id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002679Vols-ara1.ms0005	true	4465903798871209462	0	67	0	376	1596	300	القلب والباطن بان يعتقد اتصاف المشكور له بصفات الكمال والجل--------ال او عملا وخدمة بالاركان اي---------------- الجوارح والاعضاء حاصله ان ياتي بافعال دالة علي تعظيمه واليه يشير قولهم الشكر----------------- صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما خلق واعطاه لاجله كصرفه النظر الي مطالعة مصنوعاته والسمع الي تلقي ما ينبء عن مرضاته -الاجتناب عن منهياته وليعلم ان المتبادر العرفي العام من الشكر	5	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms005	false	8306449852230795863	10	82	56	433	1713	300	القلب اعني الاعتقاد ب---اتصاف----------ه بصفات --------الجلال والجمال او فعل اللسان اعني ذكر ما يدل عليه او فعل الجوارح وهو الاتيان----------- بافعال دالة علي ذلك والشكر كذلك ليس هو قول القاءل الشكر لله بل صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما خلق واعطاه لاجله كصرف- النظر الي مطالعة مصنوعاته والسمع الي تلقي ما ينبء عن مرضاته والاجتناب عن منهياته وعلي هذا يكون الحمد اع--------م من الشكر	5	-8784169202300079201	245	377.5	196	418	58.61244201660156	40	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0007	true	-3035280113809025505	47	90	231	464	1547	300	العبد جميع ما اعطاه الل--------ه من السمع والبصر وغيرهما الي ما اع-----طاه لاجله كصرف النظر الي مطالعة مصنوعاته والسمع الي استماع ما ينبء عن مرضاته والاجتناب عن صرف ذلك في منهياته وحينءذ-- يكون كل منهما جزء منه وكذا تخصيص الشكر ب------------النعمة الواصلة الي	7	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms005	false	8306449852230795863	44	87	234	464	1713	300	العبد جميع ما انعم- الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما خلق واعطاه لاجله كصرف النظر الي مطالعة مصنوعاته والسمع الي تلقي-- ما ينبء عن مرضاته والاجتناب عن----------- منهياته وعلي هذا يكون الحمد اعم من--------------- الشكر مطلقا لعمومه النعم- الواصلة الي	5	-8784169202300079201	178	283.5	143	260	68.46154022216797	28	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0515	true	7170221165337941303	145	239	772	1294	1639	300	قد اعتبر في المعرف شراءط اربعة------- فيختل التعريف باختلال ايها كان وذلك بان لا يساوي المعرف بل يكون اعم فلا يكون مانعا او اخص فلا يكون جامعا او يساويه في المعرفة والجهالة كتعريف احد المتضايفين بالاخر او يعرف بالاخفي كما يقال النار استق------------س او بنفسه كما يقال الحركة نقلة -الانسان حيوان بشري او بما لا يعرف الا به اما بمرتبة واحدة وهو دور مصرح كتعريف الشمس بكوكب النهار والنهار بزمان كون الشمس فوق الافق او بمراتب فهو دور مضمر كتعريف الاثنين بالزوج الاول والزوج بالعدد المنقسم بمتساويين والمتساويين بالشيءين -للذين لا يفضل احدهما----- علي	515	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms152	false	8466441135182318784	172	269	964	1512	1679	300	قد اعتبر في المعرف شرايط اربعة عرفتها فيختل التعريف باختلال ايها كان وذلك بان لا يساوي المعرف بل يكون اعم فلا يكون مانعا او اخص فلا يكون جامعا او يساويه في المعرفة والجهالة لتعريف احد المتضايفين بالاخر او يعرف بالاخفي كما يقال النار استقس شبيه بالنفس او بنفسه كما يقال الحركة نقلة والانسان حيوان بشري او بما لا يعرف الا به اما بمرتبة واحدة وهو دور مصرح كتعريف الشمس بكوكب النهار والنهار بزمان كون الشمس فوق الافق او بمراتب فهو دور مضمر كتعريف الاثنين بالزوج الاول والزوج بالعدد المنقسم بمتساويين والمتساويين بالشيءين اللذين AUTO الشكان الوارده علي	152	-8784169202300079201	507	969.5	415	548	92.51824951171875	85	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0515	true	7170221165337941303	235	300	1275	1639	1639	300	لا يفضل احدهما علي الاخر والشيءين بالاثنين وكل واحد منها اردا- مما قبله فتعريف الش--ء بغير المساوي ودء علي ما ذكروه وبالمساوي في المعرفة اردا لانه لا يفيد المطلوب والاول يف-----يد تصوره بوجه ما وبالاخفي اردا لكونه ابعد عن الافادة وبنفسه اردا منه لجواز ان يصير اوضح في بعض لبعض فيفيد تعريفا بخلافه والدور- المصرح اردا منه لاشتماله علي التعريف بنفسه وزيادة والدور- المضمر اردا-	515	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms153	false	5324278168817919817	95	162	519	894	1638	300	لا يفضل احدهما علي الاخر والشيءين بالاثنين وكل واحد منها ارداء مما قبله فتعريف الشي ء بغير المساوي ردي علي ما ذكروه وبالمساوي في المعرفة اردا لانه لا يفيد المطلوب والاول ربما يفيد تصوره بوجه ما وبالاخفي اردا لكونه ابعد عن الافادة وبنفسه اردا منه لجواز ان يصير اوضح في بعض لبعض فيفيد تعريفا بخلافه والدوري المصرح اردا منه لاشتماله علي التعريف بنفسه وزيادة والدوري المضمر اردا	153	-8784169202300079201	360	689.5	296	375	96.0	58	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0516	true	88916497530819045	0	58	0	302	1643	300	منه لانه مشتمل علي المصرح وزيادة هذا كله من جهة المعني واما الخلل من جهة اللفظ فانما يتصور اذا حاول الشخص التعريف لغيره وذلك باستعمال الفاظ غريبة--- وحشية او مجازية او مشتركة من غير قرينة وبالجملة ما لا يكون ظاهر الدلالة علي المراد بالنسبة الي السامع انتهي فليكن هذا علي ذكر منك يفيدك في كل تعريف سيما في	516	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms153	false	5324278168817919817	162	217	894	1183	1638	300	منه لانه مشتمل علي المصرح وزيادة هذا كله من جهة المعني واما الخلل من جهة اللفظ فانما يتصور اذا حاول الشخص التعريف لغيره وذلك باستعمال الفاظ غريبة او وحشية--- مجازية او مشتركة من غير قرينة وبالجملة ما لا يكون ظاهر الدلالة علي المراد بالنسبة الي السامع او باشتماله علي تكرار من غير حاجة ك-------------ما في	153	-8784169202300079201	255	472.5	205	305	83.60655975341797	45	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0520	true	404740489607312814	21	112	122	605	1610	300	في شرح المطالع-- ان القضية لا تحصل في العقل الا اذا حصلت اربعة اشياء مفهوم الموضوع كزيد ومفهوم المحمول كالكاتب ولا شك انه من حيث المفهوم ممكن النسبة الي امور كثيرة فلا بد من تعقل نسبة ثبوتية بينه وبين زيد والرابع وقوع تلك النسبة او لا وقوعها فما لم يحصل في العقل ان تلك النسبة واقعة او ليست بواقعة لم تحصل ماهية القضية ولو تصور مفهوما الموضوع والمحمول ولم تتصور النسبة بينهما امتنع تحقق الحكم فلا تحصل ماهية القضية ايضا وان كان ربما يحصل النسبة بدون الحكم كما للمتشككين والمتوهمين فكل	520	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms176	false	8645310502934291214	209	300	1205	1684	1684	300	قد سبق ايماء الي ان القضية لا تحصل في العقل الا اذا حصلت اربعة اشياء مفهوم الموضوع كزيد ومفهوم المحمول كالكاتب ولا شك انه من حيث المفهوم ممكن النسبة الي امور كثيرة فلا بد من تعقل نسبة ثبوتية بينه وبين زيد والرابع وقوع تلك النسبة او لا وقوعها فما لم يحصل في العقل ان تلك النسبة واقعة او ليست بواقعة لم تحصل ماهية القضية ولو تصور مفهوما الموضوع والمحمول ولم تتصور النسبة بينهما امتنع تحقق الحكم فلا تحصل ماهية القضية----- وان كان ربما يحصل النسبة بدون الحكم كما للمتشككين والمتوهمين فكل-	176	-8784169202300079201	467	912.5	378	485	96.28865814208984	87	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0520	true	404740489607312814	112	289	605	1547	1610	300	من الامور الاربعة اذا ارتفعت ارتفعت ماهية القضية لا وجودها فقط فهي اجزاء لها لكنها في القضية السالبة خمسة اذ اللاوقوع عند التفصيل شيءان الوقوع ورفعه فالنسبة التي هي جزء القضية هي التي ورد عليها الايجاب والسلب ثم اذا حصل الحكم حدث لزيد مثلا صفة اعني انه موضوع وللكاتب صفة اخري وهي انه محمول فالموضوعية والمحمولية انما يتحققان بعد تحقق الحكم اذ لا معني للموضوع الا كونه محكوما عليه ولا معني للمحمول الا كونه محكوما به وما لم يتحقق الحكم لم يصر احدهما محكوما عليه والاخر محكوما به فكل من النسبتين ليس بمتقدم علي الحكم والنسبة التي هي جزء القضية متقدم عليه فلا يكون احداهما نسبة هي جزء القضية نعم اذا تحقق الحكم يعرض لتلك النسبة انها نسبة المحمول الي الموضوع فان النسبة التي هي مورد الايجاب والسلب هي نسبة الكاتب الي زيد لا نسبة زيد الي الكاتب ولذلك قيل ان الجهة عارضة لها لا بمعني ان الجهة عارضة للمحمولية بل لما صدقت هي عليها وتحققت قبلها بمرتبتين فحقق هذا الموضع علي هذا النسق وامح عن لوح ذهنك ما يقولون ويزخرفون فلا شبهة بعد شروق الحق المبين	520	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms177	false	-5673892584259554659	0	175	0	927	1640	300	من الامور الاربعة اذا ارتفع- ارتفعت ماهية القضية لا وجوده- فقط فهي اجزاء لها لكنها في القضية السالبة خمسة اذ اللاوقوع عند التفصيل شيءان------------- فالنسبة التي هي جزء القضية هي التي ورد عليها الايجاب والسلب ثم اذا حصل الحكم حدث لزيد مثلا صفة اعني انه موضوع وللكاتب صفة اخري وهي انه محمول فالموضوعية والمحمولية انما تتحققان بعد تحقق الحكم اذ لا معني للموضوع الا كونه محمولا عليه ولا معني للمحمول الا كونه محكوما به وما لم يتحقق الحكم لم يصر احدهما محكوما عليه والاخر محكوما به فكل من النسبتين ليس بمتقدم علي الحكم والنسبة التي هي جزء القضية متقدم عليه فلا يكون احداهما نسبة هي جزء القضية نعم اذا تحقق الحكم يعرض لتلك النسبة انها نسبة المحمول الي الموضوع فان النسبة التي هي مورد الايجاب والسلب هي نسبة الكاتب الي زيد لا نسبة زيد الي الكاتب ولذلك قيل ان الجهة عارضة لها لا بمعني ان الجهة عارضة للمحمولية بل لما صدقت هي عليها وتحققت قبلها بمرتبتين فحقق هذا الموضع علي هذا النسق وامح عن لوح ذهنك ما يقولون ويزخرفون فلا شبهة بعد شروق الحق المبين	177	-8784169202300079201	924	1824.0	749	942	98.08917236328125	171	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0521	true	6556467351843010819	154	238	886	1400	1720	300	اللفظ المركب كما انه مشتمل علي اجزاء مادية كلفظي الانسان والكاتب في قولنا الانسان كاتب وجزء صوري وهو الهيءة الحاصلة من تاليف احدهما بالاخر كذلك معناه مشتمل علي اجزاء مادية كمعني الانسان ومعني الكاتب وجزء صوري وهو نسبة احدهما الي الاخر فكما ان --اجزاء المادية اللفظية موضوعة با--------زاء المادية المعنوية كذلك الهيءة التركيبية اللفظية موضوعة بازاء الهيءة التركيبية المعنوية غاية ما في الباب انها ليست موضوعة بالشخص لكنها موضوعة بالنوع ولذلك تختلف هيءات التراكيب بحسب اختلاف اللغات انتهي فظهران المراد بالنسبة ههنا هو الهيءة ----	521	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms045	false	6807180175100182485	161	247	897	1423	1738	300	--لفظ المركب كما انه مشتمل علي اجزاء مادية كلفظي الانسان والكاتب في قولنا الانسان كاتب وجزء صوري وهو الهيءة الحاصلة من تاليف احدهما بالاخر كذلك معناه مشتمل علي اجزاء مادية كمعني الانسان ومعني الكاتب وجزء صوري وهو نسبة احدهما الي الاخر فكما ان الاجزاء المادية اللفظية موضوعة بازاء الاجزاء المادية المعنوية كذلك الهيءة التركيبية اللفظية موضوعة بازاء الهيءة التركيبية المعنوية غاية ما في الباب انها ليست موضوعة بالشخص لكنها موضوعة بالنوع ولذلك تختلف هيءات التراكيب بحسب اختلاف اللغات والي هذا السءال والجواب اشار بقوله ودلالة هيءة	45	-8784169202300079201	475	911.0	398	528	89.96212005615234	74	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0522	true	-4682980243629784390	0	84	0	462	1646	300	ان كان الفعل المطلوب غير كف ون-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي ان كان كفا والا فهو مع التساوي التماس ومع الخضوع سءال ودعاء وانما قيد الدلالة بالاولية لتخرج الاخبار الدالة علي طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات علي طلب الفعل بل علي الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل علي طلب الفعل فدلالته علي طلب الفعل بواسطة الاخبار به لا بالذات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان لم يدل علي طلب الفعل دلالة اولية فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والتعجب والالفاظ التي تستعمل في العقود	522	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms067	false	129165668962348700	53	245	260	1279	1581	300	ان كان الفعل المطلوب غير كف ونهي اداة وفعل واداة وزعموا ان الكلام لا يتالف الا من اسمين او اسم وفعل ونقض بالنداء واجب عنه بان النداء في تقدير الفعل واجيب عنه بانه لو كان كذلك لاحتمل الصدق والكذب واجيب عنه بان ما في تقدير الفعل انما يحتملهما اذا كان خبر الا انشاء يدل عليه الفاظ العقود كقوله بعت وامثاله ونهي ان كان كفا والا فهو مع التساوي التماس ومع الخضوع سءال ودعاء وانما قيد الدلالة بالاولية ليخرج الاخبار الدالة علي طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات علي طلب الفعل بل علي الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل علي طلب الفعل فدلالته علي طلب الفعل بواسطة الاخبار به لا بالذات والاولي ان يقال التقييد للتفرقة بين الاوامر وتلك الاخبار في دلالتها علي طلب الفعل وذلك لان عدم احتمال الصدق والكذب منعها عن الدخول فكيف يخرج بالقيود او لاخرج غير الخبر الدال علي طلب الفعل كقولنا ليت زيدا يضرب ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا فانه يدل علي طلب الفعل لكن لا بالذات بل بواسطة تمنيه او ترجيه وان لم يدل علي طلب الفعل دلالة اولية فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والتعجب و--الفاظ العقود ---------------	67	-8784169202300079201	439	860.5	359	1036	42.374515533447266	76	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0845	true	430935908800072584	1	62	6	343	1564	300	المعني الثالث لو كان المحمول ذات الباء لما صدقت ممكنة خاصة لانه لا يخلو اما ان يكون ذات الموضوع وذات المحمول متغايرين وهو باطل او متحدين فيكون ثبوت ذات المحمول لذات الموضوع بالضرورة فلا يصدق الامكان الخاص ويلزم انحصار ساير القضايا في مادة الضرورة ثم قال والذات التي يصدق عليها ج يسمي ذات الموضوع وما يعبر عنها--- عنوان الموضوع ووصفه والذات	845	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms194	false	8498672066149275330	240	300	1250	1581	1581	300	الثاني فلانه- لو كان المحمول ذات الباء لما صدقت ممكنة خاصة لانه لا يخلو اما ان يكون ذات الموضوع وذات المحمول متغايرين وهو باطل او متحدين فيكون ثبوت ذات المحمول لذات الموضوع بالضرورة فلا يصدق الامكان الخاص ويلزم انحصار ساير القضايا في مادة الضرورة------- والذات التي يصدق عليها ج يسمي ذات الموضوع وما يعبر عنها به عنوان الموضوع ووصفه والذات-	194	-8784169202300079201	322	617.0	264	340	94.70587921142578	56	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms0845	true	430935908800072584	62	103	343	570	1564	300	والعنوان قد يتحدان في الحقيقة كقولنا كل انسان حيوان وقد يتغايران في الحقيقة فربما يكون العنوان جزء الذات كقولنا كل حيوان متحرك وربما يكون عارضا اما داءما بدوام الذات كقولنا كل زنجي اسود او غير داءم كقولنا كل كاتب متحرك الاصابع	845	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms195	false	-4252983141339118762	0	41	0	227	1533	300	والعنوان قد يتحدان في الحقيقة كقولنا كل انسان حيوان وقد يتغايران في الحقيقة فربما يكون العنوان جزء الذات كقولنا كل حيوان متحرك وربما يكون عارضا اما داءما بدوام الذات كقولنا كل زنجي اسود او غير داءم كقولنا كل كاتب متحرك الاصابع	195	-8784169202300079201	227	454.0	186	227	100.0	41	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1003	true	-5295735836201663352	257	300	1378	1597	1597	300	ان يدل علي طلب الفعل دلالة اولية اي او لا وبالذات او لا فان دل وكان مع الاستعلاء فهو امر-ان كان الفعل المطلوب غير كف ون-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي ان كان كفا م---------ع التساوي التماس ومع الخضوع سءال ودعاء وانما قيد الدلالة بالاولية ليخرج الاخبار الدالة-	1003	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms067	false	129165668962348700	35	133	173	676	1581	300	ان يدل علي طلب الفعل دلالة اولية اي او-لا وبالذات او-لا فان دل وكان مع الاستعلاء فهو امر ان كان الفعل المطلوب غير كف ونهي اداة وفعل واداة وزعموا ان الكلام لا يتالف الا من اسمين او اسم وفعل ونقض بالنداء واجب عنه بان النداء في تقدير الفعل واجيب عنه بانه لو كان كذلك لاحتمل الصدق والكذب واجيب عنه بان ما في تقدير الفعل انما يحتملهما اذا كان خبر الا انشاء يدل عليه الفاظ العقود كقوله بعت وامثاله ونهي ان كان كفا والا فهو مع التساوي التماس ومع الخضوع سءال ودعاء وانما قيد الدلالة بالاولية ليخرج الاخبار الدالة	67	-8784169202300079201	216	402.0	176	505	42.77227783203125	39	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1004	true	6125790455731997459	0	55	0	304	1643	300	علي طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات علي طلب الفعل بل علي الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل علي طلب الفعل فدلالته علي طلب الفعل بواسطه الاخبار به لا بالذات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان لم يدل علي طلب الفعل دلالة اولية فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والتعجب والفاظ العقود	1004	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms067	false	129165668962348700	133	245	676	1279	1581	300	علي طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات علي طلب الفعل بل علي الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل علي طلب الفعل فدلالته علي طلب الفعل بواسطة الاخبار به لا بالذات والاولي ان يقال التقييد للتفرقة بين الاوامر وتلك الاخبار في دلالتها علي طلب الفعل وذلك لان عدم احتمال الصدق والكذب منعها عن الدخول فكيف يخرج بالقيود او لاخرج غير الخبر الدال علي طلب الفعل كقولنا ليت زيدا يضرب ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا فانه يدل علي طلب الفعل لكن لا بالذات بل بواسطة تمنيه او ترجيه وان لم يدل علي طلب الفعل دلالة اولية فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والتعجب والفاظ العقود	67	-8784169202300079201	303	599.0	248	603	50.248756408691406	53	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1010	true	-1561459273805438852	129	204	706	1093	1608	300	في شرح المطالع-- ان القضية لا تحصل في العقل الا اذا حصلت اربعة اشياء مفهوم الموضوع كزيد ومفهوم المحمول كالكاتب ولا شك انه من حيث المفهوم ممكن النسبة الي امور كثيرة فلا بد من تعقل نسبة ثبوتية بينه وبين زيد والرابع وقوع تلك النسبة او لا وقوعها فما لم يحصل في العقل ان تلك النسبة واقعة او ليست بواقعة لم تحصل ماهية القضية ايضا------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان ربما يحصل النسهة بدون الحكم كما للمتشككين والمتوهمين فكل	1010	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms176	false	8645310502934291214	209	300	1205	1684	1684	300	قد سبق ايماء الي ان القضية لا تحصل في العقل الا اذا حصلت اربعة اشياء مفهوم الموضوع كزيد ومفهوم المحمول كالكاتب ولا شك انه من حيث المفهوم ممكن النسبة الي امور كثيرة فلا بد من تعقل نسبة ثبوتية بينه وبين زيد والرابع وقوع تلك النسبة او لا وقوعها فما لم يحصل في العقل ان تلك النسبة واقعة او ليست بواقعة لم تحصل ماهية القضية ولو تصور مفهوما الموضوع والمحمول ولم تتصور النسبة بينهما امتنع تحقق الحكم فلا تحصل ماهية القضية وان كان ربما يحصل النسبة بدون الحكم كما للمتشككين والمتوهمين فكل-	176	-8784169202300079201	371	714.5	297	480	77.29166412353516	70	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1010	true	-1561459273805438852	204	300	1093	1608	1608	300	من الامور الاربعة اذا ارتفعت ارتفعت ماهية القضية لا وجودها فقط فهي اجزاء لها لكنها في القضية السالبة خمسة اذ اللا وقوع عند التفصيل شيءان فالنسبة التي هي جزء القضية هي التي ورد عليها الايجاب والسلب ثم اذا حصل الحكم حدث لزيد مثلا صفة اعني انه موضوع وللكاتب صفة اخري وهي انه محمول فالموضوعية والمحمولية انما يتحققان بعد تحقق الحكم اذ لا معني للموضوع الا كونه محكوما عليه ولا معني للمحمول الا كونه محكوما به وما لم يتحقق الحكم لم يصر احدهما محكوما عليه والاخر محكوما به فكل من النسبتين ليس بمتقدم علي الحكم والنسبة التي-	1010	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms177	false	-5673892584259554659	0	95	0	513	1640	300	من الامور الاربعة اذا ارتفع- ارتفعت ماهية القضية لا وجوده- فقط فهي اجزاء لها لكنها في القضية السالبة خمسة اذ اللا-وقوع عند التفصيل شيءان فالنسبة التي هي جزء القضية هي التي ورد عليها الايجاب والسلب ثم اذا حصل الحكم حدث لزيد مثلا صفة اعني انه موضوع وللكاتب صفة اخري وهي انه محمول فالموضوعية والمحمولية انما تتحققان بعد تحقق الحكم اذ لا معني للموضوع الا كونه محمولا عليه ولا معني للمحمول الا كونه محكوما به وما لم يتحقق الحكم لم يصر احدهما محكوما عليه والاخر محكوما به فكل من النسبتين ليس بمتقدم علي الحكم والنسبة التي	177	-8784169202300079201	509	995.0	415	516	98.6434097290039	91	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1011	true	-4798349037663693414	0	80	0	414	1564	300	هي جزء القضية متقدم عليه فلا يكون احديهما نسبة هي جزء القضية نعم اذا تحقق الحكم يعرض لتلك النسبة انها نسبة المحمول الي الموضوع فان النسبة التي هي مورد الايجاب والسلب هي نسبة الكاتب الي زيد لا نسبة زيد الي الكاتب ولذلك قيل ان الجهة عارضة لها لا بمعني ان الجهة عارضة للمحمولية بل لما صدقت هي عليها وتحققت قبلها بمرتبتين فحقق هذا الموضع علي هذا النسق وامح عن لوح ذهنك ما يقولون ويزخرفون فلا شبهة بعد شروق الحق المبين	1011	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms177	false	-5673892584259554659	95	175	513	927	1640	300	هي جزء القضية متقدم عليه فلا يكون احداهما نسبة هي جزء القضية نعم اذا تحقق الحكم يعرض لتلك النسبة انها نسبة المحمول الي الموضوع فان النسبة التي هي مورد الايجاب والسلب هي نسبة الكاتب الي زيد لا نسبة زيد الي الكاتب ولذلك قيل ان الجهة عارضة لها لا بمعني ان الجهة عارضة للمحمولية بل لما صدقت هي عليها وتحققت قبلها بمرتبتين فحقق هذا الموضع علي هذا النسق وامح عن لوح ذهنك ما يقولون ويزخرفون فلا شبهة بعد شروق الحق المبين	177	-8784169202300079201	413	825.0	333	414	99.75845336914062	79	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1075	true	50117279293370667	186	280	998	1481	1579	300	من اسمين او اسم وفعل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونقض----- بالنداء وقال في شرحه فانه كلام مع انه مركب من اسم واداة ثم قال الشارح واجيب بان النداء في تقدير الفعل وقيل عليه لو كان في تقدير الفعل لكان محتملا للصدق والكذب ولجاز ان يكون خطابا مع ثالث لان الفعل الذي قدر النداء به كذلك وجوابه منع الملازمتين وانما يصدقان لو كان الفعل المقدر اخب---ارا لا انشاء غاية ما في الباب انه في بعض موارد الاستعمال اخبار لكن لا يلزم منه ان يكون اخبارا في جميع الموارد الجواز ان يكون من الصبغ المشتركة بين الاخبار والانشاء كالفاظ العقود	1075	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms068	false	-7762117498758735121	6	131	35	686	1594	300	من اسمين او اسم وفعل لانه يستدعي محكوما عليه ومحكوما به والمحكوم عليه لا يكون الا اسما والمحكوم به يصح ان يكون اسما وان يكون فعلا ولا خفاء في انتقاضه بالقضية الشرطية ولا مخلص عنه الا بتخصيص الدعوي بالقول الجازم ونقض ايضا بالنداء------------- فانه كلام مع انه مركب من اسم واداة-------------- واجيب بان النداء في تقدير الفعل وقيل عليه لو كان في تقدير الفعل لكان محتمل ا-لصدق والكذب و-جاز ان يكون خطابا مع ثالث لان الفعل الذي قدر النداء به كذلك وجوابه منع الملازمتين وانما يصدقان لو كان الفعل المقدر به اخبارا لا انشاء غاية ما في الباب انه في بعض موارد الاستعمال اخبار لكن لا يلزم منه ان يكون اخبارا في جميع الموارد -لجواز ان يكون من الصيغ المشتركة بين الاخبار والانشاء كالفاظ العقود	68	-8784169202300079201	447	837.5	360	681	65.63876342773438	80	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1286	true	3209261864682232685	79	143	433	774	1657	300	الدلالة والدلالة هي كون الش--ء بحيث- يلزم من العلم به العلم بش--ء اخر وليس المراد بالعلم ههنا ما قابل الظن وهو الجزم بل مطلق الادراك والحصول في الذهن كما انه ليس المراد من الشء خصوص الموجود كما هو اصطلاح المتكلمين بل مطلق الامر الاعم و الشء الاول الدال و الشء الثاني المدلول والدال ان كان لفظا فالدلالة لفظية والا فغير لفظية كدلالة الخطوط المراد -	1286	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms038	false	-1930786049655387500	193	221	1029	1168	1642	300	الدلالة و--------هي كون الشي ء بحالة يلزم من العلم به العلم بشي ء اخر وذلك الشي ء-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كان لفظا فالدلالة لفظية والا فغير لفظية كدلالة الخطوط والعقود	38	-8784169202300079201	117	186.5	93	347	33.71757888793945	19	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
Rafed0002679Vols-ara1.ms1287	true	-6283428767319812006	45	95	225	495	1639	300	فان طبع اللافظ يقتضي التلفظ بذلك------ عند عروض الوجع او التحسر له كما نجده من انفسنا او لا يكون بحسب مقتضي الطبع وهي الدلالة العقلية الصرفة بحيث لا يمكن تغيرها كدلالة اللفظ المسموع من وراء الجدار علي وجود اللافظ وانما خصصها بالمسموع من وراء الجدار ليظهر دلالة اللفظ فان وجود ---	1287	-9145987627348354039	ShamAY0034795-ara1.ms038	false	-1930786049655387500	252	282	1376	1539	1642	300	فان طبع اللافظ يقتضي التلفظ بذلك اللفظ عند عروض المعني له و-------------------------------------------------------------------العقلية--------------------------- كدلالة اللفظ المسموع من وراء الجدار علي وجود اللافظ وربما يقال في الحض----------------------ر دلالة اللفظ اما ان يكون	38	-8784169202300079201	123	184.5	100	279	44.086021423339844	19	Rafed0002679Vols-ara1	ShamAY0034795-ara1
