id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0001617Vols-ara1.ms061	false	5117711517562308706	76	250	412	1330	1600	300	سبحانك خالقا ومعبودا بحسن بلاءك عند خلقك خلقت دارا وجعلت فيها مادبة مشربا ومطعم-------ا وازواجا وخدما وقصور-------------ا وانهارا وزروعا وثمارا ثم ارسلت داعيا يدعو اليها فلا الداعي اجابوا ولا فيما رغبت اليه رغبوا ولا الي ما شوقت اليه اشتاقوا اقبلوا علي جيفة -------------------------------------------افتضحوا باكلها واصطلحوا علي حبها ومن عشق شيءا اعشي بصره وامرض قلبه -------------------فهو ينظر بعين غير صحيحة ويسمع باذن غير سميعة -قد خرقت الشهوات عقله واماتت الدنيا قلبه وولهت عليها نفسه فهو عبد لها ولمن--- في يده شء منها--- حيثما زالت زال اليها وحيثما اقبلت اقبل عليها و------------------لا يزدجر من الله بزاجر ولا يتعظ من----ه بواعظ وهو يري الماخوذين علي الغرة حيث لا اقالة ولا رجعة كيف نزل --------------------بهم ما كانوا يجهلون وجاءهم من فراق الدنيا ما كانوا يامنون وقدموا من الاخرة علي ما كانوا يوعدون فغير موصوف م----------------------------------------------ا نزل ب------------------هم اجتمعت عليهم سكرة الموت وحسرة ا------------لفوت ففترت لها اطرافهم وتغيرت لها الوان-------------------------------------------------------------------هم ثم ازداد الموت فيهم ولوجا فحيل بين احدهم وبين منطقه وانه لبين اهله ينظر ببصره ويسمع باذنه علي صحة من عقله وبقاء من لبه يفكر فيم افني عمره وفيم	61	6994482708866321961	Shamela0005416-ara1.completed.ms114	true	1393046487845598140	86	266	475	1457	1628	300	سبحانك خالقا -معبودا تحسن بلاءك في- خلقك خلقت دارا وجعلت----- مادبة------ ومطعما ومشربا وازواج------ا وقصورا وخدما وعيونا وانه--------------ارا ثم ارسلت داعيا الين-----ا فلا الداعي اجبنا -ولا فيما رغبتنا--- رغبنا اقبلنا -----------------------------علي جيفة ناكل منها قد زاد بعضنا علي بعض حرصا عليها وافتضحنا لما ----اصطلحنا علي حبها عميت ابصار صالحينا وفقهاءنا فيها ولها من في قلبه مرض فهو ينظر بعين غير صحيحة ويسمع باذن غير سميعة وقد ملكت الشهوات عقله واماتت الدنيا قلبه وذهلت عليها نفسه فهو عبد--ها وعبد من في يد--يه منها شء حيثما زالت زال مع-ها وحيثما اقبلت اقبل اليها ولا يعقل ولا يسمع ولا يزدجر من الله بزاجر ولا يتعظ من الله بواعظ قد را-ي الماخوذين علي الغرة حيث لا اقالة ولا رجعة كيف فاجاتهم تلك الامور ونزل بهم ما كان---------------------------------------------------------------------------وا يوعدون وفارقوا الدور وصاروا الي القبور ولقوا دواهي تلك الامور فاذا نزلت بقلوبهم حسرات انفسهم اجتمعت عليهم خصلتان -----حسرة الفوت وسكرة الموت تفطرت لها قلوبه-م وتغيرت---- الوانهم وتردد فواقهم وحركوا لمخرج ارواحهم ايديهم وارجلهم فعرقت لذلك جباههم ثم ازداد الموت فيهم------ فحيل بين احدهم و----منطقه وانه لبين ظهراني قومه ففكر بعقل بقي له--------------------------------- فيم -فني عمره وفيم	114	-6419651148725792727	574	859.5	460	1192	48.154361724853516	74	Rafed0001617Vols-ara1	Shamela0005416-ara1.completed
