id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0000789-ara1.ms008	true	4988975978013110501	160	259	826	1358	1581	300	صفات الله تعالي قال الشيخ المفيد رحمه الله صفات الله تعالي علي ضربين احدهما منسوب الي الذات فيقال صفات الذات وثانيهما منسوب الي الافعال فيقال صفات الافعال والمعني في قولنا صفات الذات ان الذات مستحقة لمعناها استحقاقا لازما لا لمعني سواها ومعني صفات الافعال هو انها تجب بوجود الفعل ولا تجب قبل وجوده فصفات الذات لله تعالي هي الوصف له بانه حي قادر عالم الا تري انه لم يزل مستحقا لهذه الصفات ولا يزال ووصفنا له تعالي بصفات الافعال كقولنا خالق رازق محيي مميت مبدء معيد الا تري انه قبل خلقه الخلق لا-يصح وصفه بانه خالق وقبل احياءه الاموات	8	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms11	false	4158196622989901891	201	300	1041	1567	1567	300	صفات ذاته------ قال الشيخ المفيد رحمه الله صفات الله تعالي علي ضربين احدهما منسوب الي الذات فيقال صفات الذات وثانيهما منسوب الي الافعال فيقال صفات الافعال والمعني في قولنا صفات الذات ان الذات مستحقة لمعناها استحقاقا لازما لا لمعني سواها ومعني صفات الافعال هو انها تجب بوجود الفعل ولا تجب قبل وجوده فصفات الذات لله تعالي هي الوصف له بانه حي قادر عالم الا تري انه لم يزل مستحقا لهذه الصفات ولا يزال ووصفنا له تعالي بصفات الافعال كقولنا خالق رازق محيي مميت مبدء معيد الا تري انه قبل خلقه الخلق لا يصح وصفه بانه خالق وقبل احياءه الاموات-	11	6161992515855447805	522	1023.5	425	533	97.93621063232422	96	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms008	true	4988975978013110501	259	300	1358	1581	1581	300	لا يقال انه محيي وكذلك القول فيما عددناه والفرق بين صفات الافعال وصفات الذات ان صفات الذات لا يصح لصاحبها الوصف باضدادها ولا خلوه منها واوصاف الافعال يصح الوصف لمستحقها باضدادها وخروجه عنها الا تري انه لا يصح وصف الله تعالي-	8	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms12	false	8290206173118805732	0	41	0	224	1509	300	لا يقال انه محيي وكذلك القول فيما عددناه والفرق بين صفات الافعال وصفات الذات ان صفات الذات لا يصح لصاحبها الوصف باضدادها ولا خلوه منها واوصاف الافعال يصح الوصف لمستحقها باضدادها وخروجه عنها الا تري انه لا يصح وصف الله تعالي	12	6161992515855447805	223	441.0	183	224	99.55357360839844	40	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms009	true	8731840584113938471	0	65	0	330	1600	300	بانه يموت ولا بانه يعجز ولا بانه يجهل ولا يصح الوصف له بالخروج عن كونه حيا عالما قادرا ويصح الوصف بانه غير خالق اليوم ولا رازق لزيد ولا محيي لميت بعينه ولا مبدء لشء في هذه الحال ولا معيد له ويصح الوصف له جل وعز بانه يرزق ويمنع ويحيي ويميت ويبدء ويعيد ويوجد ويعدم فثبتت العبرة في اوصاف الذات واوصاف الافعال والفرق بينهما ما ذكرناه	9	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms12	false	8290206173118805732	41	105	224	553	1509	300	بانه يموت ولا بانه يعجز ولا بانه يجهل ولا يصح الوصف له بالخروج عن كونه حيا عالما قادرا ويصح الوصف بانه غير خالق اليوم ولا رازق لزيد ولا محيي لميت بعينه ولا-مبدء لشء في هذه الحال ولا معيد له ويصح الوصف له جل وعز بانه يرزق ويمنع ويحيي ويميت ويبدء ويعيد ويوجد ويعدم فثبتت العبرة في اوصاف الذات واوصاف الافعال والفرق بينهما ما ذكرناه	12	6161992515855447805	329	653.0	265	330	99.69696807861328	65	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms012	true	9054708544853290635	40	257	217	1320	1535	300	قال الشيخ المفيد ابو عبدا-لله رحمه الله العدل هو الجزاء علي العمل بقدر المستحق عليه والظلم هو منع الحقوق والله تعالي عدل كريم جواد متفضل رحيم قد ضمن الجزاء علي الاعمال والعوض علي المبتدء من الالام ووعد التفضل بعد ذلك بزيادة من عنده فقال تعالي للذين احسنوا الحسني وزيادة الاية فخبر ان للمحسنين الثواب المستحق وزيادة من عنده وقال من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يعني له عشر امثال ما يستحق عليها ومن جاء بالسيءة فلا يجزي الا مثلها وهم لا-يظلمون يريد انه لا يجازيه باكثر مما يستحقه ثم ضمن بعد ذلك العفو ووعد بالغ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فران فقال سبحانه وان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم وقال سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال سبحانه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا والحق الذي للعبد هو ما جعله الله تعالي حقا له واقتضاه جود الله وكرمه وان كان لو حاسبه بالعدل لم يكن له عليه بعد النعم التي اسلفها حق لانه تعالي ابتدا خلقه بالنعم واوجب عليهم بها الشكر وليس احد من الخلق يكافء نعم الله تعالي عليه بعمل ولا يشكره احد الا وهو مقصر بالشكر عن حق النعمة وقد اجمع اهل القبلة علي ان من قال اني وفيت جميع ما لله تعالي علي وكافات نعمه بالشكر فهو ضال واجمعوا علي انهم مقصرون عن حق الشكر وان لله عليهم حقوقا لو مد	12	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms56	false	4199455503312051996	28	300	138	1521	1521	300	قال الشيخ المفيد ابو عبد الله رحمه الله العدل هو الجزاء علي العمل بقدر المستحق عليه والظلم هو منع الحقوق والله تعالي عدل كريم جواد متفضل رحيم قد ضمن الجزاء علي الاعمال والعوض علي المبتدء من الالام ووعد التفضل بعد ذلك بزيادة من عنده فقال تعالي للذين احسنوا الحسني وزيادة الاية فخبر ان للمحسنين الثواب المستحق وزيادة من عنده وقال من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يعني له عشر امثال ما يستحق عليها ومن جاء بالسيءة فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون يريد انه لا يجازيه باكثر مما يستحقه ثم ضمن بعد ذلك العفو ووعد بالغفران الاعتقادات ص بحار الانوار 335 بحار الانوار يونس الانعام وقال النراقي الاول قدس سره في كتابه مشكلات العلوم ص عند كلامه علي تفسير قول الله تعالي وان الله ليس بظلام للعبيد ال عمران ان صيغة المبالغة انما جء بها لكثرة العبيد لا لكثرة الظلم في نفسه فان الظالم عل الجمع الكثير يكون 104 فقال سبحانه وان ربك لذو مغفرة للناس علي ظلمهم وقال سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال سبحانه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا والحق الذي للعبد هو ما جعله الله تعالي حقا له واقتضاه جود الله وكرمه وان كان لو حاسبه بالعدل لم يكن له عليه بعد النعم التي اسلفها حق لانه تعالي ابتدا خلقه بالنعم واوجب عليهم بها الشكر وليس احد من الخلق يكافء نعم الله تعالي عليه بعمل ولا يشكره احد الا وهو مقصر بالشكر عن حق النعمة وقد اجمع اهل القبلة علي ان من قال اني وفيت جميع ما لله تعالي علي وكافات نعمه بالشكر فهو ضال واجمعوا علي انهم مقصرون عن حق الشكر وان لله عليهم حقوقا لو مد-	56	6161992515855447805	1097	2177.0	881	1384	79.26300811767578	214	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms013	true	9149403744074683745	205	261	1139	1434	1635	300	لا جبر ولا تفويض بل امر بين امرين وتفسير هذا الحديث يتم بمعرفة المراد بالجبر والمراد بالتفويض ثم معرفة ما هو متوسط بينها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الشيخ المفيد رحمه الله-- الجبر هو الحمل علي الفعل والاضطرار اليه بالقهر والغلبة وحقيقة ذلك ايجاد الفعل في الخلق من غير ان يكون لهم قدرة علي دفعه والامتناع من وجوده فيه وقد	13	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms15	false	-1501497206820674632	224	300	1143	1527	1527	300	لا جبر ولا تفويض بل امر بين امرين وروي في ذلك حديثا مرسل---------------------------------------------------------------ا قال فقيل وما امر بين امرين قال مثل رجل رايته علي معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت انت الذي امرته بالمعصية قال الشيخ المفيد عليه الرحمة الجبر هو الحمل علي الفعل والاضطرار اليه بالقهر والغلبة وحقيقة ذلك ايجاد الفعل في الخلق من غير ان يكون لهم قدرة علي دفعه والامتناع من وجوده فيه وقد-	15	6161992515855447805	207	368.0	165	448	46.20535659790039	38	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms013	true	9149403744074683745	261	300	1434	1635	1635	300	يعبر عما يفعله الانسان بالقدرة التي معه علي وجه الاكراه له علي التخويف والالجاء انه جبر والاصل فيه ما فعل من غير قدرة علي امتناعه منه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتفويض هو القول برفع الحظر عن الخلق في الافعال والاباحة لهم مع ما-	13	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms16	false	4662822514993364787	0	119	0	590	1572	300	يعبر عما يفعله الانسان بالقدرة التي معه علي وجه الاكراه له علي التخويف والالجاء انه جبر والاصل فيه ما فعل من غير قدرة علي امتناعه منه حسب ما قدمناه واذا تحقق القول في الجبر علي ما وصفناه كان مذهب اصحاب المخلوق هو بعينه لانهم يزعمون كان الاعتقادات ص الكافي 160 التوحيد 362 وعنه في البحار 17 ح ولكن ا ش الامرين في بعض النسخ بالقسر ش ق الحي ش ق له 47 مذهب الجبر هو قول من يزعم ان الله تعالي خلق في العبد الطاعة من غير ان يكون للعبد قدرة علي ضدها والامتناع منها وخلق فيه المعصية كذلك فهم المجبرة حقا والجبر مذهبهم علي التحقيق والتفويض هو القول برفع الحظر عن الخلق في الافعال والاباحة لهم مع ما	16	6161992515855447805	201	385.0	163	590	34.06779479980469	37	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
Rafed0000789-ara1.ms014	true	-7223276115978893033	0	65	0	367	1644	300	شاءوا من الاعمال ----------------------------------والواسطة بين هذين القولين ان الله تعالي اقدر الخلق علي افعالهم ومكنهم من اعمالهم وحد لهم الحدود في ذلك ورسم لهم الرسوم ونهاهم عن القباءح بالزجر والتخويف والوعد والوعيد فلم يكن بتمكينهم من الاعمال مجبرا لهم عليها ولم يفوض اليهم الاعمال لمنعهم من اكثرها ووضع الحدود لهم فيها وامرهم بحسنها ونهاهم عن قبيحها فهذا هو الفصل بين الجبر والتفويض علي ما بيناه	14	-4956270402647808124	Zaydiyya0000325-ara1.ms16	false	4662822514993364787	119	189	590	991	1572	300	شاءوا من الاعمال وهذا قول الزنادقة واصحاب الاباحات والواسطة بين هذين القولين ان الله تعالي اقدر الخلق علي افعالهم ومكنهم من اعمالهم وحد لهم الحدود في ذلك ورسم لهم الرسوم ونهاهم عن القباءح بالزجر والتخويف والوعد والوعيد فلم يكن بتمكينهم من الاعمال مجبرا لهم عليها ولم يفوض اليهم الاعمال لمنعهم من اكثرها ووضع الحدود لهم فيها وامرهم بحسنها ونهاهم عن قبيحها فهذا هو الفصل بين الجبر والتفويض علي ما بيناه	16	6161992515855447805	367	728.0	302	401	91.52119445800781	64	Rafed0000789-ara1	Zaydiyya0000325-ara1
