id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004743-ara1.ms132	false	-3395264243029751194	15	114	74	620	1554	300	يسوغ ان يقال لا----------------- امارة هناك تقتضي الخوف وتدعو الي سوء الظن -اذا فرضنا ان القوم كانوا علي احوال السلامة متضافرين متناصرين متمسكين باوامر الرسول ص----------------- جارين علي سنته وطريقته فلا يكون لسوء الظن عليهم مجال ولا للخوف من جهتهم طريق فاما اذا فرضنا انهم دفعوا النص الظاهر وخالفوه وعملوا بخلاف مقتضاه فالامر حينءذ منعكس منقلب وحسن الظن لا وجه له وسوء الظن هو الواجب اللازم فلا ينبغي للمخالفين لنا في هذه المسالة ان يجمعوا بين المتضادات ويفرضوا ان القوم دفعوا النص وخالفوا موجبه وهم مع ذلك علي احوال السلامة المعهودة منهم التي تقتضي من الظنون بهم احسنها واجملها	132	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms022	true	-6814075067111206323	104	207	547	1103	1620	300	يسوغ ان يقال ذلك اذا لم يكن هناك امارة تق-----تضي الخوف وتدعو الي سوء الظن واذا فرضنا ان القوم كانوا علي احوال السلامة متظاهري---------ن متمسكين باوامر الرسول صلي الله عليه واله جارين علي سنته وطريقته ولا يكون لسوء الظن عليهم مجال ولا للخوف من جهتهم طريق واما اذا فرضنا انهم دفعوا النص الظاهر وخالفوه وعملوا بخلاف مقتضاه فالامر ح---- منعكس منقلب وحسن الظن لا وجه له وسوء الظن هو الواجب و-------لا ينبغي للمخالفين لنا في هذه المسالة ان يجمعوا بين المتضادات ويفرضوا ان القوم دفعوا النص وخالفوا موجبه وهم مع ذلك علي احوال السلامة المعهودة منهم التي تقتضي من الظنون بهم احسنها واجملها	22	-5402247421932436753	512	963.5	416	581	88.1239242553711	87	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms003	false	-5010265045695377149	37	160	181	797	1492	300	ان تجويز الكباءر يقدح فيما هو الغرض بالبعثة -----------من ال----------قبول --وال-----امتثال قلنا---------------------------------------------------------------------------------- لا شبهة في ان من نجوز عليه --كباءر -المعاصي ولا نامن منه الاقدام علي الذنوب لا تكون انفسنا ساكنة الي قبول قوله او استماع وعظه كسكونها الي من لا نجوز عليه شيءا من ذلك وهذا هو--------------------------------- معني قولنا ان وقوع الكباءر--------- ينفر عن القبول ----------والمرجع في-ما ينفر وما لا ينفر الي العادات واعتبار ما تقتضيه وليس ذلك مما يستخرج بالادلة والمقاييس ومن رجع الي العادة علم---- ما ذكرناه وانه من اقوي ما ينفر عن قبول القول فان حظ الكباءر في هذا الباب لم يزد علي حظ السخف و-----------------------------المجون والخلاعة ولم ينقص منه ----------------فان قيل افليس قد جوز كثير من الناس عل--------ي الانبياء ع الكباءر مع انهم لم ينفروا عن قبول قولهم -	3	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms037	true	-7482649423874939288	161	300	892	1609	1609	300	ان تجويز الكباءر يقدح فيما هو الغرض من بعثة الانبياء ونصب الامام اعني قبول اقوالهم و امتثال اوامرهم ونواهيهم فبينوا لنا وجه القدح اذ قد طال الكلام في هذه المسالة بين الفريقين قلت لا شك----- ان من يجوز عليه الكباءر والمعاصي فان النفس لا تسكن ولا تطمءن ا-------------------------لي قبول قوله مثل ما تطمءن الي قول------ من لا يجوز عليه شء-- من ذلك جزما قال الشريف المرتضي رضي الله عنه هذا معني قولنا ان وقوع الكباءر والمعاصي منفر عن القبول والامتثال والمرجع فيهما الي ا-----------------لعادات------------------ وليس ذلك مما يستخرج بالدليل---------- ومن رجع الي العادة علم صدق ما ذكرناه فان الكب--------------------------------------اءر في باب التنفير لا تنحط عن المهاجاة التي تدل علي خسة صاحبها وعن المجون والسخافة ولا خلاف في انها ممتنعة منهم فان قيل اوليس قد جوز كثير من الناس الكباءر علي الانبياء والاءمة ومع ذلك ل--م ينفروا عن قبول اقوالهم	37	-5402247421932436753	348	436.5	269	840	41.42856979370117	53	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms003	false	-5010265045695377149	165	296	825	1473	1492	300	وهذا ين-قض قولكم ان الكباءر منفرة قلنا هذا سءال من لم يفهم ما اوردناه لانا لم نرد بالتنفير ارتفاع التصديق وان لا يقع امتثال الامر جملة وانما اردنا ما فسرناه من ان -سكون النفس الي قبول قول من يجوز ذلك عليه لا يكون علي حد سكونها الي من لا يجوز ذلك عليه وانا مع تجويز الكباءر نكون ابعد من قبول القول كما انا مع الامان من الكباءر نكون اقرب----- الي القبول وقد يقرب من الشء ما لا يحصل الشء عنده كما يبعد عنه ما ---------لا يرتف-------------------------ع عنده الا تري ان عبوس الداعي للناس الي طعامه وتضجره وتبرمه منفر في العادة عن حضور دعوته وتناول طعامه وقد يقع مع ما ذكرناه الحضور والتناول ولا يخرجه من ان يكون منفرا وكذلك طلاقة وجهه واستبشاره وتبسمه يقرب من --حضور دعوته وتناول طعامه وقد يرتفع	3	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms038	true	3637859390523068548	2	103	16	533	1559	300	وهذا يناقض قولكم ان الكباءر منفرة قلنا هذا كلام من لم يعرف معني التنفير اذ لم نرد به------ ارتفاع التصديق وال--------امتثال راسا بل ما ذكر---------------ناه من عدم سكون النفس وحصول الاطمينان ولا يشك عاقل في ان النفس حال عدم ت-----------------------------------جويز الكباءر---------------------------------------------------------- اقرب منها الي ذلك عند تجويزها وقد----------------------------- يبعد الامر عند الشء ولا يرتفع كما يقرب من الشء ولا يقع عنده الا تري ان عبوس الداعي ------الي طعامه وتضجر-------ه منفر في العادة عن حضور دعوته وتناول طعامه وقد يقع مع ما ذكرناه الحضور والتناول ولا يخرجه من ان يكون منفرا وكذلك طلاقة وجهه واستبشاره وتبسمه يقرب من الحضور ----والتناول و------قد يرتفع	38	-5402247421932436753	363	535.0	287	691	52.532562255859375	55	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms004	false	6257661290057988958	0	174	0	903	1549	300	ولا يخرجه من ان يكون مقربا فدل علي ان المعتبر في باب المنفر والمقرب ما ذكرناه دون وقوع الفعل المنفر عنه او ارتفاعه فان قيل فهذا يقتضي ان------- الكباءر لا تقع منهم في حال النبوة فمن اين انها لا تقع منهم قبل النبوة وقد ز----------------------ال حكمها بالنبوة المسقطة للعقاب والذم ولم يبق وجه يقتضي التنفير قلنا الطريقة في الامرين واحدة لانا نعلم ان من يجوز عليه الكفر والكباءر في حال من الاحوال وان تاب منهما وخرج من استحقاق العقاب به لا نسكن الي قبول قوله كسكوننا الي من لا يجوز ذلك عليه في حال من الاحوال ولا علي وجه من الوجوه ولهذا لا يكون حال الواعظ الداعي الي الله تعالي ونحن نعرفه مقارفا للكباءر مرتكبا لعظيم الذنوب وان كان قد فارق جميع ذلك وتاب منه عندنا وفي نفوسنا كحال من لم نعهد منه الا النزاهة والطهارة ومعلوم ضرورة الفرق بين هذين الرجلين فيما يقتضي السكون والنفور ولهذا كثيرا ما يعير---- الناس من يعهدون من-------ه القباءح المتقدمة بها وان وقعت---- التوبة منها---- ويجعلون ذلك ----عيبا ونقصا وقادحا ومءثرا وليس اذا كان تجويز الكباءر قبل النبوة	4	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms038	true	3637859390523068548	86	213	438	1117	1559	300	ولا يخرجه من ان يكون منفرا وكذلك طلاقة وجهه واستبشاره وتبسمه ي--قرب من الحضور والتناول وقد يرتفع عنده ذلك لا يقال ----------هذا يقتضي ان لا يقع الكباءر------- عنهم--- حال الن------------------------------------بوة والامامة واما قبلها فلا لزوال حكمها بالتوبة المسقطة للعقاب والذم ولم يبق وجه يقتضي التنفير------------------------------ لانا نقول انا لم نجعل المانع عن ذلك--------------------------------------------- استحقاق العقاب والذم فقط بل ولزوم التنفير ايضا وذلك حاصل بعد التوبة ولهذا نجد ذلك م-----------------------------------------ن حال الواعظ الداعي الي الله وقد عهد منه الاقدام علي كباءر--------------- الذنوب وان تاب عنها بخلاف -------------------------------------من لم يعهد منه ذلك وال---------------------ضرورة فارقة ب-----ين الرجلين فيما يقتضي القبول والنفور و---- كثيرا ما نشاهد ان الناس--- يعيرون من عهد منه القباءح المتقدمة---- وان حصلت منه التوبة والنزاهة ويجعلونها نقصا وعيبا و-------قدحا غاية ما في الباب ان------ الكباءر بعد التوبة	38	-5402247421932436753	363	336.0	283	955	38.01047134399414	39	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms138	false	-3510874732404787195	86	208	410	1010	1478	300	ان ا--لامر ما افضي اليه ع---------- الا بالاسم دون المعني وقد كان ع---------- معارضا منازعا مغصصا طول ايام ولايته الي ان قبضه الله تعالي الي جنته وكيف يامن في ولايته الخلاف علي المتقدمين عليه ع وجل من بايعه وجمهورهم شيعة اعداءه ع ومن يري انهم مضوا علي اعدل الامور وافضلها وان غاية من ياتي بعدهم ان يتبع اثارهم ويقتفي طراءقهم وما العجب من ترك امير المءمنين ع---------- ما ترك من اظهار- بعض مذاهبه التي كان الجمهور يخالفه فيها وانما العجب من اظهاره شيءا من ذلك مع ما كان عليه من شرف-- الفتنة وخوف الفرقة وقد كان ع---------- يجهر في كل مقام يقومه بما هو عليه من فقد التمكن وتقاعد الانصار وتخاذل الاعوان بما ان ذكرنا قليله طال به الشرح- وهو ع---------- القاءل	138	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms142	true	-8253072451152830136	178	294	889	1498	1533	300	ان الخلافة ما وصلت اليه عليه السلام الا بالاسم دون المعني وقد كان عليه السلام معارضا منازعا منغصا طول ايام ولاي--------------------------------ته وكيف يامن في ولايته الخلاف علي المتقدمين عليه-- وجل من بايعه وجمهورهم شيعة اعداءه-- ومن يري انهم مضوا علي اعدل الامور وافضلها وان غاية امر من- بعدهم ان يتبع اثارهم ويقتفي طراءقهم وما العجب من ترك امير المءمنين عليه السلام ما ترك من اظهاره بعض مذاهبه التي كان الجمهور يخالفه فيها وانما العجب من اظهاره شيءا من ذلك مع ما كان عليه من اشراف الفتنة وخوف الفرقة وقد كان عليه السلام يجهر في كل مقام لقومه بما--- عليه من فقد التمكن وتقاعد الانصار وتخاذل الاعوان بما ان ذكر ل-------طال به الكلام وهو عليه السلام القاءل	142	-5402247421932436753	530	927.0	421	656	80.79268646240234	92	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms138	false	-3510874732404787195	255	300	1253	1478	1478	300	يا امير المءمنين ع فقال ع-------------- اقضوا بما كنتم تقضون حتي تكون الناس جماعة او اموت كما مات اصحابي يعني ع---------- من تقدم موته من اصحابه والمخلصين من شيعته الذين قبضهم الله تعالي وهم علي احوال التقية والتمسك باطنا بما اوجب الله جل اسمه عليهم-	138	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms143	true	6756540231159887217	0	46	0	246	1556	300	يا امير المءمنين-- فقال عليه السلام لهم اقضوا بما كنتم تقضون حتي تكون الناس جماعة او اموت كما مات اصحابي يعني عليه السلام من تقدم موته من اصحابه والمخلصين من شيعته الذين قبضهم الله تعالي وهم علي احوال التقية والتمسك باطنا بما اوجب الله تعالي --عليهم	143	-5402247421932436753	215	390.0	174	250	86.0	38	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms135	false	-571601983246764018	212	300	1066	1498	1498	300	فاما انكاحه ع اياه----م فقد ذكرنا في كتابنا الشاف-ي الجواب عن هذا الباب مشروحا وبينا انه ع---------- ما اجاب عمر الي انكاح بنته ع الا بعد توعد وتهدد ومراجعة ومنازعة وكلام طويل ماثور اشفق معه من شروف الحال وظهور ما لا يزال يخفيه منها وان العباس رحمة الله عليه لما راي ان الامر يفضي الي الوحشة ووقوع الفرقة ساله ع---------- رد امرها اليه ففعل فزوجها منه وما يجري علي هذا الوجه معلوم انه لا علي- اختيار ولا ايثار وب-ينا في الكتاب الذي ذكرناه انه لا يمتنع ان يبيح-	135	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms181	true	-53203120615137015	176	266	952	1405	1595	300	فاما انكاحه عليه السلام فقد ذكرنا في كتاب-- الشافعي الجواب عن هذا الباب مشروحا وبينا انه عليه السلام ما اجاب عمر الي انكاح بنته-- الا بعد توعد وتهدد ومراجعة ومنازعة وكلام طويل ماثور اشفق معه من سوء- الحال وظهور ما لا يزال يخفيه منها وان العباس رضي- الله عن-ه لما راي ان الامر يفضي الي الوحشة ووقوع الفتنة ساله عليه السلام رد امرها عليه ففعل وزوجها منه وما يجري علي هذا الوجه معلوم انه علي غير اختيار ولا ايثار و بينا في الكتاب الذي ذكرناه انه لا يمتنع ان يبيح	181	-5402247421932436753	404	726.0	320	460	87.82608795166016	72	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
Masaha004743-ara1.ms136	false	565160409009922420	34	138	188	711	1547	300	فيما يحل من ذلك او يحرم الي الشريعة وفعل امير المءمنين ع---------- اقوي حجة في احكام الشرع وبينا الجواب عن الزامهم لنا ف----لو اكره علي انكاح اليهود والنصاري لكان يجوز ذلك وفرقنا بين الامرين بان قلنا ان كان السءال عما في العقل فلا فرق بين الامرين وان كان عما في الشرع فالاجماع يحظر ان تنكح اليهود -علي كل حال وما اجمعوا علي حظر انكاح من ظاهره الاسلام وهو علي نوع من القبيح لكفر به اذا اضطررنا الي ذلك واكرهنا عليه فاذا قالوا فما الفرق بين كفر اليهودي وبين كفر من ذكرتم قلنا لهم واي فرق بين كفر اليهودية في جواز انكاحها عندكم وكفر الوثنية	136	-1697474546675665210	Shia001404-ara1.ms182	true	-364722560292994658	0	105	0	528	1526	300	فيما يحل من ذلك او يحرم الي الشريعة وفعل امير المءمنين عليه السلام اقوي حجة من احكام الشرع وبينا الجواب عن الزامهم لنا بانه لو اكره علي ن-كاح اليهود والنصاري لكان يجوز ذلك وفرقنا بين الامرين بان قلنا ان كان السءال عما في العقل فلا فرق بين الامرين وان كان عما في الشرع فالاجماع يحظر ان ينكح اليهودي علي كل حال وما اجمعوا علي حظر ن-كاح من ظاهره الاسلام وهو علي نوع من القبح ي-كفر به اذا اضطررنا الي ذلك واكرهنا عليه فاذا قالوا فما الفرق بين كفر اليهود و-----كفر من ذكرتم قلنا لهم -اي فرق بين كفر اليهودية في جواز -نكاحها عندكم وكفر الوثنية	182	-5402247421932436753	501	953.5	401	538	93.12267303466797	92	Masaha004743-ara1	Shia001404-ara1
