id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Rafed0000040Vols-ara1.ms0506	false	8304782363155933267	274	300	1487	1626	1626	300	نهاية اقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال وارواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا اذي ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوي ان جمعنا-	506	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms0018	true	996952860771121123	104	130	565	705	1612	300	نهاية اقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين ضلال وارواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا اذي ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوي ان جمعنا	18	4480213303120993	139	273.0	114	140	99.28571319580078	26	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms1121	false	3650166886978644186	0	45	0	231	1646	300	الاسلامي فاقام نحو اربع سنين في البصرة وخمس سنين في بغدادن وسنة في كردستان وسنتين في همدان ثم رحل الي اصفهان ودرس هناك فلسفة الاشراق والتصوف ثم رحل الي قم ثم عاد الي بلده واعتكف عن الناس نحو ثمانية اشهر ثم خرج عليهم بدعوته الجديدة	1121	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms1103	true	-5416468530634497179	177	222	971	1201	1613	300	الاسلامي فاقام نحو اربع سنين في البصرة وخمس سنين في بغداد- وسنة في كردستان وسنتين في همذان ثم رحل الي اصفهان ودرس هناك فلسفة الاشراق والتصوف ثم رحل الي قم ثم عاد الي بلده واعتكف عن الناس نحو ثمانية اشهر ثم خرج عليهم بدعوته الجديدة	1103	4480213303120993	229	452.0	184	231	99.13420104980469	43	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms0653	false	-5158783358838731858	80	107	457	582	1647	300	يقو--ل الشاك اقرب اليك من الجاحد ولم يكن يقين قط حتي صار في-ه شك ولم ينتقل احد من اعتقاد الي اعتقاد غيره حتي يكون بينهما حال شك	653	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms1568	true	-763591051506142758	91	118	480	606	1534	300	--وقال الشاك اقرب اليك من الجاحد ولم يكن يقين قط حتي كان قبله شك ولم ينتقل احد عن اعتقاد الي اعتقاد غيره حتي يكون بينهما حال شك	1568	4480213303120993	118	224.0	91	128	92.1875	23	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms1973	false	7981679038267767859	184	226	871	1080	1454	300	بكرت تخوفني الحتوف كانني اصبحت عن عرض الحياة بمعزل فاجبتها ان المنية منهل لا بد ان اسقي بكاس المنهل ان المنية لو تمثل مثلت مثلي كذا اذا نزلوا بضيق المنزل فاقني حياءك لا ابا لك واعلمي اني امرو ساموت ان لم اقتل	1973	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms1888	true	8280565955909689457	155	186	797	952	1575	300	بكرت تخوفني الحتوف كانني اصبحت عن غرض الحتوف بمعزل فاجبتها ان المنية منهل لا بد ان اسقي بكاس المنه------------------------------------------------------ل فاقني حياءك لا ابا لك واعلمي اني امرء ساموت ان لم اقتل	1888	4480213303120993	150	292.0	119	209	71.77033233642578	27	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms0653	false	-5158783358838731858	127	300	694	1647	1647	300	المعتزلة والمحدثون كان للمعتزلة منهج خاص اشبه ما يكون بمنهج من يسميهم الافرنج العقليين عمادهم الشك اولا والتجربة ثانيا والحكم اخيرا وللجاحظ في كتابه الحيوان مبحث طريف عن الشك وكانوا وفق هذا المنهج لا يقبلون الحديث الا اذا اقره العقل ويءولون الايات حسب ما يتفق والعقل كما فعل الزمخشري في الكشاف ولا يءمنون برءية الانسان للجن لان الله تعالي يقول انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ويهزاون بمن يخاف من الجن ولا يءمنون بالخرافات والاوهام ويءسسون دعوتهم الي الاسلام حسب مقتضيات العقل وفلسفة اليونان ولهم في ذلك باع طويل ولا يءمنون باقوال ارسطو لانه ارسطو بل نري في الحيوان ان الجاحظ يفضل احيانا قول اعرابي جاهلي بدوي علي قول ارسطو الفيلسوف الكبير هكذا كان منهجهم وهو منهج لا يناسب الا الخاصة ولذلك لم يعتنق الاعتزال الا خاصة المثقفين اما العوام فكانوا يكرهونه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويقابل هذا المنهج منهج المحدثين وهو منهج يعتمد علي الرواية لا علي الدراية ولذلك كان نقدهم للحديث نقد سند لا متن ومتي صح السند صح المتن ولو خالف العقل وقل ان نجد حديثا نقد من ناحية المتن عندهم واذا-	653	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms2164	true	-4645522930232009809	0	222	0	1208	1650	300	المعتزلة والمحدثون كان للمعتزلة منهج خاص اشبه ما يكون بمنهج من يسميهم ال-فرنج العقليين عمادهم الشك اولا والتجربة ثانيا والحكم اخيرا وللجاحظ في كتابه الحيوان مبحث طريف عن الشك وكانوا وفق هذا المنهج لا يقبلون الحديث الا اذا اقره العقل ويءولون الايات حسب ما يتفق والعقل كما فعل الزمخشري في الكشاف ولا يءمنون برءية الانسان للجن لان الله تعالي يقول انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ويهزءون بمن يخاف من الجن ولا يءمنون بالخرافات والاوهام ويءسسون دعوتهم الي الاسلام حسب مقتضيات العقل وفلسفة اليونان ولهم في ذلك باع طويل ولا يءمنون باقوال ارسطو لانه ارسطو بل نري في الحيوان ان الجاحظ يفضل احيانا قول اعرابي جاهلي بدوي علي قول ارسطو الفيلسوف الكبير هكذا كان منهجهم وهو منهج لا يناسب الا الخاصة ولذلك لم يعتنق الاعتزال الا خاصة المثقفين اما العوام فكانوا يكرهونه وجرهم هذا المنهج الي تشريح الصحابة والتابعين كما يشرح ساءر الناس فهم في نظرهم عرضة للخطا كما يخطء الناس فلم يتورعوا عن ان ينقدوا ابا بكر وعمر وعثمان ولم يمنعهم ان يفضلوا بعضهم علي بعض ومن اجل هذا كانوا اقرب الي الشيعة من المحدثين بل كان بعض المعتزلة شيعة ويقابل هذا المنهج منهج المحدثين وهو منهج يعتمد علي الرواية لا علي الدراية ولذلك كان نقدهم للحديث نقد سند لا متن ومتي صح السند صح المتن ولو خالف العقل وقل ان نجد حديثا نقد من ناحية المتن عندهم واذا	2164	4480213303120993	951	1882.0	779	1209	78.66004943847656	171	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms0654	false	8963482581265229995	0	78	0	443	1633	300	عرض عليهم امر رجعوا الي الحديث ولو كان ظاهره لا يتفق والعقل كما يتجلي ذلك في مذهب الحنابلة وكان من سوء الحظ ان تدخل المعتزلة في السياسة ولم يقتصروا علي الدين والسياسة داءما شاءكة فنصرهم علي ذلك المامون والواثق والمعتصم وامتحنوا الناس واكرهوهم علي الاعتزال فكرههم العامة واستبطلوا الامام ابن حنبل الذي وقف في وجههم فلما جاء المتوكل انتصر للراي العام ضدهم وانتصر للامام احمد بن حنبل علي الجاحظ وابن ابي دواد وامثالهما ونكل بهم تنكيلا شديدا فبعد	654	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms2164	true	-4645522930232009809	222	300	1208	1650	1650	300	عرض عليهم امر رجعوا الي الحديث ولو كان ظاهره لا يتفق والعقل كما يتجلي ذلك في مذهب الحنابلة وكان من سوء الحظ ان تدخل المعتزلة في السياسة ولم يقتصروا علي الدين والسياسة داءما شاءكة فنصرهم علي ذلك المامون والواثق والمعتصم وامتحنوا الناس واكرهوهم علي الاعتزال فكرههم العامة واستبطلوا الامام ابن حنبل الذي وقف في وجههم فلما جاء المتوكل انتصر للراي العام ضدهم وانتصر للامام احمد بن حنبل علي الجاحظ وابن ابي دءاد وامثالهما ونكل بهم تنكيلا شديدا فبعد-	2164	4480213303120993	441	876.0	364	443	99.54853057861328	76	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
Rafed0000040Vols-ara1.ms0654	false	8963482581265229995	78	300	443	1633	1633	300	ان كان يتظاهر الرجل بانه معتزلي كان الرجل يعتزل ويختفي حتي عد جريءا كل الجراءة الزمخشري الذي كان يتظاهر بالاعتزال ويءلف فيه ولم يكن له كل هذا الفضل لانه اتي بعد هدوء الفورة التي حدثت ضد الاعتزال فلنتصور الان ماذا كا-----ن لو سار المسلمون علي منهج الاعتزال الي اليوم اظن ان مذهب الشك والتجربة واليقين بعدهما كان يكون قد ربي وترعرع ونضج في غضون الالف سنة التي مرت عليه وكنا نفضل الاروبيين في فخفختهم وطنطنتهم بالشك والتجربة التي ينسبانها الي بيك-ن مع انه لم يعمل اكثر من بسط مذهب المعتزلة وكان هذا الشك وهذه التجربة مما يءدي حتما الي الاختراع وبدل تاخر الاختراع الي ما بعد بيك-ن وديكارت كان يتقدم مءات من السنين وكان العالم قد وصل الي ما لم يصل اليه الي اليوم وكان وصوله علي يد المسلمين لا علي يد الغربيين وكان لا يموت خلق الابتكار في الشرق ويقتصر علي الغرب فقد عهدنا المسلمين بفضل منهج المحدثين يقتصرون علي جمع متفرق او تفريق مجتمع وقل ان نجد مبتكرا كابن خلدون الذي كانت له مدرسة خاصة تلاميذها الغربيون لا الشرقيون فالحق ان خسارة المسلمين بازالة المعتزلة من الوجود كانت خسارة كبري لا-تعوض ثم بدا المسلمون ينهجون منهج الحضارة الغربية تقليدا من الخارج لا بعثا من الداخل وشتان ما بينهما فالتقليد للخارج بث فيهم ما يسميه علماء النفس مركب النقص فهم يرون انهم عالة علي الغربيين في منهجهم ولو كان من انفسهم-	654	8294777287230442931	Hindawi059616186Vols-ara1.ms2165	true	6096128831426082759	0	223	0	1195	1621	300	ان كان يتظاهر الرجل بانه معتزلي كان الرجل يعتزل ويختفي حتي عد جريءا كل الجراءة الزمخشري الذي كان يتظاهر بالاعتزال ويءلف فيه ولم يكن له كل هذا الفضل لانه اتي بعد هدوء الثورة التي حدثت ضد الاعتزال فلنتصور الان ماذا كان يكون لو سار المسلمون علي منهج الاعتزال الي اليوم اظن ان منهج الشك والتجربة واليقين بعدهما كان يكون قد ربي وترعرع ونضج في غضون الالف سنة التي مرت عليه وكنا نفضل الاوربيين في فخفختهم وطنطنتهم بالشك والتجربة التي ينسبونها الي بيكون مع انه لم يعمل اكثر من بسط مذهب المعتزلة وكان هذا الشك وهذه التجربة مما يءدي حتما الي الاختراع وبدل تاخر الاختراع الي ما بعد بيكون وديكارت كان يتقدم مءات من السنين وكان العالم قد وصل الي ما لم يصل اليه ال----يوم وكان وصوله علي يد المسلمين لا علي يد الغربيين وكان لا يموت خلق الابتكار في الشرق ويقتصر علي الغرب فقد عهدنا المسلمين بفضل منهج المحدثين يقتصرون علي جمع متفرق او تفريق متجمع وقل ان نجد مبتكرا كابن خلدون الذي كانت له مدرسة خاصة تلاميذها الغربيون لا الشرقيون فالحق ان خسارة المسلمين بازالة المعتزلة من الوجود كانت خسارة كبري لا تعوض ثم بدا المسلمون ينهجون منهج الحضارة الغربية تقليدا من الخارج لا بعثا من الداخل وشتان ما بينهما فالتقليد للخارج بث فيهم ما يسميه علماء النفس مركب النقص فهم يرون انهم عالة علي الغربيين في منهجهم ولو كان من انفسهم	2165	4480213303120993	1178	2318.0	958	1199	98.24854278564453	213	Rafed0000040Vols-ara1	Hindawi059616186Vols-ara1
