id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002478-ara1.ms116	false	468080916698210121	136	184	711	949	1574	300	الاتحاد الحقيقي----------- ان يصير شء بعينه شيءا اخر-------------------------- من غير ان يزول عنه شء او ينضم --------------------------------------------------اليه وقد يطلق الاتحاد بطريق المجاز------------------------------ علي معنيين اخرين احدهما ان يصير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ شء ما شيءا اخر بطريق الاستحالة في ذاته او صفته الحقيقية------------------ كما يقال صار الماء هواء او صار الاسود ابيض	116	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms0099	true	-1325587379376922997	135	270	739	1451	1619	300	المفهوم الحقيقي للاتحاد هو ان يصير شء بعينه شيءا اخر ومعني قولنا بعينه انه صار من غير ان يزول عنه شء او ينضم اليه شء شيءا اخر وانما كان هذا مفهوما حقيقيا لانه المتبادر --من الاتحاد عند الاطلاق وانما يتصور هذا المعني الحقيقي علي وجه-------ين احدهما ان يكون هناك شيءان كزيد وعمرو مثلا فيتحدان بان يقال زيد عمرو او بالعكس ففي هذا الوجه قبل الاتحاد شيءان وبعده شء واحد كان حاصلا قبله وثانيهما ان يكون هناك شء واحد كزيد فيصير بعينه شخصا اخر غيره فيكون قبل الاتحاد امر واحد وبعده امر اخر لم يكن حاصلا قبله بل بعده وهذا المعني الحقيقي باطل بالضرورة ولذا قالوا الاثنان لا يتحدان واما المفهوم المجازي له فهو اما صيرورة شء ما شيءا اخر بطريق الاستحالة اعني التغير والانتقال دفعيا كان او تدريجيا كما يقال صار الماء هواء و------الاسود ابيض	99	-7706486217676615134	168	210.0	129	727	23.108665466308594	31	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms082	false	4189039056578682980	104	178	598	1029	1682	300	ويقابله الايجاب وهو كونه بحيث يلزمه احد الطرفين بلا اشتراط الارادة وثانيهما كون الفاعل بحيث ان شاء فعل وان لم يشا لم يفعل والمراد هاهن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا المعني الاول لانه المختلف فيه بين المتكلمين والحكماء القاءلين بالايجاب واما كونه تعالي مختارا بالمعني الثاني فمتفق عليه بين الفريقين الا ان الحكماء ذهبوا الي ان المشية من لوازم --------------------------ذاته من حيث هي هي يمتنع ----------------------------------------انفكاكها عنه---------------------------------------- فمقدم- الشرطية الا-----------ولي واجب- الصدق------ ومقدم- ال--------ثانية واجب الكذب و------------------------------------------------------------كلتا الشرطيتين صادقتان	82	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms0135	true	-4867271711199774705	122	235	717	1324	1682	300	ويقابله الايجاب والمشهور ان له معنيين الاول-------------------------------- كون الفاعل بحيث ان شاء فعل وان لم يشا لم يفعل فعدم الفعل لم تتعلق به المشيءة بل هو معلل بعدم المشيءة علي ما ورد به الحديث المرفوع ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن وهذا المعني متفق عليه بين------------- المتكلمين والحكماء-------------------------------------------------------------------------------- الا ان الحكماء ذهبوا الي ان --مشيءة الفعل الذي هو الفيض والجود لازمة لذاته تعالي كلزوم العلم وساءر الصفات الكمالية له تعالي فيستحيل الانفكاك بينهما وان مشيءة الترك وعدم مشيءة الفعل ممتنع فمقدمة الشرطية الاولي وهي ان شاء واجبة الصدق عندهم ومقدمة الشرطية الثانية وهي ان لم يشا ممتنعة الصدق وصدق الشرطية لا يتوقف علي صدق شء من الطرفين فكلتا الشرطيتين صادقتان	135	-7706486217676615134	209	238.0	171	734	28.4741153717041	25	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms058	false	7348302521807338840	264	294	1480	1636	1670	300	-عند الاصوليين ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مطلوب --خبري وعند المنطقيين هو المركب من قضيتين للتادي الي مجهول نظري وقيل ما يلزم من العلم به العلم بشء اخر	58	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1011	true	8258793742392811440	11	59	62	316	1653	300	بانه ----------ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي اخره فبان يراد بلفظ ما المقدمات الماخوذة مع الترتيب كانه قيل الدليل مقدمات مترتبة يتوصل بها بسبب النظر الصحيح فيها اي بسبب ترتيبها الي المطلوب الخبري هذا ما عندي وعرف الدليل ايضا ب--------------------------------ما يلزم من العلم به العلم بشء اخر	1011	-7706486217676615134	84	123.5	66	296	28.37837791442871	13	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms093	false	-4791829218597824001	184	213	928	1107	1562	300	العلم بالاشياء يكون علي وجهين احدهما يسمي حصوليا وهو ح-صول صور- الاشيا-------------------------------------------------------------------------------------------------ء في القوي المدركة وثانيهما يس------------------------مي حضوريا وهو ح-ضور الاشياء انفسها عند العالم كعلمنا بذواتنا وبالامور القاءمة بها	93	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1554	true	-1379438884235069164	235	287	1324	1617	1693	300	العلم--------- يكون علي وجهين احدهما يسمي حصوليا وهو بحصول صورة الشء عند المدرك ويسمي بالعلم الانطباعي ايضا لان حصول هذا العلم بالشء انما يتحقق بعد انتقاش صورة ذلك الشء في الذهن لا بمجرد حضور ذلك الشء عند العالم والاخر يسمي حضوريا وهو بحضور الاشياء انفسها عند العالم كعلمنا بذواتنا و-الامور القاءمة بها	1554	-7706486217676615134	141	229.0	115	303	46.53465270996094	18	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms108	false	461944265951945185	202	237	1085	1287	1642	300	القاءم بالغير فيكون الكلام النفسي عنده- امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات الله تعالي-------------------------------------------------------------------------------------------- وما يقال من ان الحروف والالفاظ مترتبة متعاقبة فجوابه ان ذلك الترتب انما هو في التلفظ ل----عدم مساعدة الالة فال-----حادث	108	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1677	true	-7888138625047548664	28	79	144	444	1638	300	القاءم بالغير فيكون الكلام النفسي عندهم امرا شاملا للفظ والمعني جميعا قاءما بذات----ه تعالي وهو مكتوب في المصاحف مقروء بالالسنة محفوظ في الصدور وهو غير القراءة والكتابة والحفظ الحادثة وما يقال من ان الحروف والالفاظ مترتبة متعاقبة فجوابه ان ذلك الترتب انما هو في التلفظ بسبب عدم مساعدة الالة فالتلفظ حادث	1677	-7706486217676615134	197	359.0	163	304	64.8026351928711	32	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms105	false	9221461041915423296	30	82	187	475	1641	300	الخ--لاف في القدم والحدوث -------------------ان هاهنا قياسين متعارضين احدهما ان كلام----ه تعالي صفة له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلامه ق----------ديم وثانيهما ان كلامه مركب من حروف------- مترتبة متعاقبة في الوجود وكلما هو كذلك فهو حادث فكلامه حا------دث فاختارت الاشاعرة والحنابل------------------------------ة القياس الاول واضطروا الي القدح في القيا-----س الثاني فمنعت	105	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1767	true	-3973757279784965747	16	83	86	453	1647	300	الاختلاف في معني كلامه وفي قدمه وحدوثه وذلك لان هاهنا قياسين متعارضين احدهما ان كلام الله تعالي صفة له وكل-ما هو كذلك --فهو قديم فكلام الله تعالي قديم وثانيهما ان كلامه تعالي مءلف من اجزاء مترتبة متعاقبة في الوجود وكلما هو كذلك فهو حادث فكلامه تعالي حادث فافت-رق المسلمون الي فرق اربع ففرقتان منهم ذهبوا الي صحة القياس الاول وقدحت واحدة منهما في صغري القياس الثاني وقدحت	1767	-7706486217676615134	210	308.0	167	371	56.60377502441406	30	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms028	false	-6764370032725317209	52	164	306	890	1573	300	يجب عليه اللطف و----هو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا حظ له في التمكين ولا يبلغ الالجاء لتوقف غرض المكلف عليه فان المريد لفعل من غيره اذا علم انه لا يفعله الا بفعل يفعله المريد من غير مشقة لو لم يفعله لكان ناقضا لغرضه وهو قبيح عقلا اقول ما يتوقف عليه ايقاع الطاعة وارتفاع المعصية تارة يكون التوقف عليه لازما وبدونه لا يقع الفعل وذلك كالقدرة والالة وتارة لا يكون كذلك بل يكون المكلف باعتبار الطاعة المتوقف عليه ادني واقرب الي فعل الطاعة وارتفاع المعصية وذلك هو اللطف بقوله ولا حظ له في التمكين اشارة الي القسم الاول كالقدرة فانها ليست لطفا في الفعل بل شرطا في امكانه وقوله	28	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1816	true	-8251166994119468417	66	106	370	564	1642	300	يجب علي- الله تعالي هو ما يقرب العبد الي الطاعة ويبعده عن المعصية ولا حظ له في التمكين ولا يبلغ الالجاء فق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله ولا حظ له في التمكين اشارة الي القسم الاول ---------الذي ليس بلطف علي ما صرح بذلك شارح------ه وقوله	1816	-7706486217676615134	160	263.5	127	588	27.21088409423828	29	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
Rafed0002478-ara1.ms033	false	-4970475814884271396	1	76	4	385	1619	300	يفعل الله تعالي بالمكلف بحيث لا يكون له داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية مع قدرته علي ذلك لانه لو لا ذلك لم يحصل الوثوق بقوله فانتفت فاءدة البعثة وهو محال اقول اعلم ان المعصوم يشارك غيره في الالطاف المقربة ويحصل له زاءد علي ذلك لاجل ملكة نفسانية لطف- يفعل الل---------ه بحيث لا يختار معه ترك طاعة ولا فعل معصية مع قدرته علي ذلك وذهب بعضهم الي ان المعصوم لا يمكنه الاتيان بالمعاصي وهو باطل	33	-5335887350446007549	Shamela0002573-ara1.ms1816	true	-8251166994119468417	193	252	1047	1351	1642	300	يفعل الله تعالي بالمكلف بحيث لا يكون له داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية مع قدرته علي ذلك فالمع-----------------------------------------------------------------------------صوم يشارك غيره في الالطاف المقربة ويحصل له زاءد علي ذلك لاجل ملكة نفسانية لطفا يفعل الله تعالي به بحيث لا يختار معه ترك طاعة ولا فعل معصية مع قدرته علي ذلك و----------قيل ان المعصوم لا يمكنه الاتيان بالمعاصي وهو باطل	1816	-7706486217676615134	287	509.5	230	391	73.40153503417969	53	Rafed0002478-ara1	Shamela0002573-ara1
