id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Noorlib0005343-ara1.ms032	true	-6590878217676288942	120	219	645	1155	1538	300	الله عليه لقوم--- اتوه في امر من امور الدنيا ساءلين- فتوسلوا ال----يه بان قالوا نحن من شيعتك يا امير المءمنين فنظر اليهم ملي-----------------ا ثم قال ما اعرفكم ولا اري عليكم اثرا مما تقولون انما شيعتنا من امن بالله ورسوله وعمل بطاعته واجتنب معاصيه واطاعنا فيما امرنا به ودعونا اليه شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنجوم يعني التحفظ ل-------------------مواقيت الصلاة شيعتنا ذبل شفاههم خمص بطونهم تعرف الرهبانية في وجوههم ليس من شيعتنا من اخذ غير حقه ولا من ظلم الناس ولا من تناول ما ليس له ومنه ما جاء عن مولانا الصادق ابي عبد الله جعفر بن محمد سل-ام الله عليه	32	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms047	false	-9046298295974363004	177	281	923	1459	1564	300	الله عليه ان قوما اتوه في امر في امور الدنيا يسالونه فتوسلوا اليه فيه بان قالوا نحن من شيعتك يا امير المءمنين فنظر اليهم صلوات الله عليه طويلا ثم قال ما اعرفكم ولا اري عليكم اثرا مما تقولون انما شيعتنا من امن بالله ورسوله وعمل بطاعته واجتنب معاصيه واطاعنا فيما امرنا به ودعونا اليه شيعتنا رعاة الشمس والقمر والنجوم يعني صلوات الله عليه للوقوف علي مواقيت الصلاة شيعتنا ذبل شفاههم خمص بطونهم تعرف الرهبانية في وجوههم ليس من شيعتنا من اخذ غير حقه ولا من ظلم الناس ولا من تناول ما ليس له وروينا عن------------------- ابي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه	47	-4531303817367821662	463	852.0	370	555	83.42342376708984	85	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms032	true	-6590878217676288942	210	267	1114	1389	1538	300	ابي عبد الله جعفر بن محمد سلام الله عليه انه سال داعيه المفضل رحمة الله عليه عن اصحابه بالكوفة فقال هم قليل فبلغهم ذلك فلما قدم المفضل عليه نالوا من------------------ه وتواعدوه علي قوله ما قال فبلغ ذلك ابا عبد الله------ جعفر عليه السلام فلما انصرف اليه قال له ما هذا الذي بلغني يا مفضل قال وما علي	32	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms049	false	8996783155927155751	256	300	1215	1434	1434	300	ابو عبد الله ------------صلوات الله عليه وال---------ه المفضل--------------- عن اصحابه بالكوفة فقال هم قليل فبلغهم ذلك فلما قدم عليهم------ نالوا منه وامتهنوه وهموا به وتو-عدوه ----------------فبلغ ذلك ابا عبد الله صلوات الله عليه ف-------لما انصرف -----قال له ما هذا الذي بلغني --------قال وما علي-	49	-4531303817367821662	178	250.0	139	299	59.53177261352539	31	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms032	true	-6590878217676288942	267	300	1389	1538	1538	300	من قولهم جعلني الله فداك قال اجل بل ذلك عليهم والله ما هم لنا بشيعة ولو كانوا لنا شيعة ما غضبوا من قولك---------------- ولقد وصف الله شيعتنا بغير ما هم عليه وما شيعة-	32	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms050	false	-2252854654412481363	0	35	0	160	1493	300	من قولهم جعلت------ فداك قال اجل بل ذلك عليهم والله ما هم لنا بشيعة ولو كانوا لنا شيعة ما غضبوا من قولك ولا اشمازوا منه ولقد وصف الله شيعتنا بغير ما هم عليه وما شيعة	50	-4531303817367821662	142	264.5	111	166	85.54216766357422	29	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms033	true	-1179569816846449983	0	59	0	309	1508	300	جعفر الا من كف لسانه وعمل لخالقه ورجا سيده وخاف الله حق خيفته حتي يصير كالحنية من كثرة الصلاة وكالناقة من شدة الخوف وكالضر-ر من الخشوع وكالضاني من----- الصيام وكالاخرس من طول السكوت اما-- فيهم من داء---ب ليله من طول القيام وداءب نهاره من طول الصيام و--منع نفسه--- لذات الدنيا ونعيمها خوفا من الله تعالي وشوقا الينا اهل البيت	33	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms050	false	-2252854654412481363	35	97	160	475	1493	300	جعفر الا من كف لسانه وعمل لخالقه ورجا سيده وخاف الله حق خيفته حتي يصير كالحنية من كثرة الصلاة وكالناقة من شدة الخوف وكالضرير من الخشوع وكالضاني من كثرة الصيام وكالاخرس من طول السكوت ام هل فيهم من قد اداب ليله من طول القيام واداب نهاره من---- الصيام او منع نفسه من لذات الدنيا ونعيمها خوفا من الله------ وشوقا الينا اهل البيت	50	-4531303817367821662	291	526.5	234	325	89.53845977783203	50	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms249	true	-1632189165205716851	44	126	240	680	1570	300	ترد علي احدهم القضية في حكم من ال----احكام ف----يحكم فيها بداءية ثم ترد تلك القضية بعينها علي ----غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ثم يجتمع القضاة بذلك-------------------------------------------------------------- عند الاما-م الذي استقضاه-------------------------م فيصوب اراءهم ----جميعا والههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد -فامرهم الله تعالي- بالاختلاف فاطاعوه- ام نهاهم عن---------------------------------------------------------ه --فعصوه ام انزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم علي اتمامه ام كانوا شركاءه فلهم ان يقولوا وعليه ان يرضي ام انزل الله دينا تاما فقصر رسول الله صلي الله عليه وعلي اله عن تبليغه واداءه	249	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms076	false	1728564651464389520	174	274	817	1354	1461	300	ترد عليك----م القضية في المال والفرج والدم فتقضي انت فيها برا-يك ثم ترد تلك القضية بعينها علي قاضي مكة فيقضي فيها بخلاف قضيتك ثم ترد علي قاضي البصرة وقاضي اليمن وقاضي المدينة فيقضون فيها بخلاف ذلك ثم تجتمعون عند خليفتكم الذي استقصاكم فتخبرونه باختلاف قضاياكم فيصوب راي كل واحد منكم والهكم واحد ونبيكم واحد و-دينكم واحد افامركم الله عز وجل بالاختلاف فاطعتموه ام نهاكم عنه فعصيتموه ام كنتم شركاء الله في حكمه فلكم ان تقولوا وعليه ان يرضي ام انزل الله دينا ناقصا فاستعان بكم ف-ي اتما---------------------------------------------مه ام انزل الله----- تاما فقصر رسول الله صلي الله عليه و----اله عن --------اداءه	76	-4531303817367821662	283	380.5	220	606	46.699668884277344	40	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms298	true	-1611723375486163955	267	300	1382	1548	1548	300	وان من ابغض الخلق الي الله تبارك وتعالي رجلين رجل وكله الله تعالي الي نفسه فهو جاءر عن قصد السبيل -شغوف ببدعة قد لهج فيها بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن بعبادته ضال-	298	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms080	false	4780091602806787566	152	183	759	917	1445	300	وان من ابغض الخلق الي الله تبارك وتعالي رجلين رجل وكله الله ------الي نفسه---- جاءر عن قصد السبيل مشغوف ببدعة قد لهج فيها بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن بعبادته ضال	80	-4531303817367821662	156	288.0	126	168	92.85713958740234	29	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms299	true	-5979216472849919457	0	105	0	481	1450	300	عن هدي من كان قبله مضل لمن اقتدي به في حياته ومن بعده وحمال خطايا غيره ممن اضل بخطته رهين بها ورجل قمش جهلا في اوباش------ غار باغباش الفتنة وقد سماه الناس عالما ولم يغن في العلم يوما ما ساءلا بكلام مما قالوا اقل منه خير مما كثر حتي اذا ارتوي من اجن وجمع من غير طاءل جلس بين الناس قاضيا ضامنا ل------ما اشتبه علي غيره ان خالف قاضيا سبقه لم يامن في حكمه وان نزلت به احدي المعضلات هيا لها حشوا من رايه ثم قطع--- فهو علي لبس الشبهات علي مثل غزل العنكبوت لا يدري اصاب ام اخطا ---------------------------------------------------------لا يحسب العلم في شء مما	299	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms080	false	4780091602806787566	183	299	917	1441	1445	300	عن هدي من كان قبله مضل---- اقتدي به ----------من بعده -حمال خطايا غيره ممن اضل بخطيءته------- ورجل قمش جهلا في اوباش الناس غار باغباش الفتنة -قد سماه الناس عالما ولم يغن في العلم يو---ما سالما بكر فاستكثر ما --قل منه خير مما كثر حتي اذا ارتوي من اجن وجمع من غير طاءل جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما اشتبه علي غيره ان خالف قاضيا سبقه لم يامن في حكمه وان نزلت به احدي المعضلات هيا لها حشوا من رايه ثم قطع به فهو علي لبس الشبهات ف-ي مثل غزل العنكبوت لا يدري اصاب ام اخطا ان اصاب خاف ان يكون قد اخطا وان اخطا رجا ان يكون قد اصاب لا يحسب العلم في شء مما	80	-4531303817367821662	432	766.5	336	553	78.11934661865234	85	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms299	true	-5979216472849919457	106	241	487	1150	1450	300	ولا يدري ان وراء ما بلغ فيه مذهبا ان قاس شيءا بشء لم يكذب نظره وان اظلم عليه امر اكتتم به لما يعلم من جهله لان لا يقال لا يعلم ثم جلس يق-ضي فهو مفتاح عشوات وكاب شبهات خباط جهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ولا من بعض بضرس قاطع في العلم فيغ-م يذري الروايات ذرو الريح الهشيم تبكي منه المواريث وتصرخ منه الدماء وتحرم بقضاءه الفروج الحلال ويباح------- الحرام لا ملي والله باصدار ما ورد اليه ولا هو اهل لما فوض اليه ايها الناس ابصروا عيب معادن الجور وعليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته فان العلم الذي نزل به ادم عليه السلام وجميع ما فضل به النبيون صلي الله عليه-------م في----- خاتم النبيين محمد صلي الله عليه وعلي اله وفي عترته الطاهرين فاين يتاه بكم بل اين تذ--------------------هبون فهذا وصفه سل-ام الله عليه	299	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms081	false	902444806971681979	0	133	0	656	1532	300	ولا ي-ري ان وراء ما بلغ فيه مذهبا ان قاس شيءا بشء لم يكذب نظره وان اظلم عليه امر اكتتم به لما يعلم من جهله لء--لا يقال لا يعلم ثم جسر فامضي فهو مفتاح عشوات ركاب شبهات خباط جهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ولا ي---عض بضرس قاطع في العلم فيغنم يذري الروايات ذرو الريح الهشيم تبكي منه المواريث وتصرخ منه الدماء وتحرم بقضاءه الفروج الحلال وتحلل الفروج الحرام لا ملء والله باصدار ما ورد عليه ولا هو اصل لما فوض اليه ايها الناس ابصروا عيب معادن الجور وعليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته فان العلم الذي نزل به ادم ع---------- وجميع ما فضل به النبيون ---------عليهم السلام في محمد خاتم النبيين صلع------------------------ وفي عترته الطاهرين فاين يتاه بكم بل اين تذهبون وعن ابي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه	81	-4531303817367821662	583	1053.0	459	705	82.69503784179688	107	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms471	true	-4753165197044728962	0	260	0	1282	1472	300	وفي معرفة مالك وما عليك---- فليس شء ادل لامرء علي ما له عند الله تعالي من اعماله و---علي ما له عند الناس من اثاره فاتق الله في خاصة ن-------فسك وراقبه فيما حملك وتعبد له بالتواضع اذا رفعك فان التواضع طبيعة المعبودية وال-كبر من اخلاق الربوبية ولا تميلن بك عن القصد رتبة تروم بها ما ليس لك ولا يبطرنك نعم الله عليك عن اعظام حقه فان حقه لن يزداد عليك الا عظما ولا تكو-ن كانك---- بما احدث الله لك من الكرامة تري انه اسقط عنك شيءا من فراءضه وانك قد استحققت عليه وضع الصعاب عنك فتنهمك في بحور الشهوات فانك ان -فعلت يشتدرء-ن ذلك علي قلبك وتذ-م عواقب الصافات من امرك فاعرف تدرك -ما انت اليه صاءر واذكر ذلك حق ذكره واشعر قلبك الاهتمام به فان -من اهتم بشء اكثر ذكره فاكثر التفكير فيما تصنع وفي من يشاركك فيما تجمع فانك لست مجاوزا في غاية المنتهي اجعل بعض اجيالك والساعة تاتي من مراءيك وليس الذي تبلغ به قضاء ما يحق عليك وبقاطع عنك شيءا من لذاتك التي تحل لك ما لم تجاوز في ذلك قصد ما يكفيك الي فضول ما لا يصل من نفعه اليك الا ما انت عنه في غاية من العناء فتحمل نفسك ما ليس هوغايتك منه الاما تاخذه عينك وما وراء ذلك منفعة لغيرك فليقصر في ذلك املك وليعظم من عواقبه وجلك الباب الثاني في موعظة امير الجيش بم----ن قبله في مثل حاله انظر ايها ال-ملك والمملوك اين اباءك واين الم--------------لوك من اعداءك الذين اكلوا الدنيا مذ كانت فانما تاكل ما اساءوا وتدير ما اداروا يا ابن كنوزهم الذين جمعوا وباجسامهم----- نعموا وابناءهم الذين -كرموا هل تري احدا	471	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms281	false	-8036929813533490913	39	300	194	1468	1468	300	وفي معرفة ------ما عليك ولك فليس شء ادل لامرء علي ما-له عند الله م------ن اعماله ولا علي ما له عند الناس من اثاره واتق الله في خاصة امورك ونفسك وراقبه فيما حملك وتعبد له بالتواضع اذ- رفعك فان التواضع طبيعة ال-عبودية والتكبر من حالات الربوبية ولا تميلن بك عن القصد رتبة تروم بها ما ليس لك ولا تبطرنك نعم الله عليك من اعظام حقه فان حقه لن يزداد عليك الا عظما ولا تكونن كان الله بما احدث----- لك من الكرامة تري انه اسقط عنك شيءا من فراءضه وانك--- استحققت عليه وضع الصعاب عنك فتنهمك في بحور الشهوات فانك ان تفعل- يشتد رون ذلك علي قلبك وتذمم عواقب ما -فات من امرك فاعرف قدرك وما انت اليه صاءر واذكر ذلك حق ذكره واشعر قلبك الاهتمام به فانه من اهتم بشء اكثر ذكره واكثر التفك-ر فيما تصنع وفي-من يشاركك فيما تجمع فانك لست مجاوزا في غاية المنتهي اج-ل بعض احياءك والساعة تاتي من وراءك- وليس الذي تبلغ به قضاء ما يحق عليك -بقاطع عنك شيءا من لذاتك التي تحل لك ما لم تجاوز في ذلك قصد ما يكفيك الي فضول ما لا يصل من نفعه اليك الا ما انت عنه في غاية من الغناء فتحمل----- ما ليس ----حظك من- الا حظ عينيك ----وما وراء ذلك منفعة لغيرك فليقصر في ذلك املك وليعظم من عواقبه وجلك وفيه --------في موعظة امير الجيش بمن كان قبله في مثل حاله انظر ايها المملك ا-لمملوك اين اباءك واين الملوك وابناء الملوك من اعداءك الذين اكلوا الدنيا مذ كانت فانما تاكل ما اساروا وتدير ما اداروا واي--ن كنوزهم التي- جمعوا و-اجسادهم التي نعموا وابناءهم الذين اكرموا هل تري احدا-	281	-4531303817367821662	1179	2122.5	934	1332	88.51351165771484	210	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms471	true	-4753165197044728962	261	300	1285	1472	1472	300	منهم عقبي او اخمل منهم ذكرا واذكر ما كنت تامل من الاحسان ان احسن الله اليك ولا يغلبنك هواك علي حظك ولا تحمل-ك رقتك علي الوالدان ف---تجمع لهم ما لا يحول دون شء قضاه الله عليهم واراد بلوغه فيهم-	471	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms282	false	8742870571552439739	1	41	4	195	1548	300	منهم عقبا او اخمل منهم ذكرا واذكر ما كنت تامل من الاحسان ان احسن الله اليك ولا يغلبنك هواك علي حظك ولا تحملنك رقتك علي الولد علي ان تجمع لهم ما-لا يحول دون شء قضاه الله عليهم واراد بلوغه فيهم	282	-4531303817367821662	178	333.0	142	192	92.70833587646484	34	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms472	true	-4587278762045175693	0	263	0	1370	1554	300	فتهلك نفسك في امر غيرك وتشقيها في نعيم من لا ينظر لك ولذات من لا يتالم ل---ك اذكر الموت وما تن-ظر من فجاة بغث-اته ولا تامن عاجل نزوله بك ثم اكثر ذكر زوال---- الدنيا وانقلاب دهرها وما قد رايت من تغير ما لاتها-بك وتغيرك ان -كنت حديثا من عرض الناس فكنت تعيب بذخ الملوك وتجبرهم في سلطانهم وتكبرهم علي رعيتهم وتسرعهم الي السطوة وافراطهم الي العقوبة وتركهم العفو والرحمة وسوء ملكتهم ولوم غلبتهم وجفوتهم لمن تحت ايديهم وقلة نظرهم في امر معادهم وطول غفلتهم عن الموت وشدة رغبتهم في الشهوات وقلة ذكرهم الحسنات و----تنكرهم في نقمات الجبار وقلة انتفاعهم بالعبر وطول امنهم للغير وقلة اتعاظهم بما جري عليهم من حروف التجارب ورغبتهم في الاخذ وقلة اعطاءهم الواجب وطول قسوتهم علي الضعفاء والايثار والاستءثار والاغماض ولزوم الاصرار وغفلتهم عما خلقوا له واستخفافهم عما عملوا وتضييعهم لما حملوا -فنصيحة كان عيب ذلك منك عليهم واستقباحه وان كانت نفاسة لما كانوا فيه------ فان كان ذلك نصيحة فانت اولي اليوم----- بالنصيحة لنفسك وان كانت نفاسة لما كانوا فيه فهل معك امان من سطوات الله او هل عندك منعة تمتنع بها من عذاب الله ام تراك استغنيت بنعمة الله عليك عن تحري رضاه او قويت بكرامة الله اياك علي الامحار لسخطه والاصرار علي معصيته ام هل لك مهرب يحرسك منه ام--- رب غيره تلجا اليه ام--- لك نصير علي احتمال نقماته ام اصبحت ترجو داءرة من دواءر الدهور تخرجك من قدرته الي قدرة غيره فاحسن النظر في ذلك لنفسك زو اعمل فيه بعقلك وهمتك واكثر عرضه علي قلبك واعلم ان الناس ينظرون من امرك الي مثل ما كنت تنظر فيه من امر من كان في مثل حالك من	472	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms282	false	8742870571552439739	41	300	195	1548	1548	300	فتهلك نفسك في امر غيرك وتشقيها في نعيم من لا ينظر لك ولذات من لا ي-الم لالمك اذكر الموت وما تنتظر من فجاءة نقماته ولا تامن عاجل نزوله بك وا--كثر ذكر زوال امر الدنيا وانقلاب دهرها وما قد رايت من تغير حا-لاتها بك وبغيرك انك كنت حديثا من عرض الناس فكنت تعيب بذخ الملوك وتجبرهم في سلطانهم وتكبرهم علي رعيتهم وتسرعهم الي السطوة وافراطهم ف-ي العقوبة وتركهم العفو والرحمة وسوء ملكتهم ولءم غلبتهم وجفوتهم لمن تحت ايديهم وقلة نظرهم في امر معادهم وطول غفلتهم عن الموت وطول رغبتهم في الشهوات وقلة ذكرهم للحسنات وقلة تفكرهم في نقمات الجبار وقلة انتفاعهم بالعبر وطول امنهم للغير وقلة اتعاظهم بما جري عليهم من صروف التجارب ورغبتهم في الاخذ وقلة اعطاءهم الواجب وطول قسوتهم علي الضعفاء والايثار والاستيثار والاغماض ولزوم الاصرار وغفلتهم عما خلقوا له واستخفافهم بما عملوا وتضييعهم لما حملوا افنصيحة كان عيب ذلك منك عليهم واستقباحا -منهم او نفاسة لما كانوا فيه عليهم فان كان ذلك نصيحة فانت----- اليوم اولي بالنصيحة لنفسك وان كانت نفاسة-------------- فهل معك امان من سطوات الله ام--- عندك منعة تمتنع بها من عذاب الله ام----- استغنيت بنعم ا-لله عليك عن تحري رضاه او قويت بكرامت----ه اياك ع-ن الاصحار لسخطه والاصرار علي معصيته ام هل لك مهرب يحرزك منه ام لك رب غيره تلجا اليه ام هل لك -صبر علي احتمال نقماته ام اصبحت ترجو داءرة من دواءر الده-ر تخرجك من قدرته الي قدرة غيره فاحسن النظر في ذلك لنفسك و--اعمل فيه -عقلك وهم-ك واكثر عرضه علي قلبك واعلم ان الناس ينظروه من امرك ----مثل ما كنت تنظر فيه من امر من كان في مثل حالك من-	282	-4531303817367821662	1283	2366.0	1036	1403	91.4468994140625	214	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms472	true	-4587278762045175693	263	300	1370	1554	1554	300	قبلك ويقولون فيك---- ما كنت تقول فيهم انظر اين الملوك واين ما جمعوا مما عليهم به لقد دخلت المعاءب وبه قيلت فيهم الاقاويل ماذا شخصوا به معهم منه وماذا بقي لمن بعدهم فاذكر حالك وحال من تقدمك-	472	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms283	false	8171731080102906691	0	37	0	185	1519	300	قبلك ويقولون فيك مثل ما كنت تقول فيهم انظر اين الملوك واين ما جمعوا مما عليهم به---- دخلت المعايب وبه قيلت فيهم الاقاويل ماذا شخصوا به معهم منه وماذا بقي لمن بعدهم واذكر حالك وحال من تقدمك	283	-4531303817367821662	178	336.0	143	189	94.17989349365234	32	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms473	true	-9160315579464691113	0	273	0	1418	1550	300	ممن كان في مثل حالك وما قد جمع وكنز هل بنيت ل--تلك الكنوزمبني حين اراد الله نزعها منك وهل ضرك اذا كان لا كنز لك حين اراد الله صرف هذا الامرعنك ا-فلا تري ان الكنوز لا تنفعك ولا تثق بها ليومك فهل تامل نفعه في غدك بل لتكنقد اخذت الاشياء عندك فاوحشها لديك عاقبة وليكن احب الكنوز اليك واوثقها عندك نفعا وعاءدة-الاستكثار هو من صالح الاعمال واعتناق صالح الاثار فانك انتغلبت عليهواك في ذلك وتصرفه عن غيره عندها يقلهمك وتطيب عيشك وينعم بالك وليكن قرة عينك بالزهد واما صالح الاثار افضل من قرة عيون اهل الجمع بالجمع عليك وبالقصد فيما تجمع و-----تنفق ولا تعد- الاستكثار من جمع الحرام قوة ولا كثرة الاعطاء في غير حقه- جودا فان ذلك يجني بعضه ببعض -لكن القوة والجود ان تملك هواك شحت النفس باخذ ما لا يحل لك وسخاء النفس باعطاء ما يحق عليك فلم ينتفع عملك في ذل------ك واتعظ ----بما قد رايت من امور غيرك وخاصم نفسك عند كل امر تورده وتصدره من خصومة فاعمل جهدك لتكون منصفا لله وللناس من نفسك لانها غير موجب لها العذر من حيث لا عذر ولا منقادة للحدس في ورطات الردي فان عاجل الهوي لذيذ وله غب وخيم الباب الثالث في عدل الامراء لرعاياهم ان امر الامراء بالعدل في رعاياهم والانصاف من انفسهم لرعيتهم ومن تحت ايديهم اشعر قلبك الرحمة لرعيتك والمحبة لهم والتعطف عليهم والاحسان اليهم ولا تكو-ن عليهم سبقا تغتنم زللهم وعثراتهم فانهم اخوانك في النسب- ونظراءك في الخلق يفرط فيهم الزلل ويعتريه--م العلل وتءتي علي ايديهم في العمد والخطا فاعطيهم من عفوك ومنحك مثل الذي تحب ان يعطيك من هو فوقك وفوقهم والله ابتلاك بهم وولاك امرهم واجنح عل---يك بما عرفك من محبة العدل والعفو والرحمة فلا	473	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms283	false	8171731080102906691	37	300	185	1519	1519	300	ممن كان في مثل حالك وما ج---مع وكنز هل بقيت له تلك الكنوز---- حين اراد الله نزعها منه وهل ضرك اذا كنت لا كنز لك حين اراد الله صرف هذا الامر اليك فلا تر ا-ن الكنوز--- تنفعك ولا تثق بها ليومك مما تامل نفعه في غدك بل لتكن-- اخوف الاشياء عندك واوحشها لديك عاقبة وليكن احب الكنوز لديك واوثقها عندك نفعا وعاءدة الاستكثار--- من صالح الاعمال واعتقاد صالح الاثار فانك ان تعمل ه---واك في ذلك وتصرفه عن غيره يقلل ----همك ويط-ب عيشك وينعم بالك ولتكن قرة عينك بالزهد و----صالح الاثار افضل من قرة عيون اهل الجمع بالجمع عليك -بالقصد فيما تجمع وفيما تنفق ولا تعدن الاستكثار من جمع الحرام قوة ولا كثرة الاعطاء من غير الحق جودا فان ذلك يجحف بعضه ببعض ولكن القوة والجود ان تملك هواك وشح النفس باخذ م---ا يحل لك وسخاء النفس باعطاء ما يحق عليك ا----نتفع----- في ذلك بعلمك واتعظ فيه بما قد رايت من امور غيرك وخاصم نفسك عند كل امر تورده وتصدره--- خصومة عا-مل للحق جهده- منصف- لله وللناس من نفسه ------غير موجب لها العذر--- حيث لا عذر ولا منقاد- للهوي في ورطات الردي فان عاجل الهوي لذيذ وله غب وخيم وفيه ذكر ام-------------------------------ر الامراء بالعدل في رعاياهم والانصاف من انفس-----------------------هم اشعر قلبك الرحمة لرعيتك والمحبة لهم والتعطف عليهم والاحسان اليهم ولا تكونن عليهم سبعا تغتنم زللهم وعثراتهم فانهم اخوانك في النسبة ونظراءك في الخلق يفرط منهم الزلل وتعترض لهم العلل ويءتي علي ايديهم في العمد والخطا فاعط-هم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب ان يعطيك من هو فوقك وفوقهم والله ابتلاك بهم وولاك امرهم وقد احتج عليك بما عرفك من محبة العدل والعفو والرحمة فلا-	283	-4531303817367821662	1220	2177.5	973	1447	84.31237030029297	198	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms474	true	-4902864271833036002	0	270	0	1357	1505	300	منها --حلا ولا تقول- اني امير اصنعما اشاء فان ذلك يسرع في كسر العمل فاذا اعجبك ما انت فيه وحدثت لك عظمةفادخلتك في ابهة -بطرك ف-استقدرتك علي من دونك مركزا فاذكر عظمة قدرة الله عليك وتفكر في الموت وما بعده فان ذلك ينقص من زهوك ويكف من مرحك ويحقر في عين-ك ما استعظمت--ه نفسك واياك ان تباهي الله في عظمته ولا تضاهيه في جبروته ولا تخال عليه في ملكه فان الله مذل كل جبار عنيد ومهين كل مختال انصف الناس من نفسك ومن اهلك وخاصتك----فانك ان لم-تفعل تظلم ومن يظلم عباد الله فالله خصمه دون عباده ومن يكن الله خصمه فهو -له حرب حتي ينزع وليس شء ادعي لتغيير نعمة---- وتعجيل نقمة من اقامة علي ظلم فان الله يسمع دعوة كل مظلوم وان الله عدو للظالمين ومن عاداه الله فهو رهين بالهلكة في الدنيا والاخرة وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق واجمعها لطاعة الرب ورضا العامة فان سخط العامة يجحف برضا الخاصة وان سخط الخاصة ويعتمل في رضا العامة وليس احد من الرعية اشد علي الوالي في الرضا مءنة واقل علي البلاء معونة واشد بغضا للانصاف واكثر سءالا بالالحاف واقل من ذلك عند العطاء شكرا وعند الابطاء عذرا وعند الملمات من الامور صبرا من الخاصة وانما جماع ام-ر الولاة ويد السلطان وغيظ العدو------- فليكن صفوك لهم ما اطاعوك واتبعن- امرك دون غيرهم وليكن ابغض رعيتك اليك اكثرهم كشفا لمعاءب الناس فان في الناس معاءب انت احق من ان تغمدها وكره كشف ما غاب منها وانما عليك احكام ما ظهر لك والله يحكم فيما غاب عنك اكره للناس ما تكر-ه لنفسك واستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره اطلق عن الناس عقد كل حقد واقطع عنهم سلب	474	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms284	false	-7636608466802321614	26	300	130	1494	1494	300	عنها مزحلا ولا تقولن اني امير اصنع ما شءت فان ذلك يسرع في كسر العمل واذا اعجبك ما انت فيه وحدثت لك عظمة ودخلتك له ابهة ابطرتك واستقدرتك علي من تحتك------ فاذكر عظم- قدرة الله عليك وتكفر في الموت وما بعده فان ذلك ينقص من زهوك ويكف من مرحك ويحقر في عينيك ما استعظمت من نفسك واياك ان تباهي الله في عظمته او- تضاهيه في جبروته او تختال عليه في ملكه فان الله مذل كل جبار----- ومهين كل مختال انصف الناس من نفسك ومن اهلك ومن خصاتك فانك ان لم تفعل تظلم ومن يظلم عباد الله فالله خصمه دون عباده ومن يكن الله خصمه فهو لله حرب حتي ينزع وليس شء ادعي لتغيير نعم الله وتعجيل نقمه من اقامة علي ظلم فان الله يسمع دعوة كل مظلوم وان الله عدو للظالمين ومن عاداه الله فهو رهين بالهلكة في الدنيا والاخرة وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق واجمعها لطاعة الرب ورضي العامة فان سخط العامة يجحف برضي الخاصة وان سخط الخاصة -يحتمل--- رضي العامة وليس احد من الرعية اشد علي الوالي في الرضي مءنة واقل علي البلاء معونة واشد بغضا للانصاف واكثر سءالا بالالحاف واقل مع ذلك عند العطاء شكرا وعند الابطاء عذرا وعند الملمات من الامور صبرا من الخاصة وانما جماع امور الولاة ويد السلطان وغيظ العدو العامة فليكن صغوك لهم ما اطاعوك واتبعوا امرك دون غيرهم وليكن ابغض رعيتك اليك اكثرهم كشفا لمعاءب الناس فان في الناس معايب انت احق م---ن تغمدها وكره كشف ما غاب منها وانما عليك احكام ما ظهر لك والله يحكم فيما غاب عنك اكره للناس ما تكرهه لنفسك واستر العورة ما استعطت يستر الله منك ما تحب ستره اطلق عن الناس عقد كل حقد واقطع عنهم سبب-	284	-4531303817367821662	1288	2415.0	1026	1385	92.99639129638672	228	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms475	true	-2904206504960193445	1	274	4	1409	1541	300	زين لك شرها ولا جبانا يضيق عليك الامور فان البخل والجبن والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن بالله ثم اعلم ان شر دخاءلك واضر وزراءك من كان للاشرار قبلك دخيلا ووزيرا ممناشركوا في الاثار و-قام لهمفي كل مقام فلا تدخل اولءك في امرك ولا تشركهم في دولتك كما اشركوا في دولة غيرك ولا يعجبك شاهد ما يحضرونك به فانهم اخوان الظلمة واعوان الاثمة وذياب كل طمع وانت تجد في الناس خلفا منهم ممن له افضل من معرفتهم واعلي من نصحهم ممن قد يصلح الامور فابصر مساويهم واهتم بما جري-عليك منهم ومما هو اخ-ف عليك مءنسة واحسن لك معونة واشد عليك عطفا واقل لغيرك الفا ممن لم يعاون ظالما علي ظلم ولا اثما علي اثم فاتخذ من اولءك خاصة تجالسهم في خلواتك ويحضرون لديك في ملاءك ثم ليكن اكرمهم عليك واقواهم للحق واحوطهم علي رعيتك بالانصاف واقلهم لك مناظرة بذكر ما هو كره لك والصق باهل الورع والصدق وذوي العقول والاحسان وليكن ابغض اهلك ووزراءك اليك اكثرهم--- اطراء لما فعلت او تزيينا لك بغير ما فعلت فاسكتهم عنك صانعا ما صنعت فان كثرة الاطراء يكث-ر الزهو ويدني من الفقرة واكثر-القول ان يشرك فيه الكذب هو تزكية للسلطان لانه لا يقتصر ب-ه علي حدود الحق دون التجاوز الي الافراط -لا تجمع- المحسن والمسء عندك بمنزلة يكونان فيها سواء فان ذلك تزهيد لاهل الاحسان في احسانهم وتدريب لاهل الاساءة في اساءتهم واعلم انه ليس شء ادعي لحسنالظن واكبر قيمة --باحسانك اليهم وتخفيف- المءن عنهم وقلة الاستكراه لهم فليكن لك في ذلك ما يجمع لك من حسن الظن برعيتك الي حسن ظنهم بك فان حسن الظن---- يقطع عنك هموما كثيرة وان احق من حسن ظنك به من حسن عنده بلاءك -----من اهل الخير واحق من ساء ظنك	475	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms285	false	3062748251983581948	31	300	151	1526	1526	300	----لك شرها ولا جبانا يضيق عليك الامور فان البخل والجبن والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن بالله واعل--م ان شر دخاءلك وش-ر وزراءك من كان للاشرار----- دخيلا ووزيرا ممن شركهم في الاثام واقام لهم-- كل مقام فلا تدخل اولءك في امرك ولا تشركهم في دولتك كما -شركوا في دولة غيرك ولا يعجبك شاهد ما يحضرونك به فانهم اخوان الظلمة واعوان الاثمة وذءاب كل طمع وانت تجد في الناس خلفا منهم ممن له افضل من معرفتهم واعلي من نصحهم ممن قد تصفح الامور فابصر مساويها واهتم بما جري عليه منها ممن- هو اخلف عليك مءونة واحسن--- معونة واشد عليك عطفا واقل لغيرك الفا ممن لا يعاون ظالما علي ظلم ولا اثما علي اثم فاتخذ من اولءك خاصة تجالسهم في خلواتك ويحضرون لديك في ملاءك ثم ليكن اكرمهم عليك -اقولهم للحق واحوطهم علي رعيتك بالانصاف واقلهم لك مناظرة بذكر ما--- كره لك والصق باهل الورع والصدق وذوي العقول والاحساب وليكن ابغض اهلك ووزراءك اليك اكثرهم لك اطراء بما فعلت او تزيينا لك بغير ما فعلت واسكتهم عنك صانعا ما صنعت فان كثرة الاطراء تكثير الزهو وتدني من الغر-ة واكثر القول ان يشرك فيه الكذب--- تزكية السلطان لانه لا يقتصر فيه علي حدود الحق دون التجاوز الي الافراط ولا تجمعن المحسن والمسء عندك بمنزلة يكونان فيها سواء فان ذلك تزهيد لاهل الاحسان في احسانهم وتدريب لاهل الاساءة في اساءتهم واعلم انه ليس شء ادعي لحسن -ظن وال برعيته من احسانه اليهم وتخفيفه المءن عنهم وقلة الاستكراه لهم فليكن لك في ذلك ما يجمع لك--- حسن الظن برعيت----------------ك فان حسن الظن بهم يقطع عنك هموما كثيرة وان احق من حسن ظنك به من حسن----- بلاءك عنده من اهل الخير واحق من ساء ظنك-	285	-4531303817367821662	1312	2426.0	1053	1428	91.87674713134766	224	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms476	true	-1745990060985139995	0	276	0	1524	1656	300	تضر بشء مما مضي من سنن العدل التي سبقت قبلك فيكون الاجر لمن سنها والعذر عليك بما نقضت منها واكثر في مدارسة العلماء ومناظرة الحكماء في تثبيت سنن العدل علي مواضعها واقامتها علي ما صلح به الناس فان ذلك يح-ي الحق ويميت الباطل ويكتفي به دليلا--- علي ما يصلح ال---ناس لان السنة الصالحة من اسباب الحق التي تعرف بها -دليل اهلها علي السبيل الي طاعة الله فيها الباب الرابع في معرفة طبقات الناس اعلم ان الناس خمس طبقات لا يصلح بعضها الا ببعض فمنهم الجنود ومنهم اعوان الوالي من القضاة والعمال والكتاب ونحوهم ومنهم اهل الخراج من اهل الارض وغيرهم ومنهم التجار وذوو الصناعات ومنهم الطبقة السفلي وهم اهل الحاجة والمسكنة فبالجنود تحصين الرعية باذن الله وزين الملك وعز الاسلام وسبب الامن والحفظ ولا قوام للجند الا بما تخرج----- لهم الارض من الخراج والفء الذي يقوون به ال--جهادعلي عدوهم وعليه يعتمدون لما -يصلحهم وما يلزمهم مءنته من اهليهم ولا قوام للجند واهل الخراج الا بالقضاة والعمال والكتاب لما يقومون به من امورهم ويجمعون من منافعهم ويامنون عليهم من خواصهم وعوامهم ولا قوام لهم جميعا الا بالتجار وذوي الصناعات فيما ينتفعون به من صناعاتهم ويق--ون به--- اسواقهم ويكفونهم ---من مباشرة الاعمال بايديهم والصناعات التي لم يبلغها رفعتهم والطبقة السفلي من اهل الحاجة والمسكنة يبتلون بالحاجة الي جميع الناس وقد وفي الله لكلسعته وعل----ي الاميران يعطي للحق حقه بقدر ما يحق عليه وليس يخرجه من حق- ما الزمها-لله من ذلك الا -الاهتمام به والاستعانة-بالله عليه وان يوطن نفسه علي لزوم الحق فيما وافق هواه وخالفه الباب الخامس علي ذكر ما ينبغي للوالي ان ينظر فيه من امور جنوده ولي امر جنودك لافضلهم في نفسه حلما واجمعهم للعلم -حسن السياسة وصالح الاخلاق وممن يبطء عند الغضب ويسرع الي العدل	476	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms286	false	-6079587796352154286	25	299	130	1612	1617	300	تضر بشء من ماضي--- سنن العدل التي سن-ت قبلك فيكون الاجر لمن سنها والوزر عليك بما نقضت منها واكثر--- مدارسة العلماء ومناظرة الحكماء في تثبيت سنن العدل علي مواضعها واقامتها علي ما صلح به الناس فان ذلك يحيي الحق ويميت الباطل ويكتفي ---دليلا به علي ما -صلح به الناس لان السنة الصالحة من اسباب الحق التي تعرف بها ودليل اهلها علي السبيل الي طاعة الله فيها وفيه----------- معرفة طبقات الناس اعلم ان الناس خمس طبقات لا يصلح بعضها الا ببعض فمنهم الجنود ومنهم اعوان الوالي من القضاة والعمال والكتاب ونحوهم ومنهم اهل الخراج من اهل الارض وغيرهم ومنهم التجار وذوو الصناعات ومنهم الطبقة السفلي وهم اهل الحاجة والمسكنة ف-الجنود تحصين الرعية باذن الله وزين الملك وعز الاسلام وسبب الامن والحفظ ولا قوام للجند الا بما يخرج الله لهم م------ن الخراج والفء الذي يقوون به علي جهاد--- عدوهم وعليه يعتمدون فيما يصلحهم ومن تلزمهم مءنته من اهليهم ولا قوام للجند واهل الخراج الا بالقضاة والعمال والكتاب بما يقومون به من امورهم ويجمعون من منافعهم ويامنون------ من خواصهم وعوامهم ولا قوام لهم جميعا الا بالتجار وذوي الصناعات فيما ينتفعون به من صناعاتهم ويقومون به من اسواقهم ويكفونهم به من مباشرة الاعمال بايديهم والصناعات التي لا يبلغها رفقهم- والطبقة السفلي من اهل الحاجة والمسكنة يبتلون بالحاجة الي جميع الناس---- وفي الله لكل سعة ولكل علي الامير حق------------- بقدر ما يحق له-- وليس يخرجه من حقه ما الزمه الله من ذلك الا بالاهتمام به والاستعانة بالله عليه وان يوطن نفسه علي لزوم الحق فيما وافق هواه وخالفه وفيه------------ ذكر ما ينبغي للوالي ان ينظر فيه من امر -جنوده ول- امر جنودك -افضلهم في نفسك حلما واجمعهم للعلم وحسن السياسة وصالح الاخلاق -ممن يبطء عن- الغضب ويسرع الي العذر	286	-4531303817367821662	1401	2586.0	1141	1557	89.9807357788086	222	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms477	true	468146197876068407	0	272	0	1392	1517	300	جماع الكرم وشعبة من العز ودليل علي حسن الظن-بالله والايمان به ثم تفقد امو---رهم ما يتفقده الوالد من ولده ولا تعظم- في نفسك شيءا اعطيتهم اياه ولا تحقر -لهم لطفا تلطفهم به فانه يرفق بهم كل ما كان منك اليهم وان قل ولا تدعهم فتفقد لطيف امورهم اتكالا علي نظرك في جسيمهم فان اللطيف مر-----------------------ضعا لا يستغن فيهعنه وليكونوا اثر رعيتك عندك وافضلهم منزلة لديك اسبغ عليهم في التعاون وافضل عليهم في البذل ما يسعهم ويسع من وراءهم من اهاليهم حتي يكون همهم خالصا في جهاد عدوك وتنقطع همومهم مما سوي ذلك واكثر اعلامهم مما في ذات نفسك لهم من الاثرة والتكرمة وحسن الارصاد وحقق ذلك بحسن الاثار فيهم واعطف عليك قلوبهم باللطف فان افضل قرة اعين الولاة -لاقامة العدل في البلاد وظهور مودة الاجناد فاذا كانوا كذلك سلمت صدورهم وصحت بصاءرهم واشتدت حيطتهم من وراء امراءهم ولا تكل جنودك الي غناءمهم خاصة احدث لهم عند كل مغنم عطية من عندك تستر ضيمهم بها وتكون داعية لهم الي مثلها ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تعالي وخصص اهل الشجاعة والنجدة بكل عارفة وابسط لهم -نظرهم الي ما صور في اعماقهم في -------البذل وحس--ن الثناء وكثرة-السءال- عنهم رجلا رجلا وما ابلي في كل مشهد واظهار ذلكلهم -----فان ذلك يهز الشجاع ويحرض غيره ولا-- تدع مع ذلك ان يكون لك------ عيونا من اهل الامانة والصدق يحرضونهم عند اللقاء ويكتبون بلاء كل امرء منهم حتي كانك شاهدته ثم اعرفحال كل امرء ----وما كان منه ولا تجعل ب-لاء امرء منهم لغيره ولا تقصر- به دون بلاءه وان كان بلاء كل امرء منهم بقدر ما كان منه و-خصصه بكتاب منك تهز---ه وتنبءه بما بلغك عنه ولا يحملنك شرف امرء علي ان تعظم من بلاءه صغيرا	477	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms287	false	-4876815626877537148	24	300	129	1529	1529	300	جماع للكرم وشعبة من العز ودليل علي حسن الظن بالله والايمان به ثم تفقد من امورهم ما يتفقده الوالد من ولده ولا تعظمن في نفسك شيءا اعطيتهم اياه ولا تحقرن لهم لطفا تلطفهم به فانه يرفق بهم كل ما كان منك اليهم وان قل ولا تدعن ت--فقد لطيف امورهم اتكالا علي نظرك في جسيمها فان -للطيف موضعا ينتفع به وللجسيم موضعا لا يستغني عن--ه وليكونوا اثر رعيتك عندك وافضلهم منزلة منك واسبغ عليهم في التعاون وافضل عليهم في البذل ما يسعهم ويسع من وراءهم من اهاليهم حتي يكون همهم خالصا في جهاد عدوك وتنقطع همومهم مما سوي ذلك واكثر اعلامهم------- ذات نفسك لهم من الاثرة والتكرمة وحسن الارصاد وحقق ذلك بحسن الاثار فيهم واعطف عليك قلوبهم باللطف فان افضل قرة اعين الولاة استفاضة الامن في البلاد وظهور مودة الاجناد فاذا كانوا كذلك سلمت صدورهم وصحت بصاءرهم واشتدت حيطتهم من وراء امراءهم ولا تكل جنودك الي غناءمهم خاصة احدث لهم عند كل مغنم عطية من عندك تستضريه--م بها وتكون داعية لهم الي مثلها ولا حول ولا قوة الا بالله وا------------------خصص اهل الشجاعة والنجدة بكل عارفة وامدد لهم اعينهم الي--- صور ----عميقات ما عندهم بالبذل في حسن الثناء وكثرة المسالة عنهم رجلا رجلا وما ابلي في كل مشهد واظهار ذلك منك عنه فان ذلك يهز الشجاع ويحرض غيره ثم لا تدع مع ذلك ان تكون لك عليهم عيون م-ن اهل الامانة والصدق يحضرونهم عند اللقاء ويكتبون بلاء كل م-----نهم حتي كانك ش-هدته ثم اعرف-- لكل امرء منهم ما كان منه ولا تجعلن بلاء امرء منهم لغيره ولا تقصرن به دون بلاءه و--------كاف كل امرء منهم بقدر ما كان منه واخصصه بكتاب منك تهزه به وتنبءه بما بلغك عنه ولا يحملنك شرف امرء علي ان تعظم من بلاءه صغيرا-	287	-4531303817367821662	1267	2326.5	1015	1457	86.95950317382812	221	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms478	true	-4251934753446377265	0	285	0	1531	1604	300	فان العز بيد الله يعطيه اذا شاء ويكفه اذا شاء ولو كانت الشجاعة تفتعل لا فتعلها اكثر الناس ولكنها طباءع بيد اللهمالكها ومقدرها لمن احب ان تكون له فان اصيب احد من فرسانك من اهل النكاية المعروفة في اعداءك فاخلفه في اهله باحسن ما يخلف به الوصي الموثوق به و--اللطف بهم وحسن الولاية لهم حتي لا يري عليهم اثر فقده ولا يجدوا لمصابه فان ذلك يعطف عليك قلوب فرسانك ويزدادون بك تعظيما لطاعتك و-طيبالانف-س بالركوب لمعاريض التلف في تشديد امرك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الباب السادس كيف ينبغي للوالي ان ينظر فيه من ام-ر القضاء بين الناس انظر في امر القضاء -من الناس نظرة العارف بمنزلة الحكممن عند الله فان الحكم ميزان قسط الله الذي وضع في الارض لانصاف المظلوم من الظالم والاخذ للضعيف من القوي واقامة حدود الله تعالي علي سننها ومناهجها التي لا يصلحامر البلاد والعب--------اد الا عليها فاختر للقضاء من بين الناس افضل رعيتك في نفسك واجمعهم للعلم والحلم والورع ممن لا تضيق به الامور ولا تحكمه الخصوم ولا يضجرهعياء المرض ولا يفرطه جور الظلوم ولا تشرف نفسه علي الطمع ولا تدخلنفسه في اعجاب ف---يكتفي بادني منهم دون اقضاه فقد اوقفهم عن- الشبهة واخذهم لنفسه بالحجة واقلهم بتر-- من تردد من الحجج واصبرهم علي تكشف الامور واتضاح حججالخصوم -لا يزدهيه الاطراء ولا يشل-ه الاعزاء ولا ياخذ فيه التبليغ بان يقال قال فلان وقال فلان بتعظيم القضاء لغير وجه الله فول القضاء لمن كان كذلك ثم اكثر تعاهد امره وقضاياه وابسط عليه من البذل ما يستغني به عن الطمع ويقل به حاجته الي الناس واجعل له منك منزلة لا يطمع فيها غيره حتي يا---من اغتيال الرجال اياه عندك ولا يحابي احدا للرجاء ولا يصانعه لاستجلاب حسن الثناء -احسنتقويته- في مجلسك وقربه منك وفضل قضاياه وامضيها واجعل له اعوانا تختارهم	478	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms288	false	-7757017771911286188	27	300	121	1563	1563	300	فان العز بيد الله يعطيه اذا شاء ويكفه اذا شاء ولو كانت الشجاعة تفتعل لا-فتعلها اكثر الناس ولكنها طباءع بيد الله ملكها وتقدير ما-- احب منها و------ان اصيب احد من فرسانك و--اهل النكاية المعروفة في اعداءك فاخلفه في اهله باحسن ما يخلف به الوصي الموثوق به في اللطف بهم وحسن الولاية لهم حتي لا يري عليهم اثر فقده ولا يجدون لمصابه فان ذلك يعطف عليك قلوب فرسانك ويزدادون به تعظيما لطاعتك وتطيب النفوس بالركوب لمعاريض التلف في تسديد امرك --------ولا قوة الا بالله وفيه مما--------------------- ينبغي للوالي ان ينظر فيه من امور القضاء بين الناس انظر في امر القضاء بين الناس نظر ---عارف بمنزلة الحكم-- عند الله فان الحكم ميزان قسط الله الذي وضع في الارض لانصاف المظلوم من الظالم -الاخذ للضعيف من القوي واقامة حدود الله ------علي سننها ومناهجها التي لا تصلح -----------العباد والبلاد الا عليها فاختر للقضاء--- بين الناس افضل رعيتك في نفسك -اجمعهم للعلم والحلم والورع ممن لا تضيق به الامور ولا تمحكه الخصوم ولا يضجره علي العي و-لا يفرطه جور الظلوم ولا تشرف نفسه علي الطمع ولا يدخله------ اعجاب ولا يكتفي بادني ف-هم دون اقصاه---- اوقفهم عند الشبهة واخذهم لنفسه بالحجة واقلهم تبرما من تردد--- الحجج واصبرهم علي تكشف الامور وايضاح ---الخصمين لا يزدهيه الاطراء ولا يشليه الاغراء ولا ياخذ فيه التبليغ بان يقال قال فلان وقال فلان---------------------------- فول القضاء -من كان كذلك ثم اكثر تعاهد امره وقضاياه وابسط عليه من البذل ما يستغني به عن الطمع وتقل به حاجته الي الناس واجعل له منك منزلة لا يطمع فيها غيره حتي يامن من اغتياب الرجال اياه عندك فلا يحابي احدا للرجاء ولا يصانعه لاستجلاب حسن الثناء واحسن توقيره في مجلسك وقربه منك ونفذ قضاياه وامضه-ا واجعل له اعوانا يختارهم-	288	-4531303817367821662	1346	2417.0	1089	1558	86.39281463623047	221	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms479	true	-9012881982536459532	0	284	0	1567	1660	300	تفقد امورهم وقضاياهم وما يعرض لهم من وجوه الاحكام فلا يكن في حكمهم اختلاف فانفيذلك ضياع العدل وعورة في الدين وسبب للفرقة وانما تختلف القضاة لاكتفاء كل امرء منهم برايه دون الامام فاذا اختلف قاضيان فليس لهما ان يقيما علي اختلافهما في الحكم دون رفع ما اختلفا فيه من ذلك الي الامام وكل ما اختلف فيه الناس فمردود اليه ولا قوة الا بالله العلي العظيم الباب السابع كيف ينبغي للوالي ان ينظر فيه------- من امور عماله انظر في امور عمالك الذي- تستعملهم فليكن استعمالك اياهم اختبارا ولا يكن محاباة و---ايثارا فان الاثرة بالاعمال والمحاباة بهما جعل من الشعب والجور والخيانة لله وادخال الضرر علي الناس وليسهذا يصلح امور الناس ولا امور الولاة الا بصلاح من يستعينون به علي امورهم ويختارون الكفاية ما غاب عنهم فاصطف لولاية اعمالك اهل الورع والعفة والعلم بالسياسة والتصق بذوي التجربة والعقول والحياء من اهل البيو--ت الصالحة كاهل الدين والورع فانهم اكرم الاخلاق- واشدهم لانفسهم صونا واصلاحا واقل في المطامعشر---فا واصوب في عواقب الامور نظرا من غيرهم فليكونوا عمالك واعوانك ولا تستعمل الا شيعتك----- ثم اسبغ الاعمال------- واوسع عليهم الارزاق فان ذلك يزيدهم قوة علي استصلاح انفسهم وغناء عن تناول ما تحت ايديهم وهم مع ذلك حجة لك عليهم في اي شء ان خالفوا فيه امرك وتناولوا من امانتك ثم لا تدعهم رغم ذلك بل تفقد اعمالهم وابعث- العيون عليهم من اهل الامانة والصدق فان ذلك يزيدهم جهدا في العمارة ورفقا بالر--عية وكف- عن الظلم وتحفظ- من الاعوان مع مال الرعية في ذلك من القوة واحذر ان تستعمل اهل التكبر والتجبر-------- ومن يحب الاطراء والذكر والشكر والثناء و--------طلب شرف الدنيا ولايوجد شرف الا بالتقوي وان وجدت احدا من عمالك قد بسط يده الي خيانة او ركب فجورا واجتمعتلديك ع--ليه اخبارمن عيونك المبثوثة هنا وهناك عن سوء ثناء رعيتك فاكتفيتبما لديك	479	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms289	false	2910092515271626171	15	299	75	1597	1602	300	تفقد امورهم وقضاياهم وما يعرض لهم من وجوه الاحكام ولا يكن في حكمهم اختلاف فان -ذلك ضياع للعدل وعورة في الدين وسبب للفرقة وانما تختلف القضاة لاكتفاء كل امرء منهم برايه دون الامام فاذا اختلف قاضيان فليس لهما ان يقيما علي اختلافهما في الحكم دون رفع ما اختلفا فيه من ذلك الي الامام وكل ما اختلف فيه الناس فمردود اليه ولا قوة الا بالله وفيه مما--------------------- ينبغ-------ي ان ينظر فيه الوالي من ام-ر عماله انظر في امور عمالك الذين تستعملهم فليكن استعمالك اياهم اختيارا ولا يكن محاباة ولا ايثارا فان الاثرة بالاعمال والمحاباة بها جماع من --شعب -الجور والخيانة لله وادخال الضرر علي الناس وليست ت--صلح امور الناس ولا امور الولاة الا بصلاح من يستعينون به علي امورهم ويختارونه لكفاية ما غاب عنهم فاصطف لولاية اعمالك اهل الورع والفقه والعلم والسياسة وال-صق بذوي التجربة والعقول والحياء من اهل البيوتات الصالحة واهل الدين والورع فانهم اكرم --اخلاقا واشد-- لانفسهم صونا واصلاحا واقل في المطامع اسرافا واحسن في عواقب الامور نظرا من غيرهم فليكونوا عمالك واعوانك ولا تستعمل الا شيعتك منهم ثم اسبغ عليهم العمالات واوسع عليهم الارزاق فان ذلك يزيدهم قوة علي استصلاح انفسهم وغني- عن تناول ما تحت ايديهم وهو مع ذلك حجة لك عليهم ف---ي شء ان خالفوا فيه امرك وتناولوا من امانتك ثم لا تدع م---ع ذلك--- تفقد اعمالهم و-بعثة العيون عليهم من اهل الامانة والصدق فان ذلك يزيدهم ج-دا في العمارة ورفقا في الرعية وكفا عن الظلم وتحفظا من الاعوان مع ما للر-عية في ذلك من القوة واحذر ان تستعمل اهل التكبر والتجبر والنخوة ومن يحب الاطراء-------------- والثناء والذكر ويطلب شرف الدنيا ولا شر----ف الا بالتقوي وان وجدت احدا من عمالك--- بسط يده الي خيانة او ركب فجورا -اجتمعت لك به عليه اخبار-- عيونك مع------------------- سوء ثناء رعيتك -اكتفيت به عليه	289	-4531303817367821662	1403	2543.0	1139	1619	86.65843200683594	221	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms480	true	-7858731849732106396	0	280	0	1434	1541	300	عاراللتهم الموجهة اليه فان ذلك يكون تنكيلا وعظة لغيره الباب الثامن كيف--------- ينبغي له ----ان يتعاهد----- مع اهل الخراج تعاهدمع اهل الخراج وانظرفي كل ما يصلحهم فان في صلاحهم صلاح من سواهم ولا صلاح لمن سواهم الا بهم لانهم يميلون دون غيرهم والناس عليهم عيال------ فليكن نظرك في عمارة ارضهم وصلاح معايشهم اشد من نظرك في زجاء خراجهم فان الرجاء لا يكون الا بالعمارة ومن يطلب الزجاء بغير عم--ارة يخرب البلاد ويهلك العباد ولا يقيم ذلك الا قليلا ولكن اجمع اهل الخراج من كل بلد ثم استوضح امرهم ف-يعلموك بحال بلادهم والذي فيه صلاحهم وحال ارضهم وزجاء خراجهم ثم سل عما يرفعون اليكمن اهل العلم --وغيرهم فان شكواا-ليك ثقل خراجهم او علة دخلت عليهم من انقطاع ماء او فساد ارض غلب عليها غرق او عطش او افة مجحفة خفف ع-نهم ما ترجو ان يصلح الله بهوما كان من امرهم ثم قدم لهم المعونة علي اصل--اح ما كان من امورهم م-ما لا يقوون عليها فان الله جاعل ذلك في عاقبة الاستصلاح غبطة وثوابا ان شاء الله فاكفيهم مءنة ما كان من ذلك ولا-تثقلهم بشء خففته عنهم وان احتملت م-ن المءونات----- فانما هو ذلك ذخر لك عندهم يعودون به علي عمارة بلادك وتدبير ملكك مع ما يحسن الله ---من ذكرك وتستج-هم به لغدك ثم تكون مع ذلك بما تري من عمارة ارضهم وزجاء خراجهم وظهور مءنتهم وحسن ثناءهم واستفاضة الخير فيهم اقر عينا واعظم غبطة واحسن ذخرا ----بما كنت مستخرجا منهم بالكد والاجحاف فان احزنك امرما فانك تحتاج فيه الي الاعتماد عليهم فوجدت معتمدا بفضل قوتهم علي ما تريد مما ذخرت فيهم من الجمام وكانت مودتهم لك وحسن ظنهم فيك وثقتهم بما عودتهم من عدلك ورفقك مع معرفتهم بقدرك فيما حدث من الامر من قوة لهم يحتملون بها ما كلفتهم ويطيبون بها	480	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms290	false	-3092050272167718568	16	300	89	1508	1508	300	عار التهمة ------------فان ذلك يكون تنكيلا وعظة لغيره ان شاء الله تعالي وفيه ما ينبغي للوالي ان يتعاهده من امر اهل الخراج تعاهد-- اهل الخراج وانظر-- كل ما يصلحهم فان في صلاحهم صلاح من سواهم ولا صلاح لمن سواهم الا بهم لانه الثمال- دون غيرهم والناس------ عيال عليهم فليكن نظرك في عمارة ارضهم وصلاح معايشهم اشد من نظرك في زجاء خراجهم فان الزجاء لا يكون الا بالعمارة ومن يطلب الزجاء بغير العمارة يخرب البلاد ويهلك العباد ولا يقيم ذلك الا قليلا ولكن اجمع اهل الخراج من كل بلد ثم --------مرهم فليعلموك -حال بلادهم والذي فيه صلاحهم وحال ارضهم وزجاء خراجهم ثم سل عما يرفع-- اليك-- اهل العلم من غيرهم فان شكوا اليك ثقل خراجهم او علة دخلت عليهم من انقطاع شرب او فساد ارض غلب عليها غرق او عطش او افة مجحفة خففت عنهم ما ترجو ان يصلح الله به ما كان من ذلك وامر ب-------المعونة علي استصلاح ما كان من امورهم فيما لا يقوون عليه- فان الله جاعل -لك في عاقبة الاستصلاح غبطة وثوابا ان شاء الله فاكف-هم مءنة ما كان من ذلك ولا تثقلن شيءا خففته عنهم ولا احتملته من المء-نات عنهم فانما هو---- ذخر لك عندهم يقوو-ن به علي عمارة بلادك وتزيين ملكك مع ما يحسن الله به من ذكرك وتستجمهم به لغدك ثم تكون مع ذلك بما تري من عمارة ارضهم وزجاء خراجهم وظهور مودتهم وحسن ثناءهم واستفاضة الخير فيهم اقر عينا واعظم غبطة واحسن ذخرا منك بما كنت مستخرجا منهم بالكد والاجحاف فان حزب-ك امر------- تحتاج فيه الي الاعتماد عليهم -وجدت معتمدا بفضل قوتهم علي ما تريد بما ذخرت فيهم من الجمام وكانت مودتهم لك وحسن ظنهم فيك وثقتهم بما عودتهم من عدلك ورفقك مع معرفتهم بعذرك فيما حدث من الامور-- قوة لهم يحتملون بها ما كلفتهم ويطيبون بها-	290	-4531303817367821662	1292	2334.0	1032	1483	87.1207046508789	222	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms481	true	-272346963908935673	0	282	0	1444	1525	300	الخزاءن انما تكون من عمران البلاد واذا خربت البلاد انقطعت مادة الخزاءن فخربت بخراب الارض ومن ير---ي خراب الارض وهلاك اهلها فمن اسراف-انفس الولاة في الجميع سوء ظنهم بالمدة وقلة انتفاعهم بال-بر وليس بهم الا ان يكونواقد عرفوا ان بالتخفيفعليهم واستجمامهم اياما بذلك في العام للعام المقبل والانفاق علي ما ينبغي الانفاق عليه منها هو ازجا لخراجها واحسن لاثرهم فيها ولكنهم يقولون ويقول القاءل لهم لا تءخروا جباية العام الي قابل كانكم واثقون بالبقاء الي قابل ولكنا عجبا برايهم في ذلك وبراي من يزينه لهم فما الوالي الا علي احدي منزلتين اما ان يبقي الي قابل فيكون قد اصلح ارضه واستصلح رعيته فراي حسنا من عاقبة امره في ذلك ما يقر به عينه ويكر- به سروره وتقل به همومه ويستوجب به حسن الثواب علي ربه واما ان ينقطع به مدته قبل قابل فهو الي ما عمل به من اصلاح واحسان احوج والثناء عليه احسن والدعاء له اكثر والثواب له عند الله افضل وان جمع لغيره في الخزاءن ما اضر ب-ه البلاد واهلك به الرعية وصار مرتهنا لغيره والاثم فيه عليه ولن ي-بقي من امور الولاة الا ذكرهم ولن--- يذكرون الا بسيرهم- واثارهم حسنة كانت او قبيحة واما الاموال فلا بد اني-ءتي عليها وقت يكون قد انتفع بها غيرهم لناءبة من نواءب الدهر------------فتكون حسرة علي اهلها وان احببت ان تري- عواقب الاحسان وللاساءة وضياع العقول في ذ-لك فانظر الي امور من مضي من صالح- الولاة واشرارهم فهل تجد منهم احدا ممن حسنت في حق الناس سيرته وخفت عليهم مءنته وسخت باعطاء الحق نفسه او اقر بذلك في شدة ملكه او في لذات بدنه او ---حسن ذكره في الناس او هل تجد احدا ممن ساءت في الناس سيرته واشتدت عليهم مءنته كان له في ذلك من العز في ملكه مثل ما دخل عليه من	481	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms291	false	8077298109807163712	20	300	107	1545	1545	300	الخزاءن انما تكون من عمران البلاد فاذا خربت البلاد انقطعت مادة الخزاءن فخربت بخراب الارض وانما يءتي خراب الارض وهلاك اهلها -من اسراف انفس الولاة في الجمع وسوء ظنهم بالمدة وقلة انتفاعهم بالعبر وليس بهم الا ان يكونوا- يعرفون ان -التخفيف -----واستجمامهم اياها بذلك في العام للعام القابل والانفاق علي ما ينبغي الانفاق عليه منها هو ازجي لخراجها واحسن لاثرهم فيها ولكنهم يقولون ويقول القاءل لهم لا تءخروا جباية العام الي قابل كانكم واثقون بالبقاء الي قابل ولكفي عجبا برايهم في ذلك وبراي من يزينه لهم فما الوالي الا علي احدي منزلتين اما ان يبقي الي قابل فيكون قد اصلح ارضه واستصلح رعيته فراي حسنا من عاقبة امره في ذلك ما تقر به عينه ويكثر به سروره وتقل به همومه ويستوجب به حسن الثواب علي ربه واما ان تنقطع--- مدته قبل قابل فهو الي ما عمل به من اصلاح واحسان احوج والثناء عليه احسن والدعاء--- اكثر والثواب له عند الله افضل وان جمع لغيره في الخزاءن ما اخرب به البلاد واهلك به الرعية -صار مرتهنا لغيره والاثم فيه عليه وليس يبقي من امور الولاة الا ذكرهم وليسوا يذكرون الا بسيرتهم واثارهم حسنة كانت او قبيحة فاما الاموال فلا-بد ان يءتي عليها ---فيكون نفعها لغيره------- لناءبه من نواءب الدهر تاتي عليها فتكون حسرة علي اهلها وان احببت ان تعرف عواقب الاحسان والاساءة وضياع العقول بين ذلك فانظر ف-ي امور من مضي من صالحي الولاة و-شرارهم فهل تجد منهم احدا ممن حسنت في--- الناس سيرته وخفت عليهم مءنته وسخت باعطاء --حق نفسه اضر به ذلك- في شدة ملكه او في لذات بدنه او في حسن ذكره في الناس او هل تجد اجدا ممن ساءت في الناس سيرته واشتدت عليهم مءنته كان له بذ--لك من العز في ملكه مثل ما دخل عليه من-	291	-4531303817367821662	1345	2516.0	1081	1475	91.18643951416016	231	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms482	true	-516298372172222550	0	275	0	1430	1576	300	الخيرات وتعمل من الحسنات فان المحسن معان والله ولي التوفيق والهادي الي الصواب الباب التاسع كيف ينبغي له---- ان ينظر في---- امور كتابه انظر الي كتابك فاعرف حال كل واحد منهم وفي كل ما يحتاج الي----ه فان للكتاب منازل ولكل منزلة فيها حق من الاداب لا تحتمل غيره فاجعل لولايتك ولاعلي-- امورك----- رءساء تتخيرهم لها علي مبلغ كل امرء منهم في------- ما توليه وول كتابه خواص رساءلك التي تدخل بها في مكيدتك ومكنون سرك اجمعهم لوجوه صالح الادب ومعرفة دقاءق مذاهب العرب واعونهم لك علي كل امر من جلاءل الامور واجز لهم فيها رايا واحسنهم فيها دنيا واوثقهم فيهاوضوحا واطواهم عنك لمكنون الاسرار ممن لا تبطره الكرامة ولا تزدهيه الالطاف ولا يحجم ادلته عنك او يميل بها عنك- في خلاء او يلتمس اظهارها في ملاء واصدار-ما ورد عليه من كتب غيرك عن استكماله لمعرفة الصواب فبما ياتي لك و--يعطي منك ولا يضعفعقيدته فيما اعتقده لك ولا يعجز عن اطلاقاي عقدة ع-----ليك ولا يجهل مع ذلك معرفة نفسه ومبلغ قدره في الامور فان -من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره اجهل وول ما دون ذلك --لكتاب-ة رساءلك وجماعاتلكتابة خرجك ودواوين جنودك كتابا تجتهد نفسك في اختيارهم فانهم رءوس امورك واجمعهم ل-نفع-ك و-نفع- رعيتك ولا يكو-ن اختبارك لهمدلالة علي فراستك فيهم ولا علي حسن النظر--- بهم فانه ليس شء اكثر اختلافا لفراسة اولي الامر ولا خلافا لحسن ظنونهم من كثير من الرجال ولكن اخترهم علي اثارهمم--ما ولوا من قبلك فان ذلك من صالح ما يستدل به عليه الناس بعضهم علي امور بعض فاجعل ل----كل امرء رءاسة امر من تلك الامور ولا تضع فيهم من---------------- لا يتحمل-------------------------------ها ثم لا تدعهم مع ذلكبل عليك ان تتفقد امورهم وتنظر في اعمالهم و-تلطف بمسالة ما غاب عنك من احوالهم حتي تعلم	482	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms292	false	-2116199590554038966	18	299	82	1509	1512	300	الخيرات وتعمل من الحسنات فان المحسن معان والله ولي التوفيق والهادي الي الصواب وفيه مما-------- ينبغي للوالي ان ينظر فيه من ام-ر كتابه انظر ----كتابك فاعرف حال كل امرء منهم فيما ت-----حتاج اليه منه فان للكتاب منازل ولكل منزلة منها حق من الاد-ب لا تحتمل غيره فاجعل لولاي----ة علياء امورك منهم رءساء تتخيرهم لها علي مبلغ كل امرء منهم في احتمال ما توليه فول كتابة خواص رساءلك التي تدخل بها في مكيدتك ومكنون سرك اجمعهم لوجوه صالح الاد-------------------------ب واعونهم لك علي كل امر من جلاءل الامور واجز-لهم فيها رايا واحسنهم فيها دنيا واوثقهم فيها نصحا واطواهم عنك لمكنون الاسرار ممن لا تبطره الكرامة ولا يزدهيه الالطاف ولا تنجم به دالة يمتن -----بها عليك في خلاء او يلتمس اظهارها في ملاء واصدار ما ورد عليه من كتب غيرك من استكمال طرق الص----واب فيما ياخذ لك او يعطي منك ولا يضعف عقدة عقدها -------لك ولا يعجز عن اطلاق-- عقدة عقدت عليك ولا يجهل مع ذلك معرفة نفسه ومبلغ قدره في الامور فانه من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره اجهل وول ما دون ذلك من كتابات رساءلك وجماعات كتب خرا-جك ودواوين جنودك كتابا تج-هد نفسك في اختيارهم فانها رءوس امورك واجمعها لمنفعتك ومنفعة رعيتك فلا يكونن اختيارك لهم -----علي فراستك فيهم ولا علي حسن الظن منك بهم فانه ليس شء اكثر اختلافا لفراسة اولي الامر ولا خلافا لحسن ظنونهم من كثير من الرجال ولكن اخترهم علي اثارهم فيما ولوا--- قبلك فان ذلك من صالح ما يستدل ب-----ه الناس بعضهم علي امور بعض واجعل لراس كل امر----------- من تلك الامور رءيسا من اهل الامانة والراي ممن لا يقهره كبير الامور ولا يضيع لديه صغيرها ثم لا تدع-- مع ذل-------ك ان تتفقد امورهم وتنظر في اعمالهم وتتلطف بمسالة ما غاب عنك من حا--لهم حتي تعلم	292	-4531303817367821662	1221	2112.5	975	1531	79.75179290771484	195	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms483	true	-5661683276502133247	0	285	0	1528	1607	300	عند المراجعة ولا بد للناس من طلب حاجاتهم فمتيلاحظت عل-يهم الابطاء بها والغلظة الزموك عيب ذلك وادخلوا مءنته عليك وفي ذلكالجهد منك لهم والنظر في امورهم هو اصلاح لامورك مع ما لك فيه عندا-لله من الجزاء وحفظ عظيم ان شاء الله -فما الذي ينبغي ينبغي للوالي ان ينظر فيه من امور طبقة التجار والصناع انظر التجا----ر واهل الصناعات فاستعرض بهم خيرا فانهم مادة للناس ينتفعون بصناعاتهم وبما يجلبون اليهم من منافعهم ومرافقهم في البر والبحر من رءوس الجبال وبلدان مملكة العدو وحيث لا يعرف اكثر الناس مواضع ما يحتاجون اليه من ذلك ولا يطيقون الاتيان به ولا عمل ما يعملونه بانفسهم فلهم بذلك حق وحرمة يجب حفظهم لها فتفقد امورهم واكتب الي عمالك فيهم ثم اعلم مع ذلك ان في كثير منهم شيءا قبيحا وحرصا شديدا واحتكارا للتربص بالغلاء والتض-يق علي الناس والتحكم عليهم وفي ذلك مضرة عظيمة علي الناس وعيب علي الولاة فامنعهم من ذلك وتقدم اليهمبالانذار ممن خالف امرك فخذ فوق يده بالعقوبة الموجعة ان شاء الله تعالي كيف ينبغي للوالي ا--لنظر في---- امور اهل الملل ينبغي للوالي ان ينظر في امور اهل الفرق والمسكنة حتي لا تضيع- امور الطاءفة الاخري من المساكين والفقراء وذوي الحاجة وان تجعل لهم قسما من مال الله تقسمه فيهمبا---لحق المفروض الذي جعل الله لهم في كتابه من الصدقات --فضع ذلك في اعمالك فليس-اهل موضع احق به من اهل موضعاخر بل لاقصاهم من الحق مثل ما لادناهم ولكل قد استرعيت امره ولا يشغل-ك عن تعاهد امورهم النظر في ام-ر غيرهم فان لكل منك نصيبا لا تعذر بتضييعه وتفقد حاجات مساكين الناس وفقراءهم ومن لم يصل اليك بحاجته ومن تقتحمه العيون ويحقره الناس من رفع حاجاته اليك وانصب لهم اوثق من عندك في نفسك نصيحته واعظ-هم في الخير حسبته واشدهم لله تواضعا ممن لا يح-قر الضعفاء ولا يستشرف العظماء	483	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms293	false	4221797230832726092	24	300	134	1571	1571	300	عند المراجعة ولا-بد للناس من طلب حاجاتهم فمتي جمعوا عليهم الابطاء بها والغلظة الزموك عيب ذلك فادخلوا مءنته عليك وفي ذلك من -------------------------------صلاح -امورك مع ما-لك فيه عند الله من الجزاء ح--ظ عظيم ان شاء الله وفيه -------مما ينبغي للوالي ان ينظر فيه من ام-ر طبقة التجار والصناع انظر الي التجار واهل الصناعات فاستوص- بهم خيرا فانهم مادة للناس ينتفعون بصناعاتهم وبما يجلبون اليهم من منافعهم ومرافقهم في البر والبحر من رءوس الجبال وبلدان مملكة العدو وحيث لا يعرف اكثر الناس مواضع ما يحتاجون اليه من ذلك ولا يطيقون الاتيان به ولا عمل ما يعملونه بانفسهم فلهم بذلك حق وحرمة يجب حفظهم لها فتفقد امورهم واكتب الي عمالك فيهم ثم اعلم مع ذلك ان في كثير منهم شح-ا قبيحا وحرصا شديدا واحتكار- للتربص ل-لغلاء والتضييق علي الناس والتحكم عليهم وفي ذلك مضرة عظيمة علي الناس وعيب علي الولاة فامنعهم من ذلك وتقدم اليهم فيه ف----من خالف امرك فخذ فوق يده بالعقوبة الموجعة ان شاء الله -وفيه مما ينبغي للوالي ان ينظر فيه من امور اه---------------------------------------ل الفقر والمسكنة و---لا تضيعن امور الطاءفة الاخري من المساكين--------- وذوي الحاجة وان تجعل لهم قسما من مال الله يقسم- فيهم مع الحق المفروض الذي جعل الله لهم في كتابه من الصدقات وافرق ذلك في عم--لك فليس اهل موضع احق به من اهل موضع--- بل لاقصاهم من الحق مثل ما لادناهم و-كل قد استرعيت امره فلا يشغلنك عن تعاهد امورهم النظر في امور غيرهم فان لكل منك نصيبا لا تعذر بتضييعه وتفقد حاجات مساكين الناس وفقراءهم ممن لا تصل اليك حا-جته ومن تقتحمه العيون وتحقره الناس عن رفع حاج-ته اليك وانصب لهم اوثق من عندك في نفسك نصيحة- واعظمهم في الخير خشية- واشدهم لله تواضعا ممن لا يحتقر الضعفاء ولا يستشرف العظماء-	293	-4531303817367821662	1349	2440.5	1087	1553	86.8641357421875	221	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms484	true	-6155321566893037968	0	288	0	1485	1545	300	والتعاهد من ذوي السمانة وتعاهد اهل الزمانة وا-بلاء واهل اليتم والضعف------- وذوي الستر من اهل الفقر الذين لا ينصبون انفسهم لمسالة يعتمدون عليها واجعل لهم من مال الله نصيبا تريد بذلك وجه الله والقربة اليه فان الاعمال انما تخلص بصدق النيات كيف----- ينبغي ان ياخذ الوالي به نفسه من الاداب وحسن السيرة من المءكد ان اجتهدت في اعطاء كل ذي حق حقا لابد ان يطلع انفس طواءف منهم الي مشافهتك بالحاجات وهذه ------------ثقل ومءنة علي الولاة والحق ثق-ل الا-علي ومن خففه الله ---عليه وكذلك تقبل ثوابه في الميزان فاجعل لذوي الحاجات قسما من نفسك ووقتا تاذن لهم فيه وتسمع لما يرفعون- اليك وتلين لهم جناحك وتحتمل خرق ذوي الخرق منهم ووعي اهل العي فيهم بلا انفة منك ولا ضجر فمن اعطيت منهم فاعطه رهينا ومن حرمت فامنعهبلباقة وحسن رد- وليس من شء اضيع لامور الولاة من التواني واغتنام تاخير يوم الي يوم وساعة الي ساعة والتشاغل بما لا يلزم عما يلزم فاجعل لكل شء تنظر فيه وقتا لا تقصر به عنه ثم افرغ فيه مجهودك وامض لكل يوم عمله واعط لكل ساعة تبسطها واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله افضل تلك المواقيت وان كانتيحلها الله اذا صحت----- نيتك فيها ولاتقدم اي شء علي فراءض دينكالموجبة عليك لا في ليل ولا نهار ولا تجعلها تاخذ من وقتك موفرا ولا تطل الاحتجاجات بها فان ذلكيءخرك عن اعمالك ويدع الي الظن بك وداعية الي افساد الامور وافساد الرعية الذين لا يعرفون ما غاب عنهم وتغير حجابكعنك فهذا مما يجعل اثره علي الناس مع تطاولهم وقلة انصافهم ولا تقطع احدا------------- من حشمك ولا من اهلك ضيقة ولا تاذن لهم في اتخاذها اذا كان يضر بها ل-من يليه من الناس ولا تدفع- صلحا دعاك اليه عدوك فان في الصلح دعة للجنود ورخاء للهموم وامنا للبلاد فاذا امكن-ك القدرة والفرصة من عدوك فانبذ عهده	484	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms294	false	-5084477072363462351	15	299	80	1511	1515	300	والتعاهد من ذوي السمانة وتعاهد اهل الزمانة والبلاء واهل -------الضعف واليتم وذوي الستر من اهل الفقر الذين لا ينصبون انفسهم لمسالة يعتمدون عليها فاجعل لهم من مال الله نصيبا تريد بذلك وجه الله والقربة اليه فان الاعمال انما تخلص بصدق النيات وفيه مما ينبغي ان ياخذ الوالي به نفسه من الاد-ب وحسن السيرة ولابد و---ان اجتهدت في اعطاء كل ذي حق حقه ان ت-----طلع انفس طواءف منهم الي مشافهتك بالحاجات وبذلك علي الولاة ثقل ومءونة---------- والحق ثقيل الا علي -من خففه الله تع عليه وكذلك ثق-ل ثوابه في الميزان فاجعل لذوي الحاجات قسما من نفسك ووقتا تاذن لهم فيه وتسمع لما يرفعونه اليك وتلين لهم جناحك وتح-مل خرق ذوي الخرق منهم -وعي اهل العي فيهم بلا انفة منك ولا ضجر فمن اعطيت منهم فاعطه هنيءا ومن حرمت فامنعه باجمال ورد حسن وليس--- شء اضيع لامور الولاة من التواني واغتنام تاخير يوم الي يوم وساعة الي ساعة والتشاغل بما لا يلزم عما يلزم فاجعل لكل شء تنظر فيه وقتا لا تقصر به عنه ثم افرغ فيه مجهودك وامض لكل يوم عمله واعط لكل ساعة ق-سطها واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله افضل---- المواقيت وان كانت كلها ل-له اذا صحت فيها نيتك ولا ----تقدم شيءا -علي فراءض دينك--------------- في ليل ولا نهار حتي تءدي ذلك كاملا----- موفرا ولا تطل الاحتجاب ------فان ذلك باب من سوء------------- الظن بك وداعية الي -فساد الامور عليك والناس بشر ----لا يعرفون ما غاب عنهم وتخير حجابك واقص منهم كل ذي اثرة عل-ي الناس و--تطاول-- وقلة انصاف-- ولا تقطعن لاحد من اهلك ولا من حشمك ضيعة و------------لا تاذن لهم في اتخاذها اذا كان يضر فيها بمن يليه من الناس ولا تدفعن صلحا دعاك اليه عدوك فان في الصلح دعة للجنود ورخاء للهموم وامنا للبلاد فاذا امكنتك القدرة والفرصة من عدوك فانبذ عهده	294	-4531303817367821662	1241	2202.0	993	1538	80.689208984375	210	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms485	true	-5074888478548324280	205	263	1097	1395	1585	300	-------وقضاياهم وما يعرض لهم من وجوه الاحكام فلا يكن في حكمهم اختلاف فان ذلك ضياع للعدل وعورة في الدين وسبب -لفرقة وانما تختلف القضاة لاكتفاء كل امرء منهم برايه دون الامام فاذا اختلف قاضيان فليس لهما ان يقيما علي اختلافهما في الحكم دون رفع ما اختلفا فيه من ذلك الي الامام وكل ما اختلف في- الناس فمردود اليه	485	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms289	false	2910092515271626171	16	75	80	387	1602	300	امورهم وقضاياهم وما يعرض لهم من وجوه الاحكام ولا يكن في حكمهم اختلاف فان ذلك ضياع للعدل وعورة في الدين وسبب للفرقة وانما تختلف القضاة لاكتفاء كل امرء منهم برايه دون الامام فاذا اختلف قاضيان فليس لهما ان يقيما علي اختلافهما في الحكم دون رفع ما اختلفا فيه من ذلك الي الامام وكل ما اختلف فيه الناس فمردود اليه	289	-4531303817367821662	297	575.0	239	307	96.74266815185547	54	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms485	true	-5074888478548324280	0	113	0	616	1585	300	الصلح فان ذلك ربما كا----ن مكرا وخديعة واذا عاهدت فاحط عهدك بالوفاء وارع ذمتك بالامانة والصدق واياك والغدر بعهد الله والخف--ر لذمته فان الله جعل عهده ذ-مته امانا امضاه بين العباد برحمته والصبر علي ضيق ترجو انفراجه خير من غدر تخاف تباع----ته وسوء عاقبته واياك والتسرع الي سفك الدماء بغير حلها فانه ليس شء اعظم من ذلك تباعة ولا تطلب- تقوية ملك زاءل لا تدري ما العاقبة من بقاءه وبقاءك له يهل-ك نفسك وت-تعرض لسخط ربك واياك والاعجاب بنفسك والثقة بها فان ذلك--- اوثق فرص الشيطان في نفسك -اياك والعجلة بالامور قبل-اوانها والتواني فيها عند ايامها وزمانها وامكانها واللجاجة فيها اذا تنكرت والوهن فيها اذا تبينت فان لكل امر موضعا ولكل حالة حالا	485	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms295	false	1904055993920667100	12	127	61	677	1508	300	الصلح فان ذلك ربما ان يكون مكرا وخديعة واذا عاهدت ف-حط عهدك بالوفاء وارع ذمتك بالامانة والصدق واياك والغدر بعهد الله والاخفار لذمته فان الله جعل عهده وذمته امانا امضاه بين العباد برحمته والصبر علي ضيق ترجو انفراجه خير من غدر تخاف تبعة نقمته وسوء عاقبته واياك والتسرع الي سفك الدماء بغير حلها فانه ليس شء اعظم من ذلك تباعة ولا تطلبن تقوية ملك زاءل لا تدري ما حظك---- من بقاءه وبقاءك له بهلاك نفسك والتعرض لسخط ربك واياك والاعجاب بنفسك والثقة بها فان ذلك من اوثق فرص الشيطان في نفسه واياك والعجلة بالامور قبل اوانها والتواني فيها حين --------زمانها وامكانها واللجاجة فيها اذا تنكرت والوهن ا-----ذا تبينت فان لكل امر موضعا ولك- حالة حالا	295	-4531303817367821662	580	1067.0	469	635	91.33858489990234	94	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
Noorlib0005343-ara1.ms619	true	7913844264073362585	0	26	0	132	1610	300	منكم اثنان--------- ولا واحد وما نزلت هذه الاية الا فيكم وقالوا ما لنا لا نري رجالا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار	619	-7414020082731013481	Shia001131Vols-ara1.mARkdown.ms062	false	7826386292269547715	81	109	380	521	1531	300	منكم اثنان لا والله ولا واحد وما نزلت هذه الاية الا فيكم وقالوا ما لنا لا نري رجالا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار	62	-4531303817367821662	132	255.0	106	141	93.61701965332031	25	Noorlib0005343-ara1	Shia001131Vols-ara1.mARkdown
