id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0001140-ara1.ms450	false	1680588502100449310	237	296	1165	1459	1473	300	ان يكون------- عالما بما كلف علي جملة او تفصيل ليميزه م-----ن غيره والا لم يحسن تكليفه فصار تعريفه -ما كلف بمنزلة الاقدام عليه والتمكين منه في انه لا بد منه والا قبح التكليف فاذا ثبت ذلك وكان تعريفه ما ذكرناه قد يكون بوجهين احدهما ان يعلمه صلاحا باضطرار حاله والثاني ان يدله عليه فلا بد من حصول احد الوجهين	450	6829536954472878696	Zaydiyya0000401-ara1.ms04	true	2879218964387422992	138	187	748	991	1605	300	ان يكون المكلف عالما بما كلف علي جملة او تفصيل ليميزه الله عن غيره والا لم يحسن تكليفه فصار تعريفه بما كلف بمنزلة الاقدار عليه والتمكين منه في انه لاب-د منه والا قبح التكليف ولا يخلو من وج--------------------------------هين ا---ما ان يضطره او--------------------------- يدله عليه فلاب-د من حصول احد الوجهين	4	-3072755835761404315	208	347.0	163	307	67.75244140625	35	Rafed0001140-ara1	Zaydiyya0000401-ara1
Rafed0001140-ara1.ms451	false	7036084920997261611	54	139	255	714	1476	300	باضطرار ان الظلم قبيح وكلفنا -الامتناع منه وان شكر النعمة واجب ورد الوديعة كمثل وكلفنا الاقدام عليها وعرفنا ما لنا من الفضل بالاختيار فندبنا الي فعله فاما ما عرفنا -بالاستدلال مما لا يتعلق بفعل ما كلفناه فتفصيله كثير مما ذكرنا جملته وساءر الشراءع وما يعلم قبحه وحسنه ووجوبه من جهة العقل والشرع وتفصيل ذلك يكثر وما اوردناه من الجملة يكفي فيه ومحصول الادلة والبيان مما يمكن المكلف عند التفكر فيه ان يتوصل به الي المعرفة بما دخل تحت-- التكليف فهذا هو الذي لا ------بد منه	451	6829536954472878696	Zaydiyya0000401-ara1.ms04	true	2879218964387422992	196	279	1030	1491	1605	300	باضطرار ان الظلم قبيح وكلفنا بالامتناع منه وان شكر النعمة واجب ورد الوديعة كمثل وكلفنا الاقدام عليها وعرفنا ما-لنا من الفضل بالاخ-بار ف-دلنا علي فعله فاما ما عرفناه بالاستدلال مم---ا يتعلق بفعل ما كلفناه بتفصيل- كثير مما ذكرنا جملته وساءر الشراءع وما يعلم قبحه وحسنه ووجوبه من جهة العقل والشرع وتفصيل ذلك يكثر وما اوردناه من الجملة يكفي فيه -محصول الادلة والبيان مما يمكن المكلف عند التفكر فيه ان يتوصل به الي المعرفة بما دخل تحتها التكليف واللطف من الله واجب لابد منه	4	-3072755835761404315	430	801.5	352	469	91.68443298339844	68	Rafed0001140-ara1	Zaydiyya0000401-ara1
Rafed0001140-ara1.ms452	false	4848254955310277283	8	80	35	379	1440	300	يفعله لنقص ذلك الغرض الذي له كلف كما ان احدنا لو كان غرضه من زيد اذا دعاه الي طعامه ان يحضره فياكل طعامه وعلم انه لا يختار ذلك الا عند اللطف في المسالة فلو لم يفعله لنقض ذلك الغرض الذي دعاه الي طعامه ويحل باخلاله بذلك محل ان يمنعه من نفس تناول الطعام وكذلك لو لم يفعل تعالي اللطف الذي ذكرناه كان بمنزلة ان لا يمكن العبد مما كلفه من قبح التكليف	452	6829536954472878696	Zaydiyya0000401-ara1.ms05	true	5368524114853812671	0	68	0	330	1581	300	يفعله لنقص ذلك الغرض الذي له كلف كما ان احدنا لو كان غرضه من زيد اذا دعاه الي طعامه ان يحضر- فياكل طعامه----- انه لا-يختار ذلك الا عند اللطف في المسالة فلو لم يفعله لنقص ذلك الغرض الذي دعاه الي طعامه ويحل باخلاله بذلك محل ان يمنعه من نفس تناول الطعام وكذلك لو لم يفعل تعالي اللطف الذي ذكرنا----- بمنزلة ا--لا يمكن العبد مما كلفه في قبح التكليف	5	-3072755835761404315	327	621.5	259	344	95.05813598632812	61	Rafed0001140-ara1	Zaydiyya0000401-ara1
Rafed0001140-ara1.ms462	false	-7624086267465623649	70	270	335	1296	1445	300	لان الغرض بالادلة الوصول بها الي المعارف دون ساءر الافعال وان كنا لا نعد ان يكون لطفا في نظر سواه وفي غيرهما من الافعال ايضا واعلم ان في زيادات الادلة ما يجوز ان يكون لطفا لمن قد استدل دون من لم يستدل ولا يعرف من حيث يعلم من حاله ان تاثيره انما يكون فيه دون المعرض عن الادلة وهذا بمنزلة ما عرفناه من حال العالم العارف انه يتمكن من ان يعرف عند ذلك من الشبه وحلها والاسءلة وجوابها وما يكون مءكدا لدلالته- التي استدل بها ما لا يجوز ان يعرفه غيره وعند ذلك متي فكر فيما ذكرناه زاده ذلك--- بصير-ة وانشرح به صدره من حيث ثبت في المعلوم ان بعضها يتعلق ببعض ولذلك نجد هذا العالم المرن- اعلم بالمسالة الواحدة من غيره وان كان ذلك الغير قد عرفها من حيث قد علم هذا من ساءر ما يتصل بها ويتعلق علمها به ما لا يعرفه ذل-ك وهذا ظاهر فاذا صحت هذه الجملة لم يمتنع ان يخص تعالي المءمن المهتدي بهذا الوجه من اللطف لانه لا يصح كونه لطفا الا له دون غيره ولا يوجب ذلك ان يكون تعالي مانعا غيره من التمك-ن او--- فعل ما كلف واعلم انه قد يدخل في هذا الباب ما يورده تعالي علي المكلف من الخواطر والتنبيه	462	6829536954472878696	Zaydiyya0000401-ara1.ms07	true	-7847071421993886428	50	227	302	1171	1574	300	لان الغرض بالادلة الوصول بها الي المعارف واعلم------------------------------------------------------------------------------------ ان في زياد-ة الادلة ما يجوز ان يكون لطفا لمن قد استدل دون من لم يستدل ولم يعرف من حيث يعلم من حاله ان تاثيره انما يكون فيه دون العارض عن الادلة فهذا بمنزلة ما عرفناه من حال العالم العارف انه يتمكن من ان يعرف عند ذلك من الشبه وحلها والاسءلة وجوابها وما يكون مءكدا لدلالتها التي استدل به---ا ما يجوز ان يعرفه غيره وعند ذلك متي فكر فيما ذكرنا- زاد- ذلك في بصيرته والشرح ل--صدره من حيث ثبت في ال-علوم ان بعضها يتعلق ببعض ولذلك نجد---- العالم المبرز اعلم بالمسالة الواحدة من غيره وان كان ذلك الغير قد عرفها من حيث--- علم هذا من ساءر ما يتصل بها ويتعلق علمها به ما-لا يعرفها ذاك وهذا ظاهر فاذا صحت هذه الجملة لم يمتنع ان يخص تعالي المءمن المهتدي بهذا الوجه من اللطف لانه لا-يصح كونه لطفا الا له دون غيره ولا-يوجب ذلك ان يكون تعالي مانعا غيره من التمكين او من فعل ما كلف واعلم انه قد يدخل في هذا الباب ما يورده تعالي علي المكلف من الخواطر والتنبيه	7	-3072755835761404315	839	1578.0	665	972	86.3168716430664	152	Rafed0001140-ara1	Zaydiyya0000401-ara1
Rafed0001140-ara1.ms456	false	4935827519126851024	1	165	6	845	1510	300	في المعونة وما يتصل بها واعلم ان العبد لا يكون معانا بان يمكن من الفعل فقط بالقدرة وغيرها لان ذلك لو صح لوجب ان يوصف----- تعالي بانه معين للبهاءم والمجانين كما -وصف بانه معي------ن للمكلف ولوجب ان يوصف بانه------ اعانه علي الكفر اذا اقدره عليه كما يوصف بذلك اذا اقدره علي الايمان علي بعض الوجوه فعلم بذلك صحة ما ق--------لناه وذلك يوجب ان يكون التمكين انما يكون معونة لامر زاءد علي كونه تمكينا وهو ان يقصد تعالي بفعله ان يختار الممكن الطاعة فمتي فعله علي هذا الوجه وصف التمكين بانه معونة ولو لا ذلك لم يوصف بهذا الوجه ولهذا قلنا انه تعالي قد اعان المكلف علي الايمان والطاعة ولم يعنه علي الكفر والمعصية لانه لم يرد ت-مكينه وازاحة علله منه للكفر والمعاصي بل يكرهها منه وعلي هذا الوجه تستعمل المعونة في الشاهد لان الواحد منا اذا اعطي غيره سيفا وقصد ان يجاهد في سبيل الله وصف بانه اعانه علي الجهاد وان كان السيف يصلح لقتل------ نفسه وقتال المسلمين ولا يوصف بانه اعانه علي ذلك	456	6829536954472878696	Zaydiyya0000401-ara1.ms35	true	7548863516136430847	82	220	450	1154	1575	300	في الاصول معان منها---------- ان العبد لا-يكون معانا بان يمكن من الفعل فقط بالقدرة وغيرها فان ذلك لو صح لوجب ان يوصف بانه تعالي معي-----ن للبهاءم والمجانين كما يوصف -انه تعالي معين للمكلف ولوجب ان يوصف بانه تعالي اعانه علي الكفر اذا اقدره عليه كما يوصف بذلك اذا اقدره علي الايمان علي بعض الوجوه فعلم بذلك صحة ما قدمنا في هذا ولذلك توجب ان تكو------------------ن معونة لامر زاءد علي كونه تمكينا وهو ان يقصد تعالي بفعله ان يختار الممكن الطاعة فمتي فعله علي هذا الوجه وصف التمكين بانه معونة ولو-لا ذلك لم يوصف بهذا الوجه ل------------------------------------------------------------------------------------انه لم يرد بتمكينه وازاحة علله منه الكفر والمعاصي-------------- وعلي هذا------ تستعمل المعونة في الشاهد لانه من----------- اعطي غيره سيفا وقصد ان يجاهد في سبيل الله -----فقد اعانه علي الجهاد وان كان------ يصلح ان يقتل به نفسه و-----المسلمين فلا-يوصف بانه اعانه علي ذلك	35	-3072755835761404315	631	1082.5	503	872	72.36238861083984	105	Rafed0001140-ara1	Zaydiyya0000401-ara1
