id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003424-ara1.ms195	false	-7322489796553431616	178	249	883	1253	1512	300	فان قيل ما انكرتم انه انما يفعله رجل- للثواب او طلبا للمدح او هربا من النوم قيل له انا نفرض الكلام في رجل قاسي القلب جافي الفءاد لا يبالي بهلاك الثقلين ولا يحتفل ب------المدح والذم ملحد زنديق لا يءمن بالله واليوم الاخر ولا يقر بالثواب والعقاب ومعلوم انه والحال هذه يستحسن بكمال عقله ارشاد الضال وان يقول للاعمي والحال ما ذكرناه يمينة او يسرة ولا وجه لذلك الا حسنه و-كونه احسانا	195	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0075	true	2889839709213734709	178	249	919	1289	1575	300	فان قيل ما انكرتم انه انما يفعله رجاء للثواب او طلبا للمدح او هربا من الذ-م قيل له انا نفرض الكلام في رجل قاسي القلب جاشي الفءاد لا يبالي بهلاك الثقلين ولا يحتفل بالذم والمدح------ ملحد زنديق لا يءمن بالله واليوم الاخر ولا يقر بالثواب والعقاب ومعلوم انه والحال هذه يستحسن بكمال عقله ارشاد الضال وان يقول للاعمي والحال ما ذكرناه يم-نة او يسرة ولا وجه لذلك الا حسنه ولكونه احسانا	75	-695137413328374776	359	681.5	289	378	94.97354125976562	64	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms037	false	-1135988789769402780	157	245	802	1240	1516	300	ما عداها فرع علي معرفة الله تعالي بتوحيده وعدله----------------- فلو استدللنا بشء منها علي الله------ والحال هذه -كنا--- مستدلين- بفرع للشء علي اصله وذلك لا يجوز بيان هذا ان الكتاب انما -ثبت حجة متي ثبت انه كلام عدل حكيم لا يكذب ولا يجوز عليه الكذب وذلك فرع علي معرفة الله تعالي بتوحيده وعدله واما السنة فلانها انما تكون حجة---- متي ثبت انها سنة رسول ------عدل ح--كيم وكذا الحال في الاجماع لانه اما ان يستند ال--ي الكتاب في كونه حجة او الي السنة وكل-اهما فرعان علي معرفة الله تعالي	37	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0098	true	-9142546994024363608	17	90	88	460	1583	300	م----------ا عدا معرف----ته تعالي ب-صفاته وعدله وحكمته فرع عليها فلو استدللنا بشء منها علي الله تعالي والحال هذه لكنا قد استدللنا بفرع الشء علي اصله وذلك لا يجوز بيان ذلك ان الكتاب انما يكون حجة متي ثبت انه كلام عدل حكيم لا ي---------جوز عليه الكذب والسنة ل---------------------------------------------------------ا تكون حجة الا متي ثبت انها سنة رسول ذلك العدل الحكيم واما--------- الاجماع والقياس فهما راجعان الي الكتاب وال------------------سنة وذلك كله فرع-- علي معرفة الله تعالي	98	-695137413328374776	276	395.0	215	482	57.261409759521484	43	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms207	false	7734508620896961139	79	133	391	659	1487	300	الشروع في المسالة نذكر حقيقة الفعل فالف-عل علي ما ذكره في الكتاب هو----------- ما يحصل من قادر من الحوادث وهذا---------------------- يوهم ان الفاعل يجب ان يكون قا------درا حال وقوع الفعل لا محالة وليس كذلك فان الرامي ربما يرمي ويموت قبل الاصابة فالاولي ان يقال في حقيقة الفعل هو ما وجد وكان الغير قا---درا عليه	207	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0106	true	-2103042697055471505	227	280	1256	1530	1639	300	ال-اول في ---------ذكر------ الفعل والفاعل وتعلقاتهما قال قاضي القضاة الفعل هو ما يحصل من قادر من الحوادث واعترضة السيد مانكديم بانه يوهم ان من شرطه ---ان يكون فاعله قادرا حال وجوده-------------- وليس كذلك فان الرامي ربما يرمي ويموت قبل الاصابة وقال الامير الحسين والقرشي هو---- ما وجد من جهة من كان قادرا عليه	106	-695137413328374776	151	196.5	115	311	48.55305480957031	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms207	false	7734508620896961139	146	293	727	1457	1487	300	الفعل ---فرقا وهو ان المحدث يعلم محدثا وان لم يعلم ان له محدثا وليس كذلك الفعل فانه اذا علم --فعلا علم ان له فاعلا ما وان لم يعلمه بعينه ولهذا عاب قاضي القضاة علي الاشعري في نقض اللمع استدلاله علي ان للعالم ص-نعا بقوله قد ثبت ان العالم صنع فلا بد له من صانع فقال ان العلم بان العالم صنع يتضمن العلم بان له صانعا فكيف يصح هذا الاستدلال ف--------------------حصل من هذه الجملة انه اذا علم الفعل فعلا يعلم ان له فاعلا ما علي الجملة وانما يقع الكلام بعد ذلك في تعيين الفاعل واذا اردت ان تعلم الفاعل بعينه فلك فيه طريقان احدهما ان تختبر حاله فان- وجدت الفعل يقع بحسب قصده ودواعيه وينتفي بحسب كراهته وصارفه حكمت بانه فعل له علي الخصوص والطريقة الثانية هو ان تعلم ان هذا المقدور لا يجوز ان يكون مقدورا للقادر بالقدرة فيجب ان يكون مقدورا للقادر -لذاته وهو الله تعالي	207	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0107	true	-2043484089788131086	88	227	442	1143	1510	300	الفعل والمحدث وهو ان المحدث يعلم محدثا وان لم يعلم ان له محدثا بخلاف الف----عل فانه اذا علم الفعل- علم ان له فاعل---ا وان لم يعلم- بعينه ولهذا عاب قاضي القضاة علي الاشعري في نقض اللمع استدلاله علي ان للعالم صانعا بقوله---------- العالم صنع فلا بد له من صانع فقال ان العلم بان العالم صنع يتضمن العلم بان له صانعا فكيف يصح هذا الاستدلال قال السيد مانكديم ما حصل من هذه الجملة انه اذا علم الفعل فعلا يعلم ان له فاعلا ما علي الجملة وانما يقع الكلام بعد ذلك في تعيين الفاعل ولك في تعيين-------------------------ه طريقان احدهما ان تختبر حاله فاذا وجدت الفعل يقع بحسب قصده ودواعيه وينتفي بحسب كراهته وصارفه حكمت بانه فعل له علي الخصوص--------- الثانية--- ان تعلم ان هذا المقدور لا يجوز ان يكون مقدورا للقادر بالقدرة فيجب ان يكون مقدورا للقادر للذات و-هو الله تعالي	107	-695137413328374776	647	1190.0	516	758	85.356201171875	119	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms208	false	-3673253867481740451	38	283	178	1367	1446	300	الطبع غير معقول وقد تقدم ذلك ثم يقال لهم ما تريدون بالطبع فان اردتم -به الفاعل المختار فهو الذي نقوله ولكن العبارة فاسدة لان العرب لا تسمي الفاعل المختار طبعا وان اردتم -به امرا موجبا ف---انا قد ذكرنا ا----ن الفعل انما يصدر عن الجملة فالمءثر فيه لا بد من ان يكون راجعا الي الجملة ثم انه رحمه الله لما ذكر حقيقة الفعل وراي ان الافعال فيها ما يستحق عليه المدح والثواب وفيها ما يستحق عليه الذم والعقاب وفيها ما لا يستحق عليه واحد منهما تكلم في اقسام الافعال اقسام الافعال وجملة الكلام في ذلك ان الفعل ينقسم الي ما له صفة زاءدة علي حدوثه وصفة جنسه والي ما ليس له صفة زاءدة علي ذلك ما لا صفة له زاءدة علي حدوثه وصفة جنس فهو ك-------------------------------------------------------الحركة اليسيرة والكلام اليسير وذلك انما يقع من الساهي ولا مدح فيه و----ما له صفة زاءدة علي حدوثه وصفة جنسه فهو فع---------------------------------ل العام بما يفعله وذكر في الكتاب ان العالم بما يفعله المميز بينه وبين غيره لا يخلو فعله من احد وجهين اما ان يكون له فعله او لا يكون له فعله ولم يعتبر في ذلك زوال الالجاء واقتصر علي اعتبار زوال الشهوة والاولي ان يعتبر زوال الالجاء ايضا فالقسمة الصحيحة في ذلك ان يقال ان فعل العالم بما يفعله المميز بينه وبين غيره اذا لم يكن ملجا لا يخلو من امرين اما ان يكون له فعله او لا فان كان له فعله فهو-- الحسن وهو ما لفاعله ان يفعله ولا يستحق عليه ذما وان لم يكن له فعله فهو القبيح	208	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0108	true	-8767872821370986599	40	157	221	801	1522	300	الطبع غير معقول ------------------------------------------فان ارادوا به الفاعل المختار فخطا في------------ العبارة فقط-- لان العرب لا تسمي الفاعل المختار طبعا وان ارادوا به امرا موجبا فبطلانه معلوم واما قسمة الفعل فهو ينقسم اول----------------------------------------ا الي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما له صفة زاءدة علي حدوثه وصفة جنسه والي ما ليس له صفة--------------------------- زاءدة علي حدوثه وصفة جنسة اي ليس له صفة زاءدة علي كونه فعلا كانخفاض الرمل عند السير والحركة اليسيرة والكلام اليسير ونحو --ما يقع من الساهي ولا مدح فيه واما ما له صفة زاءدة --------------------فهو فعل العالم بفعله المميز بينه وبين غ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يره اذا لم يكن ملجا ----وهو ينقسم الي ما-------- له فعله -والي ما- ليس له فعله الاول الحسن وهو ما لفاعله ان يفعله ولا يستحق عليه ذما بوجه والثاني---------- القبيح	108	-695137413328374776	400	395.0	311	1292	30.959753036499023	67	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms209	false	8794809492357271228	0	50	0	253	1586	300	زاءدة علي حسنه واما ان لا يكون كذلك فالاول هو الذي يستحق عليه المدح والثاني هو الذي لا يستحق بفعله المدح ويسمي مباحا وحده ما عرف فاعله حسنه او دل عليه------------------ ولهذا لا توصف افعال القديم تعالي بالمباح وان وجد فيها ما صورته صورة المباح كالعقاب و------اما ما يستحق عليه	209	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0109	true	-2577464438367465128	81	120	407	610	1556	300	زاءدة علي حسنه والي ما ليس---- كذلك ---------------------------------الثاني المباح وهو----------------------------------- ما عرف فاعله حسنه او دل عليه قال السيد مانكديم ولهذا لا توصف افعال القديم تعالي بالمباح وان وجد فيه- ما صورته صورة المباح كالعقاب وقال الاما-م المهدي عليه	109	-695137413328374776	156	232.0	123	277	56.31768798828125	26	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms209	false	8794809492357271228	164	300	868	1586	1586	300	وتنقسم الواجب---ات الي ما له سبب موجب والي ما ليس كذلك وهذه القسمة تتاتي في العقليات والشرعيات جميعا فمثال الاول من العقليات فهو كحفظ الوديعة فان لها سببا موجبا وهو التكفل به وقضاء الدين فان---------- الاستقراض سبب وجوبه وشكر المنعم فان لوجوبه سببا وهو الن----------------------------------------------------------عمة و-من الشرعيات -كالكفارات فان لها سببا موجبا وهو اليمين او الحنث علي اختلاف في ذلك بين الفقهاء وهذا في كفارة اليمين واما في كفارة الظهار فسببها الظهار وفي كفارة القتل سببها ------القتل ومثال الثاني من العقليات الانصاف فانه لا سبب له موجب ومثاله من الشرعيات الصلاة والصيام ثم ينقسم ما له سبب من الواجبات الي ما يكون سبب وجوبه من جهتنا والي ما يكون سبب وجوبه من جهة الغير فالاول ك--كفارة اليمين فان سببه اما الحنث او اليمين واي ذلك كان فهو من فعلتا والثاني كالدية في قتل الخطا فان سبب-	209	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0110	true	-5239008556015168301	41	148	241	817	1615	300	وينقسم الواجب ايضا الي ما له سبب موجب والي ما ليس كذلك فالاول ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------قضاء الدين فان سبب وجوبه الاستقراض---------- وشكر المنعم فان سببه----------- النعمة ورد الوديعة سببه القبض وحفظها سببه التكفل هذا في العقليات واما الشرعيات فكالكفارات فان سببها الي-------------مين او الحنث علي الخلاف وكفار-----------------------------------------------ة الظهار -سببها الظهار و---كفارة القتل سببها فعله والذي لا سبب لوجوبه من العقليات الانصاف فانه لا سبب له موجب و------من الشرعيات الصلاة والصيام ثم ينقسم ما له سبب من الواجبات الي ما يكون سبب وجوبه من جهتنا والي ما يكون سبب وجوبه من جهة الغير فالاول كالكفار------ات فان سببه---ا الحنث او اليمين و---ذلك من جهتنا-------- والثاني كالدية في قتل الخطا فان سبب	110	-695137413328374776	434	708.5	347	800	54.25	69	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms210	false	-2489228918887654397	0	176	0	924	1537	300	وجوبه- القتل وهو من جهة الغير وي------------------مكن ان يعد في هذا القسم النظر في طريق معرفة الله تعالي لان سبب وجوبه ربما يكون -دعاء داع وقصة قاص وتخويف مخوف وي---------مكن عده في القسم الاول ايضا لان سبب وجوبه ربما يكون----- نظرا في كتاب او تنبيها من ذي قبل وعلي الحقيقة فهذا المثال معدود في القسم الاول لان سبب وجوب النظر انما ه------------------------و الخوف من تركه ضررا وذلك الخوف نتركه ضررا وذلك ابدا يكون من فعلنا وانما يختلف الحال في سبب الخوف ف-مرة يكون من فعلنا و-مرة يكون من فعل غيرنا وتنقسم الواجب-ات ففيها ما يضاف الي اسبابها وفيها ما يضاف الي اوقاتها فالاول كالكفارات فانه يقال كفارة اليمين وكفارة الظهار والثاني-------------- كالصلاة فانه يقال صلاة الظهر وصلاة العصر والفرق بين الاضافتين ان احد-هما اضافة الي سبب موجب و-----الاخر الي ما لا يوجب واعلم ان الافعال الشرعية قد توصف الصحة وقد توصف ب-------الفساد والمراد به يخ---تلف بحسب اختلاف مواضعه فاذا وصفت به العقود نحو البيوعات والانكحة فيقال انها صحيحة او فاسدة فالمراد به انه------ استوفي شراءطه علي ما اقتضاه الشرع فاوجب له الملك حتي يجوز ل-ه التصرف	210	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0110	true	-5239008556015168301	148	295	817	1586	1615	300	وجوبها القتل وهو من جهة الغير قال السيد مانكديم ويمكن ان يعد في هذا القسم النظر في طريق معرفة الله------ لان سبب وجوبه ربما يكون بدعاء داع--------- وتخويف مخوف ونحو ذلك ويمكن عده من القسم الاول----- لان---------ه ربما يكون سببه نظرا في كتاب او تنبيها من--- قبل النفس وهذ-----------------------------------------------------------ا هو الظاهر لان سبب وجوبه هو الخوف من تركه ضررا و----الخوف من فعل--------------------------نا وانما يختلف--------- سبب-----ه فتارة يكون من فعلنا وتارة يكون من فعل غيرنا وينقسم الواجب ايضا الي ما يضاف الي سببه------------------------------------ كالكفارات فانه يقال كفارة --يمين -كفارة --ظهار والي ما يضاف الي وقته كالصلاة فانه يقال صلاة الظهر -صلاة العصر والفرق بين الاضافتين ان احداهما اضافة الي سبب موجب بخلاف الاخري-------------- واعلم ان الافعال الشرعية قد ت---------------وصف بالصحة والفساد والمراد به قد يختلف بحسب اختلاف مواضعه فاذا وصفت ---العقود بالصح-----------------------------------------ة فالمراد ان ذلك العقد استوفي شراءطه علي ما يقتضيه الشرع فاوجب--- الملك الذي يحل معه التصرف	110	-695137413328374776	608	943.5	485	1022	59.49119186401367	85	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms210	false	-2489228918887654397	180	300	945	1537	1537	300	لم تستوف علي اقتضاه الشرع- فلم يفد الملك ولا يحل له الاستمتاع واذا استعمل في الصلاة فالمراد به انه يلزمه فيها الاعادة او لا يلزم ذلك فيها واذا استعمل ذلك في الشهادة فقيل شهادة صحيحة او فاسدة فالمراد به ان القاضي يلزمه الحكم بها او لا يلزمه ذلك ولا يراد بذلك كونها صادقة او كاذبة لانها قد تكون صادقة ولا تكون صحيحة--- كشهادة العبد عند الفقهاء وشهادة الاب لابنه فلا يلزم الحاكم الحكم بها وقد تكون كاذبة ثم توصف بالصحة -----اذا لزم الحاكم ان يحكم بها واذا استعمل في خبر الواحد فيقال انه صحيح او فاسد فالمراد به انه نقل علي وجه يلزم العمل به او لم ينقل علي هذا الوجه فلا يلزم العمل به ولا يفيد في ذلك كونه-	210	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0111	true	4567591889796963933	0	83	0	412	1525	300	لم تستوف----------- الشروط فلم تفد الملك والحل واما العبادة اذا وصفت بهما فالمراد -------------انه يلزمه----- الاعادة او لا واذا -------------------------------------قيل شهادة صحيحة او فاسدة فالمراد به ان القاضي يحكم -------بها او لا وليس المر-------اد بذلك كونها صادقة او كاذبة لانها قد تكون صادقة ولا يصح الحكم بها كشهادة العبيد و-----------------الاب لابنه علي قول------------------ وقد تكون كاذبة و--توصف بالصحة وذلك اذا لزم ال---------حكم بها واذا وصف بهما- خبر الواح-----------------------د فالمراد ---انه نقل علي وجه ي-جب العمل به او لا ولا يعتبر------------------------------------ في ذلك كونه	111	-695137413328374776	313	432.5	244	602	51.99335479736328	47	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms211	false	-2097186392683351438	0	251	0	1258	1495	300	صدقا --وكذبا------------- لانه قد يوصف بالصحة وان -------------------------------كان كذبا اذا لزم العمل به ويوصف بالفساد اذا لم يلزم العمل به وان كان صدقا في نفسه هذا هو القسم الاول اقسام القبيح واما القسم الثاني فهو من اقسام القبيح وجملة القول في ذلك ان اقسام القبيح تنقسم الي ما يكون صغيرا والي ما يكون كبيرا وما يكون كبيرا ينقسم الي ما يكون كفرا والي ما لا يكون كفرا والكلام في حقيقة هذه الالفاظ وحدودها يعود في باب الوعيد ان شاء الله تعالي ----ثم ان القباءح تنقسم الي ما يتغير حاله بالاكراه والي ما لا يتغير حاله بالاكراه فالاول هو ك---ل ما يتعدي عنه الي غيره وذلك كاظهار كلمة الكفر فان ذلك قبيح ولا اكراه ثم اذا اكره عليه يجوز له ان يقول ذلك لا علي---- الاعتقاد له والتدين به بل علي انكم كلفتموني اظهاره والقول به او علي ان النصاري يقولونه والثاني من هذين القسمين هو ما يتعدي ضرره الي الغير وذلك نحو قتل الغير وما شاكل ذلك فانما هذا سبيله لا يتغير بالاكراه بل يلزم المكره ان يضع مع نفسه -ان عقاب الله تعالي اعظم من عقاب هذا المكره فلو اقدمت علي ما يكرهني عليه استحققت عقوبة اشد من هذا وت----------------------------------------------------------------------------------------نقسم القباءح ايضا الي ما لا يمكنه الانفكاك عنه الا بان لا يفعله------- والي ما يمكنه الانفكاك عنه بان يفعله علي وجه اخر مخالف له فالاول كالجهل فان الانفكاك منه لا يمكن الا بان لا يفعله والثاني كالخبر الكذب فانه يمكنه الانفكاك عنه بان يوقعه علي وجه الصدق وكالسجدة فانه يمكن الانفكاك منه بان يوقعه سجدة للرحمن ولا يوقعه سجدة للشيطان	211	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0111	true	4567591889796963933	83	281	412	1421	1525	300	صدقا او كذبا في نفس الامر لانه قد يوصف بالصحة اذا استوفي شراءط وجوب العمل به وان كان كذبا في الواقع------- ويوصف بالفساد ان- لم يستوفها وان ------كان صدقا في نفسه نعم---------------------------- واما القبيح--------------------------------------------------------- فهو ينقسم الي--------------------------- صغير- وكبير فالكبير- ينقسم الي ما يكون كفرا والي م---ا يكون فسقا وسياتي تحقيق---- هذه الاقسام في مواضعها---------------- ان شاء الله تعالي وينقسم ايضا------------ الي ما ي-زول حكمه بالاكراه والي ما ل-----يس كذلك فالاول------------ كل ما لا يتعدي الي ال--غير------ كاظهار كلمة الكفر فان-----------------------------------ه يجوز من المكره----- لا علي جهة الاعتقاد--- والتدين--- بل علي انكم كلفتموني ذلك------------- او علي ان النصاري يقولونه والثاني ما يت-------------------عدي ضرره الي الغير ك--------قتل الغير وما شاك---له فان-----------ه لا يتغير بالاكراه بل يلزم المكره ان ي--ذكر نفسه بان عقاب الله تعالي اعظم من عقاب هذا المكره فلو اقدمت علي ما اكرهني عليه عاقبني الله عقابا شديدا وان صبرت علي ما نالني من المكره وفاني الله تعالي اجري بغير حساب وللقبيح قسمة اخري وهي انه ينقسم------------- الي ما لا يمكن- الانفكاك عنه الا بان لا يفعله كالجهل والي ما يمكن- الانفكاك عنه بان يفعله علي وجه اخر ك-------------------------------------------------------------------------------الكذب فانه يمكن- الانفكاك عنه بان يوقعه علي وجه الصدق وكالسجدة فانه يمكن الانفكاك عنه بان يوقعها---- للرحمن لا------------ للشيطان	111	-695137413328374776	715	1037.5	558	1411	50.673282623291016	108	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms207	false	7734508620896961139	2	60	11	292	1487	300	لا تعلق لها بنا اصلا لا اكتسابا ولا احداثا وانما نحن كالظروف لها وهم الجهمية اصحاب جهم بن صف------------------وان ومنهم من ذهب الي ان لها -------------------------------------------------------------------------------------------------بنا تعلقا من جهة الكسب وان كانت مخلوقة فينا من جهة الله تعالي -ثم اختلفوا فمنهم من سوي في هذه القضية بين المباشر -المتولد وهو ضرار بن عمرو ومنهم من قال ا--------ن المباشر	207	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0115	true	-6593913882036502373	36	103	183	534	1689	300	لا تعلق لها بنا اصلا لا كس---با ولا احداثا وانما نحن كالظروف لها وليس المحدث لها في العبد الا الله تعالي كالالوان وحركات الشجر وجعلوا نسبتها للعبد مجازا كنسبة الطول والقصر اليه وسووا في ذلك بين المباشر والمتعدي وقال ضرار بن عمر بل لها بنا تعلقا من جهة الكسب وان كانت مخلوقة فينا من جهة الله تعالي ولم ------------------------------يفرق بين المباشر والمتعدي وبه---------------------- قال الاشعري في المباشر	115	-695137413328374776	169	225.5	129	406	41.625614166259766	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms216	false	1187859460485500157	151	300	820	1592	1592	300	ان هذه التصرفات يجب وقوع----------ها بحسب قصد-----------نا وداعينا هو ان احدنا اذا دعاه الداعي الي القيام حصل منه القيام علي طريقة واحدة ووتيرة مستمرة بحيث لا يختلف الحال فيه وكذلك فلو دعاه الداعي الي الاكل بان يكون جاءعا وبين يديه ما يشتهيه فانه يقع منه الاكل علي كل وجه ولا يختلف الحال في ذلك وهذه امارة كونه موقوفا علي دواعينا ويقع بحسبها وكما انها تقع بحسب دواعينا وتقف عليها فقد تقف علي قصودنا ايضا وعلي الاتنا وعلي الاسباب الموجودة من قبلنا الا تري ان قوله م-حمد رسول الله لا تنصرف الي محمد بن عبد الله دون غيره من المحمدين ولا يكون خبرا عنه الا بقصده وكذلك الكتابة لا تحصل منه الا اذا علمها ولا يكفي ذلك حتي يكون مستكملا للالات التي تحتاج الكتابة اليها نحو القل---------------------م وغيره وايضا فان الالم يقع بحسب الضرب الموجود من جهته يقل بقلته ويكثر بكثرته فصح حاجة هذه التصرفات الينا وتعلقها بنا علي الحد-	216	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0121	true	6512444617414407820	45	159	238	858	1623	300	ان هذه التصرفات يجب حصولها وانتفاءها بحسب دواعينا وصوارفنا ودليله---- ان احدنا اذا دعاه الداعي الي القيام حصل منه القيام علي طريقة واحدة ووتيرة مستمرة بحيث لا يختلف الحال فيه وكذلك -لو دعاه الداعي الي الاكل بان يكون جاءعا وبين يديه ما يشتهيه وهذا يدل دلالة واضحة علي انها--------------------------------------- موقوفة علي دواعينا وتقع بحسبها وكم-----ا تقف -علي دواعينا -تقف --------------علي قصودنا ايضا وعلي الاتنا و----الاسباب ال-واقعة من جهتنا الا تري ان قولنا محمد رسول الله لا ينصرف الي محمد بن عبد الله دون غيره من المحمدين ------------------الا بارادتنا والكت------------------------------------------------------------------------------------ابة الحسنة تقف علي كمال الالة من الاقلام وغيرها و--------الالم يقع بحسب الضرب---------------- يقل بقلته ويكثر بكثرته فصح حاجة هذه التصرفات الينا وتعلقها بنا علي الحد	121	-695137413328374776	496	816.0	397	816	60.7843132019043	76	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms217	false	66410089856666388	15	140	81	736	1510	300	جهتنا لان فعل الملجا يقع بحسب قصد الملجء وداعيه ثم لا يدل عندكم علي انه فعله وكذلك فسير الدابة في الجهة التي تسير فيها تابع لقصد الراكب وموقوف عليه كذلك فنعيم اهل الجنة تابع لاختيارهم وموقوف علي قصودهم وايضا فان اللون الحادث عند الضرب موقوف علي الضرب يقل بقلته ويكثر بكثرته وهكذا فبياض القبيطي يقع بحسب الضرب من جهت------------------نا وسواد الحبر يقف علي احوال خليط الزاج بالعفص وايضا فان الحرارة الحادثة عند حك احدي الراحتين بالاخري موقوف علي الحك يقل بقلته ويكثر بكثرته ثم لم يدل شء من ذلك علي انه واقع من جهتنا ومتعلق بنا كذلك في مسالتنا قيل له- اما فعل الملجا فانه يقع بحسب قصده وداعيه غير ان داعيه مطابق لداعي الملجء فلا يصح ما ذكرتموه وكذا الكلام في الدابة ولهذا فلو	217	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0121	true	6512444617414407820	188	287	1029	1559	1623	300	لها قالوا فعل الملجا يقع بحسب قصد الملجء وداعيه ثم لا يدل عندكم علي انه فعله و------سير الدابة تا------------------------بع لقصد الراكب و-----------------نعيم اهل الجنة تابع لاختيار------------------هم و---------اللون الحادث عند ال----------------ضرب يقل بقلته ويكثر بكثرته وب------ياض القبيطا يقع بحسب الضرب من جهتنا وليس البياض فعلنا وسواد الحبر يقف علي احوال خل-ط الزاج بالعفص و---------الحرارة الحادثة عند حك احدي الراحتين بال---------------اخري يقل بقلته ويكثر بكثرته ولا --يدل شء من ذلك علي انه واقع من جهتنا ومتعلق بنا فكذا في مسالتنا والجواب اما فعل الملجا فهو واقع بحسب قصده وداعيه لكن وافق ذلك قصد الملجء وداعيه وكذلك------------------- الكلام في الدابة ول-ذا -لو	121	-695137413328374776	445	756.0	356	674	66.02374267578125	67	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms217	false	66410089856666388	195	299	1011	1508	1510	300	دعي بعضهم الداعي الي ان يبلغ ثوابه ثواب بعض الانبياء ان يحصل--- ذلك ومعلوم خلافه------------------------ واما ما ذكرته في اللون فمحال لان ذلك اللون ليس بحادث وانما هو لون الدم الذي كان فيه فانزعج بالضرب لو لا ذلك والا -------------------------------------------------كان ي-جب ان يحصل هذا اللون في الجماد عند الضرب لان السبب حاصل والمحل محتم------------ل ولا م-نع ---معلوم خلافه فان قيل اليس--------- لا يجب في الضرب ان يولد الالم في الجماد وان كان مولدا له في الحي فهلا جاز مثله في اللون قلنا انما لم يصح ذلك في الالم لان الضرب انما------ بشرط انتفاء الصحة ه-ذا انما يتاتي في بدن الحي دون الجماد وليس كذلك	217	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0122	true	1786619611764817221	6	106	35	533	1528	300	دعا احدهم الداعي الي ان يبلغ درجة---------- الانبياء لما حصل له ذلك فصح انه واقع بحسب ارادة الباري تعالي واما------------ اللون الحادث عند الضرب فا-------------نما هو لون الدم --------------انزعج بالضرب وليس بحادث وقد ذهب البغداديون الي انه متولد عن الضرب ويبطله انه كان يلزم ان ي----ولد الضرب في الجماد لان ----------------------المحل محتمل والسبب حاصل ولا مانع والمعلوم خلافه فان قيل اليس ان الضرب ل---------ا يجب ان يولد الالم في الجماد وان ولده ف--------ي الحي فهلا جاز مثله في اللون قيل ا-نما لم يصح ف----ي الالم لان الضرب انما يولده بشرط انتفاء الصحة وهذا انما يتاتي في بدن الحي و-----------ليس كذلك	122	-695137413328374776	309	425.5	239	606	50.9901008605957	48	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms219	false	-1852526500414542080	67	225	341	1155	1546	300	عند قصودنا ودواعينا بمجري العادة---------------------------------- لوجب ---------------------------------------------صحة ان يختلف الحال فيه كما في الحر والبرد فانه لما كان طريقة العادة اختلف بحسب ----البلدان وهكذا ساءر ما طريقة العادة نحو ---------------الاحراق وما يجري مجراه وعلي هذا يقال في الحيوانات ان في الحيوانات حيوانا يقال له السمندل يدخل ال---نار ويتمرغ فيها فلا تءذيه ولا يحترق بها وحتي انه يتخذ من وبره منديل غمر فكلما توسخ يلقي في النار فيعود انظف ما يكون ويمكن وهكذا فانه يقال ان بكرمان خشبة لا تحترقها النار -------------------كذلك في مسالتنا لو كان حدوث هذه التصرفات عند قصودنا بمجري العادة لجاز ان يختلف الحال فيها حتي يصدق قول من قال انه شاهد في بعض البلاد الغاءبة عنا من كان يقع منه فعل----ه عند صارفه وينتفي عند داعيه ويمكنه نقل الثقيل من الاجسام-------- وهو ضعيف ولا يمكنه نقل الخفيف منها اذا عاد الي قوته ويتاتي منه الكتابة البديعة ولما تعلمها ولا علمها فلما تعلمها لم يتات منه ذلك ومن صدق هذا المخبر فهو متجاهل او غير عاقل	219	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0123	true	2415682990995851630	24	192	125	996	1570	300	عند قصود---------نا بمجري العادة فالجواب انه لو كان ذلكم كما ذكرتم لوجب صحة اختلافه فكنا نجوز وقوعها وانتفاءها ولا صارف بان تختلف العادة ---كما في الحر والبرد فانه لما كان طريقه العادة اختلفت لاختلاف البلدان وهكذا --كل شء طريقه العادة فانه يجوز اختلافه كالاحراق ونحوه كما روي---------------------------- ان في الحيوانات حيوانا يقال له السمندل يدخل في النار ويتمرغ فيها فلا تءذيه ولا يحترق بها -حتي انه يتخذ من دبره منديل غمر فكلما توسخ يلقي في النار فيعود انظف ما يكون وروي----------------- ان بكرمان خشبة لا تح-رقها النار قال في شرح الاصول وكذلك في مسالتنا لو كان حدوث هذه التصرفات عند قصودنا بمجري العادة لجاز ان يختلف الحال فيها حتي يصدق قول من قال انه شاهد في بعض البلاد الناءية عنا من كان يقع---- فعله منه عند صارفه وينتفي عند داعيه ويمكنه نقل---------- الاجسام الثقيلة وهو ضعيف ولا يمكنه نقل الخفيف منها اذا عاد الي قوته وتتاتي منه الكتابة البديعة ولما يعلمها ولا علمها فلما تعلمها لم يتات منه ذلك ومن صدق هذا المخبر فهو متجاهل او غير عاقل	123	-695137413328374776	692	1207.0	554	946	73.15010833740234	116	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms220	false	-6118965115388098880	74	223	402	1112	1509	300	اما محققا واما مقدرا ومعلوم ان تصرفات الساهي وان لم تقع بحسب قصده-- محققا فقد تقع بحسب قصده مقدرا لانا لو قدرنا ان للساهي قصدا لكان لا بد في تصرفه من ان يكون واقعا بحسب قصده ث------------م الذي يدل علي انه------ محدث كالعالم هو ما قد ثبت ان فعله يقع بحسب قدرة- يقل بقلتها ويكثر بكثرتها وعلي هذا----- لو كان في منتهي رجله كوز يمكنه ان يحركه ولو كان بدل الكوز حجر عظيم لم يمكنه نقله ولا تحريكه وايضا فمعلوم ان الناءم وهو بالري مثلا يعتقد انه ببغداد وهذا الاعتقاد جهل قبيح فلا يخلو اما ان يكون من قبل الله تعالي او من قبل غير-----------ه لا يجوز ان يكون من جهة الله تعالي لانه قبيح والله تعالي لا يقبل القبيح ولا يجوز ان يكون من جهة غيره لان الغير انما يعدي الفعل عن محل القدرة بالاعتماد والاعتماد لا حظ له في توليد الاعتقاد فليس--- الا ان يكون من جهته	220	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0125	true	-8844878704163897943	25	160	140	798	1523	300	اما محققا او مق--درا ومعلوم ان تصرفهما------ وان لم يقع بحسب قصدهما محققا فقد وقع بحسب----ه مقدرا لانا لو قدرنا ان لهما-- قصدا لكان--------- تصرفهم---------------ا بحسبه وقال السيد مانكديم الذي يدل علي ان الساهي محدث كالعالم هو ما قد ثبت ان فعله يقع بحسب قدرته يقل بقلتها ويكثر بكثرتها وعلي هذا فانه لو كان في منتهي رجله كوز يمكنه ان يحركه ولو كان بدل الكوز حجر عظيم لم يمكنه نقله ولا تحريكه وايضا فمعلوم ان الناءم وهو بالري مثلا يعتقد انه ببغداد وهذا الاعتقاد جهل قبيح فلا يخلو اما ان يكون من قبل الله تعالي او من قبل غيره او من جهته لا يجوز ان يكون من جهة الله تعالي لانه قب---------------------------يح ولا من -------------جهة غيره لان الغير انما يعدي الفعل عن محل القدرة بالاعتماد والاعتماد لا يول----------د الاعتقاد فلم يبق الا ان----ه من جهته	125	-695137413328374776	587	1035.0	463	750	78.26667022705078	107	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms220	false	-6118965115388098880	0	44	0	240	1509	300	لا يقدح في كلامنا لانه لا يمتنع في حكمين مثلين ان يكونا معلوم--------ين مختلفين وعلي هذا نعرف حدوث الاجسام بدلالة وهو استحالة انفكاكها عن الحوادث وحدوث الاعراض بدلالة اخري وهو جواز العدم عليها ونحن وان----- لم يمكننا ان نعلم بهذه الطريقة ان الساهي محدث	220	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0128	true	-2903885934509677714	23	58	112	309	1559	300	لا يقدح---------- لانه لا يمتنع في حكمين مثلين ان يكونا معلومين بدليلين مختلفين كم-----ا نعرف حدوث الاجسام ب----------استحالة انفكاكها عن الحوادث وحدوث الاعراض ب---------------جواز العدم عليها فكذلك هنا اذا لم يمكن ال----علم ب------------ان الساهي محدث	128	-695137413328374776	173	267.0	142	253	68.37944793701172	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms220	false	-6118965115388098880	238	297	1190	1489	1509	300	ان جهة الحاجة انما هو الحدوث ليتم لكم ما ذكرتموه قلنا الذي يدل عليه-- ان الذي يقف كونه علي احوالنا نفيا واثباتا انما هو الحدوث فيجب ان تكون جهة الحاجة انما هو الحدوث علي ما ذكرناه وبعد فان حاجتها الينا لا تخلو اما ان تكون لاستمرار القدم او لاستمرا-----------------------------------ر الوجود او-------------------------------------------------------------------------------------- لتجدد الوجود -----------------------------------لا يجوز ان تكون محتاجة الينا	220	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0128	true	-2903885934509677714	223	299	1160	1555	1559	300	ان جهة --حاجة افعا--------------------------------لنا الينا هو الحدوث ان الذي يقف كونه علي احوالنا نفيا واثبات-----ا هو الحدوث فيجب ان تكون جهة الحاجة----- هي الحدوث ول------------------ان حاجتها الينا لا تخلو اما ان تكون لاستمرار العدم وهو باطل لانها كانت مستمرة العدم واما لاستمرار الوجود وهو باطل ايضا لانا نخرج عن كوننا احياء فضلا عن كوننا قادرين وهي باقية مستمرة الوجود واما لتجدد الوجود وهو الذي دل عليه الدليل لا يقال لم لا يجوز ان تكون محتاجة الينا	128	-695137413328374776	211	308.5	167	457	46.170677185058594	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms218	false	7981463497482465905	206	253	1039	1293	1533	300	المحدث ف---------------------------------ي الشاهد لا يمكننا ان نعلم المحدث في الغاءب فان الطريق الي اثبات المحدث في الغاءب هو- ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا في الاحتياج الي محدث وفاعل وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل	218	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0133	true	3167878633640251234	51	93	288	512	1561	300	المحدث في الغاءب مبنية علي اثبات المحدث في الشاهد اذ------------------------------------ الطريق الي ذلك ليس الا ان يقال قد ثبت ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا--------------------------- وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل-ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل	133	-695137413328374776	164	283.0	133	288	56.94444274902344	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms229	false	6025826512383657291	160	255	784	1302	1539	300	الاستدلال وال------------احتجا-ج فا------------ن الاستدلال بالسمع علي هذه المسالة متعذر لانا ما لم نعلم القديم تعالي وانه عدل حكيم -لا يظهر المعجز علي الكذابين لا يمكننا الاستدلال بالقران وصحة هذه المساءل كلها مبنية علي هذه المسالة ولان اثبات المحدث في الغاءب ينبني علي اثبات المحدث في الشاهد اذ الطريق الي ذلك ليس الا ان يقال قد ثبت ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل وهذه الاجسام كلها محدثة فلا بد لها من محدث وفاعل وفاعلها ليس الا الله تعالي	229	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0133	true	3167878633640251234	11	107	54	581	1561	300	الاستدلال بالسمع علي هذه المسالة قال بعض اصحابنا الاستدلال بالسمع علي هذه المسالة متعذر لان---ا لم نعلم القديم تعالي وانه عدل حكيم ولا يظهر المعجز علي الكذابين لا يمكننا الاستدلال بالقران وصحة هذه المساءل----- مبنية علي هذه المسالة ف-ان اثبات المحدث في الغاءب مبنية علي اثبات المحدث في الشاهد اذ الطريق الي ذلك ليس الا ان يقال قد ثبت ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل-ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل وهذه الاجسام كلها محدثة فلا بد لها من محدث وفاعل و-------ليس الا الله تعالي	133	-695137413328374776	488	901.0	397	544	89.70587921142578	82	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms241	false	4271080577779710982	243	292	1247	1511	1550	300	المحدث في الغاءب يترتب علي اثبات --محدث في الشاهد لان الطريق الذي يتوصل به الي ذلك ليس الا ان يقاس الغاءب علي الشاهد فيقال------- ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل ف----الاجسام	241	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0133	true	3167878633640251234	51	95	288	525	1561	300	المحدث في الغاءب مبنية علي اثبات المحدث في الشاهد اذ- الطريق --------------الي ذلك ليس الا ان ------------------------يقال قد ثبت ان هذه التصرفات محتاجة الينا ومتعلقة بنا وانما احتاجت الينا لحدوثها فكل-ما شاركها في الحدوث وجب ان يشاركها في الاحتياج الي محدث وفاعل وهذه الاجسام	133	-695137413328374776	216	385.0	175	277	77.97834014892578	35	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms242	false	-3834201331656200093	48	181	254	926	1508	300	الاشتراك في الحدوث لا يقتضي الاشتراك في الحاجة الي محدث معين وانما الذي يقتضيه الاشتراك في الحاجة الي محدث ما غير معين ثم الكلام في تعيين المحدث يق---ف علي الد------------------------------------------لالة فان قامت دلالة علي ان محدث ذلك الفعل الواحد منا قيل به وان قامت علي ان محدثه غيرنا قضي به فكيف يصح ما ذكرتموه يبين ذلك ان الحال فيها كالحال في الحكم المستند الي العلة فكما لا يجب بالاشتراك في الحكم الاشتراك في الحاجة الي تلك العلة بعينها وانما يجب الاحتياج الي علة ما غير معينة كذلك في مسالتنا واما قولهم ان الحدوث في الذوات متماثل فكلام لا معني له لان التماثل والاختلاف انما يصحان علي الذوات دون الصفات فكيف يصح وصف الحدوث ب--ه علي ان ما يتعلق بنا هو ذات الحركة علي وجه الحدوث وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نما كان يجب ذلك لو ثبت في الذوات	242	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0135	true	3713937478935176235	206	300	1136	1626	1626	300	الاشتراك في الحدوث لا يقتضي الاشتراك في الحاجة الي محدث معين بل الي مح----------------------------------دث ما واما----------------- تعيين المحدث فموقوف علي الدليل وقد قام الدليل علي انا المحدثون لافعال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا واما قولهم ان الحدوث---------- متماثل فباطل----------- لان التماثل والاختلاف انما يصحان علي الذوات دون الصفات فكيف يصح وصف الحدوث بذلك علي ان الم-تعلق بنا هو ذات الحركة علي وجه الحدوث ولا يلزم من القدرة علي اتحاد ذات القدرة علي ساءر الذوات ولا من القدرة علي ايجاد ذات علي وجه القدرة علي ايجادها علي وجه اخر قال السيد مانكديم وانما كان يجب ذلك لو ثبت في الذوات-	135	-695137413328374776	278	305.5	222	860	32.32558059692383	47	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms242	false	-3834201331656200093	181	253	926	1273	1508	300	كلها من الجواهر والالوان انها تقف علي قصدنا ودواعينا لا الحدوث فلا يجب اذا تعلق بنا ذات ان تتعلق بنا ساءر الذوات كالحركة فاما اذا لم تثبت هذه الطريقة الا في بعض الذوات دون بعض فانه لا يجب ان تتعلق كلها بنا ثم يقال لهم اليس ان وجه الكسب ثابت في هذه التصرفات علي حد- واحد ولم يجب في القادر علي بعضها ان يكون قادرا علي ساءرها فهلا جاز مثله في مسالتنا	242	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0136	true	-6028431128442968062	0	41	0	205	1508	300	كلها من الجواهر والالوان انها تقف علي قصدنا ودواعينا لا الحدوث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم يقال لهم اليس ان وجه الكسب ثابت في هذه التصرفات علي وجه واحد ولم تجب في القادر علي بعضها ان يكون قادرا علي جميعها فهلا جاز مثله في مسالتنا	136	-695137413328374776	197	370.0	156	348	56.609195709228516	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms243	false	-7262524471673086206	144	263	713	1305	1456	300	اعادته ايضا وهو المفعول بس-------------بب والاجناس التي لا تبقي كالصوت وغيره فان قالوا انا لا نجوز ذلك ولا نسلمه قلنا لم نبن كلامنا علي تسليمكم حتي يضرنا عدمه وانما بنيناه علي الدلالة فان قالوا وما الذي يدل علي ان المفعول بسبب وما لا يبقي من الاخبار مما لا يصح اعادتها قلنا اما ما لا يبقي لو صح اعادته لانقلب باقيا لانه اذا صح عليه الوجود وقتين مع تخلل العدم بينهما فكذلك من غير تخلل العدم بينهما لان وجوده لا يمنع من وجوده فيصير باقيا بعد ما كان مما لا يبقي وفي ذلك خروج مما هو عليه في ذاته واما المفعول بسبب فلو اعيد ابتداء للزم ان يكون له بالحدوث-- وجهان فيحصل علي احد الوجهين بقادر وعلي الاخر بقادر اخر	243	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0136	true	-6028431128442968062	133	169	687	871	1508	300	اعادته من افعاله تعالي قيل هو ما فعل بسبب والاجناس التي لا تبقي كالصوت ونحوه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما الاول ف------------------------------لانه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو اعيد ابتداء للزم ان يكون له في الوجود وجهان فيحصل علي احدهما بق-----ادر وعلي الاخر بقادر اخر	136	-695137413328374776	130	192.0	103	607	21.41680335998535	20	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms214	false	-5773771209147965315	197	251	1021	1285	1534	300	-فكيف تدعونا الي الاسلام ومن ارسلك الينا اراد منا الكفر وخلقه فينا وجعلنا بحيث لا يمكننا الانفكاك عنه ويلزم انقطاع ال-رسل----- من وجه اخر وهو ان يقال لهم الي ما ذا تدعونا اليه فان كنتم تدعونا الي ما خلقه الله تعالي فينا فان ذلك مما لا فاءدة فيه وان كنتم تدعونا الي ما لم	214	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0139	true	-3048140424428729373	255	300	1401	1622	1622	300	اليهم تدعونا الي الاسلام ومن ارسلك الينا اراد منا الكفر----------- وجعلنا بحيث لا يمكننا الانفكاك عنه و-لهم --قط-ع المرسل ايضا من وجه-------------------- اخر لانهم يقولون ------ان كنت- تدعونا الي ما خلقه الله ف------ينا فان ذلك مما لا فاءدة فيه وان كنت- تدعونا الي ما لم-	139	-695137413328374776	196	310.5	153	271	72.32472229003906	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms215	false	-7822834690614700104	11	72	59	369	1525	300	قبح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ------------لان الامر لا يخلو اما ان يكون امرا بالواقع وذلك قبيح ويجري في القبح مجري امر المرمي--- من شاهق بالنزول وان-------------- كان امرا بما لا يقع فان-- المامور غير قادر عليه عندهم لقولهم بالقدرة الموجبة فيكون الامر به امرا بما لا يطاق وتكليف ما لا يطاق قبيح وهكذا الكلام في النهي عن المنكر --لانه ان	215	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0139	true	-3048140424428729373	195	247	1087	1350	1622	300	قبح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لنحو ما مر ولان الامر-------- اما ان يكون امرا بالواقع وذلك قبيح كا-------------------مر المرمي به من شاهق بالنزول لانه عبث واما ان يكون امرا بما لا يقدر عليه المامور علي اصلهم--------------------------------- فيكون--------- امرا بما لا يطاق وقبحه معلوم----------- وهكذا الكلام في النهي عن المنكر الرابع ان	139	-695137413328374776	199	286.0	157	343	58.017494201660156	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms214	false	-5773771209147965315	251	299	1285	1529	1534	300	يخلقه الله تعالي فينا فذلك مما لا نطيق ولا نتمكن منه ويلزمهم التسوية بين الرسول وبين ابليس لان الرسول يدعوهم الي خلاف ما اراده الله تعالي منهم كما ان ابليس يدعوهم الي ذلك بل يلزمهم ان يكون حال الرسول اسوا من حال ابليس لان ابليس انما يدعوهم الي	214	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0140	true	4066078011805191506	0	43	0	218	1548	300	يخلقه الله------ فينا فذلك مما لا نطيقه الخامس انه يلزمه---م التسوية بين الرسول و----ابليس لان الرسول يدعوهم الي خلاف ما اراده الله------ منهم كما ان ابليس يدعوهم الي ذلك بل يلز--م ان يكون حال الرسول اسوء من حال ابليس لان ابليس----- يدعوهم الي	140	-695137413328374776	199	363.0	159	244	81.55738067626953	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms253	false	-3798596814197804742	11	187	61	975	1569	300	ان هذه الحوادث التي تحدث في الجمادات فانها تحصل فيها بطبع المحل وهو النظام واليه ذهب معمر فاما ثمامة بن الاشرس فانه جعل هذه الحوادث ما عدا الارادة حدثا لا محدث له------------------ ولعل شبهة الجميع واحدة فانهم لما راوا ان ما يتعلق-- بالفاعل او يضاف اليه فلا بد ان يكون للاختيار فيه مدخل ور--------اوا وجوب وقوع المراد عند حدوث الارادة ووجوب وقوع المسبب عند حصول --سببه فاخرجوه عن التعلق بالفاعل اصلا ثم افترقوا فمنهم من عل--قه بالطباع ومنهم من جعله حدثا لا محدث له------------------------- ولو انهم انعموا النظر لعلموا ان المتولدات مما للاختيار فيه مدخل فيقع مرة بان يختار الفاعل ما هو كالواسطة فيه ولا يقع اخري بان لا يختار الفاعل ما هو كالواسطة فيه يزيد ذلك توضيحا ان السبب لا يمتنع حصوله ثم لا يحصل المسبب بان يعرض عارض فيمنعه من التوليد ومتي وجب حصوله عند حصول السبب وزوال الموانع فان حاله كحال المبتدا عند تكامل الدواعي فانه يحصل لا محالة فمن اين الفرق بينهما وبعد فان المتولد اذا كان مما يثبت لاحوالنا فيه تاثير حتي يقف علي قص-دنا ودواعينا ويثبت فيه ----------المدح والذم كما	253	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0142	true	123526312406316031	83	237	456	1264	1582	300	ان هذه الحوادث التي تحدث في الجمادات فانما تحصل فيها بطبع المحل وقال-------------------------- ثمامة------------------------------- ما عدا الارادة حدث- لا محدث له قال السيد مانكديم ولعل شبهة الجيمع واحدة فانهم لما راوا -------تعلقها بالفاعل قالوا --------لا بد ان يكون للاختيار---- مدخل فيه ولما راوا وجوب وقوع المراد عند حدوث الارادة ووجوب وقوع المسبب عند حصول السبب --اخرجوه عن التعلق بالفاعل اصلا علي حسب اختلافهم في تعليقه بالطبع او------- جعله حدثا لا محدث له كما مر قال السيد مانكديم ولو انهم امعنوا النظر لعلموا انها --------مما للاختيار فيه مدخل فيقع مرة بان يختار الفاعل ما هو كالواسطة فيه ولا يقع اخري بان لا يختار------------------------------- ذلك يوضحه ا-ن السبب لا يمتنع حصوله ثم لا يحصل المسبب لمانع عن--------------- التوليد ومتي وجب وقوعه عند حصول السبب وزوال الم-انع فان حاله كحال المبتدء عند تكامل الدواعي فانه يحصل لا محالة ف---اين الفرق بينهما قلت ولنا ايضا ما تقدم من وقوفها -----------------------------علي قصودنا ودواعينا وتعلق الامر والنهي والمدح والذم بها	142	-695137413328374776	646	1037.0	516	982	65.78411102294922	99	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms099	false	-1757709915244776617	240	299	1241	1545	1549	300	لان قولنا موجود اظهر منه ومن حق الحد ان يكون اظهر من المحدود وبعد فان الكاءن انما هو الثابت والثابت انما هو الكاءن فيكون في الحد اذا تكرار -----مستغني عنه وبعد -فان الكاءن انما يستعمل في الجوهر الذي حصل في حيز فكيف يصح تحديد الموجود به وذكر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قاضي القضاة في حد الموجود انه المختص بصفة تظهر عندها الصفات والاحكام	99	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0210	true	4558354974582418901	123	238	603	1203	1552	300	بان لفظ-- موجود اصرح منه ومن حق الحد ان يكون اظهر من المحدود وب----ان الكاءن--------------- والثابت كالمترادفين فذكرهما مع---------ا تكرار وهو معيب في الحدو--د وبان الكاءن انما يستعمل في الجوهر الذي حصل في حيز فكيف يصح تحديد الموجود به والفرض انه متناول للباري تعالي اما بخصوصه واما بعمومه وفيه نظر فقد تقدم وصف الباري به عن النبي صلي الله عليه واله وسلم وعن وصيه عليه السلام وقيل الموجود ما يصح تعلقه بغيره ذكره الموفق بالله عليه السلام قال والجوهر يصح تعلقه علي وجه وهو ان يصادف فنا فينافيه وقيل هو ماله صفة مقتضاة عن صفة الذات وهو مبني علي ان الوجود صفة زاءدة علي الذات وقال قاضي القضاة هو--------------- المختص بصفة تظهر عندها الصفات والاحكام	210	-695137413328374776	213	333.0	168	647	32.921173095703125	34	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms101	false	7376999677542994202	1	160	7	796	1481	300	له تعلق بالمقدور والعالم له تعلق ب------المعلوم -والعدم يحيل التعليق فلو كان القديم-- تعالي معدوما لم يصح------ كونه قادرا ولا عالما والمعلوم خلافه فان قيل وما الم--راد بقولكم ان القادر له تعلق بالمقدور والعالم له تعلق ب------المعلوم قلنا المراد بذلك ان القادر يصح منه ايجاد ما قدر عليه ان لم يكن منع والعالم يصح منه ايجاد ما قدر عليه علي وجه الاحكام والاتساق اذا لم يكن هناك ثمة منع فان قيل ولم قلتم ان العدم يحيل التعلق قلنا لانا قد علمنا ان الارادة اذا------------------------------------------------ وجدت تعلقت واذا عدمت زال تعلقها وانما زال تعلقها لعدمها فكل ما شاركها في العدم وجب ان يشاركها في زوال التعلق فان قيل ولم قلتم ان الارادة متي عدمت زال تعلقها ثم لم قلتم ان زوال تعلقها لعدمها قلنا اما الذي يدل علي ان الارادة متي عدمت زال تعلقها هو --انه لو لم يزل لكان لا يخلو اما ان تكون متعلقة بنفس ما كانت متعلقة به او متعلقة----------------------------------------------------------------------------------------- بغير ما كانت متعلقة به -----لا يجوز	101	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0220	true	7637372670635997107	10	158	50	833	1613	300	---عالم وال-قادر -العالم له تعلق بمقدوره ومعلومه والعدم يحيل التعل-ق فيثبت بذلك وجوده تعالي فهذه اربعة اصول اما كونه قادر----ا ع--------------------------------الما فواضح واما ان القادر ------------------العالم له تعلق بمقدوره ومعلومه فلان معني --ذلك ان القادر يصح منه ايجاد الفعل والع--------------------الم يصح منه ايجاده محكما مع عدم المانع فيهما وذلك ثابت لكل قادر وعالم واما ا---------------------ن العدم يحيل التعلق ف----لان------------------------ا وجدنا معاني متعلقة كالارادة وغيرها ووجدناها متي وجدت تعلقت ومتي عدمت زال تعلقها وانما زال تعلقها لعدمها فكل ما شاركها في العدم وجب ان يشاركها في زوال التعلق ---------ومعني تعلق الارادة بالمراد صحة ايقاعه لاجلها علي وجه دون وجه فان قيل ما الدلي-----------ل علي انها اذا------ عدمت زال تعلقها قيل لانه لو لم يزل لكان تعلقها اما---------------- بنفس ما كانت متعلقة به وهو باطل لانه ما من مراد الا ويصح مضيه وانقضاءه والارادة لا يصح تعلقها بالماضي واما ان يكون تعلقها بغير ما كانت متعلقة به وذلك لا يجوز	220	-695137413328374776	411	479.0	322	956	42.99163055419922	61	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms101	false	7376999677542994202	228	265	1132	1316	1481	300	مرادها او لخروجها من ان توجب الصفة للمريد او لخروجها عن الصفة المقتضاة عن صفة الذات او لان الوجود شرط فيه لا يجوز ان يكون لتقضي مرادها لان الارادة قد تخرج عن التعلق وان لم ينقض مرادها	101	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0221	true	4422740977904139247	273	300	1432	1565	1565	300	مرادها او -خرو-----------------------------------جها عن الصفة المقتضاة عن صفة الذات او لان الوجود شرط فيه واجيب عن الاول بان-------------- الارداة قد تخرج عن التعلق وان لم يقتض مرادها-	221	-695137413328374776	113	195.0	90	184	61.41304397583008	19	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms102	false	1186899640769298863	69	168	343	842	1535	300	تعلقها لعد--مها ولكن بواسطة وبهذه الطريقة يبطل القسم الاخر وهو ان يكون زوال تعلقها لعدمها لان الوجود شرط فيه لا----------------------------------------------نه لو لم يكن العدم محيلا للتعلق لم يكن الوجود موجبا للتعلق فلم يبق الا ان يكون زوال تعلقها لعدمها علي ما نقوله فان قيل ان زوال التعلق نفي والعدم نفي وتعليل النفي بالنفي محال الا تري انه لا يقال ان الجسم انما لم يكن متحركا لفقد الحركة والاصل في الجواب عن-- ذلك ان تعليل النفي بالنفي لا يجوز اذا كانت العلة موجبة فاما اذا كانت العلة كاشفة فانه يجوز وعلي هذا يقال انما لم يصح منه الفعل لانه ليس	102	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0222	true	-2901116153101782312	201	277	1037	1426	1558	300	تعلقها مع عدمها واجيب عن الثالث--------------------------- وهو ا-----ن زوال تعلقها لعدمها لان الوجود شرط فيه اي في التعلق بانه قد عاد الامر الي العدم ايضا لانه لو لم يكن العدم محيلا للتعلق لم يكن الوجود موجبا له السءال الثالث ان ز--------------------------------------------------وال التعلق نفي والعدم نفي وتعليل النفي بالنفي محال الا تري انه لا يقال ان الجسم----- لم ي----تحرك لعدم- الحركة واجيب بانه انما يمتنع ذلك في العلل ال----------------------------------موجبة لا ال---------------كاشفة ول-------------هذا يعلل انتفاء صحة----- الفعل بانتفاء -	222	-695137413328374776	256	356.5	204	549	46.6302375793457	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms102	false	1186899640769298863	231	271	1158	1370	1535	300	حلول السواد فيه وليس يجب في وجوده ان يوجب حلول السواد فيه فان قيل ان هذه القضية انما وجبت في الارادة ل-انها علة والقديم تعالي ليس بعلة قلنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مخالفة القديم تعالي للارادة ليس باكثر من مخالفة هذه المتعلقات بعضها لبعض	102	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0223	true	-9191289606453964549	175	291	935	1543	1600	300	حلول السواد فيه وهي نقيض الاستحالة السءال الخامس----------------- ان هذه القضية انما وجبت في الارادة لكونها علة والقديم تعالي ليس بعلة فلا يصح القياس واجاب الامام المهدي عليه السلام بانا لا نسلم ان ذلك انما وجب فيها لكونها علة بل لكون الوجود شرطا في التعلق لانا نريد ما يزول تعلقه لاجل عدمه وليس بعلة وهو التحيز فان التحيز يقتضي صحة حلول الاعراض في المتحيز حال الوجود ويزول هذا التعلق وهو صحة الحلول بعدمه فاذن لم يجب ذلك في الاراداة لكونها علة بل لكون التعلق من شرطه الوجود في اي متعلق كان قال عليه السلام وهذا اولي مما اجاب به السيد مانكديم وغيره من اصحابنا من ان مخالفة البار------ي للارادة ليس باكثر من مخالفة العلل-------- بعضها لبعض	223	-695137413328374776	142	213.0	112	639	22.22222137451172	23	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms102	false	1186899640769298863	171	243	856	1216	1535	300	لو كان العدم محيلا للتعلق لوجب ان يكون الوجود-------- موجبا للتعلق وهذا يقتضي في الموجودات كلها ان تكون متعلقة و--معلوم خلافه فان السواد والحلاوة والطعم-------------------------- مما لا تعلق لها والاصل في الجواب عن ذلك--------------------------------------- انه ليس يجب في--- امر من الامور اذا احال حكما من الاحكام ان يكون ن-------------قيض ذلك الامر يوجب ذلك الحكم الا تري ان عدم المحيل يحيل حلول السواد فيه وليس يجب في وجوده ان يوجب-- حلول السواد فيه	102	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0223	true	-9191289606453964549	1	73	7	388	1600	300	لو كان العدم محيلا للتعلق لوجب في ا-----لوجود ان يكون موجبا له فتكون جميع------- الموجودات------------- متعلقة والمعلوم خلافه فان السواد والحلاوة والطعم وغيرها من المدركات ونحوها مما لا تعلق لها واجيب بانا لا نسلم ان نقيض الاستحالة الوجوب بل نقيضها الصحة ثم انه لا يلزم في كل امر-------------- احال حكما من الاحكام ان يكون نقيضه موجبا لنقيض ذل---------------ك الحكم ف-------ان عدم المح-ل يحيل حلول السواد فيه وليس------- وجوده--- موجبا لحلول السواد فيه	223	-695137413328374776	244	340.0	196	453	53.863136291503906	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms192	false	567037141763255404	31	103	161	489	1475	300	هناك ما تعليق الحكم عليه اولي فان قيل ومن اين ان ما جعلتموه علة مما يقف عليه الحكم وانه ليس هاهنا ما تعليق الحكم به اولي قيل له لان الواحد منا اذا حصل ---فيه هذه الشروط- فانه لا يختار القبيح وان عدم اي ما عدم ومتي انخرم شرط من هذه الشروط جاز ان يختاره وان وجد اي ما وجد فصح ان هذا الحكم موقوف علي---ه --------وليس هاهنا ما تعليق الحكم به اولي	192	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0373	true	7805309551668736132	6	70	34	329	1533	300	هناك ما تعليق الحكم به ا--ولي فانا نقطع بان ذلك الامر هو المءثر في ثبوت ال-----حكم ومنه ما نحن فيه فانا نعلم ان احد-------------------------نا اذا اجتمعت فيه هذه الاوصاف فانه لا يختار القبيح وان عدم--- ما عدم وان- انخرم وصف منها--------- جاز ان يختاره وان وجد--- ما وجد فصح ان هذا الحكم موقوف علي هذه العلة اذ ليس هاهنا ما تعليق الحكم به اولي	373	-695137413328374776	195	287.0	149	343	56.85131072998047	34	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms197	false	6679453790340689625	0	89	0	435	1469	300	بدليل انا متي عرفناه ظلما عرفنا قبحه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان لم نعرف امرا اخر ومتي لم نعرف- كونه ظل--ما لم نعرف قبحه وان عرفنا ما عرفنا فبان ان الظلم انما -قبح لوقوعه علي وجه وهو كونه ظلما هذا لان العلم بالقبح فرع علي العلم بوجه القبح اما علي جملة او تفصيل- فيجب متي وقع علي ذلك الوجه ان يكون قبيحا سواء وقع من الله تعالي او من العباد لان الحال فيه كالحال في الحركة وايجابها كون الجسم متحركا فكما لا يختلف ذلك بحسب اختلاف الفاعلين لما كانت -----علة كذلك في مسالتنا	197	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0379	true	629249408677098574	115	231	555	1128	1490	300	بدليل انا متي عرفناه ظلما عرفنا قبحه ونعرفه ظلما اذا كان ضررا خالصا ليس فيه نفع يجبره ولا دفع ضرر اوفي منه ولا هو من باب المستحق علي فعل مقدم يستوجبه به فمتي عرفناه بهذه الصفات عرفنا قبحه وان لم نعرف امرا اخر ومتي لم نعرفه بهذه الصفات لم نعرف قبحه وان عرفنا ما عرفنا فصح- ان الظلم انما يقبح لوقوعه علي وجه وهو كونه ظلم----ا لان العلم بالقبح فرع علي العلم بوجه القبح-------- جملة او تفصيلا فيجب متي وقع علي ذلك الوجه ان يقبح------ سواء وقع من الله تعالي او من العباد لان الحال فيه كالحال في الحركة وايجابها كون الجسم محتركا فكما لا يختلف ذلك ب----اختلاف الفاعلين لما كانت هي العلة كذلك في مسالتنا	379	-695137413328374776	399	716.0	315	596	66.9463119506836	72	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms344	false	4771385872164504623	233	288	1152	1429	1490	300	تعالي اذا خلقنا واحيانا واقدرنا واكمل عقولنا وخلق فينا شهوة القبيح ونقرة----- الحسن فلا بد من ان يكون له فيه -------------------------------غرض وغرضه----- اما ان يكون اغراء له بالقبيح والتكليف لا يجوز ان يكون غرضه الاغراء بالقبيح لان ذلك------ قبيح وقد ثبت ان الله تعالي لا يفعل القبيح فلم يبق الا ان يكون غرضه بذلك التكليف	344	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0403	true	-7447591208678494387	205	256	1052	1302	1514	300	تعالي اذا خلقنا واحيانا واقدرنا واكمل عقولنا وخلق فينا شهوة القبيح والنفرة عن الحسن فلا بد من ان يكون له فيه غرض لما مر من انه لا يفعل الا لغرض وذلك الغرض اما ان يريد ب--------------------------------------------ه الاغراء بالقبيح وهو باطل لانه قبيح و----------الله------ لا يفعل القبيح -------واما ان يريد به------- التكليف	403	-695137413328374776	178	268.0	138	324	54.938270568847656	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms199	false	-3484796370345452969	155	300	804	1492	1492	300	قد ثبت ان----ه تعالي قادر علي ان يخلق فينا العلم الضروري فيجب ان يكون قادرا علي ان يخلق بدله الجهل لان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد والجهل قبيح وان شءت فرضت الكلام في اهل الجنة فتقول انه تعالي قادر علي خلق الشهوة فيهم فيجب ان يكون قادرا علي ان يخلق فيهم النفرة لان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد ومعلوم انه تعالي لو خلق فيهم النفرة لكان قبيحا وان شءت فرضت الكلام في فعل --------يجوز ان يقع فيكون قبيحا وقع فيكون حسنا فتقول -----------اذا ق-------در علي ايقاعه علي احد الوجهين فيجب قدرته علي ان يوقعه علي الوجه الاخر لان القدرة انما تتعلق بالايجاد والاحداث دون وجوه الافعال--------------------------------------------------- يبين ذلك ان احدنا كما يقدر علي ان يقول زيد في الدار وهو فيها يقدر علي ان يقول ذلك-	199	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0422	true	510520859161720695	121	228	629	1140	1506	300	قد ثبت ان الله تعالي قادر علي ان يخلق فينا العلم الضروري فيجب ان يكون قادرا---- ان يخلق بدله الجهل لان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد والجهل قبيح الدليل الثالث ان ما من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعل الا وكما يصح ان يقع علي وجه فيحسن يصح ان يقع علي وجه اخر فيقبح فاذا قدر القادر علي ايقاعه علي احد----------هما قدر-- علي ا--يقاعه علي------ الاخر لان القدرة انما -تعلق بالايجاد والاحداث دون وجوه الافعال وايضا لا تاثير لاختلاف وجود الافعال في قدرة القادر يبين ذلك ان احدنا كما يقدر---- ان يقول زيد في الدار وهو فيها يقدر علي ان يقول ذلك	422	-695137413328374776	367	602.5	286	770	47.66233825683594	69	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms200	false	-6649071523356274149	0	33	0	166	1461	300	وليس هو فيها وكذلك الحال في القديم تعالي اذا قدر علي الصدق وجب قدرته عل--ي الكذب لانهما شء واحد لا يختلفان الا بحسب اختلاف---- المخبر عنه وذلك مما لا يوجب تغير -----القدرة عليه	200	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0422	true	510520859161720695	228	261	1140	1305	1506	300	وليس--- فيها فكذلك الباري--------- تعالي اذا قدر علي الصدق وجب ان يقدر علي الكذب لانهما شء واحد لا يختلفان الا بحسب اختلاف حال المخبر عنه وذلك مما لا يوجب تغيير حال القدرة عليه	422	-695137413328374776	140	248.5	112	177	79.0960464477539	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms038	false	7239780298776432102	137	286	701	1522	1594	300	والطعوم والرواءح -والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والحياة والقدرة والشهوة والنفرة والفناء------------------ وما من شء منها الا ويمكن الاستدلال به علي الله تعالي ما عدا الفناء فان طريق معرفته السمع وذلك يترتب علي معرفة الله تعالي ما يدخل تحت مقدورنا واما الضرب الذي يدخل جنسه تحت مقدورنا فعشرة انواع------------ خمسة----- من افعال الجوارح وخمسة من افعال القلوب فالخمسة التي هي من افعال الجوارح -هي الاكوان والاعتمادات والتاليفات والاصوات والالام واما الخمسة التي هي من افعال القلوب فهي الاعتقادات والارادات والكراهات والظنون والانظار ----------------ولا يمكن الاستدلال بها ولا بشء منها علي الله تعالي وذلك لان من حق الدليل ان يكون بينه وبين المدلول----- تعلق ليكون بان يدل عليه اولي من ان يدل علي غيره وهذه الافعال اذا صح صدورها عن احدنا كما يصح من الله تعالي فليس بان تدل عليه اولي من ان تدل علي غيره الا ان تكون واقعة علي وجه لا يصح وقوعها علي ذلك الوجه من القادرين بالقدرة	38	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0477	true	-5224577262035653756	50	162	294	925	1651	300	والطع-م والر-اءحة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والحياة والقدرة والشهوة والنفرة والفناء قال السيد مانكديم وما من شء منها الا ويمكن الاستدلال به علي الله تعالي ما عدا الفناء فان طريق معرفته السمع وذلك يترتب علي معرفة الله تعالي و------------------------------الذي يقدر عليه العباد ع------شرة انواع وتلك العشرة خمسة منها من افعال الجو-------------------------------------------------------ارح وهي الكون --والاعتماد-- والتاليف-- والصوت --والال-م و------خمسة-------- من افعال القلوب وهي الاعتقاد --والارادة- والكراهة- والظ--ن والنظر قال السيد مانكديم ولا يمكن الاستدلال-------- بشء منها علي الله تعالي----- لان من حق الدليل ان يكون بينه وبين المدلول عليه تعلق ليكون بان يدل عليه اولي من ان يدل علي غ----------------------------------------------------------------------------------------------------يره الا ان تكون واقعة علي وجه لا يصح وقوعها علي---------ه من القادر-- ب--قدرة	477	-695137413328374776	539	872.5	443	879	61.31968307495117	76	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms051	false	2336287061763086066	130	297	668	1474	1485	300	القديم قديم لنفسه والثاني ان الموصوف ب--صفة من صفات النفس لا يجوز خروجه عنها بحال من الاحوال اما الذي يدل علي ان القديم قديم لنفسه هو انه لا يخلو اما ان يكون قديما لنفسه او بالفاعل او لمعني لا يجوز ان يكون قديما بالفاعل ولا لمعني فلم يبق الا ان يكون قديما لنفسه علي ما نقوله فان قيل لم لا يجوز ان يكون قديما بالفاعل قلنا لان من حق الفاعل ان يكون متقدما علي فعله وما تقدمه غيره لا يجوز ان يكون قديما لان القديم هو ما لا اول لوجوده لم لا يكون القديم قديما لمعني فان قيل لم لا يجوز ان يكون قديما لمعني قلنا لان ذلك المعني لا يخلو اما ان يكون موجودا او معدوما لا يجوز ان يكون معدوما لان العدم مقطعة الاختصاص ولان الايجاب اما ان يصدر عن الصفة المقتضاة عن صفة الذات وهي مشروطة بالوجود فلا يجوز ان يكون معدوما واذا كان موجودا فلا يخلو اما ان يكون قديما او محدثا لا يجوز ان يكون محدثا لان ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة لا تتراخي عن المعلول	51	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0481	true	4244554362879331703	36	151	173	767	1497	300	القديم قديم لذاته و----------الموصوف بالصفة الذاتية لا ي------جوز خروجه عنها بحال و--------------الذي يدل علي ان------ه قديم لذاته ا-------------------------------------------------------نه لا يجوز ان يكون قديما بالفاعل -----------------------------------------------------------------------------------------------------لان من حق الفاعل ان ي-----تقدم ع-لي فعله وما تقدمه غيره --------------------------------------------------------لا يكون------- قديما ----------------ولا يجوز ان يكون قديما لمعني -----لان ذلك المعني اما معدوما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا----- تاثير للمعدوم- واما موج----ودا فلا يخلو اما ان يكون قديما او محدثا الاول باطل لانه ليس كونه قديما لهذا المعني باولي من العكس وهذا يءدي الي ان لا تتميز العلة عن المعلول وعدم تميز العلة دليل علي فسادها وايضا ذلك المعني اذا شارك القديم فيما لاجله احتاج الي معني وهو القدم وجب احتياجه الي معني فيتسلسل والثاني ايضا باطل لان العلة لا تتراخي عن المعلول	481	-695137413328374776	294	422.5	229	1035	28.405797958374023	42	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms052	false	-7897294235000714096	0	61	0	295	1427	300	يكون قديما-------------------- لانه ليس بان يكون القديم قديما لهذا المعني -اولي من ان يكون هذا المعني قديما للقديم وهذا يءدي الي ان لا تتميز العلة من المعلل به ومن شان ما يجعله علة ان يجعله متميزا عن المعل-ل حتي لو لم يتميز د--------ل علي فساده وبعد فان ذلك المعني اذا شارك القديم فيما ---له احتاج الي معني---------- وجب احتياجه الي معني	52	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0481	true	4244554362879331703	94	141	467	710	1497	300	يكون قديما او محدثا الاول باطل لانه ليس -----كون------ه قديما لهذا المعني باولي من العكس-------------------------- وهذا يءدي الي ان لا تتميز العلة-------------------------------------------------- عن المعلول -----وعدم -تميز العلة دليل علي فسادها وايضا-- ذلك المعني اذا شارك القديم فيما لاجله احتاج الي معني وهو القدم وجب احتياجه الي معني	481	-695137413328374776	185	239.5	146	338	54.733726501464844	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms053	false	-3830274149552252161	0	52	0	237	1476	300	لا ضد له فهو انه لو كان له ضد لكان لا بد من ان تكون صفته بالعكس من صفة القديم فيجب اذا كان القديم موجودا لذاته وجب ان يكون ضده معدوما لذاته و---ذلك م---------------------ستحيل------------------ لان المعدوم ليس له بكونه معدوما حال فضلا عن ان يكون للذات------- او للغير واما---------------------------------------- ما يجري مجري	53	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0481	true	4244554362879331703	238	300	1196	1497	1497	300	لا ضد له ل---انه لو كان له ضد لكانت---------------- صفته بالعكس من صفة القديم فيجب اذا كان القديم موجودا لذاته---- ان يكون ضده معدوما لذاته وفي ذلك بطلان تاثيره علي انه يستحيل كونه معدوما لذاته لان المعدوم ليس له بكونه معدوما حال فضلا عن ان يكون معدوما لذاته او -لغيره وفي هذا بطلان الضد من اصله وكذلك ليس للباقي ما يجري مجري-	481	-695137413328374776	199	308.5	156	326	61.042945861816406	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms053	false	-3830274149552252161	86	269	397	1317	1476	300	استدل علي حدوث الاعراض بان قيل انها تشتمل -------------------------------------------------علي المختلف والمتماثل والمتضاد فلو كانت قديمة لما جاز ذلك لا-------ن القدم صفة من صفات النفس والاشتراك في --صفة من صفات النفس يوجب التماثل فان قيل لم -----------------------------------لا يجوز ان يكون المتماثل منها قديمة والباقي محدثة قلنا لا-ن الطريقة في الجميع واحدة فلو جاز في بعضها لجاز في كلها فان قيل ولم قلت---م ان الاشتراك في صفة من صفات النفس يوجب الاشتراك في ساءر --صفات النفس قلنا لان ذلك لو لم يجب لكان لا يمتنع ان تشترك ذاتان في صفة ذاتية وتفترقان في صفة اخري ذاتية فيكونان من حيث --اشتركا في احدي الصفتين مثلين ومن حيث --افترقا في احدي الصفتين مختلف-ين وذلك يوجب لو قدر طروء الضد عليهما لبقاءهما من --------وجه و-لانتفاءهما من وجه اخر وذلك محال استدلال من وجه اخر وقد استدل علي ذلك بوجه اخر فقيل ان هذه الصفات الصادرة عن هذه المعاني متجددة فيجب في المءثر فيها ال-موجب لها ان يكون متجددا فاذا ثبت تجددها ثبت حدوثها لانا لا نعني بالحدوث اكثر من تجدد الوجود الا ان هذا لا يعم جميع الاعراض ولا بد علي حدوث ما يوجب لمحله حالا او حكما	53	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0482	true	-3121594591454877458	125	280	600	1422	1519	300	استدل علي حدوث الاعراض بادلة غير ما تقدم مذكورة في شرح الاصول وغيره منها ان الاعراض مشتملة علي المختلف والمتماثل وال-تضاد ولو كانت قديمة لتماثلت كلها لما مر ان القدم صفة ذاتية-------- والاشتراك في الصفة الذاتية يوج------ب التماثل والمعلوم انها غير متماثلة فتعين انها محدثة اذ لا يجوز في----- المتماثل ان يكون بعضه محدثا وبعضه قديما لان الطريق ف-ي الجميع واحدة فلو جاز في بعضها -جاز في كلها فان قيل ومن اين لكم ان الاشتراك في صفة ذاتية يوج--------ب الاشتراك في ساءر الصفات قيل لانه---------- لو لم يجب لما ا----متنع ان يشترك ذاتان في صفة ذاتية ويفترقان في---- اخري ذاتية فتكونان من حيث الاشتراك متماثلت------------ين ومن حيث الافتراق---------------- مختلفتين وذلك يوجب لو قدر طرو ---ضد عليهما ان تكونا منفيتين من وجه وغير منفيتين من وجه اخر وذلك محال ومنها ان الصفا-------------------------------------------------ت الصادرة عن---- المعاني متجددة فيجب في المءثر فيها والموجب لها ان يكون متجددا وهو معني --------------------------------الحدوث وهذا يخص الاعراض الموجبة لمحالها------------------------------------------------ حالا او حكما	482	-695137413328374776	514	748.5	402	1034	49.70986557006836	75	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms053	false	-3830274149552252161	52	85	237	393	1476	300	الضد فلان ذلك يقتضي ان يحتاج القديم في وجوده الي شء ولذلك الشء ضد فيقال---- انه جار مجري الضد له والق-----------ديم ليس يجوز احتياجه في الوجود- الي شء لان ذلك يقدح في قدمه	53	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0482	true	-3121594591454877458	0	35	0	161	1519	300	الضد -لان ذلك يقتضي ان يحتاج القديم في وجوده الي شء ولذلك الشء ضد فيقال فيه انه جار مجري الضد له والمعلوم ان القديم ل------ا يحت-اج- في --وجوده الي شء لان ذلك يقدح في قدمه	482	-695137413328374776	142	235.5	110	172	82.55813598632812	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms054	false	-8245636843453187022	188	300	997	1516	1516	300	ذلك والدليل علي صحة ما نقوله في ذلك هو ان الج-------------سم لو جاز خلوه عن هذه المعاني لجاز خلوه عنها الان بان يبقي علي ما كان عليه من الخلو احترازا عن اللون فانه وان صح خلو الجسم منه لم يصح ان يخلو منه بعد وجوده فيه الجسم لا يخلو من الاكوان فان قيل وباي علة جمعتم بين حالها الان وبين حالها فيما مضي -من الايام قلنا لانه لم يتغير عليه الا امكنة وازمنة والامكنة والازمنة مما لا تاثير لهما فيما يصح علي الجسم او يجب او يستحيل الا تري ان الجسم لما صح ان يكون مجتمعا او مفترقا الان -صح ان يكون مجتمعا او مفترقا في كل وقت وفي كل زمان ولما-	54	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0486	true	8402886591860622880	190	247	1055	1332	1587	300	ذلك والدليل لما ي-------قوله الموحدون من وجوه احدها ان الجسم لو جاز خلو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه من الاعراض ف-------------------------------------------------يما مضي لصح الان------- لانه لم يتغير عليه الامر والزمان وهو----------------- مما لا تاثير له ف--يما يصح علي الجسم او يجب او يستحيل الا تري انه -----لما صح -عليه الاجتماع والافتراق الان جاز ان يكون مجتمعا او مفترقا في----------- كل زمان ولما	486	-695137413328374776	200	279.5	154	535	37.3831787109375	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms055	false	-903522064596780580	149	300	693	1399	1399	300	لا يخلو اما ان يكون متحيزا -------لما ---هو عليه في ذا---ته علي ما نقوله او يكون متحيزا لمعني او بالفعل لا يجوز ان يكون متحيزا لمعني لان ذلك المعني لا يوجب تحيزه الا اذا اختص به ولا يختص به الا اذا حله ولا يحله الا وهو متحيز ولو لم يتحيز الا اذا حله ذلك المعني لوقف كل واحد من------- الامرين علي صاحبه وذلك محال ولا يجوز ان يكون متحيزا بالفاعل والا كان يصح من الفاعل ان يوجد ذات الجوهر ولا يجعله متحيزا لان هذا هو الواجب فيما يتعلق بالفاعل الا تري ان الوجود لما تعلق بالفاعل وقف عليه حتي ان شيءا اوجده وان شيءا لم يوجده بل كان يصح منه ان يوجده فيجعله سوادا بدلا من --تحيزه وان يجمع بين هاتين الصفتين فيجعله سوادا -متحيزا وذلك يقتضي انه لو طرا عليه ضد ان ينفيه من وجه دون وجه واحد ما يدل علي ذلك وهو ان كل جسمين اما ان يكون بينهما-	55	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0487	true	-425369436948959200	71	173	347	825	1509	300	لا يوجد الا-------- متحيزا حتي يصح ما بنيتم عليه قيل الدليل علي -ذلك انه لا يجوز -تحيزه لمعن---------------------------------------ي لانه لا---------- يوجب تحيزه الا اذا اختص به ولا يختص به الا اذا حله ولا يحله الا وهو متحيز فلو لم يتحيز الا لاجله------------- لوقف كل واحد منهما علي الاخر وهو------------- محال ولا ي-صح ان يكون متحيزا بالفاعل والا---- لصح---------- ان يوجده غير متحيز لانه يتصرف بالاختيار بل يص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح منه ان -------يجعله سوادا بدلا من التحيز -وان يجمع-------------- بين --كونه سوادا ومتحيزا وذلك يقتضي انه لو طرا عليه ضد ان ينفيه من وجه دون وجه الوجه الثاني----------- ان كل جسمين اما ان يكون بينهما	487	-695137413328374776	362	517.0	276	730	49.58904266357422	61	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms056	false	8426020211128351202	140	273	709	1344	1480	300	ان الجسم اذا لم يخل من هذه الحوادث ولم يتقدمها وجب ان يكون حظه في الوجود كحظها وحظ هذه المعاني في الوجود ان تكون حادثة وكاءنة بعد ان لم تكن فوجب في الجسم ان يكون محدثا ايضا وكاءنا بعد ان لم يكن كالتوامين اذا ولدا معا و--------كان لاحدهما عشر سنين فانه يجب ان يكون للاخر ايضا عشر سنين فان قيل اليس ان الجسم لم يخل من الاعراض ولا يجب ان يكون عرضا فهلا جاز ان لا يخلو من المحدث ولا يجب ان يكون محدثا م-------------------------------ثله قلنا---------------------------------------------------- ما ذكرناه انما يقتضي اشتراكه-ا في الوجود لا في الجنس الا تري ان السواد والبياض اذا وجدا معا فانما يجب ان يكونا مشتركي-----------------------------------------------ن في الوجود حتي لو كا-----------ن احدهما محدثا لكان الاخر ايضا محدثا فاما ان يكون كل احد منهما من جنس الاخر فلا وكذلك التوامان اذا	56	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0493	true	-2649736229374677905	85	205	457	1059	1533	300	ان الجسم اذا لم يخل من---- الحوادث ولم يتقدمها وجب ان يكون وجوده كوجودها وقد ثبت بما مر انه لم يخل منها ولم يتقدمها وانها محدثة------------ فوجب في الجسم مثلها---------------------------------- كالتوامين اذا ولدا معا فانه اذا كان لاحدهما عشر سنين----- وجب ان يكون للاخر مثله ---------فان قيل ال--------جسم ---------------------------------------------------لا يخلو من ال-عرض ولا يجب ان يكون عرضا مثله فكذلك لا يجب ان يكون محدثا مثله قيل انما وجب ان يكون محدثا مثله ولم يجب ان يكون عرضا لان ما ذكرناه انما اقتضي اشتراكهما في الحدوث لا في الجنس الا تري ان السواد والبياض اذا وجدا---- فانما يجب اشتراكهما في الوجود دون الجنسية وكذلك فان التوامين انما يشتركان في الحدوث دون الجنسية لجواز كون احدهما عربيا ----والاخر عجميا فك------------------------------------------------ذلك ال---جسم اذا	493	-695137413328374776	320	424.5	244	785	40.76433181762695	49	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms057	false	-4391991663787509936	57	122	260	576	1429	300	لا اول له قلنا هذه مناقضة ظاهرة لان الحادث والمحدث سواء والمحدث لا بد له من محدث وفاعل والفاعل المحدث يجب ان يكون متقدما علي فعله وما تقدم- غيره لا يجوز ان يكون مما لا اول لوجوده وقد اوردت هذه الطريقة علي وجه اخر فقيل لو كان الجسم قديما لوجب ان يكون متقدما علي هذه المعاني المحدثة لان من حق القديم ان يكون متقدما علي	57	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0493	true	-2649736229374677905	254	299	1320	1531	1533	300	لا اول لها ف-------مناقضة ظاهرة لان الم---------------------حدث لا بد له من محدث وفاعل واجب التقدم علي--------------------------ه وما تقدمه غيره لا يجوز ان يكون مما لا اول له وايضا------------------------------------- لو كان الجسم قديما لوجب تقدمه ---------علي هذه الاعراض المحدثة لان من حق القديم ان ي-----تقدم- علي	493	-695137413328374776	179	282.0	139	317	56.46687698364258	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms057	false	-4391991663787509936	125	156	589	725	1429	300	كما ان من حق ما وجد منذ يومين ان يكون متقدما علي ما وجد منذ يوم وقد عرفنا ان الجسم لا يكون متقدما علي هذه المعاني فوجب ان لا يكون قديما	57	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0494	true	4027741832813800315	1	28	5	119	1535	300	كما ان من حق ما وجد منذ يومين ان ي-----تقدم -علي ما وجد منذ يوم وقد ثبت-- ان الجسم لا ي-----تقدم الاكوان--------- فوجب ان لا يكون قديما	494	-695137413328374776	102	170.5	77	136	75.0	22	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms043	false	1848300002747913937	156	199	830	1050	1595	300	ان الجسم لو حصل مجتمعا-------- مع الوجوب لاستغني عن جامع يجمعه كما ان عدم الصوت في الحالة الثانية لما وجب عدمه استغني عن معدم يعدمه وكذلك وجوب القديم تعالي لما كان واجبا استغني عن --موجد يوجده والمعلوم انه لا-- يستغني عن جامع يجمعه	43	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0498	true	7028116335596757811	257	298	1379	1593	1603	300	ان الجسم لو حصل مجتمعا او نحوه مع الوجوب لاستغني ع----من يجمعه كما ان---- الصوت في الحالة الثانية لما وجب عدمه استغني عمن---- يعدمه وكذلك وجود القديم تعالي لما كان واجبا استغني عن الموجب------ والمعلوم ان الجسم يستغني عن جامع يجمعه	498	-695137413328374776	194	333.5	156	232	83.62068939208984	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms045	false	-1738005925914343026	24	259	111	1275	1474	300	صفة الذات ترجع الي الاحاد والافراد دون الجمل ولانه لو كان كذلك لوجب---- اذا افترق ان يكون مفترقا لذاته وايضا فكان يءدي الي ان يكون مجتمعا علي قصدنا مفترقا دفعة واحدة وذلك محال ولانه لو كان كذلك لكان يجب ان لا يقف كونه مجتمعا علي قص-دنا ودواعينا والمعلوم خلافه ولانه لو كان كذلك لوجب في الاجسام كلها ان تكون مجتمعة لانها متماثلة -والاشتراك في صفة من صفة الذات يوجب الاشتراك في ساءر --صفات -----الذات لم لا يكون الجسم مجتمعا لوجوده فان قلنا لم لا يجوز ان يكون الجسم مجتمعا لوجوده قلنا لانه ---------------------------------------------------لو------------------------------------ كان-------- كذلك لوجب ان يكون هو مجت---معا ما دام موجودا وان لا يفترق اصلا وقد عرفنا-------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلافه ولانه لو كان كذلك لوجب ان يكون كل جزء منه مجتمعا لان الوجوب ثابت فيه وقد علم خلافه ولانه لو كان كذلك لوجب اذا افترق ان يكون مفترقا ايضا لوجوده فيجب ان يكون مجتمعا مفترقا دفعة واحدة وهذا محال لم لا يكون الجسم مجتمعا لحدوثه فان قيل لم لا يجوز ان يكون الجسم مجتمعا لحدوثه قلنا ان اردتم بالحدوث وجوده بعد ان لم يكن فقد افسدناه من قبل ---وان اردتم به حالة الحدوث فالذي يفسده هو انه لو كان كذلك لوجب ان لا يكون الجسم مجتمعا في حالة البقاء لفقد العلة فيه ولانه لو كان كذلك لوجب ان يكون كل جزء منه مجتمعا لثبوت العلة فيه وقد علمنا خلافه وبعد فلو كان كذلك لوجب- ان لا يحصل مفترقا في حالة الحدوث والمعلوم خلافه و------------لانه لو	45	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0501	true	-8580281283861947096	0	183	0	968	1555	300	صفة الذات ترجع الي الاح---------اد دون ال-----------------جمل ويوجب انه اذا افترق ان يكون مفترقا لذاته و------ذلك يءدي الي ان يكون مجتمع----------ا مفترقا دفع------ة وذلك محال ويوجب ا-----------------------لا يقف كونه مجتمعا علي قصودنا ودواعينا والمعلوم خلافه وان تكون الاج-----------------سام كلها-------- مجتمعة ل------تماثلها والاشتراك في صفة ذاتية------- يوجب الاشتراك في ساءر الصفات واما الثالث فوجه بط----------------------------------------------------------------------------لانه ان الوجود مع الاجتماع وعدمه ومع وجود ضده علي سواء فلو كان له تاثير في كونه مجتمعا لاثر في كونه مفترقا وذلك يءدي الي كون الجسم مجتمعا مفترقا في حالة واحدة وهو محال لتضادهما ويلزم ايضا في جميع الاجسام ان تكون مجتمعة لاشتراكها في الوجود وان تستمر هذه الصفة ما استمر الوجود والمعلوم خلافه وان ي----------------------كون كل جزء منه مجتمعا لان الوجود ثابت فيه واما الرابع فان اريد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالحدوث وجوده بعد ان لم يكن فقد بينا بطلان تاثيره وان اريد- به حالة الحدوث ف-----يبطله--- انه --------يلزم منه ان لا يكون الجسم مجتمعا حال---ة البقاء لفقد العلة فيه ويلزم ما مر من وجوب اجتماع---- كل جزء وكونه اذا افترق كان مفترقا لذاته فيلزم الجمع بين الضدين ويلزم ايضا ان لا يكون مفترقا--- حالة الحدوث والمعلوم خلافه واما الخامس فلانه لا	501	-695137413328374776	508	666.0	396	1395	36.415771484375	71	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms046	false	-3890408280929213390	2	89	10	448	1463	300	لا وجه هاهنا معقول فيقال ان الجسم اجتمع لحدوثه علي ذلك الوجه بخلاف ما نقوله في الحسن والقبح فان لذلك وجوها معقولة نحو كونه ظلما وكذبا وغيرهما ولانه لو كان كذلك لوجب ان يكون الجسم مجتمعا في حالة البقاء والمعلوم خلافه لم لا يكون الجسم مجتمعا لعدمه فان قيل لم لا يجوز ان يكون الجسم مجتمعا لعدمه قلنا لان العدم يميل كونه مجتمعا وما احال الحكم لا يجوز ان يءثر فيه ولانه لا يحصل مجتمعا الا بعد الوجود فكيف يكون عدمه مءثر---------------------------ا فيه لم لا يكون- مجتمعا	46	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0501	true	-8580281283861947096	182	237	965	1240	1555	300	لا وجه هاهنا معقول فيقال ان الجسم اجتمع لحدوثه علي ذلك الوجه ويلزم ما مر من كونه لا يحصل مجتمعا--------------------------------------------------------------------------------------------- حالة البقاء واما السادس ف-----------------------------------------------------------------------------------لان العدم يحيل كونه مجتمعا وما احال --حكما فكيف يءث-----ر فيه ولانه لا يحصل مجتمعا الا بعد الوجود فكيف يجعل عدمه مءثرا فيه ولان عدمه ليس بان يءثر في-------- كونه مجتمعا	501	-695137413328374776	195	320.5	155	466	41.84549331665039	31	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms048	false	4712131185492520051	1	173	5	911	1567	300	فان قيل نحن لا نقول بعدم المعنيين عن الجسم بل نقول بوجود احدهما وعدم الاخر قلنا انك قد اقررت باثبات الاعراض فكفي---نا مءونة المناظرة علي ا------------ن نري----ك عدم المعنيين عن الجسم فنقول ان زيدا لو جمع---- بين الجسمين فقد عدم عنه الافتراق وعمرا اذا فرق----- بينهم- فقد عدم عنه الاجتماع ففي الحالة الثالثة يجب ان يكون الجسم مجتمعا مفترقا في دفعة واحدة لعدم المعنيين جميعا فان قيل ان الافتراق الاول يعود قلنا العود علي مقدورات العباد لا يصح فصح ما قلناه فان قال ف------------------------------------------------------------------------اذا جاز في الجسم ان يكون مجتمعا لوجود الاجتماع ومفترقا لوجود الافتراق ولا يلزم---- ان يكون الجسم مجتمعا -مفترقا في حالة واحدة فهلا جاز ان يكون مجتمعا ---------------مفترقا دفعة واحدة قلنا--------------- لان هذين المعنيين يتضادان في الوجود ولا يتضادان في العدم فلا يم-نع عدمهم----ا وان امتنع وجودهما لاجل تضادهما فافترقا فان قال لم لا يجوز ان يكون مجتمعا لوجود الاجتماع ومفترقا لعدم الاجتماع قيل له لانه لو كان كذلك لوجب اذا وج-----د فيه الاجتماع من جهة زيد وعدم من جهة عمرو ان يكون مجتمعا مفترقا دفعة واحدة وهذا محال	48	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0502	true	1078580783391695192	43	219	226	1169	1578	300	فان قيل نحن لا نقول بعدم المعنيين معا----- بل نقول بوجود احدهما قيل فقد اعترفتم------------- باثبات المعاني وكفيتمونا مء-نة المناظرة -في اثباتها ثم انا نبين صحة عدم المعنيين عن الجسم فنقول-------- لو جمع زيد بين --جسمين فقد عدم عنه الافتراق و-----اذا فرق عمرو بينهما فقد عدم عنه الاجتماع ففي الحالة الثالثة يجب ان يكون الجسم مجتمعا مفترقا في حالة واحدة لعدم المعنيين------ فان قيل--- الافتراق الاول يعود قيل- العود علي مقدورات العباد لا يصح لما مر قال الامام المهدي عليه السلام ثم ان في ذلك اقرارا بوجود معني فيه وهو الذي نروم فان قيل اذا جاز--------- ان يكون مجتمعا لوجود الاجتماع ومفترقا لوجود الافتراق ولم يلزم منه ان يكون------ مجتمعا ومفترقا دفع---------ة فهلا جاز ان يكون مجتمعا لعدم الافتراق ومفترقا لعدم الاجتماع ولا يلزم ذلك قيل لان هذين المعنيين يتضادان في الوجود ولا يتضادان في العدم فلا يمتنع عدمهما معا وان امتنع وجودهما جميعا لوجود الفارق فان قي--ل لم لا يجوز ان يكون مجتمعا لوجود الاجتماع ومفترقا لعدم الاجتماع قيل--- لانه ي------------وجب اذا اوجد زيد فيه الاجتماع واعدمه ع----------------مرو ان يكون مجتمعا مفترقا دفعة وهو------- محال	502	-695137413328374776	694	1096.0	556	1052	65.9695816040039	103	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms047	false	5733018091902558822	81	119	411	601	1517	300	انه لو كان كذلك---------- لوجب ان لا يتاتي من احدنا الجمع بين الجسمين في حالة البقاء لان ما يتعلق بالفاعل يتبع حالة الحدوث كما في الكلام فان-----ه لما تعلقت اوصافه بالفاعل تبع- حالة الحدوث حتي لم يجز خلافه	47	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0505	true	231254285081771648	102	138	539	727	1541	300	انه لو كان مجتمعا بالفاعل لوجب ان لا يتاتي منه----- الجمع بين الجسمين في حالة البقاء لان ما يتعلق بالفاعل يتبع حالة الحدوث ك------الكلام فان صفاته لما تعلقت بالف-------اعل تبعت حالة الحدوث حتي لم يجز خلافه	505	-695137413328374776	163	285.0	129	206	79.12621307373047	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms044	false	-3282156266327808948	94	139	469	672	1494	300	فان قيل ولم قلتم ان ذلك الامر ليس الا وجود معني قلنا انه لا يخلو------ اما ان يكون راجعا الي-----ه او الي صفاته او الي غيره لا يجوز ان يكون راجعا اليه و---الي صفاته واذا كان راجعا الي غيره فلا يخلو اما ان يكون تاثيره	44	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0508	true	-2713086949905721487	253	300	1323	1535	1535	300	فان قيل ولم قلتم ان ال----امر ليس الا وجود معني قيل لانه لا يخلو الامر اما ان يكون راجعا الي الجسم او الي صفاته او الي غيره لا يجوز ان يكون راجعا اليه ولا الي صفاته واذا كان راجعا الي غيره فلا يخلو اما ان يكون تاثيره-	508	-695137413328374776	192	349.0	150	217	88.47926330566406	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms044	false	-3282156266327808948	139	225	672	1131	1494	300	علي طريقة التصحيح كتاثير الفاعل فيما يفعله او يكون تاثيره علي طريقة الوجوب لا يجوز ان يكون تاثيره علي طريقة التصحيح واذا كان تاثيره علي طريق الوجوب فلا يخلو اما ان يكون معدوما--------- او موجودا ولا يجوز ان يكون معدوما فلم يبق الا ان يكون موجودا علي ما نقوله--- وهذه القسمة مترددة بين النفي والاثبات كذا اورده- قاضي القضاة في المحيط وهي اولي من التقاسيم الاخري التي اوردها المشايخ في الكتب لان القسمة اذا لم تتردد بين النفي والاثبات احتملت الزيادة وكان للخصم ان يشغب فيها	44	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0509	true	-8361256858341950330	0	63	0	340	1567	300	علي طريقة التصحيح كتاثير ال-----------فاعل او------------ علي طريقة الوجوب لا يجوز الاول والثاني ----------------------------------------------------لا يخلو اما ان يكون معدوما وهو باطل او موجودا وهو الذي------------------------------------------------- نقول قال وهذه القسمة مترددة بين النفي والاثبات كذا اوردها قاضي القضاة في المحيط وهي اولي من التقاسيم------- التي اوردها المشاءخ في الكتب لان القسمة اذا لم -تردد بين النفي والاثبات احتملت الزيادة وكان للخصم ان يشغب فيها	509	-695137413328374776	303	516.0	245	472	64.19491577148438	49	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms057	false	-4391991663787509936	219	300	1028	1429	1429	300	في العلم بحدوث الاجسام تسلسل الفاعلين محال فمن ذلك هو انهم------------------------------------------- قالوا لو كان العالم محدثا لاحتاج الي محدث وفاعل وفاعله اذا حصل فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا فلا بد ان هنالك من معني له ولمكانه صار فاعلا كطريقتكم في اثبات الاعراض وذلك المعني اذا كان محدثا يحتاج الي اخر والكلام في محدثه كالكلام فيه فيتسلسل الي ما لا نهاية له وذلك م----------------------حال والاصل في الجواب عن ذلك هو ان الفاعل ليس له بكونه فاعلا حال---------------- بل المرجع به الي-	57	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0517	true	-5895921563879432096	0	77	0	384	1510	300	في العلم بحدوث الاجسام اذا عرفت هذا فاعلم ان لهم شبها كثيرة وقد اوردنا منها هنا سبع شبه الشبهة الاولي قالوا لو كان العالم محدثا لاحتاج الي ف------اعل وفاعله اذا حصل فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا فلا بد من امر ل------------------ه صار فاعلا كطريقتكم في اثبات الاعراضو-ذ----------------------------------------لك الامر محدث------------- فيتسلسل الي ما لا يتناهي و--ذلك محال فما ادي اليه فهو محال و---------الجواب---------- ان الفاعل ليس له بكونه فاعلا حال فيحتاج الي مءثر بل المرجع به الي	517	-695137413328374776	248	378.0	197	483	51.34575653076172	42	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms058	false	-8231861530915873379	0	55	0	250	1443	300	انه وجد من جهته ما كان قادرا عليه وليس يجب اذا وجد من جهته ما كان قادرا عليه ان يكون هنالك معني حتي يحتاج ذلك المعني الي محدث ومحدثه الي معني اخر فيءدي الي ما يتناهي الا تري ان احدنا في ال-------------شاهد يحصل فاعلا بعد ان لم يكن فاعل---------------------------ا -------------------------------------------------------------------------------------ولا يجب -ان--- يكون هناك معني	58	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0517	true	-5895921563879432096	77	145	384	705	1510	300	انه وجد من جهته ما كان قادرا عليه وليس يجب اذا وجد من جهته --------------ذلك ان يكون هنا-ك معني حتي يحتاج ذلك المعني الي محدث ومحد-----------------------------------------ثه الي محدث فيتسلسل فنحن نلتزم انه -حصل فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا اي اوجد فعلا لم يكن موجودا ولا يلزمنا افتقار ايجاده الي مءثر سوي قادريته دليله الواحد منا فانه يحصل فاعلا بعد ان لم يكن وان لم يك-ن هناك معني	517	-695137413328374776	171	255.5	130	379	45.11873245239258	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms058	false	-8231861530915873379	76	168	360	809	1443	300	انهم قالوا لو كان العالم محدثا لوجب ان يكون له محدث وفاعل و--فاعله لا بد من ان يفعله--- لداع وغرض وذلك الداعي لا يخلو اما ان داعي الحاجة او داعي الحكمة لا يجوز ان يكون داعي الحاجة فلم يبق الا ان يكون داعي الحكمة ------------------------------وداعي الحكمة -هو علمه بحسنه وانتفاع الغير به وذلك ثابت فيما لم يزل فوجب------------- وجود العالم فيما لم يزل وهذه شبهة اوردها ابن زكريا المتطبب الرازي وال--------------------------------جواب عنه ان داعي الحكمة لا يوجب الفعل الا تري ان الواحد منا مع كونه عالما بحسن الصدقة قد يتصدق في وقت	58	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0518	true	-1718307162441952714	76	143	377	725	1489	300	انه------- لو كان العالم محدثا لكا--------ن له ف------اعل والفاعل الحكيم لا--- يفعل الا ----------------لداعي------------------------------------------------------------------------------------------------------ وداعي الحاجة مستحيل عليه فتعين داعي الحكمة وهو علمه بحسنه وانتفاع الغير به وذلك حاصل فيما لم يزل فيقارنه الفعل وهو وجود العالم فيكون العالم قديما ف-----------------------------------الجواب من وجوه احدها ما اعتمده الجمهور وهو ان داعي الحكمة لا يوجب الفعل الا تري ان احد-----نا مع كونه عالما بحسن الصدقة قد يتصدق في وقت	518	-695137413328374776	222	329.0	173	530	41.88679122924805	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms059	false	6899080520802255956	39	84	180	396	1482	300	لو كان العالم محدثا لوجب ان يكون القديم تعالي غير عالم بوجوده فيما لم يزل ثم حصل عالما بوجوده بعد ان لم يكن عالما وهذا يوجب ان يكون قد تغير حاله والاصل في الجواب عنه ان العلم بالشء انه سيوجد علم بوجوده اذا وجد ولهذا	59	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0522	true	6070007309605110460	264	300	1303	1476	1476	300	لو كان العالم محدثا لكا--------ن القديم تعالي غير عالم بوجوده فيما لم يزل ثم حصل عالم-------- بعد ان لم يكن عالما وفي ذلك------------- تغيره وهو محال و----الجواب---- ان العلم ب-----انه سيوجد علم بوجوده اذا وجد ولهذا-	522	-695137413328374776	154	245.0	122	216	71.29629516601562	26	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms060	false	-2098354377001098809	211	247	1133	1314	1561	300	يصح قياس الجسم علي العرض قلنا----------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا---- اشتر---كا في علة الحكم لم يمتنع ان يكون حكم احدهما حكم الاخر وقد بينا ان--- الاجسام قد شاركت تصرفاتنا في علة الاحتياج الي محدث وهو الحدوث فلم يمتنع --قياس	60	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0526	true	8125423462128236556	217	269	1067	1349	1524	300	يصح قياس الجسم علي العرض مع انه المقصود الاصلي في الاستدلال به علي الباري تعالي لان من الاعراض ما لا يختص بالقدرة عليها الباري تعالي قيل اذا ثبت اشتراكهما في علة الحكم لم يمتنع اشتراكهما في الحكم---------- وقد ثبت مشاركة الاجسام ل--------تصرفاتنا في علة الاحتياج الي محدث وهو الحدوث فلم يمتنع القياس	526	-695137413328374776	134	201.5	106	300	44.66666793823242	22	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms533	false	1181962780817044821	155	230	833	1201	1560	300	المعونة هي------------- تمكين الغير من الفعل مع الارادة له ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا بد من اعتبار الارادة فان من دفع الي غيره سكينا ليذبح بها بقرة او شاة واراد منه ذلك يقال انه اعانه علي ذبح البقرة والشاة لما اراد منه ذلك وهذا يقوي كلامنا المتقدم فانا قد ذكرنا انه لا يجوز اطلاق القول بان افعالنا كلها من جهة الله تعال------------ي علي معني انه اعاننا عليها لانه لا يصح ان يقال انه اعاننا -------------------------------------------علي المعاصي لانه لم ير-دها	533	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0554	true	9031790829783311927	102	195	567	1048	1617	300	المعونة وهي عند اصحابنا تمكين الغير من الفعل مع الارادة له قاله السيد مانكديم واحسن منه ما ذكره الموفق بالله عليه السلام وهو انها الفعل الذي يفعله المعين ليتوصل المعان علي ما يعينه عليه مع ارادته لذلك قالوا ولا بد من اعتبار الارادة لان من دفع الي غيره سكينا ليذبح به--------- شاة فلا يوصف بانه ---------اعانه الا اذ------------------ا اراد منه الفعل ولذلك قالوا -----------------------------لا يجوز اطلاق القول بان-------------------- الله تعالي اعان العاصي ع---------------لي معصيته لانه لا يريد منه ذلك ولا يرضاه بخلاف قولنا انه يجوز اطلاق القول بانه اعان علي ال-طاعة لانه--- يريدها	554	-695137413328374776	198	257.0	154	585	33.846153259277344	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms028	false	5170339878175959678	244	290	1190	1407	1455	300	وجوز-- في النعمة ان تكون قبيحة واستدل--------- علي ذلك بان قال ان الله تعالي لو اثاب من لم يستحق الثواب فانه يكون منعما عليه مع ان ذلك قبيح وانما قلنا انه قبيح لانه لا ينفك عن التعظيم و-----------الابتداء به قبيح الا تري انه يقبح من احدنا	28	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0587	true	-4656225034364837248	169	209	917	1115	1586	300	يجوزان في النعمة ان تكون قبيحة واستدل ابو هاشم علي ذلك ب-------ان الله------ لو اثاب من لم يستحق الثواب لكا-----ن منعما عليه مع ان ذلك ق--------------------بيح لعدم انفكاكه عن التعظيم وقد ثبت قبح الابتداء بالتعظيم دليل اخر وهو ا---ن احدنا	587	-695137413328374776	140	209.5	109	239	58.5774040222168	23	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms029	false	2003816580906041162	77	245	361	1163	1436	300	الشكر ولو استحق الشكر من------------- المثاب فانما يستحق-- لان المثاب وصل الي ذلك الثواب وال-نفع---------------------- من جهته عز وجل وكذلك الكلام فيمن ملك الغير جميع ما يملكه انه لا يستحق بذلك الذي فعله مدح-------------------ا ولا شكرا ولو استحق الشكر من جهته انما يستحق لانه وصل الي ما وصل اليه من المنافع من جهته وهذا غير مستبعد لانه ليس يجب في المنعم ان يكون قد فعل شيءا فيستحق به الشكر لا محالة بل لا يمتنع ا---ستحقاقه للشكر----------------- وان لم يكن منه فعلا اصلا الا تري ان من اكتسب----- في جنب الغير ما لا يلزمه شكر ذلك الغي------------ر وان لم يكن منه اليه فعل ينصرف هذا الشكر اليه وكذلك فان احدنا اذا امر غلامه بان يدفع دراهم الي الغير يكون منعما عليه مستحقا للشكر من جهته وان لم يكن منه اليه فعل وكذلك فمن لم يطالب غريمه-------------------- بالدين كان منعما عليه مستحقا للشكر من جهته من غير فعل ينصرف اليه الشكر فعلم ان المنعم قد يكون منعما عليه مستحقا للشكر وان لم يكن له فعل اصلا كما ان المخل بالواجب	29	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0588	true	-2561465416152103324	108	219	572	1130	1541	300	الشكر علي --تلك ال----منافع التي توصل المثاب اليها بالثواب لان------------------- الثواب والمنفعة المتوصل اليها كليهما من جهة المثيب- وكذلك الدليل الاخر فان استحقاق الشكر علي اعطاء المال انما كان لاجل المنافع التي توصل به اليها ولا------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يجب في المنعم ان يكون قد فعل فعلا -يستحق به الشكر لا محالة بل لا يمتنع ان يستحق--- الشكر علي حصول المنفعة وان لم يكن منه فعل- اصلا ك----------من اكتسب مالا في جنب --غير-----------ه فان ذلك الغير يستحق الشكر وان لم يكن منه اليه فعل ينصرف ال----شكر الي------------------------------ه بل مجرد النسبة-------------------------------------------------------------- اليه او التعلق به او نحو ذلك وكذلك الساكت عن المطالبة با---------------------------------------------------------------------------------------------لدين فانه يستحق- الشكر وان لم يكن له فعل----- كما ان المخل بالواجب	588	-695137413328374776	305	350.0	231	916	33.29694366455078	44	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms030	false	-2407038571727196320	188	300	932	1483	1483	300	فان قيل قد فسرتم النعمة بالمنفعة فما معني المنفعة قيل له معناه- اللذة والسرور او ما يءدي اليهما او الي احدهما -اما اللذة فكان يحك جرب احدنا الغير او يضع --لقمة --شهية في فمه ا---و يخلع عليه خلعة --نفيسة فيكون قد اوصل اليه اللذة والسرور واما ما يءدي اليهما فكا---ن يدفع اليه دراهم او دنانير يشتري بها ما يشاء --او ما يءدي الي احدهما فكان يدله علي كنز فيكون قد فعل به ما يءدي الي السرور ولهذه الجملة عددنا دفع الضرر في الن--------فع وان لم يكن نفعا بنفسه لما كان مءديا اليه فقلنا ان --من استوهب انسانا--- قدم للقتل وخلصه منه كا------ن منعما عليه بذلك نافعا له ولذلك حكمنا ايضا بكون الحياة-	30	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0589	true	-8072997985242463048	142	242	727	1234	1532	300	فان قيل قد فسرتم النعمة بالمنفعة فما معني المنفعة قيل--- معناها اللذة والسرور او ما يءدي اليهما او الي احدهما فاما اللذة والسرور فنحو حك جلد الاجرب ووضع اللقمة الشهية في فم- الغير وخلع ال---خلعة النفيسة-------------- عليه-------------- واما ما يءدي اليهما فنحو ان يدفع اليه دراهم---------- يشتري بها ما -شاء واما ما يءدي الي احدهما فكان يدله علي كنز ف--------------انه يءدي الي السرور ولاجل هذا قيل ان-- دفع الضرر معدود من المنافع وان لم يكن نفعا بنفسه لما كان مءديا الي النفع وذلك كمن استوهب انسانا قد قدم للقتل وخلصه منه فانه يكون منعما عليه بذلك وكذلك قيل في------------------ الحياة	589	-695137413328374776	390	572.0	306	587	66.43952178955078	61	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms031	false	7618083360647926741	81	151	436	773	1528	300	ان المنعم قد يكون منعما بفعله النعمة ومباشرته لها وذلك بان يطعم جاءعا او يكسو عاريا او بفعل ما يءدي الي ذلك وقد يكون منعما وان لم يصدر منه فعل اصلا كان لا يطالب غريمه بالدين اما ابراء لذمته او ترفيها عليه ونظير ذلك في الغاءب عفو الله عن العصاة وان لم يعاقبهم فانه جل وعز لو عفا عنهم ولم يعاقبهم لكان منعما عليهم بذلك وان لم يصدر منه فعل	31	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0590	true	-7702235083085328110	223	293	1142	1475	1501	300	ان المنعم قد يكون منعما بفعله النعمة ومباشرته لها وذلك بان يطعم جاءعا او يكسو عاريا او يفعل ما يءدي الي ذلك وقد يكون منعما وان لم يصدر منه فعل اصلا كان لا يطالب غريمه باليد- اما ابراء ل---ه او ترفيها عليه ونظير ذلك في الغاءب عفو الله عن العصاة وان لا يعاقبهم فانه عز وجل لو عفا عنهم ولم يعاقبهم لكان منعما عليهم بذلك وان لم يصدر منه فعل	590	-695137413328374776	325	634.0	255	337	96.43917083740234	64	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms034	false	-5942585235390349843	267	300	1308	1487	1487	300	ان المنافع التي خلقها الله تعالي للحي ليعرضه لها ثلاث- التفضل وهو النفع الذي لفاعله ان يوصله الي الغير وله ان لا يوصله والعوض وهو النفع المستحق لا علي سبيل التعظيم والاجلال والثواب-	34	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0591	true	2460038976123784280	158	189	752	924	1514	300	ان المنافع التي خلقها الله------ للحي ليعرضه لها ثلاثة التفضل وهو النفع الذي لفاعله ان يوصله الي الغير و---ان لا يوصله والعوض وهو النفع المستحق لا علي سبيل التعظيم والاجلال والثواب	591	-695137413328374776	170	316.5	140	181	93.92265319824219	28	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms035	false	-8341121824589536740	0	106	0	580	1546	300	وهو النفع المستحق علي سبيل الاجلال والتعظيم المنافع مستحقة او غير مستحقة ولك ان تورد هذه القسمة علي وجه يتردد بين النفي والاثبات وتتضمن معاني هذه الالفاظ فتقول ان المنافع الواصلة الي الغير اما ان تكون مستحقة او لا فان لم تكن مستحقة فهو التفضل والا ان كانت مستحقة فلا يخلو اما ان تكون مستحقة لا علي سبيل التعظيم والاجلال فهو العوض وان كانت مستحقة علي سبيل الاجلال والتعظيم فهو الث-----------------واب وام----------------------------ا التفضل فما من حي خلقه الله تعالي الا وقد تفضل عليه واحسن اليه بضروب--- المنافع والاحسان والعوض يوصله الله تعالي الي المكلف وغير المكلف واما الثواب ف-ما لاحظ------------- فيه لغير المكلف والمكلف مختص باستحقاقه	35	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0591	true	2460038976123784280	189	289	924	1457	1514	300	وهو النفع المستحق علي سبيل التعظيم والاجلال----------------------------- ولك ان تورد هذه القسمة علي وجه يتردد بين النفع والاثبات ويتضمن معاني هذه الالفاظ فتقول ان المنافع الواصلة الي الغير اما ان تكون متسحقة او لا فان لم تكن مستحقة فهو التفضل و----ان كانت مستحقة فلا تخلو اما ان تكون مست-------------------------------------------------------حقة علي سبيل ---------التعظيم والاجلال او لا الاول الثواب والثاني العوض ثم قال ما لفظه اما التفضل فما من حي خلقه الله تعالي الا وقد تفضل عليه واحسن اليه بضروب من المنافع والاحسان والعوض يوصله الله تعالي الي المكلف وغير المكلف واما الثواب فمما لا حظ لغير المكلف فيه------------ والمكلف مختص باستحقاقه	591	-695137413328374776	447	770.5	361	642	69.62616729736328	73	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms033	false	2580897217843558039	58	156	308	791	1528	300	الله تعالي بها- علينا اول-------------------------- نعم الله علينا فقد عاد رحمه الله تعالي الي ذلك فيقول ان اول نعمة انعم الله تعالي بها علي ال--حي خلقه اياه-- حيا- لينفعه- بذلك ---واعتب-رنا خلقه اياه حيا لينفعه لانه لو لم يخلقه لم يكن منعما عليه كما في المعدوم ولو خلقه غير حي لم يكن منعما عليه ايضا كما في------------------------------------------------- الجمادات ولو خلقه حيا---------------------------------------------- لا لينفعه بل ليضره لم يكن منعما عليه ايضا كما في الكفار والفساق اذا اعادهم---------- للنار فانه لا يكون منعما عليهم----- وان خلقهم احياء لما لم يخلقهم لينفعهم بل ليضرهم فلا بد من اعتبار هذه الوجوه الثلاثة	33	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0592	true	-6628193472845369882	176	282	902	1460	1561	300	الله تعالي جزاء علي الطاعة فتامل فرع استطراد في ذكر----------------------- نعم- الله تعالي واول نع----------------مة انعم الله------ بها علي العبيد خلقه اياهم احياء لينفعهم بذلك اما اعتبار الخلق فانه----------------- لو لم يخلقه لم يكن منعما عليه كساءر- المعدومات واما اعتبار الحياة فلان الشء لا يكون نعمة الا مع امكان الانتفاع به ولا انتفاع بدون الحياة اذ الجماد والميت لا يمكنه الانتفاع بشء واما قولنا لينفعه فلانه لو خلقه لا لينفعه بل ليضره لم يكن منعما عليه----- كما في الكفار والفساق اذا اعادهم في الاخرة للنار فانه لا يكون منعما عليهم لانه وان خلقهم احياء ---فلم يخلقهم لينفعهم بل ليضرهم فلا بد من اعتبار هذه القيود الثلاثة	592	-695137413328374776	322	465.5	257	630	51.11111068725586	50	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms034	false	-5942585235390349843	42	241	213	1178	1487	300	هاهنا مخصصا يخصصها باحد الوصفين دون الاخر وهو قصد ال--له تعالي بها النفع وو -لهذا قلنا ان الله تعالي لما لم يقصد بخلق الحياة في الكفار والفساق اذا اعادهم للنار نفعهم لم يكن منعما عليهم واذ قد عرفت ان الحياة من النعم فالذي يدل علي انها اول --نعمة انعم الله تعالي بها علينا هو ان ساءر المنافع يترتب علي الحياة اما في وجودها او في صحة الانتفاع بها فيجب ان تكون اول نعمة علي ما ذكرناه الرد علي من يقول ان اول النعم هي الجملة التي يصير بها الحي حيا فان قيل هلا كانت الجملة التي لا يصير الحي حيا الا بها اول نعمة انعم الله تعالي بها علينا فان الحياة مترتبة في الوجود عليها قلنا ان الجملة مما لا تاثير لها في صحة الانتفاع بها وانما الحياة هي التي تءثر في ذلك------- وايضا فان النعمة لا بد من تميزها م------ن المنعم عليه وهذه الجملة هي نفس المنعم عليها فلا يجوز ان تكون نعمة فضلا عن ان تكون اول --نعمة الرد علي من يقول ان الش--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هوة اول النعم فان قيل او ليس المنافع مترتبة علي الشهوة حتي لولا-----ها لما صح الانتفاع البتة قلنا انه وان كان كذلك الا ان الشهوة تترتب علي الحياة في الوجود حتي لو لا الحياة	34	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0593	true	2662076121595089582	42	199	227	1006	1537	300	هاهنا مخصص --خصصها بالدلالة علي قولنا---- وهو قصد الباري تعالي بها الانتفاع ولهذا قلنا ان--------------------------------------------------------- اعادة حياة العاصي لا تكون نعمة فان قيل فما ---------------------------الذي يدل علي انها اول النعم قيل----------------------- هو ان ساءر المنافع تترتب علي الحياة اما في وجودها او في صحة الانتفاع بها فان قيل هلا ك----------------------------------------ان اول النعم--- الجملة ا-----------------------------------------------لتي لا يصير الحي حيا ال-----------------------------ا به------ا فان الحياة مترتبة في الوجود عليها قيل لان الجملة ----لا تاثير لها في صحة الانتفاع---- وانما الم-------------ءثر في ذلك الحياة وايضا فانه------ لا بد من تمييز النعمة من المنعم عليه والج----ملة هي نفس المنعم عليه- فلا يجوز ان تكون نعمة فضلا عن ان تكون اول النعم قلت هكذا ذكر بعض اصحابنا ان الجملة لا يجوز ان تكون نعمة وفيه نظر لما مر في تفسير المنفعة ولان خلق الحي احد اصول النعم كما ذلك معروف فان قيل هلا كانت الشهوة اول النعم ---------لترتب المنافع عليها حت------------ي لولا وجودها لما صح الانتفاع------ قيل لانه--------------------------ا مترتب----------ة في الوجود ------علي الحياة	593	-695137413328374776	494	646.0	389	1118	44.1860466003418	73	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms033	false	2580897217843558039	186	253	942	1296	1528	300	لتجويزهم ان يكون الله تعالي خلق الخلق لا لغرض اصلا لا لمنفعة ولا لمضرة بل خلقهم عبثا تعالي عن ذلك و----هذا يوجب عليهم ان لا يعرفوا الله تعالي الها----- تحق له العبادة لان العبادة هي النهاية في الخشوع والغاية في الشكر والشكر انما يستحق علي النعمة فاذا لم يمكن القوم ان يعرفوا كونه منعما اصلا كيف يمكنهم معرفة الهيته واستحقاقه للعبادة التي هي النهاية في الشكر وهذا	33	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0598	true	-4604782703039620467	0	69	0	362	1612	300	لتجويزهم ان يكون الله تعالي خلق الخلق لا لغرض اصلا لا النفع- ولا الضرر بل خلقهم عبثا تعالي عن ذلك قال وهذا يوجب عليهم ان لا يعرفوا الله تعالي الها وانه تحق له العبادة لان العبادة هي النهاية في الخضوع والغاية في الشكر والشكر انما يستحق علي النعمة فاذا لم يمكن القوم ان يعرفوا كونه منعما اصلا كيف يمكنهم معرفة الهيته واستحقاقه العبادة التي هي النهاية في الشكر واما	598	-695137413328374776	343	660.5	276	363	94.4903564453125	61	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms358	false	-7579060279617435069	44	117	228	602	1536	300	وكلفنا وجعلنا بحيث امكننا--- اختيار الايمان بدلا من الكفر والكفر بدلا من الايمان وعرضنا بذلك الي درجة الثواب فكانه هو الذي خلق فينا الايمان وانعم به علينا------- الا انا لا----- نطل-ق القول ب--ذلك لما ذكرناه من كونه موهما للخطا------------------------------------------- حتي---- لو لم يوهم ذلك وعرف من حالنا انا لا نعني به انه هو الذي خلق----- الايمان فينا وانه لا يستحق الشكر عليه نفسه و----انما يستحق الشكر علي مقدماته ولجوزنا اطلاق القول في ذلك	358	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0601	true	-3737677145719383831	0	73	0	372	1519	300	وكلفنا و------------مكننا من اختيار الايمان-------------- والكفر---------------- وعرضنا بذلك علي----- الثواب فكانه هو الذي خلق فينا الايمان وانعم--- علينا به قال الا انه لا يجوز اطلاق القول في ذلك لايهامه ا-----------------لخطا اعني لايهامه ان الله خالق افعال العباد قال حتي انه لو لم يوهم ذلك وعرف من حالنا انا لا نعني به انه--- الذي خلق فينا الايمان----- وانه لا يستحق الشكر عليه نفسه وانه انما استحق الشكر علي مقدماته -لجوزنا اطلاق القول في ذلك	601	-695137413328374776	286	421.0	230	448	63.83928680419922	44	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms354	false	8690839880434104924	0	104	0	475	1405	300	فلا بد من ان يفعل به ذلك الفعل والا عاد بالنقض علي غرضه------- وصار الحال فيه كالحال في احدنا اذا اراد من بعض اصدقاءه ان يجيبه الي طعام قد اتخذه وعلم من حاله انه لا يجيبه الي طعام قد اتخذه وعلم من حاله انه لا يجيبه الي طعامه الا اذا بعث اليه بعض اعزته من ولد او غيره فانه يجب عليه ان يبع------------ث ح-تي اذا لم يفعل عاد ب---------النقض علي غرضه ----------------------------------------------------------كذلك هاهنا فان قيل ان ذلك انما وجب في الشاهد لانه يستضر ب--انفاق ما انفق ان لم يجبه صديقه وهذا غير ثابت في القديم جل وعز وجوابنا انا نفرض الكلام فيمن لا يبالي	354	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0605	true	-8462393574471755260	48	130	248	649	1475	300	فلا بد من ان يفعل به ذلك------ والا عاد------- علي غرضه بالنقض وصار الحال فيه كالحال في احدنا اذا اراد من بعض اصدقاءه ان يجيب- الي طعام قد اتخذه ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فانه يجب عليه ان يدعوه اذا علم من حاله انه لا يجيب الا بدعاءه والا عاد علي غرضه الذي هو الاجابة بالطعام بالنقض ويصير اصطناعه للطعام عبثا فكذلك هاهنا فان قيل------- انما وجب في الشاهد لانه يتضرر بالانفاق مع عدم حصول الغرض بخلاف الباري تعالي قيل----------------------- انا نفرض الكلام فيمن لا يبالي	605	-695137413328374776	253	318.5	192	564	44.858154296875	44	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms356	false	4786829601773967100	84	187	435	936	1493	300	قياسهم -المصلحة علي المفسدة------- فقالوا اذا كان الله تعالي قادرا علي ان يفعل من المفسدة ما يفسد به كل احد و-جب ان يكون قادرا علي ان يفعل من المصلحة ما يصلح به كل احد وجوابنا--------------------------------------------------------------------------------------------- انا لو خلينا وقضية العقل لكنا لا نعلم انه تعالي قادر علي ما لو فعله بجميع المكلفين لفسدوا عنده غير ان------------------------------------------------------ السمع ورد بذلك وهو------------------------------ قوله كلا ان الانسان ليطغي ان راه استغني العلق 6 وقوله ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض الشوري ف----------لم يفصل بين عبد وعبد------- ومثل هذه الدلالة غير ثابت في المصلحة ف-بقي علي اصل العقل واذا كان هذا هكذا فقد بطل القياس	356	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0614	true	1128621031086683121	62	192	310	930	1473	300	قياسهم بالمصلحة علي المفسدة وهو ان يقال- لا شك ان الله تعالي قادر- علي ان يفعل من المفاسد ما يفسد به كل احد فيجب ان يكون قادرا علي ان يفعل من المصالح ما يصلح به كل احد ولو كان فعله المصلحة واجبا لما وجد عاص فثبت بهذا ان الالطاف مقدورة لله تعالي وانها غير واجبة والجواب انا لو خلينا وقضية العقل لكنا لا نعلم انه تعالي قادر علي ما لو فعله لكان مفسدة كما في اللطف لما مر من ان اللطفية والمفسدية غير داخلين في المقدور لكنه قد دل السمع علي ان في الحوادث ما يفسد به كل احد كما في ق-------------------------------------------------وله ولو بسط الله الرزق لعباده--------------- الشوري27 الاية اذ لم يفصل بين عبد وعبد ونحوها ومثل هذا الدليل-- لم يوجد في المصلحة فتبقي علي حكم العقل وبه ي-----------------بطل القياس	614	-695137413328374776	339	479.0	262	705	48.085105895996094	58	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms413	false	-374810821772727840	15	69	75	348	1483	300	يخل زمان من الازمان من لدن الرسول----------------------------- الي يومنا هذا من جماعة-------------- يحفظون القران ويدرسونه ويعلمونه الناس----------------------------------- فكيف يصح مع ذلك الزيادة فيه والنقصان بحيث ---------------لا يشعر-- به الحفظة ومعلوم انه لو زيد في هذه الكتب التي ي-------------------تداولها الن---اس فصل او نقص منها فصل لعرفه من كان من اهلها لا محالة وانكر-ه في الحال	413	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0650	true	-1397255676320541850	82	155	443	802	1562	300	يخل زمان من الازمان من عهد --رسول الله صلي الله عليه واله وسلم الي يومنا هذا من جماعة لا يمكن حصرهم يحفظون القران ويدرسونه ويعلمونه الناس لا تخفي عليهم زيادة حركة ولا نقصها فكيف يصح ان تزيد------- فيه اية او اكثر او ينقص منه ذلك ولا يشعرون به ومن ال--معلوم انه لو زيد في هذه الكتب المءلفة في فنون العلم المتداولة بين الناس فصل او باب لعلمه اهل ذلك الفن--------------------- وانكروه في الحال	650	-695137413328374776	181	239.0	141	391	46.291561126708984	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms361	false	2108191191051239389	250	300	1234	1477	1477	300	يبين ذلك ان الهمزة في قوله------ الحمد لله متقدمة علي اللام واللام علي الحاء وذلك مما لا يثبت معه القدم وهكذا الحال في جميع القران ولانه سور مفصلة وايات مقطعة له اول واخر ونصف وربع وسدس وسبع وما يكون بهذا الوصف كيف يجوز ان يكون قديما وقد دل الله علي-	361	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0914	true	2202032719641939986	0	51	0	247	1534	300	يبين ذلك ان الهمزة في قوله تعالي الحمد لله متقدم- علي اللام واللام علي الحاء وذلك مما لا يثبت معه --قدم وهكذا الحال في جميع القران ولانه سور مفصلة وايات مقطعة له اول واخر ونصف وربع وسدس وسبع وما يكون بهذا الوصف كيف يجوز ان يكون قديما وقد دل الله علي	914	-695137413328374776	240	457.0	191	250	96.0	48	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms362	false	-1887336611571284918	0	194	0	970	1469	300	ذلك في محكم كتابه فقال ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث الانبياء- والذكر هو القران بدليل قوله------ انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون الحجر- فقد وصفه بانه محدث ووصفه----- بانه منزل والمنزل لا يكون الا محدثا وفيه دلالة علي حدوثه من وجه اخر لانه قال وانا له لحافظون------ فلو كان قديما لما احتاج الي حافظ يحفظه ويدل ايضا علي ذلك----- قوله تعالي الر كتاب احكمت اياته ثم فصلت هود- بين كونه مركبا من هذه الحروف وذلك دلالة حد----وثه ثم وصفه بانه كتاب اي مجتمع من كتب ومنه سميت الكتيبة كتيبة لاجتماعها وما كان مجتمعا لا يجوز ان يكون قديما ووصفه بانه محكم والمحكم من صفات الافعال و---قال بعد ذلك ثم فصلت وما يكون مفصلا كيف يجوز ان يكون قديما واظهر من هذا كله قوله تعالي الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني الزمر-- وصفه بانه منزل اولا---------------------------- ثم قال احسن الحديث وصفه بالحسن والحسن من صفات الافعال ووصفه بانه حديث وهو والمحدث واحد فهذا------------------- صريح ما ادعيناه وسماه كتابا وذلك يدل علي حدوثه كما تقدم وقال متشابها اي يشبه بعضه بعضا في الاعجاز والدلالة علي صدق من ظهر عليه وما هذا حاله -لا بد من ان يكون محدثا فهذا هو الكلام علي -----	362	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0914	true	2202032719641939986	51	251	247	1273	1534	300	ذلك في محكم كتابه فقال ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث-الانبياء2 والذكر هو القران بدليل قوله تعالي انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون-الحجر9 فقد وصفه بانه محدث ووصفه ايضا بانه منزل والمنزل لا يكون الا محدثا وفيه دلالة علي حدوثه من وجه اخر لانه قال وانا له لحافظونالحجر9 فلو كان قديما لما احتاج الي حافظ يحفظه ويدل -----علي ذلك ايضا قوله تعالي الر كتاب احكمت اياته ثم فصلت-هود1 بين كونه مركبا من هذه الحروف وذلك دلالة علي حدوثه ثم وصفه بانه كتاب اي مجتمع من كتب ومنه سميت الكتيبة كتيبة لاجتماعها وما كان مجتمعا لا يجوز ان يكون قديما ووصفه بانه محكم والمحكم من صفات الافعال وقد قال بعد ذلك ثم فصلت وما كا-ن مفصلا كيف يجوز ان يكون قديما واظهر من هذا---- قوله تعالي الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني-الزمر23 وصفه بانه منزل اولا والقديم لا يجوز عليه النزول ثم قال احسن الحديث------------ والحسن من صفات الافعال ووصفه بانه حديث وهو والمحدث واحد في انه مناقض للقديم فهو صريح ما ادعينا- وسماه كتابا وذلك يدل علي حدوثه كما تقدم وقال متشابها اي يشبه بعضه بعضا في الاعجاز والدلالة علي صدق من ظهر عليه وما هذا حاله فلا بد من ان يكون محدثا ----قال العلامة ابن ابي	914	-695137413328374776	924	1693.5	741	1057	87.41722106933594	169	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms247	false	-5809823534851446613	166	225	805	1101	1485	300	يقال خلقت الاديم هل لحي منه مطهرة ام لا و----------------------------------------------------------------------------------قال زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري وقيل للحجاج انك اذا وعدت وفيت واذا خلقت فريت اي اذا قدرت قطعت واظهر من هذا ك------------------------------------له قوله تعالي واذ تخلق من الطين كهيءة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني الماءدة--- وقوله تعالي فتبارك الله احسن الخالقين	247	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0915	true	-4581008469489928456	119	189	610	965	1601	300	يقال خلقت الاديم هل يجي منه مطهرة ام لا وقال الحجاج مفتخرا علي غيره اني اذا وعدت وفيت واذا خلقت فريت اي اني اذا قدرت قطعت وقال زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري وقال غيره ولا ببط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وهذه الجملة تدل علي ان الخلق انما هو التقدير ومثله قوله تعالي واذ تخلق من الطين-----------------------------------------------الماءدة110 وقوله------ فتبارك الله احسن ---------	915	-695137413328374776	163	243.5	130	417	39.08872985839844	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms373	false	-1722171114864259051	52	147	260	731	1518	300	لان الخلق انما---- هو التقدير والمخلوق هو الفعل المقدر بالغرض والداعي المطابق له علي وجه ------لا يزيد عليه ولا ينقص عنه لهذا نراهم يقولون خلقت الاديم هل لحي منه مطهرة ام لا وقال الحجاج اني ----------------اذا وعدت وفيت واذا خلقت فريت اي ----اذا قدرت قطعت وكذلك فقد قال زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري وكذلك فقد قال غيره ولا يءط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وهذه الجملة كلها دلالة علي ان الخلق انما هو التقدير علي ما نقول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واذ -كان هذا هكذا صح وصف القران بانه مخلوق	373	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0915	true	-4581008469489928456	97	212	495	1103	1601	300	لان الخلق في اللغة هو التقدير والمخلوق هو الم------قدر بالغرض والداعي المطابق له علي وجه مخصوص لا يزيد عليه ولا ينقص منه يقال خ-------------لقت الاديم هل يجي منه مطهرة ام لا وقال الحجاج مفتخرا علي غيره اني اذا وعدت وفيت واذا خلقت فريت اي اني اذا قدرت قطعت و---------قال زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري و---------قال غيره ولا ببط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وهذه الجملة تدل -------علي ان الخلق انما هو التقدير ومثله قوله تعالي واذ تخلق من الطينالماءدة110 وقوله فتبارك الله احسن الخالقينالمءمنون14 اي المقدرين واذا كان الخلق بمعني التقدير كان المخلوق بمعني المقدر وانه مشتق منه واذا كان---- هكذا صح وصف القران بانه مخلوق	915	-695137413328374776	389	648.0	308	656	59.29878234863281	69	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms374	false	-8105144432669233198	102	208	553	1083	1508	300	الخلق انما ه----و التقدير والمخلوق هو الفعل المقدر بالغرض والداعي المطابق له علي وجه ------لا يزيد عليه ولا ينقص عنه علي ما اخترناه وهو الصحيح من المذهب واما شيخنا ابو هاشم وابو عبد الله البصري فقد ذهبا الي ان المخلوق مخلوق يخلق ثم اختلفا فذهب ابو هاشم الي ان الخلق انما هو الارادة وقال ابو عبد الله البصري بل هو الفكر وقال لو لا ورود السمع والاذن باطلاق هذه اللفظة علي الله تعالي والا ما كنا نجوز اطلاقها عليه تعالي عقلا وحجته في هذا الباب قو-----------------------------ل زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري -قالا اثبت الخلق ونفي الفري ف------------------------------------------------دل علي ان الخلق	374	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0915	true	-4581008469489928456	98	175	499	881	1601	300	الخلق في اللغة هو التقدير والمخلوق هو------ المقدر بالغرض والداعي المطابق له علي وجه مخصوص لا يزيد عليه ولا ينقص منه يقال خلقت الاديم هل يجي منه مطهرة ام لا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الحجاج مفتخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علي غيره اني اذا وعدت وفيت واذا خلقت فريت اي اني اذا قدرت قطعت وقال زهير ولانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري وقال غيره ولا ببط بايدي الخالقين ولا ايدي الخوالق الا جيد الادم وهذه الجملة تدل علي ان الخلق	915	-695137413328374776	180	244.5	143	618	29.12621307373047	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms373	false	-1722171114864259051	130	215	651	1097	1518	300	ان الخلق انما هو التقدير علي ما نقوله واذ كان هذا هكذا صح-------------------------------------------- وصف القران بانه مخلوق علي ما ذكرناه فاما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قولهم قصيدة مخلوقة او مختلقة فليس الغرض به انها كذلك في نفسها بل المراد به انها منسوبة الي غير قاءلها وهذا كما يقال قصيدة منحولة ومصنوعة اي منسوبة الي غير قاءلها كذلك هاهنا ولهذا فلو قدرنا ان تكون القصيدة مشتملة علي الاوامر والنواهي لكان يصح وصفها بانها مخلوقة ومختلقة كما يصح وصفها بانها مصنوعة ومنحولة مع انه لا يتصور فيه الكذب والصدق لان الكذب	373	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0919	true	-3992603767166018486	166	267	834	1385	1543	300	ان الخلق ه-----و التقدير والمخلوق هو المحدث المقدر واما استعماله بمعني الكذب فهو مجاز وذلك لا يمنع من وصف القران بانه مخلوق علي الوجه الذي يصح ويسلم واما قوله تعالي ان هذا الا خلق الاولينالشعراء137 فليس المراد به المكذوب وانما هو قول منكري البعث الذين قالوا ان نحن الا كالاولين ممن مضي واما قولهم قصيدة مخلو----------قة فليس الغرض به انها مكذوبة------- بل المراد ان---ها منسوبة الي غير قاءله-----ا كما يقال قصيدة منحولة ومصنوعة اي منسوبة الي غير قاءلها الا تري انها لو اشتملت عل---------------------------ي الاوامر والنواهي ل-----صح وصفها بانها مخلو--------قة كما يصح وصفها بانها مصنوعة ومنحولة مع ان الوصف ب--------------الصدق ---والكذب	919	-695137413328374776	271	428.5	219	638	42.47649002075195	41	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms375	false	-7843546056108980790	11	153	44	752	1525	300	كلام الله -تعالي قديما لوجب ان يكون مثلا لله تعالي لان القد-م صفة من صفات النفس والاشتراك في صفة من صفات النفس يوجب التماثل ولا مثل لله تعالي وايضا فلو كان قديما لوجب ان يكون عالما لذاته قادرا لذاته كالقديم تعالي سواء لما قد ذكرناه فيما قبل ان الاشتراك في صفة من صفات النفس يوجب الاشتراك في ساءر صفات النفس ومعلوم خلافه وايا فان العدم مستحيل علي القديم تعالي فلو كان الكلام قديما لما جاز ان يعدم ومعلوم انه لا يمكن وقوعه علي حد يعاد به-------- الا اذا وجد حرف عند عدم حرف يبين ما ذكرناه ويوضحه ان احدنا اذا قال الحمد لله فانه لا بد من ان يقوم حال وجود اللام الهمزة وحال وجود الحاء اللام وحال وجود الميم والدال اللام والحاء حتي لا يلتبس الحمد بالمدح والمدح بالدمح ومعلوم ان ما هذا سبيله لا يجوز ان يكون قديما وايضا فان	375	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0921	true	-6149206418267007383	174	274	905	1391	1507	300	كلام الله لو كان قديما لوجب ان يكون مثلا لله تعالي لان القديم صفة من صفات الذات والاشتراك في صفة من صفات الذات يوجب التماثل ولا مثل لله تعالي وايضا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان العدم مستحيل علي القديم------ فلو كان قدي-------ما لما جاز ان يعدم ومعلوم انه لا يمكن وقوعه علي حد تحصل به الافادة الا اذا وجد---- عند عدم حرف يوضح ذلك -------------ان احدنا اذا قال الحمد لله فانه لا بد ان يعد---م حال وجود اللام الهمزة وحال وجود الحاء اللام وحال وجود الميم والدال اللام والحاء حتي لا يلتبس------ بالمد--------------ح ومعلوم ان-ما هذا سبيله لا يجوز ان يكون قديما واعلم ان -	921	-695137413328374776	441	790.5	345	718	61.42061233520508	79	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms378	false	3086702929815762856	241	262	1226	1349	1522	300	ان الخبر الموضوع للدلالة علي الماضي غير الخبر الموضوع للدلالة علي الاستقبال كما ان صيغة الخبر في الجملة مخالفة لصيغة الامر	378	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0922	true	2957396479491961715	135	156	670	793	1514	300	ان الخبر الموضوع للدلالة علي الماضي غير الخبر الموضوع للدلالة علي الاستقبال كما ان صيغة الخبر في الجملة مخالفة لصيغة الامر	922	-695137413328374776	123	246.0	102	123	100.0	21	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms262	false	6289495092911419369	24	152	131	763	1526	300	ان نقول كل عاقل يعلم بكمال عقله قبح تكليف الزمن بالمشي وتكليف الاعمي بنقط المصاحف علي وجه الصواب---- والدافع له مكابر جاحد للضروريات ومن هذا سبيله فانه لا يناظر وعلي هذا فان النظام لما ناظره مجبر و--انتهي بهما الكلام الي ان قال له المجبري ما الدليل -علي قبح التكليف لما لا يطاق سكت النظام وقال ان الكلام اذا بلغ الي هذا الحد ------وجب ان نضرب عنه راسا فاذا لا كلام في ذلك وانما الكلام في وجه قبحه لا كلام في تقبيح التكليف لما يطاق وانما الكلام في وجه قبحه فعندنا انه انما يقبح لكونه تكليفا لما لا يطاق بدليل انا متي عرفناه علي هذه الصفة عرفنا قبحه وان لم نعلم شيءا اخر ومتي لم نعرفه علي هذه الصفة لم نعرف قبحه وان عرفنا ما عرفنا واما قو----------------له تعالي	262	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0925	true	-8020111365563838906	155	273	843	1422	1555	300	ان----- كل عاقل يعلم بكمال عقله قبح تكليف الزمن بالمشي وتكليف الاعمي بنقط المص-حف علي وجه الصواب قال والدافع له مكابر جاحد للضرورة-- ومن هذا سبيله -----لا يناظر ول---هذا فان النظام لما ناظر- مجبريا فانتهي بهما الكلام الي ان قال له المجبري ما الدلالة علي قبح --تكليف -ما لا يطاق سكت النظام وقال ان الكلام اذا بلغ الي هذا الحد فان الوجه ان يضرب عنه راسا فاذا لا كلام في ذلك وانما الكلام في وجه ق-----------------------------------------------------------بحه فعندنا انه انما يقبح لكونه تكليفا لما لا يطاق بدليل انا متي عرفناه علي هذه الصفة عرفنا قبحه وان لم نعلم شيءا اخر ومتي لم نعرفه ---بهذه الصفة لم نعرف قبحه وان عرفنا ما عرفنا فيجب قبحه ايضا في حق الله تعالي	925	-695137413328374776	536	973.0	426	661	81.0892562866211	95	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms425	false	365982204140343823	93	190	478	961	1541	300	تعالي قيل ان ظن الع---قاب------- انما يءثر ----------في زوال الاغراء متي كان استحقاق العقاب معلوما ثم ظن ا---------نه يفعل به ما يستحقه فحينءذ يءثر في زوال الاغراء فاما علي خلاف هذه الطريقة فلا وعلي هذا فان احدنا لو اخبر------ بان في الطريق سبعا فانه--- يخاف سلوك ذلك الطرق -----متي علم مضرة السبع قطعا وانه من الاجناس المضرة المءذية ثم يظن انه ان سلك تلك الطريق ربما يناله ضرر فحينءذ يصرفه ذلك عن سلوك تلك الطريق فاما ذلك اذا لم يكن---- الحيوان من الاجناس المءذية ولا يكون هناك مضرة معلومة فانه مما لا يصرفه من سلوكها -كذلك هاهنا	425	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0979	true	1535231211114522464	0	80	0	391	1614	300	تعالي قيل-ان تجويز العقاب او ظنه انما يءثر في الزجر وفي زوال الاغراء متي كان استحقاق العقاب معلوما ثم يجوز او يظن انه يفعل به ما يستحقه كم-------------------------------------------------------------------------ا لو اخبر احدنا بان في الطريق سبعا فانه لا يخاف سلوك تلك الطريق الا متي علم مضرة السبع قطعا وانه من الاجناس المء-------ذية ثم يظن انه ان سلك تلك الطريق ربما يناله ضرر فاما---------------------------------------- اذا لم يكن ذلك الحيوان مءذيا------------- ولا يكون هناك مضرة معلومة فانه ----لا يصرفه عن سلوكها فكذلك --هنا	979	-695137413328374776	319	531.0	252	531	60.0753288269043	54	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms424	false	1398699125199585818	27	79	161	418	1471	300	ان القديم تعالي اوجب علينا الواجبات والاجتناب عن المقبحات وعرفنا وجوب ما يجب وقبح ما يقبح فلا بد من ان يكون لهذا التعريف والايجاب ------------وجه ولا وجه له الا انا اذا اخللنا به او اقدمنا علي خلافه من قبيح ونحوه استحققنا من جهته------ ضررا عظيما فان قيل ولم لا يجوز ان يكون -----	424	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0986	true	-3007616139269628676	174	222	942	1187	1586	300	ان القديم تعالي اوجب علينا الواجبات و--اجتناب--- المقبحات وعرفنا وجوب ما يجب وقبح ما يقبح فلا بد----------- لهذا ---------الايجاب والتعريف من وجه ولا وجه له الا انا اذا اخللنا به او اقدمنا علي خلافه من قبيح ونحوه استحققنا من جهته تعالي ضررا عظيمااذ لا ن----------جوز ان يجب لمكان	986	-695137413328374776	211	368.5	170	280	75.35713958740234	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms345	false	-2091869543628044671	165	215	816	1071	1489	300	كثير من الناس حتي ان الملحدة تدرجوا بذلك الي نفي الصانع وقالوا لو كان هاهنا صانع حكيم لما صدر من جهته مثل هذا التكليف وجعلت المجبرة هذه المسالة من اعظم شبههم في الجبر واضافة-------------------------------------- القباءح الي الله تعالي وقا------------لوا ان هذا التكليف قبيح لا محالة------------------- وقد حسن من الله تعالي	345	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0994	true	-8480508832767143746	235	292	1228	1527	1565	300	كثير من الناس ف------الملحدة توصلوا بها -الي نفي الصانع وقالوا لو كان هاهنا صانع حكيم لما صدر من----ه مثل هذا التكليف و-----المجبرة جعلوها-------- اعظم شبههم في ابطال التحسين والتقبيح العقليين فانا اذا حكمنا بان القب-يح يقبح منه تعالي كما يقبح منا قالوا ان هذا التكليف قبيح لا محالة لو فعله الواحد منا وقد حسن من الله تعالي	994	-695137413328374776	197	297.5	155	324	60.802467346191406	31	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms426	false	5559782547796983989	146	251	794	1329	1585	300	علي -------ان هذه الوجوه التي ذكرتها مما لا تاثير لها في حسن العقاب فان تشفي الغيظ مما لا يتضمن وجها في حسن الاضرار بالغير وهكذا نفع المعاقب وبعد فقد خلت هذه القسمة عن مذهب الخصم فان من مذهب من خالف في هذه المسالة انه انما يحسن من الله تعالي معاقبة المكلف لاستحقاقه ل--ه باقدامه علي القباءح واخلاله بالواجبات ولم يدخل هو هذا القسم في القسمة التي اوردها ففسد كلامه ثم تقلب عليهم هذه القسمة في الذم فيقال ان الذم ايضا ضرر فيجب ان لا يحسن الا -لتشفي الغيظ---- او للنفع علي ما ذكرتموه و--معلوم خلافه فان قالوا بل-------- للاستحقاق قلنا فارضوا منا بمثله في العقاب	426	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0994	true	-8480508832767143746	122	185	631	963	1565	300	علي الغير لان هذه الوجوه كلها----------- لا تاثير لها في حسن العقاب وانما قلنا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه ي-----حسن من الله عقاب-------- المكلف لاستحقاقه اياه باقدامه علي القباءح واخلاله بالواجبات ثم انا نقول لهم ما تقولون ف------------------------------------------------------ي الذم فانه-------------- ضرر فيجب ان لا يحسن الا للتشفي والالتذاذ او للنفع علي ما ذكرتموه والمعلوم خلافه فان قلتم لا يحسن الا للاستحقاق قلنا فارضوا منا بمثله في العقاب	994	-695137413328374776	253	371.0	199	559	45.25939178466797	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms346	false	-7544126095898117871	0	38	0	192	1506	300	يكون حسنا اذ لو كان قبيحا لم يفعله الله تعالي------------------ وبهذا الوجه نحل شبهة العامي من اصحابنا ونجيبهم بهذه الطريقة ونقول له ان هذا القدر كافيك ولست ت-حتاج الي ان تعلم وجه الحسن في ذلك علي طريقة التفصيل	346	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms0999	true	-6010091651264524921	191	228	954	1149	1530	300	يكون حسنا اذ لو كان قبيحا لم يفع-----له تعالي قال السيد مانكديم وبهذا الوجه تحل شبهة العامي من اصحابنا ونجيبه- بهذه الطريقة ونقول له ان هذا القدر كافيك ولست بمحتاج الي معرفة-- وجه الحكمة------ علي جه--ة التفصيل	999	-695137413328374776	164	269.5	130	211	77.7251205444336	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms346	false	-7544126095898117871	55	246	278	1237	1506	300	انه تعالي اقدره علي ما كلفه وقوي دواعيه اليه------------ وازاح علله فيه وهذا كله في حق الكافر ثابت ثباته في حق المءمن ولا فرق بينهما------- الا من حيث ان المءمن احسن الاختيار لنفسه واستعمل عقله فامن ولم يحسن الكافر----- الاختيار لنفسه لشقاوته فلم يءمن وذلك لا يخرج القديم تعالي من ان يكون متفضلا عليهما جميعا وصار الحال في ذلك كالحال في من ادلي حبله الي غريقين ليتشبثا به فتشبث احدهما به وتخلص ولم يتشبث به الاخر فعطب وكالحال في من قدم الطعام -الي جاءعين قد استولي عليهما الجوع واشرفا علي الهلاك لمكانه ثم تناول احدهما من الطعام فلم يمت ولم يتناول الاخر فمات وهلك فكما ان المقدم للطعام والمدلي للحبل يكون منعما-------------------------- عليهما علي سواء ----------ولا يقال انه انما يكون منع-ا علي الذي قبل دون من لم يقبل كذلك هاهنا فان قيل المءمن اختار الايمان وهذا غير ثابت في الكافر قلنا ان اخت----------------يار المءمن الايمان----------- متاخر عن التكليف فكيف يصير وجها في حسنه مع ان المعلوم ان وجه الحسن لا بد من ان يقارن وعلي ان ذلك لو مدح في حسن التكليف لوجب مثله في الشاهد حتي لا يحسن من احدنا ان يقدم الطعام الي من لا يقبل------------------ ومعلوم خلافه فان	346	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1000	true	262373785891448059	106	256	563	1339	1564	300	انه تعالي اقدره علي الايمان واعلمه بما له فيه من المنافع وازاح علله وبالجملة انه قد عرضه للثواب تعريضا تاما ----------ولا فرق بين التكليفين الا------- ان المءمن احسن الاختيار لنفسه والك--------------------------افر اساء الاختيار لنفسه----------------- وذلك لا يخرج القديم تعالي عن كونه--- متفضلا عليهما جميعا بالتكليف كما ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------- من قدم --طعاما الي جاءعين ليدفعا به ضرر--- الجوع فتنا---------------------------ول احدهما دون------------------------- الاخر لا يخرج عن كونه -----------------------------------منعما بل المعلوم ضرورة انه منعم عليهما ومحسن اليهما جميعا ولا يقال انه انما يكون منعما علي الذي قبل فقط ----------------------فان قيل المءمن اختار الايمان وهو- غير ثابت في الكافر قيل ليس وجه حسن التكليف اختيار المءمن للايمان اذ اختياره متاخر عن التكليف فكيف يصير وجها في حسنه والمع-----لوم ان وجه الحسن لا بد وا--ن يقارن ع-لي ان ذلك لو قدح في حسن التكليف لوجب مثله في الشاهد حتي لا يحسن من احدنا ان يقدم الطعام الي من لا يقبل قال السيد مانكديم ومعلوم خلافه قال	1000	-695137413328374776	520	731.0	405	1066	48.780487060546875	85	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms346	false	-7544126095898117871	245	300	1233	1506	1506	300	فان قيل ما انكرتم انه انما قبح تكليف الكافر لانه تعالي عالم من حاله انه يكفر وجوابنا علي ذلك لو قبح من الله تعالي تكليف الكافر للعلم بانه يكفر لوجب ان يقبح من الواحد منا تقديم الطعام الي الغير للعلم بانه لا يتناول- ولا ينتفع به وكذلك يجب ان يقبح ادلاء الحبل الي الغريق للعلم-	346	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1001	true	-6651761440039590018	96	146	510	767	1479	300	فان قيل ما انكرتم انه انما قبح تكليف الكافر لانه تعالي ع-لم من حاله انه يكفر فجوابنا عن- ذلك لو قبح من الله تعالي تكليف الكافر للعلم بانه يكفر ل--------قبح من الواحد منا تقديم الطعام الي الغير للعلم بانه لا-يتناوله ولا ينتفع به وكذلك ي-------قبح ادلاء الحبل الي الغريق للعلم	1001	-695137413328374776	253	462.5	204	275	92.0	44	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms347	false	-5371643309179016723	0	107	0	492	1413	300	بانه لا يتشبث به فان قال وكذا اقول قلنا لو قبح مع العلم لقبح مع غلبة الظن لان العلم والظن سيان فيما طريقه----- المنافع والمضار الا تري ان احدنا لو غلب علي ظنه انه يربح في سفره فانه يحسن منه ذلك السفر كما يحسن---- مع العلم وبالعكس من هذا لو غلب علي ظنه انه يخسر-------- فانه لا يحسن منه ان يسافر كما لا يحسن---- مع العلم فكان يجب ان يقبح من الواحد منا ادلاء الحبل الي الفريق اذا غلب علي ظنه انه لا يتشبث به وان يقبح منه تقديم الطعام الي الجاءع اذا غلب علي ظنه انه لا ينتفع به ولا يتناوله ومعلوم خلافه وبعد فلو كان -	347	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1001	true	-6651761440039590018	146	257	767	1273	1479	300	بانه لا يتثبت به فان قال وكذا اقول قلنا لو قبح مع العلم لقبح مع غلبة الظن لان العلم والظن سيان فيما طريقه طريق المنافع والمضار الا تري ان احدنا لو غلب -في ظنه انه يربح من سفره فانه يحسن منه---- السفر كما يحسن منه مع العلم وبالعكس من ذلك لو غلب -في ظنه انه يخسر في سفره فانه لا يحسن منه ان يسافر كما لا يحسن منه مع العلم فكان يجب ان يقبح من الواحد منا ادلاء الحبل الي الغريق اذا غلب -في ظنه انه لا يتشبث به وان يقبح منه تقديم الطعام الي الجاءع اذا غلب -في ظنه انه لا ينتفع به ولا يتناوله ومعلوم خلافه قلت ونحو كلام	1001	-695137413328374776	462	848.0	358	514	89.88327026367188	94	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms351	false	8601248093131517160	5	128	25	652	1524	300	رحمه الله وجها اخر علي وجه الايناس والتقريب فقال لو لم يكلف الله تعالي الا من المعلوم من حاله انه يءمن -كان ذلك اغراء بالقبيح والاغراق بالقبيح قبيح يبين ذلك ويوضحه ان المرء اذا علم ان----ه لا يكلفه الله تعالي الا وقد علم من حاله انه يءمن لا محالة وانه يصل الي الثواب كان مغري بالقبيح وذلك فاسد وفي فساده دليل علي انه تعالي كما يكلف من المعلوم من حاله انه يءمن فانه يكلف من المعلوم من حاله انه يكفر ولا بد من ذ-لك ليعلم المكلف ان الامر فيما ينفعه او يضره موكول الي اختياره ومفوض اليه فان احسن الاختيار لنفسه واختار الايمان تخلص من العقاب وظفر بالثواب وان اساء الاختيار واختيار الكفر استوجب من الله العقوبة يحصل من هذه الجملة ا-ن تكليف	351	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1002	true	3974908331317351837	85	188	440	945	1512	300	رحمه الله وهو انه------------------------------- لو لم يكلف الله ------الا من المعلوم-------- انه يءمن لكان ذلك اغراء بالقبيح لان------------------------------------- المرء اذا علم ان الله لا يكلفه -----------الا وقد علم من حاله انه يءمن لا محالة وانه يصل الي الثواب كان مغري بالقبيح وذلك قبيح وفي قبح-ه دليل علي انه تعالي كما يكلف من --يعل-م من حاله انه يءمن فانه يكلف من --يعل-م من حاله انه يكفر ولا بد من ذالك ليعلم المكلف ان الامر فيما ينفعه او يضره موكول الي اختياره ومفوض اليه فان احسن الاختيار لنفسه واختار الايمان تخلص من العقاب وظفر بالثواب والا--------------------------- استوجب من الله العقوبة فثبت ب--هذه الوجوه حسن تكليف	1002	-695137413328374776	469	796.0	368	634	73.97476196289062	85	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms348	false	7875449696594662920	0	198	0	970	1501	300	عن ان يكون- منعما ع-------ليه ب--تكليفه اياه مع ان غرضه تعريضه الي درجة لا تنال الا به وصار الحال فيه--- كالحال في من تفضل علي غيره بدنانيره فضيعها ذلك الغير واغتم لمكانها فكما لا يقال -------ان المعطي يخرج بذلك عن كونه منعما متفضلا عليه كذلك هاهنا يبين ذلك ان المضيع للدنانير ليس هو المعطي فانما ضيعها هو بنفسه -كذلك هاهنا---- ليس هو الله تعالي بل الكافر هو الم---ضر بنفسه حيث اختار الكف---ر حتي استوجب به العقوبة فان قيل انه تعالي-------------------------------------- اذا علم من حال الكافر انه لا يءمن فان تكليفه له والحال هذه يكون عبثا ونحن قبل ان نجيب عن ذلك نبين حقيقة العبث حقيقة العبث اعلم ان العبث كل فعل يفعله الفاعل من دون عوض مثله وذلك نحو ان يركب احدنا الاهوال والاخطار ليربح علي درهم درهما م-----ع انه يقدر علي تحصيل هذا القدر بسهولة ونحو ان يستاجر اجيرا باجرة تامة ليصب الماء من نهر الي نهر من دون ان يكون له في ذلك غرض اذا ثبت هذا ومعلوم ان التكليف غير مفعول علي هذا الوجه فلم يجب ان يكون عبثا يبين ذلك ان غرض القديم تعالي بالتكليف ليس الا تعريض المكلف للثواب وذلك حاصل في هذا التكليف حصوله في تكليف من المعلوم من حاله انه يءمن	348	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1003	true	876271255393331864	12	184	58	930	1510	300	عن ----كونه منعما ومحسنا اليه بالتكليف م------ع ان غرضه تعريضه الي درجة لا تنال الا به وصار الحال في ذلك كالحال في-من تفضل علي غيره بدنانير- فضيعها ذلك الغير واغتم لمكانها فكما لا يقال بخروج هذا المعطي---------- عن كونه منعما -----------وكذلك هاهنا يبين ذلك ان المضيع للدنانير ليس هو المعطي وانما ضيعها هو بنفسه وكذلك هنا المضر ليس هو الله تعالي بل الكافر هو الذي اضر بنفسه حيث ا-ساء الاختيار حتي استوجب--- العقوبة واما الباري تعالي فانما استوفي حقه ولا قبح في ذلك قالوا اذا -لم --يحصل المقصود بال------------تكليف وهو الايمان--- يكون ------------------------------------------عبثا قلنا العبث هو----------- كل فعل يفعله الفاعل من دون غرض مثله----- نحو ان يركب احدنا الاهوال والاخطار ليربح علي درهم درهما مثله مع انه يقدر علي تحصيله--------- بسهولة ونحو ان يستاجر اجيرا باجرة تامة ليصب الماء من دلو الي دلو من دون ان يكون له في ذلك غرض والتك---------------------ليف غير مفعول علي هذا الوجه ف---بطل ان يكون عبثا اذ الغرض به التمكين من النفع وهو الت-----------عريض------- للثواب وذلك حاصل في هذا التكليف حصوله في تكليف من المعلوم ا--------نه يءمن	1003	-695137413328374776	696	1103.5	546	1044	66.66666412353516	114	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms349	false	7192871486266847409	5	299	26	1455	1461	300	ادلاء الحبل ودفع السكين اليهما لانه يكون مفسدة وان كانا لا يتمكنان من الخنق والقتل ال-----------ا بهذا الحبل وهذا السكين ولا يتمكنان من التخلص الا بهما فانه يحسن ادلاء الحبل ودفع السكين اليهما لانه ي--------------------------------------كون تمكينا وهذا الاخير هو صورة التكليف فلا يجب ان يكون قبيحا وليس---------------------------------------------------------------------------------------- يجوز ان يقال ان هذا التمكين قبيح لانه كما هو تمكين من الحسن فهو تمكين من القبيح لانه لو قبح لهذا الوجه للزم ان يقبح كل تمكين في العالم اذ التمكين من الحسن لا يتصور الا وهو تمكين من القبيح و-هذا لاجل ان القدرة علي الشء قدرة علي جنس ضده فما من قدرة تمكن من ان يفعل بها الخير ا----لا ويمكن ان يفعل بها الشر فان قيل اذا كان يقبح من الله تعالي ان يكلف زيدا اذا علم من حالة عمرو انه يكفر عند تكليفه اياه فلان يقبح تكليفه مع --العلم انه نفسه يكفر اولي واحري قيل له ما ذكرته اولا انما يقبح لانه يكون مفسدة وليس هذا------------------------------------------- الثاني من المفسدة في شء بل هو تمكين فلا ------------------------------------------------------------يجب قبحه علي ما ظننته فان قيل ان القديم تعالي اذا ما كلفنا -----------فلا بد من ان يريد منا ما يتعلق به التكليف ليحسن منه تكليفه ايانا والارادة لا تتعلق بما المعلوم من حاله انه لا يقع فكيف يحسن من تكليف من المعلوم من حاله انه يكفر قيل له ان هذا ينبني علي ان الاراد-ة لا تتعلق بما المعلوم انه لا يقع وليس كذلك فان الارادة تتعلق بما المعلوم انه يقع وبما المعلوم انه لا يقع علي سواء وقولهم انما يتعلق بما المعلوم انه لا يقع تمن فقد ابطلناه لما تقدم وذكرنا ان التمني من اقسام الكلام وليس كذلك الارادة يبين ذلك ويوضحه ان الارادة اذ- تعلقت بالشء فانما تتعلق به لصحة حدوثه وما المعلوم انه لا يقع كما المعلوم انه يقع في صحة الحدوث فكيف لا تتعلق به الارادة	349	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1004	true	-5536329170680406951	22	292	107	1441	1472	300	ادلاء الحبل------------------- فانه يكون مفسدة وان كان- لا يتمكن م--ن الخنق ولا من تخليص نفسه الا بهذا الحبل فا-------------------------------------------نه يحسن ادلاء----------ه ان كان المدلي قاصدا تخليصه ولو علم انه يخنق به نفسه لانه يكون تمكينا وهذا حال التك-----------ليف فان المكلف لا يتمكن من تخليص نفسه ولا من اهلاكها الا بالتكليف وحسن هذا التمكين في الموضعين واحد لان الغرض واحد ولا يجوز ان يقال ان هذا التمكين قبيح لانه كما هو تمكين من الحسن فهو تمكين من القبيح لانه لو قبح لهذا الوجه ل--------قبح كل تمكين في العالم اذ التمكين من الحسن لا يتصور الا وهو تمكين من القبيح ولهذا ----فان القدرة علي الشء قدرة علي جنس ضده فما من قدرة يمك---ن ان يفعل---- الخير بها الا ويمكن ان يفعل بها الشر قالوا ا--ذا كان يقبح من الله تعالي ان يكلف زيدا اذا علم ان عمرا يك---------فر عند تكليف-----ه فلان يقبح تكليف زيد اذا علم انه نفسه يكفر اولي واحري قلن----------------ا انما -قبح في الصورة الاولي لانه علم انه يكفر عمرو لاجل تكليف زيد بخلاف الصورة الثانية فانه لم يكفر زيد لاجل تكليفه بل لسوء اختياره والتكليف تمكين من الكفر فقط كالقدرة والالة فلا يجب قبحه قالوا اذ----------------------------------ا كلفنا الله تعالي فلا بد من ان يريد منا ما يتعلق به التكليف ليحسن منه تكليف-----نا والارادة لا تتعلق بما المعلوم من حاله انه لا يقع ف-لا يحس---ن تكليف من ---عل-م من حاله انه لا يءمن قلنا لا نسلم-------- ان الاراداة لا تتعلق بما------------ لا يقع بل------------------- تتعلق ب---المعلوم --وقوعه وب---المعلوم عدم وقوعه -علي سواء والدليل علي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك------- ان الارادة اذا تعلقت بالشء فانما تتعلق به لصحة حدوثه وما المعلوم انه لا يقع ك---المعلوم وقوعه-- في صحة الحدوث فيكف لا تتعلق به الارادة	1004	-695137413328374776	885	1352.0	688	1689	52.39786911010742	145	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms350	false	6795209361019577989	6	143	24	721	1474	300	نسلم ا------ن ما المعلوم --انه يقع كما المعلوم انه يقع-- في صحة الحدوث فان القدرة علي خلاف المعلوم محال عندنا وجوابنا عنه انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو كانت القدرة علي خلاف المعلوم محالا لكان--- يصح من القادر علي الشء ان يكون قادرا علي الضدين لان المعلوم انم--ا يكون---- احدهما لا محالة وفي علمنا بان القادر قادر علي الضدين دليل علي فساد ما----- قالوه فان قيل ومن اين ثبت لكم ان القدرة تتعلق بالضدين وان القادر علي الشء لا بد ان يكون قادرا عليها قلنا ان هذه المسالة قد استقصيناها فيما تقدم عند الكلام في الاستطاعة ولا معني لذكرها فان قيل اذا كان غرض القديم تعالي بالتكليف نفع العباد وان يصلوا الي الثواب فهلا كلفهم ما ---------اذا اتوا به استحقوا المدح والثواب واذا لم ياتوا به لم يستحقوا الذم والعقاب قيل له ان ما ذكرته هو النوافل ولا يحسن التكليف بها	350	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1005	true	-2385799061193228169	50	167	244	846	1535	300	نسلم ايضا استواء المعلوم وقوعه -------والمعلوم عدم وقوعه في صحة الحدوث فان القدرة علي خلاف المعلوم محال عندنا قيل في الجواب عن الاول ان ذلك ينبء عن جهلكم فان التمني من اقسام الكلام والفرق بين الارادة والكلام جلي وعن الثاني بان القدرة لو كانت------- علي خلاف المعلوم محالا لكان لا يصح في القادر علي الشء ان يكون قادرا علي الضدين لان المعلوم انه لا يكون الا احدهما لا محالة وفي علمنا بان القادر قادر علي الضدين دليل علي فساد ما قلتم قالوا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان غرض القديم تعالي بالتكليف نفع العباد--------------------- فهلا كلفهم علي وجه اخر اذا اتوا به استحقوا المدح والثواب واذا لم ياتوا به لم يستحقوا الذم والعقاب قلنا هذا مبني علي ان في--------------- التكليف جهة	1005	-695137413328374776	405	658.5	324	838	48.3293571472168	67	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms350	false	6795209361019577989	163	279	819	1375	1474	300	التكليف ليس الغرض به وصول المكلف الي الثواب علي كل حال وانما الغرض تعريضه الي درجة لا تنال الا به وهذا حاصل سواء وصل المكلف الي الثواب او لم يصل فان قيل انه تعالي اذا كلف الكافر و---علم من حاله انه لا يءمن فكانه امر- بتجهيله وذلك فاسد وايضا فقد كلفه ما لا يطيقه لان القدرة علي خلاف المعلوم محال وجوابنا ان ما قلته اولا فلا يصح لان التجهيل --------هو ما--- يصير الشء جاهلا والايمان لا حظ له في ذلك واي---ضا فان القديم تعالي كما علم من حال الكافر انه لا يءمن فقد علم من حاله انه لو اختار الايمان لقدر عليه وهذا هو الذي يحتاج اليه المكلف في اختيار الايمان لا علم الله تعالي به	350	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1006	true	675656497485927689	58	153	317	790	1533	300	الا به وليس الغرض به وصول المكلف الي الثواب والغرض بالتكليف------------------------------------------- حاصل سواء وصل المكلف الي الثواب ام لا قالوا---------------- اذا كلف الكافر وقد علم-------- انه لا يءمن فكانه امره بتجهيله وذلك فاسد وايضا فقد كلفه ما لا يطيق- لان القدرة علي خلاف المعلوم محال قلنا------------------------------- التجهيل ممتنع لانه ما به يصير الشء جاهلا والايمان لا يصير الشء جاهلا وايضا فان الله تع--الي كما علم من حال الكافر انه لا يءمن فقد علم من حاله انه لو اختار الايمان لقدر عليه وهذا هو الذي يحتاج اليه المكلف في اختيار الايمان لا علم الله تعالي به	1006	-695137413328374776	406	693.5	320	574	70.73170471191406	73	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms345	false	-2091869543628044671	14	78	67	391	1489	300	الثواب نفع عظيم يستحق علي طريق- التعظيم وما هذا حاله لا يحسن الابتداء بمثله الا تري انه لا يحسن من احدنا ان يعظم اجنبيا علي الحد الذي يعظم والده ولا ان يعظم والده علي الحد الذي يعظم النبي وانما لا يحسن ذلك---- لعدم الاستحقاق وانما يستحق علي هذا الوجه لا يجوز التفضل به ولا----- الابتداء بمثله فان قال لو كان الغرض بالتكليف الوصول الي ---	345	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1007	true	-6756108993311483195	83	132	437	687	1580	300	الثواب نفع عظيم يستحق علي طريقة التعظيم وما هذا حاله لا يحسن الابتداء بمثله الا تري انه لا يحسن من احدنا ان يعظم اجنبيا كتعظيم والديه و-----------لا ان يعظم والديه كتعظي-----------م النبي وليس--------- ذلك الا لعدم الاست-------------------------------------حقاق فصح انه لا يحسن الابتداء به ثم ------------ان -------التكليف تفضل وليس علي	1007	-695137413328374776	187	291.5	148	337	55.4896125793457	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms459	false	-1758593001247044165	134	300	682	1563	1563	300	ان العقاب كالذم يثبتان في الاستحقاق معا ويزولان معا حتي لا يجوز ان يثبت احدهما مع سقوط الاخر ومعلوم ان الذم يستحق علي طريقة الدوام فكذلك كان يج-ب مثله في العقاب فان قيل ولم قلتم ان الذم والعقاب يثبتان معا يزولان معا حتي لا يجوز ان يثبت احدهما ويسقط الاخر قيل له لان المثبت لاحدهما هو المثبت للاخر والمسقط لاحدهما هو المسقط للاخر الا تري ان المثبت للذم والمءثر في استحقاقه انما هو الاقدام علي المعاصي والاخلال بالواجبات وهذا بعينه هو المثبت للعقاب وهكذا فان المسقط للذم انما هو التوبة او طاعة هي اعظم من المعصية وهذا هو المسقط للعقاب فصح ان المءثر في استحقاقهما واحد واذا كان كذلك و---------------------جب اذا استحق احدهما علي طريق الدوام وجب ان يستحق الاخر ايضا علي سبيل الدوام لانه لا يجوز في شيءين استحقا علي وجه واحد وكان المءثر في اثبات احدهما واسقاطه هو المءثر في الاخر واسقاطه انه يستحق احدهما داءما والاخر منقطعا بل لا بد ان يستحقا منقطعين او داءمين فاما ان يستحق احدهما داءما والاخر منقطعا ---فمحال-	459	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1018	true	-5178667737728631416	22	127	130	702	1593	300	ان العقاب كالذم يثبتان في الاستحقاق معا ويزولان معا حتي لا-------- يثبت احدهما مع سقوط الاخر ومعلوم ان الذم يستحق علي طريق- الدوام فوجب في العقاب مثله ----------فان قيل ولم قلتم انهما يثب----------تان مع--------------------------------------ا ويسقطان معا قيل--- لان المثبت لاحدهما هو المثبت للاخر والمسقط لاحدهما هو المسقط للاخر ----------فالمثبت ه------------------------------و الاقدام علي المعاصي والاخلال بالواجب والمسقط ه-------------------------------------------------و التوبة او طاعة هي اعظم من المعصية علي قول----------------------------------------------- واذا كان المءثر في استحقاقهما واحد وجب اذا استحق احدهما علي----- الدوام---- ان يستحق الاخر كذلك---------------- لانه لا يجوز في شيءين استحقا علي وجه واحد وكان المءثر في ثبوتهم-----ا واسقاطهما واح---------------------------------------------------------------------------------------------------د ان يستحق احدهما داءما والاخر منقطعا هذا محال	1018	-695137413328374776	480	755.0	389	907	52.92171859741211	75	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms460	false	-3729569971082460979	10	140	52	671	1494	300	فان قيل و-من اين ان الذم يستحق داءما -----قيل له ان ذلك مما لا يقع في اشكال فمعلوم ان من لطم والده -كان مصرا علي-----ه يحسن منه ومن غيره ان يذمه علي ذلك الصنيع داءما حتي لو قدر ان يميته الله تعالي ثم احياه لكان يحسن من الوالد ذمه علي صنيعه به وكذلك يحسن من العقلاء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يذموه به فان قيل كيف يصح قولكم ان العقاب يتبع الذم و---------------------------------انهما يثبتان معا ويزولان معا ومعلوم ان القديم لو اقدم علي قبيح لا يستحق الذم تعالي عن ذلك ولا يستحق العقوبة وجوابنا عن ذلك انا------------------------------- لم ندع انهما يثبتان معا ويزولان معا علي كل وجه وان احدهما لا ينفصل عن الاخر بحال وانما قلنا انهما ان ث-بتا واستحقا جميعا ثبتا معا وزالا معا فان الذي يءثر في استحقاق احدهما هو-- المءثر في	460	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1018	true	-5178667737728631416	130	284	721	1507	1593	300	فان قيل ولم قلتم ان الذم يستحق علي الدوام قيل ل--ان المعلوم ضرورة----------------- ان من لطم والده وكان مصرا عليه فانه يحسن منه ومن غيره ----ذمه علي ذلك الصن-ع داءما حتي لو قدر ان يميته الله------ ثم احياه لكان يحسن---------- ذمه علي هذا الصنع فان قيل ان الذم ليس بضرر فجاز استحقاقه داءما وليس كذلك العقاب فانه الم وضرر في نفسه فلا يجوز استحقاقه داءما قيل ان الذم قد ينزل منزلة الضرر وابلغ منه اذا قصد استهانة العاقل ونقصه في ارتكاب القبيح فاذا كان بمنزلة الضرر وجاز استحقاقه داءما فكذلك العقاب فان قيل اليس يجوز ان يثبت ا-----------------------------------------لذم ولا عقاب والعقاب ولا ذم فكيف قلتم انهما يثبتان معا ويزولان معا حتي توصلتم ب------------------------------------------------------------------------------ذلك الي القول بدوام استحقاقهما قيل نحن لم ندع انهما يثبتان معا ويزولان معا علي كل وجه وان احدهما لا ينفصل عن الاخر بحال-وانما قلنا انهما اذا ثبتا واستحقا جميعا ثبتا معا وزالا معاوما ثبت لاحدهما ثبت للاخر مثله لاتحاد المءثر في	1018	-695137413328374776	355	511.5	278	946	37.52642822265625	59	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms460	false	-3729569971082460979	182	238	883	1179	1494	300	فان قيل كيف يصح قولكم ان الذم يستحق علي طريق الدوام وقياسكم العقاب عليه ومعلوم ان المسء والمساء اليه لو ماتا لسقط ا-لذم قيل له ان سقط بموتهما شء فانما يسقط- فعل الذم لا الاستحقاق- و--كلامنا في الاستحقاق ولا حال ينتهي اليه- المسء الا ويحسن من المساء اليه ذمه وان اماتهما الله تعالي مرارا واحياهما مرارا	460	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1019	true	2444124218158193044	199	243	1024	1258	1554	300	فان قيل لا نسلم --لكم ان الذم يستحق داءما فان ال------------------------------------مسء والمساء اليه لو ماتا انقطع الذم قيل ----------------------انما ينقطع فعله---- لا --استحقاقه والكلام-- في الاستحقاق ولا حال ينتهي اليها المسء الا ويحسن من المساء اليه ذمه وان اماتهما الله تعالي مرارا واحياهما مرارا	1019	-695137413328374776	203	326.5	163	302	67.21854400634766	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms416	false	-3599662800779954334	50	165	246	811	1529	300	لا يجوز ان يخاطبنا----- بخطاب يريد به غير ما يقتضيه ظاهره ثم لا يدل عليه لان ذلك يقدح في حكمته ويصير ملغزا معميا ويقال لهم ايضا لو جاز ان يكون في عمومات الوعيد شرط او استثناء لم يبينه الله تعالي لجاز مثله في عمومات الوعد بل كان يجوز مثله في الاوامر والنواهي-------------------------------------------------------------------------------- والمعلوم خلافه---------------------------- فان قالوا ل-------ا تكليف عل-----------------------------------------------ينا في عمومات الوعيد وليس كذلك الحال في الاوامر والنواهي قلنا ليس الحال علي ما ظننته في عمومات الوعيد تكليفا وهو ان نعتقد انه تعالي ---------------لا يخلف في وعده ولا في وعيده ولا يغير قوله ولا يبدله كما اخبر به حيث يقول ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد فصل وقد اورد رحمه الله بعد هذه	416	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1033	true	7515512214270048748	89	216	490	1119	1558	300	لا يجوز ان يخاطبنا الله بخطاب يريد به غير ما يقتضيه ظاهره ثم لا يدل عليه لان ذلك يقدح في حكمته ويصير ملغزا معميا ثم انه-------- لو جاز ان يكون في عمومات الوعيد شرط او استثناء لم يبينه الله تعالي لجاز مثله في عمومات الوعد بل ي----جوز مثله في الاوامر والنواهي فيقال في اقيموا الصلاة ان المراد ان اخترتم او ان لم يشغلكم عنها شاغل او نحو ذلك والمعلوم خلافه لانه يوجب الانسلاخ من الدين فان قيل-- ليس علينا تكليف في عمومات الوعيد بخلاف الاوامر والنواهي قيل بل علينا فيها تكليف---------------------------------------------------------------------------------------------- وهو ان نعتقد معناها كما تقدم وان الله لا يخلف--- وعده ولا--- وعيده ولا يغير قوله ولا يبدله كما اخبر--- حيث يقول ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيدق29- وقد طولنا الكلام في رد هذه	1033	-695137413328374776	402	635.0	317	747	53.81526184082031	74	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms489	false	3745260970472810122	78	117	388	570	1509	300	الحسن وابن عبيد والذي يدل علي فساد هذا المذهب المناظرة التي جرت------- بين عمرو بن عبيد والحسن فانه قال للحسن افتقول ان كل نفاق كفر قال نعم قال افتقول ان كل فسق نفاق قال نعم قال فيجب في كل	489	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1036	true	-6432706612371417171	267	300	1505	1682	1682	300	الحسن البصري ----الذي يدل علي فساد هذا المذهب المناظرة التي جرت في ذلك بين عمرو بن عبيد والحسن-فانه قال للحسن-افتقول ان كل نفاق كفر قال-نعم-قال افتقول ان كل فسق نفاق قال-نعم-قال-فيجب في كل-	1036	-695137413328374776	164	267.5	135	189	86.7724838256836	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms489	false	3745260970472810122	117	153	570	756	1509	300	فسق ان يكون كفرا وذلك مما لم يقل به احد و-----------------تحقيق هذه الجملة ان المنافق صار بالشرع اسما لمن يستحق العقاب العظيم لانه ابطن الكفر واظهر الاسلام وصاحب الكبيرة ليس هذه حاله فلا يستحق هذا الاسم	489	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1037	true	4830764951643194492	0	39	0	203	1573	300	فسق ان يكون كفرا وذلك مما لم يقل به احد قال السيد مانكديم تحقيق هذه الجملة ان المنافق صار بالشرع اسما لمن يستحق العقاب العظيم لانه ابطن الكفر واظهر الاسلام وصاحب الكبيرة ليس هذا حاله فلا يستحق هذا الاسم	1037	-695137413328374776	184	353.0	148	203	90.64039611816406	35	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms011	false	-4319635307509168470	5	57	22	277	1497	300	بالله تعالي لا يجوز ان يكون ضروريا هو انه لو كان ضروريا لوجب في العادم له ان يكون معذورا لان ذلك عند الخصم موقوف علي الله تعالي حتي اذا اختار الله تعالي كان والا فلا وهذا يوجب في----- الكفار كلهم ان يكونوا معذورين في تركهم معرفة الله تعالي وغير ذلك من المعارف	11	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1064	true	-1866479029708126652	0	40	0	202	1600	300	بالله------ لا يجوز ان يكون ضروريا هو انه لو كان ضروريا لوجب في العادم له ان يكون معذورا لانه--- عند الخصم موقوف علي اختي------------------ار الله تعالي------------- وهذا يوجب ان يكون الكفار كلهم م----------عذورين في تركهم معرفة الله------ وغيرها-- من المعارف	1064	-695137413328374776	188	309.0	149	260	72.30769348144531	31	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms082	false	1583048875532414006	109	191	561	980	1533	300	علي التعليل وقبلت فعللناها علي ان هاهنا طريقة ملجءة الي التعليل لان هذين الحيين اذا صح من احدهما الفعل وتعذر علي الاخر مع استواءهما في باقي الصفات فلا بد من ان يكون هناك امر له ولمكانه صح من احدهما الفعل وتعذر علي صاحبه والا لم يكن هو بصحة الفعل اولي منه بالتعذر ولا صاحبه بالتعذر اولي منه بالصحة وليس ذلك الامر الا صفة راجعة الي الجملة و---كونه قادرا فان قال قد وجدتم كثيرا من المفارقات التي لا تعلل------------ بامر راجع الي الجملة	82	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1188	true	3716317942302577228	80	160	405	808	1525	300	علي التعليل ع---------------لي ان هاهنا طريقة ملجءة الي التعليل لان هذين الحيين اذا صح من احدهما الفعل وتعذر علي الاخر مع استواءهما في باقي الصفات فلا بد--- ان يكون هناك امر له ولمكانه صح من احدهما الفعل وتعذر علي صاحبه والا لم يكن هو بصح-----ته اولي منه بالتعذر ولا صاحبه بالتعذر اولي منه بالصحة وليس ذلك الامر الا صفة راجعة الي الجملة وهو كونه قادرا فان قيل لو ثبت ا--------ن المفارقة معللة فلا نسلم انها معللة بامر يرجع الي الجملة	1188	-695137413328374776	363	664.5	289	434	83.64055633544922	65	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms084	false	8268618314038499326	89	132	447	692	1474	300	باعتدال المزاج فان اردتم به------------------- صفة ترجع الي الجملة فهو الذي نقوله وان اردتم به اعتدال هذه الطباءع الاربع التي هي الحرارة والبرودة--------- والرطوبة واليبوسة علي ما يقوله الاطباء فذلك فاسد لانها علل متضادة والعلل الكثيرة المتضادة لا تجتمع علي ايجاد حكم واحد	84	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1195	true	881275900573442592	177	216	919	1151	1581	300	واعتدال المزاج فقال السيد مانكديم ان اريد بذلك صفة ترجع الي الجملة فهو الذي نقول- وان اريد---- اعتدال---- الطباءع الاربع التي هي الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة فهو------------------------------- فاسد لانها علل متضادة والعلل الكثيرة المتضادة لا-تجتمع علي ايجاد حكم واحد	1195	-695137413328374776	187	319.5	154	273	68.4981689453125	26	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms084	false	8268618314038499326	186	252	946	1246	1474	300	قادر علي جميع اجناس المقدورات ومن كل جنس علي ما لا يتناهي وانه لا ينحصر مقدور--ه لا في الجنس- ولا في العدد-------------------------- الذي يدل علي-------- انه- تعالي كان قادرا فيما لم يزل واما الذي يدل علي انه تعالي كان قادرا فيما لم يزل فهو انه لو لم يكن قادرا فيما لم يزل ثم حصل قادرا بعد ان لم يكن لوجب ان يكون قادرا بقدرة محدثه متجددة	84	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1196	true	3748021875748353160	1	57	4	267	1534	300	قادر علي جميع اجناس المقدورات ومن كل جنس علي م---ا يتناهي فلا ت----نحصر مقدوراته جل وعلا جنسا ولا -----عددا فهذه خمسة اصول ولا بد من ال--دليل علي كل واحد منها الاول انه قادر- فيما لم يزل ودليله ا-----------------------------------------------نه لو لم يكن كذلك------------- ثم حصل قادرا بعد ان لم يكن للزم ان يكون قادرا بقدرة محدثة متجددة	1196	-695137413328374776	188	265.5	143	338	55.62130355834961	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms085	false	-6861063097213859069	38	137	185	684	1527	300	انه يستحق هذه الصفة لنفسه--------------------------------------------------------------------- والمو-صوف بصفة من صفات النفس لا يجوز خروجه عنها ب--حال من الاحوال واما الذي يدل علي--------------- انه عز وجل قادر ---------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ساءر اجناس المقدورات فهو ان اجناس المقدورات لا تخلو اما ان تدخل تحت مقدورنا او لا تدخل تحت مقدورنا فان لم تدخل تحت مقدورنا وجب ان يختص -القد-------------يم تعالي بها والا خرجت عن كونها مقدورة وان دخلت تحت مقدورنا فالله تعالي بان يكون قادرا عليها اولي لان حاله في القدرة علي الاجناس ان لم يزد علي حالنا لم ينقص عنه وبعد فان الذي يحصر المقدورات في الجنس والعدد انما هو القدرة وال--له تعالي	85	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1196	true	3748021875748353160	77	175	373	891	1534	300	انه يستحق هذه الصفة لذاته او لما هو عليه في ذاته علي الخلاف او لانها نفس الذوات علي قول الاءمة والمو صوف بصفة ذاتية-------- لا يجوز خروجه عنها في حال من الاحوال والا لم تكن ذاتية الرابع والخامس انه -------قادر علي جميع اجناس المقدورات الي اخر ما مر ودليله ماذكرنا من انها صفة ذاتية والصفة الذاتية مع جميع المقدورات علي سواء -ولان المقدورات ان -------------------------------------------------------------------------------لم تدخل تحت مقدورنا وجب ان يختص بالقدرة عليها الباري تعالي و----الا خرجت عن كونها مقدورة وان دخلت------------ فالله تعالي با-------لقدرة عليها اولي وايضا فال-----------------------------------------------------------------ذي يحصر المقدورات في الجنس والعدد----- هو القدر- والباري تعالي	1196	-695137413328374776	263	341.0	209	707	37.199432373046875	39	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms423	false	-887427124322471831	129	163	627	813	1463	300	والمخاطرة بالروح فلا يقاس بما اورد--------------------------ه ولهذا فلو كلف المنعم الذي وصفه المنعم عليه بما يتضمن المشقة العظيمة نحو المواظبة علي خدمته والقيام بين يديه اناء الليل والنهار وما شاء كل ذلك لم يحسن	423	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1213	true	-3146763282762440130	0	37	0	209	1586	300	والمخاطرة بالروح فلا يقاس -ما اورده يعني ابا القاسمبما ذكرناه ولهذا فلو كلف المنعم الذي وصفه المنعم عليه بما يتضمن المشقة العظيمة نحو المواظبة علي خدمته والقيام بين يديه اناء الليل والنهار وما شا--كل ذلك لم يحسن	1213	-695137413328374776	183	346.5	150	212	86.32075500488281	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms032	false	-3073713691689156393	127	200	633	1007	1494	300	ان الشكر قد يكون باللسان وقد يكون بالقلب------- فقد يكون بضرب من الافعال المخصوصة نحو هذه العبادات التي تتقرب بها الي الله تعالي من صلاة وصيام وحج وجهاد فانها جارية مجري الشكر لله تعالي علي نعمه واياديه الا ان هذا الضرب من الشكر ليس يستحقه الا الله تعالي لانه انما يءدي علي نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع وذلك لا يستحق الا علي اصول النعم والقادر علي اصول النعم ليس الا الله تعالي	32	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1214	true	4650238272217067320	172	244	902	1272	1575	300	ان الشكر قد يكون باللسان وقد يكون بالقلب ثم قال وقد يكون بضرب من الافعال المخصوصة نحو هذه العبادات التي يتقرب بها الي الله------ من صلاة وصيام وحج وجهاد فانها جارية مجري الشكر لله تعالي علي نعمه واياديه ل---ان هذا الضرب من الشكر لا ي-ستحقه الا الله تعالي لانه انما يءدي علي نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع وذلك لاي-ستحق الا علي اصول النعم والقادر علي اصول النعم ليس الا الله تعالي	1214	-695137413328374776	356	682.5	287	381	93.43832397460938	63	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms019	false	1161074139967824348	0	54	0	277	1461	300	ان الانسان اذا عرف ان له صانعا صنعه ومدبرا دبره ان اطاعه اثابه وان عصاه عاقبه كان اقرب الي اداء الواجبات وترك المقبحات وان كنا اذا حققنا قلنا فاللطف ه------------و العلم باستحقاق الثواب والعقاب لانه--- الذي يثبت له حظ الدعاء والصرف الا ان ذلك لما ترتب علي العلم بالل------------------ه عد العلم بالله تعال---ي في	19	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1228	true	5683867205238279867	143	193	748	1003	1568	300	ان المكلف -اذا عرف ان له صانعا----------------- ان اطاعه اثابه وان عصاه عاقبه كان اقرب الي فعل ما كلف به قال السيد مانكديمو--------------------اللطف عند التحقيق هو العلم باستحقاق الثواب والعقاب لانه هو الذي يدعو ويصرف لكنه-------------------- لما ترتب علي العلم بالله بحيث لايتم الا به عد العلم بالله لطفاوحكي في	1228	-695137413328374776	168	224.5	131	313	53.67412185668945	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms004	false	-4643576487114358716	30	111	146	544	1514	300	-ان لو لم يمكن الانفكاك عن القبيح الا الي المعرفة فحينءذ كان يجب ان يقضي بوجوبها فاما ومن الممكن ان ينفك المرء عن القبيح لا الي المعرفة بان لا يفعلها ولا يفعل ما يضادها من- الجهل وغيره فان ما ذكره لا يستقيم واشبه ما يقوله------- في الصلاة انه لا يجوز ان يجعل وجه وجوبها قبح تركها من الزنا وغيره لان ذلك انما كان يجب ان لو لم يمكن الاحتراز من الزن-----ا الا بالصلاة فاما ومن الممكن --انفكاك المكلف عن الامرين جميعا	4	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1232	true	-5159934239338271899	71	135	356	691	1493	300	الا لو لم يمكن الانفكاك عن القبيح الا الي المع-------------------------------رفة فاما وهو --يمكن الانفكاك عنه الي غيرها---------------- بان لا-يفعلها ولا يفعل ما يضادها وهو الجهل وغيره ف-----------لا يستقيم كلامه وهذا يشبه قولنا في الصلاة انه لا-يجوز ان يجعل وجه وجوبها قبح تركها من الزنا وغيره لان ذلك انما -------يصح لو لم يمكن الاحتراز عن الزنا مثلا الا-بالصلاة فاما وهو --يمكن الانفكاك عن------- الامرين جميعا	1232	-695137413328374776	268	429.5	209	414	64.73429870605469	39	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms010	false	-1999236835351482562	83	233	414	1204	1533	300	بحسب نظرنا علي طريقة واحدة ووتيرة مستمرة فيجب ان يكون متولدا عن نظرنا واذا كان- كذلك فالنظر من فعلنا فيجب ان تكون المع-رفة ايضا من فعلنا لان فاعل السبب ينبغي ان يكون فاعل المسبب فاذا كان- من فعلنا لم يجز ان يكون ضروريا لان الضروري هو ما يحصل فينا لا من قبلنا ويدل علي ذلك ايضا هو انها تقع بحسب قصودنا ودواعينا وتنتفي بحسب كراهتنا وصوارفنا مع سلامة الاحوال اما محققا واما مقدرا فلولا انها محتاجة الينا ومتعلقة بنا والا لما وجبت فيها القضية وهذا اصل دليلنا في خلق الافعال فانا نقول بان تصرفاتنا تقع بحسب قصودنا ودواعينا وتنتفي بحسب كراهتنا وصوارفنا مع سلامة الاحوال اما محققا واما مقدرا فلولا انها محتاجة الينا ومتعلقة بنا والا لما وجبت فيها هذه القضية كما في تصرف الضرب واللون فان قيل علي هذا الوجه الاول ان هذه الطريقة توجب عليكم في اللون الحادث عند الضرب ان يكون من قبلكم لانه يقع بحسب ضربكم	10	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1235	true	1143929423566223606	232	293	1269	1580	1610	300	بحسب نظرنا علي طريقة واحد-------ة مستمرة فيجب ان تكون متولدة عن النظر واذا كانت كذلك فالنظر من فعلنا فيجب ان تكون المعارف------ من فعلنا لان فاعل السبب فاع--------------ل المسبب واذا كانت من فعلنا لم يجز ان تكون ضرورية لان الضروري هو ما يحصل فينا بغير اختيارنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فيلزم--------------------------------------كم في اللون الحاصل عند الضرب ان يكون من فعلكم ل--حصوله بحسب فعلكم	1235	-695137413328374776	265	428.5	205	793	33.41740417480469	43	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms012	false	6217585729068600124	192	271	997	1390	1516	300	علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد---------------------- والمعلوم انه لا يمكن ذلك فليس------------------------------------------- الا ا--ن المعرفة ليست من فعلنا واذا لم تكن من فعلنا كانت ضرورية علي ما نقوله والاصل في الجواب عن ذلك ان الواحد منا انما لم يمكنه ايقاع الجهل واختياره بدلا من العلم------------------------------------ في الحالة------------------------------------------------------------------- الثانية من النظر-------------- لان العلم يحصل بسبب موجب ----------والجهل ي-----حصل باختياره------ وما يحصل بسبب موجب----------- بالوجوب اولي مما يحصل باختيار الفاعلين وهذا مما لا شبهة فيه	12	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1244	true	8845775068458736568	0	101	0	520	1547	300	علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد كما في مشي يمنة ويسرة والمعلوم انه لايقدر علي اختيار الجهل في ثاني حال من احوال النظر وليس ذلك الا لكون المعرفة ليست من فعلنا واذا لم تكن من فعلنا كانت ضرورية و----------------------الجواب -------------------------------------------------------------من ثلاث جهات احدها انا نعارضهم بساءر الانظار في المساءل الشرعية اذ ليست ضرورية اتفاقا فما اجابوا به فيها فهو جوابنا هاهنا الثانية ان امتناع اختيار الجهل لان العلم -حصل بسبب موجب وهو النظر والجهل يقع مبتدا لاختيار الفاعل وما كان حاصلا عن سبب فهو اولي بالوجود اذ حصول سببه يصيره كالحاصل---- وهذا مما لا-شبهة فيه	1244	-695137413328374776	232	288.5	179	609	38.095237731933594	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms013	false	3966332070558668808	21	104	110	499	1458	300	يجب علي المكلف ان يعلم في نظره --انه مولد للعلم ومءد اليه كما انه لا يجب ان يعلم فيما يتصرف فيه من احوال معا-شه انه يءدي الي المطلوب بل يكفي ان يعلم علي الجملة في نظره انه حسن او واجب وقد تقرر عندهم انه لو كان يءدي الي الجهل لكان لا يحسن ولا يجب---- فعلي هذا الوجه يجوز ان يدخل تحت تكليفه ولا يجب ان يعرف التفصيل الذي قالوه ومنها انهم --------------------------------------------------------------------------------------------------------قالوا ان المكلف لو كان مكلفا بالمعرفة لكان يجب ان يعلم صفتها	13	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1245	true	9172328278660872859	199	294	999	1447	1483	300	يجب علي المكلف ان يعلم ان نظره يءديه -الي العلم---------- كما---- لا يجب ان يعلم فيما يتصرف فيه من احوال معاءشه انه يءدي الي المطلوب بل يكفي ان يعلن علي الجملة ان نظر----ه حسن او واجب وا--------------نه لو كان يءدي الي الجهل لم----- يحسن ولم يجب قال فعلي هذا الوجه يجوز ان يدخل تحت تكليفه ولا يجب ان يعرف التفصيل الذي قالوه واعلم ان هذا مبني علي ان النظر قد يولد الجهل وسياتي انه لا يولد غير العلم وعلي هذا فلا معني لما ذكروه الوجه الثالث قالوا لو ----------كان مكلفا بالمعرفة ل----وجب ان يعرف صفتها	1245	-695137413328374776	312	517.5	241	500	62.400001525878906	55	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms014	false	4806550804697938689	0	160	0	801	1541	300	من اجناس المقدورات فلا يخلو اما ان يدخل جنسه تحت مقدورنا اولا فان لم يدخل جنسه تحت مقدورنا فيجب ان يكون القديم تعالي قادرا عليه والا خرج عن كونه مقدورا اصلا ف---------ان دخل جنسه تحت مقدورنا فالقديم تعالي بان يكون قادرا عليه اولي لان قدرته علي الاجناس ان لم تزد علي قدرتنا لا تنقص عنها وبعد فان الذي يحصر القدرات في الجنس والعدد انما هو القدرة والقديم تعالي قادر لذاته فاذا كان العلم بالله تعالي من المقدورات وجب ان يكون قادرا عليه واذا ثبتت قدرته عليه صح ان يوجده فينا واذا اوجده فينا كان ضروريا وان كان خلافه ف-------ي الوجوب فالكلام عليه هو ان نقول ان اهل الاخرة لا يخلو حالهم من امرين اما ان يكونوا من اهل الجنة او من اهل النار فان كانوا من اهل الجنة فلا يخلو اما ان يعرفوا الله تعالي او لا يعرفوه فان لم يعرفوه لم يعرفوا استحقاق الثواب من جهته وجوزوا----- انقطاع ما هم فيه من النعيم وذلك يءدي الي التنغيص ال--منفي عنهم	14	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1251	true	-8918071153426972841	34	127	153	618	1521	300	من اجناس المقدورات فلا يخلو اما ان يدخل جنسه تحت مقدورنا اولا -ان لم يدخل وجب ان ي------------------كون الباري تعالي قادرا عليه والا خرج عن كونه مقدورا اصلا وهو باطل وان دخل----- تحت مقدورنا فالبار------ي بان يكون قادرا عليه اولي و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا ثبتت قدرته عليه صح ان يوجده فينا واذا اوجده -----كان ضروريا وان اردت الثاني وهو نفي الوجود فهو باطل ايضا ل---------ان اهل الاخرة ان------------------------------------------------------------------- كانوا من اهل الجنة فلا بد من ---ان يعرفوا الله تعالي -والا----------- لم يعرف----------وا استحقاق الثواب من جهته فيحصل تجويز انقطاع نعيمهم وفي ذلك ---------------------تنغيص وهو منفي عنهم	1251	-695137413328374776	369	588.5	293	824	44.78155517578125	59	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms016	false	-5610536105932824956	42	84	225	448	1553	300	علي ان العلم بالمشاهدات وغيره- من الامور التي قاس عليها من كمال العقل والنظر والاستدلال لا يتاتي الا ممن هو كامل العقل فلهذا لم يجز في هذه الامور ان تعلم استدلالا وهذا غير ثابت في العلوم المكتسبة ففارق احدهما الاخر الرد علي	16	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1252	true	-4774038966641551579	93	134	496	718	1566	300	علي ان العلم بالمشاهدات وغيرها من الامور التي قاس عليها من كمال العقل والنظر والاستدلال لا-يتاتي الا ممن هو كامل العقل فل-ذا لم يجز في هذه الامور ان تعلم استدلالا وهذا غير ثابت في الامور المكتسبة ففارق احدهما الاخر فاءدة في	1252	-695137413328374776	212	400.0	172	224	94.64286041259766	35	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms007	false	1483877445680853288	153	281	798	1444	1549	300	يدخل جنسه تحت مقدورنا هذا اذا كان مطلقا اذا قيدت الضرورة فقيل العلم الضروري واذا اضيف اليه العلم فقيل علم ضروري فالمراد علي ما ذكره-------------------------------------------------------------------------------- في الكتا---ب العلم الذي يحصل فينا لا من قبلنا ولا يمكننا نفيه عن النفس بوجه من الوجوه وهذا ان اورده علي طريق التحديد ففيه تكرار مستغني عنه لان العلم الذي يحصل فينا لا من قبلنا هو العلم الذي لا يمكن-- نفيه عن النفس بوجه من الوجوه والعلم الذي لا يمكن-- نفيه عن النفس بوجه من الوجوه هو الذي يحصل فينا لا من قبلنا فيجب ان نقتصر ع-------لي احد الشقين ليكون الحد تجنبا عن التكرار واللغو او تحديد اخر اعتراض البعض وقبول البعض لتحديد العلم الضروري وقد -------حد العلم الضروري بانه--------- العلم الذي لا يمكن العالم--- نفيه عن نفسه بشك ولا شبهة وان انفرد	7	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1253	true	4464980577515068153	28	114	159	597	1568	300	يدخل جنسه تحت مقدورنا واما--------------------------------------------------------------------------------------------------------- في اصطلاح المتكلمين فالضروري عندهم قسم من اقسام العلم وقد اختلفوا في حده فقال قاضي القضاة هو العلم الذي يحصل فينا لا من قبلنا ولا يمكننا نفيه عن النفس بوجه من الوجوه قيل و---------------------------فيه تكرار----------- لان ال---------حاصل----- لا من قبلنا هو------ الذي لا يمكننا نفي------------------------ه و------الذي لا يمكننا نفي------------------------ه هو ال---حاصل----- لا من قبلنا فكان الواجب الاقتصار علي ---------------------------------------------------------------------------------------------احد الطرفين وقد اقتصر علي الطرف ال--اول بعضهم وقيل هو العلم الذي لاي-مكن العالم به نفيه عن نفسه بشك ولا شبهة وان انفرد	1253	-695137413328374776	277	357.5	214	759	36.49538803100586	42	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms008	false	-4532852314600720456	0	150	0	772	1561	300	عن العلم المكتسب اذا قارنه العلم الضروري فانه والحال هذه لا يمكن نفيه عن النفس------------------------------------------------------------- بشك ولا شبهة وان كان مكتسبا لان هذه القضية انما وجبت فيه لمقارنة العلم الضروري فلولا هذا الاحتراز لانتقض الحد ولا نقض مع اعتباره قول المعارضين للحد ومن لم يعتمد هذا الحد جعل الاعتراض عليه ان النفي انم---------------ا يتصور في الباقيات-- والعلوم عندكم مما لا يبقي فكيف صح ما ذكرتموه في الحد ويمكن ان يجاب عنه فيقال لسنا نعني بالنفي الذي ذكرناه الا ان احدنا لا يمكنه ان يخرج نفسه عن استمرار كونه عالما الا بالنفي الذي --يتصور---- في الباقيات وربما يقال قد ذكرتم في الحد الشك والشك ليس بمعني عندكم وجوابه ان لفظة الشك لو حدثت جاز ولم يخل بالحد واذا ذكرت فلان اكثر العلماء ذهبوا الي انه معني وقد حد العلم الضروري ب--------------------------انه العلم الذي لا يمكن العالم----------------------------------------------------------------------------- به نفيه عن النفس بوجه من الوجوه------------------ وهذا صحيح واتصل بهذا الكلام في اقسام العلوم	8	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1253	true	4464980577515068153	118	249	620	1295	1568	300	عن العلم المكتسب اذا قارنه ضرو--------ري فان-----------ه لا يمكن نفيه لكن عدم امكان نفيه انما هو لاقترانه بالضروري بحيث لو انفرد لامكن نفيه بشك او- شب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هة واعتر-ض ----بان النفي مذكور فيه والنفي لا يتصور الا فيما يبقي والعل-------م مما لا يبقي واجيب بان المراد بالنفي هن--------------------------------------------------------ا ان احدنا لا يمكنه ان يخرج نفسه عن استمرار كونه عالما -لا -النفي الذي لايتصور الا في الباقيات واعترض ايضا بان فيه ذكر ا----لشك والشك ليس بمعني واجيب بانه--------------- لو حذف لم يحصل في الحد خلل علي ان بعض ا--------لعلماء قد جعل------ه معني قلت ولاجل السلامة من هذين الاعتراضين حده بعضهم بانه العلم الذي لا-يمكن العالم به اخراج نفسه عن استمرار كونه عالما بمعلومه وقيل هو العلم الذي لايمكن العالم به نفيه عن النفس بوجه من الوجوه قال السيد مانكديم وهذا صحيح وقال ابن الملاحمي ----------------	1253	-695137413328374776	312	357.5	242	977	31.934494018554688	45	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms008	false	-4532852314600720456	157	300	817	1561	1561	300	ان العلم الضروري ينقسم الي ما يحصل فينا مبتدا وهو كالعلم باحوال ا-نفسنا من كوننا مريدين وكارهين ومشتهين ونافرين وظانين ومعتقدين وما شاكل ذلك والي ما يحصل فينا عن طريق او ما يجري مجري الطريق فما يحصل فينا عن طريق فهو كالعلم بالمدركات فان الادراك طريق اليه وما يحصل عما يجري مجري الطريق فهو كالعلم بالحال مع العلم بالذات فان العلم بالذات اصل للعلم بالحال ويجري مجري الطريق الي العلم به والفرق بين ما يحصل فينا عن طريق وبين ما يحصل عما يجري مجري الطريق ان ما يحصل عن طريق يجوز ان يبقي مع عدم الطريق اليه وليس كذلك العلم الحاصل ع--ما يجري مجري الطريق---------------------------------- ولهذا يصح من الله تعالي ان يخلق فينا العلم بالمدركات من دون الادراك ولم يصح ان يخلق فينا العلم بالحال من دون العلم بالذات لما كان اصلا فيه وجاريا مجري الطريق اليه اقسام العلم الضروري الحاصل فينا مبتدا-	8	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1254	true	4229989254701069631	5	113	28	593	1570	300	ان العلم الضروري ينقسم الي ما يحصل فينا مبتدا وهو كالعلم باحوال النفس-- من كوننا مريدين وكارهي--------------------------------ن وما شاكل ذلك والي ما يحصل فينا عن طريق او ما يجري مجر---------------اه فالا----------ول كالعلم بالمدركات فان الادراك طريق اليها وا------لثاني------------------- كالعلم بالحال مع العلم بالذات فان العلم بالذات اصل للعلم بالحال ويجري مجري الطريق الي--------ه والفر----------------------------------------------------ق بينهما ان-ما يحصل عن طريق يجوز ان يبقي مع عدم الطريق اليه و--------------ما يحصل عن ما يجري مجري الطريق لا يجوز فيه ذلك قال السيد مانكديم ولهذا يصح من الله تعالي ان يخلق فينا العلم بالمدركات من دون الادراك ولم يصح ان يخلق فينا العلم بالحال من دون العلم بالذات ثم الح----------------------------------------------------------اصل فينا مبتدا	1254	-695137413328374776	499	832.0	403	782	63.81074142456055	86	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms009	false	-2442026593433802664	0	169	0	858	1538	300	ثم الحاصل فينا مبتدا ينقسم الي ما يعد في كمال العقل والي ما لا يعد في كمال العقل واما ما لا يعد في كمال العقل فهو كالعلم بان زيدا هو الذي شاهدناه من قبل فانه علم مبتدا من جهة الله تعالي ثم لا يعد في كمال العقل ولذلك تختلف فيه احوال العقلاء ففيهم من اذا شاهده اثبته وفيهم من اذا شاهده لم يثبته واما المعروف في كمال العقل فانه ينقسم الي ما يستند الي ضرب من الخبر- والي ما لا يستند الي ذلك فالذي لا يستند الي الخبر كالعلم بان الذات اما ان يكون موجودا او معدوما والموجود اما قديم واما محدث والمستند الي الخبر فهو كالعلم بتعلق الفعل بفاعله وما يتصل بذلك من احكام الفعل من حسن وقبح وغير--------------------------------------------------------------------------------------------------هما واما المشاهدة فهي الادراك بهذه الحواس هذا في الاصل وفي الاغلب ان-ما تستعمل في الادراك بحاسة البصر ----هذا اذا كان مطلقا فاما اذا اضيف اليه العلم فقيل علم المشاهدة فالمراد به العلم المستند الي الادراك بهذه الحواس وفي الاغلب انما يستعمل في العلم المستند الي الادراك بحاسة البصر فقط	9	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1254	true	4229989254701069631	109	222	572	1167	1570	300	ثم الحاصل فينا مبتدا ينقسم الي ما يعد في كمال العقل والي ما لا يعد في كماله والاول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ينقسم الي ما يستند الي------- الخبرة والي ما لا يستند الي--ها فالاول كالع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم بتعلق الفعل بفاعله وما يتصل بذلك من احكام الفعل من حسن وقبح وغيرهما والثاني كالعلم بان الذات اما ان تكون موجودة او معدومة والموجود اما قديم او محدث قال السيد مانكديم واما المشاهدة فهي الادراك بهذه الحواس هذا في الاصل وفي الاغلب ان ما يستعمل في الادراك بحاسة البصر قال هذا اذا كان مطلقا فاما اذا اضيف الي- العلم فقيل علم المشاهدة فالمراد به العلم المستند الي الادراك بهذه الحواس وفي الاغلب انما يستعمل في العلم المستند الي الادراك بحاسة البصر فقط	1254	-695137413328374776	469	838.0	378	962	48.75259780883789	84	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms017	false	3426547331406269666	86	123	467	657	1524	300	علي عليه السلام------------------------- اتري يا امير المءمنين ان اهل الشام مع كثرتهم علي الباطل واه---ل العراق مع قلتهم علي الحق فقال له يا جار انه لملبوس عليك الحق لا يعرف بالرجال وانما الرجال يعرفون بالحق -اعرف الحق	17	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1256	true	131659683976003972	260	300	1358	1567	1567	300	علي عليه السلام لما قال له الحارث بن حوط اتري يا امير المءمنين ان اهل الشام مع كثرتهم علي الباطل وان اهل العراق مع قلتهم علي الحق ياحارث-------- انه لملبوس عليك الحق لا-يعرف بالرجال وانما الرجال يعرفون بالحق فاعرف الحق-	1256	-695137413328374776	173	306.5	141	219	78.99542999267578	28	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms017	false	3426547331406269666	123	243	657	1237	1524	300	تعرف اهله قلوا ام كثروا واعرف الباطل تعرف اهله قلوا ام كثروا----------------------------------------- فان --قالوا اليس قد--------------- روي عن النبي صلي الله علي-----ه وسلم انه قال عليكم بالسواد الاعظم فهذا يدل علي ان تقليد الاكثرين اولي قلنا ان صح هذا الخبر وثبت فالمراد به ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الامة متي اجمعت علي حكم شرعي يجب متابعتهم ولا يجوز مخالفتهم ومن جيد ما يعتمد----------------- عليه في فس----------------------------------اد التقليد هو--------- ان المقلد لا يخلو اما ان يقلد العالم او غير العالم لا يحل ان يقلد غير العالم فاذا قلد العالم فلا يخلو ذلك العالم اما ان يكون قد علم م---------------------------------------------------------ا قد علمه تقليدا او بطريقة اخري لا يجوز ان يكون قد علمه تقليدا لان الكلام فيه كالكلام في الاول فيءدي الي ما لا يتناهي من المقلدين -----------	17	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1257	true	4261645939996039755	0	158	0	797	1506	300	تعرف اهله قلوا ام كثروا واعرف الباطل تعرف اهله قلوا ام كثروا رواه السيد مانكديم في الشرح وهو في النهج فان استدلوا علي ان للكثرة مزية بما روي عنه----- صلي الله عليه واله وسلم انه قال عليكم بالسواد الاعظم قيل----------------------------------------------- الخبر احادي فلا يحتج به في قطعي وايضا هو مصادم بحسب ظاهره للقران من حيث ان القران ورد بذم الكثرة ومدح القلة ولءن صح فليس علي ظاهره بل محمول علي اتباع الاجماع لانه لاسواد اعظم منه او الاعظم عند الله وهم اهل الحق ولكن لا يعرفون الا------------------------------------------------------------ بعد معرفة الحق كما قاله الوصي عليه السلام فكانه امر بالنظر ليكونوا مع السواد الاعظم الوجه الثاني ان المقلد لاي-خلو اما ان يقلد الجاهل وهو ظاهر البطلان او العا-----------------------------لم فلا يخلو ذلك العالم اما ان يكون قد علم ما قد علمه ضرورة وهو باطل لما مر ان الله تعالي لايعرف ضرورة او علمه تقليدا وهو باطل ايض--------------------------------ا لان الكلام فيه كالكلام في الاول فيءدي الي ما لا-يتناهي من المقلدين بفتح اللام	1257	-695137413328374776	315	402.5	245	972	32.407405853271484	51	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms177	false	5370512558166904430	17	86	90	404	1410	300	ان من حق كل قادرين صحة--------- وقوع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التمانع بينهما فهو ل------------------------ان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد واذا قدر عليه صح وقوع التمانع بينهما علي ما ذكرنا فان قيل وما التمانع قلنا هو ان يفعل كل واحد من القادرين ما يمنع به صاحبه واما الكلام في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان من حق القادر علي الشء اذا دعا-----ه الداعي اليه ان يحصل لا محالة	177	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1327	true	3857659000789224502	180	299	933	1520	1523	300	ان من حق كل قادرين صحة تمانعهما وذلك ضروري في الشاهد ولا علة لهذه الصحة الا لكونهما قادرين بدليل ان العلم بها يدور مع العلم بالقادرية ثبوتا وانتفاء مع فقد ما هو اولي من القادرية بان تعلق عليه صحة التمانع واستدل علي هذا الاصل في شرح الاصول بان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد واذا قدر عليه صح وقوع التمانع بينهما والتمانع -----------------------------هو ان يفعل كل واحد من القادرين ما يمنع به صاحبه كمتجاذبي الحبل فان كل واحد منهما يفعل من الاعتماد ما لاجله يتعذر علي صاحبه تحصيل الحبل في جهته التي يحذبه اليها الاصل الخامس ان من حق القادر علي الشء اذا دعاه اليه الداعي -----ان يحصل لا محالة	1327	-695137413328374776	247	416.5	189	621	39.774559020996094	50	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms176	false	-6373318135704684724	236	268	1228	1367	1522	300	لو لم يحصل لخرج عن كونه قادرا ومنها ان من حق القادر علي الشء ان يكون قادرا علي جنس ضده اذا كان له ضد ومنها ان------------------------------------------------------------------------------------ من لم يحصل مراده يكون ممنوعا	176	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1328	true	-195923573414402276	0	38	0	179	1540	300	لو لم يحصل لخرج عن كونه قادرا دليله الجاءع --------------------------------------------اذا كان بين يديه طعام شهي لذيذ ولا مانع منه فانه اذا لم ياكل والحال هذه لخرج عن كونه قادرا الاصل السادس ان من لم يحصل مراده يكون ممنوعا	1328	-695137413328374776	70	94.5	53	223	31.390134811401367	14	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms177	false	5370512558166904430	90	288	425	1356	1410	300	اذا كان جاءعا وبين يديه طعام شهي لذيذ وكان له داع الي اكله لا بد من ان ياكله حتي لو لم ياكل----------ه لخرج عن كونه قادرا واما الكلام في ان من لم يحصل مراده فان يكون ممنوعا ف----ظاهر لا اشكال فيه لانه لو لم يكن ممنوعا لحصل مراده فلما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يحصل ---دل علي انه ممنوع واما الكلام في ان الممنوع---------------------------------------------------------------- متناهي المقدور --فهو انه لو لم يكن كذلك لحصل مراده فلما لم يحصل مراده دل علي ان مقدوره قد تناهي الا تري ان احدنا اذا حاول حمل الثقيل فلا بد من ان تكون قدرته زاءدة علي ثقله حتي يمكنه رفعه ومتي لم يمكن رفعه علم ان مقدوره قد تناهي واما الكلام في ان متناهي المقدور----- قادر بقدرة فهو ان الذي يحصل المقدورات في الجنس والعدد انما هو القدرة فاذا تناهي مقدوره دل علي انه قادر بقدرة واما الكلام في ان القادر بالقدرة لا بد من ان يكون جسما فهو ان القدرة لا يصح الفعل بها الا بعد استعمال محلها في الفعل او في سببه ضربا من الاستعمال الا تري انه لا يمكننا رفع الثقيل بما في ايدينا من القدرة الا بعد ان نستعم----لها في الفعل او في سببه نوعا من الاستعمال فاذا كان كذلك وجب ان يكون جسما	177	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1328	true	-195923573414402276	9	218	43	1086	1540	300	اذا كان -------بين يديه طعام شهي لذيذ ولا مانع منه فانه اذا ------------------------لم ياكل والحال هذه لخرج عن كونه قادرا الاصل السادس --ان من لم يحصل مراده ي----كون ممنوعا وهذا ظاهر لا اشكال فيه --اذ لو لم يكن ممنوعا لحصل مراده مع قوة الداعي اليه اذا عرفت هذا فلو قدرنا وقوع التمانع منهما بان يريد احدهما تحريك جسم والاخر يريد تسكينه فاما ان يوجد مرادهما جميعا وهو محال لما فيه من اجتماع الضدين واما ان لايوجد مراد واحد منهما وفيه خروجهما عن كونهما قادرين واما ان يوجد مراد احدهما دون الاخر وفيه خروج من لم يحصل مراده عن كونه قادرا لذاته ل--------ان القادر للذات يجب حصول مراده عند توفر دواعيه والالم يكن قادرا للذات وكان متناهي المقدور بدليل انه يجب فيمن----------------------------------------------------------------------------------- حاول حمل --ثقيل---------- ان تكون قدرته زاءدة علي ثقله حتي يمكنه رفعه فحيث لا يمكن----ه علم ان مقدوره قد تناهي و------كل----- من -تناهي --مقدوره فهو قادر بقدرة لا---ن الذي يحصر المقدورات في الجنس والعدد انما هو القدرة فاذا تناهي مقدوره دل علي انه قادر بقدرة و------كل---------- قادر ب--قدرة جسم لانه ---------------------------لا يصح الفعل بها الا بعد استعمال محلها-في الفعل او-في سببه------------------ الا تري انه لا يمكننا رفع الثقيل بما-في ايدينا من القدرة الا بعد ا---ستعمال اليد في الفعل او في سببه وما -------------------كان كذلك وجب ان يكون جسما	1328	-695137413328374776	584	837.5	457	1294	45.13137435913086	95	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms180	false	523684628569017034	76	168	384	883	1520	300	تقدير التمانع بينهما والتق---------دير كالتحقيق ها-هنا وصار الحال في ذلك كالحال في تقدير الاصطلاح بين زيد والاسد وان علمنا انهما لا يتصارعان البتة فكما انا اذا قدرنا بينهما الاصطراع امكننا ان نعلم كون احدهما غالبا وكون الاخر مغلوبا ونعلم ان من غلب فهو الممنوع والممنوع ضعيف متناهي المقدور وكذلك في مسالتنا واعلم ان --التقدير ربما يقوم -------------------------------------------------مقام التحقيق وذلك مثل ما نحن فيه وربما لا يقوم مقامه وذلك كتقدير وق-ع الظلم من جهة الله تعالي فانه لا يقوم مقام الوقوع اذ لو وقع من الله تعالي الظلم حقيقة لدل علي الجهل والحاجة	180	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1329	true	7258431579703065172	87	175	462	953	1626	300	تقدير المحال قال السيد مانكديم التقدير كالتحقيق ها هنا وصار الحال في ذلك كالحال في تقدير الاصطراع بين زيد و--اسد وان علمنا انهما لا-يتصارعان البتة فكما انا اذا قدرنا بينهما الاصطراع امكننا ان نعلم كون احدهما غالبا و----الاخر مغلوبا ونعلم ان من غلب فهو الممنوع والممنوع ضعيف متناهي ال-قدرة فان قيل لم قلت-------م ان صحة تقدير المحال محال فجعلتم تقدير اختلافهما في الداعي والارادة يقوم مقام الوقوع في الدلالة علي صحة التمانع ولم يقم تق------------دير وقوع الظلم من جهة الله تعالي------------- مقام --وقوعه في الدلالة ----------------------------علي الجهل والحاجة	1329	-695137413328374776	336	536.0	275	561	59.89304733276367	49	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms178	false	5011396945733636685	148	272	724	1387	1533	300	هذه الطريقة لا يصح لان هذا ينقض الاصل الذي مهدناه من قبل وهو ان الاشتراك في صفة من صفات الذات يوجب الاشتراك في ساءر صفات الذات فكان يجب اذا قدر احدهما علي شء لذاته ان يكون----- الاخر -------------قادرا علي ذلك الشء والطريقة الثانية ما ذكره- قاضي القضاة وتحريرها هو انا نعلم صحة التمانع بين كل قادرين وان لم نعلم تغاير مقدورهما ولهذا فان نفاة الاعراض يعرفون صحة التمانع وان لم يخطر ببالهم تغاير المقدوران ولا تماثلها الا ان لقاءل ان يقول انا ما لم نعلم --تغاير المقدورين لا نعلم صحة ال-تمانع واما ما ذكرتموه في نفاة الاعراض فليس يصح لان نفاة الاعراض يعرفون تغاير المقدورات علي سبيل الجملة وان لم يعلموا علي سبيل التفصيل استحالة المقدور الواحد بين قادرين والطريقة الثالثة وهو ان المقدور	178	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1330	true	-5033161715682383719	212	299	1102	1588	1591	300	هذه الطريقة تنقض قولنا ان الاشتراك-------------------------------------- في صفة ذاتية-------- يوجب الاشتراك في ساءر الصف----ات فكان يجب اذا قدر احدها -علي شء لذاته ان يقدر عليه الاخر فلا يصح الاعتماد-- علي هذه ------الطريقة الثانية--- ذكرها قاضي القضاة وهي --------انا نعلم صحة التمانع بين ال-قادرين وان لم نعلم تغاير مقدورهما ولهذا فان نفاة الاعراض يعلمون صحة التمانع وان لم يخطر ببالهم تغاير المقدورات ولا تماثلها واعترض ب-------------انا ما لم نعلم التغاير---------- لم نعلم صحة المتمانع و------------------نفاة الاعراض يعلم--------------------------ون تغاير المقدورات -----------جملة وان لم يعلموها --------------------------------------------تفصيلا الطريقة الثالثة---- ان --مقدور	1330	-695137413328374776	399	608.0	321	685	58.24817657470703	53	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms178	false	5011396945733636685	1	104	5	525	1533	300	فان قيل ما انكرتم ان مقدورهما واحد لانهما قادران للذات فلا يعلم وقوع التمانع وصار الحال فيه كالحال في------- الواحد منا مع نفسه فكما انه لا يصح وقوع التمانع بينه وبين نفسه لما كان مقدورهما واحدا كذلك هنا ولنا في الجواب عن ذلك طرق احدها ما سلكها شيخنا اسحاق بن عياش وتحريرها هو ان من حق كل قادرين ان يكون مقدورهما متغاير--------ا سواء كانا قادرين للذات او لمعني لان الذي دل علي استحالة مقد--وري قادرين لم يفصل بين ان يكونا قادرين للذات او لمعني وما دل علي صحة وقوع التمانع بين القادرين لم يفصل----- بين ان تكون هذه الصفة مستحقة للذات او لمعني	178	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1330	true	-5033161715682383719	137	210	727	1091	1591	300	فان قيل ------------------------------هما قادران للذات فمقدورهما واحد واذا اتحد لم يصح بينهما التمانع كما ان الواحد منا----------------- لا يصح منه ممانعة نفسه قيل -----------------------------------------لنا في الجواب عن ذلك طرق احدها-ما اجاب به ابو اسحاق بن عياش و--------هو ان من حق كل قادرين ------------------تغاير مقدورهما سواء كانا قادرين للذات ام لمعني لان دليل------- استحالة مقدر بين قادرين لم يفصل----------------------------------- وما دل علي صحة----- التمانع بين القادرين لم يفصل ايضا بين ا----------------لقادرين للذات او لمعني	1330	-695137413328374776	255	322.0	200	542	47.047969818115234	41	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms179	false	-4324355345240214715	6	183	29	949	1548	300	هذا انتقال من دلالة التمانع الي دلالة اخري ويمكن ان يقال ان هذا ليس بانتقال وانما هو استعانة ببعض ما يذكر في دليل اخر ودفعا لسءال الساءل يبين ذلك انا لم نعتمد -----------علي هذا القدر بل قلنا لو كان مع الله------ قديم اخر لكان مثلا له فكان يجب ان يكون قادرا كهو- ومن حق كل قادرين صحة التمانع بينهما ثم لما اورد علينا هذا السءال اسقطناه بقولنا ان المقدور الواحد بين القادرين محال فلا يكون انتقالا------------------ والاحسم للشغب هو ان نحرر دلالة التمانع تحريرا اخر فنقول لو كان مع الله تعالي قديم اخر لوجب ان يكون قادرا مثله فلا يخلو اما ان يكون مقدورهما واحدا او يكون مقدورهما متغايرا لا يجوز ان يكون مقدورهما واحدا لان المقدور الواحد بين القادرين محال فيجب ان يكون مقدورهما متغايرا واذا ت--------------------غاير مقدور---------------------هما و-جب صحة التمانع بينهما فيءدي الي تلك الوجوه التي ذكرناها فان قيل قد بنيتم صحة وقوع التمانع بينهما علي---- اختلافهما في الارادة وهما لا يختلفان في ذلك لان الارادة الموجودة لا في محل كما توجب الصفة لهذا توجب الصفة لذاك اذ لا اختصاص لها باحدهما دون الاخر قلنا	179	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1331	true	4099552955338000217	12	138	66	735	1570	300	هذا انتقال من دليل- التمانع الي غيره واجيب بانه---------------- ليس بانتقال وانما هو استعانة ببعض ما يذكر في دليل اخر -دفعا لسءال الساءل يبين ذلك انا لم نعتمد في الدلالة علي هذا القدر بل قلنا لو كان مع الله تعالي قديم اخر -------------------------لكان قادرا مثله ومن حق ال-قادرين صحة التمانع------- ثم لما -ورد هذ------ا السءال اسقطناه باستحا---لة مقدور------- بين --قادرين فلاي------كون انتقالا قال السيد مانكديم والاحسم للشغب--- ان نحرر دليل- التمانع تحريرا اخر فنقول لو كان مع الله تعالي قديم---- لوجب ان يكون قادرا مثله ف--------اما ان يتحد مقدورهما اويت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غاير الاول باطل لاستحالة مقدور بين قادرين فتعين الثاني وفيه صحة التمانع----------------------------------------- فان------------- قيل دليل التمانع مبن--ي علي صحة اختلافهما في الارادة وهما لا يختلفان في--ها لانها --------موجودة لا في محل فلا تختص-------------------------------------------- باحدهما دون الاخر فكما	1331	-695137413328374776	517	747.5	408	1002	51.596805572509766	79	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms179	false	-4324355345240214715	183	232	949	1195	1548	300	ان من حكم كل حيين صحة اختلافهما في الارادة سواء كانا مريدين بارادة موجودة لا في محل او-------- لم يكونا كذلك و---------------------------------------اثبات الثاني يقتضي فساد هذا الاصل فيجب فساده وليس لقاءل ان يقول هذا انتقال من دلالة التمانع الي غيرها لان هذا استعانة ببعض ما تذكره في دليل اخر	179	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1331	true	4099552955338000217	252	299	1334	1567	1570	300	ان من حق- كل حيين صحة اختلافهما في الارادة سواء كانا مريدين بارا-------دة لا في محل ام لا والا لم ينفصل الحي الواحد من الاثنين قال السيد مانكديم وفي اثبات الثان------ي فساد هذا الاصل فيجب فساده وليس ه--------------ذا انتقالا بل------------------------------- استعانة ببعض ما يذكر- في دليل اخر	1331	-695137413328374776	169	259.5	132	293	57.67918014526367	28	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms179	false	-4324355345240214715	149	300	770	1548	1548	300	صحة وقوع التمانع بينهما عل--------------------ي اختلافهما في الارادة وهما لا يختلفان في ذلك لان الارادة الموجودة لا في محل كما توجب الصفة لهذا توجب الصفة لذاك اذ لا اختصاص لها باحدهما دون الاخر قلنا ان من حكم كل حيين صحة اختلافهما في الارادة سواء كانا مريدين بارادة موجودة لا في محل او لم يكونا كذلك واثبات الثاني يقتضي فساد هذا الاصل فيجب فساده وليس لقاءل ان يقول هذا انتقال من دلالة التمانع الي غيرها لان هذا استعانة ببعض ما تذكره في دليل اخر دفعا لسءال الساءل علي ما تقدم وذلك لا يعد انتقالا علي انا لم نبن صحة وقوع التمانع علي اختلافهما في الارادة وانما بنيناه علي صحة اختلافهما في الد-اعي وما من قادرين الا ويصح اختلافهما في الد-اعي الا تري ان الناءمين قد يتمانعان في تجاذب-- كساء مع فقد الارادة مجرد الفعل لا يحتاج الي القصد والارادة وبعد فان التمانع ليس باكثر من ان يفعل احدهما ضد ما يفعله الاخر-	179	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1332	true	5424884484242214798	7	53	28	277	1543	300	صحة وقوع التمانع بينهما علي اختلافهما في الارا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دة وانما بنينا -علي صحة اختلافهما في الدواعي وما من قادرين الا ويصح اختلافهما في الدواعي الا تري ان الناءمين قد ي-----------تجاذبان كساء مع فقد الارا---------------------------------------دة وبعد فان التمانع ليس باكثر من ان يفعل احدهما ضد ما يفعله الاخر	1332	-695137413328374776	223	141.0	182	803	27.770858764648438	37	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms184	false	-8606275591209660397	72	181	395	969	1568	300	الملاذ----- حسنة كلها-------------------- بل فيها ما يقبح وفيها ما يحسن لانها-------------------- انما تقبح وتحسن لوقوعها علي وجه ولهذا نستحسن بعقولنا تحمل المشاق في الاسفار طلبا للعلوم والارباح وان نفتصد ونحتجم ونستقبح بعقول--------نا الانتفاع بالاشياء المغصوبة اللذة والالم من جنس واحد وبعد فلم لا يجوز في الفاعل الواحد ان يكون موصوفا بالخير والشر فان قالوا لانهما متضادان قلنا ومن اين ان الالم واللذة يتضادان ونحن لا نسلم ذلك بل هما من جنس واحد وب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عد فان لم يج-ز في الفاعل الواحد ان يكون موصوفا بهذين دفعة واحدة يجوز ان يوصف بهما علي وقتين فهلا جاز في الفاعل الواحد ان يفعل الالم في وقت واللذة في وقت اخر فلا تحتاج الي فاعلين	184	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1341	true	-5698211469129317333	164	298	894	1596	1601	300	الملاذ كلها حسنة ولا ان الالام كلها قبيحة بل في كل منهما -------ما يحسن ويقبح لان حسن الفعل وقبحه انما يكو------ن لوقوعه ع-لي وجه ولهذا فانه يحسن----- تحمل المشقة لطلب ا-----------لعلوم والارباح وفعل الحجامة والفصد طلبا للنفع ويقبح منا الانتفاع بالاشياء المغصوبة مع عدم المشقة في ذلك قولكم الخير والشر ض--------------------------------------------------------------------دان قلنا------------------------------------- لا نسلم ذلك بل هما من جنس واحد كما بينا وانما يفترقان باعتبار الوجوه التي تقع عليها الافعال الا تري ان الفصد يقبح اذا وقع ممن لاينتفع به ويحسن اذا وقع من المنتفع سلمنا فوجود الضدين يصح من الفاعل المختار علي جهة التعاقب او مع اختلاف المحل فان الجسم الواحد يتعاقب عليه السواد والبياض وبعد فان--ه يجوز في الفاعل الواحد ان يكون موصوفا بالخير والشر في----------------------- وقتين فهلا جاز منه -------------ان يفعل الالم في وقت واللذة في---- اخر فلا يحتاج الي فاعلين	1341	-695137413328374776	271	325.5	214	879	30.830490112304688	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms185	false	-3262312606498833330	0	230	0	1203	1554	300	كاذب فمن الذي يعلم ذلك فان قالوا النور فقد وصفوه بخصلة من خصال الشر وهو الكذب------- وان قالوا الظلمة فقد وصفوه بخصلة من خصال الخير وهو العلم ولا يملكهم ان يقولوا ان العالم احدهما والكاذب الاخر لان كلامنا في شخص واحد ومنها ان احدنا يس-ء ثم يعتذر فمن المس-ء ومن المعتذر فان قالوا النور فقد وصفوه بخصلة من خصال الشر وهو الاساءة وان قالوا الظلمة فقد وصفوه- بخصلة من خصال الخير وهو الاعتذار فان قالوا--------------------- الظلمة ----تسء و-----النور يعتذر قلنا الاعتذار من غير الاساءة قبيح وهذا يقتضي وصف النور بخصلة من خصال الشر فان قالوا الاعتذار من غير صاحب الاساءة لا يقبح ولهذا فان الوالد يعتذر من اساءة ولده والراكب يعتذر من رفس-------------- دابته قلنا--- الوالد يعتذر من اساءة نفسه حيث ترك تاديب ولده وكذلك الراكب انما يعتذر من اساءة نفسه حيث لم يجر فرسه في السمت الذي يكون ابعد من الرفس ومنها ان احد-----نا يغصب ثم يرد فمن الغاصب ومن الراد فان قالوا النور قلنا قد وصفتموه بخصلة من خصال الشر وهو الغصب وان قالوا الظلمة قلنا -قد وصفتموه بخصلة من خصال الخير وهو --رد المغصوب ومتي قالوا اليس قال تعالي في كتابكم ا-لله نور السماوات والارض النور وهذا هو مرادنا قلنا لا تعلق لكم بكتاب الله تعالي لان الاستدلال بكتابه ينبني علي----- القول بتو-حيد----ه وعدله وانتم لا تقولون بذلك ثم ان المراد بقول الله تعالي الله نور السماوات والارض اي منور السموات والارض فذكر الفعل واراد به-- الفاعل	185	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1342	true	1911325361061531826	89	273	439	1449	1592	300	كاذب فمن الذي يعلم ذلك فان قالوا النور فقد وصفوه ب----------------------الكذب وهو شر وان قالوا الظلمة فقد وصفوه------------ا بالخير وهو العلموليس ل---هم ان يقولوا ان العالم احدهما والكاذب الاخر لان كلامنا في شخص واحد ومنها ان احدنا يسيء ثم يعتذر فمن المسيء ومن المعتذر فان قالوا النور فقد وصفوه بخصلة من خصال الشر وهي الاساءة وان قالوا الظلمة فقد وصفوها بخصلة من خصال الخير وهي الاعتذار فان قالوا المعتذر النور والمسء الظلمة قلنا قد وصفتم النور بالشر -لان الاعتذار من غير اس--اءة ----------------------------------------قبيح فان قالوا لا نسلم القبح -----------------------------فان الوالد يعتذر من اساءة ولده والراكب------ من رفس فرسه والاساءة منهما قلنا بل الوالد يعتذر من اساءته ب-------ترك تاديب ولده و-----الراكب----- يعتذر من اساءته ----حيث------------------------------- لم يحفظ دابته ومنها ان الواحد منا يغصب ثم يرد فمن الغاصب ومن الراد فان قالوا-النور-قلنافقد وصفتموه ب-------------الشر وهو الغصب وان قالوا الظلمة قلنا فقد وصفتموها ب------------الخير وهو الرد وهاهنا شبهة سمعية يتمسكون بها وهي قوله تعالي الله نور السماوات والارض-النور35 والجواب ان ----------------------------------------الاستدلال بالقران لايصح الا بعد القول بتو حيد الله وعدله وانتم لا تقر-ون بذلك ثم ان معني الاية الله----------------------------------- منور السموات والارض فاقام المصدر مقام اسم الفاعل	1342	-695137413328374776	763	1168.0	618	1281	59.562843322753906	111	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms390	false	-2470379713643915085	41	139	195	658	1410	300	لم يدل علي صدقه ان لم يدل -----------------------علي كذبه ------------------وفي اصحابنا من ذهب الي ان المعجز اذا لم يكن مطابقا------- وكان بالعكس فانه يدل علي التكذيب ---وحكي ان مسيلمة لما ادعي بحضرة الناس اني رسول الله اليكم ومعجزتي اني اذا بزقت في هذه البءر فار ماءها والله تعالي امر حتي غاض ماء ذلك البءر وصار تكذيبا له وذلك مما لا اصل له عندنا وما هذا حاله فانه لا يجوز علي الله تعالي لانه اذا اراد تكذيب شخص كان يمكنه ذلك بان لا يظهر عليه المعجز عق-ب دعواه فاحداث شء اخر والحال ما قلناه يكون عبثا لا فاءدة فيه	390	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1366	true	7016353929616874429	79	175	404	865	1482	300	لا يدل علي صدقه وفي كلام بعض اصحابنا انه ربما دل علي كذبه قال السيد مانكديم وفي اصحابنا من ذهب الي ان المعجز اذا لم يكن مطابقا للدعوي وكان بالعكس فانه يدل علي التكذيب كما حكي عن مسيلمة انه تفل في بءر ليفور ماءها كما سمع عن النبي صلي الله عليه واله وسلم فغ------ار ماءها قال السيد------------------------------------------- وذلك مما لا اصل له عندنا وما هذا حاله ف----لا يجوز علي الله تعالي لانه اذا اراد تكذيب شخص كان يمكنه ذلك بان لا-يظهر عليه المعجز عقيب دعواه واحداث شء اخر والحال ما قلناه يكون عبثا لا فاءدة فيه	1366	-695137413328374776	323	532.5	250	515	62.71844482421875	60	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms391	false	3814370158468081467	179	243	895	1220	1519	300	علي من لم يكن من اهل صناعته ولا يكون له بها دراية ومعرفة وليس هذا حال المعجزة فقد -----------------------------------------------------جعل الله سبحانه وتعالي معجزة كل نبي مما يتعاطا------------ه اهل زمانه حتي جعل مع----------------------------------------جزة موسي عليه السلام قلب العصا حية لما كان الغالب علي اهل ذلك الزمان----- ال--سحر وجعل معجزة عيسي عليه السلام ابراء الاكمه والابرص لما كان الغالب علي اهل زمانه---- ا-------------لطب وجعل معجزة نبينا	391	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1374	true	8776531514747326226	220	300	1167	1588	1588	300	علي من لا يتعاطي الحيل----- ولا يكون له بها دراية ومعرفة بخلاف -------المعجز فانه يمضي علي جميع الناس من اهل المعرفة بجنسه وغيره ولذلك جعل الله مع--------------جزة كل نبي من الجنس الذي يتفاخر به اهل زمانه ويبالغون في تعاطيه ليظهر عجزهم مع مبالغتهم فجعل معجزة موسي عليه السلام قلب العصا حية لما كان الغالب علي اهل ------زمانه قلب الاجناس وجعل معجزة عيسي عليه السلام ابراء الاكمه والابرص لما كان الغالب علي اهل زمانه علم الطب ويتفاخرون به وجعل معجزة نبينا-	1374	-695137413328374776	245	377.0	194	454	53.96475601196289	41	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms402	false	-2978000093460571500	55	87	306	457	1580	300	المرجع بالتحدي الا ان- يعتقد ان له مزية علي غيره بسبب ما معه وهذا كان حال النبي--------- عليه السلا---م مع ال-------------------------------قوم فكان يعتقد انه خير-------- الناس لمكان ما جاء به من القران	402	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1383	true	-7111678740933242874	254	296	1267	1461	1485	300	المرجع بالتحدي الي انه يعتقد ان له مزية--------- بسبب ما معه وهذا كان حال النبي صلي الله عليه واله وسلم مع القوم فانه كان يعلم من حاله ضرورة انه كان يعتقد ان له الفضل علي الناس لمكان ما جاء به من القران	1383	-695137413328374776	126	204.5	98	203	62.068965911865234	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms404	false	-4951346255260709671	146	249	731	1259	1537	300	ولهذا لم يات شاعر بقصيدة فيما بينهم الا وشاعر اخر يعارضه او رام معارضته وهذا معلوم من حال شعراءهم نحو امرء القيس وعلقمة واشباههما واما الثاني ف-------------------------------باطل ايضا لان كل احد يعلم ان خصمه اذا اتاه بامر وادعي لمكانه منزلة عظيمة عليه وتحداه بمعارضته فانه متي عارضه فقد ابطل دعواه وهذا مما لا يخف----ي علي الصبيان فكيف علي دهاة العرب فان صبيا لو تحدي صبيا اخر وقال اني اطفر هذا الجدول او اشيل هذا الحجر وانت لا تقدر عليه فان الصبي الاخر يعلم ان دعواه تبطل بطفره ذلك الجدول او باشالته ذلك الحجر فكيف يصح ما ذكره فان قيل انهم ارادوا استءصاله فل----هذا	404	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1387	true	3729665799732164502	169	257	965	1421	1647	300	ول-ذا لم يات شاعر بقصيدة -----------الا ويوجد من- يعارضه فيها وه----------ذا معروف من حال شعراءهم ك---امرء القيس وعلقمة واشباههما قوله ومن الجاءز انهم لم يعلموا الخ قلنا هذا باطل ف-----ان كل احد يعلم ان خصمه اذا اتي- بامر وادعي لمكانه منزلة عظيمة----- وتحداه بمعارضته فانه متي عارضه فقد ابطل دعواهوه-ذا مما لا يخفي حتي علي الصبيان الا تري -------------ان صبيا لو تحدي صبيا اخر-وقال اني اطفر هذا الجدول------------------ وانت لا تقدر عليه فان------ الاخر يعلم ان دعواه تبطل بطفره ذلك الجدول قوله ويجوز ان-----------------------------------هم ارادوا استءصاله قلنا وهذا	1387	-695137413328374776	365	567.5	291	567	64.3739013671875	54	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms420	false	-7478979286015836149	131	261	667	1306	1496	300	تعالي اذا كلفنا الافعال الشاقة فلا بد من ان يكون في مقابل-ها من الثواب ما يقابله بل لا يكفي هذا القدر حتي يبلغ في الكثرة حدا لا يجوز الابتداء بمثله ولا التفضل به والا كان لا يحسن التكليف لاجله وانما قلنا ان هذا هكذا لانه لو لم يكن في مقابلة هذه الافعال الشاقة ما ذكرناه كان يكون القديم تعالي ظالما عابثا علي ما تقدم عند الكلام في الالام والاعواض فان قيل هلا كفي ان يستحق المكلف ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في مقابله هذه الافعال الشاقة المدح قيل له لا لان المدح لا يقع به الاعتداد متي تجرد عن نفع يتبعه وايضا فان المدح لا يستحق من الله تعالي علي الخصوص بل القديم وغير القديم سواء في استحقاق المدح من جهته وما يستحق في مقابلة التكليف فلا بد من ان يكون من فعل الله تعالي	420	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1456	true	-3390305739541982302	18	111	88	550	1497	300	تعالي اذا كلفنا الافعال الشاقة فلا بد ان ي---كون في مقابلتها من الثواب ما يعتد-------------------------------------------------------------------------------- به والا كا--------ن التكليف عبثا وظلما ولا شك ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المكلف لا يعتد بمجرد قول الله تعالي في يوم الجزاء لقد احسنت بما فعلته من طاعتي وتركته من معصيتي في جنب ما تحمله من مشاق الطاعة ومجاهدة النفس في ترك الشهوات العظيمة ولا يحسن من الحكيم التكليف علي هذا الوج----------------------------------------------------------------------------------------------ه وايضا---- المدح لا يستحق من الله تعالي خاصة بل هو---------- وغيره------ سواء في استحقاق المدح من جهته وما يستحق في مقابلة التكليف يجب ان ي------كون من فعل الله تعالي	1456	-695137413328374776	223	205.5	174	836	26.674640655517578	36	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms421	false	4792156988240624977	3	147	14	731	1477	300	قيل له انما يرغب في ذلك لما يرجو- في الجاه والحشمة حتي لو ت-------------------------------------------------------------جرد المدح فانه لا يرضي --------------------------------------------------به ولا يختاره فان قيل او ليس العرب -بذلوا مهجهم واموالهم طلبا للمدح والذكر حتي عدوا الذكر عمرا ثانيا قلنا لهم ان-- ذلك احد جهالاتهم التي يوصفون بها وعلي كل حال فلا بد ان يكونوا--- اعتقدوا في ذلك نفعا يزيد علي ما يلحقهم من المشاق------------------ وصار ذلك كايصاءهم بعقر بعير وحبس------- فرس او جمل علي قبورهم وبنصب الرماح ووضع السيوف عليها كل ذلك لما يعتقدون فيه في النفع العظيم وبعد فلو لم يكن في هذه الافعال مشقة وكنا ناتي بالواجبات ونتجنب القباءح لاستحققنا المدح واذا اعتراك في الواحد منا شك فلا شبهة في انه تعالي يستحق المدح علي فعل الواجب وترك القبيح وان كان لا تلحق---------------------------------------------------------------------ه مشقة------------ فلا بد اذا من ان يكون بازاء هذه المشقة ما يقابلها وهو الثواب علي ما نقوله وبعد فان المدح	421	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1456	true	-3390305739541982302	136	291	687	1450	1497	300	قيل ا---نما يرغب في ذلك لما يرجوه من الوصول الي منازل سنية عند السلطان ومنافع عظيمة ولو علم انه لا يكون من السلطان الا مجرد المدح----- لم يرض- به ولذلك يفرق بين مدحه ومدح العامي الذي لا يصل بمدحه --الي رتبة فان قيل ا--ليس العرب يبذلون مهجهم واموالهم طلبا للمدح والذكر حتي عدوا الذكر عمرا ثانيا ق-----يل انما ذلك من- جهال-تهم مع انه لا بد ان ----------------------يكونوا قد اعتقدوا في ذلك نفعا يزيد علي ما يلحقهم من المشاق قال السيد مانكديم وصار ذلك كايصاءهم بعقر بعير وحبس جمل او فرس -------علي قبورهم و-نصب السراج ووضع السيوف عليها كل ذلك لما يعتقدون فيه من النفع العظيم دليل اخر وهو انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يستحق المدح علي فعل الواجب وترك القبيح وان لم يكن في فعله مشقة ولذا استحقه الباري تعالي علي فعل الواجب وترك القبيح مع انه لا مشقة عليه في ذلك فلا بد ان ي-------كون بازاء هذه المشقة ما يقابلها وهو الثواب فان قيل انما كلفه لان المدح	1456	-695137413328374776	443	671.5	346	941	47.07757568359375	66	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms285	false	5918411400008130374	74	180	390	924	1497	300	اذا رجع الي نفسه فصل بين ان يكون علي هذه الصفة وبين ان--- يكون علي غيرها من الصافات واجلي الامور ما يجده الانسان من --نفسه فان قيل قد دخلتم فيما عبتم ع---------------لي الكلابية حيث قالت في حد العلم هو ما يوجب كونه عالما قيل له فرق بيننا وبينهم فانهم فسروا العلم بما يوجب كون الذات عالما والعالم بمن له العلم فاحالوا باحد المجهولين علي الاخر وليس كذلك ما ذكرنا فانا فسرنا الارادة بما يوجب------------------------------------ كون ال-----------------------------------------------------------------------------------------------ذات مريدا ثم لما سءلنا عن حقيقة المريد احلناه الي نفسه ففارق حالنا حالهم هذا هو حقيقة الارادة وكراهة واما المريد فقد قيل في حده هو المختص بصفة لكونه عليها يصح	285	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1474	true	4181252216826816866	223	300	1228	1598	1598	300	اذا رجع الي نفسه فصل بين ان يكون علي هذه الصفة وبين ان لا يكون عليها--------------- واجلي الامور ما ---------وجد من النفس وقد يعلم ذلك ضرورة من غيره وقيل بل يفتقران الي الحد لانه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ما وان علما جملة فلا يعلمان تفصيل----------------------------------------------------ا الا---- بالحد اذ العلم الجملي لا يغني عن الحد كما ان كون الحي حيا وكونه قادرا وعالما معلوم ضرورة علي الجملة لا يغني عن الحد ثم اختلفوا في الحد فقيل المريد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو المختص بصفة لكونه عليها يصح-	1474	-695137413328374776	146	76.0	113	685	21.31386947631836	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms285	false	5918411400008130374	174	211	893	1066	1497	300	هو المختص بصفة لكونه عليها يصح منه الفعل علي وجه دون وجه وهذا وان كان كذلك ال-----------------ا ان ايراده علي طريق التحديد لا يصح لان قولنا مريد اظهر منه-------- ومن حق الحد ان يكون اظهر من المحدود	285	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1475	true	1862507366211104520	7	40	34	197	1585	300	هو المختص بصفة لكونه عليها يصح منه ايقاع كلامه نهيا او نحوه واورد علي حد المريد اعتراضان احدهما -----------------------------------ان قولنا مريد اظهر من هذا الحد ومن حق الحد ان يكون اظهر من المحدود	1475	-695137413328374776	104	151.0	80	198	52.52525329589844	19	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms120	false	-1560891783320036543	237	279	1151	1348	1447	300	ان احد--نا حصل عالما مع جواز ان لا يحصل عالما والحال واحدة----------- والشرط واحد و-----------لا بد من امر ومخصص له ولمكانه حصل عالما-------- والا لم يكن بان يحصل عالما علي هذا الوجه اولي من خلافه وليس ذلك الامر الا وجود معني -هو	120	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1479	true	-1301267282450597478	77	118	381	579	1510	300	الواحد منا حصل مريدا مع جواز ان لا يحصل------ والحال واحدة وهي الحياة والشرط واحد وهو البنية فلا بد من امر لاجل-----------ه حصل علي هذه الصفة والا لم يكن بالحصول عليها--------------- اولي من خلافه وليس ذلك الامر الا وجود معني وهو	1479	-695137413328374776	140	201.0	107	230	60.869564056396484	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms134	false	3300544679953211613	253	296	1261	1464	1485	300	الواحد منا فيقال انه حصل قادرا مع جواز ان لا يحصل قادرا والحال واحدة----------- والشرط واحد----------- فلا بد من امر ومخصص له ولمكانه حصل قادرا والا لم يكن بان يحص-ل علي هذا الوجه اولي من خلافه وليس ذلك الامر الا وجود معني -هو	134	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1479	true	-1301267282450597478	77	118	381	579	1510	300	الواحد---------- منا حصل مريدا مع جواز ان لا يحصل------ والحال واحدة وهي الحياة والشرط واحد وهو البنية فلا بد من امر لاجله حصل علي هذه الصفة--- والا لم يكن با--لحصول عليها-------- اولي من خلافه وليس ذلك الامر الا وجود معني وهو	1479	-695137413328374776	144	213.5	110	227	63.43612289428711	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms255	false	-8961694538574016676	111	159	588	814	1523	300	وتحريره في هذا الموضع ان نقول ان الواحد منا حصل قادرا مع جواز ان لا يحصل قادرا والحال واحدة----------- والشرط واحد----------- فلا بد من امر وخصص له ولمكانه حصل علي هذه الصفة والا لم يكن بان يحصل عليها اولي من خلافه وليس ذلك------ الا وجود معني -هو القدرة -	255	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1479	true	-1301267282450597478	74	119	366	587	1510	300	وتحريره هنا------------------ ان الواحد منا حصل مريدا مع جواز ان لا يحصل------ والحال واحدة وهي الحياة والشرط واحد وهو البنية فلا بد من امر لاجل----------ه حصل علي هذه الصفة والا لم يكن بالحصول- عليها اولي من خلافه وليس ذلك الامر الا وجود معني وهو الارادة	1479	-695137413328374776	170	266.5	131	256	66.40625	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms289	false	2576633714769220919	0	214	0	1004	1437	300	الي ذات الخبر وصفات-------------------------ه وذلك لا يجوز والا كان لا يجوز ان يقع مرة فيكون خبرا ويقع مرة اخري فلا يكون كذلك لان هذا هو الواجب في الصفة التي تستحقها الذات لنفسها ولما هو عليه في نفسه------------ كما قلنا في السواد الا تري ان السواد لما استحق كونه سوادا لذاته لم يجز ان يوجد مرة فيكون سوادا واخري فلا يكون سوادا وبعد فان ذات الخبر وما هو عليه حاله مع هذا المخبر كحاله مع غيره ----------------------------------------------------من المخبرين فكان --يجب ان يكون خبرا عن ساءر المخبرين او لا يكون خبرا عن واحد منهم -اما ان يكون خبرا عن البعض دون الثاني فلا وبعد ف-------------------------------------------------ان صفة الذات ترجع الي الاحاد والافراد دون الجمل- فكان يجب في كل حرف من هذه الحروف ان يكون خبرا وقد عرف خلا-فه وهذه الوجوه التي ذكرناها كما تدل علي ان الخبر لا يكون خبرا لذاته ولا لما هو عليه في ذاته فانها تدل علي انه لا يجوز ان يكون خبرا---- لوجوده او---------- لعدمه او --حدوثه لان حال هذه الاوصاف مع المخبر كحاله مع غيره ---------ولانها ترجع الي الاحاد والافراد فكان يجب في كل حرف ان يكون خبرا علي ما مر ومعلوم خلافه وفي العدم وجه اخر وهو انه يحيل الحكم وما احال الحكم لا يجوز ان يكون مءثرا فيه الا تري ان الموت لما احال كونه عالما لم يجز ان يكون -------------------------------------------------------------------------------------	289	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1480	true	1509559343188000795	53	255	246	1203	1423	300	اي لذات الخبر او لشء من صفاته الواجبة الجاءزه وذلك باطل ---والا لما صح -----ان يقع مرة فيكون خبرا ويقع---- اخري فلا يكون خبرا لان ال-------واجب في الصفة ---المستحقة للشء لذاته او -لما هو عليه في ذاته ان لا يتخلف كما مر-- في الاكوان والمعلوم انه قد يقع و-------------------------------------------------------------لا يكون خبرا نحو صدو-------------------------------------------------------ره من الساهي والناءم وايضا صيغة الخبر مع ابن عبد الله ومع غيره علي سواء فيلزم ان يكون خبرا عنهم جميعا ------او لا يكون خبرا عن واحد منهم فاما ان يكون خبرا عن --بعض دون ---بعض فلا اذ الفرض ان لا مخصص قال السيد مانكديم والامام المهدي ولان صفة الذات ترجع الي الاحاد لا الي------ الجملة ف---يلزم في كل حر--------------ف ان يكون خبرا والمعلوم خلافه وهذه الوجوه -------------كما تدل علي ان-----ه لا يكون خبرا لذاته ولا لما هو عليه في ذاته فانها تدل علي انه لا يجوز ان يكون خبرا عنه لوجوده اي الخبر ولا لعدمه ولا لحدوثه لان هذه---- الاوصاف مع ابن عبد الله --وغيره علي سواء ولانها ترجع الي الاحاد فيل------------زم في كل حرف ان يكون خبرا وايضا--------------------- العدم---------------- يحيل الحكم وما احال --حكما فكيف يءثر------------------------------------------ فيه وا-ما------- ان يكون خبرا عنه لامر خارج عن ذاته وصفاته فذلك الامر اما علة اي معني فذلك المعني اما ان يكون	1480	-695137413328374776	531	671.0	403	1257	42.24343490600586	87	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms290	false	537724202321833720	155	261	732	1256	1474	300	العلم يتبع المعلوم ويتعلق به علي ما هو عليه ولا يءثر فيه اذ لو اثر العلم في المعلوم --------------لو-جب في المعلومات كلها نحو القديم والجوهر والاعراض ان تكون متعلقة بعلومنا حتي ان زال العلم زال وان ثبت ثبت وقد عرفنا فساده ولا شبهة في ان كونه مشتهيا ون---افرا وظانا مما لا يءثر في كون الكلام امرا خبرا او كما لا يجوز ان يكون المءثر فيه هذه الاوصاف وف------------كذلك لا يجوز ان يكون المءثر فيه كونه كارها لان الكراهة تمنع الفعل فضلا عن ان تكون مءثرة فيه---------------------------------------------------- فهذا هو الكلام في الارادة وام-ا الكلام في الكراهة فكمثل لان كل ما ذكرناه في --باب كونه مريدا يعود هاهنا	290	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1481	true	7234795100807813274	95	200	489	1006	1533	300	العلم تابع للمعلوم ويتعلق به علي ما هو عليه ولا يءثر فيه اذ لو اثر----------------- لوجب ان تءثر علومنا في المعلومات كلها نحو القديم والجوهر والاعراض --فتثبت متي ثبت عل-منا وتنتفي اذا انتفي والمعلوم خلافه واما كو---------------------------نه مشتهيا ونحوه فلا اشكال انه لا يءثر في ذلك وقد مر بيانه و------كما لا تءثر------------------- هذه الاوصاف في كونه مريدا كذلك لا يءثر في ذلك ك------------ونه كارها لان الكراهة تمنع الفعل فضلا عن ان تءثر في وقوعه علي وجه فلم يبق الا ان المءثر في ذلك هو ارادة المخبر فهذا هو الكلام في الارادة وهكذا الكلام في الكراهة ------لان كل ما ذكرناه في اثبات كونه مريدا يعود --هنا	1481	-695137413328374776	329	470.5	251	609	54.022987365722656	51	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms292	false	-6458653829193805370	61	86	294	414	1489	300	وليس كذلك المرادات فانها غير مقصورة علي بعض ا---------------------------------------لمريدين دون بعض------------------- حتي ما من مراد الا وكما يصح ان يريده زيد يصح ان يريده عمرو	292	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1488	true	821952824143507035	142	178	756	934	1539	300	وليس كذلك المرادات فانها غير مقصورة علي مريد دون مريد يعني انه يصح ان تتعلق ارادتان لمريدين بمراد واحد قال عليه السلام حتي ما من مراد الا وكما يصح ان يريده زيد يصح ان يريده عمرو	1488	-695137413328374776	108	179.0	85	178	60.674156188964844	22	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms292	false	-6458653829193805370	204	272	1022	1350	1489	300	من المرادات اكثر مما اوجد لانه تعالي يصح ان يريد اكثر واذا صح ان يريده وجب ان يريده واذا وجب ان يريده وجب حصوله لا محالة فان قيل ارادة ما لا يقع تمن وليس يجب اذا كان الله تعالي مريدا للمرادات ان يريد المتمنيات ايضا قلنا ان التمني ليس من الارادة في شء وانما هو من اقسام الكلام ولهذا يعده اهل اللغة في ذلك فيقول---------------------------------ون الكلام---- امر وخبر	292	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1489	true	-5418358427058981052	0	59	0	290	1496	300	من المرادات اكثر مما اوجد لانه تعالي يصح ان يريد اكثر واذا صح--------- وجب ان يريده واذا وجب ان يريده وجب حصوله لا محالة فان قيل ارادة ما لا يقع ليست الا تمنيا ولا يلزم من ارادته---- للمرادات ان يريد المتمنيات قيل--------- التمني عند----------------------------------------------------- اهل اللغة من اقسام الكلام لا من اقسام الارادة ولذا يقسمون الكلام الي امر ونهي	1489	-695137413328374776	203	331.0	157	365	55.61643981933594	38	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms293	false	9143756155872135629	14	72	74	356	1505	300	المرادات قدم العالم--- لانه تعالي اذا كان مريدا لذاته صح ان يريد وجود العالم فيما لم يزل واذا صح ان يريده وجب ان يريده واذا وجب ان يريده وجب حصوله لا محالة فيلزم قدم العالم ويقدح في حدوثه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا ان الاولي ان يقال يلزمه---------------------م ان يكون الله تعالي قد ----خلق العالم قبل الوقت الذي خلق----ه وقبل ذلك وقبله	293	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1489	true	-5418358427058981052	1	80	3	396	1496	300	المرادات اكثر مما اوجد لانه تعالي -------------------يصح ان يريد اكثر و-------------------اذا صح--------- وجب ان يريده واذا وجب ان يريده وجب حصوله لا محالة فان قيل ارادة ما لا يقع ليست--- الا تمنيا ولا يلزم من ارادته للمرادات ان يريد المتمنيات قيل التمني عند اهل اللغة من اقسام الكلام لا من اقسام الارادة ولذا يقسمون الكلام الي امر ونهي وتمني وغير ذلك ومنها انه يلزم ان يكون الله تعالي مريدا لخلق العالم قبل الوقت الذي خلقه فيه وقبل ذلك وقبله	1489	-695137413328374776	168	228.5	130	443	37.92325210571289	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms293	false	9143756155872135629	88	246	441	1246	1505	300	الضدين لان--- الضدين يصح ان --يكونا مرادين لمريدين بل لمريد واحد اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما واذا صح ان يكون مرادا لنا صح ان يكون مرادا لله تعالي لانه مريد لذاته واذا صح وجب واذا وجب وجب حصو----------------------------------------------------------------------------------------------------ل الضدين ---فان قيل اليس انه تعالي عالم- لذاته ثم لا ي-----جب ان يكون عالما بوجود الضدين فهلا جاز ان يكون مريدا لذاته ولا يجب ان يكون مريدا للضدين والجواب عن ذلك ان بين ال-وضعين فرقا لان وجود الضدين في محل واحد يستحيل ان يكون معلوما لعالم واحد ولعالمين وليس كذلك في الارادة لان الضدين مما يصح ان يكونا مرادين لمريدين بل لمريد واحد اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما علي ما مر فان قيل ارادة حدوث الشء تتبع العلم به والعلم بوجود الضدين مستحيل فلا يجب ان يكون مريدا لهما والاصل في الجواب ان الضدين يصح ان يكونا مرادين لمريدين بل لمريد واحد اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما لان ارادة الشء تابع- لصحة حدوثه وصحة الحدوث ثابتة في كل واحد من	293	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1489	true	-5418358427058981052	163	300	799	1496	1496	300	الضدين لانهما مما--- يصح ان يريدهما مريدان او ---------مريد واحد اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما وم-ا صح ان يكون مرادا لنا-صح ان يكون مرادا لله تعالي لانه مريد لذاته واذا صح وجب واذا وجب وجب حصول الضدين وحصولهما محال فما ادي اليه يجب ان يكون محالا فان قيل كونه مريدا لذاته لا يلزم منه ارادة حدوث الضدين كما ان --------كونه------ عالما لذاته--- لا يلزم منه ان يكون عالما بوجود الضدين قيل------------------------------------------------------------------------ بين الموضعين فرق ف-ان وجود الضدين في محل واحد يستحيل ان يكون معلوما لعالم واحد او اكثر بخلاف-------- الارادة فان الضدين مما يصح ان يكونا مرادين لمريدين بل لمريد واحد اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما كم---ا مر فان قيل ارادة حدوث الشء -تبع للعلم به والعلم بوجود الضدين مستحيل فلا تصح ارادتهما قيل بل ار-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ادة الشء تابعة لصحة حدوثه وصحة الحدوث ثابتة في كل واحد من-	1489	-695137413328374776	526	865.0	419	921	57.11183547973633	85	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms293	false	9143756155872135629	246	300	1246	1505	1505	300	الضدين ف-صح ان يعلم الله تعالي ذلك من حال كل واحد منهما واذا صح ذلك صح ان يريدهما واذا صح وجب لان صفة الذات اذا صحت وجبت------------------------------ فيجب حصوله-ا كما الزمنا-------------------- ومتي قلتم ان علي هذا يجب ان يكون القديم تعالي عالما بوجود الضدين وذلك محال قلنا ان مذهبكم في الارادة يقتضي ذلك ويءدي-	293	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1490	true	-5318998691242425648	0	64	0	306	1472	300	الضدين فيصح ان يعلم الله ذ------لك من حال كل واحد منهما واذا صح ذلك صح ان يريدهما واذا صح وجب لان صفة الذات متي صحت وجبت لما مر من انها لا تقف علي امر فيجب حصولهما كما الزمناكم قال السيد مانكديم ومتي قلتم ان علي هذا يجب ان يكون القديم تعالي عالما بوجود الضدين وذلك محال قلنا ان مذهبكم في الارادة يقتضي ذلك ويءدي	1490	-695137413328374776	249	448.0	197	312	79.80769348144531	48	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms294	false	6832029166246470600	127	299	633	1475	1482	300	فان قيل --قولكم انه تعالي اذا كان- مريدا لذاته ي-----جب ان يكون مريدا ل------لضدين مما يصح لانه يعلم ان وجود الضدين في محل واحد دفعة واحدة مستحيل وانما يعلم اين احدهما دون الاخر فما المعلوم من حاله انه يقع فهو مراد وما المعلوم من حاله انه لا يقع فهو متمني والقديم تعالي اذا كان مريدا لذاته لا يجب ان يكون متمنيا والاصل في الجواب عن ذلك انه لا فرق بين ما المعلوم من حاله انه يقع وبين ما المعلوم من حاله انه لا يقع في صحة الارادة ولهذا فان احدنا قد يريد الضدين اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما مع ان المعلوم وقوعه من ذلك احدهما دون الاخر وكذلك فقد يريد الحلاوة والسواد في محل واحد بحيث لا يفصل بين ارادتيهما ثم يقع احدهما دون الاخر ففسد ما ظنوه وبعد ف--------------------------------------------------------لو كان كذلك------ لوجب ان لا يكون النبي صلي الله عليه وعلي اله وسلم مريدا لايمان ابي لهب وانما يكون متمنيا ل---انه قد علم باخبار الله تعالي اياه انه لا يءمن وقد اتفقت الامة علي خلاف ذلك وبعد فان----- التمني من اقسام الكلام	294	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1490	true	-5318998691242425648	71	228	346	1100	1472	300	فان قيل لا نسلم ان----------- كونه مريدا لذاته يلزم منه ان يكون مريدا لوجود الضدين-------- لان العلم --بوجود الضدين في محل واحد دفعة واحدة مستحيل وانما يعلم---- احدهما ---------فيما علم------------ انه يقع فهو مراد وما لا ف------------------------هو متمني والباري تعالي اذا كان مريدا لذاته لا يجب ان يكون متمنيا قيل------------------------ لا فرق بين ما علم------------ انه يقع و----ما علم------------ انه لا يقع في صحة الارادة ولهذا فان احدنا قد يريد الضدين اذا اعتقد ارتفاع التضاد بينهما مع ان المعلوم وقوع-------- احدهما فقط------ وكذلك فقد يريد الحلاوة والسواد في محل واحد بحيث لا يفصل بين ارادت-هما ثم يقع احدهما دون الاخر وصح انه لا فرق بين ما علم انه يقع وما علم انه لا يقع في صحة ارادتهما وايضا لو كان بينهما فرق لوجب ان لا يكون النبي صلي الله عليه و----اله وسلم مريدا لايمان ابي لهب بل متم--------نيا له لانه قد علم انه -----------------------لا يءمن وقد اتفقت الامة علي انه مريد لايمانه وايضا التمني من اقسام الكلام	1490	-695137413328374776	594	918.5	465	926	64.14686584472656	103	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms295	false	-5721946936235659812	54	121	259	605	1477	300	فان قيل انا نقول ارادة الله تعالي تتعلق بالضدين ولكن علي الوجه الذي يصح دون الوجه الذي يستحيل فيريد احد الضدين ان يكون والاخر بان لا يكون قيل له الارادة لا يصح تعلقها------ بالنفي لانها لو تعدت في التعلق من وجه الحدوث الي ما زاد عليه ولا حاصر لوجب تعديها في التعلق الي ساءر الوجوه كالاعتقاد-- ف-تعلق بالقديم والماضي والباقي وقد علم تعذر ذلك واما ارادة ان	295	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1490	true	-5318998691242425648	242	300	1174	1472	1472	300	فان قي---------ل ارادة الله تعالي -تعلق بالضدي-----ن علي --وجه----- يصح وهو ان يريد وجو-----------د احد الضدين ويريد في الاخر -ان لا يوجد قيل------------لا يصح تعلق الارادة بالنفي لانها لو تعدت في التعلق من وجه الحدوث الي ما زاد عليه ولا حاصر لوجب تعديها ----------الي ساءر الوجوه كالاعتقادات فتتعلق بالقديم والماضي والباقي وقد علم تعذر ذلك واما ارادة ان-	1490	-695137413328374776	264	422.0	212	355	74.36619567871094	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms295	false	-5721946936235659812	121	243	605	1191	1477	300	لا يقوم زيد فهي متعلقة بضد القيام وهو القعود ولذلك لا يصح ان يريد من الميت ان لا يقوم لما لم يتات منه القعود وبعد ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو كان القديم مريدا لذاته والمرادات غير مقصورة فالواجب ان يريد كل واحد من الضدين علي كل وجه يصح ان يراد عليه فيريد كل واحد منهما ان يكون وان لا يكون فيلزم اجتماع الضدين لا محالة وبعد فليس بان يريد احد الضدين ان يكون والاخر ان لا يكون اولي من خلافه فيجب ان يريد كل واحد منهما ان يكون وان لا يكون لانه مريد لذاته لا بارادة محدثة تختص احدهما دون الاخر فان قيل يريد--- احدهما ثم كونه مريدا له يحيل كونه------ لضده وقيل له كيف يكون بارادة احدهما احق من ارادة الاخر مع كونه مريدا لذاته	295	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1491	true	7568178598642708535	0	109	0	529	1482	300	لا يقوم زيد فهي متعلقة بضد القيام وهو القعود ولهذا لا يصح ان يريد من الميت ان لا يقوم لما لم يمكن منه القعود ثم انها لو تعلقت بالضدين كما ذكرتم لم يكن احدهما بالوجود والاخر بان لا يوجد باولي من العكس فيجب ان يريد وجود كل واحد منهما وعدم وجوده لانه مريد لذاته وهي معهما علي سواء وايضا لو كان------- مريدا لذاته والمرادات غير محصورة --لو-جب ان يريد كل واحد من الضدين علي--- وجه يصح ان يراد عليه فيريد كل واحد منهما ان يكون وان لا يكون-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل ارادته لاحدهما----------------- يحيل كونه مريدا لضده -قيل لا ي----كون بارادة احدهما احق من ارادة الاخر مع كونه مريدا لذاته	1491	-695137413328374776	333	559.0	261	764	43.586387634277344	61	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms300	false	-4171757172004199000	219	300	1069	1472	1472	300	لو كان القديم تعالي مريدا بارادة محدثة لكان لا بد لتلك الارادة من محدث وفاعل فلا يخلو اما ان يكون فاعلها الواحد منا و-----------------------ذلك اما ان يفعله في نفسه او في غيره واذا فعله في نفسه فبان توجب الحكم له اولي واذا فعله- في غيره لم يصح لان تعدية الفعل عن محل القدرة لا يمكن الا بالاعتماد والاعتماد مما لاحظ له في توليد الارادة واما ان يكون فاعلها القديم تعالي وذلك-------------- يوجب ان يكون مريدا لتلك الارادة والكلام في تلك الارادة-	300	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1492	true	6363563052892504283	190	267	995	1380	1555	300	لو كان مر-------------يدا بارادة محدثة لكان لا بد لتلك الارادة من محدث --------------فاما ان يكون محدثها الواحد منا وذلك باطل لانه ان فعلها ذلك ا------لمحدث في نفسه بان يكون محلا لها كان --------بان توجب الحكم له اولي وا-ن فعلها في غيره لم يصح لان تعديه الفعل عن محل القدرة لا يكون الا باعت--ماد والاعتماد لا يول-------------د الارادة واما ان يكون محدثها القديم تعالي وهو باطل ايضا لانه يوجب ان يكون مريدا لتلك الارادة والكلام في تلك الارادة	1492	-695137413328374776	295	474.5	233	442	66.74208068847656	50	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms301	false	-8281059153624401654	208	300	1038	1443	1443	300	قولهم لو كان الله تع--الي مريدا بارادة محدثة لكان قد حصل علي هذه الصفة بعد ان لم يكن عليها فيجب ان يكون قد تغير وجوابنا ما تريدون-------------------------------- بالتغير فان اردتم به انه حصل علي هذه الصفة بعد ان لم يكن عليها فهو الذي نقوله وان اردتم به انه صار غير ما كان فليس يجب اذا حصل الذات علي صفة من صفات لم يكن عليها قبل ذلك ان يتغير الا تري انه تعالي لم يكن فاعلا فيما لم يزل------------------------------ ثم حصل فاعلا بعد ان لم يكن ولم ي--------جب ان يكون قد تغير-- كذلك-	301	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1493	true	-3158486529756360838	81	168	435	839	1495	300	قالوا لو كان الباري تعالي مريدا بارادة محدثة لكان قد حصل علي هذه الصفة بعد ان لم يكن عليها فيجب ان يكون قد تغير كالمحل اذا كان اسودا ثم ابيض واجيب بانكم ان اردتم بالتغير -------------انه حصل علي هذه الصفة بعد ان لم يكن عليها فهو قولنا ولا يسمي تغيرا فان حصو------------------------------ل الذات علي------- صف-ة لم تكن لا يوجب تغيرها-------- الا تري انه تعالي لم يكن مدركا فيما لم يزل ولا فاعلا ولا خالقا ولا رازقا ثم حصل كذلك--------------- ولم يلزم من ذلك ان يكون --متغيرا فكذلك	1493	-695137413328374776	252	353.5	189	480	52.5	48	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms301	false	-8281059153624401654	14	122	65	604	1443	300	الارادة جنس الفعل وجنس الفعل لا يحتاج الي الارادة فيصح من الله تعالي ان يريد ما يريد وان لم يرد ارادته يبين ذلك ان الارادة لا تقع مقصودة وانما تقع تبعا -------الا تري ان الاكل اذا اراد الاكل فان ارادته---------------------------------------------- تابعة للاكل لا انها مقصودة بل المقصود هو الاكل ثم ما يدعو اليه يدعو الي ارادته فكذلك الحال في غير الاكل فكيف يجب ان يريد الارادة حتي يلزم عليه ما لا يتناهي علي ان في البغداديين من اصحابنا من احال------ الارادة وزعم ا--نها كالقديم والماضي في انها لا يصح ارادتها ونحن وان صححنا ارادة الارادة فلم ---------نوجبه وليس يلزم علي الجواز ما يلزم علي الوجوب ثم يقال لهم	301	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1493	true	-3158486529756360838	5	80	33	427	1495	300	الارادة جنس الفعل وجنس الفعل لا يحتاج الي --ارادة لان الاراد-------------------------------------------------------------ة لا تقع مقصودة وانما تقع تبعا للمراد الا تري ان الاكل اذا اراد الاكل لا يكون مقصوده الا المراد وهو الاكل دون الارادة وانما هي تابعة للاكل فما دعا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اليه دعا الي---ها علي ان من ال-غداديين -----------من احال ارادة الارادة وقالوا انها كالقديم والماضي في انها لا تصح ارادتها ومن اجاز ذلك من اصحابنا----- فلم يقولوا بالوجوب ول-ا يلزم من- الجواز------------ الوجوب AUTO الشبهة	1493	-695137413328374776	252	353.5	198	609	41.379310607910156	36	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms302	false	-8342649814573440130	187	300	915	1454	1454	300	تعالي كما امر بذلك فقد رغب فيه ووعد عليه بالثواب العظيم ونهي عن خلافه-- وزجر عنه وتوعد عليه بالعقاب العظبم فيجب ان يكون تعالي مريدا له علي ما نقوله وبعد فاذا كان العبد---------- مطيعا لله تعالي بفعل الواجبات وال-نوافل وجب ان يكون الله تعالي مريدا لها--- لان المطيع هو من فعل ما اراده المطاع بدليل قوله تعالي ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع غافر --اي لا يفعل ما اراده ويدلك علي ذلك ايضا قول سويد بن ابي كاهل رب من انضحت غيظا صدره قد تمني لي موتا لم يطع اي لم يفعل له ما اراده وكذلك قد روي ان النبي صلي الله عليه وسلم ضرب بعقبه الارض بين يدي عمه العباس فنبع-	302	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1511	true	-5609344318711717151	190	262	1002	1371	1537	300	تعالي---- امر بالطاعة وحث عليها------------------------ ونهي عن القباءح وزجر عنها والحكيم لا يامر بما لا يريد ولا ينهي عما يريد وايضا ----------------------------العبد يوصف بانه مطيع- لله------ بفعل الواجب-- والمندوب فيجب ان يكون الله------ مريدا لطاعته لان المطيع هو من فعل ما اراده المطاع بدليل قوله تعالي ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع-غافر18 اي لا يفعل ما اراده و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------روي ان النبي صلي الله عليه واله-ضرب بعقبه الارض بين يدي عمه العباس فنبع	1511	-695137413328374776	272	387.5	219	558	48.745521545410156	42	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms307	false	5529188992715945817	98	167	488	813	1494	300	الا تري ان العاقل في الشاهد لو فعل ذلك لسخر منه و---هزء به و------------------------------------------اذا لم يجز ذلك فيما بيننا فلان لا يجوز علي الله تعالي وهو احكم الحاكمين واعدل العادلين اولي واحق وايضا فلو كان مريدا لها مع انه ن---هي عن----------------------ها لكان يجب ان يكون حاصلا علي صفتين ضدين اذ----- النهي -----------------لا يصير نهيا الا ب----الكراهة -------------وذلك محال واحد ما يدل عل----ي انه -تعالي لا يجوز ان يكون مريدا ------	307	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1516	true	7090536537521291483	167	242	899	1280	1611	300	الا تري ان العاقل في الشاهد لو فعل ذلك لسخر منه واستهزء به ولا وجه لذلك الا كونه نهي عما يحبه ويريده فاذا لم يجز ذلك منا فهو بعدم الجواز من-------------------- احكم الحاكمين واعدل العادلين اولي----------------------------- مع انه لو نهي عنها مع كونه مريدا لوقوعها لكا------------ن حاصلا علي صفتين متضادتين لان النهي يدل علي الكراهة ولا يصير نهيا الا بها والارادة لوقوعها تنافي ذلك ---وتضادده الحجة السادسة انه لو ارادها لوجب ان يكون العبد مطيعا	1516	-695137413328374776	203	258.5	156	445	45.617977142333984	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms307	false	5529188992715945817	34	74	170	385	1494	300	مانع من ان- يريدها علي هذا الحد ايضا وهو مريد لذاته او بارادة قديمة والارا----------------------دات غير مقصورة علي بعض المريدين دون بعض ------------------علي ان الارادة لا تتعلق بقبح القبيح وفساد الفاسد ولهذا لا يختلف الحال في القبح و-فساده بالارادة وعدمها	307	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1516	true	7090536537521291483	13	57	64	304	1611	300	مانع من انه يريدها عليه نحن لان ---------------ذاته او المعني القديم مع المرادات علي سواء والمرادات غير مقصورة علي بعض المريدين دون بعض قال السيد مانكديم علي ان الارادة لا تتعلق بقبح القبيح وفساد الفاسد ولهذا لا يختلف الحال في --قبحه وفساده بالارادة وعدمها	1516	-695137413328374776	170	288.5	137	257	66.14785766601562	27	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms309	false	-981993396699942321	34	117	181	538	1407	300	لو وقع في العالم ما لا يريده الله تعالي او لم يقع ما اراده لدل علي عجزه وضعفه كما في الشاهد فان الملك اذا اراد من جنده ورعيته امرا من الامور ثم لم يقع او وقع ما لم ير-ده ------دل علي عجزه وضعفه كذلك يجب مثله في------------------------------------------------ الغاءب ---والاصل-------- في الجواب عن ذلك من طريق العلم هو ان نقول ما يريده الله تعالي لا يخلو اما ان يكون------------------------------- من فعل نفسه او من فعل غيره فان كان من فعل نفس----ه ثم لم يقع	309	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1517	true	1971650841891864631	192	276	1034	1412	1524	300	لو وقع في ملكه --ما لا يريد------------ او لم يقع ما اراده لدل علي عجز------ه كما في الشاهد فان الملك اذا وقع من -------رعيته --ما ----يكرهه او لم ي-------قع ما--- يريده فانه يدل علي عجزه والجواب من وجوه احدها ان هذا القياس لا يصح علي اصلكم لانكم تمنعون قياس الغاءب علي الشاهد كما مر في السابعة من مساءل الحمد لله ثانيه-------------------------------------ا ان الذي يدل علي العجز انما هو ما اراده من فعل نفسه او من فعل غيره علي طريق الحتم والاكراه ثم لم يقع	1517	-695137413328374776	187	189.0	134	458	40.82969284057617	33	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms309	false	-981993396699942321	93	223	441	1027	1407	300	ما يريده الله تعالي لا يخلو اما ان يكون من فعل نفسه او من فعل غيره فان كان من فعل نفسه ثم لم يقع دل ذلك علي عجزه وضعفه ----لان من حق القادر علي الشء اذا خلص داعيه اليه ان يقع لا محالة حتي ان لم يقع دل علي انه غير قادر- عليه وان كان ما يريده من فعل غيره فاما ان يريده علي طريق الاكراه والحمل---------- او علي طريق الاختي---------ار فان اراده علي طريق الاكراه ثم لم يقع دل علي عجزه عن السبب الذي ي-وصله --الي الحمل والاكراه فاما اذا اراده علي طريق الاختيار من دون ان يعود نفعه او ضرره اليه ثم لم يقع لم يدل علي عجزه ونقصه لان المرجع بالعجز---- زوال القدرة وليس يجب اذا لم يقع امر من الامور من الفاعل المختار ان يدل علي	309	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1518	true	-2117609353289253027	1	102	3	485	1462	300	ما يريده الله------ لا يخلو اما ان يكون من فعل نفسه او من فعل غيره -ان كان الاول فلا شك ان عدم وقوعه دليل علي العجز والضعف لان من حق القادر علي الشء اذا خلص داعيه اليه ان يقع لا محالة والا خرج عن كونه------------ قادرا عليه وان كان الثاني فاما --------------ان يريده علي طريق الاكراه والحمل علي وقوعه او علي طريق اخت--يار فاعله ان كان الاول فعدم وقوعه دليل علي ع--------------جزه عن السبب الذي يتوصل به الي -------الاكراه والحمل علي الفعل وان كان الثاني فلا --------------------------------------------------------------لان المرجع بالعجز الي زوال القدرة وليس عدم وقوع الفعل م--------------ن الفاعل المختار--- يدل علي	1518	-695137413328374776	306	454.0	236	617	49.59481430053711	52	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms316	false	-4972014450787648817	77	178	403	844	1425	300	انه تعالي اذا اخبر ان فلانا يقتل ظلما فلا بد من ان يريد قتله ظلما والا كان مريدا لان يكون كاذبا تعالي----- عن ذلك وفي ذلك ما نريده قيل له ليس يجب في ان اخبر عن امر من الامور ان يكون مريدا وقوع ما اخبر به لا محالة فمعلوم ان احدنا قد يخبر عن ان بعض اعزته يموت او يموت هو وان كان كارها----------------------------- لذلك اشد الكراهة وقولهم انه لو لم يرد وقوع ما اخبر عن وقوعه----- كان قد اراد كونه كاذبا مما لا اصل له بل انما يكون قد اراد كونه كاذبا في ذلك ان لو اراد الاخبار عن وقوع	316	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1523	true	1132549790329902262	233	300	1183	1505	1505	300	انه تعالي اذا اخبر ان فلانا يقتل ظلما فلا بد من ان يريد قتله ظلما والا كان مريدا لان يكون كاذبا تعالي الله عن ذلك والجواب لا نسلم ان ذلك يوجب ارادة قتله بدليل ان النبي صلي الله عليه والها----------خبر بقتل الحسين وهو------------------------------------------------------------ كاره له ضرورة حتي روي انه كان يبكي لذلك------------ -------------------------------------وقوله والا كان -مريدا لكونه كاذبا قلنا------------ انما يلزم ذلك------------------------- لو اراد الاخبار عن وقوع-	1523	-695137413328374776	190	230.5	144	480	39.58333206176758	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms314	false	7535597959435204692	4	261	18	1255	1440	300	الله تعالي ان يحنث ان لم يات بتلك الطاعة وقد اجمعت الامة علي خل----------------------------------------افه فدل علي انه تعالي انما يريد الواقعات كفرا كان او ايمانا----------------------------- لا الطاعات علي ما تقولونه والاصل في -الجواب عن --ذلك علي ما ذكره شيخنا ابو علي ه-----------و ان هذا الكلام لا يراد به حقيقة الشرط وانما يورد لقطع الكلام عن النفاذ وليعلم ------انه شاك متردد في ذلك غير قاطع------------- عليه كما يقتضيه العرف واذا كان كذلك لم يجب ان يحنث وهذه الطريقة سلكها شيخنا ابو هاشم فاما شيخنا ابو عبد الله البصري فقد اجاب بجواب اخر فقال ان هذا ال----كلا----م وا-------ن كان يراد به حقيقة الشرط فان غرض القاءل بذلك افعل ان وفق-- الله تعالي لذلك وسه-------ل اليه سبيلي واذا لم يحصل ذلك دل علي انه لم يوفق اليه لانه لم يكن له في المعلوم لطف يختار عنده الملطوف فيه لا محالة ولهذا لا يحنث -الا ان ما ذكره شيخنا ابو علي اسلم واصح وابو علي لما ذكر في الجواب ما حكيناه قيل له فلو اراد به حقيقة الشرط كيف يك-----------------------------------------------ون الحال قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل انه كان يحنث فقيل له خرقت الاجماع فقال لا لان الاجماع لم ينته الي ما انتهينا اليه فلو انتهوا الي هذا الموضع لما اجابوا الا بمثل ما اجبت وبعد فان دعوي الاجماع في ذلك غير ممكن لان عامة الزيدية علي خلافه حتي انهم نصوا في كتبهم علي ان رجلا لو قال لامراته انت طالق ان شاء الله فانه ينظر فان كان ممسكا لها بالمعروف لم يقع الطلاق لان الامساك علي هذا الوجه مباح- والله تعالي لا يريد المباح وان لم يكن ممسكا بالمعروف وقع---- الطلاق---------------------------------------------------- وهكذا قالوا في العتق	314	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1524	true	-7047380462365382034	46	299	236	1512	1518	300	الله------ ان يحنث ان لم يات بتلك الطاعة لان الله تعالي يشاء الطاعات ولا يشاء منه غيرها والاجماع علي خلافه فدل علي انه يشاء -----------الواقعات اجمع معصية وطاعة لان المعني ان شاء الله مني ذلك لا ان شاء الله م--ني غيره من افعالي والجواب من وجهين احدهما ذكره------ ابو علي وابو هاشم وهو ان هذا الكلام لا يراد به حقيقة الشرط وانما يورد لقطع الكلام عن النفوذ وللدلالة علي انه شاك -------------غير قاطع بوقوع ما حلف عليه كما يقتضي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه العرف فلا يحنث والثانيانه وان اريد به حقيقة الشرط فان غرض --قاءله---- افعل ان وفقني الله تعالي لذلك وسهل السبيل اليه ف------اذا لم يحصل---- دل علي انه لم يوفق لذلك لانه لم يكن له في المعلوم لطف يختار عنده الملطوف فيه لا محالة ولهذا لم يحنث وهذا اختيا----------ر ابي عبد الله البصري----------------------------------- قيل الاول اصح لظهوره عرفا ولان قول ابي عبد الله لا يثبت الا في الواجبات والمندوبات دون المباحات لعدم اللطف فيها اذ لا تتعلق بها مشيءة لله تعالي والقسم المعلق بالمشيءة قد يدخل المباحات لكنه يرد علي ابي علي سءال وهو انه لو قصد به حقيقة الشرط فاما ان يقول انه---- يحنثوفي----ه خرق- للاجماع --او لا فلا وجه له مع انتفاء العرف الذي لاجله منع الحنثوجوابه ----------------------------------------------ان دعوي الاجماع غير صحيحة ف------ان عامة الزيدية علي خلافهولذا قالوا فيمن قا-----------------------ل لامراته انت طالق ان شاء الله ا-نه ينظر فان كان ممسكا لها بالمعروف لم يقع الطلاق لان الطلاق يكون حينءذ---- مباحا والله------ لا يريد المباح والا--------------------- وقع لان الطلاق حينءذ يكون مرادا لله تعالي لما في الامساك من الضرار وهكذا قالوا في العتق	1524	-695137413328374776	650	826.5	498	1624	40.02463150024414	95	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms312	false	8960395975280943645	178	270	877	1323	1460	300	علي قولهم لا مرد لامر الله ثم لا يقدح في ذلك اصرار الكفرة علي الكفر واقدام الفسقة علي الفسق فهلا جاز مثله في مسالتنا فان قالوا انما لا يقدح ذلك في الاجماع لان المراد بذلك لا مرد لما يريده الله تعالي من فعل نفسه لا من فعل غيره قلنا فارضوا منا بمثل هذا الجواب ثم نعارضهم ب---قول الامة استغفر الله من جميع ما كره الله فنقول لو كان الامر علي ما ذكرتم لكان------------- الاستغفار واقعا----------------------------------- عما يريده الله تعالي وكان يجب ان يصح قولهم فيه استغفر الله من جميع ما اراده الله	312	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1526	true	-5597861450109691019	227	298	1161	1525	1530	300	علي قولهم لا مرد لامر الله ثم لم ي---منع ذلك من كون العصاة رادين لامر الله بتركهم الطاعة وارتكابهم المعصية---------- فان قالوا-------------------------------- المراد بهذا الامر- لما يريده الله من ------فعل نفس---------------ه قلنا فارضوا منا بمثله فيما شاء الله كان الثاني قول الامة استغفر الله من جميع ما كره الله فانه يدل علي انه يكره المعاصي لانها التي وقع منها الاستغفار وعلي مذهب الخصم يلزم ان يقال استغفر الله عما يريده الله ------------------------------------------------------------------	1526	-695137413328374776	186	217.0	143	497	37.4245491027832	29	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms487	false	6851943468830787268	220	287	1095	1455	1524	300	تعالي ليغيظ بهم الكفار التوبة اي الزراع هذا في اللغة واما في الشرع فانه جعل الكافر اسما لمن يستحق----- العقاب العظيم ويختص باحكام مخصوصة نحو المنع من المناكحة والموارثة والدفن في مقابر المسلمين وله شبه بالاصل فان من هذه حالة صار كانه جحد نعم الله تعالي عليه وانكرها ورام سترها اذا ثبت هذا ومعلوم ان صاحب الكبيرة ممن لا يستحق----- العقاب العظيم ولا تجري عليه هذه الاحكام	487	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1551	true	4960913688620930728	180	219	965	1185	1613	300	تعالي ان الذين كفروا الثاني ان الكافر ف--------------------ي الشرع اسم----------------- لمن يستحق اعظم العقاب------- ويختص باحكام مخصوصة نحو المنع من المناكحة والموارثة والدفن في مقابر المسلمين----------------------------------------------------------------------------------------------- ومعلوم ان صاحب الكبيرة---- لا يستحق اعظم العقاب------- ولا تجري عليه هذه الاحكام	1551	-695137413328374776	175	281.5	144	370	47.297298431396484	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms488	false	-5349811022033842489	103	154	554	830	1580	300	امير المءمنين عليه السلام في اهل البغي ومعلوم انه لم يبدا بقتالهم ولم يتبع مدبريهم وكذلك فلم يسمهم كفرة-------------------------------- ولهذا فانه لما سءل عليه السلام عنهم اكفار هم -قال من الكفر فروا فقالوا امسلمين هم قال لو كانوا مسلمين ما قاتلناهم كانوا اخواننا بالامس -بغوا علينا فلم يسمهم كفارا ولا مسلمين	488	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1552	true	1530922877352395408	145	199	774	1063	1604	300	امير المءمنين عليه السلام في اهل البغي------- انه لم يبدا بقتالهم ولم يتبع مدبر-هم و------لم يسمهم كفرة قال السيد مانكديم في شرح الاصول ولهذا----- لما سءل عليه السلام عنهم اكفار هم فقال من الكفر فروا فقال-- امسلمون هم قال لو كانوا مسلمين ما قاتلناهم كانوا اخواننا بالامس فبغوا علينا فلم يسمهم كفارا ولا مسلمين	1552	-695137413328374776	254	452.0	206	310	81.93548583984375	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms502	false	-7433608038367500532	115	176	605	912	1524	300	القبر وانكروه---------------- فقالوا لو كان له اصل لكان يجب في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النباش ان يري العقوبة او المثوبة للمعاقب والمثاب فكان يشاهد عليه اثر الضرب وغيره وفي علمنا بخلافه دليل علي ان ذلك مما لا اصل له قالوا ومما يءكد هذا الكلام انه لو كان كذلك -لكان يجب في المصلوب والميت الذي لم يدفن ان يسمع انينه وان يشاهد اضطرابه كل واحد والمعلوم	502	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1606	true	1393925922656062513	96	167	511	865	1515	300	القبر بالعقل والسمع اما العقل فقالوا لو كان له اصل لكان له فاءدة والا كان عبثا ولا فاءدة فيه والجواب ان فاءدته معلومة وهي ان المكلف متي علم انه اذا اقدم علي المعصية عذب في القبر ثم في النار كان صارفا له عن فعل القبيح وداعيا له الي فعل الواجب قالوا لو كان ثابتا لراي الن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باش اثره ولكان يجب في المصلوب والميت -------------ان يسمع انينه وان يشاهد اضطرابه كل -احد والمعلوم	1606	-695137413328374776	116	176.0	91	527	22.011384963989258	18	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms085	false	-6861063097213859069	157	233	784	1165	1527	300	-في ان ال--له تعالي عالم وتحرير الدلالة علي ذلك هو انه قد صح منه الفعل المحكم وصحة الفعل المحكم دلالة كونه عا------لما ف--ان قيل وما المحكم من الافعال قلنا كل فعل واقع من فاعل علي وجه لا يتاتي من ساءر القادرين وفي الاكثر انما يظهر ذلك في التاليف بان يقع بعض الافعال اثر بعض وهذه الدلالة مبنية علي اصلين احدهما انه تعالي قد صح منه الفعل المحكم والثاني ان صحة الفعل المحكم دلالة كونه عالما اما	85	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1670	true	1745997851662164683	5	41	27	214	1555	300	علي ان الباري تعالي عالم وتحرير------------------ه انه قد صح منه الفعل المحكم وصحة الفعل المحكم دليل- كونه تعالي عالما فهذان اصلا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن احدهما انه------ قد صح منه الفعل المحكم والثاني ان تلك ال-------صحة دليل- كونه عالما اما	1670	-695137413328374776	159	240.0	124	392	40.56122589111328	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms086	false	-4711448660361638662	40	271	198	1361	1512	300	وجدنا في الشاهد قادرين احدهما قد صح منه الفعل المحكم كالكاتب والاخر تعذر عليه---- كالامي فمن صح منه ذلك ----فارق من تعذر عليه بامر من الامور وليس ذلك الامر الا صفة ترجع الي الجملة وهي كونه عالما لان الذي يشتبه الحال فيه ليس الا كونه ظانا و--معتقدا وذلك مما لا تاثير له في احكام الفعل الا تري ان احدنا في اول ما يمارس الكتابة ويتعلمها قد يظنها ويعتقدها ثم لا يتاتي منه ايقاعها علي هذا الوجه المخصوص فصح بهذا ان صحة الفعل المحكم دلالة كونه عالما في الشاهد واذا ثبت ذلك في الشاهد ثبت ف-----ي الغاءب لان طرق الادلة لا تختلف -------غاءبا وشاهدا ويمكن ان- نسال عن-------------- هذه المفارقة وانها لم عللت اولا ثم لم وجب تعليلها بامر يرجع الي الجملة والكلام عليه ما ذكرناه في كونه قادرا فلا وجه لاعادته------ سءال حول اختلاف الغاءب عن الشاهد فان قيل ما انكرتم ان صحة الفعل المحكم في الشاهد انما -دل علي كون فاعله عالما لمطابقة ا-لمواضعة والعادة السابقة وهذا غير ثابت في حق الله تعالي لان افعاله---------------- تجري مجري الابتداء اذ لا مواضعة بيننا وبينه ولا عادة -------------------قلنا هذا لا يصح لانا قد ذكرنا ان صحة الفعل المحكم انما يدل علي كون فاعله عالما من حيث---- صح علي احدهما وتعذر علي الاخر حتي لو صح الفعل الحكم من جميع القادرين لم يدل علي كونهم عالمين الا تري ان الكتابة الكثيرة كالكتابة اليس---------يرة في باب الاحكام ثم انه لم يدل علي كون فاعلها	86	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1671	true	-9074000205968260140	82	299	429	1524	1528	300	وجدنا في الشاهد قادرين احدهما قد صح منه الفعل المحكم كالكاتب والاخر تعذر عليه ذلك كالامي فمن صح منه يجب ان يفارق من تعذر عليه ذلك بام------ر وليس ذلك ------الا صفة ترجع الي الجملة وهي كونه عالما لان الذي يشتبه الحال فيه ليس الا كونه ظانا او معتقدا وذلك مما لا تاثير له في احكام الفعل بدليل --ان احدنا--- اول ما يمارس الكتابة ويتعلمها قد يظنها ويعتقدها ولا ت--تاتي منه محكمة------------------------ فصح----- ان صحة الفعل المحكم دليل- كونه عالما في الشاهد واذا ثبت ذلك في الشاهد ثبت مثله في الغاءب لان طرق الادلة لا تختلف شاهدا وغا-------ءبا واعلم انه يسال هنا عن دليل ثبوت هذه المفارقة وانها لم عللت -----ثم لم وجب تعليلها بامر يرجع الي الجملة والكلام عليه علي نحو ما مر في مسالة قادر ويلحق بهذه الجملة------------------------------------- سءالات ا-لاول ان صحة احكام ال-فعل في الشاهد انما تدل علي كون فاعله عالما لمطابقته للمواضعة والعادة السابقة وهذا غير ثابت في حق الله تعالي لان افعاله تعالي مبتداة لا تجري-------------------- مواضعة في مثلها ---ولا عادة والجواب من وجهين احدهما ذكره السيد مان--كديم وهو ان صحة الفعل المحكم انما تدل علي كون فاعله عالما من حيث انه صح -من احدهما وتعذر علي الاخر حتي لو صح ذلك-------- من جميع القادرين لم يدل علي كونهم عالمين بدليل ا--ن الكتاب-----------------ة اليسيرة كالكثيرة في---- الاحكا---م وهي لا تدل علي ان ف-اعلها	1671	-695137413328374776	860	1414.0	677	1256	68.4713363647461	141	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms088	false	-1798003977231066653	77	138	359	644	1437	300	معرفته في هذا الباب-- وجملة القول في ذلك انه يلزمه--------- ان يعلم انه تعالي كان عالما في-------------ما لا يزال ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بجهل او سهو وا------------نه عالم بجميع المعلومات علي الوجه الذي يصح ان تعلم عليها اما الذي يدل علي انه تعالي كان عالما فيما لم يزل فهو انه لو لم يكن عالما فيما لم يزل --وحصل عالما	88	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1676	true	-8067200499861124859	249	299	1207	1436	1440	300	معرفته في هذه المسالة وجملة القول في ذلك انه يجب علي المكلف ان يعلم انه تعالي---- عالم- فيما لم يزل وفيما لا يزال ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة في حال من الاحوال ودليل كون-------------------------------------------------------------------------------------ه عالما فيما لم يزل ----انه لو لم يكن عالما فيما لم يزل ثم صار عالما	1676	-695137413328374776	164	258.0	125	323	50.77399444580078	30	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms088	false	-1798003977231066653	143	200	663	938	1437	300	ان يكون عالما بعلم متجدد محدث وذلك فاسد لما نبينه من بعد ان شاء الله تعالي واما الذي يدل علي انه جل وعز يكون عالما فيما لا يزال هو انه لا يستحق هذه الصفة لذاته والموصوف بصفة من صفات الذات-- لا يصح- خروجه عنها بحال من الاحوال وام-------ا الذي يدل علي انه تعالي عالم بجميع المعلومات علي -------------	88	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1677	true	5177122227085685237	0	43	0	219	1587	300	ان يكون عالما بعلم متجدد محدث وهو باطل ودليل كونه عا-----------------------------------------------------------لما فيما لم يز----ل انه--- يستحق هذه الصفة لذاته والموصوف بصفة ----------ذاتية لا يجوز خروجه عنها بحال من الاحوال نعم وقد دلت الاي---ة علي انه تعالي عالم بجميع المعلومات وهذا مما يجب علي	1677	-695137413328374776	165	253.0	131	298	55.3691291809082	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms308	false	4905078716581139401	164	280	848	1480	1575	300	لام العاقبة ولها نظاءر--------------------------------------------- كثيرة في القران وفي اللغة قال الله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا القصص- ومعلوم انهم لم يلتقطوه لهذا الوجه بل التقطوه ليكون لهم قرة عين علي ما حكي الله تعالي عنهم ذلك بقوله وقالت امرات فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه القصص وقوله ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك يونس وعاقبتهم يضلون عن سبيلك وقو--------------------------------له انما نملي لهم ليزدادوا اثما ال عمران--- اي وعاقبتهم ان يزدادوا اثما قال الشاعر له ملك ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب وقال اخر وللموت تغذوا الوالدات سخالها كما لخراب الدهر تبني المساكن وقال اخر اموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها ويقال	308	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1792	true	-7798102244123148157	41	111	234	632	1636	300	لام العاقبة وليست بلام العلة والغرض وورود لام العاقبة في كلام العرب كثير كقوله تع------------------------الي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا-القصص8 ومعلوم انهم------------------------- التقطوه ليكون لهم قرة ---------------------------------------------------------------عين ل---------------------------------------------كن لما كانت ------------------------------------------------------عاقبته وما يءول اليه امره ذلك قال ليكون لهم عدوا وحزنا ومثله انما نملي لهم ليزدادوا اثما-ال عمران178 اي -عاقبتهم ذلك قا------------ل الشاعر-------------------- لدوا للموت وابنوا للخراب وقال -------------------------------------------------------------------اخر اموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها --قال	1792	-695137413328374776	265	410.0	220	713	37.166900634765625	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms223	false	-1807044407587456660	2	103	11	448	1410	300	لانه لو كان كذلك لم يكن ظلما الا تري ان من حاول---- مال غيره او ذمه فاتي عليه فقتله دفعا لم يكن ظالما له لما كان ذلك الضرر كانه حل به من قبله وكما لا بد من اعتبار هذا الشرط فلا بد من ---ان لا يكون في الحكم كانه من جهة غير فاعل الضرر لانه لو -كان بهذه الصفة لم يكن ظلما الا تري انه تعالي لو احرق صبيا القي به ف-------ي النار او اماته وقد وضع تحت البرد لا يكون ظالما له لما كان هذا الاحراق وهذه الاماتة في هذا الحكم كانه- من جهة غير الله تعالي ولو قلت ان ---	223	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1814	true	6311450202499736979	173	243	898	1209	1489	300	لانه لو كان كذلك لم يكن ظلما الا تري ان من حاول اخذ مال---------------------- فقتله دفعا لم يكن ظ-لما ل-------ان ذلك الضرر كانه حل ----------------------------------------------به من جهة نفسه وقلن----ا ولا كانه من جهة غير فاعل الض-ر لانه اذا كان بهذه الصفة لم يكن ظلما وذلك نحو ان يميت الله---- صبيا قد القاه انسان في النار فانه لا ي----------------------كون ظ-لما ل-------ان هذ-------------ه الاماتة------------- كانها من جهة غير الله تعالي---- قلت وهذين	1814	-695137413328374776	237	338.0	180	456	51.97368240356445	40	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms223	false	-1807044407587456660	178	252	817	1192	1410	300	ظلما وعلي --------هذا فانهم لما اعتقدوا حصول هذا الضرر علي هذا الوجه من الحية بدخولها جحر الفارة واخراجها منه قالوا اظلم من حية هذا هو حقيقة الظلم واذا استعمل في غير ذلك فهو علي سبيل المجاز وعلي هذا يقال للسحاب اذ- مطرت في غير حينها انها ظلمت- تشبيها بالظلم علي الحقيقة الا انه ليس يجب--------- اذا استعمل لفظ من الالفاظ في بعض المواضع مجازا-------- ان يستعمل في ساءر المواضع في----------قال ظلمت الريح او النار	223	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1815	true	-9216159768511988129	90	157	436	767	1541	300	ظلما ومن لا فلا ولهذا فانهم لما اعتقدو---------ا الضرر علي هذا الوجه من الحية بدخولها جحر الفارة واخراجها منه قالوا اظلم من حية قال السيد--------- واذا استعمل في غير ذلك ف--------------مجاز كما ي-----قال للسحاب اذا مطرت في غير حي-----نها ظالمة تشبيها بالظلم---- الحقيقي لكن لا----- يجب في اللفظ اذا استعمل------------------------------ مجازا في موضع ان يستعمل في غيره بل يقر حيث ورد فلا يقال ظلمت الريح او النار	1815	-695137413328374776	255	380.0	201	412	61.89320373535156	38	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms224	false	-4492958900907907435	96	176	465	848	1483	300	في حده هو وضع الشء في غير موضعه وهذا------------------------------------- ابعد من الاول لانه لو كان كذلك لوجب اذ وضع احدنا منديله علي ركبت-ه او عظم اجنبيا علي الحد الذي يعظم والده ان يكون ظالما لانه وضع الشء في غير موضعه اذا جعل البذرة في المحبرة ان يكون ظالما لانه موضع الشء في غير موضعه وقد عرف خلافه---- فيجب ان تكون حقيقة الظلم ما ذكرناه اما لانه موضوع له اصلا او لان- بكثرة الاستعمال فيه صار حقيقة كالغاءط في قضاء الحاجة	224	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1815	true	-9216159768511988129	9	74	43	355	1541	300	في حده هو وضع الشء في غير موضعه قلت هذا معناه اللغوي كما مر قال السيد وهو ابعد من الاول اذ-- لو كان كذلك لكان يجب فيمن وضع منديله علي ركبتيه او عظم اجنبيا كوالدي-----------------ه ان يكون ظالما----------------------------------------------------------------------------------------------- وقد عرف خلافه قال فيجب ان يكون حقيقة الظلم ما ذكرناه اما لانه موضوع له اصلا او لانه بكثرة الاستعمال فيه صار حقيقة كالغاءط في قضاء الحاجة	1815	-695137413328374776	241	391.0	187	426	56.57276916503906	45	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms534	false	6596478177248688770	192	224	913	1070	1440	300	عبارة عن لطف يقع معه الملطوف فيه لا محالة حتي يكون المرء معه كالمدفوع الي ان لا يرتكب الكباءر ولهذا لا يطلق الا علي الانبياء او من يجري مجراهم فصل في الاجال ------------	534	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1821	true	-492673324081090397	58	92	335	502	1565	300	عبارة عن لطف يقع معه الملطوف فيه لا محالة حتي يكون المرء معه كالمدفوع الي ان لا يرتكب الكباءر ولهذا لا يطلق الا علي الانبياء و--من يجري مجراهم وهو في معني الاول قال ابو	1821	-695137413328374776	144	270.0	114	169	85.20709991455078	28	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms541	false	7859860763483598636	35	94	181	458	1490	300	يقوله -ابو علي فان من مذهبه ان التوبة عن الصغاءر تجب عقلا وسمعا وقال ابو هاشم بانه لا تجب الا سمعا وهو الصحيح من المذهب والذي يدل علي صحته ان التوبة انما تجب لدفع الضرر عن النفس ولا ضرر في الصغيرة --فلا تجب التوبة عنها يبين ذلك انه لا تاثير لها الا في تقليل الثواب ولا ضرر في ذلك	541	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1864	true	-3701207712294203923	57	90	326	481	1541	300	--وقال ابو علي بل التوب-------------ة عن الصغاءر تجب عقلا وسمعا قلنا الت-------------------------------------------------------------------------وبة انما تجب لدفع الضرر عن النفس ولا ضرر في الصغاءر اذ لا تءثر -------------------------------------الا في تقليل الثواب ولا ضرر في ذلك	1864	-695137413328374776	127	209.5	98	280	45.35714340209961	24	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms545	false	-1177122880735435139	139	295	646	1351	1371	300	ان التوبة ع-ن القبيح يجب ان تكون ندما عليه لقبحه وعزما علي ان لا يعود الي امثاله في القبح علي ما تقدم واذا كان هذا هكذا فليس تصح --توبته عن بعض القباءح مع الاصرار علي البعض اذ لا يصح ان يترك احدنا بعض الافعال لوجه ثم لا ي-----ترك ما س-واه في ذلك الوجه الا تري انه لا يصح ان يتجنب سلوك طريق لان فيها سبعا ثم لا يتجنب سلوك طريقة اخري فيها سبع --------و-------------------------------------------------كذلك لا يصح ان لا يتناول طعاما لان فيه سما ثم يتناول طعاما اخر مع ان فيه سما---------- فان قيل اليس ان احدنا ي---فعل فعلا لوجه ثم لا يجب ان يفعل كل ما ساواه في ذلك الوجه فهلا جاز مثله في الترك قلنا ان لكل واحد منهما حكما مقررا في العقل وموضعا يخصه فيجب ان يفرد كل واحد منهما بحكمه ويقر في موضعه فلا يقاس احدهما علي الاخر يبين ذلك و------------------------------------------يوضحه انه قد تقرر---------------------------- في عقل كل عاقل ان من تجنب سلوك طريق	545	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1879	true	-1605878519703880547	115	270	589	1288	1424	300	ان التوبة علي القبيح يجب ان تكون ندما عليه لقبحه وعزما علي ان لا يعود لمثله-------------------------- واذا كان كذلك لم------ تصح التوبة من قبي--------ح مع الاصرار علي اخر لما تقرر في العقول من ان من ترك فعلا لعلة فانه يجب ان يترك ما ساواه في تلك العلة الا تري انه لا يصح ان يت-رك سلوك طريق لان فيها سبعا ثم لا يترك------------ اخري فيها سبع اخر اذ لو ترك والحال هذه لبطل كون العلة للترك وجود السبع فكذلك اذا تاب عن القبيح لقبحه مع الاصرار علي قبيح---------- اخر علمنا انه ما تركه لقبحه فان قيل اليس ان احدنا قد يفعل فعلا لوجه و--لا يجب ان يفعل كل ما ساواه في ذلك الوجه فهلا جاز مثله في الترك قيل لانه لا يصح قي------------------------------------------------------------------------------------------اس احدهما علي الاخر اذ لكل منهما حكم مقرر في العقل يخصه فكيف يصح القياس يوضحه ما مر فيمن ترك سلوك طريق لعلة فانه مقرر في عقل كل عاقل ان يجب ترك سلوك طريق	1879	-695137413328374776	383	527.0	290	854	44.847774505615234	71	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms546	false	-6784722892300787874	0	68	0	309	1429	300	ان ي---ترك سلوك كل طريق هذه سبيلها و-------------الا علم انه لم يترك هذه الطريق لهذه العلة وكذلك من لم يتناول بعض الاطعمة لانه مسموم لا بد من ان يترك كل طعام فيه سم والا اذن بانه لم يترك تناول الطعام الاول لهذا الوجه وكما ان هذا مقرر في العقول فكذلك فقد تقرر في عقل كل عاقل ان من تفضل علي غيره بدرهم لانه حسن لم يجب ا-----ن يتفضل	546	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1879	true	-1605878519703880547	265	300	1267	1424	1424	300	ان يجب ترك سلوك--- طريق مساوية لها في تلك العلة والا علم انه لم يترك لتلك الع-----------لة وكذلك قد تقرر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في العقول انه----------------------------- من تفضل علي غيره بدرهم لانه حسن لم يجب عليه ان يتفضل-	1879	-695137413328374776	110	157.5	83	330	33.33333206176758	20	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms546	false	-6784722892300787874	68	194	309	916	1429	300	عليه بجميع دراهمه لثبات هذا الوجه وهذه الطريقة فيه ولا اشكال في ذلك وانما الكلام في علته فالذي يذكره ابو هاشم في علة ذلك ان الفعل مشقة فليس يجب اذا- فعل فعلا لوجه ان يفعل كل ما شاركه في ذلك الوجه للمشقة وليس كذلك الترك فلا مشقه فيه لذلك افترق الحال في الفعل والترك وذلك مما لا يصح فان المشقة غير حاصلة في حق القديم تعالي---- ثم انه ليس يجب اذا تفضل نوعا من التفضل لجنسه ولكونه احسانا----------- يتفضل بساءر انواع التفضل فان قيل فما العلة الصحيحة في ذلك اذا فقد افسدتم كلام ابي هاشم قلنا الحكم معلوم فان امكن ----------------------------------------------ان يطلب له علة صحيحة فذاك والا لم يقدح في صحة الحكم ويكون من الاحكام التي لا يمكن ان تعلل لانه باي شء علل فسد واما	546	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1880	true	-8120805145346282598	0	114	0	549	1461	300	عليه بجميع دراهمه ل-----هذا الوجه فصح ان بينهما فرقا فان قيل وما وجه الفرق قيل قد اختلف فيه فقال---- ابو هاشم الوجه ا-----ن الفعل مشقة فل-ا يجب فيمن فعل فعلا لوجه ان يفع---ل ما ساواه في ذلك الوجه للمشقة بخلاف---- الترك فلا مشقة فيه واعترضه السيد ا------------------------------------ن المشقة غير حاصلة في حق القديم تعالي قال ثم انه ل-ا يجب اذا تفضل نوعا من التفضل -------لكونه احسانا او حسنا ان يتفضل بساءر انواع التفضل وقال الجمهور اذا كان ال----------------------------------------------حكم معلوما فلا يضر الجهل بعلة الفرق قال السيد مانكديم ان لم يمكن ان يطلب له علة صحيحة فذاك والا لم نقدح في صحة الحكم ويكون من الاحكام التي لا-------- تعلل لانه باي شء علل فسد وقال	1880	-695137413328374776	361	535.0	281	669	53.96113586425781	62	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms548	false	-7745466711475311274	94	221	463	1096	1472	300	المعتمر واصحابه لان التوبة بذلك---------- الجهد في تلافي ما فرط منه حتي يصير به المرء في الحكم كانه لم يفعل ما قد فعل وما هذا سبيله لا يعتبر في اسقاط العقوبة ان يوافي ب---------------------------------------------------------ها الاخرة يبين ذلك ويوضحه ان نظير التوبة------------------------------------------------ في الشاهد الاعتذار ومعلوم ان المسء اذا اعتذر----------------------------------------- الي ------المس----------------------------------------اء اليه اعتذارا صحيحا سقط الذم الذي كان يستحقه من دون اعتبار الموافاة فكذلك التوبة واعلم ان من لزمته التوبة لا يخلو حاله من احد امرين اما ان يكون ذلك لامر بينه وبين الله تعالي او لامر يتعلق بالادميين فان كان ذلك الشء بينه وبين الله تعالي ف--------اما ان يكون من باب الاعتقادات او من باب الافعال واي ذلك كان فان الذي يجب عليه ان يندم عليه لقبحه او لكونه اخلالا بالواجب ويعزم علي ان لا يعود	548	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1902	true	6147854433152708851	87	223	448	1137	1505	300	المعاصي-------- لان الواجب علي العاصي بذل الجهد في تلافي ما فرط منه حتي يصير ف---------ي الحكم كانه لم يات بالمعصية والمعاصي مختلفة فيها ما يكفي في التخلص منها حصول ماهية التوبة وهي الندم والعزم المذكورين ومنها ما لا يتخلص منها الا------------------- ان ياتي معهما بامر زاءد ان لم يات به لم يصدق عليه انه بذل جهده في التلافي ونحن ناتي من التفاصيل في هذا الموضع بما يكون دليلا علي غيره ونكل الاستقصاء الي بساءط الكتب والي ما سياتي في اثناء هذا الكتاب ان شاء الل---------------------------------------ه من التفاصيل واستكمال الاستدلال عليها فنقول------------------ لا يخلو حال-------- التاءب من ان تكون ال-معصية بينه وبين الله تعالي او بينه وبين --الادميين فان كان--------ت بينه وبين الله تعالي فلا يخلو اما ان تكون من باب الاعتقاد-- او من باب الافعال والتروك -ان كان الاول كفاه الندم وال---------------------------------------عزم علي ان لا يعود	1902	-695137413328374776	271	272.0	203	843	32.1470947265625	41	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms549	false	8596027825811645498	37	108	175	523	1488	300	القيم هذا ان كان-------------- صاحبه حيا فان لم يكن فالي ورثته فان لم يكونوا فال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الامام فان لم يكن فالي الفقراء وصار سبيله سبيل العشور والزكوات وان كان الذي وقع منه كلام يوحش الغير فلا يخلو اما ان يكون قد بلغ الذي قصده بذلك الكلام او لم يبلغ فان بلغه لزمه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاعتذار الصحيح بعد الندم والعزم وان لم يبلغه------------------- كفاه الندم عليه والعزم ولا يجب ان يبلغه ذلك ويعلمه فان ذلك	549	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms1904	true	4553117211301231831	129	272	661	1388	1513	300	القيم---ي ان كان تالفا اما الي صاحبه ان كان والا ف---الي ورثته فان لم يكونوا معروفين فقال القاسم بن ابراهيم يتصدق بها علي المساكين فان عرفوا بعد رد المال اليهم ان امكن او عوضه الا ان يرضوا بصدقته قال وان كان فقيرا فانفقه علي نفسه علي جهة القرض كانت توبته مقبولة وقال السيد مانكديم ان لم يعرف المالك ولا الوارث فالي الامام فان لم يكن فالي الفقراء قال في الغياصة ويجب مع -------------------------------------------------------------------------------------ذلك اظهار التوبة عند كل عالم بمعصيته لءلا يتضرر باساءة الظن به فيقول انا تاءب الي الله مما علمته صدر مني ومنها ان تكون الجناية عليه في عرضه نحو الغيبة والسب ونحوهما اذا كانت من هذا القبيل فقال السيد مانكديم والموفق بالله والقرشي وغيرهم من اصحابنا يجب عليه الاعتذار اليه ان كان قد بلغه لانه قد اساء اليه اذ يغتم بذلك والا كفاه الندم----- والعزم ولا يجب ان يبلغه ل-----------ان ذلك	1904	-695137413328374776	140	159.5	108	834	16.786571502685547	21	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms173	false	5973258208893390803	99	179	491	889	1481	300	موجودا يري ومعلوم ان كثيرا من الموجودات لا تري ك-------الارادات والكراهات وغير ذلك ثم------------------------- نقول لهم ولم قلتم انه اذا لم يكن موجودا لم يصح ان يري او ليس عندكم انه يجوز ان يري المعدومات بان يخلق الله -----------------------------تعالي الادراك المتعلق بها ثم يقال لهم كيف------------------------- يصح قولكم ان المصحح للر------------------------------------------ءية انما هو الوجود ومعلوم ان الشء عند ما تصح رءيته كما تتجدد له صفة الوجود تتجدد له صفات اخري فليس بان تجعل---- الصفة ال----مصححة للرءية --هي الوجود -اولي من	173	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2281	true	-8231018113989570714	212	297	1162	1623	1635	300	موجود----- ومعلوم ان كثيرا من الموجودات لا تري كالعلم والارادة ونحوهما لا يقال الخصم ينكر وجود ما لا يدرك لانا نقول انكار وجود نحو ما ذكرنا عناد ومكابرة قالوا اج------------------------------ري------------------- الله العادة بعدم رءيتها قلنا موجبات الرءية حاصلة فالحواس سليمة والموانع مرتفعة والمدرك موجود فلو كان يصح عليها الرءية لوجب ان نراها الثاني انكم جعلتم العلة في صحة الرءية انما هو الوجود ومعلوم ان الشء----------------- كما -تجدد له صفة الوجود -تجدد له صفات اخري ولا يمتنع جعل تلك الصفات هي المصححة للرءية فليس الوجود باولي ---	2281	-695137413328374776	193	217.0	151	537	35.94041061401367	25	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms172	false	-5143642534406595147	1	57	6	270	1431	300	ان القديم تعالي----- عندكم----- راء لذاته فيجب ان يري نفسه فيما لم يزل والا خرج عن كونه راءيا لذاته وكل ما قال انه يري نفسه قال انه يراه غيره قلنا لنا في هذه المسالة طريقان احدهما هو ان يقول انا------------------------------------------------------- لا نسلم انه راء لذاته بل القديم تعالي انما يري الشء لكونه حيا بشرط وجود المدرك	172	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2283	true	-1597682629247951643	164	231	876	1185	1538	300	ان القديم تعالي يوصف عندكم بانه راء لذاته فيجب ان يري نفسه فيما لم يزل والا خرج عن كونه راءيا لذاته وكل من قال انه يري ذاته قال انه يراه غيره قوله وكل من قال انه يري ذاته قال انه يراه غيره ممنوع فان في الناس من قال انه يري ذاته ولا يراه غيره والجواب لا نسلم انه يري لذاته و---------------انما يري----- لكونه حيا بشرط وجود المدرك	2283	-695137413328374776	191	302.5	144	329	58.054710388183594	36	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms174	false	-3718534629868549455	156	299	754	1475	1478	300	اثبات---- جبريل عليه السلام في السماء السابعة لا يءدي الي حدوث القديم تعالي ولا الي حدوث معني فيه ولا ال---ي --تشبيهه بخلقه ولا الي تكذيبه في خبره ثم لا يجب ان يقال ان جبريل في السماء السابعة وكذلك فان اثبات بلدة عظيمة بين الري واصفهان اعظم منهما لا يءدي الي ذلك ففسدت هذه الطريقة---------------------- ثم يقال لهم ان اثبات الرءية يءدي الي حدوثه والي حدوث معني فيه والي تشبيهه بخلقه والي تجويره في حكمه والي تكذيبه في خبره لان الشء انما يري اذا كان مقابلا او حالا في المقابل وهذه من صفات الاجسام فيجب ان يكون القديم تعالي جسما واذا كان جسما يجب ان يكون محدثا لان الاجسام لا تخلو من المعاني المحدثة فيءدي الي حدوثه وكذلك اذا كان جسما تجوز عليه الحاجة وتجوز عليه الزيادة والنقصان واذا جازت عليه الحاجة جاز ان يجور في حكمه ويكذب في خبره تعالي عن ذلك فاذا	174	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2284	true	-3713681814525427627	3	127	12	640	1571	300	اثبات كون جبريل------------ في السماء السابعة لا يءدي الي حد---------------------------------------وث الباري اوتشبيهه ولم يجب -------------------------------ان يقال ------هو فيها------------- وكذلك---- اثبات مدين-----ة بين -مكة وا-----------لطاءف لا يءدي الي ذلك ولم يجب القول بثبوتها قال السيد مانكديم ثم يقال لهم ان اثبات الرءية يءدي الي حدوثه والي حدوث معني فيه والي تشبيهه بخلقه والي تجويره في حكمه والي تكذيبه في خبره لان الشء انما يري اذا كان مقابلا او في حكم- المقابل وهذه من صفات الاجسام فيجب ان يكون القديم تعالي جسما واذا كان جسما يجب ان يكون محدثا لان الاجسام لا تخلو من المعاني المحدثة فيءدي الي حدوثه وكذلك اذا كان جسما تجوز عليه الحاجة فتجوز عليه الزيادة والنقصان واذا جاز- عليه الحاجة جاز ان يجور في حكمه ويكذب في خبره تعالي عن ذلك فاذا	2284	-695137413328374776	548	958.5	434	752	72.8723373413086	99	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms175	false	9179734099812673036	14	140	69	679	1460	300	ما نقوله اعلم ان من خالفنا في هذه المسالة لا يخلو حاله من احد امرين اما ان يحقق الرءية فيقول ان الله تعالي يري مقابلا لنا او حالا في المقابل او في حكم المقابل او لا يحقق فيقول انه تعالي يري بلا كيف فمن ذهب الي المذهب الاول فانه يكون كافرا لانه جاهل بالله تعالي والجهل بالله كفر والدليل علي ذلك اجماع الامة واجماع الامة حجة ومن قال انه تعالي يري بلا كيف فلا يكفر لان التكفير انما يعرف شرعا ولا دلالة من جهة الشرع--- يدل علي ذلك والذي الزم--هم في الكتاب هو انه تعالي لو جاز ان يري لجاز ان يلمس ويشم خاصة علي مذهبهم ان رءية الله تعالي من اعظم الثواب فيجب -ان يكون القديم تعالي مشتهي--- معشوقا تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا	175	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2285	true	1608408610656508274	104	197	539	995	1542	300	ما معناه المخالف ل------نا في هذه المسالة-------------------------- اما ان يحقق الرءية فيقول ان الله تعالي يري مقابلا لنا او حالا في المقابل او في حكم المقابل او لا يحقق ويقول انه تعالي يري بلا كيف فعلي-------------- الاول ي-----كون كافرا لانه جاهل بالله------ والجهل بالله كفر ---------------باجماع الامة وعلي الثاني ------------------------------------لا يكفر لان التكفير انما يعرف شرعا وليس في--------- الشرع ما يدل علي ذلك وانما الزمناهم انه------------------- لو جاز ان يري لجاز ان يلمس ويشم خاصة علي مذهبهم ان رءي----ته تعالي ----------ثواب فيلزم ان يكون------------- مشتهي او معشوقا تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا	2285	-695137413328374776	404	649.5	317	619	65.26655578613281	70	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms449	false	6523808059680887210	0	90	0	484	1575	300	القديم تعالي لما قدر -------علي اكرامهم واهانتهم كما قدر علي اكرام غيرهم واهانتهم صح له ان يقول من اطاعني اكرمته عاجلا واثبته اجلا الا الملاءكة فاني اءخر اكرامهم واثابتهم الي دار السلام وكذلك يصح مثله في الشياطين فيقول من عصاني اهنته عاجلا وعاقبته اجلا الا الشياطين فاني اءخر عقوبتهم الي---- الاخرة---- واما اللصوص فانما لم يحسن منه استثناءهم لان المعلوم من حاله انه لا يكرمهم ولا يبرهم فهو في غنية عن التلفظ به ولهذا فلو كان------ ممن ي-ري الل-----صوص ويكرمهم لكان يصح منه هذا ال--كلام ويحسن ولا يقدح هذا الكلام	449	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2306	true	288895942540704429	70	153	365	810	1605	300	القديم تعالي لما قدر عليهم وعلي اكرامهم واهان---------------------------------تهم صح--- ان يقول من اطاعني اكرمته عاجلا واثبته اجلا الا الملاءكة فاني اءخر اكرامهم واثابتهم الي دار السلام وكذا ي-صح مثله في الشياطين فيقول من عصاني اهنته عاجلا وعاقبته اجلا الا الشياطين فاني اءخر عقوبتهم الي دار الاخرة قال واما اللصوص فانما لم يحسن منه استثناءهم لان المعلوم من حاله انه لا يكرم----------هم فهو في غنية عن التلفظ به------ فلو كان الرجل ممن ياوي اليه اللصوص ويكرمهم ل-----صح منه هذا قلت كلامه عليه السلام في ----------	2306	-695137413328374776	395	696.5	322	513	76.998046875	63	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms455	false	-13031230548362171	142	223	760	1172	1555	300	في الحال وخلافه معلوم فليس الا ان يعدل عن الظاهر فاذا عدلتم عن الظاهر واخذتم في التاويل فلستم باولي--- منا فنحمله علي الاستحقاق وجوابنا عن ذلك ليس الامر علي ما ظننتموه لان ان كما يرد يرد لتحقيق الحال فقد يرد لتحقيق الخبر في المستقبل بل -الخبر في المستقبل الي التحقيق احوج الي---ه منه في الحال وعلي هذا---------------------------------------------------------------- قوله تعالي وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة ا----------ورد في الكلام لفظة ان وادخل اللام في خبره ولم ي-قصد به الا--- تحقيق الحكم في	455	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2310	true	3915585847286115324	39	115	205	604	1587	300	في الحال وال----معلوم انه لا يقع في الحال وحينءذ فلا بد من ---------------------التاويل ولستم باولي به منا فنحمله علي الاستحقاق قلنا--------------------------------------- ان كما---- ترد لتحقيق الحال فقد ترد لتحقيق الخبر في المستقبل بل تحقيقه في المستقبل------------ احوج الي التحقيق في الحال لان العلم بوقوعه يغني عن التاكيد بها ويدل علي ورودها للتحقيق في المستقبل قوله تعالي وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة النحل124 ثم ان في ال-اية لفظ---------- ال-------خلود وهو ينافي ظهورها في تحقيق الخبر في	2310	-695137413328374776	237	284.5	185	497	47.68611526489258	32	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms444	false	37488857027175135	109	175	524	858	1439	300	قالوا ان العقاب لطف من جهة الله تعالي واللطف يجب ان يكون مفعولا بالمكلف علي ابلغ الوجوه ولن يكون كذلك الا والعقاب واجب- علي الله تعالي فمعلوم ان المكلف متي علم انه يفعل به ما يستحقه من العقوبة علي كل وجه كان اقرب الي اداء الواجبات واجتناب الكباءر وربما يءكدون ذلك بقولهم ان العقاب اذا كان لطفا للمكلف فلا بد من ان يعرفه الله تعالي انه	444	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2380	true	-4122729286256403808	244	299	1297	1571	1575	300	قالوا الع---قاب لطف------------------ واللطف يجب ان يكون ع---------------لي ابلغ الوجوه ولا يكون كذلك الا اذا كان واجبا علي الله تعالي لا------ن المكلف اذا علم انه يفعل به ما يستحقه لا محالة -------------كان اقرب الي الانقياد قال السيد مانكديم--- وربما يءكدون ذلك بقولهم ان العقاب اذا كان لطفا للمكلف فلا بد ---ان يعرفه الله تعالي انه	2380	-695137413328374776	226	366.5	176	335	67.46268463134766	38	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
Rafed0003424-ara1.ms444	false	37488857027175135	176	259	864	1248	1439	300	به والا كان مخلا بما وجب عليه والاصل-------- في الجواب عن ذلك هو ان يقال لهم ان اللطف---- يجب ان يفعل بالمكلف علي ابلغ الوجوه علي ما ذكرتموه و--لكن اذا كان ممكنا وهاهنا لا يمكن لانه لا حالة------ الا والفاسق يجوز ان يتوب الي الله تعالي ويندم علي ما اتي به ويقلع عنه فكيف يمكن تعريفه انه يفعل به العقوبة لا محالة لو لا صحة هذه الجملة والا كان يجب ان يعرف ان توبته لا تقبل اذا اقدم علي الكبيرة وان با----------لغ في	444	1232254241342996705	Zaydiyya0000015-ara1.ms2381	true	1893264401521693351	0	58	0	280	1489	300	به والا كان مخلا بوا--جب واجيب بالتزام قولكم في-------------------------------- اللطف انه يجب ان يكون ع--------لي ابلغ الوجوه قال السيد مانكديم لكن اذا كان ممكنا وهاهنا لا يمكن لانه لا حال للفاسق الا وهو---- يجوز ان يتوب--------------------------------------------- فكيف يمكن تعريفه انه يفعل به-------- لا محا---------------------لة والا ---فيجب تعريفه- ان توبته لا تقبل من---------- الكباءر ومعلوم ان هذا ابلغ في	2381	-695137413328374776	200	257.0	151	414	48.30917739868164	34	Rafed0003424-ara1	Zaydiyya0000015-ara1
