id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Noorlib0024481-ara1.ms11	true	1277408489454587397	45	135	247	762	1664	300	الروحاني----------------------- قال محمد بن زكريا الرازي في صدر كتابه الموسوم بالطب الروحاني------ جري بحضرة الامير اسعده الل-----ه ذكر مقالة عملتها في اصلاح الاخلاق سالنيها بعض اخواني بمدينة السلام ايام مقامي بها فامر----- الامير اسعده الله تعالي بانشاء كتاب يحتوي علي جمل هذا المعني بغاية الاختصار والايجاز وان اسميه بالطب الروحاني ليكون قرينا للكتاب المنصوري الذي غرضه في الطب الجسماني وعديلا له لما قدر ضمه اليه من عموم النفع وشموله للنفس والجسد فانتهيت الي ذلك وقدمته علي ساءر شغلي والله اسال التوفيق لما يرض-----ي الامير اسعده الله ويقرب اليه ويدني منه	11	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms01	false	-297691194714945408	2	96	10	548	1674	300	الروحاني بسم الله الرحمن الرحيم قال محمد بن زكريا الرازي اكمل الله للامير السعادة واتم علية النعمة جري بحضرة الامير اطال الله بقاءه ذكر مقالة عملتها في اصلاح الاخلاق سالن-ها بعض اخوت-ي بمدينة السلام ايام مقامي بها فامر سيدي الامير ا-يده الله------ بانشاء كتاب يحتوي علي جمل هذا المعني بغاية الاختصار والايجاز وان اسم-ه بالطب الروحاني فيكون قرينا للكتاب المنصوري الذي غرضه في الطب الجسماني وعديلا له لما قدرادام اليه من عموم النفع وشموله للنفس والجسد فانتهيت الي ذلك وقدمته علي ساءر شغلي والله اسال التوفيق لما يرضي سيدي الامير----------- ويقرب اليه ويدني منه	1	2608513713422100790	445	783.0	365	559	79.60643768310547	70	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms13	true	8917381068589055507	0	29	0	182	1662	300	وانه اعظم نعم الله عندنا وانفع الاشياء لنا واجداها علينا فبالعقل فضلنا علي الحيوان غير الناطق حتي ---------سسناها وذللناها وصرفناها في الوجوه العاءدة منافعها علينا وعليها وبالعقل ادركنا جميع	13	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms01	false	-297691194714945408	271	300	1492	1674	1674	300	وانه اعظم نعم الله عندنا وانفع الاشياء لنا واجد-ها علينا فبالعقل فضلنا علي الحيوان غير الناطق حتي ملكناها وسسناها وذللناها وصرفناها في الوجوه العاءدة منافعها علين-------ا وبالعقل ادركنا جميع-	1	2608513713422100790	173	324.0	146	191	90.57591247558594	25	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms13	true	8917381068589055507	29	252	182	1415	1662	300	ما يرفعنا ويحسن ويطيب به عيشنا ونصل الي بغيتنا ومرادنا فانا بالعقل ادركنا صناعة السفن واستعمالها حتي وصلنا بها الي ما قطع وحال البحر دوننا ودونه وبه نلنا الطب الذي فيه الكثير من مصالح اجسادنا وساءر الصناعات العاءدة علينا النافعة لنا وبه ادركنا الامور الغامضة البعيدة منا الخفية المستورة عنا وبه عرفنا شكل الارض والفلك وعظم الشمس والقمر وساءر الكواكب وابعادها وحركاتها وبه وصلنا الي------ الباري عز وجل الذي هو من اعظم ما استدركنا وانفع ما اصبنا وبالجملة فانه الشء الذي لولاه كانت حالتنا حالة البهاءم والاطفال والمجانين والذي فيه تتصور افعالنا العقلية قبل ظهورها للحس فنراها كان قد احسسناها ثم تتمثل بافعالنا الحسية صورها فنظهر مطابقة لما تمثلنا-------------ها واذا كان---- مقداره ومحله وخطره وجلالته هذا فحقيق علينا ان لا نحطه عن رتبته ولا ننزله عن درجته ولا نجعله وهو الحاكم محكوما عليه ولا ه-و الزمام مزموما ولا وهو المتبوع تابعا ثم نرجع في الامور اليه ونعتبرها به ونعتمد عليه فيها----- فنمضيها علي امضاءه ونوقفها علي ايقافه ولا نسلط عليه الهوي الذي هو افته ومكدره والحاءد به عن سننه ومحجته وقصده واستقامته والمانع من ان يصيب به العاقل رشده وما فيه صلاح عواقب امره بل فروضه ونذلله ونحمله ونجبره علي الوقوف عند امره ونهيه فانا اذا فعلنا ذلك صفا لنا غاية صفاءه واضاء لنا غاية اضاء-ه وبلغنا به نهاية ما قصدنا بلوغنا به وكنا سعداء بما وهب الله لنا منه ومن علينا به	13	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms02	false	-6815870143176238893	0	222	0	1235	1668	300	ما يرفعنا ويحسن ويطيب به عيشنا ونصل الي بغيتنا ومرادنا فانا بالعقل ادركنا صناعة السفن واستعمالها حتي وصلنا بها الي ما قطع وحال البحر دوننا ودونه وبه نلنا الطب الذي فيه الكثير من مصالح اجسادنا وساءر الصناعات العاءدة علينا النافعة لنا وبه ادركنا الامور الغامضة البعيدة منا الخفية المستورة عنا وبه عرفنا شكل الارض والفلك وعظم الشمس والقمر وساءر الكواكب وابعادها وحرك-تها وبه وصلنا الي معرفة البارء عز وجل الذي هو--- اعظم ما استدركنا وانفع ما اصبنا وبالجملة فانه الشء الذي لولاه كانت حالتنا حالة البهاءم والاطفال والمجانين والذي به ن-تصور افعالنا العقلية قبل ظهورها للحس فنراها كان قد احسسناها ثم نتمثل بافعالنا الحسية صورها فتظهر مطابقة لما تمثلناه وتخيلناه منها واذا كان هذا مقداره ومحله وخطره وجلالته---- فحقيق علينا ان لا نحطه عن رتبته ولا ننزله عن درجته ولا نجعله وهو الحاكم محكوما عليه ولا وهو الزمام مزموما ولا وهو المتبوع تابعا بل نرجع--- الامور اليه ونعتبرها به ونعتمد----- فيها عليه فنمضيها علي امضاءه ونوقفها علي ايقافه ولا نسلط عليه الهوي الذي هو افته ومكدره والحاءد به عن سننه ومحجته وقصده واستقامته والمانع من ان يصيب به العاقل رشده وما فيه----- عواقب امره بل نروضه ونذلله ونحمله ونجبره علي الوقوف عند امره ونهيه فانا اذا فعلنا ذلك صفا لنا غاية صفاءه واضاء لنا غاية اضاءته وبلغ بنا- نهاية قصد----- بلوغنا به وكنا سعداء بما وهب الله لنا منه ومن علينا به	2	2608513713422100790	1187	2276.0	972	1263	93.98258209228516	200	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms19	true	921525091105682827	191	258	1085	1456	1688	300	اما علي اثر ذلك فانا قاءلون في الطب الروحاني الذي غايته اصلاح اخلاق النفس وموجزون غاية الايجاز والقصد والمبادرة الي التعلق بالنكت --------والمعاني التي هي اصول جملة هذا الغرض كله فنقول انا قد وصفنا وقدمنا من ذكر العقل والهوي وما راينا انه لجملة هذا الغرض كله بمنزلة المبدا ونحن متبعوه من اصول هذا الشان باجلها واشر-فها فنقول بان اشرف الاصول واجلها واعونها علي بلوغ غرض كتابنا هذا	19	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms02	false	-6815870143176238893	233	300	1295	1668	1668	300	اما علي اثر ذلك فانا قاءلون في الطب الروحاني الذي غايته اصلاح اخلاق النفس وموجزون غاية الايجاز والقصد والمبادرة الي التعلق بالنكت والعيون والمعاني التي هي اصول جملة هذا الغرض كله فنقول انا قد صدرنا وقدمنا من---- العقل والهوي -ما راينا انه لجملة هذا الغرض كله بمنزلة المبدا ونحن متبعوه من اصول هذا الشان باجلها واشرافها فنقول -ان اشرف الاصول واجلها واعونها علي بلوغ غرض كتابنا هذا-	2	2608513713422100790	361	689.5	296	380	95.0	61	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms19	true	921525091105682827	258	300	1456	1688	1688	300	قمع الهوي ومخالفة ما تدعو اليه الطباع في اكثر الاحوال وتمرين النفس علي ذلك وتدريجها اليه فان اول فضل للناس علي البهاءم هو هذا اعني ملكة الارادة واطلاق الفعل بعد الروية وذلك ان البهاءم غير المءدبة واقفة عند-ما يدعوها اليه الطباع عاملة-	19	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms03	false	5247527942803351068	0	43	0	234	1569	300	قمع الهوي ومخالفة ما يدعو اليه الطباع في اكثر الاحوال وتمرين النفس علي ذلك وتدريجها اليه فان اول فضل الناس علي البهاءم هو هذا اعني ملكة الارادة واطلاق الفعل بعد الروية وذلك ان البهاءم غير المءدبة واقفة عند ما يدعوها اليه الطباع عاملة	3	2608513713422100790	230	448.0	189	234	98.29059600830078	38	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms20	true	-8579998057596045511	0	249	0	1297	1562	300	غير ممتنعة منه ولا مروية---- فانك لا تجد بهيمة غير مءدبة تمسك عن ان تروث او تتناول ما تغتذي به مع حضوره وحاجتها اليه كما تجد الانسان يترك ذلك ويقهره طباعه عليه لمعان عقلية تدعوه الي ذلك بل تاتي منها ما تبعثها عليه الطباع غير ممتنعة و----لا مختارة عليه وهذا المقدار ونحوه من الفضل علي البه-جة في ذم الطبع هو لاكثر الناس وان كان ذلك تاديبا وتعليما الا انه عام -شامل وقريب واضح يعتاده الطفل وينشا عليه ولا يحتاج الي الكلام فيه علي ان في ذلك بين الامم تفاضلا كثيرا وبونا بعيدا واما البلوغ من هذه الفضيلة اقصي ما يتهيا في طباع الانسان فلا يكاد يكمله الا الرجل الفيلسوف الفاضل وبمقدار فضل العوام من الناس علي البهاءم في ذم الطبع والملكة للهوي ينبغي ان يكون فضل هذا عل------ي العوام ومن ه-هنا يعلم ---من اراد ان يزين نفسه بهذه الزينة ويكمل لها هذه الفضيلة فقد رام امرا صعبا شديدا ويحتاج ان يوطن نفسه علي مجاهدة الهوي ومجالد---------ته ولان بين الناس في طباءعهم اختلافا كثيرا وبونا بعيدا صار يسهل او يعسر علي البعض دون البعض منهم اكتساب بعض الفضاءل دون بعض واطراح بعض الرذاءل دون بعض وانا مبتدء بذكر كيفية اكتساب هذه الفضيلة اعني قمع الهوي ومخالفته اذ كانت اجل هذه الفضاءل واشرفها وكان محلها من جملة هذا الغرض كله محل الاسطقص الثاني للمبدا فاقول ان الهوي والطباع يدعوان ابدا الي اتباع اللذات الحاضرة وايثارها من غير فكر ولا روية في عاقبة ويحثان----- ويعجلان اليه وان كان جالبا للالم من بعد ومانعا من اللذة ما هي اضعاف لما تقدمت---- وذلك انهما	20	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms03	false	5247527942803351068	44	300	237	1569	1569	300	غير ممتنعة منه ولا مروية فيه فانك لا تجد بهيمة غير مءدبة تمسك عن ان تروث او تتناول ما تتغذي به مع حضوره وحاجتها اليه كما تجد الانسان يترك ذلك ويقهر ط-باعه عليه لمعان عقلية تدعوه الي ذلك بل تاتي منها ما يبعثها عليه الطباع غير ممتنعة منه ولا مختارة عليه وهذا المقدار ونحوه من الفضل علي البهيمة في زم الطبع هو لاكثر الناس وان كان ذلك تاديبا وتعليما الا انه عام وشامل وقريب واضح يعتاده الطفل وينشا عليه ولا يحتاج الي الكلام فيه علي ان في ذلك بين الامم تفاضلا كثيرا وبونا بعيدا واما البلوغ من هذه الفضيلة اقصي ما يتهيا في طباع الانسان فلا يكاد يكمله الا الرجل الفيلسوف الفاضل وبمقدار فضل العوام من الناس علي البهاءم في زم الطبع والملكة للهوي ينبغي ان يكون فضل هذا الرجل علي العوام ومن هاهنا نعلم ان من اراد ان يزين نفسة بهذه الزينة ويكمل لها هذه الفضيلة فقد رام امرا صعبا شديدا ويحتاج ان يوطن نفسه علي مجاهدة الهوي ومجادلته ومخالفته ولان بين الناس في طبا-عهم اختلافا كثيرا وبونا بعيدا صار يسهل او يعسر علي البعض دون البعض منهم اكتساب بعض الفضاءل دون بعض واطراح بعض الرذاءل دون بعض وانا مبتدء بذكر كيفية اكتساب هذه الفضيلة اعني قمع الهوي ومخالفته اذ كانت اجل هذه الفضاءل واشرفها وكان محلها من جملة هذا الغرض كله محل الاسطقس التالي للمبدا فاقول ان الهوي والطباع يدعوان ابدا الي اتباع اللذات الحاضرة وايثارها من غير فكر ولا روية في عاقبة ويحثان عليه ويعجلان اليه وان كان جالبا للالم من بعد ومانعا من اللذة ما هو اضعاف لما تقدم منها وذلك انهما-	3	2608513713422100790	1275	2473.0	1028	1335	95.505615234375	227	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms20	true	-8579998057596045511	249	300	1297	1562	1562	300	لا يريان الا حالتهما في وقتهما الذي هما فيه لا غير وليس بهما الا اطراح --الم المءذي عنهما في وقتهما ذلك كايثار الطفل الي الرمد لحك عينيه واكل التمر واللعب في الشمس ومن اجل ذلك يحق علي العاقل ان يردعهما ويقمعهما ولا يطلقهما الا بعد التثبت والنظر فيما يعقبانه ويمثل ذلك-	20	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms04	false	-4638808479007377615	0	48	0	252	1619	300	لا يريان الا حالتهما في------- الذي هما فيه لا غير وليس بهما الا اطراح الالم المءذي عنهما وقت---هما ذلك كا-ثار الطفل---- الرمد -حك عينيه واكل التمر واللعب في الشمس ومن اجل ذلك يحق علي العاقل ان يردعهما ويقمعهما ولا يطلقهما الا بعد التثبت والنظر فيما يعقبانه ويمثل ذلك	4	2608513713422100790	246	457.5	199	268	91.79104614257812	43	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms21	true	5152548679413444175	0	149	0	774	1568	300	ويزنه ثم يتبع الارجح لءلا يالم من حيث يظن انه يلتذ ولا يخسر من حيث يظن انه يربح فان دخلت عليه في هذا التمثيل والموازنة شبه -لم يطلق الشهوة لكن يقيم علي ردعها ومنعها وذلك انه لا يامن ان يكون في -اطلاقها من سوء العاقبة ما يكون ايلامه واحتمال مءو-نته اكثر من احتمال مءونة الصبر علي قمعها اضعافا مضاعفة فالحزم اذا في منعها فان تكافات عنده المءونتان اقام ايضا علي ردعها وذلك ان المرارة المتجرعة اهون وايسر من المنتظرة التي لا بد من تجرعها علي الامر الاكثر وليس يكتفي بهذا فقط بل ينبغي ان يقمع هواه في كثير من الاحوال وان لم ير لذلك عاقبة مكروهة ليمرن نفسه ويروضها علي احتمال ذلك واعتياده فيكون ذلك عليها عند العواقب الردي-ة اسهل ولءلا تتمكن الشهوات منه وتتسلط عليه فان لها من التمكن في نفس الطبيعة والجبلة ما لا يحتاج ان يزاد فضلا ت--------مكن بالعادة ايضا فيصير بحال لا تمكن مقاومتها البتة	21	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms04	false	-4638808479007377615	48	198	252	1030	1619	300	ويزنه ثم يتبع الارجح لءلا يالم من حيث -ظن انه يلتذ و---يحسر من حيث -ظن انه يربح فان دخلت عليه من هذا التمثيل والموازنة شبهة لم يطلق الشهوة لكن يقيم علي ردعها ومنعها وذلك انه لا يامن ان يكون في لاطلاقها من سوء العاقبة ما يكون ايلامه واحتمال مءو نته اكثر من احتمال مءونة الصبر علي قمعها اضعافا مضاعفة فالحزم اذا في منعها وان تكافات عنده المءونتان اقام ايضا علي ردعها وذلك ان المرارة المتجرعة اهون وايسر من المنتظرة التي لا-بد من تجرعها علي الامر الاكثر وليس يكتفي بهذا فقط بل ينبغي ان يقمع هواه في كثير من الاحوال وان لم ير لذلك عاقبة مكروهة ليمرن نفسه ويروضها علي احتمال ذلك واعتياده فيكون ذلك عليها عند العواقب الرديءة اسهل ولءلا تتمكن الشهوات منه وتتسلط عليه فان لها من التمكن في نفس الطبيعة والجبلة ما لا يحتاج ان يزاد فضل تمكن فضل تمكن بالعادة ايضا فيصير بحال لا يمكن مقاومتها --بتة	4	2608513713422100790	757	1460.5	612	786	96.31043243408203	135	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms22	true	1337495980697868514	274	300	1436	1576	1576	300	فاما البلوغ من هذه الفضيلة اقصي ما يتهيا في طباع الانسان فلا يكاد يكمله الا الرجل الفيلسوف الفاضل وبمقدار فضل العوام من الناس علي البهاءم في-	22	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms03	false	5247527942803351068	138	164	709	850	1569	300	واما البلوغ من هذه الفضيلة اقصي ما يتهيا في طباع الانسان فلا يكاد يكمله الا الرجل الفيلسوف الفاضل وبمقدار فضل العوام من الناس علي البهاءم في	3	2608513713422100790	139	272.0	114	141	98.58155822753906	24	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms23	true	-2363999650349577033	189	220	1000	1183	1580	300	المءثرين للشهوات المدمنين لها ومصيرهم في الالتذاذ -------الي حالة لا يلتذونها ولا يستطيعون مع ذلك تركها وانهم لذلك يرتكبون امورا تءدي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم الي الهلاك دينا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودنيا وان----------------------------------------------------------------------------------------هم شقوا من حيث قدروا السعادة	23	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms04	false	-4638808479007377615	202	298	1048	1608	1619	300	المءثرين للشهوات المدمنين لها المنهمكين فيها يصيرون منها الي حالة لا يلتذونها ولا يستطيعون مع ذلك تركها فان المدمنين لغشيان النساء وشرب الخمور والسماع علي انها من اقوي الشهوات واوكدها غرزا في الطباع لا يلتذونها التذاذ غير المدمنين لها لانها تصير عندهم بمنزلة حالة عنده اعني المالوفة المعتادة ولا يتهيا لهم الاقلاع عنها لانها قد صارت عندهم بمنزلة الشء الاضطراري في العيش لا بمنزلة ما هو فضل وتترف ويدخل عليهم من اجلها التقصير في دينهم ودنياهم حتي يضطروا الي استعمال صنوف الحيل واكتساب الاموال بالتغرير بالنفس وطرحها في المهالك فاذا هم شقوا من حيث قدروا السعادة	4	2608513713422100790	121	169.0	100	560	21.60714340209961	18	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms23	true	-2363999650349577033	216	300	1162	1580	1580	300	من حيث قدروا السعادة وتمثيله اياهم--------- بالحاطب علي نفسه و-----------------الحيوان المخدوعة بما ينصب لها في مصاءدها حتي اذا حصلت في المصيدة لم تنل ما خدعت به تنبيها لما يجب من قمع------------------------ الشهوات الا ما ي-----------------علم انه لا ي------جلب ال------------------------------------------------------------ما يوفي ------علي اللذة التي اصيب- في صدرها---------- ويقول به ويوجب حمل النفس عليه من كان من الفلاسفة لا يري ان للنفس وجودا بذاتها ويري انها تفسد بفساد الجسم الذي هي فيه فاما من يري ان للنفس انية وذات---ا قاءمة بنفسها وانها تستعمل الجسم الذي لها-	23	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms05	false	1149622742451244668	4	118	23	594	1589	300	من حيث قدروا اللذة وما اشبههم في هذا الموضع بالحاطب علي نفسه الساعي في هلاكها كالحيوان المخدوعة بما ينصب لها في مصايدها حتي اذا حصلت في المصيدة لم تنل ما خدعت به ولا اطاقت التخلص مما وقعت فيه وهذا المقدار من الشهوات مقنع وهو ان يطلق منها ما علم ان عاقبتة لا تجلب الما ولا ضررا دنياءيا موازيا للذة المصابة منها فضلا عما تجلب مما يوفي ويرجح علي اللذة التي اصيبت في صدرها وهذا يراه ويقول به ويوجب حمل النفس عليه من كان من الفلاسفة ل- يري ان للنفس وجودا بذاتها ويري انها تفسد بفساد الجسم الذي هي فيه فاما من يري ان للنفس انية وذاتا ما قاءمة بنفسها وانها تستعمل الجسم الذي لها	5	2608513713422100790	362	627.5	289	572	63.286712646484375	61	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms24	true	4705789427651788327	0	181	0	998	1593	300	بمنزلة الاداة والالة وانها لا تفسد بفساده فيرتقون من ذم الطباع ومجاهدة الهوي ومغالبته الي ما هو اكثر من ذلك كثيرا جدا ويرذلون ويستنقصون المنقادين له والماءلين معه تنقيصا شديدا ويحلونهم محل البهاءم ويرون ان لهم في اتباع الهوي وا-ثاره والميل مع اللذات والحب لها والاسف علي ما فات منها وايلام الحيوان لبلوغها ونيلها عواقب السوء بعد مفارقة النفس الجسد يكثر ويطول لها المها واسفها وحسراتها وقد يستدل هءلاء من نفس هيءة الانسان علي انه لم يتهيا للشغل بالشه--------وات بل لاستعمال الفكر والروية من تقصيره في ذلك عن الحيوان غير الناطق وذلك ان البهيمية الواحدة تصيب من لدة الماكل والمشارب والمناكح ما لا يصيبه ولا يقدر عليه ----كثير من الناس فاما حالها في سقوط الهم والفكر عنها وهنا-ة عيشها وطيبها بذلك فحالة لا يصيب الانسان ولا يقدر علي مث-لها البتة وذلك انها من هذا المعني في الغاية والنهاية فانا نري البهيمة قد حضر وقت ذبحها وهي منهمكة مقبلة علي ماكلها ومشاربها قالوا فلو كانت اصابة الشهوات والميل مع دواعي الطباع هو الافضل لم يكن يبخسه الانسان ويعطاه ما هو اخس منه من الحيوان -في بخس الانسان وهو افضل الحيوان الماءت حظه	24	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms05	false	1149622742451244668	118	300	594	1589	1589	300	بمنزلة الاداة والالة وانها لا تفسد بفساده فيرتقون من زم الطباع ومجاهدة الهوي ومخالفته الي ما هو اكثر من هذا كثيرا جدا ويرذلون ويستنقصون المنقادين له والماءلين معه تنق-صا شديدا ويحلونهم محل البهاءم ويرون ان لهم في اتباع الهوي وايثاره والميل مع اللذات والحب لها والاسف علي ما فات منها وايلام الحيوان لبلوغها ونيلها عواقب --سوء بعد مفارقة النفس للجسد يكثر ويطول لها المها واسفها وحسر-تها وقد يستدل هءلاء من نفس هيءة الانسان علي انه لم يتهيا للشغل باللذات والشهوات بل لاستعمال الفكر والروية من تقصيرة في ذلك عن الحيوان غير الناطق وذلك ان البهيم-ة الواحدة تصيب من لذة الماكل ---------والمن-كح ما لا يصيبه ولا يقدر عليه عدد كثير من الناس فاما حالها في سقوط الهم والفكر عنها وهناءة عيشها وطيبها بذلك فحالة لا يصيب الانسان ولا يقدر علي مثالها --بتة وذلك انها من هذا المعني في الغاية والنهاية فانا نري البهيمة قد حضر وقت ذبحها وهي منهمكة مقبلة علي ماكلها ومش-ربها قالوا فلو كانت اصابة الشهوات والميل مع دواعي الطباع هو الافضل لم يكن يبخسه الانسان ويعطاه ما هو اخس منه من الحيوان وفي بخس الانسان وهو افضل الحيوان الماءت حظه-	5	2608513713422100790	968	1854.5	789	1014	95.46350860595703	161	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms24	true	4705789427651788327	181	300	998	1593	1593	300	من هذه الاشياء وتوفر الحظ له من الروية والفكر ما يعلم منه ان الافضل له استعمال النطق وتركيبه لا --استعمال -الانقياد لدواعي الطباع قالوا ولءن كانت الفضيلة في اصابة اللذات والشهوات ليكون-ن من له الطباع المتهء لذلك افضل ممن ليس له ذلك وان كان كذلك فالثيران والحمير افضل من الناس--- بل ومن الحيوان غير الماءت كله ومن الباري جل ذكره اذ كان ليس بدي لذة ولا شهوة قالوا ولعل بعض الناس ممن لا رياضة له ولم يروا ولم يفكر في امثال هذه المعاني لا يسلم لنا ان البهايم تصيب من اللذة اكثر مما يصيب- الناس ويحتج علينا بملك ما ظفر بعدو منازع ثم جلس من وقته ذلك للهوه واحتشد في اظهار جميع زينته وهيءته حتي بلغ من ذاك غاية-	24	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms06	false	1199448103901791542	0	119	0	595	1483	300	من هذه الاشياء وتوفر الحظ له من الروية والفكر ما يعلم منه ان الافضل له استعمال النطق وتزكيته لا الاستعباد والانقياد لدواعي الطباع قالوا ولءن كان- الفضل --في اصابة اللذات والشهوات ليكونون من له الطباع المتهء لذلك افضل ممن ليس له ذلك فان كان كذلك فالثيران والحمير افضل من الناس لا بل ومن الحيوان غير الماءت كله ومن البارء عز وجل اذ -----ليس بذي لذة ولا شهوة قالوا ولعل بعض الناس ممن لا رياضة له ولا يروي ولا يفكر في امثال هذه المعاني لا يسلم لنا ان البهاءم تصيب من اللذة اكثر مما يصيبه الناس ويحتج علينا بملك ما ظفر بعدو منازع ثم جلس من وقته ذلك للهو- واحتشد في اظهار جميع زينته وهيءته حتي بلغ من ذلك غاية	6	2608513713422100790	563	1059.5	449	604	93.21192169189453	97	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms24	true	4705789427651788327	159	300	885	1593	1593	300	الطباع هو الافضل لم يكن يبخسه الانسان ويعطاه ما هو اخس منه من الحيوان -في بخس الانسان وهو افضل الحيوان الماءت حظه من هذه الاشياء وتوفر الحظ له من الروية والفكر ما يعلم منه ان الافضل له استعمال النطق وتركيبه لا --استعمال -الانقياد لدواعي الطباع قالوا ولءن كانت الفضيلة في اصابة اللذات والشهوات ليكون-ن من له الطباع المتهء لذلك افضل ممن ليس له ذلك وان كان كذلك فالثيران والحمير افضل من الناس--- بل ومن الحيوان غير الماءت كله ومن الباري جل ذكره اذ كان ليس بدي لذة ولا شهوة قالوا ولعل بعض الناس ممن لا رياضة له ولم يروا ولم يفكر في امثال هذه المعاني لا يسلم لنا ان البهايم تصيب من اللذة اكثر مما يصيب- الناس ويحتج علينا بملك ما ظفر بعدو منازع ثم جلس من وقته ذلك للهوه واحتشد في اظهار جميع زينته وهيءته حتي بلغ من ذاك غاية-	24	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms07	false	4995192169453219229	99	240	506	1215	1514	300	الشاعر هو الافضل لم يكن يبخسه الانسان ويعطاه ما هو اخس منه من الحيوان وفي بخس الانسان وهو افضل الحيوان الماءت حظه من هذه الاشياء وتوفر الحظ له من الروية والفكر ما يعلم منه ان الافضل له استعمال النطق وتزكيته لا الاستعباد والانقياد لدواعي الطباع قالوا ولءن كان- الفضل --في اصابة اللذات والشهوات ليكونون من له الطباع المتهء لذلك افضل ممن ليس له ذلك فان كان كذلك فالثيران والحمير افضل من الناس لا بل ومن الحيوان غير الماءت كله ومن البارء عز وجل اذ -----ليس بذي لذة ولا شهوة قالوا ولعل بعض الناس ممن لا رياضة له ولا يروي ولا يفكر في امثال هذه المعاني لا يسلم لنا ان البهاءم تصيب من اللذة اكثر مما يصيبه الناس ويحتج علينا بملك ما ظفر بعدو منازع ثم جلس من وقته ذلك للهو- واحتشد في اظهار جميع زينته وهيءته حتي بلغ من ذلك غاية	7	2608513713422100790	672	1268.5	536	718	93.59331512451172	117	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms25	true	150735161522282926	0	176	0	877	1515	300	ما يمكن الناس بلوغه فيقول اين التذاذ البهيمة من التذاذ هذا وهل له عنده مقدار وله اليه نسبة فليعلم قاءل هذا ان كمال اللذة ونقصانها ليس يكون باض--افة من بعضها الي بعض بل بالاضافة الي مقدار الحاجة اليها فان من لا يصلح حاله ال--الف دينار ان اعطي منها تسع-ماية وتسعة وتسعين دينارا لم يتم له صلاح لحالته تلك ومن كان يصلح حالته الدينار الواحد يتم له صلاح حالته باصاب---ته الدينار الواحد علي ان الاول قد اعطي اضعاف هذا فلم تكمل--- صلاح حالته والبهيمة اذا توفر عليها ما يدعوها اليه الطباع كمل وتم التذاذها بذلك ولا يضرها ولا يءلمها فوت ما وراء ذلك اذا كانت لا يخطر لها ببال---- علي ان للبهيمة فضل اللذة ابدا علي كل حال وذلك انه ليس احد من الناس يقدر ان يبلغ كل امانيه وشهواته لان نفسه لما كانت نفسا مفكرة ومروية متصورة للغاءب عنه وكان في طباعها ان لا تكون لذي حال حالة الا وتكون حالتها هي الافضل ولا تخلو في حالة من الاحوال من التشوق والتطلع الي ما لم نحوه و--خوف و--اشفاق علي ما قد حواه فلا تزال كذلك في	25	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms06	false	1199448103901791542	119	300	595	1483	1483	300	ما يمكن الناس بلوغه فيقول اين التذاذ البهيمة من التذاذ هذا وهل له عنده مقدار وله اليه نسبة فليعلم قاءل هذا ان كمال اللذة ونقصانها ليس يكون بالاضافة من بعضها الي بعض بل بالاضافة الي مقدار الحاجة اليها فان من لا يصلح حاله الا الف دينار ان اعطي منها تسع ماءة وتسعة وتسعين دينارا لم يتم له صلاح -حال-ه تلك ومن كان يصلح حال-ه الدينار الواحد يتم له صلاح حالته باصابة ذلك الدينار الواحد علي ان الاول قد اعطي اضعاف هذا فلم يكمل له صلاح حالته والبهيمة اذا توفر عليها ما يدعوها اليه الطباع كمل وتم التذاذها بذلك ولا يضرها ولا يءلمها فوت ما وراء ذلك اذ- كان -لا يخطر لها ببال بتة علي ان للبهيمة فضل اللذة ابدا علي كل حال وذلك انه ليس احد من الناس يقدر ان يبلغ كل امانيه وشهواته لان نفسه لما كانت نفسا مفكرة -مروية متصورة للغاءب عنه وكان في طباعها ان لا تكون لذي حال حالة الا وتكون حالتها هي الافضل -لا تخلو في حالة من الاحوال من التشوق والتطلع الي ما لم تحوه والخوف والاشفاق علي ما قد حوته فلا تزال لذلك في-	6	2608513713422100790	860	1631.5	686	896	95.98213958740234	159	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms25	true	150735161522282926	176	276	877	1388	1515	300	نقص من لذتها -شهوتها فان انسانا لو ملك نصف الارض لنازعته نفسه الي ما بقي منها واشفقت وخافت ان يفلت ما حصل له منها ولو ملك الارض باسرها لتمني دوام الصحة والخلود وتطلعت نفسه الي علم خبر جميع ما في السم-وات والارضين ولقد بلغني عن بعض الملوك الكبار الانفس انه ذكر عنده ذات يوم الجنة وعظيم ما فيها من النعيم مع الخلود فقال اما انا فاني اتنغص هذا النعيم واستمره اذا فكرت باني منزل فيها منزلة المفضل عليه المحسن اليه فمتي يتم التذاذ هذا واغتباطه بما هو فيه وصل المغتبط عند نفسه الا البهايم ومن جري مجراها كما قال الشاعر	25	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms07	false	4995192169453219229	0	100	0	513	1514	300	نقص من لذتها وشهوتها فان انسانا لو ملك نصف الارض لنازعته نفسه الي ما بقي منها واشفقت وخافت من تفلت ما حصل له منها ولو ملك الارض باسرها لتمني دوام الصحة والخلود وتطلعت نفسه الي علم خبر جميع ما في السماوات والارضين ولقد بلغني عن بعض الملوك الكبار الانفس انه ذكر عنده ذات يوم الجنة وعظيم ما فيها من النعيم مع الخلود فقال اما انا فاني اتنغص هذا النعيم واستمره اذا فكرت باني منزل فيها منزلة المفضل عليه المحسن اليه فمتي يتم التذاذ هذا واغتباطه بما هو فيه وهل المغتبط عند نفسه الا البهاءم ومن جري مجراها كما قال الشاعر	7	2608513713422100790	507	1000.0	407	513	98.83040618896484	94	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms25	true	150735161522282926	58	300	297	1515	1515	300	ومن كان يصلح حالته الدينار الواحد يتم له صلاح حالته باصاب---ته الدينار الواحد علي ان الاول قد اعطي اضعاف هذا فلم تكمل--- صلاح حالته والبهيمة اذا توفر عليها ما يدعوها اليه الطباع كمل وتم التذاذها بذلك ولا يضرها ولا يءلمها فوت ما وراء ذلك اذا كانت لا يخطر لها ببال---- علي ان للبهيمة فضل اللذة ابدا علي كل حال وذلك انه ليس احد من الناس يقدر ان يبلغ كل امانيه وشهواته لان نفسه لما كانت نفسا مفكرة ومروية متصورة للغاءب عنه وكان في طباعها ان لا تكون لذي حال حالة الا وتكون حالتها هي الافضل ولا تخلو في حالة من الاحوال من التشوق والتطلع الي ما لم نحوه و--خوف و--اشفاق علي ما قد حواه فلا تزال كذلك في نقص من لذتها -شهوتها فان انسانا لو ملك نصف الارض لنازعته نفسه الي ما بقي منها واشفقت وخافت ان يفلت ما حصل له منها ولو ملك الارض باسرها لتمني دوام الصحة والخلود وتطلعت نفسه الي علم خبر جميع ما في السم-وات والارضين ولقد بلغني عن بعض الملوك الكبار الانفس انه ذكر عنده ذات يوم الجنة وعظيم ما فيها من النعيم مع الخلود فقال اما انا فاني اتنغص هذا النعيم واستمره اذا فكرت باني منزل فيها منزلة المفضل عليه المحسن اليه فمتي يتم التذاذ هذا واغتباطه بما هو فيه وصل المغتبط عند نفسه الا البهايم ومن جري مجراها كما قال الشاعر شعرا وهل ينعمن الا سعيد مخلد قليل --هموم ما يبيت باوجال وهذه العصابة من المتفلسفة تترقي من ذم الهوي ومخالفته بل من اهانته واماتته-	25	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms08	false	2152026595777310528	0	244	0	1227	1528	300	ومن كان يصلح حال-ه الدينار الواحد يتم له صلاح حالته باصابة ذلك الدينار الواحد علي ان الاول قد اعطي اضعاف هذا فلم يكمل له صلاح حالته والبهيمة اذا توفر عليها ما يدعوها اليه الطباع كمل وتم التذاذها بذلك ولا يضرها ولا يءلمها فوت ما وراء ذلك اذ- كان- لا يخطر لها ببال بتة علي ان للبهيمة فضل اللذة ابدا علي كل حال وذلك انه ليس احد من الناس يقدر ان يبلغ كل امانيه وشهواته لان نفسه لما كانت نفسا مفكرة -مروية متصورة للغاءب عنه وكان في طباعها ان لا تكون لذي حال حالة الا وتكون حالتها هي الافضل -لا تخلو في حالة من الاحوال من التشوق والتطلع الي ما لم تحوه والخوف والاشفاق علي ما قد حوته فلا تزال لذلك في نقص من لذتها وشهوتها فان انسانا لو ملك نصف الارض لنازعته نفسه الي ما بقي منها واشفقت وخافت من تفلت ما حصل له منها ولو ملك الارض باسرها لتمني دوام الصحة والخلود وتطلعت نفسه الي علم خبر جميع ما في السماوات والارضين ولقد بلغني عن بعض الملوك الكبار الانفس انه ذكر عنده ذات يوم الجنة وعظيم ما فيها من النعيم مع الخلود فقال اما انا فاني اتنغص هذا النعيم واستمره اذا فكرت باني منزل فيها منزلة المفضل عليه المحسن اليه فمتي يتم التذاذ هذا واغتباطه بما هو فيه وهل المغتبط عند نفسه الا البهاءم ومن جري مجراها كما قال الشاعر -----وهل ينعمن الا سعيد مخلد قليل الهموم ما يبيت باوجال وهذه العصابة من المتفلسفة تترقي من زم الهوي ومخالفته بل من اهانته واماتته	8	2608513713422100790	1197	2301.0	957	1237	96.76637268066406	219	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms26	true	7565487933891771510	0	55	0	300	1620	300	الي امر عظيم جدا حتي انها لا تنال من الماكل والمشارب الا قوتا وبلغة ولا تقتني مالا ولا عقا---------را وربما اقدم الموغل منهم في هذا الراي علي اعتزال الناس والتخلي عنهم ولزوم المواضع الغاءرة من الارض وبهذا ونحوه يحتجون بصحة ذاتهم من الاشياء الحاضرة المشاهدة فاما ما يحتجون ب---ه من احوال النفس بعد مفارقتها للبدن	26	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms08	false	2152026595777310528	244	300	1227	1528	1528	300	الي امر عظيم جدا حتي انها لا تنال من الماكل والمش-رب الا قوتا وبلغة ولا تقتني مالا ولا عقارا ولا دارا وربما اقدم الموغل منهم في هذا الراي علي اعتزال الناس والتخلي منهم ولزوم المواضع الغامرة--------- وبهذا ونحوه يحتجون لصحة رايهم من الاشياء الحاضرة المشاهدة فاما ما يحتجون به له من احوال النفس بعد مفارقتها للبدن-	8	2608513713422100790	284	535.0	232	312	91.02564239501953	46	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms26	true	7565487933891771510	55	300	300	1620	1620	300	فان الكلام فيه يجاوز مقدار هذا الكتاب في شرفه وط---وله وفي عرضه اما في شرفه فلانه يبحث فيه عن النفس ما هي ولم هي مع الجسم ولم تفارقه وما يكون حالها بعد مفارقتها فاما في طوله فلان كل واحد من هذه البحوث يحتاج في تعبيره وحكايته الي اضعاف اضعاف ما في هذا الكتاب من الكلام واما في عرضه فلان قصد هذه المباحث هو الي اصلاح حال النفس بعد مفارقتها للجسد وان كان قد تقدم منه باشتراك الكلام اكثر اصلاح الاخلاق فلا باس بان نحكي منه جملة وجيزة من غير ان نتلبس فيها باحتجاج لهم او عليهم ونقصد فيها خاصة للمعاني التي نظن انها تعين علي بلوغ غرض كتابن----ا وتقوي----- فنقول ان افلاطون شيخ المتفلسفة وعظيمها يري ان في الانسان ثلاثة انفس ويسمي احداها النا------طقة والالهية والاخري يسميها الغض------بية والحيوانية والاخري يسميها النفس النباتية والنامية والشهوانية ويري ان النفس-- الحيوانية والنباتية انما كونتا من اجل النفس الناطقة اما النامية- فلتغذي البدن الذي هو للنفس الناطقة بمنزلة -----اداة والة اذ ليس هو من جوهر باق---------- بل من جوهر سيال متحلل وكان كل متحلل لا يبقي الا بان يخلق فيه بدلا مما تحلل منه واما الغضبية فلتستعين بها النفس الناطقة علي قمع النفس الشهوانية ومنعها من ان تشغل النفس الناطقة بكثرة شهو-تها عن استعمال نطقها الذي اذا استعملته كمالا كان في ذلك تخلصها من الجسم المشتبكة فيه وليس لهاتين النفسين اعني النباتية والغضبية عنده جوهر خاص يبقي بعد فساد الجسم كجوهر النفس الناطقة بل احداهما وهي الغضبية هي جملة مزاج القلب والاخري وهي الشهوانية هي جملة مزاج الكبد-	26	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms09	false	1681136447016780550	0	249	0	1332	1625	300	فان الكلام فيه يجاوز مقدار هذا الكتاب في شرفه وفي طوله وفي عرضه اما في شرفه ف-انه يبحث فيه عن النفس ما هي ولم هي مع الجسم ولم تفارقه وما تكون حالها بعد مفارقته- واما ط---وله فلان كل واحد من هذه البحوث يحتاج في تعبيره وحكايته الي اضعاف اضعاف ما في هذا الكتاب من الكلام واما في عرضه فلان قصد هذه المباحث هو الي ص-لاح حال النفس بعد مفارقتها للجسد وان كان قد يعرض فيه باشتراك الكلام اكثر اصلاح الاخلاق ولا باس -ان نحكي منه جملة وجيزة من غير ان نتلبس فيه- باحتجاج لهم او عليهم ونقصد منه- خاصة للمعاني التي نظن انها تعين علي بلوغ غرض كتابنا هذا وتقوي عليه فنقول ان -فلاط-ن شيخ الفلا-سفة وعظيمها يري ان--- الانسان ثلاث- انفس -يسمي احداها النفس الناطقة والالهية والاخري يسميها النفس الغضبية والحيوانية والاخري------- النفس النباتية والنامية والشهوانية ويري ان النفسين الحيوانية والنباتية انما كونتا من اجل النفس الناطقة اما النباتية فلتغدو الجسم الذي هو للنفس الناطقة بمنزلة الة وادا-----ة اذ ليس هو من جوهر باق غير متحلل بل من جوهر سيال متحلل وكان كل متحلل لا يبقي الا بان يخلف فيه بدلا مما تحلل منه فاما الغضبية فلتستعين بها النفس الناطقة علي قمع النفس الشهوانية ومنعها من ان تشغل النفس الناطقة بكثرة شهواتها عن استعمال نطقها الذي اذا استعملته كم-لا كان في ذلك تخلصها من الجسم المشتبكة ب-ه وليس لهاتين النفسين اعني النباتية والغضبية عنده جوهر خاص يبقي بعد فساد الجسم كجوهر النفس الناطقة بل احداه-ا وهي الغضبية هي جملة مزاج القلب والاخري وهي الشهوانية هي جملة مزاج الكبد	9	2608513713422100790	1256	2340.0	1016	1364	92.08211517333984	207	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms27	true	-420109311350648723	0	51	0	293	1657	300	واما جملة مزاج الدماغ فانها عنده اول ال------ة تستعملها النفس الناطقة والاغتذاء والنمو والنش-ء للانسان من الكبد والحرارة وحركة النبض من القلب واما الحس والحركة الارادية والتخيل والفكر والذكر فمن الدماغ لا علي ان ذلك من خاصيته ومزاجه بل من الجوهر الحال فيه المستعمل له علي طريق استعمال الة وارادة الا	27	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms09	false	1681136447016780550	249	300	1332	1625	1625	300	واما جملة مزاج الدماغ فانها عنده اول الة واداة تستعملها النفس الناطقة والاغتذاء والنمو والنشوء للانسان من الكبد والحرارة وحركة النبض من القلب واما الحس والحركة الارادية والتخيل والفكر والذكر فمن الدماغ لا علي ان ذلك من خاصيته ومزاجه بل من الجوهر الحال فيه المستعمل له علي----- استعمال الة وادا-ة الا-	9	2608513713422100790	285	539.5	236	300	95.0	47	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms27	true	-420109311350648723	51	300	293	1657	1657	300	انه اقرب الالات والادوات الي هذا الفاعل ويري ان يجتهد الانسان بالطب الجسداني وهو الطب المعروف والطب الروحاني وهو الاقناع بالحجج والبراهين في تعديل افعال هذه النف-س لءلا تقصر عما اريد بها ولءلا تجاوزه والتقصير في فعل النفس النباتية ان لا تغذو ولا تنمي ولا تنشا بالكمية والكيفية المحتاجة اليها جملة الجسد وافراطها ان تتعدي ذلك وتتجاوزه حتي يخصب الجسد فوق ما يحتاج اليه ويغرق في اللذات والشهوات وتقصير فعل النفس الغضبية ان لا يكون عندها من الحمية والانفة والنجدة ما يمكنها ان تذم وتقهر النفس الشهوانية في حال اشتهاءها حتي تحول دونها ودون شهواتها وافراطها ان يكثر فيه- الكبر وحب الغلبة حتي تروم قهر الناس وساءر الحيوان ولا يكون لها هم ----الاستعلاء والغلبة كالحال- الذي كان عليه -الاسكندر الملك وتقصير فعل النفس الناطقة ان لا يخطر ببالها استغراب هذا العالم واستكباره والفكر فيه والتعجب منه والتطلع وال-شوق الي معرفة جميع ما فيه وخاصة علم جسدها الذي هي فيه وهيءته وعاقبته بعد موته فان من لم يستكبر ويستغرب هذا العالم ولم يتعجب من هيءته ولم ت-طلع نفسه الي معرفة جميع ما فيه ولم يهتم ويعن بتعرف ما تءول اليه الحال بعد الموت فنصيبه من النطق نصيب البهايم ثم لا بل الخفاش--------- والحشار والهمج التي لا تتفكر ولا تتذكر البتة وافراطه ان يميل به ويستحوذ عليه الفكر في هذه الاشياء ونحوها حتي لا تمكن النفس الشهوانية ان تنال من الغذاء ما---- يصلح به الجسد من النوم وغيره ومقدار ما تحتاج اليه في بقاء مزاج الدماغ علي حالته الصحيحة لكن يبحث ويتطلع ويجتهد غاية الجهد ويقدر بلوغ هذه المعاني والوصول اليها-	27	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms10	false	8959068349164554885	0	248	0	1366	1647	300	انه اقرب الالات والادوات الي هذا الفاعل ويري ان يجتهد الانسان بالطب الجسداني وهو الطب المعروف والطب الروحاني وهو الاقناع بالحجج والبراهين في تعديل افعال هذه النفوس لءلا تقصر عما اريد بها ولءلا تجاوزه والتقصير في فعل النفس النباتية ان تغد---و ولا تنمي ولا تنشء بالكمية والكيفية المحتاجة اليها جملة الجسد وافراطها ان تتعدي ذلك وتجا-وزه حتي يخصب الجسد فوق ما يحتاج اليه ويغرق في اللذات والشهوات وتقصير فعل النفس الغضبية ان لا يكون عندها من الحمية والانفة والنجدة ما يمكنها ان تزم وتقهر النفس الشهوانية في حال اشتهاءها حتي تحول دونها ودون شهواتها وافراطه -ان يكثر فيها الكبر وحب الغلبة حتي تروم قهر الناس وساءر الحيوان ولا يكون لها هم الا الاستعلاء والغلبة كالحالة التي كان عليها الاسكندر الملك وتقصير فعل النفس الناطقة ان لا يخطر ببالها استغراب هذا العالم واستكباره والفكر فيه والتعجب منه والتطلع والتشوق الي معرفة جميع ما فيه وخاصة علم جسدها الذي هي فيه وهيءته وعاقبته بعد موته فان من لم يستكبر ويستغرب هذا العالم ولم يتعجب من هيءته ولم تتطلع نفسه الي معرفة جميع ما فيه ولم يهتم ويعن بتعرف ما تءول اليه الحال بعد الموت فنصيبه من النطق نصيب البهاء---م لا بل الخفاش والحيتان والخشار ا-------لتي لا تتفكر ولا تتذكر البتة وافراطه ان يميل به ويستحوذ عليه الفكر في هذه الاشياء ونحوها حتي لا يمكن النفس الشهوانية ان تنال من الغذاء وما به يصلح--- الجسم من النوم وغيره -مقدار ما تحتاج اليه في بقاء مزاج الدماغ علي حالة- الص--حة لكن يبحث ويتطلع ويجتهد غاية الجهد ويقدر بلوغ هذه المعاني والوصول اليها	10	2608513713422100790	1324	2556.5	1082	1388	95.38904571533203	221	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms28	true	4099308601439925621	0	53	0	288	1612	300	في زمان اقصر من الزمان الذي لا يقصر يمكن بلوغها ال---يه فيفسد حينءذ مزاج جملة الجسد حتي يقع به الوسواس السوداوي والمالنخوليا ويفوته ما طلب من حيث قدر سرعة الظفر به ويري ان المدة التي جعلت لبقاء هذا الجسد المتحلل الفاسد بالحال التي لا تمكن النفس الناطقة استعمالها فيما تحتاج اليه لصلاح امرها	28	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms10	false	8959068349164554885	248	300	1366	1647	1647	300	في زمان اقصر من الزمان الذي لا ي-----مكن بلوغها الا فيه فيفسد حينءذ مزاج جملة الجسد حتي يقع في الوسواس السوداوي والم-لنخوليا ويفوته ما طلب من حيث قدر سرعة الظفر به ويري ان المدة التي جعلت لبقاء هذا الجسد المتحلل الفاسد بالحال التي ي---مكن النفس الناطقة استعمالها فيما تحتاج اليه لصلاح امرها-	10	2608513713422100790	275	518.0	225	291	94.50171661376953	46	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms28	true	4099308601439925621	53	300	288	1612	1612	300	بعد مفارقتها وهي المدة التي منذ---- يولد الانسان الي ان يهرم ويبذل مدة يفي فيها كل احد ولو كان ابلد الناس بعد ان لا يضرب عن الفكر والنظر البتة بالتطلع علي المعاني التي ذكرناها انها تخص النفس الناطقة وبان يرذل هذا الجسد والعالم الجسماني البتة ويشناه ويبغضه ويعلم ان النفس الحساسة ما دامت متعلقة بشء منه لم تزل في احوال مءذية مءلمة من اجل تداول الكون والفساد اياه ولا يكره بل يشتاق الي مفارقته والتخلص منه ويري انه مني كانت مفارقة النفس الحساسة للجسد الذي هو فيه وقد اكتسبت هذه المعاني واعتقدتها وصارت في عالمها ولم تشتاق الي التعلق بشء من الجسم بعد ذلك البتة -بقيت بذاتها حية ناطقة غير ماءتة ولا المة مغتبطة بموضعها ومكانها اما الحيا-ة والنطق فلها من ذاتها واما بعدها عن الالم فلبعدها عن الكون والفساد واما اغتباطها بمكانها وعالمها فلتخلصها من مخالطة الجسم والكون في العالم الجسداني وانه متي كانت مفارقتها للجسد وهي لم تكتسب هذه المعاني ولم تعرف العالم الجسداني حق معرفته بل كانت تشتاق اليه وتحرص علي الكون فيه لم تبرح مكانها ولم تزل متعلقة بشء منه ولم تزل لتداول الكون والفساد للجسد الذي هي فيه في الام متصلة مترادفة وهموم جمة مءذية فهذه الجملة من راي افلاطون ومن قبله سقراط المتخلي عن الدنيا المتاله وبعد فما ---راي دنياوي قط الا ويوجب شيءا من ذم الهوي والشهوات ولا يطلق اهمالهما وامزاجهما فذم الهوي وردعه واجب في كل راي و-------------------دين فينبغي للعاقل ان يلاحظ------- هذه المعاني بعين عقله ويجعلها من همه وباله وان هو لم يكتسب من هذا الكتاب اعلي الرتب-	28	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms11	false	-4528109362573969812	0	250	0	1324	1579	300	بعد مفارقته -وهي المدة التي منذ حين يولد الانسان الي ان يهرم ويذبل مدة يفي فيها كل احد ولو كان ابلد الناس بعد ان لا يضرب عن الفكر والنظر البتة بالتطلع علي المعاني التي ذكرن--ا انها تخص النفس الناطقة وبان يرذل هذا الجسد والعالم الجسداني البتة ويشناه ويبغضه ويعلم ان النفس الحساسة ما دامت متعلقة بشء منه لم تزل في احوال مءذية مءلمة من اجل تداول الكون والفساد اياه ولا يكره بل يشتاق الي مفارقته والتخلص منه ويري انه متي كانت مفارقة النفس الحساسة للجسد الذي هي فيه وقد اكتسبت هذه المعاني واعتقدتها -صارت في عالمها ولم تشت-ق الي التعلق بشء من الجسم بعد ذلك البتة وبقيت بذاتها حية ناطقة غير ماءتة ولا المة مغتبطة بموضعها ومكانها اما الحيوية والنطق فلها من ذاتها واما بعدها عن الالم فلبعدها عن الكون والفساد واما اغتباطها بمكانها وعالمها فلتخلصها من مخالطة الجسم والكون في العالم الجسداني وانه متي كانت مفارقتها للجسد وهي لم تكتسب هذه المعاني ولم تعرف العالم الجسداني حق معرفته بل كانت تشتاق اليه وتحرص علي الكون فيه لم تبرح مكانها ولم تزل متعلقة بشء منه ولم تزل لتداول الكون والفساد للجسد الذي هي فيه في الام متصلة مترادفة وهموم جمة مءذية فهذه --جملة من راي -فلاط-ن ومن قبله سقراط المتخلي ----------المتاله وبعد فما من راي دنياءي قط الا ويوجب شيءا من زم الهوي والشهوات ولا يطلق اهماله-ا وامراجه-ا فزم الهوي وردعه واجب في كل راي وعند كل عاقل وفي كل دين فل---------------يلاحظ العاقل هذه المعاني بعين عقله ويجعلها من همه وباله وان هو لم يكتسب من هذا الكتاب اعلي الرتب	11	2608513713422100790	1276	2426.0	1036	1360	93.82353210449219	220	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms28	true	4099308601439925621	171	300	917	1612	1612	300	والنطق فلها من ذاتها واما بعدها عن الالم فلبعدها عن الكون والفساد واما اغتباطها بمكانها وعالمها فلتخلصها من مخالطة الجسم والكون في العالم الجسداني وانه متي كانت مفارقتها للجسد وهي لم تكتسب هذه المعاني ولم تعرف العالم الجسداني حق معرفته بل كانت تشتاق اليه وتحرص علي الكون فيه لم تبرح مكانها ولم تزل متعلقة بشء منه ولم تزل لتداول الكون والفساد للجسد الذي هي فيه في الام متصلة مترادفة وهموم جمة مءذية فهذه الجملة من راي افلاطون ومن قبله سقراط المتخلي عن الدنيا المتاله وبعد فما ---راي دنياوي قط الا ويوجب شيءا من ذم الهوي والشهوات ولا يطلق اهمالهما وامزاجهما فذم الهوي وردعه واجب في كل راي و-------------------دين فينبغي للعاقل ان يلاحظ------- هذه المعاني بعين عقله ويجعلها من همه وباله وان هو لم يكتسب من هذا الكتاب اعلي الرتب-	28	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms12	false	8152443092150496768	84	215	454	1148	1591	300	والنطق فلها من ذاتها واما بعدها عن الالم فلبعدها عن الكون والفساد واما اغتباطها بمكانها وعالمها فلتخلصها من مخالطة الجسم والكون في العالم الجسداني وانه متي كانت مفارقتها للجسد وهي لم تكتسب هذه المعاني ولم تعرف العالم الجسداني حق معرفته بل كانت تشتاق اليه وتحرص علي الكون فيه لم تبرح مكانها ولم تزل متعلقة بشء منه ولم تزل لتداول الكون والفساد للجسد الذي هي فيه في الام متصلة مترادفة وهموم جمة مءذية فهذه --جملة من راي -فلاط-ن ومن قبله سقراط المتخلي ----------المتاله وبعد فما من راي دنياءي قط الا ويوجب شيءا من زم الهوي والشهوات ولا يطلق اهماله-ا وامراجه-ا فزم الهوي وردعه واجب في كل راي وعند كل عاقل وفي كل دين فل---------------يلاحظ العاقل هذه المعاني بعين عقله ويجعلها من همه وباله وان هو لم يكتسب من هذا الكتاب اعلي الرتب	12	2608513713422100790	659	1233.0	536	725	90.89655303955078	113	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms29	true	3796008700443903241	176	209	915	1106	1561	300	ان المءثرين للشهوات المدمنين لها ومصيرهم في الالتذاذ -------الي حالة لا يلتذونها ولا يستطيعون مع ذلك تركها وانهم لذلك يرتكبون امورا تءدي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم الي سوء العاقبة دنيا واخرة وان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم شقوا من حيث قدروا السعادة	29	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms04	false	-4638808479007377615	201	298	1045	1608	1619	300	ان المءثرين للشهوات المدمنين لها المنهمكين فيها يصيرون منها الي حالة لا يلتذونها ولا يستطيعون مع ذلك تركها فان المدمنين لغشيان النساء وشرب الخمور والسماع علي انها من اقوي الشهوات واوكدها غرزا في الطباع لا يلتذونها التذاذ غير المدمنين لها لانها تصير عندهم بمنزلة حالة عنده اعني المالوفة المعتادة ولا يتهيا لهم الاقلاع عنها لانها قد صارت عندهم بمنزلة الشء الاضطراري في العيش لا بمنزلة ما هو فضل وتترف ويدخل عليهم من اجلها التقصير في دينهم ودنياهم حتي يضطروا الي استعمال صنوف الحيل واكتساب الاموال بالتغرير بالنفس وطرحها في المهالك فاذا هم شقوا من حيث قدروا السعادة	4	2608513713422100790	121	167.0	98	563	21.492006301879883	18	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms29	true	3796008700443903241	231	264	1225	1385	1561	300	-يجب الما يوفي------ علي اللذة التي اصيب- في صدرها---------- ويقول به ويوجب حمل النفس عليه من كان من الفلاسفة لا يري ان للنفس وجودا بذاتها ويري انها تفسد بفساد الجسم الذي هي فيه	29	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms05	false	1149622742451244668	67	103	342	518	1589	300	تجلب م-ما يوفي ويرجح علي اللذة التي اصيبت في صدرها وهذا يراه ويقول به ويوجب حمل النفس عليه من كان من الفلاسفة ل- يري ان للنفس وجودا بذاتها ويري انها تفسد بفساد الجسم الذي هي فيه	5	2608513713422100790	155	279.5	122	178	87.07865142822266	27	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms29	true	3796008700443903241	0	49	0	251	1561	300	والمنازل في هذا الباب فلا اقل من ان يتعلق ولو باخس المنازل منه وهو راي من يري ذم الهوي بمقدار ما لا يجلب ضررا عاجلا دنياويا فانه وان تجرع في صدور امره ومن ذم الهوي ومنعه مرارة وبشاعة ف-تعقبه اردافها حلاوة ولذاذة يغتبط بها ويعظم---- سروره وارتياحه عندها مع	29	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms11	false	-4528109362573969812	250	300	1324	1579	1579	300	والمنازل في هذا الباب فلا اقل من ان يتعلق ولو باخس المنازل منه وهو راي من راي زم الهوي بمقدار ما لا يجلب ضررا عاجلا دنياءيا فانه وان تجرع في صدور اموره من زم الهوي وقمعه مرارة وبشاعة فستعقبه اردافها حلاوة ولذاذة يغتبط بها ويعظم بها سروره وارتياحه عندها مع-	11	2608513713422100790	239	450.5	192	256	93.359375	40	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms29	true	3796008700443903241	49	132	251	699	1561	300	ان المء-نة في احتمال مغالبة الهوي وقمع الشهوة تستخف عليه بالاعتياد ولا سيما اذا كان ذلك علي تدريج بان يعود نفسه وياخذها اولا بمنع اليسير من الشهوات وترك بعض ما تهوي لما يوجبه العقل والراي ثم يروم من ذلك ما هو اكثر حتي يصير ذلك فيه مقارنا للخلق والعادة وتذل نفسه الشهوانية وتعتاد الانقياد للنفس الناطقة ثم يزداد ذلك ويتاكد عند سروره بالعواقب العاءدة عليه من ذم هواه وانتفاعه برايه وعقله وسياسة اموره بهما ومدح الناس له علي ذلك واشتياقهم الي مثل حاله	29	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms12	false	8152443092150496768	0	83	0	449	1591	300	ان المءونة في احتمال مغالبة الهوي وقمع الشهوات ستخف عليه بالاعتياد ولا سيما اذا كان ذلك علي تدريج بان يعود نفسه وياخذها اولا بمنع اليسير من الشهوات وترك بعض ما تهوي لما يوجبه العقل والراي ثم يروم من ذلك ما هو اكثر حتي يصير ذلك فيه مقارنا للخلق والعادة وتذل نفسه الشهوانية وتعتاد الانقياد للنفس الناطقة ثم يزداد ذلك ويتاكد عند سروره بالعواقب العاءدة عليه من زم هواه وانتفاعه برايه وعقله وسياسة اموره بهما ومدح الناس له علي ذلك واشتياقهم الي مثل حاله	12	2608513713422100790	444	879.0	362	449	98.88641357421875	79	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms29	true	3796008700443903241	84	132	438	699	1561	300	ثم يروم من ذلك ما هو اكثر حتي يصير ذلك فيه مقارنا للخلق والعادة وتذل نفسه الشهوانية وتعتاد الانقياد للنفس الناطقة ثم يزداد ذلك ويتاكد عند سروره بالعواقب العاءدة عليه من ذم هواه وانتفاعه برايه وعقله وسياسة اموره بهما ومدح الناس له علي ذلك واشتياقهم الي مثل حاله	29	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms13	false	-5740168489183673323	0	48	0	261	1564	300	ثم يروم من ذلك ما هو اكثر حتي يصير ذلك فيه مقارنا للخلق والعادة وتذل نفسه الشهوانية وتعتاد الانقياد للنفس الناطقة ثم يزداد ذلك ويتاكد عند سروره بالعواقب العاءدة عليه من زم هواه وانتفاعه برايه وعقله وسياسة اموره بهما ومدح الناس له علي ذلك واشتياقهم الي مثل حاله	13	2608513713422100790	260	519.0	212	261	99.61685943603516	47	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms35	true	-9018518942018120912	43	245	232	1272	1568	300	انا -قد وطانا لما ياتي بعد من كلامنا اشد وذكرنا اعظم الاصول في ذلك ما -فيه غني او عليه معونة فانا ذاكرون من ذكر عوارض النفس الردية والتلطف لاصلاحها ما يكون قياسا ومثالا لما--- نذكره منها وتتحري الايجاز والاقتصار ما امكن في الكلام فيها اذ قد قدمنا السبب الاعظم والعلة الكبري التي منها نستقي وعليها نبني جميع وجوه التلطف لاصلاح خلق ما-ردي حتي انه لو لم يفرد ولا واجد----- بكلام يخصه بلا غفل ولم يذكر البتة لكان في التحفظ والتمسك بالاصل الاول غني وكفاية لاصلاحها وذلك ان جهلها مما يدعو اليه الهوي وتحمل عليه الشهوات وفي ذم هذين وحفظهما ما يمنع من التمسك والتخلق بهما الا انا علي كل حال ذاكرون من ذلك ما نري ان ذكره اوجب والزم واعون علي بلوغ غرض كتابنا هذا وبالله التوفيق واياه نسال السداد والصواب وقال في الفصل الرابع من كتابه ما جملته------------- ان كل واحد منا لا يمكنه منع الهوي محبة منه لنفسه واستصوابا واستحسانا لافعاله -ان ينظر بعين العقل الخالصة المحضة الي خلاءقه وسيره وانه لا يكاد ان يستبين ما فيه من المعاءب والضراءب الذميمة وانه متي لم يت-بين ذلك ولم يعرفه لم يقلع عنه اذ ليس يشعر به فضلا عن ان يستقبحه ويعمل في الاقلاع وانه ينبغي ان يسند------ امره -------الي رجل عاقل	35	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms13	false	-5740168489183673323	59	256	325	1340	1564	300	اما وقد وطانا لما ياتي بعد من كلامنا اسه وذكرنا اعظم الاصول في ذلك مما فيه غني وع--ليه معونة فانا ذاكرون من---- عوارض النفس الردية والتلطف لاصلاحها ما يكون قياسا ومثالا لما لم نذكره منها ونتحري الايجاز والاختصار ما امكن في الكلام فيها اذ--- قدمنا السبب الاعظم والعلة الكبري التي منها نستقي وعليها نبني جميع وجوه التلطف لاصلاح خلق ما ردي حتي انه لو لم يفرد ولا واحد منها بكلام يخصه بل اغفل ولم يذكر --بتة لكان في التحفظ والتمسك بالاصل الاول غني وكفاية لاصلاحها وذلك ان ج-لها مما يدعو اليه الهوي وتحمل عليه الشهوات وفي زم هذين وحفظهما ما يمنع--- التمسك والتخلق بهما الا انا علي كل حال ذاكرون من ذلك ما نري ان ذكره اوجب والزم واعون علي بلوغ غرض كتابنا هذا وبالله نستعين----------------------------------- الفصل الرابع في تعرف الرجل عيوب نفسه من اجل ان كل واحد منا لا يمكنه منع الهوي محبة منه لنفسه واستصوابا واستحسانا لافعاله وان ينظر بعين العقل الخالصة المحضة الي خلاءقه وسيرت----ه لا يكاد يست---بين ما فيه من المعايب والضراءب الذميمة و----متي لم يستبين ذلك ف---يعرفه لم يقلع عنه اذ ليس يشعر به فضلا عن ان يستقبحه ويعمل في الاقلاع عنه فينبغي ان يسند الرجل امره في هذا الي رجل عاقل	13	2608513713422100790	930	1708.0	747	1079	86.19091796875	160	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms36	true	-8356186798388904247	0	40	0	232	1587	300	المذك-رون الكبار الهمم والانفس فانهم يعندون من هذه البلية من نفس طباءعهم وغراءزهم وذلك انه لا شء اشد علي امثال هءلاء من التذلل والخضوع والاستكانة واظهار الفاقة والحاجة واحتمال التجني والاستطالة فهم اذا فكروا في ما يلزم العشاق من هذه	36	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms14	false	-7500207929412326639	262	300	1295	1521	1521	300	المذكورون الكبار الهمم والانفس فانهم يبعدون من هذه البلية من نفس طباءعهم وغراءزهم وذلك انه لا شء اشد علي امثال هءلاء من التذلل والخضوع والاستكانة واظهار الفاقة والحاجة واحتمال التجني والاستطالة فهم اذا فكرو------ا يلزم العشاق من هذه-	14	2608513713422100790	223	426.5	186	233	95.7081527709961	35	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms36	true	-8356186798388904247	40	198	232	1070	1587	300	المعاني نفروا منها وتصابروا وازالوا الهوي عنه وان بلوا لهوا عنها وكذلك الذين تشغلهم -------هموم بليغة اضطرارية دنياوية او دينية واما الخنثيون من الرجال والمغزلون والفراغ والمترفون والمءثرون للشهوات الذين لا يهمهم سواها ولا يريدون من الدنيا الا اصابتها ويرون فوقها فوتا واسفا وما لم يقدروا عليه منها حسرة وشقاء فلا يكادون يتخلصون من هذه البلية لا سيما ان اكثروا النظر في قصص العشاق ورواية الرقيق من الغزل من الشعر وسماع الشجي من ---------الغناء فلنقل ف-----ي الاحتراس من هذا العارض والتنبيه علي مخاءله ومكامنه بقدر ما يليق بغرض كتابنا هذا ونقدم قبل ذلك كلاما نافعا معينا علي بلوغ غرض ما مر من هذا الكتاب وما ياتي بعده فهو الكلام في اللذة فنقول ان اللذة ليست شيءا سوي اعادة ما اخرجه المءذي عن حالته تلك------ التي كان عليها كرجل خرج من موضع كنين ظليل---------- ثم سار في شمس صيفية حتي مسه الحر ثم عاد الي مكانه ذاك فانه لا يزال يستلذ ذلك المكان حتي يعود بدنه الي الحالة- الاولي	36	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms15	false	-3754596632205853483	0	162	0	860	1593	300	المعاني نفروا منه- وتصابروا وازالوا الهوي عنه وان بلوا به------- وكذلك الذين تلزمهم اشغال وهموم بليغة اضطرارية دنياءية او دينية فاما الخنث-ون من الرجال وال-غزلون والفراغ والمترفون والمءثرون للشهوات الذين لا يهمهم سواها ولا يريدون من الدنيا الا اصابتها ويرون فوتها فوتا واسفا وما لم يقدروا عليه منها حسرة وشقاء فلا يكادون يتخلصون من هذه البلية لا سيما ان اكثروا النظر في قصص العشاق ورواية الرقيق--- الغزل من الشعر وسماع الشجي من الالحان والغناء فلنقل الان في الاحتراس من هذا العارض والتنبيه علي مخاتله ومكامنه بقدر ما يليق بغرض كتابنا هذا ونقدم قبل ذلك كلاما نافعا معينا علي بلوغ غرض ما مر من هذا الكتاب وما ياتي بعده وهو الكلام في اللذة فنقول ان اللذة ليست بشء- سوي اعادة ما اخرجه المءذي عن حالته الي حالته التي كان عليها كرجل خرج من موضع كنين ظليل الي صحراء ثم سار في شمس صيفية حتي مسه الحر ثم عاد الي مكانه ذلك فانه لا يزال يستلذ ذلك المكان حتي يعود بدنه الي --حالته الاولي	15	2608513713422100790	806	1513.5	650	876	92.0091323852539	138	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms36	true	-8356186798388904247	204	300	1103	1587	1587	300	واما قولهم ان العشق يدعو الي النظافة واللباقة والهياة والزينة فما يصنع بجمال الجسد مع قبح النفس وهل يحتاج الي الجمال الجسد--ي ويجتهد فيه الا النساء و----الخنث من الرجال ويقال ان رجلا دعا بعض الحكماء الي منزله وكان كل شء له مز-الة المنزل علي غاية السرور والحسن وكان الرجل في نفسه علي غاية الجهل والبله والفدامة ويقال ان ذلك الحكيم تامل كل شء في منزله ثم انه بزق علي الرجل نفسه فلما استشاط وغضب من ذلك قال له لا تغضب فاني تاملت جميع ما في منزلك وتفقدته فلم ار فيه اسمج ولا ارذل من نفسك فجعلتها-	36	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms21	false	-2273558770369226733	187	285	949	1441	1517	300	فاما قولهم ان العشق يدعو الي النظافة واللباقة والهيءة والزينة فما يصنع بجمال الجسد مع قبح النفس وهل يحتاج الي الجمال الجسداني ويجتهد فيه الا النساء وذوو الخنث من الرجال ويقال ان رجلا دعا بعض الحكماء الي منزله وكان كل شء له من الة المنزل علي غاية السرور والحسن وكان الرجل في نفسه علي غاية الجهل والبله والفدامة ويقال ان ذلك الحكيم تامل كل شء في منزله ثم انه بصق علي الرجل نفسه فلما استشاط وغضب من ذلك قال له لا تغضب فاني تاملت جميع ما في منزلك وتفقدته فلم ار فيه اسمج ولا ارذل من نفسك فجعلتها	21	2608513713422100790	480	934.0	385	492	97.56097412109375	89	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms37	true	3476104311971492121	15	300	77	1508	1508	300	وحرص علي العلم والنظر ولانا قد ذكرنا فيما مر من كلامنا قبيل الالف فانا قاءلون في ماءي--ة الاحتراس منه بعض القول فنقول ان الالف هو ما -حدث في النفس علي طول الصحبة من كراه-ة مفارقة المصحوب وهي ايضا بلية عظيمة تنمي وتزداد علي الايام ولا يحس بها الا عند مفارقة المصحوب ثم يظهر منها حينءذ دفعة واحدة امر مءذي مءلم للنفس جدا وهذا العارض يعرض للبهاءم ايضا الا انه في بعضها اوكد منه في --بعض بكثير والاحتراس منه يكون بالتعرض لمفارقة المصحوب حالا بعد --حال وان لا ينس ويغف-----ل البتة بل تدرج النفس- اليه وتمرن عليه وقد بينا من هذا------ ما فيه كفاية ونحن الان قاءلون في العجب وقال في الفصل السادس في العجب اقول انه من اجل محبة كل انسان لنفسه يكون استحسانه للحسن منها فوق حقه واستقباحه للقبيح منها دون حقه ويكون استقباحه -------واستحسانه للحسن من غيره اذا كان بريءا من حبه وبغضه بمقدار حقه لان عقله حينءذ صاف لا يشوبه شء ولا يجاذبه الهوي ومن اجل ما ذكرنا فانه اذا كانت للانسان ادني فضيلة عظمت عند نفسه واحب ان يمدح عليها فوق استحقاقه واذا تاكدت فيه هذه الخصال صار عجبا ولا سيما ان وجد قوما يساعدونه علي ذلك ويبلغون من تزكيته ومدحه ما يحب ومن بلايا العجب انه يءدي الي النقص في الامر الذي به يقع--- العجب لان المعجب لا يروم التزيد وا---لاقتناء والاقتباس من غيره في الباب الذي منه يعجب بنفسه لان الع-جب بفرسه لا يروم ان يستبدل به ما هو افره منه لانه لا يري ان الفرس- افره منه والمعجب بعلمه لا يتزيد منه لانه لا يري ان فيه مزيدا او من لم يستزد من شء ما نقص لا محالة وتخلف عن رتبة نظراءه وامثاله لان هءلاء اذا كانوا غير معجبين لم يزالوا مستزيدين ولم يزالوا لذلك متزيد-------ين فلا يلبثوا-	37	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms22	false	3516441532821494364	0	283	0	1433	1520	300	وحرص علي العلم والنظر ولانا قد ذكرنا فيما مر من كلامنا قبيل الالف فانا قاءلون في هاءيته والاحتراس منه بعض القول فنقول ان الالف هو ما يحدث في النفس عن- طول الصحبة من كراهية مفارقة المصحوب وهي ايضا بلية عظيمة تنمي وتزداد علي الايام ولا يحس بها الا عند مفارقة المصحوب ثم يظهر منها حينءذ دفع------ة امر مءذ------ للنفس جدا وهذا العارض يعرض للبهاءم ايضا الا انه في بعضها اوكد منه في البعض------ والاحتراس منه يكون بالتعرض لمفارقة المصحوب حالا بعد الحال وان لا ينسي ذلك ويفعل البتة بل تدرج --نفسه اليه وتمرن عليه وقد بينا من هذا الباب ما فيه كفاية ونحن الان قاءلون في العجب-------- الفصل السادس في العجب اقول انه من اجل محبة كل انسان لنفسه يكون استحسانه للحسن منها فوق حقه واستقباحه للقبيح منها دون حقه ويكون استقباحه للقبيح واستحسانه للحسن من غيره اذ- كان بريا- من حبه وبغضه بمقدار حقه لان عقله حينءذ صاف لا يشوبه و---لا يجاذبه الهوي ومن اجل ما ذكرنا فانه اذا كانت للانسان ادني فضيلة عظمت عند نفسه واحب ان يمدح عليها فوق استحقاقه واذا تاكدت فيه هذه الحالة صار عجبا ولا سيما ان وجد قوما يساعدونه علي ذلك ويبلغون من تزكيته ومدحه ما يحب ومن بلايا العجب انه يءدي الي النقص في الامر الذي--- يقع به العجب لان المعجب لا يروم التزيد ولا الاقتناء والاقتباس من غيره في الباب الذي منه يعجب بنفسه لان المعجب بفرسه لا يروم ان يستبدل به ما هو افره منه لانه لا يري ان --فرسا افره منه والمعجب بعمله لا يتزيد منه لانه لا يري ان فيه مزيدا و--من لم يستزد من شء ما نقص لا محالة وتخلف عن رتبة نظراءه وامثاله لان هءلاء اذا كانوا غير معجبين لم يزالوا مستزيدين ولم يزالوا لذلك متزيدين مترقين فلا يلبثوا	22	2608513713422100790	1370	2577.5	1096	1474	92.94436645507812	254	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms38	true	-4439966310484256775	73	107	352	535	1546	300	العاقل قد يذم ببصيرة نفسه الناطقة وقوة نفسه الغضبية نفسه البهيمية حتي يردعها من اصابة الاشياء اللذيذة الشهية فضلا عما لا شهوة ولا لذة فيه وفيه مع ذلك مضرة النفس والبدن جميعا واقول ان	38	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms25	false	4058362371884304525	267	300	1317	1493	1493	300	العاقل قد يزم ببصيرة نفسه الناطقة وقوة نفسه الغضبية نفسه البهيمية حتي ير-عها من اصابة الاشياء اللذيذة الشهية----- عما لا شهوة ولا لذة فيه وفيه مع ذلك مضرة النفس والبدن جميعا واقول ان-	25	2608513713422100790	175	332.0	143	183	95.62841796875	31	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms38	true	-4439966310484256775	107	283	535	1462	1546	300	الحسد مما لا لذة فيه وان كان فيه منها شء فانه اقل كثيرا من ساءر الاشياء من اللذات وهو مضر بالنفس والجسد اما بالنفس فلانه يذهلها ويعذب فكرها ويشغلها حتي لا تفرغ للتصرف فيما يعود نفعه علي الجسد وعليها لما يعرض معه للنفس من العوارض-------- مثل طول الحزن والهم والفكر واما بالجسد فلما ي-عرض له عند حدوث هذه الاعراض للنفس طول السهر وسوء الاغتذاء ويعقب ذلك رداءة اللون وسوء السحنة وفساد المزاج واذا كان العاقل يذم بعقله الهوي المقرب اليه الشهوات اللذيذة بعد ان يكون فيما يعقب مضرة فاولي به واولي ان يجتهد في محو هذا العارض عن نفسه ونسيانه والاضراب عنه وترك الفكر فيه متي خطر بباله وايضا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان مما يمحو الحسد عن النفس ويسهل ويطيب بها الاقلاع عنه ان يتامل العاقل احوال الناس في ترقيهم في المراتب ووصولهم الي المطالب في احواله -مما صار ا--ليه من هذين البابين ويجيد التثبت فيه علي ما نحن ذاكروه ه-هنا فانه سيهجم منه علي ان حالة كل المحسود عند نفسه خلافها عند الحاسد وانما يتصوره الحاسد من عظمها وجلالتها ونهاية غبطة المحسود وتمتعه بها ليس كذلك وقال في	38	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms26	false	-8102565073173038715	0	230	0	1223	1599	300	الحسد مما لا لذة فيه وان كان فيه منها شء فانه اقل كثيرا من ساءر الاشياء من اللذات وهو مضر بالنفس والجسد اما بالنفس فلانه يذهلها ويعزب فكرها ويشغلها حتي لا تفرغ للتصرف فيما يعود نفعه علي الجسد وعليها لما يعرض معه للنفس من العوارض الرديءة مثل طول الحزن والهم والفكر واما بالجسد فلانه يعرض له عند حدوث هذه الاعراض للنفس طول السهر وسوء الاغتذاء ويعقب ذلك رداءة اللون وسوء السحنة وفساد المزاج واذا كان العاقل يزم بعقله الهوي المقرب اليه الشهوات اللذيذة بعد ان تكون مم-ا يعقب مضرة فاولي به واولي ان يجتهد في محو هذا العارض عن نفسه ونسيانه و-لاضراب عنه وترك الفكر فيه متي خطر بباله وايضا فان الحسد نعم العون والمنتقم من الحاسد والمحسود وذلك انه يديم همه وغمه ويذهل عقله ويعذب جسده ويوهن باشغال نفسه واضعاف جسده كيده للمحسود وسعيه عليه ان دام ذلك فاي راي هو اولي بالتسفيه والترذيل من الذي لا يجلب علي صاحبه الا ضررا واي سلاح احق واولي بالاطراح من الذي هو جنة للعدو وجارح للحامل وايضا فان مما يمحو الحسد عن النفس ويسهل ويطيب لها الاقلاع عنه ان يتامل العاقل احوال الناس--- ترقيهم في المراتب ووصولهم الي المطالب وا--حوالهم مما صاروا اليه من هذين البابين ويجيد التثبت فيه علي ما نحن ذاكروه هاهنا فانه سيهجم منه علي ان حالة--- المحسود عند نفسه خلافها عند الحاسد وان-- يتصوره الحاسد من عظمها وجلالتها ونهاية غبطة المحسود وتمتعه بها ليس كذلك اقول ان	26	2608513713422100790	897	1729.0	727	1235	72.63157653808594	156	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms39	true	996900866592814967	0	170	0	858	1530	300	العارض اذا افرط وجاوز حده حتي يفقد معه العقل فربما كانت نكاية ف-ي الغاضب وابلاغه اليه المضرة اشد واكثر منها في المغضوب عليه ومن اجل ذلك ينبغي للعاقل ان يكثر تذكر احوال من ادي به غضبه الي امور مكروهة في عاجل الامر واجله وياخذ نفسه بتصورها في حال غضبه فان كثيرا ممن يغضب ربما لكم ولطم ونطح فجلب بذلك من الالم علي نفسه اكثر مما نال به--- المغضوب عليه ولقد رايت من لكم رجلا علي فكه فكسر اصابعه حتي مكث يعالجها اشهرا ولم ينل الملكوم كثير اذي ورايت من استشاط وصاح -نفث الدم مكانه وادي به ذلك الي السل وصار سبب موته وبلغنا اخبار اناس نالوا اهاليهم واولادهم ومن يعز عليهم في وقت غضبهم بما طالت ندامتهم عليه وربما لم يستدركوه اخر عمرهم وقد ذكر جالينوس ان والدته كانت تثب ------علي القفل فتغضبه اذا تعسر عليها فتحه ولعمري انه ليس بين من فقد الفكر والروية في حال غضبه وبين المجنون كثير فرق فان الانسان اذا اكثر تذكر امثال هذه الاحوال في حال سلامته كان احري ان يتصورها في وقت غضبه	39	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms28	false	-9005073839482483595	121	293	611	1477	1509	300	العارض اذا افرط وجاوز حده حتي يفقد معه العقل فربما كانت نكايته في الغ-ضب وابلاغه اليه المضرة اشد واكثر منها في المغضوب عليه ومن اجل ذلك ينبغي للعاقل ان يكثر تذكر احوال من ادي به غضبه الي امور مكروهة في عاجل الامر واجله وياخذ نفسه بتصورها في حال غضبه فان كثيرا ممن يغضب ربما لكم ولطم ونطح فجلب بذلك من الالم علي نفسه اكثر مما نال به من المغضوب عليه ولقد رايت من لكم رجلا علي فكه فكسر اصابعه حتي مكث يعالجها اشهرا ولم ينل الملكوم كثير اذي ورايت من استشاط وصاح فنفث الدم مكانه وادي به ذلك الي السل وصار سبب موته وبلغنا اخبار اناس نالوا اهل-يهم واولادهم ومن يعز عليهم في وقت غضبهم بما طالت ندامتهم عليه وربما لم يستدركوه اخر عمرهم وقد ذكر جالينوس ان والدته كانت تثب بفمها علي القفل فتعض-ه اذا تعسر عليها فتحه ولعمري انه ليس بين من فقد الفكر والروية في حال غضبه وبين المجنون كبير فرق فان الانسان اذا اكثر تذكر امثال هذه الاحوال في حال سلامته كان احري ان يتصورها في وقت غضبه	28	2608513713422100790	849	1662.5	680	869	97.69850158691406	161	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms39	true	996900866592814967	163	300	826	1530	1530	300	كان احري ان يتصورها في وقت غضبه فلا يحدث منه فعل الا بعد الفكر والروية فيه لءلا ينكء نفسه من غير ان يروم انكاء غيره ولا يشارك البهاءم في اطلاق الفكر من غير روية وينبغي ان يكون في وقت المعاقبة بريءا من اربع خلال الكبر والغضب للمعاقب ومن ضدي هذين فان الاولين يدعوان الي ان يكون الانتقام والمعاقبة مجاوزين لمقدار الجناية والاخرين الي ان يكونا مقصرين عنه واذا -خطر العاقل بباله هذه المعاني واخذ هواه باتباعها كان غضبه وانتقامه بمقدار عدل وامن ان يعود عليه منه ضرر في نفسه او في جسده في عاجل امره واجله وقال في الفصل السابع في اطراح الكذب هذا ايضا احد العوارض الرد-ءة التي يدعو اليها الهوي وذلك ان الانسان لما كان يحب التكبر والترءس من جميع الجهات وعلي كل الاحوال يحب ان يكون هو ابدا المخبر المعلم لها في ذلك من-	39	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms29	false	-1640466785119540575	17	148	85	762	1527	300	بان لا يكون منه في ----وقت غضب-------------ه فعل الا بعد الفكر والروية فيه لءلا ينكي نفسه من حيث--- يروم انكاء غيره ولا يشارك البهاءم في اطلاق الفعل من غير روية وينبغي ان يكون في وقت المعاقبة بري-ا من اربع خلال الكبر والبغض للمعاقب ومن ضدي هذين فان الاولين يدعوان الي ان يكون الانتقام والعقو-بة مجاوزين لمقدار الجناية والاخرين الي ان يكونا مقصرين عنه واذا اخطر العاقل بباله هذه المعاني واخذ هواه باتباعها كان غضبه وانتقامه بمقدار عدل وامن ان يعود عليه منه ضرر في نفسه او في جسده في عاجل امره واجله-------- الفصل التاسع في اطراح الكذب هذا ايضا احد العوارض الرديءة التي يدعو اليها الهوي وذلك ان الانسان لما كان يحب التكبر والترءس من جميع الجهات وعلي كل الاحوال يحب ان يكون هو ابدا المخبر المعلم لما في ذلك من	29	2608513713422100790	647	1230.0	520	707	91.51343536376953	114	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms40	true	-7878880822986695574	0	30	0	146	1521	300	الفضل له علي المخبر المعلم وقد قلنا انه ينبغي للعاقل ان لا يطلق هواه فيما يخاف ان يجلب عليه من بعد هما والما وندامة ونجد الكذب يجلب علي صاحبه ذلك	40	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms29	false	-1640466785119540575	148	178	762	908	1527	300	الفضل له علي المخبر المعلم وقد قلنا انه ينبغي للعاقل ان لا يطلق هواه فيما يخاف ان يجلب عليه من بعد هما والما وندامة ونجد الكذب يجلب علي صاحبه ذلك	29	2608513713422100790	146	292.0	116	146	100.0	30	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms40	true	-7878880822986695574	71	159	338	791	1521	300	الفصل العاشر في البخل ان هذا العارض ليس يمكننا ان نقول انه من عوارض الهوي باطلاق وذلك انا نجد قوما يدعوهم الي التمسك والتحفظ بما في ايديهم افراط خوفهم من الفقر وبعد نظرهم في العواقب وشدة اخذ منهم بالحزم في الاستعداد للنكبات والنواءب ونجد اخرين يلذون الامساك لنفسه لا لشء اخر ونجد من الصبيان الذين لم يستحكم فيهم الروية والفكر من يسخو بما معه لقرناءه من الصبيان ونجد منهم من يبخل به ومن اجل ذلك ينبغي ان يقصد الي -مقاومة ما كان من هذا العارض عن الهوي فقط	40	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms31	false	-2361083890348353206	57	145	288	740	1486	300	الفصل العاشر في البخل ان هذا العارض ليس يمكننا ان نقول انه من عوارض الهوي باطلاق وذلك انا نجد قوما يدعوهم الي التمسك والتحفظ بما في ايديهم فر--ط خوفهم من الفقر وبعد نظرهم في العواقب وشدة اخذ منهم بالحزم في الاستعداد للنكبات والنواءب ونجد اخرين يلذون الامساك لنفسه لا لشء اخر ونجد من الصبيان الذين لم يستحكم فيهم الروية والفكر من يسخو بما معه لقرناءه من الصبيان ونجد منهم من يبخل به فمن اجل ذلك ينبغي ان يقصد الي ومقاومة ما كان من هذا العارض عن الهوي فقط	31	2608513713422100790	448	884.0	360	454	98.67841339111328	85	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms40	true	-7878880822986695574	159	193	791	960	1521	300	فهذا المقدار من هذا العارض هو الذي ينبغي ان يصلح ولا يقاد الهوي عليه وهو البخل فيما لا يءثر في الحالة الحاضرة انحطاطا ولا فيما لا يرام بلوغه من--- بعد بالمال ضعفا ولا عجزا	40	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms31	false	-2361083890348353206	268	300	1322	1486	1486	300	فهذا المقدار من هذا العارض هو الذي ينبغي ان يصلح ولا يقار الهوي عليه وهو البخل بم----ا يءثر في الحالة الحاضرة انحطاطا ولا فيم---ا يرام بلوغه فيمال بعد بالمال ضعفا ولا عجزا-	31	2608513713422100790	156	283.5	125	172	90.69767761230469	28	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms40	true	-7878880822986695574	195	300	968	1521	1521	300	الفصل الحادي عش-------------------ر في الفكر والهم ان هذين العارضين وان كانا عرضين عقليين فان افراطهما م--ما يجلب من الالم والاذي ليس ---في اقعادنا عن مطالبنا وقطعنا دونهما بدون تقصيرهما علي ما ذكرنا قبل حيث ذكرنا افراط فعل النفس الناطقة ولذلك ينبغي ان يكون العاقل يريح الجسد منهما وان ينيله من اللهو والسرور واللذة بقدر ما يبلغ له ما يصلحه ويحفظ عليه صحته لءلا يخور وينهد------ ويقطع بنا دون قصدنا ومن اجل اختلاف طباءع الناس وعاداتهم تختلف مقادير احتمال الفكر والهم فيهم فبعض يحتمل الكثير منها من غير ان يضر ذلك به وبعض لا يحتمل فينبغي ان يتفقد ذلك ويتدارك قبل ان يعظم وان يتدرج الي-	40	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms32	false	1746486014513731953	87	197	410	984	1537	300	الفصل الحادي عشر في دفع الفضل الضار من الفكر والهم ان هذين العر-ضين وان كانا عرضين عقليين فان فر--طهما مع ما يجلب من الالم والاذي ليس هو في اقعادنا عن مطالبنا وقطعنا دونه-ا بدون تقصيرهما ع---ما ذكرنا قبل حيث ذكرنا افراط فعل النفس الناطقة ولذلك ينبغي ان يكون الع-قل يريح الجسد منهما وان ينيله من اللهو والسرور واللذة بقدر ما يبلغ له ما يصلحه ويحفظ عليه صحته لءلا يخور وينهد وينهك ويقطع بنا دون قصدنا ومن اجل اختلاف طباءع الناس وعاداتهم تختلف مقادير احتمال الفكر والهم فيهم فبعض يحتمل الكثير منهما-- غير ان يضر ذلك به وبعض لا يحتمل فينبغي ان يتفقد ذلك ويتدارك قبل ان يعظم وان يتدرج الي	32	2608513713422100790	536	1021.0	434	584	91.78082275390625	92	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms41	true	-3515013917985672669	28	171	139	869	1536	300	النفس والجسد حق لنا ان نحتال لصرفه ودفعه او التقليل منه والتضعيف له ما امكن وذلك يكون من وجهين احدهما بالاحتراس منه قبل حدوثه لءلا يحدث او يكون ما يحدث اقل ما يمكن والاخر دفع ما قد حدث ونفيه اما كله واما اكثر ما يمكن منه والتقدم بالتحفظ لءلا يحدث او -يقل او يضعف ما يحدث منه وذلك يكون بتامل هذه المعاني التي انا ذاكرها اقول انه لما كانت المادة التي منها تتولد الغ-موم انما هي فقد المحبو----------------------------------بات لتداول الناس لها وكرور الكون والفساد عليها وجب ان يكون اكثر الناس واشدهم غما من كانت محبوباته اكثر عددا وهو -لها اشد حبا واقل الناس غما من كانت حالته بالضد من ذلك فقد ينبغي اذا للعاقل ان يقطع مواد الغموم عنه بالاستقلال من الاشياء التي يجلب فقدها غما ولا ------ينخدع بما معها ما دامت موجودة من الحلاوة بل يتذكر ويتصور المرارة المتجرعة عند فقدها ---وقال	41	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms34	false	-785001893963585134	0	152	0	774	1470	300	النفس والجسد حق لنا ان نحتال لصرفه ودفعه او التقليل منه والتضعيف له ما امكن وذلك يكون من وجهين احدهما بالاحتراس منه قبل حدوثه لءلا يحدث او يكون ما يحدث اقل ما يمكن والاخر دفع ما قد حدث ونفيه اما كله واما اكثر ما يمكن منه والتقدم بالتحفظ لءلا يحدث او ليقل او يضعف ما يحدث منه وذلك يكون بتامل هذه المعاني التي انا ذاكرها اقول انه لما كانت المادة التي منها تتولد المغموم انما هي فقد المحبوبات ولم يمكن ان لا تفقد هذه المحبوبات لتداول الناس لها وكرور الكون والفساد عليها وجب ان يكون اكثر الناس واشدهم غما من كانت محبوباته اكثر عددا وكان لها اشد حبا واقل الناس غما من كانت حاله- بالضد من ذلك فقد ينبغي اذا للعاقل ان يقطع مواد الغموم عمه بالاستقلال من الاشياء التي يجلب فقدها غما ولا يغتر وينخدع بما نعها ما دامت موجودة من الحلاوة بل يتذكر ويتصور المرارة الم-جرعة عند فقدها فان قال	34	2608513713422100790	720	1396.5	578	776	92.78350830078125	132	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms41	true	-3515013917985672669	194	234	989	1201	1536	300	فان للشره والنهم ضراوة واستكلابا شديدا ومتي اهمل وامرج قوي ذلك منه وعسر نزوع النفس عنه ومتي ردع وقمع ووهء وذبل وضعف علي الايام حتي يفقد البتة وقال في---------------------------------------------------------- الفصل الرابع عشر في السكر ان ادمان السكر ومتواترة- احد العوارض	41	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms39	false	5043090040227730563	179	229	864	1133	1552	300	فان للشره والنهم ضراوة واستكلابا شديدا ومتي اهمل وامرج قوي ذلك منه وعسر نزوع النفس عنه ومتي ردع وقمع وهن ود-بل وضعف علي الايام حتي يفقد البتة قافل الشاعر وعادة الجوع فاعلم عصمة وغني وقد تزيدك جوعا عادة الشبع الفصل الرابع عشر في السكر ان ادمان السكر وم-واترته احد العوارض	39	2608513713422100790	199	368.5	160	271	73.43173217773438	35	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms41	true	-3515013917985672669	246	300	1266	1536	1536	300	ومن اجل ذلك ينبغي للعاقل ان --------يحله هذا المحل وينزله هذه المنزلة ويحذره حذر من يروم سلب افضل عقدة وانفسها فان نال منه شيءا ما ففي حال تحفظ من الفكر والهم له وغموضهما اياه -علي ان لا يكون قصده وغرضه فيه ايثار اللذة واتباعها في مطلوباتها بل دفع للفضل منهما والسرف فيه-ا الذي لا-	41	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms40	false	-7443504922474931396	117	171	672	948	1637	300	ومن اجل ذلك ينبغي للعاقل ان يتوقاه ويحله هذا المحل وينزله هذه المنزلة ويحذره حذر من يروم سلب افضل عقده وانفسها فان نال منه شيءا ما ففي حال كظ----- الفكر والهم له وغموظهما اياه وعلي ان لا يكون قصده وغرضه فيه ايثار اللذة واتباعها في مطلوباتها بل دفع الفضل منهما والسرف فيهما الذي لا	40	2608513713422100790	260	484.5	208	281	92.52668762207031	45	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms42	true	-5795171184547923101	0	134	0	714	1565	300	يءمن معه سوء الحال وفساد المزاج وينبغي ان يتذكر في هذه المواضع واتباعها في مطلوباتها بل دفع للفضل منهما والسرف فيها الذي لا يءمن والاصول لءلا يحتاج الي اعادة ذكرها وتكريرها ولا سيما قولنا ان الادمان والمثابرة علي اللذات يسقط الالتذاذ بها ويجعلها بمنزلة الشء الاضطراري في بقاء الحياة فان هذا المعني يكاد ان يكون في لذة السكر اوكد منه في ساءر اللذات وذلك ان السكير يصير بحالة لا يري العيش الا مع السكر ويكون حال- صحوه عنده كحالة من قد لزمته هموم اضطرارية وايضا فان ضراوة السكر ليست بدون ضراوة الشره بل اكثر منه كثيرا وبحسب ذلك ينبغي ان تكون سرعة تلاحقه وشدة الذم والمنع منه اوكد وقد يحتاج الي الشراب ضراوة ضرورة في دفع الغم -في المواضع التي يحتاج فيها الي فضل فيها من الانبساط ومن الجراة والاقدام والتهور وقد ينبغي ان	42	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms40	false	-7443504922474931396	171	300	948	1637	1637	300	يءمن معه سوء الحال وفساد المزاج وينبغي ان يتذكر في هذا المو-ضع وامثاله ما بيناه في باب قمع الهوي ويتصور تلك الجمل والجوامع ------والاصول لءلا يحتاج الي اعادة ذكرها وتكريرها ولا سيما قولنا ان الادمان والمثابرة علي اللذات يسقط الالتذاذ بها ويجعلها بمنزلة الشء الاضطراري في بقاء الحياة فان هذا المعني يكاد ان يكون في لذة السكر اوكد منه في ساءر اللذات وذلك ان السكير يصير بحالة لا يري العيش الا مع السكر وتكون حالة صحوة عنده كحالة من قد لزمته هموم اضطرارية وايضا فان ضراوة السكر ليست بدون ضراوة الشره بل اكثر منه كثيرا وبحسب ذلك ينبغي ان تكون سرعة تلاحقه وشدة الزم والمنع منه و-----قد يحتاج الي الشراب------ ضرورة في دفع الهم وفي المواضع التي يحتاج فيها الي فضل----- من الانبساط ومن الجراة والاقدام والتهور و---ينبغي ان-	40	2608513713422100790	628	1173.5	510	716	87.7094955444336	109	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms42	true	-5795171184547923101	175	211	922	1105	1565	300	وينبغي للعاقل ان يذم نفسه عنه ويمنعها منه ويجاهدها علي ذلك لءلا يغري به ويضري عليه فيصير الي حالة تعسر ولا يمكن صدها عنه ومنعها منه ويتذكر ويخطر بباله جميع ما ذكرنا في ذ-م الهوي ومنعه	42	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms41	false	-7186849261020915230	154	190	883	1066	1656	300	-ينبغي للعاقل ان يزم نفسه عنه ويمنعها منه ويجاهدها علي ذلك لءلا تغري به وتضري عليه فتصير الي حالة تعسر ولا يمكن صدها عنه ومنعها منه ويتذكر ويخطر بباله جميع ما ذكرناه من زم الهوي ومنعه	41	2608513713422100790	173	333.0	139	184	94.02173614501953	29	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms42	true	-5795171184547923101	212	300	1110	1565	1565	300	في- الفصل السادس عشر في الولع والعبث والمذهب ليس يحتاج في دفع هذين اعني العبث والولع والاضراب عنهما الا الي صحة العزم علي ترك-هما والاستحياء والانف منهما ثم اخذ النفس بتذكر ذلك في اوقات العبث والولع حتي يكون ذلك العبث والولع نفسه عنده بمنزلة الرتيمة المذكرة وقد حكي عن بعض العقلاء من الملوك انه كان يولع ويعبث بشء من جسده واحسبه بلحيته وطال ذلك منه وكثر قول من يقرب الي---ه فيه فكان السهو والغفلة يابيان---- رده اليه حتي قال له بعض وزراءه ذات يوم يا ايها الملك جرد-	42	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms43	false	-3133412692092513931	1	90	6	466	1562	300	فيه الفصل السادس عشر في الولع والعبث والمذهب ليس يحتاج في ترك هذين اعني العبث والولع والاضراب عنهما الا الي صحة العزم علي تركمهما والاستيحاء والانف منهما ثم اخذ النفس بتذكر ذلك في اوقات العبث والولع حتي يكون ذلك العبث والولع نفسه عنجه بمنزلة الرتيمة المذكرة وقد حكي عن بعض العقلاء من الملوك انه كان يولع ويعبث بشء من جسده -احسبه -لحيته فطال ذلك منه وكثر قول من يقرب اليه له فيه فكان السهو والغفلة يابيان الا ردة اليه حتي قال ---بعض وزراءه ذات يوم يا ايها الملك جرد	43	2608513713422100790	442	832.5	356	465	95.05376434326172	75	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms43	true	5789463225488054127	0	50	0	253	1590	300	لهذا الامر عزمة من عزمات اولي العقل فاحمر------ واستشاط غضبا ثم لم ير عاءدا الي شء من ذلك البتة فهذا الرجل اثارت نفسه الناطقة نفسه الغضبية بالحمية والانفة وصح العزم وتاكد في النفس الناطقة حتي اثر فيها اثرا قويا صار مذكرا به ومنبها له عليه متي غفل عنه وقال في --------	43	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms43	false	-3133412692092513931	90	142	466	732	1562	300	لهذا الامر عزمة من عزمات اولي العقل فاحمر الملك واستشاط غضبا ثم لم ير عاءدا الي شء من ذلك البتة فهذا الرجل اثارت نفسه الناطقة نفسه الغضبية بالحمية والانف- وصح العزم وتاكد في النفس الناطقة حتي اثر فيها اثرا قويا صار مذكرا به ومنبها له عليه متي غفل عنه ولعمري ان النفس	43	2608513713422100790	245	474.0	197	267	91.76029968261719	46	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms43	true	5789463225488054127	50	81	253	419	1590	300	الفصل السابع عشر في الاكتساب والاقتناء والانفاق ان العقل الذي خصصنا به وفضلنا به علي ساءر الحيوان غير الناطق--- ادي بنا الي حسن المعاش وارتفاق بعضنا ببعض فانا قل ما نري	43	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms44	false	4954389269392543226	269	300	1365	1530	1530	300	الفصل السابع عشر في الاكتساب والاقتناء والانفاق ان العقل الذي خصصنا به وفضلنا--- علي ساءر الحيوان غير الناطق به ادي بنا الي حسن المعاش وارتفاق بعضنا ببعض فانا قل ما نري-	44	2608513713422100790	162	307.0	133	169	95.85798645019531	29	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms43	true	5789463225488054127	81	173	419	875	1590	300	البهاءم يرتفق بعضها ببعض ونري اكثر حسن عيشنا من التعاون والارتفاق لبعضنا من بعض ولو لا ذلك لم يكن لنا فضل في حسن العيش علي البهاءم وذلك ان البهاءم لما لم يكن لها كمال التعاون والتعاضد العقلي علي ما يصلح عيشها لم تعد بسعي الكثير علي الواحد منها كما نري ذلك ل---لانسان فان الرجل الواحد منا طاعم وكاس مستكن امن وانما يزاول من هذه الامور واحدا فقط لانه ان كان حراثا لم يمكنه ان يكون بناء وان كان بناء لم يمكنه ان يكون اسكافا وان كان اسكافا لم يمكنه ان يكون خياطا -	43	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms45	false	6913369944412938090	0	92	0	455	1536	300	البهاءم يرتفق يعضها ببعض ونري اكثر حسن عيشنا من التعاون والارتفاق لبعضنا من بعض فلو-لا ذلك لم يكن لنا فضل في حسن العيش علي البهاءم وذلك ان البهاءم لما لم يكن لها كمال التعاون والتعاضد العقلي علي ما يصلح عيشنا لم يعد -سعي الكثير علي الواحد منها كما نري ذلك في الانسان فان الرجل الواحد منا طاعم -كاس مستكن امن وانما يزاول من هذه الامور واحدا فقط لانه ان كان حراثا لم يمكنه ان يكون بناء وان كان بناء لم يمكنه ان يكون حواك-ا وان كان -حواكا لم يمكنه ان يكون محاربا	45	2608513713422100790	434	824.0	344	460	94.34782409667969	82	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms43	true	5789463225488054127	176	217	889	1147	1590	300	وخير المقتنيات وابقاها واحمدها وامنها عاقبة الصناعة- لا سيما الطبيعية الاضطرارية التي الحاجة اليها داءمة قاءمة في جميع البلدان وعند جميع الامم فان الاملاك والاعلاق والذخاءر غير مامون عليها حوادث الدهر ولذلك لم تعد الفلاسفة احدا غنيا الا بالصناعات دون الاملاك	43	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms47	false	6218307760859770886	134	175	661	920	1578	300	وخير المقتنيات وابقاها واحمدها وامنها عاقبة الصناعات لا سيما الطبيعية الاضطرارية التي الحاجة اليها داءمة قاءمة في جميع البلدان وعند جميع الامم فان الاملاك والاعلاق والذخاءر غير مامون عليها حوادث الدهر ولذلك لم تعد الفلاسفة احدا غنيا الا بالصناعات دون الاملاك	47	2608513713422100790	257	508.0	216	259	99.22779846191406	40	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms43	true	5789463225488054127	219	300	1155	1590	1590	300	الفصل الثامن عشر في طلب الرتب والمنازل الدنياوية قد قدمنا في ابواب من هذا الكتاب جمل ما يحتاج اليه في غير هذا الباب غير انا من اجل شرف الغرض المقصود بهذا الباب وعظم نفعه مفردوه بكلام يخصه وناظمون ما تقدمت ---------المعاني فيه وضامون اليه ما نري انه يعين علي بلوغه واستتمامه فنقول ان من يريد تزيين نفسه وتشريفها بهذه الفضيلة واطلاقها واراحتها من الاسر والرق والهموم والاحزاب التي ن تطرحه وتفضي به الي الهوي الداعي الي ضد الغرض المقصود بهذا الباب-	43	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms48	false	-1310473941222112016	19	100	104	543	1612	300	الفصل الثامن عشر في طلب الرتب والمنازل الدنياءية قد قدمنا في ابواب من هذا الكتاب جمل ما يحتاج اليه في---- هذا الباب غير انا من اجل شرف الغرض المقصود بهذا الباب وعظم نفعه مفردوه بكلام يخصه وناظمون ما تقدم من النكت والمعاني فيه وضامون اليه ما نري انه يعين علي بلوغه واستتمامه فنقول ان من يريد تزيين نفسه وتشريفها بهذه الفضيلة واطلاقها واراحتها من الاسر والرق والهموم والاحزان التي-- تطرقه وتفضي به الي الهوي الداعي الي ضد الغرض المقصود بهذا الباب	48	2608513713422100790	424	818.5	347	445	95.28089904785156	73	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms44	true	-6587043622452596165	0	169	0	914	1571	300	ينبغي ان يتذكر ويخطر بباله اولا ما مر لنا في فضل العقل والافعال العقلية ثم ما ذكرنا في ذم الهوي وقمعه ولطيف مخادعه ومكاءده وما قلنا في اللذة وحددناها به ثم ليجد التثبت والتامل ويكرر قراءة ما ذكرناه في باب الحسد حيث قلنا انه ينبغي للعاقل ان يتامل احوال الناس وما ذكرنا في صدر باب دفع الغم حتي يقتلها فهما ويستقر ويتمكن في نفسه ثم ليقبل علي فهم ما نقول في هذه المواضع اقول انه من اجل ما لنا من التمثيل والقياس العقلي كثيرا ما نتصور عواقب الامور واواخرها فنجدها وندركها كان قد كانت ومضت ف-تنكب الضار- منها ونسارع الي النافعة وبهذا يكون اكثر حسن عيشنا وسلامتنا من الاشياء المءذي--------ة المتلفة يحق علينا ان نعظم هذه الفضيلة ونجلها ونستعملها ونستعين بها ونمضي امورها علي امضاءها اذ كانت سبيلا الي النجاة والسلامة ومفضلة لنا علي البهاءم الهاجمة علي ما لا تتصور اواخره وعواقبه فلننظر الان بعين العقل البرء من الهوي في التنقل في المجالات والمراتب لنعلم ايها اصلح واروح واولي بالعقل طلبه ولزومه ونجعل مبدانا بالنظر في ذلك من هاهنا	44	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms48	false	-1310473941222112016	100	270	543	1461	1612	300	ينبغي ان يتذكر ويخطر بباله اولا ما مر لنا في فضل العقل والافعال العقلية ثم ما ذكرنا في زم الهوي وقمعه ولطيف مخادعه ومكايده وما قلنا في اللذة وحددناها به ثم ليجد التثبت والتامل ويكرر قراءة ما ذكرنا- في باب الحسد حيث قلنا انه ينبغي للعاقل ان يتامل احوال الناس وما ذكرنا في صدر باب دفع الغم حتي يقتلها فهما وتستقر وتتمكن في نفسه ثم ليقبل علي فهم ما نقول في هذا المو-ضع اقول انه من اجل ما لنا من التمثيل والقياس العقلي كثيرا ما نتصور عواقب الامور واواخرها فنجدها وندركها كان قد كانت ومضت فنتنكب الضارة منها ونسارع الي النافعة وبهذا يكون اكثر حسن عيشنا وسلامتنا من الاشياء المءذية الرديءة المتلفة فحق علينا ان نعظم هذه الفضيلة ونجلها ونستعملها ونستعين بها ونمضي امورنا علي امضاءها اذ كانت سبيلا الي النجاة والسلامة ومفضلة لنا علي البهاءم الهاجمة علي ما لا تتصور اواخره وعواقبه فلننظر الان بعين العقل البرء من الهوي في التنقل في الح-الات والمراتب لنعلم ايها اصلح واروح واولي بالعقل طلبه ولزومه ونجعل مبدا نظرنا ---في ذلك من هاهنا	48	2608513713422100790	893	1744.5	726	924	96.64501953125	154	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms44	true	-6587043622452596165	176	300	948	1571	1571	300	ويختار ويءثر الشء الافضل الارجح الاصلح عند العواقب وان كان علي النفس منه في اواءله مءنة وشدة وصعوبة واما الهوي فانه بالضد من هذا المعني وذلك انه يختار ابدا ويءثر ما يرفع به الشء المءذي المماس الملاصق له في وقته ذاك وان كان يعقب مضرة من غير نظر فيما ياتي من بعد ولا روية فيه مثال ذلك ما ذكرنا قبل عند الكلام في ذم الهوي من امر الصبي الرمد والمءثر لاكل التمر واللعب في الشمس علي اخذ الاهليلج والحجامة ودواء العين والعقل يري صاحبه ما له وعليه فاما الهوي فانه يري ابدا ما-له ويعمي عما عليه ومثال ذلك مما يعمي---- الانسان عن عيوب نفسه ويبصر قليل محاسنه اكثر مما هي ولذلك ينبغي للعاقل ان يتهم رايه ابدا في الاستيلاء التي هي له لا عليه-	44	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms51	false	4695296418843847962	0	126	0	624	1472	300	ويختار ويءثر الشء الافضل الارجح الاصلح عند العواقب وان كان علي النفس منه في اواءله مءنه وشدة وصعوبة واما الهوي فانه بالضد من هذا المعني وذلك انه يختار ابدا ويءثر ما يدفع به الشء المءذي المماس الملازق له في وقته ذلك وان كان يعقب مضرة من غير نظر فيما ياتي من بعد ولا روية فيه مثال ذلك ما ذكرنا قبل عند الكلام في زم الهوي من امر الصبي الرمد -المءثر لاكل التمر واللعب في الشمس علي اخذ ال-هليلج والحجامة ودواء العين والعقل يري صاحبه ما له وعليه فاما الهوي فانه يري ابدا ما له ويعمي عما عليه ومثال ذلك -ما يعمي عنه الانسان من عيوب نفسه ويبصر قليل محاسنه اكثر مما هي ولذلك ينبغي للعاقل ان يتهم رايه ابدا في الاشيا--ء التي هي له لا عليه	51	2608513713422100790	609	1175.0	486	629	96.82035064697266	111	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms45	true	7314261974011533860	0	177	0	860	1510	300	ويظن به انه هوي لا عقل ويستقصي النظر فيه قبل امضاءه والعقل يري ما يري بحجة وعذر واضح فاما الهوي فانه انما يتبع ويري -الميل والموافقة لا بحجة يمكن ان ينطق بها او يعبر عنها وربما تعلق بشء من- ذلك وذلك ان اخذ يتشبه بالعقل غير انه بها حجاج ملجلج منقطع وعذر غير بين ولا واضح ومثال ذلك حالة العشاق والذين--- اغروا بالسكر او بطعام ردء ضار واصحاب المذهب ومن ينتف لحيته داءبا ويعبث ويولع بشء من بدنه فان بعض هءلاء اذا سءل عن عذر- في ذلك لم ينطق بشء البتة ولا---- عنده في نفسه شء به يمكن ان يحتج به اكثر من ميل الي ذلك الشء وموافقة- ومحبة طبيعية غير منقطعة وبعضهم ياخذ ويحتج ويقول فاذا انقص عليه رجع الي اللجلجة والي التعلق بما لا معني تحته واشتد ذلك عليه وغضب منه وابلغ اليه ثم ينقطع ويثور بعد ذلك فهذه الجملة كافية في هذا الموضع من التحفظ من الهوي والمرور معه من غير علم به واذ قد اتينا ما في الترقي الي الرتب العالية من الجهل والخطر واطراح النفس فيما لا تغتبط وتسر------ الا قليلا ثم	45	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms51	false	4695296418843847962	126	300	624	1472	1472	300	ويظن به انه هوي لا عقل ويستقصي النظر فيه قبل امضاءه والعقل يري ما بري بحجة وعذر واضح واما الهوي فانه انما يقنع ويري بالميل والموافقة لا بحجة يمكن ان ينطق بها و--يعبر عنها وربما تعلق بشء منذ ذلك اذا---- اخذ يتشبه بالعقل غير انه---- حجاج ملجلج منقطع وعذر غير بين ولا واضح ومثال ذلك حالة العشاق والذين قد اغروا بالسكر او بطعام ردء ضار واصحاب المذهب ومن ينتف لحيته داءبا ويعبث ويولع بشء من بدنه فان بعض هءلاء اذا سءل عن عذره في ذلك لم ينطق بشء --بتة ولا كان عنده في نفسه شء--- يمكن ان يحتج به اكثر من ميل الي ذلك الشء وموافقته ومحبة طبيعية غير منطقية وبعضهم ياخذ ويحتج ويقول فاذا -نقض عليه رجع الي اللجلجة و----التعلق بما لا معني تحته واشتد ذلك عليه وغضب منه وابلغ اليه ثم ينقطع ويثوب بعد ذلك فهذه الجمل- كافية في هذا الموضع من التحفظ من الهوي والمرور معه من غير علم به واذ قد بين----ا في الترقي الي الرتب العالية من الجهد والخطر واطراح النفس فيم---ا تغتبط ولا تسر به الا قليلا ثم-	51	2608513713422100790	811	1504.0	642	877	92.4743423461914	151	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms45	true	7314261974011533860	177	283	860	1418	1510	300	يكون عليها منه اعظم المءن والشداءد مما كانت موضوعة عنه- في الحالة الاولي ولا يمكنها الاقلاع والرجوع عنه فقد بان ان اصلح الحالات حالة الكفاف والتناول لذلك من اسهل ما يمكن من الوجوه واسلمها عاقبة ووجب علينا ان نءثر هذه الحالة ونقيم عليها ان كنا نريد ان نكون ممن سعد بعقله وتوقا به الافات الرابضة الكامنة في عواقب اتباع الهوي وايثاره ويكمل لنا الانتفاع بالفضل الانسي وهو النطق الذي--- فضلنا به علي البهاءم فان نحن لم نقدر عليه ولم نملك الهوي هذه المملكة التامة التي نطرح معها عنا كل فاضل عن الكفاف ولا اقل من ان يقتصر من كان معه منا فضل ----------علي حالته المعتادة المالوفة	45	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms52	false	7163970514079922511	0	108	0	565	1643	300	تكون عليها منه اعظم المءن والشداءد مما كان- موضوعا عنها في الحالة الاولي ولا يمكنها الاقلاع والرجوع عنه فقد بان ان اصلح الحالات حالة الكفاف والتناول لذلك من اسهل ما يمكن من الوجوه واسلمها عاقبة ووجب علينا ان نءثر هذه الحالة ونقيم عليها ان كنا نريد ان نكون ممن سعد بعقله وتوقي به الافات الرابصة الكامنة في عواقب اتباع الهوي وايثاره ويكمل لنا الانتفاع بالفضل الانسي وهو النطق الذي قد فضلنا به علي البهاءم فان نحن لم نقدر----- ولم نملك الهوي هذه ال-ملكة التامة التي نطرح معها عنا كل فاضل عن الكفاف فلا اقل من ان يقتصر من كان معه منا فضل عن الكفاف علي حالته المعتادة المالوفة	52	2608513713422100790	546	1053.0	441	572	95.45454406738281	95	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms46	true	1702095464212006956	0	72	0	429	1611	300	الفلاسفة هي بالقول المجمل معاملة الناس بالعدل والاخذ عليهم--- بعد ذلك بالفضل واستشعار العفة والرحمة والنصح للكل والاجتهاد في نفع الكل الا من بدا منهم بالجور والظلم وسعي في افساد السياسة واباح ما منعته وحظرته من الهوج والعبث والفساد ومن اجل ان كثيرا من الناس تحملهم الشراءع والنواميس الردي-ة علي السيرة الجاءرة كالديصانية والمحمرة ونحوهم ممن يري غش المخالفين لهم واغتيالهم والما-نية في امتناعهم من سقي من لا يري رايهم واطعامه ومعالجته	46	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms52	false	7163970514079922511	227	300	1210	1643	1643	300	الفلاسفة هي بالقول المجمل معاملة الناس بالعدل والاخذ عليهم من بعد ذلك بالفضل واستشعار العفة والرحمة والنصح للكل والاجتهاد في نفع الكل الا من بدا منهم بالجور والظلم وسعي في افساد السياسة واباح ما منعته وحظرته من الهرج والعبث والفساد ومن اجل ان كثيرا من الناس تحملهم الشراءع والنواميس الرديءة علي السيرة الجاءرة كالديصانية والمحمرة وغيرهم ممن يري غش المخالفين لهم واغتيالهم والمنانية في امتناعهم من سقي من لا يري رايهم واطعامه ومعالجته-	52	2608513713422100790	423	823.0	352	434	97.46543884277344	67	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms46	true	1702095464212006956	72	300	429	1611	1611	300	ان كان مريضا ومن قتل الافاعي والعقارب ونحوها من المءذية التي لا طمع في استصلاحها وصرفها في وجه من وجوه المنافع وتركهم التطهر بالماء ونحوها من الامور التي يعود ضرر بعضها علي الجماعة وبعضها علي نفس الفاعل لها ولم يمكن نزع هذه السيرة الردي-ة عن هءلاء واشباههم -الا من وجوه الكلام في الاراء والمذاهب وكان الكلام في ذلك مما يجاوز مقدار هذا الكتاب ومغزاه لم يبق لنا من الكلام في هذا الباب الا التذكير بالسيرة الفاضلة التي اذا سار بها الانسان سلم من الناس واعطي منهم المحبة فنقول ان الانسان اذا لزم العدل والعفة واقل من مماحكة الناس ومجاذبتهم سلم منهم علي الامر الاكثر واذا ضم الي ذلك الافاضل عليهم والنصح والرحمة لهم اوتي الم-----حبة وهاتان الخلتان هما ثمرتا السيرة الفاضلة وذلك كاف في غرضنا في هذا الكتاب وقال في الفصل العشرين في دفع الخوف من الموت ان هذا العارض ليس يمكن دفعه عن النفس جملا الا بان تقنع انها تصير من بعد الموت الي ما هو اصلح لها مما كانت فيه وهذا الباب يطول فيه الكلام جدا جدا اذا طلب ما طريق البرهان دون الخبر ولا وجه للكلام فيه البتة لا سيما في هذا الكتاب لان مقداره كما ذكرنا قبل يجاوز مقداره في شرفه وفي عرضه وفي طوله اذا كان يحوج الي النظر في جميع المذاهب والديانات التي تري وتوجب للانسان احوالا من بعد موته والحكم بعد لمحقها علي مبطلها وليس بصعوبة مرام هذا الامر وما يضطر-	46	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms53	false	-334930595402249303	0	222	0	1155	1540	300	ان كان مريضا ومن قتل الافاعي والعقارب ونحوها من المءذية التي لا طمع في استصلاحها وصرفها في وجه من وجوه المنافع وتركهم التطهر بالماء ونحوها من الامور التي يعود ضرر بعضها علي الجماعة وبعضها علي نفس الفاعل لها ولم يمكن نزع هذه السيرة الرديءة عن هءلاء واشباههم لالا من وجوه الكلام في الاراء والمذاهب وكان الكلام في ذلك مما يجاوز مقدار هذا الكتاب ومغزاه لم يبق لنا من الكلام في هذا الباب الا التذكير بالسيرة ا--------لتي اذا سار بها الانسان سلم من الناس واعطي منهم المحبة فنقول ان الانسان اذا لزم العدل والعفة واقل من مماحكة الناس ومجاذبتهم سلم منهم علي الامر الاكثر واذا ضم الي ذلك الافضال عليهم والنصح والرحمة---- اوتي منهم المحبة وهاتان الخلتان هما ثمرتا السيرة الفاضلة وذلك كاف في غرضنا من هذا الكتاب-------- الفصل العشرون في---- الخوف من الموت ان هذا العارض ليس يمكن دفعه عن النفس كملا الا بان تقنع انها تصير من بعد الموت الي ما هو اصلح لها---- كانت فيه وهذا --باب يطول---- الكلام فيه جدا اذا طلب من طريق البرهان دون الخبر ولا وجه للكلام فيه البتة لا سيما في هذا الكتاب لان مقداره كما ذكرنا قبل يجاوز مقداره في شرفه وفي عرضه وفي طوله اذ -كان يحوج الي النظر في جميع المذاهب والديانات التي تري وتوجب للانسان احوالا من بعد موته والحكم بعد لمحقها علي مبطلها وليس بصعوبة مرام هذا الامر وما يضطر	53	2608513713422100790	1133	2188.5	914	1190	95.2100830078125	208	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms47	true	3067183557271359935	0	79	0	395	1505	300	ويحتاج اليه فيه من طول الكلام خفاء فنحن لذلك تاركوه ومقبلون علي اقناع من يري ويعتقد ان النفس تفسد بفساد الجسم بانه متي اقام علي الخوف من الموت كان ماءلا عن عقله الي هواه فنقول ان الانسان علي ما يقول هءلاء ليس يناله--- بعد الموت شء من الاذي البتة اذ الاذي حس و-ليس للحس الا للحي وهو في حالة حياته مغمور بالاذي منغمس فيه والحالة التي لا اذي منها اصلح من الحالة التي معها الاذي فالموت اذا اصلح للانسان	47	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms53	false	-334930595402249303	222	300	1155	1540	1540	300	ويحتاج اليه فيه من طول الكلام خفاء فنحن لذلك تاركوه ومقبلون علي اقناع من يري ويعتقد ان النفس تفسد بفساد الجسد فانه متي اقام علي الخوف من الموت كان ماءلا عن عقله الي هواه فنقول ان الانسان علي ----قول هءلاء ليس يناله من بعد الموت شء من الاذي --بتة اذ الاذي حس والحس لي-س الا للحي وهو في حال- حياته مغمور بالاذي منغمس فيه والحالة التي لا اذي فيها م-----ن الحالة التي فيها الاذي فالموت اذا اصلح للانسان-	53	2608513713422100790	372	693.0	296	399	93.23308563232422	66	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms47	true	3067183557271359935	85	167	424	842	1505	300	فاني اقول اني قد بينت انه ليس للخوف من الموت وجه علي راي من لم يجعل للانسان حالة وعاقبة يصير اليها بعد موت----ه واقول انه يجب ايضا في الراي الاخر وهو الراي الذي يجعل لمن مات حالة وعاقبة يصير اليها بعد الموت ان لا يخاف من الموت الانسان الخير الفاضل المكمل لاداء ما فرضت عليه الشريعة المحقة لانها قد وعدته الفوز والراحة والوصول الي النعيم الداءم فان شك شاك في هذه الشريعة ولم يعرفها ولم يتيقن صحتها فليس له الا البحث والنظر	47	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms55	false	-6191695488070842521	218	300	1099	1516	1516	300	فاني اقول اني قد بينت انه ليس للخوف من الموت---- علي راي من لم يجعل للانسان حالة وعاقبة يصير اليها بعد موته وجه واقول انه يجب ايضا في الراي الاخر وهو الراي الذي يجعل لمن مات حالة وعاقبة يصير اليها بعد الموت ان لا يخاف من الموت الانسان الخير الفاضل المكمل لاداء ما فرضت عليه الشريعة المحقة لانها قد وعدته الفوز والراحة والوصول الي النعيم الداءم فان شك شاك في هذه الشريعة ولم يعرفها ولم يتيقن صحتها فليس له الا البحث والنظر-	55	2608513713422100790	413	811.5	333	422	97.86730194091797	80	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms47	true	3067183557271359935	167	212	842	1065	1505	300	جهده وطاقته فان افرغ وسعه وطاقته وجهده غير مقصر ولا وان فانه لا يكاد يعدم الصواب فان عدمه ولا يكاد يكون ذلك والله------ اولي بالصفح عنه والغفران له اذا كان غير مطالب بما ليس في الوسع بل تكليفه وتحميله عز وجل لعباده دون ذلك كثيرا	47	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms56	false	1446713182461398382	0	45	0	221	384	78	جهده وطاقته فان افرغ وسع-------ه وجهده غير مقصر ولا وان فانه لا يكاد يعدم الصواب فان عدمه ولا يكاد يكون ذلك فالله تعالي اولي بالصفح عنه والغفران له اذ- كان غير مطالب بما ليس في الوسع بل تكليفه وتحميله عز وجل لعباده دون ذلك كثيرا	56	2608513713422100790	214	408.5	170	229	93.44978332519531	41	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms48	true	-2069213899073492622	161	223	819	1141	1541	300	ان كل من ------لا يمكنه منع الهوي محبة منه لنفسه واستصوابا واستحسانا لافعاله فهو نقض لما يوجبه مباني كلامه في تعذيق منع النفس هواها بذاتها ولا فاءدة فيه وقوله فلينظر بعين العقل الخالصة المحضة الي خلاءقه وسيره وانه لا يكاد يستبين ما فيه من المعاءب والضراءب الذميمة وانه متي لم ------------يعرفه لم يقلع عنه اذ ليس يشعر به فضلا عن ان يستقبحه	48	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms13	false	-5740168489183673323	194	242	1021	1273	1564	300	ان كل واحد منا لا يمكنه منع الهوي محبة منه لنفسه واستصوابا واستحسانا لافعاله وان --------------------------------------------------------------------------------ينظر بعين العقل الخالصة المحضة الي خلاءقه وسيرت----ه لا يكاد يستبين ما فيه من المعايب والضراءب الذميمة و----متي لم يستبين ذلك فيعرفه لم يقلع عنه اذ ليس يشعر به فضلا عن ان يستقبحه	13	2608513713422100790	226	405.0	182	340	66.47058868408203	38	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms50	true	-3930818737365349384	0	63	0	299	1493	300	اللذة انها ليس شء سوي اعادة ما اخرجه المءذي عن حالته تلك------ التي كان عليها علي النحو الذي ذكره ومثله فقال كرجل خرج من موضع كنين--------------- ثم سار في شمس صيفية حتي مسه الحر ثم عاد الي مكانه ذلك فانه لا يزال يستلذ ذلك المكان حتي يعود بدنه ---------------------------------------------------الي الحالة الاولي قول موجب ما هو محال ذلك بايجابه ان اللذة هي الحالة الاولي	50	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms15	false	-3754596632205853483	114	172	633	912	1593	300	اللذة ليست ب---شء سوي اعادة ما اخرجه المءذي عن حالته الي حالته التي كان عليها------------------------------- كرجل خرج من موضع كنين ظليل الي صحراء ثم سار في شمس صيفية حتي مسه الحر ثم عاد الي مكانه ذلك فانه لا يزال يستلذ ذلك المكان حتي يعود بدنه الي حالته الاولي ثم يفقد ذلك الاستلذاذ مع عود بدنه الي الحالة الاولي ----------------------------------------------------------	15	2608513713422100790	200	348.0	156	371	53.908355712890625	40	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
Noorlib0024481-ara1.ms56	true	6862519056136216820	173	207	887	1050	1553	300	جهده وطاقته فان افرغ وسع------ه غير مقصر ولا وان فانه لا يكاد يعدم الصواب فان عدمه ولا يكاد يكون ذلك فالله------ اولي بالصفح عنه بالغفران له اذ كان غير مطالب بما ليس في الوسع	56	386029271110746513	Shamela0012834BK1-ara1.ms56	false	1446713182461398382	0	36	0	175	384	78	جهده وطاقته فان افرغ وسعه وجهده غير مقصر ولا وان فانه لا يكاد يعدم الصواب فان عدمه ولا يكاد يكون ذلك فالله تعالي اولي بالصفح عنه والغفران له اذ كان غير مطالب بما ليس في الوسع	56	2608513713422100790	162	308.0	128	175	92.57142639160156	31	Noorlib0024481-ara1	Shamela0012834BK1-ara1
