id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Noorlib0010712-ara1.ms008	true	-759106932616231720	237	297	1241	1534	1548	300	في انه------ لا صورة ولا مادة ويعتقد انه -----------------------------------------سبحانه----------------------------- متعالي عن ان يكون صورة لكون الصورة في وجودها محتاجة الي ما يكون-ها صورة له والمحتاج في وجوده الي وجود ما سواه سمة الخلق الموجب تناهيه الي ما لا يكون صورة ولا غيرها---------- ومتعالي عن ان يكون ايضا مادة --وما يجري مجراها اذ هي مستغنية في وجودها ولا منفكة---------- مما تكون	8	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms030	false	-4314932107191136408	219	299	1132	1504	1506	300	في انه تعالي لا صورة ولا مادة ولا معه فيما هو هو ما يجري منه مجري مادة يفعل فيها فسبحانه وتعالي عن ذلك تقول انه تعالي متعال- عن ان يكون صورة بكون الصورة في وجودها محتاجة الي ما تكون هي صورة له والمحتاج في وجوده الي وجود ما سواه سمة الخلق الموجب تناهيه الي ما لا يكون صورة ولا غيرها مما يحتاج ومتعال- عن ان يكون ايضا مادة او ما يجري مجراها اذ هي غير------------------ منفكة في وجودها عما تكون	30	2834023386967907583	255	421.0	200	392	65.05101776123047	44	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms009	true	-9185966101245878656	0	80	0	398	1556	300	لانفعاله ومتقدس عن ان يكون هو تعالي كليهما اعني صورة ومادة معا فتكون ذاته منقسمة الي الصورة والمادة المحتاجتين في وجود كل منه------ما الي وجود الاخر- الموجب-------- ان يتقدم عليها ب-ما هو اقدم بذاته منه-ا ولا يجوز ان يكون معه مادة بها يوجد ما يوجد عنه اذ لو كانت لكان في فعله ناقصا بامتناع وجود ف------------------------------عله والذي يكون في فعله ناقصا فوجوده عن غير -تقدم عليه وهو يت-----عالي عن ان يذكر ذلك عن جلاله وقدرته--- فباطل اذا وجود مادة معه	9	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms031	false	-8728685201688055934	3	91	15	462	1533	300	لا-فعاله ومتقدس عن ان يكون هو تعالي كليهما-اعني صورة ومادة معا-فتكون ذاته منقسمة الي الصورة والمادة المحتاجتين في وجود كل واحدة منهما الي وجود الاخري الموجبة ذاتهما ما يتقدم عليهما مما هو اقوم بذاته منهما ولا يجوز ان يكون معه مادة بها يوجد ما يوجد عنه اذ لو كانت لكان في فعله ناقصا بامتناع وجود فعله لو لا المادة التي بها تم فعله والذي يكون في فعله ناقصا فوجوده عن غير يتقدم عليه وهو يتسبح بعلوه عن ان يكون عليه لغير تاول او تقدم فباطل و----جود مادة معه	31	2834023386967907583	357	633.5	284	454	78.63436126708984	61	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms019	true	4353238719806963012	186	214	987	1141	1614	300	انه لا يوجد في اللغات ما يمكن الاعراب عنه بما يليق به لان-------------- الاشياء مع اختلافها وتضادها انما هي باستناد بعضها الي بعض بالمشاكلة والمناسبة التي بينها وعللها	19	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms033	false	-9214269082199057753	254	285	1235	1403	1480	300	انه لا يوجد في اللغات ما يمكن الاعراب عنه بما يليق به نقول لما كان وجود الاشياء مع اختلافها وتضادها انما هو باستناد بعضها الي بعض بالمشاكلة والمناسبة التي بينها وعليها	33	2834023386967907583	149	283.0	121	168	88.69047546386719	25	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms019	true	4353238719806963012	239	270	1263	1445	1614	300	والالفاظ اشياء دالة علي اشياء وموجبة لها---- من ذلك الايجاب بان--- بين الاسماء والالفاظ الدالة وبين المدلو-----------ل بها عليه مناسبة لولاها لما اوجبتها ولا كان للنفس طريق الي معرفة الاشياء بحقاءقها	19	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms034	false	-6229993368197864885	89	124	490	689	1595	300	والالفاظ اشياء دالة علي اشياء -موجبة لها كان من ذلك الايجاب بان ما بين الاسماء والالفاظ الدالة وبين المدلول وبين المدل بها عليه مناسبة لولاها لما اوجبتها ولا كان للنفس طريق الي معرفة الاشياء بحقاءقها	34	2834023386967907583	181	335.5	150	200	90.5	27	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms020	true	-7167561255295693837	26	295	149	1539	1559	300	ما يليق بكبرياءه لكونه تعالي مباين- المحدثات وغير مناسب لها ولا من جوهرها واذا كان مباين- المحدثات فقد حصل الايس بالكلية عن ان تكون الالفاظ والعبارات د-الة علي شء يستحقه تعالي فقد ---------اسفر صبح الموحدين وبان صدقهم------- بانه لا يعرب عنه بلفظ قول ولا بقصد حرف ولا تكون ا--لحروف د-الة علي هوية ظهر- منها والمكونات المبدعات والمنبعثات التي ه-------ي منها--- وهو متعالي عن-----ها في ذروة العزة فلا تهتدي العقول الي تناوله بصفة اذ كيف----- للعقول طريق الي تصور ما فيه وهي لا تعقل الا -ما شملته سمة الجوهرية والعرضية كلا انه من العلاء في سماءه ومن الكمال في ذروته وبهاءه فسبحانه من اله لا تعرب عنه الالفاظ والعبارات بشء الا وكان ذلك الشء تحت اختراعه ولا اله الا هو المتعلق كل شء بابداعه ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل لما كانت العقول مشتاقة الي توحيد الله تعالي وتقديسه وتمجيده وتحم--------يده بما هو اهله وكان لذلك طريقان طريق من جهة الحاق الصفات التي لا يكون اشرف منها واثباتها له وطريق من جهة نفي الصفات وسلبها عنه وكان طريق التوحيد والتمجيد من جهة اثبات الصفات له مءديا الي الكذب علي الله تعالي والافتراء عليه بنسب ما يل---يق به اليه وجري--ه مجري ما دونه من مخترعاته كان اصدق ما يعتمد عليه في التوحيد والتمجيد ضد اثبات الصفات وهو نفيها عنه فاخذ ارباب هذه الدعوة ------عن اءمت--هم صلوات الله عليهم في التوحيد ط---------ريق نفي الصفات بكونه حقا وصدقا وذلك انه لما كان الصدق هو اثبات شء لما هو موجود له ونفي شء عما--- ليس بموجود له نظرت الهداة عن ال محمد صلعم في زمانهم انهم اثبتوا ان------- له تعالي صفة فكانت الصفة ليست له بل لغيره بكونها مختصة بالموجودات عنه التي هي غيره تعالي فكانوا في ذلك كاذبين	20	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms035	false	-3848479185964822744	0	300	0	1594	1594	300	ما يليق بكبرياءه بكونه تعالي مباينا للمحدثات وغير مناسب لها ولا من جوهرها واذا كان مباينا للمحدثات فقد حصل الياس بالكلية عن ان تكون للالفاظ والعبارات دلالة علي شء يستحقه تعالي الله سبحانه واسفر ع---------------ن صدق الموحدين بانه لا يعرب عنه بلفظ قول ولا بعقد ضمير وكيف يكون للحروف دلالة علي هوية ظهرت عنها---------- المبدعات والمنبعثات والمكونات التي منها هي وهو -تعالي من وراءها في ذروة العزة فلا تهتدي العقول الي تناوله بصفة ام كيف يكون للعقول طريق الي تصور ---فيه وهي لا تعقل الا بما شملته سمة الجوهرية والعرضية كلا انه من العلاء في سماءه ومن الكمال في رو-------اءه فسبحانه من اله لا تعرب عنه الالفاظ والعبارات بشء الا وكان ذلك الشء تحت اختراعه ولا اله الا هو واستغفر الله واستعينه وافوض امري في ديني ودنياي اليه واقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم المشرع السابع في ان اصدق قول في التوحيد والتسبيح والتمجيد والاثبات ما يكون من قبيل نفي الصفات الموجودة في الموجودات وسلبها عنه تعالي نقول لما كانت العقول مشتاقة الي توحيد الله تعالي وتقديس--------ه وتحميده وتمجيده بما هو اهله وكان لذلك طريقان طريق من جهة الحاق الصفات التي لا يكون اشرف منها واثباتها له وطريق من جهة نفي الصفات وسلبها عنه وكان طريق التوحيد والتمجيد من جهة اثبات الصفات له مءديا الي الكذب علي الله تعالي والافتراء عليه بنسب ما لا يليق به اليه واجراءه مجري ما دونه من مخترعاته كان اصدق ما يعتمد عليه في التوحيد والتمجيد ضد اثبات الصفات وهو نفيها عنه فاخذنا معاشر-- الدعاة الموحدين المتبعين للاءمة الطاهري-ن في التوحيد والتسبيح طريق نفي الصفات بكونه حقا وصدقا وذلك انه لما كان الصدق هو اثبات شء لما هو موجود له ونفي شء عما هو ليس بموجود له راينا انن---------------------------------------ا ان اثبتنا له تعالي صفة وكانت الصفة لا-- له بل لغيره بكونها مختصة بالموجودات عنه التي هي غيره تعالي الله كنا فيه- كاذبين-	35	2834023386967907583	1189	2077.5	949	1684	70.60569763183594	199	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms021	true	4793303884802524037	192	300	1027	1554	1554	300	الاول في الوجود من مراتب الموجودات ف-----------كان المبد-ع حق------ بوجوده عن المتعالي سبحانه غاية تنتهي اليها الموجودات في وجودها و----لم يجز ان يكون حقا الا وهو موجودا اذ كونه حقا في كونه موجودا اولا ولم يكن موجودا او----------------------------------------لا الا بك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ونه واحدا اولا وهو الذي متي بطل ان يكون واحدا---- يكون الموجود اثنين وبطل ان يكون- موجودا او-لا ولم يجز ان يكون واحدا الا بكونه ت--اما لكون العلة في وجود------- كونه تاما فلا يكو-------------------------------------------------------ن خارجا عنه ما يكون مثله----------- ولم يجز ان يكون تاما ال-ا وهو كاملا اذ العلة في كونه تاما كونه كاملا ولو لا كونه كاملا لم يكن باق------------------------------------يا اذ ان كماله في كونه باقيا علي حالة-	21	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms061	false	-4940151178145387328	124	287	652	1402	1462	300	الاول في الوجود من مراتب الموجودات فلم يجز ان يكون الابداع حقا اولا بوجوده عن المتعالي سبحانه غاية تنتهي اليها الموجودات في وجودها ولما لم يجز ان يكون حقا ولم -----------------------------------------------يكن موجودا او لا اذ كونه حقا او لا في كونه موجودا او لا الذي متي بطل كون وجوده او لا بطل كونه حقا او لا ولم يجز ان يكون موجودا او لا ولما لم يكن واحدا اذ كونه موجودا او لا في كونه واحدا--------- الذي متي بطل ان يكون واحدا بان يكون-------- اثنين -بطل ----كونه موجودا او لا ولم يجز ان يكون واحدا ولما لم يكن تاما لكون العلة في وجوده واحدا كونه تاما فلا يكون خارجا عنه ما يكون مثله ككون تمامية الجسم في ان لا يوجد خارجا عنه ما يكون مثله في الجسمية ولم يجز ان يكون تاما ولما يكن كاملا اذ العلة في كونه تاما كونه كاملا فلو لا كونه كاملا لم يكن تاما ولم يجز ان يكون كاملا ولما يكن ازليا اذ--- كماله في كونه باقيا علي حالة	61	2834023386967907583	429	690.5	340	822	52.189781188964844	70	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms022	true	1702088487833066169	13	242	60	1221	1544	300	كونه باقيا ----------لا يستحيل في كونه حافظا لذاته وعاقلا اياها ولا يجوز ان يكون عاقلا ال-ا وهو عالما اذ كونه عاقلا لعلمه بذاته واحاطته بها ولا يجوز ان يكون عالما ال-ا وهو قادرا اذ الاحاطة ه-----ي العلم بالذات ولا يكون الا بالقدرة الالهية الموهوبة له التي بها يقع العقل الذي هو الاحاطة ولا يجوز ان يكون قادرا الا وهو ح-يا اذ كونه قادرا في قيامه حيا ولا يجوز ان يكون حيا الا بكونه فاعلا اذ كونه حيا في قيامه فاعلا فالفعل هو النهاية ووجهه الي الصدور عن الذات فيكون وجوده خارجا عنها في المفعول فالحياة ذات جامعة لهذه الامور وبها هي فاعلة وذلك انه اذا لم يكن حيا لم يكن قاد-------------------------------را واذا لم يكن قادرا لم يكن عالما واذا لم يكن عالما لم يكن عاقلا واذا لم يكن عاقلا لم يكن باقيا واذا لم يكن باقيا لم يكن كاملا واذا لم يكن كاملا لم يكن تاما واذا لم يكن تاما لم يكن واحدا واذا لم يكن واحدا لم يكن موجودا واذا لم يكن موجودا لم يكن حقا ولا ابداعا واذا لم يكن حقا ولا ابداعا لم يكن--------------------------------------------------------------------------------------------- موجودا اولا تتعلق به الموجودات فالحياة هي -------------------------------------------------الاصل الذي لا ينبغي ارتفاعها اذ لو ارتفع---ت هذه الصفات كلها---------------------------------------- لم ترتفع الحياة فجميع الصفات المذكورة------------------------------------------------------------------------------------------- متعلقة بوجود الحياة ومستندة اليها -------------والحياة هي الجوهر القابل فعلها واللاحق بها وهي ال-ذات الموجودة عن المتعالي سبحانه وهي الكمال الاول -الحاصلة لغيرها واما سواها فتابع وجوده لوجودها	22	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms062	false	-1352128475606798820	0	294	0	1479	1510	300	كونه ازليا لا يتغير ولا يستحيل في كونه حافظا لذاته وعاقلا اياها ولا يجوز ان يكون عاقلا ولما يكن عالما اذ كونه عاقلا لعلمه بذاته واحاطته بها ولا يجوز ان يكون عالما ولما يكن قادرا اذ الاحاطة التي هي العلم بالذات -لا تكون الا بالقدرة الالهية ا------------لتي بها يقع الفعل الذي هو الاحاطة ولا يجوز ان يكون قادرا ولما يكن حيا اذ كونه قادرا في -كونه حيا ولا يجوز ان يكون حيا ولما يكن فا-علا اذ كونه حيا في قيامه فاعلا ل--فعل هو النهاية ووجهه الي الصدور عن الذات فيكون وجوده خارجا عنها في المفعول فالحياة ذات جامعة لهذه الامور وبها هي فاعلة وذلك انه متي لم يكن حيا لم يكن فاعلا واذا لم يكن فاعلا لم يكن قادرا واذا لم يكن قادرا لم يكن عالما واذا لم يكن عالما لم يكن عاقلا واذا لم يكن عاقلا لم يكن ازليا واذا لم يكن ازليا لم يكن كاملا واذا لم يكن كاملا لم يكن تاما واذا لم يكن تاما لم يكن واحدا واذا لم يكن واحدا لم يكن موجودا واذا لم يكن موجودا لم يكن حقا ولا ابداعا واذا لم يكن حقا ولا ابداعا فلا وجود دل علي ذلك وبين العلة فيه في كتاب المعارج قبيل الحروف البسيطة ولما كان ذلك كذلك وكان كل شء موجود وجوده بما اذا ارتفع بارتفاعه عن الوجود كان ذلك الشء لما يرتفع بارتفاعه عن الوجود هو كالاصل الثابت الذي اليه يستند في الوجود وكانت هذه الامور المتعالية في الشرف اذا رفعت في الوهم عن الحي لم ترتفع الحياة واذا رفعت الحياة استحال وجود ساءرها كان من ذلك الايجاب بان هذه الامور من القدرة والعلم والوجود والحق وغيرها كلها متعلقة بوجود الحياة ومستندة اليها في البقاء وان الحياة هي الجوهر القابل وكلها ---لاحقة به وهي كالذات الموجودة عن المتعالي سبحانه وهي الكمال الاول والحاملة لغيرها و-ما سواها -تابع وجوده لوجودها	62	2834023386967907583	985	1731.5	776	1501	65.62291717529297	174	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms023	true	4739558369866735128	161	275	844	1428	1563	300	ان المبدا- ال---------اول لا يكون اثنان بل واحد اذ لو كان الموجود عن المتعالي اثنان ي----وجب انقسام ما وجد فيه بضرب من الانقسام متي وجد عن كل قسم ما اوجبته نسبته وهو تعالي ------------------------------------لا يعتوره الانقسام لا بالقول ولا بالكم لما يوجب به من وجود ما تناول عليه --------تعالي -ذلك الجل--------ال واذا لم يعتوره الانقسام لا بالقول ولا بضرب من الضروب استحال كون ما يوجد عنه اثنان واذا استحال ذلك------------------ فالموجود و----احد لا مثل له لتمامه وكماله اذ هو ------------الموصوف بالتم-------ام ولو كان له مثلا في الوجود يضاهيه ويساويه لكانت التمامية منقسمة بينهما واذا انقسمت كان كل واحد------------------- منهما لا يتم له التمام والكمال الا بثانيه ------------------وكان -----------ذلك معللا لما عنه وجوده وموجده تعالي	23	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms059	false	-1657317805648485098	51	192	253	955	1493	300	ان الابداع الذي هو المبدع لا يجوز ان يكون له مثل في الوجود بالنوعية فيكونا اثنين اذ ذلك يوجب انقسام ما عنه وجد بضرب من الانقسام حتي وجد عن كل قسم ما اوجبته نسبته وقد ثبت ان ما وجد عنه الذي هو المتعالي سبحانه لا يعتوره الانقسام لا بالقول ولا بالكم لما يجب- به من وجود ما يتاول عليه سبحانه وتعالي وذلك مما وجوده محال واذا لم يعتوره الانقسام-------------- بضرب من الضروب استحال كون ما يوجد عنه اثنين واذا استحال كون ما يوجد عنه اثنين فالموجود عنه واحد لا مثل له ثم ان الابداع الذي هو المبدع هو الموصوف بالتمام والتام ولو كان له مثل- في الوجود يضاهيه ويساويه لكانت التمامية منقسمة بينهما وبهما جميعا كانت التمامية ولما كان يكون كل منهما تاما بل كان يكون ناقصا------------- وكان اذا كان ناقصا كان يجب به وجود ما يعلل-- ما عنه وجو-------ده تعالي	59	2834023386967907583	405	594.0	317	740	54.72972869873047	59	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms024	true	5793822296233820306	77	229	451	1240	1624	300	الموجود التام الكامل الاعتقاد في ان وجود هذا المبدا لا بد منه ---ويعتقد ان هذا الموجود الاول هو الموصوف بالصفات لانه---------------------------- لما كان الله تعالي في علو- عن المراتب كلها كمال--------ا ووحدة وكثرة وما يكون لحرف لا سلوك في نفيه من الصفات والموصوفات اللازمة اياها سمة -اختراعه ووراء ما تهتدي العقول اليه بضياءها والافكار بخطراتها-------------- ووقع الياس من الظفر بما يكون طريقا الي تناوله بصفة كان ما دونه هو الموصوف الموجود الاول الذي في القدرة التوصل الي الكلام ع--------------------------------------------------------------------------------------------------ليه والانباء عنه بالاوصاف الموجودة في الخلقة وقلنا ان الذي -ترتب اولا في الوجود هو المتصور عنه انه لم يكن فوجد علي طريق الابد----------اع لا من شء ولا علي شء ولا في شء --------ولا لشء ولا مع شء الذي هو الشء الاول فيكون وجوده من طريق التر-يث وج-------------ودا اثباتيا فهو نهاية اولي-------------- يتعلق بها وجود ما سواها من الموجودات متوجها فيها حتي النهاية الثانية كما يكون من حال --------الاعداد اذا حصل لها اولا ما	24	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms041	false	-3271976250174909367	43	225	228	1175	1575	300	الموجود الاول و------------------ان وجوده لا ----من ذاته وانه علة تنتهي اليه-ا الموجودات وانه لا جسم ولا قوة في جسم وانه خارج عن عالم الجسم نقول لما كان الله تعالي في علوه عن المراتب كلها كمالا ونقصانا ووحدة وكثرة وما يكون لحرف لا سلوك في نفيه من الصفات والموصوفات اللازمة اياها سمة لاختراع --وراء ما تهتدي العقول اليه بضياءها والافكار بخطراتها علي ما ذكرناه ووقع الياس من الظفر بما يكون طريقا الي تناوله بصفة كان ما دونه هو الموصوف الموجود------ الذي في القدرة التوصل الي الكلام عليه انباء عنه واذا كان ما سواه الذي وجوده باختراعه اياه هو الذي في قدرة العقول التوصل الي الكلام عليه والانباء عنه بالاوصاف الموجودة في الخلقة -قلنا ان الذي يترتب اولا في الوجود هو المتصور---- انه لم يكن فوجد علي طريق الابداع والاختراع لا من شء ولا علي شء ولا في شء ولا بشء ولا لشء ولا مع شء الذي هو الشء الاول فيكون وجوده من طريق الترتيب وجودا ثابتا ووجودا اولا بكونه- نهاية اولي وعلة اولي بها يتعلق و----جود ما سواها من الموجودات متوجها فيه نحو- النهاية الثانية كما يكون الواحد في وجود الاعداء -----مترتبا اولا ---	41	2834023386967907583	664	1091.0	533	997	66.59980010986328	107	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
Noorlib0010712-ara1.ms024	true	5793822296233820306	2	39	11	216	1624	300	الذي وجوده اذا---- طلب ما وراء- شء اخر لم يوجد ما يستحق اسم الشيءية واسم الوجود بكونه النهاية التي منها تبتدء الاشياء وتترتب في الوجود والمبدا الذي---- تحصل منه الموجودات هو المختص من مراتب الموجودات ب----------مرتبة الواحد	24	-8485269435756117165	Noorlib0023925-ara1.ms056	false	4327391892302254511	82	120	442	653	1630	300	الذي وجوده وجود ان طلب--- وراءه شء اخر لم يوجد ما يستحق اسم الشيءية واسم الوجود بكونه النهاية التي منها تبتدء الاشياء وتترتب في الوجود والمبدا الذي منه تحصل---- الموجودات وله------ من مراتب الموجودات في الاعداد مرتبة الواحد	56	2834023386967907583	185	315.5	151	224	82.58928680419922	29	Noorlib0010712-ara1	Noorlib0023925-ara1
