id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Noorlib0023925-ara1.ms004	false	-5345650454722580829	141	162	719	838	1553	300	في ان اصدق قول في التوحيد ---------والتسبيح والتمجيد والاثبات ما يكون من قبيل نفي الصفات الموجودة في الموجودات وسلبها عنه تعالي	4	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms086	true	-4179827971069361683	155	176	815	934	1584	300	في ان اصدق قول في التوحيد والتمجيد والتسبيح--------- والاثبات ما يكون من قبيل نفي الصفات الموجودة في الموجودات وسلبها عنه تعالي	86	-7414020082731013481	110	214.0	90	128	85.9375	19	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms035	false	-3848479185964822744	139	281	739	1497	1594	300	في ان اصدق قول في التوحيد والتس---------بيح والتمجيد والاثبات ما يكون من قبيل نفي الصفات الموجودة في الموجودات وسلبها عنه تعالي--------------------- نقول لما كانت العقول مشتاقة الي توحيد الله تعالي وتقديسه وتحميده وتمجيده بما هو اهله وكان لذلك طريقان طريق من جهة الحاق الصفات التي لا يكون اشرف منها واثباتها له وطريق من جهة نفي الصفات وسلبها عنه وكان طريق التوحيد والتمجيد من جهة اثبات الصفات له مءديا الي الكذب علي الله تعالي والافتراء عليه بنسب- ما لا يليق به اليه واجراءه مجري ما دونه من مخترعاته كان اصدق ما يعتمد عليه في التوحيد والتمجيد ضد اثبات الصفات وهو نفيها عنه فاخذنا معاشر الدعاة الموحدين المتبعين للاءمة الطاهرين في التوحيد والتسبيح طريق نفي الصفات بكونه حقا وصدقا وذلك انه لما كان الصدق هو اثبات شء لما هو موجود له و--نفي شء عما هو ليس بموجود له راينا اننا ان اثبتنا -له تعالي	35	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms086	true	-4179827971069361683	155	300	815	1584	1584	300	في ان اصدق قول في التوحيد والتمجيد والتسبيح ---------والاثبات ما يكون من قبيل نفي الصفات الموجودة في الموجودات وسلبها عنه تعالي بقوله اعلي الله قدسه نقول لما كانت العقول مشتاقة الي توحيد الله تعالي وتقديسه وتحميده وتمجيده بما هو اهله وكان لذلك طريقان طريق من جهة الحاق الصفات التي لا يكون اشرف منها واثباتها له وطريق من جهة نفي الصفات وسلبها عنه وكان طريق التوحيد والتمجيد من جهة اثبات الصفات له مءديا الي الكذب علي الله تعالي والافتراء عليه بنسبة ما لا يليق به اليه واجرياه مجري ما دونه من مخترعاته كان اصدق ما يعتمد----- في التوحيد والتمجيد ضد اثبات الصفات وهو نفيه- عنه واخذنا معاشر -------الموحدين المتبعين للاءمة الطاهرين في التوحيد والتسبيح طريق نفي الصفات بكونه حقا وصدقا وذلك انه لما كان الصدق هو اثبات شء لما هو موجود له او نفي شء عما هو ليس بموجود له راينا اننا ان اثبتنا لله تعالي-	86	-7414020082731013481	730	1392.5	592	792	92.17171478271484	129	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms036	false	8108335503235507637	0	283	0	1456	1534	300	اذ الكذب هو اثبات شء لما هو ليس له او نفي شء عما هو له --واننا ان نفينا عنه صفة وكانت تلك الصفة ليست له بل لغيره كنا في ذلك صادقين فلزمنا هذه الطريقة علي ما رسمت الادلة المنصوبون للهداية الي طريق الحق في التوحيد صلوات الله عليهم اذ نحن بذلك اذا فعلناه مثبتون مسبحون مقدسون ممجدون حامدون بقولنا الصدق واثباتنا اياه تعالي بلا قصد لصفة ولا تناول منا اياه بتشبيه او تمثيل او تحديد وذلك ان في فحوي الكلام ثابتا معلوما عند ذوي الذكاء ومن هو اخونا حقا اننا اذا قلنا عند الاثبات من طريق النفي هو لا هذا ولا هذا ولا هذا ولا هذا وكان كل هذا الذي نفيناه مما هو موجود في الخلقة فقد ثبت به ما لم تات الصفة عليه وباين جميع الموجودات بما نفينا- ان يكون هو تعالي وليس الامر علي ما يتوهمه هءلاء المتعقلون الذين هم بدعواهم عقلاء ولانفسهم خصماء ان ذلك تعطيل فان التعطيل انما تنقدح ناره ويعتلي في الالحاد مناره اذا اعتمد حرف لا في القول قصدا بفعله الذي هو النفي نحو الهوية المتعالية سبحانها لتعطيلها ونفيها بان يقال لا هو او لا اله فقط الذي يدل علي التعطيل الصريح الذي يكسب النفس بوارا ويضرم عليها في سواء الجحيم نارا فاما حرف لا فيتوجه فعله نحو الصفات لنفيها من دون الهوية سبحانها فالصفات هي المعطلة المنفية لا الهوية سبحانها وذلك مثل قولنا في الله سبحانه اولا بانه ال لا موصوف الذي صار فعل حرف لا موجها نحو الصفات والموصوفات من الاجسام لنفيها عنة سبحانه المشار اليه بقولنا انه والمشار اليه ثابت والصفات هي المعطلة المنفية ومثل قولنا ثانيا بانه تعالي -ولا هو لا موصوف الجاري مجري قولنا الاول في النفي عن الهوية المتعالية سبحانها ما هو غير المنفي اولا بقولنا لا موصوف وذلك ان فعل	36	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms087	true	-2780861534566236105	19	300	97	1534	1534	300	اذ الكذب هو اثبات شء لما هو ليس له او نفي شء عما هو له او اننا ان نفينا عنه صفة وكانت تلك الصفة ليس- له بل لغيره كنا في ذلك صادقين فلزمنا هذه الطريق- علي ما رسمت الادلة المنصوبون للهداية الي طريق الحق في التوحيد سلام ا-لله عليهم اذ نحن بذلك اذا فعلناه مثبتون مسبحون مقدسون ممجدون حامدون بقولنا الصدق واثباتنا اياه تعالي بلا قصد لصفة ولا تناول منا اياه بتشبيه او تمثيل او تحديد وذلك ان في فحوي الكلام ثابت- معلوم -عند ذوي الذكاء ومن هو اخونا حقا ا-نا اذا قلنا عند الاثبات من طريق النفي--- لا هذا ولا هذا ولا هذا ولا هذا وكان كل هذا الذي نفيناه مما هو موجود في الخلقة فقد ثبت به ما لم تات الصفة عليه وباين جميع الموجودات بما نفيناه ان يكون هو تعالي وليس الامر علي ما يتوهمه هءلاء المتعقلون الذي- هم بدعواهم عقلاء ب-انفسهم خصماء ان ذلك تعطيل وان التعطيل انما تنقدح ناره ويعتلي في الالحاد مناره اذا اعتمد حرف لا في القول قصدا بفعله الذي هو النفي نحو الهوية المتعالية سبحانه- لتعطيلها ونفيها بان يقال لا هو اولا- اله فقط الذي يدل علي التعطيل الصريح الذي يكسب النفس بوارا -يضرم عليها في سواء الجحيم نارا فاما حرف لا م--وجه فعله نحو الصفات لنفيها من دون الهوية سبحانها فالصفات هي المعطلة المنفية لا الهوية سبحانه و-ذلك مثل قولنا في الله سبحانه اولا بانه--- لا موصوف الذي صار فعل حرف لا موجها نحو الصفات والموصوفات من الاجسام لنفيها عنه سبحانه المشار اليه بقولنا انه والمشار اليه ثابت والصفات هي المعطلة المنفية ومثل قولنا ثانيا بانه تعالي اولا هو لا موصوف الجاري مجري قولنا الاول في النفي عن الهوية المتعالي- سبحانها ما هو غير المنفي اولا بقولنا لا موصوف -ذلك ان فعل-	87	-7414020082731013481	1418	2737.0	1142	1460	97.123291015625	257	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms037	false	-2571641655294461556	0	290	0	1497	1550	300	والعقول التي تتعالي عن ان توصف بالاجسام وصفاتها لنفي ما تستحقه تلك الاشياء علي ما عليه ذواتها عن الهوية المتعالية سبحانها المشار اليها بقولنا هو والمشار اليه ثابت والهوية قاءمة وما يقال علي تلك الاشياء عنها معطلة وليس في ذلك ما يوجب هجنة تبط-ل او يستحق عليه اسم تعطيل والمتامل المنصف اذا فحص عن ذلك بفكره علم ان كلا من المخالفين قد زين مذهبه بان عمد في توحيده لمعبوده ما عمدناه وقصد ما قصدناه في استعمال حرف لا في النفي ما يستحق الغير عن الله تعالي- خاصة المعتزلة الذين صدروا كتبهم وزينوها بقولهم في اصول مذهبهم بان الله تعالي لا يوصف بصفات المخلوقين وذلك مثل قولنا بانه تعالي لا موصوف وانه لا يقال عليه ما يقال علي المحدودين وذلك مثل قولنا بانه تعالي هو لا موصوف ولا لا موصوف مثل الذي صار سلب حده صفة له وهذا من قولهم هو اصل مذهبنا وعليه قاعدة دعوتنا باننا لا نقول علي الله تعالي ما يقال علي المخلوقين وهو المعتمد في توحيد معبودنا والمقصود في انحاء كلامنا وايرادنا لكن المعتزلة قالوا بافواههم قول الموحدين واعتقدوا بافءدتهم --------اعتقاد الملحدين بنقضهم قولهم اولا بان الله------ لا يوصف بصفات المخلوقين -باطلاقهم علي الله سبحانه وتعالي ما يستحقه غير الله تعالي من الصفات من القول بانه حي عالم قادر فساءر الصفات نعوذ بالله فقولنا لا هذا مثل قولنا لا موصوف فهو ايجاب لما هو غير موصوف واذا قيل ولا هذا مثل قولنا ولا لا موصوف وكان هذا الذي هو لا موصوف هو غير ما نفي بحرف لا اولا بهذا القول فهو ايجاب لما هو لا بمعني غير هذا الذي اوجب اولا بالنفي الاول الذي هو لا موصوف ولا لا موصوف وكذلك الي ان يستوعب حرف لا جميع الموجودات فينفي بكل قول ما اثبته في -القول المتقدم ويوجب اخر غير موصوف الي ان لا يبقي من الموجودات شء	37	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms088	true	7143255751503738831	18	300	82	1528	1528	300	والعقول التي تتعالي عن ان توصف بالاجسام وصفاتها لنفي ما تستحقه تلك الاشياء علي ما عليه ذواتها عن الهو----------ية سبحانها المشار اليها بقولنا ---والمشار----- ثابت والهوية قاءمة وما يقال علي تلك الاشياء عنها معطلة وليس في ذلك ما يوجب هجنه تبطيل او يستحق عليه اسم تعطيل والمتامل المنصف اذا فحص عن ذلك بفكرة علم ان كلا من المخالفين قد زين مذهبه بان عهد في توحيده لمعبوده ما عهدناه وقصد ما قصدناه في استعمال حرف لا في --نفي ما يستحق الغير عن الله سبحانه خاصة المعتزلة الذي- صدروا كتبهم وزينوها بقولهم في اصول مذهبهم ب---الله تعالي لا يوصف بصفات المخلوقين وذلك مثل قولنا بانه تعالي لا موصوف وانه لا يقال عليه ما يقال علي المحدودين وذلك مثل قولنا بانه تعالي هو لا موصوف ولا لا موصوف مثل الذي صار سلب حده صفة له وهذا من قولهم هو اصل مذهبنا وعليه قاعدة دعوتنا باننا لا نقول علي الله تعالي ما يقال علي المخلوقين وهو المعتمد في توحيد معبودنا والمقصود في انحاء كلامنا وايرادنا لكن المعتزلة قالوا بافواههم قول --موحدين و--------بافءدتهم اعتقدوا اعتقادا -ملحدين بنقضهم قولهم اولا -ان الله تعالي لا يوصف بصفات المخلوقين وباطلاقهم علي الله سبحانه------- ما يستحقه غير الله تعالي من الصفات من القول بانه حي عالم قادر فساءر الصفات----------- فقولنا لا هذا مثل قولنا لا موصوف فهو ايجاب لما هو---- موصوف واذا قيل ولا هذا مثل قولنا ولا لا موصوف وكان هذا الذي هو لا موصوف هو غير ما نفي بحرف لا اولا بهذا القول فهو ايجاب لما هو لا---------- هذا الذي اوجب اولا بالنفي الاول الذي هو لا موصوف ولا لا موصوف وكذلك الي ان يستوعب حرف لا جميع الموجودات فينفي بكل قول ما اثبته في لا قول المتقدم ويوجب اخر غير موصوف الي ان لا يبقي من الموجودات شء-	88	-7414020082731013481	1416	2693.5	1139	1515	93.46534729003906	257	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms038	false	5813693122165928053	0	294	0	1597	1622	300	صفة ذوي الاوصاف المتكبر الذي تسامي بكبرياءه عن ان يكون لحرف لا سلوك في نفي ما يليق به عنه تعالي بانسداد طريق معرفة هذا الباب فحقيق بان لا يوجد له تعالي ما يعارضه حرف لا بالنفي لتعاظمه وكونه من بهاء الربوبية والقدسانية علي امر تنقطع بالعقول قدرتها في الادراك وينطفء بها سراج الاحاطة وليست هذه الطريقة المسلوكة في التوحيد من تناول الموجودات التي هي الغرض بنفيها وصفاتها بحرف لا ليثبت المقصود المطلوب سالما من احكامها بمستنكرة فقد سلكتها العرب في غير ذلك وجعلتها غاية الفصاحة في ميدان الخطابة مثل قول القاءل منهم صفة لرجل بانه كريم -مطعام قليلات المسارح كثيرات المبارك اذا سمعن صوت المزهر ابقن انهن هوالك فجاء بهذه -لالفاظ فوصف الابل بانها تبرك بفناءه ولا تسرح ليقرب عليه نحرها للاضياف اذا ضرب المزهر وهو العود للقري ف-تيقن الابل عند سماعها صوت الوتر ا-نهن منحورات فكانت هذه العبارة دالة علي ان الرجل كريم يطعم الناس من غير ان كانت الصفة متوجهة اليه بالفاظ خاصة للمعني المقصود وليس لقصور قاصر وعجز عاجز عن سلوك هذه الطريقة في الفصاحة والخطابة وبلوغ الغاية في الفهم والاعراب يصير نور الفصاحة ظلمة وجمالها هجنة كلا ان الامر واضح فيما سلكناه من طريق التوحيد وليس يرتكبه غبار وفي الجملة فساد القول في التوحيد باثبات الصفات وايجابها للمتعالي سبحانه عنها علي انها حقيقة له لا علي طريق المجاز وما يضطر اليه البشر عن- الخطاب اقرارا وافهاما ظاهر في ميدان البحث والتحقيق وذلك ان في ايجابها له تعالي افضاء الامر فيه اما الي المحال الذي لا يجوز ان يقال عليه تعالي او الي تطاوله الي ما لا يتناهي الموجب لا وجودية- للموجودات وكلاهما مغبران في وجه التوحيد فانه ان لم يثبت ما تستند اليه الموجودات في وجودها فيكون عن الغير مستغنيا فيما هو هو ثابت وكان محتاجا في ثبوت هويته الي غير حاله في هويته هو مثل حاله وذلك الغير كذلك	38	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms089	true	-5457838031332593489	10	300	54	1637	1637	300	صفة ذوي الاوصاف المتكبر الذي تسامي بكبرياءه عن ان يكون لحرف لا سلوك في نفي ما يليق به عنه -------انسداد طريق معرفة هذا الباب وحقيق بان لا يوجد له تعالي ما يعارضه حرف لا بالنفي لتعاظمه وكونه من بهاء الربوبية والقدسانية علي امر تنقطع بالعقول قدرتها في الادراك وينطفي بها سراج الاحاطة وليست هذه الطريقة المسلوكة في التوحيد من تناول الموجودات التي هي الفرض بنفيها وصفاتها بحرف لا ليثبت المقصود المطلوب سالما من احكامها بمستنكرة فقد سلكتها العرب في غير ذلك وجعلتها غاية الفصاحة في ميدان الخطابة مثل قول القاءل منهم صفة لرجل بانه كريم ومطعام قليلات المسارح كثيرات المبارك اذا سمعن صوت المزهر ايقن انهن هوالك فجاء بهذه الالفاظ فوصف الابل------ تبرك بفناءه ولا تسرح ليقرب عليه نحرها للاضياف اذا ضرب المزهر وهو العود للقري فتتيقن الابل عند سماعها صوت الوتر بانهن منحورات فكانت هذه العبارة دالة علي ان الرجل كريم يطعم الناس من غير ان كانت الصفة متوجهة اليه بالفاظ خاصة للمعني المقصود وليس لقصور قاصر وعجز عاجز عن سلوك هذه الطريقة في الفصاحة والخطابة وبلوغ الغاية في الفهم والاعراب يصير نور الفصاحة ظلمة وجمالها هجنة الا ان الامر واضح فيما سلكناه من طريق التوحيد وليس يرتكبه غبار وفي الجملة فساد القول في التوحيد باثبات الصفات وايجابها للمتعالي سبحانه عنها علي انها حقيقة له لا علي طريق المجاز وما يضطر اليه البشر عند الخطاب اقرارا وافهاما ظاهر في ميدان البحث والتحقيق وذلك ان في ايجابها له تعالي افضاء الامر فيه اما الي المحال الذي لا يجوز ان يقال عليه تعالي او الي تطاوله الي ما لا يتناهي الموجب لا وجوديته للموجودات وكلاهما مغيران في وجه التوحيد فانه ان لم يثيب ما تستند اليه الموجودات في وجودها فيكون عن الغير مستعينا فيما--- هو ثابت وكان متحاجا في ثبوت هويته الي غير حاله في هويته ---مثل حاله وذلك الغير كذلك-	89	-7414020082731013481	1562	3052.5	1273	1603	97.44229888916016	270	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms039	false	-1042572678249058058	0	295	0	1520	1541	300	لم يثبت منه فعل ب-تحيز ال-غير في ثبوت هويته وكونه من الشغل بذلك في ما لا يصح معه ---------------------منه وجود موجود عنه الي ان يثبت فيكون للغير به وجود كالاعداد التي يتعلق وجودها بالواحد الذي ان لم يكن ثابتا لا يستقر في الوجود باقيها وفي كون الموجودات موجودة نطقها ببطلان الامر فيما لا يتناهي وفي بطلان الامر فيما لا يتناهي بطلان القول الموجب له صفة تعالي وتقدس عن الصفات ونحن نبين ما يحصل من المحال في صفة واحدة من الصفات كلها ليكون منه الاستدلال علي ساءرها في وجوب مثلها فنقول ان الوجود من الصفات والقاءل بان المتعالي سبحانه يستحق ان يوصف به حقيقة موجب بقوله ان له سبحانه وجود الذات المتعالية سبحان الله -تعالي التي توصف بالوجود اولا وهذه الصفة التي هي الوجود ثانيا بكونه تعالي غيرها وهي غيره ولا تخلو هذه الصفة في وجودها له تعالي وتكبر اما ان تكون مقتضيها--- وموجبها ذاته تعالت عن ذلك او غيرها فان كانت ذاته هي المقتضية لذاتها هذه الصفة والموجبة فتعلق الايجاب والاقتضاء بثبوت الذات او لا موجب بثبوت الذات عرية من هذه الصفة او لا له ليقع منها الفعل الذي هو الايجاب والاقتضاء وثبوت الذات موجب زوال كل امر معوق لها عنه واستغناءها في الثبوت عما يشغلها عنه واذا -ثبتت الذات عرية من هذه الصفة -مستغنية فيه عما يشغلها عنه وكان لو-جود صفة لا يتعلق بها ثبوت الذات قام حكم الع-م بان هذه الصفة غير محتاجة اليها في كون هوية الذات هوية ثابتة ولا مفتقرة الذات الي ايجابها لذاتها فيكون لها بها ما لم يكن اذ- كانت غير محتاجة واذا كانت غير محتاجة اليها ولا مفتقرة فيكون لها بها ما لم يكن بايجابها فايجابها له تعالي محال ظاهر لا يليق بمجده والمحال لا يجوز ان يقال عليه تعالي هذا اذا كان ايجاب هذه الصفة منسوبا الي ذاته التي تتقدم في الثبوت علي الايجاب فان الحقت هذه	39	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms090	true	8851545825707781624	3	300	14	1552	1552	300	لم يثبت منه فعل التحيز المغير في ثبوت هويته وكونه من الشغل بذلك في-ما لا يصح معه ما لا يتناهي لم يثبت منه وجود موجود عنه الي ان يثبت فيكون للغير به وجود كالاعداد التي يتعلق وجودها بالواحد الذي ان لم يكن ثابتا لا يستمر في الوجود باقيها وفي كون الموجودات موجودة نطقها ببطلان الامر فيما لا يتناهي وفي بطلان الامر فيما لا يتناهي بطلان القول الموجب له صفة تعالي وتقدس عن الصفات ونحن نبين ما يحصل من المحال في صفة واحدة من الصفات كلها ليكون منه الاستدلال علي ساءرها في وجوب مثلها فنقول ان الوجود من الصفات والقاءل بان المتعالي سبحانه يستحق ان يوصف به حقيقة موجب بقوله ان له سبحانه وجود الذات المتعالية سبحان الله وتعالي التي يوصف بالوجود اولا وهذه الصفة التي هي الوجود ثانيا بكونه تعالي غيرها وهي غيره ولا تخلو هذه الصفة في وجودها له تعالي وتكبر اما ان نكون مقتضيها له وموجبها ذاته تعالت عن ذلك او غيرها فان كانت ذاته هي المقتضية لذاتها هذه الصفة والموجبة فتعلق الايجاب والاقتضاء بثبوت الذات او-لا موجب -ثبوت الذات عرية من هذه الصفة او-لا له ليقع منها الفعل الذي هو الايجاب والاقتضاء وثبوت الذات موجب زوال كل امر معوق لها عنه واستغناءها في الثبوت عما يشغلها عنه واذا اثبتت الذات عرية من هذه الصفة ومستغنية فيه عما يشغلها عنه وكان الوجود صفة لا تتعلق بها ثبوت الذات قام حكم العلم بان هذه الصفة غير محتاجة اليها في كون هوية الذات هوية ثابتة ولا مفتقرة الذات الي ايجابها لذاتها فيكون لها بها ما لم يكن اذا كانت غير محتاجة واذا كانت غير محتاجة اليها ولا مفتقرة فيكون لها بها ما لم يكن--------- فايجابها له تعالي محال ظاهر لا يليق بمجده والمحال لا يجوز ان يقال عليه تعالي هذا اذا كان ايجاب هذه الصفة منسوبا الي ذاته التي تتقدم في الثبوت علي الايجاب فان الحقت هذه-	90	-7414020082731013481	1499	2908.0	1209	1552	96.58505249023438	273	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms040	false	8694569115125570571	0	300	0	1622	1622	300	الذات لا تتقدمها في الثبوت بل تساويها فيه- صار ذلك موجبا غيرا خصص الذات بان تكون لا الصفة والصفة بان تكون لا الذات بكون الذات غير عرية منها ولا باءنة فيكون منها بايجابها لها وكون الصفة المساوية للذات لا من اقتضاءها ولا من ايجابها فيحصل ثبوتها متعلقا بايجاب الغير واذا وجب الغير كان الكلام علي الغير بمثله الي ما لا يتناهي الذي هو المحال الصريح وان كان غيره هو المقتضي لهذه الصفة فالكلام مستمر كما قلنا الي ما لا يتناهي ولا ويشهد به عقل مع ثبوت الموجودات واذا كان الامر في ايجاب هذه الصفة موجبا ما ذكرناه وكان ما يفضي اليه ذلك هو الباطل كانت الصفات كلها جارية مجراها في اجتلاب المحال وايجابه وهو تعالي برء من الصفات الواقعة تحت اختراعه ومتقدس عنها وهو تعالي فاعلها والاشياء كلها جل وتعالي هذا والوجود اذا قلناه علي الله تعالي فانما نقوله للاضطرار الي العبارة وامتناع الامر فيها علي النفس الا -الامور المحدثة المستفادة معرفتها من قب-ل الحس وهو من صفات الفعل الصادر عن المتعالي سبحانه الي الكون المعرب عنه بالوجود الاول والعقل الاول وليس الفعل عنه براجع علي ذاته فيفعل فيها علي ما عليه الحال في افعالنا التي في صدورها الي الوجود تءثر في انفسنا فتكسبها ما لم يكن لها علي ما نشرحه في موضعه ان شاء الله تعالي بل وجه فعله تعالي خارج الي الثبوت والقيام بالفعل وبذلك يقع الفرق بين الفعلين وليس لمعاند ان يعكس فيجري الذات في ايجاب ثبوتها مجري الصفات التي تكلمنا عليها توصلا الي التلبيس وسلوك-ا طريق بالابالسة في التموية والتضليل بناء للمحال والكلام عليه لما عليه الامر الضروري في ثبوت الذات المتعالية عن الصفات سبحان- الله وتعالي وقيام الحاجة في وجود الموجودات الي ما به تتثبت من الله تعالي الذي اليه تستند الموجودات في وجودها علي ما سبق به الكلام وتنسد معه ابواب الالحاد فتبارك الله وتعالي رب العالمين ولا شء من الموجودات يشاركه فيما هو-	40	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms091	true	-5873453611065753009	6	238	27	1296	1606	300	الذات لا تتقدمها في الثبوت بل تساويها فيها صار ذلك موجبا غيرا خصص الذات بان تكون لا الصفة والصفة بان تكون لا الذات بكون الذات غير عرية منها ولا باءنة فيكون منها -ايجابها لها وكون الصفة المساوية للذات لا من اقتضاءها ولا من ايجابها فيحصل ثبوتها متعلقا بايجاب الغير واذا وجب الغير كان الكلام علي الغير بمثله الي ما لا يتناه-----ي هو المحال الصريح وان كان غيره هو المقتضي لهذه الصفة فالكلام مستمر كما قلنا الي ما لا يتناهي ولا -يشهد به عقل مع ثبوت الموجودات واذا كان الامر في ايجاب هذه الصفة موجبا ما ذكرناه وكان ما يفضي اليه ذلك هو الباطل كانت الصفات كلها جارية مجراها في اختلاف المحال وايجابه وهو تعالي برء من الصفات الواقعة تحت اختراعه ومتقدس عنها وهو تعالي فاعلها والاشياء كلها جل وتعالي هذا والوجود اذا قلناه علي الله تعالي فانما نقوله للاضطرار الي العبادة وامتناع الامر فيها علي النفس الا بالامور المحدثة المستفادة معرفة-- من قبيل الحس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن وليس لمعاند ان يعكس فيجري الذات في ايجاب ثبوتها مجري الصفات التي تكلمنا عليها توصلا الي التلبيس وسلوكها طريق -الابالسة في التمويه والتضليل بناء للمحال والكلام عليه لما عليه الامر الضروري في ثبوت الذات المتعالية عن الصفات سبحانه الله وتعالي وقيام الحاجة في وجود الموجودات الي ما به ي-ثبت من الله تعالي الذي اليه تستند الموجودات في وجودها علي ما سبق به الكلام وتنسد معه ابواب الالحاد فتبارك الله------- رب العالمين ولا شء من الموجودات يشاركه فيما هو	91	-7414020082731013481	1257	2426.0	1026	1628	77.2113037109375	216	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms028	false	4430683280788101505	13	107	60	536	1504	300	فلا يخلو ان يكون اما-------- هو ايس- ذاته او غيره ا-يسه وباطل ان يكون هو مءيسا لذاته اذ يقتضي ذلك انه لم يكن ايس--ا وذلك اية الاستحالة والحد-ث بانه لم يكن فكان هذا علي امتناع الامر في هذه القضية فان ما لا عين له في الوجود علي قسميه ممتنع -ان يصير ذا وجود ولما يكون وراءه فاعل يرتبط به وجوده وباطل ان يكون غيره ايسه فت-تاول عليه واذا بطل الوجهان فباطل كونه ايسا و----مفترضة هويته وراء الايسي-ات المتعلق وجودها باختراعه اياها فسبحان من يعقب النهوض لادراكه بصفة تستحقها مخترعاته حيرة ولا اله الا هو	28	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms373	true	-7288494965951522478	124	215	621	1091	1518	300	فلا يخلو-------- اما ان يكون هو اوجد ذاته او غيره اوجده وباطل ان يكون هو موجدا لذاته--- يقتضي ذلك انه لم يكن موجودا وذلك اية -لانتحاله والحديث بانه لم يكن فكان هذا علي امتناع الامر في هذه القضية فان ما لا عين له في الوجود علي قسمة- ممتنع بان يكون ذا وجود ولما -----وراءه فاعل يرتبط بو--جوده وباطل ان يكون غيره اوجده فيتاول عليه واذا بطل الوجهان فباطل كونه موجودا او مفترضة هويته وراء الموجودات المتعلق وجودها باختراعه------ فسبحان من يعقب النهوض لادراكه بصفة تستحقها مخترعاته حيرة ولا اله الا هو	373	-7414020082731013481	417	721.0	331	496	84.07257843017578	70	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
Noorlib0023925-ara1.ms113	false	5434443782263269009	0	47	0	250	1592	300	من السماء الي الارض طرف منه بيد الله وطرف منه بايديكم فتمسكوا بهما فانكم لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما وقد سالت ربي ان يردا علي الحوض كهاتين واشار بالمسبحتين من يديه جميعا وقال ولا اقول كهاتين وجمع بين المسبحة والوسطي من يده الواحدة احداهما تسبق الاخري	113	2834023386967907583	Noorlib0005343-ara1.ms389	true	815027797414358271	262	299	1350	1545	1552	300	من السماء الي الارض طرف منه بيد الله وطرف منه بايديكم فتمسكوا بهما فانكم لن تضلوا ما--- تمسكتم بهما وقد سالت ربي ان يردا علي الحوض كهات----------------------------------------------------ين وجمع بين المسبحة والوسطي من يده الواحدة احداهما تسبق الاخري	389	-7414020082731013481	195	381.0	158	250	78.0	35	Noorlib0023925-ara1	Noorlib0005343-ara1
