id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
PV20230224-ara1.completed.ms0367	false	-7576081486960476770	242	300	1304	1636	1636	300	الفن الثالث من الطبيعيات في الكون والفساد وهو مقالة واحدة في خمسة عشر فصلا الفصل الاول فصل في اختلاف اراء الاقدمين في الكون والاستحالة وعناصرهما قد فرغنا من تحديد الامور العامة للطبيعيات وتعريفها وفرغنا من تحديد الاجسام التي هي اجزاء اولية للعالم ومنها ينتظم هذا الكل الذي هو واحد والاجزاء الاولية للعالم بساءط لا محالة وبينا ان بعض-	367	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms01	true	-8831986815299641119	0	58	0	333	1589	300	الفن الثالث من الطبيعيات في الكون والفساد وهو مقالة واحدة في خمسة عشر فصلا الفصل الاول فصل في اختلاف اراء الاقدمين في الكون والاستحالة وعناصرهما قد فرغنا من تحديد الامور العامة للطبيعيات وتعريفها وفرغنا من تحديد الاجسام التي هي اجزاء اولية للعالم ومنها ينتظم هذا الكل الذي هو واحد والاجزاء الاولية للعالم بسايط لا محالة وبينا ان بعض	1	-8971348091763622833	331	656.0	274	333	99.39939880371094	57	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0368	false	8600570188506033436	0	243	0	1258	1511	300	هذه البساءط لا يقبل الكون والفساد وهي البساءط التي في جواهرها مبادء حركات مستديرة ولم يتضح لنا من حال الاجسام المستقيمة الحركة انها قابلة للكون والفساد او غير قابلة نعم قد اوضحنا ان الاجسام التي في طباعها ان تقبل الكون والفساد في طباعها ان تتحرك علي الاستقامة فيجب من ذلك لمن حسن النظر ان بعض الاجسام المتحركة علي الاستقامة يقبل الكون والفساد فيكون بعض الاجسام البسيطة قابلة للكون والفساد واما ان ذلك كيف يجب فلان الاجسام المستقيمة الحركة لا مبدا للحركة المستديرة فيها وهي في امكنتها الطبيعية ساكنة في الاين والوضع جميعا واختصاص الجزء المفروض بجهة مفروضة يكون اما لامر عارض قاسر واما للطبع والامر العارض القاسر اما ان يكون قد اتفق ابتداء الحدوث هناك او بالقرب منه فاختص به او اتفق ان نقله ناقل اليه ولا يجوز ان يكون ذلك الامر بالطبع فقد عرفته ولا يجوز ان يكون ذلك كله لنقل ناقل حتي لو لم يكن ناقل لما كان لجزء منه اختصاص البتة وبالجملة فان القسري يعرض علي طبيعي فلو كانت الارض او غيرها من الاسطقات ازلية لم يجب ان يكون مصروفة الاجزاء كلها داءما تحت نقل قاسر ووجب ان يكون لها وضع يقتضيه امر غير القاسر الناقل بل يجوز ان يكون ذلك في بعض الاجزاء فبقي ان يكون العمدة فيه ان الجزء ان كان في ابتداء تكونه حاصلا في حيز يخصص حدوثه فيه عن بعض العلل لوجود ما يكون عنه به فلما كان اول حدوثه في ذلك الحيز او في حيز يءديه التحريك الطبيعي منه الي ذلك الموضع من موضع كليته	368	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms01	true	-8831986815299641119	58	300	333	1589	1589	300	هذه البسايط لا يقبل الكون والفساد وهي البسايط التي في جواهرها مبادء حركات مستديرة ولم يتضح لنا من حال الاجسام المستقيمة الحركة انها قابلة للكون والفساد او غير قابلة نعم قد اوضحنا ان الاجسام التي في طباعها ان تقبل الكون والفساد في طباعها ان تتحرك علي الاستقامة فيجب من ذلك لمن حسن النظر ان بعض الاجسام المتحركة علي الاستقامة يقبل الكون والفساد فيكون بعض الاجسام البسيطة قابلة للكون والفساد واما ان ذلك كيف يجب فلان الاجسام المستقيمة الحركة لا مبدا للحركة المستديرة فيها وهي في امكنتها الطبيعية ساكنة في الاين والوضع جميعا واختصاص الجزء المفروض بجهة مفروضة يكون اما لامر عارض قاسر واما للطبع والامر العارض القاسر اما ان يكون قد اتفق ابتداء الحدوث هناك او بالقرب منه فاختص به او اتفق ان نقله ناقل اليه ولا يجوز ان يكون ذلك الامر بالطبع فقد عرفته-ولا يجوز ان يكون ذلك كله لنقل ناقل حتي لو لم يكن ناقل لما كان لجزء منه اختصاص البتة وبالجملة فان القسري يعرض علي طبيعي فلو كانت الارض او غيرها من الاسطقات ازلية لم يجب ان يكون مصروفة الاجزاء كلها داءما تحت نقل قاسر ووجب ان يكون لها وضع يقتضيه امر غير القاسر الناقل بل يجوز ان يكون ذلك في بعض الاجزاء فبقي ان يكون العمدة فيه ان الجزء ان كان في ابتداء تكونه حاصلا في حيز يخصص حدوثه فيه عن بعض العلل لوجود ما يكون عنه به فلما كان اول حدوثه في ذلك الحيز او في حيز يءديه التحريك الطبيعي منه الي ذلك الموضع من موضع كليته-	1	-8971348091763622833	1254	2496.0	1013	1258	99.68203735351562	238	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0368	false	8600570188506033436	243	300	1258	1511	1511	300	صار ذلك الموضع مختصا به علي ما علمته سالفا واما المركبة فلا شك انها من حيث هي مركبة فقد تكونت بعد ما لم تكن فيجب ان يكون في طباعها لا محالة ان تفسد اذ قد بينا لك ان كل كاءن جسماني فاسد فقد اتضح من هذا ان الكون والفساد موجود وقد كان اتضح لك قبل ذلك الفرق-	368	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms02	true	-6389967377028218423	0	56	0	250	1491	300	صار ذلك الموضع مختصا به---- ما علمته سالفا واما المركبة فلا شك انها من حيث هي مركبة فقد تكونت بعد ما لم تكن فيجب ان يكون في طباعها لا محالة ان تفسد اذ قد بينا لك ان كل كاءن جسماني فاسد فقد اتضح من هذا ان الكون والفساد موجود وقد كان اتضح لك قبل ذلك الفرق	2	-8971348091763622833	249	486.5	194	254	98.031494140625	55	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0369	false	6597510035829689073	0	244	0	1240	1514	300	بين الكون وبين الاستحالة وبين النمو والذبول في ماهياتها وانما بقي لك الان تعرف وجود كل واحد منها فمن الناس من منع وجود جميع ذلك بل منع وجود الحركة اما من ابطل الحركة المكانية والوضعية فلا كثير فاءدة لنا في الاشتغال بمناقضته وان كانت العادة قد جرت بها فان لنا بمناقضيه اراء قيلت في امور ليس الحكم فيها يبين شغلا شاغلا عن تكلف ما بي-ن وجوده يغني عن ابانته واما هذه الباقية فان الشغل في ابانة وجودها مما ينبغي ان يعتد به فقد منع قوم الكون وزعموا ان البساءط مثل الارض والنار والهواء والماء فان جواهرها لا تفسد بل لا شء منها يوجد صرفا في طبيعته بل هو مركب من الطبيعه التي ينسب اليها ومن طباءع اخري لكنه انما يسمي بالغالب فلا ارض صرفا ولا نار صرفا ولا ماء صرفا ولا هواء صرفا بل كل واحد منها مختلط من الجميع و-يعرض له في وقت ملاقاة غيره اياه مما الغالب فيه غير الغالب فيه ان يبرز ويظهر فيه ما هو مغلوب لملاقاة الذي من جنس المغلوب فيه غالب وظهوره بان يتحرك الي مقاومة ما غلبه وعلاه فيستعلي عليه واذا تحرك الي ذلك عرض للنظام الذي كان يحصل باجتماع الغوالب والمغلوبات ان يحيل ويستحيل والحس انما يشاهد من جملة ذلك غالب الاجزاء التي تبرز وتظهر فيحسب ان جميعه استحال الي الغالب بان صارت مثلا الخشبة او غيرها نارا ولا يشاهد الاجزاء التي تتفرق من الجوهر الاخر كالدخان مثلا نعم انما يشاهد بقية بقيت من الاول بحالها او يشاهد ما ي-بقي من الاول وقد تفرق وتشتت او	369	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms02	true	-6389967377028218423	56	300	250	1491	1491	300	بين الكون وبين الاستحالة وبين النمو والذبول في ماهياتها وانما بقي لك الان تعرف وجود كل واحد منها فمن الناس من منع وجود جميع ذلك بل منع وجود الحركة اما من ابطل الحركة المكانية والوضعية فلا كثير فاءدة لنا في الاشتغال بمناقضته وان كانت العادة قد جرت بها فان لنا بمناقضيه اراء قيلت في امور ليس الحكم فيها يبين شغلا شاغلا عن تكلف ما بيان وجوده يغني عن ابانته واما هذه الباقية فان الشغل في ابانة وجودها مما ينبغي ان يعتد به فقد منع قوم الكون وزعموا ان البساءط مثل الارض والنار والهواء والماء فان جواهرها لا تفسد بل لا-شء منها يوجد صرفا في طبيعته بل هو مركب من الطبيعة التي ينسب اليها ومن طبايع اخري لكنه انما يسمي بالغالب فلا ارض صرفا ولا نار صرفا ولا ماء صرفا ولا هواء صرفا بل كل واحد منها مختلط من الجميع و يعرض له في وقت ملاقاة غيره اياه مما الغالب فيه غير الغالب فيه ان يبرز ويظهر فيه ما هو مغلوب لملاقاة الذي من جنس المغلوب فيه غالب وظهوره بان يتحرك الي مقاومة ما غلبه وعلاه فيستعلي عليه واذا تحرك الي ذلك عرض للنظام الذي كان يحصل باجتماع الغوالب والمغلوبات ان يحيل ويستحيل والحس انما يشاهد من جملة ذلك غالب الاجزاء التي تبرز وتظهر فيحسب ان جميعه استحال الي الغالب بان صارت مثلا الخشبة او غيرها نارا ولا يشاهد الاجراء التي تتفرق من الجوهر الاخر كالدخان مثلا نعم انما يشاهد بقية بقيت من الاول بحالها او يشاهد ما يتبقي من الاول وقد تفرق وتشتت او-	2	-8971348091763622833	1235	2442.0	993	1243	99.35639953613281	237	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0369	false	6597510035829689073	244	300	1240	1514	1514	300	بطلت تلك الصورة التي كانت له بقاء الرماد واما جوهر الماء فلن يصير نارا البتة ولا جوهر النار يصير ماء البتة بل يتفرق ويغيب عن الحس فيري ما يظهر ويبرز للحس فيظن انه بجملته استحال فهءلاء الطبقة يرون ان النار لا تكون من شء بل الكاءن منها يبرز ويستعلي للحس ليس علي انه حدث بل علي-	369	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms03	true	7741747066191386486	0	56	0	275	1565	300	بطلت تلك الصورة التي كانت له بقاء الرماد واما جوهر الماء فلن يصير نارا البتة ولا جوهر النار يصير ماء البتة بل يتفرق ويغيب عن الحس فيري ما يظهر ويبرز للحس فيظن انه بجملته استحال فهءلاء الطبقة يرون ان النار لا تكون من شء بل الكاءن منها يبرز ويستعلي للحس ليس علي انه حدث بل علي	3	-8971348091763622833	274	543.0	219	275	99.63636016845703	56	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0370	false	4968092534391469704	0	242	0	1277	1574	300	انه ظهر ويرون انه لا استحالة البتة وان الماء ليس يسخن بالحقيقة من النار بل تخالطه اجزاء نارية فاذا لقيتها اليه في اول ما يظنها يستحيل لقاء اجزاء محرقة واجزاء مبردة لقاء لا يميز الحس بين افرادها فيتخيل هناك امرا بين الحر الشديد والبرد الشديد وهو الفتور فان كثرت الاجزاء النارية بلغ الامر الي ان يحرق قالوا وليست الشعرة الواحدة تسود بعينها وتبيض بل مرة تجري فيها ومن غذاءها اجزاء يغلب عليها في ظاهرها سواد يخالطها ويعلوها فيبيضها وان الدكنة ليست لونا متوسطا بين السواد والبياض بل مختلطا فيهما بل تكون اجزاء تسود واجزاء بيضا فيختلطان ويبرزان فلا يميز الحس بينهما واذا لم يميز الحس تخيل المجتمع لونا واحدا ومن هءلاء من يري ان الجزء الحار مثلا ليس فيه حامل ومحمول حتي يكون هناك جوهر وحرارة محمولة فيه بل يجعل الحرارة جزءا بنفسها ومنهم من يري ان هناك حاملا ومحمولا ولكنه ليس من شان الحامل ان يفارقه المحمول الب------تة ويشبه ان يكون بازاء هءلاء قوم يرون ما يسمي كونا ولا يرون للاستحالة وجودا ال------بتة حتي يمنعوا ان يكون الماء يسخن وهو ماء ال------بتة بل اذا سخن فقد استحال ذاته وانه ما دام ماء ويري انه سخن فهو مختلط وقد الجا بعض المطالبات واحدا من المتفلسفة علي مذهب نصاري بغداد الي ان قال بذلك وهنا قوم يرون الاستحالة ولا يرون كونا البت------ة واكثر هءلاء هم الذين يقولون بعنصر واحد اما نار واما ماء واما هواء واما شء متوسط بين هواء ونار وماء فان راوا ان العنصر نار مثلا كونوا عنه الاشياء بالتكاثف فقط	370	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms03	true	7741747066191386486	56	300	275	1565	1565	300	انه ظهر ويرون انه لا استحالة البيه وان الماء ليس يسخن بالحقيقة من النار بل تخالطه اجزاء------ فاذا لقي-ها اليه في اول ما يظنها يستحيل لقاء اجزاء محرقة واجزاء مبردة لقاء لا يميز الحس بين افرادها فيتخيل هناك امرا بين الحر الشديد والبرد الشديد وهو الفتور فان كثرت الاجزاء النارية بلغ الامر الي ان يحرق قالوا وليست الشعرة الواحدة تسود بعينها وتبيض بل مرة تجري فيها ومن غذاءها اجزاء يغلب عليها في ظاهرها سواد يخالطها ويعلوها فيبيضها وان الدكنة ليست لونا متوسطا بين السواد والبياض بل مختلطا فيه-ا بل تكون اجزاء تسود واجزاء بيضا فيختلطان ويبرزان فلا يميز الحس بينهما واذا لم يميز الحس تخيل المجتمع لونا واحدا ومن هءلاء من يري ان الجزء الحار مثلا ليس فيه حامل ومحمول حتي يكون هناك جوهر وحرارة محمولة فيه بل يجعل الحرارة جزءا بنفسها ومنهم من يري ان هناك حاملا ومحمولا -لكنه ليس من شان الحامل ان يفارقه المحمول البتة البتة ويشبه ان يكون بازاء هءلاء قوم يرون ما يسمي كونا ولا يرون للاستحالة وجودا البتة البتة حتي يمنعوا ان يكون الماء يسخن وهو ماء البتة البتة بل اذا سخن فقد استحال ذاته وانه ما-دام ماء ويري انه سخن فهو مختلط وقد الجا بعض المطالبات واحدا من المتفلسفة علي مذهب نصاري بغداد الي ان قال بذلك وهنا قوم يرون الاستحالة ولا يرون كونا البتة البتة واكثر هءلاء هم الذين يقولون بعنصر واحد اما نار واما ماء واما هواء واما شء متوسط بين هواء ونار وماء فان راوا ان العنصر نار مثلا كونوا عنه الاشياء بالتكاثف فقط-	3	-8971348091763622833	1264	2475.5	1025	1301	97.15603637695312	229	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0370	false	4968092534391469704	242	300	1277	1574	1574	300	حتي انه اذا تكثف حدا من التكاثف صار هواء فان تعداه الي حد اخر صار ماء وان تعداه الي اخر حدود التكاثف صار ارضا ولا يجوزون مع ذلك ان تكون جوهرية النارية الذاتية تبطل بل عندهم ان الارض نار محفوظة في جوهرها مسلوب عنها عارض التخلخل المفرط وان راوا ان العنصر ارض اقاموا التخلخل بدل التكاثف وعملوا بالعكس-	370	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms04	true	2138277589559087898	0	58	0	298	1608	300	حتي انه اذا تكثف حدا من التكاثف صار هواء فان تعداه الي حد اخر صار ماء وان تعداه الي اخر حدود التكاثف صار ارضا ولا يجوزون مع ذلك ان تكون جوهرية النارية الذاتية تبطل بل عندهم ان الارض نار محفوظة في جوهرها مسلوب عنها عارض التخلخل المفرط وان راوا ان العنصر ارض اقاموا التخلخل بدل التكاثف وعملوا بالعكس	4	-8971348091763622833	297	589.0	240	298	99.6644287109375	58	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0371	false	4249991087217865904	0	240	0	1315	1648	300	وان راوه شيءا اخر عملوا فيه الضدين من التكاثف و-التخلخل فجعلوه بحيث اذا تكاثف عنصرا اكثف منه وا-ذا تخلخل صار عنصرا الطف منه واخف من غير بطلان جوهريته وهاهنا ايضا قوم ينكرون وجود الكون ويثبتون الاستحالة مع فرضهم عناصر فوق واحد فمنهم من يفرض العنصر الارض والنار ومنهم من يفرضه الارض والماء ومنهم من يفرضه الارض والهواء والنار ويلغي الماء فان الماء عنده ليس الا هواء قد تكاثف ومنهم من يقول بالاربع و-مع ذلك فيقول بالاستحالة ولا يري العناصر تقبل كونا البتة لكن القاءلين بهذا القول قد ينقضون قول انفسهم اذ يبدو لهم ان يجعلوا القوة المسماة عندهم محبة والفة قوة من شانها ان تتسلط مرة علي العناصر الاربعة فتوحدها جسما متشابه الجوهر يسمونه الكرة ثم اذا عاد سلطان القوة المضادة لها وهي التي يسمونها تارة عداوة وتارة غلبة وتارة بغضة فرقها طباءع اربع فتكون العناصر الاربعة اذا حصلت في سلطان المحبة قد فسدت صورها التي بها هذه الاربع وقد منع من ذلك وبالجملة فان طبيعة قوة قبول الانسلاخ وهذا اللبس موجودة في العناصر وموقوفة في الخروج الي العقل علي غلبة من محبة موجودة او غلبة مفرقة وهذا شان القابل للكون والفساد واكثر من قال بالعناصر الكثيرة يلزمه ان ينكر الاستحالة في الكيفيات الفاعلة والمنفعلة لان منهم من لا يري لها وجودا ومنهم من يراها نفس العناصر او لازمة للعناصر لا تفارقها فكيف تستحيل فيها وهو لا يري ان شيءا من العناصر يستحيل وهاهنا قوم يريدون ان يميزوا بين الكون والاستحالة بوجه لا يتميز وذلك لانهم يضعون مبادء الاجسام كلها	371	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms04	true	2138277589559087898	58	300	298	1608	1608	300	وان راوه شيءا اخر عملوا فيه الضدين من التكاثف و التخلخل فجعلوه بحيث اذا تكاثف عنصرا اكثف منه و اذا تخلخل صار عنصرا الطف منه واخف من غير بطلان جوهريته وه-هنا ايضا قوم ينكرون وجود الكون ويثبتون الاستحالة مع فرضهم عناصر فوق واحد فمنهم من يفرض العنصر الارض والنار ومنهم من يفرضه الارض والماء ومنهم من يفرضه الارض والهواء والنار ويلغي الماء فان الماء عنده ليس الا هواء قد تكاثف ومنهم من يقول بالاربع و مع ذلك فيقول بالاستحالة ولا يري العناصر تقبل كونا البتة لكن القاءلين بهذا القول قد ينقضون قول انفسهم اذ يبدو لهم ان يجعلوا القوة المسماة عندهم محبة والفة قوة من شانها ان تتسلط مرة علي العناصر الاربعة فتوحدها جسما متشابه الجوهر يسمونه الكرة ثم اذا عاد سلطان القوة المضادة لها وهي التي يسمونها تارة عداوة وتارة غلبه وتارة بغضه فرقها طبايع اربع فتكون العناصر الاربعة اذا حصلت في سلطان المحبة قد فسدت صورها التي بها هذه الاربع وقد منع من ذلك وبالجملة فان طبيعة قوة----- الانسلاخ وهذا اللبس موجودة في العناصر وموقوفة في الخروج الي العقل علي غلبة من محبة موجودة او غلبة مفرقة وهذا شان القابل للكون والفساد واكثر من قال بالعناصر الكثيرة يلزمه ان ينكر الاستحالة في الكيفيات الفاعلة والمنفعلة لان منهم من لا يري لها وجودا ومنهم من يراها نفس العناصر او لازمة للعناصر لا تفارقها فكيف تستحيل فيها وهو لا يري ان شيءا من العناصر يستحيل وه-هنا قوم يريدون ان يميزوا بين الكون والاستحالة بوجه لا يتميز وذلك لانهم يضعون مبادء الاجسام كلها-	4	-8971348091763622833	1303	2568.0	1065	1318	98.8619155883789	234	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0371	false	4249991087217865904	240	300	1315	1648	1648	300	اجراما -غير متجزءة او سطوحا فاما جاعلوها اجراما غير متجزءة فيقولون انها غير متخالفة الا بالشكل وان جوهرها جوهر واحد بالطبع وانها لا تنقسم لا لانها لا تقبل القسمة الاضافية بل لا تقبل قسمة الانفصال لصلابتها التي هي عدم تخلل الخلاء عندهم اذ الانفصال بين الملاء والملاء انما هو عندهم بالخلاء قالوا وان هذه انما تصدر عنها افعال مختلفة لاجل-	371	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms05	true	-4196871982612557363	0	59	0	334	1599	300	اجراما وغير متجزءة او سطوحا فاما جاعلوها اجراما غير متجزءة فيقولون انها غير متخالفة الا بالشكل وان جوهرها جوهر واحد بالطبع وانها لا-تنقسم لا لانها لا تقبل القسمة الاضافية بل لا تقبل قسمة الانفصال لصلابتها التي هي عدم تخلل الخلاء عندهم اذ الانفصال بين الملاء والملاء انما هو عندهم بالخلاء قالوا وان هذه انما تصدر عنها افعال مختلفة لاجل	5	-8971348091763622833	332	649.0	274	335	99.10447692871094	57	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0372	false	6774625458572982355	0	239	0	1264	1624	300	اشكال مختلفة لكن ليس من شان شء منها ان ينسلخ عن شكله ولا يتحاشون ان يجعلوها مختلفة بالصغر والكبر ثم منهم من يري الاشكال متناهية ومنهم من يراها غير متناهية ويفتنون في ان الاجزاء غير متناهية وانها تتحرك حركات كيف اتفق فمنهم من يري حركاتها حادثة عن حركات قبلها بلا نهاية كل حركة عن صدمة عن حركة عن صدمة وانها ربما ارتبكت واجتمعت فتحابست عن الحركة ومنهم من يري لبعض اشكالها خفة ولبعضها ثقلا وكلهم لا يرون لطباءع هذه الاجرام كونا ولا فسادا ولكنهم يرون ان للمركبات منها كونا وفسادا وان كونها عنها وفسادها اليها وان الكون هو باجتماعها و-ان فسادها بافتراقها وان استحالتها باختلاف الوضع والترتيب لتلك الاجزاء في المجتمع منها اما الترتيب فمثاله ان هذه الاجزاء لو كانت حروفا مثلا فوقع منها ترتيب في الجهات علي مثال هجاء مليك ثم حال التركيب فصار علي هجاء كليم فحينءذ لم يكن عندهم قد فسد اذ لم يتفرق ولكن يكون عندهم قد استحال واما الوضع فان يكون مثلا كلاهما مليكا لكن احدهما قد كتب فيه الحروف علي الترتيب المكتوب وجهات رءوس الحروف تلك الجهات لها والاخر ان حرفت اوضاع الحروف عن ذلك فكتب مثلا هكذا م-يك حتي صارت اللام جهتها الي غير جهة الكاف وهءلاء قد تعدوا هذا الي ان جعلوا الاستحالة امرا بالقياس الي الادراك والاحساس لا علي انها موجودة في طباءع الامور وقالوا وذلك كاللون المحسوس في طوق الحمامة فانه اذا كان علي وضع ما من الناظر اليه رءي اسود واذا صار له منه وضع اخر رءي ارجوانيا	372	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms05	true	-4196871982612557363	59	300	334	1599	1599	300	اشكال مختلفة لكن ليس من شان شء منها ان ينسلخ عن شكله ولا يتحاشون ان يجعلوها مختلفة بالصغر والكبر ثم منهم من يري الاشكال متناهية ومنهم من يراها غير متناهية ويفتنون في ان الاجزاء غير متناهية وانها تتحرك حركات كيف اتفق فمنهم من يري حركاتها حادثة عن حركات قبلها بلا نهاية كل حركة عن صدمة عن حركة عن صدمة وانها ربما ارتبكت واجتمعت فتحابست عن الحركة ومنهم من يري لبعض اشكالها خفة ولبعضها ثقلا وكلهم لا يرون لطباءع هذه الاجرام كونا ولا فسادا ولكنهم يرون ان للمركبات منها كونا وفسادا وان كونها عنها وفسادها اليها وان الكون هو باجتماعها و ان فسادها بافتراقها وان استحالتها باختلاف الوضع والترتيب لتلك الاجزاء في المجتمع منها اما الترتيب فمثاله ان هذه الاجزاء لو كانت حروفا مثلا فوقع منها ترتيب في الجهات علي مثال هجاء مليك ثم حال التركيب فصار علي هجاء كليم فحينءذ لم يكن عندهم قد فسد اذ لم يتفرق ولكن يكون عندهم قد استحال واما الوضع فان يكون مثلا كلاهما مليكا لكن احدهما قد كتب فيه الحروف علي الترتيب المكتوب وجهات رءوس الحروف تلك الجهات لها والاخر ان حرفت اوضاع الحروف عن ذلك فكتب مثلا هكذا م يك حتي صارت اللام جهتها الي غير جهة الكاف وهءلاء قد تعدوا هذا الي ان جعلوا الاستحالة امرا بالقياس الي الادراك والاحساس لا علي انها موجودة في طباءع الامور وقالوا وذلك كاللون المحسوس في طوق الحمامة فانه اذا كان علي وضع ما من الناظر اليه رءي اسود واذا صار له منه وضع اخر رءي ارجوانيا-	5	-8971348091763622833	1263	2511.0	1025	1266	99.76303100585938	240	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0372	false	6774625458572982355	239	300	1264	1624	1624	300	وانه ليس في نفسه سوادا ولا ارجوانية بل ذلك له بالقياس الي الناظر فهءلاء اصحاب الاجرام غير المتجزءة واما اصحاب السطوح فانهم يرون الكون باجتماعها و-الاستحالة لشء قريب مما يقوله هءلاء و-يجعلون مبادء السطوح سطوحا مثلثة فهءلاء بالجملة يرون انهم اثبتوا كونا ولم يثبتوه وذلك لان الطباءع اذا كانت محفوظة في البساءط متشاكلة في الجواهر فلا يفعل الاجتماع و-الافتراق امرا غير-	372	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms06	true	4335862237108575861	0	64	0	364	1556	300	وانه ليس في نفسه سوادا ولا ارجوانية بل ذلك له بالقياس الي الناظر فهءلاء اصحاب الاجرام غير المتجزءة واما اصحاب السطوح فانهم يرون الكون باجتماعها و الاستحالة لشء قريب مما يقوله هءلاء و يجعلون مبادء السطوح سطوحا مثلثة فهءلاء بالجملة يرون انهم اثبتوا كونا ولم يثبتوه وذلك لان الطباءع اذا كانت محفوظة في البساءط متشاكلة في الجواهر فلا يفعل الاجتماع و الافتراق امرا غير	6	-8971348091763622833	360	700.0	300	364	98.9011001586914	64	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0373	false	-9078420305770298286	0	235	0	1189	1519	300	زيادة حجم وعظم ومخالفة هيءة شكل وذلك اما تغير في الكم او في الكيف واما النمو فلم يبلغنا فيه مذهب نذكره خارج عن مذهب الفرقة المنكرة للحركة اصلا وان كان النمو من حقة ان تنبعث فيه شكوك ويكفينا في عرضنا هذا من تعديد هذه المذاهب ما عددناه فبالحري ان نشتغل الان بتعديد القياسات الفاسدة التي دعت هءلاء الي اعتقاد هذه المذاهب ثم نقبل علي فسخها وفسخ نتاءجها من انفسها الفصل الثاني فصل ---في اقتصاص حجة كل فريق اما اصحاب الكمون فقد دعاهم الي ذلك انه من المستحيل ان يتكون شء من لا شء اذ اللاشء لا يكون موضوعا للشء فاذا كان كذلك فالمتكون ان كان موجودا فتكونه عن شء فقد كان الشء قبل تكونه والمتكون هو ما لم يكن قبل تكونه فالمتكون غير متكون هذا خلف واذ قد صح بالعيان انه قد يكون شء عن شء فليس التكون ما يذهب اليه بل هو البروز عن الكمون وحسب بعضهم ان الاستعداد لاكوان بلا نهاية يحوج الي ان يكون العنصر المستعد له بغير نهاية فجعل الاجزاء المتشابهة عنده لما يكون عنه اجزاء بلا نهاية كيلا يضطر تناهي المادة الي انقطاع الكون واما اصحاب الاسطقس الواحد فان جميعهم اشتركوا اول شء في حجة واحدة فقالوا لما راينا- الاشياء الطبيعية يتغير بعضها الي بعض وكل متغير فان له سببا ثابتا في التغير هو الذي يتغير من حال الي حال فيجب من ذلك ان يكون لجميع الاجسام الطبيعية شء مشترك محفوظ وهو عنصرها ثم مال كل واحد منهم الي اختيار	373	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms06	true	4335862237108575861	64	300	364	1556	1556	300	زيادة حجم وعظم ومخالفة هيءة شكل وذلك اما تغير في الكم او في الكيف واما النمو فلم يبلغنا فيه مذهب نذكره خارج عن مذهب الفرقة المنكرة للحركة اصلا وان كان النمو من حقه ان تنبعث فيه شكوك ويكفينا في عرضنا هذا من تعديد هذه المذاهب ما عددناه فبالحري ان نشتغل الان بتعديد القياسات الفاسدة التي دعت هءلاء الي اعتقاد هذه المذاهب ثم نقبل علي فسخها وفسخ نتاءجها من انفسها الفصل الثاني فصل في في اقتصاص حجة كل فريق اما اصحاب الكمون فقد دعاهم الي ذلك انه من المستحيل ان يتكون شء من لا شء اذ اللاشء لا يكون موضوعا للشء فاذا كان كذلك فالمتكون ان كان موجودا فتكونه عن شء فقد كان الشء قبل تكونه والمتكون هو ما لم يكن قبل تكونه فالمتكون غير متكون هذا خلف واذ قد صح بالعيان انه قد يكون شء عن شء فليس التكون ما يذهب اليه بل هو البروز عن الكمون وحسب بعضهم ان الاستعداد لاكوان بلا نهاية يحوج الي ان يكون العنصر المستعد له بغير نهاية فجعل الاجزاء المتشابهة عنده لما يكون عنه اجزاء بلا نهاية كيلا يضطر تناهي المادة الي انقطاع الكون واما اصحاب الاسطقس الواحد فان جميعهم اشتركوا اول شء في حجة واحدة فقالوا لما رايناه الاشياء الطبيعية يتغير بعضها الي بعض وكل متغير فان له سببا ثابتا في التغير هو الذي يتغير من حال الي حال فيجب من ذلك ان يكون لجميع الاجسام الطبيعية شء مشترك محفوظ وهو عنصرها ثم مال كل واحد منهم الي اختبار-	6	-8971348091763622833	1186	2357.0	952	1193	99.41324615478516	232	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0373	false	-9078420305770298286	235	300	1189	1519	1519	300	عنصر واحد فيشبه ان يكون اقدمهم من راي ان العنصر الواحد هو الماء ودعاه الي ذلك ظنه ان العنصر ينبغي ان يكون مطاوعا للتشكل والتخليق حتي يكون منه ما هو عنصر له فكل ما هو اشد مطاوعة لذلك فهو اولي بالعنصرية ثم وجد هذه المطاوعة كانها فصل خاص بالرطوبة والناس كلهم يعتقدون ان الرطوبة ماء او شء الغالب عليه الماء فجعل الماء البسيط هو العنصر-	373	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms07	true	-4793393319708978279	0	65	0	331	1572	300	عنصر واحد فيشبه ان يكون اقدمهم من راي ان العنصر الواحد هو الماء ودعاه الي ذلك ظنه ان العنصر ينبغي ان يكون مطاوعا للتشكل والتخليق حتي يكون منه ما هو عنصر له فكل ما هو اشد مطاوعة لذلك فهو اولي بالعنصرية ثم وجد هذه المطاوعة كانها فصل خاص بالرطوبة والناس كلهم يعتقدون ان الرطوبة ماء او شء الغالب عليه الماء فجعل الماء البسيط هو العنصر	7	-8971348091763622833	330	655.0	266	331	99.69788360595703	65	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0374	false	1869783971507725795	0	235	0	1247	1604	300	قال ولهذا ما نري الحيوانات لا تتخلق الا من الرطب وهو المني والذين راوا ان الاسطقس هو الارض وهم قليل وغريب فقد دعاهم الي ذلك وجود جل الكاءنات الطبيعية مستقرة علي الارض متحركة الي مكان الارض بالطبع فحكموا من ذلك ان الارضية هي جوهر الكاءنات كلها واما الذين راوا ان الاسطقس نار فقد دعاهم الي ذلك ما ظنوه من كبر جوهره كانهم استحقروا حجم الارض والماء والهواء في جنبته اذ السماوات المشعة والكواكب المضيءة كلها عندهم نارية وحكموا بان الجرم الاكبر مقدارا هو الاولي ان يكون عنصرا وخصوصا ولا جسم اصرف في طبيعته من النار وان الحرارة هي المدرة في الكاءنات كلها وما--- الهواء الا نار مفترة ببرد البخار وما البخار الا ماء متحلل وما الماء الا نار مكثفة وهواء مكشفا ماء ولو كان للبرد عنصر يتصور به ولم يكن البرد امرا عرضيا يعرض لذلك العنصر الواحد لكان في العناصر بارد برده في وزن شدة حر النار واما القاءلون بالهواء فقد دعاهم الي ذلك مثل ما دعا القاءلين بالماء الي القول به وقالوا ان معني الرطوبة اثبت في الهواء منه في الماء وذلك لان مطاوعته للمعني المذكور اشد وما الماء الا هواء متكاثف والمتكاثف اقرب الي اليبس منه الي التخلخل واما الارض فهي ما عرض له التكاثف الشديد كما نراه من انعقاد كثير من المياه الساءلة حجارة واما النار فليست الا هواء اشتدت به الحرارة فرام سموا واما القاءلون بالبخار فدعاهم الي ذلك انهم راوا جرما نسبته الي العناصر نسبة الوسط وانه تفضي به درجة	374	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms07	true	-4793393319708978279	65	300	331	1572	1572	300	قال ولهذا ما نري الحيوانات لا تتخلق الا من الرطب وهو المني والذين راوا ان الاسطقس هو الارض وهم قليل وغريب فقد دعاهم الي ذلك وجود جل الكاءنات الطبيعية مستقرة علي الارض -------الي مكان الارض بالطبع فحكموا من ذلك ان الارضية هي جوهر الكاءنات كلها واما الذين راوا ان الاسقطس نار فقد دعاهم الي ذلك ما ظنوه من كبر جوهره كانهم استحقروا حجم الارض والماء والهواء في جنبته اذ السم-وات المشعة والكواكب المضيءة كلها عندهم نارية وحكموا بان الجرم الاكبر مقدارا هو الاولي ان يكون عنصرا وخصوصا ولا جسم اصرف في طبيعته من النار وان الحرارة هي المدرة في الكاءنات كلها وما هو الهواء الا نار مفترة ببرد البخار وما البخار الا ماء متحلل وما الماء الا نار مكثفة وهواء مكثفا ماء ولو كان للبرد عنصر يتصور به ولم يكن البرد امرا عرضيا يعرض لذلك العنصر الواحد لكان في العناصر بارد برده في وزن شدة حر النار واما القاءلون بالهواء فقد دعاهم الي ذلك مثل ما دعا القاءلين بالماء الي القول به وقالوا ان معني الرطوبة اثبت في الهواء منه في الماء وذلك لان مطاوعته للمعني المذكور اشد وما الماء الا هواء متكاثف والمتكاثف اقرب الي اليبس منه الي التخلخل واما الارض فهي ما عرض له التكاثف الشديد كما نراه من انعقاد كثير من المياه الساءلة حجارة واما النار فليست الا هواء اشتدت به الحرارة فرام سموا واما القاءلون بالبخار فدعاهم الي ذلك انهم راوا جرما نسبته الي العناصر نسبة الوسط وانه تفضي به درجة-	7	-8971348091763622833	1235	2443.0	1002	1250	98.80000305175781	229	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0374	false	1869783971507725795	235	300	1247	1604	1604	300	من التخلخل الي الهواءية ودرجة اخري الي النارية ثم تفضي به درجة من التكاثف الي الماءية ودرجة اخري الي الارضية وانه ليست هذه الخاصية لغيره وان العنصر هو الذي تتساوي نسبته الي غيره لا غير وهءلاء كلهم فقد اشتركوا في حجة واحدة هي التي ذكرناها واما القاءلون بالارض والنار فدعاهم الي ذلك ان ساءر الاسطقسات تستحيل اخر الامر الي هذين الطرفين والطرفان لا يستحيلان الي-	374	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms08	true	-2939438894480907172	0	63	0	348	1650	300	من التخلخل الي الهواءية ودرجة اخري الي النارية ثم تفضي به درجة من التكاثف الي الماءية ودرجة اخري الي الارضية وانه ليست هذه الخاصية لغيره وان---------- الذي تتساوي نسبته الي غيره لا غير وهءلاء كلهم فقد اشتركوا في حجة واحدة هي التي ذكرناها واما القاءلون بالارض والنار فدعاهم الي ذلك ان ساءر الاسطقسات تستحيل اخر الامر الي هذين الطرفين والطرفان لا يستحيلان الي	8	-8971348091763622833	347	680.0	285	358	96.92737579345703	62	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0375	false	-6240437624603360461	0	235	0	1300	1643	300	اسطقسات اخري خارجة عنهما فهما اللذان ينحل ساءرهما اليهما ولا ينحلان الي شء اخر فهما الاسطقسان ولذلك هما البالغان في طبيعة الخفة والثقل والاخران يقصران عنهما واذ- لا حركة اسطقسية الا اثنتان فالاغلب في الاثنتين هو الاسطقس والنار والارض بالقياس الي غيرهما اغلبان ولا شء اغلب معهما ثم الهواء نار خامدة مفترة مثقلة بالماء المتبخر والماء ارض متحللة سيالة خالطتها نارية فهي اخف من الارض واما القاءلون بالارض والماء فقد دعاهم الي ذلك تساوي حاجة المركبات الي الرطب واليابس فكما- انها تحتاج الي الرطب لتقبل التخليق كذلك تحتاج الي اليابس ليحفظ التخليق فان الرطب ك-ما انه سهل القبول لذلك فهو ايضا سهل الخلع له واليابس كما انه صعب القبول لذلك فهو ايضا صعب الخلع له واذا تخمر اليابس بالرطب استفاد المركب من الرطب حسن مطاوعته للتخليق ومن اليابس شدة استحفاظه له و-اليابس وال-رطب في المشاهدة هما الارض وال-ماء لا غير واما الهواء فبخاري ماءي واما النار فهواء اسخنته الحركة واما القاءل بالاربعة مع الغلبة والمحبة فقد دعاه الي القول بالاربعة انه لا شء منها اولي بان يجعل عنصرا لصاحبه من صاحبه ان يجعل عنصرا له وان القوي الاولي هي الاربع والمزاوجات الصحيحة منها هي اربع علي ما سنحقق القول فيه بعد ثم هذه الاربعة لا تتكون منها الكاءنات ولا تفسد اليها الا باجتماع من اجزاءها الي المركب وافتراق من المركب اليها ولن يجتمع منها المركب الا بافتراق يقع فيها وانه لا سبيل الي الظن بان شيءا ينفعل بنفسه الي اجتماع او افتراق اذ كل منفعل	375	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms08	true	-2939438894480907172	63	300	348	1650	1650	300	اسطقسات اخري خارجة عنهما فهما اللذان ينحل ساءرهما اليهما ولا ينحلان الي شء اخر فهما الاسطقسان ولذلك هما البالغان في طبيعة الخفة والثقل والاخران يقصران عنهما واذا لا حركة اسطقسية الا اثنتان فالاغلب في الاثن-ين هو الاسطقس والنار والارض بالقياس الي غيرهما اغلبان ولا شء اغلب معه-ا ثم الهواء نار خامدة مفترة مثقلة بالماء المتبخر والماء ارض متحللة سيالة خالطتها نارية فهي اخف من الارض واما القاءلون بالارض والماء فقد دعاهم الي ذلك تساوي حاجة المركبات الي الرطب واليابس فكلما انها تحتاج الي الرطب لتقبل التخليق كذلك تحتاج الي اليابس ليحفظ التخليق فان الرطب كلما انه سهل القبول لذلك فهو ايضا سهل الخلع له واليابس كما انه صعب القبول لذلك فهو ايضا صعب الخلع له واذا تخمر اليابس بالرطب استفاد المركب من الرطب حسن مطاوعته للتخليق ومن اليابس شدة استحفاظه له و اليابس و الرطب في المشاهدة هما الارض و الماء لا غير واما الهواء فبخاري ماءي واما النار فهواء اسخنته الحركة واما القاءل بالاربعة مع الغلبة والمحبة فقد دعاه الي القول بالاربعة انه لا-شء منها اولي بان يجعل عنصرا لصاحبه من صاحبه ان يجعل عنصرا له وان القوي الاولي هي الاربع والمزاوجات الصحيحة منها هي اربع علي ما سنحقق القول فيه بعد ثم هذه الاربعة لا تتكون منها الكاءنات ولا تفسد اليها الا باجتماع من اجزاءها الي المركب وافتراق من المركب اليها ولن يجتمع منها المركب الا بافتراق يقع فيها وانه لا سبيل الي الظن بان شيءا ينفعل بنفسه الي اجتماع او افتراق اذ كل منفعل-	8	-8971348091763622833	1290	2542.0	1057	1306	98.77488708496094	228	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0375	false	-6240437624603360461	235	300	1300	1643	1643	300	فانما يخرجه من القوة الي الفعل فاعل وانه من المستحيل ان تكون طبيعة واحدة بسيطة يصدر عنها في موضوعات باعيانها جمع وتفريق معا وان كانت الطبيعة المركبة لا يبعد ان يصدر ذلك عنها ولكن انما يصدر حينءذ كل واحد منهما عن جزء من المركب خاص فيكون الجمع يصدر عنه عن جزء والتفريق عن اخر ويكون المصدران الاوليان لذينك الفعلين هما الجزءان اللذان يجب ان يكونا-	375	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms09	true	-3433989556980581699	0	65	0	344	1646	300	فانما يخرجه من القوة الي الفعل فاعل وانه من المستحيل ان تكون طبيعة واحدة بسيطة يصدر عنها في موضوعات باعيانها جمع وتفريق معا وان كانت الطبيعة المركبة لا يبعد ان يصدر ذلك عنها ولكن انما يصدر حينءذ كل واحد منهما عن جزء من المركب خاص فيكون الجمع يصدر عنه عن جزء والتفريق عن اخر ويكون المصدران الاوليان لذينك الفعلين هما الجزءان اللذان يجب ان يكونا	9	-8971348091763622833	343	681.0	279	344	99.70930480957031	65	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0376	false	-3841863427119921626	0	236	0	1304	1670	300	مختلفين في الطباع لان فعليهما مختلفان في الطباع ويكون كل واحد اما قوة مجردة واما قوة في جسم واحري ما تسمي به القوة الجماعة هي الالفة والمحبة واولي ما تسمي به القوة المفرقة المشتته الموجبة تباعدا بين المتشاكلات هو الغلبة والبغضة والعداوة قالوا فيجب ضرورة ان يكون هاهنا اسطقسات اربعة تتصرف فيها الغلبة والمحبة واذ التصرف انما هو بالجمع والتفريق وذلك لا يوجب تغيرا في الجوهر فلا -سبب لايقاع تغير في جوهر العناصر فلذلك ما لا يري هذا القاءل ان العناصر يستحيل بعضها الي بعض البتة ولا يراها تقبل كونا وفسادا وليس يقتصر من فصولها علي الكيفيات الاربع فقط بل يري لها في ذواتها الفصول من جميع الكيفيات الاخري لكنه يراها اربعا لا غير فهي عنده متناهية العدد والمقدار واما اصحاب السطوح فيشبه ان يكون داعيهم الي ذلك هو ما اعتقدوه من ان تكون الاشياء عن العناصر انما هو بنوع التركيب وذلك التركيب انما هو نتيجة الفعل والانفعال وان ذلك الفعل والانفعال باللقاء والتماس وان التماس الاول للاجسام انما هو بالسطوح فيكون اول فعل وانفعال عند التركيب انما هو للسطوح وما كان اول ذينك فيه فهو العنصر فالسطوح هي العناصر ولان العناصر ينبغي ان تكون بحيث تتركب منها الكاءنات تركيبا لا يءدي الي المحال والسطوح التي تحيط بها غير الخطوط المستقيمة يءدي تاليفها لا محالة الي فرج تبقي بينها فينبغي ان يكون السطوح الاولي مستقيمة الضلوع وليس في المستقيم الاضلاع شء اقدم من المثلث ويمكن ان يءلف من المثلث ساءر الاشكال المستقيمة الخطوط كما يمكن ان	376	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms09	true	-3433989556980581699	65	300	344	1646	1646	300	مختلفين في الطباع لان فعليهما مختلفان في الطباع ويكون كل واحد اما قوة مجردة واما قوة في جسم واحري ما تسمي به القوة الجماعة هي الالفة والمحبة واولي ما تسمي به القوة المفرقة المشتته الموجبة تباعدا بين المتشاكلات هو الغلبة والبغضة والعداوة قالوا فيجب ضرورة ان يكون ه-هنا اسطقسات اربعة تتصرف فيها الغلبة والمحبة واذ التصرف انما هو بالجمع والتفريق وذلك لا يوجب تغيرا في الجوهر فلا يسبب لايقاع تغير في جوهر العناصر فلذلك مال-ا يري هذا القاءل ان العناصر يستحيل بعضها الي بعض البتة ولا يراها تقبل كونا وفسادا وليس يقتصر من فصولها علي الكيفيات الاربع فقط بل يري لها في ذواتها الفصول من جميع الكيفيات الاخري لكنه يراها اربعا لا غير فهي عنده متناهية العدد والمقدار واما اصحاب السطوح فيشبه ان يكون داعيهم الي ذلك هو ما اعتقدوه من ان تكون الاشياء عن العناصر انما هو بنوع التركيب وذلك التركيب انما هو نتيجة الفعل والانفعال وان ذلك الفعل والانفعال باللقاء والتماس وان التماس الاول للاجسام انما هو بالسطوح فيكون اول فعل وانفعال عند التركيب انما هو للسطوح وما كان اول ذينك فيه فهو العنصر فالسطوح هي العناصر ولان العناصر ينبغي ان تكون بحيث تتركب منها الكاءنات تركيبا لا يءدي الي المحال والسطوح التي تحيط بها غير الخطوط المستقيمة يءدي تاليفها لا محالة الي فرج تبقي بينها فينبغي ان يكون السطوح الاولي مستقيمة الضلوع وليس في المستقيم الاضلاع شء اقدم من المثلث ويمكن ان يءلف من المثلث ساءر الاشكال المستقيمة الخطوط كما يمكن ان-	9	-8971348091763622833	1300	2582.0	1066	1305	99.61685943603516	231	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0376	false	-3841863427119921626	236	300	1304	1670	1670	300	يحل اليها فتكون السطوح العنصرية هي السطوح المثلثة ثم يءلف منها تاليف يكون منه شكل ماءي وشكل هواءي وشكل ناري وشكل ارضي فاما الناري فهو الذي يحيط به اربع قواعد ومثلثات فتكون صنوبرية نفاذة قطاعة مستعدة للحركة واما الهواءي فالذي يحيط به عشرون قاعدة مثلثات فكون شديد الانبساط للاحاطة واما الماءي فالذي يحيط به ثماني قواعد مثلثات واما الارضي فهو مكعب والمكعب اضلاعه مربعات-	376	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms10	true	-3779624307988330247	0	64	0	367	1643	300	يحل اليها فتكون السطوح العنصرية هي السطوح المثلثة ثم يءلف منها تاليف يكون منه شكل ماءي وشكل هواءي وشكل ناري وشكل ارضي فاما الناري فهو الذي يحيط به اربع قواعد ومثلثات فتكون صنوبرية نفاذة قطاعة مستعدة للحركة واما الهواءي فالذي يحيط به عشرون قاعدة مثلثات فكون شديد الانبساط للاحاطة واما الماءي فالذي يحيط به ثماني قواعد مثلثات واما الارضي فهو مكعب والمكعب اضلاعه مربعات	10	-8971348091763622833	366	727.0	303	367	99.72752380371094	64	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0377	false	5884121592832617807	0	237	0	1286	1608	300	تاتلف بالقوة من مثلثات وهو لتكعيبه غير نافذ ولا ثاقب فلذلك هو غير مسخن فان جعلوا تاليفه بالفعل ايضا من مثلثات وجب ان يوجدوا للنار جزءا من الارض وكذلك ان جعلوا هذه السطوح منقسمة وجب ان يمكنوا من ايجاد كل عنصر في العنصر الاخر قالوا واما السماوي فيحيط به اثنتا عشرة قاعدة مخمسات كل مخمس مءلف من خمسة مثلثات ويشبه ان يكون داعيهم الي ذلك شدة حرصهم علي العلوم الرياضية وايضاح المذاهب فيها لهم وانغلاق الطبيعة عليهم اذ كان نظرهم في الطبيعيات والزمان ذلك الزمان والفلسفة في الابتداء نظر المبتدي والشادي والذي لم يتمرن ويتدرب فهو بعد في الاماني فراموا ان يتاولوا المشكل من الواضح وهذه المخمسات الخمسة ستقف عليها في احدي الجمل الرياضية في هذا الكتاب ويشبه ان يكون في تكثير العناصر وتوحيدها مذاهب كثيرة غير ما ذكرناها لم تحضرنا في الحال واما اصحاب الاجرام الغير المتجزءة فان الفيلسوف الذي هذب مبادء هذه الصناءع فقد اسهب يثني عليهم ويقرظهم علي تخطءته اياهم ويقدمهم علي ساءر الطواءف وخصوصا علي اصحاب السطوح قاءلا انهم اخذوا مبادء محسوسة مقرا بها ونسقوا عليها القول نوعا من النسق ثم حافظوا علي اصولهم ولم يزيغوا عنها في اكثر الامر وذلك لانهم اعترفوا بوجود الحركة ثم صاروا الي اثبات الخلاء لا كالذين اخذوا اخذا مسلما ان لا خلاء واوجبوا منه ان لا حركة وذلك ان هءلاء ساعدوا اولءك علي ما وضعوه مسلما من ان الحركة والقسمة متعلقة بالخلاء ثم كان وجود الحركة اظهر واعرف من عدم الخلاء لان هذا لا يشك فيه صحيح	377	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms10	true	-3779624307988330247	64	300	367	1643	1643	300	تاتلف بالقوة من مثلثات وهو لتكعيبه غير نافذ ولا ثاقب فلذلك هو غير مسخن فان جعلوا تاليفه بالفعل ايضا من مثلثات وجب ان يوجدوا للنار جزءا من الارض وكذلك ان جعلوا هذه السطوح منقسمة وجب ان يمكنوا من ايجاد كل عنصر في العنصر الاخر قالوا واما السماوي فيحيط به اثنتا عشر- قاعدة مخمسات كل مخمس مءلف من خمسة مثلثات ويشبه ان يكون داعيهم الي ذلك شدة حرصهم علي العلوم الرياضية وايضاح المذاهب فيها لهم وانغلاق الطبيعة عليهم اذ كان نظرهم في الطبيعيات والزمان ذلك الزمان والفلسفة في الابتداء نظر المبتدي والشادي والذي لم يتمرن------- فهو بعد في الاماني فراموا ان يتاولوا المشكل من الواضح وهذه المخمسات الخمسة ستقف عليها في احدي الجمل الرياضية في هذا الكتاب ويشبه ان يكون في تكثير العناصر وتوحيدها مذاهب كثيرة غير ما ذكرناها لم تحضرنا في الحال واما اصحاب الاجرام الغير المتجزءة فان الفيلسوف الذي هذب مبادء هذه الصناءع فقد اسهب يثني عليهم ويقرظهم علي تخطءته اياهم ويقدمهم علي ساءر الطواءف وخصوصا علي اصحاب السطوح قاءلا انهم اخذوا مبادء محسومة مقرا بها ونسقوا عليها القول نوعا من النسق ثم حافظوا علي اصولهم ولم يزيغوا عنها في اكثر الامر وذلك لانهم اعترفوا بوجود الحركة ثم صاروا الي اثبات الخلاء لا كالذين اخذوا اخذا مسلما ان لا خلاء واوجبوا منه ان لا حركة وذلك ان هءلاء ساعدوا اولءك علي ما وضعوه مسلما من ان الحركة والقسمة متعلقة بالخلاء ثم كان وجود الحركة اظهر واعرف من عدم الخلاء لان هذا لا -شك فيه صحيح-	10	-8971348091763622833	1275	2528.0	1040	1286	99.14463806152344	231	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0377	false	5884121592832617807	237	300	1286	1608	1608	300	الراي وفي ذلك موضع شك كثير فتشبث هءلاء انما هو بجنبته اوضح من جنبه تشبث اولءك فقد فاقوا اولءك في هذا الاختيار ومن هناك قالوا ان ما لا خلاء فيه فلا يتكثر ولا ينقسم فكل جزء لا ينقسم وفاقوا اصحاب السطوح بان اصحاب السطوح قد تذبذبوا وانبتوا في الوسط وذلك لان نسبة الاجرام الي السطوح هي كنسبة السطوح الي الخطوط وكنسبة الخطوط الي-	377	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms11	true	-5147183377978153953	0	62	0	321	1496	300	الراي وفي ذلك موضع شك كثير فتشبث هءلاء انما هو بجنبته اوضح من جنبة تشبث اولءك فقد فاقوا اولءك في هذا الاختبار ومن هنا- قالوا ان ما-لا خلاء فيه فلا يتكثر ولا ينقسم فكل جزء لا ينقسم وفاقوا اصحاب السطوح بان اصحاب السطوح قد تذبذبوا وانبتوا في الوسط وذلك لان نسبة الاجرام الي السطوح هي كنسبة السطوح الي الخطوط وكنسبة الخطوط الي	11	-8971348091763622833	318	619.0	257	323	98.45201110839844	58	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0378	false	8059712578636507217	0	244	0	1182	1443	300	النقط وانه ان صح تركيب الاجسام من السطوح فلا مانع من تركيب السطوح من الخطوط والخطوط من النقط فاما ان يبطل تركيب المتصل من الغير المتجزءات واما ان يقال بالتركيب من النقط فان بطل التركيب من النقط فقد بطل التركيب من ساءر ما لا يتجزا من النحو الذي تركب عليه وبقي ان الجسم يتناهي في القسمة الي اجسام لا تتجزا وان صح ذلك النحو من التركيب فالنقط هي الاوايل لا السطوح ولان تءلف الاجسام من اجسام لا تتجزا صلابة لا فقدان اتصال ومساحة اقرب الي الصواب من ان تءلف عما لا اتصال له في جهة التاليف وهءلاء ايضا فقد بذوا عنده ساءر الاخرين في ان كان لهم سبيل الي التفرقة بين الكون والفساد والاستحالة ولم يكن لاولءك المذكورين فاما حجة هءلاء فقد ذكرناها فيما سلف واومانا الي سبب الغلط فيها الفصل الثالث فصل في نقض حجج المخطءين منهم قد بقي الان ان نشير الي سبب الغلط في حجة حجة من الحجج المقتضية اما القاءلون بالكون والتداخل وان الكون ظهور الكامن فالسبب في غلطهم هو ظنهم انه اذا كان مسلما ان الشء لا يكون عن لا شء فقد صح ان كل شء يكون عن مشابهه في الطبع وانه اذا كان مسلما ان لا شء لا يكون موضوعا لشء استحال ان يكون الشء عن لا شء اما الاول فلنضعه مسلما فيجوز ان يكون الشء لم يتكون عن لا شء ولكن تكون عن الشء لكن عن شء ليس مثله في النوع ولا مشابهه في الطبع ويكون مع ذلك لم يتكون عن لا شء وما قوله في اليد	378	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms11	true	-5147183377978153953	62	300	321	1496	1496	300	النقط وانه ان صح تركيب الاجسام من السطوح فلا مانع من تركيب السطوح من الخطوط والخطوط من النقط فاما ان يبطل تركيب المتصل من الغير المتجزءات واما ان يقال بالتركيب من النقط فان بطل التركيب من النقط فقد بطل التركيب من ساءر ما-لا يتجزا من النحو الذي تركب عليه وبقي ان الجسم يتناهي في القسمة الي اجسام لا تتجزا وان صح ذلك النحو من التركيب فالنقط هي الاوايل لا السطوح ولان تءلف الاجسام من اجسام لا تتجزا صلابة لا فقدان اتصال ومساحة اقرب الي الصواب من ان تءلف عما لا اتصال له في جهة التاليف وهءلاء ايضا فقد بذوا عنده ساءر الاخرين في ان كان لهم سبيل الي التفرقة بين الكون والفساد والاستحالة ولم يكن لاولءك المذكورين فاما حجة هءلاء فقد ذكرناها فيما سلف واومانا الي سبب الغلط فيها الفصل الثالث فصل في نقض حجج المخطءين منهم قد بقي الان ان نشير الي سبب الغلط في حجة حجة من الحجج المقتضية اما القاءلون بالكون والتداخل وان الكون ظهور الكامن فالسبب في غلطهم هو ظنهم انه اذا كان مسلما ان الشء لا يكون عن لا-شء فقد صح ان كل شء يكون عن مشابهة في الطبع وانه اذا كان مسلما ان لا-شء لا يكون موضوعا لشء استحال ان يكون الشء عن لا-شء اما الاول فلنضعه مسلما فيجوز ان يكون الشء لم يتكون عن لا-شء ولكن تكون عن الشء لكن عن شء ليس مثله في النوع ولا مشابهة في الطبع ويكون مع ذلك لم يتكون عن لا-شء وما قوله في اليد-	11	-8971348091763622833	1173	2309.0	936	1182	99.23857879638672	229	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0378	false	8059712578636507217	244	300	1182	1443	1443	300	والرجل وفي البيت وفي الكرسي هل هذه الاشياء متكونة عن لا شء فان كانت عن لا شء فقد بطلت المقدمة وان كانت عن شء فهل ذلك الشء مثل ام ليس بمثل وليس يمكن ان يقال ان الوجه متكون عن الوجه والكرسي عن الكرسي تكونا بالحقيقة الا بالعرض وعلي ان الشء عن الشء يقال كما يقال ان-	378	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms12	true	4435083626331383468	0	54	0	260	1400	300	والرجل وفي البيت وفي الكرسي هل هذه الاشياء متكونة عن لا-شء فان كانت عن لا-شء فقد بطلت المقدمة وان كانت عن شء فهل ذلك الشء مثل ام ليس بمثل وليس يمكن ان يقال ان الوجه متكون عن الوجه والكرسي عن الكرسي تكونا بالحقيقة الا بالعرض وعلي ان الشء عن الشء يقال كما يقال ان	12	-8971348091763622833	259	503.0	206	262	98.85496520996094	52	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0379	false	5245039969943272548	0	253	0	1158	1414	300	الكرسي عن الخشب وهو غير شبيه وكيف يكون الموضوع شبيها بالمركب منه ومن الصورة وقد تكون كما تكون عن شء قبله بطلت صورته لقبول صورة هذا كما يتخذ من الباب كرسي فيكون ليس ايضا عن الشبيه واما المقدمة الاخري وهي ان لا شء لا يكون موضوعا للشء فانما يصح هذا اذا قيل انه كان عنه وهو موجود فيه واما اذا كان الوضع ان الشء كان من لا شء اي بعد لا شء لم يصر لا شء موضوعا للشء والاولي ان يقال حينءذ لا عن شء حتي لا تقع هذه الشبهة علي انه ليس نقيض قولنا ان الشء كان عن الشء هو ان الشء كان لا عن شء او كان لا عن شء بل ان الشء لم يكن عن شء وهذا اذا كان الشء مرادا به امرا بعينه واما ان كان مهملا فلا نقيض حقيقيا له وان كان بمعني العموم حتي يكون كانه قال كل شء يكون عن شء فليس نقيضه ان الشء لا يكون عن شء وذلك لان معني هذا ان كل شء لا يكون عن شء وهذه المقدمة ضد الاولي لا نقيضها واما الحجة التي يشترك فيها مثبتوا اسطقس واحد وهي ان هذه المسماة بالاسطقسات يتغير بعضها الي بعض فلا بد من شء ثابت فانما اثبتت لهم ان شيءا مشتركا ولم تثبت انه جسم طبيعي ذو صورة مقيمة اياه بالفعل حتي يطلب بعد ذلك انه اي الاجسام وترجم فيه الظنون بل يجوز ان يكون ذلك الشء جوهرا قابلا لصورة واحد من العناصر يصير جسما طبيعيا بتلك الصورة واذا سلخها اكتسب اخري ثم مرجح الماء من بينهم لما فيه من قبول الشكل يفسد	379	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms12	true	4435083626331383468	54	300	260	1400	1400	300	الكرسي عن الخشب وهو غير شبيه وكيف يكون الموضوع شبيها بالمركب منه ومن الصورة وقد تكون كما تكون عن شء قبله بطلت صورته لقبول صورة هذا كما يتخذ من الباب كرسي فيكون ليس ايضا عن الشبيه واما المقدمة الاخري وهي ان لا-شء-------- موضوعا للشء فانما يصح هذا اذا قيل انه كان عنه وهو موجود فيه واما اذا كان الوضع ان الشء كان من لا-شء اي بعد لا-شء لم يصر لا شء موضوعا للشء والاولي ان يقال حينءذ لا عن شء حتي لا تقع هذه الشبهة علي انه ليس نقيض قولنا ان الشء كان عن الشء هو ان الشء كان لا عن شء او كان لا عن شء بل ان الشء لم يكن------ وهذا اذا كان الشء مرادا به امرا بعينه واما ان كان مهملا فلا نقيض حقيقيا له وان كان بمعني العموم حتي يكون كانه قال كل شء يكون عن شء فليس نقيضه ان الشء لا يكون عن شء وذلك لان معني هذا ان كل شء لا يكون عن شء وهذه المقدمة ضد الاولي لا نقيضها واما الحجة التي يشترك فيها مثبتوا اسطقس واحد وهي ان هذه المسماة بالاسطقسات يتغير بعضها الي بعض فلا بد من شء ثابت فانما اثبتت لهم ان شيءا مشتركا ولم تثبت انه جسم طبيعي ذو صورة مقيمة اياه بالفعل حتي يطلب بعد ذلك انه اي الاجسام وترجم فيه الظنون بل يجوز ان يكون ذلك الشء جوهرا قابلا لصورة واحد من العناصر يصير جسما طبيعيا بتلك الصورة واذا سلخها اكتسب اخري ثم مرجح الماء من بينهم لما فيه من قبول الشكل يفسد-	12	-8971348091763622833	1140	2244.0	895	1158	98.44559478759766	241	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0379	false	5245039969943272548	253	300	1158	1414	1414	300	اختياره الماء لما فيه من التخلية عن الشكل فان جعل تكاثفه حافظا للشكل فقد جعل تكاثفه مزيلا عنه الصفة التي لها صلحت للاسطقسية ومرجح الهواء مخاطب بمثل ذلك ومرجح الارض يفسد مقدمته لما في الارض من امتناع الاجتماع بعد الافتراق والامتناع عن قبول الشكل وانه ليس كل-	379	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms13	true	4472949296583737089	0	47	0	257	1605	300	اختياره الماء لما فيه من التخلية عن الشكل فان جعل تكاثفه حافظا للشكل فقد جعل تكاثفه مزيلا عنه الصفة التي لها صلحت للاسطقسية ومرجح الهواء مخاطب بمثل ذلك ومرجح الارض يفسد مقدمته لما في الارض من امتناع الاجتماع بعد الافتراق والامتناع عن قبول الشكل وانه ليس كل	13	-8971348091763622833	256	507.0	210	257	99.61089324951172	47	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0380	false	5701974396989074721	0	253	0	1350	1585	300	متكون فانما الارضية غالبة عليه فههنا متكونات هواءية ومتكونات ماءية وكثير من المتكونات لا يرسب في الماء ولو كانت الارضية غالبة لرسب جميعها ومع ذلك فليس اذا رسب كل متكون دل علي ذلك اكثر من ان الارضية غالبة فيه ولم يدل علي ان لا خليط للارض فيه فان الغالب غير المنفرد فربما كان امتزاج من عدة وواحد منها غالب بالقوة او بالكمية واما القاءلون بترجيح النار فقد اعتمدوا فيه الكبر وظنوا انهم صححوا الكبر بكبر السماوات وعظمها فما يدرينا ان السماوات كلها نارية حتي عسي ان يصح ما يقولونه وما الذي يوجب اختصاص النار بالعنصرية لحاجة الكاءنات الي الحرارة كانها لا نحتاج الي الرطوبة وكانها لا تحتاج الي اعتدال من الحرارة بمزاج البرودة واما في ان النار قد تمخض نارا من انها هي العنصر فانه ان كان الما- نارا مستحيلة او كانت الارض نارا غير محضة فيكون من النار ما ليس بمحض واما اذا اخذت النار التي هي مجاورة للفلك فالذي يدل علي محوضتها يدل ايضا علي محوضة الارض المجاورة للمركز ومع هذا كله فما المانع من ان يكون كل واحد من هذه اسطقسا لكن الواقع في جوار الفلك لا يرتفع اليه من البواقي ما يشوبه واما التي عند المركز فان الشعاعات الفلكية والتاثيرات السماوية تمزج بعضها ببعض بما يفيض من المياه وما يصعد من الابخرة والادخنة الداءمة الحدوث فلا تبقي صرفه وهذا لا يستبين من امره انه ممتنع محال واما القاءلون بالبخار لانه متوسط بين العناصر ونسبته الي الاطراف البعيدة نسبة واحدة وان كانت مختلفة بالتخلخل والتكاثف فمن سلم لهم ان الشء اذا كانت نسبته الي اشياء اخري هذه النسبة كان اولي	380	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms13	true	4472949296583737089	47	300	257	1605	1605	300	متكون فانما الارضية غالبة عليه فههنا متكونات هواءية ومتكونات ماءية وكثير من المتكونات لا يرسب في الماء ولو كانت الارضية غالبه لرسب جميعها ومع ذلك فليس اذا رسب كل متكون دل علي ذلك اكثر من ان الارضية غالبة فيه ولم يدل علي ان لا خليط للارض فيه فان الغالب غير المنفرد فربما كان امتزاج من عدة وواحد منها غالب بالقوة او بالكمية واما القاءلون بترجيح النار فقد اعتمدوا فيه الكبر وظنوا انهم صححوا الكبر بكبر السم-وات وعظمها فما يدرينا ان السم-وات كلها نارية حتي عسي ان يصح ما يقولونه وما الذي يوجب اختصاص النار بالعنصرية لحاجة الكاءنات الي الحرارة كانها لا نحتاج الي الرطوبة وكانها لا تحتاج الي اعتدال من الحرارة بمزاج البرودة واما في ان النار قد تمخض نارا من انها هي العنصر فانه ان كان الماء نارا مستحيلة او كانت الارض نارا غير محضة فيكون من النار ما ليس بمحض واما اذا اخذت النار التي هي مجاورة للفلك فالذي يدل علي محوضتها يدل ايضا علي محوضة الارض المجاورة للمركز ومع هذا كله فما المانع من ان يكون كل واحد من هذه اسطقسا لكن الواقع في جوار الفلك لا يرتفع اليه من البواقي ما يشوبه واما التي عند المركز فان الشعاعات الفلكية والتاثيرات السماوية تمزج بعضها ببعض بما يفيض من المياه وما يصعد من الابخرة والادخنة الداءمة الحدوث فلا تبقي صرفه وهذا لا يستبين من امره انه ممتنع محال واما القاءلون بالبخار لانه متوسط بين العناصر ونسبته الي الاطراف البعيدة نسبة واحدة وان كانت مختلفة بالتخلخل والتكاثف فمن سلم لهم ان الشء اذا كانت نسبته الي اشياء اخري هذه النسبة كان اولي-	13	-8971348091763622833	1346	2671.0	1094	1351	99.6299057006836	248	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0380	false	5701974396989074721	253	300	1350	1585	1585	300	ان يكون عنصرا ولو كان هذا حقا لكان كل واحد من العناصر بهذه الصفة وذلك لان الهواء ايضا اذا يبس كان نارا واذا يبس اشد كان ارضا واذا برد كان بخارا واذا برد اشد كان ماء ولا فرق الا ان الانتقال هناك بمتقابل-ين وهما التكاثف والتخلخل والانتقال-	380	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms14	true	-4769202651282187541	0	46	0	233	1523	300	ان يكون عنصرا ولو كان هذا حقا لكان كل واحد من العناصر بهذه الصفة وذلك لان الهواء ايضا اذا يبس كان نارا واذا يبس اشد---- ارضا واذا برد كان بخارا واذا برد اشد كان ماء ولا فرق الا ان الانتقال هناك بمتقابلتين وهما التكاثف والتخلخل والانتقال	14	-8971348091763622833	231	445.5	186	237	97.46835327148438	44	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0381	false	-5634720988284069384	1	254	6	1286	1499	300	بغير متقابلين الا انه ليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون المتوسط الذي ينتقل الي الاطراف بمتقابلين هو الاسطقس الاول لا غير علي ان البخار ليس شيءا الا ماء قد تفرق وانبسط كما انه ليس الغبار والدخان الا ارضا تفرق وانبسط وليس هو عنصرا خامسا او بعنصر خامس بل هو فتات بعض العناصر وبثاثته مع بقاء نوعه وانه لو انسلخ نوعه في ذلك الطريق لا نسلخ الي الهواءية لا غير ولم ينسلخ الي البخارية ولا يلتفت الي ما يقوله من يظن ان الاسطقس لا يستحيل الي اخر الا بتوسط فلا بد من بخار فان المسالة مع البخارية قاءمة ويلزم ان يكون بين كل اسطقسين وسط اخر وليس ك----------ذلك بل الكون امر يكون دفعه بلا توسط بل البخار مثل الغبار الا ان البخار والدخان انما تفرقا عن سبب حار والغبار عن سبب ساهك فاذا جعل البخار متوسطا فبالحري ان يجعل الدخان متوسطا ان لم يجعل البخار متوسطا من العناصر لانه ظاهر من حاله انه متفرق فقط وتصير حينءذ الاجسام المعتبر فيها هذه المناسبات ستة فلا يكون البخار وسطا بين العناصر بل ليس البخار من حيث هو بخار وسطا بين الماء والهواء والا لكان مكانه الطبيعي فوق مكان الماء دون مكان الهواء فلا يكون خارقا بحركته للهواء والهواء نفسه لا يتحرك في الهواء بل يقف بالطبع ولو في اقرب حيزه من الهواء فان قيل فلان لا يخرق الهواء وهو ماء اولي فنقول ان الماء يعرض له ان يقسره الحر بالتحريك الي فوق وربما قسر اجراما ثقل من الماء كقطع خشب راسبة اذا اشتعلت اصعدتها النار القوية في الجو وليس هذا حكم البخار فانه ليس يكون	381	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms14	true	-4769202651282187541	47	300	238	1523	1523	300	بغير متقابلين الا انه ليس بينا بنفسه انه يجب ان يكون المتوسط الذي ينتقل الي الاطراف بمتقابلين هو الاسطقس الاول لا غير علي ان البخار ليس شيءا الا ماء قد تفرق وانبسط كما انه ليس الغبار والدخان الا ارضا تفرق وانبسط وليس هو عنصرا خامسا او بعنصر خامس بل هو فتات بعض العناصر وبثاثته مع بقاء نوعه وانه لو انسلخ نوعه في ذلك الطريق لا نسلخ الي الهواءية لا غير ولم ينسلخ الي البخارية ولا يلتفت الي ما يقوله من يظن ان الاسطقس لا يستحيل الي اخر الا بتوسط فلا-بد من بخار فان المسالة مع البخارية قاءمة ويلزم ان يكون بين كل اسطقسين وسط اخر وليس كذلك وليس كذلك بل الكون امر يكون دفعه بلا توسط بل البخار مثل الغبار الا ان البخار والدخان انما تفرقا عن سبب حار والغبار عن سبب ساهك فاذا جعل البخار متوسطا فبالحري ان يجعل الدخان متوسطا ان لم يجعل البخار متوسطا من العناصر لانه ظاهر من حالة انه متفرق فقط وتصير حينءذ الاجسام المعتبر فيها هذه المناسبات ستة فلا يكون البخار وسطا بين العناصر بل ليس البخار من حيث هو بخار وسطا بين الماء والهواء والا لكان مكانه الطبيعي فوق مكان الماء دون مكان الهواء فلا يكون خارقا بحركته للهواء والهواء نفسه لا يتحرك في الهواء بل يقف بالطبع ولو--- اقرب حيزه من الهواء فان قيل فلان لا يخرق الهواء وهو ماء اولي فنقول ان الماء يعرض له ان يقسره الحر بالتحريك الي فوق وربما قسر اجراما ثقل من الماء كقطع خشب راسبة اذا اشتغلت اصعدتها النار القوية في الجو وليس هذا حكم البخار فانه ليس يكون-	14	-8971348091763622833	1273	2525.0	1023	1290	98.68216705322266	245	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0381	false	-5634720988284069384	254	300	1286	1499	1499	300	البخار علي قولهم شيءا عرض له عارض حرارة مصعدة بل جوهر البخار هذا الجوهر ومعني اسمه هذا المعني حتي اذا بطل عنه هذا المعني لم يكن الا ماء قد كان قسر علي التصعد فان لم يكن ذلك له بالقسر كان بالطبع فكان يجب ان لا يكون-	381	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms15	true	-496767174715489511	0	46	0	214	1610	300	البخار علي قولهم شيءا عرض له عارض حرارة مصعدة بل جوهر البخار هذا الجوهر ومعني اسمه هذا المعني حتي اذا بطل عنه هذا المعني لم يكن الا ماء قد كان قسر علي التصعد فان لم يكن ذلك له بالقسر كان بالطبع فكان يجب ان لا يكون	15	-8971348091763622833	213	421.0	168	214	99.53270721435547	46	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0382	false	7616032160794588759	0	257	0	1410	1649	300	مكانه الطبيعي الا فوق الماء دون الهواء فما كانت حركته الطبيعية تجاوز ذلك الحد وتخرق الهواء فان كان هذا التصعد والسخونة عارضين للبخار بحيث لو زالا بقي البخار فالقول ما قلناه من ان البخار ماء مبثوث واما القاءل بالمحبة والغلبة فلانه لا يري كونا ولا فسادا للعناصر ثم ينسي ذلك فيجعل العناصر قد تستحيل عند غلبة المحبة وتاحيدها اياها وجمعها لها كرة هي مخالفة في الطباع للعناصر وكذلك تستحيل الكرة فتتفرق الي العناصر فيكون الاجتماع عنده يردها الي المادة المشتركة لا محالة ويفسخ عنها صورة العناصر ويكسوها صورة الكرة والافتراق يخلع صورة الكرة عنها الي صورة العناصر ويلزم من وجه ان يجعل المحبة محركة حركة خارجة عن الطبع وهي طبيعة التحريك عنده اما انه كيف تصير علة لذلك فلان الطبيعي من حركات العناصر عند الجميع وعند قاءل هذا القول يوجب تباعد بعضها عن بعض ومفارقتها بان تنزل الارض وتصعد النار واذا تحركت الي الاتحاد فقد اخرجت عن طبيعتها والمحبة ايضا تصير عنده مفرقة ويتحاشي من ذلك اما كيف يلزم ان تكون مفرقة فلانها تفرق بين المادة وصور العناصر فتكون قد فرقت بين ما هو اشد مجاورة من مجاورة الاجسام المتلاقية او المتصلة بعضها ببعض وايضا فلانها لا تجتمع الا فرقت اي جمع نسب اليها واما القاءلون بالارض والنار فقد اضلهم ظنهم انه لا استحالة الا علي طريق الاستقامة وهم مع ذلك يسلمون ان الماء له استحالة الي جهة الارض واخري الي جهة الهواء والنار فلو كان اعتبار الاستحالة مقصورا علي استقامة من جهة الي جهة من غير انعكاس لكانت الماءية انما تتجه في استحالتها مثلا الي الهواءية والي النارية ولا تنعكس حتي تكون الهواءية تتجه الي الماءية	382	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms15	true	-496767174715489511	46	300	214	1610	1610	300	مكانه الطبيعي الا فوق الماء دون الهواء فما كانت حركته الطبيعية تجاوز ذلك الحد وتخرق الهواء فان كان هذا التصعد والسخونة عارضين للبخار بحيث لو زالا بقي البخار فالقول ما قلناه من ان البخار ماء مبثوث واما القاءل بالمحبة والغلبة فلانه لا يري كونا ولا فسادا للعناصر ثم ينسي ذلك فيجعل العناصر قد تستحيل عند غلبة المحبة وتاحيدها اياها وجمعها لها كرة هي مخالفة في الطباع للعناصر وكذلك تستحيل الكرة فتتفرق الي العناصر فيكون الاجتماع عنده يردها الي المادة المشتركة لا محالة ويفسخ عنها صورة العناصر ويكسوها صورة الكرة والافتراق يخلع صورة الكرة عنها الي صورة العناصر ويلزم من وجه ان يجعل المحبة محركة حركة خارجة عن الطبع وهي طبيعة التحريك عنده اما انه كيف تصير علة لذلك فلان الطبيعي من حركات العناصر عند الجميع وعند قاءل هذا القول يوجب تباعد بعضها عن بعض ومفارقتها بان تترل الارض وتصعد النار واذا تحركت الي الاتحاد فقد اخرجت عن طبيعتها والمحبة ايضا تصير عنده مفرقه ويتحاشي من ذلك اما كيف يلزم ان تكون مفرقة فلانها تفرق بين المادة وصور العناصر فتكون قد فرقت بين------ اشد مجاورة من -------الاجسام المتلاقية او المتصلة بعضها ببعض وايضا فلانها لا تجتمع الا فرقت اي جمع نسب اليها واما القاءلون بالارض والنار فقد اضلهم ظنهم انه لا استحالة الا علي طريق الاستقامة وهم مع ذلك يسلمون ان الماء له استحالة الي جهة الارض واخري الي جهة الهواء والنار فلو كان اعتبار الاستحالة مقصورا علي استقامة من جهة الي جهة من غير انعكاس لكانت الماءية انما تتجه في استحالتها مثلا الي الهواءية والي النارية ولا تنعكس حتي تكون الهواءية تتجه الي الماءية-	15	-8971348091763622833	1393	2762.5	1140	1410	98.79432678222656	249	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0382	false	7616032160794588759	257	300	1410	1649	1649	300	والماءية الي الارضية فاذا كان كذلك فلا واجب ان تكون النار تاخذ في استحالتها لو كانت مستحيلة الي عنصر اخر اخذا مستمرا في استقامة استحالة الهواءية اليها بل يجوز ان يكون بعكس ذلك وهو الذي يتصل باستمرار استقامة استحالة الهواءية الي الماءية حتي-	382	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms16	true	1172217906796650566	0	43	0	240	1595	300	والماءية الي الارضية فاذا كان كذلك فلا واجب ان تكون النار تاخذ في استحالتها لو كانت مستحيلة الي عنصر اخر اخذا مستمرا في استقامة استحالة الهواءية اليها بل يجوز ان يكون بعكس ذلك وهو الذي يتصل باستمرار استقامة استحالة الهواءية الي الماءية حتي	16	-8971348091763622833	239	473.0	197	240	99.58333587646484	43	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0383	false	8692440602074303877	0	258	0	1353	1563	300	تكون النار منعكسة باستحالتها الي الهواءية واما المقتصرون علي الارض والماء فقد جعلوا العنصر هو البرد ومعلوم انه لا متكون عن مجرد ماء وارض الا الطين وان اصناف الطين لن يستغني في تميز بعضها عن بعض عن مخالطة الحار الطابخ وليس اذا كان للمركب شء به يقبل الصورة وشء به يحفظ فقد كفي ذلك فان اقل ما يحتاج اليه المركب هو الشكل والتخطيط بل قد يحتاج الي قوي واحوال اخري خصوصا في النبات والحيوان ولا شء كالحار الغريزي في اعانة القوي علي حفظ النوع والشخص فاما اصحاب السطوح فقد غلطوا اذ ظنوا ان الانفعال اولا هو فيما يلي الشء اولا بل الانفعال فيما من شانه ان ينفعل ولو كان كذلك لكان السطح يتحرك من محرك الجسم بالملاقاة قبل الجسم وكان البياض ايضا يسخن قبل الجسم ولكان يجوز ان تكون نفس المماسة منفعلة بالسخونة اذ هي مءدية الي ذلك وبها تنفعل الفصل الرابع فصل في ابطال قول اصحاب الكمون ومن يقرب منهم ويشاركهم في نفي الاستحالة واذ ليس نقض القياس المنتج لمطلوب ما كافيا في نقض المطلوب نفسه وكيف وربما انتج صادق عن مواد كواذب وربما انتج صادق لا عن قياس صحيح في صورته فبالحري ان نشتغل بنقض م-----ذهب نفسه لنتوصل من ذلك الي تحقيق التفرقة بين الكون والفساد وبين ساءر الحركات ونستعد لتحقيق القول في عدد العناصر وطباءعها وفي الفعل والانفعال والامتزاج ولنبدا بمذهب اصحاب الكمون اما الطبقة القاءلة منهم ان في كل جسم مزجا من اجزاء كامنة لا تتناهي فيكذبهم ما علم قبل من امتناع وجود جرم متناه مءلف من اجزاء فيه بلا نهاية كانت اجراما او غير اجرام كانت متساوية الكبر ان كانت اجراما او مختلفة	383	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms16	true	1172217906796650566	43	300	240	1595	1595	300	تكون النار منعكسة باستحالتها الي الهواءية واما المقتصرون علي الارض والماء فقد جعلوا العنصر هو البرد ومعلوم انه لا متكون عن مجرد ماء وارض الا الطين وان اصناف الطين لن يستغني في تميز بعضها عن بعض عن مخالطة الحار الطابخ وليس اذا كان للمركب شء به يقبل الصورة وشء به يحفظ فقد كفي ذلك فان اقل ما يحتاج اليه المركب هو الشكل والتخطيط بل قد يحتاج الي قوي واحوال اخري خصوصا في النبات والحيوان ولا-شء كالحار الغريزي في اعانة القوي علي حفظ النوع والشخص فاما اصحاب السطوح فقد غلطوا اذ ظنوا ان الانفعال اولا هو فيما يلي الشء اولا بل الانفعال فيما من شانه ان ينفعل ولو كان كذلك لكان السطح يتحرك من محرك الجسم بالملاقاة قبل الجسم وكان البياض ايضا يسخن قبل الجسم ولكان يجوز ان تكون نفس المماسة منفعلة بالسخونة اذ هي مءدية الي ذلك وبها تنفعل الفصل الرابع فصل في ابطال قول اصحاب الكمون ومن يقرب منهم ويشاركهم في نفي الاستحالة واذ ليس نقض القياس المنتج لمطلوب ما كافيا في نقض المطلوب نفسه-وكيف وربما انتج صادق عن مواد كواذب وربما انتج صادق لا من قياس صحيح في صورته فبالحري ان نشتغل بنقص مذهب مذهب نفسه لنتوصل من ذلك الي تحقيق التفرقة بين الكون والفساد وبين ساءر الحركات ونستعد لتحقيق القول في عدد العناصر وطباءعها وفي الفعل والانفعال والامتزاج ولنبدا بمذهب اصحاب الكمون اما الطبقة القاءلة منهم ان في كل جسم مزجا من اجزاء كامنة لا تتناهي فيكذبهم ما علم قبل من امتناع وجود جرم متناه مءلف من اجزاء فيه بلا نهاية كانت اجراما او غير اجرام كانت متساوية الكبر ان كانت اجراما او مختلفة-	16	-8971348091763622833	1348	2672.0	1093	1358	99.26362609863281	250	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0383	false	8692440602074303877	258	300	1353	1563	1563	300	واما القاءلة منهم بتناهي ذلك مجوزة ان يكون عن كل ماء نار او ارض او غير ذلك علي سبيل الانتقاض فيفسد مذهبها احاطتنا بان الماء اذا انتقضت عنه الاجزاء النارية المتناهية بقي هناك ماء ان استحال نارا لم يكن كون كل نار-	383	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms17	true	3231589493004610505	0	41	0	208	1485	300	واما القاءلة منهم بتناهي ذلك مجوزة ان يكون عن ---ماء نار او ارض او غير ذلك علي سبيل الانتقاض فيفسد مذهبها احاطتنا بان الماء اذا انتفضت عنه الاجزاء النارية المتناهية بقي هناك ماء ان استحال نارا لم يكن كون كل نار	17	-8971348091763622833	206	400.0	166	211	97.63033294677734	39	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0384	false	-5565309191558216724	0	255	0	1269	1494	300	عن ماء انما هو بسبيل الانتقاض والتميز بل علي سبيل سلخ الصورة وان امتنع عن الاستحالة لم يكن كل ماء من شانه ان يكون عنه نار او هواء وان اضطر الي ان يقول ان هذا الاختلاط بحيث لا يتاتي كمال التميز فيه لم يخل اما ان يكون جميع الاجزاء النارية التي في الماء والهواء سواء في شدة الملازمة للاجزاء الماءية او بعضها الزم وبعضها اسلس طاعة للتميز فان كان الجميع سواء في ذلك وجازت المفاصلة علي جزء جازت ايضا علي كل جزء وان كان بعض الاجزاء ليس من شانه ان يفاصل فان كان ذلك لطبيعة النارية فالاخر مثله وان كان لطبيعة مضافة اليها فهو غلط اخر والكلام عليه وفي مخالطته وم-فاصلته ثابت ومع ذلك فيبقي الذي لا يفاصل في طاءفة من الماء تصير به تلك الطاءفة ماء لا يتكون عنه نار واما ان قيل ان الماء يتكون عنه نار او هواء الي ان تتميز الاجزاء الماءية ويبقي ماء صرفا لا يتكون عنه نار بعد ذلك وهو قول غير قول المخاطبين في هذا الوقت فلا يلزم هءلاء شء مما قلنا ال------بتة وك-انت مخاطبتهم من وجه اخر و-بالكلام المشترك المخاطبة جميع من راي ان الاشياء التي نسميها نحن الاستحالة انما هي بروز من الكوامن او مداخلة مبتداة وذلك لان الماء اذا سخن لمجاورة النار ففيه ظن من يري ان ناريات فيه قد برزت وظن من يري ان ناريات قد نفذت فيه وداخلته من النار المجاورة والشركة بين المذهبين انما هي في شء واحد وهو ان الماء لم يستحل حارا ولكن الحار نار يخالطه والفرق بينهما ان احدهما يري ان النار قد كانت في الماء لكنها كانت كامنة	384	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms17	true	3231589493004610505	41	300	208	1485	1485	300	عن ماء انما هو بسبيل الانتفاض والتميز بل علي سبيل سلخ الصورة وان امتنع عن الاستحالة لم يكن كل ماء من شانه ان يكون عنه نار او هواء وان اضطر الي ان يقول ان هذا الاختلاط بحيث لا يتاتي كمال التميز فيه لم يخل اما ان يكون جميع الاجزاء النارية التي في الماء والهواء سواء في شدة الملازمة للاجزاء الماءية او بعضها الزم وبعضها اسلس طاعة للتميز فان كان الجميع سواء في ذلك وجازت المفاصلة علي جزء جازت ايضا علي كل جزء وان كان بعض الاجزاء ليس من شانه ان يفاصل فان كان ذلك لطبيعة النارية فالاخر مثله وان كان لطبيعة مضافة اليها فهو غلط اخر والكلام عليه وفي مخالطته و مفاصلته ثابت ومع ذلك فيبقي الذي لا يفاصل في طاءفة من الماء تصير به تلك الطاءفة ماء لا يتكون عنه نار واما ان قيل ان الماء يتكون عنه نار او هواء الي ان تتميز الاجزاء الماءية ويبقي ماء صرفا لا يتكون عنه نار بعد ذلك وهو قول غير قول المخاطبين في هذا الوقت فلا يلزم هءلاء شء مما قلنا البتة البتة و كانت مخاطبتهم من وجه اخر و بالكلام المشترك المخاطبة جميع من راي ان الاشياء التي نسميها نحن الاستحالة انما هي بروز من الكوامن او مداخلة مبتداه وذلك لان الماء اذا سخن لمجاورة النار ففيه ظن من يري ان ناريات فيه قد برزت وظن من يري ان ناريات قد نفذت فيه وداخلته من النار المجاورة والشركة بين المذهبين انما هي في شء واحد وهو ان الماء لم يستحل حارا ولكن الحار نار يخالطه والفرق بينهما ان احدهما يري ان النار قد كانت في الماء لكنها كانت كامنة-	17	-8971348091763622833	1264	2507.0	1010	1278	98.904541015625	252	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0384	false	-5565309191558216724	255	300	1269	1494	1494	300	والثاني ان النار لم تكن فيه ولكن الان قد خالطته فيجب ان نوضح فساد كل واحد من المذهبين فاما المذهب الاول فمما يوضح فساده تامل حال هذا الكمون وما معناه فان جوزوا فيه تداخل الاجسام فقد ارتكبوا المحال الذي بان فساده من كل وجه وان-	384	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms18	true	-8542108438572589771	0	45	0	224	1569	300	والثاني ان النار لم تكن فيه ولكن الان قد خالطته فيجب ان نوضح فساد كل واحد من المذهبين فاما المذهب الاول ف-ما يوضح فساده تامل حال هذا الك-ون وما معناه فان جوزوا فيه تداخل الاجسام فقد ارتكبوا المحال الذي بان فساده من كل وجه وان	18	-8971348091763622833	223	431.0	179	226	98.67256927490234	43	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0385	false	9053767938871974563	0	254	0	1348	1571	300	لم يجوزوا ذلك ولكن او-ماوا الي مجاورة ومخالطة تكون ويكون الكامن هو المستبطن من الاجزاء وهذا الاستبطان لا يعقل منه الا انحصارها في باطن الجسم وبعدها عن بسيطه وظاهره فيجب ان يكون باطن الماء مكانا للكامن من النيران وتكون كيفية ذلك المكان مثل كيفيته الماء المسخن الذي لا يفعل تسخينه امرا غير ابراز الكامن فيه الي ظاهره بل يجب ان يكون اسخن من ذلك بكثير وذلك لان الانحصار في الباطن اجمع من الانتشار في الظاهر والمعول علي تصديق هذه القضية و-تكذيبها هو علي الحس فان ظاهر الماء وباطنه واي حد وجزء اخذت منه هو من طبيعة واحدة متشابهة وكذلك حال الاجسام السود والبيض والحلوة والمرة وغير ذلك فانها يوجد منها ما يقبل الاستحالة الي الضد مع دلالة الحس علي تشابه اجزاءه وانه اذا استحال ايضا الي الضد لا يكون ذلك بان يبرز شء الي الظاهر ويكمن ضده في الباطن بل يكون اذا سخن ايضا ظاهر البارد فان باطنه ايضا سخين فان كان الكامن كافيا بالمداخلة التي هي محالة فيجب انها اذا انفكت حتي يخلص البارد من الحار والحار من البارد ان تاخذ في كل حال مكانا اعظم وليس كذلك فان الانفكاك الذي يخلص الحار ظاهرا من البارد قد يتبعه ويلزمه العظم واما الانفكاك الذي يميز البرد فانه ينقص الحجم نقصانا بينا للحس فان كان ظهور البرد يوجب فرط مداخلة والمداخلة توجب زيادة خفاء فيكون الاستعلان استخفاء علي ان المداخلة تقضي علي المتداخلين بحكم واحد فان حكم كل واحد منهما من الاخر حكم الاخر منه وان كان الكامن كامنا بالمجاورة فلا محالة ان للكامن حيزا يختص به وان الكامن باطنه ضد ظاهره اعني باطنه الجرمي	385	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms18	true	-8542108438572589771	45	300	224	1569	1569	300	لم يجوزوا ذلك ولكن او ماوا الي مجاورة ومخالطة تكون ويكون الكامن هو المستبطن من الاجزاء وهذا الاستبطان لا يعقل منه الا انحصارها في باطن الجسم وبعدها عن بسيطة وظاهره فيجب ان يكون باطن الماء مكانا للكامن من النيران وتكون كيفية ذلك المكان مثل كيفية ال-ماء المسخن الذي لا يفعل تسخينه امرا غير ابراز الكامن فيه الي ظاهره بل يجب ان يكون اسخن من ذلك بكثير وذلك لان الانحصار في الباطن اجمع من الانتشار في الظاهر والمعول علي تصديق هذه القضية و تكذيبها هو علي الحس فان ظاهر الماء وباطنه واي حد وجزء اخذت منه هو من طبيعة واحدة متشابهة وكذلك حال الاجسام السود والبيض والحلوة والمرة وغير ذلك فانها يوجد منها ما يقبل الاستحالة الي الضد مع دلالة الحس علي تشابه اجزاءه وانه اذا استحال ايضا الي الضد لا يكون ذلك بان يبرز شء الي الظاهر ويكمن ضده في الباطن بل يكون اذا سخن ايضا ظاهر البارد فان باطنه ايضا سخين فان كان الكامن كافيا بالمداخلة التي هي محالة فيجب انها اذا انفكت حتي يخلص البارد من الحار والحار من البارد ان تاخذ في كل حال مكانا اعظم وليس كذلك فان الانفكاك الذي يخلص الحار ظاهرا من البارد قد يتبعه ويلزمه العظم واما الانفكاك الذي يميز البرد فانه ينقص الحجم نقصانا بينا للحس فان كان ظهور البرد يوجب فرط مداخلة والمداخلة توجب زيادة خفاء فيكون الاستعلان استخفاء علي ان المداخلة تقضي علي المتداخلين بحكم واحد فان حكم كل واحد منهما من الاخر حكم الاخر منه وان كان الكامن كامنا بالمجاورة فلا محالة للك---امن حيزا يختص به وان الكامن باطنه ضد ظاهره اعني باطنه الجرمي-	18	-8971348091763622833	1335	2654.0	1084	1350	98.88888549804688	250	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0385	false	9053767938871974563	254	300	1348	1571	1571	300	وليس هذا بموجود في الحس وليس هذا الوجود الا وجودا حسيا فليس هذا بموجود اصلا ثم ما بال الماء مثلا اذا اراد ان يبرز الكامن منه من الهواء احتاج ذلك الهواء الي مكان اعظم من المكان الذي احتاج اليه وهو في الماء ومعلوم انه اذا كان-	385	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms19	true	1093809538389822381	0	46	0	224	1551	300	وليس هذا بموجود في الحس وليس هذا الوجود الا وجودا حسيا فليس هذا بموجود اصلا ثم ما بال الماء مثلا اذا اراد ان يبرز الكامن منه من الهواء احتاج ذلك الهواء الي مكان اعظم من المكان الذي احتاج اليه وهو في الماء ومعلوم انه اذا كان	19	-8971348091763622833	223	441.0	178	224	99.55357360839844	46	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0386	false	-3600921683943349111	0	254	0	1324	1556	300	علي حجمه وقدره المتقدم لم يحتج الا الي مثل مكانه فلا يخلو اما ان تزداد تلك الاجزاء حجما او يحدث هواء جديد او يقع خلاء لكنها ان ازدادت حجما فقد يعرض للاجزاء المذكورة ان ينفعل بغير التميز وهذا خلاف اصل المذهب ولا محالة ان ازدياد حجمها تابع لانفعال يعرض لها او مقارن يقارنها وظاهر ان العلة لذلك هو التسخين وهذا اثبات للاستحالة وليس للاستحالة عندهم وجه اثبات وان صار الهواء اكبر هواء مضاف اليه حدث فقد حدث هواء جديد ولزم القول بالكون مع القول بالاستحالة وكذلك الاعتبار العكسي اذا حدث من الحار بارد وطلب حجما اصغر واما الخلاء ووقوعه فلا هو حق ولا هم يقولون به ونحن نشاهد مشاهدة لا يمكن دفعها من استحالة الماء اللطيف حجرا صلدا وهو ارض او ارضي فان كانت هذه الاجزاء الصلبة موجودة في الماء كامنة فكان يجب ان تفعل في الماء من الخثورة ما يفعله سحقنا هذا الحجر وتهييءنا اياه وفرجنا اياه بقدر من الماء المقطر المصعد الصافي قدره اضعاف ذلك وكلما امعن هذا المزج وزادت الاجزاء تصغرا ازداد الماء خثورة فكان يجب ان يكون في شء من الماء الاول ظاهره او باطنه خثورة ما لا اقل من الخثورة التي نجدها عند مزجنا اياها به وكذلك قد يمكن ان تتخذ مياه حارة محل الحجارة مياها سيالة في الحال ولم لا والمادة مشتركة قابلة لكلا الامرين فاين هذه الاجزاء السيالة من الحجر في باطنه او ظاهره وهل اكبر ما يظن بالكامن انه مغلوب فكيف صار غالبا ولم تحدث له زيادة باستحالة او كون فان كانت الاجزاء الرط-------بة المقدار في الحجم فكيف صار مقدارها غالبا عند الانحلال ولم يحدث شء	386	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms19	true	1093809538389822381	46	300	224	1551	1551	300	علي حجمه وقدره المتقدم لم يحتج الا الي مثل مكانه فلا يجوز -ما ان تزداد تلك الاجرام حجما او يحدث هواء جديد او يقع خلاء لكنها ان ازدادت حجما فقد يعرض للاجزاء المذكورة ان ت-فعل بغير التميز وهذا خلاف اصل المذهب ولا محالة ان ازدياد حجمها تابع لانفعال يعرض لها او مقارن يقارنها وظاهر ان العلة لذلك هو التسخين وهذا اثبات للاستحالة وليس للاستحالة عندهم وجه اثبات وان صار الهواء اكبر هواء مضاف اليه حدث فقد حدث هواء جديد ولزم القول بالكون مع القول بالاستحالة وكذلك الاعتبار العكسي اذا حدث من الحار بارد وطلب حجما اصغر واما الخلاء ووقوعه فلا هو حق ولا-هم يقولون به ونحن نشاهد مشاهدة لا يمكن دفعها من استحالة الماء اللطيف حجرا صلدا وهو ارض او ارضي فان كانت هذه الاجزاء الصلبة موجودة في الماء كامنة فكان يجب ان تفعل في الماء من الخثورة ما يفعله سحقنا هذا الحجر وتهييءنا اياه وفرجنا اياه بقدر من الماء المقطر المصعد الصافي قدره اضعاف ذلك وكلما امعن هذا المزج وزادت الاجزاء تصغرا ازداد الماء خثورة فكان يجب ان يكون في شء من الماء الاول ظاهره او باطنه خثورة ما لا اقل من الخثورة التي نجدها عند مزجنا اياها به وكذلك قد يمكن ان تتخذ مياه حارة محل الحجارة مياها سيالة في الحال ولم لا والمادة مشتركة قابلة لكلا الامرين فاين هذه الاجزاء السيالة من الحجر في باطنه او ظاهره وهل اكبر ما يظن بالكامن انه مغلوب فكيف صار غالبا ولم تحدث له زيادة باستحالة او كون فان كانت الاجزاء الرطبة مغلوبة المقدار في الحجم فكيف صار مقدارها غالبا عند الانحلال ولم يحدث شء-	19	-8971348091763622833	1314	2596.0	1062	1331	98.72276306152344	246	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0386	false	-3600921683943349111	254	300	1324	1556	1556	300	وان كانت مساوية معادلة وكا-نت مغلوبة في الظاهر فلم ليست غالبة في الباطن وان كانت النار الباطنة هي الجسم الذي لا يحرق ولا يسخن ثم اذا جاوزه فغلب فابرزه صار محرقا مسخنا والماء الباطن علي صفة اخري فقد ثبتت الاستحالة له اذ صار ما لا يحرق-	386	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms20	true	-3744084902521357630	0	46	0	233	1486	300	وان كانت مساوية معادلة و كانت مغلوبة في الظاهر فلم ليست غالبة في الباطن وان كانت النار الباطنة هي الجسم الذي لا يحرق ولا يسخن ثم اذا جاوزه فغلب فابرزه صار محرقا مسخنا والماء الباطن علي صفة اخري فقد ثبتت الاستحالة له اذ صار ما-لا يحرق	20	-8971348091763622833	229	447.0	185	234	97.86325073242188	44	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0387	false	6016447097483388282	0	254	0	1249	1508	300	بكيفيته محرقا بكيفيته اللهم الا ان يلتجءوا الي ان الحركة تحرق بالشكل النافذ فيتركوا قولهم وايضا فان كل واحد من الاجزاء البسيطة في الخليط لا يخلو اما ان يكون مما لا يتجزا اصلا كالنقطة فيلزم ان لا ينتظم منه ومن غيره متصل وقد فرغ من هذا وان كان جسما فيلزمه لا محالة شكل فان لكل جسم طبيعي شكلا طبيعيا ويلزمه ان يكون شكله مستديرا لانه بسيط ضرورة ولانه لا ينفعل فلا يغلب علي شكله ال------بتة واذا كانت اشكالها مستديرة لزم ان يقع هناك فرج خالية وهذا مخالف للحق ولمذهبهم جميعا ومما يجب ان يءاخذوا به حال الكامن وانه ما الذي يوجب بروزه اقوة طبيعية له فيجب ان لا يتاخر الي وقت او سبب من خارج وذلك السبب من خارج ان كان حركة فلا يخلو اما ان يءثر فيه اثر او يحدث فيه قوة حركة وانبعاث يتبع ذلك الاثر وتلك القوة حركة منه فيكون قد انفعل عندهم الشء انفعالا في الاثر واستحال فيه وصحت الاستحالة او يكون تحرك بلا اثر ينفذ من المحرك الي المتحرك بل انما يحرك بجذب او دفع او غير ذلك فان كان الجذب او الدفع بحماسة وجب ان يكون المحرك الي خارج قد نفذ اولا الي غور الجسم فلاقي كل جزء من الكامن الذي يبرز فيجب ان يكون كل مستحيل عند ما يستحيل يعظم حجمه لنفوذ الجاذب او الدافع فيه وان كان لا يحتاج الي مماسة بل الي حد ما من المجاورة ونحن نشاهد ان مجاورة الحار تسخن ومجاورة البارد تبرد ونعلم ان الكامن ممكنه قوي كثيرة وانما تقل في الظاهر فان كان المبرز هو مجاورة الشبيه كيف كانت فلم لا	387	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms20	true	-3744084902521357630	46	300	233	1486	1486	300	بكيفيته محرقا بكيفيته اللهم الا ان يلتجءوا الي ان الحركة تحرق بالشكل النافذ فيتركوا قولهم وايضا فان كل واحد من الاجزاء البسيطة في الخليط لا يخلو اما ان يكون مما لا يتجزا اصلا كالنقطة فيلزم ان لا ينتظم منه ومن غيره متصل وقد فرغ من هذا وان كان جسما فيلزمه لا محالة شكل فان لكل جسم طبيعي شكلا طبيعيا ويلزمه ان يكون شكله مستديرا لانه بسيط ضرورة ولانه لا ينفعل فلا يغلب علي شكله البتة البتة واذا كانت اشكالها مستديرة لزم ان يقع هناك فرج خالية وهذا مخالف للحق ولمذهبهم جميعا ومما يجب ان يءاخذوا به حال الكامن وانه ما الذي يوجب بروزه اقوة طبيعية له فيجب ان لا يتاخر الي وقت او سبب من خارج وذلك السبب من خارج ان كان حركة فلا يخلو اما ان يءثر فيه اثر او يحدث فيه قوة حركة وانبعاث يتبع ذلك الاثر وتلك القوة حركة منه فيكون قد انفعل عندهم الشء انفعالا في الاثر واستحال فيه وصحت الاستحالة او يكون تحرك بلا اثر ينفذ من المحرك الي المتحرك بل انما يحرك بجذب او دفع او غير ذلك فان كان الجذب او الدفع بحماسة وجب ان يكون المحرك الي خارج قد نفذ اولا الي غور الجسم فلاقي كل جزء من الكامن الذي يبرز فيجب ان يكون كل مستحيل عند-ما يستحيل يعظم حجمه لنفوذ الجاذب او الدافع فيه وان كان لا يحتاج الي مماسة بل الي حد ما من المجاورة ونحن نشاهد ان مجاورة الحار تسخن ومجاورة البارد تبرد ونعلم ان الكامن مكمنه قوة كثيرة وانما تقل في الظاهر فان كان المبرز هو مجاورة الشبيه كيف كانت فلم لا-	20	-8971348091763622833	1244	2472.0	992	1255	99.12350463867188	248	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0387	false	6016447097483388282	254	300	1249	1508	1508	300	تحرك الاجزاء الكامنة المتجانسة المتجاورة بعضها بعضا الي البروز ان كان سبب البروز والظهور مجاورة الشبيه وان كان المجالس ليس سببا للبروز لانه مجانس فقط بل لانه مجانس بارز فهو محرك نحو جهته ويميل نحو مقاربه فلان ينجذب الكامن الي مجاورة الاقرب اليه الكامن اولي من-	387	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms21	true	-7762647674537343060	0	46	0	260	1510	300	تحرك الاجزاء الكامنة المتجانسة المتجاورة بعضها بعضا الي البروز ان كان سبب البروز والظهور مجاورة الشبيه وان كان المجانس ليس سببا للبروز لانه مجانس فقط بل لانه مجانس بارز فهو محرك نحو جهته ويميل نحو مقاربة فلان ينجذب الكامن الي مجاورة الاقرب اليه الكامن اولي من	21	-8971348091763622833	257	507.0	212	260	98.84615325927734	44	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0388	false	8711387176797994390	0	252	0	1247	1492	300	ان ينجذب الي مجاور تحول بينه وبينه بالضد الاخر اللهم الا ان قيل ان السبب في ذلك امران احدهما هرب الضد الظاهر الي خلاف جهة الضد والثاني انتقال الضد الاخر الباطن الي شبيهه الذي هو ضد الهارب فيجب ايضا ان يكون الظاهر البارز يهرب من الكامن اللهم الا ان يجعل الاغلب اجذب ومعلوم ان الذي يلي جسما من جهة واحدة يتحرك اليها بالاستقامة هو ما يساويه تم ان فصل شء فهو مباين لذلك خارج عنه لا ينفع ان يقال باشتداد القوي عند ازدياد المجاورات وهو استحالة ثم ان لم يكن الضد عند الاستحالة يمكن ولكنه يكون مخالطا لضده مخالطة غالبة فاذا اراد ان يستحيل المستحيل تحلل هو وفارق ظاهر المستحيل او ظاهره وباطنه فيبقي الضد الاخر صرفا لم يخل اما ان يكون مع تحلله يسد ضده مسده او-لا يسد مسده فان لم يسد مسده وجب ان يكون كل مستحيل ينقص حجمه او يكون كل مستحيل يتخلخل و-ينتفش وان كان قد يسد ضده مسده علي سبيل الورود من خ--ارج لا علي سبيل البروز فلم صار الشء الذي يبرد بعد الحرارة ينقص حجمه اللهم الا ان يكون الذي يتحلل حاره ويظهر بارده لا يسد ضده مسده ويكون الذي يتحلل بارده بالضد وهذا تحكم ومع هذا كله فان ذلك البارد يسخن مرة اخري والحار يبرد مرة اخري كل ليس دون الاول ويجب ان يكون دونه لان التحلل صرفه ومحضه او ترك فيه من الضد شيءا يسيرا واما المذهب الذي يخالف الكمون ومع ذلك يشابهه في احكام وهو ان الحار مثلا لن يبرد بالان-كشاف عن بارد كمين ولكن يرد عليه من خارج ما يخالطه وهو بارد	388	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms21	true	-7762647674537343060	46	300	260	1510	1510	300	ان ينجذب الي مجاور تحول بينه وبينه بالضد الاخر اللهم الا ان قيل ان السبب في ذلك امران احدهما هرب الضد الظاهر الي خلاف جهة الضد والثاني انتقال الضد الاخر الباطن الي شبيهه الذي هو ضد الهارب فيجب ايضا ان يكون الظاهر البارز يهرب من الكامن اللهم الا ان يجعل الاغلب اجذب ومعلوم ان الذي يلي جسما من جهة واحدة يتحرك اليها بالاستقامة هو ما يساويه ثم ان فصل شء فهو مباين لذلك خارج عنه لا ينفع ان يقال باشتداد القوي عند ازدياد المجاورات وهو استحالة ثم ان لم يكن الضد عند الاستحالة يكمن ولكنه يكون مخالطا لضده مخالطة غالبة فاذا اراد ان يستحيل المستحيل تحلل هو وفارق ظاهر المستحيل او ظاهره وباطنه فيبقي الضد الاخر صرفا لم يخل اما ان يكون مع تحلله يسد ضده مسده او لا يسد مسده فان لم يسد مسده وجب ان يكون كل مستحيل ينقص حجمه او يكون كل مستحيل يتخلخل و ينتفش وان كان قد يسد ضده مسده علي سبيل الورود من الخارج لا علي سبيل البروز فلم صار الشء الذي يبرد بعد الحرارة ينقص حجمه اللهم الا ان يكون الذي يتحلل حاره ويظهر بارده لا يسد ضده مسده ويكون الذي يتحلل بارده بالضد وهذا تحكم ومع هذا كله فان ذلك البارد يسخن مرة اخري والحار يبرد مرة اخري كل ليس دون الاول ويجب ان يكون دونه لان التحلل صرفه ومحضه او ترك فيه من الضد شيءا يسيرا واما المذهب الذي يخالف الك-ون ومع ذلك يشابهه في احكام وهو ان الحار مثلا لن يبرد بالاستكشاف عن بارد كمين ولكن يرد عليه من خارج ما يخالطه وهو بارد-	21	-8971348091763622833	1240	2447.5	989	1252	99.04153442382812	248	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0388	false	8711387176797994390	252	300	1247	1492	1492	300	فيغلب عليه البارد والبارد لن يسخن بالانكشاف عن حار كمين لكن يرد عليه من خارج ما يخالطه وهو حار وانه ربما كان بعض الاجسام قوي القوة في كيفيته فيكون القليل منه في المقدار يظهر قوة كثيرة كمن يورد عفرانا قليلا علي لبن كثير فيصبغه فربما لم يكن للوارد-	388	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms22	true	4460605039665763204	0	48	0	246	1510	300	فيغلب عليه البارد والبارد لن يسخن بالانكشاف عن حار كمين لكن يرد عليه من خارج ما يخالطه وهو حار وانه ربما كان بعض الاجسام قوي القوة في كيفيته فيكون القليل منه في المقدار يظهر قوة كثيرة كمن يورد عفرانا قليلا علي لبن كثير فيصبغه فربما لم يكن للوارد	22	-8971348091763622833	245	485.0	198	246	99.59349822998047	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0389	false	-4346207941052245209	0	253	0	1263	1499	300	كبير اثر في زيادة الحجم وكان له كبير اثر في زيادة الاثر وقد يجوز ان يكون الضد الوارد طاردا لضده وربما احتاج الي ان يطرد ما يساويه في المقدار وربما احتاج ان يطرد ما هو اكثر منه وربما بقي ان يطرد ما هو اقل منه حتي يظهر اثره وربما لم يحتج ان يطرد شيءا ال------بتة بل جاء بزيادة وهذا المذهب ليس بمذهب ضعيف فمما يدل علي فساد هذا المذهب ان جبلا من كبريت تمسه نار صغيرة قدر شعلة مصباح ثم تنحي عنه بعجلة مبعدة فيشتعل كله نارا فان كانت الاستحالة انما هي ورود المخالط من المجاور فيجب ان يكون الوارد عليه لا اكثر من جميع تلك الشعلة بل نعلم ان المماسة لن تقع الا في زمان غير ذي قدر والمنفعل عن الشعلة المداخل للكبريت لن يكون ان كان الا جزءا لا قدر له و فهذا الاخر كله اما ان يكون حادثا عن الاستحالة او يكون علي سبيل الكمون المذكور وقد بطل الكمون فبقيت الاستحالة وان كانت النار اليسيرة القدر تفعل تسخينا واحراقا شديدا لشدة قوتها فعود الشء الي البرد لا يخلو اما ان يكون بمفارقة تلك النار اليسيرة فيجب ان لا يكون نقصان الحجم الكاءن عند البرد امر- محسوسا بل بقدر ما انفصل وان كان بورود البارد ويحتاج ضرورة الي بارد كثير حتي يغلب تلك النار اليسيرة او يخرجها فيجب ان يكون المقدار محفوظا ان لم يكن زاءدا اللهم الا ان تجعل النارية اذا انفصلت استصحبت شيءا كثيرا من الجسم فما بالها اذا سخنت مرة اخري وجاءت يسيرة صرفة وليس معها الرقيق المستصحب اعادت ذلك الحجم بحاله وان كان الجمد اذا وضع عليه	389	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms22	true	4460605039665763204	48	300	246	1510	1510	300	كبير اثر في زيادة الحجم وكان له كبير اثر في زيادة الاثر وقد يجوز ان يكون الضد الوارد طاردا لضده وربما احتاج الي ان يطرد ما يساويه في المقدار وربما احتاج ان يطرد ما هو اكثر منه وربما بقي ان يطرد ما هو اقل منه حتي يظهر اثره وربما لم يحتج ان يطرد شيءا البتة البتة بل جاء بزيادة وهذا المذهب ليس بمذهب ضعيف ف-ما يدل علي فساد هذا المذهب ان جيلا من كبريت تمسه نار صغيرة قدر شعلة مصباح ثم تنحي عنه بعجلة مبعدة فيشتعل كله نارا فان كانت الاستحالة انما هي ورود المخالط من المجاور فيجب ان يكون الوارد عليه لا اكثر من جميع تلك الشعلة بل نعلم ان المماسة لن تقع غلا في زمان غير ذي قدر والمنفعل عن الشعلة المداخل للكبريت لن يكون ان كان الا جزءا لا قدر له-- فهذا الاخر كله اما ان يكون حادثا عن الاستحالة او يكون علي سبيل الكمون المذكور وقد بطل الكمون فبقيت الاستحالة وان كانت النار-اليسيرة القد- تفعل تسخينا واحراقا شديدا لشدة قوتها فعود الشء الي البرد لا يخلو اما ان يكون بمفارقة تلك النار اليسيرة فيجب ان لا يكون نقصان الحجم الكاءن عند البرد امرا محسوسا بل بقدر ما انفصل وان كان بورود البارد ويحتاج ضرورة الي بارد كثير حتي يغلب تلك النار اليسيرة او يخرجها فيجب ان يكون المقدار محفوظا ان لم يكن زايدا اللهم الا ان تجعل النارية اذا انفصلت استصحبت شيءا كثيرا من الجسم فما بالها اذا سخنت مرة اخري وجاءت يسيرة صرفة وليس معها الرقيق المستصحب اعادت ذلك الحجم بحاله وان كان الجمد اذا وضع عليه-	22	-8971348091763622833	1254	2471.5	1004	1270	98.74015808105469	241	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0389	false	-4346207941052245209	253	300	1263	1499	1499	300	شء فبرد ذلك الشء تتحل --جزاء م-ه ومخالطته اياه وكان المداخل يطرد مثل نفسه وجب ان تحفظ الحجم او يطرد اكثر من نفسه وجب ان يكون المعيد الي الحالة الاولي بالمخالطة حارا اكثر من البارد الداخل فكان الحار اضعف في القوة من البارد وهذا لا يستمر علي-	389	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms23	true	-5151425384734570016	0	47	0	238	1503	300	شء فبرد ذلك الشء تتحلل اجزاء منه ومخالطة- اياه وكان المداخل يطرد مثل نفسه وجب ان تحفظ الحجم او يطرد اكثر من نفسه وجب ا- يكون المعيد الي الحالة الاولي بالمخالطة حارا اكثر من البارد الداخل فكان الحار اضعف في القوة من البارد وهذا لا يستمر علي	23	-8971348091763622833	232	436.5	187	240	96.66666412353516	42	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0390	false	9219874814830666855	0	252	0	1258	1481	300	هذا الاصل فانهم يحوجون الي ان يجعلوا قليل النارية كثير القوة ومع ذلك فما السبب في انفصال اجزاء الحار عن الحار في جهة ما يجاوره وانفصال اجزاء البارد عن البارد في مثلها فان كان السبب فيه حركة طبيعية فيجب ان يكون في جهة واحدة لا غير وان كان السبب فيه امرا من خارج يسلب تلك الاجزاء عن مقرها فلان يسلبها عن غير الجنس اولي فلم لا ينسلب عن المجاور بل يتمكن فيه وينسلب عن الاصل وكيف يتسخن الهواء بالحركة الصرفة او الماء بالخضخضة ويزداد حجمه حتي ان المخضخض ينشق وليس هناك وارد ا------لبتة وكيف يرد هناك وارد والجسم يشاهد انه متحرك عن مركزه منبسطا بحيث يري متدافعا من كل جهة لا من جهة واحدة بحيث يقوي علي ان يدفع شيءا اذا اراد ان ينفذ فيه وكيف ينفذ جسم في جسم وهو مملوء دافع عن نفسه الا بقوة شديدة اقوي من قوته في مستقره فيقدر علي تفريق اتصاله ونفوذه فيه وليس يحيط بالجسم المحرك الممخوض او المخضخض شء حاله هذه الحالة وجملة النار المسخن بها ما يسخن ايضا ضعيفة المقاومة تدفع بادني قوة فكيف يكون لها لو كان التسخين بها لا بالمخض ان تقدر اجزاءها علي خرق الجسم المجتمع في الاناء الصلب وتحريكه والنفود فيه حتي تختلط به ثم تبلغ ان توجب تموجه بالمداخلة تمويجا انبساطيا يقاوم كل --صلب ثم كيف يدخل منه في الاناء الصلب الا قدر ما يسع اما في خلاء او في مكان اخلاه عن غيره لنفسه فاذا امتلا لم يكن يدخل فلم يجب انشقاق لانه الانشقاق هو بسبب ان المحشو في الاناء ليس يسع الاناء وما لم يدخل في	390	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms23	true	-5151425384734570016	47	300	238	1503	1503	300	هذا الاصل فانهم يحوجون الي ان يجعلوا قليل النارية كثير القوة ومع ذلك فما السبب في انفصال اجزاء الحار عن الحار في جهة ما يجاوره وانفصال اجزاء البارد عن البارد في مثلها فان كان السبب فيه حركة طبيعية فيجب ان يكون في جهة واحدة لا غير وان كان السبب فيه امرا من خارج يسلب تلك الاجزاء عن مقرها فلان يسلبها عن غير الجنس اولي فلم لا ينسلب عن المجاور بل يتمكن فيه وينسلب عن الاصل وكيف يتسخن الهواء بالحركة الصرفة او الماء بالخضخضة ويزداد حجمه حتي ان المخضخض ينشق وليس هناك وارد البتة البته وكيف يرد هناك وارد والجسم يشاهد انه متحرك عن مركزه منسبطا بحيث يري متدافعا من كل جهة لا من جهة واحدة بحيث يقوي علي ان يدفع شيءا اذا اراد ان ينفذ فيه وكيف ينفذ جسم في جسم وهو مملوء دافع عن نفسه الا بقوة شديدة اقوي من قوته في مستقره فيقدر علي تفريق اتصاله ونفوذه فيه وليس يحيط بالجسم المحرك الممخوض او المخضخض شء حاله هذه الحالة وجملة النار المسخن بها ما يسخن ايضا ضعفية المقاومة تدفع بادني قوة فكيف يكون لها لو كان التسخين بها لا بالمخض ان تقدر اجزاءها علي خرق الجسم المجتمع في الاناء الصلب وتحريكه والنفود فيه حتي تختلط به ثم تبلغ ان توجب تموجه بالمداخلة تمويجا انبساطيا يقاوم كل الصلب ثم كيف يدخل منه في الاناء الصلب الا قدر ما يسع اما في خلاء او في مكان اخلاه عن غيره لنفسه فاذا امتلا لم يكن يدخل فلم يجب انشقاق لانه الانشقاق هو بسبب ان المحشو في الاناء ليس يسع الاناء وما لم يدخل في-	23	-8971348091763622833	1252	2488.5	1001	1266	98.89415740966797	247	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0390	false	9219874814830666855	252	300	1258	1481	1481	300	حشوه بعد ذلك شء فمن المحال ان يكون باطنه لا يسع غيره بحيث ينشق عنه بل انما يكون لا يسعه بحيث لا يدخل فيه فان دافع فانما يدافع المداخل فيجب اما ان يقل الاناء واما ان يشقه حيث المدخل وربما كان الاقلال ايسر مءونة من شق انية من-	390	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms24	true	-3874724551631181856	0	48	0	224	1534	300	حشوه بعد ذلك شء فمن المحال ان يكون باطنه لا يسع غيره بحيث ينشق عنه بل انما يكون لا يسعه بحيث لا يدخل فيه فان دافع فانما يدافع المداخل فيجب اما ان يقل الاناء واما ان يشقه حيث المدخل وربما كان الاقلال ايسر مءونة من شق انية من	24	-8971348091763622833	223	441.0	176	224	99.55357360839844	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0391	false	-4842589325040760528	0	250	0	1311	1569	300	حديد او نحاس فلم لا يقل بل يشق في موضع غير مدخله وانت اذا تاملت تولد نفاخات الغليان المحشوة جرما مندفعا الي فوق ينشق عنه الغالي ويتفشي هو في الجو تولدا بعد تولد بحيث لو جمع حجم الجميع لبلغ امرا عظيما صدقت بان ذلك ليس لنار تداخله وصدقت بصحة القول بالاستحالة في الكيف والاستحالة في الكم ورايت الشء يصير اضعافا مضاعفة بنفسه من غير زيادة جرم عليه الفصل الخامس فصل في مناقضة اصحاب المحبة والغلبة والقاءلين ان الكون والفساد باجزاء غير الاجزاء الغير المتجزءة من السطح واجتماعها وافتراقها واما مذهب صاحب القول بالمحبة والغلبة فالحق ينقضه بما يشاهد من استحالة العناصر بعضها الي بعض وهو نفسه ينقض قوله اذ يري ان للمحبة سلطانا عليها يجمعها الي طبيعة واحدة فلا تكون نارا ولا هواء ولا ماء ولا ارضا ثم اذا عادت الغلبة متسلطة فرقت فاحدثت العناصر فتكون صور هذه العناصر من شانها ان تنسلخ عنها باستيلاء المحبة ثم يجب ان تكون علي مذهبه الالوان لا اكثر من اربعة لانها تكون بعدد العناصر وكذلك الطعوم وكذلك ساءر القوي النباتية والحيوانية واما مذهب من يري ان عنصرا واحدا يوجب الاستحالة بالفعل والانفعال ولا يوجب كونا فقد يبطل بما نتحققه من ان اليابس وحده لا يتكون منه الكاءنات ان لم يخالطه رطب و-لا الرطب وحده ان لم يخالطه يابس و-لا الرطب واليابس ولا حر هناك ولا برد وانه لا كون للمتولدات لا عن بارد صرف ولا عن حار صرف فان الكاءنات لو كانت احدي هذه لم يكن الا نارا او ارضا او هواء او ماء في طبيعته وليس الامر كذلك فاذا كانت هذه العناصر	391	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms24	true	-3874724551631181856	48	300	224	1534	1534	300	حديد او نحاس فلم لا يقل بل يشق في موضع غير مدخله وانت اذا تاملت تولد نفاخات الغليان المحشوة جرما مندفعا الي فوق ينشق عنه الغالي ويتفشي هو في الجو تولدا بعد تولد بحيث لو جمع حجم الجميع لبلغ امرا عظيما صدقت بان ذلك ليس لنار تدخ-له وصدقت بصحة القول بالاستحالة في الكيف والاستحالة في الكم ورايت الشء يصير اضعافا مضاعفة بنفسه من غير زيادة جرم عليه الفصل الخامس فصل في مناقضة اصحاب المحبة والغلبة والقاءلين ان الكون والفساد باجزاء غير الاجزاء الغير المتجزءة من السطح واجتماعها وافتراقها واما مذهب صاحب القول بالمحبة والغلبة فالحق ينقصه بما يشاهد من استحالة العناصر بعضها الي بعض وهو نفسه ينقص قوله اذ يري ان للمحبة سلطانا عليها يجمعها الي طبيعة واحدة فلا تكون نارا ولا هواء ولا ماء ولا ارضا ثم اذا عادت الغلبة متسلطة فرقت فاحدثت العناصر فتكون صور هذه العناصر من شانها ان تنسلح عنها باستيلاء المحبة ثم يجب ان تكون علي مذهب- الالوان لا اكثر من اربعة لانها تكون بعدد العناصر وكذلك الطعوم وكذلك ساءر القوي النباتية والحيوانية واما مذهب من يري ان عنصرا واحدا يوجب الاستحالة بالفعل والانفعال ولا يوجب كونا فقد يبطل بما نتحققه من ان اليابس وحده لا يتكون منه الكاءنات ان لم يخالطه رطب و لا الرطب وحده ان لم يخالطه يابس و لا الرطب واليابس ولا حر هناك ولا برد وانه لا كون للمتولدات لا عن بارد صرف ولا عن حار صرف فان الكاءنات لو كانت احدي هذه لم يكن الا نارا او ارضا او هواء او ماء في طبيعته وليس الامر كذلك فاذا كانت هذه العناصر-	24	-8971348091763622833	1304	2582.0	1055	1313	99.31454467773438	246	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0391	false	-4842589325040760528	250	300	1311	1569	1569	300	والاصول نسبتها الي الكاءنات النسبة واما نسبة بعضها الي بعض كما يعترفون به كافتهم او يلزمهم وان لم يعترفوا به ان كل واحد منها اذا فرض الاسطقس الاول كان راجعا الي الاخر بالاستحالة ومرجوعا اليه فلا يكون كونه اصلا اولي من كونه فرعا فان كانت نسبة بعضها الي بعض في-	391	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms25	true	4907265084529635911	0	50	0	259	1586	300	والاصول نسبتها الي الكاءنات النسبة واما نسبة بعضها الي بعض كما يعترفون به كافتهم او يلزمهم وان لم يعترفوا به ان كل واحد منها اذا فرض الاسطقس الاول كان راجعا الي الاخر بالاستحالة ومرجوعا اليه فلا يكون كونه اصلا اولي من كونه فرعا فان كانت نسبة بعضها الي بعض في	25	-8971348091763622833	258	511.0	209	259	99.61389923095703	50	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0392	false	777595352887180334	0	250	0	1331	1586	300	كون بعضها عن بعض وبطلان كيفية الكاءن عنه عند وجود كيفية الكاءن الاخر نسبة واحدة ونسبتها الي الكاءنات نسبة واحدة فليس بعضها اقدم فيما بينها من بعض ولا بالقياس الي الكاءن فكفي بهذا المذهب خطا ان يجعل النار عارضة للماء وهو ماء او الماءية عارضة للنار وهي نار فلننقض الان مذهب القاءلين بالاجرام الغير المتجزءة اما مذهب السطوح فهو ارك واضعف وقد سلف من اقاويلنا ما هو كفاية في ابطاله واما ما قيل في مناقضتهم ان السطح لو كان له ثقل لكان يجب له ان يكون للخط ثم للنقطة ثقل ثم اشتغل بان النقطة لا ثقل لها بانها لا تنقسم وبغير ذلك مما لا يوضح عدمها للثقل فليس ذلك بيانا برهانيا بل ن--------وعا من التمثيل والاخري والاولي فلا حاجة بنا الي سلوك ذلك المسلك واما مذهب القاءلين بالاجرام الغير المتجزءة واشكالها فنقض مذهبهم من وجوه من ذلك انهم اذا جعلوا هذه الاجرام متشابهة الطبع وفي غاية الصلابة حتي لا تنقسم فلا يخلو بعد وضعهم ذلك ان يقولوا ان اشكال هذه الاجرام ومقاديرها امور لا تقتضيها طبيعتها بل تعرض لها من خارج فان كانت تقتضيها طبيعتها وطبيعتهما واحدة فيجب ان تكون اشكالها ومقاديرها واحدة غير مختلفة وان كان ذلك قد عرض لها من خارج فطباعها مستعدة لان تقبل التقطيع والتشكيل من خارج فطباعها بحيث تقبل القسمة والاتصال فيجب ان يكون كل جزء منها بحيث يجوز عليه الفصل في نفسه والوصل بغيره وايضا اذا كانت هذه الاجزاء مختلفة بالصغر والكبر فغير مستحيل ان تنقسم سطوحها المحيطة بمماسات سطوح اخري فتكون حينءذ سطوح من جسم واحد غير سطوح احدهما لا محالة ويكون المحاط	392	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms25	true	4907265084529635911	50	300	259	1586	1586	300	كون بعضها عن بعض وبطلان كيفية الكاءن عنه عند وجود كيفية الكاءن الاخر نسبة واحدة ونسبتها الي الكاءنات نسبة واحدة فليس بعضها اقدم فيما بينها من بعض ولا بالقياس الي الكاءن فكفي بهذا المذهب خطا ان يجعل النار عارضة للماء وهو ماء او الماءية عارضة للنار وهي نار فلننقض الان مذهب القاءلين بالاجرام الغير المتجزءة اما مذهب السطوح فهو ارك واضعف وقد سلف من اقاويلنا ما هو كفاية في ابطاله واما ما قيل في مناقضتهم ان السطح لو كان له ثقل لكان يجب له ان يكون للخط ثم للنقطة ثقل ثم اشتغل بان النقطة لا ثقل لها بانها لا تنقسم وبغير ذلك مما لا يوضح عدمها للثقل فليس ذلك بيانا برهانيا بل نوعا بل نوعا من التمثيل والاحري والاولي فلا حاجة بنا الي سلوك ذلك المسلك واما مذهب القاءلين بالاجرام الغير المتجزءة واشكالها فنقض مذهبهم من وجوه من ذلك انهم اذا جعلوا هذه الاجرام متشابهة الطبع وفي غاية الصلابة حتي لا تنقسم فلا يخلو بعد وضعهم ذلك ----------ان اشكال هذه الاجرام ومقاديرها امور لا تقتضيها طبيعتها بل تعرض لها من خارج فان كانت تقتضيها طبيعتها وطبيعتهما واحدة فيجب ان تكون اشكالها ومقاديرها واحدة غير مختلفة وان كان ذلك قد عرض لها من خارج فطباعها مستعدة لان تقبل التقطيع والتشكيل من خارج فطباعها بحيث تقبل القسمة والاتصال فيجب ان يكون كل جزء منها بحيث يجوز عليه الفصل في نفسه والوصل بغيره وايضا اذ ك-انت هذه الاجزاء مختلفة بالصغر والكبر فغير مستحيل ان تنقسم سطوحها المحيطة بمماسات سطوح اخري فتكون حينءذ سطوح من جسم واحد غير سطوح احدهما لا محالة ويكون المحاط-	25	-8971348091763622833	1316	2619.0	1070	1339	98.28230285644531	243	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0392	false	777595352887180334	250	300	1331	1586	1586	300	بسطوح احدهما لا محالة غير المحاط بسطوح التي هي غير لها وتكون متصلة مع الغيرية بان لها حدا مشتركا وطبيعة كل جسم طبيعة جرم منها خارج عنها فتكون الجاءرات عليها واحدة فيكون من طبيعة ذلك الخارج جواز الاتصال بما اتصل به منها من طبيعته فان لم يتصل به فلعاءق قسري-	392	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms26	true	-5757715481038325341	0	50	0	256	1591	300	بسطوح احدهما لا محالة غير المحاط بسطوح التي هي غير لها وتكون متصلة مع الغيرية بان لها حدا مشتركا وطبيعة كل جسم طبيعة جرم منها خارج عنها فتكون الجاءرات عليها واحدة فيكون من طبيعة ذلك الخارج جواز الاتصال بما اتصل به منها من طبيعته فان لم يتصل به فلعاءق قسري	26	-8971348091763622833	255	505.0	206	256	99.609375	50	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0393	false	3127785435827567896	0	251	0	1347	1610	300	غريب وقد قالوا ايضا ان هذه الاجرام يتالف منها اولا الهواء والماء والارض والنار ثم بعد ذلك تتالف منها ساءر المركبات بتاليف ثان وان الهواء والماء والارض والنار تتكون بعضها من بعض علي سبيل الافتراق والاجتماع وان كان قوم منهم قالوا ان النار لا يتكون منها شء اخر وقالوا ان هذه الاربعة العناصر قد تتقوم من اجرام متشاكلة الشكل مختلفة في العظم والصغر فالمثلثات المقومة للهواء مخالفة في العظم للمثلثات المقومة للماء وانه ليس الارض كلها من مكعبات بل قد يكون فيها مثلثات لكنها كبيرة ولا الهواء كله من مثلثات بل قد يكون فيها مكعبات لكنها صغيرة وبعضهم جعل للنار اجزاء كرية وبعضهم جعلها من مثلثات صنوبرية تحفظ شكلها وبعضهم لم يجعل لها شكلا محفوظا منها بل جعلها متبدلة الاشكال بما فيها من لطافة تنبسط بها وتلتحم ومن جعل النار كرية جعلها كربة لتتمكن من سرعة الحركة و-لم يعلم ان الكرية تعين في التدحرج وان الزاوية الحادة اعون منها في النفود سويا وان النار لا تسمو متدحرجة ومن جعلها صنوبرية جعل طرفها الذي يلي فوق حاد التقطع وجعلوا الارض مكعبة لتكون باردة وغير نافذة ولم يعلموا ان الارض ايضا سريعة الحركة اذا فارقت مكانها اسوة النار وان النار تسكن ايضا ولم يعلموا ايضا ان الاحراق وان كان بتفريق الزاوية للاتصال والتكعب بعدم ذلك فيجب في الارض ان لا تحرق فقط لا ان توجب ضده وهو ان يبرد ولم يعلموا انه ان كان الاحراق بالزاوية فالتبريد يجب ان يكون بضد شكل الزاوية ولا شكل يضاد شكلا ولم يعلموا ان الصنوبري يلاقي بتسطيحه اكثر مما يلاقي بزاويته وكان يجب ان يكون اكثر احوال	393	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms26	true	-5757715481038325341	50	300	256	1591	1591	300	غريب وقد قالوا ايضا ان هذه الاجرام يتالف منها اولا الهواء والماء والارض والنار ثم بعد ذلك تتالف منها ساءر المركبات بتاليف ثان وان الهواء والماء والارض والنار تتكون بعضها من بعض علي سبيل الافتراق والاجتماع وان كان قوم منهم قالوا ان النار لا يتكون منها شء اخر وقالوا ان هذه الاربعة العناصر قد تتقوم من اجرام متشاكلة الشكل مختلفة في العظم والصغر فالمثلثات المقومة للهواء مخالفة في العظم للمثلثات المقومة للماء وانه ليس الارض كلها من مكعبات بل قد يكون فيها مثلثات لكنها كبيرة ولا الهواء كله في مثلثات بل قد يكون فيها مكعبات لكنها صغيرة وبعضهم جعل للنار اجزاء كريه وبعضهم جعلها من مثلثات صنوبرية تحفظ شكلها وبعضهم لم يجعل لها شكلا محفوظا منها بل جعلها متبدلة الاشكال بما فيها من لطافة تنبسط بها وتلتحم ومن جعل النار كري-----------ة لتتمكن من سرعة الحركة و لم يعلم ان الكرية تعين في التدحرج وان الزاوية الحادة اعون منها في النفود سويا وان النار لا تسمو متدحرجة ومن جعلها صنوبرية جعل طرفها الذي يلي فوق حاد التقطع وجعلوا الارض مكعبة لتكون باردة وغير نافذة ولم يعلموا ان الارض ايضا سريعة الحركة اذ- فارقت مكانها اسوة النار وان النار تسكن ايضا ولم يعلموا ايضا ان الاحراق وان كان بتفريق الزاوية للاتصال والتكعب بعدم ذلك فيجب في الارض ان لا تحرق فقط لا ان توجب ضده وهو ان يبرد ولم يعلموا انه ان كان الاحراق بالزاوية فالتبريد يجب ان يكون بضد شكل الزاوية ولا شكل يضاد شكلا ولم يعلموا ان الصنوبري يلاقي بتسطيحه اكثر مما يلاقي بزاويته وكان يجب ان يكون اكثر احوال-	26	-8971348091763622833	1331	2638.0	1083	1348	98.7388687133789	245	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0393	false	3127785435827567896	251	300	1347	1610	1610	300	النار ان لا يخرق وذلك بان يلاقي بالبسيط واذ قد حكينا صورة مذهبهم فلنرجع الي الوضع الذي فارقناه من الزامهم بغير هذه الاجرام فنقول انهم اذا كونوا من الهواء ماء لزمهم ضرورة ان يصغروا المثلثات وينقصوها والنقصان عندهم لا يكون الا باخذ شء وهضمه من المنقوص فيجب ان ينقسم-	393	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms27	true	7918414700278288465	0	49	0	264	1536	300	النار ان لا يخرق وذلك بان يلاقي بالبسيط واذ قد حكينا صورة مذهبهم فلنرجع الي الوضع الذي فارقناه من الزامهم بغير هذه الاجرام فنقول انهم اذا كانوا من الهواء ماء لزمهم ضرورة ان يصغروا المثلثات وينقصوها والنقصان عندهم لا يكون الا باخذ شء وهضمه من المنقوص فيجب ان ينقسم	27	-8971348091763622833	262	518.0	214	264	99.24242401123047	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0394	false	-7111837232636917036	0	250	0	1268	1531	300	بالانفصال وكيف جوزوا ان يكون من الارض ماء والارض من مكعبات والماء من مثلثات وكانهم جوزوا ان يتثلث المكعب فقد وجب كما قلناه بديا وايضا فان ذا العشرين قاعدة وهو الهواء اذا استحال ماء يتركب ثمانية ثمانية من اجزاءه وفضلت اربعة لا تستحيل ماء وليس شء من اجزاءه اولي بان ينبعث الي تركيب الهواءية منه من الاخر حتي يفضل اربعة باعيانها يلزم ان يتركب منها لا محالة نار او جسم اخر ان امكن او يتعطل تركيبه ولا يكون شيءا ال------بتة وعندهم ان لا تركيب الا وهو احد هذه العناصر او المركبات منها والماء اذا صار هواء صار اعظم حجما وصارت المثلثات اكبر فكيف يكون ذلك الا ان يكون قد تخللها جسم غريب فلا يكون ذلك هواء بسيطا او يكون قد تخللها خلاء تباعدت به تباعدا يحصل به الحجم الهواءي فيلزم من ذلك ان يكون نوع من الجمع والتفريق يوجب ان يكون بين الاجرام بعد فلاني محدود ونوع اخر يوجب خلافه حتي يكون الجمع والنضد والتاليف نفسه مما يوجب في طباع تلك الاجرام ان يهرب بعضها من بعض هربا الي بعد غير محدود فيحدث لها حركات عن طباءعها لا عن قاسر هي حركات متضادة متخالفة بها ينبسط الي حد محدود وهذا كله محال فان كان الماء انما كان ماء من قبل ان صار هواء باشياء تخلفت الان عند استحالته هواء ولم يستحل هواء وتلك الاشياء المتخلفة كانت هي الجامعة المفرقة ما بين الاجزاء التي تباعدت عند استحالتها هواء فلم يستحيل الهواء مرة اخري من غير ان يكون فيه تلك المتخلفات ومن غير ان ياتيها شء من خارج ثم ان كانت التراكيب	394	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms27	true	7918414700278288465	49	300	264	1536	1536	300	بالانفصال وكيف جوزوا ان يكون من الارض ماء والارض من مكعبات والماء من مثلثات وكانهم جوزوا ان يتثلث المكعب فقد وجب كما قلناه بديا وايضا فان ذا العشرين قاعدة وهو الهواء اذا استحال ماء يتركب ثمانية ثمانية من اجزاءه وفضلت اربعة لا تستحيل ماء وليس شء من اجزاءه اولي بان ينبعث الي تركيب الهواءية منه من الاخر حتي يفضل اربعة باعيانها يلزم ان يتركب منها لا محالة نار او جسم اخر ان امكن او يتعطل تركيبه ولا يكون شيءا البتة البتة وعندهم ان لا تركيب الا -هو احد هذه العناصر او المركبات منها والماء اذا صار هواء صار اعظم حجما وصارت المثلثات اكبر فكيف يكون ذلك الا ان يكون قد تخللها جسم غريب فلا يكون ذلك هواء بسيطا او يكون قد تخللها خلاء تباعدت به تباعدا يحصل به الحجم الهواءي فيلزم من ذلك ان يكون نوع من الجمع والتفريق يوجب ان يكون بين الاجرام بعد فلاني محدود ونوع اخر يوجد خلافه حتي يكون الجمع والنضد والتاليف نفسه مما يوجب في طباع تلك الاجرام ان يهرب بعضها من بعض هربا الي بعد غير محدود فيحدث لها حركات عن طبايعها لا عن قاسر هي حركات متضادة متخالفة بها ينبسط الي حد محدود وهذا كله محال فان كان الماء انما كان ماء من قبل ان صار هواء باشياء تختلف الان عند استحالته هواء ولم يستحل هواء وتلك الاشياء المتخلفة كانت هي الجامعة المفرقة ما بين الاجزاء التي تباعدت عند استحالتها هواء فلم يستحيل الهواء مرة اخري من غير ان يكون فيه تلك المتخلفات ومن غير ان ياتيها شء من خارج ثم ان كانت التراكيب-	27	-8971348091763622833	1261	2504.0	1012	1274	98.9795913696289	244	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0394	false	-7111837232636917036	250	300	1268	1531	1531	300	من هذه الاجرام من غير احوال وشروط اخري وحدود توجب الطبيعة تقديرها علي حدود محدودة من القرب والبعد توجب مغايرة في الطباءع فواجب ضرورة ان يكون التغاير في الطباع غير متناه ضرورة لانه وان كان لنا ان نجعل لكل طبيعة حدا في اللطافة والتخلخل وفي وقوع الخلاء في خلله فلذلك-	394	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms28	true	-7197525115545708834	0	50	0	264	1558	300	من هذه الاجرام من غير احوال وشروط اخري وحدود توجب الطبيعة تقديرها علي حدود محدودة من القرب والبعد توجب مغايرة في الطبايع فواجب ضرورة ان يكون التغاير في الطباع غير متناه ضرورة لانه وان كان لنا ان نجعل لكل طبيعة حدا في اللطافة والتخلخل وفي وقوع الخلاء في خلله فلذلك	28	-8971348091763622833	262	518.0	213	264	99.24242401123047	49	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0395	false	3583683210282555656	0	250	0	1294	1543	300	الحد عرض اذا تعداه صار في تخوم غيره فيكون كل واحد من ذلك متناهيا لا سيما ان كانت العناصر هي الاربعة علي ما سلموها وكان لكل منها في ذلك منها حد لا يعدوه فكانت الحدود ولا محالة محدودة بين اطراف فاذا اخذنا بين الاجرام بعدا اكثر من البعد الذي بين اجزاء النار مثلا وجب ان يحدث نوع اخر من التاليف خارجا عن تاليف الاربعة وليس لازدياد حدود الابعاد حد ونهاية اللهم الا ان يجعلوا لبعض الاربعة حدا في التخلخل غير متناه حتي اذا كانت اجزاء اربعة يكون منها الصنوبرية النارية وواحد منها بالحجاز والاخر بالعراق والباقيان علي مثل ذلك من بعد ما كان من الجملة نار واحدة والعجب العجيب تجويزهم ان يكون جسم واحد من اجزاء متباعدة متفرقة في الخلاء ولو ببعد قريب فان الافتراق اذا حصل لم تحصل منه نار واحدة ولا ارض واحدة الا في غلط الحس واذا لم تكن نار واحدة موجودة لم تكن نيران كثيرة بالفعل فما معني تاليف النار والهواء من تلك الاجزاء والصورة هذه الصورة ثم لو اضطر مضطر اجزاء المءلف من اربع قواعد مثلثات حتي اجتمعت وتلاقت لم يخل اما ان تبقي النارية فتكون النارية ليس التخلخل بالخلاء شرطا في وجودها او تبطل فيكون تاليف موجود وليس عنصر اولي به من عنصر وقد منعوه وبءس ما عملوا اذ كانت هذه الاجرام بافرادها لا كيفية لها عندهم وتحدث كيفيتها بالاجتماع وكان يجب ان يكون تاكيد الاجتماع اعمل في تظاهرها علي حدوث الكيفية منها ثم من العجاءب ان يكون الاجرام لا كيفية لواحد واحد منها في مجموعها حرارة او برودة وليس ذلك ال------بتة في فرد	395	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms28	true	-7197525115545708834	50	300	264	1558	1558	300	الحد عرض اذا تعداه صار في تخوم غيره فيكون كل واحد من ذلك متناهيا لا سيما ان كانت العناصر هي الاربعة علي ما سلموها وكان لكل منها في ذلك منها حد لا يعدوه فكانت الحدود ولا محالة محدودة بين اطراف فاذا اخدنا بين الاجرام بعدا اكثر من البعد الذي بين اجزاء النار مثلا وجب ان يحدث نوع اخر من التاليف خارجا عن تاليف الاربعة وليس لازدياد حدود الابعاد حد ونهاية اللهم الا ان يجعلوا لبعض الاربعة حدا في التخلخل غير متناه حتي اذا كانت اجزاء اربعة يكون منها الصنوبرية النارية وواحد منها بالحجاز والاخر بالعراق والباقيان علي مثل ذلك من بعد ما كان من الجملة نار واحدة والعجب العجيب تجويزهم ان يكون جسم واحد من اجزاء متباعدة متفرقة في الخلاء ولو ببعد قريب فان الافتراق اذا حصل لم تحصل منه نار واحدة ولا ارض واحدة الا في غلط الحس واذا لم تكن نار واحدة موجودة لم تكن نيران كثيرة بالفعل فما معني تاليف النار والهواء من تلك الاجزاء والصورة هذه الصورة ثم لو ا-----ضطر اجزاء المءلف من اربع قواعد مثلثات حتي اجتمعت وتلاقت لم يخل اما ان تبقي النارية فتكون النارية ليس التخلخل بالخلاء شرطا في وجودها او تبطل فيكون تاليف موجود وليس عنصر اولي به من عنصر وقد منعوه وبءس ما عملوا اذ كانت هذه الاجرام بافرادها لا كيفية لها عندهم وتحدث كيفيتها بالاجتماع وكان يجب ان يكون تاكيد الاجتماع اعمل في تظاهرها علي حدوث الكيفية منها ثم من العجاءب ان يكون الاجرام لا كيفية لواحد واحد منها في مجموعها حرارة او برودة وليس ذلك البتة البتة في فرد-	28	-8971348091763622833	1287	2562.0	1039	1300	99.0	245	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0395	false	3583683210282555656	250	300	1294	1543	1543	300	فرد من ذلك المجموع حتي لو مست الجملة ولم يشك ان كل واحد من اجزاءها انما يلاقي حينءذ ما يساويه فان كان ذلك الواحد لا يءثر فيما يلاقيه وكذلك كل واحد اخر فيكون ليس عن احاد المتماسات فعل وانفعال بل سلامة والجملة غير سالمة ولا مسلمة وان كان الاجتماع يوجب-	395	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms29	true	1802499129877615644	0	50	0	250	1554	300	فرد من ذلك المجموع حتي لو مست الجملة ولم يشك ان كل واحد من اجزاءها انما يلاقي حينءذ ما يساويه فان كان ذلك الواحد لا يءثر فيما يلاقيه وكذلك كل واحد اخر فيكون ليس عن احاد المتماسات فعل وانفعال بل سلامة والجملة غير سالمة ولا مسلمة وان كان الاجتماع يوجب	29	-8971348091763622833	249	493.0	200	250	99.5999984741211	50	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0396	false	5190357742803224970	0	252	0	1317	1580	300	ان تحدث الحرارة سارية في الجميع حتي تكون في كل فرد ايضا لمجاورة قرينه ما لو انفرد عنه لم يكن فيكون من شانها ان يستحيل في الكيف وقد امتنعوا من ذلك وهو يضاد متوخاهم في مذهبهم ثم لا يشك في ان للاجرام حركات طبيعية فان كانت الحركات الطبيعية تصدر عن جواهرها وجب ان تكون حركاتها متفقة وان لا يكون في العالم حركتان طبيعيتان متضادتان وان كانت تصدر عنها لاشكالها واشكالها غير متناهية عند بعضهم فالحركات الطبيعية كثيرة جدا وليس كذلك علي ما علمت وايضا فان الحركات الطبيعية غير متناهية وقد اوضحنا انها لا تكون الا متناهية وهي متناهية عند اخرين منهم ولكن كثيرة جدا فوجب ان تكون اصناف الحركات الطبيعية المتضادة موجودة وقد عرف من حالها انها انما تصدر عن قوي متضادة فيجب ان يكون في الاشكال اشكال متضادة وقد منع ذلك واما ما ظنوه من ان عديم الزاوية ضد لذي الزاوية فيجب ان يكون للمستدير ضد وليس كذلك فانه ان كان للمستدير ضد ففرضنا المستدير نوعا واحدا او فرضنا من المستدير نوعا واحدا وجب ان يكون اصدار المستدير انواعا من الاشكال بغير نهاية وامرا جنسيا اعم من كل شكل مضلع منوع وضد الواحد في النوع واحد في النوع لانها تصدر واما كون هذه الاجزاء غير متناهية وخصوصا علي قول من يقول ان صورها متناهية فان ذلك بين البطلان مما قيل في امر غير المتناهي فاما الذين يعترضون علي هءلاء ويقولون ان الاجتماع والافتراق لا يغير الطباءع والصور كما ان الذهب اذا سحل ثم جمع فان هذا ليس باعتراض صحيح فانهم يقولون ان السحل لا يرد الذهب الي اول التاليف الذي يكون	396	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms29	true	1802499129877615644	50	300	250	1554	1554	300	ان تحدث الحرارة سارية في الجميع حتي تكون في كل فرد ايضا لمجاورة قرينه ما لو انفرد عنه لم يكن فيكون من شانها ان يستحيل في الكيف وقد امتنعوا من ذلك وهو يضاد متوخاهم في مذهبهم ثم لا يشك في ان للاجرام حركات طبيعية فان كانت الحركات الطبيعية تصدر عن جواهرها وجب ان تكون حركاتها متفقه وان لا يكون في العالم حركتان طبيعيتان متضادتان وان كانت تصدر عنها لاشكالها واشكالها غير متناهية عند بعضهم فالحركات الطبيعية كثيرة جدا وليس كذلك علي ما علمت وايضا فان الحركات الطبيعية غير متناهية وقد اوضحنا انها لا تكون الا متناهية وهي متناهية عند اخرين منهم ولكن كثيرة جدا فوجب ان تكون اصناف الحركات الطبيعية المتضادة موجودة وقد عرف من حالها انها انما تصدر عن قوي متضادة فيجب ان يكون في الاشكال اشكال متضادة وقد منع ذلك واما ما ظنوه من ان عديم الزاوية ضد لذي الزاوية فيجب ان يكون للمستدير ضد وليس كذلك فانه ان كان للمستدير ضد ففرضنا المستدير نوعا واحدا او فرضنا من المستدير نوعا واحدا وجب ان يكون اصدار المستدير انواعا من الاشكال بغير نهاية وامرا جنسيا اعم من كل شكل مضلع منوع وضد الواحد في النوع واحد في النوع و-----------اما كون هذه الاجزاء غير متناهية وخصوصا علي قول من يقول ان صورها متناهية فان ذلك بين البطلان مما قيل في امر غير المتناهي فاما الذي- يعترضون علي هءلاء ويقولون ان الاجتماع والافتراق لا يغير الطبايع والصور كما ان الذهب اذا سحل ثم جمع فان هذا ليس باعتراض صحيح فانهم يقولون ان السحل لا يرد الذهب الي اول التاليف الذي يكون-	29	-8971348091763622833	1301	2582.0	1052	1317	98.78511810302734	245	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0396	false	5190357742803224970	252	300	1317	1580	1580	300	به ذهبا بل هذا الذهب المحسوس عندهم ذهب كثير وهذا الماء المحسوس عندهم مياه كثيرة متجاورة وان اول اجتماع ذهبي ودماءي غير محسوس فكيف يحس بالتفريق اذا وقع فيه وتركيب الترياق من ادوية مختلفة يحدث فيها صورة الترياقية بالاجتماع ثم لا يقدر بعد امتزاجها علي ان يقسمها الحس-	396	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms30	true	2454340302199628582	0	48	0	264	1597	300	به ذهبا بل هذا الذهب المحسوس عندهم ذهب كثير وهذا الماء المحسوس عندهم مياه كثيرة متجاورة وان اول اجتماع ذهبي ودماءي غير محسوس فكيف يحس بالتفريق اذا وقع فيه وتركيب الترياق من ادوية مختلفة يحدث فيها صورة الترياقية بالاجتماع ثم لا يقدر بعد امتزاجها علي ان يقسمها الحس	30	-8971348091763622833	263	521.0	216	264	99.6212158203125	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0397	false	-4586040577988711633	0	249	0	1316	1584	300	البتة قسمة بحيث تخرج الاقسام عن الترياقية وليس في ذلك ان الترياقية لم تحدث عن اجتماع وامتزاج وكذلك الذي يقال لهءلاء ان الهواء لا شكل له والماء لا شكل له وانه يقبل كل شكل اما اولا فهو كاذب فان الماء اذا لم يعرض له عارض باللقاء تشكل كريا وكذلك الهواء وجميع البساءط واما ثانيا فان هءلاء انما يوجبون الشكل المذكور للماء الواحد بالتاليف الاول وما بعد ذلك فلا يمنعون الب------تة ان تتالف الجملة الكثيرة منه علي اشكال يتفق لها ولا يوجبون لمجموع المياه شكلا يوجبونه لاول تاليف المياه وكذلك ما قيل من ان الجسم الساءل ينعقد حجرا والمتحجر يستحيل ماء من غير اجتماع ولا افتراق ولا انقلاب من هيءة ووضع فانه ان زيد في هذه المقدرة شرط الادراك بالحس حتي يصدق ويسلم لم يلزم شء لانه ليس يجب اذا لم يكن افتراق واجتماع محسوس ان لا يكون ال------بتة وان لم يشترط بل ادعي انه لم يحدث فيها اجتماع وافتراق واختلاف ترتيب ووضع ولا ما لا يدركه الحس لم يسلم فهذه الاعتراضات عليهم اشبه بالتكلف والتعنت فلنرجع الان الي التفرقة بين الكون والاستحالة الفصل السادس فصل في الفرق بين الكون والاستحالة قد علم ان غرضنا في مناقضة هءلاء انما كان بسبب تفصيل امر الكون والاستحالة ثم احوجنا لذلك الي ان تكلمنا في امر العناصر وناقضنا مذاهب في العناصر بعين مناقضتنا اياها علي غرض لنا اخر وهو معرفة العناصر والاولي بنا ان نقدم اول شء امر الكون والاستحالة فنقول ان المشاهدة تءدي بنا الي ان نحكم بان ماء سيالا يتحجر وقد دلت التجربة علي ان قوما يسيلون الحجارة ماء ويعقدون المياه	397	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms30	true	2454340302199628582	49	300	270	1597	1597	300	البتة قسمه بحيث تخرج الاقسام عن الترياقية وليس في ذلك ان الترياقية لم يحدث عن اجتماع وامتزاج وكذلك الذي يقال لهءلاء ان الهواء لا شكل له والماء لا شكل له وانه يقبل كل شكل اما اولا فهو كاذب فان الماء اذا لم يعرض له عارض باللقاء تشكل كريا وكذلك الهواء وجميع البساءط واما ثانيا فان هءلاء انما يوجبون الشكل المذكور للماء الواحد بالتاليف الاول وما بعد ذلك فلا يمنعون البتة البتة ان تتالف الجملة الكثيرة منه علي اشكال يتفق لها ولا يوجبون لمجموع المياه شكلا يوجبونه لاول تاليف المياه وكذلك ما قيل من ان الجسم السايل ينعقد حجرا والمتحجر يستحيل ماء من غير اجتماع ولا افتراق ولا انقلاب من هيءة ووضع فانه ان زيد في هذه المقدرة شرط الادراك بالحس حتي يصدق ويسلم لم يلزم شء لانه ليس يجب اذا لم يكن افتراق واجتماع محسوس ان لا يكون البتة البتة وان لم يشترط بل ادعي انه لم يحدث فيها اجتماع وافتراق واختلاف ترتيب ووضع ولا ما لا يدركه الحس لم يسلم فهذه الاعتراضات عليهم اشبه بالتكلف والتعتت فلنرجع الان الي التفرقة بين الكون والاستحالة الفصل السادس فصل في الفرق بين الكون والاستحالة قد علم ان غرضنا في مناقصة هءلاء انما كان بسبب تفصيل امر الكون والاستحالة ثم احوجنا لذلك الي ان تكلمنا في امر العناصر وناقضنا مذاهب في العناصر بعين مناقضتنا اياها علي غرض لنا اخر وهو معرفة العناصر والاولي بنا ان نقدم اول شء امر الكون والاستحالة فنقول ان المشاهدة تءدي بنا الي ان نحكم بان ماء سيالا يتحجر وقد دلت التجربة علي ان قوما يسيلون الحجارة ماء ويعقدون المياه-	30	-8971348091763622833	1310	2595.0	1062	1328	98.64457702636719	241	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0397	false	-4586040577988711633	249	300	1316	1584	1584	300	حجارة وان الهواء الصافي من غير انجذاب بخارات اليه ينعقد سحابا فيسيل ماء وثلجا وهذا شء يشاهد في قمم الجبال الباردة وقد شاهدنا الهواء الصافي اصفي ما يكون وبالجملة علي ما يكون في الشتاء من الصفاء ينعقد دفعة من غير بخار يتصعد اليه او ضباب ينساق نحوه فيصير سحابا اسحم ويلقي-	397	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms31	true	-491403277626070886	0	51	0	269	1534	300	حجارة وان الهواء الصافي من غير انجذاب بخارات اليه ينعقد سحابا فيسيل ماء وثلجا وهذا شء يشاهد في قمم الجبال الباردة وقد شاهدنا الهواء الصافي اصفي ما يكون وبالجملة علي ما يكون في الشتاء من الصفاء ينعقد دفعة من غير بخار يتصعد اليه او ضباب ينساق نحوه فيصير سحابا اسحم ويلقي	31	-8971348091763622833	268	531.0	218	269	99.62825012207031	51	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0398	false	-8055296325098818497	0	251	0	1267	1537	300	الارض ويرتكم عليه ثلجا بكليته ومقدار ذلك مقدار رمية في رمية فيعود الهواء صافيا لحظة ثم ينعقد ويدوم هذا الدور حتي انه ينتضد من هذا الوجه علي تلك البقعة ثلج عظيم لو سال لغمر واديا كبيرا وليس الا هواء استحال ثلجا وماء وقد يوضح القدح في الجمد مهندما فيه ويترك فلا يزال يجتمع علي صفحته الباطنة من القطر اجتماعا بعد اجتماع حتي يمتلء ماء وليس ذلك علي سبيل الرشح فان الرشح من الماء الحار اولي وايضا فان هذا القدح او الة اخري تجري مجراه اذا لم يهندم كله في الجمد بل بقي منه طرف مجاوز لا علي الجمد اجتمع ايضا علي طرفه القطر لان البرد ينتهي اليه فيكون ذلك علي سبيل احالة الهواء ماء علي سبيل الرشح اذ الرشح تكون حيث يلاقي الاناء الراشح فقط وربما كان ذلك الجمد لم يتحلل منه شء ولم يعدم بل كلما كان الجمد ابعد من التحلل كان هذا المعني اغزر وبعكس هذا يستحيل الماء هواء بالتسخ-ن واما استحالة الاجرام نارا فمثل الكير اذا الح عليه بالنفخ وخنق الهواء فلم يترك ان يخرج ويدخل فانه عن قريب يستحيل ما فيه نارا محرقة وقد علمت كيف يستحيل دهن البلسان في دفعة واحدة نارا وليس ذلك الا باستحالة ما فيه من العناصر والحطب اذا كان رطبا عصي النار فاجتمع منه دخان كثير هو الاجزاء العاصية منه واذا كان يا بسالم يجتمع منه شء او كان قليل الاجتماع بالنسبة الي ما يجتمع من الرطب وليس يمكن ان ينسب هذا الي ان الاجزاء الارضية في الرطب اكثر فالثقيل الذي يصعد بالقسر فيه اغزر فانه ربما كان اليابس اثقل ويكون ما	398	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms31	true	-491403277626070886	51	300	269	1534	1534	300	الارض ويرتكم عليه ثلجا بكليته ومقدار ذلك مقدار رمية في رمية فيعود الهواء صافيا لحظة ثم ينعقد ويدوم هذا الدور حتي انه ينتضد من هذا الوجه علي تلك البقعة ثلج عظيم لو سال لغمر واديا كبيرا وليس الا هواء استحال ثلجا وماء وقد يوضع القدح في الجمد مهندما فيه ويترك فلا يزال يجتمع علي صفحته الباطنة من القطر اجتماعا بعد اجتماع حتي يمتلء ماء-وليس ذلك علي سبيل الرشح فان الرشح من الماء الحار اولي وايضا فان هذا القدح او الة اخري تجري مجراه اذا لم يهندم كله في الجمد بل بقي منه طرف مجاوز لا علي الجمد اجتمع ايضا علي طرفه القطر لان البرد ينتهي اليه فيكون ذلك علي سبيل احالة الهواء ماء علي سبيل الرشح اذ الرشح تكون حيث يلاقي الاناء الراشح فقط وربما كان ذلك الجمد لم يتحلل منه شء ولم يعدم بل كلما كان الجمد ابعد من التحلل كان هذا المعني اغزر وبعكس هذا يستحيل الماء هواء بالتسخين واما استحالة الاجرام نارا فمثل الكير اذا الح عليه بالنفخ وخنق الهواء فلم يترك ان يخرج ويدخل فانه عن قريب يستحيل ما فيه نارا محرقة وقد علمت كيف يستحيل دهن البلسان في دفعة واحدة نارا وليس ذلك الا باستحالة ما فيه من العناصر والحطب اذا كان رطبا عصي النار فاجتمع منه دخان كثير هو الاجزاء العاصية منه واذا كان يا-بسالم يجتمع منه شء او كان قليل الاجتماع بالنسبة الي ما يجتمع من الرطب وليس يمكن ان ينسب هذا الي ان الاجزاء الارضية في الرطب اكثر فالثقيل الذي يصعد بالقصر فيه اغزر فانه ربما كان اليابس اثقل ويكون ما-	31	-8971348091763622833	1262	2502.0	1014	1268	99.52681732177734	243	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0398	false	-8055296325098818497	251	300	1267	1537	1537	300	يندخن منه وما يترمد جميعا اقل بل الماءية عسرة الاستحالة الي النار لشدة المضادة ومانعة لما يقارنها من الاستحالة والارضية اليابسة اشد استحالة الي النارية ولو كانا لا يستحيلان معا بل يتصعدان فقط لكان الدخان عنهما واحدا اذا جمع ف-----اذن الدخان في احدهما اقل مع انه ليس في الترمد-	398	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms32	true	-8491278558073134143	0	50	0	275	1532	300	يندخن منه وما يترمد جميعا اقل بل الماءية عسرة الاستحالة الي النار لشدة المضادة ومانعة لما يقارنها من الاستحالة والارضية اليابسة اشد استحالة الي النارية ولو كانا لا يستحيلان معا بل يتصعدان فقط لكان الدخان عنهما واحد- اذا جمع فاذن فاذن الدخان في احدهما اقل مع انه ليس في الترمد	32	-8971348091763622833	269	525.0	221	276	97.4637680053711	47	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0399	false	-6912958436036492407	0	250	0	1258	1497	300	اكثر فقد استحال ما فيه من الارضية الي غير الارضية ولا غالب هناك الا النار فقد استحال الي النارية وظاهر بين من هذا وما اشبهه بان هذا اذا لم يكن علي سبيل الكمون ولا علي سبيل الاجتماع والافتراق لم يكن الا علي سبيل الاستحالة في الجوهر فالعناصر يستحيل بعضها الي بعض والمركبات قد تستحيل ما كان من هذا النوع الي نوع اخر كالحنطة تستحيل دما والدم يستحيل عظما ودماغا وغير ذلك فما كان من هذه الجملة يبقي نوع الجوهر من حيث هذا المشار اليه ثابتا كالماء يسخن وهو ثابت بشخصه فهو استحالة وما كان لا يبقي نوعه عند تغيره كما ضربناه من المثل فهو فساد فالكون المطلق هو الكون الجوهري والكون المفيد كقولهم كان ابيض او كان اسود فهو استحالة او شء اخر من التغييرات التي ليست في الظاهر وهذا شء بحسب المواضعة وقد كان بعضهم يري كون اشرف الاسطقسين واكثرهما وجودية عن احسنهما كونا مطلقا وعكسه كونا مقيدا وقد راوا ايضا اراء اخري لا حاجة بنا الي اقتصاصها ونقضها فان اضاعة من التبذير ثم لا يجوز ان يكون كون الجرم واقعا عن لا جرم فانك تعلم ان ما يكون عنه الجسم لا يكون الا الجوهر المادي والجوهر المادي لا ينفرد مجردا وكل جرم يقبل كله او بعضه الكون والفساد فليس بازلي اما ان قبل بكليته فلا شك فيه وان قبل جزء منه وهو مشارك له في نوعه فطبيعة نوعه قابلة للكون والفساد وقد بينا من قبل ان ما كان كذلك فليس غير كاءن وما ليس غير كاءن مما هو موجود فليس بازلي فعناصر الكون والفساد غير ازلية بل وجودها	399	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms32	true	-8491278558073134143	50	300	275	1532	1532	300	اكثر فقد استحال ما فيه من الارضية الي غير الارضية ولا غالب هناك الا النار فقد استحال الي النارية وظاهر بين من هذا وما اشبهه بان هذا اذا لم يكن علي سبيل الكمون ولا علي سبيل الاجتماع والافتراق لم يكن الا علي سبيل الاستحالة في الجوهر فالعناصر يستحيل بعضها الي بعض والمركبات قد تستحيل ما كان من هذا النوع الي نوع اخر كالحنطة تستحيل دما والدم يستحيل عظما ودماغا وغير ذلك فما كان من هذه الجملة يبقي نوع الجوهر من حيث هذا المشار اليه ثابتا كالماء يسخن وهو ثابت بشخصه فهو استحالة وما كان لا يبقي نوعه عند تغيره كما ضربناه من المثل فهو فساد فالكون المطلق هو الكون الجوهري والكون المفيد كقولهم كان ابيض او كان اسود فهو استحالة او شء اخر من التغييرات التي ليست في الجوهر وهذا شء بحسب المواضعة وقد كان بعضهم يري كون اشرف الاسطقسين واكثرهما وجودية عن احسنهما كونا مطلقا وعكسه كونا مقيدا وقد راوا ايضا اراء اخري لا حاجه بنا الي اقتصاصها ونقضها فان اضاعة من التبذير ثم لا يجوز ان يكون كون الجرم واقعا عن لا جرم فانك تعلم ان ما يكون عنه الجسم لا يكون الا الجوهر المادي والجوهر المادي لا ينفرد مجردا وكل جرم يقبل كله او بعضه الكون والفساد فليس بازلي اما ان قبل بكليته فلا شك فيه وان قبل جزء منه وهو مشارك له في نوعه فطبيعة نوعه قابلة للكون والفساد وقد بينا من قبل ان ما كان كذلك فليس غير كاءن وما ليس غير كاءن مما هو موجود فليس بازلي فعناصر الكون والفساد غير ازلية بل وجودها-	32	-8971348091763622833	1254	2500.0	1005	1258	99.68203735351562	247	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0399	false	-6912958436036492407	250	300	1258	1497	1497	300	عن كون بعضها من بعض فحري بنا الان ان نتعرف الفعل والانفعال كيف يجري بين هذه والفعل في هذا الموضع يعني به تحريكا في الكيف ويعني بالانفعال تحركا فيه علي نحو ما علمت من صورة ذلك في مواضع اخري فنقول ان ذلك يكون بمماسة فانه لو لم يكن بسبب مماسة-	399	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms33	true	-1599166359253131806	0	50	0	240	1501	300	عن كون بعضها من بعض فحري بنا الان ان نتعرف الفعل والانفعال كيف يجري بين هذه والفعل في هذا الموضع يعني به تحريكا في الكيف ويعني بالانفعال تحركا فيه علي نحو ما علمت من صورة ذلك في مواضع اخري فنقول ان ذلك يكون بمماسة فانه لو لم يكن بسبب مماسة	33	-8971348091763622833	239	473.0	190	240	99.58333587646484	50	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0400	false	-474031585290951433	0	252	0	1270	1518	300	لم يخل اما ان يكون بنسبة اخري وضعية او يكون كيف اتفق ولا يجوز ان يقال ان ذلك كيف اتفق والا لكان الجرم يسخن قبلنا مما يسخنه قبلنا بالمضادة كيف كان وضعه منه فكان الجسم يسخن لان نارا مثلا موجودة تبعد عشرين فرسخا عنه فاما ان كان علي نسبة وضع اخر غير المماسة يقتضي نوعا من المحاذاة والقرب فان المتوسط اذا كان لا يسخن ولا يبرد لم يسخن المنفعل الا بعد ايضا ولم يبرد وان سخن المتوسط فهو المءثر القريب ويءثر بمماسة لا محالة فالفعل والانفعال انما يجري بين الاجسام التي عندنا الفاعل بعضها في بعض اذا كانت بينهما مماسة ولاجل ذلك جرت العادة بان يخص هذا المعني في هذا الوضع بالمماسة حتي اذا التقي جسمان ولم يءثر احدهما في الاخر لم يسم في هذا الوضع مماسة وان كان احدهما لا يءثر ولا يتاثر قيل انه يماس المتاثر عنه ولا يماسه المتاثر فكان المماسة في هذا الوضع ملاقاة مءثر ولا بد من ان يكون له وضع ويلزمه ان يكون ذا ثقل وخفة اذ قد تبين ان الاجسام القابلة للتركيب والمزج لهذه الصفة وقد يطولون في هذا المعني بما لا فاءدة فيه فالفاعل من هذه الاجسام يفعل بالمماسة وقال قوم من الاقدمين ان الفاعل ما لم ينفذ في ثقب خالية من المنفعل لم يفعل فيه ولم يدروا ان غاية ما تفيده هذه الثقب هي التمكن من زيادة اللقاء فان حصل اللقاء من غير ثقب حصل الفعل في المنفعل وكان المغير بالذات هو اللقاء والمماسة لكن الفاعل كلما كان اكثر مخالطة كان الانفعال افشي والاجسام العنصرية اذا تلاقت فعل بعضها في بعض فكان كل	400	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms33	true	-1599166359253131806	50	300	240	1501	1501	300	لم يخل اما ان يكون بنسبة اخري وضعية او يكون كيف اتفق ولا يجوز ان يقال ان ذلك كيف اتفق والا لكان الجرم يسخن قبلنا مما يسخنه قبلنا بالمضادة كيف كان وضعه منه فكان الجسم يسخن لان نارا مثلا موجودة تبعد عشرين فرسخا عنه فاما ان كان علي نسبة وضع اخر غير المماسة------ نوعا من المحاذاة والقرب فان المتوسط اذا كان لا يسخن ولا يبرد لم يسخن المنفعل الا بعد ايضا ولم يبرد وان سخن المتوسط فهو المءثر القريب ويءثر بمماسة لا محالة فالفعل والانفعال انما يجري بين الاجسام التي عندنا الفاعل بعضها في بعض اذا كانت بينهما مماسة ولاجل ذلك جرت العادة بان يخص هذا المعني في هذا الوضع بالمماسة حتي اذا التقي جسمان ولم يءثر احدهما في الاخر لم يسم في هذا الوضع مماسة وان كان احدهما لا يءثر ولا يتاثر قيل انه يماس المتاثر عنه ولا يماسه المتاثر فكان المماسة في هذا الوضع ملاقاة مءثر ولا-بد من ان يكون له وضع ويلزمه ان يكون ذا ثقل وخفة اذ قد تبين ان الاجسام القابلة للتركيب والمزج لهذه الصفة وقد يطولون في هذا المعني بما لا فاءدة فيه فالفاعل من هذه الاجسام يفعل بالمماسة وقال قوم من الاقدمين ان الفاعل ما لم ينفذ في ثقب خالية من المنفعل لم يفعل فيه ولم يدروا ان غاية ما تفيده هذه الثقب هي التمكن من زيادة اللقاء فان حصل اللقاء من غير ثقب حصل الفعل في المنفعل وكان المغير بالذات هو اللقاء والمماسة لكن الفاعل كلما كان اكثر مخالطة كان الانفعال افشي و-لاجسام العنصرية اذا تلاقت فعل بعضها في بعض فكان كل-	33	-8971348091763622833	1261	2499.5	1012	1270	99.29133605957031	246	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0400	false	-474031585290951433	252	300	1270	1518	1518	300	واحد منها يفعل بصورته وينفعل بمادته كالسيف يقطع بحدته ويفل وينثلم بحديده ويغفل كل واحد منهما في ضده في النوع الشبيه له في الجنس المشارك في قوة مادته وهذا الانفعال لا يزال يستمر الي احد امرين اما ان يغلب بعضها بعضا فيحيله الي جوهره فيكون كونا في نوع-	400	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms34	true	-688079864753225662	0	48	0	249	1596	300	واحد منها يفعل بصورته وينفعل بمادته كالسيف يقطع بحدته ويفل وينثلم بحديده ويغفل كل واحد منهما في ضده في النوع الشبيه له في الجنس المشارك في قوة مادته وهذا الانفعال لا يزال يستمر الي احد امرين اما ان يغلب بعضها بعضا فيحيله الي جوهره فيكون كونا في نوع	34	-8971348091763622833	248	491.0	201	249	99.59839630126953	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0401	false	3043463863454252335	0	252	0	1349	1633	300	الغالب وفسادا للمغلوب واما ان لا يبلغ الامر باحدهما ان يغلب علي الاخر حتي يحيل جوهره بل يحيل كيفيته الي حد ليستقر الفعل والانفعال عليه ويحدث كيفية متشابهة فيها تسمي المزاج وهذا الاجتماع يسمي الامتزاج فان وقع اجتماع كما بين دقيق الحنطة والشعير ولم يجر فيما بينهما فعل او انفعال فلم يسم ذلك امتزاجا بل تركيبا واختلاطا ومن الناس من يستعمل في هذا الموضع لفظة الاختلاط مكان لفظة الامتزاج ثم قد اجمع المشاءون عن اخرهم ان الامتزاج لا يقع اذا كان البسيطان محفوظين ولو كانت البساءط تحفظ علي حالها لما كان يوجب اجتماعهما لحمية او عظيمة بل لكان المركب انما تخفي بساءطه حسا وهي موجودة فيه حتي لو كان الحس البصري في غاية القوة علي الادراك لكان ذلك الانسان يري في اللحم ماء وارضا ونارا وهواء متميزات فلا يكون حينءذ اللحم بالحقيقة لحما بل بحسب رءية انسان دون انسان قالوا ولا اذا فسد احدهما ولا اذا فسد كلاهما فان الفاسدين لا يصلح ان يقال لهما ممتزجين ولا الفاسد والباقي ثم قال المعلم الاول بعد ذلك فالممتزجات ثابتة بالقوة وقال ولكن الممتزجات قوتها ثابتة وعني بالقوة الفعلية التي هي الصورة ولم يعن انها تكون موجودة بالقوة التي تعتبر في الانفعالات التي تكون للمادة في ذاتها فان الرجل انما اراد ان يدل علي امر يكون لها مع انها لا تفسد وانما يكون ذلك اذا بقيت لها قوتها التي هي صورتها الذاتية واما القوة التي بمعني الاستعداد في المادة فانها تكون مع الفساد والرجوع الي المادة او قد تكون مع الفساد فانها لو فسدت ايضا لكانت ثابتة بتلك القوة فان الفاسد هو بالقوة بشء الذي	401	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms34	true	-688079864753225662	48	300	249	1596	1596	300	الغالب وفسادا للمغلوب واما ان لا يبلغ الامر باحدهما ان يغلب علي الاخر حتي يحيل جوهره بل يحيل كيفيته الي حد ليستقر الفعل والانفعال عليه ويحدث كيفية متشابهة فيها تسمي المزاج وهذا الاجتماع يسمي الامتزاج فان وقع اجتماع كما بين دقيق الحنطة والشعير ولم يجر فيما بينهما فعل او انفعال فلم يسم ذلك امتزاجا بل تركيبا واختلاطا ومن الناس من يستعمل في هذا الموضع لفظة الاختلاط مكان لفظة الامتزاج ثم قد اجمع المشاءون عن اخرهم ان الامتزاج لا يقع اذا كان البسيطان محفوظين ولو كانت البساءط تحفظ عن- حالها لما كان يوجب اجتماعهما لحمية او عظمية بل لكان المركب انما تخفي بساءطه حسا وهي موجودة فيه حتي لو كان الحس البصري في غاية القوة علي الادراك لكان ذلك الانسان يري في اللحم ماء وارضا ونارا وهواء متميزات فلا يكون حينءذ اللحم بالحقيقة لحما بل بحسب رءية انسان دون انسان قالوا ولا اذا فسد احدهما ولا اذا فسد كلاهما فان الفاسدين لا يصلح ان يقال لهما ممتزجين ولا الفاسد والباقي ثم قال المعلم الاول بعد ذلك فالممتزجات ثابتة بالقوة وقال ولكن الممتزجات قوتها ثابتة وعني بالقوة الفعلية التي هي الصورة ولم يعن انها تكون موجودة بالقوة التي تعتبر في الانفعالات التي تكون للمادة في ذاتها فان الرجل انما اراد ان يدل علي امر يكون لها مع انها لا تفسد وانما يكون ذلك اذا بقيت لها قوتها التي هي صورتها الذاتية واما القوة التي بمعني الاستعداد في المادة فانها تكون مع الفساد والرجوع الي المادة او قد تكون مع الفساد فانها لو فسدة ايضا لكانت ثابتة بتلك القوة فان الفاسد هو بالقوة بشء الذي-	34	-8971348091763622833	1343	2672.0	1092	1349	99.55522918701172	248	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0401	false	3043463863454252335	252	300	1349	1633	1633	300	كان اولا ويرجع اليه ولكن المفسرون يتبلبلون في ذلك بسبب اضطرارهم في التفرقة بين الصور والاعراض الدالة علي التفرقة بين الصور الطبيعية لهذه الاجرام وبين كيفياتها ولظنهم ان هذه الكيفيات كلها او بعضها صور لهذه الاجرام مع انها تقبل الاشتداد والضعف فيقول امثلهم طريقة ان كيفياتها تكون محفوظة-	401	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms35	true	-5370166721380103190	0	47	0	283	1613	300	كان اولا ويرجع اليه ولكن المفسرون يتبلبلون في ذلك بسبب اضطرارهم --بالتفرقة بين الصور والاعراض الدالة علي التفرقة بين الصور الطبيعية لهذه الاجرام وبين كيفياتها ولظنهم ان هذه الكيفيات كلها او بعضها صور لهذه الاجرام مع انها تقبل الاشتداد والضعف فيقول امثلهم طريقه ان كيفياتها تكون محفوظة	35	-8971348091763622833	280	547.5	234	285	98.24561309814453	45	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0402	false	-2321648144249610448	0	252	0	1320	1555	300	ومكسورة السورات فتكون الاجسام بالقوة خوالص فلننظر في قولهم هذا فنقول لا يخلو اما يعنوا بها وهي مثلا ماء وارض ثابتة بالقوة ماء وارضا او علي حكم كمالات الماء والارض فان جعلوها بالقوة ماء وارضا فقد فسدت لسكنهم يقولون انها لا تفسد بل سوراتها تنكسر وحمياتها تضعف ومع ذلك فان بعضهم يري ان النار العنصرية غير ذات سورة ولا محالة ان سوراتها تنكسر بتغير وذلك التغير اما ان يكون لسلخ الماء مثلا الصورة الماءية حتي يصير لا ماء او مع بقاء الصورة الماءية حتي يكون الماء ماء والارض ارضا فان صارت بهذا التغير غير ماء وغير ارض فهذا فساد وان كان الماء ماء والارض ارضا ولم تبطل عن كل واحد منهما صورته التي اذا بطلت لم يكن ذلك ماء وهذا ارضا لم تكن الاستحالة في طبيعة النوع وخصوصا وقد سلموا ان الصور الجوهرية لا تقبل الاشد والاضعف وان كانت الارض قد انتقصت ارضيتها حتي صارت ارضا ناقصة وكانت الارضية تقبل الاشد والاضعف فانما تنتقص ارضيتها لا محالة بدخول طبيعة اخري لو لا دخولها كانت تلك الطبيعة خالصة والان انما دخل شطر منها فتكون مع انها ارض ناقصة شيءا اخر كنار او ماء مثلا ناقصا فيكون شء واحد نارا او ارضا معا ناقصتين ويكون بالقياس الي النار الصرفة ارضا وبالقياس الي الارض الصرفة نارا وهذا محال فان النار في عرض ناريتها ليست ارضا ال------بتة والارض في عرض ارضيتها ارض ليست نارا ال------بتة علي انهم يعترفون ان هذا الانكسار ليس الا في الحر والبرد والرطوبة واليبوسة وانت تعلم ان الماء لا تزول ماءيته بان يسخن شديدا ويغلي فضلا عن ان يفتر فيكون التغير الذي	402	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms35	true	-5370166721380103190	47	300	283	1613	1613	300	ومكسورة السورات فتكون الاجسام بالقوة خوالص فلننظر في قولها هذا فنقول لا يخلو اما يعنوا بها وهي مثلا ماء وارض ثابتة بالقوة ماء وارضا او علي حكم كمالات الماء والارض فان جعلوها بالقوة ماء وارضا فقد فسدت لسكنهم يقولون انها لا تفسد بل سوراتها تنكسر وحمياتها تضعف ومع ذلك فان بعضهم يري ان النار العنصرية غير ذات سورة ولا محالة ان سوراتها تنكسر بتغير وذلك التغير اما ان يكون لسلخ الماء مثلا الصورة الماءية حتي يصير لا ماء او مع بقاء الصورة الماءية حتي يكون الماء ماء والارض ارضا فان صارت بهذا التغير غير ماء وغير ارض فهذا فساد وان كان الماء ماء والارض ارضا ولم تبطل عن كل واحد منهما صورته التي اذا بطلت لم تكن ذلك ماء وهذا ارضا لم تكن الاستحالة في طبيعة النوع وخصوصا وقد سلموا ان الصور الجوهرية لا تقبل الاشد والاضعف وان كانت الارض قد انتفضت ارضيتها حتي صارت ارضا ناقصة وكانت الارضية تقبل الاشد والاضعف فانما تنتقص ارضيتها لا محالة بدخول طبيعة اخري لو-لا دخولها كانت تلك الطبيعة خالصة والان انما دخل شطر منها فتكون مع انها ارض ناقصة شيءا اخر كنار او ماء مثلا ناقصا فيكون شء واحد نارا او ارضا معا ناقصتين ويكون بالقياس الي النار الصرفة ارضا وبالقياس الي الارض الصرفة نارا وهذا محال فان النار في عرض ناريتها ليست ارضا البتة البتة والارض في عرض ارضيتها ارض ليست نارا البتة البتة علي انهم يعترفون ان هذا الانكسار ليس الا في الحر والبرد والرطوبة واليبوسة وانت تعلم ان الماء لا تزول ماءيته بان يسخن شديدا ويغلي فضلا عن ان يفتر فيكون التغير الذي-	35	-8971348091763622833	1314	2602.0	1064	1332	98.64865112304688	244	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0402	false	-2321648144249610448	252	300	1320	1555	1555	300	يعرض انما هو في الكمال الثاني للماء لا الكمال الاول الذي هو به ماء فاذا كانت هذه الاستحالة لا تبطل طبيعة النوع فليست هذه هي الاستحالة التي في الجوهر فهي لا محالة في كيف جوهر غير محفوظ في انه مكيف واما المعلم الاول فقال ان قواها لا تبطل-	402	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms36	true	4850349953372186307	0	48	0	236	1590	300	يعرض انما هو في الكمال الثاني للماء لا الكمال الاول الذي هو به ماء فاذا كانت هذه الاستحالة لا تبطل طبيعة النوع فليست هذه هي الاستحالة التي في الجوهر فهي لا محالة في كيف جوهر غير محفوظ في انه مكيف واما المعلم الاول فقال ان قواها لا تبطل	36	-8971348091763622833	235	465.0	188	236	99.5762710571289	48	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0403	false	6309612419411821895	0	252	0	1356	1620	300	وعني بها صورها وطباءعها التي هي مبادء لهذه الكمالات الثانية التي اذا زال العاءق صدرت عنها الافعال التي لها فحسب هءلاء انه يعني القوي الاستعدادية ولو ان الهيولي الاولي كان يجوز ان تبقي مجردة لكانت قوي الاسطقسات الاستعدادية التي بها يقال للشء انه بالقوة نار او ارض او غير ذلك لا تبطل فضلا عن المزاج الذي يصرح انه ليس فيه فساد فما تكون الفاءدة في هذا الكلام فينبغي لنا ان نصرح عن الذي يحومون حوله ولا يدركونه ان كل واحد من الاسطقسات له صورة جوهرية بها هو ما هو ويتبع هذه الصورة الجوهرية كمالات من باب الكيف ومن باب الكم ومن باب الاين فيتخصص كل جسم منها ببرد او حر من جهة تلك الصورة ويبس ورطوبة من جهة المادة المقترنة بالصورة وبقدر من الكم طبيعي وبحركة طبيعية وسكون طبيعي فتكون تلك الصورة يفيض عنها في ذات ذلك الجسم قوي بعضها مما لها بالقياس الي المنفعل كالحرارة والبرودة الطبيعيتين وبعضها بالقياس الي الفاعل للشكل كاليبوسة والرطوبة الطبيعيتين وبعضها بالقياس الي الاجسام المكتنفة له كالحركة والسكون الطبيعيين وان الماء انما يفيض في جوهره عنه البرد اذا كان علي طبيعته ولم يعق عاءق كماء ينحدر اذا كان علي طبيعته ولم يعق وانه قد تفوته هذه الكيفية بقاسر فيسخن كما تفوته تلك الحركة وميلها بقاسر راج الي فوق محدث فيه ميلا غريبا وكما ان الماء اذا سخن فتصعد بالسخونة او سخنت الاجزاء الارضية ايضا فتصعدت بالسخونة وكانت السخونة محدثة للميل الي فوق لذلك اذا انبعثت السخونة عن الطباع احدثت ذلك الميل عن الطباع هذا ان سلم ان صعود الماء وصعود اجزاء الارض انما هو لتسخنها لا	403	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms36	true	4850349953372186307	48	300	236	1590	1590	300	وعني بها صورها وطباءعها التي هي مبادء لهذه الكمالات الثانية التي اذا زال العاءق صدرت عنها الافعال التي لها فحسب هءلاء انه يعني القوي الاستعدادية ولو ان الهيولي الاول -كان يجوز ان تبقي مجردة لكانت قوي الاسطقسات الاستعدادية التي بها يقال للشء انه بالقوة نار او ارض او غير ذلك لا تبطل فضلا عن المزاج الذي يصرح انه ليس فيه فساد فما تكون الفاءدة في هذا الكلام فينبغي لنا ان نصرح عن الذي يحومون حوله ولا يدركونه ان كل واحد من الاسطقسات له صورة جوهرية بها هو ما هو ويتبع هذه الصورة الجوهرية كمالات من باب الكيف ومن باب الكم ومن باب الاين فيتخصص كل جسم منها ببرد او حر من جهة تلك الصورة ويبس ورطوبة من جهة المادة المقترنة بالصورة وبقدر من الكم طبيعي وبحركة طبيعية وسكون طبيعي فتكون تلك الصورة يفيض عنها في ذات ذلك الجسم قوي بعضها مما لها بالقياس الي المنفعل كالحرارة والبرودة الطبيعيتين وبعضها بالقياس الي الفاعل للشكل كاليبوسة والرطوبة الطبيعيتين وبعضها بالقياس الي الاجسام المكتنفة له كالحركة والسكون الطبيعيين وان الماء انما يفيض في جوهره عنه البرد اذا كان علي طبيعته ولم يعق عاءق كماء ينحدر اذا كان علي طبيعته ولم يعق وانه قد تفوته هذه الكيفية بقاسر فيسخن كما تفوته تلك الحركة وميلها بقاسر راج الي فوق محدث فيه ميلا غريبا وكما ان الماء اذا سخن فتصعد بالسخونة او سخنت الاجزاء الارضية ايضا فتصعدت بالسخونة وكانت السخونة محدثة للميل الي فوق لذلك اذا انبعثت السخونة عن الطباع احدثت ذلك الميل عن الطباع هذا ان سلم ان صعود الماء وصعود اجزاء الارض انما هو لتسخنها لا-	36	-8971348091763622833	1353	2698.0	1103	1356	99.77876281738281	250	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0403	false	6309612419411821895	252	300	1356	1620	1620	300	بمخالطة النارية المصعدة اياها وسنوضح ذلك في فن اخر وانما اوردنا ما اوردناه من ذلك تمثيلا لا وضعا ولو كانت البرودة المحسوسة صورة الماءية لكانت الماءية تفقد صورتها وهي مغلاة وليس كذلك بل هي عند الغليان ماء بعد ولو كانت الرطوبة المحسوسة ايضا صورة الماء لكان الجامد قد-	403	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms37	true	-7465030763808774735	0	48	0	264	1592	300	بمخالطة النارية المصعدة اياها وسنوضح ذلك في فن اخر وانما اوردنا ما اوردناه من ذلك تمثيلا لا وضعا -لو كانت البرودة المحسوسة صورة الماءية لكانت الماءية تفقد صورتها وهي مغلاة وليس كذلك بل هي عند الغليان ماء بعد ولو كانت الرطوبة المحسوسة ايضا صورة الماء لكان الجامد قد	37	-8971348091763622833	263	516.0	216	265	99.24528503417969	47	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0404	false	-8943623431288876597	0	252	0	1328	1577	300	خرج عن طبيعة الماء وصورته وصار اما اسطقسا اخر واما مركبا وليس احدهما ولو كان الميل الذي بالفعل صورة الماء لكان الماء المرجوع الي فوق وقد صح انه ينفذ بعد مفارقة الراج بميل يحدث فيه اما فاقد الصورة الماءية واما مجتمعا فيه بالفعل ميلان ميل مصعد وميل مهبط كل منهما بالفعل وقد بان مما سلف ان الطبيعة غير هذا الميل بل هي مبدا لهذا الميل وكذلك فاعلم ان الطبيعة غير الكيف المذكور بل هي مبداه وقد علمت ان الطبيعة ليست مبدا للحركة المكانية والسكون فيها فقط بل هي مبدا لجميع الحركات التي بالطبع والسكونات التي بالطبع وكذلك فاعلم ان طبيعة الماء هي التي تغير الماء الي هذا الكيف وتحفظه عليه وان تلك الطبيعة اذ لا اسم لها فيستعار لها من الفعل الصادر عنها اسم فتارة تسمي ثقلا وتارة تسمي برودة ورطوبة فانها اذا اعتبر ما صدر عنها من الميل المهبط سميت ثقلا وانما هي مبدا للثقل واذا اعتبر ما يصدر عنها من الكيفية سميت بردا وانما هي مبدا البرد وهذا كما يسمي قوة في الانسان نطقا او ضحكا وانما هي مبدا النطق والضحك واذ- قدمنا هذه المقدمات فنقول ان الطبيعة الماءية محفوظة في الممتزج واما الكيفيات فهي منتقصة لا باطلة بطلانا تاما فهذا القدر هو القدر من الاستحالة التي يوجبها المزاج فتكون الكمالات التي تكون لكل نوع من العناصر معدومة بالفعل موجودة بالقوة القريبة كقوة النار علي الضوء لا قوة الماء علي الضوء فلا تكون العناصر موجودة بحالها مطلقا محفوظة علي ما هي عليه ولا فاسدة كلها ولا فاسدة بعضها فيكون كل اسطقس من جهة نوعه انه ماء مثلا جسما طبيعيا بصفة	404	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms37	true	-7465030763808774735	48	300	264	1592	1592	300	خرج عن طبيعة الماء وصورته وصار اما اسطقسا اخر واما مركبا وليس احدهما ولو كان الميل الذي بالفعل صورة الماء لكان الماء المرجوج الي فوق وقد صح انه ينفذ بعد مفارقة الراج يميل يحدث فيه اما فاقد الصورة الماءية واما مجتمعا فيه بالفعل ميلان ميل مصعد وميل مهبط كل منهما بالفعل وقد بان مما سلف ان الطبيعة غير هذا الميل بل هي مبدا لهذا الميل وكذلك فاعلم ان الطبيعة غير الكيف المذكور بل هي مبداه وقد علمت ان الطبيعة ليست مبدا للحركة المكانية والسكون فيها فقط بل هي مبدا لجميع الحركات التي بالطبع والسكونات التي بالطبع وكذلك فاعلم ان طبيعة الماء هي التي تغير الماء الي هذا الكيف وتحفظه عليه وان تلك الطبيعة اذ لا اسم لها فيستعار لها من الفعل الصادر عنها اسم فتارة تسمي ثقلا وتارة تسمي برودة ورطوبة فانها اذا اعتبر ما صدر عنها من الميل المهبط سميت ثقلا وانما هي مبدا للثقل واذا اعتبر ما يصدر عنها من الكيفية سميت بردا وانما هي مبدا البرد وهذا كما يسمي قوة في الانسان نطقا او ضحكا وانما هي مبدا النطق والضحك واذا قدمنا هذه المقدمات فنقول ان الطبيعة الماءية محفوظة في الممتزج واما الكيفيات فهي منتقصة لا باطلة بطلانا تاما فهذا القدر هو القدر من الاستحالة التي يوجبها المزاج فتكون الكمالات التي تكون لكل نوع من العناصر معدومة بالفعل موجودة بالقوة القريبة كقول النار علي الضوء لا قوة الماء علي الضوء فلا تكون العناصر موجودة بحالها مطلقا محفوظة علي ما هي عليه ولا فاسدة كلها ولا فاسدة بعضها فيكون كل اسطقس من جهة نوعه انه ماء مثلا جسما طبيعيا بصفة-	37	-8971348091763622833	1324	2635.0	1073	1329	99.623779296875	247	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0404	false	-8943623431288876597	252	300	1328	1577	1577	300	ومن جهة كماله الثاني انه مثلا بارد بالفعل ركنا من اركان العالم كاملا ومن جهة انه انكسر بالمزاج اسطقسا في المركب وكلما كانت الاجزاء اشد تصغرا كان اقرب الي المزاج لان كل واحد يكون اذعن للانفعال عما يكيفه ويكون كل واحد اوصل في التاثير الي كل واحد فلذلك-	404	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms38	true	-5694379734781354343	0	48	0	250	1562	300	ومن جهة كماله الثاني انه مثلا بارد بالفعل ركنا من اركان العالم كاملا ومن جهة انه انكسر بالمزاج اسطقسا في المركب وكلما كانت الاجزاء اشد تصغرا كان اقرب الي المزاج لان كل واحد يكون اذعن للانفعال عما يكفيه ويكون كل واحد اوصل في التاثير الي كل واحد فلذلك	38	-8971348091763622833	247	487.0	200	250	98.80000305175781	47	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0405	false	-8710549433616734028	0	249	0	1300	1563	300	ما كانت الرطوبة اسهل امتزاجا اذا لم تكن لزجة فان اللزجة اعسر انفصالا وانقساما واما الكبير مع الكبير فمما يعسر وقوع الانفعال بينهما لضد ما قلناه في الصغير والكبير مع الصغير يفسد الصغير ولا يختلط به وربما كان الصغير يءثر في الكبير من غير ان يكون له قدر محسوس حتي يقال انه قد اختلط به كما يفعله اصحاب دعوي الاكسير فانهم يبيضون نحاسا كثيرا برصاص مكلس يسير وبزرنيخ مصعد يسير فيكون كانه يفعل فيه بلا زمان ويختلط به الفصل السابع فصل في ابطال مذهب محدث في المزاج ولكن قوما قد اخترعوا في قرب زماننا مذهبا غريبا عجيبا و-قالوا ان البساءط اذا امتزجت وانفعل بعضها ببعض تادي ذلك بها الي ان تخلع صورها فلا يكون لواحد منها صورته الخاصة وتلبس حينءذ صورة واحدة فيصير لها هيولي واحدة وصورة واحدة فمنهم من جعل تلك الصورة امرا متوسطا بين صورها ذات الحمية ويري ان الممتزج يستعد بذلك لقبول الصورة النوعية التي للمركبات ومنهم من جعل تلك الصورة صورة اخري هي صورة النوعيات وجعل المزاج امرا عارضا لا صورة ولو كان هذا الراي حقا لكان المركب اذا تسلطت عليه النار فعلت فيه فعلا متشابها فلم يكن القرع والانبيق يميزه الي شء قاطر متبخر لا يثبت علي النار ال------بتة والي شء ارضي لا يقطر ال------بتة فانه ان كان كل جزء منه كالاخر تساوي الاستعداد في جميعه او ان اختلف فعسي ان يكون اختلافه بالاشد والاضعف حتي كان بعض الاجزاء اسرع استعدادا وبعضها ابطا استعدادا ومع ذلك فما كان يكون ذلك فيها وهي متلبسة صورة واحدة لا تمايز بينها بل لا بد من تمايز وذلك	405	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms38	true	-5694379734781354343	48	300	250	1562	1562	300	ما كانت الرطوبة اسهل امتزاجا اذا لم تكن لزجة فان اللزجة اعسر انفصالا وانقساما واما الكبير مع الكبير فمما يعسر وقوع الانفعال بينهما لضد ما قلناه في الصغير والكبير مع الصغير يفسد الصغير ولا يختلط به وربما كان الصغير يءثر في الكبير من غير ان يكون له قدر محسوس حتي يقال انه قد اختلط به كما يفعله اصحاب دعوي الاكسير فانهم يبيضون نحاسا كثيرا برصاص مكلس يسير وبزرنيخ مصعد يسير فيكون كانه يفعل فيه بلا زمان ويختلط به الفصل السابع فصل في ابطال مذهب محدث في المزاج ولكن قوما قد اخترعوا في قرب زماننا مذهبا غريبا عجيبا و قالوا ان البساءط اذا امتزجت وانفعل بعضها ببعض تادي ذلك بها الي ان تخلع صورها فلا يكون لواحد منها صورته الخاصة وتلبس حينءذ صورة واحدة فيصير لها هيولي واحدة وصورة واحدة فمنهم من جعل تلك الصورة امرا متوسطا بين صورها ذات الحمية ويري ان الممتزج يستعد بذلك لقبول الصورة النوعية التي للمركبات ومنهم من جعل تلك الصورة صورة اخري هي صورة النوعيات وجعل المزاج امرا عارضا لا صورة ولو كان هذا الراي حقا لكان المركب اذا تسلطت عليه النار فعلت فيه فعلا متشابها فلم يكن القرع والانبيق يميزه الي شء قاطر متبخر لا يثبت علي النار البتة البتة والي شء ارضي لا يقطر البتة البتة فانه ان كان كل جزء منه كالاخر تساوي الاستعداد في جمعيه او ان اختلف فعسي ان يكون اختلافه بالاشد والاضعف حتي كان بعض الاجزاء اسرع استعدادا وبعضها ابطا استعدادا ومع ذلك فما كان يكون ذلك فيها وهي متلبسة صورة واحدة لا تمايز بينها بل لا بد من تمايز وذلك-	38	-8971348091763622833	1297	2570.0	1049	1313	98.78141784667969	246	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0405	false	-8710549433616734028	249	300	1300	1563	1563	300	التمايز لا يخلو اما ان يكون بامور عرضية او صور جوهرية فان كانت امورا عرضية فاما ان تكون من الاعراض التي تلزم طبيعة الشء او من الاعراض الواردة من خارج فان كانت من الاعراض التي تلزم طبيعة الشء فالطبايع التي تلزمها اعراض مختلفة هي مختلفة وان كانت من اعراض وردت عليها-	405	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms39	true	-1060895045298532654	0	51	0	264	1557	300	التمايز لا يخلو اما ان يكون بامور عرضية او صور جوهرية فان كانت امورا عرضية فاما ان تكون من الاعراض التي تلزم طبيعة الشء او من الاعراض الواردة من خارج فان كانت من الاعراض التي تلزم طبيعة الشء فالطبايع التي تلزمها اعراض مختلفة هي مختلفة وان كانت من اعراض وردت عليها	39	-8971348091763622833	263	521.0	213	264	99.6212158203125	51	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0406	false	-3568004995572774803	0	250	0	1298	1556	300	من خارج فاما ان تكون الاجزاء الارضية مثلا تقتضي في كل مثل ذلك التركيب ان تكون اذا امتزجت يعرض لها من خارج داءما مثل ذلك العارض اول-ا يقتضي فان كانت تقتضي وجب من ذلك ان يكون لها عند الامتزاج خاصية استعداد لقبول ذلك او خاصية استعداد لحفظ ذلك ليس ذلك لغيرها وذلك الاستعداد اما ان يكون امرا جوهريا فيتمايز الجوهر فتكون البساءط متميزة في المركب بجواهرها او امرا عرضيا فيعود الكلام من راس واما ان لا تكون الاجزاء الارضية مثلا تقتضي في كل مركب مثل ذلك التركيب ان تكون اذا امتزجت يلزمها من خارج بل ذلك قد يتفق في بعضها اتفاقا ولو كان كذلك لكان ذلك الاقل ولم يكن كل مثل ذلك التركيب موجبا لاختلاف ذلك التميز وكان يمكن ان يوجد من اللحوم لحم من نوعه يقطر كله او يرسب كله ولا يقطر وكذلك كان يجب ان لا يكون التحليل معينا للحيوانات والنبات بافناء مادة وابقاء مادة اعني فناء المتحلل الرطب وابقاء اليابس ثم لننظر ان هذه العناصر اذا اجتمعت فما الذي يبطل صورها الجوهرية فلا يخلو اما ان يظن ان النار مثلا تبطل صورة الارض منها او شء خارج عنها يكون ذلك الشء من شانه ان يبطل صورتها اذا اجتمعت فان كانت النار تبطل صورة الارض فاما ان تكون مبطلة لصورة الارض وناريتها موجودة او مبطلة وناريتها معدومة فان ابطلت والنار معدومة فيكون ابطالها الصورة الارضية بعد عدم النارية او مع عدم النارية وعدم ناريتها في هذا الموضع انما هو ايضا بسبب الارض والكلام في ذلك هو الكلام بعينه فيكون حاصل ما ذكرناه انه لما عدمت النارية والارضية ابطلت	406	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms39	true	-1060895045298532654	51	300	264	1557	1557	300	من خارج فاما ان تكون الاجزاء الارضية مثلا تقتضي في كل مثل ذلك التركيب ان تكون اذا امتزجت يعرض لها من خارج داءما مثل ذلك العارض او لا يقتضي فان كانت تقتضي وجب من ذلك ان يكون لها عند الامتزاج خاصية استعداد لقبول ذلك او خاصية استعداد لحفظ ذلك ليس ذلك لغيرها وذلك الاستعداد اما ان يكون امرا جوهريا فيتمايز الجوهر-فتكون البسايط متميزة في المركب بجواهرها او امرا عرضيا فيعود الكلام من راس واما ان لا تكون الاجزاء الارضية مثلا تقتضي في كل مركب مثل ذلك التركيب ان تكون اذا امتزجت يلزمها من خارج بل ذلك قد يتفق في بعضها اتفاقا ولو كان كذلك لكان ذلك الاقل ولم يكن كل مثل ذلك التركيب موجبا لاختلاف ذلك التميز وكان يمكن ان يوجد من اللحوم لحم من نوعه يقطر كله او يرسب كله ولا يقطر وكذلك كان يجب ان لا يكون التحليل معينا للحيوانات والنبات بافناء مادة وابقاء مادة اغني فناء المتحلل الرطب وابقاء اليابس ثم لننظر ان---- العناصر اذا اجتمعت فما الذي يبطل صورها الجوهرية فلا يخلو اما ان يظن ان النار مثلا تبطل صورة الارض منها او شء خارج عنها يكون ذلك الشء من شانه ان يبطل صورتها اذا اجتمعت فان كانت النار تبطل صورة الارض فاما ان تكون مبطلة لصورة الارض وناريتها موجودة او مبطلة وناريتها معدومة فان ابطلت والنار معدومة فيكون ابطالها الصورة الارضية بعد عدم النارية او مع عدم النارية وعدم ناريتها في هذا الموضع انما هو ايضا بسبب الارض والكلام في ذلك هو الكلام بعينه فيكون حاصل ما ذكرناه انه لما عدمت النارية والارضية ابطلت-	39	-8971348091763622833	1289	2556.5	1042	1299	99.23017883300781	243	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0406	false	-3568004995572774803	250	300	1298	1556	1556	300	احداهما صورة الاخري وهذا محال واما ان يكون شء اخر خارج هو الذي يبطل صورة كل واحد منهما اذا اجتمعت فان كان يحتاج في ابطال الصورة النارية مثلا واعطاء الصورة الاخري الي الارض والارض موجودة او الارض معدومة فقد دخلت الارض في هذه المعونة وعاد الكلام من راس وان كان-	406	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms40	true	-6908363363486057516	0	50	0	258	1615	300	احداهما صورة الاخري وهذا محال واما ان يكون شء اخر خارج هو الذي يبطل صورة كل واحد منه-ا اذا اجتمعت فان كان يحتاج في ابطال الصورة النارية مثلا واعطاء الصورة الاخري الي الارض والارض موجودة او الارض معدومة فقد دخلت الارض في هذه المعونة وعاد الكلام من راس وان كان	40	-8971348091763622833	257	504.0	208	259	99.22779846191406	49	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0407	false	-1145095751250335624	0	253	0	1362	1610	300	لا يحتاج فلا حاجة الي المزاج في سلب الصورة النارية واعطاء الصورة الاخري بل البسيط يجوز ان تتكون عنه الكاءنات بلا مزاج واما الاستحالة فلا يلزم فيها مثل هذا القول فان النار مثلا اذا كانت علة لتسخين مادة الارض كانت علة وهي نار بالفعل وتسخن بسخونة موجودة فيها وان انتقصت لانها ايضا تقبل البرد بمادتها عن الارض بالفعل فتكون فاعلة بهيءة ومنفعلة بمادة و تكون الهيءة عند ما تفعل في المادة موجودة والمادة عند ما تنفعل موجودة فلا يعرض فيها هذا الشك لكن من الامور المشكلة التي بالحري ان تورد شكا يءيد القول الذي يختاره ويورده اصحاب هذا المذهب المحدث هو انه ان كان الممتزج لا تتغير جواهر بساءطه وانما تتغير كمالاتها فتكون النار فيه موجودة ولكنها مفترة قليلا والماء موجودا ولكنه مسخن قليلا ثم يستفيد بالمزاج صورا زاءدة علي صور البساءط وتكون تلك الصور ليست من الصور التي لا تسري في الكل من الصور الاجتماعية مثل صورة التاليف كالاشكال والاعداد فان المغناطيسية واللحمية مثلا ليست من الصور التي تكون من هيءات اجتماع احاد عدد او احاد مقادير حتي تكون للجملة اولا لواحد من احاد الجملة واذا كان كذلك كانت هذه الصورة سارية في كل جزء وكان الجزء الموجود من الاسطقسات في المركب وهو نار مستحيلة ولم تفسد قد اكتسب صورة اللحمية فيكون من شان النار في نفسها اذا عرض لها نوع من الاستحالة ان تصير لحما وكذلك كل واحد من البساءط فيكون نوع من الكيف المحسوس وحد من حدود التوسط فيه بين الرطب واليابس والحار والبارد يعد الاجسام العنصرية لقبول اللحمية ولا تمنعها عن ذلك صورها كما لا يمنع صورة الارض في	407	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms40	true	-6908363363486057516	50	300	258	1615	1615	300	لا يحتاج فلا حاجة الي المزاج في سلب الصورة النارية واعطاء الصورة الاخري بل البسيط يجوز ان تتكون عنه الكاءنات بلا مزاج واما الاستحالة فلا يلزم فيها مثل هذا القول فان النار مثلا اذا كانت علة لتسخين مادة الارض كانت علة وهي نار بالفعل وتسخن بسخونة موجودة فيها وان انتقصت لانها ايضا تقبل البرد بمادتها عن الارض بالفعل فتكون فاعلة بهيءة ومنفعلة بمادة و-تكون الهيءة عند-ما تفعل في المادة موجودة والمادة عند-ما تنفعل موجودة فلا يعرض فيها هذا الشك لكن من الامور المشكلة التي بالحري ان تورد شكا يءيد القول الذي يختاره ويورده اصحاب هذا المذهب المحدث هو انه ان كان الممتزج لا تتغير جواهر بساءطه وانما تتغير كمالاتها فتكون النار فيه موجودة ولكنها مفترة قليلا والماء موجودا ولكنه مسخن قليلا ثم يستفيد بالمزاج صورا زاءدة علي صور البساءط وتكون تلك الصور ليست من الصور التي لا تسري في الكل من الصور الاجتماعية مثل صورة التاليف كالاشكال والاعداد فان المغناطيسية واللحمية مثلا ليست من الصور التي تكون من هيءات اجتماع احاد عدد او احاد مقادير حتي تكون للجملة اولا لواحد من احاد الجملة واذا كان كذلك كانت هذه الصور- سارية في كل جزء وكان الجزء الموجود من الاسطقسات في المركب وهو نار مستحيلة ولم تفسد قد اكتسب صورة اللحمية فيكون من شان النار في نفسها اذا عرض لها نوع من الاستحالة ان تصير لحما وكذلك كل واحد من البساءط فيكون نوع من الكيف المحسوس وحد من حدود التوسط فيه بين الرطب واليابس والحار والبارد يعد الاجسام العنصرية لقبول اللحمية ولا تمنعها عن ذلك صورها كما لا يمنع صورة الارض في-	40	-8971348091763622833	1357	2689.0	1108	1362	99.63289642333984	245	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0407	false	-1145095751250335624	253	300	1362	1610	1610	300	الجزء المتدخن ان تقبل حرارة مصعدة فيكون حينءذ من شان البساءط ان تقبل صورة هذه الانواع وان لم تتركب بل اذا استحالت فقط فلا يكون الي التركيب والمزاج حاج------ة البتة فنقول اما اولا فليس اعتراض هذه الشبهة علي احد المذهبين اولي من اعتراضها علي الاخر فان صاحب-	407	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms41	true	-4902399328731568781	0	48	0	255	1551	300	الجزء المتدخن ان تقبل حرارة مصعدة فيكون حينءذ من شان البساءط ان تقبل صورة هذه الانواع وان لم تتركب بل اذا استحالت فقط فلا يكون الي التركيب والمزاج حاجه البتة البتة فنقول اما اولا فليس اعتراض هذه الشبهة علي احد المذهبين اولي من اعتراضها علي الاخر فان صاحب	41	-8971348091763622833	248	483.5	202	255	97.2549057006836	46	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0408	false	-3119914680943878280	0	251	0	1298	1553	300	هذا المذهب المخترع ايضا يري ان اجتماع العناصر شرط في حصول الصورة للتركيب بسبب ما يقع بينها من الفعل والانفعال وانها اول-ا يعرض لها الفعل والانفعال في كيفياتها ثم يعرض لها ان تخلع صورة وتلبس صورة ولو لا ذلك لما كان لتركيبها فاءدة واذا تركبت فانما يقع بينها تغير في كيفياتها بالزيادة و-النقصان حتي تستقر علي الامر الذي هو المزاج ثم تحدث صورة اخري يعد لها المزاج اذ لا يكون ما يظن انه وارد بعد المزاج الا المفرد وكيف ما كان فذلك لاستحالتها في في كيفيتها فيجب ايضا من ذلك ان تلك الاستحالة اذا عرضت للمفرد منها قبل المفرد وحده تلك الصورة او ان كان لا يقبلها لان تلك الاستحالة يستحيل فيها الا ان تتصغر اجزاءها الا ان تتجاور فاعلة و-منفعلة علي اوضاع مخصوصة وان تكون تلك الصورة مستحيلة ان تستحفظ الا بتلك المجاورة وان الصورة لا تحل مادة لا تستحفظها او غير هذا من العلل والمعاذير فهو جواب مشترك للطاءفتين معا علي انه يشبه ان تكون الحدود المحتاج اليها من المزاج في تهيءة المادة لقبول الصورة التركيبية لا تحصل ولا تبقي الا بالمزاج فهذا هو الذي يجب ان يعقل من امر وجود البساءط في المركبات والذي يقع من الاضطراب في اعراب القدماء عنه هو ما لا يتميز لبعضهم الصور التي بها النار نار والماء ماء عن هذه الكمالات التابعة علي ان هءلاء اذا سءلوا فقيل لهم ما تعنون بقولكم ان الماء بارد ورطب اذا حد ثم الماء هل هو برد بالفعل ام برد بالقوة فيقولون انا نعني بذلك بردا بالقوة و-لسنا نعني به البرد بالفعل فيكون اخذهم البرد في حد	408	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms41	true	-4902399328731568781	48	300	255	1551	1551	300	هذا المذهب المخترع ايضا يري ان اجتماع العناصر شرط في حصول الصورة للتركيب بسبب ما يقع بينها من الفعل والانفعال وانها اول ا يعرض لها الفعل والانفعال في كيفياتها ثم يعرض لها ان تخلع صورة وتلبس صورة و لولا ذلك لما كان لتركيبها فاءدة واذا تركبت فانما يقع بينها تغير في كيفياتها بالزيادة و النقصان حتي تستقر علي الامر الذي هو المزاج ثم تحدث صورة اخري يعد لها المزاج اذ لا يكون ما يظن انه وارد بعد المزاج الا المفرد وكيف ما كان فذلك لاستحالتها في ---كيفيتها فيجب ايضا من ذلك ان تلك الاستحالة اذا عرضت للمفرد منها قبل المفرد وحده تلك الصورة او ان كان لا يقبلها-لان تلك الاستحالة يستحيل فيها الا ان تتصغر اجزاءها الا ان تتجاوز فاعلة و منفعلة علي اوضاع مخصوصة وان تكون تلك الصورة مستحيلة ان تستحفظ الا بتلك المجاورة وان الصورة لا تحل مادة لا تستحفظها او غير هذا من العلل والمعاذير فهو جواب مشترك للطاءفتين معا علي انه يشبه ان تكون الحدود المحتاج اليها من المزاج في تهيءة المادة لقبول الصورة التركيبية لا تحصل ولا تبقي الا بالمزاج فهذا هو الذي يجب ان يعقل من امر وجود البساءط في المركبات والذي يقع من الاضطراب في اعراب القدماء عنه هو ما-لا يتميز لبعضهم الصور التي بها النار نار والماء ماء عن هذه الكمالات التابعة علي ان هءلاء اذا سءلوا فقيل لهم ما تعنون بقولكم ان الماء بارد ورطب اذا حد ثم الماء هل هو برد بالفعل ام برد بالقوة فيقولون انا نعني بذلك بردا بالقوة و لسنا نعني به البرد بالفعل فيكون اخذهم البرد في حد-	41	-8971348091763622833	1288	2534.0	1042	1302	98.92472839355469	246	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0408	false	-3119914680943878280	251	300	1298	1553	1553	300	الماء مصروفا الي وجود معني في الماءية يقوي الماء علي ان يبرد ومحال ان يبرد ولا يتبرد فيكون الماخوذ في حد الماء هو القوة التي يصدر عنها التبريد بالفعل للماء و-لما يجاوره و-ليس هذه القوة علي البرد بالفعل كقوة النار علي البرد بالفعل و-ذلك لان النار تحتاج الي ان-	408	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms42	true	-2049402868677679837	0	52	0	259	1551	300	الماء مصروفا الي وجود معني في الماءية يقوي الماء علي ان يبرد ومحال ان يبرد ولا يتبرد فيكون الماخوذ في حد الماء هو القوة التي يصدر عنها التبريد بالفعل للماء و لما يجاوره و ليس هذه القوة علي البرد بالفعل كقوة النار علي البرد بالفعل و ذلك لان النار تحتاج الي ان	42	-8971348091763622833	255	490.0	207	259	98.45559692382812	52	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0409	false	5522634248136367690	0	250	0	1305	1556	300	تنسلخ صورتها عن مادة وتلبس صورة اخري حتي تكون لها هذه القوة واما الماء فهذه القوة فيه قريبة جدا من الفعل لا تحتاج في صدور الفعل منها الا الي زوال المانع فهذه القوة ليست قوة الهيولي بل هي صورة زاءدة علي الهيولي فاعلة للبرد في الماء وفيما ينفعل عنه بتوسطه وهم اذا قالوا ان العناصر بالامتزاج تنكسر حمياتها وتصير بالقوة هي ما هي انما يعنون هذه القوة القريبة فهذه القوة القريبة هي فصل حد كل واحد منهما واذا بقي للشء فصل حده لم تفسد صورته لا محالة فهم من وجه قد يشيرون الي هذا وان لم يتفق لهم التصريح به ثم هذا المزاج علي وجوه اما ان يكون الحار من البساءط يسخن البارد مقدار ما يبرد البارد الحار حتي يحصل امر متوسط بين حميتي البرد والحر وكذلك بين حميتي الرطوبة واليبوسة فيسمي هذا الامتزاج معتدلا مطلقا فان كان اعتدال بين الحر والبرد ولم يكن بين الرطوبة واليبوسة بل غلبت الرطوبة قيل مزاج رطب او غلبت اليبوسة قيل مزاج يابس وان كان الامر بالعكس فكان اعتدال بين الرطوبة واليبوسة ولم يكن بين الحرارة والبرودة بل غلب الحر او البرد قيل مزاج حار او مزاج بارد فتكون هذه امزجة خارجة عن الاعتدال خروجا بسيطا وذلك اذا استقر الفعل والانفعال علي غلبة من احد طرفي مضاد وعلي اعتدال بين الطرفين الاخرين و-بازاءها اربعة اخري مركبة وذلك عند ما لا يقع بين طرفي مضادة من المضادين اعتدال بل يكون الاستقرار علي غلبتين فيكون حار يابس وبارد يابس وحار رطب وبارد رطب فتكون جميع الامزجة تسعة معتدلة واربعة بساءط واربعة مركبات فاذ- قد قلنا في	409	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms42	true	-2049402868677679837	52	300	259	1551	1551	300	تنسلخ صورتها عن مادة وتلبس صورة اخري حتي تكون لها هذه القوة واما الماء فهذه القوة فيه قريبة جدا من الفعل لا تحتاج في صدور الفعل منها الا الي زوال المانع فهذه القوة ليست قوة الهيولي بل هي صورة زايدة علي الهيولي فاعلة للبرد في الماء وفيما ينفعل عنه بتوسطه وهم اذا قالوا ان العناصر بالامتزاج تنكسر حمياتها وتصير بالقوة هي ما هي انما يعنون هذه القوة القريبة فهذه القوة القريبة هي فصل حد كل واحد منهما واذا بقي للشء فصل حده لم تفسد صورته لا محالة فهم من وجه قد يشيرون الي هذا وان لم يتفق لهم التصريح به ثم هذا المزاج علي وجوه اما ان يكون الحار من البسايط يسخن البارد مقدار ما يبر-------د الحار حتي يحصل امر متوسط بين حميتي البرد والحر وكذلك بين------ الرطوبة واليبوسة فيسمي هذا الامتزاج معتدلا مطلقا فان كان اعتدال بين الحر والبرد ولم يكن بين الرطوبة واليبوسة بل غلبت الرطوبة قيل مزاج رطب او غلبت اليبوسة قيل مزاج يابس وان كان الامر بالعكس فكان اعتدال بين الرطوبة واليبوسة ولم يكن بين الحرارة والبرودة بل غلب الحر او البرد قيل مزاج حار او مزاج بارد فتكون هذه امزجة خارجة عن الاعتدال خروجا بسيطا وذلك اذا استقر الفعل والانفعال علي غلبة من احد طرفي مضاد وعلي اعتدال بين الطرفين الاخرين و بازاءها اربعة اخري مركبة وذلك عند-ما لا يقع بين طرفي مضادة من المضادين اعتدال بل يكون الاستقرار علي غلبتين فيكون حار يابس وبارد يابس وحار رطب وبارد رطب فتكون جميع الامزجة تسعة معتدلة واربعة بساءط واربعة مركبات فاذا قد قلنا في-	42	-8971348091763622833	1288	2543.5	1042	1307	98.5462875366211	241	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0409	false	5522634248136367690	250	300	1305	1556	1556	300	الكون والاستحالة وما يتصل بهما وفرغنا من جميع ذلك فبالحري ان نتكلم في النمو الفصل الثامن فصل في الكلام في النمو واما النمو فانه لا يكون الا بزيادة ما ولا كل زيادة فان المتكاثف كالماء اذا استحال هواء فزاد حجمه فقد فسد وحدث شء اخر مع حجمه ولم يكن موصوفا-	409	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms43	true	-4771994130816654067	0	48	0	241	1550	300	الكون والاستحالة وما يتصل بهما وفرغنا من جميع ذلك فبالحري ان نتكلم في النمو الفصل الثامن فصل في الكلام في ال-----------نمو فانه لا يكون الا بزيادة ما ولا كل زيادة فان المتكاثف كالماء اذا استحال هواء فزاد حجمه فقد فسد وحدث شء اخر مع حجمه ولم يكن موصوفا	43	-8971348091763622833	240	465.0	193	252	95.23809814453125	47	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0410	false	4701237425692330419	0	254	0	1318	1548	300	بحركه الازدياد التي عرضت ولا ايضا اذا كان الموصوف باقيا ولم ينضف اليه زيادة من خارج مثل الماء اذا تخلخل عند استحالته الي السخونة وهو ماء بعد ولا كل زيادة منضمة فانه اذا التصق بالجسم جسم او زيد علي ماء ماء وكل واحد من المزيد عليهما ساكن لم يستحل شيءا وانما انضاف اليه زيادة فلا يكون ذلك حركة النمو بل يجب ان يكون الشء الباقي بالنوع تحرك بكليته الي الازدياد بما يدخل عليه ولا كل ما كان ايضا كذلك فان الشيخ بعد وقوف النمو قد يسمن كما ان النامي في سن النمو قد يهزل وليس زيادة السمن من النمو كما ليس نقصان الهزال من الذبول بل يجب ان يكون ذلك الازدياد مستمرا علي تناسب مءد الي كمال النشوء ويكون الوارد قد فسد واستحال الي مشاكلة المورود عليه والمورود عليه قد نما ممتدا في الاقطار متجها الي كمال النشوء فيجب ان يكون هذا الوارد يداخل المورود عليه نافذا في خلل تحدثه في جسمه يندفع له المورد عليه الي اقطاره علي نسبة واحدة في نوعه والنوع باق في شخصه ولو كان نفوذه في الخلاء لما كان يحتاج الجسم في ان يزداد الي امتلاء ما فيه من الابعاد الخالية بل كان حجمه واحدا كانت الابعاد خالية او لم تكن وهذه الحركة مما تنسب الي المتحرك بها من النبات والحيوان من جهة الحر فان الحيوان والنبات ايضا قوامه من نفس وبدن وهذا انما يعرض العروض الاول للبدن ويعرض لبدنه من جهة مقداره فههنا هيولي النامي الحامل لصورة جسمية وهاهنا المقدار الذي لتلك الهيولي وهاهنا الصورة الشكلية الخلقية المحيطة بذلك المقدار والهيولي داءمة التبدل فيشكل من امرها ولا يبعد	410	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms43	true	-4771994130816654067	48	300	241	1550	1550	300	بحركة الازدياد التي عرضت ولا ايضا اذا كان الموصوف باقيا ولم ينضف اليه زيادة من خارج مثل الماء اذا تخلخل عند استحالته الي السخونة وهو ماء بعد ولا كل زيادة منضمة فانه اذا التصق بال----جسم او زيد علي ماء ماء وكل واحد من المزيد عليه-ا ساكن لم يستحل شيءا وانما انضاف اليه زيادة فلا يكون ذلك حركة النمو بل يجب ان يكون الشء الباقي بالنوع تحرك بكليته الي الازدياد بما يدخل عليه ولا كل ما كان ايضا كذلك فان الشيخ بعد وقوف النمو قد يسمن-كما ان النامي في سن النمو قد يهزل وليس زيادة السمن من النمو كما ليس نقصان الهز-ل من الذبول بل يجب ان يكون ذلك الازدياد مستمرا علي تناسب مءد الي كمال النشوء ويكون الوارد قد فسد واستحال الي مشاكله المورود عليه والمورود عليه قد نما ممتدا في الاقطار متجها الي كمال النشوء فيجب ان يكون هذا الوارد يداخل المورود عليه نافذا في خلل تحدثه في جسمه يندفع له المورد عليه الي اقطاره علي نسبة واحدة في نوعه والنوع باق في شخصه ولو كان نفوذه في الخلاء لما كان يحتاج الجسم في ان يزداد الي امتلاء ما فيه من الابعاد الخالية بل كان حجمه واحدا كانت الابعاد خالية او لم تكن وهذه الحركة مما تنسب الي المتحرك بها من النبات والحيوان من جهة الحر فان الحيوان والنبات ايضا قوامه من نفس وبدن وهذا انما يعرض العروض الاول للبدن ويعرض لبدنه من جهة مقداره فههنا هيولي النامي الحامل لصورة جسيمة وهاهنا المقدار الذي لتلك الهيولي وههن-ا الصورة الشكلية الخلقية المحيطة بذلك المقدار والهيولي داءمة التبدل فيشكل من امرها ولا يبعد-	43	-8971348091763622833	1303	2574.5	1052	1318	98.8619155883789	243	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0410	false	4701237425692330419	254	300	1318	1548	1548	300	ان يظن بها انها عساها ان تابي التحلل علي كل قديم منها ويحصل للشخص في وقت من الاوقات جملة مادة غير الجملة الاولي فلا تكون مادته هي الباقية الثابتة حتي يكون النمو والزيادة منسوبا اليها نسبة اولية فمن هذا لا يبعد ان لا ينسب النمو الي-	410	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms44	true	4776315803340004814	0	45	0	227	1556	300	ان يظن---- انها عساها ان تابي التحلل علي كل قديم منها ويحصل للشخص في وقت من الاوقات جملة مادة غير الجملة الاولي فلا تكون مادته هي الباقية الثابتة حتي يكون النمو والزيادة منسوبا اليها نسبة اولية فمن هذا لا يبعد ان لا ينسب النمو الي	44	-8971348091763622833	226	440.5	182	231	97.83549499511719	44	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0411	false	-980500184814955806	0	255	0	1330	1581	300	مادة واحدة بعينها وايضا فان المادة لا تنمو لان مادة واحدة بعينها وان بقيت بقاء الدهر فانها لا تصير بسبب النمو اعظم بل الاعظم هو المجتمع منها ومن الزيادة وهي مع الزيادة علي القدر الذي كانت عليه قبل الزيادة وانما الازيد هو شء اخر وهو هذا المجموع وهذا المجموع من حيث هو مجموع انما حدث الان بانضمام الزيادة الي الاصل فلا المادة نامية ولا الزيادة وايضا فان المقدار المحمول في المادة حكمه في الامرين جميعا هذا الحكم والصورة ايضا يقبح ما يظن فيها من انها تحفظ تبديل المادة حتي يكون البناء المركب من الاجر اذا انتزع منه اجرة اجرة حتي يبدل الاجر كله يكون هو بعينه البناء الاول بالعدد ويكون الشكل والصورة تنتقل وهي واحدة بعينها بالعدد من مادة الي اخري وهذا من المحال بل انما يتم ذلك بان تبطل الصورة الاولي من البناء مع انتقاض حاملها وتحدث صورة اخري شبيهة بالاولي وهذا شء قد سلف منا بيانه وايضا ان تبدل بعض المادة فيجب ان يعلم ان الصورة ليست واحدة بعينها ولا يلتفت الي ما يقولون وذلك ان الباقي من الصورة في بعض الباقي من المادة هو جزء الصورة ولعمري انه لم يحدث الا من جهة ليس كلامنا في مثلها واما البعض الاخر من الصورة وهي التي في المادة المتجددة فليس هو الاول بعينه كما علمت في متبدل المادة باسرها وانما هو مثل الاول واذا كان صورة الكل في هذا الموضع هي جملة الباقية والحادثة وليست هي الجملة الباقية والصورة الباقية بجملتها هي جملة باقية فليست الصورة باقية عند النمو فينبغي لنا ان نطلب المخلص من هذه الشبهة فنقول يجب ان نعلم ان انواع النبات	411	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms44	true	4776315803340004814	45	300	227	1556	1556	300	مادة واحدة بعينها وايضا فان المادة لا تنمو لان مادة واحدة بعينها وان بقيت بقاء الدهر فانها لا تصير بسبب النمو اعظم بل الاعظم هو المجتمع منها ومن الزيادة وهي مع الزيادة علي القدر الذي كانت عليه قبل الزيادة وانما الازيد هو شء اخر وهو هذا المجموع وهذا المجموع من حيث هو مجموع انما حدث الان بانضمام الزيادة الي الاصل فلا المادة نامية ولا الزيادة وايضا فان المقدار المحمول في المادة حكمه في الامرين جميعا هذا الحكم والصورة ايضا يقبح ما يظن فيها من انها تحفظ تبديل المادة حتي يكون البناء المركب من الاجر اذا انتزع منه اجره اجره حتي يبدل الاجر كله يكون هو بعينه البناء الاول بالعدد ويكون الشكل والصورة تنتقل وهي واحدة بعينها بالعدد من مادة الي اخري وهذا من المحال بل انما يتم ذلك بان تبطل الصورة الاولي من البناء مع انتفاض حاملها وتحدث صورة اخري شبيهة بالاولي وهذا شء قد سلف منا بيانه وايضا ان تبدل بعض المادة فيجب ان يعلم ان الصورة ليست واحدة بعينها ولا يلتفت الي ما يقولون وذلك ان الباقي من الصورة في بعض الباقي من المادة هو جزء الصورة ولعمري انه لم يحدث الا من جهة ليس كلامنا في مثلها واما البعض الاخر من الصورة وهي التي في المادة المتجددة فليس هو الاول بعينه كما علمت في متبدل المادة باسرها وانما هو مثل الاول واذا كان صورة الكل في هذا الموضع هي جملة الباقية والحادثة وليست هي الجملة الباقية والصورة الباقية بجملتها هي جملة باقية فليست الصورة باقية عند النمو فينبغي لنا ان نطلب المخلص من هذه الشبهة فنقول يجب ان نعلم ان انواع النبات-	44	-8971348091763622833	1326	2644.0	1072	1330	99.69924926757812	251	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0411	false	-980500184814955806	255	300	1330	1581	1581	300	والحيوان لا يستبدل ال------بتة منها جميع المادة ولا يتحلل عنها جميع المادة بل يتحلل في اول الامر اللطيف المتح-ل منه ويستمد بدله وان تحلل الكثيف منه فانما يتحلل اخر الامر ويتحلل القليل منه ويبقي في الجملة علي الاستمرار ما يستحفظ القوي والصور الواجبة والنفس ان-	411	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms45	true	1480294804997631975	0	46	0	257	1653	300	والحيوان لا يستبدل البتة البتة منها جميع المادة ولا يتحلل عنها جميع المادة بل يتحلل في اول الامر اللطيف المتحلل منه ويستمد بدله وان تحلل الكثيف منه فانما يتحلل اخر الامر ويتحلل القليل منه ويبقي في الجملة علي --استمرار ما يستحفظ القوي والصور الواجبة والنفس ان	45	-8971348091763622833	249	479.5	205	259	96.13899993896484	42	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0412	false	-4826779964001878344	0	258	0	1417	1647	300	كانت محتاجة في قوامها الي المادة او كانت محتاجة في افعالها الاول الي المادة فان انضم اليها شء استحال اليها وزاد فيها وفي كمالات القوة المستحفظة بالاولي التي هي قاءمة بالمادة فيكون كان في كمالات تلك القوة شيءا قديما وشيءا منضافا اليه او تكون الصورة والقوة هي تلك القديمة وانما انضاف اليها كمالاتها وتكون الجملة ليست هي القديمة بل حادثة من القوي ويكون الاول لم يبطل وانما انضاف اليه ما صار به اكمل ولو كانت المادة تتبدل لكانت الانداب والشامات قد تبدلت فالباقي في الشخص من مادته هو ما تستحفظ به الصورة الاولي الاصلية ومن الصور القاءمة في المادة التي لا تتبدل بتمامها صورة النوع واما القوي التي هي الكمالات الثانية لصورة النوع فقد ينضاف اليها الزيادة والمقادير فقد تكون الاولي منها المحفوظة بالمادة المحفوظة باقية وتنضاف اليها زيادة تتميز عن الاول في القوام والاستحكام لتاخره فيكون هو ايضا معرضا للتحلل قبل المادة الاولي واما الشكل والخلقة فمن جملة امور عارضة لازمة للصورة النوعية او عارضة غير لازمة فالباقي في هذه الحركة التي هي النمو هو الصورة النوعية والزاءد هو المقدار في اول الامر ثم الصورة الشكلية والخلقية لاجل المقدار فانها تصير ازيد لان الصورة الواحدة الشكلية بعينها تصير اصغر واكبر فانها تكون في المقدار الذي هو انقص اصغر وفي الازيد اكبر والمقدار ايضا كذلك قد لا يكون اولا ناقصا ثم اذا اضيف اليه الغذاء المنمي صار اعظم لانه مجموع مقدارين لا ان المضاف اليه نفسه صار اعظم بل هو كما كان انما الاعظم هو -المجموع واما الشء الذي له هذه المادة الي قوله وانما انضاف حين له هذا الشكل فهو نوع الشء وهو باق واحدا بعينه بلا	412	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms45	true	1480294804997631975	46	300	257	1653	1653	300	كانت محتاجة في قوامها الي المادة او كانت محتاجة في افعالها الاول الي المادة فان انضم اليها شء استحال اليها وزاد فيها وفي كمالات القوة المستحفظة بالاولي التي هي قاءمة بالمادة فيكون كان في كمالات تلك القوة شيءا قديما وشيءا منضافا اليه او تكون الصورة والقوة هي تلك القديمة وانما انضاف اليها كمالاتها وتكون الجملة ليست هي القديمة بل حادثة من القوي ويكون الاول لم يبطل وانما انضاف اليه ما صار به اكمل ولو كانت المادة تتبدل لكانت الانداب والشامات قد تبدلت فالباقي في الشخص من مادته هو ما تستحفظ به الصورة الاولي الاصلية ومن الصور القاءمة في المادة التي لا تتبدل بتمامها صورة النوع واما القوي التي هي الكمالات الثانية لصورة النوع فقد ينضاف اليها الزيادة والمقادير فقد تكون الاولي منها المحفوظة بالمادة المحفوظة باقية وتنضاف اليها زيادة تتميز عن الاول في القوام والاستحكام لتاخره فيكون هو ايضا معرضا للتحلل قبل المادة الاولي واما الشكل والخلقة فمن جملة امور عارضة لازمة للصورة النوعية او عارضة غير لازمة فالباقي في هذه الحركة التي هي النمو هو الصورة النوعية والزايد هو المقدار في اول الامر ثم الصورة الشكلية والخلقية لاجل المقدار فانها تصير ازيد لان الصورة الواحدة الشكلية بعينها تصير اصغر واكبر فانها تكون في المقدار الذي هو انقص اصغر وفي الازيد اكبر والمقدار ايضا كذلك قد لا يكون اولا ناقضا ثم اذا اضيف اليه الغذاء المنمي صار اعظم لانه مجموع مقدارين لا ان المضاف اليه نفسه صار اعظم بل هو كما كان انما الاعظم هو االمجموع واما الشء الذي له هذه المادة--------------------- حين له هذا الشكل فهو نوع الشء وهو باق واحدا بعينه بلا-	45	-8971348091763622833	1393	2759.0	1140	1418	98.23695373535156	249	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0412	false	-4826779964001878344	258	300	1417	1647	1647	300	اختلاف وهو الذي تصير مادته مادة مضافا اليها زيادة ولا ينمو فان النمو والازدياد في الحجم ليس مما يعرض لمثلها من الصور الطبيعية التي ليست مقدارا ولا عرضا من الاعراض الذاتية للمقدار ولا المقدار نفسه ينمو فانه كما كان في نفسه والزيادة-	412	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms46	true	141666369370122701	0	42	0	231	1536	300	اختلاف وهو الذي تصير مادته مادة مضافا اليها زيادة ولا ينمو فان النمو والازدياد في الحجم ليس مما يعرض لمثلها من الصور الطبيعية التي ليست مقدارا ولا عرضا من الاعراض الذاتية للمقدار ولا المقدار نفسه ينمو فانه كما كان في نفسه والزيادة	46	-8971348091763622833	230	455.0	189	231	99.56710052490234	42	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0413	false	6449750647323620407	0	259	0	1307	1510	300	لم تجعله اعظم بل احدثت مجموعا منه ومعها عظيما واما الصورة الشكلية فهي التي تنمي اي ان كل جزء من الصورة يصير اعظم مما كان ولا كذلك المادة ولا المقدار فالمتحرك اولا هو النوع وحركته هي في صورة الشكل والخلقة بوساطة المادة ثم المقدار النامي فالنوع هو النامي اي هو الزاءد في مقدار خلقته بسبب مادته ومقدارها فهكذا ينبغي ان يعقل امر النمو والمنمي هو الغذاء وهو غذاء ومنم وهو غذاء من جهة ما هو شبيه بالشء بالقوة يقوم بدل ما يتحلل منه وهو منم من جهة ما له مقدار يزيد في مقدار النامي والغذاء هو الذي يقوم بدل ما يتحلل بالاستحالة الي نوعه فقد يقال له غذاء وهو بعد بالقوة مثل الحنطة وقد يقال له غذاء اذا لم يحتج الي غير الالتصاق والانعقاد فقط وقد حصل له التشبه في الكيف وقد يقال له غذاء وقد غذا وصار لحما والغذاء تتم منفعته في كونه غذاء بان يتشبه ويلتصق فانمي بدل ما يتحلل فان لم يتشبه كمادة البرص كان غذاء لا في كمال احواله وان تشبه ولم يلتصق كمادة الاستسقاء الزقي لم يكن غذاء بالفعل نافعا في كمال احواله بل يجب ان يتشبه ويلتصق معا حتي يغذو غذاء طبيعيا والغذاء الاول اعني التشبه بالقوة هو جوهر لا محالة فانه يستحيل ان يكون غير الجوهر جوهرا بالقوة ويجب ان يكون جوهرا غير ممتنع عن ان يكون له مقدار طبيعي والا لم يتكون عنه جسم طبيعي فلا يخلو اما ان يكون ذلك له بالفعل عند ما هو شبيه بالقوة او يكون بالقوة فان كان بالقوة فهو هيولي مجردة ويستحيل قوامها الا مقارنا لصورة جسمانية فهي اذن تكون مقارنة لصورة جسمانية وتلك الصورة	413	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms46	true	141666369370122701	42	300	231	1536	1536	300	لم تجعله اعظم بل احدثت مجموعا منه ومعها عظيما واما الصورة الشكلية فهي التي تنمي اي ان كل جزء من الصورة يصير اعظم مما كان ولا كذلك المادة ولا المقدار فالمتحرك اولا هو النوع وحركته هي في صورة الشكل والخلقة بوساطة المادة ثم المقدار النامي فالنوع هو النامي اي هو الزاءد في مقدار خلقته بسبب مادته ومقدارها فهكذا ينبغي ان يعقل امر النمو والمنمي هو الغذاء وهو غذاء ومنم وهو غذاء من جهة ما هو شبيه بالشء بالقوة يقوم بدل ما يتحلل منه وهو منم من جهة ما-له مقدار يزيد في مقدار النامي والغذاء هو الذي يقوم بدل ما يتحلل بالاستحالة الي نوعه فقد يقال له غذاء وهو بعد بالقوة مثل الحنطة وقد يقال له غذاء اذا لم يحتج الي غير الالتصاق والانعقاد فقط وقد حصل له التشبه في الكيف وقد يقال له غذاء وقد غدا وصار لحما والغذاء تتم منفعته في كونه غذاء بان يتشبه ويلتصق فانمي بدل ما يتحلل فان لم يتشبه كمادة البرص كان غذاء لا في كمال احواله وان تشبه ولم يلتصق كمادة الاستسقاء الزقي لم يكن غذاء بالفعل نافعا في كمال احواله بل يجب ان يتشبه ويلتصق معا حتي يغذو غذاء طبيعيا والغذاء الاول اعني التشبه بالقوة هو جوهر لا محالة فانه يستحيل ان يكون غير الجوهر جوهرا بالقوة ويجب ان يكون جوهرا غير ممتنع عن ان يكون له مقدار طبيعي والا لم يتكون عنه جسم طبيعي فلا يخلو اما ان يكون ذلك له بالفعل عند ما هو شبيه بالقوة او يكون بالقوة فان كان بالقوة فهو هيولي مجردة ويستحيل قوامها الا مقارنا لصورة جسمانية فهي اذن تكون مقارنة لصورة جسمانية وتلك الصورة-	46	-8971348091763622833	1304	2597.0	1047	1307	99.77046966552734	255	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0413	false	6449750647323620407	259	300	1307	1510	1510	300	الجسمية تزول عند قبولها هذه الصورة ولا نطول الكلام في بيان ان تلك الصورة تكون صورة جسمية له لا لغيره والا كان مع هذه الهيولي هيولي اخري في صورة واحدة وصار جسمان في جسم وغير ذلك فليس الي ذلك للمحصلين حاجة-	413	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms47	true	6452351200832453272	0	41	0	204	1455	300	الجسمية تزول عند قبولها هذه الصورة ولا نطول الكلام في بيان ان تلك الصورة تكون صورة جسمية له لا لغيره والا كان مع هذه الهيولي هيولي اخري في صورة واحدة وصار جسمان في جسم وغير ذلك فليس الي ذلك للمحصلين حاجة	47	-8971348091763622833	203	401.0	163	204	99.50980377197266	41	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0414	false	-8795316228563435968	0	260	0	1258	1476	300	بل يكفينا ان نعلم ان تلك الهيولي لما قارنتها صورة جسمية قبل هذه فقد كانت الجسمية موجودة لها قبل وكان الشبيه بالقوة جسما بالفعل ولا يجوز ان يكون الجسم الكلي العام فان ذلك لا وجود له الا في الوهم بل هو جسم ما شخصي فغذاء كل جسم شخصي ومبدا احالة الغذاء موجود في المغتذي لان القوة المشبهة موجودة فيه ومبدا النمو وهو الذي يلصق بالنامي ما هو يزيد في كميته هو ايضا في النامي لكن كمية الغذاء شء يصير ايضا كمية المغتذي اكبر فهو ايضا مبدا للنمو وهو في الغذاء وقد يتفق ان يكون الذي به يقع النمو محيلا وذلك اذا لم تقدر القوة المشبهة ان تكمل تشبيهه في جوهره وكيفه او يكون اول ما يرد يءثر في البدن ثم يكر عليه البدن فيءثر فيه ويحيله اذا كان قد استرخت قوته في موافقة من المغتذي مثل الثوم فانه يغذو النامي ويسخنه معا والمربي بالفعل شبيه بالفعل والمربي الذي هو بعد غذاء لم يستحل شبيه بالقوة وربما كان ضدا او متوسطا وربما لم يكن ضدا فان الحنطة ليست ضدا للدم وانما هي غذاء من طريق ما هي حنطة لا من طريق ما هي حار وبارد فقط فليكن هذا كافيا فيما يجب ان نقول في امر المربي والمنمي وهو الغذاء من حيث له مقدار يزيد فيما يغذوه فحري بنا الان ان ننتقل الي ايضاح القول في الاسطقسات وعددها الفصل التاسع فصل في ابانة عدد الاسطقسات وقد سبق منا القول انه لا يصح ان يكون الاسطقس واحدا وكيف يكون ذلك وقد علمت ارضا انه لا يصح ان يكون ما هو في جوهره نار ماء او ماء نارا او ارض هواء او هواء ارضا	414	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms47	true	6452351200832453272	41	300	204	1455	1455	300	بل يكفينا ان نعلم ان تلك الهيولي لما قارن-ها صورة جسمية قبل هذه فقد كانت الجسمية موجودة لها قبل وكان الشبيه بالقوة جسما بالفعل ولا يجوز ان يكون الجسم الكلي العام فان ذلك لا وجود له الا في الوهم بل هو جسم ما شخصي فغذاء كل جسم شخصي ومبدا احالة الغذاء موجود في المغتذي لان القوة المشبهة موجودة فيه ومبدا النمو وهو الذي يلصق بالنامي ما هو يزيد في كميته هو ايضا في النامي لكن كمية الغذاء شء يصير ايضا كمية المغتذي اكبر فهو ايضا مبدا للنمو وهو في الغذاء وقد يتفق ان يكون الذي به يقع النمو محيلا وذلك اذا لم تقدر القوة المشبهة ان تكمل تشبيهه في جوهره وكيفه او يكون اول ما يرد يءثر في البدن ثم يكر عليه البدن فيءثر فيه ويحيله اذا كان قد استرخت قوته في موافقة من المغتذي مثل الثوم فانه يغذو النامي ويسخنه معا والمربي بالفعل شبيه بالفعل والمربي الذي هو بعد غذاء لم يستحل شبيه بالقوة وربما كان ضدا او متوسطا وربما لم يكن ضدا فان الحنطة ليست ضدا للدم وانما هي غذاء من طريق ما هي حنطة لا من طريق ما هي حار وبارد فقط فليكن هذا كافيا فيما يجب ان نقول في امر المربي والمنمي وهو الغذاء من حيث له مقدار يزيد فيما يغذوه فحري بنا الان ان ننتقل الي ايضاح القول في الاسطقسات وعددها الفصل التاسع فصل في ابانة عدد الاسطقسات وقد سبق منا القول انه لا يصح ان يكون الاسطقس واحدا وكيف يكون ذلك وقد علمت----- انه لا يصح ان يكون ما هو في جوهره نار ماء او ماء نارا او ارض هواء او هواء ارضا-	47	-8971348091763622833	1251	2485.0	993	1258	99.44355773925781	256	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0414	false	-8795316228563435968	260	300	1258	1476	1476	300	وكيف يكون ذلك وهاهنا فعل وانفعال بقوي متضادة لا تنبعث عن صورة متفقة بل انما تنبعث عن صورة مختلفة والصورة المختلفة تستحق تنويعات مختلفة ولا فضل لصورة علي اخري حتي يجعل تركيبها مع العنصر اسطقسا بالتخصيص دون غيره واذا هذا-	414	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms48	true	-3691627107400899842	0	40	0	217	1676	300	وكيف يكون ذلك وه-هنا فعل وانفعال بقوي متضادة لا تنبعث عن صورة متفقة بل انما تنبعث عن صورة مختلفة والصورة المختلفة تستحق تنويعات مختلفة ولا فضل لصورة علي اخري حتي يجعل تركيبها مع العنصر اسطقسا بالتخصيص دون غيره واذ- هذا	48	-8971348091763622833	216	417.0	177	219	98.63013458251953	38	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0415	false	278037882567392554	0	262	0	1464	1662	300	من المتضح الذي لا شك فيه فمتضح لا شك فيه ان الاسطقس ليس بواحد فهو اذن كثير ومعلوم انه ليس بكثير غير متناه فبقي ان تكون الاسطقسات كثيرة متناهية وينبغي ان تكون ذات صور يصدر عنها فيما بينها فعل وانفعال حتي تكون اسطقسات تتكون منها المركبات بالامتزاج وان تكون الكيفيات الصادرة عن صورها اقدم الكيفيات المتفاعلة ولانها اسطقسات لهذه الاجسام المحسوسة ليست اسطقسات للاجسام الموهومة فيجب ان تكون الكيفيات التي تخصها كيفيات محسوسة ومن شان الحاس ان يشعر بفعلها فيه والكيفيات المحسوسة متصنفة بحسب تصنيف الحواس لكن الكيفيات التي تخص حس البصر كالالوان او حس السمع كالاصوات او حس الشم كالرواءح او حس الذوق كالطعوم ليست من الكيفيات الاولي في هذه الاجسام العنصرية ولا من المشترك فيها فان المركبات انفسها قد توجد خالية عن اطرافها ووساءطها وانما تحدث في المركبات بعد تفاعل يقع منها في كيفيات قبلها وهذا يدل عليه الاستقراء الصناعي واما الكيفيات الملموسة فلا يخلو عنها وعن وساءطها جسم من الاجسام المستقيمة الحركة ولا جسم منها الا وطرف من اطراف مضادتها موجود فيه او ضده او هو قابل له او لضده فينبغي ان تكون الفصول الاولي للاجسام الاولي منها محصلة بهذه الكيفيات دون الطعوم والرواءح والالوان واما الكيفيات الاخري المتقدمة لساءر الكيفيات مما لا يحس احساسا اوليا باللمس مثل الشكل ومثل الخفة والثقل واشياء سنعدها فانها لا تفيد الفصول التي نحن في طلبها اما الشكل فلان الطبيعي فيه متشابه البساءط فلا ينفصل به ولو كان مختلفا ايضا لما صلح ان يقع به فعل او انفعال والقسري ابعد من ذلك واما الخفة والثقل فبالحري ان تفيد الفصول للاجسام الاسطقسية لكنه لا يفيد ولا واحد منهما الفصل الذي هو به اسطقس فان	415	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms48	true	-3691627107400899842	40	300	217	1676	1676	300	من المتضح الذي لا شك فيه فمتضح لا-شك فيه ان الاسطقس ليس بواحد فهو اذن كثير ومعلوم انه ليس بكثير غير متناه فبقي ان تكون الاسطقسات كثيرة متناهية وينبغي ان تكون ذات صور يصدر عنها فيما بينها فعل وانفعال حتي تكون اسطقسات تتكون منها المركبات بالامتزاج وان تكون الكيفيات الصادرة عن صورها اقدم الكيفيات المتفاعلة ولانها اسطقسات لهذه الاجسام المحسوسة ليست اسطقسات للاجسام الموهومة فيجب ان تكون الكيفيات التي تخصها كيفيات محسوسة ومن شان الحاس ان يشعر بفعلها فيه والكيفيات المحسوسة متصنفة بحسب تصنيف الحواس لكن الكيفيات التي تخص حس البصر كالالوان او حس السمع كالاصوات او حس الشم كالروايح او حس الذوق كالطعوم ليست من الكيفيات الاولي في هذه الاجسام العنصرية ولا من المشترك فيها فان المركبات انفسها قد توجد خالية عن اطرافها ووسايطها وانما تحدث في المركبات بعد تفاعل يقع منها في كيفيات قبلها وهذا يدل عليه الاستقراء الصناعي واما الكيفيات الملموسة فلا يخلو عنها وعن وسايطها جسم من الاجسام المستقيمة الحركة ولا جسم منها الا وطرف من اطراف مضادتها موجود فيه او ضده او هو قابل له--- لضده فينبغي ان تكون الفصول الاولي للاجسام الاولي منها محصلة بهذه الكيفيات دون الطعوم والرواءح والالوان واما الكيفيات الاخري المتقدمة لساير الكيفيات مما لا يحس احساسا اوليا باللمس مثل الشكل ومثل الخفة والثقل واشياء سنعدها فانها لا تفيد الفصول التي نحن في طلبها اما الشكل فلان الطبيعي فيه متشابه البسايط فلا ينفصل به ولو كان مختلفا ايضا لما صلح ان يقع به فعل او انفعال والقسري ابعد من ذلك واما الخفة والثقل فبالحري ان تفيد الفصول للاجسام الاسطقسية لكنه لا يفيد ولا واحد منهما الفصل الذي هو به اسطقس فان-	48	-8971348091763622833	1454	2887.0	1195	1464	99.31694030761719	252	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0415	false	278037882567392554	262	300	1464	1662	1662	300	الفصل الذي به الاسطقس اسطقس هو الذي به يفعل وينفعل الفعل والانفعال الذي به يتم المزاج وذانك في الكيف لان الاسطقس انما هو اسطقس للممتزج ولا فعل ولا انفعال في باب الكيف يصدر عن الخفة والثقل وانما توجب-	415	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms49	true	7382255094143326164	0	38	0	199	1592	300	الفصل الذي به الاسطقس اسطقس هو الذي به يفعل وينفعل الفعل والانفعال الذي به يتم المزاج وذانك في الكيف لان الاسطقس انما هو اسطقس للممتزج ولا فعل ولا انفعال في باب الكيف يصدر عن الخفة والثقل وانما توجب	49	-8971348091763622833	198	391.0	161	199	99.49748992919922	38	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0416	false	-989772005123085595	0	263	0	1396	1623	300	الخفة والثقل بالذات انفعالا في الحركة المكانية ويجب هاهنا ان نتذكر ما سلف من قولنا ان الماء مثلا ليس كونه ماء هو كونه اسطقسا وليس كونه اسطقسا هو كونه جزءا من العالم وله قياس الي تقويمه العالم وله قياس الي تقويمه المركب ومن حيث هو ماء يجب ان يكون في طباعه ان يرجحن وان يكون باردا رطبا اذا لم يعق ومن حيث هو جزء من العالم فالانفع له الثقل المحصل له في حيزه الطبيعي وهو الاعون له علي استكمال معني كونه جزءا من العالم ومن حيث هو جزء من المركب واسطقس فلا يعين فيه الثقل الذي له ولا الخفة التي له اللذان بهما تصير الي موضعه كل المعونة بل كانهما يناقضان مناقضة ما للمنفعة المطلوبة في الاسطقس من حيث هو اسطقس عند كونه اسطقسا انما يكون الاولي به مفارقته لمكانه الطبيعي ومصيره الي مشابكة اضداده بل انما يكون الانفع له والاعو-ن ان كان ماء ان يكون باردا رطبا يفعل بهما وينفعل حتي يستفيد المزاج وان كان نارا فضد ذلك وهو ان يكون حارا يابسا واما ثقل ذاك وخفة هذا فقليلا النفع او مضادا النفع فيما يحتاج اليه في المزاج لانهما يدعوان الي التباين والتناءي لا الي الاجتماع والتلازم ولا لهما في الاجتماع تاثير في المجتمع سار فيه وكذلك ان كانت من الكيفيات كيفيات مثل الثقل والخفة لا تقع في الفعل والانفعال فلا تكون داخلة في الفصول التي بها تصير الاجسام البسيطة اسطقسات من حيث تصير اسطقسات ثم ان الكيفيات المنسوبة الي اللمس مختلفة المراتب فليس كلها في درجة واحدة بل بعضها اقدم من بعض ويشتمل علي جملتها هذا التعديد وذلك ان الكيفيات الملموسة هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللطافة والغلظ واللزوجة والهشاشة والجفاف	416	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms49	true	7382255094143326164	38	300	199	1592	1592	300	الخفة والثقل بالذات انفعالا في الحركة المكانية ويجب ه-هنا ان نتذكر ما-سلف من قولنا ان الماء مثلا ليس كونه ماء هو كونه اسطقسا وليس كونه اسطقسا هو كونه جزءا من العالم وله قياس الي تقويمه العالم وله قياس الي تقويمه المركب ومن حيث هو ماء يجب ان يكون في طباعه ان يرجحن وان يكون باردا رطبا اذا لم يعق ومن حيث هو جزء من العالم فالانفع له الثقل المحصل له في حيزه الطبيعي وهو الاعون له علي استكمال معني كونه جزءا من العالم ومن حيث هو جزء من المركب واسطقس فلا يعين فيه الثقل الذي له ولا الخفة التي له اللذان بهما تصير الي موضعه كل المعونة بل كانهما يناقضان مناقضة ما للمنفعة المطلوبة في الاسطقس من حيث هو اسطقس عند كونه اسطقسا انما يكون الاولي به مفارقته لمكانه الطبيعي ومصيره الي مشابكة اضداده بل انما يكون الانفع له والاعوان ان كان ماء ان يكون باردا رطبا يفعل بهما وينفعل حتي يستفيد المزاج وان كان نارا فضد ذلك وهو ان يكون حارا يابسا واما ثقل ذاك وخفة هذا فقليلا النفع او مضادا النفع فيما يحتاج اليه في المزاج لانهما يدعوان الي التباين والتان-ي لا الي الاجتماع والتلازم ولا لهما في الاجتماع تاثير في المجتمع سار فيه وكذلك ان كانت من الكيفيات كيفيات مثل الثقل والخفة لا تقع في الفعل والانفعال فلا تكون داخلة في الفصول التي بها تصير الاجسام البسيطة اسطقسات من حيث تصير اسطقسات ثم ان الكيفيات المنسوبة الي اللمس مختلفة المراتب فليس كلها في درجة واحدة بل بعضها اقدم من بعض ويشتمل علي جملتها هذا التعديد وذلك ان الكيفيات الملموسة هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللطافة والغلظ واللزوجة والهشاشة والجفاف-	49	-8971348091763622833	1390	2756.0	1129	1397	99.4989242553711	257	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0416	false	-989772005123085595	263	300	1396	1623	1623	300	والبلة والصلابة واللين والخشونة والملاسة واللطف يقع علي معنيين احدهما رقة القوام والاخر قبول القسمة الي اجزاء صغيرة جدا والغلظ يقابلهما ويشبه ان يكون التخلخل مشابها للطيف بالمعني الاول الا ان التخلخل يستدعي معني زاءدا علي الرقة-	416	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms50	true	4478421634176309242	0	37	0	228	1629	300	والبلة والصلابة واللين والخشونة والملاسة واللطف يقع علي معنيين احدهما رقة القوام والاخر قبول القسمة الي اجزاء صغيرة جدا والغلط يقابلهما ويشبه ان يكون التخلخل مشابها للطيف بالمعني الاول الا ان التخلخل يستدعي معني زاءدا علي الرقة	50	-8971348091763622833	226	446.0	190	228	99.12281036376953	36	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0417	false	-3675062861729232999	0	264	0	1406	1583	300	وان كان تابعا لها حتي تكون الرقة تدل عليه دلالة الملزوم والتخلخل يدل عليه دلالة المتضمن وذلك لان التخلخل هو اسم واقع علي معنيين احدهما ان تكون المادة انبسطت في الكم مترققة فيتضمن هذا المعني مع الرقة ازدياد حجم وتكون فيه اضافة الي شء اخر او غير يكون اصغر حجما واما الاخر فكالماء للهواء اما الغير فكالماء الواحد لنفسه اذا كان اشد تكاثفا فصار اشد تخلخلا ولو لم تكن هذه الاضافة لكان الاولي بالمعني اسم اللطافة والرقة ويقال نخلخل لتباعد اجزاء الجسم بعضها عن بعض علي فرج يشغلها ما هو الطف من الجسم وتكون جملة الاتصال بينها لم تفقد بل بين اجزاءها تعلق ثابت فلا يتبرا بعضها من بعض تبرءا تاما وهذا غير مشتغل به في هذا الغرض لكن اللطيف والمتخلخل علي اول الوجهين وفيه الكلام غير نافع في الفعل والانفعال الا بالعرض وهما جاريان مجري الخفة والثقل ويكادان يلازمانهما حتي ان كل ما هو اثقل فهو اغلظ واشد تكاثفا واما اللزوجة فانها كيفية مزاجية لا بسيطة وذلك ان اللزج هو ما يسهل تشكله باي شكل ازيد ويعسر تفريقه بل يمتد متصلا فهو مءلف من رطب ويابس شديدي الالتحام والامتزاج فاذ عانه من الرطب واستمساكه من اليابس وانك ان اخذت ترابا وماء وجهدت في جمعهما بالدق والتخمير حتي اشتد امتزاجهما حدث لك جسم لزج والهش والذي يخالفه هو الذي يصعب تشكله ويسهل تفريقه وذلك لغلبة اليابس فيه وقلة الرطب مع ضعف المزاج واما البلة فمعلوم ان سببها رطوبة جسم رطب يمازج غيره فان هاهنا رطب الجوهر ومبتلا ومنتقعا فرطب الجوهر هو الجسم الذي كيفية الرطوبة تقارن مادته ويكون كونها له كونا اوليا مثل الماء واما المبتل فهو الذي انما يرطب برطوبة جسم غيره وتلك	417	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms50	true	4478421634176309242	37	300	228	1629	1629	300	وان كان تابعا لها حتي تكون الرقة تدل عليه دلالة الملزوم والتخلخل يدل عليه دلالة المتضمن وذلك لان التخلخل هو اسم واقع علي معنيين احدهما ان تكون المادة انبسطت في الكم مترققة فيتضمن هذا المعني مع الرقة ازدياد حجم وتكون فيه اضافة الي شء اخر او غير يكون اصغر حجما واما الاخر فكالماء للهواء اما الغير فكالماء الواحد لنفسه اذا كان اشد تكاثفا فصار اشد تخلخلا ولو لم تكن هذه الاضافة لكان الاولي بالمعني اسم اللطافة والرقة ويقال نخلخل لتباعد اجزاء الجسم بعضها عن بعض علي فرج يشغلها ما هو الطف من الجسم وتكون جملة الاتصال بينها لم تفقد بل بين اجزاءها تعلق ثابت فلا يتبرا بعضها من بعض تبرءا تاما وهذا غير مشتغل به في هذا الغرض لكن اللطيف والمتخلخل علي اول الوجهين وفيه الكلام-غير نافع في الفعل والانفعال الا بالعرض وهما جاريان مجري الخفة والثقل ويكادان يلازمانهما حتي ان كل ما هو اثقل فهو اغلظ واشد تكاثفا واما اللزوجة فانها كيفية مزاجية لا بسيطة وذلك ان اللزج هو ما يسهل تشكله باي شكل ازيد ويعسر تفريقه بل يمتد متصلا فهو مءلف من رطب ويابس شديدي الالتحام والامتزاج فاذ عانه من الرطب واستمساكه من اليابس وانك ان اخذت ترابا وماء وجهدت في جمعها- بالدق والتخمير حتي اشتد امتزاجهما حدث لك جسم لزج والهش ال-ذي يخالفه هو الذي يصعب تشكله ويسهل تفريقه وذلك لغلبة اليابس فيه وقلة الرطب مع ضعف المزاج واما البلة فمعلوم ان سببها رطوبة جسم رطب يمازج غيره فان ه-هنا رطب الجوهر ومبتلا ومنتقعا فرطب الجوهر هو الجسم الذي كيفية الرطوبة تقارن مادته ويكون كونها له كونا اوليا مثل الماء واما المبتل فهو الذي انما يرطب برطوبة جسم غيره وتلك-	50	-8971348091763622833	1398	2777.0	1136	1406	99.4310073852539	258	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0417	false	-3675062861729232999	264	300	1406	1583	1583	300	الرطوبة لذلك الجسم اولية لكن ذلك الجسم قد قارنه فقيل انه مبتل فيصلح ان يخص باسم المبتل ما كان هذا الاسم جاريا علي ظاهره و-يصلح ان يقال علي التعميم حتي يكون المبتل هو كل جسم مترطب-	417	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms51	true	-3767723921297316523	0	36	0	173	1624	300	الرطوبة لذلك الجسم اولية لكن ذلك الجسم قد قارنه فقيل انه مبتل فيصلح ان يخص باسم المبتل ما كان هذا الاسم ------علي ظاهره و يصلح ان يقال علي التعميم حتي يكون المبتل هو كل جسم مترطب	51	-8971348091763622833	171	324.5	137	179	95.53072357177734	35	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0418	false	3821663454216247284	0	265	0	1453	1633	300	رطوبة غريبة لكن المنتقع لا يكون منتقعا الا بان يكون الرطب الغريب جري فيه ونفذ الي باطنه فالمنتقع من الوجه الاول كالنوع من المبتل ومن الوجه الثاني هو مباين له غير داخل فيه وقد يكون الجسم اليابس رطبا او منتقعا ولا سواء رطوبة الغصن النضير ورطوبة الذاوي اليابس النقيع فان جوهر هذا يابس وقد نفذ فيه رطب غريب وذلك جوهره رطب من نفسه فالجاف بازاء المبتل كما ان اليابس بازاء الرطب والصلابة واللين ايضا من الكيفيات المزاجية وذلك ان اللين هو الذي يقبل الغمز الي باطنه ويكون له قوام غير سيال ينتقل عن وضعه ولا يقبل امتداد اللزج ولا يكون له سرعة تفرقه وتشكله فيكون قبوله الغمز من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة واما الملاسة فمنها ما هو طبيعي ومنها ما هو مكتسب والطبيعي لازم لكل جسم بسيط لوجوب احاطة سطح واحد به تمييز مختلفة الاجزاء في النتوء والانخفاض وبالجملة غير مختلفة الوضع فلا تختلف به الاجسام البسيطة لكن الملاسة قد تعتبر في طبيعة الاجسام من جهة اخري وذلك ان من الاجسام ما يسهل تفريقه علي الملاسة حتي يكون تمليسه سهلا علي ان تفريق كان فتكون الفصول التي تقع فيه اما املس واما سهل الحركة الي الملاسة وهذا يتبع رطوبة جوهر الشء والخشونة في الجملة تقابل ذلك فالملاسة والخشونة بالجملة لا يدخلان في الفعل والانفعال وبعد ذلك فالطبيعي لا تختلف به الاجسام والمواتي والعاصي يتبع الرطوبة واليبوسة التي فيه فيرجع اكثر هذه الاشياء الي الرطوبة واليبوسة لكن الرطوبة قد تقال للبلة وقد تقال للكيفية وكلامنا في رطوبة الكيفية ويتبع بعض الاجسام الرطبة الجوهر امر وهو الملاصقة والملازمة لما يمسه من جنسه كما للماء حتي ان الجمهور يظنون ان الرطوبة حقيقتها هذا لكنهم يشاهدون ان الجسم كلما	418	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms51	true	-3767723921297316523	36	300	173	1624	1624	300	رطوبة غريبة لكن المنتفع لا يكون منتفعا الا بان يكون الرطب الغريب جري فيه ونفذ الي باطنه فالمنتقع من الوجه الاول كالنوع من المبتل ومن الوجه الثاني هو مباين له غير داخل فيه وقد يكون الجسم اليابس رطبا او منتقعا ولا سواء رطوبة الغصن النضير ورطوبة الذاوي اليابس النقيع فان جوهر هذا يابس وقد نفذ فيه رطب غريب وذلك جوهره رطب من نفسه فالجاف بازاء المبتل كما ان اليابس بازاء الرطب والصلابة واللين ايضا من الكيفيات المزاجية وذلك ان اللين هو الذي يقبل الغمز الي باطنه ويكون له قوام غير سيال ينتقل عن وضعه ولا يقبل امتداد اللزج ولا يكون له سرعة تفرقه وتشكله فيكون قبوله الغمز من الرطوبة وتماسكه من اليبوسة واما الملاسة فمنها ما هو طبيعي ومنها ما-هو مكتسب والطبيعي لازم لكل جسم بسيط لوجوب احاطة سطح واحد به تمييز مختلفة الاجزاء في النتوء والانخفاض وبالجملة غير مختلفة الوضع فلا تختلف به الاجسام البسيطة لكن الملاسة قد تعتبر في طبيعة الاجسام من جهة اخري وذلك ان من الاجسام ما يسهل تفريقه علي الملاسة حتي يكون تمليسه سهلا علي اي تفريق كان فتكون الفصول التي تقع فيه اما املس واما سهل الحركة الي الملاسة وهذا يتبع رطوبة جوهر الشء والخشونة في الجملة تقابل ذلك فالملاسة والخشونة بالجملة لا يدخلان في الفعل والانفعال وبعد ذلك فالطبيعي لا تختلف به الاجسام والمواتي والعاصي يتبع الرطوبة واليبوسة التي فيه فيرجع اكثر هذه الاشياء الي الرطوبة واليبوسة لكن الرطوبة قد تقال للبلة وقد تقال للكيفية وكلامنا في رطوبة الكيفية ويتبع بعض الاجسام الرطبة الجوهر امر وهو الملاصقة والملازمة لما يمسه من جنسه كما للماء حتي ان الجمهور يظنون ان الرطوبة حقيقتها هذا لكنهم يشاهدون ان الجسم كلما-	51	-8971348091763622833	1448	2883.0	1185	1453	99.6558837890625	259	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0418	false	3821663454216247284	265	300	1453	1633	1633	300	كان ارق كان اقل التصاقا واستمساكا بما يلامسه وكلما كان اغلظ كان اشد واكثر ملازمة والماء اللطيف الجيد اذا غمر فيه الاصبع كان ما يلزم الاصبع منه اقل مما يلزم من الماء الغليظ او الدهن-	418	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms52	true	-7128427417196081077	0	34	0	180	1664	300	كان ارق كان اقل التصاقا واستمساكا بما يلامسه وكلما كان اغلظ كان اشد واكثر ملازمة والماء اللطيف الجيد اذا غمر فيه الاصبع كان ماي-لزم الاصبع منه اقل مما يلزم من الماء الغليظ او الدهن	52	-8971348091763622833	178	348.0	145	181	98.34254455566406	33	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0419	false	-6320805709878336916	0	268	0	1488	1666	300	او العسل فاذن هذه الخاصية لا تلزم الجسم من جهة ما هو رطب مطلقا والا لكان ما هو ارطب وارق من الرطوبات اشد لزوما والتصاقا بل هو لازم للكثافة والغلظ اذا اقترن بالرطوبة بل تبقي للرطوبة سهولة التحدد بغيرها والتشكل بغيرها مع سهولة الترك وضعف الامساك كما ان اليابس يلزمه الثبات علي ما يءتاه من الشكل مع معاوقة في قبوله فيجب ان يتحقق ان الرطوبة هي الكيفية التي بها يكون الجسم قابلا النحو الاول من القبول واليبوسة هي التي بها يكون الجسم قابلا النحو الثاني من القبول فلا يستبعد ان يكون الهواء رطبا وان كان لا يلتصق اذ الالتصاق ليس لنفس كون الشء رطبا بل للغلظ والهواء اذا غلظ فصار ماء صار ايضا علي صفة الملازمة والالتصاق فالكيفيات الملموسة الاولي هي هذه الاربعة اثنتان منها فاعلتان وهما الحرارة والبرودة ولكونهما فاعلتين ما تحدان بالفعل بان يقال ان الحرارة هي التي تفرق بين المختلفات وتجمع بين المتشاكلات كما تفعله النار والبرودة هي التي تجمع بين المتشاكلات وغير المتشاكلات كما يفعل الماء واثنتان منفعلتان وهما الرطوبة واليبوسة ولكونهما منفعلتين ما تحدان بالانفعال فقط فيقال ان الرطوبة هي الكيفية التي بها يكون الجسم سهل الانحصار والتشكل بشكل الحاوي الغريب وسهل الترك له واليبوسة هي الكيفية التي بها يعسر انحصار الجسم وتشكله من غيره وبها يعسر تركه لذلك ولذلك فان الجسمين الرطبين يسهل اتصالهما مع التماس ويصعب او لا يمكن تفريقهما عن التماس المحفوظ الي ان يتفرقا بل عن الاتصال بسهولة جدا واليابس بالخلاف من ذلك فلهذا ما تسمي تانك فاعلتين وهاتان منفعلتين وان كان الحار والبارد كل واحد منهما يفعل في الاخر كما ينفعل منه وكذلك كل واحد من الرطب واليابس يفعل في الاخر وينفعل منه لكنه اذا قيس الحار والبارد	419	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms52	true	-7128427417196081077	34	300	180	1664	1664	300	او العسل فاذن هذه الخاصية لا تلزم الجسم من جهة ما هو رطب مطلقا والا لكان ما هو ارطب وارق من الرطوبات اشد لزوما والتصاقا بل هو لازم للكثافة والغلظ اذا اقترن بالرطوبة بل تبقي للرطوبة سهولة التحدد بغيرها والتشكل بغيرها مع سهولة الترك وضعف الامساك كما ان اليابس يلزمه الثبات علي ما يءتاه من الشكل مع معاوقة في قبوله فيجب ان يتحقق ان الرطوبة هي الكيفية التي بها يكون الجسم قابلا النحو الاول من القبول واليبوسة هي التي بها يكون الجسم قابلا النحو الثاني من القبول فلا يستبعد ان يكون الهواء رطبا وان كان لا يلتصق اذ الالتصاق ليس لنفس كون الشء رطبا بل للغلظ والهواء اذا غلظ فصار ماء صار ايضا علي صفة الملازمة والالتصاق فالكيفيات الملموسة الاولي هي هذه الاربعة اثنتان منها فاعلتان وهما الحرارة والبرودة ولكونهما فاعلتين ما-تحدان بالفعل بان يقال ان الحرارة هي التي تفرق بين المختلفات وتجمع بين المتش-كلات كما تفعله النار والبرودة هي التي تجمع بين المتشاكلات وغير المتشاكلات كما يفعل الماء واثنتان منفعلتان وهما الرطوبة واليبوسة ولكونهما منفعلتين ما-تحدان بالانفعال فقط فيقال ان الرطوبة هي الكيفية التي بها يكون الجسم سهل الانحصار والتشكل بشكل الحاوي الغريب وسهل الترك له واليبوسة هي الكيفية التي بها يعسر انحصار الجسم وتشكله من غيره وبها يعسر تركه لذلك ولذلك فان الجسمين الرطبين يسهل اتصالهما مع التماس ويصعب او لا يمكن تفريقهما عن التماس المحفوظ الي ان يتفرقا بل عن الاتصال بسهولة جدا واليابس بالخلاف من ذلك فلهذا ما تسمي تانك فاعلتين وهاتان منفعلتين وان كان الحار والبارد كل واحد منهما يفعل في الاخر كما ينفعل منه وكذلك كل واحد من الرطب واليابس يفعل في الاخر وينفعل منه لكنه اذا قيس الحار والبارد-	52	-8971348091763622833	1484	2948.0	1219	1488	99.73118591308594	262	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0419	false	-6320805709878336916	268	300	1488	1666	1666	300	الي الرطب واليابس وجد الرطب واليابس لا يءثران فيهما ووجدا يءثران في الرطب واليابس مما نعلمه بعد من حال الحل والعقد وغير ذلك فهذه الاربعة هي الاوايل ويتركب منها اربع مزاوجات صحيحة-	419	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms53	true	1684860564481347810	0	32	0	179	1610	300	الي الرطب واليابس وجد الرطب واليابس لا يءثران فيهما ووجدا يءثران في الرطب واليابس مما نعلمه بعد من حال الحل والعقد وغير ذلك فهذه الاربعة هي الاوايل ويتركب منها اربع مزاوجات صحيحة	53	-8971348091763622833	178	351.0	147	179	99.44133758544922	32	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0420	false	5053992287745550617	0	271	0	1447	1599	300	فيكون من الاجرام البسيطة جرم تتبع طبيعته كيفية الحر واليبوسة واخر تتبع طبيعته الحر والرطوبة واخر تتبع طبيعته كيفية البرد والرطوبة واخر تتبع طبيعته البرد واليبوسة فتكون هذه الاسطقسات والارض هي الجسم الظاهر من امره انه بسيط يابس وبمخالطته يكون كل جسم يابسا والماء ظاهر من امره انه بارد رطب وبمخالطته يكون غيره باردا رطبا والهواء ظاهر من امره انه بسيط رطب والنار ظاهر من امرها انها بسيطة حارة لكن الارض في طبيعتها البرد ايضا وذلك انها اذا تركت وطباعها وازيل عنها تسخين الشمس او سبب اخر وجدت باردة اللمس وانما تسخ-ن بسبب غريب وكيف لا والثقل لا يوافق الحرارة وجميع الاجسام الغالب فيها الارضية تبرد الابدان والهواء اذا ترك وطباعه ولم يبرد بسبب مخالطة ابخرة تزول عنها الحرارة المصعدة وتعود الي طبيعة- الماء كان حارا وكيف لا يكون كذلك والماء اذا اريد ان يحال هواء سخن فضل تسخين فاذا استحكم فيه التسخين كان هواء واما النار فانها ليست سهلة القبول للاشكال بل هي منحصرة بذاتها فهي يابسة لكن اثبات حر الهواء ويبس النار وخصوصا يبس النار وايضاح القول فيه يصعب وسناتي فيه بالممكن وقد قيل ان اللهيب والغليان لما كان كل واحد منهما افراط حرارة وكان الجمود افراط برد وكان الجمود خاصة البارد والرطب فكذلك اللهيب والغليان خاصة الحار اليابس وهذا قول لست افهمه حق الفهم وعسي ان يكون غيري يحققه ويفهمه وذلك لان الغليان فليس افراط حر بل ان كان ولا بد فهو حركة تعرض للرطب عن الحر المفرط ولا اللهيب افراط الحر بل اضاءه تعرض عن افراط الحر في الدخان فان سمي اشتداد الحر لهيبا فلا مضايقة فيه والجمود ليس افراط يرد بل اثر يعرض من افراط البرد لا في كل جسم بل في الرطب ولا الجمود ضد	420	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms53	true	1684860564481347810	32	300	179	1610	1610	300	فيكون من الاجرام البسيطة جرم تتبع طبيع-ة كيفية الحر واليبوسة واخر تتبع طبيع-ة الحر والرطوبة واخر تتبع طبيع-ة كيفية البرد والرطوبة واخر تتبع طبيع-ة البرد واليبوسة فتكون هذه الاسطقسات والارض هي الجسم الظاهر من امره انه بسيط يابس وبمخالطته يكون كل جسم يابسا والماء ظاهر من امره انه بارد رطب وبمخالطته يكون غيره باردا رطبا والهواء ظاهر من امره انه بسيط رطب والنار ظاهر من امرها انها بسيطة حارة لكن الارض في طبيعتها البرد ايضا وذلك انها اذا تركت وطباعها وازيل عنها تسخين الشمس او سبب اخر وجدت باردة اللمس وانما تسخين بسبب غريب وكيف لا والثقل لا يوافق الحرارة وجميع الاجسام الغالب فيها الارضية تبرد الابدان والهواء اذا ترك وطباعه ولم يبرد بسبب مخالفة ابخرة تزول عنها الحرارة المصعدة وتعود الي طبيعية الماء كان حارا وكيف لا يكون كذلك والماء اذا اريد ان يحال هواء سخن فضل تسخين فاذا استحكم فيه التسخين كان هواء واما النار فانها ليست سهلة القبول للاشكال بل هي منحصرة بذاتها فهي يابسة لكن اثبات حر الهواء ويبس النار وخصوصا يبس النار وايضاح القول فيه يصعب وسناتي فيه بالممكن وقد قيل ان اللهيب والغليان لما كان كل واحد منه-ا افراط حرارة وكان الجمود افراط برد وكان الجمود خاصة البارد والرطب فكذلك اللهيب والغليان خاصة الحار اليابس وهذا قول لست افهمه حق الفهم وعسي ان يكون غيري يحققه ويفهمه وذلك لان الغليان فليس افراط حر بل ان كان ولا-بد فهو حركة تعرض للرطب عن الحر المفرط ولا اللهيب افراط الحر بل اضاءة تعرض عن افراط الحر في الدخان فان سمي اشتداد الحر لهيبا -----------فيه والجمود ليس افراط برد بل اثر يعرض من افراط البرد لا في كل جسم بل في الرطب ولا الجمود ضد-	53	-8971348091763622833	1421	2786.0	1154	1449	98.06763458251953	255	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0420	false	5053992287745550617	271	300	1447	1599	1599	300	الغليان لان الغليان حركة الي فوق وتضادها الحركة الي اسفل اذا كانت تضعه فاما الجمود فليس هو حركة فلعل الواجب ان يجعل الجمود اجتماع المادة الي حجم صغير مع-	420	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms54	true	865662608527095885	0	29	0	153	1530	300	الغليان لان الغليان حركة الي فوق وتضادها الحركة الي اسفل اذا كانت تضعه فاما الجمود فليس هو حركة فلعل الواجب ان يجعل الجمود اجتماع المادة الي حجم صغير مع	54	-8971348091763622833	152	299.0	124	153	99.34640502929688	29	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0421	false	1579020221249272021	0	272	0	1384	1525	300	عصيان علي الحاصر المشكل والغليان انبساطها الي حجم كبير مع ترقق وطاعة لحصر المشكل فان كان كذلك كان الخلاف بينهما ما بين التكاثف والتخلخل ولم يستمر ما يقولونه ثم ليس مما يجب ضرورة ان يكون الضد يعرض للضد فان الاضداد قد تشترك في امور منها الموضوع وقد علمت في كتب المنطق ان مثل هذا الكلام كلام مقنع لا محقق وجدلي لا برهاني ويشبه ان يكون لما تشككت به علي هذا القول جواب لكني لم احصله بعد ولم افهمه فالاولي ان نشتغل بتبيين يبس النار ونجعل الطريق اليه ابانة انها لا تقبل الحصر والتحديد ويكون بياننا انها لا تقبل الحصر والتحديد لا من جهة المحسوس وذلك لان النار المحسوسة غير صرفة ومع ذلك فانه يعرض للاجسام في غير مواضعها الطبيعية ان تحفظ اشكالها المواتية للحركة كالماء المصبوب في انصبابه بل نجعل بياننا ذلك بضرب من القياس وهو ان النار لا يشك في انها حارة فلا يخلو اما ان تكون حارة رطبة او حارة يابسة لا تسهل طاعة طباعها للحصر من غيرها فان كانت حارة رطبة فهي من جوهر الهواء واذا كانت من جوهر الهواء لزم ان يكون مكانها مكان الهواء فيلزم ان لا تكون النار هاربة عن حيز الهواء الي حيز اخر فهي اذن حارة يابسة وقد يقول علي هذا قاءل ان الهواء نفسه اذا سخن ارتفع عن حيز هذا الهواء المعتدل الحر والبخار ايضا يرتفع ويطلب مكانا فوق مكان الهواء وهو بعد اشبه بالماء من الهواء بالماء وانما يصعده الحر المفرط فالحر المفرط هو سبب ان تكون النار هاربة عن حيز هذا الهواء الذي ليس حره بمفرط وان كان من طبيعته كالماء الذي هو دونه في المكان اذا سخن فانه يهرب عن موضع الماء والهواء جميعا هربا الي فوق كالهواء نفسه اذا	421	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms54	true	865662608527095885	29	300	153	1530	1530	300	عصيان علي الحاصر المشكل والغليان انبساطها الي حجم كبير مع ترقق وطاعة الم-----شكل فان كان كذلك كان الخلاف بينهما ما بين التكاثف والتخلخل ولم يستمر ما يقولونه ثم ليس مما يجب ضرورة ان يكون الضد يعرض للضد فان الاضداد قد تشترك في امور منها الموضوع وقد علمت في كتب المنطق ان مثل هذا الكلام كلام مقنع لا محقق وجدلي لا برهاني ويشبه ان يكون لما تشككت به علي هذا القول جواب لكني لم احصله بعد ولم افهمه فالاولي ان نشتغل بتبيين يبس النار ونجعل الطريق اليه ابانة انها لا تقبل الحصر والتحديد ويكون بيا-نا انها لا تقبل الحصر والتحديد لا من جهة المحسوس وذلك لان النار المحسوسة غير صرفة ومع ذلك فانه يعرض للاجسام في غير مواضعها الطبيعية ان تحفظ اشكالها المواتية للحركة كالماء المصبوب في انصبابه بل نجعل بياننا ذلك بضرب من القياس وهو ان النار لا يشك في انها حارة فلا يخلو اما ان تكون حارة رطبة او حارة يابسة لا تسهل طاعة طباعها للحصر من غيرها فان كانت حارة رطبة فهي من جوهر الهواء واذا كانت من جوهر الهواء لزم ان يكون مكانها مكان الهواء فيلزم ان لا تكون النار هاربة عن حيز الهواء الي حيز اخر فهي اذن حارة يابسة وقد يقول علي هذا قاءل ان الهواء نفسه اذا سخن ارتفع عن حيز هذا الهواء المعتدل الحر والبخار ايضا يرتفع ويطلب مكانا فوق مكان الهواء وهو بعد اشبه بالماء من الهواء بالماء وانما يصعده الحر المفرط فالحر المفرط هو سبب ان تكون النار هاربة عن حيز هذا الهواء الذي ليس حره بمفرط وان كان من طبيعته كالماء الذي هو دونه في المكان اذا سخن فانه يهرب عن موضع الماء والهواء جميعا هربا الي فوق كالهواء نفسه اذا-	54	-8971348091763622833	1374	2737.0	1104	1384	99.27745819091797	268	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0421	false	1579020221249272021	272	300	1384	1525	1525	300	سخن فما كان من الهواء اسخن من ساءر الهواء فهو هارب عن حيزه المعتدل بسخونته فنقول مجيبين ان الحيز المطلوب ان كان من طبيعة الحيز المهروب عنه لا-	421	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms55	true	5366203759350509159	0	28	0	142	1572	300	سخن فما كان من الهواء اسخن من ساءر الهواء فهو هارب عن حيزه المعتدل بسخونته فنقول مجيبين ان الحيز المطلوب ان كان من طبيعة الحيز المهروب عنه لا	55	-8971348091763622833	141	277.0	114	142	99.2957763671875	28	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0422	false	8567772452300303830	0	275	0	1443	1586	300	يخالفه فطلب ذلك والهرب عن هذا محال وان كان ليس من طبيعته فهو لا محالة حيز لغير الهواء وليس يمكن ان يكون حيزا الا لمفرط الحرارة اذا كان هذا المتصعد انما يتصعد لانه مفرط الحرارة فيكون حيز ما هو مفرط الحرارة حيزا غير حيز الهواء ولا شك ان ذلك هو حيز للمفرط النار فتكون النار غير الهواء في الطبع والهواء المتسخن هو يطلب غير حيز الهواء كما ان الماء المتسخن يطلب غير حيز الماء ولكن ذلك الحيز حيز لجرم اخر لا محالة بالغ فيه الكيفية المصعدة للهواء وللماء عن حيزهما وليس يطلب شء منهما حيز نفسه وفي طلبهما حيزا اخر اثبات حيز اخر لجسم اخر وهو النار ولا يجوز ان يكون الحيز واحدا الا ان الاسخن يطلب منه ما هو ارفع وذلك لان الارفع اما ان يتحدد بحد جسم شامل او حد جسم مشمول اذ لا وجه لاثبات الخلاء ولا لاثبات الابعاد فان كان ذلك الارفع والادون يتحدد بتحديد جسم شامل متعين او مشمول متعين ليس هو حد جسم شامل للادني او مشمول في الادني فالارفع والادني مكانان مختلفان فلهما جسمان بالطبع مختلفان وان كان يتحدد بشامل واحد في الطباع فلا مكان ارفع وادون بل المكان ذلك او اجزاءه ان اخذت علي وجه التوسع واجزاءه متفقة في القرب والبعد والعلو والسفل فبين من هذا ان النار حارة يابسة لكن سلطان النار الحرارة وسلطان الهواء الرطوبة وسلطان الماء البرودة وسلطان الارض اليبوسة وبالحري ان يكون الماء والارض بالقياس الي الهواء يابسين فان البرد يقتضي الجمود والتكاثف ولو لا الحرارة الخارجة لكان الماء جامدا لكنه بالقياس الي الارض رطب فانه اما سيال بذاته واما شديد الاستعداد للسيلان من ادني سبب خارج والبرد الذي يجمد به الماء ان اردت الحق وترك العادات فليس الا بردا مستفادا في الهواء	422	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms55	true	5366203759350509159	28	300	142	1572	1572	300	يخالفه فطلب ذلك والهرب عن هذا محال وان كان ليس من طبيعته فهو لا محالة حيز لغير الهواء وليس يمكن ان يكون حيزا الا لمفرط الحرارة اذا كان هذا المتصعد انما يتصعد لانه مفرط الحرارة فيكون حيز ما هو مفرط الحرارة حيزا غير حيز الهواء ولا-شك ان ذلك هو حيز ال-------نار فتكون النار غير الهواء في الطبع والهواء المتسخن هو يطلب غير حيز الهواء كما ان الماء المتسخن يطلب غير حيز الماء ولكن ذلك الحيز حيز لجرم اخر لا محالة بالغ فيه الكيفية المصعدة للهواء وللماء عن حيزهما وليس يطلب شء منها -حيز نفسه وفي طلبهما حيزا اخر اثبات حيز اخر لجسم اخر وهو النار ولا يجوز ان يكون الحيز واحدا الا ان الاسخن يطلب منه ما هو ارفع وذلك لان الارفع اما ان يتحدد بحد جسم شامل او حد جسم مشمول اذ لا وجه لاثبات الخلاء ولا لاثبات الابعاد فان كان ذلك الارفع والادون يتحدد بتحديد جسم شامل متعين او مشمول متعين ليس هو حد جسم شامل للادني او مشمول في الادني فالارفع والادني مكانان مختلفان فلهما جسمان بالطبع مختلفان وان كان يتحدد بشامل واحد في الطباع فلا مكان ارفع رادون بل المكان ذلك او اجزاءه ان اخذت علي وجه التوسع واجزاءه متفقة في القرب والبعد والعلو -السفل فبين من هذا ان النار حارة يابسة لكن سلطان النار الحرارة وسلطان الهواء الرطوبة وسلطان الماء البرودة وسلطان الارض اليبوسة وبالحري ان يكون الماء والارض بالقياس الي الهواء يابسين فان البرد يقتضي الجمود والتكاثف ولو-لا الحرارة الخارجة لك-ن الماء جامدا لكنه بالقياس الي الارض رطب فانه اما سيال بذاته واما شديد الاستعداد للسيلان من ادني سبب خارج والبرد الذي يجمد به الماء ان اردت الحق وترك العادات فليس الا بردا مستفادا في الهواء-	55	-8971348091763622833	1426	2819.0	1156	1443	98.8218994140625	263	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0422	false	8567772452300303830	275	300	1443	1586	1586	300	من الماء والارض فاذا صار الهواء بحيث لا يسيل الماء استولت طبيع-ة الماء والارض علي الماء وعاونهما الهواء اما بالتبريد واما بازالة التسخين فجمد من-	422	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms56	true	-1384682415664078418	0	25	0	145	1648	300	من الماء والارض فاذا صار الهواء بحيث لا يسيل الماء استولت طبيعية الماء والارض علي الماء وعاونهما الهواء اما بالتبريد واما بازالة التسخين فجمد من	56	-8971348091763622833	143	276.0	119	145	98.62068939208984	24	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0423	false	-2913557798149785534	0	276	0	1505	1631	300	الماء ظاهره اولا لاحتقان الحار في باطنه ثم لا يزال يجمد حتي يستولي الجمود علي جميعه لطبيعة البرد الذي اولي العناصر به الماء واولي الاثار به الاجماد وطبيع-ة الماء والارض هما اللذان يحدثان بردا في الهواء يعود ذلك البرد معينا لطبيع-ة الماء علي احداث كيفية البرد في نفس الماء علي قدر يتادي الي الاجماد والنار والهواء بالقياس الي الجامدات متخلخلان رطبان لكن النار بالقياس الي الهواء يابسة لانها ابعد عن قبول التشكيل والاتصال مع المماسة من الهواء فهذا هو الحق الذي يجب ان يعتقد وقد يمتعض لسماع هذا الفصل الاخير قوم لا نشغل قلوبنا بهم ويزيدهم امتعاضا ما نريد ان نذكره من تحقيق ذلك فيما يستقبلنا من الكلام ثم هاهنا شكوك الفصل العاشر فصل--- في ذكر شكوك تلزم ما قيل بالحري ان تبع هذا الفصل بذكر شكوك لم نتعرض لها ثم نعقبها بالكلام الفصل من ذلك امر حدود الكيفيات الاربع ورسومها فان الحرارة ليست انما تفرق المختلفات بل قد تفرق المتشاكلة كما تفعل بالماء فانها تفرقة تصعيدا وايضا فان النار قد تجمع المختلفة فانها تزيد بياض البيض وصفرتها تلازما ثم بالحقيق-ة ولا احد الفعلين لها فعل اول وذلك لان فعلها الاول تسييل الجامد من الرطوبات بالبرد وتحليله ثم تصعيده وتبخيره فان كانت المجتمعات مختلفة في قبول التحليل والتبخر بان كان بعضها اسرع فيه وبعضها ابطا او كان بعضها قابلا وبعضها غير قابل عرض عن ذلك ان بادر الاسرع دون الابطا والقابل دون غير القابل الي التصعد والتبخر فيعرض منه الافتراق ولو كانت هذه الاشياء متشاكلة في الاستعداد لهذا المعني لم يمكن النار ان تفرق بينها وايضا فان الحار يفعل في البارد والبارد في الحار ولا يفعل الحار في الحار ولا البارد في البارد وكذلك الرطب يفعل في اليابس واليابس في الرطب ولا يفعل الرطب في الرطب	423	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms56	true	-1384682415664078418	25	300	145	1648	1648	300	الماء ظاهره اولا لاحتقان الحار في باطنه ثم لا يزال يجمد حتي يستولي الجمود علي جميعه لطبيعة البرد الذي اولي العناصر به الماء واولي الاثار به الاجماد وطبيعته الماء والارض هما اللذان يحدثان بردا في الهواء يعود ذلك البرد معينا لطبيعته الماء علي احداث كيفية البرد في نفس الماء علي قدر يتادي الي الاجماد والنار والهواء بالقياس الي الجامدات متخلخلان رطبان لكن النار بالقياس الي الهواء يابسة لانها ابعد عن قبول التشكيل والاتصال مع المماسة من الهواء فهذا هو الحق الذي يجب ان يعتقد وقد يمتعض لسماع هذا الفصل الاخير قوم لا نشغل قلوبنا بهم ويزيدهم امتعاضا ما نريد ان نذكره من تحقيق ذلك فيما يستقبلنا من الكلام ثم ه-هنا شكوك الفصل العاشر فصل قي في ذكر شكوك تلزم ما قيل بالحري ان تبع هذا الفصل بذكر شكوك لم نتعرض لها ثم نعقبها بالكلام الفصل من ذلك امر حدود الكيفيات الاربع ورسومها فان الحرارة ليست انما تفرق المختلفات بل قد تفرق المتشاكلة كما تفعل بالماء فانها تفرقه تصعيدا وايضا فان النار قد تجمع المختلفة فانها تزيد بياض البيض وصفرتها تلازما ثم بالحقيقية ولا احد الفعلين لها فعل اول وذلك لان فعلها الاول تسييل الجامد من الرطوبات بالبرد وتحليله ثم تصعيده وتبخيره فان كانت المجتمعات مختلفة في قبول التحليل والتبخر بان كان بعضها اسرع فيه وبعضها ابطا او كان بعضها قابلا وبعضها غير قابل عرض عن ذلك ان بادر الاسرع دون الابطا والقابل دون غير القابل الي التصعد والتبخر فيعرض منه الافتراق ولو كانت هذه الاشياء متشاكلة في الاستعداد لهذا المعني لم يمكن النار ان تفرق بينها وايضا فان الحار يفعل في البارد والبارد في الحار ولا يفعل الحار في الحار ولا البارد في البارد وكذلك الرطب في----- اليابس واليابس في الرطب-ولا يفعل الرطب في الرطب-	56	-8971348091763622833	1492	2942.0	1219	1511	98.7425537109375	266	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0423	false	-2913557798149785534	276	300	1505	1631	1631	300	ولا اليابس في اليابس واذا كان الحار والبارد يفعل كل منهما في الاخر وكل واحد منهما ايضا ينفعل عن الاخر وكذلك الرطب واليابس فليس-	423	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms57	true	6539673322097573313	0	24	0	127	1549	300	ولا اليابس في اليابس واذا كان الحار والبارد يفعل كل منهما في الاخر وكل واحد منهما ايضا ينفعل عن الاخر وكذلك الرطب واليابس فليس	57	-8971348091763622833	126	247.0	103	127	99.21260070800781	24	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0424	false	2116937534696766499	0	279	0	1431	1544	300	احدي الطبيعتين اولي بان تخص بالفعل من الاخري ولا اولي بان تخص بالانفعال من الاخري ومن ذلك الشك في امر النار ويبسها والهواء وحره والارض وبردها فان لقاءل ان يقول انه ليس يجب ان يكون جميع ما توجبه القسمة ولا ينكره العقل في اول النظر حاضرا موجودا فعسي ان لا يمكن ان يكون شء هو حار رطب او شء هو بارد يابس ليس لان العقل وحده يمنع عن اجتماع الحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة منعه عن اجتماع الحار والبارد والرطب واليابس ولكن الامر ليس يعقل بديهة فان هاهنا امور لا تمنع الازدواجات عن وجودها ولا بديهة العقل ويمنع الحق وجودها فانه ليس يمتنع في اول العقل ان يكون حار بالطبع في غاية الثقل وليس هذا بموجود ال------بتة ولو كانت القسمة تعتبر ويلتفت اليها لكان يجوز ان نقول ان من العناصر ما هو حار يابس خفيف ومنها ما هو حار يابس ثقيل ومنها ما هو حار رطب خفيف ومنها حار رطب ثقيل وكنا نحكم ان كل ما لا تمنع القسمة الجمع بينه كما بين الحرارة والثقل في اول العقل فان المستحصل منه بالقسمة موجود في الاعيان فكما ان الثقل لا يخالط الحرارة مع كونه غير مضاد للحرارة ولا مقابل ولا محكوم عليه ببديهة العقل انه مناف فكذلك يجوز ان تكون الرطوبة واليبوسة لا تخالط الحرارة ولا تخالط البرودة فيكون حينءذ الموجود انقص من المقسوم ومع هذا فلم يستوف اصحاب هذه القسمة قسمتهم بل بخسوا القسمة حقها وذلك لانه لا يخلو اما ان تكون الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة الاسطقسية لا تكون الا خالصة صرفة او قد تكون منكسرة فان كانت لا تكون الا خالصة صرفة وجب ان تكون حرارة اسطقس اقل من حرارة اسطقس اخر فان الذي هو اقل حرارة ليست حرارته خالصة بالقياس الي حرارة ما هو اشد حرارة بل الاقل	424	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms57	true	6539673322097573313	24	300	127	1549	1549	300	احدي الطبيعتين اولي بان تخص بالفعل من الاخري ولا اولي بان تخص بالانفعال من الاخري ومن ذلك الشك في امر النار ويبسها والهواء وحره والارض وبردها فان لقايل ان يقول انه ليس يجب ان يكون جميع ما توجبه القسمة ولا ينكره العقل في اول النظر حاضرا موجودا فعسي ان لا يمكن ان يكون شء هو حار رطب او شء هو بارد يابس ليس لان العقل وحده يمنع عن اجتماع الحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة منعه عن اجتماع الحار والبارد والرطب واليابس ولكن الامر ليس يعقل بديهة فان ه-هنا امور لا تمنع الازدواجات عن وجودها ولا بديهة العقل ويمنع الحق وجودها فانه ليس يمتنع في اول العقل ان يكون حار بالطبع في غاية الثقل وليس هذا بموجود البتة البتة ولو كانت القسمة تعتبر ويلتفت اليها لكان يجوز ان نقول ان من العناصر ما هو حار يابس خفيف ومنها ما هو حار يابس ثقيل ومنها ما هو حار رطب خفيف ومنها حار رطب ثقيل-وكنا نحكم ان كل ما لا تمنع القسمة الجمع بينه كما بين الحرارة والثقل في اول العقل فان المستحصل منه بالقسمة موجود في الاعيان فكما ان الثقل لا يخالط الحرارة مع كونه غير مضاد للحرارة ولا مقابل ولا محكوم عليه ببديهة العقل انه مناف فكذلك يجوز ان تكون الرطوبة واليبوسة لا تخالط الحرارة ولا تخالط البرودة فيكون حينءذ للوج-ود انقص من المقسوم ومع هذا-فلم يستوف اصحاب هذه القسمة قسمتهم بل بخسوا القسمة حقها وذلك لانه لا يخلو اما ان تكون الحرارة والبرودة واليب---------وسة الاسطقسية لا تكون الا خالصة صرفة او-قد تكون منكسرة فان كانت لا تكون الا خالصة صرفة وجب ان تكون حرارة اسطقس اقل من حرارة اسطقس اخر فان الذي هو اقل حرارة ليست حرارته خالصة بالقياس الي حرارة ما هو اشد حرارة بل الاقل-	57	-8971348091763622833	1410	2784.0	1136	1437	98.12108612060547	266	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0424	false	2116937534696766499	279	300	1431	1544	1544	300	حرارة يكون بالقياس الي الخالص الحرارة فاترا او باردا وان كان قد تكون في الكيفيات الاول كيفية غير خالصة ويكون منها-	424	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms58	true	-1021743744535133497	0	21	0	114	1520	300	حرارة يكون بالقياس الي الخالص الحرارة فاترا او باردا وان كان قد تكون في الكيفيات الاول كيفية غير خالصة ويكون منها	58	-8971348091763622833	113	221.0	93	114	99.12281036376953	21	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0425	false	-4583354688665937359	0	281	0	1411	1514	300	ما هو دون النهاية وقد حصل هاهنا قسم قد ضيع وذلك ان اصول المزاوجات حينءذ لا تكون اربعة بل تكون اكثر من ذلك فيكون حار وبارد ومتوسط او منكسر ورطب ويابس ومتوسط او منكسر فينبغي ان تتحدد المزاوجات من هناك فتكون حينءذ الازدواجات اكثر من العدد المذكور ثم يكون الهواء مثلا رطبا معتدلا في الحر والبرد والنار حارة معتدلة في الرطوبة واليبوسة والارض يابسة معتدلة في الحر والبرد وعلي ان يكون هاهنا عناصر اخري منها ما هو بارد ومعتدل في الرطوبة واليبوسة ويكون حار رطب غير الهواء وكانه البخار او شء اخر ويابس غير الارض وكانه الجمد او شء اخر وحار شديد اليبوسة وكانه الدخان او شء اخر ثم من الواجب ان ننظر في امر النار التي يدعي انها تحت الفلك وانها في هيءة الجو ولكنها شديدة الحر حتي انها تحرق ما يصل اليها هل تلك الحرارة لها من جوهرها ام تعرض لها بسبب تحريك الفلك فان كانت بسبب تحريك الفلك فما جوهر ذلك الجسم في نفسه الذي عرض له ما عرض فان كان جوهره هواء لكنه سخن فيشبه ان تكون نسبة النار الي الهواء هي بعينها نسبة الجمد الي الماء فلا يكون مفارقا له بالفصل بل تكون مفارقته له بعرض من الاعراض وان كان الحق ما يدعي قوم من انها فاترة لا تحرق فبما ذا تفارق الجو واما النار التي عندنا فهي بالاتفاق غير تلك النار فان كانت هذه التي عندنا تلك وقد عرض لها اشتداد في الحر للحركة واضاءة للاشتعال في الدخان فبما ذا تخالف الهواء حتي تنسل عنه وتطفو عليه حارة في الحركة المسخنة فيسخن لذلك وان كان معني النار في هذه غير معني النار هناك فهذا اما اسطقس واما مركب فان كان اسطقسا فقد زاد عدد الاسطقسات وان كان مركبا فلم صار المركب في كيفيته اقوي من	425	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms58	true	-1021743744535133497	21	300	114	1520	1520	300	ما هو دون النهاية وقد حصل ه-هنا قسم قد ضيع وذلك ان اصول المزاوجات حينءذ لا تكون اربعة بل تكون اكثر من ذلك فيكون حار وبارد ومتوسط او منكسر ورطب ويابس ومتوسط او منكسر فينبغي ان تتحدد المزاوجات من هناك فتكون حينءذ الازدواجات اكثر من العدد المذكور ثم يكون الهواء مثلا رطبا معتدلا في الحر والبرد والنار حارة معتدلة في الرطوبة واليبوسة والارض يابسة معتدلة في الحر والبرد وعلي ان يكون ه-هنا عناصر اخري منها ما هو بارد ومعتدل في الرطوبة واليبوسة ويكون حار رطب غير الهواء وكانه البخار او شء اخر ويابس غير الارض وكانه الجمد او شء اخر وحار شديد اليبوسة وكانه الدخان او شء اخر ثم من الواجب ان ننظر في امر النار التي يدعي انها تحت الفلك وانها في هيءة الجو ولكنها شديدة الحر حتي انها تحرق ما يصل اليها هل تلك الحرارة لها من جوهرها ام تعرض لها بسبب تحريك الفلك فان كانت بسبب تحريك الفلك فما جوهر ذلك الجسم في نفسه الذي عرض له ما عرض فان كان جوهره هواء لكنه سخن فيشبه ان تكون نسبة النار الي الهواء هي بعينها نسبة الجمد الي الماء فلا يكون مفارقا له بالفصل بل تكون مفارقته له بعرض من الاعراض وان كان الحق ما يدعي قوم من انها فاترة لا تحرق فبما-ذا تفارق الجو واما النار التي عندنا فهي بالاتفاق غير تلك النار فان كانت هذه التي عندنا تلك وقد عرض لها اشتداد في الحر للحركة واضاءة للاشتعال في الدخان فبما-ذا تخالف الهواء حتي تنسل عنه وتطفو عليه حارة في الحركة المسخنة فيسخن لذلك وان كان معني النار في هذه غير معني النار هناك فهذا اما اسطقس واما مركب فان كان اسطقسا فقد زاد عدد الاسطقسات وان كان مركبا فلم صار المركب في كيفيته اقوي من-	58	-8971348091763622833	1406	2787.0	1128	1411	99.64564514160156	274	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0426	false	6670096084029295620	0	283	0	1419	1517	300	بهذه الكيفية ثم البرد لا يفعل ضد ذلك في اهباط النار وهل يجوز من هذا ان يقال ليست النار الا هواء سخن جدا فهو يرتفع عما هو ابرد منه كالبخار فانه ماء سخن جدا فهو يرتفع عما هو ابرد منه وليس العنصر الا الهواء والماء والارض فالمسخن من الهواء نار والمسخن من الماء بخار والمسخن من الارض دخان وكل مسخن فانه يصعد الي فوق لكن مسخن الماء شء هو في طبيعته قوي البرد سريع اليه التبرد فيقصر عن مسخن الارض الذي هو اقل تبردا في الطبع وابطاء وكلاهما يقصر عن مسخن الهواء الذي هو اما معتدل واما الي ال حر فمسخن الهواء يسبق ذينك الي الحيز الذي ليس فيه الا الهواء المسخن جدا بالحركة حتي هو نار هذا وايضا لم لا نقول ان الاجسام التي تحت الفلك كلها جسم واحد من مادة وصورة توجب الكون تحت الفلك ثم تعرض لها بعد ذلك هذه الكيفيات فما يلي الفلك ويكون حيث الحركة يلطف ويسخن بسبب من خارج لا من جوهره وما يبعد ويكون حيث السكون يبرد ويثقل بضد ذلك السبب فيعرض من ذلك ان يختلف ذلك الواحد اختلافا بكيفيات تعرض له من خارج لا من طبيعته وصورته فان طبيعته وصورته هي التي صار بها جسما طبيعيا متحيزا في ضمن الفلك لانه لا يقتضي طبعا غير ذلك الوضع ومما يحق ان نورد شكا علي ما قيل في اثبات هذه الاربع ان الخلوص الي اثبات الكيفيات الاربع المذكورة حتي ظن بسببها ان المز-اجات اربع وان العناصر لذلك اربعة انما كان بسبب الرجوع الي الحس وتقديم اللمس علي غيره ورجوع الكيفيات الملموسة الي هذه الاربع فيجب ان يكون المعني الذي نسميه رطوبة هو المعني الملموس لا معني اخر يشاركه في هذا الاسم ثم المعني الذي يشترك فيه الماء والهواء الذي يسمي رطوبة ليس هو الرطوبة الملموسة وذلك لان	426	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms59	true	-3640506777087275022	19	300	103	1518	1518	300	بهذه الكيفية ثم البرد لا يفعل ضد ذلك في اهباط النار وهل يجوز من هذا ان يقال ليست النار الا هواء سخن جدا فهو يرتفع عما هو ابرد منه كالبخار فانه ماء سخن جدا فهو يرتفع عما--- ابرد منه وليس العنصر الا الهواء والماء والارض فالمسخن من الهواء نار والمسخن من الماء بخار والمسخن من الارض دخان وكل مسخن فانه يصعد الي فوق لكن مسخن الماء شء هو في طبيعته قوي البرد سريع اليه التبرد فيقصر عن مسخن الارض الذي هو اقل تبردا في الطبع وابطاء وكلاهما يقصر عن مسخن الهواء الذي هو اما معتدل واما الي ال-حر فمسخن الهواء يسبق ذنيك الي الحيز الذي ليس فيه الا الهواء المسخن جدا بالحركة حتي هو نار هذا وايضا لم لا نقول ان الاجسام التي تحت الفلك كلها جسم واحد من مادة وصورة توجب الكون تحت الفلك ثم تعرض لها بعد ذلك هذه الكيفيات فما يلي الفلك ويكون حيث الحركة يلطف ويسخن بسبب من خارج لا من جوهره وما يبعد ويكون حيث السكون يبرد ويثقل بضد ذلك السبب فيعرض من ذلك ان يختلف ذلك الواحد اختلافا بكيفيات تعرض له من خارج لا من طبيعته وصورته فان طبيعته وصورته هي التي صار بها جسما طبيعيا متحيزا في ضمن الفلك لانه لا يقتضي طبعا غير ذلك الوضع ومما يحق ان نورد شكا علي ما قيل في اثبات هذه الاربع ان الخلوص الي اثبات الكيفيات الاربع المذكورة حتي ظن بسببها ان المزواجات اربع وان العناصر لذلك اربعة انما كان بسبب الرجوع الي الحس وتقديم اللمس علي غيره ورجوع الكيفيات الملموسة الي هذه الاربع فيجب ان يكون المعني الذي نسميه رطوبة هو المعني الملموس لا معني اخر يشاركه في هذا الاسم ثم المعني الذي يشترك فيه الماء والهواء الذي يسمي رطوبة ليس هو الرطوبة الملموسة وذلك لان-	59	-8971348091763622833	1412	2801.0	1132	1420	99.4366226196289	276	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0427	false	5993632827653659261	0	287	0	1426	1483	300	يجوز ان يستحيل الهواء من كل واحدة منهما الي اخري ويكون الهواء هواء فان الهواء اذا سخن او برد لم يجب بذلك ان يكون قد استحال في جوهره واما الهواء اذا بلغ من تكاثفه الي ان ييبس او من تخلخله حتي يصير نارا عندكم لم يكن حينءذ هواء فالهواء الحاصر الذي نسميه هواء لا يباينه المعني الذي نسميه رطوبة الذي يشارك فيه الماء عندكم فاذا كانت الحال كذلك وجب ان يكون الهواء داءما بحيث تلمس رطوبته وان كان لا يجب داءما ان تلمس حرارته او برودته ااذا تانك تزايلانه وهذا يلازمه ولو كانت هذه الرطوبة ملموسة لكان يجب اذا كان هواء معتدل لا حار ولا بارد وكان ساكنا لا حركة فيه ان يكون اللامس تلمس رطوبته اذ الرطوبة لا تفارقه كما يلمس ما تسميه العامة رطوبة من الماء ولو كان الهواء داءما بحيث تلمس رطوبته لكان الهواء داءما محسوسا ولو كان الهواء داءما محسوسا لكان الجمهور لا يشكون في وجوده ولا يظنون هذا الفضاء الذي بين الارض والسماء خاليا اذا لم يوجد فيه ريح او غيم وما ينسب اليه حر وبرد كما اذا برد او سخن احسوا به علي انه مءثر في البدن بردا او حرا او ان هناك بردا او حرا فبين ان سبيل هذه الرطوبة في انها الرطوبة في انها ملموسة خلاف سبيل الحرارة والبرودة في انها ملموسة فاذا كان كذلك لم يكن البناء علي امر صحيح ثم ما معني قول القاءل ان الرطوبة سريعة كذا او عسرة كذا وكذا وان اليبوسة بالضد في الامرين فان السريع والعسير وما يقابلهما انما هو بالقياس الي غيره وليس له حد محدود فيجب ايضا ان لا يكون الشء مطلقا رطبا او يابسا بل بالقياس الي غيره علي ان صناعة المنطق منعت ان توجد في حدود الامور غير المضافة معان مضافة علي انها اجزاء لحدها فهذه وما اشبهها شبه	427	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms60	true	-8183716317318841474	17	300	99	1505	1505	300	يجوز ان يستحيل الهواء من كل واحدة منهما الي اخري ويكون الهواء هواء فان الهواء اذا سخن او برد لم يجب بذلك ان يكون قد استحال ب--جوهره واما الهواء اذا بلغ من تكاثفه الي ان ييبس او من تخلخله حتي يصير نارا عندكم لم يكن حينءذ هواء فالهواء الحاصر الذي نسميه هواء لا يباينه المعني الذي نسميه رطوبة الذي يشارك فيه الماء عندكم فاذا كانت الحال كذلك وجب ان يكون الهواء داءما بحيث تلمس رطوبته وان كان لا يجب داءما ان تلمس حرارته او برودته ااذ- تانك تزايلانه وهذا يلازمه ولو كانت هذه الرطوبة ملموسة لكان يجب اذا كان هواء معتدل لا حار ولا بارد وكان ساكنا لا حركة فيه ان يكون اللامس تلمس رطوبته اذ الرطوبة لا تفارقه كما يلمس ما تسميه العامة رطوبة من الماء ولو كان الهواء داءما بحيث تلمس رطوبته لكان الهواء داءما محسوسا ولو كان الهواء داءما محسوسا لكان الجمهور لا يشكون في وجوده ولا يظنون هذا الفضاء الذي بين الارض والسماء خاليا اذا لم يوجد فيه ريح او غيم وما ينسب اليه حر وبرد كما اذا برد او سخن احسوا به علي انه مءثر في البدن بردا او حرا او ان هناك بردا او حرا فبين ان سبيل هذه الرطوبة في انها ملم----------------وسة خلاف سبيل الحرارة والبرودة في انها ملموسة فاذا كان كذلك لم يكن البناء علي امر صحيح ثم ما معني قول القاءل ان الرطوبة سريعة كذا او عسرة كذا وكذا وان اليبوسة بالضد في الامرين فان السريع والعسير وما يقابلهما انما هو بالقياس الي غيره وليس له حد محدود فيجب ايضا ان لا يكون الشء مطلقا رطبا او يابسا بل بالقياس الي غيره علي ان صناعة المنطق منعت ان توجد في حدود الامور غير المضافة معان مضافة علي انها اجزاء لحدها فهذه وما اشبهها شبه-	60	-8971348091763622833	1403	2781.0	1121	1426	98.38710021972656	279	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0428	false	-7452503590437843114	0	286	0	1569	1655	300	مراعاة جانبها فلنتشغل الان بما يجب ان نعتمده الفصل الحادي عشر فصل في حل شطر من هذه الشكوك نقول ان تحديدنا الامور التي هي محسوسة بالحقيقة تحديد بحدود ناقصة واعني بالمحسوس بالحقيقة ما ليس احساسه بواسطه محسوس او بالعرض فان تكلفنا لها حدودا او شروح اسماء فربما حددناها او رسمناها باضافات او اعتبارات لا يدل شء منها بالحقيقة علي ما-هياتها بل علي امور تلزمها ولذلك من البعيد ان يقدر علي ان تحد الصفرة والحمرة والخضرة بل السواد والبياض لكنه اذا كان السواد والبياض طرفين رسما بسهولة لتاثيرهما في الابصار علي الاطلاق الذي يحتاج ان يقدر مثله من الاوساط فيعسر وذلك التاثير بالحقيقة امر ليس هو مقوما لماهية السواد والبياض ولا من فهم ذلك فهم ان الشء سواد وبياض اللهم الا ان يكون قد احس السواد وتخيله ثم احس هذا الفعل منه فجعله علامة له ولذلك يجب ان يعرف حال البرودة والحرارة بالحقيقة وان الحدود التي قيلت حدود غير محققة ولا محكمة بل انما تقال بقياسها الي افعال لهما في امور من المركبات عندنا او في البساءط والا فلا اقتدار علي تحديدهما تحديدا حقيقيا وبالحري ان تكون الحرارة كما تجمع بعض المتجانسات فقد تفرق بعض المتجانسات كما ترمد الحطب وتفرقه لكن يجب ان يفهم ما قالوه علي ما اقوله ان الحرارة تفعل في الاجسام البسيطة وتفعل في الاجسام المركبة والجسم الواحد البسيط يجتمع فيستحيل ان يقال ان النار تجمعه لان قولنا كذا يجمع كذا معناه انه يجمع ما ليس بمجتمع والبسيط المذكور مجتمع الاجزاء متشاكلها واما امر التفريق فلا مدخل له في اعتبار البسيط وذلك لان التفريق انما قيل بالقياس الي الاشياء المختلفة فهذا الفصل المنسوب الي الحار من جمع وتفريق انما يقال بالقياس الي جسم فيه متشاكلات متفرقة ومختلفات مجتمعة والجسم الذي جعل فعل الحار بالقياس اليه هو المركب القابل لفعل النار وهذا المركب لا يجوز	428	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms61	true	-6540256927634049411	13	300	58	1627	1627	300	مراعاة جانبها فلنتشغل الان بما يجب ان نعتمده الفصل الحادي عشر فصل في حل شطر من هذه الشكوي نقول ان تحديدنا الامور التي هي محسوسة بالحقيقة تحديد بحدود ناقصة واعني بالمحسوس بالحقيقة ما ليس احساسه بواسطة محسوس او بالعرض فان تكلفنا لها حدودا او شروح اسماء فربما حددناها او رسمناها باضافات او اعتبارات لا يدل شء منها بالحقيقة علي ما هياتها بل علي امور تلزمها ولذلك من البعيد ان يقدر علي ان تحد الصفرة والحمرة والخضرة بل السواد والبياض لكنه اذا كان السواد والبياض طرفين رسما بسهولة لتاثيرهما في الابصار علي الاطلاق الذي يحتاج ان يقدر مثله من الاوساط فيعسر وذلك التاثير بالحقيقة امر ليس هو مقوما لماهية السواد والبياض ولا من فهم ذلك فهم ان الشء سواد وبياض اللهم الا ان يكون قد احس السواد وتخيله ثم احس هذا الفعل منه فجعله علامة له ولذلك يجب ان يعرف حال البرودة والحرارة بالحقيقة وان الحدود التي قيلت حدود غير محققة ولا محكمة بل انما تقال بقياسها الي افعال لهما في امور من المركبات عندنا او في البساءط والا فلا اقتدار علي تحديدهما تحديدا حقيقيا وبالحري ان تكون الحرارة كما تجمع بعض المتجانسات فقد تفرق بعض المتجانسات كما ترمد الحطب وتفرقه لكن يجب ان يفهم ما قالوه علي ما اقوله ان الحرارة تفعل في الاجسام البسيطة وتفعل في الاجسام المركبة والجسم الواحد البسيط يجتمع فيستحيل ان يقال ان النار تجمعه لان قولنا كذا يجمع كذا معناه انه يجمع ما ليس بمجتمع والبسيط المذكور مجتمع الاجزاء متشاكلها واما امر التفريق فلا مدخل له في اعتبار البسيط وذلك لان التفريق انما قيل بالقياس الي الاشياء المختلفة فهذا الفصل المنسوب الي الحار من جمع وتفريق انما يقال بالقياس الي جسم فيه متشاكلات متفرقة ومختلفات مجتمعة والجسم الذي جعل فعل الحار بالقياس غليه هو المركب القابل لفعل النار وهذا المركب لا يجوز-	61	-8971348091763622833	1565	3117.0	1280	1570	99.68152618408203	283	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0429	false	-1680166458848120227	0	288	0	1521	1584	300	قوة واحدة محركة كالحار هو بسيط من حيث الاستعداد لذلك الانفعال وكيف لا يكون بسيطا ولو كان مركبا كانت اجزاءه مختلفة في استحقاق الاماكن الطبيعية الخالصة بها والحار اذا فرق فانما يفرق بتحريك يحدث في الاجزاء المختلفة ولا سواء قبول الخفيف والثقيل للتحريك الي الجهات فاذن يجب ان يكون هذا المركب مختلف الاستعداد فيكون اول ما يستحيل اجزاءه ويستحيل بالسخونة وكل جزء اسرع فيه التسخن كان اسرع الي التصعد فيعرض ان ينفصل بعض الاجزاء الي حيز العلو اسرع وبعضها ابطا او لا يقبل بعضها ما يتصعد به فليس كل الاجسام يقبل التصعيد والتبخير بالذات نعم قد يتفق ان يكون ما لا يقبل التصعيد مخالطا لما يتصعد مخالطة شديدة فيسبق تصعيد الحار بما يخالطه تفريقه بينهما ويكون المتصعد اغلب فيصعد ذلك الاخر تبعا له واذا فعلت الحرارة هذا الفعل عرض ان تفاصلت المختلطات ضرورة وصار كل الي حيز واحد يليق به فيجتمع فيه فان كانت رطبة الجواهر قابلة للاتصال بسهولة كان اجتماعها اتصالا وان كانت يابسة لا تتصل بسرعة كان اجتماعها حصولها في حيز واحد وان لم يكن اتصالا علي ان النار في قوتها ان تسيل اكثر الاجسام حتي الرماد والطلق والنورة والملح والحديد تسييل اذابة وخصوصا اذا اعينت بما يزيدها اشتعالا كالكبريت والزرنيخ والاملاح الحادة واما ما ظن من ان النار تفرق الماء فليس كذلك فان النار لا تفرق الماء ماء بل اذا احالت جزءا منه هواء فرقت بينه وبين الماء الذي ليس من طبعه ثم يلزم من ذلك ان تختلط بذلك الهواء اجزاء ماءية فتصعد مع الهواء ويكون مجموع ذلك بخارا علي ان من الناس من ظن ان البخار هو طبيعة اخري غير الماء والهواء وغير المختلط منهما واما ما يتعلق به من عقد البيض فليس عقده جمعه بل هو احالة له في قوامه ثم ان النار ستفرق ذلك عن قريب يعرف ذلك اصحاب حل التقطير واما	429	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms62	true	3610393986559169454	14	300	87	1601	1601	300	قوة واحدة محركة كالحار هو بسيط من حيث الاستعداد لذلك الانفعال وكيف لا يكون بسيطا ولو كان مركبا كانت اجزاءه مختلفة في استحقاق الاماكن الطبيعية الخا-صة بها والحار اذا فرق فانما يفرق بتحريك يحدث في الاجزاء المختلفة ولا سواء قبول الخفيف والثقيل للتحريك الي الجهات فاذن يجب ان يكون هذا المركب مختلف الاستعداد فيكون اول ما يستحيل اجزاءه ويستحيل بالسخونة وكل جزء اسرع فيه التسخن كان اسرع الي التصعد فيعرض ان ينفصل بعض الاجزاء الي حيز العلو اسرع وبعضها ابطا او لا يقبل بعضها ما يتصعد به فليس كل الاجسام يقبل التصعيد والتبخير بالذات نعم قد يتفق ان يكون ما لا يقبل التصعيد مخالطا لما يتصعد مخالطة شديدة فيسبق تصعيد الحار بما يخالطه تفريقه بينهما ويكون المتصعد اغلب فيصعد ذلك الاخر تبعا له واذا فعلت الحرارة هذا الفعل عرض ان تفاصلت المختلطات ضرورة وصار كل---- حيز واحد يليق به فيجتمع فيه فان كانت رطبة الجواهر قابلة للاتصال بسهولة كان اجتماعها اتصالا وان كانت يابسة لا تتصل بسرعة كان اجتماعها حصولها في حيز واحد وان لم يكن اتصالا علي ان النار في قوتها ان تسيل اكثر الاجسام حتي الرماد والطلق والنورة والملح والحديد تسييل اذابة وخصوصا اذا اعينت بما يزيدها اشتعالا كالكبريت والزرنيخ والاملاح الحادة واما ما-ظن من ان النار تفرق الماء فليس كذلك فان النار لا تفرق الماء ماء بل اذا احالت جزءا منه هواء فرقت بينه وبين الماء الذي ليس من طبعه ثم يلزم من ذلك ان تختلط بذلك الهواء اجزاء ماءية فتصعد مع الهواء ويكون مجموع ذلك بخارا علي ان من الناس من ظن ان البخار هو طبيعة اخري غير الماء والهواء وغير المختلط منهما واما ما يتعلق به من عقد البيض فليس عقدة جمعه بل هو احالة له في قوامه ثم ان النار ستفرق ذلك عن قريب يعرف ذلك اصحاب حل التقطير واما-	62	-8971348091763622833	1513	3003.5	1228	1521	99.47402954101562	281	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0430	false	-1977987074347683762	0	287	0	1524	1589	300	لانه متشابه الانفعال ولا لان النار من شانها ان لا تفرق المركبات ولكن لان الامتزاج في جوهر الذهب والتلازم بين بساءطه شديدان جدا فكلما مال شء منه الي التصعد حبسه الماءل الي التحدر فيحدث من ذلك حركة دوران وغليان فتكون النار قد اوجبت تاثيرا مختلفا لكن هناك عاءق اخر والامور التي تنسب الي القوي والكيفيات الطبيعية وخصوصا العنصرية تنسب اليها بشرط الا يكون عاءق فان الخفة انما يقال لها انها تصعد بشرط الا يكون عاءق والثقل كذلك انما يقال له ينزل بشرط ان لا يكون عاءق ومانع فكذلك الماخوذ في حد النار من تفريق كذا وجمع كذا واما ما قيل في حديث الفعل والانفعال فلعمري ان الاعتبار اذا توجه نحو الاضداد كانت متفاعلة وكانت نسبة الحر الي البرد في الفعل والانفعال قريبة من نسبة الرطب الي اليابس في الفعل والانفعال وان كان لقاءل ان يقول ليس يجب ان تكون الاضداد كلها متفاعلة بل من الاضداد ما يتبع اضدادا اخري مثل الابيض والاسود فان اللون الابيض لا يحيل الاسود الي البياض ولا بالعكس بل بالمخالطة فتكون استحالتهما تابعة لاستحالة الحال في اضداد قبلهما ولا يبعد ان يكون له ان يقول يشبه ان يكون الرطب والي--ابس من ذلك القبيل فانا لم نشاهد رطبا رطب اليابس او يابسا يبس الرطب بالاحالة دون المخالطة اما الرطب فبلا واما اليابس فنشفا واما الحار والبارد فيفعل احدهما في الاخر بالاحالة من غير ان يتغير الجوهر في نوعه اصلا كما قد صححنا من احالة الحار للبارد انه ليس كله علي سبيل نفوذ ومخالطة فيشبه ان يكون علي قول هذا القاءل ان تكون استحالة الاجسام البسيطة في الرطوبة واليبوسة تابعة لاستحالة اخري او لكون وفساد ولا يكون للرطب ان يحيل الي اليبوسة من غير فساد الجوهر او من غير استحالة تتقدمها ولا لليابس ان يحيل الي الرطوبة من غير فساد او استحالة كما للحار ان	430	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms63	true	-735270466813236309	12	300	64	1588	1588	300	لانه متشابه الانفعال ولا لان النار من شانها ان لا تفرق المركبات ولكن لان الامتزاج في جوهر الذهب والتلازم بين بساءطه شديدان جدا فكلما مال شء منه الي التصعد حبسه الماءل الي التحدر فيحدث من ذلك حركة دوران وغليان فتكون النار قد اوجبت تاثيرا مختلفا لكن هناك عاءق اخر والامور التي تنسب الي القوي والكيفيات الطبيعية وخصوصا العنصرية تنسب اليها بشرط الا يكون عاءق فان الخفة انما يقال لها انها تصعد بشرط الا يكون عاءق والثقل كذلك انما يقال له ينرل بشرط ان لا يكون عاءق ومانع فكذلك الماخوذ في حد النار من تفريق كذا وجمع كذا واما ما قيل في حديث الفعل والانفعال فلعمري ان الاعتبار اذا توجه نحو الاضداد كانت متفاعلة وكانت نسبة الحر الي البرد في الفعل والانفعال قريبة من نسبة الرطب الي اليابس في الفعل والانفعال وان كان لقاءل ان يقول ليس يجب ان تكون الاضداد كلها متفاعلة بل من الاضداد ما يتبع اضدادا اخري مثل الابيض والاسود فان اللون الابيض لا يحيل الاسود الي البياض ولا بالعكس بل بالمخالطة فتكون استحالتهما تابعة لاستحالة الحال في اضداد قبله-ا ولا يبعد ان يكون له ان يقول يشبه ان يكون الرطب من اليابس من ذلك القبيل فانا لم نشاهد رطبا رطب اليابس او يابسا يبس الرطب بالاحالة دون المخالطة اما الرطب فبلا واما اليابس فنشفا واما الحار والبارد فيفعل احدهما في الاخر بالاحالة من غير ان يتغير الجوهر في نوعه اصلا كما قد صححنا من احالة الحار للبارد انه ليس كله علي سبيل نفوذ ومخالطة فيشبه ان يكون علي قول هذا القاءل ان تكون استحالة الاجسام البسيطة في الرطوبة واليبوسة تابعة لاستحالة اخري او لكون وفساد ولا يكون للرطب ان يحيل الي اليبوسة من غير فساد الجوهر او من غير استحالة تتقدمها ولا لليابس ان يحيل الي الرطوبة من غير فساد او استحالة كما للحار ان-	63	-8971348091763622833	1517	3022.5	1231	1526	99.41022491455078	283	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0431	false	-3249049227455721594	0	286	0	1483	1549	300	لم يكن ذلك لاستحالة اولية في رطوبة او يبوسة بل لاستحالة الصورة الجوهرية التي تتبعها الكيفيات علي ما بيناه فيكون لما استحالت الصورة الجوهرية استحال ما يتبعها بان فاض عن الصورة الجوهرية الحادثة ضد--- ما كان فاض عن الصورة الجوهرية الفاسدة كما ان الهواء اذا استحال ماء فنزل لم تكن الحركة المتسفلة حادثة عن ضد الحركة المتصعدة الاولي بل عن الصورة المعاندة للصورة الموجبة للتصعد واما الماء اذا جمد ويبس فليس ذلك له عن يبوسة فعلت في رطوبة بل عن البرد فيكون البرد هو الذي اوجب اليبس ويكون الحر بازاءه هو الذي يوجب الترطيب والتسييل فتكون هاتان الكيفيتان منفعلتين عن الحر والبرد ولا تنفعل احداهما عن الاخري انفعالا اوليا والحر والبرد ينفعل احدهما عن الاخر انفعالا اوليا فهذا قول ان اراد مريد ان يدفع الشك به عسرت مقاومته لكنا نسلم ان الرطب من شانه ان يرطب اليابس واليابس من شانه ان ييبس الرطب ونقول بعد ذلك اولا الي ان نورد جوابا اخر ان هذا النحو من الفعل والانفعال لا يصلح ان يلتفت اليه في التحديدات وانما تحد القوي بانفعال وانفعالات علي غير هذا النمط وذلك لانا اذا اردنا ان نحد الرطب استحال ان ناخذه في حد نفسه واستحال ايضا ان ناخذ ضده في حده وذلك لان ضده ليس باعرف منه فكيف نفسه وانما يجب ان يءخذ في الحدود والرسوم ما هو اعرف من الشء وايضا اذا اخذنا ضده في حده وكان ضده ايضا اذا حد علي نحو حده حد به واخذ هو في حده نكون قد ادرنا التعريف وعاد الامر الي تعريف الشء بنفسه مثاله اذا اردنا ان نحد الحرارة فقلنا هو الذي يسخن البارد ونكون قد اخذنا التسخين وهو التحرير الذي هو اثارة الحرارة في حد الحرارة فنكون قد اخذنا الحرارة في حد الحرارة واخذنا ايضا البارد في حد الحرارة وكذلك الحال في جانب البارد	431	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms64	true	8952413887694300375	13	300	66	1551	1551	300	لم يكن ذلك لاستحالة اولية في رطوبة او يبوسة بل لاستحالة الصورة الجوهرية التي تتبعها الكيفيات علي ما بيناه فيكون لما استحالت الصورة الجوهرية استحال ما يتبعها بان فاض عن الصورة الجوهرية الحادثة ضد كل ما كان فاض عن الصورة الجوهرية الفاسدة كما ان الهواء اذا استحال ماء فترل لم تكن الحركة المتسفلة حادثة عن ضد الحركة المتصعدة الاولي بل عن الصورة المعاندة للصورة الموجبة للتصعد واما الماء اذا جمد ويبس فليس ذلك له عن يبوسة فعلت في رطوبة بل عن البرد فيكون البرد هو الذي اوجب اليبس ويكون الحر بازاءه هو الذي يوجب الترطيب والتسييل فتكون هاتان الكيفيتان منفعلتين عن الحر والبرد ولا تنفعل احداهما عن الاخري انفعالا اوليا والحر والبرد ينفعل احدهما عن الاخر انفعالا اوليا فهذا قول ان اراد مريد ان يدفع الشك به عسرت مقاومته لكنا نسلم ان الرطب من شانه ان يرطب اليابس واليابس من شانه ان ييبس الرطب ونقول بعد ذلك اولا الي ان نورد جوابا اخر ان هذا النحو من الفعل والانفعال لا يصلح ان يلتفت اليه في التحديدات وانما تحد القوي بانفعال وانفعالات علي غير هذا النمط وذلك لانا اذا اردنا ان نحد الرطب استحال ان ناخذه في حد نفسه واستحال ايضا ان ناخذ ضده في حده وذلك لان ضده ليس باعرف منه فكيف نفسه وانما يجب ان يءخذ في الحدود والرسوم ما هو اعرف من الشء وايضا اذا اخذنا ضده في حده وكان ضده ايضا اذا حد علي نحو حده حد به واخذ هو في حده نكون قد ادرنا التعريف وعاد الامر الي تعريف الشء بنفسه مثاله اذا اردنا ان نحد الحرارة فقلنا هو الذي يسخن البارد ونكون قد اخذنا التسخين وهو التحرير الذي هو اثارة الحرارة في حد الحرارة فنكون قد اخذنا الحرارة في حد الحرارة واخذنا ايضا البارد في حد الحرارة وكذلك الحال في جانب البارد-	64	-8971348091763622833	1480	2947.0	1195	1486	99.59622955322266	284	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0432	false	-1212808988873255949	0	285	0	1509	1596	300	ذكرناه وكنا نحد الحرارة من حيث فعلها او نعرفها من حيث فعلها ذلك الفعل الذي في ضدها فقلنا ان الحار ما يسخن البارد واحتجنا ان نقول والبارد ما يبرد الحار فنكون قد اخذنا الحار في حد البارد الماخوذ في حد الحار وهذا امر مردود فبين ان نحو هذه الافعال لا تءخذ في حد هذء القوي ولا في تعريفاتها التي تناسب الحدود بل انما تنسب القوي في حدودها الي افعال وانفعالات تصدر عنها يكون تفهمها ليس داءرا علي تفهم الحدود فان الحار والبارد تصدر عنهما افعال ليست نفس التسخين والتبريد ولا داءرا عليهما وتلك الافعال مشهورة والرطب واليابس ليسا كذلك ال------بتة ولا يتصور الرطب الا من جهة سهولة قبول الشكل وسهولة الاتصال وسهولة تركهما واليابس من جهة عسر قبول الامرين وعسر الترك لهما وهذه الاحوال منسوبة الي الانفعال فان اريد ان يعرف الفعل الذي لكل واحد منهما علي حسب التضاد او الانفعال الذي علي حسب ذلك ان سلم ذلك لم يكن تعريفا حقيقيا به واما الحار والبارد فان عرفا بالانفعال المذكور الذي يجري بينهما لم يكن تعريفا حقيقيا يل يجب ان يكون تعريفهما علي النحو الذي قيل في الحار والبارد يقال لهما كيفيتان فاعلتان ليس بالقياس الي كل شء ولكن بالقياس الي هذه الاجسام المركبة المشاهدة فانها تفعل فيها افعالا ظاهرة مما قيل ولا تنفعل انفعالا الا عن الضد واذا قيل للرطب واليابس انفعاليان فليس بالقياس الي كل شء بل بالقياس الي هذه الاجسام المشاهدة فانها لا تفعل فيها الا ما ينسب الي الفعل والانفعال التضادي ولا تفعل فيها شيءا اخر بل تنفعل منها بسهولة او عسر وبعد هذا فالذي يجب ان يعتمد في هذا شء اخر وهو ان قولنا كيفية انفعالية يعني بذلك الكيفية التي بها يكون الجوهر مستعدا لانفعال ما اما علي سهولة او علي صعوبة ونعني بقولنا كيفية غير انفعالية ما ليس بها	432	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms65	true	-4436914671887663705	14	300	67	1580	1580	300	ذكرناه وكنا نجد الحرارة من حيث فعلها او نعرفها من حيث فعلها ذلك الفعل الذي في ضدها فقلنا ان الحار ما يسخن البارد واحتجنا ان نقول والبارد ما يبرد الحار فنكون قد اخذنا الحار في حد البارد الماخوذ في حد الحار وهذا امر مردود فبين ان نحو هذه الافعال لا تءخذ في حد هذه القوي ولا في تعريفاتها التي تناسب الحدود بل انما تنسب القوي في حدودها الي افعال وانفعالات تصدر عنها يكون تفهمها ليس داءرا علي تفهم الحدود فان الحار والبارد تصدر عنهما افعال ليست نفس التسخين والتبريد ولا داءرا عليهما وتلك الافعال مشهورة والرطب واليابس ليسا كذلك البتة البتة ولا يتصور الرطب الا من جهة سهولة قبول الشكل وسهولة الاتصال وسهولة تركهما واليابس من جهة عسر قبول الامرين وعسر الترك لهما وهذه الاحوال منسوبة الي الانفعال فان اريد ان يعرف الفعل الذي لكل واحد منهما علي حسب التضاد او الانفعال الذي علي حسب ذلك ان سلم ذلك لم يكن تعريفا حقيقيا به واما الحار والبارد فان عرفا بالانفعال المذكور الذي يجري بينهما لم يكن تعريفا حقيقيا بل يجب ان يكون تعريفهما علي النحو الذي قيل في الحار والبارد يقال لهما كيفيتان فاعلتان ليس بالقياس الي كل شء ولكن بالقياس الي هذه الاجسام المركبة المشاهدة فانها تفعل فيها افعالا ظاهرة مما قيل ولا تنفعل انفعالا الا عن الضد واذا قيل للرطب واليابس انفعاليان فليس بالقياس الي كل شء بل -القياس الي هذه الاجسام المشاهدة فانها لا تفعل فيها الا ما ينسب الي الفعل والانفعال التضادي ولا تفعل فيها شيءا اخر بل تنفعل منها بسهولة او عسر وبعد هذا فالذي يجب ان يعتمد في هذا شء اخر وهو ان قولنا كيفية انفعالية يعني بذلك الكيفية التي بها يكون الجوهر مستعدا لانفعال ما اما علي سهولة او علي صعوبة ونعني بقولنا كيفية غير انفعالية ما ليس بها-	65	-8971348091763622833	1504	2992.0	1220	1515	99.27392578125	279	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0433	false	-5053854806256137176	0	287	0	1525	1590	300	فان الكيفية نفسها لا تنفعل ال------بتة ووحدها لا تفعل اذ لا توجد وحدها وانما تفعل بان تماس او تحاذي او يكون لها النسبة في النصبة التي بها يصح الفعل ثم الحرارة والبرودة ليستا من الكيفيات التي بها يستعد الجوهر لانفعال ما خصوصا ما اورد في الشك وذلك لان الحر ليس استعداده للبرد لانه حار كيف والبرد يبطل الحر وما دام هو حارا فيمتنع ان يصير باردا فالحر يمنع وجود البرد لا ان يعد له المادة بل المادة مستعدة بنفسها لقبول البرد المعدوم فيها لكنه يتفق ان يقارن تلك الحالة وجود الحر الذي يضاد البرد ويمانعه ويستحيل وجوده معه وكذلك حال الرطوبة عند اليبس وليست الرطوبة انفعالية لان الرطب قد ينفعل الي اليبس وهو رطب بل بان تزول رطوبته وهذا النمط لا يجعل الكيفية انفعالية بل نحو النمط الذي للرطوبة في قبول جسمها التشكيل والتوصيل بسهولة فان الجوهر يقبل بالرطوبة هذا التاثير وهو رطب ويبقي له ذلك ما بقيت الرطوبة ومع ذلك فان اليابس والرطب موضوعان للحر والبرد ويفعل كل واحد منهما فيه فعلا تابعا للتسخين والتبريد والرطب واليابس لا يفعلان في الحار والبارد شيءا الا بالعرض مثل الخنق المنسوب الي الرطوبة والخنق هو اما علي وجه يضطر الحار الي هيءة من الاجتماع والتشكل مضادة لمقتضي طبيعته اذا كانت يابسة فلا يجيب والحق هو الا اذا بطلت طبيعته واما علي سبيل ان لا ينفعل الرطب لكثرته اذا قوبلت بالقوة المحيلة فلا يستحيل الي مادة تحفظ الحار فلا يتولد حار بعد واذا انفصل الحاصل من الحار صاعدا لم يكن مدد يحفظ اتصاله كما يعرض عند كثرة دهن السراج وهذا في المركبات واذا شءت ان تتحقق فعلية الحار والبارد ولا فعلية الرطب واليابس فانظر ما يعتريك من ملامسة الطبيعتين الفصل الثاني عشر فصل في حل قطعة اخري من هذه الشكوك واما الشك الذي اورد بعد هذا فالجواب عنه ان ايجابنا	433	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms66	true	-1268998329449567665	15	300	88	1601	1601	300	فان الكيفية نفسها لا تنفعل البتة البتة ووحدها لا تفعل اذ لا توجد وحدها وانما تفعل بان تماس او تحاذي او يكون لها النسبة في النصبة التي بها يصح الفعل ثم الحرارة والبرودة ليستا من الكيفيات التي بها يستعد الجوهر لانفعال ما خصوصا ما اورد في الشك وذلك لان الحر ليس استعداد- للبرد لانه حار كيف والبرد يبطل الحر وما دام هو حارا فيمتنع ان يصير باردا فالحر يمنع وجود البرد لا ان يعد له المادة بل المادة مستعدة بنفسها لقبول البرد المعدوم فيها لكنه يتفق ان يقارن تلك الحالة وجود الحر الذي يضاد البرد ويمانعه ويستحيل وجوده معه وكذلك حال الرطوبة عند اليبس وليست الرطوبة انفعالية لان الرطب قد ينفعل الي اليبس وهو رطب بل بان تزول رطوبته وهذا النمط لا يجعل الكيفية انفعالية بل نحو النمط الذي للرطوبة في قبول جسمها التشكيل والتوصيل بسهولة فان الجوهر يقبل بالرطوبة هذا التاثير وهو رطب ويبقي له ذلك ما بقيت الرطوبة ومع ذلك فان اليابس والرطب موضوعان للحر والبرد ويفعل كل واحد منهما فيه فعلا تابعا للتسخين والتبريد والرطب واليابس لا يفعلان في الحار والبارد شيءا الا بالعرض مثل الخنق المنسوب الي الرطوبة والخنق هو اما علي وجه يضطر الحار الي هيءة من الاجتماع والتشكل مضادة لمقتضي طبيعته اذا كانت يابسة فلا يجيب ---------الا اذا بطلت------- واما علي سبيل ان لا ينفعل الرطب لكثرته اذا قوبلت بالقوة المحيلة فلا يستحيل الي مادة تحفظ الحار فلا يتولد حار بعد واذا انفصل الحاصل من الحار صاعدا لم يكن مدد يحفظ اتصاله كما يعرض عند كثرة دهن السراج وهذا في المركبات واذا شءت ان تتحقق فعلية الحار والبارد ولا فعلية الرطب واليابس فانظر ما يعتريك من ملامسة الطبيعتين الفصل الثاني عشر فصل في حل قطعة اخري من هذه الشكوك واما الشك الذي اورد بعد هذا فالجواب عنه ان ايجابنا-	66	-8971348091763622833	1507	2979.5	1224	1531	98.4323959350586	279	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0434	false	-8855036230322309212	0	289	0	1537	1589	300	وجود فان الشء اذا اورده العقل في القسمة ثم دل عليه الوجود لم يكن اظهر منه وقد وجدنا الحر والبرد يلاءمان الكيفيتين المنفعلتين ليس انما يلاءم الواحد منهما الرطوبة دون اليبوسة او اليبوسة دون الرطوبة فقد راينا اليابس يسخن ورايناه يبرد وكذلك راينا الجسم الرطب يسخن ورايناه يبرد فلم يكن اجتماع البرد مع الرطوبة واليبوسة او اجتماع الحر مع الرطوبة واليبوسة مستنكرا في العقل المفطور وفي الوجود المحسوس اذا كانت المادة تحتمل ذلك وكانت ازدواجات ممكنة في الوجود واما حديث التكثير بازدواجات تقع من مفرط ومعتدل فنقول في جوابه ان المادة البسيطة اذا كانت فيها قوة مسخنة وكان من شانها ان تقبل السخونة فمن المحال ان لا تسخن السخونة التي في طباعها ان تقبلها الا لعاءق وذلك لان من شان المسخن اذا بقي ما ليس فيه سخونة وهو يقبلها ان تحدث فيه سخونة والسخونة مسخنة اذ من شان السخونة اذا لاقت مادة ان تحدث فيها سخونة اخري فكيف اذا كانت في نفس المادة واحتملت سخونة اخري فهذه القوة المسخنة اذا احدثت حدا من السخونة فبعد ذلك اذا لم تفد سخونة والسخونة الموجودة ايضا في المادة اذا لم تفد سخونة بعد التي افادت فاما لاصل ان طباعها ليس تفيد السخونة في القابل الا وقتا ما وبحال ما وقد فرضنا القوة مسخنة بطباعها وكذلك السخونة الحاصلة منها التي تحدث عنها سخونة فيما يلاقيها واما لان المادة لا تقبل وقد فرضنا انها تقبل اكثر من الحد الموجود في الفاتر والمعتدل بل نحسها كذلك واذا كانت حارة كان امعانها في التسخ-ن عند وجود ما بوجوده تكون السخونة اولي منها اذا كانت باردة واما لعاءق ونحن لا نمنع ذلك اثما نتكلم علي مقتضي الطباع فان القوة المبردة في الماء يجوز ان تعاق في التبريد اصلا فضلا عن ان يبالغ في التبريد فربما كان العاءق داخلا وربما كان خارجا فاذ لا عاءق ولا امتناع قبول	434	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms67	true	-2155285443915711598	13	300	66	1597	1597	300	وجود فان الشء اذا اورده العقل في القسمة ثم دل عليه الوجود لم يكن اظهر منه وقد وجدنا الحر والبرد يلاءمان الكيفيتين المنفعلتين ليس انما يلاءم الواحد منهما الرطوبة دون اليبوسة او اليبوسة دون الرطوبة-فقد راينا اليابس يسخن ورايناه يبرد وكذلك راينا الجسم الرطب يسخن ورايناه يبرد فلم يكن اجتماع البرد مع الرطوبة واليبوسة او اجتماع الحر مع الرطوبة واليبوسة مستنكرا في العقل المفطور وفي الوجود المحسوس اذا كانت المادة تحتمل ذلك وكانت ازدواجات ممكنة في الوجود واما حديث التكثير بازدواجات تقع من مفرط ومعتدل فنقول في جوابه ان المادة البسيطة اذا كانت----- قوة مسخنة وكان من شانها ان تقبل السخونة فمن المحال ان لا تسخن السخونة التي في طباعها ان تقبلها الا لعاءق وذلك لان من شان المسخن اذا بقي ما ليس فيه سخونة وهو يقبلها ان تحدث فيه سخونة والسخونة مسخنة اذ من شان السخونة اذا لاقت مادة ان تحدث فيها سخونة اخري فكيف اذا كانت في نفس المادة واحتملت سخونة اخري فهذه القوة المسخنة اذا احدثت حدا من السخونة فبعد ذلك اذا لم تفد سخونة والسخونة الموجودة ايضا في المادة اذا لم تفد سخونة بعد التي افادت فاما لاصل ان طباعها ليس تفيد السخونة في القابل الا وقتا ما ويحال ما وقد فرضنا القوة مسخنة بطباعها وكذلك السخونة الحاصلة منها التي تحدث عنها سخونة فيما يلاقيها واما لان المادة لا تقبل وقد فرضنا انها تقبل اكثر من الحد الموجود في الفاتر والمعتدل بل نحسها كذلك واذا كانت حارة كان امعانها في التسخين عند وجود ما بوجوده تكون السخونة اولي منها اذا كانت باردة واما لعاءق ونحن لا نمنع ذلك انما نتكلم علي مقتضي الطباع فان القوة المبردة في الماء يجوز ان تعاق في التبريد اصلا فضلا عن ان يبالغ في التبريد فربما كان العاءق داخلا وربما كان خارجا فاذ لا عاءق ولا امتناع قبول-	67	-8971348091763622833	1528	3032.0	1242	1538	99.34980773925781	281	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0435	false	-4207202090244816967	0	291	0	1491	1534	300	وعن السخونة الحادثة فيها الي الغاية التي من شانها ان تبلغها حادءا فيها السخونة عن السخونة التي لا حاءل بينها وبينها التي هي اولي ان تحدث فيها سخونة من سخونة خارجة قاءمة فاعلة في جسم ملاق احداث الميل الطبيعي للميل بعد الميل علي سبيل الحتمية كما قد عرفته فواجب ان يكون الامر فيها بالغا الغاية وليس هذا كما يعلم ما حال القوة المصعدة للنار الصغيرة فانها لا تبلغ الغاية الممكنة في الاسراع فان ذلك لعاءق من خارج وهو ما فيه الحركة فانه يمتنع عن الانحراق له ويقاومه فلا يقدر مثل تلك القوة ان تحرق فوق ذلك فيعرض في فعله من العاءق قصور لا يعرض لما هو اكثر واقل قبولا للمقاومة ولو لم تكن مقاومته من جهة المتوسط لكانت الحركات كلها متشابهة كما مر لك في مواضع اخري وكذلك لو لم تكن في الماء مقاومة للتسخن لكان يسخن بلا فتور غاية السخونة عند لقاء المسخن فيجب من هذا انه اذا لم يكن مانع كانت المواد المتسخنة عن القوة المسخنة الموجودة فيها تتسخن علي السوية فاذا كان بعض الاسطقسات لا يبلغ الغاية في التسخن الطبيعي عن طبيعته وليس عاءق من خارج فهناك عاءق من امر فيه عن طبعه وليس يجوز ان تكون الطبيعة وحده-ا عاءقة وموجبة فيجب ان يكون بوساطة امر اخر يفيض عنها فتكون القوة اذا كان من شانها ان تسخن وترطب معا عاقت الرطوبة المادة عن ان تقبل السخونة عن تلك القوة الي غاية الحد بل قعدت بها وكانت المادة لا تبقي رطبة اذا افرط فيها الحر فتكون الرطوبة التي تفيض عن القوة تجعل للمادة حدا محدودا في استعداد قبول الحرارة ولقاءل ان يقول ان المادة وان كانت مستعدة فانها لا تخرج الي الفعل الا عن قوي تقوي علي اخراجها الي الفعل فان المتوسط مستعد ايضا للانحراق الاشد والماء مستعد للتسخن الاشد ولا يكفيه ذلك ما لم يكن قوة تقوي عليه	435	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms68	true	-1580124861029099815	11	300	53	1532	1532	300	وعن السخونة الحادثة فيها الي الغاية التي من شانها ان تبلغها حادءا فيها السخونة عن السخونة التي لا حاءل بينها وبينها التي هي اولي ان تحدث فيها سخونة من سخونة خارجة قاءمة فاعلة في جسم ملاق احداث الميل الطبيعي للميل بعد الميل علي سبيل الحتمية كما قد عرفته فواجب ان يكون الامر فيها بالغا الغاية وليس هذا كما يعلم من حال القوة المصعدة للنار الصغيرة فانها لا تبلغ الغاية الممكنة في الاسراع فان ذلك لعاءق من خارج وهو ما فيه الحركة فانه يمتنع عن الانحراق له ويقاومه فلا يقدر مثل تلك القوة ان تحرق فوق ذلك فيغرض في فعله من العاءق قصور لا يعرض لما هو اكثر واقل قبولا للمقاومة ولو لم تكن مقاومته من جهة المتوسط لكانت الحركات كلها متشابهة كما مر لك في مواضع اخري وكذلك لو لم تكن في الماء مقاومة للتسخن لكان يسخن بلا فتور غاية السخونة عند لقاء المسخن فيجب من هذا انه اذا لم يكن مانع كانت المواد المتسخنة عن القوة المسخنة الموجودة فيها تتسخن علي السوية فاذا كان بعض الاسطقسات لا يبلغ ف-------ي التسخن الطبيعي عن طبيعته وليس عاءق من خارج فهناك عاءق من امر فيه عن طبعه وليس يجوز ان تكون الطبيعة وحدهما عاءقة وموجبة----- ان يكون بوساطة امر اخر يفيض عنها فتكون القوة اذا كان من شانها ان تسخن وترطب معا عاقت الرطوبة المادة عن ان تقبل السخونة عن تلك القوة الي غاية الحد بل قعدت بها وكانت المادة لا تبقي رطبة اذا افرط فيها الحر فتكون الرطوبة التي تفيض عن القوة تجعل للمادة حدا محدودا في استعداد قبول الحرارة ولقاءل ان يقول ان المادة وان كانت مستعدة فانها لا تخرج الي الفعل الا عن قوي تقوي علي اخراجها الي الفعل فان المتوسط مستعد ايضا للانحراق الاشد والماء مستعد للتسخن الاشد ولا كيفية ذلك ما لم يكن قوة تقوي عليه-	68	-8971348091763622833	1472	2916.0	1184	1492	98.65951538085938	282	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0436	false	5417922763613807861	0	292	0	1438	1470	300	فاذا كانت القوة ليس لها ان تسخن اكثر من حد او يحرق اكثر من حد لم يكف استعداد المادة فنقول ان تصور ما قلناه علي الحقيقة يغني عن ايراد هذا الشك وذلك لان القوة اذا كان من شانها ان تسخن ووجد القابل المستعد بلا معاوقة استحال ان لا يسخن وان لا يقوي علي ان لا يسخن فهذه القوة بعد ان وجدت منها السخونة لم يبطل عنها انها توجد السخونة في القابل للتسخن عنها كل وقت ووجود ما وجد من السخونة المقدرة عنها لا يمنع القابل عن ان يكون قابلا للسخونة وكذلك السخونة الموجودة فيها من شانها ان توجد السخونة في اي مادة لاقتها قابلة للسخونة ولا مانع لها فاذا كانت المادة الخارجة تسخن عن تلك السخونة فالمادة الملاقية اولي لا محالة فيجب ان يحدث عن القوة في المادة بعد ما حدث من السخونة سخونة زاءدة في طباعها ان تقبلها وفي طباع القوة والسخونة ان تحدثها لا من حيث هي زيادة اولية بل من حيث هي سخونة فان تلك الزيادة سخونة لا شء اخر كما ان لو سخنا اخر انضاف اليه لكان يفيد سخونة والقوة والسخونة من شانها ان توجد السخونة كل وقت لذاتها لا لسبب ان كان عنها سخونة او لم يكن والسخونة التي وجدت عنها لا تمنع ان تفيض عنها ايضا السخونة في طبعها ذلك والتاخر الي وقت ثان علي سبيل الوقوف لا معني له فان في الزمان الذي بينهما لم يكن عاءق زال فيجب ان يحدث ذلك بلا تاخير يفعله وقوف وليس حال الحرق كذلك فان الحرق وجوده ان يكون شيءا بعد شء اذ لا قرار للحركة ولا لما يجري مجري الحركة ثم النحرق وان كان قابلا بمادته فهو مقاوم بصورته مقاومة شديدة او غير شديدة ولهذا لا ينحرق الماء والهواء عن الشوط اذا رام اسراع الحرق وترك طريق الرفق لانه يقبل قليلا قليلا لما فيه من المقاومة وتسخين الماء	436	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms69	true	-3686871976874819456	9	300	44	1480	1480	300	فاذا كانت القوة ليس لها ان تسخن اكثر من حد او يحرق اكثر من حد لم يكف استعداد المادة فنقول ان تصور ما قلناه علي الحقيقة يغني عن ايراد هذا الشك وذلك لان القوة اذا كان من شانها ان تسخن ووجد القابل المستعد بلا معاوقة استحال ان لا يسخن وان لا يقوي علي ان لا يسخن فهذه القوة بعد ان وجدت منها السخونة لم يبطل عنها انها توجد السخونة في القابل للتسخن عنها كل وقت ووجود ما وجد من السخونة المقدرة عنها لا يمنع القابل عن ان يكون قابلا للسخونة وكذلك السخونة الموجودة فيها من شانها ان توجد السخونة في اي مادة لاقتها قابلة للسخونة ولا مانع لها فاذا كانت المادة الخارجة تسخن عن تلك السخونة فالمادة الملاقية اولي لا محالة فيجب ان يحدث عن القوة في المادة بعد-ما حدث من السخونة سخونة زايدة في طباعها ان تقبلها وفي طباع القوة والسخونة ان تحدثها لا من حيث هي زيادة اولية بل من حيث هي سخونة فان تلك الزيادة سخونة لا شء اخر كما ان لو سخنا اخر انضاف اليه لكان يفيد سخونة والقوة والسخونة من شانها ان توجد السخونة كل وقت لذاتها لا لسبب ان كان عنها سخونة او لم يكن والسخونة التي وجدت عنها لا تمنع ان تفيض عنها ايضا السخونة في طبعها ذلك والتاخر الي وقت ثان علي سبيل الوقوف لا معني له فان في الزمان الذي بينهما لم يكن عاءق زال فيجب ان يحدث ذلك بلا تاخير يفعله وقوف وليس حال الحرق كذلك فان الحرق وجوده ان يكون شيءا بعد شء اذ لا قرار للحركة ولا لما يجري مجري الحركة ثم النحرق وان كان قابلا بمادته فهو مقاوم بصورته مقاومة شديدة او غير شديدة ولهذا لا ينحرق الماء والهواء عن الشوط اذا رام اسراع الحرق وترك طريق الرفق لانه يقبل قليلا قليلا لما فيه من المقاومة وتسخين الماء-	69	-8971348091763622833	1435	2859.0	1145	1438	99.79137420654297	288	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0437	false	5501592669526135809	0	293	0	1490	1522	300	الملاقاة يكون الماء باردا والبرد يمنع استعداد المادة للضد ما دام ثابتا فيحدث اولا في زمان تفرضه اولا حرارة ما بقدر الاستعداد المعوق ثم يكون الفاعل بعد ذلك حرارة من خارج وحرارة في الماء يتعاونان علي الاحالة ويكون البرد المعاوق اقل فيكون في الزمان الثاني يستحيل اسرع واشد وذلك لان حال الفاعل والقابل معا في الزمانين مختلفان وليس هكذا الحال في مسالتنا نحن علي اننا لا نناقش في ان يستمر ازدياد التسخن في مادة الهواء عن القوة وعن السخونة الحاصلة في زمان علي الاتصال ولكن ذلك ايضا غير موجود وقول القاءل ان السخونة تسخن الي حد ما لا يقوي علي اكثر من ذلك وان كان ممكنا في الوجود وفي طباع المادة قول لا يلتفت اليه فان ذلك انما يكون اذا قيس الي مقاوم واما اذا لم يكن مقاوم فهذا القول محال لانه اذا حدثت فيه سخونة لم تكن عاءقة عن ان تحدث عنه اخري الي ان يستوفي الحد الذي في قوة المادة قبوله اذا لم يكن مانع وهو الحد الذي للنار مثلا فلا يكون هناك تحدد دون النهاية البالغة واذ -قد بينا هذا فبالحري ان نعود الي مسالتنا فنقول قد بان ان بعض الاجسام البسيطة اذا كانت فيه قوة تسخن وترطب بالطبع وكان في جسم اخر ايضا مثلها لم يجز ان يكون احد الجسمين حارا رطبا علي حد والاخر اقل في احدهما او كليهما او اكثر بل يجب ان لا يتشابها في ذلك الا لعاءق فان لم يتشابها ولا عاءق من خارج فانما يجوز ان لا يتشابها في كيفية واحدة حين لا يكون هناك عاءق من خارج الا لعوق من الكيفية الثانية فيكون العاءق وجود الكيفية الثانية التي تفيض عن تلك القوة بعينها فانها تمنع المادة منعا ما وتعاوقها عن الاستكمال وتنقص الاستعداد النقص المنسوب الي المعاوقة فتصير لها المادة غير قابلة الا بشدة وعسر وان كانت الطبيعة فاعلة لكن لقاءل ان يقول	437	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms70	true	-310771416450550683	8	300	33	1520	1520	300	الملاقاة يكون الماء باردا والبرد يمنع استعداد المادة للضد ما-دام ثابتا فيحدث اولا في زمان تفرضه اولا حرارة ما بقدر الاستعداد المعوق ثم يكون الفاعل بعد ذلك حرارة من خارج وحرارة في الماء يتعاونان علي الاحالة ويكون البرد المعاوق اقل فيكون في الزمان الثاني يستحيل اسرع واشد وذلك لان حال الفاعل والقابل معا في الزمانين مختلفان وليس هكذا الحال في مسالتنا نحن علي اننا لا نناقش في ان يستمر ازدياد التسخن في مادة الهواء عن القوة وعن السخونة الحاصلة في زمان علي الاتصال ولكن ذلك ايضا غير موجود وقول القاءل ان السخونة تسخن الي حد ما لا يقوي علي اكثر من ذلك وان كان ممكنا في الوجود وفي طباع المادة قول لا يلتفت اليه فان ذلك انما يكون اذا قيس الي مقاوم واما اذا لم يكن مقاوم فهذا القول محال لانه اذا حدثت فيه سخونة لم تكن عاءقة عن ان -حدث عنه اخري الي ان يستوفي الحد الذي في قوة المادة قبوله اذا لم يكن مانع وهو الحد الذي للنار مثلا فلا يكون هناك تحدد دون النهاية البالغة واذا قد بينا هذا فبالحري ان نعود الي مسالتنا فنقول قد بان ان بعض الاجسام البسيطة اذا كانت فيه قوة تسخن وترطب بالطبع وكان في جسم اخر ايضا مثلها لم يجز ان يكون احد الجسمين حارا رطبا علي حد والاخر اقل في احدهما او كليهما او اكثر بل يجب ان لا يتشابها في ذلك الا لعاءق فان لم يتشابها ولا عاءق من خارج فانما يجوز ان لا يتشابها في كيفية واحدة حين لا يكون هناك عاءق من خارج الا لعوق من الكيفية الثانية فيكون العاءق وجود الكيفية الثانية التي تفيض عن تلك القوة بعينها فانها تمنع المادة منعا ما وتعاوقها عن الاستكمال وتنقص الاستعداد النقص المنسوب الي المعا-قة فتصير لها المادة غير قابلة الا بشدة وعسر وان كانت الطبيعة فاعلة لكن لقاءل ان يقول-	70	-8971348091763622833	1485	2947.0	1195	1491	99.59758758544922	287	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0438	false	-4730949172179994124	0	293	0	1518	1555	300	اولا يكون اصلا فان نسبة العوق الي القوة والمادة نسبة التسخين اليهما وكما ان التسخين يبلغ الغاية اذا لم يكن عوق كذلك العوق يجب ان يبلغ الغاية فنقول نعم اذا لم يكن للعوق عاءق واما القوة المسخنة فمعاوقة للعوق فلا تبلغ الحد الاقصي واذا كان كذلك انحل الشك المذكور ولقاءل ان يقول انه كيف يمكن ان ينبعث عن مبدا واحد قوتان تعاوق احداهما الاخري وتتقابلان وتتنازعان والمادة واحدة غير مختلفة فنقول ان ذلك ليس علي سبيل المقابلة بل علي سبيل تقدير استعداد المادة ومعني العوق هو هذا المعني وهو ان وجوده يجعل المادة محدودة الاستعداد وذلك لان الحرارة اذا اخذت مرة صرفة ومرة متوسطة فلان احداهما تكون مع يبوسة والاخري مع الرطوبة وكذلك البرودة فحينءذ تعود الاقسام الي الاربع الفصل الثالث عشر فصل في حل باقي الشكوك واما الشك المذكور في التماس البيان لاثبات كون النار مفارقة للهواء لا بانها اشد منه سخونة وهي من طبعه بل بالفصل الذاتي فقد فرغ من ذلك وبين ان هناك مكانا لجسم طبيعي غير الهواء وانه حار واما ما اخذ في التشكك كالمتسلم من فتور النار البسيطة فامر لا يقول به الا المقصر في الصناعة فلذلك لا يلزم الا من قال ان المركب اقوي من البسيط في الكيفية علي ان لقاءل ان يقول متاولا ان المركب قد يعرض له ان يكون اقوي من البسيط في الكيفية اذا كانت هناك اسباب اخري توجب الازدياد في الكيفية غير الذي في الطبع فيتظاهر الطبع والوارد والمرفد اياه علي تقوية الكيفية وان كان هذا القول ربما لم يلتفت اليه واما ما سءل عن امر النار التي هناك اعني عند الفلك وهل السخونة امر يعرض لها من حركة الفلك وهي في نفسها غير حارة ام هي في نفسها حارة في طبيعتها فقول انه لا يمتنع ان يكون التحريك يسخن ما ليس بسخين في طبيعته وتكون مع ذلك طبيعته الذاتية محفوظة ويكون ما	438	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms71	true	5911693088666872280	7	300	33	1549	1549	300	اولا يكون اصلا فان نسبة العوق الي القوة والمادة نسبة التسخين اليهما وكما ان التسخين يبلغ الغاية اذا لم يكن عوق كذلك العوق يجب ان يبلغ الغاية فنقول نعم اذا لم يكن للعوق عاءق واما القوة المسخنة فمعاوقة للعوق فلا تبلغ الحد الاقصي واذا كان كذلك انحل الشك المذكور ولقاءل ان يقول انه كيف يمكن ان ينبعث عن مبدا واحد قوتان تعاوق احداهما الاخري وتتقابلان وتتنازعان والمادة واحدة غير مختلفة فنقول ان ذلك ليس علي سبيل المقابلة بل علي سبيل تقدير استعداد المادة ومعني العوق هو هذا المعني وهو ان وجوده يجعل المادة محدودة الاستعداد وذلك لان الحرارة اذا اخذت مرة صرفة ومرة متوسطة فلان احداهما تكون مع يبوسة والاخري مع الرطوبة وكذلك البرودة فحينءذ تعود الاقسام الي الاربع الفصل الثالث عشر فصل في حل باقي الشكوك واما الشك المذكور في التماس البيان لاثبات كون النار مفارقة للهواء لا بانها اشد منه سخونة وهي من طبعه بل بالفصل الذاتي فقد فرغ من ذلك وبين ان هناك مكانا لجسم طبيعي غير الهواء وانه حار واما ما اخذ في التشكك كالمتسلم من فتور النار البسيطة فامر لا يقول به الا المقصر في الصناعة فلذلك لا يلزم الا من قال ان المركب اقوي من البسيط في الكيفية علي ان يقا-ل ان يقول متاولا ان المركب قد يعرض له ان يكون اقوي من البسيط في الكيفية اذا كانت هناك اسباب اخري توجب الازدياد في الكيفية غير الذي في الطبع فيتظاهر الطبع والوارد والمرفد اياه علي تقوية الكيفية وان كان هذا القول ربما لم يلتفت اليه واما ما سءل عن امر النار التي هناك اعني عند الفلك وهل السخونة امر يعرض لها من حركة الفلك وهي في نفسها غير حارة ام هي في نفسها حارة في طبيعتها فقول انه لا يمتنع ان يكون التحريك يسخن ما ليس بسخين في طبيعته وتكون مع ذلك طبيعته الذاتية محفوظة ويكون ما-	71	-8971348091763622833	1515	3019.0	1223	1518	99.8023681640625	291	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0439	false	8221912884462244737	0	294	0	1553	1585	300	ان يكون التحريك يحيل طبيعة المتحرك الي الصورة النارية ابتداء لو وجد خاليا عنها او يكون التحريك سبب دوامها مدة وجودها مثل الحك المشعل فانه لشدة التسخين يعد المادة لقبول الصورة النارية ويعاوق الاستعداد المقابل له فيكون الحك سببا بوجه ما للصورة النارية لا لتسخن اول شء له طبيعة قاءمة غير موجبة للسخونة وانما يسخن من خارج فقط بل لافادة الطبيعة التي هي مبدا السخونة بنفسها حتي لو توهم الحك زاءلا والتحريك باطلا بقي الجسم علي الصورة النارية الا ان يرد شء مفسد للصورة النارية مقاوم لها ولو كانت هذه النسبة من المحاكة والتحريك داءمة لكان وجوب لبس الصورة النارية داءما فالمادة التي هناك ملبسة صورة النارية بمعاضدة من حركة الفلك ولا مضادة في طباعها لذلك ولو كان في طبيعة ذلك الجسم شء مضاد لذلك لكان التحريك الذي هناك يبطل تلك الطبيعة المضادة بفرط التسخن الذي هناك هذا ان كان التحريك مسخنا وان لم يكن مسخنا فالشبهة زاءلة من كل وجه اذ كانت الشبهة في ان ذلك الجوهر الذي هناك اذ قد عرض له التسخن من خارج فليس ذلك له طبيعيا وذلك لانه عرض له الحك فسخنه والحك عرضي فالسخونة عرضية فالمجيب عن ذلك يقول ان السبب الخارج العارض قد يكون سببا لصورة طبيعية يتنوع بها المادة ويتضح هذا فضل ايضاح في الصناعة الحكمية الالهية ونعم ما اوجبت العناية الالهية اسكان النار في حيز الحركة والا لكان كل ما نتوهمه انه يحصل هناك مما ليس بنار من الاجسام العنصرية ينقلب نارا فيتحرك الي حيز النار الاخري ان لم يكن حيزه تلك المجاورة ويعقبه غيره فلا تزال النارية تتضاعف حتي تفسد ما ليس بنار واما التشكك المبني علي ان الحار ما باله يصعد قبل استحالة صورته الطبيعية كما يصعد البخار والدخان والبارد لا يفعل ذلك فقد يمكن ان يجاب عنه بوجوه من الاجوبة من ذلك ان الحار في الجملة اقوي من البارد ولذلك ما لا	439	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms72	true	8279165298986512086	7	300	38	1589	1589	300	ان يكون التحريك يحيل طبيعة المتحرك الي الصورة النارية ابتداء لو وجد خاليا عنها او يكون التحريك سبب دوامها مدة وجودها مثل الحك المشعل فانه لشدة التسخين يعد المادة لقبول الصورة النارية ويعاوق الاستعداد المقابل له فيكون الحك سببا بوجه ما للصورة النارية لا لتسخن اول شء له طبيعة قاءمة غير موجبة للسخونة وانما يسخن من خارج فقط بل لافادة الطبيعة التي هي مبدا السخونة بنفسها حتي لو توهم الحك زاءلا والتحريك باطلا بقي الجسم علي الصورة النارية الا ان يرد شء مفسد للصورة النارية مقاوم لها ولو كانت هذه النسبة من المحاكة والتحريك داءمة لكان وجوب لبس الصورة النارية داءما فالمادة التي هناك ملبسة صورة النارية بمعاضدة من حركة الفلك ولا مضادة في طباعها لذلك ولو كان في طبيعة ذلك الجسم شء مضاد لذلك لكان التحريك الذي هناك يبطل تلك الطبيعة المضادة بفرط التسخن الذي هناك هذا ان كان التحريك مسخنا وان لم يكن مسخنا فالشبهة زاءلة من كل وجه اذ كانت الشبهة في ان ذلك الجوهر الذي هناك اذ قد عرض له التسخن من خارج فليس ذلك له طبيعيا وذلك لانه عرض له الحك فسخنه والحك عرضي فالسخونة عرضية فالمجيب عن ذلك يقول ان السبب الخارج العارض قد يكون سببا لصورة طبيعية يتنوع بها المادة ويتضح هذا فضل ايضاح في الصناعة الحكمية الالهية ونعم ما اوجبت العناية الالهية اسكان النار في حيز الحركة والا لكان كل ما نتوهمه انه يحصل هناك مما ليس بنار من الاجسام العنصرية ينقلب نارا فيتحرك الي حيز النار الاخري ان لم يكن حيزه تلك المجاورة ويعقبه غيره فلا تزال النارية تتضاعف حتي تفسد ما ليس بنار واما التشكك المبني علي ان الحار ما باله يصعد قبل استحالة صورته الطبيعية كما يصعد البخار والدخان والبارد لا يفعل ذلك فقد يمكن ان يجاب عنه بوجوه من الاجوبة من ذلك ان الحار في الجملة اقوي من البارد ولذلك مالا--	72	-8971348091763622833	1549	3092.0	1257	1553	99.742431640625	292	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0440	false	-2002103039126227258	0	295	0	1520	1546	300	واحد منهما من برده الطبيعي ان لا يطاق وقد يبلغ ذلك من حره العرضي فكيف الشء الذي في طبيعته حار فيشبه ان يكون الحار لقوته يغلب مقتضي جوهر الشء وطبيعته ولا يقدر عليه البارد او يشبه ان يكون البرد يهبط ايضا ما يعرض له وان لم يحل المعروض له عن جوهره ولم يغيره كما اذا استحال الهواء ضبابا عن برد فانحدر وهو بعد ضباب فلا يبعد ان يقال ان الضباب هواء قد برد ومال الي اسفل ولم تبطل صورته الذاتية كما لم تبطل صورة الماء في الجمد او يكون الشء البارد الذي يتصعد بالتسخين هو ارض وماء قد يقبلان حرا اشد من حر الهواء ولا يكونان قد فسدا بعد فسادا تاما فيظهر صعودهما في الهواء ومجاورتهما اياه ولعل الهواء والنار ليسا يقبلان من البرد ما يصيران به ابرد من الماء حتي يريا نافذين في الماء هبوطا ولعل ما يبرد من النار يعرض له ان ينحدر من حيزه الي حيز الهواء لكنه اذا انحدر لم يكن ذلك محسوسا لان النار البسيطة غير محسوسة ولعل الضباب هواء متبرد متكاثف لكنه ليس مستحيلا بعد الي الماءية وايضا فلقاءل ان يقول ان البخار والدخان يصعدان علي سبيل مرافقة النارية وبالقسر علي ما قلنا قبل وبالجملة ان صعدا بالمرافقة لم يلزم السءال وان صعدا لا بالمرافقة بل للاستحالة في الكيفية فقط فالفرق ما قيل واما الشك المبني علي استحالة ان يكون ما تحت الفلك طبيعة واحدة وانما يختلف بالاعراض فيبطله وجود الحركات الطبيعية متضادة لوجود المركز والمحيط والجسم المتشاكل الطبيعية النوعية لا تختلف حركاته الطبيعية اذ- لا تختلف قواه الاصلية واما ما نظن ان الكون يبرد الحركة اذ الحركة تسخن فذلك باطل فانا قد بينا ان السكون عدم الحركة وعدم العلة علة لعدم المعلول لا لضد مقابل له فان الحركة اذا كانت توجب حرارة كان لا يكون حركة هو ان لا توجد حرارة واما ان توجد برودة فيحتاج الي علة	440	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms73	true	3511131801451837019	6	300	33	1549	1549	300	واحد منهما من برده الطبيعي ان لا يطاق وقد يبلغ ذلك من حره العرضي فكيف الشء الذي في طبيعته حار فيشبه ان يكون الحار لقوته يغلب مقتضي جوهر الشء وطبيعته ولا يقدر عليه البارد او يشبه ان يكون البرد يهبط ايضا ما يعرض له وان لم يحل المعروض له عن جوهره ولم يغيره كما اذا استحال الهواء ضبابا عن برد فانحدر وهو بعد ضباب فلا يبعد ان يقال ان الضباب هواء قد برد ومال الي اسفل ولم تبطل صورته الذاتية كما لم تبطل صورة الماء في الجمد او يكون الشء البارد الذي يتصعد بالتسخين هو ارض وماء قد يقبلان حرا اشد من حر الهواء ولا يكونان قد فسدا---- فسادا تاما فيظهر صعودهما في الهواء ومجاورتهما اياه ولعل الهواء والنار ليسا يقبلان من البرد ما يصيران به ابرد من الماء حتي يريا نافذين في الماء هبوطا ولعل ما يبرد من النار يعرض له ان ينحدر من حيزه الي حيز الهواء لكنه اذا انحدر لم يكن ذلك محسوسا لان النار البسيطة غير محسوسة ولعل الضباب هواء متبرد متكاثف لكنه ليس مستحيلا بعد الي الماءية وايضا فلقاءل ان يقول ان البخار والدخان يصعدان علي سبيل مرافقة النارية وبالقسر علي ما قلنا قبل وبالجملة ان صعدا بالمرافقة لم يلزم السءال وان صعدا لا بالمرافقة بل للاستحالة في الكيفية فقط فالفرق ما قيل واما الشك المبني علي استحالة ان يكون ما تحت الفلك طبيعة واحدة وانما يختلف بالاعراض فيبطله وجود الحركات الطبيعية متضادة لوجود المركز والمحيط والجسم المتشاكل الطبيعية النوعية لا تختلف حركاته الطبيعية اذا لا تختلف قواه الاصلية واما ما تظن ان الكون يبرد الحركة اذ الحركة تسخن فذلك باطل فانا قد بينا ان السكون عدم الحركة وعدم العلة علة لعدم المعلول لا لضد مقابل له فان الحركة اذا كانت توجب حرارة كان لا يكون حركة هو ان لا توجد حرارة واما ان توجد برودة فيحتاج الي علة-	73	-8971348091763622833	1514	3010.5	1221	1521	99.53977966308594	290	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0441	false	-2412296072636368606	0	298	0	1644	1660	300	البعيد من الحركة قوي الاستعداد لقبول القوة المبرزة من الاشياء الكاسية للمواد صورها ويكون ضعيف الاستعداد لقبول الطبيعة المسخنة بل يحتاج الي معاون من حرارة مماسة او حركة حتي يستعد فينال من واهب الصور ما يستعد له وسنطنب في هذا حين نتكلم في الفلسفة الاولي واما الشبهة المبنية علي حال اللمس فيجب ان نقدم لحلها مقدمة ونقول ان قولنا ان الرطوبة سهلة القبول والترك هو علي سبيل التجوز فان السهل والصعب يكاد ان يكون من المضاف وليست الرطوبة من المضاف ولكن يجب ان نعلم ان الرطب هو الذي لا مانع له في طباعه ال------بتة عن قبول الشكل والانحصار والاتصال وعن رفضه مع زوال القاسر راجعا الي الجهة التي له ان يتحرك اليها والشكل الذي له ان يتشكل بالطبع به واليابس هو الذي في طباعه م-انع الا ان في طباعه امكان قبول ذلك عند تكلف بجشمه القاسر اياه فتكون نسبة الرطوبة من هذا الوجه ومن حيث هي هكذا الي اليبوسة قريبا من نسبة الامر العدمي الي الامر الوجودي فيكون الاحساس بالرطوبة ليس الا ان لا يري مانع ومقاوم وباليبوسة ان يري مانع ومقاوم فالرطوبة وحدها لا تثبت عند الحس من جهة اللمس وحده جسما واليبوسة تثبت ذلك واذا نسبنا احد الطرفين الي الحس بالذات كفانا امر مقابله العدمي في امر المزاوجة بل لو وجدنا بالحس اللمسي كيفيتين لتمت المزاوجة الرباعية من مضادتين وبين قنية وعدم فليكن هذا مبلغ ما نقوله في حل الشكوك المذكورة علي الاختصار MOVED FANN3MAQALA1FASL14 الفصل الرابع عشر فصل في انفعالات العناصر بعضها من بعض واستحالاتها في حال البساطة وفي حال التركيب وكيفية تصرفها تحت تاثير الاجسام العالية فقد تبين مما سلف ان العناصر للكاءنات الفاسدات اربعة لا غير واذا اعتبر المعتبر صادف النبات والحيوانات المتكونة في حيز الارض مستمدة من الارض ومن الماء ومن الهواء ووجودها يتم باتحاد المنضج فالارض تفيد الكاءن تماسكا وحفظا لما يفاد من التشكيل والتخليق والماء يفيد الكاءن سهولة قبول للتخليق	441	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms74	true	-8555622097773279585	5	300	27	1646	1646	300	البعيد من الحركة قوي الاستعداد لقبول القوة المبرزة من الاشياء الكاسية للمواد صورها ويكون ضعيف الاستعداد لقبول الطبيعة المسخنة بل يحتاج الي معاون من حرارة مماسة او حركة حتي يستعد فينال من واهب الصور ما يستعد له وسنطنب في هذا حين نتكلم في الفلسفة الاولي واما الشبهة المبينة علي حال اللمس فيجب ان نقدم لحلها مقدمة ونقول ان قولنا ان الرطوبة سهلة القبول والترك هو علي سبيل التجور فان السهل والصعب يكاد ان يكون من المضاف وليست الرطوبة من المضاف ولكن يجب ان نعلم ان الرطب هو----- لا مانع له في طباعه البتة البتة عن قبول الشكل والانحصار والاتصال وعن رفضه مع زوال القاسر راجعا الي الجهة التي له ان يتحرك اليها والشكل الذي له ان يتشكل بالطبع به واليابس هو الذي في طباعه ممانع الا ان في طباعه امكان قبول ذلك عند تكلف بجشمه القاسر اياه فتكون نسبة الرطوبة من هذا الوجه ومن حيث هي هكذا الي اليبوسة قريبا من نسبة الامر العدمي الي الامر الوجودي فيكون الاحساس بالرطوبة ليس الا ان لا يري مانع ومقاوم-وباليبوسة ان يري مانع ومقاوم فالرطوبة وحدها لا تثبت عند الحس من جهة اللمس وحده جسما واليبوسة تثبت ذلك واذا نسبنا احد الطرفين الي الحس بالذات كفانا امر مقابله العدمي في امر المزاوجة بل لو وجدنا بالحس اللمسي كيفيتين لتمت المزاوجة الرباعية من مضادتين وبين قنية وعدم فليكن هذا مبلغ ما نقوله في حل الشكوك المذكورة علي الاختصار------------------------- الفصل الرابع عشر فصل في انفعالات العناصر بعضها من بعض واستحالاتها في حال البساطة وفي حال التركيب وكيفية تصرفها تحت تاثير الاجسام العالية فقد تبين مما سلف ان العناصر للكاءنات الفاسدات اربعة لا غير واذا اعتبر المعتبر صادف النبات والحيوانات المتكونة في حيز الارض مستمدة من الارض ومن الماء ومن الهواء ووجودها يتم باتحاد المنضج فالارض تفيد الكاءن تماسكا وحفظا لما يفاد من التشكيل والتخليق والماء يفيد الكاءن سهولة قبول للتخليق-	74	-8971348091763622833	1609	3178.0	1316	1651	97.45608520507812	286	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0442	false	7954694892120598328	0	300	0	1645	1645	300	جوهر الماء بعد سيلانه بمخالطة الارض ويستمسك جوهر الارض عن تشتته لمخالطة الماء والهواء والنار يكسران عنصرية هذين ويفيدانهما اعتدال الامتزاج والهواء يخلخل ويفيد وجود المنافذ والمسام والنار تنضج وتطبخ وتجمع وهذه الاربعة قد ظهر انها يتكون بعضها من بعض وان لها عنصرا مشتركا وان ذلك بالحقيقة هو العنصر الاول ومع ذلك فان تكون بعض منها من بعض اسهل وتكون بعض منها من بعض اعسر وتكون لبعض منها من بعض وسط فاما السهل فاستحالة عنصر الي مشاركه في احدي الكيفيتين وهو فيها ضعيف مثل استحالة الهواء الي الماء فان الهواء يشارك الماء في كيفية الحرارة وكيفية الحرارة فيه ضعيفه والبرد في الماء قوي فاذا قوي عليه الماء وحاول ان يحيله باردا في طبعه انفعل سهلا وبقيت رطوبته وكان ماء ليس لان استحالته في هذه الكيفية هي كونه ماء بل يستحيل مع ذلك في صورته التي شرحنا امرها وصورته اشد اذعانا للزوال عن مادته الي --صورة الماءية من صورة النار واما العسر فان يحتاج المتكون الي استحالة الكيفيتين جميعا في طبعه واما الوسط فيحتاج الي استحالة كيفية واحدة فقط لكنها قوية مثل ما تحتاج اليه الارض في استحالتها الي النارية والماء في استحالته الي الهواءية ولكل واحد من هذه العناصر عرض في قبوله الزيادة والنقصان في كيفيته فانه قد يزيد في كيفيته الطبيعية او العرضية وينقص وهو حافظ بعد لصورته ونوعه لكن للزيادة والنقصان في ذلك طرفان محدودان اذا جاوزهما بطل عن المادة التهيء التام لصورته واستعدت استعدادا تاما لصورة اخري ومن شان المادة اذا استعدت استعدادا تاما لصورة ان تفاض تلك الصورة عليها من عند واهب الصور للمواد فتقبلها وبسبب ذلك ما يتخصص المواد المتشابهة في انها مواد لصور مختلفة وذلك من عند واهب الصور ويجب ان نعلم ان القوة شء وان الاستعداد التام شء اخر والمادة فيها جميع الاضداد بالقوة لكنها تختص بواحد من الاضداد من جملة الامور المختلفة بما يحدث فيها من استعداد تام يخصصه بها امر فان-	442	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms75	true	9007145138627483329	2	299	17	1657	1664	300	جوهر الماء بعد سيلانه بمخالطة الارض ويستمسك جوهر الارض عن تشتته لمخالطة الماء والهواء والنار يكسران عنصرية هذين ويفيدانهما اعتدال الامتزاج والهواء يخلخل ويفيد وجود المنافذ والمسام والنار تنضج وتطبخ وتجمع وهذه الاربعة قد ظهر انها يتكون بعضها من بعض وان لها عنصرا مشتركا وان ذلك بالحقيقة هو العنصر الاول ومع ذلك فان تكون بعض منها من بعض اسهل وتكون بعض منها من بعض اعسر وتكون لبعض منها من بعض وسط فاما السهل فاستحالة عنصر الي مشاركة في احدي الكيفيتين وهو فيها ضعيف مثل استحالة الهواء الي الماء فان الهواء يشارك الماء في كيفية الحرارة وكيفية الحرارة فيه ضعيفة-والبرد في الماء قوي فاذا قوي عليه الماء وحاول ان يحيله باردا في طعمه انفعل سهلا وبقيت رطوبته وكان ماء ليس لان استحالته في---- الكيفية هي كونه ماء بل يستحيل مع ذلك في صورته التي شرحنا امرها-وصورته اشد اذعانا للزوال عن مادته الي الصورة الماءية من صورة النار واما العسر فان يحتاج المتكون الي استحالة الكيفيتين جميعا في طبعه واما الوسط فيحتاج الي استحالة كيفية واحدة فقط لكنها قوية مثل ما تحتاج اليه الارض في استحالتها الي النارية والماء في استحالته الي الهواءية ولكل واحد من هذه العناصر عرض في قبوله الزيادة والنقصان في كيفيته فانه قد يزيد في كيفيته الطبيعية او العرضية وينقص وهو حافظ بعد لصورته ونوعه لكن للزيادة والنقصان في ذلك طرفان محدودان اذ- جاوزهما بطل عن المادة التهيء التام لصورته واستعدت استعدادا تاما لصورة اخري ومن شان المادة اذا استعدت استعدادا تاما لصورة ان تفاض تلك الصورة عليها من عند واهب الصور للمواد فتقبلها وبسبب ذلك ما يتخصص المواد المتشابهة في انها م-اد لصور مختلفة وذلك من عند واهب الصور ويجب ان نعلم ان القوة شء وان الاستعداد التام شء اخر والمادة فيها جميع الاضداد بالقوة لكنها تختص بواحد من الاضداد من جملة الامور المختلفة بما يحدث فيها من استعداد تام يخصصه fiا امر فان	75	-8971348091763622833	1631	3219.0	1335	1648	98.96844482421875	288	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0443	false	-7224036145951808632	1	300	8	1604	1604	300	والمحرك معد لقبول الحرارة اعدادا خاصا وان كان هو ايضا في طبعه قابلا للبرودة وليس هذا للعناصر وحدها بل للمتكونات ايضا ولكل واحد منها مزاج ومزاجه يقبل الزيادة والنقصان الي حد ما محصور العرض بين طرفين واذا جاوز ذلك بطل استعداده لملابسته لصورته وهذه المركبات تختلف امزجتها لاختلافها في مقادير العناصر فيها فمن الكاءنات ما الارضية فيه غالبة وهي جميع ما ترسب في الهواء والماء من المعدنيات والنبات والحيوان وقد يجوز الا يرسب بعض ما الارضية فيه غالية فانه يجوز ان تكون الارضية غالبة لمفرد اسطقس وليس غالبا لمجموع اسطقسين خفيفين ومنها ما الماءية فيه غالبة ومنها ما الهواءية ويعسر امتحان ذلك من جهة الطفو والرسوب وذلك لان الجسم وان كانت الماءية فيه غالية وفيه هواء ونار قليل فهو لا محالة لا يكون بسبب ماءيته اثقل من الماء حتي يرسب فيه الا ان تكون ارضيته كثيرة تزيد ثقلا علي ماءيته ومنه ما النارية فيه غالبة وهذا جميع ما يعلو في الجو وقد يجوز ان يكون فيه ما لا يعلو لنظير ما قلناه في الغالب فيه الارضية وهذه الغلبة قد تكون بالفعل وقد تكون بالقوة والذي بالقوة فهو الذي اذا فعل فيه الحار الغريزي من ابدان الحيوان استحال الي غلبة بعض الاسطقسات ولهذه الاسطقسات غلبة في المركب من وجهين احدهما بالكم والاخر بالكيف والقوة وربما كان اسطقس مغلوبا في الكمية لكنه قوي في الكيفية وربما كان بالعكس ويشبه ان يكون الغالب في الكم يغلب في الميل لا محالة وان كان قد لا يغلب في الكيف الفعلي والانفعالي فان الميل عند ما يلزم من الصورة يكون شديد اللزوم للصورة اشد من لزوم الكيف الفعلي والانفعالي وان لم يكن داءم اللزوم للصورة فانه قد يبطل اذا --------عرض عاءق قوي والممتزج فكثيرا ما يعرض له من الاسباب الخارجة ان يغلب من اسطقساته ما ليس بغالب فانها اذا عاد-ت كيفية غير الغالب حتي قوي غلب واحال الاخر الي مشابهته فظهر سلطانه فنقول الان ان-	443	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms76	true	6783003835587229567	0	299	0	1601	1606	300	والمحرك معد لقبول الحرارة اعدادا خاصا وان كان ا---يضا في طبعه قابلا للبرودة وليس هذا للعناصر وحدها بل للمتكونات ايضا ولكل واحد منها مزاج ومزاجه يقبل الزيادة والنقصان الي حد ما محصور العرض بين طرفين واذا جاوز ذلك بطل استعداده لملابسته لصورته وهذه المركبات تختلف امزجتها لاختلافها في مقادير العناصر فيها فمن الكاءنات ما الارضية فيه غالبة وهي جميع ما ترسب في الهواء والماء من المعدنيات والنبات والحيوان وقد يجوز الا يرسب بعض ما الارضية فيه غالية فانه يجوز ان تكون الارضية غالبة لمفرد اسطقس وليس غالبا لمجموع اسطقسين خفيفين ومنها ما الماءية فيه غالبة ومنها ما الهواءية ويعسر امتحان ذلك من جهة الطفو والرسوب وذلك لان الجسم وان كانت الماءية فيه غالية وفيه هواء ونار قليل فهو لا محالة لا يكون بسبب ماءيته اثقل من الماء حتي يرسب فيه الا ان تكون ارضيته كثيرة تزيد ثقلا علي ماءيته ومنه ما النارية فيه غالبة وهذا جميع ما يعلو في الجو وقد يجوز ان يكون فيه ما لا يعلو لنظير ما قلناه في الغالب فيه الارضية وهذه الغلبة قد تكون بالفعل وقد تكون بالقوة والذي بالقوة فهو الذي اذا فعل فيه الحار الغريزي من ابدان الحيوان استحال الي غلبة بعض الاسطقسات ولهذه الاسطقسات غلبة في المركب من وجهين احدهما بالكم والاخر بالكيف والقوة وربما كان اسطقس مغلوبا في الكمية لكنه قوي في الكيفية وربما كان بالعكس ويشبه ان يكون الغالب في الكم يغلب في الميل لا محالة وان كان قد لا يغلب في الكيف الفعلي والانفعالي فان الميل عند-ما يلزم من الصورة يكون شديد اللزوم للصورة اشد من لزوم الكيف الفعلي والانفعالي وان لم يكن داءم اللزوم للصورة فانه قد يبطل اذا عرض اذا عرض عاءق قوي والممتزج فكثيرا ما يعرض له من الاسباب الخارجة ان يغلب من اسطقساته ما ليس بغالب فانها -ذا عادنت كيفية غير الغالب حتي قوي غلب واحال الاخر الي مشابهته فظهر سلطانه فنقول الان ان	76	-8971348091763622833	1590	3153.0	1294	1606	99.00373840332031	293	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0444	false	7421037656857901204	1	300	6	1648	1648	300	والفساد والاستحالة امور مبتداة ولكل مبتداة سبب ولا بد علي ما اوضحنا ف-ي الفنون الماضية من حركة مكانية فالحركة المكانية هي مقربة الاسباب ومبعدتها ومقوية الكيفيات ومضعفها ومبادء الحركات كلها كما وضح من المستديرة فالحركات المستديرة السماوية المقربة لقوي الاجرام العالية والمبعدتها هي اسباب اولي الي الكون والفساد وعوداتها لا محالة اسباب لعود ادوار الكون والفساد والحركة الحافظة لنظام الادوار والعودات الواصلة بينها والمسرعة بما لو ترك لابطا ولم يعدل تاثيره هي الحركة الاولي ونشرح هذا المعني فنقول انه لو لم يكن للكواكب حركة في الميل لكان التاثير يختص ببقعة واحدة علي جهة واحدة فيخلو ما يبعد عنها ويتشابه فيها ما يقرب منها فيكون السلطان هناك لكيفية واحدة يوجبها ذلك الكوكب فان كانت حارة افنت مواد الرطوبات واحالت الاجسام التي تحاذيها الكواكب الي النارية فقط ولم يكن مزاج به تتكون الكاءنات الهواءية ولم يثبت شء من النباتية ثباتا يعتد به بل صار حظ ما يحاذيه الكوكب في الغالب كيفية وحظ ما لا يحاذيه في الغالب كيفية مضادة لها وحظ المتوسط في الغالب كيفية متوسطة فيكون في موضع ميل صيف شديد داءم وفي اخر ميل شتاء شديد داءم وفي اخر ربيع داءم او خريف داءم وفي ميل الربيع والخريف لا يتم النضج وفي الشتاء تكون النهو--------ة وفي دوام الصيف الاحتراق وعلي هذا فيجب ان تعتبر حال الكيفيات الاخري والقوي الاخري ولو لم تكن عودات متتالية وكان الكوكب يتحرك حركته البطيءة بميل او بغير ميل لكان الميل قليل الغناء والتاثير شديد الافراط لا يتدارك بالضد المخالط وكان التاثير مقيما في بقعة صغيرة مدة طويلة لا يدور في البقاع كلها الا في مدد متراخية وكان يعرض ايضا قريب مما يعرض لو لم يكن مثل ما ذكرناه وكذلك لو كانت الكواكب تتحرك بنفسها الحركة السريعة من غير ميل عرض ما قيل وان كانت السرعة مع ميل عرض ذلك ايضا وكان مدار الميل وما يقرب منه وما يبعد بالصفات المذكورة فوجب ان يكون ميل-	444	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms77	true	-4375596611831394455	0	297	0	1649	1665	300	والفساد والاستحالة امور مبتداة ولكل مبتداة سبب ولا-بد علي ما اوضحناه في الفنون الماضية من حركة مكانية-فالحركة المكانية هي مقربة الاسباب ومبعدتها ومقوية الكيفيات ومضعفها ومبادء الحركات كلها كما وضح من المستديرة فالحركات المستديرة السماوية المقربة لقوي الاجرام العالية والمبعدتها هي اسباب اولي الي الكون والفساد وعوداتها لا محالة اسباب لعود ادوار الكون والفساد والحركة الحافظة لنظام الادوار والعودات الواصلة بينها والمسرعة بما لو ترك لابطا ولم يعدل تاثيره هي الحركة الاولي ونشرح هذا المعني فنقول انه لو لم يكن للكواكب حركة في الميل لكان التاثير يختص ببقعة واحدة علي جهة واحدة-فيخلو ما يبعد عنها ويتشابه فيها ما يقرب منها فيكون السلطان هناك لكيفية واحدة يوجبها ذلك الكوكب فان كانت حارة افنت مواد الرطوبات واحالت الاجسام التي تحاذيها الكواكب الي النارية فقط ولم يكن مزاج به تتكون الكاءنات الهواءية ولم يثبت شء من النباتية ثباتا يعتد به بل صار حظ ما يحاذيه الكوكب في الغالب كيفية وحظ ما لا يحاذيه في الغالب كيفية مضادة لها وحظ المتوسط في الغالب كيفية متوسطة فيكون في موضع ميل صيف شديد داءم وفي اخر ميل شتاء شديد داءم وفي اخر ربيع داءم او خريف داءم وفي ميل الربيع والخريف لا يتم النضج وفي الشتاء تكون النهوة النهوءة وفي دوام الصيف الاحتراق وعلي هذا فيجب ان تعتبر حال الكيفيات الاخري والقوي الاخري ولو لم تكن عودات متتالية وكان الكوكب يتحرك حركته البطيءة بميل او بغير ميل لكان الميل قليل الغناء والتاثير شديد الافراط لا يتدارك بالضد المخالط وكان التاثير مقيما في بقعة صغيرة مدة طويلة لا يدور في البقاع كلها الا في مدد متراخية وكان يعرض ايضا قريب مما يعرض لو لم يكن مثل ما ذكرناه وكذلك لو كانت الكواكب تتحرك بنفسها الحركة السريعة من غير ميل عرض ما قيل وان كانت السرعة مع ميل عرض ذلك ايضا وكان مدار الميل وما يقرب منه وما يبعد بالصفات المذكورة فوجب ان يكون ميل	77	-8971348091763622833	1637	3248.0	1343	1652	99.09201049804688	290	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0445	false	-5938161895950888967	3	300	17	1609	1609	300	مدة ما ثم تزيله الي جهة اخري بقدر الحاجة في كل جهة فوجب ان يبطء الماءل في جهة ميله حتي يبقي في كل جهة برهة ليتم بذلك تاثيره وان يتكرر علي المدار مع ذلك ليتشابه فعله في جميع الجهة التي هو ماءل اليها ولا يفرط تاثيره في بقعة يقيم عليها وبالجملة ليكون جميع الجهة ينال منه التاثير نيلا معتدلا غير مفسد ولا يزال كذلك الي تمام الحاجة وذلك انما يتم بحركة اخري سريعة ضرورة فجعل لذي الميل حركة بطيءة وجعلت له حركة اخري تابعة لحركة سريعة حتي يوجد الغرضان واعتبر هذا من الشمس فان الشمس تميل بحركتها الي الشمال فتبقي مدة في تلك الجهة لا داءمة علي سمت واحد بل متكررة اتباعا للحركة الاولي فانها ان بقيت داءما افسدت كما لو دام هجيرها ولقصر ايضا فعلها وتاثيرها عن جميع الاقاليم الاخري فلما جعل لها ذلك التكرر صار للشمس ان تحرك المواد الي غذو النبات والحيوانات حتي اذا فعلت فعلها في الشمال وجذبت المواد الكامنة في الارض زالت الي الجنوب حتي قبل ان تفسد بالاحراق والتجفيف ففعلت هناك فعلها هاهنا وبرد وجه الارض هاهنا فاحتقنت الرطوبات واجتمعت في باطن الارض كانها تخزن وتعد لعود الشمس مرة اخري لتنفق علي النبات والحيوانات نفقة بالقسط وبين الامرين تدريج ربيع وخريف لءلا ينتقل من افراط الي افراط دفعة وليكون الفعل مدرجا فيه فسبحان الخالق المدير بالحكمة البالغة والقوة الغير المتناهية وبالحري ان يلحق بهذا القول في الادوار والاجال MOVED FANN3MAQALA1FASL15 الفصل الخامس عشر فصل في ادوار الكون والفساد من الكاءنات ما يكفي في تكونه جزء دورة واحدة وربما كانت مدته متمة تلك الدورة فما دونه-ا كضرب من الحيوانات القرقسية والنبات الزغبي فيكون في يوم واحد ويفسد فيه ومن الكاءنات ما يحتاج في تكونه الي ادوار من الفلك ومنها ما يحتاج الي عودات جملة جملة من ادوار حتي يتم تكونها وكل كاءن كما ظهر فاسد وله مدة ينشو فيها ومدة يقف فيها-	445	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms78	true	-8995165068649174683	0	293	0	1558	1595	300	مدة ما ثم تزيله الي جهة اخري بقدر الحاجة في كل جهة فوجب ان يبطء الماءل في جهة ميله حتي يبقي في كل---- برهة ليتم بذلك تاثيره وان يتكرر علي المدار مع ذلك ليتشابه فعله في جميع الجهة التي هو ماءل اليها ولا يفرط تاثيره في بقعة يقيم عليها وبالجملة ليكون جميع الجهة ينال منه التاثير نيلا معتدلا غير مفسد ولا يزال كذلك الي تمام الحاجة وذلك انما يتم بحركة اخري سريعة ضرورة فجعل لذي الميل حركة بطيءة وجعلت له حركة اخري تابعة لحركة سريعة حتي يوجد الغرضان واعتبر هذا من الشمس فان الشمس تميل بحركتها الي الشمال فتبقي مدة في تلك الجهة لا داءمة علي سمت واحد بل متكررة اتباعا للحركة الاولي فانها ان بقيت داءما افسدت كما لو دام هجيرها ولقصر ايضا فعلها وتاثيرها عن جميع الاقاليم الاخري فلما جعل لها ذلك التكرر صار للشمس ان تحرك المواد الي غذو النبات والحيوانات حتي اذا فعلت فعلها في الشمال وجذبت المواد الكامنة في الارض زالت الي الجنوب---- قبل ان تفسد بالاحراق والتجفيف ففعلت هناك فعلها ه-هنا وبرد وجه الارض ه-هنا فاحتقنت الرطوبات واجتمعت في باطن الارض كانها تخزن وتعد لعود الشمس مرة اخري لتنفق علي النبات والحيوانات نفقة بالقسط وبين الامرين تدريج ربيع وخريف لءلا ينتقل من افراط الي افراط دفعة وليكون الفعل مدرجا فيه فسبحان الخالق المدير بالحكمة البالغة والقوة الغير المتناهية وبالحري ان يلحق بهذا القول في الادوار والاجال------------------------- الفصل الخامس عشر فصل في ادوار الكون والفساد من الكاءنات ما يكفي في تكونه جزء دورة واحدة وربما كانت مدته متمة تلك الدورة فما دونهما كضرب من الحيوانات القرقسية والنبات الزغبي فيكون في يوم واحد و-فسد فيه ومن الكاءنات ما يحتاج في تكونه الي ادوار من الفلك ومنها ما يحتاج الي عودات جملة جملة من ادوار حتي يتم تكونها وكل كاءن كما ظهر فاسد وله مدة ينشو فيها ومدة يقف فيها	78	-8971348091763622833	1556	3062.0	1264	1594	97.61605834960938	286	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0446	false	-582420013979904274	7	300	38	1597	1597	300	ان نقول قولا كليا في نسب هذه المدد بعضها الي بعض فهي مختلفة لا تضبط ومن رام حصر ذلك صعب عليه والذي سمعنا فيه لم يقنعنا فلعنا لم نفهمه حق الفهم وعسي ان يكون غيرنا يفهمه علي وجهه ولكل كاءن اصل يستحقه بقوته المدبرة لبدنه فانها قوة جسمية متناهية بتناهي فعلها ضرورة ولو كانت غير متناهية لكانت المادة لا تحفظ الرطوبة الا الي اجل لاسباب محللة للرطوبة خارجة وباطنة واسباب عاءقة عن الاعتياض مما يتحلل ولكل قوة من قوي البدن ولكل مادة حد يقتضيه كل واحدة منهما ولا يحتمل مجاوزته وذلك ان جرت اسبابها علي ما ينبغي هو الاجل الطبيعي وقد تعرض اسباب اخري من حصول المفسد او فقدان النافع المعين فيعرض لتلك القوة ان تقصر في فعلها عن الامد فمن الاجال طبيعية ومنها اخترامية وكل بقدر وجميع الاحوال الارضية منوطة بالحركات السماوية وحتي الاختيارات والارادات فانها لا محالة امور تحدث بعد ما لم تكن ولكل حادث بعد ما لم يكن علة وسبب حادث وينتهي ذلك الي الحركة ومن الحركات الي الحركة المستديرة فقد فرغ من ايضاح هذا فاختياراتنا ايضا تابعة للحركات السماوية والحركات والسكونات الارضية المتوافية علي اطراد متسق تكون دواعي الي القصد وبواعث عليه وهذا هو القدر الذي اوجبه القضاء والقضاء هو الفعل الاولي الالهي الواحد المستعلي علي الكل الذي منه ينشعب المقدرات واذا كان كذلك فالحري -ان يشكل علي الناظرين امر العود وانه هل يجب اذا عاد الي فلك شكل بعينه كما كان ان تعود الامور الارضية الي مثل ما كان اما عود ما بطل بعينه بالشخص فذلك مما لا يكون ولا الشكل بعينه يعود بالعدد ولا الامور الارضية تعود باعيانها بالعدد فان الغاءب لا يعود بعينه والذي يخالف في هذا فسبيله ان يستحي من نفسه الي ان تكشف فضيحته في الفلسفة الاولي فمن الناس من اوجب هذا العود المماثل ومن الناس من لم يجوز هذا العود واحتج بان الامور-	446	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms79	true	-7679838010724246190	0	292	0	1558	1605	300	ان نقول قولا كليا في نسب هذه المدد بعضها الي بعض فهي مختلفة لا تضبط ومن رام حصر ذلك صعب عليه والذي سمعنا فيه لم يقنعنا فلعنا لم نفهمه حق الفهم وعسي ان يكون غيرنا يفهمه علي وجهه ولكل كاءن اصل يستحقه بقوته المدبرة لبدنه فانها قوة جسمية متناهية بتناهي فعلها ضرورة ولو كانت غير متناهية لكانت المادة لا تحفظ الرطوبة الا الي اجل لاسباب محللة للرطوبة خارجة وباطنة واسباب عاءقة عن الاعتياض مما يتحلل ولكل قوة من قوي البدن ولكل مادة حد يقتضيه كل واحد- منهما ولا يحتمل مجاوزته وذلك ان جرت اسبابها علي ما ينبغي هو الاجل الطبيعي وقد تعرض اسباب اخري من حصول المفسد او فقدان النافع المعين فيعرض لتلك القوة ان تقصر في فعلها عن الامد فمن الاجال طبيعة- ومنها اخترامية وكل بقدر وجميع الاحوال الارضية منوطة بالحركات السماوية وحتي الاختيارات والارادات فانها لا محالة امور تحدث بعد ما لم تكن ولكل حادث بعد-ما لم يكن علة وسبب حادث وينتهي ذلك الي الحركة ومن الحركات الي الحركة المستديرة فقد فرغ من ايضاح هذا فاختياراتنا ايضا تابعة للحركات السماوية والحركات والسكونات الارضية المتوافية علي اطراد متسق تكون دواعي الي القصد وبواعث عليه وهذا هو القدر الذي اوجبه القضاء والقضاء هو الفعل الاولي الالهي الواحد المستعلي علي الكل الذي منه ينشعب المقدرات واذا كان كذلك فالحري لان يشكل علي الناظرين امر العود وانه هل يجب اذا عاد الي فلك شكل بعينه كما كان ان تعود الامور الارضية الي مثل ما كان اما عود ما بطل بعينه بالشخص فذلك مما لا يكون ولا الشكل بعينه يعود بالعدد ولا الامور الارضية تعود باعيانها بالعدد فان الغاءب لا يعود بعينه والذي يخالف في هذا فسبيله ان يستحي من نفسه الي ان تكشف فضيحته في الفلسفة الاولي فمن الناس من اوجب هذا العود المماثل ومن الناس من لم يجوز هذا العود واحتج بان الامور	79	-8971348091763622833	1555	3087.0	1264	1561	99.61563110351562	288	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0447	false	-2550143974054685818	8	299	48	1600	1605	300	النسل والحرث وعود الشكل السماوي ان اوجب اعادة فانما يوجب اعادة الامر الطبيعي لا الاختياري ولا المركب من الطبيعي والاختياري واذا لم يجب عود واحد من الاسباب المبني عليها مجري الكل اختل العود كله فلم يجب ان يكون كما كان وذهب عليه ان الاختيار ايضا مما يجب عوده ان كانت العودة تصح فان الاختيار مستند ايضا الي الاسباب الاول والذي عندي في هذا انه ان كان يتفق ان يعود تشكل واحد بعينه كما هو فستعود الامور الي مثل حالها لكن السبيل الي اثبات عود الشكل الواحد مما لا يمكن بوجه من الوجوه وذلك انه انما يمكن ان تقع للامور المختلفة عودات جامعة اذا كانت نسبة العودات الخاصة بعضها الي بعض نسبة عدد الي عدد فكانت مشتركة في واحد يعدها فيوجد حينءذ لجميعها عدد يعدها مثلا ان تكون احدي العودات عددها خمسة والاخر سبعة والثالث عشرة تشترك في الو-حدة فيكون عدد السبعين عودا مشتركا يعده هذه الاعداد فيكون اذا عاد صاحب الخمسة اربع عشرة عودة او صاحب السبعة عشرة وصاحب العشرة سبعا اجتمع الجميع معا ثم جعل يعود في المدد المتساوية اشكال متشابهة لما سلف وان لم تكن نسبة مدد العودات نسبة عدد الي عدد وذلك جاءز لان المدد متصلة لا منفصلة ولا يستحيل ان يكون المتصل مباينا للمتصل كان مستقيما او مستديرا فلا تكون نسبته اليه نسبة عدد الي عدد فقد صح وجود --هذا في المقادير فيصح في الحركات والازمنة لا محالة واستحال وجود شء جامع تشترك فيه اذ قد ثبت في صناعة الهندسة ان المقادير التي تشارك مقدارا فهي مشتركة والمتباينات غير مشتركة فلا تشارك مقدارا واحدا فلا يوجد لها مقدار- مشترك يعد جميعها واذا لم يوجد استحال عود التشكل بعينه فان كانت الحركة الاولي ثم حركة الثوابت ثم حركات الاوجات والجوزهرات ثم حركة السيارات تتشارك مدد عوداتها الخاصية في واحد يعدها فستكون الاعادة المدعاة واجبة وان كان كلها او	447	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms80	true	4650307296804112302	0	288	0	1549	1608	300	النسل والحرث وعود الشكل السماوي ان اوجب اعادة فانما يوجب اعادة الامر الطبيعي لا الاختياري ولا المركب من الطبيعي والاختياري واذا لم يجب عود واحد من الاسباب المبني عليها مجري الكل اختل العود كله فلم يجب ان يكون كما كان وذهب عليه--- الاختيار ايضا مما يجب عوده ان كانت العودة تصح فان الاختيار مستند ايضا الي الاسباب الاول والذي عندي في هذا انه ان كان يتفق ان يعود تشكل واحد بعينه كما هو فستعود الامور الي مثل حالها لكن السبيل الي اثبات عود الشكل الواحد مما لا يمكن بوجه من الوجوه وذلك انه انما يمكن ان تقع للامور المختلفة عودات جامعة اذا كانت نسبة العودات الخاصة بعضها الي بعض نسبة عدد الي عدد فكانت مشتركة في واحد يعدها فيوجد حينءذ لجميعها عدد يعدها مثلا ان تكون احدي العودات عددها خمسة والاخر سبعة والثالث عشرة تشترك في الواحدة فيكون عدد السبعين عودا مشتركا يعده هذه الاعداد فيكون اذا عاد صاحب الخمسة اربع عشرة عودة او صاحب السبعة عشرة وصاحب العشرة سبعا اجتمع الجميع معا ثم جعل يعود في المدد المتساوية اشكال متشابهة لما سلف وان--- تكن نسبة مدد العودات نسبة عدد الي عددو-ذلك جاءز لان المدد متصلة لا منفصلة ولا يستحيل ان يكون المتصل مباينا للمتصل كان مستقيما او مستديرا فلا تكون نسبته اليه نسبة عدد الي عدد فقد صح وجودها هذا في المقادير فيصح في الحركات والازمنة لا محالة واستحال وجود شء جامع تشترك فيه اذ قد ثبت في صناعة الهندسة ان المقادير التي تشارك مقدارا فهي مشتركة والمتباينات غير مشتركة فلا تشارك مقدارا واحدا فلا يوجد لها مقدارا مشترك يعد جميعها واذا لم يوجد استحال عود التشكل بعينه فان كانت الحركة الاولي ثم حركة الثوابت ثم حركات الاوجات والجوزهرات ثم حركة السيارات تتشارك مدد عوداتها الخاصية في واحد يعدها فستكون الاعادة المدعاة واجبة وان كان كلها او	80	-8971348091763622833	1543	3057.5	1256	1556	99.1645278930664	282	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
PV20230224-ara1.completed.ms0448	false	-1446807556394670886	11	300	55	1672	1672	300	هو الرصد والرصد هو علي التقريب باجزاء الالات المقسومة ومثل هذا التقريب لا يحصل التقدير الحقيقي وحساب الاوتار والقسي وما يبني عليها ايضا مستعمل فيها الجذور الصم وقد سومح في اجراءها مجري المنطقيات والتفاوت بين المنطق والاصم مما لا يضبطه الحس فكيف يحققه الرصد فاذن لا سبيل الي ادراك ذلك من جهة الرصد والحساب المبني عليه وليس عندنا فيه سبيل غيره واما تقسيم العلماء الزمان بالشهور والايام والساعات واجزاءها وتقسيمهم الحركة بازاءها وايقاعهم بينهما نسبة عددية فذلك علي جهة التقريب مع علمهم بانه غير ضروري الا انه مما لا يظهر تفاوته في المدد المتقاربة لكنه وان لم يظهر في المدد المتقاربة فيشبه ان يظهر في المدد المتباعدة واكثر ما يمكن ان يحدس في هذا هو انه يجوز ان تكون عودات متقاربة الاحوال وان لم تكن متشابهة بالحقيقة ويكون حال الكلي منها قريبا من حال العودات الجزءية كصيف يشبه صيفا وربيع يشبه ربيعا او يكون اشد مشابهة من ذلك او لعل الامر يكون بخلاف هذا الحدس فاذ قد فرغنا من هذا البيان ايضا فبالحري ان نختم هذا الفن باشارة مختصرة الي علل الكون والفساد فنقول ان لكل كاءن مادة وصورة وعلة فاعلة وغاية تخصه يءخذ ذلك بالاستقراء وعلي سبيل الوضع فاما جملة الكون والفساد واتصاله فعلته الفاعلية المشتركة التي هي اقرب هي الحركات السماوية والتي هي اسبق فالمحرك لها والعلة المادية المشتركة هي العنصر الاول والعلة الصورية المشتركة هي الصورة التي للمادة قوة علي غيرها مما لا يجتمع معها والعلة الغاءية استبقاء الامور التي لا تبقي باعدادها واستحفاظها بانواعها فان المادة العنصرية لما كانت كما تلبس شيءا قد خلعت غيره وكان الشء كما يكون هو قد فسد غيره ولا سبيل الي بقاء الكاءنات باشخاصها دبر في استبقاء انواعها بالتناسل والتحارث والتعاقب المتعلق بالكون والفساد والاسبق من ذلك هو الجود الالهي المعطي كل موجود ما في وسع قبوله وابقاءه اياه كما-	448	-7611581847736330654	ALCorpus00007-ara1.ms81	true	-3741649847988286734	0	289	0	1618	1683	300	هو الرصد والرصد هو علي التقريب باجزاء الالات المقسومة ومثل هذا التقريب لا يحصل التقدير الحقيقي وحساب الاوتار والقسي وما يبني عليها ايضا مستعمل فيها الجذور الصم وقد سومح في اجزاءها مجري المنطقيات والتفاوت بين المنطق والاصم مما لا يضبطه الحس فكيف يحققه الرصد فاذن لا سبيل الي ادراك ذلك من جهة الرصد والحساب المبني عليه وليس عندنا فيه سبيل غيره واما تقسيم العلماء الزمان بالشهور والايام والساعات واجزاءها وتقسيمهم الحركة بازاءها وايقاعهم بينهما نسبة عددية فذلك علي جهة التقريب مع علمهم بانه غير ضروري الا انه مما لا يظهر تفاوته في المدد المتقاربة لكنه وان لم يظهر في المدد المتقاربة فيشبه ان يظهر في المدد المتباعدة واكثر ما يمكن ان يحدس في هذا هو انه يجوز ان تكون عودات متقاربة الاحوال وان لم تكن متشابهة بالحقيقة ويكون حال الكلي منها قريبا من حال العودات الجزءية كصيف يشبه صيفا وربيع يشبه ربيعا او يكون اشد مشابهة من ذلك او لعل الامر يكون بخلاف هذا الحدس فاذ قد فرغنا من هذا البيان ايضا فبالحري ان تختم هذا الفن باشارة مختصرة الي علل الكون والفساد فنقول ان لكل كاءن مادة وصورة وعلة فاعلة وغاية تخصه يءخذ ذلك بالاستقراء وعلي سبيل الوضع فاما جملة الكون والفساد واتصاله فعلته الفاعلية المشتركة التي هي اقرب هي الحركات السماوية والتي هي اسبق فالمحرك لها والعلة المادية المشتركة هي العنصر الاول والعلة الصورية المشتركة هي الصورة التي للمادة قوة علي غيرها مما لا يجتمع معها والعلة الغاءية استبقاء الامور التي لا تبقي باعدادها واستحفاظها بانواعها فان المادة العنصرية لما كانت كما تلبس شيءا قد خلعت غيره وكان الشء كما يكون هو قد فسد غيره ولا سبيل الي بقاء الكاءنات باشخاصها دبر في استبقاء انواعها بالتناسل والتحارث والتعاقب المتعلق بالكون والفساد والاسبق من ذلك هو الجود الالهي المعطي كل موجود ما في وسع قبوله وابقاءه اياه كما	81	-8971348091763622833	1615	3223.0	1327	1618	99.81458282470703	287	PV20230224-ara1.completed	ALCorpus00007-ara1
