id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Meshkat00042485-ara1.ms0169	true	-9076340035249108529	138	298	715	1585	1601	300	خلاصة كلام المتكلمين في هذا المقام واحتج مخالفوهم بالاية والخبر والمعقول اما الاية فهو ان ---------------------------المتشابه من القران فانه غير معلوم لنا لقوله تعالي وما يعلم تاويله الا الله ال عمران ويجب الوقف ههنا لان الراسخين في العلم لو كانوا يعلمون تاويله لما كان طلب ذلك التاويل ذما لكن قد جعله الله تعالي ذما حيث قال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله ال عمران وام--------------------ا الخبر فهو ان القول بان هذه الفواتح غير معلومة مروي عن اكابر الصحابة فوجب ان يكون حقا لقوله عليه الصلاة والسلام اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم واما------------------------------------------- المعقول فهو ان الافعال التي كلفنا بها قسمان احدهما ما نعرف وجه الحكمة فيه بعقولنا في الجملة-------- كالصلاة والزكاة والصوم فان الصلاة تضرع محض وتواض------ع للخالق عز وجل والزكاة --سعي في دفع حاجة ال---فقير والصوم سعي في كسر الشهوة وثانيهما ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فانا لا نعرف بعقولنا وجه الحكمة في رمي الجمار -والسعي بين الصفا والمروة	169	-1336317728284803074	JK001259-ara1.ms113	false	-7309167817426570569	1	119	5	675	1637	300	مجموع كلام المتكلمين وبالله التوفيق احتج مخالفوهم بالاية والخبر والمعقول اما الاية فمن وجهين الاول قوله تعالي في صفة المتشابهات--------------------------------------- وما يعلم تاويله الا الله والوقو------------ف ههنا لازم وسياتي دليله ان ش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء الله الثاني الحروف المقطعة المذكورة في اواءل السور واما الخبر فقوله صلي ال----------------------------------------------------------------------له عليه وسلم ان من العلم كهيءة المكنون لا يعلمها الا العلماء بالله فاذا نطقوا به انكره اهل العزة بالله واما المعقول فهو ان الافعال التي كلفنا بها قسمان منها-- ما نعرف وجه الحكمة فيه علي -------الجملة بعقولنا كالصلاة والزكاة والصوم فان الصلاة ----------تواضع وتضرع للخالق------- والزكاة احسان --------الي المحتاجين والصوم قهر النفس ومنها----------- ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فانا لا نعرف-------- وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة	113	7024071636667411728	388	530.0	314	980	39.591835021972656	55	Meshkat00042485-ara1	JK001259-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms0170	true	-7124540142720903473	0	99	0	509	1541	300	ثم ان-- المحققين اتفقوا علي انه كما يحسن من الله تع--الي ان يامر عباده بالقسم الاول فكذا يحسن منه الامر بالقسم الثاني -----------------------بل هو ادل علي ظهور --انقياد----------- المامور وعبوديته لان الطاعة في القسم الاول عرف تعقلها من وجه المصلحة فيه بخلاف الطاعة في القسم الثاني فانه- يدل علي ------------------------------انه ----------------------------------لم يكن الاتيان- به الا لمحض الانقياد والتسليم واذا كان الامر كذلك في الافعال فلم لا يجوز ان يكون الامر كذلك في الاقوال ايضا وهو ان----- يامر الله تعالي تارة بان يتكلم بما نقف علي معناه وتارة ب-------------------------------------ما لا نقف علي معناه------ ويكون المقصود من ذلك ظهور الانقياد والتسليم	170	-1336317728284803074	JK001259-ara1.ms113	false	-7309167817426570569	119	232	675	1271	1637	300	ثم اتفق المحققون علي -------انه كما يحسن من الحكيم تعالي ان يامر عباده بالنوع الاول فكذا يحسن---------- بالنوع الثاني لان الطاعة من النوع الاول لا تدل علي كمال الانقياد لاحتمال ان المامور انما اتي به لما عرفه بعقله------------------- من وجه المصلحة فيه --اما الطاعة في النوع الثاني فانها تدل علي كمال الانقياد ونهاية التسليم لانه لما لم يعرف فيه وجه المصلحة البتة لم يكن --اتيانه به الا لمحض الانقياد والتسليم فاذا كان الامر كذلك في الافعال فلم لا ي--------جوز الامر كذلك في الاقوال----- وهو ان الذي انزل الله علينا وامرنا بتعظيمه وقرانه ينقسم الي قسمين منه ما يعرف معناه ولا نحيط بفحواه ومنه ما لا ن---عرف معناه البتة ويكون المقصود من -----------انزاله والتكليف	113	7024071636667411728	330	442.0	255	663	49.77375411987305	45	Meshkat00042485-ara1	JK001259-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms1453	true	-5636580356742375114	239	270	1254	1411	1584	300	فيه وجوها منها ان المراد هل ينظرون الا ان تاتيهم ايات الله فجعل مجء الايات--- مجيءا له تعالي تفخيما لشان الايات كما يقال جاء الملك اذا جاء الجيش العظيم من جهته	1453	-1336317728284803074	JK001259-ara1.ms067	false	8464737156401266119	239	270	1245	1398	1552	300	فيه وجهان الاول-- المراد هل ينظرون الا ان ياتيهم ايات الله فجعل مجء ايات الله مجيءا له علي التفخيم- لشان الايات كما يقال جاء الملك اذا جاء --جيش --عظيم من جهته	67	7024071636667411728	131	220.0	102	160	81.875	22	Meshkat00042485-ara1	JK001259-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms1728	true	7597673693644749602	0	151	0	815	1665	300	يفتقر الانسان الي التمسك بالدلاءل العقلية فحينءذ يكون باقيا في الجهل والتقليد والثالث ان القران ان -كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر المكلف الي تعليم طرق- التاويل-- وترجيح بعضها علي بعض وافتقر في تحصيل ذلك الي------ علوم كثيرة من علم اللغة والنحو وعلم اصول الفقه---------------------- ولو لم يكن الامر كذلك لما كان الانسان يحتاج--------------------- الي تحصيل هذه العلوم الكثيرة المتضمنة للمعارف المتكثرة والرابع وهو السبب الاقوي في هذا الباب ان القران كتاب مشتمل علي دعوي الخواص والعوام باسرهم وطباع القوم تنبوا في اكثر الام-ر عن ادراك الحقاءق--------------- فمن سمع من القو-م في اول الامر اثبات موجود وليس بجسم ولا متحيز ولا بمشار اليه يظن ان هذا عدم ونفي ويقع في التعطيل فكان الاصلح ان يخاطبوا بالفاظ دالة علي بعض ما يناسب ما توهموه وتخيل--------وه ويكون ذلك مخلوطا بما يدل علي الحق الصريح كال-------------------مخاط----بة في اول الامر بما هو من باب المتشابهات وثانيا بما هو من باب ال------------------------------محكمات وهو انما يكون-- في	1728	-1336317728284803074	JK001259-ara1.ms123	false	-1078817262995424070	58	217	336	1187	1621	300	يفتقر --------الي التمسك بالدلاءل العقلية فحينءذ يبقي ف------ي الجهل والتقليد والرابع ان القران لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر ا-------لي تعل-م طريق التاويلات وترجيح بعضها علي بعض وافتقر في تعلم -ذلك الي تحصيل علوم كثيرة من علم اللغة والنحو وعلم اصول الفقه ومعرفة طريق الترجيحات ولو لم يكن ال------------قران مشتملا علي هذه المتشابهات لم يفتقر الي شء من ذلك فكان لا يراد المتشابهات هذه الفواءد الخامس وه------و السبب الاقوي------------- ان القران م-----شتمل علي دعوة الخواص والعوا-------------------م تنبو -في اكثر الامور عن ادراك الحقاءق العقلية المحضة فمن سمع من العوام في اول الامر اثبات موجود -ليس بجسم ولا متحيز ولا -مشار اليه -ظن ان هذا عدم محض فو-قع في التعطيل فكان الاصلح ان يخاطبوا بالفاظ دالة علي بعض ما يناسب مما -------تخيلوه وتوهموه ويكون---- مخلوطا بما يدل علي الحق الصريح فالقسم الاول وهو الذي يخاطبون به في اول الامر --يكون من باب المتشابهات والقسم الثاني وهو الذي يكشف لهم في اخر الامر هو من المحكمات فه-ذا ما لخصناه في	123	7024071636667411728	596	920.5	476	948	62.869197845458984	86	Meshkat00042485-ara1	JK001259-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms1733	true	-5473803997177441784	18	67	100	350	1619	300	الراسخين في العلم بانهم يقولون امنا به وقال في اول----- البقرة فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم البقرة فهءلاء الراسخون لو كانوا عالمين بتاويل---- المتشابه علي التفصيل لما كان لهم في الايمان به--- مدح لان كل من عرف شيءا علي سبيل التفصيل لا بد ان يءمن به	1733	-1336317728284803074	JK001259-ara1.ms118	false	6529583876733122065	0	48	0	245	1547	300	الراسخين في العلم بانهم يقولون امنا به وقال في اول سورة البقرة فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم------- فهءلاء الراسخون لو كانوا عالمين بتاويل ذلك المتشابه علي التفصيل لما كان لهم في الايمان به من مدح لان كل من عرف شيءا علي سبيل التفصيل ا----------من به	118	7024071636667411728	232	426.0	187	262	88.54962158203125	41	Meshkat00042485-ara1	JK001259-ara1
