id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Meshkat00042485-ara1.ms0066	false	1020613466157905595	150	264	814	1504	1726	300	والرحمة في اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان الانعطاف الميل والمراد ههنا الميل النفساني وهو الشفقة والرقة التي هي من الكيفيات الانفعالية التابعة للمزاج الجسماني والله تعالي منزه عن ذلك لكونه مقتضيا للامكان فينبغي ان لا يصح توصيفه تعالي بالرحمن الرحيم والرءوف والعطوف والغضب ونحوها مما يقتضي مبدءها ان يكون المتصف به منفعلا انفعالا نفسانيا ومتكيفا بالكيفيات النفسانية المستحيلة في حقه تعالي الا انه تعالي يوصف بذلك باعتبار غايات ماخذها فان اسماء الله تعالي انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال واثار يصح صدورها لانعطافها علي ما فيها واسماء الله تعالي-------------------- انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادي التي تكون انفعالات والرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة	66	-1336317728284803074	JK000172-ara1.ms001	true	764677065340098003	240	276	1282	1498	1612	300	والرحمة -----لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان فالتفضل غايت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها واسماء الله تعالي الماخوذة من نحو ذلك انما تءخذ باعتبار الغايات-------------- دون المبادي التي تكون انفعالات والرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة	1	-6484470399096344102	185	315.5	154	710	26.056337356567383	28	Meshkat00042485-ara1	JK000172-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms3391	false	5309146956483529700	232	300	1253	1638	1638	300	العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالي------ وليس لقدرتهم تاثير فيها الا انهم اثبتوا للعبد استطاعة غير مءثرة فانهم قالوا اجري الله سبحانه وتعالي عادته علي ان يوجد في العبد قدرة واختيارا واذا لم يكن هناك مانع اوجد---- فعله المقدور مقارنا له-ا فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالي ابداعا واحدانا -مكسوبا للعبد والمراد بكسبه اياه مقارنته لقدرته وارادته من غير ان يكون هناك تاثير و--مدخل في وجوده سوي كونه-	3391	-1336317728284803074	JK000172-ara1.ms015	true	3501774325349828431	147	208	761	1098	1538	300	العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالي وحدها وليس لقدرتهم تاثير فيها بل الله تعالي-------------------------------------- اجر-------------------ي عادته ب---ان يوجد في العبد قدرة واختيارا فاذا لم يكن هناك مانع اوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالي ابداعا واحداثا ومكسوبا للعبد والمراد بكسبه ل--ه مقارنته لقدرته وارادته من غير ان يكون من-ه تاثير او مدخل في وجوده سوي كونه	15	-6484470399096344102	304	517.0	249	400	76.0	47	Meshkat00042485-ara1	JK000172-ara1
