id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003314Vols-ara1.ms342	true	3187597035268116017	169	233	835	1149	1489	300	فاي فاءدة علي هذا التاويل في قوله تعالي لو لا ان راي برهان ربه يوسف فان دفع--ها عن النفس واجب والبرهان لا يصرف عنه لانا نقول---- يجوز ان يكون لما هم بدفعها عن نفسه اراه الله ب------رهانا علي انه لو اقدم علي ما هام به لاهلكه اهلها وقتلوه او انها تدعي عليه المراودة علي القبيح وتنسبه الي انه دعاها الي نفسه و---ضربها لاجل ا----متناعها	342	-4593620484718029106	Rafed0003793Vols-ara1.ms0787	false	5645614962989987740	231	294	1163	1470	1492	300	فاي فاءدة علي هذا التاويل في قوله تعالي لو لا ان راي برهان ربه ------والدفع لها عن --نفسه طاعة-------- لا يصرف البرهان عنها قلنا يجوز ان يكون لما هم بدفعها وضربها- اراه الله تعالي برهانا علي انه ان اقدم علي من ه-م به -اهلكه اهلها وقتلوه او انها تدعي عليه المراودة علي القبيح وتقذفه ب---انه دعاها الي----ه وان ضربه لها كان لا متناعها	787	1449537423166555413	248	387.0	195	333	74.47447204589844	42	Rafed0003314Vols-ara1	Rafed0003793Vols-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms346	true	-1834126246330692277	0	97	0	475	1526	300	تاخذ بلحيتي ولا براسي طه فان كان فعل موسي صوابا كان نهي هارون خطا وان كان فعل موسي خطا فقد حصل المطلوب والجواب----- ان بني اسراءيل كانوا في غ--اية سوء الظن بموسي عليه السلام حتي ان هارون عليه السلام---- غاب عنهم غيبة فقالوا لموسي عليه السلام انت قتلته فلما وعد الله لم-----وسي ثلاثين ليلة واتمها--- بعشر وكتب له في الالواح من كل شء------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم رجع موسي فراي في قومه ما راي فاخذ براس اخي----------ه ليدنيه من نفسه ويتفحص عن كيفية الواقعة------------------- فخاف هارون عليه السلام ان يسبق الي قلوبهم ما لا اصل له فقال اشفاقا علي موسي	346	-4593620484718029106	Rafed0003793Vols-ara1.ms0711	false	-1675366407874084402	177	298	877	1469	1480	300	تاخذ بلحيتي ولا براسي فيحتمل ان يريد ان لا تفعل ذلك وغرضك التسكين مني فيظن القوم انك منكر علي وقال قوم في هذه الاية ان بني اسراءيل كانوا علي نهاية سوء الظن بموسي عليه السلام حتي ان هارون عليه السلام كان غاب عنهم غيبة فقالوا لموسي عليه السلام انت قتلته فلما وعد الله تعالي موسي ثلاثين ليلة واتمها له بعشر وكتب له في الالواح--- كل شء وخصه بامور شريفة جليلة الخطر بما اراه من الاية في الجبل ومن كلام الله تعالي له وغير ذلك من شريف الامور ثم رجع الي------------------------------- اخيه اخذ براسه ليدنيه اليه ويعلمه ما جدده الله تعالي له من ذلك ويبشره به فخاف هارون عليه السلام ان يسبق الي قلوبهم ما لا اصل له فقال اشفاقا علي موسي	711	1449537423166555413	324	503.5	251	626	51.75718688964844	56	Rafed0003314Vols-ara1	Rafed0003793Vols-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms358	true	3379114658645555124	212	264	1145	1393	1575	300	ان زيدا-------- لما خاصم زوجته زينب وهي بنت------------- عمة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم واشرف علي طلاقها اضمر رسول الله صلي الله عليه واله وسلم انه ان طلقها زيد يتزوج بها لانها- كانت ابنة عمته وكان يحب ضمها الي نفسه كما يحب احدنا ضم قراب-ته اليه حتي لا ينالهم-------- ضرر	358	-4593620484718029106	Rafed0003793Vols-ara1.ms0999	false	3525015145006747747	58	114	288	558	1497	300	ان زيد بن حارثة لما خاصم زوجته زينب---- بنت جحش وهي ابنة عمة رسول الله صلي الله عليه والهو-سلم واشرف علي طلاقها اضمر رسول الله صلي الله عليه والهو-سلم انه ان طلقها زيد -تزوج--ها من حيث كانت ابنة عمته وكان يحب ضمها الي نفسه كما يحب احدنا ضم قراباته اليه حتي لا ينالهم بءس ولا ضرر	999	1449537423166555413	231	400.0	183	279	82.79570007324219	42	Rafed0003314Vols-ara1	Rafed0003793Vols-ara1
