id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0003314Vols-ara1.ms227	false	4662160366599469385	157	247	831	1280	1570	300	الي المحال محال فكان صدور الايمان عنهم محالا مع ان الله تعالي كان يامرهم بالايمان الوجه- الثالث ان----ه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن----- وهذا -----تكليف بالجمع بين النقيضين الوجه- الرابع هو ان توجه التكليف علي العبد اما ان يكون حال استواء ال--داعي الي----------------------------------------- الفعل او الترك او حال رجحان احد الداعيين علي الاخر اما الاول فهو------------------------- تكليف بما لا يطاق لان	227	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms197	true	-8004529990986608874	0	92	0	479	1503	300	الي المحال محال فصدو----ر الايمان عن اولءك الاشخاص محال وتمام هذا التقرير ما تقدم الدليل الثالث ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فقد صار-------- مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين ال--ضدين الدليل الرابع--- ان صدور الفعل عن--- العبد -----------------يتوقف علي داعية يخلقها الله تعالي ومتي وجدت تلك الداعية كان الفعل واجب الوقوع واذا كان كذلك كان الجبر لازما ومتي كان الجبر لازما كانت التكاليف باسرها تكليف -ما لا يطاق ----	197	-8763359879908467035	271	358.0	209	533	50.844276428222656	40	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms394	false	-732953551167542711	8	114	44	597	1569	300	الاول -------------انه اذا قال من دخل داري -اكرمته حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء ----------------------------------------والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه----- لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد ان يكون بحيث يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يعتبر والاول باطل لوجوه الاول انه يلزم ان لا يبقي فرق بين الاستثناء من الجمع المنكر كقولك جاءني فقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقولك جاءني الفقهاء الا زيدا لان الصحة حاصلة في الموضعين والوجوب مفقود في الموضعين لكن الفرق بينهما معلوم وال----------------------ثاني ان الاستثناء من العدد يخرج من ال------------كلام ما لولاه لدخل فوجب	394	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms233	true	-595149426105992867	25	134	131	702	1566	300	الاول الوجه الثاني انه اذا قال من دخل داري فاكرم-ه حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء والعلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان--------- يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يعتبر والاول باطل -----والا لكان------------ يبقي---- بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني فقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقوله جاءني الفقهاء الا زيدا فرق -لصحة دخول زي-----------------------د في الخطابين لكن الفرق------- معلوم بالضرورة من عادة العرب فعلمنا ان الاستثناء من ال--------جمع المعرف يقتضي اخراج ما لولاه ل-----وجب	233	-8763359879908467035	448	734.5	358	646	69.34984588623047	75	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms395	false	-8209336112637116808	82	147	445	776	1619	300	وجوه الحجة الاولي ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه ---------بقوله عليه السلام الاءمة من قريش والانصار عرفوا صحة تلك الحجة ولو لا ان- الجمع المحلي بحرف التعريف يفيد العموم والا لما صحت تلك الحج--ة لا----------------------------------------------ن قولنا بعض الاءمة من قريش-------- لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما قولنا كل الاءمة من قريش ين-افي كون بعض الاءمة من غيرهم	395	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms243	true	870721013468879174	165	241	823	1201	1475	300	وجوه------ الاول ا-ن الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله صلي الله عليه -وسل-م الاءمة من قريش والانصار سلموا---- تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق -----لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي الله عليه وسلم الاءمة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب ان لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون-- كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم	243	-8763359879908467035	266	439.5	207	398	66.83416748046875	44	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms395	false	-8209336112637116808	144	255	760	1370	1619	300	الاءمة من غيرهم الحجة الثانية ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يكون هذا الجمع مقتضيا للاستغراق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون ص واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ----كون المءكد في اصله للاستغراق -لان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل ولو لم تكن افادة الاستغراق حاصلة في الاصل وانما حصلت بسبب هذه الالفاظ ابتداء- لم يكن تاثير هذه الالفاظ ابتداء في تقوية--- الحكم الثابت في الاصل بل في اعطاء حكم جديد فكانت مثبتة للحكم- لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة -علمنا ان اقتضاء الاستغراق كان ثابتا في الاصل	395	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms244	true	1373979747888503124	9	113	44	616	1595	300	الزكاة من حقها -------الثاني- ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد في اصله الاستغ---------راق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون-- واما انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون المءكد في اصله للاستغراق فلان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا والتاكيد هو تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن------ الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل- ب----هذه الالفاظ ابتداءا لم يكن تاثير هذه الالفاظ------- في تقوية هذ الحكم الاصلي--------- بل في اعطاء حكم جديد فكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة اعلمنا--- اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل	244	-8763359879908467035	523	928.5	424	621	84.21900177001953	80	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms227	false	4662160366599469385	173	209	919	1086	1570	300	الثالث ان----ه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	227	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms378	true	-1768239741571890484	212	244	1133	1283	1589	300	-------ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا ي-------ءمن فيكون-- ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن	378	-8763359879908467035	138	250.0	108	171	80.70175170898438	25	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms427	false	-707621687522972270	0	55	0	287	1538	300	انما قلنا ان نصب الامام لطف لا---------ن الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يمنعهم عن المعاصي ويامرهم بالطاع---ات كان حالهم في القرب من الطاعات والبعد من المعاصي اكمل مما -----اذا لم يكن لهم مثل هذا الرءيسي والعلم بصحة ما ذكرناه بعد استقراء العادات ضروري وانما قلنا ان اللطف واجب علي الله تعالي لوجهين الاول ان	427	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms404	true	4859071344244583312	162	213	851	1120	1557	300	انما قلنا ان---- الامام لطف لانا نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الواجبات كان حالهم في الاتيان بالواجب والاجتناب عن القبيح اتم من حالهم اذا لم يكن لهم---- هذا الرءيس- والعلم بذلك---------- بعد استقراء العادة- ضروري وانما قلنا ان اللطف واجب--------------- لوجهين الاول ان	404	-8763359879908467035	196	296.5	156	304	64.47368621826172	30	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
Rafed0003314Vols-ara1.ms227	false	4662160366599469385	124	247	651	1280	1570	300	تعالي قال ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة فاولءك الذين اخبر الله عنهم بهذا الخبر لو امنوا لانقلب هذا الخبر كذبا والكذب علي الله تعالي محال والمفضي الي المحال محال فكان صدور الايمان عنهم محالا مع ان الله تعالي كان-- يام-رهم بالايمان الوجه الثالث انه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملة الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه ومما اخبر عنه ان ابا لهب لا يءمن فقد صار ابو لهب مكلفا بان يءمن---------------------------- بانه- لا يءمن-------- وهذا تكليف بالجمع بين النقيضين الوجه الرابع هو ان توجه التكليف علي العبد --------اما ان يكون حال استواء الداعي الي ال-----------------------------------------فعل او الترك او حال رجحان احد الداعيين علي الاخر اما الاول فهو تكليف بما لا يطاق لان -------	227	-4593620484718029106	JK000153-ara1.ms612	true	5930339116817353861	41	129	202	657	1530	300	تعالي قال ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون------- فاولءك الذين اخبر الله عنهم بهذا ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر كانوا مامورين بالاي--------------------------------------------مان ومن----- الايمان تصديق الله تعالي في كل ما اخبر عنه فاذن كانوا مامورين------------------------------------ بان يصدقوا الله تعالي في اخباره عنهم بانهم لا يءمنون البتة وذلك تكليف ما لا يطاق وخامسها ما بينا ان فعل---------------------- العبد لا يحصل الا اذا خلق الله فيه داعية تلجءه الي فعله الجاءا ضروريا فالكافر اذن ملجا الي فعل الكفر فاذا كلف بالايمان كان ذلك--------------------------- تكليف -ما لا يطاق وسادسها ان	612	-8763359879908467035	238	300.5	185	725	32.82758712768555	35	Rafed0003314Vols-ara1	JK000153-ara1
