id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Noorlib0023925-ara1.ms014	true	713010171451649711	2	63	13	349	1656	300	ومءلفه حميد الدين احمد بن عبد الله الداعي ب--جزيرة العراق وما وليها من جهة الامام الحاكم بامر الله امير المءمنين ص المنصوص عليه من جهة القاءمين مقام الرسول ص--------------------- علي ما بيناه في كتبنا المعروفة بكتاب المصابيح في الامامة و مباسم البشارات و الرسالة الكافية وكتاب تنبيه الهادي والمستهدي الفه في سنة احدي عشرة واربعماءة في ديار العراق وله غير هذا	14	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2437	false	3246566619546676085	199	261	1116	1466	1660	300	ومولفه حميد الدين احمد بن عبد الله الداعي في جزيرة العراق وما وليها من جهة الامام الحاكم بامر الله امير المومنين-- المنصوص عليه من جهة القاءمين مقام الرسول صلي الله عليه والهوسلم علي ما بيناه في كتبنا المعروفة بكتاب المصابيح في الامامة و مباسم البشارات و الرسالة الكافية وكتاب تنبيه الهادي والمستهدي الفه في سنة احدي عشرة واربعماءة في ديار العراق وهذا -------	2437	8294777287230442931	320	614.0	263	359	89.13648986816406	53	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms017	true	5842432670107579632	236	278	1237	1511	1651	300	العالية فجعلنا اسواره سبعة بازاء السيارات منها المءثرة في المواليد الجسمانية القاءمة في الدين تاويلا حيال بيوت انوار الله اصحاب الادوار السبعة المءثرين في المواليد النفسانية وجعلنا مشارع اسواره تسعة واربعين مشرعا بازاء محيط الافلاك صغارا وكبارا المحركة لما دونها من الاجسام	17	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2373	false	1951570285713964211	162	204	892	1165	1706	300	الداعي- فجعلنا اسواره سبعة بازاء السيارات منها الموثرة في المواليد الجسمانية القاءمة في الدين تاويلا حيال بيوت انوار الله اصحاب الادوار السبعة الموثرين في المواليد النفسانية وجعلنا مشارع اسواره تسعة واربعين مشرعا بازاء محيط الافلاك صغارا وكبارا المحركة لما دونها من الاجسام	2373	8294777287230442931	269	529.0	227	274	98.17518615722656	39	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms026	true	-3259018749129409631	22	126	125	602	1429	300	لما كان الايس في كونه ايسا محتاجا الي ما يستند اليه في الوجود علي ما سبق الكلام عليه وكان هو-عز كبرياءه--متعاليا عن الحاجة فيما هو هو الي غير به يتعلق ما به هو هو كان من ذلك الحكم بانه تعالي خارج عن ان يكون ايسا لتعلق كون الايس ايسا بالذي يتاول عليه الذي جعله ايسا واستحالة الامر في ان يكون هو تعالي ايسا ولا هو يحتاج فيما هو هو الي غير به هو هو فيستند اليه تكبر عن ذلك وتعزز وتعالي علوا كبيرا واذا كان هو عز وعلا غير محتاج فيما هو هو الي غير به يتعلق ما به هو هو فمحال كونه ايسا	26	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2374	false	-2902484587289148747	206	300	1126	1574	1574	300	لما كان الايس في كونه ايسا محتاجا الي ما يستند اليه في الوجود----------------------- وكان هو عز كبرياو ه متعاليا عن الحاجة فيما هو-هو الي غير به يتعلق ما-به هو-هو كان من ذلك الحكم بانه تعالي خارج عن ان يكون ايسا لتعلق كون الايس ايسا بالذي يتاول عليه الذي جعله ايسا واستحالة الامر في ان يكون هو تعالي ايسا ولا هو يحتاج فيما هو-هو الي غير به هو-هو فيستند اليه تكبر عن ذلك وتعزز وتعالي علوا كبيرا فاذا كان هو عز-وعلا غير محتاج فيما هو-هو الي غير به يتعلق ما به هو-هو فمحال كونه ايسا-	2374	8294777287230442931	442	813.5	352	480	92.08333587646484	96	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms026	true	-3259018749129409631	127	300	605	1429	1429	300	ان الله تعالي ان كان ايسا فلا يخلو ان يكون اما جوهرا واما عرضا فان كان جوهرا فلا يخلو ان يكون اما جسما او لا جسما------- فان كان جسما فانقسام ذاته الي ما به وجودها يقتضي وجود ما يتقدم عليه يكون كل متكثر مسبوقا متاولا عليه وهو يتعالي بسبحانيته عن ان يتاول عليه غيره وان كان لا جسما فلا يخلو ان يكون اما قاءما بالقوة مثل الانفس او قاءما بالفعل مثل العقول فان كان قاءما بالقوة فحاجته الي ما به يخرج الي الفعل تقتضي ما يتقدم عليه وهو يتعالي عن ذلك وان كان قاءما بالفعل فلا يخلو من ان يكون اما فاعلا في ذاته من غير حاجة الي غير به يتم فعله او فاعلا في غير به يتم فعله فان كان فاعلا في غير به يتم فعله فلنقصانه في فعله وحاجته الي ما يتم به فعله تقتضي ما يتاول عليه وهو يتعالي عن ذلك وان كان فاعلا في ذاته من غير حاجة الي غير به يتم فعله فلاستيعاب ذاته النسب المختلفة بكثرة المعاني المتغايرة بكونه في ذاته فاعلا ومفعولا بذاته يقتضي ما عنه-	26	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2375	false	-8226076443631462945	106	280	588	1420	1513	300	ان الله تعالي ان كان ايسا فلا يخلو ان يكون اما جوهرا واما عرضا فان كان جوهرا فلا يخلو ان يكون اما جسما او لا جسما المجرد فان كان جسما فانقسام ذاته الي ما به وجودها يقتضي وجود ما يتقدم عليه بكون كل متكثر مسبوقا متاولا عليه وهو يتعالي بسبحانيته عن ان يتاول عليه غيره وان كان لا جسما فلا يخلو ان يكون اما قاءما بالقوة مثل الانفس او قاءما بالفعل مثل العقول فان كان قاءما بالقوة فحاجته الي ما به يخرج الي الفعل تقتضي ما يتقدم عليه وهو يتعالي عن ذلك وان كان قاءما بالفعل فلا يخلو من ان يكون اما فاعلا في ذاته من غير حاجة الي غير به يتم فعله او فاعلا في غير به يتم فعله فان كان فاعلا في غير به يتم فعله فلنقصانه في فعله وحاجته الي ما يتم به فعله تقتضي ما يتاول عليه وهو يتعالي عن ذلك وان كان فاعلا في ذاته من غير حاجة الي غير به يتم فعله فلاستيعاب ذاته النسب المختلفة بكثرة المعاني المتغايرة بكونه في ذاته فاعلا ومفعولا بذاته يقتضي ما عنه	2375	8294777287230442931	823	1632.0	651	832	98.91826629638672	170	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms027	true	-5842661507645033929	45	87	223	425	1468	300	مستندا الي وجود ما يتقدم عليه من الجوهر الذي به وجوده وهو يتعالي ويتكبر عن ان تتعلق هويته بما يتاول عليه بطل ان يكون عرضا واذا كان------------------------------------ لا يخلو -----الايس من ان يكون اما جوهرا ---------------او عرضا وبطل -كونه تعالي جوهرا وعرضا	27	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2376	false	2763579362197919652	0	52	0	248	1553	300	مستندا الي وجود ما يتقدم عليه من الجوهر الذي به وجوده وهو يتعالي ويتكبر عن ان تتعلق هويته بما يتاول عليه بطل ان يكون عرضا وحاصل هذا الوجه ان كونه سبحانه موصوفا بالايس لا يخلو من صور اربع ا ان يكون---- جوهرا جسمانيا ب ان يكون عرضا ج ان يكون------- جوهرا مجردا	2376	8294777287230442931	168	258.0	130	259	64.8648681640625	32	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms037	true	-2571641655294461556	51	206	283	1108	1550	300	اذا فحص عن ذلك بفكره علم ان كلا من المخالفين قد زين مذهبه بان عمد في توحيده لمعبوده ما عمدناه وقصد ما قصدناه في استعمال حرف لا في النفي ما يستحق الغير عن الله تعالي خاصة المعتزلة الذين صدروا كتبهم وزينوها بقولهم في اصول مذهبهم بان الله تعالي لا يوصف بصفات المخلوقين وذلك مثل قولنا بانه تعالي لا موصوف وانه لا يقال عليه ما يقال علي المحدودين وذلك مثل قولنا بانه تعالي هو لا موصوف ولا لا موصوف مثل الذي صار سلب حده صفة له وهذا من قولهم هو اصل مذهبنا وعليه قاعدة دعوتنا باننا لا نقول علي الله تعالي ما يقال علي المخلوقين وهو المعتمد في توحيد معبودنا والمقصود في انحاء كلامنا وايرادنا لكن المعتزلة قالوا بافواههم قول الموحدين واعتقدوا بافءدتهم اعتقاد الملحدين بنقضهم قولهم اولا بان الله لا يوصف بصفات المخلوقين باطلاقهم علي الله سبحانه وتعالي ما يستحقه غير الله تعالي من الصفات من القول بانه حي عالم قادر ف-----ساءر الصفات نعوذ بالله	37	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2378	false	-3401547535020432323	0	121	0	660	1607	300	اذا فحص عن ذلك بفكره علم ان كلا من المخالفين قد زين مذهبه بان عمد في توحيده لمعبوده ما عمدناه وقصد ما قصدناه في استعمال حرف لا في --نفي ما يستحق الغير عن الله تعالي خاصة المعتزلة الذين صدروا كتبهم وزينوها بقولهم في اصول مذهبهم بان الله تعالي لا يوصف بصفات المخلوقين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا من قولهم هو اصل مذهبنا وعليه قاعدة دعوتنا باننا لا نقول علي الله تعالي ما يقال علي المخلوقين وهو المعتمد في توحيد معبودنا والمقصود في انحاء كلام---------نا لكن المعتزلة قالوا بافواههم قول الموحدين واعتقدوا بافءدتهم اعتقاد الملحدين بنقضهم قولهم اولا بان الله لا يوصف بصفات المخلوقين باطلاقهم علي الله سبحانه وتعالي ما يستحقه غير الله تعالي من الصفات من القول بانه حي----- قادر عالم وساءر الصفات نعوذ بالله	2378	8294777287230442931	654	1203.0	534	830	78.79518127441406	117	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms063	true	-2504352739029328870	54	271	334	1474	1633	300	في هذه الصورة وما ينطوي فيها وينتج عنها فهو الحق والحقيقة وهو الوجود الاول وهو الموجود الاول وهو الوحدة وهو الواحد وهو الازل وهو الازلي وهو العقل الاول وهو المعقول الاول وهو العلم وهو العالم الاول وهو القدرة وهو القادر الاول وهو الحياة وهو الحي الاول ذات واحدة تلحقها هذه الصفات يستحق بعضها لذاته وبعضها باضافته الي غيره من غير ان تكون هناك كثرة بالذات بل علي نحو قول القاءل اعطني ومصير قوله ذلك اذا كان مضافا الي من هو اعلي منه طبقة سءالا واذا كان مضافا الي من هو دونه امرا واللفظ واحد لم يتغير وانما بالاضافة تغير وكان شيءا اخر وهذه الامور وجودها له ضروري بكونه او لا في الوجود الواجب احتواءه علي اشرف الكمالات واشرف الموجودات مثل النار التي بوجودها وجود الاسخان والاضاءه والاحراق والتحليل لما من شانه التحليل والتعقيد لما شانه التعقيد منها ضروري بكون هذه الامور تابعة في وجودها لتلك الذات متي وجدت وجدت فجوهر هذا الابداع جوهر الحياة وعينه عين الحياة والحياة متقدمة علي ساءر هذه الصفات ولذلك قدم الله تعالي عند وصفه سمة الحياة في قوله تعالي الم و الله لا اله الا هو الحي القيوم11 وفي قوله تعالي لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم فهو متوحد من جهة كونه ابداعا وشيءا واحدا ومتكثر من جهة الموجود فيه من الصفات علي ما بيناه --ثم ان	63	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2379	false	9199804970530462024	91	226	496	1216	1615	300	في هذا الصدد فالابداع هو------------------- الحق والحقيقة وهو الوجود الاول وهو الموجود الاول وهو الوحدة وهو الواحد وهو الازل وهو الازلي وهو العقل الاول وهو المعقول الاول وهو العلم وهو العالم الاول وهو القدرة وهو القادر الاول وهو الحياة وهو الحي الاول ذات واحدة تلحقها هذه الصفات يستحق بعضها لذاته وبعضها باضافة -الي غيره من غير ان تكون هناك كثرة بالذات الي ان قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الامور وجودها له ضروري لكونه او-لا في الوجود الواجب احتواءه علي اشرف الكمالات واشرف الموجودات الي ان يقول وج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهر هذا الابداع جوهر الحياة وعينه عين الحياة والحياة متقدمة علي ساءر هذه الصفات ولذلك قدم الله تعالي عند وصفه سمة الحياة في قوله تعالي ا------لله لا اله الا هو الحي ال-------------------------------------------قي---------------------وم فهو متوحد من جهة كونه ابداعا وشيءا واحدا ومتكثر من جهة الموجود فيه من الصفات علي ما بيناه اقول ان	2379	8294777287230442931	679	1265.5	550	1142	59.45709228515625	120	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms103	true	-1553280904554142625	114	141	618	787	1680	300	والعقل الاول مركز لعالم العقول الي العقل الفعال والعقل الفعال عاقل للكل وهو مركز لعالم الجسم من الاجسام العالية الثابتة ال--------ي الاجسام المستحيلة المسماة عالم الكون والفساد	103	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2414	false	-2568246773420273099	149	177	879	1056	1749	300	والعقل الاول مركز لعالم العقول الي العقل الفعال والعقل الفعال عاقل للكل وهو مركز لعالم الجسم من الاجسام العالية الثابتة الافلاك الي الاجسام المستحيلة المسماة عالم الكون والفساد	2414	8294777287230442931	169	332.0	142	177	95.480224609375	26	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms302	true	-2501423479893126827	52	212	278	1134	1662	300	النشاة الاولي فلو لا تذكرون9 ثم الله ينشء النشاة الاخرة بقوله تعالي ولقد علمتم النشاة الاولي10 التي هي خلق اجسامكم من قبيل جسمكم فلو لا تذكرون فهلا تتفكرون وتوازنون فتعلمون ان النظام في الخلق والبعث واحد وان النشاة الاخرة التي هي خلق الارواح واحياءها بروح القدس علي مثال النشاة الاولي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولما كان الامر في وجود النفس وكمالها كالامر في جسمها كما نمق به الكتاب الكريم ووجدنا جسمها في وجوده في الاحشاء كاءنا في قوة النماء الحاصلة له من مزاجه الطبيعي فهو لا يزال يكتسب بالاستمداد واجتلاب المواد وينتقل من رتبة النطفية الي رتبة العلقية ومن رتبة العلقية الي رتبة المضغية ومن رتبة المضغية كذلك الي ان يحصل له الالات كمالا من عين واذن ويد ورجل وانف ولسان وغير ذلك من الامور المتقدمة شرحها ليقوم بالفعل بها عند مصيره الي عالم الحس اذ كان وجودها له في تلك الظلمات وضيق الاحشاء لا لها بل لفسحة الدنيا وما فيها فيكون ما يلتذ به او يالم بحسب ما اكتسب في الاحشاء من الالات	302	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2397	false	-3290725769564346888	101	294	541	1557	1584	300	النشاة الاولي في الدنيا -----ثم الله ينشا النشاة الاخرة بقوله تعالي ولقد علمتم النشاة الاولي-- التي هي خلق اجسامكم من قبيل جسمكم فلو-لا تذكرون فهلا تتفكرون وتوازنون وتعلمون ان النظام في الخلق والبعث واحد وان النشاة الاخرة----- هي خلق الارواح واحياوها بروح القدس علي مثال النشاة الاولي ثم انه افاض في الكلام ومحصله كما ان الانسان في عالم الاحشاء يكتسب الات ليحس بها الكمالات عند مصيره الي عالم الدنيا فهكذا هو في عالم الجسم والدنيا يكتسب الات ليلتذ بها عند مسيره الي عالم الاخرة فكما انه يستغني عند مسيره من عالم الاحشاء الي عالم الحس عم فيها فهكذا عند مسيره من عالم الحس الي عالم الاخرة واليك عبارته ولما كان الامر في وجود النفس وكمالها كالامر في جسمها كما نطق به الكتاب الكريم فالانسان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينتقل من رتبة النطفية الي رتبة العلقية ومن رتبة العلقية الي رتبة المضغية ومن رتبة المضغية كذلك---- ان يحصل له الالات ------من عين واذن ويد ورجل وانف ولسان وغير ذلك من الامور--------------- ليقوم بالفعل بها عند مصيره الي عالم الحس اذ كان وجودها له في تلك الظلمات وضيق الاحشاء لا لها بل لفسحة الدنيا وما فيها فيكون ما يلتذ به او يالم بحسب ما اكتسب في الاحشاء من الالات	2397	8294777287230442931	681	1250.0	552	1171	58.15542221069336	123	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms303	true	-7964281026707400288	18	75	113	411	1686	300	النفس من جسمها مصيرا الي الاخرة التي اليها انتهاءها كمفارقة جسمها الاحشاء مصيرا الي عالم الحس الذي اليه وروده وتكون ذاتها في اخرتها لذاتها الة تجد بها الملاذ كالجسم الذي هو لها في دنياها الة تجد بها الملاذ وما يحصل لها من روح القدس في ذلك العالم كالروح الحسي الذي يحصل للجسم في هذا العالم وما يحصل	303	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2398	false	6485650731469928836	10	67	54	351	1663	300	الجسم من جسمها مصيرا الي الاخرة التي اليها انهاو-ها كمفارقة جسمها الاحشاء مصيرا الي عالم الحس الذي اليه وروده وتكون ذاتها في اخرتها لذاتها الة تجد بها الملاذ كالجسم الذي هو لها في دنياها الة تجد بها الملاذ وما يحصل لها من روح القدس في ذلك العالم كالروح الحسي الذي يحصل للجسم في هذا العالم ومن تامل	2398	8294777287230442931	287	565.0	230	298	96.30872344970703	53	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms304	true	841128417186210216	254	300	1380	1640	1640	300	واما من يري الجز-ء مثل محمد بن زكريا والغلاة واهل التناسخ وانه يكون في الدنيا فمن اعتقادهم ان هذه الانفس لها وجود قبل اشخاصها بخلاف اعتقاد الدهرية وامثالهم ممن ينحون نحوهم الذين يقولون ان وجودها بوجود اشخاصها ويقولون انها جوهر تتردد في الهياكل بحسب اكتسابها الي-	304	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2398	false	6485650731469928836	150	194	811	1071	1663	300	واما من يري الجزاء مثل محمد بن زكريا والغلاة واهل التناسخ وانه يكون في الدنيا فمن اعتقادهم ان-هذه الانفس لها وجود قبل اشخاصها بخلاف اعتقاد الدهرية وامثالها ممن ينحون نحوهم الذين يقولون ان-وجودها بوجود اشخاصها ويقولون انها جوهر تتردد في الهياكل بحسب اكتسابها الي	2398	8294777287230442931	257	493.0	214	262	98.09160614013672	43	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms305	true	-4482603192782144627	0	32	0	176	1679	300	ان تصفو وتعود فقد اوردنا في كتابنا المعروف ب-الرياض و ميزان العقل وغيرهما من رساءلنا في فساد قولهم ما يغني سيما ما يختص بذلك من كتابنا المعروف ب-المقاييس ردا علي الغلاة واشباههم	305	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2398	false	6485650731469928836	194	228	1071	1249	1663	300	ان تصفو وتعود فقد اوردنا في كتابنا المعروف ب الرياض و ميزان العقل وغيرهما من رساءلنا في فساد قولهم ما يغني سيما ما يختص بذلك في كتابنا المعروف ب المقاييس ردا علي الغلاة واشباههم	2398	8294777287230442931	174	336.0	142	178	97.7528076171875	29	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms309	true	-3925523550058397347	116	160	587	820	1529	300	والحساب تابع للبعث وهو فعل يحدث عنه من النفس للنفس الثواب الذي هو الملاذ والمسار والعقاب الذي هو الالم والعذاب والغم وينقسم هذا الفعل الي ما يكون وجوده في الدنيا والي ما يكون وجوده في الاخرة فاما ما يكون وجوده في الدنيا فينقسم قسمين	309	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2399	false	7465812602706391117	87	131	481	714	1609	300	والحساب تابع للبعث وهو فعل يحدث عنه من النفس للنفس الثواب الذي هو الملاذ والمسار والعقاب الذي هو الالم والعذاب والغم وينقسم هذا الفعل الي ما يكون وجوده في الدنيا والي ما يكون وجوده في الاخرة فاما ما يكون وجوده في الدنيا فينقسم قسمين	2399	8294777287230442931	233	466.0	189	233	100.0	44	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms319	true	4210682501347562412	127	177	672	966	1656	300	الجنة فنقول--------- انها موصوفة بالسرمد والابد ووجود الملاذ فيها اجمع وانها لا تستحيل ولا تتغير ولا يطرا عليها حال ولا تتبدل والذي بهذه الصفة هو النهاية الاولة من الموجودات عن المتعالي سبحانه عن الموصوفات والصفات ابداعا خارج الصفحة العليا من السم-وات المعرب عنها بسدرة المنتهي الذي هو المبدع الاول الذي	319	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2399	false	7465812602706391117	138	189	745	1047	1609	300	الجنة ي-قول الكرماني انها موصوفة بالسرمد والابد ووجود الملاذ فيها اجمع وانها لا تستحيل ولا تتغير ولا يطرا عليها حال ولا تتبدل والذي بهذه الصفة هو النهاية الاولة من الموجودات عن المتعالي سبحانه عن الموصوفات والصفات ابداعا خارج الصفحة العليا من السماوات المعرب عنها بسدرة المنتهي الذي هو-المبدع الاول 5 في	2399	8294777287230442931	288	548.0	239	304	94.7368392944336	47	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms358	true	-4161472534614707050	100	286	556	1624	1698	300	في جميعها من جودة الفهم والتصور لما يشار اليه ويوما فضلا عما يقال له ويعرف به ومن جودة الحفظ لما يراه الخاطر والعين علي تباينه ويدركه السمع من الصوت علي اختلافه ومن جودة الفطنة والذكاء والتوقد فيهما ادراكا بادني امر ودليل يلوح في امر من الامور له علي وجهه ومن جودة الذكر والتخليص عن المراد اظهارا للاسماع بالالفاظ الجامعة للمعاني اللطيفة المقبولة ومن جودة العبارة والخطاب والقدرة عليها وعلي الهداية الي السعادة والاعمال التي بها يكون الكمال ومن جودة الاعضاء وسلامتها والقدرة علي التاني بمعاناة امور الحرب ومباشرتها والصبر عليها ومن جودة الفطرة والطبع في استفادة المعارف من كل جهة كانت حية عالمة او غير عالمة ولا حية بحركاتها وسكونها واحوالها وخطابها وكلامها ومن جودة النحيزة في------ السلامة والانقياد لكل خير فيكون خاليا من الرذاءل التي هي الشره والطمع والرغبة في الماكول والمشروب والمنكوح زيادة علي الحاجة واللعب واللهو وعاطلا في الجملة من الامور التي تعوق علي النفس سعادتها ويكون عظيم النفس كريما محبا للعدل مبغضا للظلم والجور مءثرا لما يعود علي النفس منفعته من العبادة كارها بالطبع لكل ما يهجن ويشين مقداما في الامور جسورا عليها لا يروعه امر في جنب ما يراه صوابا بجوهره	358	2834023386967907583	Rafed0000040Vols-ara1.ms2383	false	8462554589584930719	0	119	0	683	1682	300	في جميعها من جودة الفهم والتصور لما يشار اليه و--------------------------يوما ومن جودة الحفظ لما يراه الخاطر والعين علي تباينه ويدركه السمع من الصوت علي اختلافه ومن جودة الفطنة والذكاء والتوقد ف---------------------------------------------------------يهما ومن جودة ال----------------------------------------------------------------------------ذكر ومن جود----------------------------------------------------------------------------------------------ة الاعضاء وسلامتها والقدرة علي التاني بمعاناة امور الحرب ومباشرتها والصبر عليها ومن جودة الفطرة والطبع ومن جود-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ة النحيزة الخير في السلامة والانقياد لكل خير فيكون خاليا من الرذاءل التي هي الشره والطمع والرغبة في الماكول والمشروب والمنكوح زيادة علي الحاجة واللعب واللهو وعاطلا في الجملة من الامور التي تعوق علي النفس سعادتها ويكون عظيم النفس كريما محبا للعدل مبغضا للظلم والجور موثرا لما يعود علي النفس منفعته من العبادة------------------------------- مقداما في الامور جسورا عليها لا يروعه امر في جنب ما يراه صوابا بجوهره	2383	8294777287230442931	656	1281.5	539	1074	61.080074310302734	110	Noorlib0023925-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
