id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0000705Vols-ara1.ms0009	false	-7408137492686914873	0	93	0	538	1740	300	ما سءلت من تحرير مساءل الكلام الباحث عن احوال المبدا والمعاد علي قانون العقل المطابق للنقل وتقريرها علي الوجه الخالي عن الاملال والاخلال علي ابلغ ال نظام والترتيب مشيرا الي غرر فراءد الاعتقاد يعني الحكم الشرعي غير المتعلق بالعمل الذي هو كالفريدة الغراء يعني اللءلء الكبير و الي معني دقيق مثل نكت جمع نكتة وهي ارض منكوتة بقضيب ونحوه يعني مساءل الاجتهاد المتعلقة بالاعتقاد مما قادني الدليل اليه وقوي اعتمادي عليه----------------------- والله اسال العصمة من الزل والسداد عن الخلل وان يجعله ذخرا ليوم المعاد وسميته بتجريد العقاءد ورتبته علي ستة مقاصد لبيان المقصود	9	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms017	true	2077473675894670826	67	108	374	616	1637	300	ما سءلت من تحرير مساءل الكلام وترتيب-------------------------------------------------------------ها ع-------------------------------------لي ابلغ--- نظام--------- مشيرا الي غرر فواءد الاعتقاد ونكت مساء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الاجته-------------------اد مما قادني الدليل اليه وقوي اعتقادي عليه وسميته بتجريد الاعتقاد والله اسال العصمة-------- والسداد--------- وان يجعله ذخرا ليوم المعا----------------------د ورتبته علي---- مقاصد------ المقصد -	17	-7126058865915412769	201	291.0	164	561	35.82887649536133	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0017	false	-938407558037258420	16	155	79	845	1622	300	وذلك يفيد اشتراك الوجود معني ومثله ما يمكن ان يقال من انا----------- ا-ذا جزمنا بوجود معلول وجزمنا بان له علة موجودة وانها ذلك الشء ثم ----------------------------------------------------------------زال الاعت------------------------قاد الاخير بانها شء اخر بقي الاعتقاد بوجود العلة مع زوال الاعتقاد بوجود شء خاص فلولا ان الوجود مشترك معني لم يتصور ذلك قطعا الوجه الثاني ان مفهوم العدم واحد لا تعدد فيه ولا امتياز فيكون مفهوم نقيضه الذي هو الوجود واحدا والا لم ينحصر التقسيم بين الموجود والمعدوم لاحتمال موجود اخر ولم يتحقق التناقض لانه لا يكون الا بين المفهومين الوجه الثالث ان مفهوم الوجود قابل للتقسيم بين الماهيات وكل ما هو كذلك فهو مشترك بينها فيكون الوجود مشتركا بينها اما المقدمة الاولي فلانا نقسم- الوجود الي وجود الواجب ووجود الممكن ووجود الممكن الي وجود الجوهر ووجود العرض والي الذهني والخارجي والعقل يقبل هذه القسمة واما المقدمة الثانية فلان القسمة عبارة عن	17	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms019	true	-6100835508838538082	80	174	443	1002	1699	300	--مع بقاء الجزم بالوجود ف-----------------------------انا اذا شاهدنا اثرا حكمنا بوجود مءثره فاذا اعتقدنا انه ممكن------------------ ثم زال اعتقادنا بامكانه وتجدد اعتقادنا بوجوبه لم يزل الحكم الاول فبقاء الاعتقاد بالوجود عند زوال اعتقاد الخصوصيات يدل عل------ي الاشتراك ال---------------------------------------------------------------------------------------------ثاني ان مفهوم السلب واحد لا تعدد فيه ولا امتياز فيكون مفهوم نقيضه الذي هو الوجود واحدا والا لم ينحصر التقسيم بين السلب والايجاب ---------------------------------------------------------------------------الثالث ان مفهوم الوجود قابل للتقسيم بين الماهيات فيكون م--------------------------------------شتركا بينها اما المقدمة الاولي فلانا نقسمه الي------------ الواجب والم-----مكن و---------------------الجوهر و-----العرض و----الذهني والخارجي والعقل يقبل هذه القسمة واما المقدمة الثانية فلان القسمة عبارة عن	19	-7126058865915412769	372	561.0	303	867	42.90657424926758	47	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0019	false	-5793995044808071161	54	156	297	862	1639	300	الاقسا-------م المسالة الثالثة في ان الوجود زاءد علي الماهيات قال فيغاير الماهية والا اتحدت الماهيات او لم تنحصر اجزاءها اقول-------------------------------------------------- اختلفوا في ان الوجود ------نفس الماهية او زاءد عليها والظاهر ان الكلام في الوجود بمعني منشا الاثر لا بمعني الكون والتحقق كما لا يخفي فعن ابي الحسن الاشعري وابي الحسين البصري وجماعة تبعوهما ان وجود كل ماهية نفس تلك الماهية وقال جماعة من المتكلمين والحكماء ان وجود كل ماهية مغاير لها الا واجب الوجود تعالي فان اكثر الحكماء قالوا ان وجوده نفس حقيقته وسياتي تحقيق كلامهم فيه وقد استدل الحكماء علي الزيادة بوجوه الوجه الاول ان الوجود مشترك علي ما تقدم فاما	19	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms019	true	-6100835508838538082	202	300	1157	1699	1699	300	الانسان والفرس المسالة الثالثة في ان الوجود زاءد علي الماهيات قال فيغاير الماهية والا اتحدت الماهيات او لم تنحصر اجزاءها اقول هذه المسالة فرع علي المسالة الاولي واعلم ان الناس اختلفوا في ان الوجود هل هو نفس الماهية او زاءد عليها فقال ابو -------------------------------------------------------------------------------الحسن الاشعري وابو الحسين البصري وجماعة تبعوهما ان وجود كل ماهية نفس تلك الماهية وقال جماعة من المتكلمين والحكماء ان وجود كل ماهية مغاير لها الا واجب الوجود تعالي فان اكثر الحكماء قالوا ان وجوده نفس حقيقته وسياتي تحقيق كلامهم فيه وقد استدل الحكماء علي الزيادة بوجو------ه الاول ان الوجود مشترك علي ما تقدم فاما-	19	-7126058865915412769	467	886.5	384	628	74.3630599975586	79	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0019	false	-5793995044808071161	156	300	862	1639	1639	300	ان يكون نفس الماهية او جزءا خارجيا منها او خارجا عنها والاول باطل والا لزم اتحاد الماهيات في خصوصياتها لما تبين من اشتراكه ووحدته والثاني باطل والا لم تنحصر اجزاء الماهية بل تكون كل ماهية علي الاطلاق مركبة من اجزاء لا تتناهي واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الشرطية ان الوجود اذا كان جزءا من كل ماهية فانه يكون جزءا مشتركا بينها ويكون كمال الجزء المشترك فيكون جنسا فتفتقر كل ماهية الي فصل يفصلها عما يشاركها فيه لكن كل فصل فانه يكون موجودا لاستحالة انفصال الموجودات وتقومها بالامور العدمية فيفتقر الفصل من جهة كونه موجودا وكون الوجود جزءا مشتركا لكل موجود الي فصل اخر هو جزء منه ويكون جزءا من الماهية لان جزء الجزء جزء ايضا-------- موجود فيفتقر الي فصل اخر ويتسلسل فتكون للماهيات اجزاء لا تتناهي واما استحالة اللازم فلوجوه احدها ان وجود ما لا يتناهي محال علي ما ياتي الثاني انه يلزم منه-	19	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms020	true	-8396883496072403332	0	132	0	706	1657	300	ان يكون نفس الماهية او جزء-------ا منها او خارجا عنها والاول باطل والا لزم اتحاد الماهيات في خصوصياتها لما تبين من اشتراك-------ه والثاني باطل والا لم تنحصر اجزاء الماهية بل تكون كل ماهية علي الاطلاق مركبة من اجزاء لا تتناهي واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الشرطية ان الوجود اذا كان جزءا من كل ماهية فانه يكون جزءا مشتركا بينها ويكون كمال الجزء المشترك فيكون جنسا فتفتقر كل ماهية الي فصل يفصلها عما يساويها فيه لكن كل فصل فانه يكون موجودا لاستحالة انفصال الموجودات-------- بالامور العدمية فيفتقر ا-----------------------------------------------------لفصل الي فصل اخر هو جزء منه ويكون جزءا من الماهية لان جزء الجزء جزء ايضا فان كان موجودا افتقر الي فصل اخر ويتسلسل فتكون للماهي-ة اجزاء لا تتناهي واما استحالة التالي فلوجوه احدها ان وجود ما لا يتناهي محال علي ما ياتي الثاني---- يلزم منه	20	-7126058865915412769	683	1304.5	555	786	86.89567565917969	120	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0020	false	5677664716839434538	0	170	0	965	1690	300	تركب واجب الوجود تعالي لانه موجود فيكون ممكنا هذا خلف الثالث انه يلزم منه انتفاء الحقاءق اصلا لانه يلزم منه تركب الماهيات البسيطة فلا يكون البسيط متحققا فلا يكون المركب متحققا وهذا كله ظاهر البطلان قال ولانفكاكهما تعقلا اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي زيادة الوجود وتقريره انا قد نعقل الماهية ونشك في وجودها الذهني والخارجي والمعقول مغاير للمشكوك---- وكذلك قد نعقل وجودا مطلقا ونجهل خصوصيته فيك-------ون مغايرا لها وقد نعقل الماهية ونغفل عن وجودها فيكون غيرها لا يقال انا قد نتشكك في ثبوت الوجود فيلزم ان يكون ثبوته زاءدا عليه ويتسلسل لانا نقول الش--ك ليس في ثبوت وجود الوجود بل في ثبوت الوجود نفسه للماهية وذلك هو المطلوب قال ولتحقق الامكان------ اقول هذا وجه ثالث ----علي الزيادة وتقريره ان ممكن الوجود متحقق بالضرورة والامكان انما يتحقق علي تقدير الزيادة لان الوجود لو كان نفس الماهية او جزءها لم تعقل منفكة عنه فلا يجوز عليها العدم حينءذ والا لزم----- اجتماع النقيضين وهو محال وانتفاء جواز العدم يستلزم الوجوب فينتفي الامكان حينءذ للمنافاة بين الامكان الخاص والوجوب الذاتي ولان الامكان	20	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms020	true	-8396883496072403332	132	298	706	1649	1657	300	تركب واجب الوجود تعالي لانه موجود فيكون ممكنا هذا خلف الثالث---- يلزم منه انتفاء الحقاءق اصلا لانه يلزم منه تركب الماهيات البسيطة فلا يكون البسيط متحققا فلا يكون المركب متحققا وهذا كله ظاهر البطلان قال ولانفكاكهما تعقلا اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي زيادة الوجود وتقريره انا قد نعقل الماهية ونشك في وجودها الذهني والخارجي والمعقول مغاير للمشكوك فيه وكذلك قد نعقل وجودا مطلقا ونجهل خصوصية الماهية فيكون مغايرا ل---------------------------------------------ها لا يقال انا قد نتشكك في ثبوت الوجود فيلزم ان يكون ثبوته زاءدا عليه ويتسلسل لانا نقول التشكك ليس في ثبوت وجود للوجود بل في ثبوت الوجود نفسه للماهية وذلك هو المطلوب قال وت-حقق الامكان الخاص اقول هذا وجه ثالث يدل علي الزيادة وتقريره ان ممكن الوجود متحقق بالضرورة والامكان انما يتحقق علي تقدير الزيادة لان الوجود لو كان نفس الماهية او جزءها لم تعقل منفكة عنه فلا يجوز عليها العدم حينءذ والا لزم جواز اجتماع النقيضين وهو محال وانتفاء جواز العدم يستلزم الوجوب فينتفي الامكان حينءذ للمنافاة بين الامكان الخاص والوجوب الذاتي ولان الامكان	20	-7126058865915412769	906	1759.5	746	993	91.2386703491211	154	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0020	false	5677664716839434538	174	300	985	1690	1690	300	الماهية الي الوجود والعدم والنسبة لا -تعقل الا بين شيءين قال وفاءدة الحمل اقول هذا وجه رابع يدل علي المغايرة بين الوجود والماهية-------- وتقريره انا نحمل الوجود علي الماهية فنقول الماهية موجودة فنستفيد منه فاءدة معقولة لم تكن حاصلة لنا قبل الحمل وانما تتحقق هذه الفاءدة علي تقدير المغايرة اذ لو كان الوجود نفس الماهية لكان قولنا ماهية موجودة بمنزلة قولنا ماهية ماهية او الوجود-- وجود -والتالي باطل فكذا المقدم ق-----ال والحاجة الي الاستدلال اقول هذا وجه خامس يدل علي ان الوجود ليس هو نفس الماهية ولا جزءا منها وتقريره انا نفتقر في نسبة الوجود الي الماهية الي الدليل في كثير من الماهيات ولو كان الوجود نفس الماهية او جزءها لم نحتج الي الدليل لاقتضاء الافتقار الي الدل----يل المغايرة بين الموضوع والمحمول والش--ك في النسبة الممتنع-	20	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms021	true	-50733515199540343	0	123	0	689	1644	300	الماهية ---والوجود------- والنسبة لا تتعقل الا بين شيءين قال وفاءدة الحمل اقول هذا وجه رابع يدل علي المغايرة بين --------الماهية والوجود وتقريره انا نحمل الوجود علي الماهية فنقول --ماهية موجودة فنستفيد منه فاءدة معقولة لم تكن حاصلة لنا قبل الحمل وانما تتحقق هذه الفاءدة علي تقدير المغايرة اذ لو كان الوجود نفس الماهية لكان قولنا ماهية موجودة بمنزلة قولنا ماهية ماهية او -موجودة موجودة والتالي باطل ف----المقدم مثله قال والحاجة الي الاستدلال اقول هذا وجه خامس يدل علي ان الوجود ليس هو نفس الماهية ولا جزء- منها وتقريره انا نفتقر في نسبة الوجود الي الماهية الي الدليل في كثير من الماهيات ولو كان الوجود نفس الماهية او جزءها لم نحتج الي الدليل ---------لافتقار الد----ليل الي المغايرة بين الموضوع والمحمول والتشكك في النسب- الممتنع	21	-7126058865915412769	656	1206.0	539	729	89.98628234863281	107	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0021	false	-2036166584615734838	0	106	0	579	1660	300	تحققه في الذاتي قال وانتفاء التناقض اقول هذا وجه سادس يدل علي الزيادة وتقريره انا قد نسلب الوجود عن الماهية فنقول ماهية معدومة ولو كان الوجود نفس الماهية لزم التناقض لكونه بمنزلة قولنا الموجود ليس بموجود او كان جزءا منها لزم التناقض ايضا لان تحقق الماهية يستدعي تحقق اجزاءها التي من جملتها الوجود فيستحيل سلبه عنها والا لزم اجتماع النقيضين فتحقق انتفاء التناقض يدل علي الزيادة قال وتركب الواجب اقول هذا وجه سابع وهو ان تركب الواجب منتف وانما يتحقق لو كان الوجود زاءدا علي الماهية لانه يستحيل ان يكون نفس الماهية لما تقدم فلو كان جزءا من الماهية لزم ان يكون الواجب مركبا وهو محال	21	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms021	true	-50733515199540343	123	222	689	1224	1644	300	تحققه في الذاتي قال وانتفاء التناقض اقول هذا وجه سادس يدل علي الزيادة وتقريره انا قد نسلب الوجود عن الماهية فنقول ماهية معدومة ولو كان الوجود نفس الماهية لزم التناقض --------------ول-----------------------و كان جزء- منها لزم التناقض ايضا لان تحقق الماهية يستدعي تحقق اجزاءها التي من جملتها الوجود فيستحيل سلبه عنها والا لزم اجتماع النقيضين فتحقق انتفاء التناقض يدل علي الزيادة قال وتركب الواجب اقول هذا وجه سابع وهو ان تركب الواجب منتف وانما يتحقق لو كان الوجود زاءدا علي الماهية لانه يستحيل ان يكون نفس الماهية لما تقدم فلو كان جزءا منها ل------زم ان يكون الواجب مركبا وهو محال	21	-7126058865915412769	532	1027.0	434	579	91.88255310058594	95	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0021	false	-2036166584615734838	215	296	1204	1640	1660	300	الواجب------ وهو محال قال وقيامه بالماهية من حيث هي اقول هذا جواب عن استدلال الخصم علي ان الوجود نفس الماهية وتقرير استدلالهم انه لو كان زاءدا علي الماهية لكان صفة قاءمة بها لاستحالة ان يكون جوهرا قاءما بنفسه مستقل-ا عن الماهية واستحالة قيام الصفة بغير موصوفها واذا كان كذلك فاما ان يقوم بالماهية حال وجودها او حال عدمها والقسمان باطلان اما الاول فلان الوجود الذي هو شرط في قيام هذا الوجود بالماهية اما ان يكون هو هذا الوجود فيلزم اشتراط الشء	21	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms021	true	-50733515199540343	218	300	1202	1644	1644	300	الواجب مركبا وهو محال قال وقيامه بالماهية من حيث هي اقول هذا جواب عن استدلال الخصم علي ان الوجود نفس الماهية وتقرير استدلالهم انه لو كان زاءدا علي الماهية لكان صفة قاءمة بها لاستحالة ان يكون جوهرا قاءما بنفسه مستغنيا عن الماهية واستحالة قيام الصفة بغير موصوفها واذا كان كذلك فاما ان يقوم بالماهية حال وجودها او حال عدمها والقسمان باطلان اما الاول فلان الوجود الذي هو شرط في قيام هذا الوجود بالماهية اما ان يكون هو هذا الوجود فيلزم اشتراط الشء-	21	-7126058865915412769	433	846.5	353	443	97.74266052246094	79	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0022	false	4808533544409415290	8	57	45	341	1672	300	الوجودات المتعددة -المتسلسلة بالماهية الواحدة -لانا ننقل البحث الي الوجود الذي هو شرط واما الثاني فلانه يلزم قيام الصفة الوجودية بالمحل المعدوم وهو باطل واذا بطل القسمان بطل-ت الزيادة وتقرير الجواب ان نقول الوجود قاءم بالماهية من حيث--- هي لا باعتبار كونها موجودة ولا باعتبار كونها معدوم----------ة فالحصر ممنوع	22	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms022	true	-230470615896829717	7	54	35	311	1710	300	الوجودات المتعددة بالما-----------هية الواحدة ولانا ننقل البحث الي الوجود الذي هو شرط واما الثاني فلانه يلزم قيام الصفة الوجودية بالمحل المعدوم وهو باطل واذا بطل القسمان انتفت الزيادة وتقرير الجواب ان نقول الوجود قاءم بالماهية من حيث هي هي لا باعتبار كون-------------------------ها معدومة او موجودة فالحصر ممنوع	22	-7126058865915412769	256	482.0	212	312	82.05128479003906	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0022	false	4808533544409415290	155	220	905	1260	1672	300	قال فزيادته في التصور اقول هذا نتيجة ما تقدم وهو ان قيام الوجود بالماهية من حيث هي هي انما يعقل في الذهن والتصور لا في الوجود الخارجي لاستحالة تحقق ماهية ما من الماهيات في الاعيان منفردة عن الوجود فكيف تتحقق الزيادة في الخارج والقيام بالماهية فيه بل وجود الماهية زاءد عليها في نفس الامر والتصور لا في الاعيان وليس قيام الوجود بالماهية كقيام السواد بالمحل	22	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms022	true	-230470615896829717	54	118	311	662	1710	300	قال فزيادته في التصور اقول هذا نتيجة ما تقدم وهو ان قيام الوجود بالماهية من حيث هي هي انما يعقل في الذهن والتصور لا في الوجود الخارجي لاستحالة تحقق ماهية--- من الماهيات في الاعيان منفك-ة عن الوجود فكيف تتحقق الزيادة في الخارج والقيام بالماهية فيه بل وجود الماهية زاءد عليها في نفس الامر والتصور لا في الاعيان وليس قيام الوجود بالماهية كقيام السواد بالمحل	22	-7126058865915412769	350	688.0	286	355	98.591552734375	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0023	false	4262572417856057492	10	287	59	1606	1692	300	المسالة الرابعة في انقسام الوجود الي الذهني والخارجي قال وهو ينقسم الي الذهني والخارجي والا بطلت الحقيقة اقول الوجود علي قسمين اصلي ورابطي والاصلي عبارة عن وجود نفس الشء موضوعا كان او محمولا كوجود زيد او القيام وهذا متعلق السءال ب هل البسيطة والرابطي عبارة عن وجود الشء للشء الذي يحصل به الارتباط كوجود القيام لزيد وهذا متعلق السءال ب هل المركبة والوجود الاصلي الخارجي الذي تترتب عليه الاثار لا خلاف فيه واما الذهني الذي يسمي وجودا ظليا وغير اصيل فقد اختلف العلماء فيه-- فجماعة منهم نفوه-------------- وحصروا الوجود في الخارجي الذي تصدر به اثار الموجود كالاشراق والاحراق للنار ويسمي وجودا اصيلا ايضا والمحققون منهم اثبتوه وقسموا الوجود اليه والي الخارجي قسمة معنوية واستدل المصنف رحمه الل-----ه بان القضية الحقيقية التي يحكم فيها علي ما يصدق عليه الموضوع في نفس الامر ولو لم يكن موجودا في الخارج صادقة قطعا لانا نحكم بالاحكام الايجابية علي موضوعات معدومة في الاعيان وتحقق الصفة يستدعي تحقق الموصوف واذ ليس ثابتا في الاعيان فهو متحقق في الذهن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فتحقق الحقيقية يدل علي الثبوت الذهني كما قررناه مضافا الي انا نعقل امورا لا وجود لها في الخارج والتعقل يستلزم التعلق بين العاقل والمعقول والتعلق بين العاقل والعدم غير معقول فلا بد من ثبوت للمعقول واذ ليس في الخارج تعين كونه في الذهن بل يمكن دعوي الضرورة في تحقق الوجود الذهني للصور الذهنية قال والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم اقول هذا جواب عن استدلال من نفي الوجود الذهني وتقرير استدلالهم انه لو حلت الماهية في الاذهان لزم ان يكون الذهن حارا باردا اسود ابيض فيلزم مع اتصاف الذهن بهذه الاشياء المنفية عنه اجتماع الضدين والجواب ان الحاصل في الذهن ليس هو ماهية ما له الحرارة والسواد ونفسه بل صورتهما	23	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms022	true	-230470615896829717	118	299	662	1703	1710	300	المسالة الرابعة في انقسام الوجود الي الذهني والخارجي قال وهو ينقسم الي الذهني والخارجي والا بطلت الحقيقة اقول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اختلف العقلاء هاهنا فجماعة منهم نفوا الوجود الذهني وحصروا الوجود في الخارجي -------------------------------------------------------------------------والمحققون منهم اثبتوه وقسموا الوجود اليه والي الخارجي قسمة معنوية واستدل المصنف رحمة الله عليه بان القضية الحقيقية--------------------------------------------------------------------------------- صادقة قطعا لانا نحكم بالاحكام الايجابية علي موضوعات معدومة في الاعيان وتحقق الصفة يستدعي تحقق الموصوف واذ ليس ثابتا في الاعيان فهو متحقق في الاذهان واعلم ان القضية تطلق علي الحقيقية وهي التي يءخذ موضوعها من حيث هو هو لا باعتبار الوجود الخارجي بل باعتبار ما صدق عليه الموضوع بالفعل وتطلق علي الخارجية وهي التي يءخذ موضوعها باعتبار الخارج وهو مذهب سخيف قد ابطل في المنطق فتحقق الحقيقية يدل علي الثبوت الذهني كما ذكرناه ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال والموجود في الذهن انما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم اقول هذا جواب عن استدلال من نفي الوجود الذهني وتقرير استدلالهم انه لو حلت الماهية في الاذهان لزم ان يكون الذهن حارا باردا اسود ابيض فيلزم مع اتصاف الذهن بهذه الاشياء المنفية عنه اجتماع الضدين والجواب ان الحاصل في الذهن ليس هو ماهية------ الحرارة والسواد------ بل صورتها -	22	-7126058865915412769	783	1420.5	647	1791	43.71859359741211	123	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0025	false	-7593292511521780056	49	300	285	1628	1628	300	المسالة الخامسة في ان الوجود ليس هو معني زاءدا علي الحصول العيني قال وليس الوجود معني به تحصل الماهية في العين بل الحصول اقول قد ذهب قوم غير محققين الي ان الوجود معني قاءم بالماهية يقتضي حصول الماهية في الاعيان والظاهر ان المراد كون قيامه كقيام ساءر الاعراض بالجواهر لا من باب ضيق فم الركية وهذا مذهب سخيف يشهد العقل ببطلانه لان قيام ذلك المعني بالماهية في الاعيان يستدعي تحقق الماهية في الخارج لان ثبوت الشء للشء فرع لثبوت المثبت له فلو كان حصولها في الخارج مستندا الي ذلك المعني لزم الدور المحال بل الوجود الاصلي هو نفس تحقق الماهية وكونها في الاعيان لا- ما به تكون الماهية في الاعيان المسالة السادسة في ان الوجود لا تزايد فيه ولا اشتداد قال ولا تزايد فيه ولا اشتداد اقول ذهب قوم الي ان الوجود قابل للزيادة والنقصان ورد بان التزايد عبارة عن حركة جوهرية علي نحو الحركة العرضية كالاينية والحركة تقتضي بقاء المتحرك من مبدءها الي منتهاها وتبدل احواله فلو كان الوجود قابلا للزيادة لزم كونه باقيا قبل حصولها وبعدها فتلك الزيادة ان كانت وجودا لزم اجتماع المثلين والا لزم اجتماع النقيضين واما نفي الاشتداد فهو مذهب اكثر المحققين قال بعضهم لانه------------- ان لم يحدث بعد الاشتداد شء اخر لم يكن الاشتداد اشتدادا بل هو باق كما كان وان حدث فالحادث ان كان غير الحاصل فليس اشتدادا لل-وجود الواحد بل يرجع الي انه حدث شء اخر معه والا فلا اشتداد وكذا البحث في جانب النقصان وقد نظمت هذا المطلب ايضا بقولي لا يقبل الوجود الاشتدادا ولا تزايدا كما افادا المسالة السابعة في ان-	25	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms023	true	7526293862287792610	21	210	141	1143	1585	300	المسالة الخامسة في ان الوجود ليس هو معني زاءدا علي الحصول العيني قال وليس الوجود معني به تحصل الماهية في العين بل الحصول اقول قد ذهب قوم غير محققين الي ان الوجود معني قاءم بالماهية يقتضي حصول الماهية في الاعيان و--------------------------------------------------------------------------------هذا مذهب سخيف يشهد العقل ببطلانه لان قيام ذلك المعني بالماهية في الاعيان يستدعي تحقق الماهية في الخارج فلو ---------------------------------------كان حصولها في الخارج مستندا الي ذلك المعني لزم الدور المحال بل الوجود------- هو نفس تحقق الماهية------- في الاعيان ليس ما به تكون الماهية في الاعيان المسالة السادسة في ان الوجود لا تزايد فيه ولا اشتداد قال ولا تزايد فيه ولا اشتداد اقول ذهب قوم الي ان الوجود قابل للزيادة والنقصان وفيه نظر لان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزيادة ان كانت وجودا لزم اجتماع المثلين والا لزم اجتماع النقيضين واما نفي الاشتداد فهو مذهب اكثر المحققين قال بعضهم لانه بعد الاشتداد ان لم يحدث شء -------------اخر لم يكن الاشتداد اشتدادا بل هو باق كما كان وان حدث فالحادث ان كان غير الحاصل فليس اشتدادا للموجود الواحد بل يرجع الي انه حدث شء اخر معه والا فلا اشتداد وكذا البحث في جانب النقصان و--------هذا الدليل ينفي قبول الا-عراض كل--ها للاشتداد- و--------------الضعف المسالة السابعة في ان	23	-7126058865915412769	945	1719.5	763	1359	69.53642272949219	167	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0026	false	9089820213626846749	0	100	0	493	1551	300	الوجود خير والعدم شر قال وهو خير محض اقول هذه قضية وجدانية لا برهانية ولا استقراءية والمراد انا اذا تاملنا في كل ما يقال له خير وجدناه وجودا واذا تاملنا في كل ما يقال له شر وجدناه عدما الا تري الي القتل فان العقلاء يحكمون بكونه شرا واذا تاملنا و-جدنا شريته باعتبار ما يتضمنه من العدم فانه ليس شرا من حيث قدرة القادر عليه فان القدرة كمال الانسان ولا من حيث ان الالة قاطعة فانه- ايضا كمال لها ولا من حيث حركة اعضاء القاتل ولا من حيث قبول العضو-------- للتقطيع بل من حيث هو ازالة كمال الحياة--------- فليس الشر الا	26	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms023	true	7526293862287792610	210	300	1143	1585	1585	300	الوجود خير والعدم شر قال وهو خير محض اقول------------------------------------------------------ اذا تاملنا--- كل ما يقال له خير وجدناه وجودا واذا تاملنا------ ما يقال له شر وجدناه عدما الا تر----ي القتل فان العقلاء -حكموا بكونه شرا واذا تاملناه وجدنا شريته باعتبار ما يتضمن- من العدم فانه ليس شرا من حيث قدرة القادر عليه فان القدرة كمال الانسان ولا من حيث ان الالة قاطعة فانها ايضا كمال لها ولا من حيث حركة اعضاء القاتل ولا من حيث قبول العضو المنقطع للتقطيع بل من حيث هو ازالة كمال الحياة عن الشخص فليس الشر الا-	23	-7126058865915412769	420	772.0	335	512	82.03125	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0026	false	9089820213626846749	100	300	493	1551	1551	300	هذا العدم وباقي القيود الوجودية خيرات فنحكم-- بان الوجود خير محض والعدم شر محض ولهذا كان واجب الوجود------ ابلغ في الخيرية والكمال من كل موجود لبراءته عن القوة والاستعداد وتفاوت غيره من الموجودات فيه باعتبار القرب من العدم والبعد عنه وقد نظمت هذا المطلب ايضا بقولي وذاك خير في الحدوث والقدم فلا يكون الشر الا في العدم المسالة الثامنة في ان الوجود لا ضد له قال ولا ضد له اقول الضد ذات وجودية تقابل ذاتا اخري في الوجود بمعني انه موجود معاقب لموجود اخر في الموضوع وان كان عرضا كالسواد والبياض ولما استحال ان يكون الوجود ذاتا وان يكون له وجود اخر استحال ان يكون ضدا لغيره ولانه عارض لجميع المعقولات لان كل معقول اما خارجي فيعرض له الوجود الخارجي او ذهني فيعرض له الذهني ولا شء من احد الضدين بعارض لصاحبه ومقابلته للعدم ليست تقابل الضدين علي ما ياتي تحقيقه في نفي المعدوم بل تقابل السلب والايجاب ان اخذا مطلقين والا تقابل العدم والملكة المسالة التاسعة في انه لا مثل للوجود قال ولا مثل له اقول المثلان ذاتان وجوديتان يسد كل من-----هما مسد صاحبه ويكون المعقول منهما شيءا واحدا بحيث اذا سبق احدهما الي الذهن ثم لحقه الاخر لم يكتسب العقل من الحاصل ثانيا غير ما اكتسبه اولا والوجود-	26	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms024	true	-7089756866659202860	0	171	0	909	1625	300	هذا العدم وباقي القيود الوجودية خيرات ف-حكموا بان الوجود خير محض والعدم شر محض ولهذا كان واجب الوجود تعالي ابلغ في الخيرية والكمال من كل موجود لبراءته عن القوة والاستعداد وتفاوت غيره من ال-وجودات فيه باعتبار القرب من العدم والبعد------------------------------------------------------------------------------------ عنه المسالة الثامنة في ان الوجود لا ضد له قال ولا ضد له اقول الضد ذات وجودية تقابل ذاتا اخري في الوجود------------------------------------------------------------------------- ولما استحال ان يكون الوجود ذاتا وان يكون له وجود اخر استحال ان يكون ضدا لغيره ولانه عارض لجميع المعقولات لان كل معقول اما خارجي فيعرض له الوجود الخارجي او ذهني فيعرض له الذهني ولا شء من احد الضدين بعارض لصاحبه ومقابلته للعدم ليس- تقابل الضدين علي ما ياتي تحقيقه في نفي المعدوم بل تقابل السلب والايجاب ان اخذا مطلقين والا تقابل العدم والملكة المسالة التاسعة في انه لا مثل للوجود قال ولا مثل اقو---ل المثلان ذاتان وجوديتان يسد كل واحد منهما مسد صاحبه ويكون المعقول منهما شيءا واحدا بحيث اذا سبق احدهما الي الذهن ثم لحقه الاخر لم يكتسب العقل من الحاصل ثانيا غير ما اكتسبه اولا والوجود	24	-7126058865915412769	887	1717.0	720	1072	82.74253845214844	161	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0027	false	-6067574174673156657	0	145	0	799	1674	300	ليس بذات فلا يماثل شيءا اخر وايضا فليس هاهنا معقول يساويه في التعقل علي----- ما ذكرناه اذ كل معقول مغاير لمعقول الوجود لا-يقال ان كليته وجزءيته متساويتان في التعقل فكان له مثل----------- لانا نقول انهما ليستا متساويتين في المعقولية وان كان احد جزاي الجزءي هو الكلي لكن الاتحاد ليس تماثلا وايضا فانه عارض لكل المعقولات علي ما قررناه اولا ولا شء من المثلين بعارض لصاحبه وقد نظمت هذين المطلبين بقولي ليس له ضد كما لا مثل له اذ الوجود واحد في الامثله المسالة العاشرة في انه مخالف لغيره من المعقولات وعدم منافاته لها قال فتحققت مخالفته للمعقولات اقول لما حصروا النسبة بين الاثنين الوجوديين في التضاد والتماثل ولو علي وجه التضايف والتخالف وثبت مما سبق انه انتفت نسبة التضاد والتماثل بينه وبين غيره من المعقولات تعين المخالفة بينهما------------------------------------------------------------------------------------ ولهذا جعله نتيجة لما سبق قال ولا ينافيها اقول المتنافيان لا يمكن اجتماعهما وقد بينا ان كل	27	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms024	true	-7089756866659202860	171	300	909	1625	1625	300	ليس بذات فلا يماثل شيءا اخر وايضا فليس هاهنا معقول يساويه في التعقل علي معني ما ذكرناه اذ كل معقول مغاير لمعقول الوجود لا يقال ان كلي-ه وجزءي-ه متساوي-ان في التعقل فكان له مثل وهو الجزءي لانا نقول انهما ليسا بمتساوي-ين في المعقولية وان كان احد جزءي الجزءي هو الكلي لكن الاتحاد ليس تماثلا وايضا فانه عارض لكل المعقولات علي ما قررناه اولا ولا شء من المثلين بعارض لصاحب-------------------------------------------------------------------------------ه المسالة العاشرة في انه مخالف لغيره من المعقولات وعدم منافاته لها قال فتحققت مخالفته للمعقولات اقول لما ----------------------------------------------------------------------------------------------------انتفت نسبة التضاد والتماثل بينه وبين غيره من المعقولات وجبت المخالفة بينهما اذ القسمة حاصرة في كل معقولين بين التماثل والاختلاف وقد انتفي التماثل فوجب الاختلاف ولهذا جعله نتيجة لما سبق قال ولا ينافيها اقول المتنافيان لا يمكن اجتماعهما وقد بينا ان كل-	24	-7126058865915412769	607	1123.0	498	900	67.44444274902344	102	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0027	false	-6067574174673156657	145	300	799	1674	1674	300	معقول علي الاطلاق فانه يمكن عروض مطلق الوجود له واجتماعه معه وصدقه عليه فكيف ينافيه لا-يقال العدم امر معقول وقد قضي العقل بمنافاته له فكيف يصح قوله علي الاطلاق انه لا ينافيها لانا نقول نمنع اولا كون العدم المطلق معقولا والعدم الخاص له حظ من الوجود فلا ينافي الوجود ولهذا افتقر الي موضوع خاص كافتقار الملكة اليه سلمنا لكن نمنع استحالة عروض الوجود المطلق للعدم المعقول فان العدم المعقول ثابت في الذهن فيكون داخلا تحت مطلق الثابت فيصدق عليه مطلق الثابت ومنافاته للموجود المطلق لا باعتبار صدق مطلق الثبوت عليه بل من حيث اخذه مقابلا له ولا امتناع في عروض احد المتقابلين للاخر اذا اخذا لا باعتبار التقابل كالكلية والجزءية فانهما قد يصدق احدهما علي الاخر باعتبار مغاير لا باعتبار مقابلتهما وهذا فيه دقة وقد نظمت هذه المطلب ايضا بقولي وهو مخالف لغيره بلا تقابل كما افاد العقلاء المسالة الحادية عشرة في تلازم الشيءية والوجود قال ويساوق الشيءية فلا تتحقق بدونه فالمنازع مكابر مقتضي عقله-	27	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms025	true	-2920047760664626673	0	139	0	783	1657	300	معقول علي الاطلاق فانه يمكن عروض مطلق الوجود له واجتماعه معه وصدقه عليه فكيف ينافيه لا يقال العدم امر معقول وقد قضي العقل بمنافاته له فكيف يصح قوله علي الاطلاق انه لا ينافيها لانا نقول نمنع اولا كون العدم المطلق معقولا والعدم الخاص له حظ من الو-----------------جود ولهذا افتقر الي موضوع خاص كافتقار الملكة اليه سلمنا لكن نمنع استحالة عروض الوجود المطلق للعدم المعقول فان العدم المعقول ثابت في الذهن فيكون داخلا تحت مطلق الثابت فيصدق عليه مطلق الثابت ومنافاته لل-وجود المطلق لا باعتبار صدق مطلق الثبوت عليه بل من حيث اخذ م-قابلا له ولا امتناع في عروض احد المتقابلين للاخر اذا اخذا لا باعتبار التقابل كالكلية والجزءية فانهما قد يصدق احدهما علي الاخر باعتبار مغاير لا باعتبار تقابل-هما وهذا فيه دقة-------------------------------------------------------------------------- المسالة الحادية عشرة في تلازم الشيءية والوجود قال ويساوق الشيءية فلا تتحقق بدونه والمنازع مكابر مقتضي عقله	25	-7126058865915412769	777	1516.0	641	877	88.59748840332031	133	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0028	false	942743990561495163	0	256	0	1386	1646	300	اقول اختلف الناس في هذا المقام والمحققون كافة من الحكماء والمتكلمين اتفقوا علي مساوقة الوجودية والشيءية وتلازمهما وتساويهما في الصدق وان لم تتحدا في المفهوم حتي ان كل شء علي الاطلاق فهو موجود علي الاطلاق وكل ما ليس بموجود فهو معدوم وليس بشء وبالجملة لم يثبتوا للمعدوم ذاتا متحققة فالمعدوم الخارجي لا ذات له في الخارج والذهني لا ذات له ذهنا وقال المعتزلة ----------ان للمعدوم الخارجي ذاتا ثابتة في الاعيان متحققة في نفسها ليست ذهنية بمعني ان له ثبوتا في حد ذاته بحيث لا يترتب عليه الاثر من جهة انا نحكم حكما ايجابيا علي المعدوم والحكم بثبوت امر لامر باعتبار نفس الامر من غير خصوصية المدرك فرع ثبوت المثبت له فالثبوت اعم من الوجود الذي هو عبارة عن الثبوت الذي يترتب عليه الاثر ويرد عليه القول بثبوت اجتماع النقيضين والقول بثبوت شريك البارء لانا نحكم بان الاول محال والثاني ممتنع وهو حكم صادق خبري يقتضي ان يكون لنسبته خارج يطابقه مع ان الوجود الذهني كاف في الحكم مضافا الي ان هءلاء يكابرون في الضرورة فان العقل قاض بانه لا واسطة بين المعدوم وا---------لموجود فان الثبوت هو الوجود قال وكيف تتحقق الشيءية بدونه مع اثبات القدرة وانتفاء الاتصاف اقول لما استبعد مقالة هءلاء القوم ونسبهم الي المكابرة شرع في الاستدلال علي بطلان قولهم و-----ان هءلاء يذهبون الي ان القدرة لا تاثير لها في الذوات انفسها لانها ثابتة في العدم مستغنية عن المءثر في جعلها ذوات بل غير مقدورة لامتناع تحصيل الحاصل ولا في الوجود لانه عندهم حال والحال غير مقدورة وقد ثبت في نفس الامر ان اتصاف الماهية بالصفة غير ثابت في الاعيان بل هو امر اعتباري	28	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms025	true	-2920047760664626673	139	300	783	1657	1657	300	اقول اختلف الناس في هذا المقام فالمحققون كافة من الحكماء والمتكلمين اتفقوا علي مساوقة الوجود--- الشيءية وتلازمهما------------------------------------------- حتي ان كل شء علي الاطلاق فهو موجود علي الاطلاق وكل ما ليس بموجود فهو منتف- وليس بشء وبالجملة لم يثبتوا للمعدوم ذاتا متحققة فالمعدوم الخارجي لا ذات له في الخارج والذهني لا ذات له ذهنا وقال جماعة من المتكلمين ان للمعدوم الخارجي ذاتا ثابتة في الاعيان متحققة في نفسها ليست ذهنية لا غير وهءل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء يكابرون في الضرورة فان العقل قاض بانه لا واسطة بين ---------الموجود والمعدوم فان الثبوت هو الوجود قال وكيف تتحقق-------- بدونه مع اثبات القدرة وانتفاء الاتصاف اقول لما استبعد مقالة هءلاء القوم ونسبهم الي الجهل--- شرع في الاستدلال علي بطلان قولهم واعلم ان هءلاء يذهبون الي ان القدرة لا تاثير لها في الذوات انفسها لانها ثابتة في العدم مستغنية عن المءثر في جعلها ذواتا---------------------------------- ولا في الوجود لانه عندهم حال والحال غير مقدورة وقد ثبت في نفس الامر ان اتصاف الماهية بالصفة غير ثابت في الاعيان بل هو امر اعتباري-	25	-7126058865915412769	821	1534.0	668	1410	58.226951599121094	144	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0028	false	942743990561495163	256	300	1386	1646	1646	300	والا لزم التسلسل لان ذلك الاتصاف لو كان ثابتا لكان متصفا بالث----------------------بوت واتصافه بالث---------------------------------------------------------------------------بوت ايضا يكون ثابتا وهكذا فيلزم التسلسل والحاصل ان-------------------------------------------------------------------------------------- الماهيات لو كانت ثابتة في العدم لاستغنت الممكنات في وجودها عن المءثر فانتفت القدرة اصلا وراسا والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية-	28	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms026	true	-4304733027492793554	0	77	0	438	1663	300	والا لزم التسلسل لان ذلك الاتصاف لو كان ثابتا لكان مشاركا لغيره من الموجودات في الثبوت وممتازا عنها بخصوصية وما به الاشتراك مغاير لما به الامتياز فيكون اتصاف ذلك الاتصاف بالثبوت امرا زاءدا عليه و------يلزم التسلسل اذا ثبت هذا فاعلم ان المصنف رحمه الله تسلم مذهبهم وما ثبت في نفس الامر والزمهم المحال وتقريره ان الماهيات لو كانت ثابتة في العدم لاستغنت الممكنات في وجودها عن المءثر فانتفت القدرة اصلا وراسا والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية	26	-7126058865915412769	215	368.5	175	444	48.423423767089844	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0029	false	5824171623095962590	0	209	0	1151	1661	300	ان القدرة حينءذ لا تاثير لها في الذوات ولا في الوجود علي مذهبهم ولا في اتصاف الماهية بالوجود علي ما ثبت في نفس الامر وذلك يستلزم نفي التاثير اصلا واما بطلان التالي فبالاتفاق والبرهان دل عليه علي ما ياتي فلهذا استبعد المصنف رحمه الله هذه المقالة مع اثبات القدرة والمءثرية والقول بكون الاتصاف امرا ذهنيا وانه منتف في الخارج قال وانحصار الموجود مع عدم تعقل الزاءد اقول هذا برهان اخر دال علي انتفاء الماهيات في العدم وتقريره ان مذهبهم ان كل ماهية نوعية فانه -ثبت من اشخاصها في العدم ما لا يتناهي كالسواد والبياض والجواهر وغيرها من الحقاءق فالزمهم المصنف المحال وهو القول بعدم انحصار الموجودات لان تلك الماهيات ثابتة وهي غير محصورة في عدد متناه والثبوت هو الوجود لانتفاء تعقل امر زاءد علي الكون في الاعيان فلزمهم القول بوجود ما لا يتناهي من الماهيات وهو عندهم باطل فان جعلوا الوجود امرا مغايرا للكون في الاعيان كان نزاعا في العبارة وقولا باثبات ما لا يعقل مع ان -------------------------------------------------------------------------------البراهين الدالة علي استحالة ما لا يتناهي كما تدل علي استحالته في الوجود تدل علي استحالته في الثبوت اذ دلالتها انما هي علي انحصار الكاءن في الاعيان وقول المصنف رحمه الله وانحصار الموجود عطف علي اثبات القدرة اي وكيف تتحقق الشيءية بدون الوجود مع اثبات القدرة وانتفاء الاتصاف و---انحصار الموجود مع عدم	29	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms026	true	-4304733027492793554	77	300	438	1663	1663	300	ان القدرة حينءذ لا تاثير لها في الذوات ولا في الوجود علي مذهبهم ولا في اتصاف الماهية بالوجود علي ما ثبت في نفس الامر وذلك يستلزم نفي التاثير اصلا واما بطلان التالي فبالاتفاق والبرهان دل عليه علي ما ياتي فلهذا استبعد المصنف رحمه الله هذه المقالة مع اثبات القدرة -المءثرة- والقول بكون الاتصاف امرا ذهنيا وانه منتف في الخارج قال وانحصار الموجود مع عدم تعقل الزاءد اقول هذا برهان اخر دال علي انتفاء الماهيات في العدم وتقريره ان مذهبهم ان كل ماهية نوعية فانه يثبت من اشخاصها في العدم ما لا يتناهي كالسواد والبياض والجواهر وغيرها من الحقاءق فالزمهم المصنف المحال وهو القول بعدم انحصار الموجودات لان تلك الماهيات ثابتة وهي غير محصورة في عدد متناه والثبوت هو الوجود لانتفاء تعقل امر زاءد علي الكون في الاعيان فلزمهم القول بوجود ما لا يتناهي من الماهيات وهو عندهم باطل فان جعلوا الوجود امرا مغايرا للكون في الاعيان كان نزاعا في --عبارة وقولا باثبات ما لا يعقل مع انا نكتفي في ابانة محالية قولهم بالثبوت الذي هو الكون في الاعيان وهم يسلمونه لنا والبراهين الدالة علي استحالة ما لا يتناهي كما تدل علي استحالته في الوجود تدل علي استحالته في الثبوت اذ دلالتها انما هي علي انحصار الكاءن في الاعيان وقول المصنف رحمه الله وانحصار الموجود عطف علي الانتفاء---- اي وكيف تتحقق الشيءية بدون الوجود مع اثبات القدرة وانتفاء الاتصاف ومع انحصار الموجود مع عدم-	26	-7126058865915412769	1135	2210.0	929	1234	91.97731018066406	201	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0029	false	5824171623095962590	209	300	1151	1661	1661	300	تعقل الزاءد هكذا ينبغي ان يفهم كلامه--- هنا قال ولو اقتضي التميز الثبوت عينا لزم منه محالات اقول لما ابطل مذهب القاءلين بثبوت المعدوم شرع في ابطال حججهم ولهم حجتان رديءتان ذكرهما المصنف وابطلهما اما الحجة الاولي فتقريرها ان كل معدوم متميز وكل متميز ث---------------ابت اما المقدمة الاولي ف-دل عليها امور ثلاثة احدها ان المعدوم معلوم والمعلوم متميز الثاني ان المعدوم مراد فانا نريد اللذات ونكره الالام فلا بد -ان يتميز المراد من المكروه الثالث ان المعدوم مقدور وكل مقدور متميز فانا نميز بين الحركة يمنة ويسرة وبين الحركة الي السماء-	29	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms027	true	-5484610212158392729	0	93	0	516	1706	300	تعقل الزاءد هكذا ينبغي ان يفهم كلامه ها هنا قال ولو اقتضي التميز الثبوت عينا لزم منه محالات اقول لما ابطل مذهب المثبتين-------------- شرع في ابطال حججهم ولهم حجتان ردي-تان ذكرهما المصنف وابطلهما اما الحجة الاولي فتقريرها ان كل معدوم متميز وكل متميز ثابت فكل معدوم ثابت اما المقدمة الاولي فيدل عليها امور ثلاثة احدها ان المعدوم معلوم والمعلوم متميز الثاني ان المعدوم مراد فانا نريد اللذات ونكره الالام فلا بد وان يتميز المراد عن المكروه الثالث ان المعدوم مقدور وكل مقدور متميز فانا نميز بين الحركة يمنة ويسرة وبين الحركة الي السماء	27	-7126058865915412769	490	934.5	402	531	92.27871704101562	83	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0030	false	1664337565105698294	0	235	0	1355	1720	300	ونحكم بقدرتنا علي احدي الحركتين دون الاخري فلولا نميز كل واحدة منهما عن الاخري لاستحال هذا الحكم واما المقدمة الثانية فلان التميز صفة ثابتة للمتميز وثبوت الصفة يستدعي الثبوت عينا فاجاب المصنف بان الت-----------ميز لا يقت-ضي الثبوت عينا والا لزم---- محالات احدها ان المعلوم قد يكون مستحيل الوجود لذاته كشريك البارء------ واجتماع الضدين وغيرهما ويتميز احدهما عن الاخر فلو اقتضي التميز الثبوت العيني لزم ثبوت المستحيلات مع انهم وافقونا علي انتفاء المستحيل الثاني ان المعلوم قد يكون مركبا خياليا وليس -ثابتا في العدم اتفاقا الثالث ان المقدورية لو استدعت الثبوت لانتفت اذ لا قدرة علي الثابت وكذا المرادية هذا علي طريق النقض واما الحل فبان يقال ان اريد التميز الخارجي فالصغري ممنوعة وان اريد التميز الذهني او الاعم مع ارادة الثبوت الخارجي فالكبري ممنوعة وان اريد الذهنيان فالنتيجة غير مثمرة قال والامكان اعتباري يعرض لما وافقونا علي انتفاءه اقول هذه اشارة الي الحجة الثانية لهم علي ثبوت المعدوم وهي انهم قالوا ان المعدوم ممكن وامكانه ليس امرا عدميا والا لم يبق فرق بينه----------- وبين الامكان المنفي فيكون امرا ثبوتيا وليس جوهرا قاءما بذاته فلا بد له من محل ثبوتي وهو الممكن لاستحالة قيام الصفة بغير موصوفها فيكون الممكن العدمي ثابتا وهو المطلوب واجاب المصنف رحمه الله عنها بان الامكان امر اعتباري ليس شيءا خارجيا والا لزم التسلسل وان يكون الثبوتي حالا في محل عدمي وهو باطل قطعا وايضا فان الامكان يعرض للممكنات العدمية كالمركبات الخيالية وهم وافقونا علي انتفاءها خارجا فيبطل قولهم كل ممكن ثابت	30	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms027	true	-5484610212158392729	93	297	516	1686	1706	300	ونحكم بقدرتنا علي احدي الحركتين دون الاخري فلولا تميز كل واحدة منهما عن الاخري لاستحال هذا الحكم واما المقدمة الثانية فلان التميز صفة ثابتة للمتميز وثبوت الصفة يستدعي --ثبوت الموصوف لانه فرع عليه والجواب ان التميز لا يستدعي الثبوت عينا والا لزم منه محالات احدها ان المعلوم قد يكون مستحيل الوجود لذاته كشريك الباري تعالي واجتماع الضدين وغيرهما ويتميز احدهما عن الاخر فلو اقتضي التميز الثبوت العيني لزم ثبوت المستحيلات مع انهم وافقونا علي انتفاء المستحيل الثاني ان المعلوم قد يكون مركبا ووجودا وليس بثابت- في العدم اتفاقا الثالث ان المقدورية لو استدعت الثبوت لانتفت اذ لا قدرة علي الثابت وكذا المرادي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة قال والامكان اعتباري يعرض لما وافقونا علي انتفاءه اقول هذه---------- الحجة الثانية لهم علي ثبوت المعدوم وهو انهم قالوا ان المعدوم ممكن وامكانه ليس امرا عدميا والا لم يبق فرق بين نفي الامكان وبين الامكان المنفي فيكون امرا ثبوتيا وليس جوهرا قاءما بذاته فلا بد له من محل ثبوتي -هو الممكن لاستحالة قيام الصفة بغير موصوفها فيكون الممكن العدمي ثابتا وهو المطلوب واجاب المصنف---------- عنه- بان الامكان امر اعتباري ليس شيءا خارجيا والا لزم التسلسل وان يكون الثبوتي حالا في محل عدمي وهو باطل قطعا وايضا فان الامكان يعرض للممكنات العدمية كالمركبات--------- وهم وافقونا علي انتفاءها خارجا فيبطل قولهم كل ممكن ثابت	27	-7126058865915412769	1101	2090.0	906	1389	79.26565551757812	180	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0030	false	1664337565105698294	269	300	1548	1720	1720	300	في نفي الحال قال وهو يرادف الثبوت والعدم النفي فلا واسطة اقول ذهب ابو هاشم واتباعه من المعتزلة والقاضي والجويني من الاشاعرة علي ما حكي الي ثبوت الوا--سطة بين الموجود والمعدوم-	30	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms028	true	4297268329572302344	0	29	0	164	1619	300	في نفي الحال قال وهو يرادف الثبوت والعدم النفي فلا واسطة اقول ذهب ابو هاشم واتباعه من المعتزلة والقاضي والجويني من الاشاعرة----------- الي ان هاهنا واسطة بين الموجود والمعدوم	28	-7126058865915412769	152	283.5	126	175	86.85713958740234	25	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0031	false	7825782383154581166	277	300	1500	1622	1622	300	الوجه الثالث ان اللونية امر ثابت مشترك بين السواد والبياض فيكون كل واحد من السواد والبياض ممتازا عن الاخر بامر زاءد علي ما-	31	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms028	true	4297268329572302344	193	216	1051	1174	1619	300	الوجه الثاني ان اللونية امر ثابت مشترك بين السواد والبياض فيكون كل واحد من السواد والبياض ممتازا عن الاخر بامر زاءد علي ما	28	-7126058865915412769	120	233.0	98	123	97.56097412109375	22	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0031	false	7825782383154581166	9	185	55	998	1622	300	وسموها الحال وحدوها بانها صفة لموجود لا توصف بالوجود والعدم وهي ثابتة فيكون الثابت اعم من الموجود والمعدوم اعم من المنفي وهذا المذهب باطل بالضرورة فان العقل قاض بانه لا واسطة بين الموجود والمعدوم وان الثبوت هو الموجود م-رادفا له وان العدم والنفي مترادفان ولا شء اظهر عند العقل من هذه القضية فلا يجوز الاستدلال عليها قال والوجود لا ترد عليه القسمة والكلي ثابت ذهنا ويجوز قيام العرض بالعرض اقول لما ابطل مذهبهم اشار الي بطلان ما احتجوا به من الوجوه الثلاثة الوجه الاول ان الوجود زاءد عن- الماهية فاما ان يكون موجودا او معدوما او لا موجودا ولا معدوما والاولان باطلان اما الاول فلانه يلزم التسلسل واما الثاني فلانه يلزم---- اتصاف الشء بنقيضه فيبقي الثالث والجواب ان الوجود غير قابل لهذه القسمة لاستحالة انقسام الشء الي نفسه والي غيره او الي الموصوف به وبما ينافيه فكما لا يقال السواد اما ان يكون سوادا او بياضا كذلك لا يقال الوجود اما ان يكون موجودا او لا يكون ولان المنقسم الي الشيءين اعم منهما ويستحيل ان يكون الشء اعم من نفسه مضافا الي ما يقال من ان	31	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms028	true	4297268329572302344	31	196	174	1067	1619	300	وسموها الحال وحدوها بانها صفة لموجود لا توصف بالوجود والعدم---------- فيكون الثابت اعم من الموجود والمعدوم اعم من المنفي وهذا المذهب باطل بالضرورة فان العقل قاض بانه لا واسطة بين ال-وجود والعد--م وان الثبوت والو---جود مترادفان وكذا- العدم والنفي مترادفان ولا شء اظهر عند العقل من هذه القضية فلا يجوز الاستدلال عليها قال والوجود لا ترد عليه القسمة والكلي ثابت ذهنا ويجوز قيام العرض بالعرض اقول لما ابطل مذهبهم اشار الي بطلان ما احتجوا به وهو وجهان الاول قالوا قد تبين ان الوجود زاءد علي الماهية فاما ان يكون موجودا او معدوما او لا موجودا ولا معدوما والاولان باطلان اما الاول فلانه يلزم التسلسل واما الثاني فلانه يلزم منه اتصاف الشء بنقيضه ف-بقي الثالث والجواب ان الوجود غير قابل لهذه القسمة لاستحالة انقسام الشء الي نفسه والي غير------------------------------ه فكما لا يقال السواد اما ان يكون سوادا او بياضا كذلك لا يقال الوجود اما ان يكون موجودا او لا يكون ولان المنقسم الي الشيءين اعم منهما ويستحيل ان يكون الشء اعم من نفسه الوجه الثاني ان --------	28	-7126058865915412769	837	1576.5	679	949	88.19810485839844	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0032	false	-2832171666073414717	0	75	0	408	1722	300	به الاشتراك ثم الجزءان ان كانا موجودين لزم قيام العرض بالعرض وان كانا معدومين لزم ان يكون السواد امرا عدميا وكذلك البياض وهو باطل بالضرورة مع امتناع تقوم الموجود بالمعدوم فثب-ت الواسطة والجواب ا---------------------------------------------------------------------ن العرض قد يقوم بالعرض علي ما ياتي وايضا فان قيام الجنس بالفصل ليس هو قيام عرض بعرض قال ونوقضوا بالحال نفسها اقول اعلم ان نفاة الاحوال قالوا وجدنا ملخص ادلة مثبتي الحال يرجع الي ان هاهنا حقاءق تشترك في بعض ذاتياتها	32	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms028	true	4297268329572302344	216	300	1174	1619	1619	300	به الاشتراك ثم الوجهان ان كانا موجودين لزم قيام العرض بالعرض وان كانا معدومين لزم ان يكون السواد امرا عدميا وكذلك البياض وهو باطل بالضرورة-------------------------------- فثبتت الواسطة والجواب من وجهين الاول ان الكلي ثابت في الذهن فلا ترد عليه هذه القسمة الثاني ان العرض قد يقوم بالعرض علي ما ياتي وايضا فان قيام الجنس بالفصل ليس هو قيام عرض بعرض قال ونوقضوا بالحال نفسها اقول اعلم ان نفاة الاحوال قالوا وجدنا ملخص ادلة مثبتي الحال يرجع الي ان هاهنا حقاءق تشترك في بعض ذاتياتها-	28	-7126058865915412769	371	707.0	302	478	77.61506652832031	65	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0032	false	-2832171666073414717	75	300	408	1722	1722	300	وتختلف في البعض الاخر وما به الاشتراك مغاير لما به الامتياز ثم قالوا ان ذلك ليس بموجود ولا معدوم فوجب القول بالحال وهذا منتقض عليهم بالحال نفسها فان الاحوال عندهم متعددة ومتكثرة فلها جه-ة اشتراك هي مطلق الحالية وامتياز هي خصوصيات تلك الاحوال وجهة الاشتراك مغايرة لجهة الامتياز فيلزم ان يكون للحال حال اخري ويتسلسل قال والعذر بعدم قبول التماثل والاختلاف والتزام التسلسل باطل اقول اعتذر المثبتون عن التزام النفاة بوجهين الاول ان الحال لا يوصف بالتماثل والاختلاف الثاني القول بالتزام التسلسل والعذران باطلان اما الاول فلان كل معقول اذا نسب الي معقول اخر فاما ان يتحدا في المعقولية ويكون المتصور من احدهما هو المتصور من الاخر وانما يتعددان بعوارض لاحقة وهما -----المثلان او لا يكون كذلك وهما المختلفان فلا يتصور نفيهما واما الثاني ف-انه يبطل الاستدلال بوجود الصانع تعالي وبراهين ابطال التسلسل سيما برهان التطبيق اتية هاهنا واجاب بعض المتاخرين بان المختلفين اذا اشتركا في امر ثبوتي لزم ثبوت امرين بهما يقع الاختلاف والتماثل اما اذا اتحدا في امر سلبي فلا يلزم ذلك والاحوال وان اشتركت في الحالية كالسوادية والبياضية الا ان ذلك المشترك امر سلبي فلا يلزم التسلسل وهو غير مرضي عندهم لان الاحوال عندهم ثابتة -----------------------------------------------------------------قال فبطل ما فرعوا عليهما من تحقق الذوات --غير المتناهية باشخاصها في العدم وانتفاء تاثير المءثر فيها وتباينها واختلافهم في اثبات صفة الجنس وما يتبعها في الوجود ومغايرة التحيز للجوهرية واثبات صفة المعدوم بكونه معدوما وامكان وصفه-	32	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms029	true	4165625711628089433	0	231	0	1356	1739	300	وتختلف في البعض الاخر وما به الاشتراك مغاير لما به الامتياز ثم قالوا و--ذلك ليس بموجود ولا معدوم فوجب القول بالحال وهذا ينتقض عليهم بالحال نفسها فان الاحوال عندهم متعددة -متكثرة فلها جهتا اشتراك هي مطلق الحالية وامتياز هي خصوصيات تلك الاحوال وجهة الاشتراك مغايرة لجهة الامتياز فيلزم ان تكون للحال حال اخري ويتسلسل قال والعذر بعدم قبول التماثل والاختلاف والتزام التسلسل باطل اقول اعتذر المثبتون عن الزا-م النفاة بوجهين الاول ان الحال لا توصف بالتماثل والاختلاف الثاني القول بالتزام التسلسل والعذران باطلان اما الاول فلان كل معقول اذا نسب الي معقول اخر فاما ان يتحدا في المعقولية ويكون المتصور من احدهما هو المتصور من الاخر وانما يتميزان بعوارض لاحقة لهما وهما المثلان او لا يكون كذلك وهما المختلفان فلا يتصور نفيهما واما الثاني فلانه يبطل الاستدلال بوجود الصانع تعالي وبراهين ابطال التسلسل------------------- اتية هاهنا -اجاب بعض المتاخرين بان المختلفين اذا اشتركا في امر ثبوتي لزم ثبوت امرين بهما يقع الاختلاف والتماثل اما اذا اتحدا في امر سلبي فلا يلزم ذلك والاحوال وان اشتركت في الحالية كالسوادية والبياضية الا ان ذلك المشترك امر سلبي فلا يلزم التسلسل وهو غير مرضي عندهم لان الاحوال عندهم ثابتة المسالة الثالثة عشرة في التفريع علي القول بثبوت المعدوم والاحوال قال فبطل ما فرعوا عليهما من تحقق الذوات الغير المتناهية ف---------ي العدم وانتفاء تاثير المءثر فيها وتباينها واختلافهم في اثبات صفة الجنس وما يتبعها في الوجود ومغايرة التحيز للجوهرية واثبات صفة المعدوم بكونه معدوما وامكان وصفه	29	-7126058865915412769	1269	2455.0	1050	1389	91.3606948852539	206	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0033	false	86935381321246206	0	72	0	400	1676	300	بالجسمية ووقوع الشك في اثبات الصانع بعد اتصافه بالقدرة والعلم والحياة اقول لما ابطل مذ-هب القاءلين بثبوت المعدوم والحال ابطل ما فرعوا عليهما وقد ذكر من فروع اثبات الذوات في العدم احكاما اختلفوا في بعضها الفرع الاول انهم اتفقوا علي ان تلك الذوات غير متناهية في العدم فلكل نوع عدد غير متناه وان تلك الاعداد متباينة باشخاصها الفرع الثاني ان الفاعل لا تاثير له في جعل الجوهر جوهرا والعرض عرضا وانما تاثير	33	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms029	true	4165625711628089433	231	300	1356	1739	1739	300	بالجسمية ووقوع الشك في اثبات الصانع بعد اتصافه بالقدرة والعلم والحياة اقول لما ابطل مذاهب القاءلين بثبوت المعدوم والحال ابطل ما فرعوا عليهما وقد ذكر من فروع اثبات الذوات في العدم احكاما اختلفوا في بعضها------ الاول----- اتفقوا علي ان تلك الذوات غير متناهية في العدم فلكل نوع عدد غير متناه وان تلك الاعداد متباينة باشخاصها------ الثاني ان الفاعل لا تاثير له في جعل الجوهر جوهرا والعرض عرضا وانما تاثير-	29	-7126058865915412769	382	732.0	314	401	95.26184844970703	64	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0033	false	86935381321246206	72	300	400	1676	1676	300	الفاعل في جعل تلك الذوات موجودة لان تلك الذوات ثابتة في العدم لم تزل والمءثر انما يءثر علي طريقة الاحداث وقد صار الي هذا الحكم جماعة من الحكماء قالوا لان كل ما بالفاعل ينتفي بانتفاء الفاعل فلو كان الجوهر جوهرا بالفاعل لانتفي بانتفاءه لكن انتفاء الجوهر عن ذاته يستلزم التناقض الفرع الثالث انهم اتفقوا علي انتفاء --تباين الذ---وات بل جعلوا الذوات كلها متساوية في كونها ذوات- وانما تختلف بصفات عارضة لها وهذا المذهب باطل لان الصفات ان كانت لازمة كان اختلافها دليلا علي اختلاف الملزومات والا جاز ان ينقلب السواد جوهرا وبالعكس وذلك باطل بالضرورة الفرع الرابع انهم اختلفوا في صفات الاجناس هل هي ثابتة في العدم ام لا والمراد بصفات الاجناس ما يقع بها الاختلاف والتماثل كصفة الجوهرية في الجوهر والسوادية في السواد الي غير ذلك من الصفات فذهب ابن عياش الي --ان تلك الماهيات المعدومة عارية عن الصفات في العدم بل هي تحصل في حال الوجود واما الجمهور------------------------- فانهم قالوا انها في حال العدم متصفة بصفات الاجناس و--------------------------------------------------------هي اربعة احداه-ا الصفة الحاصلة حالتي الوجود والعدم وهي الجوهرية والثانية الوجود وهي الصفة الحاصلة بالفاعل والثالثة التحيز وهي الصفة التابعة للحدوث الصادرة عن صفة الجوهرية بشرط الوجود و الرابعة الحصول في التحيز وهي الصفة المعللة بالمعني وليس له صفة زاءدة علي هذه الاربع فليس له بكونه اسود او ابيض صفات واما الاعراض فلا صفات لها عاءدة الي الجملة بل لها ثلاث صفات راجعة الي الافراد احداها الصفة الحاصلة-	33	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms030	true	-7891939378482400856	0	232	0	1309	1684	300	الفاعل في جعل تلك الذوات موجودة لان تلك الذوات ثابتة في العدم لم تزل والمءثر انما يءثر علي طريقة الاحداث وقد صار الي هذا الحكم جماعة من الحكماء قالوا لان كل ما بالفاعل ينتفي بانتفاء الفاعل فلو كان الجوهر جوهرا بالفاعل لانتفي بانتفاءه لكن انتفاء الجوهر عن ذاته يستلزم التناقض الحكم الثالث----- اتفقوا علي انتفاء التباين في الذوات بل جعلوا الذوات كلها متساوية في كونها ذواتا وانما تختلف بصفات عارضة لها وهذا المذهب باطل لان الصفات ان كانت لازمة كان اختلافها دليلا علي اختلاف الملزومات والا جاز ان ينقلب السواد جوهرا وبالعكس وذلك باطل بالضرورة ال------رابع -----اختلفوا في صفات الاجناس هل هي ثابتة في العدم ام لا والمراد بصفات الاجناس ما يقع بها الاختلاف والتماثل كصفة الجوهرية في الجوهر والسوادية في السواد الي غير ذلك من الصفات فذهب ابن عياش الي عراء تلك الماهيات--------------- عن الصفات في العدم وام-------------------------ا الجباءيان وعبد الجبار وابن متويه فانهم قالوا صفات الجوهر اما ان تكون عاءدة الي الجملة كالحيية وما يشترط بها واما ان تكون عاءدة الي الافراد وهي اربعة احداهما الصفة الحاصلة حالتي الوجود والعدم وهي الجوهرية والثانية الوجود وهي الصفة الحاصلة بالفاعل والثالثة التحيز وهي الصفة التابعة للحدوث الصادرة عن صفة الجوهرية بشرط الوجود وال-رابعة الحصول في ال-حيز وهي الصفة المعللة بالمعني وليس له صفة زاءدة علي هذه الاربع فليس له بكونه اسود او ابيض صفات واما الاعراض فلا صفات لها عاءدة الي الجملة بل لها ثلاث صفات راجعة الي الافراد احداها الصفة الحاصلة	30	-7126058865915412769	1171	2219.0	959	1367	85.66203308105469	194	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0034	false	-5493642902934060391	0	103	0	573	1659	300	حالتي الوجود والعدم وهي صفة الجنس الثانية الصفة الصادرة عنها بشرط الوجود الثالثة صفة الوجود الفرع الخامس انهم اختلفوا في مغايرة التحيز للجوهرية فعن ابي علي الجباءي وابنه ابي هاشم وابي الحسين الخياط وابي القاسم البلخي والقاضي عبد الجبار ان التحيز مغاير للجوهرية وهي علة له بشرط الوجود وذهب ابو يعقوب الشحام وابو عبد الله البصري وابو اسحاق بن عياش علي ما حكي الي ان الجوهرية هي التحيز ثم قال الشحام والبصري ان الذات موصوفة بالتحيز كما توصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز وقال البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا	34	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms030	true	-7891939378482400856	232	300	1309	1684	1684	300	حالتي الوجود والعدم وهي صفة الجنس الثانية الصفة الصادرة عنها بشرط الوجود الثالثة صفة الوجود------ الخامس ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب ابو يعقوب الشحام وابو عبد الله البصري وابو اسحاق بن عياش----------- الي ان الجوهرية هي التحيز ثم قال الشحام والبصري ان الذات موصوفة بالتحيز كما توصف بالجوهرية ثم اختلفا فقال الشحام ان الجوهر حال عدمه حاصل في الحيز وقال البصري شرط الحصول في الحيز الوجود فهو حال العدم موصوف بالتحيز لا-	30	-7126058865915412769	375	712.5	308	573	65.44502258300781	64	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0034	false	-5493642902934060391	103	300	573	1659	1659	300	الحصول في الحيز وزعم ابن عياش انه حال العدم غير موصوف باحدهما ولا بغيره من الصفات الفرع السادس اتفق المثبتون الا ابا عبد الله البصري علي ان المعدوم لا صفة له بكونه معدوما والبصري اثبت له صفة بذلك الفرع السابع اتفقوا الا ابا الحسين الخياط علي ان الذوات المعدومة لا توصف بكونها اجساما وجوزه الخياط الفرع الثامن اختلفوا في- ان من علم--- للعالم صانعا قادرا حكيما مرسلا للرسل هل يشك في كونه----- موجود-----ا ويحتاج في ذلك الي دليل بناء منهم علي جواز اتصاف المعدوم بالصفات المتغايرة ام لا والعقلاء كافة منعوا من ذلك واوجبوا وجود الموصوف بالصفة الموجودة لان ثبوت الشء لغيره فرع علي ثبوت ذلك الغير في نفسه قال وقسمة الحال الي المعلل وغيره وتعليل الاختلاف بها وغير ذلك مما لا فاءدة بذكره اقول لما ذكر تف-ريع القول بثبوت المعدوم شرع في تفاريع القول بثبوت الحال وذكر منها فرعين الاول قسمة الحال الي المعلل وغيره قالوا ثبوت الحال للشء اما ان يكون معللا بموجود قاءم بذلك الشء كالعالمية المعللة بالعلم او-لا يكون كذلك كسوادية السواد وقسموا الحال الي المعلل وغيره الثاني اتفقوا علي ان الذوات كلها متساوية في الماهية وانما تختلف باحوال ت-ضاف اليها فالاختلاف معلول لها واتفق اكثر العقلاء علي بطلان هذا القول للزوم انتفاء-	34	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms031	true	229858814179513477	0	192	0	1045	1637	300	الحصول في الحيز وزعم ابن عياش انه حال العدم غير موصوف باحدهما ولا بغيرهما --------------السادس اتفق المثبتون الا ابا عبد الله البصري علي ان المعدوم لا صفة له بكونه معدوما والبصري اثبت له صفة بذلك ------السابع اتفقوا الا ابا الحسين الخياط علي ان الذوات المعدومة لا توصف بكونها اجساما وجوزه الخياط ------الثامن ا-تفقوا علي ان من علم ان للعالم صانعا قادرا حكيما مرسلا للرسل قد يشك في انه هل هو موجود ام لا ويحتاج في ذلك الي دليل بناء منهم علي جواز اتصاف المعدوم بالصفات المتغايرة------ والعقلاء كافة منعوا من ذلك واوجبوا وجود الموصوف بالصفة الموجودة لان ثبوت الشء لغيره فرع علي ثبوت ذلك الغير في نفسه قال وقسمة الحال الي المعلل وغيره وتعليل الاختلاف بها وغير ذلك مما لا فاءدة بذكره اقول لما ذكر تفاريع القول بثبوت المعدوم شرع في تفاريع القول بثبوت الحال وذكر منها فرعين الاول قسمة الحال الي المعلل وغيره قالوا ثبوت الحال للشء اما ان يكون معللا بموجود قاءم بذلك الشء كالعالمية المعللة بالعلم او لا يكون كذلك كسوادية السواد فقسموا الحال الي المعلل وغيره الثاني اتفقوا علي ان الذوات كلها متساوية في الماهية وانما تختلف باحوال تنضاف الي--------------------ها واتفق اكثر العقلاء علي بطلان هذا------ لوجوب استواء	31	-7126058865915412769	1008	1908.5	824	1104	91.3043441772461	171	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0035	false	5152209930536420169	0	178	0	991	1707	300	المتخالفين في اللوازم الذاتية فيجوز علي القديم الانقلاب الي الحدوث وبالعكس ولان التخصيص لا بد له من مرجح وليس ذاتا لتساوي الذوات علي هذا القول ولا صفة ذات والا تسلسلت الصفات لاحتياج ثبوت تلك الصفة لذات دون ذات الي مرجح اخر وهي الصفة الاخري وهكذا وترك ساءر الفروع لعدم الفاءدة في ذكرها والانصاف انه لا فاءدة في الاشتغال بامثال ذلك بعد ظهور بطلان اصلها المسالة الثالثة عشرة في الوجود المطلق والخاص قال ثم الوجود قد يءخذ علي الاطلاق فيقابله عدم مثله وقد يجتمعان لا باعتبار التقابل ويعقلان معا وقد يءخذ مقيدا فيقابله عدم مثله اقول اعلم ان الوجود عبارة عن الكون في الاعيان ثم هذا الكون في الاعيان قد يءخذ عارضا لماهية ما فيتخصص الوجود حينءذ وقد يءخذ مجردا عما عداه من غير التفات الي ماهية معينة او مبهمة فيكون وجودا مطلقا اذا عرفت هذا فالوجود العام يقابله عدم مطلق غير متخصص بماهية خاصة تقابل الايجاب والسلب من جهة عدم اعتبار المحل القابل للوجودي فيه نعم التقابل بين الوجود المقيد والعدم المقيد تقابل العدم والملكة لان جميع الماهيات قابلة للوجود الاعم وهذا الوجود المطلق والعدم المطلق قد يجتمعان	35	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms031	true	229858814179513477	192	300	1045	1637	1637	300	المتماثلين في اللوازم-------- فيجوز علي القديم الانقلاب الي المحدث وبالعكس ولان التخصيص لا بد له من مرجح وليس ذاتا والا تسلس-----------------ل ولا صفة ذات والا تسلسل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الرابعة عشرة في الوجود المطلق والخاص قال ثم الوجود قد يءخذ علي الاطلاق فيقابله عدم مثله وقد يجتمعان لا باعتبار التقابل ويعقلان معا وقد يءخذ مقيدا فيقابله م----ثله اقول اعلم ان الوجود عبارة عن الكون في الاعيان ثم هذا الكون في الاعيان قد يءخذ عارضا لماهية ما فيتخصص الوجود حينءذ وقد يءخذ مجردا--------- من غير التفات الي ماهية خاص----------ة فيكون وجودا مطلقا اذا عرفت هذا فالوجود العام يقابله عدم مطلق غير متخصص بماهية خاصة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا الوجود المطلق والعدم المطلق قد يجتمعان-	31	-7126058865915412769	571	1022.5	465	991	57.618568420410156	96	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0035	false	5152209930536420169	178	299	991	1700	1707	300	علي الصدق فان المعدوم في الخارج الموجود في الذهن يصدق عليه انه معدوم مطلق- وانه موجود مطلق- نعم اذا نظر الي وحدة الاعتبار امتنع الاجتماع--- في الصدق علي شء واحد وانما يجتمعان اذا اخذا لا باعتبار التقابل ولهذا كان المعدوم المطلق م-تصورا للحكم عليه بالمقابلة للموجود المطلق وكل متصور ثابت في الذهن والثابت في الذهن احد اقسام المطلق الثابت فيكون الثابت المطلق صادقا علي المعدوم المطلق- لا باعتبار التقابل وهذا الوجود المطلق والعدم المطلق امران معقولان معا بمعني ان العقل يفرض اتصاف ذات واحدة بهما كما يتحقق الاتصاف بهما في الخارج باعتبار الوجود الخارجي والذهني لا باعتبار التقابل الموجب لامتناع اجتماع المتقابلين وان كان قد نازع قوم في ان المعدوم المطلق يت-صور واما الوجود الخاص وهو وجود الملكات المتخصص باعتبار تخصيصها	35	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms032	true	-6064660924057946395	0	95	0	545	1599	300	علي الصدق فان المعدوم في الخارج الموجود في الذهن يصدق عليه انه معدوم مطلقا وانه موجود مطلقا نعم اذا نظر الي وحدة الاعتبار امتنع --اجتماعهما في الصدق علي شء واحد وانما يجتمعان اذا اخذا لا باعتبار التقابل ولهذا كان المعدوم --مطلقا متصورا للحكم عليه بالمقابلة للموجود المطلق وكل متصور ثابت في الذهن والثابت في الذهن احد اقسام مط--لق الثابت فيكون الثابت المطلق صادقا علي المعدوم --مطلقا لا باعتبار التقابل وهذا الوجود المطلق والعدم المطلق امران معقولا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن وان كان قد نازع قوم في ان المعدوم --مطلقا متصور واما الوجود الخاص وهو وجود الملكات المتخصص باعتبار تخص-صها	32	-7126058865915412769	530	1001.5	437	717	73.91910552978516	84	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0036	false	5385793598356393624	0	221	0	1153	1583	300	بقيد الانسان وغيره من الماهيات فانه يقابله عدم خاص مثله قا------------------------------------------------------------ل ويفتقر الي الموضوع كافتقار ملكته اقول عدم الملكة ليس عدما مطلقا بل له حظ ما من الوجود من جهة اعتب-------------ار المحل القابل للوجودي فيه ويفتقر الي المو----------------------ضوع بذلك----- كالعمي فانه عدم البصر لا مطلقا بل-- عن شء من شانه ان يكون بصيرا فهو يفتقر الي الموضوع الخاص المستعد للملكة كما تفتقر الملكة اليه ولهذا لما امتنع البصر علي الحاءط لعدم استعداده امتنع صدق العمي عليه قال وقد يءخذ --------شخصيا ونوعيا وجنسيا اقول لما فسر عدم الملكة بانه عدم شء عن موضوع من شانه ان يكون ذلك الشء له وجب عليه ان يبين الموضوع فقد اختلف الناس في ذلك فذهب قوم الي ان ذلك الموضوع موضوع شخصي فعدم اللحية عن الامرد عدم ملكة وعدمها عن الكوسج كالمراة ليس عدم الملكة وقوم جعلوه اعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع النوعي فعدم اللحية عن الكوسج ايضا-- عدم ملكة لكون نوع الانسان قابلا لها وعدمها عن الح-مار ليس عدم ملكة وقوم جعلوه اعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع الجنسي فعدم البصر عن العقرب ايضا عدم ملكة لكون جنس الحيوان قابلا له وبالجملة فان اعتبر في الموضوع كونه قابلا للامر الوجودي في وقت اتصافه بالامر العدمي يقال لهما العدم والملكة المشهوران والا فالحقيقيان ولا مشاحة في ذلك لعدم فاءدته المسالة الرابعة عشرة في ان الوجود بسيط قال والوجود لا جنس له بل هو	36	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms032	true	-6064660924057946395	102	300	587	1599	1599	300	بقيد الانسان وغيره من الماهيات فانه يقابله عدم---- مثله خاص المسالة الخامسة عشرة في ان عدم الملكة يفتقر الي الموضوع قال ويفتقر الي الموضوع كافتقار ملكته اقول عدم الملكة ليس عدما مطلقا بل له حظ ما من الوجود ويفتقر الي الموضوع كافتقار الملكة اليه فانه عبارة عن عدم شء عن شء اخر مع امكان اتصاف الموضوع بذلك الشء كالعمي فانه عدم البصر لا مطلقا ولكن عن شء من شانه ان يكون بصيرا فهو يفتقر الي الموضوع الخاص المستعد للملكة كما تفتقر الملكة اليه ولهذا لما امتنع البصر علي الحاءط لعدم استعداده امتنع---- العمي عليه قال و---يءخذ الموضوع شخصيا ونوعيا وجنسيا اقول لما فسر عدم الملكة بانه عدم شء عن موضوع من شانه ان يكون ---------له وجب عليه ان يبين الموضوع وقد اختلف الناس في ذلك فذهب قوم الي ان ذلك الموضوع موضوع شخصي فعدم اللحية عن الامرد عدم ملكة وعدمها عن ال---------اثط ليس عدم الملكة وقوم جعلوه اعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع النوعي فعدم اللحية عن ال-اثط ايجاب وعدم ملكة وعدمها ع---------------------------ن الحيوان ليس عدم ملكة وقوم جعلوه اعم من ذلك بحيث يدخل فيه الموضوع الجنسي ايضا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا مشاحة في ذلك لعدم فاءدته المسالة السادسة عشرة في ان الوجود بسيط قال و-------لا جنس له بل هو-	32	-7126058865915412769	827	1486.0	659	1266	65.3238525390625	148	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0036	false	5385793598356393624	221	300	1153	1583	1583	300	بسيط فلا فصل له اقول قد بينا ان الوجود عارض لجميع المعقولات فلا معقول اعم منه فلا جنس له ولا فصل له لان الفصل هو المميز لبعض افراد الجنس عن البعض فاذا انتفت الجنسية انتفت الفصلية بل هو بسيط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال ويتكثر بتكثر الموضوعات ويقال بالتشكيك علي عوارضها اقول الوجود طبيعة معقولة كلية واحدة غير متكثرة فاذا اعتبر عروضه للماهيات تك-ثر بحسب تكثرها لاستحالة عروض العرض الشخصي لماهيات متعددة وتكون طبيعة- متحققة في كل واحدة من تل------ك الماهيات اعني ان-	36	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms033	true	-2938768523283607369	0	148	0	802	1608	300	بسيط فلا فصل له اقول قد بينا ان الوجود عارض لجميع المعقولات فلا معقول اعم منه فلا جنس له فلا فصل له لان الفصل هو المميز لبعض افراد الجنس عن البعض فاذا انتفت الجنسية انتفت الفصلية بل هو بسيط لا يقال لم لا يجوز ان يكون مركبا لا من الاجناس والفصول كتركب العدد من الاحاد لانا نقول تلك الاجزاء اما ان تكون موجودة او لا تكون كذلك وعلي التقدير الاول تكون طبيعة الجزء والمركب واحدة فلا يقع الامتياز الا بالمقدار وهو منتف وعلي التقدير الثاني لا يكون الوجود عارضا لجميع المعقولات مع فرضنا اياه كذلك هذا خلف المسالة السابعة عشرة في مقوليته علي ما تحته من الجزءيات قال ويتكثر بتكثر الموضوعات ويقال بالتشكيك علي عوارضها اقول الوجود طبيعة معقولة كلية واحدة غير متكثرة فاذا اعتبر عروضه للماهيات يتكثر بحسب تكثرها لاستحالة عروض العرض الشخصي لماهيات متعددة وتكون طبيعته متحققة في كل واحدة من عوارض تلك الماهيات اعني ان	33	-7126058865915412769	424	816.5	346	802	52.86783218383789	75	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0037	false	8165405577486080587	0	161	0	866	1628	300	طبيعة الوجود متحققة في وجود الانسان ووجود الفرس وغيرهما من وجودات الحقاءق ويصدق عليها صدق الكلي علي جزءياته وعلي تلك الماهيات صدق العارض علي معروضاته ويقال علي تلك الوجودات العارضة للماهيات بالتشكيك وذلك ان الكلي ان كان صدقه علي افراده علي السواء كان متواطءا وان كان لا علي السواء بل يكون بعض تلك الافراد اولي بالكلي من الاخر او اقدم منه او يوجد الكلي في ذلك البعض اشد منه في الاخر كان مشككا والوجود من حيث هو بالنسبة الي كل وجود خاص كذلك لان وجود العلة اولي بطبيعة الوجود من المعلول والوجود في العلة مقدم علي الوجود في المعلول و----عند بعضهم اشد يعني باعتبار التاثير حتي لا يلزم قبوله الاشتداد المنفي فيكون مشككا قال فليس جزءا من غيره مطلقا اقول هذا نتيجة ما تقدم وذلك لان المقول بالتشكيك لا يكون جزءا فيما يقال عليه ولا نفس حقيقته لامتناع التفاوت في الماهية واجزاءها علي ما ياتي فيكون البتة عارضا لغيره فلا يكون جزءا من غيره علي الاطلاق اما بالنسبة الي الماهيات فلانه	37	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms033	true	-2938768523283607369	148	300	802	1608	1608	300	طبيعة الوجود متحققة في وجود الانسان ووجود الفرس وغيرهما من وجودات الحقاءق ويصدق عليها صدق الكلي علي جزءياته وعلي تلك الماهيات صدق العارض علي معروضاته ويقال علي تلك الوجودات العارضة للماهيات بالتشكيك وذلك ان الكلي ان كان صدقه علي افراده علي السواء كان متواطيا وان كان لا علي السواء بل يكون بعض تلك الافراد اولي بالكلي من الاخر او اقدم منه او يوجد الكلي في ذلك البعض اشد منه في الاخر كان مشككا والوجود من حيث هو بالنسبة الي كل وجود خاص كذلك لان وجود العلة اولي بطبيعة الوجود من المعلول والوجود في العلة سابق علي الوجود في المعلول واشد عند بعضهم في-----------------------------------------------------------كون مشككا قال فليس جزء- من غيره مطلقا اقول هذا نتيجة ما تقدم وذلك لان المقول بالتشكيك لا يكون جزء م--ما يقال عليه ولا نفس حقيقته لامتناع التفاوت في الماهية واجزاءها علي ما ياتي فيكون البتة عارضا لغيره فلا يكون جزء- من غيره علي الاطلاق اما بالنسبة الي الماهيات فلانه-	33	-7126058865915412769	793	1544.0	644	870	91.14942169189453	144	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0037	false	8165405577486080587	161	295	866	1610	1628	300	عارض لها علي ما تقدم من -------------------------انه زاءد علي الحقاءق واما بالنسبة الي وجوداتها فلانه مقول عليها بالتشكيك مع ان تكثرها باعتبار الموضوعات واصل الوجود طبيعة واحدة غير متكثرة كما مر اليه الاشارة وهي بسيطة غير مركبة فلا يتصور كونه جزءا فلهذا قال رحمه الله مطلقا المسالة الخامسة عشرة في الشيءية قال والشيءية من المعقولات الثانية وليست متاصلة في الوجود فلا شء مطلقا ثابت بل هي تعرض لخصوصيات الماهيات اقول قال ابو علي بن سينا علي ما حكي الوجود اما ذهني واما خارجي والمشترك بينهما هو الشيءية فان اراد حمل الشيءية علي القدر المشترك وصدقها عليه فهو صواب والا فهو ممنوع اذا عرفت هذا فنقول الشيءية والذاتية والجزءية واشباهها من المعقولات الثانية وهي م--------------------------ا لا يعقل الا عارضا ل------معقول ا--خر وليست متاصلة في الوجود كتاصل الحيوانية والانسانية فيه بل هي تابعة لغيرها في الوجود	37	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms034	true	4880977741696548826	0	117	0	666	1637	300	عارض لها علي ما تقدم من امتناع كونه جزء من غيره وانه زاءد علي الحقاءق واما بالنسبة الي وجوداتها فلانه مقول عليها بالتشكيك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلهذا قال رحمه الله مطلقا المسالة الثامنة عشرة في الشيءية قال والشيءية من المعقولات الثانية وليست متاصلة في الوجود فلا شء مطلقا ثابت بل هي تعرض لخصوصيات الماهيات اقول قال ابو علي بن سينا الو-----------جود اما ذهني واما خارجي والمشترك بينهما هو الشيءية فان اراد حمل الشيءية علي القدر المشترك وصدقها عليه فهو صواب والا فهو ممنوع اذا عرفت هذا فنقول الشيءية والذاتية والجزءية واشباهها من المعقولات الثانية التي تعرض للمعقولات الاولي لانها لا تعقل الا عارضة لغيرها من الماهيات وليست متاصلة في الوجود كتاصل الحيوانية والانسانية فيه بل هي تابعة لغيرها في الوجود	34	-7126058865915412769	590	1110.5	484	803	73.47447204589844	98	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0038	false	3225234545095769647	24	241	141	1269	1594	300	لا تعقل غير عارضة لامر-------------------------------------------------------------------- بل هي انما تعقل عارضة لخصوصيات الماهيات المعقولة كما هو شان المعقولات الثانية فلا يكون شء مطلق- ثابتا لان الشيءية تصدق علي الوجود وليست نفسه حتي يرد انه مناف لما سبق من ان الوجود قد يءخذ علي الاطلاق المسالة السادسة عشرة في تمايز الاعدام وحكمها قال وقد تتمايز الاعدام ولهذا استند عدم المعلول الي عدم العلة لا غير ونافي عدم الشرط وجود المشروط وصحح عدم الضد وجود الاخر بخلاف باقي الاعدام اقول لا شك في ان الملكات متمايزة واما العدمات فقد منع قوم من تمايزها بناء علي ان التميز انما يكون للثابت خارجا وهو خطا فانها تتمايز بتمايز ملكاتها واستدل المصنف رحمه الل-----ه بوجوه ثلاثة الوجه الاول ان عدم المعلول يستند الي عدم العلة ولا يستند الي عدم غيرها فلو لا امتياز عدم العلة عن عدم غيرها لم يكن عدم المعلول مستندا اليه دون غيره وايضا فانا نحكم بان عدم المعلول لعدم علته ولا يجوز العكس فلو لا تمايزهما لما كان كذلك الوجه الثاني ان عدم الشرط ينافي وجود المشروط لاستحالة الجمع بينهما لان المشروط لا يوجد الا مع شرطه والا لم يكن الشرط شرطا وعدم غيره لا ينافيه فلو لا الامتياز لم يكن كذلك الوجه الثالث ان عدم الضد عن المحل يصحح وجود الضد الاخر فيه لانتفاء صحة وجود الضد الطارء مع وجود الضد الباقي وعدم غيره لا يصحح ذلك فلا	38	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms034	true	4880977741696548826	96	300	546	1637	1637	300	لا تعقل الا عارضة لغيرها من الماهيات وليست متاصلة في الوجود كتاصل الحيوانية والانسانية فيه بل هي تابعة لغيرها في الوجود وليس يمكن وجود شيءية مطلق----------------------ة فلا----- شء مطلقا ثابت انما الثبوت يعرض للماهيات المخصوصة الشخصية------------------------------------------------------- المسالة التاسعة عشرة في تمايز الاعدام------- قال وقد يتمايز الاعدام ولهذا استند عدم المعلول الي عدم العلة لا غير ونافي عدم الشرط وجود المشروط وصحح عدم الضد وجود الاخر بخلاف باقي الاعدام اقول لا شك في ان الملكات متمايزة واما العدمات فقد منع قوم من تمايزها بناء علي ان التميز انما يكون للثابت خارجا وهو خطا فانها تتمايز بتمايز ملكاتها واستدل المصنف رحمة الله عليه بوجوه ثلاثة------ الاول ان عدم المعلول يستند الي عدم العلة ولا يستند الي عدم غيرها فلو-لا امتياز عدم العلة من عدم غيرها لم يكن عدم المعلول مستندا اليه دون غيره وايضا فانا نحكم بان عدم المعلول لعدم علته ولا يجوز العكس فلو-لا تمايزهما لما كان كذلك ال------ثاني ان عدم الشرط ينافي وجود المشروط لاستحالة الجمع بينهما لان المشروط لا يوجد الا مع شرطه والا لم يكن الشرط شرطا وعدم غيره لا ينافيه فلو-لا الامتياز لم يكن كذلك ------الثالث ان عدم الضد عن المحل يصحح وجود الضد الاخر فيه لانتفاء صحة وجود الضد الطارء مع وجود الضد الباقي وعدم غيره لا يصحح ذلك فلا-	34	-7126058865915412769	922	1662.5	741	1202	76.70549011230469	161	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0038	false	3225234545095769647	241	299	1269	1589	1594	300	بد من التمايز قال ثم العدم قد يعرض لنفسه فتصدق النوعية والتقابل عليه باعتبارين اقول العدم قد يفرض عارضا لغيره وقد يلحظ لا باعتبار عروضه للغير فيكون امرا معقولا قاءما براسه ويكون له تحقق في الذهن ثم ان العقل يمكنه فرض عدمه لان الذهن يمكنه الحاق الوجود والعدم بجميع المعقولات حتي بنفسه فاذا اعتبر العقل العدم ماهية معقولة	38	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms035	true	2009463280562393928	0	58	0	320	1604	300	بد من التمايز قال ثم العدم قد يعرض لنفسه فيصدق النوعية والتقابل عليه باعتبارين اقول العدم قد يفرض عارضا لغيره وقد يلحظ لا باعتبار عروضه للغير فيكون امرا معقولا قاءما براسه ويكون له تحقق في الذهن ثم ان العقل يمكنه فرض عدمه لان الذهن يمكنه الحاق الوجود والعدم بجميع المعقولات حتي بنفسه فاذا اعتبر العقل للعدم ماهية معقولة	35	-7126058865915412769	318	634.0	260	320	99.375	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0039	false	1831482950358618409	0	179	0	941	1576	300	معدوما كان العدم عارضا لنفسه ويكون العدم العارض للعدم مقابلا لمطلق العدم باعتبار كونه رافعا له وعدما له ونوعا منه باعتبار ان العدم المعروض اخذ مطلقا علي وجه يعم العارض له ولغيره فتصدق نوعية العدم العارض للمعروض والتقابل بينهما باعتبارين قال وعدم المعلول ليس علة لعدم العلة في الخارج وان جاز في الذهن علي انه برهان اني وبالعكس لمي اقول لما بين ان الاعدام متمايزة بان عدم المعلول يستند الي عدم العلة ذكر ما يصلح جوابا ل-وهم من يعكس القول ويجعل عدم المعلول علة لعدم العلة فازال هذا الوهم وقال ان عدم المعلول ليس علة لعدم العلة كما في حركة اليد وحركة المفتاح بل الامر بالعكس علي ما ياتي ثم قيد النفي بالخارج لان عدم المعلول قد يكون علة لعدم العلة في الذهن كما في برهان الان بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل العقل عليه ويكون علة له باعتبار التعقل لا باعتبار الخارج ولا يفيد العلية في نفس الامر بل في الذهن ولهذا سمي انيا لانه لا يفيد الا الوجود الذهني اما الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول فهو برهان لمي مطابق لنفس الامر	39	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms035	true	2009463280562393928	59	228	327	1213	1604	300	معدومة كان العدم عارضا لنفسه ويكون العدم العارض للعدم مقابلا لمطلق العدم باعتبار كونه رافعا له وعدما له ونوعا منه باعتبار ان العدم المعروض اخذ مطلقا علي وجه يعم العارض له ولغيره فيصدق نوعية العدم العارض للمعروض والتقابل بينهما باعتبارين قال وعدم المعلول ليس علة لعدم العلة في الخارج وان جاز في الذهن علي انه برهان اني وبالعكس لمي اقول لما بين ان الاعدام متمايزة بان عدم المعلول مستند الي عدم العلة ذكر ما يصلح جوابا لتوهم من يعكس القول ويجعل عدم المعلول علة لعدم العلة فازال هذا الوهم وقال ان عدم المعلول ليس علة------------------------------------------ بل الامر بالعكس علي ما ياتي ثم قيد النفي بالخارج لان عدم المعلول قد يكون علة لعدم العلة في الذهن كما في برهان --ان بان يكون عدم المعلول اظهر عند العقل من عدم العلة فيستدل العقل عليه ويكون علة له باعتبار التعقل لا باعتبار الخارج ولا يفيد العلية في نفس الامر بل في الذهن ولهذا سمي انيا لانه لا يفيد الا الوجود------- اما الاستدلال بعدم العلة علي عدم المعلول فهو برهان لمي مطابق ل-----لامر	35	-7126058865915412769	882	1710.0	713	942	93.63056945800781	161	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0040	false	6537598549533233256	0	62	0	339	1685	300	والخصوص وجودا تتعاكس عدما اقول يعني ان كل امرين بينهما عموم وخصوص مطلق بحسب اعتبار المعني الوجودي يتعاكس في -----العموم والخصوص عند اعتبار عدمهما فان عدم الاخص اعم من عدم الاعم فان الحيوان يشمل الانسان وغيره فغير الانسان من انواع الحيوان لا يصدق عليه انه انسان بل يصدق عليه عدمه ولا يصدق عليه عدم الحيوان فانه احد انواعه ويصدق ايضا عدم الانسان	40	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms035	true	2009463280562393928	244	300	1299	1604	1604	300	والخصوص وجودا تتعاكس عدما اقول ---اذا فرض امران احدهما اعم من الاخر كالحيوان والانسان ونسب عدم احدهما الي الاخر بالعموم والخصوص وجد عدم ------------------الاخص اعم من عدم الاعم فان الحيوان يشمل الانسان وغيره فغير الانسا-----------------ن لا يصدق عليه انه انسان بل يصدق عليه عدمه ولا يصدق عليه عدم الحيوان لانه احد انواعه ويصدق ايضا عدم الانسان-	35	-7126058865915412769	233	391.5	190	344	67.73255920410156	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0040	false	6537598549533233256	62	284	339	1591	1685	300	علي ما ليس بحيوان وهو ظاهر فعدم الحيوان لا يشمل افراد عدم الانسان وعدم الانسان شامل ل------ما ليس بحيوان وغيره فعدم الاخص اعم من عدم الاعم فاذا ترتب شيءان في العموم والخصوص وجودا ترتبا علي العكس عدما بان يصير الاخص اعم من طرف العدم المسالة السابعة عشرة---- في قسمة الوجود والعدم الي المحتاج والغني قال وقسمة كل منهما الي الاحتياج والغني حقيقية اقول كل واحد من الوجود والعدم اما ان يكون محتاجا الي الغير او يك-----ون مستغنيا ----والاول والثاني عبارتان عن وجود الممكن وبقاءه وعدمه باعتبار الاستمرار المحتاج الي عدم العلة والثالث عبارة عن وجود واجب الوجود والرابع عبارة عن عدم الممتنع كشريك البارء وهذه القسمة حقيقية تكون علي سبيل المنفصلة الحقيقية الداءرة بين النفي والاثبات من غير تصور اجتماع القسمين ولا ارتفاعهما فيها اي بمنع الجمع والخلو اما منع الجمع فلاستحالة كون المستغني عن الغير محتاجا اليه وبالعكس واما منع الخلو فلانه لا قسم ثالث لهما فقد ظهر ان هذه القسمة حقيقية المسالة الثامنة ---عشر-ة في الوجوب والامكان والامتناع قال واذا حمل الوجود او جعل رابطة تثبت مواد ثلاث في انفسها وجهات في التعقل دالة علي وثاقة الرابطة وضعفها وهي الوجوب والامتناع والامكان اقول الوجود قد يكون خارجيا اصيلا وقد يكون ذهنيا ظليا وكل منهما قد يكون اصليا وقد يكون رابطيا بمعني انه قد يكون محمولا بنفسه كقولنا الانسان موجود وقد يكون رابطة بين الموضوع والمحمول كقولنا الانسان يوجد حيوانا ويسمي ---	40	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms036	true	-2892614056956596849	0	165	0	916	1681	300	علي ما ليس بحيوان وهو ظاهر فعدم الحيوان لا يشمل افراد عدم الانسان وعدم الانسان شامل لافراد ما ليس بحيوان -فيكون عدم الاخص اعم من عدم الاعم فاذا ترتب شيءان في العموم والخصوص وجودا ترتبا في- العكس عدما بان يصير الاخص اعم في طرف العدم المسالة الحادية والعشرون في قسمة الوجود والعدم الي المحتاج والغني قال وقسمة كل منهما الي الاحتياج والغني حقيق-ة اقول كل واحد من الوجود والعدم اما ان يكون محتاجا الي الغير واما ان يكون مستغنيا عنه والاول --------------------------ممكن والثاني------------------------------------------------------------------- واجب او ---------------------------ممتنع------------- وهذه القسمة حقي------------------------------------------------------------------------------------------------------------قية تمنع الجمع ----------------------لاستحالة كون المستغني عن الغير محتاجا اليه وبالعكس واما منع الخلو فلانه لا قسم ثالث لهما فقد ظهر ان هذه القسمة حقيقية المسالة الثانية والعشرون في الوجوب والامكان والامتناع قال واذا حمل الوجود او جعل رابطة ثبتت مواد ثلاث في انفسها -جهات في التعقل دالة علي وثاقة الربط-- وضعفه --هي الوجوب والامتناع والامكان اقول الوجود قد يكو-------------------------------------------------------------------------------------------ن محمولا بنفسه كقولنا الانسان موجود وقد يكون رابطة بين الموضوع والمحمول كقولنا الانسان يوجد حيوانا وعلي كلا	36	-7126058865915412769	843	1529.5	687	1278	65.96244049072266	138	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0041	false	8418022885222597255	4	146	17	833	1642	300	وعلي كلا التقديرين يكون بين المحمول والموضوع نسبة ثبوتية ولا بد لهذه النسبة اعني نسبة المحمول فيهما الي الموضوع من كيفية من الكيفيات الثلاث التي هي الوجوب والامكان والامتناع باعتبار استحالة الانفكاك او الثبوت او عدمهما وتلك الكيفية تسمي مادة وجهة باعتبارين فان ا----خذنا الكيفية في نفسها س----ميت مادة وان اخذناها عند العقل وما تدل عليه العبارات سميت جهة وقد يتحدان كقولنا الانسان يجب ان يكون حيوانا وقد يتغايران كقولنا الانسان يمكن ان يكون حيوانا فالمادة ضرورية لان كيفية نسبة الحيوانية الي الانسانية هي الوجوب واما الجهة فهي الممكنة وهذه الكيفيات تدل علي وثاقة الربط وضعفه فان الوجوب يدل علي وثاقة الربط في طرف الثبوت والامتناع علي وثاقته في طرف العدم والامكان علي ضعف الربط قال وكذا ال-عدم اقول اذا جعل العدم محمولا او رابطة كقولنا الانسان معدوم او معدوم عنه الكتابة حدث-ت الجهات الثلاث عند التعقل والمواد في نفس الامر قال	41	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms036	true	-2892614056956596849	163	289	907	1616	1681	300	وعلي كلا التقديرين ---------------------------------------لا بد لهذه النسبة اعني نسبة المحمول فيهما الي الموضوع من كيفية هي الوجو------------------------ب والامكان والامتناع--------------------------------------------- وتلك الكيفية تسمي مادة وجهة باعتبارين فانا ان اخذنا الكيفية في نفس الامر سميت مادة وان اخذناها عند العقل وما تدل عليه العبارات سميت جهة وقد تتحدان كقولنا الانسان يجب ان يكون حيوانا وقد تتغايران كقولنا الانسان يمكن ان يكون حيوانا فالمادة ضرورية لان كيفية نسبة الحيوانية الي الانسانية هي الوجوب واما الجهة فهي --ممكنة وهذه الكيفيات تدل علي وثاقة الربط وضعفه فان الوجوب يدل علي وثاقة الربط في طرف الثبوت والامتناع علي وثاقته في طرف العدم والامكان علي ضعف الربط قال وكذلك العدم اقول اذا جعل العدم محمولا او رابطة كقولنا الانسان معدوم او معدوم عنه الكتابة تكثرت الجهات ا--لتي عند الع-قل والمواد في نفس الامر ----	36	-7126058865915412769	678	1271.5	557	826	82.08232116699219	109	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0041	false	8418022885222597255	145	300	829	1642	1642	300	قال والبحث في تعريفها كالوجود اقول ان جماعة من العلماء اخطءوا هاهنا حيث عرفوا الواجب والممكن والممتنع لان هذه الاشياء معلومة للعقلاء لا تحتاج الي اكتساب نعم قد يذكر في تعريف الفاظها ما يكون شارحا لها لا علي انه حد حقيقي بل لفظي ومع ذلك فتعريفاتهم دورية لانهم عرفوا الواجب بانه --ما يستحيل عدمه او الذي لا يمكن عدمه ثم عرفوا المستحيل بانه الذي لا يمكن وجوده او الذي يجب عدمه ثم عرفوا الممكن بانه الذي لا يجب وجوده ولا يجب عدمه او الذي لا يستحيل وجوده ولا عدمه فقد اخذوا كل واحد منها في تعريف الاخر وهو دور ظاهر-------------------------------------------------- قال وقد تءخذ ذاتية فتكون القسمة حقيقية ولا يمكن انقلابها اقول يعني اذا اخذنا الوجوب والامتناع والامكان بحسب الذات---- لا بالنظر الي الغير كانت المعقولات منقسمة اليها قسمة حقيقية اي بمنع الجمع والخلو وذلك لان كل معقول علي الاطلاق اما ان يكون واجب الوجود لذاته او ممتنع الوجود لذاته او ممكن الوجود لذاته لا يخلو-	41	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms037	true	2365459228467576916	0	163	0	862	1635	300	قال والبحث في تعريفها كالوجود اقول ان جماعة من العلماء اخطاوا هاهنا حيث عرفوا الواجب والممكن والممتنع لان هذه الاشياء معلومة للعقلاء لا تحتاج الي اكتساب نعم قد يذكر في تعريف الفاظها ما يكون شارحا لها لا علي انه حد حقيقي بل لفظي ومع ذلك فتعريفاتهم دورية لانهم عرفوا الواجب بانه الذي يستحيل عدمه او الذي لا يمكن عدمه ثم عرفوا المستحيل بانه الذي لا يمكن وجوده او الذي يجب عدمه ثم عرفوا الممكن بانه الذي لا يجب وجوده ولا يجب عدمه او الذي لا يستحيل وجوده ولا عدمه فقد اخذ-- كل واحد منها في تعريف الاخر وهو دور ظاهر المسالة الرابعة والعشرون في القسمة الي هذه الثلاث قال وقد تءخذ ذاتية فتكون القسمة حقيقية -لا يمكن انقلابها اقول----- اذا اخذنا الوجوب والامتناع والامكان علي انها ذاتية لا بالنظر الي الغير كانت المعقولات منقسمة اليها قسمة حقيقية اي تمنع الجمع والخلو وذلك لان كل معقول علي الاطلاق اما ان يكون واجب الوجود لذاته او ممتنع الوجود لذاته او ممكن الوجود لذاته لا يخلو	37	-7126058865915412769	791	1529.0	639	870	90.91954040527344	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0042	false	-8007725921405283639	0	223	0	1238	1698	300	عنها ولا يجتمع اثنان منها في واحد لاستحالة ان يكون شء واحد واجبا لذاته ممتنعا لذاته او ممكنا لذاته او يكون ممتنعا لذاته وممكنا لذاته ف--قسمة كيفية نسبة المحمول الي الموضوع حينءذ تكون علي سبيل المنفصلة الحقيقية ذات الاجزاء الثلاثة لا يمكن الاجتماع بين الاقسام لا في الصدق ولا في الكذب بل يكون الصادق امرا واحدا منها لان ذات الموضوع اما ان تقتضي تلك النسبة ام لا وعلي الثاني اما ان تقتضي نقيض تلك النسبة ام لا والاول هو الوجوب والثاني هو الامتناع والثالث هو الامكان واحتمال غيرها خلاف الضرورة العقلية واعلم ان القسمة الحقيقية قد تكون للكلي بفصول او لوازم تميزه وتفصله الي الاقسام المندرجة تحته وقد تكون بعوارض مفارقة والقسمة الاولي لا يمكن انقلابها ولا يصير احد القسمين معروضا لمميز الاخر الذي به وقعت القسمة بمعني انه لا يزول احد المفهومات الثلاثة عن الذات بان تتصف الذات بالاخر كان يصير الواجب بالذات ممكنا بالذات او بالعكس لان الذاتي لا يختلف ولا يتخلف كقولنا الحيوان اما ناطق او صامت فان الحيوان---------------- قد انقسم الي طبيعتين ويستحيل انقلاب هذه القسمة بمعني ان الحيوان الذي هو ناطق يستحيل زوال النطق عنه وعروض الصمت له وكذا الحيوان الذي هو صامت واما ال-------ثانية فانه يمكن انقلابها ويصير احد القسمين معروضا لمميز الاخر الذي به وقعت القسمة كقولنا الحيوان اما متحرك او ساكن فان كل واحد من----- المتحرك والساكن قد يتصف بعارض الاخر فينقلب المتحرك ساكنا وبالعكس	42	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms037	true	2365459228467576916	163	300	862	1635	1635	300	عنها ولا يجتمع اثنان منها في واحد لاستحالة ان يكون شء واحد واجبا لذاته ممتنعا لذاته او ممكنا لذاته او يكون ممتنعا لذاته -ممكنا لذاته فالقسمة------------------------------- حينءذ حقيق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية واعلم ان القسمة الحقيقية قد تكون -لكلي بفصول او لوازم تميزه وتفصله الي الاقسام المندرجة تحته وقد تكون بعوارض مفارقة والقسمة الاولي لا يمكن انقلابها ولا يصير احد القسمين معروضا لمميز الاخر الذي به وقعت القسمة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقولنا الحيوان اما ناطق او صامت فان الحيوان بالناطق والصامت قد انقسم الي طبيعتين ويستحيل انقلاب هذه القسمة بمعني ان الحيوان الذي هو ناطق يستحيل زوال النطق عنه وعروض الصمت له وكذا الحيوان الذي هو صامت واما القسمة الثانية فانه يمكن انقلابها ويصير احد القسمين معروضا لمميز الاخر الذي به وقعت القسمة كقولنا الحيوان اما متحرك او ساكن فان كل واحد من قسمي المتحرك والساكن قد يتصف بعارض الاخر فينقلب المتحرك ساكنا وبالعكس-	37	-7126058865915412769	739	1387.5	607	1268	58.280757904052734	126	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0042	false	-8007725921405283639	223	300	1238	1698	1698	300	وقسمة المعقول بالوجوب الذاتي والامتناع الذاتي والامكان الذاتي من قبيل القسم الاول لاستحالة انقلاب الواجب لذاته ممتنعا لذاته او ممكنا لذاته وكذا الباقيان قال وقد يءخذ الاولان باعتبار -الغير والقسمة مانعة الجمع بينهما يمكن انقلابها ومانعة الخلو بين الثلاثة في الممكنات اقول يعني اذا اخذنا الواجب والممتنع باعتبار الغير لا بالنظر الي الذات انقسم المعقول اليهما علي سبيل منع الجمع لا الخلو وذلك لان المعقول حينءذ اما ان يكون واجبا لغيره او ممتنعا لغيره علي سبيل منع-	42	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms038	true	7336942649375179892	0	76	0	457	1776	300	وقسمة المعقول بالوجوب الذاتي والامتناع الذاتي والامكان الذاتي من قبيل القسم الاول لاستحالة انقلاب الواجب لذاته ممتنعا لذاته او ممكنا لذاته وكذا الباقيان قال وقد يءخذ الاولان باعتبار بالغير فالقسمة مانعة الجمع بينهما يمكن انقلابها ومانعة الخلو بين الثلاثة في الممكنات اقول----- اذا اخذنا الواجب والممتنع باعتبار الغير لا بالنظر الي الذات انقسم المعقول اليهما علي سبيل منع الجمع لا الخلو وذلك لان المعقول حينءذ اما ان يكون واجبا لغيره او ممتنعا لغيره علي سبيل منع	38	-7126058865915412769	454	890.0	379	462	98.26839447021484	73	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0043	false	-3672419750730071601	0	210	0	1233	1718	300	الجمع لا الخلو لامتناع الجمع بين الوجوب بالغير والامتناع بالغير لاستلزامه اجتماع الوجود والعدم وامكان الخلو عنهما لا بالنظر الي وجود العلة ولا عدمها وهذه القسمة يمكن انقلابها لان واجب الوجود بالغير قد يعرض- عدم علته فيكون ممتنع الوجود بالغير فينقلب احدهما الي الاخر واذا لاحظنا الامكان الذاتي في هذه القسمة في الممكنات انقلبت القسمة مانعة الخلو--------- لعدم خلو كل معقول ممكن عن الوجوب بالغير والامتناع بالغير والامكان الذاتي فيجوز الجمع بينها فان الممكن الذاتي واجب او ممتنع فيتحقق الجمع بين الامكان الذاتي واحد الباقيي------------ن قال ويشترك الوجوب والامتناع في اسم الضرورة وان اختلفا في السلب والايجاب اقول الضرورة تطلق علي الوجوب والامتناع وتشملهما فان كل واحد من الوجوب والامتناع يقال له ضروري لكنهما يختلفان بالسلب والايجاب فالوجوب ضرورة الوجود والامتناع ضرورة السلب واسم الضرورة شامل لهما قال وكل منهما يصدق علي الاخر اذا تقابلا في المضاف اليه اقول كل واحد من الوجوب والامتناع يصدق علي الاخر اذا اضيفا الي المتقابلين اعني الوجود والعدم فان وجوب الوجود يصدق عليه امتناع العدم وبالع---------كس وكذلك امتناع الوجود يصدق عليه وجوب العدم وبالعكس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما اشترط-- تقابل المضاف اليه لانه يستحيل صدقهما علي مضاف اليه واحد فان وجوب الوجود لا يصدق عليه امتناع الوجود وبالعكس ولا وجوب العدم يصدق عليه امتناع العدم بل انما يصدق كل واحد منهما علي صاحبه مع التقابل كما قلنا	43	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms038	true	7336942649375179892	76	300	457	1776	1776	300	الجمع لا الخلو لامتناع الجمع بين الوجوب بالغير والامتناع بالغير------------------------------- وامكان الخلو عنهما لا بالنظر الي وجود العلة ولا عدمها وهذه القسمة يمكن انقلابها لان واجب الوجود بالغير قد يعرضه عدم علته فيكون ممتنع الوجود بالغير فينقلب احدهما الي الاخر واذا ل-حظنا الامكان الذاتي في هذه القسمة في الممكنات انقلبت------- مانعة الخلو لا الجمع لعدم خلو كل معقول ممكن عن الوجوب -الغير والامتناع بالغير والامكان الذاتي ويجوز الجمع بينها فان الممكن الذاتي واجب او ممتنع بالغير المسالة الخامسة والعشرون في اقسام الضرورة والامكان قال ويشترك الوجوب والامتناع في اسم الضرورة وان اختلفا --بالسلب والايجاب اقول الضرورة تطلق علي الوجوب والامتناع وتشملهما فان كل واحد من الوجوب والامتناع يقال له ضروري لكنهما يختلفان بالسلب والايجاب فالوجوب ضرورة الوجود والامتناع ضرورة السلب واسم الضرورة شامل لهما قال وكل منهما يصدق علي الاخر اذا تقابلا في المضاف اليه اقول كل واحد من الوجوب والامتناع يصدق علي الاخر-------------------------------------------- فان وجوب الوجود يصدق عليه امتناع العدم ويستلزمه وبالعكس وكذلك امتناع الوجود يصدق عليه وجوب العدم ويستلزمه فالوجوب والامتناع كل واحد منهما يصدق عليه الاخر اذا تقابلا في المضاف اليه يعني بالمضاف اليه الوجود او العدم اللذين يضاف الوجود والامتناع اليهما وانما اشترطنا تقابل المضاف اليه لانه يستحيل صدقهما علي مضاف و-----احد فان وجوب الوجود لا يصدق عليه امتناع الوجود وبالعكس ولا وجوب العدم يصدق عليه امتناع العدم بل انما يصدق كل واحد منهما علي صاحبه مع التقابل كما قلنا-	38	-7126058865915412769	1088	2007.0	897	1411	77.10843658447266	176	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0043	false	-3672419750730071601	210	300	1233	1718	1718	300	وجوب الوجود يصدق عليه امتناع العدم فالوجوب اضيف الي الوجود والامتناع الي العدم والوجود والعدم متقابلان قال وقد يءخذ الامكان بمعني سلب الضرورة عن احد الطرفين فيعم الاخري والخاص اقول القسمة العقلية ثلاثة لان المعقول اما واجب او ممتنع او ممكن ليس بواجب ولا ممتنع هذا بحسب اصطلاح الخاصة وقد يءخذ الامكان علي معني اعم من ذلك وهو سلب الضرورة عن احد الطرفين اعني طرف- الوجود او العدم لا عنهم----ا بل عن الطرف المقابل للحكم حتي يكون ممكن الوجود هو ما ليس بممتنع ونكون قد رفعنا فيه ضرورة العدم وممكن-	43	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms039	true	-2674667352392877479	0	85	0	469	1665	300	وجوب الوجود يصدق عليه امتناع العدم فالوجوب اضيف الي الوجود والامتناع الي العدم والوجود والعدم متقابلان قال وقد يءخذ الامكان بمعني سلب الضرورة عن احد الطرفين فيعم الاخري والخاص اقول القسمة العقلية ثلاثة---------------- واجب --وممتنع وم--مكن ليس بواجب ولا ممتنع هذا بحسب اصطلاح الخاصة وقد يءخذ الامكان علي معني اعم من ذلك وهو سلب الضرورة عن احد الطرفين اعني طرفي الوجود وال--عدم لا عنهما معا بل عن الطرف المقابل للحكم حتي يكون ممكن الوجود هو ما ليس بممتنع ويكون قد رفعنا فيه ضرورة العدم وممكن	39	-7126058865915412769	456	872.0	373	491	92.87168884277344	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0044	false	-7993186126124783894	0	231	0	1292	1661	300	العدم هو ما ليس بواجب و نكون قد رفعنا فيه ضرورة الوجود واذا اخذ بهذا المعني كان اعم من الاول ومن الضرورة الاخري التي لا تقابله وهي ضرورة الجانب الموافق فان رفع احدي الضرورتين يستلزم ثبوت الاخري والامكان الخاص فممكن الوجود بالامكان العام اعم من الواجب والممكن بالامكان الخاص وممكن العدم بالامكان العام اعم من الممتنع والممكن بالامكان الخاص قال وقد يءخذ بالنسبة الي الاستقبال اقول قد يءخذ الممكن- لا بالنظر الي ما في الحال بل بالنظر الي الاستقبال حتي يكون ممكن الوجود هو الذي يجوز وجوده في الاستقبال من غير التفات الي ما في الحال وهذا الامكان احق---------- باسم الامكان قال ولا يشترط العدم في الحال والا اجتمع النقيضان اقول ذهب قوم غير محققين ا--لي ان الممكن الاستقبالي شرطه العدم- في الحال قالوا--------------------------------------- لانه لو كان موجودا في الحال لكان واجبا اذ الشء ما لم يجب لم يوجد فلا يكون ممكنا وهو خطا لان الوجود ان اخرجه الي الوجوب اخرجه العدم الي الامتناع وايضا الممكن ما يمكن وجوده وعدمه فاذا اشترط في امكان الوجود في المستقبل العدم في الحال اشترط في امكان العدم الوجود في الحال------------------------------------ فيلزم اشتراط وجوده وعدمه في الحال وهذا خلف واليه اشار بقوله والا اجتمع النقيضا-------------------------------------------------ن وايضا----- الوجوب الغيري--- لا ينافي امكانه في المستقبل المسالة التاسعة عشرة ----في ان الوجوب والامكان والامتناع ليست ثابتة في الاعيان قال والثلاثة اعتبارية لصدقها علي المعدوم واستحالة التسلسل اقول هذه الجهات الثلاث اعني الوجوب والامكان والامتناع امور اعتبارية يعتبرها العقل	44	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms039	true	-2674667352392877479	85	300	469	1665	1665	300	العدم هو ما ليس بواجب وي-كون قد رفعنا فيه ضرورة الوجود فاذا اخذ بهذا المعني كان اعم من الاول ومن الضرورة الاخري التي لا تقابله------------------------- فان رفع احدي الضرورتين يشمل-- ثبوت الاخري والامكان ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خاص قال وقد يءخذ بالنسبة الي الاستقبال اقول قد يءخذ الامكان لا بالنظر الي ما في الحال بل بالنظر الي الاستقبال حتي يكون ممكن الوجود هو الذي يجوز وجوده في الاستقبال من غير التفات الي ما في الحال وهذا الامكان احق الامكانات باسم الامكان قال ولا يشترط العدم في الحال والا اجتمع النقيضا------------------------ن اقول هذا الامكان ل-----ا يشترط--- عدمه في الحال علي المذهب الحق وذهب بعضهم الي الاشتراط فقال لانه لو كان موجودا في الحال لكان واجبا-------------------------- فلا يكون ممكنا وهو خطا لان الوجود ان اخرجه الي الوجوب اخرجه العدم الي الامتناع وايضا ا----------------------------ذا اشترط في امكان الوجود في المستقبل العدم في الحال اشترط في امكان العدم الوجود في الحال لكن ممكن الوجود هو بعينه ممكن العدم فيلزم اشتراط وجوده وعدمه في الحال -هذا خلف واليه اشار بقوله والا اجتمع النقيضان وايضا العدم في الحال لا ينافي الوجود في المستقبل وامكانه في الحال فالاولي ان لا ينافي امكانه في المستقبل المسالة السادسة والعشرون في ان الوجوب والامكان والامتناع ليست ثابتة في الاعيان قال والثلاثة اعتبارية لصدقها علي المعدوم واستحالة التسلسل اقول هذه الجهات الثلاث اعني الوجوب والامكان والامتناع امور اعتبارية يعتبرها العقل-	39	-7126058865915412769	1005	1808.0	823	1442	69.69486999511719	165	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0044	false	-7993186126124783894	231	293	1292	1630	1661	300	عند نسبة الوجود الي الماهية وليس لها تحقق في الاعيان لوجوه منها ما هو مشترك ومنها ما هو مختص بكل واحد اما المشترك فامران الاول ان هذه الامور تصدق علي المعدوم فان الممتنع يصدق عليه انه مستحيل الوجود وانه واجب العدم والممكن قبل وجوده يصدق عليه انه ممكن الوجود وهو معدوم واذا اتصف المعدوم بها كانت عدمية لاستحالة اتصاف العدمي بالثبوت- الثاني	44	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms040	true	-3531246729056050638	0	61	0	332	1631	300	عند نسبة الوجود الي الماهية وليس لها تحقق في الاعيان لوجوه منها ما هو مشترك ومنها ما هو مختص بكل واحد اما المشترك فامران الاول ان هذه الامور تصدق علي المعلوم فان الممتنع يصدق عليه انه مستحيل الوجود وانه واجب العدم والممكن قبل وجوده يصدق عليه انه ممكن------- وهو معدوم واذا اتصف المعدوم بها كانت عدمية لاستحالة اتصاف العدمي بالثبوتي الثاني	40	-7126058865915412769	330	646.0	269	339	97.34513092041016	58	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0045	false	3880544661928554592	1	230	8	1253	1627	300	فاتصاف ماهيتها بوجوداتها لا يخلو عن احد هذه الامور الثلاثة فلو كانت هذه الامور ثبوتية لزم اتصافها باحد الثلاثة ويتسلسل وهو محال قال ولو كان الوجوب ثبوتيا لزم امكان الواجب اقول--------------------------------------------------------------------------- شرع في الدلالة علي كل واحد من الثلاثة فبدا بالوجوب الذي هو اقربها الي الوجود اذ هو تاكده فبين انه ليس ثبوتيا والدليل عليه انه لو كان موجودا في الاعيان لكان ممكنا و-التالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية انه صفة للغير والصفة مفتقرة الي الموصوف فالوجوب مفتقر الي ذات الواجب فيكون الوجوب ممكنا واما بطلان التالي فلانه لو كان الوجوب ممكنا لكان الواجب ممكنا لان الواجب انما هو واجب بهذا الوجوب الممكن الذي---------- يمكن زواله فيخرج الواجب عن كونه واجبا فيكون ممكنا هذا محال ولا يخفي ان ما ذكره يتم في الوجوب الانتزاعي الاعتباري واما الوجوب الواقعي الذي هو عين ذات الواجب الوجود بالذات عندنا ومقتضي الذات عند غيرنا فلا كما لا يخفي قال ولو كان الامتناع ثبوتيا لزم امكان الممتنع اقول هذا حكم ضروري وهو ان الامتناع امر عدمي وقد نبه هاهنا عليه علي طريق التنبيه لا الاستدلال بان الامتناع لو كان ثبوتيا لزم امكان الممتنع لان ثبوت الامتناع يستدعي ثبوت موصوفه اعني الممتنع فيكون الممتنع ثابتا هذا خلف قال ولو كان الامكان ثبوتيا لزم سبق وجود كل ممكن علي امكانه اقول اختلف الناس في ان الامكان الخاص هل هو ثبوتي ام لا وتحرير القول فيه ان الامكان قد يءخذ بالنسبة الي الماهية وهو الامكان الراجع الي	45	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms040	true	-3531246729056050638	86	298	468	1621	1631	300	فاتصاف ماهيته- بوجوده ل---ا يخلو عن احد هذه الامور الثلاثة فلو كانت هذه الامور ثبوتية لزم اتصافها باحد الثلاثة ويتسلسل وهو محال قال ولو كان الوجوب ثبوتيا لزم امكان الواجب اقول لما ذكر الادلة الشاملة في الدلالة علي ان هذه الامور ليست ثبوتية في الاعيان شرع في الدلالة علي كل واحد من الثلاثة فبدا بالوجوب الذي هو اقربها الي الوجود اذ هو تاكده فبين انه ليس ثبوتيا والدليل عليه انه لو كان موجودا لك-----------ان ممكنا وبالتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية انه صفة للغير والصفة مفتقرة الي الموصوف فالوجوب مفتقر الي ذات الواجب فيكون الوجوب ممكنا واما بطلان التالي فلانه لو كان الوجوب ممكنا لكان الواجب ممكنا لان الواجب انما هو واجب بهذا الوجوب الممكن والوجوب الممكن يمكن زواله فيخرج الواجب عن كونه واجبا فيكون ممكنا هذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا محال قال ولو كان الامتناع ثبوتيا لزم امكان الممتنع اقول هذا حكم ضروري وهو ان الامتناع امر عدمي وقد نبه هاهنا -----علي طريق التنبيه لا الاستدلال فان الامتناع لو كان ثبوتيا لزم امكان الممتنع لان ثبوت الامتناع يستدعي ثبوت موصوفه اعني الممتنع فيكون الممتنع ممكنا هذا خلف قال ولو كان الامكان ثبوتيا لزم سبق وجود كل ممكن علي امكانه اقول اختلف الناس في ان الامكان الخاص هل هو ثبوتي ام لا وتحرير القول فيه ان الامكان قد يءخذ بالنسبة الي الماهية --نفسها لا بالقياس الي	40	-7126058865915412769	1037	1995.5	843	1331	77.91134643554688	183	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0045	false	3880544661928554592	227	300	1234	1627	1627	300	الامكان الراجع الي الماهية وقد يءخذ بالنسبة الي الوجود من حيث القرب والبعد من طرف العدم -----وهو الامكان الاستعدادي اما الاول فالمحققون كافة علي انه امر اعتباري لا تحقق له عينا واما الثاني فالاواءل قالوا انه من باب الكيف وهو قابل للشدة والضعف والحق ياباه والدليل علي عدمه في الخارج انه لو كان ثابتا مع انه اضافة بين امرين او ذو اضافة لزم ثبوت مضافيه اللذين هما الماهية والوجود فيلزم تاخره عن الوجود-	45	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms041	true	4064993968295718029	0	74	0	399	1661	300	الامكان الراجع الي الماهية وقد يءخذ بالنسبة الي الوجود من حيث القرب والبعد من طرف العدم اليه وهو الامكان الاستعدادي اما الاول فالمحققون كافة علي انه امر اعتباري لا تحقق له عينا واما الثاني فالاواءل قالوا انه من باب الكيف وهو قابل للشدة والضعف والحق ياباه والدليل علي عدمه في الخارج انه لو كان ثابتا مع انه اضافة بين امرين او ذو اضافة لزم ثبوت مضافيه اللذين هما الماهية والوجود فيلزم تاخره عن الوجود	41	-7126058865915412769	393	774.0	321	399	98.4962387084961	73	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0046	false	3624564104643300168	19	299	102	1684	1689	300	قال والفرق بين نفي الامكان والامكان المنفي لا يستلزم ثبوته اقول هذا جواب عن استدلال------ ابي علي بن سينا علي ثبوت الامكان فانه قال علي ما قيل لو كان الامكان عدميا لما بقي فرق بين---- الامكان ونفيه---------- لعدم التمايز في العدميات و الجواب المنع من الملازمة فان الفرق وقع بين نفي الامكان وثبوت الامكان الذي حكمنا بانه ليس ثبوتيا في الاعيان ولا يستدعي الفرق الثبوت العيني كما في الامتناع نعم يستدعي الثبوت الذهني الانتزاعي وهو غير منفي فالمنفي هو الثبوت العيني والمثبت بالدليل هو الثبوت الذهني فلا يتم التقريب ولا يخفي انه من الشيخ الرءيس عجيب ولكن الجواد قد يكبو والصارم قد ينبو من غير امتناع والحاصل ان الامكان العقلي علي اقسام منها الامكان الذاتي بمعني عدم ترتب الاستحالة علي الوجود ومنها الامكان الاستعدادي وهو صلاحية الوجود ومنها الامكان الوقوعي بمعني عدم ترتب القبح علي الايجاد والكل اعتباري المسالة ---------العشرون في الوجوب والامكان والامتناع المطلقة قال والوجوب شامل للذاتي وغيره وكذا الامتناع اقول الوجوب قد يكون ذاتيا وهو المستند الي نفس الماهية من غير التفات الي غيرها وقد يكون بالغير وهو الذي يحصل باعتبار حصول الغير والنظر اليه فان المعلول لو لا النظر الي علته لم يكن واجب----ا فالوجوب المطلق قد انقسم الي ما بالذات والي ما بالغير وهو شامل لهما وكذا الامتناع شامل للامتناع الذاتي والعارض باعتبار الغير وليس عموم الوجوب عموم الجنسية والا تركب الوجوب الذاتي بل عموم عارض ذهني لمعروض ذهني قال ومعروض ما بالغير منهما ممكن اقول الذات التي يصدق عليها انها واجبة بالغير او ممتنعة بالغير فانها تكون ممكنة بالذات لان الممكن الذاتي اذا وجد علته عرض له الوجوب بالغير واذا عدم علته عرض له الامتناع بالغير فالممكن الذاتي معروض الوجوب الغيري والامتناع الغيري لا غيره اذ لا يمكن ان يكون الواجب بالغير واجبا بالذات	46	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms041	true	4064993968295718029	78	257	417	1433	1661	300	قال والفرق بين نفي الامكان والامكان المنفي لا يستلزم ثبوته اقول هذا جواب عن استدلال الشيخ ابي علي بن سينا علي ثبوت الامكان فانه قال----------- لو كان الامكان عدميا لما بقي فرق بين نفي الامكان والامكان المنفي لعدم التمايز في العدم-ات وا-لجواب المنع من الملازمة فان ال-----------------------------------------------------------------فرق وا--قع ولا يستدعي الفرق الثبوت------- كما في الامتناع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسالة السابعة والعشرون في الوجوب والامكان والامتناع المطلقة قال والوجوب شامل للذاتي وغيره وكذا الامتناع اقول الوجوب قد يكون ذاتيا وهو المستند الي نفس الماهية من غير التفات الي غيرها وقد يكون بالغير وهو الذي يحصل باعتبار حصول الغير والنظر اليه فان المعلول لو-لا النظر الي علته لم يكن واجبا بها فالوجوب المطلق قد انقسم الي ما بالذات والي ما بالغير وهو شامل لهما وكذا الامتناع شامل للامتناع الذاتي وللعارض باعتبار الغير وليس عموم الوجوب عموم الجنسية والا تركب الوجوب الذاتي بل عموم عارض ذهني لمعروض ذهني قال ومعروض ما بالغير منهما ممكن اقول الذات التي يصدق عليها انها واجبة بالغير او ممتنعة بالغير فانها تكون ممكنة بالذات لان الممكن الذاتي هو الذي يعتور-----------------------------------------------------------------------------ه الوجوب------- والامتناع و-----------------لا يمكن ان يكون الواجب بالغير واجبا بالذات	41	-7126058865915412769	958	1765.5	786	1615	59.318885803222656	157	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0047	false	-2247180439660401397	9	59	49	312	1690	300	ولا ممتنعا بالذات والا لكان موجودا ومعدوما وكذا الممتنع بالغير فقد ظهر ان معروض ما بالغير من الوجوب والامتناع ممكن بالذات لا غير قال ولا ممكن بالغير لما تقدم في القسمة الحقيقية اقول لا يمكن ان يكون هاهنا ممكن بالغير كما امكن واجب او ممتنع بالغير لانه لو كان كذلك	47	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms041	true	4064993968295718029	257	300	1433	1661	1661	300	ولا ممتنعا بالذات------------------------- وكذا الممتنع بالغير فقد ظهر ان معروض ما بالغير من الوجوب والامتناع ممكن بالذات------- قال ولا ممكن بالغير لما تقدم في القسمة الحقيقية اقول لا يمكن ان يكون هاهنا ممكن بالغير كما امكن واجب --وممتنع بالغير لانه لو كان كذلك-	41	-7126058865915412769	227	425.5	185	263	86.3117904663086	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0047	false	-2247180439660401397	59	220	312	1232	1690	300	لكان المعروض للامكان بالغير اما واجبا لذاته او ممتنعا لذاته وكل ممكن بالغير ممكن بالذات فيكون ذلك المعروض تارة واجبا لذاته وتارة ممكنا لذاته فيلزم انقلاب القسمة الحقيقية التي فرضنا انها لا ت-قلب هذا خلف المسالة الحادية والعشرون في عروض الامكان للما--------هية قال وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها اقول الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا باعتبار وجودها ولا باعتبار عد-----------------------مها ولا باعتبار عدم علتها بل انما يعرض لها عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية نفسها وعند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي علة الممكن فان الماهية اذا اخذت موجودة كانت واجبة ما دامت موجودة وكذا اذا اخذت معدومة تكون ممتنعة ما دامت معدومة واذا اخذت باعتبار وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة واذا اخذت باعتبار عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة معدومة قال وعند اعتبار هما بالنظر اليهما يثبت ما بالغير اقول اذا اعتبرنا الوجود والعدم بالنظر الي الماهية او الي علتها ثبت الوجوب بالغير والامتناع بالغير	47	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms042	true	9040370676312190318	0	164	0	945	1680	300	لكان المعروض للامكان بالغير اما واجبا لذاته او ممتنعا لذاته وكل ممكن بالغير ممكن بالذات فيكون ذلك المعروض تارة واجبا لذاته وتارة ممكنا------ فيلزم انقلاب القسمة الحقيقية التي فرضنا انها لا تنقلب هذا خلف المسالة الثامنة والعشرون في عروض الامكان وقسيميه للماهية قال وعروض الامكان عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية وعلتها اقول الامكان انما يعرض للماهية من حيث هي هي لا باعتبار وجودها ولا باعتبار عدمها ولا باعتبار وجود علتها ولا باعتبار عدم علتها بل انما يعرض لها عند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي الماهية نفسها وعند عدم اعتبار الوجود والعدم بالنظر الي علة الممكن فان الماهية اذا اخذت موجودة كانت واجبة ما دامت موجودة وكذا اذا اخذت معدومة تكون ممتنعة ما دامت معدومة واذا اخذت باعتبار وجود علتها كانت واجبة ما دامت العلة موجودة واذا اخذت باعتبار عدم علتها كانت ممتنعة ما دامت العلة معدومة قال وعند اعتبار-هما بالنظر اليهما يثبت ما بالغير اقول اذا اعتبرنا الوجود والعدم بالنظر الي الماهية او الي علتها ثبت الوجوب بالغير والامتناع بالغير	42	-7126058865915412769	905	1788.0	746	952	95.06302642822266	153	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0048	false	9051660132657297027	0	154	0	842	1625	300	بالغير ق------------------ال ولا منافاة بين الامكان والغيري اقول قد بينا ان الممكن باعتبار وجوده او وجود علته يكون واجبا وباعتبار عدمه او عدم علته يكون ممتنعا لكن الوجوب والامتناع ليسا ذاتيين بل باعتبار الغير ومعروضهما الممكن فلا منافاة بينهما وبين الامكان قال وكل ممكن العروض ذاتي ولا عكس اقول الممكن قد يكون ممكن الثبوت في نفسه وقد يكون ممكن الثبوت لشء اخر وكل ممكن الثبوت لشء اخر اعني ممكن العروض فهو ممكن ذاتي اي يكون في نفسه ممكن الثبوت لان امكان ثبوت الشء لغيره فرع علي امكانه في نفسه ولا ينعكس فقد يكون الشء ممكن الثبوت في نفسه وممتنع الثبوت لغيره كالمفارقات فانها لا يمكن حلولها في غيرها حلول الاعراض في موضوعاتها لانها جواهر ولا حلول الصور في هيولاتها لانها مجردة عن المادة او واجب الثبوت لغيره كالاعراض والصفات المسالة الثانية والعشرون في علة الاحتياج الي المءثر قال واذا لحظ الذهن الممكن موجودا طلب العلة وان لم يتصور غيره وقد يتصور وجوب الحادث فلا	48	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms042	true	9040370676312190318	163	300	938	1680	1680	300	بالغير وهو ظاهر مما تقدم قال ولا منافاة بين الامكان والغيري اقول قد بينا ان الممكن باعتبار وجوده او وجود علته يكون واجبا وباعتبار عدمه او عدم علته يكون ممتنعا لكن الوجوب والامتناع ليسا ذاتيين بل باعتبار الغير ومعروضهما الممكن فلا منافاة بينهما وبين الامكان قال وكل ممكن العروض ذاتي ولا عكس اقول الممكن قد يكون ممكن الثبوت في نفسه وقد يكون ممكن الثبوت لشء اخر وكل ممكن الثبوت لشء اخر اعني ممكن العروض فهو ممكن ذاتي اي يكون في نفسه ممكن الثبوت لان امكان ثبوت الشء لغيره فرع علي امكانه في نفسه ولا ينعكس فقد يكون الشء ممكن الثبوت في نفسه وممتنع الثبوت لغيره كالمفارقات ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------او واجب الثبوت لغيره كالاعراض والصفات المسالة التاسعة والعشرون في علة الاحتياج الي المءثر قال واذا لحظ الذهن الممكن موجودا طلب العلة وان لم يتصور غيره وقد يتصور وجود الحادث فلا-	42	-7126058865915412769	719	1405.5	587	860	83.60465240478516	128	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0048	false	9051660132657297027	154	280	842	1510	1625	300	يطالبها ثم الحدوث كيفية الوجود فليس علة لما يتقدم عليه بمراتب اقول اختلف الناس---- في علة احتياج الممكن الي المءثر- فقال جمهور العقلاء انها الامكان لا غير وقال اخرون انها الحدوث لا غير وقال اخرون هما معا بكون الحدوث شطرا وقيل الامكان بشرط الحدوث والحق الاول كما اختاره المصنف رحمه الله لوجهين الاول ان العقل اذا لحظ الماهية الممكنة واراد حمل الوجود او العدم عليها افتقر في ذلك الي العلة وان لم ينظر شيءا اخر سوي الامكان والتساوي اذ حكم العقل بالتساوي الذاتي كاف في الحكم بامتناع الرجحان الذاتي فاحتاج الي العلة من حيث هو ممكن وان لم يلحظ غيره ولو فرضنا حادثا وجب وجوده وان كان فرضا محالا فان العقل يحكم بعدم احتياجه الي المءثر فعلم ان علة الحاجة انما هي الامكان لا غير وان ------	48	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms043	true	7568161998199809640	0	115	0	602	1584	300	يط-لبها ثم الحدوث كيفية الوجود فليس علة لما يتقدم عليه بمراتب اقول اختلف الناس هنا في علة احتياج ال-اثر الي --مءثره فقال جمهور العقلاء انها الامكان لا غير وقال اخرون انها الحدوث لا غير وقال اخرون هما معا------------------------------------------ والحق الاول---------------------------- لوجهين الاول ال---عقل اذا لحظ الماهية الممكنة واراد حمل الوجود او العدم عليها افتقر في ذلك الي العلة وان لم ينظر شيءا اخر سوي الامكان والتساوي اذ حكم العقل بالتساوي الذاتي كاف في الحكم بامتناع الرجحان الذاتي فاحتاج الي العلة من حيث هو ممكن وان لم يلحظ غيره ولو فرضنا حادثا وجب وجوده وان كان فرضا محالا فان العقل يحكم بعدم احتياجه الي المءثر فعلم ان علة الحاجة انما هي الامكان لا غير الثاني ان	43	-7126058865915412769	583	1101.5	471	679	85.86156463623047	106	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0049	false	-3294946248405018280	4	300	18	1599	1599	300	الثاني ان الحدوث كيفية للوجود لكونه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم فتاخر عنه تاخرا ذاتيا والوجود متاخر عن الايجاد والايجاد متاخر عن الاحتياج والاحتياج متاخر عن علة الاحتياج فلو كان الحدوث علة الحاجة لزم تقديم الشء علي نفسه وعلي ما يتقدم عليه بمراتب وهو -------محال والمعارضة --بان الامكان صفة للممكن بالقياس الي الوجود فيكون متاخرا عن الوجود فلا يكون علة للافتقار المتقدم عليه بمراتب مردودة بان الامكان متاخر عن الماهية نفسها وعن مفهوم الوجود ايضا لكونه كيفية للنسبة بينهما لكنه ليس متاخرا عن كون الماهية موجودة ولهذا توصف الماهية ووجودها بالامكان قبل اتصافها بالوجود واما الحدوث فلا توصف به الماهية ولا وجودها الا حال كونها موجودة ولا شك في تاخره عن الايجاد ولهذا صح ان يقال اوجد فحدث وبذلك يتم المطلوب سواء قلنا بتاخره عن الوجود ايضا ام لا قال والحكم باحتياج الممكن ضروري اقول اختلف الناس هنا فقال قوم ان هذا الحكم ضروري اعني ان احتياج الممكن لا يحتاج الي برهان فان كل من تصور تساوي طرفي الممكن جزم بالضرورة ان احدهما لا يترجح من حيث هو م-ساو اعني من حيث ذاته بل من حيث ان المرجح ثابت وهذا الحكم قطعي لا يقع فيه شك وقال اخرون انه استدلالي وهو خطا وسبب غلطهم انهم لم يتصوروا الممكن علي ما هو --هو المسالة الثالثة والعشرون في عدم كفاية الاولوية الذاتية في وجود الممكن ق-------------------ال ولا تتصور الاولوية لاحد الطرفين بالنظر الي ذاته اقول المراد انه لا يجوز ان يكون احد طرفي الممكن راجحا علي الطرف الاخر رجحانا ناشءا من ذات الممكن غير منته الي حد الوجوب حتي يجوز ان يوجد الممكن بذلك الرجحان من غير حاجة الي غيره فينسد باب اثبات الصانع اذ قد بينا ان الممكن من حيث هو هو لا باعتبار وجود علته او عدمها فان وجوده وعدمه متساويان بالنسبة اليه وانما يحصل الترجيح من الفاعل الخارجي فاذن لا يمكن ان تتصور اولوية لاحد-	49	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms043	true	7568161998199809640	113	281	592	1484	1584	300	الثاني ان الحدوث كيفية للوجود فيتاخ------------------------------------ر عنه تاخرا ذاتيا والوجود متاخر عن الايجاد والايجاد متاخر عن الاحتياج والاحتياج متاخر عن علة الاحتياج فلو كان الحدوث علة الحاجة لزم تقد-م الشء علي نفسه بمر-------------------اتب وهو محال المسالة الثلاثون في ان الممكن محتاج --------------الي المءثر قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحكم باحتياج الممكن ضروري اقول اختلف الناس هنا فقال قوم ان هذا الحكم ضروري اعني ان احتياج الممكن لا يحتاج الي برهان فان كل من تصور تساوي طرفي الممكن جزم بالضرورة ان احدهما لا يترجح من حيث هو متساو اعني من حيث ذاته بل من حيث ان المرجح ثابت وهذا الحكم قطعي لا يقع فيه شك وقال اخرون انه استدلالي وهو خطا وسبب غلطهم انهم لم يتصوروا الممكن علي ما هو عليه المسالة الحادية والثلاثون----------------------------- في وجوب الممكن المستفاد من الفاعل قال ولا تتصور الاولوية لاحد الطرفين بالنظر الي ذاته اقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد بينا ان الممكن من حيث هو هو لا باعتبار وجود علته او عدمها فان وجوده وعدمه متساويان بالنسبة اليه وانما يحصل الترجيح من الفاعل الخارجي فاذا لا يمكن ان تتصور اولوية لاحد	43	-7126058865915412769	813	1514.0	654	1613	50.402976989746094	145	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0051	false	-2320035221100669066	42	300	223	1631	1631	300	الي الوجوب اقول اولوية احد الطرفين بالنظر الي وجود العلة او عدمها هي الاولوية الخارجية لكونها منسوبة الي ما هو الخارج عن الذات فان كانت العلة مستجمعة لجميع الشراءط منتفيا عنها جميع الموانع كانت الاولوية وجوبا والا كانت اولوية يجوز معها وقوع الطرف الاخر وهذه الاولوية الخارجية لا تكفي في وجود الممكن او عدمه لان فرضها لا يحيل المقابل -بيان ذلك انا اذا فرضنا هذه الاولوية متحققة ثابتة فاما ان يمكن معها وجود الطرف الاخر المقابل لطرف الاولوية او لا يمكن والثاني يقتضي ان تكون الاولوية وجوبا والاول يلزم---- المحال وهو كون العلة الناقصة علة تامة لان وقوع احد الطرفين مع فرض عدم تمامية العلة في التاثير محال بالضرورة ومع فرض التمامية يلزم المحال المذكور نعم الايقاع للاولوية الذاتية او الخارجية من الفاعل المختار ممكن وواقع وهو غير اولوية الوقوع علي اللاوقوع كما لا يخفي علي المتامل الذكي وقد يقال المحال عبارة عن ترجيح احد طرفي الممكن المتساوي علي الاخر لا لمرجح لانا اذا فرضنا الاولوية ثابتة يمكن معها وجود الطرف الراجح والمرجوح فتخصيص احد الوصفين بالوقوع دون الثاني ترجيح من غير مرجح وهو محال وفيه نظر لان الاولوية مرجحة فقد ظهر ان الاولوية لا تكفي في الترجيح بل لا بد من الوجوب وان كل ممكن علي الاطلاق لا يمكن وجوده الا اذا وجب فلا بد من الانتهاء الي الوجوب لءلا يلزم المحال فثبتت القاعدة الكلية العقلية وهي ان الشء ما لم يجب لم يوجد قال وهو سابق ويلحقه وجوب اخر لا تخلو عنه قضية فعلية اقول كل ممكن موجود او معدوم فانه محفوف بوجوبين احدهما الوجوب السابق سبقا ذاتيا الذي استدللنا علي تحققه والثاني الوجوب اللاحق وهو-	51	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms044	true	7948057199823354103	0	179	0	976	1629	300	الي الوجوب اقول اولوية احد الطرفين بالنظر الي وجود العلة او عدمها هي الاولوية الخارجية---------------------------------------- فان كانت العلة مستجمعة لجميع الشراءط منتفيا عنها جميع الموانع كانت الاولوية وجوبا والا كانت اولوية يجوز معها وقوع الطرف الاخر وهذه الاولوية الخارجية لا تكفي في وجود الممكن او عدمه لان فرضها لا يحيل المقابل وبيان ذلك انا اذا فرضنا هذه الاولوية متحققة ثابتة فاما ان يمكن معها وجود الطرف الاخر المقابل لطرف الاولوية او لا يمكن والثاني يقتضي ان تكون الاولوية وجوبا والاول يلزم منه المحال وهو تر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جيح احد طرفي الممكن المتساوي علي الاخر لا لمرجح لانا اذا فرضنا الاولوية ثابتة يمكن معها وجود الطرف الراجح والمرجوح فتخصيص احد الوقتين بالوقوع دون الثاني ترجيح من غير مرجح وهو محال---------------------------- فقد ظهر ان الاولوية لا تكفي في الترجيح بل لا بد من الوجوب وان كل ممكن علي الاطلاق لا يمكن وجوده الا اذا وجب فلا بد من الانتهاء الي الوجوب---------------------------------------------------------------------------- قال وهو سابق ويلحقه وجوب اخر لا يخلو عنه قضية فعلية اقول كل ممكن موجود او معدوم فانه محفوف بوجوبين احدهما الوجوب السابق سبقا ذاتيا الذي استدللنا علي تحققه والثاني الوجوب اللاحق وهو	44	-7126058865915412769	965	1813.0	788	1414	68.24610900878906	171	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0052	false	1919084082079747236	0	145	0	808	1715	300	المتاخر عن تحقق القضية فان الحكم بوجود المشي للانسان يقتضي ان يكون واجبا ما دام المشي موجودا له وهذه الضرورة تسمي ضرورة بشرط المحمول ولا تخلو عنها قضية فعلية المسالة الخامسة والعشرون في ان الامكان لازم للممكن ولا يتحقق انقلاب الماهية بالوجوب الغيري قال والامكان لازم والا تجب الماهية او تمتنع اقول الامكان للممكن واجب لانه لو لا ذلك لامكن زواله وحينءذ تبقي الماهية واجبة او ممتنعة فيلزم انقلاب الماهية بالانقلاب الكلي وقد بينا امتناعه فيما سلف قال ووجوب الفعليات يقارنه جواز العدم وليس بلازم اقول يريد ان يبين ان الوجوب اللاحق وهو الذي ذكر انه لا تخلو عنه قضية فعلية ولهذا سماه بوجوب الفعليات يقارن جواز العدم وذلك لان الوجوب لا يخرجه عن الامكان الذاتي بل هو باق علي طبيعة الامكان الذاتي لان وجوبه بشرط المحمول لا مطلقا فلهذا حكم بجواز مقارنة وجوب الوجود لجواز العدم وهذا الوجوب ليس بلازم بل ينفك عن الماهية	52	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms044	true	7948057199823354103	179	300	976	1629	1629	300	المتاخر عن تحقق القضية فان الحكم بوجود المشي للانس---------ان يكون واجبا ما دام المشي موجودا له وهذه الضرورة تسمي ضرورة بحسب المحمول ولا يخلو عنها قضية فعلية ق-------------------------------------------------------------------------------------------ال والامكان لازم والا تجب الماهية او تمتنع اقول الامكان للممكن واجب لانه لو-لا ذلك لامكن زواله وحينءذ تبقي الماهية واجبة او ممتنعة------------------------------------- وقد بينا امتناعه فيما سلف قال ووجوب الفعليات يقارنه جواز العدم فليس بلازم اقول يريد ان يبين ان الوجوب اللاحق وهو الذي ذكر انه لا يخلو عنه قضية فعلية ولهذا سماه -وجوب الفعليات يقارن جواز العدم وذلك لان الوجود لا يخرجه عن الامكان الذاتي بل هو باق علي طبيعة الامكان -------لان وجوبه بشرط-------- لا مطلقا فلهذا حكم بجواز مقارنة وجوب الوجود لجواز العدم وهذا الوجوب ليس بلازم بل ينفك عن الماهية-	44	-7126058865915412769	645	1206.5	525	808	79.82673645019531	108	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0052	false	1919084082079747236	145	300	808	1715	1715	300	عند فرض عدم العلة قال ونسبة الوجوب الي الامكان نسبة تمام الي نقص اقول الوجوب هو تاكد الوجود وقوته والامكان ضعف فيه فنسبة الوجوب الي الامكان نسبة تمام الي نقص لان الوجوب تمام الوجود والامكان نقص له المسالة السادسة والعشر-ون في الامكان الاستعدادي قال والاستعداد- قابل للشدة والضعف ويعدم ويوجد للمركبات وهو غير الامكان الذاتي اقول الامكان اما ان يلحظ باعتبار الماهية نفسها وهو الامكان الذاتي واما ان يلحظ باعتبار قربها من الوجود وبعدها عنه وهو الامكان الاستعدادي الذي هو عبارة عن التهيء للكمال بتحقق بعض الاسباب والشراءط وارتفاع بعض الموانع وهذا الامكان قابل للشدة والضعف والزيادة والنقصان فان استعداد النطفة للانسانية اضعف وابعد من استعداد العلقة لها وكذا استعداد النطفة للكتابة ابعد واضعف من استعداد الطفل ----لها فهذا هو-------- الاستعداد-------- لكل ماهية سبق عدمها وجودها وهذا الامكان الاستعدادي يعدم بعد الوجود ويوجد بعد عدمه للمركبات فان الماء بعد تسخنه يستعد لصيرورته هواء بعد ان لم يكن فقد تجدد--- هذا الاستعداد ثم اذا برد زال-	52	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms045	true	-3541268943511655701	0	143	0	844	1718	300	عند فرض عدم العلة قال ونسبة الوجوب الي الامكان نسبة تمام الي نقص اقول الوجوب هو تاكد الوجود وقوته والامكان ضعف فيه فنسبة الوجوب الي الامكان نسبة تمام الي نقص لان الوجوب تمام الوجود والامكان نقص له المسالة الثانية والثلاثون في الامكان الاستعدادي قال والاستعدادي قابل للشدة والضعف ويعدم ويوجد للمركبات وهو غير الامكان الذاتي اقول الامكان اما ان يلحظ باعتبار الماهية نفسها وهو الامكان الذاتي واما ان يلحظ باعتبار قربها من الوجود وبعدها عنه وهو الامكان الاستعدادي وهذا الام------------------------------------------------------------------------------كان قابل للشدة والضعف والزيادة والنقصان فان استعداد النطفة للانسانية اضعف وابعد من استعداد العلقة لها وكذا استعداد النطفة للكتابة ابعد واضعف من استعداد الانسانية لها فهذا هو الامكان الاستعدادي الحاصل لكل ماهية سبق عدمها وجودها وهذا الامكان الاستعدادي يعدم وي-----------وجد بعد عدمه للمركبات فان الماء بعد تسخنه يستعد لصيرورته هواء بعد ان لم يكن فقد تجدد له هذا الاستعداد ثم اذا برد زال	45	-7126058865915412769	799	1511.0	661	933	85.63772583007812	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0053	false	-8365609017837026885	0	251	0	1436	1696	300	ذلك الاستعداد و----الامكان الذاتي الذي بينا انه لا يمكن زواله عن الممكن -مغاير لهذا الامكان الذي يمكن زواله من هذه الجهة مضافا الي ان الامكان الذاتي قاءم بماهية الممكن والامكان الاستعدادي قاءم بمحله فان امكان الكتابة قاءم بمادة الجنين الا بالكتابة بخلاف الامكان الذاتي وكلاهما متعلق بالقابل والامكان الوقوعي متعلق بعدم ترتب القبح علي الايجاد والايقاع متعلق بالفاعل كالامكان العادي الذي يكون بسبب كون الوجود مسببا عن سبب ارضي او سماوي او مركب جلي او خفي المسالة السابعة والعشر-ون في القدم والحدوث قال والموجود ان اخذ غير مسبوق بالغير او بالعدم فقديم والا فحادث اقول هذه قسمة للموجود الي القديم والحادث وذلك لان الموجود اما ان يسبقه الغير او لا يسبقه الغير فالاول هو الحادث والثاني هو القديم وقد يقال ان القديم هو الذي لا يسبقه العدم والحادث هو الذي يسبقه العدم وهذا اولي وينبغي ان يقسم كل منهما الي الحقيقي والاضافي ويعرف الكل بالتامل المسالة الثامنة والعشرون في اقسام السبق قال والسبق ومقابلاه اما بالعلية او بالطبع او بالزمان او بالرتبة الحسية او العقلية او بالشرف او بالذات والحصر استقراءي اقول لما ذكر ان القديم هو الذي لا يسبقه الغير او العدم علي اختلاف التفسيرين والحادث هو الذي -سبقه الغير او العدم وجب عليه ان يبين اقسام التقدم والسبق ومقابليه اعني التاخر والمعية وقد ذكر الحكماء ان اقسام التقدم خمسة القسم الاول التقدم بالعلية وهو سبق العلة التامة المستجمعة لشراءط التاثير مع ارتفاع موانعه علي معلولها كتقدم حركة الاصبع علي حركة الخاتم------ فانه لو لا حركة اليد لم تحصل حركة الخاتم فهذا الترتيب العقلي هو التقدم بالعلية القسم الثاني التقدم	53	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms045	true	-3541268943511655701	143	300	844	1718	1718	300	ذلك الاستعداد واما الامكان الذاتي فقد- بينا انه لا يمكن زواله عن الممكن فتغايرا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الثالثة والثلاثون في القدم والحدوث قال والموجود ان اخذ غير مسبوق بالغير او بالعدم فقديم والا فحادث اقول هذه قسمة للموجود الي القديم والحادث وذلك لان الموجود اما ان يسبقه الغير او لا يسبقه الغير فالاول هو الحادث والثاني هو القديم وقد يقال ان القديم هو الذي لا يسبقه العدم والحادث هو الذي يسبقه العدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال والسبق ومقابلاه اما بالعلية او بالطبع او بالزمان او بالرتبة الحسية او العقلية او بالشرف او بالذات والحصر استقراءي اقول لما ذكر ان القديم هو الذي لا يسبقه الغير او العدم علي اختلاف التفسيرين والمحدث هو الذي يسبقه الغير او العدم وجب عليه ان يبين اقسام التقدم والسبق ومقابليه اعني التاخر والمعية وقد ذكر الحكماء ان اقسام التقدم خمسة------ الاول التقدم بالعلية وهو----------------------------------------------------------------------- كتقدم حركة الاصبع علي حركة الخاتم ولهذا فانه لو-لا حركة اليد لم تحصل حركة الخاتم فهذا الترتيب العقلي هو --تقدم بالعلية الث------اني التقدم-	45	-7126058865915412769	847	1571.5	693	1449	58.454105377197266	142	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0053	false	-8365609017837026885	251	300	1436	1696	1696	300	بالطبع وهو ان يكون المتقدم له حظ في التاثير في المتاخر ولا يكون هو كمال المءثر وهو كتقدم الواحد علي الاثنين والفرق بينه وبين الاول ان المتقدم هناك كان كافيا في وجود المتاخر والمتقدم هنا لا يكفي في وجوده القسم الثالث التقدم بالزمان وهو ان يكون المتقدم موجودا في-	53	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms046	true	-3509802552432391249	0	48	0	255	1621	300	بالطبع وهو ان يكون المتقدم له حظ في التاثير في المتاخر ولا يكون هو كمال المءثر وهو كتقدم الواحد علي الاثنين والفرق بينه وبين الاول ان المتقدم هناك كان كافيا في وجود المتاخر والمتقدم هنا لا يكفي في وجوده------ الثالث التقدم بالزمان وهو ان يكون المتقدم موجودا في	46	-7126058865915412769	254	497.0	207	261	97.31800842285156	47	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0054	false	-8062900946981787450	0	300	0	1666	1666	300	زمان متقدم علي زمان المتاخر كالاب والابن القسم الرابع التقدم بالرتبة وهي اما حسية كتقدم الامام علي الماموم او عقلية كتقدم الجنس علي النوع ان جعل المبدا الاعم فانك اذا جعلت الجوهر مبدا كان الجسم مقدما علي الحيوان وان جعلت الانسان مبدا فبالعكس كما انك اذا ابتدات من المحراب كان الامام مقدما وان ابتدات من الباب انعكس الامر القسم الخامس التقدم بالشرف بان يكون للسابق زيادة كمال ليس للمسبوق كتقدم العالم علي المتعلم وكذا اصناف التاخر والمعية ثم المتكلمون زادوا قسما اخر------- وسموه التقدم الذاتي وتمثلوا فيه بتقدم الامس علي اليوم ونحوه من تقدم بعض اجزاء الزمان علي بعض فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع لتساوي اجزاء الزمان في الحقيقة ولا بالزمان والا لاحتاج الزمان الي زمان اخر وتسلسل وظاهر انه ليس بالرتبة ولا بالشرف فهو خارج عن هذه الاقسام وعده الحكماء من اقسام السبق الزماني بناء علي انه عبارة عن كون السابق قبل المسبوق قبلية لا يجامع القبل معها البعد وهو عارض لاجزاء الزمان اولا وبالذات ولغيرها ثانيا وبالعرض ورد بان هذا التعريف صادق علي سبق العلة المعدة علي معلولها فهو قسم علي حدة ولهذا يحكم بتقدم عدم الزمان علي وجوده من غير ان يكون مع عدم الزمان زمان حتي يلزم قدم الزمان المستلزم لقدم الحركة والمتحرك كما ادعي الحكماء وهذا الحصر استقراءي لا برهاني اذ لم يقم برهان علي انحصار التقدم في هذه الانواع والقسمة انما تنحصر اذا ترددت بين النفي والاثبات كان يقال ان المتقدم ان احتاج اليه المتاخر فان كان كافيا في وجوده كان تقدمه بالعلية والا فبالطبع وان لم يحتج اليه فان لم يمكن اجتماعهما في الوجود كان بالزمان وان امكن فان اعتبر بينهما ترتيب كان بالرتبة والا فبالشرف ولا يخفي ما فيه المسالة التاسعة والعشر-ون في احكام السبق------------ قال ومقوليته بالتشكيك وتنحفظ الاضافة بين المضافين في انواعه اقول اختلف الحكماء هنا فقال قوم ان التقدم مقول علي انواعه الخمسة بالاشتراك اللفظي وهو خطا فان-	54	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms046	true	-3509802552432391249	48	184	255	1041	1621	300	زمان متقدم علي زمان المتاخر كالاب والابن ال------رابع التقدم بالرتبة وهي اما حسية كتقدم الامام علي الماموم او عقلية كتقدم الجنس علي النوع ان جعل المبدا الاع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الخامس التقدم بالشرف كتقد---------------------------------------م العالم علي المتعلم وكذا اصناف التاخر والمعية ثم المتكلمون زادوا قسما اخر للتقدم وسموه التقدم الذاتي وتمثلوا فيه بتقدم --امس علي اليوم--------------------------------------- فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع ولا بالزما-------------------------------ن والا لاحتاج الزمان الي زمان اخر وتسلسل وظاهر انه ليس بالرتبة ولا بالشرف فهو خارج عن هذه الاقسام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذا الحصر استقراءي لا برهاني اذ لم يقم برهان علي انحصار التقدم في هذه الانواع والقسمة انما تنحصر اذا ترددت بين النفي والاثبات --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسالة الرابعة والثلاثون في ان التقدم مقول بالتشكيك قال ومقوليته بالتشكيك وتنحفظ الاضافة بين المضافين في انواعه اقول اختلف الحكماء هنا فقال قوم ان التقدم مقول علي انواعه الخمسة بالاشتراك البحت -وهو خطا فان	46	-7126058865915412769	733	1359.0	604	1687	43.44990921020508	118	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0055	false	-6370278480008142273	200	300	1142	1655	1655	300	قال وحيث وجد التفاوت امتنعت جنسيته اقول لما بين ان التقدم مقول علي ما تحته من اصناف التقدمات بالتشكيك ظهر انه ليس جنسا لما تحته وان مقوليته علي ما تحته قول العارض علي معروضه لا قول الجنس علي انواعه لامتناع وقوع التفاوت في اجزاء الماهية وفيه ان التفاوت مانع عن الجنسية اذا كان بالذات لا بالعرض كما يقال الجوهر الكامل والناقص مثلا مع انه لا يتصور لانواع التقدم جنس لا مطلق التقدم قال والتقدم داءما لعارض زماني او مكاني او غيرهما اقول اذا نظر الي الماهية من حيث هي هي لم تكن م-قدمة علي غيرها ولا متاخرة وانما يعرض لها-	55	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms047	true	7424104425310451973	90	163	394	766	1537	300	قال وحيث وجد التفاوت امتنع- جنسيته اقول لما بين ان التقدم مقول علي ما تحته من اصناف التقدمات بالتشكيك ظهر انه ليس جنسا لما تحته وان مقوليته علي ما تحته قول العارض علي معروضه لا قول الجنس علي انواعه لامتناع وقوع التفاوت في اجزاء الماهية---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال والتقدم داءما بعارض زماني او مكاني او غيرهما اقول اذا نظر الي الماهية من حيث هي هي لم تكن متقدمة علي غيرها ولا متاخرة وانما يعرض لها	47	-7126058865915412769	369	700.0	297	515	71.65048217773438	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0056	false	-8644767751214313505	0	144	0	808	1661	300	التقدم والتاخر باعتبار امر خارج عنها وهو اما زمان- كما في التقدم الزماني او مكان- كما في التقدم المكاني او مغاير كما في تقدم العلة علي معلولها باعتبار التاثير والتاثر وكما في تقدم العالم علي المتعلم باعتبار الشرف وغير ذلك من اصناف التقدمات المسالة الثلاثون في حكم القدم والحدوث الحقيقيين قال والقدم والحدوث الحقيقيان لا يعتبر فيهما الزمان والا تسلسل اقول القدم والحدوث قد يكونان حقيقيين وقد لا يكونان حقيقيين بل يقالان علي ما يقالان عليه علي سبيل المجاز فالقدم والحدوث الحقيقيان وهما علي ما فسرناهما به من ان القديم هو الذي لا يسبقه الغير والمحدث هو المسبوق بالغي-------------------ر لا يفتقران الي الزمان لان الزمان ان كان قديما او حادثا بهذا المعني وافتقر الي زمان اخر تس-لسل واما القدم والحدوث بالمجاز فانهما لا يتحققان بدون الزمان----- لان القديم يقال بالمجاز علي ما يستطال زمان وجوده في جانب الماضي والمحدث علي ما لا يستطال زمانه	56	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms047	true	7424104425310451973	163	300	766	1537	1537	300	التقدم والتاخر باعتبار امر خارج عنها---- اما زماني كما في التقدم الزماني او مكاني كما في التقدم المكاني او مغاير كما في تقدم العلة علي معلولها باعتبار التاثير والتاثر وكما في تقدم العالم علي المتعلم باعتبار الشرف وغير ذلك من اصناف التقدمات------------------------------------------------ قال والقدم والحدوث الحقيقيان لا يعتبر فيهما الزمان والا تسلسل اقول القدم والحدوث قد يكونان حقيقيين وقد لا يكونان حقيقيين بل يقالان علي ما يقالان عليه علي سبيل المجاز فالقدم والحدوث الحقيقيان وهما---- ما فسرناهما به من ان القديم هو الذي لا يسبقه الغير والمحدث هو المسبوق بالغير وهما بهذا الاعتبار لا يفتقران الي الزمان لان الزمان ان كان قديما او حادثا بهذا المعني -افتقر الي زمان اخر وتسلسل واما القدم والحدوث بالمجاز فانهما لا يتحققان بدون الزمان وذلك لان القديم يقال بالمجاز ل---ما يستطال زمان وجوده في جانب الماضي والمحدث ---لما لا يستطال زمانه-	47	-7126058865915412769	740	1401.0	608	835	88.62275695800781	122	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0056	false	-8644767751214313505	144	300	808	1661	1661	300	قال والحدوث الذاتي متحقق اقول ------------------------------------------------------------------------------الحدوث الذاتي عبارة عن مسبوقية وجود الشء ب--------العدم الذاتي وتاخر وجوده عن عدمه بالذات ولا شك ان ذات الممكن لا تقتضي الوجود ولا العدم فله بحسب الذات وعدم وجود علته العدم المستند الي عدم العلة من جهة ملاحظة ذاته لكفاية عدم العلة في العدم دون الوجود اذ لا بد في وجوده من وجود علته فبعد وجود علته يوجد فيكون وجوده مسبوقا بالعدم-------------- الذاتي وبوجود علته المتقدم بالذات و-------------هو معني الحدوث الذاتي فهو متحقق قطعا قال والقدم والحدوث اعتباريان عقليان ينقطعان بانقطاع الاعتبار اقول ذهب المحققون الي ان القدم والحدوث ليسا من المعاني المتحققة في الاعيان وذهب عبد الله بن سعيد من الاشعرية علي ما حكي الي انهما وصفان زاءدان علي الوجود والحق خلاف ذلك وانهما اعتباران عقليان يعتبرهما الذهن عند مقايسة سبق الغير الي الوجود وعدمه لانهما لو كان- ثبوتيين لزم التسلسل لان الموجود من كل واحد منهما اما ان يكون قديما او حادثا فيكون للقدم قدم او حدوث وكذا الحدوث-	56	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms048	true	-7379182848197683511	0	134	0	777	1729	300	قال والحدوث الذاتي متحقق اقول قد بينا ان اصناف التقدم والتاخر خمسة او ستة ومن جملتها التقدم والتاخر بالطبع فالحدوث الذاتي هو الذي يكون ال--وجود فيه متاخرا عن العدم--------------------------- بالذات وبيانه ان---- الممكن يستحق من----------------------------------------------------------------------------------------- ذاته -------عدم استحقاق----------- الوجود والعدم ويستحق من غيره استحقاق احدهما وما بالذات اسبق مما بالغير فاللااستحقاقية اعني التاخر الذاتي --------------متقدم علي الاستحقاقية وذلك هو معني الحدوث الذاتي--------------- قال والقدم والحدوث اعتبار-ان عقليان ينقطعان بانقطاع الاعتبار اقول ذهب المحققون الي ان القدم والحدوث ليسا من المعاني المتحققة في الاعيان وذهب عبد الله بن سعيد من الاشعرية ال-----------ي انهما وصفان زاءدان علي الوجود والحق خلاف ذلك وانهما اعتباران عقليان يعتبرهما الذهن عند مقايسة سبق الغير اليه ------وعدمه لانهما لو كانا ثبوتيين لزم التسلسل لان الموجود من كل واحد منهما اما ان يكون قديما او حادثا فيكون للقدم قدم اخر---- وكذا الحدوث	48	-7126058865915412769	538	859.5	441	968	55.578514099121094	80	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0057	false	-5442814367362650847	13	190	67	1091	1712	300	القدم ------------والحدوث من الامور المتحققة بل هما عقليان يعتبرهما العقل نعم حكي القولين عنه في كشف المراد وينقطعان بانقطاع الاعتبار العقلي وينقطعان بانقطاع الاعتبار العقلي وهذا جواب عن سءال مقدر وهو ان يقال اذا كان القدم والحدوث امرين ثبوتيين في العقل امكن عروض القدم والحدوث لهما ويعود المحذور من التسلسل وتقرير الجواب انهما اعتباران عقليان ينقطعان بانقطاع الاعتبار فلا يلزم التسلسل قال وتصدق المنفصلة الحقيقية منهما اقول الموجود اما قديم او حادث لامتناع خلوه عن القدم والحدوث لانه لا يخلو اما ان يكون مسبوقا بغيره او لا والاول حادث والثاني قديم ولا يجتمعان في شء واحد لاستحالة اجتماع النقيضين فاذن لا يجتمعان ولا يرتفعان فتركيب المنفصلة الحقيقية يحصل منهما ق-----------------------------------------ال ومن الوجوب الذاتي والغيري اقول----------------------- الشء الواحد اذا كان واجبا لذاته استحال ان يكون واجبا لغيره اذا عرفت هذا فنقول المنفصلة الحقيقية التي يمنع فيها الجمع والخلو صادقة علي الموجود اذا ---لوحظ مع الوجوب بالذات والوجوب بالغير ايضا بان يقال الموجود اما واجب لذاته او واجب لغيره لامتناع صدقهما علي شء واحد وكذبهما عليه وذلك لان الموجود اما مستغن عن الغير او محتاج اليه ل-ا واسطة بينهما	57	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms048	true	-7379182848197683511	129	300	751	1729	1729	300	للقدم قدم اخر وكذا الحدوث هذا خلف----------- بل هما عقليان يعتبرهم------------------------------------------------------------------ا العقل- وينقطعان بانقطاع الاعتبار العقلي وهذا جواب عن سءال مقدر وهو ان يقال اذا كان القدم والحدوث امرين ثبوتيين في العقل امكن عروض القدم والحدوث لهما ويعود المحذور من التسلسل وتقرير الجواب انهما اعتباران عقليان ينقطعان بانقطاع الاعتبار فلا يلزم التسلسل قال وتص---------دق الحقيقية منهما اقول الموجود ---------------------لا يخلو- عن القدم والحدوث لانه لا يخلو -من ان يكون مسبوقا بغيره او لا والاول حادث والثاني قديم ولا يجتمعان في شء واحد لاستحالة اجتماع النقيضين فاذن لا يجتمعان ولا يرتفعان فتتركب المنفصلة الحقيقية----- منهما المسالة الخامسة والثلاثون في خواص الواجب قال ومن الوجوب الذاتي والغيري اقول هذه احدي الخواص وهو ان الشء الواحد اذا كان واجبا لذاته استحال ان يكون واجبا بغيره اذا عرفت هذا فنقول المنفصلة الحقيقية التي تمنع----- الجمع والخلو صادقة علي الموجود اذا اخذ جزءاها الوجوب بالذات والوجوب بالغير----- بان يقال الموجود اما واجب لذاته او واجب بغيره لامتناع صدقهما علي شء واحد وكذبهما عليه وذلك لان الموجود اما مستغن عن الغير او محتاج اليه ولا واسطة بينهما-	48	-7126058865915412769	867	1582.5	714	1104	78.53260803222656	137	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0057	false	-5442814367362650847	190	300	1091	1712	1712	300	والاول واجب بالذات والثاني واجب بالغير وانما امتنع الجمع بينهما لانه لو كان شء واحد واجبا بذاته وبغيره معا لزم المحال لان الواجب بغيره يرتفع بارتفاع غيره والواجب بالذات لا يرتفع بارتفاع غيره فلو كان شء واحد واجبا بذاته وبغيره لزم اجتماع النقيضين وهو محال وانما امتنع الخلو عنهما لان الموجود ان كان واجبا صدق احد الجزءين وان كان ممكنا استحال وجوده الا بعد وجود --الفاعل------------ فيصدق الجزء الاخر المسالة الحادية والثلاثون في خواص الواجب ولوازمه التي يستلزم انتفاء كل منها الامكان وعدم الوجوب الذاتي قال ويستحيل صدق الذاتي علي المركب اقول هذه خاص------ية للواجب الذاتي وهي انه يستحيل ان يكون مركبا فلا يجوز صدق الواجب الذاتي علي المركب لان-	57	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms049	true	107519338049576593	0	98	0	539	1627	300	والاول واجب بالذات والثاني واجب بالغير وانما امتنع الجمع بينهما لانه لو كان شء واحد واجبا بذاته وبغيره معا لزم المحال لان الواجب بغيره يرتفع بارتفاع غيره والواجب بالذات لا يرتفع بارتفاع غيره فلو كان شء واحد واجبا بذاته وبغيره لزم اجتماع النقيضين وهو محال وانما امتنع الخلو عنهما لان الموجود ان كان واجبا صدق احد الجزءين وان كان ممكنا استحال وجوده الا بعد وجوبه بالفاعل علي ما تقدم فيصدق الجزء الاخر------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال ويستحيل صدق الذاتي علي المركب اقول هذه خاصية ثانية للواجب الذاتي وهو انه يستحيل ان يكون مركبا فلا يمكن صدق الوجوب الذاتي علي المركب لان	49	-7126058865915412769	510	979.0	418	642	79.43925476074219	87	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0058	false	3499364529309705765	0	89	0	482	1628	300	كل مركب مفتقر الي اجزاءه علي ما ياتي وكل مفتقر ممكن فالواجب لذاته ممكن لذاته هذا خلف قال بعض المتاخرين هذه المسالة تتوقف علي الوحدانية فانه لو قال قاءل يجوز ان يكون كل واحد من اجزاء المركب واجبا لذاته ويكون المجموع مستغنيا عن الغير اجبنا بان الواجب لذاته يستحيل ان يكون متعددا والحق انه لا افتقار في هذه المسالة الي الوحدانية لان هذا المركب يستحيل ان يكون واجبا لذاته لافتقاره الي اجزاءه الواجبة وكل مفتقر ممكن فيكون المركب ممكنا فلا يكون واجبا وهذا لا يتوقف علي الوحدانية وقد يقال	58	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms049	true	107519338049576593	98	186	539	1016	1627	300	كل مركب يفتقر الي اجزاءه علي ما ياتي وكل مفتقر ممكن فالواجب لذاته ممكن لذاته هذا خلف قال بعض المتاخرين هذه المسالة تتوقف علي الوحدانية لانه لو قال قاءل يجوز ان يكون كل واحد من اجزاء المركب واجبا لذاته ويكون المجموع مستغنيا عن الغير اجبنا بان الواجب لذاته يستحيل ان يكون متعددا والحق انه لا افتقار في هذه المسالة الي الوحدانية لان هذا المركب يستحيل ان يكون واجبا لذاته لافتقاره الي اجزاءه الواجبة وكل مفتقر ممكن فيكون المركب ممكنا فلا يكون واجبا وهذا لا يتوقف علي الوحدانية -----قال	49	-7126058865915412769	475	941.0	387	482	98.54771423339844	85	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0059	false	8630985651016267304	7	134	45	748	1626	300	قال ولا يكون الذاتي جزءا من غيره اقول هذه خاصية ثانية للواجب ظاهرة وهي ان الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره وهو ظاهر لان التركب اما ان يكون حسيا وهو انما يكون بانفعال كالمزاج او يكون عقليا بحيث يحصل من المركب حقيقة واحدة كتركيب الشخص من المادة والصورة وتركيب الماهية من الاجناس والفصول والكل ظاهر الاستحالة لاستلزام الاول التغير المستلزم للحدوث والامكان والثاني الافتقار المنافي --لوجو-----ب الوجود كالاول----------- قال ولا يزيد وجود-------ه عليه والا لكان ممكنا اقول هذه -----------------------خاصية ثالثة وهي ان وجود واجب الوجود لذاته نفس حقيقته وتقريره ان نقول لو كان وجود واجب الوجود لذاته زاءدا علي حقيقته لكان صفة لها مفتقرة اليها فيكون ممكنا فيفتقر الي علة فتلك العلة اما ان تكون نفس حقيقته او شيءا خارجا عن حقيقته والقسمان باطلان اما الاول فلان	59	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms049	true	107519338049576593	185	300	1012	1627	1627	300	قال ولا يكون الذاتي جزءا من غيره اقول هذه خاصية ثالثة للواجب ظاهرة وهي ان الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره وهو ظاهر لان التركب اما حسي ---------وهو انما يكون بانفعال كالمزاج او----- عقلي--------------------------------- كترك--------------------------------ب الماهية من الاجناس والفصول والكل ظاهر الاستحالة المسالة السادسة------------------------------- والث------------لاثون في ان وجود واجب الوجود ووجوبه نفس حقيقته قال ولا يزيد وجوده ونسبته عليه والا لكان ممكنا اقول هذه المسالة تشتمل علي بحثين البحث الاول في ان وجود واجب الوجود لذاته نفس حقيقته وتقريره ان نقول لو كان وجود واجب الوجود لذاته زاءدا علي حقيقته لكان صفة ل-------------ها فيكون ممكنا فيفتقر الي علة فتلك العلة اما ان تكون نفس حقيقته او شيءا خارجا عن حقيقته والقسمان باطلان اما الاول فلان-	49	-7126058865915412769	525	905.5	425	751	69.90679168701172	89	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0059	false	8630985651016267304	134	215	748	1168	1626	300	تلك الحقيقة اما ان تءثر فيه وهي موجودة او تءثر فيه وهي معدومة فان اثرت فيه وهي موجودة فان كانت موجودة بهذا الوجود لزم تقدم الشء علي نفسه وهو محال وان كان بغير هذا الوجود عاد البحث اليه ويلزم التسلسل مع لزوم وجود الماهية مرتين والجميع باطل وان اثرت فيه وهي معدومة كان المعدوم مءثرا في الو-جود وهو باطل بالضرورة واما الثاني في-----لزم منه افتقار واجب الوجود في وجوده الي غيره فيكون ممكنا وهو محال وهذا دليل قاطع علي هذا المطلوب	59	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms050	true	8196898820647482963	0	79	0	410	1600	300	تلك الحقيقة اما ان تءثر فيه وهي موجودة او تءثر فيه وهي معدومة فان اثرت فيه وهي موجودة فان كانت موجودة بهذا الوجود لزم تقدم الشء علي نفسه وهو محال وان كان بغير هذا الوجود عاد البحث اليه ويلز----------------م وجود الماهية مرتين والجميع باطل وان اثرت فيه وهي معدومة كان المعدوم مءثرا في الموجود وهو باطل بالضرورة واما الثاني فلانه يلزم منه افتقار واجب الوجود في وجوده الي غيره فيكون ممكنا وهو محال وهذا دليل قاطع علي هذا المطلوب	50	-7126058865915412769	402	785.0	324	426	94.36619567871094	75	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0061	false	7728121451147549767	15	231	82	1253	1659	300	قال والوجود المعلوم هو المقول بالتشكيك اما الخاص به فلا اقول هذا جواب عن الاستدلال علي زيادة الوجود في حق واجب الوجود وتقرير الدليل ان نقول ماهية الله تعالي غير معلومة للبشر علي ما ياتي والوجود معلوم فينتج من الشكل الثاني ان الماهية غير الوجود وتقرير الجواب عنه ان نقول انا قد بينا ان الوجود مقول بالتشكيك علي ما تحته والمقول علي الاشياء بالتشكيك يمتنع ان يكون نفس الحقيقة او جزءا منها بل يكون داءما خارجا عنها لازما لها كالبياض المقول علي بياض الثلج وبياض العاج لا علي السواء فهو ليس بماهية ولا جزء ماهية لهما بل هو لازم من خارج وذلك لان بين طرفي التضاد الواقع في الالوان انواعا من الالوان لا نهاية لها بالقوة ولا اسامي لها بالتفصيل يقع علي كل جملة منها اسم واحد بمعني واحد كالبياض او الحمرة او السواد بالتشكيك ويكون ذلك المعني لازما لتلك الجملة غير مقوم فكذلك الوجود في وقوعه علي وجود الواجب وعلي وجود-- الممكنات المختلفة بالهويات التي لا اسماء لها بالتفصيل فانه يقع عليها وقوع لازم خارجي غير مقوم فالوجود يقع علي ما تحته بمعني واحد ولا يلزم من ذلك تساوي ملزوماته التي هي وجود الواجب ووجود-- الممكنات في الحقيقة لان مختلفات الحقيقة قد تشترك في لازم واحد كالشمس والنار والحركة في الحرارة فالحقيقة التي لا تدركها العقول هي الوجود الخاص المخالف لساءر الوجودات بالهوية الذي هو	61	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms050	true	8196898820647482963	92	300	474	1600	1600	300	قال والوجود المعلوم هو المقول بالتشكيك اما الخاص به فلا اقول هذا جواب من --استدل --علي زيادة الوجود في حق واجب الوجود وتقرير الدليل ان نقول ماهيت----ه تعالي غير معلومة للبشر علي ما ياتي والوجود معلوم -ينتج من الشكل الثاني ان الماهية غير الوجود وتقرير الجواب عنه ان نقول انا قد بينا ان الوجود مقول بالتشكيك علي ما تحته والمقول علي --اشياء بالتشكيك يمتنع ان يكون نفس الحقيقة او جزءا منها بل يكون داءما خارجا عنها لازما لها كالبياض المقول علي بياض الثلج وبياض العاج لا علي السواء فهو ليس بماهية ولا جزء ماهية لهما بل هو لازم من خارج وذلك لان بين طرفي التضاد الواقع في الالوان انواعا من الالوان لا نهاية لها بالقوة ولا اسامي لها بالتفصيل يقع علي كل جملة منها اسم واحد بمعني واحد كالبياض و--الحمرة وا--لسواد بالتشكيك ويكون ذلك المعني لازما لتلك الجملة غير مقوم فكذلك الوجود في وقوعه علي وجود الواجب وعلي وجودات الممكنات المختلفة بالهويات التي لا اسماء لها بالتفصيل فانه يقع عليها وقوع لازم خارجي غير مقوم فالوجود يقع علي ما تحته بمعني واحد ولا يلزم من ذلك تساوي ملزوماته التي هي وجود الواجب ووجودات الممكنات في الحقيقة لان مختلفات الحقيقة قد تشترك في لازم واحد--------------------------------- فالحقيقة التي لا تدركها العقول هي الوجود الخاص المخالف لساءر الوجودات بالهوية الذي هو-	50	-7126058865915412769	1116	2159.0	910	1175	94.97872161865234	196	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0061	false	7728121451147549767	231	300	1253	1659	1659	300	المبدا الاول والوجود المعقول هو الوجود العام اللازم لذلك الوجود ولساءر الوجودات وهو اولي التصور وادراك اللازم لا يقتضي ادراك الملزوم بالحقيقة والا لوجب من ادراك الوجود ادراك جميع الوجودات الخاصة وكون حقيقته تعالي غير مدركة وكون الوجود مدركا يقتضي المغايرة بين حقيقته تعالي والوجود المطلق لا الوجود الخاص به تعالي وهذا التحقيق علي ما حكي مما نبه عليه بهمنيار في التحصيل وقرره المصنف---------- في شرح الاشارات قال وليس-	61	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms051	true	1635943529071527085	0	68	0	405	1693	300	المبدا الاول والوجود المعقول هو الوجود العام اللازم لذلك الوجود و-ساءر الوجودات وهو اولي التصور وادراك اللازم لا يقتضي ادراك الملزوم بالحقيقة والا لوجب من ادراك الوجود ادراك جميع الوجودات الخاصة وكون حقيقته تعالي غير مدركة وكون الوجود مدركا يقتضي المغايرة بين حقيقته تعالي والوجود المطلق لا الوجود الخاص به تعالي وهذا التحقيق----------- مما نبه عليه بهمنيار في التحصيل وقرره المصنف رحمه الله في شرح الاشارات قال وليس	51	-7126058865915412769	394	758.5	329	417	94.48441314697266	64	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0062	false	-7806524233424455428	0	229	0	1269	1657	300	طبيعة نوعية علي ما سلف فجاز اختلاف جزءياته في العروض وعدمه اقول هذا جواب عن استدلال ثان استدل به الذاهبون الي ان وجوده تعالي زاءد علي حقيقته وتقرير الدليل ان الوجود طبيعة واحدة نوعية لما بينا- من اشتراكه والطباءع النوعية تتفق في لوازمها وقد بني الحكماء علي هذه القاعدة مطالب كثيرة كامتناع الخلاء ووجود الهيولي للافلاك وغير ذلك من مباحثهم فنقول طبيعة الوجود ان اقتضت العروض وجب ان يكون وجود واجب الوجود عارضا لماهية مغايرة له وكون ذاته محل العرض وان اقتضت عدمه----- كانت وجودات الممكنات غير عارضة لماهياتها فاما ان لا تكون موجودة او يكون وجودها نفس حقاءقها والقسمان باطلان فان لم يقتض واحدا منهما لم يتصف باحدهما الا بامر خارج عن طبيعة الوجود فيكون تجرد واجب الوجود محتاجا الي المءثر هذا خلف وتقرير الجواب ان الوجود ليس طبيعة نوعية علي ما حققناه بل هو مقول بالتش---------------------------------------كيك لا يتساوي اقتضاءه فان النور يقتضي بعض جزءياته كنور الشمس ابصار الاعشي بخلاف ساءر الانوار والحرارة كذلك فان الحرارة الغريزية تقتضي استعداد الحياة بخلاف ساءر الحرارات فكذلك الوجود قال وتاثير الماهية من حيث هي في الوجود غير معقول اقول لما ابطل استدلالاتهم شرع في ابطال الاعتراض الوارد علي دليله وقد ذكر --هنا امرين احدهما انهم قالوا لا نسلم انحصار احوال الماهية حالة التاثير في الوجود والعدم بل جاز ان تكون الماهية من حيث--- هي مءثرة في الوجود فلا يلزم التسلسل ولا تاثير المعدوم في ال-وجود والجواب ان الماهية من حيث هي	62	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms051	true	1635943529071527085	68	300	405	1693	1693	300	طبيعة نوعية علي ما سلف فجاز اختلاف جزءياته في العروض وعدمه اقول هذا جواب عن استدلال ثان استدل به الذاهبون الي ان وجوده تعالي زاءد علي حقيقته وتقرير الدليل ان الوجود طبيعة واحدة نوعية لما بيناه من اشتراكه والطباءع النوعية تتفق في لوازمها وقد بني الحكماء علي هذه القاعدة مطالب كثيرة كامتناع الخلاء ووجود الهيولي للافلاك وغير ذلك من مباحثهم فنقول طبيعة الوجود ان اقتضت العروض وجب ان يكون وجود واجب الوجود عارضا لماهية مغايرة له --------------------وان اقتضت اللا عروض كانت وجودات الممكنات غير عارضة لماهياتها فاما ان لا تكون موجودة او يكون وجودها نفس حقاءقها والقسمان باطلان وان لم تقتض واحدا منهما لم تتصف باحدهما الا بامر خارج عن طبيعة الوجود فيكون تجرد واجب الوجود محتاجا الي المءثر هذا خلف وتقرير الجواب ان الوجود ليس طبيعة نوعية علي ما حققناه بل هو مقول بالتشكيك علي ما تقدم والمقول علي اشياء بالتشكيك لا يتساوي اقتضاءه فان النور يقتضي بعض جزءياته----------- ابصار الاعشي بخلاف ساءر الانوار والحرارة كذلك فان الحرارة الغريزية تقتضي استعداد الحياة بخلاف ساءر الحرارات فكذلك الوجود قال وتاثير الماهية من حيث هي في الوجود غير معقول اقول لما ابطل استدلالاتهم شرع في ابطال الاعتراض الوارد علي دليله وقد ذكر هاهنا امرين احدهما انهم قالوا لا نسلم انحصار احوال الماهية حالة التاثير في الوجود والعدم بل جاز ان تكون الماهية من حيث هي هي مءثرة في الوجود فلا يلزم التسلسل ولا تاثير المعدوم في الموجود والجواب ان الماهية من حيث هي-	51	-7126058865915412769	1230	2400.5	1008	1320	93.18181610107422	212	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0062	false	-7806524233424455428	229	300	1269	1657	1657	300	هي يجوز ان تقتضي صفات لها علي سبيل العلية والمعلولية الا الوجود فانه يمتنع ان تءثر فيه من حيث هي هي لان الوجود لا يكون معلولا لغير الموجود بالضرورة فتلزم المحاذير المذكورة والضرورة فرقت بين الوجود وساءر الصفات قال والنقض بالقابل ظاهر البطلان اقول هذا جواب عن السءال الثاني وتقريره ان ما ذكر في اثبات عينية وجود الواجب منقوض بقابل الوجود وهو الممكن فان الممكن المعدوم لو لم يقبل الوجود الا-	62	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms052	true	8186550822291698122	0	70	0	389	1617	300	هي يجوز ان تقتضي صفات لها علي سبيل العلية والمعلولية الا الوجود فانه يمتنع ان تءثر فيه من حيث هي هي لان الوجود لا يكون معلولا لغير الموجود بالضرورة فيلزم المحاذير المذكورة والضرورة فرقت بين الوجود وساءر الصفات قال والنقض بالقابل ظاهر البطلان اقول هذا جواب عن السءال الثاني وتقريره انهم قالوا ان العلة القابلية للوجود لا يجوز ان يكون باعتبار الوجود فان الممكن المعدوم لو لم يقبل الوجود الا	52	-7126058865915412769	327	622.5	268	389	84.06169891357422	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0063	false	4483675817892871957	0	221	0	1168	1603	300	بشرط الوجود لزم تقدم الشء علي نفسه او تعدد- الوجودات للماهية الواحدة والكل محال واذا كان كذلك فلم لا يعقل مثله في العلة الفاعلية والجوا------------------------ب ان معطي الوجود ومفيده لا بد ان يكون موجودا ببديهة العقل اذ لا يعقل تاثير الماهية بدون وجودها لا في --وجود ---نفسها ولا في وجود غيرها بخلاف قابل الوجود فانه مستفيد له وانما يتجرد عن الوجود في العقل لا بمعني انه يك-ون في العقل منفكا عن الوجود لان الحصول في العقل نوع من الوجود بل بمعني ان العقل يلاحظه- منفردا عن الوجود والعدم حذرا عن حصول الحاصل و--------------------------------------------------------------اجتماع المتنافيين--------------------------------------- والحاصل------- ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط بمعني ان الوجود العلمي كاف في قبول الوجود العيني ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط قال والوجود من المحمولات العقلية لامتناع استغناءه عن المحل وحصوله فيه اقول المراد ان الوجود ليس من الامور العينية بل هو من المحمولات العقلية الصرف- وتقريره انه لو كان ثابتا في الاعيان لم يخل اما ان يكون نفس الماهيات الصادق عليها او مغايرا لها والقسمان باطلان اما الاول فلما تقدم من انه زاءد علي الماهية ومشترك بين المختلفات فلا يكون نفسها واما الثاني فاما ان يكون جوهرا او عرضا والاول باطل والا لم يكن صفة لغيره والثاني باطل لان كل عرض فهو حاصل في المحل وحصوله في المحل نوع من الوجود فيكون للوجود وجود	63	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms052	true	8186550822291698122	70	300	389	1617	1617	300	بشرط الوجود لزم تقدم الشء علي نفسه او تعددت الوجودات للماهية الواحدة والكل محال واذا كان كذلك فلم لا يعقل مثله في العلة الفاعلية والجواب ان هذا انما يتم لو قلنا ان----- الوجود عارض للماهية عروض السواد للجسم وان للماهية ثبوتا في الخارج --------دون وجودها ثم ان الوجود يحل فيها ونحن لا نقول كذلك بل كون الماهية هو وجودها-------- وانما تتجرد عن الوجود في العقل لا بمعني انها تكون في العقل منفكة عن الوجود لان الحصول في العقل نوع من الوجود بل بمعني ان العقل يلاحظها منفردة فاتصاف الماهية بالوجود امر عقلي اذ ليس للماهية وجود منفرد ولعارضها المسمي بالوجود وجود اخر ويجتمعان اجتماع المقبول والقابل بل الماهية اذا كانت فكونها وجودها والحاصل من هذا ان الماهية انما تكون قابلة للوجود عند وجودها في العقل فقط -------------------------------------------------ولا يمكن ان تكون فاعلة لصفة خارجية عند وجودها في العقل فقط قال والوجود من المحمولات العقلية لامتناع استغناءه عن المحل وحصوله فيه اقول الوج----------ود ليس من الامور العينية بل هو من المحمولات العقلية الصرفة وتقريره انه لو كان ثابتا في الاعيان لم يخل اما ان يكون نفس الماهيات الصادق عليها او مغايرا لها والقسمان باطلان اما الاول فلما تقدم من انه زاءد علي الماهية ومشترك بين المختلفات فلا يكون نفسها واما الثاني فاما ان يكون جوهرا او عرضا والاول باطل والا لم يكن صفة لغيره والثاني باطل لان كل عرض فهو حاصل في المحل وحصوله في المحل نوع من الوجود فيكون للوجود وجود-	52	-7126058865915412769	938	1654.5	755	1309	71.65775299072266	160	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0064	false	7313911664980899537	0	300	0	1640	1640	300	من المعقولات الثانية اذ ليس الوجود ماهية خارجية علي ما بيناه بل هو امر عقلي يعرض للماهيات وهو من المعقولات الثانية المستندة الي المعقولات الاولي وليس في الموجودات شء هو وجود ------بل الموجود اما ان--سان او --حجر او غيرهما فتامل ق--------------------------------ال وكذلك العدم اقول يعني ا---ن العدم ايضا من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي لما قلنا في الوجود اذ ليس في الاعيان ماهية هي عدم مطلق فهو داءما عارض لغيره قال وجهاتهما اقول يعني به ان جهات الوجود والعدم من الوجوب والامكان والامتناع الذاتية والمشروطة من المعقولات الثانية ايضا لما تقدم من انها امور اعتبارية لا تحقق لها في الخارج وقد سبق البحث فيه قال والماهية اقول المراد ان الماهية ايضا من المعقولات الثانية فان الماهية تصدق علي الحقيقة باعتبار ذاتها لا من حيث انها موجودة او معقولة وان كان ما تصدق عليه الماهية من المعقولات الاولي وليس البحث فيه بل في الماهية اعني العارض فان كون الانسان ماهية امر زاءد علي حقيقة الانسانية قال والكلية والجزءية اقول المراد ان الكلية والجزءية ايضا من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان الماهية من حيث هي هي وان كانت لا تخلو عنهما الا انها مغايرة لهما او عبارة عما لا يعقل الا عارضا لمعقول اخر كما هو مصطلح المتكلمين او عبارة عما ليس له ما بازاء وان كان له منشا انتزاع كما هي طريقة الحكماء ولا ريب انه لا يصدق علي الوجود كونه من المعقولات الثانية علي التفسيرين الاولين وكذا علي التفسير الثالث بناء علي اصالة الوجود خاصة او مع الماهية فينحصر الامر في القول باصالة الماهية خاصة او مصاديقها وهو خلاف التحقيق منه رحمه الله وهما تصدقان عليها صدق العارض علي معروضه فان الانسانية لو كانت لذاتها كلية لم تصدق جزءية وبالعكس فالانسانية ليست من حيث هي هي كلية ولا جزءية بل انما تصدق عليها الكلية عند اعتبار صدق الحقيقة علي افراد متوهمة او متحققة والجزءية انما تصدق عليها عند اعتبار-	64	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms053	true	-2726110672860019838	20	254	106	1388	1666	300	من المعقولات الثانية اذ ليس الوجود ماهية خارجية علي ما بيناه بل هو امر عقلي يعرض للماهيات وهو من المعقولات الثانية المستندة الي المعقولات الاولي وليس في الموجودات شء هو وجود او شء بل الموجود اما الانسان او الحجر او غيرهما ثم يلزم من معقولية ذلك ان يكون موجودا قال وكذلك العدم اقول يعني به ان العدم----- من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي كما قلنا في الوجود اذ ليس في الاعيان ماهية هي عدم مطلق فهو داءما عارض لغيره قال وجهاتهما اقول يعني به ان جهات الوجود والعدم من الوجوب والامكان والامتناع الذاتية والمشروطة من المعقولات الثانية ايضا كما تقدم من انها امور اعتبارية لا تحقق لها في الخارج وقد سبق البحث فيه قال والماهية اقول---------- الماهية ايضا من المعقولات الثانية فان الماهية تصدق علي الحقيقة باعتبار ذاتها لا من حيث انها موجودة او معقولة وان كان ما يصدق عليه الماهية من المعقولات الاولي وليس البحث فيه بل في الماهية اعني العارض فان كون الانسان ماهية امر زاءد علي حقيقة الانسانية قال والكلية والجزءية اقول -----هذان---------------- ايضا من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان الماهية من حيث هي هي وان كانت لا تخلو عنهما الا انها مغايرة لهما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهما يصدقان عليها صدق العارض علي معروضه فان الانسانية لو كانت لذاتها كلية لم تصدق جزءية وبالعكس فالانسانية ليست من حيث هي هي كلية ولا جزءية بل انما تصدق عليه- الكلية عند اعتبار صدق الحقيقة علي افراد متوهمة او متحققة والجزءية انما تصدق عليها عند اعتبار	53	-7126058865915412769	1222	2346.5	1000	1686	72.47924041748047	210	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0065	false	-291267269636798505	0	48	0	295	1696	300	امور اخر------ لتلك الحقيقة ببعض الافراد فهما من المعقولات الثانية قال والذاتية والعرضية اقول المراد ان الذاتية والعرضية ايضا من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فانه ليس في الاعيان ذاتية ولا عرضية وليس لهما تاصل في الوجود وقد يكون الذاتي لشء عرضيا لغيره وهما اعتباران عقليان عارضان لماهيات	65	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms053	true	-2726110672860019838	254	300	1388	1666	1666	300	امور اخر مخصصة لتلك الحقيقة ببعض الافراد فهما من المعقولات الثانية قال والذاتية والعرضية اقول هذان---------------------- ايضا من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فانه ليس في الاعيان ذاتية ولا عرضية وليس لهما تاصل في الوجود وقد يكون الذاتي لشء عرضيا لغيره فهما اعتباران عقليان عارضان لماهيات-	53	-7126058865915412769	267	504.5	223	301	88.70431518554688	42	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0065	false	-291267269636798505	48	300	295	1696	1696	300	متحققة في انفسها فهما من المعقولات الثانية قال والجنسية والفصلية والنوعية اقول المراد ان هذه ايضا امور اعتبارية عقلية صرفة من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان كون الانسان نوعا امر مغاير للحقيقة الانسانية عارض لها والا لامتنع صدق الانسانية علي زيد وكذلك الجنسية للحيوان مثلا امر عارض له مغاير لحقيقته وكذا- الفصلية للناطق وهذا كله ظاهر المسالة الثانية والثلاثون في تصور العدم قال وللعقل ان يعتبر النقيضين ويحكم بينهما بالتناقض ولا استحالة فيه اقول العقل يحكم بالمناقضة بين السلب والايجاب فلا بد وان يعتبر هما معا لان التناقض من قبيل النسب والاضافات لا يمكن تصوره الا بعد تصور معروض-ه فيكون متصورا للسلب والايجاب معا ولا استحالة في اجتماعهما في الذهن دفعة لان التناقض ليس بالقياس الي الذهن بل بالقياس ---------------------الي ما في نفس الامر فيتصور صورة ما ويحكم عليها بانه ليس لها في الخارج ما يطابقها ثم يتصور صورة اخري ويحكم عليها بان لها في الخارج ما يطابقها ثم يحكم علي احداهما بمقابلة الاخري لا من حيث انهما حاضرتان في العقل بل من حيث ان احداهما استندت الي الخارج دون الاخري وقد يتصور الذهن صورة ما ويتصور سلبها لانها مميزة علي ما تقدم ويحكم علي الصورتين بالتناقض لا باعتبار حضورهما في الذهن بل بالاعتبار الذي ذكرناه قال وان يتصور عدم جميع الاشياء حتي عدم نفسه وعدم العدم بان يتمثل في الذهن ويرفعه وهو ثابت باعتبار قسيم باعتبار و---يصح الحكم عليه من حيث هو ث-----ابت ولا تناقض اقول الذهن يمكنه ان يتصور جميع المعقولات وجودية كانت او عدمية ويمكنه ان يلحظ عدم جميع الاشياء لانه يتصور العدم المطلق ويمكنه ان يقيسه الي-	65	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms054	true	-1772326140665037609	0	255	0	1418	1673	300	متحققة في انفسها فه-ي من المعقولات الثانية قال والجنسية والفصلية والنوعية اقول---------- هذه ايضا امور اعتبارية عقلية صرفة من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان كون الانسان نوعا امر مغاير ل-حقيقة الانسانية عارض لها والا لامتنع صدق الانسانية علي زيد وكذلك الجنسية للحيوان مثلا امر عارض له مغاير لحقيقته وكذلك الفصلية للناطق وهذا كله ظاهر المسالة السابعة والثلاثون في تصور العدم قال وللعقل ان يعتبر النقيضين ويحكم بينهما بالتناقض ولا استحالة فيه اقول العقل يحكم بالمناقضة بين السلب والايجاب فلا بد وان يعتبره-ما معا لان التناقض من قبيل النسب والاضافات لا يمكن تصوره الا بعد تصور معروضيه فيكون متصورا للسلب والايجاب معا ولا استحالة في اجتماعهما في الذهن دفعة لان التناقض ليس بالقياس الي الذهن بل بالقياس الي الذهن بل بالقياس الي ما في نفس الامر فيتصور صورة ما ويحكم عليها بانه ليس لها في الخارج ما يطابقها ثم يتصور صورة اخري فيحكم عليها بان لها في الخارج ما يطابقها ثم يحكم علي احداهما بمقابلة الاخري لا من حيث انهما حاضرتان في العقل بل من حيث ان احداهما استندت الي الخارج دون الاخري وقد يتصور الذهن صورة ما ويتصور سلبها لانه- مميز -علي ما تقدم ويحكم علي الصورتين بالتناقض لا باعتبار حضورهما في الذهن بل بالاعتبار الذي ذكرناه قال وان يتصور عدم جميع الاشياء حتي عدم نفسه وعدم العدم بان يتمثل في الذهن ويرفعه وهو ثابت باعتبار قسيم باعتبار ولا يصح الحكم عليه من حيث هو ليس بثابت ولا تناقض اقول الذهن يمكنه ان يتصور جميع المعقولات وجودية كانت او عدمية ويمكنه ان يلحظ عدم جميع الاشياء لانه يتصور العدم المطلق ويمكنه ان ينسبه الي	54	-7126058865915412769	1374	2679.5	1127	1433	95.88276672363281	237	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0066	false	-1882230016126016788	0	45	0	255	1581	300	جميع الماهيات فيمكنه ان يلحظه باعتبار نفسه فيتصور الذهن عدم ن------فسه وكذلك يمكنه ان يلحظ- نفس العدم بمعني ان الذهن يمث-ل للعدم صورة ما معقولة متميزة عن صورة الوجود ويتصور رفعها ويكون ثابتا باعتبار تصوره لان رفع الثبوت الشامل للثبوت الخارجي والذهني تصور لما ليس	66	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms054	true	-1772326140665037609	255	300	1418	1673	1673	300	جميع الماهيات فيمكنه ان يلحظه باعتبار نفسه فيتصور------ عدم الذهن نفسه وكذلك يمكنه ان يلحقه نفس العدم بمعني ان الذهن يتخيل للعدم صورة ما معقولة متميزة عن صورة الوجود ويتصور رفعها ويكون ثابتا باعتبار تصوره لان رفع الثبوت الشامل للثبوت الخارجي والذهني تصور -ما ليس-	54	-7126058865915412769	243	450.0	200	263	92.39543914794922	38	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0066	false	-1882230016126016788	45	111	255	605	1581	300	بثابت ولا متصور اصلا وهو ثابت باعتبار تصوره وقسيم لمطلق الثابت باعتبار انه سلبه ولا استبعاد في ذلك فانا نقول الموجود اما ثابت في الذهن او غير ثابت في الذهن فبالاعتبار الاخير قسيم للوجود ومن حيث انه له مفهوم قسم من الثابت والحكم علي رفع الثبوت المطلق من حيث انه متصور لا من حيث انه ليس بثابت ولا يكون متناقضا لاختلاف الموضوعين فان موضوع قولنا المعدوم	66	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms055	true	-6416992705395679652	0	64	0	336	1561	300	بثابت ولا متصور اصلا وهو ثابت باعتبار تصوره وقسيم لمطلق الثابت باعتبار انه سلبه ولا استبعاد في ذلك فانا نقول الموجود اما ثابت في الذهن او غير ثابت في الذهن فاللاوجود-------- قسيم للوجود ومن حيث---- له مفهوم قسم من الثابت والحكم علي رفع الثبوت المطلق من حيث انه متصور لا من حيث انه ليس بثابت ولا يكون -تناقضا لاختلاف الموضوعين قال ولهذا نقسم الموجود -	55	-7126058865915412769	310	587.0	248	350	88.57142639160156	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0066	false	-1882230016126016788	175	300	962	1581	1581	300	من حيث انه ليس بثابت بل من حيث هو ثابت والا لزم التناقض- لا-تحاد الجهة فمءدي العبارتين واحد قال ولهذا يقسم الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ويحكم بينهما بالتمايز وهو لا يستدعي الهوية لكل من المتمايزين ولو فرض له هوية لكان حكمها حكم الثابت اقول هذا استدلال علي ان للذهن ---ان يتصور عدم جميع الاشياء وبيانه انا نقسم الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ونحكم بامتياز احدهما عن الاخر ومقابلته له والحكم علي الشء يستدعي تصوره وثبوته في الذهن فيجب ان يكون ما ليس بثابت في الذهن ثابتا فيه فقد تصور الذهن سلب ما وجد فيه ولا محذور في----------ه فان ما ليس بثابت في الذهن ثابت فيه من حيث انه متصور وغير ثابت فيه من حيث انه سلب لما في-	66	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms055	true	-6416992705395679652	50	169	258	854	1561	300	من حيث انه ليس بث------------------ابت و-لا يكون -تناقضا لاختلاف الموضوعين----------------- قال ولهذا نقسم الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ونحكم بينهما بالتمايز وهو لا يستدعي الهوية لكل من المتمايزين ولو فرض له هوية لكان حكمها حكم الثابت اقول هذا استدلال علي ان الذهن له ان يتصور عدم جميع الاشياء وبيانه انا نقسم الموجود الي ثابت في الذهن وغير ثابت فيه ونحكم بامتياز احدهما عن الاخر ومقابلته له والحكم علي --شء يستدعي تصوره وثبوته في الذهن فيجب ان يكون ما ليس بثابت في الذهن ثابتا فيه فقد تصور الذهن سلب ما وجد فيه باعتبارين علي ما حققناه فان ما ليس بثابت في الذهن ثابت فيه من حيث انه متصور وغير ثابت فيه من حيث انه سلب لما في	55	-7126058865915412769	552	1012.5	438	635	86.92913055419922	104	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0067	false	1086432881743384806	0	128	0	706	1658	300	الذهن لا-يقال امتياز احد الشيءين عن الاخر يستدعي ان يكون لكل من المتمايزين هوية مغايرة لهوية الاخر حتي يحكم بينهما بالامتياز فلو كان العدم ممتازا عن الوجود لكان له هوية متميزة عنه لكن ذلك محال لان العقل يمكنه رفع كل هوية فيكون رفع هوية------ قسيما للعدم وقسما منه وهذا محال لانا نقول لا نسلم وجوب الهوية لكل من المتمايزين وانا نحكم بامتياز الهوية عن اللاهوية وليس -للاهوية هوية سلمنا ثبوت الهوية لكل من المتمايزين لكن هوية العدم داخلة باعتبار الهوية في قسم الهوية وباعتبار--- فرض انها اللاهوية تكون مقابلة للهوية وقسيما لها ولا امتناع في كون الشء قسما من الشء وقسيما له باعتبارين علي ما تقدم تحقيقه في باب الثبوت قال واذا حكم الذهن علي الامور الخارجية بمثلها وجب التطابق في صحيحه والا فلا ويكون صحيحه باعتبار مطابقته	67	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms055	true	-6416992705395679652	169	300	854	1561	1561	300	الذهن لا يقال امتياز احد الشيءين عن الاخر يستدعي ان يكون لكل من الممتا-زين هوية مغايرة لهوية الاخر حتي يحكم بينهما بالامتياز فلو كان العدم ممتازا عن الوجود لكان له هوية متميزة عنه لكن ذلك محال لان العقل يمكنه رفع كل هوية فيكون رفع هوية العدم قسيما للعدم وقسما منه وهذا محال لانا نقول لا نسلم وجوب الهوية لكل من الم-متازين فانا نحكم بامتياز الهوية عن اللاهوية وليس اللاهوية هوية سلمنا ثبوت الهوية لكل ممتا------زين لكن هوية العدم داخلة باعتبار الهوية في قسم الهوية وباعتبار ما فرض انها -لا هوية يكون مقابلة للهوية وقسيما لها ولا امتناع في كون الشء قسما من الشء وقسيما له باعتبارين علي ما تقدم تحقيقه في باب الثبوت قال واذا حكم الذهن علي الامور الخارجية بمثلها وجب التطابق في صحيحه والا فلا ويكون صحيحه باعتبار مطابقته-	55	-7126058865915412769	686	1311.0	560	717	95.67642974853516	121	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0067	false	1086432881743384806	128	300	706	1658	1658	300	لما في نفس الامر لامكان تصور الكواذب اقول الاحكام الذهنية قد تءخذ بالقياس الي ما في الخارج وقد تءخذ لا بهذا الاعتبار فاذا حكم الذهن علي الاشياء الخارجية باشياء خارجية مثلها كقولنا الانسان حيوان في الخارج وجب ان يكون مطابقا لما في الخارج حتي يكون حكم الذهن صحيحا والا يحكم بالموجودات الخارجية علي مثلها كان حكم علي الامور العقلية بالامور العقلية فلا يجب في صحة الحكم مطابقته للخارج لعدم اعتباره كما في النسبة السلبية فانها لا تتوقف علي وجود الطرفين بل لو تطابق فيها النسبة الحكمية والخارجية كان الحكم صحيحا والا لكان باطلا فان حكم علي اشياء خارجية بامور معقولة كقولنا الانسان ممكن او حكم علي الامور الذهنية باحكام ذهنية كقولنا الامكان مقابل للامتناع لم تجب مطابقته لما في الخارج اذ ليس في الخارج امكان وامتناع متقابلان ولا في الخارج انسان ممكن اذا تقرر هذا فنقول الحكم الصحيح في هذين القسمين لا يمكن ان يكون باعتبار مطابقته لما في الخارج لما تقدم من ان الحكم ليس ماخوذا بالقياس الي الخارج ولا باعتبار مطابقته لما في الذهن لان الذهن قد يتصور الكواذب فانا-	67	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms056	true	-7751708902553392351	0	130	0	707	1645	300	لما في نفس الامر لامكان تصور الكواذب اقول الاحكام الذهنية قد تءخذ بالقياس الي ما في الخارج وقد تءخذ لا بهذا الاعتبار فاذا حكم الذهن علي الاشياء الخارجية باشياء خارجية مثلها كقولنا الانسان حيوان في الخارج وجب ان يكون مطابقا لما في الخارج حتي يكون حكم الذهن حقا و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا لكان باطلا وان حكم علي اشياء خارجية بامور معقولة كقولنا الانسان ممكن او حكم علي الامور الذهنية باحكام ذهنية كقولنا الامكان مقابل للامتناع لم تجب مطابقته لما في الخارج اذ ليس في الخارج امكان وامتناع متقابلان ولا في الخارج انسان ممكن اذا تقرر هذا فنقول الحكم الصحيح في هذين القسمين لا يمكن ان يكون باعتبار مطابقته لما في الخارج لما تقدم من ان الحكم ليس ماخوذا بالقياس الي الخارج ولا باعتبار مطابقته لما في الذهن لان الذهن قد يتصور الكواذب فانا	56	-7126058865915412769	700	1369.0	572	953	73.45225524902344	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0068	false	7791492649760494330	0	171	0	944	1631	300	قد نتصور كون الانسان واجبا مع انه ممكن فلو كان صدق الحكم باعتبار مطابقته لما في الذهن لكان الحكم بوجوب الانسان صادقا لان له صور------ة مطابقة لهذا الحكم بل يكون باعتبار مطابقته لما في نفس الامر قال العلامة رحمه الله وقد كان في بعض اوقات استفادتي منه رحمه الله جرت هذه النكتة وسالته عن معني قولهم ان الصادق في الاحكام الذهنية هو باعتبار مطابقته لما في نفس الامر والمعقول من نفس الامر اما الثبوت الذهني او الخارجي وقد منع كل منهما هاهنا فقال رحمه الله المراد بنفس الامر هو العقل الفعال فكل صورة او حكم ثابت في الذهن مطابق للصور المنتقشة في العقل الفعال فهو صادق والا فهو كاذب فاوردت عليه ان الحكماء يلزمهم القول بانتقاش الصور الكاذبة في العقل الفعال لانهم قالوا------------ بالفرق بين السهو والنسيان -------فان السهو هو زوال الصورة المعقولة عن الجوهر العاقل وارتسامها في الحافظ لها والنسيان هو زوالها عنهما معا وهذا يتاتي في الصورة المحسوسة اما المعقولة فان سبب النسيان هو زوال الاستعداد بزوال المفيد للعلم في باب التصورات والتصديقات وهاتان الحالتان قد تعرضان في الاحكام	68	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms056	true	-7751708902553392351	130	300	707	1645	1645	300	قد نتصور كون الانسان واجبا مع انه ممكن فلو كان صدق الحكم باعتبار مطابقته لما في الذهن لكان الحكم بوجوب الانسان صادقا لان له صورة ذهنية مطابقة لهذا الحكم بل يكون باعتبار مطابقته لما في نفس الامر ----------------------وقد كان في بعض اوقات استفادتي منه رحمه الله جرت هذه النكتة وسالته عن معني قولهم ان الصادق في الاحكام الذهنية هو باعتبار مطابقته لما في نفس الامر والمعقول من نفس الامر اما الثبوت الذهني او الخارجي وقد منع كل منهما هاهنا فقال رحمه الله المراد بنفس الامر هو العقل الفعال فكل صورة او حكم ثابت في الذهن مطابق للصور المنتقشة في العقل الفعال فهو صادق والا فهو كاذب فاوردت عليه ان الحكماء يلزمهم القول بانتقاش الصور الكاذبة في العقل الفعال لانهم استدلوا علي ثبوته بالفرق بين -------النسيان والسهو فان السهو هو زوال الصورة المعقولة عن الجوهر العاقل وارتسامها في الحافظ لها والنسيان هو زوالها عنهما معا وهذا يتاتي في الصور- المحسوسة اما المعقولة فان سبب النسيان هو زوال الاستعداد بزوال المفيد للعلم في باب التصورات والتصديقات وهاتان الحالتان قد تعرضان في الاحكام-	56	-7126058865915412769	908	1756.0	743	969	93.70484924316406	160	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0068	false	7791492649760494330	171	300	944	1631	1631	300	الكاذبة فلم يات فيه بمقنع وهذا البحث ليس من هذا المقام وانما انجر اليه الكلام----- وهو بحث شريف لا يوجد في الكتب اقول الاولي ان يقال ان الامر عبارة عن المحكوم عليه فمعني قولنا ذلك في نفس الامر كذا انه باعتبار نفسه وذاته مع قطع النظر عن اعتبار المعتبر كذا او عبارة عن علته بناء علي ان كل معلول له وجود اجمالي في مقام اعتبار علته فالمراد ان كل حكم طابقت فيه النسبة الحكمية النسبة الخارجية كان صحيحا وغيره باطل المسالة الثالثة والثلاثون في كيفية حمل الوجود والعدم علي الماهيات قال ثم الوجود والعدم قد يحملان وقد تربط بهما المحمولات اقول-------- الوجود والعدم كما مر علي قسمين وجود اصلي ووجود رابطي فانهما قد يحملان علي الماهيات كما تقول الانسان موجود و الانسان معدوم و--------------قد يجعلان رابطة كقولنا الانسان يوجد-	68	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms057	true	468427875911614485	0	63	0	352	1675	300	الكاذبة فلم يات فيه بمقنع وهذا البحث ليس من هذا المقام وانما انجر----- الكلام اليه وهو بحث شريف لا يوجد في الكتب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الثامنة والثلاثون في كيفية حمل الوجود والعدم علي الماهيات قال ثم الوجود والعدم قد يحملان وقد يربط بهما المحمولات اقول اعلم ان الوجود والعدم قد يحم----------------------------------------------لان علي الماهي-ة كما يقال الانس----------------ان معدوم الانسان موجود وقد يجعلان رابطة كقولنا الانسان يوجد	57	-7126058865915412769	311	540.5	255	715	43.49650192260742	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0069	false	-876811426522039400	253	300	1380	1637	1637	300	المتباينين كالانسان والفرس يمتنع حمل احدهما علي الاخر بل نعني به ان ---------المحمول والموضوع بينهما اتحاد من وجه وتغاير من وجه بالتغاير مفهوما والاتحاد مصداقا فانا اذا قلنا الضاحك كاتب عنينا به ان الشء الذي يقال له الضاحك هو الشء الذي يقال له الكاتب فجهة الاتحاد هي-	69	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms057	true	468427875911614485	170	212	959	1181	1675	300	المتباينين كالانسان والفرس يمتنع حمل احدهما علي الاخر بل نعني به ان الموضوع والمحمول--------- بينهما اتحاد من وجه وتغاير من وجه ف------------------------------------اذا قلنا الضاحك كاتب عنينا به ان الشء الذي يقال له الضاحك هو الشء الذي يقال له الكاتب فجهة الاتحاد هي	57	-7126058865915412769	211	379.5	171	267	79.02621459960938	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0069	false	-876811426522039400	0	117	0	658	1637	300	كاتبا و الانسان تعدم عنه الكتابة فجعلنا المحمول هو الكتابة والوجود والعدم رابطتان احداهما رابطة الثبوت والوصل والاخري رابطة السلب والفصل قال والحمل يستدعي اتحاد الطرفين من وجه وتغايرهما من اخر وجهة الاتحاد قد تكون احدهما وقد تكون ثالثا اقول لما ذكر ان الوجود والعدم قد يحملان وقد يكونان رابطة بين الموضوع والمحمول شرع في تحقيق معني الحمل وتقريره انا اذا حملنا وصفا علي موصوف فلسنا نعني به ان ذات الموضوع هي ذات المحمول -نفسها وا---لا يلزم تحقق حمل ووضع------- في الالفاظ المترادفة وهو باطل -لان قولنا الانسان حيوان حمل صادق وليس الانسان والحيوان مترادفين ولا نعني به ان ذات الموضوع مباينة لذات المحمول فان الشيءين منها ----------------------------حمل ا--لشء علي--------- نفسه وهو ما اذا اتحد الموضوع والمحمول	69	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms057	true	468427875911614485	63	184	352	1044	1675	300	كاتبا-- الانسان تعدم عنه الكتابة فهاهنا المحمول هو الكتابة والوجود والعدم رابطتان احداهما رابطة الثبوت والوصل والاخري رابطة السلب والفصل قال والحمل يستدعي اتحاد الطرفين من وجه وتغايرهما من اخر وجهة الاتحاد قد تكون احدهما وقد تكون ثالثا اقول لما ذكر ان الوجود والعدم قد يحملان وقد يكونان رابطة بين الموضوع والمحمول شرع في تحقيق معني الحمل وتقريره انا اذا حملنا وصفا علي موصوف فلسنا نعني به ان ذات الموضوع هي ذات المحمول بعينها فانه لا ي-----بقي حمل ولا وضع الا في الالفاظ المترادفة وهو باطل ولان قولنا الانسان حيوان حمل صادق وليس الانسان والحيوان مترادفين ولا نعني به ان ذات الموضوع مباينة لذات المحمول فان الشيءين المتباينين كالانسان والفرس يمتنع حمل احدهما علي الاخر بل نعني به---- ا------ن الموضوع والمحمول	57	-7126058865915412769	616	1138.0	504	709	86.8829345703125	102	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0070	false	-4762599904449271118	0	153	0	839	1642	300	الشء وجهة التغاير هي الضحك والكتابة اذا عرفت هذا فاعلم ان جهة الاتحاد قد تكون امرا مغايرا للمحمول والموضوع كما في هذا المثال فان الشء الذي يقال له ضاحك وكاتب هو الانسان وهو غير الموضوع والمحمول وقد تكون احدهما بكون مفهوم احدهما تمام حقيقة مصداق الاخر وكون العنوان عين الذات كقولنا الانسان ضاحك و الضاحك انسان لاتحاد ذات الانسان مع مفهوم الضاحك قال والتغاير لا يستدعي قيام احدهما بالاخر ولا اعتبار عدم القاءم في القيام لو استدعاه اقول لما ذكر ان المحمول مغاير للموضوع من وجه صدق عليه مطلق التغاير فيتوجه شك وهو ان احد الطرفين حينءذ يجب ان يكون قاءما بالاخر والا لم تكن بينهما مناسبة واذا كان قاءما فالطرف الاخر في نفسه ليس متصفا بالطرف القاءم به والا اجتمع المثلان عند قيامه وحينءذ يلزم قيام الشء بما ليس متصفا به وذلك جمع للنقيضين فاجاب بان صدق التغاير لا يستدعي قيام احدهما بالاخر قيام العرض بمحله فانا نقول الانسان حيوان وليست الحيوانية	70	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms057	true	468427875911614485	212	300	1181	1675	1675	300	الشء وجهة التغاير هي الضحك والكتابة اذا عرفت هذا فاعلم ان جهة الاتحاد قد تكون امرا مغايرا للموضوع والمحمول كما في هذا المثال فان الشء الذي يقال له ضاحك وكاتب هو الانسان وهو غير الموضوع والمحمول وقد تكون احدهما---------------------------------------------------------------- كقولنا الانسان ضاحك و-الضاحك انسان----------------------------------- قال والتغاير لا يستدعي قيام احدهما بالاخر ولا اعتبار عدم القاءم في القيام لو استدعاه اقول لما ذكر ان المحمول مغاير للموضوع من وجه صدق عليه مطلق التغاير و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدق التغاير لا يستدعي قيام احدهما بالاخر قيام العرض بمحله فانا نقول الانسان حيوان وليست الحيوانية-	57	-7126058865915412769	487	891.0	400	839	58.045291900634766	81	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0070	false	-4762599904449271118	167	300	920	1642	1642	300	ثم لو فرضنا ان التغاير مع الحمل يقتضي قيام احدهما بالاخر لكن لا يلزم من كون المحمول قاءما بالموضوع كون الموضوع في نفسه ماخوذا باعتبار عدم القاءم ----من باب اعتبار الشء بشرط لا واعتبار العدم بل اللازم عدم اعتبار القيام وبين عدم الاعتبار واعتبار العدم فرق ظاهر فلا يلزم اجتماع النقيضين قال واثبات الوجود للماهية لا يستدعي وجودها قبل وجوده-----ا اقول ان الحكماء اطبقوا علي ان الموصوف بالصفة الثبوتية يجب ان يكون ثابتا وقد اورد علي هذا ان الوجود ثابت للماهية فيجب ان تكون الماهية ثابتة اولا حتي يتحقق لها ثبوت اخر ويتسلسل مضافا الي انه يلزم ان تكون الماهية موجودة بوجودين او بوجود واحد مرتين وذلك محال بالضرورة والجواب ما تقدم فيما حققناه اولا من ان الوجود ليس عروضه للماهيات عروض السواد للمحل بل زيادته انما هي في التصور والتعقل لا في-	70	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms058	true	1469185048971068361	2	106	17	580	1641	300	ثم لو فرضنا ان التغاير مع الحمل يقتضي قيام احدهما بالاخر لكن لا يلزم من كون المحمول قاءما بالموضوع كون الموضوع في نفسه ماخوذا باعتبار عدم القاءم فانه حينءذ اعتبار زاءد علي نفس المحمول والموضوع لا يستدعي مجرد--- القيام------------------------------------------------------------------ قال واثبات الوجود للماهية لا يستدعي وجو-----------دها اولا اقول ان الحكماء اتفقوا علي ان الموصوف بالصفة الثبوتية يجب ان يكون ثابتا وقد اورد علي هذا ان الوجود ثابت للماهية فيجب ان تكون الماهية ثابتة اولا حتي يتحقق لها ثبوت اخر ويتسلسل----------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ما تقدم فيما حققناه اولا من ان الوجود ليس عروضه للماهيات عروض السواد للمحل بل زيادته انما هي في التصور والتعقل لا في	58	-7126058865915412769	506	921.5	408	732	69.12568664550781	89	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0071	false	7002691146715777183	28	249	163	1364	1668	300	في المنور بالنور كما مر قال وسلبه عنها لا يقتضي تميزها وثبوتها بل نفيها لا اثبات نفيها وثبوتها في الذهن وان كان لازما لكنه ليس شرطا اقول هذا جواب شك يورد علي سلب الوجود عن الماهية وتقريره ا--ن سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي ان تكون الماهية متميزة عن غيرها وثابتة في نفسها --------------------------------------------------------وفي الخارج بل يكفي ثبوتها وتميزها في الذهن فسلبه عنها لا يقتضي الا نفيها في الخا-رج لا اثبات نفيها بان يكون هناك امر متحقق هو الماهية وقد ثبت لها الانتفاء وثبوتها في الذهن ليس شرطا لسلب الوجود بان يسلب الوجود عن الماهية الموجودة في الذهن بشرط كونها موجودة فيه حتي يلزم اجتماع النقيضين بل يلزم من كون الماهية من حيث هي محكوما عليها ب-----------------------------------------------------------------------السلب وجودها في الذهن ولا محذور فيه فان سلب الوجود عن الماهية في الجملة لا يناقض وجودها في زمان كونها محكوما عليها فلا يلزم اجتماع النقيضين ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------ال والحمل والوضع من المعقولات الثانية يقالان بالتشكيك وليست الموصوفية ثبوتيه والا تسلسل اقول الحمل والوضع من الامور المعقولة وليس في الخارج حمل ولا وضع بل الثابت في الخارج هو الانسان والكتابة واما صدق الكاتب علي الانسان فهو امر عقلي ولهذا حكمنا بان الحمل والوضع من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي من حيث هي في العقل ويقالان علي افرادهما بالتشكيك فان استحقاق بعض المعاني للحمل اولي من البعض الاخر وكذا الوضع واذا قلنا الجسم اسود فقد حكمنا علي الجسم	71	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms058	true	1469185048971068361	105	300	577	1641	1641	300	في الوجود الخارجي ق------ال وسلبه عنها لا يقتضي تميزها وثبوتها بل نفيها لا اثبات نفيها وثبوتها في الذهن وان كان لازما لكنه ليس شرط--------------------------------------------------------ا اقول سلب الوجود عن الماهية لا يقتضي ان تكون الماهية متميزة عن غيرها وثابتة في نفسها فان التميز صفة غير الماهية وكذلك الثبوت والمسلوب عنه هو نفس الماهية ليس الماهية مع غيرها بل سلب الوجود---------- يقتضي ---------نفي الماهية لا بمعني -------ان تكون الماهية- متحققة وي------------ثبت ل--------------------ها النفي ل------ا يقال المسلوب عن----ه الوجود -------------موجود- في الذهن ف---------------------------------------------------------------------------------------------السلب يقتضي الثبوت لانا نقول انا لا نريد بذلك انه مسلوب عنه الوجود عند كونه موجود-ا في الذهن ف----------------------------------------------------------------------ان كونه- موجودا في الذهن صفة مغايرة له والمسلوب عنه هو الموصوف فقط لا باعتبار كونه موصوفا بهذه الصفة او غيرها وان كان بحيث تلزمه هذه الصفة او غيرها قال والحمل والوضع من المعقولات الثانية يقالان بالتشكيك وليست الموصوفية ثبوتية والا تسلسل اقول الحمل والوضع من الامور المعقولة وليس في الخارج حمل ولا وضع بل الثابت في الخارج هو الانسان والكتابة واما صدق الكاتب علي الانسان فهو امر عقلي ولهذا حكمنا بان الحمل والوضع من المعقولات الثانية-------------------------------------------- ويقالان بالتش-------------كيك فان استحقاق بعض المعاني للحمل اولي من البعض الاخر وكذا الوضع فاذا قلنا الجسم اسود فقد حكمنا علي الجسم-	58	-7126058865915412769	694	1104.5	561	1432	48.463687896728516	105	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0071	false	7002691146715777183	249	300	1364	1668	1668	300	بانه موصوف بالسواد والموصوفية امر اعتباري ذهني لا خارجي حقيقي لان الموصوفية لو كانت وجودية لزم التسلسل وبيان الملازمة انها لو كانت خارجية لكانت عرضا قاءما بالمحل فاتصاف محلها بها يستدعي موصوفية اخري ف-نقل الكلام اليها ويتسلسل المسالة الرابعة والثلاثون في انقسام الموجود الي ما بالذات والي ما بالعرض قال ثم-	71	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms059	true	4448307311892879490	0	51	0	305	1629	300	بانه موصوف بالسواد والموصوفية امر اعتباري ذهني لا خارجي حقيقي لان الموصوفية لو كانت وجودية لزم التسلسل وبيان الملازمة انها لو كانت خارجية لكانت عرضا قاءما بالمحل فاتصاف محلها بها يستدعي موصوفية اخري فننقل الكلام اليها ويتسلسل المسالة التاسعة والثلاثون في انقسام ال-وجود الي ما بالذات والي ما بالعرض قال ثم	59	-7126058865915412769	301	585.0	251	306	98.36601257324219	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0072	false	6748430220584358073	0	273	0	1499	1657	300	الموجود قد يكون بالذات وقد يكون بالعرض اقول الموجود اما ان يكون له حصول مستقل في الاعيان او لا يكون والاول هو الموجود بالذات سواء كان جوهرا او عرضا فان العرض وان كان لا يوجد الا بمحله لكنه موجود حقيقة فان وجود العرض ليس هو بعينه وجود المحل اذ قد يوجد المحل بدون العرض ثم يوجد بعد ذلك العرض فيه كالجسم اذا دخل فيه السواد بعد ان لم يكن والثاني هو الموجود بالعرض كاعدام الملكات فان الاعمي موجود بالعرض بمعني ان ما صدق عليه موجود وكذا الامور الاعتبارية الذهنية التي لا تحقق لها في الاعيان ويقال انها موجودة في الاعيان بالعرض قال واما الوجود في الكتابة والعبارة فمجازي اقول للشء وجود في الاعيان ووجود في الاذهان وقد سبق البحث فيهما ووجود في العبارة ووجود في الكتابة والذهني يدل علي ما في العين والعبارة تدل علي الامر الذهني والكتابة تدل علي العبارة لكن الوجودين الاولين حقيقيان والباقيين مجازيان اذ لا يحكم العاقل بان زيدا مثلا موجود في اللفظ والكتابة لان العبارة صوت موضوع بازاءه والكتابة نقش موضوع بازاء اللفظ الدال عليه ولكن لما دلا عليه حكم علي سبيل المجاز انه موجود فيهما والسر في تسمية هذا الوجود مجازا وما تقدم وجودا بالعرض ان جعل ذات الشء موجودا باعتبار ان الدال عليها موجود في العبارة او الكتابة ابعد من جعل المحمول علي الموجود موجودا باعتبار كونه محمولا عليه فسمي احدهما موجودا بالعرض والاخر موجودا بالمجاز تنبيها علي التفاوت بينهما المسالة الخامسة والثلاثون في عدم جواز اعادة المعدوم قا--------ل والمعدوم لا يعاد لامتناع الاشارة اليه فلا يصح الحكم عليه بصحة العود اقول ذهب جماعة من الحكماء والمتكلمين الي ان المعدوم بعينه وبجميع عوارضه المشخصة لا يعاد وذهب اخرون منهم الي انه يمكن ان يعاد والحق الاول	72	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms059	true	4448307311892879490	51	248	305	1356	1629	300	الو-جود قد يكون بالذات وقد يكون بالعرض اقول الموجود اما ان يكون له حصول مستقل في الاعيان او لا يكون والاول هو الموجود بالذات سواء كان جوهرا او عرضا فان العرض وان كان لا يوجد الا بمحله لكنه موجود حقيقة فان وجود العرض ليس هو بعينه وجود المحل اذ قد يوجد المحل بدون العرض ثم يوج----د ذلك العرض فيه كالجسم اذا ح-ل فيه السواد بعد ان لم يكن والثاني هو الموجود بالعرض كاعدام الملكات و-------------------------------------------------------الامور الاعتبارية الذهنية التي لا تحقق لها في الاعيان ويقال انها موجودة في الاعيان بالعرض قال واما الوجود في الكتابة والعبارة فمجازي اقول للشء وجود في الاعيان ووجود في الاذهان وقد سبق البحث فيهما ووجود في العبارة ووجود في الكتابة والذهن- يدل علي ما في العين والعبارة تدل علي الامر الذهني والكتابة تدل علي العبارة لكن الوجودان الاولان حقيقيان والباقيان مجازيان اذ لا يحكم الع-قل بان----- الشء موجود في اللفظ والكتابة ------------------------------------------------------------------------لكن لما دل ع-ليه حكم علي سبيل المجاز انه موجود في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما المسالة الاربع---------ون في ------------ان المعدوم لا يعاد قال والمعدوم لا يعاد لامتناع الاشارة اليه فلا يصح الحكم عليه بصحة العود اقول ذهب جماعة من الحكماء والمتكلمين الي ان المعدوم لا يع----------------------------اد وذهب اخرون منهم الي انه ممكن ان يعاد والحق الاول	59	-7126058865915412769	1018	1918.0	825	1507	67.55142974853516	175	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0073	false	3384873271304407467	52	116	260	603	1555	300	الاول لا عينه واستدل المصنف عل----------يه بوجوه الوجه الاول ان المعدوم لا تبقي له هوية ولا يتميز عن غيره فلا يصح ان يحكم عليه بحكم ما من الاحكام فلا يمكن الحكم عليه بصحة العود وهذا مستلزم لامتناع الحكم عليه بامتناع العود فانه ايضا حكم ما والارجاع الي الحكم السلبي الذي يصح علي المعدوم مشترك والتحقيق هنا ان الحكم يستدعي الحضور الذهني لا الوجود الخارجي	73	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms059	true	4448307311892879490	247	300	1350	1629	1629	300	الاول-------- واستدل المصنف رحمة الله عليه بوجو------ه الاول ان المعدوم لا تبقي له هوية ولا يتميز عن غيره فلا يصح ان يحكم عليه بحكم ما من الاحكام فلا يمكن الحكم عليه بصحة العود وهذا ينت-قض بامتناع الحكم عليه بامتناع العود فانه----- حكم ما----------------------------------------------------- والتحقيق هنا ان الحكم يستدعي الحضور الذهني لا الوجود الخارجي-	59	-7126058865915412769	262	482.0	212	353	74.22096252441406	43	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0073	false	3384873271304407467	123	300	641	1555	1555	300	قال ولو اعيد تخلل العدم بين الشء ونفسه اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الدالة علي امتناع اعادة المعدوم وتقريره ان الشء بعد عدمه نفي محض وعدم صرف واعادته انما تكون بوجود عينه الذي هو المبتدا بعينه في الحقيقة فيلزم تخلل العدم بين الشء ونفسه وتخلل النفي بين الشء الواحد ------غير معقول واجيب بان التخلل لزمان العدم بين زماني وجود الشء بعينه وفيه ان بديهة العقل حاكمة بان الثاني مثل الاول لا عينه قال ولم يبق فرق بينه وبين المبتدا اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان المعدوم لو اعيد لم يبق فرق بينه وبين المبتدا فانا اذا فرضنا سوادين احدهما معاد والاخر مبتدا وجدا معا لم يقع بينهما افتراق في الماهية ولا المحل ولا غير ذلك من المميزات الا كون احدهما كان موجودا ثم عدم والاخر لم يسبق عدمه وجوده لكن هذا الفرق باطل لامتناع تحقق الماهية في العدم فلا يمكن الحكم عليها بانها هي هي حالة العدم واذا لم يبق فرق بينهما لم يكن احدهما اولي من الاخر بالاعادة او الابتداء قال وصدق المتقابلان عليه دفعة اقول هذا وجه رابع وهو انه لو اعيد-	73	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms060	true	7019887152505892070	0	157	0	811	1620	300	قال ولو اعيد تخلل العدم بين الشء ونفسه اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الدالة علي امتناع اعادة المعدوم وتقريره ان الشء بعد عدمه نفي محض وعدم صرف واعادته انما تكون بوجود عينه الذي هو المبتدا بعينه في الحقيقة فيلزم تخلل العدم بين الشء ونفسه وتخلل النفي بين الشء الواحد ونفسه غير معقول قا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولم يبق فرق بينه وبين المبتدا اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان المعدوم لو اعيد لم يبق فرق بينه وبين المبتدا فانا اذا فرضنا سوادين احدهما معاد والاخر مبتدا وجدا معا لم يقع بينهما افتراق في الماهية ولا المحل ولا غير ذلك من المميزات الا كون احدهما كان موجودا ثم عدم والاخر لم يسبق عدمه وجوده لكن هذا الفرق باطل لامتناع تحقق الماهية في العدم فلا يمكن الحكم عليها بانها هي هي حالة العدم واذا لم يبق فرق بينهما لم يكن احدهما اولي من الاخر بالاعادة او الابتداء قال وصدق المتقابلان عليه دفعة اقول هذا وجه رابع وهو انه لو اعيد	60	-7126058865915412769	803	1586.5	648	921	87.18783569335938	155	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0074	false	-4681731103732872901	0	143	0	811	1654	300	المعدوم لصدق المتقابلان علي الشء الواحد دفعة واحدة والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية انه لو اعيد لاعيد مع جميع مشخصاته ومن جملة المشخصات الزمان فيلزم جواز الاعادة علي الزمان فيكون مبتدا معادا وهو محال لانهما متقابلان لا يمكن صدقهما علي ذات واحدة قال ويلزم التسلسل في الزمان اقول هذا دليل---- امتناع اعادة الزمان وتقريره انه لو اعيد الزمان لكان وجوده ثانيا مغايرا لوجوده اولا والمغايرة ليست بالماهية ولا بالوجود وصفات الوجود بل بالقبلية والبعدية لا غير فيكون للزمان زمان اخر يوجد فيه تارة ويعدم اخري وذلك يستلزم التسلسل قال والحكم بامتناع العود لامر لازم للماهية اقول هذا جواب عن استدلال من ذهب الي امكان اعادة المعدوم وتقرير الدليل ان الشء بعد العدم ان استحال وجوده لماهية- او لشء من لوازمها وجب امتناع مثله الذي هو الوجود المبتدا وان كان لامر غير لازم بل لعارض فعند زوال ذلك العارض يزول الامتناع وتقرير الجواب	74	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms060	true	7019887152505892070	157	300	811	1620	1620	300	المعدوم لصدق المتقابلان علي الشء الواحد دفعة واحدة والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية انه لو اعيد لاعيد مع جميع مشخصاته ومن بعض- المشخصات الزمان فيلزم جواز الاعادة علي الزمان فيكون مبتدا معادا وهو محال لانهما متقابلان لا يصدقان -----علي ذات واحدة قال ويلزم التسلسل في الزمان اقول هذا دليل علي امتناع اعادة الزمان وتقريره انه لو اعيد الزمان لكان وجوده ثانيا مغايرا لوجوده اولا والمغايرة ليست بالماهية ولا بالوجود وصفات الوجود بل بالقبلية والبعدية لا غير فيكون للزمان زمان اخر يوجد فيه تارة ويعدم اخري وذلك يستلزم التسلسل قال والحكم بامتناع العود لامر لازم للماهية اقول هذا جواب عن استدلال من ذهب الي امكان اعادة المعدوم وتقرير الدليل ان الشء بعد العدم ان استحال وجوده لماهيته او لشء من لوازمها وجب امتناع مثله الذي هو الوجود المبتدا وان كان لامر غير لازم بل لعارض فعند زوال ذلك العارض يزول الامتناع وتقرير الجواب-	60	-7126058865915412769	794	1557.0	654	816	97.30392456054688	137	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0074	false	-4681731103732872901	143	297	811	1642	1654	300	ان الشء بعد العدم ممتنع الوجود المقيد ببعدية العدم وذلك الامتناع من جهة ما هو لازم للماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود وهو كونها قد طرا عليها العدم وامتناع العود بسبب هذا اللازم لا يقتضي امتناع وجوده ابتداء لعدم تحقق سبب الامتناع اعني هذا اللازم هناك نعم ايجاد مثل الموجود اولا ممكن وهو غير اعادة المعدوم كما هو معلوم المسالة السادسة والثلاثون في قسمة الموجود الي الواجب والممكن وان الممكن محتاج الي المءثر ضرورة قال وقسمة الموجود الي الواجب والممكن ضرورية وردت علي الموجود من حيث هو قابل للتقييد وعدمه اقول العقل يحكم حكما ضروريا -ان الموجود اما ان يكون مستغنيا عن غيره او م-----حتاجا والاول واجب والثاني ممكن وهذه قسمة ضرورية لا يفتقر فيها الي برهان وليست القسمة واردة علي مطلق الموجود من حيث هو موجود مطلق فان الشء من حيث هو ذلك الشء يستحيل ان ينقسم الي متنافيين هما غير ذلك الشء واذا اعتبرت قسمته فلا تءخذ مع هذه الحيثية بل يءخذ الشء	74	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms061	true	-1921965133922331852	0	108	0	588	1684	300	ان الشء بعد العدم ممتنع الوجود المقيد ببعدية العدم وذلك الامتناع------------- لازم للماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الحادية والاربعون في قسمة الموجود الي الواجب والممكن---------------------------------- قال وقسمة الموجود الي الواجب والممكن ضرورية وردت علي ال-وجود من حيث هو قابل للتقييد وعدمه اقول العقل يحكم حكما ضروريا بان الموجود اما ان يكون مستغنيا عن غيره او يكون محتاجا والاول واجب والثاني ممكن وهذه قسمة ضرورية لا يفتقر فيها الي برهان وليست القسمة واردة علي مطلق ال-وجود من حيث هو وج-ود مطلق فان الشء من حيث هو ذلك الشء يستحيل ان ينقسم الي متباينين هما غير ذلك الشء واذا اعتبرت قسمته فلا يءخذ مع هذه الحيثية بل يءخذ الشء	61	-7126058865915412769	569	1053.5	462	837	67.98088073730469	95	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0075	false	-1107819856569712617	0	53	0	300	1592	300	بشرط مع تجويز التقييد بالقيود المتقابلة ويقسم فينضاف الي مفهومه مفهومات اخر ويصير مفهومه مع كل واحد من تلك المفهومات قسما---------------------------------------------- قال والحكم علي الممكن بامكان الوجود حكم علي الماهية لا باعتبار العدم والوجود اقول هذا جواب شك يتوجه في المقام-------------------------------------- وهو ان القسمة الي الواجب والممكن فرع-------------------------------------------------------------------------------------- الحكم علي الممكن بامكان الوجود	75	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms061	true	-1921965133922331852	110	185	597	1016	1684	300	بشرط مع تجويز التقييد------------------ ويقسم فتنضاف الي مفهومه مفهومات اخر ويصير مفهومه مع كل واحد من تلك المفهومات قسما المسالة الثانية والاربعون في البحث عن الامكان قال والحكم علي الممكن بامكان الوجود حكم علي الماهية لا باعتبار العدم والوجود اقول الذهن اذا حكم بامر علي امر فقد يلاحظ الوجود او العدم للمحكوم عليه وهو--------------------------------- الحكم باحدهما او بما يشترط فيه احدهما وقد لا يلاحظ احدهما كالحكم بالامكان فان الذهن اذا حكم علي الممكن بامكان الوجود	61	-7126058865915412769	220	374.5	181	470	46.808509826660156	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0075	false	-1107819856569712617	94	300	515	1592	1592	300	قال ثم الامكان قد يكون الة في التعقل وقد يكون معقولا باعتبار ذاته اقول هذا جواب شك اخر وهو انه لو اتصف شء بالامكان لوجب اتصافه به والا لامكن زوال الامكان عن ماهية الممكن وهو محال لان الامكان من لوازم ماهية الممكن ووجب اتصافه بذلك الوجوب ايضا وكذا بوجوب الوجوب وهكذا حتي تتسلسل الوجوبات حذرا عن المحذور المذكور وتقرير الجواب ان هذا التسلسل كالتسلسل في كثير من المفهومات كاللزوم والحدوث والوحدة تسلسل في الامور الاعتبارية وربما تنقطع السلسلة بحسب انقطاع الاعتبار بيانه ان كون الشء معقولا ينظر فيه العقل ويعتبر فيه وجوده ولا وجوده غير كونه الة للتعقل ولا ينظر فيه من حيث ينظر فيما هو الة لتعقله بل انما ينظر اليه من حيث هو هو مثلا العاقل يعقل السماء بصورة في عقله ويكون معقوله السماء ولا ينظر حينءذ في الصورة التي بها يعقل السماء ولا يحكم عليها بحكم بل يعقل ان المعقول بتلك الصورة هو السماء وهو جوهر ثم اذا نظر في تلك الصورة وجعلها معقولة منظورا اليها لا الة في النظر الي غيرها وجدها عرضا موجودا في محل هو عقله اذا ثبت هذا فنقول الامكان كالة للعاقل بها يعرف حال الممكن في ان وجوده علي اي انحاء العروض يعرض للماهية ولا ينظر في كون الامكان موجودا او معدوما او جوهرا او عرضا او واجبا-	75	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms062	true	-3228476901503429257	91	223	487	1147	1524	300	قال ثم الامكان قد يكون الة في التعقل وقد يكون معقولا باعتبار ذاته اقول كو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الشء معقولا ينظر فيه العقل ويعتبر فيه وجوده ولا وجوده غير كونه الة للتعقل ولا ينظر فيه ---حيث ينظر فيما هو الة لتعقله بل انما ينظر به--------------- مثلا العاقل يعقل السماء بصورة في عقله ويكون معقوله السماء -لا ينظر حينءذ في الصورة التي بها يعقل السماء ولا يحكم عليها بحكم بل يعقل ان المعقول بتلك الصورة هو السماء وهو جوهر ثم اذا نظر في تلك الصورة وجعلها معقولا منظورا اليها لا الة في النظر الي غيرها وجدها عرضا موجودا في محل هو عقله اذا ثبت هذا فنقول الامكان كالة للعاقل بها يعرف حال الممكن في ان وجوده علي اي انحاء العروض يعرض للماهية ولا ينظر في كون الامكان موجودا او معدوما او جوهرا او عرضا او واجبا	62	-7126058865915412769	654	1269.0	523	1078	60.667903900146484	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0076	false	-2223379274372825869	10	81	48	399	1614	300	ثم اذا نظر في وجوده او امكانه او وجوبه او جوهريته او عرضيته لم يكن بذلك الاعتبار امكانا لشء بل كان عرضا في محله وهو العقل وممكنا في ذ------------------اته والامكان من حيث هو امكان لا يوصف بكونه موجودا او غير موجود ومم--كنا او غير ممكن واذا وصف بشء من ذلك لا يكون حينءذ امكانا بل يكون له امكان اخر يعتبره العقل والامكان امر عقلي فمهما اعتبر العقل للامكان ماهية ووجودا حصل	76	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms062	true	-3228476901503429257	225	300	1156	1524	1524	300	ثم اذا نظر في وجوده او امكانه او وجوبه او جوهريته او عرضيته لم يكن بذلك الاعتبار امكانا لشء بل كان عرضا في محل --هو العقل وممكنا في ذاته ووجوده غير ماهيته فالامكان من حيث هو امكان لا يوصف بكونه موجودا او غير موجود او ممكنا او غير ممكن واذا وصف بشء من ذلك لا يكون حينءذ امكانا بل يكون له امكان اخر يعتبره العقل والامكان امر عقلي فمهما اعتبر العقل للامكان ماهية ووجودا حصل-	62	-7126058865915412769	342	668.0	273	371	92.18328857421875	66	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0076	false	-2223379274372825869	81	300	399	1614	1614	300	فيه امكان امكان ولا يتسلسل بل ينقطع عند انقطاع الاعتبار وهكذا حكم جميع الاعتبارات العقلية من الوجوب والسببية والحدوث وغيرها من ثواني المعقولات قال وحكم الذهن علي الممكن بالامكان اعتبار عقلي فيجب ان يعتبر مطابقته لما في العقل اقو------------------------------------------------ل هذا جواب عن استدلال من يقول بان الامكان موجود في الخارج و تقريره ان حكم الذهن علي الممكن بالامكان ان لم يكن مطابقا للخارج كان جهلا وكان الذهن قد حكم بالامكان علي ما ليس بممكن وان كان مطابقا للخارج كان الامكان موجودا فيه وتقرير الجواب ان الامكان امر عقلي فاذا اعتبر فيه المطابقة فيجب ان يكون مطابقا لما في العقل لانه اعتبار عقلي علي ما تقدم ق--------------------------------------------------------------------ال والحكم بحاجة الممكن ضروري وخفاء التصديق لخفاء التصور غير قادح اقول انكر جماعة كذيمقراطيس واتباعه علي ما حكي وجود الواجب واحتياج الممكن الي المءثر قاءلين بان وجود السماوات بطريق البخت والاتفاق واختار المحققون احتياجه اليه وذهب اليه المصنف رحمه الله كما ذكرنا ومراده ان كل عاقل اذا تصور الممكن ------والاحتياج الي المءثر حكم بنسبة احدهما الي الاخر حكما ضروريا لا يحتاج معه الي برهان وخفاء هذا التصديق عند بعض العقلاء لا يقدح في ضروريته لان الخفاء في الحكم يستند الي خفاء التصور لا لخفاءه في نفسه ولهذا اذا مثل للمتشكك في هذه القضية حال الوجود والعدم بالنسبة الي الماهية بحال كفتي الميزان وانهما كما يستحيل ترجح احدي الكفتين علي الاخري بغير مرجح كذلك-	76	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms063	true	6588975744923272927	0	157	0	879	1673	300	فيه امكان امكان ولا يتسلسل بل ينقطع عند انقطاع الاعتبار وهكذا حكم جميع الاعتبارات العقلية من الوجوب والشيءية والحدوث وغيرها من ثواني المعقولات قال وحكم الذهن علي الممكن بالامكان اعتبار عقلي فيجب ان تعتبر مطابقته لما في العقل اقول قد تقدم مواضع اعتبار المطابقة وعدمها والامكان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا اعتبر فيه المطابقة فيجب ان يكون مطابقا لما في العقل لانه اعتبار عقلي علي ما تقدم المسالة الثالثة والاربعون في ان الحكم بحاجة الممكن الي المءثر ضروري قال والحكم بحاجة الممكن ضروري وخفاء التصديق لخفاء التصور غير قادح اقول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل عاقل اذا تصور الممكن ما هو والاحتياج الي المءثر حكم بنسبة احدهما الي الاخر حكما ضروريا لا يحتاج معه الي برهان وخفاء هذا التصديق عند بعض العقلاء لا يقدح في ضروريته لان الخفاء في الحكم يس-ند الي خفاء التصور لا لخفاءه في نفسه ولهذا اذا مثل للمتشكك في هذه القضية حال الوجود والعدم بالنسبة الي الماهية بحال كفتي الميزان وانهما كما يستحيل ترجح احدي الكفتين علي الاخري بغير مرجح كذلك	63	-7126058865915412769	751	1291.5	616	1338	56.1285514831543	130	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0077	false	-2112667404653751477	0	39	0	229	1589	300	الممكن المتساوي الطرفين حكم بالحاجة الي المءثر قال والمءثرية اعتبار عقلي اقول هذا جواب عن استدلال اورده بعض المغالطين علي احتياج الممكن الي المءثر وتقرير السءال ان الممكن لو افتقر الي المءثر لكانت مءثرية المءثر في ذلك الاثر-------- وصفا	77	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms063	true	6588975744923272927	157	198	879	1113	1673	300	الممكن المتساوي الطرفين حكم بالحاجة الي المءثر قال والمءثرية اعتبار عقلي اقول هذا جواب عن سء---ال اورده بعض المغالطين علي احتياج الممكن الي المءثر وتقرير السءال ان الممكن لو افتقر الي المءثر لكانت مءثرية المءثر في ذلك الاثر ان كانت وصفا	63	-7126058865915412769	224	431.5	185	237	94.5147705078125	38	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0077	false	-2112667404653751477	88	300	517	1589	1589	300	---ق---ال والمءثر يءثر في الاثر لا من حيث هو موجود ولا من حيث هو معدوم اقول هذا جواب عن سءال اخر لهم وتقرير السءال ان المءثر اما ان يءثر في الاثر حال وجوده او حال عدمه والقسمان باطلان فالتاثير باطل اما بطلان الاول فلاستلزامه تحصيل الحاصل واما بطلان الثاني فلان حال العدم لا اثر فلا تاثير لان التاثير ان كان غير حصول الاثر عن المءثر فحيث لا اثر فلا تاثير وان كان مغايرا فالكلام فيه كالكلام في الاول مضافا الي لزوم الجمع بين النقيضين وتقرير الجواب ان نقول ان اردت بحال وجود الاثر زمان وجوده فليس بمستحيل ان ي-------ءثر في الاثر في زمان وجود الاثر لان العلة مع المعلول تكون بهذه الصفة لان ذلك تحصيل للحاصل بهذا التحصيل لا لما كان حاصلا قبل هذا التحصيل وان اردت به مقارنة المءثر للاثر الذاتية فذلك مستحيل والحاصل ان المءثر انما يءثر فيه لا من حيث هو موجود حتي يلزم تحصيل الحاصل ولا من حيث هو معدوم حتي يلزم جمع النقيضين بل يءثر من حيث هو غير مقيد بشء من الوجود والعدم فلا يلزم محال قال وتاثيره في الماهية ويلحقه وجوب لاحق اقول هذا جواب عن سءال ثالث لهم وتقريره ان المءثر اما ان يءثر في الماهية او في الوجود او في اتصاف الماهية بالوجود والاقسام كل--ها باطلة فالتاثير باطل اما الاول فلان كل ما-	77	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms064	true	-7333870449950607077	94	264	489	1353	1556	300	العقل قال والمءثر يءثر في الاثر لا من حيث هو موجود ولا من حيث هو معدوم اقول هذا جواب عن سءال اخر لهم وتقرير السءال ان المءثر اما ان يءثر في الاثر حال وجوده او حال عدمه والقسمان باطلان فالتاثير باطل اما بطلان الاول فلاستلزامه تحصيل الحاصل واما بطلان الثاني فلان حال العدم لا اثر فلا تاثير لان التاثير ان كان عين حصول الاثر عن المءثر فحيث لا اثر فلا تاثير وان كان مغايرا فالكلام فيه كالكلام في الاول وتقري----------------------------------ر الجواب ان نقول ان اردت بحال وجود الاثر زمان وجوده فليس بمستحيل ان يءثر المءثر في الاثر في زمان وجود الاثر لان العلة مع المعلول تكون بهذه الصفة -------------------------------------------------------------------وان اردت به مقارنة المءثر للاثر الذاتية فذلك مستحيل و-----------------انما يءثر فيه لا من حيث هو موجود---------------------- ولا من حيث هو معدوم ق------------------------------------------------------------------------------------ال وتاثيره في الماهية ويلحقه وجوب لاحق اقول هذا جواب عن سءال ثالث لهم وتقريره ان المءثر اما ان يءثر في الماهية او في الوجود او في اتصاف الماهية بالوجود والاقسام باسرها باطلة فالتاثير باطل اما الاول فلان كل ما	64	-7126058865915412769	838	1560.0	671	1088	77.02205657958984	159	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0078	false	6509394099463062677	0	28	0	160	1581	300	بالغير يرتفع بارتفاعه لكن ذلك محال لان صيرورة الماهية غير الماهية محال لاستحالة سلب الشء عن نفسه في غير المعدو----------------------------------------------م واما الثاني فلانه يلزم ارتفاع الوجود عند ارتفاع	78	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms064	true	-7333870449950607077	264	300	1353	1556	1556	300	بالغير يرتفع بارتفاعه لكن ذلك محال لان صيرورة الماهية غير ما--هية محال لان موضوع القضية يجب ان يتحقق حال ثبوت محمولها ولا تحقق للماهية حال الحكم عليها بالعدم واما الثاني فلانه يلزم ارتفاع الوجود عند ارتفاع-	64	-7126058865915412769	119	196.5	98	206	57.766990661621094	18	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0078	false	6509394099463062677	28	69	160	389	1581	300	المءثر ويلزم ما تقدم من المحال واما الثالث فلان الموصوفية ليست بثبوتية والا لزم التسلسل فلا تكون اثرا سلمنا لكن المءثر يءثر في ماهيتها او في وجودها او في اتصاف ماهيتها بوجودها ويعود المحال وتقرير الجواب ان المءثر يءثر في الماهية	78	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms065	true	6655724497118115990	0	41	0	228	1601	300	المءثر ويلزم ما تقدم من المحال واما الثالث فلان الموصوفية ليست -ثبوتية والا لزم التسلسل فلا تكون اثرا سلمنا لكن المءثر يءثر في ماهيتها او في وجودها او في اتصاف ماهيتها بوجودها ويعود المحال وتقرير الجواب ان المءثر يءثر في الماهية	65	-7126058865915412769	228	451.0	187	229	99.56331634521484	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0078	false	6509394099463062677	118	224	646	1183	1581	300	قال وعدم الممكن يستدع---ي عدم علته علي ما مر اقول هذا جواب عن سءال اخر وتقريره-------- ان الممكن لو افتقر في طرف الوجود الي المءثر لافتقر في طرف العدم ايضا اليه لتساويهما بالنسبة اليه والتالي باطل لان المءثر لا بد له من اثر والعدم نفي محض فيستحيل استناده الي المءثر وت--------------------------------------قرير الجواب ان عدم الممكن المتساوي ليس نفيا محضا بل هو عدم ملكة وتساوي طرفي وجوده وعدمه انما يكون في العقل والمرجح لطرف الوجود لا بد ان يكون موجودا في الخارج كما مر واما في العدم فلا يكون الا عقليا وهو عدم العلة وعدم العلة ليس بنفي محض وهو يكفي في الترجيح العقلي ولامتيازه عن عدم	78	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms065	true	6655724497118115990	193	300	1056	1601	1601	300	قال وعدم الممكن يستند الي عدم علته علي ما مر اقول هذا جواب عن سءال اخر وتقريره ان يقال ان الممكن لو افتقر في طرف الوجود الي المءثر لافتقر في طرف العدم---------- لتساويهما بالنسبة اليه والتالي باطل لان المءثر لا بد له من اثر والعدم نفي محض فيستحيل استناده الي المءثر ولانه نفي محض فلا تعدد فيه ولا امتياز وتقرير الجواب ان عدم الممكن المتساوي ليس نفيا محضا بل هو عدم ملكة وتساوي طرفي وجوده وعدمه انما يكون في العقل والمرجح لطرف الوجود ي---------كون موجودا في الخارج------- واما في العدم فلا يكون الا عقليا و---عدم ال-----------علة ليس بنفي محض وهو يكفي في الترجيح العقلي ولامتيازه عن عدم-	65	-7126058865915412769	492	927.5	397	586	83.95904541015625	88	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0078	false	6509394099463062677	224	275	1183	1461	1581	300	المعلول في العقل يجوز ان يعلل هذا العدم بذلك العدم--------- المسالة السابعة والثلاثون في ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر قال والممكن الباقي مفتقر الي المءثر لوجود علته اقول اختلفوا في ان الممكن الباقي هل يفتقر الي المءثر حال بقاءه ام لا فذهب جماعة حيث قالوا ----------------------------------------------------------------------------------------ان--------------- علة الافتقار الي المءثر	78	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms066	true	-4695751459265061649	0	57	0	322	1603	300	المعلول في العقل يجوز ان يعلل هذا العدم بذلك العدم في العقل المسالة الرابعة والاربعون في ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر قال والممكن الباقي مفتقر الي المءثر لوجود علته اقول -----------------------------------------------------------------ذهب جمهور الحكماء والمتاخرين من المتكلمين الي ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر وبالجملة كل من قال بان الامكان علة تامة في احتياج الا---ثر الي المءثر	66	-7126058865915412769	188	313.5	153	390	48.20512771606445	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0079	false	8148829055289119031	33	289	187	1553	1614	300	جمهور الحكماء والمتاخرين من المتكلمين الي ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر وبالجملة كل من قال بان الامكان علة تامة في احتياج الاثر الي المءثر حكم بان الممكن الباقي مفتقر الي المءثر والدليل عليه ان علة الحاجة انما هي الامكان وهو لازم للماهية ضروري اللزوم فهي ابدا محتاجة الي المءثر لان وجود العلة يستلزم وجود المعلول فهي محتاجة الي المءثر في الوجود بعد الوجود كما انها محتاجة اليه في اصل الوجود واما البناء فهو علة معدة لفيضان صورة البناء من واهب الصور وانعدام العلة المعدة لا يوجب انعدام المعلول كما في الاقدام قال والمءثر يفيد البقاء بعد الاحداث اقول لما حكم باحتياج الممكن الباقي الي المءثر شرع في تحقيق الحال فيه وان الصادر عن المءثر ما هو حال البقاء وذلك لان الشبهة دخلت علي القاءلين باستغناء الباقي عن المءثر بسبب ان المءثر لا تاثير له حال البقاء لانه اما ان يءثر في الوجود الذي كان حاصلا وهو محال لان تحصيل الحاصل محال او في امر جديد فيكون المءثر مءثرا في الجديد لا في الباقي والتحقيق ان قولهم ان المءثر لا تاثير له حال البقاء---------------------------------------------- غلط --------------------------------------------------------------------------------------فان المءثر يفيد البقاء بعد الاحداث وتاثيره بعد الاحداث في امر جديد هو البقاء فانه غير الاحداث لانه عبارة عن الوجود بعد الوجود فهو مءثر في امر جديد صار به باقيا لا في الذي كان باقيا واما البناء فهو علة معدة لا فاعلية تامة قال ولهذا جاز استناد القديم الممكن الي المءثر الموجب لو امكن ولا يمكن استناده الي المختار اقول --------------المراد ان الممكن الباقي لما كان لامكانه مفتقرا الي المءثر في بقاءه ج-از ان يستن-د الممكن القديم الي المءثر الموجب	79	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms066	true	-4695751459265061649	32	264	179	1398	1603	300	جمهور الحكماء والمتاخرين من المتكلمين الي ان الممكن الباقي محتاج الي المءثر وبالجملة كل من قال بان الامكان علة تامة في احتياج الاثر الي المءثر حكم بان الممكن الباقي مفتقر الي المءثر والدليل عليه ان علة الحاجة انما هي الامكان وهو لازم للماهية ضروري اللزوم فهي ابدا محتاجة الي المءثر لان وجود العلة يستلزم وجود المعلول ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال والمءثر يفيد البقاء بعد الاحداث اقول لما حكم باحتياج الممكن الباقي الي المءثر شرع في تحقيق الحال فيه وان الصادر عن المءثر ما هو حال البقاء وذلك لان الشبهة دخلت علي القاءلين باستغناء الباقي عن المءثر بسبب ان المءثر لا تاثير له حال البقاء لانه اما ان يءثر في الوجود الذي كان حاصلا وهو محال لان تحصيل الحاصل محال او في امر جديد فيكون المءثر مءثرا في الجديد لا في الباقي والتحقيق ان قولهم--- المءثر------------ حال البقاء اما ان يكون له في الاثر تاثير او لا يشتمل علي غلط فان المءثر في البقاء لا يكون له اثر البقاء حال البقاء وتحصيل الحاصل انما لزم منه والحق ان المءثر يفيد البقاء بعد الاحداث وتاثيره بعد الاحداث في امر جديد هو البقاء فانه غير الاحداث --------------------------------فهو مءثر في امر جديد صار به باقيا لا في الذي كان باقيا قال ف----------------------------------------لهذا جاز استناد القديم الممكن الي المءثر الموجب لو امكن ولا يمكن استناده الي المختار اقول هذا نتيجة ما تقدم من ان الممكن الباقي اذا ثبت ----انه محت-اج الي المءثر -----ثبت جواز ا---ستناد القديم الممكن الي المءثر الموجب	66	-7126058865915412769	1041	1910.5	842	1514	68.75825500488281	184	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0080	false	-5179728673617131718	16	60	81	330	1689	300	الممكن الحادث فانه ي-------حتاج اليه في الحدوث والبقاء واما استناد الممكن القد-------يم الي المءثر المخ-----------------------تار فغير ممكن لان المختار هو الذي يفعل بواسطة القصد والاختيار والقصد انما يتوجه في التحصيل الي شء معدوم لان القصد الي تحصيل الحاصل محال وكل معدوم تجدد فهو حادث	80	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms066	true	-4695751459265061649	248	297	1307	1578	1603	300	الممكن الباقي اذا ثبت انه محتاج الي المءثر ثبت جواز اس--------تناد------- القديم الممكن الي المءثر الموجب اما استناده الي المختار فغير ممكن لان المختار هو الذي يفعل بواسطة القصد والاختيار والقصد انما يتوجه في التحصيل الي شء معدوم لان القصد الي تحصيل الحاصل محال وكل معدوم تجدد فهو حادث	66	-7126058865915412769	205	384.0	167	286	71.6783218383789	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0080	false	-5179728673617131718	154	300	859	1689	1689	300	في نفي قديم ثان قال ولا قديم سوي الله------ لما ياتي اقول القديم بالذات لا يوصف به سوي ذات الله تعالي بلا خلاف واما القديم الزماني ففيه خلاف اذ قد خالف في هذا جماعة كثيرة اما الفلاسفة فظاهر لقولهم بقدم اصل العالم من العقول والنفوس السماوية والاجسام الفلكية والعنصرية واما المسلمون فالاشاعرة اثبتوا ذاته تعالي وصفاته في الازل كالقدرة والعلم والحياة والوجود والبقاء وغير ذلك من الصفات علي ما ياتي وابو هاشم علي ما حكي اثبت احوالا خمسة فانه علل القادرية والعالمية والحيية والموجودية بحالة خامسة مميزة للذات وهي الالهية واما الحرنانيون فقد اثبتوا علي ما حكي خمسة من القدماء اثنان حيان فاعلان هما البارء تعالي والنفس وواحد منفعل غير حي هو الهيولي واثنان لا حيان ولا فاعلان ولا منفعلان هما الدهر والخلاء فاما قدمه تعالي فهو ظاهر واما النفس والهيولي فلاستحالة تركبهما عن المادة وكل حادث مركب واما الزمان فلاستحالة التسلسل اللازم علي تقدير عدمه-	80	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms067	true	-2143211708598477548	0	113	0	654	1679	300	في نفي قديم ثان قال ولا قديم سوي الله تعالي لما ياتي اقول-------------------------------------------------------------------------------------- قد خالف في هذا جماعة كثيرة اما الفلاسفة فظاهر لقولهم بقدم---- العالم وام------------------------------------------------------ا المسلمون فالاشاعرة اثبتوا ذاته تعالي وصفاته في الازل كالقدرة والعلم والحياة والوجود والبقاء وغير ذلك من الصفات علي ما ياتي وابو هاشم -----------اثبت احوالا خمسا فانه علل القادرية والعالمية والحيية والموجودية بحالة خامسة -------------هي الالهية واما الحرنانيون فقد اثبتوا خم-----------سة من القدماء اثنان حيان فاعلان هما الباري تعالي والنفس وواحد منفعل غير حي هو الهيولي واثنان لا حيان ولا فاعلان ولا منفعلان هما الدهر والخلاء -اما قدمه تعالي فظ---اهر واما النفس والهيولي فلاستحالة تركبهما عن المادة وكل حادث مركب واما الزمان فلاستحالة التسلسل اللازم علي تقدير عدمه	67	-7126058865915412769	639	1203.0	528	837	76.34408569335938	102	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0081	false	-608753579680111672	0	297	0	1619	1628	300	واما الخلاء فرفعه غير معقول واختار ابن زكريا الرازي الطبيب هذا المذهب واختار المصنف المحقق ما هو الحق الحقيق وبالقبول يليق من انه ليس في الوجود قديم لا بالذات ولا بالزمان سوي ذات الله تعالي وان صفاته تعالي ليست بزاءدة علي ذاته كما ذهب اليه الحكماء والامامية والمعتزلة وبالجملة فما عدا هذا المذهب باطل بل قالوا اثبات القدماء كفر والنصاري انما كفروا لما اثبتوا مع ذاته تعالي صفات ثلاثا قديمة سموها اقانيم هي العلم والوجود والحياة فكيف لا يكون كذلك من اثبت مع ذاته صفات سبعا او اكثر ودليل المختار ان كل ما سوي الله تعالي ممكن متغير وكل ممكن متغير حادث وسياتي تقريرها- المسالة التاسعة والثلاثون في عدم وجوب المادة والمدة للحادث قال ولا يفتقر الحادث الي المدة والمادة والا لزم التسلسل اقول ذهب- الفلاسفة الي ان كل حادث مسبوق بمادة ومدة والمراد بالمدة الزمان وبالمادة موضوع الحادث ان كان عرضا وهيولاه ان كان صورة ومتعلقه ان كان نفسا وقد تفسر المادة بالهيولي وحدها والبرهان علي هذه الدعوي ان كل حادث ممكن فامكانه سابق عليه وهو عرض لا بد له من محل وليس المعدوم لانتفاءه فهو ثبوتي هو المادة ولان كل حادث يسبقه عدمه سبقا لا يجامعه المتاخر فالسبق بالزمان وهو يستدعي ثبوته وهذان الدليلان باطلان لانهما يلزم منهما التسلسل لان المادة ممكنة حادثة اذ لا قديم سوي الله تعالي كما تقدم فمحل امكانها مغاير لها فتكون لها مادة اخري وننقل الكلام اليها حتي يتسلسل علي انا قد بينا ان الامكان عدمي لانه لو كان ثبوتيا لكان ممكنا فيكون له امكان ويلزم التسلسل والزمان تتقدم اجزاءه بعضها علي بعض هذا النوع من التقدم فيكون للزمان زمان فيتسلسل هذا خلف واجابوا ايضا عن الاول بان الامكان لفظ مشترك بين------------- ما يقابل الامتناع وهو صفة عقلية يوصف بها كل ما عدا الواجب والممتنع من المتصورات ولا يلزم من اتصاف الماهية بها كونها مادية وبين--- الاستعداد وهو موجود معدود	81	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms067	true	-2143211708598477548	113	300	654	1679	1679	300	واما الخلاء فرفعه غير معقول واختار ابن زكريا الرازي الطبيب هذا المذهب وصنف كتابا موسوما بالقول--------------------------------------- في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القدماء الخمسة وكل هذه المذاهب باطلة لان كل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما سوي الله تعالي ممكن ------وكل ممكن ح------ادث وسياتي تقريرهما المسالة السادسة والاربعون في عدم وجوب المادة والمدة للحادث قال ولا يفتقر الحادث الي المدة والمادة والا لزم التسلسل اقول ذهبت الفلاسفة الي ان كل حادث مسبوق بمادة ومدة لان كل حا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دث ممكن وامكانه سابق عليه وهو عرض لا بد له من محل وليس المعدوم لانتفاءه فهو ثبوتي هو المادة ولان كل حادث يسبقه عدمه سبقا لا يجامعه المتاخر فالسبق بالزمان---- يستدعي ثبوته وهذان الدليلان باطلان لانه-- يلزم منهما التسلسل لان المادة ممكنة----------------------------------------- فمحل امكانها مغاير لها فيكون لها مادة اخري ------------------------------علي انا قد بينا ان الامكان عدمي لانه لو كان ثبوتيا لكان ممكنا فيكون له امكان ويلزم التسلسل والزمان يتقدم اجزاءه بعضها علي بعض هذا النوع من التقدم فيكون للزمان زمان --------هذا خلف -اجابو-----ا عن الاول بان الامكان لفظ مشترك بين معنيين الاول ما يقابل الامتناع وهو صفة عقلية يوصف بها كل ما عدا الواجب والممتنع من المتصورات ولا يلزم من اتصاف الماهية بها كونها مادية والثاني الاستعداد وهو موجود معدود-	67	-7126058865915412769	927	1700.0	754	1637	56.62797927856445	153	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0082	false	1979578111265654121	0	73	0	401	1724	300	جنس الكيف واذا كان موجودا وعرضا وغير باق بعد الخروج الي الفعل فيحتاج لا محالة قبل الخروج الي محل وهو المادة وعن الثاني ان القبلية والبعدية تلحقان الزمان لذاته فلا يفتقر الي زمان اخر ورد----- الاول ب------ان ذلك العرض حادث فيتوقف علي استعداد له ويعود البحث في التسلسل و----الثاني------ بان الاجزاء------- لو كانت متقدمة بعضها علي --بعض لذاتها وتتاخر كذلك كانت اجزاء الزمان مختلفة بالحقيقة فكان الزمان مركبا من الانات وهو عندكم باطل	82	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms068	true	-4542061380033053712	4	82	16	444	1620	300	جنس الكيف واذا كان موجودا وعرضا وغير باق بعد الخروج الي الفعل فيحتاج لا محالة قبل الخروج الي محل وهو المادة وعن الثاني ان القبلية والبعدية تلحقان الزمان لذاته فلا يفتقر الي زمان اخر قلنا اما الاول فباطل لان ذلك العرض حادث فيتوقف علي استعداد له ويعود البحث في التسلسل واما الثاني فكذلك لان --اجزاء الزمان لو كانت تتقدم- بعضها علي البعض لذاتها وتتاخر كذلك كانت اجزاء الزمان مختلفة بالحقيقة فكان الزمان مركبا من الانات وهو عندكم باطل	68	-7126058865915412769	392	727.0	319	431	90.95127868652344	67	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0083	false	4532248830958540433	25	260	135	1404	1602	300	قال الفصل الثاني في الماهية ولواحقها وهي مشتقة عن ما هو وهو ما به يجاب عن السءال ب ما هو وتطلق غالبا علي الامر المعقول ويطلق الذات و الحقيقة عليها مع اعتبار الوجود والكل من ثواني المعقولات اقول في هذا الفصل مباحث شريفة جليلة نحن نذكرها في مساءل المسالة الاولي في الماهية و الحقيقة و الذات اما الماهية فهي لفظة ماخوذة عن ما هو وهو ما به الشء هو هو وما به يجاب عن السءال ب ما هو فانك اذا قلت------ الانسان ما هو فقد سالت عن حقيقته وماهيته فاذا قلت حيوان ناطق كان هذا الجواب هو ماهية الانسان وهذه اللفظة اعني الماهية انما تطلق في الغالب من الاستعمال علي الامر المعقول الموجود في الذهن بلا اعتبار الوجود واذا لوحظ مع ذلك الوجود المطلق او خصوص الخارجي قيل له حقيقة و ذات كما يطلق عليها الطبيعة ايضا باعتبار خصوص الوجود الخارجي وقد يراد بالذات ما صدقت الماهية عليه من الافراد والحقيقة الجزءية تسمي هوية وقد يراد بالهوية التشخص وقد يراد بها الوجود الخارجي والصورة الذهنية ان كانت مطابقة لها بذاتها بدون اعتبار امر خارج تسمي ماهية وكنها كصورة الحيوان الناطق للانسان وان كانت مطابقة لها لا بذاتها بل باعتبار امر خارج تسمي وجها وتصور الشء بها يسمي تصورا بالوجه كصورة مفهوم الضاحك للانسان والماهية والحقيقة والذات من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان حقيقة الانسان اعني الحيوان الناطق معروضة لكونها ماهية وذاتا وحقيقة وهذه عوارض لها قال وحقيقة كل شء------ مغايرة لما يعرض لها من	83	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms068	true	-4542061380033053712	158	300	848	1620	1620	300	قال الفصل الثاني في الماهية ولواحقها وهي مشتقة ع--ما هو وهو ما به يجاب عن السءال ب-ما هو وتطلق غالبا علي الامر المتعقل و-----الذات و-الحقيقة عليها مع اعتبار الوجود والكل من ثواني المعقولات اقول في هذا الفصل مباحث شريفة جليلة نحن نذكرها في مساءل المسالة الاولي في الماهية و-الحقيقة وال-ذات اما الماهية فهي لفظة ماخوذة عن ما هو وهو ------------------ما به يجاب عن السءال ب-ما هو فانك اذا قلت ما هو الانسان------ فقد سالت عن حقيقته وماهيته فاذا قلت حيوان ناطق كان هذا الجواب هو ماهية الانسان وهذه اللفظة اعني الماهية انما تطلق في الغالب من الاستعمال علي الامر المعقول----------------------------------- واذا ل-حظ مع ذلك الوجود----------------------- قيل له حقيقة و-ذات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والماهية والحقيقة والذات من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي فان حقيقة الانسان اعني الحيوان الناطق معروضة لكونها ماهية وذاتا وحقيقة وهذه عوارض لها قال وحقيقة كل شء واحدة مغايرة لما يعرض لها من-	68	-7126058865915412769	755	1359.5	617	1281	58.93832778930664	124	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0083	false	4532248830958540433	260	300	1404	1602	1602	300	الاعتبارات والا لم تصدق علي ما ي نافيها اقول كل شء له حقيقة هو به---ا هو فالانسانية من حيث هي انسانية ماهية وهي مغايرة لجميع ما يعرض لها من الاعتبارات فان الانسانية من حيث هي انسانية لا يدخل في مفهومها-	83	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms069	true	5200201600125415575	0	40	0	201	1599	300	الاعتبارات والا لم تصدق علي ما ي-نافيها اقول كل شء له حقيقة هو بها ما هو فالانسانية من حيث هي انسانية حقيقة وهي مغايرة لجميع ما يعرض لها من الاعتبارات فان الانسانية من حيث هي انسانية لا يدخل في مفهومها	69	-7126058865915412769	193	366.0	155	202	95.5445556640625	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0084	false	-3646930982945688333	0	300	0	1660	1660	300	الوجود والعدم ولا الوحدة والكثرة ولا الكلية والجزءية ولا غير ذلك من الاعتبارات اللاحقة بها لان الوحدة----- لو دخلت في مفهوم الانسانية لم تصدق الانسانية علي ما ينافيها----- لكنها تصدق عليه لصدقها علي الكثرة وكذلك القول في الكثرة وكذا الوجود والعدم والكلية والجزءية وغيرها فهي اذن مغايرة لهذه الاعتبارات وقابلة لها قبول المادة للصور المختلفة والاعراض المتضادة ولكن عوارض الماهية ثلاثة اقسام قسم يلحق الماهية من حيث هي هي باي وجود وجدت كالزوجية للاربعة وقسم يلحقها باعتبار وجودها الخارجي كالتناهي للجسم وقسم يلحقها باعتبار وجودها الذهني وهو الذي يسمي معقولا ثانيا كالذاتية والعرضية ونحوهما قال وتكون الماهية مع كل عارض مقابلة لها مع ضده اقول اذا اخذت الماهية مع قيد الوحدة مثلا صارت واحدة واذا اخذت مع قيد الكثرة صارت كثيرة فالواحدية امر مضموم اليها ومغايرة لها تصير بها الماهية واحدة وتقابل باعتبارها الماهية باعتبار القيد الاخر فان الانسان الواحد مقابل للانسان الكثير باعتبار العارضين لا باعتبار الماهية نفسها قال وهي من حيث هي ليست الا هي ولو سءل بطرفي النقيض فالجواب السلب لكل شء قبل الحيثية لا بعدها اقول الانسانية من حيث هي هي ليست الا الانسانية وجميع ما يعرض لها من الاعتبارات مغاير لها كالوحدة والكثرة علي ما تقدم اذا عرفت هذا فاذا سءلنا عن الانسان بطرفي النقيض فقيل مثلا هل الانسان الف او ليس بالف كان الجواب داءما بالنسبة الي كل واحد من العوارض بالسلب علي ان يكون حرف السلب قبل من حيث لا بعد من حيث فنقول الانسان ليس من حيث هو انسان الفا ولا نقول الانسان من حيث هو انسان ليس الفا لاحتمال الايجاب العدولي وانما قال بطرفي النقيض اذ هناك يستحق الجواب قطعا باختيار احد شقي الترديد واما اذا سءل بالترديد بين الايجاب المحصل والمعدول كان يقال هل الانسان الف او لا الف فلا يستحق الجواب وان اجيب يجاب بسلب شقي الترديد معا فيقال لا هذا ولا ذاك ولو قيل الانسانية التي في زيد-	84	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms069	true	5200201600125415575	40	249	201	1341	1599	300	الوجود والعدم ولا الوحدة والكثرة ولا الكلية والجزءية ولا غير ذلك من الاعتبارات اللاحقة بها لان الوحدة مثلا لو دخلت في مفهوم الانسانية لم تصدق الانسانية علي ما ينافي الوحدة لكنها تصدق عليه لصدقها علي الكثرة وكذلك القول في الكثرة وكذا الوجود والعدم والكلية والجزءية وغيرها فهي اذن مغايرة لهذه الاعتبارات وقابلة لها قبول المادة للصور المختلفة والاعراض المتضادة ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وتكون الماهية مع كل عارض مقابلة لها مع ضده اقول اذا اخذت الماهية مع قيد الوحدة مثلا صارت واحدة واذا اخذت مع قيد الكثرة صارت كثيرة فالواحدية امر مضموم اليها -مغاير -لها تصير بها الماهية واحدة وتقابل باعتبارها الماهية باعتبار القيد الاخر فان الانسان الواحد مقابل للانسان الكثير باعتبار العارضين لا باعتبار الماهية نفسها قال وهي من حيث هي ليست الا هي ولو سءل بطرفي النقيض فالجواب السلب لكل شء قبل الحيثية لا بعدها اقول الانسانية من حيث هي هي ليست الا الانسانية وجميع ما يعرض لها من الاعتبارات مغاير لها كالوحدة والكثرة علي ما تقدم اذا عرفت هذا فاذا سءلنا عن الانسان بطرفي النقيض فقيل مثلا هل الانسان الف ام ليس -----كان الجواب داءما------------------------------- بالسلب علي ان يكون ----------قبل من حيث لا بعد من حيث فنقول الانسان ليس من حيث هو انسان الفا ولا نقول الانسان من حيث هو انسان ليس الفا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو قيل الانسانية التي في زيد	69	-7126058865915412769	1125	2174.5	920	1671	67.32495880126953	199	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0085	false	8898450640263473806	0	52	0	262	1571	300	لا تغاير التي في عمرو من حيث هي انسانية لم يلزم منه ان نقول فاذن تلك وهي واحدة بالعدد لان قولنا من حيث هي انسانية اسقط جميع الاعتبارات وقيد الوحدة زاءد فيجب حذفه المسالة الثانية في اقسام الكلي قال وقد تءخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها بحيث لو انضم اليها شء لكان	85	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms069	true	5200201600125415575	249	300	1341	1599	1599	300	لا تغاير التي في عمرو من حيث هي انسانية لم يلزم منه ان تقول فاذن تلك الو---حدة بالعدد لان قولنا من حيث هي انسانية اسقط جميع الاعتبارات وقيد الوحدة زاءد فيجب حذفه المسالة الثانية في اقسام الكلي قال وقد تءخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها بحيث لو انضم اليها شء لكان-	69	-7126058865915412769	254	493.0	204	262	96.94656372070312	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0085	false	8898450640263473806	52	300	262	1571	1571	300	زاءدا ولا يكون مقولا علي ذلك المجموع وهو الماهية بشرط لا شء ولا توجد الا في الاذهان اقول للماهية باعتبار العوارض احوال ثلاث الاولي ان تءخذ غير مشروطة لا بالمقارنة ولا بعدمها وهي المطلقة والماهية لا بشرط شء الثانية ان تءخذ بشرط مقارنتها بشء وهي المخلوطة والماهية بشرط شء الثالثة ان تءخذ بشرط ان لا يقارنها شء من العوارض وحينءذ تسمي المجردة والماهية بشرط لا شء فمورد القسمة حال الماهية بالقياس الي عوارضها لا نفسها حتي يلزم كون الشء قسما من نفسه والمخلوطة والمجردة متباينتان مندرجتان تحت المطلقة والمصنف اشار الي الحالة الثالثة فافاد ان الماهية كالحيوان مثلا قد تءخذ محذوفا عنها جميع ما عداها بحيث لو انضم اليها شء لكان ذلك الشء زاءدا علي تلك الماهية ولا تكون الماهية صادقة علي ذلك المجموع وهو الماهية بشرط لا شء وهذا لا يوجد الا في الاذهان------------- لان ------ما في الخارج مشخص وكل مشخص فليس بم-جرد عن الاعتبارات قال و قد تءخذ لا بشرط شء وهو كل- طبيعي موجود في الخارج -هو جزء من الاشخاص وصادق علي المجموع الحاصل منه ومما يضاف اليه اقول هذا اعتبار اخر للماهية معقول وهو ان تءخذ الماهية من حيث هي هي لا باعتبار التجرد ولا باعتبار عدمه كما ناخذ الحيوان من حيث هو هو لا باعتبار تجرده عن الاعتبارات بل مع تجويز ان يقارنه غيره مما يدخل في حقيقته وهذا هو الحيوان لا بشرط شء وهو الكلي الطبيعي لانه نفس --طباءع الاشياء وحقاءقها وهذا الكلي موجود في الخارج فانه جزء م-----------------------------------------------ن اجزاء الشخص الموجود في الخارج فاجزاءه موجودة في الخارج فالحيوان من حيث هو-	85	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms070	true	-3131748504194571286	0	177	0	903	1583	300	زاءدا ولا تكون مقولة علي ذلك المجموع وهو الماهية بشرط لا شء ولا توجد الا في الاذهان اقو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هية كالحيوان مثلا قد تءخذ محذوفا عنها جميع ما عداها بحيث لو انضم اليها شء لكان ذلك الشء زاءدا علي تلك الماهية ولا تكون الماهية صادقة علي ذلك المجموع وهو الماهية بشرط لا شء وهذا لا يوجد الا في الاذهان لا في الخارج لان كل موجود في الخارج مشخص وكل مشخص فليس بمتجرد عن الاعتبارات قال و-قد تءخذ لا بشرط شء وهو كلي طبيعي موجود في الخارج وهو جزء من الاشخاص وصادق علي المجموع الحاصل منه ومما يضاف اليه اقول هذا اعتبار اخر للماهية معقول وهو ان تءخذ الماهية من حيث هي هي لا باعتبار التجرد ولا باعتبار عدمه كما يءخذ الحيوان من حيث هو هو لا باعتبار تجرده عن الاعتبارات بل مع تجويز ان يقارنه غيره مما يدخل في حقيقته وهذا هو الحيوان لا بشرط شء وهو الكلي الطبيعي لانه نفس الطباءع الاشياء وحقاءقها وهذا الكلي موجود في الخارج فان الحيوان المقيد موجود في الخارج وكل موجود في الخارج فان ا-------------------------------جزاءه موجودة في الخارج فالحيوان من حيث هو	70	-7126058865915412769	818	1545.5	656	1381	59.23244094848633	151	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0086	false	1851235664317772959	0	232	0	1297	1670	300	هو الذي هو جزء من هذا الحيوان موجود وهذا الحيوان جزء من الاشخاص الموجودة وهو صادق علي الموجود المركب منه ومن قيد الخصوصية المضاف اليه فانا اذا راينا زيدا مثلا حصل في اذهاننا مفهوم الحيوان مثلا وكان هناك امور ثلاثة زيد وهو شخص موجود في الخارج لا يمكن ان يوصف بالكلية والصورة العقلية لمفهوم الحيوان وهي ايضا لا تتصف بالكلية لانها صورة جزءية في نفس جزءية ومفهوم الحيوان وهو غير صورته العقلية لانه معلوم لا علم وصورته العقلية علم لا معلوم وهو الموصوف بالكلية والاشتراك بين الكثيرين بمعني حمله عليها ايجابا قال والكلية العارضة للماهية يقال لها كلي منطقي وللمركب عقل------ي وهما ذهنيان فهذه اعتبارات ثلاثة ينبغي تحصيلها في كل ماهية معقولة اقول هذان اعتباران اخران للكلي احدهما الكلية العارضة له- وهو الكلي المنطقي لان المنطقي يبحث عنه من غير ان يشير الي طبيعة من الطباءع والثاني العقلي وهو المركب من الماهية ومن الكلية العارضة لها فان هذا والكلي باعتبار انه مقول علي الكثيرين يسمي كليا منطقيا وباعتبار انه صورة كلية منتزعة بانتزاع العقل من ذوات الاشخاص لا من الاعراض المكتنهة بحسب استعدادات مختلفة واعتبارات متشتتة او صورة عقلية مطابقة لها يسمي كليا طبيعيا اعتبار اخر مغاير للاولين وهذان الكليان عقليان ولا وجود لهما في الخارج اما المنطقي فلانه لا يتحقق الا عارضا لغيره اذ الكلية من ثواني المعقولات ليست متاصلة في الوجود اذ ليس في الخارج شء هو كلي مجرد فالكلية اذن عارضة لغيرها وكل معروض للكلي من حيث هو معروض	86	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms070	true	-3131748504194571286	177	300	903	1583	1583	300	هو الذي هو جزء من هذا الحيوان موجود وهذا الحيوان جزء من الاشخاص الموجودة وهو صادق علي المجموع المركب منه ومن قيد الخصوصية المضاف اليه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال والكلية العارضة للماهية يقال لها كلي منطقي وللمركب منهما عقلي وهما ذهنيان فهذه اعتبارات ثلاثة ينبغي تحصيلها في كل ماهية معقولة اقول هذان اعتباران اخران للكلي احدهما الكلية العارضة لها وهو الكلي المنطقي لان المنطقي يبحث عنه------------------------------------ والثاني العقلي وهو المركب من الماهية ومن الكلية العارضة لها فان هذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا اعتبار اخر مغاير للاولين وهذان الكليان عقليان -لا وجود لهما في الخارج اما المنطقي فلانه لا يتحقق الا عارضا لغيره اذ الكلية من ثواني المعقولات ليست متاصلة في الوجود اذ ليس في الخارج شء هو كلي مجرد فالكلية اذا عارضة لغيرها وكل معروض للكلي من حيث هو معروض-	70	-7126058865915412769	666	1273.0	545	1304	51.0736198425293	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0086	false	1851235664317772959	232	277	1297	1544	1670	300	له فهو ذهني اذ كل موجود في الخارج شخصي وكل شخصي -ليس بكلي فالكلي ذهني وكذا الكلي العقلي لهذا فهذه اعتبارات ثلاثة في كل معقول ينبغي تحصيلها احدها الكلي الطبيعي وهو نفس الماهية -الثاني الكلي المنطقي وهو العارض لها -الثالث الكلي العقلي وهو المركب منهما	86	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms071	true	7629446080118019039	0	44	0	244	1709	300	له فهو ذهني اذ كل موجود في الخارج شخصي وكل شخصي فليس بكلي فالكلي ذهني وكذا الكلي العقلي لهذا فهذه اعتبارات ثلاثة في كل معقول ينبغي تحصيلها احدها الكلي الطبيعي وهو نفس الماهية والثاني الكلي المنطقي وهو العارض لها والثالث الع------قلي وهو المركب منهما	71	-7126058865915412769	240	464.0	196	250	96.0	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0088	false	-1493124589045318800	158	300	855	1682	1682	300	المسالة الثالثة في انقسام الماهية الي البسيطة والمركبة ومجعوليتهما قال والماهية منها بسيطة وهي ما لا جزء له ومنها مركبة وهي ما له جزء وهما موجودان ضرورة اقول الماهية اما ان يكون لها جزء تتقوم منه ومن غيره واما ان لا تكون كذلك والقسم الاول هو المركب كالانسان المتقوم من الحيوان والنطق والثاني هو البسيط كالجوهر الذي لا جزء له وهذان القسمان موجودان بالضرورة فانا نعلم ----قطعا وجود المركبات كالجسم والانسان والفرس وغيرها من الحقاءق المركبة ووجود المركب يستلزم وجود اجزاءه والبساءط موجودة بالضرورة قال ووصفاهما اعتباريان متنافيان وقد يتضايفان فيتعاكسان في العموم والخصوص مع اعتبارهما بما مضي اقول يعني ان وصف البساطة والتركيب اعتباريان عقليان عارضان لغيرهما من الماهيات اذ لا موجود هو بسيط او مركب محض فالبساطة والتركيب لا يعقلان الا عارضين فهما من ثواني المعقولات ولو كانا موجودين لزم التسلسل وه---------------ما متنافيان اذ لا يصدق علي شء انه بسيط-	88	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms071	true	7629446080118019039	44	187	244	1069	1709	300	المسالة الثالثة في انقسام الماهية الي البسيط -والمركب ق-------------ال والماهية منها بسيط- وهو ما لا جزء له ومنها مركب- وهو ما له جزء وهما موجودان ضرورة اقول الماهية اما ان يكون لها جزء تتقوم منه ومن غيره واما ان لا تكون كذلك و------الاول هو المركب كالانسان المتقوم من الحيوان والنطق والثاني هو البسيط كالجوهر الذي لا جزء له وهذان القسمان موجودان بالضرورة فانا نعلم بالضرورة وجود المركبات كالجسم والانسان والفرس وغيرها من الحقاءق المركبة ووجود المركب يستلزم وجود اجزاءه فالبساءط موجودة بالضرورة قال ووصفاهما اعتباريان متنافيان وقد يتضايفان فيتعاكسان في العموم والخصوص مع اعتبارهما بما مضي اقول يعني ان وصف البساطة والتركيب اعتباريان عقليان عارضان لغيرهما من الماهيات اذ لا موجود هو بسيط او مركب محض فالبساطة والتركيب لا يعقلان الا عارضان فهما من ثواني المعقولات ولو كانا موجودين لزم التسلسل اذا عرفت هذا فانهما متنافيان اذ لا يصدق علي شء انه بسيط	71	-7126058865915412769	792	1526.0	655	847	93.5064926147461	129	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0089	false	8771739138259792527	0	108	0	617	1638	300	ومركب والا لزم اجتماع النقيضين فيه وهو محال وقد يتضايفان اعني يءخذ البسيط بسيطا بالنسبة الي مركب مخصوص فتكون بساطته باعتبار كونه جزءا من ذلك المركب----------------------------------- ويكون المركب بمعني كون الشء كلا لشء اخر مركبا ب-------القياس اليه فتتحقق الاضافة بينهما وهذا كالحيوان فانه بسيط بالنسبة الي الانسان عل-----ي انه جزء فيك----ون ابسط منه فاذا اخذا باعتبار التضايف تعاكسا مع اعتبارهما الاول اعني الحقيقة عموما وخصوصا وذلك لانهما بالمعني الحقيقي متنافيان لان البسيط لا يصدق عليه انه مركب بذلك المعني واذا اخذا بالمعني الاضافي جوزنا ان يكون البسيط مركبا لان بساطته ليست باعتبار نفسه بل باعتبار كونه جزءا من غيره واذا جاز كون البسيط بهذا المعني مركبا كان اعم	89	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms071	true	7629446080118019039	187	300	1069	1709	1709	300	ومركب والا لزم اجتماع النقيضين فيه وهو محال وقد يتضايفان اعني يءخذ البسيط بسيطا بالنسبة الي مركب مخصوص فيكون بساطته باعتبار كونه جزءا من ذلك المركب لا انه لا جزء له هو المركب المخصوص ويكون المركب مر---------------------------كبا باعتبار القياس اليه فيتحقق الاضافة بينهما وهذا كالحيوان فانه بسيط بالنسبة الي الانسان علي معني انه جزء منه فيكون ابسط منه واذا اخذا باعتبار التضايف تعاكسا مع اعتبارهما الاول اعني الحقيقي عموما وخصوصا وذلك لانهما بالمعني الحقيقي متنافيان لان البسيط لا يصدق عليه انه مركب بذلك المعني واذا اخذا بالمعني الاضافي جوزنا ان يكون البسيط مركبا لان بساطته ليست باعتبار نفسه بل باعتبار كونه جزءا من غيره واذا جاز كون البسيط بهذا المعني مركبا كان اعم-	71	-7126058865915412769	580	1104.0	479	668	86.82634735107422	94	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0089	false	8771739138259792527	108	130	617	754	1638	300	من البسيط بالمعني الاول فيكون المركب بهذا المعني اخص منه بالمعني الاول فقد تعاكسا اعني البسيط والمركب في العموم والخصوص باختلاف الاعتبار	89	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms072	true	-2114586474034347129	0	22	0	137	1632	300	من البسيط بالمعني الاول فيكون المركب بهذا المعني اخص منه بالمعني الاول فقد تعاكسا اعني البسيط والمركب في العموم والخصوص باختلاف الاعتبار	72	-7126058865915412769	137	274.0	115	137	100.0	22	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0090	false	-4791827110105708910	24	293	123	1651	1697	300	البسيط والمركب---- فان كل واحد منهما ممكن وكل ممكن علي الاطلاق فانه محتاج الي السبب فالحاجة ثابتة في كل واحد منهما فيكون المجعول ذات الممكن باعطاء الوجود وعن بعض ان الماهية غير مجعولة مطلقا مركبة كانت او بسيطة والا يلزم سلب الانسانية عن نفسها عند عدم جعل الجاعل وسلب الشء عن نفسه محال ورد بان المحال هو الايجاب المعدول واما سلب جميع الاشياء حتي سلب نفسها عند عدم الجعل فلا وعن بعض الناس احتياج المركبة خاصة الي المءثر لان علة الحاجة----- هي الامكان وهو امر نسبي يقتضي الاثنينية--- فما لم تتحقق الاثنينية لم تتحقق الحاجة ولا اثنينية في البسيط فلا احتياج له والجواب ان الامكان نسبة بين الما-------------------------هية والوجود لا بين اجزاء الماهية حتي يقتضي الاثنينية وقد يقال المجعولية بمعني جعل الماهية تلك الماهية منتفية عن المركبة والبسيطة وبمعني جعل الماهية موجودة بكون الماهيات في كونها موجودة مجعولة ثابتة لهما معا والتحقيق ان الماهية التي تعلق بها علم الجاعل جعلها الجاعل ماهية خارجية كما جعل الوجود الذي تعلق به علمه وجودا خارجيا لعدم صحة السلب الخارجي ويكفي في صحة توسط الجعل التغاير الاعتباري فيتعلق الجعل بالماهية المركبة والبسيطة وبوجودهما الخارجي من جهة الامكان فتتحقق باعتباره الحاجة لكل واحد منهما الي المءثر فيكون الجعل مركبا بمعني توسطه بين الماهية ونفسها باعتبار التغاير الاعتباري وكذا الوجود بل بمعني تعلقه بمجموع الماهية والوجود ايضا لما ذكرنا فالقول بان الجعل بسيط خطا قال وهما قد يقومان بانفسهما وقد يفتقران الي المحل اقول كل واحد من البسيط والمركب قد يكون قاءما بنفسه كالجوهر او الواجب تعالي والحيوان وقد يكون مفتقرا الي المحل كالنقطة والسواد وهما ظاهران اذا عرفت هذا فنقول ان المركب--- الاول لا بد -ان يكون احد اجزاءه قاءما بنفسه والاخر قاءما به	90	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms072	true	-2114586474034347129	34	156	201	870	1632	300	للبسيط وللمركب معا فان كل واحد منهما ممكن وكل ممكن علي الاطلاق فانه محتاج الي السبب فالحاجة ثابتة في كل واحد منهما وقد منع ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عض الناس احتياج ال------بسيط الي المءثر لان علة الحاجة انما هي الامكان وهو امر نسبي انما يعرض لمنتسبين فما لم تتحقق الاثنينية لم تتحقق الحاجة ولا اثنينية في البسيط فلا احتياج له والجواب ان الامكان امر عقلي يعرض لمنتسبين عقليين هما الماهية والوجود وتت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حقق باعتباره الحاجة لكل واحد منهما الي المءثر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال وهما قد يقومان بانفسهما وقد يفتقران الي المحل اقول كل واحد من البسيط والمركب قد يكون قاءما بنفسه كالجوهر---------------- والحيوان وقد يكون مفتقرا الي المحل كالكيف- والسواد وهما ظاهران اذا عرفت هذا ف--------المركب من الاول لا بد وان يكون احد اجزاءه قاءما بنفسه والاخر قاءما به	72	-7126058865915412769	581	948.5	471	1569	37.02995681762695	97	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0091	false	6106864860327597131	1	139	8	738	1601	300	والمركب--- الثاني لا بد وان يكون جميع اجزاءه محتاجا الي المحل اما الي ما حل فيه المركب او البعض اليه والباقي الي ذلك البعض قال والمركب انما يتركب عما يتقدمه وجودا وعدما بالقياس الي الذهن والخارج وهو علة الغني عن السبب فباعتبار الذهن بين وباعتبار الخارج غني فتحصل خواص ثلاث واحدة متعاكسة واثنتان اعم اقول المركب هو الذي تلتءم ماهيته عن عدة امور فبالضرورة يكون تحققه متوقفا علي تحقق تلك الامور وال-توقف علي الغير متاخر عنه فالمركب متاخر عن تلك الامور ---------وكل واحد م--------------نها موصوف بالتقدم في ظرف الوجود ثم اذا عدم احدها لم يلتءم بكل الامور فلا تحصل الماهية فيكون عدم اي جزء كان من تلك الامور علة لعدم المركب والعلة متقدمة علي المعلول فكل واحد من تلك الامور موصوف بالتقدم في طرف العدم ايضا فقد ظهر ان جزء الحقيقة متقدم عليها في الوجود -------ثم ان الذهن	91	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms072	true	-2114586474034347129	156	300	870	1632	1632	300	والمركب من الثاني لا بد وان يكون جميع اجزاءه محتاجا الي المحل اما الي ما-حل فيه المركب او البعض اليه والباقي الي ذلك البعض قال والمركب انما يتركب عما يتقدمه وجودا وعدما بالقياس الي الذهن والخارج وهو علة الغني عن السبب فباعتبار الذهن بين وباعتبار الخارج غني فتحصل خواص ثلاث واحدة متعاكسة واثنتان اعم اقول المركب هو الذي تلتءم ماهيته عن عدة امور فبالضرورة يكون تحققه متوقفا علي تحقق تلك الامور والمتوقف علي الغير متاخر عنه فالمركب متاخر عن تلك الامور فيتاخر عن كل واحد منها فكل واحد منها موصوف بالتقدم في طرف الوجود ثم اذا عدم احدها لم تلتءم تلك الامور فلا تحصل الماهية فيكون عدم اي جزء كان من تلك الامور علة لعدم المركب والعلة متقدمة علي المعلول فكل واحد من تلك الامور موصوف بالتقدم في طرف العدم ايضا فقد ظهر ان جزء الحقيقة متقدم عليها في الوجود والعدم ثم ان الذهن-	72	-7126058865915412769	722	1393.0	586	764	94.50261688232422	130	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0091	false	6106864860327597131	139	294	738	1570	1601	300	مطابق للخارج فيجب ان يحكم بالتقدم في الوجود الذ--------------هني فقد تحقق ان المركب انما يتركب عما يتقدمه وجودا وعدما بالقياس الي الذهن والخارج اذا عرفت هذا فنقول هذا التقدم الذي هو من خواص الجزء يستلزم استغناء الجزء عن تحقق الكل عن السبب الجديد لامتناع تحصيل الحاصل فالتقدم علة الغني عن السبب الجديد لا عن مطلق السبب فان فاعل الجزء هو فاعل ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكل فاذا اعتبر هذا التقدم بالنسبة الي الذهن يسمي الجزء بين الثبوت واذا اعتبر بالنسبة الي الخارج فهو الغني عن السبب وهذه الخاصة اعم من الخاصة الاولي لان الاولي هي الحصول المخصوص المعبر عنه بالتقدم والثانية هي الحصول المطلق ولهذا قيل لا يلزم من كون الوصف بين الثبوت للشء وكونه غنيا عن السبب الجديد كونه جزءا فقد حصل لكل ذاتي علي الاطلاق خواص ثلاث الاولي وجوب تقدمه في الوجودين والعدمين وهذه خاصة مساوية للجزء متعاكسة عليه فان كل جزء متقدم علي الكل وكل ما هو متقدم علي كله فهو جزء فتامل الثانية استغناءه عن	91	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms073	true	-8613344447942394439	0	153	0	820	1593	300	مطابق للخارج فيجب ان يحكم بالتقدم في الوجود الذهني والعدم الذهني فقد تحقق ان المركب انما يتركب عما يتقدمه وجودا وعدما بالقياس الي الذهن والخارج اذا عرفت هذا فنقول هذا التقدم الذي هو من خواص الجزء يستلزم استغناء الجز-------------ء عن السبب الجديد لسنا نقول انه يكون مستغنيا------------------------------- عن مطلق السبب فان فاعل الجزء هو فاعل الكل وذلك لان المتقدم لا يعقل احتياجه الي علة متاخرة عن المتاخر عنه بل ولا خارجة عن علة المركب فان علة كل جزء داخلة في علة الكل فاذا اعتبر هذا التقدم بالنسبة الي الذهن فهو البين------------ واذا اعتبر بالنسبة الي الخارج فهو الغني عن السبب وهذه الخاصة اعم من الخاصة الاولي لان الاولي هي الحصول الموصوف بالت-----------قدم والثانية هي الحصول المطلق ولهذا قيل لا يلزم من كون الوصف بين الثبوت للشء وكونه غنيا عن السبب الجديد كونه جزءا فقد حصل لكل ذاتي علي الاطلاق خواص ثلاث الاولي وجوب تقدمه في الوجودين والعدمين وهذه------------------ متعاكسة عليه---------------------------------------------------------------- الثانية استغناءه عن	73	-7126058865915412769	643	1222.5	522	969	66.35707092285156	111	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0092	false	-1047733279637259208	42	264	240	1442	1626	300	الوجود الخارجي من جهة امتناع رفعه عما هو ذاتي له وهاتان الخاصتان اضافيتان اعم منه لمشاركته بعض اللوازم فيهما---- المسالة الرابعة في احكام الجزء قال ثم التركيب قد يكون اعتباريا وقد يكون حقيقيا ولا بد من حاجة ما لبعض الاجزاء الي البعض ولا يمكن شمولها باعتبار واحد اقول كل مركب علي الاطلاق فانه يتركب عن جزءين فصاعدا والتركيب قد يكون اعتباريا بان يكون هناك عدة امور يعتبرها العقل امرا واحدا من غير ان تحقق حقيقة واحدة كالعشرة من الاحاد والعسكر من الافراد ولا يلزم فيه احتياج لبعض الاجزاء الي البعض الا بمحض اعتبار العقل في احتياج الهيءة الاجتماعية الي الاجزاء المادية مع انه لا تحقق لها في الخارج وقد يكون حقيقيا بان يحصل من اجتماع موجودات متعددة حقيقة واحدة مختصة باللوازم والاثار الخارجية وفي هذا المركب لا بد ان يكون لاحد الاجزاء حاجة الي جزء اخر مغاير له فانه لو استغني كل جزء عن باقي الاجزاء لم يحصل منها حقيقة واحدة كما لا يحصل من الانسان الموضوع فوق ال---------حجر حقيقة متحدة فلا بد في كل مركب حقيقي علي الاطلاق من حاجة ما لبعض اجزاءه الي بعض ثم المحتاج قد يكون هو الجزء الصوري لا غير كالهيءة الاجتماعية في العسكر والبلدة في البيوت والعشر-- في العدد والمعجون عن اجتماع الادوية وقد تشم------------------------------------------------ل الحاجة--------- الجزءين لا باعتبار واحد حتي يلزم الدور بل باعتبارين كالمادة المحتاجة في وجودها الي الصورة والصورة في تشخصها الي المادة	92	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms073	true	-8613344447942394439	154	299	826	1590	1593	300	الجديد الثالث-------ة امتناع رفعه عما هو ذاتي له وهاتان الخاصتان اضافيتان اعم منه لمشاركة بع-ض اللوازم له في ذلك المسالة الرابعة في احكام الجزء-------------------------------------------- قال ولا بد من حاجة ما لبعض الاجزاء الي البعض ولا يمكن شمولها باعتبار واحد اقول كل مركب علي الاطلاق فانه يتركب من جزءين فصاعدا ولا بد من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون لاحد الاجزاء حاجة الي جزء اخر مغاير له فانه لو استغني كل جزء عن باقي الاجزاء لم تحصل منها حقيقة واحدة كما لا تحصل من الانسان الموضوع فوق الحجر مع الحجر حقيقة متحدة فلا بد --لكل مركب------ علي الاطلاق من حاجة لب---عض اجزاءه الي بعض ثم المحتاج قد يكون هو الجزء الصوري لا غير كالهيءة الاجتماعية في العسكر والبلدة في البيوت والعشرية في العدد والمعجون عن اجتماع الادوية وقد يكون هو الجزء المادي كالهيولي في الجسم ولا يمكن شمول الحاجة بان يكون الجزء المادي محتاجا ال-----------------------------------------------------------ي الصوري والصوري محتاجا ال---ي المادي	73	-7126058865915412769	631	1154.0	509	1274	49.5290412902832	103	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0092	false	-1047733279637259208	241	299	1307	1623	1626	300	وقد تشمل الحاجة الجزءين ----لا باعتبار واحد حتي يلزم الدور بل باعتبارين كالمادة المحتاجة في وجودها الي الصورة والصورة--------- في تشخصها الي المادة قال وهي قد تتميز في الخارج وقد تتميز في الذهن اقول اجزاء الماهية لا بد -ان تكون متمايزة --والتم-يز قد يكون خارجيا بان يكون لكل منها وجود مستقل في الخارج كامتياز النفس والبدن اللذين هما	92	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms074	true	-3479754495509892472	8	56	48	314	1683	300	وقد تشمل الحاجة الجزءين معا لا باعتبار واحد---------------------------- كالمادة المحتاجة في وجودها الي الصورة والصورة المحتاجة في تشخصها الي المادة قال وهي قد تتميز في الخارج وقد تتميز في الذهن اقول اجزاء الماهية لا بد وان تكون متمايزة ثم التمايز قد يكون خارجيا--------------------------------------- كامتياز النفس والبدن اللذين هما	74	-7126058865915412769	248	442.5	203	333	74.47447204589844	41	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0093	false	956578301528192018	0	300	0	1692	1692	300	الانسان وقد يكون ذهنيا كامتياز جنس السواد عن فصله فانه لو كان خارجيا لم يخل اما ان يكون كل واحد منهما متقوما او لا والاول باطل لانه ان ماثل السواد استحال جعله متقوما لعدم الاولوية ولزوم كون الشء مقوما لنفسه وان خالفه فاذا انضاف الفصل الي الجنس فاما ان لا تحدث هيءة اخري فيكون المحسوس هو اللونية المطلقة فالسوادية المحسوسة هي اللونية المطلقة هذا خلف او تحدث هيءة اخري فلا يكون الاحساس بمحسوس واحد بل بمحسوسين هذا خلف والثاني ايضا باطل لانه ان لم تحصل عند الاجتماع هيءة اخري كان السواد غير محسوس واذا حدث ------حادث هو السواد وهو معلول الجزءين و---خارج عنهما فيكون التركيب في قابل السواد او فاعله لا فيه هذا خلف قال واذا اعتبر عروض العموم ومضايفه وعدم عروضهما فقد تتباين وقد تتداخل اقول المراد انه اذا اعتب-ر عروض العموم ومضايفه اعني الخصوص للاجزاء تحدث قسمة تلك الاجزاء الي المتباينة التي لا يكون بينها عموم وخصوص لا مطلقا ولا من وجه والي المتداخلة التي بينها عموم وخصوص وذلك لان اجزاء الماهية اما ان يكون بعضها اعم من البعض فتسمي المتداخلة او لا يكون فتسمي المتباينة بناء علي امتناع تركب الماهية الحقيقية من امرين متساويين والا يلزم ادراج المتساوية في المتباينة وفيه بعد ولهذا ادرجها بعض في المتداخلة بجعلها عبارة عما يكون بينها تصادق بالمساواة والعموم مطلقا او من وجه فتكون القسمة الي المتصادقة والمتباينة ثم يقسم المتصادقة الي المتداخلة والمتساوية والمتداخلة قد يكون العام فيها عاما مطلقا اما متقوما بالخاص وموصوفا به كالجنس ومضايفه الفصل او صفة له كالموجود المقول علي المقولات العشر او مقوما للخاص كالنوع الاخير المقوم لخواصه المطلقة وقد يكون مضافا ومن وجه كالحيوان والابيض والمبا-ينة ما تتركب عن الشء واحدي علله او معلولاته او غيرهما اما بعضها عدمي كالاول او كلها وجودية حقيقية متشابهة كالاحاد في العدد او مختلفة اما معقولة كالمادة والصورة والعفة والحكمة في العدالة او محسوسة كاللون والشكل في الخلقة-	93	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms074	true	-3479754495509892472	57	291	319	1627	1683	300	الانسان وقد يكون ذهنيا كامتياز جنس السواد عن فصله فانه لو كان خارجيا لم يخل اما ان يكون كل واحد منهما محسوسا او لا والاول باطل لانه ان ماثل السواد استحال جعله مقو-ما لعدم الاولوية ولزوم كون الشء مقوما لنفسه وان خالفه فاذا انضاف الفصل الي الجنس فاما ان لا تحدث هيءة اخري فيكون المحسوس هو اللونية المطلقة فالسوادية المحسوسة هي اللونية المطلقة هذا خلف او تحدث هيءة اخري فلا يكون الاحساس بمحسوس واحد بل بمحسوسين هذا خلف والثاني----- باطل لانه--- لم تحصل عند الاجتماع هيءة اخري كان السواد غير محسوس وان- حدث كان الحادث هو السواد وهو معلول الجزءين وهو خارج عنهما فيكون التركيب في قابل السواد او فاعله لا فيه هذا خلف قال واذا اعتبر عروض العموم ومضاءفه------------- فقد تتباين وقد تتداخل اقول ---هذه القسمة باعتبار عروض العموم ومضاءفه اعني الخصوص للاجزاء فانا اذا اعتبرنا عروضهما للاجزاء حدثت هذه القسمة-------------------------------------------------------------------------- وذلك لان اجزاء الماهية اما ان يكون بعضها اعم من البعض فتسمي المتداخلة او لا تكون فتسمي المتبا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينة والمتداخلة قد يكون العام----- عاما مطلقا اما متقوما بالخاص وموصوفا به كالجنس ومضاءفه الفصل او صفة له كالموجود المقول علي المقولات العشر او مقوما للخاص كالنوع الاخير المقوم لخواصه المطلقة وقد يكون مضافا-------- كالحيوان والابيض والمتباينة ما يتركب عن الشء واحدي علله او معلولاته او غيرهما اما بعضها عدمي كالاول او كلها وجودية حقيقية متشابهة كالاحاد في العدد او مختلفة اما معقولة كالمادة والصورة والعفة والحكمة في العدالة او محسوسة كاللون والشكل في الخلقة	74	-7126058865915412769	1225	2286.5	1001	1704	71.8896713256836	206	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0094	false	-1899891064813452410	9	294	57	1564	1591	300	في تحققه نوع اضافة او كلها كذلك كالاقرب والابعد فهذه اصناف المركبات قال وقد تءخذ مواد وقد تءخذ محمولة اقول اجزاء الماهية قد ينظر اليها باعتبار كونها مواد فتكون اجزاء- حقيقية ولا تحمل علي المركب حمل هو هو لاستحالة كون الكل هو الجزء وقد ينظر اليها باعتبار كونها محمولة صادقة علي المركب مثاله الحيوان قد يءخذ مع الناطق ليكون هو الانسان نفسه وقد يءخذ بشرط التجرد والخلو عن الناطق وهو المادة علي ---------ما تقدم تحقيقه فيستحيل حمله علي المجموع المركب منه ومن غيره واذا اخذ من حيث هو هو مع قطع النظر عن القيدين كان محمولا قال فتعرض لها الجنسية والفصلية اقول اذا اعتبرنا حمل الجزء علي الماهية حصلت الجنسية والفصلية لان الجنس هو الجزء المشترك والفصل هو الجزء المميز والجزء المحمول يكون احدهما قطعا فاذا اخذ الجزء محمولا حصلت الجنسية اعني مقولية ذلك الجزء علي كثيرين او الفصلية اعني تمييز الجزء-- فجزء الماهية اما جنس او فصل والجنس هو الكلي المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق في جواب ما هو والفصل هو المقول علي الشء في جواب اي شء هو في جوهره قال وجعلاهما واحد اقول يعني به جعل الجنس والفصل ولم يكونا مذكورين صريحا بل اعاد الضمير اليهما لكونهما في حكم المصرح بهما وانما كان جعلاهما واحدا لان الفاعل لم يفعل حيوانا مطلقا ثم غير-ه بانضمام الفصل اليه فان المطلق لا وجود له بل جعل الحيوان هو بعينه جعل الناطق واعتبر هذا في اللونية فانه- لو كان لها وجود مستقل فهي هيءة اما في السواد فيوجد السواد لا بها وهذا خلف او في محله فالسواد عرضان لون وفصله لا واحد هذا ايضا خلف فجعله لونا هو بعينه جعله سوادا قال والجنس منهما كالمادة وهو معلول والفصل كالصورة وهو علة اقول الجنس اذا نسب مع فصله الي المادة والصورة وجد الجنس اشبه بالمادة من الفصل	94	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms075	true	7805819766823092967	0	286	0	1510	1586	300	في تحققه نوع نسب-ة او كلها كذلك كالاقرب والابعد فهذه اصناف المركبات قال وقد تءخذ مواد وقد تءخذ محمولة اقول اجزاء الماهية قد ينظر اليها باعتبار كونها مواد فتكون اجزاءا حقيقية ولا تحمل علي المركب حمل هو هو لاستحالة كون الكل هو الجزء وقد ينظر اليها باعتبار كونها محمولة صادقة علي المركب مثاله الحيوان قد يءخذ مع الناطق فيكون هو الانسان نفسه وقد يءخذ بشرط التجرد والخلو عن الناطق وهو الماهية بشرط لا شء كما تقدم تحقيقه فيستحيل حمله علي المجموع المركب منه ومن غيره واذا اخذ من حيث هو هو مع قطع النظر عن القيدين كان محمولا قال فتعرض لها الجنسية والفصلية اقول اذا اعتبرنا حمل الجزء علي الماهية حصلت الجنسية والفصلية لان الجنس هو الجزء المشترك والفصل هو الجزء المميز والجزء المحمول يكون احدهما قطعا فاذا اخذ الجزء محمولا حصلت الجنسية اعني مقولية ذلك الجزء علي كثيرين او الفصلية اعني تم-يز الجزءية فجزء الماهية اما جنس او فصل والجنس هو الكلي المقول علي كثيرين مختلفين بالحقاءق في جواب ما هو والفصل هو المقول علي الشء في جواب اي شء هو في جوهره قال وجعلاهما واحد اقول يعني به جعل الجنس والفصل ولم يكونا مذكورين صريحا بل اعاد الضمير اليهما لكونهما في حكم المصرح بهما وانما كان جعلاهما واحدا لان الفاعل لم يفعل حيوانا مطلقا ثم يميزه بانضمام الفصل اليه فان المطلق لا وجود له بل جعل الحيوان هو بعينه جعل الناطق واعتبر هذا في اللونية فانها لو كان لها وجود مستقل فهي هيءة اما في السواد فيوجد السواد لا بها -هذا خلف او في محله فالسواد عرضان لون وفصله لا واحد هذا -----خلف فجعله لونا هو بعينه جعله سوادا قال والجنس هاهنا كالمادة وهو معلول والاخر صو---رة وهو علة اقول الجنس اذا نسب مع فصله الي المادة والصورة وجد الجنس اشبه بالمادة من الفصل	75	-7126058865915412769	1474	2880.5	1192	1521	96.90992736816406	269	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0095	false	-8918677375299371759	116	300	630	1561	1561	300	قال وما لا جنس له -لا فصل له اقول الفصل هو الجزء المميز للشء عما يشاركه في الجنس علي ما تقدم فاذا لم يكن للشء جنس لم يكن له فصل هذا هو التحقيق في هذا المقام وقد ذهب---- غير المحققين الي ان الفصل هو المميز في الوجود وجوزوا تركيب الشء من امرين متساويين وشء من---------------------------- الامرين ليس جنسا فيكون فصلا يتميز به المركب عما يشاركه في الوجود وهذا خطا لان الاشياء المختلفة لا تفتقر في تمايزها عما يشاركها في الوجود وغيره من العوارض الي امر مغاير لذواتها فان كل واحد من الجزءين المتساويين كما يتمايز بنفسه عما يشاركه في الوجود كذلك المركب منهما ولو افتقر كل مشارك في الوجود او في غيره من الاعراض الي فصل لزم التسلسل ولم ي---جعل كل من-----هما فصلا للمركب ولم يكن المركب فصلا لكل منهما لتساوي نسبته ونسبتهما الي الموجد قال وكل فصل تام فهو واحد اقول الفصل منه ما هو تام وهو كمال الجزء المميز عن تمام المشاركات وهو الفصل القريب ومنه غير تام وهو الجزء- الذاتي المميز عن بعض المشاركات وهو الفصل البعيد والاول لا يكون الا واحدا لانه لو تعدد لزم امتياز المركب بكل واحد منهما-	95	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms076	true	-6265105848600263532	80	259	405	1306	1523	300	قال وما لا جنس له فلا فصل له اقول الفصل هو الجزء المميز للشء عما يشاركه في الجنس علي ما تقدم فاذا لم يكن للشء جنس لم يكن له فصل هذا هو التحقيق في هذا المقام وقد ذهب قوم غير --محققين الي ان الفصل هو المميز في الوجود وجوزوا تركيب الشء من امرين متساويين كالجنس العالي والفصل الاخير وكل من الامرين ليس جنسا فيكون فصلا يتميز به المركب عما يشاركه في الوجود وهذا خطا لان الاشياء المختلفة لا تفتقر في تمايزها عما يشاركها في الوجود وغيره من العوارض الي امر مغاير لذواتها فان كل واحد من الجزءين المتساويين كما يمتا-ز بنفسه عما يشاركه في الوجود كذلك المركب منهما ولو افتقر كل مشارك في الوجود او في غيره من الاعراض الي فصل لزم التسلسل ولم يكن جعل كل واحد منهما فصلا للمركب ولم يكن المركب فصلا لكل منهما لتساوي نسبته ونسبتهما الي الوجود قال وكل فصل تام فهو واحد اقول الفصل منه ما هو تام وهو كمال الجزء المميز----------------------------------- ومنه غير تام وهو المميز الذاتي مطلقا----------------------------------- والاول لا يكون الا واحدا لانه لو تعدد لزم امتياز المركب بكل واحد منهما	76	-7126058865915412769	837	1572.5	667	974	85.93428802490234	162	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0096	false	-7809594258230932612	0	44	0	240	1561	300	فيستغني عن الاخر في التميز فلا يكون فصلا ولان الفصل علة للحصة فيلزم تعدد العلل علي المعلول الواحد وهو محال اما الفصل الناقص وهو جزء الفصل فانه يكون متعددا كقابل الابعاد والنامي قال ولا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لماهية واحدة اقول الجنس	96	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms076	true	-6265105848600263532	259	300	1306	1523	1523	300	فيستغني عن الاخر في التميز فلا يكون فصلا ولان الفصل علة للحصة فيلزم تعدد العلل علي المعلول الواحد وهو محال اما الفصل الناقص وهو جزء الفصل فانه يكون متعددا---------------------- قال ولا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لماهية واحدة اقول الجنس-	76	-7126058865915412769	217	417.0	177	240	90.41666412353516	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0096	false	-7809594258230932612	44	300	240	1561	1561	300	للماهية قد يكون واحدا كالجسم الذي له جنس واحد هو الجوهر وقد يكون كثيرا كالحيوان الذي له اجناس كثيرة لكن هذه الكثرة لا يمكن ان تكون في مرتبة واحدة بان لا يكون احدهما جنسا للاخر وكان كل منهما جنسا عاليا مثلا بل يجب ان تكون مترتبة في العموم والخصوص فلا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لنوع واحد لان فصلهما ان كان واحدا كان جعل الجنسين جعلا واحدا وهو محال وان تغاير لم يكن النوع------- نوعا واحدا بل نوعين هذا خلف قال فلا تركيب عقلي الا منهما اقول التركيب قد يكون عقليا وقد يكون خارجيا كتركيب العشرة من الاحاد والتركيب العقلي لا يكون الا من الجنس والفصل لان الجزء اما ان يكون مختصا بالمركب او مشتركا والاول هو الفصل القريب والثاني اما ان يكون تمام المشترك او جزءا منه والاول هو الجنس والثاني اما ان يكون مساويا--- او اعم منه والاول يلزم منه كونه فصلا للجنس فيكون فصلا مط------------لقا والثاني اما ان يكون تمام المشترك بين تمام المشترك وما لا يصدق عليه تمام المشترك او لا يكون والاول جنس والثاني فصل جنس والا لزم التسلسل وهو محال فقد ثبت ان كل جزء محمول اما ان يكون جنسا او فصلا وهو المطلوب قال فيجب تناهيهما اقول الجنس والفصل قد يترتبان في العموم والخصوص كالحيوانية والجسمية وقد لا يترتبان والمترتبة يجب تناهيهما في الطرفين لانه لو لا تتناهي الاجناس لم تتناه الفصول التي هي العلل فيلزم وجود علل ومعلولات لا نهاية لها وهو محال قال وقد يكون منهما عقلي وطبيعي ومنطقي ك-نجسهما اقول يعني ان من الاجناس ما هو عقلي وهو الحيوانية مع قيد الجنسية ومنها ما هو-	96	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms077	true	-1133979408043012598	0	238	0	1235	1565	300	للماهية قد يكون واحدا كالجسم الذي له جنس واحد هو الجوهر وقد يكون كثيرا كالحيوان الذي له اجناس كثيرة لكن هذه الكثرة لا يمكن ان تكون في مرتبة واحدة------------------------------------------------------------ بل يجب ان تكون مترتبة في العموم والخصوص فلا يمكن وجود جنسين في مرتبة واحدة لنوع واحد لان فصلهما ان كان واحدا كان جعل الجنسين جعلا واحدا وهو محال وان تغاير لم يكن النوع الواحد نوعا واحدا بل نوعين هذا خلف قال ولا تركيب عقلي الا منهما اقول التركيب قد يكون عقليا وقد يكون خارجيا كتركيب العشرة من الاحاد والتركيب العقلي لا يكون الا من الجنس والفصل لان الجزء اما ان يكون مختصا بالمركب او مشتركا والاول هو الفصل القريب والثاني اما ان يكون تمام المشترك او جزءا منه والاول هو الجنس والثاني اما ان يكون مساويا له او اعم منه والاول يلزم منه كونه فصلا للجنس فيكون فصلا مطلقا وهو المطلوب والثاني اما ان يكون تمام المشترك----------------------------------------------- او لا يكون والاول جنس والثاني فصل جنس والا لزم التسلسل وهو محال فقد ثبت ان كل جزء محمول اما ان يكون جنسا او فصلا وهو المطلوب قال ويجب تناهيهما اقول الجنس والفصل قد يترتبان في العموم والخصوص كالحيوانية والجسمية وقد لا يترتبان والمترتبة يجب تناهيه-ا في الطرفين فانه لو-لا ت-ناهي الاجناس لم تتناه الفصول التي هي العلل فيلزم وجود علل ومعلولات لا نهاية لها وهو محال قال وقد يكون منهما عقلي وطبيعي ومنطقي كجنسيهما اقول يعني ان من الاجناس ما هو عقلي وهو الحيوانية مع قيد الجنسية ومنها ما هو	77	-7126058865915412769	1204	2325.0	971	1345	89.51673126220703	224	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0097	false	5508446033190503585	0	63	0	332	1562	300	طبيعي وهو الحيوانية من حيث هي هي لا باعتبار الجنسية ولا باعتبار عدمها ومنها ما هو منطقي وهي الجنسية العارضة للحيوان-- وهذه الثلاثة ايضا قد تحصل في الفصل وذلك كما ان جنس-هما يعني جنس الجنس وجنس الفصل وهو الكلي من حيث هو كلي قد انقسم الي هذه الثلاثة كذلك هذان اعني الجنس والفصل ينقسمان اليهما قال ومنهما عوال وسوافل ومتوسطات وفصل كل جنس	97	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms077	true	-1133979408043012598	238	300	1235	1565	1565	300	طبيعي وهو الحيوان-- من حيث هو هو لا باعتبار الجنسية ولا باعتبار عدمها ومنها ما هو منطقي وهي الجنسية العارضة للحيوانية وهذه الثلاثة ايضا قد تحصل في الفصل وذلك كما ان جنسيهما يعني جنس الجنس وجنس الفصل وهو الكلي من حيث هو كلي قد انقسم الي هذه الثلاثة كذلك هذان اعني الجنس والفصل ينقسمان اليه-ا قال ومنهما عوال وسوافل ومتوسطات اقول ال-جنس-	77	-7126058865915412769	321	605.0	260	335	95.82089233398438	54	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0097	false	5508446033190503585	68	300	358	1562	1562	300	قد يكون عاليا وهو الجنس الذي ليس فوقه جنس اخر كالجوهر فيسمي جنس الاجناس وقد يكون سافلا وهو الجنس الاخير الذي لا-جنس تحته كالحيوان وقد يكون متوسطا وهو الذي فوقه جنس وتحته جنس كالجسم والفصل ايضا قد يكون عاليا وهو فصل الجنس العالي كقابل الابعاد وقد يكون سافلا وهو فصل النوع السافل كالناطق وقد يكون متوسطا وهو فصل الجنس المتوسط كالنامي فظهر ان فصل كل جنس يكون في مرتبته بمعني ان فصل الجنس العالي يسمي فصلا عاليا وفصل الجنس السافل يسمي فصلا سافلا وفصل الجنس المتوسط يسمي فصلا متوسطا قال ومن الجنس ما هو مفرد وهو الذي لا جنس له وليس تحته جنس وهما اضافيان وقد يجتمعان مع التقابل اقول من اقسام الجنس الجنس المفرد وهو الذي لا جنس فوقه ولا تحته ونذكر في مثاله العقل بشرط ان لا يكون الجوهر جنسا له وان يكون صدقه علي افراده صدق الجنس علي انواعه اذا عرفت هذا فالجنس والفصل اضافيان وكذا باقي المقولات الخمس اعني النوع والخاصة والعرض العام فان الجنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه وكذا الفصل وساءرها وقد يجتمع الجنس والفصل في شء واحد مع تقابلهما لان الجنس مشترك والفصل خاص وذلك كالادراك الذي هو جنس السمع والبصر وباقي الحواس وفصل الحيوان بل قد تجتمع الخمسة في شء واحد لا باعتبار واحد لتقابلهما فان الجنس لشء يستحيل ان يكون فصلا لذلك الشء او نوعا له او خاصة او عرضا بالقياس اليه قال ولا يمكن اخذ الجنس بالنسبة الي الفصل اقول لا-	97	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms078	true	2288976868517939911	0	200	0	1027	1547	300	قد يكون عاليا وهو الجنس الذي ليس فوقه جنس اخر كالجوهر ويسمي جنس الاجناس وقد يكون سافلا وهو الجنس الاخير الذي لا جنس تحته كالحيوان وقد يكون متوسطا وهو الذي فوقه جنس وتحته جنس كالجسم والفصل ايضا قد يكون عاليا وهو فصل الجنس العالي-------------- وقد يكون سافلا وهو فصل النوع السافل-------- وقد يكون متوسطا وهو فصل الجن-------------------------------------------------------------------------------------------------------س ال---------------سافل- و----------المتوسط ق-----------------ال ومن الجنس ما هو مفرد وهو الذي لا جنس له وليس تحته جنس وهما اضافيان وقد يجتمعان مع التقابل اقول من اقسام الجنس------ المفرد وهو الذي لا جنس فوقه ولا تحته ويذكر في مثاله العقل بشرط ان لا يكون الجوهر جنسا--- وان يكون صدقه علي افراده صدق الجنس علي انواعه اذا عرفت هذا فالجنس والفصل اضافيان وكذا باقي المقولات الخمس اعني النوع والخاصة والعرض العام فان الجنس ليس جنسا لكل شء بل لنوعه وكذا الفصل وساءرها وقد يجتمع الجنس والفصل في شء واحد مع تقابلهما لان الجنس مشترك والفصل خاص وذلك كالادراك الذي هو جنس للسمع والبصر وباقي الحواس وفصل للحيوان بل قد تجتمع الخمس- في شء واحد لا باعتبار واحد لتقابله-ا فان الجنس لشء يستحيل ان يكون فصلا لذلك الشء او نوعا له او خاصة او عرضا بالقياس اليه قال ولا يمكن اخذ الجنس بالنسبة الي الفصل اقول لا	78	-7126058865915412769	1020	1959.5	822	1206	84.57711791992188	186	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0098	false	-3885299623305247687	0	71	0	371	1586	300	يمكن ان يءخذ الجنس بالنسبة الي الفصل فيكون الجنس جنسا له كما هو جنس للنوع والا لكان مقوم-------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للفصل فلا يكون الفصل محصلا له----------------------------- قال واذا نسبا الي ما يضافان اليه كان الجنس اعم والفصل مساويا اقول يعني اذا نسب-- الجنس الي ال---------------------------نوع كان الجنس اعم من المضاف اليه اعني النوع لوجوب الشركة بين الكثيرين المختلفين في الحقاءق في الجنس دون النوع واما الفصل فانه يكون مساويا للنوع الذي يضاف الفصل	98	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms078	true	2288976868517939911	200	300	1027	1547	1547	300	يمكن ان يءخذ الجنس بالنسبة الي الفصل فيكون الجنس جنسا له كما هو جنس للنوع والا لم يكن فصلا لاحتياجه الي فصل يفصله عن غيره فالوجه الذي به احتاج النوع اليه هو بعينه محتاج الي اخر فليس الجنس جنسا للفصل بل عرضا عاما بالنسبة اليه وانما هو جنس باعتبار النوع قال واذا نسبا الي ما يضافان اليه كان الجنس اعم والفصل مساويا اقول----- اذا نسبنا الجنس والفصل الي ما يضافان اليه اعني النوع كان الجنس اعم من المضاف اليه اعني النوع لوجوب --شركة---- الكثيرين المختلفين في الحقاءق في الجنس دون النوع واما الفصل فانه يكون مساويا للنوع الذي يضاف الفصل-	78	-7126058865915412769	326	562.0	263	532	61.278194427490234	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0098	false	-3885299623305247687	71	283	371	1488	1586	300	اليه بانه فصل له ولا يجوز ان يكون اعم من النوع لاستحالة استفادة التمييز من الاعم المسالة الخامسة في التشخص قال والتشخص من الامور الاعتبارية فاذا نظر اليه من حيث هو امر عقلي وجد مشاركا لغيره من التشخصات فيه ولا يتسلسل بل ينقطع بانقطاع الاعتبار اقول الماهية النوعية من حيث هي هي لا يمنع نفس تصورها من الشركة بل يمكن للعقل فرض اشتراكها بحملها علي كثيرين واما الشخص فنفس تصوره مانع من الشركة بلا ريبة بمعني ان مفهوم زيد ليس مفهوم الانسان وحده والا لصدق علي عمرو انه زيد كما يصدق عليه انه انسان فاذن لا بد ان يتحقق في الشخص امر زاءد علي الماهية ويقال له التشخص وهو من ثواني المعقولات ومن الامور الاعتبارية لا من العينية والا لكان له تشخص وننقل الكلام اليه وحينءذ لزم التسلسل ثم اذا نظر اليه من حيث هو امر عقلي كان مشاركا لغيره من التشخصات---------- ولا يتسلسل ذلك بل ينقطع بانقطاع الاعتبار وهذا كانه جواب عن سءال مقدر وهو ان التشخص---- من الامور العينية و----لزم التسلسل لان افراد التشخصات قد اشتركت في مطلق التشخص فيحتاج الي مخصص اخر مغاير لما وقع به الاشتراك ولا يجوز ان يكون عدميا لافادة -الامتياز ولانه يلزم ان تكون الماهية المتشخصة عدمية لعدم احد جزايها والجواب انه امر اعتباري عقلي ينقطع بانقطاع الاعتبار ومثل ذلك ما يقال من ان التشخص	98	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms079	true	2907187785986874356	0	144	0	780	1600	300	اليه بانه فصل--- ولا يجوز ان يكون اعم من النوع لاستحالة استفادة التم-يز من الاعم المسالة الخامسة في التشخص قال والتشخص من الامور الاعتبارية فاذا نظر اليه من حيث هو امر عقلي وجد مشاركا لغيره من التشخصات فيه ولا يتسلسل بل ينقطع بانقطاع الاعتبار اق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول التشخص---- من ثواني المعقولات ومن الامور الاعتبارية لا من العينية والا لزم التس--------------------------------------لسل ثم اذا نظر اليه من حيث هو امر عقلي كان مشاركا لغيره من التشخصات في التشخص ولا يتسلسل ذلك بل ينقطع بانقطاع الاعتبار وهذا كانه جواب عن سءال مقدر وهو ان التشخص ليس من الامور العينية والا لزم التسلسل لان افراد التشخصات قد اشتركت في مطلق التشخص فيحتاج الي تشخص اخر مغاير لما وقع به الاشتراك ولا يجوز ان يكون عدميا لافادته الامتياز ولانه يلزم ان تكون الماهية المتشخصة عدمية لعدم احد جزءيها والجواب انه امر اعتباري عقلي ينقطع بانقطاع الاعتبار ----قال اما----- ما به التشخص	79	-7126058865915412769	740	1398.0	603	1136	65.1408462524414	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0099	false	1818769307539944262	57	290	315	1547	1598	300	قال واما ما به التشخص فقد يكون نفس الماهية فلا يتكثر وقد يستند الي المادة المتشخصة بالاعراض الخاصة الحالة فيها اقول لما حقق ان التشخص من الامور الاعتبارية لا العينية شرع في البحث عن سبب التشخص واعلم انه قد يكون نفس الماهية المش-خصة وقد يكون غيرها اما الاول فلا يمكن ان يتكثر نوعه في الخارج فلا يوجد منه البتة الا شخص واحد لان الماهية علة لذلك التشخص فلو وجدت مع غيره لزم تحصيل الحاصل وانفكت العلة عن المعلول هذا خلف وقد مثل بالواجب تعالي واما الثاني فلا يجوز ان يكون الغير المشخص فيه امرا منفصلا عن الشخص لان نسبته الي كل الافراد والتشخصات علي السواء ولا حالا فيه لان الحال في الشخص لافتقاره اليه يكون متاخرا عنه فلو كان علة لتشخصه المتقدم عليه لكونه مقوما له وكون نسبته الي الشخص نسبة الفصل الي النوع كان متقدما عليه فيلزم تقدم الشء علي نفسه وهو محال فتعين ان يكون محلا فلا بد له من مادة قابلة له وللتكثر----- وتلك المادة تتشخص بانضمام اعراض خاصة اليها تحل فيها مثل الكم المعين-------------- والوضع المعين وباعتبار تشخص تلك المادة تتشخص هذه الماهية الحالة فيها قال ولا يحصل التشخص بانضمام كلي عقلي الي مثله اقول اذا قيد الكلي العقلي بالكلي العقلي لا تحصل الجزءية فانا اذا قلنا لزيد انه انسان ففيه شركة ذهنية وخارجية تبعية فاذا قلنا العالم الزاهد ابن فلان الذي يتكلم يوم كذا في موضع كذا لم يزل احتمال الشركة الذهنية لاحتمال فرض الاشتراك فلا يكون جزءيا	99	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms079	true	2907187785986874356	139	299	759	1595	1600	300	قال -اما ما به التشخص فقد يكون نفس الماهية فلا تك-ثر وقد يستند الي المادة المتشخصة بالاعراض الخاصة الحالة فيها اقول لما حقق ان التشخص من الامور الاعتبارية لا العينية شرع في البحث عن علة التشخص واعلم انه قد يكون نفس الماهية المتشخصة وقد يكون غيرها اما الاول فلا يمكن ان يتكثر نوعه في الخارج فلا يوجد منه البتة الا شخص واحد لان الماهية علة لذلك التشخص فلو وجدت مع غيره ------------------انفكت العلة عن المعلول هذا خلف وام----------------------ا الثاني ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلا بد له من مادة قابلة لا ---تكثر فيها وتلك المادة تتشخص بانضمام اعراض خاصة اليها تحل فيها مثل الكم المعين والكيف المعين والوضع المعين وباعتبار تشخص تلك المادة تتشخص هذه الماهية الحالة فيها قال ولا يحصل التشخص بانضمام كلي عقلي الي مثله اقول اذا قيد الكلي العقلي بالكلي العقلي لا يحصل الجزءية فانا اذا قلنا لزيد انه انسان ففيه شرك--------------------ة فاذا قلنا العالم الزاهد ابن فلان الذي -تكلم يوم كذا في موضع كذا لم يزل احتمال الشركة ف-----------------------------لا يكون جزءيا	79	-7126058865915412769	805	1534.5	648	1252	64.29712677001953	144	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0100	false	-3152063087840534152	8	300	57	1581	1581	300	قيد بالعقلي لانه ليس في الخارج شركة ولا كلية اذ الكلي ما يحصل في العقل والذهن كما ان الجزءي ما يحصل في الحس والخارج قال والتميز يغاير التشخص ويجوز امتياز كل من الشيءين بالاخر اقول التشخص للشء انما هو في نفسه وامتيازه انما هو ب----------القياس الي ما يشاركه في معني كلي بحيث لو لم يشاركه غيره لما احتاج الي مميز زاءد علي حقيقته مع انه متشخص فالتميز والتشخص متغايران ويجوز ان يمتاز كل واحد من الشيءين بصاحبه لا بامتيازه فلا دور ولا يجوز ان يتشخص كل من الشيءين بذات الاخر والا لزم افادة تقييد الكلي بالكلي التشخص وقد مر فساده قال والت-شخص قد لا يعتبر مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز والمتشخص المندرج تحت غيره متميز اقول لما ذكر ان التشخص والتميز متغايران بين هنا عدم العموم المطلق بينهما وذلك لان كل واحد منهما يصدق بدون الاخر ويصدقان معا علي شء ثالث وكل شيءين هذا شانهما فبينهما عموم من وجه اما صدق التشخص بدون التميز ففي التشخص الذي لا تعتبر مشاركته مع غيره في مفهوم من المفهومات وان كان لا بد له من المشاركة في نفس الامر ولو في الاعراض العامة واما صدق التميز بدون التشخص ففي الكلي اذا كان جزءيا اضافيا يندرج تحت كلي اخر فانه يكون ممتازا عن غيره وليس بمشخ-ص واما صدقهما علي و---احد ففي التشخص المندرج تحت غيره اذا اعتبر اندراجه فانه متشخص ومتميز المسالة السادسة في البحث عن الوحدة والكثرة قال والتشخص يغاير الوحدة التي هي عبارة عن عدم الانقسام اقول الوحدة عبارة عن كون المعقول غير قابل للقسمة من حيث هو واحد وهو مغاير للتشخص لان الوحدة قد تصدق علي الكلي الطبيعي غير المتشخص وعلي الكثرة نفسها من دون صدق التشخص عليهما فكل متشخص يصدق عليه انه واحد من غير عكس كلي قال وهي مغايرة للوجود لصدقه علي الكثير من حيث هو كثير بخلاف الوحدة وتساوقه-	100	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms080	true	6160164235051544762	0	237	0	1255	1583	300	قيد بالعقلي لانه ليس في الخارج شركة ولا -----------------------------------------------------------------------كلية قال والتميز يغاير التشخص ويجوز امتياز كل من الشيءين بالاخر اقول التشخص للشء انما هو في نفسه وامتيازه انما هو له باعتبار القياس الي ما يشاركه في معني كلي بحيث لو لم يشاركه غيره لما احتاج الي مميز زاءد علي حقيقته مع انه متشخص فالتميز والتشخص متغايران ويجوز ان يمتاز كل واحد من الشيءين بصاحبه لا بامتيازه فلا------------------------------------------------------------------------------------------------- دور قال والمتشخص قد لا تعتبر مشاركته والكلي قد يكون اضافيا فيتميز وال--شخص المندرج تحت عام- متميز اقول لما ذكر ان التشخص والتميز متغايران انتفي------ العموم المطلق بينهما وذلك لان كل واحد منهما يصدق بدون الاخر ويصدقان معا علي شء ثالث وكل شيءين هذا شانهما فبينهما عموم من وجه اما صدق التشخص بدون التميز ففي الشخ-ص الذي لا تعتبر مشاركته --لغيره---------------------- وان كان لا بد له من المشاركة في نفس الامر ولو في الاعراض العامة واما صدق التميز بدون التشخص ففي الكلي اذا كان جزءيا اضافيا يندرج تحت كلي اخر فانه يكون ممتازا عن غيره وليس بمتشخص واما صدقهما علي شء واحد ففي التشخص المندرج تحت غيره اذا اعتبر اندراجه فانه متشخص ومتميز المسالة السادسة في البحث عن الوحدة والكثرة قال والتشخص يغاير الوحدة اقو------------------------------ل الوحدة عبارة عن كون المعقول غير قابل للقسمة من حيث هو واحد وهو مغاير للتشخص لان الوحدة قد تصدق علي الكل--------ي غير المتشخص وعلي الكثرة نفسها من دون صدق التشخص عليهما ق--------------------------------------------ال وهي تغاير ا-لوجود لصدقه علي الكثير من حيث هو كثير بخلاف الوحدة وتساوقه	80	-7126058865915412769	1208	2309.0	977	1540	78.44155883789062	217	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0101	false	-6530056939792982171	0	63	0	329	1631	300	اقول قد ظن قوم ان الوجود والوحدة عبارتان عن شء واحد لصدقهما علي جميع الاشياء وهو خطا فانه لا يلزم من الملازمة الاتحاد ثم الدليل علي تغايرهما ان الكثير من حيث انه كثير يصدق عليه انه موجود وليس بواحد فالموجود غير الواحد من الشكل الثالث نعم الوحدة تساوق الوجود وتلازمه فكل موجود فهو واحد والكثرة يصدق عليها الواحد لا من حيث هي كثرة	101	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms080	true	6160164235051544762	237	300	1255	1583	1583	300	اقول قد ظن قوم ان الوجود والوحدة عبارتان عن شء واحد لصدقهما علي جميع الاشياء وهو خطا فانه لا يلزم من الملازمة الاتحاد ثم الدليل علي تغايرهما ان الكثير من حيث انه كثير يصدق عليه انه موجود وليس بواحد فالموجود غير الواحد من الشكل الثالث نعم الوحدة تساوق الوجود وتلازمه فكل موجود فهو واحد والكثرة يصدق عليها الواحد لا من حيث هي كثرة-	80	-7126058865915412769	328	651.0	266	329	99.696044921875	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0101	false	-6530056939792982171	63	300	329	1631	1631	300	علي معني ان الوحدة تصدق علي العارض اعني الكثرة لا علي ما عرضت له الكثرة وكذلك كل واحد فهو موجود اما في الاعيان او في الاذهان فهما متلازمان المسالة السابعة في ان الوحدة غنية عن التعريف قال ولا يمكن تعريفها الا باعتبار اللفظ اقول الوحدة والكثرة من المتصورات البديهية فلا يحتاج في تصوره-ا الي اكتساب فلا يمكن تعريفه-ا الا باعتبار اللفظ بمعني ان تبدل لفظا بلفظ اخر اوضح منه لا انه تعريف معنوي قال وهي والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كل منهما اعرف من صاحبه بالاقتسام اقول الوحدة والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كل منهما اعرف من صاحبه-- بالاقتسام فان الوحدة اعرف عند العقل والكثرة اعرف عند الخيال لان الخيال يدرك الكثرة اولا ثم العقل ينزع منها امرا واحدا اعم بمعني ان الصور الكلية المرتسمة في النفس منتزعة عن صور جزءياتها المرتسمة في الالات فان النفس تدرك اولا بالاتها جزءيات متكثرة ترتسم صورها في تلك الالات ثم ينتزع منها بحذف مشخصاتها صورة واحدة كلية فيها والعقل يدرك اعم الامور اولا وهو الواحد ثم ياخذ بعد ذلك في التفصيل فقد ظهر ان الكثرة والوحدة متساويتان في كون كل واحدة منهما اعرف من صاحبتها لكن بالانقسام فان الكثرة اعرف عند الخيال والوحدة اعرف عند العقل فقد اقتسم العقل والخيال وصف الاعرفية لهما فاذا حاولنا تعريف الوحدة عند الخيال عرفناها بالكثرة واذا حاولنا تعريف الكثرة عند العقل عرفناها بالوحدة المسالة الثامنة في ان الوحدة ليست ثابتة في الاعيان قال وليست الوحدة امرا عينيا بل هي من-	101	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms081	true	5910143680732605585	0	199	0	1093	1649	300	علي معني ان الوحدة تصدق علي العارض اعني الكثرة لا علي ما عرضت له الكثرة وكذلك كل واحد فهو موجود اما في الاعيان او في الاذهان فهما متلازمان المسالة السابعة في ان الوحدة غنية عن التعريف قال ولا يمكن تعريفها الا باعتبار اللفظ اقول الوحدة والكثرة من المتصورات البديهية فلا يحتاج في تصورهما الي اكتساب فلا يمكن تعريفهما الا باعتبار اللفظ بمعني ان يبدل لفظ- بلفظ اخر اوضح منه لا انه تعريف معنوي قال وهي والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كل منهما اعرف--------- بالاقتسام اقول الوحدة والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كل منهما اعرف من صاحبتها بالاقتسام فان الوحدة اعرف عند العقل والكثرة اعرف عند الخيال لان الخيال يدرك الكثرة اولا ثم العقل ينزع منها امرا واحد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا والعقل يدرك اعم الامور اولا وهو الواحد ثم ياخذ بعد ذلك في التفصيل فقد ظهر ان الكثرة والوحدة مست-ويتان في كون كل واحدة منهما اعرف من صاحبتها لكن بالاقتسام فان الكثرة اعرف عند الخيال والوحدة اعرف عند العقل فقد اقتسم العقل والخيال وصف الاعرفية لهما فاذا حاولنا تعريف الوحدة عند الخيال عرفناها بالكثرة واذا حاولنا تعريف الكثرة عند العقل عرفناها بالوحدة المسالة الثامنة في ان الوحدة ليست ثابتة في الاعيان قال وليست الوحدة امرا عينيا بل هي من	81	-7126058865915412769	1082	2112.5	884	1307	82.78500366210938	190	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0102	false	8751985983098887262	0	102	0	560	1696	300	ثواني المعقولات وكذا الكثرة اقول الوحدة ان كانت سلبية لم تكن سلب اي شء كان بل سلب مقابلها اعني الكثرة فالكثرة ان كانت عدما ك-انت الوحدة عدما للعدم فتكون ثبوتية وان كانت وجودية كان مجموع العدمات امرا وجوديا وهو محال وان كانت ثبوتية فان كانت ثابتة في الخارج لزم التسلسل وان كانت ثابتة في الذهن فهو المطلوب فاذن الوحدة امر عقلي اعتباري يحصل في العقل عند فرض عدم انقسام الملحوق وهي من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي وكذا الكثرة لانه لا يمكن ان يتصور وحدة او كثرة قاءمة بنفسها بل انما تتصور عارضة لمعقول اخر المسالة التاسعة في التقابل بين الوحدة والكثرة	102	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms081	true	5910143680732605585	199	300	1093	1649	1649	300	ثواني المعقولات وكذا الكثرة اقول الوحدة ان كانت سلبية لم تكن سلب اي شء كان بل سلب مقابلها اعني الكثرة فالكثرة ان كانت عدمية كانت الوحدة عدما للعدم فتكون ثبوتية وان كانت وجودية كان مجموع العدمات امرا وجوديا وهو محال وان كانت ثبوتية فان كانت ثابتة في الخارج لزم التسلسل وان كانت ثابتة في الذهن فهو المطلوب فاذن الوحدة امر عقلي اعتباري يحصل في العقل عند فرض عدم انقسام الملحوق وهي من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي وكذا الكثرة لانه لا يمكن ان تتصور وحدة او كثرة قاءمة بنفسها بل انما تتصور عارضة لغيرها---- المسالة التاسعة في التقابل بين الوحدة والكثرة-	81	-7126058865915412769	546	1072.5	447	561	97.32620239257812	96	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0102	false	8751985983098887262	102	300	560	1696	1696	300	قال وتقابلهما لاضافة العلية والمعلولية والمكي-لية والمكيالية لا لتقابل جوهري بينهما اقول ان الوحدة وان كانت تعرض لجميع الاشياء حتي الكثرة نفسها لكنها لا تجامع الكثرة في موضوع واحد بالقياس الي شء واحد فان موضوع الكثرة من حيث صدق الكثرة عليه لا يمكن صدق الوحدة عليه فبينهما تقابل قطعا اذا عرفت هذا فنقول انك ستعلم ان اصناف التقابل اربعة اما تقابل السلب والايجاب او العدم والملكة او التضايف او التضاد وليس بين الوحدة والكثرة تقابل جوهري اي ذاتي يستند الي ذاتيهما بوجه من الوجوه الاربعة لان الوحدة مقومة للكثرة ومبدا لها وهما ثبوتيتان فليستا بسلب وايجاب ولا عدم وملكة ولا متضايفي-ن لان المقوم متقدم والمضايف مصاحب ولا متضادي-ن لامتناع تقوم احد الضدين بالاخر فلم يبق بينهما الا تقابل عرضي وهو باعتبار عروض العلية والمعلولية والمكيالية والمكيلية العارضتين لهما فان الوحدة علة مقومة للكثرة ومكيال لها لان الوحدة تفنيها اذا صدقت مرة بعد اخري وهو معني الكيل والكثرة معلولة ومكيلة فبينهما هذا النوع من التضايف فكان التقابل عرضيا لا ذاتيا المسالة العاشرة في اقسام الوحدة قال ثم معروضهما قد يكون واحدا فله جهتان بالضرورة فجهة الوحدة ان لم تقوم جهة الكثرة ولا تعرض لها فالوحدة عرضية وان عرضت كانت موضوعات او محمولات عارضة لموضوع واحد او بالعكس وان قومت-	102	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms082	true	-1110657177223389029	0	185	0	1072	1647	300	قال وتقابلهما لاضافة العلية والمعلولية والمكيالية والمكي-لية لا لتقابل جوهري بينهما اقول ان الوحدة وان كانت تعرض لجميع الاشياء حتي الكثرة نفسها لكنها لا تجامع الكثرة في موضوع واحد بالقياس الي شء واحد فان موضوع الكثرة من حيث صدق الكثرة عليه لا يمكن صدق الوحدة عليه فبينهما تقابل قطعا اذا عرفت هذا فنقول انك ستعلم ان اصناف التقابل اربعة اما تقابل السلب والايجاب او العدم والملكة او التضايف او التضاد وليس بين الوحدة والكثرة تقابل جوهري اي ذاتي يستند الي ذاتيهما بوجه من الوجوه الاربعة لان الوحدة مقومة للكثرة ومبدا لها وهما ثبوتيتان فليستا بسلب وايجاب ولا عدم وملكة ولا متضايفتين لان المقوم متقدم والمضايف مصاحب ولا متضادتين لامتناع تقوم احد الضدين بالاخر فلم يبق بينهما الا تقابل عرضي وهو باعتبار عروض العلية والمعلولية والمكيالية والمكيلية العارضتين لهما فان الوحدة عل------ة للكثرة ومكيال لها والكث-------------------------------------------------------رة معلولة ومكيلة فبينهما هذا النوع من التضايف فكان التقابل عرضيا لا ذاتيا المسالة العاشرة في اقسام الواحد قال ثم معروضهما قد يكون واحدا فله جهتان بالضرورة فجهة الوحدة ان لم تقوم جهة الكثرة ولا تعرض لها فالوحدة عرضية وان عرضت كانت موضوعا- او محمولات عارضة لموضوع----- او بالعكس وان قومت	82	-7126058865915412769	1059	2068.0	875	1140	92.89473724365234	176	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0103	false	4656159730047700167	0	118	0	601	1588	300	فوحدة جنسية او نوعية او فصلية وقد تتغاير فموضوع مجرد عدم الانقسام لا غير وحدة بقول مطلق والا نقطة ان كان له مفهوم زاءد ذو وضع و--مفارق ان لم يكن ذا وضع هذا ان لم يقبل القسمة والا فهو مقدار او جسم بسيط او مركب اقول قد بينا ان الوحدة والكثرة من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي اذا عرفت هذا فموضوعهما اعني المعروض اما ان يكون واحدا او كثيرا فان كان واحدا كانت جهة وحدته غير جهة كثرته بالضرورة لاستحالة كون الشء الواحد بالاعتبار الواحد واحدا وكثيرا واذا ثبت انه ذو جهتين فاما ان تكون جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة بكونها ذاتية لها اولا بان لم تكن ذاتية لها فان لم تكن مقومة فاما ان تكون عارضة لها	103	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms082	true	-1110657177223389029	185	297	1072	1638	1647	300	فوحدة جنسية او نوعية او فصلية وقد يتغاير فموضوع مجرد عدم الانقسام لا غير وحدة بقول مطلق والا نقطة ان كان له مفهوم زاءد ذو وضع او مفارق ان لم يكن ذا وضع هذا ان لم يقبل القسمة والا فهو مقدار او جسم بسيط او مركب اقول قد بينا ان الوحدة والكثرة من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الاولي اذا عرفت هذا فموضوعهما اعني المعروض اما ان يكون واحدا او كثيرا فان كان واحدا كانت جهة وحدته غير جهة كثرته بالضرورة لاستحالة كون الشء الواحد بالاعتبار الواحد واحدا وكثيرا واذا ثبت انه ذو جهتين فاما ان تكون جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة او لا -------------------------------------فان لم تكن مقومة فاما ان تكون عارضة لها	82	-7126058865915412769	556	1086.0	447	603	92.20563507080078	107	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0103	false	4656159730047700167	148	300	760	1588	1588	300	لم تكن عارضة فهي الوحدة بالعرض كما تقول نسبة الملك الي المدينة كنسبة الربان الي السفينة من حيث التدبير وكذلك حال النفس الي البدن كحال الملك الي البلد-- فانه ليس هناك نسبة واحدة ولا حالة واحدة بل هما نسبتان وحالتان فالوحدة في-هما عرضية فان المدبر جهة الوحدة بين الشيءين فاتصافهما بالوحدة من حيث التدبير انما هو بالعرض وبتبعية اتصاف النفس والملك بالوحدة من حيث التدبير علي طريق وصف الشء بوصف ما هو متعلق به وان كانت جهة الوحدة عارضة للكثرة فاقسامه ثلاثة احدها ان يكون بعضها موضوعا وبعضها محمولا كما نقول الانسان هو الكاتب فان جهة الوحدة هنا الا---نسانية وهي موضوع الثاني ان يكون محمولات عرضت لموضوع واحد كقولنا الكاتب هو الضاحك فان جهة الوحدة ما هو موضوع لهما اعني الانسان الثالث ان يكون موضوعات لمحمول واحد كقولنا القطن هو الثلج فان جهة الوحدة وهو الابيض صفة لهما ف------------اما ان كانت جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة بكونها ذاتية لها فهي جنسية ان-	103	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms083	true	-6508435881711340254	0	113	0	611	1552	300	لم تكن عارضة فهي الوحدة بالعرض كما تقول نسبة الملك الي المدينة كنسبة الراءس الي السفينة--------------- وكذلك حال النفس الي البدن كحال الملك الي المدينة فانه ليس هناك نسبة واحدة ولا حالة واحدة بل هما نسبتان وحالتان فالوحدة بينهما عرضية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت الو----حدة عارضة للكثرة فاقسامه ثلاثة احدها ان تكون مو------ضوع--------------ا كما تقول الانسان هو الكاتب فان جهة الوحدة هنا هي الانسانية وهي موضوع الثاني ان تكون محمولات عرضت لموضوع واحد كقولنا الكاتب هو الضاحك فان جهة الوحدة ما هو موضوع لهما اعني الانسان الثالث ان تكون موضوعات لمحمول واحد كقولنا القطن هو الثلج فان جهة الوحدة هي-------- صفة لهما اعني البياض واما ان كانت جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة -----------------فهي جنس-- ان	83	-7126058865915412769	570	1039.0	461	847	67.29634094238281	94	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0104	false	-8490886952796569454	0	300	0	1603	1603	300	كانت مقولة علي امور كثيرة مختلفة بالحقاءق في جواب ما--------------------------------------------------------------- هو في جوهره كوحدة الانسان والفرس من حيث انهما حيوان او نوعية ان كانت جهة الوحدة نوعا لجهة الكثرة كوحدة زيد وعمرو من حيث انهما انسان او فصلية ان كانت فصلا لها كوحدة زيد وعمرو من حيث انهما ناطق وان كان موضوعهما كثيرا اعني يكون موضوع الوحدة غير معروض للكثرة وان لم يتصور عدم كون معروض الكثرة معروض الوحدة لان كل كثير فهو واحد من جهة ما فاما ان يكون ذلك الموضوع هو موضوع مجرد عدم الانقسام لا غير اعني ان ذل----------ك الشخص------- شء غير منقسم وليس مف---هوم وراء ذلك وهو الوحدة نفسها فان مفهوم الوحدة واحد من حيث الذات كثير من حيث الافراد فهي وحدة مطلقة غير مقيدة بكونها وحدة النقطة مثلا وفي بعض النسخ وحدة شخصية بمعني انها هي شخص من اشخاص مفهوم الوحدة فقوله موضوع مجرد عدم الانقسام معناه موضوع هو مجرد عدم الانقسام علي سبيل الاضافة البيانية واورد عليه بان مفهوم عدم الانقسام لا يكون هو الوحدة الشخصية بحال فتامل او يكون له مفهوم اخر فان كان ذا وضع فهو النقطة والا فهو العقل والنفس المفارقان عن المادة هذا ان لم يقبل القسمة وان كان الموضوع للوحدة قابلا للقسمة فاما ان تكون اجزاءه مساوية لكله او لا والاول هو المقدار اعني العرض والطول والعمق ان كان قبوله للانقسام لذاته والا فهو الجسم البسيط كالنار والثاني الاجسام المركبة المنقسمة الي اجسام مختلفة الحقاءق كاشخاص الانسان ونحوها من المواليد الثلاثة الحاصلة من الامهات الاربعة بتاثير الاباء السبعة علي وجه واورد عليه بان الكلام في معروض الوحدة الذي لا يكون معروضا للكثرة والجسم المركب واحد من حيث الذات كثير من حيث الاجزاء فتامل قال وبعض هذه اولي من بعض بالوحدة اقول الوحدة من المعاني المقولة علي ما تحتها بالتشكيك فان بعض افرادها اولي باسمها من بعض فان---- الوحدة الحقيقية اولي بالوحدة من العرضية والواحد بالشخص اولي به من الواحد-	104	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms083	true	-6508435881711340254	113	266	611	1392	1552	300	كانت مقولة علي كث------رة مختلفة بالحقاءق في جواب ما هو ونوع ان كانت الحقاءق متفقة وفصل ان كانت مقولة في جواب اي ما هو في جوهره وان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان موضوعهما كثيرا اعني يكون موضوع الوحدة شخصا واحد------------------------------------------------------------------------------------ا فاما ان يكون ذلك الموضوع هو موضوع مجرد عدم الانقسام لا غير اعني ان يكون وجود ذلك الشخص هو انه شء غير منقسم وليس له مفهوم وراء ذلك وهو الوحدة نفسها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او يكون له مفهوم اخر فان كان ذا وضع فهو النقطة والا فهو العقل والنفس-------------------- هذا ان لم يقبل القسمة وان كان الموضوع للوحدة قابلا للقسمة فاما ان تكون اجزاءه مساوية لكله او لا والاول هو المقدار ان -------------------------كان قبوله للانقسام لذاته والا فهو الجسم البسيط------- والثاني الاجسام المركبة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال وبعض هذه اولي من بعض بالوحدة اقول الواحد من المعاني المقول -علي ما تحته- بالتشكيك فان بعض افراده- اولي باسمه- من بعض فان نفس الوحدة الحقيقية اولي بالواحد من العرضية والواحد بالشخص اولي به من الواحد	83	-7126058865915412769	665	1199.0	537	1691	39.325843811035156	114	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0105	false	3494312129855486947	69	289	369	1609	1666	300	النح-و قال والوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير اسماءها بتغاير المضاف اليه اقول الوحدة في الوصف العرضي -الكيفي تسمي مشا-------------------------------------------------------------------------------------بهة والك-------------مي مساواة والوضعي موازاة والاضاف----ي مناسبة وفي------------------------------------------ الاطراف---- مطابقة وفي الخاصة مشاكلة وكذا ساءر------------------ الاعراض والوحدة في الامر الذاتي لها اسم اخر فان الوحدة ف------------------------------------------------------------------------ي النوع تسمي مماثلة وفي الجنس تسمي مجانسة وفي الصنف مشاركة وفي الوصف مشابهة فلاقسامها اسماء متغايرة بتغاير ما تنسب اليه وقد تنقسم الوحدة الي الجنسية والنوعية والصنفية والوصفية والشخصية وكذا الكثرة علي وجه ومثل ذلك الانقسام الي وحدة الموضوع والمحمول والمكان ونحوها قال والاتحاد محال فالهو-هو يستدعي جهتي تغاير واتحاد علي ما سلف اقول اتحاد الاثنين غير معقول لانهما بعد الاتحاد ان بقيا فهما اثنان وان عدما فلا اتحاد وان عدم احدهما دون الاخر فلا اتحاد لاستحالة اتحاد المعدوم بالموجود وليس قولنا هو هو اتحادا مطلقا بل معناه ان الشيءين يتحدان من وجه ويتغايران من وجه بمعني ان الشء الذي يقال له احدهما يقال له الاخر بمعني ان هذا المصداق الذي يصدق عليه احد المفهومين يصدق عليه المفهوم الاخر ايضا فالتغاير في المفهوم والاتحاد في المصداق قال والوحدة ليست بعدد بل هي مبدا العدد المتقوم بها لا غير اقول هاهنا بحثان الاول ان الوحدة مبدا العدد فان العدد انما يحصل منها ومن فرض غيرها من نوعها فانك اذا عقلت وحدة مع وحدة عقلت اثنينية ونبه بهذا ايضا علي انها ليست عددا بناء علي ان العدد	105	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms084	true	-8685254809487164327	32	233	161	1229	1588	300	الوحدة قال والوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير اسماءها بتغاير المضاف اليه اقول الوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير اسماءها بتغاير المضاف اليه فان الوصف العرضي وهو المضاف اليه الوحدة ان كان كيفا سمي مشابهة وان كان في الكم سمي مساواة وان كان في -----الاضافة سمي مناسبة وان كان في الخاصة سمي مشاكلة وان كان في اتحاد الاطراف سمي مطابقة وان كان في اتحاد وضع الاجزاء سمي موازاة وباقي الاعراض ليس-------------------- لها اسماء خاصة واما الوصف الذاتي الذي تضاف اليه الوحدة ايضا ان كان في الجنس سمي مجانسة وان كان في النوع س-مي مم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اثلة قال والاتحاد محال فالهو هو يستدعي جهتي تغاير واتحاد علي ما سلف اقول اتحاد الاثنين غير معقول لانهما بعد الاتحاد ان بقيا فهما اثنان وان عدما فلا اتحاد وان عدم احدهما دون الاخر فلا اتحاد لاستحالة اتحاد المعدوم بالموجود وليس قولنا هو هو اتحادا مطلقا بل معناه ان الشيءين يتحدان من وجه ويتغايران من وجه بمعني ان الشء الذي يقال له احدهما يقال ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ال--اخر قال والوحدة---------------- مبدا العدد المتقوم بها لا غير اقول هاهنا بحثان الاول--- الوحدة مبدا العدد فان العدد انما يحصل منها ومن فرض غيرها من نوعها فانك اذا عقلت وحدة مع وحدة عقلت اثنينية ونبه بهذا ايضا علي انها ليست عددا----- الثاني العدد	84	-7126058865915412769	748	1284.0	605	1481	50.50641632080078	124	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0106	false	1035210381743222564	25	95	138	508	1581	300	الثاني ان العدد انما يتقوم بالوحدات لا غير فليس- العشر- متقوما بخمسة وخمسة ولا ست-ة واربعة ولا -سبعة وثلاثة ولا -ثمانية واثنين بل بالواحد عشر مرات وكذلك كل عدد فان قوامه من الوحدات التي تبلغ جملتها ذلك النوع ويكون كل واحدة من تلك الوحدات جزءا من ماهيته فانه ليس تركب العشرة من الخمس-ين اولي من تركبها من الستة والاربعة وغيرها من انواع الاعداد التي تحتها ولا يمكن ان يكون الكل	106	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms084	true	-8685254809487164327	231	300	1216	1588	1588	300	الثاني--- العدد انما يتقوم بالوحدات لا غير فليست العشرة متقومة بخمسة وخمسة ولا بستة واربعة ولا بسبعة وثلاثة ولا بثمانية واثنين بل بالواحد عشر مرات وكذلك كل عدد فان قوامه من الوحدات التي تبلغ جملتها ذلك النوع وتكون كل واحدة من تلك الوحدات جزءا من ماهيته فانه ليس تركب العشرة من الخمستين اولي من تركبها من الستة والاربعة وغيرها من انواع الاعداد التي تحتها ولا يمكن ان يكون الكل-	84	-7126058865915412769	362	685.0	294	376	96.27659606933594	59	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0106	false	1035210381743222564	95	300	508	1581	1581	300	مقوما بحصول الاكتفاء بنوع واحد من التركيب ق-------------------------------------------------------------------ال واذا اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد مختلفة الحقاءق هي انواع العدد اقول اذا اضيفت الي الوحدة وحدة اخري حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد وقد ذهب قوم غير محققين الي ان الاثنين ليس من العدد لانه الزوج الاول فلا يكون نوعا من العدد كالواحد الذي هو الفرد الاول وهو- خطا لان خواص العدد موجودة فيه كما ذكرنا وتمثيله بالواحد لا يفيد اليقين ولا الظن فاذا انضم اليهما واحد اخر حصلت الثلاثة وهي نوع اخر من العدد فاذا انضم اليها واحد اخر حصلت الاربعة وهي نوع اخر مخالف للاول وعلي هذا كلما زا------د واحد- حصل نوع اخر من العدد وهذه الاعداد انواع مختلفة في الحقيقة لاختلافها في لوازمها كالصمم والمنطقية واشباههما فلما كان ال-زاءد غير متناه بل كل من له ال-------عقل يمكنه ان يزيد عليها واحدا فيحصل عدد اخر مخالف لما تقدمه بالنوع كانت انواع العدد غير متناهية قال وكل واحد منها امر اعتباري يحكم به العقل علي الحقاءق اذا انضم بعضها الي بعض في العقل انضماما بحسبه اقول كل واحد من انواع العدد امر اعتباري ليس بثابت في الاعيان بل في الاذهان يحكم به العقل علي الحقاءق كافراد الانسان او الفرس او الحجر او غيرها-	106	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms085	true	-3161885390293515103	0	216	0	1135	1572	300	مقوما لحصول الاكتفاء بنوع واحد من التركيب والي هذا اشار ارسطو بقوله لا تحسبن ان ستة ثلاثتان بل ستة مرة واحدة قال واذا اضيف اليها مثلها حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد ثم تحصل انواع لا تتناهي بتزايد واحد واحد مختلفة الحقاءق هي انواع العدد اقول اذا اضيف- الي الوحدة وحدة اخري حصلت الاثنينية وهي نوع من العدد وقد ذهب قوم غير محققين الي ان الاثنين ليس من العدد لانه الزوج الاول فلا يكون نوعا من العدد كالواحد الذي هو الفرد الاول وهذا خطا لان خواص العدد موجودة فيه---------- وتمثيله بالواحد لا يفيد اليقين ولا الظن فاذا انضم اليهما واحد اخر حصلت الثلاثة وهي نوع اخر من العدد فاذا انضم----------- اخر حصلت الاربعة وهي نوع اخر مخالف للاول وعلي هذا كلما زاد العدد واحدا حصل نوع اخر من العدد وهذه الاعداد انواع مختلفة في الحقيقة لاختلافها في لوازمها كالصمم والمنطقية واشباههما ولما كان التزايد غير متناه بل كل مرتبة يفرضها العقل يمكنه ان يزيد عليها واحدا فيحصل عدد اخر مخالف لما تقدمه بالنوع كانت انواع العدد غير متناهية قال وكل واحد منها امر اعتباري يحكم به العقل علي الحقاءق اذا انضم بعضها الي بعض في العقل انضماما بحسبه اقول كل واحد من انواع العدد امر اعتباري ليس بثابت في الاعيان بل في الاذهان يحكم به العقل علي الحقاءق كافراد الانسان او الفرس او الحجر او غيرها	85	-7126058865915412769	1040	2006.0	841	1157	89.88764190673828	188	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0107	false	3579068911491033799	0	83	0	433	1613	300	اذا انضم بعض تلك الافراد الي البعض سواء اتحدت في الماهية او اختلفت----- بل يوجد مجرد الانضمام في العقل انضماما بحسب ذلك النوع من العدد فانه اذا انضم واحد الي واحد حصل اثنان ولو انضمت حقيقة مع حقيقة مع ثالثة حصلت الثلاثة وهكذا وانما لم يكن العدد ثابتا في الخارج لانه لو كان كذلك لكان عرضا قاءما بالمحل لاستحالة جوهريته واستقلاله في القيام بنفسه لانه لا يعقل الا عارضا لغيره فذلك الغير اما ان تكون له وحدة باعتبارها يحل فيه العرض الواحد او	107	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms085	true	-3161885390293515103	216	300	1135	1572	1572	300	اذا انضم بعض تلك الافراد الي البعض سواء اتحدت في الماهية او اختلفت فيها بل يءخذ مجرد الانضمام في العقل انضماما بحسب ذلك النوع من العدد فانه اذا انضم واحد الي واحد حصل اثنان ولو انضمت حقيقة مع حقيقة مع ثالثة حصلت الثلاثة وهكذا وانما لم يكن العدد ثابتا في الخارج لانه لو كان كذلك لكان عرضا قاءما بالمحل لاستحالة جوهريته واستقلاله في القيام بنفسه لانه لا يعقل الا عارضا لغيره فذلك الغير اما ان تكون له وحدة باعتبارها يحل فيه العرض الواحد او-	85	-7126058865915412769	429	843.0	347	438	97.94520568847656	81	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0107	false	3579068911491033799	83	295	433	1589	1613	300	لا تكون فان كان الاول فتلك الوحدة ان وجدت في الاحاد لزم قيام العرض -------بالمحال المتعددة وان قام بكل واحد وحدة علي حدته لم يكن لذلك المجموع وحدة باعتبارها يكون محلا للعدد وقد فرض خلافه وان كان الثاني فالعدد اما ان يكون موجودا في كل واحد من الاجزاء او في احدها وعلي التقديرين يكون الواحد عددا هذا خلف قال والوحدة قد تعرض لذاتها ومقابلها وتنقطع بانقطاع الاعتبار اقول قد بينا ان الوحدة والكثرة من ثواني المعقولات فالوحدة تعرض لكل شء يفرض العقل فيه عدم الانقسام حتي انها تعرض لنفس الوحدة فيقال وحدة واحدة--------------------------- وتعرض الوحدة ايضا لم---قابلتها فيقال عشرة واحدة ولكن تنقطع بانقطاع الاعتبار قال وقد تعرض لها شركة فتتخصص بالمشهوري وكذا المقابل اقول الذي يفهم من هذا------- ان الوحدة قد تعرض لها الشركة مع غيرها من الوحدات في مفهوم عدم الانقسام اعني مفهوم مطلق الوحدة وذلك اذا اخذت الوحدات متخصصة بموضوعاتها فان وحدة زيد تشارك وحدة عمرو في مفهوم كونها وحدة وحينءذ تتخصص كل وحدة عن الاخري بما تضاف اليه فان وحدة زيد تتخصص عن وحدة عمرو باضافتها الي زيد وزيد الذي هو معروض الاضافة هو المضاف المشهوري لانه واحد بالوحدة والوحدة مضاف حقيقي فان الوحدة وحدة للواحد والواحد واحد بالوحدة وذات الواحد مضاف مشهوري اعني ذات زيد وعمرو وغيرهما فاذا اخذت الوحدة مضافة الي زيد تخصصت وامتازت عن وحدة عمرو	107	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms086	true	3901346045610693959	0	211	0	1149	1673	300	لا يكون فان كان الاول فتلك الوحدة ان وجدت في الاحاد لزم قيام العرض الواحد بالمحال المتعددة وان قام بكل واحد وحدة علي حدته لم يكن لذلك المجموع وحدة باعتبارها يكون محلا للعدد وقد فرض خلافه وان كان الثاني فالعدد اما ان يكون موجودا في كل واحد من الاجزاء او في احدها وعلي التقديرين يكون الواحد عددا هذا خلف قال والوحدة قد تعرض لذاتها ومقابلها وتنقطع بانقطاع الاعتبار اقول قد بينا ان الوحدة والكثرة من ثواني المعقولات فالوحدة تعرض لكل شء يفرض العقل فيه عدم الانقسام حتي انها تعرض لنفس الوحدة فيقال وحدة واحدة لكن تنقطع بانقطاع الاعتبار وتعرض الوحدة ايضا لما يقابل-ها فيقال كثرة واحدة ق----------------------------ال وقد تعرض لها شركة فتتخصص بالمشهوري وكذا المقابل اقول الذي يفهم من هذا الكلام ان الوحدة قد تعرض لها الشركة مع غيرها من الوحدات في مفهوم عدم الانقسام اعني مفهوم مطلق الوحدة وذلك اذا اخذت الوحدات متخصصة بموضوعاتها فان وحدة زيد تشارك وحدة عمرو في مفهوم كونها وحدة وحينءذ تتخصص كل وحدة عن الاخري بما تضاف اليه فان وحدة زيد تتخصص عن وحدة عمرو باضافتها الي زيد وزيد---------------------- هو المضاف المشهوري لانه واحد بالوحدة والوحدة مضاف حقيقي فان الوحدة وحدة للواحد والواحد واحد بالوحدة وذات الواحد مضاف مشهوري اعني ذات زيد وعمرو وغيرهما فاذا اخذت الوحدة مضافة الي زيد تخصصت وامتازت عن وحدة عمرو	86	-7126058865915412769	1101	2125.5	897	1200	91.75	199	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0108	false	-5143907422112678738	4	92	30	551	1750	300	وكذلك مقابل الوحدة اعني الكثرة فان عشرية الاناسي مساوية لعشرية الافراس في مفهوم العشرية والكثرة وانما تتمايزان بالمضاف اليه اعني الاناسي والافراس وهما المضافان المشهوريان وقد يمكن ان يفهم من هذا الكلام ان مجرد الوحدة اعني نفس عدم الانقسام امر مشترك بين كل ما يطلق عليه الواحد فليس واحدا حقيقيا اما الذات التي يصدق عليها انها واحدة اعني المشهوري فانها ممتازة عن غيرها فهي احق باسم الواحد فيتخصص المشهوري بالواحد الحقيقي وكذا البحث في الكثرة والاول انسب قال وتضاف الي موضوعها باعتبارين والي مقابلها بثالث وكذا المقابل اقول	108	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms086	true	3901346045610693959	211	299	1149	1669	1673	300	وكذلك مقابل الوحدة اعني الكثرة فان عشرية الاناسي مساوية لعشرية الافراس في مفهوم العشرية والكثرة وانما تتمايزان بالمضاف اليه اعني الاناسي والافراس وهما المضافان المشهوريان وقد يمكن ان يفهم من هذا الكلام ان مجرد الوحدة اعني نفس عدم الانقسام امر مشترك بين كل ما يطلق عليه الواحد فليس واحدا حقيقيا اما الذات التي يصدق عليها انها واحدة اعني المشهوري فانها ممتازة عن غيرها فهي احق باسم الواحد في-خصص المشهوري بالواحد الحقيقي وكذا البحث في الكثرة والاول انسب قال وتضاف الي موضوعها باعتبارين والي مقابلها بثالث وكذا المقابل اقول	86	-7126058865915412769	520	1035.0	432	521	99.80805969238281	87	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0108	false	-5143907422112678738	107	234	647	1355	1750	300	فيه ال----ثالثة بالقياس الي الكث----------------رة وهي انها مقابلة للكثرة وكذا المقابل وهو الكثرة فان مثل هذه النسب الثلاث تعرض لمقابل الوحدة اعني الكثرة المسالة الحادية عشرة في البحث عن التقابل قال ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل اقول يعني به ان المقابل للوحدة اعني الكثرة يعرض له ما يستحيل عروضه للوحدة وهو التقابل فان التقابل لا يمكن ان يعرض للواحد وانما يعرض للكثير من حيث هو كثير فان مفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة قال المتنوع الي الانواع- الاربعة اعني تقابل السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد والعدم والملكة وهو الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما وتقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية وتقابل التضايف اقول ذكر الحكماء ان اصناف التقابل اربعة الاول ---	108	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms087	true	159227741607350802	38	161	209	893	1661	300	----اضافة ثالثة بالنسبة الي ما يقابلها اعني الكثرة وهي نسبة التق-------------------ابل و--------------مثل هذا النسب الثلاث تعرض لمقابل الوحدة اعني الكثرة المسالة الحادية عشرة في البحث عن التقابل قال ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل اقول يعني به ان المقابل للوحدة اعني الكثرة يعرض له ما يستحيل عروضه للوحدة وهو التقابل فان التقابل لا يمكن ان يعرض للواحد وانما يعرض للكثير من حيث هو كثير و---مفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شء واحد في زمان واحد من جهة واحدة قال المتنوع الي --انواعه الاربعة اعني------ السلب والايجاب وهو راجع الي القول والعقد والعدم والملكة وهو الاول ماخوذا باعتبار خصوصية ما وتقابل الضدين وهما وجوديان ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية وتقابل التضايف اقول ذكر الحكماء ان اصناف التقابل اربعة وذلك لان	87	-7126058865915412769	635	1198.5	518	732	86.7486343383789	108	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0109	false	-5906083103438071750	54	161	333	920	1646	300	المتقابلين اما ان يكون احدهما وجوديا والاخر عدميا او يكونا وجوديين ولا يمكن ان يكونا عدميين لعدم التقابل بين الامور العدمية اذ لا تمايز في الاعدام الا بتمايز المضاف اليه وله حكم----------------------- نفسه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الاول فاما ان يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي ام لا والثاني هو الاول والاول هو الثاني وعلي الثاني اما ان يتوقف تعقل كل منهما علي تعقل الاخر ام لا والاول هو الرابع والثاني هو الثالث وقد يشترط في الضدين ان يكون بينهما غاية الخلاف والبعد كالسواد والبياض وبعبارة اخري المتقابلان اما ان يوجدا باعتبار القول والعقد او بحسب الحقاءق انفسها فعلي الاول كان تقابل السلب والايجاب كقولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب	109	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms087	true	159227741607350802	161	265	893	1458	1661	300	المتقابلين اما ان يكون احدهما وجوديا والاخر عدميا او يكونا وجوديين ولا يمكن ان يكونا عدميين لعدم التقابل بين الامور العدمية اذ السلب المطلق انما يقابله الايجاب اما مطلق او خاص ولا يقابله سلب مطلق لانه نفسه ولا سلب خاص لانه جزءي تحته والسلب الخاص انما يقابله ايجاب خاص لا سلب مطلق لانه جزءي له ولا سلب خاص لان مقابليهما ان لم يتقابلا فظاهر انهما لا يتقابلان وكذلك ان تقابلا لصدقهما مع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علي غير المتقابلين وهذا كله ظاهر اذا ثبت هذا فنقول المتقاب----------------------------------------------------------------------------------------لان اما ان يءخذا باعتبار القول والعقد او بحسب الحقاءق انفسها ----والاول هو تق-ابل السلب والايجاب كقولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب	87	-7126058865915412769	261	299.5	213	786	33.20610809326172	41	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0109	false	-5906083103438071750	266	300	1453	1646	1646	300	اما ان يكون احدهما عدميا او يكونا وجوديين والاول هو تقابل العدم والملكة و والثاني هو تقابل السلب والايجاب لكن الفرق بينهما ان السلب والايجاب في الاول ماخوذ باعتبار مطلق والثاني ماخوذ باعتبار شء-	109	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms087	true	159227741607350802	266	299	1466	1657	1661	300	اما ان يكون احدهما عدميا او يكونا وجوديين والاول هو تقابل العدم والملكة وهو يقا---رب تقابل السلب والايجاب لكن الفرق بينهما ان السلب والايجاب في الاول ماخوذ باعتبار مطلق والثاني ماخوذ باعتبار شء	87	-7126058865915412769	184	351.0	153	194	94.8453598022461	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0110	false	-1628962195276168544	100	291	559	1600	1651	300	قال ويندرج تحته الجنس باعتبار عارض اقول لما بين انقسام التقابل الي الانواع الاربعة حتي صار كالجنس لها وكان هنا مظنة ان يقال ان التضايف يصدق علي التقابل وعلي غيره من المفهومات كالتجاور والتماس وغيرهما فكيف يكون قسما منه اشار الي جوابه بان التضايف قد يعرض له مفهوم التقابل فهو من حيث انه معروض لحصة من التقابل اخص فيكون التقابل اعم وكالجنس باعتبار انه عارض ولكن مفهوم التضايف من حيث هو هو اعم من مفهوم التقابل فالتقابل الذي هو كالجنس باعتبار عارض يندرج تحت احد انواعه اعني التضايف المذكور اخيرا قبل هذا الكلام ولهذا يرجع الضمير اليه بيان ذلك ان المقابل لا يعقل الا مقيسا الي غيره ولكن باعتبار عروض التقابل فان المقابل لا من هذه الحيثية قد لا يكون مضايفا فان ذات السواد وذات البياض لا باعتبار التقابل ليسا من المتضايفين فاذا اخذ السواد مقابلا للبياض كان نوعا من المضاف المشهوري فقد ظهر ان الجنس اعني المقابل من حيث هو مقابل يندرج تحت المضايف باعتبار عروض التقابل ولا استبعاد في ان يكون الشء اخص او مساويا من نوعه باعتبار عارض يعرض له قال ومقوليته عليها بالتشكيك واشدها فيه الثالث اقول التقابل لا يقال علي اصنافه الاربعة--- بالسوية بل بالتشكيك فان	110	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms088	true	-1906064318130070663	170	300	901	1605	1605	300	قال ويندرج تحته الجنس باعتبار عارض اقول لما بين انقسام التقابل الي الانواع الاربعة حتي صار كالجنس لها ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر ان م-طلق التقابل------------------------------------- يندرج تحت احد انواعه اعني التضايف فان التقابل من حيث هو تقابل نوع من التضايف وذلك لان المقابل ------------لا يعقل الا مقيسا الي غيره -لكن باعتبار عروض التقابل فان المقابل لا من هذه الحيثية قد لا يكون مضايفا فان ذات السواد وذات البياض لا باعتبار التقابل ليسا من المتضايفين فاذا اخذ السواد مقابلا للبياض كان نوعا من المضاف المشهوري فقد ظهر ان الجنس اعني المقابل من حيث هو مقابل يندرج تحت التضايف باعتبار عروض التقابل ولا استبعاد في ان يكون الشء اخص او مساويا من نوعه باعتبار عارض يعرض له قال ومقوليته عليها بالتشكيك واشدها فيه الثالث اقول التقابل ي---قال علي اصنافه الاربعة لا بالسوية بل بالتشكيك فان-	88	-7126058865915412769	639	1202.5	520	1044	61.2068977355957	108	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0111	false	8983933481614960062	0	300	0	1586	1586	300	وذلك لان ثبوت الضد يستلزم سلب الاخر وهو اخص منه دون العكس فهو اشد في العناد للاخر من سلبه وفي بعض النسخ السلب مكان الثالث ولهذا قيل ان تقابل السلب والايجاب اشد من تقابل التضاد لان الخير له عقدان الاول انه خير والثاني انه ليس بشر وعقد انه خير ذاتي وانه ليس بشر----- عرضي واعتقاد ضده بانه شر يرفع العرضي وسلبه بانه ليس بخير يرفع الذاتي فتكون منافاة السلب اشد وفيه ما فيه وقيل معني كلام المصنف ان اشد الانواع في التشكيك هو التضاد لظهور قبول القوة والضعف فيه المسالة الثانية عشرة في احكام التناقض ونحوه قال ويقال للاول التناقض ويتحقق في القضايا بشراءط ثمانية اقول تقابل السلب والايجاب ان اخذ في المفردات كقولنا زيد لا زيد فهو تقابل العدم والملكة وان اخذ في القضايا سمي تناقضا كقولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب وقد يقال تقابل الايجاب والسلب يسمي بالتناقض سواء كان بين المفردات او بين القضايا ولكن لما لم يتعلق غرض يعتد به بالتناقض بين المفردات خصصوا نظرهم بالتناقض بين القضايا وتحقق التناقض في المفردات لا يتوقف علي شرط فان كل مفهوم دخل عليه حرف السلب يكون نقيضا للاخر من غير اشتراط بشرط بخلاف التناقض في القضايا فانه انما يتحقق----------- بثمانية شراءط الاول وحدة الموضوع فيهما فلو قلنا زيد كاتب عمرو ليس بكاتب لم يتناقضا وصدق-ا معا الثاني وحدة المحمول فقو--لنا زيد كاتب زيد ليس بنجار لم يتناقضا وصدق-ا معا الثالث وحدة الزمان فلو قلنا زيد موجود الان زيد ليس بموجود امس امكن صدقهما الرابع وحدة المكان فلو قلنا زيد موجود في الدار زيد ليس بموجود في السوق امكن صدقهما الخامس وحدة الاضافة فلو قلنا زيد اب--- لخالد زيد ليس باب--- لعمرو امكن صدقهما السادس وحدة الكل او الجزء فلو قلنا الزنجي اسود اي بعضه الزنجي ليس باسود اي ليس كل------ه كذلك امكن صدقهما السابع وحدة الشرط فلو قلنا الاسود قابض للبصر اي بشرط السواد و الاسود ليس بقابض-	111	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms089	true	-6868639743356958178	9	215	52	1126	1580	300	وذلك لان ثبوت الضد يستلزم سلب الاخر وهو اخص منه دون العكس فهو اشد في العناد للاخر من سلبه و-------------------------------------قيل ان تقابل السلب والايجاب اشد من تقابل التضاد لان الخير لذاته -------------خير وهو----------------------------- ذاتي وانه ليس بشر وانه عرضي واعتقاد -----انه شر يرفع العرضي و------انه ليس بخير يرفع الذاتي فيكون منافاة السلب اشد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال ويقال للاول --تناقض ويتحقق في القضايا بشراءط ثمان-- اقول تقابل السلب والايجاب ان اخذ في المفردات كقولنا زيد لا زيد فهو تقابل العدم والملكة وان اخذ في القضايا سمي تناقضا كقولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب وهو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انما يتحقق في القضايا بثمان-- شراءط الاول وحدة الموضوع فيهما فلو قلنا زيد كاتب عمرو ليس بكاتب لم تتناقضا وصدقتا معا الثاني وحدة المحمول فلو قلنا زيد كاتب زيد ليس بنجار لم تتناقضا وصدقتا معا الثالث وحدة الزمان فلو قلنا زيد موجود الان زيد ليس بموجود امس امكن صدقهما الرابع وحدة المكان فلو قلنا زيد موجود في الدار زيد ليس بموجود في السوق امكن صدقهما الخامس وحدة الاضافة فلو قلنا زيد اب اي لخالد زيد ليس باب اي لعمرو امكن صدقهما السادس وحدة الكل و--الجزء فلو قلنا الزنجي اسود اي بعضه الزنجي ليس باسود اي ليس كل اجزاءه كذلك امكن صدقهما السابع وحدة الشرط فلو قلنا الاسود قابض للبصر اي بشرط السواد-- الاسود ليس بقابض	89	-7126058865915412769	1027	1887.5	830	1619	63.43421936035156	180	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0112	false	5221225889618199897	0	82	0	439	1681	300	للبصر اي لا بشرط السواد امكن صدقهما الثامن وحدة القوة او الفعل فلو قلنا الخمر-------- مسكر بالقوة الخمر-------- ليس بمسكر بالفعل لم يتناقضا وصدق-ا معا قال هذا في القضايا الشخصية اما المحصورة فبشرط تاسع وهو الاختلاف فيه فان الكلية ضد والجزءيتان صادقتان اقول اعلم ان القضية اما شخصية او مسورة او مهملة وذلك لان الموضوع ان كان شخصيا كزيد سميت القضية شخصية وان كان كليا -صدق علي كثيرين فاما ان يتعرض للكلية والجزءية فيه او لا والاول هو القضية المسورة كقولنا كل	112	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms089	true	-6868639743356958178	215	300	1126	1580	1580	300	للبصر اي لا بشرط السواد امكن صدقهما الثامن وحدة القوة وال--فعل فلو قلنا الخمر في الدن مسكر بالقوة الخمر في الدن ليس بمسكر بالفعل لم تتناقضا وصدقتا معا قال هذا في القضايا الشخصية اما المحصورة فبشرط تاسع وهو الاختلاف فيه فان الكلية ضد والجزءيتان صادقتان اقول اعلم ان القضية اما شخصية او مسورة او مهملة وذلك لان الموضوع ان كان شخصيا كزيد سميت القضية شخصية وان كان كليا يصدق علي كثيرين فاما ان يتعرض للكلية والجزءية فيه او لا والاول هو القضية المسورة كقولنا كل-	89	-7126058865915412769	432	828.5	352	457	94.529541015625	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0112	false	5221225889618199897	82	299	439	1675	1681	300	انسان حيوان و بعض الحيوان انسان و لا شء من الانسان بحجر و بعض الانسان ليس بكاتب والثاني هو المهملة كقولنا الانسان ضاحك وهذه في قوة الجزءية فالبحث عن الجزءية يغني عن البحث عنها اذا عرفت هذا فنقول الشراءط الثمانية كافية في القضية الشخصية فاما المحصورة فلا بد فيها من شرط تاسع وهو الاختلاف ب--الكم فان الكليتين متضادتان لا تصدقان ويمكن كذبهما كقولنا كل حيوان انسان و لا شء من الحيوان بانسان والجزءيتان قد تصدقان كقولنا بعض الحيوان انسان و بعض الحيوان ليس بانسان اما الكلية والجزءية فلا يمكن صدقهما البتة ولا كذبهما كقولنا كل انسان حيوان و بعض الانسان ليس بحيوان فهما المتناقضان قال وفي الموجهات عاشر وهو الاختلاف في الجهة ايضا بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا و---كذبا اقول المراد انه لا بد في القضايا الموجهة من الاختلاف بال--جهة بحيث لا يمكن صدقهما معا ولا كذبهما والمراد بالجهة كيفية النسبة من الضرورة والدوام والامكان والاطلاق فانهما لو لم يختلفا في الجهة امكن صدقهما او كذبهما كالممكنتين فانهما تصدقان مع الشراءط التسعة كقولنا بعض الانسان كاتب بالامكان و لا شء من الانسان بكاتب بالامكان وكالضروريتين فانهما تكذبان كقولنا بعض الانسان كاتب بالضرورة ---و لا شء من الانسان بكاتب بالضرورة----- وليس مطلق الاختلاف في الجهة كافيا في التناقض ما لم يكن اختلافا لا يمكن اجتماعهما معه فان الممكنة والمطلقة المتخالفتين كما وكيفا لا تتناقضان وكذا المطلقة والداءمة في	112	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms090	true	-5254776026504731726	0	207	0	1186	1700	300	انسان حيوان-- بعض الانسان حيوان-- لا شء من الانسان بحجر-- بعض الانسان ليس بكاتب والثاني هو المهملة كقولنا الانسان ضاحك وهذه في قوة الجزءية فالبحث عن الجزءية يغني عن البحث عنها اذا عرفت هذا فنقول الشراءط الثمان --كافية في القضية الشخصية -اما المحصورة فلا بد فيها من شرط تاسع وهو الاختلاف في الكم فان الكليتين متضادتان لا تصدقان ويمكن كذبهما كقولنا كل حيوان انسان-- لا شء من الحيوان بانسان والجزءيتان قد تصدقان كقولنا بعض الحيوان انسان-- بعض الحيوان ليس بانسان اما الكلية والجزءية فلا يمكن صدقهما البتة ولا كذبهما كقولنا كل انسان حيوان-- بعض الانسان ليس بحيوان فهما المتناقضان قال وفي الموجهات عاشر وهو الاختلاف فيه---------ا بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا ولا كذبا اقول----------- لا بد في القضايا الموجهة من الاختلاف في الجهة بحيث لا يمكن صدقهما معا ولا كذبهما و--نعني بالجهة كيفية القضية من الضرورة والدوام والامكان والاطلاق فانهما لو لم يختلفا في الجهة امكن صدقهما او كذبهما كالممكنتين فانهما تصدقان مع الشراءط التسع- كقولنا بعض الانسان كاتب بالامكان-- لا شء من الانسان بكاتب بالامكان وكالضرور-تين فانهما تكذبان كقولنا بعض الانسان----- بالضرورة كاتب لا شء من الانسان------ بالضرورة كاتب وليس مطلق الاختلاف في الجهة كافيا في التناقض ما لم يكن اختلافا لا يمكن اجتماعهما معه فان الممكنة والمطلقة المتخالفتين كما وكيفا لا تتناقضان -كما قلنا في ------------	90	-7126058865915412769	1144	2135.5	943	1251	91.44684600830078	180	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0113	false	7781747526141023270	214	273	1201	1511	1655	300	قال واذا قيد العدم بالملكة في القضايا سميت معدولة وهي تقابل الوجودية صدقا لا كذبا لامكان عدم الموضوع فيصدق مقابلاهما اقول لما ذكر حكما من احكام التناقض شرع في بيان حكم من احكام تقابل العدم والملكة وهو ان العدم اذا اعتبر في القضايا سميت القضية معدولة وهي ما -تاخر فيها حرف السلب عن الربط كقولنا زيد هو ليس بكاتب	113	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms090	true	-5254776026504731726	220	279	1278	1589	1700	300	قال واذا قيد العدم بالملكة في القضايا سميت معدولة وهي تقابل الوجودية صدقا لا كذبا لامكان عدم الموضوع فيصدق مقابلاهما اقول لما ذكر حكما من احكام التناقض شرع في بيان حكم من احكام تقابل العدم والملكة وهو ان العدم اذا اعتبر في القضايا سميت القضية معدولة وهو ما يتاخر فيها حرف السلب عن الربط كقولنا زيد هو ليس بكاتب	90	-7126058865915412769	309	612.0	250	311	99.3569107055664	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0114	false	-4736234187491309520	30	300	148	1616	1616	300	عند وجود الموضوع واذا كذبتا حينءذ صدق مقابل كل واحدة منه-ا فيصدق مقابل الموجبة المعدولة وهي السالبة المعدولة كقولنا زيد ليس بلا كاتب مقابل الموجبة وهي السالبة المحصلة كقولنا زيد ليس بكاتب لامكان صدق السلب في الصورتين عن الموضوع المعدوم قال وقد يستلزم الموضوع احد الضدين بعينه او لا بعينه او لا يستلزم شيءا منهما عند الخلو او الاتصاف بالوسط اقول هذه احكام التضاد وهي اربعة الاول ان احد الضدين بعينه قد يكون لازما للموضوع كبياض الثلج وقد لا يكون لازما فاما ان يكون احدهما لا بعينه لازما للموضوع كالصحة والمرض للبدن او لا يكون وعلي الثاني فاما ان يخلو عنهما معا كالفلك الخالي من الحرارة والبرودة والشفاف الخالي عن السواد والبياض او يتصف بالوسط كالفاتر المتوسط بين الحار والبارد قال ولا يعقل للواحد ضدان اقول هذا حكم ثان للتضاد وهو انه لا يعرض بالنسبة الي شء واحد الا تضاد الواحد فلا يضاد الواحد الاثنين لان الواحد اذا ضاد اثنين فاما بجهة واحدة او بجهتين فان كان بجهة واحدة فهو المطلوب وهو ان ضد الواحد واحد وهو ذلك القدر المشترك بينهما وان كان بجهتين كان ذلك وجوها من التضاد لا وجها واحدا وليس البحث فيه قال وهو منفي عن الاجناس اقول هذا حكم ثالث للتضاد وهو انه منفي عن الاجناس فلا تضاد بينها للاستقراء المفيد لانحصار التضاد بين الانواع الاخيرة المندرجة تحت جنس واحد قريب كالسواد والبياض المندرجين تحت اللون الذي هو جنسهما القريب ولا ينتقض بالخير والشر لانهما ليسا جنسين لما تحتهما لانا قد نعقل ما يطلق عليه الخير والشر مع الذهول عن كونه خيرا وشرا ولا ضدين من حيث ذاتيهما بل تقابلهما من حيث الكمالية والنقص قال ومشروط في الانواع باتحاد الجنس اقول هذا حكم رابع للتضاد العارض-	114	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms091	true	4735343535560193935	0	209	0	1116	1623	300	عند -عدم الموضوع واذا كذب-ا حينءذ صدق مقابل كل واحد- منهما فيصدق مقابل الموجبة المعدولة وهي السالبة المعدولة -----------------------ومقابل الموجبة الم------------حصلة وهي السالبة المحصلة- لامكان صدق السلب في الطرف-ين عن الموضوع المنفي ق-ال وقد يستلزم الموضوع احد الضدين بعينه او لا بعينه او لا يستلزم شيءا منهما عند الخلو او الاتصاف بالوسط اقول هذه احكام التضاد وهي اربعة الاول ان احد الضدين بعينه قد يكون لازما للموضوع كسواد القار وقد لا يكون------ فاما ان يكون احدهما لا بعينه لازما للموضوع كالصحة والمرض للبدن او لا يكون فاما ------------ان يخلو عنهما معا كالفلك الخالي عن الحرارة والبرودة--------------------------------- او يتصف بالوسط كالفاتر ق--------------------------ال ولا يعقل للواحد ضدان اقول هذا حكم ثان للتضاد وهو انه لا يعرض بالنسبة الي شء واحد الا لو------احد فلا يضاد الواحد الاثنين لان الواحد اذا ضاد اثنين فاما بجهة واحدة او بجهتين فان كان بجهة واحدة فهو المطلوب وهو ان ضد الواحد واحد -هو ذلك القدر المشترك بينهما وان كان بجهتين كان ذلك وجوها من التضاد لا وجها واحدا وليس البحث فيه قال وهو منفي عن الاجناس اقول هذا حكم ثالث للتضاد وهو انه منفي عن الاجناس و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا ينتقض بالخير والشر لانهما ليسا جنسين -----------------------------------------------------------------------------ولا ضدين من حيث ذاتيهما بل تقابلهما من حيث الكمالية والنقص قال ومشروط في الانواع باتحاد الجنس اقول هذا حكم رابع للتضاد العارض	91	-7126058865915412769	1065	1957.0	860	1470	72.44898223876953	185	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0115	false	-930449103999270306	0	93	0	529	1651	300	للانواع وهو اندراج تلك الانواع تحت جنس واحد اخير كالسواد والبياض المذكورين ولا ينتقض بالشجاعة والتهور لان تقابلهما من حيث الفضيلة والرذيلة العارضتين لمثل ما مر------- قال وجعل الجنس والفصل واحدا اقول الجنس والفصل في الخارج شء واحد فانه لا يعقل حيوانية مطلقة موجودة بانفرادها انضمت اليها الناطقية فصارت انسانا بل الحيوانية في الخارج هي الناطقية فوجودهما واحد وهذه قاعدة قد مضي تقريرها والذي يخطر لنا ان الغرض بذكرها هاهنا الجواب عن اشكال يورد علي اشتراط دخول الضدين تحت جنس واحد وتقريره ان كل واحد من الضدين قد اشتمل علي جنس وفصل والجنس	115	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms091	true	4735343535560193935	209	300	1116	1623	1623	300	للانواع وهو اندراج تلك الانواع تحت جنس واحد اخير-------------------------- ولا ينتقض بالشجاعة والتهور لان تقابلهما من حيث الفضيلة والرذيلة العارضتين لا من حيث ذاتيهما قال وجعل الجنس والفصل واحد- اقول الجنس والفصل في الخارج شء واحد لانه لا يعقل حيوانية مطلقة موجودة بانفرادها انضمت اليه- الناطقية فصارت انسانا بل الحيوانية في الخارج هي الناطقية فوجودهما واحد وهذه قاعدة قد مضي تقريرها والذي يخطر لنا ان الغرض بذكرها هاهنا الجواب عن اشكال يورد علي اشتراط دخول الضدين تحت جنس واحد وتقريره ان كل واحد من الضدين قد اشتمل علي جنس وفصل والجنس-	91	-7126058865915412769	490	945.5	403	536	91.41790771484375	82	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0115	false	-930449103999270306	93	300	529	1651	1651	300	لا يقع به --تضاد لانه واحد فيهما فان وقع ت--ضاد فانما يقع بالفصول لكن الفص-ل لا يجب اندراجه- تحت جنس واحد والا لزم التسلسل فلا تضاد حقيقي في النوعين بل في الفصلين اللذين لا يجب دخولهما تحت جنس واحد فلا وجه لاشتراط اندراج الانواع المتضادة تحت جنس واحد وتقرير الجواب ان الفصل والجنس واحد في الاعيان وانما يتميزان في العقل فجعل-هما واحدا هو جعل النوع فكان التضاد عارضا في الحقيقة للانواع لا للفصول الاعتبارية لان التضاد انما هو في الوجود لا في الامور الاعتبارية فهذا ما فهمته من هذا الكلام ولعل غيري يفهم منه غير ذلك والايراد بان التضاد كثيرا ما يكون بين الامور الاعتبارية كمفهومي الجنسية والفصلية فانهما متضادان مع انهما من ثواني المعقولات ولو سلم ان التضاد لا يكون الا بين الامور الموجودة في الاعيان فلا شك ان وجود النوع في الاعيان انما هو بمعني ان في الاعيان امرا يطابقه وكل من الجنس والفصل ايضا موجود بهذا المعني في الاعيان غير وارد بعد اعتبار الوجود في التضاد كما مر ووجود النوع ليس بالمعني المذكور لان الحق وجود الكلي الطبيعي حقيقة بسبب وجود اشخاصه لما مر واما الاجزاء العقلية فهي اعتبارية سيما عند المصنف كما سبق الفصل الثالث في العلة والمعلول قال الفصل الثالث في العلة والمعلول كل شء يصدر عنه امر اما بالاستقلال او بالانضمام-	115	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	0	101	0	534	1621	300	لا يقع به التضاد لانه واحد فيهما فان وقع التضاد فانما يقع بالفصول لكن الفصول لا يجب اندراجها تحت جنس واحد والا لزم التسلسل فلا تضاد حقيقي في النوعين بل في الفصلين ا-لذين لا يجب دخولهما تحت جنس وا-----------------------------------------------------حد وتقرير الجواب ان الفصل والجنس واحد في الاعيان وانما يتميزان في العقل فجعلاهما واحد- هو الن----وع فكان التضاد عارضا في الحقيقة للانواع لا للفصول الاعتبارية لان التضاد انما هو في الوجود لا في الامور المتعلق--ة فهذا ما فهمته من هذا الكلام ولعل غيري يفهم منه غير ذلك -------------------------------------------------------------------------الف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صل الثالث في العلة والمعلول قا-------------------------------ل كل شء يصدر عنه امر اما بالاستقلال او -الانضمام	92	-7126058865915412769	517	964.0	417	1130	45.75221252441406	88	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0116	false	4665698526247773598	0	237	0	1271	1590	300	فانه علة لذلك الامر والامر معلول له اقول لما فرغ من البحث عن------ الماهية شرع في البحث عن العلة والمعلول لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا و-----------العلية والمعلولية من المعقولات الثانية ومن انواع المضاف وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في تعريف العلة والمعلول وهما وان كانا من المتصورات القطعية لكن قد يعرض اشتباه ما فنذكر علي سبيل التنبيه والتم-يز ما يزيل ذلك الاشتباه فنقول اذا فرضنا صدور شء عن غيره كان الصادر معلولا وما يصدر عنه ذلك المصادر علة سواء كان الصدور علي سبيل الاستقلال كما في العلل التامة او علي سبيل الانضمام كجزء العلة فان جزء العلة شء يصدر عنه امر اخر لكن لا علي سبيل الاستقلال وهو داخل في الحد بل الصدور علي سبيل الانضمام يمكن ان يكون اعم من الصدور المستند الي جزء العلة والصدور المستند الي المادة والصورة والغاية المتقدمة في التصور التي لا يصدر الشء عن الفاعل المختار الا بسبب تصورها فلا يرد ان التعريف لا يصدق علي غير العلة الفاعلية من العلل فلا يصح تقسيم العلة الي الاقسام الاربعة المسالة الثانية في اقسام العلة قال وهي فاعلية ومادية وصورية وغاءية اقول العلة ---ما يحتاج الشء اليه في وجوده وهي اما ان تكون جزءا من المعلول او خارجة عنه والاول اما ان يكون جزءا يحصل به الشء بالفعل او بالقوة -الاول الصورة والثاني المادة وان كانت خارجة فاما ان تكون مءثرة لكونها ما منه الشء او يقف التاثير عليها لكونها ما لاجله الشء والاول فاعل والثاني غاية	116	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	101	275	534	1471	1621	300	فانه علة لذلك الامر والامر معلول له اقول لما فرغ من البحث عن لواحق الماهية شرع في البحث عن العلة والمعلول لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا ونفس اعتبار العلية والمعلولية من المعقولات الثانية ومن انواع المضاف وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في تعريف العلة والمعلول وهما وان كانا من المتصورات القطعية لكن قد يعرض اشتباه ما فيذكر علي سبيل التنبيه والتمييز ما يزيل ذلك الاشتباه ف-----اذا فرضنا صدور شء عن غيره كان الصادر معلولا والمصدور عنه ------------علة سواء كان الصدور علي سبيل الاستقلال كما في العلل التامة او علي سبيل الانضمام كجزء العلة فان جزء العلة شء يصدر عنه امر اخر لكن لا علي سبيل الاستقلال فهو داخل في الحد المسال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الثانية في اقسام العلة قال وهي فاعلية ومادية وصورية وغاءية اقول العلة هي ما يحتاج الشء الي---------ه وهي اما ان تكون جزءا من المعلول او خارجة عنه والاول اما ان يكون جزءا يحصل به الشء بالفعل او بالقوة والاول الصورة والثاني المادة وان كانت خارجة فاما ان تكون مءثرة------------------- او يقف التاثير عليها فال---------------------اول فاعل والثاني غاية	92	-7126058865915412769	899	1707.0	729	1293	69.52822875976562	159	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0117	false	2181823963141843156	47	72	244	395	1588	300	المسالة الثالثة في احكام العلة الفاعلية قال فالفاعل مبدا التاثير وعند وجوده بجميع جهات التاثير يجب وجود المعلول اقول الفاعل هو المءثر والغاية ما لاجله	117	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	275	300	1471	1621	1621	300	المسالة الثالثة في احكام العلة الفاعلية قال فالفاعل مبدا التاثير وعند وجوده بجميع جهات التاثير يجب وجود المعلول اقول الفاعل هو المءثر والغاية ما لاجله-	92	-7126058865915412769	150	295.0	126	151	99.3377456665039	24	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0139	false	3150555653608995303	118	143	650	791	1609	300	اقول لما فرغ من البحث ع--------------------------------------------------------------------------------------ن الام------------------------ور الكلية-------------- المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	139	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	108	149	570	806	1621	300	اقول لما فرغ من البحث عن لواحق الماهية شرع في البحث عن العلة والمعلول لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا ونفس اعتبار العلية والمعلولية من المعقول-------------------------ات الثانية ومن انواع المضاف---- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	92	-7126058865915412769	93	122.5	74	265	35.09434127807617	12	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0162	false	-4601511811381828379	160	192	887	1055	1721	300	اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر-- شرع في البحث عن جزءياته ليتحقق النظر في ملكوت السماوات والارض وبدا بالجسم لانه اقرب من الجنس---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	162	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	108	149	570	806	1621	300	اقول لما فرغ من البحث عن لواحق الماهية شرع في البحث عن العلة والمعلول------------------------------------------- لانهما--- من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا ونفس اعتبار العلية والمعلولية من المعقولات الثانية ومن انواع المضاف وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	92	-7126058865915412769	92	117.5	70	282	32.624114990234375	18	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0187	false	3920930676798768779	129	182	690	985	1636	300	الفصل الرابع في الجواهر المجردة قال الفصل الرابع في الجواهر المجردة اما العقل فلم يثبت دليل علي امتناع---------------------------ه اقول لما فرغ من البحث عن الجواهر المقارنة للمادة شرع في البحث عن الجواهر المجردة عنها ولبعدها عن الحس اخرها ع--------------------------------------------------------------ن المقارنات------------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في------ العقول المجردة اعلم ان جماعة من	187	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms092	true	8948405001817263661	86	156	453	844	1621	300	الفصل الثالث في العلة والمعلول- قال كل شء يصدر عنه امر------------- اما بالاستقلال او الانضمام فانه علة لذلك الامر والامر معلول له اقول لما فرغ من البحث عن --لواحق الماهي--------ة شرع في البحث عن العلة والمعلول لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا ونفس اعتبار العلية والمعلولية من المعقولات الثانية ومن انواع المضاف وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في تعريف العلة والمعلول وهما وان كانا من	92	-7126058865915412769	145	139.0	111	415	34.93975830078125	22	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0117	false	2181823963141843156	72	300	395	1588	1588	300	الاثر والمادة والصورة جزءاه واذا وجد المءثر بجميع جهات التاثير كان علة تامة ووجب وجود المعلول لانه لو لم يجب لجاز وجود الاثر عند وجود الجهات باجمعها وعدمه فتخصيص وقت الوجود به مع وجود الارادة في الزمانين اما ان يكون لامر زاءد لم يكن في الزمان الاخر موجودا او لا يكون فان كان الاول لم يكن المءثر المفروض اولا تاما هذا خلف وان كان الثاني لزم ترجيح احد طرفي الممكن علي الاخر لا لمرجح وهو محال قال ولا يجب مقارنة العدم اقول ذهب قوم الي ان التاثير انما يكون لما سبق بالعدم وهو علي الاطلاق غير سديد بل المءثر ان كان مختارا وجب فيه ذلك لان المختار انما يفعل بواسطة القصد وهو انما يتوجه الي شء معدوم وان كان موجبا لم يجب فيه ذلك لجواز استناد القديم الي المءثر فاستناد الحادث الي القديم جاءز لتوقف التاثير علي شرط حادث كتعلق الارادة فالتقدم لذات الفاعل لا للفاعل المستجمع لجميع جهات التاثير لامتناع تخلف المعلول عن العلة التامة بل يجب تحقق الايجاد ووجود المعلول حينءذ في ان واحد قال ولا يجوز بقاء المعلول بعده وان جاز في المعد اقول ذهب قوم غير محققين كما حكي الي ان احتياج الاثر الي المءثر وانما هو ان حدوثه فاذا اوجد الفاعل الفعل استغني الفعل عنه فجاز بقاءه بعده وتمثلوا في ذلك بالبناء الباقي بعد البناء وغيره من الاثار وهو خطا لان علة الحاجة وهي الامكان ثابتة بعد الايجاد فثبتت الحاجة والبناء ليس علة-	117	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms093	true	554429783360698222	0	170	0	864	1589	300	الاثر والمادة والصورة جزءاه واذا وجد المءثر بجميع جهات التاثير --------------وجب وجود المعلول لانه لو لم يجب لجاز وجود الاثر عند وجود الجهات باجمعها وعدمه فتخصيص وقت الوجود به---------------------------- اما ان يكون لامر زاءد------------------------------ او لا يكون فان كان الاول لم يكن المءثر المفروض اولا تاما هذا خلف وان كان الثاني لزم ترجيح احد طرفي الممكن علي الاخر لا لمرجح وهو محال قال ولا تجب مقارنة العدم اقول ذهب قوم الي ان التاثير انما يكون لما سبق بالعدم وهو علي الاطلاق غير سديد بل المءثر ان كان مختارا وجب فيه ذلك لان المختار انما يفعل بواسطة القصد وهو انما يتوجه الي شء معدوم وان كان موجبا لم يجب فيه ذلك قال ول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يجوز بقاء المعلول بعده وان جاز في المعد اقول ذهب قوم غير محققين الي --------ان احتياج الاثر الي المءثر ا-نما هو ان حدوثه فاذا اوجد الفاعل الفعل استغني الفعل عنه فجاز بقاءه بعده وتمثلوا في ذلك بالبناء الباقي بعد الباني وغيره من الاثار وهو خطا لان علة الحاجة وهي الامكان ثابتة بعد الايجاد فثبتت الحاجة والبناء ليس علة	93	-7126058865915412769	849	1630.0	681	1194	71.10552978515625	160	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0118	false	6364761577614714060	0	233	0	1287	1645	300	مءثرة في وجود البناء الباقي وانما حركته علة لحركة الاحجار ووضعها علي نسبة معينة ثم بقاء الشكل معلول لامر اخر هذا في العلل الفاعلية اما العلل المعدة فانها تعدم وان كان م-علولاتها موجودة كالحركة المعدة للوصول وللحرارة قال ومع وحدته يتحد المعلول اقول هذا اشارة الي قاعدة مشهورة بين الحكماء وهي ان الواحد لا يصدر عنه الا الواحد والمراد ان المءثر ان كان مختارا جاز ان يتكثر اثره مع وحدته كتعدد ارادته وان كان موجبا فذهب الاكثر خلافا لاكثر المتكلمين الي استحالة تكثر معلوله باعتبار واحد واقوي حججهم ان نسبة المءثر الي احد الاثرين ومصدريته له مغايرة لنسبته الي --اخر فان كان كل واحد منهما نفس الواحد الحقيقي كان لامر واحد حقيقتان مختلفتان وان كانت النسبتان جزءية كان مركبا فلم يكن ما فرضناه واحدا واحدا وان خرجا او خرج احدهما كانت المصدرية الخارجة مستندة الي ذلك الواحد المءثر والا لم يكن هو مصدرا ومءثرا فننقل الكلام الي مصدرية المصدرية فيلزم التسلسل وهي عندي ضعيفة لان نسبة التاثير والصدور يستحيل ان تكون وجودية والا لزم التسلسل واذا كانت من الامور الاعتبارية استحالت هذه القسمة عليها مضافا الي النقض بصدور شء واحد لان مصدريته لذلك الشء امر مغاير له لكونها نسبة بينه وبين غيره فهي اما داخلة او خارجة فعلي الاول يلزم تركبه وعلي الثاني يلزم التسلسل مع ان التعدد المنفي لازم لو كانت المصدرية وجودية قال ثم تعرض الكثرة باعتبار كثرة الاضافات اقول لما بين ان العلة الواحدة لا يصدر عنها الا معلول واحد	118	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms093	true	554429783360698222	170	296	864	1568	1589	300	مءثرة في وجود البناء الباقي وانما حركته علة لحركة الاحجار ووضعها علي نسبة معينة ثم بقاء الشكل معلول لامر اخر هذا في العلل الفاعلية اما العلل المعدة فانها تعدم وان كانت معلولاتها موجودة كالحركة المعدة للوصول والحرارة قال ومع وحدته يتحد المعلول اقول المء---------------------------------------------------------------------------------------ثر ان كان مختارا جاز ان يتكثر اثره مع وح-------------دته وان كان موجبا -ذهب الاكثر ا----------------------لي استحالة تكثر معلوله باعتبار واحد واقوي حججهم ان نسبة المءثر الي احد الاثرين م------------غايرة لنسبته الي الاخر فان كان------------------------------------------------------------------------ت النسبتان جزءيه كان مركبا والا تسل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سل وهي عندي ضعيفة لان نسبة التاثير والصدور تستحيل ان تكون وجودية والا لزم التسلسل واذا كانت من الامور الاعتبارية استحالت هذه القسمة عليها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال ثم تعرض الكثرة باعتبار كثرة الاضافات اقول لما بين ان العلة الواحدة لا يصدر عنها الا معلول واحد	93	-7126058865915412769	682	1286.0	558	1290	52.86821746826172	111	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0119	false	-5766082121962986140	61	272	362	1567	1739	300	قال وهذا الحكم ينعكس علي نفسه اقول يريد بذلك انه مع وحدة المعلول تتحد العلة وهو عكس الحكم الاول فلا يجتمع علي الاثر الواحد مءثران مستقلان بمعني عدم جواز توارد العلتين المستقلتين في معلول واحد شخصي لانه بكل واحد منهما واجب مستغن عن الاخر فيكون حال --حاجته اليهما من جهة العلية مستغنيا عنهما لكون كل منهما مستقلا بالعلية هذا خلف قال وفي الوحدة النوعية لا عكس اقول اذا كانت العلة واحدة بالنوع كان المعلول كذلك ولا يجب من كون المعلول واحدا بالنوع كون العلة كذلك فان الاشياء المختلفة تشترك في لازم واحد كاشتراك الحركة والشمس والنار في الحرارة لان المعلول يحتاج الي مطلق العلة وتعيين العلة جاء من جانب العلة لا المعلول قال والنسبتان من ثواني المعقولات وبينهما مقابلة التضايف اقول يعني ان نسبة العلية والمعلولية من المعقولات الثانية لاستحالة وجود شء في الاعيان وهو مجرد علية او معلولية وان كان معروضهما موجودا وبينهما مقابلة التضايف فان العلة علة للمعلول والمعلول معلول للعلة وقد نبه بقوله وبينهما مقابلة التضايف علي امتناع كون الشء الواحد بالنسبة الي شء واحد علة ومعلولا وهو الدور المحال لان كونه علة يقتضي الاستغناء والتقدم وكونه معلولا يقتضي الحاجة والتاخر فيكون الشء الواحد مستغنيا عن الشء الواحد متقدما عليه ومحتاجا اليه ومتاخرا عنه وهذا خلف قال وقد يجتمعان في الشء الواحد بالنسبة الي امرين لا يتعاكسان فيهما	119	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms094	true	-275337611186821055	106	300	567	1674	1674	300	قال وهذا الحكم ينعكس علي نفسه اقول يريد بذلك ان- مع وحدة المعلول تتحد العلة وهو عكس الحكم الاول فلا يجتمع علي الاثر الواحد مءثران مستقلان بالتاثير-------------------------------------------------- لانه بكل واحد منهما واجب مستغن عن الاخر فيكون حال الحاجة -اليهما-------------- مستغنيا -----------------------------عنهما هذا خلف قال وفي الوحدة النوعية لا عكس اقول اذا كانت العلة واحدة بالنوع كان المعلول كذلك ولا يجب من كون المعلول واحدا بالنوع كون العلة كذلك فان الاشياء المختلفة تشترك في لازم واحد كاشتراك الحركة والشمس والنار في السخونة لان المعلول يحتاج الي مطلق العلة وتع-ين العلة جاء من جانب العلة لا المعلول قال والنسبتان من ثواني المعقولات وبينهما مقابلة التضايف اقول يعني ان نسبة العلية والمعلولية من المعقولات الثانية لاستحالة وجود شء في الاعيان -هو مجرد علية او معلولية وان كان معروضهما موجودا وبينهما مقابلة التضايف فان العلة علة المعلول والمعلول معلول العلة وقد نبه بقوله وبينهما مقابلة التضايف علي امتناع كون الشء الواحد بالنسبة الي شء واحد علة ومعلولا وهو الدور المحال لان كونه علة يقتضي الاستغناء والتقدم وكونه معلولا يقتضي الحاجة والتاخر فيكون الشء الواحد مستغنيا عن الشء الواحد متقدما عليه ومحتاجا اليه -متاخرا عنه -هذا خلف قال وقد يجتمعان في الشء الواحد بالنسبة الي امرين لا يتعاكسان فيهما-	94	-7126058865915412769	1085	2090.0	893	1207	89.89229583740234	181	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0119	false	-5766082121962986140	272	300	1567	1739	1739	300	اقول قد تجتمع نسبة العلية والمعلولية في الشء الواحد بالنسبة الي امرين فيكون علة لاحد الشيءين ومعلولا للاخر كالعلة المتوسطة فانها معلولة للعلة الاولي وعلة للمعلول الاخير لكن-	119	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms095	true	8059679334381667754	0	28	0	173	1701	300	اقول قد تجتمع نسبة العلية والمعلولية في الشء الواحد بالنسبة الي امرين فيكون علة لاحد الشيءين ومعلولا للاخر كالعلة المتوسطة فانها معلولة العلة الاولي وعلة المعلول الاخير لكن	95	-7126058865915412769	170	333.0	143	173	98.26589965820312	26	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0120	false	8868886097465951090	228	300	1227	1628	1628	300	المسالة الرابعة في ابطال التسلسل قال ولا يتر-قي معروضاهما في سلسلة واحدة الي غير نه--اية لان كل واحد منهما ممتنع الحصول بدون علة واجبة لكن الواجب بالغير ممتنع ايضا فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف السلسلة اقول لما ابطل الدور شرع في ابطال التسلسل وهو وجود علل ومعلولات في سلسلة واحدة غير متناهية ونبه علي الدعوي بقوله ولا يتر-قي معروضاهما بمعني معروض العلية والمعلولية في سلسلة واحدة الي غير النهاية واحتج-	120	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms095	true	8059679334381667754	52	122	313	703	1701	300	المسالة الرابعة في ابطال التسلسل قال ولا يتراقي معروضاهما في سلسلة واحدة الي غير النهاية لان كل واحد منه-ا ممتنع الحصول بدون علة واجبة لكن الواجب بالغير ممتنع ايضا فيجب وجود عل------ة لذاتها هي طرف-------- اقول لما ابطل الدور شرع في ابطال التسلسل وهو وجود علل ومعلولات في سلسلة واحدة غير متناهية ونبه علي الدعوي بقوله ولا يتراقي معروضاهما ي-عني معروض العلية والمعلولية في سلسلة واحدة الي غير النهاية واحتج	95	-7126058865915412769	382	720.5	313	406	94.08866882324219	63	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0120	false	8868886097465951090	0	24	0	140	1628	300	بشرط ان لا يكون ذانك الامران يتعاكسان في النسبتين بان تكون العلة الاولي معلولة للمعلول الاخير والمعلول الاخير علة لها والا عاد الدور المحال	120	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms095	true	8059679334381667754	28	52	173	313	1701	300	بشرط ان لا يكون ذانك الامران يتعاكسان في النسبتين بان تكون العلة الاولي معلولة للمعلول الاخير والمعلول الاخير علة لها والا جاء الدور المحال	95	-7126058865915412769	138	274.0	114	140	98.57142639160156	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0121	false	-4776107095406463535	0	284	0	1559	1648	300	عليه بوجوه الوجه الاول ان كل واحد من تلك الجملة ممكن وكل ممكن ممتنع حصوله بدون علته الواجبة فكل واحد من تلك الاحاد يمتنع حصوله بدون علته الواجبة ثم تلك العلة الواجبة ان كانت واجبة لذاتها فهو المطلوب لانقطاع السلسلة حينءذ وان كانت واجبة بغيرها كانت ممكنة لذاتها فكانت مشاركة لباقي الممكنات في امتناع الوجود بدون العلة الواجبة فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف السلسلة وتكون السلسلة به منقطعة وفي هذا الوجه عندي نظر فان من جوز ذهاب سلسلة الممكنات الي غير النهاية يقول بكون كل واحد منها واجبا بالغير من غير ان ينتهي الي واجب لذاته ودعوي انه لا بد من وجود علة واجبة لذاتها مصادرة فلا بد من البرهان كالتطبيق قال وللتطبيق بين جملة قد فصل منها احاد متناهية واخري لم يفصل منها وهذه طريقة حسنة مستقيمة خفيفة المءونة مبنية علي ان الشء ما لم يجب ولم يمتنع جميع انحاء عدمه لم يوجد فتامل منه رحمه الله انظر شوارق الالهام المسالة الثالثة من الفصل الثالث وقد نقل العبارة بشء من الاختصار اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الدالة علي امتناع التسلسل وهو المسمي ب برهان التطبيق وهو برهان مشهور وتقريره انا اذا اخذنا جملة العلل والمعلولات الي ما لا يتناهي ووضعناها جملة ثم قطعنا منها جملة متناهية ثم اطبقنا احدي الجملتين بالاخري بحيث يكون----- كل واحد- من احاد الجملة الناقصة بازاء واحد من احاد الجملة التامة ولو بعد فرض وقوع الاحاد وترتبها وملاحظتها اجمالا فان استمرتا الي ما لا يتناهي كانت الجملة الزاءدة مثل الناقصة فيلزم تساوي الزاءد والناقص وهذا خلف وان انقطعت الناقصة تناهت فيلزم تناهي الزاءدة لان ما زاد علي المتناهي بمقدار متناه فهو متناه فيلزم تناهي ما لا يتناهي وهو محال فالتسلسل محال قال ولان التطبيق باعتبار النسبتين ح-يث يتعدد كل واحد منهما باعتبارهما يوجب تناهيهما لوجوب	121	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms095	true	8059679334381667754	122	300	703	1701	1701	300	عليه بوجو------ه الاول ان كل واحد من تلك الجملة ممكن وكل ممكن ممتنع حصوله بدون علته الواجبة فكل واحد من تلك الاحاد ممتنع حصوله بدون علته الواجبة ثم تلك العلة الواجبة ان كانت واجبة لذاتها فهو المطلوب لانقطاع السلسلة حينءذ وان كانت واجبة بغيرها كانت ممكنة لذاتها فكانت مشاركة لباقي الممكنات في امتناع الوجود بدون العلة الواجبة فيجب وجود علة واجبة لذاتها هي طرف السلسلة فتكون السلسلة--- منقطعة وفي هذا الوجه عندي نظر قا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وللتطبيق بين جملة قد فصل منها احاد متناهية واخري لم تفصل منها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه الدالة علي امتناع التسلسل وهو المسمي ببر-هان التطبيق وهو دليل- مشهور وتقريره انا اذا اخذنا جملة العلل والمعلولات الي ما لا يتناهي ووضعناها جملة ثم قطعنا منها جملة متناهية ثم اطبقنا احدي الجملتين بالاخري بحيث يكون مبدا كل واحدة من----- الجملتين واحد----------------------------------------------------------------------------------ا فان استمرتا الي ما لا يتناهي كانت الجملة الناقصة مثل الزاءدة ----------------------------هذا خلف وان انقطعت الناقصة تناهت ويلزم تناهي الزاءدة لان ما زاد علي المتناهي بمقدار متناه فهو متناه قا------------------------------------------------ل ولان التطبيق باعتبار النسبتين بحيث يتعدد كل واحد منه-ا باعتبارهما يوجب تناهيهما لوجوب-	95	-7126058865915412769	964	1754.5	789	1566	61.558109283447266	156	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0122	false	-5481477548199290393	0	300	0	1614	1614	300	الي الثاني وهو برهان التطبيق لكن علي نحو اخر استخرجه المصنف رحمه الله مغاير للنحو الذي ذكره القدماء وتقريره ان العلية والمعلولية متضايفتان لا تتحقق احداهما بدون الاخري فبعد قطع النظر عن المعلول المحض في المنتهي والعلة المحضة في المبدا اذا فرضنا العلل والمعلولات سلسلة واحدة غير متناهية تكون كل واحدة من تلك السلسلة علة باعتبار ومعلولا باعتبار فتصدق عليه النسبتان باعتبارين ويحصل له التعدد باعتبار النسبتين فان الواحد من تلك السلسلة من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول فاذا اطبقنا كل ما صدق عليه نسبة المعلولية علي كل ما صدق عليه نسبة العلية بان اعتبرت هذه السلسلة من حيث ان كل واحد منها علة تارة ومن حيث ان كل واحد منها معلول اخري كانت العلل والمعلولات المتباينتان بالاعتبار متطابقتين في الوجود ولا يحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق فتكون هناك علة متقدمة علي جميع المنطبقات لم ينطبق عليها شء من افراد المعلولات والا يلزم ان ينطبق معلول من تلك المعلولات علي علة فلا تكون متقدمة عليه بل واقعة في مرتبته وهو باطل بالضرورة فحينءذ يجب ----كون العلل اكثر من المعلولات من حيث ان العلل سابقة علي المعلولات في طرف المبدا بواحدة فاذن المعلولات قد انقطعت قبل انقطاع العلل والعلل الزاءدة عليها انما زادت بمقدار متناه فتكون الجملتان متناهيتين قال ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء وهو محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الج ملة اقول هذا برهان رابع علي ابطال التسلسل وتقريره انا اذا فرضنا جملة مترتبة علي علل ومعلولات الي ما لا يتناهي فتلك الجملة من حيث هي جملة ممكنة موجودة لتركبها من الاحاد الممكنة الموجودة وكل ممكن له مءثر ف-تلك الجملة لها مءثر فاما ان يكون ذلك المءثر هو نفس تلك الجملة وهو محال لاستحالة كون-	122	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms096	true	5533349259081690114	14	252	72	1336	1573	300	الي الثاني وهو برهان التطبيق لكن علي نحو اخر استخرجه المصنف رحمه الله مغاير للنحو الذي ذكره القدماء وتقريره انا اذا اخذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا العلل والمعلولات سلسلة واحدة غير متناهية -فان كل واحد- من تلك السلسلة علة باعتبار ومعلول- باعتبار فيصدق عليه النسبتان باعتبارين ويحصل له التعدد باعتبار النسبتين فان الواحد من تلك السلسلة من حيث انه علة مغاير له من حيث انه معلول فاذا اطبقنا كل ما صدق عليه نسبة المعلولية علي كل ما صدق عليه نسبة العلية و---اعتبرت هذه السلسلة من حيث--- كل واحد منها علة تارة ومن حيث--- كل واحد منها معلول اخري كانت العلل والمعلولات المتباينات- بالاعتبار متطابقتين في الوجود ولا يحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق ومع ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يجب ان تكون العلل اكثر من المعلولات من حيث ان العلل سابقة علي المعلولات في طرف المبتدا------ فاذن المعلولات قد انقطعت قبل انقطاع العلل والعلل الزاءدة عليها انما زادت بمقدار متناه فتكون الجملتان متناهيتين قال ولان المءثر في المجموع ان كان بعض اجزاءه كان الشء مءثرا في نفسه وعلله ولان المجموع له علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكيف تجب الجملة بشء ه-و محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الج-ملة اقول هذا وجه-- رابع علي ابطال التسلسل وتقريره انا اذا فرضنا جملة مترتبة من- علل ومعلولات الي ما لا يتناهي فتلك الجملة من حيث هي جملة ممكن-------ة لتركبها من الاحاد الممكنة ---------وكل ممكن له مءثر فلتلك الجملة مء----ثر فاما ان يكون الم----ءثر هو نفس تلك الجملة وهو محال لاستحالة كون	96	-7126058865915412769	1224	2286.5	991	1620	75.55555725097656	213	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0123	false	4505327938393549044	0	48	0	238	1568	300	الشء مءثرا في نفسه واما ان يكون خارجا عنها والخارج عن جملة الممكنات واجب فينقطع التسلسل- واما ان يكون جزءا من تلك الجملة وهذا محال والا لزم كون الشء مءثرا في نفسه وفي علله التي لا تتناهي وذلك من اعظم المحالات وايضا فان المجموع لا بد له من	123	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms096	true	5533349259081690114	252	300	1336	1573	1573	300	الشء مءثرا في نفسه واما ان يكون خارجا عنها والخارج عن جملة الممكنات واجب فتنقطع ال-سلسلة واما ان يكون جزءا من تلك الجملة وهذا محال والا لزم كون الشء مءثرا في نفسه وفي علله التي لا تتناهي وذلك من اعظم المحالات وايضا فان المجموع لا بد له من-	96	-7126058865915412769	235	454.0	188	239	98.32636260986328	45	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0122	false	-5481477548199290393	220	246	1220	1332	1614	300	علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به----------------------------------------- وكيف تجب الجملة بشء وهو------------------- محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الج ملة	122	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms097	true	5499903166134913073	0	37	0	171	1597	300	علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكل جزء لا يصلح ان يكون علة تامة للمجموع وكيف تجب الجملة بجزء من اجزاءها وذلك الجزء محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الج-ملة	97	-7126058865915412769	105	180.5	81	172	61.046512603759766	22	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0123	false	4505327938393549044	48	196	238	1015	1568	300	علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به----------------------------------------- وكيف تجب الجملة بجزء من اجزاءها وذلك الجزء محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الجملة المسالة الخامسة في متابعة المعلول للعلة في الوجود والعدم قال وتتكافا النسبتان في طرفي النقيض اقول الذي يفهم من هذا الكلام ان نسبة العلية مكافءة لنسبة المعلولية في طرفي الوجود والعدم بالنسبة الي معروضيهما علي معني ان نسبة العلية اذا صدقت علي معروض ثبوتي كانت نسبة المعلولية صادقة علي معروض ثبوتي وبالعكس واذا صدقت نسبة العلية علي معروض عدمي صدقت نسبة المعلولية علي معروض عدمي وبالعكس وهذا معني تكافءهما في طرفي النقيض اي الوجود والعدم وذلك يتم بتقرير مقدمة هي ان عدم المعلول انما يستند الي عدم العلة لا غير وبيانه ان عدم المعلول لا يستند الي ذاته والا لكان ممتنعا لذاته وهذا خلف بل لا بد له من علة اما وجودية او عدمية والاول باطل بناء علي ان تاثير -----	123	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms097	true	5499903166134913073	0	149	0	771	1597	300	علة تامة وكل جزء ليس علة تامة اذ الجملة لا تجب به وكل جزء لا يصلح ان يكون علة تامة للمجموع وكيف تجب الجملة بجزء من اجزاءها وذلك الجزء محتاج الي ما لا يتناهي من تلك الجملة المسالة الخامسة في متابعة المعلول للعلة في الوجود والعدم قال وتتكافي النسبتان في طرفي النقيض اقول الذي يفهم من هذا الكلام ان نسبة العلية مكافءة لنسبة المعلولية في طرفي الوجود والعدم بالنسبة الي معروضيهما علي معني ان نسبة العلية اذا صدقت علي معروض ثبوتي كانت نسبة المعلولية صادقة علي معروض ثبوتي وبالعكس واذا صدقت نسبة العلية علي معروض عدمي صدقت نسبة المعلولية علي معروض عدمي وبالعكس و---------------------------------------------------ذلك يتم بتقرير مقدمة هي ان عدم المعلول انما يستند الي عدم العلة لا غير وبيانه ان عدم المعلول لا يستند الي ذاته والا لكان ممتنعا لذاته -هذا خلف بل لا بد له من علة اما وجودية او عدمية والاول باطل لان عند وجود تلك العلة	97	-7126058865915412769	706	1369.5	571	823	85.7837142944336	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0124	false	-9174597464567027869	5	190	28	1040	1659	300	---علة -للعدمي بانه------------ عند وجود تلك العلة الوجودية ان لم يختل شء من اجزاء تلك العلة المقتضية لوجود المعلول ولا من شراءطها لزم وجود المعلول نظرا الي تحقق العلة التامة وان اختل شء من ذلك لزم عدم المعلول فيكون عدم المعلول مستندا الي ذلك العدم لا غير وفيه نظر ظاهر وبالجملة فاذا تقررت هذه المقدمة فنقول العلة الوجودية يجب ان يكون معلولها وجوديا لانه لو كان عدميا لكان مستندا الي عدم علته علي ما قلنا لا الي وجود هذه العلة والمعلول الوجودي يستند الي العلة الوجودية لا الي العدمية لان تاثير المعدوم في الو-جود غير معقول المسالة السادسة في ان القابل لا يكون فاعلا قال والقبول والفعل متنافيان مع اتحاد النسبة لتنافي لازميهما اقول قال الحكماء بان البسيط الحقيقي الذي لا تعدد فيه اصلا كالواجب تعالي لا يكون مصدرا لاثر وقابلا له وبنوا علي ذلك امتناع اتصاف الواجب تعالي بصفات حقيقية زاءدة علي ذاته كما يقول الاشاعرة واستدلوا علي ذلك با-----------------------ن القبول والفعل متنافيان يعني لا يجتمعان بل يتنافيان لكن مع اتحاد النسبة يعني ان يكون ال-فاعل الذي تقع نسبة الفعل اليه هو بعينه ال-قابل الذي تقع نسبة القبول اليه لتنافي لازميهما وهما الامكان والوجوب	124	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms097	true	5499903166134913073	139	300	720	1597	1597	300	وجودية او عدمية والاول باطل لان عند وجود تلك العلة الوجودية ان لم يختل شء من اجزاء---- العلة المقتضية لوجود المعلول ولا من شراءطها لزم وجود المعلول نظرا الي تحقق علته- التامة وان اختل شء من ذلك لزم عدم المعلول فيكون عدم المعلول مستندا الي ذلك العدم لا غير و-----------------------اذا تقررت هذه المقدمة فنقول العلة الوجودية يجب ان يكون معلولها وجوديا لانه لو كان عدميا لكان مستندا الي عدم علته علي ما قلنا لا الي وجود هذه العلة والمعلول الوجودي يستند الي العلة الوجودية لا العد----مية لان تاثير المعدوم في الموجود غير معقول المسالة السادسة في ان القابل لا يكون فاعلا قال والقبول والفعل متنافيان مع اتحاد النسبة لتنافي لازميهما اقول ذهب الاواءل الي ان الشء الواحد لا يكون ------------------------------------------------ق-----------------------------------------------------------------------------------------------ابلا وفاعلا لشء واحد وعبر عنه المصنف بقوله القبول والفعل متنافيان يعني لا يجتمعان بل يتنافيان لكن مع اتحاد النسبة يعني ان يكون المفعول الذي تقع نسبة الفعل اليه هو بعينه المقبول الذي تقع نسبة القبول اليه لتنافي لازميهما وهو- الامكان والوجوب-	97	-7126058865915412769	773	1415.0	625	1054	73.33966064453125	130	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0124	false	-9174597464567027869	190	300	1040	1659	1659	300	وذلك لان نسبة القابل الي المقبول نسبة الامكان لعدم وجوب وجود المقبول عند وجود القابل ونسبة الفاعل الي المفعول نسبة الوجوب بوجوب وجود المفعول عند وجود الفاعل عند استقلاله ووجود شراءط التاثير وارتفاع موانعه فلو كان الشء الواحد مقبولا لشء ومعلولا له ايضا لزم ان تكون نسبة ذلك الشء الي فاعله بالوجوب والامكان وهذا خلف المسالة السابعة في نسبة العلة الي المعلول قال وتجب المخالفة بين العلة والمعلول ان كان المعلول محتاجا لذاته الي تلك العلة والا فلا اقول العلة ان كان معلولها محتاجا لماهيته اليها وجب كونه- مخالفا لها لاستحالة تاثير الشء في نفسه وان كانت علة لشخصه--- كتعليل احدي النارين بالاخري فان المعلول لا يجب ان يكون مخالفا-	124	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms098	true	106846985633768621	0	90	0	501	1572	300	وذلك لان نسبة القابل الي المقبول نسبة الامكان--------------------------------------- ونسبة الفاعل الي المفعول نسبة الوجوب----------------------------------------------------------------------------------- فلو كان الشء الواحد مقبولا لشء ومعلولا له ايضا لزم ان تكون نسبة ذلك الشء الي فاعله بالوجوب والامكان -هذا خلف المسالة السابعة في نسبة العلة الي المعلول قال وتجب المخالفة بين العلة والمعلول ان كان المعلول محتاجا لذاته الي تلك العلة والا فلا اقول العلة ان كان معلولها محتاجا لماهيته اليها وجب كونها مخالفة لها لاستحالة تاثير الشء في نفسه وان كانت علة لشخصيتها كتعليل احدي النارين بالاخري فان المعلول لا يجب ان يكون مخالفا	98	-7126058865915412769	494	928.0	405	624	79.16666412353516	84	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0126	false	-1171108997027850332	57	245	287	1233	1553	300	المسالة الثامنة في ان مصاحب العلة ليس بعلة وكذا مصاحب المعلول ليس معلولا قال ولا يجب صدق احدي النسبتين علي المصاحب اقول يعني به ان نسبة العلية لا يجب صدقها علي ما يصاحب العلة ويلازمها فان مع العلة شراءط كثيرة ولوازم لا مدخل لها في العلية كحمرة النار فانها لا تاثير لها في الاحراق وكذا ما يصاحب المعلول ويلازمه فانه لا يجب صدق نسبة المعلولية عليه بل لا يجوز ذلك لامتناع ان يكون لشء واحد فاعلان في مرتبة واحدة وامتناع تاثير العلة في معلولين من جهة واحدة قيل قال الشيخ ابو علي ابن سينا ان الفلك الحاوي يصاحب علة المحوي ولا يجب ان يكون متقدما بالعلية علي المحوي لاجل مصاحبته لعلة المحوي فقد جعل ما مع القبل ليس قبلا ثم قال عدم الخلاء ووجود الم------------حوي متقاربان فلو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما عليه فيكون متقدما علي ما يصاحبه اعني عدم الخلاء فيكون عدم الخلاء متاخرا---- من حيث انه مصاحب للمتاخر وهذا يدل علي ان ما مع البعد يجب ان يكون بعدا فتوهم بعضهم ان الشيخ اوجب ان يكون ما مع ال---------------------------------------------------------قبل قبلا وهو مناف لما تقدم وهذا فاسد لانه لا فرق بين ما مع القبل وما مع	126	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms098	true	106846985633768621	126	300	699	1572	1572	300	المسالة الثامنة في ان مصاحب العلة ليس بعلة وكذا مصاحب المعلول ليس معلولا قال ولا يجب صدق احدي النسبتين علي المصاحب اقول يعني به ان نسبة العلية لا يجب صدقها علي ما يصاحب العلة ويلازمها فان مع العلة شراءط كثيرة ولوازم لا مدخل لها في العلية كحمرة النار فانها لا تاثير لها في الاحراق وكذا ما يصاحب المعلول ويلازم-----ه لا يجب صدق نسبة المعلولية عليه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الشيخ ابو علي ابن سينا ان الفلك الحاوي يصاحب علة المحوي ولا يجب ان يكون متقدما بالعلية علي المحوي لاجل مصاحبته لعلة المحوي فقد جعل ما مع القبل ليس قبلا ثم قال ------------وجود الخلاء وعدم المحوي متقارنان فلو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما عليه فيكون متقدما علي ما يصاحبه اعني عدم الخلاء فيكون عدم الخلاء متاخرا عنه من حيث انه مصاحب للمتاخر وهذا يدل علي ان ما مع البعد يجب ان يكون بعدا فتوهم بعضهم ان الشيخ اوجب ان يكون ما مع البعد بعدا من حيث المعية والبعدية ولم يوجب ان يكون ما مع القبل قبلا و------------------هذا فاسد لانه لا فرق بين ما مع القبل وما مع-	98	-7126058865915412769	798	1532.0	640	1019	78.31207275390625	151	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0126	false	-1171108997027850332	245	300	1233	1553	1553	300	البعد من حيث البعدية والمعية والقبلية وانما الفرق في التقدم بالعلية والشيخ حكم في---- الصورة الخاصة وكل ما يساويها بان ما مع البعد يجب ان يكون بعدا لتحقق الملازمة الطبيعية بين عدم الخلاء ووجود المحوي بخلاف العقل والفلك المتباينين بالذات والاعتبار المسالة التاسعة في ان اشخاص العناصر ليست عللا ذاتية بعضها لبعض قال وليس الشخص-	126	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms099	true	-1864837187145678298	0	50	0	289	1597	300	البعد من حيث البعدية والمعية والقبلية------------------------------ والشيخ حكم في هذه الصورة الخاصة وكل ما يساويها بان ما مع البعد يجب ان يكون بعدا لتحقق الملازمة الطبيعية بين عدم الخلاء ووجود المحوي بخلاف العقل والفلك المتباينين بالذات والاعتبار المسالة التاسعة في ان------ العناصر ليست عللا ذاتية بعضها لبعض قال وليس الشخص	99	-7126058865915412769	284	547.5	236	325	87.38461303710938	47	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0127	false	8753900245681975251	0	260	0	1373	1599	300	من العنصريات علة ذاتية لشخص اخر منها والا لم تتناه الاشخاص ولاستغناءه عنه بغيره اقول المراد ان الشخص من العناصر كهذه النار مثلا ليس علة ذاتية لشخص اخر منها اي يكون علة لوجوده والا لوجدت اشخاص لا تتناهي دفعة واحدة لان العلل الذاتية تصاحب المعلولات وايضا فان الشخص من العناصر يستغني عن الشخص الاخر بغيره اذ ليس شخص ما من اشخاص النار مثلا اولي بان يكون علة لشخص اخر من بقية اشخاص النوع بل الشخص الذي هو معلول سبيله سبيل ساءر الاشخاص في ان الشخص- الذي هو العلة ليس هو اولي بالعلية من الشخص الذي هو معلوله وما يستغني عنه بغيره لا يكون علة بالذات فهو اذن علة بالعرض بمعني انه معد واورد عليه بان معني العلية الذاتية ان يكون الشخص علة بماهيته وحقيقته اي تكون العلة هي الماهية بحيث لا يكون لخصوصية الافراد مدخل في تلك العلية وفيه ان كون الشخص علة ذاتية يقتضي مدخلية الخصوصية قال ولعدم تقدمه اقول هذا وجه ثالث علي امتناع تعليل احد الشخصين بالاخر وتقريره ان العلة متقدمة علي المعلول بالذات والشخصان اذا كانا من نوع واحد استحال تقدم احدهما علي الاخر تقدما ذاتيا لامكان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فرض تاخره قال ولتكافءهما اقول هذا دليل رابع وتقريره ان الماء والنار مثلا متكافءان في انه ليس النار اولي بان تكون علة للماء من العكس والمتكافءان لا يصلح ان يكون احدهما علة للاخر قال ولبقاء احدهما مع عدم صاحبه اقول هذا دليل خامس وتقريره ان ما يفرض علة من شخصيات النار -قد يعدم وما يفرض معلولا يكون باقيا بعده ويستحيل بقاء المعلول بعد علته الذاتية وبالعكس قد يعدم ما يفرض معلولا وما يفرض علة يكون باقيا بعده ويستحيل بقاء	127	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms099	true	-1864837187145678298	50	300	289	1597	1597	300	من العنصريات علة ذاتية لشخص اخر منها والا لم تتناه الاشخاص ولاستغناءه عنه بغيره اق----------ول الشخص من العناصر كهذه النار مثلا ليس علة ذاتية لشخص اخر منها اي يكون علة لوجوده والا لوجدت اشخاص لا تتناهي دفعة واحدة لان العلل الذاتية تصاحب المعلولات وايضا فان الشخص من العناصر يستغني عن الشخص الاخر بغيره اذ ليس شخص ما من اشخاص النار مثلا اولي بان يكون علة لشخص اخر من بقية اشخاص النوع بل الشخص الذي هو معلول سبيله سبيل ساءر الاشخاص في ان الشخصن الذي هو العلة ليس هو اولي بالعلية من الشخص الذي هو معلوله وما يستغني عنه بغيره لا يكون علة بالذات فهو اذن علة بالعرض بمعني انه معد قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولعدم تقدمه اقول هذا وجه ثالث علي امتناع تعليل احد الشخصين بالاخر وتقريره ان العلة متقدمة علي المعلول بالذات والشخصان اذا كانا من نوع واحد استحال تقدم احدهما علي الاخر تقدما ذاتيا لان التقدم الذاتي ما يبقي للعلة مع وجود المعلول لانه مقوم لها والتقدم بالزمان يبطل مع وجود المعلول لانهما اذا اجتمعا في زمان واحد فقد عدم تقدم ما فرض علة قا--ل ولتكافءهما اقول هذا دليل رابع وتقريره ان الماء والنار مثلا متكافءان في انه ليس النار اولي بان تكون علة للماء من العكس والمتكافءان لا يص-ح ان يكون احدهما علة للاخر قال ولبقاء احدهما مع عدم صاحبه اقول هذا دليل خامس وتقريره ان ما يفرض علة من شخصيات النار فقد يعدم وما يفرض معلولا يكون باقيا بعده ويستحيل بقاء المعلول بعد علته الذاتية وبالعكس قد يعدم ما يفرض معلولا وما يفرض علة يكون باقيا بعده ويستحيل بقاء-	99	-7126058865915412769	1155	2258.0	934	1514	76.28797912597656	214	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0127	false	8753900245681975251	260	294	1373	1556	1599	300	العلة منفكة عن المعلول المسالة العاشرة في كيفية صدور الافعال---- قال والفاعل منا يفتقر الي تصور جزءي ليتخصص الفعل ثم شوق ثم ارادة ثم حركة من العضلات ليقع منا الفعل اقول المراد ان الافعال ------	127	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms100	true	-3949512017442259865	0	36	0	193	1635	300	العلة منفكة عن المعلول المسالة العاشرة في كيفية صدور الافعال منا قال والفاعل منا يفتقر الي تصور جزءي ليتخصص الفعل ثم شوق ثم ارادة ثم حركة من العضلات ليقع منا الفعل اقول القوة البشرية انما تفعل	100	-7126058865915412769	167	326.5	136	193	86.52849578857422	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0128	false	-7421007769982177001	43	183	259	1016	1667	300	الرابع الحركة من القوة المنبثة في العضلات المحركة للاعصاب فان القوة البشرية انما تفعل اثرها مع شعور وادراك علي الوجه النافع علما او ظنا فافتقر الفعل الصادر عنها الي مبادء اربعة تصور جزءي لذلك الفعل فا-------ن التصور الكلي لا يكون سببا لفعل جزءي لان نسبة كل كلي الي جزءياته واحدة فاما ان تقع كلها وهو محال او لا يقع شء منها وهو المطلوب فلا بد من تصور جزءي يتخصص به الفعل فيصير جزءيا فاذا حصل التصور بالنفع الحاصل من الاثر اشتاقت النفس الي تحصيله فحصلت الارادة الجازمة بعد التردد فتحركت العضلات الي الفعل فوجد وفي بعض النسخ الفعل مكان الفاعل والمعني واحد كما لا يخفي قال والحركة الي مكان تتبع الارادة بحسبها وجزءيات تلك الحركة تتبع تخيلات وارادات جزءية ي-كون السابق من هذه علة للسابق من تلك ال-عدة لحصول اخري فتتصل الارادات في النفس والحركات في المسافة الي اخره-ا اقول	128	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms100	true	-3949512017442259865	24	151	130	808	1635	300	----ثم ح--رك-----------------ة من العضلات ليقع منا الفعل اقول القوة البشرية انما تفعل اثرها مع شعور وادارك علي الوجه النافع علما او ظنا فافتقر الفعل الصادر عنها الي مباد- اربعة تصور----- لذلك الفعل الجزءي فان التصور الكلي لا يكون سببا لفعل جزءي لان نسبة كل كلي الي جزءياته واحدة فاما ان يقع كلها وهو محال او لا يقع شء منها وهو المطلوب فلا بد من تصور جزءي يتخصص به الفعل فيصير جزءيا فاذا حصل التصور بالنفع الحاصل من الاثر اشتاقت النفس الي تحصيله فحصلت الارادة الجازمة بعد التردد فتحركت العضلات الي الفعل فوجد--------------------------------------------------------- قال والحركة الي مكان تتبع ار--ادة بحسبها وجزءيات تلك الحركة تتبع تخيلات وارادات جزءية فيكون السابق من هذه علة للسابق من تلك المعدة لحصول اخري فتتصل الاراد-ت في النفس والحركات في المسافة الي اخرهما اقول	100	-7126058865915412769	637	1197.5	514	767	83.05084991455078	108	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0129	false	-2209400260226588070	2	146	12	811	1681	300	------فتكون الحركة في كل مسافة من تلك المسافات جزءا من الحركة الاولي وكل جزء من تلك الاجزاء يتبع تخيلا خاصا وارادة جزءية متعلقة به فاذا تعلقت الارادة بايجاد الجزء الاول من الحركة ثم وجد الجزء الاول فان وصول الجسم الي ذلك الجزء مع الارادة الكلية المتعلقة بكمال الحركة علة لتجدد ارادة اخري جزءية تتعلق بجزء اخر فاذا وجدت تلك الارادة تعلقت بذلك الجزء فيتحرك الجسم وعلي هذا تتصل التخيلات والارادات في النفس والحركة في الخارج الي اخر المسافة فيكون التخيل السابق علة مءثرة للارادة الجزءية السابقة وعلة معدة للتخيل اللاحق الذي هو علة مءثرة للارادة الجزءية اللاحقة وهكذا الي اخر المسافة فتكون كل حركة جزءية سابقة علة لارادة خاصة لاحقة وكل ارادة خاصة علة لحركة جزءية لا حقة من غير دور المسالة الحادية عشرة في ان القوي الجسمانية انما تءثر بمشاركة الوضع قال ويشترط في صدق التاثير علي المقارن الوضع اقول يشترط في صدق	129	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms100	true	-3949512017442259865	186	300	1014	1635	1635	300	منقسمة تكون الحركة في كل مسافة من تلك المسافات جزءا من الحركة الاولي وكل جزء من تلك الاجزاء يتبع تخيلا خاصا وارادة جزءية متعلقة به فاذا تعلقت الارادة بايجاد الجزء الاول من الحركة ثم وجد الجزء الاول كان وصول الجسم الي ذلك الجزء مع الارادة الكلية المتعلقة بكمال الحركة علة لتجدد ارادة اخري------ تتعلق بجزء اخر فاذا وجدت تلك الارادة تعلقت بذلك الجزء فيتحرك الجسم وعلي هذا تتصل التخيلات والارادات في النفس والحركة في الخارج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فتكون كل حركة جزءية ع------لة لارادة خاص------ة وكل ارادة خاصة علة لحركة جزءية------- من غير دور المسالة الحادية عشرة في ان القوي الجسمانية انما تءثر بمشاركة الوضع قال ويشترط في صدق التاثير علي المقارن الوضع اقول يشترط في صدق-	100	-7126058865915412769	612	1179.5	500	805	76.02484130859375	106	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0129	false	-2209400260226588070	146	300	811	1681	1681	300	التاثير اعني صدق كون الشء علة علي المقارن اعني الصور المقارنة للمادة والاعراض المقارنة لها الوضع الخاص بينه وبين ما يءثر هو فيه اعني النسبة الواقعة بينهما--------------------------------- وذلك لان القوي الجسمانية اعني الصور والاعراض المءثرة انما تءثر بواسطة الوضع علي معني انها تءثر في محلها اولا ثم فيما يجاور محلها بواسطة تاثيرها في محلها ثم فيما يجاور ذلك المجاور بواسطة المجاور وهكذا انما تءثر في البعيد بواسطة تاثيرها في القريب فان النار لا تسخن كل شء بل مادتها اولا ثم ما يجاورها وهذا الحكم بين لا يحتاج الي برهان المسالة الثانية عشرة في تناهي اثار القوي الجسمانية قال والتناهي بحسب المدة والعدة والشدة التي باعتبارها يصدق التناهي وعدمه الخاص علي المءثر بالنظر الي اثاره اقول قوله والتناهي عطف علي الوضع باعتبار الاستلزام اللازم للاشتراط بمعني ان التاثير مستلزم في المقارن اعني الصور والاعراض -لتناهي اثاره لانه لا يمكن وجود قوة جسمانية تقوي علي ما لا -----------------------------------------------------يتناهي ---------بيان ذلك ان التناهي وعدمه الخاص به اعني-	129	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms101	true	7210263592196198663	0	154	0	846	1610	300	التاثير اعني صدق كون الشء علة علي المقارن اعني الصور---------------- والاعراض------------- ال-------------------------------وضع اعني الاشارة الحسية وهو كونه بحيث يشار اليه انه هنا او هناك وذلك لان القوي الجسمانية اعني الصور والاعراض المءثرة انما تءثر بواسطة الوضع علي معني انها تءثر في محلها اولا ثم فيما يجاور محلها بواسطة تاثيرها في محلها ثم فيما يجاور ذلك المجاور بواسطة المجاور وهكذا انما تءثر في البعيد بواسطة تاثيرها في القريب فان النار لا تسخن كل شء بل مادتها اولا ثم ما يجاورها وهذا الحكم بين لا يحتاج الي برهان المسالة الثانية عشرة في تناهي----- القوي الجسمانية قال والتناهي بحسب المدة والعدة والشدة التي باعتبارها يصدق التناهي وعدمه الخاص علي المءثر----------------- اقول قوله والتناهي عطف علي الوضع اي يشترط في صدق--------------------------- التاثير ------علي المقارن اعني الصور والاعراض التناهي------ لانه لا يمكن وجود قوة جسمانية تقوي علي ما لا يتناهي وقبل الخوض في الدليل مهد قاعدة في كيفية عروض التناهي وعدمه للقوي واعلم ان التناهي وعدمه الخاص به اعني	101	-7126058865915412769	706	1271.0	577	967	73.00930786132812	118	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0130	false	-5180065884938920763	0	132	0	728	1621	300	عدم الملكة وهو عدم التناهي عما من شانه ان يكون متناهيا انما يعرضان بالذات للكم اما المتصل القار كتناهي المقدار ولا تناهيه او غير القار كتناهي الزمان ولا تناهيه او المنفصل كتناهي العدد ولا تناهيه ويعرضان لغيره بواسطته كالجسم ذي المقدار والعلل ذوات العدد فاذا وصف مءثر بالتناهي------------------------------------------------------------------------------------------- او اللاتناهي كان بال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نظر الي اثاره ولا بد ان يعتبر عدد الاثار وهو التناهي او اللاتناهي بحسب العدة او زمانها بحسب الزيادة وهو التناهي بحسب المدة او بحسب القوة من جهة قلة الزمان وهو التناهي بحسب الشدة وبالجملة فاصناف القوي ثلاثة الاول قوي يفرض صدور عمل واحد منها في ازمنة مختلفة كرماة تقطع سهامهم مسافة محدودة في ازمنة مختلفة ولا شك --------------------------------------------------------------------------ان الذي زمانه اقل اشد قوة من الذي زمانه اكثر فيكون التاثير علي وجه الشدة باعتبار قلة الزمان ولكن اللاتناهي بحسب الشدة كما	130	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms101	true	7210263592196198663	154	298	846	1601	1610	300	عدم الملكة وهو عدم التناهي عما من شانه ان يكون متناهيا انما يعرضان بالذات للكم اما المتصل------ كتناهي المقدار ولا تناهيه ا--------------------------------------و المنفصل كتناهي العدد ولا تناهيه ويعرضان لغيره بواسطته كالجسم ذي المقدار والعلل ذوات العدد فا-ن عروض -----التناهي وعدمه لهما ظاهر واما ما يتعلق به شء ذو مقدار او عدد كالقوي التي يصدر عنها عمل متصل في زمان او اعمال متوالية ففرض النهاية واللانهاية فيه يكون بحسب مقدار ذلك العمل او عدد تلك الاعمال والذي بحسب مقدار ذلك العمل يكون اما مع وحدة العمل واتصال زمانه او مع فرض الاتصال في العمل نفسه من غير نظر الي وحدته او كثرته-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاصناف القوي ثلاثة الاول قوي يفرض صدور عمل واحد منها في ازمنة مختلفة كرماة تقطع سهامهم مسافة محدودة في ازمنة مختلفة وهاهنا الشدة بحسب قلة الزمان فيكون ما لا يتناهي في الشدة واقعا لا في زمان والا لكان الواقع في نصفه اشد مما ------------------------------------------------------------------------------------------------	101	-7126058865915412769	367	617.0	297	1065	34.4600944519043	59	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0130	false	-5180065884938920763	193	300	1048	1621	1621	300	بحسب المدة والعدة الثاني قوي يفرض صدور عمل ما منها علي الاتصال في ازمنة مختلفة كرماة تختلف ازمنة حركات سهامهم في الهواء وهاهنا تكون التي زمانها اكثر اقوي من التي زمانها اقل فلو كان هنا عدم --------------------تناه لكان باعتبار الزمان وهذه قوة بحسب المدة -الثالث قوي يفرض صدور اعمال متوالية منها مختلفة بالعدد كرماة يختلف عدد رميهم ولا محالة تكون التي يصدر عنها عدد اكثر اقوي من التي يصدر عنها عدد اقل وهاهنا يكون عدم ال-تناهي بحسب ال-----------عدد وهذه قوة بحسب العدة فقد ظهر من هذا ان التناهي وعدمه الخاص به انما صدقا علي المءثر باحد الاعتبارات الثلاثة قال لان القسري يختلف باختلاف القابل ومع اتحاد المبدا-	130	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms102	true	-2578986942714962287	4	112	18	599	1594	300	بحسب الشدة و------الثاني قوي يفرض صدور عمل ما منها علي الاتصال في ازمنة مختلفة كرماة تختلف ازمنة حركات سهامهم في الهواء وهاهنا تكون التي زمانها اكثر اقوي من التي زمانها اقل فيقع عمل غير المتناهية في زمان غير م--------------------تناه وهذه قوة بحسب المدة والثالث قوي يفرض صدور اعمال متوالية عنها مختلفة بالعدد كرماة يختلف عدد رميهم ولا محالة تكون التي يصدر عنها عدد اكثر اقوي من التي يصدر عنها عدد اقل وهاهنا يقع لغير المتناهية عمل غير متناهي العدد وهذه قوة بحسب العدة فقد ظهر من هذا ان التناهي وعدمه الخاص به انما صدقا علي المءثر باحد الاعتبارات الثلاثة قال لان القسري يختلف باختلاف القابل ومع اتحاد المبدا	102	-7126058865915412769	513	965.5	417	607	84.51399993896484	89	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0131	false	1661681131571183684	0	216	0	1175	1684	300	يتفاوت مقابله اقول لما مهد قاعدة--- كيفية عروض التناهي وعدمه في القوي شرع في الدليل علي مطلوبه------ اعني وجوب تناهي تاثير القوي الجسمانية وتقريره ان القوي الجسمانية اما ان تكون قسرية او طبيعية وكلاهما يستحيل صدور ما لا يتناهي عنهما اما الاولي فلان صدور ما لا يتناهي بحسب الشدة بسببها من الحركات----------- محال لما مر واما بحسب العدة والم--دة فلان التاثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور بمعني ان كل ما كان اكبر كان تحريك القاسر له اضعف لكون معاوقته وممانعته اكثر واقوي فحينءذ لو فرضنا جسما متناهيا يحرك جسما اخر متناهيا من مبدا مفروض حركات لا تتناهي بحسب المدة وال--عدة ثم حرك بتلك القوة جسما اصغر من ذلك الجسم من ذلك المبدا فان تحريكه للاصغر اكثر من تحريكه للاكبر لقلة المعاوقة هنا ولما كان المبدا واحدا كان التفاوت في الطرف الاخر الذي هو مقابل المبدا فيلزم تناهي حركة الاكبر ويلزم منه تناهي حركة الاصغر لانها انما تزيد علي حركة الاكبر بقدر زيادة مقداره علي مقداره فيلزم تناهي ما------- فرض عدم تناهيه وهذا خلف قال العلامة رحمه الله وهاهنا سءال صعب وهو ان التفاوت في التحريكين جاز ان يكون بحسب الشدة واجاب المصنف قدسسر-------ه عن هذا السءال في شرحه للاشارات بان المراد بالقوة --هنا هي التي لا نهاية لها بحسب المدة وال--عدة لا الشدة وفيه نظر لان اخذ القوة بحسب الاعتبارين لا ينافي وقوع التفاوت بالاعتبار الثالث	131	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms102	true	-2578986942714962287	112	284	599	1510	1594	300	يتفاوت مقابله اقول لما مهد قاعدة في كيفية عروض التناهي وعدمه في القوي شرع في الدليل علي مطلوبه الاول اعني وجوب تناهي تاثير القوي الجسمانية وتقريره ان القوي الجسمانية اما ان تكون قسرية او طبيعية وكلاهما يستحيل صدور ما لا يتناهي عنهما اما الاول ف-لان صدور ما لا يتناهي بحسب الشدة------- من الحركات عن القوتين محال لما مر واما بحسب المدة او العدة فلانا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو فرضنا جسما متناهيا يحرك جسما اخر متناهيا من مبدا مفروض حركات لا تتناهي بحسب المدة او العدة ثم حرك بتلك القوة جسما اصغر من ذلك الجسم من ذلك المبدا فان تحريكه للاصغر اكثر من تحريكه للاكبر لقلة المعاوقة هنا ول----كن المبدا واحد---- فالتفاوت في الطرف ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاخر في-جب تناهي الناقص مع فرض عدم تناهيه -هذا خلف---------------------- وهاهنا سءال صعب وهو ان التفاوت في التحريكين جاز ان يكون بحسب الشدة واجاب المصنف قدس الله روحه عن هذا السءال في شرحه للاشارات بان المراد بالقوة هاهنا هي التي لا نهاية لها بحسب المدة او العدة لا الشدة وفيه نظر لان اخذ القوة بحسب الاعتبارين لا ينافي وقوع التفاوت بالاعتبار الثالث	102	-7126058865915412769	843	1566.5	683	1217	69.26869201660156	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0131	false	1661681131571183684	214	249	1158	1371	1684	300	بالاعتبار الثالث قال والطبيعي يختلف باختلاف الفاعل لتساوي الصغير والكبير في القبول فاذا تحركا مع اتحاد المبدا عرض التناهي اقول هذا بيان استحالة القسم الثاني وهو ان تكون القوة المءثرة فيما لا يتناهي طبيعية وتقريره	131	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms103	true	-5378589840335775613	107	140	609	805	1667	300	-----------------قال والطبيعي يختلف باختلاف الفاعل لتساوي الصغير والكبير في القبول فاذا تحركا مع اتحاد المبدا عرض التناهي اقول هذا بيان استحالة القسم الثاني وهو ان تكون القوة المءثرة فيما لا يتناهي طبيعية وتقريره	103	-7126058865915412769	196	379.0	163	213	92.0187759399414	32	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0132	false	-3382394260012402920	2	118	9	639	1620	300	التفاوت في الجانب الاخر ضرورة ان الجزء لا يقوي علي ما يقوي عليه الكل فتنقطع حركة الصغير فيلزم منه انتهاء حركة الكبير لان نسبة الاثر الي الاخر كنسبة المءثر الي الاخ-ر وهذه نسبة متناه الي متناه فكذا الاولي فيعرض التناهي مع فرض عدم التناهي وهو باطل فعدم التناهي باطل وهو المطلوب ولا يخفي ان هذا البحث لا توجه له عند من قال باستناد الممكنات الي الله تعالي وانه لا مءثر في الوجود الا الله خلافا للفلاسفة حيث يثبتون التاثير للقوي الجسمانية المسالة الثالثة عشرة في العلة المادية قال والمحل المتقوم بالحال قابل له ومادة للمركب اقول المحل اما ان يتقوم بالحال او يقوم الحال والا لزم استغناء احدهما عن الاخر فلا حلول فالمحل المتقوم بالحال هو	132	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms103	true	-5378589840335775613	232	300	1290	1667	1667	300	التفاوت في الجانب الذي حكم فيه بعدم التناهي هذا خلف وان تناهت حركات الاصغر تناهت حركات الاكب-----------------------ر لان نسبة الاثر الي الاثر كنسبة المءثر الي المءثر وهذه نسبة متناه الي متناه فكذا الاولي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الثالثة عشرة في العلة المادية قال والمحل المتقوم بالحال قابل له ومادة للمركب اقول المحل اما ان يتقوم بالحال او يقوم الحال والا لزم استغناء احدهما عن الاخر فلا حلول فالمحل المتقوم بالحال هو-	103	-7126058865915412769	304	555.5	249	631	48.17749786376953	50	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0132	false	-3382394260012402920	118	300	639	1620	1620	300	الهيولي المتقومة بالصورة والمقوم للحال هو الموضوع والهيولي باعتبار الحال تسمي قابلة ولهذا يحكم بانه لا يكون فاعلا له لاستحالة كون الشء فاعلا وقابلا وباعتبار المركب تسمي مادة قال وقبوله ذاتي اقول كون المادة قابلة امر ذاتي لها لا غيري يعرض بواسطة الغير لانه لو لا ذلك لكان عروض ذلك القبول في وقت حصوله يستدعي قبولا اخر ويلزم التسلسل وهو محال فهو اذن ذاتي يعرض للمادة لذاتها قال وقد يحصل القرب والبعد باستعدادات يك-سبها باعتبار الحال فيه اقول لما ذكر ان قبول المادة لما يحل فيها ذاتي استشعر ان يعترض عليه بما يظن انه مناقض له وهو ان يقال ان المادة قد تقبل شيءا ولا تقبل اخر ثم يعرض لها قبول الاخر ويزول عنها القبول الاول كالنطفة فانها لا تقبل الصورة الانسانية ابتداء ثم اذا صارت جنينا قبلتها وهذا يعطي ان القبول من الامور العارضة الحاصلة بسبب الغير لا من الامور الذاتية اللازمة لها لذاتها فاجاب بان الق---------------بول ثابت في كل-ا الحال-ين لكن القبول منه قريب ومنه بعيد فان قبول النطفة للصورة الانسانية بعيد وقبول الجنين قريب فاذا حصل القرب بالنظر الي عرض من الاعراض نسب القبول اليه ونفي- عن غيره وفي-	132	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms104	true	-8726317947113555566	0	158	0	848	1663	300	الهيولي----------------- والمقوم للحال هو الموضوع والهيولي باعتبار الحال تسمي ----------------------------------------------------------------قابلا وباعتبار المركب تسمي مادة قال وقبوله ذاتي اقول كون المادة قابلة امر ذاتي لها لا غريب يعرض بواسطة الغير لانه لو-لا ذلك لكان عروض ذلك القبول في وقت حصوله يستدعي قبولا اخر ويلزم التسلسل وهو محال فهو اذن ذاتي يعرض للمادة لذاتها قال وقد يحصل القرب والبعد باستعدادات يكتسبها باعتبار الحال فيه اقول لما ذكر ان قبول المادة لما يحل فيها ذاتي استشعر ان يعترض عليه بما يظن انه مناقض له وهو ان يقال ان المادة قد تقبل شيءا ولا تقبل اخر ثم يعرض لها قبول الاخر ويزول عنها القبول الاول----------------------------------------------------------------------- وهذا يعطي ان القبول من الامور العارضة الحاصلة بسبب الغير لا من الامور الذاتية اللازمة لها لذاتها وتحقيق الجواب ان نقول ان القبول ثابت في كلتا الحالتين لكن القبول منه قريب ومنه بعيد فان قبول النطفة للصورة الانسانية بعيد وقبول الجنين قريب فاذا حصل القرب بالنظر الي عرض من الاعراض نسب القبول اليه وعدمه عن غيره وفي	104	-7126058865915412769	810	1551.5	658	1001	80.91908264160156	143	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0133	false	-7507156206413814963	0	237	0	1314	1665	300	الحقيقة انما حصل قرب القبول بعد بعده وسبب القرب والبعد هو الاعراض والصور الحالة في المادة فان الحرارة اذا دخلت في المادة واشتدت اعدت ---قرب قبول الصورة النارية وخلع غيرها المسالة الرابعة عشرة في العلة الصورية قال وهذا الحال صورة للمركب وجزء فاعل لمحله اقول هذا الحال يعني به الحال في المادة وهو صورة للمركب لا للمادة لانه بالنظر الي المادة جزء فاعل لان الفاعل في المادة هو المبدا الفياض بواسطة الصورة المطلقة بناء علي ان كل متلازمين لا بد ان يكون احدهما علة للاخر وحيث ثبت عدم كون الهيولي علة تعين كون الصورة علة ولما استحال كونها علة مستقلة لان الصورة والشكل يوجدان معا والهيولي متقدمة علي الشكل لانه من لوازم المادة والمتقدم علي ما مع الشء متقدم علي ذلك الشء تعين كونها جزء علة لها وهذا معني قوله وجزء فاعل لمحله وفيه نظر قال وهو واحد اقول ذكر الاواءل ان الصورة المقومة للمادة لا تكون فوق واحدة لان الواحدة ان استقلت بالتقويم استغنت المادة عن الاخري وان لم تستقل كان المجموع هو الصورة وهو واحد فالصورة واحدة المسالة الخامسة عشرة في العلة الغاءية قال والغاية علة بماهيتها لعلية العلة الفاعلية معلولة في وجودها للمعلول اقول العلة الغاءية هي المحركة للفاعل علي الفعل والداعية اليه المترتبة عليه غالبا وهي المسماة بالغرض والفاءدة ما يترتب علي الفعل وان لم يكن محركا للفاعل وبينهما عموم وخصوص من وجه فعلي هذا الغاية لها اعتباران يحصل لها باعتبارهما التقدم والتاخر بالنسبة الي المعلول وذلك لان الفاعل اذا تصور الغاية فعل	133	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms104	true	-8726317947113555566	158	300	848	1663	1663	300	الحقيقة انما حصل قرب القبول بعد بعده وسبب القرب والبعد هو الاعراض والصور الحالة في المادة فان الحرارة اذا -حلت--- المادة واشتدت اعدتها لقرب قبول الصورة النارية وخلع غيرها المسالة الرابعة عشرة في العلة الصورية قال وهذا الحال صورة للمركب وجزء فاعل لمحله اقول هذا الحال يعني به الحال في المادة وهو صورة للمركب لا للمادة لانه بالنظر الي المادة جزء فاعل لان الفاعل في المادة هو المبدا الفياض بواسطة الصورة المطلقة قا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وهو واحد اقول ذكر الاواءل ان الصورة المقومة للمادة لا تكون فوق واحدة لان الواحدة ان استقلت بالتقويم استغنت المادة عن الاخري وان لم تستقل كان المجموع هو الصورة وهو واحد فالصورة واحدة المسالة الخامسة عشرة في العلة الغاءية قال والغاية علة بماهيتها لعلية العلة الفاعلية معلولة في وجودها للمعلول اقول الغ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اية لها اعتباران يحصل لها باعتبارهما التقدم والتاخر بالنسبة الي المعلول وذلك لان الفاعل اذا تصور الغاية فعل-	104	-7126058865915412769	807	1575.0	667	1317	61.27562713623047	136	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0133	false	-7507156206413814963	237	295	1314	1640	1665	300	الفعل ثم حصلت الغاية بحصول الفعل فماهية الغاية علة لعلية الفاعل اذ لو لا تلك الماهية وحصولها في علم الفاعل لما اثر ولا فعل الفعل فان الفاعل للبيت يتصور الاسك--ان اولا فيتحرك الي ايجاد البيت ثم يوجد الاسك--ان بحصول البيت فماهية الاسك--ان علة لعلية الفاعل ووجوده معلول للبيت ولا امتناع في ان يكون الشء الواحد متقدما ومتاخرا باعتبارين	133	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms105	true	-4753917716141879406	0	57	0	331	1652	300	الفعل ثم حصلت الغاية بحصول الفعل فماهية الغاية علة لعلية الفاعل اذ لو-لا تلك الماهية وحصولها في علم الفاعل لما اثر ولا فعل الفعل فان الفاعل للبيت يتصور الاستكنان اولا فيتحرك الي ايجاد البيت ثم يوجد الاستكنان بحصول البيت فماهية الاستكنان علة لعلية الفاعل ووجوده معلول للبيت ولا امتناع في ان يكون الشء الواحد متقدما ومتاخرا باعتبارين	105	-7126058865915412769	322	619.5	265	332	96.98795318603516	53	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0134	false	-4179706001877933992	22	272	132	1491	1634	300	قال وهي ثابتة لكل قاصد اقول كل فاعل بالقصد والارادة فانه انما يفعل لغرض وغ---اية ما والا لكان عابثا وفي الشفاء الالهيات 257 قال ونعني بالغاية العلة التي لاجلها يحصل وجود شء مباين لها علي ان العبث لا يخلو من غاية اما الحركات الاسطقسية فقد اثبت الاواءل لها غايات لان الحبة من البر اذا رميت في الارض الطيبة وصادفها الماء وحر الشمس فانها تنبت سنبلة وهذه --------علي سبيل الدوام او الكثرة فيكون ذلك غاية طبيعية ومنع---- جماعة من ذلك لعدم الشعور في الطبيعة فلا تعقل لها غاية واجابوا بان الشعور يفيد تعيين الغاية لا تحصيلها قال اما القوة الحيوانية المحركة فغايتها الوصول الي المنتهي وهو قد يكون غا--------ية وقد لا يكون فان لم يحصل فالحركة باطلة والا فهو اما خير او عادة او قصد ضروري او عبث وجزاف اقول القوة الحيوانية لها مبادء علي ما تقدم احدها القوة المحركة المنبثة في العضلات وثانيها القوة الشوقية وثالثها التخيل وال--فكر وغاية القوة المحركة انما هي الوصول الي المنتهي وقد تكون هي بعينها غاية القوة الشوقية كمن طلب مفارقة مكانه والحصول في الاخر لازالة ضجره وقد تكون غيرها كمن يطلب غريما في موضع معين فان غاية الشوقية هنا لقاءه غير الوصول الي ذلك المكان وفي هذا القسم ان لم تحصل غاية القوة الشوقية سميت الحركة باطلة بالنسبة اليها وان حصلت الغايتان وكان المبدا التخيل لا غير فهو الجزاف والعبث وان كان مع طبيعة كالتنفس فهو القصد الضروري وان كان مع خلق وملكة نفسانية كاللعب باللحية فهو العادة وان كان المبدا الفكر فهو الخير المعلوم او المظنون قال واثبتوا للطبيعيات غايات وكذا للاتفاقيات اقول	134	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms105	true	-4753917716141879406	57	283	331	1554	1652	300	قال وهي ثابتة لكل قاصد اقول كل فاعل بالقصد والارادة فانه انما يفعل لغرض ما وغاية ما والا لكان عابث-----------------------------------------------------------------------------------ا علي ان العبث لا يخلو عن غاية اما الحركات الاسطقسية فقد اثبت الاواءل لها غايات لان الحبة من البر اذا رميت في الارض الطيبة وصادفها الماء وحر الشمس فانها تنبت سنبلة وهذه التادية علي سبيل الدوام او الكثرة فيكون ذلك غاية طبيعية ومنع ذلك جماعة------- لعدم الشعور في الطبيعة فلا يعقل لها غاية واجابوا بان الشعور يفيد تعيين الغاية لا تحصيلها قال اما القوة الحيوانية المحركة فغايتها الوصول الي المنتهي وهو قد يكون غاية الشوقية وقد لا يكون فان لم تحصل فالحركة باطلة والا فهو اما خير او عادة او قصد ضروري او عبث وجزاف اقول القوة الحيوانية لها مباد -علي ما تقدم احدها القوة المحركة المنبثة في العضلات وثانيها القوة الشوقية وثالثها التخيل او الفكر وغاية القوة المحركة انما هي الوصول الي المنتهي وقد تكون هي بعينها غاية القوة الشوقية كمن طلب مفارقة مكانه والحصول في --اخر لازالة ضجره وقد تكون غيرها كمن يطلب غريما في موضع معي-----------------------------------------------------ن وفي هذا القسم ان لم تحصل غاية القوة الشوقية سميت الحركة باطلة بالنسبة اليها وان حصلت الغايتان وكان المبدا التخيل لا غير فهو الجزاف والعبث وان كان مع طبيعة كالتنفس فهو القصد الضروري وان كان مع خلق وملكة نفسان---------------ية فهو العادة وان كان المبدا الفكر فهو الخير المعلوم او المظنون قال واثبتوا للطبيعيات غايات وكذا للاتفاقيات اقول	105	-7126058865915412769	1189	2306.5	969	1384	85.91040802001953	209	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0135	false	-9684229170676501	69	298	387	1615	1629	300	ان استجمع جهات المءثرية لزم حصول مسببه قطعا والا لكان من-فيا فلا مدخل للاتفاق والجواب ان المءثر قد يتوقف تاثيره علي امور خارجة عن ذاته غير داءمة الحصول معه فيقال لمثل ذلك السبب من دون الشراءط انه اتفاقي اذا كان انفكاكه مساويا او راجحا ولو اخذناه مع تلك الشراءط كان سببا ذاتيا المسالة السادسة عشرة في اقسام العلة بقسمة اخري لا حقة قال والعلة مطلقا قد تكون بسيطة وقد تكون مركبة اقول يعني بالاطلاق ما يش-مل العلل الاربع اعني المادية والصورية والفاعلية والغاءية فان كل واحدة من هذه الاربع تنقسم ---بهذه ال-قسمة والعلة الفاعلية عند المحققين قد تكون بسيطة كتحريك الواحد منا جسما ما وطباءع البساءط العنصرية وقد تكون مركبة كتحريك جماعة جسما اكبر ومنع العقل والصورة بالنسبة الي الهيولي ومنع بعض م------ن التركيب في العلل والا لزم نفيها لان كل مركب فان عدم كل جزء من اجزاءه علة مستقلة في عدمه فلو عدم جزء من العلة المركبة لزم عدم العلة فاذا عدم جزء اخر لم يكن له تاثير البتة لتحقق العدم بالجزء الاول ولان الموصوف بالعلية اما كل واحد من اجزاءه فيلزم تعدد العلل وانتفاء التركيب وهو المطلوب او بعضها وهو المطلوب ايضا مع انتفاء الاولوية او المجموع وهو باطل لان كل جزء لم يكن علة فعند الاجتماع ان لم يحصل امر لم يكن المجموع علة وان حصل عاد الكلام في علة حصوله وهذان ضعيفان لاقتضاءهما انتفاء المركبات سواء كانت عللا او لا وهو باطل بالضرورة والمادة البسيطة	135	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms106	true	2273504955235208085	0	218	0	1157	1650	300	ان استجمع جهات المءثرية لزم حصول مسببه قطعا والا -كان منتفيا فلا مدخل للاتفاق والجواب ان المءثر قد يتوقف تاثيره علي امور خارجة عن ذاته غير داءمة الحصول معه فيقال لمثل ذلك السبب من دون الشراءط انه اتفاقي اذا كان انفكاكه مساويا او راجحا ولو اخذناه مع تلك الشراءط كان سببا ذاتيا المسالة السادسة عشرة في اقسام العل------------------ة قال والعلة مطلقا قد تكون بسيطة وقد تكون مركبة اقول يعني بالاطلاق ما يشتمل العلل الاربع اعني المادية والصورية والفاعلية والغاءية فان كل واحدة من هذه الاربع تنقسم الي هذه الاقسام فالعلة الفاعلية عند المحققين قد تكون بسيطة كتحريك الواحد منا جسما------------------------ ما وقد تكون مركبة كتحريك جماعة جسما اكبر و---------------------------------------منع بعض الناس من التركيب في العلل والا لزم نفيها لان كل مركب فان عدم كل جزء من اجزاءه علة مستقلة في عدمه فلو عدم جزء من العلة المركبة لزم عدم العلة فاذا عدم جزء ثان لم يكن له تاثير البتة لتحقق العدم بالجزء الاول ولان الموصوف بالعل-ة اما كل واحد من اجزاءه فيلزم تعدد العلل وانتفاء التركيب وهو المطلوب او بعضها وهو المطلوب ايضا مع انتفاء الاولوية او المجموع وهو باطل لان كل جزء لم يكن علة فعند الاجتماع ان لم يحصل امر لم يكن المجموع علة وان حصل عاد الكلام في علة حصوله وهذان ضعيفان لاقتضاءهما انتفاء المركبات سواء كانت عللا ام لا وهو باطل بالضرورة والمادة المركبة	106	-7126058865915412769	1129	2190.0	914	1240	91.04838562011719	202	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0136	false	-6567536868570489903	0	102	0	622	1762	300	----------------والمركبة كالعناصر الاربعة بالنسبة الي صور المركبات والصورية البسيطة كصور العناصر والمركبة كالصورة ---------الانسانية المركبة من صور اعضا-----ءها والغاءية البسيطة كوصول كل عنصر الي مكانه الطبيعي والمركبة كشراء المتاع ولقاء الحبيب قال وايضا بالقوة او بالفعل اقول هذه المبادء الاربعة قد تكون بالقوة فان الخمر فاعل للاسكار في البدن بالقوة وقد تكون بالفعل كالخمر مع الشرب والمادة قد تكون بالفعل كالجنين للانسانية وقد تكون بالقوة كالنطفة والصورة بالقوة كالماءية الحالة في الهواء بالقوة وقد تكون بالفعل كالماءية الحالة في مادتها والغاية بالقوة وهي التي يمكن جعلها كذلك كحصول القوة من اكل القوت قبل اكله وبالفعل وهي التي حصل فيها ذلك قال وكلية	136	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms106	true	2273504955235208085	215	300	1132	1650	1650	300	بالضرورة والمادة المركبة كالزاج والعفص في الحب-------------------------------------------------ر والص---------ورة المركبة كالانسانية المركبة من---- اشكال مختلفة والغا-ية المركبة كالحركة ل---------------------------------شراء المتاع ولقاء الحبيب قال وايضا بالقوة او بالفعل اقول هذه المبادء الاربعة قد تكون بالقوة فان الخمر فاعل للاسكار في ال-دن بالقوة وقد تكون بالفعل كالخمر مع الشرب والمادة قد تكون بالفعل كالجنين للانسانية وقد تكون بالقوة كالنطفة والصورة بالقوة كالماءية الحالة في الهواء بالقوة وقد تكون بالفعل كالماءية الحالة في مادتها والغاية بالقوة -هي التي يمكن جعلها كذلك---------------------------------- وبالفعل -هي التي حصل منها ذلك قال وكلية-	106	-7126058865915412769	450	788.5	373	652	69.01840209960938	63	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0136	false	-6567536868570489903	102	300	622	1762	1762	300	او جزءية اقول هذه العلل قد تكون كلية كالبناء المطلق للبيت في الفاعلية والنطفة في المادية وكذا الباقيتين وقد تكون جزءية كهذا البناء وهذه النطفة ونحوهما قال وذاتية او عرضية اقول العلة قد تكون ذاتية وهي التي يستند المعلول اليها بالحقيقة وتكون علة حقيقية بالقياس الي ما هو معلول حقيقة كالنارية في الاحراق وقد تكون عرضية وهي ان تقتضي العلة شيءا ويتبع ذلك الشء شء اخر كقوله- السقمونيا مبرد فانه بالعرض كذلك لانه يقتضي بالذات ازالة الصفراء والسخونة ويتبعها حصول البرودة من جهة الطبيعة وكذلك البواقي فان المادة الذاتية هي محل الصورة والعرضية هي تلك ماخوذة مع عوارض خارجة والصورة الذاتية هي المقومة كالانسانية والعرضية هي مع ما يلحقها من الاعراض اللازمة او المفارقة والغاية الذاتية هي المطلوبة لذاتها والعرضية هي ما يتبعها و------قد تطلق العلة العرضية علي ما مع العلة قال وعامة او خاصة اقول العلة العامة هي التي تكون جنسا للعلة الحقيقية كالصانع للبناء في البناء والخاصة كالباني فيه وكذا الباقي ولكن لا يتحقق العموم والخصوص في الصور قال وقريبة او بعيدة اقول العلة القريبة هي التي لا واسطة بينها وبين المعلول كالميل في الحركة والبعيدة وهي علة العلة كالقوة الشوقية وكذا البواقي قال ومشتركة او خاصة اقول المشترك- كالنجار لابواب متعددة والخاصة كالنجار لهذا الباب-	136	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms107	true	3065677174483590665	0	172	0	992	1655	300	او جزءية اقول هذه العلل قد تكون كلية كالبناء --مطلقا وقد تك---------------------------------------------------ون جزءية كهذا البناء وكذلك البواقي ق------ال وذاتية او عرضية اقول العلة قد تكون ذاتية وهي التي يستند المعلول اليها بالحق-----------------------------------------------يقة كالنارية في الاحراق وقد تكون عرضية وهي ان تقتضي العلة شيءا ويتبع ذلك الشء شء اخر كقولنا السقمونيا مبرد فانه بالعرض كذلك لانه يقتضي بالذات ازالة ---------السخونة ويتبعها حصول الب---------------رودة وكذلك البواقي فان المادة الذاتية هي محل الصورة والعرضية هي تلك ماخوذة مع عوارض خارجة والصورة الذاتية هي المقومة كالانسانية والعرضية هي ---ما يلحقها من الاعراض اللازمة او المفارقة والغاية الذاتية هي المطلوبة لذاتها والعرضية هي ما يتبع المطلوب وقد تطلق العلة العرضية علي ما مع العلة قال وعامة او خاصة اقول العلة العامة هي التي تكون جنسا للعلة الحقيقية كالصانع ف-------ي البناء والخاصة كالباني فيه و----------------لا يتحقق العموم والخصوص في الصور قال وقريبة او بعيدة اقول العلة القريبة هي التي لا واسطة بينها وبين المعلول كالميل في الحركة والبعيدة -هي علة العلة كالقوة الشوقية وكذا البواقي قال ومشتركة او خاصة اقول المشتركة كالنجار لابواب متعددة والخاصة كالنجار لهذا الباب	107	-7126058865915412769	954	1813.0	789	1149	83.02871704101562	155	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0137	false	2401569793625772340	0	163	0	844	1584	300	قال والعدم للحادث من المبادء العرضية اقول الحادث الزماني هو الموجود بعد ان لم يكن وهو انما يتحقق بعد سبق عدم علته فلما توقف تحققه علي العدم السابق اطلقوا علي العدم اسم المبدا بالعرض مع انه مقارن لما هو علة ذاتية لوجود الحادث فان المبدا بالذات هو الفاعل لا غير قال والفاعل في الطرفين واحد اقول الفاعل في الوجود هو بعينه الفاعل في العدم علي ما بيناه اولا من ان علة العدم هي عدم العلة لا غير فالمءثر في طرفي المعلول هو العلة لا غير لكن مع حصولها تقتضي الوجود ومع عدمها تقتضي العدم قال والموضوع كالمادة اقول الموضوع وهو المحل المستغني عن الحال ايضا من العلل التي يتوقف----------- عليها وجود الحادث ونسبته الي الحال مثل نسبة المادة اعني المحل المتقوم بالحال الي الصورة في ان كل واحد منهما علة مادية بالنسبة الي ما يتركب منه ومن الحال فهو من جملة العلل المسالة السابعة عشرة في ان افتقار المعلول انما هو في الوجود او العدم قال وافتقار الاثر انما هو في احد طرفيه	137	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms107	true	3065677174483590665	172	300	992	1655	1655	300	قال والعدم للحادث من المبادء العرضية اقول الحادث هو --------الموجود بعد ان لم يكن وهو انما يتحقق بعد سبق عدم علته فلما توقف تحققه علي العدم السابق اطلقوا علي العدم اسم المبدا بالعرض ومبدءه----------------------------------------------- بالذات هو الفاعل لا غير قال والفاعل في الطرفين واحد اقول الفاعل في الوجود هو بعينه الفاعل في العدم علي ما بينا- اولا من ان علة العدم هي عدم العلة لا غير والمءثر في طرفي المعلول هو العلة لا غير لكن مع حضورها تقتضي الوجود ومع عدمها تقتضي العدم قال والموضوع كالمادة اقول الموضوع---------------------------- ايضا من العلل التي يتوقف وجود الحال عليها------------ ونسبته الي الحا----ل نسبة المادة ال--------------------------ي الصورة----------------------------------------------------------------- فهو من جملة العلل المسالة السابعة عشرة في ان افتقار المعلول انما هو في الوجود او العدم قال وافتقار الاثر انما هو في احد طرفيه-	107	-7126058865915412769	640	1180.5	516	855	74.85379791259766	114	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0137	false	2401569793625772340	163	300	844	1584	1584	300	اقول الاثر ----------له وجود وعدم فافتقاره الي المءثر انما هو في ان يجعله موجودا او معدوما اذ التاثير انما يعقل في احد الطرفين بناء علي ان الماهية -لا يعقل التاثير فيها بان يجعلها تلك الماهية لعدم تصور جعل بين الشء ونفسه كما مر فليس السواد سوادا بالفاعل بل وجوده وعدمه بالفاعل قال واسباب الماهية غير اسباب الوجود اقول اسباب الماهية باعتبار الوجود الذهني هي الجنس والفصل وباعتبار الخارج هي المادة والصورة واسباب الوجود هي الفاعل والغاية فهما متغايران قال ولا بد للعدم من سبب وكذا في الحركة اقول قد بينا ان نسبة طرفي الوجود والعدم الي الممكن واحدة فلا يعقل اتصافه باحدهما الا لسبب فلما افتقر الممكن في وجوده الي السبب افتقر في عدمه اليه والا لكان ممتنع الوجود لذاته لا-يقال الموجود منه ما هو قار ومنه ما هو غير قار كالحركات والاصوات والاول يفتقر عدمه الي-	137	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms108	true	2137412120828924755	0	124	0	672	1611	300	اقول الاثر له ماهية وله وجود وعدم وافتقاره الي المءثر انما هو في ان يجعله موجودا او معدوما اذ التاثير انما يعقل في احد الطرفين اما-------- الماهية فلا يعقل التاثير فيها----------------------------------------------------------- فليس السواد سوادا بالفاعل بل وجوده وعدمه بالفاعل قال واسباب الماهية غير اسباب الوجود اقول اسباب الماهية باعتبار الوجود الذهني هي الجنس والفصل وباعتبار الخارج هي المادة والصورة واسباب الوجود هي الفاعل والغاية ق--------------ال ولا بد للعدم من سبب وكذا في الحركة اقول قد بينا ان نسبة طرفي الوجود والعدم الي الممكن واحدة فلا يعقل اتصافه باحدهما الا بسبب فكما افتقر الممكن في وجوده الي السبب افتقر في عدمه اليه والا لكان ممتنع الوجود لذاته لا يقال الموجود منه ما هو باق ومنه ما هو غير باق كالحركات والاصوات والاول يفتقر عدمه الي	108	-7126058865915412769	649	1241.0	529	753	86.1885757446289	112	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0138	false	4259516426295647143	0	232	0	1256	1621	300	السبب اما النوع الثاني فانه يعدم لذاته لانا-نقول يستحيل ان يكون العدم ذاتيا لشء والا لم يوجد ولما توهم بعض القاصرين ان العدم اولي بالاعراض السيالة كالحركة من الوجود بدليل امتناع البقاء عليها فيكفي في وقوعها تلك الاولوية فلا حاجة الي سبب خصها بالذكر بعد ذكر العام واجاب بان الحركة لها علة في الوجود فاذا عدمت او عدم احد شراءطها عدمت لما سبق من عدم كفاية الاولوية الذاتية مطلقا وكذا الاصوات فلا فرق بين الحركات وغيرها المسالة الثامنة عشرة في بيان بعض احكام العلة المعدة قال ومن العلل المعدة ما يءدي الي مثل او خلاف او ضد اقول العلل تنقسم الي المعد والي المءثر والمعد يعني به ما يقرب العلة الي معلولها بعد بعدها عنه وهو قريب من الشراءط والعلة المعدة اما ان تءدي الي ما يماثلها كالحركة الي المنتصف فانها معدة للحركة الي المنتهي وليست فاعلة لها بل الفاعل للحركة اما الطبيعة او النفس لكن فعل كل واحد منهما في الحركة الي المنتهي بعيد وعند حصول الحركة الي المنتصف يقرب تاثير احدهما في المعلول الذي هو الحركة الي المنتهي واما ان تءدي الي خلافها كالحركة المعدة للسخونة التي هي خلاف الحركة وغيرها من غير تضاد واما ان تءدي الي ضد كالحركة المعدة للسكون عند الوصول الي المنتهي قال والاعداد قريب وبعيد اقول الاعداد منه ما هو قريب وذلك كالجنين المستعد لقبول الصورة الانسانية ومنه ما هو بعيد كالنطفة لقبولها وكذلك العلة المعدة قد تكون قريبة وهي التي يحصل المعلول عقيبها وقد	138	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms108	true	2137412120828924755	124	300	672	1611	1611	300	السبب اما النوع الثاني فانه يعدم لذاته لانا نقول يستحيل ان يكون العدم ذاتيا لشء والا لم يوجد والح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ركة لها علة في الوجود فاذا عدمت او عدم احد شرو-طها عدمت-------------------------------------------- وكذا الاصوات فلا فرق بين الحركات وغيرها ق----------------------------------------------------ال ومن العلل المعدة ما يءدي الي مثل او خلاف او ضد اقول العلل تنقسم الي المعد والي المءثر والمعد يعني به ما يقرب العلة الي معلولها بعد بعدها عنه وهو قريب من الشر--ط والعلة المعدة اما ان تءدي الي ما يماثلها كالحركة الي المنتصف فانها معدة للحركة الي المنتهي وليست فاعلة لها بل الفاعل للحركة اما الطبيعة او النفس لكن فعل كل واحد منهما في الحركة الي المنتهي بعيد وعند حصول الحركة الي المنتصف يقرب تاثير احدهما في المعلول الذي هو الحركة الي المنتهي واما ان تءدي الي خلافها كالحركة المعدة للس---------------------------------------خونة واما ان تءدي الي ضد كالحركة المعدة للسكون عند الوصول الي المنتهي قال والاعداد قريب وبعيد اقول الاعداد منه ما هو قريب وذلك كالجنين المستعد لقبول الصورة الانسانية ومنه ما هو بعيد كالنطفة لقبولها وكذلك العلة المعدة قد تكون قريبة وهي التي يحصل المعلول عقيبها وقد-	108	-7126058865915412769	929	1784.5	755	1257	73.9061279296875	169	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0116	false	4665698526247773598	7	45	36	255	1590	300	اقول لما فرغ من البحث عن الماهية شرع في البحث عن العلة والمعلول لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا والعلية والمعلولية من المعقول-------------------------ات الثانية ومن انواع المضاف---- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	116	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	111	136	590	731	1563	300	اقول لما فرغ من البحث ع--------------------------------------------------------------------------------ن الامور الكلية--------------------------- المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	109	-7126058865915412769	92	119.0	73	248	37.09677505493164	13	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0138	false	4259516426295647143	232	300	1256	1621	1621	300	تكون بعيدة وهي التي لا تكون كذلك وتتفاوت العلل في القرب والبعد علي حسب تفاوت الاعداد وهو قابل للشدة والضعف قال ومن العلل العرضية ما هو معد اقول قد بينا ان العلة العرضية تقال باعتبارين احدهما ان تءثر العلة شيءا ويتبع ذلك الشء شء اخر كقولنا الحرارة تقتضي الجمع بين المتماثلات فانها لذاتها تقتضي الخفة فما هو اخف في المركب يقبل السخونة اشد فينفصل عن صاحبه ويطلب الصعود-	138	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	0	68	0	366	1563	300	تكون بعيدة وهي التي لا تكون كذلك وتتفاوت العلل في القرب والبعد علي حسب تفاوت الاعداد وهو قابل للشدة والضعف قال ومن العلل العرضية ما هو معد اقول قد بينا ان العلة العرضية تقال باعتبارين احدهما ان تءثر العلة شيءا ويتبع ذلك الشء شء اخر كقولنا الحرارة تقتضي الجمع بين المتماثلات فانها لذاتها تقتضي الخفة فما هو اخف في المركب يقبل السخونة اشد فينفصل عن صاحبه ويطلب الصعود	109	-7126058865915412769	365	725.0	298	366	99.72677612304688	68	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0139	false	3150555653608995303	1	277	5	1494	1609	300	له ان يجتمع مع مماثله والثاني ان يكون للعلة وصف ملازم فيقال له علة عرضية والاول علة معدة ذاتية للخفة مع كونها علة عرضية للسخونة وكذا شرب السقمونيا علة فاعلية عرضية لحصول البرودة مع انه علة معدة ذاتية لحصول البرودة فظهر ان بعض ما يقال له العلة الفاعلية العرضية يكون علة معدة ذاتية بالنسبة الي ما هي علة فاعلية عرضية له لا جميع اقسامها فظهر ان العلل خمس الفاعلية والمادية والصورية والغاءية والمعدة قال المقصد الثاني في الجواهر والاعراض وفيه فصول الفصل الاول في الجواهر الفصل الثاني في الاجسام الفصل الثالث في بقية احكام الاجسام الفصل الرابع في الجواهر المجردة الفص-ل الاول في الجواهر الممكن اما ان يكون موجودا في الموضوع وهو العرض او لا وهو الجوهر اقول لما فرغ من البحث عن الامور الكلية المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في قسمة الممكنات بقول كلي اعلم ان كل ممكن موجود اما ان يكون موجودا لا في موضوع وهو الجوهر واما ان يكون موجودا في موضوع وهو العرض ونعني بالموضوع المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه فان المحل اما ان يتقوم بالحال او يقوم الحال اذ لا بد من حاجة احدهما الي الاخر والاول يسمي المادة والثاني يسمي الموضوع والحال في الاول يسمي صورة وفي الثاني يسمي عرضا فالموضوع والمادة يشتركان اشتراك اخصين تحت اعم واحد وهو المحل والصورة والعرض يشتركان اشتراك اخصين تحت اعم واحد هو الحال والموضوع اخص من المحل وعدم الخاص اعم من عدم العام فكل ما ليس في محل---- ليس في موضوع ولا ينعكس ولهذا جاز ان يكون بعض الجواهر حالا في غيره كالصورة النوعية الحالة في الهيولي ولما كان تعريف العرض يشتمل علي القيد الثبوتي قدمه في القسمة علي الجوهر	139	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	69	264	372	1395	1563	300	له ان يجتمع مع مماثله والثاني ان يكون للعلة وصف ملازم فيقال له علة عرضية والاول علة م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدة قال المقصد الثاني في الجواهر والاعراض وفيه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصول الاول في الجواهر الممكن اما ان يكون موجودا في الموضوع وهو العرض او لا وهو الجوهر اقول لما فرغ من البحث عن الامور الكلية المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في قسمة الممكنات بقول كلي-------- كل ممكن موجود اما ان يكون موجودا لا في موضوع وهو الجوهر واما ان يكون موجودا في موضوع وهو العرض ونعني بالموضوع المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه فان المحل اما ان يتقوم بالحال او يقوم الحال اذ لا بد من حاجة احدهما الي الاخر فالاول يسمي المادة والثاني يسمي الموضوع والحال في الاول يسمي صورة وفي الثاني يسمي عرضا فالموضوع والمادة يشتركان اشتراك اخصين تحت اعم واحد ه-و المحل والصورة والعرض يشتركان اشتراك اخصين تحت اعم واحد هو الحال والموضوع اخص من المحل وعدم الخاص اعم من عدم العام فكل ما ليس في محل فهو ليس في موضوع ولا ينعكس ولهذا جاز ان يكون بعض الجواهر حالا في غيره---------------------------------- ولما كان تعريف العرض يشتمل علي القيد الثبوتي قدمه في القسمة علي الجوهر	109	-7126058865915412769	1016	1979.0	822	1494	68.00535583496094	188	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0140	false	5033800065901053419	77	116	423	609	1609	300	الغلبة قال وهو اما يفارق عن المادة في ذاته وفعله وهو العقل او في ذاته وهو النفس او مقارن فاما ان يكون محلا وهو المادة او حالا وهو الصورة او ما يتركب منهما وهو الجسم اقول هذه قسمة الجوهر	140	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	263	300	1388	1563	1563	300	الجوهر قال وهو اما م----------فارق في ذاته وفعله وهو العقل او في ذاته وهو النفس او مقارن فاما ان يكون محلا وهو المادة او حالا وهو الصورة او ما يتركب منهما وهو الجسم اقول هذه قسمة الجوهر-	109	-7126058865915412769	167	321.0	131	186	89.78494262695312	34	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0162	false	-4601511811381828379	160	192	887	1055	1721	300	اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر----------- شرع في البحث عن جزءياته ليتحقق النظر في ملكوت السماوات والارض وبدا بالجسم لانه اقرب من الجنس وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	162	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	111	136	590	731	1563	300	اقول لما فرغ من البحث عن الامور الكلية المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر--------- والاعراض----------------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	109	-7126058865915412769	86	124.0	66	179	48.04469299316406	17	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0187	false	3920930676798768779	129	176	690	953	1636	300	ال-فصل الرابع في الجواهر -المجردة قال الفصل الرابع في الجواهر المجردة اما العقل فلم يثبت دليل علي امتناعه--------------------- اقول لما فرغ من البحث عن الجواهر المقارنة للمادة شرع في البحث عن الجواهر المجردة عنها ولبعدها عن الحس اخرها عن المقارنات----------------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	187	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms109	true	-8878574853383376573	88	136	465	731	1563	300	المقصد الثاني في الجواهر والاعراض وفيه فصول ال-اول في الجواهر الممكن- اما ان يكون موجودا في الموضوع وهو العرض او لا وهو الجوهر اقول لما فرغ من البحث عن الامور الكلية المعقول-ة شرع في البحث ع----------------------------------------------ن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	109	-7126058865915412769	141	170.0	109	315	44.761905670166016	21	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0140	false	5033800065901053419	116	300	609	1609	1609	300	الي انواع- فان الجوهر اما ان يكون مفارقا في ذاته وفعله للمادة والمحل المتقوم بالحال بمعني عدم احتياجه اليهما فيهما وهو المسمي بالعقل او مفارقا في ذاته لا في فعله وهو النفس الناطقة فانها مفارقة للمادة في ذاتها وجوهرها دون فعلها لاحتياجها الي الالة في التاثير ولا يمكن ان يكون مفارقا في فعله غير ذاته لان الاستغناء في التاثير يس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تدعي الاستغناء في الذات واما ان يكون غير مفارق عن المادة فاما ان يكون محلا لجوهر اخر وهو الهيولي او حالا في جوهر اخر وهو الصورة او--- يتركب من الجوهرين الحال والمحل وهو الجسم فهذه اقسام الجو-هر قال والموضوع والمحل يتعاكسان وجودا وعدما في العموم والخصوص وكذا الحال والعرض اقول قد بينا ان الموضوع اخص مطلقا من المحل فعدمه يكون اعم من عدم المحل لان نقيض الاخص مطلقا اعم مطلقا من نقيض الاعم مطلقا فقولنا الله تعالي ليس محلا للحوادث ينفي كونه موضوعا ايضا من غير عكس فقد يتعاكس الموضوع والمحل في العموم والخصوص باعتبار الوجود والعدم وكذا الحال والعرض فان العرض اخص من الحال فعدمه اعم قال وبين الموضوع والعرض مباينة اقول الموضوع هو المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه والعرض لا يتقوم-	140	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms110	true	-3910861918289950283	0	185	0	1001	1607	300	الي انواعه فان الجوهر اما ان يكون مفارقا في ذاته وفعله للمادة وهو----------------------------------------------------- المسمي بالعقل او مفارقا في ذاته لا ف---عله وهو النفس الناطقة فانها مفارقة للمادة في ذاتها ووجودها دون فعلها لاحتياجها الي الالة في التاثير ولا يمكن ان يكون مفارقا في فعله دون ذاته لان الاستغناء في التاثير يستدعي هامش ثان 1 يعني علي تقدير تفسير المفارق بالمفارق عن المادة والمقارن بالمقارن لها 2 ذلك المعني الاعم هو القابل الذي يكون ذا وضع 3 وذلك لان الجسم علي رايه ليس مركبا من الهيولي والصورة بل الجسم عنده هو نفس الصورة الجسمية كما ياتي الاستغناء في الذات واما ان يكون مقارنا للما------دة فاما يك---ون محلا وه----------و الهيولي او حالا وه------------و الصورة او ما يتركب منهما وه-------------------و الجسم فهذه اقسام الجواهر قال والموضوع والمحل يتعاكسان وجودا وعدما في العموم والخصوص وكذا الحال والعرض اقول قد بينا ان الموضوع اخص------ من المحل فعدمه يكون اعم من عدم المحل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقد ت-عاكس الموضوع والمحل في العموم والخصوص باعتبار الوجود والعدم وكذا الحال والعرض فان العرض اخص من الحال فعدمه اعم قال وبين الموضوع والعرض مباينة اقول الموضوع هو المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه والعرض لا يتقوم	110	-7126058865915412769	734	1353.0	597	1233	59.52960205078125	123	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0141	false	-2062113097925778069	0	126	0	671	1650	300	بذاته فبينهما مباينة قال ويصدق العرض علي المحل والحال جزءيا اقول المحل قد يكون جوهرا وهو ظاهر وقد يكون عرضا كالحركة للسرعة علي خلاف بين الناس فيه فيصدق بعض المحل عرض والحال ايضا قد يكون جوهرا كالصورة الحالة في المادة وقد يكون عرضا وهو ظاهر فيصدق بعض الحال عرض فقد ظهر صدق العرض علي المحل والحال جزءيا لا كليا وكذا الجوهر المسالة الثانية في ان الجوهر والعرض ليسا جنسين لما تحتهما قال والجوهرية والعرضية من ثواني المعقولات لتوقف نسبة احد-هما الي الوسط اقول قال العلامة الحلي رحمه الله اتفق العقلاء علي ان العرض من حيث هذا المفهوم ليس جنسا لما تحته بل هو امر عرضي واختلفوا في الجوهر هل هو جنس لما تحته او عارض فالذي اختاره المصنف رحمه الله انه عارض وجعل الجوهرية والعرضية من	141	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms110	true	-3910861918289950283	185	300	1001	1607	1607	300	بذاته فبينهما مباينة قال ويصدق العرض علي المحل والحال جزءيا اقول المحل قد يكون جوهرا وهو ظاهر وقد يكون عرضا ---------------علي خلاف بين الناس فيه فيصدق بعض المحل عرض والحال ايضا قد يكون جوهرا كالصورة الحالة في المادة وقد يكون عرضا وهو ظاهر فيصدق بعض الحال عرض فقد ظهر صدق العرض علي المحل والحال جزءيا-------------------- المسالة الثانية في ان الجوهر والعرض ليسا جنسين لما تحتهما قال والجوهرية والعرضية من ثواني المعقولات لتوقف نسبة احداهما علي --وسط اقول---------------------------- اتفق العقلاء علي ان العرض من حيث هذا المفهوم ليس جنسا لما تحته بل هو امر عرضي واختلفوا في الجوهر هل هو جنس لما تحته او عارض والذي اختاره المصنف رحمه الله انه عارض وجعل الجوهرية والعرضية من-	110	-7126058865915412769	603	1150.0	489	672	89.73213958740234	107	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0141	false	-2062113097925778069	127	186	677	1011	1650	300	المعقولات-------- فان كون الذات مستغنية عن المحل او محتاجة اليه امر زاءد علي نفس الذات ومن الامور الاعتبارية وحكم من احكامها الذهنية واستدل عليه بان الذهن يتوقف في نسبة احد-هما الي الذات وحمله عليها علي وسط وبرهان ولهذا احتجنا الي الاستدلال علي عرضية الكليات والكيفيات وجوهرية النفوس واشباه ذلك وجنس الشء لا يجوز ان يتوقف ثبوته له علي البرهان	141	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms111	true	-6025562613985003919	0	57	0	323	1660	300	المعقولات الثانية فان كون الذات مستغنية عن المحل او محتاجة اليه امر زاءد علي نفس الذات -من الامور الاعتبارية وحكم من احكامها الذهنية واستدل عليه بان الذهن يتوقف في نسبة احداهما الي الذات ------------علي وسط------- ولهذا احتجنا الي الاستدلال علي عرضية الكميات والكيفيات وجوهرية النفوس واشباه ذلك وجنس الشء لا يجوز ان يتوقف ثبوته له علي البرهان	111	-7126058865915412769	313	588.0	257	343	91.25364685058594	51	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0142	false	1362912721978434221	74	286	392	1592	1667	300	الذي ذكره رحمه الله يدل علي الزيادة لا علي كونه من المعقولات الثانية قال واختلاف الانواع في الاولوية اقول هذا دليل ثان علي كون الجوهر عرضا عاما لجزءياته لا جنسا لها وذلك لان بعض الجزءيات اولي بالجوهرية من بعض ---------------------------------------ولا تفاوت في الاجناس والذاتيات وهو يدل علي كون العرض ايضا ------------------عرضيا لوقوع التفاوت فيه بين جزءياته فان الاعراض القارة اولي بالعرضية من غيرها ورد بانا لا نسلم اختلاف انواعهما في حقيقة الجوهرية والعرضية بالاولوية وعدمها ولو سلم فغايته عدم كونهما ذاتيين لجميع ما تحتهما فجاز كونهما جنسين لبعض ما تحتهما من الانواع قال والمعقول اشتراكه عرضي اقول هذا دليل ثالث علي عدم جنسيتهما ومعناه انا نعقل بين الجسم والعقل والنفس والمادة والصورة امرا مشتركا اعني الاستغناء عن الموضوع ولا نعقل بينها اشتراكا في غيره وهذا القدر امر عرضي مع انه امر سلبي لانه عبارة عن عدم الحاجة الي الموضوع والعدمي لا يكون جنسا للانواع المحصلة فالجوهرية ان جعلت عبارة عن هذا الاعتبار كانت عرضا عاما وان جعلت عبارة عن الماهية المقتضية لهذا الاعتبار فليس هاهنا ماهية للجسم وراء كونه جسما وكذلك البواقي وهذه الماهيات تقتضي هذا الاعتبار وان اختلفت مع اشتراكه وكذلك البحث في العرض فانا نعقل الاشتراك بين الكم والكيف وباقي الاعراض في الحاجة الي المحل والعرضية في الوجود وهذا المعني امر اعتباري فليست العرضية جنسا لما تحتها وفيه ان الجوهر ----------------	142	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms111	true	-6025562613985003919	58	223	328	1267	1660	300	الذي ذكره رحمه الله يدل علي الزيادة لا علي كونه من المعقولات الثانية قال واختلاف الانواع --بالاولوية اقول هذا دليل ثان علي كون الجوهر عرضا عاما لجزءياته لا جنسا لها وذلك لان بعض الجزءيات اولي بالجوهرية من بعض فان الشخصيات اولي بالجوهرية من الكليات ولا تفاوت في الاجناس---------- وهو------------------ ايضا يدل علي كون العرض عرضيا لوقوع التفاوت فيه بين جزءياته فان الاعراض القارة اولي بالعرضية من غيرها قال --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمعقول اشتراكه عرضي اقول-------------------------------------- انا نعقل بين الجسم والعقل والنفس والمادة والصورة امرا مشتركا هو-- الاستغناء عن المحل --ولا نعقل بينها اشتراكا في غيره وهذا القدر امر عرضي------------------------------------------------------------------------------------------ فالجوهرية ان جعلت عبارة عن هذا الاعتبار كانت عرضا عاما وان جعلت عبارة عن الماهية المقتضية لهذا الاعتبار فليس --هنا ماهية للجسم وراء كونه جسما وكذلك البواقي وهذه الماهيات تقتضي هذا الاعتبار وان اختلفت مع اشتراكه وكذلك البحث في العرض فانا نعقل الاشتراك بين الكم والكيف وباقي الاعراض في الحاجة الي المحل والعرضية في الوجود وهذا المعني امر اعتباري فليست العرضية جنسا المسالة الثالثة في نفي التضاد عن الجواهر	111	-7126058865915412769	833	1547.0	686	1273	65.43598175048828	137	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0143	false	129684018780681995	7	91	29	466	1618	300	المسالة الثالثة في نفي التضاد عن الجواهر قال ولا تضاد بين الجواهر ولا بينها وبين غيرها اقول لما فرغ من تعريف الجوهر والعرض وبيان انهما ليسا بجنسين شرع في باقي احكامهما فبين انتفاء الضدية عن الجواهر علي معني انه لا ضد للجواهر من الجواهر ولا من غيرها وبيانه ان الضد هو الذات الوجودية المعاقبة لذات اخري وجودية في الموضوع مع كونها في غاية البعد عنها وقد بينا ان الجوهر لا موضوع له فلا يعقل فيه هذا المعني لا بالنظر الي جواهر اخر ولا بالنظر	143	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms111	true	-6025562613985003919	216	300	1226	1660	1660	300	المسالة الثالثة في نفي التضاد عن الجواهر قال ولا تضاد بين الجواهر ولا بينها وبين غيرها اقول لما فرغ من تعريف الجوهر والعرض وبيان انهما ليسا بجنسين شرع في باقي احكامهما فبين انتفاء الضدية عن الجواهر علي معني انه لا ضد للجو-هر من الجواهر ولا من غيرها وبيانه ان الضد هو الذات الوجودية المعاقبة لذات اخري وجودية في الموضوع مع كونها في غاية البعد عنها وقد بينا ان الجوهر لا موضوع له فلا يعقل فيه هذا المعني لا بالنظر الي جو-هر اخر ولا بالنظر-	111	-7126058865915412769	434	853.0	351	437	99.3134994506836	81	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0143	false	129684018780681995	91	298	466	1612	1618	300	الي غيره من الاعراض قال والمعقول من الفناء العدم اقول لما بين انتفاء الضد من الجواهر اخذ يرد علي ابي هاشم واتباعه حيث جعلوا للجواهر اضدادا هي الفناء فانه اذا خلق الفناء انتفت الاجسام باسرها وهذا دليل التضاد فقال ان المعقول من الفناء العدم وليس الفناء امرا وجوديا يضاد الجواهر لانه اما جوهر او عرض والقسمان باطلان فلا تحقق له قال وقد يطلق التضاد علي البعض باعتبار اخر اقول من اعتبر في التقابل امتناع الاجتماع في الموضوع حكم بان لا تضاد بين الجواهر ولا بينها وبين غيرها اذ الجوهر لا موضوع له ومن اعتبر المحل محل الموضوع اثبت التضاد بين الصور النوعية للعناصر فقال ان بعض الجواهر قد يطلق عليه انه ضد للبعض الاخر لكن يوجد التضاد باعتبار اخر وهو التنافي في المحل مطلقا وحينءذ يكون بعض الصور الجوهرية يضاد البعض الاخر المسالة الرابعة في ان وحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال قال ووحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال الا مع التماثل بخلاف العكس اقول المحل الواحد قد يحل فيه اكثر من حال واحد مع الاختلاف كالجسم الذي يحل فيه اعراض متعددة السواد والحركة والحرارة وكالمادة التي يحل فيها جوهران الصورة الجسمية والنوعية هذا مع الاختلاف واما مع التماثل فانه لا يجوز ان يحل المثلان في محل- واحد- لاستلزامه رفع الاثنينية لانتفاء الامتياز بالذاتيات واللوازم لاتفاقهما فيهما	143	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms112	true	5401941669637846917	0	157	0	871	1663	300	الي غيره من الاعراض قال والمعقول من الفناء العدم اقول لما بين انتفاء الضد عن الجو-هر اخذ يرد علي ابي هاشم واتباعه حيث جعلوا للجواهر اضدادا هي الفناء فقال---------------------------------------------------------- ان المعقول من الفناء العدم وليس الفناء امرا وجوديا يضاد الجوه-ر لانه اما جوهر او عرض والقسمان باطلان فلا تحقق له قال وقد يطلق التضاد علي البعض باعتبار اخر اقول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان بعض الجواهر قد يطلق عليه انه ضد للبعض الاخر لكن يءخذ التضاد باعتبار اخر وهو التنافي في المحل مطلقا وحينءذ يكون بعض الصور الجوهرية يضاد البعض الاخر المسالة الرابعة في ان وحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال قال ووحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال الا مع التماثل بخلاف العكس اقول المحل الواحد قد يحل فيه اكثر من حال واحد مع الاختلاف كالجسم الذي يحله---------------- السواد والحركة والحرارة وكالمادة التي تحل فيها------- الصور- الجسمية والنوعية هذا مع الاختلاف -اما مع التماثل فانه لا يجوز ان يحل المثلان--- محلا واحدا لاستلزامه رفع الاثنينية لانتفاء الامتياز بالذاتيات واللوازم لاتفاقهما فيهما	112	-7126058865915412769	859	1651.5	702	1148	74.8257827758789	143	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0144	false	7511220714957882126	3	252	17	1428	1711	300	وبالعوارض لتساوي نسبتها- اليهما فقد ظهر ان وحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال الا مع التماثل واما العكس فانه يستلزم فان وحدة الحال تستلزم وحدة المحل لاستحالة حلول عرض واحد او صورة واحدة في محلين وهو ضروري وكلام ابي هاشم من المعتزلة في التاليف وبعض الاواءل من الفلاسفة في الاضافات خطا فان التاليف عرض واحد قاءم بمجموع شيءين متجاورين صارا بالاجتماع محلا واحدا له كالوحدة القاءمة بالعشرة الواحدة والحياة القاءمة ببنية متجزءة الي اجزاء ونحو ذلك والكلام في امتناع قيام عرض واحد قاءم بمحل بعينه بمحل اخر واما الاضافات كالقرب القاءم بالمتقاربين والجوار بالمتجاورين والاخوة بالاخوين فوحدتها نوعية لا شخصية لان قرب كل غير قرب الاخر شخصا وان كان مثله نوعا وكذلك الجوار والاخوة والكلام في الوحدة الشخصية لا النوعية كما لا يخفي قال واما الانقسام فغير مستلزم في الطرفين اقول يعني ان طبيعة انقسام المحل لا تستلزم انقسام الحال فان الوحدة والنقطة والاضافات كالابوة والبنوة اعراض قاءمة بمحال منقسمة وهي غير منقسمة اما الوحدة والنقطة فظاهر وكذا الاضافات فانه لا يعقل حلول نصف الابوة والب--نوة في نصف ذات الاب او الابن وذهب قوم الي ان انقسام المحل يقتضي انقسام الحال لاستحالة قيامه مع وحدته بكل واحد من الاجزاء لما ظهر من امتناع حلول الواحد الشخصي في محال متعددة كاستحالة حلوله في واحد منها فقط وانتفاء حلوله فيها فتعين حلول بعضه في بعضها فيكون منقسما الي اجزاء متباينة في الوضع كالمحل واما الحال فانه لا يقتضي انقسامه طبيعة انقسام المحل فان الحرارة والحركة اذا حلتا محلا واحدا لم يقتض ذلك ان يكون بعض المحل حارا غير متحرك وبعضه متحركا	144	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms112	true	5401941669637846917	157	300	871	1663	1663	300	وبالعوارض لتساوي نسبتهما اليه-ا فقد ظهر ان وحدة المحل لا تستلزم وحدة الحال الا مع التماثل واما العكس فانه يستلزم فان وحدة الحال تستلزم وحدة المحل لاستحالة حلول عرض واحد او صورة واحدة في محلين وهو ضروري وكلام ابي هاشم ف------------ي التاليف وبعض الاواءل ف------------ي الاضافات خطا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال واما الانقسام فغير مستلزم في الطرفين اقول-------------- انقسام المحل لا يستلزم انقسام الحال فان الوحدة والنقطة والاضافات كالابوة والبنوة اعراض قاءمة بمحال منقسمة وهي غير منقسمة اما الوحدة والنقطة فظاهر وكذا الاضاف-ة فانه لا يعقل حلول نصف الابوة او البنوة في نصف ذات الاب او الابن وذهب قوم الي ان انقسام المحل يقتضي انقسام الحال لاستحالة قيامه مع وحدته بكل واحد من الاجزاء وتوزيعه عليها---------------------------------------------------------------------- وانتفاء حلوله فيها وام------------------------------------------------------------------------ا الحال فانه لا يقتضي انقسامه------ انقسام المحل فان الحرارة والحركة اذا حل-ا محلا واحدا لم يقتض ذلك ان يكون بعض المحل حارا غير متحرك وبعضه متحركا-	112	-7126058865915412769	765	1423.5	624	1414	54.101837158203125	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0144	false	7511220714957882126	252	282	1428	1615	1711	300	غير حار واعلم ان الاعراض السارية الحالة حلولا سريانيا كالسواد الحال في الجسم اذا حلت محلا منقسما انقسمت بانقسامه والاعراض المنقسمة بالمقدار لا بالحقاءق اذا حلت محلا انقسم المحل بانقسامها	144	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms113	true	8137496883683481911	0	22	0	137	1620	300	غير حار واعلم ان الاعراض السا--------------------------------------------رية اذا حلت محلا منقسما انقسمت بانقسامه والاعراض المنقسمة بالمقدار لا بالحقاءق اذا حلت محلا انقسم------ بانقسامها	113	-7126058865915412769	134	257.5	112	187	71.65775299072266	20	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0145	false	-2137633250267236787	27	215	160	1186	1667	300	المسالة الخامسة في استحالة انتقال الاعراض قال والموضوع من جملة المشخصات اقول قال العلامة الحكم بامتناع انتقال الاعراض قريب من البين والدليل عليه ان العرض ان لم يتشخص لم يوجد فتشخصه ليس معلول ماهيته ولا لوازمها والا لكان نوعه منحصرا في شخصه ولا ما يحل فيه والا لاكتفي بموجده ومشخصه عن موضوعه فيقوم بنفسه وهو محال فتعين ان يكون معلول محله بمعني كون الموضوع علة تامة لتشخص العرض ووجوده فيستحيل انتقاله عنه والا لم يكن ذلك الشخص ذلك الشخص لانتفاء التشخص الاول بانتفاء المشخص الذي هو الموضوع المعين فلا بد من حصول تشخص اخر فيحصل شخص اخر وفيه نظر لامكان كون المشخص موجد المحل المعد بعد حصول القابلية به وكون المحال المتعددة عللا متعاقبة كما نشاهد في الالوان السارية والريح المتعدية قال وقد يفتقر الحال الي محل متوسط اقول الحال قد يحل في الموضوع من غير واسطة كالحركة القاءمة في الجسم وقد يفتقر الي محل متوسط -----فيه ثم يحل ذلك المحل في الموضوع كالسرعة القاءمة بالجسم فانها تفتقر الي حلولها في الحركة ثم تحل الحركة في الجسم المسالة السادسة في نفي الجزء الذي لا يتجزا قال ولا وجود لوضعي لا يتجزا بالاستقلال اقول هذه مسالة اختلف الناس فيها	145	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms113	true	8137496883683481911	22	156	137	856	1620	300	المسالة الخامسة في استحالة انتقال الاعراض قال والموضوع من جملة المشخصات اقول------------ الحكم بامتناع انتقال الاعراض قريب من البين والدليل عليه ان العرض ان لم يتشخص لم يوجد فتشخصه ليس معلول ماهيته ولا لوازمها والا لكان نوعه------- في شخصه ولا ما يحل فيه والا لاكتفي بموجده ومشخصه عن موضوعه فيقوم بنفسه وهو محال فبقي- ان يكون معلول محل----------------------------------------------ه فيستحيل انتقاله عنه والا لم يكن ذلك الشخص ذلك الشخص ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وقد يفتقر الحال الي محل متوسط اقول الحال قد يحل--- الموضوع من غير واسطة كالحركة القاءمة بال--جسم وقد يفتقر الي محل متوسط فيحل فيه ثم يحل ذلك المحل في الموضوع كالسرعة القاءمة بالجسم فانها تفتقر الي حلولها في الحركة ثم تحل الحركة في الجسم المسالة السادسة في نفي الجزء الذي لا يتجزا قال ولا وجود لوضعي لا يتجزا بالاستقلال اقول هذه مسالة اختلف الناس فيها	113	-7126058865915412769	708	1339.0	575	1031	68.67119598388672	126	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0146	false	-772689570637719464	16	263	87	1412	1611	300	الجزء الذي لا يتجزا وقد-------------------------------------------------- اختلفوا---- فيها فذهب جماعة من المتكلمين والحكماء الي ان الجسم مركب من اجزاء لا تتجزا ويقال لها الجواهر المفردة بمعني ان جميع الانقسامات الممكنة حاصلة فيه بالفعل فذهب بعضهم الي تناهيها كما عن جمهور المتكلمين وبعضهم الي عدمه كما عن النظام وذهب الباقون الي ان الجسم بسيط في نفسه متصل كاتصاله عند الحس بمعني انه لا يكون شء من الانقسامات حاصلا فيه بالفعل لكنه يقبل الانقسام الي ----ما يتناهي كما عن محمد الشهرستاني صاحب الملل والنحل او الي ما لا يتناهي كما عن جمهور الحكماء وقد نفي المصنف---------- الجزء الذي لا يتجزا بقوله لا وجود لوضعي لا يتجزا بالاستقلال وذلك لان ما لا يتجزا من ذوات الاوضاع اعني الاشياء المشار اليها بالحس قد يوجد لا بالاستقلال كوجود النقطة في طرف الخط او مركز الداءرة ولكن لا يمكن وجوده بالاستقلال لان المتحيز بالذات لا بد ان يكون ما يحاذي منه بعض الجهات كالفوق غير ما يحاذي منه بعضا اخر كالتحت فلا بد ان يكون منقسما في الجهات الثلاث فيستحيل وجود الجزء الذي لا يتجزا والخط الجوهري وكذا السطح الجوهري فيستحيل تركب الجسم من اجزاء لا تتجزا وقد يتمسك في ابطاله بما يدل علي امتناع تركب الجسم منها والمصنف رحمه الله قد استدل عليه بوجوه قال لحجب المتوسط اقول هذا احد الادلة علي نفي الجزء وتقريره انا اذا فرضنا جوهرا متوسطا بين جوهرين فاما ان يحجبهما عن التماس او لا والثاني باطل والا لزم التداخل وهو محال والا لم يفد التاليف زيادة في الحجم والاول يوجب الانقسام لان الطرف الملاقي لاحدهما مغاير للطرف الملاقي	146	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms113	true	8137496883683481911	139	300	765	1620	1620	300	الجزء الذي لا يتجزا قال ولا وجود لوضعي لا يتجزا بالاستقلال اقول هذه مسالة اختلف الناس فيها فذهب جماعة من المتكلمين والحكماء الي ان الجسم مركب من اجزاء لا تتجزا ف----------------------------------------------------------------------------ذهب بعضهم الي تناهيها----------------------- وبعضهم الي عدمه-------------- وذهب الباقون الي ان الجسم بسيط في نفسه متصل كاتصاله عند الحس---------------------------------------------------- لكنه يقبل الانقسام اما الي ما يتناهي كما ذهب اليه من لا تحقيق له------------- او الي ما لا يتناهي كما ذهب اليه الحكماء وقد نفي المصنف رحمه الله الجزء الذي لا يتجزا بقوله لا وجود لوضعي لا يتجزا بالاستقلال وذلك لان ما لا يتجزا من ذوات الاوضاع اعني الاشياء المشار اليها بالحس قد توجد لا بالاستقلال كوجود النقطة في طرف الخط او مركز الداءرة و----لا يمكن وجوده بالاستقلال و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد استدل عليه بوجوه قال لحجب المتوسط اقول هذا احد الادلة علي نفي الجزء وتقريره انا اذا فرضنا جوهرا متوسطا بين جوهرين فاما ان يحجبهما عن التماس او لا والثاني باطل والا لزم التداخل --------------------------------------------والاول يوجب الانقسام لان الطرف الملاقي لاحدهما مغاير للطرف الملاقي-	113	-7126058865915412769	747	1280.5	606	1393	53.62527084350586	129	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0147	false	-5818126372732679447	3	252	15	1313	1551	300	علي السواء في السرعة والبطء والابتداء فلا بد -ان يتلاقيا ول--ا يمكن -ان يكون ذلك التلاقي بكون احد الجزءين باسره علي الطرف والاخر باسره علي الوسط والا لم تتحقق الحركتان فضلا عن تساويهما بل لا بد ان يكون شء من الوسط مشغولا باحدهما وشء اخر منه مشغولا بالاخر فيلزم انقسامه قطعا وحيث كانت تلك الاجزاء غير متفاوتة في الحجم وجب ان يكون بعض من كل واحد من الجزءين علي الوسط وبعض اخر منه-- علي بعض من الطرف فيلزم انقسام تما------------------م الخمسة مع فرضها غير منقسمة وهو محال لازم من وجود الجزء الذي لا يتجزا لا من غيره كفرض الاجتماع المذكور كما لا يخفي قال او من اربعة علي التبادل اقول هذا وجه ثالث وتقريره انا اذا فرضنا جسما مركبا من اربعة جواهر او نحوها من الاشفاع ووضعنا علي احد طرفيه جزءا وتحت طرفه الاخر جزءا وتحركا علي التبادل بكون محل حركة كل منهما غير محل حركة الاخر وبدلا منه وبكون حركة كل منهما من اول الخط الي اخره حركة علي السواء في الابتداء والسرعة فانهما لا يقطعان الخط الا بعد المحاذاة فموضع المحاذاة ان كان هو الثاني او الثالث كان احدهما قد قطع الاكثر فلا بد وان يكون بينهما وذلك يقتضي انقسام الجميع من الجزءين المتحركين والوسطين قال ويلزمهم ما يشهد الحس بكذبه من التفكك وسكون المتحرك وانتفاء الداءرة اقول هذه وجوه اخر- تدل علي نفي الجزء الذي لا يتجزا من مفاسد لازمة للقول به واصحابه التزموها مع ان الحس يكذبها احدها تفكيك اجزاء الرحي بيانه ان الحس يشهد بان المتحرك علي الاستدارة كالرحي باق علي وضعه ونسبة اجزاءه	147	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms114	true	5170280362757792586	27	160	142	842	1578	300	علي السواء في السرعة والبطء والابتداء فلا بد وان يتلاقيا وانما يمكن بان يكون نصف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل وا------------------------------حد منهما علي ---نصف الطرف والنصف الاخر علي نصف المتوسط فتنقسم الخمسة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------قال او من اربعة علي التبادل اقول هذا وجه ثالث وتقريره انا اذا فرضنا خط-ا مركبا من اربعة جواهر وفوق --------------------------احد طرفيه جزء- وتحت طرفه الاخر جزء- وتحركا علي التبادل كل من---------------------------------------------------------------هما من اول الخط الي اخره حركة علي السواء في الابتداء والسرعة فانهما لا يقطعان الخط الا بعد المحاذاة فموضع المحاذاة ان كان هو الثاني او الثالث كان احدهما قد قطع --اكثر فلا بد وان يكون بينهما وذلك يقتضي انقسام الجميع ------------------------------قال ويلزمهم ما يشهد الحس بكذبه من التفكك وسكون المتحرك وانتفاء الداءرة اقول هذه وجوه اخري تدل علي نفي الجزء -------------------------------------------------------------------------احدها ان ال------------------------حس يشهد بان المتحرك علي الاستدارة------- باق علي وضعه ونسبة اجزاءه	114	-7126058865915412769	635	1075.5	509	1323	47.99697494506836	105	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0148	false	5026321218727524540	42	117	233	640	1616	300	وهو باطل بالضرورة-------------------------------------------------------------- الثاني سكون المتحرك بيانه ان السرعة والبطء كيفيتان قاءمتان بالحركة لا باعتبار تخلل السكنات وعدمه لانه لو كان بسبب تخلل السكنات لزم ان يكون فضل سكنات الفرس الساءر من اول النهار الي اخره خمسين فرسخا علي حركاته ب-قدر فضل حركات الشمس من اول النهار الي اخره علي حركات الفرس لكن فضل حركات الشمس اضعاف اضعاف حركات الفرس فتكون سكنات الفرس اضعاف اضعاف حركاته لكن الحس يكذب ذلك اذا ثبت هذا فنقول اذا	148	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms114	true	5170280362757792586	181	265	958	1404	1578	300	وهو باطل بالضرورة وان تحرك اقل من جزء لزم الانقسام وان لم يتحرك اصلا لزم التفكك الثاني------------------- ان السرعة والبطء كيفيتان قاءمتان بالحركة لا باعتبار تخلل السكنات وعدمه لانه لو كان بسبب تخلل السكنات لزم ان يكون فضل سكنات الفرس الساءر من اول النهار الي اخره خمسين فرسخا علي حركاته بازاء فضل حركات الشمس من اول النهار الي اخره علي حركات الفرس لكن فضل حركات الشمس اضعاف اضعاف حركات الفرس فتكون سكنات الفرس اضعاف اضعاف حركاته لكن الحس يكذب ذلك اذا ثبت هذا ف-----اذا	114	-7126058865915412769	380	727.0	309	470	80.85106658935547	68	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0149	false	-2950345558166164118	30	300	163	1585	1585	300	والا لزم احساسه قال-- والنقطة عرض قاءم بالمنقسم باعتبار التناهي اقول هذا جواب عن حجة من اثبت الجزء وتقريرها ان النقطة موجودة لانها نهاية الخط فان كانت جوهرا فهو المطلوب وان كانت عرضا فمحلها ان انقسم انقسمت لان الحال في احد الجزءين مغاير للحال في الاخر وان لم ينقسم فهو المطلوب والجواب انها عرض قاءم بالمنقسم ولا يلزم انقسامها لانقسام المحل لان الحال في المنقسم اذا كان حلوله من حيث ذاته المنقسمة يلزم من انقسام المحل انقسام الحال والا فلا وهاهنا النقطة حلت في----- المنقسم باعتبار عروض التناهي له قال والحركة لا وجود لها في الحال ولا يلزم نفيها مطلقا اقول هذا جواب عن حجة اخري لهم وهي ان الحركة موجودة بالضرورة وهي من الموجودات --غير القارة فاما ان يكون وجودها في الحال او في غيرها والثاني باطل لان الماضي والمستقبل معدومان فلو لم تكن في الحال موجودة لزم نفيها مطلقا واذا كانت موجودة في الحال فان كانت منقسمة كان احد طرفيها سابقا علي الاخر فلا يكون الحاضر كله حاضرا وهذا خلف وان لم تكن منقسمة كانت المسافة غير منقسمة لانها لو انقسمت لانقسمت الحركة لان الحركة في احد الجزءين مغايرة للحركة في الجزء الاخر فتكون الحركة منقسمة مع انا فرضناها غير منقسمة والجواب ان الحركة لا وجود لها في الحال ولا يلزم من نفيها في الحال نفيها مطلقا لان الماضي والمستقبل وان كانا معدومين في الحال لكن كل واحد منهما له وجود في حد نفسه فان الماضي من الحركة موجود في الماضي من الزمان وان لم يكن موجودا في الحال والاستقبال وكذا المستقبل من الحركة موجود في المستقبل من الزمان وان لم يكن في الماضي والان قال والان لا تحقق له خارجا اقول هذا جواب عن حجة اخري لهم-	149	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms115	true	7660053411306339572	53	287	310	1546	1619	300	والا لزم الانقسام قال والنقطة عرض قاءم بالمنقسم باعتبار التناهي اقول هذا جواب عن حجة من اثبت الجزء وتقريرها ان النقطة موجودة لانها نهاية الخط فان كانت جوهرا فهو المطلوب وان كانت عرضا فمحلها ان انقسم انقسمت لان الحال في احد الجزءين مغاير للحال في الاخر وان لم ينقسم فهو المطلوب والجواب انها عرض قاءم بالمنقسم ولا يلزم انقسامها لانقسام المحل لان الحال في المنقسم باعتبار لحوق طبيعة اخري به لا يلزم انقسامه بانقسام محله---------------------- وهاهنا النقطة حلت في الخط المنقسم باعتبار عروض التناهي له قال والحركة لا وجود لها في الحال ولا يلزم نفيها مطلقا اقول هذا جواب عن حجة اخري لهم وهي ان الحركة موجودة بالضرورة وهي من الموجودات الغير القارة فاما ان يكون ---لها في الحال وجود او ل-ا والثاني باطل لان الماضي والمستقبل معدومان فلو لم تكن في الحال موجودة لزم نفيها مطلقا واذا كانت موجودة في الحال فان كانت منقسمة كان احد طرفيها سابقا علي الاخر فلا يكون الحاضر كله حاضرا -هذا خلف وان لم تكن منقسمة كانت المسافة غير منقسمة لانها لو انقسمت لانقسمت الحركة لان الحركة في احد الجزءين مغايرة للحركة في الجزء الاخر فتكون الحركة منقسمة مع انا فرضناها غير منقسمة والجواب ان الحركة لا وجود لها في الحال ولا يلزم من نفيها في الحال نفيها مطلقا لان الماضي والمستقبل وان كانا معدومين في الحال لكن كل----- منهما له وجود في حد نفسه قال وا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان لا تحقق له خارجا اقول هذا جواب عن حجة اخري لهم	115	-7126058865915412769	1155	2234.5	932	1432	80.65642547607422	212	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0150	false	-4077230212450108958	13	300	73	1547	1547	300	منتفيا مطلقا ويستحيل انقسامه والا لزم ان يكون الحاضر بعضه فلا يكون الان كله انا وهذا خلف واذا كان موجودا فالحركة الواقعة---- غير منقسمة والا لكان احد طرفيها واقعا في زمان والاخر في زمان اخر فينقسم ما فرضناه غير منقسم وهذا خلف ويلزم من عدم انقسام الحركة عدم انقسام المسافة علي ما مر تقريره وتقرير الجواب ان الماضي والمستقبل موجودان في حد -نفسهما لا في شء من الازمنة ليلزم ان يكون للزمان زمان ويكون الشء ظرفا لنفسه كما ان المكان موجود في نفسه وان لم يكن موجودا في شء من الامكنة نعم هما معدومان في الان لا مطلقا والان لا تحقق له في الخارج بل هو شء منتزع من اخر الماضي واول المستقبل قال ولو تركبت الحركة مما لا يتجزا لم تكن موجودة اقول لما فرغ من النقض شرع في المعارضة فاستدل علي ان الحركة لا تتركب مما لا يتجزا لانها لو تركبت مما لا يتجزا لم تكن موجودة والتالي باطل اتفاقا فكذا المقدم بيان الشرطية ان الجزء اذا تحرك من جزء الي جزء فاما ان يوصف بالحركة حال كونه في الجزء الاول وهو باطل لانه حينءذ لم ياخذ في الحركة او حال كونه في الجزء الثاني وهو باطل ايضا لان الحركة حينءذ قد انتهت وانقطعت ولا واسطة بين الاول والثاني ليوصف بالحركة فيها فيلزم عدم وجود الحركة وهو محال وهذا المحال نشا من اثبات الجوهر الفرد لانه علي تقدير عدمه تثبت الواسطة ويمكن ان يقرر بيان الشرطية من وجه اخر وهو ان الحركة اما ان تكون عبارة عن المماسة الاولي او الثانية وهما محالان لما مر او مجموعهما وهو باطل لانتفاءه قال والقاءل بعدم تناهي الاجزاء يلزمه مع ما تقدم النقض بوجود المءلف مما يتناهي ويفتقر في التعميم الي التناسب اقول لما فرغ من ابطال مذهب القاءلين بالجوهر الفرد شرع في ابطال مذهب القاءلين بعدم تناهي-	150	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms116	true	416017138277637517	0	240	0	1246	1578	300	منتفيا مطلقا ويستحيل انقسامه والا لزم ان يكون الحاضر بعضه فلا يكون الان كله انا -هذا خلف واذا كان موجودا فالحركة الواقعة فيه غير منقسمة والا لكان احد طرفيها واقعا في زمان والاخر في زمان اخر فينقسم ما فرضناه غير منقسم -هذا خلف ويلزم من عدم انقسام الحركة عدم انقسام المسافة علي ما مر تقريره وتقرير الجواب ان الماضي والمستقبل موجودان في حد انفسه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما معدومان في الان لا مطلقا والان لا تحقق له في الخارج ق-------------------------------------------ال ولو تركبت الحركة مما لا يتجزا لم تكن موجودة اقول لما فرغ من النقض شرع في المعارضة فاستدل علي ان الحركة لا تتركب مما لا يتجزا لانها لو تركبت مما لا يتجزا لم تكن موجودة والتالي باطل اتفاقا فكذا المقدم بيان الشرطية ان الجزء اذا تحرك من حيز الي حيز فاما ان يوصف بالحركة حال كونه في الحيز الاول وهو باطل لانه حينءذ لم ياخذ في الحركة او حال كونه في الحيز الثاني وهو باطل ايضا لان الحركة حينءذ قد انتهت وانقطعت ولا واسطة بين الاول والثاني و--------------------------------------------------هذا المحال نشا من اثبات الجوهر الفرد لانه علي تقدير عدمه تثبت الواسطة ويمكن ان يقرر بيان الشرطية من وجه اخر وهو ان الحركة اما ان تكون عبارة عن المماسة الاولي او الثانية وهما محالان لما مر او مجموعهما وهو محال لانتفاءه قال والقاءل بعدم تناهي الاجزاء يلزمه مع ما تقدم النقض بوجود المءلف مما يتناهي ويفتقر في التعميم الي التناسب اقول لما فرغ من ابطال مذهب القاءلين بالجوهر الفرد شرع في ابطال مذهب القاءلين بعدم تناهي	116	-7126058865915412769	1223	2376.0	985	1480	82.6351318359375	229	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0151	false	-8671735357199981837	106	300	576	1627	1627	300	من اجزاء متناهية كالثمانية فانه------ جسم مع تناهي اجزاءه وهذا هو الوجه الاول الدال علي ابطال القول بعدم تناهي الاجزاء واما قوله ويفتقر في التعميم الي التناسب فمعناه انا اذا اردنا تعميم القضية بان يحكم -انه لا شء من الاجسام بمءلف من اجزاء غير متناهية فطريقه ان ينسب هذا المءلف الذي الفناه من الاجزاء المتناهية الي بقية الاجسام فنقول كل جسم فانه متناه في المقدار فله الي هذا المءلف نسبة وهي نسبة متناهي المقدار الي متناهي المقدار----- نعلم ان المقدار يزيد بزيادة الاجزاء او ينقص بنقصانها فنسبة المقدار الي المقدار كنسبة الاجزاء ا-لي الاجزاء لكن نسبة المقدار الي المقدار نسبة متناه الي متناه فكذا نسبة الاجزاء الي الاجزاء فيكون كل جسم مءلفا من اجزاء متناهية قال ويلزم عدم لحوق السريع البطء اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي ابطال القول بعدم تناهي الاجزاء وتقريره ان الجسم لو تركب من اجزاء غير متناهية لزم ان لا يلحق السريع البطء والتالي باطل بالضرورة فكذا المقدم بيان الشرطية ان البطء اذا قطع مسافة ثم ابتدا السريع وتحرك فانه اذا قطع ذلك الجزء من المسافة يكون البطء قد قطع جزا من اخر لعدم تخلل السكون بشهادة الحس فاذا قطع- السريع جزءا قطع البطء جزءا اخر وهكذا الي ما-	151	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms117	true	2292413072810528092	16	195	82	1053	1608	300	من اجزاء متناهية وهو يبطل قولهم ان كل جسم متالف من اعداد غير متناهية فهذا معني لزوم النقض بوجود المءلف مما يتناهي----- واما قوله ويفتقر في التعميم الي التناسب فمعناه انا اذا اردنا تعميم القضية بان نحكم بانه لا شء من الاجسام بمءلف من اجزاء غير متناهية فطريقه ان ينسب هذا المءلف الذي الفناه من الاجزاء المتناهية الي بقية الاجسام فنقول كل جسم فانه متناه في المقدار فله الي هذا المءلف نسبة وهي نسبة متناهي المقدار الي متناهي المقدار لكنا نعلم ان المقدار يزيد بزيادة الاجزاء و--ينقص بنقصانها فنسبة المقدار الي المقدار كنسبة الاجزاء ا لي الاجزاء لكن نسبة المقدار الي المقدار نسبة متناه الي متناه فكذا نسبة الاجزاء الي الاجزاء------------------------------------ قال ويلزم عدم لحوق السريع البطء اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي ابطال القول بعدم تناهي الاجزاء وتقريره ان الجسم لو تركب من اجزاء غير متناهية لم------- يلحق السريع البطء والتالي باطل بالضرورة فكذا المقدم بيان الشرطية ان البطء اذا قطع مسافة ثم ابتدا السريع وتحرك فانه -مع قطع تلك--------- المسافة يكون البطء قد قطع شيءا اخر------------------------------- فاذا قطعه السريع ----يقطع البطء شيءا اخر وهكذا الي ما	117	-7126058865915412769	864	1562.0	703	1066	81.0506591796875	148	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0152	false	7272623073842415508	0	138	0	726	1640	300	لا يتناهي فلا يلحق السريع البطء ولا يخفي ان هذا الوجه جار فيما اذا كان الاجزاء متناهية ايضا والاولي ان يجعل وجها لابطال الجزء الذي لا يتجزا كما لا يخفي قال وان لا يقطع المسافة المتناهية في زمان متناه اقول هذا وجه ثالث قريب من الوجه الثاني وتقريره انا لو فرضنا الجسم يشتمل علي ما لا يتناهي من الاجزاء لزم ان لا يقطع المتحرك المسافة المتناهية في زمان متناه لانه لا يمكن- قطعها الا بعد قطع نصفها ولا يمكنه قطع نصفها الا بعد قطع ربعها وهكذا الي ما لا يتناهي فتكون هناك ازمنة غير متناهية فامتنع قطعها الا في زمان غير متناه فيلزم ان لا يلحق السريع البطء اذا توسط بينهما مسافة قليلة ولهذا جعل الوجهان وجها واحدا قا---------------------------ل والضرورة قضت ببطلان الطفرة والتداخل اقول اعلم ان القاءلين بعدم تناهي الاجزاء اعتذروا عن------ الاول بالتداخل فقالوا لا يلزم	152	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms117	true	2292413072810528092	195	300	1053	1608	1608	300	لا يتناهي فلا يلحق السريع البطء قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وان لا يقطع المسافة المتناهية في زمان متناه اقول هذا وجه ثالث قريب من الوجه الثاني وتقريره انا لو فرضنا الجسم يشتمل علي ما لا يتناهي من الاجزاء لزم ان لا يقطع المتحرك المسافة المتناهية في زمان متناه لانه لا يمكنه قطعها الا بعد قطع نصفها ولا يمكنه قطع نصفها الا بعد قطع ربعها وهكذا الي ما لا يتناهي فيكون هناك ازمنة غير متناهية وقد تكلمنا علي هذه------------------------------------------------------------------------------------ الوجوه في كتاب الاسرار بما لم يسبقنا اليه احد قال والضرورة قضت ببطلان الطفرة والتداخل اقول اعلم ان القاءلين بعدم تناهي الاجزاء اعتذروا عن الوجه الاول بالتداخل فقالوا لا يلزم-	117	-7126058865915412769	485	877.0	394	760	63.81578826904297	86	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0152	false	7272623073842415508	138	299	726	1633	1640	300	من عدم تناهي الاجزاء عدم تناهي المقدار لان الاجزاء تتداخل باندراج بعضها في بعض من غير زيادة في الحجم فيصير جزءان او ازيد --جزءا واحدا وفي قدره فلا يلزم بقاء النسبة وكون نسبة الحجم الي الحجم كنسبة الاجزاء الي الاجزاء حتي يلزم كون كل جسم مءلفا من اجزاء متناهية واعتذروا عن الوجهين الاخ-رين بالطفرة بان يحاذي المتحرك بعض اجزاء المسافة دون بعض فان المتحرك اذا قطع مسافة غير متناهية الاجزاء في زمان متناه فانه يطفر بعض---- الاجزاء فلا يحاذيه ويتحرك عن- البعض الاخر وكذلك السريع يطفر بعض الاجزاء فيلحق بالبطء كما ان الشمس وقت طلوعها يبلغ ضوءها الي اقصي نصف كرة الارض ونحو ذلك مع استحالة قطع هذه المسافة في الزمان اليسير ولا يخفي ان الضوء ليس جسما متحركا كما توهموا بل الاجزاء الهواءية لكونها مستعدة للاستضاءة تستضء بتمام اجزاءها بمجرد المقابلة فيتوهم حركة الضوء والشعاع وبالجملة فهذان العذران باطلان بالضرورة قال والقسمة بانواعها تحدث اثنينية تساوي طباع كل واحد منهما طباع المجموع اقول يريد ان يبطل مذهب ذيمقراطيس في هذا	152	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms118	true	-6329188876966223763	0	78	0	448	1651	300	من عدم تناهي الاجزاء عدم تناهي المقدار لان الاجزاء تتداخل------------------------------------------- فيصير جزءان و--ازيد في حيز واحد- وفي قدره فلا يلزم بقاء النسب-----------------------------------------------------------------------------------------------ة واعتذروا عن الوجهين الاخيرين بالطفرة-------------------------------------------- فان المتحرك اذا قطع مسافة غير متناهية الاجزاء في زمان متناه فانه يطفر بعض تلك الاجزاء----------- ويتحرك علي البعض الاخر وكذلك السريع يطفر بعض الاجزاء ليلحق -البطء و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذان العذران باطلان بالضرورة قال والقسمة بانواعها تحدت اثنينية يساوي طباع كل واحد منهما طباع المجموع اقول يريد ان يبطل مذهب ذيمقراطيس في هذا	118	-7126058865915412769	430	760.5	354	915	46.994537353515625	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0153	false	-5770974543054550501	104	300	551	1672	1672	300	قابل- للقسمة الوهمية كذلك قابل للقسمة الانفكاكية ------فان القسمة بانواعها الثلاثة اعني الانفكاكية والوهمية والتي تكون من جهة اختلاف الاعراض الاضافية او الحقيقية تحدث في المقسوم اثنينية تكون طبيعة كل واحد من القسمين مساوية لطبيعة المجموع ولطبيعة الخارج عنه الموافق له في الماهية وكل واحد من القسمين لما صح عليه الانفكاك عن صاحبه وكذ-ا كل واحد من قسمي القسمين الي ما لا يتناهي فجواز القسمة الوهمية ملزوم لجواز القسمة الانفكاكية فبطل مذهب ذيمقراطيس واتباعه وهو ان مبادء الاجسام البسيطة اجسام صغار صلبة متجزءة في الوهم لا الخارج فالجسم المتصل بالحقيقة غير قابل للانفصال الفكي وما يقبله كالماء واتصاله بحسب الحس لا بالحقيقة ووجه البطلان واضح قال وامتناع الانفكاك لعارض لا يقتضي الامتناع الذاتي اقول بعض الاجسام قد يمتنع عليه- القسمة الانفكاكية لا بالنظر الي ذاتها بل بالنظر الي عارض خارج عن الحقيقة الجسمية اما -صغر المقسوم بحيث لا يتناوله الالة القاسمة او صلابته او حصول صورة تقتضي ذلك كما في الفلك عندهم ولكن ذلك الامتناع لا يقتضي الامتناع الذاتي فلا يلزم عدم كونه غير قابل للقسمة الانفكاكية قال فقد ثبت ان الجسم شء واحد متصل يقبل الانقسام الي ما لا يتناهي اقول هذا نتيجة ما مضي لانه قد ابطل القول بتركب الجسم من الجواهر المفردة سواء-	153	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms118	true	-6329188876966223763	88	226	505	1282	1651	300	قابلة للقسمة الوهمية --------------لا الانفكاكية وبيانه ان القسمة بانواعها الثلاثة اعني الانفكاكية والوهمية والتي ب-----------اختلاف الاعراض الاضافية او الحقيقية تحدث في المقسوم اثنينية تكون طبيعة كل واحد من القسمين مساوية لطبيعة المجموع ولطبيعة الخارج عنه---------------------- وكل واحد من القسمين لما صح عليه الانفكاك عن صاحبه فكذلك كل واحد من قسمي القسمين الي ما لا يتناهي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال وامتناع الانفكاك لعارض لا يقتضي الامتناع الذاتي اقول بعض الاجسام قد تمتنع عليها القسمة الانفكاكية لا بالنظر الي ذاتها بل بالنظر الي عارض خارج عن الحقيقة الجسمية اما لصغر المقسوم بحيث لا تتناوله الالة القاسمة او صلابته او وصول صورة تقتضي ذلك كما في الفلك عندهم ولكن ذلك الامتناع لا يقتضي الامتناع الذاتي ---------------------------------------------قال فقد ثبت ان الجسم شء واحد متصل يقبل الانقسام الي ما لا يتناهي اقول هذا نتيجة ما مضي لانه قد -بطل القول بتركب الجسم من الجواهر الافراد سواء	118	-7126058865915412769	754	1356.5	618	1132	66.60777282714844	123	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0154	false	5886561415213018065	0	64	0	326	1582	300	كانت متناهية او غير متناهية وثبت انه واحد في نفسه متصل لا مفاصل له بالفعل ولا شك في انه يقبل الانقسام فاما ان يكون ------لما يتناهي من الانقسام لا غير وهو باطل لما تقدم في ابطال مذهب ذيمقراطيس او لما لا يتناهي وهو المطلوب المسالة السابعة في نفي الهيولي قال ولا يقتضي ذلك ثبوت مادة سوي الجسم لاستحالة التسلسل ووجود ما لا يتناهي اقول	154	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms118	true	-6329188876966223763	226	291	1282	1613	1651	300	كانت متناهية او غير متناهية فثبت انه واحد في نفسه متصل لا مفاصل له بالفعل ولا شك في انه يقبل الانقسام فاما ان يكون قابلا لما يتناهي من الاق-سام لا غير وهو باطل لما تقدم في ابطال مذهب ذيمقراطيس او لما لا يتناهي وهو المطلوب المسالة السابعة في نفي الهيولي قال ولا يقتضي ذلك ثبوت مادة سوي الجسم لاستحالة التسلسل ووجود ما لا يتناهي اقول	118	-7126058865915412769	323	634.5	259	332	97.28915405273438	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0154	false	5886561415213018065	239	300	1256	1582	1582	300	وقد ذهب الي ذلك المذهب جماعة من المتكلمين وابو البركات البغدادي كما حكي وقال ابو علي علي ما حكي ان الجسم مركب من الهيولي والصورة واحتج عليه بان الجسم متصل في نفسه وقابل للانفصال ويستحيل ان يكون القابل هو الاتصال نفسه لان الشء لا يقبل عدمه فلا بد للاتصال من محل يقبل الانفصال والاتصال وذلك هو الهيولي والاتصال هو الصورة فاستدرك-	154	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms119	true	-4621232036544794040	0	55	0	301	1522	300	وقد ذهب الي ذلك------- جماعة من المتكلمين وابو البركات البغداد--------ي وقال ابو عل-----------ي ان الجسم مركب من الهيولي والصورة واحتج عليه بان الجسم متصل في نفسه وقابل للانفصال ويستحيل ان يكون القابل هو الاتصال نفسه لان الشء لا يقبل عدمه فلا بد للاتصال من محل يقبل الانفصال والاتصال وذلك هو الهيولي والاتصال هو الصورة فاستدرك	119	-7126058865915412769	300	569.5	246	327	91.74311828613281	52	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0155	false	-8128394678097033775	0	97	0	488	1578	300	المصنف رحمه الله ذلك وقال ان ذلك اي قبول الانقسام لا يقتضي ثبوت مادة كما قررناه في كلام ابي علي لان الجسم المتصل له مادة واحدة -اذا قسمناه استحال ان تبقي تلك المادة علي وحدتها اتفاقا بل يحصل لكل جزء مادة فان كانت مادة كل جزء حادثة بعد القسمة لزم- التسلسل لان كل حادث عندهم لا بد له من مادة وتكون تلك المادة ايضا حادثة علي هذا التقدير فيحتاج الي مادة ثالثة وهكذا فيلزم التسلسل وان كانت موجودة قبل القسمة لزم وجود مواد لا نهاية لها بحسب ما في الجسم من قبول الانقسامات التي لا تتناهي لاستحالة	155	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms119	true	-4621232036544794040	55	136	301	700	1522	300	المصنف رحمه الله ذلك وقال ان ذلك اي قبول الانقسام لا يقتضي ثبوت مادة كما قررناه في كلام ابي علي لان الجسم المتصل له مادة واحدة فاذا قسمناه استحال ان تبقي الم----ادة علي وحدتها اتفاقا بل يحصل لكل جزء مادة فان كانت مادة كل جزء حادثة بعد القسمة لزمه التسلسل لان كل حادث عندهم لا بد له من مادة-------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت موجودة قبل القسمة لزم وجود مواد لا نهاية لها بحسب ما في الجسم من قبول الانقسامات التي لا تتناهي -المسالة	119	-7126058865915412769	392	745.5	311	490	80.0	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0155	false	-8128394678097033775	205	282	1096	1481	1578	300	المسالة الثامنة في اثبات المكان-------- قال ولكل جسم مكان طبيعي يطلبه عند الخروج علي اقرب الطرق اقول كل جسم علي الاطلاق بسيطا كان او مركبا فانه يفتقر الي مكان يحل فيه لاستحالة وجود الجسم مجردا عن كل الامكنة ولا بد وان يكون ذلك المكان طبيعيا له لانا اذا جردنا الجسم عن كل العوارض الخارجة فاما ان لا يحل في شء من الامكنة وهو محال بالضرورة او يحل في الجميع وهو ايضا باطل بالضرورة او يحل في البعض	155	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms119	true	-4621232036544794040	135	208	692	1046	1522	300	المسالة الثامنة في اثبات المكان لكل جسم قال ولكل جسم مكان طبيعي يطلبه عند الخروج علي اقرب الطرق اقول كل جسم علي الاطلاق------------------- فانه يفتقر الي مكان يحل فيه لاستحالة وجود ج--سم مجرد- عن كل الامكنة ولا بد وان يكون ذلك المكان طبيعيا له لانا اذا جردنا الجسم عن كل العوارض-------- فاما ان لا يحل في شء من الامكنة وهو محال--------- او يحل في الجميع وهو ايضا باطل بالضرورة او يحل في البعض	119	-7126058865915412769	345	643.5	274	393	87.78626251220703	66	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0156	false	3021101468050772153	13	109	63	565	1575	300	فيكون ذلك البعض طبيعيا ولهذا اذا -خرج من مكانه عاد اليه وانما يرجع اليه علي اقرب الطرق وهو الاستقامة قال فلو تعدد انتفي انظر كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم 2 1634 اقول يريد ان يبين ان المكان الطبيعي واحد لانه لو كان لجسم واحد مكانان طبيعيان لكان اذا حصل في احدهما---- تاركا للثاني بالطبع وكذا بالعكس فلا يكون واحد منهما طبيعيا له فلهذا قال فلو تعدد يعني الطبيعي انتفي ولم يكن له مكان طبيعي قال ومكان المركب مكان الغالب او ما اتفق وجوده فيه اقول المركب ان تركب من جوهرين فان تساويا وتمانعا وقف في الوسط بينهما	156	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms119	true	-4621232036544794040	208	298	1046	1512	1522	300	فيكون ذلك البعض طبيعيا ولهذا اذا اخرج عن مكانه عاد اليه وانما يرجع اليه علي اقرب الطرق وهو الاستقامة قال فلو تعدد انتفي ا-----------------------------------------قول يريد ان يبين ان المكان الطبيعي واحد لانه لو كان لجسم واحد مكانان طبيعيان لكان اذا حصل في احدهما كان تاركا للثاني بالطبع وكذا بالعكس فلا يكون واحد منهما طبيعيا له فلهذا قال فلو تعدد يعني الطبيعي انتفي ولم يكن له مكان طبيعي قال ومكان المركب مكان الغالب او ما اتفق وجوده فيه اقول المركب ان تركب من جوهرين فان تساويا وتمانعا وقف في الوسط بينهما	119	-7126058865915412769	460	898.5	371	507	90.72978210449219	86	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0156	false	3021101468050772153	109	267	565	1394	1575	300	وان غلب احدهما كان مكانه مكان الغالب فان تركب من ثلاثة وغلب احدهما كان مكانه مكان الغالب والا كان في الوسط وان تركب من اربعة متساوية حصل في الوسط او ما اتفق وجوده فيه وان غلب احدهما كان في مكانه ق--------------------------------------------------ال وكذا الشكل والطبيعي منه الكرة اقول قيل في تعريف الشكل انه ما احاط به حد واحد او حدود وفي التحقيق انه من الكيفيات المختصة بالكميات وهي هيءة احاطة الحد الواحد او الحدود بالجسم وهو طبيعي وقسري لان كل جسم متناه علي ما ياتي وكل متناه له شكل بالضرورة فاذا فرض عاريا عن جميع العوارض لم يكن له بد من شكل ايضا فعلته طبيعة الجسم لا غيره فيكون طبيعيا له ولما كانت الطبيعة واحدة والقابل واحدا وما عد---ا شكل الكرة من الاشكال مشتملا علي تعدد الافعال من الخط والنقطة وغيرهما واثر الواحد واحد كان الشكل الطبيعي هو المستدير و-----الاشكال الباقية قسرية المسالة التاسعة في تحقيق ماهية المكان قال والمعقول من الاول البعد فان الامارات تساعد عليه ا--------------قول المكان	156	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms120	true	4316320761640218707	0	150	0	792	1634	300	وان غلب احدهما كان مكانه مكان الغالب وان تركب من ثلاثة وغلب احده-ا كان مكانه مكان الغالب والا كان في الوسط وان تركب من اربعة متساوية حصل في الوسط او ما اتفق وجوده فيه وان غلب احده-ا كان في مكانه ولا استمرار للمعتدل لسرعة انفعاله بالامور الغريبة قال وكذا الشكل والطبيعي منه الكرة اقول قيل في تعريف الشكل انه ما احاط به حد واحد او حدود وفي التحقيق انه من الكيفيات المختصة بالكميات وهو هيءة احاطة الحد الواحد او الحدود بالجسم وهو طبيعي وقسري لان كل جسم متناه علي ما ياتي وكل متناه م--شكل بالضرورة فاذا فرض خاليا عن جميع العوارض لم يكن له بد من شكل في-------------------------------كون طبيعيا--- ولما كانت الطبيعة واحدة لم تقتض امورا مختلفة ولا شكل ا-بسط من الاستدارة فيكو-------------------------------------------------------------ن الشكل الطبيعي هو المستدير وباقي الاشكال-------- قسري -المسالة التاسعة في تحقيق ماهية المكان قال والمعقول من الاول البعد فان الامارات تساعد عليه اقول الاول يعني به المكان	120	-7126058865915412769	678	1220.5	543	901	75.24972534179688	119	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0157	false	3754695456214757542	139	238	772	1304	1663	300	من -قال بالبعد فان ال-------------------------اول يعني به المكان لانه قد -بين ان الجسم يقتضي بطبعه شيءين المكان والشكل ولما كان الشكل ظاهرا وكان طبيعيا ذكره بع-د المكان ثم عاد الي تحقيق ماهية المكان فالمراد ان المعقول من المكان------------------------ البعد وان كان فيه بعد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والدليل علي ما اختاره المصنف ان المعقول من المكان انما هو البعد ف----اذا فرضنا الكوز خاليا من الماء تصورنا الابعاد التي يحيط بها جرم الكوز بحيث اذا ملء ماء شغلها الماء بجملتها والامارات المشهورة في المكان من قولهم انه ما يتمكن المتمكن فيه ويستقر عليه ويساويه وما يوصف بالخلو والامتلاء تساعد علي ان المكان هو البعد	157	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms120	true	4316320761640218707	138	279	727	1514	1634	300	من الاول البعد فان الامارات تساعد عليه اقول الاول يعني به المكان لانه قد تبين ان الجسم يقتضي بطبعه شيءين المكان والشكل ولما كان الشكل ظاهرا وكان طبيعيا ذكره بعقب المكان ثم عاد الي تحقيق ماهية المكان وقد اختلف الناس فيه والذي عليه المحققون امران احدهما البعد المساوي لبعد المتمكن وهذا مذهب افلاطون والثاني السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي وهو مذهب ارسطو وابي علي بن سينا وقد اختار المصنف الاول وهو اختيار ابي البركات ومذهب المتكلمين قريب منه والدليل علي ما اختاره المصنف ان المعقول من المكان انما هو البعد فانا اذا فرضنا الكوز خاليا من الماء تصورنا الابعاد التي يحيط بها جرم الكوز بحيث اذا ملء ماء شغلها الماء بجملتها والامارات المشهورة في المكان من قولهم انه ما يتمكن المتمكن فيه ويستقر عليه ويساويه وما يوصف بالخلو والامتلاء يساعد علي ان المكان هو البعد	120	-7126058865915412769	484	899.5	392	787	61.49936294555664	85	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0158	false	6378078087790918796	95	116	481	602	1603	300	قال واعلم ان البعد منه ملاق للمادة وهو الحال في الجسم ويمانع مساويه ومنه مفارق تحل فيه الاجسام ويلاقيها بجملتها ويداخلها	158	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms120	true	4316320761640218707	279	300	1514	1634	1634	300	قال واعلم ان البعد منه ملاق للمادة وهو الحال في الجسم ويمانع مساويه ومنه مفارق تحل فيه الاجسام ويلاقيها بجملتها ويداخلها-	120	-7126058865915412769	120	235.0	100	121	99.17355346679688	20	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0158	false	6378078087790918796	116	300	602	1603	1603	300	بحيث ينطبق علي بعد المتمكن ويتحد به ولا امتناع لخلوه عن المادة اقول لما فرغ من بيان ماهية المكان شرع في الجواب عن شبهة مقدرة تورد علي كون المكان بعدا وهي ان المكان لو كان هو البعد لزم اجتماع البعدين والتالي محال فالمقدم مثله بيان الشرطية ان المتمكن له بعد فان كان المكان هو البعد وبقيا معا لزم الاجتماع والاتحاد اذ لا يزيد البعد الحاوي عند حلول المحوي وان عدم احدهما كان المعدوم حالا في الموجود او بالعكس وهما محالان واما بيان استحالة التالي فضروري لما تقدم من امتناع الاتحاد ولان المعقول من البعد الشخصي انما هو البعد الذي بين طرفي الحاوي فلو تشكك العقل في تعدده بان يحتمله لزم السفسطة وايضا تجويز نفوذ البعد المكاني في البعد القاءم بالمتمكن يءدي الي تجويز دخول اجسام العالم في حيز خردلة فانه اذا اخذ خردلتان وفرض تداخل بعديهما القاءمين بهما يلزم كونهما في حيز خردل واحد وكذا اذا انضم واحد بعد واحد وتقرير الجواب مضافا الي منع تحقق التداخل الممنوع في الجوهر والعرض اعني البعد المكاني والبعد الجسماني ان البعد ينقسم الي قسمين احدهما بعد مقارن للمادة وحال فيها وهو البعد المقارن للجسم القاءم به والثاني-	158	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms121	true	6058420310187381075	0	123	0	658	1655	300	بحيث ينطبق علي بعد المتمكن ويتحد به ولا امتناع لخلوه عن المادة اقول لما فرغ من بيان ماهية المكان شرع في الجواب عن شبهة مقدرة تورد علي كون المكان بعدا وهي ان المكان لو كان هو البعد لزم اجتماع البعدين والتالي محال فالمقدم مثله بيان الشرطية ان المتمكن له بعد فان ---------------------بقيا معا لزم الاجتماع والاتحاد اذ لا يزيد بع--د الحاوي عند حلول المحوي وان عدم احدهما كان المعدوم حالا في الموجود او بالعكس وهما محالان واما بيان استحالة التالي فضروري لما تقدم من امتناع الاتحاد ولان المعقول من البعد الشخصي انما هو البعد الذي بين طرفي الحاوي فلو تشكك العقل في تعدد-----------ه لزم السفسطة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتقرير الجواب ان ال---------------------------------------------------------------------------------------بعد ينقسم الي قسمين احدهما بعد مقارن للمادة وحال فيها وهو البعد المقارن للجسم---------- والثاني	121	-7126058865915412769	650	1243.5	529	1002	64.8702621459961	116	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0159	false	1405265699765186741	1	193	5	1088	1646	300	مفارق للمادة وهو الحال -بين الاجسام الم-باعدة للجسم والاول يمانع مساويه يعني البعد الاخر المقارن للمادة ايضا فلا تجامعه لاستحالة التداخل بين بعدين مقارنين والثاني وهو البعد المجرد الذي لا يقوم بالمادة لا يستحيل عليه ان يداخله بعد مادي بل يداخله ويطابقه ويتحد به بحسب الاشارة الحسية وهو محل الجسم المتداخل بعده و---لا امتناع في هذه المداخلة والاتحاد لان هذا البعد خال عن المادة فيجوز التداخل فيه من غير ان يفضي الي الاستحالة المذكورة قال ولو كان المكان سطحا لتضادت الاحكام اقول لما بين حقيقة المكان شرع في ابطال مذهب المخالفين القاءلين بان المكان هو السطح الباطن من الجسم الحا------------------------------وي وتقرير البطلان ان المكان لو كان هو السطح لتضادت الاحكام العارضة للجسم الواحد فان الحجر الواقف في الماء والطير الواقف في الهواء يفارقان سطحا بعد سطح مع كونهما ساكنين ولو كان المكان هو السطح لكانا متحركين لان الحركة هي مفارقة الجسم لمكان الي مكان اخر ولكانت الشمس المتحركة الملازمة لسطحها ساكنة فيلزم سكون المتحرك وحركة الساكن وذلك تضاد في الاحكام محال فتامل قال ولم يعم المكان اقول هذا وجه ثان دال علي بطلان القول بالسطح وتقريره ان الحكماء حكموا باحتياج كل جسم الي مكان ولو كان المكان عبارة عن السطح الحاوي لزم	159	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms121	true	6058420310187381075	123	297	658	1640	1655	300	مفارق للمادة وهو الحاصل بين الاجسام المتباعدة ------والاول يمانع مساويه يعني البعد------ المقارن للمادة ايضا فلا يجامعه لاستحالة التداخل بين بعدين مقارنين والثان----------------------ي ----------------لا يستحيل عليه--- مداخلة بعد مادي بل يداخله ويطابقه ويتحد به --------------------وهو محل الجسم المدا-خل بعده له فلا امتناع في هذه المداخلة والاتحاد لان هذا البعد خال عن الماد--------------------------------------------------------ة قال ولو كان المكان سطحا لتضادت الاحكام اقول لما بين حقيقة المكان شرع في ابطال مذهب المخالفين القاءلين بان المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي وتقرير البطلان ان المكان لو كان هو السطح لتضادت الاحكام الثابتة للجسم الواحد فان الحجر الواقف في الماء والطير الواقف في الهواء يفارقان سطحا بعد سطح مع كونهما ساكنين ولو كان المكان هو السطح لكانا متحركين لان الحركة هي مفارقة الجسم لمكان الي مكان اخر ولكانت الشمس المتحركة الملازمة لسطحها ساكنة فيلزم سكون المتحرك وحركة الساكن وذلك تضاد في الاحكام محا------ل قال ولم يعم المكان اقول هذا وجه ثان دال علي بطلان القول بالسطح وتقريره ان العقلاء حكموا باحتياج كل جسم الي مكان ولو كان المكان عبارة عن السطح الحاوي لزم	121	-7126058865915412769	933	1758.0	766	1118	83.45259094238281	151	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0159	false	1405265699765186741	193	284	1088	1554	1646	300	اما عدم تناهي الاجسام حتي يكون كل جسم--------------------------- في مكان او وجود جسم ليس له مكان بان يكون محيطا بجميع الاجسام اذ لا يحويه جسم ليكون سطحه الباطن مكانا له فلا يعم المكان الاجسام مع انا نقطع بان كل جسم له مكان وقد تقدم بطلان عدم تناهي الاجسام والقسمان باطلان فالمقدم مثله فتامل المسالة العاشرة في امتناع الخلاء قال وهذا المكان لا يصح عليه الخلو من شاغل والا لساوت حركة ذي المعاوق حركة عديمه عند فرض معاوق اقل بنسبة زمانيهما اقول اختلف الناس في هذا المكان فذهب قوم الي جواز الخلاء	159	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms122	true	-4320649126464893186	0	63	0	333	1611	300	اما عدم تناهي الاجسام حتي يكون كل جسم محاطا بغيره او حصول جسم لا في م------------------------كان بان يكون محيطا بجميع الاج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سام والقسمان باطلان فالمقدم مثله------ المسالة العاشرة في امتناع الخلاء قال وهذا المكان لا يصح عليه الخلو من شاغل والا لساوت حركة ذي المعاوق حركة عديمه عند فرض معاوق اقل بنسبة زمانيهما اقول اختلف الناس في هذا المكان فذهب قوم الي جواز الخلاء	122	-7126058865915412769	306	580.5	249	493	62.068965911865234	54	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0160	false	5165983621193655968	13	300	71	1664	1664	300	الي امتناعه وهو اختيار المصنف رحمه الله واستدل عليه بان الخلاء لو كان ثابتا لكانت الحركة مع العاءق كالحركة مع عدم العاءق والتالي باطل بالضرورة فالمقدم مثله -بيان الشرطية انا نفرض----- متحركا يقطع مسافة ما خالية عما يشغلها في ساعة ثم نفرض تلك المسافة ممتلءة وحركة ذلك المتحرك بتلك القوة فيها فلا محالة تكون في زمان اطول لان الملاء الموجود في المسافة معاوق للمتحرك عن الحركة فلنفرضه يقطعها في ساعتين ثم نفرض ملاء اخر ارق من الاول علي نسبة زمان الحركة في الخلاء الي زمانها في الملاء وهو النصف فتكون معاوقته نصف المعاوقة الاولي فيتحركها المتحرك في ساعة لكن الملاء الرقيق معاوق ايضا فتكون الحركة مع المعاوق كالحركة بدونه وهو باطل وفيه نظر لان نفس الحركة تقتضي زمانا والمعاوق الغليظ يقتضي زمانا غير الزمان الاول والمعاوق الرقيق اذا كان بقدر نصف المعاوق الغليظ يقتضي نصف ذلك الزمان الزاءد لا نصف مجموع الزمانين حتي يلزم تساوي زمان حركة ذي المعاوق وهي التي في الملاء الرقيق زمان حركة عديم المعاوق وهي التي في الخلاء بل تكون الحركات الثلاث علي انحاء ثلاثة وقد يمنع امكان قوام يكون علي نسبة زمان الخلاء الي زمان الملاء لجواز انتهاء القوام في مراتب الرقة الي ما لا قوام ارق منه فتامل المسالة الحادية عشرة في البحث عن الجهة قال والجهة طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة وثانيهما تلك الاطراف من حيث انها منتهي الاشارات الحسية ومقصد الحركات الاينية ومنتهاها بالحصول فيه ويخرج الحيز والمكان لان كلا منهما مقصد الحركات ومنتهاها انظر كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم 1 اقول لما بحث عن المكان وكانت الجهة ملاءمة له لكون كل واحد منهما مقصدا للمتحرك الايني حتي ظن انهما واحد عقبه بالبحث عنها وهي علي ما حكي عن جماعة من الاواءل عبارة عن طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة وذلك لانا نتوهم امتدادا اخذا من المشير ومنتهيا الي-	160	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms122	true	-4320649126464893186	65	221	344	1208	1611	300	الي امتناعه وهو اختيار المصنف---------- واستدل عليه بان الخلاء لو كان ثابتا لكانت الحركة مع العاءق كالحركة مع عدم العاءق والتالي باطل بالضرورة فالمقدم مثله وبيان الشرطية انا اذا فرضنا متحركا يقطع مسافة ما خالية في س-----------اعة ثم نفرض تلك المسافة ممتلية فان زمان الحركة يكو------------------------------------ن اطول لان الملاء الموجود في المسافة معاوق المتحرك عن الحركة فلنفرضه يقطعها في ساعتين ثم نفرض ملاء اخر ارق من الاول علي نسبة زمان الحركة في الخلاء الي زمانها في الملاء وهو النصف فيكون معاوقته نصف المعاوقة الاولي فيتحركها المتحرك في ساعة لكن الملاء الرقيق معاوق ايضا فتكون الحركة مع المعاوق كالحركة بدونه وهو باط----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المسالة الحادية عشرة في البحث عن الجهة قال والجهة طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقول لما بحث عن المكان وكانت الجهة ملاءمة له ----------------------------------------حتي ظن انهما واحد عقبه بالبحث عنها وهي علي ما فسرها- جماعة من الاواءل عبارة عن طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة وذلك لانا نتوهم امتدادا اخذا من المشير ومنتهيا الي	122	-7126058865915412769	822	1474.0	672	1600	51.375	139	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0161	false	7045839104203578051	0	99	0	518	1615	300	المشار اليه فذلك المنتهي هو طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة وذلك الطرف بالنسبة الي الحركة والاشارة يسمي جهة وهو مقصد للمتحرك بنحو الوصول اليه واما المكان فهو مقصد للمتحرك بالحصول فيه قال وليست منقسمة اقول لما كانت الجهة عبارة عن الطرف لم تكن منقسمة لان الطرف لو كان منقسما لم يكن الطرف كله طرفا بل نهايته تكون طرفا و----------هذا خلف ولان المتحرك اذا وصل الي المقصد -لم يخل اما ان لا يكون متحركا عن الجهة فلا يكون ما -خلف من الجهة او يكون متحركا اليها فلا يكون المتروك من الجهة قال وهي من ذوات الاوضاع المقصودة بالحركة للحصول	161	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms122	true	-4320649126464893186	221	300	1208	1611	1611	300	المشار اليه فذلك المنتهي هو طرف الامتداد الحاصل في ماخذ الاشارة ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وليست منقسمة اقول لما كانت الجهة عبارة عن الطرف لم تكن منقسمة لان الطرف لو كان منقسما لم يكن الطرف كله طرفا بل متناهية فلا يكون الطرف طرفا هذا خلف ولان المتحرك اذا وصل الي المنتصف لم يخل اما ان--- يكون متحركا عن الجهة فلا يكون ما تخلف من الجهة او يكون متحركا اليها فلا يكون المتروك من الجهة قال وهي من ذوات الاوضاع المقصودة بالحركة للحصول-	122	-7126058865915412769	370	690.5	296	530	69.81131744384766	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0116	false	4665698526247773598	7	45	36	255	1590	300	اقول لما فرغ من البحث عن الماهية---- شرع في البحث عن العلة والمعلول----- لانهما من لواحق الماهية وعوارضها وهما من الامور العامة ايضا والعلية والمعلولية من المعقولات الثانية ومن انواع المضاف وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	116	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms123	true	6610817951498832579	187	213	1077	1207	1704	300	اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر شرع في البحث عن جزءياته وبدا بالجسم لانه اقرب الي الحس-------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في	123	-7126058865915412769	88	132.0	67	228	38.596492767333984	18	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0139	false	3150555653608995303	118	149	650	822	1609	300	اقول لما فرغ من البحث عن الامور الكلية المعقولة شرع في البحث عن الموجودات الممكنة وهي الجواهر والاعراض وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في قسمة الممكنات بقول كلي-- اعلم ان	139	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms123	true	6610817951498832579	187	219	1077	1240	1704	300	اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر----------- شرع في البحث عن جزءياته وبدا بالجسم لانه اقرب الي الحس وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في البحث عن الاجسام الفلكية اعلم ان	123	-7126058865915412769	93	129.5	70	174	53.44827651977539	19	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0161	false	7045839104203578051	99	288	518	1560	1615	300	فيها وبالاشارة اقول الجهة ليست امرا مجردا عن المواد وعلاءقها بل هي من ذوات الاوضاع التي تتناولها الاشارة الحسية وتقصد بالحركة وبالاشارة فتكون موجودة لان المعدوم لا يكون منتهي الاشارة الحسية ومقصد المتحرك للحصول فيه مع ان الجهة -يقصد بالحركة الحصول فيها بمعني الوصول اليها والقرب منها لانه المتعارف في التعبير فلا يرد ان الصواب ان يقال للوصول اليها او القرب منها كما في شرح القوشجي وقوله للحصول فيها اشارة الي دفع دخل مقدر وهو ان ما يقصد بالحركة قد يك-----------------------------------------------------------------ون معدوما كالبياض الذي يتحرك الجسم اليه من السواد فانه معدوم ووجه الدفع انه مقصود----------------------- لتحصيله لا للحصول فيه قال والطبيعي منها فوق وسفل وما عداهما غير متناه اقول المراد ان الجهة -علي قسمين طبيعي و-----------------------------------------غير طبيعي والطبيعي ما يكون--- بالطبع و----يستحيل تغيره وانتقاله عن هيءته وتبدله وغير الطبيعي ما يمكن تغيره فان القدام مثلا قد يصير خلفا وكذا اليمين واليسار يتبدلان واما الفوق والسفل فلا تغير فيهما بالفرض لان القاءم اذا صار منكوسا لم يصر ما يلي راسه فوقا وما يلي رجله تحتا بل صار راسه من تحت ورجله من فوق وهذه الجهات التي ليست طبيعية وتكون متبدلة غير متناهية لانها اطراف الخطوط المفروضة------------ وتلك الخطوط غير متناهية	161	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms123	true	6610817951498832579	0	138	0	780	1704	300	فيها وبالاشارة اقول الجهة ليست امرا مجردا عن المواد وعلاءقها بل هي من ذوات الاوضاع التي تتناولها الاشارة الحسية وتقصد بالحركة وبالاشارة فتكون مو--------------------------------------------------------------------جودة وانما قيد القصد بالحركة ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله للحصول فيها ل--------------------------ان ما يقصد بالحركة قد يكون موجودا كالجهة فانها تقصد بالحركة لانها تقصد الحصول فيها وقد يكون معدوما كالبياض الذي يتحرك الجسم اليه من السواد فانه معدوم وليس---------- مقصودا بالحركة للحصول فيه بل لتحصيل--------------ه قال والطبيعي منها فوق وسفل وما عداهما غير متناه اقول---------- الجهة منها ما هو طبيعي وهو ثنتان لا غير الفوق والسفل ومنها ما هو غير طبيعي وهو ما عداهما ونعني بالطبيعي ما يستحيل تغيره وانتقاله عن هيءته وبغي------ر الطبيعي ما يمكن تغيره فان القدام----- قد يصير خلفا وكذا اليمين قد يصير يسارا-- واما الفوق والسفل فلا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الجهات التي ليست طبيعي-------------ة غير متناهية لانها اطراف الخطوط المفروضة في الامتداد وتلك الخطوط غير متناهية	123	-7126058865915412769	577	923.0	474	1192	48.40604019165039	85	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0162	false	-4601511811381828379	93	202	469	1112	1721	300	غير متناهية فتكون الجهات التي ليست لطبيعة غير متنا----------------------هية الفصل الثاني في الاجسام قال الفصل الثاني في الاجسام وهي قسمان فلكية وعنصرية اما الفلكية فالكلية منها تسعة واحد غير مكوكب محيط بالجميع وتحته فلك الثوابت ثم افلاك الكواكب السبعة السيار-------ة وتشتمل علي افلاك التداوير وخارجة المراكز والمجموع اربعة وعشرون وتشتمل علي سبعة متحيرة والف ونيف وعشرين كوكبا ثوابت والكل بساءط خالية من الكيفيات الفعلية والانفعالية ولوازمها شفافة اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر شرع في البحث عن جزءياته ليتحقق النظر في ملكوت السماوات والارض وبدا بالجسم لانه اقرب من الجنس وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في البحث عن الاجسام الفلكية اعلم ان الاجسام تنقسم الي قسمين	162	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms123	true	6610817951498832579	126	222	704	1260	1704	300	غير متناهية لانها اطراف الخطوط المفروضة في الامتداد وتلك الخطوط غير متناهية الفصل الثاني في الاجسام قال الفصل الثاني في الاجسام وهي قسمان فلكية وعنصرية اما الفلكية فالكلية منها تسعة واحد غير مكوكب محيط بالجميع وتحته فلك الثوابت ثم افلاك الكواكب------- السيارة السبعة وتشتمل علي افلاك --تداوير وخارجة المراكز والمجموع اربعة وعشرون وتشتمل علي سبعة متحيرة والف ونيف وعشرين كوكبا ثوابت----------------------------------------------------------------- اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر شرع في البحث عن جزءياته-------------------------------------- وبدا بالجسم لانه اقرب الي الحس وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في البحث عن الاجسام الفلكية اعلم ان الاجسام تنقسم---- قسمين	123	-7126058865915412769	487	906.0	401	672	72.4702377319336	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0187	false	3920930676798768779	147	180	794	976	1636	300	اقول لما فرغ من البحث عن----- الجواهر المقارنة للمادة شرع في البحث عن الجواهر المجردة عنها ولبعدها عن-- الحس اخرها عن المقارنات وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في العقول المجرد----------ة اعلم ان	187	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms123	true	6610817951498832579	187	219	1077	1240	1704	300	اقول لما فرغ من البحث عن مطلق الجوهر----------------- شرع في البحث عن جزءياته وبدا بالجسم لانه اقرب الي الحس------------------- وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في البحث عن الاجسام الفلكية اعلم ان	123	-7126058865915412769	104	138.5	80	199	52.26130676269531	19	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0167	false	-645958521346025826	99	175	563	1034	1717	300	بان كل مركب يتطرق اليه الانحلال والفلك لا يتطرق اليه الانحلال في هذه المدة المتطاولة فيكون بسيطا وفيه نظر ظا------هر وم-------نها ان الافلاك------------------------------------------------- خالية من الكيفيات الفعلية وه------------------------------------------------------------------------------------ي الحرارة والبر----------------------------ودة والانفعالية وه-ي الرطوبة واليب---------------------------وسة ولوازمها ك-----------الخفة والثقل والتخلخل والتكاثف والا لزم قبولها للحركة المستقيمة لانها من مقتضيات تلك الكيفيات مع انها متحركة بالاستدارة بدلالة الارصاد فيلزم وجود الميلين المتنافيين مضافا الي انه يلزم تحدد الجهات قبل الفلك وان الافلاك لو كانت حارة لكانت في غاية الحرارة	167	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms124	true	-7075477881077557787	215	298	1197	1698	1710	300	لان كل مركب يتطرق اليه الانحلال والفلك لا يتطرق اليه الانحلال في هذه المدد المتطاولة فيكون بسيطا وهذا حكم واجب عندهم وممكن عندنا لان الاجسام عندنا حادثة يمكن تطرق التغير اليها والانحلال قال خالية من الكيفيات الفعلية والانفعالية ولوازمها اقول هذا حكم اخر للافلاك وهو انها غير متصفة بالكيفيات الفعلية اعني الحرارة والبرودة وما ينسب اليهما ولا الكيفيات الانفعالية اعني الرطوبة واليبوسة وما ينسب اليهما وغير متصفة بلوازمها اعني الثقل والخفة واستدلوا علي ذلك بان الاف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاك لو كانت حارة لكانت في غاية الحرارة	124	-7126058865915412769	240	383.5	198	684	35.08771896362305	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0167	false	-645958521346025826	220	263	1284	1508	1717	300	الافلاك شفافة لا-------نها بساءط ونق-----ض بالقمر و------لانها غير حاجبة عما وراءها----------- فانا نبصر الثوابت وهي في الفلك الثامن ورد بانه مع انه لا يتم في الفلك الاعظم وينحصر في غيره ظني لا يفيد اليقين لجواز صفاءها فان الصف---يف غير حاجب كما في البلور	167	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms125	true	8236364405534923674	147	187	832	1041	1687	300	الافلاك بوجهين احدهما انها بساءط وهو منقوض بالقمر والثاني انها لا تحجب ---ما وراءها عن الابصار فانا نبصر الثوابت وهي في الفلك الثامن وهذا ايضا-------------------------------------------- ظني لا يفيد اليقين لجواز ان يكون لها لون ضعيف غير حاجب كما في البلور	125	-7126058865915412769	139	194.0	112	256	54.296875	22	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0169	false	2050135015246636231	26	94	147	556	1724	300	المسالة الثانية في العنصريات والبحث عن العناصر البسيطة قال واما العناصر البسيطة فاربعة كر-ة النار والهواء والماء والارض واستفيد عددها من مزاوجات الكيفيات الفعلية والانفعالية اقول لما فرغ من البحث عن الاجرام الفلكية شرع في البحث عن الاجسام العنصرية -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم ان-------- العنصريات علي قسمين بسيط ومركب والبسيط اربعة الاول كرة النار التي هي اقربها الي الفلك الثاني-- الهواء الثالث الماء الرابع الارض ووجه عدم زيادة لفظ الك----------رة في	169	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms125	true	8236364405534923674	187	271	1041	1520	1687	300	المسالة الثانية في -----------البحث عن العناصر البسيطة قال واما العناصر البسيطة فاربعة كرية النار والهواء والماء والارض واستفيد عددها من مزاوجات الكيفيات الفعلية والانفعالية اقول لما فرغ من البحث عن الاجرام الفلكية شرع في البحث عن الاجسام العنصرية وهي اما بسيطة او مركبة ولما كان البسيط جزءا من المركب وكان البحث عن الجزء متقدما علي البحث عن الكل قدم البحث عن البساءط واعلم ان البساءط العنصرية------------------------------ اربعة و-----------------------اقربها الي الفلك النار ثم الهواء ثم---- الماء ثم---- الارض ومركزها مركز العالم لان النار حارة في	125	-7126058865915412769	308	490.5	255	551	55.89836502075195	44	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0171	false	-1955083238503579150	52	107	273	594	1690	300	وصيرورة الحجر ب-----------------الحيل الاكسيرية ماء فقد يقال ان ارباب الاكسير---------- يتخذون مياها حارة ويحلون فيها اجسادا صلبة حجرية حتي تصير مياها جارية قال فالنار حارة يابسة شفافة متحركة بالتبعية لها طبقة واحدة وقوة علي احالة المركب اليها اقول هذا --بيان للاحوال---------------------------------------------- المختصة------------------- بالنار وهي ست------------- الاولي انها حارة بشهادة الحس في ال-----------نار الموجودة عندنا ----فالنار	171	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms126	true	-1611453081546803050	221	298	1252	1688	1700	300	وصيرورة الماء ارضا كما يعقد اهل الحيل المياه الجارية احجارا صلبة وصيرورة الارض ماءا كما يتخذون مياها حارة ويحلون فيها اجسادا صلبة حجرية حتي تصير مياها جارية قال فالنار حارة يابسة شفافة متحركة بالتبعية لها طبقة واحدة وقوة علي احالة المركب اليها اقول لما فرغ من الاحكام المشتركة بين العناصر شرع في البحث عن الكيفيات المختصة بكل عنصر عنصر وبدا بالنار وذكر من احكامها ستة الاول- انها حارة و------الحس يدل علي حرارة النار الموجودة عندنا واما النار	126	-7126058865915412769	255	389.0	209	443	57.562076568603516	37	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0171	false	-1955083238503579150	173	268	983	1525	1690	300	الخامسة انها ذات طبقة واحدة----- لقوتها علي احالة ما يمازجها لو فرض الممازجة فلا يوجد في مكانها غيرها السادسة ان لها قو-ة علي احالة المركب اليها ولو غالبا كما هو المعلوم بالمشاهدة فعدم انفعال الحيوان المسمي بسمندر بتاثير النار غير ضار قال والهواء حار رطب شفاف له اربع طبقات اقول هذا بيان للاحوال المختصة بالهواء وهي اربع---------------------------------------------- الاولي انه حار ----------------له الكيفية الفعلية كما عن ال------------اكثر----------------------------------- لان الماء ب---------------------------------------------التسخين ي-صير هواء- واحساس البرودة من الهواء المجاور لابداننا من جهة امتزاج الابخرة الماءية----------------------------------------------------- الثانية انه رطب له الكيفية الانفعالية بمعني سهولة قبول الاشكال لا بمعني البلة	171	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms127	true	2901771596551219965	172	287	920	1524	1596	300	الخامس ا-نها ذات طبقة واحدة وذلك لقوتها علي احالة ما يمازجها---------------- فلا يوجد في مكانها غيرها السادس- ان--ها قوية علي احالة المركب اليها وذلك ظاه--------------------------------------------------------------------------------ر قال والهواء حار رطب شفاف له اربع طبقات اقول لما فرغ من البحث عن احكام النار شرع في البحث عن الهواء الملاصق لها وذكر له احكاما اربعة الاول- انه حار وذلك فيما يرجع الي الكيفية الفعلية وقد وقع التشاجر فيه فاكثر الناس ذهب الي انه حار لا في الغاية لان الماء اذا اريد جعله هواءا سخن فضل تسخين ومع استحكام التسخين ينقلب هواءا واخرون منعو-----------------------------ا من ذلك لانه لو اقتضي السخونة لطبعه لبلغ فيها الغاية لوجود العلة الخالية عن المعاوق الثاني -انه رطب بم----------------------عني سهولة قبول الاشكال لا بمعني البلة	127	-7126058865915412769	296	390.0	235	757	39.10171890258789	42	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0172	false	630692116585215310	123	209	712	1198	1669	300	الثانية انه رطب--------- بمعني البلة وسهولة التشكل معا وقيل انه يقتضي الجمود لانه بارد بالطبع والبرد يقتضي الجمود وانما عرض السيلان له بسبب سخونة الارض والهواء ولو خلي وطبعه لاقتضي الجمود فتامل الثالثة انه شفاف لانه مع صرافته لا يحجب عما وراءه--------------------------------------------------------------- الرابعة انه محيط باكثر الارض وهو ----------------------------------------------------------------------------------ثلاثة ارباعها تقريبا بمقتضي تعادل العناصر واحاطتها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الخامسة انه ذو طبقة واحدة وهو البحر المحيط-- قال والارض باردة يابسة ساكنة في الوسط شفافة لها ثلاث طبقات اقول هذا بيان لاحكام الارض وهي خمسة الاول انها باردة لانها كثيفة	172	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms128	true	-8767397064453967821	156	293	856	1580	1614	300	الثاني -انه رطب وهو ظاهر بمعني البلة وقيل ------------------انه يقتضي الجمود لانه بارد بالطبع والبرد يقتضي الجمود وانما عرض السيلان له بسبب سخونة الارض والهواء ولو خلي وطبعه لاقتضي الجمود------ الثالث -انه شفاف لانه مع صرافته لا يحجب عن الابصار وقيل انه ملون والا لم يكن مرءيا ولضعف لونه لم يحجب عن الابصار الرابع ا-نه محيط باكثر الارض وهو حكم ظني لانهم جعلوا العناصر متعادلة والا لاستحال الاضعف وعدم عنصره فلو لا احاطته بثلاثة ارباع الارض لكان اقل من الارض واذا كان محيطا باكثر الارض كان هو البحر والا فاما ان يكون فوق الارض او تحتها والثاني باطل والا لكان اصغر من الارض فبقي الاول وهو البحر الخامس -انه ذو طبقة واحدة -هو البحر وهو ظاهر قال والارض باردة يابسة ساكنة في الوسط شفافة لها ثلاث طبقات اقول ذكر للارض احكاما--------- خمسة الاول انها باردة لانها كثيفة	128	-7126058865915412769	380	639.0	312	762	49.86876678466797	60	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0172	false	630692116585215310	221	297	1259	1657	1669	300	الثاني انها يابسة بشهادة الحس-- الثالث انها ساكنة في الوسط ---------------------خلافا لمن زعم انها متحركة الي السفل ومن زعم انها متحركة الي العلو ومن زعم انها متحركة بالاستدارة والحق خلاف ذلك كله والا لما وصل الحجر المرمي اليها ان كانت هاوية ولما نزل الحجر المرمي الي فوق ان كانت صاعدة ولما سقط علي الاستقامة ان كانت متحركة علي الاستدارة و---اشار----------------------- بقوله في الوسط الي الرد علي من زعم انها ساكنة بسبب عدم تناهيها من جانب السفل	172	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms129	true	1835269539313639830	0	82	0	421	1637	300	الثاني انها يابسة وهو ايضا ظاهر الثالث انها ساكنة في الوسط وقد نازع في ذلك جماعة فذهب قوم الي انها متحركة الي السفل واخرون ال-------------ي العلو واخرون------------- بالاستدارة والحق خلاف ذلك كله والا لما وصل الحجر المرمي اليها ان كانت هاوية ولما نزل الحجر المرمي الي فوق ان كانت صاعدة ولما سقط علي الاستقامة ان كانت متحركة علي الاستدارة وقد اشار في هذا الحكم الي فاءدة بقوله في الوسط وهو الرد علي من زعم انها ساكنة بسبب عدم تناهيها من جانب السفل	129	-7126058865915412769	335	590.5	267	447	74.9440689086914	61	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0173	false	2850784787649048592	0	94	0	556	1697	300	الاجسام متناهية الرابع انها شفافة وفاقا ل---------------------------جماعة ذهبوا الي انها بسيطة واورد عليه بان الحكم بان الارض شفافة يوجب الحكم بان لا يقع خسوف اصلا لاقتضاءه نفوذ شعاع الشمس في الارض فاي شء يحجب نورها من -----------------------------------------------------------------------------------------------------القمر والحمل علي ما لا لون له ولا ضوء خلاف الاصطلاح الخامس ان لها طبقات------ ثلاثا الاولي الارض المخالطة لغيرها التي تتولد منها الجبال والمعادن وكثير من النباتات والحيوانات الثانية الطبقة الطينية الثالثة الطبقة الصرفة وهي الارض المحضة المحيطة بالمركز ويشهد عليه الاستقراء والتدبر فتدب-----------------------------------ر المسالة الثالثة في البحث عن المركبات قال واما المركبات فهذه الاربعة اسطقساتها اقول	173	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms129	true	1835269539313639830	92	174	468	933	1637	300	الاجسام متناهية الرابع انها شفافة وقد وقع فيه منازعة بين القوم فذهب جماعة اليه لا----نها بسيطة وذهب اخرون الي المنع لانا نشاهد ال-----------------------------------------------------------------ارض فان كانت بسيطة فالمطلوب وان كانت ممتزجة بغيرها كانت الارضية عليها اغلب فكانت الشفافية اغلب وليس كذلك ثم نقضوا كبري اولءك بالقمر---------------------------------------------- الخامس في---- طبقاتها وهي ثلاث طبقة هي ارض محض-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وهي ا----------------------لمركز وما يقاربه وطبقة طينية وطبقة بعضها منكشف هو البر وبعضها احاط به البحر المسالة الثالثة في البحث عن المركبات قال واما المركبات فهذه الاربعة اسطقساتها اقول	129	-7126058865915412769	198	217.5	161	725	27.310344696044922	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0175	false	-1122189173474668530	66	137	373	820	1754	300	الكيفيات الاربع اعني الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة بشهادة الاستقراء ف--------------------------------------------------------------------كانت الاسطقسات هذه العناصر الاربعة لا غير وهذه العناصر من حيث هي اجزاء العالم تسمي اركانا ومن حيث انها -تركب عنها المركبات من المعادن والنبات والحيوانات تسمي اسطقسات قال وهي حادثة عند تفاعل بعضها في بعض اقول المركبات عند محققي الاواءل تحدث عند تفاعل هذه العناصر الاربعة بعضها في بعض بكيفياتها المختلفة فتحصل ولو بالافاضة من المبدا الكيفية المتوسطة المتشابهة المسماة بالمزاج	175	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms129	true	1835269539313639830	220	298	1167	1627	1637	300	الكيفيات الاربع اعني الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة او ما ينسب اليها للفعل والانفعال وجب ان يكون التفاعل انما هو في هذه الاربعة وحواملها وكانت الاسطقسات هذه العناصر الاربعة لا-غير وهذه العناصر من حيث هي اجزاء العالم تسمي اركانا ومن حيث انها تتركب منه- المركبات من المعادن والنبات---------ات تسمي اسطقسات قال وهي حادثة عند تفاعل بعضها في بعض اقول المركبات عند محققي الاواءل تحدث عند تفاعل هذه العناصر الاربعة بعضها في بعض الي ان تستقر----------------------------------- الكيفية المتوسطة---------- المسماة بالمزاج	129	-7126058865915412769	362	647.0	301	516	70.15503692626953	53	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0175	false	-1122189173474668530	226	300	1346	1754	1754	300	مثل انكساغورس واتباعه ذهابهم الي نفي ذلك وانهم قالوا ان هاهنا اجزاء- هي لحم واجزاء- هي ع----------------ظام وغير ذلك من جميع المركبات وهي------- مبثوثة في العالم غير متناهية فاذا اجتمعت اجزاء من طبيعة واحدة ظن ان تلك الطبيعة حدثت وليس كذلك بل تلك الطبيعة كانت موجودة والحادث التركيب لا غير والضرورة قاضية ببطلان هذه المقالة فانا نشاهد تبدل الوان وطعوم ورواءح وغير ذلك من الصفات الحادثة قال فتفعل الكيفية في المادة فتكسر صرافة كيفيتها-	175	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms130	true	-8446644386501235761	1	77	7	424	1639	300	مثل انكساغورس واتباعه------- الي نفي ذلك وقال------- ان --هنا اجزاءا هي لحم واجزاءا هي عظام واجزاءا هي حنطة وغير ذلك من جميع المركبات وهي مختلطة مبثوثة في العالم غير متناهية فاذا اجتمع- اجزاء من طبيعة واحدة ظن ان تلك الطبيعة حدثت وليس كذلك بل تلك الطبيعة كانت موجودة والحادث التركيب لا غير والضرورة قاضية ببطلان هذه المقالة فانا نشاهد تبدل الوان وطعوم ورواءح وغير ذلك من الصفات الحادثة قال فتفعل الكيفية في المادة فتكسر صرافة كيفيتها	130	-7126058865915412769	385	719.0	314	434	88.70967864990234	65	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0176	false	2113484523200238982	0	262	0	1423	1651	300	وتحصل كيفية متشابهة في الكل متوسطة هي المزاج اقول لما ذكر ان المركبات انما تحصل عند تفاعل هذه العناصر بعضها في بعض شرع في كيفية هذا التفاعل واعلم ان الحار والبارد او الرطب واليابس اذا اجتمعا وفعل كل منهما في الاخر اثرا لم يخل اما ان يتقدم فعل احدهما علي انفعاله او يقترنا ويلزم من الاول صيرورة المغلوب غالبا وهو محال ومن الثاني كون الشء الواحد غالبا مغلوبا دفعة واحدة وهو محال فلم يبق الا ان يكون الفاعل في كل واحد منهما غير المنفعل فقيل الفاعل هو الصورة والمنفعل هو المادة وينتقض بالماء الحار اذا امتزج بالماء البارد واعتدلا فان الفعل والانفعال بين الحار والبارد هناك موجود مع انه لا صورة تقتضي الحرارة في البا------رد وقيل الفاعل هو الكيفية والمنفعل هو المادة مثلا تفعل حرارة الماء الحار في مادة الماء البارد فتكسر البرودة التي هي كيفية الماء البارد وتحصل كيفية متشابهة متوسطة بين الحرارة والبرودة وهي المزاج وهذا اختيار المصنف رحمه الله وفيه نظر لان المادة انما ت-قبل في الكيفية الفاعلية لا في غيرها ويعود البحث من كون المغلوب يصير غالبا او اجتماع الغالبية والمغلوبية للشء الواحد في الوقت الواحد بالنسبة الي شء واحد وهو باطل ولهذا ذهب جماعة علي ما حكي الي انه لا فعل ولا انفعال بين العناصر المجتمعة بل اجتماعها علي صرافة كيفياتها معد تام لزوال تلك الكيفيات الصرفة ووجود كيفية اخري متوسطة بينها فاءضة من المبدا علي تلك العناصر قال مع حفظ صور البساءط اقول نقل عن الشيخ في هذا الموضع انه قال في كتاب الشفاء ان هنا مذهبا غر------يبا وهو ان البساءط اذا اجتمعت وتفاعلت بطلت صورها النوعية المقومة لها وحدثت صورة اخري نوعية مناسبة لمزاج ذلك	176	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms130	true	-8446644386501235761	77	300	424	1639	1639	300	وتحصل كيفية متشابهة في الكل متوسطة هي المزاج اقول لما ذكر ان المركبات انما تحصل عند تفاعل هذه العناصر بعضها في بعض شرع في كيفية هذا التفاعل واعلم ان الحار والبارد او الرطب واليابس اذا اجتمعا وفعل كل منهما في الاخر----- لم يخل اما ان يتقدم فعل احدهما علي انفعاله او يقترنا ويلزم من الاول صيرورة المغلوب غالبا وهو محال ومن الثاني كون الشء الواحد غالبا مغلوبا دفعة واحدة وهو محال فلم يبق الا ان يكون الفاعل في كل واحد منهما غير المنفعل فقيل الفاعل هو الصورة والمنفعل هو المادة وينتقض بالماء الحار اذا م--زج بالماء البارد واعتدلا فان الفعل والانفعال بين الحار والبارد هناك موجود مع انه لا صورة تقتضي الحرارة في الماء البارد وقيل الفاعل هو الكيفية والمنفعل هو المادة مثلا تفعل حرارة الماء الحار في مادة الماء البارد فتكسر البرودة التي هي كيفية الماء البارد وتحصل كيفية متشابهة متوسطة بين الحرارة والبرودة -هي المزاج وهذا اختيار المصنف رحمه الله وفيه نظر لان المادة انما تنفعل في الكيفية الفاعل-ة لا في غيرها ويعود البحث من كون المغلوب يصير غالبا او اجتماع الغالبية والمغلوبية للشء الواحد في الوقت الواحد بالنسبة الي شء واحد وهو باطل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال مع حفظ صور البساءط اقول نقل--- الشيخ في هذا الموضوع -------في كتاب الشفاء ان هنا مذهبا غريبا عجيبا وهو ان البساءط اذا اجتمعت وتفاعلت بطلت صورها النوعية المقومة لها وحدثت صورة اخري نوعية مناسبة لمزاج ذلك-	130	-7126058865915412769	1195	2323.0	976	1436	83.21726989746094	209	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0176	false	2113484523200238982	262	294	1423	1615	1651	300	المركب واحتجوا بان العناصر لو بقيت علي طباءعها حتي اتصف الجزء الناري مثلا بالصورة اللحمية امكن ان تعرض للنار بانفرادها ايضا--------------------------------------------------------------------------------- فتصير النار البسيطة لحما وابطله الشيخ بان هناك---- كونا وفسادا وامتزاجا	176	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms131	true	-2741176773496809802	0	51	0	277	1677	300	المركب واحتجوا بان العناصر لو بقيت علي طباءعها حتي اتصف الجزء الناري مثلا بالصورة اللحمية امكن ان يعرض للنار بانفرادها عارض ينتهي بها الي ان تصير حرارتها الي ذلك الحد الذي حصل لها عند كونها جزءا من المركب فتصير النار البسيطة لحما وابطله الشيخ بان ذلك يكون كونا وفسادا لا مزاجا	131	-7126058865915412769	180	330.0	148	277	64.98194885253906	28	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0177	false	6801601782370591629	0	300	0	1728	1728	300	وبان الكاسر باق عند-------------------------- انكسار الكيفيات ونقض ما ذكروه بوروده عليهم لان مذهبهم ان الجزء الناري تبطل ناريته عند امتزاجه ويتصف بالصورة اللحمية فيجوز عروض هذا العارض للنار البسيطة فان شرطوا التركيب كان هو جوابنا فلا بد من كون صور البساءط محفوظة قال ثم تختلف الامزجة في الاعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال اقول العناصر المتعددة اذا امتزجت وتفاعلت بكيفياتها علي الوجه المذكور واستقرت علي كيفية وحدانية صارت واحدة من هذه الجهة فيحصل ولو بافاضة المبدا ما يحفظ تركيبها ويقرها علي الاجتماع وعدم الافتراق سريعا كما هو مقتضي طباعها ومن هذا يطلق عليه الجبار كما يظهر من بعض الاخبار وتلك الكيفية المسماة بالمزاج تختلف باختلاف الامتزاج ولهذا تكون للمركبات امزجة متعددة مختلفة متفاوتة بحسب القرب من الاعتدال والبعد عنه في الاعداد فتتفاوت محالها في الاستعداد فهي المعدة لقبول المركب للصورة والقوي المعدنية والنباتية والحيوانية اذ المركبات كلها اشتركت في الطبيعة الجسمية ثم اختلفت في ال----قوي فبعضها اتصف بصورة حافظة لبساءطه عن التفرق جامعة لمتضادات مفرداته من غير ان تكون مبدا لشء اخر وهذه هي الصورة المعدنية وبعضها اتصف بصورة تفعل مع ما تقدم التغذية والتنمية والتوليد لا غير وهي النفس النباتية وبعضها اتصف بصورة تفعل مع ذلك الحس والحركة الارادية وهي النفس الحيوانية فلا بد وان يكون هذا الاختلاف بسبب اختلاف القوابل المستندة الي اختلاف الاستعداد المستفاد من اختلاف الامزجة بسبب قربها وبعدها عن الاعتدال فكل ما كان مزاجه اقرب الي الاعتدال قبل نفسا اكمل قال مع عدم تناهيها بحسب الشخص وان كان لكل نوع طرفا افراط وتفريط وهي تسعة اقول الامزجة تختلف باختلاف صغر اجزاء البساءط وكبرها وهذا الاختلاف بسبب الصغر والكبر غير متناه فكانت الامزجة ايضا كذلك غير متناهية بحسب الشخص وان كان لكل نوع طرفا افراط وتفريط فان نوع الانسان مثلا له مزاج خاص معتدل بين طرفين هما افراط وتفريط لكن ذلك المزاج الخاص يشتمل علي ما لا يتناهي من الامزجة الشخصية ولا يخرج عن حد المزاج-	177	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms131	true	-2741176773496809802	51	278	277	1565	1677	300	ولان الكاسر باق مع الانكسار فالطباءع باقية مع انكسار الكيفيات ونقض ما ذكروه بوروده عليهم لان مذهبهم ان الجزء الناري تبطل ناريته عند امتزاجه ويتصف بالصورة اللحمية فيجوز عروض هذا العارض للنار البسيطة فان شرطوا التركيب كان هو جوابنا ---------------------------------قال ثم تختلف الامزجة في الاعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال اقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الامزجة في ا---------لمركبات هي ا------------------------------------------------------------------------------------------------------لمعدة لقبول المركب للصور- والقوي المعدنية والنباتية والحيوانية اذ المركبات كلها اشتركت في --طبيعة الجسمية ثم اختلفت في هذه القوي فبعضها اتصف بصورة حافظة لبساءطه عن التفرق جامعة لمتضادات مفرداته من غير ان يكون مبدا لشء اخر وهذه هي الصور- المعدنية وبعضها اتصف بصورة تفعل مع ما تقدم التغذية والتنمية والتوليد لا غير وهي النفس النباتية وبعضها يفعل----------- مع ذلك الحس والحركة الارادية وهي النفس الحيوانية فلا بد وان يكون هذا الاختلاف بسبب اختلاف القوابل المستند ا-لي اختلاف الاستعداد المستفاد من اختلاف الامزجة بسبب بعدها وقربها من الاعتدال وكل من كان مزاجه اقرب الي الاعتدال قبل نفسا اكمل قال مع عدم تناهيها بحسب الشخص وان كان لكل نوع طرفا افراط وتفريط وهي تسعة اقول الامزجة تختلف باختلاف صغر اجزاء البساءط وكبرها وهذا الاختلاف بسبب الصغر والكبر غير متناه فكانت الامزجة ل-----ذلك غير متناهية بحسب الشخص وان كان لكل نوع طرفا افراط وتفريط فان نوع الانسان مثلا له مزاج خاص معتدل بين طرفين هما افراط وتفريط لكن ذلك المزاج الخاص يشتمل علي ما لا يتناهي من الامزجة الشخصية ولا يخرج عن حد المزاج	131	-7126058865915412769	1222	2351.5	1005	1759	69.4712905883789	200	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0178	false	6635516178046268027	26	297	139	1629	1647	300	فاما الحار مع اعتدال الانفعاليين او البارد معه او الحار مع غلبة الرطب او اليابس او البارد معهما او يغلب الرطب مع اعتدال الفعليين او اليابس معه وهي تسعة واحد منها الاعتدال واربعة منها الخروج عن الاعتدال في كيفية مفردة من الكيفيات الاربع واربعة اخري الخروج عن الاعتدال في كيفيتين غير متضادتين احدها في الحرارة واليبوسة وثانيها في الحرارة والرطوبة وثالثها في البرودة واليبوسة ورابعها في البرودة والرطوبة الفصل الثالث في بقية احكام الاجسام قال الفصل الثالث في بقية احكام الاجسام وتشترك الاجسام في وجوب التناهي لوجوب اتصاف ما فرض له ضده به عند مقايسته بمثله مع فرض نقصانه عنه اقول لما فرغ من البحث عن اقسام الاجسام وانجر البحث عنها الي البحث عن بعض احكامها شرع في البحث عن باقي احكا-----------------------------------مها وهذا الفصل يشتمل علي مساءل المسالة الاولي في تناهي الاجسام وان الاجسام كلها متناهية الابعاد اعلم انه اتفق اكثر العقلاء علي ذلك وانما خالف فيه حكماء الهند علي ما حكي عنهم واستدل المصنف رحمه الله علي ذلك بوجهين الاول برهان التطبيق وتقريره ان الابعاد لو كانت غير متناهية يلزم ان تكون متناهية وكل ما يلزم من فرضه عدمه يكون محالا فوجود بعد غير متناه محال بيان ذلك انه يمكن ان نفرض خطين غير متناهيين مبدءهما واحد ثم نفصل من احدهما قطعة او مع كون فرض احد الخطين بعد الاخر بذراع مثلا ثم نطبق احد الخطين علي الاخر بان يجعل مبدا احدهما مقابلا لاول الاخر وثاني الاول مقابلا لثاني الثاني والثالث للثالث وهكذا الي ما لا يتناهي فان استمرا كذلك كان الناقص مثل الزاءد وهو محال و---------ان انقطع الناقص انقطع الزاءد لان الزاءد انما زاد بمقدار متناه وهو القدر المقطوع مثلا والزاءد علي المتناهي ب-قد-ر متناه يكون متناهيا فالخطان متناهيان	178	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms132	true	1384514594892259712	0	183	0	996	1605	300	فاما الحار مع اعتدال الانفعاليين او البارد معه او الحار مع غلبة الرطب او اليابس او البارد معهما او يغلب الرطب مع اعتدال الفعليين او اليابس معه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الفصل الثالث في بقية احكام الاجسام وتشترك الاجسام في وجوب التناهي لوجوب اتصاف ما فرض له ضده به عند مقايسته بمثله مع فرض نقصانه عنه اقول لما فرغ عن البحث ------في الاجسام------------------------------------------ شرع في البحث عن باقي احكامها اذ قد كان سبق البحث عن بعض احكامها وهذا الفصل يشتمل علي مساءل المسالة الاولي في تناهي الاجسام وقد-------------------------------------- اتفق اكثر العقلاء علي ذلك وانما خالف فيه حكماء الهند---------------- واستدل المصنف رحمه الله علي ذلك بوجهين الاول برهان التطبيق وتقريره ان الابعاد لو كانت غير متناهية لامكننا-------------------------------------------------------------------------------------------- ان نفرض خطين غير متناهيين مبداهما واحد ثم نفصل من احدهما قطعة ----------------------------------------------ثم نطبق احد الخطين علي الاخر بان نجعل اول احد-هما مقابلا لاول الاخر وثاني الاول مقابلا لثاني الثاني والثالث للثالث وهكذا الي ما لا يتناهي فان استمرا كذلك كان الناقص مثل الزاءد وهو محال بالضرورة وان انقطع الناقص انقطع الزاءد لان الزاءد انما زاد بمقدار متناه -هو القدر المقطوع----- والزاءد علي المتناهي بمقدار متناه يكون متناهيا فالخطان متناهيان	132	-7126058865915412769	928	1708.0	755	1536	60.41666793823242	157	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0179	false	-3725750493677472616	3	114	18	600	1665	300	فيكون لا تناهيهما محالا وهو المطلوب اذا عرفت هذا ف-نرجع الي----- الفاظ الكتاب فقوله وتشترك الاجسام في وجوب التناهي اشارة الي الدعوي مع التنبيه علي كون هذا الحكم واجبا لكل جسم وقوله لوجوب اتصاف ما فرض له ضده عند مقايسته بمثله معناه ل-----اتصاف الخط الناقص الذي فرض له ضد التناهي وفرض انه--------- غير متناه--- بالتناهي------ عند مقايسته----------------------------------- بالخط الكامل المماثل له في عدم المتناهي ومعني المقايسة هنا مقابلة كل جزء من الناقص بجزء من الكامل وقوله مع فرض نقصانه عنه يعني ---فرض قطع شء من الخط الناقص حتي صار ناقصا او فرضه بعد الكامل كما اشرنا اليه- قال ولحفظ النسبة بين ضلعي الزاوية وما اشتملا عليه مع وجوب اتصاف الثاني به	179	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms132	true	1384514594892259712	181	300	979	1605	1605	300	فالخطان متناهيان------- وهو المطلوب اذا عرفت هذا فلنرجع الي تتبع الفاظ الكتاب فقوله وتشترك الاجسام في وجوب التناهي اشارة الي الدعوي مع التنبيه علي كون هذا الحكم واجبا لكل جسم وقوله لوجوب اتصاف ما فرض له ضده به مع---------------ناه لوجوب اتصاف الخط الناقص الذي فرض له ضد التناهي لانا فرضنا الخطين غير متناهيين بالتناهي وقوله عند مقايسته بمثله معناه عند مقايسة الخط الناقص بالخط الكامل المماثل له في عدم ال-تناهي ومعني المقايسة هنا مقابلة كل جزء من الناقص بجزء من الكامل وقوله مع فرض نقصانه عنه يعني مع فرض قطع شء من الخط الناقص حتي صار ناقصا فهذا ما خطر لنا في معني هذا الكلام قال ولحفظ النسبة بين ضلعي الزاوية وما اشتملا عليه مع وجوب اتصاف الثاني به-	132	-7126058865915412769	506	885.5	405	650	77.84615325927734	90	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0179	false	-3725750493677472616	114	300	600	1665	1665	300	اقول هذا هو الدليل الثاني علي تناهي الابعاد وتقريره انا اذا فرضنا زاوية خرج ضلعاها الي ما لا يتناهي علي الاستقامة فان النسبة بين زيادة الضلعين وزيادة الابعاد التي اشتمل-------- عليها الضلعان محفوظة بحيث كلما زاد الضلعان زادت الابعاد علي نسبة واحدة بمعني انه اذا امتدا عشرة اذرع مثلا وكان بعد ما بينهما حينءذ ذراعا مثلا لا بد ان يكون بعد ما بينهما بعد امتدادهما عشرين ذراعا ذراعين وهكذا لو فرض خطان منفرجان كما في المثلث بحيث يكون البعد بينهما بقدر ذهابهما علي سبيل البرهان السلمي او الترسي بفرضهما علي الجسم المستدير كالترس علي وجه التقاطع في مركز الداءرة مثلا وبالجملة فاذا استمرت زيادة الضلعين الي ما لا يتناهي استمرت زيادة البعد بينهما الي ما لا يتناهي مع وجوب اتصاف الثاني اعني البعد بينهما بالتناهي لامتناع انحصار ما لا يتناهي بين حاصرين فيلزم ان تكون نسبة المتناهي اعني الامتداد الاول الي المتناهي اعني البعد الاول كنسبة غير المتناهي اعني الامتداد الذاهب الي غير النهاية الي المتناهي اعني البعد المتوسط وهذا محال بالضرورة للزوم ارتفاع النسبة مع انها محفوظة المسالة الثانية في ان الاجسام متماثلة ومتحدة في الحقيقة وان اختلفت بالعوارض قال واتحاد الحد وانتفاء القسمة فيه-	179	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms133	true	5480658319186488305	0	85	0	486	1691	300	اقول هذا هو الدليل الثاني علي تناهي الابعاد وتقريره انا اذا فرضنا زاوية خرج ضلعاها الي ما لا يتناهي علي الاستقامة فان النسبة بين زيادة الضلعين وزيادة الابعاد التي اشتمل الضلعان عليها محف--------وظة بحيث كلما زاد الضلعان زادت الابعاد علي نسبة واحد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة فاذا استمرت زيادة الضلعين الي ما لا يتناهي استمرت زيادة البعد بينهما الي ما لا يتناهي مع وجوب اتصاف الثاني اعني البعد بينهما بالتناهي لامتناع انحصار ما لا يتناهي بين حاصرين ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسالة الثانية في ان الاجسام متماثلة-------------------------------------- قال واتحاد الحد وانتفاء القسمة فيه	133	-7126058865915412769	474	899.0	391	1074	44.13407897949219	80	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0180	false	-9181026189537847818	0	299	0	1652	1657	300	يدل علي الوحدة اقول ذهب الجمهور من الحكماء والمتكلمين الي ان الاجسام متماثلة في حقيقة الجسمية وان اختلفت بصفات وعوارض وعليه اكثر قواعد الاسلام كاثبات القادر المختار وكثير من احوال النبوة والمعاد فان اختصاص كل جسم بصفاته المعينة لا بد ان يكون لمرجح مختار لتساوي نسبة الموجب الي الكل ولما جاز علي كل جسم ما يجوز علي الجسم الاخر كالبرد علي النار والخرق علي السماء ثبت جواز ما نقل من المعجزات واحوال القيامة وذهب النظام الي انها مختلفة لاختلاف خواصها وهو باطل لان ذلك يدل علي اختلاف الانواع لا علي اختلاف المفهوم من الجسم من حيث هو جسم بل المشهور هو المنصور كما اختاره المصنف رحمه الله واستدل عليه بان الجسم من حيث هو جسم يحد بحد واحد عند الجميع اما عند الاواءل فان حده الجوهر القابل للابعاد واما المتكلمون فانهم يحدونه بانه الطويل العريض العميق وهذا الحد الواحد لا قسمة فيه فالمحدود واحد لاستحالة اجتماع المختلفات في حد واحد من غير قسمة بل متي جمعت المختلفات في حد واحد وقع فيه التقسيم ضرورة كقولنا الحيوان اما ناطق او صاهل ويراد بهما الانسان والفرس المسالة الثالثة في ان الاجسام باقية قال والضرورة قضت ببقاءها اقول المشهور عند العقلاء ان الاجسام باقية زمانين واكثر بحكم الضرورة بمعني انا نعلم بالضرورة ان كتبنا وثيابنا ودوابنا هي بعينها التي كانت قبل الزمان الثاني وما بعده من غير تبدل في الذات وان اختلفت العوارض والهيءات فلا يتوجه الاشكال باحتمال تجدد الامثال ونقل عن النظام خلافه بناء منه علي امتناع اس-ناد العدم الي الفاعل وانه لا ضد انظر تاريخ بغداد 6 97 امالي المرتضي 1 للاجسام حتي يقال انها تنتفي بطريان الضد مع وجوب فناءها يوم القيامة فالتزم بعدم بقاءها وانها تتجدد حالا فحالا كالاعراض غير القارة والمحققون علي خلاف ذلك واعتمادهم علي الضرورة فيه وقيل ان النظام ذهب الي احتياج الجسم حال بقاءه الي المءثر فتوهم الناقل انه كان يقول بعدم بقاء الاجسام	180	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms133	true	5480658319186488305	85	275	486	1534	1691	300	يدل علي الوحدة اقول ذهب الجمهور من الحكماء والمتكلمين الي ان الاجسام متماثلة في حقيقة الجسمية وان اختلفت بصفات وعوارض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذهب النظام الي انها مختلفة لاختلاف خواصها وهو باطل لان ذلك يدل علي اختلاف الانواع لا علي اختلاف المفهوم من الجسم من حيث هو جسم وقد استدل----------------------- المصنف رحمه الله علي قوله--- بان الجسم من حيث هو جسم يحد بحد واحد عند الجميع اما عند الاواءل فان حده الجوهر القابل للابعاد واما المتكلمون فانهم يحدونه بانه الطويل العريض العميق وهذا الحد الواحد لا قسمة فيه فالمحدود واحد لاستحالة اجتماع المختلفات في حد واحد من غير قسمة بل متي جمعت المختلفات في حد واحد وقع فيه التقسيم ضرورة كقولنا الحيوان اما ناطق او صاهل ويراد بهما الانسان والفرس المسالة الثالثة في ان الاجسام باقية قال والضرورة قضت ببقاءها اقول المشهور عند العقلاء ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونقل عن النظام خلافه بناء منه علي امتناع استناد العدم الي الفاعل وانه لا ضد-------------------------------------- للاجسام-------------------------------- مع وجوب فناءها يوم القيامة فالتزم بعدم بقاءها وانها تتجدد حالا فحالا كالاعراض غير القارة والمحققون علي خلاف ذلك واعتمادهم علي الضرورة فيه وقيل ان النظام ذهب الي احتياج الجسم حال بقاءه الي المءثر فتوهم الناقل انه كان يقول بعدم بقاء الاجسام	133	-7126058865915412769	1027	1961.5	839	1653	62.12946319580078	181	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0181	false	454227921293975003	16	41	72	231	1687	300	المسالة الرابعة في ان الاجسام يجوز خلوها عن الطعوم والرواءح والالوان قال ويجوز خلوها عن الكيفيات المذوقة والمرءية والمشمومة كالهواء اقول ذهب المعتزلة الي جواز	181	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms133	true	5480658319186488305	275	300	1534	1691	1691	300	المسالة الرابعة في ان الاجسام يجوز خلوها عن الطعوم والرواءح والالوان قال ويجوز خلوها عن الكيفيات المذوقة والمرءية والمش-ومة كالهواء اقول ذهب المعتزلة الي جواز-	133	-7126058865915412769	157	304.0	133	159	98.74214172363281	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0181	false	454227921293975003	41	300	231	1687	1687	300	خلو الاجسام عن الطعوم والرواءح والالوان ومنعت الاشعرية منه اما المعتزلة فاحتجوا بمشاهدة بعض الاجسام كذلك كالهواء فانه خال عن الكيفيات بشهادة عدم الاحساس من غير مانع واحتجت الاشعرية بقياس اللون علي الكون فانه كما امتنع خلو الجسم عن الكون كذلك امتنع خلوه عن اللون وبقياس ما قبل الاتصاف علي ما بعده فانه كما امتنع خلو الجسم عن اللون بعد الاتصاف عادة امتنع خلوه عنه قبله وهما ضعيفان لان القياس الاول خال عن الجامع والقياس المشتمل علي الجامع لا يفيد اليقين فكيف الخالي عنه مع قيام الفرق فان الكون لا يقبل خلو متحيز عنه بالضرورة بخلاف اللون فانه يمكن ان يتصور الجسم خاليا عنه واما امتناع الخلو عنها بعد الاتصاف فهو ممنوع ولو سلم لظهر الفرق ايضا لان الخلو بعد الاتصاف انما امتنع لافتقار الزوال بعد الاتصاف الي طريان الضد بخلاف ما قبل الاتصاف لعدم الحاجة اليه المسالة الخامسة في ان الاجسام تجوز رءيتها قال وتجوز رءيتها بشرط الضوء واللون وهو ضروري اقول ذهب الحكماء الي ان الاجسام مرءية لكنه لا بالذات بل بالعرض فانها لو كانت مرءية بالذات لرءي الهواء والتالي باطل فالمقدم مثله وانما يمكن رءيتها بتوسط الضوء واللون بمعني ان المرءي اولا وبالذات هو الالوان والاضواء القاءمة بسطوح الاجسام ثم العقل بمعونة هذا الاحساس يحكم بان ما بين تلك السطوح جواهر ممتدة في الجهات اعني الاجسام فهي مرءية ثانيا وبالعرض وذهب المتكلمون الي انها مرءية بذواتها بشرط تكيفها بالاضواء والالوان واختاره المصنف فافاد ان هذا حكم ضروري يشهد به -------------------------------------------الحس المسالة السادسة في ان الاجسام حادثة قال والاجسام كلها حادثة لعدم انفكاكها من جزءيات متناهية حادثة فانها لا تخلو عن الحركة والسكون وكل منهما حادث وهو-	181	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms134	true	1761927415343724375	0	178	0	1005	1681	300	خلو الاجسام عن الطعوم والرواءح والالوان ومنعت الاشعرية منه اما المعتزلة فاحتجوا بمشاهدة بعض الاجسام كذلك كالهواء---------------------------------------------------- واحتجت الاشعرية بقياس اللون علي الك-----------------------------------------------------------ون وب-----ما قبل الاتصاف علي ما بعد-----------------------------------------------------------------------ه وهما ضعيفان لان القياس---------------------------- المشتمل علي الجامع لا يفيد اليقين فكيف الخالي عنه مع قيام الفرق فان الكون لا يعقل خلو متحيز عنه بالضرورة بخلاف اللون فانه يمكن ان يتصور الجسم خاليا عنه واما امتناع الخلو عنها بعد الاتصاف ف---ممنوع ولو سلم لظهر الفرق ايضا لان الخلو بعد الاتصاف انما امتنع لافتقار الزاءل بعد الاتصاف الي طريان الضد بخلاف ما قبل الاتصاف لعدم الحاجة اليه المسالة الخامسة في ان الاجسام يجوز رءيتها قال ويجوز رءيتها بشرط الضوء واللون وهو ضروري اقول ذهب الاواءل الي ان الاجسام مرءية لكن- لا بالذات بل بالعرض فانها لو كانت مرءية بالذات لرءي الهواء والتالي باطل فالمقدم مثله وانما يمكن رءيتها بتوسط الضوء واللون و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا حكم ضروري يشهد به الحس وجمهور العقلاء علي ذلك ولم اعرف فيه مخالفا المسالة السادسة في ان الاجسام حادثة قال والاجسام كلها حادثة لعدم انفكاكها من جزءيات متناهية حادثة فانها لا تخلو عن الحركة والسكون وكل منهما حادث وهو	134	-7126058865915412769	947	1778.5	778	1500	63.13333511352539	156	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0182	false	2771913269681711351	0	129	0	745	1674	300	ظاهر اقول هذه المسالة من اجل المساءل واشرفها و--------------هي المعركة العظيمة بين الحكماء والمتكلمين وقد اضطربت انظار العقلاء فيها وعليها مبني القواعد الاسلامية وقد اختلف الناس فيها فذهب ارباب الملل والنحل وهم المسلمون والنصاري واليهود والمجوس الي ان الاجسام محدثة وذهب جمهور الحكماء الي انها قديمة والمراد قدم اص---------------------------------------------ول العالم كالافلاك والعناصر ضرورة فساد دعوي قدم المواليد كالحوادث اليومية ودليل المتكلمين علي ان الاجسام حادثة انها لا تخلو عن امور متناهية حادثة وكل ما لم يخل عن امور متناهية حادثة فهو حادث فالاجسام حادثة اما الصغري فلان الاجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وهما من الامور الحادثة المتناهية اما بيان عدم انفكاك الجسم عنهما فضروري لان الجسم لا يعقل موجودا في الخارج منفكا عن المكان فان كان لابثا فيه غير منتقل عنه فهو الساكن وان كان منتقلا عنه فهو	182	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms134	true	1761927415343724375	178	300	1005	1681	1681	300	ظاهر اقول هذه المسالة من اجل المساءل واشرفها في هذا الكتاب وهي المعركة العظيمة بين الاواءل والمتكلمين وقد اضطربت انظار العقلاء فيها وعليها مبني القواعد الاسلامية وقد اختلف الناس فيها فذهب -----------------------المسلمون والنصاري واليهود والمجوس الي ان الاجسام محدثة وذهب جمهور الحكماء الي انها قديمة وتفصيل قولهم في ذلك ذكرناه في كتاب المناهج اذا عرفت هذا فنقول ال----------------------------------------------------------------------دليل---------- علي ان الاجسام حادثة انها لا تخلو عن امور متناهية حادثة وكل ما لم يخل عن امور متناهية حادثة فهو حادث فالاجسام حادثة اما الصغري فلان الاجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وه------ي امور --حادثة --متناهية اما بيان عدم انفكاك الجسم عنهما فضروري لان الجسم لا يعقل موجودا في الخارج منفكا عن المكان فان كان لابثا فيه --------------فهو الساكن وان كان منتقلا عنه فهو-	134	-7126058865915412769	596	1096.0	490	804	74.12935638427734	98	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0182	false	2771913269681711351	129	169	745	942	1674	300	المتحرك واما بيان حدوثهما فظاهر لان الحركة هي حصول الجسم في الحيز بعد ان كان في حيز اخر وبعبارة اخري كون الشء في الان الثاني في المكان الثاني والسكون هو --حصول الجسم في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز	182	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms135	true	-8574348125527816033	0	29	0	139	1643	300	المتحرك واما بيان حدوثهما فظاهر لان الحركة هي حصول الجسم في الحيز بعد ان كان في حيز اخر------------------------------------------------------ والسكون هو الحصول------ في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز	135	-7126058865915412769	137	255.0	108	199	68.84422302246094	27	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0183	false	-5633552707421173081	52	300	288	1655	1655	300	بان كل واحد منهما يجوز عليه العدم والقديم لا يجوز عليه العدم اما الصغري فلان كل متحرك علي الاطلاق فان كل جزء من حركته يعدم ويوجد عقيبه جزء اخر منها وكل ساكن فانه اما بسيط او مركب وكل بسيط ساكن تمكن عليه الحركة لتساوي الجانب الملاقي منه لغيره من الاجسام والجانب الذي لا يلاقيه في قبول الملاقاة فامكن علي غير الملاقي الملاقاة كما امكنت علي الملاقي وذ---لك انما يكون بواسطة الحركة فكانت الحركة جاءزة عليه فيكون العدم ايضا جاءزا عليه كما مر واما المركب فانه مركب من البساءط ونسوق الدليل الذي ذكرناه في البسيط الي كل جزء من اجزاء المركب واما الكبري فلان القديم ان كان واجب الوجود لذاته استحال عدمه وان كان جاءز الوجود استند الي علة موجبة لاستحالة صدور القديم عن المختار لان المختار انما يفعل بواسطة القصد والداعي والقصد انما يتوجه الي ايجاد المعدوم فكل اثر المختار حادث فلو كان القديم اثر المءثر لكان ذلك المءثر موجبا فان كان واجبا لذاته استحال عدم معل-------------وله وان كان ممكنا نقلنا الكلام اليه فاما ان يتسلسل وهو محال او ينتهي الي مءثر موجب يستحيل عدمه فيستحيل عدم معلوله فقد ظهر ان القديم يستحيل عليه العدم وقد بينا جواز العدم علي الحركة والسكون فيستحيل قدمهما فيكونان حادثين يجوز عليهما العدم ويتوجه عليه ايضا الايراد المذكور فيحتاج الي الجواب المذكور قال واما تناهي جزءياتها فلان وجود ما لا يتناهي محال للتطبيق ولو صف كل حادث بالاضافتين المتقابلتين ويجب زيادة المتصف باحداهما من حيث هو كذلك علي المتصف بالاخري فينقطع الناقص والزاءد ايضا اقول لما بين حدوث الحركة والسكون شرع الان-	183	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms135	true	-8574348125527816033	47	276	247	1502	1643	300	فان كل واحد منهما يجوز عليه العدم والقديم لا يجوز عليه العدم اما الصغري فلان كل متحرك علي الاطلاق فان كل جزء من حركته يعدم ويوجد عقيبه جزء اخر منها وكل ساكن فانه اما بسيط او مركب وكل بسيط ساكن يمكن عليه الحركة لتساوي الجانب الملاقي منه لغيره من الاجسام والجانب الذي لا يلاقيه في قبول الملاقاة فامكن علي غير الملاقي الملاقاة كما امكنت علي الملاقي لكن ذلك انما يكون بواسطة الحركة فكانت الحركة جاءزة عليه وام-----------------------------------ا المركب فانه مركب من البساءط ونسوق الدليل الذي ذكرناه في البسيط الي كل جزء من اجزاء المركب واما الكبري فلان القديم ان كان واجب الوجود لذاته استحال عدمه وان كان جاءز الوجود استند الي علة موجبة لاستحالة صدور القديم عن المختار لان المختار انما يفعل بواسطة القصد والداعي والقصد انما يتوجه الي ايجاد المعدوم فكل اثر -لمختار حادث فلو كان القديم اثرا لمءثر لكان ذلك المءثر موجبا فان كان واجبا لذاته استحال عدمه فاستحال عدم معلوله وان كان ممكنا نقلنا الكلام اليه فاما ان يتسلسل وهو محال او ينتهي الي مءثر موجب يستحيل عدمه فيستحيل عدم معلوله فقد ظهر ان القديم يستحيل عليه العدم وقد بينا جواز العدم علي الحركة والسكون فيستحيل قدمهما-------------------------------------------------------------------------------------------- قال واما تناهي جزءياتها فلان وجود ما لا يتناهي محال للتطبيق ولو-صف كل حادث بالاضافتين المتقابلتين ويجب زيادة المتصف باحداهما من حيث هو كذلك علي المتصف بالاخري فينقطع الناقص والزاءد ايضا اقول لما بين حدوث الحركة والسكون شرع الان	135	-7126058865915412769	1225	2406.0	1002	1384	88.51155853271484	216	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0184	false	-8169282905630919940	0	24	0	142	1726	300	في بيان تناهيهما لان بيان حدوثهما غير كاف في الدلالة وهذا المقام هو المعركة بين الحكماء والمتكلمين فان المتكلمين يمنعون من اتصاف الجسم بحركات	184	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms135	true	-8574348125527816033	276	300	1502	1643	1643	300	في بيان تناهيهما لان بيان حدوثهما غير كاف في الدلالة وهذا المقام هو المعركة بين الحكماء والمتكلمين فان المتكلمين يمنعون من اتصاف الجسم بحركات-	135	-7126058865915412769	141	277.0	118	142	99.2957763671875	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0184	false	-8169282905630919940	24	289	142	1672	1726	300	لا تتناهي والحكماء جوزوا ذلك والمتكلمون استدلوا علي قولهم بوجوه الاول ان كل فرد حادث فالمجموع كذلك واستضعفه العلامة بانه لا يلزم من حدوث كل فرد حدوث المجموع وفيه نظر الثاني انها قابلة للزيادة والنقصان فتكون متناهية واورد عليه النقض بمعلومات الله تعالي ومقدوراته فان الاولي ازيد من الثانية لان ذاته تعالي وصفاته الذاتية معلومة لله تعالي وليست مقدورة مع انه لا يلزم تناهيهما الثالث برهان التطبيق وهو ان تءخذ جملة الحركات من الان الي الازل جملة ومن زمان الطوفان الي الازل جملة اخري ثم تطبق احدي الجملتين بالاخري فان استمر -الي ما لا يتناهي كان الزاءد مثل الناقص وهذا خلف وان انقطع الناقص فيكون متناهيا فيتناهي الزاءد ايضا لانه انما زاد بمقدار متناه والزاءد علي المتناهي بمقدار متناه يكون متناهيا الرابع برهان التضايف وهو ان كل حادث يوصف باضافتين متقابلتين هما السابقية والمسبوقية لان كل واحد من الحوادث غير المتناهية يكون سابقا علي ما بعده ولاحقا لما قبله والسبق واللحوق اضافتان متقابلتان وانما صح اتصافه بهما لانهما اخذتا بالنسبة الي شيءين واختلاف الجهة كاف في عدم امتناع اجتماع المتقابلين في ذات واحدة اذا عرفت هذا فنقول اذا اعتبرنا الحوادث-------- المبتداة من الان تارة من حيث ان كل واحد منها سابق وتارة من حيث انه بعينه لاحق كانت السوابق واللواحق المتباينتان بالاعتبار متطابقتين في الوجود ولا يحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق ومع ذلك يجب كون السوابق اكثر من اللواحق في الجانب الذي وقع فيه النزاع بواحدة والي هذا اشار بقوله وتجب زيادة المتصف باحداهما اعني باحدي الاضافتين وهو اضافة السبق علي المتصف بالاخري اعني اضافة اللحوق فاذن اللواحق منقطعة في الماضي قبل انقطاع السوابق فتكون متناهية والسوابق ايضا تكون متناهية لانها زادت بمقدار متناه	184	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms136	true	8903375614361778814	0	233	0	1335	1693	300	لا تتناهي والاواءل جوزوا ذلك والمتكلمون استدلوا علي قولهم بوجوه احدها ان كل فرد حادث فالمجموع كذلك وهو ضعيف اذ لا ي----------لزم من حدوث كل فرد حدوث المجموع ال---------ثاني انها قابلة للزيادة والنقصان فتكون متناهية وهو ضعيف-------- بمعلومات الله تعالي ومقدوراته فان الاولي ازيد من الثانية ولا ي------------------------------------------------------------------لزم تناهيهما الثالث------ التطبيق وهو ان تءخذ جملة الحركات من الان الي الازل جملة ومن زمان الطوفان الي الازل جملة اخري ثم تطبق احدي الجملتين بالاخري فان استمرا الي ما لا يتناهي كان الزاءد مثل الناقص -هذا خلف وان انقطع الناقص -------تناهي وتن--اهي الزاءد -----لانه انما زاد بمقدار متناه والزاءد علي المتناهي بمقدار متناه يكون متناهيا الرابع ان------------------ كل حادث يوصف باضافتين متقابلتين هما السابقية والمسبوقية لان كل واحد من الحوادث غير المتناهية يكون سابقا علي ما بعده ولاحقا لما قبله والسبق واللحوق اضافتان متقابلتان وانما صح اتصافه بهما لانهما اخذ-ا بالنسبة الي شيءين ---------------------------------------------------------------اذا عرفت هذا فنقول اذا اعتبرنا الحوادث الماضية المبتدءة من الان تارة من حيث ان كل واحد منها سابق وتارة من حيث هو- بعينه لاحق كانت السوابق واللواحق المتباءنتان بالاعتبار متطابقتين في الوجود ولا يحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق ومع ذلك يجب كون السوابق اكثر من اللواحق في الجانب الذي وقع فيه النزاع------- والي هذا اشار بقوله ويجب زيادة المتصف باحداهما اعني باحدي الاضافتين وهو اضافة السبق علي المتصف بالاخري اعني اضافة اللحوق فاذن اللواحق منقطعة في الماضي قبل انقطاع السوابق فتكون متناهية والسوابق ايضا تكون متناهية لانها زادت بمقدار متناه	136	-7126058865915412769	1284	2441.0	1058	1539	83.43080139160156	207	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0185	false	452303706342259448	9	94	50	498	1585	300	التطبيق قال والضرورة قضت بحدوث ما لا ينفك عن حوادث متناهية اقول لما بين ان الاجسام لا تنفك عن الحركة والسكون وبين حدوثهما وتناهيهما وجب القول بحدوث الاجسام لان الضرورة قضت بحدوث ما لا ينفك عن حوادث متناهية لان تلك الحوادث المتناهية المتعاقبة لها اول قطعا والذي لا ينفك عن تلك الحوادث لا يوجد قبل ذلك الاول والا لكان منفكا عنها واذا لم يوجد قبله كان حادثا مثله قال فالاجسام حادثة ولما استحال قيام الاعراض الا بها ثبت حدوثها اقول هذا نتيجة ما ذكر من	185	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms136	true	8903375614361778814	245	300	1400	1693	1693	300	القدماء قال والضرورة قضت بحدوث ما لا ينفك عن حوادث متناهية اقول لما بين ان الاجسام لا تنفك عن الحركة والسكون وبين حدوثهما وتناهيهما وجب القول بحدوث الاجسام لان الضرورة قضت بحدوث ما لا ينفك عن حوادث متناهية ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال فالاجسام حادثة ولما استحال قيام الاعراض الا بها ثبت حدوثها اقول هذا نتيجة ما ذكر من-	136	-7126058865915412769	288	484.5	234	448	64.28571319580078	52	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0657	false	-8077764031103076367	151	225	865	1298	1693	300	بكونه سابقا علي ما بعده ولاحقا بما قبله والاعتباران مختلفان ف----------------------------------------------------------------------------------اذا اعتبرنا الحوادث الماضية المبتداة من الان تارة من حيث--- كل واحد منهما سابق وتارة من حيث هو بعينه لاحق كانت السوابق واللواحق المتباينتان بالاعتبار متطابقتين في الوجود -لا نحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق ومع ذلك يجب كون السوابق اكثر من اللواحق في الجانب الذي وقع---- النزاع فيه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذن اللواحق متناهية في الماضي لوجوب انقطاعها قبل انقطاع السوابق --------------والسوابق زاءدة عليها----------------- بمقدار متناه	657	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms136	true	8903375614361778814	120	233	682	1335	1693	300	يكون -سابقا علي ما بعده ولاحقا لما قبله والسبق واللحوق اضافتان متقابلتان وانما صح اتصافه بهما لانهما اخذا بالنسبة الي شيءين اذا عرفت هذا فنقول اذا اعتبرنا الحوادث الماضية المبتدءة من الان تارة من حيث ان كل واحد منه-ا سابق وتارة من حيث هو بعينه لاحق كانت السوابق واللواحق المتباءنتان بالاعتبار متطابقتين في الوجود ولا يحتاج في تطابقهما الي توهم تطبيق ومع ذلك يجب كون السوابق اكثر من اللواحق في الجانب الذي وقع فيه النزاع والي هذا اشار بقوله ويجب زيادة المتصف باحداهما اعني باحدي الاضافتين وهو اضافة السبق علي المتصف بالاخري اعني اضافة اللحوق فاذن اللواحق منقطع-ة في الماضي--------------- قبل انقطاع السوابق فتكون متناهية والسوابق ايضا تكون متناهية لانها زادت بمقدار متناه	136	-7126058865915412769	374	634.5	306	671	55.73770523071289	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0185	false	452303706342259448	94	300	498	1585	1585	300	الدليل وهو القول بحدوث الاجسام واما الاعراض فانه يستحيل قيامها ب-نفسها وتفتقر في الوجود الي محل تحل فيه وهي اما جسمانية او غير جسمانية والكل حادث اما الجسمانية فلامتناع قيامها بغير الاجسام واذا كان الشرط حادثا كان المشروط كذلك بالضرورة -اما غير الجسمانية فبالدليل الدال علي حدوث كل ما سوي الله تعالي والمصنف---------- انما قصد الاعراض الجسمانية لقوله لما استحال قيام الاعراض الا بها ثبت حدوثها قال واختص الحدوث----- بوقته اذ لا وقت قبله والمختار يرجح احد مقدوريه لا لامر مرجح عند بعضهم اقول لما بين حدوث العالم شرع في الجواب عن شبه الفلاسفة واقوي شبههم ثلاثة اجاب المصنف رحمه الله عنها في هذا الكتاب الشبهة الاولي وهي اعظمها انهم قالوا ان المءثر التام في العالم اما ان يكون ازليا او حادثا فان كان ازليا لزم قدم العالم لانه عند وجود المءثر التام يجب وجود الاثر لانه لو تاخر عنه ثم وجد لم يخل اما ان يكون لتجدد امر او لا والاول يستلزم كون ما فرضناه مءثرا تاما ليس بتام وهذا خلف والثاني يستلزم ترجيح احد طرفي الممكن لا بمرجح لان اختصاص وجود الاثر بالوقت الذي وجد فيه دون ما قبله وما بعده مع حصول المءثر التام يكون ترجيحا من غير مرجح وان كان المءثر في العالم حادثا نقلنا الكلام الي علة حدوثه ويلزم التسلسل او-	185	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms137	true	-4518936963468074833	0	205	0	1085	1594	300	الدليل وهو القول بحدوث الاجسام واما الاعراض فانه يستحيل قيامها بانفسها وتفتقر في الوجود الي محل تحل فيه وهي اما جسمانية او غير جسمانية والكل حادث اما الجسمانية فلامتناع قيامها بغير الاجسام واذا كان الشرط حادثا كان المشروط كذلك بالضرورة واما غير الجسمانية فبالدليل الدال علي حدوث كل ما سوي الله تعالي والمصنف رحمه الله انما قصد الاعراض الجسمانية لقوله لما استحال قيام الاعراض الا بها ثبت حدوثها قال و-----الحدوث اختص بوقته اذ لا وقت قبله والمختار يرجح احد مقدوريه لا لامر -----عند بعضهم اقول لما بين حدوث العالم شرع في الجواب عن شبه الفلاسفة واقوي شبههم ثلاثة اجاب المصنف رحمه الله عنها في هذا الكتاب الشبهة الاولي وهي اعظمها----- قالوا--- المءثر التام في العالم اما ان يكون ازليا او حادثا فان كان ازليا لزم قدم العالم لان -عند وجود المءثر التام يجب وجود الاثر لانه لو تاخر عنه ثم وجد لم يخل اما ان يكون لتجدد امر او لا والاول يستلزم كون ما فرضناه مءثرا تاما ليس بتام -هذا خلف والثاني يستلزم ترجيح احد طرفي الممكن لا لمرجح لان اختصاص وجود الاثر بالوقت الذي وجد فيه دون ما قبله وما بعده مع حصول المءثر التام يكون ترجيحا من غير مرجح وان كان المءثر في العالم حادثا نقلنا الكلام الي علة حدوثه ويلزم التسلسل او	137	-7126058865915412769	1065	2062.5	865	1105	96.38008880615234	193	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0186	false	-3337911860004717398	0	96	0	515	1632	300	الانتهاء الي المءثر القديم وهو محال للزوم تخلف الاثر عنه وهذا المحال انما نشا من فرض حدوث العالم وقد اجاب المتكلمون عن هذه الشبهة بوجوه احدها ان المءثر التام قديم لكن الحدوث اختص بوقت الاحداث لانتفاء وقت قبله والاوقات التي يطلب فيها الترجيح معدومة ولا تتمايز الا في الوهم واحكام الوهم في مثل ذلك غير مقبولة بل الزمان يبتدء وجوده مع اول وجود العالم ولم يمكن وقوع ابتداء ساءر الموجودات قبل ابتداء وجود الزمان اصلا الثاني ان المءثر التام انما يجب وجود اثره معه لو كان موجبا اما اذا كان مختارا فلا لان المختار يرجح احد	186	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms137	true	-4518936963468074833	205	300	1085	1594	1594	300	الانتهاء الي المءثر القديم وهو محال ل-----تخلف الاثر عنه وهذا المحال انما نشا من فرض حدوث العالم وقد اجاب المتكلمون عن هذه الشبهة بوجوه احدها ان المءثر التام قديم لكن الحدوث اختص بوقت الاحداث لانتفاء وقت قبله فالاوقات التي يطلب فيها الترجيح معدومة ولا يتمايز الا في الوهم واحكام الوهم في مثل ذلك غير مقبولة بل الزمان يبتدا وجوده مع اول وجود العالم ولم يمكن وقوع ابتداء ساءر الموجودات قبل ابتداء وجود الزمان اصلا الثاني ان المءثر التام انما يجب وجود اثره معه لو كان موجبا اما اذا كان مختارا فلا لان المختار يرجح احد-	137	-7126058865915412769	506	997.0	412	515	98.25242614746094	90	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0186	false	-3337911860004717398	96	300	515	1632	1632	300	مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فالعالم قبل وجوده كان ممكن الوجود وكذا بعد وجوده لكن المءثر المختار اراد ايجاده وقت وجوده دون ما قبله وما بعده لا لامر يترجح به الايجاد علي تركه حتي لا يلزم كونه مستكملا بذلك الايجاد المستلزم لحصول تلك الاولوية لتجويز بعض المتكلمين وهم الاشاعرة ترجيح المختار لاحد مقدوريه بلا مرجح يدعوه اليه كما في قدحي العطشان ورغيفي الجوعان وطريقي الهارب من السبع مع فرض المساواة من جميع الجهات بل المرجح هو الارادة الثالث انه لم لا يجوز اختصاص بعض الاوقات بمصلحة تقتضي وجود العالم فيه---- دون ما قبل ذلك الوقت وبعده فالمءثر التام وان كان حاصلا في الازل لكن لا يجب وجود العالم فيه تحصيلا لتلك المصلحة الرابع ان الله تعالي علم بوجود العالم وقت وجوده وخلاف علمه محال فلم يمكن وجوده قبل وقت وجوده فتامل الخامس ان الله تعالي اراد ايجاد العالم وقت وجوده والارادة مخصصة لذاتها السادس ان العالم محدث لما تقدم فيستحيل وجوده في الازل لان المحدث هو ما يسبقه العدم والازل ما لم يسبقه العدم فالجمع بينهما محال ثم عارضوهم بالحادث اليومي فانه معلول اما لقديم فيستلزم- قدمه او لحادث فيتسلسل قال والمادة منتفية اقول هذا جواب عن الشبهة الثانية -تقريرها انهم قالوا كل حادث فهو مسبوق بامكان وجوده وذلك الامكان ليس امرا عدميا والا-	186	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms138	true	2889470531979593582	0	155	0	830	1601	300	مقدوريه علي الاخر لا لمرجح فالعالم قبل وجوده كان ممكن الوجود وكذا بعد وجوده لكن المءثر المختار اراد ايجاده وقت وجوده دون ما قبله وما بعده لا لامر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث انه لم لا يجوز اختصاص بعض الاوقات بمصلحة تقتضي وجود العالم فيه بها دون ما قبل ذلك الوقت وبعده فالمءثر التام وان كان حاصلا في الازل لكن لا يجب وجود العالم فيه تحصيلا لتلك المصلحة الرابع ان الله تعالي علم -وجود العالم وقت وجوده وخلاف علمه محال فلم يمكن وجوده قبل وقت وجوده------ الخامس ان الله تعالي اراد ايجاد العالم وقت وجوده والارادة مخصصة لذاتها السادس ان العالم محدث لما تقدم فيستحيل وجوده في الازل لان المحدث هو ما -سبقه العدم والازل ما لم يسبقه العدم والجمع بينهما محال ثم عارضوهم بالحادث اليومي فانه معلول اما لقديم في--لزمه قدمه او لحادث فيتسلسل قال والمادة من-فية اقول هذا جواب عن الشبهة الثانية وتقريرها انهم قالوا كل حادث فهو مسبوق بامكان وجوده وذلك الامكان ليس امرا عدميا والا	138	-7126058865915412769	822	1584.5	669	1124	73.13167572021484	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0187	false	3920930676798768779	0	151	0	810	1636	300	فلا فرق بين نفي الامكان والامكان المنفي ولا قدرة القادر لانا نعللها به فهو مغاير وليس جوهرا لانه نسبة واضافة-------- فمحله يكون سابقا عليه وهو المادة فتلك المادة ان كانت قديمة ويستحيل انفكاكها عن الصورة لزم قدم الصورة فيلزم قدم الجسم وان كانت حادثة تسلسل والجواب انا قد بينا ان المادة منتفية وقد سلف تحقيقه قال والقبلية لا تستدعي الزمان وقد سبق تحقيقه اقول هذا جواب عن الشبهة الثالثة وتقريرها انهم قالوا كل حادث فان عدمه سابق علي وجوده واقسام السبق منفية هنا الا الزماني فكل حادث يستدعي سابقية الزمان عليه فالزمان ان كان حادثا لزم ان يكون زمانيا وهو محال وان كان قديما وهو مقدار الحركة لزم قدمها لكن الحركة صفة للجسم فيلزم قدمه والجواب ما تقدم في مبحث السبق من ان السبق لا يستدعي الزمان والا ------تسلسل الفصل الرابع في الجواهر المجردة قال الفصل الرابع في الجواهر المجردة اما العقل فلم يثبت دليل علي امتناعه اقول لما فرغ من	187	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms138	true	2889470531979593582	155	300	830	1601	1601	300	فلا فرق بين نفي الامكان والامكان المنفي ولا قدرة القادر لانا نعللها به فهو مغاير وليس جوهرا لانه نسبة واضافة فهو عرض فمحله يكون سابقا عليه وهو المادة فتلك المادة ان كانت قديمة ويستحيل انفكاكها عن الصورة لزم قدم الصورة فيلزم قدم الجسم وان كانت حادثة تسلسل والجواب---- قد بينا ان المادة من-فية وقد سلف تحقيقه قال والقبلية لا تستدعي الزمان وقد سبق تحقيقه اقول هذا جواب عن الشبهة الثالثة وتقريرها انهم قالوا كل حادث فان عدمه سابق علي وجوده واقسام السبق منفية هنا الا الزماني فكل حادث يستدعي سابق-ة الزمان عليه فالزمان ان كان حادثا لزم ان يكون زمانيا وهو محال وان كان قديما وهو مقدار الحركة لزم قدمها لكن الحركة صفة للجسم فيلزم قدمه والجواب ما تقدم-------------- من ان السبق لا يستدعي الزمان والا لزم التسلسل --------------------------------قال الفصل الرابع في الجواهر المجردة اما العقل فلم يثبت دليل علي امتناعه اقول لما فرغ من-	138	-7126058865915412769	757	1451.5	616	824	91.86893463134766	135	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0187	false	3920930676798768779	151	300	810	1636	1636	300	البحث عن الجواهر المقارنة للمادة شرع في البحث عن الجواهر المجردة عنها ولبعدها عن الحس اخرها عن الم---------قارنات وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في العقول المجردة -اعلم ان جماعة من المتكلمين نفوا هذه الجواهر واحتجوا بانه لو كان هاهنا موجود ليس بجسم ولا جسماني لكان مشاركا لواجب الوجود في هذا الوصف فيكون مشاركا له في ذاته وهذا --كلام سخيف لان الاشتراك في الصفات السلبية لا يقتضي الاشتراك في الذ-ات فان كل بسيطين يشتركان في سلب ما عداهما عنهما مع انتفاء الشركة بينهما في الذات بل الاشتراك في الصفات الثبوتية لا يقتضي اشتراك الذوات لان الاشياء المختلفة قد يلزمها لازم واحد كالشمس والنار والحركة بالنسبة الي الحرارة فاذا ثبت ذلك لم يلزم من كون هذه الجواهر المجردة مشاركة للواجب تعالي في وصف التجرد وهو سلبي مشاركتها له في الحقيقة فلهذا لم يجزم المصنف---------- بنفي هذه الجواهر المجردة قال وادلة وجوده مدخولة كقولهم الواحد لا يصدر عنه امران ولا سبق-	187	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms139	true	-9213173541431966988	0	145	0	796	1609	300	البحث عن الجواهر المقارن-------ة شرع في البحث عن الجواهر المجردة----- ولبعدها عن الحس اخرها عن البحث عن المقارنات وفي هذا الفصل مساءل المسالة الاولي في العقول المجردة واعلم ان جماعة من المتكلمين نفوا هذه الجواهر واحتجوا بانه لو كان هاهنا موجود ليس بجسم ولا جسماني لكان مشاركا لواجب الوجود في هذا الوصف فيكون مشاركا له في ذاته وهذا الكلام سخيف لان الاشتراك في الصفات السلبية لا يقتضي الاشتراك في الذوات فان كل بسيطين يشتركان في سلب ما عداهما عنهما مع انتفاء الشركة بينهما في الذات بل الاشتراك في الصفات الثبوتية لا يقتضي اشتراك الذوات لان الاشياء المختلفة قد يلزمها لازم واحد------------------------------------------ فاذا ثبت ذلك لم يلزم من كون هذه الجواهر المجردة مشاركة للواجب تعالي في وصف التجرد وهو سلبي مشاركتها له في الحقيقة فلهذا لم يجزم المصنف رحمه الله بنفي هذه الجواهر المجردة قال وادلة وجوده مدخولة كقولهم الواحد لا يصدر عنه امران ولا سبق	139	-7126058865915412769	771	1478.0	631	850	90.70587921142578	134	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0188	false	-6471809939692383665	0	188	0	1017	1620	300	لمشروط باللاحق في تاثيره او وجوده والا لما انتفت صلاحية التاثير عنه لان المءثر هنا مختار اقول لما بين انتفاء الجزم بعدم الجوهر المجرد الذي هو العقل شرع في بيان انتفاء الجزم بثبوته وذلك ببيان ضعف ادلة المثبتين -اعلم ان اكثر الفلاسفة ذهبوا الي ان المعلول الاول هو العقل الاول وهو موجود مجرد عن الاجسام والمواد في ذاته وتاثيره معا ثم ان ذلك العقل يصدر منه عقل وفلك لتكث-ره باعتبار كثرة الجهات- الحاصلة عن ذاته باعتبار التجرد والامكان الموجب الي افتقاره الي فاعله فباعتبار التجرد يءثر في العقل الثاني وباعتبار الامكان يءثر في الفلك الاعظم ثم يصدر عن العقل الثاني عقل ثالث وفلك ثان وهكذا الي ان ينتهي الي العقل الاخير وهو المسمي بالعقل الفعال والعقل العاشر والي الفلك الاخير التاسع وهو فلك القمر فيكون تعيين العدد بملاحظة الافلاك التي هي من الاثار واستدلوا علي اثبات الجواهر المجردة التي هي العقول بوجوه الاول ا------ن الله تعالي واحد من جميع الجهات ذاتا وصفة فلا يكون علة للمتكثر فيكون الصادر عنه واحدا فلا يخلو اما ان يكون جسما او مادة او صورة او نفسا او عرضا او عقلا والاقسام كلها باطلة سوي الاخير اما الاول فلان كل جسم مركب من	188	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms139	true	-9213173541431966988	145	300	796	1609	1609	300	لمشروط باللاحق في تاثيره او وجوده و-لا لما انتفت صلاحية التاثير عنه لان المءثر هنا مختار اقول لما بين انتفاء الجزم بعدم الجوهر المجرد الذي هو العقل شرع في بيان انتفاء الجزم بثبوته وذلك ببيان ضعف ادلة المثبتين واعلم ان اكثر الفلاسفة ذهبوا الي ان المعلول الاول هو العقل الاول وهو موجود مجرد عن الاجسام والمواد في ذاته وتاثيره معا ثم ان ذلك العقل يصدر عنه عقل وفلك لتكثيره باعتبار كثرة --جهاته الحاصلة من ذاته ومن------------------------------------------- فاعله--------------------------------------------------------------------------- ثم يصدر عن العقل الثاني عقل ثالث وفلك ثان وهكذا الي ان ينتهي الي العقل الاخير وهو المسمي بالعقل الفعال-------------- والي الفلك الاخير التاسع وهو فلك القم----------------------------------------------------ر واستدلوا علي اثبات الجواهر المجردة التي هي العقول بوجوه الاول قالوا ان الله تعالي واحد ف-------------------------لا يكون علة للمتكثر فيكون الصادر عنه واحدا فلا يخلو اما ان يكون جسما او مادة او صورة او نفسا او عرضا او عقلا والاقسام كلها باطلة سوي الاخير اما الاول فلان كل جسم مركب من-	139	-7126058865915412769	797	1516.0	644	1026	77.68031311035156	141	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0188	false	-6471809939692383665	188	300	1017	1620	1620	300	المادة والصورة وقد بينا ان المعلول الاول يكون واحدا والي هذا القسم اشار بقوله الواحد لا يصدر عنه امران واما الثاني فلان المادة هي الجوهر القابل فلا تصلح للفاعلية لان نسبة القبول نسبة الامكان ونسبة الفاعلية نسبة الوجوب ويستحيل ان تكون نسبة الشء الواحد الي الواحد نسبة امكان ووجوب واذا لم تصلح المادة للفاعلية لم تكن هي المعلول الاول والسابق علي غيره لان المعلول الاول يجب ان يكون علة فاعلية لما بعده والي هذا القسم اشار بقوله والا لما انتفت صلاحية التاثير عنه اي لا يكون المعلول الاول هو المادة التي لا تصلح ان تكون فاعلا والا لم تكن سابقة علي غيرها لعدم صلاحية الفاعلية فلم تكن هي المعلول الاول لما بينا-	188	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms140	true	-32602257763039042	0	104	0	550	1649	300	المادة والصورة وقد بينا ان المعلول الاول يكون واحدا والي هذا القسم اشار بقوله الواحد لا يصدر عنه امران واما الثاني فلان المادة هي الجوهر القابل فلا تصلح للفاعلية لان نسبة القبول نسبة الامكان ونسبة الفاعل-- نسبة الوجوب ويستحيل ان تكون نسبة الشء الواحد الي الواحد نسبة امكان ووجوب فاذا لم تصلح المادة للفاعلية لم تكن هي المعلول الاول -السابق علي غيره لان المعلول الاول يجب ان يكون علة فاعلية لما بعده والي هذا القسم اشار بقوله ول-ا لما انتفت صلاحية التاثير عنه اي لا سبق للم------------------ادة التي لا تصلح ان تكون فاعلا واذا لم تكن س-------------------------------ابقة -لم تكن هي المعلول الاول لما بينا	140	-7126058865915412769	536	1032.0	434	604	88.7417221069336	95	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0189	false	-4834527721151420863	0	200	0	1136	1698	300	ان المعل------ول سابق علي غيره من المعلولات واما الثالث فلان الصورة مفتقرة في فاعليتها وتاثيرها الي المادة لانها انما تءثر اذا كانت موجودة -شخصية وانما تكون كذلك اذا كانت مقارنة للمادة فلو كانت الصورة هي المعلول الاول السابق علي غيره لكانت مستغنية--- عليتها عن المادة وهو محال فالحاصل ان الصورة محتاجة في وجودها الشخصي الي المادة فلا تكون سابقة عليها وعلي غيرها من الممكنات لاستحالة اشتراط السابق باللواحق والي هذا------ اشار بقوله ولا سبق لمشروط اي الصورة المشروطة باللاحق اي بالمادة في وجوده واما الرابع فلان النفس انما تفعل بواسطة البدن فلو كانت هي المعلول الاول لكانت علة لما بعدها من الاجسام فتكون مستغنية في فعلها عن البدن فلا تكون نفسا بل عقلا وهو محال لانه--ا مشروط تاثيرها بالاجسام فلو كانت سابقة عليها لكان السابق مشروطا باللاحق في تاثيره المستند اليه وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه والي هذا ايضا اشار بقوله ولا سبق لمشروط اي النفس المشروطة باللاحق اي الجسم في تاثيره واما الخامس فلان العرض محتاج في وجوده الي الجوهر فلو كان المعلول الاول عرضا لكان علة للجواهر كلها فيكون السابق مشروطا في وجوده باللاحق وهو باطل بالضرورة واليه اشار بقوله ولا سبق لمشروط باللاحق في وجوده فالحاصل ان الصورة والعرض مشروطان بالمادة والجوهر فلا يكونان سابقين	189	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms140	true	-32602257763039042	104	300	550	1649	1649	300	ان المعلول الاول سابق علي غيره من المعلولات واما الثالث فلان الصورة مفتقرة في فاعليتها وتاثيرها الي المادة لانها انما تءثر اذا كانت موجودة مشخص-ة وانما تكون كذلك اذا كانت مقارنة للمادة فلو كانت الصورة هي المعلول الاول السابق علي غيره لكانت مستغنية في عليتها عن المادة وهو محال فالحاصل ان الصورة محتاجة في وجودها الشخصي الي المادة فلا تكون سابقة عليها وعلي غيرها من الممكنات لاستحالة اشتراط السابق باللا-حق والي هذا القسم اشار بقوله ولا سبق لمشروط اي الصور---------ة باللاحق اي بالمادة في وجوده واما الرابع فلان النفس انما تفعل بواسطة البدن فلو كانت هي المعلول الاول لكانت علة لما بعدها من الاجسام فتكون مستغنية في فعلها عن البدن فلا تكون نفسا بل عقلا وهو محال فهي اذا مشروطة باسرها بالاجسام فلو كانت سابقة عليها لكان السابق مشروطا باللاحق في تاثيره المستند اليه وهو محال----------------------------- والي هذ-----ا اشار بقوله ولا سبق لمشروط اي النفس--------- باللاحق اي الجسم في تاثيره واما الخامس فلان العرض محتاج في وجوده الي الجوهر فلو كان المعلول الاول عرضا لكان علة للجواهر كلها فيكون السابق مشروطا في وجوده باللاحق وهو باطل بالضرورة واليه اشار بقوله ولا سبق لمشروط باللاحق في وجوده فالحاصل ان الصورة والعرض مشروطان بالمادة والجوهر فلا يكونان سابقين-	140	-7126058865915412769	1071	2044.5	881	1154	92.80762481689453	181	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0189	false	-4834527721151420863	200	300	1136	1698	1698	300	عليهما والنفس انما تءثر بواسطة الجسم فلا تكون متقدمة عليه تقدم العلة علي المعلول والا لاستغنت في تاثيرها عنه فتعين ان يكون المعلول الاول هو العقل وهو المطلوب اذا عرفت هذا الدليل فنقول بعد تسليم اصوله انه انما يت-م لو كان المءثر موجبا اما اذا كان مختارا فلا فان المختار تتعدد اثاره وافعاله بتعدد ارادته او تعلقاتها او تعدد متعلقها كما ورد انه تعالي خلق الاشياء بالمشيءة وخلق المشيءة بنفسها وسياتي الدليل علي انه مختار قال وقولهم استدارة الحركة توجب الارادة المستلزمة للتشبه بالكامل اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع وغير الممكن محال لتوقفه علي دوام ما اوجبنا-	189	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms141	true	-6784047787231019608	0	74	0	414	1607	300	عليهما والنفس انما تءثر بواسطة الجسم فلا تكون متقدمة عليه تقدم العلة علي المعلول والا -استغنت في تاثيرها عنه -------------------------------------------------اذا عرفت هذا الدليل فنقول بعد تسليم اصوله انه انما يلزم لو كان المءثر موجبا اما اذا كان مختارا فلا فان المختار تتعدد اثاره وافعاله---------------------------------------------------------------------------------------------------- وسياتي الدليل علي انه مختار قال وقولهم استدارة الحركة توجب الارادة المستلزمة للتشبه بالكامل اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع وغير الممكن محال لتوقفه علي دوام ما اوجبنا	141	-7126058865915412769	411	782.0	338	564	72.8723373413086	70	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0190	false	-8841469386817693426	222	300	1201	1601	1601	300	فاما ان يكون ذلك المطلوب كمالا في نفسه او لا والثاني محال والا لجاز انقطاع الحركة لانه لا بد وان يظهر ان المط----------------لوب ليس بكمال في ذاته فيترك الطلب واذا كان المطلوب كمالا حقيقيا فاما ان يحصل بالكلية وهو محال والا لوقفت الحركة كما مر فيجب ان يحصل علي التعاقب ولما كانت كمالات الفلك حاضرة باسرها سوي الوضع لانه كامل في جوهره وباقي مقولاته غير الوضع فان اوضاعه الممكنة ليست حاضرة باسرها اذ لا وضع يحصل له الا-	190	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms141	true	-6784047787231019608	185	263	1029	1428	1607	300	فاما ان يكون كما -----------لا في نفسه او لا والثاني محال والا لجاز انقطاع الحركة لانه لا بد وان يظهر لذلك الطالب ان ذلك المطلوب ليس بكمال في ذاته فيترك الطلب واذا كان المطلوب كمالا حقيقيا فاما ان يحصل بالكلية وهو محال والا لوقفت الحركة------- فيجب ان يحصل علي التعاقب ولما كانت كمالات الفلك حاضرة باسرها سوي الوضع لانه كامل في جوهره وباقي مقولاته غير الوضع فان اوضاعه الممكنة ليست حاضرة باسرها اذ لا وضع يحصل له الا	141	-7126058865915412769	372	718.0	299	417	89.20863342285156	70	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0190	false	-8841469386817693426	0	110	0	608	1601	300	انقطاعه وعلي حصر اقسام الطلب مع المنازعة في امتناع طلب المحال اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول المجردة مع الجواب عنه وتقرير الدليل ان نقول حركات السماوات ارادية لانها مستديرة لا------------------------ن الحركة اما طبيعية او قسرية والمستديرة لا تكون طبيعية لان المطلوب بالطبع لا يكون متروكا بالطبع وكل جزء من المسافة في الحركة المستديرة فان تركه بعينه هو التوجه اليه واذا انتفت الطبيعية انتفت القسرية لان القسر علي خلاف الطبع وحيث لا طبع فلا قسر فثبت انها ارادية وكل حركة ارادية فانها تستدعي مطلوبا لا-ن العبث لا يدوم وذلك المطلوب يجب ان يستكمل الطالب به والا لم يتوجه بالطلب نحوه وذلك المطلوب اما	190	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms141	true	-6784047787231019608	74	189	414	1046	1607	300	انقطاعه وعلي حصر اقسام الطلب مع المنازعة في امتناع طلب المحال اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول المجردة مع الجواب عنه وتقرير الدليل ان نقول حركات السماوات ارادية لانها مستديرة وكل حركة مستديرة ارادية لان الحركة اما طبيعية او قسرية والمستديرة لا تكون طبيعية لان المطلوب بالطبع لا يكون متروكا بالطبع وكل جزء من المسافة في الحركة المستديرة فان تركه بعينه هو التوجه اليه واذا انتفت الطبيع-ة انتفت القسرية لان القسر علي خلاف الطبع وحيث لا طبع فلا قسر فثبت انها ارادية وكل حركة ارادية فانها تستدعي مطلوبا ولان العبث لا يدوم وذلك المطلوب يجب ان يستكمل الطالب به والا لم يتوجه بالطلب نحوه فاما ان يكون كما	141	-7126058865915412769	593	1163.0	483	633	93.6808853149414	104	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0191	false	-6105173419282097663	0	37	0	180	1587	300	وهناك اوضاع لا نهاية لها معدومة عنه ولا يمكن حصولها دفعة فهي انما تحصل علي التعاقب ثم ان الفلك لما تصور كمال العقل وانه لم يبق فيه شء بالقوة الا وقد خرج الي الفعل اشتاق الي التشبه	191	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms141	true	-6784047787231019608	263	300	1428	1607	1607	300	وهناك اوضاع لا نهاية لها معدومة عنه ولا يمكن حصولها دفعة فهي انما تحصل علي التعاقب ثم ان الفلك لما تصور كمال العقل وانه لم يبق فيه شء بالقوة الا وقد خرج الي الفعل اشتاق الي التشبه-	141	-7126058865915412769	179	353.0	143	180	99.44444274902344	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0192	false	-4413067336796173179	34	222	185	1193	1600	300	وقوله -استدارة الحركة توجب الارادة اشارة الي ما نقلناه عنهم من ان الحركة المستديرة لا تكون الا اذا اراد بها شيءا وقوله المستلزمة للتشبه بالكامل اشارة الي ان الغاية من الحركة ليس كمالا لا يحصل دفعة ولا ممتنع الحصول بل هو التشبه الحاصل علي التعاقب وقوله اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع اشارة الي ان ذلك الكمال ليس حاصلا بالفعل والا لوقفت الحركة ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة او نحو ذلك لذلك ايضا وقوله وغير الممكن محال اشارة الي ان الكمال اذا امتنع استحال طلبه وقوله لتوقفه علي دوام ما اوجبنا انقطاعه اشارة الي بيان ضعف هذا الدليل فانه مبني علي دوام الحركة وقد بينا وجوب انقطاعها حيث بينا حدوثها وقوله علي حصر اقسام الطلب عطف علي قوله علي دوام واشارة الي اعتراض ثان وهو ان نمنع حصر اقسام الطلب فيما ذكر وقوله مع المنازعة في امتناع طلب المحال اشارة الي اعتراض اخر وهو انا نمنع استحالة طلب المحال بجواز الجهل علي الطالب قال وقولهم لا علية بين المتضايفين والا لامكن الممتنع وعلل الاقوي بالاضعف لمنع الامتناع الذاتي اقول هذا هو الوجه الثالث من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول---------------------- وتقريره ان يقال ان -----------	192	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms141	true	-6784047787231019608	50	107	271	595	1607	300	وقولهم استدارة الحركة توجب الاراد--------------------------------------ة ا----------------------------------------------لمستلزمة للتشبه بالكامل------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وغير الممكن محال------------------------------------------------ لتوقفه علي دوام ما اوجبنا انقطاعه و----------------------------------------------------------------------------------------------------علي حصر اقسام الطلب م---------------------------------------------------------------------------------------ع المنازعة في امتناع طلب المحال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقول هذا هو الوجه الثاني من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول المجردة مع الجواب عنه وتقرير الدلي--ل ان نقول حركات	141	-7126058865915412769	280	430.5	231	1042	26.871400833129883	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0191	false	-6105173419282097663	37	290	180	1544	1587	300	به في ذلك ليستخرج باقيه من القوة الي الفعل ولما تعذر ذلك دفعة استخرج كماله في اوضاعه علي التعاقب فقد ظهر من هذا وجود عقل يتشبه به الفلك في حركته فان كان واحدا لزم تشابه الحركات الفلكية في الجهات والسرعة والبطء وليس كذلك فيجب وجود عقول متكثرة بحسب تكثر الحركات في الجهة والسرعة والبطء لاي-قال لم لا يتحرك لاجل نفع السافل او لم لا تختلف--- السرعة والبطء والجهة كذلك لانا نقول الفلكيات اشرف من هذا العالم ويستحيل ان يفعل العالي شيءا لاجل السافل والا لكان مستكملا به فالكامل مستكمل بالناقص وهذا خلف فلا يمكن ان تكون الحركة في اصلها ولا في هيءتها لاجل نفع السافل وبالجملة فهذا تقرير الدليل والجواب ان هذا مبني علي دوام الحركة و----قد بينا حدوث العالم فيجب انقطاعها فبطل هذا الدليل من اصله وايضا فهذا الدليل يتوقف علي حصر اقسام الطلب والاقسام التي ذكروها ليست حاصرة لاحتمال كون طلب المحسوس لمعرفته او نحوها سلمنا لكن لم لا يجوز ان يكون الطلب لما يستحيل حصوله او لما هو حاصل ولا شعور للطالب بذلك ويمنع وجوب الشعور بذلك ثم نقول لا نسلم ان الحركة الفلكية دورية فلم لا يتحرك علي الاستقامة سلمنا انها دورية -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكن الحركة ليست مقصودة بالذات بل انها تراد لغيرها فلم حصرتم ذلك الغير في استخراج الاوضاع ولم لا يجوز ان يكون للفلك كمالات غير الاوضاع معدومة كالتعقلات المتجددة وايضا ----------------------------------------------------------------------فلم اوجبتم الحركة في الوضع للتشبيه باستخراج انواع الاوضاع ولم توجبوا استخراج باقي الاعراض من الكم والكيف ولم اوج-----------------------------------------------------------------------------------------بتم وجود عقل ي-شبه به الفلك ولم توجبوا وجود نور غيره ولم لا يقال ان خروج الاوضاع كمال مفقود--- فيتحرك	191	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms142	true	29095639974376952	0	300	0	1589	1589	300	به في ذلك ليستخرج ما فيه ب-القوة الي الفعل ولما تعذر ذلك دفعة استخرج كماله في اوضاعه علي التعاقب فقد ظهر من هذا وجود عقل يتشبه به الفلك في حركته فان كان واحدا لزم تشابه الحركات الفلكية في الجهات والسرعة والبطء وليس كذلك فيجب وجود عقول متكثرة بحسب تكثر الحركات في الجهة والسرعة والبطء لا يقال لم لا يتحرك لاجل نفع السافل او لم لا يختلف في السرعة والبطء والجهة لذلك لانا نقول الفلكيات اشرف من هذا العالم ويستحيل ان يفعل العالي شيءا لاجل السافل والا لكان مستكملا به فالكامل مستكمل بالناقص -هذا خلف فلا يمكن ان تكون الحركة في اصلها ولا في هيءتها لاجل نفع السافل ف---------هذا تقرير الدليل والجواب ان هذا مبني علي دوام الحركة ونحن قد بينا حدوث العالم فيجب انقطاعها فبطل هذا الدليل من اصله وايضا فهذا الدليل يتوقف علي حصر اقسام الطلب والاقسام التي ذكروها ليست ح-----------------------------------------اصرة سلمنا لكن لم لا يجوز ان يكون الطلب لما يستحيل حصوله او لما هو حاصل ولا شعور للطالب بذلك ونمنع وجوب الشعور بذلك ثم نقول لا نسلم ان الحركة الفلكية دورية فلم لا يتحرك علي الاستقامة سلمنا انها دورية فلم لا تكون قسرية قوله انتفاء الطبع يقتضي انتفاء القسر قلنا ممنوع فان حركة المحوي بالحاوي حركة قسرية وان كانت بالعرض وهي دورية سلمنا لكن الحركة ليست مقصودة بالذات بل انما تراد لغيرها فلم حصرتم ذلك الغير في استخراج الاوضاع ولم لا يجوز ان تكون للفلك كمالات غير الاوضاع معدومة كالتعقلات المتجددة وايضا فانه علي قدر خاص فباقي انواع الكم عنه معدومة وكذا كثير من انواع الكيف فلم اوجبتم الحركة في الوضع للتشب-ه باستخراج انواع الاوضاع ولم توجبوا استخراج باقي الاعراض من الكم والكيف بل الايون عنه معدومة مع استحالة حصولها له عندكم فلم لا يجوز مثله في الاوضاع سلمنا ذلك لكن لم اوجبتم وجود عقل يتشبه به الفل-------------------------ك ولم لا يقال ان خروج الاوضاع كمال مقصود له فيتحرك-	142	-7126058865915412769	1258	2410.0	1022	1668	75.41966247558594	222	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0192	false	-4413067336796173179	0	298	0	1592	1600	300	احلتم نفع السافل وحديث الاستفادة مع انه خطابي غير لازم وبالجملة فهذا الوجه ضعيف جدا اذا عرفت هذا فنرجع الي تطبيق الفاظ الكتاب فقوله وقولهم يقرا بالجر عطفا علي قوله قولهم في قوله كقولهم وقوله استدارة الحركة توجب الارادة اشارة الي ما نقلناه عنهم من ان الحركة المستديرة لا تكون الا اذا اراد بها شيءا وقوله المستلزمة للتشبه بالكامل اشارة الي ان الغاية من الحركة ليس كمالا لا يحصل دفعة ولا ممتنع الح---صول بل هو التشبه الحاصل علي التعاقب وقوله اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع اشارة الي ان ذلك الكمال ليس حاصلا بالفعل والا لوقفت الحركة ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة او نحو ذلك لذلك ايضا وقوله وغير الممكن محال اشارة الي ان الكمال اذا---- امتنع اس-------تحال طلبه وقوله لتوقفه علي دوام ما اوجبنا انقطاعه اشارة الي بيان ضعف هذا الدليل فانه مبني علي دوام الحركة وقد بينا وجوب انقطاعها حيث بينا حدوثها وقوله -علي حصر اقسام الطلب عطف علي قوله علي دوام واشارة الي اعتراض ثان وهو ان نمنع حصر اقسام الطلب فيما ذكر وق-----------------------------------------------------------وله مع المنازعة في امتناع طلب المحال اشارة الي اعتراض اخر وهو انا نمنع استحالة طلب المحال بجواز الجهل علي الطالب قال وقولهم لا علية بين المتضايفين والا لامكن الممتنع و--علل الاقوي بالاضعف لمنع الامتناع الذاتي اقول هذا هو الوجه الثالث من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول وتقريره ان يقال ان الافلاك ممكنة فلها علة فهي ان كانت غير جسم ولا جسماني ثبت المطلوب وان كانت العلة امرا جسمانيا لزم الدور لتوقفه علي الجسم المتوقف علي علة الافلاك وان كانت جسما فاما ان يكون الحاوي علة للمحوي او بالعكس والثاني محال لان المحوي اضعف من الحاوي فلو كان ع-------لة لزم تعليل الاقوي الذي هو الحاوي بالاضعف الذي هو المحوي وهو محال والاول وهو ان يكون الحاوي علة في المحوي محال ايضا وبيانه يتوقف علي مقدمات احداها ان	192	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms143	true	2960681959229357868	10	300	44	1590	1590	300	احلتم نفع السافل وحديث الاستفادة مع انه خطابي غير لازم وبالجملة فهذا الوجه ضعيف جدا اذا عرفت هذا فنرجع الي تتبع- الفاظ الكتاب فقوله وقولهم يقرا بالجر عطفا علي ق--------------وله كقولهم وقوله استدارة الحركة توجب الارادة اشارة الي ما نقلناه عنهم من ان الحركة المستديرة لا تكون ال----ا ارادية وقو-------له المستلزمة للتشبه بالكامل اشارة الي ان الغاية من الحركة ليس كما-- لا يحصل دفعة ولا يمتنع من الحصول بل هو التشبه الحاصل علي التعاقب وقوله اذ طلب الحاصل فعلا او قوة يوجب الانقطاع اشارة الي ان ذلك الكمال ليس حاصلا بالفعل والا لوقفت الحركة ولا بالقوة التي يمكن حصولها دفعة----------- لذلك ايضا وقوله وغير الممكن محال اشارة الي ان الكمال اذا كان ممتنع الحصول استحال طلبه وقوله لتوقفه علي دوام ما اوجبنا انقطاعه اشارة الي بيان ضعف هذا الدليل فانه مبني علي دوام الحركة وقد بينا وجوب انقطاعه----------------- وقوله وعلي حصر اقسام الطلب -----------------------اشارة الي اعتراض ثان وهو ان نمنع حصر اقسام الطلب في انه اما ان يكون كما لا حاصلا او ممتنع الحصول او يحصل علي التعاقب وقوله مع المنازعة في امتناع طلب المحال اشارة الي اعتراض اخر وهو انا نمنع استحالة طلب المحال لجواز الجهل علي الطالب قال وقولهم لا علية بين المتضاءفين والا لامكن الممتنع او علل الاقوي بالاضعف لمنع الامتناع الذاتي اقول هذا هو الوجه الثالث من الوجوه التي استدلوا بها علي اثبات العقول وتقريره ان نقول الاف---لاك ممكنة فلها علة فهي ان كانت غير جسم ولا جسماني ثبت المطلوب وان كانت العلة----- جسمانية لزم الدور وان ك-----------------------------------------انت جسما فاما ان يكون الحاوي علة للمحوي او بالعكس والثاني محال لان المحوي اضعف من الحاوي فلو كان المحوي علة لزم تعليل الاقوي الذي هو الحاوي بالاضعف الذي هو المحوي وهو محال والاول وهو ان يكون الحاوي علة في المحوي محال ايضا وبيانه يتوقف علي مقدمات احداها ان-	143	-7126058865915412769	1426	2719.5	1159	1675	85.13433074951172	246	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0193	false	1053748993529607149	0	174	0	952	1624	300	يكون علة الا بعد صيرورته شخصا معينا وهو ظاهر لانه انما يءثر اذا صار موجودا بالفعل ولا وجود لغير الشخص -الثانية ان المعلول حال فرض الع--------------------------------------------------لة ووجوبها الثالثة ان الاشياء المتصاحبة لا تتخالف في الوجوب والامكان اذا عرفت هذا فنقول لو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما بشخصه المعين علي وجود المحوي فيكون المحوي حينءذ ممكنا فيكون انتفاء الخلاء ممكنا لانه مصاحب لوجود المحوي لكن الخلاء ممتنع لذاته والجواب بعد تسليم امتناع الخلاء انا لا نسلم كون الامتناع ذاتيا اذا عرفت هذا فنرجع الي تطبيق الفاظ الكتاب فنقول قوله لا علية بين المتضايفين الذي يفهم من هذا الكلام انه لا علية بين الحاوي والمحوي وسماهما المتضايفين لانه اخذهما من حيث هما حاو ومحوي وهذان الوصفان من باب المضاف وقوله والا لامكن الممتنع اشارة الي ما مر ---من امكان الخلاء الممتنع لذاته علي تقدير كون الحاوي علة وقوله او علل الاقوي بالاضعف اشارة الي ما بيناه من كون الضعيف علة في القوي علي تقدير كون المحوي علة للحاوي وقوله لمنع الامتناع الذاتي اشارة الي ما بيناه في الجواب من المنع من كون الخلاء ممتنعا لذاته	193	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms144	true	1848403902423929325	2	184	9	1010	1610	300	يكون علة الا بعد صيرورته شخصا معينا وهو ظاهر لانه انما يءثر اذا صار موجودا بالفعل ولا وجود لغير الشخصي الثانية ان المعلول حال فرض وجود العلة يكون ممكنا وانما يلحقه الوجوب بعد وجود العلة ووجوبها الثالثة ان الاشياء المتصاحبة لا تتخالف في الوجوب والامكان اذا عرفت هذا فنقول لو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما بشخصه المعين علي وجود المحوي فيكون المحوي حينءذ ممكنا فيكون انتفاء الخلاء ممكنا لانه مصاحب لوجود المحوي لكن الخلاء ممتنع لذاته والجواب بعد تسليم امتناع الخلاء---- لا نسلم كون الامتناع ذاتيا اذا عرفت هذا فنرجع الي تتبع- الفاظ الكتاب فنقول قوله لا علية بين المتضاءفين الذي يفهم من هذا الكلام انه لا علية بين الحاوي والمحوي وسماهما المتضاءفين لانه اخذهما من حيث هما حاو ومحوي وهذان الوصفان من باب المضاف وقوله والا لامكن الممتنع اشارة الي ما بيناه من امكان الخلاء الممتنع لذاته علي تقدير كون الحاوي علة وقوله او علل الاقوي بالاضعف اشارة الي ما بيناه من كون الضعيف علة في القوي علي تقدير كون المحوي علة للحاوي وقوله لمنع الامتناع الذاتي اشارة الي ما بيناه في الجواب من المنع من كون الخلاء ممتنعا لذاته	144	-7126058865915412769	936	1841.5	765	1006	93.041748046875	166	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0194	false	7739748683730254485	32	69	170	363	1742	300	المسالة الثانية في النفس الناطقة قال واما النفس فهي كمال اول لجسم طبيعي الي ذي حياة بالقوة اقول هذا هو البحث عن احد انواع الجوهر وهو البحث عن النفس الناطقة وقبل البحث عن احكامها شرع في تعريفها	194	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms144	true	1848403902423929325	190	227	1039	1232	1610	300	المسالة الثانية في النفس الناطقة قال واما النفس فهي كمال اول لجسم طبيعي الي ذي حياة بالقوة اقول هذا هو البحث عن احد انواع الجوهر وهو البحث عن النفس الناطقة وقبل البحث عن احكامها شرع في تعريفها	144	-7126058865915412769	193	386.0	156	193	100.0	37	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0195	false	-2864239785488118093	158	185	903	1037	1680	300	النفس بالكمال دون الصورة لان النفس الانسانية غير حالة في البدن فليست صورة له بل هي كمال له ولك----ن الكمال منه اول وهو الذي يتنوع به الشء	195	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms144	true	1848403902423929325	273	300	1475	1610	1610	300	النفس بالكمال دون الصورة لان النفس الانسانية غير حالة في البدن فليست صورة له و--هي كمال له واعلم ان الكمال منه اول وهو الذي يتنوع به الشء-	144	-7126058865915412769	128	236.0	103	138	92.75362396240234	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0195	false	-2864239785488118093	185	293	1037	1636	1680	300	كالفصول ومنه ثان وهو ما يعرض للنوع بعد كماله من صفاته اللازمة والعارضة فالنفس من القسم الاول وهي كمال لجسم طبيعي غير صناعي كالسرير وغيره وليست كمالا لكل طبيعي حتي البساءط بل هي كمال لجسم طبيعي الي تصدر عنه الافعال- بواسطة الا--------------------لات ويصدر عنه --------------------ما يصدر عن ذي---- الحياة وه----ي التغذي والتنمية والتوليد والادراك والحركة الارادية والنطق المسالة الثالثة في ان النفس الناطقة ليست هي المزاج قال وهي مغايرة لما هي شرط فيه لاستحالة الدور اقول لما كانت النفس الانسانية مرقاة لمعرفة الصانع وصفاته اراد بيان احوالها اعلم انه ذهب المحققون الي ان النفس الناطقة مغايرة للمزاج------ خلافا ---لما حكي عن بعض الناس من ان النفس عين---------------- المزاج	195	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms145	true	-6541220529598459720	0	106	0	588	1660	300	كالفصول ومنه ثان وهو ما يعرض للنوع بعد كماله من صفاته اللازمة والعارضة فالنفس من القسم الاول وهي كمال لجسم طبيعي غير صناعي كالسرير وغيره وليست كمالا لكل طبيعي حتي البساءط بل هي كمال لجسم طبيعي الي تصدر عنه --افعاله بواسطة الالات ومعناه كونه ذا الات -يصدر عنه بتوسطها وغير توسطها ما يصدر من افاعيل الحياة التي هي التغذي والنمو --والتوليد والادراك والحركة الارادية والنطق المسالة الثالثة في ان النفس الناطقة ليست هي المزاج قال وهي مغايرة لما هي شرط فيه لاستحالة الدور اقول------------------------------------------------------------------------------- ذهب المحققون الي ان النفس الناطقة مغايرة للمزاج وعليه ثلاثة اوجه الاول ما ذكر ال-اواءل ان النفس الناطقة شرط في حصول المزاج	145	-7126058865915412769	485	857.0	393	673	72.06537628173828	78	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0196	false	1314252752554838524	0	250	0	1378	1630	300	اوجه الاول ما ذكره الاواءل وهو ان النفس الناطقة شرط في حصول المزاج لان المزاج انما يحصل من حصول-- العناصر المتضادة المتسارعة الي الانفكاك المجبورة علي الاجتماع فعلة ذلك الاجتماع يجب ان تكون متقدمة عليه وكذا شرط الاجتماع وهو النفس الناطقة فلا تكون هي المزاج المتاخر عن الاجتماع لاستحالة تقدم الشء علي نفسه وتاخره عنها مع ان المزاج اذا كان موقوفا علي الاجتماع والاجتماع موقوفا علي النفس التي هي شرط له يستلزم كون النفس عين المزاج الاول وفي هذا الوجه نظر لانهم عللوا حدوث النفس بالاستعداد الحاصل من المزاج فكيف جعلوا الان علة حدوث الاجتماع--- النفس قا---------------------------------------ل وللممانعة في الاقتضاء اقول هذا هو الوجه الثاني وتقريره ان المزاج قد يمانع النفس في مقتضاها-------------- فان------ النفس قد تقتضي الحركة الي جانب ويقتضي المزاج الحركة الي جانب اخر كالصعود والهبوط وتضاد الاثار يستدعي تضاد المءثر فها هنا الممانعة بين النفس والمزاج في جهة الحركة وكذلك قد تقع الممانعة بينهما--------- في نفس الحركة---- بان تكون الحركة نفسانية لا يقتضيها المزاج كما في حال حركة الانسان علي وجه الارض فان مزاجه يقتضي السكون عليها ونفسه تقتضي الحركة او بان تكون طبيعية--- تقتضيها------ كما في المتردي من الهواء قال ولبطلان احدهما مع ثبوت الاخر اقول هذا هو الوجه الثالث الدال علي ان النفس مغايرة للمزاج وتقريره ان الطفل له مزاج يبطل في سن الشباب ونحوه مع ثبوت النفس ولا شك ان الباقي غير الزاءل وقد يقرر بان الادراك انما يكون بواسطة الانفعال فاللا---مس اذا ادرك شيءا لا بد وان ينفعل عن الملموس فلو كان اللامس--- المزاج لبطل عند انفعاله وحدثت كيفية مزاجية اخري وليس المدرك	196	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms145	true	-6541220529598459720	94	300	526	1660	1660	300	اوجه الاول ما ذكر -الاواءل---- ان النفس الناطقة شرط في حصول المزاج لان المزاج انما يحصل من اجتماع العناصر المتضادة--------------------------------------------- فعلة ذلك الاجتماع يجب ان تكون متقدمة عليه وكذا شرط الاجتماع وهو النفس الناطقة فلا تكون هي المزاج المتاخر عن الاجتماع لاستحالة الدور---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي هذا الوجه نظر لانهم عللوا حدوث النفس بالاستعداد الحاصل من المزاج فكيف جعلوا الان حدو----ث الاجتماع من النفس وللشيخ هنا كلام طويل ليس هذا موضع ذكره قال وللممانعة في الاقتضاء اقول هذا هو الوجه الثاني وتقريره ان المزاج--- يمانع النفس في مقتضاها كما في الرعشة فان مقتضي النفس--------- الحركة الي جانب ومقتضي المزاج الحركة الي جانب اخر---------------- وتضاد الاثار يستدعي تضاد المءثر فها-هنا الممانعة بين النفس والمزاج في جهة الحركة وكذلك قد يقع--------- بينهما الممانعة في نفس الحركة اما بان تكون الحركة نفسانية لا يقتضيها المزاج كما في حال حركة الانسان علي وجه الارض فان مزاجه يقتضي السكون عليها ونفسه تقتضي الحركة او بان تكون طبيعية لا تقتضيها النفس كما في حال------- الهوي قا-ل ولبطلان احدهما مع ثبوت الاخر اقول هذا هو الوجه الثالث الدال علي ان النفس مغايرة للمزاج وتقريره ان--------------------------------------------------------------------------------------------- الادراك انما يكون بواسطة الانفعال فان اللامس اذا ادرك شيءا لا بد وان ينفعل عن الملموس فلو كان اللامس هو المزاج لبطل عند انفعاله وحدثت كيفية مزاجية اخري وليس المدرك-	145	-7126058865915412769	1017	1829.5	833	1470	69.18367004394531	169	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0196	false	1314252752554838524	250	300	1378	1630	1630	300	هو الكيفية الاولي لبطلانها ووجوب بقاء المدرك عند الادراك ولا الثانية لان المدرك لا بد وان ينفعل عن المدرك والشء لا ينفعل عن نفسه المسالة الرابعة في ان النفس ليست هي البدن قال ولما تقع الغفلة عنه اقول ذهب من لا تحصيل له الي ان النفس الناطقة هي البدن وقد-	196	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms146	true	4777302487506923398	0	50	0	253	1623	300	هو الكيفية الاولي لبطلانها ووجوب بقاء المدرك عند الادراك ولا الثانية لان المدرك لا بد وان ينفعل عن المدرك والشء لا ينفعل عن نفسه المسالة الرابعة في ان النفس ليست هي البدن قال ولما تقع الغفلة عنه اقول ذهب من لا تحصيل له الي ان النفس الناطقة هي البدن وقد	146	-7126058865915412769	252	499.0	203	253	99.60474395751953	50	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0197	false	-2137805916944953149	0	256	0	1411	1657	300	ابطله المصنف رحمه الله بوجوه ثلاثة الاول ان الانسان قد يغفل عن بدنه واعضاءه واجزاءه الظاهرة والباطنة وهو متصور لذاته ونفسه فيجب ان يغايرها فقوله -لما يقع الغفلة---- عطف علي قوله لما هي شرط فيه اي والنفس مغايرة ----------------لما يقع الغفلة عنه اعني البدن قال والمشاركة به اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي ان النفس ليست هي البدن وتقريره ان البدن جسم وكل جسم علي الاطلاق فانه مشارك لغيره من الاجسام في الجسمية فالانسان يشارك غيره من الاجسام في الجسمية ويخالفه في النفس الانسانية وما به المشاركة غير ما به المباينة فالنفس غير الجسم فقوله والمشاركة به عطف علي قوله الغفلة ---------------------------------عنه والمعني ان النفس مغايرة لما تقع المشاركة به قال والتبدل فيه اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان اعضاء البدن واجزاءه تتبدل كل وقت ويستبدل ما ذهب بغيره فان الحرارة الغريزية تقتضي تحليل الرطوبات البدنية فالبدن داءما في التحلل والاستخلاف والهوية باقية من اول العمر الي اخره والمب-دل مغاير للباقي فالنفس غير البدن فقوله والتبدل فيه عطف علي قوله والمشاركة به اي النفس مغايرة لما يقع -------------التبدل فيه المسالة الخامسة في تجرد النفس قال وهي جوهر مجرد لتجرد عارضها اقول اختلف الناس في ماهية النفس وانها هل هي جوهر ام لا بكونها عرضا حالا في البدن غير الاعراض المشهورة والقاءلون بانها جوهر اختلفوا في انها هل هي جوهر مجرد ام لا بكونها جسما مجاورا للبدن كالروح البخاري والمشهور عند الاواءل وجماعة من المتكلمين من----------- الامامية كالمفيد منهم والغزالي من----------------- الاشاعرة علي ما حكي انها جوهر مجرد ليس بجسم ولا جسماني وهو الذي اختاره المصنف---------- واستدل علي تجردها بوجوه الاول تجرد عارضها وهو العلم	197	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms146	true	4777302487506923398	50	300	253	1623	1623	300	ابطله المصنف بو----------جوه ثلاثة الاول ان الانسان قد يغفل عن بدنه واعضاءه واجزاءه الظاهرة والباطنة وهو متصور لذاته ونفسه فوجب ان يغايرها فقوله ولما تقع الغفلة عنه عطف علي قوله لما هي شرط فيه اي والنفس مغايرة لما هي شرط فيه ولما تقع الغفلة عنه اعني البدن قال والمشاركة به اقول هذا هو الوجه الثاني الدال علي ان النفس ليست هي البدن وتقريره ان البدن جسم وكل جسم علي الاطلاق فانه مشارك لغيره من الاجسام في الجسمية فالانسان يشارك غيره من الاجسام في الجسمية ويخالفه في النفس الانسانية وما به المشاركة غير ما به المباينة فالنفس غير الجسم فقوله والمشاركة به عطف علي قوله الغفلة عنه اي وهي مغايرة لما تقع الغفلة عنه والمشاركة------------------------------- به قال والتبدل فيه اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان اعضاء البدن واجزاءه تتبدل كل وقت ويستبدل ما ذهب بغيره فان الحرارة الغريزية تقتضي تحليل الرطوبات البدنية فالبدن داءما في التحلل والاستخلاف والهوية باقية من اول العمر الي اخره والمتبدل مغاير للباقي فالنفس غير البدن فقوله والتبدل فيه عطف علي قوله والمشاركة به اي --وهي مغايرة لما تقع المشاركة به والتبدل فيه المسالة الخامسة في تجرد النفس قال وهي جوهر مجرد لتجرد عارضها اقول اختلف الناس في ماهية النفس وانها هل هي جوهر ام لا----------------------------------------------- والقاءلون بانها جوهر اختلفوا في انها هل هي مج-----رد ام لا والم----------------------------------------شهور عند الاواءل وجماعة من المتكلمين كبني نوبخت من الامامية والمفيد منهم والغزالي والحليمي والراغب من الاشاعرة----------- انها جوهر مجرد ليس بجسم ولا جسماني وهو الذي اختاره المصنف رحمه الله واستدل علي تجردها بوجوه الاول تجرد عارضها وهو العلم-	146	-7126058865915412769	1238	2343.0	1009	1517	81.60843658447266	211	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0197	false	-2137805916944953149	256	292	1411	1615	1657	300	وتقرير هذا الوجه ان هاهنا معلومات مجردة عن المواد كالواجب والكليات فالعلم المتعلق بها يكون لا محالة مطابقا لها فيكون مجردا لتجردها فمحله وهو النفس يجب ان يكون مجردا لاستحالة حلول المجرد في المادي او يقال	197	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms147	true	7010801359091894296	0	33	0	183	1520	300	وتقرير هذا الوجه ان هاهنا معلومات مجردة عن المواد----------------- فالعلم المتعلق بها يكون لا محالة مطابقا لها فيكون مجردا لتجردها فمحله وهو النفس يجب ان يكون مجردا لاستحالة حلول المجرد في المادي ----قال	147	-7126058865915412769	183	350.5	150	204	89.70587921142578	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0198	false	-2770746134446565832	99	300	561	1569	1569	300	التجرد الذاتي فتدبر قال وعدم انقسامه اقول هذا هو الوجه الثاني وهو ان العارض للنفس اعني العلم غير منقسم فمحله اعني المعروض كذلك وتقرير هذا الدليل يتوقف علي مقدمات احداها- ان هاهنا معلومات غير منقسمة وهو ظاهر فان واجب الوجود غير منقسم وكذا الحقاءق البسيطة كالنقطة والوحدة الثانية ان العلم بها غير منقسم لانه لو انقسم لكان كل واحد من جزايه اما ان يكون علما اولا------ والثاني باطل لانه عند الاجتماع اما ان يحصل امر زاءد او-لا فان كان الثاني لم يكن ما فرضناه علما بعلم هذا خلف وان كان الاول فذاك الزاءد اما ان يكون منقسما فيعود البحث او لا يكون فيكون العلم غير منقسم وهو المطلوب وان كان كل جزء علما فاما ان يكون علما بكل ذلك المعلوم فيكون الجزء مساويا للكل وهذا خلف او ببعضه فيكون ما فرضناه غير منقسم منقسما وهذا خلف الثالثة ان محل العلم غير منقسم لانه لو انقسم لانقسم العلم لانه ان لم يحل في شء من اجزاءه لم يحل في ذلك المحل وان حل فاما ان يكون في جزء غير منقسم وهو المطلوب او في اكثر------- فاما ان يكون الحال في احده-ا عين الحال في الاخر وهو محال بالضرورة او غيره فيلزم الانقسام الرابعة ان كل جسم وكل جسماني فهو منقسم لانا قد-	198	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms147	true	7010801359091894296	29	233	162	1166	1520	300	المجرد في المادي--- قال وعدم انقسامه اقول هذا هو الوجه الثاني وهو ان العارض للنفس اعني العلم غير منقسم فمحله اعني المعروض كذلك وتقرير هذا الدليل يتوقف علي مقدمات احداهما ان هاهنا معلومات غير منقسمة وهو ظاهر فان واجب الوجود غير منقسم وكذا الحقاءق البسيط----------------ة الثانية ان العلم بها غير منقسم لانه لو انقسم لكان كل واحد من جزءيه اما ان يكون علما او لا يكون والثاني باطل لانه عند الاجتماع اما ان يحصل امر زاءد او لا فان كان الثاني لم يكن ما فرضناه علما بعلم هذا خلف وان كان الاول فذلك الزاءد اما ان يكون منقسما فيعود البحث او لا يكون فيكون العلم غير منقسم وهو المطلوب وان كان كل جزء علما فاما ان يكون علما بكل ذلك المعلوم فيكون الجزء مساويا للكل -هذا خلف او ببعضه فيكون ما فرضناه غير منقسم منقسما -هذا خلف الثالثة ان محل العلم غير منقسم لانه لو انقسم لانقسم العلم لانه ان لم يحل في شء من اجزاءه لم يحل في ذلك المحل وان حل فاما ان يكون في جزء غير منقسم وهو المطلوب او في اكثر من جزء فاما ان يكون الحال في احدهما عين الحال في الاخر وهو محال بالضرورة او غيره فيلزم الانقسام الرابعة ان كل جسم وكل جسماني فهو منقسم لانا قد	147	-7126058865915412769	973	1880.5	776	1025	94.92682647705078	190	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0199	false	-5426475847047023880	0	92	0	493	1585	300	بينا ان لا وجود لوضعي غير منقسم واذا ثبتت هذه المقدمات ثبت تجرد النفس وفيه نظر للمنع من كون العلم بطريق الارتسام ومن --مساواة الصورة ل------------------------------لمعلوم سيما في الانقسام ومن استلزام انقسام المحل انقسام الحال اذا لم يكن الحلول سريانيا بان كان طريانيا ومن كون كل مادي منقسما فان النقطة مادية غير منقسمة قال وقوتها علي ما تعجز المقارنات عنه اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان النف-س البشرية تقوي علي ما لا تقوي عليه المقارنات للمادة فلا تكون مادية لانها تقوي علي ما لا يتناهي لانها تقوي علي تعقلات الاعداد غير	199	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms147	true	7010801359091894296	233	300	1166	1520	1520	300	بينا ان لا وجود لوضعي غير منقسم واذا ثبتت هذه المقدمات ثبت تجرد النفس وفيه نظر للمن-----------------------------ع من المساواة مطلقا عند المساواة في تعلق الجزء بكل المعلوم كالكل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال وقوتها علي ما تعجز المقارنات عنه اقول هذا هو الوجه الثالث وتقريره ان النفوس البشرية تقوي علي ما لا تقوي عليه المقارنات للمادة فلا تكون مادية لانها تقوي علي ما لا يتناهي لانها تقوي علي تعقلات الاعداد غير-	147	-7126058865915412769	306	554.0	248	526	58.174903869628906	54	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0199	false	-5426475847047023880	92	300	493	1585	1585	300	المتناهية وقد بينا ان القوة الجسمانية لا تقوي علي ما لا يتناهي فتكون مجردة وفيه نظر لان التعقل قبول وانفعال لا فعل وقبول ما لا يتناهي للجسمانيات ممكن كما في المواد العنصرية ولو سلم انه فعل فالتعقل لغير المتناهي بالقوة مشترك فيه بين النفس والقوي الجسمانية والفعلي ممنوع قال ولحصول عارضها بالنسبة الي ما يعقل محلا منقطعا اقول هذا هو الوجه الرابع وتقريره ان النفس لو حلت في جسم- من قلب او دماغ لكانت داءمة التعقل--- او كانت لا تعقله اصلا- والتالي باطل بقسميه فكذا المقدم بيان الشرطية ان القوة العاقلة اذا حلت في قلب او دماغ لم يخل اما ان تكفي صورة ذلك المحل او حضوره في التعقل او لا تكفي فان كفت لزم حصول التعقل داءما لدوام تلك الصورة للمحل وان لم تكف لا تعقله اصلا -لاستحالة ان يكون تعقلها مشروطا بحصول صورة اخري لمحلها فيها والا لزم اجتماع المثلين واما بطلان التالي فظاهر لان النفس تعقل القلب والدماغ في وقت دون وقت والحاصل انه يحص--------------------------------------------------------------------------------------------------------ل العلم الذي هو عارض للنفس الناطقة بالنسبة الي ما يفرض محلا -----------------لها منقطعا في وقت دون وقت لا داءما فلا تكون حالة فيه لاستلزام الحلول دوام التعقل او عدمه راسا كما مر واورد عليه بامكان توقف التعقل علي امر اخر كتوجه النفس ونحو ذلك قال ولاستلزام استغناء العارض استغناء المعروض-	199	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms148	true	93452132141079281	0	175	0	922	1637	300	المتناهية وقد بينا ان القوة الجسمانية لا تقوي علي ما لا يتناهي فتكون مجردة وفيه نظر لان التعقل قبو--------ل لا فعل وقبول ما لا يتناهي للجسمانيات ممكن قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولحصول عارضها بالنسبة الي ما يعقل محلا منقطعا اقول هذا هو الوجه الرابع وتقريره ان النفس لو حلت--- جسما من قلب او دماغ لكانت داءمة التعقل له او كانت لا تعقله البتة والتالي باطل بقسميه فكذا المقدم بيان الشرطية ان القوة العاقلة اذا حلت في قلب او دماغ لم يخل اما ان تكفي صورة ذلك المحل ف---------ي التعقل او لا تكفي فان كفت لزم حصول التعقل داءما لدوام تلك الصورة للمحل وان لم تكف لم تعقله البتة لاستحالة ان يكون تعقلها مشروطا بحصول صورة اخري لمحلها فيها والا لزم اجتماع المثلين واما بطلان التالي فظاهر لان النفس تعقل القلب والدماغ في وقت دون وقت ولنرجع الي الفاظ الكتاب فقوله رحمه الله ولحصول عارضها يعني بالعارض التعقل قوله بالنسبة الي ما يعقل محلا منقطعا اي ولحصول ال------------عارض --وهو ال-تعقل بالنسبة الي ما يعقل محلا من قلب او دماغ حصولا منقطعا--------------- لا داءما قا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولاستلزام استغناء العارض استغناء المعروض	148	-7126058865915412769	756	1361.0	608	1220	61.96721267700195	134	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0200	false	-6453604317129470730	0	130	0	746	1677	300	اقول هذا وجه خامس يدل علي تجرد النفس العاقلة وتقريره ان النفس تستغني في عارضها وهو التعقل عن المحل فتكون في ذاتها مستغنية---- لان استغناء العارض يستلزم استغناء المعروض لان العارض محتاج الي المعروض فلو كان المعروض محتاجا الي شء لكان العارض اولي بالاحتياج اليه فاذا استغني العارض وجب استغناء المعروض وبيان استغناء التعقل عن المحل ان النفس تدرك ذاتها لذاتها لا لالة وكذا تدرك التها وتدرك ادراكها لذاتها ولالتها كل ذلك من غير الة تتوسط- بينها وبين هذه المدركات فاذن هي مستغنية في ادراكها لذاتها ولالتها ولادراكها عن الالة فتكون في ذاتها مستغنية عن الالة ايضا فقوله رحمه الله ولاستلزام استغناء العارض عني بالعارض هاهنا التعقل وقوله استغناء المعروض عني به النفس التي يعرض لها التعقل فاعترض عليه بانه عين الوجه الاول قال ولانتفاء التبعية اقول الذي فهمناه من	200	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms148	true	93452132141079281	175	300	922	1637	1637	300	اقول هذا وجه خامس يدل علي تجرد النفس العاقلة وتقريره ان النفس تستغني في عارضها وهو التعقل عن المحل فتكون في ذاتها مستغنية عنه لان استغناء العارض يستلزم استغناء المعروض لان العارض محتاج الي المعروض فلو كان المعروض محتاجا الي شء لكان العارض اولي بالاحتياج اليه فاذا استغني العارض وجب استغناء المعروض وبيان استغناء التعقل عن المحل ان النفس تدرك ذاتها لذاتها لا لالة وكذا تدرك التها وتدرك ادراكها لذاتها ولالتها كل ذلك من غير الة متوسطة بينها وبين هذه المدركات فاذن هي مستغنية في ادراكها لذاتها ولالتها ولادراكها عن الالة فتكون في ذاتها مستغنية عن الالة ايضا فقوله رحمه الله ولاستلزام استغناء العارض عني بالعارض --هنا التعقل وقوله استغناء المعروض عني به النفس التي يعرض لها التعق---------------------------------ل قال ولانتفاء التبعية اقول الذي فهمناه من-	148	-7126058865915412769	709	1376.0	586	751	94.40745544433594	120	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0200	false	-6453604317129470730	130	300	746	1677	1677	300	هذا الكلام ان هذا وجه اخر دال علي تجرد النفس وتقريره ان القوة المنطبعة في الجسم تابعة له في الضعف والكلال فانها تضعف بضعف ذلك الجسم الذي هو شرط فيها والنفس بالضد من ذلك فانها حال ضعف الجسم كما في وقت الشيخوخة تقوي وتكثر تعقل---ا فلو كانت جسمانية لضعفت بضعف محلها وليس كذلك فلما انتفت تبعية النفس للجسم في حال ضعفه دل ذلك علي انها ليست جسمانية والايراد باقتضاء حصول الخرافة في اواخر سن الشيخوخة كون النفس جسمانية مدفوع بان ذلك لاستغراق النفس في تدبير البدن المشرف تركيبه الي الانحلال فانه مانع عن التعقل المحتاج الي الالتفات وقد يقال يجوز ان تضعف القوة العاقلة لضعف البدن وكان ما يري من ازدياد التعقل بسبب اجتماع علوم كثيرة والتمرن والاعتياد وفي اخر سن الشيخوخة يستولي الضعف بحيث لا يبقي اثر للتمرن والامتحان فتعرض الخرافة وايضا يجوز ان يكون المزاج الحاصل في زمان الكهولة اوفق للقوة العاقلة من ساءر الامزجة وبذلك تحصل القوة قال ولحصول الضد اقول هذا وجه سابع يدل علي تجرد النفس وتقريره ان القوة الجسمانية عند توارد الافعال عليها وكثرتها-	200	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms149	true	-3656781445130823847	0	81	0	422	1566	300	هذا الكلام ان هذا وجه اخر دال علي تجرد النفس وتقريره ان القوة المنطبعة في الجسم تض--------------------------------عف بضعف ذلك الجسم الذي هو شرط فيها والنفس بالضد من ذلك فانها حال ضعف الجسم كما في وقت الشيخوخة تقوي وتكثر تعقلاتها فلو كانت جسمانية لضعفت بضعف محلها وليس كذلك فلما انتفت تبعية النفس للجسم في حال ضعفه دل ذلك علي انها ليست جسماني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة قال ولحصول الضد اقول هذا وجه سابع يدل علي تجرد النفس وتقريره ان القوة الجسمانية مع- توارد الافعال عليها وكثرتها	149	-7126058865915412769	415	779.0	335	935	44.38502502441406	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0201	false	-1114899666082750902	0	270	0	1454	1605	300	تضعف وتكل لانها تنفعل عنها ------فان من نظر طويلا الي قرص الشمس لا يدرك في الحال غيرها ادراكا تاما وكذا السامعة فانها بعد سماع الرعد الشديد لا تسمع الصوت الضعيف وهكذا حال الشامة والذاءقة واللامسة والقوة النفسانية بالضد من ذلك فانها تقوي عند -كثرة التعقلات------------ فالحاصل لها عند كثرة الافعال هو ضد ما يحصل للقوة الجسمانية عند كثرة الانفعال فهذا ما خطر لنا في معني قوله رحمه الله ولحصول الضد واورد عليه بانه يجوز ان تكون العاقلة مخالفة بالنوع لساءر القوي مع كون الجميع جسمانية مع ان القياس لا عبرة به في المساءل العلمية وكذا الاستقراء الناقص وبالجملة فللتوقف في المسالة مجال ولهذا ورد من عرف نفسه فقد عرف ربه بناء علي حمله علي ان عرفانها محال المسالة السادسة في ان النفس البشرية متحد في النوع قال ودخولها تحت حد واحد يقتضي وحدتها اقول اختلف الناس في ذلك فذهب الاكثر الي ان النفوس البشرية متحدة بالنوع متكثرة بالشخص والصفات باختلاف الامزجة وهو مذهب ارسطو طاليس وذهب جماعة من القدماء الي انها مختلفة بالنوع بمعني انها جنس تحته انواع مختلفة تحت كل نوع افراد متحدة بالماهية ولهذا ورد الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وان الارواح جنود مجندة فما تعارف منها اءتلف وما تناكر منها اختلف وهذا المذهب محكي عن الامام الرازي ايضا واختار المصنف المذهب المشهور المنصور واحتج علي وحدتها نوعا بانها يشملها حد واحد والامور المختلفة يستحيل اجتماعها تحت حد واحد واعترض عليه با-----ن التحديد ليس لجزءيات النفس حتي يلزم ما ذكره بل لمطلق ال-نفس وهو المعني الكلي وذلك كما يحتمل ان يكون نوعا يحتمل ان يكون جنسا فان قال ان حد الكلي حد لكل نفس نفس اذ لا يعقل من كل نفس سوي ما قلناه في التحديد منعنا ذلك	201	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms149	true	-3656781445130823847	81	246	422	1279	1566	300	تضعف وتكل لانها تنفعل عنها ولهذا فان من نظر طويلا الي قرص الشمس لا يدرك في الحال غيرها ادراكا تاما------------------------------------------------------------------------------------------------- والقوي النفسانية بالضد من ذلك فان------- عند تكثر- التعقلات تقوي وتزداد فالحاصل---- عند كثرة الافعال هو ضد ما يحصل للقوة الجسمانية عند كثرة الاف-عال فهذا ما خطر لنا في معني قوله رحمه الله ولحصول الضد المس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة السادسة في ان النفس البشرية متحدة بال-نوع قال ودخولها تحت حد واحد يقتضي وحدتها اقول اختلف الناس في ذلك فذهب الاكثر الي ان النفوس البشرية متحدة بالنوع متكثرة بالشخص ------------------------وهو مذهب ارسطا طاليس وذهب جماعة من القدماء الي انها مختلفة بالنوع واحتج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المصنف رحمه الله -------------------علي وحدته-----ا بانها يشملها حد واحد والامور المختلفة يستحيل اجتماعها تحت حد واحد وعندي في هذا نظر فان التحديد ليس لجزءيات النفس حتي يلزم ما ذكره بل لمفهوم النفس وهو المعني الكلي وذاك كما يحتمل ان يكون نوعا يحتمل ان يكون جنسا فان قال ان حد الكلي حد لكل نفس نفس اذ لا يعقل من كل نفس سوي ما قلناه في التحديد منعنا ذلك	149	-7126058865915412769	786	1426.0	632	1479	53.14401626586914	138	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0202	false	4212451077469191181	0	28	0	149	1646	300	المتكثرة انما يصح جمعها في حد واحد لو كانت متحدة في الماهية فلو استفدنا وحدتها من الدخول في الحد الواحد لزم الدور فتامل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال واختلاف العوارض لا يقتضي	202	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms149	true	-3656781445130823847	250	300	1306	1566	1566	300	المتكثرة انما يصح جعلها في حد واحد لو كانت متحدة في الماهية فلو استفدنا وحدتها من الدخول في الحد الواحد لزم الدور والتحديد ليس راجعا الي المفهوم من النفس بل الي حقيقتها في نفس الامر والا لكان الحد حدا بحسب الاسم لا حدا بحسب الحقيقة قال واختلاف العوارض لا يقتضي-	149	-7126058865915412769	141	255.5	114	261	54.022987365722656	25	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0202	false	4212451077469191181	28	300	149	1646	1646	300	اختلافها اقول هذا جواب عن شبهة من استدل علي اختلافها وتقرير الدليل انهم قالوا وجدنا النفوس البشرية تختلف في العفة والفجور والذكاء والبلادة والبخل وسخاوة والجبن والشجاعة وليس ذلك من توابع المزاج لان المزاج قد يكون واحدا والعوارض مختلفة فان بارد المزاج قد يكون في غاية الذكاء وكذا حار المزاج قد يكون في غاية البلادة وقد يتبدل والصفة النفسانية باقية ولا من الاسباب الخارجية كالتعلم من المعلم وتاثير مصاحبة الابوين والاصحاب ونحو ذلك لانها قد تكون بحيث تقتضي خلقا والحاصل ضده اذ قد يكون الابوان مثلا في غاية الخسة والرذالة والولد في غاية الشرف والكرامة وبالعكس فعلمنا انها لوازم للماهية وعند اختلاف اللوازم يختلف الملزوم والجواب مضافا الي امكان استنادها الي اسباب مجهولة كالاوضاع الفلكية ان الملزومات مختلفة وليست هي النفس وحدها بل النفس والعوارض المختلفة ومجموع النفس مع العوارض اذا كان مختلفا لا يلزم ان يكون كل جزء ايضا مختلفا فهذه الحجة مغالطة مع------------------------------------------------------------------------------------------------ ان هذه عوارض مفارقة غير لازمة فاختلافها لا يقتضي اختلاف موضوعها المسالة السابعة في ان النفوس البشرية حادثة قال وهي حادثة وهو ظاهر علي قولنا وعلي قول الخصم لو كانت ازلية لزم اجتماع الضدين او بطلا- ما ثبت او ثبوت ما يم-نع اقول اختلف الناس في ذلك فالمليون ع------لي انها حادثة وهو ظاهر علي قولهم من ان الواجب تعالي فاعل بالاختيار واثر المختار لا يكون قديما مضافا الي ما ثبت من حدوث العالم وهي من جملة العالم ولاجل ذلك قال المصنف رحمه الله وهو ظاهر علي قولنا واما الحكماء فقد اختلفوا --هنا فقال ارسطو علي ما حكي انها حادثة وقال افلاطون علي ما حكي ايضا انها قديمة والمصنف رحمه الله ذكر --هنا حجة ارسطو ع-----لي الحدوث ايضا وتقرير هذه الحجة ان النفوس لو كانت ازلية لكانت اما-	202	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms150	true	-3706654259914374497	0	237	0	1279	1604	300	اختلافها اقول هذا جواب عن شبهة من استدل علي اختلافها وتقرير الدليل انهم قالوا وجدنا النفوس البشرية تختلف في العفة والفجور والذكاء والبلادة ------------------------------وليس ذلك من توابع المزاج لان المزاج قد يكون واحدا والعوارض مختلفة فان بارد المزاج قد يكون في غاية الذكاء وكذا حار المزاج قد يكون في غاية البلادة وقد يتبدل والصفة النفسانية باقية ولا من الاشياء الخارجية---------------------------------------------------------- لانها قد تكون بحيث تقتضي خلقا والحاصل ضده------------------------------------------------------------------------------------- فعلمنا انها لوازم للماهية وعند اختلاف اللوازم يختلف الملزوم والجواب ان الم-----------------------------------------------------------لزومات مختلفة وليست هي النفس وحدها بل النفس والعوارض المختلفة ومجموع النفس مع العوارض اذا كان مختلفا لا يلزم ان يكون كل جزء ايضا مختلفا فهذه الحجة مغالطية هذا صورة ما اجاب به المصنف في بعض كتبه عن هذه الحجة وفي هذا نظر والاقرب في الجواب ما ذكره هنا وهو ان هذه عوارض مفارقة غير لازمة فاختلافها لا يقتضي اختلاف معروضها المسالة السابعة في ان النفوس البشرية حادثة قال وهي حادثة وهو ظاهر علي قولنا وعلي قول الخصم لو كانت ازلية لزم اجتماع الضدين او بطلان ما ثبت او ثبوت ما يمتنع اقول اختلف الناس في ذلك فالمليون ذهبوا الي انها حادثة وهو ظاهر علي قواعدهم لما --------------------------------------------------------------------ثبت من حدوث العالم وهي من جملة العالم ولاجل ذلك قال المصنف رحمه الله وهو ظاهر علي قولنا واما الحكماء فقد اختلفوا هاهنا فقال ارسطو----------- انها حادثة وقال افلاطون انه----------------ا قديمة والمصنف رحمه الله ذكر هاهنا حجة ارسطو ايضا علي الحدوث وتق-----رير هذه الحجة ان النفوس لو كانت ازلية لكانت اما	150	-7126058865915412769	1133	2107.5	923	1611	70.32898712158203	193	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0203	false	2607250605904005240	0	65	0	348	1654	300	واحدة او كثيرة والقسمان باطلان فالقول بقدمها باطل اما الملازمة فظاهرة واما بطلان وحدتها فلانها لو كانت واحدة ازلا فاما ان تتكثر فيما لا يزال وعند التعلق بالابدان او لا تتكثر والثاني باطل والا لزم ان يكون ما يعلمه زيد بعلمه كل واحد وكذا ساءر الصفات النفسانية والمشاهد خلاف ذلك فانه قد يعلم زيد شيءا وعمرو جاهل به وايضا لو اتحدت نفساهما لزم اتصاف كل	203	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms150	true	-3706654259914374497	237	299	1279	1600	1604	300	واحدة او كثيرة والقسمان باطلان فالقول بقدمها باطل اما الملازمة فظاهرة واما بطلان وحدتها فلانها لو كانت واحدة ازلا فاما ان تتكثر فيما لا يزال--------------------- او لا تتكثر والثاني باطل والا لزم ان يكون ما يعلمه زيد يعلمه كل -احد وكذا ساءر الصفات النفسانية لكن الحق خلاف ذلك فانه قد يعلم زيد شيءا وعمرو جاهل به و-----لو اتحدت نفساهما لزم اتصاف كل	150	-7126058865915412769	312	594.0	251	348	89.6551742553711	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0203	false	2607250605904005240	84	282	467	1558	1654	300	والاول باطل ايضا لانها لو تكثرت فاما ان تكون النفسان الموجودتان الان ------------------حاصلتين قبل الانقسام فقد كانت الكثرة حاصلة قبل فرض حصولها وهذا خلف واما ان يقال حدثتا بعد الانقسام وهو محال والا لزم حدوث النفسين وبطلان النفس التي كانت موجودة وهذا مفاد قوله او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بطلان ما ثبت مع ان ما ثبت--------------------- قدمه امتنع عدمه وا---------------ما بطلان كثرتها ازلا فلان التكثر اما بالذاتيات او باللوازم او بالعوارض والكل باطل اما الاول فلما ثبت من وحدتها بالنوع وكذا الثاني لان كثرة اللوازم تستلزم كثرة الملزوم------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات واما الثالث فلان اختلاف العوارض للذوات المتساوية انما يكون عند تغاير المواد لان نسبة العارض الي المثلين واحدة ومادة النفس البدن لاستحالة الانطباع عليها وقبل البدن لا مادة والا لزم التناسخ الذي سنبين امتناعه وهو مفاد قوله-------- او ثبوت ما يم-نع فتامل-------- المسالة الثامنة في ان لكل نفس بدنا واحدا وبالعكس قال وهي مع البدن علي التساوي اقول هذا حكم ضروري او قريب من الضروري فان كل انسان يجد ذاته ذاتا واحدة فلو كان لبدن نفسان لكانت تلك الذات ذاتين وهو محال فيستحيل تعلق النفوس الكثيرة ببدن واحد وكذا العكس فانه لو تعلقت نفس واحدة ببدنين علي سبيل الاجتماع لزم ان يكون معلوم احدهما معلوما للاخر وبالعكس وكذا باقي الصفات النفسانية وهو باطل بالضرورة	203	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms151	true	-6382342061886567662	1	270	8	1496	1668	300	والاول باطل ايضا لانها لو تكثرت لكانت النف-------سان الموجودتان الان اما ان يقال كانتا حاصلتين قبل الانقسام فقد كانت الكثرة حاصلة قبل فرض حصولها -هذا خلف واما ان يقال حدثتا بعد الانقسام وهو محال والا لزم حدوث النفسين وبطلان النفس التي كانت موجودة و--اظن ان قوله رحمه الله والا لزم اجتماع الضدين اشارة الي هذه اللوازم الناشءة عن هذا القسم من المنفصلة لان القول بالوحدة فيما لا يزال يستلزم اتصاف النفوس بالضدين والقول بالكثرة فيما لا يزال مع حصولها يستلزم تكثر ما فرضناه واحدا وهو جمع بين الضدين ايضا والقول بالكثرة مع تجددها يستلزم بطلان النفس الواحدة وحدوث هاتين النفسين مع فرض قدمهما وهو جمع بين الضدين ايضا واما بطلان كثرتها ازلا فلان التكثر اما بالذاتيات او باللوازم او بالعوارض والكل باطل اما الاول فلما ثبت من وحدتها بالنوع وكذا الثاني لان كثرة اللوازم تستلزم كثرة الملزومات واظن ان قوله او بطلان ما ثبت اشارة الي هذا لان القول بالكثرة الذاتية يستلزم بطلان وحدتها بالنوع وقد اثبتناه واما الثالث فلان اختلاف العوارض للذوات المتساوية انما يكون عند تغاير المواد لان نسبة العارض الي المثلين واحدة ومادة النفس البدن لاستحالة الانطباع عليها وقبل البدن لا مادة والا لزم الت-------------------ناسخ وهو محال واظن ان قوله او ثبوت ما يمتنع اشارة الي هذا المسالة الثامنة في ان لكل نفس بدنا واحدا وبالعكس قال وهي مع البدن علي التساوي اقول هذا حكم ضروري او قريب من الضروري فان كل انسان يجد ذاته ذاتا واحدة فلو كان لبدن نفسان لكان- تلك الذات ذاتين وهو محال فيستحيل تعلق النفوس الكثيرة ببدن واحد وكذا العكس فانه لو تعلقت نفس واحدة ببدنين ل------------------زم ان يكون معلوم احدهما معلوما للاخر وبالعكس وكذا باقي الصفات النفسانية وهو باطل بالضرورة	151	-7126058865915412769	982	1857.0	801	1536	63.93229293823242	166	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0204	false	581897576333814385	0	31	0	182	1704	300	بالضرورة المسالة التاسعة في ان النفس لا تفني بفناء البدن قال ولا تفني بفناءه اقول اختلف الناس هاهنا فالقاءلون بجواز اعادة المعدوم جوزوا فناء النفس مع فناء البدن والمانعون هناك منعوا	204	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms151	true	-6382342061886567662	269	300	1487	1668	1668	300	بالضرورة المسالة التاسعة في ان النفس لا تفني بفناء البدن قال ولا تفني بفناءه اقول اختلف الناس هاهنا فالقاءلون بجواز اعادة المعدوم جوزوا فناء النفس مع فناء البدن والمانعون هناك منعوا-	151	-7126058865915412769	181	357.0	151	182	99.45054626464844	30	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0204	false	581897576333814385	31	208	182	1163	1704	300	هنا اما الاواءل فقد اختلفوا ايضا فالمشهور انها لا تفني واما اصحابنا فانهم استدلوا علي امتناع فناءها بان الاعادة واجبة علي الله تعالي علي ما ياتي ولو عدمت النفس لامتنعت اعادتها لما ثبت من امتناع اعادة المعدوم فيجب ان لا تفني -اما الاواءل فاستدلوا بانها لو عدمت لكان امكان عدمها محتاجا الي محل مغاير لها لان القابل يجب وجوده مع المقبول ولا يمكن وجود النفس مع العدم فذلك المحل هو المادة فتكون النفس مادية فتكون مركبة وهذا خلف علي ان تلك المادة يستحيل عدمها لاستحالة التسلسل وهذه الحجة ضعيفة لانها مبنية علي ثبوت الامكان واحتياجه الي المحل الوجودي وهو ممنوع سلمنا ولكنه ين---تقض بالجواهر البسيطة فانها ممكنة ومعني امكانها قبولها للعدم فتكون مادية سلمنا ولكن لم لا يجوز القول بكون النفوس مركبة من جوهرين مجردين احدهما يجري مجري المادة والاخر يجري مجري الصورة ونفي- الجوهر المادي لا يكفي في بقاء جوهر النفس ثم ينتقض ذلك بامكان الحدوث فانه قد تحقق هناك امكان من دون مادة قابلة فكذا امكان الفساد المسالة العاشرة في ابطال التناسخ قال ولا تصير مبدا صورة الاخر والا لبطل ما اصلناه من التعادل اقول	204	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms152	true	448747510057691415	0	178	0	980	1640	300	هنا اما الاواءل فقد اختلفوا ايضا والمشهور انها لا تفني ام-ا اصحابنا فانهم استدلوا علي امتناع فناءها بان الاعادة واجبة علي الله تعالي علي ما ياتي ولو عدمت النفس لامتنعت اعادتها لما ثبت من امتناع اعادة المعدوم فيجب ان لا تفني واما الاواءل فاستدلوا بانها لو عدمت لكان امكان عدمها محتاجا الي محل مغاير لها لان القابل يجب وجوده مع المقبول ولا يمكن وجود النفس مع العدم فذلك المحل هو المادة فتكون النفس مادية فتكون مركبة -هذا خلف علي ان تلك المادة يستحيل عدمها لاستحالة التسلسل وهذه الحجة ضعيفة لانها مبنية علي ثبوت الامكان واحتياجه الي المحل الوجودي وهو ممنوع سلمنا -لكن ذلك ينتقض بالجواهر البسيطة فانها ممكنة ومعني امكانها قبولها للعدم فتكون مادية سلمنا -لكن لم لا يجوز القول بكون النفوس مركبة من جوهرين مجردين احدهما يجري مجري المادة والاخر يجري مجري الصورة وبقاء الجوهر المادي لا يكفي في بقاء جوهر النفس ثم ينتقض ذلك بامكان الحدوث فانه قد تحقق هناك امكان من دون مادة قابلة فكذا امكان الفساد المسالة العاشرة في ابطال التناسخ قال ولا تصير مبدا صورة ل-اخر والا -بطل ما اصلناه من التعادل اقول	152	-7126058865915412769	964	1889.0	788	986	97.76876068115234	167	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0205	false	4004777620229811894	100	230	591	1292	1691	300	اختلف الناس --هنا فذهب جماعة من العقلاء الي جواز التناسخ في النفوس بان تنتقل النفس التي كانت مبدا صورة لزيد مثلا الي بدن عمرو وتصير مبدا صورة له ويكون بينهما من العلاقة كما كان بين البدن الاول وبينها وذهب اكثر العقلاء الي بطلان هذا المذهب كما هو من قطعيات المذهب واختاره المصنف ايضا واستدل عليه بانا قد بينا ان النفوس حادثة وعلة حدوثها قديمة فلا بد من حدوث استعداد وقت حدوثها ليتخصص ذلك الوقت بالايجاد فيه والاستعداد انما هو باعتبار القابل فاذا حدث وتم وجب حدوث النفس المتعلقة به فاذا حدث بدن تعلقت به نفس تحدث عن مبادءها فاذا انتقلت اليه نفس اخري مستنسخة لزم اجتماع --نفسين لبدن واحد وقد بينا بطلانه ووجوب التعادل في الابدان والنفوس حتي لا توجد نفسان لبدن واحد وبالعكس المسالة الحادية عشرة في كيفية تعقل	205	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms152	true	448747510057691415	178	300	980	1640	1640	300	اختلف الناس هاهنا فذهب جماعة من العقلاء الي جواز التناسخ في النفوس بان تنتقل النفس التي كانت مبدا صورة لزيد مثلا الي بدن عمرو وتصير مبدا صورة له ويكون بينهما من العلاقة كما كان بين البدن الاول وبينها وذهب اكثر العقلاء الي بطلان هذا الم------------------------ذهب والدلي-------------------ل عليه -انا قد بينا ان النفوس حادثة وعلة حدوثها قديمة فلا بد من حدوث استعداد وقت حدوثها ليتخصص ذلك الوقت بالايجاد فيه والاستعداد انما هو باعتبار القابل فاذا حدث وتم وجب حدوث النفس المتعلقة به فاذا حدث بدن تعلقت به نفس تحدث عن مباديها فاذا انتقلت اليه نفس اخري مستنسخة لزم اجتماع النفسين لبدن واحد وقد بينا بطلانه ووجوب التعادل في الابدان والنفوس حتي لا توجد نفسان لبدن واحد وبالعكس المسالة الحادية عشرة في كيفية تعقل-	152	-7126058865915412769	651	1263.0	530	705	92.34042358398438	115	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0205	false	4004777620229811894	230	300	1292	1691	1691	300	النفس وادراكها قال وتعقل بذاتها وتدرك بالالات للامتياز بين المختلفين وضعا من غير استناد اقول اعلم ان التعقل هو ادراك الكليات والادراك هو الاحساس بالامور الجزءية وقد ذهب جماعة من القدماء الي ان النفس تعقل الامور الكلية بذاتها من غير احتياج الي الة وتدرك الامور الجزءية بواسطة قوي جسمانية هي محال الادراكات خلافا لمن قال ان مدرك الجزءيات علي وجه كونها جزءيات هو الحواس والحكم الاول ظاهر فانا نعلم قطعا-	205	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms153	true	-5101272762103990271	0	58	0	335	1682	300	النفس وادراكها قال وتعقل بذاتها وتدرك بالالات للامتياز بين المختلفين وضعا من غير اس-ناد اقول اعلم ان التعقل هو ادراك الكليات والادراك هو الاحساس بالامور الجزءية وقد ذهب جماعة من القدماء الي ان النفس تعقل الامور الكلية بذاتها من غير احتياج الي الة وتدرك الامور الجزءية بواسطة قوي جسمانية هي محال الادراك---------------------------------------------------------------- والحكم الاول ظاهر فانا نعلم قطعا	153	-7126058865915412769	334	642.0	277	400	83.5	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0206	false	8154767564058228749	0	212	0	1209	1665	300	انا ندرك الامور الكلية مع اختلال كل عضو يتوهم كونه الة للتعقل وقد سلف تحقيق ذلك واما الحكم الثاني وهو ادراك الجزءيات مع افتقارها في الادراك الجزءي الي الالات فلانا نحكم بين الكلي والجزءي والحاكم بين الشيءين لا بد ان يدركهما وانا نميز بين الامور المتفقة بالماهية المختلفة بالوضع من غير استناد الي خارج كما انا نفرق بين العين اليمني واليسري من الصورة التي نتخيلها ونميز بينهما مع اتحادهما في الحقيقة واختلافهما في الوضع فليس الامتياز بينهما بذاتي ولا بما يلزم الذات لغرض تساويهما بل لامور عارضة ثم اختصاص كل واحدة منهما بعارضها ليس بالمحل ال---خارجي لان المتخيل قد لا يكون موجودا في الخارج فليس امت---------------------------------------------------------------------------------ياز احداهما بكونها يمني والاخري بكونها يسري الا بالمحل الادراكي والمجرد لا يصلح ان يكون --محلا لذلك فتعينت الالة الجسمانية واما ادراك النفس -------------------------------------------------------ذاتها وهويتها فلا يفتقر الي توسط الالة لكونه حضوريا لا حصوليا وارتساميا مضافا الي ما يقال --من ان ادراك الجزءيات المادية محتاج الي الالة دون الجزءيات المجردة والنف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------س من الجزءيات المجردة-------------------------------------------------- المسالة الثانية عشرة في --قوي النفس--- قال وللنفس قوي تشارك بها غيرها -هي الغاذية والنامية والمولدة اقول لما كان البدن الة للنفس في افاعيلها المنوطة به كان صلاحها بصلاحه ولما كان البدن مركبا من العناصر المتضادة وكان تاثير الجزء الناري فيه الاحالة احتيج في بقاءه الي ايراد بدل ما يتحلل منه فاقتضت حكمة	206	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms153	true	-5101272762103990271	58	300	335	1682	1682	300	انا ندرك الامور الكلية مع اختلال كل عضو يتوهم ال-----ة للتعقل وقد سلف تحقيق ذلك واما الحكم الثاني وهو------------------ افتقارها في الادارك الجزءي الي الالات فلا-----------------------------------------------------------------نا نميز بين الامور المتفقة بالماهية المختلفة بالوضع لا غير---------------- كما انا نفرق بين العين اليمني واليسري من الصورة التي نتخيلها ونميز بينهما مع اتحادهما في الحقيقة واختلافهما في الوضع فليس الامتياز بينهما بذاتي ولا بما يلزم الذات لفرض تساويهما بل بامور عارضة ثم اختصاص كل واحدة منهما بعارضها ليس في الوجود الخارجي لان المتخيل قد لا يكون موجودا في الخارج فليس الامتياز اذن للماخوذ عنه بل للاخذ فان كان محل احداهما هو بعينه محل الاخري استحال اختصاص احداهما بكونها يمني والاخري بكونها يسري لان نسبة العارض اليهما واحدة فبقي --ان يكون المحل مختلفا حتي يكون الجانب الذي تحل فيه احداهما غير الجانب الذي تحل فيه الاخري اذا عرفت هذا فقوله وتعقل بذ------------------------------------------------------------------اتها اشارة الي ما ذكرناه من ان التعقل للامور الكلية لذات ال-----------------------------------نفس من غير الة وقوله وتدرك بالالات اشارة الي ان ادراك الامور الجزءية انما يكون بواسطة قوي جسمانية وقوله للامتياز بين المختلفين وضعا اشارة الي ما مثلناه من الامتياز بين العينين وقوله من غير اسناد اي من غير اسناد الي الخارج المسالة الثانية عشرة في القوي النباتية قال وللنفس قوي تشارك بها غيرها وهي الغاذية والنامية والمولدة اقول لما كان البدن الة للنفس في افاعيلها المنوطة به كان صلاحها بصلاحه ولما كان البدن مركبا من العناصر المتضادة وكان تاثير الجزء الناري فيه الاحالة احت-ج في بقاءه الي ايراد بدل ما يتحلل منه فاقتضت حكمة-	153	-7126058865915412769	857	1517.5	700	1556	55.07712173461914	136	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0206	false	8154767564058228749	212	300	1209	1665	1665	300	الله تعالي جعل النفس ذات قوة يمكنها بها استخلاف ما ذهب بما ياتي وذلك انما يكون بالغذاء وهي الغاذية ثم لما كان البدن اول خلقته محتاجا الي زيادة في مقداره علي--- تناسب في اقطاره باجسام تنضم اليه من خارج وجب في حكم----ته تعالي جعل النفس ذات قوة يمكنها بها تحصيل جواهر قابلة للتشبه بالبدن منضمة اليه علي تناسب في اقطاره وهي النامية ثم لما كان البدن ينقطع ويعدم ويعرض الموت واقتضت عناية الله تعالي الاستحفاظ لهذا النوع وجب في حكمة الله تعالي جعل النفس ذات قوة تحيل بعض-	206	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms154	true	-710652501619136470	0	86	0	438	1680	300	الله تعالي جعل النفس ذات قوة يمكنها بها استخلاف ما ذهب بما ياتي وذلك انما يكون بال------------غذاء ثم لما كان البدن اول خلقته محتاجا الي زيادة في مقداره علي ما يناسب في اقطاره باجسام تنضم اليه من خارج وجب في حكمة الله تعالي جعل النفس ذات قوة يمكنها بها تحصيل جواهر قابلة للتشبه بالبدن تنضم ا-ليه علي تناسب في اقطاره ه-ي النامية ثم لما كان البدن ينقطع ويعدم------------ واقتضت عناية الله تعالي الاستحفاظ بهذا النوع وجب في حكمة الله تعالي جعل النفس ذات قوة تحيل بعض	154	-7126058865915412769	420	802.5	338	464	90.51724243164062	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0207	false	-667004210979687516	214	300	1314	1824	1824	300	الله قال واخري اخص----- بها يحصل الادراك اما للجزءي او للكلي اقول للنفس ايضا قوي اخص من الاولي واثرها الادراك اما للجزءي وهو الاحساس واما للكلي وهو التعقل فالاحساس مشترك بينه وبين الحيوان العجم خاصة فهو اخص من القوي الاولي المشتركة بينها وبين النباتات والتعقل اخص من الاحساس لانه لا يحصل للحيوان بل للانسان قال فللغاذية الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة اقول القوة الغاذية يتوقف فعلها علي اربع قوي ليتم الاغتذاء وهي الجاذبة للغذاء والماسكة له لتهضمه الهاضمة والهاضمة وهي التي تحيل الغذاء الذي جذبته الجاذبة وامسكته-	207	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms154	true	-710652501619136470	162	247	889	1388	1680	300	الله قال واخري اخص يحصل بها----- الادراك اما للجزءي او للكلي اقول للنفس ايضا قوي اخص من الاولي ----هي الادراك اما للجزءي وهو الاحساس واما للكلي وهو التعقل فالاحساس مشترك بينه وبين الحيوان------ خاصة فهو اخص من القوي الاولي المشتركة بينها وبين النب--ات والتعقل اخص من الاحساس لانه لا يحصل للحيوان بل للانسان قال فللغاذية الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة اقول القوة الغاذية يتوقف فعلها علي اربع قوي ليتم الاغتذاء وهي الجاذبة للغذاء والماسكة له لتهضمه الهاضمة والهاضمة وهي التي تحيل الغذاء الذي جذبته الجاذبة وامسكته	154	-7126058865915412769	492	944.5	409	516	95.34883880615234	80	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0207	false	-667004210979687516	0	89	0	514	1824	300	الجواهر المستعدة لقبول الصورة الانسانية الي تلك الصورة وهي القوة المولدة فكانت النفس ذات قوي ثلاث الغاذية والنامية والمولدة وهذه القوي مشتركة بين الانسان والحيوان العجم والنبات والغاذية هي التي تحيل الغذاء الي مشابهة المتغذي ليخلف بدل ما يتحلل والنامية هي التي تزيد في اقطار الجسم علي التناسب الطبيعي ليبلغ الي تمام النشوء ولا يحصل نحو الاستسقاء من البرص والمولدة هي التي تفيد المني بعد استحالته في الرحم الصورة والقوي والاعراض او تعده لها بناء علي ان استناد التصوير الي هذه القوة باطل كما سياتي بيانه ان شاء الله	207	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms154	true	-710652501619136470	86	163	438	894	1680	300	الجواهر المستعدة لقبول الصورة الانسانية الي تلك الصورة وهي القوة المولدة فكانت النفس ذات قوي ثلاث الغاذية والنامية والمولدة وهذه القوي مشتركة بين الانسان والحيوان ------والنبات فالغاذية هي التي تحيل الغذاء الي مشابهة المغتذي ليخلف بدل ما يتحلل والنامية هي التي تزيد في اقطار الجسم علي التناسب الطبيعي ليبلغ الي تمام النشوء والمو--------------------------------لدة هي التي تفيد المني بعد استحالته في الرحم الصور- والقوي والاعراض واعلم--------------- ان اس-ناد التصوير الي هذه القوة باطل و---سياتي بيانه ان شاء الله	154	-7126058865915412769	443	846.5	366	514	86.186767578125	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0208	false	4027882765239915710	0	122	0	675	1627	300	الماسكة الي حال يستعد بها لان تجعله الغاذية جزءا بالفعل من المتغذي وابتداء الهضم في الفم ولهذا كانت الحنطة الممضوغة مثلا تءثر في نضج الدماميل ثم في المعدة بصيرورته كيلوسا وجوهرا شبيها بماء الكشك الثخين ولو بمخالطة الرطوبة الداخلة كما في الحيوان الاكل للحجر ثم في الماساريق والكبد بصيرورته كيموسا مستحيلا الي الاخلاط ثم في العروق ثم في الاعضاء وحيث يفضل من الغذاء ما يوجب ثقل البدن وفساده بل بعضه لا يقبل الاستحالة الي ما يناسب المتخلل احتيج الي الدافعة للفضلات قال وقد تتضاعف هذه لبعض الاعضاء اقول قد تتضاعف هذه القوي لبعض الاعضاء كالمعدة فان فيها التي تجذب------- غذاء كلية البدن والتي تمسكه هناك والتي تغيره الي ما يصلح لان يصير دما والتي تدفعه الي الكبد وفيها ايضا قوة جاذبة لما	208	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms154	true	-710652501619136470	247	300	1388	1680	1680	300	الماسكة الي قوام يتهي---ا لان تجعله الغاذية جزءا بالفعل من المغتذي و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الدافعة للفضلات قال وقد تتضاعف هذه لبعض الاعضاء اقول قد تتضاعف هذه القوي لبعض الاعضاء كالمعدة--------- التي تجذب بقوتها غذاء كلية البدن والتي تمسكه هناك والتي تغيره الي ما يصلح لان يصير دما والتي تدفعه الي الكبد وفيها ايضا قوة جاذبة لما-	154	-7126058865915412769	275	503.5	225	682	40.32258224487305	46	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0208	false	4027882765239915710	122	300	675	1627	1627	300	تغتذي به المعدة خاصة وقوة ماسكة وقوة هاضمة وقوة دافعة فتلك القوي في المعدة مضاعفة فانها قد تكون لنفسها وقد تكون لغيرها فتامل قال والنمو مغاير للسمن اقول النمو هو زيادة في الجسم بسبب اتصال جسم اخر به من نوعه وتكون الزيادة تداخله في اجزاء المزيد عليه وهو مغاير للسمن لتحقق النمو بدون السمن في الصبي المهزول وعكسه في بعض الشيوخ فان الاجزاء------------- الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي الغذاء علي تفريقها فلا يتحقق النمو وكذلك الذبول مغاير للهزال قال والمصورة عندي باطلة لاستحالة صدور هذه الافعال المحكمة المركبة عن قوة بسيطة ليس لها شعور اصلا اقول اثبت الحكماء للنفس قوة يصدر عنها التصوير والتشكيل بشكل نوع ذي القوة والحق ما ذهب اليه المصنف رحمه الله من ان ذلك محال لان هذه الاشكال والصور امور محكمة متقنة عجيبة عجزت عن ادراك حكمها العقول والافهام وقد يقال ان المنافع المدونة في علم التشريح خمسة الاف وما لم يعلم اكثر مما علم فلا تصدر عن طبيعة غير شاعرة لما يصدر عنها بل يجب اسنادها الي مدبر حكيم قدير وايضا فان هذه التشكيلات امور مركبة والقوة البسيطة لا يصدر عنها اشياء-	208	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms155	true	-3711740022542797032	0	141	0	752	1609	300	تغتذي به المعدة خاصة وقوة ماسكة وقوة هاضمة وقوة دافعة قال----------------------------------------------------------------------- والنمو مغاير للسمن اقول النمو هو زيادة--- الجسم بسبب اتصال جسم اخر به من نوعه وتكون الزيادة مداخله في اجزاء المزيد عليه وهو مغاير للسمن وكذا الذبول مغاير للهزال فان الواقف في النمو قد يسمن كالشيخ اذا صار سمينا فان اجزاءه الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي الغذاء علي تفريقها فلا يتحقق النمو وكذلك النامي قد يهزل قال----- والمصورة عندي باطلة لاستحالة صدور هذه الافعال المحكمة المركبة عن قوة بسيطة ليس لها شعور اصلا اقول اثبت الحكماء للنفس قوة يصدر عنها التصوير والتشكيل بشكل نوع ذي القوة والحق ما ذهب اليه المصنف---------- من ان ذلك محال لان هذه الاشكال والصور امور محكمة متقنة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلا تصدر عن طبيعة غير شاعرة بما يصدر عنها بل يجب اسنادها الي مدبر حكيم----- وايضا فان هذه التشكيلات امور مركبة والقوة البسيطة لا تصدر عنها اشياء	155	-7126058865915412769	657	1222.0	530	966	68.01242065429688	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0209	false	-6800954113400246604	2	136	12	743	1614	300	المسالة الثالثة عشرة في انواع الاحساس قال واما قوة الادراك للجزءي فمنه اللمس وهي قوة منبثة في البدن كله اقول لما فرغ من البحث عن الامر العام اعني القوة النباتية شرع الان في البحث عما هو اخص منه وهو القوة الحيوانية اعني الاحساس المشترك بين الانسان وغيره من الحيوانات العجم وبدا باللمس لان ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمس كيفية قاءمة بالبدن كله منبثة في ظاهره اجمع ويدرك بها المنافي والملاءم مضافا الي ما يقال من انه اول الحواس الذي يصير به الحيوان حيوانا ويجوز ان يفقد ساءر القوي دونه قال وفي تعدده نظر اقول اختلف الناس في ال---لمس هل هي قوة واحدة او قوي كثيرة فالجمهور علي انه ق-وي اربع الاولي الحاكمة بين الحار والبارد الثانية الحاكمة بين الرطب واليابس والثالثة الحاكمة بين الصلب واللين الرابعة الحاكمة بين الخشن والاملس لان القوة الواحدة لا يصدر عنها اكثر من	209	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms155	true	-3711740022542797032	158	300	844	1609	1609	300	المسالة الثالثة عشرة في انواع الاحساس قال واما قوة الادراك للجزءي فمنه اللمس وهو قوة منبثة في البدن كله اقول لما فرغ من البحث عن الامر العام اعني القوة النباتية شرع الان في البحث عما هو اخص منه وهو القوة الحيوانية اعني الاحساس المشترك بين الانسان وغيره من الحيوانات------ وبدا باللمس لان باقي الحواس يراد لجلب النفع وهذا لدفع الضرر ولما كان دفع الضرر اولي من جلب النفع لا جرم قدم البحث فيه علي غيره من القوي الحساسة واعلم ان اللمس كيفية قاءمة بالبدن---- منبثة في ظاهره اجمع -يدرك بها المنافي والملاءم ق----------------------------------------------------------------------------------------------ال وفي تعدده نظر اقول اختلف الناس في ان اللمس هل هو قوة واحدة او قوي كثيرة فالجمهور علي انها قوي اربع الاولي الحاكمة بين الحار والبارد الثانية الحاكمة بين الرطب واليابس -الثالثة الحاكمة بين الصلب واللين الرابعة الحاكمة بين الخشن والاملس لان القوة الواحدة لا يصدر عنها اكثر من-	155	-7126058865915412769	616	1178.0	505	872	70.64220428466797	101	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0288	false	-4766175950441493107	90	209	491	1124	1623	300	النمو واعلم ان النامي يزداد جسمه بسبب اتصال جسم اخر ب--------ه وت-لك الزيادة ليست مطلقا موجبة للنمو بل اذا كانت المداخلة في جميع الاقطار بنسبة طبيعية فيخرج السمن لعدم كونه في جميع الاقطار وكذا الورم لعدم كونه علي نسبة طبيعية واما الذبول فهو انتقاص حجم الاجزاء الاصلية للجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الاقطار علي نسبة طبيعية ويشهد علي ما ذكرنا ان الواقف في النمو قد يسمن كما ان المتزايد في النمو قد يهزل وذلك لان الزيادة اذا حدثت في المنافذ ودخلت فيها وشبهت بطبيعة الاصل واندفعت اجزاء الاصل الي جميع الاقطار علي نسبة واحدة في نوعه فذاك هو النمو والشيخ قد يسمن ل------ان اجزاءه الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي المفيد علي تفريقها والنفوذ فيها فلا تتحرك	288	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms155	true	-3711740022542797032	15	63	82	335	1609	300	النمو هو زيادة الجسم ب------------سبب اتصال جسم اخر به من نوعه وتكون الزيادة -------------------------------------مداخله في اجزاء المزيد عليه وهو مغاير ل----لسمن-------------------------- وكذ-------------------------------------ا الذبول مغاير للهزال فا--------------------------------------------------------------------------------------------ن الواقف في النمو قد يسمن ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشيخ اذا صار سمينا فان اجزاءه الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي الغذاء علي تفريق-------------ها فلا يتحقق	155	-7126058865915412769	165	180.5	129	648	25.462963104248047	21	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0209	false	-6800954113400246604	171	300	933	1614	1614	300	قال ومنه الذوق ويفتقر الي توسط الرطوبة اللعابية الخالية عن المثل والضد اقول الذوق قوة قاءمة في سطح اللسان او العصب المفروش علي جرم اللسان وهو ثاني اللمس في المنفعة اذ يتمكن به علي جذب الملاءم ودفع المنافر من المطعومات كما ان اللمس يتمكن به علي مثل ذلك في الملموسات ويوافقه في الاحتياج الي الملامسة ولكن لا يكفي فيه الملامسة بل لا بد من -توسط--- الرطوبة اللعابية الخالية عن الطعوم المماثلة او المضادة لانها ان كانت ذات طعم مماثل للمدرك لم يتحقق الادراك لان الادراك انما يكون بالانفعال والشء لا ينفعل عن مماثله وان كانت ذات طعم مضاد لم تءد الكيفية علي صرافتها في الصحة كما في المرض فان الممرور يجد طعم العسل مرا وكذا غير ذلك قال ومنه الشم ويفتقر الي وصول الهواء المنفعل من ذي الراءحة الي-	209	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms156	true	2369513812652745080	2	81	9	430	1642	300	قال ومنه الذوق ويفتقر الي توسط الرطوبة اللعابية الخالية عن المثل والضد اقول الذوق قوة قاءمة ب--سطح اللسا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لا يكفي فيه الملامسة بل لا بد من متوسط من الرطوبة اللعابية الخالية عن الطعوم-------------------- لانها ان كانت ذات طعم مماثل للمدرك لم يتحقق الادراك لان الادراك انما يكون بالانفعال والشء لا ينفعل عن مماثله وان كانت ذات طعم مضاد لم تءد الكيفية علي صرافتها ب----صحة كما في المرضي------------------------------------------ قال ومنه الشم ويفتقر الي وصول الهواء المنفعل او ذي الراءحة الي	156	-7126058865915412769	411	745.0	334	686	59.91253662109375	71	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0210	false	7187520153764045503	0	286	0	1576	1656	300	الخيشوم اقول الشم قوة في الدماغ تحملها زاءدتان نابتتان من مقدم الدماغ في الخيشوم شبيهتان بحلمتي الثدي--------------------------------------------------------------------------- ويفتقر الي وصول الهواء المنفعل من ذي الراءحة الي الخيشوم او وصول اجزاء من ذي الراءحة اليه لانه انما يدرك بالملاقاة وقد ذهب قوم الي ان الشم انما يكون ب----تحلل اجزاء الجسم ذي الراءحة وانتقاله مع الهواء المتوسط الي الحاسة---------------------------------------- وقال الاخرون ان الهواء المتوسط يتكيف بتلك الكيفية لا غير والا لنقص وزن الجسم ذي الراءحة --باستشمامها -المصنف رحمه الله--- نبه بكلامه علي تجويز الامرين لان الشم ي---حصل بكل واحد منهما قال ومنه السمع ويتوقف علي وصول الهواء المنضغط الي الصماخ اقول السمع قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ وق-د ذهب قوم الي ان السمع ي-----حصل عند تادي الهواء المنضغط بين القالع والمقلوع او القارع بالامساس العنيف والمقروع المتكيف بكيفية الصوت عند مقاومة المقلوع للقالع والمقروع للقارع الي الصماخ ولهذا يدرك الجهة ويسمع صوت المءذن من كان في جهة تهب الريح اليها وان كان بعيدا ولا يسمعه غيره وان كان قريبا ويتاخر السماع عن الابصار لتوقف الاول علي حركة الهواء دون الثاني ويشهد علي ذلك انا اذا راينا من البعيد انسانا يضرب الفاس علي الخشب راينا الضرب قبل سماع الصوت والمصنف رحمه الله مال الي هذا هاهنا واورد عليه بان الصوت قد يسمع من وراء الجدار المحيط بالسامع من جميع الجوانب والهواء لا يحمل الكلمة المخصوصة ما لم يتشكل بشكل مخصوص في الخارج مع امتناع بقاء الشكل علي حاله لو امكن نفوذ الهواء واجيب عنه ان شرط السماع بقاء الهواء علي كيفيته التي هي الصوت المتفرع علي التموج ولا يبعد ان ينفذ الهواء في المنافذ الضيقة متكيفا بالكيفية التي هي الصوت المخصوص والمراد بالشكل تلك الكيفية علي سبيل التجوز لا الشكل الحقيقي حتي لا يتصور النفوذ به قال ومنه البصر ويتعلق بالذات بالضوء واللون اقول ال-بصر-- كما	210	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms156	true	2369513812652745080	81	263	430	1430	1642	300	الخيشوم اقول الشم قوة في الدماغ تحملها زاءدتان---------------------------------- شبيهتان بحلمتي الثدي نابتتان من مقدم الدماغ وقد فارقتا لين الدماغ قليلا ولم تلحقهما صلابة العصب ويفتقر الي وصول الهواء المنفعل عن ذي الراءحة الي الخيشوم او وصول اجزاء من ذي الراءحة اليه لانه انما يدرك بالملاقاة وقد ذهب قوم الي ان الشم انما يكون بان تتحلل اجزاء الجسم ذي الراءحة وتنتقل --مع الهواء المتوسط الي الحاسة لان الدلك والتبخير يهيج الراءحة ويذكيها وقال --اخرون ان الهواء المتوسط يتكيف بتلك الكيفية لا غير والا لنقص وزن الجسم ذي الراءحة مع استنشاقها والمصنف رحمه الله قد نبه بكلامه علي تجويز الامرين فان الشم قد يحصل بكل واحد منهما قال ومنه السمع ويتوقف علي وصول الهواء المنضغط الي الصما-----------------------------------------------------خ اقول ذهب قوم الي ان السمع انما يحصل عند تادي الهواء المنضغط بين -------------------القارع والمق----------------رو---------------------------------------------------------------ع الي الصماخ ولهذا تدرك الجهة------------------------------------------------------------------------------------------ ويتاخر السماع عن الابصار لتوقف الاول علي حركة الهواء دون الث---------------------------------------------------------------------------------------------اني والمصنف رحمه الله مال الي هذا هاهنا وفيه نظر لا--ن الصوت قد يسمع من وراء الجدار ------------------------------------------------------------------------------------------------مع امتناع بقاء الشكل علي حاله لو امكن نفوذ الهواء قال ومن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه البصر ويتعلق بالذات بالضوء واللون اقول المبصرات اما	156	-7126058865915412769	826	1502.0	672	1713	48.21949768066406	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0211	false	2676717198037246628	20	73	130	420	1654	300	اما ان يتعلق الابصار بها اولا وبالذات وبلا واسطة شء او ثانيا وبالعرض والاول هو الضوء واللون لا غير فان اللون ايضا تتعلق به الرءية بلا واسطة شء وان كان تعلقها به مشروطا بالضوء والثاني ما عداهما----------------- كالشكل والحجم والمقدار والحركة والوضع والحسن والقبح وغير ذلك من اصناف المرءيات قال وهو راجع فينا	211	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms156	true	2369513812652745080	262	300	1426	1642	1642	300	اما ان يتعلق الابصار بها اولا وبالذات-------------- او ثانيا وبالعرض والاول هو الضوء واللون لا غير---------------------------------------------------------------------------- والثاني ما عداهما من ساءر المبصرات كالشكل والحجم والمقدار والحركة والوضع والحسن والقبح وغير ذلك من اصناف المرءيات قال وهو راجع فينا-	156	-7126058865915412769	199	357.5	165	307	64.82084655761719	32	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0211	false	2676717198037246628	73	300	420	1654	1654	300	الي تاثر الحدقة اقول الادراك عند جماعة المعتزلة والفلاسفة علي ما حكي راجع الي تاثر الحاسة فالابصار بالعين معناه تاثر الحدقة وانفعالها عن الشء المرءي هذا في حقنا ول----هذا قيده المصنف رحمه الله بقوله فينا لان الادراك ثابت في حقه تعالي ولا يتصور فيه التاثر وذهبت الاشاعرة الي ثبوت الرءية في حقه تعالي من----------- غير تاثر الحدقة اذ لا جارحة هناك قال ويجب حصوله مع شراءطه اقول شراءط الادراك كما افيد سبعة الاول عدم البعد المفرط الثاني عدم القرب المفرط ولهذا لا يبصر ما يلتصق بالعين الثالث عدم الحجاب الرابع عدم الصغر المفرط الخامس ان يكون مقابلا او في حكم المقابل السادس وقوع الضوء علي المرءي اما من ذاته او من غيره السابع ان يكون المرءي كثيفا حاجبا عن رءية ما وراءه بمعني وجود -------اللون والضوء له اذا عرفت هذا فنقول عند المعتزلة والاواءل انه عند حصول هذه الشراءط يجب الادراك بالضرورة فان سليم الحاسة يشاهد الشمس اذا كانت علي خط نصف النهار بالضرورة ولو -شكك العقل في ذلك وجوز عدم الابصار معها لجاز ان يكون بحضرتنا جبال شاهقة و-رياض راءقة و---كنا لا ندركها وذلك سفسطة واما الاشاعرة فلم يوجبوا ذلك وجوزوا مع حصول جميع الشراءط--- انتفاء الادراك واحتجوا بانا نري الكبير صغيرا والسبب فيه رءية بعض اجزاءه دون البعض مع تساوي الجميع في الشراءط وهو خطا لوقوع التفاوت بالقرب والبعد فلهذا ادركنا بعض الاجزاء وهي القريبة دون الباقي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بخروج الشعاع اقول اختلف الناس في كيفية-	211	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms157	true	466550363031550770	0	235	0	1311	1667	300	الي تاثر الحدقة اقول الادراك عند جماعة من -------الفلاسفة والمعتزلة- راجع الي تاثر الحاسة فالابصار بالعين معناه تاثر الحدقة وانفعالها عن الشء المرءي هذا في حقنا نحن ولهذا قيده المصنف رحمه الله بقوله فينا لان الادراك ثابت في حقه تعالي ولا يتصور فيه التاثر وذهبت الاشاع-------------------------رة الي انه معني زاءد علي تاثر الحدقة -----------------قال ويجب حصوله مع شراءطه اقول شرو-ط الادراك--------- سبعة الاول عدم البعد المفرط الثاني عدم القرب المفرط ولهذا لا يبصر ما يلتصق بالعين الثالث عدم الحجاب الرابع عدم الصغر المفرط الخامس ان يكون مقابلا او في حكم المقابل السادس وقوع الضوء علي المرءي اما من ذاته او من غيره السابع ان يكون المرءي كثيفا----------------------- بمعني وجود الضوء واللون------- له اذا عرفت هذا فنقول عند المعتزلة والاواءل ان -عند حصول هذه الشراءط يجب الادراك بالضرورة فان سليم الحاسة يشاهد الشمس اذا كانت علي خط نصف النهار بالضرورة ولو تشكك العقل في ذلك -----------------------جاز ان يكون بحضرتنا جبال شاهقة واصوات هاءلة وان كنا لا ندركها وذلك سفسطة -اما الاشاعرة فلم يوجبوا ذلك وجوزوا ح---صول جميع الشراءط مع انتفاء الادراك واحتجوا بانا نري الكبير صغيرا والسبب فيه رءية بعض اجزاءه دون البعض مع تساوي الجميع في الشراءط وهو خطا لوقوع التفاوت بالقرب والبعد فلهذا ادركنا بعض الاجزاء وهي القريبة دون الباقي ويتحقق التفاوت بخروج خطوط ثلاثة من الحدقة الي المرءي احدها عمود والباقيان ضلعا مثلث قاعدته المرءي فالعمود اقصر لانه يوتر الحادة والضلعان اطول لانهما يوتران القاءمة قال بخروج الشعاع اقول اختلف الناس في كيفية	157	-7126058865915412769	1087	2006.5	888	1429	76.06717681884766	184	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0212	false	7372051235520351349	233	299	1303	1670	1674	300	يستحيل انطباع العظيم في الصغير قال فان انعكس الي المدرك ابصر وجهه اقول الشعاع اذا خرج من العين واتصل بالمرءي وكان صقيلا كالمراة انعكس عنه الي كل ما نسبته الي المرءي كنسبة العين اليه ولهذا وجب تساوي زاويتي الشعاع والانعكاس ووجب ان يشاهد بالمراة كل ما وضع -اليها كوضع المرءي فان انعكس الشعاع الي الراءي نفسه ادرك وجهه فاذا انتفت الصقالة لم يحصل الانعكاس كالاشياء الخشنة	212	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms158	true	8186813919500112106	38	104	212	580	1675	300	يستحيل انطباع العظيم في الصغير قال فان انعكس الي المدرك ابصر وجهه اقول الشعاع اذا خرج من العين واتصل بالمرءي وكان صقيلا كالمراة انعكس عنه الي كل ما نسبته الي المرءي كنسبة العين اليه ولهذا وجب تساوي زاويتي الشعاع والانعكاس ووجب ان يشاهد بالمراة كل ما وضعه اليها كوضع الراءي فان انعكس الشعاع الي الراءي نفسه ادرك وجهه واذا انتفت الصقالة لم يحصل الانعكاس كالاشياء الخشنة	158	-7126058865915412769	363	720.0	298	368	98.64130401611328	63	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0213	false	-6875598053769124100	0	159	0	890	1732	300	لا ينعكس عنها -----الي غيرها هذا مذهب------------ اصحاب الشعاع في رءية الانسان وجهه بالمراة واما القاءلون بالانطباع فقالوا انه تنطبع في المراة صورة الراءي ثم تنطبع في العين من تلك الصورة صورة اخري و------لهذا تكون الصورة علي قدر الم-----راة لا المرءي وينتقش في الصيقلي المقابل للمنقش نقشه مع عدم شعاع هناك قال وان عرض تفرق السهمين تعدد المرءي اقول هذا اشارة الي علة الحول عند القاءلين بالشعاع والسبب في الحول عندهم ان النور الممتد من العين علي شكل المخروط قوته في سهم المخروط فاذا خرج من العينين مخروطان والتقي سهماهما عند ال-بصر واتحدا ادرك المدرك الشء كما هو وان لم يلتق السهمان عند شء واحد------------------------------------------------ راي الراءي الشء الواحد شيءين واما القاءلون بالانطباع فانهم قالوا الصورة تنطبع اولا في الجلي--------دية وليس الادراك عندها والا لادركنا الشء الواحد شيءين كما اذا لمسنا باليدين كان لمسين ولكن الصورة التي في الجليدية تتادي بواسطة الروح المصبوب في العصبتي----------ن الي ملتقاهما------------------------------------- وعند الملتقي روح مدرك وحينءذ ترتسم عند الروح من الصورتين صورة واحدة	213	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms158	true	8186813919500112106	107	281	598	1574	1675	300	لا ينعكس عنها شعاع الي غيرها لعدم الملاسة هذا علة اصحاب الشعاع في رءية الانسان وجهه بالمراة واما القاءلون بالانطباع فقالوا انه تنطبع في المراة صورة الراءي ثم تنطبع في العين من تلك الصورة صورة اخري وهو باطل لا----ن الصورة لو انطبعت في المراة لم تتغير بتغير وضع الراءي--------------------------------------- قال وان عرض تفرق السهمين تعدد المرءي اقول هذا اشارة الي علة الحول عند القاءلين بالشعاع والسبب في الحول عندهم ان النور الممتد من العين علي شكل المخروط قوته في سهم المخروط فاذا خرج من العينين مخروطان والتقي سهماهما عند المبصر واتحدا ادرك المدرك الشء كما هو وان لم يلتق السهمان عند شء واحد بل حصل الادراك بطرف المخروط لا بوقوع السهم عليه راي الراءي الشء الواحد شيءين -اما القاءلون بالانطباع فانهم قالوا الصورة تنطبع اولا في الرطوبة الجليدية وليس الادراك عندها والا لادركنا الشء الواحد شيءين كما اذا لمسنا باليدين كان لمسين -لكن الصورة التي في الجليدية تتادي بواسطة الروح المصبوب في العصبتين المجوفتين الي ملتقاهما علي هيءة مخروط فيلتقي المخروطان هناك وعند الملتقي روح مدرك وحينءذ ت-تحد عند الروح من الصورتين صورة واحدة	158	-7126058865915412769	795	1466.0	650	1022	77.78865051269531	134	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0213	false	-6875598053769124100	178	300	989	1732	1732	300	المسالة الرابعة عشرة في انواع القوي الباطنة المتعلقة بادراك الجزءيات قال ومن هذه القوي المدركة للجزءيات بنطاسيا الحاكمة بين المحسوسات اقول اثبت الاواءل للنفس قوي جزءية خمس باطنية الحس المشترك والخيال والوهم والحافظة والمتصرفة فنقول الاولي ما يسمي باليونانية بنطاسيا اي لوح النفس وهي الحس المشترك ال----مدرك للصور الجزءية التي تجتمع عنده م-ن المحسوسات وهو كما افيد قوة مرتبة في مقدم التجويف الاول من التجاويف الثلاثة التي في الدماغ تقبل جميع الصور المنطبعة في الحواس الظاهرة فهءلاء كجواسيس لها ولذا تسمي حسا مشتركا الثانية خزانته وهي الخيال وهو كما افيد قوة مرتبة في مءخر التجويف الاول تحفظ جميع الصور المحسوسة ولهذا يحصل التذكر بعد الذهول الثالثة الوهم وهو قوة مرتبة في اخر التجويف الاوسط من الدماغ تدرك المعاني الجزءية المتعلقة بالمحسوسات كالصداقة-	213	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms159	true	-8270575376889109856	0	54	0	346	1692	300	المسالة الرابعة عشرة في انواع القوي الباطنة المتعلقة بادراك الجزءيات قال ومن هذه القوي بنطاس-----------------يا الحاكمة بين المحسوسات اقول اثبت الاواءل للنفس قوي جزءية خمس باطن-ة ا-----------------------------------------------------ل-------------------اولي بنطاسيا------------- وهي الحس المشترك وهو المدرك للصور الجزءية التي تجتمع عنده مثل المحسوسات -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثانية خزانته وهي الخيا---------------------------------------------------------------------------------------------------ل الثالثة الوهم وهو قوة-------------------------------------- تدرك المعاني الجزءية المتعلقة بالمحسوسات كالصداقة	159	-7126058865915412769	329	552.5	277	749	43.92523193359375	44	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0214	false	-1734803797966465263	0	300	0	1661	1661	300	الجزءية والعداوة الجزءية الرابعة خزانته وهي الحافظة المرتبة في اول التجويف الاخر من الدماغ تحفظ ما يدرك الوهم الخامسة القوة التي يكون سلطانها في اول التجويف الثاني من الدماغ وهي القوة المتصرفة في الصور الجزءية والمعاني الجزءية بالتركيب والتحليل فتركب صورة انسان يطير وجبل ياقوت وهذه القوة تسمي مخ-يلة ان استعملتها القوة الوهمية وم-فكرة ان استعمل-ها العقل والقوة الناطقة اذا عرفت هذا فنقول الدليل علي ثبوت الحس المشترك وجوه احدها انا نحكم علي صاحب لون معين بطعم معين فلا بد من حضور هذين المعنيين عند الح-----------اكم وهو النفس -وهي تدرك الجزءيات بواسطة الالات علي ما تقدم فيجب حصولهما معا في الة واحدة وليس شء من الحواس الظاهرة قابلا لذلك فلا بد من اثبات قوة باطنة هي الحس المشترك والي هذا الدليل اشار بقوله الحاكمة بين المحسوسات قال لرءية القطرة خطا والشعلة داءرة اقول هذا دليل ثان علي اثبات الحس المشترك وتقريره انا نري القطرة النازلة بسرعة خطا مستقيما والشعلة الجوالة بس--رعة داءرة مع انه ليس في الخارج كذلك ولا في القوة الباصرة لان البصر انما يدرك الشء علي ما هو عليه ولا النفس لانها لا تدرك الجزءيات فلا بد من قوة اخري يحصل بها ادراك القطرة حال حصولها في المكان الاول ثم ادراكها حال حصولها في------- الثاني برس--م الحصول الثاني قبل انمحاء الصورة الاولي عن القوة الشاعرة فتتصل الصورتان في الحس المشترك فيري النقطة كالخط والشعلة كالداءرة واعترض عليه بانه يجوز ان يكون اتصال الارتسام في الباصرة بان يرتسم المقابل الثاني قبل ان يزول المرتسم الاول لقوة ارتسام الاول وسرعة تعقب الثاني فيكونان معا فتامل قال والمبرسم ما لا تحقق له اقول هذا دليل ثالث علي اثبات هذه القوة وتقريره ان صاحب البرسام من جهة تعطل حواسه الظاهرة واشتغال نفسه بالمرض واستيلاء المتخيلة يشاهد صورا لا وجود لها في الخارج والا يشاهدها كل ذي حس سليم فلا بد من قوة ترتسم فيها هذه الصورة حال المشاهدة وكذا الناءم يشاهد صورا-	214	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms159	true	-8270575376889109856	54	295	346	1671	1692	300	الجزءية والعداوة الجزءية الرابعة خزانته وهي الحافظة ----------------------------------------------------------الخامسة القوة ------------------------------------------------------------المتصرفة في الصور الجزءية والمعاني الجزءية بالتركيب والتحليل فتركب صورة انسان يطير وجبل ياقوت وهذه القوة تسمي متخيلة ان استعملتها القوة الوهمية ومتفكرة ان استعملتها القوة -------الناطقة اذا عرفت هذا فنقول الدليل علي ثبوت الحس المشترك وجوه احدها انا نحكم علي صاحب لون معين بطعم معين فلا بد من حضور هذين المعينين عند الحاكم لكن الحاكم وهو النفس انما يدرك الجزءيات بواسطة الالات علي ما تقدم فيجب حصولهما معا في الة واحدة وليس شء من الحواس الظاهرة------ لذلك فلا بد من اثبات قوة باطنة هي الحس المشترك والي هذا الدليل اشار بقوله الحاكمة بين المحسوسات قال لرءية القطرة خطا والشعلة داءرة اقول هذا دليل ثان علي اثبات الحس المشترك وتقريره انا نري القطرة النازلة ------خطا مستقيما والشعلة التي تدار بسرعة داءرة مع انه ليس في الخارج كذلك ولا في القوة الباصرة لان البصر انما يدرك الشء علي ما هو عليه ولا النفس لانها لا تدرك الجزءيات فلا بد من قوة اخري يحصل بها ادراك القطرة حال حصولها في المكان الاول ثم ادراكها حال حصولها في المكان الثاني ويرتسم الحصول الثاني قبل انمحاء الصورة الاولي عن القوة الشاعرة فتتصل الصورتان في الحس المشترك فتري النقطة كالخط والشعلة كالداءرة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال والمبرسم ما لا تحقق له اقول هذا دليل ثالث علي اثبات هذه القوة وتقريره ان صاحب الب----------------------------------------------------------------رسام يشاهد صورا لا وجود لها في الخارج والا لشاهدها كل ذي حس سليم فلا بد من قوة ترتسم فيها تلك الصور -حال المشاهدة وكذا الناءم يشاهد صورا	159	-7126058865915412769	1267	2426.0	1033	1688	75.05924224853516	215	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0215	false	7273074912040966048	5	300	22	1718	1718	300	والسبب فيه ما ذكرناه وقد بينا ان تلك القوة لا يجوز ان تكون هي النفس فلا بد من قوة جسمانية ترتسم فيها هذه الصور قال والخيال لوجوب المغايرة بين الحافظ والقابل اقول هذه هي القوة الثانية المسماة بالخيال وهي خزانة الحس المشترك الحافظ -لما يزول عنه بعد غيبوبة الصورة التي باعتبارها تحكم النفس بان ما شوهد ثانيا هو الذي شوهد اولا ومن هنا يفرق بين السهو والنسيان بان السهو هو المحو عن الحس المشترك دون الخيال ولهذا لا يحتاج الي الكسب الجديد بل يكفي التذكر بعد التامل واما النسيان فهو المحو عن الحس المشترك والخيال معا بحيث يحتاج الي الكسب الجديد نعم السهو والنسيان كالجار والمجرور اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا كما يقال ان الفقير والمسكين كالجار والمجرور واستدلوا علي مغايرتها للحس المشترك بان هذه القوة حافظة والحس المشترك قابل والحافظ يغاير القابل لامتناع صدور --اثرين عن علة واحدة ولان الماء فيه قوة القبول وليس فيه قوة الحفظ فدل علي المغايرة وهذا كلام ضعيف لجواز كون القوة الواحدة قابلة وحافظة باختلاف الجهة كما ان الارض تقبل الشكل للمادة وتحفظه للصورة فالاولي التمسك بوجدان حالتي السهو والنسيان لانهما تقتضيان ان توجد القوتان كما اشرنا اليه قال والوهم المدرك للمعاني الجزءية اقول هذه هي القوة الثالثة المدركة للمعاني الجزءية وتسمي الوهم وهي مغايرة للنفس الناطقة لما تقدم من ان النفس لا تدرك الجزءيات لذاتها واشار اليه بقوله الجزءية وللحس المشترك لان هذه القوة تدرك المعاني والحس يدرك الصورة المحسوسة واشار اليه بقوله للمعاني وللخيال لان الخيال شانه الحفظ والوهم شانه الادراك فيتغايران كما قلنا في الحس والخيال واشار اليه بقوله المدرك قال والقوة الحافظة اقول هذه هي القوة الرابعة المسماة بالحافظة وهي خزانة الوهم والدليل علي اثباتها كما قلناه في الخيال سواء من جهة ان القبول غير الحفظ والحافظ للمعاني غير الحافظ للصور وهذه تسمي المتذكرة باعتبار قوتها علي استعادة الغاءبات ولهم خلاف في ان المتذكرة-	215	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms160	true	-6110130222481947764	0	195	0	1122	1684	300	والسبب فيه ما ذكرناه وقد بينا ان تلك القوة لا يجوز ان تكون هي النفس فلا بد من قوة جسمانية ترتسم فيها هذه الصور قال والخيال لوجوب المغايرة بين القابل والحافظ اقول هذه--- القوة الثانية المسماة بالخيال وهي خزانة الحس المشترك الحافظة لما يزول عنه بعد غيبوبة الصور- التي باعتبارها تحكم النفس بان ما شوهد ثانيا هو الذي شوهد اولا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستدلوا علي مغايرتها الحس المشترك بان هذه القوة حافظة والحس المشترك قابل والحافظ مغاير للقابل لامتناع صدور الاثرين عن علة واحدة ولان الماء فيه قوة القبول وليس فيه قوة الحفظ فدل علي المغايرة وهذا كلام ضعيف بينا ضعفه في كتاب الاسرار قال وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهم المدرك للمعاني الجزءية اقول هذه--- القوة الثالثة المدركة للمعاني الجزءية وتسمي الوهم وهي مغايرة للنفس الناطقة لما تقدم من ان النفس لا تدرك الجزءيات لذاتها واشار اليه بقوله الجزءية وللحس المشترك لان هذه القوة تدرك المعاني والحس يدرك الصور -المحسوسة واشار اليه بقوله للمعاني وللخيال لان الخيال شانه الحفظ والوهم شانه الادراك ف-تغايرا- كما قلنا ا---لحس والخيال واشار اليه بقوله المدرك قال والحا------فظة اقول هذه--- القوة الرابعة المسماة بالحافظة وهي خزانة الوهم و--دليل---- اثباتها كما قلناه في الخيال سواء------------------------------------------------------------ وهذه تسمي المتذكرة باعتبار قوتها علي استعادة الغاءبات ولهم خلاف في ان المتذكرة	160	-7126058865915412769	1075	2034.5	887	1700	63.235294342041016	170	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0216	false	5197119518657127150	0	177	0	972	1715	300	هي الحافظة كما حكي -قال والمتخيلة المركبة للصور والمعاني بعضها مع بعض اقول هذه هي القوة الخامسة المسماة بالمتخيلة باعتبار استعمال الحس لها والمتفكرة باعتبار استعمال العقل لها وه-----ي تركب بعض الصور مع بعض كما تركب صور- جذع عليه راس انسان وتركب بعض الصور مع بعض المعاني وتفصل بعض الصور عن -----------------------بعض وكذا المعاني ويدل علي مغايرتها لما تقدم صدور هذا الفعل عنها دون غيرها من القوي لامتناع صدور اكثر من ----واحد عن قوة واحدة فتامل اعلم ان الحيوان كما ان له القوة المدركة كذلك له القوة المحركة ولهذا يجعل فصله الحس والحركة بالارادة والقوة المحركة باعثة وفاعلة والباعثة تسمي شوقية تحمل الفاعلة علي تحريك الاعضاء الي المطلوب بزعمها وان كان ضارا في نفس الامر وحينءذ تسمي قوة شهوية وان حملت علي التحريك لدفع المبغوض كذلك تسمي غضبية واما الفاعلة فهي التي تعد العضلات بقبضها وبسطها ونحو ذلك علي التحريك الفصل الخامس في الاعراض قال الفصل الخامس في الاعراض وتنحصر في تسعة اقول لما فرغ من البحث عن الجواهر انتقل الي البحث عن الاعراض وفي هذا الفصل مساءل الاول الكم المسالة الاولي في ان الاعراض منحصرة في	216	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms160	true	-6110130222481947764	195	300	1122	1684	1684	300	هي الحافظة او غيرها قال والمتخيلة المركبة للصور والمعاني بعضها مع بعض اقول هذه--- القوة الخامسة المسماة بالمتخيلة باعتبار استعمال الحس لها والمتفكرة باعتبار استعمال العقل لها وهي التي تركب بعض الصور مع بعض كما تركب صورة جذع عليه راس انسان وتركب------------- بعض المعاني مع ----------------بعض وتركب بعض الصور مع بعض----- المعاني ويدل علي مغايرتها لما تقدم صدور هذا الفعل عنها دون غيرها من القوي لامتناع صدور اكثر من فعل واحد عن قوة واحدة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الفصل الخامس في الاعراض وتنحصر في تسعة اقول لما فرغ من البحث عن الجواهر انتقل الي البحث عن الاعراض وفي هذا الفصل مساءل -----------المسالة الاولي في ان الاعراض منحصرة في-	160	-7126058865915412769	517	947.5	423	1006	51.39165115356445	87	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0216	false	5197119518657127150	177	300	972	1715	1715	300	تسعة وهذا راي اكثر الاواءل فانهم قسموا الموجود الي واجب وممكن والواجب هو الله تعالي لا غير والممكن اما غني عن الموضوع وهو الجوهر او محتاج اليه وهو العرض واقسامه تسعة الكم والكيف والاين والوضع والملك والاضافة وا--لفعل والانفعال والمتي والمتكلمون علي ما حكي حصروه في احد وعشرين ال---كون واللون والطعوم والرواءح والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والتاليف والاعتماد-------------------------- والظن والنظر والارادة والكراهة والشهوة والنفرة والالم واللذة والحياة والقدرة والاعتقاد واثبت بعضهم اعراضا اخر ياتي البحث عنها وهذه الاعراض مندرجة تحت تلك لان الكون هو الاين او ما يقاربه وباقي الاعراض التي ذكرناها مندرجة تحت الكيف ولاجل هذا بحث المصنف رحمه الله عن الاعراض التسعة لدخول هذه تحتها ومع ذلك فالاواءل--- يوجد لهم دليل علي حصر الاعراض في التسعة وبعضهم جعل اجناس الممكنات منحصرة-	216	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms161	true	8051174689469718587	0	124	0	739	1675	300	تسعة -هذا راي اكثر الاواءل فانهم قسموا الموجود الي واجب وممكن والواجب هو الله تعالي لا غير والممكن اما غني عن الموضوع وهو الجوهر او محتاج اليه وهو العرض واقسامه تسعة الكم والكيف والاين والوضع والملك والاضافة وان يفعل وان ينفعل والمتي والمتكلمون----------- حصروه في احد وعشرين هي الكون واللون والطعوم والرواءح والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والتاليف والاعتماد والحياة والقدرة والاعتقاد والظن والنظر والارادة والكراهة والشهوة والنفرة والالم واللذة-------------------------- واثبت بعضهم اعراضا اخر ياتي البحث عنها وهذه الاعراض مندرجة تحت تلك لان الكون هو الاين او ما يقاربه وباقي الاعراض التي ذكرو-ها مندرجة تحت الكيف فلاجل هذا بحث المصنف رحمه الله عن الاعراض التسعة لدخول هذه تحتها ومع ذلك فالاواءل لم يوجد لهم دليل علي حصر الاعراض في التسعة وبعضهم جعل اجناس الممكنات منحصرة	161	-7126058865915412769	693	1329.5	577	778	89.07454681396484	109	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0217	false	4227903855810629918	0	189	0	1012	1640	300	في اربعة الجوهر والكم والكيف والنسبة وبالجملة فالحصر لم يقم عليه برهان المسالة الثانية في قسمة الكم قال الاول الكم فمتصله القار جسم وسطح وخط وغيره الزمان ومنفصله العدد اقول الكم عرض يقبل لذاته القسمة بامكان فرض الاجزاء وهو اما متصل او منفصل ونعني بالمتصل ما يوجد فيه جزء مشترك يكون نهاية -احد القسمين وبداءة الاخر كالجسم اذا نصف فان موضع النص--ف حد مشترك بين النصفين --ونهاية لاحدهما وبداءة للاخر والمنفصل ما لا يكون كذلك كالاربعة المنقسمة الي اثنين واثنين فانه ليس بينهما حد مشترك وكذلك الثلاثة ولا يتوهم ان الوسط نهاية لاحد القسمين وبداية للاخر لانه ان عد منهما صارت الثلاثة اربعة وان -سقط منهما صارت اثنين ولا اولوية لاحدهما دون الاخر فاذا عرفت هذا فنقول المتصل اما قار الذات وهو الذي تجتمع اجزاءه في الوجود كالجسم او غير قار الذات وهو الذي لا يكون كذلك كالزمان فانه لا يمكن ان يكون احد الزمانين مجامعا -لاخر والقار الذات اما ان ينقسم في جهة واحدة وهو الخط او في جهتين وهو السطح او في ثلاث وه-----و الجسم التعليمي اعني البعد الذي هو العرض والطول والعمق وغير قار الذات هو الزمان لا غير والمنفصل هو العدد خاصة لان تقومه من	217	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms161	true	8051174689469718587	124	300	739	1675	1675	300	في اربعة الجوهر والكم والكيف والنسبة وبالجملة فالحصر لم يقم عليه برهان المسالة الثانية في قسمة الكم قال الاول الكم فمتصله القار جسم وسطح وخط وغيره الزمان ومنفصله العدد اقول الكم ---------------------------------------------اما متصل او منفصل ونعني بالمتصل ما يوجد فيه جزء مشترك يكون نهاية لاحد القسمين وبداية للاخر كالجسم اذا نصف فان موضع التنصيف حد مشترك بين النصفين هو نهاية لاحدهما وبداية للاخر والمنفصل ما لا يكون كذلك كالاربعة المنقسمة الي اثنين واثنين فانه ليس بينهما حد مشترك وكذ-ا الثلاثة ولا يتوهم ان الوسط نهاية لاحد القسمين وبداية للاخر لانه ان عد فيهما صارت الثلاثة اربعة وان اسقط منه-ا صارت اثنين ولا اولوية لاحدهما دون الاخر -اذا عرفت هذا فنقول المتصل اما قار الذات وهو الذي تجتمع اجزاءه في الوجود كالجسم او غير قار الذات وهو الذي لا يكون كذلك كالزمان فانه لا يمكن ان يكون احد الزمانين مجامعا للاخر والقار الذات اما ان ينقسم في جهة واحدة وهو الخط او في جهتين وهو السطح او في ثلاث جهات وهو الجسم التعليمي ---------------------------------------وغير قار الذات هو الزمان لا غير والمنفصل هو العدد خاصة لان تقومه من-	161	-7126058865915412769	914	1739.5	741	1024	89.2578125	159	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0217	false	4227903855810629918	189	285	1012	1568	1640	300	الوحدات التي اذا جردت عن معروضاتها كانت اجزاء العدد ا-------لمسالة الثالثة في خواصه قال ويشملها قبول المساواة وعدمها والقسمة وامكان وجود العاد فيه اقول ذكر للكم ثلاث خواص الاولي قبول المساواة وعدمها -----------فان احد الشيءين انما يساوي غيره او يفاوته باعتبار مقداره لا باعتبار ذاته فان كل الجسم وبعضه متساويان في الطبيعة ومتفاوتان في المقدار الثانية قبول القسمة لذاته وذلك -ان الماهية انما يعرض لها الانقسام والاثنينية بواسطة المقدار وهذا الانقسام قد يكون وهميا ويعني به كون الشء بحيث يوجد فيه شء غير شء وهذا المعني يلحق المقدار لذاته وقد يكون فعليا ويراد منه قبول الاقتران	217	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms162	true	-2955112220544917031	0	92	0	536	1650	300	الوحدات التي اذا جردت عن معروضاتها كانت اجزاء العدد لا غير المسالة الثالثة في خواصه قال ويشملها قبول المساواة وعدمها والقسمة وامكان وجود العاد---- اقول ذكر للكم ثلاث خواص الاولي قبول المساواة وعدمها عدم الملكة فان احد الشيءين انما يساوي غيره او يفارقه باعتبار مقداره لا باعتبار ذاته فان كل الجسم وبعضه متساويان في الطبيعة ومتفاوتان في المقدار الثانية قبول القسمة------ وذلك لان الماهية انما يعرض لها الانقسام والاثنينية بواسطة المقدار وهذا الانقسام قد ------------يعني به كون الشء بحيث يوجد فيه شء غير شء وهذا المعني يلحق المقدار لذاته والثاني قبو-----------------ل الافتراق	162	-7126058865915412769	502	949.5	415	575	87.3043441772461	79	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0218	false	8049779847322161521	0	277	0	1501	1631	300	توابع المادة عندهم علي ما سلف البحث فيه ومرادهم هنا الاول الثالثة امكان وجود العاد فيه بمعني اشتماله علي امر يفنيه بالاسقاط عنه مرارا اما بالفعل كما في الكم المنفصل فان الواحد الموجود في الاعداد يفنيها باسقاطه مرارا واما بالقوة كما في الكم المتصل بيان ذلك ان المنقسم انما ينقسم الي احاد هي اجزاءه فتلك الاحاد عادة له ولما كان الانقسام قد يكون بالفعل كما في الكم المنفصل وقد يكون بالقوة كما في الكم المتصل كان اللازم المطلق للكم هو امكان وجود واحد عاد لا الوجود بالفعل قال وهو ذاتي وعرضي اقول الكم منه ما هو بالذات كالاقسام التي عددناها له ومنه ما هو بالعرض وهو محل للكم بالذات كالجسم الطبيعي او حال فيه كالشكل او حال في محله كالسواد الحال في الجسم فانه م-قدر بقدره فكميته عرضية لا ذاتية او ----------------------ما يتعلق بما يعرض له تعلقا مصححا لاجراء اوصافه عليه كقولنا هذه القوة قوة متناهية او غير متناهية بسبب تناهي اثرها ف------ي العدة او المدة او الشدة وعدم تناهيه المسالة الرابعة في احكامه قال ويعرض ثاني القسمين فيهما لاولهما اقول قد -ذكر ان الكم اما متصل واما منفصل وايضا اما ذاتي او عرضي فهناك تقسيمان وضمير قوله فيهما راجع الي التقسيمين وضمير قوله اولهما الي القسمين والمراد انه يعرض الكم المنفصل الذي هو ثاني القسمين في التقسيم الي المتصل والمنفصل لاولهما الذي هو الكم المتصل ويعرض الكم العرضي الذي هو ثاني القسمين في التقسيم الثاني لاولهما الذي هو الكم الذاتي فا---------------ن الجسم التعليمي قد يعرض له الانقسام فيعرض له التعدد فيصير معدودا قد عرض له النوع الثاني من الكم وهو المنفصل وكذا الزمان يقسم الي الساعات والشهور والايام والاعوام فيحصل له ال-عدد وايضا الزمان متصل بذاته ويعرض له التقدير بالمسافة ايضا كما يقال زمان حركة فرسخ	218	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms162	true	-2955112220544917031	94	292	543	1603	1650	300	توابع المادة عندهم علي ما سلف البحث فيه ومرادهم هنا الاول الثالثة امكان وجود العاد وذلك لا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المنقسم انما ينقسم الي احاد هي اجزاءه فتلك الاحاد عادة له ولما كان الانقسام قد يكون بالفعل كما في الكم المنفصل وقد يكون بالقوة كما في الم-----تصل كان اللازم -لمطلق الكم هو امكان وجود واحد عاد لا الوجود بالفعل قال وهو ذاتي وعرضي اقول الكم منه ما هو بالذات كالاقسام التي عددناها له ومنه ما هو بالعرض وهو معروضها-------- كالجسم الطبيعي او عارضها----------------------- كالسواد الحال في السطح فانه متقدر بقدرة فكميته عرضية لا ذاتية او ما يجامعه في المحل او ما يتعلق بما يعرض ل-------------------------------ه كقولنا---------- قوة متناهية او غير متناهية بسبب تناهي المقوي عليه في العدة او المدة او الشدة وعدم تناهيه المسالة الرابعة في احكامه قال ويعرض ثاني القسمين فيهما لاولهما اقول قد بينا ان الكم اما متصل واما منفصل وايضا اما ذاتي او عرضي و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني من القسمين في القسمين معا يعرض للاول منهما فان الجسم التعليمي--- يعرض له الانقسام فيحصل له التعدد فيصير معدودا قد عرض له النوع الثاني من الكم وهو المنفصل وكذا الزمان يقسم الي الساعات والشهور والايام والاعوام فيحصل له التعدد وايضا الزمان متصل بذاته ويعرض له التقدير بالمسافة ايضا كما يقال زمان حركة فرسخ	162	-7126058865915412769	949	1745.5	767	1547	61.344539642333984	164	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0219	false	-5716431085175954097	11	300	68	1650	1650	300	قال وفي حصول المنافي وعدم الشرط دلالة علي انتفاء الضدية اقول يريد ان الكم لا تضاد فيه والدليل عليه وجهان احدهما ان المنافي للضدية حاصل للكم فلا تكون الضدية موجودة فيه بيانه ان انواع الكم المنفصل متقوم بعضها ببعض فاحد النوعين اما مقوم لصاحبه او متقوم به ويستحيل تقوم احد الضدين بالاخر واما المتصل فلان احد النوعين اما قابل للاخر كالسطح للخط او الجسم للسطح او مقبول له كالعكس والضد لا يكون قابلا لضده ولا مقبولا له فحصول التقويم والقابلية المنافيين للضدية يقتضي انتفاء الضدية الثاني ان الشرط في التضاد مفقود في الكم فلا تضاد فيه بيانه ان للتضاد شرطين احدهما اتحاد الموضوع الثاني ان يكون بينهما غاية التباعد وهما منتفيان هنا اما عدم اتحاد الموضوع في العدد فا-نه ليس لشء من العددين موضوع قريب مشترك وكذا المتصل فان الجسم الطبيعي معروض للتعليمي وللسطح بواسطة التعليمي وكذا الخط بواسطة السطح واما عدم كونهما في غاية التباعد فلانه لا مقدار يوجد الا ويمكن ان يفرض ما هو اكبر منه او اصغر او اكثر او اقل فلا غاية في التباع-----------د قال ويوصف بالزيادة والكثرة ومقابليهما دون الشدة ومقابلها اقول الكم بانواعه يوصف بان بعضا منه زاءد علي بعض اخر فان الستة ازيد من الثلاثة وكذا الخط الذي طوله عشرة ازيد من الذي طوله خمسة ف-صدق عليه وصف الزيادة ومقابلها اعني النقصان لان الزاءد انما يعقل بالقياس الي الناقص وكذا الوصف بالكثرة والقلة فيقال عدد كثير او قليل مثلا ويمنع اتصافه بالشدة والضعف وبيانه ظاهر فانه لا يعقل ان خطا اشد من خط اخر في الخطية ولا ثلاثة اشد من ثلاثة اخري في الثلاثية والفرق بين الكثرة والشدة ظاهر وكذا بين الزيادة والشدة فان الكثرة والزيادة انما تتحققان بالنسبة الي اصل موجود لا يتغير فصله بسبب الزيادة ولا حقيقته بخلاف الشدة قال وانواع متصلة قد تكون تعليمية اقول الانواع الثلاثة للكم المتصل-	219	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms163	true	-5681184320218005958	0	278	0	1542	1659	300	قال وفي حصول المنافي وعدم الشرط دلالة علي انتفاء الضدية اقول يريد ان الكم لا تضاد فيه والدليل عليه وجهان احدهما ان المنافي للضدية حاصل ف-----لا تكون الضدية موجودة---- بيانه ان انواع الكم المنفصل يتقوم بعضها ببعض فاحد النوعين اما مقوم لصاحبه او متقوم به ويستحيل تقوم احد الضدين بالاخر واما المتصل فلان احد النوعين اما قابل للاخر كالسطح للخط وال--جسم للسطح او مقبول له كالعكس والضد لا يكون قابلا لضده ولا مقبولا له فحصول التقويم والقابلية المنافيان للضدية يقتضي انتفاء الضدية الثاني ان الشرط في التضاد مفقود في الكم فلا تضاد فيه بيانه ان للتضاد شرطين احدهما اتحاد الموضوع الثاني ان يكون بينهما غاية التباعد وهما منتفيان هنا اما عدم اتحاد الموضوع في العدد فلانه ليس لشء من العددين موضوع قريب مشترك وكذا المتصل فان الجسم الطبيعي معروض للتعليمي وللسطح بواسطة التعليمي وكذا للخط بواسطة السطح واما عدم كونهما في غاية التباعد فلانه لا مقدار يوجد الا ويمكن ان يفرض ما هو اكبر منه او اصغر ---------------فلا غاية في التباعد وكذا العدد قال ويوصف بالزيادة والكثرة ومقابليهما دون الشدة ومقابلها اقول الكم بانواعه يوصف بان بعضا منه زاءد علي بعض اخر فان الستة ازيد من الثلاثة وكذا الخط الذي طوله عشرة ازيد من الذي طوله خمسة فيصدق عليه وصف الزيادة ومقابلها اعني النقصان لان الزاءد انما يعقل بالقياس الي الناقص وكذا يوصف- بالكثرة والقلة ويمت---------------------------نع اتصافه بالشدة والضعف وبيانه ظاهر فانه لا يعقل ان خطا اشد من خط اخر في الخطية ولا ثلاثة اشد من ثلاثة اخري في الثلاثية والفرق بين الكثرة والشدة ظاهر وكذا بين الزيادة والشدة فان الكثرة والزيادة انما تتحققان بالنسبة الي اصل موجود لا يتغير فصله بسبب الزيادة ولا حقيقته بخلاف الشدة قال وانواع متصله قد تكون تعليمية اقول الانواع الثلاثة للكم المتصل	163	-7126058865915412769	1512	2961.0	1237	1596	94.7368392944336	263	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0220	false	712509418093787145	30	300	167	1629	1629	300	بالمواد واعراضها من الالوان وغيرها كان ذلك مقدار- تعليميا كالسطح التعليمي والخط التعلي----------------مي وكذا النقطة وانما سميت هذه الانواع تعليمية لان علم التعاليم انما يبحث عنها مجردة عن المواد وتوابعها قال وان كانت تختلف بنوع ما من الاعتبار اقول الظاهر من هذا الكلام ان كون الجسم تعليميا يفارق كون الخط- والسطح كذلك وبيانه ان الجسم يمكن ان يءخذ لا بشرط غيره وب--شرط لا غيره واما السطح والخط فلا يمكن اخذهما الا بالاعتبار الاول فانه يمكن ان يتخيل بعد ممتد في الجهات مجردا عما عداه ولا يمكن ان يتخيل بعد ممتد في جهتين الطول والعرض مجردا عن الامتداد العمقي بالمرة وكذا لا يمكن ان يتخيل بعد ممتد في جهة واحدة فقط مجردا عن الامتداد العمقي والعرضي نعم يمكن تصورهما علي وجه كلي كالجسم التعليمي فلهذا اختلفت الانواع بنوع ما من الاعتبار قال وتخلف الجوهرية عما يقال في جواب ما هو في كل واحد يعطي عرضيته اقول يريد ان يبين ان هذه الانواع باسرها اعراض واستدل بطريقين احدهما عام في الجميع والثاني مختص بكل و-----احد اما العام فتقريره ان معني الجوهرية في حد كل واحد من الخط- والسطح والجسم التعليمي والزمان والعدد غير داخل فيما يقال في جواب ما هو اذا سءل عن حقيقته فيكون خارجا عن الحقيقة فيكون كل واحد من هذه عرضا لانه لو كان جوهرا لما تخلف معني الجوهرية عما يقال في جواب ما هو عند السءال قال والتبدل مع بقاء الحقيقة وافتقار التناهي الي البرهان وثبوت الكرة الحقيقية والافتقار الي عرض والتقوم به يعطي عرضية الجسم التعليمي والسطح والخط والزمان والعدد اقول هذا هو الوجه الدال علي عرضية كل و-----احد بخصوصيته اما الجسم التعليمي فانه----------------- يتبدل مع بقاء حقيقته الجسمية المشخص-----ة فان الشمعة تقبل الاشكال المختلفة مع بقاء-	220	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms164	true	1802657797212479822	0	213	0	1167	1638	300	بالمواد واعراضها من الالوان وغيرها كان ذلك مقدارا تعليميا كالسطح التعليمي والخط التعليمي والجسم التعليمي وكذا النقطة وانما سميت هذه الانواع تعليمية لان علم التعاليم انما يبحث عنها مجردة عن المواد وتوابعها قال وان كانت تختلف بنوع ما من الاعتبار اقول الظاهر من هذا الكلام ان كون الجسم تعليميا يفارق كون السطح والخط- كذلك وبيانه ان الجسم يمكن ان يءخذ لا بشرط غيره او بشرط لا غيره واما السطح والخط فلا يمكن اخذهما الا بالاعتبار الاول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلهذا اختلفت الانواع بنوع ما من الاعتبار قال وتخلف الجوهرية عما يقال في جواب ما هو في كل واحد يعطي عرضيته اقول يريد ان يبين ان هذه الانواع باسرها اعراض واستدل بطريقين احدهما عام في الجميع والثاني مختص بكل واحد واحد اما العام فتقريره ان معني الجوهرية في حد كل واحد من السطح والخط- والجسم التعليمي والزمان والعدد غير دا----------خل في جواب ما هو اذا سءل عن حقيقته فيكون خارجا عن الحقيقة فيكون كل واحد من هذه عرضا قال ---------------------------------------------------------------------------والتبدل مع بقاء الحقيقة وافتقار التناهي الي --برهان وثبوت الكرة الحقيقية والافتقار الي عرض والتقوم به يعطي عرضية الجسم التعليمي والسطح والخط والزمان والعدد اقول هذا هو الوجه الدال علي عرضية كل واحد واحد بخصوصيته اما الجسم التعليمي فانه عرض لان الجسم قد يتبدل في كل واحد من ابعاده والحقيقة باقية فان الشمعة تقبل الاشكال المختلفة مع بقاء	164	-7126058865915412769	1076	2037.0	879	1516	70.97624969482422	183	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0221	false	2178066360413071779	0	93	0	495	1619	300	حقيقتها فزوال كل واحد من الابعاد وبقاء الجسمية يدل علي عرضية الابعاد اعني الجسم التعليمي واما السطح فانه عرض لان ثبوته ا------نما هو بواسطة التناهي الذي ليس من مقومات الجسم بل هو العارض للجسم لافتقاره الي برهان يدل عليه مع ان اجزاء الحقيقة لا تثبت بالبرهان واذا كان التناهي عارضا كان ما ث-بت بواسطته اولي بالعرضية واما الخط فانه عرض لانه غير واجب الثبوت للجسم وما كان كذلك كان عرضا وبيان عدم وجوبه انه انما -ثبت للسطح بواسطة تناهيه والسطح قد لا يعرض فيه النهاية كما في الكرة الحقيقية الساكنة فانه لا خط	221	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms164	true	1802657797212479822	213	300	1167	1638	1638	300	حقيقتها فزوال كل واحد من الابعاد وبقاء الجسمية يدل علي عرضية الابعاد اعني الجسم التعليمي واما السطح فانه عرض لان ثبوته للجسم انما هو بواسطة التناهي------------------------------- العارض للجسم لافتقاره الي برهان يدل عليه مع ان اجزاء الحقيقة لا تثبت بالبرهان واذا كان التناهي عارضا كان ما يثبت بواسطته اولي بالعرضية واما الخط فانه عرض لانه غير واجب الثبوت للجسم وما كان كذلك كان عرضا وبيان عدم وجوبه انه انما يثبت للسطح بواسطة تناهيه والسطح قد لا يفرض فيه النهاية كما في الكرة الحقيقية الساكنة فانه لا خط-	164	-7126058865915412769	460	897.5	375	503	91.4512939453125	80	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0221	false	2178066360413071779	93	300	495	1619	1619	300	فيها بالفعل واما الزمان فانه يفتقر الي الحركة لانه مقدارها والمقدار مفتقر الي ال-تقدر والحركة عرض والمفتقر الي العرض اولي بالعرضية فالزمان عرض واما العدد فلانه متقوم بالاحاد علي ما تقدم والاحاد عرض فالعدد كذلك قال وليست الاطراف اعداما وان اتصفت بها مع نوع من الاضافة اقول ذهب جماعة من المتكلمين علي ما حكي الي ان السطح الذي هو طرف الجسم والخط الذي هو طرف السطح والنقطة التي هي طرف الخط اعدام صرفة لا تحقق لها في الخارج والا لانقسمت لانقسام محلها ولان الطرف عبارة عن نهاية الشء التي هي عبارة عن فناءه وعدمه ولان السطحين اذا التقيا عند تلاقي الاجسام ان كان بالاسر لزم التداخل والا فالانقسام وكذا الخط والنقطة وهذه الوجوه مدخولة ام--------ا الاول فلان الانقسام انما يلزم في---- الاعراض السارية اما غيرها فلا واما الثاني فلان النهاية ليست عدما محضا ولا نفيا صرفا لان العدم لا يشار اليه والاطراف يشار اليها بل هاهنا امور ثلاثة احدها السطح وهو مقدار ذو طول وعرض قابل للاشارة موجود والثاني فناء الجسم بمعني انقطاعه في جهة معينة من جهات الامتداد وليس بعدم صرف بل--- عدم احد ابعاد الجسم وهو تحته والثالث اضافة تعرض تارة للسطح فيقال سطح مضاف الي ذي السطح وتارة للفناء فيقال نهاية لجسم ذي نهاية والاضافة عارضة لهما متاخرة عنهما وقد يءخذ السطح عاريا عن-	221	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms165	true	9159909418532468871	0	207	0	1117	1633	300	فيها بالفعل واما الزمان فانه يفتقر الي الحركة لانه مقدارها والمقدار مفتقر الي المتقدر والحركة عرض والمفتقر الي العرض اولي بالعرضية فالزمان عرض واما العدد فلانه متقوم بالاحاد علي ما تقدم والاحاد عرض فالعدد كذلك قال وليست الاطراف اعداما وان اتصفت بها مع نوع من الاضافة اقول ذهب جماعة من المتكلمين ا-----------لي ان السطح الذي هو طرف الجسم والخط الذي هو طرف السطح والنقطة التي هي طرف الخط اعدام صرفة لا تحقق لها في الخارج والا لانقسمت لانقسام محلها ولان الطرف عبارة عن نهاية الشء التي هي عبارة عن فناءه وعدمه ولان السطحين اذا التقيا عند تلاقي الاجسام ان كان بالاسر لزم التداخل والا فالانقسام وكذا الخط والنقطة وهذه الوجوه لا تخلو من دخل اما الاول ف-------------انما يلزم ذلك في الاعراض السارية اما غيرها فلا واما الثاني فلان النهاية ليست عدما محضا ولا فناء صرفا لان العدم لا يشار اليه والاطراف يشار اليها بل هاهنا امور ثلاثة احدها السطح وهو مقدار ذو طول وعرض قابل للاشارة موجود والثاني فناء الجسم بمعني انقطاعه في جهة معينة من جهات الامتداد وليس بعدم صرف بل هو عدم احد ابعاد الجسم وهو ثخنه والثالث اضافة تعرض تارة للسطح فيقال سطح مضاف الي ذي السطح وتارة للفناء فيقال نهاية لجسم ذي نهاية والاضافة عارضة لهما متاخرة عنهما وقد يءخذ السطح عاريا عن	165	-7126058865915412769	1082	2112.0	882	1141	94.82909393310547	194	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0222	false	-5489204609253997426	0	96	0	530	1672	300	هذه الاضافة فيكون موضوعا لعلم الهندسة وكذا البحث في الخط والنقطة واما الثالث ففيه ان الجسمين اذا التقيا عدم السطحان وصارا جسما واحدا ان اتصلا وان تماسا فالسطحان باقيان قال والجنس معروض التناهي وعدمه اقول يريد بالجنس الكم من حيث هو هو فانه جنس لنوعي المتصل والمنفصل وهو الذي يلحقه لذاته التناهي وعدم التناهي علي سبيل عدم الملكة لا العدم المطلق فان العدم المطلق قد يصدق علي الشء الذي سلب عنه ما باعتباره يصدق انه متناه كالمجردات وانما يلحقان اعني التناهي وعدمه العدم الخاص ما عدا الكم بواسطة الكم فيقال للجسم انه متناه او غير متناه	222	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms165	true	9159909418532468871	207	300	1117	1633	1633	300	هذه الاضافة فيكون موضوعا لعلم الهندسة وكذا البحث في الخط والنقطة واما الثالث فا----ن الجسمين اذا التقيا عدم السطحان وصارا جسما واحدا ان اتصلا وان تماسا فالسطحان باقيان قال والجنس معروض التناهي وعدمه اقول يريد بالجنس الكم من حيث هو هو فانه جنس لنوعي المتصل والمنفصل وهو الذي يلحقه لذاته التناهي وعدم التناهي عدم--------- الملكة لا العدم المطلق فان العدم المطلق قد يصدق علي الشء الذي سلب عنه ما باعتباره يصدق انه متناه كالمجردات وانما يلحقان اعني التناهي وعدمه العدم الخاص ما عدا الكم بواسطة الكم فيقال للجسم انه متناه او غير متناه-	165	-7126058865915412769	513	1011.5	421	530	96.79244995117188	90	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0222	false	-5489204609253997426	96	300	530	1672	1672	300	باعتبار مقداره ويقال للقوة ذلك باعتبار---- الاثار وامتداد زمانها وقصره ويقال للبعد والزمان والعدد انها متناهية او غير متناهية لا باعتبار لحوق طبيعة بها بل لذاتها قال وهما اعتباريان اقول يريد به ان التناهي وعدمه من الامور الاعتبارية لا العينية فانه ليس في الخارج ماهية يقال لها انها تناه او عدم تناه بل انما يعقلان عارضين لغيرهما في الذهن فيكونان من المعقولات الثانية الثاني الكيف قال الثاني الكيف ويرسم بقيود عدمية تخصه جملتها بالاجتماع اقول لما فرغ من البحث عن الكم شرع في البحث عن الكيف وهو الثاني من الاعراض التسعة وفيه مساءل المسالة الاولي في رسمه اعلم ان الاجناس العالية لا يمكن تحديدها لبساطتها بل ترسم برسوم اعرف منها عند العقل والرسم انما يتالف من خواص الشء وعوارضه ولما كانت العوارض قد تكون عامة وقد تكون خاصة والعام لا يفيد التميز الذي هو اقل مراتب التعريف لم تصلح العوارض العامة للتعريف الا اذا اختصت بالاجتماع بالماهية المرسومة وهي الخاصة المركبة كما يقال في تعريف الخفاش انه الطاءر الولود ولما لم يوجد لهذا الجنس خاصة عن-د تصوره توصلوا الي تعريفه بعوارض عدمية كل واحد منها اعم منه لكنها باجتماعها خاصة--- فقالوا في تعريفه انه هيءة قارة لا يتوقف تصورها علي تصور غيرها ولا تقتضي القسمة واللاقسمة في محلها اقتضاء اوليا فقولنا هيءة يشمل جميع-	222	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms166	true	-736076333253748155	0	197	0	1090	1752	300	باعتبار مقداره ويقال للقوة ذلك باعتبار عدد الاثار وامتداد زمانها وقصره ويقال للبعد والزمان والعدد انها متناهية او غير متناهية لا باعتبار لحوق طبيعة بها بل لذاتها قال وهما اعتباريان اقول يريد به ان التناهي وعدمه من الامور الاعتبارية لا العينية فانه ليس في الخارج ماهية يقال لها انها تناه او عدم تناه بل انما يعقلان عارضين لغيرهما في الذهن ------------------------------------------قال الثاني الكيف ويرسم بقيود عدمية تخصه جملتها بالاجتماع اقول لما فرغ من البحث عن الكم شرع في البحث عن الكيف وهو الثاني من الاعراض التسعة وفيه مساءل المسالة الاولي في رسمه اعلم ان الاجناس العالية لا يمكن تحديدها لبساطتها بل ترسم بامور اعرف منها عند العقل والرسم انما يتالف من خواص الشء وعوارضه ولما كانت العوارض قد تكون عامة وقد تكون خاصة والعام لا يفيد التميز الذي هو اقل مراتب التعريف لم تصلح العوارض العامة للتعريف الا اذا اختصت بالاجتماع بالماهية المرسوم-------------------ة كما يقال في تعريف الخفاش انه الطاءر الولود ولما لم يوجد لهذا الجنس خاصة تفيد تصوره توصلوا الي تعريفه بعوارض عدمية كل واحد منها اعم منه لكنها باجتماعها خاصة به فقالوا في تعريفه انه هيءة قارة لا يتوقف تصورها علي تصور غيرها ولا تقتضي القسمة واللاقسمة في محلها اقتضاء اوليا فقولنا هيءة يشمل جميع	166	-7126058865915412769	1076	2106.5	882	1151	93.48392486572266	191	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0223	false	8368096690721321554	0	176	0	1085	1831	300	الاعراض التسعة ويخرج عنها الجوهر وقولنا قارة يخرج عنه الحركة وما ليس بقار من الاعراض وقولنا لا يتوقف تصورها علي تصور غيرها يخرج عنه الاعراض النسبية وقو-------------------------------------------------------------------------لنا اقتضاء اوليا ليدخل في المحدود العلم بالاشياء البسيطة التي لا تنقسم فانه يقتضي اللاقسمة مع انه من الكيف الا ان اقتضاءه لذلك ليس اوليا بل لوحدة المعلوم وقد يعرف الكيف بانه عرض لا يقتضي لذاته قسمة ولا نسبة فخرجت الجواهر والكم والاعراض النسبية ومن جعل النقطة والوحدة من الاعراض دون الكيف زاد قيد عدم اقتضاءه اللاقسمة احترازا عنهما ولا حاجة الي زيادة قيد اوليا لادخال العلم بالبسيط لكفاية قولهم لذاته فهذا التعريف اولي لانه اخصر المسالة الثانية في اقسامه قال واقسامه اربعة اقول الكيف له انواع اربعة بالاستقراء احدها الكيفيات المحسوسة باحدي الحواس الظاهرة راسخة كانت كالسواد والحرارة والحلاوة والملوحة او غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجل الثاني الكيفيات النفسانية المختصة بذوات الانفس كالعلوم والارادات والظنون وهي ان كانت راسخة كانت ملكات والا كانت حالات الثالث الكيفيات الاستعدادية التي من جنس الاستعداد والقوة كالصلابة واللين والرابع الكيفيات المختصة بالكميات المتصلة او المنفصلة كالزوجية للعدد ----والاستقامة للخط مثلا وغيرهما المسالة	223	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms166	true	-736076333253748155	197	300	1090	1752	1752	300	الاعراض التسعة ويخرج عنها الجوهر وقولنا قارة يخرج عنه الحركة وما ليس بقار من الاعراض وقولنا لا يتوقف تصورها علي تصور غيرها يخرج عنه الاعراض النسبية وقولنا ولا تقتضي القسمة واللاقسمة في محلها يخرج عنه الكم والوحدة والنقطة وقولنا اقتضاء اوليا ليدخل في المحدود العلم بالاشياء ا--------لتي لا تنقسم فانه يقتضي اللاقسمة مع انه من الكيف ل---ان اقتضاءه لذلك ليس اوليا بل لوحدة المعلوم المس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة الثانية في اقسامه قال واقسامه اربعة اقول الكيف له انواع اربعة----------- احدها الكيفيات المحسوسة-------------------------------- كالسواد والحرارة ال-------------------------------------------------------ثاني الكيفيات المخت----------صة بذوات الانفس كالعلوم والارادات والظنون ---------------------------------------------الثالث الكيفيات الاستعدادية----------------------------- كالصلابة واللين -الرابع الكيفيات المختصة بالكميات-------------------- كالزوجية والانحناء والاستقامة---------- وغيره-ا المسالة-	166	-7126058865915412769	569	1014.5	480	1162	48.9672966003418	75	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0223	false	8368096690721321554	176	300	1085	1831	1831	300	الثالثة في البحث عن المحسوسات قال فالمحسوسات اما انفعاليات او انفعالات اقول الكيفيات المحسوسة ان كانت راسخة عسرة الزوال كحلاوة العسل سميت انفعاليات لانفعال الحواس عنها ولكونها تابعة للمزاج الحاصل من انفعال العناصر وان كانت غير راسخة بل سريعة الزوال كحمرة الخجل سميت انفعالات وهي وان لم تكن في انفسها انفعالات لكنها لقصر مدتها وسرعة زوالها كانها تنفعل فسميت بها تمييزا لها عن الكيفيات الراسخة-- المسالة الرابعة في مغايرة الكيفيات للاشكال والامزجة قال وهي مغايرة للاشكال لاختلافه-ا في الحمل اقول ذهب قوم من القدماء الي ان هذه الكيفيات نفس الاشكال قالوا ----الاجسام تنتهي في التحليل الي اجزاء صغار تقبل القسمة الوهمية لا الانفكاكية الفعلية وتلك الاجزاء مختلفة في الاشكال فالتي يحيط بها اربعة مثلثات تكون مفرقة لاتصال العضو فيحس منها بالحرارة والتي يحيط بها-	223	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms167	true	7619662499762840785	0	113	0	673	1809	300	الثالثة في البحث عن المحسوسات قال فالمحسوسات اما انفعاليات او انفعالات اقول الكيفيات المحسوسة ان كانت راسخة عسرة الزوا-------------ل سميت انفعاليات لانفعال الحواس عنها اولا -----------------------------------------وان كانت غير راسخة بل سريعة الزوا------------ل سميت انفعالات وهي وان لم تكن في انفسها انفعالات لكنها لقصر مدتها وسرعة زو------الها من-عت اسم جنسها واقتصر في تسميتها علي الانفعالات المسالة الرابعة في مغايرة الكيفيات للاشكال والامزجة قال وهي مغايرة للاشكال لاختلافهما في الحمل اقول ذهب قوم من القدماء الي ان هذه الكيفيات نفس الاشكال قالوا لان الاجسام تنتهي في التحليل الي اجزاء صغار تقبل القسمة الوهمية لا الانفكاك--------ية وتلك الاجزاء مختلفة في الاشكال فالتي تحيط بها اربعة مثلثات تكون مفرقة لاتصال العضو فيحس منها بالحرارة والتي تحيط بها	167	-7126058865915412769	621	1153.0	515	754	82.3607406616211	95	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0224	false	5247512453383396292	0	235	0	1428	1874	300	ستة مربعات تكون غليظة غير نافذة فيحس منها بالبرودة والذي يقطع العضو الي اجزاء صغار ويكون شديد النفوذ فيه هو المحرق الحريف والجزء الملاقي لذلك التقطيع هو الحلو والجزء الذي ينفصل منه شعاع مفرق للبصر هو الابيض والذي ينفصل منه شعاع جامع وقابض للبصر هو الاسود ويحصل من اختلاطهما باقي انواع الالوان والمحققون ابطلوا هذه المقالة بان الاشكال والالوان مختلفة في المحمولات فيحمل علي احدهما بالايجاب ما يحمل علي الاخر بالسلب فيلزم تغايرهما بالضرورة وبيانه ان الاشكال ملموسة وغير متضادة والالوان متضادة غير ملموسة وايضا الاشكال مبصرة والحرارة والبرودة ليستا كذلك قال والمزاج لعمومها اقول ذهب اخرون من الاواءل الي ان الكيفيات هي الامزجة وهو خطا لان المزاج كيفية متوسطة بين الحار والبارد يحصل من تفاعلهما والحرارة والبرودة من الكيفيات الملموسة فيكون المزاج منها فالمزاج لا يحصل بدون الكيفية المحسوسة والكيفية المحسوسة قد تحصل بدون المزاج كما في البساءط فتكون اعم والعام يغاير الخاص وايضا المزاج تابع و-------التابع مغاير للمتبوع المسالة الخامسة في البحث عن الملموسات قال فمنها اواءل الملموسات وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والبواقي منتسبة اليها اقول لما كانت الكيفيات الملموسة اظهر عند الطبيعة لعمومها بالنسبة الي كل حيوان وعدم خلو حيوان عن القوة اللامسة بخلاف ساءر الحواس كما يقال في الخراطين انها فاقدة للمشاعر الاربعة دون اللامسة لدفع المفسدة باقتضاء الحكمة فكانها اول ما يدرك واول ما يحتاج اليه من الكيفيات المحسوسة قدم البحث عنها واعلم ان الكيفيات الملموسة اما فعلية او انفعالية او ما ينسب اليهما فالفعلية كيفيتان هما الحرارة والبرودة	224	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms167	true	7619662499762840785	113	300	673	1809	1809	300	ستة مربعات تكون غليظة غير نافذة فيحس منها بالبر--د والذي يقطع العضو الي اجزاء صغار ويكون شديد النفوذ ه----و المحرق الحريف و------الملاقي لذلك التقطيع هو الحلو و------الذي ينفصل منه شعاع مفرق للبصر هو الابيض والذي ينفصل منه شعاع ------قابض للبصر هو السواد ويحصل من اختلاطهما باقي انواع الالوان والمحققون ابطلوا هذه المقالة بان الاشكال والالوان مختلفة في المحمولات فيحمل علي احدهما بالايجاب ما يحمل علي الاخر بالسلب فيلزم تغايرهما بالضرورة وبيانه ان الاشكال ملموسة وغير متضادة والالوان متضادة غير ملموسة وايضا الاشكال مبصرة والحرارة والبرودة ليستا كذلك قال والمزاج لعمومها اقول ذهب اخرون من الاواءل الي ان الكيفيات هي الامزجة وهو خطا لان المزاج كيفية متوسطة بين الحار والبارد يحصل من تفاعلهما والحرارة والبرودة من الكيفيات الملموسة فيكون المزاج منها فاللون والطعم مما ليس بملموس يكون مغايرا للمزاج وان كان----------------------------------------------------------------------------- تابعا له لكن التابع مغاير للمتبوع المسالة الخامسة في البحث عن الملموسات قال فمنها اواءل الملموسات وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والبواقي منتسبة اليها اقول لما كانت الكيفيات الملموسة اظهر عند الطبيعة لعمومها بالنسبة الي كل حيوان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قدم البحث عنها واعلم ان الكيفيات الملموسة اما فعلية او انفعالية او ما ينسب اليهما فالفعلية كيفيتان هما الحرارة والبرودة-	167	-7126058865915412769	1072	2049.0	897	1435	74.7038345336914	166	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0224	false	5247512453383396292	235	290	1428	1808	1874	300	والمنفعلة اثنتان هما الرطوبة واليبوسة ونعني بالفعلية ما تفعل الصورة بواسطتها في المادة اثرا من الاثار وبالمنفعلة ما تنفعل المادة باعتبارها وانما كانت الاوليان فعليتين والاخيرتان منفعلتين وان كانت المادة تنفعل باعتبارهما لان الاوليين تفعلان في الاخيرتين دون العكس -اما باقي الكيفيات الملموسة كاللطافة والكثافة واللزوجة والهشاشة والجفاف والبلة والثقل والخفة فانها تابعة لهذه الاربعة	224	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms168	true	-8752815636165401887	0	52	0	364	1854	300	والمنفعلة اثنتان هما الرطوبة واليبوسة ونعني بالفعلية ما تفعل الصورة بواسطتها في المادة--------------- وبالمنفعلة ما تنفعل المادة باعتبارها وانما كانت الاوليان فعليتين والاخري-ان منفعلتين وان كانت المادة تنفعل باعتبارهما لان الاوليين تفعلان في الاخري-ين دون العكس واما باقي الكيفيات الملموسة كاللطافة والكثافة واللزوجة والهشاشة والجفاف والبلة والثقل والخفة فانها تابعة لهذه الاربعة	168	-7126058865915412769	359	693.0	307	381	94.22572326660156	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0225	false	-6116947413087936195	7	290	40	1749	1805	300	قال فالحرارة جامعة للمتشاكلات ومفرقة للمختلفات والبرودة بالعكس اقول الحرارة من شانها احداث الخفة والميل الصاعد ويحصل بسبب ذلك الحركة فاذا وردت الحرارة علي المركب وسخنته طلب الالطف الصعود قبل غيره لسرعة انفعاله فاقتضي ذلك تفريق اجزاء المركب ف---------اذا صعد الالطف جامع بالطبع الي ما يجانسه لان طبيعته تقتضي الحركة الي مكانه الطبيعي والانضمام الي الاصل الكلي فان الجنسية علة الضم فالحرارة معدة للاجتماع ويلزم من ذلك كذا في المنجد في اللغة تفرق الاجسام المختلفة الطباءع التي منها يتركب المركب ولهذا يقال في بيان خاصية الحرارة الغنية عن التعريف انها تقتضي جمع المتشاكلات وتفريق المختلفات واما البرودة فانها بالعكس من ذلك قال وهما متضادتان اقول الحرارة والبرودة كيفيتان وجوديتان بينهما غاية التباعد فهما متضادتان ولم يخالف في هذا الحكم احد من المحققين وقد ذهب قوم غير محققين الي ان البرودة عدم الحرارة عما من شانه ان يكون حارا فيكون التقابل بينهما تقابل العدم والملكة وهو خطا لانا ندرك من الجسم البارد كيفية زاءدة علي الكيفية المطلقة والعدم غير مدرك فالبرودة صفة وجودية مضادة للحرارة قال وتطلق الحرارة علي معان اخر مغايرة مخالفة للكيفية في الحقيقة اقول لفظة الحرارة تطلق علي معان احدها الكيفية المحسوسة من جرم ال--نار والثاني الحرارة الموجودة في بدن الحيوان المناسبة للحياة وهي شرط فيها وتسمي بالحرارة الغريزية وعن افلاطون تسميتها بالنار الالهية وعن جالينوس انها الحرارة النارية العنصرية الاسطقسية المستفاد من المزاج وعن ارسطو انها الحرارة السماوية لا الاسطقسية المتقدمة وهي مخالفة لتلك في الحقيقة لان تلك مضادة للحياة والثاني- شرط فيها والثالث الحرارة الحاصلة من تاثير الكواكب النيرة كالشمس وهي مخالفة لما تقدم والرابع الحرارة التي توجبها الحركة وهي مخالفة لما تقدم لمثل ما تقدم قال والرطوبة كيفية تقتضي سهولة التشكل واليبوسة بالعكس اقول الرطوبة فسرها الشيخ علي ما حكي بانها كيفية تقتضي سهولة حصول الاشكال والاتصال والتفرق	225	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms168	true	-8752815636165401887	52	243	364	1515	1854	300	قال فالحرارة جامعة للمتشاكلات -مفرقة للمختلفات والبرودة بالعكس اقول الحرارة من شانها احداث الخفة والميل الصاعد ويحصل بسبب ذلك الحركة فاذا وردت الحرارة علي المركب وسخنته طلب الالطف الصعود قبل غيره لسرعة انفعاله فاقتضي ذلك تفريق اجزاء المركب المختلفة فاذا صعد الالطف جامع مشاكله فمن هاهنا قيل ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها تقتضي جمع المتشاكلات وتفريق المختلفات واما البرودة فانها بالعكس من ذلك قال وهما متضادتان اقول الحرارة والبرودة كيفيتان وجوديتان بينهما غاية التباعد فهما متضادتان ولم يخالف في هذا الحكم احد من المحققين وقد ذهب قوم غير محققين الي ان البرودة عدم الحرارة عما من شانه ان يكون حارا فيكون التقابل بينهما تقابل العدم والملكة وهو خطا لانا ندرك من الجسم البارد كيفية زاءدة علي الجسمية المطلقة والعدم غير مدرك فالبرودة صفة وجودي--------------ة قال وتطلق الحرارة علي معان اخر مخال-------فة للكيفية في الحقيقة اقول لفظة الحرارة تطلق علي معان احدها الكيفية المحسوسة من حرارة النار والثاني الحرارة ------------------------المناسبة للحياة وهي شرط فيها وتسمي -الحرارة الغري----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زية وهي مخالفة لتلك في الحقيقة لان تلك مضادة للحياة والثانية شرط فيها والثالث --حرارة----------------- الكواكب النيرة------- وهي مخالفة لما ت--------------------------------------------------------------------قدم قال والرطوبة كيفية تقتضي سهولة التشكل واليبوسة بالعكس اقول الرطوبة فسرها الشيخ----------- بانها كيفية تقتضي سهولة التشكل ------والاتصال والتفرق	168	-7126058865915412769	1101	2066.0	914	1721	63.97443389892578	168	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0226	false	3998877479926248183	34	91	185	525	1717	300	والجمهور يطلقون الرطوبة علي البلة لا غير فالهواء ليس برطب عندهم وعند الشيخ انه رطب وجعل البلة هي الرطوبة الغريبة الجارية علي ظاهر الجسم كما ان الانتفاع هو الرطوبة الغريبة النافذة الي باطنه والجفاف عدم البلة عما من شانه ان يبتل واليبوسة مقابلة للرطوبة قال وهما مغايرتان للين والصلابة اقول اللين والصلابة من الكيفيات الاستعدادية فاللين كيفية	226	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms168	true	-8752815636165401887	243	300	1515	1854	1854	300	والجمهور يطلقون الرطوبة علي البلة لا غير فالهواء ليس برطب عندهم وعند الشيخ انه رطب وجعل البلة هي الرطوبة الغريبة الجارية علي ظاهر الجسم كما ان الانتفاع هو الرطوبة الغريبة النافذة الي باطنه والجفاف عدم البلة عما من شانه ان يبتل واليبوسة مقابلة للرطوبة قال وهما مغايرتان للين والصلابة اقول اللين والصلابة من الكيفيات الاستعدادية فاللين كيفية-	168	-7126058865915412769	339	673.0	283	340	99.70587921142578	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0226	false	3998877479926248183	91	299	525	1712	1717	300	يكون الجسم بها مستعدا للانغماز ويكون للشء بها قوام غير سيال فينتقل عن وضعه لقبول الغمز الي الباطن ولا يمتد كثيرا ولا يتفرق بسهولة و-----يكون------ الغمز من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة والصلابة كيفية تقتضي مقابل ذلك فهما من باب قوة الانفعال والاستعداد نحو الانفعال فتكونان مغايرتين للرطوبة واليبوسة وكذا الخشونة والملاسة فان الخشونة عبارة عن اختلاف اجزاء ظاهر الجسم بالارتفاع والانحطاط والملاسة عبارة عن استواءها فهما من باب الوضع قال والثقل كيفية تقتضي حركة الجسم الي حيث ينطبق مركزه علي مركز العالم ان كان مطلقا والخفة بالعكس ويقالان بالاضافة بالاعتبارين اقول المراد ان م-----------ن الكيفيات الملموسة الثقل والخفة وكل منهما مطلق---------------------------------------------------- واضافي والثقل المطلق- كيفية تقتضي حركة الجسم الي ------حيث ينطبق مركزه علي مركز العالم اذا لم يعقه عاءق والخفة المطلقة بالعكس وهي كيفية تقتضي حركة الجسم الي فوق بحيث يعلو علي العناصر وينطبق سطحه علي سطح الفلك اذا لم يعقه عاءق -اما الاضافي فانه يقال لمعن-----------------------------------------------يين احدهما الذي في طباعه ان يتحرك في اكثر المسافة الممتدة بين المركز والمحيط حركة الي المركز كالماء او المحيط كالهواء وقد يعرض له ان يتحرك عن المحيط -------------------------والثاني ما يقتضي حركة الجسم الي المحيط والمركز في الجملة بالاضافة كالهواء فان-----ه اذا قيس الي النار نفسها كانت النار سابقة له الي المحيط واذا قيس الي الماء كان سابقا فهو----------- ثقيل------ بالاضافة الي	226	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms169	true	-2677280920010724208	0	178	0	991	1706	300	يكون الجسم بها مستعدا للانغمار ويكون للشء بها قوام غير سيال فينفصل عن موضوعه و---------------------لا يمتد كثيرا ولا يتفرق بسهولة وانما يكون قبوله للغمر من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة والصلابة كيفية تقتضي مقابل ذلك -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال والثقل كيفية تقتضي حركة الجسم الي حيث ينطبق مركزه علي مركز العالم ان كان مطلقا والخفة بالعكس ويقالان بالاضافة ب--اعتبارين اقول لما كان الثقل والخفة من الكيفيات المحسوسة صادرتين عن الحرارة والبرودة بحث عنهما واعلم ان كل واحد منهما يقال بمعنيين حقيقي واضافي فالثقل الحقيقي كيفية تقتضي حركة الجسم الي اسفل بحيث ينطبق مركزه علي مركز العالم اذا لم يعقه عاءق والخفة بالع--------كس وهي كيفية تقتضي حركة الجسم الي فوق بحيث يطفو علي العناصر وينطبق سطحه علي سطح الفلك ا-ن لم يعقه عاءق واما الاضافي فانه يقال بمعنيين في كل واحد منهما فالخفيف بالاضافة يقال بمعنيين احدهما الذي في طباعه ان يتحرك في اكثر المسافة الممتدة بين المركز والمحيط حركة الي المحيط------------------------- وقد يعرض له ان يتحرك عن المحيط ولا تتضاد هاتان الحركتان وال-----------------------------------------------------------------------ثاني الذي اذا قيس الي النار نفسها كانت النار سابقة له الي المحيط----------------------------- فهو عند المحيط ثقيل وخفيف بالاضافة قال	169	-7126058865915412769	742	1285.5	601	1363	54.43873977661133	120	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0227	false	8998332985854533183	0	174	0	992	1662	300	وخفيف بالاضافة الي الماء قال والميل طبيعي وقسري ونفساني اقول لما كان الثقل والخفة مما له تعلق بالميل فانه ما يكون به الجسم مدافعا لما يمنعه عقبهما بمباحث الميل وهو الذي يسميه المتكلمون اعتمادا وينقسم بانقسام معلوله اعني الحركة الي الاصلي والعرضي لقيامه بما وصف به او بما يجاوره ويتعلق به والاصلي الي طبيعي كميل الحجر المسكن في الهواء والورق في الماء والي قسري كميل الحجر الي الفوق عند قسره علي الصعود والي نفساني وارادي كميل الحيوان الي الحركة ب-----------الارادة قال وهو العلة القريبة للحركة وباعتباره يصدر عن الثابت متغير اقول الميل هو العلة القريبة للحركة اذ باعتبار تحققه يصدر عن الثابت شء متغير وذلك لان الطبيعة امر ثابت وكذا القوة القسرية والنفسانية فيستحيل صدور الحركة المتغيرة المتفاوتة بالشدة والضعف عنها فلا بد من امر يشتد ويضعف ليتعين بكل مرتبة من مراتبه مرتبة من الحركة وذلك الامر هو الميل الذي يصدر عن الطبيعة مثلا ويقتضي الحركة فيحصل باشتداده سرعة الحركة وشدتها وبضعفه ضد ذلك قال ومختلفه متضاد اقول المراد ان ال--------------ميلين الذاتيين المختلفين متضادان لا يمكن ان يجتمعا في جسم واحد وذلك لان الميل	227	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms169	true	-2677280920010724208	175	300	972	1706	1706	300	وخفيف بالاضافة ق----------ال والميل طبيعي وقسري ونفساني اقول الميل ه----------------------------------------------------------------------------------------------و الذي يسميه المتكلمون اعتمادا وينقسم بانقسام معلوله اعني الحركة ---------------------------------------------------------------------الي طبيعي كميل الحجر المسكن في الهواء والز-ق في الماء والي قسري كميل الحجر الي --فوق عند قسره علي الصعود والي نفساني كميل------- الحيوان الي الحركة حال اندفاعه الارادي قال وهو العلة القريبة للحركة وباعتباره يصدر عن الثابت متغير اقول الميل هو العلة القريبة للحركة وباع--تبار تحققه يصدر عن الثابت شء متغير وذلك لان الطبيعة امر ثابت وكذا القوة القسرية والنفسانية فيستحيل صدور الحركة المتغيرة------------------------ عنها فلا بد من امر يشتد ويضعف بسبب مصادمات الموانع الخارجية والداخلية ه--------------و الميل----- يصدر عن الطبيعة----- ويقتضي الحركة فيحصل باشتداده سرعة الحركة وشدتها وبضعفه ضد ذلك قال ومختلفه متضاد اقول يشير الي عدم امكان اجتماع ميلين م-----------خت--------------------------------------لفين وذلك لان الميل-	169	-7126058865915412769	634	1134.5	523	1017	62.34021759033203	98	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0227	false	8998332985854533183	174	226	992	1280	1662	300	يقتضي الحركة الي جهة والصرف عن اخري فلو اجتمع في الجسم ميلان لاقتضي حركته وتوجهه الي جهتين مختلفتين وذلك غير معقول نعم كما يجوز ان تجتمع في جسم واحد حركتان مختلفتان احداهما بالذات والاخري بالعرض كذلك يجوز اجتماع ميل ذاتي وعرضي كحجر يحمله انس----------ان الي الفوق فان ميل------ه الذاتي الي التحت وا----------------لعرضي	227	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms170	true	-7054609202021607539	0	59	0	320	1626	300	يقتضي الحركة الي جهة والصرف عن اخري فلو اجتمع في الجسم ميلان لاقتضي حركته وتوجهه الي جهتين مختلفتين وذلك غير معقول نعم كما يجوز ان يجتمع في جسم واحد حركتان مختلفتان احداهما بالذات والاخري بالعرض كذلك يجوز اجتماع ميل ذاتي وعرضي كحجر يحمله انسان متحرك فان الثقل موجود فيه وهو ميله الذاتي حال خرق الهواء به وهو ميله العرضي	170	-7126058865915412769	262	499.0	214	320	81.875	43	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0227	false	8998332985854533183	231	286	1304	1591	1662	300	قال ولو لا ثبوته لتساوي ذو العاءق وعادمه اقول هذا اشارة الي الدليل علي وجود الميل الطبيعي في كل جسم قابل للحركة القسرية وتقريره ان المتحرك اذا كان خاليا عن المعاوق- وقطع بميله القسري مسافة فلا شك انه يقطعها في زمان فاذا فرضنا جسما اخر فيه ميل ومعاوقة ما يقطعها في زمان اطول بالبديهة واذا	227	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms170	true	-7054609202021607539	149	197	827	1090	1626	300	قال ولو-لا ثبوته لتساوي ذو العاءق وعادمه اقول هذا اشارة الي الدليل علي وجود الميل الطبيعي في كل جسم قابل للحركة القسرية وتقريره ان المتحرك اذا كان خاليا عن المعاوقة وقطع بميله القسري مسافة ما ف---انه يقطعها في زمان فاذا فرضناه ممنوا------ بال--معاوقة ----قطعها في زمان اطول فاذا ---------	170	-7126058865915412769	247	445.0	202	288	85.76388549804688	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0228	false	-3503548563758666741	14	117	70	629	1583	300	عديم المعاوق مثل مسافته وذلك محال قطعا لامتناع تساوي زماني عديم المعاوقة وواجدها فتامل قال وعند اخرين هو جنس بحسب تعدد الجهات ويتماثل ويختلف باعتبارها اقول لما فرغ من البحث عن الميل واحكامه علي راي الاواءل اعني الحكماء المتقدمين شرع في البحث---- علي راي المتكلمين المتاخرين وهو ان الميل والاعتماد جنس علي رايهم تحته ستة انواع بحسب عدد الجهات الست ثم قالوا ان منه ما هو متماثل باعتبار الجهات وهو كل ما اختص بجهة واحدة لان تساوي المعلول يستلزم تساوي العلة ومنه ما هو مختلف باعتبارها وهو ما تعددت جهاته واختلف ابو علي وابو هاشم في مختلفه فقال ابو هاشم انه غير متضاد	228	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms170	true	-7054609202021607539	211	300	1164	1626	1626	300	عديم المعاوقة---------- وذلك محال قطعا لامتناع تساوي زماني عديم المعاوقة وواجدها------ قال وعند اخرين هو جنس بحسب -عدد الجهات ومتماثل ومختلف باعتبارها اقول لما فرغ من البحث عن الميل واحكامه علي راي الاواءل----------------------- شرع في البحث عنه علي راي المتكلم----------ين وهو -------------------جنس علي رايهم تحته ستة انواع بحسب عدد الجهات الست ثم قالوا ان منه ما هو متماثل ---------------وهو كل ما اختص بجهة واحدة لان تساوي المعلول يستلزم تساوي العلة ومنه------ مختلف ----------وهو ما تعددت جهاته واختلف ابو علي وابو هاشم في مختلفه فقال ابو هاشم انه غير متضاد-	170	-7126058865915412769	455	812.5	368	563	80.81705474853516	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0228	false	-3503548563758666741	117	300	629	1583	1583	300	لاجتماع الميلين في الحجر الصاعد قسرا او في الحلقة التي يتجاذبها انسانان وقال ابو علي انه متضاد كذا حكي والحق مع الشيخ فان الاجتماع ليس من جهة واحدة قال ومنه الثقل واخرون----- جعلوه مغايرا اقول من اجناس الاعتماد عند ابي هاشم الثقل وهو الاعتماد اللازم الموجب للحركة سفلا وقال ابو علي ان الثقل راجع الي تزايد اجزاء الجسم فجعله مغايرا لجنس الاعتماد وهو خطا لان تزايد الاجزاء الحقيقية حاصل في الخفيف ولا ثقل له قال ومنه لازم ومفارق اقول ذهب المتكلمون الي ان الاعتماد منه ما هو لازم وهو --اعتماد الخفيف نحو الفرق والثقيل نحو السفل ومنه ما هو مفارق وهو ميل الخفيف الي السفل والثقيل الي العلو ق---------------------------------------------------------------------------------------ال ويفتقر الي محل لا غير اقول لما كان الاعتماد عرضا وكان كل عرض مفتقرا الي محل كان الاعتماد مفتقرا الي المحل ولما امتنع حلول عرض في محلين كان الاعتماد كذلك فلاجل هذا قال انه يفتقر الي محل لا غير بمعني انه يفتقر الي محل واحد لا ازيد لانه متقوم بالغير وبعد التقوم يمتنع تحصيل الحاصل فيندفع ما حكي عن بعض المتكلمين من انه طعن في كلية الحكمين ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وهو مقدور لنا اقول ذهب المتكلمون-	228	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms171	true	7215480444263038048	0	213	0	1148	1598	300	لاجتماع الميلين في الحجر الصاعد قسرا وفي-- الحلقة التي يتجاذبها اث--نان وقال ابو علي انه متضاد قال و-----------------------------------------------------منه الثقل واخرون منهم جعلوه مغايرا اقول من اجناس الاعتماد عند ابي هاشم الثقل وهو الاعتماد اللازم الموجب للحركة سفلا وقال ابو علي ان الثقل راجع الي تزايد اجزاء الجسم فجعله مغايرا لجنس الاعتماد وهو خطا لان تزايد الاجزاء الحقيقية حاصل في الخفيف ولا ثقل له قال ومنه لازم ومفارق اقول ذهب المتكلمون الي ان الاعتماد منه ما هو لازم وهو الاعتماد نح-------و الفوق والس-----------فل ومنه ما هو مفارق وهو المختلف وهو المقتضي للحركة الي احدي الجهات الاربع وانما كان مفارقا لعدم وجوب وقوف الجسم في احداها او ذهابه عنها بخلاف الجهتين قال ويفتقر الي محل لا غير اقول لما كان الاعتماد عرضا وكان كل عرض مفتقرا الي محل كان الاعتماد مفتقرا الي المحل ولما امتنع حلول عرض في محلين كان الاعتماد كذلك فلاجل هذا قال انه يفتقر الي محل لا -------------------------------------------------------غير و-----------------------------------------------بعض المتكلمين لما--- طعن في كلية الحكمين افتقر الي الاستدلال عليهما هنا واستدلوا علي الاول بان صفة ذاته وجوب مدافعة محله لصفة ذاته فلو انتفي المحل انتفت صفة الذات وذلك يقتضي نفي الذات وعلي الثاني بانه يكون مساويا للتاليف لان الافتقار الي ازيد من محل واحد من خواص التاليف والاشتراك في اخص الصفات يستلزم الاشتراك في الذات قال وهو مقدور لنا اقول ذهب المتكلمون	171	-7126058865915412769	719	1314.0	580	1328	54.14156723022461	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0229	false	967713526018240130	0	90	0	487	1656	300	الي ان الاعتماد مقدور لنا والظاهر ان المراد الميل النفساني الارادي لانه يقع بحسب دواعينا وينتفي بحسب صوارفنا فيكون صادرا عنا قال وتتولد عنه اشياء بعضها لذاته من غير شرط وبعضها بشرط وبعضها لا لذاته اقول قسم المتكلمون الاعتماد بالنسبة الي ما يتولد عنه الي اقسام ثلاثة احدها ما يتولد عنه لذاته من غير حاجة الي شرط وان كان قد يحتاج اليه احيانا وهو الاكوان يعني الحركة والسكون والاجتماع والافتراق فانها متولدة عن الميل بلا واسطة ولا بشرط------------------------------ لان تحرك الجسم مختص بجهة دون اخري حال حركته فلا بد من	229	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms171	true	7215480444263038048	213	300	1148	1598	1598	300	الي ان الاعتماد مقدور لنا----------------------------------------- لانه يقع بحسب دواعينا وينتفي بحسب صوارفنا فيكون صادرا عنا قال وتتولد عنه اشياء بعضها لذاته من غير شرط وبعضها بشرط وبعضها لا لذاته اقول قسم المتكلمون الاعتماد بالنسبة الي ما يتولد عنه الي اقسام ثلاثة احدها ما يتولد عنه لذاته من غير حاجة الي شرط وان كان قد يحتاج اليه احيانا وهو الاكوا--------------------ن والاعتماد في محله وان كان يولدهما في غير محله بشرط التماس وانما قلنا انه يتولد عنه الاكوان لان----- الجسم يختص بجهة دون اخري حال حركته فلا بد من-	171	-7126058865915412769	371	672.5	298	517	71.7601547241211	65	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0229	false	967713526018240130	90	300	487	1656	1656	300	مخصص لتلك الجهة وهو الاعتماد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثانيها ما يتولد عنه بشرط ولا يصح بدونه وهو الاصوات فانها تتولد عنه بشرط المصاكة لان الصدي موجود في غير محل القدرة وما يتعدي محل القدرة لا يول----ده الاعتماد وان- كان ما يتعدي محل القدرة يتولد عن الاعتماد فيما يحل محلها----- وثالثها ما يتولد عنه لا بنفسه بل بتوسط غيره وهو الالم--------- فان الاعتماد يولد التف----------ر-----------------------يق والتفريق يولد الالم المسالة السادسة في البحث عن المبصرات قال ومنها اواءل المبصرات وهي اللون والضوء اقول من الكيفيات المحسوسة المبصرات وقد نبه بقوله اواءل المبصرات علي ان من المبصرات ما يتناوله الحس البصري اولا وبالذات وهو ما ذكره هنا من اللون والضوء فلا بد من جعل افراد الضمير وتذكيره باعتبار البعض المستفاد من كلمة من او ما يدرك اولا ومنها ما يتناوله بواسطته كغيرهما من المرءيات فان البصر انما يدركها بواسطة هذين وهذا كما قال--- سابقا ومنها اواءل الملموسات فان فيه تنبيها علي ان هناك كيفيات تدرك باللمس بواسطة غيرها قال ولكل منهما طرفان اقول لكل واحد من اللون والضوء طرفان ففي اللون السواد والبياض وفي الضوء النور الخارق والظلمة وما عدا هذه فانها متوسطة-------- كالحمرة والخضرة والصفرة والغبرة وغيرها من الالوان وكالظل وشبهه من الاضواء قال وللاول حقيقة اقول ذهب بعض القاصرين------- الي ان الالوان لا حقيقة لها فان البياض انما يتخيل ع----------ن مخالطة الهواء المضء للاجسام-	229	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms172	true	-1962573829400064711	0	235	0	1327	1693	300	مخصص لتلك الجهة وهو الاعتماد وقلنا انه يولد الاعتماد لوجود الحركة القسرية شيءا بعد شء فان المتحرك يوجد فيه الاعتماد والاعتماد يولد الحركة الاولي والاعتماد معا ثم اذا تحرك ولد الاعتماد حركة اخري واعتمادا اخر وثانيها ما يتولد عنه بشرط ولا يصح بدونه وهو الاصوات فانها تتولد عنه بشرط المصاكة لان الصدي موجود في غير محل القدرة وما يتعدي محل القدرة لا يولده الا الاعتماد واذا كان ما يتعدي محل القدرة يتولد عن الاعتماد فم-ا يحل محلها اولي وثالثها ما يتولد عنه لا بنفسه بل بتوسط----- وهو الالم والتاليف فان الاعتماد يولد المجاورة والتفريق والمجاورة تولد التاليف والتفريق يولد الالم المسالة السادسة في البحث عن المبصرات قال ومنها اواءل المبصرات وهي اللون والضوء اقول من الكيفيات المحسوسة المبصرات وقد نبه بقوله اواءل المبصرات علي ان من المبصرات ما يتناوله الحس البصري اولا وبالذات وهو ما ذكره هنا من اللون والضوء ومنها ما يتنا-------------------------------------------------------------------------------------وله بواسطة- كغيرهما من المرءيات فان البصر انما يدركها بواسطة هذين وهذا كما قال في الاول ومنها اواءل الملموسات فان فيه تنبيها علي ان هناك كيفيات تدرك باللمس بواسطة غيرها قال ولكل منهما طرفان اقول لكل واحد من اللون والضوء طرفان ففي اللون السواد والبياض وفي الضوء النور الخارق والظلمة وما عدا هذه فانها متوسطة بين هذه كالحمرة والخضرة والصفرة والغبرة وغيرها من الالوان وكالظل وشبهه من الاضواء قال وللاول حقيقة اقول ذهب من لا مزيد تحصيل له الي ان الالوان لا حقيقة لها فان البياض الم---تخيل انما يحصل من مخالطة الهوا------ء للاجسام	172	-7126058865915412769	1029	1902.5	843	1428	72.05882263183594	175	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0230	false	-1011162598338061762	0	98	0	548	1642	300	الشفافة المنقسمة الي الاجزاء الصغار كما في زبد الماء والثلج والسواد-------- انما يتخيل لعدم غور الهواء والضوء في عمق الجسم وباقي الالوان يتخيل بسبب اختلاف الشفيف وتفاوت مخالطة الهواء ويستفاد مما حكي عن الشيخ ان ------------البياض قد يكون ظاهرا باختلاط الهواء وقد يحدث من غير هذا الوجه كما في الجص فانه يبيض بالطبخ بالنار ولا يبيض بالسحق مع ان تفرق الاجزاء ومداخلة الهواء فيه اظهر والحق انه كيفية حقيقية قاءمة بالجسم في الخارج لانه محسوس كما في بياض البيض المسلوق فانه ليس لنفوذ الهواء فيه لزيادة ثقله بعد الطبخ الدالة علي خروج الهواء وبالجملة فالامور المحسوسة غنية عن	230	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms172	true	-1962573829400064711	235	300	1327	1693	1693	300	الشفافة المنقسمة الي الاجزاء الصغار كما في زبد الماء والثلج والسواد المتخيل انما يتخيل لعدم غور الجسم --الضوء و-------------------------------------------------------------------------------------------الشيخ اضطرب كلامه في البياض فتارة جعله كيفية حقيقية واخري انه------- غير حقيقية بل سبب حصوله ما ذك------------------------------------------------------------------------------ر والحق انه كيفية حقيقية قاءمة بالجسم في الخارج لانه محسوس كما في بياض البيض المسلوق فانه ليس لنفوذ الهواء فيه لزيادة ثقله بعد الطبخ----------------------- وبالجملة فالامور المحسوسة غنية عن-	172	-7126058865915412769	283	446.0	232	568	49.823944091796875	44	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0230	false	-1011162598338061762	98	300	548	1642	1642	300	البرهان قال وطرفاه السواد والبياض المتضادان اقول يعني طرفا اللون---- السواد والبياض وقيدهما بالمتضادين لان الضدين هما اللذان بينهما غاية التباعد ولا يحصل كون اللون طرفا الا بها فلاجل ذلك ذكر هذا القيد في بيان الطرفين وهذا تنبيه علي ان ما عداهما متوسط بينهما وليس نوعا قاءما بانفراده كما ذهب اليه بعض------ من ان الالوان الحقيقية خمسة السواد والبياض والحمرة والصفرة والخضرة ونبه بقوله المتضادان علي امتناع اجتماعهما خلافا لبعض الناس حيث ذهب الي انهما يجتمعان كما في الغبرة وهو خطا لاقتضاء الاجتماع البقاء المستلزم لرءية الجسم في غاية البياض مثلا اللهم الا ان يقال بحدوث لون اخر متوسط من التركيب وفيه ان الوجدان شاهد علي وجود الجسم ابتداء مع لون الغبرة من غير وجود بياض وسواد حتي يتصور الاجتماع قال ويتوقف علي الثاني في الادراك لا الوجود اقول ذهب ابو علي -بن سينا علي ما حكي الي ان الضوء شرط وجود اللون فالاجسام الملونة حال الظلمة تعدم عنها الوانها لانا لا نراها في الظلمة فاما ان يكون لعدمها وهو المراد او لحصول المانع وهو ما يقال ا---ن الظلمة كيفية قاءمة بالمظلم مانعة عن الابصار وهو باطل والا لمنع- من هو بعيد عن النار عن مشاهدة القريب منها ليلا وليس كذلك وهو خطا ل----انا نقول انما لم تحصل الرءية لعدم الشرط وهو-	230	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms173	true	2316938176233532168	0	155	0	848	1615	300	البرهان قال وطرفاه السواد والبياض المتضادان اقول----- طرفا اللون هما السواد والبياض وقيدهما بالمتضادين لان الضدين هما اللذان بينهما غاية التباعد-------------------------------- فلاجل ذلك ذكر هذا القيد في----- الطرفين وهذا تنبيه علي ان ما عداهما متوسط بينهما وليس نوعا قاءما بانفراده كما ذهب اليه بعض الناس من ان الالوان الحقيقية خمسة السواد والبياض والحمرة والصفرة والخضرة ونبه بقوله المتضادان علي امتناع اجتماعهما خلافا لبعض الناس حيث ذهب الي انهما يجتمعان كما في الغبرة وهو خطا ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ويتوقف علي الثاني في الادراك لا الوجود اقول ذهب ابو علي ابن سينا الي ان----------- الضوء شرط وجود اللون فالاجسام الملونة حال الظلمة تعدم عنها الوانها لانا لا نراها في الظلمة فاما ان يكون لعدمها وهو المراد او لحصول المانع وهو ما يقال من ان الظلمة كيفية قاءمة بالمظلم مانعة من الابصار وهو باطل والا لمنعت من هو بعيد عن النار عن مشاهدة القريب منها ليلا وليس كذلك وهو خطا جدا لانا نقول انما لم تحصل الرءية لعدم الشرط وهو	173	-7126058865915412769	821	1549.5	671	1114	73.6983871459961	140	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0231	false	2048642740120945825	0	257	0	1369	1586	300	الضوء لا لانتفاء المرءي في نفسه فالحصر ممنوع فان عدم الرءية قد يكون لعدم الشرط مضافا الي ان الظلمة القاءمة بالمرءي مانعة لا بالراءي كما في المثال الذي ذكره وايضا لو كان الامر كما ذكره لزم وجود اللون وعدمه في زمان واحد اذا تحقق ضوء ضعيف يدرك به حديد البصر دون ضعيف البصر ونبه المصنف رحمه الله علي ذلك بقوله وهو اي اللون يتوقف--------- علي الثاني اي الضوء في الادراك لا الوجود قال وهما متغايران حسا اقول يريد ان اللون والضوء متغايران خلافا لقوم غير محققين فانهم ذهبوا الي ان الضوء هو اللون قالوا لان الظهور المطلق هو الضوء والخفاء المطلق هو الظلمة والمتوسط بينهما هو الظل والحس يدل علي المغايرة فان الضوء قاءم بالهواء المحيط واللون قاءم بالمحاط وعدم ظهور الضوء الضعيف كضوء القمر في الضوء القوي كضوء الشمس مع انه لاستهلاكه بالاختلاط لا يقتضي اتحاد الضوء واللون كما لا يخفي علي من له نار او نور قال قابلان للشدة والضعف المتباينان نوعا اقول كل واحد من هذين اعني اللون والضوء قابل للشدة والضعف وهو ظاهر محسوس فان البياض في الثلج اشد من البياض في العاج وضوء الشمس اشد من ضوء القمر اذا عرفت هذا فاعلم ان الشديد في كل نوع مخالف للضعيف منه ومباين بالنوع لكون كل منهما موجودا مستقلا لا مترتبا ومتفرعا علي الاخر والمميز جوهري لا عرضي فيكونان نوعين متباينين وان احتمل كونهما صنفين متباينين ايضا وذهب قوم الي ان سبب الشدة والضعف ليس الاختلاف بالحقيقة بل باختلاط بعض اجزاء الشديد باجزاء الضد فيحصل الضعف وان لم يختلط حصلت الشدة وقد بينا خطاهم فيما تقدم قال ولو كان الثاني جسما لحصل ضد المحسوس	231	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms173	true	2316938176233532168	155	300	848	1615	1615	300	الضوء لا لانتفاء المرءي في نفسه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونبه المصنف ----------علي ذلك بقوله و------------يتوقف اي اللون علي الثاني اي الضوء في الادراك لا الوجود قال وهما متغايران حسا اقول يريد ان اللون والضوء متغايران خلافا لقوم غير محققين------ ذهبوا الي ان الضوء هو اللون قالوا ان- الظهور المطلق هو الضوء والخفاء المطلق هو الظلمة والمتوسط بينهما هو الظل والحس يدل علي المغايرة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال قابلان للشدة والضعف المتباينان نوعا اقول كل واحد من هذين اعني اللون والضوء قابل للشدة والضعف وهو ظاهر محسوس فان البياض في الثلج اشد من البياض في العاج وضوء الشمس اشد من ضوء القمر اذا عرفت هذا فاعلم ان الشديد في كل نوع يخالف الضعيف منه------- بالنوع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذهب قوم الي ان سبب الشدة والضعف ليس الاختلاف بالحقيقة بل باختلاط بعض اجزاء الشديد باجزاء الضد فيحصل الضعف وان لم يختلط حصلت الشدة وقد بينا خطاهم فيما تقدم قال ولو كان الثاني جسما لحصل ضد المحسوس-	173	-7126058865915412769	754	1419.5	612	1378	54.71697998046875	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0231	false	2048642740120945825	257	299	1369	1582	1586	300	اقول ذهب بعض القاصرين --الي ان الضوء جسم صغير ينفصل من المضء ويتصل بالمستضء وهو غلط وسبب غلطه ما يتوهم من كونه متحركا بحركة المضء وانما كان ذلك باطلا لان الحس يحكم بافتقاره الي موضوع يحل فيه ولا يمكنه تجريده عن محل	231	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms174	true	6411002933979702551	0	36	0	172	1521	300	اقول ذهب من لا تحصيل له الي ان الضوء جسم------------------------------------------- وسبب غلطه ما يتوهم من كونه متحركا بحركة المضء وانما كان ذلك باطلا لان الحس يحكم بافتقاره الي موضوع يقوم به ولا يمكنه تجريده عن محل	174	-7126058865915412769	154	280.5	123	215	71.6279067993164	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0232	false	5654491570156027188	1	238	3	1242	1558	300	فلو كان جسما لحصل ضد هذا الحكم المحسوس وهو قيامه بنفسه واستغناءه عن موضوع يحل فيه مع ان الضوء يتحرك بتبعية المضء لا بالذات او يحدث في المستضء بمقابلة المضء ويحتمل ان يكون معني قوله لحصل ضد المحسوس ان الضوء اذا اشرق علي الجسم ظهر وكلما ازداد اشراقه ز--اد ظهوره في الحس فلو كان جسما لكان ساترا لما يشرق عليه فكان يحصل الاستتار الذي هو ضد المحسوس اعني الانكشاف-- ويكون كلما ازداد اشراقه ازداد ستره ولكن الحس يشهد بضد ذلك او نقول ان الحس يشهد بسرعة ظهور ما يشرق عليه الضوء فان الشمس اذا طلعت علي وجه الارض اشرقت دفع------ة ولو كان الضوء جسما افتقر الي زمان يقطع---- هذه المسافة الطويلة وكان يحصل ضد السرعة المحسوسة فهذه الاحتمالات كلها صالحة لتفسير قوله لحصل ضد المحسوس -----------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بل هو عرض قاءم بالمحل معد لحصول مثله في المقابل اقول لما ابطل كونه جسما ثبت كونه عرضا قاءما بالمحل لان العرض لا يقوم بنفسه واذا قام بالمحل حصل منه استعداد للجسم المقابل------ لتكيفه بمثل كيفيته كما في الاجسام النيرة الحاصل منها النور في المقابل ق---------------------------------------------ال وهو ذاتي وعرضي اول وثان اقول الضوء منه ذاتي وهو القاءم بالمضء لذاته كما للشمس ويسمي ضياء وقد يخص اسم الضوء به ومنه عر---------------------------------------------------------------------------ضي وهو القا--ءم بالمضء بالغير كما للقمر وي-سمي نورا والعرضي قسمان ضوء اول حاصل من مقابلة المضء لذاته كضوء القمر وضوء ثان---- حاصل من --مقابلة المضء بالغير كالارض قبل طلوع ال-------------------------------------------------شمس قال والظلمة عدم ملكة اقول الظلمة عدم الضوء عما من شانه	232	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms174	true	6411002933979702551	37	300	178	1521	1521	300	فلو كان جسما لحصل ضد هذا الحكم المحسوس وهو قيامه بنفسه واستغناءه عن موضوع يحل فيه-------------------------------------------------------------------------- ويحتمل ان يكون----- قوله لحصل ضد المحسوس ان الضوء اذا اشرق علي الجسم ظهر وكلما ازداد اشراقا ازداد ظهورا في الحس فلو كان جسما لكان ساترا لما يشرق عليه فكان يحصل----------------- ضد المحسوس اعني ضد الاشراق ويكون كلما ازداد اشراقه ازداد ستره -لكن الحس يشهد بضد ذلك او نقول ان الحس يشهد بسرعة ظهور ما يشرق عليه الضوء فان الشمس اذا طلعت علي وجه الارض اشرقت دفعة واحدة ولو كان الضوء جسما افتقر الي زمان يقطع فيه هذه المسافة الطويلة فكان يحصل ضد السرعة المحسوسة فهذه الاحتمالات كلها صالحة لتفسير قوله لحصل ضد المحسوس واما سبب وهم اولءك من انه متحرك فهو خطا لان الضوء يحدث عند المقابلة لا انه يتحرك من الجسم المقابل الي غيره قال بل هو عرض قاءم بالمحل معد لحصول مثله في المقابل اقول لما ابطل كونه جسما ثبت كونه عرضا قاءما بالمحل اذ ا-لعرض لا يقوم بنفسه واذا قام بالمحل حصل منه استعداد للجسم المقابل لمحله لتكيفه بمثل كيفيته كما في الاجسام النيرة الحاصل منها النور في المقابل وقد نبه بذلك علي ان المضء انما يضء ما يقابله قال وهو ذاتي وعرضي اول وثان اقول الضوء منه ذاتي و------------------------------------------------------------------منه عرضي وايضا منه ما هو اول ومنه ما هو ثان فالذاتي يسمي ضوءا بقول مطلق واما العرضي وهو الحاصل من المضء لذاته في غيره فانه يسمي نورا وال-اول من ا-لضوء -ما ح-صل عن------- المضء لذاته -------------والثاني ما ح-صل عن المقابل له----------- كالارض قبل طلوع الشمس فانها مضيءة لمقابلتها الهواء المضء لمقابلة الشمس قال والظلمة عدم ملكة اقول الظلمة عدم الضوء عما من شانه-	174	-7126058865915412769	982	1675.0	789	1544	63.601036071777344	168	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0232	false	5654491570156027188	238	300	1242	1558	1558	300	ان يكون مضيءا ومثل هذا العدم المقيد بموضوع خاص يسمي عدم ملكة وليست الظلمة كيفية وجودية قاءمة بالمظلم كما ذهب اليه من لا تحقيق له لان المبصر لا يجد فرقا بين حالتيه عند فتح العين في الظلمة وبين تغميضها في عدم الادراك فلو كانت كيفية وجودية لحصل الفرق وفي هذا نظر فانه يدل علي انتفاء كونها كيفية وجودية مدركة لا علي انها-	232	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms175	true	5417511920974290669	0	62	0	317	1576	300	ان يكون مضيءا ومثل هذا العدم المقيد بموضوع خاص يسمي عدم ملكة وليست الظلمة كيفية وجودية قاءمة بالمظلم كما ذهب اليه من لا تحقيق له لان المبصر لا يجد فرقا بين حالتيه عند فتح العين في الظلمة وبين تغميضها في عدم الادراك فلو كانت كيفية وجودية لحصل الفرق وفي هذا نظر فانه يدل علي انتفاء كونها كيفية وجودية مدركة لا علي انها	175	-7126058865915412769	316	627.0	255	317	99.68453979492188	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0233	false	-4197893557385066370	55	280	294	1503	1615	300	المسالة السابعة في البحث عن المسموعات قال ومنها المسموعات وهي الاصوات الحاصلة من التموج المعلول للقرع والقلع اقول من الكيفيات المحسوسة الاصوات وهي المدركة بالسمع واعلم ان الصوت عرض قاءم بالمحل وقد ذهب قوم غير محققين علي ما حكي الي ان الصوت جوهر ينقطع بالحركة وهو خطا لان الجوهر يدرك باللمس والبصر والصوت ليس كذلك مع ان استلزام ما ذكر النقص بل الاضمحلال في محل الصوت بالانقطاع الجوهري وليس كذلك وذهب اخرون الي انه عبارة عن التموج الحاصل في الهواء من القلع --والقرع واخرون قالوا انه القرع والقل--ع وهذان المذهبان ايضا باطلان وسبب غلطهم اخذ سبب الشء مكانه فان الصوت معلول للتموج المعلول للقلع او القرع فليس هو احدهما لان-ا ندركه بحس البصر لا بالسمع فهما خلاف الصوت اذا عرفت هذا فاعلم ان القلع او القرع اذا حصل حدث صراخ بين القارع والمقروع في الهواء وهي كيفية تحدث في الهواء فتموج ذلك الهواء وانتقل ذلك التموج الي سطح الصماخ فادرك الصوت ولا نعني بذلك ان تموجا واحدا انتقل بعينه الي الصماخ بل يحصل تموج بعد تموج عن صدم بعد اخر كما في تموج الماء الي ان يصل الي الحس قال بشرط المقاومة اقول القرع انما يحصل معه الصوت اذا حصلت المقاومة بين القارع والمقروع فانك اذا ضربت خشبة علي وجه الماء بحيث تحصل المقاومة فانه يحدث الصوت ولو وضعتها عليه بسهولة لم يحصل الشرط ولا تشترط الصلابة لحصول الصوت من الماء والهواء ولا صلابة هناك	233	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms175	true	5417511920974290669	64	261	330	1388	1576	300	المسالة السابعة في البحث عن المسموعات قال ومنها المسموعات وهي الاصوات الحاصلة من التموج المعلول للقرع والقلع اقول من الكيفيات المحسوسة الاصوات وهي المدركة بالسمع واعلم ان الصوت عرض قاءم بالمحل وقد ذهب قوم غير محققين----------- الي ان الصوت جوهر ينقطع بالحركة وهو خطا لان الجوهر يدرك باللمس والبصر والصوت ليس ك---------------------------------------------------------------------------------ذلك وذهب اخرون الي انه عبارة عن التموج الحاصل في الهواء من القلع او القرع واخرون قالوا انه القلع او القرع وهذان المذهبان----- باطلان وسبب غلطهم اخذ سبب الشء مكانه فان الصوت معلول للتموج المعلول للقرع او القلع وليس هو احده-ا لانها تدرك- بحس البصر ب--------------خلاف الصوت اذا عرفت هذا فاعلم ان القلع او القرع اذا حصل حدث تموج بين القارع والمقروع في الهوا------------------------------------------ء وانتقل ذلك التموج الي سطح الصماخ فادرك الصوت ولا نعني بذلك ان تموجا واحدا ينتقل بعينه الي الصماخ بل يحصل تموج بعد تموج عن صدم بعد اخر كما في تموج الماء الي ان يصل الي الحس قال بشرط المقاومة اقول القرع انما يحصل معه الصوت اذا حصلت المقاومة بين القارع والمقروع فانك لو- ضربت خشبة علي وجه الماء بحيث تحصل المقاومة فانه يحدث الصوت ولو وضعتها عليه بسهولة لم يحصل الصوت ولا يشترط الصلابة لحصول الصوت من الماء والهواء ولا صلابة هناك	175	-7126058865915412769	1031	1971.5	836	1214	84.92586517333984	177	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0234	false	-169493713115487510	29	74	160	373	1601	300	قال في الخارج اقول ذهب قوم الي ان الصوت ليس بحاصل في الخارج بل انما يحصل عند الصماخ وهو ما اذا تموج الهواء وانتهي التموج الي ان قرع سطح الصماخ فيحصل الصوت وهو خطا بل هو حاصل في الخارج والا لم يدرك الجهة ولا البعد	234	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms175	true	5417511920974290669	261	300	1388	1576	1576	300	قال في الخارج اقول ذهب قوم الي ان الصوت ليس بحاصل في الخارج بل انما يحصل عند الصماخ وهو ما اذا تموج الهواء وانتهي التموج الي--- قرع سطح الصماخ فيحصل الصوت وهو خطا--------------------- والا لم تدرك الجهة ولا البعد-	175	-7126058865915412769	187	350.0	149	213	87.79342651367188	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0234	false	-169493713115487510	74	297	373	1589	1601	300	كما في اللمس حيث كان ادراكه بالملاقاة ولا يمكن ان يقال ان ادراك الجهة انما كان لان القرع توجه من تلك الجهة وادراك البعد لان ضعف الصوت او قوته يدل علي القرب او البعد لانا لو سددنا الاذن اليسري لادركنا باليمني جهة الصوت الحاصل من --جهة اليسري والضعف لو كان للبعد لم يفرق بين القوي البعيد والضعيف القريب قال ويستحيل بقاءه لوجوب ادراك الهيءة الصورية اقول الصوت غير قار الاجزاء ويستحيل عليه البقاء بل توجد اجزاءه علي سبيل التجدد والتقضي كما في الحركة والزمان خلافا للكرامية والدليل عليه انا اذا سمعنا لفظة زيد ادركنا الهيءة الصورية اعني ترتيب الحروف وتقد-م بعضها علي بعض ولو كانت اجزاء الحروف باقية لم يكن ادراك هذا الترتيب اولي من باقي الترتيبات الخمسة التي يقال لها التقليبات واعترض عليه بان حدوث حروف زيد مثلا ابتداء علي هذه الهيءة المخصوصة دون غيرها يرجح بقاءها وادراكها فهي اولي فالاولي التمسك بالبداهة لبداهة عدم البقاء في الخارج والحس والترتب في السماع بالنسبة الي البعيد والقريب من جهة احتياج حدوث صوت اخر للبعيد الي تموج زاءد موجب لحدوث مثل مسموع القريب لا عينه بشخصه قال ويحصل منه اخر اقول الصوت كما مر انما يحصل باعتبار التموج في الهواء الواصل الي سطح الصماخ وقد بينا وجوده في الخارج فاذا تادي التموج الي جسم كثيف مقاوم لذلك التموج كالجبل والجدار رده فيحصل منه تموج اخر وحصل من ذلك التموج الاخر صوت اخر وهو الصدي	234	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms176	true	4288168710659077495	0	146	0	790	1636	300	كما في اللمس حيث كان ادراكه بالملاقاة ولا يمكن ان يقال ان ادراك الجهة انما كان لان القرع توجه من تلك الجهة وادراك البعد لان ضعف الصوت و--قوته يدل علي القرب --والبعد لانا لو سددنا الاذن اليسري لادركنا باليمني جهة الصوت الحاصل من الجهة اليسري والضعف لو كان للبعد لم نفرق بين القوي البعيد والضعيف القريب قال ويستحيل بقاءه لوجوب ادراك الهيءة الصورية اقول الصوت يست-----------------حيل عليه البقاء------------------------------------------------------------- خلافا للكرامية والدليل عليه انا اذا سمعنا لفظة زيد ادركنا الهيءة الصورية اعني ترتيب الحروف وتقديم بعضها علي بعض ولو كانت اجزاء الحروف باقية لم يكن ادراك هذا الترتيب اولي من باقي التركيبات الخمسة قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ويحصل منه اخر اقول الصوت ا-------نما يحصل باعتبار التموج في الهواء الواصل الي سطح الصماخ وقد بينا وجوده في الخارج فاذا تادي التموج الي جسم كثيف مقاوم لذلك التموج--------------- رده ف-حصل منه تموج اخر وحصل من ذلك التموج الاخر صوت اخر -هو الصدي	176	-7126058865915412769	777	1470.5	631	1219	63.74077224731445	133	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0235	false	3324539601008626307	0	172	0	975	1702	300	كيفية مميزة يسمي باعتبارها حرفا اقول قد تعرض للصوت كيفية يتميز بها عن صوت اخر مثله تميزا في المسموع ويسمي الصوت باعتبار تلك الكيفية او مجموع العارض والمعروض لا نفس الكيفية كما عن الشيخ حرفا وهي حروف التهجي الحاصلة عند خروج الصوت من مقطع الفم ولهذا زدنا كلمة قد وحصرها غير معلوم بالبرهان قال اما مصوت او صامت متماثل او مختلف بالذات او بالعرض اقول ينقسم الحر-ف الي قسمين مصوت وصامت فالمصوت هو حرف المد------- اعني الواو والالف والياء اذا كانت ساكنة وكانت حركة ما قبلها من جنسها واتصلت بالهمزة او السكون فانها لامتدادها كانها مصوتة مولدة للصوت واما صامت وهو ما عداها والصامت اما متماثل لا اختلاف بينهما لا بالذات ولا بالعوارض المسماة بالحركة والسكون كالباءين الساكنتين او المتحركتين بنوع واحد من الحركات او مختلف والمختلف اما بالذات كالجيم والخاء او بالعرض كالجيمين اذا كان احد الجيمين مثلا ساكنا والاخر متحركا او يكون احدهما متحركا بحركة والاخر بضدها والظاهر جريان القسمة الاخيرة في مطلق الحروف من غير اختصاص بالصامت وان كان ظاهر العبارة قال وينتظم منها الكلام باقسامه اقول هذه الحروف	235	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms176	true	4288168710659077495	193	300	1045	1636	1636	300	كيفية مميزة تسمي باعتبارها حرفا -قوله-- تعرض للصوت كيفية يتميز بها عن صوت اخر مثله تميزا في المسموع ي-سمي الصوت باعتبار تلك الكيفية ح-----------------------------------------------------رفا وهي حروف التهجي------------------------------------------------------- وحصرها غير معلوم بالبرهان قال اما مصوت او صامت متماثل او مختلف بالذات او بالعرض اقول تنقسم الحروف الي قسمين مصوت وصامت فالمصوت هو حرف المد واللين اعني الواو والالف والياء وهي انما تحصل في زمان--------------------------------------------------------------------------------------- واما صامت وهو ما عداها والصامت اما متماثل كالجيم والجيم او مخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------تلف والمختلف اما بالذات كالجيم والحاء او بالعرض وهو اما ان يكون- احد الجيمين مثلا ساكنا والاخر متحركا او يكون احدهما متحركا بحركة والاخر بضدها ---------------------------------------------------------------------------------------قال وينتظم منها الكلام باقسامه اقول هذه الحروف-	176	-7126058865915412769	528	928.5	430	983	53.7131233215332	83	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0235	false	3324539601008626307	172	300	975	1702	1702	300	المسموعة اذا تالفت تاليفا مخصوصا اي بحسب الوضع كانت كلاما فحد الكلام علي هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ويدخل فيه المفرد وهو الكلمة الواحدة والمءلف التام وهو المحتمل للصدق والكذب وغير المحتمل لهما من الامر والنهي والاستفهام والتعجب والنداء وغير التام التقييدي وغيره والي هذا اشار بقوله باقسامه قال ولا يعقل غيره اقول يريد ان الكلام انما هو المنتظم من الحروف المسموعة ولا يعقل غيره وهو ما اطلق عليه ----------الاشاعرة واثبتوا معني اخر سموه الكلا-------م النفساني غير المءلف من الحروف والاصوات وهو المعني القاءم بالنفس الذي يدل هذا الكلام عليه وهو مغاير للارادة لان الانسان قد يامر بما لا يريد اظهارا لتمرد العبد عن- السلطان فيحصل عذر- في ضربه ومغاير لتخيل الحروف لان تخيلها تابع لها ويختلف باختلافها وهذا المعني لا يختلف وظاهر انه مغاير للحياة-	235	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms177	true	-2294934749274347640	0	125	0	714	1763	300	المسموعة اذا تالفت تاليفا مخصوصا اي بحسب الوضع سميت كلاما فحد الكلام علي هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ويدخل فيه المفرد وهو الكلمة الواحدة والمءلف التام وهو المحتمل للصدق والكذب وغير المحتمل لهما من الامر والنهي والاستفهام والتعجب والنداء وغير التام التقييدي وغيره والي هذا اشار بقوله باقسامه قال ولا يعقل غيره اقول يريد ان الكلام انما هو المنتظم من الحروف المسموعة ولا يعقل غيره وهو ما اطبق عليه المعتزلة والاشاعرة -اثبتوا معني اخر سموه الطلب والكلام النفساني غير م--ءلف من الحروف والاصوات------------------------------ يدل هذا الكلام عليه وهو مغاير للارادة لان الانسان قد يامر بما لا يريد اظهارا لتمرد العبد عند السلطان فيحصل عذره في ضربه ومغاير لتخيل الحروف لان تخيلها تابع لها ومختلف باختلافها وهذا المعني لا يختلف وظاهر انه مغاير للحياة	177	-7126058865915412769	686	1318.5	564	747	91.83399963378906	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0237	false	6053120880700573053	80	286	433	1632	1707	300	وحينءذ يصير النزاع هاهنا لفظيا المسالة الثامنة في البحث عن المطعومات قال ومنها المطعومات التسعة الحادثة من تفاعل الثلاثة في مثلها اقول المشهور عند الاواءل ان الجسم ان كان عديم الطعم فهو التفه وتعد التفاهة من الطعوم التسعة وان كان ذا طعم لم ينفك عن احد الطعوم الثمانية وهي الحلاوة والحموضة والملوحة والحرافة والمرارة والعفوصة والقبض والدسومة وهذه الطعوم التسعة تحصل من تفاعل ثلاث كيفيات وهي الحرارة والبرودة والكيفية المعتدلة في مثلها في العدد اعني ثلاث كيفيات لا مثلها في الحقيقة وهي الكثافة واللطافة والكيفية المعتدلة فان الحار ان فعل في الكثيف حدثت المرارة وفي اللطيف الحرافة وفي المعتدل الملوحة والبارد ان فعل في الكثيف حدثت العفوصة وفي اللطيف الحموضة وفي المعتدل القبض والمعتدل ان فعل في اللطيف حدثت الدسومة وفي الكثيف الحلاوة وفي المعتدل التفاهة وهي علي قسمين احدهما ان لا يكون له طعم اصلا بحسب الواقع والتفه بهذا المعني يسمي مسخا والثاني ان يكون له طعم غير مدرك بالحس لشدة الالتحام بين اجزاءه بحيث لا يتحلل منه شء يخالط اللسان فلا يحس بطعمه الا اذا احتيل في تحليل اجزاءه وتلطيفها كالنحاس والحديد وهذا هو المعدود في الطعوم دون الاول المسالة التاسعة في البحث عن المشمومات قال ومنها المشمومات ولا اسماء لانواعها الا من حيث ----------المخالفة والموافقة اقول من انواع الكيفيات المحسوسة الرواءح المدركة بحاسة	237	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms177	true	-2294934749274347640	149	300	857	1763	1763	300	وحينءذ يصير النزاع --هنا لفظيا المسالة الثامنة في البحث عن المطعومات قال ومنها المطعومات التسع -الحادثة من تفاعل الثلاث- في مثلها اقول المشهور عند الاواءل ان الجسم ان كان عديم الطعم فهو التفه وتعد التفاهة من الطعوم التسعة وان كان ذا طعم لم ينفك عن احد الطعوم الثمانية وهي الحلاوة والحموضة والملوحة والحرافة والمرارة والعفوصة والقبض والدسومة وهذه الطعوم التسعة تحصل من تفاعل ثلاث كيفيات -هي الحرارة والبرودة والكيفية المعتدلة في مثلها في العدد اعني ثلاث كيفيات لا مثلها في الحقيقة وهي الكثافة واللطافة والكيفية المعتدلة فان الحار ان فعل في الكثيف حدثت المرارة وفي اللطيف الحرافة وفي المعتدل الملوحة والبارد ان فعل في الكثيف حدثت العفوصة وفي اللطيف الحموضة وفي المعتدل القبض والمعتدل ان فعل في اللطيف حدثت الدسومة وفي الكثيف الحلاوة وفي المعتدل التفاهة المسال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة التاسعة في البحث عن المشمومات قال ومنها المشمومات ولا اسماء لانواعها الا من حيث الموافقة والمخالف----------ة اقول من انواع الكيفيات المحسوسة الرواءح المدركة بحاسة-	177	-7126058865915412769	890	1736.0	742	1209	73.61455535888672	143	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0238	false	8189055620750815618	0	268	0	1513	1706	300	بينها من حيث اضافتها الي الطباءع او الي المحل كراءحة المسك والجيفة فيقال راءحة طيبة وراءحة منتنة وذلك يختلف باختلاف الاشخاص او يقال راءحة الورد والجيفة او نحو ذل------------------------------ك المسالة العاشرة في البحث عن الكيفيات الاستعدادية قال والاستعدادات المتوسطة بين طرفي النقيض اقول لما فرغ من البحث عن الكيفيات المحسوسة شرع في القسم الثاني من اقسام الكيف الاربعة وهي الكيفيات الاستعدادية وهي ما يترجح به القابل في احد جانبي قبوله وهي متوسطة بين طرفي النقيض----- الوجود والعدم وذلك لان الرجحان لا يزال يتزايد في احد طرفي الوجود والعدم الي ان ينتهي اليهما فذلك الرجحان القابل للشدة والضعف المتوسط بين طرفي الوجود والعدم هو الكيف الاستعدادي وطرفاه الوجود والعدم وهذا الرجحان ان كان نحو الفعل فهو القوة وان كان نحو الانفعال فهو اللاقوة المسالة الحادية عشرة في البحث عن الكيفيات النفسانية قال الكيفيات النفسانية حال او ملكة اقول هذا هو القسم الثالث من اقسام الكيف وهو الكيفيات النفسانية ونعني بها المختصة بذوات الانفس الحيوانية بالنسبة الي النبات والجماد فلا ينافي وجوده في الواجب تعالي مثلا وهي اما ان تكون سريعة الزوال وتسمي حالا لسرعة زوالها او-- بطيءة الزوال وتسمي ملكة وقد يقال ان الكيفية النفسانية ان كانت راسخة سميت ملكة وان كانت غير راسخة سميت حالا وهو الانسب بلفظ الملكة فانه من الملك الذي يناسبه تعذر الزوال او تعسره والفرق بينهما ليس بفصول مميزة بل بعوارض خارجية وربما كان الشء حالا ثم صار بعينه ملكة المسالة الثانية عشرة في البحث عن العلم بقول مطلق قال منها العلم وهو اما تصور او تصديق جازم مطابق ثابت اقول من الكيفيات النفسانية العلم ولفظ العلم يطلق علي معان منها الادراك مطلقا تصورا كان او تصديقا وبعبارة اخري حصول صورة الشء في الذهن	238	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms178	true	-6620105880050491951	14	222	76	1254	1679	300	بينها من حيث الموافقة والمخال-----------------------------------فة فيقال راءحة طيبة وراءحة منتن-------------------------------------------------------ة او من حيث اضافتها الي المحل كراءحة المسك المسالة العاشرة في البحث عن الكيفيات الاستعدادية قال والاستعدادات المتوسطة بين طرفي النقيض اقول لما فرغ من البحث عن الكيفيات المحسوسة شرع في القسم الثاني من اقسام الكيف الاربعة وهي الكيفيات الاستعدادية وهي ما يترجح به القابل في احد جانبي قبوله وهي متوسطة بين طرفي النقيض اعني الوجود والعدم وذلك لان الرجحان لا يزال يتزايد في احد طرفي الوجود والعدم الي ان ينتهي اليهما فذلك الرجحان القابل للشدة والضعف المتوسط بين طرفي الوجود والعدم هو الكيف الاستعدادي وطرفاه الوجود والعدم وهذا الرجحان ان كان نحو الفعل فهو القوة وان كان نحو الانفعال فهو اللاقوة المسالة الحادية عشرة في البحث عن الكيفيات النفسانية قال --------والنفسانية حال او ملكة اقول هذا هو القسم الثالث من اقسام الكيف وهو الكيفيات النفسانية ونعني بها المختصة بذوات الانفس و--------------------------------------------------------------------------هي اما ان تكون سريعة الزوال وتسمي حالا لسرعة زوالها واما بطيءة الزوال وتسمي مل------------------------------------------------------كة--------------------------------------------------------------------------------------------------- والفرق بينهما ليس بفصول مميزة بل بعوارض خارجية وربما كان الشء حالا ثم صار بعينه ملكة المسالة الثانية عشرة في البحث عن العلم بقول مطلق قال منها العلم وهو اما تصور او تصديق جازم مطابق ثابت اقول من الكيفيات النفسانية العلم وقسمه الي التصور وهو ---------------------------------------------عبارة عن-- حصول صورة الشء في الذهن	178	-7126058865915412769	1094	2065.0	898	1550	70.58064270019531	187	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0239	false	-8979540934270151654	19	111	114	615	1657	300	الي التصور وهو عبارة عن حصول صورة الشء في الذهن والي التصديق الجازم المطابق الثابت وهو الحكم اليقيني بنسبة احد المتصورين الي الاخر ايجابا او سلبا وانما شرط في التصديق الجزم لان الخالي منه ليس بعلم بهذا المعني وان كان--- يطلق عليه اسم العلم بالمجاز وانما هو الظن وشرطه عند المصنف رحمه الله المطابقة لان الخالي منها هو الجهل المركب وشرطه الاخر الثبات لان الخالي منه هو التقليد اما الجامع لهذه الصفات فهو العلم فتامل قال ولا يحد اقول اختلف العقلاء في العلم فقال قوم انه لا يحد لظهوره فان الكيفيات الوجدانية	239	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms178	true	-6620105880050491951	212	300	1206	1679	1679	300	الي التصور وهو عبارة عن حصول صورة الشء في الذهن والي التصديق الجازم المطابق الثابت وهو الحكم اليقيني بنسبة احد المتصورين الي الاخر ايجابا او سلبا وانما شرط في التصديق الجزم لان الخالي منه ليس بعلم بهذا المعني وان كان قد يطلق عليه اسم العلم بالمجاز وانما هو الظن وشرط----- الم-----------------طابقة لان الخالي منها هو الجهل المركب وشرط------- الثبات لان الخالي منه هو التقليد اما الجامع لهذه الصفات فهو العلم خاصة- قال ولا يحد اقول اختلف العقلاء في العلم فقال قوم انه لا يحد لظهوره فان الكيفيات الوجدانية-	178	-7126058865915412769	466	892.0	380	504	92.46031951904297	82	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0239	false	-8979540934270151654	111	286	615	1574	1657	300	لظهورها لا يمكن تحديدها لعدم انفكاكه عن تحديد الشء بالاخفي والعلم منها ولان غير العلم انما يعلم بالعلم ولو ع------لم بغيره لزم الدور واعترض عليه بان معلومية غير العلم انما تكون بحصول علم جزءي متعلق بذلك الغير لا بمعلوميته ولا بمعلومية حقيقة العلم والموقوف علي معلومية الغير هو معلومية حقيقة العلم لا حصول العلم الجزءي فلا يلزم الدور وقال اخرون يحد وقال بعضهم انه اعتقاد ان الشء كذا او -----------لا يكون الا كذا وقال اخرون انه اعتقاد يقتضي سكون النفس وكلاهما غير مانع ق--ال ويقتسمان الضرورة والاكتساب اقول يريد ان كل واحد من التصور والتصديق ينقسم الي الضروري والمكتسب ويريد بالضروري من التصور ما لا يتوقف علي طلب وكسب ونظر ومن التصديق ما يكفي تصور طرفيه في الحكم بنسبة احدهما الي الاخر ايجابا او سلبا واما المكتسب فهو ضد ذلك فيهما فانه يتوقف علي النظر وهو ترتيب امور معلومة لتحصيل المجهول المسالة الثالثة عشرة في ان العلم يتوقف علي الانطباع قال ولا بد فيه من الانطباع اقول اختلف العلماء في ذلك فذهب جمهور الاواءل الي ان العلم يستدعي انطباع المعلوم وانتقاش مثاله وشبحه في العالم	239	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms179	true	-1524772503624781357	0	127	0	687	1622	300	لظهورها لا يمكن تحديدها لعدم انفكاكه عن تحديد الشء بالاخفي والعلم منها ولان غير العلم انما يعلم بالعلم فلو علم العلم بغيره لزم الد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ور وقال اخرون يحد فقال بعضهم انه اعتقاد ان الشء كذا مع اعتقاد انه لا يكون الا كذا وقال اخرون انه اعتقاد يقتضي سكون النفس وكلاهما غير مانعين قال ويقتسمان الضرورة والاكتساب اقول يريد ان كل واحد من التصور والتصديق ينقسم الي الضروري والمكتسب ي-ريد بالضروري من التصور ما لا يتوقف علي طلب وكسب----- ومن التصديق ما يكفي تصور طرفيه في الحكم بنسبة احدهما الي الاخر ايجابا او سلبا و---بالمكتسب---- ضد ذلك فيهما---------------------------------------------------------- المسالة الثالثة عشرة في ان العلم يتوقف علي الانطباع قال ولا بد فيه من الانطباع اقول اختلف العلماء في ذلك فذهب جمهور الاواءل الي ان العلم يستدعي انطباع المعلوم ف--------------------ي العالم	179	-7126058865915412769	659	1251.0	536	978	67.38241577148438	112	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0240	false	3880408655352706736	45	238	245	1276	1593	300	الممتنعات كما سياتي ان شاء الله------------- وانكره اخرون احتج الاولون بانا--- ندرك اشياء لا تحقق لها في الخارج فلو لم تكن منطبعة في الذهن كانت عدما صرفا ونفيا محضا فيستحيل الاضافة اليها واحتج الاخرون بوجهين الاول ان التعقل لو كان--- حصول صورة المعقول في العاقل لزم ان يكون الجدار المتصف بالسواد متعقلا له والتالي باطل فكذا المقدم الثاني ان الذهن قد يتصور اشياء متقدرة فيلزم حلول المقدار فيه فيكون متقدرا والجواب عنه ما سياتي قال في المحل المجرد القابل اقول هذا اشارة الي الجواب عن الاشكالين وتقريره ان المحل الذي جعلنا- عاقلا مجرد عن المواد كلها لانه النفس وهي مجردة كما مر والمجرد لا يتصف بالمقدار باعتبار حلول صور ف--يه فان صورة المقدار لا يلزم ان تكون مقدارا وايضا هذه الصور -القاءمة بالعاقل حالة في محل قابل لتعقلها ولهذا كان عاقلا لها اما الجسم فليس محلا قابلا لتعقل السواد فلا يلزم ان يكون متعقلا له مع ان الحصول في الذهن غير الحصول في الشء قال وحلول المثال مغاير اقول هذا اشارة الي كيفية حصول الصورة في العاقل وتقريره ان الحال في العاقل انما هو مثال المعقول وصورته لا ذاته ونفسه ولهذا جوزنا حصول صور- الاضداد في النفس ولم نجوز حصول الاضداد في محل	240	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms179	true	-1524772503624781357	119	300	642	1622	1622	300	الي ان العلم يستدعي انطباع المعلوم في العالم وانكره اخرون احتج الاولون بانا قد ندرك اشياء لا تحقق لها في الخارج فلو لم تكن منطبعة في الذهن كانت عدما صرفا ونفيا محضا فيستحيل الاضافة اليها واحتج الاخرون بوجهين الاول ان التعقل لو كان هو حصول صورة المعقول في العاقل لزم ان يكون الجدار المتصف بالسواد متعقلا له والتالي باطل فكذا المقدم الثاني ان الذهن قد يتصور اشياء متقدرة فيلزم حصول المقدار فيه فيكون متقدرا والجواب عنه-ما سياتي قال في المحل المجرد القابل اقول هذا اشارة الي الجواب عن الاشكالين وتقريره ان المحل الذي جعلناه عاقلا مجرد عن المواد كلها---------------------------- والمجرد لا يتصف بالمقدار باعتبار حلول صورته فيه فان صورة المقدار لا يلزم ان تكون مقدارا وايضا هذه الصورة القاءمة بالعاقل حالة في محل قابل ----لها فلهذا كان عاقلا لها اما الجسم فليس محلا قابلا لتعقل السواد فلا يلزم ان يكون متعقلا له -----------------------------------------قال وحلول المثال مغاير اقول هذا اشارة الي كيفية حلول الصورة في العاقل وتقريره ان الحال في العاقل انما هو مثال المعقول وصورته لا ذاته ونفسه ولهذا جوزنا حصول صورة الاضداد في النفس ولم نجوز حصول الاضداد في محل-	179	-7126058865915412769	933	1758.0	762	1055	88.43601989746094	158	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0240	false	3880408655352706736	238	300	1276	1593	1593	300	واحد في الخارج واعلم ان حلول مثال الشء وصورته مغاير لحلول ذلك الشء ولما كان هذا الكلام مما يستعان به علي حل ما تقدم من الشكوك ذكره عقيبه قال ولا يمكن الاتحاد اقول ذهب قوم من اواءل الحكماء الي ان التعقل انما يكون باتحاد صورة المعقول والعاقل وهو خطا فاحش فان الاتحاد محال بالبديهة--- ويلزم- ايضا المحال من وجه اخر وهو اتحاد-	240	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms180	true	8901368570608827202	0	64	0	321	1575	300	واحد في الخارج ف-علم ان حلول مثال الشء وصورته مغاير لحلول ذلك الشء ولما كان هذا الكلام مما يستعان به علي حل ما تقدم من الشكوك ذكره عقيبه قال ولا يمكن الاتحاد اقول ذهب قوم من اواءل الحكماء الي ان التعقل انما يكون باتحاد صورة المعقول والعاقل وهو خطا فاحش فان الاتحاد محال علي ما تقدم ويلزمه ايضا المحال من وجه اخر وهو اتحاد	180	-7126058865915412769	307	584.0	246	322	95.34161376953125	59	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0241	false	-5665586557320627575	0	280	0	1502	1603	300	الذوات المعقولة فلذلك ذهب اخرون الي ان التعقل يستدعي اتحاد العاقل بالعقل الفعال وهو خطا ايضا لما تقدم ولاستلزامه تعقل كل شء ثابت فيه عند تعقل شء واحد قال ويختلف باختلاف المعقول اقول اختلف الناس هنا فذهب قوم الي جواز تعلق علم واحد بمعلومين ومنعه اخرون وهو الحق لانا قد بينا ان التعقل هو حصول صورة مساوية للمعلوم في العالم وصور الاشياء المختلفة تختلف باختلافها فلا يمكن ان تكون صورة واحدة لمختلفتين فلا يتعلق علم واحد باثنين وانما جوز ذلك من جعل العلم امرا وراء الصورة قال كالحال والاستقبال اقول هذا اشارة الي ابطال مذهب جماعة من المعتزلة حيث ذهبوا الي ان العلم بالاستقبال علم بالحال عند حصول الاستقبال فقالوا ان العلم بان الشء سيوجد علم بوجوده اذا وجد وانما دعاهم الي ذلك ما ثبت من ان الله تعالي عالم بكل معلوم فاذا علم ان زيدا سيوجد ثم وجد فان زال العلم الاول وتجدد علم اخر لزم كونه تعالي محلا للحوادث وان لم يزل كان هو المطلوب وهذا خطا -----فان العلم بان الشء سيوجد علم بالعدم الحالي والوجود في ثاني الحال والعلم بان الشء موجود غير مشروط بالعدم الحالي بل هو مناف له فيستحيل اتحادهما والوجه في حل الشبهة المذكورة ان علمه تعالي بالمعدومات انما يكون في مقام علمه تعالي بذاته علما تاما لان ذاته تعالي علة تامة للاشياء والعلم التام بالعلة التامة علة تامة للعلم التام بالمعلول فالتغير يكون في المعلوم لا العلم المتعالي عن الزمان والمكان مضافا الي ما التزمه ابو الحسين هنا من ان الزواءل هي التعلقات الحاصلة بين العلم والمعلوم لا العلم نفسه وسياتي زيادة تحقيق في هذا الموضع ان شاء الله تعالي قال ولا يعقل الا مضافا فيقوي الاشكال مع الاتحاد اقول اعلم ان العلم وان كان من الكيفيات الحقيقية القاءمة بالنفس الا انه لا	241	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms180	true	8901368570608827202	64	300	321	1575	1575	300	الذوات المعقولة وكذلك ذهب اخرون الي ان التعقل يستدعي اتحاد العاقل بالعقل الفعال وهو خط-----ا لما تقدم ولاستلزامه تعقل كل شء ---------عند تعقل شء واحد قال ويختلف باختلاف المعقول اقول اختلف الناس هنا فذهب قوم الي جواز تعلق علم واحد بمعلومين ومنعه اخرون وهو الحق لانا قد بينا ان التعقل هو حصول صورة مساوية للمعلوم في العالم وصور الاشياء المختلفة تختلف باختلافها فلا يمكن ان تكون صورة واحدة لمختلف-ين فلا يتعلق علم واحد باثنين وانما جوز ذلك من جعل العلم امرا وراء الصورة قال كالحال والاستقبال اقول هذا اشارة الي ابطال مذهب جماعة من المعتزلة---- ذهبوا الي ان العلم بالاستقبال علم بالحال عند حضور الاستقبال فقالوا ان العلم بان الشء سيوجد علم بوجوده اذا وجد وانما دعاهم الي ذلك ما ثبت من ان الله تعالي عالم بكل معلوم فاذا علم ان زيدا سيوجد ثم وجد فان زال العلم الاول وتجدد علم اخر لزم كونه تعالي محلا للحوادث وان لم يزل كان هو المطلوب وهذا خطا فاحش فان العلم بان الشء سيوجد علم بالعدم الحالي والوجود في ثاني الحال والعلم بان الشء موجود غير مشروط بالعدم الحالي بل هو مناف له فيستحيل اتحادهما والوجه في حل الشبهة المذكورة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما التزمه ابو الحسين هنا من ان الز-اءل هو التعلقات الحاصلة بين العلم والمعلوم لا العلم نفسه وسياتي زيادة تحقيق في هذا الموضع ان شاء الله تعالي قال ولا يعقل الا مضافا فيقوي الاشكال مع الاتحاد اقول اعلم ان العلم وان كان من الكيفيات الحقيقية القاءمة بالنفس ف---انه لا-	180	-7126058865915412769	1243	2418.5	1009	1507	82.48175048828125	224	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0242	false	959293561819163207	0	300	0	1606	1606	300	الحاصلة بين الع-لم والمعلوم ولم يثبت كونه امرا حقيقيا مغايرا للاضافة اذا عرفت هذا فاعلم ان الاشكال يقوي علي الاتحاد كم-ا قاله المصنف رحمه الله --------------فان العاقل والمعقول اذا كانا شيءا واحدا كما اذا عقل الشخص نفسه -يرد الاشكال عليه بان يقال انتم قد جعلتم العلم صورة مساوية للمعلوم في العالم وهذا لا يتصور هاهنا لاستحالة اجتماع الامثال ويقوي الاشكال باعتبار الاضافة اذ الاضافة ل--ا تعقل الا بين الشيءين لا بين الشء الواحد ونفسه فلا يتحقق علم الشء بذاته والجواب عن الاول ان العلم انما يستدعي الصورة لو كان العالم عالما بغيره اما اذا كان عالما بذاته فان ذاته تكفي في علمه من غير احتياج الي صورة اخري لان علمه حينءذ علم حضوري بمعني عدم غيبوبة المعلوم عن العالم لا حضوره عنده حقيقة وليس علمه حصوليا حتي يحتاج الي صورة اخري وعن الثاني ان العاقل من حيث انه عاقل مغاير له من حيث انه معقول فامكن تحقق الاضافة لكفاية التغاير الاعتباري فيها ولان العالم هو الشخص والمعلوم هو الماهية الكلية كذا اجيب واعترض علي الجوابين عن الثاني بانهما دوريان اما الاول فلان المغايرة بين العاقل من حيث انه عاقل والمعقول من حيث انه معقول متوقفة علي التعقل فلو جعلنا التعقل متوقفا علي هذا من حيث التغ--اير دار وفيه ان العلم سبب الاضافة لا نفسها فلا يلزم الدور واما الثاني فلان العالم هاهنا يكون عالما بجزءه وليس البحث فيه فتامل قال وهو عرض لوجود حده فيه اقول ذهب المحققون الي ان العلم عرض واكثر الناس كذلك في العلم بالعرض واختلفوا في العلم بالجوهر فالذين قالوا ان العلم اضافة بين العالم والمعلوم قالوا انه عرض ايضا والذين قالوا ان العلم صورة اختلفوا فقال بعضهم انه جوهر لان حده صادق عليه اذ الصورة الذهنية ماهية اذا وجدت في الاعيان كانت لا في الموضوع وهذا معني الجوهر والمحققون قالوا انه عرض ايضا لوجود حد العرض فيه فانه موجود حال في النفس لا كجزء منها-	242	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms181	true	-4826520652427438935	21	273	105	1450	1603	300	الحاصلة بين العالم والمعلوم ولم يثبت----- امرا حقيقيا مغايرا للاضافة اذا عرفت هذا ف-----ان الاشكال يقوي مع- الاتحاد هكذا قاله المصنف رحمه الله والذي يلوح منه ان العاقل والمعقول اذا كانا شيءا واحدا كما اذا عقل------ نفسه توجه الاشكال عليه بان يقال انتم قد جعلتم العلم صورة مساوية للمعلوم في العالم وهذا لا يتاتي هاهنا لاستحالة اجتماع الامثال ويقوي الاشكال باعتبار الاضافة اذ الاضافة انما تعقل---- بين --شيءين لا بين الشء الواحد ونفسه فلا يتحقق علم الشء بذاته والجواب عن الاول ان العلم انما يستدعي الصورة لو كان العالم عالما بغيره اما عالم ذ----------اته فان ذاته يكفي في علمه من غير احتياج الي صورة ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خري وعن الثاني ان العاقل من حيث انه عاقل مغاير له من حيث انه معقول فامكن تحقق الاضافة------------------------------ ولان العالم هو الشخص والمعلوم هو الماهية الكلية وهذان رد-----------------------------------------يان اما الاول فلان المغايرة بين العاقل من حيث انه عاقل والمعقول من حيث انه معقول متوقفة علي التعقل فلو جعلنا التعقل متوقفا علي هذا النوع من التغاير دا--------------------------------------------------ر واما الثاني فلان العالم هاهنا يكون عالما بجزءه وليس البحث فيه------ قال وهو عرض لوجود حده فيه اقول ذهب المحققون الي ان العلم عرض واكثر الناس كذلك في العلم بالعرض واختلفوا في العلم بالجوهر فالذين قالوا ان العلم اضافة بين العالم والمعلوم قالوا انه عرض ايضا والذين قالوا ان العلم صورة اختلفوا فقال بعضهم انه جوهر لان حده صادق عليه اذ الصورة الذهنية ماهية اذا وجدت في الاعيان كانت لا في --موضوع وهذا معني الجوهر والمحققون قالوا انه عرض ايضا لوجود حد العرض فيه فانه موجود حال في النفس لا كجزء منها	181	-7126058865915412769	1285	2424.0	1041	1628	78.93120574951172	225	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0243	false	-2016612405035248982	4	32	23	187	1743	300	النفسانية--------- وهذا معني العرض واستدلال القاءلين بانه جوهر خطا لان الصورة الذهنية يمتنع وجودها في الخارج وانما الموجود ما هي مثال له المسالة الرابعة عشرة في اقسام العلم	243	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms181	true	-4826520652427438935	269	300	1431	1603	1603	300	النفس لا كجزء منها وهذا معني العرض واستدلال القاءلين بانه جوهر خطا لان الصورة الذهنية يمتنع وجودها في الخارج وانما الموجود ما هي مثال له المسالة الرابعة عشرة في اقسام العلم-	181	-7126058865915412769	159	303.0	132	173	91.90751647949219	27	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0243	false	-2016612405035248982	32	300	187	1743	1743	300	قال وهو فعلي وانفعالي وغيرهما اقول العلم منه ما هو فعلي وهو المحصل للاشياء الخارجية الذي يكون سببا لوجود المعلوم في الخارج-- كعلم واجب الوجود تعالي بمخلوقاته وكما اذا تصورنا شيءا لم نستفد صورته من الخارج ثم اوجدنا في الخارج ما يطابقه ومنه انفعالي وهو المستفاد من الاعيان الخارجية كعلمنا بالسماء والارض ومنه---------- ما ليس كذلك باحدهما كعلم واجب الوجود تعالي بذاته وكما اذا تصورنا الامور المستقبلة التي ليست فعلا لنا قال وضروري له اقسام -ستة ومكتسب اقول قد تقدم ان العلم اما ضروري واما كسبي ومضي تعريفهما واقسام الضروري ستة الاول البدي هيات وهي قضايا يحكم بها العقل لذاته لا بسبب خارجي هو -تصور طرفيها كالحكم بان الكل اعظم من الجزء وغيره من البديهيات الثاني المشاهدات وهي اما مستفادة من الحواس الظاهرة كالحكم بحرارة النار او من الحواس الباطنة وهي القضايا الاعتبارية بمشاهدة قوي غير الحس الظاهر او بالوجدان من النفس لا باعتبار الالات مثل شعورنا بذواتنا وبافعالنا الثالث المجربات وهي قضايا تحكم بها النفس باعتبار تكرار المشاهدات كالحكم بان الضرب بالخشب مءلم وتفتقر الي امرين المشاهدة المتكررة والقياس الخفي وهو انه لو كان الوقوع علي سبيل الاتفاق لم يكن داءما ولا اكثريا والفارق بين هذه وبين الاستقراء هذا القياس الرابع الحدسيات وهي قضايا مبدا الحكم بها حدس قوي--------- يزول معه الشك كالحكم باستفادة نور القمر من الشمس وتفتقر الي المشاهدة المتكررة والقياس الخفي الا ان الفارق بين هذه وبين المجربات ان السبب في المجربات معلوم السببية غير معلوم الماهية وفي الحدسيات معلوم بالاعتبارين الخامس المتواترات وهي قضايا تحكم بها النفس لتوارد اخبار المخب---------------------------------------------------رين والتواطء المانع عن احتمال الكذب والخطا السادس الفطر------يات وهي قضايا قياساتها معها بمعني انه تحكم بها النفس باعتبار وسط لا ينفك الذهن عنه-	243	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms182	true	264584285856627252	0	252	0	1467	1711	300	قال وهو فعلي وانفعالي وغيرهما اقول العلم منه ما هو فعلي وهو المحصل للاشيا-----------------------------------------ء الخارجية كعلم واجب الوجود تعالي بمخلوقاته وكما اذا تصورنا نقشا لم نستفد صورته من الخارج ثم اوجدنا في الخارج ما يطابقه ومنه انفعالي وهو المستفاد من الاعيان الخارجية كعلمنا بالسماء والارض واشباههما ومنه ما ليس ------احدهما كعلم واجب الوجود تعالي بذاته---------------------------------------------------- قال وضروري--- اقسامه ستة ومكتسب اقول قد تقدم ان العلم اما ضروري واما كسبي ومضي تفسيرهما واقسام الضروري س------تة البدي-هيات وهي قضايا يحكم بها العقل لذاته لا لسبب خارجي سوي تصور طرفيها كالحكم بان الكل اعظم من الجزء وغيره من البديهيات الثاني المشاهدات وهي اما مستفادة من --حواس --ظاهرة كالحكم بحرارة النار او من الحواس الباطنة وهي القضايا الاعتبارية بمشاهدة قوي غير الحس الظاهر او بالوجدان من النفس لا باعتبار الالات مثل شعورنا بذواتنا وبافعالنا الثالث المجربات وهي قضايا تحكم بها النفس باعتبار تكرار المشاهدات كالحكم بان الضرب بالخشب مءلم وتفتقر الي امرين المشاهدة المتكررة والقياس الخفي وهو انه لو كان الوقوع علي سبيل الاتفاق لم يكن داءما ولا اكثريا والفارق بين هذه وبين الاستقراء ه-و القياس الرابع الحدسيات وهي قضايا مبدا الحكم بها حدس قوي من النفس يزول معه الشك كالحكم باستفادة نور القمر من الشمس وتفتقر الي المشاهدة المتكررة والقياس الخفي الا ان الفارق بين هذه وبين المجربات ان السبب في المجربات معلوم السببية غير معلوم الماهية وفي الحدسيات معلوم بالاعتبارين الخامس المتواترات وهي قضايا تحكم بها النفس لتوارد اخبار المخبرين عليها بحيث يزول معه الشك بعدم الاتفاق بين المخبرين والتواطء------------------------------ السادس --فطرية القياس وهي قضايا------------------------ تحكم بها النفس باعتبار وسط لا ينفك الذهن عنه	182	-7126058865915412769	1368	2603.5	1132	1637	83.5675048828125	219	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0244	false	1552396823861838615	0	124	0	677	1622	300	قال وواجب وممكن اقول العلم ينقسم الي واجب وهو علم واجب الوجود بذاته والي ممكن -هو ما عداه وانما كان الاول واجبا لانه نفس ذاته الواجبة قال وهو تابع بمعني اصالة موازيه في التطابق اقول اعلم ان الاشاعرة استدلوا علي كون افعال العباد اضطرارية علي وجه الجبر بان الله تعالي عالم في الازل بصدورها عنهم فيستحيل انفكاكهم عنها والا يلزم كون علمه تعالي جهلا فهي لازمة لهم وهم مجبورون عليها كالمنشار للنجار واجاب عنه المعتزلة والامامية بان العلم تابع للمعلوم فلا يكون علة له فاورد الاشاعرة بانه كيف يجوز ان يكون علمه تعالي تابعا لما هو متاخر عنه فانه يستلزم الدور فاجاب المعتزلة والامامية بان لا نعني بالتابعية التاخر حتي يلزم الدور فان التابع يطلق علي ما يكون متاخرا عن المتبوع وعلي ما يكون	244	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms182	true	264584285856627252	252	300	1467	1711	1711	300	قال وواجب وممكن اقول العلم ينقسم الي واجب وهو علم واجب الوجود بذاته والي ممكن وهو ما عداه وانما كان الاول واجبا لانه نفس ذاته الواجبة قال وهو تابع بمعني اصالة موازيه في التطابق اقول اعلم ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التابع يطلق علي ما يكون متاخرا عن المتبوع وعلي ما يكون-	182	-7126058865915412769	243	473.0	196	678	35.8407096862793	45	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0244	false	1552396823861838615	124	300	677	1622	1622	300	مستفادا منه وهما غير مرادين في قولنا العلم تابع للمعلوم فان العلم قد يتقدم المعلوم زمانا وقد يفيد وجوده كالعلم الفعلي وانما المراد هنا كون العلم والمعلوم متطابقين بحيث اذا تصورهما العقل حكم باصالة المعلوم في هيءة التطابق فان العلم تابع له وحكاية -له فنسبته اليه كنسبة الصورة المنقوش----------------------------------------------------------------------------------------------ة علي الجدار الي ذات الفرس فكما ان الفرس اصل للصورة فكذا المعلوم اصل للعلم ولذا يصح ان يقال انما علمت زيدا شريرا لانه كان في نفسه شريرا ولا يصح ان يقال كان زيد في نفسه شريرا لاني علمته شريرا وكذا علمه تعالي في الازل لانهم كانوا فيما لا يزال كذلك لا ان الامر بالعكس مضافا الي انه تعالي كما كان عالما بانهم يفعلون كذلك كان عالما بانهم يفعلون بالاختيار ولا اقل من الاحتمال المنافي للاستدلال فلو لم يكونوا مختارين لزم كون علمه تعالي جهلا قال فزال الدور اقول الذي يفهم من هذا الكلام امران احدهما ان يقال قد قسمتم العلم الي اقسام من جملتها الفعلي الذي هو العلة في وجود المعلول وهاهنا جعلتم جنس العلم تابعا فلزمكم الدور اذ تبعية الجنس تستلزم تبعية انواعه وتقرير الجواب عن-	244	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms183	true	-4208820934464564534	0	114	0	620	1628	300	مستفادا منه وهما غير مرادين في قولنا العلم تابع للمعلوم فان العلم قد يتقدم المعلوم زمانا وقد يفيد وجوده كالعلم الفعلي وانما المراد هنا كون العلم والمعلوم متطابقين بحيث اذا تصورهما العقل حكم باصالة المعلوم في هيءة التطابق وان العلم تابع له وحكاية عنه وان ما عليه العلم فرع علي ما عليه المعلوم وعلي هذا التقدير يجوز تاخر المعلوم الذي هو الاصل عن تابعه فان العقل يجوز تقدم الحكاية علي المحكي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال فزال الدور اقول الذي يفهم من هذا الكلام امران احدهما ان يقال قد قسمتم العلم الي اقسام من جملتها الفعلي الذي هو العلة في وجود المعلوم وهاهنا جعلتم جنس العلم تابعا فلزمكم الدور اذ تبعية الجنس تستلزم تبعية انواعه وتقرير الجواب عن	183	-7126058865915412769	491	906.5	399	1041	47.16618728637695	85	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0245	false	1702788453321229334	0	187	0	1025	1718	300	هذا ان نقول نعني بتبعية العلم ما قررناه من كون العلم والمعلوم متطابقين علي وجه اذا تصورهما العقل حكم بان الاصل في هيءة التطابق هو-------- المعلوم وان ال--------علم فرع----- ووجه الخلاص من الدور بهذا التحقيق ان العلم الفعلي محصل للمعلوم في الخارج لا مطلقا الثاني ان يقال المتبوع يجب ان يتقدم علي التابع باحد انواع التقدم الخمسة وهاهنا لا تقدم لا بالشرف ولا بالوضع لانهما غير معقولين فبقي ان يكون التقدم هنا بالذات او بالعلية او بالزمان وعلي هذه التقادير الثلاثة يمتنع الحكم بتاخر المتبوع عن التابع في الزمان ولا شك--- ان علم الله تعالي الازلي والعلوم السابقة علي الصور الموجودة في الخارج متقدمة بالزمان والمتاخر عن غيره بالزمان يمتنع ان يكون متقدما عليه بنوع ما من انواع التقدمات بالاعتبار الذي كان به متاخرا عنه والجواب عنه ما تقدم ايضا من ملاحظة الوجود الخارجي والظلي المسالة الخامسة عشرة في تقديم العلم علي الاستعداد قال ولا بد فيه من الاستعداد اما الضروري فبالحواس واما الكسبي فبالاول اقول قد بينا ان العلم اما ضروري واما كسبي وكلاهما حصل بعد عدمه اذ الفطرة البشرية خلقت اولا عارية من العلوم ثم يحصل لها العلم بقسميه ولا بد من استعداد سابق مغاير	245	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms183	true	-4208820934464564534	114	300	620	1628	1628	300	هذا ان نقول نعني بتبعية العلم ما قررناه من كون العلم والمعلوم متطابقين علي وجه اذا تصورهما العقل حكم بان الاصل في هيءة التطابق هو ما عليه المعلوم وان ما عليه العلم فرع عليه ووجه الخلاص من الدور بهذا التحقيق ان العلم الفعلي محصل للمعلوم في الخارج لا مطلقا الثاني ان يقال المتبوع يجب ان يتقدم الت----ابع باحد انواع التقدم الخمسة وهاهنا لا تقدم--- بالشرف ولا بالوضع لانهما غير معقولين فبقي ان يكون التقدم هنا بالذات او بالعلية او بالزمان وعلي هذه التقادير الثلاثة يمتنع الحكم بتاخر المتبوع عن التابع في الزمان ولا شك في ان علم الله تعالي الازلي والعلوم السابقة علي الصور الموجودة في الخارج متقدمة بالزمان والمتاخر عن غيره بالزمان يمتنع ان يكون متقدما عليه بنوع ما من انواع التقدمات بالاعتبار الذي كان به متاخرا عنه والجواب عنه ما تقدم ايضا-------------------------------- المسالة الخامسة عشرة في توقف ال-علم علي الاستعداد قال ولا بد فيه من الاستعداد اما الضروري فبالحواس واما الكسبي فبالاول اقول قد بينا ان العلم اما ضروري واما كسبي وكلاهما حصل بعد عدمه اذ الفطرة البشرية خلقت اولا عارية عن العلوم ثم يحصل لها العلم بقسميه فلا بد من استعداد سابق مغاير-	183	-7126058865915412769	972	1888.5	794	1049	92.65967559814453	171	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0245	false	1702788453321229334	187	300	1025	1718	1718	300	للنفس وسبب موجد فاعل للعلم فالضروري فاعله هو الله تعالي اذ القابل لا يخرج الق-بول من القوة الي الفعل بذاته والا لم ينفك عنه وللمقبول درجات مختلفة في القرب والبعد وانما تستعد النفس للقبول علي التدريج وتنتقل من اقصي مراتب البعد الي ادناها قليلا قليلا لاجل المعدات التي هي الاحساس بالحواس الظاهرة والباطنة علي اختلافها والتمرن عليها وتكرارها مرة بعد اخري فيتم الاستعداد لافاضة العلوم البديهية الكلية من التصورات والتصديقات بين كليات تلك المحسوسات واما النظرية فانها مستفادة من النفس او من الله تعالي علي اختلاف الاراء لكن بواسطة الاستعداد بالعلوم البديهية اما في التصورات فبالحد والرسم واما في التصديقات فبالقياسات المستندة الي المقدمات الضرورية المسالة السادسة عشرة في المناسبة بين العلم والادراك-	245	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms184	true	-7817879599679348259	0	109	0	668	1772	300	للنفس و---------فاعل للعلم فالضروري فاعله هو الله تعالي اذ القابل لا يخرج المقبول من القوة الي الفعل بذاته والا لم ينفك عنه وللق-بول درجات مختلفة في القرب والبعد وانما تستعد النفس للقبول علي التدريج فتنتقل من اقصي مراتب البعد الي ادناها قليلا قليلا لاجل المعدات التي هي الاحساس بالحواس علي اخ-----------------تلافها والتمرن عليها وتكرارها مرة بعد اخري فيتم الاستعداد لافاضة العلوم البديهية الكلية من التصورات والتصديقات فهي كليات تلك المحسوسات واما النظرية فانها مستفادة من النفس او من الله تعالي علي اختلاف الاراء لكن بواسطة الاستعداد بالعلوم البديهية اما في التصورات فبالحد والرسم واما في التصديقات فبالقياسات المستندة الي المقدمات الضرورية المسالة السادسة عشرة في المناسبة بين العلم والادراك	184	-7126058865915412769	655	1284.0	548	695	94.2446060180664	102	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0246	false	-8088089296023600452	0	286	0	1651	1726	300	قال وباصطلاح يفارق الادراك مفارقة الجنس النوع وباصطلاح اخر مفارقة النوعين اقول اعلم ان العلم يطلق علي الادراك للامور الكلية كاللون والطعم مطلقا ويطلق الادراك علي الحضور عند المدرك مطلقا فيكون شاملا للعلم والادراك الجزءي اعني ادراك المدرك بالحس كهذا اللون وهذا الطعم ولا يطلق العلم علي هذا النوع من الادراك ولذلك لا يصفون الحيوانات العجم بالعلم وان وصفوها بالادراك فيكون الفرق بين العلم والادراك مطلقا علي هذا الاصطلاح فرق ما بين النوع والجنس فان العلم هو النوع والادراك هو الجنس الشامل للاقسام الاربعة الاحساس الذي هو ادراك الشء الموجود في المادة الحاضرة عند المدرك مكفوفة بهيءات مخصوصة من الاين والكم والكيف وغيرها والتخيل الذي هو ادراك ذلك الشء مع تلك الهيءات في حال غيبته بعد حضوره والتوهم الذي هو ادراك معان جزءية مخصوصة متعلقة بالمحسوسات والتعقل الذي هو ادراك المجرد عنها سواء كان جزءيا او كليا وهذا القسم هو المسمي بالعلم فيكون العلم اخص مطلقا من الادراك المطلق بهذا الاصطلاح وقد يطلق الادراك باصطلاح اخر علي الاحساس لا غير فيكون الفرق بينه وبين العلم هو الفرق ما بين النوعين الداخلين تحت الجنس وهو الادراك وهو المعني الاول المسالة السابعة عشرة في ان العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول قال وتعلقه علي التمام بالعلة يستلزم تعلقه كذلك بالمعلول ولا عكس اقول العلم بالعلة يقع باعتبارات ثلاثة الاول العلم بماهية العلة من حيث هي ذات وحقيقة لا باعتبار اخر وهذا لا يستلزم العلم بالمعلول لا علي التمام ولا علي النقصان الا اذا كان لازما بينا للماهية الثاني العلم بها من حيث انها مستلزمة لذات اخري وهو علم ناقص بالعلة فيستلزم علما ناقصا بالمعلول من حيث انه لازم للعلة من جهة كون العلية والمعلولية من المتضايفات التي يكون تعقل احدهما مستلزما لتعقل الاخر لا من حيث ماهيته الثالث العلم بذاتها وماهيتها ولوازمها وملزوماتها وعوارضها ومعروضاتها وما لها في ذاتها	246	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms184	true	-7817879599679348259	109	300	668	1772	1772	300	قال وباصطلاح يفارق الادراك مفارقة الجنس النوع وباصطلاح اخر مفارقة النوعين اقول اعلم ان العلم يطلق علي الادراك للامور الكلية كاللون والطعم مطلقا ويطلق الادراك علي الحضور عند المدرك مطلقا فيكون شاملا للعلم وللادراك الجزءي اعني الم------درك بالحس كهذا اللون وهذا الطعم ولا يطلق العلم علي هذا النوع من الادراك ولذلك لا يصفون الحيوانات العجم بالعلم وان وصفوها بالادراك فيكون الفرق بين العلم والادراك مطلقا علي هذا الاصطلاح فرق ما بين النوع وال-------------------------------------جنس النوع هو العل------------------------------------------------------------------------------------------------------------م والجنس هو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الادراك--------------------- وقد يطلق الادراك باصطلاح اخر علي الاحساس لا غير فيكون الفرق بينه وبين العلم هو الفرق ما بين النوعين الداخلين تحت الجنس وهو الادراك مطلقا هنا -------المسالة السابعة عشرة في ان العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول قال وتعلقه علي التمام بالعلة يستلزم تعلقه كذلك بالمعلول-------- اقول العلم بالعلة يقع باعتبارات ثلاثة الاول العلم بماهية العلة من حيث هي ذات وحقيقة لا باعتبار اخر وهذا لا يستلزم العلم بالمعلول لا علي التمام ولا علي النقصان -------------------------------الثاني العلم بها من حيث --هي مستلزمة لذات اخري وهو علم ناقص بالعلة فيستلزم علما ناقصا بالمعلول من حيث انه لازم للعلة------------------------------------------------------------------------------------- لا من حيث ماهيته الثالث العلم بذاتها وماهيتها ولوازمها وملزوماتها وعوارضها ومعروضاتها وما لها في ذاتها-	184	-7126058865915412769	1076	2031.5	890	1651	65.17262268066406	174	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0247	false	-6304681596220403374	117	300	690	1634	1634	300	ذاته---------- المسالة الثامنة عشرة في مراتب العلم قال ومراتبه ثلاث اقول ذكر الشيخ ابو علي علي ما حكي ان للتعقل ثلاث مراتب الاولي ان يكون بالقوة المحضة وهو عدم التعقل عما من شانه ذلك كما في العقل الهيولاني الثانية ان يكون بالفعل التام كما اذا علم الشء علما تفصيليا الثالثة العلم بالشء اجمالا كمن علم مسالة ثم غفل عنها ثم سءل عنها فانه يحضر الجواب عنها في ذهنه وليس ذلك بالقوة المحضة فانه في الوقت عالم باقتداره علي الجواب وهو يستلزم علمه بذلك الجواب وليس علما به -علي جهة التفصيل بمعني ان صور التفاصيل حاصلة في الذهن مجتمعة معا من غير التفات العقل الا الي الجملة وعند ارادة البيان يلاحظ كل واحد تفصيلا فيتحقق الاستحضار التفصيلي وهو ظاهر المسالة التاسعة عشرة في كيفية العلم بذي السبب قال وذو السبب انما يعلم به كليا اقول اعلم ان الشء اذا كان ذا سبب فانه انما يعلم بسببه لانه بدون السبب ممكن وانما يجب بسببه فاذا نظر اليه من حيث هو هو لم يحكم العقل بوقوعه ولا بعدمه وانما يحكم باحدهما اذا عقل وجود السبب او عدمه فذو السبب انما يحكم بوجوده او عدمه بالنظر الي-	247	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms185	true	8073209780253153087	29	180	160	933	1547	300	ذاتها ولوازمها المسالة الثامنة عشرة في مراتب العلم قال ومراتبه ثلاث اقول ذكر الشيخ ابو علي----------- ان للتعقل ثلاث مراتب الاولي ان يكون بالقوة المحضة وهو عدم التعقل عما من شانه ذلك -----------------------الثانية ان يكون بالفعل التام كما اذا علم الشء علما تفصيليا الثالثة العلم بالشء اجمالا كمن علم مسالة ثم غفل عنها ثم سءل عنها فانه يحضر الجواب عنها في ذهنه وليس ذلك بالقوة المحضة لانه في الوقت عالم باقتداره علي الجواب وهو يتضمن- علمه بذلك الجواب وليس علما بها علي جهة التفصيل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو ظاهر المسالة التاسعة عشرة في كيفية العلم بذي السبب قال وذو السبب انما يعلم به كليا اقول اعلم ان الشء اذا كان ذا سبب فانه انما يعلم بسببه لانه بدون السبب ممكن وانما يجب بسببه فاذا نظر اليه من حيث هو هو لم يحكم العقل بوقوعه ولا بعدمه وانما يحكم باحدهما اذا عقل وجود السبب او عدمه فذو السبب انما يحكم بوجوده او عدمه بالنظر الي	185	-7126058865915412769	755	1457.0	607	956	78.97489166259766	143	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0248	false	-3109385616010700056	0	172	0	888	1640	300	سببه اذا ثبت هذا فان ذا السبب انما يعلم كليا لان كونه صادرا عن الشء تقييد له بامر كلي ايضا وتقييد الكلي بالكلي لا يقتضي الجزءية وتحقيق هذا انك اذا عقلت كسوفا شخصيا من جهة سببه وصفاته الكلية التي يكون كل واحد منها نوعا مجموعا في شخصه كان العلم به كليا والكسوف وان كان شخصيا فانه عند ذلك يصير كليا ويكون نوعا مجموعا في شخص والنوع المجموع في شخص له معقول كلي لا يتغير وما يستند اليه من صفاته واحواله يكون مدركا بالعقل فلا يتغير لانه كلما حصلت علل الشخصي واسبابه وجب حصول ذلك الجزءي فيقال ان هذا الشخصي اسبابه كذا وكلما حصلت هذه الاسباب كان هذا الشخصي او مثله فيكون كليا بعلله والحاصل ان العلم بذي السبب لا يحصل الا من العلم بسببه وان ما يعلم بسببه يعلم كليا واعترض علي ذلك بامكان العلم بذي السبب بالحس او الحدس او اخبار مخبر صادق او نحوها مع عدم العلم بالسبب وان العلم بالسبب الجزءي يستلزم العلم بالمسبب الجزءي اللهم الا ان يخصص بالكلي النظري فتامل المسالة العشرون في تفسير العقل قال والعقل	248	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms185	true	8073209780253153087	180	300	933	1547	1547	300	سببه اذا ثبت هذا فان ذا السبب انما يعلم كليا لان كونه صادرا عن الشء تقييد له بامر كلي ايضا وتقييد الكلي بالكلي لا يقتضي الجزءية وتحقيق هذا انك اذا عقلت كسوفا شخصيا من جهة سببه وصفاته الكلية التي يكون كل واحد منها نوعا مجموعا في شخصه كان العلم به كليا والكسوف وان كان شخصيا فانه عند ذلك يصير كليا ويكون نوعا مجموعا في شخص والنوع المجموع في شخص له معقول كلي لا يتغير وما يستند اليه من صفاته واحواله يكون مدركا بالعقل فلا يتغير فانه كلما حصلت علل الشخصي واسبابه وجب حصول ذلك الجزءي فيقال ان هذا الشخصي اسبابه كذا وكلما حصلت هذه الاسباب كان هذا الشخصي او مثله فيكون كليا بعلله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة العشرون في تفسير العقل قال والعقل-	185	-7126058865915412769	613	1208.0	494	888	69.03153228759766	117	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0248	false	-3109385616010700056	202	299	1065	1637	1640	300	غريزة يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الالات والغريزة هي الطبيعة التي جبل عليها الانسان والالات هي الحواس الظاهرة والباطنة وسلامتها عبارة عن عدم زوالها او تعطلها بنحو السكر والنوم فالحاصل انه حالة من احوال النفس الناطقة بها يدرك الضروريات كحسن بعض الاشياء وقبح بعض اخر وهو ال-حق وفي الحديث المعتبر ان العقل ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان وعن جماعة انه ما يعرف به حسن المستحسنات وقبح المستقبحات وحكي تفسيره عن قوم بانه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات لامتناع انفكاك احدهما عن الاخر وهو ضعيف لعدم الملازمة بين التلازم والاتحاد قال ويطلق علي غيره بالاشتراك اقول	248	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms186	true	6001991905876519295	0	41	0	249	1735	300	غريزة يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الالات اقول هذا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو المحقق في تفسير------------ العقل وقد فسره------------------------------------------------------------------------------------------------ قوم بانه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات لامتناع انفكاك احدهما عن الاخر وهو ضعيف لعدم الملازمة بين التلازم والاتحاد قال ويطلق علي غيره بالاشتراك اقول	186	-7126058865915412769	225	388.0	187	573	39.26701736450195	34	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0249	false	-8588025755611954180	0	212	0	1230	1690	300	العقل مشترك -بين قوي النفس الانسانية وبين الموجود المجرد في ذاته وفعله معا عن المادة ويندرج تحته عند الاواءل عقول عشرة سبق البحث فيها واما القوي النفسانية فيقال عقل علمي وعقل عملي اما العلمي فاول مراتبه الهيولاني وهو الذي من شانه الاستعداد المحض من غير حصول علم ضروري او كسبي وثانيها العقل بالملكة وهو الذي استعد بحصول العل-م الضروري- لادراك النظريات فصار له بتلك الاوليات ملكة الانتقال الي النظريات واعلي درجات هذه المرتبة ما يسمي بالفطانة والذكاوة المستندة الي القوة القدسية وادناها البلادة التي هي مرتبة البليد الذي ينسي افكاره دون حصولها و-----بين هاتين الدرجتين درجات متفاوتة في القرب والبعد بحسب شدة الاستعداد وضعفه وثالثها العقل بالفعل وهو ان تكون النفس بحيث متي شاءت استحضرت العلوم النظري---------ة من العلوم الضرورية لا علي انها بالفعل موجودة ورابعها العقل المستفاد وهو حصول تلك النظريات بالفعل وهو اخر درجات كمال النفس في هذه القوة واما العملي فيطلق علي القوة التي باعتبارها يحصل التم-يز بين الامور الحسنة والقبيحة و-----------------------------------------------------علي فعل الامور الحسنة وترك القبيحة وقد اشرنا الي بيان ذلك سابقا المسالة الحادية والعشرون في الاعتقاد والظن وغيرهما قال والاعتقاد يقال لاحد قسميه اقول ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد------------------------------------------------------------------------------------------------ ان الاعتقاد يطلق علي التصديق الذي هو احد قسمي العلم وذلك لانا قد بينا ان العلم يقال علي التصور وعلي التصديق لانه جنس لهما والاعتقاد هو التصديق وهو قسم من قسمي العلم	249	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms186	true	6001991905876519295	42	300	254	1735	1735	300	العقل مشتركة بين قوي النفس الانسانية وبين الموجود المجرد في ذاته وفعله معا---------- ويندرج تحته عند الاواءل عقول عشرة سبق البحث فيها ام-ا القوي النفسانية فيقال عقل علمي وعقل عملي اما العلمي فاول مراتبه الهيولاني وهو الذي من شانه الاستعداد المحض من غير حصول علم ضروري او كسبي وثانيها العقل بالملكة وهو الذي استعد بحصول العلوم الضرورية لادراك النظريات فصار له بتلك الاوليات ملكة الانتقال الي النظريات واعلي درجات هذه المرتبة ما يسمي القو-------------------------------ة القدسية وادناها---------------- مرتبة البليد الذي تثبت افكاره دون حصول مطالبه وبين هاتين الدرجتين درجات متفاوتة في القرب والبعد بحسب شدة الاستعداد وضعفه وثالثها العقل بالفعل وهو ان تكون النفس بحيث متي شاءت استحضرت العلوم النظرية المكتسبة من العلوم الضرورية لا علي انها بالفعل موجودة ورابعها العقل المستفاد وهو حصول تلك النظريات بالفعل وهو اخر درجات كمال النفس في هذه القوة واما العملي فيطلق علي القوة التي باعتبارها يحصل التمييز بين الامور الحسنة والقبيحة وعلي المقدمات التي يستنبط بها الامور الحسنة والقبيحة وعلي فعل الامور الحسنة و----القبيحة -----------------------------المسالة الحادية والعشرون في الاعتقاد والظن وغيرهما قال والاعتقاد يقال لاحد قسميه اقول الاعتقاد من الامور الضرورية لكن اختلفوا في انه هل هو من قبيل العلوم او جنس مغاير لها فقال جماعة بالاول وذهب ابو الهذيل العلاف الي الثاني وابطله ابو علي الجباءي بانه لو كان كذلك لكان اما مثلا للعلم وهو المطلوب او ضدا فلا يجتمعان مع انهما قد يجتمعان او مخالفا فلا ينتفيان بالضد الواحد والتحقيق هنا ان نقول ان الاعتقاد------------------------- احد قسمي العلم وذلك لانا قد بينا ان العلم يقال علي التصور وعلي التصديق كانه جنس لهما والاعتقاد هو التصديق وهو قسم من قسمي العلم-	186	-7126058865915412769	1094	2062.5	906	1598	68.46057891845703	173	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0249	false	-8588025755611954180	272	300	1550	1690	1690	300	قال فيتعاكسان في العموم والخصوص اقول هذا نتيجة ما مضي والذي نفهمه منه ان الاعتقاد قد ظهر انه يطلق علي احد قسمي العلم فهو اخص---- بهذا المع--ني لان-	249	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms187	true	2342837308479007934	0	27	0	137	1636	300	قال فيتعاكسان في العموم والخصوص اقول هذا نتيجة ما مضي والذي نفهم -منه ان الاعتقاد قد ظهر انه--------- احد قسمي العلم فهو اخص منه بهذا الاعتبار لان	187	-7126058865915412769	126	220.0	102	147	85.71428680419922	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0250	false	-7100851696290112072	0	300	0	1671	1671	300	العلم شامل للتصور والتصديق الذي هو الاعتقاد والاعتقاد باعتبار اخر واصطلاح اخر اعم من العلم لانه شامل للظن والجهل المركب واعتقاد المقلد فهذا ما ظهر لنا من قوله فيتعاكسان اي الاعتقاد والعلم في العموم والخصوص فباعتب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر الاصطلاحين او ما يءدي معناهما يتحقق التعاكس وفيه ان الاعتقاد باصطلاح اخر ايضا ليس اعم مطلقا من العلم الشامل للتصور والتصديق بل اعم من وجه وهو خلاف ظاهر التعاكس لكون العلم باحد الاصطلاحين اعم مطلقا من الاعتقاد من غير ان يكون الاعتقاد اعم مطلقا باصطلاح اخر اللهم الا ان يحمل العلم حينءذ علي اليقين او يكتفي بالعموم من وجه في التعاكس فتامل قال ويقع فيه التضاد بخلاف العلم اقول ا-لمراد ان الاعتقاد قد يقع فيه التضاد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بان يتعلق احد الاعتقادين بايجاب نسبة والاخر بسلبها بعينها فيكون التضاد لتعلقه بالايجاب والسلب لا غير واما العلم فلا يقع فيه تضاد لوجوب المطابقة فيه والمطابق للواقع لا يكون الا احدهما فلا يتصور علمان تعلق احدهما بايجاب نسبة والاخر بسلبها فان غير المطابق لا يكون علما وان اطلق عليه العلم قبل ظهور المخالفة لاعتقاد المطابقة وذلك لصحة السلب بعد ظهور المخالفة فيقال ما كان علما بل اعتقادا مخالفا قال والسهو عدم ملكة العلم وقد يفرق بينه وبين النسيان اقول قد افيد ان هذا هو المشهور عند الاواءل والمتكلمين وذهب الجباءيان الي ان السهو معني يضاد العلم وقد فرق الاواءل بينه وبين النسيان فقالوا ان السهو زوال الصورة عن المدركة خاصة دون الحافظة التي هي الخزانة والنسيان زوالها عنهما معا وعلي هذا فالسهو حالة متوسطة بين التذكر والنسيان اذ فيه زوال الصورة من وجه وبقاءها من وجه ولهذا لا يحتاج الي تجشم كسب جديد بخلاف النسيان هذا بحسب الاصطلاح الخاص والا فظاهر العرف الترادف او التساوي عموما او خصوصا وكيف كان فالظاهر ان النسيان كالسهو عبارة عن المحو بعد حصول العلم لا مطلق عدم ملكة العلم ولهذا فيكون التقابل علي وجه التضاد قال والشك تردد الذهن بين الطرفين اقول-	250	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms187	true	2342837308479007934	27	231	137	1264	1636	300	العلم شامل للتصور والتصديق الذي هو الاعتقاد والاعتقاد باعتبار ا------------خر اعم من العلم لانه شامل للظن والجهل المركب واعتقاد المقلد فهذا ما ظهر لنا من قوله فيتعاكسان اي الاعتقاد والعلم في العموم والخصوص واعلم ان لنا في هذا الكلام علي هذا التفسير نظرا وذلك لان الاعتقاد انما يكون قسما من العلم لو اخذ العلم التصديقي بالاعتبار الاعم الشامل للعلم بمعني اليقين والظن والجهل المركب واعتقاد المقلد وحينءذ لا يتم التعاكس لان الاعتقاد لا يكون اعم من العلم بهذا الاعتبار فالواجب ان يراد باعتبار --اصطلاحين او ما يءدي معناه ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ويقع فيه التضاد بخلاف العلم اقول اعلم--- ان الاعتقاد منه ما هو متماثل ومنه ما هو مختلف والمختلف علي قسمين متضاد وغير متضاد وهذا ظاهر لكن وجه التضاد عند ابي علي الجباءي تعلقه بالضدين فحكم بتضاد اعتقادي الضدين وقال به ابو هاشم اولا ثم حكم بان تضاده انما هو----------------------------------------------------- لتعلقه بالايجاب والسلب لا غير -اما العلم فلا يقع فيه تضاد لوجوب المطابقة فيه قال ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والسهو عدم ملكة العلم وقد يفرق بينه وبين النسيان اقول -----------هذا هو المشهور عند الاواءل والمتكلمين وذهب الجباءيان الي ان السهو معني يضاد العلم وقد فرق الاواءل بينه وبين النسيان فقالوا ان السهو زوال الصورة عن المدرك- خاصة دون الحافظ والنس-----------------يان زوالها عنهما معا قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والشك تردد الذهن بين الطرفين اقول	187	-7126058865915412769	642	1130.0	526	2113	30.38334083557129	104	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0251	false	-1376792678561062430	0	64	0	350	1649	300	الشك هو عدم الاعتقاد وتردد الذهن بين طرفي النقيض علي التساوي وليس معني قاءما بالنفس عند----- الاواءل وابي هاشم وقال ابو علي انه معني يضاد العلم واختاره البلخي لتجدده بعد ان لم يكن وهو الاصح لظهور كونه حالة وجودية مضادة للعلم------------ قال وقد يصح تعلق كل من العلم والاعتقاد------- بنفسه وبالاخر فيتغاير الاعتبار لا التصور اقول اعلم ان العلم والاعتقاد من قبيل -------الاضافات يصح	251	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms187	true	2342837308479007934	231	300	1264	1636	1636	300	الشك هو سلب الاعتقاد وتردد الذهن بين طرفي النقيض علي التساوي وليس معني قاءما بالنفس وهو مذهب الاواءل وابي هاشم وقال ابو علي انه معني يضاد العلم واختاره البلخي لتجدده بعد ان لم يكن وهو خطا لعدم اتحاد المتعلق الذي هو شرط في تضاد المتعلقات قال وقد يصح تعلق كل -------من الاعتقاد والعلم بنفسه وبالاخر فيتغاير الاعتبار لا ال-صور اقول اعلم ان العلم والاعتقاد من قبيل النسب والاضافات يصح-	187	-7126058865915412769	296	520.0	240	381	77.69029235839844	50	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0251	false	-1376792678561062430	64	300	350	1649	1649	300	تعلقهما بجميع الاشياء حتي بانفسهما فيصح تعلق الاعتقاد بالاعتقاد وبالعلم وكذا العلم يتعلق بنفسه وبالاعتقاد اذا عرفت هذا فاذا تعلق العلم بنفسه وجب تعدد الاعتبار اذ العلم كان الة ينظر به وباعتبار تعلق العلم به يصير شيءا منظورا في---كون الشء معلوما مغايرا لاعتبار كونه علما فلا بد من تغاير الاعتبار اما التصور بالاحتياج الي صورة اخري فلا والا لزم وجود صور لا تتناهي بالنسبة الي معلوم واحد لان العلم بالشء لا ينفك عن العلم بالعلم بذلك الشء عند اعتبار المعتبرين واعلم ان العلم بالعلم علم بكيفية وهيءة للعالم تقتضي النسبة الي معلوم ذلك العلم وليس علما بالمعلوم قال والج-----------------------هل بمعني يقابلهما وباخر قسم لاحدهما اقول اعلم ان الجهل يطلق علي معنيين بسيط ومركب فالبسيط هو عدم العلم عما من شانه ان يكون عالما وبهذا المعني يقابل العلم والاعتقاد مقابلة العدم والملكة والمركب هو اعتقاد الشء علي خلاف ما هو عليه وهو قسم من الاعتقاد اذ الاعتقاد جنس للجهل وغيره و-سمي الاول بسيطا نظرا الي عدم تركبه والثاني مركبا لتركبه من اعتقاد وعدم مطابقة الواقع فيكون مركبا من العلم الظاهري والجهل الواقعي او من الجهلين الجهل بالشء والجهل بانه جاهل باعتقاده انه عالم فهو لا يدري ولا يدري انه لا يدري وهو اقبح من الجهل البسيط واضر فان صاحبه لا يطلب العلم الذي هو خير قال والظن ترجيح احد الطرفين وهو غير اعتقاد الرجحان اقول الظن ترجيح احد الطرفين اعني طرف الوجود وطرف العدم ترجيحا غير مانع من النقيض ولا بد من هذا القيد لاخراج الاعتقاد الجازم-	251	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms188	true	4738643180653598812	0	195	0	1085	1655	300	تعلقهما بجميع الاشياء حتي بانفسهما فيصح تعلق الاعتقاد بالاعتقاد وبالعلم وكذا العلم يتعلق بنفسه وبالاعتقاد اذا عرفت هذا فاذا تعلق العلم بنفسه وجب تعدد الاعتبار اذ العلم كان الة ينظر به وباعتبار تعلق العلم به يصير شيءا منظورا فيه وكون الشء معلوما مغاير- لاعتبار كونه علما فلا بد من تغاير الاعتبار اما ال-صور ------------------------فلا والا لزم وجود صور لا تتناهي بالنسبة الي معلوم واحد لان العلم بالشء لا ينفك عن العلم بالعلم بذلك الشء عند اعتبار المعتبرين واعلم ان العلم بالعلم علم بكيفية وهيءة للعالم يقتضي النسبة الي معلوم ذلك العلم وليس علما بالمعلوم كما ذهب اليه الجباءيان قال والجهل بمعني يقابلهما و-اخر قسم لاحدهما اقول اعلم ان الجهل يقال علي معنيين بسيط ومركب فالبسيط هو عدم العلم عما من شانه ان يكون عالما وبهذا المعني يقابل العلم والاعتقاد مقابلة العدم والملكة والمركب هو اعتقاد الشء علي خلاف ما هو عليه وهو قسم--- للاعتقاد اذ الاعتقاد جنس للجهل وغيره ويسمي الاول بسيطا نظرا الي عدم تركبه والثاني مركبا لتركبه من اعتقاد وعدم مطابقة قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والظن ترجيح احد الطرفين وهو غير اعتقاد الرجحان اقول الظن ترجيح احد الطرفين اعني طرف الوجود وطرف العدم ترجيحا غير مانع من النقيض ولا بد من هذا القيد ليخر-ج الاعتقاد الجازم	188	-7126058865915412769	1041	2012.0	852	1327	78.44762420654297	176	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0252	false	-2511520812273508452	13	118	70	641	1655	300	واعلم ان رجحان الاعتقاد مغاير لاعتقاد الرجحان لان الاول ظن لا غير والثاني قد يكون علما قال ويقبل الشدة والضعف وطرفاه علم وجهل اقول لما كان الظن عبارة عن ترجيح الاعتقاد من غير منع للنقيض وكان للترجيح مراتب داخلة بين طرفي شدة في الغاية وضعف في الغاية كان قابلا للشدة والضعف وطرفاه العلم الذي لا مرتبة بعده للرجحان والجهل البسيط الذي لا ترجيح معه البتة اعني الشك المحض المسالة الثانية والعشرون في النظر واحكامه قال وكسبي العلم يحصل بالنظر مع سلامة جزايه ضرورة اقول قد بينا ان العلم ضربان ضروري لا يفتقر الي طلب وكسب ونظري يفتقر اليه فالثاني هو المكتسب بالنظر وهو ترتيب امور	252	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms188	true	4738643180653598812	195	300	1085	1655	1655	300	واعلم ان رجحان الاعتقاد مغاير لاعتقاد الرجحان لان الاول ظن لا غير والثاني قد يكون علما قال ويقبل الشدة والضعف وطرفاه علم وجهل اقول لما كان الظن عبارة عن ترجيح الاعتقاد من غير منع النقيض وكان للترجيح مراتب داخلة بين طرفي شدة في الغاية وضعف في الغاية كان قابلا للشدة والضعف وطرفاه العلم الذي لا مرتبة بعده للرجحان والجهل البسيط الذي لا ترجيح معه البتة اعني الشك المحض المسالة الثانية والعشرون في النظر واحكامه قال وكسبي العلم يحصل بالنظر مع سلامة جزءيه ضرورة اقول قد بينا ان العلم ضربان ضروري لا يفتقر الي طلب وكسب ونظري يفتقر اليه فالثاني هو المكتسب بالنظر وهو ترتيب امور-	188	-7126058865915412769	568	1129.0	464	571	99.474609375	102	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0252	false	-2511520812273508452	118	298	641	1646	1655	300	ذهنية للتوصل بها الي امر مجهول فالترتيب جنس بعيد لانه كما يقع في الامور الذهنية كذلك يقع في الاشياء الخارجية فالتقييد بالامور الذهنية يخرج الاخ-ر عنه ثم الترتيب الخاص قد يكون لاستحصال ما ليس بحاصل وقد لا يكون كذلك فالثاني ليس -نظرا وهذا الحد قد اشتمل علي العلل الاربعة للنظر اعني المادة والصورة والغاية وفيه اشارة الي الفاعل وهذه الامور قد تكون تصورات هي اما حدود او رسوم يستفاد منها علم بمفرد وقد تكون تصديقات يكتسب بها تصديق مجهول واعلم ان النظر لما كان متعلقا بما يكون مركبا اشتمل بالضرورة علي جزء مادي وجزء صوري فالجزء المادي هو المقدمات والمبادء والصوري هو الترتيب بينها فاذا سلم هذان الجزءان بان كان الحمل والوضع والوسط والجهة علي ما ينبغي وكان الترتيب علي ما ينبغي حصل العلم بالمطلوب بالضرورة وهو الغاية والمرتب الذي هو النفس الناطقة بمنزلة العلة الفاعلية بل يمكن استفادة العلة المعدة وهي العلة الخامسة اعني ما يوجب استعداد النفس الناطقة لترتيب امور معلومة هذا في التصديقات وكذا في التصورات فانه اذا كان الحد مشتملا علي جنس قريب وفصل اخير وقدم الجنس علي الفصل حصل تصور المحدود قطعا واليه اشار المصنف	252	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms189	true	2998132720218278211	0	146	0	800	1627	300	ذهنية للتوصل ا----لي امر مجهول فالترتيب جنس بعيد لانه كما يقع في الامور الذهنية كذلك يقع في الاشياء الخارجية فالتقييد بالامور الذهنية يخرج الاخير عنه ثم الترتيب الخاص قد يراد لاستحصال ما ليس بحاصل وقد لا يكون كذلك فالثاني ليس بنظر- وهذا الحد قد اشتمل علي العلل الاربع- للنظر اعني المادة والصورة والغاية وفيه اشارة الي الفاعل وهذه الامور قد تكون تصورات هي اما حدود او رسوم يستفاد منها علم بمفرد وقد تكون تصديقات يكتسب بها تصديق------ واعلم ان النظر لما كا----------------ن مركبا اشتمل بالضرورة علي جزء مادي وجزء صوري فا------لمادي هو المقدمات وا---------لصوري هو الترتيب بينها فاذا سلم هذان الجزءان بان كان الحمل والوضع والربط والجهة علي ما ينبغي وكان الترتيب علي ما ينبغي حصل العلم بالمطلوب بالضرور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة هذا في التصديقات وكذا في التصورات فانه اذا كان الحد مشتملا علي جنس قريب وفصل اخير وقدم الجنس علي الفصل حصل تصور المحدود قطعا واليه اشار المصنف	189	-7126058865915412769	792	1512.0	646	1007	78.64945220947266	135	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0253	false	525205373224920245	0	153	0	822	1563	300	بقوله مع سلامة جزايه يعني الجزء المادي والجزء الصوري واعلم ايضا ان الناس اختلفوا هنا فقال من لا مزيد تحصيل له ان النظر لا يفيد العلم فان -------افادته العلم ان كان ضروريا لزم اشتراك العقلاء فيه وان كان نظريا تسلسل ولان النظر لو استلزم العلم لم يختلف الناس في اراءهم لاشتراكهم في العلوم الضرورية التي هي مبادء للنظر-- وذهب المحققون الي انه يفيد العلم بالضرورة فانا اذا اعتقدنا ان العالم ممكن و---كل ممكن محدث حصل لنا العلم بالضرورة بان العالم محدث فخرج الجواب عن الشبهة الاولي بقوله ضرورة ولا يجب اشتراك العقلاء في الضروريات فان كثيرا من الضروريات يتشكك فيها بعض الناس اما للخفاء في التصور او لغير ذلك وخرج الجواب عن الشبهة الثانية بقوله مع سلامة جزايه وذلك لان اختلاف الناس في الاعتقاد انما كان بسبب تركهم الترتيب الصحيح وغفلتهم عن شراءط الحمل وغير ذلك من اسباب الغلط اما في الجزء المادي او الصوري فاذا سلما حصل المطلوب لكل من حصل له	253	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms189	true	2998132720218278211	146	300	800	1627	1627	300	بقوله مع سلامة جزءيه يعني الجزء المادي والجزء الصوري واعلم----- ان الناس اختلفوا هنا فقال من لا مزيد تحصيل له ان النظر لا يفيد العلم لان العلم بافادته للعلم ان كان ضروريا لزم اشتراك العقلاء فيه وان كان نظريا تسلسل ولان النظر لو استلزم العلم لم يختلف الناس في اراءهم لاشتراكهم في العلوم الضرورية التي هي مبادء النظرية وذهب المحققون الي انه يفيد العلم بالضرورة فانا متي اعتقدنا ان العالم ممكن وان كل ممكن محدث حصل لنا العلم بالضرورة بان العالم محدث فخرج الجواب عن الشبهة الاولي بقوله ضرورة ولا يجب اشتراك العقلاء في الضروريات فان كثيرا من الضروريات يتشكك فيها بعض الناس اما -لخفاء في التصور او لغير ذلك وخرج الجواب عن الشبهة الثانية بقوله مع سلامة جزءيه وذلك لان اختلاف الناس في الاعتقاد انما كان بسبب تركهم الترتيب الصحيح وغفلتهم عن شراءط الحمل وغير ذلك من اسباب الغلط اما في الجزء المادي او الصوري فاذا سلما حصل المطلوب لكل من حصل له-	189	-7126058865915412769	807	1569.5	656	834	96.76258850097656	142	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0253	false	525205373224920245	184	300	974	1563	1563	300	قال ومع فساد احدهما قد يحصل ضده اقول النظر اذا فسد اما من جهة المادة او من جهة الصورة لم يحصل العلم وقد يحصل ضده اعني الجهل------------ والضابط في ذلك ان نقول ان كان الفساد من جهة الصورة لم يستلزم النتيجة الباطلة وان كان من جهة المادة لا غير كان القياس منتجا فان كانت الصغري في الشكل الاول صادقة والكبري كاذبة كان-----------ت النتيجة كاذبة قطعا والا جاز ان تكون صادقة وان تكون كاذبة وبهذا التحقيق ظهر بطلان ما يقال من ان النظر الفاسد لا يستلزم الجهل والا لكان المحق اذا نظر في شبهة المبطل افاده الجهل وليس كذلك وذلك لانه معارض بالنظر الصحيح وفاقد لشرط الافادة فان شرط اعتقاد حقية المقدمات في الصحيح شرط ف-------ي الفاسد-	253	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms190	true	-8417689266124357658	2	122	14	610	1576	300	قال ومع فساد احدهما قد يحصل ضده اقول النظر اذا فسد اما من جهة المادة او من جهة الصورة لم يحصل العلم وقد يحصل ضده اعني الجهل وقد لا يحصل والضابط في ذلك ان نقول ان كان الفساد من جهة الصورة لم --تلزم النتيجة الباطلة وان كان من جهة المادة لا غير كان القياس منتجا فان كانت الصغري في الشكل الاول صادقة والكبري كاذبة في كل واحد كانت النتيجة كاذبة قطعا والا جاز ان تكون صادقة وان تكون كاذبة وبهذا التحقيق ظهر بطلان ما يقال من ان النظر الفاسد لا يستلزم الجهل والا لكان المحق اذا نظر في شبهة المبطل افاده الجهل وليس كذلك مع ---انه معارض بالنظر الصحيح -------------------فان شرط اعتقاد حقية المقدمات في الصحيح شرطناه نحن في الفاسد	190	-7126058865915412769	557	1062.0	447	620	89.83870697021484	106	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0254	false	-6823881472783550945	0	179	0	972	1636	300	ايضا قال وحصول العلم عن الصحيح واجب اقول اختلف الناس هنا فالمعتزلة علي ان النظر مولد العلم وسبب له والاشاعرة قالوا ان الله تعالي اجري عادته بخلق العلم عقيب النظر وليس النظر موجبا ولا سبب- للعلم واستدلوا علي ذلك بان العلم الحادث امر ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات وفاعل لها علي ما ياتي في خلق الاعمال فيكون العلم من فعله والمعتزلة لما ابطلوا القول باستناد الافعال الحيوانية الي الله تعالي بطل عندهم هذا الاستدلال ولما راوا العلم يحصل عقيب النظر -بحسبه وينتفي عند انتفاءه حكموا----- بانه سبب له كما في ساءر الاسباب والحق ان النظر الصحيح يجب عنده حصول العلم ولا يمكن تخلف----ه فانا نعلم قطعا انه متي حصل لنا اعتقاد المتقدمتين فانه يجب حصول النتيجة وقالت الاشاعرة التذكر لا يولد العلم وكذا النظر الي القياس----- والجواب ان الفرق بينهما ظاهر قال ولا حاجة الي المعلم اقول ذهب- الملاحدة الي ان النظر غير كاف في حصول المعارف بل لا بد من معونة الم---علم للعقل لتعذر العلم باظهر الاشياء واقربها يعني معرفة الله من دون مرشد واطبق العقلاء علي خلافه لانا متي حصلت المقدمتان لنا علي الترتيب المخصوص	254	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms190	true	-8417689266124357658	122	300	610	1576	1576	300	ايضا قال وحصول العلم عن الصحيح واجب اقول اختلف الناس هنا فالمعتزلة علي ان النظر مولد للعلم وسبب له والاشاعرة قالوا ان الله تعالي اجري عادته بخلق العلم عقيب النظر وليس النظر موجبا ولا سببا للعلم واستدلوا علي ذلك بان العلم الحادث امر ممكن والله تعالي قادر علي كل الممكنات -فاعل لها علي ما ياتي في خلق الاعمال فيكون العلم من فعله والمعتزلة لما ابطلوا القول باستناد الافعال الحيوانية الي الله تعالي بطل عندهم هذا الاستدلال ولما راوا العلم يحصل عقيب النظر وبحسبه وينتفي عند انتفاءه حكموا عليه بانه سبب له كما في ساءر الاسباب والحق ان النظر الصحيح يجب عنده حصول العلم ولا يمكن تخلفه عنه فانا نعلم قطعا انه متي حصل لنا اعتقاد الم-قدمتين فانه يجب حصول النتيجة -قالت الاشاعرة التذكر لا يولد العلم فكذا النظر ب---القياس عليه والجواب--- الفرق بينهما ظاهر قال ولا حاجة الي المعلم اقول ذهبت الملاحدة الي ان النظر غير كاف في حصول المعارف بل لا بد من معونة من المعلم للعقل لتعذر العلم باظهر الاشياء واقربها---------------- من دون مرشد واطبق العقلاء علي خلافه لانا متي حصلت المقدمتان لنا علي الترتيب المخصوص-	190	-7126058865915412769	940	1797.5	767	992	94.75806427001953	160	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0254	false	-6823881472783550945	179	300	972	1636	1636	300	حصل لنا الجزم بالنتيجة سواء كان هناك معلم او لا وصعوبة تحصيل المعرفة باظهر الاشياء وهو الله ممنوعة ولهذا قال الله تعالي افلا تعقلون ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ونحو ذلك وورد ان العقل ما عبد به الرحمن وغير ذلك ولو سلمت فهي لا تدل علي امتناعها مطلقا من دون المعلم لحصول المعارف الالهية لمن كان له قلب بالنظر ولغيره اذا القي السمع وهو شهيد وقد الزمهم المعتزلة والاشاعرة الدور والتسلسل لتوقف العل----------------م بتصديق الله تعالي اياه بواسطة المعجزة علي معرفة الله فلو توقفت --معرفة -الله تعالي عليه دار ولان احتياج كل عارف الي معلم يستلزم حاجة المعلم الي اخر ويتسلسل وهذان الالزامان ضعيفان لان الدور لازم علي تقدير استقلال المعلم بتحصيل المعارف وليس كذلك بل هو مرشد-	254	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms191	true	6790850875668318677	0	75	0	426	1623	300	حصل لنا الجزم بالنتيجة سواء كان هناك معلم او لا وصعوبة تحصيل المعرفة باظهر الاشياء لا ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دل علي امتناعها مطلقا من دون المعلم--------------------------------------------------------------------------- وقد الزمهم المعتزل----------ة الدور والتسلسل لتوقف العلم بصدقه علي العلم بتصديق الله تعالي اياه بواسطة المعجزة--------------- فلو توقفت المعرفة بالله تعالي عليه دار ولان احتياج كل عارف الي معلم يستلزم حاجة المعلم الي اخر ويتسلسل وهذان الالزامان ضعيفان لان الدور لازم علي تقدير استقلال المعلم بتحصيل المعارف وليس كذلك بل هو مرشد	191	-7126058865915412769	402	735.5	332	684	58.77193069458008	64	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0255	false	4210919528300002428	0	300	0	1636	1636	300	الي استنباط الاحكام من الادلة التي من جملتها ما يدل علي صدقه من المقدمات بمعني انه يحصل العلم بصدق المعلم بوضع المعلم مقدمات منبهة للعقل فيكون موقوفا عليهما ومعرفة الله موقوفة علي اخباره والعلم بصدقه فلا دور والتسلسل يلزم لو وجب مساواة عقل المعلم لعقولنا اما علي تقدير الزيادة فلا فان كمال عقله بتاييد الله يقتضي استقلاله وعدم احتياجه الي غيره مضافا الي احتمال الانتهاء الي النبي العالم بالوحي ونحوه قال نعم لا بد من الجزء الصوري اقول يشير بذلك الي ترتيب المقدمات فانه لا بد بعد حضور المقدمتين في الذهن من ترتيب حاصل بينهما ليحصل العلم بالنتيجة وهو الجزء الصوري للنظر اذ لو لا اشتراط الترتيب بان كان العلم بالمقدمات مطلقا كافيا لحصلت العلوم الكسبية لجميع العقلاء ولم يقع خلل لاحد في اعتقاده وليس كذلك فان كثيرا من العقلاء يعلمون مقدمات كثيرة ولا شعور لهم بالنتيجة لفقدان الترتيب وقيل لا حاجة اليه والا لزم التسلسل او اشتراط الشء بنفسه وهو خطا فان التسلسل يلزم لو قلنا بافتقار كل زاءد الي ترتيب وليس كذلك بل المفتقر الي الترتيب انما هو الاجزاء المادية خاصة قال وشرطه عدم الغاية وضدها وحضورها اقول الظاهر ان المراد--------- ان شرط النظر عدم العلم بالمطلوب الذي هو غاية النظر والا لزم تحصيل الحاصل واما ما يصدر من العقلاء من ايراد ادلة متعددة فهو في الظنيات لحصول زيادة قوة ظن الظان وفي العلميات لزيادة الاطمءنان ويشترط ايضا عدم ضدها اعني الجهل المركب لانه -اعتقاده حصول العلم له لا يطلبه فلا يتحقق النظر-------- ويشترط ايضا حضورها والشعور بها بمعني حضور المطلوب الذي هو الغاية اذ الغافل عن الشء لا يطلبه لامتناع طلب المجهول مطلقا والنظر فرع--- الطلب ولا يخفي ان ما ذكره المصنف انما يتم بحسب الغالب والا فقد يرتب الجاهل مقدمات منتجة لما هو الحق المخالف لمعتقده او ما لم يكن ملتفتا اليه قال ولوجوب ما يتوقف عليه العقليان او انتفاء ضد المطلوب علي تقدير ثبوته كان-	255	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms191	true	6790850875668318677	75	259	426	1406	1623	300	الي استنباط الاحكام من الادلة التي من جملتها ما يدل علي صدقه من المقدمات--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتسلسل يلزم لو وجب مساواة عقل المعلم لعقولنا اما علي تقدير الزيادة فلا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال نعم لا بد من الجزء الصوري اقول يشير بذلك الي ترتيب المقدمات فانه لا بد مع- حصول المقدمتين في الذهن من ترتيب حاصل بينهما ليحصل العلم بالنتيجة وهو الجزء الصوري للنظر اذ لو-لا------- الترتيب------------------------------------ لحصلت العلوم الكسبية لجيمع العقلاء ولم يقع خلل لاحد في اعتقاده---------------------------------------------------------------------------------------- وقيل لا حاجة اليه والا لزم التسلسل او اشتراط الشء بنفسه وهو سهو فان التسلسل يلزم لو قلنا بافتقار كل زاءد الي ترتيب وليس كذلك بل المفتقر الي الترتيب انما هو الاجزاء المادية خاصة قال وشرطه عدم الغاية وضدها وحضورها اقول الذي فهمناه من هذا الكلام ان شرط النظر عدم العلم بالمطلوب الذي هو غاية النظر والا لزم تحصيل الح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل ويشترط ايضا عدم ضدها اعني الجهل المركب لانه باعتقاده حصول العلم له لا يطلبه فلا يتحقق النظر في طرفه ويشترط ايضا حضورها ا-------------عني حضور المطلوب الذي هو الغاية اذ الغافل عن الشء لا يطلبه-------------------------- والنظر نوع من الطلب ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ولوجوب ما يتوقف عليه العقليان و--انتفاء ضد المطلوب علي تقدير ثبوته كان	191	-7126058865915412769	930	1667.5	754	1658	56.091678619384766	160	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0256	false	-4451362324600076570	0	63	0	339	1585	300	التكليف به عقليا اقول اختلف الناس في ان وجوب النظر في معرفة الله والتكليف به هل هو عقلي او سمعي فذهب- المعتزلة الي الاول وهو مختار المصنف وهو الحق والاشاعرة الي الثاني اما المصنف والمعتزلة فاستدلوا علي وجوب النظر عقلا بوجهين الاول ان معرفة الله تعالي التي يتوقف عليها شكره ودفع الضرر الواجبان عقلا واجبة مطلقا ولا تتم الا بالنظر وما لا يتم	256	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms191	true	6790850875668318677	259	300	1406	1623	1623	300	التكليف به عقليا اقول اختلف الناس في--- وجوب النظر-------------------------- هل هو عقلي او سمعي فذهبت المعتزلة الي الاول-------------------------- والاشاعرة الي الثاني اما المعت--------زلة فاستدلوا علي وجوب النظر عقلا ب------------ان معرفة الله تعالي----------------------------------------------- واجبة مطلقا ولا تتم الا بالنظر وما لا يتم-	191	-7126058865915412769	214	367.0	174	340	62.94117736816406	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0256	false	-4451362324600076570	63	295	339	1565	1585	300	الواجب المطلق الا به واجب فالنظر واجب فها هنا ثلاث مقدمات احداها ان معرفة الله تعالي واجبة مطلقا والدليل -علي ذلك او------لا-- ان معرفة الله------ دافعة للخوف الحاصل من الاختلاف وغيره ودفع الخوف والضرر عن النفس واجب عقلا -وثانيا ان شكر الله تعالي واجب عقلا لان نعمه علي العبد كثيرة فان كل عاقل اذا راجع نفسه يري ان عليه نعما ظاهرة وباطنة اصلية وفرعية دقيقة وجليلة روحانية وجسمانية من الوجود والحياة والادراك والماكل والمشارب والملابس والمساكن ونحوها وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ولا شك انها ليست منه فهي من غيره فان لم يلتفت الي منعمه ولم يعترف له بكونه منعما ذمه العقلاء والا مدحوه وهذا معني الوجوب العقلي فيكون الشكر واجبا عقلا مضافا الي ان عدم الشكر موجب لاستحقاق سلب النعم وهو ضرر علي النفس ودفع الضرر واجب عقلا فالمقدمتان ضروريتان والشكر لا يتم الا بالمعرفة ضرورة الثانية ان معرفة الله ------لا تتم الا بالنظر وذلك قريب من الضرورة اذ المعرفة ليست ضرورية قطعا فهي كسبية ولا كاسب سوي النظر اذ التقليد يستند اليه -------------------------------------------------------------------الثالثة ان ما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب والا لخرج الواجب المطلق عن كونه واجبا او لزم التكليف بما لا يطاق لان الشرط اذا لم يكن واجبا جاز تركه فحينءذ اما ان يجب علي المكلف المشروط او لا والثاني يلزم منه خروجه عن كونه واجبا مطلقا والاول يلزم منه التكليف بما لا يطاق اذ وجوب المشروط حال عدم الشرط ايجاب لغير المقدور وهو محال	256	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms192	true	1230182781583119056	0	161	0	843	1579	300	الواجب المطلق الا به فهو وا--------جب فها-هنا ثلاث مقدمات احداها ان معرفة الله تعالي واجبة مطلقا واستدلوا علي ذلك بوجهين الاول ان معرفة الله تعالي دافعة للخوف الحاصل من الاختلاف وغيره ودفع الخ----------------وف واجب عقلا الثاني- ان شكر الله تعالي واجب -----لان نعمه علي العبد كثير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مقدمتان ضروريتان والشكر لا يتم الا بالمعرفة ضرورة الثانية ان معرفة الله تعالي لا تتم الا بالنظر وذلك قريب من الضرورة اذ المعرفة ليست ضرورية قطعا فهي كسبية ولا كاسب سوي النظر اذ التقليد يستند اليه وتصفية الخاطر ان انفلت عن ترتيب المقدمات لم يحصل منها علم بالضرورة الثالثة ان ما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب والا لخرج الواجب المطلق عن كونه واجبا او لزم --تكليف -ما لا يطاق لان الشرط اذا لم يكن واجبا جاز تركه فحينءذ اما ان يجب علي المكلف المشروط او لا والثاني يلزم منه خروجه عن كونه واجبا مطلقا والاول يلزم منه --تكليف -ما لا يطاق اذ وجوب المشروط حال عدم الشرط ايجاب لغير المقدور وهو محال	192	-7126058865915412769	738	1369.5	594	1315	56.121673583984375	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0257	false	98514264070049667	33	206	203	1115	1642	300	فثبت ان وجوب النظر عقلي ولا يجب سمعا خاصة الثاني ان النظر واجب بالاتفاق فوجوبه اما عقلي او نقلي ولا سبيل الي الثاني فانه لو كان واجبا شرعيا لما كان واجبا فيلزم من وجوبه عدمه والتالي باطل بالضرورة فالمقدم مثله بيان الشرطية ان النظر اذا لم يجب الا بالسمع لزم افحام الانبياء لان النبي صلي الله عليه واله اذا جاء الي المكلف وامره باتباعه لم يجب علي المكلف الامتثال حتي يعلم صدقه ولا يعلم صدقه الا بالنظر فاذا امتنع المكلف من النظر حتي يعرف وجوبه عليه لم يجب استناد الوجوب الي النبي صلي الله عليه واله لعدم العلم بصدقه حينءذ ولا وجوب عقلي فينتفي الوجوب علي تقدير القول بالوجوب السمعي اذا عرفت هذا فنقول قوله لو-جوب ما يتوقف عليه العقليان اشار بلفظة ما الي المعرفة و العقليان اشار به الي وجوب الشكر ووجوب دفع الخوف عن النفس وقوله وانتفاء ضد المطلوب علي تقدير ثبوته يشير به الي انتفاء الوجوب السمعي الذي هو ضد المطلوب لان المطلوب هو الوجوب العقلي وضده--- الوجوب السمعي وقوله علي تقدير ثبوته يعني لو فرض كون الوجوب سمعيا لم	257	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms192	true	1230182781583119056	161	300	843	1579	1579	300	فثبت ان وجوب النظر عقلي ولا يجب سمعا خاصة والا لم يجب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والتالي باطل--------- فالمقدم مثله بيان الشرطية ان النظر اذا لم يجب الا بالسمع لزم افحام الانبياء لان النبي -------------------اذا جاء الي المكلف وامره باتباعه لم يجب علي المكلف الامتثال حتي يعلم صدقه ولا يعلم صدقه الا بالنظر فاذا امتنع المكلف من النظر حتي يعرف وجوبه عليه لم يجز استناد الوجوب الي النبي------------------- لعدم العلم بصدقه حينءذ ولا وجوب عقلي فينتفي الوجوب علي تقدير -------الوجوب السمعي اذا عرفت هذا فنقول قوله ولوجوب ما يتوقف عليه العقليان اشار بلفظة ما الي المعرفة و-العقليان اشار به الي وجوب الشكر ووجوب دفع الخوف عن النفس وقوله وانتفاء ضد المطلوب علي تقدير ثبوته يشير به الي انتفاء الوجوب السمعي الذي هو ضد المطلوب لان المطلوب هو الوجوب العقلي وضده هو الوجوب السمعي وقوله علي تقدير ثبوته يعني لو فرض الو----جوب سمعيا لم-	192	-7126058865915412769	716	1343.5	581	916	78.16593933105469	126	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0257	false	98514264070049667	208	277	1125	1521	1642	300	واما الاشاعرة فقد احتجوا بوجهين الاول قوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فانه نفي التعذيب الدنيوي والاخروي بدون البعثة فلا يكون النظر واجبا قبلها والا لزم استحقاق العذاب بتركه قبلها الثاني انه لو وجب النظر فلا يكون لا لفاءدة للزوم العبث ولا لفاءدة عاءدة الي الله تعالي لتعاليه عنها فيكون لفاءدة عاءدة الي العبد فاما لفاءدة عاجلة والواقع يقابلها لحصول المشقة او اجلة وحصولها ممكن بدون النظر	257	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms193	true	-2784316102615798289	10	48	48	264	1621	300	واما الاشعرية فقد احتجوا بوجهين الاول قوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا----- نفي التعذيب بدو-----------------ن البعثة فلا يكون النظر واجبا قبل------------------------------------ها الثاني---- لو وجب النظر--------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما لفاءدة عاجلة والواقع مقابلها------------- او اجلة وحصولها ممكن بدون النظر	193	-7126058865915412769	209	372.0	171	396	52.77777862548828	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0258	false	8805903917167309214	177	290	964	1593	1647	300	وجوب النظر عقلا بمعني مدح فاعله وذم تاركه علي حاله ويمكن الجواب ايضا ب---التخصيص وهو حمل نفي التعذيب المتوقف علي الرسالة علي نفي التعذيب الذي يكون من جهة ترك التكليف السمعي او تعميم الرسول ليعم الرسالة بالعقل جمعا بين الادلة وعن الثاني ان الفاءدة عاجلة وهي زوال الخوف او اجلة -هي نيل الثواب بالمعرفة التي لا يمكن الابتداء به في الحكمة وعن الثالث ان وجوب النظر وان كان نظريا الا انه فطري القياس فكان اللازم وهو الافحام لازما علي الاشاعرة دون الامامية والمعتزلة قال وملزوم العلم دليل والظن امارة اقول لما كان النظر متعلقا بما يستلزم العلم من الاعتقادات او الظن وجب البحث عن المتعلق فالمستلزم للعلم يسمي دليلا والمستلزم للظن يسمي امارة	258	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms193	true	-2784316102615798289	119	216	621	1168	1621	300	وجوب النظر وذلك يستلزم الافحام ايضا و--------------------الجواب عن الاول التخصيص وهو حمل نفي التعذيب المتوقف علي الرسالة علي----------------------------- ترك التكليف السمعي او تاول -الرسول------------- بالعقل جمعا بين الادلة وعن الثاني ان الفاءدة عاجلة وهي زوال الخوف --واجلة وهي نيل الثواب بالمعرفة الذي لا يمكن الابتداء به في الحكمة وعن الثالث ان وجوب النظر وان كان نظريا الا انه فطري القياس فكان الالزام عاءد-----------ا علي الاشاعرة دون ----------المعتزلة قال وملزوم العلم دليل والظن امارة اقول لما كان النظر متعلقا بما يستلزم العلم من الاعتقادات او الظن وجب البحث عن المتعلق فالمستلزم للعلم يسمي دليلا والمستلزم للظن يسمي امارة	193	-7126058865915412769	501	907.5	410	633	79.14691925048828	81	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0258	false	8805903917167309214	0	79	0	406	1647	300	لم يكن لفاءدة ثم قالوا ما الزمتمونا--- من --افحام الانبياء علي تقدير الوجوب السمعي لازم لكم علي تقدير الوجوب العقلي لان وجوب النظر وان كان عقليا الا انه كسبي فالمكلف اذا جاءه النبي صلي الله عليه واله واله وامره باتباعه كان له ان يمتنع حتي يعرف صدقه ولا يعرف----ه الا بالنظر اذ ----لا يجب عليه بالضرورة بل بالنظر فقبل النظر لا يعرف وجوبه فله ان يقول لا انظر حتي اعرف وجوب النظر وذلك يستلزم الافحام ايضا والجواب عن الاول	258	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms193	true	-2784316102615798289	53	128	288	674	1621	300	لم يكن لفاءدة ثم قالوا ما الزمتمونا به من الافحام--------- علي تقدير الوجوب السمعي لازم لكم علي تقدير الوجوب العقلي لان وجوب النظر وان كان عقليا الا انه كسبي فالمكلف اذا جاءه النبي------------------------ وامره باتباعه كان له ان يمتنع حتي يعرف صدقه ولا يعرف صدقه الا بالنظر والنظر لا يجب عليه بالضرورة بل بالنظر فقبل النظر لا يعرف وجوبه فله ان يقول لا انظر حتي اعرف وجوب النظر وذلك يستلزم الافحام ايضا والجواب عن الاول	193	-7126058865915412769	370	694.5	298	419	88.30548858642578	70	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0259	false	7414167007242852012	1	137	7	745	1667	300	يسمي دليلا والنظر الذي هو ملزوم الظن ويكون الظن حاصله يسمي امارة وقد يقال الدليل علي الاعم وقد يقال علي معني اخص من المذكور وهو الاستدلال بالمعلول علي العلة قال وبساءطه عقلية ومركبة لاستحالة الدور اقول المراد ان بساءط النظر وما يتالف منه ملزوم العلم والظن يعني مق---دماته فان الدليل لما كان مركبا من مقدمتين كانت كل واحدة من تينك المقدمتين جزءا بسيطا بالنسبة الي الدليل وان كانت مركبة في نفس الامر وبالجملة---- فالمقدمتان قد تكونان من الامور التي هي عقلية محضة كقولنا العالم ممكن وكل ممكن له مءثر وقد تكونان من الامور التي هي مركبة من العقلي والسمعي كقولنا الوضوء عمل كل عمل مشروط بالنية لقوله صلي الله عليه واله لا عمل الا بالنية ولا يكون التركب-- من السمعيات المحضة والا لزم الدور لان السمعي المحض ليس بحجة الا بعد معرفة صدق الرسول وهذه المقدمة	259	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms193	true	-2784316102615798289	210	300	1131	1621	1621	300	يسمي دليلا والمستلزم للظن---------------------------- يسمي امارة وقد يقال الدليل -------------------علي معني اخص من المذكور وهو الاستدلال بالمعلول علي العلة قال وبساءطه عقلية ومركبة لاستحالة الدور اقول---------- بساءط الدليل------------------------------- يعني به مقدماته فان الدليل لما كان مركبا من مقدمتين كانت كل واحدة من تينك المقدمتين جزءا بسيطا بالنسبة الي الدليل وان كانت مركبة في نفس الامر اذا عرفت هذا فالمقدمات- قد تكون عق--------------------لية محضة ------------------------------------وقد تكون مر--------------------كبة من --عقلي و--سمعي--------------------------------------------------------------------------------- ولا يمكن --تركبها من --سمعيات مح--ضة والا لزم الدور لان السمعي المحض ليس بحجة الا بعد معرفة صدق الرسول وهذه المقدمة-	193	-7126058865915412769	445	744.0	362	747	59.57162094116211	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0259	false	7414167007242852012	137	270	745	1512	1667	300	لو استفيدت بالسمع دار بل هي عقلية محضة فاذن احدي مقدمات النقليات كلها عقلية والضابط في ذلك ان كل ما يتوقف عليه صدق الرسول لا يجوز اثباته بالنقل وكل ما يتساوي طرفاه بالنسبة الي العقل لا يجوز اثباته بالعقل وما عدا هذين يجوز اثباته بهما قال وقد يفيد اللفظي القطع اقول المحكي عن المعتزلة وجمهور الاشاعرة ان الادلة اللفظية لا تفيد العلم واليقين لتوقفها علي امور كلها ظنية---- اللغة والنحو والتصريف وعدم الاشتراك --------والنقل والتخصيص والاضمار والنسخ والتقديم والتاخير وال-عارض العقلي والحق خلاف هذا بالقطع واليقين فان كثيرا من الادلة اللفظية يعلم دلالتها علي معانيها وما اريد منها قطعا وانتفاء هذه المفاسد عنها جزما كما في المتواتر والمتظافر قال ويجب تاويله عند التعارض اقول اذا تعارض دليلان نقليان او دليل عقلي ونقلي وجب تاويل النقلي اما مع تعارض النقلين فظاهر لامتناع تناقض الادلة	259	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms194	true	8920446322208567698	0	120	0	680	1747	300	لو استفيدت بالسمع دار بل هي عقلية محضة فاذن احدي مقدمات النقليات كلها عقلية والضابط في ذلك ان كل ما يتوقف عليه صدق الرسول لا يجوز اثباته بالنقل وكل ما يتساوي طرفاه بالنسبة الي العقل لا يجوز اثباته بالعقل وما عدا هذين يجوز اثباته بهما قال وقد يفيد اللفظي القطع اقول قيل------------------------------- ان الادلة اللفظية لا تفيد الي-------قين لتوقفه -علي امور كلها ظنية وهي اللغة والنحو والتصريف وعدم الاشتراك والمجاز والنقل والتخصيص والاضمار والنسخ والتقديم والتاخير والمعارض العقلي والحق خلاف هذا--------------- فان كثيرا من الادلة اللفظية تعلم دلالتها علي معاني--------------ها قطعا وانتفاء هذه المفاسد عنها ق-------------------------------ال ويجب تاويله عند التعارض اقول اذا تعارض دليلان نقليان او دليل عقلي ونقلي وجب تاويل النقل- اما مع تعارض النقلين فظاهر لامتناع تناقض الادلة	194	-7126058865915412769	660	1244.5	543	780	84.61538696289062	109	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0260	false	-6301687775923719496	25	283	117	1611	1703	300	واما مع تعارض العقلي والنقلي فكذلك كما في قوله يد الله فوق ايديهم و الرحمن علي العرش استوي لدلالة الاول علي كونه تعالي ذا جارحة مخصوصة والثاني علي كونه تعالي جالسا وجسما وقد عارضهما الدليل العقلي الدال علي استحالة التركب والتجسم ونحو ذلك في حقه تعالي فتءول اليد علي القدرة والكون علي العرش علي الاستيلاء والسلطنة وانما خصصنا النقلي بالتاويل لامتناع العمل بهما والغاءهما والعمل بالنقلي ولمزيد الاطلاع حول هذه المسالة راجع المحصل 140 143 شرح المقاصد 1 282 وابطال العقلي لان العقل- اصل للنقل لتوقف صدقه عليه فلو ابطلنا الاصل لزم ابطال الفرع ايضا فوجب----------- تاويل النقلي وابقاء الدليل العقلي علي مقتضاه قال وهو قياس وقسيماه اقول الضمير في وهو عاءد الي ملزوم العلم والظن الذي هو الدليل مطلقا -اعلم ان الدليل ينقسم الي ثلاثة اقسام قياس واستقراء وتمثيل والي الاخيرين اشار بقوله وقسيماه وذلك لان الاستدلال اما ان يكون بالعام علي الخاص وحال الكلي علي حال الجزءي او بالعكس او باحد المتساويين المندرجين تحت عام شامل لهما وال----------اول هو احد- الادلة واشرفها لافادته اليقين وهو المسمي بالقياس اخذا من المحاذاة كان القاءس يطلب محاذاة النتيجة للمقدمتين في العلم والثاني الاستقراء اخذا من قصد القري قرية فقرية فكان المستدل كانه بتتبع الجزءيات مستقرء والثالث التمثيل لتشبيه احد الجزءين بالاخر قال والقياس اقتراني واستثناءي اقول القياس لا بد ان يكون المطلوب او نقيضه مذكورا فيه بالفعل او بالقوة والاول يسمي الاستثناءي والثاني الاقتراني مثال الاول ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان ينتج انه حيوان فالنتيجة مذكورة بالفعل او نقول لكنه ليس بحيوان ينتج انه ليس بانسان فالنقيض مذكور في القياس بالفعل ومثال الثاني كل انسان حيوان	260	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms194	true	8920446322208567698	120	300	680	1747	1747	300	واما مع تعارض العقلي والنقلي فكذلك ايضا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما خصصنا النقلي بالتاويل لامتناع العمل بهما والغاءهما والعمل بالنقلي--------------------------------------------------------------------- وابطال العقلي لان العقلي اصل للنقلي--------------- فلو ابطلنا الاصل لزم ابطال الفرع ايضا فوجب العدول الي تاويل النقلي وابقاء الدليل العقلي علي مقتضاه قال وهو قياس وقسيماه اقول الضمير في وهو عاءد علي الد--------------------------ليل مطلقا واعلم ان الدليل ينقسم الي ثلاثة اقسام قياس واستقراء وتمثيل والي الاخيرين اشار بقوله وقسيماه وذلك لان الاستدلال اما ان يكون بالعام علي الخاص او --------------------------بالعكس او باحد المتساويين المندرجين تحت عام شامل لهما علي الاخر فالاول هو اجلي الادلة واشرفها لافادته اليقين وهو المسمي بالقياس اخذا من المحاذاة كان القاءس يطلب محاذاة النتيجة للمقدمتين في العلم والثاني الاستقراء اخذا من قصد القري قرية فقرية -كان المستقرء ي-----تبع الجزءيات و-------الثالث التمثيل قال فالقي--------------------------اس اقتراني واستثناءي اقول القياس --اما ان يكون المطلوب او نقيضه مذكورا فيه بالفعل او بالقوة والاول يسمي الاستثناءي والثاني الاقتراني مثال الاول ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان ينتج انه حيوان فالنتيجة مذكورة بالفعل او نقول لكنه ليس بحيوان ينتج انه ليس بانسان فالنقيض مذكور في القياس بالفعل ومثال الثاني كل انسان حيوان-	194	-7126058865915412769	1009	1873.5	837	1518	66.46903991699219	157	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0261	false	4821672288472340458	0	259	0	1307	1523	300	اربعة والبعيدة اثنان اقول المراد------------------- ان القياس الاقتراني له اعتباران احدهما بحسب مادته اعني مقدماته والثاني بحسب صورته اعني الهيءة والترتيب اللاحقين به العارضين لمجموع المقدمات وهو ما يسمي باعتباره شكلا وهو بهذا الاعتبار علي اربعة اقسام كل قسم سموه شكلا لان -----الاوسط اذا كان محمولا في الصغري موضوعا في الكبري فهو الشكل الاول كقولنا كل ج ب وكل ب ا وان كان محمولا فيهما فهو الثاني كقولنا كل ج ب ولا شء من ا-ب وان كان موضوعا فيهما فهو الثالث كقولنا كل ج ب وكل ج ا وان كان موضوعا في الصغري محمولا في الكبري فهو الرابع كقولنا كل ج ب وكل ا-ج وهذه القسمة باعتبار الصورة القريبة وام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا بالنظر الي الصورة البعيدة فهو ينقسم الي قسمين حملي وشرطي والحملي ما كان مركبا من الحمليات الصرفة والاقتراني الشرطي ما كان مركبا من الحملي والشرطي او من الشرطيات الصرفة فالحملي كما قلنا والشرطي كقولنا كلما كان اب ف ج د وكلما كان ج د ف ه ر ينتج كلما كان اب ف ه ر او نقول كلما كان اب ف ج د وليس البتة اذا كان ه ز ف ج د او نقول كلما كان اب ف ج د وكلما كان اب ف ه ز او نقول كلما كان اب ف ج د وكلما كان ه ز ف اب قال وباعتبار المادة القريبة خمسة والبعيدة اربعة اقول مقدمات القياس هي المادة البعيدة له باعتبار مقدمة مقدمة ومجموعها لا باعتبار صورة خاصة وشكل معين هي المادة القريبة ومقدمات القياس اربعة مسلمات ومظنونات ومشبهات ومخيلات هذا باعتبار المادة البعيدة واما باعتبار المادة القريبة فاقسام القياس خمسة البرهان والجدل والخطابة والسفسطة والشعر	261	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms195	true	-8843818730516502247	17	281	93	1426	1535	300	اربعة والبعيدة اثنان اقول الذي فهمناه من هذا الكلام ان القياس الاقتراني له اعتباران احدهما بحسب مادته اعني مقدماته والثاني بحسب صورته اعني الهيءة والترتيب اللاحقين به العارضين لمجموع المقدمات وهو ما يسمي باعتباره شكلا وهو بهذا الاعتبار علي اربعة اقسام كل قسم سموه شكلا لان الحد الاوسط ا-ن كان محمولا في الصغري موضوعا في الكبري فهو الشكل الاول كقولنا كل ج ب وكل ب ا وان كان محمولا فيهما فهو الثاني كقولنا كل ج ب ولا شء من ا ب وان كان موضوعا فيهما فهو الثالث كقولنا كل ج ب وكل ج ا وان كان موضوعا في الصغري محمولا في الكبري فهو الرابع كقولنا كل ج ب وكل ا ج وهذه القسمة باعتبار الصورة القريبة واما بالنظر الي المادة فله اعتباران ايضا احدهما باعتبار صورة كل مقدمة والثاني باعتبار مادتها فبالاعتبار الاول وهو اعتباره بالنظر الي الصورة البعيدة---- ينقسم الي قسمين حملي وشرطي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالحملي كما قلنا والشرطي كقولنا كلما كان اب ف ج د وكلما كان ج د ف ه ز ينتج كلما كان اب ف ه ز او نقول كلما كان اب ف ج د وليس البتة اذا كان ه ز ف ج د او نقول كلما كان اب ف ج د وكلما كان اب ف ه ز او نقول كلما كان اب ف ج د وكلما كان ه ز ف اب قال وباعتبار المادة القريبة خمسة والبعيدة اربعة اقول مقدمات القياس هي المادة البعيدة له باعتبار مقدمة مقدمة ومجموعها لا باعتبار صورة خاصة وشكل معين هي المادة القريبة ومقدمات القياس اربع- مسلمات ومظنونات ومشبهات ومخيلات هذا باعتبار المادة البعيدة واما باعتبار المادة القريبة فاقسام القياس خمسة البرهان والجدل والخطابة والسفسطة والشعر	195	-7126058865915412769	1182	2308.5	943	1450	81.51724243164062	233	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0262	false	8085631715457091619	91	237	533	1437	1764	300	ان تكون مقدمته الشرطية متصلة وينتج منها قسمان احدهما استثناء عين المقدم فالنتيجة بعين التالي والثاني استثناء نقيض التالي المنتج لنقيض المقدم والثاني ان تكون منفصلة وهو قسمان ايضا احدهما ان تكون غير حقيقية والثاني ان تكون حقيقية فغير الحقيقية ضربان مانعة الجمع وينتج قسمان منها استثناء عين المقدم لنقيض التالي واستثناء عين التالي لنقيض المقدم ومانعة الخلو وينتج قسمان منها ايضا استثناء نقيض المقدم لعين التالي واستثناء نقيض التالي لعين المقدم واما الحقيقية فانها تنتج اربع نتاءج من استثناء عين المقدم لنقيض التالي وبالعكس ومن استثناء عين التالي لنقيض المقدم وبالعكس فالمعني ان القياس الاستثناءي المتصل ينتج من اقسامه قسمان والقياس الاستثناءي المنفصل بالانفصال غير الحقيقي بقسميه ينتج من اقسامه ايضا قسمان واما القياس الاستثناءي من المنفصل الحقيقي فينتج اربع نتاءج فتدبر قال والاخيران يفيدان الظن وتفاصيل هذه الاشياء مذكورة في غير هذا الفن اقول يريد ب الاخيران الاستقراء والتمثيل وهما يفيدان الظن لا العلم	262	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms196	true	7535882124604321077	0	112	0	681	1696	300	ان تكون مقدمته الشرطية متصلة وينتج منه- قسمان احدهما استثناء عين المقدم--------- لعين التالي والثاني استثناء نقيض التالي------- لنقيض المقدم والثاني ان تكون منفصلة وهو قسمان ايضا احدهما ان تكون غير حقيقية والثاني ان تكون حقيقية فغير الحقيقية ضربان مانعة الجمع وينتج قسمان منها استثناء عين المقدم لنقيض التالي واستثناء عين التالي لنقيض المقدم ومانعة الخلو وينتج قسمان منها ايضا استثناء نقيض المقدم لعين التالي واستثناء نقيض التالي لعين المقدم واما الحقيق-ة فانها تنتج اربع نتاءج من استثناء عين المقدم لنقيض التالي وبالعكس ومن استثناء عين التالي لنقيض المقدم وبالعكس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال والاخيران يفيدان الظن وتفاصيل هذه الاشياء مذكورة في غير هذا الفن اقول يريد ب-الاخيرين الاستقراء والتمثيل وهما يفيدان الظن لا العلم	196	-7126058865915412769	679	1297.5	567	904	75.1106185913086	105	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0263	false	570706161221118522	47	300	247	1620	1620	300	واعلم ان تفاصيل هذه الاشياء وبيان شراءطها مذكورة في علم المنطق وانما --ساق الكلام اليه هاهنا فلا وجه لايراد ازيد مما ذكر هاهنا قال والتعقل والتجرد متلازمان لاستلزام انقسام المحل انقسام الحال فان تشابهت عرض الوضع للمجرد والا تركب مما لا يتناهي اقول هذه المسالة وما بعدها من تتمة مباحث التعقل وقد ادعي هاهنا ان التعقل والتجرد متلازمان ي-عني ان كل عاقل مجرد وكل مجرد عاقل اما الاول فاستدل عليه مضافا الي ما تقدم بان التعقل عبارة عن ادراك شء لم تعرضه العوارض الجزءية التي تلحق بسبب المادة في الوجود الخارجي من الكم والكيف ونحوهما وهو انما يكون بارتسام صورة المعقول في العاقل من حيث ذاته فهي مجردة وكل ما هو محل للصورة المعقولة فهو مجرد لانه لو كان ماديا لكان منقسما وانقسام المحل يستدعي انقسام الحال اذ الحال اما ان يحل بتمامه في جزاي المحل او في احد جزايه او لا يحل في شء منه والاول يلزم منه الانقسام ----اذ الحال في احد الجزءين غير الحال في الاخر والثا------------------------ني يفيد المطلوب مع انه خلاف الفرض والثالث خلاف الفرض فالصورة علي هذا التقدير تكون منقسمة فانقسامها اما الي اجزاء متشابهة في الحقيقة وحينءذ يلزم عروض الوضع والمقدار للصورة المعقولة التي فرضناها مجردة عن اللواحق المادية من الوضع وغيره وهو محال او الي اجزاء متخالفة فيلزم تركيب الصورة من اجزاء غير متناهية بالفعل لان المحل لكونه ماديا يقبل القسمة الي غير النهاية فالحال يكون كذلك والفرض ان الاجزاء متخالفة في الحقيقة فلا بد ان تكون حاصلة بالفعل وهذا محال كما سبق ويرد عليه ما سبق في مبحث تجرد النفس قال ولاستلزام التجرد صحة المعقولية-	263	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms196	true	7535882124604321077	112	283	681	1605	1696	300	واعلم ان تفاصيل هذه الاشياء وبيان شراءطها مذكورة في علم المنطق وانما انساق الكلام اليه ------------------------------------هنا قال والتعقل والتجرد متلازمان لاستلزام انقسام المحل انقسام الحال فان تشابهت عرض الوضع للمجرد والا تركب مما لا يتناهي اقول هذه المسالة وما بعدها من تتمة مباحث التعقل وقد ادعي --هنا ان التعقل والتجرد متلازمان بمعني ان كل عاقل مجرد وبالعكس ام------ا الاول فاستدل عليه بعد------ ما تقدم بان التعقل حال في ذات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العاقل فذلك المحل اما ان ينقسم او لا والثاني هو المراد والاول باطل لان انقسام ال----------------------------محل يستدعي انقسام الحال اذ الحال اما ان يحل بتمامه في جزءي المحل او في احد جزءيه او لا يحل في شء منه والاول يلزم منه الانقسام ان كان الحال في احد الجزءين غير الحال في الاخر او تعدد الواحد ان اتحدا والثاني يفيد المطلوب و------------------الثالث خلاف الفرض فاذا ثبت ذلك فالجزءان اما ان يتشابها او يختلفا والاول يستلزم وجود -------------------------------------المقدار ل-----------------ما فرض---- مجردا والثاني يستلزم وجود ما لا ي----------------------------------------------------------------------تناهي من---------------------------------------------------------------------------------- الاجزاء للصورة العقلية وذلك بحسب ما في المحل من الانقسامات الممكنة ق------------------------------------------ال ولاستلزام التجرد صحة المعقولية	196	-7126058865915412769	646	1058.0	524	1405	45.9786491394043	101	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0264	false	-1714898240042654955	17	72	92	346	1628	300	فانه يصح ان يكون معقولا بالضرورة اذ العاءق عن التعقل انما هو المادة لا غير والمجرد لا يحتاج الي عمل يعمل به حتي يعقل فان لم يعقل كان ذلك من جهة العاقل وكل ما يصح ان يكون معقولا وحده صح ان يكون معقولا مع غيره وهو قطعي فاذن كل مجرد فانه يصح ان يقارنه غيره	264	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms197	true	728845069282443213	0	37	0	175	1711	300	فانه يصح ان يكون معقولا بالضرورة اذ العاءق عن التعقل انما هو المادة لا ----------------------------------------------------------------------------غير وكل-ما -صح ان يكون معقولا وحده صح ان يكون معقولا مع غيره وهو قطعي فاذن كل مجرد فانه يصح ان يقارن- غيره	197	-7126058865915412769	172	326.0	135	254	67.71653747558594	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0264	false	-1714898240042654955	279	300	1497	1628	1628	300	المسالة الثالثة والعشرون في احكام القدرة قال ومنها القدرة وتفارق الطبيعة والمزاج بمقارنة الشعور والمغايرة في التابع اقول لما فرغ من-	264	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms197	true	728845069282443213	120	141	626	758	1711	300	المسالة الثالثة والعشرون في احكام القدرة قال ومنها القدرة وتفارق الطبيعة والمزاج بمقارنة الشعور والمغايرة في التابع اقول لما فرغ من	197	-7126058865915412769	131	257.0	111	132	99.24242401123047	21	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0265	false	2773510978010441600	0	186	0	1097	1736	300	البحث عن العلم شرع في البحث عن القدرة واشار بقوله ومنها الي كونها من الكيفيات النفسانية لانها صفة قاءمة بذوات الانفس واعلم ان الجسم من حيث هو غير مءثر والا لتساوت الاجسام في ذلك وانما يءثر باعتبار صفة قاءمة به فالصفة المءثرة اما ان تءثر مع الشعور او بدونه وعلي كلا التقديرين اما ان يتشابه التاثير او يختلف فالاقسام اربعة احدها الصفة المقترنة بالشعور المتفقة في التاثير وهي القوة الفلكية الثانية المقترنة بالشعور المختلفة في التاثير وهي القوة الحيوانية اعني القدرة التي ياتي البحث عن احكامها الثالثة الصفة المءثرة غير المقترنة بالقصد والشعور المت--حدة في التاثير وهي------ الطبيع-ة الرابعة الصفة المءثرة غير المقترنة بالشعور المختلفة في التاثير وتسمي النفس النباتية اذا عرفت هذا فنقول القدرة صفة مءثرة علي وفق الارادة في الافعال المتعددة وهي مغايرة للطبيعة والمزاج اما الاول فلوجوب اقترانها بالشعور بخلاف الطبيعة واما الثاني فلان المزاج كيفية متوسطة بين الحرارة والبرودة فتكون من جنسهما فتكون تابعة اعني تاثيره من جنس تاثيرهما واما القدرة فان تاثيرها مضاد لتاثيرهما والي هذا اشار بقوله والمغايرة في التابع ففي الكلام لف ونشر مرتب مع احتياج قوله في التابع الي التكلف كما لا يخفي قال مصححة للفعل بالنسبة اقول	265	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms197	true	728845069282443213	141	300	758	1711	1711	300	البحث عن العلم شرع في البحث عن القدرة واشار بقوله ومنها اي و------من الكيفيات النفسانية لانها صفة قاءمة بذوات الانفس واعلم ان الجسم من حيث هو غير مءثر والا لتساوت الاجسام في ذلك وانما يءثر باعتبار صفة قاءمة به والصفة المءثرة اما ان تءثر مع الشعور او بدونه وعلي كلا التقديرين اما ان يتشابه التاثير او يختلف فالاقسام اربعة احدها الصفة المقترنة بالشعور المتفقة في التاثير وهي القوة الفلكية الثاني- المقترنة بالشعور المختلفة في التاثير وهي القوة الحيوانية اعني القدرة التي ياتي البحث عن احكامها الثالث- الصفة المءثرة غير المقترنة ب-------الشعور المتشابهة في التاثير وهي القوة الطبيعية الرابع--------------- غير المقترنة بالشعور المختلفة في التاثير وتسمي النفس النباتية اذا عرفت هذا فنقول القدرة-------------------------------------------------- مغايرة للطبيعة والمزاج اما الاول فلوجوب اقترانها بالشعور بخلاف الطبيعة واما الثاني فلان المزاج كيفية متوسطة بين الحرارة والبرودة فيكون من جنسهما فتكون تابعة اعني تاثيره من جنس تاثيرهما واما القدرة فان تاثيرها مضاد لتاثيرهما والي هذا اشار بقوله والمغايرة في التابع------------------------------------------------------------------------ قال مصححة للفعل بالنسبة اقول-	197	-7126058865915412769	937	1768.5	781	1106	84.71971130371094	145	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0265	false	2773510978010441600	186	280	1097	1618	1736	300	القدرة صفة تقتضي صحة الفعل من الفاعل لا ايجابه فان القادر هو الذي يصح منه الفعل والترك معا فلو اقتضت الايجاب لزم المحال وهو اجتماع الضدين في الوجود ومعني قوله بالنسبة اي باعتبار نسبة الفعل الي الفاعل وذلك لان الفعل صحيح في نفسه لا يجوز ان يكون للقدرة مدخل في صحته الذاتية لان الامكان للممكن واجب -اما نسبته الي الفاعل فجاز ان تكون معللة بالقدرة هذا هو الذي فهمناه من قوله بالنسبة قال وتعلقها بالطرفين علي السواء اقول------- المشهور من مذهب الحكماء والمعتزلة والامامية ان القدرة متعلقة بالضدين وقالت الاشاعرة انما تتعلق بطرف واحد	265	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms198	true	4430606396101128082	0	87	0	473	1630	300	القدرة صفة تقتضي صحة الفعل من الفاعل لا ايجابه فان القادر هو الذي يصح منه الفعل والترك معا فلو اقتضت الايجاب لزم المحال---------------------------- ومعني قوله بالنسبة اي باعتبار نسبة الفعل الي الفاعل وذلك لان الفعل صحيح في نفسه لا يجوز ان يكون للقدرة مدخل في صحته الذاتية لان الامكان للممكن واجب واما نسبته الي الفاعل فجاز ان يكون معللا هذا ا-----------لذي فهمناه من قوله بالنسبة قال وتعلقها بالطرفين----------- اقول هذا هو المشهور من مذهب الحكماء والمعتزلة وهو------ ان القدرة متعلقة بالضدين وقالت الاشاعرة انما تتعلق بطرف واحد	198	-7126058865915412769	456	864.0	372	529	86.20037841796875	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0266	false	-4404300424909295871	37	267	190	1454	1632	300	بين القادر والموجب فرق قال وتتقدم الفعل لتكليف الكافر وللتنافي وللزوم احد المحالين لولاه اقول المراد ان القدرة قبل الفعل كما عن الحكماء والمعتزلة وقالت الاشاعرة انها مقارنة للفعل والضرورة قاضية ببطلان هذا المذهب فان القاعد يمكنه القيام قطعا والاشاعرة بنوا مقالتهم علي اصل لهم سياتي بطلانه وهو ان العرض لا يبقي ثم ان المعتزلة استدلوا علي مقالتهم بوجوه ثلاثة الاول ان القدرة لو لم تتقدم الفعل قبح تكليف الكافر والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله -بيان الملازمة ان التكليف بما لا يطاق قبيح فلو لم يكن الكافر متمكنا من الايمان حال كفره لزم التكليف بما لا يطاق وهو غير واقع لقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها الثاني انه لو لم تكن القدرة قبل الف-------ع--------------------------------------ل لزم ال--------تناف----ي وبيان الملازمة ان القدرة محتاج اليها------- لاخراج الفعل من العدم الي الوجود وكونها مع الفعل لا قبله يلزمه ان يستغني عنها لانه حال وجود الفعل صار الفعل موجودا فلا حاجة اليها مع ان الفعل انما يخرج بالقدرة والي هذا اشار------- بقوله وللتنافي الثالث انه لو لم تكن القدرة متقدمة لزم اما حدوث قدرة ا-لله تعالي او قدم الفعل والعالم ضرورة عدم انفكاك احدهما عن الاخر والقسمان محالان لان قدرة الله عين ذاته تعالي وحدوثها يستلزم حدوث الواجب وهو محال بالبديهة وعلي تقدير الزيادة يلزم نقيض الواجب وهو ايضا محال مناف لوجوب الوجود وكذا قدم العالم لما مر وسياتي فالمقدم باطل والي هذا اشار بقوله وللزوم احد المحالين لولاه اي لو لا التقدم	266	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms198	true	4430606396101128082	91	268	493	1467	1630	300	بين القادر والموجب---- قال وتتقدم الفعل لتكليف الكافر وللتنافي و-لزوم احد --محالين لولاه اقول هذا مذهب------------------------- الحكماء والمعتزلة وقالت الاشاعرة انها مقارنة للفعل والضرورة قاضية ببطلان هذا------- فان القاعد يمكنه القيام قطعا والاشاعرة بنوا مقالتهم علي اصل لهم سياتي بطلانه وهو ان العرض لا يبقي ثم--- المعتزلة استدلوا علي مقالتهم بوجوه ثلاثة الاول ان القدرة لو لم تتقدم الفعل قبح تكليف الكافر والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله وبيان الملازمة ان --تكليف -ما لا يطاق قبيح فلو لم يكن الكافر متمكنا من الايمان حال كفره لزم --تكليف -ما لا يطاق -----------------------------------------------------ال----ثاني لو لم تكن القدرة متقدمة علي الفعل لزم استغناء الفعل عن القدرة مع فرض الحاجة اليها وهو تناف ظاهر وبيان الملازمة ان الحاجة الي القدرة انما هي لاخراج الفعل من العدم الي الوجود وحالة الاخراج------------------- يستغني عن القدرة وقبله لا قدرة------------------ فلا حاجة اليها مع ان الفعل انما يخرج بالقدرة والي هذا اشار المصنف بقوله وللتنافي الثالث---- لو لم تكن القدرة متقدمة لزم اما حدوث قدرة ا لله تعالي او قدم الفعل----------------------------------------- والقسمان محالان فالم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدم باطل والي هذا اشار بقوله و-لزوم احد --محالين لولاه اي لو-لا التقدم	198	-7126058865915412769	832	1411.5	677	1337	62.2288703918457	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0267	false	-473147424387008054	0	278	0	1476	1600	300	وقع بهما لزم استغناءه بكل واحد من-----------------هما حال حاجته اليه وهو باطل بالضرورة ويمكن تعلق القادرين بمقدور واحد بان يكون ذلك الشء مقدورا لكل واحد منهما وان لم يقع الا باحدهما ولهذا قال ولا يتحد وقوع المقدور ولم يقل ولا يتحد المقدور ومن زعم ان القدرة قد تكون كاسبة لا مءثرة فقد جوز اجتماع قدرتين كاسبة ومءثرة علي مقدور واحد بكون الكاسبة متعلقة من غير تاثير وهو باطل لما سبق قال ولا استبعاد في تماثلها اقول ذهب قوم من المعتزلة الي ان افراد القدرة مختلفة وهو مبني علي اصل لهم وهو انه لا تجتمع قدرتان لقادر واحد علي مقدور واحد والا لامكن اتصاف ذاتين بهما فيجتمع علي المقدور الواحد قادران وهو محال لما مر واذا ثبت امتناع اجتماع قدرتين علي مقدور واحد ثبت اختلاف القدرة بمعني ان قدرة شخص علي مقدور يمتنع ان تكون متماثلة لقدرة الاخر لان التماثل في المتعلق يستلزم اتحاد المتعلق لاتحاد الاقتضاء ونحن لما جوزنا تعلق القادرين بمقدور واحد اندفع هذا الدليل وحينءذ يجوز وقوع التماثل فيها كغيرها من الاعراض لان حال القدرتين كحال القادرين فيجوز تعلقهما بمقدور واحد شخصي تبادلا لا تناولا فاذا وقع باحداهما امتنع ان يقع بالاخري لما سبق قال وتقابل العجز تقابل الملكة والعدم اقول هذا اشارة الي بيان ما هو الحق فيما اختلفوا فيه من ان التقابل بين القدرة والعجز تقابل التضاد او تقابل العدم والملكة اذ العجز عند الاواءل و--بعض المعتزلة علي ما حكي عدم القدرة عما من شانه ان يكون قادرا فهو عدم ملكة القدرة وذهب- الاشعرية وجمهور المعتزلة علي ما حكي الي انه معني يضاد القدرة لانه ليس جعل العجز عدما للقدرة اولي من العكس وهو خطا لانه لا يلزم من عدم الاولوية عندهم عدمها في نفس الامر ولا من عدمها في نفس الامر ثبوت------ معني	267	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms199	true	-7608090794126791410	71	254	381	1356	1625	300	وقع بهما لزم استغناءه بكل واحد منهما عن كل واحد منهما حال حاجته اليه وهو باطل بالضرورة ويمكن تعلق القادرين بمقدور واحد بان يكون ذلك الشء مقدورا لكل واحد منهما وان لم يقع الا باحدهما ولهذا قال ولا يتحد وقوع المقدور ولم يقل ولا يتحد المقدور قال ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا استبعاد في تماثلها اقول ذهب قوم من المعتزلة الي ان------ القدر- مختلفة وبنوه ع---لي اصل لهم وهو انه لا تجتمع قدرتان----------- علي مقدور واحد والا لامكن اتصاف ذاتين بهما فيجتمع علي المقدور الواحد قادران وهو محال------- واذا ثبت امتناع اجتماع قدرتين علي مقدور واحد ثبت اختلاف القد---------------------------------------------------------------ر لان التماثل في المتعلق يستلزم اتحاد المتعلق---------------- ونحن لما جوزنا تعلق القادرين بمقدور واحد اندفع هذا الدليل وحينءذ جا-ز وقوع التماثل فيها كغيرها من الاعراض ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وتقابل العجز تقابل الملكة والعدم اقول الع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جز عند الاواءل وجمهور المعتزلة انه عد-------م القدرة عما من شانه ان يكون قادرا فهو عدم ملكة القدرة وذهبت الاشعرية ال---------------------------ي انه معني يضاد القدرة لانه ليس جعل العجز عدما للقدرة اولي من العكس وهو خطا فانه لا يلزم من عدم الاولوية عندهم عدمها في نفس الامر ولا من عدمها في نفس الامر ثبوت العجز معني	199	-7126058865915412769	923	1705.0	746	1502	61.45139694213867	158	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0268	false	-8488295360750022800	17	66	79	361	1620	300	العجز عدمه قال وتغاير الخلق لتضاد احكامهما والفعل اقول الخلق ملكة نفسانية تصدر بها عن النفس افعال بسهولة من غير سابقة فكر وروية فهو مغاير للقدرة لتضاد احكامه-ا لان القدرة -تساوي نسبتها الي الضدين والخلق ليس كذلك لتعلقه بالوجود خاصة وتضاد الحكم يقتضي تضاد منشءه وكذا الخلق يغاير الفعل	268	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms199	true	-7608090794126791410	252	293	1345	1581	1625	300	العجز معني قال وتغاير الخلق لتضاد احكامهما والفعل اقول الخلق ملكة نفسانية تصدر بها عن النفس افعال بسهولة من غير سابقة فكر وروية وهو مغاير للقدرة لتضاد احكامهما لان القدرة تتساوي نسبتها الي الضدين والخلق ليس كذلك والخلق ايضا------------------------------------------------ يغاير الفعل	199	-7126058865915412769	219	410.5	178	284	77.11267852783203	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0268	false	-8488295360750022800	175	249	932	1362	1620	300	في الالم واللذة قال ومنها الالم واللذة وهما نوعان من الادراك تخصصا باضافة تختلف بالقياس اقول من الكيفيات النفسانية الالم واللذة و--مرجعه--ما الي الادراك وهما نوعان منه تخصصا باضافة تختلف بالقياس لان اللذة عبارة عن ادراك الملاءم من حيث هو ملاءم والالم--------- ادراك المنافر من حيث هو منافر فهما نوعان من الادراك يخصص كل واحد منهما باضافته الي الملاءمة والمنافرة وهما امران يختلفان بالقياس الي الاشخاص اذ قد يكون الشء ملاءما لشخص ومنافرا للاخر	268	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms200	true	-5216806693337821022	0	69	0	409	1657	300	في الالم واللذة قال ومنها الالم واللذة وهما نوعان من الادراك تخصصا باضافة تختلف بالقياس اقول من الكيفيات النفسانية الالم واللذة والمرجع بهما الي الادراك فهما نوعان منه تخصصا باضافة تختلف بالقياس لان اللذة عبارة عن ادراك المل----------------اءم والالم عبارة عن ادراك---------------- المنافي فهما نوعان من الادراك تخصص كل واحد منهما باضافة ال-ي الملاءمة والمنافرة وهما امران يختلفان بالقياس الي الاشخاص اذ قد يكون الشء ملاءما لشخص ومنافرا -لاخر	200	-7126058865915412769	385	728.5	321	443	86.9074478149414	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0269	false	5652616207309103583	149	300	762	1543	1543	300	عن طبق ونحوه قال وقد يستند الالم الي التفرق اقول للالم كما عن الشيخ وغيره سببان احدهما تفرق الاتصال فان مقطوع اليد يحس بالالم بسبب تفرق اتصالها عن البدن وقد نازع في ذلك بعض المتاخرين علي ما حكي بان التفرق امر عدمي فلا يكون علة للوجودي ومنها ان السبب الذاتي هو المزاج واليه مال الفخر الرازي وجمع من المتاخرين ومنها ان كلا منهما يصلح سببا بالذات انظر المغني 9 137 و160 13 272 المباحث المشرقية 1 518 المحصل 258 نقد المحصل 171 172 مناهج اليقين 121 122 نهاية المرام 2 287 292 شرح المواقف 6 138 144 ارشاد الطالبين 130 132 شرح تجريد العقاءد 278 279 شوارق الالهام 444 وفيه نظر لان التفرق ليس عدما بل المراد الاعدام وازالة الاتصال وان كان في العبارة مسامحة ولو سلم فليس عدما محضا فجاز التعليل به علي ان التفرق انما كان علة بالعرض فان العلة بالذات----- هي سوء المزاج الثاني سوء المزاج المختلف لان-	269	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms200	true	-5216806693337821022	127	194	708	1059	1657	300	عن الم الشوق قال وقد يستند الالم الي التفرق اقول للالم -------------------سببان احدهما تفرق الاتصال فان مقطوع اليد يحس بالالم بسبب تفرق اتصالها عن البدن وقد نازع في ذلك بعض المتاخرين----------- بان التفرق---- عدمي فلا يكون علة للوجودي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفيه نظر لان التفرق ليس ع-----------------------------------------------------------------------------دما محضا فجاز التعليل به علي ان التفرق انما كان علة بالعرض فان العلة بالذات انما هي سوء المزاج الثاني سوء المزاج المختلف لان	200	-7126058865915412769	338	614.5	273	787	42.94790267944336	59	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0270	false	-4385902963667711893	0	180	0	978	1683	300	سوء المزاج المتفق لا يقتضي التالم بيان ذلك ان سوء المزاج قسمان متفق ومختلف فالمتفق مزاج غير طبيعي يرد عليه ولا يبطله بل يزيده ويتمكن فيه بحيث يصير كانه المزاج الطبيعي والمختلف مزاج غير طبيعي يرد عليه ويبطله ولكن يخرجه عن الاعتدال وهو المءلم دون الاول ولهذا يجد صاحب الغب التهابا منافرا لا يجده المدقوق ومما ذكرنا يظهر اندفاع ما حكي عن الامام الرازي من انكار كون الالم بسبب تفرق الاتصال تمسكا بان من قطع يده بسكين حديد في غاية الغاية لم يحس الالم الا بعد زمان وان الغذاء اذا صار جزءا من المغتذي يفرق اتصال اجزاءه قال وكل واحد منهما حسي وعقلي وهو اقوي اقول يريد قسمة اللذة والالم بالنسبة الي الحس والعقل وذلك -ان جماعة انكروا العقلي منهما والحق خلافه لانا نلتذ بالمعارف وهي لذات عقلية لا تعلق للحس بها ونتالم بفقدانها بل هذه اللذة اقوي من اللذة الحسية ولهذا ي---------ترك اللذة الحسية لاجل اللذة الوهم-----------ية فكيف العقلية وايضا فان الحس انما يدرك ظواهر الاجسام ولا تعلق له بالامور الكلية والعقل يدرك باطن الشء ويميز---- الذاتيات والعوارض ويفرق بين الجنس والفصل ويكون ادراكه اتم فتكون اللذة فيه اقوي	270	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms200	true	-5216806693337821022	204	297	1113	1633	1657	300	سوء المزاج المتفق لا يقتضي التالم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال وكل من-----هما حسي وعقلي وهو اقوي اقول يريد قسمة الالم واللذة بالنسبة الي الحس والعقل وذلك لان جماعة انكروا العقلي منهما والحق خلافه فانا نلتذ بالمعارف وهي لذات عقلية لا تعلق للحس بها ونتالم بفقدانها بل هذه اللذة اقوي من اللذة الحسية ولهذا كثيرا ما تترك اللذة الحسية لاجل اللذة الوهمية لا العقلية فكيف العقلية وايضا فان الحس انما يدرك ظواهر الاجسام ولا تعلق له بالامور الكلية والعقل يدرك باطن الشء ويميز بين الذاتيات والعوارض ويفرق بين الجنس والفصل فيكون ادراكه اتم فتكون اللذة فيه اقوي	200	-7126058865915412769	484	917.5	396	1003	48.25523376464844	79	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0270	false	-4385902963667711893	203	271	1125	1524	1683	300	في الارادة والكراهة قال ومنها الارادة والكراهة وهما نوعان من العلم اقول من الكيفيات النفسانية الارادة والكراهة وهما عند جماعة كالمصنف وكثير من المعتزلة نوعان من العلم بالمعني الاعم وهو الاعتقاد الراجح وذلك لان الارادة عبار------------ة عن اعتقاد النفع بسبب قطعه او ظنه بما في الفعل من المصلحة والكراهة اعتقاد الضرر بسبب اعتقاد ما فيه من المفسد---------------ة وقال اخرون ان الارادة والكراهة زاءدتان علي هذا العلم م-رتبتان عليه	270	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms201	true	5458531262389107999	0	63	0	355	1641	300	في الارادة والكراهة قال ومنها الارادة والكراهة وهما نوعان من العلم اقول من الكيفيات النفسانية الارادة والكراهة وهما نوعان من ال------------------------------------علم بالمعني الاعم-------------------- وذلك لان الارادة عبارة عن علم الحي او اعتقاده او ---------------ظنه بما في الفعل من المصلحة والكراهة علمه او ظنه او اعتقاده بم-ا فيه من المفسدة هذا مذهب جماعة وقال اخرون ان الارادة والكراهة زاءدتان علي هذا العلم مترتبتان عليه	201	-7126058865915412769	283	534.5	235	427	66.2763442993164	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0271	false	-3430727704097347734	68	107	379	583	1629	300	لانا نجد من انفسنا ميلا الي الشء او عنه م-رتبا علي هذا العلم وهو يفارق الشهوة فان المريض يريد شرب الدواء ولا يشتهيه قال واحدهما لازم مع التقابل اقو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المحكي عن الشيخ الاشعري واتباعه -----------------------------------------------ان ارادة الشء نفس كراهة	271	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms201	true	5458531262389107999	63	141	355	764	1641	300	لانا نجد من انفسنا ميلا الي الشء او عنه مترتبا علي هذا العلم وهي تفارق الشهوة فان المريض يريد شرب الدواء ولا يشتهيه قال واحدهما لازم مع التقابل اقول الذي فهمناه من هذا الكلام ان احدهما اي ارادة الشء تستلزم كراهة ضده فان الكراهة للضد احدهما يعني احد الامرين اما الارادة او الكراهة لازم للارداة للشء مع تقابل المتعلقين اعني- الشء والضد وهذا حكم قد اختلف فيه فذهب الاكثر اليه وذهب قوم الي ان ارادة الشء نفس كراهة	201	-7126058865915412769	181	315.0	144	410	44.14634323120117	30	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0272	false	3346998414749420861	0	103	0	553	1698	300	مع التقابل ---ان احدهما لازم للعلم قطعا اذ المعلوم اما ان يشتمل فعله علي نوع من المصلحة او علي نوع من المفسدة فاحد الامرين لازم لكن لا يلزمه احدهما بعينه للتقابل بينهما بل اللازم واحد لا بعينه فتامل قال ويتغاير اعتبارهما بالنسبة الي الفاعل وغيره اقول الذي يظهر لنا من هذا الكلام ان الارادة والكراهة يتغاير اعتبارهما بالنسبة الي الفاعل بالارادة وغيره وذلك لان الارادة ان كانت لنفس فعل الفاعل بان تعلقت بفعل من افعال نفسه فهي عبارة عن صفة تقتضي تخصيصه بالايجاد دون غيره من--------- الافعال في وقت خاص دون غيره من----- الاوقات وان كانت لفعل الغير فانها لا تءخذ بهذا المعني	272	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms201	true	5458531262389107999	159	261	851	1394	1641	300	مع التقابل اي ان احدهما لازم للعلم قطعا اذ المعلوم اما ان يشتمل فعله علي نوع من المصلحة او علي نوع من المفسدة فاحد الامرين لازم لكن لا يلزمه احدهما بعينه للتقابل بينهما بل اللازم واحد لا بعينه------ قال ويتغاير اعتبارهما بالنسبة الي الفاعل وغيره اقول الذي يظهر لنا من هذا الكلام ان الارادة والكراهة يتغاير اعتبارهما بالنسبة الي الفاعل بالارادة وغيره وذلك لان الارادة ان كانت لنفس فعل الفا---------------عل من------ نفسه فهي عبارة عن صفة تقتضي تخصيصه بالايجاد دون غيره مما عداه من الافعال في وقت خاص دون غيره من ساءر الاوقات وان كانت لفعل الغير فانها لا تءخذ بهذا المعني	201	-7126058865915412769	525	1003.0	427	570	92.10526275634766	94	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0272	false	3346998414749420861	204	245	1135	1393	1698	300	قال وقد تتعلقان بذاتيهما بخلاف الشهوة والنفرة اقول المراد ان الارادة قد تراد والكراهة قد تكره وهذا حكم ظاهر لكن الارادة المتعلقة بالارادة ليست هي الارادة المتعلقة بالفعل لان اختلاف المتعلقات يقتضي اختلاف المتعلقات اما الشهوة والنفرة فلا يصح تعلقهما بذاتيهما	272	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms201	true	5458531262389107999	261	300	1394	1641	1641	300	قال وقد تتعلقان بذاتيهما بخلاف الشهوة والنفرة اقول الار----------ادة قد تراد والكراهة قد تكره وهذا حكم ظاهر لكن الارادة المتعلقة بالارادة ليست هي الارادة المتعلقة بالفعل لان اختلاف المتعلقات يقتضي اختلاف المتعلقات اما الشهوة والنفرة فلا يصح تعلقهما بذاتيهما-	201	-7126058865915412769	246	483.0	208	258	95.34883880615234	37	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0272	false	3346998414749420861	245	273	1393	1553	1698	300	فالشهوة لا تشتهي والن-----فرة لا ينفر عنها لان الشهوة والنفرة انما تتعلقان بالمدرك لا بمعني انه يجب ان يكون موجودا فقد تتعلق الشهوة والنفرة بالمعدوم وهما غير مدركين	272	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms202	true	2105518016940569674	0	29	0	165	1701	300	فالشهوة لا تشتهي وكذلك النفرة لا ينفر عنها لان الشهوة والنفرة انما تتعلقان بالمدرك لا بمعني انه يجب ان يكون موجودا فقد تتعلق الشهوة والنفرة بالمعدوم وهما غير مدركين	202	-7126058865915412769	157	313.0	129	165	95.1515121459961	27	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0273	false	435430666923336897	107	181	597	1040	1702	300	والنفرة ق-------------------------ال فهذه الكيفيات تفتقر الي الحياة وهي صفة تقتضي الحس والحركة مشروطة باعتدال المزاج عندنا اقول هذه الكيفيات النفسانية التي ذكرها المصنف رحمه الله مشروطة بالحياة وهو ظاهر ثم فسر الحياة بانها صفة تقتضي الحس والحركة وزادها ايضاحا بقوله مشروطة باعتدال المزاج ثم قيد ذلك بقوله عندنا ليخرج عنه حياة واجب الوجود فانها غير مشروطة باعتدال المزاج ولا تقتضي الحس والحركة فيكون المعني ان الحياة ---صفة تقتضي الحس والحركة اقتضاء مشروطا باعتدال المزاج	273	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms202	true	2105518016940569674	24	102	132	584	1701	300	والنفرة بالمعدوم وهما غير مدركين قال فهذه الكيفيات تفتقر الي الحياة وهي صفة تقتضي الحس والحركة مشروطة باعتدال المزاج عندنا اقول هذه الكيفيات النفسانية التي ذكرها مشروطة----------------- بالحياة وهو ظاهر ثم فسر الحياة بانها صفة تقتضي الحس والحركة وزادها ايضاحا بقوله مشروطة باعتدال المزاج ثم قيد ذلك بقوله عندنا ليخرج عنه حياة واجب الوجود فانها غير مشروطة باعتدال المزاج ولا تقتضي الحس والحركة --قال فلا بد من البنية اقول هذا نتيجة ما تقدم من اشتراط الحياة باعتدال المزاج	202	-7126058865915412769	376	689.5	307	471	79.83014678955078	59	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0274	false	-1377648892518788924	9	287	52	1582	1643	300	قال فلا بد من البنية اقول هذا نتيجة ما تقدم من اشتراط الحياة باعتدال المزاج فان ذلك انما يتحقق بالب--نية وهي البدن المءلف من العناصر لان المزاج لا يتصور الا بتاليفها وهو ظاهر والاشاعرة انكروا ذلك وجوزوا وجود حياة في محل غير منقسم بانفراده كما حكي وهو ظاهر البطلان قال وتفتقر الي الروح اقول المراد ان الحياة تفتقر الي الروح الحيواني وهي اجسام لطيفة متكونة من بخار --الاخلاط السارية في العروق ينبعث من القلب من التجويف الايسر ويسري الي البدن في عروق نابتة من القلب تسمي بالشرايين وحاجة الحياة اليها ظاهرة قال وتقابل الموت تقابل العدم والملكة اقول الموت هو عدم الحياة عن محل وجدت فيه فهو مقابل للحياة مقابلة العدم والملكة كالعمي بعد البصر لا كمطلق العمي فلا يكون عدم حياة الجنين موتا وان اطلق عليه مجازا وذهب ابو علي الجباءي علي ما حكي الي انه معني وجودي يضاد الحياة لقوله تعالي الذي خلق الموت والحياة فان الخلق يستدعي الايجاد المستلزم لكونه موجودا ووجوديا ولهذا يقال ان الموت فعل من افعال الله تعالي او من الملاءكة يقتضي زوال حياة الجسم من غير جرح واحترز بالقيد الاخير عن القتل ولا بد من ارادة ما يعم جميع اسباب القتل من الجرح وغيره وهو ضعيف لان الخلق هو التقدير وذلك لا يستدعي كون المقدور وجوديا مع ان الامور العدمية قد تحدث بعد ان لم تكن كالعمي الطارء فيكون المراد احداث اسباب الموت علي حذف المضاف ولا اقل من الاحتمال المبطل للاستدلال المسالة السادسة والعشرون في باقي الكيفيات النفسانية قال ومن الكيفيات النفسانية الصحة والمرض اقول الصحة والمرض من الكيفيات النفسانية عند الشيخ اما الصحة فقد حدها في الشفاء بانها ملكة في الجسم الحيواني تصدر عنه لاجلها افعاله الطبيعية وغيرها علي المجري الطبيعي غير مءوفة والمرض حال -او ملكة مقابلة لتلك	274	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms202	true	2105518016940569674	87	251	508	1439	1701	300	قال فلا بد من البنية اقول هذا نتيجة ما تقدم من اشتراط الحياة باعتدال المزاج فان ذلك انما يتحقق مع البنية وهذا ظ------------------------------------------------------------اهر والاشاعرة انكروا ذلك وجوزوا وجود حياة في محل غير منقسم بانفراده-------- وهو ظاهر البطلان قال وتفتقر الي الروح اقول الح----------ياة تفتقر الي الروح و---------هي اجسام لطيفة متكونة من بخارية الاخلاط --سارية في العروق تنبعث من القلب------------------------------------------------------------------------ وحاجة الحياة اليها ظاهرة قال وتقابل الموت تقابل العدم والملكة اقول الموت هو عدم الحياة عن محل وجدت فيه فهو مقابل للحياة مقابلة العدم والملكة---------------------------------------------------------------------------------- وذهب ابو علي الجباءي ا-----------لي انه معني وجودي يضاد الحياة لقوله تعالي الذي خلق الموت والحياة وال---خلق يستدعي الايجاد ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو ضعيف لان الخلق هو التقدير وذلك لا يستدعي كون المقدور وجوديا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسالة السادسة والعشرون في باقي الكيفيات النفسانية قال ومن الكيفيات النفسانية الصحة والمرض اقول الصحة والمرض من الكيفيات النفسانية عند الشيخ اما الصحة فقد حدها في الشفاء بانها ملكة في الجسم الحيواني تصدر عنه لاجلها افعاله الطبيعية وغيرها علي المجري الطبيعي غير ماوفة والمرض حالة او ملكة مقابلة لتلك	202	-7126058865915412769	909	1671.5	749	1535	59.21824264526367	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0275	false	5852569040226500295	31	87	168	489	1645	300	اشكال محكي عن الامام فان المتضادين يدخلان تحت جنس واحد فالصحة--- دخلت في الحال والملكة وكذا المرض لكن اجناس المرض المفرد ثلاثة سوء المزاج وسوء التركيب وتفرق الاتصال فسوء المزاج ان كان هو الحرارة الزاءدة مثلا ف---من الكيفيات الفعلية او المحسوسة لا من الكيفيات النفسانية المنقسمة الي الحال والملكة وان كان هو اتصاف البدن بها فمن	275	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms202	true	2105518016940569674	252	299	1444	1699	1701	300	اشكال--------------- فان المتضادين يدخلان تحت جنس واحد فالصحة ان دخلت في الحال والملكة فكذا المرض لكن اجناس المرض------------- سوء المزاج وسوء التركيب وتفرق الاتصال فسوء المزاج ان كان هو الحرارة الزاءدة مثلا فهو من الكيفيات الفعلي------------ة ل------------------------ا من-------- الحال والملكة وان كان هو اتصاف البدن بها فهو	202	-7126058865915412769	245	436.5	201	327	74.92354583740234	38	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0275	false	5852569040226500295	87	300	489	1645	1645	300	مقولة ان ينفعل وسوء التركيب عبارة عن مقدار او عدد او وضع او شكل او انسداد مجري يخل بالافعال ولا شء منها-- بحال ولا ملكة لان المقدار والعدد من الكميات والوضع مقولة براسها والشكل من الكيفيات المختصة بالكميات والانسداد من الانفعال وتفرق الاتصال عدمي لا يدخل تحت مقولة واذا لم يدخل المرض تحت الحال والملكة لم تدخل الصحة تحتهما لكونها ضدا له واجيب بانا لو سلمنا كون التضاد حقيقيا فان في تقسيم المرض الي ما ذكر تسامحا والمقصود انه كيفية نفسانية تحصل عند هذه الامور وتنقسم باعتبارها والصحة كيفية حاصلة عند اعتدال المزاج فتامل قال والفرح والغم اقول الفرح احد الكيفيات النفسانية وكذا الغم والسبب المعد في الفرح كون ال--------------روح علي افضل احواله في الكم والكيف و-------تخيل النفس الكمال واضداد هذه اسباب الغم قال والغضب والحزن والهم والخجل والحقد اقول هذه ايضا من الاعراض النفسانية التي تستل---------------------------زم حركة الروح اما الي داخل او الي خارج والاول ان كانت كثيرة فكما في الفرح او قليلة فكما في الحزن والثاني اما ان يكون دفعة فكما في الغضب او يسيرا يسيرا فكما في اللذة وقد يتفق ان يتحرك الي جهتين دفعة واحدة اذا كان العارض يلزمه عارضان كالهم فانه يوجد معه غضب وحزن فتختلف الحركتان وكالخجل الذي ينقبض الروح معه اولا الي الباطن ثم يخطر بالبال انتفاء الضرر فينبسط ثانيا ويعتبر في الحقد غضب ثابت وعدم-	275	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms203	true	1097566243354593674	0	155	0	824	1712	300	مقولة ان ينفعل وسوء التركيب عبارة عن مقدار او عدد او وضع او شكل او انسداد مجري يخل بالافعال ولا شء من هذه بحال ولا ملكة------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وتفرق الاتصال عدمي لا يدخل تحت مقولة قال --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والفرح والغم اقول الفرح احد الكيفيات النفسانية وكذا الغم والسبب المعد لل---فرح كون حامله الذي هو الروح علي افضل احواله في الكم والكيف والفاعل تخيل ------الكمال واضداد هذه اسباب للغم قال والغضب والحزن والهم والخجل والحقد اقول هذه ايضا من الاعراض النفسانية واعلم ان جميع العوارض النفسانية تسلتزم حركة الروح اما الي داخل او---- خارج والاول ان كانت كثيرة فكما في الفزع او قليلة فكما في الحزن والثاني اما د--------فعة فكما في الغضب او يسيرا يسيرا فكما في اللذة وقد يتفق ان يتحرك الي جهتين دفعة واحدة اذا كان العارض يلزمه عارضان كالهم فانه يوجد معه غضب وحزن فتختلف الحركتان وكالخجل الذي تنقبض الروح معه اولا الي الباطن ثم يخطر بالبال انتفاء الضرر فتنبسط ثانيا ويعتبر في الحقد غضب ثابت وعدم	203	-7126058865915412769	749	1406.0	606	1207	62.05467987060547	132	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0276	false	4868853376049174683	0	151	0	927	1831	300	سهولة الانتفاء وعدم صعوبته المسالة السابعة والعشرون في الكيفيات المختصة بالكميات قال والمختصة بالكميات ال---متصلة كالاستقامة والاستدارة والانحناء والتقعير والتقبيب والشكل والخلقة او المنفصلة كالزوجية والفردية اقول لما فرغ من البحث عن الكيفيات النفسانية شرع في الكيفيات المختصة بالكميات ونعني بها الكيفية التي تعرض للكمية اولا وبالذات وللجسم ثانيا وبالعرض واعلم ان الكم علي قسمين متصل ومنفصل اما المتصل فقد يعرض له الكيف مثل الاستقامة والاستدارة للخط والانحناء للخط والسطح والتقعير والتقبيب للسطح والشكل والخلقة للسطح والجسم التعليمي و اما المنفصل فقد يعرض له----- انواع اخر من الكيف كالزوجية والفردية وغيرهما للعدد قال فالمستقيم اقصر الخطوط الواصلة بين النقطتين وكما انه موجود فكذا الداءرة اقول رسم-------- الخط المستقيم بانه اقصر خط يصل بين نقطتين لان كل نقطتين يمكن ان يوصل بينهما بخطوط غير مستقيمة مختلفة في الطول والقصر وبخط واحد مستقيم هو اقصرها اذا عرفت هذا فنقول الخط المستقيم موجود بالضرورة اما الداءرة وهي سطح مستو يحيط به خط واحد في	276	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms203	true	1097566243354593674	155	300	824	1712	1712	300	سهولة الانتقام وعدم صعوبته المسالة السابعة والعشرون في الكيفيات المختصة بالكميات قال والمختصة بالكمية اما المتصلة كالاستقامة والاستدارة والانحناء والتقعير والتقبيب والشكل والخلقة او المنفصلة كالزوجية والفردية اقول لما فرغ من البحث عن الكيفيات النفسانية شرع في الكيفيات المختصة بالكميات ونعني بها الكيفية التي تعرض للكمية اولا وبالذات وللجسم ثانيا وبالعرض واعلم ان الكم علي قسمين متصل ومنفصل اما المتصل فقد يعرض له الكيف مثل الاستقامة والاستدارة----- والانحناء------------ والتقعير والتقبيب------ والشكل والخلقة واما المن-----------------------فصل فقد يعرض له ايضا انواع اخر من الكيف كالزوجية والفردية وغيرهما ------قال فالمستقيم اقصر الخطوط الواصلة بين --نقطتين وكما انه موجود فكذا الداءرة اقول رسم ارشميدس الخط المستقيم بانه اقصر خط يصل بين نقطتين لان كل نقطتين يمكن ان يوصل بينهما بخطوط غير مستقيمة مختلفة في الطول والقصر وبخط واحد مستقيم هو اقصرها اذا عرفت هذا فنقول الخط المستقيم موجود بالضرورة اما الداءرة وهي سطح مستو يحيط به خط واحد في-	203	-7126058865915412769	856	1648.5	717	943	90.77412414550781	131	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0276	false	4868853376049174683	151	300	927	1831	1831	300	داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها الي المحيط متساوية فقد اختلف الناس في وجودها فالذين اثبتوا ما لا ينقسم من ذوات الاوضاع نفوها والباقون اثبتوها و---اختاره المصنف ----------لان الداءرة المحسوسة موجودة ويمكن وجودها باثبات احد طرفي----------------------------------- الخط المستقيم المتناهي الطرفين وحركة طرفه الاخر-------------------------------------------------------------------------------------------------- منه الي ان عاد الي وضعه الاول والمراد ان الحركة الدورية موجودة بلا شبهة فالداءرة موجودة بلا شبهة قال والتضاد منتف عن المستقيم والمستدير وكذا عن عارضيهما اقول---- ربما توهم بعض الناس ان الخط المستقيم يضاد الخط المستدير للتنافي بينهما وكذا حال عارضيهما اعني الاستقامة والاستدارة والتحقيق عند المصنف خلاف ذلك فان الضدين يجب اتحاد موضوعهما وتواردهما عليه والموضوع هنا ليس بواحد اذ المستقيم يستحيل ان ينقلب الي المستدير وبالعكس لان موضوع الخط المستقيم سطح مستو وموضوع الخط المستدير سطح مستدي-----------------ر واذا انتفي التضاد عنهما فكذا عن عارضيهما -----------------بمعني ان التضاد منتف عن الاستقامة والاستدارة العارضتين للخط المستقيم والمستدير او بمعني ان التضاد منتف عن-	276	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms204	true	4856650718720172665	0	169	0	956	1693	300	داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها الي المحيط متساوية فقد اختلف الناس في وجودها فالذين اثبتوا ما لا ينقسم من ذوات الاوضاع نفوها والباقون اثبتوها وهو اختيار المصنف رحمه الله لان الداءرة المحسوسة موجودة فاذا وصلنا بين المركز المحسوس منها وبين المحيط بخط ثم نقلنا طرف الخط الذي عند المحيط الي جزء اخر فان لم ينطبق عليه فان كان لزيادة جزء ازلناه وان كان لنقصان جزء ملاناه به وان كان لنقصان اقل من جزء او لزيادة اقل منه لزم انقسام الجوهر وامك------------ان العمل ايضا--------------------------------------------- قال والتضاد منتف عن المستقيم والمستدير فكذا عن عارضيهما اقول انه ربما توهم بعض الناس ان الخط المستقيم يضاد الخط المستدير للتنافي بينهما --------------------------------------------والتحقيق----------- خلاف هذا فان الضدين يجب اتحاد موضوعهما ---------------والموضوع هنا ليس بواحد اذ المستقيم يستحيل ان ينقلب الي المستدير وبالعكس وا---يضا فا--ن المستقيم قد يكون وترا لقسي غير متناهية كثرة وضد الواحد واحد لا غير واذا انتفي التضاد عنهما فكذا عن عارضيهما ويفهم منه امران احدهما ان التضاد منتف عن الاستقامة والاستدارة العارضتين للخط المستقيم والمستدير -والثاني ان التضاد منتف عن	204	-7126058865915412769	627	1001.5	517	1089	57.57575607299805	93	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0277	false	-712683013992688177	114	290	646	1622	1680	300	قال والشكل هيءة احاطة الحد او الحدود بالجسم ومع انضمام اللون تحصل الخلقة اقول ذكر القدماء ان الشكل ما احاط به حد واحد كما في الكرة او حدود كما في غيرها والتحقيق انه من باب الكيف وانه ي-----عرض للجسم بسبب احاطة الحد الواحد او الحدود به كالكروية والتربيع واورد علي التخصيص بالجسم بان الداءرة احاطة الحد بالسطح لا بالجسم وكيف كان فالشكل مغاير للوضع بمعني المقولة واذا اعتبر الشكل واللون معا حصلت الخلقة فهي كيفية حاصلة من اجتماعهما قال الثالث المضاف اقول لما فرغ من البحث عن الكيف واقسامه شرع في البحث عن الاضافة وهي النسبة المتكررة اي النسبة التي لا تعقل الا بالنسبة الي نسبة اخري معقولة بالقياس الي الاولي وهذه تسمي مضافا حقيقيا ولهذا عبر عنها بقوله المضاف وهو المقولة الثالثة من المقولات و------هذه المقولة و--ما بعدها من المقولات كلها نسبية وهو قسم مقابل لما تقدم من المقولات وفي هذا القسم مساءل المسالة الاولي في اقسامه قال وهو حقيقي او مشهوري اقول المضاف--- يقال لنفس الاضافة اعني النسبة العارضة للشء باعتبار قياسه الي غيره كالابوة والبنوة ويقال له المضاف الحقيقي فانه لذاته يقتضي الاضافة	277	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms204	true	4856650718720172665	175	300	1005	1693	1693	300	قال والشكل هيءة احاطة الحد او الحدود بالجسم ومع انضمام اللون تحصل الخلقة اقول ذكر القدماء ان الشكل ما احاط به حد------------------ او حدود -------------والتحقيق انه من باب الكيف فانه هيءة تعرض للجسم بسبب احاطة الحد الواحد او الحدود به كالكر-ية والتربيع وهو----------------------------------------------------------------------------- مغاير للوضع بمعني المقولة واذا اعتبر الشكل واللون معا حصلت الخلقة -----------------------------قال الثالث المضاف اقول لما فرغ من البحث عن الكيف واقسامه شرع في الم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضاف وهو المقولة الثالثة من المقولات العشر وهذه المقولة مع ما بعدها من المقولات كلها نسبية وهو قسم مقابل لما تقدم من المقولات وفي هذا القسم مساءل المسالة الاولي في اقسامه قال وهو حقيقي و--مشهوري اقول المضاف قد يقال لنفس الاضافة اعني------- العارضة للشء باعتبار قياسه الي غيره كالابوة والبنوة ويقال له المضاف الحقيقي فانه لذاته يقتضي الاضافة-	204	-7126058865915412769	665	1207.5	545	992	67.03629302978516	109	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0278	false	4716116497586094899	0	300	0	1705	1705	300	الاضافة بالفعل اعني المجموع المركب من العارض والمعروض كالاب والابن ويسمي المضاف المشهوري وقد يقال للذات نفسها مضاف مشهوري باعتبار كونها معروضة للاضافة المسالة الثانية في خواصه قال ويجب فيه الانعكاس والتكافء بالفعل او القوة اقول هاتان خاصتان مطلقتان للمضاف لا يشاركه فيهما غيره احداهما وجوب الانعكاس بمعني انه اذا نسب احد المضافين المشهوريين الي الاخر من حيث انه مضاف وجب ان تنعكس تلك النسبة فينسب الي الاخر ايضا فانه كما يقال ان الاب اب للابن -كذا يقال ان الابن ابن للاب فالمراد بالانعكاس الحكم باضافة كل واحد منهما ونسبته الي صاحبه من حيث كان مضافا اليه كما مثلنا- فان لم تراع هذه الحيثية لم يجب الانعكاس كما تقول الاب اب للانسان ولا تقول الانسان انسان الاب وكذا المضاف الحقيقي اذ لا انعكاس فيه فلا يقال الابوة ابوة البنوة وبالعكس وكيف كان فالانعكاس قد لا يفتقر الي حرف النسبة كالعظيم والصغير وقد يفتقر مع تساوي الحرف في الجانبين كقولنا العبد عبد للمولي والمولي مولي للعبد او مع اختلافه كقولنا العالم عالم بالمعلوم والمعلوم معلوم للعالم الثانية التكافء في الوجود بالفعل او القوة بمعني انه اذا كان احدهما موجودا بالفعل فلا بد ان يكون الاخر ايضا موجودا بالفعل واذا كان احدهما موجودا بالقوة فلا بد ان يكون الاخر ايضا موجودا بالقوة فالاب اذا كان ابا بالفعل كان الابن ايضا ابنا بالفعل وان كان الاب بالقوة كان الابن ايضا بالقوة فالمتقدم مصاحب للمتاخر -هنا قال ويعرض للموجودات اجمع اقول المضاف الحقيقي يعرض لجميع الموجودات كما يقال للواجب تعالي اول قادر عالم خالق رازق ويقال لنوع من الجواهر انه اب وابن وغيرهما ويقال للخط طويل وقصير وللعدد قليل وكثير وللكيف اسخن وابرد وللمضاف كالاقرب والابعد وللاين اعلي واسفل وللمتي اقدم واحدث وللوضع اشد انتصابا وانحناء وللملك ------اعري واكسي وللفعل اقطع واصرم وللانفعال اشد تسخنا وتقطعا المسالة الثالثة في ان الاضافة لا تحقق لها في الخارج وليست ثابتة في الاعيان قال وثبوته ذهني والا-	278	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms205	true	1795264378848663119	10	173	59	1018	1694	300	الاضافة بالفعل ---------------------------------------كالاب والابن ويسمي المضاف المشهوري وقد يقال للذات نفسها مضاف مشهوري باعتبار كونها معروضة للاضافة المسالة الثانية في خواصه قال ويجب فيه الانعكاس والتكافء بالفعل او القوة اقول هاتان خاصتان مطلقتان للمضاف لا يشاركه فيهما غيره احداهما وجوب الانعكاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانه كما----- ان الاب اب للابن فكذا الا--------بن ابن للاب والمراد بالانعكاس الحكم باضافة كل واحد منها --------الي صاحبه من حيث كان مضافا اليه كما مثلناه فان لم تراع هذه الحيثية لم يجب الانعكاس كما تقول الاب اب للانسان الثا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نية التكافء في الوجود بالفعل او القوة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المتقدم مصاحب للمتاخر ذهنا قال ويعرض للموجودات اجمع اقول المضاف الحقيقي يعرض لجميع الموجودات كما يقال للواجب تعالي---- قادر عالم خالق رازق ويقال لنوع من الجواهر انه اب وابن وغيرهما ويقال للخط طويل وقصير وللعدد قليل وكثير وللكيف اسخن وابرد وللمضاف كالاقرب والابعد وللاين اعلي واسفل وللمتي اقدم واحدث وللوضع اشد استقامة وانحناء وللملك اكسي واعر------ي وللفعل اقطع واصرم وللانفعال اشد تسخنا وتقطعا المسالة الثالثة في ان الاضافة -----------------------ليست ثابتة في الاعيان قال وثبوته ذهني والا	205	-7126058865915412769	936	1711.5	776	1715	54.5772590637207	146	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0279	false	-3863908321026430012	1	132	7	703	1586	300	ولا ينفع تعلق الاضافة بذاتها اقول اختلف العقلاء هاهنا فذهب قوم الي ان الاضافة ثابتة في الاعيان لان فوقية السماء ليست عدما محضا ولا امرا ذهنيا غير مطابق وقال اخرون انها عدمية في الاعيان ثابتة في الاذهان وهو اختيار المصنف رحمه الله واكثر المحققين والدليل عليه وجوه ذكرها المصنف رحمه الله احدها ان الاضافة لو كانت ثابتة في الاعيان لزم التسلسل لان حلولها في المحل اضافة اخري وحلول ذلك الحلول ثابت يستدعي محلا وحلولا وذلك يوجب التسلسل واجاب الشيخ ابو علي -بن سينا عن هذا علي ما حكي بان قال يجب ان يرجع في حل هذه الشبهة الي حد المضاف المطلق فنقول المضاف هو الذي ماهيته معقولة بالقياس الي غيره وكل شء في الاعيان يكون بحيث ماهيته انما تعقل بالقياس الي غيره فذلك الشء من المضاف ولكن في الاعيان اشياء كثيرة	279	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms205	true	1795264378848663119	174	300	1024	1694	1694	300	ولا ينفع تعلق الاضافة بذاتها اقول اختلف العقلاء --هنا فذهب قوم الي ان الاضافة ثابتة في الاعيان لان فوقية السماء ليست عدما محضا ولا امرا ذهنيا غير مطابق وقال اخرون انها عدمية في الاعيان ثابتة في الاذهان وهو اختيار المصنف رحمه الله واكثر المحققين والدليل عليه وجوه ذكرها المصنف---------- احدها ان الاضافة لو كانت ثابتة في الاعيان لزم التسلسل لان حلولها في المحل اضافة اخري وحلول ذلك الحلول ثابت يستدعي محلا وحلولا وذلك يوجب التسلسل -اجاب الشيخ ابو علي ابن سينا عن هذا----------- بان قال يجب ان نرجع في حل هذه الشبهة الي حد المضاف المطلق فنقول المضاف هو الذي ماهيته م-قولة بالقياس الي غيره فكل شء في الاعيان يكون بحسب ماهيته انما يقال بالقياس الي غيره فذلك الشء هو المضاف -لكن في الاعيان اشياء كثيرة-	205	-7126058865915412769	660	1262.0	535	697	94.69153594970703	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0279	false	-3863908321026430012	132	300	703	1586	1586	300	بهذه الصفة فالمضاف في الاعيان موجود ثم ان كان في المضاف ماهية اخري فينبغي ان يجرد ما-له من المعني المعقول بالقياس الي غيره فذلك المعني هو بالحقيقة المعني المعقول بالقياس الي غيره وغيره انما هو معقول بالقياس الي غيره بسبب هذا المعني وهذا المعني ليس معقولا بالقياس الي غيره بسبب شء غير نفسه بل هو مضاف لذ------------------------------------------------اته لا باضافة اخري لمزيد المعرفة راجع الشفاء المنطق 1 163 والالهيات 156 160 التحصيل 404 412 المباحث المشرقية 1 560 563 المحصل 219 نقد المحصل 131 مناهج اليقين 146 نهاية المرام 1 344 354 شرح المواقف 6 159 162 شرح تجريد العقاءد 288 شوارق الالهام 456 فتنتهي من هذه الطريق الاضافات واما كون هذا المعني المضاف بذاته في هذا الموضوع فله وجود اخر مثلا وجود الابوة في الاب امر زاءد علي ذات الاب وذلك الموجود امر مضاف ايضا فليكن هذا عارضا من المضاف لذي المضاف وكل واحد منهما مضاف لذاته الي ما هو مضاف اليه بلا اضافة اخري فالكون محمولا مضاف لذاته والكون ابوة مضاف لذاته وهذا الكلام علي طوله غير-	279	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms206	true	1256360025182008690	0	136	0	700	1586	300	بهذه الصفة فالمضاف في الاعيان موجود ثم ان كان في المضاف ماهية اخري فينبغي ان يجرد ما له من المعني الم-قول بالقياس الي غيره فذلك المعني هو بالحقيقة المعني الم-قول بالقياس الي غيره وغيره انما هو م-قول بالقياس الي غيره بسبب هذا المعني وهذا المعني ليس م-قولا بالقياس الي غيره بسبب شء غير نفسه بل هو مضاف لذاته فليس هناك ذات وشء هو الاضافة بل هناك مضاف بذاته لا باضافة اخري------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فتنتهي من هذا الطريق الاضافات واما كون هذا المعني المضاف بذاته في هذا الموض-ع فله وجود اخر مثلا وجود الابوة في الاب امر زاءد علي ذات الاب وذلك الموجود امر مضاف ايضا فليكن هذا عارضا من المضاف لذي المضاف وكل واحد منهما مضاف لذاته الي ما هو مضاف اليه لا لاضافة اخري فالكون محمولا مضاف لذاته والكون ابوة مضاف لذاته وهذا الكلام علي طوله غير	206	-7126058865915412769	645	1207.5	522	933	69.1318359375	116	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0280	false	5981516200305278716	0	161	0	868	1606	300	مفيد للمطلوب لان التسلسل الذي الزمناه ليس من حيث ان المضاف الذي هو المقولة يكون مضافا باضافة اخري حتي تقسم الاشياء الي ما هو مضاف لذاته والي ما هو مضاف بغيره بل من حيث ان المضاف الحقيقي كالابوة يفتقر الي محل ي-قوم به و---------حلولها في ذلك المحل اضافة ----الي ذلك المحل يستدعي محلا وحلولا ويتسلسل والي هذا اشار المصنف رحمه الله بقوله ولا ينفع تعلق الاضافة بذاتها اي تعلق الاضافة بالمضاف اليه لذاتها لا لاضافة اخري قال ولتقدم وجودها عليه اقول هذا وجه ثان دال علي ان الاضافة ليست ثابتة في الاعيان وتقريره انها لو كانت ثبوتية لشاركت الموجودات في الوجود وامتازت عنها بخصوصية فا---تصاف وجودها بتلك الخصوصية اضافة سابقة علي وجود الاضافة فيلزم تقدم وجود الاضافة علي وجودها وهو محال فالضمير في عليه يرجع الي وجودها ويحتمل عوده الي المحل ويكون معني الكلام ان الاضافة لو كانت موجودة لزم تقدمها علي محلها لان وجود محلها صف--ة له فاتصافه به نوع اضافة سابق علي وجود الاضافة واعاد الضمير اليه من غير	280	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms206	true	1256360025182008690	136	300	700	1586	1586	300	مفيد للمطلوب لان التسلسل الذي الزمناه ليس من حيث ان المضاف الذي هو المقولة يكون مضافا باضافة اخري حتي تقسم الاشياء الي ما هو مضاف بذاته والي ما هو مضاف بغيره بل من حيث ان المضاف الحقيقي كالابوة تفتقر الي محل تتقوم به لعرضيتها وحلولها في ذلك المحل اضافة لها الي ذلك المحل يستدعي محلا وحلولا ويتسلسل والي هذا اشار المصنف رحمه الله بقوله ولا ينفع تعلق الاضافة بذاتها اي تعلق الاضافة بالمضاف اليه لذاتها لا لاضافة اخري قال ولتقدم وجودها عليه اقول هذا وجه ثان دال علي ان الاضافة ليست ثابتة في الاعيان وتقريره انها لو كانت ثبوتية لشاركت الموجودات في الوجود وامتازت عنها بخصوصية ما فاتصاف وجودها بتلك الخصوصية اضافة سابقة علي وجود الاضافة فيلزم تقدم وجود الاضافة علي وجودها وهو محال فالضمير في عليه يرجع الي وجودها ويحتمل عوده الي المحل ويكون معني الكلام ان الاضافة لو كانت موجودة لزم تقدمها علي محلها لان وجود محلها حقيقة له فاتصافه به نوع اضافة سابق علي وجود الاضافة واعاد الضمير اليه من غير-	206	-7126058865915412769	860	1682.0	700	887	96.9560317993164	154	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0280	false	5981516200305278716	161	300	868	1606	1606	300	ذكر لفظي لظهوره قال وللزم عدم التناهي في كل مرتبة من مراتب الاعداد اقول هذا وجه ثالث وتقريره ان الاضافات لو كانت موجودة في الاعيان لزم ان تكون كل مرتبة من مراتب الاعداد تجتمع فيه اضافات وجودية لا تتناهي لان الاثنين نصف----------------------- الاربعة ويحصل له بذلك الاعتبار اضافة النصفية وثلث الستة ويعرض له بهذا الاعتبار اضافة اخري--- وهكذا الي ما لا يتناهي وهو محال اما اولا فلما بينا من امتناع وجود ما لا يتناهي مطلقا واما ثانيا فلان تلك الاضافات موجودة دفعة ومر-تبة في الوجود باعتبار تقدم بعض المضاف اليه علي بعض فيلزم اجتماع ---ما لا يتناهي دفعة مر-تبة وهو محال اتفاقا واما ثالثا فلان وجود الاضافات يستلزم وجود المضاف اليه فيلزم وجود ما لا يتناهي من الاعداد دفعة مع ترتبها وكل ذلك مما برهن علي استحالته قال وتكثر صفاته تعالي اقول هذا وجه رابع وتقريره ان الاضافات لو-	280	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms207	true	-7058435742047156080	0	142	0	760	1655	300	ذكر لفظي لظهوره قال و-لزم عدم التناهي في كل مرتبة من مراتب الاعداد اقول هذا وجه ثالث وتقريره ان الاضافات لو كانت -ثابتة في الاعيان لزم ان تكون كل مرتبة من مراتب الاعداد تجتمع فيه اضافات وجودية لا تتناهي لان الاثنين مثلا له اعتبار بالنسبة الي الاربعة وتعرض له بذلك الاعتبار اضافة النصفية والي الستة وتعرض له ب--------حسبه اضافة الثلثية وهكذا الي ما لا يتناهي وهو محال اما اولا فلما بينا من امتناع وجود ما لا يتناهي مطلقا واما ثانيا فلان تلك الاضافات موجودة دفعة ومترتبة في الوجود باعتبار تقدم بعض المضاف اليه علي بعض فيلزم اجتماع اعداد لا تتناهي دفعة مترتبة وهو محال اتفاقا واما ثالثا فلان وجود الاضافات يستلزم وجود المضاف اليه فيلزم وجود ما لا يتناهي من الاعداد دفعة من ترتبها وكل ذلك مما برهن علي استحالته قال وتكثر صفاته تعالي اقول هذا وجه رابع وتقريره ان الاضافات لو	207	-7126058865915412769	701	1323.5	564	770	91.0389633178711	125	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0281	false	-5068861025970867750	0	212	0	1198	1652	300	كانت وجودية لزم وجود صفات الله تعالي متكثرة لا تتناهي لان له اضافات لا تتناهي وهو- محال وقد يستدل بانه لو وجدت الاضافة لزم اتصاف ذات البارء تعالي بالحوادث لان له مع كل حادث اضافة ولا شك انها انما تحدث بعد حدوث الحادث واجيب عن الوجوه المذكورة بان القاءل بوجود الاضافة لا يقول بوجود افرادها كلها بل بوجودها في الجملة فجاز ان يكون بعضها موجودا دون بعض المسالة الرابعة في بقايا مباحث الاضافة قال ويخص كل مضاف مشهوري مضاف حقيقي فيعرض له الاختلاف والاتفاق اما باعتبار زاءد او-لا اقول المضاف المشهوري كالاب يعرض له مضاف حقيقي كالابوة وكذا الابن تعرض له البنوة فكل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي ولا يمكن ان يكون مضاف حقيقي واحد عارضا لمضافين مشهوريين لامتناع قيام عرض واحد بمحلين واذا كان كل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي عرض حينءذ الاختلاف في المضاف الحقيقي كالابوة والبنوة والاتفاق كالاخوة والجوار ثم ان هذا المضاف الحقيقي يعرض للمضاف المشهوري اما باعتبار زاءد يحصل فيهما كالعاشق والمعشوق فان في العاشق جهة ادراكه جمال المعشوق وفي المعشوق جمال يتعلق به- الادراك فتحصل حينءذ اضافة العشق باعتبار هذا الزاءد وقد يكون الزاءد في احدهما ك--العالم المضاف الي المعلوم باعتبار قيام صفة العلم به وقد لا يكون باعتبار زاءد كالميامن والمياسر فانهما متضايفان ولا يكون الاتصاف بالتيامن والتياسر لاجل صفة زاءدة علي الاضافة	281	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms207	true	-7058435742047156080	142	300	760	1655	1655	300	كانت وجودية لزم وجود صفات الله تعالي متكثرة لا تتناهي لان له اضافات لا تتناهي وذلك محال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الرابعة في باقي- مباحث الاضافة قال ويخص كل مضاف مشهوري مضاف حقيقي فيعرض له الاختلاف والاتفاق اما باعتبار زاءد او لا اقول المضاف المشهوري كالاب يعرض له مضاف حقيقي كالابوة وكذا الابن تعرض له البنوة فكل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي ولا يمكن ان يكون مضاف حقيقي واحد عارضا لمضافين مشهوريين لامتناع قيام عرض واحد بمحلين فاذا كان كل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي عرض حينءذ الاختلاف في المضاف الحقيقي كالابوة والبنوة والاتفاق كالاخوة والجوار ثم ان هذا المضاف الحقيقي يعرض للمضاف المشهوري اما باعتبار زاءد يحصل فيهما كالعاشق والمعشوق فان في العاشق هيءة مدركة------------- وفي المعشوق هيءة يتعلق بها الادراك فيحصل حينءذ اضافة العشق باعتبار هذا الزاءد وقد يكون الزاءد في احدهما اذ العالم المضاف الي المعلوم باعتبار قيام صفة العلم به وقد لا يكون باعتبار زاءد كالميامن والمياسر فانهما يتضايفان لا-------------------------------- لاجل صفة زاءدة علي الاضافة-	207	-7126058865915412769	867	1651.5	713	1203	72.06982421875	145	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0281	false	-5068861025970867750	212	300	1198	1652	1652	300	هذا خلاصة ما فهمناه من هذا الكلام المسالة الخامسة في مقولة الاين قال الرابع الاين وهي النسبة الي المكان اقول لما فرغ من البحث عن المضاف شرع في البحث عن الاين وهي نسبة الشء الي مكانه بالحصول فيه وبعبارة اخري كون الشء في الحيز ولهذا قد يعبر عن الاين بالكون ويقسم الي الاكوان الاربعة وبالجملة فالاين علي قسمين الاول الاين --الحقيقي وهو نسبة الشء الي مكان خاص وكون الشء في مكان لا يزيد عنه الثا---ني غير الحقيقي وهو نسبة الشء الي مكان عام كقولنا زيد في الدار وهذه-	281	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms208	true	3534591811014874835	0	59	0	296	1642	300	هذا خلاصة ما فهمناه من هذا الكلام المسالة الخامسة في مقولة الاين قال الرابع الاين وهي النسبة الي المكان اقول لما فرغ من البحث عن المضاف شرع في البحث عن الاين وهي نسبة الشء الي مكانه بالحصول -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه وهو حقيقي وهو نسبة الشء الي مكا---------------------------------نه الخاص به وغير --حقيقي وهو نسب----ته الي مكان عام كقولنا زيد في الدار وهذه	208	-7126058865915412769	280	500.5	225	460	60.869564056396484	51	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0282	false	-8909030291872358802	0	300	0	1592	1592	300	النسبة مغايرة للوجود -لكل واحد من الجسم والمكان ولا تقبل الشدة والضعف كما لا يخفي قال وانواعه اربعة عند قوم هي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق اقول المراد ان انواع الاين الذي يقال له الكون عند المتكلمين اربعة الحركة والسكون وهما حالتا الجسم بانفراده باعتبار المكان والاجتماع والافتراق وهما حالتاه باعتبار انضمامه الي العين من الاجسام لان حصول الجوهر في الحيز اما ان يعتبر بالنسبة الي جوهر اخر او لا وعلي الاول اما ان يكون بحيث يمكن ان يتوسط بينهما ثالث فهو الافتراق او لا وهو الاقتران وعلي الثاني ان كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيز فهو السكون وان كان مسبوقا بحصوله في حيز اخر فهو الحركة ولا يخفي ان الكون الاول قسم خامس من الاقسام ولهذا ذهب بعض المتكلمين علي ما حكي الي ان الاكوان لا تنحصر في الاربعة اذ الكون في اول زمان الحدوث ليس بحركة ولا سكون ولا اجتماع ولا افتراق فالاكوان خمسة قال فالحركة كمال اول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة او حصول الجسم في مكان بعد اخر اقول هذان تعريفان للحركة الاول منهما مختار الحكماء والثاني للمتكلمين اما التعريف الاول ف--هو ان الحركة كمال اول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة بيان ذلك ان حال حصول الجسم في المكان المنتقل عنه معدومة عنه ممكنة له فهي كمال الجسم ثم ان حصوله في المكان الثاني م------عدوم عنه ممكن له فهو كمال ايضا والجسم في تلك الحال بالقوة في المكان الثاني لكن الحركة اسبق الكمالين فالحركة كمال اول لما هو بالقوة اعني الجسم الذي هو بالقوة في المكان الثاني وانما قيدناه بقولنا من حيث هو بالقوة لان الحركة تفارق ساءر الكمالات بان جميع الكمالات اذا حصلت خرج ذو الكمال من القوة الي الفعل وهذا الكمال من حيث انه كمال يستلزم كون ذي الكمال بالقوة واما الثاني فان المتكلمين قالوا ليست الحركة هي الحصول في المكان الاول لان الجسم لم يتحرك بعد ولا واسطة بين الاول-	282	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms208	true	3534591811014874835	59	246	296	1343	1642	300	النسبة مغايرة للوجود ولكل واحد من الجسم والمكان ولا تقبل الشدة والضعف ------------قال وانواعه اربعة عند قوم هي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق اقول---------- انواع ال-------------------كون عند المتكلمين اربعة الحركة والسكون وهما حالتا الجسم بانفراده باعتبار المكان والاجتماع والافتراق وهما حالتاه باعتبار انضمامه الي الغير من الاجسام -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال فالحركة كمال اول لما--- بالقوة من حيث هو بالقوة او حصول الجسم في مكان بعد اخر اقول هذان تعريفان للحركة الاول منهما ل------لحكماء والثاني للمتكلمين اما التعريف الاول فاعلم ان الحركة---------------------------------------------------- حال حصول الجسم في المكان المنتقل عنه معدومة عنه ممكنة له فهي كمال للجسم ثم ان حصوله في المكان الثاني حينءذ معدوم عنه ممكن له فهو كمال ايضا والجسم في تلك الحال بالقوة في المكان الثاني لكن الحركة اسبق الكمالين فالحركة كمال اول لما--- بالقوة اعني الجسم الذي هو بالقوة في المكان الثاني وانما قيدنا- بقولنا من حيث هو بالقوة لان الحركة تفارق ساءر الكمالات بان جميع الكمالات اذا حصلت خرج ذو الكمال من القوة الي الفعل وهذا الكمال من حيث انه كمال يستلزم كون ذي الكمال بالقوة واما الثاني فان المتكلمين قالوا ليست الحركة هي الحصول في المكان الاول لان الجسم لم يتحرك بعد ولا واسطة بين الاول	208	-7126058865915412769	1030	1945.0	845	1602	64.29463195800781	172	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0283	false	-8402424908994737199	247	284	1228	1438	1534	300	قال ووجودها ضروري اقول اتفق اكثر العقلاء علي ان الحركة موجودة وادعوا الضرورة في ذلك وخالفهم جماعة من القدماء و--------------قالوا انها ليست موجودة واستدلوا علي ذلك بوجوه احدها ان الحركة لو كانت موجودة لكانت اما منقسمة فيكون	283	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms208	true	3534591811014874835	261	300	1419	1642	1642	300	قال ووجودها ضروري اقول اتفق اكثر العقلاء علي ان الحركة موجودة وادعوا الضرورة في ذلك وخالفهم جماعة من القدماء كزينون واتباعه قالوا انها ليست موجودة واستدلوا علي ذلك بوجوه احدها ان الحركة لو كانت موجودة لكانت اما منقسمة فيكون-	208	-7126058865915412769	208	398.5	172	224	92.85713958740234	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0284	false	1754541901470179558	0	284	0	1622	1705	300	ان الحركة ليست هي الحصول في المكان الاول -اذ الجسم------ لم يتحرك بعد ولا في المكان الثاني -اذ الحركة انتهت وانقطعت ولا المجموع لامتناع تحقق جزايه معا في الوجود الث----------------الث ان الحركة ليست واحدة فلا تكون موجودة وهذه الاستدلالات في مقابلة الحكم الضروري ممن---------وعة قال ويتوقف علي المتقابلين والعلتين والمنسوب اليه والمقدار اقول وجود الحركة يتوقف علي امور ستة احدها ما منه الحركة والثاني ما اليه الحركة اعني مبدا الحركة ومنتهاها و الظاهر ان مراده بالمتقابلين هذان لان المبدا والمنتهي متقابلان لا يجتمعان في شء واحد باعتبار واحد والثالث ما به الحركة وهو السبب وهو العلة الفاعلية لوجودها والرابع ما له الحركة اعني الجسم المتحرك وهو العلة القابلية وهذان هما المرادان بقوله والعلتين والخامس ما فيه الحركة اعني المقولة التي ينتقل الجسم فيها من نوع الي اخر والظاهر انه المراد بقوله والمنسوب اليه اذ المقولة تنسب الحركة اليها بالقسمة والسادس الزمان الذي تقع فيه الحركة وهو المراد بقوله والمقدار فان الزمان مقدار الحركة قال فما منه وما اليه قد يتحدان محلا وقد يتضادان ذاتا وعرضا اقول المراد ان مبدا الحركة ومنتهاها قد يتحدان محلا بكون محلهما واحدا لكن لا باعتبار واحد كالنقطة في الحركة المستديرة فانها بعينها مبدا للحركة المستديرة ومنتهي لها لكن باعتبارين وقد يتغاير محلهما كما في الحركة ا-لمستقيمة --وقد يتضاد المحل في المتكثر اما ذاتا كالحركة من السواد الي البياض او عرضا كالحركة من اليمين الي الشمال قال ولهما اعتباران متقابلان احدهما بالنظر الي ما يقالان له اقول الذي فهمناه من هذا الكلام ان لكل واحد من المبدا والمنتهي اعتبارين احدهما علي سبيل التضايف وهو اعتبار كل منهما بالقياس الي ما يقال له اعني ذا المبدا وذا المنتهي -الثاني ما يكون علي سبيل ا----------------------------------------لتضاد وذلك لان المبدا لا يضايف المنتهي لانفكاكهما تصورا بل يضايف ذا المبدا فان المبدا مبدا لذي المبدا	284	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms209	true	9115621851911163793	16	300	96	1714	1714	300	ان الحركة ليست هي الحصول في المكان الاول لان الجسم حينءذ لم يتحرك بعد ولا في المكان الثاني لان الحركة انتهت وانقطعت ولا المجموع لامتناع تحقق جزءيه معا في الوجود فلا تكون موجودة الثالث ان الحركة ليست واحدة فلا تكون موجودة وهذه الاستدلالات في مقابلة الحكم الضروري فلا تكون مسموعة قال -يتوقف علي المتقابلين والعلتين والمنسوب اليه والمقدار اقول وجود الحركة يتوقف علي امور ستة احدها ما منه الحركة والثاني ما اليه الحركة اعني مبدا الحركة ومنتهاها و-الظاهر ان مراده بالمتقابلين هذان لان المبدا والمنتهي متقابلان لا يجتمعان في شء واحد باعتبار واحد -الثالث ما به الحركة وهو السبب و---العلة الفاعلية لوجودها -الرابع ما له الحركة اعني الجسم المتحرك وهو العلة القابلية وهذان هما المرادان بقوله والعلتين -الخامس ما فيه الحركة اعني المقولة التي ينتقل الجسم فيها من نوع الي نوع والظاهر انه المراد بقوله والمنسوب اليه اذ المقولة تنسب الحركة اليها بالتبعية السادس الزمان الذي تقع فيه الحركة وهو المراد بقوله والمقدار فان الزمان مقدار الحركة قال فما منه وما اليه قد يتحدان محلا وقد يتضادان ذاتا وعرضا اقول ما منه وما اليه قد يك---------------------------ون محلهما واحدا لكن لا باعتبار واحد كالنقطة في الحركة المستديرة فانها بعينها مبدا للحركة المستديرة ومنتهي لها لكن باعتبارين وقد يتغاير محلهما ك------الحركات المستقيمة ثم قد يتضاد المحل في المتكثر اما ذاتا كالحركة من السواد الي البياض او عرضا كالحركة من اليمين الي الشمال قال ولهما اعتباران متقابلان احدهما بالنظر الي ما يقالان له اقول الذي فهمناه من هذا الكلام ان لكل واحد مما منه وما اليه اعتبا--رين احدهما -------------------------------------بالقياس الي ما يقال له اعني ذا المبدا وذا المنتهي والثاني بقياس كل واحد الي صاحبه فالاول قياس التضايف والثاني قياس التضاد وذلك لان المبدا لا يضايف المنتهي لانفكاكهما تصورا بل يضايف ذا المبدا فان المبدا مبدا لذي المبدا-	209	-7126058865915412769	1462	2762.5	1206	1699	86.05062103271484	237	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0285	false	5558154732098229065	1	300	7	1652	1652	300	ولا عدما وملكة فلم يبق الا التضاد وهذان الاعتباران اعني التضايف والتضاد متقابلان واعلم ان هاهنا اشكالا وهو ان يقال الضدان لا يعرضان لموضوع واحد مجتمعين فيه والمبدا والمنتهي قد يعرضان لجسم واحد والجواب ان الضدين قد يجتمعان في جسم واحد اذا لم يكن الجسم موضوعا قريبا لهما وحال المبدا والمنتهي هنا كذلك لان موضوعهما الاطراف في الحركة ا-لمستقيمة وتلك م-غايرة بقي ان يقال ان هذا لا يتاتي في الحركات المستديرة الا بسبب الاعتبارين المتضادين وقد نبه المصنف رحمه الله علي ذلك بقوله قد يتحدان محلا فيكون وجه الخلاص عدم اجتماع الوصفين اذ حالة وصفه بكونه منتهي ينتفي عنه كونه مبدا ق------------ال ولو اتحدت العلتان انتفي المعلول اقول قد بينا انه يريد بالعلتين هنا الفاعلية اعني المحرك والقابلية اعني المتحرك وادعي تغايرهما علي معني انه لا يجوز ان يكون الشء محركا لنفسه بل انما يتحرك بقوة موجودة اما فيه كالطبيعة او خارجة عنه لانه لو تحرك لذاته لانتفت الحركة اذ بقاء العلة يستلزم بقاء المعلول فاذا فرضنا ان الجسم لذاته علة للحركة كان علة لاجزاءها فيكون كل جزء منها باقيا ببقاء الجسم لكن بقاء الجزء الاول منها يقتضي ان لا يوجد الثاني لامتناع اجتماع اجزاءها في الوجود فلا توجد الحركة وقد فرضناها موجودة هذا خلف والي نفي الحركة اشار بقوله انتفي المعلول قال وعم اقول هذه حجة ثانية علي ان الفاعل للحركة ليس هو القابل المعروض لها اعني نفس الصورة الجسمية بالنسبة الي الحركة الاينية والوضعية والهيولي بالنسبة الي الحركة الكمية والكيفية وتقريره ان نقول الاجسام متساوية في الماهية فلو اقتضت لذاتها الحركة لزم عمومها لكل جسم فكان كل جسم متحركا هذا خلف ثم ان الصورة الجسمية ان اقتضت الحركة الي جهة معينة لزم حركة كل الاجسام اليها وهو باطل بالضرورة وان كان الي---- غير جهة معينة انتفت الحركة لعدم المرجح واشار الي هذا الدليل بقوله وعم اي وعم ما فرضناه معلولا وهو الحركة اما مطلقا او الي جهة-	285	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms210	true	1145665905632202715	16	294	88	1588	1618	300	ولا عدما وملكة فلم يبق الا التضاد وهذان الاعتباران اعني التضايف والتضاد متقابلان واعلم ان هاهنا اشكالا وهو ان يقال الضدان لا يعرضان لموضوع واحد مجتمعين فيه والمبدا والمنتهي قد يعرضان لجسم واحد والجواب ان الضدين قد يجتمعان في جسم واحد اذا لم يكن الجسم موضوعا قريبا لهما وحال المبدا والمنتهي هنا كذلك لان موضوعهما الاطراف في الحركات المستقيمة وتلك متغايرة بقي ان يقال ---هذا لا يتاتي في الحركات المستديرة ------------------------------وقد نبه المصنف رحمه الله علي ذلك بقوله قد يتحدان محلا فيكون وجه الخلاص عدم اجتماع الوصفين اذ حال- وصفه بكونه منتهي ينتفي عنه كونه مبدا وفيه ما فيه قال ولو اتحدت العلتان انتفي المعلول اقول قد بينا انه يريد بالعلتين هنا الفاعلية اعني المحرك والقابلية اعني المتحرك وادعي تغايرهما علي معني انه لا يجوز ان يكون الشء محركا لنفسه بل انما يتحرك بقوة موجودة اما فيه كالطبيعة او خارجة عنه لانه لو تحرك لذاته لانتفت الحركة اذ بقاء العلة يستلزم بقاء المعلول فاذا فرضنا الج---سم لذاته علة للحركة كان علة لاجزاءها فيكون كل جزء منها باقيا ببقاء الجسم لكن بقاء الجزء الاول منها يقتضي ان لا يوجد الثاني لامتناع اجتماع اجزاءها في الوجود فلا توجد الحركة وقد فرضناها موجودة هذا خلف والي نفي الحركة اشار بقوله انتفي المعلول قال وعم اقول هذه حجة ثانية علي ان الفاعل للحركة ليس هو القابل ا------------عني نفس الجس------------------------------------------------------------------------------م---------ية وتقريره ان نقول الاجسام متساوية في الماهية فلو اقتضت لذاتها الحركة لزم عمومها لكل جسم فكان كل جسم متحركا ه-----ف ثم ان الجس-------مية ان اقتضت الحركة الي جهة معينة لزم حركة كل الاجسام اليها وهو باطل بالضرورة وان كان الي جهة غير مع----ينة انتفت الحركة------------ واشار الي هذا الدليل بقوله وعم اي وعم ما فرضناه معلولا وهو الحركة اما مطلقا او الي جهة	210	-7126058865915412769	1469	2840.0	1197	1664	88.28125	260	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0286	false	-8822249178987222889	3	299	16	1606	1611	300	قال بخلاف الطبيعة المختلفة المستلزمة في حال ما اقول هذا جواب عن اشكال ي-رد علي هذين الدليلين وتقريره ان نقول الطبيعة قد تقتضي الحركة ولا يلزم دوامها بدوام الطبيعة ولا عمومها بعمومها وتقرير الجواب ان نقول الطباءع مختلفة فجاز اقتضاء بعضها الحركة الي جهة معينة بخلاف غيرها والي هذا اشار بقوله المختلفة وايضا الطبيعة لم نقل انها مطلقا علة للحركة والا لزم المحال بل انما تقتضيه- في حال ما وهو حال خروج الجسم عن مكانه الطبيعي واما حال بقاء الجسم في مكانه الطبيعي فلا يقتضي الحركة واليه اشار بقوله---------- في حال ما قال والمنسوب اليه اربع فان بساءط الجواهر توجد دفعة ومركباتها تعدم بعدم اجزاءها اقول يريد بالمنسوب اليه ما توجد فيه الحركة علي ما تقدم تفسيره والمراد ان الحركة تقع في اربع مقولات لا غير هي الكم والكيف والاين والوضع ولا تقع في-- سوي ذلك اما الجوهر فقسمان بسيط ومركب فالبسيط يوجد دفعة فلا تتحقق فيه حركة والمركب يعدم بعدم احد اجزاءه وانعدام كل جزء منها دفعي فانعدام المركب ايضا دفعي فنقول ان المتحرك باق حال الحركة والمركب ليس بباق حال الحركة فلا تقع فيه حركة ايضا وبالجملة فالحركة الجوهرية غير معقولة لان الحركة تقتضي انعدام شء ينتقل عنه وحدوث شء ينتقل اليه وذلك يستلزم في الجوهر انتفاء الموضوع ولو بانتفاء جزءه وحدوث موضوع اخر فلا يكون المتحرك باقيا في الحركة العرضية واما صيرورة العذرة دودا او نحو ذلك كما في النطفة فهي استحالة لا حركة وظني ان ما يحكي من بعض اهل الحكمة من القول بالحركة الجوهرية لا يتم الا بالقول باصالة الوجود ووحدة الوجود وتنزلاته وترقياته من شان الي شان كل يوم هو في شان وذلك يستلزم الكفر والزندقة كما لا يخفي علي من له فطانة قال والمضاف تابع اقول المضاف لا تقع فيه حركة بالذات لانه ت-----ابع لغيره فان كان متبوعه ومعروضه قابلا للحركة من جهة الشدة والضعف قبلهما هو ايضا كانتقال	286	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms211	true	245841067754223050	0	196	0	1053	1557	300	قال بخلاف الطبيعة المختلفة المستلزمة في حال ما اقول هذا جواب عن اشكال يورد علي هذين الدليلين وتقريره ان نقول الطبيعة قد تقتضي الحركة ولا يلزم دوامها بدوام الطبيعة ولا عمومها بعمومها وتقرير الجواب ان نقول الطباءع مختلفة فجاز اقتضاء بعضها الحركة الي جهة معينة بخلاف غيرها والي هذا اشار بقوله المختلفة وايضا الطبيعة لم نقل انها مطلقا علة للحركة والا لزم المحال بل انما تقتضيها في حال ما وهو حال خروج الجسم عن مكانه الطبيعي -اما حال بقاء الجسم في مكانه الطبيعي فلا تقتضي الحركة واليه اشار بقوله المستلزمة في حال ما قال والمنسوب اليه اربع فان بساءط الجواهر توجد دفعة ومركباتها تعدم بعدم اجزاءها اقول يريد بالمنسوب اليه ما توجد فيه الحركة علي ما تقدم تفسيره والحرك----------ة تقع في اربع مقولات لا غير هي الكم والكيف والاين والوضع ولا تقع فيما سوي ذلك اما الجوهر فقسمان بسيط ومركب فالبسيط يوجد دفعة فلا تتحقق فيه حركة والمركب يعدم بعدم احد اجزاءه فلا تقع فيه حركة اذ المتحرك--------------------------------------- باق حال الحركة والمركب ليس بباق حال الحركة فلا تقع فيه حركة ايضا قال ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمضاف تابع اقول المضاف لا تقع فيه حركة بالذات لانه ابدا تابع لغيره فان كان متبوع--------ه قابلا ل--------------لشدة والضعف قبلهما هو والا فلا قال	211	-7126058865915412769	994	1908.5	805	1609	61.77750015258789	175	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0287	false	-2887330880343855914	12	108	58	510	1551	300	والا فلا قال وكذا متي اقول ذكر انه قال الشيخ في النجاة ان متي توجد للجسم بتوسط الحركة فكيف يكون فيه حركة فان كل حركة في متي فلو كان فيه حركة -كان لمتي متي اخر وقال في الشفاء ا----------ن حال متي كحال الاضافة في ان الانتقال لا يكون فيه بل يكون في كم او كيف ق------------------------------------------------------ال والجدة توجد دفعة اقول مقولة الملك لا تتحقق فيها حركة ل------------انها عبارة عن نسبة التملك فان حصل وقع دفعة والا فلا حصول له فلا تعقل فيه حركة قال ولا تعقل حركة في مقولتي الفعل والانفعال اقول هاتان م--قولتان لا توجد	287	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms211	true	245841067754223050	193	300	1040	1557	1557	300	والا فلا قال وكذا متي اقول ذكر-------- الشيخ في النجاة ان متي يوجد للجسم بتوسط الحركة فكيف يكون فيه حركة فان كل حركة في متي فلو كان فيه حركة لكان لمتي متي اخر وقال في الشفاء يشبه ان يكون حال متي كحال الاضافة في ان الانتقال لا يكون فيه بل يكون في كم او كيف ويكون الزمان لازما لذلك التغير فيعرض بسببه فيه التبدل قال والجدة د-----فعة اقول مقولة الملك لا تتحقق فيها حركة لانا قد بينا انها عبارة عن نسبة التملك فان حصل وقع دفعة والا فلا حصول له فلا تعقل فيه حركة قال ولا تعقل حركة في مقولتي الفعل والانفعال اقول هاتان المقولتان لا توجد-	211	-7126058865915412769	433	808.5	341	531	81.54425811767578	85	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0287	false	-2887330880343855914	108	300	510	1551	1551	300	الحركة فيهما لان الانتقال من التبرد الي التسخن ان كان بعد كمال التبرد وانتهاءه لم يكن الانتقال من التبرد بل من البرودة اذ التبرد قد -----انقطع وعدم وان كان قبل كماله كان الجسم في حال واحد اعني حال الحركة متوجها الي كيفيتين متضادتين وهذا خلف قال ففي الكم باعتبارين لدخول الماء القارورة المكبوبة عليه وتصدع الانية عند الغليان اقول لما بين ان الحركة تقع في اربع مقولات وابطل وقوعها في الزاءد فشرع في تفصيل وقوع الحركة في مقولة مقولة وابتدا بالكم وذكر ان الحركة تقع فيه باعتبارين احدهما التخلخل والتكاثف والثاني النمو والذبول اما الاول فالمراد به زيادة مقدار الجسم ونقصانه من غير ورود اجزاء جسمانية عليه او -نقصان اجزاء منه بناء علي ان المقدار امر زاءد علي الجسم وان الجسم قابل للانتقال من نوع منه الي نوع اخر علي التدريج واستدل علي وقوع الحركة بهذا الاعتبار بوجهين الاول ان القارورة اذا كبت علي الماء فان كان بعد المص القوي دخلها الماء والا فلا مع ان الخلاء محال علي رايهم----------- فليس ذلك الا لان الهواء الذي في داخل القارورة له مقدار طبيعي وبسبب المص يخرج شء من الهواء فيكتسب الباقي لضرورة امتناع الخلاء مقدارا اكثر غير طبيعي بالتخلخل فاذا كبت القارورة علي-	287	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms212	true	-7562731779367441732	0	190	0	1030	1627	300	الحركة فيهما لان الانتقال من التبرد الي التسخن ان كان بعد كمال التبرد وانتهاءه لم يكن الانتقال من التبرد بل من البرودة اذ التبرد قد عدم وانقطع -----وان كان قبل كماله كان الجسم في حال واحد اعني حال الحركة متوجها الي كيفيتين متضادتين -هذا خلف قال ففي الكم باعتبارين لدخول الماء القارورة المكبوبة عليه وتصدع الانية عند الغليان اقول لما بين ان الحركة تقع في اربع مقولات وابطل وقوعها في الزاءد -شرع في تفصيل وقوع الحركة في مقولة مقولة فابتدا بالكم وذكر ان الحركة تقع فيه باعتبارين احدهما التخلخل والتكاثف والثاني النمو والذبول اما الاول فالمراد به زيادة مقدار الجسم ونقصانه من غير ورود اجزاء جسمانية عليه او انفصال اجزاء منه بناء علي ان المقدار امر زاءد علي الجسم وان الجسم قابل للانتقال من نوع منه الي نوع اخر علي التدريج واستدل علي وقوع الحركة بهذا الاعتبار بوجهين الاول ان القارورة اذا كبت علي الماء فان كان بعد المص------ دخلها الماء والا فلا مع ان الخلاء او الملاء في البابين واحد فليس ذلك الا لان الهواء المحتقن داخل القارورة له مقدار طبيعي وبسبب المص يخرج شء من الهواء فيكتسب الباقي لضرورة الخل-------اء مقدارا اكثر غير طبيعي--------- فاذا كبت القارورة علي	212	-7126058865915412769	989	1898.5	805	1059	93.3899917602539	174	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0288	false	-4766175950441493107	0	157	0	847	1623	300	الماء اوجد البرد الذي في الماء تكاثفا في ذلك الهواء فصغر حجمه الي مقداره الطبيعي فدخلها الماء------------------- بالمص الثاني ان الانية اذا ملءت ماء وش-د راسها شدا محكما وغليت بالنار فانها تنشق وليس ذلك لمداخلة اجزاء النار لعدم الثقب في الانية فبقي ان يكون ذلك لزيادة مقدار ما فيها من الماء بالتخلخل وازدياد الحجم بحيث لا تسعه الانية فتنصدع وفيه انه يجوز كون الانصداع من جهة ميل الابخرة الي الصعود فتدبر قال وحركة اجزاء المغتذي في جميع الاقطار علي التناسب اقول هذا هو الاعتبار الثاني وهو الحركة في الكم باعتبار النمو واعلم ان النامي يزداد جسمه بسبب اتصال جسم اخر به وتلك الزيادة ليست مطلقا موجبة للنمو بل اذا كانت المداخلة في جميع الاقطار بنسبة طبيعية فيخرج السمن لعدم كونه في جميع الاقطار وكذا الورم لعدم كونه علي نسبة طبيعية واما الذبول فهو انتقاص حجم الاجزاء الاصلية للجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الاقطار علي نسبة طبيعية ويشهد علي ما ذكرنا ان الواقف في النمو قد	288	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms212	true	-7562731779367441732	190	300	1030	1627	1627	300	الماء داخلها------------ الماء فعا---------د الهواء ----------الي مقداره الطبيعي لوجود المستخلف عن الهواء الخارج بالمص الثاني ان الانية اذا ملءت ماءا وسد راسها سدا محكما وغليت بالنار فانها تنشق وليس ذلك لمداخلة اجزاء النار لعدم الثقب في الانية فبقي ان يكون ذلك لزيادة مقدار ما فيها وعندي في هذين الوجهين نظر وان افادا الظن--------------------------------------------------------------------------------- قال وحركة اجزاء المغتذي في جميع الاقطار علي التناسب اقول هذا هو الاعتبار الثاني وهو الحركة في الكم باعتبار النمو واعلم ان النامي يزداد جسمه بسبب اتصال جسم اخر به وتلك الزيادة ليست مطلقا------------ بل اذا داخلت اجزاء المزيد عليه وتشبهت به فضد هذه الحالة-------------------------------------------------------------------------- الذبول وقد يشتبه هذا بالسمن والفرق بينهم-----------------------------------------------------------------------ا ان الواقف في النمو قد-	212	-7126058865915412769	441	696.0	354	867	50.86505126953125	74	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0288	false	-4766175950441493107	157	300	847	1623	1623	300	يسمن كما ان المتزايد في النمو قد يهزل وذلك لان الزيادة اذا -حدثت في المنافذ--------- ودخلت فيها و-شبهت بطبيعة الاصل واندفعت اجزاء الاصل الي جميع الاقطار علي نسبة واحدة في نوعه فذاك هو النمو والشيخ قد يسمن لان اجزاءه الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي المفيد -علي تفريقها والنفوذ فيها فلا تتحرك اجزاءه الاصلية الي الزيادة فلا يكون ناميا وان تحرك لحمه الي الزيادة فيكون في---- الحقيقة نموا في اللحم لكن المسمي باسم النمو انما هو حركة الاعضاء الاصلية قال وفي الكيف للاستحالة المحسوسة مع الجزم ببطلان الكمون والورود لتكذيب الحس لهما اقول لما فرغ من البحث عن الحركة في الكم شرع في الحركة في الكيف اعني الاستحالة واستدل علي ذلك بالحس فانا نشاهد انه يصير-------- الماء البارد حارا علي التدريج وبالعكس وكذا في الالوان وغيرها من الكيفيات المحسوسة واعلم ان الاراء لم تتفق علي هذا فان جماعة من القدماء كما حكي انكروا-	288	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms213	true	-1187387767437918505	0	142	0	780	1628	300	يسمن كما ان المتزايد في النمو قد يهزل وذلك لان الزيادة اذا احدثت--- المنافذ في الاصل ودخلت فيها وتشبهت بطبيعة الاصل واندفعت اجزاء الاصل الي جميع الاقطار علي نسبة واحدة في نوعه فذاك هو النمو والشيخ قد يسمن لان اجزاءه الاصلية قد جفت وصلبت فلا يقوي المغتذي علي تفريقها والنفوذ فيها فلا تتحرك اجزاءه الاصلية الي الزيادة فلا يكون ناميا وان تحرك لحمه الي الزيادة فيكون ذلك في الحقيقة نموا في اللحم لكن المسمي باسم النمو انما هو حركة الاعضاء الاصلية قال وفي الكيف للاستحالة المحسوسة مع الجزم ببطلان الكمون والورود لتكذيب الحس لهما اقول لما فرغ من البحث عن الحركة في الكم شرع في الحركة في الكيف اعني الاستحالة واستدل علي ذلك بالحس ف----------انه يقضي بصيرورة الماء البارد حارا علي التدريج وبالعكس وكذا في الالوان وغيرها من الكيفيات المحسوسة واعلم ان الاراء لم تتفق علي هذا فان جماعة من القدماء-------- انكروا	213	-7126058865915412769	746	1429.0	610	801	93.13358306884766	131	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0289	false	-3332512497456313607	0	159	0	843	1637	300	الاستحالة وافترقوا في الاعتذار عن الحرارة المحسوسة في الماء الي قسمين احدهما من ذهب الي ان في الماء اجزاء نارية كامنة---- فاذا ورد عليه نار من خارج برزت تلك الاجزاء وظهرت----- والثاني من ذهب الي ان الاجزاء النارية ترد عليه من خارج وتداخله فيحس منه بالحرارة والقولان باطلان فان الحس يكذبهما اما الاول فلان الاجزاء الكامنة يجب الاحساس بها عند مداخلة اليد لجميع اجزاء الماء وتفريقها قبل ورود الحرارة عليه ولما لم يكن كذلك دل علي بطلان الكمون واما الثاني فلانا نشاهد جبلا من كبريت تقرب منه نار صغيرة فيحترق مع انا نعلم انه لم يكن في تلك النار الصغيرة من الاجزاء النارية ما يلاقي الجبل ويغلب عليه حسا قال وفي الاين والوضع ظاهر اقول وقوع الحركة في هاتين المقولتين اعني الاين والوضع ظاهر فانا نشاهد المتحرك من مكان الي اخر ونري ان الفلك يتحرك من وضع الي اخر من غير خروجه عن مكان----ه واعلم ان الحركة في الوضع وان استلزمت حركة الاجزاء في الاين لكن ذلك باعتبار اخر	289	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms213	true	-1187387767437918505	142	300	780	1628	1628	300	الاستحالة وافترقوا في الاعتذار عن الحرارة المحسوسة في الماء الي قسمين احدهما--- ذهب الي ان في الماء اجزاء نارية كامنة فيه فاذا ورد عليه نار من خارج برزت تلك الاجزاء وظهرت للحس والثاني--- ذهب الي ان الاجزاء النارية ترد عليه من خارج وتداخله فيحس منه بالحرارة والقولان باطلان فان الحس يكذبهما اما الاول فلان الاجزاء الكامنة يجب الاحساس بها عند مداخلة اليد لجميع اجزاء الماء وتفر-قها قبل ورود الحرارة عليه ولما لم يكن كذلك دل علي بطلان الكمون واما الثاني فلانا نشاهد جبلا من كبريت تقرب منه نار صغيرة فيحترق مع انا نعلم انه لم يكن في تلك النار الصغيرة من الاجزاء النارية ما يلاقي الجبل ويغلب عليه حسا قال وفي الاين والوضع ظاهر اقول وقوع الحركة في هاتين المقولتين اعني الاين والوضع ظاهر لكن الشيخ ادعي انه الذي استخرج وقوع الحركة في الوضع وقد وجد في كلام ابي نصر الفارابي وقوعها فيه واعلم ان الحركة في الوضع وان استلزمت حركة الاجزاء في الاين لكن ذلك باعتبار اخر-	213	-7126058865915412769	751	1418.5	611	856	87.733642578125	133	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0289	false	-3332512497456313607	159	300	843	1637	1637	300	مغاير لاعتبار حركة الجميع في الاين قال وتعرض لها وحدة باعتبار وحدة المقدار والمحل والقابل اقول الحركة منها واحدة بالعدد ومنها كثيرة اما الواحدة فهي الحركة المتصلة من مبدا المسافة الي نهايتها وقد بينا تعلق الحركة بامور ستة والمقتضي لوحدتها انما هو ثلاثة منها لا غير الاول وحدة الموضوع وهو امر ضروري في وحدة كل عرض لاستحالة قيام --عرض بمحلين واليه اشار بقوله والمحل الثاني وحدة الزمان وهو كذلك ايضا لاستحالة اعادة المعدوم بعينه واليه اشار بقوله المقدار الثالث وحدة المقولة التي فيها الحركة فان الجسم الواحد قد يتحرك في الزمان الواحد حركتين كحركتي كيف واين واليه اشار بقوله والقابل ويحتمل ان يكون القابل هو الموضوع والمحل هو المقولة ووحدة المحرك غير شرط فان المتحرك بقوة ما مسافة اذا تحرك باخري قبل انقطاع فعل الاولي اتحدت الحركة واذا اتحدت الاشياء الثلاثة اتحد ما منه وما اليه لكن كل واحد منهما غير-	289	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms214	true	4637707032629920455	0	140	0	789	1677	300	مغاير لاعتبار حركة الجميع في الوضع قال وتعرض لها وحدة باعتبار وحدة المقدار والمحل والقابل اقول الحركة منها واحدة بالعدد ومنها كثيرة اما الواحدة فهي الحركة المتصلة من مبدا المسافة الي نهايتها وقد بينا تعلق الحركة بامور ستة والمقتضي لوحدتها انما هو ثلاثة منها لا غير الاول وحدة الموضوع وهو امر ضروري في وحدة كل عرض لاستحالة قيام العرض بمحلين واليه اشار بقوله والمحل الثاني وحدة الزمان وهو كذلك ايضا لاستحالة اعادة المعدوم بعينه واليه اشار بقوله المقدار الثالث وحدة المقولة التي فيها الحركة فان الجسم الواحد قد يتحرك في الزمان الواحد ح--------ركتي كيف واين واليه اشار بقوله والقابل ويحتمل ان يكون القابل هو الموضوع والمحل هو المقولة ووحدة المحرك غير شرط فان المتحرك بقوة ما مسافة اذا تحرك باخري قبل انقطاع فعل الاولي اتحدت الحركة واذا اتحدت الاشياء الثلاثة اتحد ما منه وما اليه لكن كل واحد منهما غير	214	-7126058865915412769	783	1549.5	644	797	98.24341583251953	137	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0290	false	-8348130600204059507	0	202	0	1088	1680	300	كاف فان المتحرك من مبدا -----قد ينتهي الي شيءين والمنتهي الي شء واحد قد يتحرك من مبداين قال واختلاف المتقابلين والمنسوب اليه يقتضي الاختلاف اقول اذا اختلف احد هذه الامور الثلاثة اعني ما منه الحركة وما اليه الحركة وما فيه الحركة اختلفت الحركة بالنوع فان الحركة في الكيف تغاير الحركة في الاين وهذا ظاهر وايضا الصاعدة ضد الهابطة واراد ب المتقابلين ما منه الحركة وما اليه الحركة و-------ما فيه الحركة ولا يشترط اختلاف الموضوع فان الحجر والنار قد يتحركان حركة واحدة بالنوع ولا الفاعل لان الطبيع-ة والنفس قد ي--صدر عنهما حركة واحدة به ولا الزمان لجواز الانتقال في زمان معين من اين الي اين ومن وضع الي وضع ومن مقدار الي مقدار ومن كيفية الي كيفية قال وتضاد الاولين التضاد اقول من الحركات ما هو متضاد وهي الداخلة تحت جنس اخ-ر كالصاعدة والهابطة فعلة تضاده-ا ليس تضاد المتحرك لامكان صعود الحجر والنار ولا تضاد المحرك لصدور الصعود عن الطبع والقسر ولا الزمان لعدم تصور التضاد فيه اذ لا يتصور فيه التوارد علي موضوع واحد لانه اما علي سبيل التعاقب او علي سبيل الاجتماع وكل منهما يقتضي الزمان ولا يتصور للزمان زمان ولا ما فيه لاتحاد المسافة فيهما فلم يبق الا ما منه وما اليه واليه اشار بقوله وتضاد الاولين التضاد اي وتضاد	290	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms214	true	4637707032629920455	140	299	789	1670	1677	300	كاف فان المتحرك من مبدا واحد قد ينتهي الي شيءين والمنتهي الي شء واحد قد يتحرك من مبداين قال واختلاف المتقابلين والمنسوب اليه يقتضي الاختلاف اقول اذا اختلف احد---- الامور الثلاثة اعني ما منه------- وما اليه------- وما فيه ا-------ختلفت الحركة بالنوع فان الحركة في الكيف تغاير الحركة في الاين وهذا ظاهر وايضا الصاعدة ضد الهابطة واراد ب-المتقابلين ما منه------- وما اليه وبالمنسوب اليه ما فيه و-------لا يشترط اختلاف الموضوع فان الحجر والنار قد يتحركان حركة واحدة بالنوع ولا الفاعل لان الطبيعية والقسرية قد تصدر عنهما حركة واحدة به ولا الزمان لعدم اختلافه وفي هذه المباحث نظر ذكرناه في كتاب الاسرار ق-------------------------------------------ال وتضاد الاولين التضاد اقول من الحركات ما هو متضاد وهي الداخلة تحت جنس اخير كالصاعدة والهابطة فعلة تضادهما ليس تضاد المتحرك لامكان صعود الحجر والنار ولا تضاد المحرك لصدور الصعود عن الطبع والقسر ولا الزمان لعدم تضاده ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا ما فيه لاتحاد المسافة فيهما فلم يبق الا ما منه وما اليه واليه اشار بقوله وتضاد الاولين التضاد اي وتضاد	214	-7126058865915412769	790	1434.0	646	1105	71.49320983886719	130	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0290	false	-8348130600204059507	204	300	1104	1680	1680	300	يقتضي التضاد ------------------------------ولا يمكن التضاد با-----------لاستدارة والاستقامة لانهما غير متضادين لعدم تصور غاية الخلاف بين المستقيم والمستدير وكذا بين المستديرتين كما افادوا قال ولا مدخل للمتقابلين والفاعل في الانقسام اقول الحركة تنقسم بانقسام الزمان فان الحركة في نصف الزمان نصف الحركة في جميعه مع التساوي في السرعة والبطء وبانقسام المتحرك فانها عرض حال فيه والحال في المنقسم يكون------ منقسما وبانقسام ما فيه اعني المسافة فان الحركة الي منتصفها نصف الحركة الي منتهاها ولا مدخل للمتقابلين اعني المبدا والمنتهي في الانقسام ولا الفاعل اعني المحرك وذلك كله ظاهر قال وتعرض لها كيفية تشتد فتكون الحركة سريعة وتضعف-	290	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms215	true	-2574949267522795870	0	92	0	524	1715	300	يقتضي التضاد وعني بالاولين ما منه وما اليه ولا يمكن التضاد بالاستقامة والاستدار-----------ة لانهما غير متضادين ق-----------------------------------------------------------------------------ال ولا مدخل للمتقابلين والفاعل في الانقسام اقول الحركة تنقسم بانقسام الزمان فان الحركة في نصف الزمان نصف الحركة في جميعه مع التساوي في السرعة والبطء وبانقسام المتحرك فانها عرض حال فيه والحال في المنقسم يكون لا شك منقسما وبانقسام ما فيه اعني المسافة فان الحركة الي منتصفها نصف الحركة الي منتهاها ولا مدخل للمتقابلين اعني ما منه وما اليه في الانقسام ولا للفاعل------------ وذلك كله ظاهر قال وتعرض لها كيفية تشتد فتكون الحركة سريعة وتضعف	215	-7126058865915412769	461	863.0	381	624	73.87820434570312	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0291	false	1326417235348038195	0	300	0	1676	1676	300	فتكون بطيءة ولا تختلف بهما الماهية اقول تعرض الحركة كيفية واحدة تشتد تارة وتضعف اخري فتكون الحركة باعتبار شدتها سريعة وباعتبار ضعفها بطيءة ويعبر عن------- السرعة بانها كيفية تقطع بها الحركة المسافة المساوية في الزمان الاقل او المسافة الاطول في الزمان المساوي او الاطول وعن البطء بانه كيفية تقطع بها الحركة المسافة المساوية في الزمان الاطول او المسافة الاقصر في الزمان المساوي او الاطول ولا تختلف ماهية الحركة بسبب اختلاف السرعة والبطء لان السرعة والبطء يقبلان الشدة والضعف ولا شء من الفصول بقابل لهما وذلك لان سرعة بعض الحركات تختلف بالقياس الي غيرها فما هو سريع بالنسبة الي شء قد يكون بطيءا بالنسبة الي غيره ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وسبب البطء الممانعة الداخلية او الخارجية لا تخلل السكنات والا لما احس بما اتصف بالمقابل اقول اعلم ان المتكلمين كما حكي ذهبوا الي ان تخلل السكنات بين اجزاء الحركة سبب للاحساس بالبطء والفلاسفة نفوا ذلك واختار المصنف مذهب الفلاسفة فمنعوا است----ناد البطء الي تخلل السكنات بل اسندوه الي الموانع الخارجية كغلظ قوام ما يتحرك فيه في الحركات الطبيعية والي الداخلية كالميول الطبيعية بالنسبة الي الحركات القسرية لانه لو كان تخلل السكنات سببا لبطء الحركة لما احس بما اتصف بالمقابل يعني انه يلزم عدم الاحساس بالحركات المتصفة بالسرعة التي هي مقابلة للبطء لان حركة الفرس في يوم واحد خمسين فرسخا مثلا اقل من حركة الفلك الاعظم في ذلك اليوم في الغاية فتكون حركة الفرس في غاية البطء بالنسبة الي حركة الفلك بل تزيد حركة الفلك علي حركة الفرس بالف الف مرة فلو كان البطء لتخلل السكنات المتخللة بين حركات الفرس في ذلك الوقت ازيد من حركاته الف الف مرة فيلزم ان لا تكون حركات الفرس محسوسة لكونها قليلة مغمورة في سكنات تزيد عليها بالف الف مرة وليس كذلك لانا نشاهد حركته سريعة في الغاية ولا نري شيءا من السكنات المفروضة كما تقدم في مسالة الجزء الذي لا يتجزا قال ولا اتصال لذوات الزوايا والانعطاف لوجود-	291	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms215	true	-2574949267522795870	92	299	524	1711	1715	300	فتكون بطيءة ولا تختلف بهما الماهية اقول تعرض للحركة كيفية واحدة تشتد تارة وتضعف اخري فتكون الحركة باعتبار شدتها سريعة وباعتبار ضعفها بطيءة وتلك الكيفية هي السرعة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------البطء----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا تختلف ماهية الحركة بهاتين الكيفيتين لوجهين الاول ان هذه الكيفية واح------دة وانما تخت-------------------------------------------------------لف بالقياس الي غيرها فما هو سريع بالنسبة الي شء قد يكون بطيءا بالنسبة الي غيره الثاني انا نقسم الجنس الواحد من الحركة الي الصاعد والهابط مثلا ونقسمه ايضا الي السريع والبطء وهاتان القسمتان ليستا مرتبتين حتي يكون عروض احداهما للجنس بواسطة الاخري بل يعرضان اولا لذلك الجنس وقد تبين ان الجنس الواحد لا يعرض له فصلان من غير ترتيب بل الفصل احدهما خاصة قال وسبب البطء الممانعة الخارجية او الداخلية لا تخلل السكنات والا لما احس بما اتصف بالمقابل اقول اعلم ان المتكلمين-------- ذهبوا الي ان تخلل السكنات بين اجزاء الحركة سبب للاحساس بالبطء والاواءل لما امتنع عندهم وجود جزء لا يتجزا في الحركة امتنع اسناد البطء الي تخلل السكنات بل اسندوه الي الموانع الخارجية كال---------------ملاء في الحركات الطبيعية والي الداخلية كالميول الطبيعية ---------في الحركات القسرية لانه لو كان تخلل السكنات سبب البطء------- لما احس بما اتصف بالمقابل يعني انه يلزم عدم الاحساس بالحركات المتصفة بالسرعة التي هي مقابل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة البطء ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما تقدم في مسالة الجزء الذي لا يتجزا قال ولا اتصال لذوات الزوايا والانعطاف لوجود	215	-7126058865915412769	782	1354.0	643	1955	40.0	123	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0292	false	-7932305856148113875	57	300	298	1647	1647	300	ان كل حركتين مستقيمتين مختلفتين فان بينهما زمان سكون كما بين الصاعدة والهابطة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان لكل حركة علة تقتضي ايصال الجسم الي المطلوب والوصول موجود---- فعلته كذلك وعلته هي الميل فيكون للحركة الاولي ميل يقتضي الوصول وللحركة الثانية ميل يقتضي زوال الوصول فهنا ميلان وكل منهما في ان والان الذي يوجد فيه الميل المقتضي للوصول ليس هو ا----لان الذي يوجد فيه ميل يقتضي المفارقة للقطع باستحالة اجتماع الميلين المتخالفين في ان واحد ولا يتصل الانان فلا بد من فاصل وهو زمان عدم الميل بين اني الميلين فيكون الجسم ساكنا فيه وهو المطلوب ويرد عليه منع عدم اتصال الانين لامكان زوال الميل الاول بمجرد الوصول وحدوث الميل الثاني بعده بلا فصل بالان فضلا عن الزمان مع امكان وحدة الميل المقتضي للحركة ذات الزاوية او الانعطاف مضافا الي انه لو فرض صعود الخفيف وهبوط الحجر الثقيل وتلاقيهما في الوسط الموجب لعود الخفيف وهبوطه وانعطافه يلزم سكون الحجر ان انعطاف ذلك الخفيف لو قلنا بتخلل السكون بين الحركتين وهو باطل بالضرورة فالحق مع افلاطون والاكثر قال والسكون حفظ النسب فهو ضد اقول اختلف الناس في تحقيق ماهية السكون وانها هل هي وجودية او عدمية والمتكلمون علي الاول فجعلوه عبارة عن حصول الجسم في حيز واحد اكثر من زمان واحد وبعبارة اخري كون الشء في الان الثاني في المكان الاول بعد الاستقرار زمانا يمكن فيه الحركة والحكماء علي الثاني فقالوا انه عدم الحركة عما من شانه ان يتحرك والمصنف رحمه الله اختار قول المتكلمين وهو انه وجودي وان مقابلته للحركة تقابل الضدية لا تقابل العدم والملكة وجعله عبارة-	292	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms216	true	1138185850410963270	5	161	26	889	1632	300	ان كل حركتين مستقيمتين مختلفتين فان بينهما زمان سكون كما بين الصاعدة والهابطة وعبر عن ذلك بذوات الزوايا وهي الحركة الحاصلة علي خطين احدهما متصل بالاخر علي غير الاستقامة والانعطاف وهي الحركة الراجعة من المنتهي الي المبدا وانما وجب السكون بينهما لان لكل حركة علة تقتضي ايصال الجسم الي المطلوب والوصول موجود انا فعلته ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك وهذا -------الان الذي يوجد فيه الميل المقتضي للوصول ليس هو ان الميل الذي يقتضي------------- المفارقة ل------استحالة اجتماع الميلين---------------------- ولا يتصل الانان فلا بد من فاصل -هو زمان عدم الميل فيكو----------------ن الجسم ساكنا فيه وهو المطلوب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال والسكون حفظ النسب فهو ضد اقول اختلف الناس في تحقيق ماهية السكون وانها هل هي وجودية او عدمية فالمتكلمون علي الاول فجعلوه عبارة عن حصول الجسم في حيز واحد اكثر من زمان واحد----------------------------------------------------------------------------------------- والحكماء علي الثاني -قالوا انه عدم الحركة عما من شانه ان يتحرك والمصنف رحمه الله اختار قول المتكلمين وهو انه وجودي وان مقابلته للحركة تقابل الضدية لا تقابل العدم والملكة وجعله عبارة	216	-7126058865915412769	672	1213.5	548	1524	44.09449005126953	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0293	false	-5048075444575922707	0	141	0	759	1550	300	عن حفظ النسب بين الاجسام الثابتة علي حالها قال يقابل الحركتين اقول قال العلامة رحمه الله يمكن ان يفهم من هذا الكلام معنيان احدهما انه اشارة الي الصحيح من الخلاف الواقع بين الاواءل ان--- المقابل للحركة هو السكون في مبدا الحركة لا نهايتها او ان السكون مقابل للحركة من مكان السكون------ والحق هو الاخير لان السكون ليس عدم الحركة خاصة والا لكان المتحرك الي جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة في ذلك المكان واحتج الاولون بان السكون في النهاية كمال للحركة وكمال الشء لا يقابله والجواب ان السكون ليس كمالا للحركة بل للمتحرك الثاني ان السكون ضد يقابل الحركة المستقيمة والمستديرة معا وذلك لانه لما بين ان السكون عبارة عن حفظ النسب وكان حفظ النسب انما يتم ببقاء الجسم في مكانه علي وصفه وجب ان يكون السكون مقابلا للحركة المستقيمة والمستديرة معا لانتفاء حفظ النسب	293	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms216	true	1138185850410963270	161	300	889	1632	1632	300	عن حفظ النسب بين الاجسام الباقية علي حالها قال يقابل الحركتين اقول---------------------- يمكن ان يفهم من هذا الكلام معنيان احدهما انه اشارة الي الصحيح من الخلاف الواقع بين الاواءل من ان المقابل للحركة هو السكون في مبدا الحركة لا نهايتها او ان السكون مقابل للحركة من مكان السكون واليه والحق هو الاخير لان السكون ليس عدم ح--ركة خاصة والا لكان المتحرك الي جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة في ذلك المكان واحتج الاولون بان السكون في النهاية كمال للحركة وكمال الشء لا يقابله والجواب ان السكون ليس كمالا للحركة بل للمتحرك الثاني ان السكون ضد يقابل الحركة المستقيمة والمستديرة معا وذلك لانه لما بين ان السكون عبارة عن حفظ النسب وكان حفظ النسب انما يتم ببقاء الجسم في مكانه علي وضعه وجب ان يكون السكون مقابلا للحركة المستقيمة والمستديرة معا لانتفاء حفظ النسب-	216	-7126058865915412769	727	1424.5	591	768	94.66146087646484	131	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0293	false	-5048075444575922707	164	300	881	1550	1550	300	قال وفي غير الاين حفظ النوع اقول لما بين ان السكون عبارة عن حفظ النسب وكان ذلك انما يتحقق في السكون في المكان والاين لا كل سكون ف-------وجب عليه ان يفسر السكون في غير الاين من المقولات الاربع فجعله عبارة عن حفظ النوع في المقولة التي تقع عنها الحركة وذلك بان تقف في الكم من غير نمو وذبول وتخلخل وتكاثف وفي الكيف من غير اشتداد وضعف وفي الوضع من غير تبدل الي وضع اخر وينبغي حمل النوع علي مطلق الكلي لءلا يرد ان الحركة قد تكون من صنف الي صنف او من فرد الي فرد فيكون النوع محفوظا ولا سكون قال ويتضاد لتضاد ما فيه اقول قد يعرض--- السكون التضاد كما تعرض الح---ركة فان السكون في المكان الاعلي يضاد السكون في المكان الاسفل فعلة تضاده ليست تضاد الساكن ولا المسكن ولا الزمان لما تقدم في الحركة-	293	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms217	true	7912932228204319197	1	89	6	445	1572	300	قال وفي غير الاين حفظ النوع اقول لما بين ان السكون عبارة عن حفظ النسب وكان ذلك انما يتحقق في السكون في المكان لكن ليس-- كل سكون في مكان وجب عليه ان يفسر السكون في غير الاين من المقولات------- فجعله عبارة عن حفظ النوع في المقولة التي تقع فيها الح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ركة--------------------------------------------------------------------- قال ويتضاد لتضاد ما فيه اقول قد يعرض في السكون التضاد كما يعرض في الحركة فان السكون في المكان الاعلي يضاد السكون في المكان الاسفل فعلة تضاده ليست تضاد الساكن ولا المسكن ولا الزمان لما تقدم في الحركة	217	-7126058865915412769	412	774.0	330	683	60.32210922241211	77	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0294	false	6438016449548831667	0	229	0	1241	1634	300	ولا تعلق له بالمبدا والمنتهي فوجب ان تكون علة تضاده هو تضاد ما فيه من المقولة التي يقع فيها السكون فان سكون الجسم في الحرارة يضاد سكونه في البرودة لتضاد الحرارة والبرودة اللتين يقع فيهما السكون قال ومن الكون طبيعي وقسري وارادي اقول الكون يريد به هنا الجنس الشامل للحركة والسكون كما اصطلح عليه المتكلمون وهو ينقسم الي اقسام ثلاثة وذلك لانه عبارة عن حصول الجسم في الحيز وذلك الحصول قد بينا انه لا يجوز استناده الي ذات الجسم فلا بد من قوة استند اليها وتلك القوة اما ان تكون مستفادة من الخارج وهي القسرية او لا وهي الطبيعية ان لم تقارن الشعور والارادية ان قارنته قال فطبيعي الحركة انما يحصل عند مقارنة امر غير طبيعي اقول الطبيعة -امر ثابت والحركة غير ثابتة فلا تستند اليها لذاتها بل لا بد من اقتران الطبيعة بامر غير طبيعي ويفتقر في الرد اليه الي الانتقال فيكون ذلك الانتقال طبيعيا اما في الاين فكالحجر المرمي الي فوق وتتبعها الحركة في الوضع واما في الكيف فكالماء المسخن واما في الكم فكالذابل بالمرض قال ل-رد الجسم اليه فيقف اقول غاية الحركة الطبيعية انما هي حصول الحالة الملاءمة للطبيع-ة التي فرضنا زوالها حتي اقتضت الطبيعة الحركة ورد الجسم اليها بعد عدمها عنه لا الهرب عن الحالة غير الطبيعية نعم--------------------------- كل طريق غير طبيعي مهروب عنه--------------- وعلي كل تقدير فاذا حصلت الحالة الطبيعية وقف الجسم وعدمت الحركة الطبيعية لزوال الشرط وهو مقارنة الحالة غير الطبيعية قال فلا	294	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms217	true	7912932228204319197	89	300	445	1572	1572	300	ولا تعلق له بما منه وما اليه فوجب ان تكون علة تضاده هو تضاد ما فيه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال ومن الكون طبيعي وقسري وارادي اقول الكون يريد به هنا الجنس الشامل للحركة والسكون كما اصطلح عليه المتكلمون وقسمه ا----لي اقسام ثلاثة وذلك لانه عبارة عن حصول الجسم في الحيز وذلك الحصول قد بينا انه لا يجوز استناده الي ذات الجسم فلا بد من قوة يستند اليها وتلك القوة اما ان تكون مستفادة من الخارج وهي القسرية او لا وهي الطبيعية ان لم تقارن الشعور والارادية ان قارنته قال فطبيعي الحركة انما يحصل عند مقارنة امر غير طبيعي اقول الطبيعية امر ثابت والحركة غير ثابتة فلا تستند اليها لذاتها بل لا بد من اقتران الطبيعة بامر غير طبيعي ويفتقر في الرد اليه الي الانتقال فيكون ذلك الانتقال طبيعيا اما في الاين فكالحجر المرمي الي ------------------------فوق واما في الكيف فكالماء المسخن واما في الكم فكالذابل بالمرض قال ليرد الجسم اليه فيقف اقول غاية الحركة الطبيعية انما هي حصول الحالة الملاءمة الطبيعية التي فرضنا زوالها حتي اقتضت الطبيعة الحركة ورد الجسم اليها بعد عدمها عنه لا الهرب عن الحالة غير الطبيعية قيل لعدم الاختصاص وهو ممنوع اذ كل طريق غير طبيعي مهروب عنه فيختص بالطبيعي وعلي كل تقدير فاذا حصلت الحالة الطبيعية وقف الجسم وعدمت الحركة الطبيعية لزوال الشرط وهو ---عدم الحالة غير الطبيعية قال فلا-	217	-7126058865915412769	1050	2013.0	851	1286	81.64852142333984	189	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0294	false	6438016449548831667	229	300	1241	1634	1634	300	تكون دورية اقول هذا نتيجة ما تقدم فان الحركة الطبيعية يطلب بها استرداد الحالة الطبيعية بعد زوالها بالهرب عن حالة غير طبيعية وطلب حالة طبيعية والحركة الدورية يطلب بها ما يهرب --------عنه فلا تكون طبيعية وهو ظاهر لان كل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نقطة يفرض كونها مطلوبة بالحركة فهي مهروب عنها بتل---------------------------------------------------------------------------------ك الحركة ومن المحال ان يكون المطلوب بالطبع مهروبا عن----------------------------------------------ه بالطبع-- قال وقسريتها تستند الي قوة مستفادة قابلة للضعف اقول الحركة القسرية اما ان-	294	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms218	true	-7383377747088130383	0	118	0	654	1693	300	تكون دورية اقول هذا نتيجة ما تقدم فان الحركة الطبيعية تطلب---- استرداد الحالة الطبيعية بعد زوالها------------------------------------------- والحركة الدورية تطلب بالحركة عين ما هربت عنه فلا تكون طبيعية وهو ظاهر واعلم ان الحركة الطبيعية قد بينا انها انما تصدر عن الطبيعة لا بانفرادها بل بمشاركة الاحوال الغير الطبيعية ولتلك الاحوال درجات متفاوتة في القرب والبعد فاذا حركت الطبيعة الجسم الي نقطة معينة كانت مع حال مخصوصة غير ملاءمة فاذا وصل الجسم الي تلك النقطة لم تبق تلك الحالة بل حصلت حالة اخري هي الحصول في حد اخر فعلة الحركة الاولي التامة غير علة الحركة الثانية فلا يقال الطبيعة في منتصف المسافة مثلا تهرب عما طلبته بالطبيعة قال وقسري-ها مستند الي قوة مستفادة قابلة للضعف اقول الحركة القسرية اما ان	218	-7126058865915412769	249	358.5	199	702	35.47008514404297	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0295	false	3168842417723987401	0	146	0	838	1664	300	تكون في ملازم- المتحرك او مع مقارنه -والاول لا اشكال فيه و-----البحث في الثاني والمشهور ان المحرك كما يفيد المقسور حركة كذلك يفيد- قوة فاعلة لتلك الحركة قابلة للضعف بسبب الامور الخارجية والطبيعية المقاومة وكلما ضعفت القوة القسرية بسبب المصادمات قويت الطبيعة الي ان تفني تلك القوة بالكلية فتفيد الطبيع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الحركة الطبيعية والمراد من ضعف القوة ضعف اثرها بالمصادمة فلا يرد ان القوة المستفادة من القاسر---- باقية لا تشتد ولا تضعف مع امكان القول بقبول الضعف--------------------------------------------------------- فتبطل القوة القسرية بالكلية قال وطبيعي السكون يستند الي الطبيعة مطلقا اقول السكون منه طبيعي كاستقرار الارض في المركز ومنه قسري كالحجر الواقف في الهواء قسرا ومنه ارادي كسكون الحيوان بارادته في مكان ما والطبيعي من السكون ما يستند الي الطبيعة مطلقا بخلاف الحركة الطبيعية فانها المستندة الي الطبيعة لا مطلقا بل عند مقارنة امر غير ملاءم كما مر قال وتعرض البساطة ومقابلها للحركة خاصة اقول من الحركات ما هو	295	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms218	true	-7383377747088130383	118	300	654	1693	1693	300	تكون مع ملازمة المتحرك او مع مفارقته والاول لا اشكال فيه وانما البحث في الثاني فالمشهور ان المحرك كما يفيد المقسور حركة كذلك يفيده قوة فاعلة لتلك الحركة قابلة للضعف بسبب الامور الخارجية والطبيعة -المقاومة وكلما ضعفت القوة القسرية بسبب المصادمات قويت الطبيعة الي ان تفني تلك القوة بالكلية وعندي هنا اشكال فان الواحد بالشخص لا يبقي حال ضعفه فالقوة القسرية اذا عدمت عند ضعفها افتقر المتجدد منها الي علة كافتقار الحركة والاقرب هنا ان نثبت في المتحرك قسرا امورا ثلاثة الحركة ال-قسرية والميل القسري وهو القابل للشدة والضعف والقوة ا-------------لمستفادة من القاسر وهي باقية لا تشتد ولا تضعف وتجدد الميول ما لم يحصل للهواء الذي يتحرك فيه المتحرك تلبد وتصلب يمنع عن النفوذ فيه فتبطل القوة القسرية بالكلية قال وطبيعي السكون يستند الي الطبيعة مطلقا اقول السكون منه طبيعي كاستقرار الارض في المركز ومنه قسري كالحجر الواقف في الهواء قسرا ومنه ارادي كسكون الحيوان بارادته في مكان ما والطبيعي من السكون ما يستند الي الطبيعة مطلقا بخلاف الحركة الطبيعية ا------لمستندة الي الطبيعة لا مطلقا بل عند مقارنة امر غير ملاءم ق-------ال وتعرض البساطة ومقابلها للحركة خاصة اقول من الحركات ما هو-	218	-7126058865915412769	723	1303.0	595	1068	67.6966323852539	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0295	false	3168842417723987401	146	300	838	1664	1664	300	بسيط كحركة الحجر الي اسفل ومنها ما هو مركب كحركة النملة علي الرحي اذا اختلف-ا في المقصد فان حركة كل واحدة من النملة والرحي وان كانت بسيطة لكن اذا نظر الي حركة النملة الذاتية وحركتها بالعرض باعتبار حصولها في محل متحرك حصل -------لها تركيب ثم ان كانت احدي الحركتين مساوية للاخري حدث للنملة حالة كالسكون بالنسبة الي الامور الثابتة وان فضلت احداهما علي الاخري حصل لها حركة بقدر فضل احداهما علي الاخري ------------------------------------------------------------------------------------------------قال ولا يعلل الجنس ولا انواعه بما يقتضي الدور اقول الظاهر ان المراد هو------------- الرد علي ابي هاشم واتباعه حيث قال كما حكي ان جنس الانواع الاربعة وهو الحصول في الحيز معلل بمعني فسرته طاءفة بالكاءنية فالمعني لا يعلل الجنس اي الحصول في الحيز ولا انواعه اي الحركة والسكون بالكاءنية لان الكاءنية معللة بالكون الذي هو حصول الجوهر في الحيز فلو عل------------------------------ل الحصول بها----------------- لزم الدور------------------------------------------------------------------------------------ المسالة السادسة في المتي قال الخامس المتي وهو النسبة الي الزمان او طرفه اقول لما فرغ-	295	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms219	true	-1202606174938111781	0	176	0	903	1579	300	بسيط كحركة الحجر الي اسفل ومنها ما هو مركب كحركة النملة علي الرحي اذا اختلفتا في المقصد فان حركة كل------ من النملة والرحي وان كانت بسيطة لكن اذا نظر الي حركة النملة الذاتية--------------- باعتبار حصولها في محل متحرك بالعرض حصل لها تركيب ثم ان كانت احدي الحركتين مساوية للاخري حدث للنملة ثبات-------- بالنسبة الي الامور الثابتة وان فضلت احداهما---- الاخري حصل لها حركة بقدر فضل احداهما علي الاخري وهذا انما يكون في متحرك يتحرك بالعرض اذ يستحيل تحرك الجسم الواحد بالذات حركتين الي جهة او جهتين قال ولا يعلل الجنس ولا انواعه بما يقتضي الدور اقول الذي خطر لنا في تفسير هذا الكلام الرد علي ابي هاشم-------- حيث قال ان حصول الجسم في المكان ---------------------------معلل بمعني وان ا-------------------------------------------------------------------------لحرك-------------------------------ة معللة بمعني والدليل علي بطلانه ان المعني الذي جعل علة في الحصول اما ان يوجد قبل الحصول او لا فان كان الثاني لزم الدور وان كان الاول فان اقتضي اندفاع الجسم الي مكان ما فهو الميل وهو ثابت والا لم يكن علة المسالة السادسة في المتي قال الخامس المتي وهو النسبة الي الزمان او طرفه اقول لما فرغ	219	-7126058865915412769	564	900.0	455	1075	52.46511459350586	97	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0296	false	-6989241930695837754	0	137	0	747	1665	300	من البحث عن مقولة الاين شرع في البحث عن المتي والمراد بها نسبة الشء الي الزمان او طرفه بالحصول فيه او في طرفه كالحروف الانية الحاصلة دفعة وهو اما حقيقي وهو كون الشء في زمان لا يفضل عليه -------كالصيام في النهار والكسوف في ساعة معينة واما غير حقيقي كالصلاة فيه او الكسوف في يوم كذا والفرق بين المتي الحقيقي والاين الحقيقي في النسبة ان المتي الواحد قد يشترك فيه كثيرون بخلاف الاين الحقيقي قال والزمان مقدار الحركة من حيث التقدم والتاخر العارضين لها باعتبار اخر اقول الحركة يعرض لها--------- التقدم والتاخر وتتقدر باعتبارهما فان الحركة لا بد لها من المسافة تزيد بزيادتها وتنقص بنقصانها ولا بد لها من زمان----- ويعرض لاجزاءها تقدم وتاخر باعتبار تقدم بعض اجزاء المسافة علي بعض فان الجزء من الحركة الحاصل في الجزء المتقدم من المسافة متقدم علي الحاصل في المتاخر----- وكذلك الحاصل	296	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms219	true	-1202606174938111781	176	300	903	1579	1579	300	من البحث عن مقولة الاين شرع في البحث عن المتي والمراد بها نسبة الشء الي الزمان او طرفه بالحصول فيه و---------------------------------------هو اما حقيقي وهو الذي------------ لا يفضل عن كون الشء كالصيام في النهار---------------------- واما غير حقيقي كالصلاة فيه--------------------- والفرق بين المتي الحقيقي والاين الحقيقي في النسبة ان المتي الواحد قد يشترك فيه كثيرون بخلاف الاين الحقيقي قال والزمان مقدار الحركة من حيث التقدم والتاخر العارضين لها باعتبار اخر اقول الحركة يعرض لها نوعان من التقدم والتاخر وتتقدر باعتبارهما فان الحركة لا بد لها من مس--افة تزيد بزيادتها وتنقص بنقصانها ولا بد لها من زمان كذلك ويعرض لاجزاءها تقدم وتاخر باعتبار تقدم بعض اجزاء المسافة علي بعض فان الجزء من الحركة الحاصل في الحيز المتقدم من المسافة متقدم علي الحاصل في المتاخر منها وكذلك الحاصل-	219	-7126058865915412769	636	1192.5	520	773	82.27684020996094	110	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0296	false	-6989241930695837754	137	300	747	1665	1665	300	في المتقدم من الزمان متقدم علي الحاصل في متاخره لكن الفرق بين تقدم المسافة وتقدم الحركة ان المتقدم من المسافة يجامع المتاخر بخلاف اجزاء الحركة ويحصل للحركة عدد باع--تبارين فالزمان هو مقدار الحركة وعددها من حيث التقدم والتاخر العارضين لها باعتبار المسافة لا باعتبار الزمان والا لزم الدور والي هذا اشار بقوله باعتبار ---------------اخر مغاير لاعتبار الزمان واما ما افاد الشارح القوشجي من ان معناه ان هذا التقدم والتاخر العارضين لاجزاء الزمان ليس باعتبار الزمان علي ما ذهب اليه الحكماء بل باعتبار اخر لان تقدم بعض اجزاء الزمان علي بعض ذاتي لا زماني فغير وجيه ويشهد علي ذلك قوله لها لا له وبالجملة فالزمان امر ممتد غير المسافة تتقدر به الحركة وقد يقال ان الزمان كالحركة له معنيان احدهما امر موجود في الخارج غير منقسم وهو مطابق للحركة بمعني التوسط ويسمي بالان السيال ايضا والثاني امر متوهم لا وجود له في الخارج فيكون امرا ممتدا وهميا للحركة بمعني القطع قال وانما تعرض المقولة بالذات للمتغيرات وبالعرض لمعروضها اقول هذه المقولة التي هي المتي-	296	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms220	true	-4317788735702504879	0	74	0	443	1704	300	في المتقدم من الزمان متقدم علي الحاصل في متاخره لكن الفرق بين تقدم المسافة وتقدم الحركة ان المتقدم من المسافة يجامع المتاخر بخلاف اجزاء الحركة ويحصل للحركة عدد بالاعتبارين فالزمان هو مقدار الحركة وعددها من حيث التقدم والتاخر العارضين لها باعتبار المسافة لا باعتبار الزمان والا لزم الدور والي هذا اشار بقوله باعتبار اخر اي باعتبار اخر مغاير لاعتبار الزمان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال وانما تعرض المقولة بالذات للمتغيرات وبالعرض لمعروضها اقول هذه المقولة التي هي المتي	220	-7126058865915412769	424	799.0	354	936	45.29914474487305	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0297	false	-8446047434808843082	0	165	0	937	1650	300	انما تعرض بالذات للمتغيرات كالحركة- وانما تعرض لغيرها بالعرض وبواسطتها فان ما لا يتغير لا تعرض له هذه النسبة الا باعتبار عروض صفات متغيرة له كالاجسام التي تعرض لها الحركات ونحوها من الصفات المتغيرة فتلحقها هذه النسبة قال ولا يفتقر وجود معروضها وعدمه اليه اقول الذي فهمناه من هذا------- امران احدهما ان وجود معروض المتغيرات وعدمه لا يفتقر الي الزمان لا------------------------نه مقدار التغيرات وهي متاخرة عن المتغيرات التي هي معروضها ضرورة تقدم المعروض علي عارضه والتغيرات متقدمة علي الزمان لان الشء متقدم علي مقداره القاءم به فتكون المتغيرات ايضا متقدمة علي الزمان لان المتقدم علي المتقدم متقدم فلو افتقر وجود المعروض او عدمه اليه لزم الدور الثاني ان هذه النسبة التي هي المقولة عارضة للنسبت-ين اللتين احداهما الزمان فالزمان معروض لهذه النسبة ووجود هذا المعروض وعدمه لا يفتقر-- الي الزمان والا لزم التسلسل قال والطرف كالنقطة وعدمه في الزمان لا علي التدريج اقول الطرف عبارة عن الان فانه طرف للزمان والمعني ان وجوده فرضي كوجود النقطة في الجسم علي ما تقدم في------------------- نفي الجوهر الفرد	297	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms220	true	-4317788735702504879	74	208	443	1203	1704	300	انما تعرض بالذات للمتغيرات كالحركات وانما تعرض لغيرها بالعرض وبواسطتها فان ما لا يتغير لا تعرض له هذه النسبة الا باعتبار عروض صفات متغيرة له كالاجسام التي تعرض لها الحركات-------------------------- فتلحقها هذه النسبة قال ولا يفتقر وجود معروضها وعدمه اليه اقول الذي فهمناه من هذا الكلام امران احدهما ان وجود معروض المتغيرات وعدمه لا يفتقر الي الزمان لانه متاخر عن المتغيرات لانه مقدارها------- وهي متاخرة عن المتغيرات التي هي معروضها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلو افتقر وجود المعروض --وعدمه اليه لزم الدور الثاني ان هذه النسبة التي هي المقولة عارضة للمنتسبين اللذين احده-ما الزمان فالزمان معروض لهذه النسبة ووجود هذا المعروض وعدمه لا يفتقران الي الزمان والا لزم التسلسل قال والطرف كالنقطة وعدمه في الزمان لا علي التدريج اقول الطرف يعني به- الان فانه طرف الزمان و----------وجوده فرضي ع----------------------لي ما اختاره المصنف رحمه الله من نفي الجوهر الفرد	220	-7126058865915412769	681	1216.5	557	991	68.71846771240234	109	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0298	false	7015132944693146619	84	126	403	643	1604	300	قال وحدوث العالم يستلزم حدوثه اقول قد بينا فيما تقدم ان العالم حادث والزمان من جملته فيكون حادثا بالضرورة والاواءل نازعوا في ذلك وقد تقدم كلامهم والجواب عنهم المسالة السابعة في الوضع قال السادس الوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبتين اقول	298	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms220	true	-4317788735702504879	258	300	1466	1704	1704	300	قال وحدوث العالم يستلزم حدوثه اقول قد بينا فيما تقدم ان العالم حادث والزمان من جملته فيكون حادثا بالضرورة والاواءل نازعوا في ذلك وقد تقدم كلامهم والجواب عنه- المسالة السابعة في الوضع قال السادس الوضع وهو هيءة تعرض للجسم باعتبار نسبتين اقول-	220	-7126058865915412769	238	466.0	197	240	99.16666412353516	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0298	false	7015132944693146619	126	300	643	1604	1604	300	الوضع من جملة الاعراض النسبية واعلم ان لفظ- الوضع يقال علي معان بالاشتراك من-ها كون الشء بحيث يشار اليه اشارة حسية بانه هنا او هناك فالنقطة ذات وضع بهذا الاعتبار دون الوحدة ومن--ها هيءة تعرض للجسم بسبب نسبة اجزاءه بعضها الي بع-------------------------------------------------------ض وبسبب نسبة اجزاءه الي الامور الخارجة عنه فهنا نسبتان تقتضيان حصول هيءة للجسم ويقال لها الوضع وهذا هو المقولة المذكورة هنا كالقيام فانه يفتقر الي حصول نسبة الاجزاء بعضها الي بعض ونسبة لها الي الامور الخارج-ة مثل كون راس القاءم من فوق ورجلاه من اسفل ولو لا هذه النسبة لكان الانتكاس قياما والي هذا اشار بقوله باعتبار نسبتين اي باعتبار نسبة-------- بعضها الي بعض وباعتبار نسبة الاجزاء الي الامور الخارج-ة قال وفيه تضاد وشدة وضعف اقول المراد انه قد يقع في الوضع تضاد كالقيام والانتكاس فانهما هيءتان وجوديتان بينهما غاية الخلاف متعاقبتان علي موضوع واحد فتكونان متضادين وقد يقع فيه ايضا شدة وضعف فان الانتصاب والانتكاس قد يقبلان الشدة والضعف فان الشء قد يكون اشد انتصابا من غيره وكذا في غيره المسالة الثامنة في الملك قال السابع الملك وهو نسبة التملك اقول-	298	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms221	true	646462189434016209	0	159	0	902	1659	300	الوضع من جملة الاعراض النسبية واعلم ان لفظة الوضع تقال علي معان بالاشتراك احدها كون الشء بحيث يشار اليه اشارة حسية -انه هنا او هناك فالنقطة ذات وضع بهذا الاعتبار دون الوحدة وثانيها هيءة تعرض للجسم بسبب نسبة اجزاءه بعضها الي بعض والثالث هيءة تعرض للجسم بسبب نسبة اجزاءه بعضها الي بعض وبسبب نسبة اجزاءه الي الامور الخارجة عنه---------------------------------------------------- وهذا هو المقولة المذكورة هنا كالقيام فانه يفتقر الي حصول نسبة الاجزاء-------------- ونسبة لها الي الامور الخارجية مثل كون راس القاءم من فوق ورجلاه من اسفل ولو-لا هذه النسبة لكان الانتكاس قياما والي هذا اشار بقوله باعتبار نسبتين اي باعتبار نسبة الاجزاء بعضها الي بعض وباعتبار نسبة الاجزاء الي الامور الخارجية قال وفيه تضاد وشدة وضعف اقول قد يق-----------ع في الوضع تضاد كالقيام والانتكاس فانهما هيءتان وجوديتان بينهما غاية الخلاف متعاقبتان علي موضوع واحد فيكونان متضادين وقد يقع فيه ايضا شدة وضعف فان الانتصاب والانتكاس قد يقبلان الشدة والضعف-------------------------------------------------- المسالة الثامنة في الملك قال السابع الملك وهو نسبة التملك اقول	221	-7126058865915412769	821	1545.5	675	1031	79.63142395019531	133	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0299	false	7872252370398634263	53	198	295	1082	1686	300	المسالة التاسعة والعاشرة في مقولتي الفعل والانفعال قال الثامن والتاسع ان يفعل وان ينفعل اقول هاتان مقولتان من المقولات التسع الاولي الفعل وهو حالة تحصل للشء بسبب تاثيره في غيره كالقاطع ما دام يقطع الثانية الانفعال وهو حالة تحصل للشء بسبب تاثره عن غيره كالمتسخن ما دام يتسخن وقد يقال الظاهر ان الفعل والانفعال نفس التاثير والتاثر لا هيءة اخري تعرض للشء بسبب التاثير والتاثر وقد اختلفوا في ثبوت هاتين المقولتين عينا او ذهنا علي قولين فقد حكي انه ذهب الاواءل الي انهما ثابتتان عينا لكو---------ن تاثير الشء في غيره وتاثره عنه ما دام التاثير والتاثر موجودين فاذا انقطعا قيل لهما فعل وانفعال ولهذا اوثر لفظ ان يفعل و ان ينفعل علي الفعل و الانفعال حيث انهما قد يقالان للحاصل بعد---------------------- انقطاع الحركة مع عدم كونه من المقولة -------قال والحق ثبوتهما ذهنا والا لزم التسلسل اقول المصنف رحمه الله ذهب هنا الي ما ذهب اليه	299	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms221	true	646462189434016209	222	300	1238	1659	1659	300	المسالة التاسع---------ة في مقولتي الفعل والانفعال قال الثامن والتاسع ان يفعل وان ينفعل اقول هاتان مقولتان ذه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الاواءل الي انهما ثاب-تان عينا وهما عبارة عن تاثير الشء في غيره وتاثره عنه ما دام التاثير والتاثر موجودين واذا انقطعا قيل لهما فعل وانفع-------------------------------------------------------ال فان الجسم ما دام في الاحتراق قيل له هو ذا يحترق فاذا انقط-ع احتراقه واستقر اطلق عليه لفظة المصدر قال والحق ثبوتهما ذهنا والا لزم التسلسل اقول المصنف رحمه الله ذهب هنا الي ما ذهب اليه-	221	-7126058865915412769	327	559.0	264	825	39.6363639831543	50	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0299	false	7872252370398634263	198	248	1082	1369	1686	300	المتكلمون وخالف الاواءل في ذلك وجعل هاتين المقولتين امرين ذهنيين لا ثبوت لهما عينا والا لزم التسلسل ووجه اللزوم ان ثبوتهما يستدعي ثبوت علة مءثرة فيهما ف-تلك العلة لها نسبة التاثير اليهما ولهما نسبة التاثر عنها فهناك تاثير وتاثر اخران وذلك يستدعي ثبوت نسبتين اخريين وهكذا الي ما لا يتناهي	299	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms222	true	-1402937816679913019	0	44	0	255	1685	301	المتكلمون وخالف الاواءل في ذلك وجعل هاتين المقولتين امرين ذهنيين لا ثبوت لهما عينا والا لزم التسلسل ووجه اللزوم ان ثبوتهما يستدعي----- علة مءثرة فيهما فلتلك العلة---- نسبة التاثير اليهما ولهما نسبة التاثر عنها------------------------ وذلك يستدعي ثبوت نسبتين اخريين وهكذا الي ما لا يتناهي	222	-7126058865915412769	254	477.5	210	288	88.19444274902344	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0347	false	-5566867564502115196	84	160	480	897	1600	300	دليلكم يدل علي ان مءثر العالم مختار قادر ول-ا يدل علي ان --واجب الوجود هو القادر لجواز ان يكون الواجب تعالي موجبا لذاته اقتضي علي سبيل الايجاب معلولا قديما قادرا ليس بجسم ولا جسماني يءثر في العالم علي سبيل القدرة والاختيار واشار المصنف الي الجواب عنه بقوله والواسطة غير معقولة بمعني انا بينا حدوث العالم بمعني ما سوي الله بجملته واجزاءه وجزءياته------------------------------- وثبوت الواسطة بين ذات الله تعالي وبين العالم بمعني مطلق ما سواه غير معقول	347	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms223	true	-3007417202350089115	31	91	167	486	1633	300	دليلكم يدل علي ان مءثر العالم مختا-----ر وليس يدل علي ان الواجب مختار بل ج----------از ان يكون الواجب تعالي موجبا لذاته----------------------- معلولا-------------------------------- يءثر في العالم علي سبيل --------الاختيار وتقرير---------- الجواب ان هذه الوا----سطة غير معقولة لانا قد-- بينا حدوث العالم------------------ بجملته واجزاءه والمعني بالعالم كل موجود سوي الله تعالي وثبوت وا--سطة بين ذات الله تعالي وبين م------------------ا سواه غير معقول	223	-7126058865915412769	242	354.0	193	451	53.65853500366211	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0364	false	6750481725090212658	201	299	1131	1662	1667	300	ويمكن اجتماع القدرة عل----------ي المستقبل مع العدم في الحال بمعني ان القدرة حال عدم الاثر لكنها عبارة عن التمكن علي الفعل في ثاني الحال فلا ينافيه العدم في الحال بل يجتمع معه اذ القدرة حال عدم الاثر لا بشرط العدم علي فعل الوجود في الاستقبال لا في الحال لامتناع اجتماع النقيضين وعلي تركه بابقاء العدم علي حاله والايراد بان الوجود في الاستقبال غير ممكن في الحال لانه مشروط بالاستقبال الممتنع في الحال واذا كان كذلك فلا قدرة عليه في الحال وعند حصول الاستقبال يعود الكلام مدفوع بان القدرة لا تتعلق بالوجود في الاستقبال في الحال بل في الاستقبال	364	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms224	true	1974047845989768067	41	93	209	496	1592	300	فيمكن اجتماع القدرة علي الوجود في المستقبل مع العدم في الحال لا يقا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الوجود في الاستق-----------------------------------------------------------------------------------------------------بال غير ممكن في الحال لانه مشروط بالاستقبال الممتنع في الحال واذا كان كذلك فلا قدرة عليه في الحال وعند حصول الاستقبال يعود الكلام لانا نقول القدرة لا تتعلق بالوجود في الاستقبال في الحال بل في الاستقبال	224	-7126058865915412769	261	466.5	213	541	48.24399185180664	43	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0371	false	1819892715541565206	170	202	950	1129	1619	300	انما هو الامكان اذ مع الوجوب والامتناع لا تعلق والامكان مساو في الجميع فثبت الحكم وهو صحة التعلق والي هذا اشار المصنف---------- بقوله وعمومية العلة اي الامكان تستلزم عمومية الصفة ا--ي القدرة	371	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms225	true	5308438896563341041	0	34	0	190	1615	300	انما هو الامكان اذ مع الوجوب والامتناع لا تعلق والامكان ثابت في الجميع فثبت الحكم وهو صحة التعلق والي هذا اشار المصنف رحمه الله بقوله -عمومية العلة اي الامكان تستلزم عمومية الصفة اعني القدرة	225	-7126058865915412769	174	324.0	142	191	91.09947967529297	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0396	false	4095418193584924755	175	229	907	1210	1613	300	والاحكام والتجرد واستناد كل شء اليه دلاءل العلم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والاخير عام فقد نظمت ذلك بقولي كل من الاحكام والتجرد ثم استناد الكل بالتعدد دليل علم اكمل العلوم وذلك الاخير ذو العموم بمعني ان الله تعالي فعل الافعال المحكمة المتقنة في العالم وكل من كان كذلك فهو عالم اما الصغري فبالحس والعيان لظهور -----------------------اثار الحكمة والاتقان	396	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms225	true	5308438896563341041	131	195	710	1072	1615	300	والاحكام والتجرد واستناد كل شء اليه دلاءل العلم اقول لما فرغ من بيان كونه تعالي قادرا وكيفية قدرته شرع في بيان كونه تعالي عالما وكيفية علمه واستدل علي كونه تعالي عالما بوجوه ثلاثة الاول منها للمتكلمين والاخيران للحكماء الوجه الاول انه تع---------------------------------------------------------------------------------------------------الي فعل الافعال المحكمة------------------ وكل من كان كذلك فهو عالم اما المقدمة الاولي فحسية لان العالم اما فلكي او عنصري واثار الحكمة والاتقان	225	-7126058865915412769	135	210.0	112	479	28.1837158203125	19	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0503	false	-5317014484061716117	249	300	1358	1647	1647	300	والنقل دل علي اتصافه بالادراك والعقل علي استحالة الالات فتدبر وقريب من هذا ما قال الشارح العلامة رحمه الله في شرح هذا الكلام اتفق المسلمون كافة علي انه تعالي مدرك واختلفوا في معناه والذي ذهب اليه ابو الحسين ان معناه علمه------ بالمسموعات والمبصرات واثبت الاشعرية وجماعة من المعتزلة صفة زاءدة علي-	503	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms229	true	-2946156343006632241	179	218	958	1190	1632	300	والنقل دل علي اتصافه بالادراك والعقل علي استحالة الالات اقول---------------------------------------------------------------- اتفق المسلمون كافة علي انه تعالي مدرك واختلفوا في معناه فالذي ذهب اليه ابو الحسين ان معناه علمه تعالي بالمسموعات والمبصرات واثبت الاشعرية وجماعة من المعتزلة صفة زاءدة علي	229	-7126058865915412769	220	411.5	183	296	74.32432556152344	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0504	false	2603577969822254426	0	65	0	352	1594	300	العلم والدليل علي----- كونه تعالي سميعا بصيرا السمع فان القران----------- واجماع المسلمين دل علي ذلك اذا عرفت هذا فنقول السمع والبصر في حقنا انما يكونان بالالات الجسمانية وكذا غيرهما من الادراكات وهذا الشرط ممتنع في حقه تعالي بالعقل فاما ان يرجع ا--------------لي ما ذهب اليه ابو الحسين واما الي صفة زاءدة غير مفتقرة الي الالات في حقه تعالي انتهي المسالة السادسة في كلامه تعالي------ قال	504	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms229	true	-2946156343006632241	218	288	1190	1561	1632	300	العلم والدليل علي ثبوت كونه تعالي سميعا بصيرا السمع فان القران قد دل عليه واجماع المسلمين ---علي ذلك اذا عرفت هذا فنقول السمع والبصر في حقنا انما يكو--ن بالات ----جسمانية وكذا غيرهما من الادراكات وهذا الشرط ممتنع في حقه تعالي بالعقل فاما ان يرجع بالسمع والبصر الي ما ذهب اليه ابو الحسين واما الي صفة زاءدة غير مفتقرة الي الالات في حقه تعال------ي المسالة السادسة في --انه تعالي متكلم قال	229	-7126058865915412769	331	595.5	269	388	85.30928039550781	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0544	false	5040995611433411517	277	300	1402	1520	1520	300	ابو الحسن الاشعري الي ان اليد صفة مغايرة للقدرة والوجه صفة مغايرة للوجود وذهب عبد الله بن سعيد الي ان القدم صفة مغايرة-	544	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms239	true	5510162783071757578	4	27	17	134	1539	300	ابو الحسن الاشعري الي ان اليد صفة وراء ا--لقدرة والوجه صفة مغايرة للوجود وذهب عبد الله بن سعيد الي ان القدم صفة مغايرة	239	-7126058865915412769	111	209.5	90	119	93.27731323242188	21	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0622	false	-3196571984970111288	80	244	479	1371	1684	300	والايجاد لا يستلزم العلم الا مع اقتران القصد فيكفي ا----------------------------------------------لاجمالي يعني لا نسلم ان الايجاد لا يتصور بدون العلم بالموجد والمثبتون لعلمه تعالي لا يستدلون عليه بالايجاد بل باتقان الفعل واحكامه نعم الايجاد بالاختيار لكونه مقارنا للقصد والقصد الي الشء لا يكون الا بعد العلم به يستلزمه لكن العلم الاجمالي كاف وهو حاصل في الصور المذكورة لبطلان التالي ومنها ان العبد لو كان موجدا لفع--ل نفسه بالاستقلال فاذا فرضنا انه اراد تحريك جسم في وقت معين واراد الله تعالي سكونه في هذا الوقت فاما ان يقع المرادان جميعا وهو----------------------------------- ظاهر الاستحالة او لا يقع شء منهما وهو ايضا محال لامتناع خلو الجسم في غير ان الحدوث عن الح--------------------------------------------------------------------------------------------ركة والسكون ولان التخلف-------------------------------------------------------------------------- عن المقتضي لا يكون الا لمانع ولا مانع لكل من المرادين سوي وقوع الاخر فلو امتنعا جميعا لزم ان يقعا جميعا وهو ظاهر الاستحالة واما ان يقع احدهما دون الاخر فيلزم الترجيح بلا مرجح لان التقدير استقلال كل من القدرتين بالتاثير من غير تفاوت واجاب عنه المصنف بقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومع الاجتماع يقع مراده تعالي	622	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms245	true	6687136788665162083	115	224	595	1195	1597	300	والايجاد لا يستلزم العلم الا مع اقتران القصد فيكفي الاجمال اقول هذا الجواب عن شبهة اخري لهم وتقرير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ان العبد لو كان موجدا لافعال نفسه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------لكان عالما بها والتالي باطل فالمقدم مثله والشرطية ظاهرة وبيان بطل----------------------------------------------------------ان التالي انا حال الحركة نفعل حركات جزءية لا نعقلها وانما نقصد الحركة الي المنتهي وان لم نقصد جزءيات تلك الحركة وال--جواب ان الايجاد لا يستلزم العلم فان الفاعل قد يصدر عنه الفعل بمجرد الطبع كالاحراق الصادر عن النا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر من غير علم فلا يلزم من نفي العلم نفي الايجاد نعم الايجاد مع القصد يستلزم العلم لكن العلم الاجمالي كاف فيه وهو حاصل في الحركات الجزءية بين المبدا والمنتهي قال ومع الاجتماع يقع مراده تعالي	245	-7126058865915412769	161	33.5	125	1263	12.747426986694336	24	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0626	false	8791149802602655275	16	110	84	557	1635	300	الايات الدالة علي توبيخ الكفار والعصاة وانه لا مانع من الايمان والطاعة ولا ملجء الي الكفر والمع-صي----------------ة كقوله تعالي----------------- وما منع الناس ان ي------------------------------------ءمنوا كيف تكفرون بالله و----------- ما منعك ان تسجد و فما لهم لا يءمنون و فما لهم عن التذكرة معرضين لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل الله وامثال ذلك كثيرة في ا-لقران ومنها الايات الدالة في القران علي ان فعل العبد بمشيءت---ه كقوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر اعملوا ما شءتم لمن شاء منكم ان يتقدم او يتاخر فمن شاء ذكره فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا	626	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms248	true	-3547995635679252425	134	215	714	1137	1602	300	الايات الدالة علي ذم العباد عل----------------------------------------------------ي الكفر والمعاصي والتوبيخ علي ذلك كقوله تعالي كيف تكفرون بالله وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي وماذا عليهم لو امنوا----------- بالله واليوم الاخر ما منعك ان تسجد-- فما --------------------لهم عن التذكرة معرضين لم تلبسون الحق بالباطل لم تصدون عن سبيل------------------------- الله الخام--س الايات الدالة---------- علي------- التهديد والتخيير كقوله------ فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر اعملوا ما شءتم لمن شاء منكم ان يتقدم او يتاخر فمن شاء ذكره فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا	248	-7126058865915412769	309	468.0	246	558	55.3763427734375	51	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0629	false	9064099060995490729	0	118	0	653	1626	300	خاصة او الاعلام صح مطلقا اشتهر بين- اكثر اهل الملل ان الحوادث بقضاء الله وقدره وهذا يتناول افعال العباد فان كان المراد بالقضاء والقدر هو الخلق--------- قال الله تعالي فقضاهن سبع سماوات اي ---------خلقهن وقال الله تعالي وقدر فيها اقواتها اي خلقها لزم المحال اي كون افعال العباد مخلوقة لله تعالي وهو باطل عند القدرية وان كان المراد بهما الايجاب والالزام كما في قوله تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه وقوله تعالي نحن قدرنا بينكم الموت فيكون الواجبات بالقضاء والقدر دون البواقي وهذا معني قوله صح في الواجب خاصة وان كان المراد بهما الاعلام والتبيين كقوله تعالي وقضينا الي بني اسراءيل في ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كتاب لتفسدن في الارض الاية وقوله تع----------------------الي الا امراته قدرناها من الغابرين اي اعلمناه----ا بذلك	629	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms251	true	-4571809481075429017	56	151	306	840	1622	300	خاصة او الاعلام صح مطلقا --وقد بينه امير المءمنين عليه السلام في حديث الاصبغ اقول يطلق ---------------------------------القضاء علي------ الخلق والاتمام قال الله تعالي فقضاهن سبع سماوات في يومين اي خلقهن واتمهن وعلي الحكم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------الايجاب ---------------كقوله تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه اي اوجب والزم وعلي الاع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام والاخبار كقوله تعالي وقضينا الي بني اسراءيل في الكتاب اي اعلمناهم واخبرناهم ويطلق القدر علي الخلق كقوله تعالي وقدر فيها اقواتها والكتابة كقول الشاعر واعلم بان ذا الجلال قد قدر في الصحف الاولي التي كان سطر والبيان كقوله تعالي الا امراته قدرناها من الغابرين اي بينا واخبرنا بذلك	251	-7126058865915412769	249	360.0	197	813	30.62730598449707	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0629	false	9064099060995490729	146	300	808	1626	1626	300	الاصبغ بن نباتة من ان شيخا قام الي علي بن ابي طالب عليه السلام بعد انصرافه من صفين فقال--------------------- اخبرنا----------------- عن مسيرنا الي الشام اكان بقضاء الله------ وقدره فقال-------------------------- والذي خلق الحبة وبرا النسمة ما وطءنا موطءا ولا هبطنا واديا ولا علونا تلعة الا بقضاء الله وقدره فقال--- الشيخ--------- احتسب عناءي ما ار---ي من الاجر شيءا فقال عليه السلام مه ايها الشيخ--- عظم الله اجركم من مسيركم وانتم ساءرون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولم تكونوا في شء من حالاتكم مكرهين ولا اليها مضطرين فقال الشيخ كيف والقضاء والقدر ساقانا فقال ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حتما ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد والامر والنهي ولم يات مذ-مة من الله لمذنب ولا محمدة لمحسن ولم يكن المحسن اولي بالمدح من المسء ولا المسء اولي بالذم من المحسن تلك مقالة عبدة الاوثان وجنود الشيطان وشهود الزور واهل العمي عن الثواب وهم قدرية هذه الامة ومجوسها ان الله------ امر تخييرا ونهي تحذيرا وكلف يسيرا-	629	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms252	true	3936606112249874274	5	165	27	876	1608	300	الاصبغ بن نباتة لما----------------------------------------------- انصرف-- من صفين فانه قام اليه شيخ فقال له اخبرنا يا امير المءمنين عن مسيرنا الي الشام اكان بقضاء الله تعالي وقدره فقال امير المءمنين عليه السلام والذي فلق الحبة وبرا النسمة ما وطانا موطءا ولا هبطنا واديا ولا علونا تلعة الا بقضاء----- وقدر- فقال له الشيخ عند الله احتسب عناءي ما اري لي من الاجر شيءا فقال له--------- مه ايها الشيخ بل عظم الله اجركم في مسيركم وانتم ساءرون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولم تكونوا في شء من حالاتكم مكرهين ولا اليها مضطرين فقال الشيخ كيف والقضاء والقدر ساقانا فقال ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حتما -لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد والامر والنهي ولم تات لاءمة من الله لمذنب ولا محمدة لمحسن ولم يكن المحسن اولي بالمدح من المسء ولا المسء اولي بالذم من المحسن تلك مقالة عبدة الاوثان وجنود الشيطان وشهود الزور واهل العمي عن الصواب وهم قدرية هذه الامة ومجوسها ان الله تعالي امر تخييرا ونهي تحذيرا وكلف يسيرا	252	-7126058865915412769	736	1327.0	596	914	80.52516174316406	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0630	false	-4288501536237321041	1	56	4	279	1658	300	يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يرسل الرسل الي خلقه عبثا ولم يخلق السماوات والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فقال الشيخ وما القضاء والقدر اللذان ما سرنا الا بهما -قال هو الامر من الله------ والحكم من ذي الحكم ثم تلا قوله------ وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه	630	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms252	true	3936606112249874274	166	217	879	1144	1608	300	يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يرسل الرسل--------- عبثا ولم يخلق السماوات والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فقال الشيخ وما القضاء والقدر اللذان ما سرنا الا بهما فقال هو الامر من الله تعالي والحكم و--------------تلا قوله تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه	252	-7126058865915412769	251	463.5	202	288	87.15277862548828	46	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0631	false	5475802587800064303	205	249	1162	1436	1708	300	عن كونها نعمة والي هذين الجوابين اشار بقوله والمعاوضات والشكر باطل ولان النوع محتاج الي التعاضد المستلزم للسنة النافع استعمالها ل---لرياضة وادامة النظر في الامور العالية وتذكر الانذارات المستلزمة لاقامة العدل مع زيادة الاجر والثواب اراد ان يشير الي------------- حسن التكليف عل---------------------ي طريقة حكماء	631	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms256	true	-2406236586246391074	0	43	0	255	1796	300	عن كونها نعمة قا-------------------------------------------------ل ولان النوع محتاج الي التعاضد المستلزم للسنة النافع استعمالها في الرياضة وادامة النظر في الامور العالية وتذكر الانذارات المستلزمة لاقامة العدل مع زيادة الاجر والثواب اقول لما ذكر المصنف رحمه الله حسن التكليف علي راي المتكلمين شرع في طريق -------	256	-7126058865915412769	205	349.0	171	311	65.91639709472656	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0633	false	-5983734966655969685	78	254	450	1417	1647	300	عن القباءح واجب وشراءط حسنه انتفاء المفسدة وتقدمه وامكان متعلقه وثبوت صفة زاءدة علي حسنه وعلم المكلف بصفات الفعل وقدر المستحق عليه------- وامتناع القبيح عليه وقدرة المكلف علي الفعل وعلمه به وا--مكانه وامكان ا---------------------------------------------------------------------------------لالة يشير الي شراءط حسن التكليف ------فمنها ما يرجع الي نفس التكليف ومنها ما يرجع الي الفعل المكلف به ومنها ما يرجع الي المكلف ومنها ما يرجع الي نفس المك--------لف واما ما يرجع الي نفس التكليف فامران ا-لاول انتفاء المفسدة ----بان لا يكون التكليف مفسدة للمكلف بان يكون موجبا للاخلال بتكليف اخر له وان لا يكون مفس--------------------------------------------------دة لمكلف اخر -الثاني ---------تقدم التكليف علي الفعل زمانا يتمكن المكلف فيه من الاستقلال به ليباشر الفعل زمان وجو--------ب ايقاعه فيه واما ما يرجع الي الفعل فامران ايضا الاول امكان وجوده واليه اشار بقوله وامكان متعلقه فان التكليف بالمحال خال عن الفاءدة الثاني اشتمال الفعل علي صفة زاءدة علي حسنه بان يكون واجبا او مندوبا -ان------------------------------------------------- كان التكليف ب----------فعل- واما ما يرجع الي المكلف فهو ان يكون عالما بصفات الفعل لءلا يكلف بارتكاب القباءح واجتناب الواجب والمندوب وان يكون عالما بقدر ما يستحق علي الفعل من الثواب	633	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms257	true	-1120924223869829907	112	300	639	1626	1626	300	عن القباءح قال- وشراءط حسنه انتفاء المفسدة وتقدمه وامكان متعلقه وثبوت صفة زاءدة علي حسنه وعلم المكلف بصفات الفعل وقدر المستحق وقدرته عليه وامتناع القبيح عليه وقدرة المكلف علي الفعل وعلمه به او امكانه وامكان الالة اقول لما ذكر ان التكليف حسن شرع في بيان ما يشترط في حسن التكليف وقد ذكر امورا لا ي--------------حسن التكليف بدونها منها ما يرجع الي نفس التكليف ومنها ما يرجع الي متعلق التكليف اعني الفعل والمك-------------------------------------لف والمكلف -اما ما يرجع الي---- التكليف فامران احدهما انتفاء المفسدة فيه بان لا يك----------------------------------------------------------------------ون مفسدة لنفس المكلف به في فعل اخر داخل في تكليفه او مفسدة لمكلف اخر والثاني ان يكون متقدم-------ا علي الفعل قدر-ا يتمكن المكلف فيه من الاستدلال به في-فعل الفعل في الوقت الذي يجب ايقاعه فيه واما ما يرجع الي الفعل فامران احدهما ام----كان وجوده والثاني كون الفعل قد---------------------------------------------------- اشتم-------ل علي صفة زاءدة علي حسنه بان يكون واجبا او مندوبا وان كان التكليف ترك فعل فاما ان يكون الفعل قبيحا او يكون الاخلال به اولي من فعله واما ما يرجع الي المكلف ف---ان يكون عالما بصفات الفعل لءلا يكلف --ايجاد القبيح وترك---- الواج---------ب وان يكون عالما بقدر ما يستحق علي الفعل من الثواب-	257	-7126058865915412769	653	1073.0	526	1205	54.19087219238281	98	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0633	false	-5983734966655969685	259	300	1445	1647	1647	300	وان يكون القبيح ممتنعا عليه لءلا يخل بالواجب فلا يثبت المستحق للثواب----------- واما ما يرجع الي المكلف فهو ان يكون قادرا علي الفعل وان يكون عالما به او متمكنا من العلم وان يتمكن من الة الفعل---- ان كان------ ذا الة---- ومتعلقه-	633	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms258	true	-4631867336845815677	3	46	15	231	1622	300	وان يكون القبيح ممتنعا عليه لءلا يخل بالواجب فلا يوصل ا--------لثواب الي مستحقه واما ما يرجع الي المكلف ف---ان يكون قادرا علي الفعل وان يكون عالما به او متمكنا من العلم به وامكان ال-الة او حصولها ان كان الفعل ذا الة قال ومتعلقه	258	-7126058865915412769	173	277.0	137	228	75.87718963623047	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0634	false	-3259979811847867604	0	162	0	879	1617	300	اما علم ----عقلي او سمعي واما ظن واما عمل اي ما يكلف به----- قد يكون علما وقد يكون ظنا وقد يكون عملا اما العلم فقد يكون عقليا محضا نحو العلم بوجود الاله تعالي وبكونه قادرا عالما الي غير ذلك من الصفات- التي لا تتوقف علي السمع------ وقد يكون سمعيا لا يستقل العقل بتحصيله ولا سبيل الي اثباته الا من طريق الشرع وخبر النبي صلي الله عليه واله مثل العلم باحوال المعاد واما الظن فنحو كثير من الامور-------- كظن القبلة وغيرها واما العمل ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------كالصلاة والزكاة وغيرهما -----------------------------------------------------------وهو منقطع للاجماع ولايصال الثواب------------- التكليف لا بد وان ينقطع من المكلف وذلك للاجماع -المنعقد ع------------------------------------------------------------------------------------لي انقطاعه ولان التكليف لو لم ينقطع لم يمكن ايصال الثواب الي المكلف والتالي ظاهر الفساد وب----------يان الملازمة ان التكليف يستدعي المشقة والثواب يستدعي الخلوص عن المشقة ف---------الجمع بينهما محال فلو ----------تحقق التكليف داءما انتفي الثواب داءما فلم يمكن ايصاله الي المستحق وعلة حسنه عامة ا-----------ي علة حسن التكل-------------------------------------------------------------------------يف وهي التعريض للثواب عامة بالنسبة الي المءمن والكافر------------------------------------- وضرر الكافر من سوء اختياره	634	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms258	true	-4631867336845815677	46	249	231	1363	1622	300	اما علم اما عقلي او سمعي واما ظن واما عمل اقول متعلق التكليف قد يكون علما وقد يك-------------ون عملا اما العلم فقد يكون عقليا محضا نحو العلم بوجود ال-له تعالي و-كونه قادرا عالما الي غير ذلك من المساءل التي ي---توقف ا----لسمع عليها وقد يكون سمعيا نحو التكاليف السمعية وام----------------------------------------------------------------------------------------------ا الظن فنحو كثير من الامور الشرعية كظن القبلة وغيرها واما العمل فقد يكون عقليا كرد الوديعة وشكر المنعم وبر الوالدين وقبح الظلم والكذب وحسن التفضل والعفو وقد يكون سمعيا كالصل--------اة وغيرها وهذه الافعال تنقسم الي الواجب والمندوب والحرام والمكروه قال وهو منقطع للاجماع ولايصال الثواب اقول يريد ان التكليف---------- منقطع -----ويدل عليه الاجماع والمعقول اما الاجماع فظاهر اذ الاتفاق بين المسلمين وغيرهم واقع علي ان التكليف منقطع واما المعقول فنقول لو كان التكليف------ داءما لم يمكن ايصال الثواب الي المطيع والتالي باطل قطعا فالمقدم مثله بيان الشرطي-ة ان التكليف مشروط بالمشقة والثواب مشروط بخلوصه- عن الاكدار والمشاق والجمع بينهما محال ولا بد من تراخ بين التكليف -----------والثواب والا لزم الالجاء قال------------- وعلة حسنه عامة اقول لما بين اولا حسن التكليف مطلقا شرع في بيان حسنه في حق الكافر والدليل عليه ان العلة في حسن التكليف وهي التعريض للثواب عامة في حق------ المءمن والكافر فكان التكليف حسنا فيهما وهو ظاهر قال وضرر الكافر من---- اختياره	258	-7126058865915412769	550	725.5	440	1313	41.8888053894043	75	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0634	false	-3259979811847867604	193	272	1044	1459	1617	300	وهو مفسدة لا من حيث التكليف بخلاف ما شرطناه يعني ان هذه المفس-------------------------------------------------------------------------------------------------دة للكافر لم تحصل من التكل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يف بل انما حصلت من سوء اختيار-------------ه والمفسدة التي شرطنا عدمها في حسن التكليف هي المفسدة الحاصلة من التكليف---- والفاءدة ثابتة--------- جواب--- سءال مقدر توجيه-ه ان تكليف الكافر لا فاءدة فيه لان --فاءدة--- التكليف هي الثواب ولا ثواب له فلا فاءدة في تكليفه فكان عبثا تقرير الجواب انا لا نسلم ان تكليف الكافر لا فاءدة فيه ------بل الفاءدة ثابتة وهي التعريض للثواب	634	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms259	true	-4001180497590514094	20	143	98	726	1529	300	وهو مفسدة لا من حيث التكليف بخلاف ما شرطناه اقول الذي يخطر لنا في تحليل هذا الكلام انه جواب عن سءال مقدر ايضا وهو ان يقال انكم شرطتم في التكليف ان لا يكون مفسدة للمكلف ولا لغيره وهذا التكليف يستلزم الضرر بالمكلف فيكون قبيحا كما ان تكليف زيد لو استلزم مفسدة راجعة الي عمرو كان قبيحا والجواب ان الضرر هنا مفسدة لا من حيث التكليف بل من حيث---------- اختيار المكلف علي ما تقدم بخلاف ما شرطنا---ه اعني انتفا--------ء المفسدة ال---لازمة للتكليف قال والفاءدة ثابتة اقول هذا جواب عن سءال مقدر وتقريره ان تكليف الكافر لا فاءدة فيه لان الفاءدة من التكليف هي الثواب ولا ثواب له فلا فاءدة في تكليفه فكان عبثا -----والجواب---- لا نسلم ان --------------الفاءدة هي الثواب بل------------------ التعريض له وهو	259	-7126058865915412769	270	345.5	214	693	38.96104049682617	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0638	false	1559556344759017351	151	300	895	1647	1647	300	يحصل غرض المكلف فيكون واجبا والا وجب نقض الغرض بيان الملازمة ان المكلف اذا علم ان المكلف لا يطيع الا باللطف فلو كلفه من دونه لكان ناقضا لغرضه كمن دعا غيره الي طعامه وهو يعلم انه لا يجيبه الا ان يستعمل معه نوعا من التادب فاذا لم يفعل الداعي ذلك النوع من التادب كان ناقضا لغرضه وان كان اللطف من ف-------------------------------عله تعالي وجب عليه تعالي وان كان من المكلف وجب عليه تعالي ان يشعره به ويوجبه وان كان من غيرهما شرط في التك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليف بالملطوف فيه العلم بالفع----------------------ل ووجوه القبح منتفية والكافر لا يخلو من لطف والاخبار بالسعادة والشقاوة ليس مفسدة اشار ال-----------------------ي الاجوبة عن اعتراضا-------------------------------------------ت الاشاعرة علي وجوب اللطف علي الله تعالي تقرير الاول منها ان اللطف انما يجب اذا خلا عن جهات القبح-- لان جهة- المصلحة لا تكفي في الوجوب ما لم تنتف جهات المفسدة فلم لا يجوز ان يكون اللطف الذي يوجبونه مشتملا علي جهة قبح لا-	638	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms260	true	-4503252757851833054	1	219	4	1095	1510	300	يحصل غرض المكلف فيكون واجبا والا لزم نقض الغرض بيان الملازمة ان المكلف اذا علم ان المكلف لا يطيع الا باللطف فلو كلفه من دونه -كان ناقضا لغرضه كمن دعا غيره الي طعام -وهو يعلم انه لا يجيبه الا اذا فع--ل معه نوعا من التادب فاذا لم يفعل الداعي ذلك النوع من التادب كان ناقضا لغرضه --فوجوب اللطف يستلزم تحصيل الغرض قال فان كان من فعله تعالي وجب عليه------ وان كان من المكلف وجب -----------ان يشعره به ويوجبه وان كان من غيرهما شرط في التكليف العلم بالفعل اقول لما ذكر وجوب اللطف شرع في بيان اقسامه وهو ثلاثة الاول ان يكون من فعل الله تعالي فهذا يجب علي الله تعالي فعله لما تقدم الثاني ان يكون من فعل المكلف فهذا يجب علي الله تعالي ان يعرفه اياه ويشعره به ويوجبه عليه الثالث ان يكون من فعل غيرهما فهذا ما يشترط في التكليف بالملطوف فيه العلم بان ذلك الغير يفعل اللطف قال ووجوه القبح منتفية والكافر لا يخلو من لطف والاخبار بالسعادة والشقاوة ليس مفسدة اقول لما ذكر اقسام اللطف شرع في ال---------اعتراضات علي وجوبه مع الجواب عنها وقد اورد من شبهات الاشاعرة ثلاثة الاولي قالوا الل-------------------------------طف انما يجب اذا خلا من جهات المفسدة لان جهات المصلحة لا تكفي في الوجوب ما لم تنتف جهات المفسدة فلم لا يجوز ان يكون اللطف الذي توجبونه مشتملا علي جهة قبح لا	260	-7126058865915412769	641	1129.5	511	1154	55.545928955078125	113	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0639	false	5908173826233764918	0	76	0	389	1562	300	يعلمونه فلا يكون واجبا وتقرير الجواب ان جهات القبح معلومة لنا لانا مكلفون بتركها وليس هنا وجه قبح وتقرير--------------------------------------- الثاني- ان الكافر اما ان يكلف مع وجود اللطف او ع---دمه والاول باطل والا لزم ان يكون الكافر مءمنا لا كافرا لان معني اللطف ما ---حصل الملطوف فيه عنده والثاني اما ان يكون عدمه مع عدم القدرة عليه فيلزم عج--ز الله ت---------عالي او مع وجودها فيلزم الاخلال بالواجب وتقرير الجواب ان اللطف ليس معناه هو ما حصل	639	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms260	true	-4503252757851833054	219	300	1095	1510	1510	300	تعلمونه فلا يكون واجبا وتقرير الجواب ان جهات القبح معلومة لنا لانا مكلفون بتركها وليس هنا وجه قبح وليس ذلك استدلالا بعدم العلم علي العلم بالعدم الثانية ان الكافر اما ان يكلف مع وجود اللطف او مع عدمه والاول باطل والا لم يكن لطفا---------------------- لان معني اللطف هو ما حصل الملطوف فيه عنده والثاني اما ان يكون عدمه لعد--م القدرة عليه فيلزم تعجيز الله تعالي وهو باطل او مع وجودها فيلزم الاخلال بالواجب و------الجواب ان اللطف ليس معناه هو ما حصل-	260	-7126058865915412769	334	596.0	266	446	74.88789367675781	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0639	false	5908173826233764918	138	282	707	1479	1562	300	بعض المكلفين من اهل الجنة وبعضهم من اهل النار وكلاهما مفسدة لافضاء الاول الي الاتكال والثاني الي الياس فلا ياتي بالطاعات بل يقدم علي المعاصي وتقرير الجواب ان هذا الاخبار------- ليس مفسدة------ لجواز ان يقترن بالاخبار بالجنة من الالطاف ما يمتنع عنده من الاقدام علي المعاصي والاجتناب عن الطاعات والاخبار -----------------------------------------------------بالن----------------------------ار انما هو بالنسبة الي جاهل كابي لهب و-----المفسدة منتفية فيه لانه لا يعلم صدق اخباره تعالي حتي ي-----فضي الي الياس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويقبح منه تعالي التعذيب مع منعه دون الذم الم-----كلف اذا منع المكلف من اللطف قبح منه عقابه لانه بمنزلة الامر بالمعصية والالجاء اليها فيقبح التعذيب عنه حينءذ لانه علي ذلك التقدير له ان يقول لم ما لطفت بي كما قال الله تعالي ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا ارسلت الينا رسولا فانه اخبر بانه- لو منعهم اللطف في بعثة الرسول لكان لهم -----------هذا السءال ولا يكون لهم هذا السءال	639	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms261	true	7777536828506852926	134	300	660	1542	1542	300	بان المكلف-- من اهل الجنة ----او من اهل النار مفس--------دة لانه اغراء بالمعاصي وقد فعله تعالي وهو ينافي اللطف و------------------------------------الجواب ان---- الاخبار بالجنة ليس اغراء مطلقا لجواز ان يقترن به من------------- الالطاف ما يمتنع عنده من الاقدام علي المعصية واذا انتفي كونه اغراء علي هذا التقدير بطل قولهم انه مفسدة علي الاطلاق واما الاخبار بالنار فليس مفسدة ايضا لان الاخبار ان كان لل-----------جاهل كابي لهب انتفت المفسد-------ة فيه لانه لا يعلم صدق اخباره تعالي فلا يدعوه ذلك الي الاصرار علي الكفر وان كان عارفا كابليس لم يكن اخباره تعالي بعاقبته داعيا الي الاصرار علي الكفر لانه يعلم انه باصراره عليه يزداد عقابه فلا يصير مغريا عليه قال ويقبح منه تعالي التعذيب مع منعه دون الذم اقول المكلف اذا منع المكلف من اللطف قبح منه عقابه لانه بمنزلة الامر بالمعصية والملج-ء اليها---------------------------------------------------------------------- كما قال الله تعالي ولو انا اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو-لا ارسلت الينا رسولا ف----اخبر -انهم لو منعهم اللطف في بعثه الرسول لكان لهم ان يسالوا بهذا السءال ولا يكون لهم هذا السءال-	261	-7126058865915412769	498	744.5	399	1045	47.65550231933594	76	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0639	false	5908173826233764918	70	115	363	590	1562	300	اللطف ليس معناه هو ما- حصل الملطوف فيه عند حصوله بل اللطف كما ذكرنا انفا هو ما يقرب حصول الملطوف فيه ويرجح وجوده علي عدمه ويجوز ان يتحقق مع وجود اللطف معارض اقوي فيغلب عليه كسوء اختيار الكافر------------------------------------------------------------------ وتقرير الثالث ان اللطف لو كان واجبا	639	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms261	true	7777536828506852926	3	57	16	281	1542	300	اللطف لطف في نفسه سواء حصل الملطوف فيه او لا بل كونه لطفا من حيث انه---------- يقرب -الي الملطوف فيه ويرجح وجوده علي عدمه وامتناع ترجيحه انما يكون ل---معارض اقوي هو ---------سوء اختيار المكلف فيكون اللطف في حقه مرجوحا ويمكن ان يكون ذلك جوابا عن سءال اخر لهم وتقريره------ ان اللطف لو كان واجبا	261	-7126058865915412769	127	160.0	99	294	43.1972770690918	18	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0640	false	-5905628180314410245	0	192	0	997	1546	300	بالمكلف بخلاف العقاب المستحق للمكلف ولهذا لو بعث الانسان غيره علي فعل القبيح ففعله لم يسقط من الباعث حق---------- الذم كما ان لابليس حق ذم اهل النار وان كان هو الباعث علي المعاصي ----ولا بد من المناسبة يعني---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا بد وان يكون بين اللطف والملطوف فيه مناسبة والمراد بالمناسبة---- كون اللطف بحيث يكون حصوله داعيا الي حصول الملطوف فيه لا----------نه لو لا ذلك لم يكن كونه لطفا اولي من كون غيره من الافعال لطفا فيلزم الترجيح من غير مرجح ولم يكن ايضا كونه لطفا في هذا الفعل اولي من كونه لطفا في غيره من الافعال وهو ايضا ترج-ح من غير مرجح----- والي هذين اشار بقوله والا ترجح بلا مرجح بالنسبة الي المنتسبين وعني بالمنتسبين اللطف والملطوف فيه --------------------------------ولا يبلغ الالجاء -----------------يعني ين-------------بغي ان لا يبلغ ال---------------------------------------------------------------------------لطف في -----------استدعاء------------------------------------ الملطوف فيه حد الالجاء والا لم يكن-- اللطف لطفا ضرورة اعتبار عدم الالجاء في مفهومه كما ذكرنا ويعلم المكلف اللطف اجمالا او تفصيلا يعني يج----------------------------------------ب كون اللطف معلوما للمكلف اما بالاجمال او -التفصيل لانه اذا لم يعلمه ولم يعلم الملطوف فيه ولم يعلم المناسبة بينهما لم يكن داعيا--- الي --فعل الملطوف فيه فان كان العلم الاجمالي كافيا في الدعاء الي الفعل لم يجب التفصيل	640	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms262	true	6814240624145145497	18	276	84	1412	1537	300	بالمكلف بخلاف العقاب المستحق للمكلف ولهذا لو بعث الانسان غيره علي فعل القبيح ففعله لم يسقط---------- حق الباعث من الذم كما ان لابليس--- ذم اهل النار وان كان هو الباعث علي المعاصي قال ولا بد من المناسبة والا ترجح بلا مرجح بالنسبة الي المنتسبين اقول لما فرغ من الاعتراضات علي وجوب اللطف شرع في ذكر احكامه وقد ذكر منها خمسة الاول انه لا بد وان يكون بين اللطف والملطوف فيه مناسبة والمراد بالمناسبة هنا كون اللطف بحيث يكون حصوله داعيا الي حصول الملطوف فيه وهذا ظاهر لانه لو-لا ذلك لم يكن كونه لطفا اولي من كون غيره لطف-----------ا فيلزم الترجيح من غير مرجح ولم يكن----- كونه لطفا في هذا الفعل اولي من كونه لطفا في غيره من الافعال وهو----- ترجيح من غير مرجح ايضا والي هذين اشار بقوله والا ترجح بلا مرجح بالنسبة الي المنتسبين وعني بالمنتسبين اللطف والملطوف فيه هذا ما فهمناه من هذا الكلام قال ولا يبلغ الالجاء اقول هذا الحكم الثاني من احكام اللطف وهو ان لا يبلغ في الدعاء الي الملطوف فيه الي حد الالجاء لان الفعل الملجء الي فعل اخر يشبه اللطف في كون كل منهما داعيا الي الفعل غير ان المتكلمين لا يسمون الملجء الي الفعل لطفا فلهذا شرطنا في اللطف -----------------زوال الالجاء عنه الي الفعل قال-- ويعلم الملكف اللطف اجمالا او تفصيلا اقول هذا هو الحكم الثالث من احكام اللطف وهو وجوب كونه----- معلوما للمكلف اما بالاجمال او بالتفصيل لانه اذا لم يعلمه ولم يعلم الملطوف فيه ولم يعلم المناسبة بينهما لم يكن داعيا له الي الفعل الملطوف فيه فان كان العلم الاجمالي كافيا في الدعاء الي الفعل لم يجب التفصيل	262	-7126058865915412769	861	1428.5	688	1387	62.07642364501953	149	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0640	false	-5905628180314410245	209	278	1080	1434	1546	300	المناسبة التي بينهما في نفس الامر سواء كان تلك المناسبة معلومة للمكلف ام لا ويزيد اللطف علي جهة الحسن يعني لا بد من ان يكون ال-----------لطف مشتملا علي صفة زاءدة علي الحسن من كونه واجبا--------- او مندوبا------------------------------------------------------------------------------------ ويدخله التخيير يعني--------------------------------- لا يجب ان يكون اللطف فعلا معينا بل يجوز ان ي------------------كون كل واحد من الفعلين قد اشتمل علي جهة--- المصلحة المطلوبة من الاخر فيقوم مقامه ويسد مسده ك-------------------الكفارات الثلاث	640	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms263	true	7006358989228184992	0	96	0	485	1509	300	المناسبة التي بين اللطف والملطوف فيه قال----------------------------------- ويزيد اللطف علي جهة الحسن اقول هذا هو الحكم الرابع وهو كون اللطف مشتملا علي صفة زاءدة علي الحسن من كونه واجبا كالفراءض او مندوبا كالنوافل هذا فيما هو من فعلنا واما ما كان من فعله تعالي فقد بينا وجوبه في حكمته قال ويدخله التخيير اقول هذا هو الحكم الخامس وهو ان اللطف لا يجب ان يكون----------- معينا بل يجوز ان يدخله التخيير بان يكون كل واحد من الفعلين قد اشتمل علي جهة من المصلحة المطلوبة من الاخر فيقوم مقامه ويسد مسده اما في حقنا فكما في الكفارات الثلاث	263	-7126058865915412769	258	401.0	206	531	48.58757019042969	46	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0641	false	-8548273996286033252	239	267	1227	1380	1522	300	ويجوز في المستحق كونه عقابا اي ي---------------------------------جوز ان يقع الالم علي المستحق مثل الفساق والكفار بطريق العقاب---------------------------------------------- ويكون تعجيله قد اشتمل علي مصلحة لبعض المكلفين كما في الحدود	641	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms265	true	1375714106426374186	66	108	346	575	1589	300	ويجوز في المستحق كونه عقابا اقول هذا مذهب ابي الحسين البصري فانه جوز ان تقع الامراض في الكفار و---الفساق عقابا للكافر والفاسق لانه الم واصل الي المستحق فامكن ان يكون عقابا ويكون تعجيله قد اشتمل علي مصلحة لبعض المكلفين كما في الحدود	265	-7126058865915412769	113	176.5	91	232	48.7068977355957	18	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0642	false	2741456061966022118	2	199	11	1080	1620	300	الواقع-ة لاجل الالم بسبب اللطف ت---------------------قابل الثواب المستحق-- فيبقي الالم مجردا عن النفع فيكون قبيح---ا ولا يحسن مع اشتمال اللذة علي لطف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه يعني --------------------------------------------------------------------------------------------------ان الالم------------------------------------------------------------- لا يحسن ---------------------------------------------اذا كان اللذة مشتملة علي اللطف الذي في الالم لان الا---------------------------------------------------------------لم انما يصير في حكم المنفعة اذا لم يكن طريق لتلك المنفعة الا ذلك الالم ولو امكن الوصول الي---- المنفعة بدون ال----الم كان ال----الم ض-------------------------------------------------ررا --وهو قبيح ولا يشترط في الحسن اختيار المتالم بالفعل ا--ي لا يشترط في حسن الالم الواقع ابت-داء من الله تعالي اختيار المتالم العوض الزاءد عليه بالفعل لان اعتبار الاختيار انما يكون في النفع الذي يتفاوت فيه اختيار المتالمين فاما النفع البالغ الي حد لا يتفاوت فيه اختيار المتالمين لكونه زاءدا فهو حسن وان لم يحصل الاختيار بالفعل وهذا هو العوض المستحق عليه تعالي------------------------------------ والعوض نفع مستحق خال عن تعظيم واجلال اراد ان يشير الي عوض الالم الواقع ابتداء----------------------------------------- واحكامه -------------فقال العوض نفع مستحق خال عن تعظيم واجلال والنفع يجوز ان يقع تفضلا من غير سابقة استحقاق ويجوز ان يقع بعد استحقاق فقوله مستحق يخرج النفع المتفضل فانه لا يكون عوضا وق-وله خال عن --تعظيم واج--لال يخرج--- الثواب---- ويستحق عليه تعالي بانزال الالام وتفويت المنافع لمصلحة الغير وانزال الغموم سواء استندت الي علم ضروري او مكتسب	642	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms266	true	276539593871394866	14	300	75	1640	1640	300	المفعولة لاجل الالم ليست بنفع والثواب المستحق عليها يقابل الطاعة دون الالم فيبقي الالم مجردا عن النفع -وذلك قبيح قال ولا يحسن مع اشتمال اللذة علي لطفيته اقول هذا مذهب ابي الحسين البصري خلافا لابي هاشم وتقرير مذهب ابي هاشم انا لو فرضنا اشتمال اللذة علي اللطف الذي اشتمل عليه الالم هل يحسن منه تعالي فعل الالم بالحي لاجل لطف الغير مع العوض الزاءد الذي يختاره المتالم لو عرض عليه قال ابو هاشم نعم لان الالم المشتمل علي المنفعة الموفية في حكم المنفعة عند العقلاء ولهذا لا يعد العقلاء مشاق السفر الموصلة الي الارباح مضارا واذا كان الالم في حكم المنفعة صار حصول اللطف في تقدير منفعتين فيتخير الحكيم في ايهما شاء وابو الحسين منع ذلك لان الالم انما يصير في حكم المنفعة اذا لم يكن طريق لتلك المنفعة الا ذلك الالم ولو امكن الوصول الي تلك المنفعة بدون ذلك الالم كان ذلك الالم ضررا وعبثا ولهذا يعد العقلاء السفر ضررا مع حصول الربح بدونه ق-ال ولا يشترط في الحسن اختيار المتالم بالفعل اقول لا يشترط في حسن الالم المفعول ابتداء من الله تعالي اختيار المتالم للعوض الزاءد عليه بالفعل لان اعتبار الاختيار انما يكون في النفع الذي يتفاوت فيه اختيار المتالمين فاما النفع البالغ الي حد لا ي------جوز اختلاف الاختيار فيه فانه ي-------حسن وان لم يحصل الاختيار بالفعل وهذا هو العوض المستحق عليه تعالي المسالة الرابعة عشرة في الاعواض قال والعوض نفع مستحق خال عن تعظيم واجلال اقول ----لما ذكر حسن الالم المبتدا مع تعقبه بالعوض الزاءد وجب عليه البحث عن العوض واحكامه وبدا بتحديده ف-----------------------------------------النفع جنس للمتفضل به وللمستحق وقيد المستحق فصل يميزه عن------------------------------- النفع المتفضل ---------------به وقيد الخلو عن التعظيم والاجلال يخرج به الثواب قال ويستحق عليه تعالي بانزال الالام وتفويت المنافع لمصلحة الغير وانزال الغموم سواء استندت الي علم ضروري او مكتسب-	266	-7126058865915412769	770	1187.0	617	1672	46.05263137817383	118	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0642	false	2741456061966022118	199	285	1080	1542	1620	300	او ظن لا ما يستند الي فعل العبد وامر عباده بالمضار او اباحته وتمكين غير العاقل بخلاف الاحراق عند الالقاء في النار والقتل عند شهادة الزور اراد ان يشير الي الوجوه التي يستحق بها العوض علي الله تعالي -منها انزال الالام بالعبد كالمرض وغيره فانه يجب علي الله تعالي عوضه والا لكان ظلما و-الظلم -------قبيح علي الله تعالي ومنها تفويت المنافع علي العبد اذا كان التفويت من الله تعالي لمصلحة الغير لانه لا فرق بين انزا---------------ل المضار وتفويت المنافع ومنها انزال الغموم بان يخلق الله تعالي	642	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms267	true	-6328872506709391950	0	68	0	355	1491	300	او ظن لا ما تستند الي فعل العبد وامر عباده بالمضار او اباحته وتمكين غير العاقل اقول هذه------------------------------------------------------------------ الوجوه التي يستحق بها العوض علي الله تعالي الاول انزال الالام بالعبد كالمرض وغيره وقد سبق بيان وجوب العوض به من حيث اشتماله علي الظلم لو لم يجب العوض ال----ثاني------ تفويت المنافع---------- اذا كان-------ت من----ه تعالي لمصلحة الغير لانه لا فرق بين تفويت المنافع وانزال---------------------------------- المضار فلو امات الله تعالي	267	-7126058865915412769	254	382.5	198	486	52.26337432861328	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0643	false	1636571155776397294	117	181	587	932	1547	300	كالضحايا فان العوض------- يجب علي الله تعالي لان----- الامر بالايلام يستلزم الحسن والالم انما يحسن اذا اشتمل علي المنافع العظيمة البالغة في حد العظم جدا ومنها------------------ تمكين غير العاقل مثل سباع الوحش -------ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لايلام فان العوض يجب علي الله تعالي لانه-------------------------------------------------------------- مكنه وجعل---ه م-----اءلا الي الايلام مع امكان عدم الميل ولم يجعل له عقلا يميز به---- الالم لحسن----------------- من الالم القبيح---------------- فكان ذلك بمنزلة الاغراء	643	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms268	true	-202475118533488298	0	148	0	763	1598	300	كالضحايا فان العوض في ذلك كله علي الله تعالي لاستلزام الامر والاباحة------- الحسن والالم انما يحسن اذا اشتمل علي المنافع العظيمة البالغة في ---العظم حدا يحسن الالم لاجله الخامس تمكين غير العاقل مثل سباع الوحش وسباع الطير والهوام وقد اختلف اهل العدل هنا علي اربعة اقوال فذهب بعضهم الي ان العوض علي الله تعالي مطلقا ويعزي هذا القول الي ابي علي الجباءي وقال اخرون ان العوض علي فاعل الالم وهو قول يحكي عن ابي علي ايضا وقال اخرون لا عوض هنا علي الله تعالي ولا علي الحيوان وقال قاضي القضاة ان كان الحيوان ملجا الي الايلام كان العوض---- علي----ه تعالي وان لم يكن ملجا كان العوض علي الحيوان نفسه احتج الاولون بانه تعالي مكنه وجعل فيه ميلا شديدا الي الايلام مع امكان عدم الميل ولم يجعل له عقلا يميز به حسن الالم من قبحه ولم يزجره بشء من اسباب الزجر مع امكان ذلك كله فكان ذلك بمنزلة الاغراء	268	-7126058865915412769	294	428.5	234	781	37.644046783447266	45	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0644	false	-8621701620750343596	60	124	299	633	1545	300	فان كان المظلوم من اهل الجنة فرق الله------ اعواضه علي الاوقات علي وجه لا يتبين له انقطاعها فلا يتالم به او تفضل الله عليه اي علي المظلوم بمثلها اي بمثل الاعواض عقيب انقطاعها لءلا يتالم بانقطاعها وان كان المظلوم من اهل العقاب اسقط الله بها اي بتلك الاعواض جزءا من عقابه يوازي تلك الاعواض بحيث لا يظهر له التخفيف بان يفرق الناقص علي الاوقات	644	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms270	true	441255802471312973	157	193	823	1003	1550	300	فان كان المظلوم من اهل الجنة فرق الله تعالي اعواضه علي الاوقات------------------------------------------ او تفضل----- عليه ---------------بمثل---------------------------------------------------ها وان كان-------- من اهل العقاب اسقط----- بها---------------- جزءا من عقابه------------------ بحيث لا يظهر له التخفيف بان يفرق الناقص علي الاوقات	270	-7126058865915412769	174	253.5	139	340	51.17647171020508	28	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0645	false	-1268083947150198995	105	204	538	1026	1503	300	تتعين منافع لان يكون عوضا----------------------------------- بل يجوز ان يوصل عوضا كل ما يحصل فيه نفع بخلا-------------ف الثواب فانه يجب ان يكون من جنس ما الفه المكلف من ملاذه كالاكل والشرب واللبس والتناكح لانه يرغب به في تحمل المشاق بخلاف العوض ---------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يصح اسقاطه اي لا يجوز اسقاط العوض------------------------------- ممن وجب عليه العوض لا في الدنيا ولا في الاخرة سواء كان العوض عليه تعالي او علينا هذا مذهب ابي هاشم وذهب------------- ابو الحسين الي انه يصح- اسقاطه ان كان علينا اذا استحل الظالم من المظلوم وجعله المظلوم في حل بخلاف العوض عليه تعالي ف-------------ان اسقاطه عنه------ عبث لعدم انتفاعه به	645	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms272	true	2103839306047861865	105	241	511	1181	1477	300	يتعين منافعه بمعني انه لا يجب ايصاله في منفعة معينة دون اخري بل يصلح توفيته ب-----كل ما يحصل فيه شهوة المعوض وهذا بخلاف الثواب لانه يجب ان يكون من جنس ما الفه المكلف من ملاذه كالاكل والشرب واللبس والمن-كح لانه -رغب به في تحمل المشاق بخلاف العوض فانا قد بينا انه يصح ايصاله اليه وان لم يعلم انه عوض عما وصل اليه من الالم فصح ايصاله اليه بكل منفعة قال ولا يصح اسقاطه اقول هذا حكم اخر للعوض وهو انه لا يصح اسقاطه ولا هبته ممن وجب عليه ف---------ي الدنيا ولا في الاخرة سواء كان العوض عليه تعالي او علينا هذا قول- ابي هاشم وقاضي القضاة وجزم ابو الحسين-------- بصحة اسقاط العوض علي--نا اذا استحل الظالم من المظلوم وجعله-------- في حل بخلاف العوض عليه تعالي فانه لا يسقط لان اسقاطه عنه تعالي عبث لعدم انتفاعه به	272	-7126058865915412769	387	597.5	306	705	54.89361572265625	64	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0645	false	-1268083947150198995	204	265	1026	1323	1503	300	والعوض عليه تعالي يجب تزايده الي حد الرضا عند كل عاقل يعني ان ال------------------------------------------------------------------------------عوض اذا وجب عليه تعالي -----يجب ان يكون زاءدا علي الالم-------------------------------------------------------- زيادة تنتهي الي حد -يرضي به كل عاقل و ان كان العوض علينا يجب مساو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اته للالم------------------------------- لان الزاءد علي قدر ما يستحق عليه من الضمان يكون ظلما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجل الحيوان الوقت الذي علم الله تعالي بطلان حياته فيه	645	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms273	true	6058173430002351660	84	227	439	1154	1524	300	والعوض عليه تعالي يجب تزايده الي حد الرضا عند كل عاقل وعلينا يجب مساواته اقول هذا حكم اخر للعوض وهو انه اما ان يكون علينا او عليه تعالي اما العوض الوا-جب عليه تعالي فانه يجب ان يكون زاءدا ع-ن الالم الحاصل بفعله او بامره او باباحته او بتمكينه لغير العاقل زيادة تنتهي الي حد الرضا من كل عاقل ----بذلك العوض في مقابلة ذلك الالم لو فعل به لانه لولا ذلك لزم الظلم اما مع مثل هذا العوض فانه يصير كانه لم يفعل واما العوض علينا فانه يجب مساواته لما فعله من الالم او فوته من المنفعة لان الزاءد علي---- ما يستحق عليه من الضمان يكون ظلما ولا يخرج ما فعلناه بالضمان عن كونه ظلما قبيحا فلا يلزم ان يبلغ الحد الذي شرطناه في الالام الصادرة منه تعالي المسالة الخامسة عشرة في الاجال قال واجل الحيوان الوقت الذي علم الله تعالي بطلان حياته فيه	273	-7126058865915412769	252	377.5	198	725	34.75862121582031	44	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0646	false	6426504539763223081	3	30	12	150	1528	300	ويجوز ان يكون الاجل لطفا للغير لا للمكلف اي يجوز ان يك-----------ون اجل الانسان لطفا لغيره من المكلفين ولا يجوز ان يكون لطفا للمكلف نفسه لانه بالاجل	646	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms274	true	5469861650880846112	217	246	1101	1248	1519	300	ويجوز ان يكون الاجل لطفا للغير لا للمكلف اقول لا استبعاد في ان يكون اجل الانسان لطفا لغيره من المكلفين ولا يمكن ان يكون لطفا للمكلف نفسه لان-- الاجل	274	-7126058865915412769	122	226.5	98	149	81.87919616699219	21	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0647	false	-4206356055557578271	0	51	0	272	1581	300	تعالي بان يقلل جنس المتاع المعين ويكثر رغبة الناس -فيه فيحصل الغلاء او----------------- يكثر جنس ذلك المتاع ويقلل رغبة الناس فيه فيحص-----------------------------------------ل الرخص وقد يستندان ايضا الينا كان يحمل السلطان الناس علي بيع تلك السلعة بثمن غال ظلما منه او يحتك--ر الناس الي --------------------------غير ذلك من الاسباب المستندة الينا فيحصل الغلاء	647	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms276	true	3226658950076817107	217	282	1119	1475	1560	300	تعالي بان يقلل جنس المتاع المعين ويكثر رغبة الناس اليه فيحصل الغلاء لمصلحة المكلفين وقد يكثر جنس ذلك المتاع ويقلل رغبة الناس اليه تفضلا منه تعالي وانعاما او لمصلحة دينية فيحصل الرخص وقد يحصلان من قبلنا ب---ان يحمل السلطان الناس علي بيع تلك السلعة بسعر غال ظلما منه او لاحتكار الناس او لمنع الطريق خوف الظلمة او لغير ذلك من الاسباب المستندة الينا فيحصل الغلاء	276	-7126058865915412769	232	394.5	186	359	64.62395477294922	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0725	false	3657170279521668953	2	150	10	829	1590	300	انكسار ايوان كسري-------------------- وانطفاء نار فارس وتظليل -----------الغمامة---------------------- وتسليم الاحجار عليه و-----------------------------------------------قصة مسيلمة وفرعون وابراهيم تعطي جواز -ظهور المعجزة علي العكس----- ------------------------------------اختلفوا في انه هل يجوز المعجزة علي--- الكاذبين علي العكس من دعواهم اظهارا لكذبهم فالذين منعوا ظهور الكرامات علي غير الانبياء منعوا من ذلك والذين جوزوا ظهور الكرامات علي غير الانبياء جوزوا ذلك واختاره المصنف واحتج عليه بالوقوع لان الوقوع دليل علي الجواز ومما وقع ما نقل عن مسيلمة الكذاب انه لما ادعي النبوة فقيل له ان رسول الله صلي الله عليه واله دعا لاعور فارتد بصيرا---------- فدعا مسيلمة لاعور فذهبت عينه الصحيحة وكما نقل ان فرعون لما ضرب موسي لبني اسراءيل طريقا في البحر يبسا قال فرعون انا نمر ايضا علي هذا الطريق فاتبعهم بجنوده فغشيهم الموج فاغرقوا جميعا وكما نقل ان ابراهيم عليه السلام لما جعل الله تعالي عليه النار بردا وسلاما قال عمه انا اجعل النار علي نفسي بردا وسلاما فجاءت- نار فاحت------------رقت لحيته	725	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms284	true	3318669300554489794	74	201	402	1088	1602	300	انشقاق ايوان كسري وغور ماء بحيرة ساوا وانطفاء نار فارس وقصة اصحاب الفيل والغمام الذي كان يظله عن الشمس وتسليم الاحجار عليه وغير ذلك مما ثبت له عليه السلام قبل النبوة قال وقصة مسيلمة وفرعون -ابراهيم تعطي جواز اظهار المعجزة علي العكس اقول اختلف الناس هنا فالذين منعوا الكرامات منعوا من اظه------ار المعجزة علي يد الكاذبين علي العكس من دعواهم اظهارا لكذبهم واستدل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المصنف رحمه الل-ه بالوقوع عل----------------ي الجواز كما --------نقل عن مسيلمة الكذاب ----لما ادعي النبوة فقيل له ان رسول الله صلي الله عليه واله دعا لاعور فرد الله عينه الذاهبة فدعا لاع-------ور فذهبت عينه الصحيحة وكما نقل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان ابراهيم عليه السلام لما جعل الله تعالي عليه النار بردا وسلاما قال نمرود عند ذلك انما صارت كذلك هيبة مني-- فجاءته نار في تلك الحال فاحرقت لحيته	284	-7126058865915412769	432	653.0	349	987	43.76899719238281	63	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0725	false	3657170279521668953	159	299	883	1587	1590	300	انه هل تجب البعثة في كل زمان بحيث لا يجوز خلو زمان عن بعثة نبي -قال- الاشاعرة لا تجب البعثة في كل زمان بناء علي نفي الحسن والقبح العقليين وقال الامامية تجب البعثة في كل زمان واختاره المصنف واحتج عليه------------------------- بان الدل---------------------يل الدال علي- وجوب البعثة يعطي عمومية الوجوب في كل وقت لان الحث علي الطاعات والنهي عن القباءح لا يحصل ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا بالبعثة فتكون لطفا فتكون واجبة في جميع الاوقات واختلفوا في انه هل تجب الشريعة للنبي المبعوث ام لا فذهب ---ابو علي واتباعه الي انه يجوز بعثة النبي صلي الله عليه واله لتاكيد ما في العقول ولا يجب ان تكون له شريعة فانه يجوز بعثة نبي لشريعة واحدة فكذا يجوز بعثة نبي بمقتضي ما في العقول وذهب ابو هاشم واصحابه الي انه لا يجوز ان يبعث النبي صلي الله عليه واله الا بشريعة لان العقل كاف في العلم بالعقليات	725	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms285	true	-1868640452530822905	0	131	0	662	1556	300	انه--- تجب البعثة في كل وقت- بحيث لا يجوز خلو زمان من -شرع نبي وقالت الاشاعرة لا تجب البعثة في كل وقت لانهم ينكرون- الحسن والقبح العقليين وقد مضي البحث معهم واستدل ------------------المصنف رحمه الله علي وجوب البعثة في كل وقت بان د--ليل الوجوب يعطي العمومية ---اي دليل وجوب البعثة يعطي عمومية الوجوب في كل وقت لان في بعثته زجرا---------- عن القباءح وحثا علي الطاعة فتكون لطفا ولان فيه تنبيه الغافل وازالة الاختلاف ودفع الهرج والمرج وكل ذلك من المصالح الواجبة التي لا تتم الا بالبعثة فت-----------كون واجبة في كل وقت قال ولا تج-----------------ب الشريعة اقول اختلف الشيخان هنا فقال اب----------------و علي تجوز بعثة --نبي------------------- لتاكيد ما في العقول ولا يجب ان تكون له شر--------------------------يعة وقال ---------------------------------------------ابو هاشم واصحاب--------ه لا يجوز ان يبعث ا-------------------------لا بشريعة لان العقل كاف في العلم بالعقليات	285	-7126058865915412769	369	527.5	286	870	42.41379165649414	57	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0748	false	-6870541561764083199	29	206	151	1078	1571	300	لان النسخ باطل لان المنسوخ ان كان متضمنا لمفسدة كان اعماله قبيحا وان لم يكن متضمنا لمفسدة لكان رفعه قبيحا واذا بطل النسخ يلزم ان تكون شريعة موسي مءبدة فيلزم بطلان شريعة محمد صلي الله عليه والهوسلم لكونها ناسخة شريعة موسي عليه السلام -تقر-ر الرد بناء علي قول المعتزلة ان الاحكام تابعة للمص-الح وهي مختلفة بحسب الاشخاص والاوقات واكد جواز النسخ ببيان وقوعه فق-----------------------------------------------------------------------------------ال وقد وقع حيث حرم علي نوح بعض ما احل لمن تقدم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ف---------------------------------------------------------------------انه جاء في التوراة ان الله تعالي قال لادم وحواء-------------- قد احل- لكما كل ما دب علي وجه ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------لارض وقد حرم علي نوح عليه السلا---------------------------------------------------م بعض الحيوانات واوجب الختان علي الفور علي------------------ الانبياء المتاخري--------------------------------------------------------------------------------------------------------ن عن نوح بعد تاخيره يعني مع اباحة تاخيره علي نوح عليه السلام وحرم الجمع بين الاختين في شريعة موسي وشريعة نبينا مع اباحته في شريعة ادم ونوح عليهما السلام وغير ذلك من الاحكام التي نسخت في بعض الاديان---- وخبرهم عن موسي------------ بالتاييد م-----------------------------------------------------------------------------ختلق يعني خبر اليهود عن تابيد شريعة موسي عليه السلام اي ------ما روي عن موسي عليه السلام انه قال تمسكوا بالسبت ما دامت السماوات------------ ودوام السبت -------	748	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms289	true	-6481470053275502201	9	270	50	1417	1575	300	لان النسخ باطل اذ- المنسوخ ان كان مصلحة قبح النهي عنه----------- وان -----------كان مفسدة قبح الامر به--- واذا بطل النسخ -لزم ا-------------------------لقول بدوام شرع م-------------------------------------------------وسي عليه السلام وتقرير الجواب ان ن---قول------------ الاحكام منوطة بالمصالح والمصالح تتغير بتغير ----الاوقات وتختلف باختلاف المكلفين فجاز ان يكون الحكم المعين مصلحة لقوم في زمان فيءمر به ومفسدة لقوم في زمان اخر فينهي عنه قال وقد وقع حيث حرم علي نوح بعض ما احل لمن تقدمه واوجب الختان بعد تاخيره وحرم الجمع بين الاختين وغير ذلك من الاحكام اقول هذا تاكيد لابطال قول اليهود المانعين من النسخ فانه بين اولا جواز وقوعه وهاهنا بين وقوعه في شرعهم وذلك في مواضع منها انه جاء في التوراة ان الله تعالي قال لادم وحواء عليهما السلام قد ابحت لكما كل ما دب علي وجه الارض فكانت له نفس حية وورد فيها انه قال لنوح عليه السلام خذ معك من الحيوان الحلال كذا ومن الحيوان الحرام كذا فحرم علي نوح عليه السلام بعض ما اباحه لادم عليه السلام ومنها انه اباح نوحا عليه ال---سلام تاخير الختان الي وقت الكبر وحرمه علي غيره من الانبياء واباح ابراهيم عليه السلام تاخير ختان ولده اسماعيل عليه السلام الي حال كبره وحرم علي موسي عليه السلام تاخير الختان عن سبعة ايام ومنها انه اباح---------------------------------------------------------------------------------------------------- ادم----- عليه-- السلام الجمع بين الاختين وحرمه علي موسي عليه السلام قال وخبرهم عن موسي عليه السلام بالتابيد مختلق ومع تسليمه لا يدل علي المراد قطعا اقول ان جماعة اليهود جوزوا وقوع النسخ عقلا ومن---------عوا من --نسخ شريعة موسي عليه السلام وتمسكوا بما روي عن موسي عليه السلام انه قال تمسكوا بالسبت ابدا والتابيد يدل علي الدوام ودوام الشرع بالسبت	289	-7126058865915412769	445	541.0	342	1608	27.674129486083984	65	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0876	false	-342016201170822339	123	199	649	1072	1574	300	ان الامام لو لم يكن معصوما يلزم التسلسل والتسلسل باطل فعدم كون الامام معصوما باطل وجه اللزوم ان المحوج الي الامام جواز الخطا المنافي للغرض علي الامة في العلم والعمل فلو جاز الخطا علي الامام ايضا لوجب امام اخر وهكذا فيلزم التسلسل وهو باطل لما مر فيما تقدم من برهان التطبيق ونحوه فوجب عصمة الامام كما هو مذهب الامامية والاسماعيلية خلافا لساءر الفرق كالاشاعرة تمسكا بمنع كون المقتضي لوجوب نصب الامام هو تجويز الخطا علي الرعية	876	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms293	true	-7550255820646451228	152	176	825	957	1615	300	ان الامام لو لم يكن معصوما -لزم التسلسل والتالي ب-اطل فالمقدم مثله بيان الشرطية------------- ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المقتضي لوجوب نصب الامام هو تجويز الخطا علي الرعية	293	-7126058865915412769	106	175.5	86	423	25.059101104736328	16	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0879	false	-7403005237555397602	0	92	0	483	1636	300	المعصوم يختص في بدنه او نفسه بخاصية تقتضي امتناع اقدامه علي المعصية ومنهم من قال ان العصمة هي القدرة علي الطاعة وعدم القدرة علي المعصية ومنهم من ذهب الي تمكنه منه وكونه امرا يفعله الله تعا-------------------------------------------------------لي بالعبد من الالطاف المقربة الي الطاعات التي يعلم منها انه لا يقدم علي المعصية بشرط ان لا ينتهي---- الامر الي الالجاء او م------------------لكة نفسانية لا تصدر معها عن صاحب-----ها الم-----------------عاصي او لطفا يفعله الله------ بصاحبه -لا يكون له معه داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية ب---------------------------------ان يكون لنفسه او لبدنه خاصية تقتضي ملكة مانعة من الفجور	879	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms294	true	3576409811629833437	183	297	946	1562	1580	300	المعصوم مختص في بدنه او نفسه بخاصية تقتضي امتناع اقدامه علي المعصية ومنهم من قال ان العصمة هو القدرة علي الطاعة وعدم القدرة علي المعصية وهو قول ابي الحسين البصري واما الاخرون الذين لم يسلبوا القدرة فمنهم من فسرها بانه الامر الذي يفعله الله تعالي بالعبد من الالطاف المقربة الي الطاعات التي يعلم معها انه لا يقدم علي المعصية بشرط ان لا ينتهي ذلك الامر الي الالجاء ومنهم من فسرها بانها ملكة نفسانية لا يصدر----- عن صاحبها معها المعاصي واخرون قالوا العصمة لطف- يفعله الله تعالي بصاحبها لا يكون له معه داع الي ترك الطاعة وارتكاب المعصية واسباب هذا اللطف امور اربعة احدها ان يكون لنفسه او لبدنه خاصية تقتضي ملكة مانعة من الفجور	294	-7126058865915412769	413	740.5	335	622	66.39871215820312	69	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0879	false	-7403005237555397602	91	136	476	726	1636	300	الفجور او يكون له علم بمثالب المعاصي ومناقب الطاعات و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اختار المصنف المذهب الاخير قال و---------لا تنافي القدرة العصمة بل المعصوم قادر علي فعل المعصية والا لما استحق المدح علي ترك المعصية ولا الثواب ولبطل الثواب والعقاب في حقه بل كان خارجا عن التكليف وذلك باطل	879	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms295	true	1016582502985519117	1	86	6	476	1611	300	الثاني ان يحصل له علم بمثالب المعاصي ومناقب الطاعات الثالث تاكيد هذه العلوم بتتابع الوحي والالهام من الله تعالي الرابع مءاخذته علي ترك الاولي بحيث يعلم انه لا يترك مهملا بل يضيق عليه الامر في غير الواجب من الامور الحسنة فاذا اجتمعت هذه الامور كان الانسان معصوما والمصنف رحمه الله اختار------- المذهب الثاني وهو ان العصمة لا تنافي القدر-------ة بل المعصوم قادر علي فعل المعصية والا لما استحق المدح علي ترك المعصية ولا الثواب ولبطل الثواب والعقاب في حقه ف--كان خارجا عن التكليف وذلك باطل	295	-7126058865915412769	216	375.5	174	486	44.44444274902344	34	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0881	false	7324964257939179229	130	162	707	880	1577	300	العباسية ان الطريق الي تعيين الامام النص او الميراث وعن-- الزيدية ان تعيين الامام بالنص او -الدعوة الي نفسه وعن- باقي المسلمين ان الطريق انما هو النص او باعتبار اهل الحل والعقد	881	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms295	true	1016582502985519117	225	255	1217	1387	1611	300	العباسية ان الطريق الي تعيين الامام النص او الميراث وقالت الزيدية--- تعيين الامام بالنص او بالدعوة الي نفسه وقال باقي المسلمين الطر---يق انما هو النص او اختي-ار اهل الحل والعقد	295	-7126058865915412769	155	281.5	125	177	87.57061767578125	24	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0951	false	8731170903936160433	84	223	448	1194	1588	300	صلي الله عليه واله---- انت اخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني بكسر الدال واجيب بانه خبر واحد في مقابلة الاجماع ولو صح لما خفي علي الصحابة والتابعين والمهرة المتعين من المحدثين سيما علي اولاده الطاهرين ولو سلم فغايته اثبات خلافته لا نفي خلافة الاخرين-------- ولانه افضل من غيره من الاءمة لما سياتي وامامة المفضول قبيحة ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلا واجيب بمنع المقدمات--- ولظهور المعجزة نفس الكرامة علي يده كقلع باب خي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بر وعجز من اعادته تسعون رجلا من ا-----لاقوياء ومخاطبة الثعبان علي منبر الكوفة فسءل عنه فقال انه من حكام الجن اشكل عليه مسالة اجبته عنها ودفع الصخرة عن القليب روي انه لما توجه الي صفين مع اصحابه اصابهم عطش عظيم فامرهم ان يحفروا بقرب--------- دير فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن نقلها فنزل فاقل--------------------------عها ودحا بها مسافة عظيمة فظهر قليب فيه ماء فشربوا عنها ثم اعادها ولما راي ذلك صاحب الدير -اسلم	951	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms299	true	-7605051992181416536	100	284	526	1500	1574	300	صلي الله عليه واله قال انت اخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني بكسر الدال وهذا نص صريح علي الولاي----------------------------------------ة وال-----------------------------------------------------------------------------------------------خلافة علي ما تقدم قال ولانه افضل---------------------------- وامامة المفضول قبيحة عقلا اقول هذا دليل اخر علي امامة علي عليه السلام وتقريره انه افضل من غيره علي ما ياتي فيكون هو الامام لان تقديم المفضول علي الفاضل قبيح عقلا وللسمع علي ما تقدم قال ولظهور المعجزة علي ------------يده كقلع باب خيبر ومخاطبة الثعبان ورفع الصخرة العظيمة عن القليب ومحاربة الجن ورد الشمس وغير ذلك وادعي الامامة فيكون صادقا اقول هذا دليل اخر علي امامة امير المءمنين عليه السلام وتقريره انه قد ظهر علي يده معجزات كثيرة وادعي الامامة له دون غيره فيكون صادقا اما المقدمة الاولي فلما تواتر عنه انه فتح باب خيبر وعجز عن اعادته سبعون رجلا من اشد الناس قوة و-خاطبه الثعبان علي منبر الكوفة فسءل عنه فقال انه من حكام الجن اشكل عليه مسالة اجبته عنها ولم-----------------------------ا توجه الي صفين---------- اصابهم عطش عظيم فامرهم ف---حفروا بءرا قريبا من دير فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن -------------قلعها فنزل عليه السلام فاقتلعها ودحا بها مسافة بعيدة فظهر ال-------ماء فشربو-----ا ثم اعادها فنزل-------- صاحب الدير واسلم	299	-7126058865915412769	424	657.0	338	1225	34.61224365234375	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0952	false	-5804963217111145227	34	230	176	1268	1634	300	اشار اليه بقوله--- ولسبق كفر غيره فلا يصلح للامامة غيره فتعين هو وذلك لان النبي صلي الله------------------------ عليه واله حين بعث لم يكن علي بالغا سن التكليف فلم يكن كافرا بخلاف من عداه من الاءمة فانهم كانوا بالغين فكانوا كافرين والكافر ظالم لقوله تعالي والكافرون ------هم الظالمون وال--------ظالم -لا يصلح-- للامامة لقوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين في--------------------------------- جواب----- ابراهيم حين طلب الامامة واجيب بان غاية الامر ثبوت التنافي بين الظلم والامامة لا محذور اذا لم يجتمعا ومنها ما اشار بقول-----ه ولقوله تعالي وكونوا مع الصادقين مضمون الاية الكريمة هو الامر بمتابعة-------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعصومين لان الصادقين ------------------------------هم المعصومون و----------------------------غير علي عليه السلام من الصحابة ليس بمعصوم بالاتفاق فالمامور بمتابعته انما هو علي واجيب بمنع المقدمات ومنها ما اشار بقوله وقوله تعالي-------------------------------------------- اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم امر ب---------الطاعة المعصومين لان اولي الامر لا يكونون الا معصومين لان تفويض امور المسلمين الي غير المعصومين قبيح عقلا وغير علي عليه السلام غير معصوم بالاتفاق فالامر با-------------طاعته -لا------ غير واجيب بمنع المقدمات---------------------------------------------------------------------------- ولان الجماعة غير علي ------------غير صالح للامامة لظلمهم بتقدم كفرهم -----هذا تكرار لما سبق انفا فكانه من طغيان القلم واما مطاعن ابي---------- بكر فمنها انه -------------------------------------------------------------------------------------------خالف ابو بكر كتاب الله تعالي في منع ارث رسول الله	952	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms300	true	2646955064405617231	59	300	317	1590	1590	300	الله عليه واله قال ولسبق كفر غيره فلا يصلح للامامة----- فتعين هو ----عليه السلام اقول هذا دليل اخر علي امامة علي عليه السلام وهو ان غيره ممن ادعي لهم الامامة كالعباس وابي بكر كان-------------------------------------------ا كا-----------------------------------فرين قبل ظهور النبي صلي الله عليه واله فلا يصلحان للامامة لقوله تعالي لا ينال عهدي الظالمين والمراد بالعهد هنا عهد الامامة لانه جواب دعاء ابر-----------------------------------------------------------------------------------------------------اهيم عليه السلام قال ولقوله تعالي وكونوا مع الصادقين اقول هذا دليل اخر علي امامة علي عليه السلام وهو قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين امر تعالي بالكون مع الصادقين اي المعلوم من-------------هم الصدق ولا يتحقق ذلك الا في حق المعصوم اذ غيره لا يعلم صدقه ولا معصوم غير علي عليه السلا----------------------م بالاجماع قال ولقوله تعا-------------لي واولي الامر منكم اقول هذا دليل اخر علي امامة علي عليه السلام وهو قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم امر بالاتباع والطاعة -ل------------اولي الامر والمراد منه------------------------------------------ الم-------------------------------------------عصوم اذ غيره لا اولوية له تقضي وجوب طاعته ولا معصوم غير علي عليه السلام بالاجماع المسالة السادسة في الادلة الدالة علي عدم امامة غير علي عليه السلام قال ولان الجماعة غير علي عليه السلام غير صالح للامامة لظلمهم بتقدم كفرهم اقول هذه ادلة تدل علي ان غير علي عليه السلام لا يصلح للامامة الاول ان ابا بكر وعمر وعثمان قبل ظهور النبي صلي الله عليه واله كانوا كفرة فلا ينالوا عهد الامامة للاية وقد تقدمت قال وخالف ابو بكر كتاب الله تعالي في منع ارث رسول الله-	300	-7126058865915412769	435	462.5	347	1608	27.05223846435547	56	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0953	false	6769038319012364963	32	259	162	1294	1495	300	ازواج النبي صلي- الله عليه واله في ادعاء الح---جرة لهن من غير شاهد ومثل هذا الجور والميل لا يليق بالامام ولهذا ردها-- عمر بن عبد العزيز اي فدك ا--------------------------لي اولاد فاطمة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واوصت فاطمة ان لا يصلي عليها ابو بكر فدفنت ليلا فان هذين الامرين اي رد عمر بن عبد العزيز فدك الي اولاد فاطمة عليها الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام ووصيتها من حضر ان لا يصلي عليها ابو بكر يدلان علي انه ظلم فاطمة واجيب بانه لو سلم صحة ما ذكره فليس علي الحاكم ان يحكم بشهادة رجل وامراة وان فرض عصمة المدعي والشاهد وله الحكم لا علمه يقينا وان لم يشهد به شاهد ومنها ما اشار اليه بقوله ولقوله اقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم بيان ذلك انه اذا كان صادقا في هذا الكلام لم يصلح للامامة وان كان كاذبا لم يصلح ايضا لاشتراط العصمة في الامامة ومنها ما اشار اليه بقوله ولقوله ان له شيطانا يع-----------------------------------------------------تريه يعني انه قال ------------------------------------------------------------------ان لي شيطانا ي---------عتريني فان اصبت اعينوني وان عصيته جنبوني وبيانه كما في المتقدم----------------------------------------------- من انه ان كان صادقا لم يصلح للامامة وان كان كاذبا لم يصلح ايضا لانتفاء العصمة واجيب بانه علي تقدير صحته قصد به التواضع وهضم النفس وقد ورد في الحديث ان كل مولود له شيطان وقوله عصيته شرطية لا يقتضي صدقها وقوع الطرفين ومنها ما اشار بقوله ولقول عمر كانت بيعة ابي بكر فلتة وقي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله المسلمين شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه ----يعني ان-ها لو كانت	953	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms302	true	-530889834390262936	19	290	93	1474	1523	300	ازواج النبي عليه السلام --------في ادعاء ان الحجرة لهن ---------------------------------ولم يجعل الحجرة صدقة ولما عرف عمر بن عبد العزيز كون فاطمة عليها السلام مظلومة رد علي اولادها فدكا ومع ذلك فان فاطمة عليها السلام كان ينبغي لابي بكر انحالها فدكا ابتداء لو لم تدعه او يعطيها اياها بالميراث قال واوصت------ ان لا يصلي عليها ابو بكر فدفنت ليلا اقول هذا وجه اخر يدل علي الطعن في ابي بكر وهو ان------ فاطمة عليها السلام لما حضرتها الوفاة اوصت ان لا يصلي عليها ابو بكر غيظا عليه ومنعا له عن ثواب الصلاة عليها فدفنت ليلا ولم يعلم ابو بكر بذلك واخفي قبرها لءلا يصلي علي القبر ولم يعلم بقبرها الي الان قال ولقوله اقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم اقول هذا وجه اخر في الطعن علي ابي بكر وهو انه قال يوم السقيفة اقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم وهذا الاخبار ان كان حقا لم يصلح للامامة لاعترافه بعدم الصلاحية مع وجود علي عليه السلام --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان لم -----------------------------------------------------------------------يكن حقا فعدم صلاحيته-------------------------------- للامامة حينءذ اظهر قال ولقو---------------------------------------------------------------له ان له شيطانا يعتريه اقول هذا دليل اخر علي عدم صلاحيته للامامة وهو ما روي -عنه انه قال مختارا وليتكم ولست بخيركم فان استقمت فاتبعوني وان اعوججت فقوموني فان لي شيطانا عند غضبي يعتريني فاذا رايتموني مغضبا فاجت----نبوني لءلا اوثر في اشعاركم وابشاركم وهذا يدل علي اعتراض الشيطان له في كثير من الاحكام ومثل هذا لا يصلح للامامة قال و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقول عمر كانت بيعة ابي بكر فلتة وقي الله شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه اقول هذا دليل اخر يدل علي الطعن فيه لان عمر كان اماما عندهم وقال في حقه كانت بيعة ابي بكر فلتة وقي الله المسلمين شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه فبين عمر ان بيعته كانت	302	-7126058865915412769	332	356.0	255	1988	16.7002010345459	46	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0954	false	3409337617417184788	188	252	946	1258	1492	300	واله في التخلف عن جيش اسامة مع علمهم بقصد البعد والنبي صلي ا-لله عليه واله امر ابا------------------------------------------------------------------------------------ بكر-------------------------------------------------- وعمر---------- وعثمان في ان ينفذوا جيش اسامة فان-------------------ه قال في مرضه الذي قضي فيه نحبه نفذوا جيش اسامة وكان الثلاثة في جيشه وفي جملة من يجب عليه النفوذ معه ولم يفعلوا ذلك مع انهم عرفوا قصد النبي------------------- لان غرضه من التنفيذ في المدينة بعد الثلاثة عنها	954	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms303	true	8447898177863883540	201	300	1007	1484	1484	300	قال وفي التخلف عن جيش اسامة مع علمهم بقصد البعد و------ولي اسامة عليهم فهو افضل وعلي عليه السلام لم يول عليه احدا وهو افضل من اسامة اقول هذا دليل اخر علي الطعن في ابي بكر وهو انه خالف النبي صلي الله عليه واله حيث امره هو وعمر بن الخطاب وعثمان في تنفي----ذ جيش اسامة لانه صلي الله عليه واله قال في مرضه حالا بعد حال----- نفذوا جيش اسامة وكان الثلاثة في جيشه وفي جملة من يجب عليه النفوذ معه فلم يفعلوا ذلك مع انهم عرفوا قصد النبي صلي الله عليه واله لان غرضه ب--التنفيذ من المدينة بعد الثلاثة عنها-	303	-7126058865915412769	258	392.0	202	495	52.121212005615234	43	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0955	false	4097041058897013111	160	228	793	1130	1483	300	صلي الله عليه واله علي سابق عهدهم ومنها انه لم يكن عارفا بالاحكام حتي قطع يسار سارق واحرق بالنار -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فجاءة السلمي------- وقد نهي النبي صلي الله عليه واله عن ذلك وقال لا يعذب بالنار الا رب النار ولم يعرف الكلالة فانه سءل عنها------ فلم يقل ف---------يها ثم قال اقول في الكلالة بذاتي فان اصبت فم-----ن الله وان اخطات فم-------ن الشيطان ولا ميراث الجدة ----سالته جدة عن ميراثها -قال	955	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms304	true	6607603683819946676	185	300	911	1489	1489	300	صلي الله عليه واله--------------- وسلم قال ولم يكن عارفا بالاحكام حتي قطع يسار سارق واحرق بالنار ولن يعرف الكلالة ولا ميراث الجدة واضطرب في احكامه ولم يحد خالدا ولا اقتص منه اقول هذا طعن اخر في ابي بكر وهو انه لم يكن عارفا بالاحكام فلا يجوز نصبه للامامة اما المقدمة الثانية فقد مرت واما الاولي فلانه قطع سارقا من يساره وهو خلاف الشرع واحرق الفجاءة السلمي بالنار وقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك وقال لا يعذب بالنار الا رب النار و---------------------سءل عن الكلالة فلم يعرف ما يقول فيها ثم قال اقول فيها براي------ي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمني ومن الشيطان والحكم بالراي باطل وسالته جدة عن ميراثها فقال-	304	-7126058865915412769	244	374.0	194	621	39.291465759277344	40	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0955	false	4097041058897013111	2	91	8	451	1483	300	عليه السلام افضل من اسامة فعلي افضل منهم فهو المتعين للامامة واجيب بان تولية اسامة عليهم لو ثبت فلعله لغرض غير الافضلية مثل كونه اعلم بقيادة الجيش ومنها ان ابا بكر لم يتول عملا في زمانه وبعثه النبي الي مكة واعطاه سورة براءة ليقرا علي الناس فنزل جبرءيل وامر- برده واخذ السورة منه وان لا يقراها الا هو او واحد من اهل----ه فبعث بها عليا وامره ان ياخذ منه السورة ويقراها علي اهل مكة واجيب بانه لا نسلم انه لم يتول عملا في حياة النبي صلي الله عليه واله	955	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms304	true	6607603683819946676	42	105	213	514	1489	300	عليه السلام افضل من اس-----------------------------------امة ولم يول عليه احدا فيكون هو عليه السلام افضل الناس كافة قال ولم يتول عملا------------------------------------------- في زمانه-------------------- واعطاه سورة براءة---------------- فنزل جبرءيل فامره برده واخذ السورة منه وان لا يقراها الا هو او -احد من اهل بيته فبعث بها عليا -عليه السلا---م اقول هذا طعن اخر علي ابي بكر وهو--------------- انه لم يوله ال-------------نبي صلي الله عليه واله	304	-7126058865915412769	200	272.0	151	448	44.64285659790039	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0955	false	4097041058897013111	228	266	1130	1318	1483	300	لا اجد لك شيءا في كتاب الله ولا سنة نبيه--------------- فاخبره المغير--------ة ومحمد بن مسلمة ان النبي صلي الله عليه واله اعطاها السدس واضطرب في كثير من --احكام وكان يستفتي من الصحابة وهذا دليل واضح علي قصور علمه	955	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms305	true	1328958881918793294	0	42	0	209	1524	300	لا اجد لك شيءا في كتاب الله ولا سنة نبيه ارجعي حتي اسال فاخبره المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة ان النبي صلي الله عليه واله اعطاها السدس واضطرب في كثير من الاحكام وكان يستفتي--- الصحابة فيها وذلك يدل- علي قصور علمه	305	-7126058865915412769	174	301.0	137	213	81.69013977050781	31	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0956	false	6176760514244741359	112	300	586	1515	1515	300	مالك بن نويرة وهو مسلم طمعا في التزوج بامراته لجمالها ولذلك تزوج بها من ليلته وصاحبها فاشار اليه عمر بقتله قصاصا فقال لا اغمد سيفا شهره الله علي الكفار فانكر عمر عليه ذلك وقال لخالد لءن وليت الامر لاقيدنك به واجيب عنه بانا لا نسلم انه وجب علي خالد الحد والقصاص فانه قد قيل ان خالدا انما قتل مالكا لانه تحقق منه الردة وتزوج امراته في دار الحرب لانه من المساءل المجتهد فيها بين اهل العلم وقيل ان خالدا لم يقتل مالكا بل قتله بعض اصحابه لظنه انه ارتد وكانت زوجته مطلقة منه وقد انقضت عدتها وانكار عمر عليه لا يدل علي قدحه في امامة ابي بكر ولا علي قصده الي القدح فيها بل انما انكر كما ينكر بعض المجتهدين ومنها انه دفن في بيت رسول ال-------------------له وقد نهي الله ------دخوله في حياته بغير ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذن النبي صلي الله عليه واله واجيب عنه بان الحجرة كانت ملكا لعاءشة وقد دفن فيها باذنها والمنع من دخول المءمنين بيت النبي صلي الله عليه واله بغير اذنه حال حياته لا يقتضي عدم دفن ابي بكر في بيته اذا كان ملكا لغيره ومنها انه ---------------بعث الي بيت امير المءمنين------------ لما امتنع من البيعة-	956	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms305	true	1328958881918793294	48	177	241	887	1524	300	مالك بن نويرة وواقع امراته ليلة قتله وضاجعها فلم يحده علي الزنا ولا قتله بالقصاص و-----اشار عليه عمر بقتله وعزله فقال لا اغمد سيفا شهره الله علي الكفار --------------------قال و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دفن في بيت رسول الله صلي الله عليه واله وقد نهي الله تعالي دخوله في حياته بغير اذن وبعث الي بيت امير المءمنين عليه السلام لما امتنع من البيعة فاضرم فيه النار وفيه فاطمة والحسن والحسين وجماعة من بني هاشم ورد عليه الحسنان لما بويع وندم علي كشف بيت فاطمة عليها السلام اقول هذه مطاعن اخر في ابي بكر وهو انه دفن في بيت رسول الله صلي الله عليه واله وقد نهي الله تعالي عن الدخول اليه بغير اذن النبي صلي الله عليه وال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه حا--------------------------------------------------------------ل حياته فكيف بعد موته وبعث الي بيت امير المءمنين عليه السلام لما امتنع من البيعة	305	-7126058865915412769	218	314.5	173	1285	16.964981079101562	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0957	false	9179052710292308553	134	263	680	1293	1490	300	ان كان لك عليها سبيل فلا سبيل علي حملها وقال في الثاني----------------------------------------------------------------------------------------- القلم مرفوع عن المجنون ف---------------قال لو لا علي لهلك عمر واجيب عنه بانه لم يعلم الحمل والجنون وقوله لو لا علي لهلك عمر باعتبار عدم مبالغته في البحث عن حالهما يعني لو لم ينبه علي علي تلك الحالة ورجمها لكان يناله من الاسف علي ترك المبالغة في البحث عن حالهما ما هو افرع من حالة الهلاك ومنها انه تشكك في موت النبي صلي الله عليه واله حتي قبض فقال والله ما مات محمد ولا يترك هذا القول حتي يقطع ايدي رجال وارجلهم ولم يسكن الي موت النبي صلي الله عليه واله حتي تلا عليه ابو بكر انك ميت وانهم ميتون فقال كاني لم اسمع هذه ا-----------------------------------------------------------------------------------------------لاية واجيب بان قصته في حال موت النبي صلي الله عليه واله	957	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms306	true	7307300354963179328	0	106	0	518	1480	300	ان كان لك عليها سبيل فليس لك -علي حملها سبيل فامسك وقال لولا علي لهلك عمر واتي اليه بامراة مجنونة قد زنت فامر برجمها فقال له علي عليه السلام ان القلم مرفوع عن المجنون حتي يفيق فامسك وقال لو-لا علي لهلك عمر ومن يخف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي عليه هذه الامور الظاهر-----------------------------------ة في الشريعة كيف يستحق الامامة قال و---------------------تشكك في موت النبي صلي الله عليه وسلم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حتي تلا عليه ابو بكر انك ميت وانهم ميتون فقال كاني لم اسمع هذه الاية اقول هذا طعن اخر وهو ان عمر لم يكن حافظا للكتاب العزيز ولم يكن متدبرا لاياته فلا يستحق الامامة و-ذلك انه ق----ال عند موت النبي صلي الله عليه وسلم	306	-7126058865915412769	233	342.5	178	812	28.694581985473633	38	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0958	false	-2507517320074642593	57	155	294	780	1510	300	-----قال كل الناس افقه من عمر حتي المخدرات في الحجال لما امتنع من المغالاة في الصداق روي انه --------------------قال يوما في خطبته من غالي في صداق ابنته جعلته في بيت المال فقالت له امراة كيف تمنعنا ما احله الله تعالي في كتابه بقوله واتيتم احداهن قنطارا ------فقال -------------------------------------------------------------هذا القول واجيب بانه لم ينه نهي تحريم بل انما نهاه علي معني انه وان كان جاءزا شرعا فتركه اولي نظرا الي امر المعاش وقوله كل الناس افقه من عمر فعلي طريق التواضع وكسر النفس ومنها انه اعطي ازواج النبي صلي الله عليه واله واف-رض ومنع فاطمة واهل البيت------------- من خمسهم	958	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms306	true	7307300354963179328	142	228	701	1124	1480	300	قال وقال كل------ افقه من عمر حتي المخدرات---------- لما م--نع من المغالاة في الصداق اقول هذا طعن اخر وهو ان عمر قال يوما في خطبته من غالي في صداق ابنته جعلته في بيت المال فقالت له امراة كيف تمنعنا ما احله الله لنا-- في كتابه بقوله واتيتم احداهن قنطارا الاية فقال عمر كل افقه من عمر حتي المخدرات في البيوت ومن يشتبه عليه مثل هذا الحكم الظاهر لا يصلح للامامة قال و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعطي ازواج النبي صلي الله عليه واله واقترض ومنع -------اهل البيت عليهم السلام من خمسهم	306	-7126058865915412769	274	426.5	217	592	46.283782958984375	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0959	false	-6919244884332879849	7	53	36	269	1534	300	كتاب فاطمة عليها السلام علي ما روي من------- ان فاطمة عليها السلام لما طالت المنازعة بينها وبين ابي بكر رد ابو بكر عليها فدك- وكتب لها بذلك كتابا فخرجت والكتاب في يدها فلقيها عمر فسالها عن شانها فقصت له قصتها فاخذ منها الكتاب فخرق----------ه ودخل علي	959	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms307	true	3048149801555285362	252	300	1251	1498	1498	300	كتاب فاطمة عليها السلام اقول هذا طعن اخر وهو ان فاطمة عليها السلام لما طالت المنازعة بينها وبين ابي بكر رد ابو بكر عليها فدكا وكتب لها بذلك كتابا فخرجت والكتاب في يدها فلقيها عمر فسالها عن شانها فقصت--- قصتها فاخذ منها الكتاب وخرقه فدعت عليه ودخل علي-	307	-7126058865915412769	215	390.5	174	251	85.6573715209961	37	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0959	false	-6919244884332879849	53	300	269	1534	1534	300	ابي بكر وعا-به علي ذلك واتفقا علي منعها عن فدك واجيب عنه بمنع صحة هذا الخبر كيف ولم يرده احد من الثقات واما مطاعن عثمان فمنها انه ولي عثمان من ظهر فسقه حتي احدثوا في امر المسلمين ما احدثوا فانه --------------------------ولي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوليد بن عتبة ---وظهر منه شرب الخمر وصلي بالناس وهو سكران واستعمل سعيد بن العاص علي الكوفة وظهر منه ما اخرجه اه---ل الكوفة عنها وولي عبد الله بن ابي شريح مصرا فاساء التدبير فشكاه اهله وتظلموا منه وو-------------------------------------------------------------------------لي معاوية الشام فظهرت منه الفتن العظيمة واجيب عنه بانه انما ولي من ولاه لظنه انه اهل الولاية ولا اطلاع له علي السراءر وانما عليه الاخذ بالظاهر والعزل عند تحقق الفسق ومعاوية كان علي الشام في زمن عمر ايضا وانما ظهر منه الفتن في زمان علي عليه السلام ومنها انه اثر اهل-------------------------------------------------------------ه واقاربه بالاموال العظيمة من بيت المال وفرقها عليهم مبذرا في التفريق حتي نقل انه دفع الي اربعة نفر منهم ---اربعماءة الف دينار ----------------------------واجيب بانها لم تكن من بيت المال بل من خاصة ---------------------------------------------------------------نفسه وتموله وثروته مشهور وايثار اقاربه باموال خاصة مستحسن شرعا وعرفا ومنها انه حمي الحمي لنفسه عن المءمنين----------- وذلك خلاف الشرع لان النبي صلي الله عليه واله جعل الناس في الماء والكلا-------- شرعا واجيب بان اخذ الحمي لم يكن لنفسه بل لنعم الصدقة والجزية والضوال وكان ذلك في زمن الشيخين ايضا الا انه زاد في عهد عثمان لازدياد شوكة الاسلام ومنها انه اوقع اشياء منكرة في حق الصحابة فضرب ابن مسعود حتي مات واحرق مصحفه وضرب عمارا حتي اصابه فتق وضرب ابا ذر ونفاه الي-	959	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms308	true	5630894584448067700	0	249	0	1237	1485	300	ابي بكر وعاتبه علي ذلك فاتفقا علي منعها عن فدك قال وولي عث------------------------------------------------------------------------------مان من ظهر فسقه حتي احدثوا في امر المسلمين ما احدثوا اقول هذا طعن علي عثمان وهو انه ولي امور المسلمين من ظهر منه الفسق والخيانة وقسم الولايات بين اقاربه وقد كان عمر حذره وقال له اذا وليت هذا الامر فلا تسلط ال ابي معيط علي رقاب المسلمين وصدق عمر فيه في قوله انه كلف باقاربه واستعمل الوليد بن عقبة حتي ظهر منه شرب الخمر وصلي بالناس وهو سكران واستعمل سعيد بن العاص علي الكوفة فظهر منه ما اخرجه به اهل الكوفة عنها وولي عبد الله بن ابي سر-ح مصر حتي تظلم منه اهلها وكاتب ابن ابي سرح ان يستمر علي ولايته سرا بخلاف ما كتب اليه جهرا وامره بقتل محمد بن ابي بكر وولي معاوية الشام فاحدث من- الفتن ما احدث قال و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اثر اهله بالاموال اقول هذا طعن اخر علي عثمان هو انه كان يءثر اهل بيته واقاربه بالاموال العظيمة من بيت --مال المسلمين ف----------------------------انه دفع الي اربعة نفر من قريش اربعماءة الف دينار حيث زوجهم ببناته ودفع الي مروان الف الف درهم حين فتح افريقية ومن قبله كان يعطي بقدر الاستحقاق ولا يتخطي الاجانب الي الاقارب قال وحمي لنفسه اقول هذا طعن اخر وهو ان عثمان-------------------------------------------- حمي الحمي لنفسه عن المسلمين ومنعهم عنه وذلك مناف للشرع لان النبي صلي الله عليه وسلم جعل الناس في الماء والكلاء والنار شرعا سواء قال ووقع منه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشياء منكرة في حق الصحابة فضرب ابن مسعود حتي مات واحرق مصحفه وضرب عمارا حتي اصابه فتق وضرب ابا ذر ونفاه الي	308	-7126058865915412769	586	899.5	464	1739	33.69752883911133	99	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0961	false	-5294490696228263128	178	259	931	1347	1535	300	عليهما السلام في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الدفع عنه مقدورا ومنها انه لم يحض---------------------------------------------ر المشاهد الثلاثة واليه اشار بقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وعابوا عثما------ن غيبته عن بدر واحد والبيعة اي بيعة الرضوان وذلك نقص بين في حقه واجيب بان غيبته كانت بامر النبي صلي الله عليه واله وكفي منقبة انه صلي الله عليه واله اقام يده في البيعة مقام يده في خصاءص علي عليه السلام-------------------- وعلي عليه السلام افضل لكثرة جهاده وعظم بلاءه في وقاءع النبي صلي الله عليه واله باجمعها ولم يبلغ احد درجته في غزاة بدر	961	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms309	true	-475024427321100646	131	248	662	1274	1553	300	عليه-- السلام الله قتله ولم يدفن الا بعد ثلاثة ايام وعابوا غيبته عن بدر واحد والبيعة اقول هذه مطاعن اخر في عثمان وهو ان الصحابة خذلوه حتي قتل وقد كان يمكنهم الدفع عنه فلولا علمهم باستحقاقه لذلك والا لما ساغ لهم التاخر عن نصرته وقال امير المءمنين عليه السلام الله قتله وتركوه بعد القتل ثلاثة ايام ولم يدفنوه وذلك يدل علي شدة غيظهم عليه وافراطهم في الحنق لما اصابهم من ضرره وظلمه وعابت الصحابة عليه غيبته عن بدر واحد ولم يشهد-- بيعة الرضوان ----------------------------------------------------------------------------------المسالة السابعة---------------- في ان عليا ع---------------------ليه السلام افضل من الصحابة قال وعلي عليه السلام افضل لكثرة جهاده وعظم بلاءه في وقاءع النبي صلي الله عليه وسلم باجمعها ولم يبلغ احد درجته في غزاة بدر	309	-7126058865915412769	210	274.0	167	735	28.571428298950195	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0921	false	757651970810303108	126	234	642	1221	1588	300	كان افضل لكثرة جهاده و-عظم بلاءه في وقاءع النبي صلي الله عليه واله باجمعها ولم يبلغ احد درجته في غزو------------ة بدر حيث قتل بنفسه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نصف المشركين وقتل النصف الاخر غيره من المسلمين وثلاثة الاف من الملاءكة المسومين وفي غزو-----------------------------------------------------------------ة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احد حيث قتل تسعة نفر من اصحاب الراية واحدا بعد واحد فانهزم المشركون واشتغل المسلمون بالغناءم فحمل خالد بن الوليد باصحابه علي النبي صلي الله عليه واله فضربوه بالسيوف والرماح والحجر حتي غشي عليه فانهزم الناس عنه سوي علي عليه السلام فينظر النبي صلي الله عليه واله اليه -------------------------بعد افاقته وقال له اكفني هءلاء فهزمهم عنه فكان اكثر المقتولين منه وفي-------------- يوم الاحزاب حيث ق----------------------تل عمرو بن عبد ود	921	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms310	true	6155301527351474407	73	289	398	1524	1588	300	كان اكثر------ جهادا واعظم بلاء- في غزوات النبي صلي الله عليه وسلم باجمعها ولم يبلغ احد درجته في ذلك منها في غزاة بدر وهي اول حرب امتحن بها المءمنون لقلتهم وكثرة المشركين فقتل علي عليه السلام الوليد بن عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ثم العاص بن سعيد بن العاص ثم حنظلة بن ابي سفيان ثم طعيمة بن عدي ثم نوفل بن خويلد وكان شجاعا وسال النبي صلي الله عليه وسلم ان يكفيه امره فقتله علي عليه السلام ولم يزل يقاتل حتي قتل نصف المشركين المقتولين والباقي من ال----مسلمين وثلاثة الاف من الملاءكة --مسومين قتلوا النصف الاخر ومع ذلك كانت الراية في يد علي عليه السلام ومنها في غزاة احد جمع له الرسول صلي الله عليه واله بين اللواء والراية وكانت راية المشركين مع طلحة بن ابي طلحة وكان يسمي كبش الكتيبة فقتله علي عليه السلام فاخذ الراية غيره فقتله عليه السلام ولم يزل يقتل واحدا بعد واحد حتي قتل تسعة نفر فانهز-------------------------------م المشركون واشتغل المسلمون بالغناءم فحمل خالد بن الوليد باصحابه علي النبي صلي الله عليه وسلم فضربوه بالسيوف والرماح والحجر حتي غشي عليه فانهزم الناس عنه سوي علي عليه السلام ف-نظر------------------------- اليه النبي صلي الله عليه وسلم بعد افاقته وقال له اكفني هءلاء فهزمهم عنه وكان اكثر المقتولين منه عليه السلام ومنها يوم الاحزاب وقد بالغ في قتل المشركين وقتل عمرو بن عبد ود	310	-7126058865915412769	442	760.5	352	1196	36.956520080566406	68	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0961	false	-5294490696228263128	234	299	1217	1532	1535	300	عليه ال-سلام وعلي- عليه السلام افضل لكثرة جهاده و-عظم بلاءه في وقاءع النبي صلي الله عليه واله باجمعها ولم يبلغ احد درجته ف------------ي غزاة بدر وهي اول حرب امتحن بها المءمنون لقلتهم وكثرة المشركين فقتل علي------------ الوليد بن عتبة ثم -------شيبة ثم ابن ربيعة ثم العاص بن سعد ثم سعد بن العاص ثم حنظلة بن ابي سفيان ثم طعيمة بن عدي ثم نوفل بن خويلد	961	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms310	true	6155301527351474407	67	136	367	703	1588	300	الله الاول ان عليا عليه السلام كان اكثر-- جهادا واعظم بلاء- في غزوات النبي صلي الله عليه وسلم باجمعها ولم يبلغ احد درجته في ذلك منها في غزاة بدر وهي اول حرب امتحن بها المءمنون لقلتهم وكثرة المشركين فقتل علي عليه السلام الوليد بن عتبة بن ربيعة وشيبة ----بن ربيعة ثم العاص بن سعيد ------بن العاص ثم حنظلة بن ابي سفيان ثم طعيمة بن عدي ثم نوفل بن خويلد	310	-7126058865915412769	274	471.5	215	349	78.51002502441406	46	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0962	false	-6882113393531271083	0	136	0	732	1562	300	يزل يقاتل حتي قتل نصف المشرك----------ين والباقي من المسلمين وثلاثة الاف من الملاءكة المسومين قتلوا النصف الاخر ومع ذلك كانت الراية في يد علي و-----------------في غزاة احد جمع له --رسول ال--------------له بين اللواء والراية وكانت راية المشركين مع طلحة بن ابي طلحة وكان يسمي كبش الكتيبة فقتله علي------------ فاخذ الراية غيره فقتله علي عليه السلام ولم يزل يقتل واحدا بعد واحد حتي قتل تسعة نفر فانهزم المشركون واشتغل المسلمون بالغناءم فحمل خالد بن الوليد باصحابه علي النبي و-------------------ضربوه بالسيوف والرماح والحجر حتي غشي عليه فانهزم الناس عنه سوي علي عليه السلام فنظر اليه النبي صلي الله عليه واله بعد افاقته وقال له اكفني هءلاء فهزمهم عنه فكان اكثر المقتولين منه وفي-------------- يوم الاحزاب وقد بالغ في هذا اليوم في قتل المشركين وقتل عمرو بن عبد ود وكان بطل المشركين وطلب---- البراز مرارا فامتنع عنه المسلمون وعلي	962	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms310	true	6155301527351474407	152	300	784	1588	1588	300	يزل يقاتل حتي قتل نصف المشركين المقتولين والباقي من المسلمين وثلاثة الاف من الملاءكة --مسومين قتلوا النصف الاخر ومع ذلك كانت الراية في يد علي عليه السلام ومنها في غزاة احد جمع له الرسول صلي الله عليه واله بين اللواء والراية وكانت راية المشركين مع طلحة بن ابي طلحة وكان يسمي كبش الكتيبة فقتله علي عليه السلام فاخذ الراية غيره فقتله---- عليه السلام ولم يزل يقتل واحدا بعد واحد حتي قتل تسعة نفر فانهزم المشركون واشتغل المسلمون بالغناءم فحمل خالد بن الوليد باصحابه علي النبي صلي الله عليه وسلم فضربوه بالسيوف والرماح والحجر حتي غشي عليه فانهزم الناس عنه سوي علي عليه السلام فنظر اليه النبي صلي الله عليه وسلم بعد افاقته وقال له اكفني هءلاء فهزمهم عنه وكان اكثر المقتولين منه عليه السلام ومنها يوم الاحزاب وقد بالغ------------- في قتل المشركين وقتل عمرو بن عبد ود وكان بطل المشركين ودعا الي البراز مرارا فامتنع عنه المسلمون وعلي-	310	-7126058865915412769	701	1292.0	570	824	85.07281494140625	120	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0962	false	-6882113393531271083	136	300	732	1562	1562	300	يروم مبارزته والنبي صلي الله عليه واله يمنعه من ذلك لينظر صنيع المسلمين فلما راي امتناعهم اذن له وعممه بعمامته ودعا له قال حذيفة لما دعا عمرو الي المبارزة احجم المسلمون عنه كافة ما خلا عليا عليه السلام فانه برز اليه فقتله الله تعالي علي يد علي عليه السلام والذي نفس حذيفة بيده لعمله في ذلك اليوم اعظم اجرا من عمل اصحاب محمد صلي الله عليه واله الي يوم القيامة وكان الفتح في ذلك اليوم علي يد- علي------------ وقال النبي------------------- لضربة علي خير من عبادة الثقلين و-----في غزاة خيبر واشتهار جهاده فيها غير خفي وفتح الله تعالي علي يد-ه فان النبي صلي الله عليه واله حصر حصنهم ست-ة عشر يوما وكانت الراية بيد علي------------ فاصابه رمد فسلم النبي صلي الله عليه واله الر-----اية الي ابي بكر وانصرف مع جماعة فرجعوا منهزمين خاءفين فدفعها من الغد الي عمر ففعل مثل ذلك فقال------------ لاسلمن الراية غدا الي رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرارا غير فرار--------------------------------------- اءتوني بعلي فقيل به رمد فتفل في عينيه فدفع-	962	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms311	true	772788040523981695	2	181	12	917	1550	300	يروم مبارزته والنبي صلي الله عليه وسلم يمنعه من ذلك لينظر صن-ع المسلمين فلما راي امتناعهم اذن له وعممه بعمامته ودعا له قال حذيفة لما دعا عمرو الي المبارزة احجم المسلمون عنه كافة ما خلا عليا عليه السلام فانه برز اليه فقتله الله------ علي يديه-------------- والذي نفس حذيفة بيده لعمله في ذلك اليوم اعظم اجرا من عمل اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم الي يوم القيامة وكان الفتح في ذلك اليوم علي يدي علي عليه السلام وقال النبي صلي الله عليه وسلم لضربة علي خير من عبادة الثقلين ومنها في غزاة خيبر واشتهار جهاده فيها غير خفي وفتح الله تعالي علي يديه فان النبي صلي الله عليه وسلم حصر حصنهم بضعة عشر يوما وكانت الراية بيد علي عليه السلام فاصابه رمد فسلم النبي صلي الله عليه واله وسلم الراية الي ابي بكر------- مع جماعة فرجعوا منهزمين خاءفين فدفعها--- الغد الي عمر ففعل مثل ذلك فقال عليه السلام لاسلمن الراية غدا الي رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرار -غير فرار لا يرجع حتي يفتح علي يده فلما اصبح قال اءتوني بعلي فقيل به رمد فتفل في عين-ه ودفع	311	-7126058865915412769	782	1427.5	626	938	83.3688735961914	143	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0963	false	-5491568602835168285	0	108	0	575	1634	300	الراية اليه فقتل مرحبا فانهزم اصحابه وغلقوا الابواب وفتح علي------------ الباب واقتلعه وجعله جسرا علي الخندق وعبروا وظفروا فلما انصرفوا اخذه بيمينه ورماه اذرعا وكان يغلقه عشرون رجلا وعجز المسلمون من نقله حتي نقله سبعون رجلا وقال علي-------------- ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ولكن قلعته بقوة ربانية و-----في غزاة حنين وقد سار النبي صلي الله عليه واله في عشرة الاف----- من المسلمين فتعجب ابو بكر من كثرتهم وقال لن نغلب اليوم ل--قلة فانهزموا باجمعهم ولم يبق مع النبي صلي الله عليه واله سوي تسعة نفر علي------------ والعباس وابنه الفضل وابو سفيان بن الحارث ونوفل بن الحا---------------رث وعبد الله بن الزبير وعتبة ومصعب ابنا ابي لهب فخرج ابو	963	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms311	true	772788040523981695	181	300	917	1550	1550	300	الراية اليه فقتل مرحبا فانهزم اصحابه وغلقوا الابواب ففتح علي عليه السلام الباب واقتلعه وجعله جسرا علي الخندق وعبروا وظفروا فلما انصرفوا اخذه بيمينه ودحاه اذرعا وكان يغلقه عشرون----- وعجز المسلمون عن نقله حتي نقله سبعون رجلا وقال عليه السلام والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ولكن قلعته بقوة ربانية ومنها في غزاة حنين وقد سار النبي صلي الله عليه وسلم في عشرة الاف فارس من المسلمين فتعجب ابو بكر من كثرتهم وقال لن نغلب اليوم من قلة فانهزموا باجمعهم ولم يبق مع النبي صلي الله عليه وسلم سوي تسعة نفر علي عليه السلام والعباس وابنه الفضل وابو سفيان بن الح-رث ونوفل بن الحرث وربيعة بن الحرث وعبد الله بن الزبير وعتبة ومعتب ابنا ابي لهب فخرج ابو-	311	-7126058865915412769	556	1024.0	450	640	86.875	96	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0963	false	-5491568602835168285	203	253	1105	1353	1634	300	عليه السلام ما نسيت بعد ذلك شيءا وقال علمني -----------------------------------------------------رسول الله صلي الله عليه واله الف باب من العلم فانفتح لي من كل باب الف باب من العلم ورجعت الصحابة اليه في اكثر الوقاءع بعد غلطهم وقال النبي صلي الله عليه واله اقضاكم علي فاستند الفضلاء في جميع العلوم اليه	963	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms312	true	4079487417615242024	44	89	267	509	1591	300	عليه السلام واذا كان اكثر جهادا كان افضل من غيره واكثر ثوابا قال ولانه اعلم لقوة حدسه وملازمته للرسول----- صلي الله عليه واله------------------------------------------------------ ورجعت الصحابة اليه في اكثر الوقاءع بعد غلطهم وقال النبي صلي الله عليه واله اقضاكم علي واستند الفضلاء في جميع العلوم اليه	312	-7126058865915412769	159	243.5	129	301	52.82392120361328	26	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0964	false	1624078233306614910	130	216	669	1127	1541	300	ولكثرة سخاءه علي غيره------------------ يدل علي ذلك ما اشتهر عنه من ايثار المحاويج علي نفسه واهل بيته حتي-------------------------------------------- جاد بقوته وقوت عياله وبات طاويا هو واياهم ثلاثة ايام حتي انزل الله------ في حقهم ويطعمون الطعام علي حبه مسكينا ويتيما واسيرا وتصدق في الصلاة بخاتمه ونزل في شانه انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويءتون الزكاة وهم راكعون وكان ازهد الناس بعد النبي لما تواتر وتصدق مرة اخري بجميع ما يملكه وقد كان يملك حينءذ----- اربعة دراهم لا غير فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا	964	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms314	true	-8274047804750346270	56	130	300	673	1560	300	ولكثرة سخاءه علي غيره اقول هذا وجه رابع يدل علي ان عليا عليه السلام افضل من غيره وهو انه كان اسخي الناس بعد رسول الله صلي الله عليه واله وسلم حتي انه جاد بقوته وقوت عياله وبات طاويا هو واياهم ثلاثة ايام حتي انزل الله تعالي في حقهم ويطعمون الطعام علي حبه مسكينا ويتيما واسيرا وت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدق مرة اخري بجميع ما يملكه وقد كان----- حينءذ يملك اربعة دراهم لا غير فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا	314	-7126058865915412769	247	429.0	198	531	46.51600646972656	44	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0920	false	-7736390107065743697	0	30	0	148	1538	300	وكان نعل-ه من ليف--------------------------------- وقل ان ياتدم فان فعل فبالملح او -الخل فان ترقي ف-نبات الارض وان ترقي فبلبن وكان لا ياكل اللحم الا قليلا ويقول لا تجعلوا بطونكم مقابر	920	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms315	true	-8106540411052429610	24	60	114	298	1569	300	وكان نعلاه من ليف ويرقع قميصه بجلد تارة وبليف اخري وقل ان ياتدم فان فعل فبالملح او بالخل فان ترقي فبنبات الارض فان ترقي فبلبن وكان لا ياكل اللحم الا قليلا ويقول لا تجعلوا بطونكم مقابر	315	-7126058865915412769	147	271.0	117	184	79.89130401611328	26	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0920	false	-7736390107065743697	141	174	697	879	1538	300	ولما حارب معاوية سبق اصحاب معاوية الي الشريعة فمنعوا من الماء فلما اشتد --عطش -اصحابه حمل عليهم وفرقهم وهزمهم وملك الشريعة فاراد اصحابه ان يفعلوا------------------- ذلك بهم وقال افسحوا لهم عن بعض الشريعة	920	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms315	true	-8106540411052429610	241	274	1256	1442	1569	300	ولما حارب معاوية سبق اصحاب معاوية الي الشريعة فمنعوه من الماء فلما اشتد العطش باصحابه حمل عليهم وفرق-------هم وملك الشريعة فاراد اصحابه ان يفعلوا بهم كذلك فنهاهم عن ذلك---- وقال افسحوا------- بعض الشريعة	315	-7126058865915412769	163	285.0	134	204	79.90196228027344	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0965	false	2176426984224638410	8	188	42	979	1532	300	فقال خفت هذين الولدين يلتانه بزيت او سمن وهذا شء اختص به علي عليه السلام ولم يشارك----ه غيره فيه ولم ينل احد بعض درجته وكان نعلاه من ليف ويرقع قميصه بجلد تارة وبليف اخري وقل ان ياتدم فان فعل فبالملح او -الخل فان ترقي فبنبات الارض فان ترقي فبلبن وكان لا ياكل اللحم الا قليلا ويقول لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان--------------------------------------------- واعبدهم حتي روي ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جبهته صارت كركبة البعير لطول سجوده وكان يحافظ علي النوافل -----------------------------------------------------------------------------------------------------وكانوا يستخرجون النصول من جسده وقت الصلاة لالتفاته بالكلية الي الله تعالي واستغراقه في المناجاة معه--------- واحلمهم حتي ترك عبد الرحمن بن ملجم في دياره وجواره يعطيه العطاء مع علمه بحاله وعفا------------------------------------------ عن مروان حين ا--خذ يوم الجمل --مع شد---ة عداوته له وقوله فيه ستلقي الامة منه ومن ولد----------------ه يوما احمر وعفا------------------------------------------------------------------------------------------------ عن سعيد بن العاص وكان عدوا له غاية العداوة-------------------------------------------------------------------------------------------- ولما حارب معاوية سبق اصحاب معاوية الي الشريعة فمنعوه من الماء فلما اشتد --عطش -اصحابه حمل عليهم وفرقهم وملك الشريعة فاراد اصحابه ان يفعلوا -----ذلك فنهاهم عن ذلك وقال افسحوا لهم عن بعض الشريعة ففي حد السيف ما يغني عن ذلك---- واشرفهم خلقا واطلقهم -	965	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms315	true	-8106540411052429610	0	286	0	1496	1569	300	فقال خفت هذين الولدين يلتانه بزيت او سمن وهذا شء اختص به علي عليه السلام -لم يشاركه فيه غيره و----لم ينل احد بعض درجته وكان نعلاه من ليف ويرقع قميصه بجلد تارة وبليف اخري وقل ان ياتدم فان فعل فبالملح او بالخل فان ترقي فبنبات الارض فان ترقي فبلبن وكان لا ياكل اللحم الا قليلا ويقول لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان وطلق الدنيا ثلاثا والمقدمة الثانية ظاهرة قال واعبدهم اقول هذا وجه سادس وتقريره ان عليا عليه السلام كان اعبد الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ومنه تعلم الناس صلاة الليل واستفادوا منه ترتيب النوافل والدعوات وكانت جبهته كثفن-----ة البعير لطول سجوده وكان يحافظ علي الن-افلة حتي انه بسط له بين الصفين نطع ليلة الهرير فصلي عليه السلام النافلة والسهام تقع بين يديه والي جوانبه وكانوا يستخرجون النصول من جسده وقت الصلاة لالتفاته بالكلية الي الله تعالي حتي لا يبقي له التفات الي غيره قال واحلمهم اقول هذا وجه سابع وهو ان عليا عليه السلام كان احلم الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يقابل احدا باساءته فعفي عن مروان -بن الحكم يوم الجمل وكان شديد العداو-ة له عليه السلام وعفا عن عبد الله بن الزبير لما استاسره يوم الجمل وكان يشتمه عليه السلام ظاهرا وقال عليه السلام لم يزل الزبير رجلا منا اهل البيت حتي شبه عبد الله وعفا عن سعيد بن العاص وكان عدوا له عليه السلام واكرم عاءشة وبعثها الي المدينة مع عشرين مراة عقيب حربها له وصفح عن اهل البصرة مع محاربتهم له ولما حارب معاوية سبق اصحاب معاوية الي الشريعة فمنعوه من الماء فلما اشتد العطش باصحابه حمل عليهم وفرقهم وملك الشريعة فاراد اصحابه ان يفعلوا بهم كذلك فنهاهم عن ذلك وقال افسحوا -------بعض الشريعة ففي حد السيف ما يغني عن ذلك قال واشرفهم خلقا اقول هذا	315	-7126058865915412769	747	1211.5	597	1516	49.27440643310547	127	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0965	false	2176426984224638410	190	221	988	1151	1532	300	نسب----- الي الدعابة به مع شدة باسه وهيبته قال صعصعة بن صوحان كان فينا كاحدنا في لين جانب وشدة تواضع وسهولة قياد وكنا نهابه مهابة الاسير المربوط للسياف الواقف علي راسه	965	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms316	true	-8724887816372085861	0	30	0	162	1556	300	نسبه عمر الي الدعابة--- مع شدة باسه وهيبته قال صعصعة بن صوحان كان فينا كاحدنا--- لين جانب وشدة تواضع وسهولة قياد وكنا نهابه مهابة الاسير المربوط للسياف الواقف علي راسه	316	-7126058865915412769	157	295.0	128	168	93.45237731933594	26	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0965	false	2176426984224638410	222	283	1159	1447	1532	300	ايمانا يدل علي ذلك ما روي ا-----------ن النبي صلي الله عليه وال----ه قال بعثت يو-----------------------------------------------------------------------------م الاثنين واسلم علي يوم الثلاثاء ولا اقرب من هذه المدة وقوله صلي الله عليه واله اولك---------------------------م اسلا-----------------------------------ما علي بن ابي طالب عليه السلام وما ---------------------------------------------------------------------------------------------------------روي ع-------------------------------------ن علي انه كان يقول انا اول من صلي واول من امن بالله ورسوله لا- يسبقني الي الصلاة الا نبي الله	965	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms316	true	-8724887816372085861	104	211	533	1090	1556	300	ايمانا روي سلم------------ان الفارسي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اولكم ورودا علي الحوض اولكم اسلاما علي بن ابي طالب عليه السلام وقال انس بعث النبي يوم الاثنين واسلم علي يوم الثلاثاء وقال رسول ال-------------له صلي الله عليه وسلم لفاطمة عليها السلام زوجتك اقدمهم اسلاما واكثرهم علما وقال عليه السلام يوما علي المنبر انا الصديق الاكبر وانا الفاروق الاعظم امنت قبل ان امن ابو بكر واسلمت قبل ان اسلم وكان ذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكر عليه احد وروي عبد الله بن الحسن قال كان امير المءمنين عليه السلام يقول انا اول من صلي واول من امن بالله ورسوله ولم يسبقني ب---الصلاة الا نبي الله	316	-7126058865915412769	197	271.5	154	585	33.67521286010742	29	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0966	false	8827177735519052389	83	219	449	1150	1550	300	العزيز فان اكثر اءمة القراءة-------------------- كابي عمرو-------------- وعاصم وغيرهما يسندون قراءتهم اليه فانهم تلامذة ا----بي عبد الرحمن السلمي وهو تلميذ علي عليه السلام----------------------- ولاخباره بالغيب و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك كاخباره بقتل ذي الثدية ولما لم يجده اصحابه بين القتلي قال والله ما ك---------ذبت فاعتبر القتلي------- حتي وجده وشق قميصه ووجد علي كتفه سلعة كثدي المراة عليها شعر ينجذب ك--تفه مع جذبها ويرجع مع تركها وقال له اصحابه ان اهل النهروان قد عبروا فقال عليه السلام لم يعبروا فاخبروه مرة ثانية فقال لم يعبروا فقال جندب بن عبد الله الازدي في نفسه ان وجدت القوم قد عبروا كنت اول من يقاتله قال فلما وصلنا النهر لم نجدهم عبروا فقال------------ يا اخا الازد اتبين لك الامر وذلك يدل علي اطلاعه علي ما في ضميره واخبر عليه السلام بقتل نفسه في شهر رمضان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل له قد مات خالد بن عويطة بوادي القري	966	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms318	true	5584715837616142050	87	300	426	1531	1531	300	العظيم و--------اءمة القراء يسندون قراءاتهم اليه كابي عمرو بن ابي العلاء وعاصم وغيرهما ل--------------------انهم يرجعون الي ابي عبد الرحمن السلمي وهو تلميذ---ه عليه السلام فيكون افضل من غيره قال ولاخباره بالغيب اقول هذا وجه رابع عشر وتقريره ان عليا عليه السلام اخبر بالغيب في مواضع كثيرة ولم تحصل هذه المرتبة لاحد من الصحابة فيكون افضل منهم قطعا وذلك كاخباره بقتل ذي الثدية ولما لم يجده اصحابه بين القتلي قال والله ما كذبت ولا كذبت فاعتبرهم عليه السلام حتي وجده وشق قميصه ووجد علي كتفه سلعة كثدي المراة عليها شعرات تنحدر كتفه مع جذبها وترجع مع تركها وقال له اصحابه ان اهل النهروان قد عبروا فقال عليه السلام لم يعبروا فاخبروه مرة ثانية فقال لم يعبروا فقال جندب بن عبد الله الازدي في نفسه ان وجدت القوم قد عبروا كنت اول من يقاتله---- فلما وصلنا النهر لم نجدهم عبروا فقال عليه السلام يا اخا الازد اتبين لك الامر وذلك يدل علي اطلاعه علي ما في ضميره واخبر عليه السلام بقتل نفسه في شهر رمضان وبولاية الحجاج وانتقامه وبقطع يد جويرية بن مسهر ورجله وصلبه علي جذع ففعل به ذلك في ايام معاوية وبصلب ميثم التمار علي باب عمرو بن حريث عاشر عشرة واراه النخلة التي يصلب علي جذعها فكان كما قال وبذبح قنبر فذبحه الحجاج وقيل له قد مات خالد بن عرفطة بوادي القري-	318	-7126058865915412769	634	1121.0	509	1141	55.56529235839844	112	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0966	false	8827177735519052389	219	285	1150	1469	1550	300	فقال لم يمت ولا يموت حتي يقود جيش ضلالة صاحب لواءه حبيب بن حماد فقام رجل من تحت المنبر وقال والله اني لك لمحب وانا حبيب قال اياك ان تحملها ولتحملنها فتدخل لها من هذا الباب واوما الي باب الفيل فلما بعث ابن زياد عمر بن سعد الي----- الحسين عليه السلام جعل علي مقدمته خالدا وحبيب صاحب رايته فسار بها حتي دخل المسجد من باب الفيل	966	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms319	true	2979157297823264778	0	67	0	324	1506	300	فقال لم يمت ولا يموت حتي يقود جيش ضلالة صاحب رايته حبيب بن جماز فقام رجل من تحت المنبر فقال والله اني لك لمحب وانا حبيب قال اياك ان تحملها ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب واوما الي باب الفيل فلما بعث ابن زياد عمر بن سعد الي قتال الحسين عليه السلام جعل علي مقدمته خالدا وحبيب صاحب رايته فسار بها حتي دخل المسجد من باب الفيل	319	-7126058865915412769	311	607.0	245	324	95.98765563964844	62	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms0967	false	-819202098392729804	86	164	474	869	1636	300	صلي الله عليه واله------------- من اراد ان ينظر الي ادم في علمه والي نوح في تقواه والي ابراهيم في حلمه والي موسي في هيبته والي عيسي في عبادته فلينظر الي علي بن ابي طالب اوجب مساواته للانبياء في صفاتهم والانبياء افضل من باقي الصحابة فكان علي افضل من باقي الصحابة لان المساوي للافضل افضل وخبر الطاءر اهدي الي--------------------------------------------------- النبي صلي الله عليه واله طاءر مشوي ف------------------------------------------------------------------------------------------------قال اللهم اءتني باحب خلقك اليك ياكل معي-------------- فجاء علي واكل والاحب الي -	967	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms321	true	8387886496423214152	27	121	158	614	1499	300	صلي الله عليه واله وسلم انه قال من احب- ان ينظر الي ادم في علمه والي نوح في تقواه والي ابراهيم في حلمه والي موسي في هيبته والي عيسي في عبادته فلينظر الي علي بن ابي طالب قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وخبر الطاءر والمنزلة والغدير وغيرها اقول هذا وجه ثاني وعشرون وتقريره ان النبي صلي الله عليه واله وسلم اخبر في مواضع كثيرة ببيان فضله وزيادة كماله علي غيره ونص علي امامته منها ما ورد في خبر الطاءر وهو انه قال اللهم اءتني باحب خلقك اليك ياكل معي من هذا الطاءر فجاء علي بن ابي طالب عليه	321	-7126058865915412769	251	332.0	195	570	44.03508758544922	50	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1047	false	-4758100639916263697	206	253	1039	1259	1504	300	صلي الله عليه واله انه ق-------------ال للحسين عليه السلام---- ابني هذا امام ابن امام اخو امام ابو اءمة تسعة تاسعهم قاءمهم و------------------------عن مسروق انه قال بينا نحن عند عبد الله بن مسعود اذ يقول لنا شاب هل عهد اليكم نبيك------------------------م كم يكون من بعده خليفة قال انك	1047	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms325	true	-7412479491399570136	241	299	1247	1523	1528	300	صلي الله عليه واله وسلم متواترا انه قال للحسين عليه السلام هذا ابني---- امام ابن امام اخو امام ابو اءمة تسعة تاسعهم قاءمهم وغير ذلك من الاخبار وروي عن مسروق و---قال بينا نحن عند عبد الله بن مسعود اذ -قال له- شاب هل عهد اليكم نبيكم صلي الله عليه واله وسلم كم يكون من بعده خليفة قال انك	325	-7126058865915412769	203	349.0	159	285	71.22807312011719	38	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1047	false	-4758100639916263697	254	300	1264	1504	1504	300	السن وان هذا شء ما سالني---- عنه احد نعم عهد الينا نبينا--------- عليه الصلاة والسلام ان يكون بعده اثنا عشر خليفة عدد نقباء بني اسراءيل ويتشبثون تارة بانه------------ يجب ان يكون في الامام العصمة وغير هءلاء ليسوا معصومين اجماعا فتعينت العصمة لهم والا لزم خلو الزمان-	1047	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms326	true	909866987191639770	0	49	0	247	1615	300	السن وان هذا شء ما سالني احد عنه---- نعم عهد الينا نبينا صلي الله عليه واله وسل-----م ان يكون بعده اثنا عشر خليفة عدد نقباء بني اسراءيل الوجه الثاني قد بينا ان الامام يجب ان يكون معصوما---------- وغير هءلاء ليسوا معصومين اجماعا فتعينت العصمة لهم والا لزم خلو الزمان	326	-7126058865915412769	190	310.0	151	266	71.42857360839844	36	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1228	false	8611346945056008195	114	171	611	907	1569	300	فقوله تعالي اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم -------------------------------------------------وقوله تعالي ايحسب الانسان الن نجمع عظامه بلي قادرين علي ان نسوي بنانه ونحو ذلك م-----------ن الايات والاخبار وما يقال من انه لو وجد عالم اخر لكان كرة مثل هذا العالم ولا يمكن ذلك الا بتحقق فرجة بين الكرتين في---------لزم الخلاء	1228	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms327	true	-1520839913705876454	28	85	156	467	1609	300	فقوله تعالي اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم قال والكرية ووجوب الخلاء واختلاف المتفقات ممنوعة اقول هذا اشارة الي ما احتج الاواءل به-------------- علي امتناع خلق عالم اخر وتقريره من وجهين الاول---------------------- انه لو وجد عالم اخر لكان كرة لانه الشكل الطبيعي فان تلاقت------------------ الكرتان او تباينتا لزم الخلاء	327	-7126058865915412769	159	215.5	126	365	43.5616455078125	26	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1244	false	5551617213816805617	1	76	9	409	1597	300	مثلين واما السمعي فقوله تعالي اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم و----------------------------------------------------------------------احتج من زعم ان مثل هذا العالم ممتنع ب--------------وجهين احدهما انه لو وجد عالم اخر لكان كرة ----------------------------------------------------------------------------------مثل هذا العالم ولا يمكن وجود كرتين متماثلت-------------------------------------------------------------------------ين الا بتحقق فرجة بينهما الثاني انه لو وجد عالم اخر مثل هذا العالم لكان فيه ايضا------------------------------- العناصر الاربعة فان لم تطلب امكنة عناصر هذا العالم لزم اختلاف --متفقات ---الطباءع في مقتضياتها	1244	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms327	true	-1520839913705876454	25	134	140	736	1609	300	واحد- واما السمع- فقوله تعالي اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم قال والكرية ووجوب الخلاء واختلاف المتفقات ممنوعة اقول هذا اشارة الي ما احتج الاواءل به علي امتناع خلق عالم اخر وتقريره من وجهين ا-لاول انه لو وجد عالم اخر لكان كرة لانه الشكل الطبيعي فان تلاقت الكرتان او تباينتا لزم الخلاء والجواب لا نسلم وجوب الكرية في العالم الثاني سلمنا لكن لا نسلم وجوب الخلاء لامكان ارتسام الثاني في ثخن بعض الافلاك او احاطة المحيط بالعالم----------------------ين الثاني---- لو وجد عالم اخر-------------------- فيه نار وارض وغيرهما فان طلبت امكنة هذه العناصر لزم قسرها داءما والا-------------------------- اختل-ف المتفقات في الطبا-ع في مقتضاها --	327	-7126058865915412769	223	273.5	176	675	33.03703689575195	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1272	false	1422141646219291764	127	286	674	1602	1683	300	عليهم اجمعين ادلة اثبا----------ت المعاد الجسماني والي مثل ما ذكرنا اشار المصنف مع بيان الشارح القوشجي بقوله ووجوب ايفاء الوعد والحكمة تقتضي وجوب البعث والضرورة قاضية بثبوت الجسماني من دين محمد- صلي الله عليه واله----- مع امكانه ولا يجب اعادة فواضل المكلف اختلفوا --------------------------في المعاد ف---------اطبق المليون علي المعاد الجسماني وذهب طاءفة من المحققين الي المعاد النفساني والمراد به وجود الروح بعد موت البدن وخرابه وهو مما يمكن اثباته بالبراهين القطعية واما المعاد الجسماني فلا مجال للبرهان علي اثباته ونفيه ولكن يجب ان يعتقد علي الوجه الذي ذكره الانبياء لانهم صادقون وذهب طاءفة الي نفيهما واحت-ج المصنف ----------علي وجود المعاد------ بوجهين الاول ان الله تعالي وعد المكلفين بالثواب علي الطاعات وتوعد بالعقاب علي المعاصي بعد الموت ولا يتصور الثواب والعقاب بع------د الموت الا بعد العود فيجب العود ايفاء للوعد والوعيد و------------الثاني ان الله تعالي--- كلف --بالاوامر والنواهي فيجب ان يصل الثواب بالطاعة والعقاب علي المعصية فيجب البعث بمقتضي الحكمة والا لكان ظالما تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا وهذا	1272	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms332	true	-2242400284240657877	29	121	154	683	1693	300	عليه- الم----سالة الرابعة في وجوب المعاد الجسماني قال------------------------------------------------------- ووجوب ايفاء الوعد والحكمة يقتضي وجوب البعث والضرورة قاضية بثبوت الجسماني من دين النبي صلي الله عليه واله وسلم مع امكانه اقول---------------------- اختلف الناس هنا فذهب الاواءل الي نفي المعاد الجسماني واطبق المل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يون عليه واستدل المصنف رحمه الله علي وجوب المعاد مطلقا بوجهين الاول ان الله تعالي وعد--------- بالثواب------------ وتوعد -----------------------------------------------بالعقاب مع مشاهدة الموت لل-----مكلفين فوجب القول بعودهم ليحصل الوفاء بوعده ووعيده الثاني ان الله تعالي قد كلف وفعل الالم وذل---------ك يستلزم الثواب والعوض---------------------------------------------- والا لكان ظالما تعالي الله عن ذلك---- علوا كبيرا فانا	332	-7126058865915412769	356	419.5	286	1019	34.93621063232422	45	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1274	false	3168115298703713085	238	299	1330	1673	1677	300	والتولد ايضا ممكن كما في حق ادم عليه السلام والقوي الجسمانية قد لا تتناهي انفعالاتها وكذا فعلها بواس---------------------------طة في استحقاق الثواب والعقاب---- ويستحق الثواب وه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و النفع المستحق المقارن للتعظيم والاجلال والمدح وهو قول ينبء عن ارتفاع حال الغير م----------------------------------------------------------------------------ع قصد الترفع فيه بفعل الواجب و----المندوب وفعل ضد القبيح وهو الترك له علي م--ذهب من يثبت الترك ضدا والاخلال به اي بالقبيح	1274	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms334	true	-6472359411460991898	15	137	81	767	1626	300	والتولد----- ممكن كما في--- ادم عليه السلام والقوي الجسمانية قد لا يتناهي اثرها اذا كانت --------واسطة في التاثير المسالة الخامسة في-------- الثواب والعقاب قال ويستحق الثواب والمدح بفعل الواجب والمندوب وفعل ضد القبيح والاخلال به بشرط فعل الواجب لوجوبه او لوجه وجوبه والمندوب كذلك والضد لانه ترك القبيح والاخلال به لانه اخلال لان المشقة من غير عوض ظلم ولو امكن الابتداء به كان عبثا اقول المدح قول ينبء عن ارتفاع حال الغير مع القصد الي الرفع منه والثواب هو النفع المستحق المقارن للتعظيم والاجلال وال-----ذم قول ينبء عن ا-تضاع حال الغير مع قصده والعقاب هو الضرر المستحق المقارن للاستخفاف والاهانة والمدح والثواب يستحق-----------ان بفعل الواجب وفعل المندوب وفعل ضد القبيح وهو الترك له علي ما ذهب من يثبت الترك ضدا والاخلال------ بالقبيح	334	-7126058865915412769	274	429.0	225	733	37.3806266784668	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1275	false	6576688782736735227	7	139	37	722	1661	300	يشترط في استحقاق الفاعل -------الثواب والمدح بفعل الواجب ان يفعل الواجب لوجوبه او لوجه وجوبه و----المندوب كذلك اي يشترط في استحقاق الفاعل الثواب والمدح بفعله ان يفعله لندبه او لوجه ن-------------------------دبه والضد لانه ترك قبيح اي انما يستحق فاعل ضد القبيح الثواب والمدح اذا فعله لانه ترك قبيح والاخلال به اي بالقبيح لانه اخلال به فانه اذا فعله لانه اخلال بالقبيح يستحق الثواب والمد-ح فانه لو فعل الواجب او المندوب لا لما ذكرنا- لم يستحق مدحا ولا ثوابا ل--هما وكذا لو ترك القبيح او اخل به لغرض اخر من لذة و--غيرها لم يستحق المدح والثواب وانما يستحق المدح والث-واب بفعل الطاعة لان الطاعة مشقة--- الزمها الله تعالي للمكلف وظاهر ان المشقة من غير عوض ظلم وهو قبيح لا يصدر من الحكيم والعوض لا يكون الا نفعا ولا---------------------------- يصح الابتداء به اذ لو	1275	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms334	true	-6472359411460991898	187	294	1042	1597	1626	300	يشترط في استحقاق الفاعل المدح والثواب ايقاع الو---------------------اجب لوجوبه او لوجه وجوبه وكذا المندوب -------------------------------------------------------يفعله لندبه او لوجه ندبه وكذا في ترك القبيح يتركه -----لكونه ترك قبيح او لوجه ذلك------------------------------------------------------ والاخل-----------------------------------------------------ال بالقبيح لكونه اخلالا بالقبيح فانه لو فعل الواجب او المندوب لا لما ذكرناه لم يستحق مدحا ولا ثوابا عليهما وكذا لو ترك القبيح ل----------غرض اخر من لذة او غيرها لم يستحق المدح والثواب والدليل علي استحقاق الثواب بفعل الطاعة انها------ مشقة قد الزمها الله تعالي المكلف فان لم يكن لغرض كان عبثا وظلما وهو قبيح لا يصدر عن الحكيم وان كان لغرض فاما الاضرار وهو ظلم واما النفع وهو اما ان يصح الابتداء به او لا	334	-7126058865915412769	363	543.5	284	759	47.826087951660156	54	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1275	false	6576688782736735227	140	289	727	1602	1661	300	الابتداء ب--ه كان التكليف عبثا--------------- وكذا يستحق العذاب وهو الضرر المستحق المقارن للاهانة والذم وهو قول ينبء عن اتضاع حال الغير مع قصده بفعل القبيح والاخلال بالواجب لاشتماله علي اللطف وذلك ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان المكلف اذا علم ان--- المعصية يستحق لها العقاب فانه يبعد عن فعلها ويقرب الي فعل ضدها و-------------------اللطف ع------------------------------------------------------------------------------------لي الله تعالي و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجب ولدلالة السم-----------------------------------------------------------------------------------------ع من القران والاحاديث علي ان فعل القبيح والاخلال بالواجب سبب- لاستحقاق العقاب ولما كان لساءل ان يقول لو كان الاخلال بالواجب سببا لاستحقاق الذم والاخلال بالقبيح سببا لاستحقاق المدح لكان المكلف اذا اخل بالواجب وبالقبيح كان مستحقا لل------مدح والذم ايضا فيلزم اجتماع الاستحقاقين اي استحقاق المدح والذم في مكلف وهو ممتنع اجاب بقوله ولا امتناع في اجتماع الاستحقاقين باعتبارين استحقاق المدح باعتبار الاخلال بالقبيح واستحقاق الذم باعتبار الاخلال بالواجب--------- وايجاب المشقة في شكر المنعم قبيح ذ-----هب ابو القاسم البلخي الي ان ايجاب هذه التكاليف وقع- شكرا للنعم التي انعم الله تعالي بها----------------------- فلا يستحق	1275	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms335	true	-411985516781886527	14	231	92	1273	1636	300	الابتداء بذلك لان تعظيم من لا يستحقه قبيح قال وكذا يستحق العقاب والذم-------------------------------------------------------------------------- بفعل القبيح والاخلال بالواجب لاشتماله علي اللطف وللسمع اقول كما ان الطاعة سبب لاستحقاق الثواب فكذا المعصية وهي فعل القبيح وترك الواجب سبب لاستيجاب العقاب لوجهين احدهما عقلي كما ذهب اليه جماعة من العدلية وتقريره ان العقاب لطف واللطف واجب اما الصغري فلان المكلف اذا عرف ان مع المعصية يستحق الع----قاب فانه يبعد عن فعلها ويقرب الي فعل ضدها وهو معلوم قطعا واما الكبري فقد تقدمت الثاني سمعي وهو الذي ذهب اليه باقي العدلية وهو متواتر معلوم من دين النبي صلي الله عليه واله وسلم اذا عرفت هذا فنقول ذهب جماعة الي ان الاخلال بالواجب لا يقتضي استحقاق ذم ولا عقاب بل المقتضي لذلك هو فعل القبيح او ضد فعل الواجب وهو تركه وقد تقدم بيان ذلك قال ولا استبعاد في اجتماع الاستحقاقين باعتبارين اقول هذا جواب عن حجة من من------------------------ع من كون --------الاخلال بالواجب سببا لاستحقاق الذم وتقريره انه------------- لو كان ذل------------ك سببا-------------- والاخلال بالقبيح سبب لل----------مدح لكان المكلف اذا خلا من الامري----------ن مستحقا للذم والمدح والجواب لا استبعاد-------------------------------------------------------------------------------- في اجتماع الاستحقاقين باعتبارين فيذم علي احدهما ويمدح علي الاخر كما اذا فعل طاعة ببعض اعضاءه ومعصية بالبعض الاخر قال وايجاب المشقة في شكر النعمة قبيح اقول ذهب ابو القاسم البلخي الي ان------ هذه التكاليف وجبت شكرا للنعمة------------------------ فلا تستلزم وجوب الثواب ولا يستحق	335	-7126058865915412769	424	528.0	340	1460	29.041095733642578	52	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1276	false	-5763841579036418247	45	288	231	1599	1674	300	دليل اخر علي بطلان هذا المذهب -تقريره ان العقل يقضي بو-----------جوب شكر المنعم مع الجهل بالتكا--------------------------------------------ليف الشرعية وقضاء العقل بوجوب الشكر مع الجهل بالتكاليف يوجب الحكم بان التكاليف ليست شكرا اقول فيه منع ظاهر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويشترط في استحقاق الثواب كون الفعل المكلف به الواجب او المندوب -------او الاخلال به اي بالقبيح شاقا --والمقتضي لاستحقاق الثواب هو المشقة فاذا انتفت انتفي الثواب -----------ولا يشترط في استحقاق الثواب بفعل الطاعة رفع الندم علي فعل الطاعة فان الطاعة حالة صدورها عن الفاعل ممتنع الندم عليها فلا فاءدة في اشتراط رفعه مع انها سبب لاستحقاق الثواب--------------------------------------------------------------- نعم رفع الندم شرط في بقاء استحقاق الثواب و كذا لا يشترط في استحقاق الثواب انتفاء النفع العاجل اذا فعل الفعل المكلف به للوجه اي اذا اوقعه لوجه------- الوجوب او للوجوب او لوجه الندب او للندب وي-------------------------------------------جب اقتران الثواب بالتعظيم والعقاب بالاهانة للعلم الضروري باستحقاقهما مع فعل موجبهما -----ذهب- المعتزلة الي ان الثواب يجب --------ان يقترن بالتعظيم والعقاب يجب --------ان يقترن بالاهانة واختاره المصنف واحتج-- عليه--------------------------------------------------- بانا نعلم بالضرورة ان من فعل الفعل الشاق المكلف به فانه يستحق التعظيم والاجلال وكذلك من فعل القبيح----- يستحق الاهانة والاستخفاف ----ويجب دوامهما------------------------------------------------------------------- ذهب المعتزلة الي انه يجب دوام ثواب اهل النعيم وعقاب اهل الجحيم واختاره------------------------------------------------------------------------------------------------- المصنف واحتج عليه -----------بوجوه الاول ان دوا-------م الثواب علي الطاعة وكذا دوام العقاب علي المعصية يبعث المكلف علي فعل الطاعة ويزجره عن المعصية فيكو-----------------------ن لطفا واللطف واجب واليه اشار بقوله لاشتماله علي اللطف الثاني ان المدح والذم داءمان اذ لا وقت الا ويحسن فيه مدح المطيع وذم العاصي------------------------------- وهما معلولا	1276	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms336	true	44748017927625524	2	300	9	1682	1682	300	دليل ثان علي ابطال قول البلخي وتقريره ان العقلاء باسرهم يجزمون بوجوب شكر المنعم واذا كان وجوب الشكر معلوما بالعقل مع ان العقل لا يدرك التكاليف الشرعية --------------------------------------------وجب القول بكونها------ ليست شكرا قال-------------- ويشترط في استحقاق الثواب كون الفعل او الاخلال به شاقا لا رفع الندم علي فعله ولا انتفاء النفع العاجل اذا فعل للوجه اقول يشترط في استحقاق الثواب كون الفعل المكلف به الواجب او المندوب شاقا وكون الاخلال------ بالقبيح شاقا اذ المقتضي لاستحقاق الثواب هو المشقة فاذا انتفت انتفي المقتضي للاستحقاق ولا يشترط------------------------------ رفع الندم علي فعل الطاعة فان الطاعة------------------------------------------------------------------------- سبب لاستحقاق الثواب وقد وجدت منفكة عنه لانه في حال الفعل يستحيل ان يكون نادما عليه نعم نفي الندم شرط في بقاء استحقاق الثواب و-كذا لا يشترط في-------- الثواب ---عدم النفع العاجل ا---------------------------------ذا اوقعه المكلف لوجه الوجوب او للوجوب او لوجه الندب او للندب المسالة السادسة في صفات الثواب والعقاب قال ويجب اقتران الثواب بالتعظيم والعقاب بالاهانة للعلم الضروري باستحقاقهما مع فعل موجبهما اقول ذهبت المعتزلة الي ان الثواب نفع عظيم مستحق يقارنه التعظيم والعقاب ضرر عظيم مستحق يقارنه الاهانة--------------- واحتجوا علي وجوب اقتران التعظيم بالثواب واقتران الاهانة بالعقاب بانا نعلم بالضرورة ان --فاعل الفعل الشاق المكلف به فانه يستحق التعظيم والمدح-- وكذلك من فعل القبيح فانه يستحق الاهانة والاستخفاف قال ويجب دوامهما لاشتماله علي اللطفية ولدوام المدح والذم ولحصول نقيضيهما لولاه اقول ذهب المعتزلة الي ان ال--------ثواب وال---------عقاب داءمان---- واختلف في العلم بدوامهما هل هو عقلي او سمعي فذهبت المعتزلة الي انه عقلي وذهبت المرجءة الي انه سمعي واحتج المصنف رحمه الله علي دوامهما بوجوه احدها ان العلم بدوام الثواب والعقاب-------------------------------- يبعث ال-عبد علي فعل الطاعة ويبعده عن المعصية وذلك ضروري واذا كان كذلك كان لطفا واللطف واجب علي ما مر-------------------------- الثاني ان المدح والذم داءمان اذ لا وقت الا ويحسن---- مدح المطيع وذم العاصي اذا لم يظهر منه ندم علي ما فعل وهما معلولا-	336	-7126058865915412769	903	1309.0	731	1995	45.26315689086914	129	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1277	false	-3070820147469654544	0	263	0	1399	1590	300	المعلول الاخر واليه اشار بقوله ولدوام المدح والذم--- الثالث ان الثواب لو كان منقطعا لحصل لصاحبه الالم بانقطاعه والعقاب لو كان منقطعا لحصل لصاحبه السرور بانقطاعه -فلم ي--كن الثواب والعقاب خالصي-------ن عن شوب لكن يجب خلوصهما لما سياتي متصلا بهذا البحث والي ذلك اشار بقوله ولحصول نقيض-هما --------------------------لولاه اي يلزم بانقطاع الثواب الذي هو النفع حصول ضرر الالم الذي هو نقيضه وبانقطاع العقاب الذي هو الضرر حصول نفع السرور الذي هو نقيضه ويجب خلوصهما اي خ----------------------------------------------------------------------------------------------لوص الثواب والعقاب عن الشواءب اما الثواب فلانه لو لم يكن خالصا لكان انقص حالا من العوض والتفضل اذا كانا خالصين--------------------------------------------------- وانه غير جاءز والي هذا اشار بقوله والا لكان الثواب انقص حالا من العوض والتفضل علي تقدير حصوله اي حصول الخلوص فيهما اي في العوض والتفضل واما العقاب فلانه ا-------------------------دخل في باب الزجر من الثواب فيجب خلوصه بالطريق الاولي والي هذا اشار بقوله وهو ادخل في باب الزجر ولما كان لساءل ان يقول ان الثواب لا يخلص عن الشواءب لان اهل الجنة درجاتهم متفاوتة فمن كان ادني مرتبة يكون مغتما اذا شاهد من هو اعظم درجة ولانه يجب علي اهل الجنة الشكر علي نعم الله تعالي ويجب عليهم الاخلال بالقباءح وكل ذلك مشقة فلا يكون الثواب خالصا من الشوب وايضا فان اهل النار يتركون القباءح فيجب ان يثابوا بتركها فلا يكون عقابهم خالصا عن شوب من الثواب اجاب عنه فقال وكل ذي مرتبة في الجنة لا يطلب الازيد من مرتبته فلا يكون مغتما بمشاهدة من هو اعظم درجة منه ويبلغ سرورهم بالشكر الي حد انتفاء المشقة وغناهم- بالثواب ينفي عنهم مشقة ترك القباءح واهل النار ملجءون الي ترك القباءح فلا يثابون به فيك--ون عقابهم خالصا عن الشوب --	1277	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms337	true	71342058530853104	19	168	118	943	1630	300	المعلول الاخر لان العلة تكون داءمة او في حكم الداءمة الثالث ان الثواب لو كان منقطعا لحصل لصاحبه الالم بانقطاعه ولو كان العقاب منقطعا لحصل لصاحبه السرور بانقطاعه وذلك ينافي الثواب والعقاب لانهما خالصان عن الشواءب هذا ما فهمناه من كلام المصنف رحمه الله وقوله ---------------لحصول نقيضيهما يعني نقيضي الثواب والعقاب لولاه اي-------------------------------------------- لولا الدوام قال--------------------------------------------------------------- ويجب خلوصهما والا لكان الثواب انقص حالا من العوض والتفضل علي تقدير حصوله فيهما وهو ادخل في باب الزجر اقول يجب خلوص الثواب والعقاب عن الشواءب اما الثواب فلانه لولا ذلك------- لكا-------------ن العوض والتفضل اكمل منه لانه يجوز خلوصهما عن الشواءب وحينءذ يكون الثواب انقص درجة وانه غير جاءز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما العقاب فلانه اعظم في الزجر فيكون لطفا ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وكل ذي مرتبة في الجنة لا يطلب الازيد----------------------------------------------------- ويبلغ سرورهم بالشكر الي حد انتفاء المشقة وغناءهم بالثواب ينفي م-----شقة ترك القباءح واهل النار يلجاون الي ترك القب-يح ------اقول لما ذكر ان الثواب خالص- عن الشواءب	337	-7126058865915412769	463	416.5	372	1614	28.686492919921875	60	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1278	false	-4605333761382920938	56	92	286	512	1651	300	واله والاحباط باطل لاستلزامه الظلم ولقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ذهب---------------------- جماعة من المعتزلة الي الاحباط والتكفير علي معني ان المكلف يسقط ثوابه المتقدم ب--معصيته المتاخرة و--تكفر ذنوبه المتقدمة بطاعته المتاخرة ونفاه-- المحققون	1278	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms338	true	-3628147233883655945	259	298	1426	1675	1686	300	قال- والاحباط باطل لاستلزامه الظلم ولقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره اقول اختلف الناس هنا فقال جماعة من المعتزلة ---بالاحباط والتكفير ومعناهما ان المكلف يسقط ثوابه المتقدم بالمعصي-ة المتاخرة او تكفر ذنوبه المتقدمة بطاعته المتاخرة ونفاهما المحققون	338	-7126058865915412769	206	350.5	172	254	81.10236358642578	28	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1278	false	-4605333761382920938	98	280	547	1537	1651	300	لان من ------اطاع واساء وكانت اساءته اكثر يكون بمنزلة من لم يحسن ومن كان احسانه اكثر يكون بمنزلة من لم يسء وان تساويا يكون مساويا لمن لم يصدر عنه احدهما وليس كذلك عند العقلاء ولقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ي---------------------------ره والايفاء بوع-------ده واجب ثم القاءلون بالاحباط والتكفير اختلفوا فقال ابو علي ان المتاخر يسقط المتقدم ويبقي هو علي حاله وقال ابو هاشم ينتفي الاقل بالاكثر وينتفي من الاكثر بالاقل ما ساواه ويبقي الزاءد مستحقا وان تساويا صارا كان لم يكن وهذا هو الموازنة والمصنف اراد ابطال مذهب ابي هاشم فقال ولعدم الاولوية اذا كان الاخر ضعفا وحصول المتناقضين مع التساوي ------------------------------------------------تقريره انا -لو فرضنا استحقا--ق المكلف خمسة اجزاء من الثواب وعشرة اجزاء من العقاب ف----اسقاط احدي الخمستين من العقاب دون الاخري ليس--- اولي من العكس- فاما ان يسقطا معا فهو خلاف مذهبه او لا يسقط شء منهما وهو المطلوب ولو فرضنا انه استحق خمسة اجزاء من الثواب وخمسة اجزاء من العقاب فان تقدم اسقاط احدهما للاخر لم يسقط الباقي بالمعدوم لاستحالة صيرورة المغلوب والمعدوم غالبا ومءثرا وان تقارنا لزم وجودهما وعدمهما معا لان علة عدم كل واحد منهما و----جود الاخر	1278	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms339	true	7661719382396959482	38	190	213	1024	1643	300	لان من اساء واطاع------ وكانت اساءته اكثر يكون بمنزلة من لم يحسن وان كان احسانه اكثر يكون بمنزلة من لم يسء وان تساويا يكون مساويا لمن لم يصدر عنه احدهما وليس كذلك عند العقلاء ولقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والايفاء بوعده ووعيده واجب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال ولعدم الاولوية اذا كان الاخر ضعفا وحصول المتناقضين مع التساوي اقول هذا دليل علي ابطال قول ابي هاشم بالموازنة وتقريره انا اذا فرضنا انه استحق المكلف خمسة اجزاء من الثواب وعشرة اجزاء من العقاب فليس اسقاط احدي الخمستين من العقاب بالخمسة من الثواب اولي من الاخري فاما ان يسقطا معا وهو خلاف مذهبه او لا يسقط شء منهما وهو المطلوب ولو فرضنا انه --فعل خمسة اجزاء من الثواب وخمسة اجزاء من العقاب فان تقدم اسقاط احدهما للاخر لم يسقط الباقي بالمعدوم لاستحالة صيرورة المغلوب والمعدوم غالبا ومءثرا وان تقارنا لزم وجود--------هما معا لان ---وجود كل----- منهما نفي وجود الاخر	339	-7126058865915412769	675	1221.5	544	1093	61.75663375854492	114	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1280	false	1194638873105154973	4	113	26	611	1593	300	الي انه ينقطع واختاره المصنف واحتج عليه بان صاحب الكبيرة يستحق الثواب بايمانه لقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ولا شك ان الايمان اعظم اعمال الخير فان- استحق العقاب بالمعصية فاما ان يقدم الثواب علي العقاب وهو باطل بالاتفاق--------------------------------------------- او بالعكس وهو المطلوب وبانه لو لم ينقطع عذابه يلزم انه اذا--- عبد الله تعالي مكلف مدة عمر--------------------ه ثم عمل كبيرة في اخر عمره لا ينقطع عذابه وهو قبيح عقلا--------------------------------------------------------------------------- والسمعيات متاولة ودوام العقاب مختص بالكافر السمع-------------------------------------------------------------------------يات التي تمسك المعتزلة بها في عدم انقطاع عذاب صاحب الكبيرة مثل --------قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله فان -----------له نار جهنم خالدين فيها و------------من يقتل مءمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها	1280	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms340	true	-1075273572000531580	125	257	631	1371	1603	300	الكباءر منقطع والدليل------------- عليه وجهان الاول انه- يستحق الثواب بايمانه لقوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره والاي---------مان اعظم افعال الخير فاذا استحق العقاب بالمعصية فاما ان يقدم الثواب علي العقاب وهو باطل بالاجماع لان الثواب المستحق بالايمان داءم علي ما تقدم او بالعكس وهو المراد والجمع محال الثاني------ يلزم ان يكون من عبد الله تعالي----- مدة عمره بانواع القربات اليه ثم عصي ------في اخر عمره معصية واحدة مع بقاء ايمانه مخلدا في النار كمن اشرك بالله تعالي مدة عمره وذلك محال لقبحه عند العقلاء قال والسمعيات متاولة ودوام العقاب مختص بالكافر اقول هذا اشارة الي الجواب عن حجج الوعيدية واحتجوا بالنقل والعقل اما النقل فالا-----------------------------------------------يات ال-دالة علي خلودهم كقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نار----ا خالدا ف-يها وقوله تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها	340	-7126058865915412769	385	548.5	307	833	46.21848678588867	54	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1280	false	1194638873105154973	155	248	849	1341	1593	300	والعفو واقع لانه حقه تعالي فجاز اسقاطه ولا ضرر عليه في تركه المكلف---------- فحسن اسقاطه ولانه احسان وللسمع اتفقت الامة علي ان الله تعالي يعفو عن الصغاءر مطلقا وعن الكباءر بعد التوبة ولا يعفو عن الكفر قطعا واختلفوا في جواز العفو عن الكباءر بدون التوبة فذهب جماعة من المعتزلة ------الي انه ج-----اءز عقلا غير جاءز سمعا وذهب الباقو-ن الي وقوعه عقلا وسمعا واختاره------------- المصنف واحتج علي وقوعه عقلا بان العقاب حق الله تعالي فجاز له اسقاط حقه وبان الع----------------قاب ضرر علي المكلف ولا ضرر علي الله تعالي باسقاطه وكل ما كان كذلك فاسقاطه -	1280	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms341	true	-3021520421593781357	9	83	47	428	1560	300	والعفو واقع لانه حقه تعالي فجاز اسقاطه ولا ضرر عليه في تركه مع ضرر النازل به فحسن اسقاطه ولانه احسان اقول ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب جماعة من --معتزلة بغداد الي ان العفو جاءز عقلا غير جاءز سمعا وذهب البصريون الي جوازه ------سمعا وهو الحق واستدل عليه المصنف رحمه الله بوجوه الاول ان العقاب حق -لله تعالي فجاز تركه والمقدمتان ظاهرتان الثاني ان العقاب ضرر بالم---كلف ولا ضرر في تركه علي مستحق----ه وكل ما كان كذلك كان تركه	341	-7126058865915412769	237	352.5	185	544	43.56617736816406	39	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1281	false	-2023130159707634536	105	148	534	785	1623	300	والاجماع علي الشفاعة فقيل لزيادة المنافع ويبطل منا في حقه------------------------ اتفق- المسلمون علي ثبوت الشفاعة ل----------------------------------قوله تعالي عسي ان يبعثك ربك مقاما محمودا -وفسرت بالشفاعة ثم اختلفوا فذهب المعتزلة الي انها عبارة عن طلب زيادة المنافع للمءمنين المستحقين للثواب وذهب طا----ءفة الي ان	1281	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms341	true	-3021520421593781357	246	300	1252	1560	1560	300	والاجماع علي الشفاعة فقيل لزيادة المنافع ويبطل بنا في حقه صلي الله عليه واله اقول اتفقت العلماء -علي ثبوت الشفاعة للنبي صلي الله عليه واله ويدل عليه قوله تعالي عسي ان يبعثك ربك مقاما محمودا قيل انه الشفاعة و--اختلفوا فقالت الوعيدية--- انها عبارة عن طلب زيادة المنافع للمءمنين المستحقين للثواب وذهبت التفضلية الي ان-	341	-7126058865915412769	212	347.5	176	315	67.30158996582031	30	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1281	false	-2023130159707634536	167	288	886	1560	1623	300	زيادة المنافع للمءمنين لكنا شافعين ل---لنبي صلي الله عليه واله لانا نطلب زيادة المنافع له وهو مستحق للثواب والتالي باطل----- لان الشفيع اعلي مرتبة من المشفوع --------------له---- ونفي المطاع لا يستلزم نفي المجاب--------------------------------------- اشارة الي جواب دليل المعتزلة تقريره--------------------------------------------------------- ان الله تعالي قال ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع نفي الله تعالي قبول الشفاعة عن الظالمين فلا تكون الشفاعة ثابتة في حق العصاة تقرير الجواب انه تعالي نفي الشفيع الذي يطاع ون--------------------في------- شفيع خاص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يستلزم نفي الشفيع مطلقا وباقي السمعيات متاولة بالكفار اشارة الي جواب استدلالهم بمثل قوله تعالي وما للظالمين من ان--------------------------------------------------صار وقوله تعالي----------------- يوما لا تجزي نفس عن نفس شيءا وقوله تعالي فما تنفعهم شفاعة الشافعين تقرير الجواب ان هذه الايات متاولة بتخصيصها بالكفار جمعا بين الادلة	1281	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms342	true	2964829072203198554	18	191	95	1011	1582	300	زيادة المنافع لا غير-- لكنا شافعين في النبي صلي الله عليه واله حيث- نطلب له من الله تعالي علو الدرجات----- والتالي باطل قطعا لان الشافع اعلي من------ المشفوع فيه فالمقدم مثله قال ونفي المطاع لا يسلتزم نفي المجاب وباقي السمعيات متاولة بالكفار اقول هذا اشارة الي جواب من استدل علي-------- ان الشفاعة انما هي في زيادة المنافع وقد استدلوا بوجوه الاول قوله تعالي---- ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع نفي الله تعالي قبول الشفاعة عن الظالم والفاسق ظالم والجوا------------------------------ب انه تعالي نفي الشفيع الم---طاع ونحن نقول به لانه ليس في الاخرة شفيع يطاع لان المطاع فوق المطيع والله تعالي فوق كل موجود ولا احد فوقه ولا يلزم من نفي الشفيع المطاع نفي الشفيع المجاب سلمنا لكن لم لا يجوز ان يكون المراد بالظالمين هنا -------------الكفار جمعا بين الادلة الثاني------- قوله تعالي وما للظالمين من انصار ولو شفع عليه السلام في الفاسق لكان ناصرا له الثالث قوله تعالي ولا تنفعها شفاعة يوما لا تجزي نفس عن نفس شيءا------------ فما تنفعهم شفاعة الشافعين -----والجواب عن هذه الايات كلها انها مختصة بالكفار جمعا بين الادلة	342	-7126058865915412769	429	586.5	340	1012	42.39130401611328	66	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1282	false	4298278442862126318	26	87	145	470	1632	300	وقيل في اسقاط المضار والحق صدق الشفاعة فيهما وثبوت الثاني له صلي الله عليه واله بقوله ادخرت شفاعتي لاهل الكباءر من امتي ذهب طاءفة الي--------------------------------- ان الشفاعة بالنسبة الي العصاة في اسقاط المضار عنهم والحق عند المصنف صدق الشفاعة فيهما اي في زيادة المنافع لهم وفي اسقاط المضار عنهم اذ يقال يشفع فلان لف--لان اذا طلب له زيادة منافع واس--قاط مضار	1282	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms342	true	2964829072203198554	225	285	1188	1496	1582	300	وقيل في اسقاط المضار والحق صدق الشفاعة فيهما وثبوت الثاني له صلي الله عليه واله بقوله ادخرت شفاعتي لاهل الكباءر من امتي اقول هذا هو المذهب الثاني الذي حكيناه اولا وهو ان الشفاع-------------------ة في اسقاط المضار ثم بين-------- المصنف رحمه الله انها تطلق علي المعنيين معا كما-------------------------- يقال -شفع فلان في فلان اذا طلب له زيادة منافع او اسقاط مضار	342	-7126058865915412769	209	330.5	166	362	57.734806060791016	35	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1282	false	4298278442862126318	179	265	989	1448	1632	300	الضرر الذي هو العقاب او الخوف منه ودفع الضرر واجب فما يدفع به الضرر ايضا يكون واجبا ولوجوب الندم علي كل ق---بيح او --اخلال ب--واجب--------- ---------------------------------------------------------------------------------------------هذا عند المعتزلة القاءلين بالحسن والقبح العقليين واما عند الاشاعرة فوجوبها بالسمع لقوله تعالي توبوا الي الله توبة نصوحا توبوا الي الله جميعا ونحو ذلك ويندم علي القبيح لقبحه والا لانتفت التوبة فان من ندم علي المعصية لاضرارها ببدنه او اخلالها بعرضه او ماله او الغرض اخر لا يكون تاءبا وخوف النار ان كان الغاية فكذلك يعني ان كان الندم علي -----------------------	1282	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms343	true	3727721644734673287	123	194	650	1013	1535	300	للضرر الذي هو العقاب او الخوف منه ودفع الضرر واجب الثاني انا نعلم قطعا ---------------وجوب الندم علي فعل القبيح او الاخلال بالواجب اذا عرفت هذا فنقول انها تجب عن كل ذنب لانها تجب من المعصية لكونها معصية ومن الاخلال بواجب لكونه كذلك وهذا عام في كل ذنب واخلال بواجب قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويندم علي القبيح لقبحه والا -انتفت------------------------------------------------------------------------------------------------- وخوف النار ان كان الغاية فكذلك وكذا الاخلال اقول يجب علي التاءب ان يندم علي	343	-7126058865915412769	161	214.5	126	591	27.241962432861328	23	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1283	false	116125794618877310	64	252	303	1257	1518	300	انه لم---- يندم علي القبيح لقبحه بل لامر اخر يوجد في بعض-------------------------------------------------- دون بعض وهذا مذهب ابي هاشم وذهب ------------------ابو علي الي-------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه تصح التوبة من قبيح دون قبيح واحتج عليه بان الندم علي قبيح دون قبيح يصح كما ان الاتيان بواجب دون واجب يصح وذلك لانه كما يجب عليه ترك القبيح لقبحه كذلك يجب عليه فعل الواجب لوجوبه ولو لزم من اشتراك القباءح في القبح عدم صحة ال------ندم علي قب-يح دون قبيح لزم من اشتراك الواجبات في الوجوب عدم صحة الاتيان بواجب دون واجب ورده------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المصنف---------- بقوله ولا يتم القياس علي الواجب للفرق بين المقيس والمقيس عليه فان ترك القبيح لكونه نفيا لا يحصل الا بترك جميع القباءح بخلاف الاتيان بالواجب لكونه اثباتا يحصل باتيان واجب دون واجب اقول فيه نظر لان الكلام في الواجبات التي صدر من الشارع الامر بكل واحد منها علي حدة كالصلاة والصوم والزكاة مثلا لا في افراد واجب امر الشارع بالاتيان بواحد منها لا علي التعيين كاعتاق رقبة اي رقبة كانت وظاهر ان الامتثال لا يحصل باتيان واحد منها بل باتيان الجميع كما في ترك القبيح من غير فرق ولو اعتقد فيه الحسن ل-------------صحت التوبة اي لو اع---------------تقد التاءب في بعض القباءح	1283	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms344	true	5065065546888431304	96	294	471	1463	1494	300	انه يجب ان يندم علي القبيح لقبحه ولولا ذلك لم تكن مقبولة علي ما تقدم والقبح حاصل في الجميع فلو تاب من قبيح دون قبيح كشف ذلك عن كونه تاءبا عنه لا لقبحه واحتج ابو علي بانه لو لم تصح التوبة عن قبيح دون قبيح لم يصح الاتيان بواجب دون واجب والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه كما يجب عليه ترك القبيح لقبحه كذ-ا يجب عليه فعل الواجب لوجوبه فلو لزم من اشتراك القباءح في القبح عدم صحة التوبة من بعض القباءح دون -بعض لزم من اشتراك الواجبات في الوجوب عدم صحة الاتيان بواجب دون اخر واما بطلان التالي فبالاجماع اذ لا خلاف في صحة صلاة من اخل بالصوم واجاب ابو هاشم بالفرق بين ترك القبيح لقبحه وفعل الواجب لوجوبه بالتعميم في الاول دون الثاني فان من قال لا اكل الرمانة لحموضتها فانه لا يقدم علي اكل كل حامض لاتحاد الجهة في المنع ولو اكل الرمانة لحموضتها لم يلزم ان يتناول كل رمانة حامضة فافترقا واليه اشار المصنف رحمه الله بقوله ولا يتم القياس علي الواجب اي لا يتم قياس ترك الق-------------------بيح ل----------------------------------قبحه علي فعل الو--------اجب لوجوبه قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو اعتقد فيه الحسن -صحت اقول قد تصح- التوبة من قبيح دون قبيح اذا اعتقد التاءب في بعض القباءح	344	-7126058865915412769	337	438.5	263	1488	22.647850036621094	55	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1284	false	-8959193180476737716	5	186	23	958	1535	300	قتل ولد الغير- وكسر--- قلما له فتاب -------------عن قتل الولد دون كسر القلم صحت------ توبته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتحقيق ان ترجيح الداعي الي الندم عن البعض يبعث عليه اي علي الندم عن هذا البعض خاصة دون البعض الاخر لانتفاء الترجيح الداعي بالنسبة اليه وان اشتراك الدواعي في الندم علي القبيح لقبحه ولا يلزم من ذلك ان يكون الندم علي البعض الذي تحقق معه الترجيح لا لقبحه اذا لا يخرج الداعي بهذا الترجيح عن الاشتراك في كونه داعيا الي الندم علي القبيح لقبحه وهذا كما في الدواعي الي الفعل فان الافعال تقع بحسب الدواعي فاذا كان داعية بعض الافعال راجحة علي داعية بعض اخر اختص الفعل الذي يكون داعيه راجحة بالوقوع وان اشترك مع غيره في الدواعي اقول لا يخفي علي المتامل ان محصل ما ذكره من التحقيق عدم التفرقة بين ترك القبيح والاتيان بالواجب كما ذكره ابو علي فاخر كلامه يخالف اوله ولو اشترك الترجيح اشترك وقوع الندم فلا يصح الندم عن بعض دون بعض وبه يتاول كلام امير المءمنين علي واولاده عليهم السلام وهو ان التوبة لا تصح عن بعض دون بعض والا لزم الحكم ببقاء الكفر علي التاءب عنه المقيم علي صغيرة	1284	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms345	true	-2181059250822103546	78	172	409	887	1555	300	قتل ولد --غيره وكسر له قلما ثم -تاب واظهر الندم علي قتل الولد دون كسر القلم فانه تقبل توبته ولا يعتد العقلاء بكسر القلم وان كان لا بد من ان يندم علي جميع اساءته وكما ان كسر القلم حال قتل الولد لا يعد اساءة فكذا الندم قال والتحقيق ان ترجيح الداعي الي الندم عن البعض يبعث ع-----------------------------------------------------------------------------------ليه وان اشتر-ك الدا-عي في الندم علي القبيح -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كما في الدواعي الي الفعل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو اشترك الترجيح اشترك وقوع الندم----------------------------- وبه يتاول كلام امير المءمنين---- واولاده عليهم السلام ------------------------------------والا لزم الحكم ببقاء الكفر علي التاءب منه المقيم علي صغيرة	345	-7126058865915412769	317	501.5	255	1087	29.16283416748047	48	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1284	false	-8959193180476737716	186	285	958	1452	1535	300	والذنب وان كان في حقه تعالي من فعل قبيح كفي فيه الندم والعزم كما في ارتكاب الفرار من الزحف وقد يفتقر الي امر زاءد كتسليم النفس للحد في الشراب وفي الاخلال بالواجب اختلف حكمه في بقاءه وقضاءه وعدمهما يعني منه ما يبقي ويحتاج الي الاداء كالزكاة فانه اذا اخل في اخراجها فالذنب يبقي الي ان يءدي ومنه ما يجب قضاءه فاذا قضي سقط كالصلاة والصوم ومنه ما لا يبقي ولا يقضي بل يسقط عنه بمجرد الندم والعزم كما اذا ترك صلاة العيد او صلاة الجنازة وان كان الذنب في حق ادمي استتبع ايصاله الي صاحب الحق ان كان ظلما	1284	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms346	true	3953933510567551539	140	172	759	919	1559	300	والذنب -ان كان في حقه تعالي من فعل قبيح كفي فيه الندم والعزم--------------------------------------------------------------------------------- وفي الاخلال بالواجب اختلف حكمه من بقاءه وقضاءه وعد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مهما وان كان ف------ي حق ادمي استتبع ايصاله ان --------------كان ظلما	346	-7126058865915412769	151	247.5	120	494	30.566801071166992	25	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
Rafed0000705Vols-ara1.ms1302	false	-9155021417492493008	149	225	784	1205	1635	300	والفسق الخروج عن طاعة الله تعالي مع الايمان والنفاق اظهار الايمان واخفاء ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كفر -------------------------------------------------------------------------------والفاسق مءمن لوجود حده فيه خلافا ل-----------------------لمعتزلة في مرتكب الكبيرة فانه عندهم لا مءمن ولا كافر بل هو في منزلة بين المنزلتين والامر بالمعرو----------------------------------------------------------------------------------------ف وهو الحم-------------------------------------------------------ل ع------------------------------------------------------------------لي الطاعة سواء كان بالقول او بالفعل -------------------------------------------------------------------------------------الواجب واجب وكذا النهي عن المنكر وهو المنع عن فعل المعاصي قولا او فعلا واجب و الامر بالمندوب مندوب وكذا النهي عن المكروه مندوب ---------------------------------------سمعا اختلفوا في وجوب الامر بالمعروف	1302	-1093377895319033049	Shia004016-ara1.ms352	true	5417839338985442397	17	196	86	1088	1664	300	والفسق الخروج عن طاعة الله تعالي مع الايمان والنفاق اظهار الايمان واخفاء الكفر اقول الكفر في اللغة هو التغطية وفي العرف الشرعي هو عدم الايمان اما مع الضد بان يعتقد فساد ما هو شرط في الايمان او بدون الضد كالشاك الخالي من الاعتقاد الصحيح والباطل والفسق لغة الخروج مطلقا وفي الشرع عبارة عن الخروج عن طاعة الله تعالي فيما دون الكفر والنفاق في اللغة هو اظهار خلاف الباطن وفي الشرع اظهار الايمان وابطان الكفر قال والفاسق مءمن لوجود حده فيه اقول اختلف الناس هاهنا فقالت المعتزلة ان الفاسق------------------ لا مءمن ولا كافر واثبتوا- منزلة بين المنزلتين وقال الحسن البصري انه منافق وقالت الزيدية انه كافر نعمة وقالت الخوارج انه كافر والحق ما ذهب اليه المصنف وهو مذهب الامامية والمرجءة واصحاب الحديث وجماعة الاشعرية والدليل عليه ان حد المءمن وهو المصدق بقلبه ولسانه في جميع ما جاء به النبي صلي الله عليه واله وسلم موجود فيه فيكون مءمنا المسالة السادسة عشرة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال والامر بالمعروف الواجب واجب وكذا النهي عن المنكر و---------------------------------------------------المندوب من----------------------------دوب سمعا والا لزم خلاف الواقع او الاخلال بحكمته تعال-----ي اقول الامر بالمعروف	352	-7126058865915412769	240	341.0	193	1105	21.719457626342773	33	Rafed0000705Vols-ara1	Shia004016-ara1
