id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2053	false	-3311288007529948471	144	266	739	1398	1588	300	وصل الي خدمة المولي خضر بك ابن جلال الدين وحصل عنده علوما كثيرة ثم انه صار معيدا له بادرنة بمدرسة دار الحديث وصنف هناك حواشي شرح العقاءد ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان مراد خان -بن اورخان الغازي بمدينة بروسة واتفق ان جاء الشيخ علاء الدين من رءساء الطاءفة الخلوتية فذهب يوما الي دار المولي العربي ودق بابه فخرج وسلم هو عليه ثم ادخله بيت مطالعته واحضر له الطعام وتحدث معه في فن التصوف فانجذب اليه المولي العربي انجذابا شديدا حتي اختار صحبته علي التدريس واكمل عنده الطريقة الصوفية حتي اجازه في الارشاد ولما اجتمع الناس علي الشيخ علاء الدين المذكور لقوة جذبته حصل منه الخوف للسلطان محمد خان فنفاه من البلد واراد المولي علاء الدين ان يجادل عنه ويجيب لخصماءه فنفوه معه	2053	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms088	true	2226382436831403100	178	299	927	1586	1590	300	وصل الي خدمة المولي حضر بك ابن جلال الدين وحصل عنده علوما كثيرة ثم انه صار معيدا له بادرنه بمدرسة دار الحديث وصنف هناك حواشي شرح العقاءد ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان مراد-خان ابن ادرخان الغازي بمدينة بروسه واتفق ان جاء الشيخ علاء الدين من رءساء الطاءفة الخلوتية فذهب يوما الي دار المولي العربي ودق بابه فخرج وسلم هو عليه ثم ادخله بيت مطالعته واحضر له الطعام وتحدث معه في فن التصوف فانجذب اليه المولي العربي انجذابا شديدا حتي اختار صحبته علي التدريس واكمل عنده الطريقة الصوفية حتي اجازه في الارشاد ولما اجتمع الناس علي الشيخ علاء الدين المذكور لقوة جذبته حصل منه الخوف للسلطان محمد خان فنفاه من البلد واراد المولي علاء الدين ان يجادل عنه ويجيب لخصماءه فنفوه معه	88	3017173538389404754	654	1294.0	533	660	99.09091186523438	115	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2053	false	-3311288007529948471	265	300	1394	1588	1588	300	معه الي بلدة مغنيسا وكان اميرها وقتءذ السلطان مصطفي ابن السلطان محمد خان فصاحب هو مع المولي علاء الدين العربي المزبور واخي-------ه محبة عظيمة فشفع له الي ابيه فاعطاه ابوه مدرسة ببلدة مغنيسا فاشتغل هناك-	2053	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms089	true	-241629568542937973	0	35	0	195	1585	300	معه الي بلدة مغنيسا وكان اميرها وقتءذ السلطان مصطفي ابن السلطان محمد خان فصاحب هو مع المولي علاء الدين------- المزبور العربي واحبه محبة عظيمة فشفع له الي ابيه فاعطاه ابوه مدرسة ببلدة مغنيسا فاشتغل هناك	89	3017173538389404754	183	349.0	150	202	90.59406280517578	32	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2054	false	953575872179712054	0	263	0	1379	1562	300	بالعلم غاية الاشتغال واشتغل ايضا بطريقة التصوف فجمع بين رياستي العلم والعمل يحكي عنه انه سكن فوق جبل هناك في ايام الصيف فزاره يوما واحد من اءمة بعض القري فقال المولي المذكور اني اجد من-ك راءحة النجاسة ففتش الامام ثيابه فلم يجد شيءا فلما اراد ان يجلس سقط من حضنه رسالة وهي واردات الشيخ بدر الدين ابن قاضي سماوة ف-نظر فيها المولي المذكور فوجد فيها ما يخالف الاجماع وقال المولي كان الريح المذكور لهذه الرسالة فامره باحراقها فخالفه الامام ولم يرض بذلك وقال له المولي المذكور عليك باحراقها ولا يحصل لك منها الخير وبينما هما في ذلك الكلام ظهر من بعيد اثر النار فنظر الامام وقال انها في قريتي ثم نظر بعد ذلك وتامل وقال اوه انها في بيتي فتوجه الامام الي بيته نادما علي مخالفته وروي انه كان لبعض ابناءه ولد فمرض في بعض الايام مرضا شديدا حتي قرب من الموت فذهب والده الي بيت المولي المذكور وهو في الخلوة الاربعينية فتضرع----- بان يذهب الي المريض ويدعو له فلم يرض بذلك ثم ابرم عليه غاية الابرام فخرج من الخلوة ودخل علي المريض وهو في اخر رمق من الحياة فمكث ساعة مراقبا ثم دعا له بالشفاء فاستجاب الله------ دعوته حتي قام المريض من فراشه فاخذ المولي المذكور بيده فاخرجه من البيت كان لم يمسه مرض اصلا وعاش ذلك الولد بعد وفاة المولي المذكور مدة كبيرة ثم صار المولي العربي مدرسا باحدي المدرستين المتجاورتين بادرنة ثم باحدي المدارس الثمان وكان في كل جمعة يعقد في الجامع مجلس الذكر مع المريدين له وكثيرا ما يغلب عليه الحال في ذلك المجلس ويغيب عن نفسه ولهذا كان لا يقدر علي الدرس يوم السبت ويدرس بدله يوم الاثنين	2054	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms089	true	-241629568542937973	35	300	195	1585	1585	300	بالعلم غاية الاشتغال واشتغل ايضا بطريقة التصوف فجمع بين رياستي العلم والعمل يحكي عنه انه سكن فوق جبل هناك في ايام الصيف فزاره يوما واحد من اءمة بعض القري فقال المولي المذكور اني اجد مثلك راءحة النجاسة ففتش الامام ثيابه ولم يجد شيءا فلما اراد ان يجلس سقط من حضنه رسالة وهي واردات الشيخ بدر الدين ابن قاضي سمادنه فنظر فيها المولي المذكور فوجد فيها ما يخالف الاجماع وقال المولي كان الريح المذكور لهذه الرسالة فامره باحراقها فخالفه الامام ولم يرض بذلك وقال له المولي المذكور عليك باحراقها ولا يحصل لك منها الخير وبين-ا هما في ذلك الكلام ظهر من بعيد اثر النار فنظر الامام وقال انها في قريتي ثم نظر بعد ذلك وتامل وقال اوه انها في بيتي فتوجه الامام الي بيته نادما علي مخالفته وروي انه كان لبعض ابناءه ولد فمرض في بعض الايام مرضا شديدا حتي قرب من الموت فذهب والده الي بيت المولي المذكور وهو في الخلوة الاربعينية فتضرع اليه بان يذهب الي المريض ويدعو له فلم يرض بذلك ثم ابرم عليه غاية الابرام فخرج من الخلوة ودخل علي المريض وهو في اخر رمق من الحياة فمكث ساعة مراقبا ثم دعا له بالشفاء فاستجاب الله تعالي دعوته حتي قام المريض من فراشه فاخذ المولي المذكور بيده فاخرجه من البيت كان لم يمسه مرض اصلا وعاش ذلك الولد بعد وفاة المولي المذكور مدة كبيرة ثم صار المولي العربي مدرسا باحدي المدرستين المتجاورتين بادرنه ثم باحدي المدارس الثمان وكان في كل جمعة يقعد في الجامع مجلس الذكر مع المريدين له وكثيرا ما يغلب عليه الحال في ذلك المجلس ويغيب عن نفسه ولهذا كان لا يقدر علي الدرس يوم السبت ويدرس بدله يوم الاثنين-	89	3017173538389404754	1368	2698.5	1107	1392	98.27586364746094	255	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2054	false	953575872179712054	263	300	1379	1562	1562	300	ثم عين له السلطان محمد خان في اخر سلطنته كل يوم ثمانين درهما فلما جلس السلطان بايزيد خان علي سرير السلطنة غير ذلك وعين له خمسين درهما وكان ذلك رغما من جانب بعض الوزراء فتردد في القبول-	2054	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms090	true	7701246392549395762	0	37	0	184	1543	300	ثم عين له السلطان محمد خان في اخر سلطنته كل يوم ثمانين درهما فلما جلس السلطان بايزيد خان علي سرير السلطنة غير ذلك وعين له خمسين درهما وكان ذلك رغما من جانب بعض الوزراء فتردد في القبول	90	3017173538389404754	183	361.0	147	184	99.4565200805664	37	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2055	false	7571333241544032510	0	219	0	1131	1561	300	فنصحوا له فقبل ثم جعلوا له ثمانين درهما ثم صار مفتيا بقسطنطينية وعين له كل يوم ماءة درهم مات وهو مفت بها سنة احدي وتسعماءة وكان رحمه الله تعالي عالما بالعلوم العقلية والشرعية سيما بالحديث والتفسير وعلم اصول الفقه وكان كتاب التلويح في حفظه ويدرس منه كل يوم ورقتين قال المولي الوالد كنت في خدمته مقدار سنتين وقرات عليه كتاب التلويح من الركن الاول الي اخر الكتاب وكان يمتحن الطلاب في المواضع المشكلة ويصرح بالاستحسان لمن اصاب قال وكان رجلا طويلا عظيم اللحية قوي المزاج ----حتي انه كان يجلس عند الدرس مكشوف الراس في ايام الشتاء وكان له ذكر قلبي كنا نسمعه من بعيد وربما يغلب صوت الذكر من قلبه علي صوته في اثناء تقرير المسالة ويمكث ساعة حتي يدفع صوت قلبه ثم يشرع في تقرير كلامه وكان يجامع كل ليلة مع جواريه ويغتسل في بيته في ايام الشتاء ثم يصلي ماءة ركعة ثم ينام ساعة ثم يقوم للتهجد ثم يطالع الي الصبح وقد ولد من صلبه سبع وستون نفسا وخلف منهم خمسة عشر او نحو ذلك وكان لا يدخل الحمام اصلا استحياء من ذلك ولما مرض مرض الموت عاده الوزراء الاربعة ومعهم طبيب فامر له الطبيب بالاستحمام فلم يرض بذلك فاجلسه الوزراء جبرا علي سرير فقبض كل واحد منهم طرفا منه وذهبوا به الي الحمام وله حواش علي المقدمات الاربع قراها والدي عليه غير بعضا من المواضع منها	2055	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms090	true	7701246392549395762	37	257	184	1317	1543	300	فنصحوا له فقبل ثم جعلوا له ثمانين درهما ثم صار مفتيا بقسطنطينية وعين له كل يوم ماءة درهم مات وهو مفت بها سنة احدي وتسعماءة ك-ان رحمه الله تعالي عالما بالعلوم العقلية والشرعية سيما -الحديث والتفسير وعلم اصول الفقه وكان كتاب التلويح في حفظه ويدرس منه كل يوم ورقتين قال المولي الوالد كنت في خدمته مقدار سنتين وقرات عليه كتاب التلويح من الركن الاول الي اخر الكتاب وكان يمتحن الطلاب في المواضع المشكلة ويصرح بالاستحسان لمن اصاب قال وكان رجلا طويلا عظيم اللحية قوي المزاج جدا حتي انه كان يجلس عند الدرس مكشوف الراس في ايام الشتاء وكان له ذكر قلبي كنا نسمعه من بعيد وربما يغلب صوت الذكر من قلبه علي صوته في اثناء تقرير المسءلة ويمكث ساعة حتي يدفع صوت قلبه ثم يشرع في تقرير كلامه وكان يجامع كل ليلة مع جواريه ويغتسل في بيته في ايام الشتاء ثم يصلي ماءة ركعة ثم ينام ساعة ثم يقوم للتهجد ثم يطالع الي الصبح وقد ولد من صلبه سبع وستون نفسا وخلف منهم خمسة عشر او نحو ذلك وكان لا يدخل الحمام اصلا استحياء من ذلك ولما مرض مرض الموت عاده الوزراء الاربعة ومعهم طبيب فامر له الطبيب بالاستحمام فلم يرض بذلك فاجلسه الوزراء جبرا علي سرير فقبض كل واحد منهم طرفا منه وذهبوا به الي الحمام وله حواش علي المقدمات الاربع قراها والدي عليه غير بعضا من المواضع منها	90	3017173538389404754	1127	2238.5	908	1135	99.29515075683594	216	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms1971	false	-1692681303109057485	14	132	82	719	1599	300	كان رحمه الله تعالي من نواحي حلب ولما اغار تيمور خان علي البلاد الحلبية اخذه معه الي ما وراء النهر وقرا هناك علي علماءها ثم اتي بلاد الروم في زمن السلطان مراد خان واكرمه السلطان ونصبه معلما لابنه السلطان محمد خان ثم اعطاه مدرسة بادرنة وتلك المدرسة مشتهرة بالانتساب اليه الي الان اي انها تسمت بالمدرسة الحلبية وكثير من رجال الشقاءق تولوا التدريس فيها ودرس فافاد وصنف فاجاد وكان سريع الكتابة وسمعت بعض احفاده انه قال اكثر الكتب التي عندنا بخط جدي وله حواش علي الشرح المتوسط للكافية وحواش علي شرح الطوالع للسيد العبري توفي رحمه الله تعالي وهو مدرس بالمدرسة المزبورة في اواءل سلطنة السلطان محمد خان اي في سنة 856 او روح الله روحه ونور ضريحه	1971	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms098	true	1531447754553707192	187	287	960	1508	1577	300	كان رحمه الله تعالي من نواحي حلب ولما اغار تيمور خان علي البلاد الحلبية اخذه معه الي ما وراء النهر وقرا هناك علي علماءها ثم اتي بلاد الروم في زمن السلطان مراد-خان واكرمه السلطان ونصبه معلما لابنه السلطان محمد خان ثم اعطاه مدرسة بادرنه وتلك المدرسة مشتهرة بالانتساب اليه الي الان----------------------------------------------------------------------- ودرس فافاد وصنف فاجاد وكان سريع الكتابة وسمعت بعض احفاده انه قال اكثر الكتب التي عندنا بخط جدي وله حواش علي الشرح المتوسط للكافية وحواش علي شرح الطوالع للسيد العبري توفي رحمه الله تعالي وهو مدرس بالمدرسة المزبورة في اواءل سلطنة السلطان محمد خان----------------- روح الله روحه ونور ضريحه	98	3017173538389404754	547	1063.0	447	637	85.87126922607422	96	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
Rafed0002341Vols-ara1.completed.ms2242	false	9109038996192781157	0	178	0	963	1622	300	والاصول والفروع ثم اتي الي بلاد الروم وتوطن بقسطنطينية وصار اماما ببعض الجوامع ثم صار اماما وخطيبا بجامع السلطان محمد خان بقسطنطينية وصار مدرسا بدار القراء التي بناها المولي الفاضل سعدي جلبي المفتي ومات رحمه الله تعالي علي تلك الحال في سنة ست وخمسين وتسعماءة وقد جاوز التسعين من عمره كان رحمه الله عالما بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراءات وكانت له يد طولي في الفقه والاصول وكانت مساءل الفروع نصب عينه وكان ورعا تقيا نقيا زاهدا متورعا عابدا ناسكا وكان يقرء الطلبة وانتفع به كثيرون وكان ملازما لبيته مشتغلا بالعلم ولا يراه احد الا في بيته او في المسجد واذا مشي في الطريق يغض بصره عن الناس ولم يسمع منه احد انه ذكر واحدا من الناس بسوء ولم يتلذذ بشء عن الدنيا الا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وله عدة مصنفات من الرساءل والكتب اشهرها كتاب في الفقه سماه -ملتقي الابحر وله شرح علي منية المصلي سماه بغية- المتحلي في شرح منية المصلي ما ابقي شيءا من مساءل الصلاة الا اوردها فيه مع ما فيها من الخلاف-ات علي احسن وجه والطف تقرير روح الله تعالي روحه ونور ضريحه	2242	8099528784028655047	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown.ms290	true	-4624241522982204617	48	224	270	1229	1667	300	والاصول والفروع ثم ات----ي بلاد الروم وتوطن بقسطنطينية وصار اماما ببعض الجوامع ثم صار اماما وخطيبا بجامع السلطان محمد خان بقسطنطينية وصار مدرسا بدار القراء التي بناها المولي الفاضل سعدي جلبي المفتي ومات رحمه الله تعالي علي تلك الحال في سنة ست وخمسين وتسعماءة وقد جاوز التسعين من عمره كان رحمه الله عالما بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القرا-ات وكانت له يد طولي في الفقه والاصول وكانت مساءل الفروع نصب عينه وكان ورعا تقيا نقيا زاهدا متورعا عابدا ناسكا وكان يقرء الطلبة وانتفع به كثيرون وكان ملازما لبيته مشتغلا بالعلم ولا يراه احد الا في بيته او في المسجد واذا مشي في الطريق يغض بصره عن الناس ولم يسمع منه احد انه ذكر واحدا من الناس بسوءو-لم يتلذذ بشء من الدنيا الا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وله عدة مصنفات من الرساءل والكتب اشهرها كتاب في الفقه سماه بملتقي الابحر وله شرح علي منية المصلي سماه بقنية المتحلي في شرح منية المصلي ما ابقي شيءا من مساءل الصلاة الا اوردها فيه مع ما فيها من الخلافيات علي احسن وجه والطف تقرير روح الله تعالي روحه ونور ض-يحه	290	3017173538389404754	951	1873.0	775	966	98.44720458984375	168	Rafed0002341Vols-ara1.completed	Shamela0006723BK1-ara1.mARkdown
