذم بها احدي ثلاث خلال في معانيها اما تفرد مولانا بصنعتها فاللوم يسقط عنا حين تاتيها او كان يشركنا فاللوم يلحقه ان كان يلحقنا من لاءم فيها وان لم يكن لالهي في جنايتها فعل فما الذنب الا ذنب جانيها ي ونقلوا ان النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن ابي طالب قبل الاعتزال عن واصل بن عطاء فقال ابوه عبد الله يوما يا ولدي انت كامل في كل شء لو لا انك تقول بالقدر فقال النفس الزكية ايها الاب اتلزمني علي فعلي او علي ما خلق الله في جبرا وقسرا فان كنت تلزمني علي فعل صدر عني فهذا هو مذهبي وان كنت تلزمني علي فعل خلقه الله في جبرا وقسرا فما ذنبي قالوا فتفكر عبد الله في كلام ابنه وانتقل الي مذهبه ما في	1707	1419363482738303658	868	1729.0	686	902	96.23059844970703	180	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms257	true	6161395808629041955	0	45	0	228	1476	300	اصحابنا حكوا عن هءلاء الاكابر ضد ما حكاه المعتزلة افروي القاضي ابو بكر في كتاب الهداية ان عمر بن الخطاب خطب فحمد الله واثني عليه وذكر في تحميده من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له والجاثليق بين يديه فانكر الجاثليق	257	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1707	false	-3035086978103001773	255	300	1246	1473	1473	300	اصحابنا حكوا عن هءلاء الاكابر ضد ما حكاه المعتزلة افروي القاضي ابو بكر في كتاب الهداية ان عمر بن الخطاب خطب فحمد الله واثني عليه وذكر في تحميده من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له والجاثليق بين يديه فانكر الجاثليق-	1707	1419363482738303658	227	449.0	183	228	99.5614013671875	45	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms257	true	6161395808629041955	45	300	228	1476	1476	300	ذلك بلسانه فقال ما يقول فقالوا يزعم ان الله يهدي ولا يضل فقال عمر كذب عدو الله بل الله خلقك وهو اضلك وهو يدخلك النار ب وروي ايضا عن الشعبي عن علي رضي الله عنه انه خطب الناس علي منبر الكوفة فقال ليس منا من لم يءمن بالقدر خيره وشره ج وقد اشتهر عن علي رضي الله عنه انه حين اراد حرب اهل الشام قال شمرت ثوبي ودعوت قنبرا قدم لواءي لا تءخر حذرا لن يدفع الحذار ما قد قدرا قال القاضي ابو بكر رحمه الله هذا تصريح منه بانه لا ينفع حذر من قدر د وقال كعب بن زهير في قصيدته المشهورة في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال كل خليل كنت امله لا الهينك اني عنك مشغول فقلت خلوا سبيلي لا ابالكم فكل ما قدر الرحمن مفعول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ه وقال لبيد ان قربي ربنا خير نفل وباذن الله ديني والعمل احمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل من يهده سبل الخير اهتدي ناعم البال ومن شاء اضل ولنكتف من الحكايات بهذا القدر احترازا عن الاطناب والله اعلم بالصواب قال الناسخ رايت في النسخة هكذا قال ناقلها وجدت هذا الفصل علي الحاشية في هذا المقام في الكتاب بخط المصنف مع الشعر له فكتبته هاهنا واقول كتبت هذه الحكاية في الفصل هاهنا تاسي-ا به فيا ايها العبيد لا تتشبهوا بالمريد العنيد ولا تقولوا علي الحاضر العتيد وراقبوا الله في الوعد والوعيد واطيعوه في المنهج السديد وكونوا علي حذر منه في العذاب الشديد فمن اتي بذلك فهو السعيد والزمان الذي ينفق فيه ذاك فهو المديد تذكروا اذ كنتم نطفا ثم الكثيف يرسب-	257	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1708	false	-465360299562268363	0	297	0	1449	1465	300	ذلك بلسانه فقال ما يقول فقالوا يزعم ان الله يهدي ولا يضل فقال عمر كذب عدو الله بل الله خلقك وهو اضلك وهو يدخلك النار ب وروي ايضا عن الشعبي عن علي رضي الله عنه انه خطب الناس علي منبر الكوفة فقال ليس منا من لم يءمن بالقدر خيره وشره ج وقد اشتهر عن علي رضي الله عنه انه حين اراد حرب اهل الشام قال شمرت ثوبي ودعوت قنبرا قدم لواءي لا تءخر حذرا لن يدفع الحذار ما قد قدرا قال القاضي ابو بكر رحمه الله هذا تصريح منه بانه لا ينفع حذر من قدر د وقال كعب بن زهير في قصيدته المشهورة في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال كل خليل كنت امله لا الهينك اني عنك مشغول فقلت خلوا سبيلي لا ابالكم فكل ما قدر الرحمن مفعول واوقع عمر رضي الله عنه عقوبتين علي رجل قال هذا القول فقد جء اليه بسارق فساله لم سرقت فقال قدر الله ذلك فقال عمر اضربوه ثلاثين سوطا ثم اقطعوا يده فقيل له ولم فقال يقطع لسرقته ويضرب لكذبه علي الله ا ه ه وقال لبيد ان قربي ربنا خير نفل وباذن الله ديني والعمل احمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل من يهده سبل الخير اهتدي ناعم البال ومن شاء اضل ولنكتف من الحكايات بهذا القدر احترازا عن الاطناب والله اعلم بالصواب قال الناسخ رايت في النسخة هكذا قال ناقلها وجدت هذا الفصل علي الحاشية في هذا المقام في الكتاب بخط المصنف مع الشعر له فكتبته هاهنا واقول كتبت هذه الحكاية في الفصل هاهنا تاسيسا به فيا ايها العبيد لا تتشبهوا بالمريد العنيد ولا تقولوا علي الحاضر العتيد وراقبوا الله في الوعد والوعيد واطيعوه في المنهج السديد وكونوا علي حذر منه في العذاب الشديد فمن اتي بذلك فهو السعيد والزمان الذي ينفق فيه ذاك فهو المديد تذكروا اذ كنتم نطفا ثم الكثيف يرسب	1708	1419363482738303658	1248	2474.0	994	1449	86.12836456298828	252	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms258	true	4184740047705377901	3	300	17	1522	1522	300	بما بقي وقد انطفا وخير بشدة ما وفي تذكروا من استكبر وابي واتي من هذه المذرة كل ما اتي ثم انتقل الي دار الاخرة وترك لاعداءه ما حصله من المراتب الفاخرة ثم احضر في موقف الجلال وعرضت عليه موجبات النكال وحوسب بكل مقدار عند الملك الجبار وقال رحمه الله تعالي عليه شعرا اليك اله الخلق وجهت وجهتي وانت الذي ادعوك في السر والجهر وانت غياثي عند كل ملمة وانت رجاءي في حياتي وفي قبري وانت الذي يسرت لي كل مطلب وانت معاذي في غناءي وفي فقري الباب التاسع في بيان ان الله تعالي قد يمنع المكلف عن الايمان بالقهر والقسر اعلم ان مذهبنا ذلك واما المعتزلة فانهم ينكرون اشد الانكار ويدل علي صحة قولنا المعقول والمنقول اما المعقول فوجوه البرهان الاول وهو ان الكافر المقدم علي الكفر ان لم يكن متمكنا من الايمان فقد حصل المطلوب وان كان متمكنا منه كانت قدرته بالنسبة الي الضدين علي السوية فاقدامه علي الكفر دون الايمان مع ان ضده كان ممكنا اما ان يستغني عن المرجح او يفتقر اليه فان كان الاول لزم استغناء الممكن عن المرجح وهو محال وان كان الثاني فذلك المرجح ان كان من العبد عاد التقسيم فيه وان كان من الله تعالي فهو المطلوب لانه ظهر ان الكافر ما اقدم علي الكفر الا لاجل ان الله تعالي قوي تلك الداعية في قلبه وقد دللنا علي انه متي حصلت الداعية المرجحة فانه لا بد من الوجوب وهذا برهان قاطع لا محيص عنه البرهان الثاني ان العبد قصد الحق والايمان فلما حصل الباطل والكفر علمنا ان ذلك ليس منه بل من الله البرهان الثالث العبد ما لم يعرف ان هذا الاعتقاد علم لا جهل يمكنه ان يقصد الي ايجاد العلم بدلا عن الجهل وانما يعلم كون هذا الاعتقاد علما اذا علم انه مطابق للمعلوم وانما يعلم ذلك اذا علم حال المعلوم والا فيلزم ان تكون قدرته علي تحصيل العلم-	258	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1709	false	-1944977470477092135	0	297	0	1506	1523	300	بما بقي وقد انطفا وخير بشدة ما وفي تذكروا من استكبر وابي واتي من هذه المذرة كل ما اتي ثم انتقل الي دار الاخرة وترك لاعداءه ما حصله من المراتب الفاخرة ثم احضر في موقف الجلال وعرضت عليه موجبات النكال وحوسب بكل مقدار عند الملك الجبار وقال رحمه الله تعالي عليه شعرا اليك اله الخلق وجهت وجهتي وانت الذي ادعوك في السر والجهر وانت غياثي عند كل ملمة وانت رجاءي في حياتي وفي قبري وانت الذي يسرت لي كل مطلب وانت معاذي في غناءي وفي فقري الباب التاسع في بيان ان الله تعالي قد يمنع المكلف عن الايمان بالقهر والقسر اعلم ان مذهبنا ذلك واما المعتزلة فانهم ينكرون اشد الانكار ويدل علي صحة قولنا المعقول والمنقول اما المعقول فوجوه البرهان الاول وهو ان الكافر المقدم علي الكفر ان لم يكن متمكنا من الايمان فقد حصل المطلوب وان كان متمكنا منه كانت قدرته بالنسبة الي الضدين علي السوية فاقدامه علي الكفر دون الايمان مع ان ضده كان ممكنا اما ان يستغني عن المرجح او يفتقر اليه فان كان الاول لزم استغناء الممكن عن المرجح وهو محال وان كان الثاني فذلك المرجح ان كان من العبد عاد التقسيم فيه وان كان من الله تعالي فهو المطلوب لانه ظهر ان الكافر ما اقدم علي الكفر الا لاجل ان الله تعالي قوي تلك الداعية في قلبه وقد دللنا علي انه متي حصلت الداعية المرجحة فانه لا بد من الوجوب وهذا برهان قاطع لا محيص عنه البرهان الثاني ان العبد قصد الحق والايمان فلما حصل الباطل والكفر علمنا ان ذلك ليس منه بل من الله البرهان الثالث العبد ما لم يعرف ان هذا الاعتقاد علم لا جهل يمكنه ان يقصد الي ايجاد العلم بدلا عن الجهل وانما يعلم كون هذا الاعتقاد علما اذا علم انه مطابق للمعلوم وانما يعلم ذلك اذا علم حال المعلوم والا فيلزم ان تكون قدرته علي تحصيل العلم	1709	1419363482738303658	1505	3005.0	1209	1506	99.93360137939453	296	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms259	true	-3808164058739617282	3	300	18	1504	1504	300	العلم بذلك الشء وانه محال وهذه الدلاءل قد بيناها في الباب الاول من هذا الكتاب فلا فاءدة في الاعادة اما الدلاءل السمعية فاعلم انه تعالي ذكر انواعا من الموانع في كتابه ونحن نكتفي بايراد نوع من هذه الموانع وهو انه تعالي قد يضل بعض المكلفين بيان انه تعالي قد يضل بعض المكلفين ويدل عليه ايات الحجة الاولي قوله تعالي يضل من يشاء ويهدي من يشاء واعلم ان هذه الاية وردت في القران الكريم في خمس مواضع احدها في سورة ابراهيم قال تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وثانيها في سورة الرعد ويقول الذين كفروا لو لا انزل عليه اية من ربه قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب وثالثها في سورة النحل ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ورابعها في سورة الملاءكة افمن زين له سوء عمله فراه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء وخامسها في سورة المدثر وذلك انه تعالي قدم بيان امتحان الفريقين بعدة ملاءكة النار ثم قال كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء فان قيل دلت الدلاءل علي انه لا يجوز ان يكون المراد من هذه الايات خلق الكفر والضلال واذا كان كذلك وجب المصير الي التاويل اما بيان المقام الاول فمن وجوه الاول انا سنذكر الدلاءل العقلية والنقلية علي انه لا يجوز من الله تعالي ان يخلق الكفر والجهل في المكلف الثاني ان تفسير الاضلال بخلق الجهل غير جاءز بحسب اللغة اما اولا فلان من منع غيره من سلوك طريق كرها وجبرا فانه لا يقال في اللغة الصحيحة انه اضله عن الطريق بل يقال انه منعه وصرف عنه وانما يقال اضله عن الطريق اذا لم يرد عليه وارد من الشبه ما لاجله الت-بس عليه الصواب واما ثانيها فلانه تعالي وصف ابليس وفرعون بكون كل واحد منهما مضلا-	259	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1710	false	5733816193883381850	0	297	0	1488	1503	300	العلم بذلك الشء وانه محال وهذه الدلاءل قد بيناها في الباب الاول من هذا الكتاب فلا فاءدة في الاعادة اما الدلاءل السمعية فاعلم انه تعالي ذكر انواعا من الموانع في كتابه ونحن نكتفي بايراد نوع من هذه الموانع وهو انه تعالي قد يضل بعض المكلفين بيان انه تعالي قد يضل بعض المكلفين ويدل عليه ايات الحجة الاولي قوله تعالي يضل من يشاء ويهدي من يشاء واعلم ان هذه الاية وردت في القران الكريم في خمس مواضع احدها في سورة ابراهيم قال تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وثانيها في سورة الرعد ويقول الذين كفروا لو لا انزل عليه اية من ربه قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب وثالثها في سورة النحل ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ورابعها في سورة الملاءكة افمن زين له سوء عمله فراه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء وخامسها في سورة المدثر وذلك انه تعالي قدم بيان امتحان الفريقين بعدة ملاءكة النار ثم قال كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء فان قيل دلت الدلاءل علي انه لا يجوز ان يكون المراد من هذه الايات خلق الكفر والضلال واذا كان كذلك وجب المصير الي التاويل اما بيان المقام الاول فمن وجوه الاول انا سنذكر الدلاءل العقلية والنقلية علي انه لا يجوز من الله تعالي ان يخلق الكفر والجهل في المكلف الثاني ان تفسير الاضلال بخلق الجهل غير جاءز بحسب اللغة اما اولا فلان من منع غيره من سلوك طريق كرها وجبرا فانه لا يقال في اللغة الصحيحة انه اضله عن الطريق بل يقال انه منعه وصرف عنه وانما يقال اضله عن الطريق اذا لم يرد عليه وارد من الشبه ما لاجله التلبس عليه الصواب واما ثانيها فلانه تعالي وصف ابليس وفرعون بكون كل واحد منهما مضلا	1710	1419363482738303658	1486	2962.0	1190	1488	99.86559295654297	295	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms260	true	-8223123491633673373	3	289	16	1439	1494	300	عن ابليس ولاضلنهم وقال تعالي واضل فرعون قومه ثم انا توافقنا علي انهما ما كانا خالقين للضلال في------------------------------------------------------------------------------------------------ قلوب من اتبعهما اما عند الجبرية فلان العبد لا يقدر علي الايجاد واما عند القدرية فلان العبد لا يقدر علي هذا النوع من الايجاد ولما حصل اسم الضلال في هذه السورة مع انه لم يحصل فيها خلق الجهل والضلال علمنا ان الاضلال غير موضوع في اللغة لخلق الضلال واما ثالثها فلان الاضلال في مقابلة الهداية فكما صح ان يقال هديته فما اهتدي وجب صحة ان يقال اضللته فما ضل واذا كان كذلك امتنع حمل لفظ الاضلال علي خلق الاضلال الوجه الثالث في بيان ان لفظ الاضلال في هذه الايات لا يمكن حمله علي خلق الضلال هو ان هذا التفسير لا يليق بهذه الايات الخمس وذلك لان قوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء وكيف يجوز ان يقال اني لم ارسل رسولا الا بلسان قومه ليبين لهم الغرض من التكاليف ثم يقول بعده اني اضللتهم عن الدين فانه لا تعلق لهذا الكلام بما قبله ويصير الكلام ركيكا فثبت بهذه الوجوه انه لا يمكن ان يكون المراد من قوله يضل من يشاء خلق الكفر والجهل فيهم واذا ظهر هذا علمنا ان المراد منه شء اخر وحينءذ لا نحتاج الي تعيين ذلك المراد في مقام الجدل ثم انا نبين وجوها كثيرة تحتملها هذه الاية فالتاويل الاول ان الرجل اذا ضل باختياره عند حضور شء من غير ان يكون لذلك اثر في ضلاله فيقال لذلك الشء انه اضله قال تعالي في حق الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس اي ضلوا عند رءيتها وقال تعالي ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد اضلوا كثيرا اي ضل كثير من الناس عند رءيتهم وقال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا وقال ايضا فلم يزدهم	260	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1711	false	332171919604117984	0	300	0	1518	1518	300	عن ابليس ولاضلنهم وقال تعالي واضل فرعون قومه ثم انا توافقنا علي انهما ما كانا خالقين للضلال في والمراد بالاضلال التخلية ومنع الالطاف وبالهداية التوفيق واللطف فكان ذلك كناية عن الكفر والايمان قلوب من اتبعهما اما عند الجبرية فلان العبد لا يقدر علي الايجاد واما عند القدرية فلان العبد لا يقدر علي هذا النوع من الايجاد ولما حصل اسم الضلال في هذه السورة مع انه لم يحصل فيها خلق الجهل والضلال علمنا ان الاضلال غير موضوع في اللغة لخلق الضلال واما ثالثها فلان الاضلال في مقابلة الهداية فكما صح ان يقال هديته فما اهتدي وجب صحة ان يقال اضللته فما ضل واذا كان كذلك امتنع حمل لفظ الاضلال علي خلق الاضلال الوجه الثالث في بيان ان لفظ الاضلال في هذه الايات لا يمكن حمله علي خلق الضلال هو ان هذا التفسير لا يليق بهذه الايات الخمس وذلك لان قوله تعالي وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء وكيف يجوز ان يقال اني لم ارسل رسولا الا بلسان قومه ليبين لهم الغرض من التكاليف ثم يقول بعده اني اضللتهم عن الدين فانه لا تعلق لهذا الكلام بما قبله ويصير الكلام ركيكا فثبت بهذه الوجوه انه لا يمكن ان يكون المراد من قوله يضل من يشاء خلق الكفر والجهل فيهم واذا ظهر هذا علمنا ان المراد منه شء اخر وحينءذ لا نحتاج الي تعيين ذلك المراد في مقام الجدل ثم انا نبين وجوها كثيرة تحتملها هذه الاية فالتاويل الاول ان الرجل اذا ضل باختياره عند حضور شء من غير ان يكون لذلك اثر في ضلاله فيقال لذلك الشء انه اضله قال تعالي في حق الاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس اي ضلوا عند رءيتها وقال تعالي ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد اضلوا كثيرا اي ضل كثير من الناس عند رءيتهم وقال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا وقال ايضا فلم يزدهم-	1711	1419363482738303658	1422	2818.0	1137	1519	93.61421966552734	285	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms261	true	4227677372777761255	0	289	0	1586	1642	300	ايضا فاتخذتموهم سخريا حتي انسوكم ذكري ومعلوم انهم لم ينسوهم في الحقيقة بل كانوا يذكرونهم الله ويدعونهم اليه لكن لما كان استغناءهم بالسخرية منهم سببا في نسيانهم اضيف النسيان اليهم وقال ايضا في سورة التوبة واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم فاخبر سبحانه ان نزول السورة المشتملة علي الشراءع تفرق احوالهم فمنهم من يصلح عند نزولها فيزدادوا ايمانا ومنهم من يفسد حينءذ فيزدادوا كفرا فلا جرم اضيفت الزيادة في الايمان والزيادة في الكفر الي السورة لاجل ان تلك الزيادة انما حصلت عند نزول تلك السورة اذا عرفت هذا فنقول انما اضيف الهدي والاضلال الي الله تعالي علي هذا الوجه وذلك لانهما لو كانا يحدثان من العبد عند فعل مخصوص يفعله الله تعالي لا جرم اضيفا الي الله تعالي وان كانا في الحقيقة انما يحصلان بايجاد العبد وتكوينه والتاويل الثاني ان الاصل هو التسمية بالضلال يقال اضله اي سماه ضالا وحكم عليه به وحكم فلان علي فلان بالكفر اذا سماه كافرا وانشدوا بيت الكميت وطاءفة قد اكفروني بحبكم وطاءفة قالوا مسء ومذنب وقال طرفة وما زال شربي الراح حتي اضلني صديقي وحتي ساءني بعض ذلك اراد سماني ضالا وهذا الوجه مما ذهب اليه جمع عظيم من المعتزلة والتاويل الثالث الاضلال مفسر بالتخلية وترك المنع بالقهر والجبر يقال اضله اي خلاه مع ضلاله قالوا ومجازه من قولهم افسد فلان ابنه واهلكه وذم عليه اذا لم يءدبه وقال بعضهم اضاعوني واي فتي اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ويقال لمن ترك سيفه في الارض الندية حتي فسد وصدا افسدت سيفك والتاويل الرابع الضلال هو العذاب والاضلال هو التعذيب والدليل عليه قوله تعالي ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر فوصفهم الله تعالي بانهم يوم القيامة	261	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1712	false	715780932538126440	11	300	56	1641	1641	300	ايضا فاتخذتموهم سخريا حتي انسوكم ذكري ومعلوم انهم لم ينسوهم في الحقيقة بل كانوا يذكرونهم الله ويدعونهم اليه لكن لما كان استغناءهم بالسخرية منهم سببا في نسيانهم اضيف النسيان اليهم وقال ايضا في سورة التوبة واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم فاخبر سبحانه ان نزول السورة المشتملة علي الشراءع تفرق احوالهم فمنهم من يصلح عند نزولها فيزدادوا ايمانا ومنهم من يفسد حينءذ فيزدادوا كفرا فلا جرم اضيفت الزيادة في الايمان والزيادة في الكفر الي السورة لاجل ان تلك الزيادة انما حصلت عند نزول تلك السورة اذا عرفت هذا فنقول انما اضيف الهدي والاضلال الي الله تعالي علي هذا الوجه وذلك لانهما لو كانا يحدثان من العبد عند فعل مخصوص يفعله الله تعالي لا جرم اضيفا الي الله تعالي وان كانا في الحقيقة انما يحصلان بايجاد العبد وتكوينه والتاويل الثاني ان الاصل هو التسمية بالضلال يقال اضله اي سماه ضالا وحكم عليه به وحكم فلان علي فلان بالكفر اذا سماه كافرا وانشدوا بيت الكميت وطاءفة قد اكفروني بحبكم وطاءفة قالوا مسء ومذنب وقال طرفة وما زال شربي الراح حتي اضلني صديقي وحتي ساءني بعض ذلك اراد سماني ضالا وهذا الوجه مما ذهب اليه جمع عظيم من المعتزلة والتاويل الثالث الاضلال مفسر بالتخلية وترك المنع بالقهر والجبر يقال اضله اي خلاه مع ضلاله قالوا ومجازه من قولهم افسد فلان ابنه واهلكه وذم عليه اذا لم يءدبه وقال بعضهم اضاعوني واي فتي اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ويقال لمن ترك سيفه في الارض الندية حتي فسد وصدا افسدت سيفك والتاويل الرابع الضلال هو العذاب والاضلال هو التعذيب والدليل عليه قوله تعالي ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار علي وجوههم ذوقوا مس سقر فوصفهم الله تعالي بانهم يوم القيامة-	1712	1419363482738303658	1585	3165.0	1297	1586	99.93695068359375	289	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms262	true	5243916706014725477	0	288	0	1516	1580	300	في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين وهذه الاية تدل علي ان الضلال المذكور في هذه الاية هو العذاب والتاويل الخامس ان يحمل الاضلال علي الهلاك قال تعالي الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم قيل ابطلها واهلكها ومجازه من قولهم ضل الماء في اللبن اذا صار مستهلكا فيه ويقال اضللته انا اذا اهلكته وصيرته كالمعدوم ومنه يقال اضل القوم رءيسهم اذا واروه في قبره فاخفوه حتي صار لا يري قال النابغة واب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم وناءل وقال تعالي ااذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد اي صرنا مدفونين في الارض وخفيت اشخاصنا والتاويل السادس حمل الاضلال علي الاضلال عن طريق الجنة قالت المعتزلة وهذه في الحقيقة ليست تاويلا بل حملا للفظ علي ظاهره فان الاية تدل علي انه تعالي يضلهم وليس فيها دلالة علي انه عما ذا يضلهم فنحن نحملها علي انه تعالي يضلهم عن طريق الجنة ثم حملوا كل ما في القران من هذا الجنس علي هذا المحمل وهو اختيار الجباءين قال تعالي كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه الي عذاب السعير اي يضله عن طريق الجنة والتاويل السابع ان--- تحمل الهمزة في لفظ الاضلال علي التعدية بل علي الوجدان قال عمرو بن معدي كرب لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وهاجيناكم فما افحمناكم وسالناكم فما ابخلناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ويقال اتيت ارض قوم فاعمرتها اي وجدتها عامرة والجواب اما قوله الدلاءل العقلية دلت علي انه لا يجوز ان يخلق الله الكفر في العبد قلنا الدلاءل العقلية التي يذكرونها لا تزيد علي فعل المدح والذم وذلك مبني علي الحسن والقبح العقليين وسنبين ان هذه القاعدة في غاية الضعف	262	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1713	false	4997619792366152116	11	300	57	1575	1575	300	في اعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم اين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيءا كذلك يضل الله الكافرين وهذه الاية تدل علي ان الضلال المذكور في هذه الاية هو العذاب والتاويل الخامس ان يحمل الاضلال علي الهلاك قال تعالي الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم قيل ابطلها واهلكها ومجازه من قولهم ضل الماء في اللبن اذا صار مستهلكا فيه ويقال اضللته انا اذا اهلكته وصيرته كالمعدوم ومنه يقال اضل القوم رءيسهم اذا واروه في قبره فاخفوه حتي صار لا يري قال النابغة واب مضلوه بعين خلية وغودر بالجولان خرم وناءل وقال تعالي ااذا ضللنا في الارض اانا لفي خلق جديد اي صرنا مدفونين في الارض وخفيت اشخاصنا والتاويل السادس حمل الاضلال علي الاضلال عن طريق الجنة قالت المعتزلة وهذه في الحقيقة ليست تاويلا بل حملا للفظ علي ظاهره فان الاية تدل علي انه تعالي يضلهم وليس فيها دلالة علي انه عما ذا يضلهم فنحن نحملها علي انه تعالي يضلهم عن طريق الجنة ثم حملوا كل ما في القران من هذا الجنس علي هذا المحمل وهو اختيار الجباءين قال تعالي كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه الي عذاب السعير اي يضله عن طريق الجنة والتاويل السابع ان لا تحمل الهمزة في لفظ الاضلال علي التعدية بل علي الوجدان قال عمرو بن معدي كرب لبني سليم قاتلناكم فما اجبناكم وهاجيناكم فما افحمناكم وسالناكم فما ابخلناكم اي ما وجدناكم جبناء ولا بخلاء ولا مفحمين ويقال اتيت ارض قوم فاعمرتها اي وجدتها عامرة والجواب اما قوله الدلاءل العقلية دلت علي انه لا يجوز ان يخلق الله الكفر في العبد قلنا الدلاءل العقلية التي يذكرونها لا تزيد علي فعل المدح والذم وذلك مبني علي الحسن والقبح العقليين وسنبين ان هذه القاعدة في غاية الضعف-	1713	1419363482738303658	1512	3010.0	1225	1519	99.53916931152344	285	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms263	true	-2295374481743521666	0	54	0	269	1543	300	من معني الحسن ما يكون نفعا او مءديا اليه والذي عقلناه من معني القبح ما يكون ضررا او مءديا اليه والرغبة في المنفعة والرهبة عن المضرة انما يعقل حصولهما في حق من يصح عليه النفع والضرر و---------هو في حق الله تعالي محال الحجة الثانية انه لو صح القول ب------------القبح العقلي لم يكن الله منعما	263	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0513	false	2286600302319043240	145	198	753	1016	1534	300	من معني الحسن ما يكون نفعا او مءديا اليه والذي عقلناه من معني القبح ما يكون ضررا او مءديا اليه والرغبة في المنفعة والرهبة عن المضرة انما يعقل حصولهما في حق من يصح عليه النفع والضرر ولما كان ذلك في حق الله تعالي محالا كان------------------- القول بثبوت الحسن والقبح في حق ا--------لله محالا	513	1419363482738303658	225	403.0	179	290	77.5862045288086	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms263	true	-2295374481743521666	39	125	191	622	1543	300	الله تعالي محال الحجة الثانية انه لو صح القول بالقبح العقلي لم يكن الله منعما علي احد من عبيده وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة ان النعمة انما تكون نعمة في حق من يكون محتاجا اليها متهيءا اليها لان من لا يكون كذلك لم يكن ايصال ذلك الشء اليه نعمة في حقه الا ان الحاجة اليه والشهوة به مضرة فيثبت ان ايصال النعمة اليه لا يمكن الا اذا كان مسبوقا بايصال ضرر يساويه اليه ومتي كان الامر كذلك صارت هذه النعمة --حاصلة دافعة لذلك الضرر السالف	263	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0514	false	907895717498891140	106	189	577	988	1541	300	الله------ محال-------------- انه لو صح القول بالقبح العقلي لم يكن الله منعما علي احد من عبيده وهذا باطل فذاك باطل بيان الملازمة ان النعمة انما تكون نعمة في حق من يكون محتاجا اليها متهيءا ل--ها لان من لا يكون كذلك لم يكن ايصال ذلك الشء اليه نعمة في حقه الا ان الحاجة اليه والشهوة به مضرة فيثبت ان ايصال النعمة اليه لا يمكن الا اذا كان مسبوقا بايصال ضرر يساويه اليه ومتي كان الامر كذلك صارت هذه النعمة الحاصلة دافعة لذلك الضرر السالف	514	1419363482738303658	408	787.5	325	433	94.22632598876953	81	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms263	true	-2295374481743521666	160	184	811	949	1543	300	الحجة الرابعة----- لو كان حكم العقل في التحسين والتقبيح معتبرا لصح من الله تكليف عباده بمعرفته وبالثناء عليه وبالشكر لنعمه وهذا باطل فذاك باطل	263	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0520	false	-743024721771500071	78	103	398	541	1560	300	الحجة الرابعة نقول لو كان حكم العقل في التحسين والتقبيح معتبرا لصح من الله تكليف عباده بمعرفته وبالثناء عليه وبالشكر لنعمه وهذا باطل فذاك باطل	520	1419363482738303658	138	269.0	114	143	96.50349426269531	23	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms263	true	-2295374481743521666	164	253	832	1295	1543	300	حكم العقل في التحسين والتقبيح -------معتبرا لصح من --الله تكليف عباده بمعرفته وبالثناء عليه وبالشكر لنعمه وهذا باطل فذاك باطل الحجة الخامسة لو صح ذلك لقبح منه تكليف من علم انه يكفر وهذا باطل فذاك باطل الحجة السادسة لو صح ذلك لزم منه ان يقبح في الخلق و------------ذلك---------- باطل فهذا باطل- الحجة السابعة لو كان حكم العقل بالتحسين معتبرا في افعال الله ت-----------عالي لقبح منه ا----ن يقول للعبد ان فعلت الفعل الفلاني او تركت الفعل الفلاني عاقبتك وبالاتفاق هذا لا يقبح فوجب ان يكون العقل معزولا في هذا الحكم	263	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0538	false	7536759127285182283	21	88	99	447	1512	300	حكم العقل في التحسين والتقبيح لو كان معتبرا في افعال الله وفي احكامه--------------------------------------------------------------------------------- لقبح من الله--------------------------------------------------------------------------------- الخلق وحيث لم يكن كذلك علمنا انه باطل والله اعلم الحجة الثالثة لو كان حكم العقل بالتحسين معتبرا في افعال الله تعالي وفي افعاله لقبح من الله ان يقول للعبد ان فعلت الفعل الفلاني او تركت الفعل الفلاني عاقبتك وبالاتفاق هذا لا يقبح فوجب ان يكون العقل معزولا في هذا الحكم	538	1419363482738303658	265	446.0	214	510	51.960784912109375	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms264	true	-2087269921377576181	39	148	242	822	1646	300	الحجة الثانية عشرة ان نقول الفعل الذي يفعل ا-لله تعالي لغرض من الاغراض اما ان يكون حصول ذلك الغرض اولي له من لا حصوله او لا تحصل هذه الاول-ية فان كان الاول لزم ان يكون اله العالم باقتضاء لذاته مستكملا بغيره وهو محال وان كان الثاني فالاستواء يناقض الرجحان فالقول بان الفعل والترك بالنسبة اليه علي السواء يمنع من كونه فاعلا ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الحجة الثالثة عشر انه تعالي لو فعل فعلا لغرض لكان ذلك الغرض ان كان قديما لزم من قدمه قدم الفعل وان كان حادثا كان احداثه لغرض اخر ولزم التسلسل وانه محال الحجة الرابعة عشر افعال العباد اما اضطرارية واما اتفاقية وعلي التقدير-- فالقول بالحسن والقبح العقليين باطل	264	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0545	false	-7351663114801517205	9	181	51	970	1591	300	الحجة الثامن-----ة ان نقول الفعل الذي يفعله الله تعالي لغرض من الاغراض اما ان يكون حصول ذلك الغرض اولي له من لا حصوله او لا تحصل هذه الاولوية فان كان الاول لزم ان يكون اله العالم باقتضاء لذاته مستكملا بغيره وهو محال وان كان الثاني فالاستواء يناقض الرجحان فالقول بان الفعل والترك بالنسبة اليه علي السواء يمنع من كونه فاعلا له فان قالوا ان ذلك الفعل وان كان وجوده وعدمه يتساويان بالنسبة اليه الا انه انفع للعباد فلاجل انه انفع بالنسبة الي العباد يدخله الله في الوجود فنقول كونه انفع للعباد مع كونه ليس انفع لهم اما ان يكون بالنسبة الي الله علي التساوي او يكون احد الجانبين ارجح فان كان علي التساوي امتنع الفعل وان كان احد الطرفين ارجح عاد حديث كونه ناقصا لذاته مستكملا بغيره الحجة التاسعة ----انه تعالي لو فعل فعلا لغرض لكان ذلك الغرض ان كان قديما لزم من قدمه قدم الفعل وان كان حادثا كان احداثه لغرض اخر ولزم التسلسل وانه محال الحجة العاشرة---- افعال العباد اما اضطرارية واما اتفاقية وعلي التقديرين فالقول بالحسن والقبح العقليين باطل	545	1419363482738303658	557	1065.5	452	932	59.76395034790039	99	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms264	true	-2087269921377576181	142	210	779	1138	1646	300	التقدير ف-------القول بالحس-------ن والقبح------- العقليين باطل الحجة الخامسة عشر ان ----------------------------------------------------خالق -جميع المحدثات هو الله تعالي وعليه ف------------------------------لا يقبح من الله تعال---------------------------ي شء الحجة السادسة عشر المعقول من الوجوب كون الفعل بحال يستحق تاركه الذم علي بعض الوجوه وحصول هذه اللازمة في حق الله تعالي محال لاستلزامها ا-ن الذم---- عن قول او فعل او ترك قول او ترك فعل يلزم منه تالم قلب الانسان ونفرة طبعه واختلال مصالحه	264	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0546	false	581236038228826682	150	242	751	1238	1509	300	التقديرين ينافي القول بثبوت التحسين والتقبيح بحسب العق--------ل الحجة الحادية عشر انا سنقيم الدلاءل القاهرة في باب الجبر والقدر علي ان الخالق لجميع المحدثات هو الله تعالي وعلي هذا التقدير فانه يجب القطع بانه لا يقبح من الله تعالي شء وهذا برهان قاهر والله اعلم الحجة الثانية عشر المعقول من الوجوب كون الفعل بحال يستحق تاركه الذم علي بعض الوجوه وحصول هذه اللازمة في حق الله تعالي محال لان المعقول من الذم انه عن قول او فعل او ترك قول او ترك فعل يلزم منه تالم قلب الانسان ونفرة طبعه واختلال مصالحه	546	1419363482738303658	318	543.0	256	495	64.24242401123047	52	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms264	true	-2087269921377576181	218	300	1183	1646	1646	300	الفعل ظلما يعتبر فيه قيدان عدميان وهما كونه غير مسبوق بحياته وكونه غير ملحوق بعوض جاءز فلو كان كونه ظلما يوجب استحقاق الذم لكان القيد العدمي جزءا من علة الحكم الوجودي وهو برهان الحجة الثامنة عشر الصدق عبارة عن الخبر المطابق للمخبر عنه والكذب هو --غير ال------مطابق وهما ----------------------------------------داخلان تحت جنس الخبر وال---خبر نوع داخل تحت جنس الكلام والكلام عبارة عن اللفظة المءلفة من الحروف المتعاقبة المتوالية والموجود منها ابدا ليس الا الحرف الواحد وعند انقضاءه يحصل الحرف الثاني وعلي هذا الترتيب-	264	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0548	false	2603936757519528032	0	92	0	515	1614	300	الفعل ظلما يعتبر فيه قيدان عدميان وهما كونه غير مسبوق بحياته وكونه غير ملحوق بعوض جاءر فلو كان كونه ظلما يوجب استحقاق الذم لكان القيد العدمي جزءا من علة الحكم الوجودي وهو برهان الحجة الرابعة عشر الصدق عبارة عن الخبر المطابق للمخبر عنه والكذب هو الخبر الذي لا يطابق المخبر عنه ومن المعلوم ان الصدق والكذب نوعان داخلان تحت جنس الخبر فان الخبر نوع داخل تحت جنس الكلام والكلام عبارة عن اللفظة المءلفة من الحروف المتعاقبة المتوالية والموجود منها ابدا ليس الا الحرف الواحد وعند انقضاءه يحصل الحرف الثاني وعلي هذا الترتيب	548	1419363482738303658	450	848.5	370	515	87.3786392211914	74	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms265	true	5825196141395841221	2	47	9	242	1520	300	هذا الترتيب حتي يحصل الحرف الاخير من الكلمة وحينءذ تتم الكلمة فعلي هذا الكلمة لا وجود لها البتة في شء من الاحوال والازمنة وانما الموجود منها هو الحرف الواحد وهو ----------ليس كلاما واحدا و------------------------------ليس بخبر -----صدق ولا -كذب فيمتنع ان يوجب كونه حسنا او قبيحا	265	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms0548	false	2603936757519528032	90	143	503	782	1614	300	هذا الترتيب حتي يحصل الحرف الاخير من الكلمة وحينءذ تتم الكلمة فعلي هذا الكلمة لا وجود لها البتة في شء من الاحوال والازمنة وانما الموجود منها هو الحرف الواحد والحرف الواحد ليس كلاما واحدا اذا ثبت هذا فنقول الحرف الواحد ليس بخبر ولا بصدق ولا بكذب فيمتنع ان يوجب كونه حسنا او قبيحا	548	1419363482738303658	229	427.0	185	279	82.07884979248047	40	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms265	true	5825196141395841221	63	300	328	1520	1520	300	الظلم فوجب ان يكون ترجيح جانب الضلال وهذا برهان قاطع لا يحتمل التاويل فثبت ان البرهان ليس الا من جانبنا قوله تفسير الاضلال لا يري في اللغة قلنا الاضلال عبارة عن ان يعمل به عملا فلا يدعوه ذلك العمل الي فعل الضلال واذا زين الله في قلبه ذلك الفعل وقبح عنده ضده دعاه ذلك التزيين الي فعل ذلك الشء فكان ذلك التزيين اضلالا ولا شك ان هذا المعني يسمي بالاضلال بحسب اللغة قوله انه تعالي حكم علي فرعون وابليس والسامري بكون كل واحد منهم مضلا مع ان احدا منهم لا يقدر علي خلق الضلال قلنا ان الاضلال هو فعل ما يدعو الي الضلال سواء كان ذلك بسبب الامر به والترغيب فيه كاضلال فرعون وابليس او بسبب خلق الداعية الموجبة لذلك كما في حق الله تعالي قوله انه تعالي اضله فما اضل قلنا المفهوم من الاضلال فعل ما يقتضي ترجيح جانب الضلال ثم ان المقتضي قد يصير معارضا بشء اخر فيخرج عن كونه مقتضيا وقد لا يصير كذلك قوله حمل لفظ الضلال في هذه الايات علي خلق الكفر والضلال يوجب الركاكة قلنا لا نسلم قوله كيف يليق ان يقول وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه لاجل ان يكون البيان كافيا تاما ثم يقول عقيبة اني اخلق الجهل في البعض والعلم في البعض قلنا انه تعالي بين انه بعث الرسول اليهم بلسانهم حتي يكمل البيان ويظهر الدليل ولكنه يضل البعض ويهدي البعض ومع ذلك لا يظهر انه لا يكفي في حصول الهداية تكميل البيان وايضاح الحجة والبرهان بل-	265	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1714	false	-3336534891672724402	21	258	105	1297	1525	300	الله- فوجب ان يكون ترجيح جانب الضلال وهذا برهان قاطع لا يحتمل التاويل فثبت ان البرهان ليس الا من جانبنا قوله تفسير الاضلال لا يري في اللغة قلنا الاضلال عبارة عن ان يعمل به عملا فلا يدعوه ذلك العمل الي فعل الضلال واذا زين الله في قلبه ذلك الفعل وقبح عنده ضده دعاه ذلك التزيين الي فعل ذلك الشء فكان ذلك التزيين اضلالا ولا شك ان هذا المعني يسمي بالاضلال بحسب اللغة قوله انه تعالي حكم علي فرعون وابليس والسامري بكون كل واحد منهم مضلا مع ان احدا منهم لا يقدر علي خلق الضلال قلنا ان الاضلال هو فعل ما يدعو الي الضلال سواء كان ذلك بسبب الامر به والترغيب فيه كاضلال فرعون وابليس او بسبب خلق الداعية الموجبة لذلك كما في حق الله تعالي قوله انه تعالي اضله فما اضل قلنا المفهوم من الاضلال فعل ما يقتضي ترجيح جانب الضلال ثم ان المقتضي قد يصير معارضا بشء اخر فيخرج عن كونه مقتضيا وقد لا يصير كذلك قوله حمل لفظ الضلال في هذه الايات علي خلق الكفر والضلال يوجب الركاكة قلنا لا نسلم قوله كيف يليق ان يقول وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه لاجل ان يكون البيان كافيا تاما ثم يقول عقيبه اني اخلق الجهل في البعض والعلم في البعض قلنا انه تعالي بين انه بعث الرسول اليهم بلسانهم حتي يكمل البيان ويظهر الدليل ولكنه يضل البعض ويهدي البعض ومع ذلك لا يظهر انه لا يكفي في حصول الهداية تكميل البيان وايضاح الحجة والبرهان بل	1714	1419363482738303658	1188	2366.0	952	1193	99.58088684082031	234	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms266	true	-6099652629588220191	0	42	0	229	675	127	الدلاءل وان ظهرت والبراهين وان بهرت الا انه ما لم يخلق الله الهداية لم يحصل المقصود وهذا الكلام من هذا الوجه في غاية الانتظام ونظيره قوله تعالي ولو اننا نزلنا اليهم الملاءكة وكلمهم الموتي وحشرنا عليهم كل شء قبلا ما كانوا ليءمنوا	266	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1714	false	-3336534891672724402	258	300	1297	1525	1525	300	الدلاءل وان ظهرت والبراهين وان بهرت الا انه ما لم يخلق الله الهداية لم يحصل المقصود وهذا الكلام من هذا الوجه في غاية الانتظام ونظيره قوله تعالي ولو اننا نزلنا اليهم الملاءكة وكلمهم الموتي وحشرنا عليهم كل شء قبلا ما كانوا ليءمنوا-	1714	1419363482738303658	228	451.0	187	229	99.56331634521484	42	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms266	true	-6099652629588220191	42	127	229	675	675	127	الا ان يشاء الله فثبت ان الدلاءل التي ذكروها في بيان انه لا يمكن حمل لفظ الاضلال علي خلق الحجة العشرون والاخيرة لو قصد ظالم قتل نبي من الانبياء هرب منه واختفي في دار رجل فجاء ذلك الظالم وساله مكانه فههنا يجب الكذب وترك الصدق المطالب العالية 3 289 339 باختصار الاضلال كلها واهية ساقطة واذا كانت حقيقة لفظ الاضلال هو خلق الضلال وثبت ان الاصل في الكلام هو الحقيقة وجب حمل اللفظ عليه والاعراض عما ذكروه من التاويلات وحمل اللفظ علي المجازات والله اعلم-	266	-4076286686338574542	Rafed0003630Vols-ara1.ms1715	false	3102661139720621465	0	53	0	277	334	65	الا ان يشاء الله فثبت ان الدلاءل التي ذكروها في بيان انه لا يمكن حمل لفظ الاضلال علي خلق الاض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لال كلها واهية ساقطة واذا كانت حقيقة لفظ الاضلال هو خلق الضلال وثبت ان الاصل في الكلام هو الحقيقة وجب حمل اللفظ عليه والاعراض عما ذكروه من التاويلات وحمل اللفظ علي المجازات والله اعلم	1715	1419363482738303658	274	532.0	222	447	61.29753875732422	51	Rafed0003462-ara1	Rafed0003630Vols-ara1
