id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002478-ara1.ms001	false	4221366217522772975	0	291	0	1683	1738	300	بسم الله الرحمن الرحيم------------- الحمد لله الذي دل علي وجوب وجوده افتقار الممكنات وعلي قدرته وعلمه احكام المصنوعات المتعالي عن مشابهة الجسمانيات المنزه بجلال قدسه عن مناسبة الناقصات نحمده حمدا يملا اقطار الارض والسماوات ونشكره شكرا علي نعمه المتظاهرات المتواترات ونستعينه علي دفع الباساء وكشف الضراء في جميع الحالات والصلاة علي نبيه محمد------------------- صاحب الايات والبينات المكمل بطريقته وشريعته ساءر الكمالات وعلي اله الهادين من الشبه والضلالات الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم من الزلات صلاة تتعاقب عليهم كتعاقب الانات اما بعد فان الله تعالي لم يخلق العالم عبثا فيكون من اللاعبين بل لغاية وحكمة متحققة للناظرين وقد نص علي تلك الغاية بالتعيين فقال ----------------------------------------------------------------------------------وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون- فوجب علي كل من هو في زمرة العاقلين اجابة رب العالمين ولما كان ذلك متعذرا بدون معرفته باليقين وجب علي كل عارف مكلف تنبيه الغافلين وارشاد الضالين بتقرير مقدمات ذوات افهام وتبيين فمن تلك المقدمات المقدمة الموسومة ب الباب الحادي عشر من تصانيف شيخنا وامامنا الامام العالم الاعلم الافضل الاكمل سلطان ارباب التحقيق استاذ اولي التنقيح والتدقيق مقرر المباحث العقلية مهذب الدلاءل الشرعية اية الله في العالمين وارث علوم الانبياء والمرسلين جمال الملة والدين ابي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي قدس الله روحه ونور ضريحه فانها مع وجازة لفظها كثيرة العلم ومع اختصار تقريرها كبيرة الغنم وكان قد سلف مني في سالف الزمان ان اكتب شيءا يعين علي حلها بتقرير الدلاءل والبرهان اجابة لالتماس بعض الاخوان ثم عاق-ني عن اتمامه عواءق الحدثان ومصادمات الدهر الخوان اذ -كان صادا للمرء عن بلوغ ارادته وحاءلا بينه وبين طلبته ثم اتفق الاجتماع والمذاكرة في بعض الاسفار مع تراكم الاشغال وتشويش الافكار فالتمس مني بعض السادات الاجلاء ان اعيد النظر والتذكر لما كنت قد كتبت اولا والمراجعة الي ما كنت قد جمعت فاجبت ملتمسه اذ قد اوجب الله تعالي علي اجابته	1	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms01	true	-2765681707718821360	0	301	0	1791	1791	301	بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المءلف الحمد لله الذي دل علي وجوب وجوده افتقار الممكنات وعلي قدرته وعلمه احكام المصنوعات المتعالي عن مشابهة الجسمانيات المنزه بجلال قدسه عن مناسبة الناقصات نحمده حمدا يملا اقطار الارض والسماوات ونشكره شكرا علي نعمة المتظاهرات المتواترات ونستعينه علي دفع الباساء وكشف الضراء في جميع الحالات والصلاة علي نبيه محمد صلي الله عليه واله صاحب الايات والبينات المكمل بطريقته وشريعته ساءر الكمالات وعلي اله الهادين من الشبه والضلالات الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم من الزلات صلاة تتعاقب عليهم كتعاقب الانات اما بعد فان الله تعالي لم يخلق العالم عبثا فيكون من اللاعبين بل لغاية وحكمة متحققة للناظرين وقد نص علي تلك الغاية بالتعيين فقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5156 target_blank titleالذاريات 56وما خلقت الجن والانس الا ليعبدونa فوجب علي كل من هو في زمرة العاقلين اجابة رب العالمين ولما كان ذلك متعذرا بدون معرفته باليقين وجب علي كل عارف مكلف تنبيه الغافلين وارشاد الضالين بتقرير مقدمات ذوات افهام وتبيين فمن تلك المقدمات المقدمة الموسومة ب-الباب الحادي عشر من تصانيف شيخنا وامامنا الع-------الم الاعلم الافضل الاكمل سلطان ارباب التحقيق استاذ اولي التنقيح والتدقيق مقرر المباحث العقلية مهذب الدلاءل الشرعية اية الله في العالمين وارث علوم الانبياء والمرسلين جمال الملة والدين ابي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي قدس الله روحه ونور ضريحه فانها مع وجازة لفظها كثيرة العلم ومع اختصار تقريرها كبيرة الغنم وكان قد سلف مني في سالف الزمان ان اكتب شيءا يعين علي حلها بتقرير الدلاءل والبرهان اجابة لالتماس بعض الاخوان ثم عاقتني عن اتمامه عواءق الحدثان ومصادمات الدهر الخوان اذا كان صادا للمرء عن بلوغ ارادته وحاءلا بينه وبين طلبته ثم اتفق الاجتماع والمذاكرة في بعض الاسفار مع تراكم الاشغال وتشويش الافكار فالتمس مني بعض السادات الاجلاء ان اعيد النظر والتذكر لما كنت قد كتبت اولا والمراجعة الي ما كنت قد جمعت فاجبت ملتمسه اذ قد اوجب الله تعالي علي اجابته-	1	-7017278002602763401	1671	3279.5	1384	1800	92.83333587646484	281	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms002	false	4266949953574059621	0	260	0	1438	1655	300	انا اشرع في ذلك مستمدا من الله تعالي المعونة عليه ومتقربا به اليه وسميته النافع يوم الحشر في شرح باب الحادي عشر وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال قدس الله روحه الباب الحادي عشر فيما يجب علي عامة المكلفين من معرفة اصول الدين اقول انما سمي هذا الباب الحادي عشر لان المصنف اختصر مصباح المتهجد الذي وضعه الشيخ ابو جعفر الطوسي رحمه الله في العبادات والادعية ورتب ذلك المختصر علي عشرة ابواب وسماه كتاب منهاج الصلاح في مختصر المصباح ولما كان ذلك الكتاب في فن العمل والعبادات والدعاء استدعي ذلك الي معرفة المعبود والمدعو فاضاف اليه هذا الباب قوله فيما يجب علي عامة المكلفين الوجوب في اللغة الثبوت والسقوط ومنه قوله تعالي ------------------------------------------------------------------------------فاذا وجبت جنوبها- واصطلاحا الواجب هو ما يذم تاركه علي بعض الوجوه وهو علي قسمين واجب عينا وهو ما لا يسقط عن البعض بقيام البعض الاخر به وواجب كفاية وهو بخلافه والمعرفة من القسم الاول فلذلك قال يجب علي عامة المكلفين والمكلف هو الانسان الحي البالغ العاقل فالميت والصبي والمجنون ليسوا بمكلفين والاصول جمع الاصل وهو ما يبتني عليه غيره والدين لغة الجزاء -منه قول النبي صلي الله عليه واله وسلم كما تدين تدان واصطلاحا ه-و الطريقة والشريعة وهو المراد هنا وسمي هذا القن اصول الدين لان ساءر العلوم الدينية من الحديث والفقه والتفسير مب-نية عليه فانها متوقفة علي صدق الرسول وصدق الرسول متوقف علي ثبوت المرسل وصفاته وعدله وامتناع القبح عليه وعلم الاصول وهو ما يبحث فيه عن وحدانية الله تعالي وصفاته وعدله ونبوة الانبياء والاقرار بما جاء به النبي------------------- وامامة الاءمة و-------------المعاد قال اجمع العلماء كافة علي وجوب معرفة الله تعالي وصفاته الثبوتية	2	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms02	true	2621610245627044137	9	301	56	1719	1719	301	انا اشرع في ذلك مستمدا من الله تعالي المعونة عليه ومتقربا به اليه وسميته النافع يوم الحشر في شرح باب الحادي عشر وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب المقدمة في بيان وجوب معرفة اصول الدين وفيها امور الامر الاول في بيان وجه تسمية هذا الكتاب ومعاني الوجوب والاصول والدين قال قدس الله روحه الباب الحادي عشر فيما يجب علي عامة المكلفين من معرفة اصول الدين اقول انما سمي هذا الباب الحادي عشر لان المصنف اختصر مصباح المتهجد الذي وضعه الشيخ ابو جعفر الطوسي رحمه الله في العبادات والادعية ورتب ذلك المختصر علي عشرة ابواب وسماه كتاب منهاج الصلاح في مختصر المصباح ولما كان ذلك الكتاب في فن العمل والعبادات والدعاء استدعي ذلك الي معرفة المعبود والمدعو فاضاف اليه هذا الباب قوله فيما يجب علي عامة المكلفين الوجوب في اللغة الثبوت والسقوط ومنه قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2236 target_blank titleالحج 36فاذا وجبت جنوبهاa واصطلاحا الواجب هو ما يذم تاركه علي بعض الوجوه وهو علي قسمين واجب عينا وهو ما لا يسقط عن البعض بقيام البعض الاخر به وواجب كفاية وهو بخلافه والمعرفة من القسم الاول فلذلك قال يجب علي عامة المكلفين والمكلف هو الانسان الحي البالغ العاقل فالميت والصبي والمجنون ليس-- بمكلفين والاصول جمع الاصل وهو ما يبتني عليه غيره والدين لغة الجزاء ومنه قول النبي صلي الله عليه واله----- كما تدين تدان واصطلاحا وهو الطريقة والشريعة وهو المراد هنا وسمي هذا الفن اصول الدين لان ساءر العلوم الدينية من الحديث والفقه والتفسير مبتنية عليه فانها متوقفة علي صدق الرسول وصدق الرسول متوقف علي ثبوت المرسل وصفاته وعدله وامتناع القبح عليه وعلم الاصول وهو ما يبحث فيه عن وحدانية الله تعالي وصفاته وعدله ونبوة الانبياء والاقرار بما جاء به النبي صلي الله عليه واله وامامة الاءمة عليهم السلام والمعاد قال اجمع العلماء كافة علي وجوب معرفة الله تعالي وصفاته الثبوتية-	2	-7017278002602763401	1427	2756.0	1169	1671	85.39796447753906	249	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms002	false	4266949953574059621	260	299	1438	1654	1655	300	والسلبية وما يصح عليه وما يمتنع عنه والنبوة والامامة والمعاد اقول اتفق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه واله وسلم علي وجوب هذه المعارف واجماعهم حجة اتفاقا اما عندنا فلدخول المعصو------------م فيهم واما عند الغير فلقوله	2	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms03	true	3392451244287662193	0	40	0	223	1755	302	والسلبية وما يصح عليه وما يمتنع عنه والنبوة والامامة والمعاد اقول اتفق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه واله----- علي وجوب هذه المعارف واجماعهم حجة اتفاقا اما عندنا فلدخول المعصوم عليه السلام فيهم واما عند الغير فلقوله	3	-7017278002602763401	211	407.0	173	228	92.54386138916016	36	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms003	false	1345086580690401228	0	233	0	1291	1661	300	لا تجتمع امتي علي خطا والدليل علي وجوب المعرفة سندا للاجماع علي وجهين عقلي وسمعي اما ال--------اول فلوجهين الاول انها دافعة للخوف الحاصل للانسان من الاختلاف ودفع الخوف واجب لانه الم نفساني يمكن دفعه فيحكم العقل بوجوب دفعه فيجب دفعه الثاني ان شكر المنعم واجب ولا يتم الا بالمعرفة اما انه واجب فلاستحقاق الذم عند العقلاء بتركه واما انه لا يتم الا بالمعرفة فلان الشكر انما يكون بما يناسب حال المشكور فهو مسبوق بمعرفته والا لم يكن شكرا والباري تعالي منعم فيجب شكره فيجب معرفته ولما كان التكليف واجبا في الحكمة كما سياتي وجب معرفة مبلغه وهو النبي ص----------------- وحافظه و---الام------------ام ومعرفة المعاد لاستلزام التكليف وجوب الجزاء واما الدليل السمعي فلوجهين الاول قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------فاعلم انه لا اله الا الله والامر للوجوب والثاني لما نزل قوله تعالي -----------------------------------------------------------------------------------ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب -قال النبي------------------- ويل لمن لاكها بين لحييه ثم لم يتدبرها رتب الذم علي تقدير عدم تدبرها اي عدم الاستدلال بما تضمنه- الاية عن ذكر الاجرام السماوية والارضية بما فيها من اثار الصنع والقدرة والعلم بذلك الدالة علي وجود صانعها وقدرته وعلمه فيكون النظر والاستدلال واجبا وهو المطلوب قال بالدليل لا بالتقليد اقول الدليل لغة هو المرشد والدال واصطلاحا هو ما يلزم من العلم به العلم بشء اخر ولما وجبت المعرفة وجب- ان تكون بالنظر والاستدلال لانها ليست ضرورية لان المعلوم ضرورة هو الذي لا يختلف فيه العقلاء بل يحصل العلم بادني سبب من توجه العقل	3	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms03	true	3392451244287662193	44	302	242	1755	1755	302	لا تجتمع امتي علي خطا والدليل علي وجوب المعرفة سندا للاجماع علي وجهين عقلي وسمعي اما الدليل العقلي فلوجهين الاول انها دافعة للخوف الحاصل للانسان من الاختلاف ودفع الخوف واجب لانه الم نفساني يمكن دفعه فيحكم العقل بوجوب دفعه فيجب دفعه الثاني ان شكر المنعم واجب ولا يتم الا بالمعرفة اما انه واجب فلاستحقاق الذم عند العقلاء بتركه واما انه لا يتم الا بالمعرفة فلان الشكر انما يكون بما يناسب حال المشكور فهو مسبوق بمعرفته والا لم يكن شكرا والباري تعالي منعم فيجب شكره فيجب معرفته ولما كان التكليف واجبا في الحكمة كما سياتي وجب معرفة مبلغه وهو النبي صلي الله عليه واله وحافظه وهو الامام عليه السلام ومعرفة المعاد لاستلزام التكليف وجوب الجزاء واما الدليل السمعي فلوجهين الاول قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4719 target_blank titleمحمد 19فاعلم انه لا اله الا للهa والامر للوجوب والثاني لما نزل قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3190 target_blank titleال عمران 190ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالبابa قال النبي صلي الله عليه واله ويل لمن لاكها بين لحييه ثم لم يتدبرها رتب الذم علي تقدير عدم تدبرها اي عدم الاستدلال بما تضمنته الاية عن ذكر الاجرام السماوية والارضية بما فيها من اثار الصنع والقدرة والعلم بذلك الدالة علي وجود صانعها وقدرته وعلمه فيكون النظر والاستدلال واجبا وهو المطلوب قال بالدليل لا بالتقليد اقول الدليل لغة هو المرشد والدال واصطلاحا هو ما يلزم من العلم به العلم بشء اخر ولما وجبت المعرفة وجبت ان تكون بالنظر والاستدلال لانها ليست ضرورية لان المعلوم ضرورة هو الذي لا يختلف فيه العقلا- بل يحصل العلم بادني سبب من توجه العقل-	3	-7017278002602763401	1281	2409.0	1050	1515	84.55445861816406	222	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms003	false	1345086580690401228	233	300	1291	1661	1661	300	اليه والاحساس به كالحكم بان الواحد نصف الاثنين وان النار حارة والشمس مضيءة وان لنا خوفا وغضبا وقوة وضعفا وغير ذلك والمعرفة ليست كذلك لوقوع الاختلاف فيها ولعدم حصولها بمجرد توجه العقل اليها ولعدم كونها حسية فتعين الاول لانحصار العلم في الضروري والنظري فيكون النظر والاستدلال واجبا لان ما لا يتم الواجب المطلق الا به وكان مقدورا عليه فهو واجب لانه اذا لم يجب ما يتوقف عليه-	3	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms04	true	1326730506840371017	0	67	0	369	1768	303	اليه والاحساس به كالحكم بان الواحد نصف الاثنين وان النار حارة والشمس مضيءة وان لنا خوفا وغضبا وقوة وضعفا -غير ذلك والمعرفة ليس- كذلك لوقوع الاختلاف فيها ولعدم حصولها بمجرد توجه العقل اليها ولعدم كونها حسية فتعين الاول لانحصار العلم في الضروري والنظري فيكون النظر والاستدلال واجبا لان ما لا يتم الواجب المطلق الا به وكان مقدورا عليه فهو واجب لانه اذا لم يجب ما يتوقف عليه	4	-7017278002602763401	368	721.0	302	371	99.19137573242188	65	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms004	false	8418986069464772094	0	217	0	1151	1630	300	الواجب المطلق فاما ان يبقي الواجب علي وجوبه اولا فمن الاول يلزم تكليف ما لا يطاق وهو محال كما سياتي ومن الثاني يلزم خروج الواجب المطلق عن كونه واجبا مطلقا وهو محال ايضا والنظر هو ترتيب امور معلومة للتادي الي امر اخر وبيان ذلك هو ان النفس يتصور المطلوب اولا ثم يحصل المقدمات الصالحة للاستدلال عليه ثم يرتبها ترتيبا يءدي الي العلم به ولا يجوز معرفة الله------ بالتقليد والتقليد هو قبول قول الغير من غير دليل وانما قلنا ذلك لوجهين الاول انه اذا تساوي الناس في العلم واختلفوا في المعتقدات فاما ان يعتقد المكلف جميع ما يعتقدونه فيلزم اجتماع المتنافيات او البعض دون بعض فاما ان يكون لمرجح اولا فان كان الاول فالمرجح هو الدليل وان كان الثاني فيلزم الترجيح بلا مرجح وهو محال الثاني انه تعالي ذم التقليد بقوله --------------------------------------------------------------------------------قالوا انا وجدنا اباءنا علي امة وانا علي اثارهم مهتدون- وحث علي النظر والاستدلال -قوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------اءتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين- قال فلا بد من ذكر ما لا يمكن جهله علي احد من المسلمين ومن جهل شيءا من ذلك خرج عن ربقة المءمنين واستحق العقاب الداءم اقول لما وجبت المعارف المذكورة بالدليل السابق اقتضي ذلك وجوبها علي كل مسلم اي مقر بالشهادتين ليصير بالمعرفة مءمنا لقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا- نفي عنهم الايمان مع	4	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms04	true	1326730506840371017	67	303	369	1768	1768	303	الواجب المطلق فاما ان يبقي الواجب علي وجوبه اولا فمن الاول يلزم تكليف ما لا يطاق وهو محال كما سياتي ومن الثاني يلزم خروج الواجب المطلق عن كونه واجبا مطلقا وهو محال ايضا والنظر هو ترتيب امور معلومة للتادي الي امر اخر وبيان ذلك هو ان النفس يتصور المطلوب اولا ثم يحصل المقدمات الصالحة للاستدلال عليه ثم يرتبها ترتيبا يءدي الي العلم به ولا يجوز معرفة الله تعالي بالتقليد والتقليد هو قبول قول الغير من غير دليل وانما قلنا ذلك لوجهين الاول انه اذا تساوي الناس في العلم واختلفوا في المعتقدات فاما ان يعتقد المكلف جميع ما يعتقدونه فيلزم اج-ماع المتنافيات او البعض دون بعض فاما ان يكون لمرجح اولا فان كان الاول فالمرجح هو الدليل وان كان الثاني فيلزم الترجيح بلا مرجح وهو محال الثاني انه تعالي ذم التقليد بقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4323 target_blank titleالزخرف 23قالوا انا وجدنا اباءنا علي امة وانا علي اثارهم مقتدونa وحث علي النظر والاستدلال بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم464 target_blank titleالاحقاف 4اءتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقينa قال فلا بد من ذكر ما لا يمكن جهله علي احد من المسلمين ومن جهل شيءا من ذلك خرج عن ربقة المءمنين واستحق العقاب الداءم اقول لما وجبت المعارف المذكورة بالدليل السابق اقتضي ذلك وجوبها علي كل مسلم اي مقر بالشهادتين ليصير بالمعرفة مءمنا لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4914 target_blank titleالحجرات 14قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمناa نفي عنهم الايمان مع-	4	-7017278002602763401	1148	2157.0	932	1401	81.94146728515625	208	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms004	false	8418986069464772094	217	300	1151	1630	1630	300	كونهم مقرين بالالهية والرسالة لعدم كون ذلك بالنظر والاستدلال وحيث ان الثواب مشروط بالايمان كان الجاهل بهذه المعارف مستحقا للعقاب الداءم لان كل من لا يستحق الثواب اصلا مع اتصافه بشراءط التكليف فهو مستحق للعقاب بالاجماع والربقة بكسر الراء وسكون الباء حبل مستطيل فيه عري تربط فيها البهم واستعاره المصنف هنا للحكم الجامع للمءمنين وهو -استحقاق الثواب الداءم والتعظيم قال وقد رتبت هذا الباب علي فصول الفصل الاول في اثبات واجب الوجود لذاته تعالي فنقول كل معقول اما ان يكون واجب الوجود في-	4	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms05	true	4016774646620915924	0	83	0	481	1650	300	كونهم مقرين بالالهية والرسالة لعدم كون ذلك بالنظر والاستدلال وحيث ان الثواب مشروط بالايمان كان الجاهل بهذه المعارف مستحقا للعقاب الداءم لان كل من لا يستحق الثواب اصلا مع اتصافه بشراءط التكليف فهو مستحق للعقاب بالاجماع والربقة بكسر الراء وسكون الباء حبل مستطيل فيه عري تربط فيها البهم واستعاره المصنف هنا للحكم الجامع للمءمنين وهو واستحقاق الثواب الداءم والتعظيم قال وقد رتبت هذا الباب علي فصول الفصل الاول في اثبات واجب الوجود لذاته تعالي فنقول كل معقول اما ان يكون واجب الوجود في	5	-7017278002602763401	479	948.0	397	481	99.58419799804688	82	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms005	false	-5503798127133059553	0	212	0	1153	1630	300	الخارج لذاته واما ممكن الوجود لذاته واما ممتنع الوجود لذاته اقول المطلب الاقصي والعمدة العليا في هذا الفن هو اثبات الصانع تعالي فلذلك ابتدا به وقدم لبيانه مقدمة في تقسيم المعقول لتوقف الدليل الاتي علي بيانها وتقريرها ان كل معقول وهو الصورة الحاصلة في العقل اذا نسبنا اليه الوجود الخارجي فاما ان يصح اتصافه به اول-------ا فان لم يصح اتصافه به لذاته---- ممتنع الوجود لذاته كشريك الباري وان صح اتصافه به فاما ان يجب اتصافه به لذاته او-لا والاول هو الواجب الوجود لذاته وهو الله تعالي لا غير والثاني هو ممكن الوجود لذاته وهو ما عدا الواجب من الموجودات وانما قيدنا الواجب بكونه لذاته احترازا من الواجب لغيره كوجوب وجود المعلول عند حصول علته التامة فانه يجب وجوده لكن لا لذاته بل لوجود علته التامة و-----قيدنا الممتنع ايضا بكونه لذاته احترازا من الممتنع لغيره كامتناع وجود المعلول عند عدم علته وهذان القسمان داخلان في قسم الممكن واما الممكن فلا يكون وجوده لغيره فلا فاءدة في قيده لذاته الا لبيان انه لا يكون الا كذلك لا للاحتراز عن غيره ولنتم هذا البحث بذكر فاءدتين يتوقف عليهما المباحث الاتية الاولي في خواص الواجب لذاته وهي خمسة الاولي انه لا يكون وجوده واجبا لذاته ولغيره معا والا لكان وجوده مرتفعا عند ارتفاع وجود ذلك الغير فلا يكون واجبا لذاته هذا خلف الثانية انه لا يكون	5	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms05	true	4016774646620915924	83	300	481	1650	1650	300	الخارج لذاته واما ممكن الوجود لذاته واما ممتنع الوجود لذاته اقول المطلب الاقصي والعمدة العليا في هذا الفن هو اثبات الصانع تعالي فلذلك ابتدا به وقدم لبيانه مقدمة في تقسيم المعقول لتوقف الدليل الاتي علي بيانها وتقريرها ان كل معقول وهو الصورة الحاصلة في العقل اذا نسبنا اليه الوجود الخارجي فاما ان يصح اتصافه به لذاته او لا فان لم يصح اتصافه به لذاته فهو ممتنع الوجود لذاته كشريك الباري فان صح اتصافه به فاما ان يجب اتصافه به لذاته او لا والاول هو الواجب الوجود لذاته وهو الله تعالي لا غير والثاني هو ممكن الوجود لذاته وهو ما عدا الواجب من الموجودات وانما قيدنا الواجب بكونه لذاته احترازا من الواجب لغيره كوجوب وجود المعلول عند حصول علته التامة فانه يجب وجوده لكن لا لذاته بل لوجود علته التامة وانما قيدنا الممتنع ايضا بكونه لذاته احترازا من الممتنع لغيره كامتناع وجود المعلول عند عدم علته وهذان القسمان داخلان في قسم الممكن واما الممكن فلا يكون وجوده لغيره فلا فاءدة في قيده لذاته الا لبيان انه لا يكون الا كذلك لا للاحتراز عن غيره ولنتم هذا البحث بذكر فاءدتين يتوقف عليهما المباحث الاتية الاولي في خواص الواجب لذاته وهي خمسة الاولي انه لا يكون وجوده واجبا لذاته ولغيره معا والا لكان وجوده مرتفعا عند ارتفاع وجود ذلك الغير فلا يكون واجبا لذاته هذا خلف الثانية انه لا يكون-	5	-7017278002602763401	1148	2265.0	937	1170	98.11965942382812	210	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms005	false	-5503798127133059553	212	300	1153	1630	1630	300	وجوده ووجوبه زاءدين عليه والا لافتقر اليهما فيكون ممكنا الثالثة انه لا يكون صادقا عليه التركيب لان المركب مفتقر الي اجزاءه المغايرة له فيكون ممكنا والممكن لا يكون واجبا لذاته الرابعة انه لا يكون جزء- من غيره والا لكان منفصلا عن ذلك الغير فيكون ممكنا الخامسة -نه لا يكون صادقا علي اثنين كما ياتي في دلاءل التوحيد الثانية في خواص الممكن وهي ثلاثة الاولي انه لا يكون احد الطرفين اعني الوجود والعدم اولي به من الاخر بل هما معا متساويان بالنسبة اليه ككفتي الميزان فان ترجح احده-ما فانه-	5	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms06	true	-4048422915579642257	0	88	0	481	1654	300	وجوده ووجوبه زاءدين عليه والا لافتقر اليهما فيكون ممكنا الثالثة انه لا يكون صادقا عليه التركيب لان المركب مفتقر الي اجزاءه المغايرة له فيكون ممكنا والممكن لا يكون واجبا لذاته الرابعة انه لا يكون جزءا من غيره والا لكان منفصلا عن ذلك الغير فيكون ممكنا الخامسة انه لا يكون صادقا علي اثنين كما ياتي في دلاءل التوحيد الثانية في خواص الممكن وهي ثلاثة الاولي انه لا يكون احد الطرفين اعني الوجود والعدم اولي به من الاخر بل هما معا متساويان بالنسبة اليه ككفتي الميزان فان ترجح احداهما فانه	6	-7017278002602763401	476	934.0	389	481	98.96050262451172	85	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms006	false	6449287384088011036	0	211	0	1173	1664	300	انما يكون بالسبب الخارجي عن ذاته لانه لو كان احدهما اولي به من الاخر فاما ان يمكن وقوع الاخر اولا فان كان الاول لم يكن الاولوية كافية وان كان الثاني كان المفروض الاولي به واجبا له فيصير الممكن اما واجبا او ممتنعا وهو محال الثاني- ان الممكن محتاج الي المءثر لانه لما استوي الطرفان اعني الوجود والعدم بالنسبة الي ذاته استحال ترجيح احدهما علي الاخر الا لمرجح والعلم به بديهي الثالث- ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر وانما قلنا ذلك لان الامكان لازم لماهية الممكن ويستحيل رفعه عنه والا لزم انقلابه من الامكان الي الوجوب و--الامتناع وقد ثبت ان الاحتياج لازم للامكان والامكان لازم لماهية الممكن ولازم اللازم لازم فيكون الاحتياج لازما لماهية الممكن وهو المطلوب قال ولا شك في ان هنا موجودا بالضرورة فان كان واجب ال-وجود------ لذاته فهو المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي موجد يوجده بالضرورة فان كان الموجد واجبا لذاته فهو المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي موجد اخر فان كان الاول دار وهو باطل بالضرورة وان كان ممكنا اخر تسلسل وهو باطل ايضا لان جميع احاد تلك السلسلة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة بالضرورة فتشترك في ام-كان الوجود لذاتها فلا بد-لها من موجد خارج عنها بالضرورة فيكون واجبا بالضرورة وهو المطلوب اقول للعلماء كافة في اثبات الصانع طريقان الاول هو الاستدلال باثاره المحوجة الي السبب علي	6	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms06	true	-4048422915579642257	88	300	481	1654	1654	300	انما يكون ال-سبب الخارجي عن ذاته لانه لو كان احدهما اولي به من الاخر فاما ان يمكن وقوع الاخر اولا فان كان الاول لم يكن الاولوية كافية وان كان الثاني كان المفروض --اولي به واجبا له فيصبر الممكن اما واجبا او ممتنعا وهو محال الثانية ان الممكن محتاج الي المءثر لانه لما استوي الطرفان اعني الوجود والعدم بالنسبة الي ذاته استحال ترجيح احدهما علي الاخر الا لمرجح والعلم به بديهي الثالثة ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر وانما قلنا ذلك لان الامكان لازم لماهية الممكن ويستحيل رفعه عنه والا لزم انقلابه من الامكان الي الوجوب او الامتناع وقد ثبت ان الاحتياج لازم للامكان والامكان لازم لماهية الممكن ولازم اللازم لازم فيكون الاحتياج لازما لماهية الممكن وهو المطلوب قال ولا شك في ان هنا موجودا بالضرورة فان كان----- الموجود واجبا لذاته فهو المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي موجد يوجده بالضرورة فان كان الموجد واجبا لذاته ف---المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي موجد اخر فان كان الاول دار وهو باطل بالضرورة وان كان ممكنا اخر تسلسل وهو باطل ايضا لان جميع احاد تلك السلس-ة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة بالضرورة فتشترك في امتناع الوجود لذاتها فلا بد لها من موجد خارج عنها بالضرورة فيكون واجبا بالضرورة وهو المطلوب اقول للعلماء كافة في اثبات الصانع طريقان الاول هو الاستدلال باثاره المحوجة الي السبب علي-	6	-7017278002602763401	1154	2236.5	946	1186	97.3018569946289	199	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms006	false	6449287384088011036	211	300	1173	1664	1664	300	وجوده كما اشار اليه في --كتابه العزيز بقوله تعالي ------------------------------------------------------------------------------سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق- وهو طريق ابراهيم الخليل------------ فانه استدل بالافول الذي هو الغيبة المستلزمة للحركة المستلزمة للحدوث المستلزم- للصانع تعالي والثاني هو ان ينظر في الوجود نفسه ويقسمه الي الواجب والممكن حتي يشهد القسمة بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات واليه الاشارة في التنزيل بقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------اولم يكف بربك انه علي كل شء شهيد -والمصنف ذكر في هذا الباب الطريقين معا فاشار الي الاول- عند اثبات كونه قادرا وسياتي-	6	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms07	true	-2116531120272160716	0	104	0	663	1679	302	وجوده كما اشار اليه في الكتاب- العزيز بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4153 target_blank titleفصلت 53سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حث- يتبين لهم انه الحقa وهو طريق ابراهيم الخليل عليه السلام فانه استدل بالافول الذي هو الغيبة المستلزمة للحركة المستلزمة للحدوث المستلزمة للصانع تعالي -الثاني هو ان ينظر في الوجود نفسه ويقسم- الي الواجب والممكن حتي يشهد القسمة بوجود واجب صدر عنه جميع ما عداه من الممكنات واليه الاشارة في التنزيل بقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4153 target_blank titleفصلت 53اولم يكف بربك انه علي كل شء شهيدa والمصنف ذكر في هذا الباب الطريقين معا فاشار الي الاولي عند اثبات كونه قادرا وسياتي	7	-7017278002602763401	485	834.5	398	667	72.7136459350586	79	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms007	false	-4710296299622092925	1	197	6	1016	1587	300	واما الثاني فهو المذكور هنا وتقريره ان نقول لو لم يكن الواجب تعالي موجودا لزم اما الدور او التسلسل واللازم بقسميه باطل فالملزوم وهو عدم الواجب مثله في البطلان فيحتاج هنا الي بيان امرين احدهما بيان لزوم الدور والتسلسل وثانيهما بيان بطلانهما اما بيان الامر الاول فهو ان هاهنا ماهيات متصفة بالوجود الخارجي بالضرورة فان كان الواجب موجودا معها فهو المطلوب وان لم يكن موجودا يلزم اشتراكها بجملتها في الامكان اذ لا واسطة بينهما فلا بد لها من مءثر حينءذ بالضرورة فمءثرها ان كان واجبا فهو المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي مءثر فمء----------ثره ان كان ما فرضناه اولا لزم الدور وان كان ممكنا اخر غيره ننقل الكلام اليه ونقول كما قلناه اولا ويلزم التسلسل فقد بان لزومه-ا واما بيان الامر الثاني وهو بيان بطلانهما فنقول اما الدور فهو عبارة عن توقف الشء علي ما يتوقف عليه كما يتوقف ا علي ب و ب علي ا وهو باطل بالضرورة اذ يلزم منه ان يكون الشء الواحد موجودا ومعدوما معا وهو محال وذلك لانه اذا توقف ا علي ب كان الالف متوقفا علي ب وعلي جميع ما يتوقف عليه ب ومن جملة ما يتوقف عليه ب هو الالف نفسه فيلزم توقفه علي نفسه والموقوف عليه متقدم علي	7	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms07	true	-2116531120272160716	104	302	663	1679	1679	302	واما الثاني فهو المذكور هنا وتقريره ان نقول لو لم يكن الواجب تعالي موجودا لزم اما الدور او التسلسل واللازم بقسميه باطل فالملزوم وهو عدم الواجب مثله في البطلان فيحتاج هنا الي بيان امرين احدهما بيان لزوم الدور والتسلسل وثانيهما بيان بطلانهما اما بيان الامر الاول فهو ان هاهنا ماهيات متصفة بالوجود الخارجي بالضرورة فان كان الواجب موجودا معها فهو المطلوب وان لم يكن موجودا يلزم اشتراكها بجملتها في الامكان اذ لا واسطة بينهما فلا بد لها من مءثر حينءذ بالضرورة فمءثرها ان كان واجبا فهو المطلوب وان كان ممكنا افتقر الي مءثر اخر يءثره فمءثره ان كان ما فرضناه اولا لزم الدور وان كان ممكنا اخر غيره ننقل الكلام اليه ونقول كما قلناه اولا ويلزم التسلسل فقد بان لزومهما واما بيان الامر الثاني وهو بيان بطلانهما فنقول اما الدور فهو عبارة عن توقف الشء علي ما يتوقف عليه كما يتوقف ا علي ب و ب علي ا وهو باطل بالضرورة اذ يلزم منه ان يكون الشء الواحد موجودا ومعدوما معا وهو محال وذلك لانه اذا توقف ا علي ب كان الالف متوقفا علي ب وعلي جميع ما يتوقف عليه ب ومن جملة ما يتوقف عليه ب هو ا ن----فسه فيلزم توقفه علي نفسه والموقوف عليه متقدم علي-	7	-7017278002602763401	1000	1984.0	806	1021	97.94319152832031	192	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms007	false	-4710296299622092925	197	300	1016	1587	1587	300	الموقوف فيلزم تقدمه علي نفسه والمتقدم علي نفسه من حيث انه متقدم يكون موجودا قبل المتاخر فيكون الالف حينءذ موجودا قبل نفسه فيكون موجودا ومعدوما معا وهو محال واما التسلسل فهو ترتب علل ومعلولات بحيث يكون السابق علة في وجود لاحقه و---هكذا وهو ايضا باطل لان جميع احاد تلك السلسلة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة لاتصافها بالاحتياج فتشترك بجملتها في الامكان فتفتقر الي المءثر فمءثرها اما نفسها او جزءها او الخارج عنها والاقسام كلها باطلة قطعا اما الاول فلاستحالة تاثير الشء في نفسه والا لزم تقدمه علي نفسه وهو باطل كما تقدم واما الثاني فلانه لو كان المءثر فيها جزءها لزم ان يكون-	7	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms08	true	-7105756006550775003	0	101	0	560	1630	300	الموقوف فيلزم تقدمه علي نفسه والمتقدم--------- من حيث انه متقدم يكون موجودا قبل المتاخر فيكون الالف حينءذ موجودا قبل نفسه فيكون موجودا ومعدوما معا وهو محال واما التسلسل فهو ترتب علل ومعلومات بحيث يكون السابق علة في وجود لاحقه وهو هكذا---- ايضا باطل لان جميع احاد تلك السلسلة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة لاتصافها بالاحتياج فتشترك بجملتها في الامكان فتفتقر الي مء--ثر فمءثرها اما نفسها او جزءها او الخارج عنها والاقسام كلها باطلة قطعا اما الاول فلاستحالة تاثير الشء في نفسه والا لزم تقدمه علي نفسه وهو باطل كما تقدم واما الثاني فلانه لو كان المءثر فيها جزءها لزم ان يكون	8	-7017278002602763401	553	1077.0	454	575	96.17391204833984	96	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms008	false	-6933636242440807770	0	198	0	1063	1634	300	الشء مءثرا في نفسه لانه من جملتها وفي علته ايضا فيلزم تقدمه علي نفسه وعلله وهو ايضا باطل واما الثالث فلوجهين ا------لاول انه يلزم ان يكون الخارج عنها واجبا اذ الفرض اجتماع جملة الممكنات في تلك السلسلة فلا تكون موجودا خارجا عنها الا الواجب اذ لا واسطة بين الواجب والممكن فيلزم مطلوبنا الث------اني انه لو كان المءثر في كل واحد واحد من احاد تلك السلسلة امرا خارجا عنها لزم اجتماع علتين مستقلتين علي معلول واحد شخصي وذلك باطل لان الفرض ان كل واحد من احاد تلك السلسلة مءثر في لاحقه وقد فرض تاثير الخارج في كل واحد منها فيلزم اجتماع علتين علي علي معلول واحد شخصي وهو محال والا لزم استغناءه عنهما حال احتياجه اليهما فيجتمع النقيضان وهو محال فبطل التسلسل المطلوب وقد بان بطلان الدور والتسلسل فيلزم مطلوبنا وهو وجود الواجب تعالي قال الفصل الثاني في صفاته الثبوتية وهي ثمانية الاولي انه تعالي قادر مختار لان العالم محدث لانه جسم وكل جسم لا ينفك عن الحوادث اعني الحركة والسكون وهما حادثان لاستدعاءهما المسبوقية بالغير وما لا ينفك عن الحوادث فهو محدث بالضرورة فيكون المءثر فيه وهو الله تعالي قادرا مختارا لانه لو كان موجبا لم يتخلف اثره عنه بالضرورة فيلزم من ذلك اما قدم العالم او حدوث	8	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms08	true	-7105756006550775003	101	300	560	1630	1630	300	الشء مءثرا في نفسه لانه من جملتها وفي علله ايضا فيلزم تقدمه علي نفسه وعلله وهو ايضا باطل واما الثالث فلوجهين الوجه الاول انه يلزم ان يكون الخارج عنها واجبا اذ الفرض اجتماع جملة الممكنات في تلك السلسلة فلا يكون موجودا خارجا عنها الا الواجب اذ لا واسطة بين الواجب والممكن فيلزم مطلوبنا الوجه الثاني انه لو كان المءثر في كل واحد واحد من احاد تلك السلسلة امرا خارجا عنها لزم اجتماع علتين مستقلتين علي معلول واحد شخصي وذلك باطل لان الفرض ان كل واحد من احاد تلك السلسلة مءثر في لاحقه وقد فرض تاثير الخارج في كل واحد منها فيلزم اجتماع علتين---- علي معلول واحد شخصي وهو محال والا لزم استغناءه عنهما حال احتياجه اليهما فيجتمع النقيضان وهو محال فبطل التسلسل المطلوب وقد بان بطلان الدور والتسلسل فيلزم مطلوبنا وهو وجود الواجب تعالي قال الفصل الثاني في صفاته الثبوتية وهي ثمانية الاولي انه تعالي قادر مختار لان العالم محدث لانه جسم وكل جسم لا ينفك عن الحوادث اعني الحركة والسكون وهما حادثان لاستدعاءهما المسبوقية بالغير وما لا ينفك عن الحوادث فهو محدث بالضرورة فيكون المءثر فيه وهو الله تعالي قادرا مختارا لانه لو كان موجبا لم يتخلف اثره عنه بالضرورة فيلزم من ذلك اما قدم العالم او حدوث-	8	-7017278002602763401	1055	2085.0	859	1075	98.13953399658203	191	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms008	false	-6933636242440807770	198	300	1063	1634	1634	300	الله تعالي وهما باطلان اقول لما فرغ من اثبات الذات شرع في اثبات الصفات وقدم الصفات الثبوتية لانها وجودية والسلبية عدمية والوجود اشرف من العدم والاشرف مقدم علي غيره وابتدا بكونه قادرا لاستدعاء الصنع القدرة ولنذكر هنا مقدمة تشتمل علي تصور ذكر مفردات هذا البحث فنقول القادر المختار هو الذي اذا شاء ان يفعل فعل وان شاء ان يترك ترك مع وجود قصد وارادة والموجب بخلافه والفرق بينهما من وجوه الاول ان المختار يمكنه الفعل والترك معا بالنسبة الي شء واحد والموجب بخلافه الثاني ان فعل المختار مسبوق بالعلم والقصد والارادة بخلاف الموجب الثالث ان فعل المختار يجوز تاخيره عنه وفعل الموجب-	8	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms09	true	7890542570980664751	0	101	0	566	1654	300	الله تعالي وهما باطلان اقول لما فرغ من اثبات الذات شرع في اثبات الصفات وقدم الصفات الثبوتية لانها وجودية والسلبية عدمية والوجود اشرف من العدم والاشرف مقدم علي غيره وابتدا بكونه قادرا لاستدعاء الصنع القدرة ولنذكر هنا مقدمة تشتمل علي تصو----ر مفردات هذا البحث فنقول القادر المختار هو الذي ا-ن شاء ان يفعل فعل وان شاء ان يترك ترك مع وجود قصد وارادة والموجب بخلافه والفرق بينهما من وجوه الاول ان المختار يمكنه الفعل والترك معا بالنسبة الي شء واحد والموجب بخلافه الثاني ان فعل المختار مسبوق بالعلم والقصد والارادة بخلاف الموجب الثالث ان فعل المختار يجوز تاخ-ره عنه وفعل الموجب	9	-7017278002602763401	564	1105.5	464	572	98.60140228271484	98	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms009	false	-4954518404158588020	0	198	0	1084	1627	300	لا ينفك عنه كالشمس في اشراقها والنار في احراقها والعالم كل موجود سوي الله تعالي والمحدث هو الذي وجوده مسبوق بالغير او بالعدم والقديم بخلافه والجسم هو المتحيز الذي يقبل القسمة في الجهات الثلث -والحيز والمكان شء واحد وهو الفراغ المتوهم الذي يشغله الاجسام بالحصول فيه والحركة هي حصول الجسم في مكان بعد مكان اخر والسكون ح---صول ثان في مكان واحد اذا تقرر هذا فنقول كلما كان العالم محدثا كان المءثر فيه وهو الله تعالي قادرا مختارا فهنا دعويان الاولي ان العالم محدث والثانية انه يلزمه اختيار الصانع اما بيان الدعوي الاولي فلان المراد بالعالم عند المتكلمين هو السماوات والارض وما فيهما وما بينهما وذلك اما اجسام او اعراض وكلاهما حادثان اما الاجسام فلانها لا يخلو من الحركة والسكون الحادثين وكل ما لا يخلو من الحوادث فهو --حادث اما انها لا يخلو من الحركة والسكون فلان كل جسم لا بد له من مكان ضرورة وحينءذ اما ان يكون لابثا فيه فهو الساكن او منتقلا عنه وهو المتحرك اذ لا واسطة بينهما بالضرورة واما انهما حادثان فلانهما مسبوقان بالغير ولا شء من القديم -مسبوق بالغير فلا شء من الحركة والسكون بقديم فيكونان حادثين اذ لا واسطة بين القديم والحادث اما انهما مسبوقان بالغير فلان الحركة عبارة عن الحصول الاول	9	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms09	true	7890542570980664751	101	300	566	1654	1654	300	لا ينفك عنه كالشمس في اشراقها والنار في احراقها والعالم كل موجود سوي الله تعالي والمحدث هو الذي وجوده مسبوق بالغير او بالعدم والقديم بخلافه والجسم هو المتحيز الذي يقبل القسمة في الجهات الثلاث والحيز والمكان شء واحد وهو الفراغ المتوهم الذي يشغله الاجسام بالحصول فيه والحركة هي حصول الجسم في مكان بعد مكان اخر والسكون هو حصول ثان في مكان واحد اذا تقرر هذا فنقول كلما كان العالم محدثا كان المءثر فيه وهو الله تعالي قادرا مختارا فهنا دعويان الاولي ان العالم محدث -الثانية انه يلزمه اختيار الصانع اما بيان الدعوي الاولي فلان المراد بالعالم عند المتكلمين هو السماوات والارض وما فيهما وما بينهما وذلك اما اجسام او اعراض وكلاهما حادثان اما الاجسام فلانها لا تخلو من الحركة والسكون الحادثين وكل ما لا يخلو من الحوادث فهو الحادث اما انه- لا يخلو من الحركة والسكون فلان كل جسم لا بد له من مكان ضرورة وحينءذ اما ان يكون لابثا فيه وهو الساكن او منتقلا عنه وهو المتحرك اذ لا واسطة بينهما بالضرورة واما انهما حادثان فلانهما مسبوقان بالغير ولا شء من القديم بمسبوق بالغير فلا شء من الحركة والسكون بقديم فيكونان حادثين اذ لا واسطة بين القديم والحادث اما انهما مسبوقان بالغير فلان الحركة عبارة عن الحصول الاول-	9	-7017278002602763401	1076	2119.5	880	1091	98.62511444091797	189	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms009	false	-4954518404158588020	198	300	1084	1627	1627	300	في المكان الثاني فيكون مسبوقا بالمكان الاول ضرورة والسكون عبارة عن الحصول الثاني في المكان الاول فيكون مسبوقا بالحصول الاول بالضرورة واما ان كل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث فلانه لو لم يكن حادثا لكان قديما وحينءذ اما ان يكون معه في القدم شء من تلك الحوادث اللازمة له او لا يكون فان كان الاول لزم اجتماع القدم والحدوث معا في شء واحد وهو محال وان كان الثاني يلزم بطلان ما علم بالضرورة وهو امتناع انفكاك الحوادث عنه وهو محال ا-ما الاعراض فلانها محتاجة في وجودها الي الاجسام والمحتاج الي المحدث اولي بالحدوث واما بيان الدعوي الثانية فهو ان المحدث-	9	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms10	true	-2540440949366326285	0	102	0	544	1625	300	في المكان الثاني فيكون مسبوقا بالمكان الاول ضرورة والسكون عبارة عن الحصول الثاني في المكان الاول فيكون مسبوقا بالحصول الاول بالضرورة واما ان كل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث فلانه لو لم يكن حادثا لكان قديما وحينءذ اما ان يكون معه في ت-قدم شء من تلك الحوادث اللازمة له او لا يكون فان كان الاول لزم اجتماع القدم والحدوث معا في شء واحد وهو محال وان كان الثاني يلزم بطلان ما علم بالضرورة وهو امتناع انفكاك الحوادث عنه وهو محال واما الاعراض فلانها محتاجة في وجودها الي الاجسام والمحتاج الي المحدث اولي بالحدوث واما بيان الدعوي الثانية فهو ان المحدث	10	-7017278002602763401	540	1066.0	439	545	99.08256530761719	100	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms010	false	4098332399958617811	0	198	0	1086	1661	300	لما اتصف ماهيته بالعدم تارة وبالوجود اخري كان ممكنا فيفتقر الي المءثر فان كان مختارا فهو المطلوب وان كان موجبا لم يتخلف اثره عنه فيلزم قدم اثره لكن ثبت حدوثه فيلزم حدوث مءثره للتلازم وكلا الامرين محال فقد بان انه لو كان الله تعالي موجبا لزم اما قدم العالم او حدوث الله تعالي وهما باطلان فثبت انه تعالي قادر ومختار وهو المطلوب قال وقدرته يتعلق بجميع المقدورات لان العلة المحوجة اليه هي الامكان ونسبة ذاته الي الجميع بالسوية فيكون قدرته عامة اقول لما ثبت كونه قادرا في الجملة شرع في بيان عموم قدرته وقد نازع فيه الحكماء حيث قالوا انه واحد لا يصدر عنه الا الواحد والثنوية حيث زعموا انه لا يقدر علي الشر والنظام حيث اعتقد انه لا يقدر علي القبيح والبلخي حيث منع قدرته علي مثل مقدورنا والجباءيان حيث احالا قدرته علي عين مقدورنا والحق خلاف ذلك كله والدليل علي ما ادعيناه انه قد انتفي المانع بالنسبة الي ذاته وبالنسبة الي المقدور فيجب التعلق العام واما بيان الاول فهو ان المقتضي لكونه تعالي قادرا هو ذاته ونسبتها الي الجميع متساوية لتجردها فيكون مقتضاها ايضا متساوية النسبة وهو المطلوب واما الثاني فلان المقتضي لكون الشء مقدورا هو امكانه والامكان مشترك بين الكل فيكون صفة المقدورية ايضا مشتركا	10	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms10	true	-2540440949366326285	102	300	544	1625	1625	300	لما اتصف ماهيته بالعدم تارة وبالوجود اخري كان ممكنا فيفتقر الي المءثر فان كان مختارا فهو المطلوب وان كان موجبا لم يتخلف اثره عنه فيلزم قدم اثره لكن ثبت حدوثه فيلزم حدوث مءثره للتلازم وكلا الامرين محال فقد بان انه لو كان الله تعالي موجبا لزم اما قدم العالم او حدوث الله تعالي وهما باطلان فثبت انه تعالي قادر ومختار وهو المطلوب قال وقدرته يتعلق بجميع المقدورات لان العلة المحوجة اليه هي الامكان ونسبة ذاته الي الجميع بالسوية فيكون قدرته عامة اقول لما ثبت كونه قادرا في الجملة شرع في بيان عموم قدرته وقد نازع فيه الحكماء حيث قالوا انه واحد لا يصدر عنه الا و--احد والثنوية حيث زعموا انه لا يقدر علي الشر والنظام حيث اعتقد انه لا يقدر علي القبيح والبلخي حيث منع قدرته علي مثل مقدورنا والجباءيان حيث احالا قدرته علي عين مقدورنا والحق خلاف ذلك كله والدليل علي ما ادعيناه انه قد انتفي المانع بالنسبة الي ذاته وبالنسبة الي المقدور فيجب التعلق العام -اما بيان الاول فهو ان المقتضي لكونه تعالي قادرا هو ذاته ونسبتها الي الجميع متساوية لتجردها فيكون مقتضاها ايضا متساوي- النسبة وهو المطلوب واما الثاني فلان المقتضي لكون الشء مقدورا هو امكانه والامكان مشترك بين الكل فيكون صفة المقدورية ايضا مشتركا-	10	-7017278002602763401	1080	2141.5	883	1086	99.44751739501953	194	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms010	false	4098332399958617811	198	300	1086	1661	1661	300	بين الممكنات وهو المطلوب واذا انتفي المانع بالنسبة الي القادر وبالنسبة الي المقدور وجب التعلق العام وهو المطلوب واعلم انه لا يلزم من التعلق الوقوع بل الواقع بقدرته تعالي هو البعض وان كان قادرا علي الكل والاشاعرة اتفقوا في عموم التعلق وادعوا معه الوقوع كما سياتي بيان ذلك ان شاء الله تعالي قال------ الثانية انه تعالي عالم لانه فعل الافعال المحكمة المتقنة وكل من فعل ذلك فهو عالم بالضرورة اقول من جملة الصفات الثبوتية كونه تعالي عالما والعالم هو المتبين له الاشياء بحيث تكون حاضرة عنده غير غاءبة عنه والفعل المحكم المتقن هو المشتمل علي امور غريبة عجيبة والمستجمع لخواص كثيرة والدليل-	10	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms11	true	5417811957617892883	0	102	0	575	1647	300	بين الممكنات وهو المطلوب واذا انتفي------- بالنسبة الي القادر وبالنسبة الي المقدور وجب التعلق العام وهو المطلوب واعلم انه لا يلزم من التعلق الوقوع بل الواقع بقدرته تعالي هو البعض وان كان قادرا علي الكل والاشاعرة وافقوا في عموم التعلق وادعوا معه الوقوع كما سياتي بيان ذلك ان شاء الله تعالي قال الصفة الثانية انه تعالي عالم لانه فعل الافعال المحكمة المتقنة وكل من فعل ذلك فهو عالم بالضرورة اقول من جملة الصفات الثبوتية كونه تعالي عالما والعالم هو المتبين له الاشياء بحيث تكون حاضرة عنده غير غاءبة عنه والفعل المحكم المتقن هو المشتمل علي امور غريبة عجيبة والمستجمع لخواص كثيرة والدليل	11	-7017278002602763401	566	1109.5	466	582	97.25086212158203	99	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms011	false	-8224661038079923832	0	199	0	1075	1606	300	علي كونه عالما وجهان الاول انه مختار وكل مختار عالم اما الصغري فقد مر بيانها واما الكبري فلان فعل المختار تابع لقصده ويستحيل قصد شء من دون العلم به الثاني انه فعل الافعال المحكمة والمتقنة وكل من كان فعله كذلك فهو عالم بالضرورة اما انه فعل ذلك فظاهر لمن تدبر مخلوقاته اما السماءية فيما يترتب علي حركاتها من خواص --فصول الاربعة وكيفية نضد تلك الحركات واوضاعها وهو مبين في فنه واما الارضية فمما يظهر من حكمة المركبات الثل-ث والامور الغريبة الحاصلة فيها والخواص العجيبة المشتملة عليها ولو لم يكن الا في خلق الانسان لكفي الحكمة المودعة في انشاءه وترتيب خلقه وحواسه وما يترتب عليها من المنافع كما اشار اليه بقوله اولم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما الا بالحق فان من العجاءب المودعة في بنية الانسان ان كل عضو من اعضاءه له قوي اربعة جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة اما الجاذبة فحكمتها ان البدن لما كان داءما في التحليل افتقر الي جاذبة يجذب بدل ما يتحلل منه واما الماسكة فلان الغذاء المجذوب لزج والعضو ايضا لزج فلا بد له من ماسكة حتي تفعل فيه الهاضمة واما الهاضمة فلانها تغير الغذاء الي ما يصلح ان يكون جزء- للمتغذي واما الدافعة فهي التي تدفع الغذاء الفاضل مما فعلته	11	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms11	true	5417811957617892883	102	300	575	1647	1647	300	علي كونه عالما وجهان الاول انه مختار وكل مختار عالم اما الصغري فقد مر بيانها واما الكبري فلان فعل المختار تابع لقصده ويستحيل قصد شء من دون العلم به الثاني انه فعل الافعال المحكمة -المتقنة وكل من كان فعله كذلك فهو عالم بالضرورة اما انه فعل ذلك فظاهر لمن تدبر مخلوقاته اما السماوية ف-ما يترتب علي حركاتها من خواص الفصول الاربعة وكيفية نضد تلك الحركات واوضاعها وهو مبين في فنه واما الارضية ف-ما يظهر من حكمة المركبات الثلاث والامور الغريبة الحاصلة فيها والخواص العجيبة المشتملة عليها ولو--- يكن الا في خلق الانسان لكفي الحكمة المودعة في انشاءه وترتيب خلقه وحواسه وما يترتب عليها من المنافع كما اشار اليه بقوله اولم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما الا بالحق فان من العجاءب المودعة في بنية الانسان ان كل عضو من اعضاءه له قوي اربعة جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة اما الجاذبة فحكمتها ان البدن لما كان داءما في التحليل افتقر الي جاذبة تجذب بدل ما يتحلل منه واما الماسكة فلان الغذاء المجذوب لزج والعضو ايضا لزج فلا بد له من ماسكة حتي تفعل فيه الهاضمة واما الهاضمة فلانها تغير الغذاء الي ما يصلح ان يكون جزءا للمغتذي واما الدافعة فهي التي تدفع الغذاء الفاضل مما فعلته-	11	-7017278002602763401	1064	2082.5	867	1079	98.60982513427734	187	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms011	false	-8224661038079923832	199	300	1075	1606	1606	300	الهاضمة المهيا لعضو اخر اليه واما ان كل من فعل الافعال المحكمة المتقنة فعالم فهو بديهي لمن زاول الامور وتدبرها قال وعلمه يتعلق بكل معلوم لتساوي نسبة جميع المعلومات اليه لانه حي وكل حي يصح ان يعلم كل معلوم فيجب له ذلك لاستحالة افتقاره الي غيره اقول الباري تعالي عالم بكل ما يصح ان يكون معلوما واجبا كان او ممكنا قديما كان او حادثا خلافا للحكماء حيث منعوا من علمه بالجزءيات علي وجه جزءي لتغيرها المستلزم لتغير العلم الذاتي قلنا المتغير هو التعلق الاعتباري لا العلم الذاتي والدليل علي ما قلناه انه يصح ان يعلم كل معلوم فيجب له ذلك اما-	11	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms12	true	-7240464854056109326	0	101	0	532	1588	300	الهاضمة المهيا لعضو اخر اليه واما ان كل من فعل الافعال المحكمة المتقنة فعالم فهو بديهي لمن زاول الامور وتدبرها قال وعلمه يتعلق بكل معلوم لتساوي نسبة جميع المعلومات اليه لانه حي وكل حي يصح ان يعلم كل معلوم فيجب له ذلك لاستحالة افتقاره الي غيره اقول الباري تعالي عالم بكل ما يصح ان يكون معلوما واجبا كان او ممكنا قديما كان او حادثا خلافا للحكماء حيث منعوا من علمه بالجزءيات علي وجه جزءي لتغيرها المستلزم لتغير العلم الذاتي قلنا المتغير هو التعلق الاعتباري لا العلم الذاتي والدليل علي ما قلناه انه يصح ان يعلم كل معلوم فيجب له ذلك اما	12	-7017278002602763401	531	1057.0	431	532	99.81202697753906	101	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms012	false	-740757405412500349	0	200	0	1062	1627	300	انه يصح ان يعلم كل معلوم فلانه حي وكل حي يصح منه ان يعلم ونسبة هذه الصحة الي جميع ما عداه نسبة متساوية فيتساوي نسبة جميع المعلومات اليه ايضا واما انه اذا صح له تعالي شء وجب له فلان صفاته تعالي ذاتية والصفة الذاتية متي صحت وجبت والا لافتقر ا---تصاف الذات بها الي الغير فيكون الباري تعالي مفتقرا في علمه الي غيره وهو محال قال الثالثة انه تعالي حي لانه قادر عالم فيكون حيا بالضرورة اقول من صفاته الثبوتية كونه تعالي حيا فقال الحكماء وابو الحسين البصري حياته عبارة عن صحة اتصافه بالقدرة والعلم وقال الاشاعرة هي صفة زايدة علي ذاته مغايرة لهذه الصحة والحق هو الاول اذ الاصل عدم الزاءد والباري تعالي قد ثبت انه قادر عالم فيكون حيا بالضرورة وهو المطلوب قال الرابعة انه تعالي مريد وكاره لان تخصيص الافعال بايجادها في وقت دون اخر لا بد له من مخصص وهو الارادة ولانه تعالي امر ونهي وهما يستلزمان الارادة والكراهة بالضرورة اقول اتفق المسلمون علي وصفه بالارادة واختلفوا في معناها فقال ابو الحسين البصري هي عبارة عن علمه تعالي بما في الفعل من المصلحة الداعي الي ايجاده وقال الجباءي معناها انه غير مغلوب ولا مكروه فمعناها اذن سلبي -لكن هذا القاءل اخذ لازم الشء في مكانه وقال البلخي	12	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms12	true	-7240464854056109326	101	300	532	1588	1588	300	انه يصح ان يعلم كل معلوم فلانه حي وكل حي يصح منه ان يعلم ونسبة هذه الصحة الي جميع ما عداه نسبة متساوية فيتساوي نسبة جميع المعلومات اليه ايضا واما انه---- صح له تعالي شء وجب له فلان صفاته تعالي ذاتية والصفة الذاتية متي صحت وجبت والا لافتقر في اتصاف الذات بها الي الغير فيكون الباري تعالي مفتقرا في علمه الي غيره وهو محال قال الثالثة انه تعالي حي لانه قادر----- فيكون حيا بالضرورة اقول من صفاته الثبوتية كونه تعالي حيا فقال الحكماء وابو الحسين البصري حياته عبارة عن صحة اتصافه بالقدرة والعلم وقال الاشاعرة هي صفة زاءدة علي ذاته مغايرة لهذا الصحة والحق هو الاول اذ الاصل عدم الزاءد والباري تعالي قد ثبت انه قادر عالم فيكون حيا بالضرورة وهو المطلوب قال الرابعة انه تعالي مريد وكاره لان تخصيص الافعال بايجادها في وقت دون اخر لا بد له من مخصص وهو الارادة ولانه تعالي امر ونهي وهما يستلزمان الارادة والكراهة بالضرورة اقول اتفق المسلمون علي وصفه بالارادة واختلفوا في معناها فقال ابو الحسين البصري هي عبارة عن علمه تعالي بما في الفعل من المصلحة الداعي الي ايجاده وقال البخاري معناها انه غير مغلوب ولا مكروه فمعناها اذن سلبي ولكن هذا القاءل اخذ لازم الشء في مكانه وقال البلخي-	12	-7017278002602763401	1046	2059.5	849	1066	98.12382507324219	190	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms012	false	-740757405412500349	200	300	1062	1627	1627	300	هي في افعاله عبارة عن علمه بها وفي افعال غيره--------- امره بها فان اراد العلم المطلق فليس بارادة كما سياتي وان اراد------ المقيد بالمصلحة فهو كما قال ابو الحسين البصري واما الامر فهو مستلزم للارادة لا نفسها وقالت الاشاعرة والكرامية وجماعة من المعتزلة انها صفة زاءدة مغايرة للقدرة والعلم مخصصه للفعل ثم اختلفوا فقالت الاشاعرة ذلك الزاءد معني قديم وقالت المعتزلة والكرامية هو معني حادث فالكرامية قالوا هو قاءم بذاته تعالي والمعتزلة قالوا لا في محل وسياتي بطلان الزيادة فاذن الحق ما قاله ابو الحسين البصري والدليل علي ثبوت الارادة من وجهين الاول ان تخصيص الافعال بالايجاد في وقت دون-	12	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms13	true	3131227478106815103	0	103	0	581	1784	302	هي في افعاله عبارة عن علمه بها وفي افعال غيره عبارة عن امره بها فان اراد العلم المطلق فليس بارادة كما سياتي وان اراد العلم المقيد بالمصلحة فهو كما قال ابو الحسين البصري واما الامر فهو مستلزم للارادة لا نفسها وقالت الاشاعرة والكرامية وجماعة من المعتزلة انها صفة زاءدة مغايرة للقدرة والعلم مخصصة للفعل ثم اختلفوا فقالت الاشاعرة ذلك الزاءد معني قديم وقالت المعتزلة والكرامية هو معني حادث فالكرامية قالوا هو قاءم بذاته تعالي والمعتزلة قالوا لا في محل وسياتي بطلان الزيادة فاذن الحق ما قاله ابو الحسين البصري والدليل علي ثبوت الارادة من وجهين الاول ان تخصيص الافعال بالايجاد في وقت دون	13	-7017278002602763401	564	1105.5	465	581	97.07401275634766	99	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms013	false	1696242721341401162	0	183	0	1023	1658	300	وقت اخر وعلي وجه دون اخر مع تساوي الاوقات والاحوال بالنسبة الي الفاعل والقابل لا بد له من مخصص فذلك المخصص اما القدرة الذاتية فهي متساوية النسبة فليست صالحة للتخصيص ولان من شانها التاثير والايجاد من غير ترجيح واما العلم المطلق فذلك تابع لتعيين الممكن وتقدير صدوره فليس مخصصا والا لكان متبوعا واما باقي الصفات فظاهر انها ليست صالحة للتخصيص فاذن المخصص هو علم خاص مقتضي لتعيين الممكن ووجوب صدوره عنه وهو العلم باشتماله علي مصلحة لا تحصل الا في ذلك الوقت او علي ذلك الوجه وذلك المخصص هو الارادة الثاني انه تعالي امر بقوله -------------------------------------------------------------------------------اقيموا الصلاة- ونهي بقوله ---------------------------------------------------------------------------------ولا تقربوا الزني ف-الامر بالشء يستلزم ارادته ضرورة والنهي عن الشء يستلزم كراهته ضرورة فالباري تعالي مريد وكاره وهو المطلوب وهاهنا فاءدتان الاولي كراه-ته تعالي هي علمه باشتمال الفعل علي المفسدة الصارفة عن ايجاده كما ان ارادته هي علمه باشتماله علي المصلحة الداعية الي ايجاده الثانية ان ارادته ليست زاءدة علي ما ذكرناه والا لكانت اما معنا قديما كما قالت الاشاعرة فيلزم تعدد القدماء او حادثا فاما في ذاته كما قالت الكرامية فيكون محلا للحوادث وهو باطل كما سيات------------------ي واما في غيره فيلزم رجوع	13	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms13	true	3131227478106815103	103	302	581	1784	1784	302	وقت اخر وعلي وجه دون اخر مع تساوي الاوقات والاحوال بالنسبة الي الفاعل والقابل لا بد له من مخصص فذلك المخصص اما القدرة الذاتية فهي متساوية النسبة فليست صالحة للتخصيص ولان من شانها التاثير والايجاد من غير ترجيح واما العلم المطلق فذلك تابع لتعيين الممكن وتقدير صدوره فليس مخصصا والا لكان متبوعا واما باقي الصفات فظاهر انها ليست صالحة للتخصيص فاذن المخصص هو علم خاص مقتضي لتعيين الممكن ووجوب صدوره عنه وهو العلم باشتماله علي مصلحة لا تحصل الا في ذلك الوقت او علي ذلك الوجه وذلك المخصص هو الارادة الثاني انه تعالي امر بقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم243 target_blank titleالبقرة 43اقيموا الصلاةa ونهي بقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم1732 target_blank titleالاسراء 32ولا تقربوا الزنيa والامر بالشء يستلزم ارادته ضرورة والنهي عن الشء يستلزم كراهته ضرورة فالباري تعالي مريد وكاره وهو المطلوب وهيهنا فاءدتان الاولي كراهيته تعالي هي علمه باشتمال الفعل علي المفسدة الصارفة عن ايجاده كما ان ارادته هي علمه باشتماله علي المصلحة الداعية الي ايجاده الثانية ان ارادته ليست زاءدة علي ما ذكرناه والا لكانت اما معني قديما كما قالت الاشاعرة فيلزم تعدد القدماء او حادثا فاما في ذاته كما قالت الكرامية فيكون محلا للحوادث وهو باطل كما سياتي ان شاء الله تعالي واما في غيره فيلزم رجوع-	13	-7017278002602763401	1018	1962.5	837	1204	84.55149841308594	173	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms013	false	1696242721341401162	183	300	1023	1658	1658	300	حكمه الي الغير لا اليه واما لا في محل كما تقول المعتزلة ففيه فسادان الاول يلزم منه التسلسل لان الحادث مسبوق بارادة المحدث فهي اذن حادثة فننقل الكلام اليه ويتسلسل الثاني استحالة وجود صفة لا في محل قال الخامسة انه تعالي مدرك لانه حي فيصح ان يدرك وقد ورد القران بثبوته له فيجب اثباته له اقول قد دلت الدلاءل النقلية علي اتصافه تعالي بالادراك وهو زاءد علي العلم فانا نجد تفرقة ضرورة بين علمنا بالسواد والبياض والصوت الهاءل والحسن وبين ادر-كنا لها وتلك الزيادة راجعة الي تاثر الحاسة لكن قد دلت الدلاءل العقلية علي استحالة الحواس والالات عليه تعالي فيستحيل ذلك الزاءد عليه فادراكه هو علمه------ حينءذ بالمدركات والدليل علي صحة اتصافه به هو ما دل علي-	13	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms14	true	-5772333419231061912	0	118	0	643	1687	300	حكمه الي الغير لا اليه واما لا في محل كما تقول المعتزلة ففيه فسادان الاول يلزم منه التسلسل لان الحادث مسبوق بارادة المحدث فهي اذن حادثة وننقل الكلام اليه ويتسلسل الثاني استحالة وجود صفة لا في محل قال الخامسة انه تعالي مدرك لانه حي فيصح ان يدرك وقد ورد القران بثبوته له فيجب اثباته له اقول قد دلت الدلاءل النقلية علي اتصافه تعالي بالادراك وهو زاءد علي العلم فانا نجد تفرقة ضرورة بين علمنا بالسواد والبياض والصوت الهاءل والحسن وبين ادراكنا لها وتلك الزيادة راجعة الي تاثر الحاسة لكن قد دلت الدلاءل العقلية علي استحالة الحواس والالات عليه تعالي فيستحيل ذلك الزاءد عليه فادراكه هو علمه تعالي حينءذ بالمدركات والدليل علي صحة اتصافه به هو ما دل علي	14	-7017278002602763401	634	1249.5	518	643	98.60031127929688	115	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms014	false	8144310253260519268	0	182	0	1047	1718	300	كونه عالما بكل المعلومات من كونه حيا فيصح ان يدرك وقد ورد القران بثبوته له فيجب اثباته له فادراكه هو علمه بالمدركات وذلك هو المطلوب قال السادسة انه تعالي قديم ازلي باق ابدي لانه واجب الوجود فيستحيل العدم السابق واللاحق عليه اقول هذه الصفات الاربعة لازمة لوجوب وجوده فالقديم والازلي هو المصاحب بمجموع الازمنة المحققة والمقدرة بالنسبة الي جانب الماضي والباقي هو المستمر الوجود المصاحب لجميع الازمنة والابدي هو المصاحب بجميع الازمنة محققة كانت او مقدرة بالنسبة الي الجانب المستقبل والسرمدي يعم الجميع والدليل علي ذلك هو انه قد ثبت انه واجب الوجود فيستحيل عليه العدم مطلقا سواء كان سابقا علي تقدير ان لا يكون قديما ازليا او لاحقا علي تقدير ان لا يكون باقيا ابديا واذا استحال العدم المطلق عليه ثبت قدمه وازليته وبقاءه وابديته وهو المطلوب قال السابعة انه تعالي متكلم بالاجماع والمراد بالكلام الحروف والاصوات المسموعة المنتظمة ومعني انه تعالي متكلم انه يوجد الكلام في جسم من الاجسام وتفسير الاشاعرة غير معقول اقول من جملة صفاته تعالي كونه متكلما وقد اجمع المسلمون علي ذلك واختلفوا بعد ذلك في مقامات اربع الاول في الطريق الي ثبوت هذه الصفة وقالت الاشاعرة	14	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms14	true	-5772333419231061912	118	300	643	1687	1687	300	كونه عالما بكل المعلومات من كونه حيا فيصح ان يدرك وقد ورد القران بثبوته له فيجب اثباته له فادراكه هو علمه بالمدركات وذلك هو المطلوب قال السادسة انه تعالي قديم ازلي باق ابدي لانه واجب الوجود فيستحيل العدم السابق واللاحق عليه اقول هذه الصفات الاربع- لازمة لوجوب وجوده فالقديم والازلي هو المصاحب لمجموع الازمنة المحققة والمقدرة بالنسبة الي جانب الماضي والباقي هو المستمر الوجود المصاحب لجميع الازمنة والابدي هو المصاحب لجميع الازمنة محققة كانت او مقدرة بالنسبة الي الجانب المستقبل والسرمدي يعم الجميع والدليل علي ذلك هو انه قد ثبت انه واجب الوجود فيستحيل عليه العدم مطلقا سواء كان سابقا علي تقدير ان لا يكون قديما ازليا او لاحقا علي تقدير ان لا يكون باقيا ابديا واذا استحال العدم المطلق عليه ثبت قدمه وازليته وبقاءه وابديته وهو المطلوب قال السابعة انه تعالي متكلم بالاجماع والمراد بالكلام الحروف والاصوات المسموعة المن-ظمة ومعني انه تعالي متكلم انه يوجد الكلام في جسم من الاجسام وتفسير الاشاعرة غير معقول اقول من جملة صفاته تعالي كونه متكلما وقد اجمع المسلمون علي ذلك واختلفوا بعد ذلك في مقامات اربع الاول في الطريق الي ثبوت هذه الصفة فقالت الاشاعرة-	14	-7017278002602763401	1041	2064.0	860	1047	99.42693328857422	176	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms014	false	8144310253260519268	182	300	1047	1718	1718	300	هو العقل وقالت المعتزلة هو السمع وهو قوله تعالي وكلم الله موسي تكليما وهو الحق لعدم الدليل العقلي وما ذكروه دليلا فليس بتام وقد اجمع الانبياء علي ذلك وثبوت نبوتهم غير موقوف عليه لجواز تصديقهم-------------- بغير الك------------------------------------------لام بل موقوف علي ا--لمعجزات ولا يلزم الدور---------- فيجب اثباته الثاني في ماهية كلامه فزعم الاشاعرة انه معني قديم قاءم بذاته يعبر عنه بالعبارات المختلفة المتغيرة المغايرة للعلم والقدرة فليس بحرف ولا صوت ولا امر ولا نهي ولا خبر ولا استخبار وغير ذلك من اساليب الكلام وقالت المعتزلة والكرامية والحنابلة هو الحروف والاصوات المركبة تركيبا مفهما والحق الاخير لوجهين------ الاول ان المتبادر الي افهام العقلاء هو ما ذكرناه ولذلك لا يصفون بالكلام من لم يتصف بذلك كالساكت والاخرس الث------اني ان ما ذكروه-	14	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms15	true	-8760950385385245633	0	133	0	741	1653	300	هو العقل وقالت المعتزلة هو السمع وهو قوله تعالي وكلم الله موسي تكليما وهو الحق لعدم الدليل العقلي وما ذكروه دليلا فليس بتام وقد اجمع الانبياء علي ذلك وثبوت نبوتهم غير موقوف عليه لامكان الاستدلال علي النبوة بغير القران من المعجزات او بالقران لا من حيث انه كلام بل م---ن حيث انه معجز-- ولا شك في تغاير المعجزين فيجب اثباته الثاني في ماهية كلامه فزعم الاشاعرة انه معني قديم قاءم بذاته يعبر عنه بالعبارات المختلفة المتغيرة --مغاير- للعلم والقدرة وليس بحرف ولا صوت ولا امر ولا نهي ولا خبر ولا استخبار وغير ذلك من اساليب الكلام وقالت المعتزلة والكرامية والحنابلة هو الحروف والاصوات المركبة تركيبا مفهما والحق الاخير لوجهين الوجه الاول ان المتبادر ل---افهام العقلاء هو ما ذكرناه ولذلك لا يصفون بالكلام من لم يتصف بذلك كالساكت والاخرس الوجه الثاني ان ما ذكروه	15	-7017278002602763401	629	1156.5	515	752	83.64361572265625	105	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms015	false	-7395508224864572469	0	166	0	898	1639	300	غير متصور فان المتصور اما القدرة الذاتية التي تصدر عنها الحروف والاصوات وقد قالوا هو غيرها او العلم وقد قالوا هو غيره وباقي الصفات ليست صالحة لمصدرية ما قالوه واذا لم يكن متصورا لم يصح اثباته اذا التصديق مسبوق بالتصور الثالث فيما تقوم به تلك الصفة اما الاشاعرة فلقولهم بالمعني قالوا انه- قاءم بذاته تعالي واما القاءلون بالحروف والصوت فقد اختلفوا فقالت الحنابلة والكرامية انه قاءم بذاته تعالي فعندهم هو المتكلم بالحروف والصوت وقالت المعتزلة والامامية وهو الحق انه قاءم بغيره لا بذاته كما اوجد الكلام في الشجرة فسمعه موسي ع---------- ومعني انه متكلم انه فعل الكلام لا قام به الكلام والدليل علي ذلك انه امر ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات واما ما ذكروه فممنوع وسند المنع من وجهين------ الاول انه لو كان المتكلم من قام به الكلام لكان الهواء الذي يقوم به الحرف والصوت متكلما وهو باطل لان اهل اللغة لا يسم-ون المتكلم الا من فعل الكلام لا من قام به الكلام ولهذا كان الصدي غير متكلم وقالوا تكلم الجني علي لسان المصروع	15	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms15	true	-8760950385385245633	133	300	741	1653	1653	300	غير متصور فان المتصور اما القدرة الذاتية التي تصدر عنها الحروف والاصوات وقد قالوا هو غيرها او العلم وقد قالوا هو غيره وباقي الصفات ليست صالحة لمصدرية ما قالوه واذا لم يكن متصورا لم يصح اثباته اذ- التصديق مسبوق بالتصور الثالث فيما تقوم به تلك الصفة اما الاشاعرة فلقولهم بالمعني قالوا انها قاءم بذاته تعالي واما القاءلون بالحروف والصوت فقد اختلفوا فقالت الحنابلة والكرامية انه قاءم بذاته تعالي فعندهم هو المتكلم بالحر-ف والصوت وقالت المعتزلة والامامية وهو الحق انه قاءم بغيره لا بذاته كما اوجد الكلام في الشجرة فسمعه موسي عليه السلام ومعني انه متكلم انه فعل الكلام لا-قام به الكلام والدليل علي ذلك انه امر ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات واما ما ذكروه فممنوع وسند المنع من وجهين الوجه الاول انه لو كان المتكلم من قام به الكلام لكان الهواء الذي تقوم به الحرف والصوت متكلما وهو باطل لان اهل اللغة لا يسمعون المتكلم الا من فعل الكلام لا من قام به الكلام ولهذا كان الصدي غير متكلم وقالوا تكلم الجني علي لسان المصروع-	15	-7017278002602763401	893	1739.5	729	916	97.48908233642578	157	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms015	false	-7395508224864572469	166	300	898	1639	1639	300	لاعتقادهم ان الكلام المسموع من المصروع فاعله الجني الثان------ي ان الكلام اما المعني وقد بان بطلانه او الحرف- والصوت ولا يجوز قيامهما بذاته والا لكان ذا حاسة لتوقف وجودهما علي وجود التيهما ضرورة فيكون الباري تعالي ذا حاسة وهو باطل الرابع في قدمه او في حدوثه فقالت الاشاعرة بقدم المعني والحنابلة بقدم الحروف وقالت المعتزلة بالحدوث وهو الحق لوجوه الاول انه لو كان قديما لزم تعدد القدماء وهو باطل لان القول بقدم غير الله كفر بالاجماع ولهذا كفرت النصاري لاثباتهم قدم الاقنوم الثاني انه مركب من الحروف والاصوات الذ--------ي يعدم السابق منها بوجود لاحقه والقديم لا يجوز عليه العدم الثالث انه لو كان قديما لزم الكذب عليه واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انه اخبر بارسال نوح------------ في الازل بقوله انا ارسلنا نوحا الي قومه ولم يرسله اذ لا سابق علي الازل فيكون كذبا-	15	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms16	true	6101189257141526416	0	135	0	756	1855	304	لاعتقادهم ان الكلام المسموع من المصروع فاعله الجني الوجه الثاني ان الكلام اما المعني وقد بان بطلانه او الحروف والصوت ولا يجوز قيامهما بذاته والا لكان ذا حاسة لتوقف وجودهما علي وجود التيهما ضرورة فيكون الباري تعالي ذا حاسة وهو باطل الرابع في قدمه و-----حدوثه فقالت الاشاعرة بقدم المعني والحنابلة بقدم الحروف وقالت المعتزلة بالحدوث وهو الحق لوجوه الاول انه لو كان قديما لزم تعدد القدماء وهو باطل لان القول بقدم غير الله كفر بالاجماع ولهذا كفرت النصاري لاثباتهم قدم الاقنوم الثاني انه مركب من --------الاصوات والحروف التي يعدم السابق منها بوجود لاحقه والقديم لا يجوز عليه العدم الثالث انه لو كان قديما لزم الكذب عليه واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انه اخبر بارسال نوح عليه السلام في الازل بقوله انا ارسلنا نوحا الي قومه ولم يرسله اذ لا سابق علي الازل فيكون كذبا	16	-7017278002602763401	720	1399.5	590	769	93.62808990478516	126	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms016	false	-9057768971524029767	0	141	0	765	1621	300	الرابع انه يلزم منه العبث في قوله --------------------------------------------------------------------------------اقيموا الصلاة واتوا الزكاة- اذ لا مكلف في الازل والعبث قبيح فيمتنع عليه تعالي الخامس قوله تعالي ما ---------------------------------------------------------------------------------ياتيهم من ذكر من ربهم محدث------------- والذكر هو القران لقوله -----------------------------------------------------------------------------------انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ----------------------------------------------------------------------------------وانه لذكر لك ولقومك- وصفه بالحدوث فلا يكون قديما فقول المصنف رحمه الله وتفسير الاشاعرة غير معقول اشارة الي ما ذكرناه في هذه المقدمات قال الثامنة انه تعالي صادق لان الكذب قبيح بالضرورة والله تعالي منزه عن القبيح لاستحالة النقص عليه اقول من صفاته الثبوتية كونه صادقا والصدق هو الاخبار المطابق والكذب هو الاخبار الغير المطابق لانه لو لم يكن صادقا لكان كاذبا وهو باطل لان الكذب قبيح ضرورة فيلزم اتصاف البار------ي بالقبيح وهو باطل لما ياتي وايضا الكذب نقص والباري تعالي منزه عن النقص قال الفصل الثالث في صفاته السلبية وهي سبع---- الاولي انه تعالي ليس بمركب والا	16	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms16	true	6101189257141526416	135	304	756	1855	1855	304	الرابع انه يلزم منه العبث في قوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم243 target_blank titleالبقرة 43واقيموا الصلاة واتوا الزكاةa اذ لا مكلف في الازل والعبث قبيح فيمتنع عليه تعالي الخامس قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم212 target_blank titleالانبياء 2ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوهa والذكر هو القران لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم159 target_blank titleالحجر 9انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظونa a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4344 target_blank titleالزخرف 44وانه لذكر لك ولقومكa وصفه بالحدوث فلا يكون قديما فقول المصنف---------- وتفسير الاشاعرة غير معقول اشارة الي ما ذكرناه في هذه المقامات قال الثامنة انه تعالي صادق لان الكذب قبيح بالضرورة والله تعالي منزه عن القبيح لاستحالة النقص عليه اقول من صفاته الثبوتية كونه صادقا والصدق هو الاخبار المطابق والكذب هو الاخبار --غير المطابق لانه لو لم يكن صادقا لكان كاذبا وهو باطل لان الكذب قبيح ضرورة فيلزم اتصاف الباري تعالي بالقبيح وهو باطل لما ياتي وايضا الكذب نقص والباري تعالي منزه عن النقص---- الفصل الثالث في صفاته السلبية وهي سبع قال الاولي انه تعالي ليس بمركب والا-	16	-7017278002602763401	743	1344.5	608	1116	66.57706451416016	125	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms016	false	-9057768971524029767	141	300	765	1621	1621	300	لكان مفتقرا الي اجزاءه والمفتقر ممكن اقول لما فرغ من الثبوتية شرع في السلبية وتسمي الاولي صفات الكمال- والثانية صفات الجلال وان شءت كان مجموع صفاته صفات جلال فان اثبات قدرته باعتبار سلب العجز عنه واثبات العلم باعتبار سلب الجهل عنه وكذا باقي الصفات وفي الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس الا السلوب والاضافات واما كنه ذاته و صفاته فمحجوب عن نظر العقول ولا يعلم ما هو الا هو وقد ذكر المصنف---- سبعا الاولي انه ليس بمركب والمركب هو ما-له جزء ونقيضه البسيط وهو ما لا جزء له ثم التركيب قد يكون خارجيا كتركيب الاجسام من الجواهر الافراد وقد يكون ذهنيا كتركيب الماهيات والحدود من الاجناس والفصول والمركب بكلا المعنيين مفتقر الي جزءه لامتناع تحققه وتشخصه خارجا وذهنا بدون جزءه وجزءه غيره لانه يسلب عنه فيقال الجزء ليس بكل وما يسلب عنه الشء فهو مغاير له فيكون --مركبا مفتقرا الي الغير فيكون ممكنا فلو كان الباري جلت عظمته مركبا لكان ممكنا وهو محال قال الثانية انه ل------يس بجسم ولا-	16	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms17	true	4487421112257187569	0	161	0	867	1582	300	لكان مفتقرا الي اجزاءه والمفتقر ممكن اقول لما فرغ من الثبوتية شرح في السلبية وتسمي الاولي صفات الاكرام والثانية صفات الجلال وان شءت كان مجموع صفاته صفات جلال فان اثبات قدرته باعتبار سلب العجز عنه واثبات العلم باعتبار سلب الجهل عنه وكذا باقي الصفات وفي الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس الا السلوب والاضافات واما كنه ذاته وصف-اته فمحجوب عن نظر العقول ولا يعلم ما هو الا هو وقد ذكر المصنف هنا سبعا الاولي انه ليس بمركب والمركب هو ما له جز- ونقيضه البسيط وهو ما لا جز- له ثم التركيب قد يكون خارجيا كتركيب الاجسام من الجواهر الافراد وقد يكون ذهنيا كتركيب الماهيات والحدود من الاجناس والفصول والمركب بكلا المعنيين مفتقر الي جزءه لامتناع تحققه وتشخصه خارجا وذهنا بدون جزءه وجزءه غيره لانه يسلب عنه فيقال الجزء ليس بكل وما يسلب عنه الشء فهو مغاير له فيكون المركب- مفتقرا الي الغير فيكون ممكنا فلو كان الباري جلت عظمته مركبا لكان ممكنا وهو محال قال الثانية انه تعالي ليس بجسم ولا	17	-7017278002602763401	844	1640.5	687	871	96.90011596679688	152	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms017	false	-6668673173581744044	0	135	0	694	1617	300	عرض ولا جوهر والا لافتقر الي المكان ولامتنع انفكاكه من الحوادث فيكون حادثا وهو محال اقول الباري تعالي ليس بجسم خلافا للمجسمة والجسم هو ما-له طول وعرض وعمق والعرض هو الحال في الجسم ولا وجود له بدونه والدليل علي كونه ليس بجسم ولا عرض وجهان الاول انه لو كان احدهما لكان ممكنا واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انا نعلم بالضرورة ان كل جسم فهو مفتقر الي المكان وكل عرض---- مفتقر الي المحل والمكان والمحل غير--------------------هما والمفتقر الي غيره ممكن فلو كان الباري تعالي جسما او عرضا لكان ممكنا الثاني انه لو كان جسما لكان حادثا وهو محال بيان الملازمة ان كل جسم فهو لا يخلو من الحوادث وكل ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث وقد تقدم بيانه فلو كان جسما لكان حادثا لكنه قديم فيجتمع النقيضان قال ولا يجوز ان يكون في محل	17	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms17	true	4487421112257187569	161	300	867	1582	1582	300	عرض ولا جوهر والا لافتقر الي المكان ولامتنع انفكاكه من الحوادث فيكون حادثا وهو محال اقول الباري تعالي ليس بجسم خلافا للمجسمة والجسم هو ما له طول وعرض وعمق والعرض هو الحال في الجسم ولا وجود له بدونه والدليل علي كونه ليس بجسم ولا عرض وجهان الاول انه لو كان احدهما لكان ممكنا واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انا نعلم بالضرورة ان كل جسم فهو مفتقر الي المكان وكل عرض فهو مفتقر الي المحل والمكان والمحل غيرهما فيفتقران الي غيرهما والمفتقر الي غيره ممكن فلو كان الباري تعالي جسما او عرضا لكان ممكنا الثاني انه لو كان جسما لكان حادثا وهو محال بيان الملازمة ان كل جسم فهو لا يخلو من الحوادث وك---ل ما يخلو من الحوادث فهو حادث وقد تقدم بيانه فلو كان جسما لكان حادثا لكنه قديم فيجتمع النقيضان قال ولا يجوز ان يكون في محل-	17	-7017278002602763401	688	1354.5	555	719	95.6884536743164	131	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms017	false	-6668673173581744044	135	300	694	1617	1617	300	والا لافتقر اليه ولا في جهة والا لافتقر اليها اقول هذان وصفان سلبيان الاول انه ليس في محل خلافا للنصاري وجمع من المتصوفة والمعقول من الحلول -هو قيام موجود بموجود علي سبيل التبعية فان ارادوا هذا المعني فهو باطل والا لزم افتقار الواجب وهو محال وان ارادوا غيره فلا بد من تصوره اولا ثم الحكم عليه بالنفي والاثبات الثاني انه تعالي ليس في جهة والجهة مقصد المتحرك ومتعلق الاشار-------ة وزعمت الكرامية انه تعالي في الجهة الفوقية لما تصوروه من الظواهر النقلية وهو باطل لانه لو كان في الجهة لكان اما مع استغناءه عنه-ا فلا يح-ل فيها او مع افتقاره اليها فيكون ممكنا والظواهر النقلية لها تاويلات ومحامل مذكورة في مواضعها لانه لما دلت الدلاءل العقلية علي امتناع الجسمية ولواحقها عليه وجب تاويل غيرها لاستحالة العمل بهما والا لاجتمع النقيضان او الترك لهما والا لارتفع النقيضان او العمل بالنقل واطراح العقل والا لزم اطراح النقل ايضا لاطراح اصله فيبقي الامر الرابع وهو العمل بالعقل وتاويل النقل قال ولا يصح عليه اللذة والالم لامتناع المزاج عليه تعالي-	17	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms18	true	8470875283527617470	0	165	0	932	1662	300	والا لافتقر اليه ولا في جهة والا لافتقر اليها اقول هذان وصفان سلبيان الاول انه ليس في محل خلافا للنصاري وجمع من المتصوفة والمعقول من الحلول وهو قيام موجود بموجود علي سبيل التبعية فان ارادوا هذا المعني فهو باطل والال-زم افتقار الواجب وهو محال وان ارادوا غيره فلا بد من تصوره اولا ثم الحكم عليه بالنفي والاثبات الثاني انه تعالي ليس في جهة والجهة مقصد المتحرك ومتعلق الاشارة الحسية وزعمت الكرامية انه تعالي في الجهة الفوقية لما تصوروه من الظواهر النقلية وهو باطل لانه لو كان في الجهة لكان اما مع استغناءه عنهما فلا يحصل فيها او مع افتقاره اليها فيكون ممكنا والظواهر النقلية لها تاويلات ومحامل مذكورة في مواضعها لانه لما دلت الدلاءل العقلية علي اقنا-ع الجسمية ولواحقها عليه وجب تاويل غيرها لاستحالة العمل بهما والا لاجتمع النقيضان او الترك لهما والا لارتفع النقيضان او العمل بالنقل واطراح العقل والا لزم اطراح النقل ايضا لاطراح اصله فيبقي الامر الرابع وهو العمل بالعقل وتاويل النقل قال ولا يصح عليه اللذة والالم لامتناع المزاج عليه تعالي	18	-7017278002602763401	917	1801.0	754	934	98.17987060546875	158	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms018	false	-1629915901105394578	0	133	0	724	1610	300	اقول الالم واللذة امران وجدانيان فلا يفتقران الي تعريف وقد يقال فيهما اللذة ادراك الملاءم من حيث هو ملاءم والالم ادراك المنافي من حيث هو المنافي وهما قد يكونان حسيين وقد يكونان عقليين فان الادراك اذا كان حسيا فهما حسيان والا فعقليان اذا تقرر هذا فنقول اما الالم فهو مستحيل عليه اجماعا من العقلاء اذ لا منافي له تعالي واما اللذة فان كانت حسية فكذلك لانها من توابع المزاج والمزاج يستحيل عليه تعالي والا لكان جسما وان كانت عقلية فقد اثبتها الحكماء له تعالي وصاحب الياقوت منا لان الباري تعالي متصف بكماله اللاءق به لاستحالة النقص عليه ومع ذلك فهو مدرك لذاته وكماله فيكون اجل مدرك لاعظم مدرك باتم ادراك ولا نعني باللذة الا ذلك واما المتكلمون فقد اطلقوا القول بنفي اللذة اما لاعتقادهم نفي اللذات العقلية او لعدم ورود ذلك في الشرع	18	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms18	true	8470875283527617470	165	298	932	1652	1662	300	اقول الالم واللذة امران وجدانيان فلا يفتقران الي تعريف وقد يقال فيهما اللذة ادراك الملاءم من حيث هو ملاءم والالم ادراك المنافي من حيث هو --مناف- وهما قد يكونان حسيين وقد يكونان عقليين فان الادراك ان- كان حسيا فهما حسيان والا فعقليان اذا تقرر هذا فنقول اما الالم فهو مستحيل عليه اجماعا من العقلاء اذ لا منافي له تعالي واما اللذة فان كانت حسية فكذلك لانها من توابع المزاج والمزاج يستحيل عليه تعالي والا لكان جسما وان كانت عقلية فقد اثبتها الحكماء له تعالي وصاحب الياقوت منا لان الباري تعالي متصف بكماله اللاءق به لاستحالة النقص عليه ومع ذلك فهو مدرك لذاته وكماله فيكون اجل مدرك لاعظم مدرك باتم ادراك ولا نعني باللذة الا ذلك واما المتكلمون فقد اطلقوا القول بنفي اللذة اما لاعتقادهم نفي اللذات العقلية او لعدم ورود ذلك في الشرع	18	-7017278002602763401	719	1421.5	586	724	99.30939483642578	131	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms018	false	-1629915901105394578	134	300	728	1610	1610	300	صفاته تعالي واسماءه توقيفية لا يجوز لغيره التهجم بها الا باذن منه لانه وان كان ذلك جاءزا في نظر العقل لكنه ليس من الادب لجواز ان يكون غير جاءز من جهة لا نعلمها قال ولا يتحد بغيره لامتناع الاتحاد المطلوب اقول الاتحاد يقال علي معنيين مجازي وحقيقي اما المجازي فهو صيرورة الشء شيءا اخر بالكون والفساد اما من غير اضافة شء اخر كقولهم صا---------ر الماء هواء ووصار الهواء ماء او مع اضافة شء اخر كما يقال صار التراب طينا بانضياف الماء اليه واما الحقيقي فهو صيرورة الشيءين الموجودين شيءا واحدا موجودا اذا تقرر هذا فاعلم ان الاول مستحيل عليه تعالي قطعا لاستحالة الكون وو الفساد عليه واما الثاني فقد قال بعض النصاري انه اتحد بالمسيح فانهم قالوا اتحدت لاهوتية الباري مع ناسوتية عيسي ع ----------وقالت النصيرية انه اتحد بعلي ع ----------وقال المتصوفة انه اتحد بالعارفين فان عنوا غير ما ذكرناه فلا بد من تصوره اولا ثم يحكم عليه وان عنوا ما ذكرناه فهو باطل قطعا لان الاتحاد مستحيل في نفسه فيستحيل اثباته لغيره اما استحالته فهو-	18	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms19	true	-6315846610677329613	0	168	0	903	1642	300	صفاته تعالي واسماءه توقيفية لا يجوز لغيره التهجم بها الا باذن منه لانه وان كان ----جاءزا في نظر العقل لكنه ليس من الادب لجواز ان يكون غير جاءز من جهة لا نعلمها قال ولا يتحد بغيره لامتناع الاتحاد --مطلقا اقول الاتحاد يقال علي معنيين مجازي وحقيقي اما المجازي فهو صيرورة الشء شيءا اخر بالكون والفساد اما من غير اضافة شء اخر كقولهم كما يقال صار الماء هواء -وصار الهواء ماء او مع اضافة شء اخر كما يقال صار التراب طينا بانضياف الماء اليه واما الحقيقي فهو صيرورة الشيءين الموجودين شيءا واحدا موجودا اذا تقرر هذا فاعلم ان الاول مستحيل عليه تعالي قطعا لاستحالة الكون و--الفساد عليه واما الثاني فقد قال بعض النصاري انه اتحد بالمسيح فانهم قالوا اتحدت لاهوتية الباري مع ناسوتية عيسي عليه السلام وقالت النصيرية انه اتحد بعلي عليه السلام وقال المتصوفة انه اتحد بالعارفين فان عنوا غير ما ذكرناه فلا بد من تصوره اولا ثم يحكم عليه وان عنوا ما ذكرناه فهو باطل قطعا لان الاتحاد مستحيل في نفسه فيستحيل اثباته لغيره اما استحالته فهو	19	-7017278002602763401	867	1684.5	706	912	95.06578826904297	157	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms019	false	-5917588922002904768	0	125	0	706	1711	300	ان المتحدين بعد اتحادهما ان بقيا موجودين فلا اتحاد لانهما اثنان لا واحد وان عدما معا فلا اتحاد----- بل وجد ثالث وان عدم احدهما وبقي الاخر فلا اتحاد ايضا لان المعدوم لا يتحد بالموجود قال الثالثة انه تعالي ليس محلا للحوادث لامتناع انفعاله عن غيره وامتناع النقص عليه اقول اعلم ان صفاته تعالي لها اعتباران احدهما بالنظر الي نفس القدرة الذاتية والعلم الذاتي الي غير ذلك من الصفات وثانيهما بالنظر الي تعلق تلك الصفات بمقتضياتها كتعلق القدرة بالمقدور والعلم بالمعلوم فهي بهذا المعني لا نزاع في كونها امورا اعتبارية اضافية متغيرة بحسب تغير المتعلقات وتغايرها واما باع--تبار الاول فزعمت الكرامية انها حادثة متجددة بحسب تجدد المتعلقات قالوا انه لم يكن قادرا في الازل ثم صار قادرا ولم يكن عالما ثم ---------------------------صار عالما والحق خلافه فان	19	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms19	true	-6315846610677329613	168	300	903	1642	1642	300	ان المتحدين بعد اتحادهما ان بقيا موجودين فلا اتحاد لانهما اثنان لا واحد وان عدما معا فلا اتحاد ايضا بل وجد ثالث وان عدم احدهما وبقي الاخر فلا اتحاد ايضا لان المعدوم لا يتحد بالموجود قال الثالثة انه تعالي ليس محلا للحوادث لامتناع انفعاله عن غيره وامتناع النقص عليه اقول اعلم ان صفاته تعالي لها اعتباران احدهما بالنظر الي نفس القدرة الذاتية والعلم الذاتي الي غير ذلك من الصفات وثانيهما بالنظر الي تعلق تلك الصفات بمقتضياتها كتعلق القدرة بالمقدور والعلم بالمعلوم فهي بهذا المعني لا نزاع في كونها امورا اعتبارية اضافية متغيرة بحسب تغير المتعلقات وتغايرها واما بالاعتبار الاول فزعمت الكرامية انها حادثة متجددة بحسب تجدد المتعلقات قالوا انه لم يكن قادرا في الازل ثم صار قادرا ولم يكن عالما ثم صار قادرا ولم يكن عالما ثم صار عالما والحق خلافه فان-	19	-7017278002602763401	704	1389.5	580	740	95.1351318359375	123	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms019	false	-5917588922002904768	125	300	706	1711	1711	300	المتجدد فيما ذكروه هو التعلق الاعتباري فان عنوا ذلك فمسلم والا فباطل لوجهين الاول----- لو كانت صفاته حادثة متجددة لزم انفعاله وتغيره واللازم باطل فالملزوم مثله بيان اللازم من وجهين الاول ان صفاته ذاتية فتجددها مستلزم لتغير الذات وانفعالها الثاني ان حدوث الصفة يستلزم حدوث قابلية- في المحل لها وهو مستلزم لانفعال المحل وتغيره لكن تغير ماهيته تعالي وانفعالها محال فلا يكون صفاته حادثة وهو المطلوب الثاني- ان صفاته تعالي صفات كمال لاستحالة النقص عليه فلو كانت حادثة متجددة لزم خلوه من الكمال والخلو من الكمال نقص تعالي الله عنه قال الرابعة انه تعالي يستحيل عليه الرءية البصرية لان كل مرءي فهو ذو جهة لانه اما مقابل او في حكم المقابل بالضرورة فيكون جسما وهو محال ولقوله تعالي لن تراني ولن النافية للتابيد اقول ذهب الحكماء والمعتزلة الي استحالة رءيته بالبصر لتجرده وذهب المجسمة والكرامية الي جواز رءيته بالبصر مع المواجهة واما الاشاعرة فاعتقدوا تجرده وقالوا بصحة رءيته وخالفوا جميع العقلاء وتحذلق بعضهم وقال ليس مرادنا بالرءية الانطباع او خروج الشعاع بل الحالة التي تحصل من رءية الشء بعد حصول العلم به وقال بعضهم معني-	19	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms20	true	-501382742670878630	0	175	0	1007	1687	301	المتجدد فيما ذكروه هو التعلق الاعتباري فان عنوا ذلك فمسلم والا فباطل لجهتين الاولي انه لو كانت صفاته حادثة متجددة لزم انفعاله وتغيره واللازم باطل فالملزوم مثله بيان اللزوم من وجهين الاول ان صفاته ذاتية فتجددها مستلزم لتغير الذات وانفعالها الثاني ان حدوث الصفة يستلزم حدوث قابليته في المحل لها وهو مستلزم لانفعال المحل وتغيره لكن تغير ماهيته تعالي وانفعالها محال فلا يكون صفاته حادثة وهو المطلوب الثانية ان صفاته تعالي صفات كمال لاستحالة النقص عليه فلو كانت حادثة متجددة لزم خلوه من الكمال والخلو من الكمال نقص تعالي الله عنه قال الرابعة انه------ يستحيل عليه الرءية البصرية لان كل مرءي فهو ذو جهة لانه اما مقابل او في حكم المقابل بالضرورة فيكون جسما وهو محال ولقوله تعالي لن تراني ولن النافية للتابيد اقول ذهب الحكماء والمعتزلة الي استحالة رءيته بالبصر لتجرده وذهب المجسمة والكرامية الي جواز رءيته بالبصر مع المواجهة واما الاشاعرة فاعتقدوا تجرده وقالوا بصحة رءيته وخالفوا جميع العقلاء وتحذلق بعضهم وقال ليس مرادنا بالرءية الانطباع او خروج الشعاع بل الحالة التي تحصل من رءية الشء بعد حصول العلم به وقال بعضهم معني	20	-7017278002602763401	993	1950.5	820	1013	98.02566528320312	168	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms020	false	1081079832859508979	0	116	0	569	1591	300	الرءية هو ان ينكشف لعباده المءمنين في الاخرة انكشاف البدر المرءي والحق انهم ان عنوا بذلك الكشف التام فهو مسلم فان المعارف تصير يوم القي-مة ضرورية والا فلا يتصور منه الا الرءية وهو باطل عقلا وسمعا اما عقلا فلانه لو كان مرءيا لكان في جهة فيكون جسما وهو باطل لما تقدم بيان الاول ان كل مرءي فهو اما مقابل او في حكم المقابل كالصورة في المراة وذلك ضروري وكل مقابل او في حكمه فهو في جهة فلو كان الباري تعالي مرءيا لكان في جهة واما سمعا فلوجوه الاول ان موسي ع ----------لما سءل الرءية اجيب ب ----------------------------------------------------------------------------------لن تراني- ولن لنفي التابيد نقلا عن اهل اللغة واذا لم يره موسي لم ------------يره غيره بطريق اولي الثاني قوله	20	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms20	true	-501382742670878630	175	300	1007	1682	1687	301	الرءية هو ان ينكشف لعباده المءمنين في الاخرة انكشاف البدر المرءي والحق انهم ان عنوا بذلك الكشف التام فهو مسلم فان المعارف تصير يوم القيامة ضرورية والا فلا يتصور منه الا الرءية وهو باطل عقلا وسمعا اما عقلا فلانه لو كان مرءيا لكان في جهة فيكون جسما وهو باطل لما تقدم بيان الاول ان كل مرءي فهو اما مقابل او في حكم المقابل كالصورة في المراة وذلك ضروري وكل مقابل او في حكمه فهو في جهة فلو كان الباري تعالي مرءيا لكان في جهة واما سمعا فلوجوه الاول ان موسي عليه السلام لما سال الرءية اجيب ب a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم7143 target_blank titleالاعراف 143لن ترانيa ولن لنفي التابيد نقلا عن اهل اللغة واذا لم يره موسي عليه السلام لم يره غيره بطريق اولي الثاني قوله	20	-7017278002602763401	564	1090.0	450	675	83.55555725097656	110	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms020	false	1081079832859508979	117	300	572	1591	1591	300	تدركه الابصار وهو يدرك الابصار تمدح بنفي ادراك الابصار له فيكون اثباته له نقصا الثالث انه تعالي استعظم طلب رءيته ورتب الذم عليه والوعيد فقال ---------------------------------------------------------------------------------فقد سالوا موسي اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم ----------------------------------------------------------------------------------وقال الذين لا يرجون لقاءنا لو لا انزل علينا الملاءكة او نري ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا- قال الخامسة في نفي الشريك عنه للسمع وللتمانع فيفسد نظام الوجود ولاستلزامه التركيب لاشتراك الواجبين في كونهما واجبي الوجود فلا بد من ماءز اقول اتفق المتكلمون والحكماء علي سلب الشريك عنه تعالي لوجوه الاول الدلاءل السمعية الدالة عليه واجماع الانبياء -------------وهو حجة هنا لعدم توقف صدقهم علي ثبوت الوحدانية الثاني دليل المتكلمين ويسمي دليل التمانع وهو ماخوذ من قوله تعالي لو ----------------------------------------------------------------------------------كان فيهما الهة الا الله لفسدتا- وتقريره انه لو كان معه شريك لزم فساد نظام الوجود وهو باطل بيان ذلك انه لو تعلقت ارادة احدهما بايجاد جسم متحرك فلا يخلو ان يمك----ن للاخر ارادة سكونه اولا فان امكن فلا يخلو اما ان يقع مرادهما فيلزم اجتماع المتنافيين او-لا يقع مرادهما فيلزم خلوا الجسم عن الحركة والسكون او يقع مراد احدهما ففيه فسادان احدهما الترجيح-	20	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms21	true	6139706694698629720	8	209	86	1352	1849	304	تدركه الابصارa---------------- تمدح بنفي ادراك الابصار له فيكون اثباته له نقصا الثالث انه تعالي استعظم طلب رءيته ورتب الذم عليه والوعيد فقال a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم4153 target_blank titleالنساء 153فقد سالوا موسي اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهمa a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2521 target_blank titleالفرقان 21وقال الذين لا يرجون لقاءنا لو-لا انزل علينا الملاءكة او نري ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيراa قال الخامسة في نفي الشريك عنه للسمع وللتمانع فيفسد نظام الوجود ولاستلزامه التركيب لاشتراك الواجبين في كونهما واجبي الوجود فلا بد من ماءز اقول اتفق المتكلمون والحكماء علي سلب الشريك عنه تعالي لوجوه الاول الدلاءل السمعية الدالة عليه واجماع الانبياء عليهم السلام وهو حجة هنا لعدم توقف صدقهم علي ثبوت الوحدانية الثاني دليل المتكلمين ويسمي دليل التمانع -هو ماخوذ من قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2122 target_blank titleالانبياء 22لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتاa وتقريره انه لو كان معه شريك لزم فساد نظام الوجود وهو باطل بيان ذلك انه لو تعلقت ارادة احدهما بايجاد جسم متحرك فلا يخلو اما ان يكون للاخر ارادة سكونه اولا فان امكن فلا يخلو اما ان يقع مرادهما فيلزم اجتماع المتنافيين او لا يقع مرادهما فيلزم خلو- الجسم عن الحركة والسكون او يقع مراد احدهما ففيه فسادان احدهما الترجيح	21	-7017278002602763401	990	1869.5	815	1285	77.04280090332031	168	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms021	false	819400781916472272	0	93	0	492	1606	300	بلا مرجح وثانيهما عجز الاخر فان لم ي-كن للاخر ارادة سكونه فيلزم عجزه اذ لا مانع الا تعلق ارادة ذلك الغير لكن عجز الاله----- والترجيح بلا مرجح محال فيلزم فساد النظام وهو محال ايضا الثالث دليل الحكماء وتقريره انه لو كان في الوجود واجبا و-جود لزم امكانهما وبيان ذلك انهما حينءذ يشتركان في وجوب الوجود فلا يخلو اما ان يتميزا او-لا فان لم يتميزا لم تحصل الاثنينية وان يتميزا لزم تركيب كل واحد منهما مما به المشاركة ومما به الممايزة وكل مركب ممكن فيكونان ممكنين هذا خلف قال السادسة في نفي المعاني والاحوال	21	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms21	true	6139706694698629720	209	304	1352	1849	1849	304	بلا مرجح وثانيهما عجز الاخر وان لم يمكن للاخر ارادة سكونه فيلزم عجزه اذ لا مانع الا تعلق ارادة ذلك الغير لكن عجز الاله باطل والترجيح بلا مرجح محال فيلزم فساد النظام وهو محال ايضا الثالث دليل الحكماء وتقريره انه لو كان في الوجود واجب الوجود لزم امكانهما وبيان ذلك انهما حينءذ يشتركان في وجوب الوجود فلا يخلو اما ان يتميزا او لا فان لم يتميزا لم تحصل الاثنينية وان -تميزا لزم ترك-ب كل واحد منهما مما به المشاركة ومما به الممايزة وكل مركب ممكن فيكونان ممكنين هذا خلف قال السادسة في نفي المعاني والاحوال-	21	-7017278002602763401	485	935.0	394	500	97.0	88	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms021	false	819400781916472272	93	300	492	1606	1606	300	عنه تعالي لانه لو كان قادرا بقدرة وعالما بعلم وغير ذلك لافتقر في صفاته الي ذلك المعني فيكون ممكنا هذا خلف اقول ذهب- الاشاعرة الي انه تعالي قادر بقدرة وعالم بعلم وحي بحياة الي غير ذلك من الصفات وهي معان قديمة زاءدة علي ذاته قاءمة بها وقالت البهشمية انه تعالي مساو لغيره من الذوات وممتاز بحالة تسمي الالوهية وتلك الحالة توجب له احوالا اربعة وهي القادرية والعالمية والحيية والموجودية والحال عندهم صفة لموجود ولا توصف بالوجود ولا بالعدم والباري تعالي قادر باعتبار تلك القادرية او عالم باعتبار تلك العالمية الي غير ذلك وبطلان تلك الدعوي ضروري لان الشء اما موجود او معدوم اذ لا واسطة بينهما وقالت الحكماء والمحققون من المتكلمين انه تعالي قادر لذاته وعالم لذاته الي غير ذلك من الصفات وما يتصور من الزيادة من قولنا ذات عالمة وقادرة فتلك --امور اعتبارية زاءدة في الذهن لا في الخارج وهو الحق وقولنا انه لو كان قادرا بقدرة او قادرية او عالما بعلم او عالمية الي غير ذلك من الصفات لزم افتقار الواجب في صفاته الي غيره لان تلك المعاني والاحوال مغايرة لذاته قطعا وكل مفتقر الي غيره ممكن فلو كانت صفاته زاءدة علي ذاته لكان ممكنا هذا خلف قال السابعة انه تعالي غني ليس بمحتاج لان وجوب وجوده دون غيره يقتضي استغناءه عنه وافتقار غيره اليه-	21	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms22	true	-2194851599569350270	0	205	0	1108	1604	300	عنه تعالي لانه لو كان قادرا بقدرة وعالما بعلم وغير ذلك لافتقر في صفاته الي ذلك المعني فيكون ممكنا هذا خلف اقول ذهبت الاشاعرة الي انه تعالي قادر بقدرة وعالم بعلم وحي بحياة الي غير ذلك من الصفات وهي معان قديمة زاءدة علي ذاته قاءمة بها وقالت البهشمية انه تعالي مساو لغيره من الذوات وممتاز بحالة تسمي الالوهية وتلك الحالة توجب له احوالا اربعة وهي القادرية والعالمية والحيية والموجودية والحال عندهم صفة لموجود ولا توصف بالوجود ولا بالعدم والباري قا------در باعتبار تلك القادرية وعا--لم باعتبار تلك العالمية الي غير ذلك وبطلان تلك الدعوي ضروري لان الشء اما موجود او معدوم اذ لا واسطة بينهما وقالت الحكماء والمحققون من المتكلمين انه تعالي قادر لذاته وعالم لذاته الي غير ذلك من الصفات وما يتصور من الزيادة من قولنا ذات عالمة وقادرة فتلك الامور اعتبارية زاءدة في الذهن لا في الخارج وهو الحق ق--لنا انه لو كان قادرا بقدرة او قادرية او عالما بعلم او عالمية الي غير ذلك من الصفات لزم افتقار الواجب في صفاته الي غيره لان تلك المعاني والاحوال مغايرة لذاته قطعا وكل مفتقر الي غيره ممكن فلو كانت صفاته زاءدة علي ذاته لكان ممكنا هذا خلف قال السابعة انه تعالي غني ليس بمحتاج لان وجوب وجوده دون غيره يقتضي استغناءه عنه وافتقار غيره اليه	22	-7017278002602763401	1098	2169.5	894	1118	98.21109008789062	200	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms022	false	-1897760563955591598	0	95	0	497	1599	300	اقول من صفاته السلبية كونه ليس بمحتاج الي غيره مطلقا لا في ذاته ولا في صفاته وذلك لان وجوب الوجود الثابت له يقتضي استغناءه مطلقا عن مجموع ما عداه فلو كان محتاجا لزم افتقاره فيكون ممكنا تعالي الله عنه بل الباري جلت عظمته مستغن عن مجموع ما عداه والكل رشحة من رشحات وجوده وذرة من ذرات فيض جوده قال الفصل الرابع في العدل وفيه مباحث الاول العقل قاض بالضرورة ان من الافعال ما هو حسن كرد الوديعة والاحسان والصدق النافع وبعضها ما هو قبيح كالظلم والكذب الضار ولهذا حكم بهما من نفي الشراءع كالملاحدة وحكماء	22	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms22	true	-2194851599569350270	205	300	1108	1604	1604	300	اقول من صفاته السلبية كونه ليس بمحتاج الي غيره مطلقا لا في ذاته ولا في صفاته وذلك لان وجوب الوجود الثابت له يقتضي استغناءه مطلقا عن مجموع ما عداه فلو كان محتاجا لزم افتقاره فيكون ممكنا تعالي الله عنه بل الباري جلت عظمته مستغن عن مجموع ما عداه والكل رشحة من رشحات وجوده وذرة من ذرات فيض جوده قال الفصل الرابع في العدل وفيه مباحث الاول العقل قاض بالضرورة ان من الافعال ما هو حسن كرد الوديعة والاحسان والصدق النافع وبعضها ما هو قبيح كالظلم والكذب الضار ولهذا حكم بهما من نفي الشراءع كالملاحدة وحكماء-	22	-7017278002602763401	496	987.0	402	497	99.79878997802734	94	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms022	false	-1897760563955591598	95	300	497	1599	1599	300	الهند ولانهما لو انتفيا عقلا لانتفيا سمعا لانتفاء قبح الكذب حينءذ من الشارع اقول لما فرغ من مباحث التوحيد شرع في مباحث العدل والمراد بالعدل هو تنزيه الباري تعالي عن فعل القبيح والاخلال بالواجب ولما توقف ذلك علي معرفة الحسن والقبح العقليين قدم البحث فيه واعلم ان الفعل الضروري التصور وهو اما ان يكون له وصف زاءد علي حدوثه اولا والثاني كحركة الساهي والناءم والاول اما ان ينفر العقل من ذلك الزاءد او-لا والاول هو القبيح والثاني وهو الذي لا ينفر العقل منه اما ان يتساوي فعله وتركه وهو المباح او لا يتساوي فان ترجح تركه فهو اما مع المنع من النقيض وهو الحرام والا فهو المكروه وان ترجح فعله فاما مع المنع من تركه وهو الواجب او مع جواز تركه وهو المندوب اذا تقرر هذا فاعلم ان الحسن والقبح يقالان علي ثلاثة معان الاول كون الشء صفة كمال كقولنا العلم حسن او صفة نقص كقولنا الجهل قبيح الثاني كون الشء ملاءما للطبع كالمستلذات او منافرا عنه كالالام الثالث كون الحسن ما يستحق علي فعله المدح عاجلا والثواب اجلا والقبيح ما يستحق فاعله علي فعله الذم عاجلا والعقاب اجلا ولا خلاف في كونهما عقليين بالاعتبارين الاولين واما باع--تبار الثالث فاختلف المتكلمون فيه فقالت الاشاعرة ليس في العقل ما يدل علي الحسن والقبح بهذا المعني بل-	22	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms23	true	-4038352054461468885	0	205	0	1096	1609	300	الهند ولانهما لو انتفيا عقلا لانتفيا سمعا لانتفاء قبح الكذب حينءذ من الشارع اقول لما فرغ من مباحث التوحيد شرع في مباحث العدل والمراد بالعدل هو تنزيه الباري تعالي عن فعل القبيح -الاخلال بالواجب ولما توقف ذلك علي معرفة الحسن والقبح العقليين قدم البحث عنه واعلم ان الفعل --ضروري التصور وهو اما ان يكون له وصف زاءد علي حدوثه اولا والثاني كحركة الساهي والناءم والاول اما ان ينفر العقل من ذلك الزاءد او لا والاول هو القبيح والثاني وهو الذي لا ينفر العقل منه اما ان يتساوي فعله وتركه وهو المباح او لا يتساوي فان ترجح تركه فهو اما مع المنع من النقيض فهو الحرام والا فهو المكروه وان ترجح فعله فاما مع المنع من تركه وهو الواجب او مع جواز تركه فهو المندوب اذا تقرر هذا فاعلم ان الحسن والقبح يقالان علي ثلاثة معان الاول كون الشء صفة كمال كقولنا العلم حسن او صفة نقص كقولنا الجهل قبيح الثاني كون الشء ملاءما للطبع كالمستلذات او منافيا ل-ه كالالام الثالث كون الحسن ما يستحق علي فعله المدح عاجلا والثواب اجلا والقبيح ما يستحق------ علي فعله الذم عاجلا والعقاب اجلا ولا خلاف في كونهما عقليين بالاعتبارين الاولين واما بالاعتبار الثالث فاختلف المتكلمون فيه فقالت الاشاعرة ليس في العقل ما يدل علي الحسن والقبح بهذا المعني بل	23	-7017278002602763401	1085	2127.5	882	1106	98.10126495361328	196	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms023	false	5158835683608824135	0	94	0	517	1619	300	الشرع فما حسنه فهو الحسن وما قبحه فهو القبيح وقالت المعتزلة والامامية في العقل ما يدل علي ذلك فالحسن حسن في نفسه والقبيح قبيح في نفسه سواء حكم الشارع بذلك او-لا ونبهوا علي ذلك بوجوه الاول انا نعلم ضرورة حسن بعض الافعال كالصدق النافع والانصاف والاحسان ورد الوديعة وانقاذ الهلكي وامثال ذلك وقبح بعض كالكذب الضار والظلم والاساءة الغير المستحقة وامثال ذلك من غير مخالجة شك فيه ولذلك كان هذا الحكم مركوزا في الجبلة الانسان فانا اذا قلنا لشخص ان صدقت فلك دينار وان كذبت فلك دينار واستوي الامران بالنسبة اليه فانه بمجرد عقله	23	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms23	true	-4038352054461468885	205	300	1096	1609	1609	300	الشرع فما حسنه فهو الحسن وما قبحه فهو القبيح وقالت المعتزلة والامامية في العقل ما يدل علي ذلك فالحسن حسن في نفسه والقبيح قبيح في نفسه سواء حكم الشارع بذلك او لا ونبهوا علي ذلك بوجوه الاول انا نعلم ضرورة حسن بعض الافعال كالصدق النافع والاتصاف والاحسان ورد الوديعة وانقاذ الهلكي وامثال ذلك وقبح بعض كالكذب الضار والظلم والاساءة --غير المستحقة وامثال ذلك من غير مخالجة شك فيه ولذلك كان هذا الحكم مركوزا في --جبلة الانسان فانا اذا قلنا لشخص ان صدقت فلك دينار وان كذبت فلك دينار واستوي الامران بالنسبة اليه فانه بمجرد عقله-	23	-7017278002602763401	511	1000.0	418	518	98.64865112304688	91	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms023	false	5158835683608824135	94	300	517	1619	1619	300	يميل الي الصدق الثاني انه لو كان مدرك الحسن والقبيح هو الشرع لا غيره لزم ان لا يتحققا بدونه واللازم باطل فالملزوم مثله اما بيان اللزوم فلامتناع تحقق المشروط بدون شرطه ضرورة واما بيان بطلان اللازم فلان من لا يعتقد الشرع ولا يحكم به كالملاحدة وحكماء الهند يعتقدون حسن بعض الافعال وقبح بعض من غير توقف في ذلك فلو كان مما يعلم بالشرع لما حكم به هءلاء الثالث انه لو انتفي الحسن والقبح العقليان انتفي الحسن والقبح الشرعيان واللازم باطل اتفاقا فكذا الملزوم وبيان الملازمة بانتفاء قبح الكذب حينءذ من الشارع اذا العقل لم يحكم بقبحه وهو لم يحكم بقبح كذب نفسه وما اذا انتفي قبح الكذب منه انتفي الوثوق بحسن ما يخبرنا بحسنه وقبح ما يخبرنا بقبحه قال الثان---ي انا فاعلون بالاختيار والضرورة قاضية بذلك للفرق الضروري بين سقوط الانسان من سطح ونزوله منه علي الدرج و----لامتناع تكليفنا بشء فلا عصيان ولقبح ان يخلق الفعل فينا ثم يعذبنا عليه وللسمع اقول ذهب ابو الحسن الاشعري ومن تابعه الي ان الافعال كلها واقعة بقدرة الله تعالي وانه لا فعل للعبد اصلا وقال بعض الاشعرية ان ذات الفعل من الله والعبد له الكسب وفسروا الكسب بانه كون الفعل طاعة او معصية وقال بعضهم معناه ان العبد اذا صمم العزم علي الشء خلق الله تعالي الفعل عقيبه وقالت-	23	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms24	true	-71335421849630496	0	206	0	1096	1586	300	يميل الي الصدق الثاني انه لو كان مدرك الحسن والقب-ح هو الشرع لا غير- لزم ان لا يتحققا بدونه واللازم باطل فالملزوم مثله اما بيان اللزوم فلامتناع تحقق المشروط بدون شرطه ضرورة واما بيان بطلان اللازم فلان من لا يعتقد الشرع ولا يحكم به كالملاحدة وحكماء الهند يعتقدون حسن بعض الافعال وقبح بعض من غير توقف في ذلك فلو كان مما يعلم بالشرع لما حكم به هءلاء الثالث انه لو انتفي الحسن والقبح العقليان انتفي الحسن -القبح الشرعيان واللازم باطل اتفاقا فكذا الملزوم وبيان الملازمة بانتفاء قبح الكذب حينءذ من الشارع اذ ا-لعقل لم يحكم بقبحه وهو لم يحكم بقبح كذب نفسه وا---ذا انتفي قبح الكذب منه انتفي الوثوق بحسن ما يخبرنا بحسنه وقبح ما يخبرنا بقبحه قال الثاني في انا فاعلون بالاختيار والضرورة قاضية بذلك للفرق الضروري بين سقوط الانسان من سطح ونزوله منه علي الدرج والا لامتن-ع تكليفنا بشء فلا عصيان ولقبح ان يخلق الفعل فينا ثم يعذبنا عليه وللسمع اقول ذهب ابو الحسن الاشعري ومن تابعه الي ان الافعال كلها واقعة بقدرة الله تعالي وانه لا فعل للعبد اصلا وقال بعض الاشعرية ان ذات الفعل من الله والعبد له الكسب وفسروا------ بانه كون الفعل طاعة او معصية وقال بعضهم معناه ان العبد اذا صمم العزم علي الشء خلق الله تعالي الفعل عقيبه وقالت	24	-7017278002602763401	1085	2120.0	883	1110	97.74774932861328	196	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms024	false	-7841917194013170414	0	94	0	491	1578	300	المعتزلة والزيدية والامامية ان الافعال الصادرة من العبد وصفاتها والكسب الذي ذكروه كلها واقعة بقدرة العبد واختياره وانه ليس بمجبور علي فعله بل له ان يفعل وله ان لا يفعل وهو الحق لوجوه الاول انا نجد تفرقة ضرور-ة بين صدور الفعل منا تابعا للقصد والداعي كالنزول من السطح علي الدرج وبين صدور الفعل لا كذلك كالسقوط منه اما مع القاهر او مع الغفلة فانا نقدر علي الترك في الاول دون الثاني ولو كانت الافعال ليست منا لكانت علي وتيرة واحدة من غير فرق لكن الفرق حاصل فيكون منا وهو المطلوب الثاني لو لم يكن	24	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms24	true	-71335421849630496	206	300	1096	1586	1586	300	المعتزلة والزيدية والامامية ان الافعال الصادرة من العبد وصفاتها والكسب الذي ذكروه كلها واقعة بقدرة العبد واختياره وانه ليس بمجبور علي فعله بل له ان يفعل وله ان لا يفعل وهو الحق لوجوه الاول انا نجد تفرقة ضرورية بين صدور الفعل منا تابعا للقصد والداعي كالنزول من السطح علي الدرج وبين صدور الفعل لا كذلك كالسقوط منه اما مع القاهر او مع الغفلة فان- نقدر علي الترك في الاول دون الثاني ولو كانت الافعال ليست منا لكانت علي وتيرة واحدة من غير فرق لكن الفرق حاصل فيكون منا وهو المطلوب الثاني لو لم يكن-	24	-7017278002602763401	489	963.0	396	492	99.39024353027344	91	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms024	false	-7841917194013170414	94	300	491	1578	1578	300	العبد موجدا لافعاله لامتنع تكليفه والا لزم التكليف بما لا يطاق وانما قلنا ذلك لانه حينءذ غير قادر علي ما كلف به فلو كلف -كان تكليفا بما لا يطاق وهو باطل بالاجماع واذا لم يكن مكلفا لم يكن عاصيا بالمخالفة لكنه عاص بالاجماع الثالث انه لو لم يكن العبد قادرا موجدا لفعله لكان الله اظلم الظالمين وبيان ذلك ان الفعل القبيح اذا كان صادرا منه تعالي استحالت معاقبة العبد عليه لانه لم يفعله لكنه تعالي يعاقبه اتفاقا فيكون ظالما تعالي الله عنه الرابع الكتاب العزيز الذي هو فرقان بين الحق والباطل مشحون باضافة الفعل الي العبد وانه واقع بمشي-ته كقوله تعالي فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ان يتبعون الا الظن حتي يغيروا ما بانفسهم من يعمل سوءا يجز به كل امرء بما كسب رهين جزاء بما كانوا يعملون الي غير ذلك وكذلك ايات الوعد والوعيد والذم والمدح وهي اكثر من ان تحصي قال الثالث في استحالة القبح عليه تعالي لان له صارفا عنه وهو العلم بالقبح ولا داعي له اليه لانه اما داعي الحاجة الممتنعة عليه او الحكمة وهو منتف هنا ولانه لو جاز صدوره لام----تنع اثبات النبوات اقول يستحيل ان يكون الباري تعالي فاعلا للقبيح وهو مذهب المعتزلة وعند الاشاعرة هو فاعل الكل حسنا كان او قبيحا والدليل علي ما قلناه وجهان الاول ان الصارف-	24	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms25	true	-3082235149351656516	0	206	0	1088	1599	300	العبد موجدا لافعاله لامتنع تكليفه والا لزم التكليف بما لا يطاق وانما قلنا ذلك لانه حينءذ غير قادر علي ما كلف به فلو كلف لكان تكليفا بما لا يطاق وهو باطل بالاجماع واذا لم يكن مكلفا لم يكن عاصيا بالمخالفة لكنه عاص بالاجماع الثالث انه لو لم يكن العبد قادرا موجدا لفعله لكان الله اظلم الظالمين وبيان ذلك ان الفعل القبيح اذا كان صادرا منه تعالي استحالت معاقبة العبد عليه لانه لم يفعله لكنه تعالي يعاقبه اتفاقا فيكون ظالما تعالي الله عنه الرابع الكتاب العزيز الذي هو فرقان بين الحق والباطل مشحون باضافة الفعل الي العبد وانه واقع بمشيءته كقوله------ فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ان يتبعون الا الظن حتي يغيروا ما بانفسهم من يعمل سوءا يجز به كل امرء بما كسب رهين جزاء بما كانوا يعملون الي غير ذلك وكذلك ايات الوعد والوعيد والذم والمدح وهي اكثر من ان تحصي قال الثالث في استحالة القبح عليه تعالي لان له صارفا عنه وهو العلم بالقبح ولا داعي له اليه لانه اما داعي الحاجة الممتنعة عليه او الحكمة وهو منتف هنا ولانه لو جاز صدوره عنه لامتنع اثبات النبوات اقول يستحيل ان يكون الباري تعالي فاعلا للقبيح وهو مذهب المعتزلة وعند الاشاعرة هو فاعل الكل حسنا كان او قبيحا والدليل علي ما قلناه وجهان الاول ان الصارف	25	-7017278002602763401	1078	2133.0	874	1094	98.5374755859375	201	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms025	false	-7476471993502586115	0	176	0	952	1627	300	عنه موجود والداعي اليه معدوم وكلما كان كذلك امتنع الفعل ضرورة اما وجود الصارف فهو القبح والله تعالي عالم به واما عدم الداعي فلانه اما داعي الحاجة اليه وهو عليه محال لانه غير محتاج واما داعي الحكمة الموجودة فيه وهو محال لان القبيح لا حكمه فيه الثاني انه لو جاز عليه القبيح -امتنع اثبات النبوات واللازم باطل اجماعا فالملزوم مثله بيان الملازمة انه حينءذ لا يقبح منه تصديق الكاذب ومع ذلك لا يمكن الجزم بصحة النبوة وهو ظاهر قال فحينءذ يستحيل عليه ارادة القبيح لانها قبيحة اقول ذهب الاشاعرة الي انه تعالي مريد بمجموع الكاءنات حسنة كانت او قبيحة شرا كان او خيرا ايمانا كان او كفرا لانه موجد للكل فهو مريد له وذهبت المعتزلة الي استحالة ارادته للقبيح او الكفر وهو الحق لان ارادة القبيح ايضا قبيحة لانا نعلم ضرورة ان العقلاء كما يذمون فاعل القبيح فكذا مريده والامر به فقول المصنف فحينءذ اتي بفاء النتيجة اي يلزم من امتناع فعل القبيح امتناع ارادته قال الرابع في انه تعالي يفعل لغرض لدلالة القران عليه ولاستلزام نفيه العبث وهو قبيح اقول ذهبت الاشاعرة الي انه تعالي	25	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms25	true	-3082235149351656516	206	298	1088	1588	1599	300	عنه موجود والداعي اليه معدوم وكلما كان كذلك امتنع الفعل ضرورة اما وجود الصارف فهو القبح والله تعالي عالم به واما عدم الداعي فلانه اما داعي الحاجة اليه وهو عليه محال لانه غير محتاج واما داعي الحكمة الموجودة فيه وهو محال لان القبيح لا حكمة فيه الثاني انه لو جاز عليه القبيح لامتنع اثبات النبوات واللازم باطل اجماعا فالملزوم مثله بيان الملازمة انه حينءذ لا يقبح منه تصديق الكاذب ومع ذلك لا يمكن الجزم بصحة النبوة وهو ظاهر قال وحينءذ يستحيل عليه ارادة القبيح لانها قبيحة اقول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذهبت الاشاعرة الي انه تعالي	25	-7017278002602763401	497	984.0	405	953	52.151100158691406	88	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms025	false	-7476471993502586115	94	300	510	1627	1627	300	الكاءنات حسنة كانت او قبيحة شرا كان- او خيرا ايمانا كان او كفرا لانه موجد للكل فهو مريد له وذهبت المعتزلة الي استحالة ارادته للقبيح او الكفر وهو الحق لان ارادة القبيح ايضا قبيحة لانا نعلم ضرورة ان العقلاء كما يذمون فاعل القبيح فكذا مريده والامر به فقول المصنف فحينءذ اتي بفاء النتيجة اي يلزم من امتناع فعل القبيح امتناع ارادته قال الرابع في انه تعالي يفعل لغرض لدلالة القران عليه ولاستلزام نفيه العبث وهو قبيح اقول ذهبت الاشاعرة الي انه تعالي لا يفعل لغرض والا لكان ناقصا مستكملا بذلك الغرض وقالت المعتزلة ان افعال الله معللة بالاغراض والا لكان عابثا تعالي الله عنه وهو مذهب اصحابنا الامامية وهو الحق لوجهين نقلي وعقلي اما النقلي فدلالة القران عليه ظاهرة كقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا واما العقلي فهو انه لو لا ذلك لزم ان يكون عابثا واللازم باطل فالملزوم مثله اما بيان اللزوم فظاهر واما بطلان اللازم فلان العبث قبيح والقبيح لا يتعاطاه الحكيم واما قولهم لو كان فاعلا لغرض لكان مستكملا بذلك فانما يلزم الاستكمال ان لو كان الغرض عاءدا اليه لكنه ليس كذلك بل هل هو عاءد اما الي منفعة العبد او لاقتضاء-	25	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms26	true	4847520634631838787	0	202	0	1107	1588	300	الكاءنات حسنة كانت او قبيحة شرا كانت او خيرا ايمانا كان او كفرا لانه موجد للكل فهو مريد له وذهبت المعتزلة الي استحالة ارادته للقبيح و--الكفر وهو الحق لان ارادة القبيح ايضا قبيحة لانا نعلم ضرورة ان العقلاء كما يذمون فاعل القبيح فكذا مريده والامر به فقول المصنف فحينءذ اتي بفاء النتيجة اي يلزم من امتناع فعل القبيح امتناع ارادته قال الرابع في انه تعالي يفعل لغرض لدلالة القران عليه ولاستلزام نفيه العبث وهو قبيح اقول ذهبت الاشاعرة الي انه ------لا يفعل لغرض والا لكان ناقصا مستكملا بذلك الغرض وقالت المعتزلة ان افعال الله معللة بالاغراض والا لكان عابثا تعالي الله عنه وهو مذهب اصحابنا الامامية وهو الحق لوجهين نقلي وعقلي اما النقلي فدلالة القران عليه ظاهرة كقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا واما العقلي فهو انه لو-لا ذلك لزم ان يكون عابثا واللازم باطل فالملزوم مثله اما بيان اللزوم فظاهر واما بطلان اللازم فلان العبث قبيح والقبيح لا يتعاطاه الحكيم واما قولهم لو كان فاعلا لغرض لكان مستكملا بذلك فانما يلزم الاستكمال ان لو كان الغرض عاءدا اليه لكنه ليس كذلك ب---ل هو عاءد اما الي منفعة العبد او لاقتضاء	26	-7017278002602763401	1104	2176.0	903	1119	98.65951538085938	197	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms026	false	4614504254635322354	0	97	0	479	1569	300	نظام الوجود وذلك لا يلزم منه الاستكمال قال وليس الغرض الاضرار لقبحه بل النفع اقول لما ثبت ان فعله تعالي معلل بالغرض وان الغرض عاءد الي غيره فليس الغرض حينءذ اضرار ذلك الغير لان ذلك قبيح عند العقلاء كمن قدم الي غيره طعاما مسموما يريد به قتله فاذا لم يكن الغرض الاضرار تعين ان يكون النفع وهو المطلوب قال فلا بد من التكليف وهو بعث من تجب طاعته علي ما فيه مشقة علي جهة الابتداء بشرط الاعلام اقول لما ثبت ال---غرض من فعله تعالي نفع العبد ولا نفع حقيقي الا الثواب لان ما عداه اما دفع ضرر	26	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms26	true	4847520634631838787	202	300	1107	1588	1588	300	نظام الوجود وذلك لا يلزم منه الاستكمال قال وليس الغرض الاضرار لقبحه بل النفع اقول لما ثبت ان فعله تعالي معلل بالغرض وان الغرض عاءد الي غيره فليس الغرض حينءذ اضرار ذلك الغير لان ذلك قبيح عند العقلاء كمن قدم الي غيره طعاما مسموما يريد به قتله فاذا لم يكن الغرض الاضرار تعين ان يكون النفع وهو المطلوب قال فلا بد من التكليف وهو بعث من يجب طاعته علي ما فيه مشقة علي جهة الابتداء بشرط الاعلام اقول لما ثبت ان الغرض من فعله تعالي نفع العبد ولا نفع حقيقي الا الثواب لان ما عداه اما دفع ضرر-	26	-7017278002602763401	476	942.0	380	482	98.75518798828125	94	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms026	false	4614504254635322354	97	300	479	1569	1569	300	او جلب نفع غير مستمر فلا يحسن ان يكون ذلك غرضا لخلق العبد ثم الثواب يقبح الابتداء به كما ياتي فاقتضت الحكمة توسط التكليف والتكليف لغة ماخوذ من الكلفة وهي المشقة واصطلاحا علي ما ذكره المصنف فالبعث علي الشء هو الحمل عليه ومن تجب طاعته هو الله تعالي فلذلك قال علي جهة الابتداء لان وجوب طاعة غير الله كالنبي ص -----------------والامام ع-------------- والوالد والسيد والمنعم تابع ومتفرع علي طاعة الله وقوله علي ما فيه مشقة احتراز عما لا مشقة فيه كالبعث علي النكاح المستلذ واكل المستلذات من الاطعمة والاشربة وقوله بشرط الاعلام اي بشرط اعلام المكلف بما كلف به وهو من شراءط حسن التكليف وشراءط حسنه ثلاثة الاول عاءد الي التكليف نفسه وهو اربع- الاول انتفاء المفسدة فيه لانه قبيح الثاني تقدمه علي وقت الفعل الثالث امكان وقوعه لانه يقبح التكليف بالمستحيل الرابع ثبوت صفة زاءدة علي حسنة اذ لا تكليف بالمباح الثاني عاءد الي المكلف وهو فاعل التكليف وهو اربع- الاول علمه بصفات الفعل من كونه حسنا او قبيحا الثاني علمه بقدر ما يستحقه كل واحد من المكلفين من ثواب وعقاب الثالث قدرته علي ايصال المستحق حقه الرابع كونه غير فاعل للقبيح الثالث عاءد الي المكلف وهو محل التكليف وهي ثلاثة الاول قدرته علي الفعل لاستحالة تكليف ما لا يطاق كتكليف الاعمي-	26	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms27	true	1470578907633961292	0	207	0	1120	1625	300	او جلب نفع غير مستمر فلا يحسن ان يكون ذلك غرضا لخلق العبد ثم الثواب يقبح الابتداء به كما ياتي فاقتضت الحكمة توسط التكليف والتكليف لغة ماخوذ من الكلفة وهي المشقة واصطلاحا---- ما ذكره المصنف فالبعث علي الشء هو الحمل عليه ومن تجب طاعته هو الله تعالي فلذلك قال علي جهة الابتداء لان وجوب طاعة غير الله كالنبي صلي الله عليه واله والامام علي عليه السلام والوالد والسيد والمنعم تابع ومتفرع علي طاعة الله وقوله علي ما فيه مشقة احتراز عما لا مشقة فيه كالبعث علي النكاح المستلذ واكل المستلذات من الاطعمة والاشربة وقوله بشرط الاعلام اي بشرط اعلام المكلف بما كلف به وهو من شراءط حسن التكليف وشراءط حسنه ثلاثة الاول عاءد الي التكليف نفسه وهو اربعة الاول انتفاء المفسدة فيه لانه قبيح الثاني تقدمه علي وقت الفعل الثالث امكان وقوعه لانه يقبح التكليف بالمستحيل الرابع ثبوت صفة زاءدة علي حسنه اذ لا تكليف بالمباح الثاني عاءد الي المكلف وهو فاعل التكليف وهو اربعة الاول علمه بصفات الفعل من كونه حسنا او قبيحا الثاني علمه بقدر ما يستحقه كل واحد من المكلفين من ثواب وعقاب الثالث قدرته علي ايصال المستحق حقه الرابع كونه غير فاعل للقبيح الثالث عاءد الي المكلف وهو محل التكليف وهو ثلاثة الاول قدرته علي الفعل لاستحالة تكليف ما لا يطاق كتكليف الاعمي	27	-7017278002602763401	1083	2120.0	883	1124	96.35231018066406	195	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms027	false	-9130831748284931462	1	94	4	506	1612	300	المصحف والزمن بالطيران الثاني علمه بما كلف به او امكان علمه به فالجاهل المتمكن من العلم غير معذور الثالث امكان الة الفعل ثم متعلق التكليف اما علم او ظن او عمل اما العلم فاما عقلي كالعلم بالله و صفاته وعدله والنبوة والامامة او سمعي كالشرعيات واما الظن فكما في جهة القبلة واما العمل فكالعبادات قال والا لكان مغريا بالقبيح حيث خلق الشهوات والميل الي القبيح والنفور عن الحسن فلا بد من زاجر وهو التكليف اقول هذا اشارة الي وجوب التكليف في الحكمة وهو مذهب المعتزلة وهو الحق خلافا للاشعرية فانهم لم توجبوا علي	27	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms27	true	1470578907633961292	208	300	1125	1625	1625	300	المصحف والزمن بالطيران الثاني علمه بما كلف به او امكان علمه به فالجاهل المتمكن من العلم غير معذور الثالث امكان الة الفعل ثم متعلق التكليف اما علم او ظن او عمل اما العلم فاما عقلي كالعلم بالله و-صفاته وعدله والنبوة والامامة او سمعي كالشرعيات واما الظن فكما في جهة القبلة واما العمل فكالعبادات قال والا لكان مغريا بالقبيح حيث خلق الشهوات والميل الي القبيح والنفور عن الحسن فلا بد من زاجر وهو التكليف اقول هذا اشارة الي وجوب التكليف في الحكمة وهو مذهب المعتزلة وهو الحق خلافا للاشعرية فانهم لم يوجبوا علي-	27	-7017278002602763401	499	987.0	408	502	99.40238952636719	89	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms027	false	-9130831748284931462	94	300	506	1612	1612	300	الله تعالي شيءا لا تكليفا ولا غيره والدليل علي ما قلناه انه لو لا ذلك لكان الله فاعلا للقبيح وبيان ذلك انه خلق في العبد الشهوات والميل الي القباءح والنفرة والتابي عن الحسن فلو لم يقرر عبده عقله ولم يكلفه بوجوب الواجب وقبح القبيح ويعده ويتوعده لكان الله تعالي مغريا له بالقبيح والاغراء بالقبيح قب-----يح قال والعلم غير كاف لاستسهال الذم في قضاء الوطر اقول هذا جواب عن سءال مقدر تقدير السءال انه لم لا يكون العلم باستحقاق------------------------------------------ المدح علي الحسن داعيا اليه وحينءذ لا حاجة الي التكليف لحصول الغرض بدونه اجاب المصنف بان العلم غير كاف لانه كثيرا ما يستسهل الذم علي القبيح مع قضاء الوطر منه خاصة مع حصول الدواعي الحسية التي هي في الاكثر تكون قاهرة للدواعي العقلية قال وجهة حسنه التعريض للثواب اعني النفع المستحق المقارن للتعظيم والاجلال الذي يستحيل الابتداء به اقول هذا ايضا جواب عن سءال مقدر تقدير السءال ان جهة حسن التكليف اما حصول العقاب وهو باطل قطعا او حصول الثواب وهو ايضا باطل لوجهين الاول ان الكافر الذي يموت علي كفره مكلف مع عدم حصول الثواب له الثاني ان الثواب مقدور لله تعالي ابتداء فلا فاءدة في توسط التكليف اجاب عنه بان جهة حسنه هو التعريض للثواب لا حصول الثواب والتعريض عام بالنسبة الي المءمن والكافر وكون الثواب-	27	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms28	true	-1351077362796278018	0	213	0	1151	1628	300	الله تعالي شيءا لا تكليفا ولا غيره والدليل علي ما قلناه انه لو-لا ذلك لكان الله فاعلا للقبيح وبيان ذلك انه خلق في العبد الشهوة- والميل الي القباءح والنفرة والتابي عن الحسن فلو لم يقرر عبده عقله ولم يكلفه بوجوب الواجب وقبح القبيح ويعده ويتوعده لكان الله تعالي مغريا له بالقبيح والاغراء بالقبيح قبيح قبيح قال والعلم غير كاف لاستسهال الذم في قضاء الوطر اقول هذا جواب عن سءال مقدر تقدير السءال انه لم لا يكون العلم باستحقاق الذم علي القبيح زاجرا عنه والعلم باستحقاق المدح علي الحسن داعيا اليه وحينءذ لا حاجة الي التكليف لحصول الغرض بدونه اجاب المصنف بان العلم غير كاف لانه كثيرا ما يستسهل الذم علي القبيح مع قضاء الوطر منه خاصة مع حصول الدواعي الحسية التي هي في الاكثر تكون قاهرة للدواعي العقلية قال وجهة حسنه التعريض للثواب اعني النفع المستحق المقارن للتعظيم والاجلال الذي يستحيل الابتداء به اقول هذا ايضا جواب عن سءال مقدر تقدير السءال ان جهة حسن التكليف اما حصول العقاب وهو باطل قطعا او حصول الثواب وهو ايضا باطل لوجهين الاول ان الكافر الذي يموت علي كفره مكلف مع عدم حصول الثواب له الثاني ان الثواب مقدور لله تعالي ابتدا- فلا فاءدة في توسط التكليف اجاب عنه بان جهة حسنه هو التعريض للثواب لا حصول الثواب والتعريض عام بالنسبة الي المءمن والكافر وكون الثواب	28	-7017278002602763401	1102	2161.0	898	1154	95.49393463134766	201	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms028	false	-6764370032725317209	0	88	0	482	1573	300	مقدورا لله تعالي ابتداء مسلم لكن يستحيل الابتداء به من غير توسط التكليف لانه مشتمل علي التعظيم وتعظيم من لا يستحق التعظيم قبيح عقلا وقول المصنف في تعريف الثواب---- النفع المستحق المقارن للتعظيم فالنفع يشتمل الثواب والتفضل والعوض فبقيد المستحق خرج التفضل وبقيد المقارن للتعظيم خرج العوض قال الخامس في انه تعالي يجب عليه اللطف وهو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا حظ له في التمكين ولا يبلغ الالجاء لتوقف غرض المكلف عليه فان المريد لفعل من غيره اذا علم انه لا يفعله الا بفعل	28	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms28	true	-1351077362796278018	213	300	1151	1628	1628	300	مقدورا لله------ ابتداء مسلم لكن يستحيل الابتداء به من غير توسط التكليف لانه مشتمل علي التعظيم وتعظيم من لا يستحق التعظيم قبيح عقلا وقول المصنف في تعريف الثواب انه النفع المستحق المقارن للتعظيم فالنفع يشتمل الثواب والتفضل والعوض فبقيد المستحق خرج التفضل وبقيد المقارن للتعظيم خرج العوض قال الخامس في انه تعالي يجب عليه اللطف وهو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا-حظ له في التمكين ولا يبلغ الالجاء لتوقف غرض المكلف عليه فان المريد لفعل من غير- اذا علم انه لا يفعله الا بفعل-	28	-7017278002602763401	473	917.0	388	486	97.32510375976562	82	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms028	false	-6764370032725317209	88	300	482	1573	1573	300	يفعله المريد من غير مشقة لو لم يفعله لكان ناقضا لغرضه وهو قبيح عقلا اقول ما يتوقف عليه ايقاع الطاعة وارتفاع المعصية تارة يكون التوقف عليه لازما وبدونه لا يقع الفعل وذلك كالقدرة والالة وتارة لا يكون كذلك بل يكون المكلف باعتبار الطاعة المتوقف عليه ادني واقرب الي فعل الطاعة وارتفاع المعصية وذلك هو اللطف بقوله ولا حظ له في التمكين اشارة الي القسم الاول كالقدرة فانها ليست لطفا في الفعل بل شرطا في امكانه وقوله ولا يبلغ الالجاء لانه لو بلغ الالجاء لكان منافيا للتكليف اذا تقرر هذا فاعلم ان اللطف تارة يكون من فعل الله فيجب عليه وتارة يكون من فعل المكلف فيجب عليه تعالي اشعاره به وايجابه عليه وتارة من -----فعل غيرهما فيشترط في التكليف العلم به وايجاب الله ذلك الفعل علي ذلك الغير واثابته عليه وانما قلنا بوجوب ذلك كله علي الله لانه لو لا ذلك لكان ناقضا لغرضه ونقض الغرض قبيح عقلا وبيان ذلك ان المريد من غيره فعلا من الافعال ويعلم المريد ان المراد منه لا يفعل الفعل المطلوب الا مع فعل يفعله المريد مع المراد منه من نوع ملاطفة او مكاتبة او ارسال اليه او السعي اليه وامثال ذلك من غير مشقة عليه في ذلك فلو لم يفعل ذلك مع تصميم ارادته لعده العقلاء ناقضا لغرضه وذموه علي ذلك وكذلك القول في حق الباري تعالي-	28	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms29	true	-3334360691952691956	0	210	0	1086	1551	300	يفعله المريد من غير مشقة لو لم يفعله لكان ناقضا لغرضه وهو قبيح عقلا اقول ما يتوقف عليه ابقاء الطاعة وارتفاع المعصية تارة يكون التوقف عليه لازما وبدونه لا يقع الفعل وذلك -القدرة والالة وتارة لا يكون كذلك بل يكون المكلف باعتبار الطاعة المتوقف عليه ادني واقرب الي فعل الطاعة وارتفاع المعصية وذلك هو اللطف فقوله ولا-حظ له في التمكين اشارة الي القسم الاول كالقدرة فانها ليست لطفا في الفعل بل شرطا في امكانه وقوله ولا يبلغ الالجاء لانه لو بلغ الالجاء لكان منافيا للتكليف اذا تقرر هذا فاعلم ان اللطف تارة يكون من فعل الله فيجب عليه وتارة يكون من فعل المكلف فيجب عليه تعالي اشعاره به وايجابه عليه وتارة يكون من فعل غيرهما فيشترط في التكليف العلم به وايجاب الله ذلك الفعل علي ذلك الغير واثباته عليه وانما قلنا بوجوب ذلك كله علي الله لانه لو-لا ذلك لكان ناقضا لغرضه ونقض الغرض قبيح عقلا وبيان ذلك ان المريد من غيره فعلا من الافعال ويعلم المريد ان المراد منه لا يفعل------ المطلوب الا مع فعل يفعله المريد مع المراد منه من نوع ملاطفة او مكاتبة او ارسال اليه او السعي اليه وامثال ذلك من غير مشقة عليه في ذلك -لو لم يفعل ذلك مع تصميم ارادته لعده العقلاء ناقضا لغرضه وذموه علي ذلك وكذا- القول في حق الباري تعالي	29	-7017278002602763401	1071	2097.5	864	1097	97.62989807128906	199	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms029	false	-4434452263597231978	0	91	0	467	1566	300	مع ارادة ايقاع الطاعة وارتفاع المعصية لو لم يفعل ما يتوقفان عليه لكان ناقضا لغرضه ونقض الغرض قبيح تعالي الله عن ذلك قال السادس في انه تعالي يجب عليه فعل عوض الالام الصادرة عنه ومعني العوض هو النفع المستحق الخالي من التعظيم والاجلال والا لكان ظالما تعالي الله عن ذلك ويجب زيادته علي الالم والا لكان عبثا اقول الا لم الحاصل للحيوان اما ان يعلم فيه وجه من وجوه القبح فذلك يصدر عنا خاصة او لا يعلم فيه ذلك فيكون حسنا وقد ذكر لحسن الالم وجوه الاول كونه مستحقا الثاني كونه	29	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms29	true	-3334360691952691956	210	300	1086	1551	1551	300	مع ارادة ايقاع الطاعة وارتفاع المعصية لو لم يفعل ما يتوقفان عليه لكان ناقضا لغرضه ونقض الغرض قبيح تعالي الله عن ذلك قال السادس في انه تعالي يجب عليه فعل عوض الالام الصادرة عنه ومعني العوض هو النفع المستحق الخالي من التعظيم والاجلال والا لكان ظالما تعالي الله عن ذلك ويجب زيادته علي الالم والا لكان عبثا اقول الا-لم الحاصل للحيوان اما ان يعلم فيه وجه من وجوه القبح فذلك يصدر عنا خاصة او لا يعلم فيه ذلك فيكون حسنا وقد ذكر لحسن الالم وجوه الاول كونه مستحقا الثاني كونه-	29	-7017278002602763401	465	920.0	376	467	99.57173156738281	88	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms029	false	-4434452263597231978	91	300	467	1566	1566	300	مشتملا علي النفع الزاءد العاءد الي المتالم الثالث كونه مشتملا علي وجه دفع الضرر الزاءد عليه الرابع كونه بما جرت به العادة الخامس كونه مشتملا علي وجه الدفع وذلك الحسن قد يكون صادرا عنه تعالي وقد يكون صادرا عنا فاما ما كان صادرا عنه تعالي علي وجه النفع فيجب فيه امران احدهما العوض عنه والا لكان ظالما تعالي الله عنه ويجب ان يكون زاءدا علي الالم الي حد الرضا عند كل عاقل لانه يقبح في الشاهد ايلام شخص لتعويضه عوض المه من غير زيادة لاشتماله علي العبثية وثانيهما اشتماله علي اللطف اما للمتالم او لغيره ليخرج من العبث واما ما كان صادرا عنا مما فيه وجه من وجوه القبح فيجب علي الله الانتصاف للمتالم من المولم لعدله ولدلالة السمع عليه ويكون العوض هنا مساويا للالم والا لكان ظالما وهنا فواءد الاولي العوض هو النفع المستحق الخالي من تعظيم واجلال فبقيد المستحق خرج التفضل وبقيد الخلو عن التعظيم خرج الثواب الثانية لا يجب دوام العوض لانه لا يحسن في الشاهد ركوب الاهوال الخطيرة ومكابدة المشاق العظيمة لنفع منقطع قليل الثالثة العوض لا يجب حصوله في الدنيا لجواز ان يعلم الله المصلحة في تاخيره بل قد يكون حاصلا في الدنيا وقد لا يكون الرابعة الذي يصل اليه عوض المه في الاخرة اما ان يكون من اهل الثواب او من اهل العقاب-	29	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms30	true	1475381436707127977	0	208	0	1095	1578	300	مشتملا علي النفع الزاءد العاءد الي المتالم الثالث كونه مشتملا علي---- دفع الضرر الزاءد عن-ه الرابع كونه بما جرت به العادة الخامس كونه مشتملا علي وجه الدفع وذلك الحسن قد يكون صادرا عنه تعالي وقد يكون صادرا عنا فاما ما كان صادرا عنه تعالي علي وجه النفع فيجب فيه امران احدهما العوض عنه والا لكان ظالما تعالي الله عنه ويجب ان يكون زاءدا علي الالم الي حد الرضا عند كل عاقل لانه يقبح في الشاهد ايلام شخص لتعويضه عوض المه من غير زيادة لاشتماله علي العبثية وثانيهما اشتماله علي اللطف اما للمتالم او لغيره ليخرج من العبث واما ما كان صادرا عنا مما فيه وجه من وجوه القبح فيجب علي الله الانتصاف للمتالم من المءلم لعدله ولدلالة السمع عليه ويكون العوض هنا مساويا للالم والا لكان ظالما وهنا فواءد الاولي العوض هو النفع المستحق الخالي من تعظيم واجلال فبقيد المستحق خرج التفضل وبقيد الخلو عن التعظيم خرج الثواب الثانية لا يجب دوام العوض لانه لا يحسن في الشاهد ركوب الاهوال الخطيرة ومكابدة المشاق العظيمة لنفع منقطع قليل الثالثة العوض لا يجب حصوله في الدنيا لجواز ان يعلم الله المصلحة في تاخيره بل قد يكون حاصلا في الدنيا وقد لا يكون الرابعة الذي يصل اليه عوض المه في الاخرة اما ان يكون من اهل الثواب او من اهل العقاب	30	-7017278002602763401	1092	2165.5	885	1100	99.2727279663086	205	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms030	false	4149270145601283249	0	89	0	468	1582	300	فان كان من اهل الثواب فيكفيه ايصال- اعواضه اليه بان يفرقها الله تعالي علي الاوقات او يتفضل عليه بمثلها وان كان من اهل العقاب اسقط بها جزء من عقابه بحيث لا يظهر له التخفيف بان يفرق القدر علي الاوقات الخامسة الالم الصادر عن----ا بامره تعالي او اباحته والصادر عن غير العاقل كالعجماوات وكذا ما يصدر عنه من تفويت المنفعة لمصلحة الغير وانزال الغموم الحاصلة من غير فعل العبد يجب عوض ذلك كله علي الله تعالي لعدله وكرمه اقول الفصل الخامس في النبوة النبي ص----------------- هو الانسان المخبر عن الله	30	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms30	true	1475381436707127977	208	300	1095	1578	1578	300	فان كان من اهل الثواب فيكفيه ايصاله اعواضه اليه بان يفرقها الله تعالي علي الاوقات او يتفضل عليه بمثلها وان كان من اهل العقاب اسقط لها جز- من عقابه بحيث لا يظهر له التخفيف بان يفرق القدر علي الاوقات الخامسة الالم الصادر عنا اما بامره تعالي او اباحته والصادر عن غير العاقل كالعجماوات وكذا ما يصدر عنه من تفويت المنفعة لمصلحة الغير وانزال العموم الحاصلة من غير فعل العبد يجب عوض---- كله علي الله تعالي لعدله وكرمه قا-ل الفصل الخامس في النبوة النبي صلي الله عليه واله هو الانسان المخبر عن الله-	30	-7017278002602763401	457	867.5	370	490	93.26530456542969	79	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms030	false	4149270145601283249	89	300	468	1582	1582	300	تعالي بغير واسطة احد من البشر اقول لما فرغ من مباحث العدل اردف ذلك بمباحث النبوة لتفرعها عليه وعرف النبي بانه الانسان المخبر عن الله تعالي بغير واسطة احد من البشر فبقيد الانسان يخرج الملك وبقيد المخبر عن الله يخرج المخبر عن غيره وبقيد عدم واسطة بشر يخرج الامام والعالم فانهما مخبران عن الله تعالي بواسطة النبي------------------- اذا تقرر هذا فاعلم ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معاشهم او احوال معادهم اما--- احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانساني الي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فرض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان اولا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل يوجبه طبعه فلا بد حينءذ من شارع متميز بايات ودلالات تدل علي صدقه كي يشرع ذلك الشرع مبلغا له عن ربه-	30	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms31	true	318285082511025253	0	216	0	1136	1611	300	تعالي بغير واسطة احد من البشر اقول لما فرغ من مباحث العدل اردف ذلك -مباحث النبوة لتفرعها عليه وعرف النبي بانه الانسان المخبر عن الله تعالي بغير واسطة احد من البشر فبقيد الانسان يخرج الملك وبقيد المخبر عن الله يخرج المخبر عن غيره وبقيد عدم واسطة بشر يخرج الامام والعالم فانهما مخبران عن الله تعالي بواسطة النبي صلي الله عليه واله اذا تقرر هذا فاعلم ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معاشهم او احوال معادهم اما في احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانساني الي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فرض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان اولا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل يوجبه طبعه فلا بد حينءذ من شارع متميز بايات ودلالات تدل علي صدقه كي يشرع ذلك الشرع مبلغا له عن ربه	31	-7017278002602763401	1113	2196.0	903	1137	97.8891830444336	210	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	0	85	0	484	1693	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي ليكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في احول معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس الدنية البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له الت----علق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين	31	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms31	true	318285082511025253	216	300	1136	1611	1611	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي ليكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في----- معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس------- البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له ذلك التعلق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين-	31	-7017278002602763401	469	917.5	387	488	96.10655975341797	79	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	85	163	484	915	1693	300	لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليستحفظ-- التذكير بالتكرير كي لا يستو-ي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد ه-و النبي -------------------والنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب قال وفيه مباحث الاول في نبوة نبينا محمد بن عب-------------------د الله بن عبد المطلب رسول الله ص----------------- لانه -ظهر المعجزة علي يده	31	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms32	true	-5967830390655937248	0	89	0	491	1676	300	لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليستحفظوا التذكير بالتكرير كي لا يستولي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد وهو النبي صلي الله عليه واله والنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب قال وفيه مباحث الاول في نبوة نبينا محمد صلي الله عليه واله بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله صلي الله عليه واله لانه اظهر المعجزة علي يده	32	-7017278002602763401	425	804.0	348	491	86.55804443359375	71	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms033	false	-4970475814884271396	80	290	405	1572	1619	300	اذ- تقرر هذا فاعلم ان الناس اختلفوا في عصمة الانبياء ص----------- فجوزت الخوارج عليهم الذنوب وعندهم كل ذنب كفر والحشوية جوزوا الاقدام علي الكباءر ومنهم من منعها عمدا لا سهوا وجوزوا تعمد الصغاءر والاشاعرة منعوا الكباءر مطلقا وجوزوا الصغاءر سهوا والامامية اوجبوا العصمة مطلقا عن كل معصية عمدا وسهوا وهو الحق لوجهين الاول ما اشار اليه المصنف وتقريره انه لو لم يكن الانبياء معصومين لا نتفت فاءدة البعثة واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انه اذا جازت المعصية عليهم لم يحصل الوثوق بصحة قولهم لجواز الكذب حينءذ عليهم واذا لم يحصل الوثوق لم يحصل الانقياد لامرهم ونهيهم فينتفي فاءدة بعثهم وهو محال الثاني لو صدر عنهم الذنب لوجب اتباعهم لدلالة النقل علي وجوب اتباعهم لكن الامر حينءذ باتباعهم محال لانه قبيح فيكون صدور الذنب عنهم محال- وهو المطلوب قال الثالث في انه معصوم من اول عمره الي اخره لعدم انقياد القلوب الي طاعة من عهد منه في سالف عمره انواع المعاصي والكباء---------ر وما تنفر النفس عنه اقول ذهب القاءلون بعصمتهم فيما نقلناه عنهم الي اختصاص ذلك بما بعد الوحي واما قبله فمنعوا عنهم الكفر والاصرار علي الذنب وقال اصحابنا بوجوب العصمة مطلقا قبل الوحي وبعده الي اخر العمر والدليل عليه ما ذكره المصنف وهو ظاهر واما ما ورد في الكتاب العزيز والاخبار مما يتوهم صدور الذنب عنهم فمحمول علي ترك	33	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms32	true	-5967830390655937248	89	300	491	1676	1676	300	اذا تقرر هذا فاعلم ان الناس اختلفوا في عصمة الانبياء عليهم السلام فجوزت الخوارج عليهم الذنوب وعندهم كل ذنب كفر والحشوية جوزوا الاقدام علي الكباءر ومنهم من منعها عمدا لا سهوا وجوزوا تعمد الصغاءر والاشاعرة منعوا الكباءر مطلقا وجوزوا الصغاءر سهوا والامامية اوجبوا العصمة مطلقا عن كل معصية عمدا وسهوا وهو الحق لوجهين الاول ما اشار اليه المصنف وتقريره انه لو لم يكن الانبياء معصومين لا-نتفت فاءدة البعثة واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انه اذا جازت المعصية عليهم لم يحصل الوثوق بصحة قولهم لجواز الكذب حينءذ عليهم واذا لم يحصل الوثوق لم يحصل الانقياد لامرهم ونهيهم فتنتفي فاءدة بعثهم وهو محال الثاني لو صدر عنهم الذنب لوجب اتباعهم لدلالة النقل علي وجوب اتباعهم لكن الامر حينءذ باتباعهم محال لانه قبيح فيكون صدور الذنب عنهم محالا وهو المطلوب قال الثالث في انه معصوم من اول عمره الي اخره لعدم انقياد القلوب الي طاعة من عهد منه في سالف عمره انواع المعاصي -الكباءر والصغاءر وما تنفر النفس منه اقول ذهب القاءلون بعصمتهم فيما نقلناه عنهم الي اختصاص ذلك بما يعد الوحي واما قبله فمنعوا عنهم الكفر والاصرار علي الذنب وقال اصحابنا بوجوب العصمة مطلقا قبل الوحي وبعده الي اخر العمر والدليل عليه ما ذكره المصنف وهو ظاهر واما ما ورد في الكتاب العزيز والاخبار مما ي-وهم صدور الذنب عنهم فمحمول علي ترك-	32	-7017278002602763401	1159	2266.5	951	1189	97.47686767578125	199	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	163	292	915	1649	1693	300	كالقران وانشقاق القمر ونبوع الماء من بين اصابعه واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل وتسبيح الحصي في كفه وهي اكثر من ان تحصي وادعي النبوة فيكون صادقا والا لزم اغراء المكلفين بالقبيح فيكون محالا اقول لما كانت المصالح تختلف بحسب اختلاف الازمان والاشخاص كالمريض الذي يختلف احواله في كيفية المعالجة واستعمال الادوية بحسب اختلاف مزاجه في تنزلاته في المرض بحيث يعالج في وقت بما يستحيل معالجته به في وقت اخر كانت النبوة والتشريع- مختلف-ين بحسب اختلاف مصالح الخلق في ازمانهم واشخاصهم وذلك هو السر في نسخ الشراءع بعضها ببعض الي--- انتهت النبوة والشريعة الي نبينا محمد ا-------------------لذي اقتضت الحكمة كون نبوته وشريعته ناسختين لما تقدمهما باقيتين ببقاء التكليف والدليل علي صحة نبوته هو انه ادعي النبوة و-ظهر المعجزة علي يده وكل من كان كذلك كان نبيا حقا فيحتاج الي	31	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms33	true	7016432938790142819	167	301	891	1648	1648	301	كالقران وانشقاق القمر ونبوع الماء من بين اصابعه واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل وتسبيح الحصي في كفه وهي اكثر من ان تحصي وادعي النبوة فيكون صادقا والا لزم اغراء المكلفين بالقبيح فيكون محالا اقول لما كانت المصالح تختلف بحسب اختلاف الازمان والاشخاص كالمريض الذي تختلف احواله في كيفية المعالجة واستعمال الادوية بحسب اختلاف مزاجه في تنزلاته في المرض بحيث يعالج في وقت بما يستحيل معالجته به في وقت اخر كانت النبوة وال-شريعة مختلفتين بحسب اختلاف مصالح الخلق في ازمانهم واشخاصهم وذلك هو السر في نسخ الشراءع بعضها لبعض الي ان انتهت النبوة والشريعة الي نبينا محمد صلي الله عليه واله الذي اقتضت الحكمة كون نبوته وشريعته ناسختين لما تقدمهما باقيتين ببقاء التكليف والدليل علي صحة نبوته هو انه ادعي النبوة واظهر المعجزة علي يده وكل من كان كذلك كان نبيا حقا فيحتاج الي-	33	-7017278002602763401	729	1415.0	601	759	96.04743194580078	122	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms034	false	-3782035941566277054	0	148	0	751	1634	300	مع ان جميع ذلك قد ذكر له وجوه ومحامل في مواضعه وعليك في ذلك بمطالعة كتاب تنزيه الانبياء الذي رتبه السيد المرتضي---------------------------------------------------------------------------------- علم الهدي الموسوي رحمه الله وغيره من الكتب ولو لا خوف الاطالة لذكرنا نبذة من ذلك قال الرابع يجب ان يكون افضل اهل زمانه لقبح تقديم المفضول علي الفاضل عقلا وسمعا قال الله تعالي افمن يهدي الي الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدي فما لكم كيف تحكمون اقول يجب اتصاف النبي------------------- بجميع الكمالات والفضاءل ويجب ان يكون في ذلك افضل واكمل من كل واحد من اهل زمانه لانه يقبح من الحكيم الخبير ان يقدم المفضول المحتاج الي التكميل علي الفاضل المكمل عقلا وسمعا اما عقلا فظاهر اذ يقبح في الشاهد ان يجعل مبتدءا في الفقه مقدما علي ابن عباس وغيره من الفقهاء ويجعل مبتدءا في المنطق مقدما علي ارسطو --ومبتدءا في النحو مقدما علي سيبويه والخليل وكذا في كل فن من الفنون	34	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms33	true	7016432938790142819	10	167	48	891	1648	301	مع ان جميع ذلك قد ذكر له وجوه ومحامل في مواضعه وعليك في ذلك بمطالعة كتاب تنزيه الانبياء الذي رتبه السيد المرتضي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم1035 target_blank titleيونس 35رهa علم الهدي الموسوي---------- وغيره من الكتب ولو-لا خوف الاطالة لذكرنا نبذة من ذلك قال الرابع يجب ان يكون افضل اهل زمانه لقبح تقديم المفضول علي الفاضل عقلا وسمعا قال الله تعالي افمن يهدي الي الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدي فما لكم كيف تحكمون اقول يجب اتصاف النبي صلي الله عليه واله بجميع الكمالات والفضاءل ويجب ان يكون في ذلك افضل واكمل من كل واحد من اهل زمانه لانه يقبح من الحكيم الخبير ان يقدم المفضول المحتاج الي التكميل علي الفاضل المكمل عقلا وسمعا اما عقلا فظاهر اذ يقبح في الشاهد ان يجعل مبتدءا في الفقه مقدما علي ابن عباس وغيره من الفقهاء ويجعل مبتدءا في المنطق مقدما علي ارسطو او مبتدءا في النحو مقدما علي سيبويه والخليل وكذا في كل فن من الفنون	33	-7017278002602763401	739	1433.0	594	854	86.5339584350586	143	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms032	false	-1193707166345710442	0	294	0	1592	1623	300	انه ظهر المعجزة علي يده الثالث انه كل من كان كذلك فهو نبي حق اما الاول فهو ثابت اجماعا من الناس بحيث لم ينكره احد واما الثاني فلان المعجز هو الامر الخارق للعادة المطابق للدعوي المقرون بالتحدي المعتذر علي الخلق الاتيان بمثله اما اعتبار خرق العادة اذ لولاه لما كان معجزا كطلوع الشمس من مشرقها واما مطابقته الدعوي فلدلالته علي صدق ما ادعاه اذ لو خالف ذلك كما في قضية مسيلمة الكذاب لما دل علي الصدق واما التعذر علي الخلق فلانه لو كان اكثري الوقوع لما دل ايضا علي النبوة ولا شك ايضا في ظهور المعجزات علي يد نبينا وذلك معلوم بالتواتر الذي يفيد العلم ضرورة فمن ذلك القران الكريم الذي تحدي به الخلق وطلب منهم الاتيان بمثله فلم يقدروا علي ذلك -عجزت عنه مصاقع الخطباء من العرب العرباء حتي دعاهم عجزهم الي محاربته ومسايفته الذي حصل به ذهاب نفوسهم واموالهم وسبي ذراريهم ونساءهم مع انهم كانوا اقدر علي دفع ذلك لتمكنهم من مفردات الالفاظ وتركيبها مع انهم كانوا من اهل الفصاحة والبلاغة والكلام والخطب والمحاورات والاجوبة فعدولهم عن ذلك الي المحاربة دليل علي عجزهم اذ العاقل لا يختار الاصعب مع انجاع الاسهل الا لعجزه عنه ومن ذلك انشقاق القمر ونبوع الماء من بين اصابعه واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل وتسبيح الحصي في كفه وكلام الذراع المسموم وحنين الجذع وكلام الحيوانات الصامتة والاخبار بالغاءبات واستجابة دعاءه وغير ذلك مما لا يحصي كثرة وذلك معلوم في كتب المعجزات والتواريخ حتي حفظ عنه ما ينيف علي الالف الذي اعظمها واشرفها الكتاب العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا تمله الطباع ولا تمجه الاسماع ولا يخلق بكثرة الرد اليه ولا تنجلي الظلمات الا به واما الثالث فلانه لو لم يكن صادقا في دعوي النبوة لكان كاذبا وهو باطل اذ يلزم منه اغراء المكلفين باتباع الكاذب وذلك قبيح لا يفعله الحكيم قال	32	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms34	true	4032941410145020978	8	300	45	1622	1622	300	انه ظهر المعجزة علي يده الثالث انه كل من كان كذلك فهو نبي حق اما الاول فهو ثابت اجماعا من الناس بحيث لم ينكره احد واما الثاني فلان المعجز هو الامر الخارق للعادة المطابق للدعوي المقرون بالتحدي المتعذر علي الخلق الاتيان بمثله اما اعتبار خرق العادة اذ لولاه لما كان معجزا كطلوع الشمس من مشرقها واما مطابقة- الدعوي فلدلالته علي صدق ما ادعاه اذ لو خالف ذلك كما في قضية مسيلمة الكذاب لما دل علي الصدق واما التعذر علي الخلق فلانه لو كان كثير- الوقوع لما دل ايضا علي النبوة ولا شك ايضا في ظهور المعجزات علي يد نبينا وذلك معلوم بالتواتر الذي يفيد العلم ضرورة فمن ذلك القران الكريم الذي تحدي به الخلق وطلب منهم الاتيان بمثله فلم يقدروا علي ذلك وعجزت عنه مصاقع الخطباء من العرب العرباء حتي دعاه------م الي محاربته ومسايفته الذي حصل به ذهاب نفوسهم واموالهم وسبي ذراريهم ونساءهم مع انهم كانوا اقدر علي دفع ذلك لتمكنهم من مفردات الالفاظ وتركيبها مع انهم كانوا من اهل الفصاحة والبلاغة والكلام والخطب والمحاورات والاجوبة فعدولهم عن ذلك الي المحاربة دليل علي عجزهم اذ العاقل لا يختار الاصعب مع انجاع الاسهل الا لعجزه عنه ومن ذلك انشقاق القمر ونبوع الماء من بين اصابعه واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل وتسبيح الحصي في كفه وكلام الذراع المسموم وحنين الجذع وكلام الحيوانات الصامتة والاخبار بالغاءبات واستجابة دعاءه وغير ذلك مما لا يحصي كثرة وذلك معلوم في كتب المعجزات والتواريخ حتي حفظ عنه ما ينيف علي الالف----- اعظمها واشرفها الكتاب العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا تمله الطباع ولا تمجه الاسماع ولا يخلق بكثرة --رد اليه ولا تنجلي الظلمات الا به واما الثالث فلانه لو لم يكن صادقا في دعوي النبوة لكان كاذبا وهو باطل اذ يلزم منه اغراء المكلفين باتباع الكاذب وذلك قبيح لا يفعله الحكيم قال-	34	-7017278002602763401	1570	3098.5	1279	1593	98.55618286132812	284	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms033	false	-4970475814884271396	0	80	0	405	1619	300	خفي يفعل الله تعالي بالمكلف بحيث لا يكون له داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية مع قدرته علي ذلك لانه لو لا ذلك لم يحصل الوثوق بقوله فانتفت فاءدة البعثة وهو محال اقول اعلم ان المعصو------------م يشارك غيره في الالطاف المقربة ويحصل له زاءد- علي ذلك لاجل ملكة نفسانية لط--ف يفعل ا-لله بحيث لا يختار معه ترك طاعة ولا فعل معصية مع قدرته علي ذلك وذهب بعضهم الي ان المعصوم لا يمكنه الاتيان بالمعاصي وهو باطل والا لما استحق مدحا	33	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms35	true	2686845529862230853	6	87	32	452	1654	300	خفي يفعل الله تعالي بالمكلف بحيث لا يكون له داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية مع قدرته علي ذلك لانه لو-لا ذلك لم يحصل الوثوق بقوله فانتفت فاءدة البعثة وهو محال اقول اعلم ان المعصوم عليه السلام يشارك غيره في الالطاف المقربة ويحصل له زاءدا علي ذلك لاجل ملكة نفسانية لطيفة بفعله الله بحيث لا يختار معه ترك طاعة ولا فعل معصية مع قدرته علي ذلك وذهب بعضهم الي ان المعصوم لا يمكنه الاتيان بالمعاصي وهو باطل والا لما استحق مدحا	35	-7017278002602763401	400	771.0	322	421	95.01187896728516	73	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms034	false	-3782035941566277054	148	300	751	1634	1634	300	واما سمعا فما اشار اليه سبحانه في الاية المذكورة وغيرها قال الخامس يجب ان يكون منزها عن دناءة الاباء وعهر الامهات وعن --رذاءل الخلقية والعيوب الخلقية لما في ذلك من النقص فيسقط محله من القلوب والمطلوب خلافه اقول لما كان المطلوب من الخلق هو الانقياد التام للنبي------------------- واقبال القلوب عليه وجب ان يكون متصفا باوصاف المحامد من كمال العقل والذكاء والفطنة وعدم السهو وقوة الراي والشهامة والنجدة والعفو والشجاعة والكرم والسخاوة والجود والايثار والغيرة والرافة والرحمة والتواضع واللين وغير ذلك وان يكون منزها عن كل ما يوجب التنفير عنه وذلك اما بالنسبة الي الخارج عنه فكما في دناءة الاباء وعهر الامهات واما بالنسبة اليه فاما في احواله فكما في الاكل علي الطريق ومجالسة الاراذل وان يكون حاءكا او حجاما او زبالا او غير ذلك من الصناءع الرذيلة واما في اخلاقه فكالحقد والجهل والخمود والحسد والفظاظة والغلظة والبخل والجبن والجنون والحرص علي الدنيا والاقبال عليها ومراعات اهلها ومعافاتهم في اوامر الله وغير ذلك-	34	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms35	true	2686845529862230853	87	240	452	1334	1654	300	واما سمعا فما اشار الي-------ه في الاية المذكورة وغيرها قال الخامس يجب ان يكون منزها عن دناءة الاباء وعهر الامهات وعن الرذاءل الخلقية والعيوب الخلقية لما في ذلك من النقص فيسقط محله من القلوب والمطلوب خلافه اقول لما كان المطلوب من الخلق هو الانقياد التام للنبي صلي الله عليه واله واقبال القلوب عليه وجب ان يكون متصفا باوصاف المحامد من كمال العقل والذكاء والفطنة وعدم السهو وقوة الراي والشهامة والنجدة والعفو والشجاعة والكرم والسخاوة والجود والايثار والغيرة والرافة والرحمة والتواضع واللين وغير ذلك وان يكون منزها عن كل ما يوجب التنفير عنه وذلك اما بالنسبة الي الخارج عنه فكما في دناءة الاباء وعهر الامهات واما بالنسبة اليه فاما في احواله فكما في الاكل علي الطريق ومجالسة الاراذل وان يكون حاءكا او حجاما او زبالا او غير ذلك من الصناءع-------- واما في اخلاقه فكالحقد والجهل --------والحسد والفضاضة والغلظة والبخل والجبن والمجون والحرض علي الدنيا والاقبال عليها ومراعاة اهلها ومعاضاتهم في اوامر الله وغير ذلك	35	-7017278002602763401	853	1654.0	705	905	94.25414276123047	140	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms035	false	-6406909719744432670	0	56	0	303	1627	300	من الرذاءل واما في طباعه فكالبرص والجذام والجنون والبكم والبله والابنة لما في ذلك كله من النقص الموجب لسقوط محله من القلوب قال الفصل السادس في الامامة وفيه مباحث الاول الامامة رءاسة عامة في امور -------الدنيا والدين لشخص من الاشخاص نيابة عن النبي------------------- وهي واجبة عقلا لان الامامة لطف فانا نعلم قطعا ان الناس اذا كان	35	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms35	true	2686845529862230853	240	300	1334	1654	1654	300	من الرذاءل واما في طباعه -كالبرص والجذام والجنون والبكم والبله والابنة لما في ذلك كله من النقص الموجب لسقوط محله من القلوب قال الفصل السادس في الامامة وفيه مباحث الاول الامامة رءاسة عامة في امور الدين والدنيا------- لشخص من الاشخاص نيابة عن النبي صلي الله عليه واله وهي واجبة عقلا لان الامامة لطف فانا نعلم قطعا ان الناس اذا كان-	35	-7017278002602763401	294	552.0	240	329	89.36170196533203	52	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms035	false	-6406909719744432670	56	300	303	1627	1627	300	لهم رءيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويردع الظالم عن ظلمه -كانوا الي الصلاح اقرب ومن الفساد ابعد وقد تقدم ان اللطف واجب اقول هذا البحث وهو بحث الامامة من توابع النبوة وفروعها والامامة رءاسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص انساني فالرياسة جنس قريب والجنس البعيد هو النسبة وكونها عامة فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنواب وفي امور الدين والدنيا بيان لمتعلقها فانها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا وكونها لشخص انساني فيه اشارة الي امرين احدهما ان مستحقها يكون شخصا معينا معهودا من الله تعالي ورسوله لا اي شخص اتفق وثانيهما انه لا يجوز ان يكون مستحقها اكثر من واحد في عصر واحد وزاد بعض الفضلاء في التعريف بحق الاصالة وقال في تعريفها الامامة رءاسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص انساني بحق الاصالة واحترز بهذا عن ناءب يفوض اليه الامام عموم الولاية فان رءاسته عامة لكن ليست بالاصالة والحق ان ذلك تخرج بقيد العموم فان الناءب المذكور لا رءاسة له علي امامه فلا يكون رءاسته عامة ومع ذلك كله فالتعريف ينطبق علي النبوة فحينءذ يزاد فيه بحق النيابة عن النبي ص----------------- او بواسطة بشر اذا عرفت هذا فاعلم ان الناس اختلفوا في الامامة هل هي واجبة ام لا فقالت الخوارج انها ليست بواجبة مطلقا وقالت الاشاعرة والمعتزلة بوجوبها علي الخلق ثم اختلفوا وقالت الاشاعرة ذلك معلوم سمعا وقالت المعتزلة عقلا وقال اصحابنا الامامية هي واجبة عقلا علي الله تعالي وهو الحق والدليل علي حقيته هو ان الامامة لطف وكل لطف واجب علي الله تعالي فالامامة واجبة علي الله تعالي-	35	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms36	true	-8345006094358783725	0	244	0	1324	1611	300	لهم رءيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويردع الظالم عن ظلمه وكانوا الي الصلاح اقرب ومن الفساد ابعد وقد تقدم ان اللطف واجب اقول هذا البحث وهو بحث الامامة من توابع النبوة وفروعها والامامة رءاسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص انساني فالرءاسة جنس قريب والجنس البعيد هو النسبة وكونها عامة فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنواب وفي امور الد-------نيا بيان لمتعلقها فانها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا وكونها لشخص انساني فيه اشارة الي امرين احدهما ان مستحقها يكون شخصا معينا معهودا من الله تعالي ورسوله لا اي شخص اتفق وثانيهما انه لا يجوز ان يكون مستحقها اكثر من واحد في عصر واحد وزاد بعض الفضلاء في التعريف بحق الاصالة وقال في تعريفها الامامة رءاسة عامة في امور الدين والدنيا لشخص انساني بحق الاصالة واحترز بهذا عن ناءب يفوض اليه الامام عموم الولاية فان رءاسته عامة لكن ليست بالاصالة والحق ان ذلك يخرج بقيد العموم فان الناءب المذكور لا رءاسة له علي امامه فلا تكون رءاسته عامة ومع ذلك كله فالتعريف ينطبق علي النبوة فيحنءذ يزاد فيه بحق النيابة عن النبي صلي الله عليه واله او بواسطة بشر اذا عرفت هذا فاعلم ان الناس اختلفوا في الامامة هل هي واجبة ام لا فقالت الخوارج لي-----ست بواجبة مطلقا وقالت الاشاعرة والمعتزلة بوجوبها علي الخلق ثم اختلفوا فقالت الاشاعرة ذلك معلوم سمعا وقالت المعتزلة عقلا وقال اصحابنا الامامية هي واجبة عقلا علي الله تعالي وهو الحق والدليل علي حقيته هو ان الامامة لطف وكل لطف واجب علي الله------ فالامامة واجب- علي الله تعالي	36	-7017278002602763401	1297	2541.5	1057	1343	96.5748291015625	230	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms036	false	-1125798624748382444	0	56	0	288	1584	300	اما الكبري فقد تقدم بيانها واما الصغري فهو ان اللطف كما عرفت هو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية وهذه المعني حاصل في الامامة وبيان ذلك ان من عرف عواءد الدهماء وجرب قواعد السياسة علم ضرورة ان الناس اذا كان لهم رءيس مطاع مرشد فيما بينهم يردع الظالم عن ظلمه والباغي عن بغيه وينتصف	36	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms36	true	-8345006094358783725	244	300	1324	1611	1611	300	اما الكبري فقد تقدم بيانها واما الصغري فهو ان اللطف كما عرفت هو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية وهذا المعني حاصل في الامامة وبيان ذلك ان من عرف عواءد الدهماء وجرب قواعد السياسة علم ضرورة ان الناس اذا كان لهم رءيس مطاع مرشد فيما بينهم يردع الظالم عن ظلمه والباغي عن بغيه وينتصف-	36	-7017278002602763401	286	566.0	231	288	99.30555725097656	54	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms036	false	-1125798624748382444	56	300	288	1584	1584	300	المظلوم من ظالمه ومع ذلك يحملهم علي القواعد العقلية والوظاءف الدينية ويردعهم عن- المفاسد الموجبة لاختلال النظام في امور معاشهم وعن القباءح الموجبة للوبال في معادهم بحيث يخاف كل واحد من مءاخذته علي ذلك كانوا مع ذلك الي الصلاح اقرب ومن الفساد ابعد ولا نعني باللطف الا ذلك ويكون الامامة لطفا وهو المطلوب واعلم ان كل ما دل علي وجوب النبوة فهو دال علي وجوب الامامة اذ الامامة خلافة عن النبوة قاءمة مقامها الا في تلقي الوحي الالهي بلا واسطة وكما ان تلك واجبة علي الله تعالي في الحكمة فكذا هذه واما الذين قالوا بوجوبها علي الخلق فقالوا يجب عليهم نصب الرءيس لدفع الضرر من انفسهم ودفع الضرر واجب قلنا لا نزاع في كونها دافعة للضرر وكونها واجبة وانما النزاع في تفويض ذلك الي الخلق لما في ذلك من الاختلاف الواقع في تعيين الاءمة فيءدي الي الضرر المطلوب زواله وايضا اشتراط العصمة ووجوب النص يدفع ذلك كله قال الثاني يجب ان يكون الامام معصوما والا تسلسل لان الحاجة الداعية الي الامام هي ردع الظالم عن ظلمه والانتصاف للمظلوم منه فلو جاز ان يكون غير معصوم لافتقر الي امام اخر ويتسلسل وهو محال ولانه لو فعل المعصية فان وجب الانكار عليه سقط محله من القلوب وانتفت فاءدة نصبه وان لم يجب سقط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو محال ولانه حافظ للشرع فلا بد من عصمته ليءمن من الزيادة والنقصان وقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------لا ينال عهدي الظالمين- اقول لما -ثبت وجوب الامامة شرع في تبيين الصفات التي هي شرط في صحة الامامة فمنها العصمة وقد-	36	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms37	true	-6146606812864098115	0	248	0	1373	1687	301	للمظلوم عن ظالمه ومع ذلك يحملهم علي القواعد العقلية والوظاءف الدينية ويردعهم علي المفاسد الموجبة لاختلال النظام في امور معاشهم وعن القباءح الموجبة للوبال في معادهم بحيث يخاف كل-------- مءاخذته علي ذلك كانوا مع ذلك الي الصلاح اقرب ومن الفساد ابعد ولا نعني باللطف الا ذلك فتكون الامامة لطفا وهو المطلوب واعلم ان كل ما دل علي وجوب النبوة فهو دال علي وجوب الامامة اذ الامامة خلافة عن النبوة قاءمة مقامها الا في تلقي الوحي الالهي بلا واسطة وكما ان تلك واجبة علي الله تعالي في الحكمة هكذا هذه واما الذين قالوا بوجوبها علي الخلق فقالوا يجب عليهم نصب الرءيس لدفع الضرر من انفسهم ودفع الضرر واجب قلنا لا نزاع في كونها دافعة للضرر وكونها واجبة وانما النزاع في تفويض ذلك الي الخلق لما في ذلك من الاختلاف الواقع في تعيين الاءمة فيءدي الي الضرر المطلوب زواله وايضا اشتراط العصمة ووجوب النص يدفع ذلك كله قال الثاني يجب ان يكون الامام معصوما والا تسلسل لان الحاجة الداعية الي الامام هي ردع الظالم عن ظلمه والانتصاف للمظلوم منه فلو جاز ان يكون غير معصوم لافتقر الي امام اخر ويتسلسل وهو محال ولانه لو فعل المعصية فان وجب الانكار عليه سقط محله من القلوب وانتفت فاءدة نصبه وان لم يجب سقط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو محال ولانه حافظ للشرع فلا بد من عصمته ليءمن من الزيادة والنقصان وقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2124 target_blank titleالبقرة 124لا ينال عهدي الظالمينa اقول لما اثبت وجوب الامامة شرع في تبيين الصفات التي هي شرط في صحة الامامة فمنها العصمة وقد	37	-7017278002602763401	1282	2502.5	1041	1381	92.83128356933594	233	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms037	false	-5067787595934157337	0	53	0	315	1614	300	عرفت معناها واختلف في اشتراطها في الامام فاشترطها اصحابنا الاثني عشرية والاسماعيلية خلافا لباقي الفرق واستدل المصنف علي مذهب اصحابنا بوجوه الاول انه لو لم يكن الامام معصوما لزم عدم تناهي الاءمة واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انا قد بينا ان العلة المحوجة الي الامام هي ردع الظالم عن ظلمه والانتصاف للمظلوم	37	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms37	true	-6146606812864098115	248	301	1373	1687	1687	301	عرفت معناها واختلف في اشتراطها في الامام فاشترطها اصحابنا الاثني عشرية والاسماعيلية خلافا لباقي الفرق واستدل المصنف علي مذهب اصحابنا بوجوه الاول انه لو لم يكن الامام معصوما لزم عدم تناهي الاءمة واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة انا قد بينا ان العلة المحوجة الي الامام هي ردع الظالم عن ظلمه والانتصاف للمظلوم-	37	-7017278002602763401	314	623.0	262	315	99.68254089355469	52	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms037	false	-5067787595934157337	53	300	315	1614	1614	300	منه وحمل الرعية علي ما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم فلو كان هو غير معصوم افتقر الي امام اخر يردعه عن خطاءه وينقل الكلام الي الاخر ويلزم عدم تناهي الاءمة وهو باطل الثاني لو لم يكن معصوما لجازت المعصية عليه ولنفرض وقوعها وحينءذ يلزم اما انتفاء فاءدة نصبه او سقوط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واللازم بقسميه باطل فكذا الملزوم وبيان -للزوم انه اذا وقعت المعصية عنه فاما ان يجب الانكار عليه او-لا فمن الاول يلزم سقوط محله من القلوب وان يكون مامورا بعد ان كان امرا او منهيا عنه بعد ان كان ناهيا وحينءذ تنتفي الفاءدة المطلوبة من نصبه وهي تعظيم محله في القلوب والانقياد لامره ونهيه ومن الثاني يلزم عدم وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو باطل اجماعا الثالث انه حافظ للشرع وكل من كان كذلك وجب ان يكون معصوما اما الاول فلان الحافظ للشرع اما الكتاب او السنة المتواترة او الاجماع او البراءة الاصلية او القياس او خبر الواحد او الاستصحاب فكل واحد من هذه غير صالح للمحافظة اما الكتاب والسنة فلكونهما غير وافيين بكل الاحكام مع ان لله تعالي في كل واقعة حكما يجب تحصيله واما الاجماع فلوجهين الاول تعذره في اكثر الوقاءع مع ان لله فيها حكما الثاني انه علي تقدير عدم المعصوم لا يكون في الاجماع حجية- فيكون الاجماع غير مفيد لجواز الخطاء علي كل واحد منهم وكذا علي الكل ولجواز الخطاء علي الكل اشار تعالي بقوله -----------------------------------------------------------------------------------افان مات او قتل انقلبتم علي اعقابكم- وقال ص -----------------------الا لا ترجعوا بعدي كفارا فان هذا الخطاب لا يتوجه الا الي من-	37	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms38	true	-2523254846506451229	0	257	0	1398	1631	301	عنه وحمل الرعية علي ما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم فلو كان هو غير معصوم افتقر الي----- اخر يردعه عن خط-ءه وننقل الكلام الي الاخر ويلزم عدم تناهي الاءمة وهو باطل الثاني لو لم يكن معصوما لجازت المعصية عليه ولنفرض وقوعها وحينءذ يلزم اما انتفاء فاءدة نصبه او سقوط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واللازم بقسميه باطل فكذا الملزوم -بيان اللزوم انه اذا وقعت المعصية عنه فاما ان يجب الانكار عليه او لا فمن الاول يلزم سقوط محله من القلوب وان يكون مامورا بعد ان كان امرا و--منهيا عنه بعد ان كان ناهيا وحينءذ تنتفي الفاءدة المطلوبة من نصبه وهي تعظيم محله في القلوب والانقياد لامره ونهيه ومن الثاني يلزم عدم وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو باطل اجماعا الثالث انه حافظ للشرع وكل من كان كذلك وجب ان يكون معصوما اما الاول فلان الحافظ للشرع اما الكتاب او السنة المتواترة او الاجماع او البراءة الاصلية او القياس او خبر الواحد او الاستصحاب فكل واحد من هذه غير صالح للمحافظة اما الكتاب والسنة فلكونهما غير وافيين بكل الاحكام مع ان لله تعالي في كل واقعة حكما يجب تحصيله واما الاجماع فلوجهين الاول تعذره في اكثر الوقاءع مع ان لله فيها حكما الثاني انه علي تقدير عدم المعصوم لا يكون في الاجماع حجيته فيكون الاجماع غير مفيد لجواز الخطا -علي كل واحد منهم وكذا علي الكل ولجواز الخطا- علي الكل اشار تعالي بقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3144 target_blank titleال عمران 144افان مات او قتل انقلبتم علي اعقابكمa وقال النبي صلي الله عليه واله الا لا ترجعوا بعدي كفارا فان هذا الخطاب لا ي-وجه الا الي من	38	-7017278002602763401	1280	2468.5	1038	1410	90.78014373779297	232	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms038	false	-7329094446819785840	0	45	0	238	1588	300	يجوز عليه الخطاء قطعا اذ لا يقال للانسان لا تطر الي السماء لعدم جواز ذلك عليه وام-----ا البراءة الاصلية فلانه يلزم منه- ارتفاع اكثر الاحكام الشرعية اذ يقال الاصل براءة الذمة من وجوب او حرمة واما الثلاثة الباقية فتشترك في افادتها الظن و الظن لا	38	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms38	true	-2523254846506451229	258	301	1401	1631	1631	301	يجوز عليه الخطا ق-طعا اذ لا يقال للانسان لا تطر----------- لعدم جواز ذلك عليه قطعا واما البراءة الاصلية فلانه يلزم منها ارتفاع اكثر الاحكام الشرعية اذ يقال الاصل براءة الذمة من وجوب او حرمة واما الثلاثة الباقية فيشترك في افادتها الظن وا-لظن لا-	38	-7017278002602763401	217	408.0	177	244	88.9344253540039	35	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms038	false	-7329094446819785840	45	300	238	1588	1588	300	يغني من الحق شيءا خصوصا والدليل قاءم في منع القياس وذلك لان مبني شرعنا علي اختلاف المتفقات كوجوب --صوم اخر شهر رمضان وتحريمه اول شوال واتفاق المختلفات كوجوب الوضوء من البول والغاءط واتفاق القتل خطاء والظهار في الكفارة هذا مع ان الشارع قطع يد سارق القليل دون غاصب الكثير وجلد بقذف الزنا- واوجب فيه اربع شهادات دون الكفر وذلك كله ينافي القياس وقد قال رسول الله ص----------------- تعمل هذه الامة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة بالقياس فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا واضلوا فلم يبق ان يكون الحافظ للشرع الا الام------------ام وذلك هو المطلوب وقد اشار الباري تعالي بقوله -------------------------------------------------------------------------------ولو ردوه الي الرسول والي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم- واما الثاني فلانه اذا كان حافظا للشرع ولم يكن معصوما لما امن في الشرع من الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل والرابع ان غير المعصوم ظالم ولا شء من الظالم بصالح للامامة فلا شء من غير المعصوم بصالح للامامة اما الصغري فلان الظالم واضع للشء في غير موضعه وغير المعصوم كذلك واما الكبري فلقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------لا ينال عهدي الظالمين- والمراد بالعهد عهد الامامة لدلالة الاية علي ذلك قال الثالث الامام يجب ان يكون منصوصا عليه لان العصمة من الامور الباطنة التي لا يعلمها الا الله تعالي فلا بد من نص من يعلم عصمته عليه او ظهور معجزة علي يده تدل علي صدقه اقول هذه اشارة الي طريق تعيين الامام وقد حصل الاجماع علي ان التنصيص من الله ورسوله او امام سابق سبب مستقل في تعيين الام------------ام وانما الخلاف في انه هل يحصل تعيينه بسبب غير النص ام لا فمنع اصحابنا الامامية من ذلك------ وقالوا لا طريق الا-	38	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms39	true	-9102663320008906631	0	274	0	1558	1686	302	يغني من الحق شيءا خصوصا والدليل قاءم في منع القياس وذلك لان مبني شرعنا علي اختلاف المتفقات كوجوب الصوم اخر شهر رمضان وتحريمه اول شوال واتفاق المختلفات كوجوب الوضوء من البول والغاءط واتفاق القتل خطا- والظهار في الكفارة هذا مع ان الشارع قطع يد سارق القليل دون غاصب الكثير وجلد بقذف الزاني واوجب فيه اربع شهادات دون الكفر وذلك كله ينافي القياس وقد قال رسول الله صلي الله عليه واله تعمل هذه الامة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة بالقياس فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا واضلوا فلم يبق ان يكون الحافظ للشرع الا الامام عليه السلام وذلك هو المطلوب وقد اشار الباري تعالي بقوله a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم483 target_blank titleالنساء 83ولو ردوه الي الرسول والي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهمa واما الثاني فلانه اذا كان حافظا للشرع ولم يكن معصوما لما امن في الشرع من الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل -الرابع ان غير المعصوم ظالم ولا شء من الظالم بصالح للامامة فلا شء من غير المعصوم بصالح للامامة اما الصغري فلان الظالم واضع للشء في غير موضعه وغير المعصوم كذلك واما الكبري فلقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2124 target_blank titleالبقرة 124لا ينال عهدي الظالمينa والمراد بالعهد عهد الامامة لدلالة الاية علي ذلك قال الثالث الامام يجب ان يكون منصوصا عليه لان العصمة من الامور الباطنة التي لا يعلمها الا الله تعالي فلا بد من نص من يعلم عصمته عليه او ظهور معجزة علي يده تدل علي صدقه اقول هذه اشارة الي طريق تعيين الامام وقد حصل الاجماع علي ان التنصيص من الله ورسوله وا--مام سابق سبب مستقل في تعيين الامام عليه السلام وانما الخلاف في انه هل يحصل تعيينه بسبب غير النص ام لا فمنع اصحابنا الامامة- من ذلك مطلقا وقالوا لا طريق الا	39	-7017278002602763401	1340	2553.0	1087	1563	85.7325668334961	241	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms039	false	6817364179886110734	0	28	0	129	1565	300	النص لانا قد بينا ان العصمة شرط في الامامة والعصمة امر خفي لا اطلاع عليه لاحد الا الله فلا يحصل حينءذ العلم بها في اي شخص هي الا	39	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms39	true	-9102663320008906631	274	302	1558	1686	1686	302	النص لانا قد بينا ان العصمة شرط في الامامة والعصمة امر خفي لا اطلاع عليه لاحد الا الله فلا يحصل حينءذ العلم بها في اي شخص هي الا-	39	-7017278002602763401	128	251.0	101	129	99.22480773925781	27	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms039	false	6817364179886110734	28	297	129	1553	1565	300	باعلام عالم الغيب وذلك يحصل بامرين احدهما اعلامه بمعصوم كالنبي------------------- فيخبرنا بعصمة الام------------ام وتعيينه وثانيهما اظهار المعجزة علي يده الدالة علي صدقه في ادعاءه الامامة وقال اهل السنة اذا بايعت الامة شخصا غلب عندهم استعداده لها واستولي بشوكته علي خطط الاسلام صار اماما وقالت الزيدية كل فاطمي عالم زاهد خرج بالسيف وادعي الامامة فهو امام والحق خلاف ذلك من وجهين الاول ان الامامة خلافة عن الله ورسوله فلا يحصل الا بقولهما والثاني ان اثبات الامامة بالبيعة والدعوي يفضي الي الفتنة لاحتمال ان يبايع كل فرقة شخصا او يدعي كل فاطمي عالم الامامة فيقع التحارب والتجاذب قال الرابع الامام يجب ان يكون افضل الرعية ------لما تقدم في النبي اقول يجب ان يكون الامام افضل اهل زمانه لانه مقدم علي الكل فلو كان فيهم من هو افضل منه لزم تقد-م المفضول علي الفاضل وهو قبيح عقلا وسمعا وقد تقدم بيانه في النبوة قال الخامس الامام بعد رسول الله ص----------------- علي بن ابي طالب ع------------------ للنص المتواتر من النبي ص ولا-----------------نه افضل اهل زمانه لقوله تعالي وانفسنا وانفسكم ومساوي الافضل افضل ولاحتياج النبي ا-------------------ليه في المباهلة ولان الام------------ام يجب ان يكون معصوما ولا احد من غيره ممن ادعي له الامامة بمعصوم اجماعا فيكون هو الامام ولانه اعلم لرجوع الصحابة في وقاءعهم اليه ولم يرجع هو الي احد منهم ولقوله ص----------------- اقضاكم علي------------ والقضاء يستدعي العلم ولانه ازهد من غيره حتي طلق الدنيا ثلاثا اقول لما فرغ من شراءط الامامة شرع في تعيين الامام وقد اختلف الناس في ذلك فقال قوم ان الامام بعد رسول الل-------------------ه العباس بن عبد المطلب ب-----ارثه وقال جمهور المسلمين هو ابو بكر بن ابن ابي قحافة باختيار الناس له وقالت الشيعة هو علي بن ابي طالب ع---------- بالنص	39	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms40	true	6039677434199519198	0	299	0	1598	1606	300	باعلام عالم الغيب وذلك يحصل بامرين احدهما اعلامه بمعصوم كالنبي صلي الله عليه واله فيخبرنا بعصمة الامام عليه السلام وتعيينه وثانيهما اظهار المعجزة علي يده الدالة علي صدقه في ادعاءه الامامة وقال اهل السنة اذا بايعت الامة شخصا غلب عندهم استعداده لها واستولي بشوكته علي خطط الاسلام صار اماما وقالت الزيدية كل فاطمي عالم زاهد خرج بالسيف وادعي الامامة فهو امام والحق خلاف ذلك من وجهين الاول ان الامامة خلافة عن الله ورسوله فلا يحصل الا بقولهما -الثاني ان اثبات الامامة بالبيعة والدعوي يفضي الي الفتنة لاحتمال ان تبايع كل فرقة شخصا او يدعي كل فاطمي عالم الامامة فيقع التحارب والتجاذب قال الرابع الامام يجب ان يكون افضل الرعية مطلقا لما تقدم في النبي اقول يجب ان يكون الامام افضل اهل زمانه لانه مقدم علي الكل فلو كان فيهم من هو افضل منه لزم تقديم المفضول علي الفاضل وهو قبيح عقلا وسمعا وقد تقدم بيانه في النبوة قال الخامس الامام بعد رسول الله صلي الله عليه واله علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام للنص المتواتر من النبي صلي الله عليه واله ولانه افضل زما----نه لقوله تعالي وانفسنا وانفسكم ومساوي الافضل افضل ولاحتياج النبي صلي الله عليه واله اليه في المباهلة ولان الامام عليه السلام يجب ان يكون معصوما ولا احد من غير- ممن ادعي له الامامة بمعصوم اجماعا فيكون هو الامام ولانه اعلم لرجوع الصحابة في وقاءعهم اليه ولم يرجع هو الي احد منهم ولقوله صلي الله عليه واله اقضاكم علي عليه السلام والقضاء يستدعي العلم ولانه ازهد من غيره حتي طلق الدنيا ثلاثا اقول لما فرغ من شراءط الامامة شرع في تعيين الامام وقد اختلف الناس في ذلك فقال قوم ان الامام بعد رسول الله صلي الله عليه واله العباس بن عبد المطلب لمكان ارثه وقال جمهور المسلمين هو ابو بكر بن ----ابي قحافة باختيار الناس له وقالت الشيعة هو علي بن ابي طالب عليه السلام بالنص	40	-7017278002602763401	1405	2646.5	1139	1608	87.37562561035156	251	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms040	false	-4464830887809763491	1	265	7	1384	1566	300	وذلك هو الحق وقد استدل المصنف علي حقي-ته بوجوه الاول ما نقلته الشيعة نقلا متواترا بحيث افاد العلم يقينا من قول النبي ص----------------- في حقه سلموا عليه بامرة المءمنين وانت الخليفة من بعدي وانت ولي كل مءمن ومءمنة بعدي وغير ذلك من --الفاظ الدالة علي المقصود فيكون هو الامام وذلك هو المطلوب الثاني انه ا------------فضل الناس بعد رسول الله ص----------------- فيكون هو الامام لقبح------ المفضول علي الفاضل اما انه افضل فلوجهين الاول انه مساو للنبي ص----------------- والنبي افضل فكذا مساويه والا لم يكن مساويا اما انه مساو-له فلقوله تعالي في اية المباهلة وانفسنا وانفسكم والمراد بانفسنا هو علي بن ابي طالب ع---------- لما ثبت بالنقل الصحيح ولا شك انه ليس المراد به ان نفسه هي نفسه لبطلان الاتحاد فيكون المراد انه مثله ومساويه كما يقال زيد الاسد اي مثله في الشجاعة واذا كان- مساويا له كان افضل وهو المطلوب الثاني ان النبي ص----------------- احتاج اليه في المباهلة في دعاءه دون غيره من الصحابة والانساب والمحتاج اليه افضل من غيره خصوصا في هذه الواقعة العظيمة التي هي من قواعد النبوة ومءسساتها الثالث ان الامام يجب ان يكون معصوما ولا شء من غير علي ع---------- ممن ادعيت له الامامة بمعصوم فلا شء من غيره بامام اما الصغري فقد تقدم بيانها واما الكبري فللاجماع علي عدم عصمة العباس وابي بكر فيكون علي ع هو---------- المعصوم فيكون هو الامام والا لزم اما خرق الاجماع لو اثبتناها لغيره او خلو الزمان من امام معصوم وكلاهما باطلان الرابع انه اعلم الناس بعد رسول ال-------------------له فيكون هو الامام اما الاول فلوجوه الاول -انه كان شديد الحدس والذكاء والحرص علي التعلم وداءم المصاحبة للرسول------------------- الذي هو الكامل المطلق بعد الله------ وكان شديد	40	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms41	true	5646813991349735326	8	300	39	1580	1580	300	وذلك هو الحق وقد استدل المصنف علي حقيقته بوجوه الاول ما نقلته الشيعة نقلا متواترا بحيث افاد العلم يقينا من قول النبي صلي الله عليه واله في حقه سلموا عليه بامرة المءمنين وانت الخليفة من بعدي وانت ولي كل مءمن ومءمنة بعدي وغير ذلك من الالفاظ الدالة علي المقصود فيكون هو الامام وذلك هو المطلوب الثاني انه عليه السلام افضل الناس بعد رسول الله صلي الله عليه واله فيكون هو الامام لقبح تقديم المفضول علي الفاضل اما انه افضل فلوجهين الاول انه مساو للنبي صلي الله عليه واله والنبي افضل فكذا مساويه والا لم يكن مساويا اما انه مساو له فلقوله تعالي في اية المباهلة وانفسنا وانفسكم والمراد بانفسنا هو علي بن ابي طالب عليه السلام لما ثبت بالنقل الصحيح ولا شك انه ليس المراد به ان نفسه هي نفسه لبطلان الاتحاد فيكون المراد انه مثله -مساويه كما يقال زيد الاسد اي مثله في الشجاعة واذا كانت مساويا له كان افضل وهو المطلوب الثاني ان النبي صلي الله عليه واله احتاج اليه في المباهلة في دعاءه دون غيره من الصحابة والانساب والمحتاج اليه افضل من غيره خصوصا في هذه الواقعة العظيمة التي هي من قواعد النبوة ومءسساتها الثالث ان الامام يجب ان يكون معصوما ولا شء من غير علي عليه السلام ممن ادعيت له الامامة بمعصوم فلا شء من غيره بامام اما الصغري فقد تقدم بيانها واما الكبري فللاجماع علي عدم عصمة العباس وابي بكر فيكون علي عليه السلام هو المعصوم فيكون هو الامام والا لزم اما خرق الاجماع لو اثبتناها لغيره او خلو الزمان من امام معصوم وكلاهما باطلان الرابع انه اعلم الناس بعد رسول الله صلي الله عليه واله فيكون هو الامام اما الاول فلجهات الاولي انه كان شديد الحدس والذكاء والحرص علي التعلم وداءم المصاحبة للرسول صلي الله عليه واله الذي هو الكامل المطلق بعد الله تعالي وكان شديد-	41	-7017278002602763401	1366	2568.5	1105	1543	88.52883911132812	248	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms040	false	-4464830887809763491	265	300	1384	1566	1566	300	المحبة له والحرص علي تعليمه واذا اتفق هذا الشخص وجب ان يكون اعلم من كل احد بعد ذلك المعلم وهو ظاهر الثاني- ان اكابر العلماء من الصحابة والتابعين كانوا يرجعون اليه في الوقاءع التي تعرض-	40	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms42	true	2106048408541782162	0	35	0	184	1633	300	المحبة له والحرص علي تعليمه واذا اتفق هذا الشخص وجب ان يكون اعلم من كل احد بعد ذلك المعلم وهو ظاهر الثانية ان اكابر العلماء من الصحابة والتابعين كانوا يرجعون اليه في الوقاءع التي تعرض	42	-7017278002602763401	182	354.0	148	184	98.91304016113281	34	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms041	false	408732294014620827	0	255	0	1381	1619	300	لهم وياخذون بقوله ويرجعون عن اجتهادهم وذلك بين في كتب التواريخ والسير والثالث -ان ارباب الفنون في العلوم كلها يرجعون اليه فان اصحاب التفسير ياخذون بقول ابن عباس وهو كان احد تلامذته حتي قال انه شرح لي في باء بسم الله الرحمن الرحيم من اول الليل الي اخره وارباب الكلام يرجعون اليه اما المعتزلة فيرجعون الي ابي علي الجباءي وهو يرجع في العلم الي ابي هاشم بن---------- محمد بن الحنفية وهو يرجع الي ابيه ع-------------- واما الاشاعرة فلانهم يرجعون الي ابي الحسن الاشعري وهو تلميذ ابي علي الجباءي واما الامامية فرجوعهم اليه ظاهر ولو لم يكن الا كلامه في نهج البلاغة وغيره الذي قرر فيه المباحث الالهية في التوحيد والعدل والقضاء والقدر وكيفية السلوك ومراتب المعارف الحقية وقواعد الخطابية وقوانين الفصاحة والبلاغة وغير ذلك من الفنون لكان فيه غنية للمعتبر- وعبرة للمتفكر واما ارباب الفقه فرجوع رءساء المجتهدين من الفرق الي تلامذته مشهور وفتاويه العجيبة في الفقه مذكورة في مواضعها كحكمه في قضية الحالف انه لا يحل قيد عبده حتي يتصدق بوزنه فضة وحكمه في قضية صاحب الارغفة وغير ذلك الرابع- قول النبي ص----------------- في حقه------------ اقضاكم علي ومعلوم ان القضاء يحتاج فيه الي العلوم الكثيرة فيكون محيطا بها الخامس- قوله ص---------- لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لحكمت بين اهل التورية بتوراتهم وبين اهل الفرقان بفرقانهم وبين اهل الانجيل بانجيلهم وبين اهل الزبور بزبور--------------------------هم والله ما من اية نزلت في ليل او نهار او سهل او جبل الا وانا اعلم فيمن نزلت وفي اي شء نزلت وذلك يدل علي احاطته------------ بمجموع العلوم الالهية واذا كان اعلم كان متعينا للامامة وهو المطلوب الخامس -انه ازهد	41	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms42	true	2106048408541782162	35	300	184	1633	1633	300	لهم وياخذون بقوله ويرجعون عن اجتهادهم وذلك بين في كتب التواريخ والسيرة الثالثة ان ارباب الفنون في العلوم كلها يرجعون اليه فان اصحاب التفسير ياخذون بقول ابن عباس وهو كان احد تلامذته حتي قال انه شرح لي في باء بسم الله الرحمن الرحيم من اول الليل الي اخره وارباب الكلام يرجعون اليه اما المعتزلة فيرجعون الي ابي علي الجباءي وهو يرجع في العلم الي ابي هاشم وهو يرجع الي محمد بن الحنفية وهو يرجع الي ابيه علي عليه السلام واما الاشاعرة فا-نهم يرجعون الي ابي الحسن الاشعري وهو تلميذ ابي علي الجباءي واما الامامية فرجوعهم اليه ظاهر ولو لم يكن الا كلامه في نهج البلاغة------ الذي قرر فيه المباحث الالهية في التوحيد والعدل والقضاء والقدر وكيفية السلوك ومراتب المعارف الحقية وقواعد الخطابية وقوانين الفصاحة والبلاغة وغير ذلك من الفنون لكان فيه غنية للمعتبرة وعبرة للمتفكر واما ارباب الفقه فرجوع رءساء المجتهدين من الفرق الي تلامذته مشهور وفتاويه العجيبة في الفقه مذكورة في مواضعها لحكمه في قضية الحالف انه لا يحل قيد عبده حتي يتصدق بوزنه فضة وحكمه في قضية صاحب الارغفة وغير ذلك الرابعة قول النبي صلي الله عليه واله في حقه عليه السلام اقضاكم علي ومعلوم ان القضاء يحتاج---- الي العلوم الكثيرة فيكون محيطا بها الخامسة قوله عليه السلام لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لحكمت بين اهل التوراة بتوراتهم وبين اهل-------------------------- الانجيل بانجيلهم وبين اهل الزبور بزبورهم وبين اهل الفرقان بفرقانهم والله ما من اية نزلت في ليل او نهار او سهل او جبل الا وانا اعلم فيمن نزلت وفي اي شء نزلت وذلك يدل علي احاطته عليه السلام بمجموع العلوم الالهية واذا كان اعلم كان متعينا للامامة وهو المطلوب السادسة انه ازهد-	42	-7017278002602763401	1331	2539.5	1086	1487	89.50907897949219	231	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms170	false	-17875166689820489	211	266	1046	1308	1479	300	لو كسرت لي الوسادة ثم جلست عليها لحكمت بين اهل التورية بتوريتهم وبين اهل الانجيل بانجيلهم وبين اهل الزبور بزبورهم وبين اهل الفرقان بفرقانهم وقال والله ما من اية نزلت في -بر او بحر -او سهل او جبل او سماء او ارض او ليل او نهار الا وانا اعلم فيمن نزلت وفي اي شء نزلت	170	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms42	true	2106048408541782162	235	280	1291	1518	1633	300	لو ثنيت لي الوسادة ف--جلست عليها لحكمت بين اهل التوراة بتوراتهم وبين اهل الانجيل بانجيلهم وبين اهل الزبور بزبورهم وبين اهل الفرقان بفرقانهم----- والله ما من اية نزلت في ليل او نهار او سهل او جبل------------------------------ الا وانا اعلم فيمن نزلت وفي اي شء نزلت	42	-7017278002602763401	213	388.5	169	264	80.68181610107422	37	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms041	false	408732294014620827	255	300	1381	1619	1619	300	الناس بعد رسول الله ص----------------- فيكون هو الامام لان الازهد افضل اما انه ازهد فناهيك في ذلك تصفح كلامه في الزهد والمواعظ والاوامر والزواجر والاعراض عن الدنيا وظهرت اثار ذلك عنه حتي طلق الدنيا ثل-ثا واعرض عن مستلذاتها في الماكل --------والملبس ولم يعرف له احد-	41	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms43	true	716824640007370380	0	49	0	265	1644	301	الناس بعد رسول الله صلي الله عليه واله فيكون هو الامام لان الازهد افضل اما انه ازهد فناهيك في ذلك تصفح كلامه في الزهد والمواعظ والاوامر والزواجر والاعراض عن الدنيا وظهرت اثار ذلك عنه حتي طلق الدنيا ثلاثا واعرض عن مستلذاتها في الماكل والمشرب والملبس ولم يعرف له احد	43	-7017278002602763401	238	451.5	194	265	89.81131744384766	43	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms042	false	6577904920927430627	0	241	0	1255	1546	300	ورطة في فعل دنيوي حتي انه كان يختم اوعية خبزه فقيل له في ذلك فقال اخاف ان يضع لي فيه احد ولدي اداما ويكفيك بزهده انه اثر بقوته وقوت عياله المسكين واليتيم والاسير حتي نزل في ذلك قران دل علي افضليته وعصمة -قال والادلة في ذلك لا تحصي كثرة اقول الدلاءل علي امامة علي ع------------------- اكثر من ان تحصي حتي ان المصنف--- وضع كتابا في الامامة وسماه كتاب الالفين وذكر فيه الفي دليل علي -امامته وصنف في هذه الفن جماعة من العلماء مصنفات كثيرة لا يمكن حصرها و-نذكره--ا جملة من ذلك تشريفا وتيمنا بذكر فضاءله ------------وهو من وجوه الاول قوله ت---------------------------------------------------------------------------------عالي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون- وذلك يتوقف علي --وجوه الاول انما للحصر بالنقل عن اهل اللغة قال الشاعر انا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي فلو لم يكن للحصر لم يتم افتخاره الثاني- ان المراد بالولي اما الاولي بالتصرف او الناصر اذ غير ذلك من معانيه غير صالح هنا قطعا لكن الثاني باطل لعدم اختصاص النصرة بالمذكور فتعين المعني الاول الثالث ا-ن الخطاب للمءمنين لان قبله بلا فاصل يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه الاية ثم قال انما وليكم الله ورسوله فيكون الضمير عاءدا اليهم حقيقة الرابع- ان المراد بالذين امنوا في الاية هو بعض المءمنين لوجهين الاو------ل انه لو لا ذلك لكان كل واحد وليا لنفسه بالمعني المذكور وهو با------طل الثاني انه وصفهم بوصف غير حاصل لكلهم وهو ايتاء الزكاة حال الركوع اذا الجملة	42	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms43	true	716824640007370380	49	301	265	1644	1644	301	ورطة في فعل دنيوي حتي انه كان يختم اوعية خبزه فقيل له في ذلك فقال اخاف ان يضع ف---يه احد ولدي اداما ويكفيك بزهده انه اثر بقوته وقوت عياله المسكين واليتيم والاسير حتي نزل في ذلك قران ع---لي افضليته وعصمته قال والادلة في ذلك لا تحصي كثرة اقول الدلاءل علي امامة علي عليه الصلاة والاسلام اكثر من ان تحصي حتي ان المصنف ره وضع كتابا في الامامة وسماه كتاب الالفين وذكر فيه الفي دليل عللا امامته وصنف في هذا الفن جماعة من العلماء مصنفات كثيرة لا يمكن حصرها ولنذكر هنا جملة من ذلك تشر-فا وتيمنا بذكر فضاءله عليه السلام وهو من وجوه الاول قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم555 target_blank titleالماءدة 55انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعونa وذلك يتوقف علي مقدمات الاول انما للحصر بالنقل عن اهل اللغة قال الشاعر انا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي فلو لم يكن للحصر لم يتم افتخاره الثانية ان المراد بالولي اما الاولي بالتصرف او الناصر اذ غير ذلك من معانيه غير صالح هنا قطعا لكن الثاني باطل لعدم اختصاص النصرة بالمذكور فتعين المعني الاول الثالثة ان الخطاب للمءمنين لان قبله بلا ف-صل يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه الاية ثم قال انما وليكم الله ورسوله فيكون الضمير عاءدا اليهم حقيقة الرابعة ان المراد بالذين امنوا في الاية--- بعض المءمنين لوجهين الوجه الاول انه لو-لا ذلك لكان كل واحد وليا لنفسه بالمعني المذكور وهو باطل الوجه الثاني انه وصفهم بوصف غير حاصل لكلهم وهو ايتاء الزكاة حال الركوع اذ- الجملة-	43	-7017278002602763401	1218	2310.0	986	1393	87.43718719482422	214	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms042	false	6577904920927430627	241	300	1255	1546	1546	300	هنا حالية الخامس ا-ن المراد بذلك البعض وهو علي بن ابي طالب ع---------- خاصة للنقل الصحيح واتفاق اكثر المفسرين علي انه كان يصلي فساله ساءل فاعطاه خاتمه راكعا واذا كان ع---------- اولي بالتصرف فينا تعين ان يكون هو الامام لانا لا نعني بالامام الا ذلك الثاني انه نقل نقلا متواترا ان النبي ص----------------- لما رجع من حجة الوداع امر-	42	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms44	true	6052076800164484431	0	64	0	329	1576	301	هنا حالية الخامسة ان المراد بذلك البعض -هو علي بن ابي طالب عليه السلام خاصة للنقل الصحيح واتفاق اكثر المفسرين علي انه كان يصلي فساله ساءل فاعطاه خاتمه راكعا واذا كان عليه السلام اولي بالتصرف فينا تعين ان يكون هو الامام لانا لا نعني بالامام الا ذلك الثاني انه نقل نقلا متواترا ان النبي صلي الله عليه واله لما رجع من حجة الوداع امر	44	-7017278002602763401	288	533.0	231	330	87.2727279663086	53	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms043	false	-8870801647975218049	0	202	0	1011	1532	300	بالنزول بغدير خم وقت الظهر ووضعت له الاحمال شبه المنبر وخطب الناس واستدعي عليا------------ ورفع بيده -------------------وقال ايها الناس الست اولي بكم من انفسكم قالوا بلي يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه كيف ما دار يكرر ذلك عليهم ------والمراد بالمولي هو الاولي لان اول الخبر يدل علي ذلك وهو ق-------------------وله ص الست اولي بكم ولقوله تعالي في حق الكفار --------------------------------------------------------------------------------ماواكم النار هي مولاكم- اي اولي بكم وايضا فان غير ذلك من معانيه غير جاءز هنا كالجار والمعتق والحليف وابن العم لاستحالة ان يقوم النبي------------------- في ذلك الوقت الشديد الحر ويدعوا الناس ويخبرهم باشياء لا مزيد فاءدة فيها بان يقول من كنت جاره او معتقه او ابن عمه فعلي------------ كذلك واذا كان علي------------ هو الاولي بنا فيكون هو الامام الثالث ورد متواترا انه ص -----------------قال لعلي------------ انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي اثبت له جميع مراتب هارون من موسي واستثني النبوة ومن جملة منازل هارون من موسي انه كان خليفة له لكنه توفي قبله وعلي------------ عاش بعد رسول الله في-------------------كون خلافته ثابتة اذ لا موجب لزوالها الرابع قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي	43	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms44	true	6052076800164484431	64	301	329	1576	1576	301	بالنزول بغدير خم وقت الظهر ووضعت له الاحمال شبه المنبر وخطب الناس واستدعي عليا عليه السلام ورفع بيده وقال صلي الله عليه واله ايها الناس الست اولي بكم من انفسكم قالوا بلي يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه كيف ما دار وكرر ذلك عليهم ثلاثا والمراد بالمولي هو الاولي لان اول الخبر يدل علي ذلك وهو قوله صلي الله عليه واله-- الست اولي بكم ولقوله تعالي في حق الكفار a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5715 target_blank titleالحديد 15ماواكم النار هي مولاكمa اي اولي بكم وايضا فان غير ذلك من معانيه غير جاءز هنا كالجار والمعتق والحليف وابن العم واستحالة ان يقوم النبي صلي الله عليه واله في ذلك الوقت الشديد الحر ويدعو- الناس ويخبرهم باشياء لا مزيد فاءدة فيها بان يقول من كنت جاره او معتقه او ابن عمه فعلي عليه السلام كذلك واذا كان علي عليه السلام هو الاولي بنا فيكون هو الامام الثالث ورد متواترا انه صلي الله عليه واله قال لعلي عليه السلام انت مني بمنزلة هارون من موسي الا انه لا نبي بعدي اثبت له جميع مراتب هارون من موسي واستثني النبوة ومن جملة منازل هارون من موسي انه كان خليفة له لكنه توفي قبله وعلي عليه السلام عاش بعد رسول الله صلي الله عليه واله فتكون خلافته ثابتة اذ لا موجب لزوالها الرابع قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي-	44	-7017278002602763401	998	1860.5	799	1251	79.77617645263672	191	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms043	false	-8870801647975218049	202	300	1011	1532	1532	300	الامر منكم فالمراد باولي الامر اما من علمت عصمته او لا والثاني باطل------- لاستحالة ان يامر الله بالطاعة المطلقة لمن يجوز عليه الخطاء فتعين الاول فيكون هو علي ابن ابي طالب------------ اذ لم تدع العصمة الا فيه وفي اولاده فيكونوا هم المقصودين وهو المطلوب وهذا الاستدلال بعينه جار في قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين الخامس انه------------ ادعي الامامة وظهر المعجزة علي يده وكل من كان كذلك فهو صادق في دعواه اما انه ادعي الامامة فظاهر------ في كتب السير والتواريخ حكاية اقواله وشكايته ومخاصمته حتي انه لما راي تخاذلهم عنه قعد في بيته-	43	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms45	true	-2981609094451154743	0	104	0	557	1579	300	الامر منكم فالمراد باولي الامر اما من علمت عصمته او لا والثاني باطل اتفاقا لاستحالة ان يامر الله بالطاعة المطلقة لمن يجوز عليه الخطا- فتعين الاول فيكون هو علي -بن ابي طالب عليه السلام اذ لم يدع العصمة الا فيه وفي اولاده فيكونون هم المقصودين وهو المطلوب وهذا الاستدلال بعينه جار في قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين الخامس انه عليه السلام ادعي الامامة وظهر المعجزة علي يده وكل من كان كذلك فهو صادق في دعواه اما انه ادعي الامامة فظاهر مشهور في كتب السير والتواريخ حكاية اقواله وشكايته ومخاصمته حتي انه لما راي تخاذلهم عنه قعد في بيته	45	-7017278002602763401	517	980.5	420	559	92.48657989501953	94	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms044	false	3591531436493805265	0	178	0	935	1529	300	واشتغل بجمع كتاب ربه وطلبوه للبيعة فامتنع فاضرموا في بيته النار واخرجوه قهرا ويكفيك في الوقوف علي شكايته في هذا المعني خطبته الموسومة بالشقشقية في نهج البلاغة واما ظهور المعجزة فكثيرة منها قلع باب خيبر ومنها مخاطبة الثعبان علي منبر الكوفة ومنها رفع الصخرة العظيمة عن فم القليب لما عجز العسكر--- قلعها ومنها رد الشمس حتي عادت الي موضعها في الفلك وغير ذلك مما لا يحصي واما ان كل من كان كذلك فهو صادق فلما تقدم في النبوة السادس ان النبي ص----------------- اما ان يكون قد نص علي امام او-لا الثاني باطل --لوجه-ين الاول- ان النص علي امام واجب تكميلا للدين وتعيينا لحافظه فلو اخل به رسول ال-------------------له لزم اخلاله بالواجب الثاني- ان-------------------ه لما كا---ن شفقته ورافته للمكلفين ورعايته لمصالحهم بحيث علمهم مواقع الاستنجاء والجنابة وغير ذلك مما لا نسبة له في المصلحة الي الامامة فيستحيل في حكمته وعصمته ان لا يعين لهم من يرجعون اليه في وقاءعهم وسد عوراتهم ولم شعثهم فتعين الاول ولم يدع النص لغير علي------------ وابي بكر اجماعا فبقي ان يكون المنصوص عليه اما عليا ع---------- او ابا بكر -الثاني باطل فتعين الاول واما	44	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms45	true	-2981609094451154743	104	300	557	1579	1579	300	واشتغل بجمع كتاب ربه -طلبوه للبيعة فامتنع فاضرموا في بيته النار واخرجوه قهرا ويكفيك في الوقوف علي شكايته في هذا المعني خطبته الموسومة بالشقشقية في نهج البلاغة واما ظهور المعجزة فكثيرة منها قلع باب خيبر ومنها مخاطبة الثعبان علي منبر الكوفة ومنها رفع الصخرة العظيمة عن فم القليب لما عجز العسكر عن قلعها ومنها رد الشمس حتي عادت الي موضعها في الفلك وغير ذلك مما لا يحصي واما ان كل من كان كذلك فهو صادق فلما تقدم في النبوة السادس ان النبي صلي الله عليه واله اما ان يكون قد نص علي امام او لا الثاني باطل علي جهتين الاولي ان النص علي امام واجب تكميلا للدين وتعيينا لحافظه فلو اخل به رسول الله صلي الله عليه واله لزم اخلاله بالواجب الثانية انه صلي الله عليه واله لما كان من شفقته ورافته للمكلفين ورعايته لمصالحهم بحيث علمهم مواقع الاستنجاء والجنابة وغير ذلك مما لا نسبة له في المصلحة الي الامامة فيستحيل في حكمته وعصمته ان لا يعين لهم من يرجعون اليه في وقاءعهم وسد عوراتهم ولم شعثهم فتعين الاول ولم يدع النص لغير علي عليه السلام وابي بكر اجماعا فبقي ان يكون المنصوص عليه اما عليا عليه السلام او ابا بكر والثاني باطل فتعين الاول -اما-	45	-7017278002602763401	930	1752.5	753	1025	90.73170471191406	168	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms173	false	-8086068777237895666	100	196	535	1050	1602	300	انه ع---------- ادعي الامامة بعد النبي ص بلا فصل واظهر المعجزة-------- وكل من كان كذلك فهو امام بعد النبي ص بلا فصل اما -----دعوي الامامة ف-----مشهورة في كتب السير---------------------------------------- حتي ثبت انه لما عرف مخالفة المخالفين واصرارهم علي ضلالتهم قعد في بيته واشتغل ب----كتاب ربه فطلبوه للبيعة فامتنع واضرموا في بيته النار واخرجوه قهرا و-كفاك شاهدا صادقا--------- في هذا المعني خطبته الموسومة بالشقشقية في نهج البلاغة واما اظهار المعجزة فلما ثبت عنه من قلع باب خيبر ورميه اذرعا وقد عجز من اعادته سبعون رجلا من الاقوياء ومخاطبته الثعبان علي منبر الكوفة و-----رفع الصخرة العظيمة عن--- القليب	173	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms45	true	-2981609094451154743	64	152	347	833	1579	300	انه عليه السلام ادعي الامامة و---------------------ظهر المعجزة علي يده وكل من كان كذلك فهو صادق في دعواه----------- اما انه ادع-ي الامامة فظاهر مشهور- في كتب السير والتواريخ حكاية اقواله وشكايته ومخاصمته حتي ----انه لما راي تخاذلهم عنه-------------------------- قعد في بيته واشتغل بجمع كتاب ربه -طلبوه للبيعة فامتنع فاضرموا في بيته النار واخرجوه قهرا ويكفيك في الوقوف علي شكايته في هذا المعني خطبته الموسومة بالشقشقية في نهج البلاغة واما -ظهور المعجزة فكثيرة منها---- قلع باب خيبر ومنها ------------------------------------------------مخاطبة- الثعبان علي منبر الكوفة ومنها رفع الصخرة العظيمة عن فم القليب	45	-7017278002602763401	342	479.0	273	605	56.528926849365234	52	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms044	false	3591531436493805265	178	299	935	1526	1529	300	بطلان الثاني فلوجوه الاول انه لو كان منصوصا عليه لكان توقيف الامر علي البيعة معصية قادحة في امامته الثاني انه لو كان منصوصا عليه لذكر ذلك وادعاه في حال بيعته او بعدها او قبلها اذ لا عطر بعد عرس لكنه لم يدع ذلك فلم يك-ن منصوصا عليه الثالث انه لو كان منصوصا عليه لكان- استقالته من الخلافة في قوله اقيلوني فلست بخيركم وعلي------------ فيكم من اعظم المعاصي اذ هو رد علي الله ورسو-------------------له فيكون قادحا في امامته الرابع انه لو كان منصوصا عليه لما شك عند موته في استحقاقه الخلافة لكنه شك حيث قال يا ليتني كنت سالت رسول الله ص هل للانصار في هذا الامر حق ام لا الخامس انه لو كان منصوصا عليه لما امره رسول ال-------------------له بالخروج مع	44	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms46	true	-8543196546326094086	0	130	0	641	1490	300	بطلان الثاني فلوجوه الاول انه لو كان منصوصا عليه لكان توقيف الامر علي البيعة معصية قادحة في امامته الثاني انه لو كان منصوصا عليه لذكر ذلك وادعاه في حال بيعته او بعدها او قبلها اذ لا عطر بعد عرس لكنه لم يدع ذلك فلم يكون منصوصا عليه الثالث انه لو كان منصوصا عليه لكانت استقالته من الخلافة في قوله اقيلوني فلست بخيركم وعلي عليه السلام فيكم من اعظم المعاصي اذ هو رد علي الله ورسوله صلي الله عليه واله فيكون قادحا في امامته الرابع انه لو كان منصوصا عليه لما شك عند موته في استحقاقه الخلافة لكنه شك حيث قال يا ليتني كنت سالت رسول الله-- هل للانصار في هذا الامر حق ام لا الخامس انه لو كان منصوصا عليه لما امره رسول الله صلي الله عليه واله بالخروج مع	46	-7017278002602763401	589	1132.0	469	643	91.60186767578125	115	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms045	false	764817121695380639	1	146	6	682	1452	300	لانه كان عليلا وقد نعيت اليه نفسه حتي قال نعيت الي نفسي ويوشك ان اقبض لانه كان جبرءيل يعارضني بالقران كل سنة مرة وانه عارضني به السنة مرتين فلو كان والحال هذه والامام هو ابو بكر لما امر- بالتخلف عنه لكن-------------------ه حث علي خروج الكل ولعن المتخلف وانكر عليه لما تخلف عنهم السادس انه لا واحد من غير علي------------ من الجماعة الذين ادعيت لهم الامامة يصلح لها فتعين هو ع---------- اما الاول فلانهم كانوا ظلمة لتقدم كفرهم فلا ينالهم عهد الامامة لقوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين قال ثم من بعده ولده الحسن ع---------- ثم الحسين------------ ثم علي بن الحسين ع---------- ثم محمد بن علي الباقر ع---------- ثم جعفر بن محمد الصادق ع ----------ثم موسي بن جعفر الكاظم ع---------- ثم علي بن موسي الرضا ع---------- ثم محمد بن علي الجواد ع---------- ثم علي بن محمد الهادي ع ثم ال----------حسن بن علي العسكري ع---------- ثم محمد	45	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms46	true	-8543196546326094086	137	300	673	1490	1490	300	واله كان عليلا وقد نعيت اليه نفسه حتي قال نعيت الي نفسي ويوشك ان اقبض لانه كان جبرءيل يعارضني بالقران كل سنة مرة وانه عارضني به السنة مرتين فلو كان والحال هذه والامام هو ابا بكر لما امره بالتخلف عنه لكنه صلي الله عليه واله حث علي خروج الكل ولعن المتخلف وانكر عليه لما تخلف عنهم السادس انه لا واحد من غير علي عليه السلام من الجماعة الذين ادعيت لهم الامامة يصلح لها فتعين هو عليه السلام اما الاول فلانهم كانوا ظلمة لتقدم كفرهم فلا ينالهم عهد الامامة لقوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين قال ثم من بعده ولده الحسن عليه السلام ثم الحسين عليه السلام ثم علي بن الحسين عليه السلام ثم محمد بن علي الباقر عليه السلام ثم جعفر بن محمد --صادق عليه السلام ثم موسي بن جعفر الكاظم عليه السلام ثم علي بن موسي الرضا عليه السلام ثم محمد بن علي الجواد عليه السلام ثم علي بن محمد الهادي عليه السلام ثم الحسن بن علي العسكري عليه السلام ثم محمد-	46	-7017278002602763401	666	1196.5	524	820	81.21951293945312	127	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms045	false	764817121695380639	146	300	682	1452	1452	300	بن الحسن صاحب الزمان صلوات الله عليهم بنص كل سابق منهم علي لاحقه وبالادلة السابقة اقول لما فرغ من اثبات امامة علي ع---------- شرع في اثبات امامة الاءمة القاءمين بالامر بعده- والدليل علي ذلك من وجوه الاول النص من النبي صلي الله علي-----ه فمن ذلك قوله للحسين ع---------- هذا ولدي الحسين امام ابن امام اخو امام ابو اءمة تسعة تاسعهم قاءمهم افضلهم ومن ذلك ما رواه جابر بن عبد الله الانصاري قال لما قال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قلت يا رسول الله عرفنا الله فاطعناه وعرفناك فاطعناك فمن اولي الامر الذي امرنا الله تعالي بطاعتهم قال هم خلفاءي يا جابر واولياء الامر بعدي اولهم اخي علي ------------ثم من بعده الحسن ولده ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي وستدركه يا جابر فاذا ادركته فاقرء- مني السلام ثم جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر ثم علي بن موسي الرضا ثم محمد بن-	45	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms47	true	-3470168829385415231	0	158	0	800	1534	300	بن الحسن صاحب الزمان صلوات الله عليهم بنص كل سابق منهم علي لاحقه و-الادلة السابقة اقول لما فرغ من اثبات امامة علي عليه السلام شرع في اثبات امامة الاءمة القاءمين بالامر بعد ه والدليل علي ذلك--- وجوه الاول النص من النبي صلي الله عليه واله فمن ذلك قوله للحسين عليه السلام هذا ولدي الحسين امام ابن امام اخو امام ابو اءمة تسعة تاسعهم قاءمهم افضلهم ومن ذلك ما رواه جابر بن عبد الله الانصاري قال لما قال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قلت يا رسول الله عرفنا الله فاطعناه وعرفناك فاطعناك فمن اولي الامر الذي امرنا الله------ بطاعتهم قال هم خلفاءي يا جابر واولياء الامر بعدي اولهم اخي علي عليه السلام ثم من بعده الحسن ولده ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي وستدركه يا جابر فاذا ادركته فاقراه مني السلام ثم جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر بن علي بن موسي الرضا ثم محمد بن	47	-7017278002602763401	756	1441.0	605	810	93.33333587646484	144	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms046	false	-5933933948244917269	0	140	0	723	1561	300	علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم محمد بن الحسن يملا الارض قسطا وعدلا كما ملءت جورا وظلما ومن ذلك ما روي عنه ص -----------------انه قال ان الله اختار من الايام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر واختار من الناس الانبياء واختار من الانبياء الرسل واختارني من الرسل واختار مني عليا واختارا من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الاوصياء وهم تسعة من ولده يمنعون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين الثاني النص المتواتر من كل واحد منهم علي لاحقه وذلك كثير لا يحصي نقلته الامامية علي اختلاف طبقاتهم الثالث ان الامام يجب ان يكون معصوما ولا شء من غيرهم بمعصوم فلا شء من غيرهم بامام اما الاول فقد مر بيانه واما الثاني فبالاجماع انه لم يدع العصمة في احد الا فيهم في زمان كل واحد منهم فيكونوا هم الاءمة	46	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms47	true	-3470168829385415231	158	299	800	1529	1534	300	علي ثم علي م---حمد ثم الحسن بن علي ثم محمد بن الحسن يملا الارض قسطا وعدلا كما ملءت جورا وظلما ومن ذلك ما روي عنه صلي الله عليه واله انه قال ان الله اختار من الايام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر واختار من الناس الانبياء واختار من الانبياء الرسل واختارني من الرسل -اختار مني عليا واختار- من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الاوصياء وهم تسعة من ولده ينف-ون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين الثاني----- المتواتر من كل واحد منهم علي لاحقه وذلك كثير لا يحصي نقلته الامامية علي اختلاف طبقاتهم الثالث ان الامام يجب ان يكون معصوما ولا شء من غيرهم بمعصوم فلا شء من غيرهم بامام اما الاول فقد مر بيانه واما الثاني فبالاجماع انه لم يدع العصمة في احد الا فيهم في زمان كل واحد منهم فيكونون هم الاءمة	47	-7017278002602763401	707	1381.0	570	740	95.54054260253906	131	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms182	false	-3033004446471930833	40	185	231	949	1530	300	النص المتواتر من النبي علي امامة هءلاء الاءمة فكقوله ص لابي عبد الله الحسين هذا امام -------------بن امام اخو امام ابو اءمة التسعة تاسعهم قاءمهم وكحديث ج----------------ابر بن عبد الله الانصاري وهو انه لما نزل قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قلت يا رسول الله عرفنا الله فاطعناه وعرفناك فاطعناك فمن اولي الامر الذين امرنا----- بطاعتهم فقال هم خلفاءي يا جابر واولياء الامر بعدي اولهم اخي علي ------------ثم من بعده الحسن ولده ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي وستدركه يا جابر فاذا ادركته فاقرءه مني السلام ثم جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر ثم علي بن موسي الرضا ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم محمد بن الحسن صاحب الزمان يملا الارض قسطا وعدلا كما ملءت ------ظلما وجورا وكما روي عن ابن عباس -----------انه قال رسول الله	182	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms47	true	-3470168829385415231	38	191	200	945	1534	300	النص--------- من النبي صلي الله عليه واله فمن ذلك قوله للحسين عليه السلام-- هذا ولدي الحسين امام ابن امام اخو امام ابو اءمة --تسعة تاسعهم قاءمهم افضلهم ومن ذلك ما رواه جابر بن عبد الله الانصاري قال---- لما قال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قلت يا رسول الله عرفنا الله فاطعناه وعرفناك فاطعناك فمن اولي الامر الذي- امرنا الله بطاعتهم -قال هم خلفاءي يا جابر واولياء الامر بعدي اولهم اخي علي عليه السلام ثم من بعده الحسن ولده ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي وستدركه يا جابر فاذا ادركته فاقراه مني السلام ثم جعفر بن محمد ثم موسي بن جعفر بن علي بن موسي الرضا ثم محمد بن علي ثم علي--- محمد ثم الحسن بن علي ثم محمد بن الحس------------ن يملا الارض قسطا وعدلا كما ملءت جورا وظلما ومن ذلك ما روي عنه صلي الله عليه واله انه قال --ان الله	47	-7017278002602763401	601	1045.0	471	781	76.95262145996094	109	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms182	false	-3033004446471930833	265	300	1344	1530	1530	300	روي----------------------- انه قال رسول الله ص ان الله اختار من الايام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر واختار من الناس الانبياء واختار من الانبياء الرسل واختارني من الرسل واختار مني عليا-	182	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms47	true	-3470168829385415231	181	218	902	1099	1534	300	روي عنه صلي الله عليه واله انه قال------------ ان الله اختار من الايام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر واختار من الناس الانبياء واختار من الانبياء الرسل واختارني من الرسل -اختار مني عليا	47	-7017278002602763401	173	316.5	142	210	82.38095092773438	30	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms183	false	-214876520583512584	0	23	0	136	1557	300	واختار من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الاوصياء وهم تسعة من ولده ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين -تاويل الجاهلين	183	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms47	true	-3470168829385415231	218	241	1099	1236	1534	300	واختار من علي الحسن والحسين واختار من الحسين الاوصياء وهم تسعة من ولده ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين	47	-7017278002602763401	136	267.0	113	137	99.27007293701172	22	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms046	false	-5933933948244917269	139	300	716	1561	1561	300	الاءمة وبيانه كما تقدم الرابع انهم كانوا افضل من كل واحد من اهل زمانهم وذلك معلوم في كتب السير والتواريخ فيكونوا اءمة لقبح تقديم المفضول علي الفاضل الخامس ان كل واحد منهم ادعي الامامة وظهر المعجز علي يده فيكون اماما وبيان ذلك قد تقدم ومعجزاتهم قد نقلتها الامامية في كتبهم فعليك في ذلك بكتاب خراءج الجراءح للراوندي وغيره من الكتب في هذا الفن فاءدة الامام الثاني عشر ع---------- حي موجود من حين ولادته وهي سنة ست وخمسين وماتين الي اخر زمان التكليف لان كل زمان لا بد فيه من امام معصوم لعموم الادلة وغيره ليس بمعصوم فيكون هو الامام واما الاستبعاد ببقاء مثله فباطل لان ذلك ممكن خصوصا وقد وقع في الازمنة السالفة في حق السعداء والاشقياء ما هو ازيد من عمره ع و----------اما سبب خفاءه------------ فاما لمصلحة استاثر الله بعلمها او لكثرة العدو وقلة الناصر لان حكمته تعالي وعصمته ع---------- لا يجوز معهما منع اللطف فيكون من الغير المعادي وذلك هو المطلوب اللهم عجل فرجه وارنا فلجه واجعلنا من اعوانه-	46	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms48	true	1825947782910562429	0	165	0	880	1633	300	السلام وبيانه كما تقدم الرابع انهم كانوا افضل من كل واحد من اهل زمانهم وذلك معلوم في كتب السير والتواريخ فيكونون اءمة لقبح تقديم المفضول علي الفاضل الخامس ان كل واحد منهم ادعي الامامة وظهر المعجز علي يده فيكون اماما وبيان ذلك قد تقدم ومعجزاتهم قد نقلتها الامامية في كتبهم فعليك في ذلك بكتاب خراءج الجراءح للراوندي وغيره من الكتب في هذا الفن فاءدة الامام الثاني عشر عليه السلام حي موجود من حين ولادته وهي سنة ست وخمسين ومءتين الي اخر زمان التكليف لان كل زمان لا بد فيه من امام معصوم لعموم الادلة وغيره ليس بمعصوم فيكون هو الامام واما الاستبعاد ببقاء مثله فباطل لان ذلك ممكن خصوصا -قد وقع في الازمنة السالفة في حق السعداء والاشقياء ما هو ازيد من عمره عليه السلام واما سبب خفاءه عليه السلام فاما لمصلحة استاثر----ه بعلمها او لكثرة العدو وقلة الناصر لان حكمته تعالي وعصمته عليه السلام لا يجوز معهما منع اللطف فيكون من --غير ال-عادة وذلك هو المطلوب اللهم عجل فرجه وارنا فلجه واجعلنا من اعوانه	48	-7017278002602763401	828	1587.0	670	888	93.24324035644531	149	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms047	false	-3161297361969563820	0	134	0	754	1582	300	واتباعه وارزقنا طاعته ورضاه واعصمنا--- مخالفته وسخطه بحق الحق والقاءل بالصدق قال الفصل السابع في المعاد اتفق المسلمون كافة علي وجوب المعاد البدني ولانه لولاه لقبح التكليف ولانه ممكن والصادق قد اخبر بثبوته فيكون حقا والايات الدالة عليه والانكار علي جاحده اقول المعاد زمان العود و--مكانه والمراد به هنا هو الوجود الثاني للاجسام واعادتها بعد موتها وتفرقها وهو حق واقع خلافا للحكماء والدليل علي ذلك من وجوه الاول اجماع المسلمين علي ذلك من غير نكير بينهم فيه واجماعهم حجة الثاني انه لو لم يكن المعاد حقا لقبح التكليف والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية ان التكليف مشقة مستلزمة للتعويض عنها فان المشقة من غير عوض ظلم وذلك العوض ليس بحاصل في زمان التكليف فلا بد حينءذ من دار اخري يحصل فيها الجزاء علي الاعمال والا لكان التكليف ظلما وهو قبيح تعالي الله عنه الثالث	47	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms48	true	1825947782910562429	165	300	880	1633	1633	300	واتباعه وارزقنا طاعته ورضاه واعصمنا من مخالفته وسخطه بحق الحق والقاءل بالصدق قال الفصل السابع في المعاد اتفق المسلمون كافة علي وجود المعاد البدني ولانه لولاه لقبح التكليف ولانه ممكن والصادق قد اخبر بثبوته فيكون حقا والايات الدالة عليه و--انكار علي جاحده اقول المعاد زمان العود او مكانه والمراد به هنا--- الوجود الثاني للاجسام واعادتها بعد موتها وتفرقها وهو حق واقع خلافا للحكماء والدليل علي ذلك من وجوه الاول اجماع المسلمين علي ذلك من غير نكير بينهم فيه واجماعهم حجة الثاني انه لو لم يكن المعاد حقا لقبح التكليف والتالي باطل والمقدم مثله بيان الشرطية ان التكليف مشقة مستلزمة للتعويض عنها فان المشقة من غير عوض ظلم وذلك العوض ليس بحاصل في زمان التكليف فلا بد حينءذ من دار اخري يحصل فيها الجزاء علي الاعمال والا لكان التكليف ظلما وهو قبيح تعالي الله عنه الثالث-	48	-7017278002602763401	745	1459.0	613	759	98.15546417236328	128	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms047	false	-3161297361969563820	134	300	754	1582	1582	300	ان حشر الاجسام ممكن والصادق اخبر بوقوعه فيكون حقا واما امكانه فلان اجزاء الميت قابلة للجمع وافاضة الحياة عليها والا لما اتصف بها من قبل والله تعالي عالم باجزاء كل شخص لما تقدم من انه عالم بكل المعلومات وقادر علي جم-عها لان ذلك ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات فثبت ان احياء الاجسام ممكن واما ان الصادق اخبر بوقوع ذلك فلانه ثبت بالتواتر ان النبي ص كان يثبت المعاد البدني ويقول به فيكون حقا وهو المطلوب الرابع دلالة القران علي ثبوته والانكار علي جاحدة فيكون حقا اما الاول فالايات الدالة عليه كثيرة نحو قوله تعالي وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يح-ي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق علي-م وغير ذلك من الايات قال وكل من له عوض او عليه ----يجب بعثه عفلا وغيره يجب اعادته سمعا اقول الذي يجب اعادته علي قسمين احدهما يجب اعادته عقلا وسمعا وهو كل من له حق من --ثواب او --عوض ليصل حقه اليه وكل من عليه حق من عقاب او عوض-	47	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms49	true	1639609919110979893	0	166	0	835	1588	300	ان حشر الاجسام ممكن والصادق اخبر بوقوعه فيكون حقا ا-ما امكانه فلان اجزاء الميت قابلة للجمع وافاضة الحياة عليها والا لما اتصف بها من قبل والله تعالي عالم باجزاء كل شخص لما تقدم من انه عالم بكل المعلومات وقادر علي جميعها لان ذلك ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات فثبت ان احياء الاجسام ممكن واما ان الصادق اخبر بوقوع ذلك فلانه ثبت بالتواتر ان النبي-- كان يثبت المعاد البدني ويقول به فيكون حقا وهو المطلوب الرابع دلالة القران علي ثبوته و--انكار علي جاحده فيكون حقا اما الاول فالايات الدالة عليه كثيرة نحو قوله تعالي وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق عليهم وغير ذلك من الايات قال وكل من له عوض او عليه عوض يجب بعثه عقلا وغيره يجب اعادته سمعا اقول الذي يجب اعادته علي قسمين احدهما يجب اعادته عقلا وسمعا وهو كل من له حق من الثواب او العوض ليصل حقه اليه وكل من عليه حق من عقاب او عوض	49	-7017278002602763401	820	1586.5	656	840	97.61904907226562	155	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms048	false	-6183068673309886594	0	123	0	690	1652	300	لاخذ الحق منه وثانيهما من ليس له حق ولا عليه حق من باقي الاشخاص انسانية كان- او غيرها من الحيوانات الانسية والوحشية وذلك يجب اعادتها سمعا لدلالة القران والاخبار المتواترة عليه قال ويجب الاقرار بكل ما جاء به النبي ص----------------- فمن ذلك الصراط والميزان وانطاق الجوارح وتطاير الكتب لامكانها وقد اخبر الصادق بها فيجب الاعتراف بها اقول لما ثبت نبوة نبينا ص----------------- وعصمته ثبت انه صادق في كل ما اخبر بوقوعه سواء كان سابقا علي زمانه كاخباره عن الانبياء السالفين واممهم والقرون الماضية وغيرها او في زمانه كاخباره بوجوب الواجبات وتحريم المحرمات وندب المندوبات والنص علي الاءمة وغير ذلك من الاخبار او بعد زمانه فاما في دار التكليف كقوله ص----------------- لعلي------------ ستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين او بعد التك-يف كاحوال الموت وما بعده	48	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms49	true	1639609919110979893	166	300	835	1588	1588	300	لاخذ الحق منه وثانيهما من ليس له حق ولا عليه حق من باقي الاشخاص انسانية كانت او غيرها من الحيوانات الانسية والوحشية وذلك يجب اعادته- سمعا لدلالة القران والاخبار المتواترة عليه قال ويجب الاقرار بكل ما جاء به النبي صلي الله عليه واله فمن ذلك الصراط والميزان وانطاق الجوارح وتطاير الكتب لامكانها وقد اخبر الصادق بها فيجب الاعتراف بها اقول لما ثبت بنوة نبينا صلي الله عليه واله وعصمته ثبت انه صادق في كل ما اخبر بوقوعه سواء كان سابقا علي زمانه كاخباره عن الانبياء السالفين واممهم والقرون الماضية وغيرها او في زمانه كاخباره بوجوب الواجبات وتحريم المحرمات وندب المندوبات والنص علي الاءمة وغير ذلك من الاخبار او بعد زمانه فاما في دار التكليف كقوله صلي الله عليه واله لعلي عليه السلام ستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين او بعد التكليف كاحوال الموت وما بعده-	49	-7017278002602763401	686	1302.0	564	755	90.86092376708984	115	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms048	false	-6183068673309886594	123	300	690	1652	1652	300	فمن ذلك عذاب القبر والصراط والميزان والحساب وانطاق الجوارح وتطاير الكتب واحوال القي-مة وكيفية حشر الاجسام واحوال المكلفين في البعث ويجب الاقرار بذلك اجمع والتصديق به لان ذلك كله امر ممكن لا استحالة فيه وقد اخبر الصادق بوقوعه فيكون حقا قال ومن ذلك الثواب والعقاب وتف-صيلهما المنقولة من جهة الشرع صلوات الله علي الصادع به اقول----- ان من جملة ما جاء به النبي ص----------------- الثواب والعقاب وقد اختلف في انهما معلومان عقلا ام سمعا اما الاشاعرة فقالوا سمعا واما المعتزلة فقال بعضهم بان الثواب سمعي اذ لا يناسب الطاعات ولا يكافي ما صدر عنه من النعم العظيمة فلا يستحق عليه شء في مقابلتها وهو مذهب البلخي وقال- معتزلة البصرة انه عقلي لاقتضاء التكليف ذلك ولقوله ---------------------------------------------------------------------------------------جزاء بما كانوا يعملون- واوجبت المعتزلة العقاب للكافر وصاحب الكبيرة حتما وقد تقدم لك من مذهبنا ما يدل علي وجوب الثواب عقلا واما العقاب فهو وان اشتمل علي اللطفية لكن لا يجزم بوقوعه في غير الكافر الذي لا يموت علي كفره وهنا فواءد الاول- يستحق الثواب والمدح بفعل الواجب والمندوب وفعل ضد القبيح او الاخلال به بشرط ان يفعل الواجب لوجوبه او-	48	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms50	true	-3557364678395318462	0	187	0	1069	1689	301	فمن ذلك عذاب القبر --------والميزان والحساب وانطاق الجوارح وتطاير الكتب واحوال القيامة وكيفية حشر الاجسام واحوال المكلفين في البعث ويجب الاقرار بذلك اجمع والتصديق به لان ذلك كله امر ممكن لا استحالة فيه وقد اخبر الصادق بوقوعه فيكون حقا قال ومن ذلك الثواب والعقاب وتفاصيلهما المنقولة من جهة الشرع صلوات الله علي الصادع به اقول يريد ان من جملة ما جاء به النبي صلي الله عليه واله الثواب والعقاب وقد اختلف في انهما معلومان عقلا ام سمعا اما الاشاعرة فقالوا سعما واما المعتزلة فقال بعضهم بان الثواب سمعي اذ لا يناسب الطاعات ولا يكافي ما صدر عنه من النعم العظيمة فلا يستحق عليه شء في مقابلتها وهو مذهب البلخي وقالت معتزلة البصرة انه عقلي لاقتضاء التكليف ذلك ولقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم5624 target_blank titleالواقعة 24جزاء بما كانوا يعلمونa واوجبت المعتزلة العقاب للكافر وصاحب الكبيرة حتما وقد تقدم لك من مذهبنا ما يدل علي وجوب الثواب عقلا واما العقاب فهو وان اشتمل علي اللطيفة لكن لا يجزم بوقوعه في غير الكافر الذي لا يموت علي كفره وهنا فواءد الاولي يستحق الثواب والمدح بفعل الواجب والمندوب وفعل ضد القبيح او الاخلال به بشرط ان يفعل الواجب لوجوبه او	50	-7017278002602763401	948	1822.0	773	1077	88.02228546142578	166	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms049	false	-1625561220459287088	0	112	0	603	1660	300	لوجه وجوبه والمندوب كذلك وكذا فعل ضد القبيح او الاخلال به لقبحه لا لامر اخر غير ذلك ويستحق العقاب والذم بفعل القبيح والاخلال بالواجب الثاني- يجب دوام الثواب والعقاب للمستحق مطلقا كما في حق من يموت علي ايمانه ومن يموت علي كفره لدوام المدح والذم علي ما يستحقان به ويحصل نقيض كل واحد منهما لو لم يكن داءما اذ لا واسطة بينهما ويجب ان يكونا خالصين من مخالطة الضد والا لم يحصل مفهومهما ويجب اقتران الثواب بالتعظيم والعقاب بالاهانة لان فاعل الطاعة مستحق للتعظيم مطلقا وفاعل المعصية مستحق للاهانة مطلقا الثالث- استحقاق الثواب يجوز توقفه علي شرط اذ لو لا ذلك لكان العارف بالله تعالي مع جهله بالنبي ص مس-----------------تحقا له وهو	49	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms50	true	-3557364678395318462	187	301	1069	1689	1689	301	لوجه وجوبه والمندوب كذلك وكذا فعل ضد القبيح او الاخلال به لقبحه لا لامر اخر غير ذلك ويستحق العقاب والذم بفعل القبيح والاخلال بالواجب الثانية يجب دوام الثواب والعقاب للمستحق مطلقا كما في حق من يموت علي ايمانه ومن يموت علي كفره لدوام المدح والذم علي ما يستحقان به ويحصل نقيض كل واحد منهما لو لم يكن داءما اذ لا واسطة بينهما ويجب ان يكونا خالصين من مخالطة الضد والا لم يحصل مفهومهما ويجب اقتران الثواب بالتعظيم والعقاب بالاهانة لان فاعل الطاعة مستحق للتعظيم مطلقا وفاعل المعصية مستحق للاهانة مطلقا الثالثة استحقاق الثواب يجوز توقفه علي شرط اذ لو-لا ذلك لكان العارف بالله تعالي مع جهله بالنبي صلي الله عليه واله مستحقا له وهو-	50	-7017278002602763401	598	1169.0	489	622	96.1414794921875	105	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms049	false	-1625561220459287088	112	300	603	1660	1660	300	باطل فاذن هو مشروط بالموافاة لقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------لءن اشركت ليحبطن عملك- ولقوله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولءك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النار- الرابع ال---------------------------------------------------------------------------------ذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم- اولءك يستحقون الثواب الداءم مطلقا والذين كفروا وماتوا وهم كفار اولءك يستحقون العقاب الداءم مطلقا والذي امن وخلط عملا صالحا واخر سيءا فان كان السيء صغيرا فذلك يقع مغفورا اجماعا وان كان كبيرا فاما ان يوافي بالتوبة فهو من اهل الثواب مطلقا اجماعا وان لم يواف بها فاما ان يستحق ثواب ايمانه او-لا والثاني باطل لاستلزامه الظلم ولقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره- فتعين الاول فاما ان يثاب ثم يعاقب وهو باطل ل-لاجماع علي ان من دخل الجنة لا يخرج منها فحينءذ يلزم بطلان العقاب او يعاقب ثم يثاب وهو المطلوب ولقوله ص---------- في حق هءلاء يخرجون من النار وهم كالحمم او كالفحم فيراهم اهل الجنة فيقولون هءلاء جهنميون فيءمر بهم فيغمسون في عين الحيوان فيخرجون ووجوههم كالبدر في ليلة تمامة واما الايات الدالة علي عقاب العصاة-------- وخلودهم في النار فالمراد بالخلود هو المكث الطويل واستعماله بهذا المعني كثير والمراد بالفجار والعصاة الكاملون في فجورهم وعصيانهم وهم الكفار بدليل-	49	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms51	true	-7721085797857425495	0	215	0	1398	1951	306	باطل فاذن هو مشروط بالموافاة لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم3965 target_blank titleالزمر 65لءن اشركت ليحبطن عملكa ولقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم2117 target_blank titleالبقرة 117ومن يرت-د منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولءك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النارa الرابعة a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم682 target_blank titleالانعام 82الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلمa اولءك يستحقون الثواب الداءم مطلقا والذين كفروا وماتوا وهم كفار اولءك يستحقون العقاب الداءم مطلقا والذي امن وخلط عملا صالحا واخر سيءا فان كان الس-ء صغيرا فذلك يقع مغفورا اجماعا وان كان كبيرا فاما ان يوافي بالتوبة فهو من اهل الثواب مطلقا اجماعا وان لم يواف بها فاما ان يستحق ثواب ايمانه او لا والثاني باطل لاستلزامه الظلم ولقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم997 target_blank titleالزلزلة 7فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهa فتعين الاول فاما ان يثاب ثم يعاق -وهو باطل بالاجماع علي ان من دخل الجنة لا يخرج منها فحينءذ يلزم بطلان العقاب او يعاقب ثم يثاب وهو المطلوب ولقوله عليه السلام في حق هءلاء يخرجون من النار وهم كالحمم او كالفحم فيراهم اهل الجنة فيقولون هءلاء جهنميون فيءمر بهم فيغمسون في ع-ن الحيوان فيخرجون ووجوههم كالبدر في ليلة تمامه واما الايات الدالة علي عقاب العصاة والفجار وخلودهم في النار فالمراد بالخلود هو المكث الطويل واستعماله بهذا المعني كثير والمراد بالفجار والعصاة الكاملون في فجورهم وعصيانهم وهم الكفار بدليل	51	-7017278002602763401	1046	1887.5	861	1402	74.60770416259766	173	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms050	false	8797208875505038560	3	80	17	401	1619	300	هم الكفرة الفجرة- توفيقا بينه وبين الايات الدالة علي اختصاص العقاب بالكفار نحو قوله تعالي ا-------------------------------------------------------------------------------ن الخزي اليوم والسوء علي الكافرين- وغير ذلك من الايات ثم اعلم ان صاحب الكبيرة انما يعاقب اذا لم يحصل له احد الامرين الاول عفو الله فان عفوه مرجو متوقع خصوصا وقد وعد به في قوله------ ويعفوا عن السيءات ويعفوا عن كثير ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم	50	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms51	true	-7721085797857425495	224	306	1492	1951	1951	306	هم الكفرة الفجرةa توفيقا بينه وبين الايات الدالة علي اختصاص العقاب بالكفار نحو قوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربيالقرانالكريم1627 target_blank titleالنحل 27ان الخزي اليوم والسوء علي الكافرينa وغير ذلك من الايات ثم اعلم ان صاحب الكبيرة انما يعاقب اذا لم يحصل له احد الامرين الاول عفو الل---------ه مرجو متوقع خصوصا وقد وعد به في قوله تعالي ويعفو- عن السيءات ويعفو- عن كثير ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم-	51	-7017278002602763401	371	666.5	297	471	78.7685775756836	68	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms050	false	8797208875505038560	80	300	401	1619	1619	300	وخلف الوعد غير مستحسن من الجواد المطلق ولتمدحه بانه غفور رحيم وليس ذلك متوجها الي الصغاءر ولا الي الكباءر بعد التوبة للاجماع علي سقوط العقاب فيهما فلا فاءدة في العفو حينءذ فتعين ان يكون الكباءر قبل التوبة وذلك هو المطلوب الثاني شفاعة نبينا رسول الله ص----------------- فان شفاعته متوقعة بل واقعة لقوله تعالي وا-------------------------------------------------------------------------------ستغفر لذنبك وللمءمنين والمءمنات- وصاحب الكبيرة مءمن لتصديقه بالله ورسول-------------------ه واقراره بما جاء به النبي وذلك هو الايمان اذ الايمان في اللغة هو التصديق وهو هنا كذلك وليست الاعمال الصالحة جزء منه لعطفها علي الفعل المقتضي لمغايرتها له واذا امر بالاستغفار لم يتركه لعصمته واستغفار------ه مقبول لامته تحصيلا لمرضاته لقوله تعالي ولسوف يعطيك ربك فترضي هذا مع قوله ص----------------- ادخرت شفاعتي لاهل الكباءر من امتي واعلم ان مذهبنا ان الاءمة ع----------- لهم الشفاعة في عصاة شيعتهم كما هو لرسول الله ص----------------- من غير فرق لاخبارهم ع بذ-----------لك مع عصمتهم النافية للكذب عنهم الخامس- يجب الاقرار والتصديق باحوال القي-مة واوضاعها وكيفية الحساب وخروج الناس من قبورهم عر-----اة وكون كل نفس معها ساءق وشهيد واحوال الناس في الجنة وتباين طبقاتهم وكيفية نعيمها من الماكل والمشرب والمنكح وغير ذلك مما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر وكذا احوال النار وكيفية العقاب فيها وانواع الامها علي ما وردت بذلك الايات والاخبار الصحيحة واجمع عليه المسلمون لان ذلك جميعه اخبر به الصادق ع مع عدم استحالته في-	50	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms52	true	7688916695911636016	0	241	0	1388	1717	301	وخلف الوعد غير مستحسن من الجواد المطلق ولتمدحه بانه غفور رحيم وليس ذلك متوجها الي الصغاءر ولا الي الكباءر بعد التوبة للاجماع علي سقوط العقاب فيهما فلا فاءدة في العفو حينءذ فتعين ان يكون للكباءر قبل التوبة وذلك هو المطلوب الثاني شفاعة نبينا رسول الله صلي الله عليه واله فان شفاعته متوقعة بل واقعة لقوله تعالي a classquran hrefhttpqadatonaorgعربي القرانالكريم4719 target_blank titleمحمد 19واستغفر لذنبك وللمءمنين والمءمناتa وصاحب الكبيرة مءمن لتصديقه بالله ورسوله صلي الله عليه واله واقراره بما جاء به النبي ه-----و الايمان اذ الايمان في اللغة هو التصديق وهو هنا كذلك وليست الا-مال الصالحة جز- منه لعطفها علي الفعل المقتضي لمغايرتها له واذا امر بالاستغفار لم يتركه لعصمته واستغفاره لامته مقبول------ تحصيلا لمرضاته لقوله تعالي ولسوف يعطيك ربك فترضي هذا مع قوله صلي الله عليه واله ادخرت شفاعتي لاهل الكباءر من امتي واعلم ان مذهبنا ان الاءمة عليهم السلام لهم الشفاعة في عصاة شيعتهم كما هو لرسول الله صلي الله عليه واله من غير فرق لاخبارهم عليهم السلام بذلك مع عصمتهم النافية للكذب عنهم الخامسة يجب الاقرار والتصديق باحوال القيامة واوضاعها وكيفية الحساب وخروج الناس من قبورهم عراة حفاة وكون كل نفس معها ساءق وشهيد واحوال الناس في الجنة وتباين طبقاتهم وكيفية نعيمها من الماكل والمشرب والمنكح وغير ذلك -ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر وكذا احوال النار وكيفية العقاب فيها وانواع الامها علي ما وردت بذلك الايات والاخبار الصحيحة واجمع عليه المسلمون لان ذلك جميعه اخبر به الصادق --مع عدم استحالته في	52	-7017278002602763401	1195	2229.0	980	1404	85.11396026611328	197	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms051	false	1133512209609208688	0	61	0	330	1574	300	العقل فيكون حقا وهو المطلوب قال ووجوب التوبة اقول التوبة هي الندم علي القبيح في الماضي والترك له في الحال والعزم علي عدم المعاودة اليه في --استقبال وهي واجبة لوجوب الندم اجماعا علي كل قبيح او اخلال بواجب ولدلالة السمع علي وجوبها ولكونها دافعة للضرر ودفع الضرر وان كان مظنونا واجب فيندم علي القبيح لكونه قبيحا لا لخوف النار ولا لدفع	51	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms52	true	7688916695911636016	241	301	1388	1717	1717	301	العقل فيكون حقا وهو المطلوب قال ووجوب التوبة اقول التوبة هي الندم علي القبيح في الماضي والترك له في الحال والعزم علي عدم المعاودة اليه في الاستقبال وهي واجبة لوجوب الندم اجماعا علي كل قبيح و--اخلال بواجب ولدلالة السمع علي وجوبها ولكونها دافعة للضرر ودفع الضرر وان كان مظنونا واجب فيندم علي القبيح لكونه قبيحا لا لخوف النار ولا لدفع-	52	-7017278002602763401	326	635.0	267	332	98.1927719116211	57	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms051	false	1133512209609208688	61	300	330	1574	1574	300	الضرر عن نفسه والا لم تكن توبة ثم اعلم ا---ن الذنب اما في حقه تعالي او في حق ادمي فان كان في حقه تعالي فاما من فعل قبيح فيكفي فيه الندم والعزم علي عدم المعاودة او من اخلال بواجب فاما ان يكون وقته باقيا فياتي به وذلك هو التوبة منه او خرج وقته فاما ان يسقط بخروج وقته كصلاة العيدين فيكفي الندم والعزم----------------- او لا يسقط فيجب قضاءه وان كان في حق ادمي فاما ان يكون اضلالا في دين بفتوي مخطي-ة فالتوبة ارشاده واعلامه بالخطاء او ظلما لحق من الحقوق فالتوبة منه ايصاله اليه او الي وارثه او الاتهاب وان تعذر عليه ذلك فيجب العزم عليه قال والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بشرط ان يعلم الامر والناهي كون المعروف معروفا والمنكر منكرا وان يكون- مما سيقعان فان الامر بالماضي والنهي عنه عبث وتجويز التاثير والامن من الضرر اقول الامر طلب الفعل من الغير علي جهة الاستعلاء والنهي طلب الترك علي جهة الاستعلاء ايضا والمعروف كل فعل حسن اختص بوصف زاءد علي حسنه والمنكر هو القبيح اذا تقرر هذا فهنا بحثان الاول اتفق العلماء علي وجوب الامر بالمعروف الواجب والنهي عن المنكر واختلفوا من بعد ذلك في مقامين ال-------اول هل الوجوب عقلي او سمعي فقال الشيخ الطوسي رحمه الله بالاول والسيد المرتضي رحمه الله بالثاني واختاره المصنف واحتج الشيخ بانهما لطفان في فعل الواجب وترك القبيح فيجبان عقلا قيل عليه ان الوجوب العقلي غير مختص باحد فحينءذ يجب عليه تعالي وهو باطل لانه ان فعلهما لزم ان يرتفع كل قبيح-	51	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms53	true	-7699141484485877477	0	241	0	1253	1575	300	الضرر عن نفسه والا لم تكن توبة ثم اعلم ان من الذنب اما في حقه تعالي او في حق ادمي فان كان في حقه تعالي فاما من فعل قبيح فيكفي منه الندم والعزم علي عدم المعاودة او من اخلال بواجب فاما ان يكون وقته باقيا فياتي به وذلك هو التوبة منه او خرج وقته -----ان يسقط بخروج وقته كصلاة العيدين فيكفي الندم والعزم علي عدم المعاودة او لا يسقط فيجب فضاءه وان كان في حق ادمي فاما ان يكون اضلالا في دين بفتوي -خطيءة فالتوبة ارشاده واعلامه بالخطا- او ظلما لحق من الحقوق فالتوبة منه ايصاله اليه او الي وارثه او الاتهاب وان تعذر عليه ذلك فيجب العزم عليه قال والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بشرط ان يعلم الامر والناهي كون المعروف معروفا والمنكر منكرا وان يكونا مما سيقعان فان الامر بالماضي والنهي عنه عبث وتجويز التاثير والامن من الضرر اقول الامر طلب الفعل من الغير علي جهة الاستعلاء والنهي طلب الترك علي جهة الاستعلاء ايضا والمعروف كل فعل حسن اختص بوصف زاءد علي حسنه والمنكر هو القبيح اذا تقرر هذا فهنا بحثان الاول اتفق العلماء علي وجوب الامر بالمعروف الواجب والنهي عن المنكر واختلفوا من بعد ذلك في مقامين المقام الاول هل الوجوب عقلي او سمعي فقال الشيخ الطوسي ره------- بالاول والسيد المرتضي ره------- بالثاني واختاره المصنف واحتج الشيخ بانهما لطفان في فعل الواجب وترك القبيح فيجبان عقلا قيل عليه ان الوجوب العقلي غير مختص باحد فحينءذ يجب عليه تعالي وهو باطل لانه ان فعلهما لزم ان يرتفع كل قبيح	53	-7017278002602763401	1218	2364.0	983	1274	95.6043930053711	226	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms052	false	9213529535430921536	0	58	0	321	1622	300	ويقع كل واجب اذا الامر هو الحمل علي الشء والنهي هو المنع منه لكن الواقع خلافه وان لم يفعلهما لزم اخلاله بالواجب لكنه حكيم وفي هذا الايراد نظر واما الدلي-ل السمعية علي وجوبهما فكثيرة المقام الثاني--- هما واجبان علي الاعيان او الكفاية فقال الشيخ بالاول والسيد بالثاني احتج الشيخ بعموم الوجوب من غير اختصاص بقوله تعالي كنتم خير	52	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms53	true	-7699141484485877477	241	300	1253	1575	1575	300	ويقع كل واجب اذ- الامر هو الحمل علي الشء والنهي هو المنع منه لكن الواقع خلافه وان لم يفعلهما لزم اخلاله بالواجب لكنه حكيم وفي هذا الايراد نظر واما الدلاءل السمعية علي وجوبهما -كثيرة المقام الثاني هل هما واجبان علي الاعيان او الكفاية فقال الشيخ بالاول والسيد بالثاني احتج الشيخ بعموم الوجوب من غير اختصاص بقوله تعالي كنتم خير-	53	-7017278002602763401	317	607.0	260	325	97.53845977783203	54	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
Rafed0002478-ara1.ms052	false	9213529535430921536	58	249	321	1353	1622	300	امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر احتج السيد بان المقصود وقوع الواجب وارتفاع القبيح فمن قام به كفي عن الاخر في الامتثال ولقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر البحث الثاني في شراءط وجوبهما وذكر المصنف هنا------ اربعة الاول علم الامر والناهي بكون المعروف معروفا والمنكر منكرا اذ لو لا ذلك لامر بما ليس بمعروف ونهي عما ليس بمنكر الثاني كونهما مما يتوقعان في المستقبل فان الامر بالماضي والنهي عنه عبث والعبث قبيح الثالث ان يجوز الامر والناهي تاثير امره او نهيه فانه اذا تحقق عنده او غلب علي ظنه عدم ذلك ارتفع الوجوب الرابع امن الامر والناهي من الضرر الحاصل بسبب الامر او النهي اما اليهما او لاحد من المسلمين فان غلب عندهما حصول ذلك ارتفع الوجوب ايضا ويجبان بالقلب واللسان واليد ولا ينتقل الي الاصعب مع انجاع الاسهل فهذا ما تهيا لي تتميم-------ه وكتابته واتفق لي جمعه وترتيبه مع ضعف ب----اعي وقصر ذراعي هذا مع حصول الاسفار وتشويش الافكار لكن المرجو من كرمه تعالي ان ينفع به كما نفع باصله وان يجعله خالصا لوجهه انه سميع مجيب والله خير موفق ومعين والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد واله اجمعين	52	-5335887350446007549	Shia004013-ara1.ms54	true	7559643950614366586	0	192	0	1045	1045	192	امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر احتج السيد بان المقصود وقوع الواجب وارتفاع القبيح فمن قام به كفي عن الاخر في الامتثال ولقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر البحث الثاني في شراءط وجوبهما وذكر المصنف هنا شراءط اربعة الاول علم الامر والناهي بكون المعروف معروفا والمنكر منكرا اذ لو-لا ذلك لامر بما ليس بمعروف ونهي عما ليس بمنكر الثاني كونهما مما يتوقعان في المستقبل فان الامر بالماضي والنهي عنه عبث والعبث قبيح الثالث ان يجوز الامر والناهي تاثير امره و--نهيه فانه اذا تحقق عنده او غلب علي ظنه عدم ذلك ارتفع الوجوب الرابع امن الامر والناهي من الضرر الحاصل بسبب الامر او النهي اما اليهما او لاحد من المسلمين فان غلب عندهما حصول ذلك ارتفع الوجوب ايضا ويجبان بالقلب واللسان واليد ولا ينتقل الي الاصعب مع انجاع الاسهل فهذا ما تهيا لي تتميمه تنميقه وكتابته واتفق لي جمعه وترتيبه مع ضعف ضيق ياعي وقصر ذراعي هذا مع حصول الاسفار وتشويش الافكار لكن المرجو من كرمه تعالي ان ينفع به كما نفع باصله وان يجعله خالصا لوجهه انه سميع مجيب والله خير موفق ومعين والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي محمد واله اجمعين-	54	-7017278002602763401	1026	2018.0	838	1049	97.80743408203125	184	Rafed0002478-ara1	Shia004013-ara1
