id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0001723-ara1.ms076	false	-5093748675244215675	45	149	244	786	1568	300	بالقياس الي الابن------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الشك ينحل بتجريد معني الاضافة كل واحد من المضافين معقول بالقياس الي الاخر بسبب معني الاضافة التي فيه وهذا المعني ليس معقولا بالقياس الي غيره بسبب شء غير نفسه بل هو مضاف لذاته فليس هناك ذات ويبقي هو الاضافة بل هناك مضاف لذاته لا باضافة اخري ماهية ----------------------------------------------------------------------------------------الابوة مضاف معقول بالقياس الي الابن وكون هذا المعني في -----------------الاب مضاف بنفسه معقول بسبب نفسه لا بسبب شء اخر وهذه اضافة يخترعها العقل وهو عارض- من المضاف لزم المضاف وكل واحد منهما مضاف لذاته الي ما هو مضاف اليه بلا اضافة اخري ف--كون هذا المعني محمولا مضاف لذاته و--كونه ابوه مضاف لذاته	76	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0172	true	-278567784126613848	77	180	393	933	1592	300	بالقياس الي غيره فذلك المعني هو بالحقيقة المعني المعقول بالقياس الي غيره وغيره انما هو معقول بالقياس الي غيره بسبب هذا المعني---------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا المعني ليس معقولا بالقياس الي غيره بسبب شء غير نفسه بل هو مضاف لذاته فليس هناك ذات وشء-- هو الاضافة بل هناك مضاف بذاته لا باضافة اخري فينتهي من هذا الطريق الاضافات واما كون هذا المضاف بذاته في هذا الموضوع فله وجود اخر مثلا وجود الابوة--------------------------------------------- في الاب وذلك الوجود ايضا مضاف فليكن هذا-------------------------------------------------------- عارضا من المضاف لزم المضاف وكل واحد منهما مضاف لذاته الي ما هو مضاف اليه بلا اضافه اخري فالكون----------- محمولا مضاف لذاته والكون- ابوه مضاف لذاته	172	-7360699372856093570	304	469.0	239	749	40.58744812011719	53	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms196	false	-3714465931155600286	50	118	264	612	1493	300	الوجود المستفاد من الغير كونه متعلقا بالغير هو مقوم له كما ان الاستغناء عن الغير مقوم لواجب الوجود بذاته والمقوم للشء لا يجوز ان يفارقه اذ هو ذاتي له الوج----------------------ود اما ان يكون محتاجا الي الغير فتكون حاجته الي الغير مقومة له واما ان يكون مستغنيا عنه فيكون ذلك مقوما له ولا يصح ان يوجد الوجود المحتاج غير محتاج كما انه لا يصح ان يوجد الوجود المستغني محتاجا	196	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0269	true	7067137272863369941	227	300	1240	1609	1609	300	الوجود المستفاد من الغير كونه متعلقا بالغير هو مقوم له كما ان الاستغناء عن الغير مقوم لواجب الوجود بذاته والمقوم للشء لا يجوز ان يفارقه اذ هو ذاتي له وقال في موضع اخر منها الوجود اما ان يكون محتاجا الي الغير فيكون حاجته الي الغير مقومه له واما ان يكون مستغنيا عنه فيكون ذلك مقوما له ولا يصح ان يوجد الوجود المحتاج غير محتاج كما انه لا يصح ان يوجد الوجود المستغني محتاجا-	269	-7360699372856093570	341	671.0	274	370	92.16216278076172	64	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms027	false	-3189945984486620052	83	300	395	1529	1529	300	الوقوف علي حقاءق الاشياء ليس في قدرة البشر ونحن لا نعرف من الاشياء الا الخواص واللوازم والاغراض ولا نعرف الفصول المقومة لكل واحد منها الدالة علي حقيقته بل نعرف انها اشياء لها خواص واعراض فانا لا نعرف حقيقة الاول ولا العقل ولا النفس ولا الفلك و---النار والهواء والماء والارض ولا نعرف ايضا حقاءق الاعراض ومثال ذلك انا لا نعرف حقيقة الجوهر بل انما عرفنا شيءا له هذه الخاصية وهو انه الموجود لا في موضوع وهذا ليس حقيقته ولا نعرف حقيقة الجسم بل نعرف سببا له هذه الخواص وهي الطول والعرض والعمق ولا نعرف حقيقة الحيوان بل انما نعرف سببا له خاصية الادراك والفعل فان المدرك والفعال ليس هو حقيقة الحيوان بل خاصة او لازم ---والفصل الحقيقي له لا ندركه ولذلك يقع الخلاف في ماهيات الاشياء لان كل واحد ادرك لازما غير ما ادركه الاخر فحكم بمقتضي ذلك اللازم ونحن انما نثبت شيءا ما مخصوصا عرفنا انه مخصوص من خاصة له او خواص ثم عرفنا لذلك الشء خواص اخري بواسطة ما عرفناه اولا ثم توصلنا الي معرفة انيتها كالامر في النفس والمكان وغيرهما مما اثبتنا انياتها لا من ذواتها بل من نسب لها الي اشياء عرفناها او من عارض لها او لازم ومثاله في النفس انا راينا جسما يتحرك فاثبتنا لتلك الحركة محركا وراينا حركة مخالفة لحركات ساءر الاجسام فعرفنا ان له محركا خاصا او له صفة خاصة-	27	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0505	true	6732187242473834793	46	260	262	1385	1598	300	الوقوف علي حقاءق الاشياء ليس في قدره البشر ونحن لا نعرف من الاشياء الا الخواص واللوازم والاعراض ولا نعرف الفصول المقومة لكل واحد منها الدالة علي حقيقته بل نعرف انها اشياء لها خواص واعراض فانا لا نعرف حقيقة الاول ولا العقل ولا النفس ولا الفلك ولا النار والهواء والماء والارض ولا نعرف ايضا حقاءق الاعراض ومثال ذلك انا لا نعرف حقيقة الجوهر بل انما عرفنا شيءا له هذه الخاص-ة وهو انه الموجود لا في موضوع وهذا ليس حقيقته ولا نعرف حقيقة الجسم بل نعرف شيءا له هذه الخواص وهي الطول والعرض والعمق ولا نعرف حقيقة الحيوان بل انما نعرف شيءا له خاصية الادراك والفعل فان المدرك -الفعال ليس هو حقيقة الحيوان بل خاصيته ولازم له والفصل الحقيقي ---لا ندركه ولذلك يقع الخلاف في ماهيات الاشياء لان كل واحد يدرك------ غير ما يدركه الاخر فحكم بمقتضي ذلك اللازم ونحن انما نثبت شيء---ا مخصوصا عرفنا انه مخصوص من خاصه له او خواص ثم عرفنا لذلك الشء خواص اخري بواسطة ما عرفناه اولا ثم توصلنا الي معرفه انيته- كالامر في النفس والمكان وغيرهما مما اثبتنا انياتها لا من ذواتها بل من نسب لها الي اشياء عرفناها او من عارض لها او لازم ومثاله في النفس انا راينا جسما يتحرك فاثبتنا لتلك --حركه محركا وراينا حركه مخالفه لحركات ساءر الاجسام فعرفنا ان له محركا خاصا او-له صفه خاصه	505	-7360699372856093570	1094	2104.0	884	1141	95.88080596923828	191	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms110	false	8236330299317169506	237	300	1288	1597	1597	300	سبب الحركة للفلك تصور النفس التي له تصورا بعد تصور وهذا التصور والتخيل الذي له مع وضع ما سبب التخيل الاخر اي يستعد بالاول للثاني مما يجب ان يعلم هذا وهو انه هل يصح ان يستعد موضوع واحد بحركة لقبول حركة اخري كما يصح في ان يستعد بتخيل حال خيال لقبول خيال اخر او يصح ان تكون التصورات المتكررة تصورا واحدا في النوع-	110	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0845	true	-5288081577904148239	114	148	627	806	1627	300	سبب --حركه للفلك تصور النفس التي له تصورا بعد تصور وهذا التصور والتخيل الذي له مع وضع ما سبب للتخيل الاخر اي يستعد بالاول لل----------------------------ثاني --ويصح ان ي---------------------------------------------------------------------------------------------------كون التصورات المتكررة تصورا واحدا في النوع	845	-7360699372856093570	173	319.0	140	310	55.80644989013672	29	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms114	false	-8670384670062875584	90	153	457	809	1569	300	التي له-- الغرض في الحركة الفلكية ليس هو نفس الحركة بما هي هذه الحركة بل حفظ طبيعة الحركة الا انها لم يمكن حفظها------- فاستبقيت بالنوع اي بالحركات الجزءية وذلك كما است-بقي نوع الانسان ----بالاشخاص لانه لم يمكن حفظه بشخص واحد لانه كاءن وكل كاءن فاسد بالضرورة والحركة الفلكية وان كانت متجددة فانها واحدة بالاتصال والدوام ومن هذه الجهة وعلي هذا الاعتبار تكون كالثابتة	114	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0845	true	-5288081577904148239	16	76	96	423	1627	300	التعليقات الغرض في --حركه الفلكية ليس--- نفس --حركه بما هي هذه --حركه بل حفظ طبيعة --حركه الا انها لا يمكن حفظها بالشخص فاستبق-ت بالنوع------------------------- كما لا يبقي نوع الانسان الا بالاشخاص لانه لم يمكن حفظه بشخص واحد لانه كاءن وكل كاءن فاسد بالضرورة و--حركه الفلكية وان كانت متجددة فانها واحده بالاتصال والدوام ومن هذه الجهة وعلي هذا الاعتبار يكون كالثابتة	845	-7360699372856093570	298	511.5	241	366	81.42076873779297	44	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms073	false	-23630079327781807	25	140	132	707	1501	300	ماهية الجوهر جوهر هو بمعني انه الموجود في الاعيان لا في موضوع وهذه الصفة موجودة له واذا عقلت النفس منه هذه الصفة فانما يحصل منه في النفس معقول ماهيته ومعناها لا ذاتها وسواء كانت ماهيته في الاعيان او في النفس فان النفس تعقل منها انها الموجودة في الاعيان لا في موضوع وليس اذا كانت في النفس او في العقل في موضوع بطل هذا الحكم عنها ولم يكن ماهية لا تكون في الاعيان ليس في موضوع وهو مثل حجر المغناطيس والكف هذه الماهية وهي انها ماهية من شانها ان تكون موجودة في الاعيان لا في موضوع اذا عقلت وحصلت في العقل لم تتغير عن حقيقتها فانها تكون اي---------------------ضا في الاعي---ان لا----- في موضوع والمعقول منه في	73	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms0958	true	3151967344964720583	192	236	1015	1242	1563	300	ماهية الجوهر جوهر--- بمعني انه الموجود في الاعيان لا في موضوع وهذه الصفة موجودة لماهية الجوهر المعقول----------ة فا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها ماهية--- شانها ان تكون موجودة في الاعيان لا في مو-------------------------------------------------------ضوع اي هي معقولة عن امر وجوده في الاعيان ان لا يكون في موضوع واما وجوده في --	958	-7360699372856093570	162	249.5	130	604	26.821191787719727	27	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms067	false	-2245566615454599590	174	292	950	1548	1586	300	انما يكون السبب فيه استعداد الحواس----- له فان------ ايدينا مثلا انما تحس بالحرارة وتتاثر عنها للاستعداد الذي هو فيها والبصر انما يجعل فيه صور ال----------مبصر للاستعداد الذي هو فيه والسمع انما يحدث فيه الصوت للاستعداد الذي هو فيه وليس للحواس الا الاحساس فقط وهو حصول صورة المحسوس في-----------------------------ها فاما ان نعلم ان 22 ب--------------------------------- للمحسوس وجودا من --خارج-------------------------------- فهو ل----لعقل او الوهم--------------------------------- والدليل علي ذلك---------- ان المجنون مثلا لا يحصل في حسه المشترك صور يراها فيه ولا يكون لها وجود من خارج ويقول ما هذه المبصرات التي اراها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن لما لم يكن له عقل غيره-ا ويعلم ان لا وجود لها من خارج توهم انها بالحقيقة----------------------- مرءية--- وكذلك الناءم يري عند منامه في حسه المشترك---------- اشياء لا حقيقة لها	67	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1081	true	-704467672692143267	23	199	126	1034	1554	300	انما يكون -بسبب---- استعداد مادة الحاسة له فان لامسه ايدينا مثلا انما تحس بالحرارة وتتاثر عنها للاستعداد الذي هو فيها والبصر انما يقع- فيه الاحساس بصوره المبصر للاستعداد الذي هو فيه والسمع انما يحصل فيه الصوت للاستعداد الذي هو فيه وليس للحواس الا الاحساس فقط وهو حصول صوره المحسوس فيها او في النفس بواسطة استعمالها فالحواس او النفس الحساسة بما هي حساسة ليس لها علم بان للمحسوس وجودا في الخارج انما ذلك مما يعرف بطريق التجربة فهو شان العقل او النفس المتفكر وليس شان الحس ولا الخيال والدليل علي صحه ما ذكرناه ان المجنون مثلا قد تحصل في حسه المشترك صور يراها فيه ولا يكون لها وجود من خارج ويقول ما هذه المبصرات التي اراها ويقول اني اري فلانا وكذا وكذا ويجزم بان ما راه كما راه فهي بالحقيقة موجودة في حقه كما وجدت للانسان ساءر الصور الحسية لكن لما لم يكن له عقل يميزها ويعلم ان لا وجود لها من خارج توهم ان تلك الصور موجودة في الخارج كما هي مرءية له وكذلك الناءم يري عند منامه --بحسه المشترك بل بخياله اشياء لا حقيقة لها	1081	-7360699372856093570	529	866.0	419	916	57.75109100341797	92	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms068	false	8178248847496340768	11	52	65	262	1571	300	وكذلك اذا تاثرت ايدينا مثلا عن حرارة-------------------------------------------------------- فاحست بها لا يكون لها الا الاحساس بها فاما ان نعلم ان هذه الحرارة لا بد من ان تكون في جسم حار فانما --------------ذلك للعقل-------------- وكذلك اذا حملت شيءا ثقيلا فانما تحس بالثقل وتنفعل	68	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1081	true	-704467672692143267	244	300	1281	1554	1554	300	وكذلك اذا تاثرت ايدينا مثلا عن حراره وردت عليها من خارج او حصلت لها بسبب داخلي لسوء مزاج حار فاحست بها لا يكون لها الا الاحساس---- فاما ان يعلم ان هذه الحرارة لا بد ان ي---كون في جسم حار خارجا كان او داخلا فذلك للعقل بقوته الفكرية وكذلك اذا حملت شيءا ثقيلا فانما تحس بالثقل وتنفعل-	1081	-7360699372856093570	182	308.5	144	281	64.76868438720703	31	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms128	false	8803164884100539343	157	290	845	1519	1565	300	العقل البسيط هو ان يعقل المعقولات علي ما هي عليه من تراتيبها وعللها واسبابها دفعة واحدة بلا انتقال في المعقولات من بعضها الي بعض كالحال في النفس بان يكتسب علم بعضها من بعض--- فانه يعقل كل شء ويعقل اسبابه حاضرة معه فاذا قيل للاول عقل قيل علي هذا المعني البسيط انه يعقل الاشياء بعللها واسبابها حاضرة معها من ذاته بان يكون صدور هذه الاشياء عنه اذ له اليها اضافة المبدا لا بان تكون تلك فيه--------- صورة الاشياء التي يعقلها متصورة في ذاته وكانها اجزاء ذاته بل تفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته والمعقولات البسيطة هي ان تكون كلها علي ما هي عليه من ترتب بعضها علي بعض وعلية بعضها لبعض حاصلة له دفعة واحدة علي انها صادرة عنه اذ هو مبدا لها والمثال في	128	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1175	true	6910656692351442305	168	300	905	1565	1565	300	العقل البسيط هو ان يعقل المعقولات علي ما هي عليه من مرات-بها وعلل---------ها دفعه واحده بلا انتقال في المعقولات من بعضها الي بعض كالحال في النفس بان تكتسب علم بعضها من بعض بل بانه يعقل كل شء ويعقل اسبابه حاضره معه فاذا قيل للاول عقل قيل علي هذا المعني البسيط انه يعقل الاشياء بعللها واسبابها حاضره معها من ذاته بان يكون صدور---- الاشياء عنه اذ له عليها اضافه المبدء لا بان يكون تلك فيه حتي يكون صور- الاشياء المعقول----------ة في ذاته وكانها اجزاء ذاته بل يفيض عنه صورها معقولة وهو اولي بان يكون عقلا من تلك الصور الفاءضة عن عقليته والمعقولات البسيطة هي ان يكون كلها علي ما هي عليه من ترتب بعضها علي بعض وعليه بعضها لبعض حاصله له دفعه واحده علي انها صادره عنه اذ هو مبدء لها والمثال في-	1175	-7360699372856093570	624	1175.0	496	686	90.96209716796875	105	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms129	false	-5344618527304876274	0	69	0	374	1620	300	هل تعرف ما في الكتاب فتقول نعم اذ كنت تتيقن انك تعلمه ويمكنك تاديته علي تفصيله والعقل البسيط هو الم-صور بهذه الصورة وليس في العقول الانسانية عقل علي هذا المثال ويكون متصورا بصور المعقولات جملة واحدة ودفعة واحدة فكما يسمع القصة مثلا يتمثل له الحد الاوسط من غير اكتساب وفكر فيه وانتقال من معلوم الي مجهول اللهم الا ان يكون نبيا والعلم العقلي هو بلا تفصيل------ والنفساني هو بالتفصيل	129	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1176	true	-4366423546295623020	10	61	48	326	1697	300	هل تعرف ما في الكتاب -تقول نعم اذ كنت تتيقن انك تعلم- ويمكنك تاديته علي تفصيل -والعقل البسيط هو المتصور بهذه الصور- وليس في العقول الانسانية عقل علي هذا المثال ويكون متصورا بصور المعقولات جمله -------دفعه واحده-------------------------------------------------------------------------------------------- اللهم الا ان يكون نبيا والعلم العقلي هو بلا تفصيل زماني والنفساني هو بالتفصيل	1176	-7360699372856093570	267	467.5	218	381	70.07874298095703	42	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms093	false	-4015572213286577775	24	71	124	342	1565	300	اذا قلنا جزء من جسم فمعناه جزء من مقدار الجسم فان الجسم بما هو جسم ليس هو جزءا ولا كلا ومثاله في المنفصل اذا قلنا جسمان من جملة خمسة اجسام فمعناه اثنان من جملة خمسة اعداد عرضت للجسم لا ان الجسم بما هو جسم واحد او كثير	93	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1394	true	-1450806190155670020	94	141	526	743	1587	300	اذا قلنا جزء من جسم فمعناه جزء من مقدار الجسم فان الجسم بما هو جسم ليس هو جزء- ولا كلا ومثاله في المنفصل اذا قلنا جسمان من جمله خمسه اجسام فمعناه اثنان من جمله خمسه اعداد عرضت للجسم لا ان الجسم بما هو جسم واحد او كثير	1394	-7360699372856093570	213	417.0	166	218	97.7064208984375	42	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms007	false	4773832697111447146	0	35	0	190	1623	300	الوجود------- ثم كان ينظم الامور التي بعده علي مثاله حتي كانت الامور علي غاية النظام لكان الغرض- بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال فان كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو ايضا الغاية والغرض	7	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1853	true	-1208350971965774640	30	66	164	360	1657	300	الوجود بالذات ثم كان ينظم الامور التي بعده علي مثاله حتي كانت الامور علي غاية النظام لكان --غرضه بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال فان كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو ايضا الغاية والغرض	1853	-7360699372856093570	188	357.5	153	198	94.94949340820312	34	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms044	false	-8479581187040242465	276	300	1422	1551	1551	300	---الاول------ لا يتكثر لاجل تكثر صفاته لان كل واحد- من صفاته اذا حقق- تكون الصفة الاخري بالقياس اليه فتكون قدرته حياته وحياته قدرته وتكونان-	44	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms1996	true	6198480994963022014	164	190	945	1086	1681	300	ان الاول تعالي لا يتكثر لاجل تكثر صفاته لان كل واحده من صفاته اذا حققت تكون الصفة الاخري بالقياس اليه فيكون قدرته حياته وحياته قدرته وتكونان	1996	-7360699372856093570	128	226.5	105	141	90.78014373779297	21	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms199	false	9140600877352168835	41	208	216	1030	1475	300	كانت تلك الصفات عارضة لذاته كان و---جود تلك الصفات اما عن سبب من خارج ويكون واجب الوجود قابلا له ولا يصح ان يكون واجب الوجود بذاته قابلا لشء فان القبول بما فيه معني ما بالقوة واما ان تكون---- العوارض توجد فيه عن ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان تكون تلك الصفات والعوارض لوازم ذاته فانها حينءذ لا تكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيه بل لانه هو-- وفرق بين ان يوصف الجسم بانه ابيض لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه وانما وجد فيه لانه هو لو كان يجوز ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذا الوجه استمر هذا المعني فيه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وفاعل بل من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها تلزم عنها اللوازم وفي ذاتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط عنه وفيه شء واحد	199	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2003	true	9030198606945633018	144	296	768	1516	1537	300	كانت الص----فات عارضه لذاته تعالي فوجود تلك الصفات اما عن سبب من خارج -يكون واجب الوجود قابلا له ولا يصح ان يكون واجب الوجود قاب------لا لشء فان القبول لما فيه معني ما بالقوة واما ان يكون تلك العوارض توجد فيه عن ذاته فيكون اذن قابلا كما هو فاعل اللهم الا ان يكون الص----فات والعوارض لوازم ذاته فانه- حينءذ لا يكون ذاته موضوعه لتلك الصفات لانها--------- موجودة فيه بل لانها عنه وفرق بين ان يوصف --جسم بانه ابيض لان الابيض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه----------------------------------------------- واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا المعني فيه وهو ان- لا كثره فيه وليس هناك قابل وفاعل بل من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذاتها تلك اللوازم علي انها من حيث هي قابله فاعله فان البسيط عنه وفيه شء واحد	2003	-7360699372856093570	705	1326.0	556	823	85.6622085571289	125	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms168	false	7935654458022265951	1	79	5	385	1485	300	في جملة ما الاول يعقل ذاته مبدءا لها فيكون صدورها عنه ليس علي ما قلنا- من انه اذا عقل---ها وجدت لانها نفس عقله لها-- او يتسلسل ان فرضنا----- ان ال-اول يعقل ذاته مبدءا لها ثم تكون تلك الموجودات موجودة فيه فاما ان يكو--------------------------------------------------------------------ن وجودها فيه مءثرا في تعقله لها اولا يكون مءثرا فان كان مءثرا كان علة لان يعقلها الاول لكن علة وجودها هي ان الاول عقلها فيكون لانها عقلها الاول عقلها او لانها وجدت عنه وجدت عنه	168	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2042	true	-1722946302092638774	148	224	762	1121	1509	300	في جمله ما الاول يعقل ذاته مبدء- له- فيكون صدورها عنه ليس علي ما قلناه من انه اذا عقل خيرا وجد- لانها نفس عقله للخير او يتسلسل الامر لانه يحتاج الي ان يعقل انها عقلت وكذ-----------لك الي ما لا نهاية له وذلك محال فهي نفس عقله للخير فاذا قلنا لما عقلها وجدت ولم يكن معها عقل اخر ولم يكن وجودها الا انها---- تعقلات فانم--ا يكو----------ن كان-----ا قلن---ا لانه عقلها عقلها--------------------------------------------------------------- او لانها وجدت عنه وجدت عنه	2042	-7360699372856093570	203	252.5	154	460	44.130435943603516	29	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms168	false	7935654458022265951	28	49	129	236	1485	300	فرضنا ان الاول يعقل ذاته مبدءا لها ثم تكون تلك الموجودات موجودة فيه فاما ان يكون وجودها فيه مءثرا في تعقله	168	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2048	true	-814704811150423622	279	300	1428	1533	1533	300	فرضنا ان الاول يعقل ذاته مبدء- لها ثم يكون تلك الموجودات موجودة فيه فاما ان يكون وجودها فيه مءثرا في تعقله-	2048	-7360699372856093570	104	197.0	84	107	97.19625854492188	18	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms168	false	7935654458022265951	49	180	236	874	1485	300	لها او-لا يكون مءثرا فان كان مءثرا كان علة لان يعقلها الاول لكن علة وجودها هي ان الاول عقلها فيكون لانها عقلها الاول عقلها او لانها وجدت عنه وجدت عنه الاول اذا كان يعقل ذاته مبدءا للاشياء ثم تكون تلك الاشياء حاصلة فيه فاما ان يكون يعقلها مرة اخري او لا يعقلها فان لم يعقلها مرة اخري بل كان تعقله لها من حيث حصولها فيه هو بعينه تعقله لها من حيث انه مبدا لها كان ان كان وجود تلك المعقولات علة لان يعقلها الاول ثم نقول ان عقل الاول لها هو علة -وجودها كان كانه يقال لانها وجدت عنه وجدت---- وان كان يعقل الاول علة لوجودها ثم يصير وجودها علة لان يعقلها كان كانه----- لما عقلها عقلها وكلا الوجهين له محال وحقيقة الامر ان نفس معقوليتها له هو نفس وجودها عنه	168	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2049	true	-3034429370786881018	0	90	0	445	1493	300	لها او لا يكون مءثرا فان كان مءثرا كان علة لان يعقلها الاول لكن علة وجودها هو ان الاول عقلها فيكون لانها عقلها الاول عقلها او لانها وجدت عنه وجدت ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه تعليق اخر------------------------ ان كان وجود تلك المعقولات علة لان يعقلها الاول ثم نقول ان عقل الاول لها هو علة لوجودها كان كانه يقال لانها وجدت عنه وجدت عنه وان كان تعقل الاول علة لوجودها ثم يصير وجودها علة لان يعقلها كان كانه يقال لما عقلها عقلها وكلا الوجهين--- محال وحقيقة الامر ان نفس معقوليتها له هو نفس وجودها عنه	2049	-7360699372856093570	426	751.5	339	649	65.63944244384766	81	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms169	false	554836515148229708	19	124	99	620	1509	300	الاول ------لا يستفيد علم الموجودات من وجودها فانه يفيدها الوجود فهو يعقلها فاءضة عنه ففي عقله لذاته عقله لها اذ هي لازمة له -هو يوجدها معقولة لا---- يوجدها------ من شانها ان تعقل ف----------ان قال قاءل انه هل يعلمها قبل وجودها حتي يلزم من ذلك اما ان يعلمها وهي في حال عدمها او يلزم اما ان يكون يعلمها عند---- وجودها حتي يكون يعلمها من وجودها كان قوله ذلك محالا لان علمه بها هو نفس وجودها ونفس كون هذه الموجودات معقولة له هو نفس كونها موجودة وهو يعلم الاشياء لا بان تحصل فيه فيعلمها كما---- نعلم نحن الاشياء من حصولها ووجودها بل حصولها--- هو علمه بها ويعلمها	169	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2049	true	-3034429370786881018	92	199	455	983	1493	300	الاول تعالي لا يستفيد علم الموجودات من وجودها فانه يفيدها الوجود فهو يعقلها فاءضة عنه فعق---له لذاته عقل- لها اذ هي لازمه له وهو يوجدها معقولة لا انه يوجدها ويكون من شانها ان تعقل تعليق اخر فان قال قاءل انه يعل---مها قبل وجودها حتي يلزم من ذلك اما ان يعلمها وهي في حال عدمها او يلزم ا---------ن يعلمها عند حال وجودها حتي يكون يعلمها من وجودها فان قوله ذلك محال- لان علمه بها هو نفس وجودها ونفس كون هذه الموجودات معقولة له هي نفس كونها موجودة وهو يعلم الاشياء لا بان تحصل فيه فيعلمها كما نحن نعلم---- الاشياء من حصول--------ها بل حصولها له هو علمه بها و-علمه -	2049	-7360699372856093570	480	860.0	382	559	85.86762237548828	86	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms199	false	9140600877352168835	60	195	310	971	1475	300	ولا يصح ان يكون واجب الوجود بذاته قابلا لشء فان القبول بما فيه معني ما بالقوة واما ان تكون العو------------ارض توجد فيه عن ذاته فيكون اذن قابلا كما هو ف-اعل اللهم الا ان تكون تلك الصفات والعوارض لو---ازم ذاته فانها حينءذ لا تكون ذاته موضوعة لتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيه بل لانه هو و---فرق بين ان يوصف الجسم بانه ابيض لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه وانما وجد فيه لانه هو- لو كان يجوز ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذا الوجه استمر هذا المعني فيه وهو انه لا كثرة فيه وليس هناك قابل وفاعل بل--- من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها تلزم عنها اللوازم وفي ذاتها تلك اللوازم	199	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2051	true	-1068108502179746853	161	300	910	1586	1586	300	ولا يصح ان يكون واجب الوجود لذاته قابلا لشء فان القبول لما فيه معني ما بالقوة و-لا ان يكون تلك الصفات والعوارض توجد فيه عن ذاته فيكون اذن قابلا كما انه فاعل اللهم الا ان يكون تلك الصفات والعوارض من لوازم ذاته فانه- حينءذ لا يكون ذاته موصوفه بتلك الصفات لان تلك الصفات موجودة فيه--- لانها عنه و فرق بين ان يوصف --جسم بانه ابيض لان البياض يوجد فيه من خارج وبين ان يوصف بانه ابيض لان البياض من لوازمه وانما وجد فيه لانه عنه لو كان يجوز ذلك في الجسم واذا اخذت حقيقة الاول علي هذا الوجه ولوازمه علي هذه الجهة استمر هذا المعني فيه وهو انه لا كثره فيه وليس هناك قابل وفاعل بل هو من حيث هو قابل فاعل وهذا الحكم مطرد في جميع البساءط فان حقاءقها هي انها يلزم عنها اللوازم وفي ذاتها تلك اللوازم-	2051	-7360699372856093570	621	1169.0	491	684	90.78947448730469	111	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms199	false	9140600877352168835	195	300	971	1475	1475	300	علي انها من حيث هي قابلة فاعلة فان البسيط--- عنه و---فيه شء واحد اذ لا كثرة فيه ولا يصح فيه غير ذلك والمركب يكون ما عنه غير ما فيه اذ هناك كثرة وثم وجود هو حقيقته انه يلزمه ذاك فيكون عنه وفيه شء واحد وكل اللوازم هذا حكمها فان الوحدة في الاول هي عنه وفيه لانها من لوازمها والوحدة في غيرها واردة عليه من خارج فهي فيه لا عنه وهناك قابل وفي الاول القابل والفاعل شء واحد البساءط ليس فيها استعداد فان الاستعداد هو ان يوجد في الشء شء عن شء لم يكن واظن استعداده لقبول ذلك الشء مقدما علي قبوله بالطبع----------- النفس الانسانية لا-	199	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2052	true	2985145471959801247	0	72	0	340	1553	300	علي انها من حيث هي قابله فاعله فان البسيط ما عنه وما فيه شء واحد اذ لا كثره فيه ولا يصح فيه غير ذلك والمركب يكون ما عنه غير ما فيه اذ هناك كثره وقال ----------------------------------------------------كل اللوازم هذا حك-------------------------------------------------مها ومنها قوله ان ---------------------------------------------------------------------------------البساءط ليس فيها استعداد فان الاستعداد هو ان يوجد في الشء شء عن شء لم يكن وكان استعداده لقبول ذلك الشء مقدما علي قبوله بالطبع ومنها قوله النفس الانسانية لا	2052	-7360699372856093570	300	525.0	236	522	57.47126388549805	56	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms200	false	-6287731982657609509	0	84	0	418	1457	300	يصح ان تكون فاعلة المعقولات قابلة لها بعد ان لم تكن فان مثل ذلك يجب ان يسبقه معني ما بالقوة وفيها استعداد فاما الشء الذي حقيقته ان تلزمه المعقولات داءما فلا يجب ان يكون فيه معني ما بالقوة لو كانت النفس الانسانية تفعل المعقولات بعد ان لم تفعل لكان فيها معني ما بالقوة الذي لا يقبل المعقولات لا يصح ان يكون فاعلا للمعقولات اذ لا يصح ان يكون --شء --واحد فاعلا وقابلا بعد ان لم يكن فاعلا وقابلا فانه يسبقه معني ما بالقوة اقول	200	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2052	true	2985145471959801247	72	142	340	685	1553	300	يصح ان تكون فاعله للمعقولات قابله لها بعد ان لم تكن فان مثل ذلك يجب ان يسبقه معني ما بالقوة وفيه- استعداد فاما الشء الذي حقيقته ان يلزمه المعقولات داءما فلا يجب ان يكون في- معني ما بالقوة ومنها قوله الذي----------------------------------------------------------------------- يقبل المعقولات لا يصح ان يكون فاعلا ل--ها لا--نه لا يصح ان يكون الشء الواحد فاعلا وقابلا بعد ان لم يكن فاعلا وقابلا فانه يسبقه معني ما بالقوة اقول	2052	-7360699372856093570	318	581.5	251	422	75.35545349121094	57	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms165	false	3432420631050217330	143	215	792	1144	1532	300	نفس تعقله لذاته هو وجود هذه الاشياء عنه ونفس وجود هذه الاشياء نفس معقوليتها له علي انها عنه وجود هذه الموجودات عنه وجود معقول لا وجود موجود من شانه ان يعقل او يحتاج الي ان يعقل هو يعقل الاشياء لا علي انها تحصل في ذاته كما نعقلها نحن بل علي انها تصدر عن ذاته وان ذاته سبب لها اضافة هذه المعقولات اليه اضافة محضة عقلية اي اضافة المعقول الي العاقل فقط لا	165	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2053	true	-6551664744622332451	252	300	1317	1565	1565	300	نفس تعقله لذاته هو وجود هذه الاشياء عنه ونفس وجود هذه الاشياء نفس معقوليتها له -------وقوله وجود هذه الموجودات عنه وجود معقول لا وجود موجود من شانه ان يعقل او يح----------------------------------------------------------------------------------------------تاج ان يعقل -وقوله- اضافه هذه المعقولات اليه اضافه محضه عقلية اي اضافه المعقول الي العاقل فقط لا-	2053	-7360699372856093570	230	419.0	184	352	65.34091186523438	39	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms165	false	3432420631050217330	215	253	1144	1319	1532	300	اضافة كيف-ما وجدت اي ليس من حيث وجودها في الاعيان او من حيث هي موجودة في عقل او نفس او اضافة صورة الي مادة او عرض الي موضوع بل اضافة معقولة مجردة بلا زيادة وهو انه يعقلها فحسب	165	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2054	true	7278259823684053967	0	39	0	176	1540	300	اضافه كيف ما وجدت اي ليس من حيث وجودها في الاعيان او من حيث هي موجودة في عقل او نفس او اضافه صوره الي مادة او عرض الي موضوع بل اضافه معقولة مجرده بلا زيادة وهو انه يعقلها فحسب	2054	-7360699372856093570	170	330.0	132	176	96.59091186523438	34	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms166	false	-4652802612104916264	216	294	1120	1539	1567	300	الاول------ يعقل ذاته علي ما هو عليه الذات-------ية مبد--ا للموجودات وانها لازمة له عقلا بسيطا فليس يعقل ذاته اولا ويعقل انه مبدا للموجودات ثانيا فيكون عقل ذاته مرتين بل نفس عقله لها هو نفس وجودها عنه وليس اعتبار تعقل الاول كاعتبار تعقلنا نحن فانا نعرف العلة والمعلول من لوازم كل واحد منهما وبقياس واعتبار فنعقل اولا انه موجود ونعقل ايضا انه مبدا للموجودات بقياس ونظر ونعقل ايضا انا عقلنا -ذلك بعقل اخر وليس-------------------- الحال في تعقل الاول كالحال	166	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2054	true	7278259823684053967	217	299	1103	1535	1540	300	الاول تعالي يعقل ذاته علي ما هي عليه -لذاته وهو انه مبدء ء للموجودات وانها لازمه له عقلا بسيطا فليس يعقل ذاته اولا ويعقل انه مبدء للموجودات ثانيا فيكون عقل ذاته مرتين بل نفس عقله لها هو نفس وجودها عنه وليس اعتبار تعقل الاول كاعتبار تعقلنا نحن فانا نعرف العلة والمعلول من لوازم كل واحد منهما -بقياس واعتبار فنعقل اولا انه موجود ونعقل ايضا انه مبدء للموجودات بقياس ونظر ونعقل ايضا انا عقلنا وذلك بعقل اخر وليس في التعقل الاول هذه الحال ---------------------	2054	-7360699372856093570	389	717.5	315	455	85.4945068359375	66	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms167	false	-7384264246954607481	106	160	517	781	1472	300	كون هذه الصورة موجودة عنه هو نفس علمه بها وعلمه بانه يلزم عنها وجود ما هو مبدا لوجودها عنه وليس يحتاج الي علم اخر يعلم به انه مبدا لوجودها عنه وج----------ود هذه الصور التي عنده عنه هو نفس علمه بانه مبدا لها فهذه المعقولية هي نفس هذا الوجود وهذا الوجود هو نفس هذه المعقولية	167	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2054	true	7278259823684053967	145	200	745	1016	1540	300	كون هذه الصور- موجودة عنه هو نفس علمه بها وعلمه بانه يلزم عنه- وجوده-ا هو مبدء لوجودها عنه وليس يحتاج الي علم اخر يعلم به انه مبدء لوجودها عنه تعليق اخر وجود هذه الصور التي عنده عنه هو نفس علمه بانه مبدء لها فهذه المعقولية هي نفس هذا الوجود وهذا الوجود هو نفس هذه المعقولية	2054	-7360699372856093570	255	485.5	202	274	93.0656967163086	46	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms190	false	-1463358038384330546	59	130	330	707	1586	300	-----------خارجة عن ذاته لازمة له علي ما ذكرنا فلا تكون ذاته متكثرة بتلك اللوازم التي هي المعقولات الا تكثرا اضافيا الذي لا يتكثر به الشء في حقيقته وماهيته------------------------------------------- ليس علو الاول ومجده هو ت---عقل الاشياء بل علوه ومجده بان تفيض عنه الاشياء معقولة فيكون بالحقيقة علوه ومجده بذاته لا بلوازمه التي هي المعقولات وكذلك الامر في الخالق فان علوه ومجده بانه حيث يخلق لا بان الاشياء خلق-----ه فعلوه ومجده اذن بذاته	190	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2055	true	523165412249011153	12	90	75	473	1582	300	له وهي غير خارجه عن ذاته لان ذ---------------------------اته م------بدء لها فهو العاقل و-المعقول-- ولا يصح هذا الحكم فيما سواه فانه يعقل ما هو خارج عن ذاته الي غير ذلك من تحقيقاته وافاداته تعليق اخر ليس علو الاول ومجده هو ان يعقل الاشياء بل علوه ومجده بان يفيض عنه الاشياء معقولة فيكون بالحقيقة علوه ومجده بذاته لا بلوازمه التي هي المعقولات وكذلك الامر في الخ-لق فان علوه ومجده بانه---- يخلق لا بان الاشياء مخلوقه له فعلوه ومجده اذن بذاته	2055	-7360699372856093570	260	421.0	210	439	59.22551345825195	39	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms043	false	-3665778827064117591	209	300	1145	1611	1611	300	كل ما يصدر عن واجب الوجود فانما يصدر بواسطة عقليته له وهذه الصورة المعقولة له يكون نفس وجودها نفس عقله لها لا تمايز بين الحالين ولا ترتيب لاحدهما علي الاخر فيكون عقله لها ممايزا لوجودها عنه فليس معقوليته- لها غير نفس وجودها عنه فاذن--- من حيث هي موجودة هي معقولة و-من حيث هي معقولة هي موجودة كما ان وجود الباري ليس الا نفس معقوليته لذاته فالصور المعقولة له يجب ان يكون نفس وجودها عنه نفس عقليته لها والا ان كانت مقو-لات اخري علة لوجود تلك الصور كان الكلام في تلك المعقولات-	43	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2056	true	2406061733942311677	102	193	529	991	1554	300	كل ما يصدر عن واجب الوجود فانما يصدر بواسطة عقل--ه له وهذه الصور- المعقولة له يكون نفس وجودها نفس عقله لها لا تمايز بين الحالين ولا ترت-ب لاحدهما علي الاخر فيكون عقله لها ممايزا لوجودها عنه فليس معقوليتها له- غير نفس وجودها عنه فاذن هي من حيث هي موجودة معق---ولة و من حيث هي معقولة موج---ودة كما ان وجود الباري ليس الا نفس معقوليته لذاته فالصور المعقولة له يجب ان يكون نفس وجودها عنه نفس عقليته لها والا ان كانت معقولات اخري علة لوجود تلك الصور كان الكلام في تلك المعقولات	2056	-7360699372856093570	447	851.5	359	473	94.503173828125	82	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms044	false	-8479581187040242465	182	225	939	1159	1551	300	صد-ر وجودها عنه------ بعد عقليته لها فيلزم ان تكون موجودة عند عقليته لها فان المعقول يجب ان يكون موجودا واذا كانت موجودة يجب ان يتقدم وجودها ايضا---- عقليته لها فيتسلسل ذلك الي غير --نهاية فيجب اذن ان تكون نفس عقليتها لها نفس وجودها	44	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2056	true	2406061733942311677	236	281	1227	1457	1554	300	صدور وجود هذه اللوازم بعد عقليته لها --يجب ان تكون موجودة عند عقليته لها فان المعقول يجب ان يكون موجودا واذا كانت موجودة يجب ان يتقدم وجودها ايضا علي عقليته لها فيتسلسل ذلك الي غير النهاية فيجب اذن ان يكون نفس عقليته -لها نفس وجودها	2056	-7360699372856093570	206	370.5	165	233	88.41201782226562	37	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms044	false	-8479581187040242465	0	44	0	238	1551	300	كالكلام في تلك الصور ويتسلسل الي غير النهاية فانه يجب ايضا ان تكون قد عقلت اولا حتي وجدت وذلك الي ما لا نهاية او تكون انما عقلت لانها وجدت فيكون علة معقوليتها وجودها وعلة وجودها معقوليتها فيلزم ان تكون علة معقوليتها معقوليتها وعلة وجودها	44	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2056	true	2406061733942311677	193	231	991	1203	1554	300	كالكلام في تلك الصور ويتسلسل الي غير النهاية فانه يجب ان ت-----كون قد عقلت اولا حتي وجدت--------------------- او تكون انها عقلت لانها وجدت فيكون علة معقوليتها وجودها وعلة وجودها معقوليتها فيلزم ان يكون علة معقوليتها معقوليتها وعلة وجودها	2056	-7360699372856093570	207	397.0	170	238	86.97479248046875	33	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms044	false	-8479581187040242465	61	181	329	936	1551	300	ان لم تكن موجودة لم تكن معقولة فان ما هو غير موجود لا يعقل فيلزم اذا كانت موجودة ان تتقدمها عقليته لها و-ذلك الي غير --نهاية --والكلام في ذلك كالكلام في هذا لانها كانت معقولة له وهي ايضا من لوازمه فتكون قد عقلت هذه ايضا بواسطة صور- معقولة اخري -الكلام فيها كالكلام في هذه ويتسلسل الامر ان----------- قيل انما وجدت هذه اللوازم لانها ع---قلت وعقليته لها التي هي سبب وجودها هي----- من اللوازم لزم السءال فيقال لم وجدت وبواسطة اي شء فيقال انما وجدت لانها عقلت فيتسلسل الام----------ر هذه الصور المعقولة من لوازم ذاته واذا تبع وجودها عقليته لها كانت عقليته لها من لوازم ذاته ايضا فتكون وجود العقلية من تعقله --لها فيكون تعقل بعد تعقل الي ما لا نهاية	44	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2057	true	-1838198535243132153	0	127	0	643	1585	300	ان لم تكن موجودة لم تكن معقولة فان ما هو غير موجود لا يعقل فيلزم اذا كانت موجودة ان يتقدمها عقليته لها وكذلك الي غير النهاية اذ الكلام في ذلك كالكلام في هذا لانها كانت معقولة له وهي ايضا من لوازمه فتكون قد عقلت هذه ايضا بواسطة صوره معقولة اخري والكلام فيها كالكلام في هذه فيتسلسل الامر تعليق اخر اذا قيل انما وجدت هذه اللوازم لانها قد عقلت وعقليته لها التي هي سبب وجودها هي ايضا من اللوازم لزم السءال فيقال لم وجدت وبواسطة اي شء فيقال انما وجدت لانها عقلت فيتسلسل الامر تعليق اخر هذه الصور المعقولة من لوازم ذاته واذا تبع وجودها عقلية -لها كانت عقليته لها من لوازم ذاته ايضا فيكون وجود العقلية من -عقليته لها فيكون تعقل بعد تعقل الي ما لا نهاية	2057	-7360699372856093570	594	1115.0	476	645	92.09302520751953	107	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms046	false	4840656579182785793	134	283	694	1432	1515	300	معني واجب الوجود ب--ذاته انه نفس الواجبية وان وجوده بالذات وان كل صفة من صفاته بالفعل ليس فيها قوة ولا امكان ولا استعداد فاذا قلنا انه مختار وانه قادر فان-ه نعني به انه بالفعل كذلك لم يزل ولا يزال ولا نعني به ما يتعارفه الناس منهما فان المختار في العرف هو ما يكون بالقوة وي----حتاج الي مرجح يخرج اختياره--------- الي الفعل اما داع يدعوه الي ذلك من ذاته او من خارج فيكون المختار منا مختارا في حكم --مضطر والاول ------في اختياره لم يدعه داع الي ذلك غير ذاته وخيريته ولم يكن مختارا بالقوة ثم صار مختارا بالفعل بل لم يزل كان مختارا بالفعل ومعناه انه لم يختر غير ما فعله وانما فعله لذاته وخيريته ذاته لا لداع اخر ولم يكن هناك قوتان متنازعتان كما فينا فطاوع احداهما ثم صار اختياره الي الفعل بها وكذلك معني قولنا انه قادر انه بالفعل كذلك لم يزل ولا يزال ولا يعني به ما	46	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2114	true	-8304150378724242784	148	300	831	1586	1586	300	معني واجب الوجود بالذات ا-نه نفس الواجبية وان وجوده بالذات و---كل صفه من صفاته بالفعل ليس فيها قوة ولا امكان ولا استعداد فاذا قلنا انه مختار وانه قادر فانما نعني به انه بالفعل كذلك لم يزل ولا يزال ولا نعني به ما يتعارفه الناس منهما فان المختار في العرف هو ما يكون بالقوة وانه محتاج الي مرجح يخرج اختياره من القوة الي الفعل اما داع يدعوه الي ذلك من ذاته او من خارج فيكون المختار منا مختارا في حكم المضطر والاول تعالي في اختياره لم يدعه داع الي ذلك غير ذاته وخيريته -لم يكن مختارا بالقوة ثم صار مختارا بالفعل بل لم يزل كان مختارا بالفعل ومعناه انه لم يجبر علي ما فعله وانما فعله لذاته وخيرية ذ-اته لا لداع اخر ولم يكن هناك قوتان متنازعتان كما فينا تطاول احديهما ثم صار اختياره الي الفعل بها وكذلك معني قولنا انه قادر انه بالفعل كذلك لم يزل ولا يزال ولا نعني به ما-	2114	-7360699372856093570	714	1358.0	569	762	93.70079040527344	132	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms050	false	-1801779701002727898	116	172	601	913	1541	300	وحركة- الافلاك---------- تسخيرية الا انها ليست بطبيعية فان الحركات الطبيعية تكون علي سبيل اللزوم------------------------ وما يلزم سببا -----ليس يلزم نقيضه ايضا في حالة واحدة والمحرك في الفلك- يحرك من نقطة الي تلك ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقطة بعينها فهي ترك موضع وقصده معا عند المعتزلة ان الاختيار يكون بداع او -سبب والاختيار بالداعي يكون اضطرارا واختيار البار------ي وفعله ليس لداع	50	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2114	true	-8304150378724242784	22	143	125	808	1586	300	وحركات الافلاك و الكواكب تسخيرية الا انها ليست بطبيعية فان الحركات الطبيعية تكون علي----- اللزوم من غير اراده وشعور ورضي وما يلزم شيءا كذلك ليس يلزم نقيضه ايضا في حاله واحده والمحرك--- الفلكي يحرك من وضع- الي ذلك الوضع بعينه فالنفس فيها قاصده لوضع تتركه بعينه ولهذا بيان واضح سياتيك في مقامه وكذا نفوس الحيوانات الارضية انما تفعل ما تفعل وتتحرك فيما تتحرك لا بمجرد القدرة بل لاجل الاغراض والدواعي فكل مختار غير الواجب الاول مضطر في اختياره مجبور في افعاله فالقدرة في نفوسنا عين القوة علي الفعل والاستعداد والتهيء له فلا فعل بالاختيار الا من الحق تعالي قال الشيخ الرءيس في التعليقات---------------------------------- عند المعتزلة ان الاختيار يكون بداع او بسبب والاختيار بالداعي يكون اضطرارا واختيار الباري تعالي وفعله ليس بداع	2114	-7360699372856093570	258	232.5	210	726	35.53718948364258	35	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms047	false	6781274701252242101	0	191	0	988	1545	300	ما لم ي-رجح -مرجح فان لنا قدرة علي الضدين فلو كان يصح صدور الفعل عن قدرة لصح صدور فعل--------ين معا عن انسان واحد في حالة واحدة فالقدرة فينا بالقوة والاول برء من القوة واذا وصف بالقدرة فانه يوصف بالفعل داءما ونحن اذا حققنا معني القدرة كان معناه- انا متي شءنا ولم يكن مانع فعلنا لكن قولنا متي شءنا ليس هو ايضا بالفعل فانا ايضا قادرون علي المشيءة علي الوجه الذي ذكرناه فتكون المشيءة فينا ايضا بالقوة -فكان القدرة فين-----ا تارة تكون في النفس وتارة في الاعضاء والقدرة في النفس هي علي المشيءة وفي الاعضاء علي التحريك فلو وصف الاول بالقدرة علي الوجه المتعارف لوجب ان يكون فعله بالقوة ولكان بقي هنا- شء لم يخرج--------- الي الفعل فلا يكون تاما وعلي الجملة فان القوة والامك-------ان في الماديات والاول هو فعل علي الاطلاق فكيف يكون قوة والعقول الفعالة هي مثل الاول في الاختيار والقدرة وذلك لانها ليست تطلب خيرا مظنونا بل خيرا حقيقيا ولا ينازع هذا الطلب فيها طلبا اخر كما فينا اذ ليس فيها قوتان ويكون من وجه التنازع من قبلهما فعلو الاول ومجده انه بحيث يصدر عنه هذه الافعال وتجد هذه العقول في ان تتوخي ان تكون افعالها مثل فعل الاول	47	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2115	true	-8253849832258702843	17	208	84	1083	1596	300	ما لم يترجح بمرجح وان لنا قدره علي الضدين فلو كان يصح صدور الفعل عن قدره لصح صدور فعلين متضادين معا عن انسان واحد في حاله واحده فالقدرة فينا بالقوة والاول برء من القوة واذا وصف بالقدرة فانه يوصف بالفعل داءما ونحن اذا حققنا معني القدرة كان معناها انا متي شءنا ولم يكن مانع فعلنا لكن قولنا متي شءنا ليس هو ايضا بالفعل فانا ايضا قادرون علي المشي-ة علي الوجه الذي ذكرنا- فيكون المشي-ة فينا ايضا بالقوة ويكون القدرة فينا ايضا تارة تكون في النفس وتارة في الاعضاء والقدرة في النفس هي علي المشي-ة وفي الاعضاء علي التحريك فلو وصف الاول بالقدرة علي الوجه المتعارف لوجب ان يكون فعله بالقوة ولكان بقي هناك شء لم يخرج من القوة الي الفعل فلم يك-ن تاما وب---الجملة فان القوة والامكان تكونان في الماديات والاول ف---عل علي الاطلاق فكيف يكون قوة والعقول الفعالة هي مثل الاول في الاختيار والقدرة----- لانها ليست تطلب خيرا مظنونا بل خيرا حقيقيا ولا ينازع هذا الطلب فيها طلبا اخر كما فينا اذ ليس فيها قوتان ويكون من وجه التنازع من قبلهما فعلو الاول ومجده انه بحيث يصدر عن----ه الافعال ومجد هذه العقول ان ي---توخي ان تكون افعالها مثل فعل الاول	2115	-7360699372856093570	950	1788.0	764	1022	92.95498657226562	159	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms004	false	-3296964214041542149	216	300	1107	1526	1526	300	بيان ارادته--------- هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته وهي مقتضي ذاته فهي غير منافية له و-انه يعشق ذاته فهذه الاشياء كلها مرادة لاجل ذاته فكونها مرادا له ليس هو لاجل غرض---------- بل لاجل ذاته لانها مقتضي ذاته فليس يريد هذه الموجودات لا------نها هي بل لاجل ذاته ولانها مقتضي ذاته مثلا لو كنت تعشق شيءا لكان جميع ما يصدر عنه معشوقا لك لاجل ذات ذلك الشء ونحن انما نريد الشء لاجل شهوة او للذة لا لاجل ذات الشء المراد ولو كانت الشهوة واللذة او غيرهما-	4	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2146	true	-6335775324441449337	172	257	915	1346	1567	300	بيان ارادته تعالي ان هذه الموجودات كلها صادره عن ذاته وهي مقتضي ذاته فهي غير منافيه له ولانه يعشق ذاته فهذه الاشياء كلها مراده لاجل ذاته فكونها مراده له ليس ل---اجل غرض وراء ذاته بل لاجل ذاته لانها مقتضي ذاته فليس----- هذه الموجودات مراده لانها هي بل لاجل ذاته ولانها مقتضي ذاته مثلا لو كنت تعشق شيءا لكان جميع ما يصدر عنه معشوقا لك لاجل---- ذلك الشء ونحن انما نريد الشء لاجل شهوة او لذه- لا لاجل ذات الشء المراد ولو كانت الشهوة واللذة و--غيرهما	2146	-7360699372856093570	394	724.0	315	446	88.34080505371094	69	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms005	false	342642945292912753	0	24	0	139	1489	300	من الاشياء شاعرة بذاتها وكان مصدر الافعال عنها ذاتها لكانت مريدة لتلك الاشياء لذاتها لانها صادرة عن ذاتها والارادة لا تكون الا لشاعر بذاته	5	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2146	true	-6335775324441449337	257	281	1346	1485	1567	300	من الاشياء شاعره بذاتها وكان مصدر الافعال عنها ذاتها لكانت مريده لتلك الاشياء لذاتها لانها صادره من ذاتها والارادة لا تكون الا لشاعر بذاته	2146	-7360699372856093570	135	266.0	111	139	97.12229919433594	20	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms005	false	342642945292912753	269	300	1351	1489	1489	300	ان يعلم ان شيءا هو موافق له فيشتاقه ثم يحصله فاذن ارادته من جهة العلم ان يعلم ان ذلك الشء في نفسه خير وحسن ووجود ذلك يجب ان يكون علي الوجه-	5	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2147	true	-1323072941077253908	0	31	0	139	1531	300	ان يعلم ان شيءا هو موافق له فيشتاقه ثم يحصله فاذن ارادته من جهة العلم ان يعلم ان ذلك الشء في نفسه خير وحسن ووجود ذلك يجب ان يكون علي الوجه	2147	-7360699372856093570	138	271.0	108	139	99.28057861328125	31	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms006	false	-5817574733788678195	0	268	0	1387	1551	300	الفلاني حتي يكون وجودا فاضلا وكون ذلك الشء خير من لا- كونه ولا يحتاج بعد هذا العلم الي ارادة اخري ليكون الشء موجودا بل تعيين علمه بنظام الاشياء الممكنة علي الترتيب الفاضل هو سبب موجب لوجود تلك الاشياء علي النظام الموجود والترتيب الفاضل وبالجملة وبلوازم ذاته اعني المعلومات لم ----يعلمها ثم -رضي به- بل لمسا كان صدورها---- عن مقتضي ذاته كان تعين صدورها عنه نفس رضاه بها فاذا لم يكن صدورها عنه منافيا لذاته بل مناسبا لذات الفاعل وكل ما كان غير مناف وكان مع ذلك بعلم الفاعل انه فاعله فهو مراده لانه مناسب له فنقول هذه المعلومات صدرت عن مقتضي ذات واجب الوجود بذاته المعشوقة له مع علم منه بانه فاعلها وعلتها وكل ما -صدر عن شء علي هذه الصفة فهو غير مناف لذلك الفاعل وكل فعل يصدر عن فاعل وهو غير مناف له فهو مراده فاذن الاشياء كلها مرادة لواجب الوجود وهذا المراد هو المراد الخالي من الغرض---------- في رضاه فصدور تلك الاشياء عنه انه مقتضي ذاته المعشوقة له فيكون رضاه ب-تلك الاشياء لاجل ذاته وتكون الغاية في فعله ذاته ومثال هذا---- اذا احببت شيءا لاجل انسان كان المحبوب بالحقيقة ذلك الانسان فلذلك المعشوق المطلق هو ذاته ومثال الارادة فينا نحن انا نريد شيءا فنشتاقه لانا محتاجون اليه وواجب الوجود يريده علي الوجه الذي ذكرناه ولكنه لا يشتاق اليه لانه غني عنه والغرض لا يكون الا مع الشوق فانه يقال لم طلب هذا فيقال لانه اشتهاه وحيث لا يكون الشوق لا يكون الغرض فليس هناك غرض في تحصيل المتصور ولا غرض فيما يتبع تحصيله اذ تحصيل الشء غرض وما يتبع ذلك التحصيل من النفع غرض ايضا والغاية قد تكون نفس الفعل وقد تكون نفعا تابعا للفعل	6	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2147	true	-1323072941077253908	31	300	139	1531	1531	300	الفلاني حتي يكون وجودا فاضلا وكون ذلك الشء خيرا لا من كونه فلا يحتاج بعد هذا العلم الي اراده اخري ليكون الشء موجودا بل نفس-- علمه بنظام الاشياء الممكنة علي الترتيب الفاضل هو سبب موجب لوجود تلك الاشياء علي النظام الموجود والترتيب الفاضل وبالجملة ف-لوازم ذاته اعني المعلومات لم يكن يعلمها ثم يرضي بها بل لما -كان صدورها عنه عن مقتضي ذاته كان -نفس صدورها عنه نفس رضاه بها فاذن لم يكن صدورها عنه منافيا لذاته بل مناسبا لذات الفاعل وكل ما كان غير مناف و----مع ذلك يعلم الفاعل انه فاعله فهو مراده لانه مناسب له فنقول هذه الموجودات صدرت عن مقتضي ذات واجب الوجود بذاته المعشوقة له مع علم منه بانه فاعلها وعلتها وكل ما يصدر عن شء علي هذه الصفة فهو غير مناف لذلك الفاعل وكل فعل يصدر عن فاعل وهو غير مناف له فهو مراده فاذن الاشياء كلها مراده لواجب الوجود وهذا المراد هو المراد الخالي عن الغرض لان الغرض في رضاه بصدور تلك الاشياء ا----نه مقتضي ذاته المعشوقة في---كون رضاه بصدور الاشياء لاجل ذاته فيكون الغاية في فعله ذاته ومثال هذا انك اذا احببت شيءا لاجل انسان كان المحبوب بالحقيقة ذلك الانسان فكذلك المعشوق المطلق هو ذاته ومثال الارادة فينا---- انا نريد شيءا ونشتاقه لانا محتاجون اليه وواجب الوجود يريده علي الوجه الذي ذكرنا- ولكنه لا يشتاق اليه لانه غني عنه فالغرض لا يكون الا مع الشوق فانه يقال لم طلب هذا فيقال لانه اشتهاه وحيث لا يكون الشوق لا يكون الغرض فليس هناك غرض في تحصيل المقصود ولا غرض فيما يتبع تحصيله اذ تحصيل الشء غرض وما يتبع ذلك التحصيل من النفع غرض ايضا والغاية قد تكون نفس الفعل وقد يكون نفعا تابعا للفعل-	2147	-7360699372856093570	1326	2524.0	1066	1414	93.77651977539062	232	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms006	false	-5817574733788678195	268	300	1387	1551	1551	300	مثلا كالمشي قد يكون غاية وقد يكون الارتياض غاية وكذلك البناء قد يكون غرضا وقد يكون الاستكنان به غرضا تعليقات ابن سينا 17 ولو ان انسانا عرف الكمال الذي هو حقيقة واجب-	6	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2148	true	-9079976409334355028	0	28	0	145	1635	300	مثلا كالمشي قد يكون غاية وقد يكون الارتياض غاية وكذلك البناء قد يكون غرضا وقد يكون الاستكنان به غرضا-------------------- ولو ان انسانا عرف الكمال الذي هو حقيقة واجب	2148	-7360699372856093570	144	268.5	117	165	87.2727279663086	27	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms007	false	4773832697111447146	0	271	0	1483	1623	300	الوجود ثم كان ينظم الامور التي بعده علي مثاله حتي كانت الامور علي غاية النظام لكان الغرض بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال فان كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو ايضا الغاية والغرض ك-ذلك لو عرفنا مثلا الكمال في بناء---- نبنيه ثم رتبنا امور ذلك البناء علي مقتضي ذلك الكمال كان الغرض ذلك الكمال فاذا كان ذلك الكمال هو الفاعل كان الفاعل والغرض واحدا ومثال هذه الارادة فينا انا اذ----ا تصورنا شيءا وعرفنا انه نافع او جذاب حرك هذا الاعتقاد والتصور القوة الشهوانية ما لم يكن هناك ترجح ولم يكن هناك مانع فلا يكون بين التصور والاعتقاد المذكور-- وبين حركة القوة الشوق--ية ارادة اخري الا نفس هذا الاعتقاد فكذلك ارادة واجب الوجود فان نفس معقولية الاشياء له علي الوجه الذي اومانا اليه هي علة وجود الاشياء اذ ليس يحتاج الي شوق الي ما يعقله وطلب -حصوله ونحن انما نحتاج الي القوة الشوقية ونحتاج في الارادة الي الشوق لنطلب بالالات ما هو موافق لنا فان فعل الالات يتبع شوقا يتقدمه وهناك ليس يحتاج الي هذا الشوق واستعمال الالات فليس هناك الا العلم المطلق بنظام الموجودات وعلمه بافضل الوجوه التي يجب ان يكون عليها الموجودات وعلمه بخير الترتيبات وهذا هو العناية بعينها فانا لو رتبنا امرا موجودا لكنا نعقل اولا النظام الفاضل ثم نرتب الموجودات التي كنا نريد ايجادها بحسب ذلك النظام الافضل وبمقتضاه فاذا كان النظام والكمال نفس الفاعل ثم كان تصدر الموجودات عن مقتضاه كانت العناية حاصلة هناك وهي نفس الارادة والارادة نفس العلم والسبب في ذلك ان الفاعل والغاية شء واحد والعناية هي ان يعقل واجب الوجود بذاته ان الانسان كيف تجب ان تكون اعضاءه و---السماء كيف تجب ان تكون حركتها ليكونا فاضلين ويكون نظام الخير فيهما موجودا	7	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2148	true	-9079976409334355028	28	300	145	1635	1635	300	الوجود ثم كان ينظم الامور التي بعده علي مثاله حتي كانت الامور علي غاية النظام لكان الغرض بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال فان كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو ايضا الغاية والغرض وكذلك لو عرفن-----ا الكمال في بناء بيت نبنيه ثم رتبنا امور ذلك البناء علي مقتضي ذلك الكمال كان الغرض ذلك الكمال فاذا كان ذلك الكمال هو الفاعل كان الفاعل والغرض واحدا ومثال هذه الارادة في----نا اذا انا تصورنا شيءا وعرفنا انه نافع او صواب حرك هذا الاعتقاد والتصور القوة الشهوانية ما لم يكن هناك مرجح ولم يكن هناك مانع فلا يكون بين التصور والاعتقاد المذكورين وبين حركه القوة الشهوانية اراده اخري الا نفس هذا الاعتقاد فكذلك اراده واجب الوجود فان نفس معقولية الاشياء له علي الوجه الذي اومانا اليه هي علة وجود الاشياء اذ ليس يحتاج الي شوق الي ما يفعله وطلب لحصوله ونحن انما نحتاج الي القوة الشوقية ونحتاج في الارادة الي الشوق لنطلب بالالات ما هو موافق لنا فان فعل الالات يتبع شوقا يتقدمه وهناك ليس يحتاج الي هذا الشوق واستعمال الالات فليس هناك الا العلم المطلق بنظام الموجودات وعلمه بافضل الوجوه التي يجب ان يكون عليها الموجودات وعلمه بخير الترتيبات وهذا هو العناية بعينها فانا لو رتبنا امرا موجودا لكنا نعقل اولا النظام الفاضل ثم نرتب الموجودات التي كنا نريد ايجادها بحسب ذلك النظام الافضل وبمقتضاه فاذا كان النظام والكمال نفس الفاعل ثم كان يصدر الموجودات عن مقتضاه كانت العناية حاصله هناك وهي نفس الارادة والارادة نفس العلم والسبب في ذلك ان الفاعل والغاية شء واحد والعناية هي ان يعقل واجب الوجود بذاته ان الانسان كيف يجب ان يكون اعضاءه وان السماء كيف يجب ان يكون حركتها ليكونا فاضلين ويكون نظام الخير فيهما موجودا-	2148	-7360699372856093570	1456	2846.5	1188	1500	97.06666564941406	249	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms007	false	4773832697111447146	271	300	1483	1623	1623	300	من دون ان يتبع هذا العلم شوق او طلب او غرض اخر سوي علمه بما ذكرنا و--موافقة معلومه لذاته المعشوقة له فان الغرض وبالجملة النظر الي اسفل اعني لو-	7	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2149	true	-4321727891181136150	0	29	0	140	1498	300	من دون ان يتبع هذا العلم شوق و--طلب او غرض اخر سوي علمه بما ذكرنا من موافقة معلوم- لذاته المعشوقة له فان الغرض وبالجملة النظر الي اسفل اعني لو	2149	-7360699372856093570	135	247.0	108	143	94.40559387207031	26	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms008	false	-167905998128810210	199	300	935	1462	1462	300	فقد عرف- ارادة --واجب الوجود بذاته وانها بعينها علمه وهي بعينها عناية- وان هذه الارادة غير حادثة وبينا ان لنا ايضا ارادة علي هذا الوجه بيان قدرته------------ كما ان البارء الاول اذا تمثل تبع ذلك التمثيل الوجود كذلك نحن اذا تمثلنا تبعه الشوق واذا اشتقنا ت-بعه لتحصيل الشء حركة الاعضاء واعلم ان القدرة هي ان يكون الفعل متعلقا بمشيءة من غير ان يعتبر معها شء اخر والقدرة فيه عن ع---لمه فانه اذا علم وتمثل فقد وجب وجود الشء والقدرة فينا عند المبدا المحرك وهي القوة المحركة لا القوة العالمة والقدرة فيه خالية عن الامكان وهو صدور الفعل عنه بارادة فحسب من-	8	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2149	true	-4321727891181136150	66	168	314	851	1498	300	فقد عرفت اراده الواجب الوجود بذاته وانها بعينها علمه وهي بعينها عنايته وان هذه الارادة غير حادثه وبينا ان لن-----ا اراده علي هذا الوجه وقال ايضا في تعليق اخر كما ان الباري الاول اذا تمثل تبع ذلك التمث-ل الوجود كذلك---- اذا تمثلنا تبعه الشوق واذا اشتقنا يتبعه لتحصيل الشء حركه الاعضاء واعلم ان القدرة هي ان يكون الفعل متعلقا بمشي-ة من غير ان يعتبر معها شء اخر والقدرة فيه عندنا علمه فانه اذا علم وتمثل فقد وجب وجود الشء والقدرة فينا عند المبدء المحرك وهو القوة المحركة لا القوة العالمة والقدرة فيه خاليه عن الامكان وهو صدور الفعل عنه بارادة فحسب من	2149	-7360699372856093570	496	919.5	399	548	90.51094818115234	79	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms008	false	-167905998128810210	0	36	0	173	1462	300	خلق الخلق طلبا لغرض اعني ان يكون الغرض الخلق و--الكمالات الموجودة في الخلق اعني ما يتبع الخلق طلب كمال لم يكن لو لم يخلق وهذا لا يليق بما هو واجب الوجود من جميع جهاته فان قال	8	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2149	true	-4321727891181136150	29	66	140	314	1498	300	خلق الخلق طلبا لغرض اعني ان يكون الغرض الخلق او الكمالات الموجودة في الخلق اعني ما يتبع الخلق طلب كمال لم يكن لو لم يخلق وهذا لا يليق بما هو واجب الوجود من جميع جهاته ثم- قال	2149	-7360699372856093570	169	324.5	133	175	96.57142639160156	35	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms009	false	3420677173157845750	0	79	0	382	1524	300	غير ان يعتبر معها وجوب استثناء احد الجزءين لا انه اراد ولا انه لم يرد وليس هو مثل القدرة ف----------------ينا هي بعينها القوة وهي فيه العقل فقط فانه ان لم يعتبر علي هذا الوجه كان فيه امكان وواجب الوجود منزه عن ذلك وكذلك ان لم يعتبر ان قدرته هي بعينها ارادته وعلمه كان في صفاته تكثر فيجب ان يكون مرجعها الي العلم كما كان مرجع ارادته الي علمه والارادة فينا تابعة لغرض ولم يكن فيه لغرض البتة غير ذاته	9	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2149	true	-4321727891181136150	168	249	851	1246	1498	300	غير ان يعتبر معها وجوب استثناء احد الجزءين لا انه اراد ولا انه لم يرد وليس هو مثل القدرة فينا فان القدرة فينا هي بعينها القوة وهي فيه الفعل فقط فانه ان لم يعتبر علي هذا الوجه كان فيه امكان وواجب الوجود منزه عن ذلك وكذلك ان لم يعتبر ان قدرته--- بعينها ارادته وعلمه كان في صفاته تكثر فيجب ان يكون مرجعها الي العلم كما كان مرجع ارادته الي علمه والارادة فينا تابعه لغرض ولم يكن فيه لغرض البتة غير ذاته	2149	-7360699372856093570	376	740.0	298	398	94.47235870361328	74	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms010	false	-2701174065937760143	116	161	602	833	1559	300	وصدور الاشياء عن ذاته--- لغرض فهو رضاه ل--انها تصدر عنه ثم ترضي بصدورها عنه والقدرة فيه يستحيل ان تكون بالامكان فهو اذا فعل فقد شاء واذا لم يفعل فانه لم يشا ليتم الفعل والقدرة---------- الحكمة معرفة الوجود الواجب وهو الاول ولا يعرفه عقل كما يعرف	10	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2149	true	-4321727891181136150	251	300	1253	1498	1498	300	وصدور الاشياء عن ذاته لا لغرض فهو رضاه لا انها تصدر عنه ثم يرضي بصدورها عنه والقدرة فيه يستحيل ان تكون بالامكان فهو اذا فعل فقد شاء واذا لم يفعل فانه لم يشا ليتم الفعل والقدرة وقال ايضا الحكمة معرفه الوجود الواجب وهو الاول ولا يعرفه عقل كما يعرف-	2149	-7360699372856093570	228	428.0	184	246	92.68292999267578	42	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms010	false	-2701174065937760143	161	300	833	1559	1559	300	هو ذاته فالحكيم بالحقيقة هو الاول وا-لحكمة عند الحكماء تقع علي العلم التام والعلم التام في باب التصورات ان يكون التصور بالحد وفي باب التصديق ان يعلم الشء باسبابه ان كان له سبب فاما ما لا سبب له فانه يتصور بذاته ويعرف بذاته كواجب الوجود فانه لا حد له و-يتصور بذاته--- لا يحتاج في تصوره الي شء اذ هو اولي التصور ويعرف بذاته اذ لا سبب له ويقع علي الفعل المحكم والفعل المحكم هو ان يكون قد اعطي الشء جميع ما يحتاج اليه ضرورة في وجوده وفي حفظ وجوده بحسب الامكان ان كان ذلك الامكان في مادة فبحسب الاستعداد الذي فيها وان لم يكن في مادة فبحسب امكان الامر في نفسه كالعقول الفعالة وبالتفاوت في الامكانات تختلف درجات الموجودات في الكمالات والنقصانات فان كان تفاوت الامكانات في النوع كان الاختلاف في النوع وان كان ذلك التفاوت في امكانات الاشخاص-	10	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2150	true	8923885823515962614	0	140	0	714	1570	300	هو ذاته فالحكيم بالحقيقة هو الاول و الحكمة عند الحكماء تقع علي العلم التام والعلم التام في باب التصور-- ان يكون التصور بالحد وفي باب التصديق ان يعلم الشء باسبابه ان كان له سبب واما ما لا سبب له فانه يتصور بذاته ويعرف بذاته كواجب الوجود فانه لا حد له و يتصور بذاته اذ لا يحتاج في تصوره الي شء اذ هو اولي التصور ويعرف بذاته اذ لا سبب له وتقع علي الفعل المحكم والفعل المحكم هو ان يكون قد اعطي الشء جميع ما يحتاج اليه ضرورة في وجوده وفي حفظ وجوده بحسب الامكان ان كان ذلك الامكان في مادة فبحسب الاستعداد الذي فيها وان لم يكن في مادة فبحسب امكان الامر في نفسه كالعقول الفعالة وبالتفاوت في الامكانات يختلف درجات الموجودات في الكمالات والنقصانات فان كان تفاوت الامكانات في النوع كان الاختلاف في النوع وان كان ذلك في---------------- الاشخاص	2150	-7360699372856093570	702	1363.5	566	732	95.90164184570312	133	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms011	false	5506320744202492236	0	119	0	637	1519	300	فاختلاف الكمال والنقصان يكون في الاشخاص فالكمال المطلق يكون حيث ا-----لوجوب بلا امكان والوجود بلا عدم والفعل بلا قوة والحق بلا باطل ثم كل تال فانه يكون انقص من الاول و--كل ما سواه فانه ممكن في ذاته ثم الاختلاف م-ن التوالي --والاشخاص والانواع يكون بحسب الاستعداد و-الامكان فكل واحد من العقول الفعالة اشرف مما يليه وجميع العقول الفعالة اشرف من الامور المادية ثم السماويات من جملة الماديات اشرف من عالم الطبيعة وي---------ريد بالاشرف هاهنا ما هو اقدم في ذاته ولا يصح وجود تاليه الا بعد وجود متقدمه وهذا اعني الامكانات هي اسباب الشر فلهذا لا يخلو امر من الامور الممكنة من مخالطة الشر اذ الشر هو العدم كما ان الخير هو الوجود وحيث يكون الامكان اكثر كان الشر اكثر	11	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2150	true	8923885823515962614	140	260	714	1351	1570	300	فاختلاف الكمال والنقصان يكون في الاشخاص فالكمال المطلق----- حيث يكون الوجوب بلا امكان والوجود بلا عدم والفعل بلا قوة والحق بلا باطل ثم كل تال فانه يكون انقص من الاول اذ كل ما سواه فانه ممكن في ذاته ثم الاختلاف بين التوالي في الاشخاص والانواع يكون بحسب الاستعداد و الامكان فكل واحد من العقول الفعالة اشرف مما يليه وجميع العقول الفعالة اشرف من الامور المادية ثم السماويات من جمله الماديات اشرف من عالم الطبيعة العنصرية ونريد بالاشرف------ ما هو اقدم في ذاته ولا يصح وجود تاليه الا بعد وجود------ه وهذا اعني الامكانات--- اسباب الشر فلهذا لا يخلو امر من الامور الممكنة من مخالطه الشر اذ الشر هو العدم كما ان الخير هو الوجود وحيث يكون الامكان اكثر كان الشر اكثر	2150	-7360699372856093570	609	1151.0	494	657	92.69406127929688	107	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms011	false	5506320744202492236	169	259	889	1307	1519	300	فواجب الوجود يعلم كل شء كما هو باسبابه اذ يعلم كل شء من ذاته التي هي سبب كل شء لا من الاشياء التي هي من خارج ------------------------------------فهو بهذا المعني حكيم وحكمته علمه بذاته فهو حكيم في علمه محكم في ------فعله فهو الحكيم المطلق وواجب الو------------------------جود ايضا هو علة كل موجود ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد اعطي كل موجود ك----مال وجوده وهو ما يحتاج اليه في وجوده وبقاءه وزاده ايضا---------------- ما لا يحتاج اليه في هذين وقد دل-------- القران علي هذا المعني حيث يقول ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي فالهداية هي---- الكمال	11	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2154	true	-3225299143953360512	178	296	1000	1604	1627	300	وواجب الوجود يعلم----------------------------------- من ذاته كل شء--------------- من الاشياء بعلله واسبابه ويفعل النظام الاتم لغاية حقيقية يلزمه فهو بهذا المعني ح---------------------------كيم في علمه محكم في صنعه وفعله فهو الحكيم المطلق وقد علمت ان هذا العلم بعينه سبب وجود الاشياء وارادة ايجادها من غير ان يكون المنظور اليه في الايجاد شء سافل وغرض غير حاصل في ذات الفاعل فهذا معني العناية والهداية هي ما يسوق الشء الي كماله الثاني الذي لا يحتاج اليه في اصل وجوده وبقاءه وقد اعطي سبحانه كل شء كمال وجوده وهو ما يحتاج اليه في وجوده وبقاءه وزاده ايضا كمالا ثانيا وهو ما لا يحتاج اليه فيهما واليه الاشارة في القران بقوله تعالي------------ ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي فالخلق هو اعطاء الكمال	2154	-7360699372856093570	248	327.5	194	693	35.786434173583984	40	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms043	false	-3665778827064117591	34	70	200	399	1611	300	وقد يتوهم ان السماويات تنفعل من الارضية- وذلك انا ندعوها فتستجيب لنا ونحن معلولها وهي علتنا والمعلول لا يفعل في العلة البتة وانما سبب الدعاء من هناك ايضا لانها تبعثنا علي الدعاء وهما معلولا علة واحدة	43	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2180	true	-1807586630622568595	242	278	1289	1489	1604	300	وقد يتوهم ان السماويات تنفعل عن الارضيات وذلك انا ندعوها فتستجيب لنا ونحن معلولها وهي علتنا والمعلول لا يفعل في العلة البتة وانما سبب الدعاء من هناك ايضا لانها تبعثنا علي الدعاء وهما معلولا علة واحده	2180	-7360699372856093570	196	384.0	160	200	98.0	33	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms042	false	-4853317471513518893	220	300	1167	1563	1563	300	سبب اجابة الدعاء توافي الاسباب معا لح-كمة --الهية وهو ان يتوافي---- دعاء رجل مثلا فيما يدعو فيه وسبب وجود ذلك الشء معا عن البار------ي فان قيل فهل كان يصح وجود ذلك الشء من دون الدعاء وموافاته لذلك الدعاء قلنا لا لان علتهما واحدة وهو الباري وهو الذي جعل سبب وجود ذلك الشء الدعاء كما جعل سبب صحة هذا المريض شرب الدواء وما لم يشرب الدواء لم يصح وكذلك الحال في الدعاء وموافاة ذلك الشء--- فلحكمة ما توافيا معا علي حسب-	42	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2181	true	-7398677257001129315	149	232	831	1244	1614	300	سبب اجابه الدعاء توافي الاسباب معا للحكمة الالهية وهي ان يتوافي سبب دعاء رجل مثلا فيما يدعو فيه وسبب وجود ذلك الشء معا عن الباري تعالي فان قيل فهل كان يصح وجود ذلك الشء من دون الدعاء وموافاته لذلك الدعاء قلنا لا لان علتهما واحده وهو الباري وهو الذي جعل سبب وجود ذلك الشء الدعاء كما جعل سبب صحه هذا المريض شرب الدواء وما لم يشرب الدواء لم يصح فكذلك الحال في الدعاء وموافاة ذلك الشء له فلحكمة ما توافيا معا علي حسب	2181	-7360699372856093570	390	741.5	311	413	94.43099212646484	72	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms043	false	-3665778827064117591	0	100	0	556	1611	300	ما قدر و-قضي فالدعاء واجب وتوقع الاجابة واجب فان انبعاثنا للدعاء يكون سببه من هناك ويصير دعاءنا سببا للاجابة وموافاة الدعاء لحدوث الامر المدعو لاجله -هما معلولا علة واحدة وربما يكون احدهما بواسطة الاخر وقد يتوهم ان السماويات تنفعل من الارضية وذلك انا ندعوها فتستجيب لنا ونحن معلولها وهي علتنا والمعلول لا يفعل في العلة البتة وانما سبب الدعاء من هناك ايضا لانها تبعثنا علي الدعاء وهما معلولا علة واحدة واذا لم يستجب الدعاء لذلك الرجل وان كان يري--- الغاية التي يدعو لاجلها نافعة فالسبب فيه ان الغاية النافعة انما تكون بحسب نظام الكل لا بحسب مراد ذلك الرجل فربما	43	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2181	true	-7398677257001129315	232	300	1244	1614	1614	300	ما قدر و قضي فالدعاء واجب وتوقع الاجابة واجب فان انبعاثنا للدعاء يكون سببه من هناك ويصير دعاءنا سببا للاجابة وموافاة الدعاء لحدوث الامر المدعو لاجله وهما معلولا علة واحده وربما يكون احدهما بواسطة الاخر وقال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ايضا -----------------------------------------------اذا لم يستجب الدعاء لذلك الرجل وان كان يري ان الغاية التي يدعو لاجلها نافعه فالسبب فيه ان الغاية النافعة انما تكون بحسب نظام الكل لا بحسب مراد ذلك الرجل وربما-	2181	-7360699372856093570	360	671.0	295	561	64.1711196899414	61	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms043	false	-3665778827064117591	100	209	556	1145	1611	300	لا تكون الغاية بحسب مراده نافعة فلذلك لا تصح استجابة دعاءه---------- والنفس الزكية عند الدعاء قد تفيض عليها من الاول قوة تصير بها مءثرة في العناصر فتطاوعها العناصر متصرفة علي ارادتها فيكون ذلك اجابة للدعاء فان العناصر موضوعة لفعل النفس عنها واعتبار ذلك في ابدانها صحيح فانا ربما تخيلنا شيءا فتتغير ابداننا بحسب ما تقتضيه احوال نفوسنا وتخيلاتها و----------قد يمكن ان تءثر النفس في غير بدنها كما تءثر في بدنها وقد تءثر النفس في نفس غيرها كما يحكي عن الاوهام التي تكون لاهل الهند ان صحت الحكاية وقد تكون المبادي والاول تستجيب لتلك النفس اذا دعت فيما تدعو فيها اذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعة بحسب نظام الكل	43	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2182	true	690213691442906734	0	113	0	608	1530	300	لا يكون الغاية بحسب مراده نافعه فلذلك لا يصح استجابة دعاءه وقال ايضا والنفس الزكية عند الدعاء قد يفيض عليها من الاول قوة تصير بها مءثرة في العناصر فتطاوعها العناصر متصرفة علي ارادتها فيكون ذلك اجابه الدعاء فان العناصر موضوعه لفعل النفس فيها واعتبار ذلك في ابداننا صحيح فانا ربما تخيلنا شيءا فيتغير ابداننا بحسب ما يقتضيه احوال نفوسنا وتخيلاتها وقال ايضا وقد يمكن ان يءثر النفس في غير بدنها كما تءثر في بدنها وقد تءثر النفس في نفس غيرها كما يحكي عن الاوهام التي تكون لاهل الهند ان صحت الحكاية وقد يكون المبادء ال-اول تستجيب لتلك النفس اذا دعت فيما تدعو فيها اذا كانت الغاية التي تدعو فيها نافعه بحسب نظام الكل	2182	-7360699372856093570	570	1108.0	461	609	93.59606170654297	92	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms164	false	-4297953385013326591	36	212	188	1057	1485	300	كل دعاء فانه لا يمتنع ان يستجاب ووجه --لا امتناعيته انه يكون معلولا للاول وان كان بوساطة الداعي وكل ما يكون معلولا له فانه كاءن اذا لم يكن هناك معلوم اخر يمانعه ومعني ممانعة المعلوم الاخر الذي يمانعه هو مثلا ان يكون داع يدعو علي انسان بالبوار وبواره يتم -فساد مزاجه ويكون معلوما له ايضا من جانب اخر ان ذلك المزاج يجب ان يكون صحيحا فلا يصح ان يكون الدعاء مستجابا وقوله من جانب اخر اي من اسباب ذلك المزاج وان علم من اسبابه انه لا يجب ان يكون صحيحا كان الدعاء مستجابا فلا يكون هناك ممانعة معلوم اخر ولذلك يجب ان لا يدعو احد علي احد فانه لا محالة قد علم في سابق علمه ان هذا الداعي يدعو فاذا دعا دل علي انه كان معلوما له وكل ما كان معلوما له فلا يمتنع وجوده ال----------اول هو السبب في لزوم المعلومات له ووجوبها عنه لكن علي ترتيب وهو ترتيب السبب والمسبب فانه مسبب -لاسباب وهو سبب معلوماته فيكون بعض الشء متقدما علميته له علي بعض فيك-------------------------------------ون بوجه ما علة لان عرف الاول معلولها وبالحقيقة فانه علة	164	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2182	true	690213691442906734	115	300	618	1530	1530	300	كل دعاء فانه لا يمتنع ان يستجاب ووجه اللا امتناعية -انه يكون معلوما للاول وان كان بواسطة الداعي وكل-ما يكون معلوما له فانه كا-ن اذا لم يكن هناك معلوم اخر يمانعه ومعني ممانعة المعلوم الاخر الذي يمانعه هو مثلا ان يكون داع يدعو علي انسان بالبوار وبواره يتم بفساد مزاجه ويكون معلوما له ايضا من جانب اخر ان ذلك المزاج يجب ان يكون صحيحا فلا يصح ان يكون الدعاء مستجابا وقوله من جانب اخر اي من اسباب ذلك المزاج وان علم من اسبابه انه لا يجب ان يكون صحيحا كان الدعاء مستجابا فلا يكون هناك ممانعة معلوم اخر ولذلك يجب ان لا يدعو احد علي احد فانه لا محاله قد علم في سابق علمه ان هذا الداعي يدعو فاذا دعا دل علي انه كان معلوما له وكل ما كان معلوما له فلا يمتنع وجوده وقال ايضا الاول هو س--بب في لزوم المعلومات له ووجوبها عنه لكن علي ترتيب وهو ترتيب السبب والمسبب فانه مسبب الاسباب وهو سبب معلوماته فيكون بعض الشء م-قدما علميته له علي بعض فيكون بعض الشء مقدما علمه له علي بعض فيكون بوجه ما علة لان عرف الاول معلولها وبالحقيقة فان- علة-	2182	-7360699372856093570	851	1640.5	678	920	92.5	158	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
Rafed0001723-ara1.ms164	false	-4297953385013326591	212	300	1057	1485	1485	300	كل معلوم وسبب لانه علم كل شء ومثال ذلك انه علة لان عرف العقل الاول ثم ان العقل الاول هو علة لان عرف لازم العقل الاول فهو وان كان سببا لان عرف العقل الاول ولوازمه فبوجه ما صار العقل الاول علة لان عرف الاول لوازم ذلك العقل الاول و-الامر في الدعاء 53 ا كذلك فانه بالحقيقة هو السبب في دعاء الداعي وسبب للداعي ثم ان الداعي هو سبب لان عرف دعاءه فانه بوساطته يكون الدعاء معلوما له فيكون الداعي بوجه ما سببا لان عرف الاول دعاءه وليس يءثر-	164	6082176664241007089	Shia004695Vols-ara1.ms2183	true	-47743446557578448	0	86	0	421	1663	300	كل معلوم وسبب لان- علم كل شء ومثال ذلك انه علة لان عرف العقل الاول ثم ان العقل الاول هو علة لان عرف لازم العقل الاول فهو وان كان سببا لان عرف العقل الاول ولوازمه فبوجه--- صار العقل الاول علة لان عرف الاول لوازم ذلك العقل الاول و الامر في الدعاء----- كذلك فانه بالحقيقة هو السبب في دعاء الداعي وسبب الداعي ثم ان الداعي هو سبب لان عرف دعاءه فانه بواسطته يكون الدعاء معلوما له فيكون الداعي بوجه ما سببا لان عرف الاول دعاءه وليس يءثر	2183	-7360699372856093570	416	801.0	332	430	96.74418640136719	81	Rafed0001723-ara1	Shia004695Vols-ara1
