id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002679Vols-ara1.ms0062	true	-5081025591313799641	151	300	808	1606	1606	300	لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير فانه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انما قدم الاناث علي الذكور مع تقدمهم عليهن لانه ذكر البلاء في اخر الاية الاولي وكفران الانسان بنسيانه الرحمة السابقة عنده ثم عقب ذلك بذكر ملكه ومشيءته وذكر قسمة الاولاد فقدم الاناث لان سياق الكلام انه فاعل ما يشاء لا ما يشاءه الانسان فكان ذكر الاناث اللاتي هن من جملة ما لا يشاءه الانسان غالبا لا سيما العرب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الجاهلية لانهم اذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا يتواري من القوم من سوء ما بشر به واذا الموءدة سءلت باي ذنب قتلت ولا يختاره اهم والاهم واجب التقديم وليلي الجنس الذي كانت العرب تعده بلاء ذكر البلاء ولما اخر ذكر الذكور وهم احقاء -----------------------------------------------------بالتقديم تدارك ذلك بتعريفه اياهم لا--ن التعريف تنويه بالذكر كانه قال ويهب لمن يشاء الفرسان الاعلام المذكورين الذين لا يخفون-	62	-9145987627348354039	JK000095-ara1.ms008	false	5978588833128910470	113	275	581	1448	1578	300	لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير الشوري 49 50 فقسم سبحانه حال الزوجين الي اربعة اقسام اشتمل عليها الوجود واخبر ان ما قدره بينهما من الولد فقد وهبهما اياه وكفي بالعبد تعرضا لمقته ان يتسخط ما وهبه وبدا سبحانه بذكر الاناث فقيل جبرا لهن لاجل استثقال الوالدين لمكانهن وقيل وهو احسن انما قدمه--------------------------------ن ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان سياق الكلام انه فاعل ما يشاء لا ما يشاء- الابوان ف-ان الابوين لا يريدان الا الذكور-------------------- غالبا وهو سبحانه قد اخبر انه يخلق ما يشاء فبدا بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الابوان وعندي وجه اخر وهو انه سبحانه قدم ما كانت تءخره الجاهلية من امر البنات حت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي كانوا يءدوهن اي هذا النوع المءخر عندكم مقدم عندي في الذكر وتامل كيف نكر سبحانه الاناث وعرف الذكور فجبر نقص الانوثة بالتقديم وجبر نقص التاخير بالتعريف فان التعريف تنويه------- كانه قال ويهب لمن يشاء الفرسان الاعلام المذكورين الذين لا يخفون	8	-7555663370227205239	321	494.5	256	1206	26.616914749145508	51	Rafed0002679Vols-ara1	JK000095-ara1
