id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004651-ara1.ms27	false	8236555585769819111	3	87	24	461	1615	300	اليكم داء الامم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضة هي الحالقة لا اقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين والذي نفس محمدعبيده لا تدخل-------------------------------------------------------------------------------------------------ون الجنة حتي تءمنوا ولن تءمنوا حتي تحابوا الا انبءكم بما يثبت ذلك لكم افشوا السلام وفي خبر معاذ عنه ص ان الحفظة تصعد بعمل العبد تزف كما تزف العر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------وس الي اهلها حتي اذا انتهوا الي السماء الخامسة بذلك العمل الحسن من جهاد وحج وله ضوء كضوء الشمس فيقول الملك انا الملك صاحب الحسد انه كان--- يحسد الناس علي ما اتاهم الله من فضله	27	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1042	true	6133658468449956969	185	271	851	1297	1445	300	اليكم داء الامم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضة هي الحالقة لا اقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين الرابع قال انه سيصيب امتي داء الامم قالوا ما داء الامم قال الاشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتي يكون البغي ثم الهرج الخامس ان موسي عليه-------------------------------------- السلام لما ذهب الي ربه راي في ظ-------------ل------------------ العرش رجلا يغبط بمكانه وقال ان هذا لكريم علي ربه فسال ربه ان يخبره باسمه فلم يخبره باسمه وقال احدثك من عمله ثلاثا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان لا يحسد الناس علي ما اتاهم الله من فضله	1042	3998786367282152764	161	101.0	128	646	24.92259979248047	26	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms29	false	-79508806211405766	199	231	1068	1240	1612	300	تعالي سابقوا الي مغفرة من ربكم و-----المسابقة انما تكون عند خوف الفوت---- كالعبدين يتسابقان الي خدمة مولاهما ويخرج-- كل واحد منهما ان يسبق- صاحبه فيحظي عند مولاه بمنزلة لا يحظي هو بها	29	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1045	true	2437675166209951035	34	66	194	362	1561	300	تعالي سابقوا الي مغفرة من ربكم وانما المسابقة ----------عند خوف الفوت وهو كالعبدين يتسابقان الي خدمة مولاهما اذ يجزع كل واحد------ ان يسبقه صاحبه فيحظي عند مولاه بمنزلة لا يحظي هو بها	1045	3998786367282152764	152	259.0	123	184	82.60869598388672	25	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms30	false	3143367604597045882	81	182	413	942	1578	300	مراتب الحسد واذ قد عرفت حقيقة الحسد فاعلم ان له مراتب اربع- الاولي ان يحب زوال---- النعمة عنه وان كانت لا تنتقل اليه وهذا غاية الخبث واعظم افراد الحسد -الثانية ان يحب زوال---- النعمة اليه ل-----------رغبته في تلك النعمة بحيث يكون مطلوبه تلك النعمة لا مجرد زوالها عن صاحبها --------------------------------------------------------------الثالثة ان لا يشتهي عينها بل يشتهي لنفسه مثلها فان عجز عن مثلها يحب زوالها كي--لا يظهر التفاوت بينهما وهذه الثلاثة محرمة وهي مترتبة في القوة ترتبها في اللفظ الرابعة ان يشتهي لنفسه مثلها فاذا لم يحصل فلا يحب زوالها منه وهذا------- هو المحمود المخصوص باسم الغبطة بل المندوب اليه في------- الدين	30	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1046	true	7609302998461530013	26	132	127	653	1549	300	مراتب الحسد قال الغزالي رحمه الله هي----------------- اربعة الاولي ان يحب زوال تلك النعمة---- وان كان ذلك لا يحصل له وهذا غا------------------ية الحسد والثانية ان يحب زوال تلك النعمة عنه الا وذلك مثل رغبته في دار حسنة او امراة جملة او ولاية نافذة نالها غيره وهو يحب ان تكون له فالمطلوب بالذات حصوله له فاما زواله عن غيره فمطلوب بالعرض الثالثة ان لا يشتهي ع-نها بل يشتهي لنفسه مثلها فان عجز عن مثلها احب زوالها لكي لا يظهر التفاوت بينهما------------------------------------------------------- الرابعة ان يشتهي لنفسه مثلها فان- لم يحصل فلا يحب زوالها---- وهذا الاخير هو المعفو عنه ان كان في الدنيا و--المندوب اليه ان كان في الدين	1046	3998786367282152764	302	414.0	237	628	48.08917236328125	45	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms31	false	-3596804115928398161	62	234	306	1258	1608	300	قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف تطاطا له رءوسنا والي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابعة بقوله---------------------------------- قالوا ما انتم الا بشر- مثلن------------------ا انءمن لبشرين مثلنا --------------------------------لءن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون فتعجبوا من ان يفوز برتبة الرسالة والوحي والقرب من الله تعالي بشر مثلهم فحسدوهم وقالوا متعجبين ابعث الله بشرا رسولا فقال تعالي او--------------------------------------------عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم واعظ--م الاسبا------ب فسادا الخامس والسادس لتعلقهما غالبا بعلماء السوء ونظراءهم ومناط الخامس يرجع الي متزاحمين علي مطلوب واحد فان كلا ----منهما يحسد صاحبه في كل نعمة يكون عونا له في الانفراد بمقصوده ومن هذا الباب تحاسد الضرات في التزاحم علي مقاصد الزوجية و------الاخوة في التزاحم علي نيل المنزلة المطلوبة بها عند الاب والتلامذة لاستاذ واحد في نيل المنزلة عنده والعالمين المتزاحمين علي طاءفة من المحصورين اذ يطلب كل واحد منزلة في قلبهم------- للتوصل بهم الي اغراضه ومرجع------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس الي محبة الانفراد بالرءاسة والاختصاص بالثناء والفرح بما يمدح به من انه واحد الدهر ولا نظير له------------------------------------------------------ فانه متي سمع بنظير له في اقصي العالم اساءه ذلك واحب موته او زوال النعمة التي بها	31	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1047	true	-2731843156199653653	90	300	460	1593	1593	300	قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف نطاطء له رءوسنا فقالوا لولا نزل هذا القران علي رجل من القريتين عظيم وقال تعالي يصف قول قريش اهءلاء من الله عليهم من بيننا الانعام 53 كالاستحقار بهم والانفة منهم السبب الرابع التعجب كما اخبر الله عن الامم الماضية اذ قالوا ما انتم الا بشرا مثلنا ابراهيم 10 وقالوا انءمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون المءمنون 47 ولءن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون المءمنون 34 وقال-------------------------------------------------------------------وا متعجبين ابعث الله بشرا رسولا الاسراء 94 وقالوا لولا نزل علينا الملءكة الفرقان 21 وقال عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم الاعراف 63 69 السبب الخامس الخوف من فوت المقاصد وذلك يختص بال---------------------------------متزاحمين علي مقصود واحد فان كل واحد منهما يحسد صاحبه في كل نعمة تكون عونا له في الانفراد بمقصوده ومن هذا الباب تحاسد الضرات في التزاحم علي مقاصد الزوجية وتحاسد الاخوة في التزاحم علي نيل المن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زلة في قلوب الابوين للتوصل---- الي مقاصد المال والكرامة وكذلك تحاسد الواعظين المتزاحمين علي اهل بلدة واحدة اذ كان غرضهما نيل المال والقبول عندهم السبب السادس حب الري----------------اسة وطلب الجاه نفس---------------------ه من غير توسل به الي مقصوده وذلك كالرجل الذي يريد ان يكون عديم النظير في فن من الفنون فانه لو- سمع بنظير له في اقصي العالم -ساءه ذلك واحب موته و--زوال النعمة التي بها-	1047	3998786367282152764	524	756.5	416	1409	37.18949508666992	84	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms32	false	-7284370722557939638	33	233	176	1233	1550	300	واصل العداوة والحسد التزاحم علي غرض واحد والغرض الواحد لا يجتمع فيه متباعدين بل------------ متناسبين فلذلك تري الحسد يكثر بين الامثال والاقران والاخوة وبني العم والاقارب ويقل في غيرهم الا مع الاجتماع في احد الاغراض المقررة نعم من اشتد حرصه علي الجاه وحب ----الصيت في جميع اطراف العالم بما هو فيه فانه يحسد كل من هو في العالم وان يعد ممن يساهمه في الخصلة التي ي-فاخر بها ومنشا جميع ذلك حب الدنيا فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الدنيا هي التي تضيق علي المتزاحمين اما الاخرة فلا ضيق فيها وانما مثلها مثل ال-------علم فان من عرف ا----------لله تعالي------------- وملاءكته وانبياءه وملكوت ارضه وسماءه لم يحسد غيره اذا عرف ذلك ايضا لان المعرفة لا تضيق علي العارفين بل المعروف الواحد يعرفه الف الف عالم ويفرح بمعرفته ويلتذ به ولا ينقص لذة واحدة بس-ب غيره بل يحصل بكثرة العارفين زيادة الانس وثمرة الافادة والاستفادة فلذلك لا يكون بين علماء الدين محاسدة لان مقصدهم--------------- بحر واسع لا ضيق فيه- وغرضهم المنزلة عند الله ولا ضيق ايضا فيه بل يزيد الانس بكثرتهم نعم اذا قصد العلماء بالعلم المال والجاه تحاسدوا لان المال اعيان واجسام اذا وقعت في يد واحد خلت عنه- يد الاخر وكذلك الجاه اذ معناه ملك القلوب ومهما امتلا قلب شخص بتعظيم عالم انصرف عن تعظيم الاخر	32	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1049	true	7480880647919484399	20	235	117	1261	1592	300	واصل العداوة------- التزاحم علي غرض واحد والغرض الواحد لا يجمع----- متباعدين بل لا يجمع الا متناسبين فلذلك---------- يكثر الحسد بينهم -----------------------------------------------------------------------------------------نعم من اشتد حرصه علي الجاه العريض والصيت في----- اطراف العالم----------- فانه يحسد كل من--- في العالم-------- ممن يشاركه في الخصلة التي يتفاخر بها اقول والسبب الحقيقي فيه ان الكمال محبوب بالذات وضد المحبوب مكروه ومن جملة انواع الكمال التفرد بالكمال فلا جرم كان الشريك في الكمال مبغضا لكونه منازعا في الفردانية التي هي من اعظم ابواب الكمال الا ان هذا النوع من الكمال لما امتنع حصوله الا الله سبحانه ووقع الياس عنه فاختص الحسد بالامور الدنيوية وذلك لان الدنيا لا تفي ب---------المتزاحمين اما الاخرة فلا ضيق فيها وانما مثال الاخرة نعمة العلم فلا جرم من يحب معرفة الله تعالي ومعرفة صفاته وملاءكته فلا ي---------------------------حسد غيره اذا عرف ذلك----- لان المعرفة لا تضيق علي العارفين بل المعلوم الواحد يعرفه الف الف----- ويفرح بمعرفته ويلتذ به ولا تنقص لذة -احد- بسبب غيره بل يحصل بكثرة العارفين زيادة الانس فلذل-------------------------ك لا يكون بين علماء الدين محاسدة لان مقصدهم معرفة الله وهي بحر واسع لا ضيق فيها وغرضهم المنزلة عند الله ولا ضيق فيها --------------------------نعم اذا قصد العلماء بالعلم المال والجاه تحاسدوا لان المال اعيان -------اذا وقعت في يد واحد خلت عنها يد الاخر ومعني الج---------اه ملء القلوب ومهما امتلا قلب شخص بتعظيم عالم انصرف عن تعظيم الاخر	1049	3998786367282152764	713	1159.5	570	1397	51.03793716430664	108	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms33	false	6026945158067188928	101	288	546	1534	1593	300	الحسد ه---------------و ان تعلم يقينا ان الحسد ضرر عليك في الدن-------يا والدين ولا ضرر به علي المحسود---- في الدنيا ولا في الدين بل ينتفع به فيهما ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضررا عليك في الدين فهو ا-----------نك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نع--------------------مته التي قسمها لعباده وعدله الذي اقامه في ملكه لخفي حكمته واستنكرت ذلك واستشنعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين وقد انضاف اليه انك غششت رجلا من المءمنين وتركت نصيحته وفارقت اولياء الله وانبياءه في حبهم للخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلاء وزوال النعم وهذه خباءث في القلب تاكل حسنات القلب كما تاكل النار الحطب وتمحوها كما يمحو الليل النهار----------------------------- واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك تتالم بحسدك وتتعذب به ولا تزال في كدر وغم اذ اعدا-------ءك لا يخليهم الله عن نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي----- مغموما محروما منشعب القلب ضيق النفس كما تشتهيه لاعداءك وكما يشتهي اعداءك------ لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزت في الحال	33	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	28	179	134	931	1522	300	الحسد واما التفصيلي فهو ان تعلم------ ان الحسد ضرر عليك في الدين والدنيا وانه ليس في-----ه علي المحسود ضرر في الدين والدنيا------ بل ينتفع به في الدين والدنيا-------------------------------------------------------------- اما -انه ضرر- عليك في الدين فمن وجوه احدها انك بالحسد ----------------------كرهت حكم الله ونازعته في قسمته التي قسمها لعباده وعدله الذي اقامه في خلقه بخفي حكم-----------------------ته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وثاني---ها انك ان---------------------------- غششت رجلا من المءمنين فار--------------قت اولياء الله--------- في حبهم الخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلا------------------------------------------------------------------------------------يا وثالثها العقاب العظيم المرتب عليه في الاخرة واما كونه ضررا عليك في الدنيا فهو انك بسبب الحسد------------ لا تزال تكون في الغم والكمد واعداءك لا يخليهم الله من انواع النع-----م فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي ابدا مغموما مهموما فقد حصل لك ما اردت حصول--------ه لاعداءك وارا-----د اعداءك حصوله لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فسعي-ت في تحصيل	1050	3998786367282152764	561	829.5	446	1092	51.373626708984375	86	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms34	false	-2997816497194635014	58	192	287	937	1489	300	واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله تعالي من اقبال ونعمة فلا بد وان يدوم الي اجل قدرة الله تعالي فلا حيلة في رفعه وان كانت النعمة قد حصلت بسعيه من علم او عمل فلا حيلة في دفعه ايضا بل ينبغي ان تلوم انت نفسك حيث يسعي وقعدت وشمر وكسلت وسهر ونمت وكان حالك كما قيل هلا سعوا سعي الكرام فادركوا او سلموا لمواقع الاقدار-------------- ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود من ضرر في الدنيا ولا كان عليه اثم في الاخرة ولعلك تقول ليت النعمة كانت تزو----ل عن المحسود بحسدي وهذا غاية الجهل والغباوة فانه بلاء تشتهيه اولا لنفسك فانك -----لا تخلو ايضا من عدو يحسدك فلو كانت النعم تزول بالحسد لم يبق الله عليك نعمة ولا علي	34	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	201	294	1048	1492	1522	300	واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله------ من اقبال ونعمة فلا بد وان يدوم الي اجل قدرة الله ف-----------------------ان كان كل شء عنده بم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدار ولكل اجل كتاب ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود ---ضرر في الدنيا ولا---- عليه اثم في الاخرة ولعلك تقول ليت النعمة كانت لي وتزول عن المحسود بحسدي وهذا غاية الجهل--------- فانه بلاء تشتهيه اولا لنفسك فانك ايضا لا تخلو ع-----ن عدو يحسدك فلو زالت النعم----ة بالحسد لم يبق -لله عليك نعمة -لا في -	1050	3998786367282152764	397	684.5	313	673	58.98959732055664	72	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms34	false	-2997816497194635014	218	300	1079	1489	1489	300	ان تزول --نعمة الغير عنه بحسدك ولا تزول عنك بحسد الغير- فهذا غاية الجهل والغباوة فان كل واحد من حمقاء الحساد ايضا يشتهي ان يخ-ص بهذه الخاص-ة ولست باولي من غيرك------ فنعمة الله عليك في ان لم تزل --نعمة عليك بحسد غيرك من النعم التي يجب عليك شكرها----- وانت بجهلك تكرهها واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح واما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجك الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك سره--	34	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1051	true	8791338322682528237	0	77	0	385	1553	300	ان تزول النعمة عن الخلق -بحسدك ولا تزول عنك بحسد --غيرك فهذا ايضا جهل----------- فان كل واحد من حمقي -الحساد----- يشتهي ان يختص بهذه الخاصية ولست -اولي بذلك من الغير فنعمة الله عليك في ان لم يزل النعمة بالحسد مما------------------ يجب----- شكرها عليك وانت بجهلك تكرهها واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح -اما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجت الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره	1051	3998786367282152764	326	537.0	257	430	75.81395721435547	53	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms35	false	-2398170503668985988	0	165	0	844	1513	300	وذكر مساوءه فهي هدايا تهديها اليه ف---------انك تهدي اليه حسناتك حتي تلقاه يوم القيامة مفلسا محروما عن النعمة كما خرجت في الدنيا محروما عن النعمة فكانك ارد--ت زوال النعمة---- عنه ف------------------------------لم تزل نعمه كانت عليك نقمة اذ وفقك الله للحسنات فنقلتها اليه فاضفت له نعمة الي نعمة واضفت الي نفسك شقاوة الي شقاوة واما منفعته في الدنيا فهو----------- ان اهم اغراض الخلق مساءة الاعداء وغمهم وشقاوتهم وكونهم معذبين مغمومين ف-------لا عذاب اعظم مما انت فيه من الم الح---------------------------------------سد وغاية اماني اعداءك ان يكونوا في نعمة وان تكون في غم وحسرة بسببهم وقد فعلت في نفسك ما هو مرادهم وقد قال عليعلا راحة للحسود وقالعالحاسد مغتاظ علي من لا ذنب له وقد عرفت من تضاعيف هذه المباحث وجه الكلمتين ومن اجل ذلك ينبغي ان لا تشتهي اعداءك موتك بل تشتهي ان تطول حياتك------ في عذاب الحسد لتنظر---------------- الي نعمة الله تعالي عليهم فينقطع قلبك حسدا ولذلك قيل لا مات اعداءك بل خلدوا حتي يروا منك الذي يكمد لا زلت محسودا علي نعمة فانما الكامل من يحسد	35	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1051	true	8791338322682528237	77	191	385	959	1553	300	وذكر مساوءه فهي هدايا يهديها الله اليه اعني انك تهدي اليه حسناتك فانك كلما ذكرته بسوء نقل الي ديوانه حسناتك وازدادت سيءاتك----------------------- فكانك اشتهيت زوال --نعم الله عنه اليك فازيلت نعم الله عنك اليه ولم تزل في كل حين واوان تزداد شق--------------------------------------------------------------------------------اوة واما منفعته في الدنيا فمن وجوه الاول ان اهم اغراض الخلق مساءة الاعداء--------------- وكونهم------- مغمومين معذبين ولا عذاب اعظم مما انت فيه من الم الحسد بل العاقل لا يشتهي موت عدوه بل يريد -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طول حياته ليكون في عذاب الحسد لينظر في كل حين واوان الي نعم- الله------ عليه- فيتقطع قلبه بذلك ولذلك قيل لا مات اعداءك بل خلدوا حتي يروا منك الذي يكمد لا زلت محسودا علي نعمة فانما الكامل من يحسد	1051	3998786367282152764	355	363.0	279	968	36.673553466796875	54	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
Masaha004651-ara1.ms36	false	968834855693615013	59	237	292	1214	1545	300	ايها الحاسد في صورة--- من يرم---------ي عدوه بحجارة ليصيب بها مقلته فلا يصيبه بل يرجع حجره علي حدقته اليمني فيعميها فيزداد غضب-------------ه ثانيا فيعود الي الرمي اشد من الاول فيرجع ------علي عينه الاخري فيعميها فيزداد غضبه فيعود ثالثة فيرجع علي راسه فيشجه وعدوه سالم علي كل ح----ال------------------------ واعداءه حول--ه يفرحون بما اصابه ويضحكون منه فهذه حال الحسود لا بل حاله اقبح------- لان الحجر المفوت ل------------لعين انما يفوت ما لو بقي- لفا-ت بالموت لا محالة بخلاف الاثم الحاصل للحسود فانه لا يفوت بالموت بل يسوقه الي غضب الله والي النار فلان تذهب عينه في الدنيا خير ---من ان تبقي له عين -يدخل بها النار فيعميها لهبها لهيب النار فانظر كيف انتقام الله تعالي من الحاسد اذا اراد زوال النعمة عن المحسود ف---ازالها عن نفسه اذ السلامة من الاثم نعمة ومن الغم نعمة اخري وقد زالتا منه تصديقا لقوله تعالي ولا يحيق المكر السيء الا باهله وربما يبتلي بعين ما يشتهيه لعدوه اذ قل ما شمت شامت بمساءة احد الا وابتلي بمثلها فهذه هي الادوية العلمية فمهما تفكر الانسان فيها بذهن صاف وقلب حاضر انطفي من قلبه نار الحسد وعلم	36	4736100870015940516	JK006478-ara1.ms1052	true	-5907282274357238576	51	196	235	991	1548	300	ايها الحاسد انك بمثابة من يرمي حجرا الي عدوه------- ليصيب به- مقتله فلا يصيبه بل يرجع ا-----لي حدقته اليمني فيقلعها فيزداد غضبه فيعود ويرميه ثانيا---------------- اشد من الاول فيرجع الحجر علي عينه الاخري فيعميه- فيزداد غيظه ويعود ثالثا فيعود علي راسه فيشجه وعدوه سالم ف-ي كل الاحوال والوبال راجع اليه داءما واعداءه حواليه يفرحون -------به ويضحكون عليه بل -حال الحاسد----------- اقبح من هذا لان الحجر العاءد لم يفوت الا العين و------------لو بقيت لفاتت بالموت واما حسده------------------------- فانه------------------ يسوق -الي غضب الله والي النار فلان تذهب عينه في الدنيا خير له من ان يبقي له عين ويدخل بها الن-------------------------ار فانظر كيف انتق-م الله------ من الحاسد اذا اراد زوال النعمة عن المحسود فما ازالها عنه ثم ازال ن------------------------------عمة الحاسد------------ تصديقا لقوله تعالي ولا يحيق المكر السيء الا باهله فاطر 43 فهذه--------------------------------------------------------------------------- الادوية العلمية فمهما تفكر الانسان فيها بذهن صاف وقلب حاضر انطفا من قلبه نار الحسد واما	1052	3998786367282152764	587	881.5	468	1011	58.06132507324219	82	Masaha004651-ara1	JK006478-ara1
