id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002478-ara1.ms030	false	4149270145601283249	150	282	797	1499	1582	300	ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معاشهم او احوال معادهم اما--- احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانساني الي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فرض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان اولا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل يوجبه طبعه فلا	30	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms0034	true	-7072601749606320494	167	300	884	1587	1587	300	ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معادهم او احوال معاشهم اما في احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانسان ا-لي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فوض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان اولا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل بوجبه طبعه فلا-	34	-9145987627348354039	694	1372.0	564	705	98.43971252441406	126	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	0	141	0	812	1693	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي ليكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في احو-ل معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس الدنية البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له الت----علق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليستحفظ-- التذكير بالتكرير كي لا يستو-ي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد هو النبي والنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب	31	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms0035	true	5028433124805240080	18	159	84	897	1640	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي فيكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في احوال معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس------- البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له ذلك التعلق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليستحفظوا التذكير بالتكرير كي لا يستولي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد هو النبي فالنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب	35	-9145987627348354039	801	1576.0	661	820	97.68292999267578	133	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
Rafed0002478-ara1.ms014	false	8144310253260519268	128	210	733	1197	1718	300	قال السابعة انه تعالي متكلم بالاج-----------------------------------------------------ماع والمراد بالكلام الحروف والاصوات المسموعة المنتظمة--------------------------- ومعني انه تعالي متكلم ---------------------------------------------------------------------------------انه يوجد الكلام في جسم من الاجسام------------------------------------------------- وتفسير الاشاعرة------------------------- غير معقول---------------------------------- اقول من جملة صفاته تعالي كونه متكلما وقد اجمع المسلمون علي ذلك واختلفوا بعد ذلك في مقامات اربع الاول في الطريق الي ثبوت هذه الصفة وقال---------------------ت الاشاعرة هو العقل وقالت المعتزلة هو السمع وهو قوله تعالي وكلم الله موسي تكليما وه------------------------------------و الحق لعدم الدليل العقلي----- وما ذكروه دليل------ا فليس بتام وقد اجمع الانبياء علي ذلك	14	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms0119	true	-8930087507195343470	84	225	426	1221	1622	300	قال السابعة انه تعالي متكلم بالاجماع لان هذه المسالة سمعية صرفة ولذلك جعل مستندها الاجماع والمراد بالكلام الحروف والاصوات المسموعة المنتظمة بالمعني المتداول بين الناس ومعني انه------ متكلم لا يراد به انه صدر من ذاته الحروف والاصوات كما يصدرها الناطقون من الناس بل معناه انه يوجد الكلام في جسم من الاجسام وتكون الالفاظ الصادرة قاءمة بذلك الجسم قيام صدور وتفسير الاشاعرة بالمعني الذي يوافيك اتيا غير معقول لاستلزامه محذورات كثيرة كما سياتي اقول من جملة صفاته تعالي كونه متكلما وقد اجمع المسلمون علي ذلك واختلفوا بعد ذلك في مقامات اربع الاول في الطريق الي ثبوت هذه الصفة هل هو العقل او السمع فقالت الاشاعرة هو العقل وقالت المعتزلة هو السمع وهو قوله تعالي وكلم الله موسي تكليما وكون الدليل علي هذا المطلب سمعيا فقط هو الحق لعدم الدليل العقلي عليه وما ذكروه دليلا عقليا فليس بتام وقد اجمع الانبياء علي ذلك	119	-9145987627348354039	453	797.0	372	801	56.55430603027344	76	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
Rafed0002478-ara1.ms030	false	4149270145601283249	150	300	797	1582	1582	300	ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معاشهم او احوال معادهم اما--- احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانساني الي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فرض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان او-لا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل يوجبه طبعه فلا بد حينءذ من شارع متميز بايات ودلالات تدل علي صدقه كي يشرع ذلك الشرع مبلغا له عن ربه-	30	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms1237	true	-8311230559321654730	94	246	493	1283	1595	300	ان النبوة مع حسنها خلافا للبراهمة واجبة في الحكمة خلافا للاشاعرة والدليل علي ذلك هو انه لما كان المقصود من ايجاد الخلق هو المصلحة العاءدة اليهم كان اسعافهم بما فيه مصالحهم وردعهم عما فيه مفاسدهم واجبا في الحكمة وذلك اما في احوال معاشهم او احوال معادهم اما في احوال معاشهم فهو انه لما كانت الضرورة داعية في حفظ النوع الانساني الي الاجتماع الذي يحصل معه مقاومة كل واحد لصاحبه فيما يحتاج اليه استلزم ذلك الاجتماع تجاذبا وتنازعا يحصلان من محبة كل واحد لنفسه وارادة المنفعة لها دون غيرها بحيث يفضي ذلك الي فساد النوع واضمحلاله فاقتضت الحكمة وجود عدل يفرض شرعا يجري بين النوع بحيث ينقاد كل واحد الي امره وينتهي عند زجره ثم لو فوض ذلك الشرع اليهم لحصل ما كان او لا اذ لكل واحد راي يقتضيه عقله وميل يوجبه طبعه فلا بد حينءذ من شارع متميز بايات ودلالات تدل علي صدقه كي يشرع ذلك الشرع مبلغا له عن ربه	1237	-9145987627348354039	784	1551.0	635	790	99.24050903320312	150	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	0	55	0	319	1693	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي ليكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في احو-ل معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس الدنية البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع	31	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms1237	true	-8311230559321654730	246	300	1283	1595	1595	300	يعد فيه المطيع ويتوعد العاصي ليكون ذلك ادعي الي انقيادهم لامره ونهيه واما في احوال معادهم فهو انه لما كانت السعادة الاخروية لا تحصل الا بكمال النفس بالمعارف الحقة والاعمال الصالحة وكان التعلق بالامور الدنيوية وانغمار العقل في الملابس------- البدنية مانعا من ادراك ذلك علي الوجه الاتم والنهج الاصوب او يحصل ادراكه لكن مع-	1237	-9145987627348354039	311	606.0	258	320	97.1875	51	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
Rafed0002478-ara1.ms031	false	986823438213924145	55	141	319	812	1693	300	مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له---- التعلق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليستحفظ- التذكير بالتكرير كي لا يستو-ي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد هو النبي والنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب	31	-5335887350446007549	Rafed0002679Vols-ara1.ms1238	true	430593296456841094	0	87	0	499	1607	300	مخالجة الشك ومعارضة الوهم فلا بد حينءذ من وجود شخص لم يحصل له ذلك التعلق المانع بحيث يقرر لهم الدلاءل ويوضحها لهم ويزيل الشبهات ويدفعها ويعضد ما اهتدت اليه عقولهم ويبين لهم ما لم يهتدوا اليه ويذكرهم خالقهم ومعبودهم ويقرر لهم العبادات والاعمال الصالحة ما هي وكيف هي علي وجه يوجب لهم الزلفي عند ربهم ويكررها عليهم ليحتفظوا التذكير بالتكرير كي لا يستولي عليهم السهو والنسيان اللذان هما كالطبيعة الثانية للانسان وذلك الشخص المفتقر اليه في احوال المعاش والمعاد هو النبي فالنبي واجب في الحكمة وهو المطلوب	1238	-9145987627348354039	488	956.0	402	499	97.79559326171875	83	Rafed0002478-ara1	Rafed0002679Vols-ara1
