id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0001515-ara1.ms084	false	-7704699939962479487	138	236	806	1341	1686	300	المستعصم اخر الخلفاء شديد الكهف باللهو واللعب وسماع الاغاني لا يكاد مجلسه يخلو من ذلك ساعة واحدة وكان ندماءه وحاشيته جميعهم منهمكين معه علي التنعم واللذات لا يراعون له صلاحا وفي بعض الامثال الخاءن لا يسمع صياحا وكتب- له الرقاع من العوام وفيها انواع التحذير والقيت وفيها الاشعار في------ دار الخلافة فمن ذلك مجتث قل للخليفة مهلا اتاك ما-لا تحب ها-قد ذهتك فنون من المصاءب عزب فانهض بعزم والا غشاك ويل وحرب كسر وهتك واسر ضرب ونهب وسلب وفي ذلك يقول بعض شعراء الدولة المستعصمية من قصيدة اولها يا ساءلي ولمحض الحق يرتاد اصخ فعندي نشدان وانشاد واضعية	84	194887033072023101	JK010372-ara1.ms023	true	-705842561841193828	200	300	1015	1552	1552	300	المستعصم اخر الخلفاء شديد الكلف باللهو واللعب وسماع الاغاني لا يكاد مجلسه يخلو من ذلك ساعة واحدة وكان ندماءه وحاشيته جميعهم منهمكين معه علي التنعم واللذات لا يراعون له صلاحا وفي بعض الامثال الحاءن لا يسمع صياحا وكتبت له الرقاع من العوام وفيها انواع التحذير والقيت في-ها الاشعار في ابواب دار الخلافة فمن ذلك----- قل للخليفة مهلا اتاك ما لا تحب ها قد دهتك فنون من المصاءب غرب فانهض بعزم والا غشاك ويل وحرب كسر وهتك واسر ضرب ونهب وسلب وفي ذلك يقول بعض شعراء الدولة المستعصمية من قصيدة اولها يا ساءلي ولمحض الحق يرتاد اصخ فعندي نشدان وانشاد واضيعة-	23	-5035559057108610892	519	995.5	423	544	95.40441131591797	91	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
Rafed0001515-ara1.ms084	false	-7704699939962479487	236	300	1341	1686	1686	300	الناس والدين الحنيف وما تلقاة من حادثات الدهر بغداد -----قتل وهتك واحداث يشيب بها راس الوليد وتعذيب واصفاد كل ذلك وهو عاكف علي سماع الاغاني واستماع المثالث والمثاني وملكه قد اصبح و-هي المباني ومما اشتهر عنه انه كتب الي بدر الدين لءلء صاحب الموصل يطلب منه جماعة من ذوي الطرب وفي تلك الحال وصل رسول السلطان ه-لاكو اليه يطلب منه منجنيقات والات الحصار فقال-	84	194887033072023101	JK010372-ara1.ms024	true	6964805678925038266	0	64	0	348	1620	300	الناس والدين الحنيف وما تلقاه من حادثات الدهر بغداد هتك وقتل----- واحداث يشيب بها راس الوليد وتعذيب واصفاد كل ذلك وهو عاكف علي سماع الاغاني واستماع المثالث والمثاني وملكه قد اصبح واهي المباني ومما اشتهر عنه انه كتب الي بدر الدين لءلء صاحب الموصل يطلب منه جماعة من ذوي الطرب وفي تلك الحال وصل رسول السلطان هولاكو اليه يطلب منه منجنيقات والات الحصار فقال	24	-5035559057108610892	339	649.0	277	353	96.03399658203125	59	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
Rafed0001515-ara1.ms085	false	-3630275853801520915	0	64	0	342	1642	300	بدر الدين انظروا الي المطلوبين وابكوا علي الاسلام واهله وبلغني ان جءت او شارفت ساحتها فقل لمن انزلت في حقه صاد الكفر اضرم في الاسلام جذوته وليس يرجي لنار الكفر اخماد ان الوزير مءيد الدين محمد-بن العلقمي كان في اواخر الدولة المستعصمية ينشد داءما خفيف كيف يرجي الصلاة من امر قوم ضيعوا الحزم فيه اي ضياع فمطاع ول--يس فيه سداد وسديد المقال غير مطاع	85	194887033072023101	JK010372-ara1.ms024	true	6964805678925038266	64	107	348	585	1620	300	بدر الدين انظروا الي المطلوبين وابكوا علي الاسلام واهله وبلغني------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الوزير مءيد الدين محمد بن العلقمي كان في اواخر الدولة المستعصمية ينشد داءما----- كيف يرجي الصلاح في امر قوم ضيعوا الحزم فيه اي ضياع فمطاع المقال غير سديد وسديد المقال غير مطاع	24	-5035559057108610892	225	420.5	183	345	65.21739196777344	36	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
Rafed0001515-ara1.ms087	false	-4902437155143174740	0	68	0	368	1635	300	فلم يحرك ذلك منه يعني المستعصم عزما ولا نسبه منه همة ولا احدث عنده هما وكان كلما سمع عن السلطان من الاحتياط والاستعداد شء ظهر من الخليفة نقيضه من التفريط والاهمال الي ان قال و----------------------------------------------------------------------------------كان وزيره مءيد الدين ابن العلقمي يعرف حقيقة الحال في ذلك ويكاتبه بالتحذير والتنبيه ويشير عليه بالتيقظ والاحتياط والاتسعداد وهو لا يزداد الا غفولا وكان خواصه يوهمونه انه ليس في هذا كبير خطر الخ	87	194887033072023101	JK010372-ara1.ms230	true	2963564235393531106	175	256	946	1380	1645	300	فلم يحرك ذلك منه-------------- عزما ولا ن-به منه همة ولا احدث عنده هما وكان كلما سمع عن السلطان من الاحتياط والاستعداد شء ظهر من الخليفة نقيضه من التفريط والاهمال ولم يكن يتصور حقيقة الحال في ذلك ولا يعرف هذه الدولة يسر الله احسانها واعلي شانها حق المعرفة وكان وزيره مءيد الدين -بن العلقمي يعرف حقيقة الحال في ذلك ويكاتبه بالتحذير والتنبيه ويشير عليه بالتيقظ والاحتياط والاستعداد وهو لا يزداد الا غفولا وكان خواصه يوهمونه انه ليس في هذا كبير خطر ولا	230	-5035559057108610892	339	631.5	275	450	75.33333587646484	57	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
Rafed0001515-ara1.ms086	false	-8354122003718223617	144	176	777	972	1623	300	رجلا فاضلا كاملا لبيبا كريما وقورا محبا للرياسة كثير التجمل رءيسا متمسكا بقوانين الرياسة خبيرا بادوات السياسة لبيق الاعطاف بالات الوزارة وكان يجب اهل الادب ويقرب اهل العلم اقتني كتبا كثيرة نفيسة	86	194887033072023101	JK010372-ara1.ms232	true	-5020995466415536423	190	222	1018	1213	1620	300	رجلا فاضلا كاملا لبيبا كريما وقورا محبا للرياسة كثير التجمل رءيسا متمسكا بقوانين الرياسة خبيرا بادوات السياسة لبيق الاعطاف بالات الوزارة وكان يحب اهل الادب ويقرب اهل العلم اقتني كتبا كثيرة نفيسة	232	-5035559057108610892	194	387.0	162	195	99.4871826171875	31	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
Rafed0001515-ara1.ms086	false	-8354122003718223617	179	288	983	1554	1623	300	وكان مءيد الدين الوزير عفيفا عن اموال الديوان واموال الرعية متنزها مترفعا قيل ان بدر الدين صاحب الموصل اهدي اليه هدية تشتمل علي كتب وثياب ولطاءف قيمتها عشرة الاف دينار فلما وصلت الي الوزير حملها الي حدمة الخليفة وقال ان صاحب الموصل قد اهدي لي هذا واستحييت منه ان ارده اليه وقد حملته و----اسال قبوله فقبل ثم انه اهدي الي بدر الدين عوض هديته شيءا من لطاءف بغداد قيمته اثنا عشر الف دينار والتمس منه ان لا يهدي اليه شيءا بعد ذلك وكان خواص الخليفة جميعا- يكرهونه ويحسدونه وكان الخليفة يعتقد فيه ويحبه وكثروا عليه عنده فكف يده عن اكثر الامور ونسبه الناس الي انه خامر وليس ذلك بصحيح	86	194887033072023101	JK010372-ara1.ms233	true	3075282396551517718	29	138	151	725	1576	300	وكان مءيد الدين الوزير عفيفا عن اموال الديوان واموال الرعية متنزها مترفعا قيل ان بدر الدين صاحب الموصل اهدي اليه هدية تشتمل علي كتب وثياب ولطاءف قيمتها عشرة الاف دينار فلما وصلت الي الوزير حملها الي خدمة الخليفة وقال ان صاحب الموصل قد اهدي لي هذا واستحييت منه ان ارده اليه وقد حملته وانا اسال قبوله فقبل ثم انه اهدي الي بدر الدين عوض هديته شيءا من لطاءف بغداد قيمته اثنا عشر الف دينار والتمس منه ا--لا يهدي اليه شيءا بعد ذلك وكان خواص الخليفة جميعهم يكرهونه ويحسدونه وكان الخليفة يعتقد فيه ويحبه وكثروا عليه عنده فكف يده عن اكثر الامور ونسبه الناس الي انه خامر وليس ذلك بصحيح	233	-5035559057108610892	567	1115.0	459	576	98.4375	105	Rafed0001515-ara1	JK010372-ara1
