id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Masaha004568Vols-ara1.ms395	false	8246713173852045466	268	300	1328	1495	1495	300	فصل وقال الشيخ الفقيه العالم الفاضل العارف بعلم النجوم المصنف بها عدة مصنفات ابو الفتح محمد بن عثمان الكراجكي رحمه الله في كتاب كنز الفواءد في الرد علي من قال ان الشمس-	395	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms043	true	3923762108886895425	266	298	1468	1636	1650	300	فصل وقال الشيخ الفقيه العالم الفاضل العارف بعلم النجوم المصنف بها عدة مصنفات ابو الفتح محمد بن عثمان الكراجكي رحمه الله في كتاب كنز الفواءد في الرد علي من قال ان الشمس	43	-1874266772809023627	167	329.0	136	168	99.4047622680664	32	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms396	false	1073130982717164245	2	300	15	1548	1548	300	علل موجبات ما هذا لفظه اعلم انهم سءلوا عن مسالة حيرتهم واظهرت عجزهم واخرستهم فقيل لهم اذا كان ساءر ما في العالم من النفع والضرر والخير والشر وجميع افعال الخلق والشمس والقمر والنجوم واجبة وهي علته وسببه وليس داخل الفلك غير ما اثرت ولا فعل لاحد يخرج به عما اوجبت فما الحاجة الي الاطلاع علي الاحكام واخذ الطوالع عند المواليد وعمل الزواءج وتحويل السنين قالوا الحاجة الي ذلك حصول العلم بما سيكون من حوادث السعود والنحوس قيل لهم وما المنفعة بحصول هذا العلم فان الانسان لا يقدر ان يزيد فيه سعدا ولا ينقص منه نحسا مما اوجبه مولده فهو كاءن لا مغير له فمنهم من استمر علي طريقه وبني علي اصله فقال ليس في ذلك اكثر من فضيلة العلم بالحادثات قبل كونها فقيل له ما هذه الفضيلة المدعاة في علم لا ينال به مكتسبه نفعا ولا يدفع به عن نفسه ولا عن غيره ضرا وما هذا العناء في اكتساب ما لا ثمر له والجاهل به كالعالم في عدم المنفعة منه وسءلوا ايضا عن هذا الاكتساب وسببه وهل الفلك موجبة او غير موجبة فلم يرد منهم ما يتشبث العاقل به ومنهم من تعذر عليه عند توجه الالزام فانزله الاحجام درجة عن قول اصحاب الاحكام فقال بل للعلم تاثير في اكتساب نفع كثير وهو ان يتعجل الانسان بالسعادة ويتاهب لها فيكون في ذلك مادة فيها ويتحرز عن النحاسة ويتوقاها فيكون بذلك دفعا لها او نقصا منها فقيل له ما الفرق بينك وبين من عكس عليك قولك فقال بل المضرة باكتساب هذا العلم حاصلة والاذية الي معتقده واصلة وذلك ان متوقع السعادة والمساءة معه قلق المتوقع وحرقة الانتظار ففكره منقسم وقلبه معذب يستبعد قرب الساعات ويستطيل قرب الاوقات شوقا الي ما يرد وتطلعا الي ما وعد وفي ذلك ما يقطعه عن منافعه ويقصر به عن حركاته في مطامعه اتكالا علي ما ياتيه وتعويلا علي ما يصل اليه وربما اخلف الوعد وتاخر-	396	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms044	true	-3975338790911364769	0	297	0	1530	1546	300	علل موجبات ما هذا لفظه اعلم انهم سالوا عن مسالة حيرتهم واظهرت عجزهم واخرستهم فقيل لهم اذ- كان ساءر ما في العالم من النفع والضرر والخير والشر وجميع افعال الخلق والشمس والقمر والنجوم واجبة وهي علته وسببه وليس داخل الفلك غير ما اثرت ولا فعل لاحد يخرج به عما اوجبت فما الحاجة الي الاطلاع علي الاحكام واخذ الطوالع عند المواليد وعمل الزوايج وتحويل السنين قالوا الحاجة الي ذلك حصول العلم بما سيكون من حوادث السعود والنحوس قيل لهم وما المنفعة بحصول هذا العلم فان الانسان لا يقدر ان يزيد فيه سعد اولا ينقص منة نحسا مما اوجبه مولده فهو كاءن لا مغير له فمنهم من استمر علي طريق- وبني علي اصله فقال ليس في ذلك اكثر من فضيلة العلم بالحادثات قبل كونها فقيل له ما هذه الفضيلة المدعاة في علم لانه-ال به مكتسبه نفعا ولا يدفع به عن نفسه ولا عن غيره ضرا وما هذا العناء في اكتساب ما لا ثمر له والجاهل به كالعالم في عدم المنفعة منه وسءلوا ايضا عن هذا الاكتساب وسببه وهل الفلك موجبه او غير موجبه فلم يرد منهم ما يتشبث العاقل به ومنهم من تعذر عليه عند توجه الالزام فانزله الاحجام درجة عن قول اصحاب الاحكام فقال بل للعلم تاثير في اكتساب نفع كثير وهو ان يتعجل الانسان بالسعادة ويتاهب لها فيكون في ذلك مادة فيها ويتحرز من النحاسة ويتوفاها فيكون بذلك دفعا لها او نقصا منها فقيل له ما -لفرق بينك وبين من عكس عليك قولك فقال بل المضرة باكتساب هذا العلم حاصلة والاذية الي معتقده واصلة وذلك ان متوقع السعادة والمسارة معه قلق المتوقع وحرقة الانتظار ففكره متقسم وقلبه معذب يستعيد قرب الساعات ويستطيل قير الاوقات شوقا الي ما يرد وتطلعا الي ما وعد وفي ذلك ما يقطعه عن منافعه ويقصر به عن حركاته في مطامعه اتكالا علي ما ياتيه وتعويلا علي ما يصل اليه وربما اخلف الوعد وتاخر	44	-1874266772809023627	1512	2982.0	1217	1534	98.56584167480469	281	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms397	false	8524723271624247919	3	300	17	1609	1609	300	احكامهم تصيب ولا الغلط منكم بعجيب فتصير المضرة حسرة والمنفعة مضرة فاما متوقع المنحسة فلا شك انه قد تعجلها لشدة رعبه بقدومها وعظم هلعه بهجومها فهو لا ينصرف بفكره عنها فيجعلها اكبر منها فحياته منغصة ونفسه متغصصة وقلبه عليل وتغممه طويل لا يهنيه اكل ولا شرب ولا يسليه عذل ولا عتب ضعيف النبضات فاتر الحركات اذا احترز لا ينفع وربما كان باحترازه لا ينتفع فهذا القول اشبه با-لحق مما ذكرتم وهو شاهد يلزمكم الاقرار به ان انصفتم ونحن الان نعترف في مقابلتكم به ولا نطالبكم بشء من موجبة ونعود الي دعواكم التي ذكرتموها فنقول ساءلين لكم عنها اخبرونا عن هذه المسرة التي تحصل للعالم والتاهب الزاءد في السعد الواصل وعن هذا الاحتراز من المنحسة والتاتي من المضرة والمهلكة هل جميع ذلك مما توجبه وتقضي به الكواكب ام هو عن احكامها خارج مضاف في الحقيقة الي اختيار الحي القادر فراوا انهم ان قالوا مما توجبه الكواكب وتقضي بكونه احكام الفلك في العالم قيل لهم فيكون ذلك سواء اطلع الانسان علي احكام النجوم ام لم يطلع وسواء عليه اهتم لمولده وتحويل سنته ام لم يهتم فعرجوا عن هذا وقالوا ان افعالنا منفصلة عما يوجبه الفلك فينا فتصح بذلك الزيادة والنقص الذي قلنا قلنا لهم لقد نقضتم اصولكم وخرجتم عن قوانين علماءكم فيما اقررتم به من جواز افعال يحيط بها الفلك ليست حادثة من جهته ولا من تاثير كواكبه وما نراكم قنعتم بهذا الاقرار حتي جعلتم الافعال البشرية واقعة لما توجب الاقضية النجومية ومانعة مما تءثر الحركات الفلكية بقولكم ان الانسان يمكن ان يحترز من المنحسة فيدفعها او ينقص منها ما سلطته لها فلولا ان فعله اقوي واحترازه امضي لم يرفع عن نفسه سوءا ثم سءلوا ايضا فقيل لهم اذا سلمتم ان افعال الانسان مختصة بهم وليست مما توجبه النجوم فيهم وانتم مع هذا تقولون للانسان احذر علي مالك من طروق سارق فقد اقررتم ان حذره من تاثير المختص به-	397	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms045	true	5060335198702709557	0	298	0	1591	1604	300	احكامكم تصيب ولا الغلط منكم بعجيب فتصير المضرة حسرة والمنفعة مضرة فاما متوقع المنحسة فلا شك انه قد تعجلها لشدة رعبه بقدومها وعظم هلعه بهجومها فهو لا ينصرف بفكره عنها فيجعلها اكبر منها فحياته منغصة ونفسه متغصصه وقلبه عليل وتغممه طويل لا يهنيه اكل ولا شرب ولا يسليه عذل ولا عتب ضعيف النبضات فاثر الحركات اذا احترز لا ينفع وربما كان -احترازه لا ينتفع فهذا القول اشبه يا لحق مما ذكرتم وهو شاهد يلزمكم الاقرار به ان انصفتم ونحن الان نعترف في مقابلتكم به ولا نطالبكم بشء من موجبه ونعود الي دعواكم التي ذكرتموها فنقول ساءلين لكم عنها اخبرونا عن هذه المسرة التي تحصل للعالم والتاهب الزاءد في السعد الواصل وعن هذا الاحتراز من المنحسة والتاني من المضرة والمهلكة هل جميع ذلك مما توجبه وتقضي به الكواكب ام هو عن احكامها خارج مضاف في الحقيقة الي اختيار الحي القادر فراوا انهم ان قالوا مما توجبه الكواكب وتقضي بكونه احكام الفلك في العالم قيل لهم فيكون ذلك سواء اطلع الانسان علي احكام النجوم ام لم يطلع وسواء عليه اهتم لمولده وتحويل سنته ام لم يهتم فعرجوا عن هذا وقالوا ان افعالنا منفصلة عما يوجبه الفلك فينا فتصح بذلك الزيادة والنقص الذي قلنا قيل -لهم لقد نقضتم اصولكم وخرجتم عن قوانين علماءكم فيما اقررتم به من جواز افعال يحيط بها الفلك ليست حادثة من جهته ولا من تاثير كواكبه وما نراكم قنعتم بهذا الاقرار حتي جعلتم الافعال البشرية واقعة لما توجب الاقضية النجومية ومانعة مما تءثر الحركات الفلكية بقولكم ان الانسان يمكن ان يحترز من المنحسة فيدفعها او ينقص منها ما سلطته لها فلولا ان فعله اقوي واحترازه امضي لم يرفع عن نفسه سوءا ثم سءلوا ايضا فقيل لهم اذا سلمتم ان افعال العباد- مختصة بهم وليست مما توجبه النجوم فيهم وانتم مع هذا تقولون للانسان احذر علي مالك من طروق سارق فقد اقررتم ان حذره من تاثير المختص به	45	-1874266772809023627	1576	3120.0	1281	1594	98.87076568603516	288	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms398	false	-1445396944766133552	2	300	14	1648	1648	300	عن طروق السارق وما الموجب له فان قلتم النجوم رجعتم عما اعطيتم ورددتم اليها افعال العباد ونافيتم وان قلتم ان طروق السارق مختص به ولا موجب له غير اختياره اجبتم بالصواب وقيل لكم فما نري للنجوم تاثيرا في هذا الباب واعلم ايدك الله انهم لم يبق لهم ملجا الا ان ينزلوا عن قول اصحابهم درجة اخري فيقولون ان النجوم دالة وليست بفاعلة وعلامة غير ملجءة فاذا قالوا ذلك انصرفوا عمن يقول انها موجبة قادرة وابطلوا دعواهم انها مدبرة وقيل لهم افتقولون كل امر تدل عليه فانه سيكون لا محالة فان قالوا نعم نقضوا ما تقدم وان قالوا قد يجوز ان يحرم تداولها ويحرم ما دلالته عليه منها لم تبق بعد هذا درجة ينتهون اليها واقتصروا علي مقالة لا يضرك مناقشتهم فيها وانا اخبرك بعد هذا بطرق من بطلان افعالهم ونكت من افساد استدلالهم والاغلاط التي تمت عليهم فاتخذوها اصولا لاحكامهم اعلم ان تسمية البروج الاثني عشر بالحمل والثور والجوزاء الي اخرها لا اصل لها ولا حقيقة وانما وضعها الراصدون لهم متعارفا بينهم وكذلك جميع الصور التي عن جنبي منطقة البروج الاثني عشر وغيرها والجميع ثمان واربعون صورة عندهم مشهورة وعلماءهم معترفون بان ترتيب هذه الصور وتشبيهها وقسمة الكواكب عليها وتسميتها صنعه متقدموهم ووضعه حذاقهم الراصدون لها وقد ذكر ابو الحسين عبد الرحم-ن بن عمر الصوفي ذلك وهو من جلتهم وله مصنفات لم يعمل مثلها في علمهم وقد بينه في الجزء الاول من كتابه المعمول في الصور وقد ذكر رصد الاواءل منهم الكواكب وانهم رتبوها في المقادير والعظم لست مراتب وبين انهم الفاعلون لذلك ما انا مبينه علي حقيقته وناقله من كتابه وهو انهم وجدوا من هذه الكواكب التي رصدوها تسعماءة وسبعة عشر كوكبا ينتظم منها ثمان واربعون صورة كل صورة تشتمل علي كواكبها وهي الصور التي اثبتها بطليموس في كتابه المجسطي بعضها في النصف الشمالي من ال-كرة وبعضها علي منطقة البروج التي في طريقة الشمس والقمر والكواكب السريعة-	398	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms046	true	-7153749631437343309	0	297	0	1631	1646	300	عن طروق السارق وما الموجب له فان قلتم النجوم رجعتم عما اعطيتم ورددتم اليها افعال العباد ونافيتم وان قلتم ان طروق السارق مختص به ولا موجب له غير اختياره اجبتم بالصواب وقيل لكم فما نري للنجوم تاثيرا في هذا الباب واعلم ايدك الله انهم لم يبق لهم ملجا الا ان ينزلوا عن قول اصحابهم درجة اخري فيقولون ان النجوم دالة وليست بفاعلة وعلامة غير ملجءة فاذا قالوا ذلك انصرفوا عمن يقول انها موجبة قادرة وابطلوا دعواهم انها مدبرة وقيل لهم افتقولون كل امر تدل عليه فانه سيكون لا محالة فان قالوا نعم نقضوا ما تقدم وان قالوا قد يجوز ان يحرم تداولها ويحرم ما دلالته عليه مهما لم تبق بعد هذا درجة ينتهون اليها واقتصروا علي مقالة لا يضرك مناقشتهم فيها وانا اخبرك بعد هذا بطرق من بطلان افعالهم ونكت من افساد استدلالهم والاغلاط التي تمت عليهم فاتخذوها اصولا لاحكامهم اعلم ان تسمية البروج الاثني عشر بالحمل والثور والجوزاء الي اخرها لا اصل لها ولا حقيقة وانما وضعها الراصدون لهم متعارفا بينهم وكذلك جميع الصور التي عن جنبي منطقة البروج الاثني عشر وغيرها والجميع ثمان واربعون صورة عندهم مشهورة وعلماءهم معترفون بان ترتيب هذه الصور وتشبيهها وقسمة الكواكب عليها وتسميتها صنعه متقدموهم ووضعه حذاقهم الراصدون لها وقد ذكر ابو الحسين عبد الرحمان بن عمر الصوفي ذلك وهو من جلتهم وله مصنفات لم يعمل مثلها في علمهم وقد بينه في الجزء الاول من كتابه المعمول في الصور وقد ذكر رصد الاواءل منهم الكواكب وانهم رتبوها في المقادير والعظم لست مراتب وبين انهم الفاعلون لذلك م----ا مبينه علي حقيقة- وناقله من كتابه وهو انهم وجدوا من هذه الكواكب التي رصدوها تسعماءة وسبعة عشر كوكبا ينتظم منها ثمان واربعون صورة كل صورة تشتمل علي كواكبها وهي الصور التي اثبتها بطل-موس في كتابه المجسطي بعضها في النصف الشمالي من النكرة وبعضها علي منطقة البروج التي في طريقة الشمس والقمر والكواكب السريعة	46	-1874266772809023627	1625	3215.5	1329	1637	99.26695251464844	291	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms399	false	-4168625500915940046	3	300	16	1694	1694	300	النصف الجنوبي ثم سموا كل صورة باسم الشء- المشبه لها بعضها علي صورة الانسان مثل كواكب الجوزاء وكواكب الجاثي علي ركبتيه وبعضها علي صورة الحيوانات البرية والبحرية مثل الحمل والثور والسرطان والاسد والعقرب والحوت والدب الاكبر والدب الاصغر وبعضها خارج عن شبه الانسان وساءر الحيوانات مثل الاكليل والميزان والسفينة وليس ترتيبهم لها وتسميتهم اياها وما فعلوه فيها لدليل وذكر عذرهم في ذلك فقال وانما انهوا هذه الصور وسموها باسماءها وذكروا كوكبا من كل صورة ليكون لكل كوكب اسم يعرف به اذا اشاروا اليه وذكروا موضعه من الصورة وموقعه في فلك الابراج ومقدار عرضه في الشمال والجنوب علي الداءرة التي تمر باوساط البروج لمعرفة اوقات الليل والنهار والطالع في كل وقت واشياء عظيمة المنفعة تعرف بمعرفة هذه الكواكب وهذا اخر الفصل من كلامه في هذا الموضع وهو دليل واضح علي ان الصور والاشكال والاسماء والالقاب ليست علي سبيل الوجوب والاستحقاق وانما هي اصطلاح واختيار ولو عزب عن ذلك الي تشبيه اخر لامكن وجاز ثم انهم بعد هذا الحال جعلوا كثيرا من الاحكام مستخرجا من هذه الصور والاشكال ومنتسبا الي الاسماء الموضوعة والالقاب حتي انهم علي ما ذكروه علي نحو واجب ودليل عقل ثابت فقالوا ان الحكم علي الكسوف علي ما حكاه ابن هبنتي عن بطليموس انه ان كان البرج الذي يقع فيه الكسوف من ذوات الاجنحة مثل العذراء والرامي والدجاجة والنسر الطاءر وما اشبهها فان الحادث في الطير الذي ياكل الناس وان كان الحيوان مثل السرطان والدولفين فان الحادث في الحيوانات البحرية او النهرية وهذه فضيحة عظيمة وحال قبيحة افما يعلم هءلاء القوم انهم هم الذين جعلوا ذوات الاجنحة باجنحة والصور البحرية بحرية وانهم لو لا ما فعلوه لم يكن شء مما ذكروه فكيف صارت افعالهم التي ابتدعوها وتشبيهاتهم التي وضعوها موجبة لا-----ن حكم الكسوف مستخرجا منها وصادرا عنها وهذا يءدي الي انهم المدبرون للعالم وان افعالهم سبب لما توجبه الكواكب فصل ولم يقنع ابن هبنتي بهذه الجملة-	399	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms047	true	6248738832036699471	0	297	0	1679	1689	300	النصف الجنوبي ثم سموا كل صورة باسم الشيء المشبه لها بعضها علي صورة الانسان مثل كواكب الجوزا- وكواكب الجاثي علي ركبتيه وبعضها علي صورة الحيوانات البرية والبحرية مثل الحمل والثور والسرطان والاسد والعقرب والحوت والدب الاكبر والدب الاصغر وبعضها خارج من شبه الانسان وساءر الحيوانات مثل الاكليل والميزان والسفينة وليس ترتيبهم لها وتسميتهم اياها وما فعلوه فيها لدليل وذكر عذرهم في ذلك فقال وانما انهوا هذه الصور وسموها باسماءها وذكروا كوكبا من كل صورة ليكون لكل كوكب اسم يعرف به اذا اشاروا اليه وذكروا موضعه من الصورة وموقعه في فلك البرو-ج ومقدار عرضه في الشمال والجنوب علي الداءرة التي تمر باوساط البروج لمعرفة اوقات الليل والنهار والط-لع في كل وقت واشياء عظيمة المنفعة تعرف بمعرفة هذه الكواكب وهذا اخر الفصل من كلامه في هذا الموضع وهو دليل واضح علي ان الصور والاشكال والاسماء والالقاب ليست علي سبيل الوجوب والاستحقاق وانما هي اصطلاح واختيار ولو عزب عن ذلك الي تشبيه اخر لامكن وجاز ثم انهم بعد هذا الحال جعلوا كثيرا من الاحكام مستخرجا من هذه الصور والاشكال ومنتسبا الي الاسماء الموضوعة والالقاب حتي انهم علي ما ذكروه علي نحو واجب ودليل عقل ثابت فقالوا ان الحكم علي الكسوف علي ما حكاه ابن هبنتي عن بطلميوس انه ان كان البرج الذي يقع فيه الكسوف من ذوات الاجنحة مثل العذراء والرامي والدجاجة والنسر الطاءر وما اشبهها فان الحادث في الطير الذي ياكل الناس وان كان الحيوان مثل السرطان والدل--ين فان الحادث في الحيوانات البحرية او النهرية وهذه فضيحة عظيمة وحال قبيحة افما يعلم هءلاء القوم انهم هم الذين جعلوا ذوات الاجنحة باجنحة والصور البحرية بحرية وانهم لو-لا ما فعلوه لم يكن شء مما ذكروه فكيف صارت افعالهم التي ابتدعوها وتشبيهاتهم التي وضعوها موجبة لان يكون حكم الكسوف مستخرجا منها وصادرا عنها وهذا يءدي الي انهم المدبرون للعالم وان افعالهم سبب لما توجبه الكواكب فصل ولم يقنع ابن هبنتي بهذه الجملة	47	-1874266772809023627	1664	3286.5	1369	1685	98.75370788574219	287	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms400	false	1914162663841994984	3	300	11	1554	1554	300	كتابه المعروف بالمغني وهو كتاب نفيس عندهم قد جمع فيه عيون اقوال علماءهم وذوي الفضيلة منهم رايته بدار العلم في القاهرة بخط مصنفه قال فيه ان وقع الكسوف في المثلث اي في الدرج التي تحتوي عليه دل ذلك علي فساد اصحاب الهندسة والعلوم اللطيفة وهذا المثلث ايدك الله هو من كواكب علي شكل مثلث لان في السماء عدة مثلثات ومربعات مما هو داخل--- الصورة التي الفوها وخارج عنها فكيف صار الحكم مختصا بهذا دونها وما نري العلة فيه الا تسميتهم له بذلك فكان سببا لوقوع اهل الهندسة في المهالك قال ابن هبنتي وان كان الكسوف في الكاس دل علي فساد الاشربة وهذا اعجب من الاول وذلك ان الكاس عندهم من سبعة كواكب شبهوها بالكاس وبالباطية ايضا فان كان الحكم الذي ذكروه انما اختص بذلك من اجل التشبيه والتسمية فان هذه الكواكب باعيانها قد شبهتها بالمعلف وسميتها بهذا الاسم فكيف صار تشبيه المنجمين وتسميتهم لها بالكاس اولي من ان يكون تشبيه العرب لها بالمعلف وتسميتهم لها بهذا الاسم موجبا لانصراف الحكم فيها الي الدواب اللهم الا ان يقولوا ان المعول علي تشبيهها للمنجمين دونهم فلا اعتراض قال ابن هبنتي وقد شاهدنا بعض الحذاق من اهل هذه الصناعة قد نظر في مولد انسان من الاصاغر فوجد النسر الطاءر في درجة وسط السماء فقال يكون بازاء دار الملك وزعم ان الامر كما ذكر وهذا يءكد ما ذكرناه من تعويلهم علي الاسماء والصور المدون-ة من اصطلاح البشر فصل وقد اطلعت انا في مولد فوجدت فيه الكواكب التي يقولون انها النسر الطاءر في وسط السماء فلم يدل من حال صاحبه علي نظيرها قال ابن هبنتي وكان هذا الرجل فقيرا فاثري ولم اره قط الا ماقتا لانواع الطير غير مقيد ب-شء منها في حالتي الفقر والغني فان صدق ابن هبنتي فيما ذكر فما هو الا عن شء لا اصل له يصح بعضه فيوافق الظنون ويبطل بعضه فلا يكون فان كان اختلافه في حال-	400	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms048	true	-2780797223197134629	0	298	0	1544	1550	300	كتابه المعروف بالمغني وهو كتاب نفيس عندهم قد جمع فيه عيون اقوال علماءهم وذوي الفضيلة منهم رايته بدار العلم في القاهرة بخط مصنفه قال فيه ان وقع الكسوف في المثلث في اي الدرج التي تحتوي عليه دل ذلك علي فساد اصحاب الهندسة والعلوم اللطيفة وهذا المثلث ايدك الله هو من كواكب علي شكل مثلث لان في السماء عدة مثلثات ومربعات مما هو داخل في الصورة التي الفوها وخارج عنها فكيف صار الحكم مختصا -هذا دونها وما نري العلة فيه الا تسميتهم له بذلك فكان سببا لوقوع اهل الهندسة في المهالك قال ابن هن-تي وان كان الكسوف في الكاس دل علي فساد الاشربة وهذا اعجب من الاول وذلك ان الكاس عندهم من سبعة كواكب شبهوها بالكاس وبالباطية ايضا فان كان الحكم الذي ذكروه انما اختص بذلك من اجل التشبيه والتسمية فان هذه الكواكب باعيانها قد شبهتها بالمعلف وسميتها بهذا الاسم فكيف صار تشبيه المنجمين وتسميتهم لها بالكاس اولي من ان يكون تشبيه العرب لها بالمعلف وتسميتهم لها بهذا الاسم موجبا لانصراف الحكم فيها الي الدواب اللهم الا ان يقولوا ان المعول علي تشبيهها للمنجمين دونهم فلا اعتراض قال ابن هنب-ي وقد شاهدنا بعض الحذاق من اهل هذه الصناعة قد نظر في مولد انسان من الاصاغر فوجد النسر الطاءر في درجة وسط السماء فقال يكون بازاء دار الملك وزعم ان الامر كما ذكر وهذا يءكد ما ذكرناه من تعويلهم علي الاسماء والصور المعروفة من اصطلاح البشر فصل وقد اطلعت انا في مولد فوجدت فيه الكواكب التي يقولون انها النسر الطاءر في وسط السماء فلم يدل من حال صاحبه علي نظيرها قال ابن هبن-ي وكان هذا الرجل فقيرا فاثري ولم اره قط الا ماقتا لانواع الطير غير معتبر لشء منها في حالتي الفقر والغني فان صدق ابن هبن-ي فيما ذكر فما هو الا عن شء لا اصل له يصح بعضه فيوافق الظنون ويبطل بعضه فلا يكون فان كان اختلافه في حال	48	-1874266772809023627	1525	3003.0	1230	1549	98.45061492919922	287	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms401	false	570159882233487798	2	300	7	1609	1609	300	علي بطلان حكمهم فاتفاقه في حال اخري لا يدل علي صحة حكمهم وجزمهم ومن هذيانهم ايضا الموجود في عيون كتبهم والماثور من احكامهم قولهم ان الحمل والثور يدلان علي الوحوش وكل ذي ظلف والجدي مشترك بينهما والاسد والنصف الاول من القوس يدلان علي كل ذي ناب ومخلب وانما ذكروا نصف القوس لان صورته التي الفوها وشبهوها صورة دابة وانسان فجعلوا النصف الاول للوحوش والنصف الاخر للناس قالوا والسرطان والعقرب يدلان علي حشرات الارض والثور للفرس والسنبلة للبذر وهذا كله قياس علي الصور والاسماء التي لم يوجبها العقل ولا اتاهم بها خبر من الله تعالي في شء من النقل وانما هو شء من اختيارهم وقد كان يمكن غيره ويجوز خلاف------ه قالوا ومن يولد براس الاسد يكون فتن الغم فمن شبه- تلك الكواكب بصورة الاسد غيركم ومن سماها بهذا الاسم سواكم وكيف لم تقولوا انها الكلب او تشبهوها بغير ذلك من دواب الارض هذا ايدك الله والصور عندهم لا تثبت في مواضعها ولا تستقر علي اقامتها فصورة الحمل التي يقولون انها اول البروج قد تنتقل الي ان تصير البرج الثاني ويصير البرج الاول الحوت وهذا عندهم هو القول الصحيح لان الكواكب عندهم كلها تتحرك الي جهة المشرق بخلاف ما يتحرك بها الفلك والخمسة المضافة الي الشمس والقمر هي السريعة السير وحركاتها مختلفة في الابطاء والسرعة وبقية الكواكب تتحرك عندهم بحركة واحدة خفيفة بطيءة ولخفاء حركتها سموها الثابتة وهي علي راي بطليموس ومن قبله في كل ماءة سنة تتحرك درجة واحدة وعلي راي اصحاب سمين ومن رصد في ايام المامون وحسب في كل ست وستين سنة درجة والصوفي يقول في كتاب الصور ان مواضع هذه الصور التي كانت علي منطقة فلك البروج كانت منذ ثلاثة الاف سنة علي غير هذه الاجسام وان صورة الحمل كانت في القسم الثاني عشر وصورة الثور كانت في القسم الاول وكان يسمي القسم الاول من البروج الثور والثاني الجوزاء والثالث السرطان ولما جددت الارصاد في ايام-	401	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms049	true	-6374535390925205472	0	298	0	1605	1619	300	علي بطلان حكمهم فاتفاقه في حال اخري لا يدل علي صحة حكمهم وجزمهم ومن هذيانهم ايضا الموجود في عيون كتبهم والماثور من احكامهم قولهم ان الحمل والثور يدلان علي الوحوش وكل ذي ظلف والجدي مشترك بينهما والاسد والنصف الاول من القوس يدلان علي كل ذي ناب ومخلب وانما ذكروا نصف القوس لان صورته التي الفوها وشبهوها صورة دابة وانسان فجعلوا النصف الاول للوحوش والنصف الاخر للناس قالوا والسرطان والعقرب يدلان علي حشرات الارض والثور للغرس والسنبلة للبذر وهذا كله قياس علي الصور والاسماء التي لم يوجبها العقل ولا اتاهم بها خبر من الله تعالي في شء من النقل وانما هو ---من اختيارهم وقد كان يمكن غيره ويجوز خلافه وتركه قالوا ومن يولد براس الاسد يكون فتن الغم فمن شبهة تلك الكواكب بصورة الاسد غيركم ومن سماها بهذا الاسم سواكم وكيف لم تقولوا انها الكلب او تشبهوها بغير ذلك من دواب الارض هذا ايدك الله والصور عندهم لا تثبت في مواضعها ولا تستقر علي اقامتها فصورة الحمل التي يقولون انها اول البروج قد تنتقل الي ان تصير البرج الثاني ويصير البرج الاول الحوت وهذا عندهم هو القول الصحيح لان الكواكب عندهم كلها تتحرك -لي جهة المشرق بخلاف ما يتحرك بها الفلك والخمسة المضافة الي الشمس والقمر هي السريعة السير وحركاتها مختلقة في الابطاء والسرعة وبقية الكواكب متحرك عندهم بحركة واحدة خفيفة بطي-ة ولخفاء حركتها سموها الثابتة وهي علي راي بطلميوس ومن قبله في كل ماءة سنة تتحرك درجة واحدة وعلي راي اصحاب سمين ومن رصد في ايام المامون وحسب في كل ست وستين سنة درجة والصوفي يقول في كتاب الصور ان مواضع هذه الصور التي كانت علي منطقة فلك البروج كانت منذ ثلاثة الاف سنة علي غير هذه الاجسام وان صورة الحمل كانت في القسم الثاني عشر وصورة الثور كانت في القسم الاول وكان يسمي القسم الاول من البروج الثور والثاني الجوزاء والثالث السرطان ولما جددت الارصاد في ايام	49	-1874266772809023627	1592	3145.5	1296	1610	98.88198852539062	288	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms402	false	4506690923769394305	2	300	15	1623	1623	300	صورة الحمل قد انتقلت الي القسم الاول من القسم الثاني عشر الذي هو بعد منطقة التقاطع فغيروا اسماءها فسموا القسم الاول الحمل والثاني الثور والثالث الجوزاء قال ولا يخالفنا احد في ان هذه الصور تنتقل بحركاتها علي مر الدهور من اماكنها حتي تصير صورة الحمل في القسم السابع الذي للميزان والميزان في القسم الاول الذي هو الحمل فيسمي اول البروج الميزان والثاني العقرب ثم مر في كلامه موضحا عما ذكرناه من تنقلها الموجب لتغير اسماء بروجها وهم مجمعون علي ان الكوكبين المتقاربين المعروفين بالشرطين علي قرني الحمل هما اول منازل القمر فيجب ان يكون اول البروج الاثني عشر ومن امتحنهما في وقتنا هذا وهو سنة ثمان وعشرين واربعماءة للهجرة الموافقة لسنة الف وثلاثماءة وثمان واربعين لذي القرنين وجد احدهما في عشرين درجة من الحمل والاخر في احدي وعشرين منه اعني من البرج الاول ويعرف ما ذكرته من كانت له خبرة وعناية بهذا الامر فاي برج من البروج الاثني عشر يبقي علي صورة واحدة وكيف ثبت الحكم الاول بانه دال علي الوحوش وعلي كل ذي ظلف وقد انتقلت اليه اكثر صورة الحوت وكذلك حال جميع البروج فافهم هذا فانه ظريف فصل ومن عجيب غلطهم في الاسماء الدالة علي عدم معرفتهم بمعانيها انهم سمعوا العرب التي تسمي الكواكب التي عن جنوب التوامين الجوزاء فلم يفهموا هذا الاسم وظنوا انه مشتق من الجوز الذي يءكل فراوا من الراي ان يسموا النسر المواقع من الكواكب الغربية من اللوز قياسا علي الجوزاء وهذا من الغاية في الجهل والعناد وليس تقوله الا شيوخهم ومصنفو الكتب منهم ومن اطلع في ذكرهم الصور الثمان والاربعين وقف علي صحة ما حكيته عنهم فهل سمع احد قط باعجب من هذا الامر فصل وانما سمت العرب هذه الكواكب بالجوزاء لتوسطها اذا ارتفعت او لانها تشبه رجلا في وسطه منطقة فاشتقوا لها اسما من التوسط يقولون جوز الفلا يعنون وسطه ومن قولهم الدال علي فساد احكامهم ان كل درجة من-	402	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms050	true	6943491515485976935	0	298	0	1604	1613	300	صورة الحمل قد انتقلت الي القسم الاول من القسم الثاني عشر الذي هو بعد منطقة التقاطع فغيروا اسماءها فسموا القسم الاول الحمل والثاني الثور والثالث الجوزاء قال ولا يخالفنا احد في ان هذه الصور تنتقل بحركاتها علي مر الدهور من اماكنها حتي تصير صورة الحمل في القسم السابع الذي للميزان والميزان في القسم الاول الذي هو للحمل فيسمي اول البروج الميزان والثاني العقرب ثم مر في كلامه موضحا عما ذكرناه من تنقلها الموجب لتغير اسماء بروجها وهم مجمعون علي ان الكوكبين المتقاربين المعروفين بالشرطين علي قرني الحمل هما اول منازل القمر فيجب ان يكون اول البروج الاثني عشر ومن امتحنهما في وقتنا هذا وهو سنة ثمان وعشرين واربعماءة للهجرة الموافقة لسنة الف وثل-ثماءة وثمان واربعين لذي القرنين وجد احدهما في عشرين درجة من الحمل والاخر في احدي وعشرين منه اعني من البرج الاول ويعرف ما ذكرته من كانت له خبرة وعناية بهذا الامر فاي برج من البروج الاثني عشر يبقي علي صورة واحدة وكيف ثبت الحكم الاول بانه دال علي الوحوش وعلي كل ذي ظلف وقد انتقلت اليه اكثر صورة الحوت وكذلك حال جميع البروج فافهم هذا فانه طريف فصل ومن عجيب غلطهم في الاسماء الدالة علي عدم معرفتهم بمعانيها انهم سمعوا العرب التي تسمي الكواكب التي عن جنوب التوامين الجوزا- فلم يفهموا هذا الاسم وظنوا انه مشتق من الجوز الذي يوكل فراوا من الراي ان يسموا النسر ال-واقع مع الكواكب الغربية من اللوز قياسا علي الجوزا- وهذا من الغاية في الجهل والعناد وليس تقوله الا شيوخهم ومصنفو الكتب منهم ومن اطلع في ذكرهم الصور الثمان والاربعين وقف علي صحة ما حكيته عنهم فهل سمع احد قط باعجب من هذا الامر فصل وانما سمت العرب هذه الكواكب بالجوزا- لتوسطها اذا ارتفعت او لانها تشبه رجلا في وسطه منطقة فاشتقوا لها اسما من التوسط يقولون جوز الفلا يعنون وسطه ومن قولهم الدال علي فساد احكامهم ان كل درجة من	50	-1874266772809023627	1599	3164.0	1302	1609	99.37849426269531	289	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms403	false	-1748416746342701988	2	300	10	1535	1535	300	ستون دقيقة وكل دقيقة ستون ثانية وكل ثانية ستون ثالثة وهكذا الي ما لا نهاية له ولكل -------هذه الاجزاء التي لا تنحصر حكم مختص به ولا ينضبط فكيف يصح الحكم علي هذا الاصل وليس في ايديهم الا الجمل التي تفاضلها يختلف وقد ولد لي ولدان توامان ليس بين ظهورهما من الفرق والزمان بقدر ما يبين الاسطرلاب فاشتركا في درجة واحدة من طالع واحد في نصبه ولم يدرك فيهما التغيير ولو قلت انهما اشتركا في الدقيقة لصدقت فلما رايت ذلك قلت هذه حالة في الجملة قد اتفقت فيها النصبة وفي غاية ما يمكن ادراكه بالالة فان الحكم علي الحمل يوجب ان تكون حالة هذين المولودين متماثلة فلا والله ما تماثلت صورتهما ولا احوالهما ولا صحتهما من سقمهما ولقد مات احدهما بعد ولادته بايام ومات الاخر وامتدت بعمره الايام ا-سال الله السعد التام ولقد سالت بعضهم عن هذا الحال فقال لي النمودار يخرج لك الفرق بين المولودين فقلت له الذي عرفت من علماءكم انهم لا يقولون علي النمودار الا عند عدم الرصد فمتي حصل الرصد اغني عنه ويوضح ذلك انكم تقولون في عمل النمودار خذ ساعات الجزر ولا يكون الجزر الا عند عدم الرصد واذا كان الرصد هاهنا لم يخط الحقيقة ولا اتاه الفرق فبان بان لا يعطيه النمودار بعد الرصد وقلت له ايضا لست اشك في كثرة الاختلاف بينكم في كل اصل وفرع وعلي كل وجه فانما يعمل النمودار بين الساعات سواء كانت عند رصد او جزر وقد كانت ولادة هذين التوامين في ساعة واحدة لم يصح فيها الفرق فما الحيلة في هذا الامر فخلط في ذلك ولم يات بشء يفهم فصل واعلم ايدك الله ان نمودار واليس يخالف نمودار بطليموس ونمودار الفرس يخالفهما جميعا وليس في ذلك ما يتفق عليه ولا يءدي الي امر متفق ولا يدل علي صحة واحد منها العقل وجميعها دعاوي لا يعلم لها اصل ولو تتبعت مواضع اختلاطهم وذكرت ما اعرفه من تناقض اصولهم-	403	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms051	true	6355037634994237563	0	299	0	1531	1538	300	ستون دقيقة وكل دقيقة ستون ثانية وكل ثانية ستون ثالثة وهكذا الي ما-لا نهاية له ولكل جزء من هذه الاجزاء التي لم تنحصر حكم مختص به ولا ينضبط فكيف يصح الحكم علي هذا الاصل وليس في ايديهم الا الجمل التي تفاضلها يختلف وقد ولد لي ولدان توامان ليس بين ظهورهما من الفرق والزمان بقدر ما بي-ن الاسطرلاب فاشتركا في درجة واحدة من طالع واحد في نصبه ولم يدرك فيهما التغيير ولو قلت انهما اشتركا في الدقيقة لصدقت فلما رايت ذلك قلت هذه حالة في الجملة قد اتفقت فيها النصبة وفي غاية ما يمكن ادراكه بالالة فان الحكم علي الحمل يوجب ان تكون حالة هذين المولودين متماثلة فلا والله ما تماثلت صورتهما ولا احوالهما ولا صحتهما من سقمهما ولقد مات احدهما بعد ولادته بايام ومات الاخر وامتدت بعمره الاعوام لسال الله السعد التام ولقد سالت بعضهم عن هذا الحال فقال لي النمودار يحرج لك الفرق بين المولودين فقلت له الذي عرفت من علماءكم انهم لا يقولون علي النمودار الا عند عدم الرصد فمتي حصل الرصد اغني عنه ويوضح ذلك انكم تقولون في عمل النمودار خذ ساعات الحزر ولا يكون الحزر الا عند عدم الرصد واذا كان الرصد ه-هنا لم يخط الحقيقة ولا اتاه الفرق فبان بان لا يعطيه النمودار بعد الرصد وقلت له ايضا لست اشك في كثرة الاختلاف بينكم في كل اصل وفرع وعلي كل وجه فانما يعلم النمودار بين الساعات سواء كانت عند رصد لو حزر وقد كانت ولادة هذين التوامين في ساعة واحدة لم يصح فيها الفرق فما الحيلة في هذا الامر فخلط في ذلك ولم يات بشء يفهم فصل واعلم ايدك الله ان نمودار واليس يخالف نمودار بطلميوس ونمودار الفرس يخالفهما جميعا وليس في ذلك ما يتفق عليه ولا يءدي الي امر متفق ولا يدل علي صحة واحد منها العقل وجميعها دعاوي لا يعلم لها اصل ولو تتبعت مواضع اختلاطهم وذكرت ما اعرفه من تناقض اصولهم	51	-1874266772809023627	1505	2975.0	1210	1534	98.1095199584961	284	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms404	false	-449805119036921426	1	300	8	1599	1599	300	لاحكامهم لخرجت عن الغرض في الاختصار وفيما اوردته غني عن الاكثار فصل وانا اذكر لك بعد هذا مقالتنا في النجوم وما نعتقده فيها لتعرف الطريقة في ذلك فتعتمد عليها اعلم ايدك الله ان الشمس والقمر والنجوم اجناس محدثة من جنس هذا العالم مءلفة من اجزاء تحلها الاعراض وليست فاعلة في الحقيقة ولا ناطقة ولا حية قادرة وقال شيخنا المفيد رضوان الله عليه انها اجسام نارية فاما حركاتها فهي فعل الله تعالي فيها وهو المحرك لها وهي من ايات الله الباهرة لخلقه وزينة في سماءه وفيها منافع لعباده لا تحصي وبه---ا يهتدي الساءرون برا وبحرا قال الله تعالي وعلامات وبالنجم هم يهتدون وفيها للخلق مصالح لا يعلمها الا الله تعالي فاما التاثير المنسوب اليها فانا لا ندفع كون الشمس والقمر مءثرين في العالم ونحن نعلم ان الاجسام وان كان لا يءثر احدها بالاخر الا مع مماسة بينهما بانفسهما او بواسطة فان للشمس والقمر شعاعا متصلا بالارض وما عليها يقوم مقام المماسة وتصح به التاثيرات الحادثة ومن ذا الذي ينكر تاثير الشمس والقمر وهو -شاهد وان كان تاثير الشمس اظهر للحس- وابين من تاثير القمر في الازمان والبلدان والنبات والحيوان واما غيرهما من الكواكب فلسنا نجد لها تاثيرا يحس ولا نقطع---- وجوبه بالعقل وهو ايضا ليس من الممتنع المستحيل بل هو من الجاءز في العقول لان لها شعاعا متصلا في الارض وان كان من دون شعاع الشمس والقمر فغير منكر ان يكون لها تاثير خفي علي الحس خارج عن افعال الخلق فان كان لها تاثير كما يقال فتاثيرها مع تاثير الشمس والقمر في الحقيقة من افعال الله تعالي وليس يصح اضافته اليها الا علي وجه التوسع والتجوز كما نقول احرقت النار وبرد الثلج وقطع السيف وشج الحجر وكذلك قولنا احمت الشمس الارض ونفعت الزرع وفي الحقيقة ان الله احمي لها ونفع ومما يدل علي ان الله تعالي يشغل شيءا بشء قوله سبحانه هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي	404	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms052	true	5485548680832425765	0	300	0	1599	1599	300	لاحكامهم لخرجت عن الغرض في الاختصار وفيما اوردته غني عن الاكثار فصل وانا اذكر لك بعد هذا مقالتنا في النجوم وما نعتقده فيها لتعرف الطريقة في ذلك فتعتمد عليها اعلم ايدك الله ان الشمس والقمر والنجوم اجناس محدثة من جنس هذا العالم مءلفة من اجزاء تحلها الاعراض وليست فاعلة في الحقيقة ولا ناطقة ولا حية قادرة وقال شيخنا المفيد رضوان الله عليه انها اجسام نارية فاما حركاتها فهي فعل الله تعالي فيها وهو المحرك لها وهي من ايات الله الباهرة لخلقه وزينة في سماءه وفيها منافع لعباده لا تحصي وبها لا يهتدي الساءرون برا وبحرا قال الله تعالي وعلامات وبالنجم هم يهتدون وفيها للخلق مصالح لا يعلمها الا الله تعالي فاما التاثير المنسوب اليها فانا لا ندفع كون الشمس والقمر مءثرين في العالم ونحن نعلم ان الاجسام وان كان لا يءثر احدها بالاخر الا مع مماسة بينهما بانفسهما او بواسطة فان للشمس والقمر شعاعا متصلا بالارض وما عليها يقوم مقام المماسة وتصح به التاثيرات الحادثة ومن ذا الذي ينكر تاثير الشمس والقمر وهو مشاهد وان كان تاثير الشمس اظهر للحسن وابين من تاثير القمر في الازمان والبلدان والنبات والحيوان واما غيرهما من الكواكب فلسنا نجد لها تاثيرا يحس ولا نقطع علي وجوبه بالعقل وهو ايضا ليس من الممتنع المستحيل بل هو من الجاءز في العقول لان لها شعاعا متصلا في الارض وان كان من دون شعاع الشمس والقمر فغير منكر-ان يكون لها تاثير خفي علي الحس خارج عن افعال الخلق فان كان لها تاثير كما يقال فتاثيرها مع تاثير الشمس والقمر في الحقيقة من افعال الله تعالي وليس يصح اضافته اليها الا علي وجه التوسع والتجوز كما نقول احرقت النار وبرد الثلج وقطع السيف وشج الحجز وكذلك قولنا احمت الشمس الارض ونفعت الزرع وفي الحقيقة ان الله احمي لها ونفع ومما يدل علي ان الله تعالي يشغل شيءا بشء قوله سبحانه هو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي	52	-1874266772809023627	1588	3146.5	1291	1600	99.25	292	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
Masaha004568Vols-ara1.ms405	false	6950820403656599453	0	300	0	1566	1566	300	اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه ل---بلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات -كذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون وليس فيما ذكرناه رجوع الي قول اصحاب الاحكام ولا قول بما انكرناه عليهم في متقدم الكلام لانا انكرنا عليهم اضافة تاثيرات الشمس والقمر اليهما من دون الله سبحانه وقطعهم علي ما جوزناه من تاثيرات الكواكب بغير حجة عقلية ولا سمعية واضافتهم اليها جميع الافعال في الحقيقة مع دعواهم لها الحياة والقدرة وانكرنا ان تكون الشمس او القمر او شء من الكواكب موجبا لشء من افعالنا بشهادة العقل الصحيح فان افعالنا لو كانت مخترعة فينا او كانت عن سبب اوجبها من غيرنا لم تصح بحسب قصودنا واراداتنا ولا كان فرق بينها وبين جميع ما يفعل فينا من صحتنا وسقمنا وتاليف اجسامنا وحصول الفرق لكل دلالة علي اختصاصها بنا وبرهان واضح بانها حدثت من قدرتنا وانه لا سبب لها غير اختيارنا وانكرنا عليهم قولهم ان الله تعالي لا يفعل في العالم فعلا الا والكواكب دالة عليه فان كل شء يدل عليه لا بد من كونه وهذا باطل يثبت لها تاثيرا او دلالة فان الله اجري تلك العادة وليس يستحيل منه تغير تلك العادة لما يراه من المصلحة وقد يصرف الله تعالي السوء عن عبده بدعوة ويزيد في اجله بصلة رحم او صدقة فهذا الذي ثبتت لنا عليه الادلة وهو الموافق للشريعة وليس هو بملاءم لما يدعيه المنجمون والحمد لله وانكرنا عليهم اعتمادهم في الاحكام علي اصول مناقضة ودعاوي مظنونة متعارضة وليس علي شء منها بينة فان كان لهذا العلم اصل صحيح علي وجه يسوغ في العقل ويجوز فليس هو ما في ايديهم ولا من جملة دعاويهم وقد قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه ان الاستدلال بحركات النجوم علي كثير مما سيكون ليس يمتنع العقل منه ولا يمنع ان يكون الله عز وجل علمه بعض انبياءه وجعله علما علي صدقه قال ابن طاوس هذا اخر ما ذكره الكراجكي رضوان الله عليه في كتابه-	405	1898538238360144771	Shia001375-ara1.ms053	true	7627820005988625080	0	297	0	1557	1573	300	اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه الي بلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات وكذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون وليس فيما ذكرناه رجوع الي قول اصحاب الاحكام ولا قول بما انكرناه عليهم في متقدم الكلام لانا انكرنا عليهم اضافة تاثيرات الشمس والقمر اليهما من دون الله سبحانه وقطعهم علي ما جوزناه من تاثيرات الكواكب بغير حجة عقلية ولا سمعية واضافتهم اليها جميع الافعال في الحقيقة مع دعواهم لها الحياة والقدرة وانكرنا ان تكون الشمس او القمر او شء من الكواكب موجبا لشء من افعالنا بشهادة العقل الصحيح فان افعالنا لو كانت مخترعة فينا او كانت عن سبب اوجبها من غيرنا لم تصح بحسب قصودنا واراداتنا ولا كان فرق بينها وبين جميع ما يفعل فينا من صحتنا وسقمنا وتاليف اجسامنا وحصول الفرق لكل دلالة علي اختصاصها بنا وبرهان واضح بانها حدثت من قدرتنا وانه لا سبب لها غير اختيارنا وانكرنا عليهم قولهم ان الله تعالي لا يفعل في العالم فعلا الا والكواكب دالة عليه فلن كل شء يدل عليه لا-بد من كونه وهذا باطل يثبت لها تاثيرا او دلالة فان الله اجري تلك العادة وليس يستحيل منه تغير تلك العادة لما يراه من المصلحة وقد يصرف الله تعالي السوء عن عبده بدعوة ويزيد في اجله بصلة رحم او صدقة فهذا الذي ثبتت لنا عليه الادلة وهو الموافق للشريعة وليس هو بملاءم لما يدعيه المنجمون والحمد لله وانكرنا عليهم اعتمادهم في الاحكام علي اصول مناقضة ودعاوي مظنونة متعارضة وليس علي شء منها بينة فان كان لهذا العلم اصل صحيح علي وجه يسوغ في العقل ويجوز فليس هو ما في ايديهم ولا من جملة دعاويهم وقد قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه ان الاستدلال بحركات النجوم علي كثير مما سيكون ليس يمتنع العقل منه ولا يمنع ان يكون الله عز وجل علمه بعض انبياءه وجعله علما علي صدقه------------- هذا اخر ما ذكره الكراجكي رضوان الله عليه في كتابه	53	-1874266772809023627	1550	3066.0	1255	1571	98.66326904296875	292	Masaha004568Vols-ara1	Shia001375-ara1
