id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
PV20230224-ara1.completed.ms0405	true	-8710549433616734028	85	159	445	846	1563	300	في المزاج ولكن قوما قد اخترعوا في قرب---- زمانن----ا مذهبا غريبا عجيبا وقالوا ان البساءط اذا امتزجت وانفعل بعضها ب--بعض تادي ذلك بها الي ان تخلع صورها فلا يكون لواحد منها صورته الخاصة وتلبس حينءذ صور-----ة واحدة فيصير لها هيولي واحدة وصورة واحدة فمنهم من جعل تلك الصورة امرا متوسطا بين صورها ذات الحمية ويري ان الممتزج يستعد بذلك لقبول الصورة النوعية التي للمركبات ومنهم من جعل تلك الصورة صورة اخري هي صورة النوعيات	405	-7611581847736330654	Rafed0000705Vols-ara1.ms0678	false	-768158126070418883	190	251	1087	1405	1697	300	في الشفاء -لكن قوما--- اخترعوا في قريب من زماننا هذا مذهبا غريبا -------قالوا ان البساءط اذا امتزجت وانفعل بعضها من بعض تادي ذلك بها الي ان يخلع صورها فلا تكون لواحد منها صورته الخاصة وليست حينءذ صورة خاصة واحدة فتصير لها هيولي واحدة وصورة واحدة فمنهم من جعل تلك الصورة امرا متوسطا بين صورها------------------------------------------------------------------------- ومنهم من جعلها صو---------رة اخري من ال-----نوعيات	678	-1093377895319033049	282	476.5	226	416	67.78845977783203	43	PV20230224-ara1.completed	Rafed0000705Vols-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0673	true	6500267630742373491	0	171	0	898	1597	300	ما ينال الحس صورتها من غير ان يكون شء من تلك المعاني يحس ومن غير ان يكون كثير منها مما ينفع ويضر في تلك الحال فنقول ان ذلك للوهم من وجوه من ذلك الالهامات الفاءضة علي الكل من الرحمة الالهية مثل حال الطفل ساعة يولد في تعلقه بالثدي ومثل حال الطفل اذا اقل واقيم فكاد يسقط من مبادرته الي ان يتعلق بمستمسك--- لغريزة في النفس جعلها فيه الالهام الالهي واذا تعرض لحدقته بالقذي بادر فاطبق جفنيه قبل فهم ما يعرض له وما ينبغي ان يفعل بحسبه كانه غريزة لنفسه لا اختيار معه وكذلك للحيوانات الهامات غريزية والسبب في ذلك مناسبات موجودة بين هذه الانفس ومبادءها هي داءمة لا تنقطع غير المناسبات التي يتفق ان تكون مرة وان لا تكون كاستكمال العقل وكخاطر الصواب فان الامور كلها من هناك وهذه الالهامات يقف بها الوهم علي المعاني المخالطة للمحسوسات فيما يضر وينفع فيكون الذءب تحذره كل شاة وان لم تره قط ولا اصابتها منه نكبة وتحذر الاسد حيوانات كثيرة وجوارح الطير يحذرها ساءر الطير وتشنع عليها الطير الضعاف من غير تجربة فهذا قسم	673	-7611581847736330654	Rafed0000705Vols-ara1.ms0402	false	-178249950531560623	119	277	622	1460	1590	300	ما ينال الحس صورتها من غير ان يكون شء من تلك المعاني يحس----------------------------------------------------- فنقول ان ذلك للوهم من وجوه من ذلك الالهامات الفاءضة علي الكل من الرحمة الالهية مثل حال الطفل ساعة يولد في تعلقه بالثدي ومثل حال الطفل اذا افل واقيم فكاد يسقط من مبادرته الي ان يتعلق ويعتصم بشء لغريزة--------- جعلها فيه الالهام الالهي واذا تعرض لحدقته بالقذي بادر فاطبق جفن-ه قبل فهم ما يعرض له وما ينبغي ان يفعل بحسبه كانه غريزة لنفسه لا اختيار معه وكذلك للحيوانات الهامات غريزية والسبب في ذلك مناسبات موجودة بين هذه الانفس ومبادءها هي داءمة لا تنقطع غير المناسبات التي يتفق ان تكون مرة وان لا تكون كاستعمال العقل وكخاطر الصواب فان الامور كلها من هناك وهذه الالهامات يقف بها الوهم علي المعاني المخالطة للمحسوسات فيما يضر وينفع فيكون الذءب يحذره كل شاة وان لم تره قط ولا اصابتها منه نكبة وتحذر الاسد حيوانات كثيرة وجوارح الطير يحذرها ساءر الطير ويشنع عليها الطير الضعاف من غير تجربة فهذا قسم	402	-1093377895319033049	825	1608.0	668	901	91.56492614746094	151	PV20230224-ara1.completed	Rafed0000705Vols-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0712	true	8340284263902994386	25	186	112	932	1515	300	تصور المعقولات علي وجوه ثلاثة احدها التصور الذي يكون في النفس بالفعل مفصلا منظما وربما يكون ذلك التفصيل والنظام غير واجب بل يصح ان يغير مثاله انك اذا فصلت في نفسك معاني الالفاظ التي يدل عليها قولك كل انسان حيوان وجدت كل معني منها كليا لا يتصور الا في جوهر غير بدني ووجدت لتصورها فيه تقديما وتاخيرا فان غيرت ذلك حتي كان ترتيب المعاني المتصورة الترتيب المحاذي لقولك الحيوان محمول علي كل انسان لم تشك ان هذا الترتيب من حيث هو ترتيب معان كلية لم يترتب الا في جوهر غير بدني وان كان ايضا يترتب من وجه ما في الخيال فمن حيث المسموع لا من حيث المعقول وكان الترتيبان مختلفين والمعقول الصرف منهما واحد والثاني ان يكون قد حصل التصور واكتسب لكن النفس معرضة عنه فليست تلتفت الي ذلك المعقول بل قد انتقلت عنه مثلا الي معقول اخر فانه ليس في وسع انفسنا ان تعقل الاشياء معا دفعة واحدة ونوع اخر من التصور وهو مثل ما يكون عندك في مسالة تسال	712	-7611581847736330654	Rafed0000705Vols-ara1.ms0432	false	-5829732250111467786	141	300	744	1546	1546	300	تصور المعقولات علي وجوه ثلاثة احدها التصور الذي يكون في النفس------- مفصلا منظما وربما كا-ن ذلك التفصيل والنظام غير واجب بل يصح ان يغير مثاله انك اذا فصلت في نفسك معاني الالفاظ التي يدل عليها قولك كل انسان حيوان وجدت كل معني منها كليا لا يتصور الا في جوهر غير بدني ووجدت لتصورها فيه تقديما وتاخيرا فان غيرت ذلك حتي كان ترتيب المعاني المتصورة الترتيب المحاذي لقولك الحيوان محمول علي كل انسان لم تشك ان هذا الترتيب من حيث هو ترتيب معان كلية لم يترتب الا في جوهر غير بدني وان كان ايضا يترتب من وجه ما في الخيال فمن حيث المسموع لا من حيث المعقول وكان الترتيبان مختلفين والمعقول الصرف منه --واحد والثاني ان يكون قد حصل------- واكتسب لكن النفس معرضة عنه فليست تلتفت الي ذلك المعقول بل قد انتقلت عنه مثلا الي معقول اخر فانه ليس في وسع انفسنا ان تعقل الاشياء معا دفعة واحدة ونوع اخر من التصور وهو مثل ما يكون عندك من مسالة تسال-	432	-1093377895319033049	797	1563.5	640	820	97.19512176513672	156	PV20230224-ara1.completed	Rafed0000705Vols-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0712	true	8340284263902994386	186	300	932	1515	1515	300	عنها مما علمته او مما هو قريب من ان تعلمه فحضرك جوابها في الوقت وانت متيقن بانك تجيب عنها مما علمته من غير ان يكون هناك تفصيل البتة بل انما تاخذ في التفصيل والترتيب في نفسك مع اخذك في الجواب الصادر عن يقين منك بالعلم به قبل التفصيل والترتيب فيكون الفرق بين التصور الاول والثاني ظاهرا فان الاول كانه شء قد اخرجته من الخزانة وانت تستعمله والثاني كانه شء لك مخزون متي شءت استعملته والثالث يخالف الاول بانه ليس شيءا مرتبا في الفكر البتة بل هو كمبدا لذلك مع مقارنته لليقين ويخالف الثاني بانه لا يكون----- معرضا عنه بل منظورا اليه نظرا ما بالفعل يقينا اذ تتخصص معه النسبة الي بعض ما هو كالمخزون-	712	-7611581847736330654	Rafed0000705Vols-ara1.ms0433	false	2653331030522261792	0	93	0	479	1509	300	عنها مما علمته او مما هو قريب من ان تعلم- فحضرك جوابها في الوقت وانت متيقن بانك تجيب عنها------------------------------------------------------------------------------------------------------------ عن يقين منك بالعلم به قبل التفصيل والترتيب فيكون الفرق بين التصور الاول والثاني ظاهرا فان الاول كانه شء قد اخرجته من الخزانة وانت تستعمله والثاني كانه شء لك مخزون متي شءت استعملته والثالث يخالف الاول بانه ليس شيءا مرتبا في الفكر البتة بل هو -مبدا لذلك مع مقارنته لليقين ويخالف الثاني بانه لا يكون شيءا معرضا عنه بل منظورا اليه نظرا ما بالفعل يقينا اذ يتخصص معه النسبة الي بعض ما هو كالمخزون	433	-1093377895319033049	472	906.5	381	589	80.13582611083984	87	PV20230224-ara1.completed	Rafed0000705Vols-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0713	true	3498434605537638066	0	217	0	1096	1502	300	فان قال قاءل ان ذلك علم ايضا بالقوة ولكن قوة قريبة من الفعل فذلك باطل لان لصاحبه يقينا بالفعل حاصلا لا يحتاج ----ان يحصله بقوة بعيدة او قريبة فذلك اليقين لا----نه متيقن ان هذا حاصل عنده اذا شاء علمه فيكون تيقنه بالفعل بان هذا حاص-------ل تيقنا به بالفعل فان الحصول حصول لشء فيكون هذا الشء الذي نشير اليه حاصلا بالفعل لانه من المحال ان تتيقن ان المجهول بالفعل معلوم عنده مخزون فكيف تتيقن حال الشء الا والامر هو من جهة ما تتيقنه معلوم واذا كانت الاشارة تتناول المعلوم بالفعل من المتيقن بالفعل ان هذا عنده مخزون فهو بهذا النوع البسيط معلوم عنده ثم يريد ان يجعله معلوما بنوع اخر ومن العجاءب ان هذا المجيب حين ياخذ في تعليم غيره تفصيل ما هجس في نفسه دفعة يكون مع ما يعلمه يتعلم العلم بالوجه الثاني فت-رتب تلك الصورة فيه مع ترت-ب الفاظه فاحد هذين هو العلم الفكري الذي انما يستكمل به تمام الاستكمال اذا ترتب وتركب والثاني هو العلم البسيط الذي ليس من شانه ان يكون له في نفسه صورة بعد صورة ولكن هو واحد تفيض عنه----- الصور في قابل الصور فذلك علم فاعل للشء الذي نسميه علما فكريا ومبدا له وذلك هو للقوة العقلية المطلقة من النفوس المشاكلة للعقول الفعالة واما التفصيل فهو للنفس من حيث هي نفس فما لم يكن له ذلك لم يكن له علم نفساني	713	-7611581847736330654	Rafed0000705Vols-ara1.ms0433	false	2653331030522261792	93	288	479	1456	1509	300	فان قال قاءل ان ذلك علم ايضا بالقوة ولكن قوة قريبة من الفعل فذلك باطل لان لصاحبه يقينا بالفعل حاصلا لا يحتاج الي ان يحصله بقوة بعيدة او قريبة فذلك اليقين اما لانه متيقن ان هذا حاصل عنده اذا شاء علمه فيكون تيقنه بالفعل بان هذا حاصل بالفعل تيقنا به بالفعل فان الحصول حصول لشء فيكون هذا الشء الذي نشير اليه حاصلا بالفعل لانه من المحال ان يتيقن ان المجهول بالفعل معلوم عنده مخز-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون فهو بهذا النوع البسيط معلوم عنده ثم يريد ان يجعله معلوما بنوع اخر ومن العجاءب ان هذا المجيب حين ياخذ في تعليم غيره تفصيل ما هجس في نفسه دفعة يكون مع ما يعلمه يتعلم العلم بالوجه الثاني فيترتب تلك الصور- فيه مع ترتيب الفاظه فاحد هذين هو العلم الفكري الذي انما يستكمل به تمام الاستكمال اذا ترتب وتركب والثاني هو العلم البسيط الذي ليس من شانه ان يكون له في نفسه صورة بعد صورة -لكن هو واحد----- عنه يفيض الصور في قابل الصور فذلك علم فاعل للشء الذي نسميه علما فكريا ومبدا له وذلك هو للقوة العقلية المطلقة من النف-س المشاكلة للعقول الفعالة واما التفصيل فهو للنفس من حيث هو نفس فما لم يكن له ذلك لم يكن له علم نفساني	433	-1093377895319033049	950	1824.0	759	1118	84.9731674194336	179	PV20230224-ara1.completed	Rafed0000705Vols-ara1
