id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Meshkat00042485-ara1.ms0623	true	-8838128067336009471	236	278	1230	1445	1552	300	الله وبين العبد المقصود بالذات من كل وصل وفصل -------------------و------------------------------------------------------------------------------------------الامر هو القول الطالب للفعل وقيل مع العلو وقيل مع الاستعلاء وبه سمي الامر الذي هو واحد الامور--- تسمية- للمفعول به بالمصدر فانه مما يءمر به كما قيل له شان وهو الطلب والقصد	623	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms239	false	2334974371001159233	0	63	0	314	1594	302	الله وبين العبد المقصود بالذات من كل وصل وفصل كما في تهسير البيصاوي وفيه تا كيد لبيان عصمته عن جميع الكباءر مطلقا ولا وصف امرا اي لم يبين شيءا وصف الله ذلك الامر بغير ما وصف به الني عليه الصلاة والسلام وبينه و-----------سمي الامر الذي هو واحد الامور به تسميته للمفعول--- بالمصدر فانه مما يءمر به كما قيل له شان وهو الطلب والقصد	239	2910889504432721451	154	265.5	124	328	46.95121765136719	27	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms1124	true	3295607962085216227	207	251	1066	1276	1551	300	سءل الامام احمد بن حنبل عمن يقول القران مخلوق -قال انه كافر فقيل بم كفرته قال بايات من كتاب الله عز وجل منها قوله تعالي ولءن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم فالقران من علم----ه تعالي فمن زعم انه مخلوق فقد كفر	1124	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms107	false	1289831830579449237	70	97	365	493	1612	302	سءل الامام احمد بن حنبل عمن يقول القران مخلوق فقال هو- كافر وتلا الاية ثم قال القر--------------------------------------------------------------------------------------ان من علم الله تعالي فمن زعم انه مخلوق فقد كفر	107	2910889504432721451	105	167.5	80	215	48.83720779418945	19	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms2209	true	6761379780771378058	52	134	288	709	1574	300	السيءة الي العبد علي مذهبهم روي الامام عن ابي علي--- الجباءي انه قال قد ثبت ان لفظ السيءة تارة يقع عل-----------------------------ي الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه في الاية الاولي بقوله قل كل من عند ال--له واضافها في هذه الاية الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة فمن نفسك فلا بد من التوفيق بين هاتين الايتين وازالة التناقض عنهما------------- ولما كانت السيءة بمعني البلاء------- مضافة الي الله وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي يزول التناقض	2209	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms226	false	-2178999511505504849	183	265	1032	1465	1663	302	للسبءة -في الاية علي المعصيه واليه اشار بالتفسير قال الجبابي قد ت--------بت ان لفظ السبءة تارة يقع علي البلية والمحنة وتارة يقع علي الذنب والمعصية ثم انه تعالي اضاف السيءة الي نفسه في الاية الاولي بقوله قل كل من عند م الله واضافها في هذه الابة الي العبد بقوله وما اصابك من سيءة همن نفسك فلاي-د من التوفيق بي--------------------------------نهما ودفع التناقض ولما كانت السيءة بمعني البلاء والشدة مضافة الي الله وجب ان تكون السيءة بمعني المعصية مضافة الي العبد حتي تزول التناقض	226	2910889504432721451	334	592.5	266	475	70.31578826904297	54	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms2432	true	5685475046511902800	227	273	1140	1384	1534	300	تعالي لعباده من وظاءف الدين واحكامه----- شريعة تشبيها بالطريقة الي الماء الذي-------------------------- هو سبب ال----------------------------------------دين من نهج الامر اذا وضح واستدل به علي انا غير متعبدين بالشراءع المتقدمة ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة جماعة متفقة علي دين واحد في جميع الاعصار من غير نسخ وتحويل	2432	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms244	false	-968412856358838756	84	137	478	741	1696	302	تعالي لكل جعلنا منكم ايتها الامم شرعة اي شريعة وهي ----الطريقه الي الماء شبه بها الدين لانه طريق الي ما هو سبب الحياة الابدية ومنها جا وطريقا واضحا في الدين من نهج الامر اذا وضح------------------------------------------------ ولو شاء الله لحعلكم امة واحدة حماعه متفقه علي دين واحد في جميع الاعصار من غير بسخ وتبديل	244	2910889504432721451	150	234.0	116	315	47.619049072265625	24	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms2661	true	-8142368338766068526	12	37	73	208	1625	300	بهداهم ما توافقوا عليه من التوحيد واصول الدين دون الفروع المختلف ف-------------------------------------------------------يها فانها ليست هدي- مضافا الي الكل ولا يمكن التاسي بهم جميعا فليس فيه	2661	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms244	false	-968412856358838756	274	302	1507	1696	1696	302	بهداهم ما-توافقوا عليه من التوحيد واصول الدين دون الفروع المختلف image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0335png يها فانها ليست هديا مضافا الي الكل ولا تمكن التاسي بهم جميعا فليس فيه-	244	2910889504432721451	131	230.0	108	191	68.58638763427734	22	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms2708	true	-4701376031593983864	164	239	858	1245	1550	300	ما كانوا ليءمنوا لما سبق اليهم القضاء بالكفر ---------------------الا ان يشاء الله استثناء من اعم الاحوال اي لا يءمنون----------------- في حال الا حال مشيءة الله تعالي ايمانهم وقيل منقطع وهو حجة واضحة علي المعتزلة ولكن اكثرهم يجهلون انهم اتوا بكل اية لم يءمنوا فيقسمون بالله جهد ايمانهم علي ما لا يشعرون ولذلك اسند الجهل الي اكثرهم مع ان مطلق الجهل يعمهم شاء لامنوا ومن علم الله منه اختيا--------------------------------------ر الكفر والاصرار عليه شاء له ذلك ومن	2708	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms191	false	4706745153087803347	196	255	1082	1382	1636	302	ما كانوا ليءمنوا اي ماصح ل--هم الابيمان لغلوهم في التمرد والطغيان الا ان يشاء الله3---------------------- اي لم يءمنوا يرءية هذه الايات في حال الا حال مشيءة الله ابما------نهم وقيه دليل ---------------علي ان الاية وان عظمت فانها لاتضطر------------------------------------------------------------------------------------- الي الايمان ومن ---------------------------------علم الله منه اختيار الابمان شاء له ذلك ومن علم منه اختيار الكفر والاصرار عليه شاء له ذلك كما	191	2910889504432721451	154	199.0	119	463	33.26133728027344	24	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms2994	true	-2048724092759855287	258	297	1258	1470	1487	300	الهلاك قليلا قليلا واصل الاستدراج الاستصعاد او الاستنزال درجة بعد درجة------------------------------------------------------------------ من حيث لا يعلمون ما نريد بهم وذلك ان تتواتر عليهم النعم فيظنوا انها لطف من الله بهم فيزدادوا بطرا وانهما-كا في الغي حتي يحق عليهم كلمة العذاب	2994	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms249	false	7831673958003288411	132	178	777	1041	1741	302	الهلاك قليلا قليلا واصل الاستدراج الاستصعاد وا--لاستنزال درجة بعد درجة وفيه اشارة الي الاخذ من قوله تعالي والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا-يعلمون------------ وذلك ان تتواتر عليهم النعم قيظنوا انها لطف من الله بهم فيزدادوا بطرا وانهما كا في الغي حتي يحق عليهم كلمة العذاب	249	2910889504432721451	194	348.0	160	279	69.53404998779297	31	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms3495	true	6211672367327533427	35	74	188	383	1559	300	ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة مسلمين كلهم---------------------------------------------------- وهو دليل ظاهر علي ان الامر غير الارادة وانه تعالي لم يرد الايمان من كل احد وان ما اراده يجب وقوعه---------------------- ولا يزالون------------------------------- مختلفين بعضهم علي الحق وبعضهم علي الباطل	3495	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms192	false	-7757590763949121979	94	154	508	808	1549	302	ولو شاء ربك لحعل الناس امة واحدة1 اي وفقهم لابمان والطاعات كما قال ولو شاء الله لحمعهم علي الهدي وهو دليل ظاهر علي ان الامر غير الارادة وانه تعالي لم يرد الابمان من كل احد وان ما اراده يجب وقوعه كما في تفسير البيضاوي ولا يزا اون محتلفين اي ولكن شاء ان يكونوا مختلفين بعضهم علي الحق وبعضهم علي الباطل	192	2910889504432721451	178	315.0	141	300	59.33333206176758	33	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
Meshkat00042485-ara1.ms5921	true	-179952680944012141	146	232	780	1218	1584	300	شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسي وعيسي اي شرع لكم من الدين دين نوح ومحمد---------------------- ومن بينهما عليهم السلام من ارباب الشر--ع وهو الاصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله ان اقيموا الدين وهو الايمان بما يجب تصديقه والطاعة في احكام الله ومحله النصب علي البدل من مفعول شرع او الرفع علي الاستءناف كانه جواب وما ذلك المشروع او الجر علي البدل من هاء به ولا تتفرقوا فيه ولا تختلفوا في هذا الاصل -اما فروع الشر--ع فتختلف	5921	-1336317728284803074	AOCP20240816431-ara1.ms245	false	-7704978288402488597	62	125	343	678	1762	302	شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والذي -وحينا اليك وما وص-نا به ابراهيم وموسي وعيسي اي شرع لكم من الدين دين -وح ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومن بينهما -------------من ارباب الشراءع وهو الاصل المشترك ن-ما بينهم المفسر بقوله ان اقيموا الد-ن وهو الايمان بما يجب تصديقه والطاعة في احكام الله و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تتفرقوارفيه ولا بختلفوا في هذا الاصل واما فروع الشراءع فمختلف	245	2910889504432721451	304	534.0	244	465	65.3763427734375	49	Meshkat00042485-ara1	AOCP20240816431-ara1
