id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0001406-ara1.ms009	false	4405180504219291021	230	299	1265	1652	1659	300	ان صفات الله------ التي علي صيغة المبالغة كلها مجاز لانها موضوعة للمبالغة ولا مبالغة فيها فانها---------------------------------------------------------------------------------------------------------- في صفات تقبل الزيادة والنقصان وصفاته تعالي منزهة عن ذلك فيه------------------------------------------------------------ ان صيغ المبالغة قسمان قسم------ تحصل المبالغة فيه بزيا----دة الفعل والثاني ب----تعدد المفعولات ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة اذ الفعل الواحد قد يقع علي جماعة-------- وعليه--------- تنزل صفاته تعالي ويرتفع الاشكال و------الرحمن ابلغ من الرحيم فعند اعتبار الابلغية فيه	9	4851203538646541342	Shamela0001417-ara1.ms0237	true	-5190007152195359524	54	158	295	876	1619	300	ان صفات الله تعالي التي علي صف-ة المبالغة كلها مجاز لانها موضوعة للمبالغة ولا مبالغة فيها لان المبالغة ان يثبت للشء اكثر مما له وصفاته تعالي متناهية في الكمال لا تمكن المبالغة فيها وايضا فالمبالغة تكون في صفات تقبل الزيادة والنقصان وصفات الله-- منزهة عن ذلك واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي وقال الزركشي في البرهان التحقيق ان صيغ المبالغة قسمان احدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل والثاني بحسب تعدد المفعولات ولا شك ان تعددها لا يوجب للفعل زيادة اذ الفعل الواحد قد يقع علي جماعة متعددين وعلي هذا القسم تنزل صفاته تعالي ويرتفع الاشكال ولهذا قال----- بعضهم في حكيم معني المبا------لغ-ة فيه	237	1155130032378502943	340	553.0	276	596	57.04697799682617	56	Rafed0001406-ara1	Shamela0001417-ara1
