id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004651-ara1.ms29	true	-79508806211405766	16	59	85	309	1612	300	انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زوالها وهذه الحالة تسمي حسدا و-------------------------------------------------------الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذا ي-------سمي غبطة وقد	29	4736100870015940516	Sham19Y0014249-ara1.ms678	false	-5743865839399005134	233	287	1202	1488	1551	300	انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زوالها وهذه الحالة تسمي حسدا فحد الحسد كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه الحالة الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذه الحالة تسمي غبطة وقد	678	6892457157532634097	221	418.0	178	286	77.2727279663086	40	Masaha004651-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Masaha004651-ara1.ms33	true	6026945158067188928	77	252	411	1336	1593	300	الدواء الذي ينفي--- مرض الحسد عن القلب -اعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القل-ب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعلم يقين-ا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين و----لا ضرر به علي المحسود في الدنيا ولا في الدين بل ينتفع به فيهما ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضررا عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نعمته التي قسمها ل---عباده وعدله الذي اقامه في ملكه لخفي حكمته واستنكرت ذلك واستشنعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين وقد انضاف اليه انك غششت رجلا من المءمنين وتركت نصيحته وفارقت اولياء الله وانبياءه في حبهم للخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلاء وزوال النعم وهذه خباءث في القلب تاكل حسنات القلب كما تاكل النار الحطب وتمحوها كما يمحو الليل النهار واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك تتالم بحسدك وتتعذب به ولا تزال في كدر وغم اذ اعداءك لا يخليهم الله عن	33	4736100870015940516	Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	171	300	886	1546	1546	300	الدواء الذي ينفي به مرض الحسد عن القلب فاعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وانه لا ضرر به علي المحسود في الدنيا و------الدين------------------ ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضرر- عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نعمته التي قسمها بين عباده وعدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين ثم قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك تتالم بحسدك وتتعذب به ولا تزال في كمد وغم اذ اعداءك لا يخليهم الله عن-	679	6892457157532634097	630	1150.5	506	938	67.16417694091797	113	Masaha004651-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Masaha004651-ara1.ms33	true	6026945158067188928	252	297	1336	1583	1593	300	نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي مغموما محروما منشعب القلب ضيق النفس كما تشتهيه لاعداءك وكما يشتهي اعداءك لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزت-- في الحال محنتك وغمك نقدا ولا تزول النعمة عن -المحسود بحسدك	33	4736100870015940516	Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	0	36	0	200	1471	300	نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية ت-صرف عنهم فتبقي مغموما محزونا---------------------- كما تشتهيه لاعداء---------------------ك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزتها في الحال نقد لنفسك------ ولا تزال النعمة علي المحسود يحسدك	680	6892457157532634097	182	309.0	148	250	72.80000305175781	26	Masaha004651-ara1	Sham19Y0014249-ara1
Masaha004651-ara1.ms34	true	-2997816497194635014	58	155	287	747	1489	300	واما ا-نه لا ضرر---- علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله تعالي من اقبال ونعمة فلا بد وان يدوم الي اجل قدرة الله تعالي فلا حيلة في رفعه وان كانت النعمة قد حصلت بسعيه من علم او عمل فلا حيلة في دفعه ايضا بل ينبغي ان تلوم انت نفسك حيث يسعي وقعدت وشمر وكسلت وسهر ونمت وكان حالك كما قيل هلا سعوا سعي الكرام فادركوا او سلموا لمواقع الاقدار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود من ضرر في الدنيا ولا كان عليه اثم في الاخرة	34	4736100870015940516	Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	36	140	200	711	1471	300	واما كونه لا ضرر فيه علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدر- الله ------من اقبال ونعمة فلا بد -ان يدوم الي اجل قدره الله تعالي ولا حيلة -------------------------------------------------------------في دفعه بل كل شء عنده بم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدار ولكل اجل كتاب ولذلك شكا نبي من الانبياء عليهم السلام امراة ظالمة مستولية علي الخلق فاوحي الله تعالي اليه فر من قدامها حتي تنقضي ايامها اي ما قدرناه في الازل فلا سبيل الي تغييره فاصبر حتي تنقضي المدة التي سبق القضاء بدوام اقبالها فيها ومهما لم تزل النعمة بالجسد لم يكن علي المحسود ضر---ر في الدنيا ولا كان عليه اثم في الاخرة	680	6892457157532634097	251	399.0	195	699	35.90843963623047	46	Masaha004651-ara1	Sham19Y0014249-ara1
