id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004651-ara1.ms30	false	3143367604597045882	229	300	1204	1578	1578	300	يخاف ان يتكبر بالنعمة عليه وهو لا يطيق احتمال كبره وعظمت-ه لعزة نفسه وهو المراد بالتعزز واما ان يكون في طبعه ان يتكبر علي المحسود ويمتنع ذلك عليه بنعمته وهو المراد بالتكبر واما--------- ان تكون النعمة عظيمة والمنصب كبيرا فيتعجب من فوز مثله----- تلك النعمة وهو التعجب واما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يخاف من فوات مقاصده بسبب نعمته بان يتوصل به- الي مزاحمته في اغراضه واما ان ي-------------كون يحب الرءاسة التي تبتني علي الاختصاص-	30	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms099	true	6217877780958143762	35	144	200	800	1611	300	يست-------كبر بالنعمة عليه وهو لا يطيق احتمال كبره وتفاخره لعزة نفسه الثالث الكبر ان ي-----------كون في طبعه ان يتكبر علي المحسود ويمتنع ذلك عليه بنعمته وهو المراد بالتكبر الرابع التعجب ان تكون النعمة عظيمة والمنصب كبيرا فيتعجب من فوز مثله بمثل تلك النعمة كما اخبر الله تعالي عن الامم الماضية اذ قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وانءمن لبشرين مثلنا وامثال ذلك كثيرة فتعجبوا من ان يفوزوا برتبة الرسالة والوحي والقرب مع انهم بشر مثلهم فحسدوهم وهو المراد بالتعجب الاربعون حديثا 109 الخامس الخوف ان يخاف من فوات مقاصده بسبب نعمة- بان يتوصل بها الي مزاحمته في اغراضه السادس حب الرءاسة ان يكون يحب الرياسة التي تنبني علي الاختصاص	99	3385610020750007829	303	521.5	244	619	48.949920654296875	50	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms25	false	-72932343737621734	119	155	669	859	1603	300	الي عليع--------قال قال رسول اللهع------------------------يجء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه واخر من قدامه يتلهبان نارا حتي يلتهبان جسده ثم يقال هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين يعرف بذلك يوم القيامة	25	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms138	true	-1386564812659491156	149	192	831	1048	1638	300	علي عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم يجء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه واخر من قدامه يلتهبان نارا حتي يل-هبا- جسده ثم يقال هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين و---لسانين يعرف بذلك يوم القيامة	138	3385610020750007829	180	318.5	145	222	81.0810775756836	32	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms02	false	-1585215334896204325	56	123	352	724	1671	300	اللغوي واما بحسب الاصطلاح فلها تعريفان احدها المشهور وهو ذكر الانسان حال غيبته بما يكره نسبته اليه مما يعد نقصانا في العرف بقصد الانتقاص والذم و فاحترز بالقيد الاخير وهو قصد الانتقاص عن ذكر العيب للطبيب مثلا او لاستدعاء الرحمة من السلطان في حق الزمن والاعمي بذكر نقصانهما ويمكن الغناء عنه بقيد كراهته نسبته اليه والثاني التنبيه علي ما يكره نسبته الي اخره وهو اعم من الاول	2	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms245	true	3971421893899209499	197	233	1089	1285	1638	300	الريبة واما في-- الاصطلاح فلها تعريفان احدهما -مشهور -هو ذكر الانسان حال غيبته بما يكره نسبته اليه مما يعد نقصانا في العرف بقصد الانتقاص والذم وثانيهما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ التنبيه علي ما يكره نسبته الي----ه وهو اعم من الاول	245	3385610020750007829	180	322.5	145	372	48.3870964050293	29	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms04	false	6570206032800090428	149	183	801	977	1560	300	رجم رسول الله الرجل في الزناء قال رجل لصاحبه هذا اقعص كما يقعص الكلب فمر النبيعمعهما بجيفة فقال انهشا منها فقالا يا رسول الله ننهش من جيفة فقالعما اصبتما من اخيكما انتن من هذه	4	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms248	true	1679673795859888256	51	84	270	432	1567	300	رجم---------- الرجل في الزنا- قال رجل لصاحبه هذا اقعص كما يقعص الكلب فمر النبي معهما بجيفة فقال انهشا منها فقالا يا رسول الله ننهش--- جيفة فقال ما اصبتما من اخيكما انتن من هذه	248	3385610020750007829	160	298.0	129	176	90.90908813476562	30	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms03	false	-5252883984300979478	73	136	381	715	1543	300	ليلة اسري بي علي قوم يخمشون وجوههم باظافيرهم فقلت يا جبرءيل من هءلاء قال هءلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في اعراضهم وقال-------------------------- البراء خطبنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- رسول الله حتي اسمع العواتق في بيوتها فقال يا معشر من امن- بلسانه ولم يءمن ب-----------قلبه لا تغتابوا------------------- المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورة اخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته	3	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms249	true	2693277716485627416	124	244	630	1251	1581	300	ليلة اسري بي علي قوم يخمشون وجوههم باظافيرهم فقلت يا جبرءيل من هءلاء قال هءلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في اعراضهم فتبين ان المغتاب مفضوح في عالم البرزخ وعلي استحياء امام اهل المحشر يوم الوقوف بين يدي رب العالمين وفي حال من الذل والمسكنة عندما يزج به في نار جهنم بل ان بعض مراتب الغيبة يدفع بصاحبها علي الفضيحة في هذا العالم ايضا ففي اصول الكافي عن اسحاق بن عمار قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم-------- يا معشر من اسلم بلسانه ولم يخلص الايمان الي قلبه لا تذم--وا الاربعون حديثا 286 المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فان- من تتبع عور--اتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في---- بيته	249	3385610020750007829	277	447.0	219	638	43.416927337646484	46	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms03	false	-5252883984300979478	177	204	922	1063	1543	300	الربا وعظم شانه فقال ان الدرهم يصيبه الرجل من الربا اعظم عند الله في الخطيءة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل وان اربي الربا عرض الرجل المسلم	3	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms251	true	-6844322932441086395	158	179	822	930	1520	300	الربا وعظم شانه فقال ان الدرهم يصيبه الرجل من الربا اعظم-------------------- من ست وثلاثين زنية------------- وان اربي الربا عرض الرجل المسلم	251	3385610020750007829	108	193.0	87	141	76.59574127197266	19	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms09	false	-5442335304292671977	266	300	1416	1566	1566	300	قال -----من تطول علي اخيه في غيبة سمعها عنه في مجلس فردها عنه رد الله عنه الف باب من الشر في الدنيا والاخرة وان هو لم يردها وهو قادر علي ردها كان عليه كوزر-	9	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms258	true	-5910734490088393024	136	171	721	877	1543	300	قال الا ومن تطول علي اخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه الف باب من الشر في الدنيا والاخرة فان هو لم يردها وهو قادر علي ردها كان عليه كوزر	258	3385610020750007829	147	279.0	114	156	94.23076629638672	31	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms07	false	5869053531849755369	255	300	1323	1584	1584	300	ومن اضر انواع الغيبة غيبة المتسمين بالفهم والعلم المراءين فانهم يفهمون المقصود علي صفة اهل الصلاح والتقوي ليظهروا من انفسهم التعفف عن الغيبة ويفهمون المقصود ولا يدرون بجهلهم انهم جمعوا بين فاحشتين الرياء والغيبة و ذلك مثل ان يذكر عنده انسان فيقول الحمد لله الذي-	7	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms259	true	357955790426653484	176	220	978	1239	1643	300	ومن اضر انواع الغيبة غيبة المتسمين بالفهم والعلم المراءين فانهم يفهمون المقصود علي صفة اهل الصلاح والتقوي ليظهروا من انفسهم التعفف عن الغيبة ويفهمون المقصود ولا يدرون بجهلهم انهم جمعوا بين فاحشتين الرياء والغيبة و-ذلك مثل ان يذكر عنده انسان فيقول الحمد لله الذي	259	3385610020750007829	260	510.0	217	262	99.23664093017578	43	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms08	false	-4198885298701721304	0	80	0	404	1558	300	لم يبتل-نا بحب الرءاسة او حب الدنيا او بالتكيف بالكيفية الفلانية او يقول نعوذ بالله من قلة الحياء او من سوء التوفيق او نسال الله ان يعصمنا من كذا بل مجرد الحمد علي شء اذا علم منه اتصاف المحدث عنه بما ينافيه ونحو ذلك فانه يغتابه بلفظ الدعاء وسمت اهل الصلاح وانما قصده ان يذكر عيبه بضرب من الكلام المشتمل علي الغيبة والرياء ودعوي الخلاص من الرذاءل وهو عنوان الوقوع فيها بل في افحشها ومن ذلك انه قد يقدم مدح	8	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms259	true	357955790426653484	220	300	1239	1643	1643	300	لم يبتلينا بحب الرياسة او حب الدنيا او بالتكيف بالكيفية الفلانية او يقول نعوذ بالله من قلة الحياء او من سوء التوفيق او نسال الله ان يعصمنا من كذا بل مجرد الحمد علي شء اذا علم منه اتصاف المحدث عنه بما ينافيه ونحو ذلك فانه يغتابه بلفظ الدعاء وسمت اهل الصلاح وانما قصده ان يذكر عيبه بضرب من الكلام المشتمل علي الغيبة والرياء ودعوي الخلاص من الرذاءل وهو عنوان الوقوع فيها بل في افحشها ومن ذلك انه قد يقدم مدح-	259	3385610020750007829	402	793.0	323	405	99.25926208496094	77	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
Masaha004651-ara1.ms08	false	-4198885298701721304	80	300	404	1558	1558	300	من يريد غيبته فيقول ما احسن احوال فلان ما كان يقصر في العبادات ولكن قد اعتراه فتور وابتلي بما يبتلي به كلنا وهو قلة الصبر فيذكر نفسه بالذم ومقصوده ان يذم غيره وان يمدح نفسه بالتشبه بالصالحين في ذم انفسهم فيكون مغتابا مراءيا مزكيا نفسه فيجمع بين ثلاث فواحش وهو يظن بجهله انه من الصالحين المتعففين عن الغيبة هكذا يلعب الشيطان باهل الجهل اذا اشتغلوا بالعلم او العمل من غير ان يتقنوا الطريق فيتبعهم ويحبط بمكايده عملهم ويضحك عليهم ويسخر منهم ومن ذلك ان يذكر ذاكر عيب انسان فلا ينتبه له بعض الحاضرين فيقول سبحان الله ما اعجب هذا حتي يصغي الغافل الي المغتاب ويعلم ما يقوله فيذكر الله سبحانه ويستعمل اسمه الة في تحقيق خبثه وباطله وهو يمن علي الله بذكره جهلا وغرورا ومن ذلك ان يقول جري من ف-------------------لان كذا او ابتلي بكذا بل يقول جري لصاحبنا او صديقنا كذا تاب الله عليه وعلينا يظهر الدعاء له والتالم والصداقة والصحبة والله مطلع علي خبث سريرته وفساد ضميره وهو بجهله لا يدري انه قد تعرض لمقت اعظم مما يتعرض له الجهال اذا جاهروا بالغيبة ومن اقسامها الخفية الاصغاء الي الغيبة علي سبيل التعجب فانه انما يظهر التعجب ليزيد نشاط المغتاب في الغيبة فيزيد فيها فكانه يستخرج منه الغيبة بهذا الطريق فيقول عجبت مما ذكرته ما كنت اعلم بذلك الي الان ما كنت اعرف من فلان ذلك يريد بذلك تصديق-	8	4736100870015940516	Zaydiyya0000256-ara1.ms260	true	-3441590340366413132	0	221	0	1170	1617	300	من يريد غيبته فيقول ما احسن احوال فلان ما كان يقصر في العبادات ولكن قد اعتراه فتور وابتلي بما يبتلي به كلنا وهو قلة الصبر فيذكر نفسه بالذم ومقصوده ان يذم غيره وان يمدح نفسه بالتشبه بالصالحين في ذم انفسهم فيكون مغتابا مراءيا مزكيا نفسه فيجمع بين ثلاث فواحش وهو يظن بجهله انه من الصالحين المتعففين عن الغيبة هكذا يلعب الشيطان باهل الجهل اذا اشتغلوا بالعلم و--العمل من غير ان يتقنوا الطريق فيتبعهم ويحبط بمكاءده عملهم ويضحك عليهم ويسخر منهم ومن ذلك ان يذكر ذاكر عيب انسان فلا ينتبه له بعض الحاضرين فيقول سبحان الله ما اعجب هذا حتي يصغي الغافل الي المغتاب ويعلم ما يقوله فيذكر الله سبحانه ويستعمل اسمه الة في تحقيق خبثه وباطله وهو يمن علي الله بذكره جهلا وغرورا ومن ذلك ان يقول جري الاربعون حديثا 296 من فلان كذا وابت--لي بكذا بل يقول جري لصاحبنا او صديقنا كذا تاب الله عليه وعلينا يظهر الدعاء له والتالم والصداقة والصحبة والله مطلع علي خبث سريرته وفساد ضميره وهو بجهله لا يدري انه قد تعرض لمقت اعظم مما يتعرض له الجهال اذا جاهروا بالغيبة ومن اقسامها الخفية الاصغاء الي الغيبة علي سبيل التعجب فانه انما يظهر التعجب ليزيد نشاط المغتاب في الغيبة فيزيد فيها فكانه يستخرج منه الغيبة بهذا الطريق فيقول عجبت مما ذكرته ما كنت اعلم بذلك الي الان ما كنت اعرف من فلان ذلك يريد بذلك تصديق	260	3385610020750007829	1140	2261.0	924	1174	97.10391998291016	213	Masaha004651-ara1	Zaydiyya0000256-ara1
