id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003462-ara1.ms009	false	-9142514304008612504	210	237	1093	1207	1553	300	كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في العالم اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل او ما كان حاصلا في الازل فان كان	9	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms039	true	-8656381246195358200	159	186	804	917	1461	300	كل ما لا بد منه في كونه تعالي مءثرا في اثاره- اما ان يقال انه كان حاصلا في الازل او ما كان حاصلا في الازل فان كان	39	-4593620484718029106	109	212.0	82	114	95.6140365600586	26	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms043	false	930968250681817186	57	191	282	949	1525	300	--مشترك لا بد من تعليله بوصف--------- مشترك فيه وما ذاك الا كونها قدرا فثبت ا-----ن كون القدرة قدرة مانعة من صلاحية ايجاد الجسم فوجب ان تكون كل قدرة كذلك---------- الثان-----ي ان كل قدرة نفرضها فهي-------------------------------------------------------------------------------- اما ان تكون مثلا لهذه القدرة الحاصلة لنا------- او مخالفا لها فان كانت----------- مثلا لهذه القدرة وجب ان لا تكون صالحة للايجاد كما ان هذه القدرة غير صالحة لل--ايجاد ----------ضرورة ان ------حكم الشء حكم مثله وان كانت----------- مخالفة لهذه القدرة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض فلما كانت هذه القدر---- مع كون بعضها مخالفا للبعض لا يصلح للايجاد----------- فكذلك تلك القدرة المفروضة وجب ان لا تصلح للايجاد هذا حاصل ما لخصه القوم وعولوا عليه في ان فاعل المعجزات هو الله تعالي وهو كلام في غاية الرخاوة والسقوط فنقول----------- لم لا يجوز ان يكون	43	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms156	true	5604543620830358176	39	188	207	962	1558	300	المشترك لا بد من تعليله بوصف مشترك والمشترك --هاهنا -----هو كونها قدرا فوجب ان يكون كونها قدرا علة لهذا الامتناع فوجب ان يحصل هذا الامتناع في كل ما كان قدرة الشبهة الثانية وهي ان ال-قدرة في الشاهد مع اختلافها لا يصلح شء منها لخلق الجسم فلو فرضنا قدرة في الغاءب لكانت تلك القدرة اما ان تكون مثلا لهذه القدرة الموجودة في الشاهد او مخالفة لها فان كانت تلك القدرة مثلا لهذه القدرة في الشاهد ثم-------------------- ان هذه القدرة -لا تصلح لخلق الجسم فكذا تلك القدرة لا تصلح لخلق ال--------جسم فان كانت تلك القدرة مخالفة لهذه القدرة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض ولما كانت هذه القدرة مع ما بينا من المخالف------ة لا يصلح شء منها لخلق الجسم فكذلك تلك القدرة الغاءب-ة وجب ان لا تصلح لخلق الجسم فهذه جملة شبه المخالفين في هذه المسال----------------------------------------------------ة والجواب عن الشبهة الاولي لم لا يجوز ان تكون	156	-4593620484718029106	378	461.5	290	851	44.418331146240234	55	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms046	false	-5587100281575955913	233	275	1149	1361	1490	300	تلك القدرة اذا كانت مخالفة لهذه القدر- لم تكن مخالفتها لهذه القدر التي عندنا اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض واذا كانت هذه القدر------------ مع --مخالفة بعضها لبعض لا تصلح-------- لخلق الجسم فكذلك تلك القدر--------ة وجب ان لا تصلح لخلق الجسم	46	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms156	true	5604543620830358176	130	172	666	879	1558	300	تلك القدرة مخال---------فة لهذه القدرة لم تكن مخالفتها لهذه القدرة---------- اشد من مخالفة بعض هذه القدر لبعض ولما كانت هذه القدرة مع ما بينا من المخالفة----------- لا يصلح شء منها لخلق الجسم فكذلك تلك القدرة الغاءبة وجب ان لا تصلح لخلق الجسم	156	-4593620484718029106	174	288.0	138	243	71.60493469238281	27	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms008	false	7506816927325562593	90	237	473	1241	1565	300	ولنا- في هذه المسالة براهين البرهان الاول ان نقول القادر علي ال-----------------------------------------فعل المخصوص اما ان يصح منه الترك واما ان لا يصح والقسم الثاني يقتضي ان تكون تلك القدرة مستلزمة لذلك الفعل وعند حصول تلك القدرة يجب الفعل وعند فقدانها يمتنع الفعل فكان القول بالجبر لازما واما القسم الاول فنقول لما كانت تلك القدرة صالحة -----------------------------------------------------------------------------------------للفعل و----الترك كان رجحان ------------------------------------------------احد الطرفين علي الاخر اما ان يتوقف علي مرجح او لا يتوقف والقسم الثاني يقتضي رجحان احد طرفي الممكن المتساوي علي الاخر لا لمرجح وذلك يلزم منه نفي الصانع وايضا فعلي هذا التقدير يكون وقوع الفعل بدلا عن الترك محض الاتفاق ولم يكن مستندا الي العبد فيكون الجبر لازما واما القسم الاول فنقول ذلك المرجح اما ان يكون من العبد او من غيره او------ لا منه -----ولا من غيره لا جاءز ان يكون من العبد والا عاد التقسيم الاول فيه ويلزم اما التسلسل واما الجبر والقسم ال----ثالث فنقول	8	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms221	true	-7054226010347196432	87	199	483	1016	1507	300	الناس في هذه المسالة ولنا دلاءل الحجة الاولي ان العبد حال ما رجح الفعل هل يصح منه ترجيح الترك بدلا عن ال----------------------------------فعل او لا يصح فان كان حال كونه مصدرا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للفعل لا يصح منه الترك وحال كونه مصدرا للترك لا يصح منه الفعل فحينءذ العبد غير مستقل لا بالفعل ولا بالترك وذلك هو المطلوب واما ان صح منه الترك بدلا عن الفعل فترجيح احد الطرفين علي الاخر اما ان يتوقف علي مرجح او لا يتوقف فان توقف علي مرجح فذل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك المرجح اما ان يكون من العبد او من الله تعالي او لا من العبد ولا من الله -------فان -كان من العبد----- عاد التقسيم الاول---- ويلزم---- التسلسل وا-------ن كان من الله تعالي فنقول	221	-4593620484718029106	220	239.5	167	966	22.77432632446289	34	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms056	false	3279604193295073038	25	68	144	380	1571	300	لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل افعال نفسه وهو غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لافعال نفسه فنفتقر هاهنا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي اثبات مقدمتين اما المقدمة الاولي وهي قولنا--------------------------------------------------------------- لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصي------ل نفسه	56	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms223	true	4356899566381681406	104	202	575	1085	1614	300	لو كان العبد موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل افعال----ه وهو غير عالم بتفاصيل افعال نفسه فوجب ان لا يكون موجدا لها بيان الملازمة انه لكونه قادرا يصح منه وقوع ذلك الفعل بذلك المقدار ويصح وقوعه ازيد منه او انقص منه فوقوع ذلك المقدار دون ما هو ازيد منه او دون ما هو انقص منه لا يكون الا لاجل القصد والاختيار والقصد والاختيار مشروط بالعلم لان القصد الي ايجاد العشرة فوق الخمسة ودون العشرين لا يتاتي الا مع العلم بانه عشرة وليس بخمسة وليس بعشرين فثبت ان العبد لو كان موجدا لافعال نفسه لكان عالما بتفاصيل افعال نفسه	223	-4593620484718029106	174	261.5	139	514	33.85213851928711	29	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms202	false	2874944203300698855	68	113	323	545	1494	300	----الخبر الصدق كذبا وذلك م-----------------حال والمفضي الي المحال محال فلزمهم في الجبر ما الزموه علينا---------------------------------------- الثالث ان يقال-- كلف ابو لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله------ في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فقد صار-------- مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	202	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms227	true	4662160366599469385	148	209	781	1086	1570	300	هذا الخبر------ كذبا والكذب علي الله تعالي محال والمفضي الي المحال محال فكان صدور الايمان عنهم محالا مع ان الله تعالي كان يامرهم بالايمان الوجه الثالث انه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	227	-4593620484718029106	176	271.5	139	311	56.59164047241211	30	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
Rafed0003462-ara1.ms198	false	-7065887446138313496	1	74	7	418	1655	300	وهي قولنا انه تعالي عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنها فتقريره يتوقف---- علي اثبات امور ثلاثة الاول------- ان القباءح انما تقبح لوجوه عاءدة اليها وتقريره سيجء في مسالة الحسن والقبح وثانيها انه تعالي غني عن------ الحاجات وثالثها انه تعالي عالم بجميع المعلومات وحينءذ يحصل من مجموع هذه المقدمات الثلاثة قولنا انه تعال----ي عالم بقبح القباءح و----------عالم بكونه غنيا عنها واما المقدمة الثانية وهي قولنا كل من كان كذلك-------------------------------------- فانه لا------- يفعل القبيح	198	-4076286686338574542	Rafed0003314Vols-ara1.ms244	true	-3354237697107581940	0	77	0	418	1600	300	وهي قولنا انه------ عالم بقبح القباءح وعالم بكونه غنيا عنه فهذه المقدمة مبنية علي----------- ثلاث مقدمات احداها ان القباءح انما تقبح لوجوه عاءدة اليها----------------------------------- وثانيها انه تعالي منزه عن جميع الحاجات وثالثها انه تعالي عالم بجميع المعلومات واذا ثبتت----------- هذه المقدمات الثلاث--- ظهر انه تعالي غني عن فعل كل القباءح وانه تعالي عالم بكونه غنيا عنها واما المقدمة الثانية وهي ان--- كل من كان غنيا عن القباءح وكان عالما بكونه غنيا عنها فانه يستحيل ان يفعل القبيح	244	-4593620484718029106	287	427.5	232	487	58.9322395324707	44	Rafed0003462-ara1	Rafed0003314Vols-ara1
